{"ً":{"ٌ":23667,"ٍ":"مجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوي والخلافة الراشدة","َ":1,"ُ":1,"ِ":{"root":"السياسة الشرعية والقضاء/مجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوي والخلافة الراشدة - حميد الله - ط النفائس","files":["82680.pdf"]},"ّ":"الكتاب: مجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوي والخلافة الراشدة\nالمؤلف: محمد حميد الله الحيدر آبادي الهندي (ت ١٤٢٤هـ)\nالناشر: دار النفائس - بيروت\nالطبعة: السادسة - ١٤٠٧\nعدد الصفحات: ٧٥٧\n[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]","ْ":"[مجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوي والخلافة الراشدة]\n\nكتاب يعنى بالرسائل والمحالفات والمعاهدات التي أبرمها النبي صلى الله عليه وآله قبل الهجرة وبعدها وكذا الخلفاء من بعده. وقد تم تقسيمه إلى قسمين: يحتوي الأول على الوثائق التي تتعلق بالعهد النبوي، ويحتوي الثاني على وثائق من عهد الخلفاء. ثم قُسمت كلا القسمين إلى فروع عديدة من حيث الأحوال الجغرافية والسياسية.\nوهذه الوثائق تشتمل على الموضوعات الآتية:\n١- المعاهدات الجديدة أو تجديد ما سبق من المعاهدات\n٢- الدعوة إلى الإسلام\n٣- تولية العمّال وذكر واجباتهم وكيف ينبغي لهم أن يتصرفوا في أمر من الأمور\n٤- العطايا من الأراضي أو الغلّات أو غيرها\n٥- كتب الأمان والتوصية\n٦- ما ذكر فيه من استثناء بعض الأوامر في حق أناس معيّنين\n٧- المتفرّقات مثل المكاتيب التي جاءت في جواب ما كتبه النبي صلى الله عليه وآله\nاعتمد المصنف في قسم الوثائق النبوية على \"طبقات ابن سعد\" وفي عهود الخلفاء على \"تاريخ الطبريّ\" و\"فتوح البلاذريّ\".\nوقد تضمن الكتاب صور بعض الرسائل والمعاهدات كنص معاهدة صلح المدينة وصلح الحديبية ورسائل النبي إلى النجاشي وهرقل وخسرو برويز. كما حوى بعض خطب النبي كخطبة حجة الوداع.\nوقام المصنف في نهاية الكتاب بشرح المفردات والمصطلحات الواردة في نص المعاهدات والرسائل.\nهذا وقد ترجم الكتاب إلى الفارسية بواسطة الدكتور السيد محمد الحسيني.","ٓ":"1.0","ٔ":1386,"ٕ":20,"ٖ":1770155628,"ٗ":1},"٘":{"ٙ":["1"],"ٚ":[{"title":"مقدمات","level":1,"page":3},{"title":"مقدمة الطبعة الخامسة","level":2,"page":3},{"title":"محتويات الكتاب","level":2,"page":6},{"title":"مقدمة الطبعة الرابعة","level":2,"page":10},{"title":"مقدمة الطبعة الثالثة","level":2,"page":14},{"title":"مقدمة الطبعة الثانية","level":2,"page":21},{"title":"مقدمة الطبعة الأولى","level":2,"page":23},{"title":"الروايات المختلفة","level":3,"page":29},{"title":"لغة الوثائق","level":3,"page":30},{"title":"معيار الوضع والصحة","level":3,"page":31},{"title":"القسم الاول العهد النبوي قبل الهجرة","level":1,"page":37},{"title":"(*) إلى النجاشي في شأن مهاجري الحبشة","level":2,"page":37},{"title":"(* *) إقطاعه ﷺ للداريين","level":2,"page":37},{"title":"(*/ ألف) مقاطعة قريش رهط النبي","level":2,"page":38},{"title":"(*/ ب) بيعة العقبة الأولى","level":2,"page":40},{"title":"(*/ ج) بيعة العقبة الثانية","level":2,"page":41},{"title":"(*/ د) بيعة العقبة الثالثة","level":2,"page":43},{"title":"(*/ هـ/ ١ - ٢) كتاب الأنصار إلى رسول الله طالبين معلما","level":2,"page":46},{"title":"(*/ و) إلى مصعب بالمدينة لإقامة الجمعة","level":2,"page":47},{"title":"(*/ ز) كتاب أمان لسراقة بن مالك المدلجي","level":2,"page":48},{"title":"القسم الثاني العهد النبوي بعد الهجرة","level":1,"page":50},{"title":"١ كتابه ﷺ بين المهاجرين والأنصار واليهود وهو دستور الدولة البلدية بالمدينة","level":2,"page":50},{"title":"(١/ ألف) تحريم المدينة المنورة وتحريره وهو تخطيط حدود الدولة البلدية بالمدينة","level":3,"page":57},{"title":"(١/ ب) إحصاء الناس","level":3,"page":58},{"title":"٢ كتاب الأمان لسراقة بن مالك المدلجي","level":2,"page":59},{"title":"٢/ ألف - ب مكاتبة كفار مكة مع منافقي المدينة ويهودها والسبب الحقيقي لحرب بني النضير","level":3,"page":59},{"title":"٣ ترصد عبد الله بن جحش قريشا","level":2,"page":60},{"title":"(٣/ ألف) العباس يخبر النبي ﷺ عن حملة أحد","level":3,"page":61},{"title":"(٣/ ب، ج) إغراء قريش الأنصار ضد النبي (ﷺ) والجواب","level":3,"page":62},{"title":"(٣/ د) كتابه ﵇ إلى عمه العباس","level":3,"page":63},{"title":"٤ - ٥ كتاب أبي سفيان إلى النبي ﷺ قبل الخندق","level":2,"page":64},{"title":"٦ - ٧ كتاب أبي سفيان إليه ﷺ وقت الخندق","level":2,"page":65},{"title":"٨ مراوضة غطفان لخذل قريش أثناء غزوة الخندق","level":2,"page":66},{"title":"٩ - ١٠ مكاتبة مع ثمامة بن أثال الحنفي","level":2,"page":67},{"title":"١٠/ ألف مهاداته مع أبي سفيان","level":3,"page":68},{"title":"١١ هدنة الحديبية","level":2,"page":69},{"title":"وذكر عمخ نصين:","level":3,"page":72},{"title":"ابن سعد","level":3,"page":72},{"title":"رواية الجاحظ","level":3,"page":73},{"title":"رواية ابن زنجويه","level":3,"page":73},{"title":"رواية الباقلاني","level":3,"page":74},{"title":"رواية ابن الجوزي","level":3,"page":74},{"title":"رواية القسطلاني:","level":3,"page":74},{"title":"رواية الطحاوي:","level":3,"page":74},{"title":"قصة إصلاح النص:","level":3,"page":74},{"title":"١٢ كتاب قريش إلى رسول الله في استرداد من فر منهم","level":2,"page":75},{"title":"(١٢/ ألف) دعاؤه خالد بن الوليد إلى الاسلام","level":3,"page":75},{"title":"١٣ - ١٣/ ألف - ١٤ (١٣) كتاب قريش إلى رسول الله في إلغاء شرط الاسترداد (١٣ ألف) كتاب عمر إلى المستضعفين في مكة (راجع في الحاشية) (١٤) كتاب رسول الله إلى أبي بصير بالمجيء إلى المدينة","level":2,"page":76},{"title":"(١٤/ مكرر) كتابه ﷺ إلى قريش","level":2,"page":77},{"title":"(١٤/ ألف) كتاب حاطب إلى قريش","level":3,"page":77},{"title":"(١٤/ ب) خطبته ﷺ أيام فتح مكة","level":3,"page":78},{"title":"(١٤/ ج) معاهدة مع يهود المدينة","level":3,"page":80},{"title":"١٥ إلى يهود خيبر","level":2,"page":80},{"title":"١٦ - ١٦/ ألف إلى يهود خيبر أيضا","level":2,"page":81},{"title":"١٧ مقاسم أموال خيبر","level":2,"page":82},{"title":"١٨ قسمة قمح خيبر","level":2,"page":83},{"title":"١٨/ ألف وقف عمر بن الخطاب ما ملك من أموال خيبر","level":3,"page":84},{"title":"١٩ أمان ليهود بني عاديا من تيماء","level":2,"page":86},{"title":"٢٠ طعمة ليهود بني عريض","level":2,"page":86},{"title":"(٢٠/ ألف) إلى النجاشي في شأن مهاجري الحبشة","level":3,"page":87},{"title":"٢١ إلى النجاشي ملك الحبشة","level":2,"page":87},{"title":"٢٢ إلى النجاشي أيضا","level":2,"page":91},{"title":"٢٣ جواب النجاشي إلى النبي ﷺ","level":2,"page":92},{"title":"(٢٣/ ألف) إلى النجاشي أيضا","level":3,"page":93},{"title":"٢٤ كتاب النجاشي إلى النبي ﷺ","level":2,"page":94},{"title":"٢٥ كتاب آخر للنجاشي إلى النبي ﷺ","level":2,"page":94},{"title":"٢٦ كتابه ﷺ إلى هرقل عظيم الروم","level":2,"page":95},{"title":"٢٧ كتاب آخر إلى امبراطور الروم","level":2,"page":97},{"title":"٢٨ جواب امبراطور الروم إلى النبي ﷺ","level":2,"page":98},{"title":"٢٨/ ألف - ب كتاب آخر إلى هرقل وجوابه","level":3,"page":98},{"title":"\"إني مسلم\"","level":4,"page":101},{"title":"٢٩ إلى أسقف الروم في القسطنطينية","level":2,"page":102},{"title":"٣٠ إلى أسقف أيلة وأهلها","level":2,"page":103},{"title":"(٣١ - ٣١/ ألف) مكتوب ابن العلماء صاحب أيلة إلى رسول الله ومعاهدته ﷺ مع أهل أيلة","level":2,"page":104},{"title":"(٣٢ - ٣٢/ ألف) معاهدتاه ﷺ مع أهل جرباء وأذرح","level":2,"page":105},{"title":"٣٣ معاهدته ﷺ مع أهل مقنا","level":2,"page":106},{"title":"٣٤ رواية أخرى عن معاهدة مقنا المذكورة","level":2,"page":108},{"title":"(٣٤/ ألف) كتابه المزعوم في إسقاط الجزية عن أهل خيبر","level":3,"page":111},{"title":"٣٥ مكتوب فروة بن عمرو عامل معان إلى النبي ﷺ","level":2,"page":112},{"title":"٣٦ جواب النبي ﷺ إلى فروة","level":2,"page":112},{"title":"٣٧ إلى الحارث بن أبي شمر الغساني","level":2,"page":113},{"title":"(٣٧/ ألف) كتاب ملك غسان إلى كعب بن مالك","level":3,"page":113},{"title":"٣٨ - ٣٩ المكاتبة مع جبلة بن الأيهم الغساني","level":2,"page":114},{"title":"٤٠ المعاهدة مع بني ثعلبة من غسان","level":2,"page":114},{"title":"٤١ لقبيلة حدس من لخم","level":2,"page":115},{"title":"٤٢ إلى زياد بن جهور اللخمي","level":2,"page":115},{"title":"٤٣ الإقطاع للداريين وهم من لخم","level":2,"page":116},{"title":"٤٤ تجديد الكتاب السابق","level":2,"page":117},{"title":"٤٥ رواية أخرى عن النص السابق","level":2,"page":118},{"title":"٤٦ من أبي بكر الصديق للداريين أيضا","level":2,"page":119},{"title":"٤٧ من أبي بكر إلى أمير العسكر في الشأم في أمر الداريين","level":2,"page":120},{"title":"٤٧/ ألف إقطاع بعض بلاد الروم لأبي ثعلبة الخشني","level":3,"page":121},{"title":"٤٧/ ب كتاب عمرو بن العاص إلى النبي من بلاد بلى يستنجده","level":3,"page":121},{"title":"٤٨ لبني جعيل من قبيلة بلى","level":2,"page":121},{"title":"٤٩ إلى المقوقس عظيم القبط","level":2,"page":122},{"title":"٥٠ جواب المقوقس إلى النبي ﷺ","level":2,"page":123},{"title":"٥١ رواية أخرى عن نص المكتوب إلى المقوقس","level":2,"page":125},{"title":"٥٢ رواية أخرى عن جواب المقوقس","level":2,"page":125},{"title":"٥٣ كتابه ﷺ إلى كسرى أبرويز عظيم فارس","level":2,"page":126},{"title":"(٥٣/ ألف) إلى كسرى أيضا","level":3,"page":130},{"title":"(٥٣/ ب) جواب كسرى إلى رسول الله","level":3,"page":130},{"title":"٥٤ إلى الهرمزان (عامل لكسرى)","level":2,"page":131},{"title":"٥٥ إلى نفاثة بن فروة الدئلي ملك السماوة (في العراق)","level":2,"page":131},{"title":"٥٦ إلى المنذر بن ساوى العبدي عامل كسرى على البحرين","level":2,"page":131},{"title":"٥٧ مكتوب آخر إلى المنذر بن ساوى","level":2,"page":132},{"title":"٥٨ مكتوب المنذر إلى النبي ﷺ","level":2,"page":133},{"title":"٥٩ مكتوبه ﷺ إلى المنذر أيضا","level":2,"page":135},{"title":"(٥٩/ ألف) للعلاء بن الحضرمي في الزكاة","level":3,"page":136},{"title":"(٥٩/ ب) إلى العلاء بن الحضرمي في طلب المندوبين","level":3,"page":136},{"title":"(٥٩/ ج - د) مكاتبة بين العلاء بن الحضرمي والنبي ﵇","level":3,"page":136},{"title":"(٦٠ - ٦٠/ ألف) مكاتبة مع أهل هجر (البحرين، وهو الأحساء اليوم)","level":2,"page":137},{"title":"نص الأول","level":3,"page":137},{"title":"نص الثاني","level":3,"page":137},{"title":"٦١ كتابه ﷺ إلى المنذر في مجوس هجر","level":2,"page":139},{"title":"٦٢ إلى المنذر أيضا","level":2,"page":139},{"title":"٦٣ إلى المنذر أيضا","level":2,"page":139},{"title":"٦٤ إلى عامله ﷺ عند المنذر بن ساوى","level":2,"page":140},{"title":"٦٤/ ألف العلاء بن الحضرمي إلى النبي ﵇","level":3,"page":140},{"title":"٦٥ إلى أسيبخت عامل بحرين لكسرى","level":2,"page":140},{"title":"٦٦ إلى أهل عمان والبحرين","level":2,"page":141},{"title":"(٦٦/ ألف) إلى الأسبذيين أيضا","level":3,"page":142},{"title":"٦٧ إلى الهلال صاحب البحرين","level":2,"page":143},{"title":"(٦٨ - ٦٨/ الف) المكاتبة مع هوذة بن علي (شيخ اليمامة)","level":2,"page":143},{"title":"(٦٨/ ب) إلى ثمامة بن أثال رئيس اليمامة","level":3,"page":144},{"title":"٦٩ إقطاع لمجاعة اليمامي الحنفي","level":2,"page":144},{"title":"٧٠ له أيضا","level":2,"page":145},{"title":"٧١ له ولمن معه من خالد بن الوليد زمن الردة","level":2,"page":146},{"title":"٧٢ إلى قبيلة عبد القيس (في البحرين)","level":2,"page":146},{"title":"(٧٢/ ألف) لعبد القيس أيضا","level":3,"page":147},{"title":"٧٣ إلى شبيب بن قره (في وفد عبد القيس)","level":2,"page":147},{"title":"٧٤ إلى صحار بن العباس (في وفد عبد القيس)","level":2,"page":147},{"title":"٧٥ إلى مشمرج بن خالد السعدي (في وفد عبد القيس)","level":2,"page":148},{"title":"٧٦ إلى جيفر وعبد ابني الجلندى (شيخي عمان)","level":2,"page":148},{"title":"٧٧ إلى أهل دما (قرية من عمان)","level":2,"page":150},{"title":"٧٨ لوفد ثمالة والحدان (في عمان)","level":2,"page":151},{"title":"(٧٨/ ألف) (١ - ٢ - ٣) إلى أزد دبا","level":3,"page":151},{"title":"٧٩ كتاب خالد إلى رسول الله من بلاد بلحارث","level":2,"page":152},{"title":"٨٠ جوابه ﷺ إلى خالد بن الوليد","level":2,"page":153},{"title":"(٨٠/ ألف - ب - ج) كتابه إلى نجران وهمدان ومكاتبته مع علي في اليمن","level":3,"page":154},{"title":"(٨٠/ د) كتاب علي من اليمن إلى النبي استفتاء","level":3,"page":154},{"title":"٨١ لبني الضباب من بلحارث","level":2,"page":155},{"title":"٨٢ ليزيد بن الطفيل من بلحارث","level":2,"page":156},{"title":"٨٣ لبني قنان من بلحارث","level":2,"page":156},{"title":"٨٤ لعبد يغوث من بلحارث","level":2,"page":156},{"title":"٨٥ لبني زياد من بلحارث","level":2,"page":157},{"title":"٨٦ ليزيد بن المحجل من بلحارث","level":2,"page":157},{"title":"٨٧ لبني قنان بن يزيد من بلحارث","level":2,"page":158},{"title":"٨٨ لعاصم بن الحارث من بلحارث أو عظيم بن الحارث المحاربي","level":2,"page":158},{"title":"٨٩ لبني قرة من بني نهد","level":2,"page":159},{"title":"٩٠ لذي الغصة في بني الحارث وبني نهد","level":2,"page":159},{"title":"٩١ إلى طهفة بن زهير وقومه من بني نهد","level":2,"page":160},{"title":"٩٢ إلى جفينة من بني نهد","level":2,"page":161},{"title":"٩٣ دعوته ﷺ أساقفة نجران","level":2,"page":161},{"title":"٩٤ معاهدته ﷺ مع نصارى نجران","level":2,"page":162},{"title":"٩٥ لأبي الحارث بن علقمة أسقف نجران","level":2,"page":166},{"title":"٩٦ - ٩٧ نسختان لمكتوب النبي ﷺ إلى نجران","level":2,"page":167},{"title":"ظهور الإسلام ثبته الله ونصره","level":3,"page":167},{"title":"وكتب سجلا نسخته","level":3,"page":173},{"title":"٩٨ تجديد أبي بكر العهد للنجرانيين","level":2,"page":178},{"title":"٩٩ كتاب عمر إليهم قبل إجلائه إياهم من نجران","level":2,"page":179},{"title":"١٠٠ كتاب عمر لهم وقت إجلائه إياهم","level":2,"page":180},{"title":"١٠١ كتاب عمر إلى عامله في أمر النجرانيين","level":2,"page":181},{"title":"١٠٢ عهد عمر لنصارى المدائن وفارس على زعم الآباء الشرقيين","level":2,"page":182},{"title":"١٠٣ كتاب عثمان إلى عامله في النجرانيين","level":2,"page":184},{"title":"١٠٤ تجديد علي العهد للنجرانيين","level":2,"page":185},{"title":"١٠٤/ ألف كتابه ﷺ إلى الولاة","level":3,"page":186},{"title":"(١٠٤/ ب) كتابه ﷺ إلى العمال في الصدقات فلم يخرجه حتى قبض","level":3,"page":189},{"title":"رواية ثانية عند البيهقي","level":4,"page":190},{"title":"١٠٤/ ج كتاب أبي بكر إلى أنس عامل البحرين في الصدقات","level":3,"page":190},{"title":"(١٠٤/ د) كتاب الخليفة عمر بن الخطاب في الصدقات","level":3,"page":192},{"title":"١٠٥ كتابه ﷺ لعمرو بن حزم (عامله على اليمن)","level":2,"page":193},{"title":"١٠٦ ضميمة للنص السابق","level":2,"page":197},{"title":"(١٠٦/ ألف، ب) إلى عمرو بن حزم أيضا","level":3,"page":198},{"title":"(١٠٦/ ج) إلى باذان الفارسي ملك اليمن، مع معاذ بن جبل","level":3,"page":199},{"title":"(١٠٦/ د) التعليمات إلى معاذ بن جبل","level":3,"page":199},{"title":"(١٠٦/ هـ) زكاة العسل من أهل اليمن","level":3,"page":204},{"title":"(١٠٦/ و) إلى مالك بن كفلانس والمصعبيين","level":3,"page":204},{"title":"١٠٧ إلى ملوك اليمن","level":2,"page":205},{"title":"١٠٨ جوابهم للنبي ﷺ","level":2,"page":206},{"title":"١٠٩ جواب النبي ﷺ لكتابهم إلى الحارث بن عبد كلال وغيره","level":2,"page":207},{"title":"١١٠ إلى عريب بن عبد كلال (في اليمن)","level":2,"page":213},{"title":"(١١٠/ ألف) إلى فهد الحميري أو: قهد الحضرمي","level":3,"page":213},{"title":"(١١٠/ ب) إلى عبد العزيز بن سيف بن ذي يزن الحميري","level":3,"page":214},{"title":"(١١٠/ ج) إلى شرحبيل بن عبد كلال وغيره من أقيال اليمن في الزكاة والديات وغيرها","level":3,"page":214},{"title":"(١١٠/ د) كتابه ﷺ في صدقة البقر","level":3,"page":217},{"title":"(١١٠/ هـ) كتابه ﷺ إلى أهل اليمن","level":3,"page":217},{"title":"١١١ إلى عمير شيخ من همدان","level":2,"page":217},{"title":"(١١١/ ألف) إلى همدان أيضا","level":3,"page":219},{"title":"١١٢ عهده ﷺ لقيس الهمداني على قومه","level":2,"page":219},{"title":"١١٣ لمالك بن النمط وقومه من همدان","level":2,"page":220},{"title":"١١٤ إلى ضمام بن زيد الهمداني","level":2,"page":221},{"title":"١١٥ إلى قيس بن نمط الهمداني الأرحبي","level":2,"page":221},{"title":"١١٦ لعك ذي خيوان من اليمن","level":2,"page":221},{"title":"(١١٦/ ألف) إلى فروة بن مسيك في الصدقات","level":3,"page":222},{"title":"١١٧ كتابه ﷺ للرهاويين","level":2,"page":222},{"title":"(١١٧/ ألف) إلى الجعفي، حي من مذحج","level":3,"page":223},{"title":"١١٨ لمعدي كرب بن أبرهة من خولان","level":2,"page":223},{"title":"(١١٨/ ألف) إلى بني عمرو من حمير","level":3,"page":224},{"title":"١١٩ لأبي مكنف عبد رضا الخولاني","level":2,"page":224},{"title":"(١١٩/ ألف) إلى أبي جحيفة وهب السوائي","level":3,"page":224},{"title":"١٢٠ لخالد بن ضماد من أزد","level":2,"page":225},{"title":"(١٢٠/ ألف) لأبي راشد عبد الرحمن الأزدي","level":3,"page":225},{"title":"١٢١ لجنادة الأزدي","level":2,"page":225},{"title":"(١٢١/ ألف) لبارق الأزدي","level":3,"page":226},{"title":"(١٢١/ ب) إلى أبي ظبيان الأزدي الغامدي","level":3,"page":227},{"title":"(١٢١/ ج) له أيضا","level":3,"page":227},{"title":"١٢٢ لأبي ظبيان الأزدي من غامد","level":2,"page":227},{"title":"١٢٣ لعمرو بن عبد الله الأزدي من غامد","level":2,"page":228},{"title":"(١٢٣/ ألف) إلى قبيلة غامد","level":3,"page":228},{"title":"١٢٤ لقبيلة بارق","level":2,"page":228},{"title":"١٢٥ لقيس بن حصين من قبيلة مازن بن عمرو بن تميم","level":2,"page":229},{"title":"١٢٦ إلى مطرف المازني في امرأة الأعشى الشاعر","level":2,"page":229},{"title":"١٢٧ لأرطأة بن كعب بن شراحيل النخعي","level":2,"page":231},{"title":"١٢٨ لأرقم بن كعب النخعي","level":2,"page":231},{"title":"١٢٩ لزرارة بن قيس النخعي","level":2,"page":232},{"title":"١٣٠ لقيس بن عمرو النخعي","level":2,"page":232},{"title":"(١٣٠/ ألف) لجهيش بن أنيس الأزدي","level":3,"page":232},{"title":"١٣١ لربيعة بن ذي المرحب (من حضرموت)","level":2,"page":233},{"title":"١٣٢ لوائل بن حجر الحضرمي","level":2,"page":233},{"title":"(١٣٢/ ألف) له أيضا (الكتاب الثاني)","level":3,"page":234},{"title":"١٣٣ له أيضا (الكتاب الثالث)","level":2,"page":235},{"title":"١٣٤ له أيضا","level":2,"page":238},{"title":"١٣٥ لمسعود بن وائل الحضرمي","level":2,"page":238},{"title":"١٣٦ لربيعة بن لهيعة الحضرمي","level":2,"page":238},{"title":"١٣٧ لمهري بن الأبيض (من أهل مهرة)","level":2,"page":238},{"title":"١٣٨ لذهبن بن قرضم وقومه (من مهرة)","level":2,"page":239},{"title":"(١٣٨/ ألف) إلى بني معاوية (من كندة)","level":3,"page":239},{"title":"١٣٨/ ب، ج لمجهول","level":3,"page":239},{"title":"١٣٩ إلى قبيلة بكر بن وائل","level":2,"page":240},{"title":"(١٣٩/ ألف) لبكر بن وائل أيضا","level":3,"page":240},{"title":"١٤٠ لعدي بن شراحيل من بني عامر بن ذهل (بكر بن وائل)","level":2,"page":241},{"title":"١٤١ لأحمر بن معاوية وافد تميم ويكنى بأبي شعبل","level":2,"page":241},{"title":"(١٤١/ ألف - ب) مكاتبة أكثم بن صيفي مع رسول الله","level":3,"page":241},{"title":"(١٤١/ ج) لشيخ من بني تميم","level":3,"page":242},{"title":"١٤٢ لقيلة بنت مخرمة التميمية","level":2,"page":243},{"title":"١٤٣ لأقرع بن حابس التميمي","level":2,"page":245},{"title":"(١٤٣/ ألف) كتابه ﵇ لأقرع ولعيينة","level":3,"page":245},{"title":"١٤٤ لسريع بن الحاكم السعدي التميمي","level":2,"page":246},{"title":"١٤٥ لقتادة بن الأعور بن ساعدة التميمي","level":2,"page":246},{"title":"١٤٦ لمسلم بن الحارث التميمي","level":2,"page":246},{"title":"(١٤٦/ ألف) كتابه ﷺ إلى مسلم بن الحارث التميمي","level":3,"page":247},{"title":"١٤٧ لأياس بن قتادة العنبري من بني تميم","level":2,"page":247},{"title":"١٤٧/ ألف إقطاعه ﵇ أوفى بن موله العنبري","level":3,"page":247},{"title":"١٤٧/ ب كتاب أمان لمالك وقيس وعبيد بني الخشخاش العنبريين","level":3,"page":247},{"title":"١٤٨ لساعدة التميمي","level":2,"page":248},{"title":"١٤٩ لحصين بن مشمت التميمي","level":2,"page":248},{"title":"١٥٠ إلى خراش بن جحش بن عمرو العبسي","level":2,"page":249},{"title":"١٥١ لبني زرعة وبني الربعة من جهينة","level":2,"page":249},{"title":"١٥٢ لعمرو بن معبد وبني الحرقة وبني الجرمز من جهينة","level":2,"page":249},{"title":"١٥٣ لبني الجرمز أيضا","level":2,"page":250},{"title":"١٥٤ إقطاع لعوسجة بن حرملة الجهني","level":2,"page":250},{"title":"١٥٥ لبني شمخ من جهينة","level":2,"page":251},{"title":"١٥٦ إلى بني جهينة أيضا","level":2,"page":252},{"title":"١٥٧ لجهينة أيضا","level":2,"page":252},{"title":"١٥٨ لجحدم بن فضالة الجهني","level":2,"page":253},{"title":"(١٥٨/ ألف) معاهدة مع بني ضمرة وبني مدلج","level":3,"page":253},{"title":"١٥٩ معاهدة مع بني ضمرة","level":2,"page":253},{"title":"١٦٠ معاهدته ﷺ مجدي بن عمرو سيد بني ضمرة","level":2,"page":254},{"title":"١٦١ لبني غفار","level":2,"page":255},{"title":"١٦٢ محالفة نعيم بن مسعود الأشجعي","level":2,"page":255},{"title":"١٦٣ إقطاع لبلال بن الحارث المزني","level":2,"page":256},{"title":"١٦٤ له أيضا","level":2,"page":257},{"title":"(١٦٤/ ألف) له أيضا","level":3,"page":257},{"title":"١٦٥ لقبيلة أسلم","level":2,"page":258},{"title":"١٦٦ رواية أخرى عن النص المذكور","level":2,"page":258},{"title":"١٦٧ للحصين بن أوس الأسلمي","level":2,"page":259},{"title":"١٦٨ لقبيلة أسلم","level":2,"page":259},{"title":"١٦٩ لعمر بن أفصى الأسلمي","level":2,"page":260},{"title":"١٧٠ لماعز بن مالك الأسلمي","level":2,"page":260},{"title":"١٧١ تجديد حلف خزاعة","level":2,"page":260},{"title":"١٧٢ إلى خزاعة أيضا","level":2,"page":262},{"title":"(١٧٢/ ألف) إلى بسر بن سفيان الخزاعي","level":3,"page":264},{"title":"(١٧٢/ ب) إلى بديل بن ورقاء بن عبد العزى الخزاعي","level":3,"page":264},{"title":"(١٧٢/ ج) كتابه إلى بديل بن ورقاء","level":3,"page":264},{"title":"١٧٣ لجماع في جبال تهامة","level":2,"page":265},{"title":"(١٧٣/ ألف) لبني الضبيب (من جذام)","level":3,"page":266},{"title":"١٧٤ إلى مالك بن أحمر الجذامي العوفي","level":2,"page":266},{"title":"١٧٥ لرفاعة بن زيد الجذامي","level":2,"page":267},{"title":"١٧٦ لبني جفال الجذاميين","level":2,"page":268},{"title":"١٧٧ إلى جذام وإلى قضاعة","level":2,"page":268},{"title":"١٧٨ لزهير بن قرضم من قضاعة","level":2,"page":269},{"title":"١٧٨/ ألف إلى قبيلة عذرة","level":3,"page":269},{"title":"١٧٩ إلى زمل بن عمرو من عذرة","level":2,"page":269},{"title":"(١٧٩/ ألف) كتابه ﵇ لجزء بن عمرو العذري","level":3,"page":270},{"title":"١٨٠ لأسقع بن شريح بن حريم من قبيلة جرم","level":2,"page":270},{"title":"١٨١ لثقيف من وج (الطائف)","level":2,"page":270},{"title":"الأولى","level":3,"page":271},{"title":"الثانية","level":3,"page":271},{"title":"(١٨١/ ألف - ب) مكاتبته مع عتاب بن أسيد عامل مكة في ربا الثقيف","level":3,"page":273},{"title":"١٨٢ كتابه ﷺ إلى عامة المسلمين في ثقيف","level":2,"page":274},{"title":"١٨٣ إلى أهل الطائف أيضا","level":2,"page":275},{"title":"١٨٤ كتاب أبي بكر إلى عامل ثقيف (زمن الردة)","level":2,"page":275},{"title":"(١٨٤/ ألف) إلى سعد بن بكر بن هوازن","level":3,"page":276},{"title":"١٨٥ لأهل جرش","level":2,"page":276},{"title":"(١٨٥/ ألف) كتابه ﵇ إلى أهل جرش","level":3,"page":277},{"title":"١٨٦ لقبيلة خثعم","level":2,"page":278},{"title":"١٨٧ للحارث بن عبد شمس الخثعمي","level":2,"page":278},{"title":"١٨٨ لقبيلة باهلة من سكان بيشة","level":2,"page":278},{"title":"(١٨٨/ ألف) لمطرف بن خالد بن نضلة الباهلي","level":3,"page":279},{"title":"١٨٩ لنهشل بن مالك من باهلة","level":2,"page":279},{"title":"(١٨٩/ ألف) إلى أكيدر وقومه","level":3,"page":280},{"title":"١٩٠ لأكيدر وأهل دومة الجندل","level":2,"page":280},{"title":"(١٩٠/ ألف) عن سرية عبد الرحمن عوف إلى قبيلة كلب","level":3,"page":281},{"title":"(١٩٠/ ب) جواب النبي إلى عبد الرحمن بن عوف","level":3,"page":282},{"title":"(١٩٠/ ج) لقيس بن النعمان (من ناحية دومة الجندل؟)","level":3,"page":282},{"title":"١٩١ لأهل دومة الجندل ولقبيلة كلب","level":2,"page":283},{"title":"١٩٢ لهم أيضا مع قطن بن حارثة","level":2,"page":283},{"title":"١٩٣ لبني معاوية من طيء","level":2,"page":285},{"title":"١٩٤ لعامر بن الأسود من طيء","level":2,"page":286},{"title":"١٩٥ لبني جوين من طيء","level":2,"page":286},{"title":"١٩٦ لبني معن من طيء","level":2,"page":287},{"title":"١٩٧ لحبيب بن عمرو من بني أجا","level":2,"page":288},{"title":"١٩٨ لجابر بن ظالم بن حارثة الطائي","level":2,"page":288},{"title":"١٩٩ لوليد بن جابر بن ظالم البحتري","level":2,"page":288},{"title":"٢٠٠ لربتس بن عامر بن حصن الطائي","level":2,"page":289},{"title":"٢٠١ لزيد الخيل بن مهلهل الطائي","level":2,"page":289},{"title":"٢٠١/ ألف - ب - ج لقبيصة ومالك وقعين الطائيين","level":2,"page":289},{"title":"٢٠٢ إلى بني أسد","level":2,"page":290},{"title":"٢٠٣ لحضرمي بن عامر الأسدي","level":2,"page":290},{"title":"٢٠٤ لحصين بن نضلة الأسدي","level":2,"page":291},{"title":"٢٠٥ - ٢٠٥/ ألف كتاب مسيلمة الكذاب إلى النبي ﷺ","level":2,"page":291},{"title":"٢٠٦ جوابه ﷺ إلى مسيلمة","level":2,"page":292},{"title":"٢٠٧ لسلمة بن مالك من بني سليم","level":2,"page":293},{"title":"٢٠٨ وله أيضا (؟)","level":2,"page":293},{"title":"٢٠٩ لوقاص وعبد الله السلميين","level":2,"page":293},{"title":"٢١٠ للعباس بن مرداس السلمي","level":2,"page":294},{"title":"(٢١٠/ ألف) للعباس السلمي (وليس بابن مرداس)","level":3,"page":294},{"title":"٢١١ لهوذة بن نبيشة السلمي","level":2,"page":296},{"title":"٢١٢ للأجب السلمي","level":2,"page":296},{"title":"٢١٣ لراشد السلمي","level":2,"page":296},{"title":"٢١٤ لحرام بن عوف السلمي","level":2,"page":297},{"title":"٢١٥ إقطاعه موضع دار لعتبة بن فرقد السلمي","level":2,"page":298},{"title":"٢١٥/ ألف إقطاعه موضع دار للأزرق الغساني","level":3,"page":298},{"title":"٢١٦ لقبيلة عقيل بن كعب","level":2,"page":299},{"title":"٢١٧ لبني البكاء","level":2,"page":299},{"title":"٢١٧/ ألف إقطاع ماء لعبد الرحمن الأصم البكائي","level":3,"page":300},{"title":"٢١٨ لماعز بن مالك البكائي","level":2,"page":300},{"title":"٢١٩ لمعاوية بن ثور البكائي","level":2,"page":300},{"title":"٢١٩/ ألف مكاتبة مع أبي براء ملاعب الأسنة","level":3,"page":301},{"title":"٢٢٠ إلى عامر بن الطفيل العامري (من عامر بن صعصعة من بئر معونة)","level":2,"page":301},{"title":"٢٢٠/ ألف عامر بن الطفيل إلى رسول الله","level":3,"page":302},{"title":"٢٢١ إلى سهيل بن عمرو بمكة","level":2,"page":302},{"title":"٢٢٢ صك عتقه ﷺ مولاه أبا رافع أسلم","level":2,"page":303},{"title":"٢٢٣ لعداء بن خالد (من عامر بن عكرمة)","level":2,"page":303},{"title":"٢٢٤ صك البيع له أيضا","level":2,"page":304},{"title":"٢٢٤/ ألف صك البيع منه","level":3,"page":304},{"title":"٢٢٥ للسعير بن عداء أو للعداء بن خالد (ابن العداء المذكور؟)","level":2,"page":305},{"title":"٢٢٦ الرقاد بن عمرو بن ربيعة (من هوازن)","level":2,"page":305},{"title":"٢٢٧ إقطاع لثور بن عروة القشيري (من هوازن)","level":2,"page":305},{"title":"٢٢٨ إلى الضحك بن سفيان في امرأة أشيم الضبابي","level":2,"page":306},{"title":"٢٢٩ إقطاع للزبير بن العوام","level":2,"page":306},{"title":"٢٣٠ إقطاع لجميل بن رزام العدوى","level":2,"page":307},{"title":"٢٣١ إقطاع لسعيد بن سفيان الرعلي","level":2,"page":307},{"title":"٢٣٢ لخزيمة بن عاصم بن فطن العكلي","level":2,"page":308},{"title":"٢٣٣ كتاب أمان للنمر بن تولب العكلي","level":2,"page":308},{"title":"٢٣٣/ ألف له أيضا","level":3,"page":309},{"title":"٢٣٤ لعبادة بن الأشيب (أو: الأشيم) العنزي","level":2,"page":310},{"title":"٢٣٥ إلى رعية السحيمي (من عرينه)","level":2,"page":310},{"title":"(٢٣٥/ ألف) إلى بني حارثة بن عمرو بن قريظ","level":3,"page":311},{"title":"٢٣٦ إلى سمعان بن عمرو الكلابي","level":2,"page":311},{"title":"٢٣٧ إلى عامر بن الهلال","level":2,"page":311},{"title":"(٢٣٧/ ألف) لهلال بن عامر بن صعصعة","level":3,"page":312},{"title":"٢٣٨ إقطاع لسمعان بن عمرو بن حجر","level":2,"page":312},{"title":"٢٣٩ لشداد بن ثمامة بن كعب بن أوس","level":2,"page":312},{"title":"٢٤٠ لرافع القرظي","level":2,"page":312},{"title":"٢٤١ لقيس بن يزيد وافد وادي سبع","level":2,"page":313},{"title":"(٢٤٢ - ٢٤٢/ ألف - ٢٤٢/ ب) لزياد بن الحارث/ حارثة الصدائي، أو: لحبان بن بح الصدائي","level":2,"page":313},{"title":"٢٤٣ لكبيش بن هوذة (من بني الحارث بن سدوس)","level":2,"page":315},{"title":"(٢٤٣/ ألف) صك فداء سلمان الفارسي","level":3,"page":315},{"title":"٢٤٤ لأبي ضميرة الحبشي مولى رسول الله","level":2,"page":316},{"title":"(٢٤٤/ ألف) لأبي ضميرة","level":3,"page":317},{"title":"٢٤٥ إلى ذي الكلاع الأصفر بن النعمان","level":2,"page":317},{"title":"٢٤٦ إلى أملوك ردمان","level":2,"page":317},{"title":"٢٤٦/ ألف - ب - ج مكاتبة مع رجل من أهل الكتاب","level":3,"page":318},{"title":"(٢٤٦/ د) كتابه إلى حراش بن جحش","level":3,"page":318},{"title":"(٢٤٦/ هـ) كتابه إلى بعض القبائل","level":3,"page":318},{"title":"(٢٤٦/ و) تعليماته ﵇ عن البريد","level":3,"page":319},{"title":"(٢٤٧ - ٢٨١) أخبار الردة","level":2,"page":319},{"title":"٢٨٢ كتب مفتوحة لأبي بكر إلى جميع المرتدين","level":2,"page":325},{"title":"(٢٨٢/ ألف - ب) مكاتبة بين عبد الله بن عبد الله المداني وأبي بكر","level":3,"page":328},{"title":"(٢٨٢/ ج) تولية فيروز بلاد اليمن، والنزعة الشعوبية","level":3,"page":329},{"title":"(٢٨٢/ د) كتاب أبي بكر إلى عمير ذي مران وآخرين لمساعدة المسلمين من الأبناء (من الفرس) والدفاع عنهم","level":3,"page":330},{"title":"(٢٨٢/ هـ) كتاب أبي بكر إلى عامل الطائف لإرسال المتطوعين للجهاد","level":3,"page":330},{"title":"(٢٨٢/ و) كتاب أبي بكر إلى عامل مكة لإرسال المتطوعين للجهاد","level":3,"page":331},{"title":"٢٨٣ عهد أبي بكر لأمراء الأجناد ضد المرتدين","level":2,"page":331},{"title":"(٢٨٣/ ألف - ب) كتابا أبي بكر إلى عمرو بن العاص في عمان وإلى أبان بن سعيد في البحرين","level":3,"page":332},{"title":"(٢٨٣/ ج - د) مكاتبة أبي بكر في شأن البحرين","level":3,"page":333},{"title":"(٢٨٣/ هـ) كتاب أبي بكر إلى عامة بني أسد","level":3,"page":333},{"title":"(٢٨٣/ و) كتاب أبي بكر إلى خالد عن مسيلمة الكذاب","level":3,"page":335},{"title":"(٢٨٣/ ز) كتاب ثمامة إلى مسيلمة ينصحه","level":3,"page":336},{"title":"(٢٨٣/ ح) كتاب خالد إلى أبي بكر عن قوم مجاعة بن مرارة","level":3,"page":337},{"title":"(٢٨٣/ ط) جواب أبي بكر لكتاب لخالد","level":3,"page":338},{"title":"(٢٨٣/ ي - ك) كتاب حسان إلى أبي بكر وكتاب أبي بكر إلى خالد يعنفه","level":3,"page":338},{"title":"(٢٨٣/ ل الخ) ذكر ارتداد كندة","level":3,"page":339},{"title":"(٢٨٣/ ن) الواقدي كما في الوثيقة السالفة","level":3,"page":341},{"title":"(٢٨٣/ ع) كتاب أبي بكر إلى عكرمة الواقدي كما في الوثيقة السالفة","level":3,"page":342},{"title":"(٢٨٣/ ص) كتاب أبي بكر إلى عكرمة الواقدي أيضا كما في الوثيقة السالفة","level":3,"page":343},{"title":"(٢٨٣/ ت) كتاب أبي بكر إلى زياد الواقدي أيضا كما في الوثيقة السالفة","level":3,"page":345},{"title":"٢٨٤ كتاب أبي بكر إلى عمال الردة","level":2,"page":345},{"title":"٢٨٥ له أيضا إلى المهاجر","level":2,"page":345},{"title":"٢٨٦ له أيضا","level":2,"page":346},{"title":"٢٨٧ له أيضا","level":2,"page":346},{"title":"(٢٨٧/ ألف) خطبة حجة الوداع","level":3,"page":347},{"title":"زيادات الواقدي","level":4,"page":349},{"title":"وما لم يروه إلا ابن سعد:","level":4,"page":350},{"title":"زيادات حبيب الرحمن الأعظمي","level":4,"page":350},{"title":"القسم الثالث الخلافة الراشدة","level":1,"page":357},{"title":"(٢٨٧/ ألف/ ١) تولية المثنى على حرب العراق والفرس","level":2,"page":357},{"title":"(٢٨٧/ ألف/ ٢) منافسة مذعور بن عدي","level":2,"page":357},{"title":"(٢٨٧/ ألف/ ٣) كتاب المثنى بن حارثة إلى أبي بكر إخطارا له","level":2,"page":358},{"title":"(٢٨٧/ ألف/ ٤) رد أبي بكر إلى مذعور بن عدي","level":2,"page":358},{"title":"(٢٨٧/ ألف/ ٥) ورد أبي بكر إلى المثنى بن حارثة","level":2,"page":359},{"title":"(٢٨٧/ ألف/ ٦) كتاب أبي بكر إلى خالد يسيره إلى الحيرة ثم إلى الشأم","level":2,"page":359},{"title":"(٢٨٧/ ب - ج) مكاتبة بين أسامة بن زيد وأبي بكر","level":2,"page":359},{"title":"(٢٨٧/ د) كتاب أبي بكر إلى أهل حفاش (من اليمن)","level":2,"page":360},{"title":"(٢٨٧/ هـ) إقطاع أبي بكر لعيينة بن حصن والأقرع بن حابس ومنع عمر بن الخطاب منه","level":2,"page":360},{"title":"٢٨٨ من الخليفة أبي بكر إلى خالد","level":2,"page":361},{"title":"(٢٨٨/ ألف) كتاب أبي بكر إلى خالد ومن معه باليمامة يسيرهم إلى العراق","level":3,"page":361},{"title":"(٢٨٨/ ب) له أيضا إلى المثنى بن حارثة الشيباني","level":3,"page":364},{"title":"٢٨٩ من خالد بن الوليد إلى صاحب ثغر فارس","level":2,"page":364},{"title":"(٢٨٩/ ألف) كتاب خالد من الحيرة إلى أهل فارس","level":3,"page":365},{"title":"٢٩٠ معاهدة خالد أهل الحيرة","level":2,"page":365},{"title":"٢٩١ كتاب خالد لأهل الحيرة","level":2,"page":366},{"title":"(٢٩٢ - ٢٩٢/ ألف) معاهدة خالد أهل بانقيا وباروسما وأليس","level":2,"page":367},{"title":"٢٩٣ معاهدة خالد أهل بانقيا وبسما","level":2,"page":368},{"title":"٢٩٤ كتاب خالد إلى رؤساء أهل فارس","level":2,"page":369},{"title":"٢٩٥ كتاب خالد إلى رؤساء أهل فارس","level":2,"page":370},{"title":"الرواية الثالثة عند ابن أبي شيبة","level":3,"page":372},{"title":"٢٩٦ كتاب خالد لأهل عين التمر","level":2,"page":373},{"title":"٢٩٧ كتاب خالد لأهل أليس","level":2,"page":373},{"title":"٢٩٨ كتاب خالد لبلاد عانات","level":2,"page":373},{"title":"٢٩٩ كتاب خالد لأهل النقيب والكواثل","level":2,"page":374},{"title":"٣٠٠ معاهدة خالد مع أهل قرقيسيا","level":2,"page":374},{"title":"٣٠١ معاهد خالد مع أهل البهقباذ","level":2,"page":374},{"title":"٣٠١/ ألف كتاب أبي بكر في منع إرسال رؤوس كبار القتلى إليه","level":3,"page":375},{"title":"(٣٠١/ ب) كتاب أبي بكر إلى أمراء الأجناد بالشأم في الربا","level":3,"page":375},{"title":"(٣٠١/ ج) كتاب أبي عبيدة وهو بالجابية إلى أبي بكر","level":3,"page":375},{"title":"٣٠٢ كتاب أبي بكر إلى خالد","level":2,"page":376},{"title":"(٣٠٢ مكرر/ ألف) كتاب أبي بكر الصديق إلى خالد بن الوليد","level":3,"page":376},{"title":"(٣٠٢ مكرر/ ب) كتاب خالد إلى المسلمين بالشأم مخبرا مسيره إليهم","level":3,"page":377},{"title":"(٣٠٢ مكرر/ ج) كتاب خالد بن الوليد إلى أبي عبيدة بن الجراح","level":3,"page":378},{"title":"(٣٠٢ مكرر/ د) كتاب أبي بكر إلى أبي عبيدة يخبره بتولية خالد عليه","level":3,"page":378},{"title":"(٣٠٢ مكرر/ هـ) كتاب خالد في أثناء عبورة الصحراء من العراق إلى الشأم لبني مشجعة","level":3,"page":379},{"title":"(٣٠٢ مكرر/ و، ز، ح) كتب خالد إلى يزيد بن أبي سفيان، وعمرو بن العاص، وشرحبيل بن حسنة للمجيء اليه","level":3,"page":379},{"title":"(٣٠٢ مكرر/ ط) كتب خالد إلى أمراء جيوش المسلمين في الشأم","level":3,"page":380},{"title":"(٣٠٢ مكرر/ ي) كتاب خالد بن الوليد إلى أبي بكر بخبر الفتح في أجنادين","level":3,"page":380},{"title":"(٣٠٢ مكرر/ ك، ل) كتاب أبي بكر إلى خالد ويزيد بن أبي سفيان","level":3,"page":381},{"title":"(٣٠٢ مكرر/ م، ن) كتاب أبي بكر إلى ملوك اليمن، وأهل مكة للاستنفار","level":3,"page":382},{"title":"(٣٠٢/ ألف) كتاب أبي بكر إلى أهل اليمن في جهاد الروم","level":3,"page":382},{"title":"(٣٠٢/ ب - ج) كتاب أبي بكر إلى خالد بالعراق ليمد المسلمين بالشام","level":3,"page":385},{"title":"(٣٠٢/ ج مكرر/ ١ - ٢) مكاتبة بين أبي عبيدة وأبي بكر","level":3,"page":386},{"title":"(٣٠٢/ ج مكرر/ ٣ - ٤) مكاتبة بين يزيد بن أبي سفيان وأبي بكر","level":3,"page":387},{"title":"(٣٠٢/ ج مكرر/ ٥ - ٦) كتاب أهل الشأم إلى ملك الروم يخبرونه بنزول العرب عليهم وجوابه إليهم","level":3,"page":388},{"title":"(٣٠٢/ ج مكرر/ ٧) كتاب أبي عبيدة إلى أبي بكر ﵄ فيما جرى بين أهالي الشأم وملكهم","level":3,"page":389},{"title":"(٣٠٢/ ج مكرر/ ٨) جواب أبي بكر على كتاب أبي عبيدة ﵄","level":3,"page":390},{"title":"(٣٠٢/ د) وصية أبي بكر في استخلاف عمر","level":3,"page":390},{"title":"(٣٠٢/ هـ - و) كتاب عمر زمن اليرموك","level":3,"page":392},{"title":"(٣٠٢/ ز) كتاب عمر إلى عماله","level":3,"page":392},{"title":"(٣٠٢/ ح) عهد عمر إلى بعض عماله","level":3,"page":393},{"title":"٣٠٣ كتاب الخليفة عمر إلى سعد بن أبي وقاص","level":2,"page":395},{"title":"٣٠٤ نسخة أخرى وفيه حكم رؤية الهلال أيضا","level":2,"page":395},{"title":"٣٠٤/ ألف تعليمات عمر للمجاهدين","level":3,"page":396},{"title":"(٣٠٤/ ب) تعليمات عمر لقائد الجيش نافع بن عبد الحارث","level":3,"page":396},{"title":"(٣٠٤/ ج - د) كتاب عمر في حكم أمان العبد المقاتل","level":3,"page":397},{"title":"٣٠٥ - ٣٠٧ مكاتبة عمر وسعد بن أبي وقاص قبل حرب القادسية","level":2,"page":397},{"title":"٣٠٨ كتاب لعمر إلى سعد","level":2,"page":398},{"title":"٣٠٩ كتاب آخر له إلى سعد","level":2,"page":399},{"title":"(٣١٠/ ألف - ب) مكاتبة عمر وسعد في أمر القادسية","level":2,"page":400},{"title":"٣١١ كتاب سعد إلى عمر بعد وقعة القادسية","level":2,"page":401},{"title":"٣١٢ - ٣١٤ جواب عمر وبناء الكوفة","level":2,"page":401},{"title":"(٣١٤/ ألف) كتاب عمر إلى أهل الكوفة","level":3,"page":402},{"title":"٣١٤/ ب كتاب سعد إلى عمر في روزبة بن بزرج مهر الفارسي اللاجئ إليه","level":3,"page":403},{"title":"٣١٥ مراسلة أهل الجيش مع عمر","level":2,"page":403},{"title":"٣١٦ جواب عمر على مراسلة أهل الجيش","level":2,"page":403},{"title":"٣١٧ مراسلة أخرى معه","level":2,"page":404},{"title":"٣١٨ جوابه","level":2,"page":404},{"title":"٣١٨/ ألف - ب كتاب عتبة بن غزوان إلى عمر عن فتح الأبلة وجوابه","level":3,"page":405},{"title":"٣١٨/ ج - د كتاب عمر في إطلاق الأسارى من مناذر","level":3,"page":406},{"title":"٣١٨/ هـ كتابه في إطلاق أسارى ميسان","level":3,"page":406},{"title":"٣١٩ مراسلة سعد مع عمر","level":2,"page":406},{"title":"٣٢٠ جوابه","level":2,"page":407},{"title":"٣٢١ - ٣٢٢ مراسلة له أيضا في الإحصاء","level":2,"page":407},{"title":"٣٢٣ - ٣٢٤ مراسلة سعد معه","level":2,"page":407},{"title":"٣٢٥ كتاب عمر إلى سعد حين افتتح العراق","level":2,"page":408},{"title":"٣٢٥/ ألف - ب - ج - د - هـ مكاتبة عمر مع عثمان بن حنيف في مساحة العراق","level":3,"page":409},{"title":"٣٢٦ كتاب عمر إلى أهل البصرة في تأمير أبي موسى الأشعري","level":2,"page":410},{"title":"٣٢٧ كتاب عمر إلى أبي موسى عبد الله بن قيس الأشعري المشهور بكتاب سياسة القضاء وتدبير الحكم","level":2,"page":411},{"title":"٣٢٨ كتاب عمر إليه أيضا","level":2,"page":422},{"title":"٣٢٨/ ألف كتاب عمر إليه أيضا في تعيين صغار القضاة في عمالته","level":3,"page":423},{"title":"٣٢٩ كتاب عمر إلى معاوية بن أبي سفيان، (أو إلى أبي موسى الأشعري في القضاء كما عند البلاذري، لعلهما مكتوبان بنفس المحتوى، الواحد إلى والي الشأم والآخر إلى والي البصرة)","level":2,"page":423},{"title":"٣٢٩/ ألف كتاب عمر إلى أبي عبيدة بن الجراح بالشأم في القضاء","level":3,"page":424},{"title":"٣٢٩/ ب كتاب عمر إلى أبي عبيدة ومعاذ في تعيين صغار القضاة (كأنهما كتابان بنفس المحتوى)","level":3,"page":425},{"title":"٣٢٩/ ج - د مكاتبة بين عمر والقاضي شريح قاضي الكوفة","level":3,"page":425},{"title":"٣٣٠ كتاب عمر إلى أمير الجيش النعمان بن مقرن","level":2,"page":426},{"title":"٣٣١ معاهدة النعمان مع أهل ماه بهر اذان","level":2,"page":426},{"title":"٣٣٢ معاهدة حذيفة بن اليمان مع أهل ماه دينار","level":2,"page":427},{"title":"٣٣٣ معاهدة أصفهان","level":2,"page":428},{"title":"٣٣٤ معاهدة مع أهل الري","level":2,"page":428},{"title":"٣٣٥ معاهدة مع أهل دنباوند وغيرها","level":2,"page":429},{"title":"٣٣٦ معاهدة مع أهل قومس","level":2,"page":429},{"title":"٣٣٧ معاهدة مع أهل جرجان","level":2,"page":430},{"title":"٣٣٨ معاهدة مع أهل طبرستان وجيلجيلان","level":2,"page":431},{"title":"٣٣٩ معاهدة مع أهل آذربيجان","level":2,"page":431},{"title":"٣٣٩/ ألف كتاب عمر إلى عتبة بن فرقد في الحرير","level":3,"page":432},{"title":"٣٤٠ نسخة براءة الخراج","level":2,"page":433},{"title":"(٣٤١ - ٣٤١/ ألف - ٣٤١/ ب) كتاب عمر في افتلاء الخيل في البصرة","level":2,"page":434},{"title":"٣٤٢ له أيضا في هذا الشأن إلى أبي موسى الأشعري","level":2,"page":435},{"title":"٣٤٣ معاهدة مع عظيم هراة (في أفغانستان)","level":2,"page":435},{"title":"٣٤٤ كتاب مرزبان مرو الروذ إلى الأحنف بن قيس","level":2,"page":436},{"title":"٣٤٥ فكتب إليه الأحنف","level":2,"page":437},{"title":"٣٤٦ معاهدة مع أهل دبيل (في أرمينيا)","level":2,"page":438},{"title":"٣٤٧ كتاب إلى أهل تفليس","level":2,"page":438},{"title":"٣٤٨ نص المعاهدة مع أهل تفليس","level":2,"page":440},{"title":"٣٤٩ تجديد معاهدة أهل تفليس","level":2,"page":441},{"title":"٣٥٠ معاهدة مع أهل موقان","level":2,"page":442},{"title":"٣٥١ معاهدة مع شهر براز وأهل أرمينيا","level":2,"page":442},{"title":"٣٥٢ معاهدة خالد مع أهل دمشق","level":2,"page":443},{"title":"٣٥٣ معاهدة دمشق لأبي عبيدة","level":2,"page":444},{"title":"٣٥٣/ ألف كتاب عمر إلى الأمصار في عزل خالد بن الوليد من قيادة الجيش ودواعيه","level":3,"page":444},{"title":"٣٥٣/ ب كتاب عمر إلى أبي عبيدة بن الجراح مخبرا بوفاة أبي بكر","level":3,"page":445},{"title":"٣٥٣/ ج كتاب أبي عبيدة ومعاذ بن جبل إلى عمر على خبر وفاة أبي بكر","level":3,"page":445},{"title":"٣٥٣/ د كتاب عمر في جواب كتاب أبي عبيدة ومعاذ","level":3,"page":446},{"title":"٣٥٣/ هـ كتاب عمر يولي أبا عبيدة الشأم وعزل خالد بن الوليد","level":3,"page":447},{"title":"٣٥٣/ وكتاب عمرو بن العاص إلى أبي عبيدة بن الجراح يطلب الأوامر","level":3,"page":448},{"title":"٣٥٣/ ز كتاب أبي عبيدة إلى عمر يخبره بالأخبار","level":3,"page":448},{"title":"٣٥٣/ ج جواب عمر على مكتوب أبي عبيدة السالف","level":3,"page":450},{"title":"٣٥٣/ ط كتاب أبي عبيدة إلى عمر مخبرا بالفتح في حرب الأردن","level":3,"page":450},{"title":"٣٥٣/ ي مصالحة مع أهل الفحل","level":3,"page":451},{"title":"٣٥٣/ ك كتاب أبي عبيدة إلى عمر طالبا الأوامر فيمن لم يفر من العدو","level":3,"page":452},{"title":"٣٥٣/ ل جواب عمر إلى أبي عبيدة في معاملة الأرض المفتوحة","level":3,"page":452},{"title":"٣٥٣/ م كتاب صلح أهل حمص","level":3,"page":453},{"title":"٣٥٣/ ن كتاب أبي عبيدة إلى عمر مخبرا بفتح حمص","level":3,"page":454},{"title":"٣٥٣/ س كتاب عمر في جواب كتاب أبي عبيدة السالف","level":3,"page":455},{"title":"٣٥٣/ ع كتاب أبي عبيدة إلى ميسرة في ناحية حلب","level":3,"page":455},{"title":"٣٥٣/ ف كتاب أبي عبيدة إلى عمر مخبرا بتخلية حمص موقتا ورد الضرائب","level":3,"page":456},{"title":"٣٥٣/ ص جواب عمر على كتاب أبي عبيدة","level":3,"page":457},{"title":"٣٥٣/ ق كتاب عمرو بن العاص إلى أبي عبيدة ورد أموال أهل دمشق عند تخلية البلدة","level":3,"page":458},{"title":"٣٥٣/ ر جواب أبي عبيدة على كتاب عمرو بن العاص","level":3,"page":459},{"title":"٣٥٣/ ش كتاب عمرو بن العاص إلى أهل أيليا (بيت المقدس)","level":3,"page":460},{"title":"٣٥٣/ ت جواب أهل أيليا على كتاب عمرو بن العاص","level":3,"page":461},{"title":"٣٥٣/ ث نزول أبي عبيدة باليرموك واستمداده عمر ﵄","level":3,"page":461},{"title":"٣٥٣/ خ كتاب عمر إلى أبي عبيدة في جواب كتابه","level":3,"page":462},{"title":"٣٥٣/ ذ كتاب أبي عبيدة بن الجراح إلى ميسرة بن مسروق فاتح أنطاكية والمصيصة","level":3,"page":464},{"title":"٣٥٣/ ض - ظ مكاتبة أبي عبيدة وعمر ﵄","level":3,"page":464},{"title":"٣٥٣/ غ كتاب أمان من أبي عبيدة لأهل قنسرين","level":3,"page":465},{"title":"٣٥٣/ با مكاتبة أبي عبيدة مع أهل أيليا (بيت المقدس)","level":3,"page":465},{"title":"٣٥٣/ بب كتاب أبي عبيدة إلى عمر بن الخطاب ﵄ حين أظهره الله على أهل اليرموك، وخرج يطلبهم","level":3,"page":466},{"title":"٣٥٣/ بج كتاب عمر بن الخطاب إلى أبي عبيدة ﵄ جواب كتاب إليه","level":3,"page":467},{"title":"٣٥٣/ بد، به، بو كتاب سعيد بن زيد إلى أبي عبيدة ليجيء إليه ويقاتل معه أهل أيليا، وجوابه","level":3,"page":467},{"title":"٣٥٣/ بز كتاب أبي عبيدة إلى عمر يدعوه إلى أيليا على طلب أهلها","level":3,"page":468},{"title":"٣٥٤ - ٣٥٥ كتاب عمر في عدم تقسيم المدن المفتوحة كسائر الغنيمة","level":2,"page":469},{"title":"٣٥٦ معاهدة مع أهل بعلبك","level":2,"page":471},{"title":"٣٥٦/ ألف - ب كتاب عمر إلى عبيدة بن الجراح في الوراثة","level":3,"page":472},{"title":"٣٥٦/ ج كتاب عمر إلى أبي عبيدة في العوم والرمي","level":3,"page":472},{"title":"٣٥٦/ د كتاب عمر في زكاة الخيل والعبيد","level":3,"page":473},{"title":"٣٥٧، ٣٥٧/ ألف معاهدة مع أهل بيت المقدس","level":2,"page":473},{"title":"٣٥٧/ ب كتاب عمر إلى عمار بن ياسر في جواز شرب الطلا","level":3,"page":475},{"title":"٣٥٧/ ج كتاب معاذ بن جبل إلى عمر بوفاة أبي عبيدة ﵃","level":3,"page":475},{"title":"٣٥٧/ د كتاب عمرو بن العاص إلى عمر بوفاة معاذ بن جبل ﵃","level":3,"page":476},{"title":"٣٥٧/ هـ تولية يزيد بن أبي سفيان على جنود الشأم","level":3,"page":477},{"title":"٣٥٧/ و، ز كتابا عمر في تولية يزيد على جنود الشأم","level":3,"page":477},{"title":"إخبار بالتولية","level":3,"page":478},{"title":"٣٥٧/ ح كتاب يزيد بن أبي سفيان إلى أمراء الاجناد بالشأم","level":3,"page":478},{"title":"٣٥٧/ ط، ى كتاب يزيد إلى عمر ببشارة فتح قيسارية وجوابه إليه","level":3,"page":478},{"title":"٣٥٧/ ك، ل كتاب يزيد من فراش الموت وتولية معاوية في محله","level":3,"page":479},{"title":"٣٥٨ معاهدة مع أهل لد","level":2,"page":480},{"title":"٣٥٩ معاهدة مع أهل الرقة","level":2,"page":480},{"title":"٣٦٠ معاهدة مع أسقف الرها","level":2,"page":481},{"title":"٣٦١ معاهدة مع أهل الرها","level":2,"page":481},{"title":"٣٦١/ ألف - ب السلطة المشتركة على عرب السوس ثم إجلاء أهلها","level":3,"page":482},{"title":"٣٦١/ ج كتاب عمر في حرب الروم في الشتاء","level":3,"page":482},{"title":"٣٦٢ كتاب عمر إلى عمرو بن العاص حين سار لفتح مصر","level":2,"page":483},{"title":"٣٦٣ كتاب الخليفة عمر إلى عمرو بن العاص عامل مصر","level":2,"page":483},{"title":"٣٦٤ جواب عمرو في وصف مصر","level":2,"page":483},{"title":"٣٦٤/ ألف، ب مشاورة عمر ﵁ في السفر البحري","level":3,"page":485},{"title":"٣٦٥ معاهدة مع أهل مصر","level":2,"page":486},{"title":"٣٦٥/ ألف معاهدات وقت فتح مصر","level":3,"page":487},{"title":"٣٦٥/ ب كتاب عمرو بن العاص في فتح الاسكندرية ثانيا","level":3,"page":488},{"title":"٣٦٥/ ج - د كتاب عمر في عدم تقسيم مصر كالغنيمة","level":3,"page":488},{"title":"٣٦٥/ هـ، و، ز قصة نهر النيل وعادة قتل امرأة كل سنة طلبا للفيضان","level":3,"page":488},{"title":"٣٦٦ - ٣٦٧ كتاب عمر في إطلاق السبايا","level":2,"page":490},{"title":"٣٦٧/ ألف كتاب عمر بن الخطاب إلى عامله بمصر في الجزية","level":3,"page":490},{"title":"٣٦٨ معاهدة مع أهل أنطابلس","level":2,"page":491},{"title":"٣٦٨/ ألف معاهدة مع بربر لواتة","level":3,"page":491},{"title":"٣٦٨/ ب تعليمات عمر لأمراء الجيوش والأجناد والجزية","level":3,"page":491},{"title":"٣٦٨/ ج كتاب عمر في معاملة أهل الذمة","level":3,"page":492},{"title":"٣٦٨/ د كتاب عمر في قتل الخنازير","level":3,"page":493},{"title":"٣٦٨/ هـ كتاب عمر في الشرائط على المجوس للتمييز بين من هو من أهل الكتاب منهم ومن ليس بأهل الكتاب","level":3,"page":493},{"title":"٣٦٨/ و- ز - ح كتاب عمر في تعليم الناس القرآن الكريم والعطاء له","level":3,"page":494},{"title":"٣٦٨/ ط، ى مكاتبة بين أبي هريرة وعمر في صلاة الجمعة","level":3,"page":495},{"title":"٣٦٨/ ك أمر عمر للمجاهدين أن يرجعوا إلى أهلهم من وقت إلى آخر","level":3,"page":495},{"title":"٣٦٨/ ل، م، ن مكاتبة عمر، وحذيفة في النكاح مع يهودية","level":3,"page":495},{"title":"٣٦٨/ س كتاب عمر فيمن تزوج بدون شهود","level":3,"page":496},{"title":"٣٦٨/ س مكرر كتاب عمر في امرأة تزوجت عبدها بدون عتقه","level":3,"page":496},{"title":"٣٦٨/ ع، ف كتاب عمر في جارية لها زوج وبيعت","level":3,"page":497},{"title":"٣٦٨/ ص، ق كتاب عمر في تطليقتين","level":3,"page":497},{"title":"٣٦٨/ ر كتاب عمر في العنين","level":3,"page":497},{"title":"٣٦٨/ ش، ت مكاتبة عمر في العنين","level":3,"page":498},{"title":"٣٦٨/ ث مبالغة عمر في تكريم زيد بن ثابت ﵄","level":3,"page":498},{"title":"٣٦٨/ خ، ذ، ض مكاتبات بين عمر وخالد بن الوليد ﵄ في النورة","level":3,"page":498},{"title":"٣٦٨/ ظ كتاب خالد بن الوليد إلى عمر في تكثر شرب الخمر","level":3,"page":499},{"title":"٣٦٨/ غ، با مكاتبة بين عمر، وعمرو بن العاص، في الوراثة","level":3,"page":499},{"title":"٣٦٨/ بب، بج مكاتبة مع عمر في الوراثة وقت الوباء","level":3,"page":500},{"title":"٣٦٨/ بد، به حكم عمر فيمن يرفض قبول وراثة","level":3,"page":500},{"title":"٣٦٨/ بو، بز مكاتبة مع عمر في مسائل الوراثة لابن وجدة معا","level":3,"page":501},{"title":"٣٦٨/ بح كتاب عمر في الترجيح بين عصبتين","level":3,"page":501},{"title":"٣٦٨/ بط كتاب عمر في وراثة الجد","level":3,"page":501},{"title":"٣٦٨/ بي كتاب عمر إلى أبي موسى الأشعري في وراثة الجد","level":3,"page":502},{"title":"٣٦٨/ بك، بل كتاب عمر إلى شريح في وراثة الحميل","level":3,"page":502},{"title":"٣٦٨/ بم، بن مكاتبة مع عمر في جمارك التجارة بين الدول","level":3,"page":502},{"title":"٣٦٨/ بس، بع مكاتبة عمر مع أهل منبج في جمارك التجارة الدولية","level":3,"page":503},{"title":"٣٦٨/ بف، بص، بق، بر مكاتبة مع عمر في زكاة النحل والعسل","level":3,"page":503},{"title":"٣٦٨/ بش مكاتبة مع عمر في غلاء العسل","level":3,"page":504},{"title":"٣٦٨/ بت طلب عمر روميا إلى المدينة ليكون قيم حسابات الخراج","level":3,"page":504},{"title":"٣٦٨/ بث أوامر عمر في القصاص","level":3,"page":505},{"title":"٣٦٨/ بخ كتاب أبي موسى الأشعري إلى عمر في التقويم","level":3,"page":505},{"title":"٣٦٨/ بذ، بض أمر عمر إلى أبي موسى لعزل كاتبه","level":3,"page":505},{"title":"٣٦٨/ بظ كتاب عمر في البراء بن مالك الأنصاري ﵄","level":3,"page":506},{"title":"٣٦٨/ بغ كتاب عمر إلى أبي موسى الأشعري لحفر نهر الأبلة","level":3,"page":506},{"title":"٣٦٨/ جا كتاب عمر في مكانة الموالي في المجتمع العربي","level":3,"page":506},{"title":"٣٦٨/ جب كتاب عمر لمساواة المسلمين العرب والعجم","level":3,"page":507},{"title":"٣٦٨/ جج كتاب عمر في أموال من أسلم من أهل الذمة","level":3,"page":507},{"title":"٣٦٨/ جد، جه، جو، جز، جح مكاتبات عمر في المعاملة مع بني تغلب واستردادهم من بلاد الروم","level":3,"page":507},{"title":"٣٦٨/ جط كتاب أبي عبيدة بن الجراح لأهل دير طيايا (أو: طايا)","level":3,"page":509},{"title":"٣٦٨/ جي، جك مكاتبة مع عمر لمن تكون الغنيمة؟","level":3,"page":510},{"title":"٣٦٨/ جل، جم مكاتبة سعد بن أبي وقاص إلى عمر لمن تكون الغنيمة؟","level":3,"page":510},{"title":"٣٦٨/ جن مكاتبة أبي عبيدة مع عمر ﵄ في استرداد مال المسلمين من يد العدو","level":3,"page":511},{"title":"٣٦٨/ جس، جع مكاتبة مع عمر في كنز في قبر دانيال ﵇","level":3,"page":511},{"title":"٣٦٨/ جف، جص مكاتبة مع عمر في كنز بالمدائن","level":3,"page":512},{"title":"٣٦٨/ جق كتاب عثمان بن عفان إلى عماله","level":3,"page":512},{"title":"٣٦٨/ جر كتاب عثمان بن عفان إلى أمراء الأجناد في الفروج","level":3,"page":512},{"title":"٣٦٨/ جش كتاب عثمان بن عفان إلى عمال الخراج","level":3,"page":513},{"title":"٣٦٨/ جت كتاب عثمان بن عفان إلى عامة الرعية","level":3,"page":513},{"title":"٣٦٨/ جث كتاب عثمان بن عفان إلى أهل الأمصار","level":3,"page":513},{"title":"٣٦٨/ جخ شراء عثمان بن عفان العبيد (كأنه للإعتاق)","level":3,"page":514},{"title":"٣٦٩ معاهدة مع أهل النوبة","level":2,"page":514},{"title":"٣٧٠ كتاب عثمان إلى الوليد بن عقبة","level":2,"page":516},{"title":"٣٧٠/ ألف إقطاع لعثمان بن أبي العاص","level":3,"page":516},{"title":"٣٧١ فتح الأندلس","level":2,"page":517},{"title":"٣٧١/ ألف كتاب عثمان إلى علي حين حصر عثمان","level":3,"page":518},{"title":"٣٧١/ ب حكاية كتب عثمان ﵁ إلى والي مصر لقتل محمد بن أبي بكر الصديق وآخرين وكلها مزورة","level":3,"page":518},{"title":"٣٧٢ تحكيم علي ومعاوية في حق الاستخلاف","level":2,"page":522},{"title":"رواية الجاحظ","level":3,"page":526},{"title":"هذا نص البلاذري في أنساب الأشراف","level":3,"page":527},{"title":"ونص إسماعيل التيمي","level":3,"page":527},{"title":"٣٧٣ كتاب معاوية أمير الشام إلى قيصر قسطنط الثاني أيام صفين سنة ٣٧ هـ/ ٦٥٧ م","level":2,"page":528},{"title":"٣٧٤ كتاب علي بن أبي طالب في شراء جارية لها زوج","level":2,"page":529},{"title":"القسم الرابع ذيل وضميمة في ذكر ما نسب إلى النبي ﷺ من المعهود لليهود والنصارى والمجوس كتاب عزاء إلى معاذ بن جبل حين مات ابنه ولبني زاكان، ولمجهول، وكتاب عهده للعلاء بن الحضرمي","level":1,"page":531},{"title":"(أ) عهد النبي لأقارب سلمان الفارسي المجوسيين","level":2,"page":531},{"title":"(ب) عهد النبي ﷺ لليهود","level":2,"page":535},{"title":"(ج) عهود النبي ﷺ للنصارى","level":2,"page":535},{"title":"مهر جون سمى احمدم يار مرا مغفور كن","level":3,"page":538},{"title":"(د) عهد النبي ﷺ للنصارى","level":2,"page":543},{"title":"صورة النسخة الطورية سطرا بسطر وحرفا بحرف بغاية الدقة والضبط كما هي:","level":3,"page":543},{"title":"نسخ العهدة","level":3,"page":547},{"title":"(هـ) إلى معاذ بن جبل حين أصيب بولده","level":2,"page":548},{"title":"(و) كتاب النبي لبني زاكان (من أهل قزوين في إيران)","level":2,"page":550},{"title":"(ز) كتاب النبي ﷺ لمجهول","level":2,"page":551},{"title":"(ح)","level":2,"page":554},{"title":"[باب] عهد الإمام إلى عماله كيف يسيرون في أهل الإسلام","level":3,"page":554},{"title":"(ط، ى) كتاب عمر وكتاب علي لآل بني كاكلة","level":2,"page":560},{"title":"شرح الألفاظ الأرقام تدل على أعداد الوثائق التي وردت فيها الكلمات وأكثر الشروح من\"لسان العرب\" إلا ما ذكرناه","level":2,"page":561},{"title":"تذكرة المصادر","level":2,"page":626},{"title":"فهرست الأسماء والأعلام","level":2,"page":646},{"title":"فهرست الأنساب","level":2,"page":681},{"title":"ملحق","level":2,"page":690},{"title":"٥٥/ ألف كتابه ﵇ لرجل من شيبان أو طيء في ابنة بقيلة","level":3,"page":694},{"title":"٧٥/ ألف لسفيان بن همام، من عبد القيس","level":3,"page":695},{"title":"٨٢/ ألف لقيس بن سلمة من بلحارث","level":3,"page":696},{"title":"١٣٦/ ألف تاريخ المدينة المنورة لابن شبة، ص ٥٤٧","level":3,"page":699},{"title":"٢١٦/ ألف لبنى نمير، من عامر بن صعصعة","level":3,"page":700},{"title":"٣٦٧/ ألف/ ١ خطبته أثناء مرض الموت","level":3,"page":706},{"title":"٣٠١/ ألف/ ١ سفارة أبي بكر إلى هرقل يدعوه إلى السلم والاسلام","level":3,"page":711},{"title":"رواية عبادة بن الصامت","level":4,"page":712},{"title":"رواية هشام بن العاص الأموي ﵁ (ننقلها من تفسير ابن كثير)","level":4,"page":714},{"title":"٣١٨/ وكتابه في إطلاق أسارى أهواز ونتائجه","level":3,"page":718},{"title":"٣١٨/ ز كتابه في إطلاق أسارى تستر","level":3,"page":719},{"title":"٣٢٥/ ألف كتاب عمر لمعرفة أحوال العراق عن تجربة","level":3,"page":719},{"title":"٣٢٨/ ب كتاب عمر إلى (أبي موسى الأشعري) للادارة العامة","level":3,"page":720},{"title":"٣٢٨/ ج كتاب عمر إلى معاوية ﵄ للادارة العامة","level":3,"page":721},{"title":"٣٤٢/ ب كتابه إلى سعد بن أبي وقاص يمنعه من إخصاء الفرس","level":3,"page":721},{"title":"٣٦٨/ ح مكرر كتابه في تعليم القرآن","level":3,"page":723},{"title":"٣٦٨/ ظ/ ١ مكاتبة مع أبي عبيدة بن الجراح في تكثر شرب الخمر","level":3,"page":723},{"title":"٣٦٨/ بج ١ - ٢ مكاتبة في وراثة الخال","level":3,"page":724},{"title":"٣٦٨/ بع/ ١ كتابه في جمارك التجارة ودخول المستغيث النصراني في حرم الكعبة","level":3,"page":724},{"title":"٣٦٨/ بع/ ٢ عهده لانس بن مالك في الجمارك","level":3,"page":726},{"title":"٣٦٨/ جم/ ١ - ٢ أوامر عمر في غنيمة أصناف الخيل","level":3,"page":727},{"title":"٣٦٨/ جم/ ٣ - ٤ مكاتبة في سهم الخيل من أصناف مختلفة","level":3,"page":728},{"title":"٣٦٨/ جم/ ٥ - ٦ كتاب عمر في الغنيمة والانتفاع به قبل القسمة","level":3,"page":728},{"title":"٣٦٨/ جن/ ١ مكاتبة بين عمر وأبي عبيدة في الآبق","level":3,"page":729},{"title":"٣٦٨/ جص/ ١ - ١٢ مكاتبات عمر عام الرمادة","level":3,"page":730},{"title":"٣٦٨/ جص/ ١٣ كتابه في مدة غيبوبة الغازي عن عائلته","level":3,"page":731},{"title":"٣٦٨/ جص/ ١٤ كتابه إلى ابنه عبد الله كنصيحة عامة","level":3,"page":732},{"title":"(ك) كتاب عمر بن الخطاب إلى سعد بن أبي وقاص ﵄","level":3,"page":733},{"title":"(ل) شروط اشترطها عمر ﵁ على نصارى أهل الشام","level":3,"page":735}],"ٛ":{"1,1":3,"1,2":4,"1,3":5,"1,5":6,"1,6":7,"1,7":8,"1,8":9,"1,9":10,"1,10":11,"1,11":12,"1,12":13,"1,13":14,"1,14":15,"1,15":16,"1,16":17,"1,17":18,"1,18":19,"1,19":20,"1,21":21,"1,22":22,"1,23":23,"1,24":24,"1,25":25,"1,26":26,"1,27":27,"1,28":28,"1,29":29,"1,30":30,"1,31":31,"1,32":32,"1,33":33,"1,34":34,"1,35":35,"1,41":36,"1,43":37,"1,44":38,"1,45":39,"1,46":40,"1,47":41,"1,48":42,"1,49":43,"1,50":44,"1,51":45,"1,52":46,"1,53":47,"1,54":48,"1,55":49,"1,57":50,"1,58":51,"1,59":52,"1,60":53,"1,61":54,"1,62":55,"1,63":56,"1,64":57,"1,65":58,"1,66":59,"1,67":60,"1,68":61,"1,69":62,"1,70":63,"1,72":64,"1,73":65,"1,74":66,"1,75":67,"1,76":68,"1,77":69,"1,80":70,"1,81":71,"1,82":72,"1,83":73,"1,84":74,"1,85":75,"1,86":76,"1,87":77,"1,90":78,"1,91":79,"1,92":80,"1,93":81,"1,94":82,"1,95":83,"1,96":84,"1,97":85,"1,98":86,"1,99":87,"1,100":88,"1,101":89,"1,102":90,"1,103":91,"1,104":92,"1,105":93,"1,106":94,"1,107":95,"1,109":96,"1,110":97,"1,111":98,"1,112":99,"1,113":100,"1,114":101,"1,115":102,"1,116":103,"1,117":104,"1,118":105,"1,119":106,"1,120":107,"1,121":108,"1,122":109,"1,123":110,"1,124":111,"1,125":112,"1,126":113,"1,127":114,"1,128":115,"1,129":116,"1,130":117,"1,131":118,"1,132":119,"1,133":120,"1,134":121,"1,135":122,"1,136":123,"1,137":124,"1,138":125,"1,139":126,"1,140":127,"1,141":128,"1,142":129,"1,143":130,"1,144":131,"1,145":132,"1,146":133,"1,147":134,"1,148":135,"1,149":136,"1,150":137,"1,151":138,"1,152":139,"1,153":140,"1,154":141,"1,155":142,"1,156":143,"1,157":144,"1,158":145,"1,159":146,"1,160":147,"1,161":148,"1,162":149,"1,163":150,"1,164":151,"1,165":152,"1,166":153,"1,167":154,"1,168":155,"1,169":156,"1,170":157,"1,171":158,"1,172":159,"1,173":160,"1,174":161,"1,175":162,"1,176":163,"1,177":164,"1,178":165,"1,179":166,"1,180":167,"1,181":168,"1,182":169,"1,183":170,"1,184":171,"1,185":172,"1,186":173,"1,187":174,"1,188":175,"1,189":176,"1,190":177,"1,191":178,"1,192":179,"1,193":180,"1,194":181,"1,195":182,"1,196":183,"1,197":184,"1,198":185,"1,199":186,"1,200":187,"1,201":188,"1,202":189,"1,203":190,"1,204":191,"1,205":192,"1,206":193,"1,207":194,"1,208":195,"1,209":196,"1,210":197,"1,211":198,"1,212":199,"1,213":200,"1,214":201,"1,215":202,"1,216":203,"1,217":204,"1,218":205,"1,219":206,"1,220":207,"1,221":208,"1,222":209,"1,223":210,"1,224":211,"1,225":212,"1,226":213,"1,227":214,"1,228":215,"1,229":216,"1,230":217,"1,231":218,"1,232":219,"1,233":220,"1,234":221,"1,235":222,"1,236":223,"1,237":224,"1,238":225,"1,239":226,"1,240":227,"1,241":228,"1,242":229,"1,243":230,"1,244":231,"1,245":232,"1,246":233,"1,247":234,"1,248":235,"1,249":236,"1,250":237,"1,251":238,"1,252":239,"1,253":240,"1,254":241,"1,255":242,"1,256":243,"1,257":244,"1,258":245,"1,259":246,"1,260":247,"1,261":248,"1,262":249,"1,263":250,"1,264":251,"1,265":252,"1,266":253,"1,267":254,"1,268":255,"1,269":256,"1,270":257,"1,271":258,"1,272":259,"1,273":260,"1,274":261,"1,275":262,"1,276":263,"1,277":264,"1,278":265,"1,279":266,"1,280":267,"1,281":268,"1,282":269,"1,283":270,"1,284":271,"1,285":272,"1,286":273,"1,287":274,"1,288":275,"1,289":276,"1,290":277,"1,291":278,"1,292":279,"1,293":280,"1,294":281,"1,295":282,"1,296":283,"1,297":284,"1,298":285,"1,299":286,"1,300":287,"1,301":288,"1,302":289,"1,303":290,"1,304":291,"1,305":292,"1,306":293,"1,307":294,"1,308":295,"1,309":296,"1,310":297,"1,311":298,"1,312":299,"1,313":300,"1,314":301,"1,315":302,"1,316":303,"1,317":304,"1,318":305,"1,319":306,"1,320":307,"1,321":308,"1,322":309,"1,323":310,"1,324":311,"1,325":312,"1,326":313,"1,327":314,"1,328":315,"1,329":316,"1,330":317,"1,331":318,"1,332":319,"1,333":320,"1,334":321,"1,335":322,"1,336":323,"1,337":324,"1,338":325,"1,339":326,"1,340":327,"1,341":328,"1,342":329,"1,343":330,"1,344":331,"1,345":332,"1,346":333,"1,347":334,"1,348":335,"1,349":336,"1,350":337,"1,351":338,"1,352":339,"1,353":340,"1,354":341,"1,355":342,"1,356":343,"1,357":344,"1,358":345,"1,359":346,"1,360":347,"1,361":348,"1,362":349,"1,363":350,"1,364":351,"1,365":352,"1,366":353,"1,367":354,"1,368":355,"1,369":356,"1,371":357,"1,372":358,"1,373":359,"1,374":360,"1,375":361,"1,376":362,"1,377":363,"1,378":364,"1,379":365,"1,380":366,"1,381":367,"1,382":368,"1,383":369,"1,384":370,"1,385":371,"1,386":372,"1,387":373,"1,388":374,"1,389":375,"1,390":376,"1,391":377,"1,392":378,"1,393":379,"1,394":380,"1,395":381,"1,396":382,"1,397":383,"1,398":384,"1,399":385,"1,400":386,"1,401":387,"1,402":388,"1,403":389,"1,404":390,"1,405":391,"1,406":392,"1,407":393,"1,408":394,"1,409":395,"1,410":396,"1,411":397,"1,412":398,"1,413":399,"1,414":400,"1,415":401,"1,416":402,"1,417":403,"1,418":404,"1,419":405,"1,420":406,"1,421":407,"1,422":408,"1,423":409,"1,424":410,"1,425":411,"1,426":412,"1,427":413,"1,428":414,"1,429":415,"1,430":416,"1,431":417,"1,432":418,"1,433":419,"1,434":420,"1,435":421,"1,436":422,"1,437":423,"1,438":424,"1,439":425,"1,440":426,"1,441":427,"1,442":428,"1,443":429,"1,444":430,"1,445":431,"1,446":432,"1,447":433,"1,448":434,"1,449":435,"1,450":436,"1,451":437,"1,452":438,"1,453":439,"1,454":440,"1,455":441,"1,456":442,"1,457":443,"1,458":444,"1,459":445,"1,460":446,"1,461":447,"1,462":448,"1,463":449,"1,464":450,"1,465":451,"1,466":452,"1,467":453,"1,468":454,"1,469":455,"1,470":456,"1,471":457,"1,472":458,"1,473":459,"1,474":460,"1,475":461,"1,476":462,"1,477":463,"1,478":464,"1,479":465,"1,480":466,"1,481":467,"1,482":468,"1,483":469,"1,484":470,"1,485":471,"1,486":472,"1,487":473,"1,488":474,"1,489":475,"1,490":476,"1,491":477,"1,492":478,"1,493":479,"1,494":480,"1,495":481,"1,496":482,"1,497":483,"1,500":484,"1,501":485,"1,502":486,"1,503":487,"1,504":488,"1,505":489,"1,506":490,"1,507":491,"1,508":492,"1,509":493,"1,510":494,"1,511":495,"1,512":496,"1,513":497,"1,514":498,"1,515":499,"1,516":500,"1,517":501,"1,518":502,"1,519":503,"1,520":504,"1,521":505,"1,522":506,"1,523":507,"1,524":508,"1,525":509,"1,526":510,"1,527":511,"1,528":512,"1,529":513,"1,530":514,"1,531":515,"1,532":516,"1,533":517,"1,534":518,"1,535":519,"1,536":520,"1,537":521,"1,538":522,"1,539":523,"1,540":524,"1,541":525,"1,542":526,"1,543":527,"1,544":528,"1,545":529,"1,547":530,"1,549":531,"1,550":532,"1,551":533,"1,552":534,"1,553":535,"1,554":536,"1,555":537,"1,556":538,"1,557":539,"1,558":540,"1,559":541,"1,560":542,"1,561":543,"1,562":544,"1,563":545,"1,564":546,"1,565":547,"1,566":548,"1,567":549,"1,568":550,"1,569":551,"1,570":552,"1,571":553,"1,572":554,"1,573":555,"1,574":556,"1,575":557,"1,576":558,"1,577":559,"1,578":560,"1,579":561,"1,581":562,"1,582":563,"1,583":564,"1,584":565,"1,585":566,"1,586":567,"1,587":568,"1,588":569,"1,589":570,"1,590":571,"1,591":572,"1,592":573,"1,593":574,"1,594":575,"1,595":576,"1,596":577,"1,597":578,"1,598":579,"1,599":580,"1,600":581,"1,601":582,"1,602":583,"1,603":584,"1,604":585,"1,605":586,"1,606":587,"1,607":588,"1,608":589,"1,609":590,"1,610":591,"1,611":592,"1,612":593,"1,613":594,"1,614":595,"1,615":596,"1,616":597,"1,617":598,"1,618":599,"1,619":600,"1,620":601,"1,621":602,"1,622":603,"1,623":604,"1,624":605,"1,625":606,"1,626":607,"1,627":608,"1,628":609,"1,629":610,"1,630":611,"1,631":612,"1,632":613,"1,633":614,"1,634":615,"1,635":616,"1,636":617,"1,637":618,"1,638":619,"1,639":620,"1,640":621,"1,641":622,"1,642":623,"1,643":624,"1,644":625,"1,645":626,"1,647":627,"1,648":628,"1,649":629,"1,650":630,"1,651":631,"1,652":632,"1,653":633,"1,654":634,"1,655":635,"1,656":636,"1,657":637,"1,658":638,"1,659":639,"1,660":640,"1,661":641,"1,662":642,"1,663":644,"1,664":645,"1,665":646,"1,667":647,"1,668":648,"1,669":649,"1,670":650,"1,671":651,"1,672":652,"1,673":653,"1,674":654,"1,675":655,"1,676":656,"1,677":657,"1,678":658,"1,679":659,"1,680":660,"1,681":661,"1,682":662,"1,683":663,"1,684":664,"1,685":665,"1,686":666,"1,687":667,"1,688":668,"1,689":669,"1,690":670,"1,691":671,"1,692":672,"1,693":673,"1,694":674,"1,695":675,"1,696":676,"1,697":677,"1,698":678,"1,699":679,"1,700":680,"1,701":681,"1,703":682,"1,704":683,"1,705":684,"1,706":685,"1,707":686,"1,708":687,"1,709":688,"1,710":689,"1,711":690,"1,712":691,"1,713":692,"1,714":693,"1,715":694,"1,716":695,"1,717":696,"1,718":697,"1,719":698,"1,720":699,"1,721":700,"1,722":701,"1,723":702,"1,724":703,"1,725":704,"1,726":705,"1,727":706,"1,728":707,"1,729":708,"1,730":709,"1,731":710,"1,732":711,"1,733":712,"1,734":713,"1,735":714,"1,736":715,"1,737":716,"1,738":717,"1,739":718,"1,740":719,"1,741":720,"1,742":721,"1,743":722,"1,744":723,"1,745":724,"1,746":725,"1,747":726,"1,748":727,"1,749":728,"1,750":729,"1,751":730,"1,752":731,"1,753":732,"1,754":733,"1,755":734,"1,756":735,"1,757":736},"ٜ":{"1":[1,757]},"ٝ":[null,null,"1,1","1,2","1,3","1,5","1,6","1,7","1,8","1,9","1,10","1,11","1,12","1,13","1,14","1,15","1,16","1,17","1,18","1,19","1,21","1,22","1,23","1,24","1,25","1,26","1,27","1,28","1,29","1,30","1,31","1,32","1,33","1,34","1,35","1,41","1,43","1,44","1,45","1,46","1,47","1,48","1,49","1,50","1,51","1,52","1,53","1,54","1,55","1,57","1,58","1,59","1,60","1,61","1,62","1,63","1,64","1,65","1,66","1,67","1,68","1,69","1,70","1,72","1,73","1,74","1,75","1,76","1,77","1,80","1,81","1,82","1,83","1,84","1,85","1,86","1,87","1,90","1,91","1,92","1,93","1,94","1,95","1,96","1,97","1,98","1,99","1,100","1,101","1,102","1,103","1,104","1,105","1,106","1,107","1,109","1,110","1,111","1,112","1,113","1,114","1,115","1,116","1,117","1,118","1,119","1,120","1,121","1,122","1,123","1,124","1,125","1,126","1,127","1,128","1,129","1,130","1,131","1,132","1,133","1,134","1,135","1,136","1,137","1,138","1,139","1,140","1,141","1,142","1,143","1,144","1,145","1,146","1,147","1,148","1,149","1,150","1,151","1,152","1,153","1,154","1,155","1,156","1,157","1,158","1,159","1,160","1,161","1,162","1,163","1,164","1,165","1,166","1,167","1,168","1,169","1,170","1,171","1,172","1,173","1,174","1,175","1,176","1,177","1,178","1,179","1,180","1,181","1,182","1,183","1,184","1,185","1,186","1,187","1,188","1,189","1,190","1,191","1,192","1,193","1,194","1,195","1,196","1,197","1,198","1,199","1,200","1,201","1,202","1,203","1,204","1,205","1,206","1,207","1,208","1,209","1,210","1,211","1,212","1,213","1,214","1,215","1,216","1,217","1,218","1,219","1,220","1,221","1,222","1,223","1,224","1,225","1,226","1,227","1,228","1,229","1,230","1,231","1,232","1,233","1,234","1,235","1,236","1,237","1,238","1,239","1,240","1,241","1,242","1,243","1,244","1,245","1,246","1,247","1,248","1,249","1,250","1,251","1,252","1,253","1,254","1,255","1,256","1,257","1,258","1,259","1,260","1,261","1,262","1,263","1,264","1,265","1,266","1,267","1,268","1,269","1,270","1,271","1,272","1,273","1,274","1,275","1,276","1,277","1,278","1,279","1,280","1,281","1,282","1,283","1,284","1,285","1,286","1,287","1,288","1,289","1,290","1,291","1,292","1,293","1,294","1,295","1,296","1,297","1,298","1,299","1,300","1,301","1,302","1,303","1,304","1,305","1,306","1,307","1,308","1,309","1,310","1,311","1,312","1,313","1,314","1,315","1,316","1,317","1,318","1,319","1,320","1,321","1,322","1,323","1,324","1,325","1,326","1,327","1,328","1,329","1,330","1,331","1,332","1,333","1,334","1,335","1,336","1,337","1,338","1,339","1,340","1,341","1,342","1,343","1,344","1,345","1,346","1,347","1,348","1,349","1,350","1,351","1,352","1,353","1,354","1,355","1,356","1,357","1,358","1,359","1,360","1,361","1,362","1,363","1,364","1,365","1,366","1,367","1,368","1,369","1,371","1,372","1,373","1,374","1,375","1,376","1,377","1,378","1,379","1,380","1,381","1,382","1,383","1,384","1,385","1,386","1,387","1,388","1,389","1,390","1,391","1,392","1,393","1,394","1,395","1,396","1,397","1,398","1,399","1,400","1,401","1,402","1,403","1,404","1,405","1,406","1,407","1,408","1,409","1,410","1,411","1,412","1,413","1,414","1,415","1,416","1,417","1,418","1,419","1,420","1,421","1,422","1,423","1,424","1,425","1,426","1,427","1,428","1,429","1,430","1,431","1,432","1,433","1,434","1,435","1,436","1,437","1,438","1,439","1,440","1,441","1,442","1,443","1,444","1,445","1,446","1,447","1,448","1,449","1,450","1,451","1,452","1,453","1,454","1,455","1,456","1,457","1,458","1,459","1,460","1,461","1,462","1,463","1,464","1,465","1,466","1,467","1,468","1,469","1,470","1,471","1,472","1,473","1,474","1,475","1,476","1,477","1,478","1,479","1,480","1,481","1,482","1,483","1,484","1,485","1,486","1,487","1,488","1,489","1,490","1,491","1,492","1,493","1,494","1,495","1,496","1,497","1,500","1,501","1,502","1,503","1,504","1,505","1,506","1,507","1,508","1,509","1,510","1,511","1,512","1,513","1,514","1,515","1,516","1,517","1,518","1,519","1,520","1,521","1,522","1,523","1,524","1,525","1,526","1,527","1,528","1,529","1,530","1,531","1,532","1,533","1,534","1,535","1,536","1,537","1,538","1,539","1,540","1,541","1,542","1,543","1,544","1,545","1,547","1,549","1,550","1,551","1,552","1,553","1,554","1,555","1,556","1,557","1,558","1,559","1,560","1,561","1,562","1,563","1,564","1,565","1,566","1,567","1,568","1,569","1,570","1,571","1,572","1,573","1,574","1,575","1,576","1,577","1,578","1,579","1,581","1,582","1,583","1,584","1,585","1,586","1,587","1,588","1,589","1,590","1,591","1,592","1,593","1,594","1,595","1,596","1,597","1,598","1,599","1,600","1,601","1,602","1,603","1,604","1,605","1,606","1,607","1,608","1,609","1,610","1,611","1,612","1,613","1,614","1,615","1,616","1,617","1,618","1,619","1,620","1,621","1,622","1,623","1,624","1,625","1,626","1,627","1,628","1,629","1,630","1,631","1,632","1,633","1,634","1,635","1,636","1,637","1,638","1,639","1,640","1,641","1,642","1,643","1,644","1,645","1,647","1,648","1,649","1,650","1,651","1,652","1,653","1,654","1,655","1,656","1,657","1,658","1,659","1,660","1,661","1,662","1,662","1,663","1,664","1,665","1,667","1,668","1,669","1,670","1,671","1,672","1,673","1,674","1,675","1,676","1,677","1,678","1,679","1,680","1,681","1,682","1,683","1,684","1,685","1,686","1,687","1,688","1,689","1,690","1,691","1,692","1,693","1,694","1,695","1,696","1,697","1,698","1,699","1,700","1,701","1,703","1,704","1,705","1,706","1,707","1,708","1,709","1,710","1,711","1,712","1,713","1,714","1,715","1,716","1,717","1,718","1,719","1,720","1,721","1,722","1,723","1,724","1,725","1,726","1,727","1,728","1,729","1,730","1,731","1,732","1,733","1,734","1,735","1,736","1,737","1,738","1,739","1,740","1,741","1,742","1,743","1,744","1,745","1,746","1,747","1,748","1,749","1,750","1,751","1,752","1,753","1,754","1,755","1,756","1,757"],"ٞ":{"3":[1,2],"6":[3],"10":[4],"14":[5],"21":[6],"23":[7],"29":[8],"30":[9],"31":[10],"37":[11,12,13],"38":[14],"40":[15],"41":[16],"43":[17],"46":[18],"47":[19],"48":[20],"50":[21,22],"57":[23],"58":[24],"59":[25,26],"60":[27],"61":[28],"62":[29],"63":[30],"64":[31],"65":[32],"66":[33],"67":[34],"68":[35],"69":[36],"72":[37,38],"73":[39,40],"74":[41,42,43,44,45],"75":[46,47],"76":[48],"77":[49,50],"78":[51],"80":[52,53],"81":[54],"82":[55],"83":[56],"84":[57],"86":[58,59],"87":[60,61],"91":[62],"92":[63],"93":[64],"94":[65,66],"95":[67],"97":[68],"98":[69,70],"101":[71],"102":[72],"103":[73],"104":[74],"105":[75],"106":[76],"108":[77],"111":[78],"112":[79,80],"113":[81,82],"114":[83,84],"115":[85,86],"116":[87],"117":[88],"118":[89],"119":[90],"120":[91],"121":[92,93,94],"122":[95],"123":[96],"125":[97,98],"126":[99],"130":[100,101],"131":[102,103,104],"132":[105],"133":[106],"135":[107],"136":[108,109,110],"137":[111,112,113],"139":[114,115,116],"140":[117,118,119],"141":[120],"142":[121],"143":[122,123],"144":[124,125],"145":[126],"146":[127,128],"147":[129,130,131],"148":[132,133],"150":[134],"151":[135,136],"152":[137],"153":[138],"154":[139,140],"155":[141],"156":[142,143,144],"157":[145,146],"158":[147,148],"159":[149,150],"160":[151],"161":[152,153],"162":[154],"166":[155],"167":[156,157],"173":[158],"178":[159],"179":[160],"180":[161],"181":[162],"182":[163],"184":[164],"185":[165],"186":[166],"189":[167],"190":[168,169],"192":[170],"193":[171],"197":[172],"198":[173],"199":[174,175],"204":[176,177],"205":[178],"206":[179],"207":[180],"213":[181,182],"214":[183,184],"217":[185,186,187],"219":[188,189],"220":[190],"221":[191,192,193],"222":[194,195],"223":[196,197],"224":[198,199,200],"225":[201,202,203],"226":[204],"227":[205,206,207],"228":[208,209,210],"229":[211,212],"231":[213,214],"232":[215,216,217],"233":[218,219],"234":[220],"235":[221],"238":[222,223,224,225],"239":[226,227,228],"240":[229,230],"241":[231,232,233],"242":[234],"243":[235],"245":[236,237],"246":[238,239,240],"247":[241,242,243,244],"248":[245,246],"249":[247,248,249],"250":[250,251],"251":[252],"252":[253,254],"253":[255,256,257],"254":[258],"255":[259,260],"256":[261],"257":[262,263],"258":[264,265],"259":[266,267],"260":[268,269,270],"262":[271],"264":[272,273,274],"265":[275],"266":[276,277],"267":[278],"268":[279,280],"269":[281,282,283],"270":[284,285,286],"271":[287,288],"273":[289],"274":[290],"275":[291,292],"276":[293,294],"277":[295],"278":[296,297,298],"279":[299,300],"280":[301,302],"281":[303],"282":[304,305],"283":[306,307],"285":[308],"286":[309,310],"287":[311],"288":[312,313,314],"289":[315,316,317],"290":[318,319],"291":[320,321],"292":[322],"293":[323,324,325],"294":[326,327],"296":[328,329,330],"297":[331],"298":[332,333],"299":[334,335],"300":[336,337,338],"301":[339,340],"302":[341,342],"303":[343,344],"304":[345,346],"305":[347,348,349],"306":[350,351],"307":[352,353],"308":[354,355],"309":[356],"310":[357,358],"311":[359,360,361],"312":[362,363,364,365],"313":[366,367],"315":[368,369],"316":[370],"317":[371,372,373],"318":[374,375,376],"319":[377,378],"325":[379],"328":[380],"329":[381],"330":[382,383],"331":[384,385],"332":[386],"333":[387,388],"335":[389],"336":[390],"337":[391],"338":[392,393],"339":[394],"341":[395],"342":[396],"343":[397],"345":[398,399,400],"346":[401,402],"347":[403],"349":[404],"350":[405,406],"357":[407,408,409],"358":[410,411],"359":[412,413,414],"360":[415,416],"361":[417,418],"364":[419,420],"365":[421,422],"366":[423],"367":[424],"368":[425],"369":[426],"370":[427],"372":[428],"373":[429,430,431],"374":[432,433,434],"375":[435,436,437],"376":[438,439],"377":[440],"378":[441,442],"379":[443,444],"380":[445,446],"381":[447],"382":[448,449],"385":[450],"386":[451],"387":[452],"388":[453],"389":[454],"390":[455,456],"392":[457,458],"393":[459],"395":[460,461],"396":[462,463],"397":[464,465],"398":[466],"399":[467],"400":[468],"401":[469,470],"402":[471],"403":[472,473,474],"404":[475,476],"405":[477],"406":[478,479,480],"407":[481,482,483],"408":[484],"409":[485],"410":[486],"411":[487],"422":[488],"423":[489,490],"424":[491],"425":[492,493],"426":[494,495],"427":[496],"428":[497,498],"429":[499,500],"430":[501],"431":[502,503],"432":[504],"433":[505],"434":[506],"435":[507,508],"436":[509],"437":[510],"438":[511,512],"440":[513],"441":[514],"442":[515,516],"443":[517],"444":[518,519],"445":[520,521],"446":[522],"447":[523],"448":[524,525],"450":[526,527],"451":[528],"452":[529,530],"453":[531],"454":[532],"455":[533,534],"456":[535],"457":[536],"458":[537],"459":[538],"460":[539],"461":[540,541],"462":[542],"464":[543,544],"465":[545,546],"466":[547],"467":[548,549],"468":[550],"469":[551],"471":[552],"472":[553,554],"473":[555,556],"475":[557,558],"476":[559],"477":[560,561],"478":[562,563,564],"479":[565],"480":[566,567],"481":[568,569],"482":[570,571],"483":[572,573,574],"485":[575],"486":[576],"487":[577],"488":[578,579,580],"490":[581,582],"491":[583,584,585],"492":[586],"493":[587,588],"494":[589],"495":[590,591,592],"496":[593,594],"497":[595,596,597],"498":[598,599,600],"499":[601,602],"500":[603,604],"501":[605,606,607],"502":[608,609,610],"503":[611,612],"504":[613,614],"505":[615,616,617],"506":[618,619,620],"507":[621,622,623],"509":[624],"510":[625,626],"511":[627,628],"512":[629,630,631],"513":[632,633,634],"514":[635,636],"516":[637,638],"517":[639],"518":[640,641],"522":[642],"526":[643],"527":[644,645],"528":[646],"529":[647],"531":[648,649],"535":[650,651],"538":[652],"543":[653,654],"547":[655],"548":[656],"550":[657],"551":[658],"554":[659,660],"560":[661],"561":[662],"626":[663],"646":[664],"681":[665],"690":[666],"694":[667],"695":[668],"696":[669],"699":[670],"700":[671],"706":[672],"711":[673],"712":[674],"714":[675],"718":[676],"719":[677,678],"720":[679],"721":[680,681],"723":[682,683],"724":[684,685],"726":[686],"727":[687],"728":[688,689],"729":[690],"730":[691],"731":[692],"732":[693],"733":[694],"735":[695]},"ٟ":[]},"pages":[{"text":"ـ[مجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوي والخلافة الراشدة]ـ\nالمؤلف: محمد حميد الله الحيدر آبادي الهندي (المتوفى: ١٤٢٤هـ)\nالناشر: دار النفائس - بيروت\nالطبعة: السادسة - ١٤٠٧\nعدد الأجزاء: ١\n[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]","vol":"1","page":null},{"text":"الكتاب: مجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوي والخلافة الراشدة\nالمؤلف: محمد حميد الله الحيدر آبادي الهندي (المتوفى: ١٤٢٤هـ)\nالناشر: دار النفائس - بيروت\nالطبعة: السادسة - ١٤٠٧\nعدد الأجزاء: ١\n[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]","vol":"1","page":null},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2>مقدّمة الطّبعة الخامسة</span>\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ\nالحمد لله والصلاة والسلام على رسوله المصطفى\nلم يكن يتوقع أن تنفد نسخ الكتاب هذه المرة بسرعة غريبة، في سنتين فحسب، لما بلى لبنان بلد الناشر بالحوادث والكوارث الهائلة، الخارجية والداخلية. ولكن الله يفعل ما يريد وهو خير حافظا وأرحم الراحمين. وإن تعدّوا نعمة الله لا تحصوها.\nوأستفيد من الفرصة التي اتيحت لي بالطبعة الجديدة لتصحيحات وزيادات. وفضّل الناشر أن يجمعها كلها في آخر الكتاب في ذيل. والعذر عند كرام القّراء مأمول.\nصدر منذ قليل الطبعة الجديدة لتأليف الأستاذ الدكتور محمد مصطفى الأعظمي، من الرياض، سمّاه «كتّاب النبي ﷺ» . وفيه تفاصيل مفيدة لديوان الإنشاء لرسول الله ﷺ. وبلغ عنده عدد الذين كتبوا للنبي ﵇ واحدا وستين. ولكن مع اختصاصات: فبعضهم كان يشتغل بالمسائل العسكرية مثل تدوين أسماء المتطوّعين للغزوات والسرايا، وتسجيل المغانم وتقسيمها، وآخرون يكتبون إلى الملوك أو يشتغلون بكتابة المعاملات، وآخرون بالزكاة والصدقات، إلى غير ذلك. ولا يبقى أدنى شبهة أن النبي ﵇ كان قد أسّس ديوان الجيش، وكان يعطي المعاش للجنود حتى يكونوا دائما على أهبة للخروج في البعوث. فقد ذكر الامام محمد","vol":"1","page":1},{"text":"الشيباني في السير الكبير: «والأصل فيه ما روى أن رسول الله ﷺ جعل محمية بن جزء الزبيدي على خمس بني المصطلق؛ وكانت تجمع إليه الاخماس (في كل غزوة) . وكانت الصدقات على حدة، لها أهل، وللفيء أهل. وكان يعطي من الصدقة اليتيم والضعيف والمسكين. فاذا احتلم اليتيم، ووجب عليه الجهاد، نقل إلى الفيء. وإن كره الجهاد لم يعط من الصدقة شيئا، وأمر أن يكسب لنفسه» . (شرح السير الكبير للسرخسي، باب ١٠٥، رقم ١٩٧٨ من طبعة المنجّد) .\nولمّا دوّن سيدنا عمر الدواوين في خلافته لم يعمل إلا استدامة النظام الاداري الذي ورثه من العصر النبوي على صاحبه الصلاة والسلام.\nأما طريق الكتابة فيمكن لنا أن نستنبطه مما ذكره ابن عبد البر: «روى ابن القاسم، عن مالك، قال بلغني أنه ورد على رسول الله ﷺ كتاب، فقال: من يجيب عني؟ فقال عبد الله بن الأرقم: أنا. فأجاب عنه، وأتى به، فأعجبه وأنفذه ... وذكر موسى بن محمد بن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير، عن عبد الله بن الزبير أن رسول الله ﷺ استكتب عبد الله بن الأرقم، فكان يجيب عنه الملوك. وبلغ أمانته عنده أنه كان يأمره أن يكتب إلى بعض الملوك، فيكتب، ويأمره أن يطيه (يطويه) ويختمه، وما يقرأه لامانته عنده. (الاستيعاب، مادة عبد الله بن الأرقم) .\nوذكر الجهشياري: كان حنظلة بن الربيع بن صيفي، ابن أخي أكثم بن صيفي الاسدي، خليفة كل كاتب من كتّاب النبي ﷺ إذا غاب عن عمله. فغلب عليه اسم «الكاتب» . وكان يضع عنده خاتمه. وقال له:\n«الزمني: واذكرني لكل شيء لثالثة. فكان لا يأتي على مال ولا طعام ثلاثة أيام إلا أذكّره، فلا يبيت رسول الله ﷺ وعنده شيء منه» (الوزراء والكتّاب، ص ١٢- ١٣، الأعظمي، ص ٥٥) .\nوذكر ابن سعد: بعث رسول الله ﷺ عمرو بن العاص إلى جيفر وعبد، ابني الجلندى. فاتصل عمرو بعبد بن الجلندى الذي أوصل","vol":"1","page":2},{"text":"عمرا إلى أخيه جيفر. قال عمرو بن العاص: «فدخلت عليه، فدفعت إليه الكتاب مختوما، ففضّ خاتمه وقرأه» . (الطبقات، ١/ ٦٦٢ كما ذكره الأعظمي، ص ٢٩) .\nوالذي يهمنا ههنا خاصة هو مسألة احتفاظ نقول الوثائق في العصر النبوي. فقال المقريزي (في إمتاع الاسماع، ١/ ١٠٧، ثم كرّر مرة أخرى فيما بعد، فراجع مخطوطة كوبرولو باستانبول ص ١٠٣٥- ١٠٣٦) أن وثيقة دستور دولة المدينة، مع ذكر المعاقل والديات، كانت معلقة بسيف النبي ﵇. وبعد وفاته كان السيف وما عليها عند سيدنا علي بن أبي طالب. وذكر البلاذري: «خاصم العباس عليا ﵄ إلى أبي بكر، فقال: العم أولى أو ابن العم؟ فقال أبو بكر رضي الله تعالى عنه: العم. فقال: ما بال دروع النبي، وبغلته دلدل، وسيفه عند علي؟ فقال أبو بكر: هذا شيء وجدته في يده، فأنا أكره نزعه منه. فتركه العباس» . (أنساب الاشراف، ١/ ٥٢٥، رقم ١٠٥٦) وصحيفة علي، في أثناء خلافته شهيرة، كثر ذكرها (صحيح البخاري ٣/ ٣٩/ ١، ٥٨/ ١٠، ٥٨/ ١٧/ ٢، ٩٦/ ٥/ ٢، ٢٩/ ١/ ٤، ٨٧/ ٢٤، ٨٧/ ٣١، ٨٥/ ٢١/ ١، والمصنّف لعبد الرزاق رقم ١٨٨٤٧، ١٨٨٤٨، وسنن أبي داود ١١/ ٩٥- ٩٦، وطبقات ابن سعد ٣/ ١ ص ٢٠٦، وتقييد العلم للخطيب البغدادي، ص ٨٨- ٨٩ إلى غير ذلك) وكانت تشتمل كما يظهر على ثلاث وثائق على الأقل: دستور المدينة، وحرم المدينة، وأسنان الإبل والجراحات (راجع الوثائق ١، ٣٩، ١٠٤/ الف، ب، ج، ١٠٦، ١٠٦/ د) .\nومن واجبي أخيرا أن أكرّر شكري للأخ الناشر، جزاه الله في الدارين خيرا لا عتنائه هذا بالسيرة النبوية «وقل رب زدني علما» .\nباريس يوم ميلاد النبي ﵇ ١٤٠٥\nالفقير إلى الله\nمحمد حميد الله","vol":"1","page":3},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-3>محتويات الكتاب</span>\nمقدمة الطبعة الخامسة أ\nمقدمة الطبعة الرابعة ٩\nمقدمة الطبعة الثالثة ١٣\nمقدمة الطبعة الثانية ٢١\nمقدمة الطبعة الأولى ٢٣\nحل رموز الاختصارات ٣٦\nتطابق أرقام الوثائق في المجموعة العربية وترجمتها الفرنسية ٣٧\nالقسم الأول: العهد النبوي قبل الهجرة (الوثيقة*-*/ ز) ٤١\nالقسم الثاني: العهد النبوي بعد الهجرة ٥٥\nكتابه ﷺ بين المهاجرين والأنصار واليهود (وثيقة ١) ٥٧\nتحريم المدينة المنورة (١/ ألف) ٦٤\nمكة وقريش (٢- ١٤/ ب) ٦٦\nاليهود (١٤/ ج- ٢٠) ٩٢\nالدولة الرومية (البيزنطية)\nالحبشة (٢٠/ ألف- ٢٥) ٩٩\nالشام وقيصر الروم (٢٦- ٣٤/ ألف) ١٠٧\nمعان (٣٥- ٣٦) ١٢٥\nالغسانيون (٣٧- ٤٠) ١٢٦\nقبائل العرب في حماية الروم (لخم والداريون وبلىّ وغيرها) ٤١- ٤٨ ١٢٨\nمصر (٤٩- ٥٢) ١٣٥\nالدولة الفارسية ولواحقها\nكسرى وعماله (٥٣- ٥٥) ١٣٩\nالبحرين (٥٦- ٦٧) ١٤٤\nاليمامة (٦٨- ٧٥) ١٥٦\nعمان (٧٦- ٧٨/ ألف) ١٦١","vol":"1","page":5},{"text":"نجران (بلحارث ونهد) (٧٩- ٩٢) ١٦٥\nنصارى نجران ونبي المدرك وأهل رعاش (٩٣- ١٠٤/ د) ١٧٤\nاليمن وحضرموت (١٠٥- ١٣٨/ ألف، ب، ج) ٢٠٦\nبكر بن وائل وتميم (١٣٩- ١٥٠) ٢٥٣\nالقبائل العربية\nجهينة (١٥١- ١٥٨) ٢٦٢\nضمرة وغيرها (١٥٨/ ألف- ١٦١) ٢٦٦\nأشجع ومزينة (١٦٢- ١٦٤/ ألف) ٢٦٨\nأسلم (١٦٥- ١٧٠) ٢٧١\nخزاعة وجذام وقضاعة وغيرها (١٧١- ١٨٠) ٢٧٣\nالطائف (١٨١- ١٨٤ ألف) ٢٨٣\nجرش وغيرها (١٨٥- ١٨٩/ ألف) ٢٨٩\nدومة الجندل وقبيلة كلب (١٩٠- ١٩٢) ٢٩٣\nطيء (١٩٣- ٢٠١/ ج) ٢٩٨\nأسد (٢٠٢- ٢٠٤) ٣٠٣\nمسيلمة الكذاب (٢٠٥/ ألف- ٢٠٦) ٣٠٤\nسليم (٢٠٧- ٢١٥) ٣٠٦\nقبائل أخرى (٢١٥/ ألف- ٢٤٦/ و) ٣١١\nأخبار الرّدة (٢٤٧- ٢٨٧) ٣٣٢\nخطبة حجة الوداع (٢٨٧/ ألف) ٣٦٠\nالقسم الثالث: الخلافة الراشدة ٣٦٩\nخلافة أبي بكر (٢٨٧/ ألف- ٣٠٢/ د) ٣٧١\nخلافة عمر (٣٠٢/ هـ- و٣٦٩) ٣٩٣\nمراسلات سعد بن أبي وقاص وفتح فارس والعراق (٣٠٣- ٣٢٥/ هـ) ٤٠٩\nمراسلات أبي موسى الأشعري وغيره (٣٢٦- ٣٣٠) ٤٢٤\nمعاهدات مع أهل مدن ايرانية (٣٣١- ٣٤٥) ٤٤٠\nمعاهدات مع أهل مدن أرمينية (٣٤٦- ٣٥١) ٤٥٢","vol":"1","page":6},{"text":"معاهدات مع أهل الشام وفلسطين (٣٥٢- ٣٦١/ ج) ٤٥٧\nمراسلات عمرو بن العاص وفتح مصر (٣٦٢- ٣٦٧) ٤٩٧\nمعاهدات مع أهل المغرب والنوبة (٣٦٨- ٣٦٩) ٥٠٧\nخلافة عثمان (٣٧٠- ٣٧١/ ألف) ٥٣٢\nخلافة علي (٣٧٢- ٣٧٤) ٥٣٨\nكتاب معاوية أمير الشام الى قيصر قسطنط الثاني (٣٧٣) ٥٤٤\nالقسم الرابع: ضميمة ٥٤٧\nفي ذكر ما نسب إلى النبي ﷺ من العهود لليهود والنصارى والمجوس (الضمائم: ألف، ب، ج، د) ٥٤٩\nكتاب عزاء إلى معاذ بن جبل حين مات ابنه (ضميمة هـ) ٥٦٦\nكتاب النبي لبني زاكان (ضميمة و) ٥٦٨\nكتاب النبي إلى مجهول (ضميمة ز) ٥٦٩\nكتاب النبي إلى عمّاله (ضميمة ح) ٥٧٢\nكتاب عمر وكتاب علي لآل بني كاكلة (ضميمة ط) ٥٧٨\nشرح الألفاظ ٥٧٩\nتذكرة المصادر ٦٤٥\nفهرست الأسماء والأعلام ٦٦٥\nفهرست الأنساب ٧٠١\nملحق (تصحيحات وإضافات واستدراكات على الطبعة الرابعة) ٧١١\nفهرست الصور كتابة على جبل سلع بالمدينة المنورة فيها أسماء النبي وأبي بكر وعمر وعلي ٣٢\nكتاب النبي ﷺ إلى النجاشي ١٠٢\nكتاب النبي ﷺ الى هرقل ١٠٨\nكتاب النبي ﷺ لحنينا ولأهل خيبر والمقنا ١٢٣\nكتاب النبي ﷺ إلى المقوقس ١٣٧\nكتاب النبي ﷺ إلى كسرى ١٤١\nكتاب النبي ﷺ إلى المنذر بن ساوى ١٤٧","vol":"1","page":7},{"text":"كتاب النبي ﷺ إلى جيفر وعبد ابني الجلندي ١٦٢\nكتاب النبي ﷺ إلى ملوك حمير ٢٢٥\nكتاب عمر الفاروق على جبل سلع بالمدينة المنورة ٤٠٨\nفهرست الخرائط والجداول خريطة أحد والخندق ٧١\nخريطة غزوة أحد ٧٨\nخريطة غزوة بدر ٧٩\nخريطة فتح مكة ٨٨\nحدود حرم مكة ٨٩\nجزيرة العرب على عهد النبي ٢٥٧\nخريطة حرب اليرموك ٣٩٧\nخريطة حدود الروم والفرس ٣٩٨\nخريطة الفتوح الإسلامية ٤٩٨- ٤٩٩\nجدول الأنساب العدنانية في آخر الكتاب\nجدول الأنساب القحطانية في آخر الكتاب","vol":"1","page":8},{"text":"بسم الله الرّحمن الرّحيم\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4>مقدّمة الطّبعة الرابعة</span>\nالحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله. والصلوة والسلام على سيدنا محمد المصطفى رسول الله وخير خلق الله، وعلى آله وصحبه ومن اتّبعه واقتداه.\nأما بعد فان النشرة الثالثة لهذا التأليف كانت قد صدرت في بيروت قبل خمس عشرة سنة تقريبا. ونفدت النسخ، والطلب جار بل زايد. فجزى الله الناشر الذي ألهمه الله الاعتناء باعادة طبعه. فأستفيد من هذه الفرصة لأضيف إلى متن الكتاب كل جديد عثرت عليه في السنين الماضية إما كزيادة أو تكميل أو تصحيح، فأبى الله العصمة إلا لكتابه. بلغت الزيادات فحسب إلى ١٢ وثيقة غير مكتوبة، و١٨ مكتوبة للعصر النبوي على صاحبه الصلوة والسلام، و١٧٨ لعهد الخلفاء الراشدين رضوان الله عليهم أجمعين.\nوأكثرها من فتوح الشأم للازدي\nفي مقدمتي للطبعة الثالثة كنت ذكرت كتابا مخطوطا في الموضوع، بعبارات تركية. وبفضل الأمانة العامة لجامعة الدول العربية (وخاصة باعتناء الصديق المرحوم رشاد عبد المطلب) حصلت على عكوس شمسية لهذه الرسالة. وهاكم مزاياها:\nاسم الكتاب «نامهاي سعادت ومكاتيب صحابه رسالت» (أي رسائل","vol":"1","page":9},{"text":"النبي وأصحابه) . ليس عليه اسم المؤلف، ولا فيه مقدمة، بل يبتدىء رأسا بالرسائل، وعنوان كل رسالة باللغة التركية، إلّا أن نصوص الرسائل كلها بالعربية بدون ترجمة. وبالهامش أحيانا بعض التفاصيل لهذه الرسائل باللغة التركية. إن ناسخ الرسالة هو القاضي السيد أحمد رفعت، من مدرسة شمسي باشا في أسكدار (إستانبول، قسم آسيا)، ولعله هو المؤلف. وكمل الاستنساخ في ١٣ رجب ١٢٦٥ هـ. ولم يشر المؤلف إلى مصادره. وفيه ٣١ من الرسائل حسب التفصيل الآتي (وقلّ ما لم نعرفه):\n١) عهده ﷺ للنصارى- راجع ذيل (د) في كتابنا هذا.\n٢) إلى الحارث بن أبي شمر- رقم ٣٧.\n٣) إلى كسرى- رقم ٥٣.\n٤) إلى النجاشي- رقم ٢١.\n٥) إلى المقوقس- رقم ٤٩.\n٦) إلى المنذر بن ساوى- رقم ٥٧.\n٧) إلى جيفر بن الجلندي وعبد بن الجلندي- رقم ٧٦\n٨) إلى هرقل- رقم ٢٦.\n٩) إلى يحنّة بن رؤبة- رقم ٣١/ ألف.\n١٠) إلى أهل أذرح- رقم ٣٢/ ألف.\n١١) إلى أبي ضميرة الحبشي- رقم ٢٤٤.\n١٢) إلى العدّاء بن خالد- رقم ٢٢٤.\n١٣) لبني ضمرة- رقم ١٥٩.\n١٤) إلى هوذة بن علي- رقم ٩٨.\n١٥) كتاب أبي بكر في الزكوة- رقم ٣٠٢/ ب- ج/ ١.\n١٦) من أبي بكر إلى أهل مكة استنفارا.\n١٧) من أبي بكر إلى خالد بن الوليد.\n١٨) كتاب عمر في الزكوة والصدقة.\n١٩) كتاب عمر إلى أبي عبيدة للتأمير.","vol":"1","page":10},{"text":"٢٠- ٢٣) كتب عمر إلى أبي عبيدة.\n٢٨) من أبي عبيدة إلى عمر.\n٢٩) من خالد بن الوليد إلى أبي بكر زمن حرب الأجنادين.\n٣٠) كتاب النجاشي إلى رسول الله ﷺ.\nواستفدنا من هذا التأليف حق الاستفادة.\nثم إن أهم ما حدث منذ النشرة السالفة هو ظهور أصلين لرسائل النبي ﵊: إلى هرقل عظيم الروم، وإلى جيفر وعبد ابني الجلندي ملكي عمان.\nأما أصل مكتوب جيفر فقد نشرت صورته الشمسية إحدى جرائد تونس، رأيتها عند بعض الإخوان في باريس في السنة ١٤٠٠ هـ، بدون أن أعرف اسم الجريدة أو تأريخ نشرها. ونستسعد بنشر هذه الصورة أزاء الوثيقة ٧٦.\nوأما أصل مكتوبه ﷺ إلى هرقل فلا نعرف كيف وصل إلى الملك عبد الله من الأردن فكان عنده ثم عند بعض جواريه. وبعد وفاته أخذته معها، إلى سويسرا، وباعته من سلطان أبي ظبي ولما علم ذلك الملك الحسين من الاردن، استدل بحق شفعته. فقبله صاحب أبي ظبي في جميل أخلاقه الاسلامية، فرجع أصل المكتوب الشريف إلى عمّان وهو محفوظ هناك. وقد نشرنا عنه مقالا خاصا ذكرناه في مصادر الوثيقة ٢٦.\nوسوى هذا وصلت الى علمنا كتب ألّفت في موضوع رسائل النبي عليه الصّلوة والسلام على أيدي عديد من علماء اليمن وإيران. فاستفدنا منها كما استفدنا من جميل أخلاق بعض الأصدقاء الذين لفتوا نظرنا إلى ما جهلنا وعلموا. منهم الأستاذ الكبير محمد مصطفى الأعظمي، والصديق الحميم إحسان ثريا صيرما. جزاهما الله عن العلم خير الجزاء.\nومن واجبي ان أثبت تقديري العظيم للاستاذ علي كوليسنيكوف Kolesnikov.\nyilA I من روسيا، ولم أكن أعرفه، فتفضل وأرسل إليّ مقالة له استفدت منها شاكرا في الوثيقة ٥٣، فكملت المعلومات. كثّر الله فينا أمثاله.","vol":"1","page":11},{"text":"وأخيرا، لا بد من الاعتذار إلى قرّاء كتابنا والمستفيدين منه فيما يتعلق بأرقام الوثائق. في الطبعة الأولى لم تكن إلا أرقام متوالية، أما الآن هناك زيادات رقّمناها كألف، ب وغير ذلك. والسبب هو أن الذين استفادوا من الطبعة القديمة وأشاروا إلى وثيقة برقمها، فلو قرأه أحد ثم يبحث في الوثيقة في الطبعة الجديدة من كتابنا لن يجدها في محلها لو غيّرنا الأرقام في كل طبعة جديدة مع زياداتها. والعذر عند كرام الناس مأمول.\nوآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين.\nباريس ٥ ذي الحجة ١٤٠١ هـ.","vol":"1","page":12},{"text":"بسم الله الرّحمن الرّحيم\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5>مقدّمة الطّبعة الثالثة</span>\nالحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على محمد سيد المرسلين، وعلى آله وصحبه ومن تبعه أجمعين.\nأما بعد فقد مضى أكثر من عشر سنوات على الطبعة السابقة لهذا الكتاب وقد نفدت نسخه منذ زمن غير قريب، وازداد الإقبال على طلبه من كل حدب وصوب. وقدّر الله أن لا تكون مصر العزيزة الآن في موقف تستطيع الاضطلاع فيه بإخراج الطبعة الجديدة لهذه المجموعة. وكان من الناشر الكريم أن سمح لي بأن أنشر الكتاب عند ما أتمكّن. فأنا أستفيد من استعداد دار الإرشاد في بيروت لتحقيق هذه البغية. والخير فيما يختاره الله.\nوالحقيقة أنني لم أنفكّ أبحث عن الوثائق المتعلقة بدراستي هذه في مظانّها، مطبوعة كانت أو مخطوطة. وأهمّها كتاب الأموال لابن زنجويه، ومعجم الصحابة لابن قانع، وكتاب الأماكن للحازمي. وكلها من مكتبات تركيا العزيزة. وأحمد الله أنه قد تجمّع لديّ عدد جديد من هذه الوثائق، كما وقع بين يدي مصادر جديدة لبعض ما كان موجودا في الطبعات السالفة. وقد أحللت كل شيء محلّه اللائق به، وسلكت في هذا مسلكي في الطبعة الثانية، فلم أغير أرقام الوثائق بل أشرت إلى الزيادات بالحروف أ، ب، ج، وعلى هذا القياس.","vol":"1","page":13},{"text":"ومع شوقي إلى جمع كل ما نسب من المكتوبات إلى النبي ﵊ فإنني لم أدوّن ههنا إلّا ما ثبت أنه كان مكتوبا، وأبعدت كل ما لم يصرّح المصدر بأنه كان مكتوبا، حتى ولو غلب على ظني أنه كان كذلك. مثلا هناك روايات تثبت الإقطاع، ولم تكن الإقطاعات في عصر النبي ﷺ إلا كتابة. ومع ذلك لم أدخل في مجموعتي هذه الروايات التالية لأن المصادر لا تصرّح بوجود الكتابة فيها:\n١- أبيض بن حمّال استقطع الملح بمأرب، فأقطعه رسول الله ﷺ، ثم أرجعه منه لأنه كان الماء العدّ، وأقطع له أرضا ونخيلا بالجرف- جرف مراد- حين أقاله منه. (سنن الدارقطني ٢/ ٥١٩؛ سنن أبي داود ١٩/ ٣٦) .\n٢- شريس بن ضمرة المزني- وسمّاه النبي ﷺ شريحا- قال: يا رسول الله أقطعني ماء يقال له ثبير قال: قد أقطعتك. (الأماكن للحازمي، خطية، فصل ١٥٨) .\n٣- العس العذري، استقطعه أرضا بوادي القرى، فأقطعه. فهي إلى اليوم تسمّى بويرة عسّ. (الأماكن للحازمي، خطية، فصل ١٢٦. زيادة الطبعة الرابعة) .\n٤- عمرو بن سعد، لما وفد على رسول الله ﷺ استقطعه ما بين السعدية والشقراء. وهما ماءان. والشقراء ماء لبني قتادة بن سكن.\n(المحكم لابن سيده، مادة قشر، مقلوب) .\n٥- فرات بن حيّان العجلي. أقطعه رسول الله ﷺ أرضا باليمامة. (الأموال لأبي عبيد، فصل ٦٧٨) .\n٦- أيضا. أقطعه بعد ذلك أرضا بالبحرين. معجم الصحابة لابن قانع، خطية كوبرولو باستانبول، ورقة ١٤١/ ألف) .\n٧- فمن بني صبح: معقل بن سنان بن نبيشة بن سلمة بن سلامان بن النعمان ابن صبح. أقطعه النبي ﷺ قطيعة. (أنساب الأشراف","vol":"1","page":14},{"text":"للبلاذري، القسم الذي لم يطبع بعد، خطية رئيس الكتّاب باستانبول ٢/ ٨١٤) .\n٨- نضلة بن عمرو الغفاري. إن رسول الله ﷺ أقطعه الصفراء. (معجم الصحابة لابن قانع، كما مرّ، ورقة ١٩٥/ ألف) .\n٩- عظيم بن الحارث المحاربي. فخّ ماء، أقطعه رسول الله ﷺ. (الأماكن للحازمي، خطية لاله لي باستانبول، فصل ٦٦٤) .\n١٠- عن الدارقطني أن النبي ﷺ أقطع أبا رافع أرضا.\n(الأموال لأبي عبيد، حاشية المصحح على الفصل ١٣٠٥، ص ٤٥٠) .\n١١- العرس وعمرو، ابنا عامر بن ربيعة بن هوذة بن عمرو بن عامر بن البكّاء بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة. إنهما وفدا على رسول الله ﷺ، فأعطاهما مسكنهما من المصناعة والمرّان. (معجم الصحابة لابن قانع، كما مرّ، ورقة ١١٩/ ألف. وأيضا ورقة ١٣٩/ ب؛ راجع أيضا أسد الغابة لابن الأثير، مادة عرس) .\n١٢- لما قدم النبي ﵇ المدينة أقطع أبا بكر وأقطع عمر. (الخراج لأبي يوسف ص ٣٤) .\n١٣- قال عبد الرحمن بن عوف: قطع لي رسول الله ﷺ أرضا بالشأم، يقال لها السليل. فتوفى النبي ﷺ ولم يكتب لي بها كتابا، وإنما قال: إذا فتح الله علينا الشأم فهي لك. (طبقات ابن سعد، ٣/ ١، ص ٨٩) .\n١٤- الأرقم بن أبي الأرقم، أقطعه ﷺ دارا بالمدينة. (كتّاب النبي ﷺ لمحمد مصطفى الأعظمي، ص ٣٨، عن الاصابة لابن حجر ١/ ٢٨، رقم ٧٣) .\n١٥- لعلي بن أبي طالب: عن عمّار بن ياسر قال: أقطع النبي ﷺ عليّا بذي العشيرة، من ينبع. ثم أقطعه عمر بعد ما استخلف قطيعة. واشترى عليّ إليها قطيعة. وكانت أموال عليّ بينبع عيونا متفرّقة،","vol":"1","page":15},{"text":"تصدّق بها. (وفاء الوفاء للسمهودي، طبعة جديدة، ص ١٣٣٤) .\n١٦- بنو المداش: حائط بني المداش، موضع بوادي القرى، أقطعهم إياه رسول الله ﷺ، فنسب إليهم. (السمهودي أيضا، ص ١١٨١) .\n١٧- جمرة بن النعمان بن هوذة العذري سيد بني عذرة، قدم على رسول الله ﷺ بصدقة بني عذرة. وأقطعه حضر فرسه ورمية سوطه من وادي القرى فنزلها إلى أن مات. (الوثائق السياسية اليمنية للأكوع الحوالي، ص ٧٣ بالهامش، عن الاصابة لابن حجر رقم ١١٧٩، (وزاد: ومنهم من قرأه حمزة بالحاء المهملة والصحيح بالجيم) .\n١٨- قرط بن ربيعة الدماري وفد على رسول الله ﷺ وأقطعه أرضا بحضرموت. هو دماري، من دمار أبين. (الاكوع الحوالي ص ١٣٦ عن مخطوطة التاريخ المجهول لوحة ٨٥) .\n١٩- وهاجر العريان- واسمه الحارث- النهمي، وشهد بعض أيام النبي ﵇ فقاتل في إزار بقوس وقرن. فقال النبي ﵇: من هذا العريان؟ فسمّي العريان. وله طعمة بجوف المحورة. ودخل معه في الطعمة النجدات. جوف المحورة بستان في الجوف، وكان لمراد.\n(الأكوع الحوالي، ص ١٣٦ وارجع إلى الإكليل للهمداني ج ١٠) .\n٢٠- عمرو بن حريث قال: خطّ لي رسول الله ﷺ دارا بالمدينة بقوس، وقال: أزيدك، أزيدك. (سنن أبي داود، كتاب ١٩، باب ٣٦، حديث رقم ٣) .\n٢١- الزبير بن العوام: عن أسماء ابنة أبي بكر (زوجة الزبير) قالت: كنت أنقل النوى من أرض الزبير التي أقطعه رسول الله ﷺ على رأسي وهو منّي على ثلثي فرسخ ... أقطع الزبير أرضا من أموال بني النضير (البخاري ٥٧/ ١٩/ ٩، ٦٧/ ١٠٧/ ٥) . «إن النبي ﷺ أقطع الزبير حضر فرسه بأرض يقال لها ثرير. فأجرى الفرس حتى قام، ثم رمى بسوطه. فقال (﵇): أعطوه حتى بلغ السوط»","vol":"1","page":16},{"text":"(مسند أحمد بن حنبل، رقم ٦٤٥٨؛ ج ٦، ص ٢٤٧) . «أقطع الزبير أرضا بخيبر فيها شجر ونخل» (الأموال لأبي عبيد، رقم ٦٧٦، ٦٩١) .\n«أقطع الزبير نخلا» (أبو داود ١٩/ ٣٦/ ١٤) . «أقطع الزبير حضر فرسه فأجرى ... فقال أعطوه من حيث بلغ السوط» (أيضا أبو داود ١٩/ ٣٦/ ١٧) . وأرجع محشي مسند ابن حنبل إلى طبقات ابن سعد ٨/ ١٨٢- ١٨٣. «إن التي أقطعها النبي ﷺ للزبير من أموال بني النضير كانت أرضا يقال لها الجرف» (مكاتيب الرسول لعلي الأحمدي، رقم ١٤٢، وعزاه الى كتاب الخراج لأبي يوسف) . لم يذكر في أحد من هذه الإقطاعات وثيقة مكتوبة- ولوثيقة مكتوبة راجع رقم ٢٢٩ أدناه في مجموعتنا هذه- ولا مجال ههنا للبحث في هذه الاختلافات. ولا بد من أن أذكر أن في قباء، في جنوبي المدينة توجد إلى هذا اليوم بئر عروة بن الزبير (وكانت هناك كتابة طويلة له على جبل أمام البئر رأيتها في السنة ١٣٥٨ هـ) .\nوكذلك توجد وراء جبل أحد، في شمالي المدينة، بركة الزبير وآثار مسجد كبير منهدم مع منارته الساقطة على الأرض، رأيتها في السنة ١٣٥٨ هـ. وقد ذكر البخاري مرات عديدة (٤٢/ ٦، ٤٢/ ٧، ٤٢/ ٨ وغير ذلك) مخاصمة بين الزبير ورجل من الأنصار، في شراج الحرّة التي كانوا يسقون بها النخل، فرفعاها الى النبي ﷺ ليحكم بينهما. فلا مانع أن يكون للزبير ﵁ أراض عديدة في المدينة وفي خيبر وغير ذلك.\n٢٢- بعث رسول الله ﷺ إلى قريش: «أما بعد فانكم أن تبرؤوا من حلف بني بكر أو تدوا خزاعة، وإلا أوذنكم بحرب» . فقالوا:\nلا نتبرؤ ولكن نؤذنه بحرب. (المطالب العالية لابن حجر، رقم ٤٣٦١، عن مسدّد، وفي فتح البارىء له أيضا، ٨/ ٤) . لم ينصّ الكتاب ولذلك أكرهنا أن ننقله ههنا. وهذا يتعلق، فيما يظهر، بما وقع بين خزاعة حلفاء المسلمين، وبني بكر حلفاء قريش بعد هدنة الحديبية فوقعت","vol":"1","page":17},{"text":"الحرب، وفتحت مكة.\n٢٣- أقطع رسول الله ﷺ خالد بن الوليد موضع داره قريبا من داره ... وروى ابن زبالة: شكا خالد بن الوليد ضيق منزله إلى رسول الله ﷺ. فقال له: ارفع البناء في السماء وسل الله السعة.\nوفي رواية ابن شبّة: اتسع في السماء. وذكر من رواية الواقدي أن خالد بن الوليد حبس داره بالمدينة، لا تباع ولا توهب. (الوفاء للسمهودي، طبعة جديدة ص ٧٣٠- ٧٣١؛ راجع أيضا طبقات ابن سعد ٤/ ٢، ص ١١٢) (زيادة الطبعة الرابعة) .\nوكذلك لم أدخل في المجموعة ما أراد النبي ﵇ أن يكتبه ثم حال دون ذلك حائل ما، مثل ما روى الإمام مسلم في صحيحه (فضائل الصحابة ١١) عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: قال لي رسول الله ﷺ في مرضه: ادعي لي أبا بكر وأخاك حتى أكتب كتابا، فإني أخاف أن يتمنّى متمنّ ويقول قائل: أنا أولى. ويأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر» . (راجع أيضا صحيح البخاري كتاب المرضى ٧٥/ ١٦/ ١٢، وكتاب الأحكام ٩٣/ ٥١/ ١؛ وكذلك مسند أحمد بن حنبل ٦/ ١٠٦، ٦/ ١٤٤) . (زيادة الطبعة الرابعة) .\nولا بأس أن أذكر أن بعض أهل باكستان زادهم الله توفيقا ترجموا هذه المجموعة إلى لغة أردو في سنة ١٩٦٠ م، على أساس طبعتنا الأولى، ولكن بحذف مصادر الوثائق وحذف فهارسنا المختلفة التي تسهّل للباحث بحثه.\nوأهمّ حادث حدث منذ الطبعة الثانية هو العثور على أصل مكتوب النبي ﵇ إلى كسرى. وهو موجود الآن في خزانة كتب خاصة، وفضل الاكتشاف عائد إلى الدكتور الفاضل صلاح الدين المنجّد. وقد أضفنا الصورة وتفاصيل البحوث في المحل المتعلق بهذه الوثيقة (أي تحت الرقم ٥٣) .\nومن الأفاضل الذين ساعدوني في البحث واستفدت من مساعدتهم الدكتور محمد مصطفى الأعظمي، من الدوحة عاصمة قطر. فقد تفضّل وأرسل إليّ","vol":"1","page":18},{"text":"فهرسا غير هيّن يدلّني إما على وثيقة لم أعرفها قبله أو على مصدر جديد للوثائق المعروفة. ونقل لي أيضا بعض النصوص من المخطوطات رآها. وكذلك فعل الاستاذ الفاضل والصديق الحميم محمد طيب أوكج من كلية الإلهيات من جامعة أنقرة. فجزاهما الله خير الجزاء عن العلم والأخوّة.\nوليس كل ما يتمنّى المرء يدركه. فقد ذكرت مجلة معهد المخطوطات لجامعة الدول العربية، ج ٣/ ٢ ص ٢٠٢ (سنة ١٩٥٧) أن هناك مخطوطة مجهولة الاسم والمؤلف في ١٢ ورقة، في مكتبة طلعت قسم التاريخ رقم ١٨٤٥، بخط السيد أحمد رفعت كتبها سنة ١٢٦٥ للهجرة، فيها: «كتب النبي ﷺ إلى الناس كافة، ثم كتب الخلفاء، وردّ الولاة عليهم» وغير ذلك، وأن بهامشها تفسيرات باللغة التركية. ولم أتمكن من الاستفادة منها إلى الآن.\nولن أزال ألتمس، طالما يقدّر الله لي الحياة، من قرّائي أن يفيدوني مشكورين بإرشاداتهم عند ما سهوت أو غفلت. ولهم المن وعليّ الشكر وعلى مولانا الكريم الجزاء والمثوبة.\nوأسجّل شكري القلبي أيضا للأستاذ رشاد عبد المطّلب، الذي كان اعتنى، عن طريق لجنة التأليف والترجمة (مصر)، بنشر الطبعتين السالفتين ولا يزال يساعدني مساعدات جمّة. جزاه الله خيرا.\nولا أختم هذه الكلمة قبل أن أقدّم تقديري وشكري لمدير دار الإرشاد الذي أنا رهين منته بهذه الطبعة.\nوآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين.\nباريس في رجب ١٣٨٧ هـ.\nمحمد حميد الله","vol":"1","page":19},{"text":"بسم الله الرّحمن الرّحيم\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6>مقدّمة الطّبعة الثانية</span>\nحامدا ومصليا ما زلنا نبحث عن الوثائق النبوية منذ طبع هذه المجموعة للمرة الأولى. وقد عثرنا على عشرات منها وكذلك وجدنا مصادر جديدة للوثائق المطبوعة سابقا، ما مكّننا من بعض التصحيحات والزيادات المهمة. فاستفدنا فرصة هذه الطبعة الثانية لتهذيب الكتاب وتكميل ما فات.\nإن السياسة الحكومية في العهد النبوي، على صاحبه السلام، كانت قد ألقيت أساساتها قبل الهجرة إلى المدينة، في بيعات العقبة الثلاث فأضفنا متنها في أول الكتاب- ولو أنها لم تكن كتبت- كما أضفنا عقد قريش لمقاطعة النبي ﷺ ورهطه.\nونظنّ أن من الممكن أن نقف على وثائق أخرى لهذا العهد في كتب الحديث والسير والتاريخ وغيرها لأن المصادر كثيرة ومنها ما لم يصل إلى الآن إلى دور الكتب التي استفدنا منها، بل لا يزال مقفلا في خزائن الكتب المجهولة في أكناف العالم. فلو بدّلنا أرقام السلسلة في كل طبعة جديدة، لطلب تبديل الفهارس وتأليفها عن جديد كلّ مرة. والوقت اللازم لهذا العمل سيكون نوعا من الضياع وأعمارنا قصيرة. لذلك أبقينا الأرقام السابقة على الوثائق السابقة وأشرنا إلى الزيادات الجديدة منها بالأحرف، (مثلا ٣/ ألف، ٣/ ب إلى غير","vol":"1","page":21},{"text":"ذلك) . ونرجو قبول هذا العذر من أهل العلم.\nمنذ الطبعة الأولى، عثرنا على أصل المكتوب إلى النجاشي فنتبرك بإضافته إلى الكتاب تحت الوثيقة (٢١) وقد أشرنا هناك أيضا إلى المباحث المطبوعة عن حقيقة هذا الأصل وصحّته.\nونرجو من حضرات القراء لهذا التأليف أن ينبهونا على ما سهونا أو غلطنا وكذلك ما جهلنا، فنستفيد ويستفيد أهل العلم عند طبعة أخرى بإذن الله.\nفالإنسان مركب بالخطأ والنسيان، ولا كمال ولا عصمة إلا للعليم الرحمان.\nونشكر الله على ما وفقنا. هو مولانا ونعم النصير.\nمحمد حميد الله","vol":"1","page":22},{"text":"بسم الله الرّحمن الرّحيم\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7>مقدّمة الطّبعة الأولى</span>\nالحمد لله والصلاة والسلام على نبيه محمد المصطفى وعلى آله وصحبه ذوي المجد والعلى.\nوبعد: فلا شك أنّ العهد النبويّ- على صاحبه الصلاة والسلام- كان عهدا ذا نتائج هامة في تاريخ العالم السياسي والديني والاقتصادي وغير ذلك. ولما كان غير ممكن أن نفهم الحالة السياسية في عصر من العصور إلا بمراجعة الوثائق الرسمية التي تتعلق بذلك العصر- وهي من أجلّ المآخذ للحائق التاريخية- كان من الضروري أن نجمع الوثائق المتعلقة بالعصر النبوي حتى يتسنى لنا أن نفهمه فهما صحيحا.\nلا يخفى أن قريش مكة لم يكن لهم قبل الإسلام تجربة واسعة لسياسة المدن، ولم يتفق لهم أن يجتمعوا تحت لواء حكومة ذات تمدّن وثقافة بحيث يرجى أن تكون لهم نظم سياسية مكتوبة. ولسنا ننكر أنهم حرّروا أحيانا بعض العهود والمحالفات بينهم وبين القبائل المجاورة، إلّا أن ذلك كان في دائرة محدودة. فلما جاء الإسلام اجتمعت القوى المنتشرة في جزيرة العرب على مركز واحد، وتشكّلت في دولة ذات نظام وإدارات منضبطة، وقامت بينها وبين الممالك المجاورة- كفارس وبيزنطة ومستعمراتها- علاقات سياسية، ولم يمض على تلك الدولة عشرة أعوام أخر إلا وقد تسلطت على بلاد العجم والعراق وسوريا وفلسطين ومصر وغيرها، فكانت هذه الحالة تدعو إلى كتابة «كتب»","vol":"1","page":23},{"text":"تعبّر عن تلك العلاقات السياسية. وهي الوثائق التي عرّفتنا طرفا من أخبارها.\nولا يقال إن الرواية الشفوية هي وحدها التي اعتمد عليها في أوائل الإسلام، إذ أن المسلمين قد أمروا أن يكتبوا جميع ما فيه من حقوق العباد ويستشهدوا عليه فإن «ذلك أقسط عند الله وأقوم للشهادة وأدنى أن لا ترتابوا» .\nومن ثم كتب النبي ﷺ جميع المحالفات والمعاهدات مع القبائل والملوك سوى ما كتب إليهم من المراسلات. ويقال إن أمير المؤمنين عمر ﵁ كانت عنده نسخ العهود والمواثيق ملء صندوق، ولكنها احترقت حين احترق الديوان يوم الجماجم سنة ٨٢ للهجرة. والذي بقي بعد ذلك قضت عليه صروف الزمن وغارة التتار.\nوالواقع أنه لم يصل إلينا إلا أصل اثنتين أو ثلاث من تلك الوثائق، أولها كتاب النبي إلى المقوقس (راجع رقم ٤٩) الذي وجده المستشرق الفرنسي بارتيلمي في كنيسة قرب أخميم في مصر، والثاني كتاب النبي إلى المنذر بن ساوى (رقم ٥٧) الذي كان المستشرق الألماني فلا يشر نشر صورته، والثالث كتاب النبي إلى النجاشي (رقم ٢١) الذي ينوي المستشرق دنلوب الإنكليزي نشره. وقد بحثنا عن صحة الأصلين الأولين في مقالة في «مجلة عثمانية» الهندوستانية في شهر يونيو سنة ١٩٣٦ وفي أخرى في مجلة «إسلامك كلجر» الإنكليزية (حيدر آباد في شهر أكتوبر سنة ١٩٣٩)، ونحن نكتفي هنا بإرجاع القارىء إلى الصور الشمسية التي ألحقناها مجموعتنا هذه «١» .\nوإذا كانت أصول أكثر الوثائق قد ضاعت فقد حفظ لنا رواة الحديث والمؤرخون جملة صالحة منها كما يظهر ذلك في «تذكرة المصادر» التي ألحقناها بهذا الكتاب.\nوالظاهر أن الاعتناء بتلك الوثائق قديم جدا، وكثيرا ما ذكر الرواة والمؤلفون أنهم نقلوا كتاب كذا من الأصل المحفوظ عند عائلة من كتب إليه.\n_________\n(١) راجع الصور المقابلة للوثائق ٢١، ٤٩، ٥٧.","vol":"1","page":24},{"text":"وأظن أن أول تأليف خصّ بهذا هو مجموعة عمرو بن حزم ﵁ من وضع أبي جعفر الدّيبليّ المهاجر الهندي في القرن الثالث للهجرة «٢» . ومع كثرة ما تداولت الأيدي هذه المجموعة فإنها جديرة بأن توضح بعض الغوامض التي توجد مثلا في رواية طبقات ابن سعد لهذه الوثائق «٣» .\nوهناك كتاب آخر شاع في حياة الإمام الزهريّ (المتوفى سنة ١٢٤ هـ) «فبعث به يزيد بن أبي حبيب المصريّ إلى ابن شهاب الزهريّ مع ثقة من أهل بلده فعرفه ولم ينكره» «٤» . ولكن لم يبق لنا أثر من هذا الكتاب ولا من تصانيف الهيثم بن عديّ ولا المدائنيّ. وكتاب رسل النبي لهذا الاخير، ذكره ابن حجر في الإصابة ٢/ ٢٠٥، ٢٦٤، ٨٦٤، ٣/ ١٠١٨.\nوقد عني المحدتون من المستشرقين والشرقيين بهذه الوثائق بعض العناية.\nفقبل أن تنشر طبقات ابن سعد كاملة عني المستشرق ويلهاوزن بنشر البابين المشتملين على كتب النبي ﷺ وذكر الوفود عليه مع ترجمتها إلى الألمانية والتعليق عليها، كما خصّ العهد الذي كتبه النبي ﷺ للمهاجرين والأنصار واليهود في المدينة ببحث خاصّ.\nونجد أيضا في كتب تاريخ الإسلام الأوروبية ترجمة عدّة من هذه الوثائق أو تذكرة لها كما في السيرة النبوية لأشبر نكر (بالألمانية) أو في حوليات الإسلام Annali dell،Islam لكايتاني (بالطليانية) وغيرهما. وقد بحث كايتاني بحثا خاصا في أمر رسائل النبي ﷺ إلى الملوك. وهناك عدّة من كتب أخرى باللغات الغربية تجد ذكرها في «تذكرة المصادر» .\nوقد شاع كتابان باللغة الهندوستانية «٥» أفرغ مؤلفاهما الجهد في جمع\n_________\n(٢) ونجد هذه الرسالة ضميمة لاعلام السائلين عن كتب سيد المرسلين تأليف شمس الدين محمد بن علي ابن طولون من مؤرخي القرن العاشر للهجرة.\n(٣) [عن ابن سيرين: «لو كنت متخذا كتابا لا تخذت رسائل النبي» (طبقات ابن سعد ٧/ ١٤١) . وقال ابن حجر في فتح الباري في تفسير سورة آل عمران، آية قل يا أهل الكتاب تعالوا: «وقد جمعت كتبه ﵇ إلى الملوك وغيرهم» . ولكن لم نقف عليه إلى الآن. (زيادة الطبعة الثانية)] .\n(٤) [تاريخ الطبري، ص ١٥٦٠ (سنة ٦) زيادة الطبعة الثالثة] .\n(٥) راجع تذكرة المصادر تحت عبد المنعم خان وعبد الجليل نعماني.","vol":"1","page":25},{"text":"الوثائق النبوية على الترتيب الأبجدي أو التاريخي وترجمتها إلى اللغة الهندوستانية فلهما فضل التقدّم وإن كانا قد تركا كثيرا مما يحتاج إليه.\nوكنت قد نشرت ترجمة فرنسية لما جمعته من الوثائق التي ترجع إلى العهد النبوي وعهد الخلفاء الراشدين، وقدّمتها ببحث مطوّل عن قيمتها التاريخية وما يمكن أن يستنتج منها لفهم الأحوال السياسية في ذلك العصر، وقد حصلت بها على درجة الدكتوراه من جامعة باريس في سنة ١٩٣٥ م «١» . وأنا الآن أنشر النصوص الأصلية لهذه الوثائق مضيفا إليها ما وجدته بعد ذلك من النصوص، ولذلك كانت أرقام المجموعتين غير متفقة «٢» .\nقسمنا مجموعتنا هذه قسمين: يحتوي الأول على الوثائق التي تتعلق بالعهد النبوي، ويحتوي الثاني على وثائق من عهد الخلفاء الراشدين. ثم قسمنا كلا القسمين فروعا عديدة من حيث الأحوال الجغرافية والسياسية.\nكان عصر النبي ﷺ قبل الهجرة عهد تمهيد وتجربة، ولا يصح أن يقال إنّ الجماعة الإسلامية بمكة كانت حينئذ دولة من الدول فإنه لم يكن لها كيان سياسيّ ولا نظام إداريّ. ولا تصادف في هذا العصر ما يطلق عليه اسم السياسة الخارجية سوى بيعتي العقبة اللتين أسستا بنيان الدولة الإسلامية وكان لهما أثر عظيم فيما بعد. إلّا أنهما لم تكتبا في قرطاس ولم تؤخذا إلا سرّا، وهاتان البيعتان تتعلقان بروابط المسلمين مع أهل المدينة، وكان منتهاهما الهجرة ووضع الدستور الأساسيّ الذي ذكرناه تحت رقم (. ١) .\nولما هاجر رسول الله ﷺ إلى المدينة وجد هناك عدّة قبائل يهودية فعاهدهم فدخلوا في دولة وفاقية (Federation) تحت رياسة محمد ﷺ. وقد ذكرنا الوثائق التي تتعلق بهم مع ما يتعلق بيهود خيبر\n_________\n(١)\nMuhammad Hamidullah، Documents sur la diplomatie musulmae a l، epoque du Prophete et des Khalifes orthodoxes.Paris.G.P.Maisonneuve ١٩٣٥\n. (٢) راجع جدول تطابق أرقام وثائق المجموعتين الذي ننشره في كتابنا هذا، ص ٣٧- ٣٩.","vol":"1","page":26},{"text":"وتيماء وغيرهما في محلّ واحد لروابطها الأكيدة فيما بينها.\nوكانت هجرة مسلمي مكة وقيام دولة إسلامية بالمدينة سببا لتوتر العلائق بين المسلمين وقريش، فنشأت حروب بينهم ووقعت وقائع بدر وأحد والخندق والحديبية وفتح مكة. فجمعنا الوثائق المتعلقة بهذه الأمور في فصل خاصّ.\nولم تبدأ علائق المسلمين السياسية مع الروم والفرس ومن تحتهم من الحبشة والغساسنة وأهل البحرين وعمان واليمن ونجران وحضرموت ومهرة وغيرها إلّا بعد الحديبية، فذكرنا الوثائق المتصلة بهم في فصلين.\nومن المعروف أن إمبراطور الروم وكسرى الفرس لما دعاهما رسول الله ﷺ إلى الإسلام أبيا وردّا دعوته. فكتب النبي ﷺ رأسا إلى الملوك والأمراء الذين تحت سيطرة هذين العظيمين، فمنهم من أجاب فأفلح ومنهم من أدبر فهلك.\nوسيرى الناظر في الفصل الخاص بقبائل العرب أن الذي أراده النبي ﷺ كان أن يفرق بينهم وبين قريش فيحيط مكة بقبائل خاضعة للإسلام أو معاهدة للمسلمين. فكان أوّل عمل سياسيّ عمله النبي ﷺ بعد الهجرة أن عاهد القبائل التي سكنت في ما بين المدينة وساحل البحر مثل جهينة وضمرة وغفار، وكانت ديارهم في طريق قريش في رحلتهم الصيفية إلى الشأم ومصر، فسدّها النبي وأعانه عليه حلفاؤه من هذه القبائل.\nثم إنّ النبي ﷺ عاهد قبائل خزاعة وأسلم وغيرهما ممن سكنوا حول مكة فاضطرت قريش فحاربت المسلمين فانكسرت وخضعت أخيرا. وقد جمعنا جميع هذه الوثائق التي لها علاقة بهذه القبائل مرتّبة على حسب ذلك. ثم أوردنا الكتب التي أرسلها النبي ﷺ إلى عمّاله وقت ردّة اليمن واليمامة وأضفنا إليها بعض ما كتبه أبو بكر من الوثائق المتصلة بهذه الفترة.\nولما حجّ النبي ﷺ حجّة الوداع في آخر السنة العاشرة للهجرة خطب خطبته المشهورة في عرفة على جبل الرحمة وبيّن فيها حقوق","vol":"1","page":27},{"text":"المسلمين وفرائضهم الأساسية فلم يدع شيئا له أهمية إلّا بلّغه. فبشّر الله المسلمين بقوله: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِينًا. فأضفنا هذه الخطبة العظيمة القدر الغزيرة المعاني في آخر الوثائق المتعلقة بالعهد النبوي.\nوالقسم الثاني هو عهد الخلفاء الراشدين، وقد رتّبنا الوثائق المتعلقة به في فصلين، فصل في الروم وفصل في فارس (إيران) . وإن كان القارىء يفقد هناك كثيرا من الوثائق التي ذكرها الواقديّ والأزديّ في الفتوح فقد تركناها لعدم كونها مقصودة بالذات، وما ذكرنا الخلافة الراشدة إلا تتميما للبيان وتكملة للمغزى، كما حذفنا أيضا ما لم نجده في الكتب الموثوق بها. ولعلّنا قد خفّفنا بهذا على من يعنى بهذا الموضوع بعدنا.\nوهذه الوثائق تشتمل على الموضوعات الآتية:\n(١) المعاهدات الجديدة أو تجديد ما سبق من المعاهدات.\n(٢) الدعوة إلى الإسلام.\n(٣) تولية العمّال وذكر واجباتهم وكيف ينبغي لهم أن يتصرفوا في أمر من الأمور.\n(٤) العطايا من الأراضي أو الغلّات أو غيرها.\n(٥) كتب الأمان والتوصية.\n(٦) ما ذكر فيه من استثناء بعض الأوامر في حق أناس معيّنين.\n(٧) المتفرّقات مثل المكاتيب التي جاءت في جواب ما كتبه النبي ﷺ.\nوقد نقلنا في آخر الكتاب في ضميمة على حدة بعض الكتب المنسوبة إلى النبي ﷺ كعهوده للنصارى والمجوس، ومثلها كثير ولا يكاد يصح البتة. وإنما نقلنا ما نقلنا كأنموذج في الوضع والاختلاق.\n*** وليس من غرضنا هنا أن نقدّم نقدا مفصّلا للوثائق وبحثا عن قيمتها","vol":"1","page":28},{"text":"التاريخية، بل نكتفي بعرض بعض النقط التي تعين قارىء مجموعتنا على تقديرها حقّ قدرها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8>الروايات المختلفة</span>\nأكبر مصادرنا للوثائق النبوية هو «طبقات ابن سعد» . أمّا عهود الخلفاء الراشدين وكتبهم فنجدها خاصة في «تاريخ الطبريّ» و«فتوح البلاذريّ» .\nغير أن «تاريخ الطبريّ» مع كونه تأليفا قويما ربما يأتي بروايات مقدوح فيها ووثائق غير وثيقة كما تدّل على ذلك الوثائق المذكورة في هذه المجموعة تحت رقم ٢١ و٩٨ وغيرهما. وأمّا «طبقات ابن سعد» فقد اجتهد مؤلّفه أن يجمع من المواد أكثر ما يمكن، ولكنه لم يعتن بالنقد والتنقيح. وأمّا «كتاب الأموال» لأبي عبيد القاسم بن سلّام فمن خير مصادرنا غير أنه يترك أحيانا جملة أو جملتين في أثناء الكلام كما سيرى الناظر في الوثيقة الأولى خاصة.\nوأما كتابا «الخراج» لأبي يوسف و«سيرة رسول الله ﷺ» لابن هشام فهما أقدم مصادرنا وأحوطهما وأوثقهما.\nقد تصدينا على الأعم لإيراد كلّ وثيقة في هذه المجموعة على حسب رواية أقدم المصادر عصرا مع ضبط جميع الاختلافات اللفظية والترتيبية وغيرهما على حدة. وسيرى الناظر أن أكثر هذه الاختلافات تنتج من الرواية بالمعنى أو من استبدال حرف ربط بحرف آخر كالفاء والواو إلى غير ذلك، وقلما تترتّب نتائج مهمّة على مثل هذه الاختلافات. ونجد أيضا في بعض هذه الوثائق تقديما وتأخيرا في رواية بعض الكلمات.\nوهناك كثير من الوثائق لا تذكر كاملة إلّا في بعض المصادر، وتكتفي المصادر الأخرى بذكر بعضها أو الإشارة إلى الأحكام المندرجة فيها. وقد قدّمنا كلّ وثيقة بذكر مصادرها، وأشرنا برمز (قابل) إلى المصادر التي تذكر النصّ غير كامل.","vol":"1","page":29},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-9>لغة الوثائق</span>\nكلّ لسان حيّ ينصبغ في كل عصر بصبغ خاصّ يمتاز به. وأصحّ حجة للسان العربّي المعاصر لهذه الوثائق السياسية القرآن المجيد المحفوظ إلى الآن من كل اختلاق وتحريف حتى في رسم خطه. ولولا رواج الرواية بالمعنى لألحقنا الحديث النبوي كله بهذا القبيل.\nلم يزل المسلمون من ناطقي الضاد قديما وحديثا يهتمون بالقرآن. ومع هذا نجد بعض الكلمات القرآنية قد بطل استعمالها أو تغير مفهومها؛ وإذن فالوثائق التي نجد فيها مثل هذه الكلمات نميل إلى تصديق صحّتها، فكلمة «حق» - مثلا- قد استعملت (في الوثيقة ٩٠) في معنى «الزكاة» بدل معنى «الصحة» أو «ما يستحقه الإنسان»، وكذلك كلمة «كتاب» نجدها (في الوثيقة ١) في مفهوم «الفرض» بدل «التصنيف» أو «المكتوب»، وكذلك كلمة «غلب» (في الوثيقة ٢٩٤) في معنى «المغلوبية» بدل «الغالبية»، وكذلك كلمة «ذكر» (في الوثيقة ٣١٦) في معنى «الصلاة» بدل «ما يذكر الإنسان»، إلى غير ذلك من الكلمات القرآنية.\nومن جهة أخرى لا يلزم أن يكون كل مكتوب مشتمل على غريب اللغة أو قديمها صحيحا. فربما نرى من تاريخ الأدب العربي أن «المتلغويين» وضعوا عبارات بألفاظ غريبة شاذّة تفاخرا بمعرفتهم بالغريب. وقد أهمل ابن الأثير [(راجع أدناه الوثيقة ١٦٨) زيادة الطبعة الرابعة] نقل مكتوب منسوب الى النبي ﷺ وقال: «تركنا ذكره لانّ رواته نقلوه بألفاظ غريبة وبدّلوها وصحّفوها» . وهذا هو السبب الباعث عندي لقلّة إمكان صحة الوثيقة ١٣٣.\nنظن أنّ أسلوب الإنشاء العربي في ذلك العصر كان سلسا فصيحا جامعا مانعا بريئا من الإطناب والتكلّف. ولهذا إذا رأينا في بعض المكاتبات المنسوبة إلى ذلك العصر الصناعات اللفظية التي لا طائل تحتها زادت شبهتنا في صحتها. من ذلك مثلا نصوص المراسلة مع المقوقس على ما رواه الواقديّ (الوثيقتين ٥١، ٥٢) والقسم الأول من الوثيقة ٩١، وبعكس ذلك نجد الوثيقة","vol":"1","page":30},{"text":"المشتملة على عهد الرسول لأهل المدينة ومعاهدتي أيلة والطائف (الوثيقتين ٣١ و١٨١) في أسلوب عربيّ أصيل مما يبعثنا على اليقين بصحتها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10>معيار الوضع والصحة</span>\nنظن بوجه عامّ أنّ كتب الأمان التي كتبها النبي ﷺ للقبائل المسلمة أو الخاضعة له والتي لم تتضمن إلّا مطالبتهم بأداء الفرائض الدينية صحيحة لأنه لا يوجد فيها ما عسى أن يكون موضوعا إذ لا حاجة لأحد إلى وضعها. ولو كانت بعض هذه الكتب وضعت لتكون مفخرة لقبيلة على أخرى، فإنّ مثل هذا الوضع كان يترك طابعه في أسلوبها. ولكن هذه الوثائق لا تحتوي إلّا على إعطاء الأمان والأمر بإقامة الفرائض.\nأما الوثائق التي لا تشتمل إلا على الحقوق دون الواجبات أو التي تذكر أشياء لم توجد في عصر النبي ﷺ فنعدها موضوعة، كبعض العهود التي زعموا أنّ النبي ﷺ كتبها للنصارى واليهود والمجوس، وقد ذكرنا نموذجا منها في الضمائم.\nوربما اختلق المؤرخون غير المحتاطين بعض الوثائق على أساس ما ذكر عنها في التاريخ. مثال ذلك أنّا نجد في الكتب القديمة أنّ النبي ﷺ كاتب النجاشي لتزويجه بأمّ حبيبة وردّ المسلمين المهاجرين إلى المدينة.\nولا نجد نصّ هذين الكتابين إلّا في تأليف متأخّر، وهذا يجعلنا نرجح أن تكون هاتان الوثيقتان (المذكورتان تحت رقم ٢٤ و٢٥) موضوعتين.\nوفوق هذا نجد أنّ الوثائق الطويلة أكثر تعرّضا للتحريف، إذ كان المعتمد في الرواية على السماع. ولذلك نجد أنّ أطول النصوص أكثرها اختلافا.\nوقد يرجع الاختلاف إلى سوء القراءة كما نجد في الوثيقة ٧٢ أنّ جميع النسخ الخطية تتفق على إيراد اسم «الأكبر بن عبد القيس» ولا نجد له ذكرا في كتب الأنساب والرجال. فلعله مصحف عن «لكيز بن عبد القيس» الذي ورد","vol":"1","page":31},{"text":"كتابة كبيرة على جبل سلع بالمدينة المنورة من زمن غزوة الخندق، سنة ٥ للهجرة، بل هي كتابتان. ففي القسم اليميني اسم أبي بكر وعمر. وفي القسم اليساري، بين آخرين، «أنا محمد بن عبد الله» (سطر ٤- ٥) و«أنا علي بن أبي طالب» . كأن النبي ﵇ مرّ بهم وهم ينحتون أسماءهم، فقال: «انحتوا اسمي أيضا معكم» . راجع للنص الكامل والبحث مجلة إسلامك كلجر، ISLAMIC CULTURE حيدر آباد الدكن، أكتوبر ١٩٣٩.","vol":"1","page":32},{"text":"ذكره في وفد عبد القيس إلى النبي ﷺ «١» .\nلا يبعد أن تكون الوثائق السياسية قد اشتملت أحيانا على سهو في الكتابة، وليس يبعد أيضا أن يصحح بعض النقلة بعض العبارات من عند أنفسهم اتّباعا للقواعد المقرّرة في النحو والصرف. من ذلك عبارة «ابن أبو ...» التي لا تكاد تصح الآن نظرا لقواعد النحو العربي بل يقال «ابن أبي ...» غير أنّا وجدناها على هذه الصيغة في أربعة مواضع بل أكثر في الكتب المقروءة على الشيوخ وغيرها (راجع الوثائق ٢١، ٢٢، ٣٣، ٨٠) .\nوقد روى البلاذري في «فتوح البلدان» شروط النبي ﷺ لأهل نجران ثم ذكر: «وقال يحيى بن آدم: وقد رأيت كتابا في أيدي النجرانيين كانت نسخته شبيهة بهذه النسخة وفي أسفله وكتب علي بن أبو طالب- ولا أدري ماذا أقول فيه» .\nوقال الصفديّ «٢»: وبعضهم يكتب علي بن أبو طالب ﵁ ويلفظ أبي بالياء» .\n[وفي الرسالة للشافعي، فقرة ٢٩٥ (ومخطوطتها مقروءة على الشيوخ ومصححة)، «أخبرنا سفيان عن سالم أبو (كذا) النضر ...» .\nوفي تأويل مشكل القرآن لابن قتيبة (مصر ١٣٧٣ هـ، ص ١٩٩- ٢٠٠): «عن كتاب القرطين: وربما كان للرجل الاسم والكنية فغلبت الكنية على الاسم، فلم يعرف إلا بها كأبي سفيان، وأبي طالب، وأبي ذر، وأبي هريرة؛ ولذلك كانوا يكتبون علي بن أبو طالب، ومعاوية بن أبو سفيان. لأن الكنية بكمالها صارت اسما. وحظ كل حرف الرفع ما لم ينصبه أو يجره حرف من الأدوات أو الأفعال. فكأنه حين كني قيل: أبو طالب، ثم ترك ذلك كهيئته، وجعل الاسمان واحدا» . (راجع أيضا الوثيقة ٩٨ فيما يأتي حاشية على السطر ٢) .\n_________\n(١) راجع السهيلي في الروض الأنف.\n(٢) في كتابه الوافي بالوفيات ج ١ ص ٣٩ طبع استانبول.","vol":"1","page":33},{"text":"وفي فضائل القرآن لابن كثير (راجع تفسير ابن كثير، ج ٤، ذيل ص ١٥): «وقد توجد مصاحف على الوضع العثماني يقال إنها بخط علي ﵁.. وفي ذلك نظر فإن في بعضها: كتبه علي بن أبو طالب.\nوهذا لحن من الكلام، وعلي ﵁ من أبعد الناس عن ذلك» «١»] .\nوقال الكتّاني «٢» ما يأتي:\n«وقد ذكر ابن سلطان في شرح الشفاء في مبحث فصاحته ﵇: أن ابن أبي زيد حكى في نوادره عن الأصمعي عن يحيى بن عمر، أن قريشا كانت لا تغيّر الأب في الكنية تجعله مرفوعا في كل وجه من الجرّ والنصب والرفع أي كما يقال علي بن أبو طالب. وقرىء تبّت يدا أبو لهب» . وكان كاتب أبي موسى الأشعريّ كتب مرّة «من أبو موسى ...» فكتب إليه الخليفة عمر بن الخطاب:\n«إذا أتاك كتابي هذا فاضرب كاتبك سوطا واعزله عن عمله» «٣» . راجع أيضا ابن خلكان في ذكر أبي حنيفة لاستعمال كلمة «أبا» في الأحوال الثلاث عند أهل الكوفة وقد استشهد ببيت أيضا.\n[راجع أدناه أيضا الوثيقة رقم ١٣٢. حاشية، حيث: «المهاجر بن أبو (كذا) أمية» . زيادة الطبعة الرابعة] .\nوفوق ذلك كله إني لما كنت في المدينة المنورة في شهر محرم سنة ١٣٥٨. وجدت في الكتابة القديمة التي في جنوبي جبل سلع في المدينة المنورة: «أنا علي بن أبو طالب» وقد تكون هذه الكتابة من خطّ سيدنا علي ﵁ «٤» .\n_________\n(١) ما بين [] زيادة الطبعة الثالثة.\n(٢) في كتابه التراتيب الإدارية والعمالات والصناعات والمتاجر والحالة العلمية التي كانت على عهد تأسيس المدنية الإسلامية في المدينة المنورة، ج ١ ص ١٥٥، طبع الرباط.\n(٣) الكتاني ج ٢ ص ١٣٥ عن روضة الأعلام لابن الأزرق. [وفتوح البلدان للبلاذري، ص ٣٤٦ (زيادة الطبعة الرابعة)] .\n(٤) راجع الصورة التي وضعناها على الصفحة ٣٢، وأيضا البحث المفصل الذي نشرناه عن هذه الكتابة وغيرها في مجلة «إسلامك كلجر» (حيدر آباد) أكتوبر ١٩٣٩ م وراجع أيضا كتابة عمر الفاروق التي وجدت-","vol":"1","page":34},{"text":"فينتج من هذا أن في القرن الأول للهجرة قد استعمل بعض الأعلام المركبة كأنها أعلام مفردة وقال الناس مثلا «علي بن أبو طالب» في الأحوال الثلاث للإعراب ونسيه الناس على ممر الزمان وصار النقلة المتأخرون يحسبونه من أغلاط الكاتب ويصححونه على القواعد الراهنة. ولنذكر أيضا أمثال «بلحارث» و«بو سعيد» و«بلعنبر» التي لا تتغير في مختلف الإعراب.\nوهناك فوق هذا أمثلة زاد فيها الناس كلمات على النص الأصليّ لأغراضهم النفسانية وأطماعهم الفاسدة مما لا يخفى على الباحث في بعض الأحيان، وإن كان يصعب أحيانا أخرى معرفة الملحق من الملحق به.\nهذا ما أردنا أن ننبّه القارىء عليه في مقدمتنا القصيرة، والله الهادي إلى الصواب وإليه المرجع والمآب.\nحيدر آباد دكن الهند\nالجامعة العثمانية\nمحمد حميد الله\n_________\n- في المكان بعينه والتي نشرنا صورتها بإزاء الوثيقة ٣٠٣ من مجموعتنا هذه. [زيادة الطبعة الثالثة: ليحذف هذه الفقرة كلها من المقدمة، فهي سهو مني. وكما نشرت قبل هذا، أن بياني هذا كان مبنيا على أساس الصورة الفوتوغرافية. ولكن لما زرت المحل مرة أخرى بعد عدة سنين رأيت أن في الكتابة «علي بن أبي طالب»، وأن التصوير كان قد غيره الضوء عند الزيارة الأولى] .","vol":"1","page":35},{"text":"القسم الاول العهد النبوي قبل الهجرة","vol":"1","page":41},{"text":"(*)<span data-type=\"title\" id=toc-12> إلى النجاشي في شأن مهاجري الحبشة</span>\nراجع مصادر الوثيقة ٢١/ أدناه\nفي السنة الثامنة قبل الهجرة (الخامسة للنبوة)، هاجر بعض مسلمي مكة إلى الحبشة. ونجد في الوثيقة (٢١) العبارة الآتية:\n... وقد بعثت إليك ابن عمي جعفرا ونفرا معه من المسلمين. فإذا جاءك، فاقرهم ...» .\nولا تكاد تتعلق بالمكتوب المرسل في السنة السادسة أو السابعة للهجرة، حيث كان قد مضى خمس عشرة سنة على هجرة جعفر الطيار إلى الحبشة، وكان على وشك الرجوع إلى دار الإسلام.\nومما يجدر به الذكر أن الحلبي والقسطلاني والقلقشندي لا يذكرون هذه العبارة في متن المكتوب رقم (٢١) وهي لا توجد أيضا في أصل المكتوب الذي اكتشف حديثا. والراجح أن شمولها سهو من الطبري أو من رووه عنه.\nفنظن أن رسول الله ﷺ كان قد أعطى ابن عمه جعفرا كتابا إلى النجاشي وقت هجرته إلى الحبشة، طالبا من النجاشي العادل الاعتناء بحال اللاجئين الغرباء في بلاده.\n(**)<span data-type=\"title\" id=toc-13> إقطاعه ﷺ للداريين</span>\nراجع الوثيقة (٤٣) أدناه وهي مما يقال مما قبل الهجرة","vol":"1","page":43},{"text":"(*/<span data-type=\"title\" id=toc-14> ألف) مقاطعة قريش رهط النبي</span>\nبه ص ٢٣٠- بس ١/ ١ ص ١٣٩- طب ص ١١٨٩- تاريخ اليعقوبي ج ٢ ص ٣٠- أنساب البلاذري ١/ ٢٣٤\nقال ابن إسحاق: فلما رأت قريش أن أصحاب رسول الله ﷺ قد نزلوا بلدا، أصابوا به أمنا، وأن النجاشي قد منع من لجأ إليه منهم، وأن عمر قد أسلم؛ فكان هو وحمزة بن عبد المطلب مع رسول الله ﷺ وأصحابه، وجعل الإسلام يفشو في القبائل، اجتمعوا وائتمروا أن يكتبوا كتابا يتعاقدون فيه:\n[باسمك اللهم] . على بني هاشم وبني المطلب، على ألا ينكحوا إليهم ولا ينكحوهم ولا يبيعوهم شيئا ولا يبتاعوا منهم [ولا يعاملوهم حتى يدفعوا إليهم محمدا فيقتلوه] .\nفلما اجتمعوا لذلك، كتبوا في صحيفة. ثم تعاهدوا وتواثقوا على ذلك ثم علقوا الصحيفة في جوف الكعبة توكيدا على أنفسهم.\nوكان كاتب الصحيفة: منصور بن عكرمة بن عامر بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصيّ. قال ابن هشام: ويقال: النضر بن الحارث.\nثم إن قريشا دعوا حلفاءهم من كنانة (وهم الأحابيش) ليشتركوا معهم في نفس العقد. فتعاقدوا في خيف بني كنانة قريب من مسجد","vol":"1","page":44},{"text":"منى، كما رواه البخاري ٢٥/ ٤٥، ٥٦/ ١٧٩، ٦٣/ ٣٩؛ وأبو داود ١١/ ٨٦، ١٨/ ١٠؛ وابن حنبل ٢/ ٢٣٧ (أو رقم ٧٢٣٩) .\nوكأنه لم يكن هناك وثيقة مكتوبة لهذا الاشتراك.\nسطر (٦- ٧) أنساب البلاذري [] . (هكذا عنده في خطية الرباط، أما في خطية استانبول فهناك: «باسمك اللهم فاغفر»، وهو من سهو الاستنساخ فيما يظهر. وعنده أيضا: لا يناكحوهم ولا ينكحوا فيهم ولا يبايعوهم ولا يخالطوهم في شيء ولا يكلموهم.\n(٨) يعقوبي []- بس: ولا يخالطوهم.","vol":"1","page":45},{"text":"(*/<span data-type=\"title\" id=toc-15> ب) بيعة العقبة الأولى</span>\nبه ص ٢٨٦- ٨٧- بس ١/ ١ ص ١٤٧ طب ص ١٢٠٩- ١١\nخرج رسول الله ﷺ في الموسم الذي لقي فيه النفر من الأنصار، فعرض نفسه على قبائل العرب كما كان يصنع في كل موسم. فبينما هو عند العقبة، لقي رهطا من الخزرج أراد الله بهم خيرا ...\nفدعاهم إلى الله ﷿، وعرض عليهم الإسلام، وتلا عليهم القرآن. فأجابوه فيما دعا إليه، بأن صدّقوه وقبلوا منه ما عرض عليهم من الإسلام، وقالوا: إنا قد تركنا قومنا، ولا قوم بينهم من العداوة والشرّ ما بينهم؛ وعسى أن يجمع الله بك. فسنقدم عليهم فندعوهم إلى أمرك، ونعرض عليهم الذي أجبناك إليه من هذا الدّين.\nفإن يجمعهم الله عليه، فلا رجل أعزّ منك.\nثم انصرفوا.. وهم، فيما ذكر لي، ستة نفر من الخزرج.\nولم يكن هناك وثيقة مكتوبة، بل بيعة.","vol":"1","page":46},{"text":"(*/<span data-type=\"title\" id=toc-16> ج) بيعة العقبة الثانية</span>\nبه ص ٢٨٧- ٨٩، ٣٠٥- طب ص ١٢١١- ١٣\nبس ١/ ١ ص ١٤٧- ٤٨ موفق الدين ابن قدامة (الاستبصار في نسب الصحابة من الأنصار)، ص ٢٨ و٥٦ و٥٧- البخاري ٩٢/ ٢/ ٤.\nفلما قدموا [أي الذين بايعوا في العقبة الأولى] المدينة إلى قومهم، ذكروا لهم رسول الله ﷺ، ودعوهم إلى الاسلام، حتى فشا فيهم. فلم يبق دار من دور الأنصار إلا وفيها ذكر رسول الله ﷺ.\nحتى إذا كان العام المقبل، وافى الموسم من الأنصار اثنا عشر رجلا. فلقوه بالعقبة. وهي العقبة الأولى. فبايعوا رسول الله ﷺ ...\nفبايعنا رسول الله ﷺ على بيعة النساء- (راجع القرآن سورة ٦٠ آية ١٢) - وذلك قبل أن يفترض علينا الحرب، على:\n«أن لا نشرك بالله شيئا، ولا نسرق، ولا نزني، ولا نقتل أولادنا، ولا نأتي ببهتان نفتريه من بين أيدينا وأرجلنا، ولا نعصيه في معروف» .\n«فإن وفيتم فلكم الجنة، وإن غشيتم من ذلك شيئا فأمركم إلى الله ﷿، إن شاء غفر، وإن شاء عذّب» .\nوفي رواية:\n«فإن وفيتم فلكم الجنة، وإن غشيتم من ذلك، فأوخذتم بحدّه في الدنيا، فهو كفّارة له. وإن سترتم عليه إلى يوم القيامة،","vol":"1","page":47},{"text":"فأمركم إلى الله ﷿، إن شاء عذّب، وإن شاء غفر» .\nوفي رواية:\n«الذين بايعوا في العقبة الأولى (- الثانية) بايعوا: على السمع والطاعة في عسرنا ويسرنا، ومنشطنا ومكرهنا، وأثرة علينا، وأن لا ننازع الأمر أهله، وأن نقول بالحق أينما كنّا، لا نخاف في الله لولامة لائم.\nوفي رواية موفق الدين ابن قدامة:\nتبايعوني على السمع والطاعة، في النشاط والكسل، وعلى النفقة في العسر واليسر، وعلى الامر بالمعروف والنهي عن المنكر، وعلى أن تقولوا في الله لا تأخذكم لومة لائم، وعلى أن تنصروني إذا قدمت عليكم، وتمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم وأزواجكم وأبناءكم، ولكم الجنة.\nوعند موفق الدين ايضا في ترجمة أبي أمامة أسعد بن زرارة نقيب النقباء:\nقال الشعبي: قال النبي ﷺ ليلة العقبة: يا معشر الانصار، تكلّموا وأوجزوا، فان علينا عيونا. قال الشعبي: فخطب أبو أمامة أسعد بن زرارة خطبة ما خطب المرد ولا الشيب مثلها قط. فقال: يا رسول الله، اشترط لربك، واشترط لنفسك، واشترط لأصحابك. قال (ﷺ): أشترط لربي أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا؛ وأشترط لنفسي أن تمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم وأهليكم؛ واشترط لأصحابي المواساة من ذات أيديكم. قالوا: هذا لك؛ فما لنا؟ قال:\nالجنة. قالوا: أبسط يدك.\nولم يكن هناك وثيقة مكتوبة.","vol":"1","page":48},{"text":"(*/<span data-type=\"title\" id=toc-17> د) بيعة العقبة الثالثة</span>\nبه ص ٢٩٤- ٣٠١، ٣٠٤- طب ١٢١٧- ٢٦- تاريخ اليعقوبي ج ٢ ص ٣٨- ٣٩- بس ١/ ١ ص ١٤٨- ٥٠- أنساب البلاذري ١/ ٢٥٢، ٢٥٤\nخرجنا في حجاج قومنا من المشركين، وواعدنا رسول الله ﷺ العقبة، من أوسط أيام التشريق. قال: فلما فرغنا من الحج، وكانت الليلة التي واعدنا رسول الله ﷺ لها ...\nفنمنا تلك الليلة مع قومنا في رحالنا. حتى إذا مضى ثلث الليل، خرجنا من رحالنا لميعاد رسول الله ﷺ نتسلل تسلّل القطا، مستخفين، حتى اجتمعنا في الشعب عند العقبة، ونحن ثلاثة وسبعون رجلا، ومعنا امرأتان من نسائنا ...\nفتكلم رسول الله ﷺ، فتلا القرآن، ودعا إلى الله، ورغب في الإسلام. ثم قال:\n«أبايعكم على أن تمنعوني مما تمنعون منه نساءكم وأبناءكم» .\nقال: فأخذ البراء بن معرور بيده، ثم قال:\n«نعم، والذي بعثك بالحق! لنمنعنّك مما نمنع منه أزرنا.. فبايعنا يا رسول الله، فنحن، والله، أهل الحروب وأهل الحلقة ورثناها كابرا» .\n... أبو الهيثم بن التيهان، فقال: «يا رسول الله! إن بيننا وبين الرجال حبالا، وإنّا قاطعوها- يعني اليهود- فهل عسيت إن نحن","vol":"1","page":49},{"text":"فعلنا ذلك، ثم أظهرك الله، أن ترجع إلى قومك وتدعنا؟ قال:\nفتبسّم رسول الله ﷺ، ثم قال:\n«بل الدم، الدم؛ والهدم، الهدم. أنا منكم وانتم مني. أحارب من حاربتم وأسالم من سالمتم» .\n.. قال رسول الله ﷺ: أخرجوا إليّ منكم اثني عشر نقيبا، ليكونوا على قومهم بما فيهم. فأخرجوا منهم اثني عشر نقيبا، تسعة من الخزرج، وثلاثة من الأوس ... [وجعل أبا أمامة أسعد بن زرارة نقيب النقباء] .\nقال العباس بن عبادة بن نضلة الأنصاري- أخو بني سالم بن عوف-:\n«يا معشر الخزرج! هل تدرون علام تبايعون هذا الرجل؟» قالوا: «نعم» . قال: «إنكم تبايعون على حرب الأحمر والأسود من الناس! فإن كنتم ترون أنكم إذا هلكت أموالكم مصيبة، وأشرافكم قتلا، أسلمتموه، فمن الآن. فهو، والله! وإن فعلتم خزي الدنيا والآخرة. وإن كنتم ترون أنكم وافون له بما دعوتموه إليه عن نهكة الأموال وقتل الأشراف، فخذوه. فهو، والله! خير الدنيا والآخرة» . قالوا: «فإنّا نأخذه على مصيبة الأموال وقتل الأشراف. فما لنا يا رسول الله! إن نحن وفينا؟» قال: «الجنة» .\nوفي رواية اليعقوبي:\n«أن يمنعوه وأهله مما يمنعون منه أنفسهم وأهليهم وأولادهم.\nوعليهم أن يحاربوا معه الأسود والأحمر، وأن ينصروه على القريب والبعيد. وشرط لهم الوفاء بذلك والجنة» .\nقالوا: «ابسط يدك» فبسط يده، فبايعوه ...\nفلما أصبحنا، غدت علينا جلّة قريش حتى جاءوا في منازلنا، فقالوا: «يا معشر الخزرج! إنه قد بلغنا انكم قد جئتم الى صاحبنا هذا، تستخرجونه من بين أظهرنا، وتبايعونه على حربنا. وإنا،","vol":"1","page":50},{"text":"والله! ما من حيّ من العرب أبغض إلينا أن تنشب الحرب بيننا وبينهم منكم» . قال: فانبعث من هناك من مشركي قومنا، يحلفون بالله:\nما كان من هذا شيء وما علمناه. قال: وقد صدقوا ما لم يعلموه.\nقال: وبعضنا ينظر إلى بعض ...\nقال: ونفر الناس من منى. فتنطّس القوم الخبر- أي أكثروا البحث عنه- فوجدوه قد كان. وخرجوا في طلب القوم، فأدركوا سعد بن عبادة بأذاخر، والمنذر بن عمرو، أخا بني ساعدة بن كعب بن الخزرج. وكلاهما كان نقيبا. فأما المنذر، فأعجز القوم.\nوأما سعد فأخذوه، فربطوا يديه إلى عنقه بنسع رحله. ثم أقبلوا به، حتى أدخلوه مكة، يضربونه ويجذبونه بجمّته. وكان ذا شعر كثير.\nوفي رواية أخرى: وكان في بيعة الحرب، حين أذن الله رسوله في القتال، شروط سوى شروطه عليهم في العقبة الأولى (- الثانية) .\nكانت الأولى على بيعة النساء (راجع القرآن ٦٠/ ١٢)، وذلك أن الله لم يكن أذن لرسول الله ﷺ في الحرب. فلما أذن له فيها، وبايعهم رسول الله ﷺ في العقبة الآخرة على حرب الأحمر والأسود، أخذ لنفسه واشترط على القوم لربه، وجعل لهم على الوفاء بذلك الجنة ... عن عبادة بن الصامت، وكان أحد النقباء، قال: بايعنا رسول الله ﷺ بيعة الحرب.\nولم يكن هناك وثيقة مكتوبة.\nسطر (٢٣- ٢٤) أنساب البلاذري []","vol":"1","page":51},{"text":"(*/<span data-type=\"title\" id=toc-18> هـ/ ١- ٢) كتاب الأنصار إلى رسول الله طالبين معلما</span>\nبس ١/ ١ ص ١٤٨ و٣/ ١ ص ٨٣\nلما انصرف أهل العقبة الأولى-[يعني الثانية]- الإثنا عشر، وفشا الإسلام في دور الأنصار، أرسلت الأنصار رجلا إلى رسول الله ﷺ، وكتبت إليه كتابا:\n«إبعث إلينا رجلا يفقّهنا في الدين ويقرئنا القرآن» .\nفبعث إليهم رسول الله مصعب بن عمير. فكتب مصعب إلى رسول الله ﷺ يستأذنه أن يجمّع لهم.\nولم يرو نص الكتاب.","vol":"1","page":52},{"text":"(*/<span data-type=\"title\" id=toc-19> و) إلى مصعب بالمدينة لإقامة الجمعة</span>\nالسهيلي ج ١ ص ٢٧٠ (عن الدارقطني) - بس ٣/ ١ ص ٨٣- لسان العرب زلف- وفاء الوفاء للسمهودي (ط جديدة) ص ٢٢٤، عن الدارقطني (ولم يصرّح اسم كتابه، فليس في سنن الدارقطني في كتاب الجمعة) - مصنف عبد الرزاق، رقم ٥١٤٦، ٥١٤٩ «- سبل الهدى للشأمي، ٣/ ٤٨٣ وقال: رواه الدارقطني عن ابن عباس وفي كتاب الأوائل لأبي عروبة الحرّاني» .\nأذن النبي ﷺ بالجمعة قبل أن يهاجر.\nولم يستطع رسول الله ﷺ أن يجمع بمكة، ولا يبدي لهم. فكتب إلى مصعب بن عمير:\n«أما بعد: فانظر اليوم الذي تجهر فيه اليهود بالزبور لسبتهم، فاجمعوا نساءكم وأبناءكم. فإذا مال النهار عن شطره عند الزوال من يوم الجمعة، فتقرّبوا إلى الله بركعتين» .\nسطر (١- ٣) بس: انظر من اليوم الذي يجهر فيه اليهود لسبتهم، فإذا زالت الشمس فازدلف الى الله فيه بركعتين، واخطب فيهم. (فجمع في دار سعد بن خيثمة وهم اثنا عشر رجلا) - لسان: تتجهز فيه اليهود لسبتها. (وفي سنن الدارقطني، باب كتابة الأمر بصلاة الجمعة: «أبو أمامة أسعد بن زرارة ... أول من جمع بالمدينة في هزم من حرّة بني بياضة يقال لها نقيع الخضمات ... كم كنتم؟\nقال أربعون رجلا)","vol":"1","page":53},{"text":"(*/<span data-type=\"title\" id=toc-20> ز) كتاب أمان لسراقة بن مالك المدلجي</span>\nبه ص ٣٣٢- الكامل لابن الأثير ج ٢ ص ٥٦٤- ٦٥- إمتاع الأسماع للمقريزي ج ١ ص ٤٢، ٤٢١- الأعظمي، كتّاب النبي، ع ٣، ٢٦ قابل أنساب البلاذري ١/ ٢٦٣- المستدرك للمحاكم ٣/ ٧\n- بحن ٤/ ١٧٦- بك ٥/ ٣٤٨، وزاد في الاختلاف في اسم الكاتب: «فيحتمل أن أبا بكر كتب بعضه، ثم أمر مولاه عامرا فكتب باقيه، والله أعلم» - بث، تحت سراقة ٢/ ٢٦٥، وزاد: فكتب لي كتابا في عظم أو في رقعة أو خرقة، ثم ألقاه إليّ فأخذته فجعلته في كنانتي» .\nلما خرج رسول الله ﷺ من غار جبل الثور، وسار يريد المدينة.. لما مرّوا بحيّ مدلج، بصر بهم سراقة بن مالك ...\nفركب جواده ليأخذهم.. فساخت قوائم فرسه في الأرض ...\nفقال: «يا محمد! قد علمت أن هذا من دعائك عليّ. فادع لي، ولك عهد الله، أن أردّ عنك الطلب» . فدعا له، فخلص. وقرب من النبي ﷺ وقال: «يا رسول الله! خذ سهما من كنانتي، فإن إبلي بمكان كذا، فخذ منها ما أحببت» . فقال: «لا حاجة لي في إبلك» . فلما أراد أن يعود عنه، قال: «كيف بك، يا سراقة! إذا سوّرت بسواري كسرى!» قال: «كسرى بن هرمز؟» . قال: «نعم» . وسأل سراقة أن يكتب له رسول الله ﷺ كتابا. فكتب له أبو بكر الصديق ﵁.\nويقال: بل كتب له عامر بن فهيرة، في أديم.\nولم يرو نص الكتاب.\n(٢٠) فسألته أن يكتب لي كتاب موادعة آمن به. فأمر عامر بن فهيرة فكتب لي في رقعة أديم ثم مضى. (مسند ابن حنبل ٤/ ١٧٦) .","vol":"1","page":54},{"text":"القسم الثاني العهد النبوي بعد الهجرة","vol":"1","page":55},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-22>١ كتابه ﷺ بين المهاجرين والأنصار واليهود وهو دستور الدولة البلدية بالمدينة</span>\nمراجع النص الكامل: به ص ٣٤١- ٣٤٤- بآ ورقة ١٠١/ ألف- ب- بع ع ٥١٧- ابن زنجويه، كتاب الأموال (خطية بوردور، تركيا)، عن الزهري، ورقة ٧٠ ب- ٧١ ب- عمر الموصلي، وسيلة المتعبدين، ج ٨، ورقة ٣٢ ب- بسن، عن ابن إسحاق وابن أبي خيثمة ١/ ١٩٨- بك ٣/ ٢٢٤- ٢٢٦- عمخ ع ٧٩. راجع للتراجم:\n(أردو): محمد حميد الله، دنيا كاسب سي بهلا تحريري دستور (مجلة طيلسانيين حيدر آباد دكن، جولائي ١٩٣٩؛ أيضا عهد نبوي مين نظام حكمراني، طبعة ثالثة ١٩٨١، كراجي ص ٧٥- ١٠٥ خاصة ٩٨- ١٠٥.\n(تركية القديمة): حسين جاهد (يالجين)، إسلام تاريخي (ترجمة «أنالي ديل إسلام بالطليانية لكايتاني) استانبول ١٩٢٤، ج ٣، ص ١٤٦ وما بعدها.\n(Francais):M.Hamidullah، Corpus des documents sur la diplomate musulmane، NO ١; Le\nProphete de I، Islam، I، ١٢٣ etsuiv.، en particulier ١٣٣- ١٣٧\n(English):M.Hamidullah، The First Written- Constitution in the World.in; Islamic Review،\nWoking، August to November ١٩٤١، P.٢٩٦- ٣٠٣، ٣٣٤- ٣٤٠، ٣٧٧- ٣٨٤، ٤٤٢- ٤٤٩; ٣ eed.Lahore\n١٩٧٥- Reuben Levy، Sociology of Islam، I، ٢٧٩- ٢٨٢; the same.The Social Structure of\nIslam، ١٩٥٧، p.٢٧٣- ٢٧٥- Majid Khadduri، the Law of War and Peace in Islam.p.٨٤-\n٨٧; the same، War and peace in the law of Islam، ١٩٥٥، p.٢٠٦- ٢٠٩.\n(Deutsch):Wellhusen، Gemeindeordnung von Medina، in:Skizzen und Vorarbeiten، IV.\n٧٦- ٨٣- Buhl، Das Leben Muhammeds، p.٢١٠- ٢١٢\n(Hoilandisch):Wensinck، Mohammed en deJoden te Medina، ١٩٠٨، p.٧٨ ff.\n(Italiana):L.Caetani، Annal idell، Islam، I.anno ١. ٤٣ ff.\n(Turkce):Salih Tug. (Hamidullah، Islamin Hukuk ilmine yardimlari، cev.Salih Tug)\n١٩٦٢، p.١٣- ٣٠\n.","vol":"1","page":57},{"text":"قابل للاقتباسات: عبد الرزاق بن همام (المتوفى ٢١١ هـ) كتاب المصنف ع ١٧١٨٣، ١٧١٨٤- أبو عبيد القاسم بن سّلام (ف ٢٢٣) غريب الحديث (خطية) كلمة مفرح وقصاص- ابن سعد (ف ٢٣٠) الطبقات، ١/ ٢، ص ١٧٢ سطر ١٠- ١٣/؛ ٢/ ١، ص ١٩، ٢٣- ابن حنبل (ف ٢٤١) المسند ١/ ٧٩، ١١٩، ١٢٢، ٢٧١؛ ٢/ ١٧٨، ١٨٠، ١٩٤، ٢٠٤، ٢١١، ٢١٥؛ ٣/ ٢٢١، ٢٤٢، ٢٤٩، ٣٢١، ٣٤٢؛ ٤/ ١٤١- ابن زنجويه (ف ٢٥١) كتاب الأموال (خطية بوردور، تركيا)، ورقة ٤٤ ب، ٤٥ ب، ٦٥ ألف، ب- الدارمي (ف ٢٥٥) السنن، ١٥/ ٥- البخاري (ف ٢٥٦) الصحيح، ٣/ ٣٩ رقم ١، ٢٩/ ١/ ٤؛ ٥٨/ ١٠؛ ٥٨/ ١٧ رقم ٢؛ ٩٦/ ٦ رقم ٢ وفي كلها اقتباسات هذا الكتاب؛ ٩٦/ ١٦ رقم ١٨ وفيها ذكر تدوينه في بيت أنس- مسلم (ف ٢٦١)، الصحيح، ٢٠/ ١٧ رقم ١٣٧٠، ١٥٠٧؛ ٤٤/ ٥٠ رقم ٢٠٤، ٢٠٥- ابن ماجه (ف ٢٧٣) السنن ٢١/ ٢١- أبو داود (ف ٢٧٥) السنن، ١١/ ٩٩، ١٩/ ٢٢- ٢٣، ٣٨/ ١١- البلاذري (ف ٢٧٧) اأنساب الأشراف ١/ ٢٨٦، ٣٠٨- الترمذي (ف ٢٧٩) السنن، ١٤/ ١٦- النسائي (ف ٣٠٣) السنن ٤٥/ ٤١- الطبري (ف ٣١٠) تأريخ، سلسلة أولى ص ١٣٦٧ سطر ١٣- ١٤، ص ١٣٥٩ سطر ١٠- ١٢- مطهّر بن طاهر (تأليف ٣٥٥) البدء والتاريخ ٤/ ١٧٩- الخطيب البغدادي (ف ٦٤٣) تقييد العلم ص ٧٢- ابن منظور (ف ٧١١)، لسان العرب، مادة برر، دسع، عقب، عقل، فرح، وتغ- المقريزي (ف ٨٤٥) إمتاع الأسماع ١/ ٤٩، ١٠٤، ١٠٧ وقال: كانت معلقة بسيفه ﷺ. ثم في القسم الغير المطبوع منه خطية كوبرولو، ص ١٠٣٥- ١٠٣٦- الزرقاني (ف ١١٢٠) شرح المواهب اللدنية للقسطلاني، المتوفى ٩٢٣، ٤/ ١٦٨- ١٦٩. النهاية لابن الأثير، مادة امم، برر، دسع، ربع، عبط، عقب، عقل، فرح- المصنف لعبد الرزاق، رقم ١٧١٨٣، ١٧١٨٤، ١٧١٩١، (وأرجع المحشى إلى السنن الكبرى للبيهقي ٨/ ٢٥) - خلق أفعال العباد للبخاري، طبع دهلي، ص ٢٩- المطالب العالية لابن حجر، رقم ١٤٨٦، ١٤٩٣، ١٨٥٦ (عن أبي يعلى) - مجمع الزوائد للهيثمي ٤/ ٢٠٦. انظر للبحوث سوى ما ورد في ذكر تراجم هذه الوثيقة:\n(بالعربية): محمد حميد الله، أقدم دستور مسجل في العالم (في مباحث مؤتمر دائرة المعارف بحيدر آباد الدكن ١٩٣٨ م) ص ٩٧- ١٢٤- يوسف العش، سقوط الدولة العربية (ترجمة من الألمانية لويلهاوزن) . - صالح أحمد العلي، تنظيمات الرسول الادارية في المدينة، في مجلة المجمع العلمي العراقي، بغداد، ج ١٧، سنة ١٩٦٩- أكرم العمري، أول دستور أعلنه الاسلام، في مجلة كلية الإمام الأعظم، بغداد، عدد أول، ١٣٩٢/ ١٩٧٢، ص ٣٥- ٦٦- أيضا بحوث في تاريخ السنة المشرفة، بغداد ١٩٦٨- محمد عزة دروزه، سيرة الرسول، مصر ١٩٦٥، ط ثانية، في محله.\n(أردو) مقالة طويلة في مجلة برهان، دهلي من أكتوبر ١٩٣٩ إلى سبتمبر ١٩٤٠\n(English):M.Hamidullah، Administration of Justicein Early Islam، in Islamic Culture،\nHyderabad- Deccan ١٩٣٧، XI، ١٦٤- ٥- Joseph Hell، The Arab Civilization، trans by Khuda Bakhush Khan، ٢ nd ed.، II ٢٥ F.- Sarjeant The Constiution of Medina، in:Islamic\nQuarterly، london، VIII/ ١- ٢، P.٣- ١٦- in an article in the monthly Voice of Islam،\nKarachi، ١٩٥٢، I، ١٠٥.\n(Deutsch):Alois Sprenger، Das Leben und die Lehre des Muhammed، ٢ nded.١٨٦٩، III،","vol":"1","page":58},{"text":"٢٠- ٣٠- Hubert Grimme، Muhammed، I، ٧٥- ٨١- A.Muller، Der Islam in Morgen- und\nAbendland، I.٩٨- Joseph Hell siehe auf English- Ludolf Krehl، Leben Muhammeds، P.\n١٤٢- ٨- Bebel، Muhammedanische arabische Kultureperiod، Kap.١، ٢- Ranke، Weltges-\nChichte، V.٧٥ ff- Wellhausen، Das arabische Reich und sein surz، p.٤- ١٠\n(Francais):M.Hamidullah، Documents sur la diplomatie musulmane Paris ١٩٣٥، I.٠٢-\n٢٦. - Le meme، Le Prophete de l، islam، sa vie et son oeuvre، ٤ eed.Paris ١٩٧٩، ٣٤١- ٣٥٨.\nولا بأس بأن نذكر أن حديث البخاري وأبي داود وغيرهما عن علي بن أبي طالب يجمع بين عدة وثائق، رقم ١، ١/ ألف، ١٠٦، ١١٠ وغيرها فيما يظهر.\nولنذكر أيضا أن ابن حنبل يروي اقتباساته عن عبد الله بن عمرو بن العاص، وابن عابس وعائشة ﵃.\nبسم الله الرحمن الرحيم\n(١) هذا كتاب من محمد النبي [رسول الله] بين المؤمنين والمسلمين من قريش و[أهل] يثرب ومن تبعهم فلحق بهم وجاهد معهم.\n(٢) أنهم أمّة واحدة من دون الناس.\n(٣) المهاجرون من قريش على ربعتهم يتعاقلون بينهم وهم يفدون عانيهم بالمعروف والقسط بين المؤمنين.\n(٤) وبنو عوف على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى، وكل طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين.\n(٥) وبنو الحارث [بن الخزرج] على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى، وكل طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين.\n(٦) وبنو ساعدة على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى، وكل طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين.\n(٧) وبنو جشم على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى، وكل طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين.\n(٨) وبنو النّجّار على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى، وكل طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين.\n(٩) وبنو عمرو بن عوف على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى،","vol":"1","page":59},{"text":"وكل طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين.\n(١٠) وبنو النّبيت على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم، وكل طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين.\n(١١) وبنو الأوس على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى؛ وكل طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين.\n(١٢) وأنّ المؤمنين لا يتركون مفرحا بينهم أن يعطوه بالمعروف في فداء أو عقل.\n(١٢ ب) وأن لا يحالف مؤمن مولى مؤمن دونه.\n(١٣) وأن المؤمنين المتقين [أيديهم] على [كل] من بغى منهم، أو ابتغى دسيعة ظلم، أو إثما، أو عدوانا، أو فسادا بين المؤمنين، وأن أيديهم عليه جميعا، ولو كان ولد أحدهم.\n(١٤) ولا يقتل مؤمن مؤمنا في كافر، ولا ينصر كافرا على مؤمن.\n(١٥) وأنّ ذمّة الله واحدة يجبر عليهم أدناهم، وأنّ المؤمنين بعضهم موالي بعض دون الناس.\n(١٦) وأنه من تبعنا من يهود فإنّ له النصر والأسوة غير مظلومين ولا متناصر عليهم.\n(١٧) وأنّ سلم المؤمنين واحدة، لا يسالم مؤمن دون مؤمن في قتال في سبيل الله، إلا على سواء وعدل بينهم.\n(١٨) وأنّ كل غازية غزت معنا يعقب بعضها بعضا.\n(١٩) وأن المؤمنين يبيء بعضهم عن بعض بما نال دماءهم في سبيل الله.\n(٢٠) وأن المؤمنين المتقين على أحسن هدى وأقومه.\n(٢٠ ب) وأنه لا يجير مشرك مالا لقريش ولا نفسا، ولا يحول دونه على مؤمن.\n(٢١) وأنه من اعتبط مؤمنا قتلا عن بيّنة فإنه قود به، إلا أن","vol":"1","page":60},{"text":"يرضى ولي المقتول [بالعقل] وأنّ المؤمنين عليه كافّة ولا يحلّ لهم إلا قيام عليه.\n(٢٢) وأنه لا يحل لمؤمن أقرّ بما في هذه الصحيفة، وآمن بالله واليوم الآخر أن ينصر محدثا أو يؤويه، وأن من نصره، أو آواه، فإنّ عليه لعنة الله وغضبه يوم القيامة، ولا يؤخذ منه صرف ولا عدل.\n(٢٣) وأنكم مهما اختلفتم فيه من شيء، فإنّ مردّه الى الله وإلى محمد.\n*** (٢٤) وأنّ اليهود ينفقون مع المؤمنين ما داموا محاربين.\n(٢٥) وأنّ يهود بني عوف أمّة مع المؤمنين، لليهود دينهم وللمسلمين دينهم، مواليهم وأنفسهم إلا من ظلم وأثم، فإنه لا يوتغ إلا نفسه وأهل بيته.\n(٢٦) وأنّ ليهود بني النّجّار مثل ما ليهود بني عوف.\n(٢٧) وأنّ ليهود بني الحارث مثل ما ليهود بني عوف.\n(٢٨) وأنّ ليهود بني ساعدة مثل ما ليهود بني عوف.\n(٢٩) وأنّ ليهود بني جشم مثل ما ليهود بني عوف.\n(٣٠) وأنّ ليهود بني الأوس مثل ما ليهود بني عوف.\n(٣١) وأنّ ليهود بني ثعلبة مثل ما ليهود بني عوف، إلا من ظلم وأثم، فإنّه لا يوتغ إلا نفسه وأهل بيته.\n(٣٢) وأنّ جفنة بطن من ثعلبة كأنفسهم.\n(٣٣) وأنّ لبني الشّطيبة مثل ما ليهود بني عوف، وأنّ البرّ دون الإثم.\n(٣٤) وأنّ موالي ثعلبة كأنفسهم.\n(٣٥) وأنّ بطانة يهود كأنفسهم.\n(٣٦) وأنه لا يخرج منهم أحد إلا بإذن محمد.\n(٣٦ ب) وأنه لا ينحجز على ثأر جرح، وأنه من فتك","vol":"1","page":61},{"text":"فبنفسه وأهل بيته إلا من ظلم وأنّ الله على أبرّ هذا.\n(٣٧) وأنّ على اليهود نفقتهم، وعلى المسلمين نفقتهم، وأنّ بينهم النصر على من حارب أهل هذه الصحيفة، وأنّ بينهم النصح والنصيحة والبرّ دون الإثم.\n(٣٧ ب) وأنه لا يأثم امرء بحليفه، وأنّ النصر للمظلوم.\n(٣٨) وأنّ اليهود ينفقون مع المؤمنين ما داموا محاربين.\n(٣٩) وأنّ يثرب حرام جوفها لأهل هذه الصحيفة.\n(٤٠) وأنّ الجار كالنفس غير مضارّ ولا آثم.\n(٤١) وأنه لا تجار حرمة إلا بإذن أهلها.\n(٤٢) وأنه ما كان بين أهل هذه الصحيفة من حدث، أو اشتجار يخاف فساده، فإنّ مردّه إلى الله وإلى محمد رسول الله (ﷺ)، وأنّ الله على أتقى ما في هذه الصحيفة وأبرّه.\n(٤٣) وأنه لا تجار قريش ولا من نصرها.\n(٤٤) وأنّ بينهم النصر على من دهم يثرب.\n(٤٥) وإذا دعوا إلى صلح يصالحونه ويلبسونه فإنهم يصالحونه ويلبسونه، وأنهم إذا دعوا إلى مثل ذلك، فإنه لهم على المؤمنين إلا من حارب في الدين.\n(٤٥ ب) على كل أناس حصّتهم من جانبهم الذي قبلهم.\n(٤٦) وأنّ يهود الأوس مواليهم وأنفسهم على مثل ما لأهل هذه الصحيفة مع البّر المحض من أهل هذه الصحيفة، وأنّ البرّ دون الإثم لا يكسب كاسب إلا على نفسه، وأنّ الله على أصدق ما في هذه الصحيفة وأبرّه.\n(٤٧) وأنه لا يحول هذا الكتاب دون ظالم أو آثم، وأنه من خرج آمن ومن قعد آمن بالمدينة، إلا من ظلم وأثم، وأنّ الله جار لمن برّ واتّقى، ومحمد رسول الله (ﷺ) .","vol":"1","page":62},{"text":"سطر (١) زنجويه: ... (ولعل معه حق لتأخر نزول «بسم الله الرحمن الرحيم») .\n(٢) بع، زنجويه: [رسول الله] .\n(٣) بع، زنجويه: [أهل]- فحل معهم وجاهد ...\n(٤) بع: واحدة دون الناس.\n(٥) بع، زنجويه: رباعتهم (وفي رواية: ربعاتهم) بينهم معاقلهم الأولى وهم- (٥- ٦) زنجويه في رواية: وهم يفكون.\n(٦) بع: المؤمنين والمسلمين.\n(٧- ٢١) بع: على رباعتهم- طائفة منهم تفدى.\n(٧- ٢١) زنجويه: طائفة منهم تفدى.\n(٩) بع: []- زنجويه: بنو الخزرج.\n(٢٣) به في نسخة: مفرجا- زنجويه في رواية: مفدوحا- (بع، زنجويه: مفرحا منهم أن يعينوه) .\n(٢٥) بع: ... [قابل مسلم رقم ١٥٠٧، وبحن ج ٣ ص ٣٤٢: عن جابر كتب رسول الله ﷺ على كل بطن عقولهم ثم كتب أنه لا يحل أن يتولى مولى رجل مسلم بغير إذنه (أو: إذن وليه)] .\n(٢٦) بع: []-[]- بع: من بغى وابتغى منهم- زنجويه: يد على من بغى.\n(٢٧) إثما: كذا في بآ، وفي به وبع وزنجويه: إثم أو عدوان أو فساد.\n(٢٨) بع، زنجويه: عليه جميعه.\n(٢٩) بع، زنجويه: لا يقتل- زنجويه: ولا ينصر كافر.\n(٣١- ٣٢) بع، زنجويه: ... والمؤمنون بعضهم.\n(٣٣) بع، زنجويه: من اليهود فإن له المعروف والأسوة.\n(٣٥) بع، زنجويه: واحد ولا يسالم.\n(٣٧) بع، زنجويه: غزت ... يعقب بعضهم.\n(٣٨- ٣٩) بع، زنجويه: ...\n(٤٠) بع: أحسن هذا وأقومه.\n(٤١- ٤٢) بع، زنجويه: لقريش ولا يعينها على مؤمن.\n(٤٣) بع، زنجويه: قتلا فإنه قود إلا-\n(٤٤- ٤٥) بع، زنجويه: []- كافة ...\n(٤٧) أو يؤويه: كذا في بع، وفي به وزنجويه: ولا يؤويه- بع، زنجويه: فمن نصره.\n(٤٨) بع: إلى يوم القيامة لا يؤخذ- زنجويه: لا يقبل منه.\n(٤٩) بع، زنجويه: ما اختلفتم- فإن حكمه إلى الله (﵎) وإلى الرسول (ﷺ) .\n(٥١) بع: عوف ومواليهم وأنفسهم أمة من المؤمنين- زنجويه: عوف أمة من\n(٥٢) زنجويه: وللمؤمنين-\n(٥٢- ٥٣) بع: وللمؤمنين دينهم إلا من ظلم وأثم.","vol":"1","page":63},{"text":"(٥٦- ٥٧) بع، زنجويه: ٥٦- ٥٧ (مع تقديم وتأخير) .\n(٥٨) بع: ليهود الأوس- زنجويه: ليهود الأوس مثل ذلك ...\n(٥٩- ٦٠) بع، زنجويه: ... إلا من ظلم ... (ولكن راجع حاشية المادة ٤٦ أدناه) .\n(٦١- ٦٥) بع، زنجويه: ...\n(٦٦) بع، زنجويه: أحد منهم.\n(٦٧- ٦٨) بع، زنجويه: ...\n(٦٩- ٧٠) بع: ... وأن بينهم النصر- زنجويه: ... على اليهود.\n(٧٠- ٧١- ٧٢) بع: بينهم النصيحة والنصر للمظلوم- زنجويه: والنصيحة والنصر للمظلوم\n(٧٣) بع، زنجويه: ... (راجع ايضا المادة ٢٤، ٣٧) .\n(٧٤) بع، زنجويه: وأن المدينة جوفها حرم لأهل.\n(٧٥- ٧٦) بع، زنجويه: ...\n(٧٧- ٧٨) بع: من حدث.. يخاف.\n(٧٨- ٧٩) بع، زنجويه: فإن أمره إلى الله وإلى محمد النبي ...\n(٨٠) زنجويه، بع: ...\n(٨٢- ٨٣- ٨٤) بع: وإنهم إذا دعوا إلى صلح حليف لهم فإنهم يصالحونه وإن دعونا إلى مثل ذلك فأنه لهم على المؤمنين، إلا من حارب الدين- زنجويه: وإنهم إذا دعوا اليهود إلى صلح حليف لهم بالأسوة فإنهم يصالحونه وإن دعونا إلى مثل ذلك فإنه لهم على المؤمنين إلا من حارب الدين.\n(٨٥) بع، زنجويه: على كل أناس حصتهم من النفقة ...\n(٨٦- ٨٨) بع، زنجويه: الأوس ومواليهم وأنفسهم مع البر المحسن من أهل هذه الصحيفة وإن بني الشطيبة بطن من جفنة وإن البر دون الإثم فلا يكسب. (إلا أنه عند زنجويه: بني الشطبة مثل جفنة- ولا يكسب) - به: مع البر المحسن.\n(٩٠) بع، زنجويه: ... لا يحول الكتاب دون ظالم ولا آثم.\n(٩١- ٩٢) بع، زنجويه: آمن إلا من ظلم وأثم. وإن أولاهم بهذه الصحيفة البر المحسن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-23>(١/ ألف) تحريم المدينة المنورة وتحريره وهو تخطيط حدود الدولة البلدية بالمدينة</span>\nمسلم ١٥/ ٤٥٧- بحن ج ٤ ص ١٤١ ع ١٠- تقييد العلم للخطيب ص ٧٢- المطري ما أنست الهجرة من معالم دار الهجرة (خطية عارف حكمت بالمدينة المنورة) .\n(ولتفصيل حدود حرم المدينة راجع قسم شرح الألفاظ تحت كلمة «حرم») .\nعن رافع بن خديج ... فإن المدينة حرام حرّمها رسول الله صلى","vol":"1","page":64},{"text":"الله عليه وسلم. وهو مكتوب عندنا في أديم خولانيّ. إن شئت أقرأتكه.\nولم يرو نص الكتاب. وزاد المطري: «عن كعب بن مالك قال:\nبعثني رسول الله ﷺ أعلم على أشراف مخيض، وعلى الحفيا وعلى ذي العشيرة وعلى تيم» . وهي جبال المدينة.\nلعل النص التالي يتعلق بنفس الوثيقة وجزء منها:\nعن أبي جحيفة أنه دخل على عليّ، فدعا بسيفه فأخرج من بطن السيف أدما عربيا، فقال: ما ترك رسول الله ﷺ غير كتاب الله الذي أنزل إلّا وقد بلغته، غير هذا. فإذا:\nبسم الله الرحمن الرحيم. محمد رسول الله قال:\nلكل نبي حرم، وحرمي المدينة.\n(وفاء الوفاء للسمهودي، ط بيروت ١٩٥٥، ج ١، ص ٩٢) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-24>(١/ ب) إحصاء الناس</span>\n(كأنه في السنة الأولى للهجرة بعد المواخاة عند تأسيس الدولة البلدية في المدينة المنورة) صحيح البخاري ٥٦/ ١٨١- صحيح مسلم ١/ رقم ٢٣٥- بحن ٥/ ٣٨٤- ابن ماجة رقم ٤٠٢٩- مسند أبي يعلى (نقله طيب اوكج عن المنهاج شرح صحيح مسلم للنواوي ٢/ ١٨- النسائي (نقله طيب اوكج عن عمدة القارىء شرح البخاري للعيني طبع استانبول ٧/ ٩٨- إرشاد الساري للقسطلاني ٥/ ١٧٥-\nMuhammad Tayyib Okic، Islamiyette ilk Nufus Sayemi (in:Ilahiyat Fakultesi Dergisi، Ankara، ١٩٥٨، VII، ١١- ٢٠) .\nعن حذيفة ﵁ قال: قال النبي ﷺ:\nاكتبوا لي من تلفظ بالإسلام من الناس. فكتبنا له ألفا وخمس مائة رجل.\nفقلنا: نخاف ونحن ألف وخمسمائة؟ فقد رأيتنا ابتلينا حتى أن الرجل يصلّي وهو خائف. حدثنا عبدان عن أبي حمزة عن الأعمش: فوجدناهم [ألفا و] خمسمائة؛ وقال أبو معاوية: ما بين ستمائة إلى سبعمائة.\n(١- ٢) مسلم: احصوا لي كم يلفظ الاسلام- ابن ماجة: احصوا لي كل من يلفظ بالاسلام.\n(٣- ٤) راجع ابن سعد ٨/ ١٣٢: إن المسلمين كانوا ينامون مع السلاح.","vol":"1","page":65},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-25>٢ كتاب الأمان لسراقة بن مالك المدلجي</span>\nراجع رقم (*/ ز) من وثائق لما قبل الهجرة\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-26>٢/ ألف- ب مكاتبة كفار مكة مع منافقي المدينة ويهودها والسبب الحقيقي لحرب بني النضير</span>\nمصنف عبد الرزاق، ج ٥، رقم ٧٩٣٣- بد ١٩/ ٢٣ قابل وفاء الوفاء للسمهودي (ط جديدة)، ص ٢٩٨، عن عبد بن حميد في تفسيره للقرآن وابن مردويه (انظر الوثيقة ٣/ ب- ج أدناه)\nإن كفّار قريش كتبوا إلى عبد الله بن أبيّ بن سلول ومن كان يعبد معه الأوثان من الأوس والخزرج، ورسول الله ﷺ يومئذ بالمدينة قبل وقعة بدر:\nإنكم آويتم صاحبنا، (وإنكم أكثر أهل المدينة عددا- الزيادة عن عبد الرزاق)، وإنا نقسم بالله لتقتلنّه (بد: لتقاتلنه)، أو لتخرجّنه، (أو لنستعينّن عليكم بالعرب- الزيادة عن عبد الرزاق)، ثم (بد: أو) لنسيرنّ إليكم بأجمعنا، حتى نقتل مقاتلتكم ونستبيح نساءكم.\nولكن لم يؤثر تهديد الكفار ولا ترغيب المنافقين في مسلمي الأنصار فلما أئست قريش من عرب المدينة، كتبت إلى يهودها بعد وقعة بدر:\nإنكم أهل الحلقة والحصون، وإنكم لتقاتلنّ صاحبنا أو لنفعلنّ كذا وكذا، ولا يحول بيننا وبين خدم نسائكم شيء.\nفلما بلغ كتابهم اليهود، أجمعت بنو النضير (على) الغدر، فأرسلت إلى النبي ﷺ: «أخرج إلينا في ثلاثين رجلا من أصحابك، ولنخرج في ثلاثين حبرا حتى نلتقي في مكان كذا» .. حتى","vol":"1","page":66},{"text":"إذا برزوا في براز من الأرض، قال بعض اليهود لبعض: «كيف تخلصون إليه ومعه ثلاثون رجلا من أصحابه كلهم يحبّ أن يموت قبله؟ «فأرسلوا إليه: «كيف تفهم ونفهم ونحن ستون رجلا؟ اخرج في ثلاثة من أصحابك، ويخرج إليك ثلاثة من علمائنا فليسمعوا منك. فان آمنوا بك آمّنا كلنا وصدّقناك» . فخرج النبي ﷺ في ثلاثة نفر من أصحابه. واشتملوا (أي اليهود) على الخناجر، وأرادوا الفتك برسول الله ﷺ. فأرسلت امرأة ناصحة من بني النضير إلى بني أخيها وهو رجل مسلم من الأنصار، فأخبرته خبر ما أرادت بنو النضير من الغدر برسول الله ﷺ. فأقبل أخوها سريعا حتى أدرك النبي ﷺ، فسارّه بخبره قبل أن يصل النبي ﷺ إليهم. فرجع النبي ﷺ. فلما كان من الغد غدا عليهم رسول الله ﷺ بالكتائب فحاصرهم، وقال لهم:\nإنكم لا تأمنون عندي إلا بعهد تعاهدوني عليه. فأبوا أن يعطوا عهدا.\nفقاتلهم يومهم ذلك هو والمسلمون. ثم غدا الغد على بني قريظة بالخيل والكتائب، وترك بني النضير، ودعاهم الى أن يعاهدوه. فعاهدوه.\nفانصرف عنهم وغدا إلى بني النضير بالكتائب فقاتلهم حتى نزلوا على الجلاء وعلى أن لهم ما أقلّت الابل إلا الحلقة. (وحقّ للسمهودي أن يقول إن هذا أصح مما رواه ابن اسحاق في سبب حرب بني النضير) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-27>٣ ترصد عبد الله بن جحش قريشا</span>\nبس ١/ ٢ ص ٦٣- به ص ٤٢٣- ٤٢٤- بحز ص ١٠٤- ١٠٥- طب ص ١٢٧٣- ١٢٧٤- تاريخ اليعقوبي ٢ ص ٧١- ٧٢- إمتاع الأسماع للمقريزي ج ١ ص ٥٦- أنساب البلاذري ١/ ٣٧١ قابل مغازي الواقدي ورقة ٧ (ص ١٣- ١٤ من المطبوع) - مكاتيب الرسول لعلي الأحمدي، ع ١٨٠ عن أعلام الورى للطبرسي، والبيهقي والدر المنثور للسيوطي ١/ ١٥١.\nوانظر أشيرنكر ج ٣ ص ١٠٥- ١٠٦.\nبعث رسول الله ﷺ عبد الله بن جحش ... وكتب","vol":"1","page":67},{"text":"له كتابا وأمره أن لا ينظر فيه حتى يسير يومين ثم ينظر فيه فيمضي لما أمره ولا يستكره من أصحابه أحدا ... فإذا فيه:\nإذا نظرت في كتابي هذا فامض حتى تنزل نخلة بين مكة والطائف فترصّد بها قريشا وتعلّم لنا من أخبارهم.\n٣- ٥) وقال الواقدي والمقريزي: وقال ﷺ اسلك النجدية تؤم ركية. قال.\nفانطلق حتى إذا كان ببئر بني ضميرة نشر الكتاب فإذا فيه: «سر حتى تأتي بطن نخلة على اسم الله وبركاته ولا تكرهن أحدا من أصحابك على المسير معك وامض لأمري فيمن تبعك حتى تأتي بطن نخلة فترسد (كذا) بها عير قريش» - (وكانت العير فيها خمر وأدم وزبيب جاءوا به من الطائف) - وكذلك في المقريزي إلا أن في آخره: «نخلة على اسم الله وبركاته فترصد» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-28>(٣/ ألف) العباس يخبر النبي ﷺ عن حملة أحد</span>\nأنساب الأشراف للبلاذري ج ١ ص ٣١٣- تاريخ اليعقوبي ج ٢ ص ٤٧- بس ١/ ٢ ص ٢٥- إمتاع الأسماع للمقريزي ج ١ ص ١١٤.\nأحد ... فكتب العباس بن عبد المطلب إلى رسول الله ﷺ يخبره بذلك، يقول له:\n«إصنع ما كنت صانعا إذا وردوا عليك، وتقدّم في استعداد التأهب» .\nوبعث بكتابه إليه مع رجل اكتراه من بني غفار- (وفي رواية اليعقوبي: من جهينة) - فوافى الغفاري رسول الله ﷺ وهو بقباء، فلما دفع كتاب العباس إليه، قرأه عليه أبيّ بن كعب.\nواستكتمه ما فيه.","vol":"1","page":68},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-29>(٣/ ب، ج) إغراء قريش الأنصار ضد النبي (ﷺ) والجواب</span>\nالمحبر لابن حبيب ص ٢٧١- ٢٧٣ قابل به ص ٢٩٨- ٢٩٩ وانظر الوثيقة ٢/ الف- ب أعلاه)\nإن رسول الله ﷺ لما قدم المدينة، كتب أبو سفيان ابن حرب، وأبيّ بن خلف الجمحي إلى الأنصار:\nأما بعد: فإنه لم يكن حيّ من أحياء العرب أبغض إلينا أن يكون بيننا وبينهم نائرة منكم. وإنكم عمدتم إلى رجل منّا، أشرفنا في الموضع وأعرقنا في قومنا منصبا، فآويتموه ومنعتموه. إن هذا عليكم لعار ومنقصة. فخلّوا بيننا وبينه. فإن يك خيرا، فنحن أسعد به.\nوإن يك سوى ذلك، فنحن أحق من ولي ذلك منه.\n*** فكتب إليهما كعب بن مالك بهذا الشعر في يوم أحد، وذكر أسماء النقباء:\nأبلغ أبيّا أنه فال رأيه ... وحان غداة الشعب والحين واقع\nأبى الله ما منّتك نفسك إنه ... بمرصاد أمر الناس راء وسامع\nوأبلغ أبا سفيان أن قد أضا لنا ... بأحمد نور من هدى الله ساطع\nفلا ترعين في حشد أمر تريده ... وألّب وجمّع كلّ ما أنت جامع\nودونك فاعلم أن نقض عهودنا ... أباه عليك الرهط حين تبايعوا\nأباه البراء وابن عمرو كلاهما ... وأسعد يأباه عليك ورافع","vol":"1","page":69},{"text":"وسعد أباه الساعديّ ومنذر ... لأنفك إن حاولت ذلك جادع\nوما ابن ربيع إن تناولت عهده ... بمسلمه، لا تطمعنّك المطامع\nوفاء به والقوقليّ ابن صامت ... بمندوحة عما تحاول يافع\nوأيضا فلا يعطيكه ابن رواحة ... وإخفاره من دونه السمّ ناقع\nأبو هيثم أيضا وفيّ بمثلها ... وفاء بما أعطى من الحق خانع\nوما ابن حضير إن أردت بمطمع ... فهل أنت عن أحموقة الغيّ نازع؟\nوسعد أخو عمرو بن عوف فإنه ... ضروح لما حاولت م الأمر صانع\nأولاك نجوم إن يغبك منهم ... عليك بنحس في دجى الليل طالع\n(١٢) به: قد بدا لنا.\n(١٧) به: تتابع.\n(٢٢) به: لا يطمعن ثم طامع.\n(٢٦) به: من العهد.\n(٣٠) م الأمر (بحذف النون، بمعنى من الأمر) - به: مانع.\n(٣١) به: لا يغبك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-30>(٣/ د) كتابه ﵇ إلى عمه العباس</span>\nالاستيعاب لابن عبد البرع ٢٠٣٤- تهذيب التهذيب لابن حجر، ٥/ رقم ٢١٤.\nبس ٤/ ١، ص ٢١\nالعباس بن عبد المطلب ... وقيل إن إسلامه قبل بدر. وكان رضي","vol":"1","page":70},{"text":"الله عنه يكتب بأخبار المشركين إلى رسول الله ﷺ ...\nوكان يحب أن يقدم على رسول الله ﷺ. فكتب إليه رسول الله ﷺ:\nإن مقامك بمكة خير.\n- وفي رواية ابن سعد: إن مقامك مجاهد حسن. وفي رواية ابن حجر: يا عم، يا عم، مكانك الذي أنت فيه. فان الله يختم بك الهجرة كما ختم بي النبوة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-31>٤- ٥ كتاب أبي سفيان إلى النبي ﷺ قبل الخندق</span>\nكتاب السيرة لمحمد بن جرير الطبري رواية الشيخ أبي الحسن البكري (مخطوطة آيا صوفيا رقم ٣٢٤٨) - ولم نر أثرا لهذا المكتوب في الكتب المتداولة ولا يكاد يصح، نظرا إلى أسلوبه.\nأما بعد فإنك قد قتلت أبطالنا، وأيتمت الأطفال، ورمّلت النسوان، والآن فقد اجتمعت القبائل والعشائر يطلبون قتالك، وقلع آثارك، وقد أنفذنا إليك نريد منك نصف نخل المدينة، فإن أجبتنا إلى ذلك، وإلا أبشر بخراب الديار وقلع الآثار.\nتجاوبت القبائل من نزار ... لنصر اللات في بيت الحرام\nوأقبلت الضراغم من قريش ... على خيل مسوّمة ضرام\n... أمر النبيّ لعليّ أن يكتب الجواب، فكتب:\nبسم الله الرحمن الرحيم.\nوصل كتاب أهل الشرك والنفاق، والكفر والشقاق، وفهمت مقالتكم، فو الله مالكم عندي جواب إلا أطراف الرماح، وأشفار الصفاح، فارجعوا ويلكم عن عبادة الأصنام، وأبشروا بضرب الحسام، وبفلق الهام، وخراب الديار، وقلع الآثار، والسلام على من اتبع الهدى.","vol":"1","page":72},{"text":"ألا بلّغ عنّي قريشا ... من لسان كالحسام\nألا هلمّوا كي تلاقوا ما لاقيتم ... من الصمصام في بدن وهام\n(١٥- ١٧) لا يفوت القارىء أن هذين البيتين غير مستقيمي الوزن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-32>٦- ٧ كتاب أبي سفيان إليه ﷺ وقت الخندق</span>\nمغازي الواقدي (مخطوطة المتحف البريطاني) ورقة ١١٣- (ص ٤٩٢- ٤٩٣ من المطبوع) - كتاب النزاع والتخاصم فيما بين بني أمية وبني هاشم للمقريزي (مخطوطة نور عثمانية باستانبول) ورقة ٩- أنساب الأشراف للبلاذري ج ١/ ٣٤٤- إمتاع الأسماع للمقريزي ج ١ ص ٢٣٩- ٢٤٠.\nلمّا ملّت قريشا المقام، كتب أبو سفيان كتابا وبعثه مع أبي سلمة الخشني؛ فلما أتى به، دعا رسول الله أبيّ بن كعب فدخل معه قبّته فقرأ عليه:\nباسمك اللهم. فإني أحلف باللات والعزّى [وساف ونائلة وهبل] لقد سرت إليك في جمعنا. وإنّا نريد ألا نعود إليك أبدا حتى نستأصلكم. فرأيت قد كرهت لقاءنا، وجعلت مضايق وخنادق، فليت شعري من علّمك هذا؟ فإن نرجع عنكم فلكم منّا يوم كيوم أحد؛ ننصر فيه النساء.\nفكتب إليه رسول الله ﷺ:\nمن محمد رسول الله إلى أبي سفيان بن حرب. أما بعد ف [قد أتاني كتابك و] قديما غرّك بالله الغرور. وأما ما ذكرت أنك سرت إلينا في جمعكم، وأنك لا تريد أن تعود حتى تستأصلنا فذلك أمر الله يحول بينك وبينه، ويجعل لنا العاقبة حتى لا تذكر اللات والعزّى.\nوأما قولك «من علّمك؟» الذي صنعنا من الخندق، فإن الله تعالى ألهمني ذلك لما أراد من غيظك به وغيظ أصحابك. وليأتينّ عليك","vol":"1","page":73},{"text":"يوم أكسر فيه [اللات والعزّى و] أساف ونائلة وهبل حتى أذكرك ذلك.\n(٤) البلاذري، النزاع والتخاصم للمقريزي []، ساف: كذا في الأصل والمشهور أساف.\n(٥- ٨) البلاذري، النزاع والتخاصم للمقريزي: إليك أريد استئصالكم فأراك قد اعتصمت بالخندق فكرهت لقاءنا ولك مني كيوم أحد.\n(٦) الواقدي: مضايقا وخنادقا.\n(٤- ٨) الواقدي في رواية عن إبراهيم بن جعفر عن أبيه ان في الكتاب: «ولقد علمت أني لقيت أصحابك باحبآ (؟) وأنا في عير لقريش حتى لقيت قومي فلم تلقنا فأوقعت بقومي ولم أشهدها من وقعة.\nثم غزوتكم في عقر داركم فقتلت وحرقت- يعني غزوة السويق- ثم غزوتك في يوم أحد فكان وقعتنا فيكم مثل وقعتكم بنا ببدر. ثم سرنا إليكم في جمعنا ومن تالب إلينا يوم الخندق فلزمتم الصياصي وخندقتم الخنادق.\nوفي إمتاع الاسماع للمقريزي: ويقال كان في كتاب أبي سفيان: «ولقد علمت أني لقيت أصحابك باصا (؟) وأنا في عير لقريش فما حص أصحابك منا شعرة ورضوا منا بمدافعتنا بالراح. ثم أقبلت في عير قريش حتى لقيت قومي فلم تلقنا. فأوقعت بقومي ولم أشهدها من وقعة ثم غزوتكم في عقر داركم فقتلت وحرقت- يعني غزوة السويق- ثم غزوتك في جمعنا يوم أحد فكانت وقعتنا فيكم مثل وقعتكم بنا ببدر. ثم سرنا إليكم في جمعنا ومن تألب إلينا يوم الخندق فلزمتم الصياصي وخندقتم الخنادق.\n(٨) إمتاع الأسماع للمقريزي: أحد ...\n(١٠- ١٦) البلاذري، النزاع والتخاصم للمقريزي: قد أتاني كتابك وقديما غرك- يا أحمق بني غالب وسفيههم- بالله الغرور وسيحول الله بينك وبين ما تريد ويجعل الله لنا العاقبة وليأتين- وهبل يا سفيه بني غالب.\n(١٠- ١١- و١٦) البلاذري، والنزاع والتخاصم للمقريزي []\n(١٢) الواقدي: أن تعودا (كذا) حتى.\n(١٦) البلاذري، النزاع والتخاصم للمقريزي: وساف.\n(١٠- ١٧) إمتاع الأسماع للمقريزي: - أما بعد فقديما- فإن الله ألهمني- غيظك وغيظ وأصحابك وليأتين عليك يوم تدافعني بالراح (؟ بالرماح) وليأتين-.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-33>٨ مراوضة غطفان لخذل قريش أثناء غزوة الخندق</span>\nبه ٦٧٦- طب ص ١٤٧٤- بس ٢/ ١ ص ٥٢- ٥٣- امتاع الأسماع للمقريزي ج ١ ص ٢٣٥.\nفأقام رسول الله ﷺ، وأقام عليه المشركون بضعا","vol":"1","page":74},{"text":"وعشرين ليلة قريبا من شهر، ولم يكن بينهم حرب إلّا الرّميّا بالنبل والحصار. فلما اشتدّ على الناس البلاء، بعث رسول الله ﷺ إلى عيينة بن حصن، وإلى الحارث بن عوف- وهما قائدا غطفان- فأعطاهما ثلث ثمار المدينة على أن يرجعا بمن معهما عنه وعن أصحابه. فجرى بينه وبينهما الصلح حتى كتبوا الكتاب، ولم تقع الشهادة ولا عزيمة الصلح إلا المراوضة. فلما استشار ... قال له سعد بن معاذ: يا رسول الله، قد كنّا نحن وهؤلاء القوم على الشرك بالله وعبادة الأوثان، وهم لا يطعمون أن يأكلوا منها تمرة إلا قرى أو بيعا. أفحين أكرمنا الله بالإسلام وأعزّ بك وبه نعطيهم أموالنا؟ والله لا نعطيهم إلا السيف حتى يحكم الله بيننا وبينهم.\nقال رسول الله: فأنت وذاك. فتناول سعد بن معاذ الصحيفة، فمحا ما فيها من الكتاب.\nولم يرو نص الكتاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-34>٩- ١٠ مكاتبة مع ثمامة بن أثال الحنفي</span>\nبه ص ٩٩٧- ٩٩٨- بعب ع ٢٧٩- بحن ٢/ ٢٤٧ (أو رقم ٧٣٥٥) - سنن سعيد بن منصور، القسم الثاني، رقم ٢٦١٣ قابل صحيح البخاري ٦٤/ ٧٠/ ١ (راجع أيضا الوثيقة ٦٨/ ب) .\nخرجت خيل لرسول الله ﷺ، فأخذت رجلا من بني حنيفة لا يشعرون من هو؟ حتى أتوا به رسول الله ...\nفكان يأتيه رسول الله ﷺ فيقول: أسلم يا ثمامة.\nفيقول: «إيها يا محمد، إن تقتل تقتل ذا دم، وإن ترد الفداء فاسأل ما شئت» . فمنّ عليه رسول الله ﷺ! فخرج فتطهّر ثم أقبل؛ فبايع النبيّ ﷺ على الإسلام ... ثم","vol":"1","page":75},{"text":"خرج معتمرا، فلما قدم مكة قالوا: صبوت يا ثمام؟ قال: لا، ولكني اتبعت خير الدين دين محمد، ولا والله لا يصل إليكم حبّة من اليمامة حتى يأذن فيه رسول الله. ثم خرج إلى اليمامة فمنعهم أن يحملوا إلى مكة شيئا فأضرّ بهم.\nوكتبوا إلى رسول الله ﷺ:\nإنك تأمر بصلة الرحم، وإنك قطعت أرحامنا.\nفكتب رسول الله ﷺ إليه أن يخلّي بينهم وبين الحمل- وذلك قبل الحديبية.\nولم يرو نص الكتاب.\n(١٢) بعب: إن عهدنا بك وأنت تأمر بصلة الرحم وتحض عليها وإن ثمامة قد قطع عنا ميراثنا وأضر بنا. فإن رأيت أن تكتب إليه أن يخلي بيننا وبين ميرتنا فافعل. - سعيد بن منصور: إنك تأمر بصلة الرحم وقد هلكنا وهلك عيالاتنا.\n(١٣- ١٤) بعب: فكتب إليه رسول الله ﷺ أن خلّ بين قومي وبين ميرتهم. -\nسنن سعيد بن منصور: فكتب رسول الله ﷺ إلى ثمامة أن تدع لحرم الله وأمنته مادّتهم، وأن لا تحمى عليهم. فحمل إليهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-35>١٠/ ألف مهاداته مع أبي سفيان</span>\nبع ع ٦٣١ قابل شرح السير الكبير للسرخسي باب ١٣- ١/ ٧٠- المبسوط له أيضا ١٠/ ٩٢.\nإن أهل مكة أسنتوا في السنة الخامسة للهجرة، ولم يقدروا أيضا على إصدار لطائمهم للحروب مع المسلمين. فأراد النبي ﵇ تأليف قلوبهم. «فأهدى إلى أبي سفيان تمر عجوة، وهو بمكة، مع عمرو بن أمية الضمري، وكتب إليه يستهديه أدما» .\nولم يرو نص الكتاب.\n«فأهداها إليه أبو سفيان» .","vol":"1","page":76},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-36>١١ هدنة الحديبية</span>\nبه ص ٧٤٧- ٧٤٨- بآ ورقة ١٧٠- تفسير الطبري ج ٢٦ ص ٥٥- المغازي للواقدي (مخطوطة المتحف البريطاني) ورقة ١٤٠ (ص ٦١١- ٦١٢ من المطبوع) - بس ج ٢/ ١ ص ٧٠- ٧١، وأيضا ٧٣- ٧٤- طب ص ١٥٤٦- ١٥٤٧- الجاحظ، الرسالة العثمانية، ص ٧٠، ٧٧، ٨١ مرتين- ابن زنجويه، كتاب الأموال (خطية بوردور، تركيا)، ورقة ٥٤ ألف، ب- الباقلاني، إعجاز القرآن (مصر ١٣١٥ هـ) ص ٦٤- عمخ ع ٦٠ عن أحمد بن حنبل وغيره ثلاث روايات- سيرة الطبري رواية البكري: فصل الحديبية (مخطوطة أيا صوفيا) - بك ج ٤ ص ١٦٨- ١٦٩- أنساب الأشراف للبلاذري ج ١ ص ٣٤٩- ٣٥١- إمتاع الأسماع للمقريزي ج ١ ص ٢٩٧- ٢٩٨- الوفاء لابن الجوزي، ص ٦٩٨- ٦٩٩- الحلبي ٢/ ٢٣- ٢٥- بحن ٤/ ٣٢٥، ٣٢٨- ٣٣١.\nقابل بع ع ٤٤١- ٤٤٤- صحيح البخاري ٦٤: ٤٣، ٦٤: ٣٥/ ٢٩؛ ٥٣: ٦، ٧؛ ٥٤:\n١- بيو ص ١٢٩- شرح السير الكبير للسرخسي ٤/ ٦١- المبسوط للسرخسي ٣٠/ ١٦٩- كنز العمال ج ٥ ع ٥٥٣٤، ٥٥٣٦ عن ابن أبي شيبة- بط ع ٢٦- تاريخ اليعقوبي ج ٢ ص ٥٥. ولمراجع أخرى راجع فنسنك، مفتاح كنوز السنة، تحت كلمة الحديبية- المعجم المفهرس له، تحت صالح واصطلح. إرشاد الساري للقسطلّاني ٨/ ١٥٨- كتاب الشروط للطحاوي، طبع نيو نيويارك ١٩٧٢ ج ١/ ٤- ٥- بث ٢/ ٣٨٨.\nوانظر كايتاني ٦: ٣٤- هيفيننك، الضميمة الثانية- إشبر نكر ج ٣ ص ٢٤٦ (وهو يذكر نصا آخر عن التيمي أيضا) .\n١) باسمك اللهمّ.\n٢) هذا ما صالح عليه محمد بن عبد الله سهيل بن عمرو.\n٣) واصطلحا على وضع الحرب عن الناس عشر سنين يأمن فيهنّ الناس ويكفّ بعضهم عن بعض.\n٤) [على أنه من قدم مكة من أصحاب محمد حاجّا أو معتمرا أو يبتغي من فضل الله فهو آمن على دمه وماله، ومن قدم المدينة من قريش مجتازا إلى مصر أو إلى الشام يبتغي من فضل الله فهو آمن على دمه وماله] .\n٥) على أنه من أتى محمدا من قريش بغير إذن وليّه ردّه عليهم، ومن جاء قريشا ممن مع محمد لم يردّوه عليه.","vol":"1","page":77},{"text":"٦) وأنّ بيننا عيبة مكفوفة، وإنه لا إسلال ولا إغلال.\n٧) وأنه من أحبّ أن يدخل في عقد محمد وعهده دخله، ومن أحبّ أن يدخل في عقد قريش وعهدهم دخل فيه.\n- فتواثبت خزاعة فقالوا: «نحن في عقد محمد وعهده» وتواثبت بنو بكر فقالوا: «نحن في عقد قريش وعهدهم» . [انظر الوثيقة رقم ٧٢ أدناه]-\n٨) وأنت ترجع عنّا عامك هذا، فلا تدخل علينا مكة، وأنه إذا كان عام قابل، خرجنا عنك فدخلتها بأصحابك فأقمت بها ثلاثا، معك سلاح الراكب: السيوف في القرب، ولا تدخلها بغيرها.\n٩) [وعلى أن هذا الهدي حيث ما جئناه ومحلّه فلا تقدمه علينا] .\n١٠) ... أشهد على الصلح رجال من المسلمين ورجال من المشركين:\nأبو بكر الصديق، وعمر بن الخطاب، وعبد الرحمن بن عوف، وعبد الله بن سهيل بن عمرو، وسعد بن أبي وقاص، ومحمود بن مسلمة.\nومكرز بن حفص (و...؟ من المشركين) .\nوعليّ بن أبي طالب وكتب.\n(٢) بس، الواقدي، البلاذري: اصطلح عليه محمد بن عبد الله وسهيل بن عمرو- البخاري، بع: قاضى عليه.\n(٣) عن الناس: كذا في طب، في به: على الناس- بس، الواقدي البلاذري: وضع الحرب عشر سنين يأمن فيها.\n(٥- ٨ و٢٠) البكري: []\n(٩- ١٠) بس، الواقدي: وأنه-- محمدا منهم- رده إليه ومن أتى-.\n(٩- ١٠) طب: «رسول الله» بدل «محمد»، ولكنه غلط ظاهر بعد رد سهيل بن عمرو المشهور- بس، الواقدي: من أصحاب محمد لم تردوه- طب: لم تردوه عليه.\n(١٢- ١٣) طب: عقد رسول الله وعهده دخل فيه- بس، الواقدي: عهد محمد وعقده فعل وأنه من أحب.\n(١٣) بس، الواقدي: عهد قريش وعقدها فعل.","vol":"1","page":80},{"text":"(١٧- ١٨) البكري: وعلى أنك- فلا تدخلن-- وإذا كان-\n(١٨- ١٩) طب: وأن معك- البكري: عنها لك فتدخلها بأصحابك فأقمت بها ثلاثا ولا تدخلها بالسلاح إلا بالسيوف في القراب وسلاح الراكب.\n(١٩) طب: بغير هذا.\n(٢٠) البكري: []- تفسير الطبري: حيثما حبسناه.\n(١٧- ١٩) بس، الواقدي: وأن محمدا يرجع عنا عامه هذا بأصحابه، ويدخل قابل (قابلا؟) في أصحابه فيقيم ثلاثا لا يدخل علينا إلا بسلاح المسافر السيوف في القرب.\n(٢٢- ٢٤) عمخ، بس زادا: عثمان بن عفان وأبو عبيدة بن الجراح وحويطب بن عبد العزّى.\nوقال ابن سعد: «محمد بن مسلمة» بدل «محمود بن مسلمة» .\n*** لا يذكر أبو عبيد والبلاذري والبخاري إلا بعض كلمات من هذا النص هي كما يأتي:\nأبو عبيد: «هذا ما قاضى عليه محمد بن عبد الله أهل مكة على أن لا يدخل مكة بسلاح إلا بالسيوف في القراب وأن لا يخرج من أهلها بأحد أراد أن يتبعه ولا يمنع أحدا من أصحابه أراد أن يقيم» (الأموال ع ٤٤٣) .\n«فهادنت قريش رسول الله ﷺ، وصالحته على سنين أربع، أن يأمن بعضهم بعضا، على ألا إغلال ولا إسلال، فمن قدم مكة حاجا، او معتمرا، أو مجتازا إلى اليمن، أو إلى الطائف فهو آمن. ومن قدم المدينة من المشركين عامدا الى الشام، أو إلى المشرق فهو آمن. وعلى أنه من أتى رسول الله ﷺ مسلما رده إليهم، ومن أتاهم من المسلمين لم يردوه» (الأموال ع ٤٤١، وقد نقل البلاذري جزءا منه أيضا) .\n«أن ترجع عامك هذا، حتى إذا كان عام قابل، دخلت مكة ومعك مثل سلاح الراكب، لا تدخلها إلا بالسيوف في القرب فتقيم بها ثلاثا (الأموال ع ٤٤٢) .\n«هذا ما صالح عليه محمد بن عبد الله» (الأموال ع ٤٤٢) .\nفتوح البلدان للبلاذري: «وأنه من أحب أن يدخل في عهد محمد دخل، ومن أحب أن يدخل في عهد قريش دخل، وأنه من أتى قريشا من أصحاب رسول الله ﷺ لم يردوه، ومن أتاه منهم ومن حلفائهم رده» (ص ٣٥- ٣٦) .\nأنساب الأشراف للبلاذري وإمتاع الأسماع للمقريزي: باسمك اللهم؛ هذا ما اصطلح عليه محمد بن عبد الله وسهيل بن عمرو:\nاصطلحا على وضع الحرب عشر سنين، يأمن فيها الناس، ويكف بعضهم عن بعض؛ على انه لا إسلال ولا إغلال، وأن بيننا عيبة مكفوفة.\nوأنه من أحب أن يدخل في عهد محمد وعقده فعل. وأنه من أحب أن يدخل في عهد قريش وعقدها فعل.\nوأنه من أتى محمدا منهم بغير إذن وليه، رده محمد إليه. وأنه من أتى قريشا من أصحاب محمد، لم يردوه.\nوأن محمدا يرجع عنا عامه هذا بأصحابه، ويدخل علينا في قابل في أصحابه فيقيم ثلاثا. لا يدخل بسلاح إلا سلاح المسافر: السيوف في القرب.","vol":"1","page":81},{"text":"شهد أبو بكر بن أبي قحافة، وعمر بن الخطاب، وعبد الرحمن بن عوف، وسعد بن أبي وقاص، وعثمان بن عفان، وأبو عبيدة بن الجراح، ومحمد (؟ محمود) بن مسلمة، وحويطب بن عبد العزى، ومكرز بن حفص. وكتب علي بن أبي طالب.\nأنساب الأشراف للبلاذري في رواية ثانية: عن عروة في حديث طويل، قال: فهادنت قريش رسول الله ﷺ وصالحته على سنين أربع، وعلى أن يأمنن بعضهم بعضا، على ان لا إغلال ولا إسلال. فمن قدم مكة حاجا، او معتمرا، أو مجتازا، الى اليمن، أو الطائف، فهو آمن. ومن قدم المدينة من المشركين (كذا) عامدا للشأم أو المشرق، فهو آمن. (أنساب الأشراف، ١/ ٣٥١) .\nالبخاري: «هذا ما قاضى عليه محمد- على أن يعتمر العام المقبل- وعلى أن يدخل هو وأصحابه ثلاثة أيام- ولا يقيم بها إلا ما أحبوا- ولا يدخلها إلا بجلبّان السلاح- لا يدخل مكة السلاح (وفي رواية سلاحا) إلا السيف في القرب» (انظرها في مواضعها) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-37>وذكر عمخ نصين:</span>\n(١) عن أحمد: «باسمك اللهم؛ هذا ما اصطلح عليه محمد بن عبد الله وسهيل بن عمرو؛ اصطلحا على وضع الحرب عشر سنين، يأمن فيها الناس، ويكفّ بعضهم عن بعض، على أنه من أتى رسول الله ﷺ (كذا) من أصحابه (؟) بغير إذن وليه ردّه عليهم، ومن أتى قريشا ممن مع رسول الله ﷺ (كذا) لم يردوه عليه، وأن بيننا عيبة مكفوفة، وأنه لا إسلال ولا إغلال، وأنه من أحب أن يدخل في عقد محمد وعهده دخل فيه، ومن أحب أن يدخل في عقد قريش وعهدهم دخل فيه، وأنك ترجع عنا عامنا هذا فلا تدخل علينا مكة، وأنه إذا كان عام قابل، خرجنا عنك فدخلتها بأصحابك، فأقمت فيهم ثلاثا معك سلاح الراكب، لا تدخلها بغير السيوف في القراب» .\n(٢) عن ابن جرير الطبري: «بسم الله الرحمن الرحيم (كذا) . هذا ما صالح عليه محمد رسول الله ﷺ (كذا) قريشا: صالحهم على أنه لا إهلال ولا امتلال،! وعلى أنه من قدم مكة من أصحاب محمد ﷺ حاجا، او معتمرا، او يبتغي من فضل الله فهو آمن على دمه وماله ومن قدم المدينة من قريش مجتازا الى مصر، أو إلى الشام يبتغي من فضل الله فهو آمن على دمه وماله. وعلى أنه من جاء محمدا ﷺ من قريش فهو إليهم ردّ، ومن جاءهم من أصحاب محمد ﷺ فهو لهم. وعلى أنه يعتمر في عام قابل في هذا الشهر، لا يدخل علينا بخيل ولا سلاح، إلا ما يحمل المسافر في قرابه، يثوي فينا ثلاث ليال، وعلى أن هذا الهدي حيثما حبسناه محله لا يقدمه علينا» .\n(ولكن عمخ لا يذكر مصادره البتة وقد وجدنا هذا النص في تفسير الطبري ج ٢٦ ص ٥٥ عند الكلام على قوله تعالى هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوكُمْ. وعند ابن حنبل ٤/ ٣٢٥) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-38>ابن سعد</span>\nوذكر بس (٢/ ١ ص ٧٤) «أن لا يلج علينا بسلاح، ولا يقيم بمكة إلا ثلاث ليال. ومن خرج منا إليكم رددتموه علينا. ومن أتانا منكم رددناه إليكم (كذا)» . (ولعل هذ بعد وفاة أبي بصير ﵁) .\nوذكر أيضا: «وكتب رسول الله ﷺ في أسفل الكتاب: لنا عليكم مثل الذي لكم علينا» .","vol":"1","page":82},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-39>رواية الجاحظ</span>\nالترتيب عنده في الرواية الأولى الكاملة هو مادة ٢، ٣، ٦، ٧، ٨، ١٠؛ وفي الثانية مادة ٥ فقط، وفي الثالثة مادة ٢ فقط، وفي الرابعة مادة ٥ فقط. وهذه اختلافات الرواية عنده:\nمادة ٢) ما اصطلح عليه/ ما قاضى عليه.\n٣) ... اصطلحا على وضع الحرب عشر حجج يأمن فيها-\n٥) وعلى أنه من أتى منهم محمدا بغير إذن، رده. ومن أتى قريشا من أصحاب محمد لم ترده.\n٥ في الثانية) وعلى أنه من أتى قريشا ممن كان على دين محمد بغير إذن، لم ترده إليه. ومن أتى محمدا ممن هو على دين قريش، رده إليها.\n٥ في الرابعة) إن أتى قريشا أحد ممن كان على دين محمد لم ترده. ومن أتى محمدا ممن هو على دين قريش، رده.\n٦) ... على أنه لا إسلال ولا إغلال.\n٧) - عهده فعل- عهدها فعل.\n٨) وعلى أن محمدا يرجع عامه هذا بأصحابه ويدخل عليهم قابلا في أصحابه، فيقيم ثلاثا، لا يدخل علينا السلاح إلا سلاح المسافر: السيوف في القرب.\n١٠) أبو بكر، عمر، عثمان [كذا، مع أنه كان محبوسا حيئنذ في مكة]، وأبو عبيدة ومحمد بن مسلمة، وحويطب بن عبد العزى، ومكرز بن حفص بن الأخيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-40>رواية ابن زنجويه</span>\nالترتيب عنده في الرواية الأولى هو مادة ١، ٢، ٦، ٤، ٥، ٨، ٩، وفي الرواية الثانية هو مادة ٣، ٦، ٤، ٧، ٥ فقط. واختلافات الرواية عنده كما تلي:\nمادة ٢) صالح عليه/ قاضى عليه محمد بن عبد الله قريشا.\n٣) فهادنت قريش رسول الله ﷺ وصالحته على سنين أربع.\n٤) في الأولى) وعلى أنه-\n٤ في الثانية) فمن قدم مكة حاجا أو معتمرا أو مجتازا إلى الطائف فهو آمن. ومن قدم المدينة من المشركين عامدا إلى الشأم أو المشرق فهو آمن.\n٥ في الأولى) وعلى أنه من جاء محمدا من قريش فهو إليهم رد. ومن جاءهم من أصحاب محمد فهو لهم.\n٥ في الثانية) وعلى أنه من أتى رسول الله ﷺ مسلما رده إليهم. ومن أتاهم من المسلمين، لم يردوه.\n٦ في الاثنتين) ... على أنه لا إغلال ولا إسلال.\n٧) قال وأدخل رسول الله ﷺ في عهد بني كعب وأدخلت قريش في عهدها حلفاءها بني كنانة.\n٨) على أنه يعتمر عام قابل في هذا الشهر ولا يدخل علينا بخيل ولا سلاح إلا ما يحمل المسافر في قرابه فيشوا (؟ فيثوي) فينا ثلاث ليال.\n٩) - فهو محله لا يقدمه علينا.","vol":"1","page":83},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-41>رواية الباقلّاني</span>\nوالترتيب عند الباقلاني هو مادة ٢، ٣، ٥، ٦، ٧، ٨ فقط. واختلاف الرواية عنده على ما يأتي:\nمادة ٣) ... اصطلحا- يأمن فيها-.\n٥) أتى رسول الله- ممن مع رسول الله-.\n٧) عهد رسول الله ﷺ وعقده دخل فيه- عهد قريش وعقدهم-.\n٨) - فإذا كان عاما قابلا فدخلتها- وان معك سلاح الراكب والسيوف-.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-42>رواية ابن الجوزي</span>\nهذا ما صالح عليه محمد بن عبد الله وسهيل بن عمرو: اصطلحا على وضع الحرب عشر سنين يأمن فيها الناس، ويكف بعضهم عن بعض. على أنه لا سلاسل (كذا) ولا إغلال. وأن بيننا عيبة مكفوفة. وانه من أحبّ أن يدخل في عقد قريش وعهدها، فعل. وأنه من أتى محمدا منهم بغير إذن وليه، رده اليه؛ وأنه من أتى قريشا من أصحاب محمد، لم يردوه. وأن محمدا يرجع عامه هذا بأصحابه. ويدخل علينا من قابل في أصحابه فيقيم بها. ولا يدخل علينا بسلاح إلا سلاح المسافر:\nالسيوف في القرب. شهد أبو بكر، وعمر، وعثمان (كذا)، وعبد الرحمن، وسعد، وأبو عبيدة، وابن سلمة، وحويطب. وكتب علي. (وكان هذا الكتاب عند رسول الله ﷺ، ونسخته عند سهيل بن عمرو) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-43>رواية القسطلّاني:</span>\nمادة ٥: (ما في بعض الطرق: على أن لا يأتيك منّا رجل إلا رددته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-44>رواية الطحاوي:</span>\nمادة ٢) عن ابن عباس: هذا ما اصطلح عليه محمد رسول الله/ بن عبد الله عن الأحنف بن قيس: هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله/ بن عبد الله. عن عائشة: هذا ما صالح عليه محمد رسول الله/ بن عبد الله قريشا. عن البراء بن عازب: هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-45>قصة إصلاح النص:</span>\nفلما كتبوا الكتاب كتبوا: «هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله» .\nقالوا: لا نقرّ بهذا؛ لو نعلم أنك رسول الله ما منعناك شيئا، ولكن أنت محمد بن عبد الله. فقال:\nأنا رسول الله، وأنا محمد بن عبد الله. ثم قال لعلي: أمح «رسول الله» . قال علي: لا والله لا أمحوك أبدا. فأخذ رسول الله ﷺ الكتاب، وليس يحسن يكتب، فكتب: «هذا ما قاضى محمد بن عبد الله» (صحيح البخاري ٦٤/ ٤٣) .\nثم قال لعليّ: امح «رسول الله» قال والله لا أمحوك أبدا. فقال رسول الله ﷺ:\nأرني مكانه (في المخطوطة: مكانه؛ وفي المطبوع مكاتبة) . فأراه، فمحاه، وكتب «محمد بن عبد الله» (شروط الطحاوي، ص ٥) .","vol":"1","page":84},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-46>١٢ كتاب قريش إلى رسول الله في استرداد من فر منهم</span>\nمغازي الواقدي ورقة ١٤٢/ ب (ص ٦٢٤- ٦٢٥ من المطبوع) إمتاع الأسماع للمقريزي ١/ ٣٠٣- قابل طب ص ١٥٥١- به ص ٧٥١- ٧٥٢.\nبعد ما تم أمر الحديبية، فرّ أبو بصير ولحق برسول الله ﷺ. فكتب فيه أزهر بن عبد عوف والأخنس بن شريق بن عمرو بن وهب الثقفي مولى بني زهرة من قريش، وبعثا رجلا من بني عامر بن لؤي ومعه مولى لهم. فقد ما على رسول الله ﷺ بكتاب الأزهر والأخنس. ومما يذكر أن أبا بصير كان أيضا ثقفيا ومولى لبني زهرة كالأخنس بن شريق. وكان في الكتاب:\nقد عرفت ما شارطناك عليه، وأشهدنا بيننا وبينك من ردّ من قدم عليك من أصحابنا. فابعث إلينا بصاحبنا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-47>(١٢/ ألف) دعاؤه خالد بن الوليد إلى الاسلام</span>\nدلائل النبوة للبيهقي (خطية كوبرولو، استانبول) ورقة ٢٦٤/ ب- البداية لابن كثير ٤/ ٢٣٩- كتّاب النبي للاعظمي، ص ٥٥ (وارجع إلى العقد الثمين في تاريخ البلد الامين للفاسي، طبع القاهرة، ٤/ ٢٨٩- ٢٩٠)\nقابل ابن الجوزي، صفة الصفوة ١/ ٢٦٨- له أيضا تلقيح فهوم أهل الأثر، ص ٧٠.\nقال خالد: فكان أخي الوليد بن الوليد دخل مع النبي ﷺ في عمرة القضية فطلبني فلم يجدني وكتب إليّ كتابا فإذا فيه:\nبسم الله الرحمن الرحيم\nأما بعد فإني لم أر أعجب من ذهاب رأيك عن الاسلام. وعقلك عقلك.\nومثل الإسلام، جهله أحد؟ قد سألني رسول الله ﷺ عنك فقال: أين خالد؟ فقلت: يأتي الله تعالى به. فقال: ما مثله","vol":"1","page":85},{"text":"جهل الإسلام، ولو كان جعل نكايته وجدّه مع المسلمين على المشركين كان خيرا له ولقدّمناه على غيره.\nفأستدرك يا أخي ما قد فاتك. وقد فاتك مواطن صالحة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-48>١٣- ١٣/ ألف- ١٤ (١٣) كتاب قريش الى رسول الله في إلغاء شرط الاسترداد (١٣ ألف) كتاب عمر إلى المستضعفين في مكة (راجع في الحاشية) (١٤) كتاب رسول الله إلى أبي بصير بالمجيء إلى المدينة</span>\nبه ص ٧٥٢- ٧٥٣- إمتاع الأسماع للمقريزي ج ١ ص ٣٠٥- نسب قريش لمصعب ص ٤٢٠- صحيح البخاري ٥٤/ ١٥- فتح الباري لابن حجر ٥/ ٣٥١ (عن موسى بن عقبة) .\nلما ردّ رسول الله أبا بصير وأرسله مع سفيري قريش، انطلق حتى إذا كان بذي الحليفة قتل أحدهما.. ثم خرج حتى نزل العيص من ناحية ذي المروة على ساحل البحر بطريق قريش التي كانوا يأخذون إلى الشام. وبلغ المسلمين الذين كانوا حبسوا بمكة قول رسول الله ﷺ لأبي بصير: «ويل أمّه محشّ حرب لو كان معه رجال»، فخرجوا إلى أبي بصير بالعيص فاجتمع إليه قريب من سبعين رجلا منهم. وكانوا قد ضيّقوا على قريش، لا يظفرون بأحد منهم إلا قتلوه، ولا تمرّ بهم عير إلا اقتطعوها، حتى كتبت قريش إلى رسول الله تسأله بأرحامها إلّا آواهم «فلا حاجة لنا بهم» .\nفكتب رسول الله ﷺ إلى أبي بصير بالمجيء إلى المدينة، فقرأ الكتاب وهو على فراش موته فتوفّي، ورجع سائر أصحابه إلى المدينة.","vol":"1","page":86},{"text":"ولم يرو لنا نص هذه الكتب.\n(٤- ٦) المقريزي: وكان عمر بن الخطاب ﵁ هو الذي كتب إليهم بقول رسول الله ﷺ لأبي بصير: «ويل امّه محشّ حرب لو كان معه رجال»، وأخبرهم أنه بالساحل.\nفاجتمع ...\n(٩- ١٠) مصعب: يسألونه أن يضمم إليه فلا حاجة لهم فيهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-49>(١٤/ مكرر) كتابه ﷺ إلى قريش</span>\nراجع الوثيقة ٢٢ في مقدمة الطبعة الثالثة وهي من زيادات الطبعة الرابعة\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-50>(١٤/ ألف) كتاب حاطب إلى قريش</span>\nالسهيلي ٢/ ٢٦٦\nقابل تاريخ اليعقوبي ج ٢ ص ٥٨- بس ٢/ ١ ص ٩٧- مسلم ٤٤/ ٣٦ رقم ٢٤٩٤- أنساب البلاذري ١/ ٣٥٤- إمتاع الأسماع للمقريزي ج ١ ص ٣٦٢- به ص ٨٠٩- ٨١٠- المطالب العالية لابن حجر، ع ٣٧٧٩، ٤٣٦٥ (عن أبي يعلى) - إرشاد الساري للقسطلّاني ٦/ ٣٨٢- مغازي الواقدي، ورقة ١٨٠/ ب.\n«وعزم على غزو مكة وقال: اللهم أعم الأخبار عنهم- يعني قريشا- فكتب حاطب بن أبي بلتعة مع سارة مولاة أبي لهب إلى قريش بخبر رسول الله وما اعتزم عليه. فنزل جبريل فأخبره بما فعل حاطب. فوجّه بعلي بن أبي طالب والزبير وقال: خذ الكتاب منها.\nفلحقاها، وقد كانت تنكّبت [عن] الطريق. فوجد الكتاب في شعرها، وقيل في فرجها» . وقال السهيلي: وقد قيل إنه كان في الكتاب:\nإن النبي ﷺ قد توجه إليكم بجيش كالليل، يسير كالسيل. وأقسم بالله لو سار إليكم وحده لنصره الله عليكم فإنه منجز له ما وعده.","vol":"1","page":87},{"text":"وفي تفسير ابن سلام أنه كان في الكتاب:\nإن النبي محمدا قد نفر إما إليكم وإما غيركم، فعليكم الحذر.\nرواية الواقدي: كتب حاطب إلى ثلاثة نفر: صفوان بن أمية، وسهيل بن عمرو، وعكرمة بن أبي جهل أن رسول الله ﷺ قد أذّن في الناس بالغزو، ولا أراه يريد غيركم. وقد احببت أن تكون لي عندكم يد بكتابي إليكم. ودفع الكتاب إلى امرأة من مزينة، من أهل العرج يقال لها كنود، وجعل لها دينارا على أن تبلغ الكتاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-51>(١٤/ ب) خطبته ﷺ أيام فتح مكة</span>\nصحيح البخاري ٣/ ٣٩/ ٢، ٤٥/ ٧/ ٢- بد ١١/ ٩٠، ٢٤/ ٣، ٣٨/ ٤- المحدث الفاصل للرامهرمزي (خطية) باب الكتاب ورقة ٣٢/ ب (ص ٣٦٣- ٣٦٤ من المطبوع) - تقييد العلم للخطيب البغدادي ص ٨٦- إرشاد الساري للقسطلاني ١/ ١٦٨- عمدة القارىء للعيني ١/ ٥٦٧- فتح البارىء لابن حجر ١/ ١٨٤- جامع بيان العلم لابن عبد البر ١/ ٧٠- ترمذي ٢/ ١١٠- أسد الغابة لأبن الأثير ٢/ ٣٨٤.\nقال البخاري ٣/ ٣٧/ ١، و٤٥/ ٧/ ١- بد ٢٤/ ٣- ترمذي ٣٩/ ١٢ ع ٢- بعب، كنى ع ٣٧٠.\nإن خزاعة قتلوا رجلا من بني ليث عام فتح مكة بقتيل منهم قتلوه فأخبر بذلك النبي ﷺ فركب راحلته فخطب فقال:\nإن الله حبس عن مكة القتل- أو: الفيل، شك أبو عبد الله (أي الإمام البخاري نفسه) - وسلّط عليهم رسول الله (ﷺ) والمؤمنين. ألا وإنها لم تحل لأحد قبلي، ولم تحل لأحد بعدي. ألا وإنها حلّت لي ساعة من نهار. ألا وإنها، ساعتي هذه، حرام لا يختلي شوكها. ولا يعضد شجرها. ولا تلتقط ساقطتها إلا لمنشد.\nفمن قتل فهو بخير النظرين: إما أن يعقل، وإما أن يقاد أهل القتيل.\nفجاء رجل من أهل اليمن، فقال: اكتب لي يا رسول الله. فقال:","vol":"1","page":90},{"text":"اكتبوه لأبي فلان. فقال رجل من قريش: إلّا الأذخر، يا رسول الله فإنّا نجعله في بيوتنا، وقبورنا. فقال النبي ﷺ:\nالا الأذخر،\nوفي رواية البخاري ٤٥/ ٧/ ١: «لا تلتقط لقطتها إلّا لمعرّف» .\nوأيضا فيه: «لا يعضد عضاهها، ولا ينفّر صيدها، ولا تحلّ لقطتها، إلا لمنشد، ولا يختلى خلاها. فقال عباس: يا رسول الله: «إلا الإذخر» فقال: «إلّا الإذخر» .\nوفيه في ٤٥/ ٧/ ٢: فحمد الله وأثنى عليه. ثم قال: إن الله حبس عن مكة الفيل، وسلّط عليها رسوله والمؤمنين، فانها لا تحلّ لأحد كان قبلي. وإنها احلّت لي ساعة من نهار. وإنها لا تحلّ لأحد بعدي. فلا ينفرّ صيدها، ولا يختلى شوكها، ولا تحلّ ساقطتها إلّا لمنشد. ومن قتل له قتيل فهو بخير النظرين إما أن يفدى وإما أن يقيد. فقال العباس: «إلا الإذخر» فانّا نجعله لقبورنا وبيوتنا. فقال رسول الله ﷺ:\nإلّا الإذخر. فقام أبو شاه، رجل من أهل اليمن فقال: اكتبوا لي يا رسول الله. فقال رسول الله ﷺ: اكتبوا لأبي شاه. (قلت للأوزاعي: ما قوله «اكتبوا لي يا رسول الله»؟ قال: هذه الخطبة التي سمعها من رسول الله ﷺ) .\nفقيل لأبي عبد الله: أي شيء كتب له؟ قال: كتب له هذه الخطبة (١ إلخ) أبو داود: وإنما أحلت لي ساعة من النهار ثم هي حرام إلى يوم القيامة. لا يعضد شجرها ولا ينفر صيدها- ولا يختلي خلاها- ولا تحل لقطتها إلا لمنشد. (قال العباس: إلا الإذخر ...\nاكتبوا لأبي شاه) .\n(١) رامهرمزي: الله تعالى- تقييد: الله ﵎.\n(٢) رامهرمزي وغيره: سلط عليها رسوله-.\n(٣- ٤) تقييد: لن تحل لأحد بعدي فلا ينفرّ-.\n(٣- ٤) رامهرمزي: لأحد كان قبلي وإنما أحلت لي ساعة من النهار وإنها لا تحل لأحد كان بعدي.\n(٥) رامهرمزي وغيره: ولا ينفر صيدها ولا يختلي شوكها ولا تحل ساقطتها-.\n(٦) رامهرمزي: ومن قتل له قتيل- إما أن يفتدى وإما أن يقتل- تقييد: إما أن يفدى.","vol":"1","page":91},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-52>(١٤/ ج) معاهدة مع يهود المدينة</span>\nإمتاع الأسماع للمقريزي ج ١ ص ١١٠- ثم مرة أخرى في القسم الغير المطبوع منه (خطية كوبرولو، استانبول) ص ١٤١٣\nفجاءت يهود إلى النبي ﷺ يشكون ذلك-[أي قتل كعب بن الأشرف]- فقال: إنه لو فرّ كما فرّ غيره ممن هو على مثل رأيه، ما اغتيل. ولكنه نال منّا الأذى وهجانا بالشعر. ولم يفعل هذا أحد منكم إلا كان السيف. ودعاهم إلى أن يكتب بينه وبينهم كتابا ينتهون إلى ما فيه؛ فكتبوا بينهم وبينه كتابا في دار رملة بنت الحارث.\nولم يرو نص الكتاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-53>١٥ إلى يهود خيبر</span>\nبه ص ٣٧٦- ٣٧٧- بط ع ٩/ ١- عمخ ع ١٢٦ عن أبي نعيم- الزيلعي ع ٧ (عن أبي نعيم) - كنز العمال ج ٥ ع ٥٥١٣- ٥٥١٤- إمتاع الأسماع للمقريزي (خطية كوبرولو استانبول) ص ١٠٣٨\nبسم الله الرحمن الرحيم\nمن محمد رسول الله صاحب موسى وأخيه المصدّق لما جاء به.\nألا إنّ الله قال لكم يا معشر أهل التوراة وإنكم لتجدون ذلك في كتابكم: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ، تَراهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوانًا.\nسِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ. ذلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْراةِ.\nوَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوى عَلى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ. وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا.","vol":"1","page":92},{"text":"وإني أنشدكم بالله وأنشدكم بما أنزل عليكم وأنشدكم بالذي أطعم من كان قبلكم من أسباطكم المنّ والسّلوى، وأنشدكم بالذي أيبس البحر لآبائكم حتى أنجاكم من فرعون وعمله، إلّا أخبرتموني: هل تجدون فيما أنزل الله عليكم أن تؤمنوا بمحمد؟ فإن كنتم لا تجدون ذلك في كتابكم فلا كره عليكم. «قد تبيّن الرّشد من الغيّ» فأدعوكم إلى الله وإلى نبيّه.\n(٢) عمخ: المصدق بما جاء موسى\n(٣) بط، عمخ: معشر يهود وأهل التوراة.\n(٣- ٤) بط: تجدون- أن محمدا.\n(٦- ٩) عمخ لا يذكر من «سيماهم» إلى آخر الآية.\n(١١) عمخ: قبلكم ... المن والسلوى.\n(١١- ١٢) بط: أيبس الأرض.\n(١٢) بط: أخبرتمونا.\n(١٣- ١٥) عمخ: بمحمد ... قد تبين الرشد- بط: كره لكم- عمخ: وأدعوكم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-54>١٦- ١٦/ ألف إلى يهود خيبر أيضا</span>\nبه ص ٧٧٨- موطأ مالك: باب القسامة- عمخ ع ١٢٥\n- الطرق الحكمية لابن القيم ص ١٨٨\nقابل طب ص ١٥٨٩- ٩٠- بخاري ٩٣/ ١٥، ٩٣/ ٣٨\n- مسلم ٢٨/ ٦، ع ١٦٦٩\nكتب إلى يهود خيبر حين كلّمته الأنصار:\nإنه قد قتل بين أبياتكم فدوه، أو ائذنوا بحرب من الله.\nفكتبوا، يحلفون بالله: ما قتلوه، ولا يعلمون له قاتلا، فوداه رسول الله من عنده.\n(م) بخاري: إما أن تدوا صاحبكم وإما أن تؤذنوا بحرب.","vol":"1","page":93},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-55>١٧ مقاسم أموال خيبر</span>\nمغازي الواقدي ورقة ١٥٨ (ص ٦٩٤- ٦٩٥ من المطبوع) (وأوصى رسول الله ﷺ للرهاويين بطعمة من خمس خيبر بجادّ مائة وسق، وللداريين بجاد مائة وسق، فهم عشرة من ديران ... وأوصى للأشعريين بجاد مائة وسق) .\nقابل به ص ٧٧٥- ٧٧٦- بس ١/ ٢ ص ٧٦ للرهاويين- النهاية لابن الاثير مادة «جدد»، وفيه: «بجادّ مائة وسق للاشعريين وبجادّ مائة وسق للشيبيين»، والجاد بمعنى المجدود من النخل.\nبسم الله الرحمن الرحيم\nهذا ما أعطى محمد رسول الله: لأبي بكر بن أبي قحافة مائة وسق، ولعقيل بن أبي طالب مائة وأربعين، ولبني جعفر بن أبي طالب خمسين وسقا، ولربيعة بن الحارث مائة وسق، ولأبي سفيان ابن الحارث بن عبد المطلب مائة وسق، وللصلت بن مخرمة بن المطلب ثلاثين وسقا، ولأبي نبقة خمسين وسقا، ولركانة بن عبد يزيد خمسين وسقا، وللقاسم بن مخرمة بن المطلب خمسين وسقا، ولمسطح ابن أثاثة بن عباد وأخته هند ثلاثين وسقا، ولصفيّة بنت عبد المطلب أربعين وسقا، ولبحينة بنت الأرتّ بن المطلب ثلاثين وسقا، ولضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب أربعين وسقا، وللحصين وخديجة وهند بني عبيدة بن الحارث مائة وسق، ولأمّ الحكم بنت الزبير بن عبد المطلب ثلاثين وسقا، ولأمّ هانىء بنت أبي طالب أربعين وسقا، ولجمانة بنت أبي طالب ثلاثين وسقا، ولأم طالب بنت أبي طالب ثلاثين وسقا، ولقيس بن مخرمة بن المطلب خمسين وسقا، ولا بنى أرقم خمسين وسقا، ولعبد الرحمن بن أبي بكر أربعين وسقا، ولأبي بصرة أربعين وسقا، ولابن أبي حبيش ثلاثين وسقا، ولعبد الله بن وهب وابنيه خمسين وسقا لابنيه أربعين وسقا، ولنميلة الكلبي من بني ليث خمسين وسقا، ولأمّ حبيبة بنت جحش ثلاثين وسقا، ولملكان بن عبدة ثلاثين وسقا، ولمحيصة بن مسعود ثلاثين وسقا.","vol":"1","page":94},{"text":"(١) به: ...\n(٢) به: ... لفاطمة مائتي وسق ولعلي بن أبي طالب مائة وسق، ولأسامة بن زيد مائتي وسق وخمسين وسقا نوى، ولعائشة مائتي وسق ولأبي بكر.\n(٣- ٤) به: جعفر ... خمسين.\n(٤- ٦) به: وسق ... وللصلت بن مخرمة وابنيه مائة وسق للصلت منها أربعون وسقا.\n(٤- ٦) به: وسق ... ولقيس بن مخرمة ثلاثين وسقا ولابي القاسم بن مخرمة أربعين وسقا ولعبد الرحمن-\n(٧- ١٢) به: [ولبنات عبيدة بن الحارث وابنة الحصين بن الحارث مائة وسق، ولبني عبيد بن عبد يزيد ستين وسقا، ولابن أوس بن مخرمة ثلاثين وسقا] ولمسطح بن أثاثة وابن اليأس خمسين وسقا، ولأم رميثة أربعين وسقا، ولنعيم بن هند ثلاثين وسقا، ولبحينة بنت الحارث ثلاثين وسقا، ولعجير بن عبد يزيد ثلاثين وسقا.\n(١٢- ١٣) به حذف هنا ذكر أم هانىء وأم طالب.\n(١٤- ١٨) به: ولأم الأرقم خمسين وسقا، ولعبد الرحمن بن أبي بكر أربعين وسقا، ولحمنة بنت جحش ثلاثين وسقا، ولأم الزبير أربعين وسقا، ولضباعة بنت الزبير أربعين وسقا، ولابن أبي خنيس ثلاثين وسقا، ولأم طالب أربعين وسقا، ولأبي بصرة عشرين وسقا، ولنميلة الكلبي خمسين وسقا، ولعبد الله بن وهب وابنيه تسعين وسقا، لابنيه منها أربعين وسقا، ولأم حبيب.\n(١٩) به: لملكو بن عبدة ثلاثين وسقا، ولنسائه (ﷺ) سبع مائة وسق.\n(وحذف ذكر محيصة) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-56>١٨ قسمة قمح خيبر</span>\nبه ص ٧٧٦\nبسم الله الرحمن الرحيم\nذكر ما أعطى محمد رسول الله (ﷺ) نساءه من قمح خيبر: قسم لهن مائة وسق وثمانين وسقا، ولفاطمة ابنة رسول الله (ﷺ) خمسة وثمانين وسقا، ولأسامة بن زيد أربعين وسقا، وللمقداد بن الأسود خمسة عشر وسقا، ولأمّ رميثة خمسة أوسق.\nشهد عثمان بن عفان، وعبّاس، وكتب.","vol":"1","page":95},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-57>١٨/ ألف وقف عمر بن الخطاب ما ملك من أموال خيبر</span>\nالمصنّف لعبد الرزاق ج ١٠، ع ١٩٤١٦- ١٩٤١٧- سنن الدارقطني، كتاب الأحباس ٢/ ٥٠٦ قابل البخاري ٤٠/ ١٢/ ١، ٥٤/ ١٩، ٥٥/ ١٢/ عنوان، ٥٥/ ٢٢/ ١، ٥٥/ ٢٨، ٥٥/ ٢٩، ٥٥/ ٣٣/ عنوان- فتح البارىء لابن حجر ٥/ ٣٠٩ (عن عمر بن شبّة، والترمذي) - بد ١٨/ ١٣- جامع معمر رقي مصنّف عبد الرزاق) ع ٢٠٠٥٨.\nنصّ البخاري (كتاب ٥٤): إنّ عمر بن الخطاب أصاب أرضا بخيبر، فأتى النبي ﷺ يستأمره فيها، فقال: يا رسول الله، إني أصبت أرضا بخيبر لم أصب مالا قط أنفس عندي منه؛ فما تأمرني به؟ قال: إن شئت حبست أصلها وتصدّقت بها. قال: فتصدّق بها عمر أنه لا يباع ولا يوهب ولا يورث. وتصدّق بها في الفقراء، وفي القربى، وفي الرقاب، وفي سبيل الله، وابن السبيل، والضيف. ولا جناح على من وليها أن يأكل منها بالمعروف، ويطعم غير متموّل. -\n(قال فحدّثت ابن سيرين فقال: غير متأثل مالا) .\nالبخاري (كتاب ٥٥): إن عمر تصدّق بمال له على عهد رسول الله (ﷺ)، وكان يقال له ثمغ. وكان نخلا ... فقال النبي (ﷺ): تصدّق بأصله، لا يباع ولا يوهب ولا يورث ولكن ينفق ثمره. فتصدّق به عمر. فصدقته ذلك في سبيل الله، وفي الرقاب، والمساكين، والضيف، وابن السبيل، ولذي القربى، ولا جناح على من وليه أن يأكل منه بالمعروف أو يؤكل صديقه غير متموّل به.\nعبد الرزاق رقم ١٩٤١٦:\nبسم الله الرحمن الرحيم\nهذا كتاب عبد الله: عمر أمير المؤمنين في ثمغ. إنه إن توفي أنه إلى حفصة ما عاشت. تنفق ثمره حيث أراها الله. فان توفيت فانه إلى ذي الرأي من أهلها. ألّا يشترى أصله أبدا، ولا يوهب. ومن وليه فلا حرج عليه من ثمره إن أكل أو آكل صديقا غير متموّل منه مالا. فما عفا عنه من","vol":"1","page":96},{"text":"ثمره فهو للسائل والمحروم والضيف وذي القربى وابن السبيل (و) في سبيل الله ينفقه حيث أراه الله من ذلك. وإن توفيت، ومئة الوسق الذي (؟ التي) أطعمني محمد (ﷺ) بالوادي بيدي لم أهلكها فانها مع ثمغ على السنّة التي أمرت بها. (و) إن شاء وليّ ثمغ، اشترى من ثمره رقيقا لعمله. وكتب معيقيب. وشهد عبد الله بن الارقم.\nعبد الرزاق، رقم ١٩٤١٧:\nبسم الله الرحمن الرحيم\nهذا ما أوصى به عبد الله، عمر أمير المؤمنين. إن حدث به حادث أن ثمغا وصرمة ابن الاكوع صدقة. والعبد الذي فيه. ومئة السهم الذي بخيبر، ورقيقه الذي فيه، والمئة التي أطعمني محمد (ﷺ) تليه حفصة ما عاشت. ثم يليه ذو الرأي من أهله (؟ أهلها) . لا يباع ولا يشترى: ينفقه حيث رأى من السائل والمحروم وذي القربى. ولا حرج على وليه إن أكل أو آكل أو اشترى رقيقا منه.\nفي رواية أبي داود (كتاب ١٨):\nبسم الله الرحمن الرحيم\nهذا ما أوصى به عبد الله عمر أمير المؤمنين: إن حدث به حدث أن ثمغا وصرمة ابن الاكوع والعبد الذي فيه، والمائة سهم التي بخيبر، ورقيقه الذي فيه، والمائة التي أطعمه محمد (ﷺ) بالوادي، تليه حفصة ما عاشت، ثم يليه ذو الرأي من أهلها. أن لا يباع ولا يشترى. ينفقه حيث رأى، من السائل والمحروم وذي القربى. ولا حرج على من وليه إن أكل أو آكل أو اشترى رقيقا.\nوفي رواية فتح البارىء: ... أنه قرأها في قطعة أديم ... أبي غسّان المدني قال هذه نسخة صدقة عمر أخذتها من كتابه الذي عند آل عمر فنسختها حرفا حرفا: هذا ما كتب عبد الله عمر أمير المؤمنين في ثمغ أنه إلى حفصة ما عاشت تنفق ثمره حيث أراها الله. فان توفيت فإلى ذوي الرأي من أهلها- قلت فذكر الشرط كله نحو الذي تقدّم في الحديث","vol":"1","page":97},{"text":"المرفوع، ثم قال: - والمائة وسق الذي أطعمني النبي (ﷺ) فانها مع ثمغ على سنته الذي (كذا) أمرت به. إن شاء وليّ ثمغ أن يشتري من ثمره رقيقا يعملون فيه، فعل. وكتب معيقيب، وشهد عبد الله بن الارقم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-58>١٩ أمان ليهود بني عاديا من تيماء</span>\nبس ج ١/ ٢ ص ٢٩ (ع ٤٧، ١) - ديب ع ٦\nقابل الخراج لقدامة ورقة ١٢٠ ب- اللسان مادة «عدا» - النهاية لابن الأثير، مادة عدا وانظر كايتاني ٩: ٥٠- اشبر نكر ج ٣ ص ٤٢١.\nبسم الله الرحمن الرحيم\nهذا كتاب من محمد رسول الله لبني عاديا: إنّ لهم الذمّة وعليهم الجزية، ولا عداء ولا جلاء، الليل مدّ، والنهار شدّ.\nوكتب خالد بن سعيد.\n(٢) عاديا: كذا في ديب، وفي بس: غاديا.\n(٣) اللسان والنهاية: بلا عداء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-59>٢٠ طعمة ليهود بني عريض</span>\nبس ج ١/ ٢ ص ٢٩- ٣٠ (ع ٤٧ ب) - ديب ع ٧\nوقابل بط ع ٢١/ ١- ٢- سهيلي ١/ ١٤٢\nانظر كايتاني ٩: ٥١- اشبر نكر ج ٣ ص ٤٢١\nبسم الله الرحمن الرحيم\nهذا كتاب من محمد رسول الله لبني عريض: طعمة من رسول الله عشرة أوسق قمح، وعشرة أوسق شعير في كل حصاد، وخمسين","vol":"1","page":98},{"text":"وسقا تمر؛ يوفون في كل عام لحينه، لا يظلمون شيئا.\nوكتب خالد بن سعيد.\nوفي إمتاع الأسماع للمقريزي ج ١ ص ٤٥٥: (وأهدى له ﵇ بنو عريض اليهودي هريسا، فأكلها، وأطعمهم أربعين وسقا فلم تزل جارية عليهم) .\n(٢- ٣) ديب: محمد النبي- قمحا.\n(٣- ٤) ديب شعيرا- وسق تمر في كل جداد يوفون ذلك- لا يظلمون فيها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-60>(٢٠/ ألف) إلى النجاشي في شأن مهاجري الحبشة</span>\nإمتاع الأسماع للمقريزي ج ١ ص ٢٢- السيرة الشأمية بعد أحوال بدر\nقيل إن قريشا بعثت عمرو بن العاص وعبد الله بن أبي ربيعة، بعد وقعة بدر. فلما سمع رسول الله ﷺ ببعث قريش عمرا وابن أبي ربيعة، بعث عمرو بن أميّة الضّمري وكتب معه:\nإلى النجاشي ... هذا قول سعيد بن المسيّب وعروة بن الزبير.\nولم يرو نص الكتاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-61>٢١ إلى النجاشي ملك الحبشة</span>\nطب ص ١٥٦٩- قس ج ١ ص ٢٩١- ٢- قلقش ج ٦ ص ٣٧٩- عمخ ع ١٠٨ (١) عن البيهقي- بق ج ٣ ص ٦٠- بك ج ٣ ص ٨٣- ٨٤- بط ع ٢- الزيلعي ع ١٠/ ١- فريدون ج ١ ص ٣٢- السيرة الحلبية ج ٣ ص ٣٤٣- ٣٤٤- عمر الموصلي ج ٨ ورقة ٧ ب- إعجاز القرآن للباقلاني ص ٢٠٣- إمتاع الأسماع للمقريزي (خطبة كوپرولو إستانبول) ص ١٠٢١- المبعث والمغازي لإسماعيل التيمي (خطية كوپرولو) ورقة ١١٤ ب- رفع شأن الحبشان للسيوطي عن ابن إسحاق (خطية بروصة) ورقة ١١٠/ ألف. - الوفاء لابن الجوزي، ص ٧٣٤- ٧٣٥- بث ١/ ٦٢، مادّة أرمى بن أصحم.\nقابل سنن سعيد بن منصور، ٣/ ٢، ع ٢٤٨٠.\nانظر كايتاني ٦: ٥٣- اشپر نكر ج ٣ ص ٢٦٢- مقالتي «حبشة» (أنجمن ترقي اردو، أورنك آباد) باب «عرب أور حبشة» وانظر صورة الكتاب الشمسية (بالفوتوغراف) وبحث حول صحته في","vol":"1","page":99},{"text":"تأليفي بالهندية «رسول أكرم كي سياسي زندكي» كراتشي طبع جديد ١٩٨٠، وأيضا) JRAS (لندن يناير سنة ١٩٤٠ في مقالة دنلوب. - وتأليفي بالفرنسية) ٤٢٥ -٥٩٤ Le Prophete de iIslam (وفيه تصوير المكتوب- وتأليفي بالانكليزية Muhammad Rasulullah أيضا مع تصوير الاصل.\nبسم الله الرحمن الرحيم\nمن محمد رسول الله، إلى النجاشي الأصحم ملك الحبشة.\nسلم أنت، فإني أحمد إليك الله [الذي لا إله إلا هو]، الملك، القدّوس، السلام، المؤمن، المهيمن، وأشهد أنّ عيسى بن مريم روح الله وكلمته، ألقاها إلى مريم البتول الطيبة الحصينة، فحملت بعيسى، فخلقه الله من روحه ونفخه، كما خلق آدم بيده ونفخه.\nوإنّي أدعوك إلى الله وحده لا شريك له، والموالاة على طاعته، وأن تتّبعني، وتؤمن بالذي جاءني، فإنّي رسول الله.\nوقد بعثت إليك ابن عمّي جعفرا، ونفرا معه من المسلمين.\nفإذا جاءك فاقرهم، ودع التجبّر، فإني أدعوك وجنودك إلى الله، فقد بلّغت ونصحت، فاقبلوا نصحي.\nوالسلام على من اتّبع الهدى.\n(١) قلقش باقلاني والتيمي وبث: ...\n(٢) باقلاني، حلبي، قلقش، سيوطي وابن الجوزي: النجاشي ... ملك- تيمي وبث: ...\n(٣) قس، حلبي وابن الجوزي: []- قلقش، باقلاني، سيوطي وابن الجوزي: ...\nإني أحمد إليك الله الملك.\n(٤) تيمي، ابن الأثير: المهيمن العزيز الجبار المتكبر.\n(٤- ٥) بث: عيسى ... روح.\n(٤- ٥) قلقش: عيسى بن مريم ... ألقاها.\n(٥- ٦) قلقش: الحصينة حملته من روحه- باقلاني: فحملته من روحه- تيمي، سيوطي:\nفخلقه من روحه.\n(٦) بث: فخلقه ... من روحه وخلقه.\n(٦- ٧) عمخ: فخلقه ... من روحه بيده ... - حلبي، قلقش: بيده ...\n(٥- ٨) ابن الجوزي: الطيبة ... فحملت بعيسى ... وإني","vol":"1","page":100},{"text":"(٨- ٩) قلقش وابن الجوزي: له ... وأن تتبعني.\n(٨- ١٠) بث: الله تعالى ... وقد.\n(١٠) بث: جعفرا ومن معه- ابن الجوزي: ومعه نفر.\n(١١- ١٢) ابن الجوزي: ...\n(٨- ١٢) قس، قلقش مع تقديم وتأخير («١٠- ١١» قبل «٨- ٩») ولا يذكران «فإذا جاءك فاقرهم ودع التجبر» - تيمي: وإني أدعوك إلى الله وقد بعثت إليك ابن عمي جعفرا ومعه نفر من المسلمين فدع التجبر واقبل نصحي.\n(١١- ١٣) بث: ... فدع التجبّر واقبل نصحي ...\n(٩) حلبي: وتوقن بالذي.\n(٩- ١١) باقلاني: جاءني وإني أدعوك وجنودك-.\n(١٠- ١٢) حلبي، قلقش: ... وإني أدعوك- الله ﷿ وقد- نصيحتي.\n(١٢) سيوطي: نصيحتي.\nوقد ظفر المستشرق د. م دنلوب من براند كرك في اسكوتلاندا بأصل هذا المكتوب ونشر صورته الشمسية في مجلة الجمعية الملكية الآسيائية) JRAS (الإنجليزية في شهر يناير سنة ١٩٤٠. وهاك النص كما في ذلك الأصل:\nبسم الله الرحمن الرحيم\nمن محمد رسول الله إلى النجا شي عظيم الحبشة. سلام على من اتبع الهدى. أما بعد فإني أحمد إلي ك الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن وأشهد أن عيسى بن مريم روح الله وكلمته ألقاها إلى مريم البتو ل الطيبة الحصينة فحملت بعيسى من ر وحه ونفخه كما خلق آدم بيده. وإني أدعوك إلى الله وحده لا شر يك له والموالاة على طاعته وأن تتبعني وتوقن بالذي جاءني فإني رسول الله. وإني أدعوك وجنو","vol":"1","page":101},{"text":"كتابه ﷺ الى النجاشي وثيقة (٢١) . (بإذن الأستاذ دنلوب)","vol":"1","page":102},{"text":"دك إلى الله ﷿ وقد بلّغ ت ونصحت فاقبلو (كذا) نصيحتي. والسلام على من اتتبع (كذا بتائين) الهدى.\nعلامة الختم الله رسول محمد (١٧) اتتبع، كذا بتائين معجمتين أعلاه فراجع لمثل هذا الرسم في القرآن (سورة الذاريات آية ٤٧)، حيث «بأييد» بدل «بأيد» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-62>٢٢ إلى النجاشي أيضا</span>\nمغازي ابن اسحاق (خطبة القرويين قطعة ثانية) ورقة ١١٢ (رقم ٣٠٦ من المطبوع) - بك ج ٣ ص ٨٣- عمخ ع ١٠٩ (كلاهما عن البيهقي عن ابن إسحاق) - مستدرك للحاكم ٢/ ٦٢٣\nقابل بط ع ١- شرح المواهب للزرقاني ج ٣ ص ٣٤٦\nبسم الله الرحمن الرحيم\nهذا كتاب من محمد النبي إلى النجاشي الأصحم عظيم الحبشة.\nسلام على من اتبع الهدى وآمن بالله ورسوله، وشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، لم يتخذ صاحبة ولا ولدا، وأنّ محمدا عبده ورسوله.\nوأدعوك بدعاية الله، فإني أنا رسوله فأسلم تسلم و«يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألّا نعبد إلّا الله","vol":"1","page":103},{"text":"ولا نشرك به شيئا، ولا يتّخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله، [فإن تولّوا؛ فقولوا اشهدوا بأنّا مسلمون]» . فإن أبيت فعليك إثم النصارى من قومك.\n(٢) مستدرك: محمد رسول الله.\n(٦) مستدرك: بدعاء الله فإني أنا رسول الله- بك: بدعاية الإسلام فإني رسول الله.\n(٩) بك: []\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-63>٢٣ جواب النجاشي إلى النبي ﷺ</span>\nطب ص ١٥٦٩- ١٥٧٠ عن ابي إسحاق- قلقش ج ٦ ص ٤٦٦- ٤٦٧- بك ج ٣ ص ٨٤- بق ج ٣ ص ٦٠- ٦١- عمخ ع ١٠٨ ب- بط ع ٣- الزيلعي ع ١٠/ ٢- سواطع الأنوار في محله- المبعث والمغازي لإسماعيل التيمي (خطية) ورقة ١١٤/ ب- ١١٥/ ألف- رفع شأن الحبشان للسيوطي (خطية) ورقة ١١٠/ ب- إمتاع المقريزي (خطية كوپرولو) ص ١٠٢١. - حلبي ٣/ ٣٤٤- بث ١/ ٦٢ مادة «أرمى بن أصحم» (أرها؟) - ابن الجوزي، الوفاء، ص ٧٣٥.\nبسم الله الرحمن الرحيم\nإلى محمد رسول الله من النجاشي الأصحم بن أبجر.\nسلام عليك يا نبيّ الله ورحمة الله وبركاته، من الله الذي لا إله إلا هو الذي هداني إلى الإسلام. أما بعد: فقد بلغني كتابك يا رسول الله فيما ذكرت من أمر عيسى. فوربّ السماء والأرض أن عيسى ما يزيد على ما ذكرت ثفروقا، إنه كما قلت. وقد عرفنا ما بعثت به إلينا، وقد قرينا ابن عمّك وأصحابه، فأشهد أنك رسول الله صادقا مصدّقا، وقد بايعتك وبايعت ابن عمّك وأصحابه، وأسلمت على يديه لله ربّ العالمين.","vol":"1","page":104},{"text":"وقد بعثت إليك بابني أرها بن الأصحم بن أبجر، فإني لا أملك إلا نفسي، وإن شئت أن آتيك فعلت يا رسول الله، فإني أشهد أنّ ما تقول حقّ.\nوالسلام عليك يا رسول الله.\n(١) قلقش: ...\n(٢) سيوطي، قلقش: النجاشي أصحمه- تيمي: النجاشي ... - بث: ... - حلبي أصحمة- ابن الجوزي: النجاشي ...\n(٣) قلقش: يا رسول الله من الله ورحمة الله وبركاته الذي- تيمي وبث وابن الجوزي: بركاته الذي- حلبي: السلام عليك يا نبي الله من الله وبركاته الذي.\n(٤- ٥) سواطع: للإسلام- قلقش: هداني ... أما بعد- تيمي وبث: فقد أتاني كتابك فيما ذكرت- حلبي: للاسلام.\n(٦) تيمي وبث: قلت ثفروقا. تيمي- بث: ولقد عرفت ما بعثت- حلبي: ذكرت ... وما بعث- ابن الجوزي: ما بعثته.\n(٧) قلقش: قرّ بنا ابن عمك (وفي رواية: وقدم ابن عمك) - تيمي: ولقد عرفنا- قرّ بنا- وأشهد- بث: ولقد قربنا ابن عمك وأصحابه وأشهد- ابن الجوزي: وقدّم ابن عمك وأصحابه وأشهد.\n(٨) تيمي وبث: صادقا مصدوقا- تيمي، سيوطي: ابن عمك وأسلمت- ابن الجوزي: ...\nوقد- سيوطي وبث وحلبي وابن الجوزي: ابن عمك ... وأسلمت.\n(١٠) - بث: وبعثت اليك بابني أرمى (أرها؟) بن الاصحم ... فاني\n(١١) بث: آتيك يا رسول الله فعلت\n(١٠- ١١) قلقش: بابني ... وإن شئت.. وابن الجوزي: بابني ... وان شئت.\n(١١- ١٢) قلقش: آتيك بنفسي فعلت- تيمي وبث: يا رسول الله فعلت- تقوله.\n(١٠- ١٣) حلبي: ...\n(١٣) قلقش وابن الجوزي: عليك ورحمة الله وبركاته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-64>(٢٣/ ألف) إلى النجاشي أيضا</span>\nشرح المواهب للزرقاني، ج ٣ ص ٣٤٦- إمتاع الأسماع للمقريزي ج ١ ص ٣٢٥- ابن الجوزي ص ٧٣٥- ٧٣٦\nوكتب له النبي ﷺ كتابا يدعوه فيه إلى الإسلام-","vol":"1","page":105},{"text":"[ولعله المذكور تحت رقم ٢٢]- وكتابا آخر بأن يزوّجه أم حبيبة، ويحمل إليه من عنده من أصحابه.\nولم يرو نص الكتابين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-65>٢٤ كتاب النجاشي إلى النبي ﷺ</span>\nسواطع الأنوار ص ٨١- الطراز المنقوش لابن عبد الباقي (الباب الأول) .\n- ابن الجوزي، ص ٥٦٨- ٥٦٩ (ملخصا وقال: العطاف الطيلسان)\nبسم الله الرحمن الرحيم\nإلى محمد (ﷺ) من النجاشي أصحمه.\nسلام عليك يا رسول الله من الله ورحمة الله وبركاته. أما بعد:\nفإني قد زوّجتك امرأة من قومك، وعلى دينك، وهي السيدة أمّ حبيبة بنت أبي سفيان، وأهديتك هدية جامعة، قميصا وسراويل وعطافا وخفّين ساذجين.\nوالسلام عليك ورحمة الله وبركاته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-66>٢٥ كتاب آخر للنجاشي إلى النبي ﷺ</span>\nالطراز المنقوش لابن عبد الباقي- سواطع الأنوار ص ٨٢ قابل بط ع ٣\nبسم الله الرحمن الرحيم\nإلى محمد (ﷺ) من النجاشي أصحمه.\nسلام عليك يا رسول الله من الله ورحمة الله وبركاته، لا إله إلا الذي هداني للإسلام. أما بعد: فقد أرسلت إليك يا رسول الله من كان عندي من أصحابك المهاجرين من مكة إلى بلادي. وها","vol":"1","page":106},{"text":"أنا أرسلت إليك ابني أريحا في ستين رجلا من أهل الحبشة؛ وإن شئت أن آتيك بنفسي فعلت يا رسول الله، فإني أشهد أنّ ما تقوله حق.\nوالسلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته.\n(٦- ٩) راجع القسم الأخير من الوثيقة ٢٣، فبينهما تشابه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-67>٢٦ كتابه ﷺ إلى هرقل عظيم الروم</span>\nصحيح البخاري ١: ٦، ٥٦: ١٠٢، ٦٥: ٣ (ع ٤) - مسلم ٣٢/ ٨٩- طب ص ١٥٦٥- بحن ج ١ ص ٢٦٢- ٢٦٣، رقم ٢٣٧٠ إلى ٢٣٧٢، وقال ناشره أحمد محمد شاكر: رواه النسائي في التفسير؛ ج ٣ ص ٤٤١- اليعقوبي ج ٢ ص ٨٣- ٨٤- بع ع ٥٦- المنتقى لأبي نعيم ورقة ١٣٢ ب- ١٣٤- دلائل النبوة له ج ٢ ص ١٢١- قلقش ج ٦ ص ٣٧٦- ٣٧٧- القزويني ص ١٧- بق ج ٣ ص ٦٠- بط ع ٤/ ١- كنز العمال ج ٢ ع ٥٨٩٣؛ ج ٥ ع ٥٦٥٨، ٥٧١٠، ٥٧١٢- عمخ ع ١١٦- الزيلعي ع ١- عمر الموصلي ج ٨ ورقة ٢٧ ألف- ب- الحلبي ج ٣، ص ٣٣٨- ٣٣٩- إمتاع المقريزي (خطية كوپرولو) ص ١٠١٢- الأموال لابن زنجويه (خطية بوردور، تركيا) ورقة ٨ مكرر/ ألف- المبعث والمغازي لإسماعيل التيمي (خطية) ورقة ١٢/ ب- الأغاني للأصفهاني ٦/ ٩٥. - تفسير ابن كثير ١/ ٣٧١- الوفاء لابن الجوزي ص ٧٢٤- الكاندهلوي، حياة الصحابة ١/ ١٨٧ وما بعد (عن الهيثمي الذي ينقله في ٥/ ٣٠٦ عن الطبراني، ويحيى بن سعيد الأموي في المغازي، وينقله في ٨/ ٢٣٦- ٢٣٧ عن الطبراني) -\nقابل اللسان مادة «دعو» - بع ع ٥٩- البخاري ٥٦: ٩٩، ١٢٢؛ ٩٥: ٤؛ ٩٧: ٥١- بد ٤٠/ ١٣٠- الترمذي ٤٠: ٢٤- بحن ج ٣ ص ١٣٣؛ ج ٤ ص ٧٤، ٧٥- الكتاني ج ١ ص ١٥٦- ١٦٥ (فرآه المسلمون، وفيه: «ويا أهل الكتاب» بالواو كما في رواية البخاري) - دلائل النبوة للبيهقي (خطية كوپرولو، استانبول) ورقة ٢٧٧/ ألف. - النهاية لابن الاثير مادة ارس- سنن سعيد ابن منصور ج ٢، ع ٢٤٨٠.\nوانظر مقالتي «آنحضرت كاخط قيصر روم كى نام» في مجلة معارف (أعظم كره بالهند) شهر يونيو ١٩٣٥ م ص ٤١٦- ٤٣٠- ومقالتي «عربون كي تعلقات بيزنطيني سلطنت سي» في مجلة تحقيقات علمية (جامعة عثمانية- حيدر آباد دكن) ج ٣ (١٩٣٥ م)\nكلتاهما نقلتا في كتابي «رسول أكرم كي سياسي زندكي» - ومقالتي:\nLa lettre du Prophete a Heraclius et lesortdel، original، in; ٠٠٧ Arabica، Paris، ١٩٥٥، II، ٩٧- ١١٠.\n- وكتابي مع رسم الأصل الفوتوغرافي:\nle Prophete de lIslam، I، ٥٥٤- ٥٨٧ bis\nوكتابي Muhammad Rasulullah،٢١٠ -٢١١","vol":"1","page":107},{"text":"مع رسم الاصل الفوتوغرافي- ومقالتي وفيها قصة صور الانبياء منذ آدم الى محمد ﵈:\nUne ambassade du calife Abu Bakr aupres de l، empereur Heraclius، et le Livre byzantin de la predictiondes des tinees (dans:Folia Orientalia، ١٩٦٠، II، ٢٩- ٤٢، Cracovie)\nولكن الوفاء لابن الجوزي ينقل رواية دحية الكلبي ﵁ سفير النبي ﵇ إلى هرقل وفيها مع صور الانبياء ذكر صورتيّ أبي بكر وعمر ﵄ أيضا وينسب القصة إلى زمن النبي ﵇، راجع الوفاء، ص ٧٢٥- ٧٢٧ فراجع مقالتي:\nLes ambassades du Prophete et du calife Abu Bakr aupres de l، empereur Heraclius، dans:Connaissance de l، Islam، No ٧، Paris ١٩٨١، p.١٤- ٢٠.\nومقالة سهيلة الجبوري بالعربية والانكليزية: رسالة النبي الكريم الى هرقل ملك الروم؛\nThe Prophet، s Letter to the Byzantine Emperor Heraclius، dans:Hamdard Islamicus، Karachi ١٩٧٨، I/ iii- p.١٥- ٤٩، With illustrations and calligraphic discussions.\n- جريدة أخبار العالم الاسلامي، مكة، ج ٩/ ٥٢٨، ١٦ مايو ١٩٧٧/ ٢٨ جمادى الاولى ١٣٩٧، ص ١٣ ورسم الاصل الفوتوغرافي وإذاعة الملك حسين من الاردن.\n- Muslim World، weekly، karachi، ١٤/ ٤٠- ٤١، ٢٣ rdand ٣٠ thapril ١٩٧٧، p.٥، on\nKing Husein of Jordan، s broadcast on the original in his possession.\n- كايتاني ٦: ٥٠- اشپر نكر ج ٣ ص ٢٦٥- إلياس أبو غنام المسيحي (البراهين الجلية ج ١ ص ٩ وما بعدها) - مجيد خدوري ص ١١١.\nبسم الله الرحمن الرحيم\nمن محمد عبد الله ورسوله، إلى هرقل عظيم الروم\nسلام على من اتّبع الهدى. أما بعد: فإني أدعوك بدعاية الإسلام، أسلم تسلم، وأسلم يؤتك الله أجرك مرّتين، فإن توليت فعليك إثم الأريسيّين. و«يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم، ألّا نعبد إلّا الله ولا نشرك به شيئا، ولا يتّخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله، فإن تولّوا فقولوا اشهدوا بأنّا مسلمون» .\n(٢) اليعقوبي، طب، بع: محمد رسول الله- الحلبي: محمد بن عبد الله ... إلى.\n(٣) بع، ابن زنجويه، طب: السلام على من- اليعقوبي، تيمي: داعية.\n(٣- ٤) البخاري في رواية: أسلم تسلم أسلم- طب: أما بعد ... أسلم- ابن الجوزي:\nأسلم تسلم ... يؤتك\n(٤- ٥) اليعقوبي، الحلبي: فأسلم تسلم ويؤتك الله- البخاري في رواية وطب: مرتين وإن","vol":"1","page":109},{"text":"تتول فإن إثم الأكارين عليك ...، البخاري في رواية: اليريسيين، بع في رواية: الأرسيين، الزرقاني في رواية: الأرسين ...، الحلبي: فإنما عليك ... الفلاحين وفي رواية الأكارين- بيهقي: فإن أبيت فإن إثم الأكارين عليك.\n(٤- ٥) اليعقوبي: مرتين قل يا أهل الكتاب.\n(٨) اليعقوبي [فإن توليت فإن عليك إثم الريفيين (الأريسيين)] .\nوالنص في الاصل المكتشف هو كما يلي؛ ورقّمنا الاسطر:\n(١) بسم الله الرحمن الرحيم من محمد عبد الله ورسوله\n(٢) إلى هرقل عظيم الروم سلام على من اتبع الهدى أما بعد\n(٣) فاني أدعوك بدعاية الاسلام أسلم تسلم يؤتيك الله\n(٤) أجرك مرتين فان توليت فعليك إثم الأريسيين ويا أهل الكتاب\n(٥) تعالوا الى كلمة سوا [ء] بيننا وبينكم أن لا نعبد الا الله\n(٦) ولا نشرك به شيء (كذا) ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من\n(٧) دون الله فان تولوا فقولوا فقولوا اشهدو (١) بأنّا مس\n(٨) لمون\n(٩) (علامة الختم): الله رسول محمد\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-68>٢٧ كتاب آخر إلى امبراطور الروم</span>\nبع ع ٥٥- قلقش ج ٦ ص ٣٧٧- سنن سعيد بن منصور، ج ٢، ع ٢٤٧٩- المطالب العالية لابن حجر، ع ٤٣٤٢ عن الحارث بن أسامة\nأنظر مجلة معارف المذكورة في مراجع المكتوب السابق\nمن محمد رسول الله إلى صاحب الروم\nإني أدعوك إلى الإسلام، فإن أسلمت فلك ما للمسلمين وعليك ما عليهم. فإن لم تدخل في الاسلام فأعط الجزية، فإنّ الله ﵎ يقول: قاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ، وَلا يُحَرِّمُونَ ما حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ، وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ، حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صاغِرُونَ. وإلا فلا تحل بين الفلّاحين وبين الإسلام أن يدخلوا فيه، أو يعطوا الجزية.","vol":"1","page":110},{"text":"(١) قلقش برواية مسند البزار: الى قيصر صاحب الروم- سعيد بن منصور وابن حجر: هرقل صاحب الروم.\n(٣- ٤) قلقش: وإن لم- قلقش: الله تعالى.\n(٣- ٨) سعيد بن منصور: فان أبيت فتخلّى عن الفلّاحين فليسلموا أو يؤدّوا الجزية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-69>٢٨ جواب امبراطور الروم إلى النبي ﷺ</span>\nاليعقوبي ج ٢ ص ٨٤- منشآت السلاطين لفريدون بك ج ١ ص ٣٠ قابل السهيلي ٢/ ٣٢٠\nإلى أحمد رسول الله الذي بشّر به عيسى؛ من قيصر ملك الروم إنه جاءني كتابك مع رسولك، وإني أشهد أنك رسول الله، نجدك عندنا في الإنجيل، بشّرنا بك عيسى بن مريم. وإني دعوت الروم إلى أن يؤمنوا بك فأبوا، ولو أطاعوني لكان خيرا لهم، ولوددت أني عندك فأخدمك وأغسل قدميك.\n(١) فريدون: لأحمد رسول الله من قيصر ملك الروم.\n(٢) فريدون: قد جاءني- وأنا أشهد.\n(٣) فريدون: مكتوبا في- بشر بك.\n(٤- ٥) فريدون: يؤمنوا بك ... ولو.\n(٥) فريدون: لوددت أن آتي عندك فخدمتك وغسلت قدميك والسلام.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-70>٢٨/ ألف- ب كتاب آخر إلى هرقل وجوابه</span>\nبحن ٣/ ٤٤١- ٤٤٢؛ ٤/ ٧٤- ٧٥- بع ع ٦٢٤- ٦٢٥- تاريخ دمشق لابن عساكر ١/ ٤١٧- ٤٢٠\nقابل الأموال لابن زنجويه (خطية ٨/ ب- ٩ ألف. الحلبي (طبعة أخرى) ٣/ ٢٧٧- الكاندهلوي، حياة الصحابة، ١/ ١٨٩ (عن الهيثمي ٨/ ٢٣٥- ٢٣٦، والبداية لابن كثير، ٥/ ١٦، وأبي يعلى) - المطالب العالية لابن حجر، ع ٤٣٤٨ عن الحارث بن أسامة.","vol":"1","page":111},{"text":"عن سعيد بن أبي راشد، قال: لقيت التنوخيّ رسول هرقل إلى رسول الله ﷺ بحمص، وكان جارا لي قد بلغ الفند أو قرب. فقلت: «ألا تخبرني عن رسالة هرقل إلى النبي ﷺ، ورسالة رسول الله ﷺ إلى هرقل؟» فقال: بلى- (وفي الرواية الثانية: عن سعيد بن أبي راشد، مولى لآل معاوية، قال قدمت الشأم فقيل لي: في هذه الكنيسة رسول قيصر الى رسول الله ﷺ. فدخلنا الكنيسة، فإذا أنا بشيخ كبير. فقلت له: أنت رسول قيصر إلى رسول الله ﷺ؟ فقال:\nنعم. قلت: حدثني عن ذلك. قال: الخ) - قدم رسول الله ﷺ تبوك. فبعث دحية الكلبي إلى هرقل. فلما أن جاءه كتاب رسول الله ﷺ، دعا قسيّسي الروم وبطارقتها ثم أغلق عليه وعليهم بابا، فقال: قد نزل هذا الرجل حيث رأيتم، وقد أرسل إليّ يدعوني إلى ثلاث خصال:\n«يدعوني أن أتبعه على دينه، أو على أن نعطيه مالنا على أرضنا والأرض أرضنا، أو أن نلقي إليه الحرب» .\n(وفي الرواية الثانية: إما أن تتبعوه على دينه، أو تقرّوا له بخراج يجرى له عليكم ويقرّكم على هيئتكم في بلادكم، أو أن تلقوا إليه بالحرب) - والله لقد عرفتم فيما تقرأون من الكتب: ليأخذن ما تحت قدمي. فهلمّ نتبعه على دينه، أو نعطيه مالنا على أرضنا.\nفنخروا نخرة رجل واحد، حتى خرجوا من برانسهم وقالوا:\n«تدعونا إلى أن ندع النصرانية، أو نكون عبيدا لأعرابي جاء من الحجاز؟» فلما ظنّ أنهم إن خرجوا من عنده، أفسدوا عليه الروم، رفأهم ولم يكد، وقال: إنما قلت ذلك لكم لأعلم صلابتكم على أمركم.\nثم دعا رجلا من عرب تجيب كان على نصارى العرب، فقال:\nادع لي رجلا حافظا للحديث، عربي اللسان، أبعثه إلى هذا الرجل","vol":"1","page":112},{"text":"بجواب كتابه. فجاء بي. فدفع إليّ هرقل كتابا، فقال: «اذهب بكتابي إلى هذا الرجل. فما ضيّعت من حديثه، فاحفظ لي منه ثلاث خصال: انظر هل يذكر صحيفته التي كتب إليّ بشيء؛ وانظر إذا قرأ كتابي فهل يذكر الليل (والنهار)؛ وانظر في ظهره هل به شيء يريبك؟» .\nفانطلقت بكتابه حتى جئت بتبوك. فإذا هو جالس بين ظهراني أصحابه، محتبيا على الماء. فقلت: أين صاحبكم؟ قيل: ها هو ذا.\nفأقبلت أمشي حتى جلست بين يديه، فناولته كتابي. فوضعه في حجره، ثم قال: ممن أنت؟ فقلت: أنا أحد تنوخ. قال: هل لك في الإسلام، الحنيفية ملّة أبيك إبراهيم؟ قلت: إني رسول قوم، وعلى دين قوم، لا أرجع عنه حتى أرجع إليهم. فضحك وقال:\n«إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين» . يا أخا تنوخ، إني كتبت بكتاب إلى كسرى، فمزّقة؛ والله ممزّقه وممزّق ملكه. وكتبت إلى النجاشي بصحيفة، فخرقها؛ والله مخرقه ومخرق ملكه. وكتبت إلى صاحبك بصحيفة، فأمسكها.\nفلن يزال الناس يجدون منه بأسا ما دام في العيش خير. قلت: هذه إحدى الثلاثة التي أوصاني بها صاحبي. وأخذت سهما من جعبتي، فكتبت في جلد سيفي.\nثم إنه ناول الصحيفة رجلا عن يساره. قلت: من صاحب كتابكم الذي يقرأ لكم؟ قالوا: معاوية. فإذا في كتاب صاحبي:\n«تدعوني إلى جنة عرضها السماوات والأرض أعدّت للمتقين؛ فأين النار؟» .\nفقال رسول الله ﷺ: سبحان الله؛ أين الليل إذا جاء النهار؟ فأخذت سهما من جعبتي، فكتبتها في جلد سيفي.\nفلما أن فرغ من قراءة كتابي، قال: «إنّ لك حقا، وإنك رسول، فلو وجدت عندنا جائزة جوّزناك بها. إنّا سفر، مرملون»","vol":"1","page":113},{"text":"قال: فناداه رجل من طائفة الناس، قال: أنا أجوّزه. ففتح رحله، فإذا هو يأتي بحلّة صفّورية، فوضعها في حجري. قلت: من صاحب الجائزة؟ قيل لي: عثمان. ثم قال رسول الله ﷺ: أيكم ينزل هذا الرجل؟ فقال فتى من الأنصار: أنا. فقام الأنصاري، وقمت معه. حتى إذا خرجت من طائفة المجلس، ناداني رسول الله ﷺ، وقال: تعال يا أخا تنوخ.\nفأقبلت أهوي إليه حتى كنت قائما في مجلسي الذي كنت بين يديه.\nفحلّ حبوته عن ظهره، وقال: «ههنا، امض لما أمرت له» فجلت في ظهره، فإذا أنا بخاتم في موضع غضون الكتف، مثل الحجمة الضخمة.\n(وفي رواية أبي عبيد: عن بكر بن عبد الله المزنى، أنّ رسول الله ﷺ كتب إلى قيصر يدعوه إلى الإسلام. فلما أتاه رسول رسول الله ﷺ، أمر مناديا، فنادى: «ألا إنّ قيصر ترك النصرانية واتّبع دين محمد ﷺ. فأقبل جنده قد تسلّحوا، حتى أطافوا بقصره. فأمر مناديه فنادى: «ألا إنّ القيصر (كذا) إنما أراد أن يجرّبكم كيف صبركم على دينكم.\nفارجعوا، فقد رضي عنكم» . ثم قال لرسول النبي ﷺ:\n«إني أخاف على ملكي» . وكتب إلى رسول الله ﷺ:\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-71>«إني مسلم»</span>\nوبعث إليه بدنانير، فقال رسول الله ﷺ حين قرأ الكتاب: كذب عدوّ الله، ليس بمسلم، ولكنه على النصرانية.\nقال: وقسم الدنانير.. قال أبو عبيد: فأرى الدنانير التي وصلت إليه من هرقل، إنما وصلت إليه بتبوك. أما في رواية بكر بن عبد الله المزني عند ابن حجر: قال قيصر للسفير: «لا أذهب إلى نبيكم، فأخبره أني معه (وفي نسخة: اذهب به إلى نبيكم فأخبره أني معه) ولكن لا أريد","vol":"1","page":114},{"text":"أن أدع ملكي، وبعث معه دنانير هدية إلى رسول الله ﷺ.\nفرجع فأخبره. فقال رسول الله ﷺ: «كذب» . وقّسم الدنانير» .\n(٧١) حلبي: إني مسلم ولكني مغلوب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-72>٢٩ إلى أسقف الروم في القسطنطينية</span>\nبس ج ١/ ٢ (ع ٤٣)\nقابل طب ص ١٥٦٧- المنتقى لأبي نعيم ورقة ٣١/ ب- ٣٢/ ألف- سنن سعيد بن منصور، القسم الثاني، ع ٢٤٧٩، وسمّاه بغاطر بدل ضغاطر، وكلاهما تعريب اوتوكراتور autocrator) ولعله تغاطر، بالتاء المثناة فوقها)، وذكر ما عسى أن يكون نتيجة رسالة النبي ﵇، فقال: «وكان للروم أسقف لهم يقال له بغاطر، على بيعة لهم يصلّي فيها ملوكهم. فلقي بعض أصحاب رسول الله ﷺ فقال: اكتبوا لي سورة من القرآن. فكتبوا له سورة. فقال: هذا الذي نعرف كتاب الله. فأسلم وأسرّ ذلك» . ثم ذكر القصة كيف أعلن الاسلام وأبى أن يرتّد فقتلوه وحرّقوه- بح في حرف الضاد في القسم الثالث.\nأنظر كايتاني ٦: ٥٠ (التعليقة الثانية) - إشپر نكر\nج ٣ ص ٢٦٦ (التعليقة الأولى) - مقالة ورجينيا واكا في مجلة المباحث الشرقية الطليانية Rivista degli Studi Orientali مجلد ١٠ (١٩٢٣ م) ص ٨٧- ١٠٩\nإلى ضغاطر الأسقف\nسلام على من آمن. أما على أثر ذلك، فإن عيسى بن مريم روح الله وكلمته ألقاها إلى مريم الزكية. وإني أؤمن بالله وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط، وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم لا نفرّق بين أحد منهم ونحن له مسلمون.\nوالسلام على من اتّبع الهدى.","vol":"1","page":115},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-73>٣٠ إلى أسقف أيلة وأهلها</span>\nبس ج ١/ ٢ ص ٢٨- ٢٩ (ع ٢٥) - الزرقاني ٣/ ٣٦٠- ابن حديدة كلمة «يحنه» - ابن حجر، مطالب، ع ٢٦٣١ عن المسدد وانظر كايتاني ٩: ٣٨ (التعليقة الأولى) - اشپر نكر ج ٣ ص ٤٢١- ٤٢٢- إشپربر ص ٢١- ٤٢.\nإلى مريحنّة بن رؤبة وسروات أهل أيلة.\nسلم أنتم؛ فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو؛ فإني لم أكن لأقاتلكم حتى أكتب إليكم، فأسلم أو أعط الجزية، وأطع الله ورسوله، ورسل رسوله، وأكرمهم، واكسهم كسوة حسنة غير كسوة الغزآء (؟)، واكس زيدا كسوة حسنة.\nفمهما رضيت رسلي رضيت، وقد علم الجزية. فإن أردتم أن يأمن البرّ والبحر فأطع الله ورسوله. ويمنع عنكم كلّ حقّ كان للعرب والعجم إلا حقّ الله وحقّ رسوله. وإنك إن رددتهم ولم ترضهم لا آخذ منكم شيئا حتى أقاتلكم فأسبي الصغير وأقتل الكبير، فإني رسول الله بالحق؛ أومن بالله وكتبه ورسله، وبالمسيح ابن مريم أنه كلمة الله، وإني أومن به أنه رسول الله.\nوائت قبل أن يمسّكم الشرّ، فإني قد أوصيت رسلي بكم.\nوأعط حرملة ثلاثة أوسق شعير؛ وإنّ حرملة شفع لكم. وإني لولا الله وذلك، لم أراسلكم شيئا حتى ترى الجيش. وإنكم إن أطعتم رسلي، فإنّ الله لكم جار ومحمد ومن يكون منه.\nوإنّ رسلي شرحبيل وأبيّ وحرملة وحريث بن زيد الطائي، فإنهم مهما قاضوك عليه فقد رضيته، وإن لكم ذمّة الله وذمّة محمد رسول الله.\nوالسلام عليكم إن أطعتم.\nوجهّزوا أهل مقنا إلى أرضهم.","vol":"1","page":116},{"text":"(١) بس في نسخة وكذلك في سائر المصادر: إلى ... يحنة (ياقوت: يوحنة)\n(٢) قس: وإني لم.\n(٣) قس: واعط.\n(٤- ٦) قس: واكسهم كسوة حسنة ... فمهما.\n(٧) ابن حديدة: البحر والبر.\n(٨) ابن حديدة: وإنكم إن رددتهم (كذا) .\n(١٣) قس: من شعير.\n(١٥) قس: محمد ومن كان معه.\n(١٦) قس: ورسلي- وأبو حرملة.\n(٢٠) قس: ... - ابن حديدة: مقنا ...\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-74>(٣١- ٣١/ ألف) مكتوب ابن العلماء صاحب أيلة الى رسول الله ومعاهدته ﷺ مع أهل أيلة</span>\nبه ص ٩٠٢- بآ ورقة ١٩٩- بس ج ١/ ٢ ص ٣٧ (ع ٧٤، ١) - بع ع ٥١٣- قس ج ١ ص ٢٩٧- عمخ ١٢٣- فريدون ج ١ ص ٣٣- ٣٤- مغازي الواقدي ورقة ٢٣١ (صفحة المطبوع ١٠٣١) - الزرقاني ٣/ ٣٥٩- إمتاع الأسماع للمقريزي ج ١ ص ٤٦٨؛ ومرة اخرى في القسم الغير المطبوع منه (خطية كوبرولو) ص ١٠٠٩، ١٠٤٠- الأموال لابن زنجويه (خطية) ورقة ٦٩/ ب، ٧٠/ ألف- دلائل النبوة للبيهقي (خطية كوبرولو) ج ١، ورقة ٢٣/ ب- إرشاد القسطلّاني ٣/ ٦٨- ٦٩- الحلبي ٣/ ١٦٠.\nقابل بس ج ١/ ٢ ص ٣٧ (ع ٧٥ ب) - كنز العمال ج ٥ ع ٥٦٩٧- تاريخ اليعقوبي ج ٢ ص ٧٠- بحن ٥/ ٤٢٥- بخاري ٢٤/ ٥٤، ٥١/ ٢٨، ٥٨/ ٢ وقال في الحواشي الثلاث: «وأهدى ملك أيلة للنبي ﷺ بغلة بيضاء. وكساه (النبي ﵇) بردا، وكتب لهم يبحرهم» - مسلم ٤٣/ ١١- ١٢- مطالب ابن حجر، ع ٢٦٣١.\nقابل النهاية لابن الأثير، مادة بحر، وقال: «ومنه الحديث: كتب لهم ببحرهم» .\nوانظر كايتاني ٩: ٣٨ (التعليقة الأولى) - اشپربر ص ٤١- اشپرنكر ج ٣ ص ٤٢٢- ٤٢٣.\nولمكتوب ابن العلماء راجع حواشي السطر ٢. لم يرو نصه الكامل إلا أن ابن حجر روى:\n«فكتب إلى النبي ﷺ وفي آخر الكتاب يسلّم عليه» - التنبيه والاشراف للمسعودي، ص ٢٧٢ «فصالحه على أن على كل حالم بها دينار في السنة» .\nبسم الله الرحمن الرحيم\nهذه أمنة من الله ومحمد النبي رسول الله ليحنّه بن رؤبة","vol":"1","page":117},{"text":"وأهل أيلة. سفنهم وسيّارتهم في البرّ والبحر. لهم ذمة الله وذمة محمد النبي، ومن كان معهم من أهل الشأم وأهل اليمن وأهل البحر.\nفمن أحدث منهم حدثا، فإنه لا يحول ماله دون نفسه، وإنه طيّب لمن أخذه من الناس.\nوإنه لا يحلّ أن يمنعوا ماء يردونه، ولا طريقا يريدونه من برّ أو بحر.\nهذا كتاب جهيم بن الصلت وشرحبيل بن حسنة بإذن رسول الله.\n(٢) بع في رواية: ليوحنه وعند القسطلاني: ليوحنا- مسلم: «جاء رسول ابن العلماء صاحب أيلة إلى رسول الله بكتاب» . ولم يرو نصه.\n(٣) زنجويه، بس، بع: لسفنهم (قس، عمخ: أساقفتهم- بيهقي وقسطلّاني. ومقريزي:\nأساقفتهم وسائرهم في البر؛ (مقريزي: في البحر والبر) .\n(٣- ٤) بع، زنجويه: لسيارتهم ولبحرهم ولبرهم ذمة الله وذمة محمد النبي ولمن كان معهم من كل مارّ من الناس من أهل الشام واليمن- قسطلّاني: ذمة النبي ومن كان معه- بس: وذمة محمد رسول الله- قس: كان معه- قس، عمخ: وسائرهم.\n(٥- ٦) بس: ومن أحدث حدثا (بع، زنجويه: فمن أحدث حدثا) - بس، بع، زنجويه: أنه طيبة. حلبي: لطيّبة.\n(٧) بع، زنجويه: و... لا يحل- طريقا يردونها- بيهقي، مقريزي: ماء يريدونه- قسطلّاني: يمنعوه ماء يردونه.. من.\n(٩) به: ... - بع، زنجويه: الصلت ...\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-75>(٣٢- ٣٢/ ألف) معاهدتاه ﷺ مع أهل جرباء وأذرح</span>\nبس ج ١/ ٢ ص ٣٧ (ع ٧٥، ١) - إمتاع الأسماع للمقريزي ج ١ ص ٤٦٨- ٦٩؛ ومرة أخرى في القسم الغير المطبوع (خطية كوبرولو) ص ١٠٤٠- قس ج ١ ص ٢٩٧- عمخ ع ١٤ (عن الشامي) - فريدون ج ١ ص ٣٤- مغازي الواقدي ورقة ٢٣١ ب (صفحة المطبوع ١٠٣٢، وعنده نص أذرح فحسب) - الزرقاني ٣/ ٣٦٠- بداية ابن كثير ج ٥ ص ١٦- دلائل النبوة للبيهقي (خطية كوپرولو) ج ١، ورقة ٢٣/ ب.\nقابل بس ج ١/ ٢ ص ٣٧- ٣٨ (ع ٧٥ ب) - شرح السيرة لإبراهيم الحلبي ورقة ١١٥ ب- بلا ص ٥٩- كتاب الخراج لقدامة بن جعفر ورقة ١٢٤ (مخطوطة باريس) - لسان العرب، مادة «جرب»، وقال: «بينهما مسيرة ثلاث ليال وكتب لهما النبي» - القسطلاني ٣/ ١٦٠- التنبيه","vol":"1","page":118},{"text":"والأشراف للسمعودي ص ٢٧٢ وذكر نص أذرح فحسب. - النهاية لابن الأثير، مادة جرب.\nوانظر مجلة تحقيقات علمية، المقالة المذكورة في مراجع المكتوب ٢٦- كايتاني ٩: ٣٩:\n(التعليقة الثانية) - اشپر نكر ج ٣ ص ٤٢٢- ٤٢٤- اشپربر ص ٤٤- ٤٥.\nبسم الله الرحمن الرحيم\nهذا كتاب من محمد النبي لأهل أذرح. إنهم آمنون بأمان الله ومحمد، وإنّ عليهم مائة دينار في كل رجب وافية طيبة، والله كفيل عليهم بالنصح والإحسان للمسلمين ومن لجأ إليهم من المسلمين من المخافة والتعزير إذا خشوا على المسلمين وهم آمنوا حتى يحدث إليهم محمد قبل خروجه.\nوفي إمتاع الأسماع للمقريزي ج ١ ص ٤٦٨- ٤٦٩ أنه كتب كتابين:\nالأول: لأهل جرباء ونصه: هذا كتاب من محمد النبي رسول الله لأهل جرباء. إنهم آمنون بأمان الله وأمان محمد. وإن عليهم مائة دينار في كل رجب وافية طيبة. والله كفيل.\nالثاني: لأهل أذرح ونصه: بسم الله الرحمن الرحيم. من محمد النبي رسول الله لأهل أذرح.\nإنهم آمنون بأمان الله وأمان محمد. وان عليهم مائة دينار في كل رجب وافية طيبة. والله كفيل عليهم بالنصح والإحسان للمسلمين، ومن لجأ [إليهم] من المسلمين من المخافة والتعزير إذا خشوا على المسلمين وهم آمنون حتى يحدث إليهم محمد قبل خروجه.\n(٢- ٣) قس، عمخ: النبي رسول الله- عمخ، ابراهيم الحلبي: أذرح وجرباء (بس رواية:\nجرباء وأذرح) - قس، عمخ، بس في رواية: أمان الله وأمان محمد- الواقدي: ... من محمد النبي رسول الله- وأمان محمد.\n(٤- ٥) قس: الإحسان إلى المسلمين- الواقدي: لجأ ... - قس: المخافة ...\n(٦) عمخ: فهم- عمخ: محمد من قتل أو خروج.\n(٤- ٦) إبراهيم الحلبي، بس في رواية: كفيل عليهم ...\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-76>٣٣ معاهدته ﷺ مع أهل مقنا</span>\nبس ج ١/ ٢ ص ٢٨ (ع ٤٤) - بلا ص ٦٠- عمخ ع ٢٥.\nقابل بس ج ١/ ٢ ص ٣٨- الخراج لقدامة ورقة ١٢٤- إمتاع الأسماع للمقريزي ج ١ ص ٤٣٩؛ ومرة أخرى في القسم الغير المطبوع (خطية كوبرولو) ص ١٠٤٠- مغازي الواقدي، ص ١٠٣٢- الحلبي ٣/ ١٦٠ وانظر مجلة تحقيقات علمية، المقالة المذكورة في مراجع المكتوب ٢٦- كايتاني ٩: ٤٠- إشپر نكر ج ٣، ص ٤١٩- ٤٢١- اشپر بر ص ٤٥- ٤٦-","vol":"1","page":119},{"text":"Wensinck، in:DerIslam، ١٩١١، II، ٢٨٦- ٩١- Leszynsky، DieJuden in Arabien، Berlin ١٩١٠، p.١٠٧ ff.\n[(بسم الله الرحمن الرحيم)\nمن محمد رسول الله] إلى بني جنبة وإلى أهل مقنا.\nأما بعد: فقد نزل عليّ آيتكم راجعين إلى قريتكم، فإذا جاءكم كتابي هذا فإنكم آمنون، لكم ذمّة الله وذمة رسوله. وإنّ رسوله غافر لكم سيّئاتكم وكلّ ذنوبكم، وإنّ لكم ذمّة الله وذمة رسوله، لا ظلم عليكم ولا عدى. وإنّ رسول الله جار لكم مما منع منه نفسه.\nفإنّ لرسول الله بزّكم وكل رقيق فيكم والكراع والحلقة، إلّا ما عفا عنه رسول الله، أو رسول رسول الله. وإنّ عليكم بعد ذلك ربع ما أخرجت نخلكم، وربع ما صادت عروككم، وربع ما اغتزل نساؤكم. وإنكم برئتم بعد من كل جزية أو سخرة.\nفإن سمعتم وأطعتم، فإنّ على رسول الله أن يكرم كريمكم، ويعفو عن مسيئكم.\nأما بعد فإلى المؤمنين والمسلمين: من أطلع أهل مقنا بخير فهو خير له، ومن أطلعهم بشرّ فهو شرّ له.\nوإن ليس عليكم أمير إلّا من أنفسكم، أو من أهل رسول الله.\nوالسلام.\n[وكتب علي بن أبو طالب في سنة تسع] .\n(١- ٢) بلا: []\n(٢) بلا: حبيبة (بس في نسخة، عمخ، ابن حديدة: حينة) .\n(٣) بلا: ... سلم أنتم فإنه أنزل عليّ أنكم راجعون إلى-\n(٤) بلا: آمنون ولكم- ابن حديدة، بلا: وإن رسول الله- مغازي الواقدي: آمنون بأمان الله وأمان محمد.\n(٤- ٧) بلا: وإن رسول الله قد غفر لكم ذنوبكم وكل دم اتبعتم به، لا شريك لكم في قريتكم إلا رسول الله، أو رسول رسول الله، وإنه لا ظلم عليكم ولا عدوان، وإن رسول الله يجيركم مما يجير نفسه.","vol":"1","page":120},{"text":"(٨) ابن حديدة: وإن- بس في نسخة: بركم وكل (بلا: بزكم و... رقيقكم)\n(٩- ١٠) ابن حديدة: رسول الله ... وإن- بلا: نخيلكم.\n(١١- ١٢) بلا: وإنكم قد برئتم بعد ذلكم، ورفعكم رسول الله من كل جزية-\n(١٢) رسم خط البلاذري: يعفوا (بدل «يعفو»، كما في القرآن في بعض الآيات)\n(١٤- ١٥) بلا: ... ومن ائتمر من بني حبيبة وأهل مقنا من المسلمين خيرا فهو خير له\n(١٦) بلا: و... ليس- ومن أهل بيت رسول الله.\n(١٨) بلا: []- بن أبو (كذا) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-77>٣٤ رواية أخرى عن معاهدة مقنا المذكورة</span>\nوجد نص هذه المعاهدة مكتوبا بالخط العبراني واللغة العربية في مخطوطة في كنيزة مصر وهي الآن في جامعة كيمبرج وقد نشر هيرشفلد صورتها الشمسية في مقال له عنها في مجلة جويش كوارترلي ريفيو) Jewish Quarterly Review لندن) مجلد ١٥ من السلسلة الأولى (شهر يناير سنة ١٩٠٣ م) ص ١٦٧- ١٨١، وقد نقلناها إلى العربية- وقد كتب عنها أيضا اشپربر بحثا في مجلة مدرسة اللغات الشرقية) MSOS برلين) مجلد ١٩ النصف الثاني (١٩١٦ م) ص ٤٥- ٤٦ ولكن النص العربي فيه أغلاط عديدة عنده.\nقابل معجم الأدباء لياقوت ج ١ ص ٢٤٧- ٢٤٨- أحكام أهل الذمة لابن القيم طبع دمشق، ص ٧- ٩- الوافي بالوفيات للصفدي ج ١ ص ٤٤- ٤٥- تاريخ ابن كثير، ج ٥ ص ٣٥٢ حيث قال:\n«وقد جمعت في ذلك جزءا مفردا أثبت فيه بطلانه وأنه موضوع» . ولكننا لم نقف عليه إلى الآن.\nوانظر مجلة تحقيقات علمية المقالة المذكورة في مراجع المكتوب ٢٦؛ وكذلك مقالات فنسنك وليشنسكي المذكورة في الوثيقة ٣٣.\nوقد وضعنا بين [] الكلمات المخرومة في الأصل.\nبسم الله الرحمن الرحيم\nهذا كتاب من محمد رسول الله لحنينا، ولأهل خيبر والمقنا ولذراريهم، ما دامت السموات على الأرض. سلام أنتم، إني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو. أما بعد: فإنه أنزل عليّ الوحي أنكم راجعون إلى قراكم وسكنى دياركم، فارجعوا آمني بأمان الله وأمان رسوله، ولكم ذمة الله وذمة رسوله على أنفسكم، ودينكم، وأموالكم، ورقيقكم، وكلّ ما ملكت إيمانكم. وليس عليكم أداء جزية، ولا تجزّ لكم ناصية، ولا يطأ أرضكم جيش،","vol":"1","page":121},{"text":"ولا تحشدون ولا تحشرون ولا تعشرون ولا تظلمون، ولا يجعل أحد عليكم رسما، ولا تمنعون من لباس المشقّقات والملوّنات، ولا من ركوب الخيل ولباس أصناف السلاح. ومن قاتلكم فقاتلوه، ومن قتل في حربكم فلا يقاد به أحد منكم ولا له دية. ومن قتل منكم أحد المسلمين تعمّدا فحكمه حكم المسلمين.\nولا يفترى عليكم بالفحشاء، ولا تنزلون منزلة أهل الذّمة، وإن استعنتم تعانون وإن استرفدتم ترفدون. ولا تطالبون ببيضاء ولا صفراء ولا سمراء ولا كراع ولا حلقة ولا شدّ الكشتيز ولا لباس المشهّرات؛ ولا يقطع لكم شسع نعل، ولا تمنعون دخول المساجد، ولا تحجبون عن ولاة المسلمين، ولا يولّى عليكم وال إلا منكم أو من أهل بيت رسول الله. ويوسع لجنائزكم إلا (إلى؟) أن تصير إلى موضع الحق اليقين. وتكرموا لكرامتكم ولكرامة صفيّة ابنة عمكم. وعلى أهل بيت رسول الله وعلى المسلمين أن تكرم كريمكم ويعفوا عن مسيئكم. ومن سافر منكم وهو (فهو؟) في أمان الله وأمان رسوله. ولا إكراه في الدين. ومن منكم اتبع ملّة رسول الله ووصيته، كان له ربع ما أمر به رسول الله لأهل بيته، تعطون عند عطاء قريش وهو خمسون دينارا، ذلك بفضل مني عليكم. وعلى أهل بيت رسول الله وعلى المسلمين الوفاء بجمع ما في هذا الكتاب. فمن أطلع لحنينا وأهل خيبر والمقنا بخير فهو أخير له ومن أطلع لهم ب [شرّ] فهو شرّ له. ومن قرأ كتابي هذا، أو قرىء عليه وغيّر أو خالف شيئا مما فيه، فعليه لعنة الله ولعنة اللاعنين من [الملائكة] والناس أجمعين، وهو بريء من ذمّتي وشفاعتي يوم القيامة وأنا خصمه، ومن خصمني فقد خصم الله، ومن خصم الله فهو في النار، وال [...] ة وبئس المصير.\nشهد [ال] له الذي لا إله إلا هو وكف [ى] به شهيدا وملائكته [حملة ع] رشه ومن حضر من المسلمين.","vol":"1","page":122},{"text":"كتاب نسب إليه ﷺ لحنينا ولأهل خيبر ومقنا باللغة العربية ولكن بالخط العبراني، وثيقة (٣٤) .\n(مأخوذ من مجلة جويش كوارترلي رفيو)","vol":"1","page":123},{"text":"وكتب علي بن أبو [!] طالب بخطه، ورسول الله يملي عليه حرفا حرفا، يوم الجمعة لثالث [!] ليال خلت من رمضان سنة خمس مضت من الهجرة. شهد [عمار] بن ياسر وسلمان الفرارسي [!] مولى رسول الله وأبو ذرّ الغفاري.\n(٢٠) في الأصل: لكرماتكم.\n(٢٤) وصيه (؟) .\n(٣٠- ٣١) «وهو بريء من ذمتي وشفاعتي» - كذا في الأصل وما أراد إلا ان يقول: «وانا بريء من ذمته وشفاعته» وهذا أيضا دليل على أن الكتاب مفتعل.\n(٣٥) بن أبو، كذا في الأصل.\n(٣٧) الفرارسي، كذا في الأصل والصواب: الفارسي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-78>(٣٤/ ألف) كتابه المزعوم في إسقاط الجزية عن أهل خيبر</span>\nالمنتظم لابن الجوزي ٨/ ٢٦٥، ع ٣١٢ أحوال أحمد بن علي الخطيب البغدادي- تذكرة الحفاظ للذهبي في أحوال الخطيب البغدادي (طبقة ١٤، ع ١٣، ج ٣، ص ٣١٧ طبع حيدر آباد الدكن- الطبقات الشافعية الكبرى للسبكي، ج ٣، ص ١٢- البداية لابن كثير ٥/ ٢٥١- ٢٥٢- إرشاد ياقوت، ج ١، أحوال أحمد بن علي الخطيب البغدادي- بداية لابن كثير ١٢/ ١٠١- ١٠٢- الإعلان بالتوبيخ لمن ذم التاريخ للسخاوي، بغداد ١٣٨٢، ص ٧٥- أحكام أهل الذمة لابن القيم، طبع دمشق، ص ٧- ٨- الخطيب البغدادي ليوسف العش، دمشق ١٣٦٤، ص ٣٢- ٣٣ (وهو ارجع الى كتب ابن شهبة ١٣٩/ ب، السبكي ٣/ ١٤، تذكرة الحفاظ ٣/ ١٧ أيضا) -\nF.Rosenthal، The Technique and Approach of Muslim Scholarship، Roma ١٩٤٧، No ٤٧/ a\nلم يرو نص الكتاب، وكان فيه شهادة سعد بن معاذ ومعاوية بن أبي سفيان. وكاتبه علي بن أبي طالب. وفيه إسقاط الكلف والسخر والجزية.\nحمل الكتاب في ٤٤٧ هـ إلى رئيس الرؤساء أبي القاسم علي بن الحسن، وزير القائم. فعرضه على الخطيب البغدادي. فقال: مزوّر لأن فيه شهادة سعد وقد مات قبل فتح خيبر بسنتين، وفيه شهادة معاوية وإنما أسلم بسنة بعد خيبر عام فتح مكة.","vol":"1","page":124},{"text":"وزاد ابن القيم: لم تكن الجزية وقت فتح خيبر ولم تنزل آية الجزية إلا بعد سنتين من غزوة خيبر؛ ولم تكن على أهل خيبر كلف ولا سخرة في زمن رسول الله ﷺ، حتى توضع عنهم.\nكأنهم «صححوا» النص المذكور تحت الرقم ٣٤ أعلاه، وكتبوا أسماء عمار وسلمان وأبي ذر، بدل سعد ومعاوية، وأبقوا اسم علي ككاتب الصحيفة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-79>٣٥ مكتوب فروة بن عمرو عامل معان إلى النبي ﷺ</span>\nالقزويني، الفصل الخامس ع ٥ ص ١٨ قابل به ص ٩٥٨- بس ج ١/ ٢ ص ١٨، ٣١ (ع ٦، ٥٣) - إمتاع الأسماع للمقريزي ج ١ ص ٥٠٦- عمخ ع ٨١- بعب ع ٢٢١٠- الوفاء لابن الجوزي، ص ٧٤٠ (وقال: وبعث إليه ببغلة بيضاء وفرس وحمار وأثواب وبقباء سندس مخوّص بالذهب) .\nوانظر كايتاني ٦: ٥٢ (التعليقة الأولى) .\nلمحمد رسول الله:\nإني مقرّ بالإسلام مصدّق به. أشهد أن لا إله إلا الله، وأنّ محمدا رسول الله، أنت الذي بشّر بك عيسى بن مريم ﵊.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-80>٣٦ جواب النبي ﷺ إلى فروة</span>\nبس ج ١/ ٢ ص ٣١ (ع ٥٣ ب) - القزويني ع ٦ ص ١٨- قلقش ج ٦ ص ٣٦٨- عمخ ع ٨١ قابل بس ج ١/ ٢ ص ١٨ (ع ٦) - إمتاع المقريزي (خطية كوبرولو) ص ١٠٢٥- ١٠٢٦. -\nالوفاء لابن الجوزي، ص ٧٤١.\nوانظر اشبرنكر ج ١ ص ١٦، ج ٣ ص ٢٦٦ (التعليقة الأولى) - كايتاني ٦: ٥٢ (التعليقة الأولى) .","vol":"1","page":125},{"text":"من محمد رسول الله إلى. فروة بن عمرو:\nأما بعد: فقد قدم علينا رسولك، وبلّغ ما أرسلت به، وخبّر عمّا قبلكم وأتانا بإسلامك وإنّ الله هداك بهداه، إن أصلحت وأطعت الله ورسوله وأقمت الصلاة وآتيت الزكاة.\n(٣) ابن الجوزي: عما قبلك\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-81>٣٧ إلى الحارث بن أبي شمر الغساني</span>\nالقزويني ع ٤- قس ج ١ ص ٢٩٦ عن ابن عائد- بط ١٢/ ١- عمخ ع ٣٧\n- بق ج ٣ ص ٦٢- ابن حديدة كلمة «الحارث» (عن ابن الجوزي) - فريدون ج ١ ص ٣١١. ٢٣-\nالزيلعي ع ١٣- الزرقاني ٢/ ٣٥٦- الحلبي ج ٣ ص ٣٥٣.\nقابل بس ج ١/ ٢ ص ١٧- ١٨ (ع ٥) - طب ص ١٥٥٩، ١٥٦٨. الوفاء لابن الجوزي، ص ٧٣٧- ٧٣٨ (وقال: دفع إليه كتاب رسول الله ﷺ، فقرأه ثم رمى به، وقال: من ينزع مني ملكي؟ وأنا سائر إليه ... وكتب إلى قيصر يخبره بخبره. فكتب إليه قيصر أن: لا تسر إليه واله عنه، ووافني بأيليا) .\nبسم الله الرحمن الرحيم\nمن محمد رسول الله إلى الحارث بن أبي شمر.\nسلام على من اتّبع الهدى وآمن بالله وصدّق. فإني أدعوك إلى أن تؤمن بالله وحده لا شريك له، يبقى لك ملك.\n(ختم:) محمد رسول الله.\n(٣) الحلبي: آمن به- وإني أدعوك ... أن- طب: آمن به إني أدعوك.\n(٥) الزيلعي: () .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-82>(٣٧/ ألف) كتاب ملك غسان إلى كعب بن مالك</span>\nتفسير الطبري ج ١١ ص ٣٨- ٣٩- به ص ٩١١ قابل بس ج ٨ ص ١٣٢","vol":"1","page":126},{"text":"كعب بن مالك-[وهو من الثلاثة الذين خلّفوا]- ... فبينا أنا أمشي في سوق المدينة، إذا بنبطي من نبط أهل الشأم ممن قدم بالطعام يبيعه بالمدينة يقول: من يدلّ على كعب بن مالك؟ قال:\nفطفق الناس يشيرون له حتى جاءني؛ فدفع إليّ كتابا من ملك غسّان وكنت كاتبا، فقرأته، فإذا فيه:\n«أما بعد: فإنه قد بلغنا أن صاحبك قد جفاك. ولم يجعلك الله بدار هوان ولا مضيعة، فالحق بنا نواسك» .\nقال: فقلت حين قرأتها: وهذه أيضا من البلاء، فتأممت بها التنور فسجرته به.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-83>٣٨- ٣٩ المكاتبة مع جبلة بن الأيهم الغساني</span>\nبس ج ١/ ٢ ص ٢٠ (ع ١٢) - اليعقوبي ج ٢ ص ٨٤- إمتاع المقريزي (خطية كوبرولو) ص ١٠٢٤- الوفاء لابن الجوزي، ص ٧٣٩ (وقال: فأسلم وكتب باسلامه إلى رسول الله ﷺ، فلم يزل مسلما إلى زمن عمر ... فتنصّر ... وقد شرحنا قصته في كتاب المنتظم) .\nانظر كايتاني ٧: ٨٠- اشبر نكر ج ٣ ص ٢٦٣- ٢٦٤\nكتب رسول الله ﷺ إلى جبلة بن الأيهم ملك غسّان، يدعوه إلى الإسلام فأسلم؛ وكتب إلى رسول الله ﷺ بإسلامه.\nولم يرو نص الكتابين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-84>٤٠ المعاهدة مع بني ثعلبة من غسان</span>\nعمخ ع ٦١ (عن ابن الاثير وابن حجر) - أسد الغابة لابن الاثير ٣/ ٣٤ في ذكر صيفي بن عامر (وقال: كتب له النبي ﷺ كتابا أمّره فيه على قومه. أخرجه أبو عمر مختصرا) .","vol":"1","page":127},{"text":"بسم الله الرحمن الرحيم\nهذا كتاب من محمد رسول الله لصيفي بن عامر، على بني ثعلبة ابن عامر: من أسلم منهم، وأقام الصلاة، وآتى الزكاة، وأعطى خمس المغنم، وسهم النبي والصفيّ، فهو آمن بأمان الله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-85>٤١ لقبيلة حدس من لخم</span>\nبس ج ١/ ٢ ص ٢١ (ع ١٦)\nقابل البداية لابن كثير ٥/ ٣٥٠ (وروي عن عبد الله بن زيد، كاتب الرسالة وهو الانصاري الخزرجي صاحب الاذان، أنه كتب كتابا لمن أسلم من جرش (كذا، بدل حدس)، فيه الامر لهم باقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة، وإعطاء خمس المغنم) .\nوانظر اشپر نكر ج ٣ ص ٤٢٥\nوكتب رسول الله ﷺ:\nلمن أسلم من حدس من لخم، وأقام الصلاة وآتى الزكاة، وأعطى حظّ الله وحظّ الرسول، وفارق المشركين، فإنه آمن بذمّة الله وذمّة محمد. ومن رجع عن دينه، فإنّ ذمّة الله وذمّة رسوله منه بريئة. ومن شهد له مسلم بإسلامه، فإنه آمن بذمّة محمد، وإنه من المسلمين.\nوكتب عبد الله بن زيد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-86>٤٢ إلى زياد بن جهور اللخمي</span>\nمعجم الصحابة لابن قانع (خطية كوپرولو) ورقة ٤٧/ ب- المعجم الكبير للطبراني (خطية فاتح باستانبول، ورقة ٧٨/ ألف، كما أفادني الأستاذ محمد طيب أوكج) .\nقابل بح ع ٢٩٩٢- المعجم الصغير للطبراني، طبع الهند، ص ٨٤- بث ٢/ ٢١٨- ٢١٩- بعب ع ٨٦٦.","vol":"1","page":128},{"text":"(بسم الله الرحمن الرحيم)\nمن محمد رسول الله إلى زياد بن جهور\nأما بعد إنه بلغني أن بأرضك رجلا يقال [له] عمرو بن الحارث، قد أفتنهم وأعان على فتنتهم. فانهه ما استطعت. أما بعد فليوضعنّ كل دين دانه الناس إلّا الإسلام. فاعلم ذلك.\nأما بعد فقد أتاني رسولك ولم يصب عندي شيئا من الشهوات. ولن أعتذر من ذلك. أما بعد فإنه من أتى من عمم- قوم أبي الحسين ابن قانع: بطن من اليمن- فإنه آمن بأمان الله ومحمد رسول الله.\nواتق الله ربك. وكتب.\n(٢) طبراني: سلم أنت فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو. أما بعد فإني أذكرك الله واليوم الآخر- وفي المعجم الصغير: «أحمد الله إليك»، أو: «أحمد إليك الله» .\n(٣- ٨) طبراني: أما بعد فليوضعن كل دين دان به الناس إلا الإسلام فاعلم ذلك- وعند بعب وبح، بعد البسملة: «أما بعد فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو» فحسب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-87>٤٣ الإقطاع للداريين وهم من لخم</span>\nقس ج ١ ص ٢٩٦- السيرة لزيني دحلان ج ٢ ص ٢٠٧- ٢٠٨- عمخ ع ٢٩ ب- الضوء الساري لمعرفة خبر تميم الداري للمقريزي ورقة ٨٨ ب (مخطوطة باريس) - قلقش ج ١٣ ص ١١٩ (عن ابن عساكر) - الكتاني ج ١ ص ١٤٤- ١٥٢- السيرة الحلبية طبع جديد ٣/ ٢٤٠.\nقابل بح ع ١٢٤٨ (إلى أبي هند الداري) - التمهيد فيما يجب فيه التحديد لتقي الدين السبكي، دمشق ١٣٧٠ هـ، بحث إقطاع النبي لتميم الداري- بث ١/ ٢١٥- بع رقم ٦٨٠.\nF.Krenkow، Grant of Land by Muhammad To Tamim ad- Dari، in:Islamica، ١٩٢٤،\nI، ٥٢٩- ٥٣٢\n. وفد عليه ﷺ الداريّون مرتّين، مرة قبل الهجرة، ومرة بعدها. وفي المرة الأولى، سألوا رسول الله ﷺ أرضا، فدعا بقطعة من أدم، وكتب كتابا نسخته:\nبسم الله الرحمن الرحيم\nهذا كتاب ذكر فيه ما وهب [محمد] رسول الله للداريّين؛","vol":"1","page":129},{"text":"إذا أعطاه الله الأرض، وهب لهم بيت عيون، وحبرون، والمرطوم وبيت إبراهيم، ومن فيهم إلى الأبد.\nشهد عبّاس بن عبد المطلب، وخزيمة بن قيس، وشرحبيل ابن حسنة وكتب.\n(٥) حلبي وزيني دحلان: []- للداريين ... أعطاه.\n(٦) زيني دحلان: فوهب- حلبي وزيني دحلان: جيرون، قس: جبرون- الزرقاني في بعض النسخ: المرطوم.\n(٦- ٧) قلقش: جبرون ... وبيت إبراهيم بمن فيهن لهم أبدا.\n(٨) قلقش: جهم بن قيس- حلبي: شهد بذلك عباس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-88>٤٤ تجديد الكتاب السابق</span>\nبيو ص ١٣٢- بس ج ١/ ٢ ص ٢١- ٢٢ (ع ١٩) - ديب ع ٨- الضوء الساري للمقريزي ورقة ٩٠ (ثلاث روايات) - قلقش ج ١٣ ص ١٢١- ١٢٢- وأيضا ابن عساكر، وابن مندة، حسبما ذكره القلشقندي- الكتاني ج ١ ص ١٤٥- ١٤٦- الأموال لابن زنجويه (مخطوطة بوردور، تركيا) ورقة ١٠١/ ألف- السيوطي كما في الوثيقة السابقة.\nقابل بس ج ١/ ٢ ص ٧٥ (ع ١٢٦) - بع ع ٦٩١.\nوانظر كايتاني ٩: ٧٠ (التعليقة الأولى) - اشبر نكر ج ٣ ص ٤٣٢ (مع التعليقة الأولى) - اشپربر ص ٦٤- مقالة كرينكو كما ذكر في مصادر الوثيقة ٤٣ أعلاه.\nوراجع دائرة المعارف الإسلامية، مادة «داري» . ويقال معناه «الملّاح»\nفلما هاجر ﷺ إلى المدينة، قدموا عليه، وسألوه أن يجدّد لهم الكتاب فكتب ما نسخته:\nبسم الله الرحمن الرحيم\nهذا كتاب من محمد رسول الله لتميم بن أوس الداريّ:\nإنّ له قرية حبرون، وبيت عينون، قريتهما كلهما، وسهلهما وجبلهما، وماءهما وحرثهما، وأنباطهما وبقرهما، ولعقبه من بعده، لا يحاقّه فيهما أحد، ولا يلجهما عليهم أحد بظلم.","vol":"1","page":130},{"text":"فمن ظلم وأخذ منهم شيئا، فإنّ عليه لعنة الله [والملائكة والناس أجمعين.\nوكتب علي] .\n(٣- ٤) بس: وكتب رسول الله لنعيم أخي تميم الداري.\n(٥) قلقش، ديب: عينون (قلقش في رواية: صهيون) - بس: إن له حبري وبيت عينون بالشام (بيو: جيرون) - زنجويه: حبرا\n(٥- ٦) بس، زنجويه، ديب، قلقش: بضمير الواحد المؤنث بدل التثنية في جميع الكلمات المذكورة.\n(٥) بس، ديب، قلقش: قريتها كلها ... سهلها.\n(٦) ديب: حرثها وكرومها وأنباطها- قلقش: وحرّتها وأنباطها (وفي رواية: أنباطها وورقها ولعقبه) .\n(٧) بس، قلقش: لا يلجه عليهم بظلم.\n(٨) بيو: فمن أظلم واحدا (بس: ومن ظلمهم وأخذ) - قلقش: فمن ظلمهم أو أخذ من أحد فعليه لعنة الله- ديب: فمن ظلم أو أخذه- زنجويه: يلجه عليهم- فمن ظلمهم أو أخذ من أحد منهم شيئا-\n(٨- ١٠) بس، زنجويه، ديب، قلقش: []\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-89>٤٥ رواية أخرى عن النص السابق</span>\nمسالك الأبصار لابن فضل الله العمري ج ١ ص ١٧٤ (نقلا عن أصل المكتوب الشريف) - معجم البلدان لياقوت مادة «حبرون» - قس ج ١ ص ٢٩٦- السيرة لزيني دحلان ج ٢ ص ٢٠٧- ٢٠٨- عمخ ع ٢٩ ج- الضوء الساري للمقريزي ورقة ٨٨ ب- ٨٩- قلقش ج ١٣ ص ١٢٠- الكتاني ج ١ ص ١٤٤، ١٤٦، ١٤٧- ١٤٨، ١٤٩- ١٥١- نهاية الارب للنويري (وقال: في تسعة أسطر، علي خفّ على ﵁) - الحلبي (طبعة جديدة) ٢/ ٢٤٠.\nقابل كنز العمال ج ٢ ع ٤٠٣٠\nوانظر اشپربر ص ٦٤- كتّاب النبي لمحمد مصطفى الأعظمي، ص ٢٢ (كأنه يعني «مسالك الابصار» عندما يراجع إلى ابن فضل الله العمري في كتابه «المسالك والممالك» . وقول العمري «أنه رأى كتاب النبي ﷺ وكان مكتوبا في سنة تسع» مبهم: هل كانوا كتبوا التاريخ في المكتوب النبوي، أو حدث إرسال المكتوب في السنة التاسعة؟\nبسم الله الرحمن الرحيم\nهذا ما أنطى محمد رسول الله لتميم الداريّ وإخوته: حبرون،","vol":"1","page":131},{"text":"ومرطوم، وبيت إبراهيم، وما فيهن نطيّة بتّ بذمّتهم. ونفّذت وسلّمت ذلك لهم ولأعقابهم. فمن آذاهم آذاه الله؛ ومن آذاهم لعنه الله.\nشهد عتيق بن أبو قحافة، وعمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، وكتب عليّ بن أبي طالب وشهد.\n(١- ٧) قال النويري: في تسعة أسطر كما يلي:\nبسم الله الرحمن الرحيم\nهذا ما أنطا محمد رسول الله لتميم الداري وإخوته: حيروم والمرطوم وبيت عينون وبيت إبراهيم وما فيهن نطية بتّ بذمتهم ونفذت وسلمت ذلك لهم ولأعقابهم. فمن آذاهم آذاه الله، فمن آذاهم لعنه الله. شهد عتيق بن أبو قحافة، وعمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان وكتب علي بن أبو طالب وشهد\n(٢) ياقوت: ما أعطى محمد- قس، قلقش، ياقوت، زيني دحلان: الداري وأصحابه إني أنطيتكم بيت عينون وحبرون (إلا أن في ياقوت: «أعطيتكم» بدل «أنطيتكم» وفي قس وزيني:\n«جيرون» بدل «حبرون») - حلبي: الداري وأصحابه إني أنطيتكم بيت عينون وجيرون.\n(٣) قلقش: وجميع ما فيهم- قس، زيني: «برمتهم» بدل «بذمتهم» . وهذه الكلمة في ياقوت، قس، زيني بعد «بيت إبراهيم» - وفي زيني: «نهيت» بدل «نفذت» - حلبي: والمرطوم وبيت إبراهيم بذمتهم وجميع ما فيهم نطية بتّ ونفذت.\n(٤- ٥) ياقوت: لأعقابهم بعدهم أبد الآبدين، فمن آذاهم فيه آذى الله (قلقش: لأعقابهم من بعدهم أبد الأبد، فمن آذاهم فيها آذاه الله) - ياقوت، زيني، قس، قلقش: آذاه الله ... - حلبي:\nولأعقابهم من بعدهم أبد الابد فمن آذاهم آذاه الله ...\n(٦- ٧) ياقوت، زيني، قس: أبو بكر بن أبي قحافة وعمر وعثمان وعلي بن أبي طالب- حلبي: شهد بذلك أبو بكر- وعلي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان وكتب.\n(٧) زيني، قس، قلقش سيوطي: وعلي بن أبي طالب، ومعاوية بن أبي سفيان وكتب ...\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-90>٤٦ من أبي بكر الصديق للداريين أيضا</span>\nبيو ص ١٣٢- الضوء الساري للمقريزي ورقة ٩٠/ ألف- قلقش ج ١٣ ص ١٢١- الكتاني ج ١ ص ١٤٥- الأموال لابن زنجويه (خطية) ورقة ١٠٠/ ألف المكتوبان التاليان يتعلقان بالقسم الثالث، عصر الراشدين، من هذه المجموعة وقد ذكرناهما ههنا لتسلسل البيان.","vol":"1","page":132},{"text":"بسم الله الرحمن الرحيم\nهذا كتاب من أبي بكر، أمين رسول الله ﷺ الذي استخلف في الأرض بعده؛ كتبه للداريّين: أن لا يفسد عليهم سبدهم ولبدهم من قرية حبرون وعينون. فمن كان يسمع ويطيع الله، فلا يفسد منهما شيئا. وليقم عموديّ الناس عليهما، وليمنعهما من المفسدين.\n(١) زنجويه، قلقش: ...\n(٣) زنجويه، قلقش: أن لا تفسد عليهم مأثرتهم من قرية حبرى وبيت عينون\n(٤- ٥) زنجويه، قلقش: ويطيع ... فلا يفسد\n(٥) بيو في نسخة: عمودي اليمانين (المقريزي، زنجويه، قلقش: عمرو بن العاص عليهما) -\n(٦) قلقش، زنجويه: فليمنعهما.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-91>٤٧ من أبي بكر إلى أمير العسكر في الشأم في أمر الداريين</span>\nقس ج ١ ص ٢٩٧ (عن إسعاف الأخصاء) - عمخ ع ٢٩/ ٤- الضوء الساري للمقريزي ورقة ٨٩- قلقش ج ١٣ ص ١٢٠- ١٢١- الكتاني ج ١ ص ١٤٥- الزرقاني في محله.\nبسم الله الرحمن الرحيم\nمن أبي بكر إلى أبي عبيدة بن الجرّاح.\nسلام عليك، فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلّا هو. أما بعد:\nفامنع من كان يؤمن بالله واليوم الآخر من الفساد في قرى الداريّين.\nوإن كان أهلها قد جلوا عنها، وأراد الداريّون يزرعونها فليزرعوها وإذا رجع إليها أهلها، فهي لهم وأحقّ بهم.\nوالسلام عليك.\n(٤) قس: فامتنع من كان\n(٥- ٦) قلقش: الداريون أن يزرعوها فليزرعوها فإذا رجع أهلها إليها- الزرقاني: فليزرعوها بلا خراج.","vol":"1","page":133},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-92>٤٧/ ألف إقطاع بعض بلاد الروم لأبي ثعلبة الخشني</span>\nبع ع ٦٧٩، ٦٩١- أموال زنجويه (خطية) ورقة ١٠٠/ ألف- بحن ٤/ ١٩٣- ١٩٤- المصنّف لعبد الرزاق، ع ٨٥٠٣.\nإن أبا ثعلبة الخشني قال: يا رسول الله، اكتب لي بأرض كذا، وكذا- أرض هي يومئذ بأيدي الروم- قال: فكأنه أعجبه الذي قال؛ فقال: ألا تسمعون ما يقول؟ قال: والذي بعثك بالحق، لتفتحنّ عليك. قال: فكتب له بها.\nولم يرو نص الكتاب.\n(٤) عبد الرزاق: لتظهرنّ عليها يا رسول الله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-93>٤٧/ ب كتاب عمرو بن العاص إلى النبي من بلاد بلىّ يستنجده</span>\nنسب قريش لمصعب الزبير، ص ٤١٠- بعب ع ١٩١٢\nلما أسلم عمرو بن العاص في الهدنة بعد الحديبية، وجّهه رسول الله ﷺ إلى الشأم، وأمره أن يدعو أخوال أبيه، العاصي، من بلىّ إلى الإسلام، ويستفزّهم (؟ يستنفرهم) إلى الجهاد [مع الروم] . فشخص عمرو إلى ذلك الوجه. ثم كتب إلى رسول الله ﷺ يستمدّه. - ولم يرو نص الكتاب- فأمدّه بجيش فيهم أبو بكر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-94>٤٨ لبني جعيل من قبيلة بلى</span>\nبس ١/ ٢ ص ٢٤ (ع ٢٨) انظر كايتاني ٩: ١٨- اشپرنكر ج ٣ ص ٣٦١ (التعليقة الثانية) - اشپربر ص ٤٠- ٤١","vol":"1","page":134},{"text":"إنهم رهط من قريش، ثم من بني عبد مناف. لهم مثل الذي لهم وعليهم مثل الذي عليهم. وإنهم لا يحشرون ولا يعشرون.\nوإنّ لهم ما أسلموا عليه من أموالهم. وإنّ لهم سعاية نصر وسعد ابن بكر وثمالة وهذيل.\nوبايع رسول الله ﷺ على ذلك عاصم بن أبي صيفيّ، وعمرو بن أبي صيفيّ، والأعجم بن سفيان، وعليّ ابن سعد.\nوشهد على ذلك العبّاس بن عبد المطلب، وعليّ بن أبي طالب، وعثمان بن عفان، وأبو سفيان بن حرب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-95>٤٩ إلى المقوقس عظيم القبط</span>\nبعح ص ٤٦- قس ج ١ ص ٢٩٢- ٢٩٣- عمخ ع ١٠٠- بط ع ٥/ ١- وقد ذكر نص هذا المكتوب القزويني والمقريزي والسيوطي والزيلعي والبيهقي، والقلشقندي والمنفلوطي وفريدون بك والزرقاني والحلبي وغيرهم.\nقابل بس ج ١/ ٢ ص ١٦- ١٧ (ع ٤) - بع ع ٥٩- الوفاء لابن الجوزي، ص ٧١٧.\nوانظر كايتاني ٦: ٤٩- اشبر نكر ج ٣ ص ٢٦٥- ٢٦٧- وانظر مجلتي «ژورنال آزياتيكپ) JournalA siatique «اريس سنة ١٨٥٤ م) ص ٤٨٢- ٤٩٨ و«إسلامك ريفيو) IslamicR eview ووكنك- إنجلترا) (يناير وفبراير ١٩١٧ م)، لاكتشاف أصل المكتوب في كنيسة قرب أخميم في صعيد مصر، وكذلك مجلة الهلال (مصر) ١٩٠٤ م أكتوبر ونوفمبر وديسمبر (مقالة لجرجي زيدان) - وقد نشرت بحثا مفصلا عن صحة أصل هذا المكتوب بعنوان «مكتوبات نبوي كي دو أصول» في «مجلة عثمانية» (حيدر آباد دكن) ج ٩ ع ٣- ٤، يونيو ١٩٣٦ م، (ص ١٠٩- ١٢٩) وفي كتابي الفرنسي ١٤٥ -١٣٥.Le Prophete de l،Islam،sa vie et son oeuvre،٤ eed وانظر صورة الاصل الشمسية في مجلات ژورنال آزياتيك وإسلاميك ريفيو والهلال، ومجلة عثمانية، وانظر أيضا في هذه المجموعة وكتابي الفرنسي في حياة الرسول الآنف ذكره. وكتابي الانكليزي:\nMUHAMMAD RASULULLAH\nبسم الله الرحمن الرحيم\nمن محمد عبد الله ورسوله، إلى المقوقس عظيم القبط.\nسلام على من اتّبع الهدى، أما بعد: فإني أدعوك بدعاية الإسلام، أسلم تسلم، يؤتك الله أجرك مرتين. فإن تولّيت،","vol":"1","page":135},{"text":"فعليك إثم القبط. «يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم، أن لا نعبد إلّا الله ولا نشرك به شيئا، ولا يتّخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله، فإن تولّوا فقولوا اشهدوا بأنّا مسلمون» .\nعلامة الختم الله رسول محمد (٢) بعح: محمد رسول الله إلى.\n(٤) بعح: فأسلم تسلم وأسلم يؤتك (قلقش: أسلم تسلم وأسلم) .\n(٥) الحلبي: فإنما عليك- ويا أهل الكتاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-96>٥٠ جواب المقوقس إلى النبي ﷺ</span>\nبعح ص ٤٧- قس ج ٢ ص ٢٩٢- ٢٩٣- قلقش ج ٦ ص ٤٦٧- القزويني ع ٨- فريدون ج ١ ص ٣٣- بط ع ٥/ ٢- الزيلعي ١١/ ٢- الوفاء لابن الجوزي، ص ٧١٧.\nقابل بع ع ٦٣٢- بس ج ١/ ٢ ص ١٦- ١٧ (ع ٤) - الزرقاني ٢/ ٣٤٩- الأموال لابن زنجويه (خطية) ورقة ٩٦/ ألف- ابن زبالة كما في الوثيقة السابقة، ص ٦٦.\nوانظر كايتاني ٦: ٤٩- اشپرنكر ج ٣ ص ٢٦٥- ٢٦٧- سيرت النبي لشبلي (بالأردوية) في محله- مقالة ورجينيا واكا، كما ذكرنا في مراجع المكتوب ٢٩.\nلمحمد بن عبد الله من المقوقس\nسلام، أما بعد: فقد قرأت كتابك، وفهمت ما ذكرت وما تدعو إليه. وقد علمت أنّ نبيّا قد بقي، وقد كنت أظنّ أنه يخرج بالشأم. وقد أكرمت رسلك، وبعثت إليك بجاريتين لهما مكان في القبط عظيم، وبكسوة، وأهديت إليك بغلة لتركبها.\nوالسلام.\n(١) الزرقاني: بسم الله الرحمن الرحيم-\n(٢) القزويني: سلام عليك وإني قرأت كتابك وما تدعو-\n(٤) القزويني، بعح، قس: أكرمت رسولك.","vol":"1","page":136},{"text":"كتابه ﵇ الى المقوقس، وثيقة (٤٩) .\n(بإذن مدير متحف توپ قابي باستانبول)","vol":"1","page":137},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-97>٥١ رواية أخرى عن نص المكتوب إلى المقوقس</span>\nفتوح مصر للواقدي ص ١٠- قلقش ج ٦ ص ٣٧٨- عمخ ع ١٠٠ (٢) - ابن حديدة كلمة «المقوقس» - كتاب ديوان الإنشاء (مخطوطة باريس رقم ٤٤٣٩) ورقة ٩- ١٠.\nمن محمد رسول الله، إلى صاحب مصر والإسكندرية\nأما بعد: فإنّ الله تعالى أرسلني رسولا، وأنزل عليّ قرآنا، وأمرني بالإعذار والإنذار ومقاتلة الكفّار، حتى يدينوا بديني، ويدخل الناس في ملّتي. وقد دعوتك إلى الإقرار بوحدانيّة الله تعالى، فإن فعلت سعدت، وإن أبيت شقيت.\nوالسلام.\n(١) قلقش: مصر ... - ديوان الإنشاء: إلى المقوقس بمصر.\n(٤- ٥) قلقش: بوحدانيته فإن-\n(٢- ٥) ديوان الإنشاء: سلام على من اتبع الهدى، أما بعد- كتابا مبينا- ملتي فإن أطعت سعدت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-98>٥٢ رواية أخرى عن جواب المقوقس</span>\nفتوح مصر للواقدي ص ١٦- ١٧- قلقش ج ٦ ص ٤٦٧ انظر «مجلة جمعية المستشرقين الألمان ١٨٦٣ «ZDMG م، ص ٣٨٥\nباسمك اللهمّ.\nمن المقوقس إلى محمد.\nأما بعد: فقد بلغني كتابك، وقرأته وفهمت ما فيه. أنت تقول إن الله تعالى أرسلك رسولا، وفضّلك تفضيلا، وأنزل عليك قرآنا مبينا، فكشفنا يا محمد في علمنا عن خبرك، فوجدناك أقرب داع دعا إلى الله، وأصدق من تكلم بالصدق. ولولا أني ملكت","vol":"1","page":138},{"text":"ملكا عظيما، لكنت أول من سار إليك، لعلمي أنك خاتم الأنبياء وسيّد المرسلين، وإمام المتقين.\nوالسلام عليك ورحمة الله وبركاته إلى يوم الدين.\n(٣- ٤) قلقش: كتابك وفهمته أنت تقول إن الله أرسلك\n(٥) قلقش: فكشفنا عن خبرك.\n(٦) قلقش: داع ... إلى الله.\n(٧- ٨) قلقش: خاتم النبيين وإمام المرسلين ...\n(٩) قلقش: عليك مني إلى يوم الدين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-99>٥٣ كتابه ﷺ إلى كسرى أبرويز عظيم فارس</span>\nطب ص ١٥٧١- ١٥٧٢ (روايتان) - قلقش ج ٦ ص ٢٩٦ (عن كتاب الصناعتين لأبي هلال العسكري) وأيضا ص ٣٧٨- بط ع ٣/ ١- قس ج ١ ص ٢٩١- اليعقوبي ج ٢ ص ٨٣- الزيلعي ع ٩- عمخ ع ٨٧- القزويني ع ٢ ص ١٧- المنتقى لأبي نعيم ورقة ٣٥/ ١- ب- دلائل النبوة له ج ٢ ص ١٢٢- الأهدل ص ٦٠- فريدون ج ١ ص ٣١- عمر الموصلي ج ٨ ورقة ٢٧/ ب- الحلبي ج ٣ ص ٢٤٢- إعجاز القرآن للباقلاني، ص ٢٠٣- ٢٠٤- إمتاع المقريزي (خطية كوپرولو) ص ١٠١٧- حمد الله بن أبي بكر المستوفي، تاريخ كزيدة (سلسلة كب، لوندرا)، ص ١٤٧\n- تاريخ بلعمي (وهو ترجمة تاريخ الطبري إلى الفارسية مع حذف وزيادات لمحمد بن محمد البلعمي المتوفى ٣٢٩ هـ، طبع طهران ١٣٤١ شمسي، ص ١١٣٨- ١١٣٩- نهاية الأرب في أخبار الفرس والعرب (كما ذكره كوليسنيكوف) - الوفاء لابن الجوزي، ص ٧٣٢- حياة الصحابة للكاندهلوي ١/ ١٩٨ (وارجع إلى الهيثمي ٨/ ٢٨٧، وأبي سعيد النيسابوري في كتاب شرف المصطفى عن ابن إسحاق، وأبي نعيم في الدلائل عن ابن إسحاق، وابن أبي الدنيا في دلائل النبوة عن ابن إسحاق، والطبراني، والبزار، والاصابة لابن حجر) .\nقابل بس ج ١/ ٢ ص ١٦ (ع ٣) - بع ع ٥٩- عمخ ع ١٩- البخاري: ٣: ٧، ٥٦: ١٠١، ٦٤: ٨٢، ٩٥: ٤- مسلم ٣٢: ٧٥- بحن ج ١ ص ٢٤٣، ٣٠٥، ج ٣ ص ١٣٣، ج ٤ ص ٧٥.\n- طب أحوال السنة ٣٠ (حيث قال: «فكتب كتابا إلى كسرى بن هرمز فبعثه مع عمر بن الخطاب ...» ثم ذكر قصة. أما في أحوال السنة السابعة [ص ١٥٧١] فكان ذكر أن عبد الله بن حذافة السهمي كان حمله إلى كسرى) - سنن سعيد بن منصور، رقم ٤٢٨٠.\nوانظر كايتاني ٦: ٥٤- اشپرنكر ج ٣ ص ٢٦٤- محاضرتي المطبوعة في تقرير المؤتمر الثاني لإدارة معارف إسلامية (لاهور پاكستان) عن علاقات الإسلام وإيران القديمة (باللغة الإنجليزية) - مقالتي في مجلة معارف (أعظم كره، الهند) يوليو ١٩٤٢- صلاح الدين المنجد، رسالة النبي محمد","vol":"1","page":139},{"text":"ابن عبد الله ﷺ إلى أبرويز ملك الفرس، في جريدة بيروت اليومية «الحياة» المؤرخة ٢٧/ ١٢/ ١٣٨٢ هـ ٢٢/ ٥/ ١٩٦٣، ص ١، ٧ مع صورة- مقالة له أيضا في مجلة الوعي، كراتشي، باكستان اكتوبر ٦٣، ١٩، ص ٤- ١١ مع صورة-\n--\nHamidullah، Original de la lettre du Prophete a Kisra، illusre، dans:Rivista degli Studi orientali، Roma، XL، ١٩٦٥، p.٥٧- ٦٩. - Le meme، Le Prophete de l، Islam، savie\net son oeuvre، ٦١٢- ٦٢٧. - A.L.Kolesnikov، Dve redaktsii pisma Mukhammeda\nsasaniskomu chakhu khosrovu II parvizu، in:Palestins kii Sbornik، v.١٧ (٨٠)، Akademiya\nNauk، Leningrad ١٩٦٧، pp.٧٤- ٨٣\n. وتفضّل بإرسال هذه المقالة إلينا، ونقل إلى الروسية مقالتنا الآنف ذكرها تلخيصا وبحثا.\n[بسم الله الرحمن الرحيم]\nمن محمد رسول الله إلى كسرى عظيم فارس:\nسلام على من اتّبع الهدى، وآمن بالله ورسوله، وشهد أن لا إله إلّا الله وحده لا شريك له، وأنّ محمدا عبده ورسوله.\nوأدعوك بدعاء الله فإني أنا رسول الله إلى الناس كافة، لأنذر من كان حيّا ويحقّ القول على الكافرين. فأسلم تسلم؛ فإن أبيت فإن إثم المجوس عليك.\n(١) طب، الحلبي، اليعقوبي، ابن الجوزي: [] .\n(٢) أبو نعيم: رسول الله النبي الأمي إلى كسرى- قلقش عن العسكري: كسرى أبرويز.\n(٣- ٥) طب في رواية: إلا الله ... وإني رسول الله- قلقش أيضا: رسوله ... وأدعوك بدعاية الله- زاد قلقش في رواية: الله ﷿- ابن الجوزي: ورسوله ... وأدعوك.\n(٥) عمخ: بدعاء الاسلام- الحلبي: بدعاية الله- طب وقلقش أيضا: لينذر من كان- اليعقوبي ... إلى الناس كافة لينذر.\n(٦) طب: ... أسلم تسلم فإن أبيت فعليك إثم المجوس- قلقش أيضا: وأسلم تسلم وإن أبيت فإثم- وفي رواية: وأسلم- فإن توليت فإن- الحلبي: أسلم- فعليك إثم المجوس- اليعقوبي:\nفإن عليك آثام المجوس- باقلاني: تسلم..\n(١- ٦) حمد الله المستوفى: بسم الله الرحمن الرحيم. من محمد رسول الله إلى برويز بن هرمزد. فإني أحمد الله إليك الذي لا إله إلا هو الحي القيوم الذي أرسلني بالحق بشيرا ونذيرا إلى قوم عليه- (كذا، لعله: غلبهم) - السفه، وسلب عقولهم. ومن يهد الله فلا مضل له، ومن يضلله فلا هادي له. وأن الله بصير بالعباد. أما بعد فأسلم تسلم، أو ائذن بحرب من الله ورسوله. ولم يعجزهما (كذا، لعله: ولن تعجزهما) .","vol":"1","page":140},{"text":"كتابه ﷺ الى كسرى، وثيقة (٥٣) (بإذن مالكه السيد هنري فرعون)","vol":"1","page":141},{"text":"والنص عند البلعمي شبيه بهذا الأخير. ولكن في سطرنا الثاني يوجد عنده «هرمز» [بدل «هرمزد»] . وفي نفس السطر: «غلبهم الشقا» [وقال الناشر: في أصل المخطوطات: «غلب عليهم الشفا (كذا بالفاء) والسلب»، أو: «عليهم الشفا وسلب» أو: «غلبهم الشفا وسلب»] .\nوفي السطر ٤، بعد كلمة «بالعباد»، زاد: «ليس كمثله شيء وهو السميع البصير» . وفي السطر ٥:\n«لم يعجزها» .\nونقل كولنيسكوف هذا النص عن مخطوطة البلعمي، وفيها في السطر الثالث: «السفا» .\n(لعله: السفه، أو: السفاهة) . ونقل نصا آخر عن نهاية «الأرب في أخبار الفرس والعرب» كما يلي: «بسم الله الرحمن الرحيم. من محمد رسول الله إلى كسرى بن هرمزد. أما بعد فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو. وهو الذي آواني، وكنت يتيما، وأغناني، وكنت عائلا. وهداني، وكنت ضالا. ولن يدع ما أرسلت به إلا من قد سلب معقوله، والبلاء غالب عليه. أما بعد، يا كسرى، فأسلم، تسلم. أو ائذن بحرب من الله ورسوله، ولن يعجزهما [؟ لن تعجزهما] . والسلام» .\nوالنص في الاصل المكتشف حديثا كما يلي، وأضفنا إليه أرقام السطور، وزدنا بين القوسين الكلمات المطموسة، وأبقينا الاملاء:\n(١) بسم الله الرحمن\n(٢) (ا) لرحيم من محمد عبد الله\nو(٣) رسوله الى كسرى عظيم فا\n(٤) رس سلام على من اتبع الهد\n(٥) ى وآمن بالله ورسوله\nو(٦) شهد أن (لا) اله إلا الله\nو(٧) حده لا شريك له وأن محمد (ا)\n(٨) عبده ورسوله أدعوك\n(٩) بدعاية الله فاني (فانني؟) أنا رسو\n(١٠) ل الله الى الناس كافة\n(١١) لا نذر من كان حيا ويحق\n(١٢) القول على الكافرين\n(١٣) سلم تسلم فان أبيته فا\n(١٤) نما عليك إثم المجو\n(١٥) س\n(١٦) (علامة الختم):\nالله رسول محمد","vol":"1","page":142},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-100>(٥٣/ ألف) إلى كسرى أيضا</span>\nتاريخ بغداد للخطيب ج ١ ص ١٣٢\nأبو معشر عن بعض المشيخة قال:\nكتب رسول الله ﷺ مع عبد الله بن حذافة الى كسرى:\nمن محمد رسول الله إلى كسرى عظيم فارس؛ أن أسلم تسلم.\nمن شهد شهادتنا، واستقبل قبلتنا، وأكل ذبيحتنا، فله ذمّة الله وذمّة رسوله.\nوزاد الراوي: فدعا بالجلمين فقطعه. ثم دعا بالنار فأحرقه.\nثم ندم فقال: لا بد أن أهدي له هدية ... قال: فأدرج له شقا من ديباج وحرير، فأهداها لرسول الله ﷺ.\n- (والظاهر أنه سهو من الراوي وإدغام بين كتابين: كتاب كسرى، المذكور تحت رقم ٥٣، وكتاب إلى المنذر بن ساوى حسب رواية القلقشندي المذكورة تحت رقم ٥٩ فتنبه) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-101>(٥٣/ ب) جواب كسرى إلى رسول الله</span>\nاليعقوبي ج ٢ ص ٨٣\nوكتب إليه كسرى كتابا جعله بين سرقتي حرير، وجعل فيهما مسكا. فلما دفعه الرسول الى النبي، فتحه فأخذ قبضة من المسك فشمّه وناوله أصحابه وقال: لا حاجة لنا في هذا الحرير؛ ليس من لباسنا. وقال: «لتدخلنّ في أمري أولآتينّك بنفسي ومن معي.\nوأمر الله أسرع من ذلك. فأما كتابك فأنا أعلم به منك: فيه كذا وكذا» . ولم يفتحه ولم يقرأه. ورجع الرسول إلى كسرى فأخبره.\nوقد قيل إن كسرى لما وصل إليه الكتاب ... قدّه شتورا. فقال","vol":"1","page":143},{"text":"رسول الله: يمزّق الله ملكهم كلّ ممزّق.\nولم يرو نص الكتاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-102>٥٤ إلى الهرمزان (عامل لكسرى)</span>\nبح ع ٨٥٥٦- عمخ ع ١١٨\nمن محمد رسول الله إلى الهرمزان:\nإني أدعوك إلى الإسلام أسلم تسلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-103>٥٥ إلى نفاثة بن فروة الدئلي ملك السماوة (في العراق)</span>\nبس ج ١/ ٢ ص ٣٣ (ع ٥٩) وانظر كايتاني ١٠: ٦٣- اشپر نكر ج ٣ ص ٢٦٨\nوكتب رسول الله ﷺ: إلى نفاثة بن فروة الدئليّ ملك السماوة.\nولم يرو نص الكتاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-104>٥٦ إلى المنذر بن ساوى العبدي عامل كسرى على البحرين</span>\nبط ع ٢ (٤) - انظر أيضا بط ع ٢ (١) - الزيلعي ع ٨ عن الواقدي («فأرسله وقال: مع العلاء ابن الحضرمي، وقال له: إن أجابك فأقم حتى يأتيك أمري، وخذ الصدقة من أغنيائهم فردها في فقرائهم. قال العلاء: فاكتب لي كتابا يكون معي، فكتب له رسول الله ﷺ فرائض الإبل والبقر والغنم والحرث والذهب والفضة على وجهها») .\nقابل الزرقاني ٢/ ٣٥١- بس ٤/ ٢ ص ٧٦ وقال: إن رسول الله ﷺ بعثه منصرفه من الجعرانة إلى المنذر- الوفاء لابن الجوزي ٧٤٢، وقال: بعث رسول الله ﷺ","vol":"1","page":144},{"text":"العلاء بن الحضرمي إلى المنذر بن ساوى العبدي بالبحرين، فكتب المنذر إلى رسول الله ﷺ بالاسلام والتصديق.\nبسم الله الرحمن الرحيم\nمن محمد رسول الله الى المنذر بن ساوى\nسلام على من اتّبع الهدى، أما بعد: فإني أدعوك إلى الإسلام، فأسلم تسلم يجعل الله لك ما تحت يديك. واعلم أن ديني سيظهر إلى منتهى الخفّ والحافر.\nعلامة الختم الله رسول محمد\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-105>٥٧ مكتوب آخر إلى المنذر بن ساوى</span>\nبط ع ٢ (٣) - قلقش ج ٦ ص ٣٦٨ (عن السهيلي) - الزيلعي ع ٨/ ٤- بق ج ٣ ص ٦١- ٦٢- قس ج ١ ص ٢٩٤- عمخ ع ١٠١- فريدون ج ١ ص ٣٣- مخطوطة في التأريخ مجهولة المؤلف (في المتحف البريطاني رقم. ١٨٢٨) - الزرقاني ٢/ ٣٥١- الحلبي ج ٣ ص ٣٤٩.\nقابل بس ج ١/ ٢ ص ١٩ (ع ٩ ج) - الكتاني ج ١ ص ١٦٦ وما بعدها (وهو يذكر أيضا أن الشمس محمد بن عبد الجواد القاياتي المصري تكلم عليه في رحلته: «روضة البشام في الرحلة إلى بلاد الشام»، ص ١٣٠) .\nوانظر اشپرنكر ج ٣ ص ٣٧٩ وما يليها- وانظر «مجلة جمعية المستشرقين الألمان «ZDMG مجلد ١٧ (١٨٦٣ م) ص ٣٨٥- ٣٨٨ و«مجلة إسلامك ريفيو» (ووكنك- انجلترا) يناير ١٩١٧ م، و«مجلة عثمانيه» ج ٩ (١٩٣٦ م) لاكتشاف أصل المكتوب في دمشق وانظر صورته الشمسية في Z ZDMG z ومحمد حميد الله في مجلة عثمانية من حيدر آباد الدكن (بلغة اردو) ج ٩/ ٣ يونيو ١٩٣٦؛ «مكتوبات نبوي كى دو اصول»، - وانظر ما كتب في «مجلة عثمانيه» وIslamic zZ Culture» من اكتوبر ١٩٣٩ عن صحة هذا الأصل في مقالته:\nSome Arabic Inscriptions of Medina of the early Years of Hijrah\nوكذلك كتاب محمد حميد الله بالفرنسية:\nLe Prophete del، Islam، sa vie et son oeuvre\n، ٦٤٦- ٦٥٢.\n- وكتابه بالانكليزية -Muhammad Rasulullah راجع أيضا مقدمة هذه المجموعة.","vol":"1","page":145},{"text":"بسم الله الرحمن الرحيم.\nمن محمد رسول الله إلى المنذر بن ساوى:\nسلام عليك. فإني أحمد الله إليك الذي لا إله غيره، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله.\nأما بعد: فإني أذكّرك الله ﷿، فإنه من ينصح فإنما ينصح لنفسه، وإنه من يطع رسلي ويتّبع أمرهم فقد أطاعني ومن نصح لهم فقد نصح لي. وإنّ رسلي قد أثنوا عليك خيرا.\nوإني قد شفعتك في قومك، فاترك للمسلمين ما أسلموا عليه. وعفوت عن أهل الذنوب، فاقبل منهم. وإنك مهما تصلح فلن نعزلك عن عملك. ومن أقام على يهوديتّه أو مجوسيّته فعليه الجزية.\nعلامة الختم الله رسول محمد (٣) بط، قلقش، بق، الحلبي: أحمد إليك الله- لا إله غيره: كذا في أصل المكتوب الموجود بين أيدينا، أما كتب التاريخ والحديث ففيها: لا إله إلا هو.\n(٦) وإنه من يطع: كذا في المخطوطة المجهولة المؤلف والحلبي وأصل المكتوب، أما سائر الروايات ففيها: و... من يطع.\n(٧) في أصل المكتوب: خيرا لله إني. (والظاهر أن الهاء في «لله» هي الواو في الحقيقة والباقي من فساد الفوترغراف أو الترسيم) .\n(٨) قلقش: فاقبل لهم وإنك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-106>٥٨ مكتوب المنذر إلى النبي ﷺ</span>\nبط ٢ (٢) - بس ج ١/ ٢ ص ١٩ (ع ٩، ١) - عمخ ع ١٠١- بق ج ٣ ص ٦١- الزيلعي ع ٨/ ٣- الزرقاني ٢/ ٣٥١.","vol":"1","page":146},{"text":"كتابه ﷺ الى المنذر بن ساوى، وثيقة (٥٧) .\n(بإذن المجلة الألمانية. (ZDMG","vol":"1","page":147},{"text":"أما بعد يا رسول الله: فإني قرأت كتابك على أهل بحرين، فمنهم من أحبّ الإسلام وأعجبه ودخل فيه، ومنهم من كرهه.\nوبأرضي مجوس ويهود. فأحدث في ذلك أمرك.\n(١) بس: ... وإني- بس ومخطوطة مجهولة المؤلف: أهل هجر\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-107>٥٩ مكتوبه ﷺ إلى المنذر أيضا</span>\nبيو ص ٧٥- بع ع ٥١- قلقش ج ٦ ص ٣٧٦- بلا ص ٨٠- ٨١- طب ص ١٦٠٠\nقابل عمخ ع ١٠٤- بع ع ٦٨ (وعزاه إلى أسد عمان من أهل البحرين) - بث ٤/ ٤١٧، وقال:\nأخرجه ابن مندة وابو نعيم، واقتبس: «من صلى صلاتنا واستقبل قبلتنا وأكل ذبيحتنا فذاكم المسلم» . وراجع أيضا مكتوب رقم ٥٣/ ألف أعلاه.\nبسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله إلى المنذر بن ساوى:\nسلام الله عليك، فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو. أما بعد: [فإن كتابك جاءني وسمعت ما فيه، فمن صلىّ صلاتنا، و] استقبل قبلتنا، وأكل ذبيحتنا، فذلك المسلم الذي له ما لنا، وعليه ما علينا. ومن لم يفعل، فعليه دينار من قيمة المعافريّ.\nوالسلام ورحمة الله، يغفر الله لك.\n(٢) بلا، طب: محمد النبي رسول الله.\n(٣) قلقش: سلم أنت- بع: سلام أنت- بلا: سلم عليك- طب: سلام عليك\n(٤) بلا: []\n(٣- ٦) بيو: أما بعد فمن ... استقبل، بع: أما بعد ذلك فإن من صلى-، طب: أما بعد: فإن كتابك جاءني، ورسلك، وإنه من صلى صلاتنا، وأكل ذبيحتنا، واستقبل قبلتنا، فإنه مسلم، له ما للمسلمين، وعليه ما على المسلمين، ومن أبى فعليه الجزية- قلقش: أما بعد: فإن من صلى.\n(٥- ٦) بلا: فذلك المسلم، ومن أبى فعليه الجزية- بع، قلقش: فذلك المسلم الذي له ذمة الله وذمة الرسول (قلقش: ذمة رسوله) فمن أحب ذلك من المجوس فإنه آمن، ومن أبى فإن الجزية عليه.\n(٧) كذا في بيو، وفي سائر المصادر: ...","vol":"1","page":148},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-108>(٥٩/ ألف) للعلاء بن الحضرمي في الزكاة</span>\nبس ١/ ٢ ص ١٩؛ ٤/ ٢ ص ٧٦- روى ابن حجر في المطالب العالية نصا طويلا ذكرناه في آخر الكتاب في الضميمة تحت رقم (ح) لقلة ثقتنا بما روى من نصّه.\nراجع ايضا مصادر المكتوب ع ٥٦\nوكتب رسول الله ﷺ للعلاء كتابا: فيه فرائض الصدقة في الإبل والبقر والغنم والثمار والأموال يصدّقهم على ذلك.\nوأمره أن يأخذ من أغنيائهم، فيردّها على فقرائهم.\nولم يرو نص الكتاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-109>(٥٩/ ب) إلى العلاء بن الحضرمي في طلب المندوبين</span>\nبس ج ٤/ ٢ ص ٧٧؛ ج ٥ ص ٤٠٦\nوكان رسول الله ﷺ قد كتب إلى العلاء بن الحضرمي:\nأن يقدم عليه بعشرين رجلا من عبد القيس، فقدم عليه منهم بعشرين رجلا، رأسهم عبد الله بن عوف الأشجّ. واستخلف العلاء على البحرين المنذر بن ساوى.\nولم يرو نص الكتاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-110>(٥٩/ ج- د) مكاتبة بين العلاء بن الحضرمي والنبي ﵇</span>\nابن ماجة ٨/ ٢٢، ع ١٨٣١- بك ٥/ ٣٥٣ وارجع إلى ابن حنبل أيضا\nإن العلاء بن الحضرمي كتب إلى رسول الله ﷺ من البحرين في الحائط يعني البستان يكون بين الأخوة، فيسلم أحدهم؟\nفأمره أن يأخذ العشر ممن أسلم، والخراج (يعني ممن لم يسلم) .","vol":"1","page":149},{"text":"وفي رواية ابن ماجه: عن العلاء بن الحضرمي قال: بعثني رسول الله ﷺ إلى البحرين أو إلى هجر، فكنت آتي الحائط يكون بين الأخوة يسلم أحدهم فآخذ من المسلم العشر، ومن المشرك الخراج.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-111>(٦٠- ٦٠/ ألف) مكاتبة مع أهل هجر (البحرين، وهو الأحساء اليوم)</span>\nمصادر الأول: الأموال لابن زنجويه (خطية) ورقة ١٠/ ب- المصنف لعبد الرزاق، رقم ١٠٠٢٨ وقال ناشره: أخرجه البيهقي من طريق ابن أبي شيبة- المطالب العالية لابن حجر رقم ٢٠٠٧- البيهقي في السنن الكبرى ٩/ ١٩٢ وراجع أيضا الوثيقة ٦١ أدناه.\nمصادر الثاني: بع ع ٥١٢- الأموال لابن زنجويه (خطية) ورقة ٦٩/ ب\n- بس ج ١/ ٢، ص ٢٧ (ع ٤٢) - بلا، ص ٧٩- ٨٠- اليعقوبي ص ٨٩- ٩٠.\nقابل المصنّف لعبد الرزاق، رقم ١٠٠٢٥، ١٩٢٥٤\nأنظر كايتاني ٨: ١٨٤- اشپرنكر ج ٣، ص ٣٧٩- ٣٨٠- اشپربر ص ٢٧\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-112>نص الأول</span>\nكتب رسول الله ﷺ إلى مجوس هجر يدعوهم إلى الإسلام. فمن أقبل قبل منه. ومن أبى ضربت عليه الجزية في أن لا يؤكل لهم ذبيحة، ولا تنكح لهم امرأة.\n(٢) ابن حجر: فمن أسلم قبل- ضرب عليه- على ان- عبد الرزاق: قبل منه الحق- كتب عليه الجزية ...\n(٣) ابن حجر: لا تؤكل- عبد الرزاق: ولا تؤكل\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-113>نص الثاني</span>\nبسم الله الرحمن الرحيم\nمن محمد النبي رسول الله إلى أهل هجر.\nسلم أنتم. فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلّا هو. أما بعد:\nفإني أوصيكم بالله وبأنفسكم؛ أن لا تضلّوا بعد إذ هديتم، وأن لا تغووا بعد إذ رشدتم.","vol":"1","page":150},{"text":"أما بعد: فقد جاءني وفدكم، فلم آت إليهم إلّا ما سرّهم، وإنّي لو جهدت حقّي فيكم كله أخرجتكم من هجر، فشفعت غائبكم، وأفضلت على شاهدكم، فاذكروا نعمة الله عليكم.\nأما بعد: فقد أتاني الذي صنعتم وإنه من يحسن منكم لا يحمل عليه ذنب المسيء. فإذا جاءكم أمرائي فأطيعوهم، وانصروهم، على أمر الله وفي سبيله؛ فإنه من يعمل منكم عملا صالحا، فلن يضلّ له عند الله ولا عندي.\n[إلى المنذر بن ساوى:\nأما بعد: فإنّ رسلي قد حمدوك، وإنك مهما تصلح أصلح إليك، وأثبك على عملك، وتنصح لله ولرسوله. والسلام عليك] .\n(٢) زنجويه: النبي إلى أهل هجر.\n(٢- ٥) بس: ...\n(٢) بع في رواية: هذا كتاب من محمد- اليعقوبي: محمد ... رسول الله- بلا: محمد النبي ... إلى.\n(٣) اليعقوبي: أحمد الله إليكم.\n(٤- ٥) اليعقوبي: وأنفسكم- بس، بلا، اليعقوبي: وأن ... تغووا.\n(٦- ٩) بلا: «أما بعد فقد أتاني الخ» مقدم و«أما بعد فقد جاءني الخ» مؤخر.\n(٦) اليعقوبي: أما بعد ذلكم- بلا، اليعقوبي: فإنه قد جاءني- بع في نسخة: فإني قد\n(٦- ٧) اليعقوبي: آت فيهم- بس: ولو أني- بلا: اجتهدت جهدي كله فيكم- بس:\nجهدت ... فيكم- اليعقوبي: كله فيكم.\n(٧) عبد الرزاق في رواية: «ألا يحمل على محسن ذنب المسيء واني لو جاهدتكم أخرجتكم من هجر» . وفي رواية أخرى: لأن (؟ وان) لكم أن لا يحمل على محسن ذنب مسيء واني لو جاهدتكم حقا لا خرجتكم من هجر.\n(٧- ٨) اليعقوبي: فشفعت شاهدكم ومننت على غائبكم اذكروا.\n(٩) بع، بلا، اليعقوبي: فإنه قد- اليعقوبي: أتاني ما صنعتم وأن من يجمل منكم لا أحمل عليه.\n(١٠- ١١) بلا: انصروهم وأعينوهم على- اليعقوبي: أمراءكم- وانصروا على\n(١١- ١٢) بس: منكم صالحا فلن يضل عند الله- بلا، في رواية: صالحة-\n(١٢- ١٥) اليعقوبي: ولا عندي، أما بعد: يا منذر بن ساوى فقد حمدك لي رسولي وأنا إن شاء الله مثيبك على عملك.\n(١٣- ١٥) بس: []","vol":"1","page":151},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-114>٦١ كتابه ﷺ إلى المنذر في مجوس هجر</span>\nبلا ص ٨٠- بس ج ١/ ٢ ص ١٩ (ع ٩ ج) - طب ص ١٦٠٠- عمخ ع ١٠٣ (عن ابن منده والزرقاني) - السرخسي في شرح السير الكبير ج ١ ص ١٠١. (طبعة المنجد، ع ١٥١) .\nقابل بع ع ٧٦ والوثيقة ٦٠ أعلاه.\nإعرض عليهم الإسلام. فإن أسلموا، فلهم ما لنا وعليهم ما علينا. ومن أبى، فعليه الجزية في غير أكل لذبائحهم ولا نكاح لنسائهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-115>٦٢ إلى المنذر أيضا</span>\nعمخ ع ١٠٢ (عن ابن حجر والزرقاني)\nإن النبي ﷺ كتب إليه أن:\nافرض على كل رجل ليس له أرض، أربعة دراهم وعباءة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-116>٦٣ إلى المنذر أيضا</span>\nبس ج ١/ ٢ ص ٢٧- ٢٨ (ع ٤٢ د) - عمخ ع ١٠٥ أنظر كايتاني ٨: ١٥٨- اشپرنكر ج ٣ ص ٣٧٨ وما يليها\nوكتب إلى المنذر بن ساوى كتابا آخر:\nأما بعد: فإنّي قد بعثت إليك قدامة وأبا هريرة. فادفع إليهما ما اجتمع عندك من جزية أرضك. والسلام.\nوكتب أبيّ.","vol":"1","page":152},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-117>٦٤ إلى عامله ﷺ عند المنذر بن ساوى</span>\nبس ج ١/ ٢ ص ٢٨ (ع ٤٢ هـ) أنظر كايتاني ٨: ١٨٥- اشپرنكر ج ٣ ص ٣٧٦\nإلى العلاء بن الحضرميّ\nأما بعد: فإنّي قد بعثت إلى المنذر بن ساوى من يقبض منه ما اجتمع عنده من الجزية، فعجّله بها، وابعث معها ما اجتمع عندك من الصدقة والعشور. والسلام.\nوكتب أبيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-118>٦٤/ ألف العلاء بن الحضرمي إلى النبي ﵇</span>\nسنن أبي داود، ٤٠/ ١١٨ كتاب الأدب باب فيمن يبدأ بنفسه في الكتاب- البداية لابن كثير ٥/ ٢٥٣.\nعن أحمد بن حنبل، عن هشيم، عن بعض ولد العلاء، أن العلاء بن الحضرمي كان عامل النبي ﷺ على البحرين، فكان إذا كتب إليه ﷺ بدأ بنفسه. وفي رواية: أنه كتب إلى النبي ﷺ فبدأ بنفسه.\n- ولم يرو نص الكتاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-119>٦٥ إلى أسيبخت عامل بحرين لكسرى</span>\nبس ج ١/ ٢ ص ٢٧ (ع ٤٢، ١) - عمخ ع ٧ قابل بح ع ٤٥٧- بلا ص ٧٨- معجم البلدان لياقوت مادة «البحرين» وانظر كايتاني ٨/ ١٨١- اشپربر ص ٢٤- ٢٥- اشپرنكر ج ٣، ص ٣٨٠- ٣٨١.\nإلى أسيبخت بن عبد الله صاحب هجر:","vol":"1","page":153},{"text":"[بسم الله الرحمن الرحيم]\nإنه قد جاءني الأقرع بكتابك وشفاعتك لقومك، وإنّي قد شفعتك، وصدّقت رسولك الأقرع في قومك، فأبشر فيما سألتني وطلبتني بالذي تحبّ. ولكني نظرت أن أعلمه وتلقاني، فإن تجئنا أكرمك، وإن تقعد أكرمك.\nأما بعد: فإنّي لا أستهدي أحدا، فإن تهد إليّ أقبل هديّتك، وقد حمد عمالي مكانك، وأوصيك بأحسن الذي أنت عليه من الصلاة والزكاة وقراية المؤمنين.\nوإنّي قد سمّيت قومك «بني عبد الله»، فمرهم بالصلاة، وبأحسن العمل، وأبشر.\nوالسلام عليك وعلى قومك.\n(١) بلا، قدامة: سيبخت- بس في نسخة: اسببخت (والأصل الفارسي: سه بخت) .\n(٢) عمخ: []\n(٦) عمخ: وأن تفقد أكرمتك.\n(٧) عمخ: وإن تهد لي\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-120>٦٦ إلى أهل عمان والبحرين</span>\nبع ع ٥٢- قلقش ج ٦ ص ٣٨٠- الأموال لابن زنجويه (خطية) ورقة ٧/ ب- عمخ ع ٣٦ عن المصباح المضيء لابن حديدة.\nقابل بلا ص ٧٩- بط ع ١٠/ ٢\nمن محمد النبي رسول الله، لعباد الله الأسبذيّين، ملوك عمان وأسبذ عمان من كان منهم بالبحرين:\nإنهم إن آمنوا، وأقاموا الصلاة، وآتوا الزكاة، وأطاعوا الله ورسوله، وأعطوا حقّ النبي، ونسكوا نسك المسلمين، فإنهم آمنون؛ وإنّ لهم ما أسلموا عليه. غير أن مال بيت النار ثنيا لله ورسوله؛ وإن عشور التمر صدقة، ونصف عشور الحبّ. وإنّ","vol":"1","page":154},{"text":"للمسلمين نصرهم ونصحهم، وإنّ لهم على المسلمين مثل ذلك.\nوإنّ لهم أرحاءهم يطحنون بها ما شاءوا.\n(١) قلقش، ابن حديدة: محمد ... رسول الله-\nقلقش (في المطبوع): لعباد الله أسيد بن ملوك عمان وأسيد عمان.\n(٢) بع، عمخ: وآسد عمان.\n(٤) بع في نسخة: نسك المؤمنين.\n(٨) قلقش: أرحاء يطحنون بها ...\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-121>(٦٦/ ألف) إلى الأسبذيين أيضا</span>\nالأموال لابن زنجويه (خطية) ورقة ٨/ ب- ٨ مكرر/ ألف قابل للاقتباس نفس الكتاب ورقة ١٢/ ب\nبسم الله الرحمن الرحيم.\nمن محمد رسول الله (ﷺ) إلى العباد الأسبذين.\nسلم أنتم. أما بعد ذلكم فقد جاءني رسلكم مع وفد البحرين.\nفقبلت هديتكم.\nفمن شهد منكم أن لا إله إلا الله وأنّ محمدا عبده ورسوله، واستقبل قبلتنا، وأكل من ذبيحتنا فله مثل ما لنا وعليه مثل ما علينا.\nومن أبى فعليه الجزية: على رأسه دينار معافا، على الذّكر والأنثى.\nومن أبى فليأذن بحرب من الله ورسوله.\nوعليكم ألّا تمجّسوا [أولادكم. وأنّ مال] بيت النار ثنيا لله ولرسوله.\nوعليكم في أرضكم، مما أفاء الله علينا، منها مما سقت السماء أو سقت العيون: من كل خمسة واحد. ومما يسقى بالرشا والسواني:\nمن كل عشرة واحد.\nوعليكم في أموالكم: من كل عشرين درهما درهم، ومن كل","vol":"1","page":155},{"text":"عشرين دينارا دينار.\nوعليكم في مواشيكم الضعف مما على المسلمين. وعليكم أن تطحنوا في أرحائكم لعمّالنا بغير أجر.\nوالسلام على من اتّبع الهدى.\n(٩) سقط في المخطوطة ولا بد من زيادة ما بين المعقفين [] فراجع الى الوثيقة ٦٦ أيضا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-122>٦٧ إلى الهلال صاحب البحرين</span>\nبس ج ١/ ٢ ص ٢٧ (ع ٤١) - عمخ ع ١١٩ أنظر اشپرنكر ج ٣ ص ٣٧٢- اشپربر ص ٢٦\nسلم أنت. فإنّي أحمد إليك الله الذي لا إله إلّا هو، لا شريك له، وأدعوك إلى الله وحده، تؤمن بالله، وتطيع وتدخل في الجماعة فإنه خير لك.\nوالسلام على من اتّبع الهدى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-123>(٦٨- ٦٨/ الف) المكاتبة مع هوذة بن علي (شيخ اليمامة)</span>\nبس ج ١/ ٢ ص ١٨ (ع ٧) - بط ع ١٣/ ١- ٢- قلقش ج ٦ ص ٣٧٩ (عن السهيلي) - قس ج ١ ص ٢٩٥- عمخ ع ١٢٠- بق ج ٣ ص ٦٢- الزيلعي ع ١٤/ ١- ٢- الزرقاني ٢/ ٣٥٥- الحلبي ج ٣ ص ٣٥٢\nقابل بلا ص ٧٦- ٨٧- إمتاع المقريزي (خطية) ص ١٠٢٥- إمتاع المقريزي مرة ثانية (في المطبوع) ١/ ٣٠٨- بس مرة ثانية ٤/ ١ ص ١٤٩- الوفاء لابن الجوزي ص ٧٣٧\nوانظر أشپرنكر، ج ٣، ص ٢٦٦\nبسم الله الرحمن الرحيم\nمن محمد رسول الله إلى هوذة بن عليّ:\nسلام على من اتّبع الهدى. واعلم أنّ ديني سيظهر إلى منتهى","vol":"1","page":156},{"text":"الخفّ والحافر، فأسلم تسلم، وأجعل لك ما تحت يديك.\nعلامة الختم الله رسول محمد فردّ ردّا دون ردّ، وكتب إلى النبي ﷺ:\nما أحسن ما تدعو إليه وأجمله، وأنا شاعر قومي وخطيبهم، والعرب تهاب مكاني، فاجعل لي بعض الأمر أتّبعك.\n(١) الحلبي: [ﷺ] .\n(٦) قس: أجمله ... والعرب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-124>(٦٨/ ب) إلى ثمامة بن أثال رئيس اليمامة</span>\nإمتاع الأسماع للمقريزي ج ١ ص ٣٠٨ (راجع أيضا الوثيقة رقم ٩)\nوأرسل سليط بن عمرو القرشي العامري ... إلى هوذة بن علي-[راجع رقم ٦٨]-. وإلى ثمامة بن أثال رئيسي اليمامة.\nولم يرو نص الكتاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-125>٦٩ إقطاع لمجاعة اليمامي الحنفي</span>\nبع ع ٦٩٢- بلا ص ٩٣- عمخ ع ٩٢، ٩٢/ ١، ٩٢/ ٣- كنز العمال ج ٢ ع ٣٩٨١- اللسان مادة «شكر» - الأموال لابن زنجويه (خطية) ورقة ١٠٠/ ب- معجم الصحابة لابن قانع (خطية) ورقة ٦٦/ ألف و١٧٧/ ألف- كتاب الأماكن للحازمي (خطية لاله لي باستانبول، وخطية إستراسبورك بفرنسا)، ع ١٦٨- بث ٢/ ٢٦٢- ٢٦٣ عن ابن مندة وأبي نعيم- كتّاب النبي لمحمد مصطفى الأعظمي (عن مخطوطة المصباح المضيء لابن حديدة) ص ٣٩- ٤٠","vol":"1","page":157},{"text":"قابل الجرح والتعديل لأبي حاتم الرازي ٤/ ١، ع ١٩١١- الكنى للدولابي ٢/ ١١١- ١١٢- بعب رقم ١٢٧٩\nأنظر كايتاني ١٠: ٣٣ (التعليقة الثانية) .\nبسم الله الرحمن الرحيم\nهذا كتاب كتبه محمد رسول الله لمجّاعة بن مرارة بن سلمى:\nإنّي أقطعتك الغورة وغرابة والحبل؛ فمن حاجّك فإليّ.\n(١) بث، اعظمي: ...\n(٢) عمخ في رواية: ... من محمد- وكذلك عند بث وأعظمي. عندهما: مرارة من بني سليم.\n(٢- ٣) عمخ: مرارة من بني سلمى إني أعطيتك (وفي رواية أإني أعطيته)\n(٣) اللسان: الغورة وعوانة من العرمة والجبل.\nعمخ في رواية شتى: أعوانه والجبل فمن حاجّه فيها فليأتني وكتبه يزيد (يعني ابن أبي سفيان) - فمن خالفني فالنار- فمن حاجّك فائتني- زنجويه: الغورة وعوانة من العرمة والحبل- ابن قانع (١): الفورة- أيضا (٢): عوانة والجبل- حازمي (١): الفورة وغرابة والجبل بن حجر خمسة فراسخ- أيضا (٢): النور وعرابة والجبل، وبين الجبل وحجر خمسة فراسخ- بث: أعطيتك الغورة فمن حاجّة فليأتني وكتب يزيد- اعظمي: أعطيتك الغورة فمن حاجّة فيها، فليأتني وكتب بريدة (أي ابن المحصب الاسلمي)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-126>٧٠ له أيضا</span>\nبد ١٩: ٢٠- عمخ ع ٩١\nعن هلال بن سراج بن مجّاعة أن جده مجّاعة ﵁ أتى النبي يطلب دية أخ له مشرك قتلته بنو سدوس، من بني ذهل. فقال النبي ﷺ: لو كنت جاعلا لمشرك دية جعلت لأخيك؛ ولكن سأعطيك منه عقبة. فكتب له النبي ﷺ:\nبسم الله الرحمن الرحيم\nهذا كتاب من محمد النبي لمجاعة بن مرارة بن سلمى:\nإنّي أعطيته مائة من الإبل من أوّل خمس يخرج من مشركي بني ذهل عقبة من أخيه.","vol":"1","page":158},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-127>٧١ له ولمن معه من خالد بن الوليد زمن الردة</span>\nطب ص ١٩٥٤\nبسم الله الرحمن الرحيم\nهذا ما قاضى عليه خالد بن الوليد، مجّاعة بن مرارة، وسلمة ابن عمير، وفلانا وفلانا: قاضاهم على الصفراء والبيضاء، ونصف السبي، والحلقة، والكراع، وحائط من كل قرية ومزرعة؛ على أن يسلموا\nثم أنتم آمنون بأمان الله، ولكم ذمّة خالد بن الوليد، وذمة أبي بكر خليفة رسول الله، وذمم المسلمين على الوفاء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-128>٧٢ إلى قبيلة عبد القيس (في البحرين)</span>\nبس ج ١/ ٢ ص ٣٢- ٣٣ (ع ٥٧) قابل بس ج ١/ ٢ ص ٥٤ (ع ٩٨) وانظر كايتاني ٨: ١٦٨- اشپربر ص ٢٩- اشپرنكر ج ٣ ص ٣٧٦\nمن محمد رسول الله إلى الأكبر بن عبد القيس:\nإنهم آمنون بأمان الله وأمان رسوله، على ما أحدثوا في الجاهلية من القحم. وعليهم الوفاء بما عاهدوا. ولهم أن لا يحبسوا عن طريق الميرة، ولا يمنعوا صوب القطر، ولا يحرموا جريم الثمار عند بلوغه. والعلاء بن الحضرمي أمين رسول الله على برّها، وبحرها، وحاضرها، وسراياها، وما خرج منها. وأهل البحرين خفراؤه من الضيم، وأعوانه على الظالم، وأنصاره في الملاحم. عليهم بذلك عهد الله وميثاقه، ولا يبدّلوه قولا، ولا يريدوا فرقة. ولهم على جند المسلمين الشركة في الفيء، والعدل في الحكم، والقصد في السيرة، حكم لا تبديل له في الفريقين كليهما. والله ورسوله يشهد عليهم.","vol":"1","page":159},{"text":"(١) في الأصل: الأكبر بن عبد القيس، ولكن أهل الأنساب لا يعرفونه. ولعل الصواب: الأكبر من عبد القيس؟ أو: لكيز بن عبد القيس؟\n(٤) جريم الثمار: في الأصل حريم بالحاء المهملة، ولعل الصواب: جريم الثمار فانظرها في قسم شرح الألفاظ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-129>(٧٢/ ألف) لعبد القيس أيضا</span>\nعمر الموصلي، الجزء الثامن ورقة ٣١ ب- ٣٢ ألف\nبسم الله الرحمن الرحيم\nهذا كتاب من محمد رسول الله لعبد القيس، وحاشيتها من البحرين وما حولها.\nإنكم أتيتموني مسلمين، مؤمنين بالله ورسوله، وعاهدتم على دينه. فقبلت، على أن تطيعوا الله ورسوله فيما أحببتم وكرهتم، وتقيموا الصلاة، وتؤتوا الزكاة، وتحجّوا البيت، وتصوموا رمضان.\nوكونوا قائمين لله بالقسط ولو على أنفسكم. وعلى أن تؤخذ من حواشي أموال أغنيائكم فتردّ على فقرائكم، على فريضة الله ورسوله في أموال المسلمين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-130>٧٣ إلى شبيب بن قره (في وفد عبد القيس)</span>\nبح ع ٨٣٢٧- بث ج ٢ ص ٣٨٦\nلم يرو نص الكتاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-131>٧٤ إلى صحار بن العباس (في وفد عبد القيس)</span>\nبح ع ٨٥٣٣\nلم يرو نص الكتاب.","vol":"1","page":160},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-132>٧٥ إلى مشمرج بن خالد السّعدي (في وفد عبد القيس)</span>\nبح ع ٣٠١٣- بث ج ٤ ص ٣٦٧- ٣٦٨\nأقطعه ﷺ ركيّ: ماء بالبادية وكتب له كتابا.\n- ولم يرو نص الكتاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-133>٧٦ إلى جيفر وعبد ابني الجلندى (شيخي عمان)</span>\nبط ع ١٠/ ١- قس ج ١ ص ٢٩٤- بق ج ٣ ص ٦٢- قلقش ج ٦ ص ٣٨٠- عمخ ع ٣٥- فريدون ج ١ ص ٣٣- الزرقاني ٢/ ٣٥٣- الحلبي ج ٣ ص ٣٥٠\nقابل بس ج ١/ ٢ ص ١٨ (ع ٨) - بلا ص ٧٦- الوفاء لابن الجوزي، ص ٧٤١- ٧٤٢ (وقال: كتب إليهما وهما بعمان مع عمرو بن العاص) - كتّاب النبي لمحمد مصطفى الأعظمي (عن بس)، ص ٢٤ (وقال: إن جيفرا فضّ الخاتم وقرأ الكتاب) .\nوانظر اشپرنكر ج ٣ ص ٣٨٢- ٣٨٣- يقول المؤلف (حميد الله): رأيت عند بعض الأخوان في باريس، في السنة ١٤٠٠ هـ/ ١٩٨٠ م فصيلة من جريدة يومية عربية من تونس فيها تصوير أصل مكتوب النبي ﵇ إلى جيفر وعبد ابني الجلندى، ولكن لم يعرف اسم الجريدة ولا تاريخها.\nوفيما علّقت عليه الجريدة التي نشرته: «عثر علماء الآثار على النسخة الاصلية ... جاء هذا أثناء زيارة الاستاذ إسماعيل الرصاصي السفير العماني السابق لدى إيران لبعض البلدان العربية، وقد وجد الاصل في حوزة هاوي آثار وتحف، لبناني الجنسية ... الشخص المذكور رفض تسليم المخطوط لسعادة السفير إلّا أنه سمح له بتصويره ...»\nووعدنا سعادة سفير عمان في باريس أن يبحث فيه فجزاه الله خيرا.\nوالنص في هذا الأصل كما يلي:\nسطر ١ بسم الله الرحمن الرحيم\n٢ من محمد رسول الله\n٣ إلى جيفر وعبد ابني الجلند\n٤ ى سلام على من اتتبع (كذا) الهدى\n٥ أمّا بعد فاني أدعوكما بد\n٦ عاية الاسلام أسلما تسلما فا\n٧ ني رسول الله إلى الناس\n٨ كافة لا نذر من كان حيا\n٩ ويحق القول على الكافرين\n١٠ فانكما إن أقررتما بالا\n١١ سلام وليتكما وإن أبيتما\n١٢ فان ملككما زايل وخيلي\n١٣ تحل بساحتكما وتتظهر (كذا) نبو\n١٤ تي على ملككما\n١٥ (علامة ختم مدور): الله رسول محمد","vol":"1","page":161},{"text":"رسم كتاب النبي ﵇ إلى جيفر وعبد ملكي عمان كما صدر في جريدة مجهولة الاسم بسم الله الرحمن الرحيم\nمن محمد رسول الله، إلى جيفر وعبد ابني الجلندى:\nالسلام على من اتّبع الهدى، أما بعد: فإنّي أدعوكما بدعاية الإسلام. أسلما تسلما، فإنّي رسول الله إلى الناس كافّة، لأنذر من كان حيّا ويحقّ القول على الكافرين. وإنكما إن أقررتما بالإسلام وليّتكما. وإن أبيتما أن تقرّا بالإسلام، فإنّ ملككما زائل، وخيلي تحلّ بساحتكما، وتظهر نبوّتي على ملككما.\nوكتب أبيّ بن كعب.\nعلامة الختم الله رسول محمد","vol":"1","page":162},{"text":"(٢) الزرقاني: محمد عبد الله ورسوله- الحلبي: محمد بن عبد الله إلى\n(٣) الزرقاني، قلقش، الحلبي: سلام على من\n(٧) الحلبي: زائل عنكما\n(٩) الحلبي:..\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-134>٧٧ إلى أهل دما (قرية من عمان)</span>\nبط ع ١٠/ ٢- عمخ ع ١٨ (عن البخاري وسمويه وابن السكن وغيرهم) - بث ٥/ ٢٢٤ (وسماه أبا شداد الذماري العماني، وقال: أخرجه الثلاثة وابن منده وأبو نعيم- الوثائق السياسية اليمنية لمحمد بن علي الأكوع الحوالي (طبع بغداد ١٩٧٦) ص ١٢١، ع ١٢٩- ٧٧ وأرجع إلى مخطوطة التاريخ المجهول ص ٨٥، وإلى بلدان ياقوت تحت كلمة توام- مكاتيب الرسول لعلي بن حسين علي الأحمدي (مكتبة مصطفوي في إيران)، ج ١، ع ٨ وأرجع أيضا إلى بلدان ياقوت تحت كلمة دما، وبح تحت أبي شداد وبحث في المكتوب إليه وقال حسب ابن الاثير، هو يمني من ذمار سكن عمان. وقال آخرون: هو دمائي، والدماء من نواحي عمان. وزاد: قال ابن حجر: وكذا تعقب ابن فتحون في أوهام الاستيعاب (لابن عبد البر) . - قابل ياقوت مادة «جواثا» - بعب، كنى ٣٧٢\nوانظر صحيح البخاري ١١: ١١- اشپرنكر ج ٣ ص ٣٧٧- راجع أيضا الوثيقة ١٣٩ أدناه لمثل هذه الحكاية- الحازمي ع ٣٣٧ (مخطوطة) .\nأبو شدّاد- رجل من أهل دما، قرية من قرى عمان- قال: جاءنا كتاب النبي ﷺ في قطعة أديم ... فلم نجد أحدا يقرؤه علينا، حتى وجدنا غلاما بتوّة، فقرأه علينا ...\nوكان يومئذ يلي أمرهم على عمان أسوار من أساوره كسرى يقال له:\nبستجان.\nمن محمد رسول الله إلى أهل عمان؛ أما بعد: فأقرّوا بشهادة أن لا إله إلا الله، وأنّي رسول الله، وأدّوا الزكاة، وخطّوا المساجد كذا وكذا، وإلّا غزوتكم.\n(١) بعب: أبو شداد الذماري العماني، سكن عمان.\n(٣) الاكوع: غلاما بتوأم (كذا مهموزا، ثم قال بالهامش: حسب ياقوت هو توام، بوزن غلام، اسم قصبة عمان مما يلي الساحل، بينما صحار قصبتها مما يلي الجبل) .\n(٨) عمخ: وكذا وكذا.","vol":"1","page":163},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-135>٧٨ لوفد ثمالة والحدّان (في عمان)</span>\nبس ج ١/ ٢ ص ٣٥ (ع ٦٩) - الأهدل ص ٦٦\nقابل بس ج ١/ ٢ س ٨٢ (ع ١٣٨) - البداية لابن كثير ٥/ ٣٤١ (قال: قدم عبد الله بن عيسى اليماني (الثمالي؟) ومسلمة بن هاران الحدّاني على رسول الله ﷺ في رهط من قومهم بعد فتح مكة فأسلموا وبايعوا على قومهم وكتب لهم كتابا بما فرض عليهم من الصدقة في أموالهم، كتبه ثابت بن قيس بن شماس، وشهد فيه سعد بن معاذ (عبادة؟) ومحمد بن مسلمة ﵃) .\nوانظر كايتاني ٩: ٨٧- اشپرنكر ج ٣ ص ٣٢٣\nهذا كتاب من محمد رسول الله، لبادية الأسياف ونازلة الأجواف مما حاذت صحار. ليس عليهم في النخل خراص، ولا مكيال مطبق حتى يوضع في الفداء. وعليهم في كل عشرة أوساق وسق.\nوكاتب الصحيفة: ثابت بن قيس بن شمّاس.\nشهد سعد بن عبادة، ومحمد بن مسلمة.\n(١) كذا في الأصل والراجح: لنازلة الأسياف وبادية الأجواف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-136>(٧٨/ ألف) (١- ٢- ٣) إلى أزد دبا</span>\nبس ج ٧/ ١ ص ٧٢- معدن الجواهر بتاريخ البصرة لنعمان بن محمد بن العراق، ص ٨٠- ٨١\nأزد دبا- ودبا فيما بين عمان والبحرين وموجودة إلى الآن كقرية على ساحل البحر في دولة الامارات العربية المتحدة- وقد كانوا أسلموا ...\nفبعث عليهم مصدّقا منهم يقال له: حذيفة بن اليمان الأزدي من أهل دبا.\nوكتب له فرائض الصدقات.\nولم يرو نص الكتاب.\nفكان يأخذ صدقات أموالهم، ويردّ على فقرائهم. فلما توفي رسول الله ﷺ ارتدّوا، ومنعوا الصدقة. ودعاهم","vol":"1","page":164},{"text":"حذيفة إلى التوبة فأبوا وأسمعوه شتم النبي ﵇ ... وجعلوا يرتجزون ... فكتب حذيفة إلى أبي بكر بذلك.\nولم يرو نص الكتاب. (وراجع رقم ٢٨٢/ ٧) .\nفوجّه أبو بكر، عكرمة بن أبي جهل، وكان مقيما بتبالة، فجاءه كتاب أبي بكر ﵁، وكان أول بعث بعثه إلى أهل الردة، أن:\nسر فيمن قبلك من المسلمين، إلى أهل دبا.\n(١٤) في تأريخ البصرة فحسب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-137>٧٩ كتاب خالد إلى رسول الله من بلاد بلحارث</span>\nبه ص ٩٥٩- طب ص ١٧٢٤- ١٧٢٥- عمخ ع ٤٤/ ١- عمر الموصلي ج ٨ ورقة ٢٩ ب- ٣٠ ألف- الأهدل ص ٨٠- سبل الهدى للشأمي، خطية باريس رقم ١٩٩٣، ورقة ٥٢/ ألف.\nقابل بس ج ١/ ٢ ص ٧٢ (ع ١٢٣) - إمتاع الأسماع للمقريزي ج ١ ص ٥٠١\nوانظر اشپرنكر ج ٣ ص ٥٠٩.\nبسم الله الرحمن الرحيم\nلمحمد النبي رسول الله، من خالد بن الوليد؛ السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته. فإنّي أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو. أما بعد يا رسول الله: فإنك بعثتني إلى بني الحارث بن كعب، وأمرتني إذا أتيتهم أن لا أقاتلهم ثلاثة أيام، وأدعوهم إلى الإسلام، فإن أسلموا قبلت منهم، وعلّمتهم معالم الإسلام، وكتاب الله وسنة نبيّه؛ وإن لم يسلموا قاتلتهم.\nوإنّي قدمت إليهم فدعوتهم إلى الإسلام ثلاثة أيام كما أمرني رسول الله (ﷺ)، وبعثت فيهم ركبانا: يا بني الحارث أسلموا تسلموا. فأسلموا ولم يقاتلوا، وأنا مقيم بين أظهرهم، آمرهم بما أمرهم الله به، وأنها هم عمّا نهاهم الله عنه،","vol":"1","page":165},{"text":"وأعلّمهم معالم الإسلام، وسنّة النبي (ﷺ) حتى يكتب إليّ رسول الله.\nوالسلام عليك يا رسول الله.\n(٦) به في نسخة: فإن أسلموا أقمت فيهم وعلمتهم- الشأمي: وأن أدعوهم.\n(٩) به في نسخة: وبعث فيهم كتابا (وفي نسخة: إليهم ركبانا) - الشأمي: ركبانا ينادون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-138>٨٠ جوابه ﷺ إلى خالد بن الوليد</span>\nبه ص ٩٥٩- ٩٦٠- بط ع ٢٣/ ١- طب ص ١٧٢٥- قلقش ج ٦ ص ٣٦٧- عمخ ع ٤٤/ ٢- عمر الموصلي ج ٨ ورقة ٣٠ ألف- الأهدل ص ٨٠\nقابل بس ج ١/ ٢ ص ٧٢ (ع ١٢٣) وانظر اشپرنكر ج ٣ ص ٥١٠\nبسم الله الرحمن الرحيم\nمن محمد النبي رسول الله، إلى خالد بن الوليد:\nسلام عليك، فإنّي أحمد إليك الله الذي لا إله إلّا هو. أما بعد:\nفإنّ كتابك جاءني مع رسولك، يخبرني أنّ بني الحارث بن كعب قد أسلموا قبل أن تقاتلهم، وأجابوا إلى ما دعوتهم من الإسلام، وشهدوا أن لا إله إلّا الله، وأنّ محمدا عبده ورسوله، وأن قد هداهم الله بهداه. فبشّرهم وأنذرهم، وأقبل وليقبل معك وفدهم.\nوالسلام عليك ورحمة الله وبركاته.\n(٤) بط، طب: مع رسلك- قبل أن يقاتلوا.\n(٥- ٦) طب: يخبر أن بني الحارث ... قد- (بط: تخبر) .\n(٦) بط، طب: وشهادة أن لا إله إلا الله (بط: وحده لا شريك له) - به: وأن محمدا عبد الله ورسوله.\n(٧) بط: وأقبل فيهم وليقبل.","vol":"1","page":166},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-139>(٨٠/ ألف- ب- ج) كتابه إلى نجران وهمدان ومكاتبته مع علي في اليمن</span>\nإمتاع الاسماع للمقريزي ج ١ ص ٥٠٩- ٥١٠، ٥٠٤\nقابل أنساب الأشراف للبلاذري، ١/ ٣٨٤- التنبيه والاشراف للمسعودي، ص ٢٣٩- بعب ع ٢٠١٥- حياة الصحابة للكاندهلوي ١/ ١٧٥ (وارجع إلى بداية ابن كثير ٥/ ١٠٥)\nوبعث علي بن أبي طالب إلى نجران على صدقاتهم وجزيتهم ...\nإن عليا ﵁ سار في هذه السنة [رمضان سنة ١٠] إلى اليمن، بعد توجّه خالد بن الوليد إليها. فقرأ على أهل اليمن كتاب رسول الله ﷺ؛ فأسلمت كلها في يوم واحد.\nولم يرو نص الكتاب.\nفكتب بذلك إلى رسول الله ﷺ؛ فقال: السلام على همدان، وكرّر ذلك ثلاثا.\nوقال مرّة: بعثه رسول الله ﷺ إلى اليمن ...\nإلى أرض مذحج ... وكان علي ﵁، قد كتب إلى رسول الله ﷺ لمّا ظهر على عدوّه- مع عبد الله بن عمرو ابن عوف المزني- بما كان من لقاء القوم وإسلامهم.\nولم يرو نص الكتاب.\nفأمر أن يوافيه في الموسم [في حجة الوداع] . فعاد إليه عبد الله.\nولم يرو نص الكتاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-140>(٨٠/ د) كتاب عليّ من اليمن إلى النبي استفتاء</span>\nأخبار القضاة لوكيع، ١/ ٩٤\nقابل المستدرك للحاكم ٣/ ١٣٥- ١٣٦- سنن أبي داود ١٣/ ٣٣ باب من قال بالقرعة؛ سنن ابن ماجه ١٣/ ٢٠ رقم ٢٣٤٨ ولكن ليس عندهما ذكر الكتاب بل ذكر القصة فحسب- القضاء في الاسلام، مقالة لمحمد ضياء الرحمن الأعظمي في مجلة رابطة العالم الاسلامي، مكة، رمضان ١٣٩٧، ص ٤٣.","vol":"1","page":167},{"text":"عن زيد بن أرقم قال: كنت عند النبي ﵇ إذ أتاه كتاب من علي باليمن. فذكر أن ثلاثة نفر يختصمون في غلام. وذكر نحوا من القصة. وقال: فضحك رسول الله ﷺ حتى بدت نواجذه. ثم قال لا أعلم فيها إلا ما قضى عليّ.\n*** وقال محشّي الكتاب: حديث زيد بن أرقم في قضاء عليّ في نسب الولد رواه البيهقي في شعب الإيمان، ورواه ابن أبي شيبة، وأحمد في مسنده ... ورواه أبو داود والنسائي بلفظ: «كنت جالسا عند النبي فجاء رجل من أهل اليمن فقال: إن ثلاثة نفر من أهل اليمن أتوا عليّا يختصمون إليه في نفر قد وقعوا على امرأة في طهر واحد.\nفقال لاثنين: طيبا بالولد لهذا. فقالا: لا. ثم قال لاثنين [أي آخرين]: طيبا بالولد لهذا. فقالا: لا. ثم قال لاثنين: طيبا بالولد لهذا. فقالا: لا. فقال: أنتم شركاء متشاكسون. إني مقرع بينكم؛ فمن قرع له، فله الولد وعليه لصاحب [ي] هـ ثلثا الدية. فأقرع بينهم. فجعل لمن قرع له. فضحك رسول الله ﷺ حتى بدت أضراسه ونواجذه» - ولم يرو جواب النبي كتابة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-141>٨١ لبني الضباب من بلحارث</span>\nبس ج ١/ ٢ ص ٢٢ (ع ٢٢/ ١) أنظر كايتاني: ١٠: ٤- اشپرنكر ج ٣ ص ٥١١ (التعليقة الأولى) .\nوكتب رسول الله ﷺ لبني الضّباب من بني الحارث ابن كعب:\nإنّ لهم ساربة ورافعها، لا يحاقّهم فيها أحد ما أقاموا الصلاة، وآتوا الزكاة، وأطاعوا لله ورسوله، وفارقوا المشركين.\nوكتب المغيرة.","vol":"1","page":168},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-142>٨٢ ليزيد بن الطفيل من بلحارث</span>\nبس ج ١/ ٢ ص ٢٢ (ع ٢٢/ ٢) - عمخ ع ١٢١ أنظر كايتاني ١٠: ٥- اشپرنكر ج ٣ ص ٥١١ (التعليقة الأولى)\nوكتب رسول الله ليزيد بن الطّفيل الحارثي:\nإنّ له المضّة كلها، لا يحاقّه فيها أحد ما أقام الصلاة، وآتى الزكاة، وحارب المشركين.\nوكتب جهيم بن الصّلت.\n(٢) عمخ: إن له المقنة\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-143>٨٣ لبني قنان من بلحارث</span>\nبس ج ١/ ٢ ص ٢٢ (ع ٢٢/ ٣) انظر كايتاني ١٠: ٦- اشپرنكر ج ٣ ص ٥١١ (التعليقة الأولى)\nوكتب رسول الله لبني قنان بن ثعلبة من بني الحارث:\nإن لهم مجسا، وإنهم آمنون على أموالهم وأنفسهم.\nوكتب المغيرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-144>٨٤ لعبد يغوث من بلحارث</span>\nبس ج ١/ ٢ ص ٢٢ (ع ٢٢/ ٤) - عمخ ع ٦٥ أنظر كايتاني ١٠: ٧- اشپرنكر ج ٣ ص ٥١١ (التعليقة الأولى)\nوكتب رسول الله ﷺ لعبد يغوث بن وعلة الحارثي:","vol":"1","page":169},{"text":"إنّ له ما أسلم عليه من أرضها وأشائها- يعني نخلها- ما أقام الصلاة، وآتى الزكاة، وأعطى خمس المغانم في الغزو، ولا عشر ولا حشر، ومن تبعه من قومه.\nوكتب الأرقم بن أبي الأرقم المخزومي.\n(٣) عمخ: أرضها وأنشابها-- س: «أرضها وأشيائها» (وهو سهو المصحح الإفرنجي) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-145>٨٥ لبني زياد من بلحارث</span>\nبس ج ١/ ٢ ص ٢٢ (ع ٢٢/ ٥) انظر كايتاني ١٠: ٨- اشپرنكر ج ٣ ص ٥١١ (التعليقة الأولى)\nوكتب رسول الله لبني زياد بن الحارث الحارثيّين:\nإنّ لهم جمّاء وأذنبة، وإنهم آمنون ما أقاموا الصلاة، وآتوا الزكاة وفارقوا المشركين.\nوكتب علي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-146>٨٦ ليزيد بن المحجّل من بلحارث</span>\nبس ج ١/ ٢ ص ٢٢ (ع ٢٢/ ٦) - عمخ ع ١٢٢ أنظر كايتاني: ١٠: ٩- اشپرنكر ج ٣ ص ٥١٠ (التعليقة الثانية)\nليزيد بن المحجّل الحارثي:\nإنّ لهم نمرة ومساقيها، ووادي الرحمن من غابتها. وإنه على قومه بني مالك وعقبه، لا يغزون ولا يحشرون.\nوكتب المغيرة بن شعبة.\n(١) عمخ: بن المجمل\n(٢) عمخ: من عاتبها","vol":"1","page":170},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-147>٨٧ لبني قنان بن يزيد من بلحارث</span>\nبس ج ١/ ٢ ص ٢٢ (ع ٢٢/ ٨) انظر كايتاني ١٠: ١١- اشپرنكر ج ٣ ص ٥١١ (التعليقة الأولى)\nلبني قنان بن يزيد الحارثي:\nإن لهم مذودا وسواقيه ما أقاموا الصلاة، وآتوا الزكاة، وفارقوا المشركين، وأمّنوا السبيل، وأشهدوا على إسلامهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-148>٨٨ لعاصم بن الحارث من بلحارث أو عظيم بن الحارث المحاربي</span>\nبس ج ١/ ٢ ص ٢٣ (ع ٢٢/ ٩) - كتاب الأماكن للحازمي (خطية) ع ٣٥٣\nقابل ايضا الحازمي ع ٦٤٤- النهاية في غريب الحديث لابن الأثير، تحت مادة «رمس» (وقال:\nرامس وهو بكسر الميم موضع في ديار محارب كتب به رسول الله ﷺ لعظيم بن الحارث المحاربي) - البداية لابن كثير ٥/ ٣٤١ (وقال: الأرقم بن أبي الأرقم وهو الذي كتب إقطاع عظيم بن الحارث المحاربي بأمر رسول الله ﷺ بفخّ وغيره) .\nانظر كايتاني ١٠: ١٢- اشپرنكر ج ٣ ص ٥١١ (التعليقة الأولى)\nلعاصم بن الحارث الحارثي:\nإنّ له نجمة من راكس، لا يحاقّه فيها أحد.\nوكتب الأرقم.\n(١) حازمي: هذا كتاب من محمد رسول الله لعظيم بن الحارث المحاربي\n(٢) حازمي: المجمعة من رامس","vol":"1","page":171},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-149>٨٩ لبني قرة من بني نهد</span>\nديب ع ١٣- بس ج ١/ ٢ ص ٢٢ (ع ٢١) انظر كايتاني ٩: ٨٦- اشپرنكر ج ٣ ص ٣٧١ (التعليقة الأولى)\nبسم الله الرحمن الرحيم\nهذا ما أعطى محمد رسول الله بني قرّة بن عبد الله بن أبي نجيح النّهديّين: إنه أعطاهم المظلّة كلها، أرضها، وماءها، وسهلها، وجبلها، حمى يرعون فيه مواشيهم.\nوكتب معاوية بن أبي سفيان.\n(٢) بس: ... بني قرة\n(٢) بط: عبد الله بن نجيح\n(٣) بس: النبهانيين (بدل النهديين]\n(٥) بس: معاوية ...\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-150>٩٠ لذي الغصة في بني الحارث وبني نهد</span>\nبس ج ١/ ٢ ص ٢٢ (ع ٢٢/ ٧)\nقابل بعب ع ٢٢٦٢- بس ٥ ص ٣٨٥: كتب له كتابا وأجازه باثنتي عشرة أوقية ونش.\nوانظر كايتاني ١٠: ١٠- اشپرنكر ج ٣ ص ٥١٠ (التعليقة الثانية)\nلقيس بن الحصين ذي الغصّة، أمانة لبني أبيه الحارث ولبني نهد:\nإنّ لهم ذمّة الله وذمة رسوله، لا يحشرون ولا يعشرون ما أقاموا الصلاة، وآتوا الزكاة، وفارقوا المشركين، وأشهدوا على إسلامهم. وإنّ في أموالهم حقا للمسلمين.","vol":"1","page":172},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-151>٩١ إلى طهفة بن زهير وقومه من بني نهد</span>\nقلقش ج ٦ ص ٣٦٨- ٣٦٩- بعر ج ١ ص ١٤٠- عمخ ع ٢٤ (روايتان) كنز العمال ج ٥ ع ٥٧٠٠ (وقال: ذكره ابن الجوزي في الواهيات وقال: لا يصح. فيه مجهولون وضعفاء) - عمر الموصلي ج ٨ ورقة ٣٢ ألف- الأهدل ص ١٠٤- الأزمنة والأمكنة للمرزوقي ٢/ ١٤٤- إمتاع الأسماع للمقريزي (خطية كوبرولو) ص ١٠٢٨- عياض ١/ ٦٣- الوفاء لابن الجوزي ص ٧٥٤- الوثائق السياسية اليمنية لمحمد بن الأكوع الحوالي، ص ٨٥ وارجع الى مخطوطة مجهولة في تاريخ اليمن، ص ٨٢- تاريخ المدينة المنورة لابن شبّة، ص ٥٦٠، ٥٦٣- ٥٦٥، وأرجع المحشي إلى الفائق للزمخشري، والعقد الفريد لابن عبد ربّه، والنهاية، وأسد الغابة، والاصابة، والاستيعاب، والزرقاني- الشفاء للقاضي عياض، خطية باريس رقم ١٩٥٣، ورقة ٢٤/ ب.\nقابل بعب ع ٩٠٦- النهاية لابن الأثير، مادة حبس، ربا، رمق.\nبسم الله الرحمن الرحيم\nمن محمد رسول الله، إلى بني نهد.\nالسلام عليكم. في الوظيفة الفريضة. ولكم العارض والفريس، وذو العنان الركوب، والفلو الضبيس، لا يؤكل كلأكم، ولا يعضد طلحكم، ولا يقطع سرحكم، ولا يحبس درّكم ما لم تضمروا الاماق وتأكلوا الرباق.\n(العنوان) عمخ في روايات شتى: طهية، طقفة، تغنة وعند ابن الجوزي: طخفة بن زهير محشي كتاب ابن شبّة: طهفة بن زهير، طهية بن أبي زهير، طخفة، ابن رهم/ ابن زهير.\n(١) قلقش، عمخ: ...\n(٢) بعر، مرزوقي، مقريزي، عمخ في رواية: نهد بن زيد.\n(٣- ٥) قلقش، مرزوقي مقريزي، عمخ في رواية: السلام على من آمن بالله ﷿ ورسوله- لكم يا بني نهد في الوظيفة الفريضة.\n(٧- ٨) بعر: تضمروا الرماق ولم تأكلوا الإباق- مقريزي: دركم ويؤكل أكلكم ما لم تضمروا- ابن الجوزي: ما لم تضمروا إماقا، ولم تقطعوا رباقا، ولم تأكلوا الربا ...\n(٨) عمخ، مرزوقي، مقريزي، بعر: أقر بما في هذا الكتاب فله من رسول الله ﷺ الوفاء.","vol":"1","page":173},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-152>٩٢ إلى جفينة من بني نهد</span>\nبعب ع ٣٧٠- بح ع ١١٧٠- بث ج ١ ص ٢٩١ قابل الجرح والتعديل لأبي حاتم الرازي ج ١/ ٢١ رقم ٢٢٦٣\nكتب إليه رسول الله ﷺ فرقع بكتابه الدلو، ثم أتى بعد مسلما.\nجفينة النهديّ، ويقال الجهنيّ، ويقال الغسانيّ.\nولم يرو نص الكتاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-153>٩٣ دعوته ﷺ أساقفة نجران</span>\nاليعقوبي ج ٢ ص ٨٩- قلقش ج ٦ ص ٣٨٠ (عن الهدى المحمدي، ووجد مصححه النص في مفتاح الأفكار أيضا) - ابن حديدة كلمة «نجران» - بق ج ٣ ص ٣٩- عمخ ع ٨- ابن كثير، تفسير، ١/ ٣٦٩ (تحت الآية ٣/ ٥٩، عن البيهقي) . - البداية لابن كثير، ٥/ ٥٥- مكاتيب الرسول لعلي بن حسين علي الأحمدي، ع ٢٨، وارجع الى ابن حجر وآخرين.\nقابل بع ع ٦٨- بس ١/ ٢، ص ٨٤.\nمن محمد رسول الله، إلى أساقفة نجران:\nبسم إله إبراهيم وإسحاق ويعقوب\nأما بعد: فإني أدعوكم إلى عبادة الله من عبادة العباد، وأدعوكم إلى ولاية الله من ولاية العباد. فإن أبيتم فالجزية، وإن أبيتم آذنتكم بحرب.\nوالسلام.\n(١- ٢) ابن كثير: باسم إله إبراهيم وإسحاق ويعقوب من محمد النبي إلى أسقف نجران وأهل نجران: أسلم (وفي نسخة: أنتم) . فإني أحمد إليكم إله إبراهيم وإسحاق ويعقوب.\n(١) قلقش: ... - وفي أصل اليعقوبي: أسقفة- يعقوبي: بسم [الله] من محمد-\n(٢) يعقوبي: بسم الله فإني أحمد إليكم إله إبراهيم وإسماعيل وإسحاق.","vol":"1","page":174},{"text":"(٥- ٦) قلقش: بحرب الإسلام- يعقوبي: أذنتكم بحرب.\n(٦) يعقوبي: ...\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-154>٩٤ معاهدته ﷺ مع نصارى نجران</span>\nبيو ص ٤١- بع ع ٥٠٢- بلا ص ٦٥- ٦٦- بس ج ١/ ٢ ص ٣٥- ٣٦ (ع ٧٢) - بق ج ٢ ص ٤٠- عمخ ع ٩- الأموال لابن زنجويه (خطية) ورقة ٦٦/ ب- ٦٧/ ألف- الأصل للإمام محمد الشيباني (خطيات مراد ملا، وعاطف، وفيض الله وآيا صوفيا باستانبول، كتاب السير، باب ما جاء عن النبي وأصحابه في أهل نجران وبني تغلب) - إمتاع المقريزي (خطية كوپرولو) ص ١٠٣٧- ١٠٣٨، ١٦٥٠- الوثائق السياسية اليمنية لمحمد بن علي الأكوع الحوالي، ص ٩٤- ٩٦، وارجع أيضا إلى مخطوطة التاريخ المجهول» .\nقابل بع ف ٥٠٥، ١١٩٦- بس ج ١/ ٢ ص ٢١، ٨٥ (ع ١٤، ١٤٣) - اليعقوبي ج ٢ ص ٩٠- كتاب الخراج لقدامة بن جعفر (مخطوطة باريس) ورقة ١٢٥ ب- بق ج ٣ ص ٤١- بد ١٩/ ٢٠- الفائق للزمخشري مادة «وهف» - اللسان مادة «وقف» - إمتاع الأسماع للمقريزي ج ١ ص ٥٠٢- أبو عبيد، غريب الحديث (خطية كوپرولو) ورقة ٧٢/ ب- النهاية لابن الأثير، مادة «ثلل»، «ثوا»، «ربا» .\nوانظر كايتاني ١٠: ٦٠- اشپرنكر ج ٣ ص ٥٠٢- ٥٠٣- اشپربر ص ٩٠- ٩٢- لين بول في محله- وانظر أيضا تاريخ النسطوريين (في مجموعة تأليفات الآباء الشرقيين) PatrologiaO rientalis (ج ١٣ ص ٦٠١ وما يليها) - ابن العبري (في مجموعة المكتبة الشرقية) Bibl.orient (ج ٣/ ٢ ص ٩٤) - مجيد خدوري، ترجمة سير الشيباني (Shaybani،sSiyar)، فصل ١٧١٠\nبسم الله الرحمن الرحيم\nهذا ما كتب محمد النبي رسول الله (ﷺ) لأهل نجران: إذا كان عليهم حكمه في كل ثمرة، وفي كل صفراء وبيضاء ورقيق، فأفضل ذلك عليهم، وترك ذلك كلّه لهم، على ألفي حلّة من حلل الأواقي: في كل رجب ألف حلّة، وفي كل صفر ألف حلّة، كل حلّة أوقية من الفضة. فما زادت على الخراج، أو نقصت عن الأواقي فبالحساب. وما قضوا من دروع، أو خيل، أو ركاب، أو عروض أخذ منهم بالحساب. وعلى نجران مؤنة رسلي، ومتعتهم، ما بين عشرين يوما فما دون ذلك، ولا تحبس رسلي فوق شهر.","vol":"1","page":175},{"text":"وعليهم عارية ثلاثين درعا، وثلاثين فرسا، وثلاثين بعيرا، إذا كان كيد باليمن ومعرّة. وما هلك مما أعاروا رسلي من دروع، أو خيل، أو ركاب، أو عروض، فهو ضمين على رسلي، حتى يؤدّوه إليهم.\nولنجران وحاشيتها، جوار الله وذمّة محمد النبي رسول الله على أموالهم، وأنفسهم، وملّتهم، وغائبهم، وشاهدهم وعشيرتهم، وبيعهم وكلّ ما تحت أيديهم من قليل أو كثير. لا يغّير أسقف من أسقفيّته ولا راهب من رهبانيّته ولا كاهن من كهانته. وليس عليهم ربّيّة، ولا دم جاهلية. ولا يحشرون، ولا يعشرون، ولا يطأ أرضهم جيش. ومن سأل منهم حقا فبينهم النصف غير ظالمين ولا مظلومين.\nومن أكل ربا من ذي قبل فذمتّي منه بريئة. ولا يؤخذ رجل منهم بظلم آخر.\nوعلى ما في هذا الكتاب جوار الله، وذمّة محمد النبي رسول الله، حتى يأتي الله بأمره، ما نصحوا وأصلحوا ما عليهم، غير مثقلين بظلم.\nشهد أبو سفيان بن حرب، وغيلان بن عمرو، ومالك بن عوف من بني النّصر، والأقرع بن حابس الحنظلي، والمغيرة بن شعبة.\nوكتب لهم هذا الكتاب عبد الله بن أبي بكر.\n(وقال يحيى بن آدم: وقد رأيت كتابا في أيدي النجرانيين، كانت نسخته شبيهة بهذه النسخة، وفي أسفله: وكتب علي بن أبو [كذا] طالب، ولا أدري ماذا أقول فيه) .\n(٢- ٣) بس: هذا كتاب من- بلا، بق: لنجران-\n(٣) بس: إنه كان- بس، بلا: كان له عليهم حكمة- بع: كان له حكمه عليهم أن في كل- شيباني: إذا كان له عليهم حكمة في كل ثمرة صفراء-\n(٣- ٤) بع: سوداء وبيضاء وحمراء وصفراء وثمرة ورقيق وأفضل عليهم- بس: ثمرة ...\nصفراء أو بيضاء أو سوداء- بس، بلا: فأفضل فيهم- بق: فأفضل عليهم.\n(٤- ٥) بق، بلا: ذلك ... لنجران- بس: كله ... على- حلة ... حلل","vol":"1","page":176},{"text":"(٥- ٦) بع: حلة ... في كل صفر ألف حلة وفي كل رجب-\n(٦) بيو: مع كل حلة.\n(٦- ٧) بس، بلا: صفر ألف حلة ... كل حلة- بق: وكل حلة- بس، بلا، بع:\nأوقية ... فما- بس: زادت حلل ... - بع: فما زاد الخراج أو نقص فعلى الأواقي فليحسب- بس، بق: نقصت على الأواقي.\n(٧- ٨) بق: فبحساب- بس: وما قبضوا- بلا: وما قصوا من درع- بع: من ركاب أو خيل أو دروع أخذ- بس، بلا، بق: عرض أخذ.\n(٨) شيباني: من درع\n(٩) بس: فبالحساب، بق: بحساب- بس، بلا، بق: مثواة رسلي-\n(٩) شيباني: متعتهم عشرون- نهاية ابن الأثير: مثوى رسلي.\n(٩- ١٠) بلا: رسلي شهرا فدونه ولا يحبس- بس: رسلي ... عشرين يوما فدون ذلك- بق:\nفدون ذلك- بع: على أهل نجران مقري رسلي عشرين ليلة فما دونها ... - بق: يحبس رسولي-\n(١١) بغ: فرسا- بعيرا- درعا (بتقديم وتأخير) - خطيات الشيباني «قوسا» بدل «فرسا» (وهو سهو الكتابة) .\n(١٢) بس: باليمن كيد ذو مغدرة- بع، بلا: باليمن ذو معذرة، بق: باليمن ومغدرة- لسان:\nباليمن ذات غدر- أعاروا رسولي- على رسولي- شيباني: كان باليمن ذي مغدرة- يعار رسلي-\n(١٣- ١٤) بع: رسلي ... فهو ضامن على رسلي- بلا: رسلي ... من خيل- بس، بلا:\nأو ركاب ... فهو ضمان.\n(١٤) بلا: ضمن ... حتى يردوه.\n(١٥- ١٦) الزمخشري: ذمة الله وذمة رسوله على ديارهم وأموالهم وثلثهم وملتهم وبيعهم ورهبانيتهم وأساقفتهم وشاهدهم- نهاية ابن الأثير: ثلتهم (والثلة بالضم جماعة من الناس) .\n(١٦- ١٨) شيباني: على أنفسهم، وأموالهم، وأرضهم، وملتهم، وغائبهم، وشاهدهم، وعبادتهم (نسخة: عماراتهم)، وبيعهم، ومثلهم (نسخة: سلمهم) . لا يغير أسقف (نسخة:\nأسقفا) من سقيفاه (نسخة أقفاه) ولا راهب من رهبانيته، ولا واقه من وقيها (هـ) . وكل ما تحت أيديهم من قليل أو كثير. وليس عليهم دياته (نسخة: ديانه) -\n(١٥- ٢٠) بع: ذمة الله وذمة رسوله على دمائهم وأموالهم وملتهم وبيعهم ورهبانيتهم وأساقفتهم وشاهدهم وغائبهم- وعلى أن لا يغيروا أسقفا من سقيفاه ولا واقها من وقيهاه ولا راهبا من رهبانيته وعلى أن لا يحشروا ولا يعشروا- حقا فالنصف بينهم بنجران على أن لا يأكلوا الربا-\n(١٥) بس: حاشيتهم (بق: حسبها) - بق: محمد ... رسول-\n(١٦- ١٧) بس، بلا: (الكلمات بتقديم وتأخير) .\n(١٦) بلا: شاهدهم وعيرهم وبعثهم وأمثلتهم على ما تحت أيديهم.\n(١٧- ١٨) بس: أسقفا عن أسقفيته (وفي رواية: سقيفاه) ولا راهبا عن رهبانيته ولا واقفا عن وقفانيته- بلا: واقه من وقاهيته- اللسان: وأن لا يغير واقف من وقيفاه.\n(١٨) «ليس عليهم ربية الخ»، حذفه أبو عبيد في كتاب الأموال، ولكن صرح به وفسره في كتابه غريب الحديث؛ فراجع للمعنى قسم «شرح الألفاظ» من هذا الكتاب- بيو: دنيه- شيباني:\nدياته/ ديانه حسب الخطيات.","vol":"1","page":177},{"text":"(١٨- ١٩) بس: ليس ربا ولا دم جاهليته ... ومن سأل-\n(٢٠) شيباني، بلا: بنجران- بس: لنجران.\n(٢١) بلا: أكل منهم الربا- بع: فمن أكل الربا- بس: لا يؤاخذ أحد- بلا: منهم رجل.\n(٢١- ٢٦) بع: بريئة وعليهم الجهد والنصح فيما استقبلوا غير مظلومين ولا معنوف عليهم شهد بذلك عثمان بن عفان ومعيقب (كذا والصحيح: «معيقيب») وكتب\n(٢٣) بس، بلا، بق: هذه الصحيفة جوار الله وذمة النبي ... (بلا، بق محمد النبي) - بس:\nالنبي أبدا حتى-\n(٢٤) بلا: الله به ما نصحوا- بس، بلا، بق: أصلحوا فيما عليهم- بلا: غير مكلفين- بق:\nغير متقلبين.\n(٢٦- ٢٧) بس: عوف النصري.\n(٢٦- ٢٧) بلا، بق: عوف ... والأقرع- بس: ... والمستورد بن عمرو أخو بلي والمغيرة ...\n(٢٨) بس: ... وعامر مولى أبي بكر.\n(٢٩- ٣١) ما بين () نقلا عن يحيى عند البلاذري فحسب.\nرواية زنجويه\nإن رواية ابن زنجويه شديدة الاختلاف، لا يكفي لها محض الإشارة في الحواشي. وهاكم النص الكامل:\nبسم الله الرحمن الرحيم\nهذا ما كتب النبي محمد رسول الله لأهل نجران:\nإذ كان عليهم حكمة أن في كل سوداء وبيضاء وصفراء وثمرة ورقيق. وأفضل عليهم وترك لهم على ألفي حلة. في كل صفر ألف حلة، وفي كل رجب ألف حلة. كل حلّة أوقية. ما زاد الخراج أو نقص فعلى الأواق يحسب. وما قضوا من ركاب أو خيل أو درع أخذ منهم بحساب. وعلى نجران مثوى رسلي عشرين ليلة فما دونها.\nوعليهم عارية ثلاثين فرسا، وثلاثين بعيرا، وثلاثين درعا إذا كان كيد باليمن دون معذرة. وما هلك مما أعاروا رسلي فهو ضمان على رسلي حتى يؤدوه إليهم.\nولنجران وحاشيتها ذمة الله وذمة رسوله على دمائهم وأموالهم وملتهم، وبيعهم، ورهبانيتهم، وأساقفتهم، وشاهدهم وغائبهم، وكل ما تحت أيديهم من قليل أو كثير. على أن لا يغيّر أسقفا من","vol":"1","page":178},{"text":"سقّيفاه، ولا واقفا من وقّيفاه، ولا راهبا من رهبانيته. وعلى أن لا يحشروا ولا يعشروا، ولا يطأ أرضهم جيش. ومن سأل منهم حقا فالنصف بينهم بنجران.\nوعلى أن لا يأكلوا الربا. فمن أكل الربا من ذي قبل فذمتي منه بريئة. وعليهم الجهد والنصح فيما استقبلوا، غير مظلومين ولا معنوف عليهم.\nشهد عثمان بن عثمان، ومعيقيب وكتب. (أما في آخر حديث ابن لهيعة: شهد أبو سفيان بن حرب، وغيلان بن عمرو، ومالك بن عوف من بني نصر، والاقرع بن حابس الحنظلي، والمغيرة بن شعبة) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-155>٩٥ لأبي الحارث بن علقمة أسقف نجران</span>\nبس ج ١/ ٢ ص ٢١ (ع ١٤) - بق ج ٢ ص ٤١- عمخ ع ١٠- إمتاع المقريزي (خطية كوپرولو) ص ١٠٣٨، ١٦٥١- سبل الهدى للشأمي، خطية باريس رقم ١٩٩٢، ورقة ٦٥/ ألف\n[بسم الله الرحمن الرحيم]\nمن محمد النّبي، إلى الأسقف أبي الحارث، وأساقفة نجران، وكهنتهم، ومن تبعهم، ورهبانهم:\nإنّ لهم ما تحت أيديهم، من قليل وكثير من بيعهم، وصلواتهم، ورهبانيتهم، وجوار الله ورسوله. لا يغيّر أسقف من أسقفيّته، ولا راهب من رهبانيته، ولا كاهن من كهانته. ولا يغيّر حق من حقوقهم ولا سلطانهم، ولا شيء مما كانوا عليه. [على ذلك جوار الله ورسوله أبدا]، ما نصحوا واصطلحوا فيما عليهم، غير مثقلين بظلم ولا ظالمين.\nوكتب المغيرة.\n(١) بق: []","vol":"1","page":179},{"text":"(٢) كذا في بق وفي بس: لأسقف بني الحارث بن كعب.\n(٣- ٥) بق: كهنتهم ورهبانهم وأهل بيعهم ورقيقهم وملتهم وسواطهم وعلى كل ما تحت أيديهم من قليل وكثير ... وجوار الله.\n(٦) بس: راهب عن- كاهن على\n(٧- ٨) بق: []\n(٨- ٩) بق: أصلحوا ... عليهم غير متقلبين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-156>٩٦- ٩٧ نسختان لمكتوب النبي ﷺ إلى نجران</span>\nتاريخ النسطوريين (في مجموعة تأليفات الآباء الشرقيين orient.pat. ج ١٣ ص ٦٠٠- ٦١٨)، ولا يوجد أدنى شبهة في أن هذين النصين من الموضوعات، راجع أيضا القطعة ١٠٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-157>ظهور الإسلام ثبّته الله ونصره</span>\nفي أيام إيشوعيب الجدالي كان ظهور شريعة الإسلام. في سنة خمس وثمانين وتسع مائة للإسكندر، وسنة إحدى وثلاثين لملك أبرويز بن هرمز، وسنة اثنتي عشرة لهرقليس ملك الروم، ظهر بأرض تهامة محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم ﵇؛ ودعا العرب إلى عبادة الله تعالى. وأطاعه أهل اليمن، وقاتل من كان بمكة، وجعل دياره بيثرب، وهي مدينة قنطورا سريّة إبراهيم وسمّاها المدينة. والعرب على ما يحكى من ولد إبراهيم، الذي ولد من هاجر بعد إسماعيل، واسمه لاعارز. ولما اتصل خبره بملك الروم لم يحفل به، واتّكل على قول المنجّمين الذين كانوا معه.\nوقوي أمر محمد بن عبد الله وزاد. فلما كان في السنة الثامنة عشرة لهرقليس ملك الروم، وهي السنة التي ملك فيها أردشير بن شرويه كسرى أبرويز، ساد العرب وقوي الإسلام، وامتنع هو من الخروج والحروب، وصار ينفذ أصحابه. وقصده أهل نجران مع السيد الغسّاني النصراني بهدايا وألطاف، وبذلوا له المعاونة والمعاضدة والمقاتلة بين يديه إن أمرهم. فقبل ما حملوه؛ وكتب لهم عهدا","vol":"1","page":180},{"text":"وسجلا، وكذا فعل عمر بن الخطاب أيام خلافته.\nنسخة عهد وسجلّ، من محمد بن عبد الله ﵇ لأهل نجران، وسائر من ينتحل دين النصرانية في أقطار الأرض، نسخ من دفتر وجد ببرمنثا (؟) عند حبيب الراهب في سنة خمس وستين ومائتين، وذكر الراهب أنه من بيت الحكمة، وكان يتولى حفظ ما فيه قبل أن يترهب، وأنه في جلد ثور قد اصفرّ مختوم بخاتمة ﵇ نسخته:\nبسم الله الرحمن الرحيم\nهذا كتاب أمان من الله ورسوله، للذين أوتوا الكتاب من النصارى، من كان منهم على دين نجران، أو على شيء من نحل النصرانية.\nكتبه لهم محمد بن عبد الله، رسول الله إلى الناس كافة؛ ذمّة لهم من الله ورسوله، وعهدا عهده إلى المسلمين من بعده. عليهم أن يعوه، ويعرفوه، ويؤمنوا به، ويحفظوه لهم، ليس لأحد من الولاة، ولا لذي شيعة من السلطان وغيره نقضه، ولا تعدّيه إلى غيره، ولا حمل مؤونة من المؤمنين، سوى الشروط المشروطة في هذا الكتاب. فمن حفظه ورعاه ووفى بما فيه، فهو على العهد المستقيم والوفاء بذمّة رسول الله. ومن نكثه وخالفه إلى غيره وبدّله فعليه وزره؛ وقد خان أمان الله، ونكث عهده وعصاه، وخالف رسوله، وهو عند الله من الكاذبين. لأن الذّمّة واجبة في دين الله المفترض، وعهده المؤكد. فمن لم يرع خالف حرمها. ومن خالف حرمها فلا أمانة له، وبرىء الله منه، وصالح المؤمنين.\nفأما السبب الذي استوجب [به] أهل النصرانية الذمة من الله ورسوله والمؤمنين، فحق لهم لازم لمن كان مسلما، وعهد مؤكّد لهم على أهل هذه الدعوة، ينبغي للمسلمين رعايته، والمعونة به، وحفظه، والمواظبة عليه، والوفاء به، إذ كان جميع أهل الملل، والكتب العتيقة، أهل عداوة لله ورسوله، وإجماع بالبغضاء والجحد للصفة","vol":"1","page":181},{"text":"المنعوتة في كتاب الله، من توكيده عليهم في حال نبيّه. وذلك يؤذن عن غشّ صدورهم، وسوء مأخذهم، وقساوة قلوبهم، بأن عملوا أوزارهم وحملوها، وكتموا ما أكده الله عليهم فيها بأن يظهروه، ولا يكتموه، ويعرفوه، ولا يجحدوه. فعملت الأمم بخلاف ما كانت الحجة به عليهم؛ فلم يرعوه حقّ رعايته، ولم يأخذوا في ذلك بالآثار المحدودة، وأجمعوا على العداوة لله ورسوله، والتأليب عليهم، والتزيين للناس بالتكذيب والحجة ألّا يكون الله أرسله إلى الناس بشيرا ونذيرا، وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا، يبشر بالجنة من أطاعه، وينذر بالنار من عصاه. فقد حملوا من ذلك أكثر ما زيّنوا لأنفسهم من التكذيب، وزينوا للناس [من مخالفة] فعله، ودفع رسالته، وطلب الغائلة له، والأخذ عليه بالمرصاد.\nفهمّوا برسول الله، وأرادوا قتله، وأعانوا المشركين من قريش وغيرهم على عداوته، والمماراة في نقضه وجحوده، واستوجبوا بذلك الانخلاع من عهد الله، والخروج من ذمّته. وكان من أمرهم في يوم حنين، وبني قينقاع، وقريظة، والنضير، ورؤسائهم، ما كان من موالاتهم أعداء الله من أهل مكة على حرب رسول الله، ومظاهرتهم إياهم بالمادّة من القوة والسلاح، إعانة على رسول الله وعداوة للمؤمنين.\nخلا ما كان من أهل النصرانية: فلما لم يجيبوا إلى محاربة الله ورسوله، لما وصفهم الله من لين قلوبهم لأهل هذه الدعوة، ومسالمة صدورهم لأهل الإسلام. وكان فيما أثنى الله عليهم في كتابه، وما أنزله من الوحي، أن وصف اليهود وقساوة قلوبهم، ورقة قلوب أهل النصرانية إلى مودّة المؤمنين فقال: «لتجدنّ أشدّ الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا، ولتجدنّ أقربهم مودّة للّذين آمنوا الذين قالوا إنّا نصارى ذلك بأنّ منهم قسّيسين ورهبانا وأنّهم لا يستكبرون ...","vol":"1","page":182},{"text":"الصّالحين» . وذلك أنّ أناسا من النصارى، وأهل الثقة والمعرفة بدين الله، أعانونا على إظهار هذه الدعوة، وأمدّوا الله ورسوله فيما أحبّ؛ من إنذار الناس وإبلاغهم ما أرسل به.\nوأتاني السيد، وعبد يشوع، وابن حجرة، وإبراهيم الراهب، وعيسى الأسقف، في أربعين راكبا من أهل نجران، ومعهم من جلّة أصحابهم، ممن كان على ملّة النصرانية في أقطار أرض العرب وأرض العجم. فعرضت أمري عليهم، ودعوتهم إلى تقويته وإظهاره والمعونة عليه. وكانت حجة الله ظاهرة عليهم. فلم ينكصوا على أعقابهم، ولم يولّوا مدبرين، وقاربوا ولبثوا، ورضوه وأرفدوا وصدّقوا، وأبدوا قولا جميلا ورأيا محمودا، وأعطوني العهود والمواثيق، على تقوية ما أتيتهم به، والردّ على من أبي وخالفه؛ وانقلبوا إلى أهل دينهم، ولم ينكثوا عهدهم، ولم يبدّلوا أمرهم، بل وفوا بما فارقوني عليه، وأتاني عنهم ما أحببت من إظهار الجميل، وحلافهم على حربهم من اليهود، والموافقة لمن كان من أهل الدعوة، على إظهار أمر الله، والقيام بحجّته، والذبّ عن رسله. فكسّروا ما احتجّ به اليهود في تكذيبي، ومخالفة أمري وقولي.\nوأراد النصارى من تقوية أمري. ونصبوا لمن كرهه، وأراد تكذيبه وتغييره، ونقصه وتبديله وردّه. وبعث الكتب إليّ كلّ من كان في أقطار الأرض، من سلطان العرب من وجوه المسلمين، وأهل الدعوة بما كان من تجميل رأي النصارى لأمري، وذبّهم عن غزاة الثغور في نواحيهم، والقيام بما فارقوني عليه وقبلته، إذ كان الأساقفة والرهبان لذلك منّة قوية في الوفاء بما أعطوني من مودّتهم وأنفسهم، وأكدوا من إظهار أمري، والإعانة على ما أدعو إليه وأريد إظهاره، وأن يجتمعوا في ذلك على من أنكر، أو جحد شيئا منه، وأراد دفعه وإنكاره، وأن يأخذوا على يديه ويستدلّوه، ففعلوا واستدلّوا واجتهدوا؛ حتى أقرّ بذلك مذعنا، وأجاب إليه طائعا","vol":"1","page":183},{"text":"أو مكرها، ودخل فيه منقادا [أو] مغلوبا، محاماة على ما كان بيني وبينهم، واستقامة على ما فارقوني عليه، وحرصا على تقوية أمري، ومظاهرتي على دعوتي. وخالفوا في وفائهم اليهود والمشركين من قريش، وغيرهم. ونزّهوا نفوسهم عن رقة المطامع التي كانت اليهود تتّبعها وتريدها؛ من الأكل للربا، وطلب الرشا، وبيع ما أخذه الله عليهم بالثمن القليل «فويل لهم ممّا كتبت أيديهم، وويل لهم ممّا يكسبون» . فاستوجب اليهود ومشركو قريش وغيرهم، أن يكونوا بذلك أعداء الله ورسوله لما نووه من الغشّ، وزيّنوا لأنفسهم من العداوة، وصاروا إلى حرب عوان، مغالبين من عاداني، وصاروا بذلك أعداء الله ورسوله وصالح المؤمنين.\nوصار النصارى على خلاف ذلك كله، رغبة في رعاية عهدي، ومعرفة حقّي، وحفظا لما فارقوني عليه، وإعانة لمن كان من رسلي في أطراف الثغور، فاستوجبوا بذلك رأفتي ومودّتي، ووفائي لهم بما عاهدتهم عليه، وأعطيتهم من نفسي، على جميع أهل الإسلام، في شرق الأرض وغربها، وذمّتي، ما دمت وبعد وفاتي إذا أماتني الله، ما نبت الإسلام، وما ظهرت دعوة الحق والإيمان، لازم ذلك من عهدي للمؤمنين والمسلمين، ما بلّ بحر صوفة، وما جادت السماء بقطرة، والأرض بنبات، وما أضاءت نجوم السماء، وتبيّن الصبح للسائرين. ما لأحد نقضه، ولا تبديله، ولا الزيادة فيه، ولا الانتقاص منه، لأنّ الزيادة فيه تفسد عهدي، والانتقاص منه ينقض ذمّتي. ويلزمني العهد بما أعطيت من نفسي. ومن خالفني من أهل ملّتي، ومن نكث عهد الله ﷿ وميثاقه؛ صارت عليه حجة الله، وكفى بالله شهيدا.\nوإنّ السبب في ذلك ثلث (كذا) نفر من أصحابه سألوا كتابا لجميع أهل النصرانية، أمانا من المسلمين، وعهدا ينجز لهم الوفاء بما عاهدوهم، وأعطيتموه إياه من نفسي، وأحببت أن أستتمّ الصنعة","vol":"1","page":184},{"text":"في الذمّة، عند كل من كانت حاله حالي، وكفّ المؤونة عني، وعن أهل دعوتي في أقطار أرض العرب، ممن انتحل اسم النصرانية وكان على مللها، وأن أجعل ذلك عهدا مرعيا، وأمرا معروفا، يمتثله المسلمون، ويأخذ به المؤمنون. فأحضرت رؤساء المسلمين، وأفاضل أصحابي، وأكدت على نفسي الذي أرادوا، وكتبت لهم كتابا، يحفظ عند أعقاب المسلمين، من كان منهم سلطانا أو غير سلطان. فإنّ على السلطان إنفاذ ما أمرت به، ليستعمل بموافقة الحق الوفاء، والتخلي إلى من [التمس] عهدي، وإنجاز الذمّة التي أعطيت من نفسي، لئلا تكون الحجة عليه مخالفة أمري. وعلى السوقة أن لا يؤذوهم، وأن يكملوا لهم العهد الذي جعلته لهم، ليدخلوا معي في أبواب الوفاء، ويكونوا لي أعوانا على الخير، الذي كافيت به من استوجب ذلك مني، وكان عونا على الدعوة، وغيظا لأهل التكذيب والتشكيك، ولئلا تكون الحجة لأحد من أهل الذمّة على أحد ممن انتحل ملّة الإسلام، مخالفة لما وضعت في هذا الكتاب؛ والوفاء لهم بما استوجبوا مني واستحقّوا، إذ كان ذلك يدعوا إلى استتمام المعروف، ويجرّ إلى مكارم الأخلاق، ويأمر بالحسنى، وينهى عن السوء، وفيه اتّباع الصّدق، وإيثار الحق إن شاء الله تعالى.\n(١٣) ساد، وفي الطبعة: سار\n(١٧) في الطبعة: فعله\n(١٨) سقط [] من الأصل.\n(٤٩) والتزيين، كذا على الهامش، وفي النص: الراس- ألا، في الطبعة: لا\n(٥٢) (من مخالفة)، سقطت هذه العبارة أو مثلها من النص\n(٥٦) في الطبعة: الانجداع من\n(٥٧) والنضير، في الطبعة: والنضر.\n(٧٠) في الطبعة: هذا الدعوة.\n(٧٤) في الطبعة: من ملة أصحابهم.\n(٨٦) في النص: وبث الكتب.\n(٩٣- ٩٤) في الطبعة: ويستذلوا- واستذلوا\n(٩٤) في الطبعة: وأجاب الله","vol":"1","page":185},{"text":"(٩٥) «أو»، سقط من النص.\n(٩٨) ولعل الصواب: عن رق المطامع.\n(١٠٠- ١٠١) في الطبعة: بما اكتسبت أيديهم- بما يكسبون.\n(١٠٢) في الطبعة: ولما نووه.\n(١٠٩) في الطبعة: ما ذمت وبعد وفاي.\n(١١٦- ١١٧) في الطبعة: وصارت عليه\n(١١٨) كذا في الطبعة، ولعل الصواب: في ذلك أن نفرا من أصحابه سألوا. -\n(١٢٣) في الطبعة: وأن جعل\n(١٢٦) في الطبعة: عند أحقاب\n(١٢٨) في الطبعة: إلى من عهدي. (لعله كما أثبتناه) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-158>وكتب سجلا نسخته</span>\nبسم الله الرحمن الرحيم\nهذا كتاب كتبه محمد بن عبد الله بن عبد المطلب، رسول الله إلى الناس كافة، بشيرا ونذيرا، ومؤتمنا على وديعة الله في خلقه، ولئلّا يكون للناس على الله حجة بعد الرّسل والبيان، وكان عزيزا حكيما.\nللسيد ابن الحارث بن كعب، ولأهل ملّته، ولجميع من ينتحل دعوة النصرانية في شرق الأرض وغربها، قريبها وبعيدها، فصيحها وأعجمها، معروفها ومجهولها، كتابا لهم عهدا مرعيّا، وسجلا منشورا، سنّة منه وعدلا، وذمّة محفوظة: من رعاها كان بالإسلام متمسكا، ولما فيه من الخير مستأهلا. ومن ضيّعها ونكث العهد الذي فيها، وخالفه إلى غيره، وتعدّى فيه ما أمرت، كان لعهد الله ناكثا، ولميثاقه ناقضا، وبذمّته مستهينا، وللعنته مستوجبا، سلطانا كان أو غيره، بإعطاء العهد على نفسي، بما أعطيهم عهد الله وميثاقه، وذمّة أنبيائه وأصفيائه، وأوليائه من المؤمنين والمسلمين، في الأوّلين والآخرين، ذمتي وميثاقي وأشدّ ما أخذ الله على بني إسرائيل من حق الطاعة وإيثار الفريضة، والوفاء بعهد الله؛ أن","vol":"1","page":186},{"text":"أحفظ أقاصيهم في ثغوري بخيلي ورجلي، وسلاحي وقوّتي، وأتباعي من المسلمين، في كل ناحية من نواحي العدوّ، بعيدا كان أو قريبا، سلما كان أو حربا، وأن أحمي جانبهم، وأذبّ عنهم، وعن كنائسهم وبيعهم وبيوت صلواتهم، ومواضع الرهبان، ومواطن السّياح، حيث كانوا من جبل، أو واد، أو مغار، أو عمران، أو سهل، أو رمل. وأن أحرس دينهم وملّتهم أين كانوا؛ من برّ أو بحر، شرقا وغربا، بما أحفظ به نفسي وخاصّتي، وأهل الإسلام من ملّتي، وأن أدخلهم في ذمّتي وميثاقي وأماني، من كل أذى ومكروه، أو مؤونة، أو تبعة. وأن أكون من ورائهم، ذابّا عنهم كلّ عدو، يريدني وإياهم بسوء، بنفسي، وأعواني، وأتباعي، وأهل ملّتي. وأنا ذو السلطنة عليهم، ولذلك يجب عليّ رعايتهم وحفظهم من كل مكروه. ولا يصل ذلك إليهم، حتى يصل إليّ وأصحابي الذابّين عن بيضة الإسلام معي. وأن أعزل عنهم الأذى في المؤن التي يحملها أهل الجهاد من الغارة والخراج، إلا ما طابت به أنفسهم. وليس عليهم إجبار ولا إكراه على شيء من ذلك، ولا تغيير أسقف عن أسقفيته، ولا راهب عن رهبانيته، ولا سائح عن سياحته، ولا هدم بيت من بيوت بيعهم، ولا إدخال شيء من بنائهم في شيء من أبنية المساجد، ولا منازل المسلمين. فمن فعل ذلك فقد نكث عهد الله، وخالف رسوله، وحال عن ذمّة الله.\nوأن لا يحمل الرهبان والأساقفة، ولا من تعبّد منهم، أو لبس الصوف، أو توحّد في الجبال والمواضع المعتزلة عن الأمصار شيئا من الجزية أو الخراج، وأن يقتصر على غيرهم من النصارى، ممن ليس بمتعبّد ولا راهب ولا سائح على أربعة دراهم في كل سنة، أو ثوب حبرة، أو عصب اليمن، إعانة للمسلمين وقوة في بيت المال. وإن لم يسهل الثوب عليهم طلب منهم ثمنه، ولا يقوّم ذلك عليهم إلا بما تطيب به أنفسهم. ولا تتجاوز جزية أصحاب الخراج، والعقارات،","vol":"1","page":187},{"text":"والتجارات العظيمة في البحر والأرض، واستخراج معادن الجوهر والذهب والفضة، وذوي الأموال الفاشية والقوة ممن ينتحل دين النصرانية، اكثر من اثني عشر درهما من الجمهور في كل عام، إذا كانوا للمواضع قاطنين وفيها مقيمين. ولا يطلب ذلك من عابر سبيل ليس من قطّان البلد، ولا أهل الاجتياز ممن لا تعرف مواضعه.\nولا خراج ولا جزية إلا [على] من يكون في يده ميراث من ميراث الأرض، ممن يجب عليه فيه للسلطان حق، فيؤدّي ذلك على ما يؤدّيه مثله. ولا يجار عليه، ولا يحمل منه إلا قدر طاقته وقوته على عمل الأرض وعمارتها وإقبال ثمرتها. ولا يكلّف شططا، ولا يتجاوز به حدّ أصحاب الخراج من نظرائه.\nولا يكلّف أحد من أهل الذّمة منهم الخروج مع المسلمين إلى عدوهم، لملاقاة الحروب ومكاشفة الأقران، فإنه ليس على أهل الذّمة مباشرة القتال. وإنما أعطوا الذمة عليّ، على أن لا يكلّفوا ذلك. وأن يكون المسلمون ذبّابا عنهم، وجوارا من دونهم. ولا يكرهوا على تجهيز أحد من المسلمين إلى الحرب الذين يلقون فيه عدوهم، بقوة وسلاح أو خيل، إلّا أن يتبرعوا من تلقاء أنفسهم. فيكون من فعل ذلك منهم وتبرع به، حمد عليه وعرف له، وكوفىء به.\nولا يجبر أحد ممن كان على ملّة النصرانية كرها على الإسلام.\n«ولا تجادلوا [أهل الكتاب] إلا بالتي هي أحسن» . ويخفض لهم جناح الرحمة ويكفّ عنهم أذى المكروه حيث كانوا، وأين كانوا من البلاد.\nوإن أجرم أحد من النصارى، أو جني جناية، فعلى المسلمين نصره، والمنع والذّب عنه، والغرم عن جريرته، والدخول في الصلح بينه وبين من جنى عليه. فإما منّ عليه، أو يفادى به. ولا يرفضوا، ولا يخذلوا، ولا يتركوا هملا، لأني أعطيتهم عهد الله على أنّ لهم ما للمسلمين، وعليهم ما على المسلمين. وعلى المسلمين","vol":"1","page":188},{"text":"ما عليهم بالعهد الذي استوجبوا حق الذمام، والذبّ عن الحرمة، واستوجبوا أن يذبّ عنهم كل مكروه، حتى يكونوا للمسلمين شركاء فيما لهم، وفيما عليهم.\nولا يحملوا من النكاح شططا لا يريدونه، ولا يكره أهل البنت على تزويج المسلمين، ولا يضارّوا في ذلك إن منعوا خاطبا وأبوا تزويجا، لأنّ ذلك لا يكون إلّا بطيبة قلوبهم، ومسامحة أهوائهم، إن أحبّوه ورضوا به. إذا صارت النصرانية عند المسلم، فعليه أن يرضى بنصرانيتها، ويتبع هواها في الاقتداء برؤسائها، والأخذ بمعالم دينها، ولا يمنعها ذلك. فمن خالف ذلك وأكرهها على شيء من أمر دينها، فقد خالف عهد الله وعصى ميثاق رسوله، وهو عند الله من الكاذبين.\nولهم إن احتاجوا في مرمّة بيعهم وصوامعهم، أو شيء من مصالح أمورهم ودينهم، إلى رفد من المسلمين وتقوية لهم على مرمّتها، أن يرفدوا على ذلك ويعاونوا، ولا يكون ذلك دينا عليهم، بل تقوية لهم على مصلحة دينهم، ووفاء بعهد رسول الله موهبة لهم، ومنّة لله ورسوله عليهم.\nولهم أن لا يلزم أحد منهم، بأن يكون في الحرب بين المسلمين وعدوهم، رسولا، أو دليلا، أو عونا، أو متخبرا، ولا شيئا مما يساس به الحرب. فمن فعل ذلك بأحد منهم، كان ظالما لله ولرسوله عاصيا، من ذمّته متخليا. ولا يسعه في إيمانه إلّا الوفاء بهذه الشرائط التي شرطها محمد بن عبد الله، رسول الله لأهل ملّة النصرانية، واشترط عليهم أمورا يجب عليهم في دينهم التمسّك والوفاء بما عاهدهم عليه. منها: ألا يكون أحد منهم عينا ولا رقيبا لأحد من أهل الحرب على أحد من المسلمين في سره وعلانيته، ولا يأوى منازلهم عدوّ للمسلمين، يريدون به أخذ الفرصة وانتهاز الوثبة، ولا ينزلوا أوطانهم ولا ضياعهم ولا في شيء من مساكن عباداتهم","vol":"1","page":189},{"text":"ولا غيرهم من أهل الملة، ولا يوفدوا أحدا من أهل الحرب على المسلمين بتقوية لهم بسلاح ولا خيل ولا رجال ولا غيرهم، ولا يصانعوهم. وأن يقروا من نزل عليهم من المسلمين ثلثة أيام بلياليها في أنفسهم ودوابّهم، حيث كانوا وحيث مالوا، يبذلون لهم القرى الذي منه يأكلون، ولا يكلّفوا سوى ذلك؛ فيحملوا الأذى عليهم والمكروه. وإن احتيج إلى إخفاء أحد من المسلمين عندهم، وعند منازلهم، ومواطن عباداتهم، أن يأووهم ويرفدوهم ويواسوهم فيما يعيشوا به ما كانوا مجتمعين، وأن يكتموا عليهم، ولا يظهروا العدوّ على عوراتهم، ولا يخلوا شيئا من الواجب عليهم.\nفمن نكث شيئا من هذه الشرائط وتعدّاها إلى غيرها فقد برىء من ذمّة الله وذمّة رسوله. وعليهم العهود والمواثيق التي أخذت عن الرهبان وأخذتها، وما أخذ كل نبي على أمته من الأمان والوفاء لهم وحفظهم به، ولا ينقض ذلك ولا يغيّر حتى تقوم الساعة إن شاء الله.\nوشهد هذا الكتاب الذي كتبه محمد بن عبد الله، بينه وبين النصارى الذين اشترط عليهم، وكتب هذا العهد لهم: عتيق بن أبي قحافة، عمر بن الخطاب، عثمان بن عفان، علي بن أبي طالب، أبو ذرّ، أبو الدرداء، أبو هريرة، عبد الله بن مسعود، العباس بن عبد المطلب، الفضل بن العباس، الزبير بن العوام، طلحة بن عبيد الله سعد بن معاذ، سعد بن عبادة، ثمامة بن قيس، زيد بن ثابت، ولده عبد الله [؟]، حرقوص بن زهير، زيد بن أرقم، أسامة بن زيد، عمار بن مظعون، مصعب بن جبير، أبو الغالية (كذا)، عبد الله بن عمرو ابن العاص، أبو حذيفة، خوات بن جبير، هاشم بن عتبة، عبد الله ابن خفاف، كعب بن مالك، حسان بن ثابت، جعفر بن أبي طالب، وكتب معاوية بن أبي سفيان.\n(٩) في الطبعة: سنة منة.\n(٣٢) في الطبعة: عن أسقفته","vol":"1","page":190},{"text":"(٤٣) في الطبعة: في البحر والعرض\n(٤٨) [] سقط من الأصل.\n(٦١) سورة العنكبوت، الآية رقم ٤٦، وسقط في الأصل ما بين []\n(٦١) في الطبعة: أحسن منها.\n(٦٥) في النص: والعرم\n(٨٢) في النص: وأن يرفدوا\n(٩١) في الطبعة: بما عاهدتهم عليه.\n(١١١) في الطبعة: أبو الذر.\n(١١٢) في النص: طلحة بن عبد الله- سعيد بن عبادة.\n(١١٤) عمار بن مظعون: هو جمع بين عمار بن ياسر وعثمان بن مظعون فتنبه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-159>٩٨ تجديد أبي بكر العهد للنجرانيين</span>\nبيو ص ٤١- طب ص ١٩٨٧- ١٩٨٨- الأصل لمحمد الشيباني كتاب السير، حسب التفصيل في مصادر الوثيقة ٩٤ أعلاه.\nقابل بع ع ٥٠٣- بح ع ٣٠٠٥\nوانظر اشپرنكر ج ٣ ص ٥٠٣- ٥٠٤- ترجمة انكليزية لمجيد خدوري، رقم ١٧١١، حسب التفصيل في مصادر الوثيقة ٩٤ أعلاه\nوقد أوردنا الوثائق السبع التالية في هذا المكان لتسلسل البيان، راجع أيضا الوثيقتين رقم ٢٤٧ و٢٧٧.\nبسم الله الرحمن الرحيم\nهذا ما كتب به عبد الله أبو بكر، خليفة محمد النبي رسول الله (ﷺ) لأهل نجران:\nأجارهم بجوار الله، وذمّة محمد النبي رسول الله (ﷺ) على أنفسهم، وأرضهم، وملّتهم، وأموالهم، وحاشيتهم، وعبادتهم، وغائبهم، وشاهدهم، وأساقفتهم، ورهبانهم، وبيعهم وكل ما تحت أيديهم من قليل وكثير، لا يحشرون. ولا يغيّر أسقف من أسقفيته، ولا راهب من رهبانيته، وفاء لهم لكل ما كتب لهم محمد النبي (ﷺ) . وعلى ما في هذه الصحيفة جوار الله وذمّة محمد النبي (﵇) أبدا. وعليهم النصح والصلاح فيما عليهم من الحق.","vol":"1","page":191},{"text":"شهد المستورد بن عمرو- أحد بني القين-، وعمرو مولى أبي بكر، وراشد بن حذيفة، والمغيرة وكتب.\n(٢) طب: هذا كتاب من عبد الله أبي بكر خليفة ... رسول- شيباني: هذا كتاب عبد الله أبو بكر (كذا في خطيتي مراد ملا وفيض الله باستانبول) .\n(٤- ٥) طب: أجارهم من جنده ونفسه، وأجاز لهم ذمة محمد رسول الله (ﷺ)، إلا ما رجع عند محمد رسول الله، بأمر الله ﷿ في أرضهم وأرض العرب، أن لا يسكن بها دينان أجارهم على أنفسهم بعد ذلك وملتهم وسائر أموالهم.\n(٥- ٦) طب: حاشيتهم، وعاديتهم- أسقفهم- بيعهم، حيث ما وقفت، وعلى ما ملكت أيديهم- شيباني: «عماراتهم» بدل «عبادتهم» .\n(٧) طب: وكثير، عليهم ما عليهم، فإذا أدوه لا يحشرون- شيباني: أو كثير ولا يحدون (لا يحشرون) ولا يعشرون.\n(٨- ١٠) طب: ووفى لهم بكل ما كتب لهم رسول الله (ﷺ) وعلى ما في هذا الكتاب من ذمة محمد رسول الله (ﷺ) وجوار المسلمين، وعليهم النصح والإصلاح- شيباني في خطية آيا صوفيا: كتب لهم به.\n(١٢) طب: شهد المسور بن عمرو وعمرو- شيباني عمر مولى أبي بكر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-160>٩٩ كتاب عمر إليهم قبل إجلائه إياهم من نجران</span>\nبع ع ٢٧٧- أحكام أهل الذمة لابن القيم ص ١٨٠- الأموال لابن زنجويه عن أبي عبيد (خطية) ورقة ٣٥/ ب\nبسم الله الرحمن الرحيم\nمن عمر أمير المؤمنين إلى أهل رعاش كلها\nسلام عليكم، فإن أحمد الله الذي لا إله إلّا هو، أما بعد:\nفإنكم زعمتم أنكم مسلمون ثم أرتددتم بعد، وإنه من يتب منكم ويصلح لا يضرّه ارتداده، ونصاحبه صحبة حسنة. فادّ كروا ولا تهلكوا، وليبشر من أسلم منكم. فمن أبى إلّا النصرانية، فإن ذمّتي بريئة ممن وجدناه- بعد عشر تبقى من شهر الصوم من النصارى- بنجران.","vol":"1","page":192},{"text":"أما بعد: فإن يعلى كتب يعتذر أن يكون أكره أحدا منكم على الإسلام، أو عذّبه عليه، إلّا أن يكون قسرا جبرا ووعيدا، لم ينفذ إليه منه شيء.\nأما بعد: فقد أمرت يعلى أن يأخذ منكم نصف ما عملتم من الأرض وإني لن أريد نزعها منكم ما أصلحتم.\n(٢) بع، زنجويه، أهل رعاش كلهم.\n(٣) بع، زنجويه: ... فإني أحمد إليكم الله-\n(٥- ٦) زنجويه: فاذكروا ولا تهلكوا- بع: فادّكروا\n(٧) بع في نسخة، زنجويه: وجدناه عشرا تبقى-\n(١٠) ابن القيم: يكون وعيد لم ينفذ-\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-161>١٠٠ كتاب عمر لهم وقت إجلائه إياهم</span>\nبيو، ص ٤١- ٤٢- الاصل لمحمد الشيباني، كتاب السير، خطيات حسب التفصيل في الوثيقة ٩٤ اعلاه- بس ج ١/ ٢ ص ٨٥ (ع ١٤٣) . - الوثائق السياسية اليمنية لمحمد بن علي الأكوع الحوالي، ص ١٧٤- ١٨٣.\nقابل بلا ص ٦٦ روايتان- بع ع ٥٠٣- كتاب الخراج لقدامة ورقة ١٢٥ ب- ١٢٦/ ألف- الأموال لابن زنجويه (خطية) ٣٥/ ألف و٦٦/ ب\nانظر أشپرنكر ج ٣ ص ٥٠٤- ترجمة خدوري الإنكليزية رقم ١٧١٢ حسب التفصيل في الوثيقة ٩٤ أعلاه.\nبسم الله الرحمن الرحيم\nهذا ما كتب عمر أمير المؤمنين لأهل نجران\nمن سار منهم آمن بأمان الله، لا يضرّه أحد من المسلمين، وفاء لهم بما كتب لهم محمد النبي (ﷺ) وأبو بكر (﵁)\nأما بعد: فمن مرّوا به [؟ من] أمراء الشأم والعراق، فليوسعهم من حرث الأرض. فما اعتملوا من ذلك فهو لهم صدقة لوجه الله، وعقبة لهم","vol":"1","page":193},{"text":"مكان أرضهم. لا سبيل عليهم فيه لأحد، ولا مغرم.\nأما بعد: فمن حضرهم من رجل مسلم، فلينصرهم على من ظلمهم، فأنهم أقوام لهم الذمّة: وجزيتهم عنهم متروكة أربعة وعشرين شهرا، من بعد أن يقدموا. ولا يكلّفوا، إلّا من صنعهم البرّ، غير مظلومين، ولا معتدي عليهم.\nشهد عثمان بن عفان، ومعيقيب وكتب.\n(١) بس: ...\n(٢) بس: لنجران- شيباني في الخطيات: عبد الله عثمان أمير المؤمنين\n(٣) بس: من سار منهم أنه آمن- لا يضرهم\n(٤) بس: كتب لهم رسول الله وأبو بكر.\n(٥) بس: أما بعد فمن وقعوا به من أهل الشأم والعراق فليوسعهم (بلا: وقعوا: به من أمراء) - بيو: فليوسقهم (وفي نسخة: فليسعهم) - بس، قدامة، زنجويه: جريب الأرض (بع، بلا:\nخريب الأرض) - شيباني: فمن وقفوا (؟ وقعوا) به من أمير الشأم وأمير العراق فليسعوهم من جزية الأرض.\n(٦) بع، بلا: اعتملوا من شيء\n(٦- ٧) بس: فهو لهم ... بمكان- بلا: أرضهم باليمن.\n(٧) شيباني: فيه لأحد معرض (أو: مقرض، أو: معترض، حسب الخطيات) .\n(١٠- ١١) بس: تقدموا ولا يكلفوا إلا من ضيعتهم التي عملوا غير- شيباني: عشرون شهرا بعد أن- بس: ولا معنوف عليهم- شيباني: إلا من بعد صنيعتهم [أو: ضيعتهم/ صنيعهم، حسب الخطيات] البر غير مظلومين ولا معنوفا عليهم.\n(١٢) بس: معيقيب بن أبي فاطمة ... (فوقع ناس منهم بالعراق فنزلوا النجرانية التي بناحية الكوفة) - شيباني: شهد عثمان وكتب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-162>١٠١ كتاب عمر إلى عامله في أمر النجرانيين</span>\nبيو ص ٤٢- ٤٣\nقابل أيضا ص ٤٨- ٤٩ منه وانظر اشپرنكر ج ٣ ص ٥٠٥\nيعلى بن أمية قال: لما بعثني عمر بن الخطاب ﵁ على","vol":"1","page":194},{"text":"خراج أرض نجران- يعني نجران التي قرب اليمن- كتب إليّ:\nأنظر كلّ أرض خلا أهلها عنها، فما كان من أرض بيضاء تسقى سيحا أو تسقيها السماء، فما كان فيها من نخيل أو شجر، فأدفعه إليهم يقومون عليه ويسقونه. فما أخرج الله من شيء، فلعمر وللمسلمين منه الثلثان ولهم الثلث. وما كان منها يسقى بغرب، فلهم الثلثان ولعمر وللمسلمين الثلث. وادفع إليهم ما كان من أرض بيضاء يزرعونها، فما كان منها يسقى سيحا أو تسقيه السماء، فلهم الثلث ولعمر وللمسلمين الثلثان. وما كان من أرض بيضاء تسقى بغرب، فلهم الثلثان ولعمر وللمسلمين الثلث.\n(٢) نجران التي قرب اليمن، لعل الصواب: نجران العراق حيث نزلوا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-163>١٠٢ عهد عمر لنصارى المدائن وفارس على زعم الآباء الشرقيين</span>\nتأريخ النسطوريين (في مجموعة تأليفات الآباء الشرقيين] PatrologiaO rientalis [ج ١٣ ص ٦٢٠- ٦٢٣) - وقد أوردنا هذه القطعة ههنا لا تصالها الوثيق بالقطعتين رقم ٩٦ و٩٧.\nوتوفي أبو بكر، وولي الأمر بعده عمر بن الخطاب، ففتح البلاد وقرر الخراج على ما تحتمله أحوال الناس- وبقي ذلك التقرير إلى أيام معاوية بن أبي سفيان-، ولقيه إيشوعيب الجاثليق، وخاطبه بسبب النصارى. فكتب له عهدا نسخته:\nهذا كتاب من عبد الله عمر بن الخطاب أمير المؤمنين:\nلأهل المدائن، وبهر سير، والجاثليق بها، وقسانها، وشمامستها.\nجعله عهدا مرعيّا، وسجلّا منشورا، وسنة ماضية فيهم، وذمّة محفوظة لهم. فمن كان عليها كان بالإسلام متمسّكا، ولما فيه أهلا.\nومن ضيّعه ونكث العهد الذي فيه، وخالفه وتعدّى ما أمر به، كان لعهد الله ناكثا، وبذمّته مستهينا، سلطانا كان أو غيره من المسلمين.","vol":"1","page":195},{"text":"أما بعد: فإني أعطيتكم عهد الله وميثاقه، وذمّة أنبيائه ورسله، وأصفيائه وأوليائه من المسلمين؛ على أنفسكم وأموالكم وعيالاتكم وأرجلكم (كذا)، وأماني من كل أذى. وألزمت نفسي أن أكون من ورائكم، ذابّا عنكم كل عدوّ يريدني وإيّاكم، بنفسي وأتباعي وأعواني والذابّين عن بيضة الإسلام وأن أعزل عنكم كل أذى في المؤن التي يحملها أهل الجهاد من الغارة، فليس عليكم جبر ولا إكراه على شيء من ذلك.\nولا يغير أسقف من أساقفتكم ولا رئيس من رؤسائكم، ولا يهدم بيت من بيوت صلواتكم ولا بيعة من بيعكم، ولا يدخل شيء من بنائكم إلى بناء المساجد ولا منازل المسلمين، ولا يعرض لعابر سبيل منكم في أقطار الأرض، ولا تكلفوا الخروج مع المسلمين إلى عدوّهم لملاقاة الحرب. ولا يجبر أحد ممن كان على ملة النصرانية على الإسلام، كرها لما أنزل الله إليه كتابه: «لا إكراه في الدّين قد تبيّن الرّشد من الغي»، «ولا تجادلوا [أهل الكتاب] إلا بالتي هي أحسن» .\nوتكف أيدي المكروه عنكم حيث كنتم. فمن خالف ذلك فقد نكث عهد الله وميثاقه، وعهد محمد صلى الله عليه، وخالف ذمّة الله والعهد الذي استوجبوا به حقن الدماء، واستحقّوا أن يذبّ عنهم كل مكروه لأنهم نصحوا وأصلحوا ونصروا الإسلام.\nولي شرط عليهم: ألا يكون أحد منهم عينا لأحد من أهل الحرب على أحد من المسلمين في سر ولا علانية، ولا يؤوي في منازلهم عدوّا للمسلمين، فيكون منه وجود فرصة أو غرّة (؟) وثبة، ولا يرفدوا أحدا من أهل الحرب على المؤمنين والمسلمين بقوة عارية، لسلاح ولا خيل ولا رجال، ولا يدلّوا أحدا من الأعداء ولا يكاتبوه. وعليهم إن احتاج المسلمون إلى اختفاء أحد منهم عندهم وفي منازلهم، أن يخفوه ولا يظهروا العدوّ عليه، ويرفدوهم ويواسوهم ما أقاموا عندهم. ولا يخلّوا شيئا مما شرط عليهم. فمن نكث منهم شيئا من هذه الشروط وتعدّاها إلى غيرها، فقد برىء من ذمّة الله ورسوله","vol":"1","page":196},{"text":"(﵊) . وعليهم تلك العهود والمواثيق التي أخذت على الأحبار والرهبان والنصارى من أهل الكتاب، وأشدّ ما أخذ الله على أنبيائه من الأيمان بالوفاء أين كانوا. وعليّ الوفاء بما جعلت لهم على نفسي وعلى المسلمين رعايته لهم لمعرفتهم به والإنتهاء إليه، حتى تقوم الساعة وتنقضي الدنيا.\nشهد على ذلك عثمان بن عفان، والمغيرة بن شعبة، في سنة سبع عشرة للهجرة.\n(٦) في الطبعة: نهر سر\n(١٥- ١٦) في النص: كل أذى في المؤمنين إلى محملها أهل العهد من العار به.\n(٢٢- ٢٣) أولا سورة ٢، آية ٢٥٦؛ ثانيا سورة ٢٩، آية ٤٦ وقد سقط في الأصل ما بين []\n(٢٩) في الطبعة: ولا يأوي\n(٣٠) في الطبعة: أو عزه وثبة- ولا ترفدوا-\n(٣١- ٣٢) في الطبعة: بقوة عادية- ولا تدلو\n(٣٢) في الطبعة: ولا تكاتبوا\n(٣٥) في الطبعة: ولا يخلوا شيء- منهم في شيء من\n(٤٢) في الطبعة: والمعنزة [بدل «المغيرة»]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-164>١٠٣ كتاب عثمان إلى عامله في النجرانيين</span>\nبيو ص ٤٢- بع ع ٥٠٤\nقابل بلا ص ٦٦- كتاب الخراج لقدامة ورقة ١٢٦\n- الأموال لإبن زنجويه (خطية) ورقة ٦٦/ ب.\nوانظر اشپر نكر ج ٣ ص ٥٠٥\nبسم الله الرحمن الرحيم.\nمن عبد الله عثمان أمير المؤمنين. إلى الوليد بن عقبة.","vol":"1","page":197},{"text":"سلام عليك. فإني أحمد الله الذي لا إله إلّا هو. أما بعد:\nفإنّ الأسقف والعاقب وسراة أهل نجران الذين بالعراق، أتوني فشكوا إليّ، وأروني شرط عمر لهم. وقد علمت ما أصابهم من المسلمين، وإنيّ قد خفّفت عنهم ثلاثين حلّة من جزيتهم، - تركتها لوجه الله تعالى جل ثناؤه. وإنّي وفيت لهم بكلّ أرضهم التي تصدّق عليهم عمر عقبى مكان أرضهم باليمن. فاستوص بهم خيرا فإنهم أقوام لهم ذمّة، وكانت بيني وبينهم معرفة. وانظر صحيفة كان عمر كتبها لهم فأوفهم ما فيها. وإذا قرأت صحيفتهم فارددها عليهم. والسلام.\nوكتب حمران بن أبان للنصف من شعبان سنة سبع وعشرين.\n(٤- ٥) بع، زنجويه، بلا: فإن العاقب والأسقف وسراة نجران أتوني بكتاب رسول الله، وأروني\n(٥- ٦) بلا: عمر وإني قد- بع، زنجويه: عمر وقد سألت عثمان بن حنيف فأنبأني أنه كان قد بحث عن ذلك فوجده ضارا للدهاقين ليردعهم عن أرضهم وإني قد\n(٦- ٩) بع، زنجويه: بلا: وضعت عنهم من جزيتهم مائتي حلة لوجه الله تعالى، وعقبى لهم من أرضهم، وإني أوصيكم بهم خيرا، فإنهم قوم لهم ذمة ...\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-165>١٠٤ تجديد عليّ العهد للنجرانيين</span>\nبيو ص ٤٢\nوانظر اشپر نكر ج ٣ ص ٥٠٦\nبسم الله الرحمن الرحيم\nهذا كتاب من عبد الله عليّ بن أبي طالب أمير المؤمنين لأهل النجرانية:\nإنكم أتيتموني بكتاب من نبيّ الله (ﷺ)، فيه","vol":"1","page":198},{"text":"شرط لكم على أنفسكم وأموالكم. وإنيّ وفيت لكم بما كتب لكم محمد (ﷺ) وأبو بكر وعمر. فمن أتى عليهم من المسلمين فليف لهم، ولا يضاموا ولا يظلموا ولا ينتقص حقّ من حقوقهم.\nوكتب عبد الله بن أبي رافع لعشر خلون من جمادي الآخرة سنة سبع وثلاثين منذ ولج رسول الله (ﷺ) المدينة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-166>١٠٤/ ألف كتابه ﷺ إلى الولاة</span>\nإمتاع المقريزي (خطية) ص ١٠٣٩- الأكوع الحوالي ص ٩٧- ٩٩\nقال سيف، أنبأنا سهيل بن يوسف، عن أبيه، عن عبيد بن صخر قال: عهد النبي ﷺ إلى العمّال على اليمن عهودا من عهد واحد:\nبسم الله الرحمن الرحيم\nهذا عهد من النبي رسول الله إلى فلان ...\nوأمره أن يتقي في أمره كله. فإن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون. (و) أن يأخذ الحقوق كما افترضها الله تعالى، وأن يؤديها كما أمره الله تعالى. وأن ييسّر للخير بعمله. وألّا يماريه فيما بينهم. فإن هذا القرآن حبل الله، فيه قسمة العدل، وسابغ العلم، وربيع القلوب.\nفاعملوا المحكمة، وانتهوا إلى حلاله وحرامه، وآمنوا بمتشابهه فإنه حق على الله أن لا يعذب أحدا بعد أداء الفرائض، وأن يقبل المعروف ممن يجاء (؟ جاء) به ويحسّنه له. وأن يرد المنكر على من جاء به، ويقبّحه عليه.\nوأن يحجز الرعية عن التظالم. لا تهلكوا، فإن الله تعالى، إنما جعل الراعي عضدا للضعفاء، وحجازا (؟ حجزا) للأقوياء، ليدفعوا القوي","vol":"1","page":199},{"text":"عن الظلم، ويعينوا الضعيف على الحق.\nوالحج فريضة الله مرة واحدة على من استطاع إليه سبيلا. والعمرة الحج الأصغر.\nوانهاهم (؟ وانههم) عن لباس الصمّاء والإحتباء في الثوب الواحد، وعن صيامين: الفطر والأضحى؛ وعن صلاتين: بعد الفجر حتى تطلع الشمس، وبعد العصر حتى تغيب الشمس. وعن دعوى القبائل.\nوعن زيّ الجاهلية إلّا ما حسّنه الإسلام.\nوحدّهم (؟ وخذهم) بأخلاق الله، واحملهم عليها. فإن الله تعالى يحب معالي الأخلاق (و) يبغض مدامها (؟ مذامّها) .\nوامرهم ليصلّوا الصلوات لمواقيتها، وإسباغ الوضوء. والوضوء غسل الوجه، والأيدي إلى المرافق، والأرجل إلى الكعاب، ومسح الرأس.\nوإتمام الركوع والسجود، والخشوع بالقراءة بما استيسر من القرآن.\nوصلّ كل صلاة في أرفق الوقت بهم: إن تعجيل، فتعجيل. وإن تأخير فتأخير. صلاة الفجر وقتها مع طلوع الفجر إلى قبل أن تطلع الشمس.\nوالظهر مع الزوال إلى ما بينها وبين العصر. [؟ والعصر] إذا كان الظل مثله إلى ما دامت الشمس حيّة. والمغرب إلى مغيب الشفق. والعشاء إذا غاب الشفق إلى أن يمضي كواهل الليل. وأن تأمرهم بإتيان الجمعات ولزوم الجماعات.\nوأن تأخذ من الناس ما عليهم في أموالهم من الصدقة:\nمن العقار عشر ما سقى البعل والسماء. ونصف العشر فيما سقى بالرشا.\nوفي كل خمس من الإبل شاة، إلى خمس وعشرين. فإن زادت ففيها ابن مخاض، إلى خمسة وثلاثين. فإن زادت ففيها ابنة لبون، إلى خمس وأربعين. فإن زادت واحدة ففيها حقّة، إلى أن تبلغ ستين. فإن زادت واحدة ففيها ابنتا لبون، إلى أن تبلغ خمسا وسبعين. فإن زادت واحدة","vol":"1","page":200},{"text":"ففيها جذعة. [فإن زادت واحدة ففيها] ابنتا لبون إلى أن تبلغ تسعين.\nفإن زادت واحدة ففيها حقتان إلى أن تبلغ عشرين ومائة. ثم في كل خمسين حقة.\nوفي كل سائمة من الغنم في أربعين شاة، إلى عشرين ومائة. وإن زادت فشاتان، إلى مائتين. فإن زادت فثلاث. ثم في كل مائة، بعد، شاة.\nوفي كل خمس بقرات شاة، إلى ثلاثين. فإن بلغت ثلاثين، ففيها تبيع. وفي كل أربعين مسنّة. وليس في الأوقاص بينهما شيء.\nوفي كل عشرين مثقالا من الذهب نصف مثقال. وفي كل مائتين من الورق خمسة دراهم.\nوفي كل خمسة أوسق نصف الوسق: من البر، والتمر، والشعير، والسلت. وعفا الله عن سائر الأحبّة، إلّا أن يتطوّع امرؤ.\nومن أجاب إلى الاسلام فله ما لنا وعليه ما علينا. ومن ثبت على دينه من أهل الأديان فإنه لا يضيّق عليه. وعلى كل حالم من الجزية على قدر طاقته: الدينار فما فوق ذلك، أو القيمة. فمن أدّى ذلك فله الذمة والمنعة. ومن أبى ذلك فلا ذمة له.\nوأن يأمرهم بإجلال الكبير وإجلال حامل القرآن، وتوقير الأعلام وتنزيه القرآن وأن يمسوه على وضوء.\nومن أبى إلّا الدعاء بدعوى الجاهلية، أو حاول غير قايله (؟) أن يقطعوا بالسيف.","vol":"1","page":201},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-167>(١٠٤/ ب) كتابه ﷺ إلى العمال في الصدقات فلم يخرجه حتى قبض</span>\nالسنن الكبرى للبيهقي ٤/ ٨٨- ٨٩، روايتان- بد ٩/ ٣- ابن ماجه ٨/ ٩ ع ١٧٩٨ و٨/ ١٣ ع ١٨٠٥.\nقابل الكني للدولابي ٢/ ٢٣- بع ع ٩٣٣، ٩٣٤، ٩٤٦، ٩٤٩، ٩٩٨، ١٠٣٤، ١٠٣٥، ١٠٥٣، ١٠٥٤، ١١٠٦، ١٤١٢\nعن سالم بن عبد الله: كتب رسول الله ﷺ كتاب الصدقة فلم يخرجه إلى عمّاله حتى قبض. فقرنه بسيفه. فعمل به أبو بكر حتى قبض. ثم عمل به عمر حتى قبض. فكان فيه:\nفي خمس من الإبل (في رواية أخرى: في خمس ذود) شاة. وفي عشر شاتان. وفي خمس عشرة ثلاث شياه. وفي عشرين أربع شياه.\nوفي خمس وعشرين ابنة مخاض، إلى خمس وثلاثين. فان زادت واحدة ففيها بنت لبون، إلى خمس وأربعين. فان زادت واحدة ففيها حقة، إلى ستّين. فاذا زادت واحدة ففيها جذعة، إلى خمس وسبعين. فاذا زادت واحدة ففيها بنتا لبون، إلى تسعين. فاذا زادت واحدة ففيها حقتان، إلى عشرين ومائة. فان كانت الابل أكثر من ذلك ففي كل خمسين حقة وفي كل أربعين ابنة لبون.\nوفي الغنم: في كل أربعين شاة شاة، إلى عشرين ومائة. فاذا زادت واحدة فشاتان إلى مائتين. فاذا زادت على المائتين ففيها ثلاث شياه الى ثلاث مائة. فاذا كانت الغنم أكثر من ذلك ففي كل مائة شاة شاة.\nوليس فيها شيء حتى تبلغ المائة.\nولا يفرّق بين مجتمع، ولا يجتمع بين متفرق مخافة الصدقة. وما كان من خليطين فانهما يتراجعان بالسوية.\nولا توخذ في الصدقة هرمة ولا ذات عوار.","vol":"1","page":202},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-168>رواية ثانية عند البيهقي</span>\nفي خمس ذود شاة. وفي عشر شاتان. وفي خمس عشرة ثلاث شياه.\nوفي عشرين أربع شياه. وفي خمس وعشرون ابنة مخاض، إلى خمس وثلاثين. فاذا لم تكن ابنة مخاض فابن لبون ذكر. فاذا كانت ستا وثلاثين فابنة لبون، الى خمس وأربعين. فاذا كانت ستا وأربعين فحقّه، إلى ستين، فاذا كانت إحدى وستين فجذعة، إلى خمس وسبعين. فاذا زادت فابنتا لبون، إلى تسعين. فاذا زادت فحقتان، إلى عشرين ومائة. فاذا كثرت الإبل، ففي كل خمسين حقة، وفي كل أربعين ابنة لبون.\n(ثم لخص الباقي)\nوفي مصنّف عبد الرزاق (رقم ٦٨٥٣، وزاد المحشي: كذا في الكنز ٣/ رقم ١٣٣ معزوا لابن جرير، كذا في مراسيل أبي داود):\n«كتب ﷺ كتابا فيه هذه الفرائض. فقبض قبل أن يكتب إلى العمال. فأخذ به أبو بكر وأمضاه بعده على ما كتب، لا أعلمه إلا ذكر البقر أيضا» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-169>١٠٤/ ج كتاب أبي بكر إلى أنس عامل البحرين في الصدقات</span>\nبخاري ٢٤/ ٣٨، ٢٤/ ٣٩، ٢٤/ ٣٣، ٢٤/ ٣٤، ٢٤/ ٣٥، ٢٤/ ٣٧، ٩٠/ ٣- بحن ج ١/ ١١- ١٢ (أو ع ٧٢) - بد ٩/ ٣- ٤- سنن الدارقطني ١/ ٨٠ كتاب الزكاة، أيضا ص ٢٠٩- ابن ماجه ٨/ ١٠- المنتقى لابن جارود (مصر ١٣٨٢) ع ٣٤٢- السنن الكبرى للبيهقي ٤/ ٨٤- ٨٥- (النسائي والمنتقى كما ذكره حاشية ابن حنبل تحت الرقم ٧٢) - الوثائق السياسية اليمنية للأكوع الحوالي، ص ١٦٧- ١٦٨ (عن الأهدل ص ٧٠، وعن الاحسان في تقريب ابن حبّان ج ٥، وعن سبل السلام) - نامه هاي سعادت ومكاتيب صحابة رسالت (مخطوطة طلعت بمصر) رقم ١٥- مكاتيب الرسول لعلي الأحمدي ص ١٩٩ (وارجع أيضا الى المسند [المستدرك] للحاكم ٢/ ١٤- ١٥، وكتاب الخراج ص ٧٦، وترتيب مسند الشافعي ١/ ٢٣٥، وشرح المواهب للزرقاني ٣/ ٣٨١) .\nنثبت ههنا رواية البيهقي فان البخاري رواها مفرقة في مواضع عديدة.","vol":"1","page":203},{"text":"وفي مصادرنا تقديم وتأخير في بعض الكلمات، أو رواية بالمعنى أحيانا.\nوسوف لا نذكر اختلافات الرواية هذه، في هذه الوثيقة، فإنها في الحقيقة نقل الوثيقة السابقة.\nعن أنس بن مالك أن أبا بكر لمّا استخلف وجّهه إلى البحرين وكتب له وختم عليه بخاتم النبي ﷺ:\nبسم الله الرحمن الرحيم\nهذه فريضة الصدقة التي فرض رسول الله ﷺ على المسلمين التي أمر الله بها رسول الله ﷺ. فمن سئلها من المؤمنين على وجهها فليعطها. ومن سئل فوقها فلا يعطه.\nفي أربع وعشرين من الابل فما دونها: الغنم. في كل خمس شاة.\nفاذا بلغت خمسا وعشرين، إلى خمس وثلاثين، ففيها ابنة مخاض أنثى.\nفإن لم تكن فيها ابنة مخاض فابن لبون ذكر. فاذا بلغت ستة وثلاثين إلى خمس وأربعين ففيها ابنة لبون. فاذا بلغت ستة وأربعين إلى ستين ففيها حقة طروقة الجمل. فاذا بلغت إحدى وستين إلى خمس وسبعين ففيها جذعة. فاذا بلغت ستة وسبعين إلى تسعين ففيها ابنتا لبون. فاذا بلغت إحدى وتسعين إلى عشرين ومائة ففيها حقتان طروقتا الجمل. فان زادت على عشرين ومائة ففي كل أربعين ابنة لبون، وفي كل خمسين حقة. ومن لم يكن معه إلا أربع من الابل فليس فيها شيء إلّا أن يشاء ربها. فاذا بلغت خمسا من الإبل ففيها شاة.\n[فاذا تباين أسنان الابل في فرائض الصدقات] فمن بلغت عنده من الابل صدقة الجذعة وليس عنده جذعة وعنده حقة، فانها تقبل منه ويجعل معها شاتين إن استيسرتا، أو عشرين درهما. ومن بلغت عنده صدقة الحقة وليست عنده الحقة وعنده الجذعة، فانها تقبل منه الجذعة، ويعطيه المصدّق عشرين درهما أو شاتين. ومن بلغت صدقته الحقة وليست عنده إلا ابنة لبون، فانها تقبل منه ابنة لبون ويعطي معها شاتين أو عشرين درهما. ومن بلغت صدقته ابنة لبون وليست عنده، وعنده حقة،","vol":"1","page":204},{"text":"فانها تقبل منه الحقة ويعطيه المصدّق عشرين درهما أو شاتين. ومن بلغت صدقته ابنة لبون وليست عنده، وعنده بنت مخاض، فانها تقبل منه ابنة مخاض ويعطي معها عشرين درهما أو شاتين.\nوصدقة الغنم في سائمتها. فاذا كانت أربعين إلى عشرين مائة شاة، ففيها شاة.\nفاذا زادت على عشرين ومائة إلى أن تبلغ مائتين، ففيها شاتان. فاذا زادت على المائتين إلى ثلاث مائة ففيها ثلاث شياه. فاذا زادت الغنم على ثلاث مائة ففي كل مائة شاة.\nولا يخرج في الصدقة هرمة ولا ذات عوار. ولا تيس الغنم الّا أن يشاء المصدّق.\n[ولا يجمع بين متفرّق، ولا يفرق بين مجتمع خشية الصدقة. وما كان من خليطين فانهما يتراجعان بينهما بالسوية] .\nفاذا كانت سائمة الرجل ناقصة من أربعين شاة واحدة فليس فيها صدقة إلا أن يشاء ربّها.\nوفي الرقة (- الفضة) ربع العشر. فاذا لم يكن مال إلّا تسعين ومائة، فليس فيها صدقة إلّا أن يشاء ربّها.\n١٥- ٣١- ٣٣ [] الزيادات من بحن ودارقطني وأبي داود وغيرهم، كأن النقص من سهو الكتابة أو سهو الطباعة عند البيهقي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-170>(١٠٤/ د) كتاب الخليفة عمر بن الخطاب في الصدقات</span>\nالموطأ لمالك ١٧/ ١١، ع ٢٣- (وارجع ناشره إلى أبي داود ٩/ ٥، والترمذي ٥/ ٤) - سنن الدارقطني ١/ ٢٠٨، ٢١٠\nقابل بع ع ٩٣٣، ٩٣٤، ٩٤٠، ٩٤١، ٩٤٢، ٩٤٦، ٩٤٩، ٩٩٨، ١٠٣٤، ١٠٣٨، ١٠٤٠، ١٠٥٦، ١١٠٦، ١١٠٨، ١٤١٢- المصنّف لعبد الرزاق رقم ٦٨٠٢ و٦٧٩٨- مكاتيب الرسول لعلي الأحمدي ص ٢٠١ (وارجع الى الزرقاني ٣/ ٣٧٨ أيضا) - ابن ماجه ٨/ ١٣ رقم ١٨٠٥.","vol":"1","page":205},{"text":"عن مالك أنه قرأ كتاب عمر بن الخطاب في الصدقة. قال: فوجدت فيه:\nبسم الله الرحمن الرحيم\nفي أربع وعشرين من الإبل فدونها الغنم. وفي كل خمس شاة.\nوفيما فوق ذلك إلى خمس وثلاثين ابنة مخاض. فان لم تكن ابنة مخاض فابن لبون ذكر. وفيما فوق ذلك إلى خمس وأربعين بنت لبون. وفيما فوق ذلك إلى ستين حقة، طروقة لفحل. وفيما فوق ذلك إلى خمس وسبعين جذعة. وفيما فوق ذلك إلى تسعين ابنتا لبون. وفيما فوق ذلك إلى عشرين ومائة حقتان طروقتا الفحل. فما زاد على ذلك من الابل ففي كل أربعين بنت لبون، وفي كل خمسين حقة.\nوفي سائمة الغنم إذا بلغت أربعين إلى عشرين ومائة شاة. وفيما فوق ذلك إلى مائتين شاتان. وفيما فوق ذلك إلى ثلاث مائة ثلاث شياه.\nفما زاد على ذلك ففي كل مائة شاة.\nولا يخرج في الصدقة تيس ولا هرمة، ولا ذات عوار- إلّا ما شاء المصدّق. ولا يجمع بين مفترق، ولا يفرق بين مجتمع خشية الصدقة.\nوما كان من خليطين فانهما يتراجعان بينهما بالسوّية.\nوفي الرقة إذا بلغت خمس أواق ربع العشر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-171>١٠٥ كتابه ﷺ لعمرو بن حزم (عامله على اليمن)</span>\nبه ص ٩٦١- ٩٦٢- بآ ورقة ٢١٥- طب ص ١٧٢٧- ١٧٢٩- بط ع ٢٤/ ١- فريدون ج ١ ص ٣٤- ٣٥- الكتاني ج ١ ص ٢٤٨- ٢٤٩- وقد ذكره السيوطي في جمع الجوامع في مسند عمرو ابن حزم عن ابن عساكر- الأهدل عن ابن كثير ص ٦٨- ٦٩- إمتاع المقريزي (خطية) ص ١٠٣٩- ١٠٤٠\nقابل ديب ع ٢٥- عمخ ع ٧٥- بلا ص ٧٠- بيو ص ٤٢- البخاري ٦٤: ٦٠/ ١- ٦- إمتاع الأسماع للمقريزي ج ١ ص ٥٠١- ٥٠٢- بع ٩٣٣، ٩٣٨، ١٠٣٧، ١١٩٥، ١٤١١ (وزاد","vol":"1","page":206},{"text":"مصحح الكتاب في حاشية الفصل ع ١٠٢٦ أن ابن شيبة أيضا ذكره) - المطالب العالية لابن حجر، ج ١ ع ٨٠٩ (عن إسحاق بن راهويه) - الدراسات لمحمد مصطفى الاعظمي ص ١٣٩ (وارجع الى الجرح والتعديل) لأبي حاتم الرازي ٣/ ١، ٢٢٤- ٢٢٥، والاصابة لابن حجر، ع ٥٨١٠- بعب ع ١٩١٧- الوثائق السياسية اليمنية للاكوع الحوالي، ص ١٠٠ (وارجع إلى كتاب الأموال، والخراج ليحيى بن آدم، والتاريخ المجهول الذي عنده في المخطوطة- المصنّف لعبد الرزاق ع ٦٧٩٣ (في الجروح والغنم والابل والبقر)، ع ١٣٢٨ (أن لا يمسّ القرآن إلا على طهر، وارجع المحشي إلى الدارقطني ص ٤٥، والسنن الكبرى للبيهقي ١/ ٨٧)، وع ٧٠٨٥ (في زكاة الفضة وأرجع المحشي إلى مجمع الزوائد للهيثمي ٣/ ٧٢ عن البزار، والسنن الكبرى للبيهقي ٤/ ٨٩)، وع ٥٦٥١: «أخّر الفطر، وذكّر الناس، وعجّل الاضحى» وأرجع المحشي إلى السنن الكبرى للبيهقي ٣/ ٢٨٢ وزاد: مرسل وقد طلبته في سائر الروايات بكتابه إلى عمرو بن حزم فلم أجده»\nوانظر كايتاني ١٠: ١٤- اشپر بر ص ٨٣- ٨٥\nوقد كان بعث رسول الله ﷺ إلى بني الحارث بن كعب بعد أن ولّى وفدهم عمرو بن حزم ليفقّههم في الدين، ويعلمهم السنّة ومعالم الإسلام، ويأخذ منهم الصدقات، وكتب له كتابا عهد فيه عهده وأمره فيه أمره:\nبسم الله الرحمن الرحيم\n(١) هذا بيان من الله ورسوله- «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ» - عهد محمد النبي رسول الله، لعمرو بن حزم حين بعثه إلى اليمن.\n(٢) أمره بتقوى الله في أمره كلّه، فإن الله مع الذين اتّقوا والذين هم محسنون.\n(٣) وأمره أن يأخذ بالحقّ كما أمره الله.\n(٤) وأن يبشر الناس بالخير ويأمرهم به، ويعلّم الناس القرآن ويفقّههم فيه، وينهي الناس، فلا يمسّ القرآن إنسان إلا وهو طاهر.\n(٥) ويخبر الناس بالذي لهم والذي عليهم.\n(٦) ويلين للناس في الحقّ ويشتدّ عليهم في الظلم، فإن الله كره الظلم ونهى عنه فقال: «أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ» .","vol":"1","page":207},{"text":"(٧) ويبشر الناس بالجنّة وبعملها، وينذر الناس النار وعملها.\n(٨) ويستألف الناس حتى يفقهوا في الدين، ويعلّم الناس معالم الحجّ وسنّته وفريضته وما أمر الله به، والحجّ الأكبر الحجّ الأكبر، والحجّ الاصغر هو العمرة.\n(٩) وينهى الناس أن يصلي أحد في ثوب واحد صغير، إلّا أن يكون ثوبا يثني طرفيه على عاتقيه. وينهى أن يحتبي أحد في ثوب يفضي بفرجه إلى السماء.\n(١٠) وينهى أن يعقص أحد شعر رأسه في قفاه.\n(١١) وينهى إذا كان بين الناس هيج عن الدعاء إلى القبائل والعشائر، وليكن دعواهم إلى الله وحده لا شريك له. فمن لم يدع إلى الله ودعا إلى القبائل والعشائر، فليقطفوا بالسيف حتى يكون دعواهم إلى الله وحده لا شريك له.\n(١٢) ويأمر الناس بإسباغ الوضوء: وجوههم وأيديهم إلى المرافق، وأرجلهم إلى الكعبين، ويمسحون برؤوسهم كما أمرهم الله.\n(١٣) وأمر بالصلاة لوقتها، وإتمام الركوع والخشوع. يغلّس بالصبح ويهجّر بالهاجرة حين تميل الشمس، وصلاة العصر والشمس في الأرض مدبرة، والمغرب حين يقبل الليل ولا تؤخّر حتى تبدو النجوم في السماء، والعشاء أوّل الليل.\n(١٤) وأمر بالسعي إلى الجمعة إذا نودي لها، والغسل عند الرواح إليها.\n(١٥) وأمره أن يأخذ من المغانم خمس الله.\n(١٦) وما كتب على المؤمنين في الصدقة: من العقار عشر ما سقت العين وسقت السماء. وعلى ما سقى الغرب نصف العشر.\n(١٧) وفي كل عشر من الإبل شاتان، وفي كل عشرين أربع شياه.\n(١٨) وفي كل أربعين من البقر بقرة، وفي كل ثلاثين من البقر تبيع:\nجذع أو جذعة.\n(١٩) وفي كل أربعين من الغنم سائمة وحدها شاة.","vol":"1","page":208},{"text":"(٢٠) فإنها فريضة الله التي افترض على المؤمنين في الصدقة؛ فمن زاد خيرا فهو خير له.\n(٢١) وإنه من أسلم من يهودي أو نصرانيّ إسلاما خالصا من نفسه ودان بدين الإسلام فإنه من المؤمنين؛ له مثل ما لهم وعليه مثل ما عليهم.\nومن كان على نصرانيته أو يهوديته فإنه لا يردّ عنها. وعلى كل حالم- ذكر أو أنثى حر أو عبد- دينار واف أو عرضه ثيابا.\n(٢٢) فمن أدّى ذلك فإن له ذمّة الله وذمّة رسوله، ومن منع ذلك فإنه عدوّ لله ولرسوله وللمؤمنين جميعا.\n(٦) عمخ: بالعقود «أحلت لكم» إلى «سريع الحساب» (من القرآن)\n(٧) طب: عقد من محمد ... لعمرو\n(٩) طب: أمر به الله (عمخ: افترضه الله)\n(١٣) طب: يفقههم في الدين- طب: ولا يمس أحد القرآن إلا، عمخ: أن لا يمس القرآن أحد إلا\n(١٥) عمخ: ليلين لهم في الحق وليشدد- طب: الله ﷿\n(١٦) طب: وقال\n(١٧) طب، عمخ: بالجنة وعملها وينذر بالناس\n(١٨) عمخ: ويتألف- طب: يتفقهوا\n(١٩) عمخ: سننه وفرائضه\n(١٩- ٢٠) طب: به في الحج الأكبر ... والحج الأصغر- عمخ: به في الحج الاكبر والحج الاصغر فالحج الاكبر الحج الأكبر والحج الأصغر العمرة.\n(٢١- ٢٢) عمخ: صغير أن لا يكون واسعا فيخالف بين عاتقيه.\n(٢٢) طب: طرفه على عاتقه- عمخ في ثوب واحد ويفضي.\n(٢٤) طب: وينهى أن لا يعقص شعر رأسه إذا عفا في قفاه، عمخ: وأن لا يعقص شعر رأسه إذا صلى في قفاه.\n(٢٥) عمخ: هيج أن يدعو بدعوى القبائل\n(٢٦) طب: وليكن دعاؤهم\n(٢٦- ٢٧) عمخ: لم يدع إلى الله دعوى إلى القبائل.\n(٢٧) طب: فليقطعوا. (عمخ: فليعطفوا) - عمخ: بالسيف حتى يدعوا إلى الله- طب:\nحتى يكون دعاؤهم إلى الله.\n(٣٠) عمخ: يمسحوا\n(٣١) طب: ... أمره بالصلاة- عمخ: وأمره بالصلاة- طب: ويغلس بالفجر- عمخ: وأن يغلس بالصبح.","vol":"1","page":209},{"text":"(٣٢) عمخ: حين تزيغ الشمس وصلاة العصر والشمس حية بالأرض-\n(٣٣) عمخ: ولا يؤخر المغرب حتى\n(٣٥) طب: ويأمر بالسعي- عمخ وأمره بالسعي- عمخ: نودي بها\n(٣٧- ٣٨) طب: عشر ما سقى البعل وما سقت السماء وما سقى الغرب- عمخ: عشر ما سقى البعل وسقت السماء وعلى سقي الغرب.\n(٣٩) طب، عمخ: عشرين من الإبل أربع شياه.\n(٤٢) طب، عمخ: سائمة ... شاة\n(٤٣) طب: افترض الله ﷿\n(٤٦) عمخ: من المسلمين له مثل الذي لهم وعليه مثل الذي عليهم.\n(٤٧) عمخ: نصرانية أو يهودية- طب، عمخ: لا يفتن عنها.\n(٤٨) النووي: أو عوضه ثيابا\n(٤٩) عمخ: ومن منعه\n(٥٠) عمخ: الله ورسوله والمؤمنين جميعا- بس: وكتب أبي- به، عمخ: صلوات الله على محمد والسلام عليه ورحمة الله وبركاته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-172>١٠٦ ضميمة للنص السابق</span>\nعمخ ع ٧٥ ب عن النسائي- الموطأ لمالك ٤٣: ١- النسائي ٤٥/ ٤٧\nقابل بحن ج ٥ ص ٣٢٦- الدارمي ١٥/ ١٨- سنن الدارقطني ٢/ ٣٧٦- ٣٧٧، ثلاث روايات مع تقديم وتأخير في الكلمات- المطالب العالية لابن حجر، ج ١ ع ١٨٤٥ (عن إسحاق بن راهويه) .\nعن ابن شهاب قال: قرأت كتاب رسول الله ﷺ لعمرو بن حزم حين بعثه على نجران؛ وكان الكتاب عند أبي بكر بن حزم. فكتب ﷺ:\nهذا بيان من الله ورسوله «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ ... إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسابِ» .\nهذا كتاب الجراح: في النفس مائة من الإبل، وفي العين خمسون، وفي الرجل خمسون، وفي المأمومة ثلث الدية، وفي الجائفة ثلث الدية، وفي المنقّلة خمس عشرة فريضة، وفي الأصابع عشر عشر، وفي الأسنان خمس خمس، وفي الموضحة خمس.","vol":"1","page":210},{"text":"وفي رواية:\nإنّ في النفس مائة من الإبل، وفي الأنف اوعي جدعا مائة من الإبل، وفي المأمومة ثلث النفس، وفي الجائفة مثلها.\nوفي الرواية الثالثة للدارقطني: إن النبي ﷺ كتب له كتابا:\nفي الموضحة خمس من الإبل. وفي المأمومة ثلث الدية. وفي المنقّلة خمس عشرة [من الإبل] . وفي العين خمسون من الإبل. وفي الأنف إذا أوعى جدعه الدية كاملة. وفي السنّ- (وفي رواية: في كل سنّ) - خمس من الإبل. وفي الرجل خمسون. وفي كل إصبع مما هنالك من أصابع اليدين والرجلين عشر عشر.\nوفي اقتباس ابن حجر: «وفي كل إصبع عشر» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-173>(١٠٦/ ألف، ب) إلى عمرو بن حزم أيضا</span>\nأنساب الاشراف للبلاذري ١/ ٢٥٩- ٢٦٠- الاستيعاب لابن عبد البر ع ١٠٠٩ «محمد بن عمرو بن حزم» - الأكوع الحوالي (الوثائق السياسية اليمنية)، ص ١٠٣، وارجع إلى الاصابة لابن حجر ٦/ ١٥٥.\nولد لعمرو بن حزم عامل رسول الله ﷺ بنجران ولد ...\nقبل وفاة رسول الله بسنتين. فكتب إلى رسول الله ﷺ:\nإنه قد ولد لي مولود فسميته محمدا وكنيته أبا سليمان.\nفكتب إليه رسول الله ﷺ:\nسمّه محمدا وكنّه أبا عبد الملك.","vol":"1","page":211},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-174>(١٠٦/ ج) إلى باذان الفارسي ملك اليمن، مع معاذ بن جبل</span>\nتاريخ بيهق لابن فندق، ص ١٤١\nإن النبي ﷺ أرسل معاذ بن جبل إلى اليمن مع كتاب إلى باذان، وكان في أوله:\nبسم الله الرحمن الرحيم\nمن محمد رسول الله إلى كافة الناس، إلى ملك اليمن باذان الله (كذا) أعزّه الله (...)\nولم يرو النص الكامل. ولا يكاد يصح نظرا إلى أسلوبه. ولكن أسلم باذان (ويكتب اسمه: بادام) وهو من أصل فارسي، من الأبناء، وأقرّه النبي على ولايته، ولما مات باذان أحل محله ابنة شهر بن باذان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-175>(١٠٦/ د) التعليمات إلى معاذ بن جبل</span>\nالأموال لابن زنجويه (خطية) ورقة ٩/ ألف و٩/ ب، روايتان.\nقابل بع ع ٦٥، ٩٣، ١٠٦، ١٤١١- ابن ماجه ٨/ ١٢ ع ١٨٠٣- بد ٩/ ٥ حديث رقم ١٠- ١٢ وفي آخره: ومن كل حالم دينارا أو عدله من المعافر ثياب تكون باليمن (وقال الأكوع الحوالي، ص ١٠٥ حاشية: «المعافر هو ما يسمى اليوم الحجرية») - مصنّف عبد الرزاق، ع ٧١٨٧ («بيني وبينكم كتاب معاذ بن جبل: لم يأخذ من الخضر شيئا»)، ورقم ٧١٨٩ (وارجع الى السنن الكبرى للبيهقي ٤/ ١٢٨): «كتاب معاذ ابن جبل من رسول الله ﷺ أمره أن يأخذ من الحنطة والشعير والزبيب والتمر» .\nقال معاذ: بعثني رسول الله ﷺ إلى اليمن فأمرني أن آخذ من كل أربعين بقرة ثنية. ومن كل ثلاثين تبيعا أو تبيعة. ومن كل حالم دينارا ... كتب رسول الله ﷺ إلى أهل اليمن أن يؤخذ من أهل الكتاب من كل محتلم دينار.\nكتب رسول الله ﷺ إلى معاذ وهو باليمن أن فيما","vol":"1","page":212},{"text":"سقت السماء أو سقي غيلا: العشر. وفيما سقي بالغرب نصف العشر وفي الحالم والحالمة دينار، أو عدله من المعافر. ولا يفتن يهودي عن يهوديته.\n(٢) ثنية، كذا في الأصل، وفي وثائق أخرى: مسنة.\nلعل النص الكامل هو ما يلي، ونقله محمد بن علي الأكوع الحوالي في كتابه الوثائق السياسية اليمنية، ص ١٤٠- ١٤٢، وارجع الى مخطوطة التاريخ المجهول، وراجع أيضا ص ١٢٤- ١٣٠ لسفر معاذ الى اليمن\nبسم الله الرحمن الرحيم.\nهذا عهد من محمد بن عبد الله رسول الله (ﷺ) إلى معاذ بن جبل وأهل اليمن حين ولاه أمرهم فيهم.\n[أمرته] بتقوى الله العظيم والعمل بكتابه وسنة رسوله وأن يكون لهم أبا رحيما يتفقد صلاح أمورهم يجزي المحسن بأحسانه ويأخذ على يد المسيء بالمعروف وإني لم أبعث عليكم معاذا ربّا وإنما بعثته أخا ومعلّما ومنفذا لأمر الله تعالى ومعطيا الذي عليه من الحق مما فعل. فعليكم له السمع والطاعة والنصيحة في السر والعلانية فان تنازعتم في شيء أو ارتبتم فيه فردوه إلى الله وإلى كتابه عندكم فان اختلفتم فردوه إلى الله وإلى الرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذالكم خير وأحسن تأويلا.\nوأمرته أن يدعو إلى سبيل ربه بالحكمة والموعظة الحسنة وأن يرضا لرضاء الله وان يغضب لغضب الله فمن شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله وأسلم بالسمع والطاعة فهو المسلم له ما للمسلمين وعليه ما عليهم. ومن أقام على دينه وأقر بالجزية ترك ودينه وله ذمة الله وذمة رسوله وذمة المؤمنين، لا يقتل ولا يسبا ولا يكلف إلا طاقته ولا يفتتن لترك دينه.\nوالله له بالمرصاد. فمن أبى فليقاتل حتى يقر بما يدعا إليه أو يقتل فان","vol":"1","page":213},{"text":"أصبتموه وماله وذريته فما غنمتم من ذلك فادفعوا خمسه لله. وما أفاء الله على رسوله ممن لم يقاتلكم وأقر بالجزية فاجعلوه فيء (؟ فيئا) لله مع الخمس يوضع حيث أمر الله تعالى لئلا يكون ما أفاء الله عليكم دولة بين الاغنياء منكم.\nوخذ من كل حالم أبى أن يسلم دينارا أو قيمة ذلك من المعافر أو غيره.\nوخذ من المسلمين زكوة أموالهم صدقة: من كل خمسة أواق ربع العشر. ولا يؤخذ من أقل [من] خمس أواق شيئا حتى يبلغ خمسا فما زاد فعلى ذلك. وإذا زاد المال على خمس أواق فلا تأخذ من أقل من الوقية (؟ الأوقية) شيئا.\nوكذا ما بلغ أوقية أخذت منها ربع العشر. وما كان من الذهب فعلى قدر ذلك. وما أخرج الله تعالى من الأرض وما سقيت السماء (؟ بالسماء) أو سقى بالأنهار ففيه العشر وما سقي النضج ففيه نصف العشر، ولا يؤخذ من أقل [من] خمسة أوسق شيئا (شيء؟) .\nوفي سائمة الابل ليس فيما دون خمس ذود شياه. فإذا بلغ الذود خمسا ففيها شاة إلى تسع. فاذا بلغت عشرا من ذكر أو أنثى من صغير أو كبير ففيها شاتان إلى أربع عشرة شياء (؟ شيء) إلى أربع وعشرين. فإذا كانت خمسا وعشرين بين ذكر وأنثى وصغير وكبير ففيها بنت مخاض إلى خمس وثلاثين فاذا بلغت ستا وثلاثين ففيها بنت لبون إلى خمس وأربعين. فاذا بلغت ستا وأربعين ففيها حقة إلى ستين، فاذا بلغت واحدا وستين ففيها جذعة إلى خمس وسبعين فاذا بلغت ستا وسبعين ففيها ابنتا لبون إلى تسعين. فاذا بلغت إحدى وتسعين ففيها حقتان طروقتا الفحل إلى عشرين ومائة. فما زاد على ذلك ففي كل خمسين حقة طروقة الفحل وفي كل أربعين بنت لبون. ولا يؤخذ بعد الخمس والعشرين لخمس (؟) شيئا (؟ شيء) .\nوفي سائمة البقر في كل ثلاثين تبيع جذع أو جذعة، وفي كل أربعين مسنة بعد كل صغيرة وكبيرة ذكر وانثى. وما زاد على ذلك فعلى نحو ذلك.","vol":"1","page":214},{"text":"وفي الغنم ليس فيما دون الأربعين شاة شياء (؟ شيء) فاذا بلغت أربعين إلى عشرين ومائة فابن ذلك ما كان ففيه شاة (؟) فاذا زادت على العشرين ومائة إلى المائتين شاتان. فاذا زادت على المائتين إلى الثلاث مائة فابن ذلك ما كان (؟) ثلاث شياه. فما زاد على ذلك ففي كل مائة شاة، وما كان أقل من ذلك ثلاث مائة بعد أن تأخذ من الغنم ثلاث شياه وليس فيه شيء حتى تتم مائة فيكون في كل مائة شاة بعد كل صغيرة وكبيرة ذكر وانثى ولا تأخذ في الصدقة إلا صحيحا سليما. ولا يتخير الغنم.\nولا يؤخذ من فحولها شيئا (؟ شيء) إلا أن يشاء صاحب الغنم ولا يكون إلا لبون. ولا يفرق بين المجتمع ولا يجمع بين المفترق حذار الصدقة.\nولا طمع من المصدق في المصدّق في الزيادة فان الله يرى أعمالكم.\nولا يؤخذ هرمة ولا ذات عوار، ولا المخروق والمعتود.\nوما كان من خليطين أخذ لأحدهما دون خليط فليعطه خليطه بقدر نعمه حتى يعطي كل إنسان بقدر الذي له. فراقبوا الله الذي إليه تصيرون، وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون.\nقال ابن غنم: فقلت لمعاذ: كم كان الوسق قال: كأوساق إبلكم هذه خمسة عشر مدا (؟) أو نحو ذلك؛ والخمسة أوسق ألف ومائتي مد بمدّ النبي (ﷺ) . وفي أثناء رواية ابن غنم الاشعري عن معاذ فقلت: يا رسول الله أرأيت ما سئلت عنه واختصم إليّ فيه مما لم يسمه الله في كتابه العزيز ولا سمعته منك قال: اجتهد فان الله إن علم منك الصدق وفّقك للحق ولا تقولن إلا بعلم فان أشكل عليك أمر فقف حتى تأتيني وتكتب إليّ فيه.\nولعل النصوص الآتية تتعلق بنفس المكتوب:\n(أ) قال موسى بن طلحة: عندي كتاب معاذ بن جبل من رسول الله ﷺ، أمره أن يأخذ من الحنطة والشعير والزبيب والتمر.\nقال فذكرت ذلك للحجاج. قال: صدق. (مصنّف عبد الرزاق،","vol":"1","page":215},{"text":"ع ٧١٨٩؛ السنن الكبرى للبيهقي ٤/ ١٢٨) .\n(ب) بيني وبينكم كتاب معاذ بن جبل: لم يأخذ من الخضر شيئا.\n(المصنف لعبد الرزاق، ع ٧١٨٧) .\n(ج) عن معاذ بن جبل أنّ رسول الله ﷺ بعثه إلى اليمن وقال له: خذ الحبّ من الحبّ، والشاة من الغنم، والبقرة من البقر. (ابن ماجة ٨/ ١٦ ع ١٨١٤) .\nوهاكم بعض المعلومات عن سفر معاذ من المدينة الى اليمن:\nوقال الأكوع الحوالي (ص ١٢٩): مرّ معاذ بصنعاء في طريقه الى الجند و«صعد منبرا (؟) فحمد الله وأثنى عليه وصلى على نبيه ﷺ وقرأ عليهم كتاب رسول الله ﷺ» . ولكن لا ندري هل هو نفس الكتاب الذي نقلناه آنفا، أو كتاب آخر خاص بأهل صنعاء، لم يرو لنا نصه.\nوقال الأكوع الحوالي (ص ١٣١): ثم توجه معاذ فانتهى إلى الجند وأشرف على الجبل، فأذن. وكان حول ذلك الجبل السكون- وهم من كندة- والسكاسك. فلما سمعوا صوت الاذان، أقبلوا إليه سراعا فقالوا:\nمن أنت؟ قال: أنا رسول نبي الله. قالوا: وبم أرسلك؟ قال: هذا عهد رسول الله ﷺ إذ بعثني إليكم. فأخرج عهده فقرأه عليهم. وكان في عهده:\nأوصيك يا معاذ بتقوى الله تعالى، وصدق الحديث، ووفاء العهد، وترك الخيانة، وأداء الامانة، وصلة الرحم، وحسن الجوار، وتلاوة القرآن. وإياك يا معاذ أن تصدّق كاذبا، أو تكذّب صادقا، أو تعين ظالما، أو تقطع رحما، أو تشمت بمصيبة.\nثم وضع له الوظائف، والصلاة، والسنن، والشرائع.\nوقال الأكوع الحوالي (ص ١٣٩): كتاب رسول الله ﷺ إلى ملوك حمير، وإلى السكاسك، وهم أهل الجند. وكانت","vol":"1","page":216},{"text":"رئاستهم إلى قوم منهم يقال لهم بنو الاسود ... وكان الكتاب مع معاذ بن جبل، وفيه:\nتوصيتهم على بناء مسجد الجند، ووعد من أعانه على خير كثيرا.\nومما جاء فيه قوله: «اني بعثت إليكم خير أهلي» .\nوقال الأكوع الحوالي (ص ١٣٢): كتب معاذ من الجند إلى رسول الله ﷺ:\n«لقد قاتلت من كفر من أهل اليمن بثلّة من الأشعرين والسكاسك والاملوك أملوك ردمان» . كأنه يريد حرب المرتدّين في آخر حياة النبي ﵇، فراجع الوثيقة ٢٧٤، ٢٧٥، ٢٧٦ أدناه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-176>(١٠٦/ هـ) زكاة العسل من أهل اليمن</span>\nالمصنّف لعبد الرزاق ع ٦٩٧٢ (وارجع المحشي إلى السنن الكبرى للبيهقي ٤/ ١٢٦ أيضا) - قابل مصنّف عبد الرزاق ع ٦٩٦٧ و٦٩٦٨\nكتب رسول الله ﷺ إلى أهل اليمن أن يؤخذ من أهل العسل العشور.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-177>(١٠٦/ و) إلى مالك بن كفلانس والمصعبيين</span>\nالمصنّف لعبد الرزاق ع ٦٨٥٥ و٧٢٤٠- الوثائق السياسية اليمنية للاكوع الحوالي، ص ١٤٢ عن مخطوطة التاريخ المجهول- وأرجع عبد الرزاق إلى الكنز معزوا إلى ابن جرير، والى المراسيل عن معمر قال اعطاني سماك بن الفضل كتابا عن النبي ﷺ إلى مالك بن كفلانس والمصعبيين، فقرأته فاذا فيه:\nفيما سقت السماء والانهار العشر، وفيما سقي بالسنا نصف العشر","vol":"1","page":217},{"text":"وفي رواية الاكوع الحوالي: فيما تسقى الأنهار والسماء العشر، وما تسقى بالمسنى نصف العشر.\nوفي حواشي عبد الرزاق (على ٦٨٥٥): في الاصل المعيفلس مهملة، وفي الحديث ع ٧٢٤٠ أدناه المصعبيين، وفي المراسيل:\nالمقوقس\nوفي حواشي الاكوع الحوالي: كلمة كفلانس غير واضح في المخطوطة ويجوز أن تقرأ كعلايس. وزاد: والمعروف المشهور الى يوم الناس هذا ان المصعبيين قبيلة من مراد تحمل هذا الاسم واسمه الحارث ابن مفرح بن ناجية بن مراد بن مذحج.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-178>١٠٧ إلى ملوك اليمن</span>\nبس ج ١/ ٢ ص ٣٢ (ع ٥٦) - عمخ ع ٣٩- الأهدل ص ٦٢- المطالب العالية لابن حجر، ع ٢٦٣١ عن مسدّد- الأكوع الحوالي، ص ١٣٠ (وارجع الى الاصابة لابن حجر ١/ ١٩٦، والعقد الفريد ١/ ٤٥٦، والاكليل ٢/ ٣٦٤)\nقابل المطالب العالية لابن حجر، حيث روى عن مسدّد عن أبي بردة: أن النبي ﷺ كتب إلى رجل على غير دينه: «سلم أنتم» (ولعله هذا المكتوب)، فكتب إلى النبي ﷺ في آخر الكتاب (ولعله ما تحت ع ١٠٨ أدناه)، يسلّم عليه- الاكوع الحوالي في كتابه الوثائق السياسية اليمنية، ص ١٠٣- ١٠٤ وارجع الى الاكليل للهمداني، ٢/ ٣٦٤، في سياق نسب الحارث بن عبد كلال وأخيه عريب، واليهما كتب رسول الله، وأمر رسوله أن يقرأ عليهما: «لم يكن الذين كفروا» . فراجع لقصة سفر السفير بعر ١/ ٤٥٦، وارجع إلى الاصابة لابن حجر ١/ ١٩٦، وإلى الأهدل ص ٦٢ أيضا. وزاد الاكوع الحوالي: «قال طاؤوس: وكتب له (؟ لمعاذ بن جبل) رسول الله ﷺ إلى يعفر بن عبد كلال، وإلى الحارث بن عبد كلال، وإلى نعيم بن عبد كلال، والى النعمان قيل همدان» . فكما نرى ان ذكر يعفر خاص به بينما ذكر إخوته يوجد في الوثيقة المذكورة ههنا؛ وذكر النعمان في الوثيقة ١٠٨ أدناه، وكذلك في ١٠٩، فكأن الرواة ذكروا أحيانا أسماء جميع المكتوب إليهم وأحيانا اكتفوا بذكر البعض على سبيل المثال أو الاختصار. ومن الممكن أنه ﷺ كتب كتابا على حدة إلى كل واحد منهم ولكن بنفس العبارة في كل مكتوب، فراجع لعريب الوثيقة ١١٠ أدناه. وفيما يذكر أن كلمة «سلم أنتم»، المذكور في رواية ابن حجر، توجد في عدّة رسائل للنبي ﵇ مثل الوثيقة ٣٠، ٦٠، ١٠٧ (وبالواحد: سلم أنت أيضا في ٢١ و٦٧)، ولكن أسقف أيلة (ع ٣٠) لم يرد كتابة بل جاء يزور شخصيا. أما أهل هجر","vol":"1","page":218},{"text":"(ع ٦٠) فكانوا مسلمين، كما يدل عليه نص الرسالة: «أن لا تضلّوا بعد إذ هديتم» . ولذلك ألحقنا الاقتباس بهذه الوثيقة. والله أعلم.\nإلى الحارث، ومسروح، ونعيم بن عبد كلال من حمير:\nسلم أنتم ما آمنتم بالله ورسوله. وإنّ الله وحده لا شريك له بعث موسى بآياته، وخلق عيسى بكلماته. قالت اليهود: «عزيز ابن الله» وقالت النصارى: «الله ثالث ثلاثة»، «عيسى ابن الله» .\n(٢) عمخ (عن ابن حديدة): تسلموا أنتم\n(٤) عمخ: ثلاثة وعيسى\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-179>١٠٨ جوابهم للنبي ﷺ</span>\nبس ج ١/ ٢ ص ٨٤ (ع ١٤٢) - طب ص ١٧١٧- ١٧١٨- إمتاع الأسماع للمقريزي ج ١ ص ٤٩٥- به ٩٥٥\nقدم على رسول الله مالك بن مرارة الرهاويّ، رسول ملوك حمير بكتابهم وإسلامهم؛ الحارث بن عبد كلال، ونعيم بن عبد كلال، والنعمان قيل ذي رعين، ومعافر؛ وهمدان.\nولم يرو نص الكتاب. إلّا أنه يتعلق بهذا ما كتبنا في حاشية المكتوب السالف (١٠٧ أعلاه) عن ابن حجر: «فكتب إلى النبي ﷺ وفي آخر الكتاب يسلّم عليه» .","vol":"1","page":219},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-180>١٠٩ جواب النبي ﷺ لكتابهم إلى الحارث بن عبد كلال وغيره</span>\nبه ص ٩٥٥- ٩٥٧ وعنه عمر الموصلي ج ٨ ورقة ٢٨ ب- ٢٩ ألف- بآ ورقة ٢١٤- طب ص ١٧١٨- ١٧٢٠- بط ع ١٥- اليعقوبي ج ٢ ص ٨٧- ٨٩- إمتاع الاسماع للمقريزي (خطية) ص ١٠٢٧.\nقابل بع ع ٣٣، ٥٣، ٥٤، ٦٥، ٦٦، ٦٨، ٥١٦، وأيضا ٩٣، ١٠٦، ١١٨، ١٤١١- عمخ ع ٣٨، ٤٧، ٥٨، ٧٣- بس ج ١/ ٢ ص ٢٠، ٨٤ (ع ١١/ ١- ٢، ١٤٢) وج ٣/ ٢ ص ١٢١؛ وج ٥ ص ٣٨٦، ٣٨٧- قس ج ١ ص ٢٧٩- كنز العمال ج ٢ ع ٦١٦٠- السيوطي في جمع الجوامع في مسند عمرو بن حزم عن النسائي والحاكم والبيهقي وابن عساكر- بث ج ٢ ص ٢٠٣- الأهدل عن ابن منده وابن عساكر ص ٦٣- الأموال لابن زنجويه (خطية) ورقة ٧٠/ ألف- ٧٠/ ب وعنده القسم الثاني من الوثيقة فحسب- سنن الدارقطني ١/ ٢١٥- الوفاء لابن الجوزي، ص ٧٤٢- ٧٤٣- الحلبي (طبعة جديدة)، ٣/ ٢٥٨- الوثائق السياسية اليمنية للاكوع الحوالي، ص ١٠٧ (وارجع الى الخراج ليحيى بن آدم ١٩٩) - المصنّف لعبد الرزاق، رقم ٧٢٣٩ (وأرجع المحشي إلى ابن أبي شيبة والسنن الكبرى للبيهقي)\nانظر مقالة فرنسية لدافيد كوهن:\nDavid Cohen، Un manuscrit en caracteres sudarabiques dune Lettre de Muhammad، dans:Comptes- rendus du groupe linguistique d، etudes chamito- semitiques (G.L.E.C.S.)، Paris t.XV، annees ١٩٧٠- ١٩٧١\n- Hamidullah، A Letter of the Prophet in the Musnad- Script، in:Hamdard IsLamicus، Karachi، V/ ٣، ١٩٨٢، p.٣- ٢٠ Withphotos.\nوالخطية هي أربعة أوراق على رقّ (١٨* ٤٣، ١٨* ٤٠، ١٨* ٤٢، ١٨* ٤٤ ١/ ٢ سم)، جاء بها المستشرق الفرنسي M.P.Jarry السيد ب، جاري في السنة ١٩٦٦ «من الشرق الادنى» (كذا)، فكتب فيها في السنة ١٩٧١ الاستاذ دافيد كوهن مقالا مع العكوس الشمسية للخطية. والنص يوافق الوثيقة ١٠٩ من مجموعتنا إلا أنه نفقد فيه ١٥ سطرا من وسط المكتوب النبوي وأيضا سطرين من أواخر المكتوب حيث تاريخ الكتابة ولكن بغير خط الكاتب الاصلي وبخط أخفى من خط المكتوب (ألا وهو ١٠ ربيع الآخر سنة ١٢) . وبيّن الاستاذ كوهن ان ناسخ الرق لم يعرف جيدا لا اللغة العربية ولا الخط اليمني. وننشر العكوس الشمسية (ص ٢٢٥) باذن الاستاذ كوهن وله شكرنا الجزيل.\nوقدم على رسول الله ﷺ كتاب ملوك حمير، مقدمه من تبوك، ورسلهم إليه، باسلامهم: الحارث بن عبد كلال، ونعيم ابن عبد كلال، والنعمان قيل ذي رعين ومعافر وهمدان. وبعث إليه زرعة ذو يزن مالك بن مرّة الرهاوي باسلامهم ومفارقتهم الشرك وأهله.\nفكتب إليهم رسول الله ﷺ:","vol":"1","page":220},{"text":"بسم الله الرحمن الرحيم\nمن محمد رسول الله النبيّ، إلى الحارث بن عبد كلال، وإلى نعيم ابن عبد كلال، وإلى النعمان قيل ذي رعين، ومعافر، وهمدان:\nأما بعد ذلكم: فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلّا هو. أما بعد:\nفإنه قد وقع بنا رسولكم منقلبنا من أرض الروم فلقينا بالمدينة، فبلّغ ما أرسلتم به وخبّر ما قبلكم، وأنبانا بإسلامكم وقتلكم المشركين.\nوإنّ الله قد هداكم بهداه، إن أصلحتم وأطعتم الله ورسوله، وأقمتم الصلاة، وآتيتم الزكاة، وأعطيتم من المغانم خمس الله وسهم الرسول وصفيّه، وما كتب على المؤمنين من الصدقة من العقار:\nعشر ما سقت العين وسقت السماء؛ وعلى ما سقت الغرب نصف العشر.\nوإن في الإبل الأربعين ابنة لبون. وفي الثلاثين من الإبل ابن لبون ذكر. وفي كلّ خمس من الإبل شاة. وفي كل عشر من الإبل شاتان. وفي كل أربعين من البقرة بقرة. وفي كل ثلاثين من البقر تبيع جذع أو جذعة. وفي كل أربعين من الغنم سائمة وحدها شاة.\nوإنها فريضة الله التي فرض على المؤمنين في الصدقة؛ فمن زاد خيرا فهو خير له. ومن أدّى ذلك وأشهد على إسلامه، وظاهر المؤمّنين على المشركين، فإنه من المؤمنين له ما لهم وعليه ما عليهم، وله ذمة الله وذمّة رسوله.\nوإنه من أسلم من يهودي أو نصراني، فإنه من المؤمنين. له ما لهم وعليه ما عليهم. ومن كان على يهوديتّه أو نصرانيته فإنه لا يردّ عنها وعليه الجزية: على كل حالم- ذكر أو أنثى حر أو عبد- دينار واف من قيمة المعافر أو عرضه ثيابا. فمن أدّى ذلك إلى رسول الله فإنّ له ذمّة الله وذمّة رسوله. ومن منعه فإنه عدوّ لله ولرسوله.\nأما بعد: فإن رسول الله محمدا النبي أرسل إلى زرعة ذي يزن،","vol":"1","page":221},{"text":"أن إذا أتاكم رسلي فأوصيكم بهم خيرا- معاذ بن جبل، وعبد الله بن زيد، ومالك بن عبادة، وعقبة بن نمر، ومالك بن مرّة، وأصحابهم.\nوأن اجمعوا ما عندكم من الصدقة والجزية من مخاليفكم وأبلغوها رسلي. وإنّ أميرهم معاذ بن جبل، فلا ينقلبّن إلّا راضيا.\nأما بعد: فإنّ محمدا يشهد أن لا إله إلّا الله، وأنه عبده ورسوله.\nثم إنّ مالك بن مرّة الرهاوي قد حدّثني أنك أسلمت من أوّل حمير، وفارقت المشركين. فأبشر بخير. وآمرك بحمير خيرا.\nولا تخونوا ولا تخاذلوا، فإنّ رسول الله هو مولى غنيّكم وفقيركم.\nوإنّ الصدقة لا تحلّ لمحمد ولا لأهل بيته، إنما هي زكاة يزكّى بها على فقراء المسلمين وابن السبيل.\nوإنّ مالكا قد بلّغ الخبر وحفظ الغيب، وآمركم به خيرا.\nوإنّي قد أرسلت إليكم من صالحي أهلي وأولي دينهم وأولي علمهم.\nوآمركم بهم خيرا فإنهم منظور إليهم.\nوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.\n(٢- ٤) اليعقوبي: هذا كتاب من محمد رسول الله إلى أهل اليمن فإني أحمد- بع: رسول ...\nالله فإني أحمد\n(٢) بع: الى شريح بن عبد كلال وإلى الحارث بن\n(٥) اليعقوبي: مقدمنا من أرض- فبلغنا- ابن الجوزي: قافلا من أرض\n(٦) اليعقوبي: وأخبرنا ما كان قبلكم ونبأنا بإسلامكم ...\n(٧) بط: وإن أصلحتم- اليعقوبي: أطعتم رسوله\n(٨) اليعقوبي: الغنائم\n(٨- ٩) اليعقوبي: سهم النبي والصفي وما ... على\n(٩- ١٠) اليعقوبي: الصدقة ... عشر ما سقى البعل وسقت\n(١٠) اليعقوبي: وما سقي بالغرب. والغرب: الدلو العظيمة (الصحاح)\n(١٢- ١٤) اليعقوبي: الإبل من الأربعين حقة قد استحقت الرجل؛ وهي جذعة، وفي الخمس والعشرين ابن مخاض، وفي كل ثلاثين من الإبل ابن لبون، وفي عشرين من الإبل أربع شياه، وفي كل أربعين من البقرة-\n(١٥) اليعقوبي: تبيع ذكر أو جذعة.","vol":"1","page":222},{"text":"(١٥) اليعقوبي: من الغنم ... شاة\n(١٦) بط، اليعقوبي: فإنها فريضة- اليعقوبي: افترض على المؤمنين ... فمن زاد\n(١٧) اليعقوبي: فمن أعطى ذلك\n(١٨) اليعقوبي: على الكافرين فإنه\n(١٨- ١٩) اليعقوبي، بط: من المؤمنين ... له ذمة الله- اليعقوبي: وذمة رسوله محمد رسول الله.\n(٢٠- ٢١) اليعقوبي: له مثل ما لهم وعليه مثل ما عليهم.\n(٢١) اليعقوبي: لا يغير، بع: لا يفتن.\n(٢٢) اليعقوبي: الجزية في كل حالم من ذكر.\n(٢٢) بع: عبدا أو أمة دينار.\n(٢٣) اليعقوبي: المعافري أو عرضه ... فمن\n(٢٣) بط: عوضه ثيابا\n(٢٤) بع، اليعقوبي: ولرسوله وللمؤمنين\n(٢٥- ٣٤) اليعقوبي: ... فإن رسول الله مولى\n(٢٥) بع، زنجويه: بسم الله الرحمن الرحيم. أما بعد فإن محمدا النبي أرسل إلى زرعة ذي يزن: إذا- حلبي نقل عن الاستيعاب والذهبي: زرعة بن سيف ذي يزن\n(٢٦) بع، زنجويه: فإني آمركم بهم- عبد الله بن رواحة- (وقال ابن الاثير في أسد الغابة ج ٣ ص ٣٦٨: «في هذا نظر، فإن رسول الله كاتب الناس باليمن سنة ٩، بعد الفتح، وعبد الله بن رواحة قتل بمؤتة سنة ٨»)\n(٢٧- ٢٨) بع، زنجويه، عتبة بن نيار- بط، بع، زنجويه: مرارة وأصحابهم\n(٢٩) بع، زنجويه: فأجمعوا- والجزية ... فأبلغوها رسلي\n(٣٠) بع، زنجويه: فإن- بط: أميركم- بع، زنجويه: ولا ينقلبن من عندكم إلا راضين- بط: يقبلن- أكوع عن التاريخ المجهول: راضين\n(٣١) بع، زنجويه: وأن محمدا عبده-\n(٣٢) بع، زنجويه: وإن مالك بن مرارة الرهاوي ... حدثني- بط: مرارة- بط: إنك قد أسلمت\n(٣٣) «وفارقت المشركين» كذا عند بع وزنجويه وهو الأرجح نظرا لما في أول الحديث؛ بحو:\n«قتلت» (كأنه من سهو الكاتب) . - بع، زنجويه: وإني آمركم يا حمير- بس في رواية: بخير وآمل خيرا.\n(٣٤) بع، زنجويه: فلا تخونوا ولا تحادوا فإن رسول الله ... مولى\n(٣٥) اليعقوبي: لمحمد ولا لأهله- اليعقوبي: زكاة تؤدونها إلى فقراء- بط، بع، زنجويه:\nتزكون بها لفقراء المؤمنين.\n(٣٦) اليعقوبي، بط: فقراء المؤمنين في سبيل الله ...\n(٣٨) اليعقوبي، بط: مالك بن مرارة قد أبلغ- فآمركم- بع، زنجويه: الغيب ...\n(٣٨- ٤٠) اليعقوبي: وأولي كتابهم وأولي علمهم فآمركم به خيرا فإنه منظور إليه والسلام ...\n- بع، زنجويه: وأولي دينهم فآمركم به خيرا فإنه منظور إليه والسلام ... (وقال بع: «أراه يعني معاذ","vol":"1","page":223},{"text":"ابن جبل») - بس (٣/ ٢، ص ١٢١): إني قد بعثت إليكم من خير أهلي واولي علمهم، واولي دينهم.\nبما أن نص الخطية بالمسند يختلف كثيرا بوثيقتنا، ننقلها كما هي، ونزيد أرقام الاسطر:\n(١) بسم الله الرحمن الر (٢) حيم من محمد رسول الله\n(٣) الى ملوك حمير الحا\n(٤) رث بن عبد كلال وإلى\n(٥) النعمان قيل ذو رعين (٦) ومعافر وهمدان. أما\n(٧) بعد فإني أحمد الله (٨) إليكم الذي لا اله\n(٩) (إلّ) اهو. فإني قد وقع (١٠) بنا رسولكم مقفلنا\n(١١) من أرض الروم فلقيناه (١٢) بالمدينة فبلّغ ما أر\n(١٣) سلتم به وخبّر ما قب (١٤) لكم وأنبأنا باس\n(١٥) لامكم وقتلكم الم (ش) - (١٦) ركين وأن الله قد هد\n(١٧) اكم بهداه إن أصلحتم (١٨) وأطعتم الله ورسو\n(١٩) له وأقمتم الصلاة (٢٠) وآتيتم الزكاة وأ\n(٢١) عطيتم من الغنيمة (٢٢) خمس الله وسهم ال\n(٢٣) - (ن) بي وصفيه وما كتب (٢٤) (على ا) المؤمنين من ال\n(٢٥) صدقة. أما بعد فان م (ح) - (٢٦) مد النبي أرسل الى ز\n(٢٧) رعة بن ذي يزن اذا أت (٢٨) اكم رسلي فأوصيكم ب\n(٢٩) هم خير (ا): معاذ بن جبل و(٣٠) عبد الله بن زيد وما\n(٣١) لك (ب) ن عبادة وعقبة بن (٣٢) نمر ومالك بن مرة وأ\n(٣٣) صحبهم. وأن أجمع (٣٤) وا ما عندكم من ال\n(٣٥) صدقة والجزية من مح (ا) (٣٦) ليفكم (- مخاليفكم) وأبلغوها\n(٣٧) رسلي. وان أميرهم م (٣٨) عاذ بن جبل فلا ينقل (بنّ)\n(٣٩) إلّا راضيا. أما بعد ف (٤٠) ان محمدا يشهد أن لا\n(٤١) اله إلا الله وأنّ (٤٢) هـ عبده ورسوله. ثم\n(٤٣) إن مالك بن مرة الر (٤٤) هاوي قد حدّثني أنك\n(٤٥) قد أسلمت من أول ح (٤٦) مير وقتلت المشركين\n(٤٧) (ف) ابشر بخير. وآمرك (٤٨) بحمير خيرا. ولا تخ\n(٤٩) ونوا ولا تخاذلو (ا) (٥٠) فان رسول الله هو\n(٥١) مولى غنيكم وفقي (٥٢) ركم. وأن الصدقة\n(٥٣) لا تحلّ لمحمد و(٥٤) لا لأهل بيته إ\n(٥٥) نما هي زكاة تز (٥٦) كى بها على فقرا (ء)\n(٥٧) المالمين (- المسلمين) وابن (٥٨) السبيل وأنّ ما\n(٥٩) لكا قد بلغ الخ (٦٠) ير (- الخبر) وحفظ الغيب\n(٦١) وآمركم به خيرا (٦٢) والسلام عليكم","vol":"1","page":224},{"text":"(٦٣) ورحمة الله وبر (٦٤) كته\n(٦٥) [كتب في عشر خلون من ربيع الآ (٦٦) خر سنة اثني عشر]\n(٦٧) محمد رسول الله\nنقل المكتوب النبوي الشريف إلى المسند (الخط اليمنى)","vol":"1","page":225},{"text":"هذه الوثيقة كما هي مفتعلة مزوّرة لأنها مؤرخة في ١٠ ربيع الآخر من السنة ١٢ للهجرة وتزعم أنها رسالة النبي ﵇ الذي كان قد توفي في ١٢ ربيع الأول سنة ١١ هـ. كأن بعض يهود اليمن لفقوا بين مكتوب النبي ﵇ إليهم من السنة التاسعة، واحدى رسائل الخليفة أبي بكر الصديق من السنة ١٢ أثناء حروب الردة في اليمن. ثم زاد الكاتب اليهودي ذكر السنة ١٢ من عند نفسه، لأن تقويم الهجرة لم يكن موجودا في زمن النبي ﵇ ولا في خلافة أبي بكر. وكما ذكرنا أعلاه، كان هذا الكاتب لا يجيد اللغة العربية فكتب «اثني عشر»، بدل «اثنتي عشرة» . أمّا عبارة السطر ٦٧:\n«محمد رسول الله»، كأنها عبارة الختم، إما من رسالة النبي ﵇ أو من رسالة أبي بكر الصديق لأنه كان لا يزال يستعمل ختم النبي ﵇ في أثناء خلافته للرسائل الرسمية. ثم نقل الكاتب الكلّ إلى الخط المسندي اليمني لاستعمال أهل اليمن وقت الحاجة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-181>١١٠ إلى عريب بن عبد كلال (في اليمن)</span>\nبث ج ٣ ص ٤٠٧\nلم يرو نص الكتاب\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-182>(١١٠/ ألف) إلى فهد الحميري أو: قهد الحضرمي</span>\nبح ع ٧٠٢٩- بس ج ١/ ٢ ص ٣٣- الوثائق السياسية اليمنية للاكوع الحوالي، ص ١١٤\nذكر المدايني فهدا الحميري فيمن كتب إليه ﷺ من أقيال أهل اليمن ممن أسلم.\nوفي رواية بس:\nكتب رسول الله ﷺ إلى أقيال حضرموت وعظمائهم.\nكتب إلى زرعة، وقهد، والبسّي، والبحيري، وعبد كلال، وربيعة، وحجر.\nولم يرو نص الكتاب، أو نصوص الكتب.","vol":"1","page":226},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-183>(١١٠/ ب) إلى عبد العزيز بن سيف بن ذي يزن الحميري</span>\nبح ع ٥٢٤٢ عن ابن مندة\nلم يرو نص الكتاب إلى عبد العزيز وقال ابن حجر: المشهور أنه ﷺ كتب إلى أخيه زرعة بن سيف بن ذي يزن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-184>(١١٠/ ج) إلى شرحبيل بن عبد كلال وغيره من أقيال اليمن في الزكاة والديات وغيرها</span>\nالأهدل ص ٦٧- ٦٨ عن صحيح ابن حبان ج ٥ ومجمع الزوايد ج ٣- الزرقاني ج ٣ ص ٣٣٣- السنن الكبرى للبيهقي ٤/ ٨٩- ٩٠- المبعث والمغازي لإسماعيل التيمي (خطية) ١٤١/ ب- ١٤٣/ ألف\nقابل الدارمي ص ٢٩٣- المصنّف لعبد الرزاق، رقم ٧٢٣٤.\nبسم الله الرحمن الرحيم\nمن محمد رسول الله (ﷺ)، إلى شرحبيل بن عبد كلال، والحارث بن عبد كلال، ونعيم بن عبد كلال قيل ذي رعين ومعافر وهمدان:\nأما بعد: فقد رجع رسولكم وأعطيتم من المغانم خمس الله، وما كتب على المؤمنين من العشر في العقار: ما سقت السماء، أو كان سيحا، أو كان بعلا ففيه العشر إذا بلغ خمسة أوسق؛ وما سقي بالرشاء والدالية ففيه نصف عشر إذا بلغ خمسة أوسق.\nوفي كل خمس من الإبل سائمة، شاة، إلى أن تبلغ أربعا وعشرين.\nفإن زادت واحدة على أربع وعشرين، ففيها بنت مخاض. فإن لم توجد ابنة مخاض، فابن لبون ذكر، إلى أن تبلغ خمسا وثلاثين. فان زادت على خمسة وثلاثين واحدة، ففيها ابنة لبون إلى أن تبلغ خمسة وأربعين.\nفإن زادت واحدة على خمسة وأربعين ففيها حقّة- طروقة الفحل-","vol":"1","page":227},{"text":"إلى أن تبلغ ستين. فإن زادت واحدة، ففيها جذعة إلى أن تبلغ خمسا وسبعين. فإن زادت على خمس وسبعين واحدة، ففيها ابنتا لبون إلى أن تبلغ تسعين. فإن زادت واحدة على تسعين، ففيها حقّتان- طروقتا الفحل- إلى أن تبلغ عشرين ومائة. فما زادت على عشرين ومائة، ففي كل أربعين ابنة لبون، وفي كل خمسين حقّة طروقة الفحل.\nوفي كل ثلاثين باقورة تبيع، جذع أو جذعة. وفي كل أربعين باقورة بقرة.\nوفي كل أربعين شاة سائمة، شاة، إلى أن تبلغ عشرين ومائة. فإن زادت واحدة ففيها شاتان إلى أن تبلغ مائتين. فإن زادت واحدة، ففيها ثلاث شياه، إلى أن تبلغ ثلاث مائة. فإن زادت، فما زاد ففي كل مائة شاة.\nولا تؤخذ في الصدقة هرمة ولا عجفاء ولا ذات عوار. ولا تيس الغنم إلا أن يشاء المصدّق.\nولا يجمع بين متفرق. ولا يفرق بين مجتمع خشية الصدقة. وما أخذ من الخليطين فإنهما يتراجعان بالسوية.\nوليس في رقيق ولا مزرعة ولا عمالها شيء إذا كانت تؤدي صدقتها من العشر. وليس في عبد مسلم ولا في فرسه شيء.\n(قال وكان في الكتاب:) وإن أكبر الكبائر عند الله يوم القيامة الشرك، وقتل النفس المؤمنة بغير حق، والفرار في سبيل الله يوم الزحف، وعقوق الوالدين، ورمي المحصنات، وتعلّم السحر، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم.\nوإن العمرة الحج الأصغر. ولا يمس القرآن إلا طاهر. ولا طلاق قبل الإملاك. ولا عتاق حتى يبتاع. ولا يصلّينّ أحدكم في ثوب واحد ليس على منكبه شيء منه.\n(وكان في الكتاب):\nوإن من اعتبط مؤمنا، قتلا عن بينّة، فإنه قود إلا أن يرضي أولياء المقتول.","vol":"1","page":228},{"text":"وإن في النفس الدية، مائة من الإبل. وفي الأنف إذا أوعب جدعه الدية. وفي اللسان الدية. وفي الشفتين الدية. وفي البيضتين الدية. وفي الذكر الدية. وفي الصلب الدية. وفي العينين الدية. وفي الرجلين الدية.\nوالواحدة نصف الدية. وفي المأمومة ثلث الدية. وفي الجائفة ثلث الدية.\nوفي المنقلة، خمس عشرة من الإبل. وفي كل إصبع من أصابع اليد والرجل، عشر من الإبل. وفي السّن، خمس من الإبل. وفي الموضحة، خمس من الإبل. وإنّ الرجل يقتل بالمرأة.\n(٢) تيمي: محمد النبي\n(٣) بيهقي: ونعيم بن عبد كلال والحارث بن عبد كلال قيل ذي رعين.\n(٦) تيمي: كتب الله على\n(٦- ٧) عبد الرزاق: سقى بالنضح والأرشية\n(١٠) بيهقي: فإذا\n(١١) بيهقي: فإذا\n(١٣- ١٤) بيهقي، تيمي: طروقة الجمل- فإن زادت على ستين\n(١٥) بيهقي زادت واحدة على خمس وسبعين.\n(١٦- ١٧) بيهقي، تيمي: طروقة الجمل.\n(١٨) بيهقي: طروقة الجمل- تيمي: طروقة ...\n(٢١) بيهقي، تيمي: فإن زادت على عشرين ومائة واحدة\n(٢٢- ٢٣) تيمي: واحدة فثلاثة ... إلى\n(٢٢) بيهقي: فإن زادت ... ففي\n(بين ٢٧- ٢٨) بيهقي، تيمي: وفي كل خمس أواق من الورق خمسة دراهم. وما زاد ففي كل أربعين درهما درهم. وليس فيما دون خمس أواق شيء. وفي كل أربعين دينارا دينار. وإن الصدقة لا تحل لمحمد وأهل بيته، إنما هي الزكاة تزكى بها أنفسهم لفقراء المسلمين- نسخة: المؤمنين- وفي سبيل الله-.\n(٣١) بيهقي إشراك بالله- تيمي: الاشراك بالله\n(٣٦) بيهقي: ولا يحتبين في ثوب واحد ليس بين فرجه وبين السماء شيء. ولا يصلين أحدكم في ثوب واحد وشقه يأوى. ولا يصلين أحد منكم عاقص شعره- تيمي: ولا يحتبين في ثوب واحد ليس بينه وبين السماء شيء. ولا يصلين أحد منكم عاقصا شعره.\n(٤٠) بيهقي، تيمي: الأنف إذا\n(٤٤) بيهقي: وعلى أهل الذهب ألف (؟) دينار\n(٤٥- ٤٦) تيمي: الإبل ...","vol":"1","page":229},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-185>(١١٠/ د) كتابه ﷺ في صدقة البقر</span>\nبحن ١/ ٤١١\nعن أبي عبيدة، عن أبيه قال كتب رسول الله ﷺ في صدقة البقر:\nإذا بلغ البقر ثلاثين، ففيها تبيع من البقر: جذع أو جذعة، حتى تبلغ أربعين. فاذا بلغت أربعين ففيها بقرة مسنة. فاذا كثرت البقر ففي كل أربعين من البقر بقرة مسنّة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-186>(١١٠/ هـ) كتابه ﷺ إلى أهل اليمن</span>\nالأموال لابن زنجويه (خطية) ورقة ١٠٩/ ألف- ب\nكتب رسول الله ﷺ إلى أهل اليمن:\nمن صلى صلاتنا، واستقبل قبلتنا، وأكل ذبيحتنا، ودعا دعوتنا فذلك المسلم الذي له ذمة الله وذمة رسوله.\nومن أسلم من يهودي أو نصراني فله ما للمسلم وعليه ما على المسلم، ومن أبى فعليه الجزية: على كل حالم، من ذكر او أنثى، حرّ أو عبد، دينار واف، أو قيمته من المعافر في كل عام.\n(راجع أيضا الوثيقة رقم ٥٩، ولا ندري هل بينهما التباس أو هما كتابان للنبي ﷺ) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-187>١١١ إلى عمير شيخ من همدان</span>\nبط ع ٨/ ١- اليعقوبي ج ٢ ص ٨٩- عمخ ع ٧٣- المصنف لابن أبي شيبة (خطية نور عثمانية، استانبول) ورقة ٩٨/ ألف- معجم الصحابة لابن قانع (خطية كوپرولو) ملخصا، ورقة ١٢١/ ألف.\nقابل بث ج ٢ ص ١٤٥- بد ١٩/ ٢٧- المعارف لابن قتيبة، ص ٢٣٤ (طبع مصر ١٩٣٤) - بعب ع ١٨٧٩.","vol":"1","page":230},{"text":"بسم الله الرحمن الرحيم\nهذا كتاب من محمد رسول الله، إلى عمير ذي مرّان، ومن أسلم من همدان: سلم أنتم. فإنّي أحمد الله إليكم الله الذي لا إله إلّا هو. أما بعد ذلك: فإنه بلغني إسلامكم مرجعنا من أرض الروم، فأبشروا فإنّ الله قد هداكم بهداه. وإنكم إذا شهدتم أن لا إله إلّا الله، وأن محمدا عبد الله ورسوله، وأقمتم الصلاة، وآتيتم الزكاة، فإنّ لكم ذمّة الله وذمّة رسوله، على دمائكم وأموالكم وأرض البور التي أسلمتم عليها، سهلها وجبلها وعيونها وفروعها، غير مظلومين ولا مضيّق عليكم.\nوإنّ الصدقة لا تحلّ لمحمد ولا لأهل بيته، إنما هي زكاة تزكونها عن أموالكم لفقراء المسلمين.\nوإن مالك بن مرارة الرهاوي قد حفظ الغيب وبلّغ الخبر، فآمركم به خيرا فإنه منظور إليه.\nوكتب علي بن أبي طالب.\n(٢- ٣) بط، ابن أبي شيبة: من محمد- وإلى من أسلم- ابن قانع: ... من محمد النبي إلى-\n(٣- ٤) بط: أن سلام عليكم- عمخ: سلام عليكم- بط: بعد ذلكم- عمخ: فإننا- بط، عمخ: بلغنا- ابن قانع: سلام عليكم فإني أحمد الله إليكم- أما بعد ... فإنه- ابن أبي شيبة:\nسلام عليكم فإني أحمد الله إليكم- أما بعد ذلكم-\n(٤- ٥) عمخ: مقدمنا من- بهدايته- ابن أبي شيبة: بلغنا- ابن قانع: بلغنا إسلامكم بعد مقدمنا.\n(٥) بط: شهدتم ... لا\n(٦) ابن أبي شيبة، بط: عمخ: محمدا رسول الله.\n(٧) ابن أبي شيبة، بط: ذمة محمد رسول الله-\n(٧- ٨) بط: أرض البون- عمخ: أرض القوم الذين- ابن أبي شيبة: عيونها ومراعيها- بط:\nسهلها وجبالها ... غير.\n(٩) عمخ: مضيق عليهم.\n(١٠) بط: فإن- لمحمد وأهل بيته وإنما- ابن شيبة: محمد وأهل بيته- تزكون بها ...\n(١٠- ١١) عمخ: لأهل بيته ...","vol":"1","page":231},{"text":"(١٢) بط: مالك بن نويرة- عمخ: الغيب وأدى الأمانة وبلغ- بط: وآمرك- عمخ: فآمرك- ابن أبي شيبة: الرهاوي حفظ- وآمرك به يا ذا مران به خيرا- ابن قانع، بث: الغيب وأدى الأمانة فآمرك يا ذا مران به خيرا.\n(١٣) منظور إليه وليحيكم ربكم- عمخ: منظور إليه في قومه- ابن قانع، بث:..\n(١٤) بط، عمخ، ابن أبي شيبة، بث: ... - ابن أبي شيبة: والسلام عليكم وليحبنكم ربكم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-188>(١١١/ ألف) إلى همدان أيضا</span>\nالكنى للدولابي ٢/ ٣٧- الوثائق السياسية اليمنية للأكوع الحوالي، ص ١١٠ (وارجع الى الاصابة لابن حجر ٥/ ٩٧، وزاد عن الاصابة ٦/ ٣٦٢، والتاريخ الكبير للبخاري في ترجمة أبيه يزيد بن يحمد: إن أمي طبخت قدرا. فقلت: أطعمينا. فقالت: حتى يجيء أبوك. فجاء أبي فقال: أتانا كتاب رسول الله ﷺ نهانا عن لحوم الميتة. فكفأناها) . - بعب رقم ١٨١٦ ترجمة عبد خير- المطالب العالية لابن حجر رقم ٤١٢٣ (وأرجع إلى أبي يعلي أيضا) .\nقلت لعبد خير بن يزيد: يا أبا عمارة، أراك حسن الجسم. قال:\nأتى عليّ إلى يومي هذا مائة سنة وعشرون سنة. قلت: تذكر من أمر الجاهلية شيئا؟ قال: لأذكر: كنا ببلادنا باليمن وأنا غلام إذ جاءنا كتاب النبي ﷺ يجمع الناس إلى خير واسع.\nولم يرو نص الكتاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-189>١١٢ عهده ﷺ لقيس الهمداني على قومه</span>\nبس ١/ ٢ ص ٧٣ (ع ١٢٤/ ١) - عمخ (ع ٨٢/ ١- ٢) - المطالب لابن حجر، ع ١٩٩٨ انظر كايتاني ٩: ٦٦ (وتركنا اختلافات الرواية)\nقدم قيس بن مالك بن سعد بن لأئي الهمدانيّ ... وهو بمكة وكتب عهده على قومه همدان أحمورها (يعني قبائل قدم، وآل ذي مرّان، وآل ذي لعوة، وأذواء، وهمدان) وغربها (يعني قبائل أرحب، ونهم، وشاكر، ووداعة، ويام، ومرهبة، ودالان، وخارف، وعذر، وحجور) وخلائطها ومواليها أن يسمعوا له","vol":"1","page":232},{"text":"ويطيعوا، وأنّ لهم ذمّة الله وذمّة رسوله، ما أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة.\nوأطعمه ثلاثمائة فرق من خيوان: مائتان زبيب وذرة شطران.\nومن عمران الجوف مائة فرق برّ؛ جارية أبدا من مال الله.\nوقال الحافظ ابن حجر وابن الأثير أخرج ابن منده وأبو يعلى وأبو نعيم:\nباسمك اللهمّ. من محمد رسول الله إلى قيس بن مالك الأرحبيّ:\nسلام عليك؛ أما بعد: فإني استعملتك على قومك غربهم وأحمورهم ومواليهم، وأقطعتك من ذرة نسار مائتي صاع، ومن زبيب خيوان مائتي صاع، جار لك ولعقبك من بعدك أبدا أبدا أبدا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-190>١١٣ لمالك بن النمط وقومه من همدان</span>\nبه ص ٩٦٣- ٤- بط ع ١٧/ ١- قلقش ج ٦ ص ٣٧٤ عن الشفاء للقاضي عياض- بعر ج ١ ص ١٣٤- الزرقاني ٤/ ١٧٠- ١٧١- الأهدل ٦٦- الوثائق السياسية اليمنية للأكوع الحوالي، ص ١١١ (وأرجع إلى مخطوطة التاريخ المجهول- الشفاء للقاضي عياض، ١/ ٦٢\nقابل بس ج ١/ ٢ ص ٧٣- ٧٤ (ع ١٢٤- ١) - السهيلي ٢/ ٣٤٨- طب ص ١٧٣١- ١٧٣٢- بث ج ٤ ص ٢٩٤- ٢٩٥- اليعقوبي ج ٢ ص ٨٩- اللسان مادة «حور» - إمتاع المقريزي (خطية) ص ١٠٣٠- النهاية لابن الاثير، مادة «ثلب» .\nانظر كايتاني ٩: ٦٧- اشبر نكر ج ٣ ص ٤٥٦\n(قال ابن الاثير: قال ابن الكلبي عن هذا الكتاب: هو إلى الآن في أيديهم) .\nبسم الله الرحمن الرحيم.\nهذا كتاب من محمد رسول الله، لمخلاف خارف، [ويام]، وأهل جناب الهضب، وحقاف الرمل، مع وافدها ذي المشعار؛ لمالك بن النمط ولمن أسلم من قومه:\nلكم فراعها ووهاطها وعزازها، تأكلون علافها وترعون عفاءها.\nلنا من دفئهم وصرامهم ما سلّموا بالميثاق والأمانة. ولهم من الصدقة الثلب والناب والفصيل والفارض والداجن والكبش الحوري، وما عليهم فيها الصالغ والقارح.","vol":"1","page":233},{"text":"(٢) سهيلي: []\n(٥- ٨) به، الأكوع الحوالي: على أن لهم فراعها وعزازها ما أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة، يأكلون علافها ويرعون عافيها، لكم بذلك عهد الله وذمام رسوله، وشاهدكم المهاجرون والأنصار.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-191>١١٤ إلى ضمام بن زيد الهمداني</span>\nبث ج ٣ ص ٤٣ وقال: وفد على النبي ﷺ فأسلم. وكتب له النبي ﷺ كتابا. وذلك مرجعه من تبوك. قاله الطبري. وقال أبو عمرو في نمط الهمداني- الأكوع الحوالي، ص ١١٢ (وأرجع إلى الاكليل للهمداني ٢/ ٩ في الجزء العاشر) .\nلم يرو نص الكتاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-192>١١٥ إلى قيس بن نمط الهمداني الأرحبي</span>\nبح ع ١٣٥٨\nولم يرو نصّ الكتاب. (راجع الوثيقة ١١٢ أعلاه وبينهما التباس) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-193>١١٦ لعكّ ذي خيوان من اليمن</span>\nبد ١٩/ ٢٧- بس ج ٦ ص ١٨- بث ج ٢ ص ١٤١- عمخ ع ٧٢ قابل بح ع ٢٤٤١\nعكّ ذو خيوان، قدم على رسول الله ﷺ فقال:\nيا رسول الله، إن مالك بن مرارة الرهاوي قدم علينا يدعو إلى الإسلام، فأسلمنا. ولي أرض فيها رقيق ومال، فاكتب لي به كتابا؛ فكتب:\nبسم الله الرحمن الرحيم.\n[من محمد رسول الله] لعك ذي خيوان: إن كان صادقا في","vol":"1","page":234},{"text":"أرضه وماله ورقيقه، فله الأمان وذمّة الله وذمّة محمد رسول الله.\nوكتب خالد بن سعيد بن العاص.\n(٢): بس []\n(٣) عمخ: الأمان ... وذمة محمد- بس: ... رسوله\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-194>(١١٦/ ألف) إلى فروة بن مسيك في الصدقات</span>\nالوثائق السياسية اليمنية للأكوع الحوالي، ص ١٣٦ (وارجع إلى ابن سعد ٢/ ١١١)\nإن فروة بن مسيك المرادي ولّاه رسول الله ﷺ مراد، وزبيد، ومذحج كلها، وبعث معه خالد بن سعيد بن العاص على الصدقات. فكان معه في بلاده، وكتب له كتابا فيه فرائض الصدقة.\nولم يرو نص الكتاب\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-195>١١٧ كتابه ﷺ للرهاويين</span>\nبس ج ١/ ٢ ص ٧٦ (ع ١٢٧) - إمتاع الأسماع للمقريزي ج ١ ص ٥٠٧\nانظر كايتاني ١٠: ٥٣- سبل الهدى للشأمي خطية باريس رقم ١٩٩٢، ورقة ٢٨/ ألف- ب.\n(١) قال ابن سعد: الرهاويّون ... وهم حي من مذحج ... كتب لهم كتابا فباعوا ذلك زمن معاوية.\nولم يرو نص الكتاب.\n(٢) وقال المقريزي: وفد الرهاويين ... وتعلّموا القرآن والفرائض وعادوا الى بلادهم، ثم قدم منهم نفر فحجّوا من المدينة مع رسول الله ﷺ [سنة ١٠] وأقاموا حتى توفي؛ فأوصى لهم عند موته بحاد مائة وسق من الكتيبة بخيبر جارية عليهم، وكتب لهم","vol":"1","page":235},{"text":"بها كتابا [راجع ع ١٧ أعلاه]، ثم خرجوا في بعث أسامة الى الشأم [سنة ١١] .\nولم يرو نص الكتاب. لعل الروايتين تتعلقان بشيء واحد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-196>(١١٧/ ألف) إلى الجعفي، حي من مذحج</span>\nبعب ع ٢٥٣١- سنن الدارقطني ١/ ٢٠٤- ابن ماجه ٨/ ١١ (ع ١٠٨١) - بد ٩/ ٤، ع ١٣- بع ع ١٠٥٢ (وقال ناشره بالهامش: رواه النسائي أيضا) .\nعن سويد بن غفلة الجعفي قال: قدم علينا مصدّق رسول الله ﷺ، فقرأت في كتابه:\nلا يجمع بين متفرّق، ولا يفرّق بين مجتمع خشية الصدقة.\nقال: فأتاه رجل بناقة عظيمة ململمة. فأبى أن يأخذها وقال:\nما عذري عند رسول الله ﷺ إذا أخذت هذه من مال رجل مسلم؟.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-197>١١٨ لمعدي كرب بن أبرهة من خولان</span>\nبس ج ١/ ٢ ص ٢٠- ٢١ (ع ١٣/ ٢) - عمخ ع ٩٧- الأهدل ص ٦٣.\nقابل بس ج ١/ ٢ ص ٢١ (ع ١٠٥) .\nوانظر كايتاني ٩: ٦٨- اشبير نكر ٣ ص ٤٥٨\nوكتب رسول الله ﷺ لمعدي كرب بن أبرهة:\nإنّ له ما أسلم عليه من أرض خولان.","vol":"1","page":236},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-198>(١١٨/ ألف) إلى بني عمرو من حمير</span>\nالأهدل ص ٦٣- الوثائق السياسية اليمنية للأكوع الحوالي ص ١١٢ (وقال: لعله ذو عمرو الذي بعث إليه جرير بن عبد الله؛ فراجع لهذا الأخير الوثيقة ٢٤٥ أدناه)\nوكتب إلى بني عمرو من حمير يدعوهم إلى الإسلام.\nولم يرو نص الكتاب. (لعلهم بنو عمرو بن معد يكرب الزبيدي)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-199>١١٩ لأبي مكنف عبد رضا الخولاني</span>\nبث ج ٣ ص ٣٢٨- بح ع ٥٢٣٤\nكتب له كتابا إلى معاذ.\nولم يرو نص الكتاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-200>(١١٩/ ألف) إلى أبي جحيفة وهب السوائي</span>\nالكنى للدولابي ١/ ٢٢\nعن أبي جحيفة وهب السّوائي قال: دخلت على رسول الله ﷺ، فكتب لنا بإثني عشر قلوصا. فلما توفي، منعناه الناس.\nولم يرو نص الكتاب.","vol":"1","page":237},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-201>١٢٠ لخالد بن ضماد من أزد</span>\nبس ج ١/ ٢ ص ٢١ (ع ١٧) - عمخ ع ٤٥- الأهدل ص ٦٣- انظر كايتاني ١٠: ٢٤- اشپر نكر ج ٣ ص ٤٦٨ (التعليقة الأولى) .\nلخالد بن ضماد الأزدي:\nإنّ له ما أسلم عليه من أرضه، على أن يؤمن بالله لا شريك له، ويشهد أنّ محمدا عبده ورسوله، وعلى أن يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة، ويصوم شهر رمضان، ويحجّ البيت، ولا يؤوي محدثا، ولا يرتاب، وعلى أن ينصح لله ولرسوله، وعلى أن يحبّ أحبّاء الله، ويبغض أعداء الله.\nوعلى محمد النبي أن يمنع منه نفسه وماله وأهله. وإن لخالد الأزدي ذمّة الله وذمّة محمد النبي إن وفى [بهذا] .\nوكتب أبيّ.\n(٨) الأهدل: []\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-202>(١٢٠/ ألف) لأبي راشد عبد الرحمن الأزدي</span>\nالوثائق السياسية اليمنية للأكوع الحوالي، ص ٨٨ (وارجع إلى الاصابة لابن حجر ٣/ ١٧٠) .\nأبو راشد قال قدمت أنا وأخي، من سروات الأزد، فأسلمتا جميعا.\nوكتب لي رسول الله ﷺ كتابا إلى جهة الأزد.\nولم يرو نص الكتاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-203>١٢١ لجنادة الأزدي</span>\nبس ج ١/ ٢ ص ٢٣ (ع ٢٥) - عمخ ع ٣٢- كنز العمال ج ٥ ع ٥٧٨٥ عن أبي نعيم- جمع","vol":"1","page":238},{"text":"الجوامع للسيوطي في مسند عمرو بن حزم- الأهدل ص ٦٣- بث ١/ ٣٠٠ (وارجع إلى ابن منده وأبي نعيم أيضا) .\nقابل كنز العمال ج ٥ ع ٥٦٨٩\nانظر كايتاني ١٠: ٢٥- اشپر نكر ج ٣ ص ٤٦٨ (التعليقة الأولى)\n[بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من محمد رسول الله] لجنادة الأزدي وقومه ومن تبعه: ما أقاموا الصلاة، وآتوا الزكاة، وأطاعوا الله ورسوله، وأعطوا من المغانم خمس الله، وسهم النبي ﷺ، وفارقوا المشركين؛ فإن لهم ذمّة الله وذمّة محمد بن عبد الله.\nوكتب أبي.\n(١- ٢) بث وعمخ في رواية: []\n(٢- ٣) بث وعمخ: قومه ... بأقام.\n(٣- ٤) بث وعمخ: إيتاء- أطاع- أعطى.\n(٤- ٥) بث وعمخ خمس الله ... وفارق.\n(٥) بث وعمخ: له- محمد ...\n(٦) بث وعمخ: ...\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-204>(١٢١/ ألف) لبارق الأزدي</span>\nالأهدل ص ٦٤\nولم يرو نص الكتاب (هل هذه قبيلة بارق المذكورة تحت ١٢٤ أدناه؟) .","vol":"1","page":239},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-205>(١٢١/ ب) إلى أبي ظبيان الأزدي الغامدي</span>\nالأهدل ص ٦٣\nكتب إلى أبي ظبيان الأزدي الغامدي يدعوه ويدعو قومه إلى الإسلام.\nولم يرو نص الكتاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-206>(١٢١/ ج) له أيضا</span>\nبح ع ٤٦٠٦، ٥٢٣٦\nأبو ظبيان عبد الله بن الحارث الغامدي ...\nوفد عليه وكتب كتابا.\nولم يرو نص الكتاب (راجع الوثيقة ١٢١/ ب وأيضا ١٢٢ حيث ذكر أن اسم أبي ظبيان «عمير»، ولعلهما رجل واحد) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-207>١٢٢ لأبي ظبيان الأزدي من غامد</span>\nجمع الجوامع للسيوطي (في مسند عمير) عن المتفق والمختلف للخطيب البغدادي- بث ج ٤ ص ١٤١- عمخ ع ١١٣ عن أبي موسى وغيره\nقابل بس ج ١/ ٢ ص ٤٠ (ع ٤٩) - الأهدل ص ٦٣\nوانظر كايتاني ١٠: ٢٢\nوكتب النبي ﷺ كتابا لأبي ظبيان عمير بن الحارث الأزديّ:\nأما بعد: فمن أسلم من غامد فله ما للمسلم، حرم ماله ودمه ولا يعشر ولا يحشر، وله ما أسلم عليه من أرضه.\n(راجع أيضا ١٢١/ ب، ١٢١/ ج فبينها التابس)","vol":"1","page":240},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-208>١٢٣ لعمرو بن عبد الله الأزدي من غامد</span>\nزاد المعاد لابن القيم في محله- بس ج ١/ ٢ ص ٧٦- ٧٧ (ع ١٢٨)\nكتب لهم رسول الله ﷺ كتابا فيه شرائع الاسلام.\nوهو في شهر رمضان سنة عشر.\nلم يرو نص الكتاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-209>(١٢٣/ ألف) إلى قبيلة غامد</span>\nالجرح والتعديل لأبي حاتم الرازي ج ٢/ ١ ٩٥٣٤\nسفيان بن يزيد الأزدي قال: كان في كتاب وفد غامد:\nفي كل مال فرع قد استغنى لسانه عن اللبن.\nولم يرو النص الكامل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-210>١٢٤ لقبيلة بارق</span>\nبس ج ١/ ٢ ص ٣٥، ٨١ (ع ٧٠، ١٣٦) - عمخ ع ٢٦- الوثائق السياسية اليمنية للاكوع الحوالي، ص ٨٨ (وارجع إلى الأهدل، ص ٦٤) .\nانظر كايتاني ١٠: ٥٧- اشپرنكر ج ٣ ص ٤٦٩- ٤٧٠\nهذا كتاب من محمد رسول الله لبارق:\nأن لا تجذّ ثمارهم، وأن لا ترعى بلادهم في مربع ولا مصيف إلّا بمسئلة من بارق. ومن مرّ بهم من المسلمين في عرك أو جدب فله ضيافة ثلاثة أيام. فإذا أينعت ثمارهم، فلابن السبيل اللّقاط يوسع بطنه من غير أن يقتثم.","vol":"1","page":241},{"text":"شهد أبو عبيدة بن الجّراح، وحذيفة بن اليمان، وكتب أبي.\n(٤) عمخ: وإذا- اللقيط يشبع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-211>١٢٥ لقيس بن حصين من قبيلة مازن بن عمرو بن تميم</span>\nبح ع ١٢٧٦\nولم يرو نص الكتاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-212>١٢٦ إلى مطرف المازني في امرأة الأعشى الشاعر</span>\nبس ج ٧/ ١، ص ٣٦- ٣٧- بط ع ١٩/ ١- بعب ١٥٨، ١٤٥٣- عمخ ع ٩٦- بث ج ١ ص ١٠٢- بح ع ٩٠١٠- الفائق للزمخشري مادة «دين» - بحن ع ٦٨٨٥- ٦٨٨٦ (ج ٢/ ٢٠١- ٢٠٢) .\nقابل بث ج ٥ ص ٥٤٦- لسان مادة «أشب» «ذرب» «خلف» - «ديوان الأعشى» المسمى «بالصبح المنير في شعر أبي بصير»؛ ميمون بن قيس بن جندل الأعشى والأعشيين الآخرين (من سلسلة منشورات جب التذكارية) «أعشى مازن» ص ٢٨٢- ٢٨٣» مع الحواشي عن المكاثرة للطيالسي ع ١٣، وألف باء لأبي الحجاج البلوي ج ١ ص ٨٣٢، والمقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية للعيني ج ٢ ص ٢٨٩، وحسن الصحابة في شرح أشعار الصحابة لعلي فهمي ع ١١٣، والبداية والنهاية لابن كثير، وتاج العروس، وعن بعض من ذكرناهم قبل- معجم الصحابة لابن قانع (خطية) ورقة ١١/ ألف- بحن رقم ٦٨٨٥.\nإنّ عبد الله بن الأعور الحرمازي المازني- وهو الأعشى الشاعر- كانت عنده امرأة يقال لها معاذة. فخرج يمتار لأهله من هجر، فهربت امرأته بعده ناشزا عليه، فعاذت برجل منهم يقال له: مطّرف ابن بهصل بن كعب بن قشع بن دلف بن أميم بن عبد الله؛ فجعلها خلف ظهره. فلما قدم عبد الله لم يجدها في بيته، فأخبر أنها نشزت عليه، وأنها عاذت بمطّرف بن بهصل. فأتاه فقال: يا ابن عمّ عندك امرأتي فادفعها إليّ. قال: ليست عندي ولو كانت عندي لم أدفعها","vol":"1","page":242},{"text":"إليك. وكان مطّرف أعزّ منه. فخرج حتى أتى رسول الله ﷺ وأنشأ يقول:\nيا سيّد الناس وياديّان العرب ... ينمى إلى ذروة عبد المطلب\nتلك قروم سادة قدما نجب ... إليك أشكو ذربة من الذرب\nكالذئبة الغبساء في ظلّ السرب ... خرجت أبغيها الطعام في رجب\nوخلفتني بنزاع وهرب ... أخلفت العهد ولطّت الذنب\nوتركتني وسط عيص ذي أشب ... أكمه لا أبصر عقدة الكرب\nتكدّ رجلي مسامير الخشب ... وهنّ شرّ غالب لمن غلب\nثم شكا إليه امرأته وأنها عند مطّرف. فكتب له رسول الله ﷺ كتابا:\nانظر هذا امرأته معاذة فادفعها إليه.\nفأتاه كتاب رسول الله ﷺ فقرىء عليه فقال:\nيا معاذة هذا كتاب رسول الله وأنا أدفعك إليه. قالت: خذ لي العهد والميثاق [وذمة نبيه] أن لا يعاقبني فيما صنعت. فأخذ لها ذلك عليه.\nفدفع إليه مطّرف امرأته. [فأنشأ يقول:\nلعمرك ما حبّي معاذة بالذي ... يغيّره الواشي ولا قدم العهد\nولا سوء ما جاءت به إذ أزالها ... غواة الرجال إذ ينادونها بعدي\n] (٣ و٦) ابن سعد: طريف بن بهصل؛ عند بحن، مرة طريف، ومرة مطرف على كلا الحالين ابن","vol":"1","page":243},{"text":"بهصل. وقال محشي بحن في طبعته الثانية إن اسم بهصل يصحف كثيرا ويكتب: نهضل، كما في بعض مصادرنا أيضا.\n(١٠) بس، بعب في رواية: مالك الناس وديان.\n(١١- ١٢) لا يوجدان إلا في المكاثرة.\n(١٣) بعب في رواية: أشكو إليك- وفي رواية: إني نكحت (في البلوى، بث، بح، عيني:\n«لقيت»؛ بس: «تزوجت») ذربة الخ- ابن قانع: إني وجدت-\n(١٤) بعب في رواية: فالرزية العسلاء (وفي رواية: العسقل. في بث: العناساء. في بح:\nالسغباء. في ابن كثير: العنساء) في كل السرب (في البلوى: الدرب) .\n(١٥) ابن قانع، بث، عيني: غدوت (بس، بعب: ذهبت) .\n(١٦) بس، بعب في رواية: فخالفتني؛ اللسان: فخلفتني؛ بح: فنزعتني- بث: في نزاع- بس، اللسان، الفائق: حرب- ابن قانع: فخلفتني بنزاع وحرب\n(١٧) ابن قانع، ابن كثير: الوعد- في أكثر المصادر: بالذنب.\n(١٨) في بعض المصادر: تود أني (: وقذفتني) وسط غيض (عصر، عصب) موتشب (ينتسب) - بس: تود أني بين غيض مؤتشب.\n(١٩) لا يوجد إلا في المكاثرة\n(٢٠) لا يوجد إلا في اللسان\n(٢١) في الجميع إلا في المكاثرة.\n(٢٤) بس: امرأة هذا معاذة.\n(٢٧) بس: []\n(٢٨- ٣٠) بس: []\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-213>١٢٧ لأرطأة بن كعب بن شراحيل النخعي</span>\nبح ع ٧٢- بث ج ١ ص ٦١\nلم يرو نص الكتاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-214>١٢٨ لأرقم بن كعب النخعي</span>\nبث ج ١ ص ٦١\nلم يرو نص الكتاب.","vol":"1","page":244},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-215>١٢٩ لزرارة بن قيس النخعي</span>\nبح ع ٢٧٨٤- بث ج ٢ ص ٣٠٢\nلم يرو نص الكتاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-216>١٣٠ لقيس بن عمرو النخعي</span>\nبث ج ١ ص ٦١\nلم يرو نص الكتاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-217>(١٣٠/ ألف) لجهيش بن أنيس الأزدي</span>\nالوثائق السياسية اليمنية للأكوع الحوالي، ص ١٣٧- ١٣٨ (وارجع الى مخطوطة التاريخ المجهول، لوحة ٧٥، والى الإصابة لابن حجر في ترجمة جهيش بن أويس)\nوفد على رسول الله ﷺ من أهل مذحج جهيش بن أنيس النخعي في نفر من أهل مذحج. فقالوا: إسلامنا على أن لنا من أرضنا ماؤها ومرعاها وهدالها. فقال رسول الله ﷺ:\nاللهم بارك على مذحج وعلى أرض مذحج من حشّد ورفّد زهر. قال:\nفكتب رسول الله ﷺ كتابا على:\nشهادة أن لا إله إلا الله، وإقام الصلاة لوقتها، وإيتاء الزكاة بحقها، وصوم شهر رمضان. فمن أدركه الاسلام وفي يده أرض بيضاء سقية الأنواء فالعشر. وما كان من أرض تسقى بالدلاية فنصف العشر. شهد على ذلك عثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب، وعبد الرحمن بن عوف، وعبد الله بن جهيش.","vol":"1","page":245},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-218>١٣١ لربيعة بن ذي المرحب (من حضرموت)</span>\nبس ج ١/ ٢ ص ٢١ (ع ١٥) - عمخ ع ٤٨- الأهدل ص ٦٣- ٦٤\nانظر كايتاني ٩: ٨٨- اشپر نكر ج ٣ ص ٤٦٢ (التعليقة الأولى)\nوكتب رسول الله ﷺ لربيعة بن ذي المرحب الحضرمي، وإخوته، وأعمامه:\nإنّ لهم أموالهم ونحلهم ورقيقهم وآبارهم وشجرهم ومياههم وسواقيهم ونبتهم وشراجهم بحضرموت، وكل مال لآل ذي مرحب.\nوإنّ كل رهن بأرضهم يحسب ثمره وسدره وقضبه من رهنه الذي هو فيه. وإنّ كل ما كان في ثمارهم من خير فإنه لا يسأله أحد عنه، والله ورسوله براء منه.\nوإنّ نصر آل ذي مرحب على جماعة المسلمين. وإنّ أرضهم بريئة من الجور. وإنّ أموالهم وأنفسهم وزافر حائط الملك الذي كان يسيل إلى آل قيس، وإنّ الله ورسوله جار على ذلك.\nوكتب معاوية.\n(٣) عمخ: رقيقهم وأثمارهم وشجرهم.\n(٤) بس في رواية، الأهدل: شراجعهم.\n(١١) عمخ: معاوية الجذامي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-219>١٣٢ لوائل بن حجر الحضرمي</span>\nإمتاع المقريزي (خطية) ص ١٠٣١- عمخ ع ١٠٦- غريب الحديث لأبي عبيد (خطية) ورقة ٤٦/ ب- المعجم الصغير للطبراني (طبع الهند)، ص ٢٤٢\nقابل اللسان مادة «رفل» - النهاية لابن الاثير، مادة أبا، رفل، سعى- بث ٤/ ٨٠ وقال:\n«أقطعه أرضا وأرسل معه معاوية بن أبي سفيان (كاتب الرسالة) وقال: أعطها إياه» بدون تصريح المحل، ولا ذكر الإقطاع كتابة.","vol":"1","page":246},{"text":"إنّ وائل بن حجر لما أراد الشخوص إلى بلاده، قال: يا رسول الله، اكتب لي إلى قومي كتابا. فقال رسول الله ﷺ:\nاكتب له يا معاوية. فكتب ثلاثة كتب، كتاب خاص به فضّله على قومه:\n(الكتاب الأول)\nبسم الله الرحمن الرحيم\nمن محمد رسول الله، إلى المهاجر بن أبي أميّة:\nإنّ وائلا يستسعي ويترفّل على الأقيال حيث كانوا من حضرموت\n(٧) أبو عبيد وبث: المهاجر بن أبو (كذا) أمية. وصرّح بث: «ابن أبو أمية. حقه أن يقول ابن أبي أمية. ذلك اشتهاره بالكنية ولم يكن له اسم معروف غيره، لم يجر كما قيل: علي بن أبو طالب» .\n(٨) عمخ: ونوفل على الأقيال- طبراني، بث في مادتي رفل وسعى- أبو عبيد: على الأقوال- طبراني: من (أو: في) حضرموت\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-220>(١٣٢/ ألف) له أيضا (الكتاب الثاني)</span>\nإمتاع المقريزي (خطية) ص ١٠٣١- الأماكن للحازمي (خطية) ع ٩٠١- غريب الحديث لأبي عبيد (خطية) ورقة ٤٦/ ب- معجم البلدان لياقوت، مادة ييعث- المعجم الصغير للطبراني (ط الهند)، ص ٢٤٢- الوثائق السياسية اليمنية للاكوع الحوالي، ص ١١٥، وقال: ييعث موجود إلى الآن، وهو الرمل الدقيق.\nقابل لسان العرب مادة شبا، وييعث (عن النهاية لابن الاثير) - تاج العروس مادة شبا- النهاية لابن الاثير، مادة يي وقال: في كتاب النبي ﷺ لأقوال شبوة ذكر ييعث، هي بفتح الياء وضم العين المهملة، صقع من بلاد اليمن جعله لهم.\nبسم الله الرحمن الرحيم\nمن محمد رسول الله إلى المهاجر بن أبي أمية\nلأبناء معشر، وأبناء ضمعج أقوال شبوة، بما كان لهم فيها من ملك، أو مراهن، وعمران، وعرمان، وملح، ومحجر، وما كان","vol":"1","page":247},{"text":"لهم من مال أمرناه باليمن، وما كان لهم من مال بييعث، وما كان لهم من مال بحضرموت أعلاها وأسفلها، مني الذمة والجوار. الله لهم جار، والمؤمنون على ذلك أنصار؛ إن كانوا صادقين.\n(٢) مقريزي: المهاجر بن أمية- حازمي في نسخة: «مهاجرين»، وفي نسخة:\n«المهاجرين» - ياقوت: المهاجرين ...\n(٣) أبو عبيد ومقريزي: معسر- مقريزي: صمعج- أبو عبيد: صمعح- حازمي في نسخة «ضمعح» وفي نسخة «صمعح» - ياقوت: من أبناء معشر وأبناء ضمعج بما كان-\n«شبوة» غير منقوط في أكثر المصادر، والتصحيح من لسان وتاج. وروى لسان مرة «أقيال» ومرة «أقوال» - طبراني: ضمعاج-\nوكلمة «فيها» ليست عند المقريزي.\n(٤) كلمة «أو مراهن» عند أبي عبيد فحسب وعند آخرين هي «مزاهر» ولكن مع تأخير، بعد كلمة «عمران» - طبراني: ملك وموامر (أو: مرامر) وعمران وبحر وملح- ياقوت: ملك عمران ومزاهر وعرمان.\n(٥) كلمة «من مال أمرناه باليمن» ليست إلا عند أبي عبيد- حازمي وياقوت: «وما كان لهم من مال أثرناه ييعث والأنابير» - طبراني: مال اتّرثوه بأيعت\n(٦- ٧) حازمي وياقوت: بحضرموت ... - طبراني: أنصار ...\nوفي الخطيات تصحيف كثير، لم نقدر أن نصحح حق التصحيح.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-221>١٣٣ له أيضا (الكتاب الثالث)</span>\nمصادر الرواية الأولى:\nبس ج ١/ ٢ ص ٣٥ (ع ٧١/ ١) - البيان والتبيين للجاحظ ج ٢ ص ٢١- عمخ ع ١١- قلقش ج ٦ ص ٢٩٦- بعر ج ١ ص ١٣٨- غريب الحديث لابي عبيد (خطية) ورقة ٤٦/ ب- المعجم الصغير للطبراني (ط الهند)، ص ٢٤٢.\nقابل اللسان مادة «تيع»، «خلط»، «شنق»، «عبل»، «ورط»، «قرب» - النهاية لابن الاثير مادة تيع، تيم، جبا، جلب\nمصادر الرواية الثانية\nقلقش ج ٦ ص ٣٢١ عن القاضي عياض- عمخ ع ١١٢- الزرقاني ٤/ ١٧٤- ١٧٦- الأهدل ص ٦٤- الشفا للقاضي عياض، ١/ ٦٣\nقابل اللسان مادة «ثبج»، «صقع»، «ضرج»، «ضنك»؛ «غمم»، «ليط»، «وصم»، «وفض» - النهاية لابن الاثير، مادة ثبج","vol":"1","page":248},{"text":"مصادر الرواية الثالثة الجامعة بينهما:\nالإمتاع للمقريزي (خطية) ص ١٠٣١\nقابل المطالب العالية لابن حجر رقم ١٤٩٧ عن الحارث بن اسامة والبزار- النهاية لابن الاثير، مادة: ليط.\nالرواية الأولى:\n[بسم الله الرحمن الرحيم.\nمن محمد رسول الله] إلى الأقيال العباهلة ليقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة. والصدقة على التيعة السائمة. لصاحبها التيمة. لا خلاط ولا وراط ولا شغار ولا جلب ولا جنب ولا شناق. وعليهم العون لسرايا المسلمين. وعلى كل عشرة ما يحمل القراب. من أجبأ فقد أربى.\nالرواية الثانية:\nإلى الأقيال العباهلة والأرواع المشابيب: وفي التيعة شاة لا مقورّة الألياط، ولا ضناك. وأنطوا الثبجة. وفي السيوب الخمس.\nومن زنى مم بكر فاصقعوه مائة واستوفضوه عاما. ومن زنى مم ثيّب فضرّجوه بالأضاميم، ولا توصيم في الدّين، ولا غمّة في فرائض الله تعالى. وكل مسكر حرام. ووائل بن حجر يترفّل على الأقيال.\nوروى الطبراني في الصغير:\nلوائل بن حجر ... كتب له كتابا ذكر فيه:\nالصلاة والصوم والخمر والربا وغير ذلك\nولم يرو نص الكتاب. فلعله الذي ذكر آنفا، فقد ذكر الصلاة والربا في الرواية الأولى، والخمر في الثانية. أما الصوم فلم يذكر في النصين البتّة.","vol":"1","page":249},{"text":"الرواية الثالثة:\nبسم الله الرحمن الرحيم\nمن محمد رسول الله إلى وائل بن حجر والأقيال العباهلة والأرواع المشابيب من حضرموت:\nباقام الصلاة المفروضة، وأداء الزكاة المعلومة عند محلها. على التيعة شاة، لا مقورّة الألياط، ولا ضناك. والتيمة لصاحبها. وأنطوا الثبجة. وفي السيوب الخمس. لا خلاط، ولا وراط، ولا سياف (مهملة في الخطية شناق؟)، ولا جلب، ولا جنب، ولا شغار في الإسلام. ومن أجبأ فقد أربا. وكل مسكر حرام. ومن زنا منكم بكرا فاصقعوه مائة، واستوفضوه عاما. ومن زنا [مم] ثيب فضرّجوه بالأضاميم. ولا توصيم في الدين ولا غمة في فرائض الله. لكل عشرة من السرايا ما يحمل القراب من التمر. ووائل بن حجر يترفّل على الأقيال، أمير أمّره رسول الله (ﷺ) فاسمعوا وأطيعوا.\n(١- ٢) طبراني وعمخ: []، وزاد الطبراني: إلى وائل بن حجر والاقوال العياهلة (كذا) من حضرموت\n(٢) الجاحظ، قلقش، عمخ: []- بعر: الأقيال من حضرموت (الجاحظ، قلقش: من أهل حضرموت) - الجاحظ، عمخ: باقام- قلقش: باقامة الصلاة وإيتاء الزكاة- طبراني: باقام الصلاوة وإيتاء الزكوة ...\n(٣) قلقش: التيعة الشاة (الجاحظ: شاة) - بس: لصاحبها التيعة- قلقش، الجاحظ:\nوالتيمة لصاحبها وفي السيوب الخمس- عمخ: وفي السواقي الخمس (؟ نصف العشر) وفي البعل العشر.\n(٣- ٤) الجاحظ، بعر، قلقش: ولا وراط ولا شناق ولا شغار ...، عمخ: ولا وراط ولا شغار ولا سباق ولا جلب ولا جنب ولا يجمع بين بعيرين في عقال ...\n(٥) بعر: وكل مسكر حرام.\n(٣- ٥) طبراني: من الصرمة التيمة، ولصاحبها التبعة (أو: التيعة) لا جلب ولا جنب ولا شغار ولا وراط في الإسلام. ولكل عشرة من السرايا ما تحمل القراب من التمر. من أجبأ فقد أربا. وكل مسكر حرام.\n(٦) عمخ: المشابيب ... في","vol":"1","page":250},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-222>١٣٤ له أيضا</span>\nبس ج ١/ ٢ ص ٣٥، ٧٩ (ع ٧١/ ٢، ١٣٣)، - عمخ ع ١١١- الأهدل ص ٦٥.\nوانظر كايتاني ١٠: ٤٧- ٤٨- اشپر نكر ج ٣ ص ٤٦١\nهذا كتاب من محمد النبي، لوائل بن حجر قيل حضرموت:\nإنك أسلمت وجعلت لك ما في يديك من الأرضين والحصون، وأن يؤخذ منك من كل عشرة واحد، ينظر في ذلك ذوا عدل.\nوجعلت لك أن لا تظلم فيها ما قام الدين. والنبيّ والمؤمنون عليه أنصار.\n(١) عمخ: محمد رسول الله لوائل\n(٢) عمخ: وذلك أنك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-223>١٣٥ لمسعود بن وائل الحضرمي</span>\nبث ج ٤ ص ٣٦٠\nلم يرو نص الكتاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-224>١٣٦ لربيعة بن لهيعة الحضرمي</span>\nبح ع ٢٦١٣- بث ج ٢ ص ١٧٢\nقابل بعب ع ٧٧٣ (حيث: ابن لهاعة)\nلم يرو نص الكتاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-225>١٣٧ لمهري بن الأبيض (من أهل مهرة)</span>\nبس ج ١/ ٢ ص ٨٣، ٣٤ (ع ١٤١، ٦٧) - عمخ ع ١٠٧- الأهدل ص ٦٤\nقابل البداية لابن كثير ٥/ ٣٥٣- ٣٥٤ (وقال: كتب لوفد مرّة، [كأنه سهو الطباعة لوفد مهرة] انظر كايتاني ١٠: ٥٨- اشپرنكر ج ٣ ص ٣٨٥ (التعلقة الأولى) .\n[بسم الله الرحمن الرحيم]\nهذا كتاب من محمد رسول الله، لمهري بن الأبيض، على من آمن من مهرة:\nإنهم لا يؤكلون ولا يغار عليهم ولا يعركون. وعليهم إقامة","vol":"1","page":251},{"text":"شرائع الإسلام. فمن بدّل فقد حارب الله. ومن آمن به فله ذمّة الله وذمّة رسوله. اللّقطة مؤدّاة، والسارحة مندّاة، والتفث السيئة، والرفث الفسوق.\nوكتب محمد بن مسلمة الأنصاري.\n(١) عمخ: []\n(٣) عمخ: آمن به من بني مهرة- بس في رواية: آمن به.\n(٤) بس في رواية: أن لا يؤكلوا ولا يعركوا وعليهم إقامة- عمخ: لا يواكلوا ولا يعركوا وعليهم إقامة.\n(٥) بس في رواية: بدل هذا فقد\n(٧) عمخ: الفسق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-226>١٣٨ لذهبنّ بن قرضم وقومه (من مهرة)</span>\nبح ع ٢٤٧٩- بس ج ١/ ٢ ص ٨٣\nكتب لهم كتابا هو عندهم- وقال بس: زهير بن قرضم، من الشحر، والشحر في مهرة. لكن راجع أيضا الوثيقة ١٧٨ أدناه فبينهما التباس.\nولم يرو نص الكتاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-227>(١٣٨/ ألف) إلى بني معاوية (من كندة)</span>\nالأهدل ص ٦٣\nوكتب إلى بني معاوية من كندة.\nولم يرو نص الكتاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-228>١٣٨/ ب، ج لمجهول</span>\nبعب، ع ١٤٤٢ (عبد الله بن الارقم) - المطالب العالية لابن حجر، ع ٣٧٣٨- كتّاب النبي لمصطفى الأعظمي، ص ٧٢- ٧٥ وأرجع إلى ابن اسحاق، وابن شبّة، والبخاري، ومسلم، والطبري، والجهشياري، والمسعودي، وابن مسكويه، والمزّي.\nبعب، عن مالك: ورد على رسول الله ﷺ كتاب،","vol":"1","page":252},{"text":"فقال: من يجيب عني؟ فقال عبد الله بن الأرقم: أنا. فأجاب عنه وأتى به إليه، فأعجبه وأنفذه.\nابن حجر: جاء ناس من أهل اليمن فسألوه أن يكتب لهم كتابا، فأمر عبد الله بن الأرقم أن يكتب لهم كتابا. فكتب لهم فجاءهم به، فقال:\nأصبت.\n- (لا ندري هل هما حادثتان أم روايتان عن نفس الحادثة) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-229>١٣٩ إلى قبيلة بكر بن وائل</span>\nبط ع ٢٢/ ١- بحن ج ٥ ص ٦٨- عمخ ع ٢١- الزيلعي ع ٦ (عن ابن حبان) - المعجم الصغير للطبراني (ط الهند)، ص ٦١- حياة الصحابة للكاندهلوى ١/ ٢١٢ (وارجع الى مجمع الزوائد للهيثمي ٥/ ٣٠٥ وهو عن البزار وأبي يعلى) - بث ٤/ ٣٤٤ (عن ابن منده وأبي نعيم) .\n- بس ج ١/ ٢ ص ٣١- راجع أيضا الوثيقة ٧٧ أعلاه لمثل هذه الحكاية.\n[من محمد رسول الله] إلى بكر بن وائل:\nأسلموا تسلموا\n(١) بحن، عمخ: []- وقال بس: فما وجدوا رجلا يقرؤه حتى جاءهم رجل من بني ضبيعة بن ربيعة، فقرأه، فهم يسمون بني الكاتب. وكان الذي أتاهم بكتاب رسول الله ﷺ ظبيان من مرثد السدوسي. - وقال بحن: حديث مرثد بن ظبيان قال جاءنا كتاب رسول الله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-230>(١٣٩/ ألف) لبكر بن وائل أيضا</span>\nنقائض جرير والفرزدق لابن حبيب ص ١٠٢٣\n«فقالوا: إن بكرا [أي ابن وائل] أتاهم كتاب النبي ﷺ (راجع رقم ١٣٩) . فأسلموا على ما في أيديهم»\nولم يرو نص كتاب الأمان لأموالهم.","vol":"1","page":253},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-231>١٤٠ لعدي بن شراحيل من بني عامر بن ذهل (بكر بن وائل)</span>\nبث ج ٣ ص ٣٩٥\nلم يرو نص الكتاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-232>١٤١ لأحمر بن معاوية وافد تميم ويكنى بأبي شعبل</span>\nعمخ ع ٦ (عن أبي نعيم وابن مندة) - بث ١/ ٥٤ عن ابن منده وأبي نعيم، وزاد: «وختم الكتاب بخاتم رسول الله ﷺ» .\nإنّ أحمر بن معاوية وفد إلى النبي ﷺ، وكان وافد تميم، فكتب ﷺ له ولابنه شعبل:\nهذا كتاب لأحمر بن معاوية، وشعبل بن أحمر في رحالهم وأموالهم.\nفمن آذاهم فذمّة الله منه خليّة إن كانوا صادقين.\nوكتب عليّ بن أبي طالب.\n[علامة الختم]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-233>(١٤١/ ألف- ب) مكاتبة أكثم بن صيفي مع رسول الله</span>\nالذخائر والأعلاق في آداب النفوس ومكارم الأخلاق لأبي الحسن سلام بن عبد الله بن سلام الإشبيلي، ص ٢١٠- المنتظم لابن الجوزي (خطية) ذكر أول الإسلام- الوفاء في السيرة لابن الجوزي (خطية برلين) عن أبي هلال العسكري ورقة ١٣٢/ ألف- علي الأحمدي، ص ١٥٥ (وارجع الى كنز الفوائد للكراجكي، ص ٢٤٩، وإكمال الدين وتمام النعمة لمحمد بن علي بن بابويه القمى، ص ١٣٤ في باب المعمرين، والبحار، ج ٦، باب ما جرى بينه وبين أهل الكتاب، وجمهرة الرسائل ١/ ٦٨ عن تاريخ آداب اللغة العربية لحسن توفيق، ص ٧٩، والاصابة لابن حجر) .","vol":"1","page":254},{"text":"ذكر أبو هلال الحسن بن عبد الله بن سهل العسكري أن أكثم بن صيفي سمع بذكر رسول الله ﷺ، فكتب إليه مع ابنه حبيش:\nبإسمك اللهم من العبد إلى العبد.\nأما بعد فأبلغنا ما بلغك، فقد أتانا عنك خبر لا ندري ما أصله. فإن كنت أريت فأرنا. وإن كنت علّمت فعلّمنا وأشركنا في خيرك.\nوالسلام.\nوقيل إنه أراد أن يأتيه، فمنعه قومه وقالوا: أنت شيخنا وكبيرنا وقد تجاوزت في السن ونخشى عليك الطريق.\nفأجابه رسول الله ﷺ:\nمن محمد رسول الله إلى أكثم بن صيفي.\nسلام الله. أحمد الله إليك. وإن الله يأمرني أن أقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له. و(أن) آمر الناس بقولها. والخلق خلق الله. والأمر أمر الله. وكله إلى الله. والله خلقهم وأماتهم وهو ينشرهم وإليه المصير.\nآذنتكم بأذانة المرسلين. لتسئلنّ عن النبأ العظيم. ولتعلمنّ نبأه بعد حين.\n(٥) الوفاء والمنتظم: فبلغنا ما بلغك الله.\n(١١) الوفاء والمنتظم: ... أحمد الله إليك إن الله أمرني\n(١١- ١٥) الوفاء والمنتظم: إلا الله وليقر الناس به ولتعلمن- المنتظم: إلا الله وليقر الناس به والخلق خلق الله هو خلقهم وأماتهم وهو ينشرهم وإليه المصير بأذانة المرسلين ولتسئلن-\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-234>(١٤١/ ج) لشيخ من بني تميم</span>\nبحن ١/ ١٦٤، أو ع ١٤٠٤- (وبهامشه: والحديث بتمامه في الزوائد ٣/ ٨٢- ٨٣، رواه أحمد وأبو يعلى ورجاله رجال الصحيح)\nحدثنا سالم بن أبي أمية أبو النضر قال: جلس إليّ شيخ من بني تميم في مسجد البصرة، ومعه صحيفة له في يده. قال: وفي زمن الحجاج. فقال","vol":"1","page":255},{"text":"لي: يا عبد الله، أترى هذا الكتاب مغنيا عني شيئا عند هذا السلطان؟\nقال فقلت: وما هذا الكتاب؟ قال: هذا كتاب رسول الله ﷺ كتبه لنا:\nأن لا يتعدّى علينا في صدقاتنا\n... قال: قدمت المدينة مع أبي وأنا غلام شاب، بإبل لنا نبيعها. وكان أبي صديقا لطلحة بن عبيد الله التيمي. فنزلنا عليه.. قال أبي لطلحة: خذ لنا من رسول الله ﷺ كتابا أن لا يتعدى علينا في صدقاتنا.\nقال، فقال: هذا لكم ولكل مسلم. قال: على ذلك إني أحبّ أن يكون عندي من رسول الله ﷺ كتاب. فخرج حتى جاء بنا إلى رسول الله ﷺ، فقال: يا رسول الله إن هذا الرجل من أهل البادية صديق لنا، وقد أحبّ أن تكتب له كتابا لا يتعدى عليه في صدقته. فقال رسول الله ﷺ: هذا له ولكل مسلم. قال: يا رسول الله إني قد أحبّ أن يكون عندي منك كتاب على ذلك. قال فكتب لنا رسول الله ﷺ هذا الكتاب.\nولم يرو نص الكتاب وهو شبيه بالوثيقة ١٤٦/ ألف\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-235>١٤٢ لقيلة بنت مخرمة التميمية</span>\nبس ج ١/ ٢ ص ٥٨ (ع ١٠٢) - بد ١٩/ ٣٦- بعر ج ١ ص ١٣٧- ١٣٨ (وقال: - وكان أثوب ابن أزهر عم بناتها قد انتزع منها بناتها) .\nقابل بعب ع ٤٢٩، نساء ٢٤٠- معجم الصحابة لابن قانع (خطية) ورقة ٣١/ ألف- ب وانظر كايتاني ٩: ٩١\nعن قيلة أنّ حريث بن حسّان الشيباني كان وافد بني بكر ابن وائل، فبايعه ﷺ على الإسلام عليه وعلى قومه.\nثم قال: يا رسول الله، أكتب بيننا وبين بني تميم بالدّهناء، لا يجاوزها","vol":"1","page":256},{"text":"جزيرة العرب على عهد النبيّ","vol":"1","page":257},{"text":"إلينا منهم أحد إلا مسافر أو مجاور. فقال: أكتب له يا غلام بالدّهناء.\nقالت قيلة: فلما رأيته قد أمر له بها لشخص بي وهي وطني وداري، فقلت: يا رسول الله، إنه لم يسألك السوية من الأرض إذ سألك، إنما هي هذه الدهناء مقيد الجمل، ومرعى الغنم، ونساء تميم وأبناؤها وراء ذلك.\nفقال ﷺ: أمسك يا غلام صدقت المسكينة. المسلم أخو المسلم، يسعهما الماء والشجر، ويتعاونان على الفتان ... وكتب لها في قطعة من أديم أحمر:\nلقيلة وللنسوة بنات قيلة:\nأن لا يظلمن حقا، ولا يكرهن على منكح. وكلّ مؤمن مسلم لهنّ نصير. أحسنّ ولا تسئن.\n(١) ابن قانع: الحارث بن حسان بن كلدة بن بكر بن وائل. وزاد أن هذا الشيباني كان حملها إلى المدينة.\n(٤) ابن قانع: فكتب بيننا وبينهم نصفين.\n(٧) ابن قانع: فقال الشيباني: «والهفا، كنت كعنز حملت حتفا» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-236>١٤٣ لأقرع بن حابس التميمي</span>\nبح ع ٢٢٨\nقابل بحن ج ٣ ص ٦٨، ٧٣- البخاري ٩٧: ٢٣\nلم يرو نص الكتاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-237>(١٤٣/ ألف) كتابه ﵇ لأقرع ولعيينة</span>\nبحن ٤/ ١٨٠- ١٨١\nإن عيينة (بن حصن الفزاري) والأقرع (بن حابس التميمي) سألا","vol":"1","page":258},{"text":"رسول الله ﷺ شيأ. فأمر معاوية أن يكتب به لهما.\nففعل وختمها رسول الله ﷺ، وأمر بدفعه لهما. فأما عيينة فقال: ما فيه؟ قال: فيه الذي أمرت به. فقبله، وعقده في عمامته، وكان أحكم الرجلين. وأما الأقرع فقال: أحمل الصحيفة، لا أدري ما فيها، كصحيفة المتلمّس؟ فأخبر معاوية رسول الله ﷺ بقولهما.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-238>١٤٤ لسريع بن الحاكم السعدي التميمي</span>\nبث ج ٢ ص ٢٦٦\nلم يرو نص الكتاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-239>١٤٥ لقتادة بن الأعور بن ساعدة التميمي</span>\nبث ج ٤ ص ١٩٣- بس ٧/ ١ ص ٤٣\nكتب له بشبكة، موضع بالدّهناء.\nولم يرو نص الكتاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-240>١٤٦ لمسلم بن الحارث التميمي</span>\nبث ج ٤ ص ٣٦٠- ٣٦١- بح ع ٢٠٧٧\nلم يرو نص الكتاب.","vol":"1","page":259},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-241>(١٤٦/ ألف) كتابه ﷺ إلى مسلم بن الحارث التميمي</span>\nبحن ٤/ ٢٣٤- معجم الصحابة لابن قانع (خطية) ورقة ٣٤/ ب\nعن الحارث بن مسلم بن الحارث عن أبيه أن النبي ﷺ كتب له كتابا بالوصاة إلى من بعده من ولاة الأمر. وختم عليه.\nولم يرو نص الكتاب. (راجع أيضا ١٤١/ ج أعلاه) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-242>١٤٧ لأياس بن قتادة العنبري من بني تميم</span>\nبث ج ١ ص ١٧٥\nلم يرو نص الكتاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-243>١٤٧/ ألف إقطاعه ﵇ أوفى بن موله العنبري</span>\nمعجم الصحابة لابن قانع (خطية) ورقة ١١/ ب- ١٢/ ألف- بث، في محله- بعب ع ١١٣ وقال: «كتب لهم في أديم. ليس إسناد حديثه بالقوى» - وفاء الوفاء للمسهودي (ط ١٩٧٥ بيروت) ص ١٢٧٨- ١٢٧٩ وسمى: أوفى بن موالية، وقال في الشرط: «إطعام ابن السبيل والمتقطع) .\nإن أوفى بن موله العنبري قال: أتيت النبي ﷺ فأقطعني الغميم، واشترط عليّ أن ابن السبيل أول ريّان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-244>١٤٧/ ب كتاب أمان لمالك وقيس وعبيد بني الخشخاش العنبريين</span>\nمعجم الصحابة لابن قانع (خطية) في حرف القاف- بث ٣/ ٣٤٨","vol":"1","page":260},{"text":"قابل الجرح والتعديل لأبي حاتم الرازي ٤/ ١، ع ٩١٤- بعب رقم ١٠٧٢- بث ٤/ ٢٧٨ (وقال: أخرجه الثلاثة. وللبحث هل الاسم الحسحاس مهملة، أو الخشخاش معجمة، راجع بث ٢/ ٩، ٢/ ١١٦- ١١٧، ٣٤٨) .\nإنهم أتوا النبي ﷺ فشكوا غارة رجل من بني عمهم على الناس وأن الناس يطالبونهم بجنايته. فكتب لهم كتابا:\nمن محمد رسول الله لمالك وقيس وعبيد بني الخشخاش إنكم آمنون مسلمون على دمائكم وأموالكم لا تؤخذون بجريرة غيركم. ولا يجني عليكم إلا أيديكم.\n(١) بث: هذا كتاب من محمد رسول الله لمالك وعبيد وقيس بني الحسحاس.\n(٢) بث لا تؤاخذون بجريرة\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-245>١٤٨ لساعدة التميمي</span>\nبث ج ١ ص ١٧٥\nلم يرو نص الكتاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-246>١٤٩ لحصين بن مشمت التميمي</span>\nالأماكن للحازمي (خطية) ع ١٧٩- بث ج ٢ ص ٢٧- بعب ع ٥٢٠\nوحصين هو ابن مشمت بن شداد بن زهير بن النمر بن مرة بن حمان\nأقطعه ماء. وروى الحازمي: أقطعه النبي ﵇ مياها عدّة منها جراد- وبعض أهل الحديث يقول بالذال المعجمة- ومنها السّديرة ومنها الثماد، والأصيهب.\nولم يرو نص الكتاب.","vol":"1","page":261},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-247>١٥٠ إلى خراش بن جحش بن عمرو العبسي</span>\nبح ع ٢٣٥٩\nإن خراشا خرق كتابه ﷺ.\nولم يرو نص ما كتب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-248>١٥١ لبني زرعة وبني الرّبعة من جهينة</span>\nبس ج ١/ ٢ ص ٢٤ (ع ٢٧)\nقابل بس ج ١/ ٢ ص ٦٦ (ع ١١٨)\nوانظر كايتاني ٥: ٨٧- اشپر نكر ج ٣ ص ١٥١ (التعليقة الأولى)\nإنهم آمنون على أنفسهم وأموالهم، وإن لهم النصر على من ظلمهم أو حاربهم إلا في الدّين والأهل. ولأهل باديتهم من برّ منهم وأتّقى ما لحاضرتهم. والله المستعان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-249>١٥٢ لعمرو بن معبد وبني الحرقة وبني الجرمز من جهينة</span>\nبس ج ١/ ٢ ص ٢٤- ٢٥ (ع ٣٠/ ٤)\nانظر اشپر نكر ج ٣ ص ١٥١ (التعليقة الأولى)\nلعمرو بن معبد الجهنّى، وبني الحرقة من جهينة، وبني الجرمز:\nمن أسلم منهم وأقام الصلاة، وآتى الزكاة، وأطاع الله ورسوله، وأعطى من الغنائم الخمس، وسهم النبي الصّفيّ، ومن أشهد على إسلامه وفارق المشركين. فإنه آمن بأمان الله، وأمان محمد.\nوما كان من الدّين مدونة لأحد من المسلمين قضي عليه برأس المال، وبطل الربا في الرهن.","vol":"1","page":262},{"text":"وإنّ الصدقة في الثمار العشر.\nومن لحق بهم فإنّ له مثل ما لهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-250>١٥٣ لبني الجرمز أيضا</span>\nبس ج ١/ ٢ ص ٢٤ (ع ٣٠/ ٣) - ديب ع ١٢\nانظر اشپر نكر ج ٣ ص ٣٥١ (التعليقة الأولى)\n[بسم الله الرحمن الرحيم\nهذا كتاب من محمد النبي رسول الله] لبني الجرمز بن ربيعة وهم من جهينة: إنهم آمنون ببلادهم، و[إن] لهم ما أسلموا عليه.\nوكتب المغيرة.\n(١- ٢) ديب: []\n(٢) ديب: ربيعة ...\n(٣) ديب: في بلادهم-[]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-251>١٥٤ إقطاع لعوسجة بن حرملة الجهني</span>\nبس ج ١/ ٢ ص ٢٤ (ع ٣٠/ ١) - ديب ع ٧- الأماكن للحازمي (خطية) ع ١٥٤- البداية لابن كثير ٥/ ٣٥٣- وفاء الوفاء للسمهودي (ط بيروت) ص ١٢٥٩ (ونقل على ص ١١٣١ عن ابن حزم: عقد له على ألف من جهينة وأقطعه وأمّر) .\nقابل جمهرة الأنساب لابن الكلبي (خطية ايسكوريال) ص ٥٢٢\nانظر أشپر نكر ج ٣ ص ١٥١ (التعليقة الأولى)\nبسم الله الرحمن الرحيم\nهذا ما أعطى الرسول عوسجة بن حرملة الجهنيّ من ذي المروة:\nأعطاه ما بين بلكثة، إلى المصنعة، إلى الجفلات، إلى الجدّ جبل القبلة؛","vol":"1","page":263},{"text":"لا يحاقّه [فيها] أحد؛ ومن حاقّه فلا حقّ له وحقه حقّ.\nوكتب [العلاء بن] عقبة.\n(١) حازمي: ...\n(٢) ديب: أعطى محمد النبي رسول الله ﷺ- حازمي: أعطى محمد النبي- سمهودي: هذا ما أعطى محمد النبي- ابن كثير: هذا ما أعطى محمد رسول الله.\n(٣) بس في رواية: بلكنة (ديب: ملكم؟) - ديب الى الطيبة الجفلات الى جبل.\n(٢- ٣) حازمي: من ذي المروة الى الظبية الى الجعلات الى جبل القبلة- ابن كثير: ذي المروة وما بين ملكثة الى الظبية الى الجعلات الى جبل القبلية- سمهودي: ذي المروة الى الظبية الى الجعلات الى جبل القبلية.\n(٤) حازمي، ديب: [] فمن حاقه- ابن كثير: من حاقه\n(٥) حازمي، ابن كثير، سمهودي، ديب: []\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-252>١٥٥ لبني شمخ من جهينة</span>\nبس ج ١/ ٢ ص ٢٤ (ع ٣٠/ ٢) - ديب ع ١١\nقابل البداية لابن كثير ٥/ ٣٥٣\nانظر اشپر نكر ج ٣ ص ١٥٢\nبسم الله الرحمن الرحيم\nهذا ما أعطى محمد النبي بني شمخ [من جهينة]:\nأعطاهم ما خطّوا من صفينة وما حرثوا؛ ومن حاقّهم فلا حق له وحقّهم حقّ.\nوكتب العلاء بن عقبة وشهد.\n(٢) ديب: محمد رسول الله- بس: بني شنخ- ديب: []- ابن كثير: بني سيح من جهينة\n(٣) ديب: ما حظروا وما حرثوا- من أجافهم فإنه لاحق.","vol":"1","page":264},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-253>١٥٦ إلى بني جهينة أيضا</span>\nبط ع ٦ (ست روايات) - الطيالسي ع ١٢٩٣- بحن ج ٤ ص ٣١٠، ٣١١- عمخ ع ٦٧- الزيلعي عن أصحاب السنن الأربعة والترمذي وأحمد بن حنبل وابن حبان- المصنّف لعبد الرزاق، ع ٢٠٢- شرح البخاري للقسطلاني ٨/ ٢٩٠ عن النسائي وأحمد والاربعة وابن حبّان والترمذي- الوثائق السياسية اليمنية للأكوع الحوالي، ص ٦٧ (وارجع إلى سبل السلام ١/ ٢٥)\nعن عبد الله بن عكيم الجهنيّ قال: أتانا كتاب رسول الله (ﷺ) بأرض جهينة وأنا غلام شاب قبل وفاته بشهر أو شهرين أن:\nلا تنتفعوا من الميتة بإهاب ولا عصب.\n(٤) عبد الرزاق، بط في رواية: لا تستمتعوا من الميتة بشيء إهاب-\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-254>١٥٧ لجهينة أيضا</span>\nعمخ ع ٧٨- جمع الجوامع للسيوطي في مسند عمرو بن مرة (كلاهما عن ابن عساكر) - الوفاء لابن الجوزي، ص ٨٣\nقابل اللسان مادة «صرم»\nبسم الله الرحمن الرحيم\nهذا كتاب من الله العزيز، على لسان رسوله بحق صادق وكتاب ناطق مع عمرو بن مرة لجهينة بن زيد:\nإنّ لكم بطون الأرض وسهولها، وتلاع الأودية وظهورها، على أن ترعوا نباتها وتشربوا ماءها، على أن تؤدّوا الخمس. وفي التّيعة والصّريمة شاتان إذا اجتمعتا، فإن فرقتا فشاة شاة. ليس على أهل المثير صدقة، ولا على الواردة لبقة. والله شهيد على ما بيننا ومن حضر من من المسلمين.\nكتاب قيس بن شمّاس [الروياني] .","vol":"1","page":265},{"text":"(٢) السيوطي: كتاب أمان\n(٩) السيوطي: []\n(١- ٩) النص عند ابن الجوزي هو: «بسم الله الرحمن الرحيم. هذا كتاب أمان من الله تعالى، على لسان رسول الله ﷺ بكتاب صادق، وحق ناطق، مع عمرو بن مرّة الجهني أجهينة (؟ لجهينة) بن زيد: إن لكم بطون الارض وظهورها، وتلاع الأودية وسهولها. ترعون نباته، وتشربون صافيه، على أن تقّروا بالخمس، وتصلّوا صلاة الخمس. وفي التيعة والصريمة شاتان إذا اجتمعا (كذا) . وإن افترقا فشاة شاة. ليس على أهل الميرة صدقة. والله يشهد على ما بيننا، ومن حضر من المسلمين» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-255>١٥٨ لجحدم بن فضالة الجهني</span>\nبث ج ١ ص ٢٧٣- بح ع ١٠٩٦\nلم يرو نص الكتاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-256>(١٥٨/ ألف) معاهدة مع بني ضمرة وبني مدلج</span>\nتاريخ اليعقوبي ج ٢ ص ٦٨- إمتاع الاسماع للمقريزي ج ١ ص ٥٥\nغزوة ذي العشيرة من بطن ينبع، وادع بها بني مدلج وحلفاءهم من بني ضمرة وكتب [بينه و] بينهم كتابا. والذي قام بذلك بينهم مخشىّ بن عمرو الضمري.\nولم يرو نص الكتاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-257>١٥٩ معاهدة مع بني ضمرة</span>\nالروض الأنف للسهيلي ج ٢ ص ٥٨- ٥٩- بس ج ١/ ٢ ص ٢٧ (ع ٣٠) - عمخ ع ٢٧/ ٢- «كتاب السيرة لعلي القاري» فصل الغزوات (مخطوطة المكتبة السليمانية في استانبول) - الحلبي (ط جديدة) ٢/ ١٣٤.\nكايتاني ٥: ٤- اشپر نكر ج ٣ ص ١٠٤- ١٠٥- اشپربر ص ٧","vol":"1","page":266},{"text":"بسم الله الرحمن الرحيم\nهذا كتاب من محمد رسول الله، لبني ضمرة:\nبأنهم آمنون على أموالهم وأنفسهم، وأنّ لهم النصر على من رامهم، إلا أن يحاربوا في دين الله ما بل بحر صوفة. وإن النبي إذا دعاهم لنصره أجابوه. عليهم بذلك ذمّة الله وذمّة رسوله. ولهم النّصر على من برّ منهم وأتّقى.\n(٢- ٣) بس: ... لبني ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة إنهم آمنون.\n(٣- ٤) عمخ: النصرة على من راماهم- بس: النصر على من دهمهم بظلم وعليهم نصر النبي ﷺ ما بل بحر صوفة إلا أن يحاربوا في دين الله- حلبي: لهم النصرة.\n(٥) بس ... أجابوه- و... رسوله-\n(٥- ٦) عمخ وحلبي: رسوله ...\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-258>١٦٠ معاهدته ﷺ مجدي بن عمرو سيد بني ضمرة</span>\nبس ج ٢/ ١ ص ٣- «كتاب السيرة لعلي القاري» فصل الغزوات (مخطوطة المكتبة السليمانية في استانبول) - عمخ ع ٢٧/ ١- بسن ج ٤ ورقة ٦٨ ب (مخطوطة مكتبة كوپرولو في استانبول) - إمتاع الأسماع للمقريزي ج ١ ص ٥٣- أنساب البلاذري ١/ ٢٨٧.\nخرج رسول الله ﷺ لاثنتي عشرة ليلة مضت من صفر في السنة الثانية للهجرة في سبعين رجلا، ليس فيهم أنصاريّ يريد قريشا وبني ضمرة. فاتّفق له موادعة سيّد بني ضمرة، وهو مجديّ بن عمرو، واستقرت المصالحة على أن:\nلا يغزو بني ضمرة ولا يغزونه، ولا يكثروا عليه جميعا، ولا يعينوا عليه عدوّا.\nولم يرو النص الكامل.\n(٥- ٦) بلاذري: على أن لا يغزوهم ولا يغرونه وألا يعينوا عليه أحدا","vol":"1","page":267},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-259>١٦١ لبني غفار</span>\nبس ج ١/ ٢ ص ٢٦- ٢٧ (ع ٣٩)\nقابل كتاب المحبر لابن حبيب ص ١١١\nانظر اشپر نكر ج ٣ ص ١٠١ (التعليقة الأولى) - اشپربر ص ٨\nلبني غفار:\nإنهم من المسلمين؛ لهم ما للمسلمين وعليهم ما على المسلمين. وإنّ النبي عقد لهم ذمة الله وذمة رسوله على أموالهم وأنفسهم، ولهم النصر على من بدأهم بالظلم.\nوإنّ النبي إذا دعاهم لينصروه أجابوه وعليهم نصره؛ إلّا من حارب في الدين، ما بلّ بحر صوفة. وإن هذا الكتاب لا يحول دون إثم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-260>١٦٢ محالفة نعيم بن مسعود الأشجعي</span>\nبس ج ١/ ٢ ص ٢٦ (ع ٣٥)\nقابل بس أيضا ص ٤٨- ٤٩ (ع ٩٢) - بع ع ٨٦٦\nانظر اشپر نكر ج ٣ ص ٢١٦ (التعليقة الأولى) - اشپربر ص ٩\nبسم الله الرحمن الرحيم\nهذا ما حالف عليه نعيم بن مسعود بن رخيلة الأشجعيّ:\nحالفه على النصر والنّصيحة، ما كان أحد مكانه، ما بل بحر صوفة.\nوكتب عليّ.","vol":"1","page":268},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-261>١٦٣ إقطاع لبلال بن الحارث المزني</span>\nبيو ص ٣٥- عمخ ع ٢٢- معجم البلدان لياقوت مادة «قبلية» (عن الطبراني) - الماوردي ص ٣٤٢- كنز العمال ج ٢ ع ٣٩٨٢، ٤٠٢٦- ٢٧، ٤٠٣٣- بحن رقم ٢٧٨٦- إمتاع المقريزي (خطية) ص ١٠٤١- الأموال لابن زنجويه (خطية) ورقة ١٠٠/ ألف، ١٢٤/ ب- المستدرك للحاكم ٣/ ٥١٧\nقابل الموطأ لمالك ١٧/ ٣- بع ع ٨٦٣- ٨٦٦ وأرجع محشي كتاب الأموال لابي عبيد إلى البزّار أيضا- بلا ص ١٣- بد ١٩/ ٣٦ ونقل خمس روايات متقاربة المعنى- بث مادة جلس، غور- وفاء الوفاء للسمهودي ٢/ ٣٥٩ (ط جديدة ص ١٠٤٠، ١٠٤٢)، عن ابن شبّة (وجاءوا بكتاب قطيعة النبي ﷺ في جريدة إلى عمر بن عبد العزيز)\nإن رسول الله ﷺ أقطع بلال بن الحارث المزنيّ معادن القبليّة- وهي ناحية الفرع- فتلك المعادن لا يؤخذ منها الزكاة إلى اليوم:\nبسم الله الرحمن الرحيم\nهذا ما أعطى محمد رسول الله بلال بن الحارث المزنيّ:\nأعطاه معادن القبليّة جلسيّها وغوريّها، وحيث يصلح الزرع من قدس. ولم يعطه حقّ مسلم.\nوكتب أبيّ بن كعب.\n(٢) مالك، بد: لا يؤخذ منها إلا الزكاة\n(٤) مقريزي، حاكم: ...\n(٦) بد (في رواية): جلسها وغورها- ياقوت: غوريها وجلسيها غشية (وفي رواية: عسية) وذات النصب وحيث-\nمقريزي: غوريها وجلسيها، والجشيمة وذات النصب وحيث صالح الزرع من قدس (عند حاكم: يصلح الزرع) . ويسمى هذا المحل الآن مهد الذهب.\n(٧) حاكم، مقريزي: ... إن كان ضاربا. ياقوت: قدس إن كان صادقا ...\n(٨) حاكم، مقريزي، ياقوت: وكتب معاوية.","vol":"1","page":269},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-262>١٦٤ له أيضا</span>\nبس ج ١/ ٢ ص ٢٥ (ع ٣١)\nانظر اشپر نكر ج ٣ ص ٢٠٢ (التعليقة الأولى)\nلبلال بن الحارث المزنيّ:\nإنّ له النخل وجزّعة وشطره ذا المزارع والنحل. وإن له ما أصلح به الزرع من قدس. وإن له المضّة والجزع والغيلة إن كان صادقا.\nوكتب معاوية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-263>(١٦٤/ ألف) له أيضا</span>\nإمتاع المقريزي (خطية) ص ١٠٤١- وفاء الوفاء للسمهودي (ط جديدة) ص ١٠٤٠، ١٠٤٢ (عن ابن شبة)\nقابل بث ١/ ٢٠٥- بع رقم ٦٧٧، حيث: «أقطعه العقيق أجمع» .\nوأكد السمهودي أن العقيق هذا هو غير عقيق المدينة ولكن على مقربة منه وهو من بلاد مزينة.\nوزاد: في بعض الروايات جمعت المعادن والعقيق في نفس الإقطاع، وفي اخرى هما إقطاعان مستقلان. وذكر أن الخليفة عمر بن الخطاب استدل بشرط الاقطاع «معتملا يعتمله» وقال لبلال المزنىّ: كل ما لم تعتمله ولا تقدر أن تعتمل فنستّرد منك ونعطي لآخرين يحتاجون إلى الأرض.\nكتب الزبير بن أبي بكر في «كتاب العقيق» أن النبي ﷺ أقطع بلال بن الحارث المزنيّ من العقيق وكتب له فيه كتابا نسخته:\nبسم الله الرحمن الرحيم\nهذا ما أعطى محمد رسول الله بلال بن الحارث: أعطاه من العقيق ما يلح (؟ برح، مهمل بالأصل) معتملا يعتمله.\nوكتب معاوية.\n(٣) سمهودي: ما أصلح فيه معتملا","vol":"1","page":270},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-264>١٦٥ لقبيلة أسلم</span>\nبس ج ١/ ٢ ص ٢٤ (ع ٢٩) - المحبر لابن حبيب ص ٧٥ (مخطوطة المتحف البريطاني) وهي تقابل ص ١١١ من المطبوع في حيدر أباد.\nانظر كايتاني ٨: ٢٢ (التعليقة الثانية) - اشپر نكر ج ٣ ص ٢٤١- اشپربر ص ١٩\nلأسلم من خزاعة:\nلمن آمن منهم، وأقام الصلاة، وآتى الزكاة، وناصح في دين الله.\nإن لهم النصر على من دهمهم بظلم، وعليهم نصر النبي (ﷺ) إذا دعاهم. ولأهل باديتهم ما لأهل حاضرتهم، وإنهم مهاجرون حيث كانوا.\nوكتب العلاء بن الحضرميّ وشهد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-265>١٦٦ رواية أخرى عن النص المذكور</span>\nالمغازي للواقدي ورقة ١٧٦ ب- ١٧٧ ص ٧٨٢ من المطبوع- إمتاع المقريزي (خطية) عن الواقدي، ص ١٠٠٦\nانظر اشپربر ص ١٩\nوجاءه أسلم وهو بغدير الأشطاط، جاء بهم بريدة بن الحصيب فقال: يا رسول الله هذه أسلم فهذه محالّها، وقد هاجر إليك من هاجر منها، وبقي قوم منهم في مواشيهم ومعاشهم. فقال رسول الله ﷺ:\nأنتم مهاجرون حيث كنتم. ودعا العلاء بن الحضرميّ فأمره أن يكتب لهم:\nهذا كتاب من محمد رسول الله لأسلم: لمن هاجر منهم بالله، وشهد أنه لا إله إلا الله، وأنّ محمدا عبده ورسوله، فإنه آمن بالله، وله ذمّة الله وذمّة رسوله. وإنّ أمرنا وأمركم واحد على من دهمنا من الناس بظلم.","vol":"1","page":271},{"text":"اليد واحدة والنصر واحد. ولأهل باديتهم مثل ما لأهل قرارهم.\nوهم مهاجرون حيث كانوا.\nوكتب العلاء بن الحضرميّ.\n(٤) مقريزي: مثل ما لأهل قراهم\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-266>١٦٧ للحصين بن أوس الأسلمي</span>\nبس ج ١/ ٢ ص ٢٢ (ع ٢٠)\nوكتب رسول الله ﷺ للحصين بن أوس الأسلميّ:\nإنه أعطاه الفرغين وذات أعشاش، لا يحاقه فيها أحد.\nوكتب عليّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-267>١٦٨ لقبيلة أسلم</span>\nبس ج ١/ ٢ ص ٨٢ (ع ١٣٩) - عمخ ص ٢٧ تحت كلمة\n«عمير بن أفصى الأسلمي»\nانظر كايتاني ٦: ٤٣\nكتب رسول الله ﷺ لأسلم ومن أسلم من قبائل العرب، ممن يسكن السيف والسهل كتابا فيه ذكر الصدقة والفرائض في المواشي.\nوكتب الصحيفة ثابت [بن قيس بن] شماس، وشهد أبو عبيدة بن الجراح، وعمر بن الخطاب.\nوقال ابن الأثير: أخرجه أبو موسى؛ وقال: تركنا ذكره لأنّ رواته نقلوه بألفاظ غريبة وبدّلوها وصحّفوها.\nولم نجد نص الكتاب.","vol":"1","page":272},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-268>١٦٩ لعمر بن أفصى الأسلمي</span>\nبث ج ٤ ص ١٤٠\nلم يرو نص الكتاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-269>١٧٠ لماعز بن مالك الأسلمي</span>\nبث ج ٤ ص ٢٧٠- بعب ع ١١٥٦- الجرح والتعديل لأبي حاتم الرازي ج ٤/ ١، ع ١٧٨٦ (وقال أيضا ج ٢/ ٢، ع ٦٩٧، لما عز غير منسوب، لعله هو) .\nراجع أيضا الوثيقة ٢١٨ أدناه فبينهما التباس.\nكتب له رسول الله ﷺ كتابا بإسلام قومه.\nولم يرو نص الكتاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-270>١٧١ تجديد حلف خزاعة</span>\nكتاب السيرة لزيني دحلان (بهامش إنسان العيون للحلبي طبع ١٢٩٢ هـ) ج ٣ ص ٣٠٣- ٣٠٤- الحلبي ج ٣ ص ٨٠- المعاهدات والمحالفات لحسن خطاب الوكيل ص ٥٧- ٥٩- المنمق لابن حبيب ص ٩٠- ٩١- أنساب الاشراف للبلاذري ١/ ٧١- ٧٢.\nقابل طب ص ١٠٨٤ وما بعدها- مغازي الواقدي ورقة ١٧٦ ب ص ٧٨١- ٧٨٢ من المطبوع- اليعقوبي ج ١ ص ٢٧٨- ٢٧٩.\nكانت خزاعة حلفاء جدّه عبد المطلب، حين تنازع مع عمه نوفل في ساحات وأفنية من السقاية، كانت في يد عبد المطلب فأخذها منه، فاستنهض عبد المطلب فلم ينهض معه أحد وقالوا: لا ندخل بينك وبين عمّك. ثم كتب إلى أخواله بني النجّار، فجاء منهم سبعون وقالوا: وربّ هذه البنية لتردّنّ على ابن أختنا ما أخذت منه وإلّا","vol":"1","page":273},{"text":"أملأنا منك السيف، فردّه. ثم حالف نوفل بني أخيه عبد شمس، فحالف عبد المطلب خزاعة.\nوكان ﵇ بذلك عارفا، ولقد جاءته خزاعة يوم الحديبيّة بكتاب جدّه فقرأ عليه أبي بن كعب وهو:\nباسمك اللهم.\nهذا حلف عبد المطّلب بن هاشم لخزاعة؛ إذ قدم عليه سرواتهم وأهل الرأي منهم. غائبهم يقرّ بما قضى عليه شاهدهم.\nإنّ بيننا وبينكم عهود الله وعقوده وما لا ينسى أبدا. اليد واحدة والنصر واحد، ما أشرق ثبير وثبت حراء وما بلّ بحر صوفة. ولا يزاد فيما بيننا وبينكم إلا تجدّدا أبد الدهر سرمدا.\nوفي رواية:\nباسمك اللهم\nهذا ما تحالف عليه عبد المطّلب بن هاشم، ورجالات عمرو بن ربيعة من خزاعة. تحالفوا عن التناصر والمواساة ما بلّ بحر صوفة، حلفا جامعا غير مفرق. الأشياخ على الأشياخ، والأصاغر على الأصاغر، والشاهد على الغائب. وتعاهدوا وتعاقدوا أوكد عهد وأوثق عقد، لا ينقص ولا ينكث ما أشرقت شمس على ثبير، وحنّ بفلاة بعير، وما أقام الأخشبان واعتمر بمكة إنسان. حلف أبد لطول أمد، يزيده طلوع الشمس شدّا وظلام الليل مدّا. وإنّ عبد المطّلب وولده ومن معهم ورجال خزاعة متكافئون متضافرون متعاونون.\nعلى عبد المطّلب النصرة لهم بمن تابعه على كل طالب. وعلى خزاعة النصرة لعبد المطلب وولده ومن معهم على جميع العرب في شرق أو غرب أو حزن أو سهل. وجعلوا الله على ذلك كفيلا وكفى به حميلا.\nولما ذكرت خزاعة ذلك الحلف للنبي ﷺ يوم الحديبيّة، قال ﷺ: ما أعرفني بحلفكم وأنتم على ما أسلمتم عليه من الحلف؛ وكل حلف كان في الجاهلية فلا يزيده الإسلام إلا","vol":"1","page":274},{"text":"شدّة ولا حلف في الإسلام ... وتم الأمر بين الطرفين على تقرير هذه المحالفة وتجديد عهدها، إلّا أن رسول الله ﷺ اشترط أن لا يعين ظالما وإنما ينصر مظلوما.\n(٢) المنمق: ساحات وهي الأركاح\n(١٢) الواقدي: الرأي ... غائبهم- الواقدي- مقرا بما قضى\n(١٣) الواقدي: وعقوده ما لا تنسى أبدا ولا يأتي بلد\n(١٤) الحلبي: حراء مكانه- الحلبي: صوفه-\n(١٥) الواقدي: ولا تزداد- أبدا أبدا الدهر سرمدا.\n(١٧) بلاذري، المنمق: ...\n(١٨) المنمق: عبد المطلب ... ورجالات بني عمرو ...\n(١٩) المنمق، بلاذري: خزاعة ومن معهم من أسلم ومالك (بلاذري ابني أفصى بن حارثة) - المنمق: والمواساة ... حلفا\n(١٧- ١٩) دحلان: ... حلفا\n(٢٠) المنمق: الأصاغر على الأكابر\n(٢١- ٢٢) المنمق: ... تعاهدوا وتعاقدوا ... ما أشرقت- بلاذري: ما شرقت.\n(٢٢- ٣٣) الحلبي: عمر بمكة- المنمق: الشمس على ثبير وما حن- وما قام- وما عمر- بلاذري: ما عمر.\n(٢٤- ٢٥) المنمق: ظلم الليل مدا، عقده عبد المطلب بن هاشم ورجال بني عمرو، فصاروا يدا دون بني النضر.\n(٢٥- ٢٦) الحلبي: متظاهرون متعاونون فعلى.\n(٢٦- ٢٨) المنمق بلاذري: فعلى عبد المطلب- على كل طالب وتر في بر أو بحر، أو سهل أو وعر. وعلى خزاعة- (حذف المنمق كلمة «بمن تابعه») .\n(٢٧- ٢٨) المنمق: ولده ... على جميع- حزن أو سهب.\n(٢٨) المنمق: كفى بالله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-271>١٧٢ إلى خزاعة أيضا</span>\nبس ج ١/ ٢ ص ٢٥ (ع ٣٢) - بع ٥١٥- بث ج ١ ص ١٧٠- الأموال لابن زنجويه (خطية) ورقة ٧٠/ ألف- عمخ ع ٢٠- كنز العمال ج ٢ ع ٦١٦١- مغازي الواقدي ص ٧٤٩- ٧٥٠ من المطبوع- عمر الموصلي ج ٨ ص ٢٨ ألف.\nقابل بعر ج ٢ ص ٧٦- بعب ع ٢٠٩- بع ع ٤٤٨\nوانظر كايتاني ٨: ٢١- اشپر نكر ج ٣ ص ٤٠٤- اشپربر ص ٢٠","vol":"1","page":275},{"text":"[بسم الله الرحمن الرحيم\nمن محمد رسول الله] إلى بديل [بن ورقاء]، وبسر، وسروات بني عمرو:\n[فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو] . أما بعد، فإنّي لم آثم بإلّكم ولم أضع في جنبكم، وإنّ أكرم أهل تهامة عليّ وأقربهم رحما منّي أنتم، ومن تبعكم من المطيّبين.\nأما بعد: فإنّي قد أخذت لمن هاجر منكم مثل ما أخذت لنفسي.\nولو هاجر بأرضه ألّا ساكن مكة إلّا معتمرا أو حاجّا. فإني لم أضع فيكم منذ سالمت. وإنكم غير خائفين من قبلي ولا محصرين.\nأما بعد، فإنه قد أسلم علقمة بن علاثة وابنا هوذة وبايعا على من تبعهم من عكرمة. وإنّ بعضنا من بعض في الحلال والحرام. وإنّي والله ما كذبتكم.\nوليحبّنّكم ربّكم.\n(١- ٤) واقدي، زنجويه، بع، بث، عمخ: []\n(٤- ٥) بع: أما بعد ذلكم فإني لم آلم- بس: لم آثم مالكم- بع: لم أضع نصحكم ... -\nالواقدي، الموصلي: سلام عليكم فإني أحمد الله إليكم- زنجويه: أما بعد ذلكم (وفي نسخة: أما بعد ذلك) .\n(٥- ٦) بع: وإن من أكرم- رحما أنتم- بث، عمخ: على أنتم وأقربهم لي رحما ومن معكم- الواقدي: أكرم تهامة على أنتم وأقربه رحما أنتم- الموصلي: أكرم ... تهامة علي أنتم وأقربه رحما ... أنتم\n(٦) بع، زنجويه، في رواية: من المصلين\n(٧- ٩) بع: ... وإني- مثل الذي أخذت لنفسي ولو كان بأرضه غير ساكن مكة إلا حاجا أو معتمرا وإني إن سلمت فإنكم غير- ولا مخفرين- عمخ: ... وإني لم أضع- الواقدي: ... فإني قد أخذت لمن- غير ساكن- حاجا وإنني- فيكم إذا سلمت- محصورين- الموصلي: ... فإني أخذت- غير ساكن معه إلا معتمرا- وإنني لم أضع فيكم إذ سلمت- ولا محصورين- زنجويه: وإني قد- لنفسي ... ولمن كان بأرضه غير ساكن مكة إلا حاجا أو معتمرا وإني إن سلمت فانكم- ولا مخوفين ...\n(١٠- ١٢) بع: أما بعد فقد- الواقدي: وابناه وتابعا وهاجرا على من تبعهما- الموصلي:\n[ومن تبعهما] وبايعا وهاجرا على من تبعهما- زنجويه: فقد أسلم- هوذة وهاجرا وبايعا على من اتبعهما وأخذا لمن اتبعهما مثل ما أخذا لأنفسهما.","vol":"1","page":276},{"text":"- عمخ: ... وإن الكتاب بيد علي بن أبي طالب-\nبع: بايعا على من اتبعهما وأخذا لمن اتبعهما مثل ما أخذ لأنفسهما وأن بعضها من بعض في الحل والحرم وإني ما كذبتكم- الموصلي: عكرمة وأخذت لمن تبعني منكم مثل ما أخذت لنفسي وإن- في الحل والحرم.\n(١١- ١٢) الواقدي: [أخذت لمن تبعني ما آخذ لنفسي] وإن بعضنا من بعض أبدا في الحل والحرام وإنني- زنجويه: ... وإن بعضنا من بعض في الحل والحرم وإني ما كذبتكم\n(١٣) بع، زنجويه، الموصلي: وليحيكم ربكم.\n(١٠- ١٣) حذفها بث وقال: وكان الكتاب بخط علي؛ أخرجه الثلاثة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-272>(١٧٢/ ألف) إلى بسر بن سفيان الخزاعي</span>\nبس ج ٥ ص ٣٣٨\nوهو الذي كتب إليه النبي ﷺ يدعوه إلى الإسلام.\nولم يرو نص الكتاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-273>(١٧٢/ ب) إلى بديل بن ورقاء بن عبد العزى الخزاعي</span>\nبس ج ٥ ص ٣٣٩، ج ٤/ ٢ ص ٣١\nوهو الذي كتب إليه رسول الله ﷺ.\nوذكر في المجلد الرابع: «كتب إليه النبي ﷺ وإلى بسر بن سفيان يدعوهما إلى الإسلام» .\nولم يرو نص الكتاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-274>(١٧٢/ ج) كتابه إلى بديل بن ورقاء</span>\nتعجيل المنفعة لابن حجر، ع ٨٣- الجرح والتعديل لأبي حاتم الرازي ٢/ ٢، ع ١٣٤٤","vol":"1","page":277},{"text":"عن سلمة بن بديل بن ورقاء قال: دفع إليّ أبي كتابا فقال: يا بنيّ هذا كتاب النبي ﷺ فاستوصوا به. فأنكم لن تزالوا بخير ما دام فيكم. قال: وكان بخط علي بن أبي طالب.\nولم يرو نص الكتاب. لعله ما نقلناه تحت الرقم ١٧٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-275>١٧٣ لجماع في جبال تهامة</span>\nبس ج ١/ ٢ ص ٢٩ (ع ٤٦)\nقابل اللسان مادة «جمع»\nانظر كايتاني ٧: ٢- اشپربر ص ١٦\nكتب رسول الله ﷺ لجمّاع كانوا في جبل تهامة، قد غصبوا المارّة من كنانة ومزينة والحكم والقارة ومن اتّبعهم من العبيد. فلما ظهر رسول الله ﷺ، وفد منهم وفد على النبي فكتب لهم ﷺ:\nبسم الله الرحمن الرحيم.\nهذا كتاب من محمد النبي رسول الله لعباد الله العتقاء:\nإنهم إن آمنوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة، فعبدهم حرّ ومولاهم محمد. ومن كان منهم من قبيلة لم يردّ إليها. وما كان فيهم من دم أصابوه أو مال أخذوه فهو لهم. وما كان من دين في الناس ردّ إليهم ولا ظلم عليهم ولا عدوان. وإنّ لهم على ذلك ذمّة الله وذمّة محمد.\nوالسلام عليكم.\nوكتب أبيّ بن كعب.","vol":"1","page":278},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-276>(١٧٣/ ألف) لبني الضبيب (من جذام)</span>\nبس ٤/ ٢ ص ٦٧\nقابل إمتاع الأسماع للمقريزي ج ١ ص ٢٦٦- ٢٦٧\nرافع بن مكيث بن عمرو الجهني ... وكان مع زيد بن حارثة في السرية التي وجّهه فيها رسول الله ﷺ إلى حسمى وكانت في جمادى الآخرة، سنة ستّ. وبعثه زيد بن حارثة إلى رسول الله ﷺ بشيرا على ناقة من إبل القوم- (وهم بنو الضبيب، كما نصّ المقريزي) -. فأخذها منه علي بن أبي طالب في الطريق فردّها على القوم. وذلك حين بعثه رسول الله ﷺ ليردّ عليهم ما أخذ منهم لأنهم قد كانوا قدموا على رسول الله فأسلموا وكتب لهم كتابا.\n(وتاريخ سرية زيد غير صحيح لأنه بعثه بعد الحديبية؛ والحديبية في ذي القعدة سنة ست إلا أن يكون من تقويم غير التقويم الذي أمر به سيدنا عمر) .\nولم يرو نص الكتاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-277>١٧٤ إلى مالك بن أحمر الجذامي العوفي</span>\nبث ج ٤ ص ٢٧١- بح ع ٧٥٨٥ (عن البغوي والطبراني في الأوسط) - معجم الصحابة لابن قانع (خطية) ورقة ١٦٥/ ب- ١٦٦/ ألف- ميزان الاعتدال للذهبي ٢/ ١٥.\nقابل الجرح والتعديل لأبي حاتم الرازي ٤/ ١، ع ٨٩٧- بعب رقم ١٠٦٩- الاصابة لابن حجر ٦/ ١٧.\nإنه لما بلغهم مقدم النبي ﷺ تبوك، وفد إليه مالك ابن أحمر فأسلم، وسأله أن يكتب له كتابا يدعوه إلى الإسلام؛ فكتب له في قطعة من أدم، عرضها أربعة أصابع وطولها قدر شبر وقد انماح ما فيها. فقرأ عليّ أيوب:","vol":"1","page":279},{"text":"بسم الله الرحمن الرحيم.\nهذا كتاب من محمد رسول الله، لمالك بن أحمر ولمن اتبعه من المسلمين، أمانا لهم ما أقاموا الصلاة، وآتوا الزكاة، واتبعوا المسلمين، وجانبوا المشركين، وأدّوا الخمس من المغنم وسهم الغارمين وسهم كذا وكذا، فهم آمنون بأمان الله ﷿، وأمان محمد رسول الله.\n(٦) ابن قانع في رواية: محمد بن عبد الله- ذهبي: لمبارك بن أحمر\n(٦- ٧) بح: محمد بن عبد الله رسول الله إلى ابن عمر ومن تبعه من المسلمين أمان لهم\n(٧- ٨) بح: الزكاة وأدوا الخمس من المغنم وخالفوا المشركين ... - ابن قانع: أمان لهم- وخالفوا المشركين.\n(٨- ٩) ابن قانع: وسهم كذا وسهم كذا. اماح ذكر السهم الثاني.\n(٩) ابن قانع: محمد (﵇) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-278>١٧٥ لرفاعة بن زيد الجذامي</span>\nبه ص ٩٦٢- ٩٦٣- بس ج ١/ ٢ ص ٨٣ (ع ١٤٠) - بط ع ١٦/ ١- قلقش ج ٦ ص ٣٨٢- عمخ ع ٥١- فريدون ج ١ ص ٣٥- طب ص ١٧٤٠- مغازي الواقدي ورقة ١٢٨ ص ٥٥٧ من المطبوع- عمر الموصلي ج ٨ ورقة ٣١ ب- المعجم الكبير للطبراني (خطية فاتح، باستانبول) ورقة ١٦/ ألف- الحلبي (ط جديدة) ٢/ ٢٥٩- الكاندهلوي، حياة الصحابة، ١/ ٢١٢ (وارجع الى مجمع الزوائد للهيثمي ٥/ ٣١٠، والاصابة ٣/ ٤٤١ عن المغازي للأموي- بث تحت رومان بن بعجة (٢/ ١٩٠)، وقال: أخرجه أبو موسى؛ وتحت رفاعة ابن زيد الضبيبي (٢/ ١٨١ وقال: أخرجه الثلاثة)؛ وتحت معبد الجذامي (٤/ ٣٩٠ وقال: أخرجه أبو موسى) .\nقابل بعب ع ٧٥٨\nوانظر اشپر نكر ج ٣ ص ٢٧٩\nبسم الله الرحمن الرحيم.\nهذا كتاب من محمد رسول الله لرفاعة بن زيد:\nإنّي بعثته إلى قومه عامة ومن دخل فيهم يدعوهم إلى الله وإلى رسوله.\nفمن أقبل منهم ففي حزب الله وحزب رسوله. ومن أدبر فله أمان شهرين.","vol":"1","page":280},{"text":"(١) بس: ...\n(٢- ٣) الواقدي: لرفاعة بن زيد إلى قومه عامة ومن دخل معهم- بث (ترجمة رومان): إلى رفاعة.\n(٣) بط: لقومه- بس: ... إلى قومه ... ومن دخل معهم- بث (ترجمة رومان): إلى قومه يدعوهم.\n(٣- ٤) بس: الله ... فمن- بث (ترجمة رومان): فمن أقبل فمن حزب الله ومن أدبر:\n(ترجمة معبد): فمن آمن ففي حزب الله ومن أدبر.\n(٤- ٥) بس: حزب الله ... ومن أبي فله- طبراني: فمن أقبل ففي حزب الله ورسوله- الواقدي: منهم فهو من حزب- من ارتد\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-279>١٧٦ لبني جفال الجذاميين</span>\nديب ع ٤- الأمكنة للحازمي (خطية) عن الديبلي، ع ٤٣\nبسم الله الرحمن الرحيم.\nمن محمد النبي لبني جفال بن ربيعة بن زيد الجذامّيين:\nإنّ لهم إرم لا يحلّها عليهم أحد أن يغلبهم عليها ولا يحاقّهم فيها. فمن حاقّهم فلا حقّ له وحقّهم حقّ.\nوكتب الأرقم.\n(٥) حازمي: وكتب خالد بن سعيد\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-280>١٧٧ إلى جذام والى قضاعة</span>\nبس ج ١/ ٢ ص ٢٣- ٢٤ (ع ٢٧)\nانظر اشپر نكر ج ٣ ص ٤٣٠\nكتب رسول الله ﷺ ... إلى سعد هذيم من قضاعة وإلى جذام كتابا واحدا، يعلّمهم فيه فرائض الصدقة.\nوأمرهم أن يدفعوا الصدقة والخمس إلى رسوليه أبيّ، وعنبسة، أو من أرسلاه.","vol":"1","page":281},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-281>١٧٨ لزهير بن قرضم من قضاعة</span>\nبعر ج ٢ ص ٧٢- الاشتقاق لابن دريد ص ٣٢٣\n(فرضم/ قرضم) - راجع أيضا الوثيقة ١٣٨ أعلاه فبينهما التباس\nقابل بعب ع ٨٤٧- الأكوع الحوالي ص ١١٨- ١١٩ وحاشية\nوارجع إلى اشتقاق ابن دريد، وسماه العجيل بن قتاب/ قباث بن قرضم\nبطون قضاعة ... منهم زهير بن قرضم بن العجيل، وهو الذي وفد إلى النبي ﷺ، وكتب له كتابا وردّه إلى قومه.\nولم يرو نص الكتاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-282>١٧٨/ ألف إلى قبيلة عذرة</span>\nبس ج ١/ ٢ ص ٣٣، ع (٦٠)\nوكتب إلى عذرة في عسيب وبعث به مع رجل من بني عذرة. فعدا عليه ورد بن مرداس أحد بني سعد هذيم فكسر العسيب. (ثم أسلم واستشهد مع زيد بن حارثة، في غزوة وادي القرى أو غزوة القردة) .\nولم يرو نص الكتاب. لعل الكتاب التالي رقم ١٧٩ نتيجة هذا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-283>١٧٩ إلى زمل بن عمرو من عذرة</span>\nعمخ ع ٥٢ (عن زاد المعاد)\nبسم الله الرحمن الرحيم.\nمن محمد رسول الله لزمل بن عمرو ومن أسلم معه خاصة: وإنّي بعثته إلى قومه عامة. فمن أسلم ففي حزب الله، ومن أبى فله أمان شهرين.","vol":"1","page":282},{"text":"شهد علي بن أبي طالب، ومحمد بن مسلمة الأنصاريّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-284>(١٧٩/ ألف) كتابه ﵇ لجزء بن عمرو العذري</span>\nالجرح والتعديل لأبي حاتم الرازي ج ١/ ٢١ ع ٢٢٦٥، وأيضا ١٣٢٨\nإن جزء بن عمرو أتى النبي ﷺ فكتب له كتابا، روى عنه أقيصا.\nولم يرو نص الكتاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-285>١٨٠ لأسقع بن شريح بن حريّم من قبيلة جرم</span>\nبس ج ١/ ٢ ص ٦٩- ٧١ (ع ١٢٠) - عمخ ص ٣٧ تحت «وفود جرم» وانظر كايتاني ١٠: ٤١- اشپرنكر ج ٣ ص ٤٢٩\nوفود جرم- روي أنه وفد رجلان منهم يقال لأحدهما:\nأسقع بن شريح بن حريم بن عمرو بن رباح، وللآخر هوذة بن عمرو بن يزيد بن رباح. فأسلما وكتب لهما رسول الله كتابا.\nولم يرو نص الكتاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-286>١٨١ لثقيف من وج (الطائف)</span>\nمصادر الوثيقة الأولى:\nبد ١٩/ ٣٦- بعب ١٣٩٣\nمصادر الوثيقة الثانية:\nبع ع ٥٠٦- الأموال لابن زنجويه (خطية) ورقة ٦٧ ألف- ب\nقابل كتاب الخراج لقدامة ورقة ١٢٣- بعر ج ١ ص ١٣٥- اللسان مادة «ليط» - الفائق","vol":"1","page":283},{"text":"للزمخشري كلمة «ليط» - النهاية لابن الأثير «ليط» - بح ع ٨٣٤- بث ج ١ ص ١١٦ في ترجمة تميم بن خراشة وذكر تفاصيل المفاوضات- الكامل لابن الأثير ج ١ ص ٢٤٦- بس ج ١/ ٢ ص ٣٣ (ع ٦٢/ ١) - السهيلي ج ٢ ص ٦٢، ٣٢٧- العباب للصاغاني (خطية) مادة «ليط» - حياة الصحابة للكاندهلوي ١/ ٢٧٤ (وأرجع إلى بداية ابن كثير ٥/ ٢٩، وابن سعد ٥/ ٥١٠) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-287>الأولى</span>\nإن رسول الله ﷺ غزا ثقيفا. فلما أن سمع صخر (ابن العيلة الأحمصي) ركب في خيل يمّد النبي ﷺ فوجده قد انصرف ولم يفتح. فجعل صخر يومئذ عهد الله وذمته أن لا يفارق هذا القصر حتى ينزلوا على حكم رسول الله ﷺ. فلما نزلوا، كتب صخر إلى النبي ﵇:\nأما بعد فإن ثقيفا قد نزلت على حكمك.\nيا رسول الله، وأنا مقبل إليك وهم في خيل.\nفأمر رسول الله ﷺ بالصلاة جامعة. (وانتهت المفاوضة على إسلامهم وعلى معاهدة كما يلي) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-288>الثانية</span>\n١) بسم الله الرحمن الرحيم.\n٢) هذا كتاب من محمد النبي رسول الله (ﷺ) لثقيف:\n٣) كتب: إنّ لهم ذمّة الله الذي لا إله إلّا هو، وذمّة محمد بن عبد الله النبي، على ما كتب لهم في هذه الصحيفة:\n٤) إنّ واديهم حرام محرّم لله كله، عضاهه وصيده وظلم فيه وسرق فيه أو إساءة.\n٥) وثقيف أحقّ الناس بوجّ. ولا يعبر طائفهم ولا يدخله عليهم أحد من المسلمين يغلبهم عليه. وما شاءوا أحدثوا في طائفهم من بنيان أو سواه بواديهم.\n٦) ولا يحشرون ولا يعشرون ولا يستكرهون بمال ولا نفس.","vol":"1","page":284},{"text":"٧) وهم أمّة من المسلمين، يتولّجون من المسلمين حيث ما شاءوا، وأين ما تولّجوا ولجوا.\n٨) وما كان لهم من أسير فهو لهم، هم أحقّ الناس به حتى يفعلوا به ما شاءوا.\n٩) وما كان لهم من دين في رهن فبلغ أجله فإنه لواط مبرّأ من الله.\nوما كان من دين في رهن وراء عكاظ فإنه يقضي إلى عكاظ برأسه.\n١٠) وما كان لثقيف من دين في صحفهم اليوم الذي أسلموا عليه في الناس فإنه لهم.\n١١) وما كان لثقيف من وديعة في الناس أو مال أو نفس غنمها مودعها أو أضاعها، ألا فإنها مودّاة.\n١٢) وما كان لثقيف من نفس غائبة أو مال فإنّ له من الأمن ما لشاهدهم. وما كان لهم من مال بليّة فإنّ له من الأمن ما لهم بوجّ.\n١٣) وما كان لثقيف من حليف أو تاجر فإنّ له مثل قضية أمر ثقيف.\n١٤) وإن طعن طاعن على ثقيف أو ظلمهم ظالم، فإنه لا يطاع فيهم في مال ولا نفس، وإنّ الرسول ينصرهم على من ظلمهم والمؤمنون.\n١٥) ومن كرهوا أن يلج عليهم من الناس فإنه لا يلج عليهم.\n١٦) وإن السوق والبيع بأفنية البيوت.\n١٧) وإنه لا يؤمّر عليهم إلّا بعضهم على بعض؛ على بني مالك أميرهم، وعلى الأحلاف أميرهم.\n١٨) وما سقت ثقيف من أعناب قريش فإنّ شطرها لمن سقاها.\n١٩) وما كان لهم من دين في رهن لم يلط فإن وجد أهله قضاء قضوا. وإن لم يجدوا قضاء فإنه إلى جمادى الأولى من عام قابل. فمن بلغ أجله فلم يقضه فإنه قد لاطه.\n٢٠) وما كان لهم في الناس من دين فليس عليهم إلّا رأسه.\n٢١) وما كان لهم من أسير باعه ربّه فإنّ له بيعه. وما لم يبع فإنّ فيه ستّ قلائص، نصفان حقاق وبنات لبون كرام سمان.","vol":"1","page":285},{"text":"٢٢) ومن كان له بيع اشتراه فإنّ له بيعه.\n(٣) بس: ... إن لهم ذمة الله ... وذمة-\n(٤- ٣٧) بس: لهم ... وكتب خالد بن سعيد وشهد الحسن والحسين- سهيلي يذكر شهادة علي والحسن والحسين (ولكن هذا لا يتعلق بالوثيقة ١٨٢)\n(٧) قدامة: لا يغير طائفهم ولا يؤمر عليهم إلا رجل منهم.\n(١٥- ١٦) بعر، اللسان: فبلغ أجله فإنه لياط مبرأ من الله ورسوله، وأن ما كان لهم من دين فإنه يقضي إلى رأسه ويلاط بعكاظ (اللسان: ولا يؤخر- ابن الأثير في الكامل: من كان له دين على آخر، أنظره إلى عكاظ)\n(١٥) السهيلي: وما كان لهم من دين لا رهن فيه فهو لياط مبرأ من الله- بع، زنجويه: من دين في رهن- فإنه لواط (وفي رواية: لياط) - صاغاني: وأن ما كان لهم من دين إلى أجل فبلغ أجله- (واللياط: الربا. راجع لسان العرب) .\n(٢١) زنجويه: الأمر ما لشاهدهم\n(٢٢) زنجويه: الأمر ما لهم.\n(٣٦) زنجويه: له فيه ست.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-289>(١٨١/ ألف- ب) مكاتبته مع عتّاب بن أسيد عامل مكة في ربا الثقيف</span>\nتفسير الطبري ٣/ ٦٦\nكانت ثقيف قد صالحت النبي ﷺ على أن ما لهم من ربا على الناس وما كان عليهم للناس من ربا فهو موضوع. فلما كان الفتح استعمل النبي ﵇ عتّاب بن أسيد على مكة. وكانت بنو عمرو بن عمير بن عوف يأخذون الربا من المغيرة. وكانت بنو المغيرة يربون لهم في الجاهلية، فجاء الإسلام ولهم عليهم مال كثير. فأتاهم بنو عمرو يطلبون رباهم. فأبى بنو المغيرة أن يعطوهم في الاسلام ورفعوا ذلك إلى عتّاب بن أسيد. فكتب عتاب إلى رسول الله ﷺ.\n- ولم يرو نص الكتاب-\nفنزلت: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا ما بَقِيَ مِنَ الرِّبا إِنْ كُنْتُمْ","vol":"1","page":286},{"text":"مُؤْمِنِينَ إلى وَلا تُظْلَمُونَ. فكتب بها رسول الله ﷺ إلى عتاب وقال:\nإن رضوا، وإلا فأذنهم بحرب.\nولم يرو النص كاملا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-290>١٨٢ كتابه ﷺ إلى عامة المسلمين في ثقيف</span>\nديب ع ١٧- به ص ٩١٨- ٩١٩- بس ج ١/ ٢ ص ٣٣- ٣٤ (ع ٦٢/ ٢) - المغازي للواقدي (مخطوطة المتحف البريطاني) ورقة ٢١٨ ب ص ٩٧٣/ من المطبوع- البداية لابن كثير ٥/ ٣٤٤- قس ج ١ ص ٣٠٧- عمخ ع ١١٤- بق ج ٢ ص ١٩٨- بع ع ٥٠٧- الأموال لابن زنجويه (خطية) ورقة ٦٨/ ألف- إمتاع الأسماع للمقريزي ج ١ ص ٤٩٣- ٩٤، ومرة أخرى في القسم غير المطبوع ص ١٠٤١\nقابل بد ١٩/ ٢٦- وفاء الوفاء للسمهودي (ط جديدة) ص ١٠٣٦- بس ٤/ ١، ص ٦٩ وانظر كايتاني: ٥٨٩ (التعليقة الرابعة) - اشپربر ص ٧٢- اشپرنكر ج ٣ ص ٤٨٦.\nبسم الله الرحمن الرحيم.\n[هذا كتاب] من محمد النبي رسول الله إلى المؤمنين:\nإنّ عضاه وج [وشجرة] وصيده لا يعضد. وصيده لا يقتل.\nفمن وجد يفعل من ذلك شيئا فإنه يجلد وينزع ثيابه. وإن تعدّى ذلك أحد فإنه يؤخذ فيبلغ به محمدا النبي. وإنّ هذا من محمد النبي. وكتب خالد بن سعيد بأمر رسول الله، فلا يتعدّاه أحد فيظلم نفسه فيما أمره به محمد.\n(٢) الواقدي: من ... النبي-: بط: محمد ... رسول- بس، بع، زنجويه: []\n(٣) ديب: []- عمخ: وج حرام- بع، زنجويه: ولا يقتل صيده- بس: لا يعضد ...\nفمن- الواقدي: ومن- المقريزي: يعضد.. ومن- سمهودي: ان صيد وج وعضاهه حرم محرّم لله ﷿- ابن كثير: ان صيد وج، وصيده لا يعضد، صيده، ولا يقتل (؟) .\n(٤- ٥) بس زنجويه: يفعل شيئا من ذلك- الواقدي: شيئا ... يجلد- بس: تنزع- فإن-","vol":"1","page":287},{"text":"بع: ومن- بس: تعدى ... فإنه- المقريزي: شيئا من ذلك يجلد وتنزع- فإن تعدى- زنجويه:\nومن تعدى ذلك فإنه.\n(٥) ديب: النبي محمدا- الواقدي: النبي فان- بس: هذا أمر محمد رسول الله ﷺ- المقريزي: النبي محمدا- هذا أمر النبي محمد رسول الله- بع، زنجويه: محمدا رسول الله.\n(٦) الواقدي: بأمر النبي الرسول.\n(٦- ٧) بس: يتعدينه- المقريزي: النبي محمد بن عبد الله- به محمد رسول الله- زنجويه، بع:\nمحمد بن عبد الله رسول الله- به محمد رسول الله لثقيف وشهد على نسخة هذه الصحيفة علي بن أبي طالب والحسن بن علي والحسين بن علي وكتب نسختها لمكان الشهادة- بط: خالد بن الوليد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-291>١٨٣ إلى أهل الطائف أيضا</span>\nعمخ ع ١٦ (عن العسكري)\nعن أسيد الجعفيّ قال: كنت عند النبي ﷺ فكتب إلى أهل الطائف:\nإنّ نبيذ الغبيراء حرام.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-292>١٨٤ كتاب أبي بكر إلى عامل ثقيف (زمن الردة)</span>\nطب ص ١٨٧١ ١٩٨٨\nإن النبي ﷺ كان قد عاهد ثقيفا: أنهم «لا يحشرون ولا يعشرون ولا يستكرهون بمال ولا نفس» (راجع الوثيقة ١٨١) .\nولكن لما توفي النبي ﷺ وارتدّت العرب عوام أو خواص، وأمسكوا الصدقة إلّا ما كان من قريش وثقيف ولفّها، فإنهم اقتدى بهم عوامّ جديله والأعجاز (وهم بنو جشم، وبنو نصر، وبنو سعد بن بكر وثقيف) ... وكتب أبو بكر ﵁ إلى عثمان بن أبي العاص، أن يضرب بعثا على أهل الطائف، على كل","vol":"1","page":288},{"text":"مخلاف بقدره، ويولّي عليهم رجلا يأمنه ويثق بناحيته. فضرب على كل مخلاف عشرين رجلا، ولم يخالفه أحد.\nولم يرو نص الكتاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-293>(١٨٤/ ألف) إلى سعد بن بكر بن هوازن</span>\nسنن الدارمي كتاب الصلاة باب فرض الوضوء- بعب رقم ٥٦٦.\nعن ابن عباس قال بعث بنو سعد بن بكر ضمام بن ثعلبة إلى رسول الله ﷺ، فجاء فسلّم وقال: إني سائلك فمشدد مسائلتي إليك ... قال: من خلقك ...؟ قال: الله. قال فنشدتك بذلك، أهو أرسلك؟ قال: نعم. قال إنّا وجدنا في كتابك.\n- ولم يرو نص الكتاب-\nوأمرتنا رسلك أن نصلّي في اليوم والليلة خمس صلوات لمواقيتها؛ فنشدتك بذلك، أهو أمرك؟ قال: نعم. قال: فإنّا وجدنا في كتابك وأمرتنا رسلك أن نأخذ من حواشي أموالنا فنرّدها على فقرائنا؛ فنشدتك بذلك، أهو أمرك بذلك؟ قال: نعم.. ثم قال: أما والذي بعثك بالحق، لأعملنّ بها ومن أطاعني من قومي. ثم رجع.\n(٤، ٧) بعب: جاءتنا كتبك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-294>١٨٥ لأهل جرش</span>\nديب ع ٢٢\nقابل به ص ٩٥٥- اللسان مادة «سحت» - عمر الموصلي ج ٨ ورقة ٢٣ ألف- إمتاع الأسماع للمقريزي ج ١ ص ٥٠٥- النهاية لابن الأثير، مادة ثور.","vol":"1","page":289},{"text":"بسم الله الرحمن الرحيم.\nهذا كتاب من محمد النبي ﷺ لأهل جرش:\nإنّ لهم حماهم الذي أسلموا عليه؛ فمن رعاه بغير بساط أهله فماله سحت. وإنّ زهير بن الحماطة فإنّ ابنه الذي كان في خثعم فأمسكوه فإنه عليهم ضامن.\nوشهد عمر بن الخطاب، ومعاوية بن أبي سفيان، وكتب.\n(٤) في الأصل بخط المؤلف (ابن طولون): «فارمكسور» ولعله «فامسكوه» أو «فامكسوه»\n(١- ٥) الموصلي وابن الاثير (وعنده إلى «بقرة الحرث»): حمى لهم حمى حول قريتهم على أعلام معلومة للفرس وللراحلة وللمثيرة (وهي بقرة الحرث)، فمن رعاه من الناس فماله سحت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-295>(١٨٥/ ألف) كتابه ﵇ إلى أهل جرش</span>\nمسلم ٢٦/ ٢٧، ع ١٩٩٠- بحن ١/ ٢٢٤ (أو: ع ١٩٦١) - صحيح البخاري ٧٤/ ١١ كتاب الأشربة، باب من رأى أن لا يخلط البسر والتمر اذا كان مسكرا، حديث ١، ٢.\nعن ابن عباس أن رسول الله ﷺ كتب إلى أهل جرش ينهاهم عن خليط التمر والزبيب.\n(وعند بحن: أن يخلطوا الزبيب والتمر. ذكره مسلم في كتاب الأشربة وكذلك البخاري الذي يروي عن أبي قتادة: نهى النبي ﷺ أن يجمع بين التمر والزهو، والتمر والزبيب [أي للانتباذ] ولينبذ كل واحد منها على حدة. فالمراد منه الشراب المسكر فحسب والله أعلم) .\nولم يرو نص الكتاب.","vol":"1","page":290},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-296>١٨٦ لقبيلة خثعم</span>\nبس ج ١/ ٢ ص ٣٤- ٣٥ (ع ٦٨) - الأهدل ص ٦٤\nقابل بس ج ١/ ٢ ص ٧٨ (ع ١٣٠)\nانظر كايتاني ١٠: ٢٨- اشپرنكر ج ٣ ص ٤٦٩\nهذا كتاب من محمد رسول الله، لخثعم من حاضر ببيشة وباديتها:\nإنّ كل دم أصبتموه في الجاهلية فهو عنكم موضوع. ومن أسلم منكم طوعا أو كرها في يده حرث من خبار، أو عزاز تسقيه السماء، أو يرويه اللّثى فزكا عمارة في غير أزمة ولا حطمة، فله نشره وأكله. وعليهم في كل سيح العشر، وفي كل غرب نصف العشر.\nشهد جرير بن عبد الله، ومن حضر.\n(٣) بس في نسخة: خيار أو عرار\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-297>١٨٧ للحارث بن عبد شمس الخثعمي</span>\nبح ع ١٤٣٣- بث ١/ ٣٢٨ ترجمة الحارث بن عبد شمس الخثعمي وقال: خرج إلى النبي ﷺ وأخذ لجميع أصحابه الأمان على دمائهم وأموالهم. فكتب لهم كتابا، وأباحهم في بلادهم كذا وكذا (وعزاه إلى ابن منده وأبي نعيم) .\nلم يرو نص الكتاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-298>١٨٨ لقبيلة باهلة من سكان بيشة</span>\nبس ج ١/ ٢ ص ٣٣ (ع ٦١/ ١) - عمخ ع ٩٥- الأهدل ص ٦٦\nقابل بس ج ١/ ٢ ص ٤٩ (ع ٩٣/ ١)\nوانظر كايتاني ٩: ٧- اشپرنكر ج ٣ ص ٣٢٢","vol":"1","page":291},{"text":"لمطرّف بن الكاهن الباهليّ، ولمن سكن بيشة من باهلة:\nإنّ من أحيا أرضا مواتا بيضاء، فيها مناخ الأنعام ومراح فهي له.\nوعليهم في كل ثلاثين من البقر فارض؛ وفي كل أربعين من الغنم عتود؛ وفي كل خمس من الإبل ثاغية مسنّة. وليس للمصدّق أن يصدقها إلا في مراعيها. وهم آمنون بأمان الله.\n(١) عمخ: بن كاهن ... ولمن- بس في نسخة: ببيشه\n(٢) عمخ: مواتا ... فيها مراح الأنعام ... فهي له وعليه-\n(٤) عمخ: الإبل ... مسنة\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-299>(١٨٨/ ألف) لمطرف بن خالد بن نضلة الباهلي</span>\nبث ٤/ ٣٧٢ في ترجمة مطرف بن خالد\nوقال: قاله أبو أحمد العسكري مختصرا\nمطرف بن خالد بن نضلة الباهلي، من بني قراص بن معن، أتى النبي ﷺ، فكتب له كتابا.\nولم يرو نص الكتاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-300>١٨٩ لنهشل بن مالك من باهلة</span>\nبس ج ١/ ٢ ص ٣٣ (ع ٦١/ ٢) - عمخ ١١٠- بث ٥/ ٤٣ في ترجمة نهشل بن مالك (عن ابن منده) - البداية لابن كثير ٥/ ٣٥١.\nقابل بس ج ١/ ٢ ص ٤٩ (٩٣/ ٢)\nوانظر كايتاني ٩: ٨- اشپرنكر ج ٣ ص ٣٢٣\nلنهشل بن مالك الوائليّ من باهلة:\nباسمك اللهم\nهذا كتاب من محمد رسول الله، لنهشل بن مالك ومن معه من","vol":"1","page":292},{"text":"بني وائل، لمن أسلم وأقام الصلاة، وآتى الزكاة، وأطاع الله ورسوله وأعطى من المغنم خمس الله وسهم النبي، وأشهد على إسلامه وفارق المشركين، فإنه آمن بأمان الله، وبرىء إليه محمد من الظلم كله.\nوإنّ لهم أن لا يحشروا ولا يعشروا. وعاملهم من أنفسهم.\nوكتب عثمان بن عفان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-301>(١٨٩/ ألف) إلى أكيدر وقومه</span>\nبحن ج ٣ ص ١٣٣ ع ٢\nعن أنس: كتب إلى أكيدر دومة ... يدعوهم إلى الإسلام ولم يرو نص الكتاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-302>١٩٠ لأكيدر وأهل دومة الجندل</span>\nبع ع ٥٠٨- بس ج ١/ ٢ ص ٣٦ (ع ٧٣) - بلا ص ٦١- الأموال لابن زنجويه (خطية) ورقة ٦٨/ ب- الخراج لقدامة ورقة ١٢٤ ب- ١٢٥- السهيلي ج ٢ ص ٣١٩- ٣٢٠- إمتاع الأسماع للمقريزي ج ١ ص ٤٦٦- ٤٦٧ ومرة أخرى في القسم غير المطبوع منه، ص ١٠٣٠- بعر ج ١ ص ١٣٨- قلقش ج ٦ ص ٣٧٠- معجم البلدان لياقوت مادة «دومة» - قس ج ١ ص ٢٩٨- عمخ ع ١٢- مغازي الواقدي، ص ١٠٣٠- الحلبي (ط جديدة) ٣/ ٢٣٣ وصرّح هو أيضا: ختمه يومئذ بظفره (وللختم بالظفر راجع: مائسنر ج ٢ ص ١٧٩- إدواردس ص ١١- كروكمان لوح ٢٨)\nقابل اللسان مادة «بور» - بع ع ٥٠٩- بط ع ١٨- بحن ج ٣ ص ١٣٣- كنز العمال ج ٥ ع ٥٦٦١ (عن ابن عساكر) - الاشتقاق لابن دريد ص ٢٢٣- المبسوط للسرخسي ج ٣٠ ص ١٦٩- معجم ابن قانع (خطية) ورقة ١٤٦/ ب- ١٤٧/ ألف\nانظر كايتاني ٩: ٤٥- اشپرنكر ج ٣ ص ٤١٨- اشپربر ص ٥٧- ٥٨.\nقال أبو عبيد: أما هذا الكتاب فأنا قرأت نسخته، وأتاني به شيخ هناك في قضيم- صحيفة بيضاء- فنسخته حرفا بحرف فإذا فيه:","vol":"1","page":293},{"text":"بسم الله الرحمن الرحيم\nمن محمد رسول الله، لأكيدر حين أجاب إلى الإسلام، وخلع الأنداد والأصنام مع خالد بن الوليد سيف الله في دوماء الجندل وأكنافها:\nإنّ لنا الضاحية من الضحل والبور والمعامي وأغفال الأرض والحلقة والسلاح والحافر والحصن. ولكم الضامنة من النخل والمعين من المعمور. لا تعدل سارحتكم، ولا تعدّ فاردتكم، ولا يحظر عليكم النبات. تقيمون الصلاة لوقتها وتؤتون الزكاة بحقّها.\nعليكم بذلك عهد الله والميثاق. ولكم بذلك الصدق والوفاء.\nشهد الله ومن حضر من المسلمين.\n(وختمه ﷺ بظفره)\n(٤) بس، قدامة، قس، ياقوت، المقريزي: هذا كتاب من محمد- قلقش: لأكيدر دومة.\n(٤- ٥) قس: لأكيدر ... وأهل دومة ... - قدامة: الأصنام ... ولأهل دومة ... -\nالمقريزي: دومة الجندل.\n(٧- ٨) زنجويه: والأغفال والحلقة.\n(٩) بس: المعمور وبعد الخمس لا- قس، قلقش: المعمور ولا- المقريزي: المعمور بعد الخمس.\n(١٠) بس: النبات ولا يؤخذ منكم عشر البتات تقيمون- المقريزي: النبات ولا يؤخذ منكم إلا عشر الثبات.\n(١١) بس: بذلك العهد والميثاق (قس: بذلك حق الله والميثاق) قدامة: والميثاق ولكم..\nالصدق- قس: ولكم به الصدق-\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-303>(١٩٠/ ألف) عن سرية عبد الرحمن عوف إلى قبيلة كلب</span>\nإمتاع الأسماع للمقريزي ج ١ ص ٢٦٨- بس ٤/ ٢ ص ٦٧\nفسار عبد الرحمن حتى قدم دومة الجندل ... ثم أسلم الأصبغ ابن عمر بن ثعلبة بن حصن بن ضمضم الكلبي وكان نصرانيا وهو رأس","vol":"1","page":294},{"text":"القوم. فكتب عبد الرحمن بن عوف بذلك إلى رسول الله ﷺ مع رافع بن مكيث، وأنه أراد أن يتزوّج فيهم.\nولم يرو نص الكتاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-304>(١٩٠/ ب) جواب النبي إلى عبد الرحمن بن عوف</span>\nبس ج ٣/ ١ ص ٩١- إمتاع الأسماع للمقريزي ج ١ ص ٢٦٨- حياة الصحابة للكاندهلوي ١/ ١٧٤ (وارجع الى الاصابة لابن حجر ١/ ١٠٨، وجمع بين هذا والوثيقة السالفة) . وكذلك عند الشأمي في سبل الهدى خطية باريس رقم ١٩٩٢، ورقة ٨/ ب.\nفكتب إليه أن: تزوّج تماضر ابنة الأصبغ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-305>(١٩٠/ ج) لقيس بن النعمان (من ناحية دومة الجندل</span>؟)\nالمطالب العالية لابن حجر، رقم ٤٣٧٩ (عن أبي يعلى)\nقيس بن النعمان قال: خرجت خيل لرسول الله ﷺ. فسمع بها أكيدر دومة الجندل. فرجع (قيس بن النعمان؟) فانطلق إلى رسول الله ﷺ، فقال: يا رسول الله، بلغني أن خيلك انطلقت، فإني خفت على أرضي ومالي، فاكتب لي كتابا لا يتعرض لشيء هو لي، فإنّي مقّر بالذي هو عليّ من الحق. فكتب له رسول الله ﷺ.\nولم يرو نص الكتاب","vol":"1","page":295},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-306>١٩١ لأهل دومة الجندل ولقبيلة كلب</span>\nبس ج ١/ ٢ ص ٦٩ (ع ١١٩) - بح ع ١٥٣٠-\nبعر ج ١ ص ١٣٤- ١٣٥ عمخ ع ١٥\nقابل عمخ ع ٤١ (عن أبي موسى وأبي عمرو) - اللسان مادة «بتت» - غريب الحديث لأبي عبيد (خطية) ورقة ٢٣٢/ ب- بعب ع ٤٠٨، ٢٣٠٥- النهاية لابن الاثير مادة بعل، بور وانظر كايتاني ٩: ٤٨- اشپربر ص ٥٩- اشپرنكر ج ٣ ص ٤١٨ (التعليقة الأولى)\nراجع أيضا حواشي الوثيقة ١٩٢ أدناه\nهذا كتاب من محمد رسول الله، لأهل دومة الجندل، وما يليها من طوائف كلب مع حارثة بن قطن:\nلنا الضاحية من البعل ولكم الضامنة من النخل. على الجارية العشر وعلى الغائرة نصف العشر، ولا تجمع سارحتكم ولا تعدّ فاردتكم. تقيمون الصلاة لوقتها وتؤتون الزكاة بحقّها. لا يحظر عليكم النبات ولا يؤخذ منكم عشر البتات. لكم بذلك العهد والميثاق.\nولنا عليكم النصح والوفاء وذمّة الله ورسوله.\nشهد الله ومن حضر من المسلمين.\n(٣- ٤) بح (طبع كلكته): الصاخبة من البغل- الصامتة- الحارثة- الغامرة\n(٣- ٨) بح: العشر ...\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-307>١٩٢ لهم أيضا مع قطن بن حارثة</span>\nمصادر الرواية الأولى:\nبس ج ١/ ٢ ص ٣٤ (ع ٦٦)\nقابل بعب ع ٤٠٨\nانظر كايتاني ٩: ٤٩\nمصادر الرواية الثانية:\nبعر ج ١ ص ١٣٤- ١٣٥- عمخ ع ٧٧ (عن هشام بن الكلبي) - الزرقاني ٤/ ١٧٢- ١٧٣- عمر الموصلي ج ٨ ورقة ٣١ ألف.","vol":"1","page":296},{"text":"قابل اللسان مادة «بسط»، «حمل»، «همل» - بعب ع ٢٣٠٥- إمتاع المقريزي (خطية) ص ١٠٢٩- النهاية لابن الاثير مادة بسط.\nالرواية الأولى:\nهذا كتاب من محمد النبي رسول الله، لبني جناب وأحلافهم ومن ظاهرهم، على إقام الصلاة وإيتاء الزكاة والتمسّك بالإيمان والوفاء بالعهد.\nوعليهم في الهاملة الراعية في كل خمس شاة غير ذات عوار.\nوالحمولة المائرة لهم لاغية. والسقى الرواء والعذى من الأرض يقيمه الأمين وظيفة لا يزاد عليهم.\nشهد سعد بن عبادة، وعبد الله بن أنيس، ودحية بن خليفة الكلبيّ.\nالرواية الثانية:\nهذا كتاب من محمد رسول الله، لعمائر كلب وأحلافها ومن ظأره الإسلام من غيرها مع قطن بن الحارثة العليميّ، بإقام الصلاة لوقتها وإيتاء الزكاة بحقّها. في شدّة عقدها ووفاء عهدها، بمحضر شهود من المسلمين منهم. سعد بن عبادة، وعبد الله بن أنيس، ودحية بن خليفة الكلبيّ.\nعليهم في الهمولة الراعية البساط الظؤار من كل خمس شاة غير ذات عوار. والحمولة المائرة لهم لاغية. وفي الشويّ الوريّ مسنّة؛ حامل أو حافل. وفيما سقى الجدول من العين المعين العشر من ثمرها مما أخرجت أرضها. وفي العذى شطره بقيمة الأمين. فلا تزاد عليهم وظيفة ولا تفرّق.\nيشهد الله تعالى على ذلك ورسوله.\nوكتب ثابت بن قيس بن شمّاس.\n(١٠) عمخ: محمد ... لعمائر","vol":"1","page":297},{"text":"(١١) مقريزي، عمخ: غيرهم (أي بدل «غيرها»)\n(١٤) عمخ: دحية- سعد- عبد الله (مع تقديم وتأخير)\n(١٥) عمخ: من الهمولة\n(١٦- ١٧) عمخ: لهم طاغية- حامل أو حائل\n(١٧- ١٨) عمخ: العشر ... وفي العثري شطره-\n(١٨- ١٩) عمخ: لا يزاد- عمخ: لا يفرق\n(٢٠) عمخ: عهد على ذلك الله ورسوله\n(١- ١٥) هناك نوع التباس بين الوثيقتين ١٩١ و١٩٢، فقد ذكر بعب ع ٤٠٨: «من محمد رسول الله لحارثة وحصن، ابني قطن، لأهل العراق من بني جناب. من الماء الجاري العشر. ومن العثرى نصف العشر في السنة في عمائر كلب» . ثم ذكر بعب كذلك (ع ٢٣٠٥): «كتب مع قطن بن حارثة العليمي كتابا يعمل من كلب وأحلافهما» فلا ندري هل هو قطن بن حارثة أو حارثة بن قطن، أو كلاهما. ثم محتوى الكتابين أيضا مختلف فيه عند هذا المصدر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-308>١٩٣ لبني معاوية من طيء</span>\nبس ج ١/ ٢ ص ٢٣ (ع ٢٣/ ١) - ديب ع ١٨ قابل البداية لابن كثير ٥/ ٣٤٤ انظر كايتاني ١٠: ٣٥- اشپرنكر ج ٣ ص ٣٩١\n[بسم الله الرحمن الرحيم\nهذا كتاب من محمد النبي]، لبني معاوية بن جرول الطائيين:\nلمن أسلم منهم، وأقام الصلاة، وآتى الزكاة، وأطاع الله ورسوله، وأعطى من المغانم خمس الله وسهم النبي (ﷺ)، وفارق المشركين، وأشهد على إسلامه، فإنه آمن بأمان الله ورسوله. وإنّ لهم ما أسلموا عليه من بلادهم ومياههم. وغدوة الغنم من وراء بلادهم. وإنّ بلادهم التي أسلموا عليها مثبتة.\nوكتب الزبير [بن العوّام] .\n(١- ٢) ديب، بط: []\n(٢) ديب: جرول الضبابيين\n(٣) ديب: فأقام","vol":"1","page":298},{"text":"(٤- ٥) ديب- سهم النبي ورسوله\n(٥) بس: إنه آمن\n(٥- ٦) ديب: الله ومحمد وإن\n(٦) بس: أسلموا عليه ... والغنم مبيته ...\n(٨) بس: []\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-309>١٩٤ لعامر بن الأسود من طيء</span>\nبس ج ١/ ٢ ص ٢٣ (ع ٢٣/ ٢) - ديب ع ١٩- بث ج ٣ ص ٧٧ في ترجمة عامر بن الاسود، وارجع الى أبي موسى- عمخ ع ٦٣ انظر كايتاني ١٠: ٣٦/ ١- اشپرنكر ج ٣ ص ٣٩١\n[بسم الله الرحمن الرحيم\nهذا كتاب من محمد رسول الله]، لعامر بن الأسود بن عامر بن ابن جوين الطائيّ: إنّ له ولقومه [من] طيء ما أسلموا عليه من بلادهم ومياههم، ما أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة، وفارقوا المشركين.\nوكتب المغيرة.\n(١- ٢) ديب، بث، عمخ: []\n(٢) بث، عمخ: الأسود المسلم ...\n(٣) بث، عمخ []\n(٥) بث، عمخ: وكتبه\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-310>١٩٥ لبني جوين من طيء</span>\nبس ج ١/ ٢ ص ٢٣ (ع ٢٣/ ٣) - ديب ع ٢٠ انظر كايتاني ١٠: ٣٧- اشپرنكر ج ٣ ص ٣٩١\n[بسم الله الرحمن الرحيم\nمن محمد النبي رسول الله (ﷺ)]، لبني جوين الطائيين:","vol":"1","page":299},{"text":"لمن آمن منهم بالله، وأقام الصلاة وآتى الزكاة، وفارق المشركين، وأطاع الله ورسوله، وأعطى من المغانم خمس الله وسهم النبي، وأشهد على إسلامه، فإنّ له أمان الله ومحمد بن عبد الله. وإن لهم أرضهم ومياههم وما أسلموا عليه. وغدوة الغنم من وراءها مبيتة.\nوكتب المغيرة.\n(١- ٢) ديب: []\n(٣) ديب: لمن أسلم منهم وأقام.\n(٥- ٦) ديب: رسوله. وأشهد.\n(٦) ديب: له أمانا بأمان الله.\n(٧) ديب: التي أسلموا عليها وعدوة- مثبتة.\n(٨) ديب: وكتب الزبير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-311>١٩٦ لبني معن من طيء</span>\nبس ج ١/ ٢ ص ٢٣ (ع ٢٣/ ٣) - ديب ع ٢١ انظر كايتاني ١٠: ٣٨- اشپرنكر ج ٣ ص ٣٩١\n[بسم الله الرحمن الرحيم\nهذا كتاب من محمد النبي (ﷺ)] لبني معن الطائيين:\nإنّ لهم ما أسلموا عليه من بلادهم ومياههم، وغدوة الغنم من وراءها مبيتة، ما أقاموا الصلاة، وآتوا الزكاة، وأطاعوا الله ورسوله، وفارقوا المشركين وأشهدوا على إسلامهم، وأمّنوا السبيل.\nوكتب العلاء وشهد.\n(١- ٢) ديب: []\n(٣) ديب: الطائيين ثم البعليين.\n(٥- ٤) ديب: عدوة- مثبتة.","vol":"1","page":300},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-312>١٩٧ لحبيب بن عمرو من بني أجا</span>\nبس ج ١/ ٢ ص ٣٠ (ع ٥٠) - عمخ ٤٢٤.\nانظر كايتاني ١٠: ٤٢- اشپرنكر، ج ٣ ص ٣٩١ التعليقة الأولى\nهذا كتاب من محمد رسول الله، لحبيب بن عمرو أخى بني أجا، ولمن أسلم من قومه، وأقام الصلاة، وآتى الزكاة، وإنّ له ماله وماءه، ما عليه حاضره وباديه.\nعلى ذلك عهد الله وذمّة رسوله.\n(١) عمخ: ... من محمد- عمرو أحد بني أجا\n(٣- ٤) عمخ: ماءه..\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-313>١٩٨ لجابر بن ظالم بن حارثة الطائي</span>\nبث ج ١ ص ٢٥٥- بح ع ١٠١٨- بعب ع ٣٠٢ (عن الطبري)\nكتب له كتابا هو عندهم.\nولم يرو نص الكتاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-314>١٩٩ لوليد بن جابر بن ظالم البحتري</span>\nبس ١/ ٢ ص ٣٠ (ع ٥١) - بث ج ٥ ص ٨٩- بعب ع ٢٦٩٥ انظر اشپرنكر ج ٣ ص ٣٩١ (التعليقة الأولى)\nكتب له كتابا هو عند أهله بالجبلين.\nولم يرو نص الكتاب.","vol":"1","page":301},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-315>٢٠٠ لربتس بن عامر بن حصن الطائي</span>\nعمخ ع ١٩ عن الطبري وأبي عمرو- تاج العروس ماءة ربتس- بعب ع ٨٠٢ (عن الطبري) ربتس بن عامر بن حصن بن خرشة بن حبة الطائي، صحابي، وفد، وكتب له النبي ﷺ.\nولم يرو نص الكتاب\n(ورواه عمخ سهوا تحت «أنيس»)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-316>٢٠١ لزيد الخيل بن مهلهل الطائي</span>\nبس ج ١/ ٢ ص ١٦٠ (ع ١٠٣) - به ص ٩٤٧- طب ص ١٧٤٧- ١٧٤٨- بح ع ٢٩٢٦- صحيح البخاري ١١: ٢٥ (الحديث ٢٣) - بعب ع ٨٢٤ انظر كايتاني ١٠: ٣٥، ٣٩- اشپرنكر ج ٣ ص ٣٨٧، ٩٤٦- ٩٤٧\nوفد عليه ﷺ زيد الخيل، وسمّاه رسول الله ﷺ زيد الخير، وأقطع له فيدا وأرضين معه، وكتب له بذلك كتابا ... فلما وصل إلى الفردة مات هناك، فعمدت امرأته إلى كل ما كان النبي ﷺ كتب له فحرقته. وقيل أحرقت الرحيل حزنا على زوجها فاحترق ما فيه. أما الواقدي فذكره في كتاب الرّدة له يقاتل مع المرتدين في عسكر أبي بكر الصديق.\nولم يرو نص الكتاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-317>٢٠١/ ألف- ب- ج لقبيصة ومالك وقعين الطائيين</span>\nالسهيلي ٢/ ٣٤٢\nخرج نفر من طيء يريدون النبي ﷺ بالمدينة وفودا","vol":"1","page":302},{"text":"منهم زيد الخيل (راجع الوثيقة ٢٠١ أعلاه)، ووزر بن سروس (؟\nسدوس) النبهاني، وقبيصة بن الأسود بن عامر بن جوين الجرمي وهو النصراني (راجع لأخيه الوثيقة ١٩٤ أعلاه)، ومالك بن عبد الله ابن خيبري، وقعين بن خليف الظريفي ... وكتب لكل واحد منهم على قومه إلّا وزر بن سدوس (كذا ههنا بالدال) ... لحق بالشأم وتنصّر.\nولم ترو نصوص الكتب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-318>٢٠٢ إلى بني أسد</span>\nقابل بث ج ٤ ص ٢٨٥ («قضاعى بن عمرو من بني عذرة وكان عاملا عليهم») وانظر كايتاني ١٠: ٤٠- اشپرنكر ج ٣ ص ٤٠٠.\nبسم الله الرّحمن الرّحيم\nمن محمد النبي إلى بني أسد:\nسلام عليكم. فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو. أما بعد:\nفلا تقربن مياه طيء وأرضهم، فإنه لا تحلّ لكم مياههم.\nولا يلجنّ أرضهم إلّا من أولجوا. وذمّة محمد بريئة ممن عصاه.\nوليقم قضاعي بن عمرو.\nوكتب خالد بن سعيد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-319>٢٠٣ لحضرمي بن عامر الأسدي</span>\nبث ج ٢ ص ٢٩- خزانة الادب للبغدادي ٢/ ٥٦\nوفد بنو أسد بن خزيمة وفيهم حضرمي بن عامر، وضرار بن الأزور.\nوسلمة، وقتادة، وأبو كعب- وكتب لهم رسول الله كتابا.\nولم يرو نص الكتاب.","vol":"1","page":303},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-320>٢٠٤ لحصين بن نضلة الأسدي</span>\nديب ع ٣- بس ج ١/ ٢ ص ٢٦ (ع ٣٨) - عمخ ع ٤٣- بث ج ٢ ص ٢٧- بح ع ١٧٤٥ (وعن ابن الكلبي أنه مات قبل الإسلام) - كنز العمال ج ٥ ع ٥٦٨٦- جمع الجوامع للسيوطي في مسند عمرو بن حزم عن أبي نعيم- الأماكن للحازمي (خطية) ع ١٤٦\nقابل لسان العرب مادة ثرمد- النهاية لابن الاثير مادة ترمد، حق- البداية لابن كثير ٥/ ٣٥٥\nبسم الله الرّحمن الرّحيم\nهذا كتاب من محمد رسول الله، لحصين بن نضلة الأسديّ:\nإنّ له ترمذ وكتيفة، لا يحاقّه فيها أحد.\nوكتب المغيرة.\n(١) حازمي: ...\n(١- ٢) عمخ: ... لحصين\n(٣) بح: له مربدا وكنفا- بث: ثريرا وكنيفا- بق: ثرمدا وكتيفة- بس: أراما وكسه- حازمي في خطية كتيفة، وفي أخرى كنيفة- لسان: ترمد/ ثرمداء وكشفة\n(٤) بس: بن شعبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-321>٢٠٥- ٢٠٥/ ألف كتاب مسيلمة الكذاب إلى النبي ﷺ</span>\nبه ص ٩٦٥- بلا ص ٨٨- طب ص ١٧٤٩- بط ع ١٤/ ١، ٣- إمتاع الأسماع للمقريزي ج ١ ص ٥٠٨- قلقش ج ٧ ص ٤٦٨- عمخ ع ٩٣- عمر الموصلي ج ٨ ورقة ٣٤ ألف- الوفاء لابن الجوزي، ص ٧٦٣- الحلبي (ط جديدة) ٣/ ٢٥٣- المطالب العالية لابن حجر، رقم ٢٠٥١ (وفيه: من مسيلمة بن حبيب لمحمد رسول الله) .\nقابل البخاري ٦١: ٢٥؛ ٦٣: ٧٠- ٧١- مسلم ٤٢: ٢١- بد ١٥: ١٦٥- بحن ج ٣ ص ٤٨٧- ٤٨٨- مفتاح كنوز السنة لفنسنك كلمة «مسيلمة» - بس ج ١/ ٢ ص ٢٥- ٢٦ (ع ٣٣) - جمهرة الانساب لابن الكلبي (خطية لوندرا) ورقة ٤٥/ ب- ٤٦/ ألف) .\nوانظر كايتاني ١٠: ٦٩- اشپرنكر ج ٣ ص ٣٠٦ (التعليقة الأولى)\nكتب النبي ﵇ إلى مسيلمة يدعوه إلى الإسلام ...","vol":"1","page":304},{"text":"وبعث به مع عمرو بن أمية الضمري فيما رواه ابن الكلبي وابن سعد.\n- ولم يرو نصّ الكتاب-\nفأجاب مسيلمة.\nمن مسيلمة رسول الله، إلى محمد رسول الله.\nسلام عليك. أما بعد: فإنّي قد أشركت في الأمر معك، وإنّ لنا نصف الأرض، ولقريش نصف الأرض، ولكنّ قريشا قوم يعتدون.\n(٢- ٣) بلا: ... أما بعد: فان لنا نصف الارض ولقريش نصفها ولكن قريشا لا ينصفون والسلام عليك وكتب الجارود.\n(٢) المقريزي: معك في الأمر\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-322>٢٠٦ جوابه ﷺ إلى مسيلمة</span>\nبه ص ٩٦٥- بلا ص ٨٨- طب ص ١٧٤٩- بط ع ١٤/ ٢- قلقش ج ٦ ص ٣٨١- عمخ ع ٩٣- إمتاع الأسماع للمقريزي ج ١ ص ٥٠٨- ٥٠٩.\nقابل بس ج ١/ ٢ ص ٢٥- ٢٦ (ع ٣٣)، وبعث به مع السائب بن العوام- معجم الصحابة لابن قانع (خطية) ورقة ١٨٢/ ألف- تاريخ الردة من الاكتفاء للكلاعي، طبع الهند، ص ٥٨\nوانظر أيضا كايتاني وأشپرنكر كما في مصادر المكتوب السابق.\nبسم الله الرّحمن الرّحيم\nمن محمد رسول الله، إلى مسيلمة الكذّاب.\nالسلام على من اتّبع الهدى. أما بعد: فإنّ الأرض لله يورثها من يشاء من عباده، والعاقبة للمتّقين.\nوكتب أبيّ بن كعب.\n(١- ٢) ابن قانع: ...\n(٣) بلا: ... أما بعد- مقريزي: أما بعد فالسلام- ابن قانع: سلام\n(٤) بلا: والسلام على من اتبع الهدى.\n(٥) ابن قانع، المقريزي: ...","vol":"1","page":305},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-323>٢٠٧ لسلمة بن مالك من بني سليم</span>\nبس ج ١/ ٢ ص ٣٤ (ع ٦٥) - عمخ ع ٥٥- بث ٢/ ٣٣٩ في ترجمة سلمة بن مالك.\nقابل السمهودي، وفاء الوفاء (ط جديدة)، ص ١٢٢٤ (وأكد ان الموضع هو ذات الحماط وهو من أودية العقيق) وانظر كايتاني ٨: ٢٩\nلسلمة بن مالك السّلميّ.\nهذا ما أعطى رسول الله (ﷺ) سلمة بن مالك السّلميّ: أعطاه ما بين ذات الحناظى (ذات الحناظل؟) إلى ذات الأساود. لا يحاقّه فيها أحد. شهد عليّ بن أبي طالب، وحاطب بن أبي بلتعة.\n(٣- ٤) بث وعمخ: بين الحباطي- ذات الأساور ومن حاقه فهو مبطل وحقه حق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-324>٢٠٨ وله أيضا </span>(؟)\nبس ج ١/ ٢ ص ٢٦ (ع ٣٤/ ١) وانظر كايتاني ٨: ٢٦- اشپرنكر ج ٣ ص ٢٨٨ (التعليقة الأولى)\nلسلمة بن مالك بن أبي عامر السّلميّ، من بني حارثة:\nإنه أعطاه مدفوّا. لا يحاقّه فيه أحد. ومن حاقّه فلا حقّ له وحقّه حقّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-325>٢٠٩ لوقاص وعبد الله السلميين</span>\nديب ع ٣٤ قابل بح ع ٩٢٦٢- بث ج ٣ ص ٢٤٣- ٢٤٤","vol":"1","page":306},{"text":"بسم الله الرّحمن الرّحيم\nهذا ما أعطى محمد النبي رسول الله (ﷺ) وقاص بن قمامة وعبد الله بن قمامة السّلمييّن، ثم بني حارثة:\nأعطاهم المحدّب، وهو بين الهدّ إلى الوابدة، إن كانا صادقين.\n(٢- ٣) ديب: قماص بن حمامة وعبد الله بن حمامة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-326>٢١٠ للعباس بن مرداس السلمي</span>\nديب ع ١٤- بس ج ١/ ٢ ص ٢٦ (ع ٣٤/ ٢) - البداية لابن كثير ٥/ ٣٥٣ انظر اشپرنكر ج ٣ ص ٢٨٨ (التعليقة الأولى) - كايتاني ٨: ٢٧\nبسم الله الرحمن الرحيم\nهذا ما أعطى محمد النبي، (ال) عباس بن مرداس السّلميّ:\nإنه أعطاه مذمورا، فمن حاقّة فلا حقّ له فيها، وحقّه حقّ وكتب العلاء بن عقبة وشهد.\n(١- ٢) بس: ... للعباس\n(٢) بس: اعطاه مدفوا\n(٣) بس: له ...\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-327>(٢١٠/ ألف) للعباس السلمي (وليس بابن مرداس)</span>\nأو لرزين بن أنس السلمي\nمصادر الرواية الأولى: بس ج ٧/ ١ ص ٥٤- معجم الصحابة لابن قانع (خطية) ورقة ١٣١/ ألف مصادر الرواية الثانية: كتاب المصاحف لابن أبي داود السجستاني ص ١٠٤- ١٠٥- المعجم الكبير للطبراني (خطية فاتح باستانبول) ورقة ٢٣/ ١- المطالب العالية لابن حجر، رقيم ١٩٩٩ (عن الطبراني وأبي يعلى والطبري) - بعب رقم ٧٩٦- بث ١/ ٢٨١ (ترجمة جزء بن أنس)، ٢/ ١٧٤- ١٧٥، (ترجمة رزين بن أنس) وقال: (اخرجه الثلاثة) .\nقابل معجم ابن قانع (خطية ورقة ٤٢/ ألف- الجرح والتعديل لأبي حاتم الرازي ج ٤/ ٢، ع ٢٣٠١.","vol":"1","page":307},{"text":"الرواية الأولى:\nابن سعد عن أبي الأزهر قال: حدثني نائل بن مطرف بن العباس السّلميّ، أحد بني سليم، ثم بني رعل، عن أبيه عن جده العباس، أنه شخص إلى رسول الله ﷺ؛ فاستقطعه ركيّة بالدثنية. وأقطعها إياه على أن:\nليس له إلا فضل ابن السبيل.\nقال أبو الأزهر: وكان نائل هذا نازلا بالدثنية، وكان أميرهم، فأخرج إليّ حقة فيها كراع من أدم أحمر، فكان فيه ما أقطعه.\nولم يرو النص كاملا.\nابن قانع: العباس بن مرداس السّلمي شخص إلى رسول الله ﷺ فاستقطعه ركيّة بالرقبية (؟ بالدثنية) فأقطعه إياها على أنه ليس له منها إلا ما فضل من ابن السبيل.\nالرواية الثانية:\nحدثنا نائل بن مطرف بن رزين بن أنس السّلميّ، حدثني أبي عن جدي (- رزين) قال: لما ظهر الاسلام أتيت النبي ﷺ فقلت يا رسول الله إن لنا بئرا بالدّثنية. قال فكتب لي كتابا:\nبسم الله الرحمن الرحيم\nمن محمد رسول الله. أما بعد فإن لهم بئرا إن كان صادقا. ولهم دارهم إن كان صادقا.\nوزاد نائل: فما قاضينا إلى أحد من قضاة المدينة إلا قضى لنا به.\nقال وكان في الكتاب هجاء «كان»: كون.\n(٢- ٣) طبراني: لهم بئرهم إن كان صادقا ... - بث (ترجمة جزء) من محمد رسول الله لرزين ابن أنس","vol":"1","page":308},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-328>٢١١ لهوذة بن نبيشة السلمي</span>\nبس ج ١/ ٢ ص ٢٦ (ع ٣٤/ ٣) - تاج العروس مادة نبش انظر اشپرنكر ج ٣ ص ٢٨٨ (التعليقة الأولى) - كايتاني ٨: ٢٨\nلهوذة بن نبيشة السّلميّ، ثم من بني عصيّة:\nإنه أعطاه ما حوى الجفر كلّه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-329>٢١٢ للأجب السلمي</span>\nالأماكن للحازمي (خطية) ع ٧٤ قابل بس ج ١/ ٢ ص ٢٦ (ع ٣٤/ ٤)\nرواية ابن سعد:\nللأجبّ السّلميّ- رجل من بني سليم:\nأنه أعطاه فالسا.\nوكتب الأرقم.\nرواية الحازمي عن عمرو بن حزم:\nبسم الله الرحمن الرحيم\nهذا ما أعطى رسول الله بني الأجبّ: أعطاهم قالسا.\nوكتب الأرقم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-330>٢١٣ لراشد السلمي</span>\nديب ع ٦- بس ج ١/ ٢ ص ٢٦ (ع ٣٣/ ٥) - البداية لابن كثير، ٥/ ٣٤٣- كتاب المناسك وأماكن طرق الحج ومعالم الجزيرة لأبي اسحاق الحربي، ط الرياض ١٣٨٩ هـ، ص ٣٥٠- ٣٥١، (عن الزبير بن بّكار) .","vol":"1","page":309},{"text":"قابل بس ج ١/ ٢ ص ٤٩- ٥٠ (ع ٩٤) - بح ع ٢٥٠٥- ٢٥٠٦- وفاء الوفاء للمسهودي (ط جديدة) ص ١٢٢٥، وقال: راشد بن عبد ربه خرج إلى النبي ﷺ ليقطعه قطيعة برهاط. فأقطعه بالمعلاة من رهاط شأو الفرس ورميته ثلاث مراتب بحجر. وأعطاه إداوة مملوءة من ماء، وتفل فيها وقال: فرّغها في أنحاء القطيعة ولا تمنع الناس فضولها. فجعل الماء يغبّ فجمه.\nفغرس عليها النخل. وصارت رهاط كلها تشرب منه. وسمّاها الناس ماء الرسول. وأهل رهاط يغتسلون منها ويستشفون بها.\nانظر اشپرنكر ج ٣ ص ٢٨٧\nبسم الله الرحمن الرحيم\nهذا ما أعطى رسول الله (ﷺ) راشد بن عبد ربّ السّلميّ: أعطاه غلوتين بسهم، وغلوة بحجر برهاط. فمن حاقّه فلا حقّ له وحقّه حقّ.\nوكتب خالد بن سعيد.\n(٢) بس: لراشد بن عبد السلمي- بح، عمخ: عبد ربه\n(٣) بس: برهاط لا يحاقه فيها أحد ومن حاقه- ابن كثير: علوتين وعلوة بحجر برهاط فمن خافه- الحربي: أعطاه غلوة سهم وغلوة حجر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-331>٢١٤ لحرام بن عوف السلمي</span>\nبس ج ١/ ٢ ص ٢٦ (ع ٣٤/ ٦) انظر اشپرنكر ج ٣ ص ٢٨٨\nلحرام بن عوف من بني سليم:\nإنه أعطاه إذاما وما كان له من شواق. لا يحلّ لأحد أن يظلمهم ولا يظلمون أحدا.\nوكتب خالد بن سعيد.","vol":"1","page":310},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-332>٢١٥ إقطاعه موضع دار لعتبة بن فرقد السلمي</span>\nبس ج ١/ ٢ ص ٣٤ (ع ٦٤) انظر كايتاني ١٠: ٦٤- اشپرنكر ج ٣ ص ٢٨٨\nهذا ما أعطى النبي (ﷺ) عتبة بن فرقد:\nأعطاه موضع دار بمكة يبنيها مما يلي المروة. فلا يحاقّه فيها أحد.\nومن حاقّه فإنه لا حقّ له وحقّه حق.\nوكتب معاوية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-333>٢١٥/ ألف إقطاعه موضع دار للأزرق الغساني</span>\nتاريخ مكة للأزرقي ص ٤٦٠\nلآل الازرق بن عمرو دار عند المروة بمكة. وهم يروون أن النبي ﷺ دخلها على الأزرق بن عمرو عام الفتح، وجاءه في حاجة قضاها له وكتب له كتابا أن يتزوّج الأزرق في أي قبائل قريش شاء، وولده. وذلك الكتاب مكتوب في أديم أحمر. فلم يزل ذلك الكتاب عندهم حتى دخل عليهم السيل في دارهم التي دخلت في المسجد الحرام سيل الجحاف في سنة ثمانين، فذهب بمتاعهم. وذهب ذلك الكتاب في السيل. وذلك أن الأزرق قال له: يا رسول الله بأبي أنت وأمي إني رجل لا عشيرة لي بمكة. وإنما قدمت من الشام وبها أصلي وعشيرتي. وقد اخترت المقام بمكة. فكتب له ذلك الكتاب.\nولم يرو نص الكتاب.","vol":"1","page":311},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-334>٢١٦ لقبيلة عقيل بن كعب</span>\nبس ج ١/ ٢ ص ٤٥ (ع ٨٧) - عمخ ع ٤٩ قابل معجم البلدان لياقوت مادة «عقيق» وانظر اشپرنكر ج ٣ ص ٥١٣\nعقيل بن كعب ... أسلموا وبايعوه على من وراءهم من قومهم، فأعطاهم النبي ﷺ العقيق- عقيق بني عقيل- وهي أرض فيها عيون ونخل. وكتب لهم بذلك كتابا في أديم أحمر:\nبسم الله الرحمن الرحيم\nهذا ما أعطى محمد رسول الله ربيعا ومطرّفا وأنسا. أعطاهم العقيق ما أقاموا الصلاة، وآتوا الزكاة، وسمعوا وأطاعوا. ولم يعطهم حقا لمسلم.\n(فكان الكتاب في يد مطرّف)\n(٢- ٣) عمخ: أعطاهم النبي ﷺ العقيق\n(٣- ٤) عمخ: ولم نعطهم\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-335>٢١٧ لبني البكاء</span>\n(ربيعة بن عامر بن ربيعة وهم من مضر، بين مكة وبصرة على يومين من مكة) .\nبس ج ١/ ٢ ص ٤٧ (ع ٩٠) - بث ج ٤ ص ١٧٤- ١٧٥- عمخ ع ٨٠ قابل بعب ١١٠٣٤ (في مادة معاوية)\nانظر اشپرنكر ج ٣ ص ٤٠٥- ٤٠٦\n[هذا كتاب] من محمد النبي: للفجيع ومن تبعه ومن أسلم، وأقام الصلاة وآتى الزكاة، وأطاع الله ورسوله، وأعطى من المغانم خمس الله، ونصر النبيّ وأصحابه، وأشهد على إسلامه وفارق","vol":"1","page":312},{"text":"المشركين، فإنه آمن بأمان الله وأمان محمد.\n(١) عمخ: []- محمد رسول الله ﷺ للضجيع- بعب: الفجيع بن عبد الله بن جندع\n(٢) بث، عمخ: من المغنم\n(٣) بث، عمخ: ونصر نبي الله وأشهد\n(٤) عمخ: الله ﷿\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-336>٢١٧/ ألف إقطاع ماء لعبد الرحمن الأصم البكائي</span>\nبس ج ١/ ٢، ص ٤٧ (ع ٩٠)\nوفد بنو البكاء من عامر بن صعصعة سنة تسع ... وسمّي رسول الله ﷺ عبد عمرو الأصم «عبد الرحمن»، وكتب له بمائه الذي أسلم عليه: ذي القصّة. وكان عبد الرحمن من أصحاب الظلّة يعني الصفّة، صفّة المسجد النبوي.\nولم يرو نص الكتاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-337>٢١٨ لماعز بن مالك البكائي</span>\nبس ٧/ ١ ص ٣١- عمخ ع ٨٨ وراجع أيضا الوثيقة ١٧٠ أعلاه فبينهما التباس\nإن ماعزا أتى النبي فكتب له كتابا:\nإن ماعزا البكائي أسلم آخر قومه. وإنه لا يجني عليه إلّا يده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-338>٢١٩ لمعاوية بن ثور البكائي</span>\nعمخ ع ٣٥\nولم يرو نص الكتاب.","vol":"1","page":313},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-339>٢١٩/ ألف مكاتبة مع أبي براء ملاعب الأسنة</span>\nالسهيلي ٢/ ٣٢١- بع ٦٣٠\nإنّ أبا براء عامر بن مالك بن جعفر ملاعب الأسنّة أهدى إلى النبي ﷺ فرسا وكتب إليه:\nإني قد أصابني وجع- أحسبه قال: يقال له الدبيلة- فابعث إليّ بشيء أتداوى به.\nفأرسل إليه النبي ﷺ بعكة من عسل وأمره أن يستشفى به. وردّ عليه هديته وقال: إني نهيت عن زبد المشركين.\n(٣- ٤) رواية أبي عبيد: إنه قد ظهر بي مثل الدبيلة فابعث إلي بدواء من عندك. (وزاد أبو عبيد: أما أهل العلم [بالحديث] فيقولون: عامر في هذا الحديث عامر بن الطفيل بن مالك، وأما أهل المغازي فيقولون: بل هو عمه أبو براء عامر بن مالك)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-340>٢٢٠ إلى عامر بن الطفيل العامري (من عامر بن صعصعة من بئر معونة)</span>\nبه ص ٦٤٨- ٦٤٩- المغازي للواقدي ورقة ٨٠/ ب ص ٣٤٧ من المطبوع- تاريخ اليعقوبي ج ٢ ص ٧٥- ٧٦- المنتظم لابن الجوزي ج ٢ ص ٧٧- إمتاع الاسماع للمقريزي ج ١ ص ١٧١.\nقابل الجرح والتعديل لأبي حاتم الرازي ج ١/ ٢، ع ١٢٥٧- الاستبصار في نسب الصحابة من الانصار لموفق الدين ابن قدامة، ص ٣٦ (حيث قال: حرام بن ملحان بن خالد ... حمل كتاب رسول الله ﷺ إلى عامر بن الطفيل. فلما أتاه به، لم ينظر فيه حتى عدا على حرام وطعنه فقتله) .\nقدم أبو براء عامر بن مالك بن جعفر ملاعب الأسنّة على رسول الله ﷺ المدينة ... فلم يسلم ولم يبعد من الإسلام، وقال:\nيا محمد لو بعثت رجالا من أصحابك الى أهل نجد فدعوهم الى أمرك ...","vol":"1","page":314},{"text":"فبعث ... أربعين رجلا من أصحابه من خيار المسلمين، وكتب رسول الله ﷺ معهم كتابا، وأمّر على أصحابه المنذر بن عمرو الساعدّي ... وقدّموا حرام بن ملحان بكتاب رسول الله إلى عامر ابن الطفيل في رجال من بني عامر. فلما انتهى حرام إليهم لم يقرءوا الكتاب؛ ووثب عامر بن الطفيل على حرام فقتله ... فلما رأوهم أخذوا سيوفهم ثم قاتلوهم حتى قتلوا من عند آخرهم إلا عمرو بن أميّة الضمري فإنه رجع إلى المدينة ووجد في أثناء الطريق عامريين لهما عقد وجوار من النبي ﵇ ولم يعرف فقتلهما لقتل رفقاءه في بئر معونة.\nولم يرو نص الكتاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-341>٢٢٠/ ألف عامر بن الطفيل إلى رسول الله</span>\nطب ص ١٤٤٨ (سنة ٤)\nوقيل إن عامر بن الطفيل كتب إلى رسول الله ﷺ:\nإنك قتلت رجلين لهما منك جوار وعهد، فابعث بديتهما.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-342>٢٢١ إلى سهيل بن عمرو بمكة</span>\nالتراتيب الادارية للكتاني ج ١ ص ١٠١- بح ع ٣٨ (تحت أثيلة الخزاعي)، قابل أيضا ع ٨٤\nإن النبي ﷺ كتب إلى سهيل بن عمرو:\nإن جاءك كتابي ليلا فلا تصبحنّ، أو نهارا فلا تمسينّ، حتى تبعث إلى من ماء زمزم.","vol":"1","page":315},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-343>٢٢٢ صك عتقه ﷺ مولاه أبا رافع أسلم</span>\nالترانيب الادارية للكتاني ج ١ ص ٢٧٤ (عن ابن باديس في شرح مختصر أبي فارس نقلا عن العمدة لأبي عبد الله التلمساني، الصحيح في اسمه أسلم لأجل عقد عنقه. ونصه بخط الحكم المنتصر بالله أمير المؤمنين بن عبد الرحمن الناصر المرواني) .\nبسم الله الرحمن الرحيم\nكتاب محمد رسول الله لفتاه أسلم: إني أعتقك لله عتقا مبتولا، الله أعتقك وله المنّ عليّ وعليك. فأنت حرّ لا سبيل لأحد عليك إلا سبيل الإسلام وعصمة الإيمان.\nشهد بذلك أبو بكر، وشهد عثمان، وشهد علي، وكتب معاوية ابن أبي سفيان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-344>٢٢٣ لعدّاء بن خالد (من عامر بن عكرمة)</span>\nديب ع ١٥- بس ج ١/ ٢ ص ٢٥ (ع ٣٢/ ٢) قابل الأماكن للحازمي (خطية) ع ٤٠٢- عمخ ع ٢٢- وفاء الوفاء للسمهودي ٢/ ٣٥ (ط جديدة، ص ١٢٢٧) - النهاية لابن الاثير مادة زجج، وأكد أن الزج ماء.\nانظر اشپرنكر ج ٣ ص ٤٠٤ (التعليقة الثالثة)\nبسم الله الرحمن الرحيم\nهذا ما أعطى محمد رسول الله العدّاء بن خالد، ومن تبعه من عامر بن عكرمة. أعطاهم ما بين المصباعة إلى الزّجّ ولوابة- يعني لوابة الخرّار-\nوكتب خالد بن سعيد.\n(٢) بس: ... للعداء (بح: «السعير بن عداء الفريعي ويقال البكائي» فراجع ع ٢٢٥ أدناه\n(٣) ديب: بين الصباعة إلى الزح ولوارثه ... (بح: إلى الزج) - حازمي: زج ولواثة","vol":"1","page":316},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-345>٢٢٤ صك البيع له أيضا</span>\nالترمذي ١٢/ ٨- بس ٧/ ١ ص ٣٦- فريدون ج ١ ص ٣٤- عمخ ع ٧١- بعب ع ٢١٦٣- قس ج ١ ص ٢٩٨ (عن أبي داود والدارقطني) - الزرقاني ٣/ ٣٦٢- ابن ماجه ١٢/ ٤٧ ع ٢٢٥١- المنتقى لابن جارود، رقم ١٠٢٨- كتاب الشروط الكبير للطحاوي (ط نيويورك ١٩٧٢)، ص ٥- ٦\nقابل بث ج ٣ ص ٣٨٩ (وقال: أخرجه ابن منده وأبو عمرو) - سنن الدارقطني ٢/ ٣٢١ (كتاب البيوع، روايتان مع تقديم وتأخير وحذف) - معجم الصحابة لابن قانع (خطية) ورقة ١٣٢/ ألف\nبسم الله الرحمن الرحيم\nهذا ما اشترى العدّاء بن خالد بن هوذة من محمد رسول الله.\nاشترى منه عبدا- أو أمة (شكّ الراوي) - لا داء، ولا غائلة، ولا خبيثة، بيع المسلم للمسلم.\n(١) الترمذي، ابن ماجه، ابن قانع، دارقطني: ...\n(٢) بس: ﷺ\n(٤) الترمذي ابن ماجه، ابن قانع: ولا خبثة- بس: على أن لا داء- بعب في رواية: مبايعة (بدل: بيع) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-346>٢٢٤/ ألف صك البيع منه</span>\nالبخاري ٣٤/ ١٩\nقابل شرح السير الكبير للسرخسي ٤/ ٦٢- المبسوط للسرخسي ٣٠/ ١٦٩\nعن عدّاء بن خالد قال: كتب لي النبي ﷺ:\nهذا ما اشترى محمد رسول الله من العدّاء بن خالد، بيع المسلم المسلم. لا داء، ولا خبثة، ولا غائلة.","vol":"1","page":317},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-347>٢٢٥ للسعير بن عداء أو للعداء بن خالد (ابن العداء المذكور</span>؟)\nبس ج ١/ ٢ ص ٣٢ (ع ٥٥)\nقابل بس ٧/ ١ ص ٣٥- بث ج ٢ ص ٣١٨ (وقال: أخرجه ابن منده وأبو نعيم) - بحن ٥/ ٣٠- بح ع ٥٠٨٩- عمخ ع ٣٦- ٣٧- معجم الصحابة لابن قانع (خطية) ورقة ١٣٢/ ألف.\nمن محمد رسول الله إلى السّعير بن عدّاء:\nإني أخفرتك الرّحيح، وجعلت لك فضل بني السّبيل.\n(١) عمخ: إلى عدّاء بن خالد بن هوذة وكذلك بحن، ابن قانع، بس في رواية بدون ذكر النص.\nوللسعير راجع أيضا حاشية الوثيقة ٢٢٣ أعلاه.\n(٢) بس في رواية وعمخ: أخفرتك الرخيخ (بث: الزج) - بحن، ابن قانع: الزجيج\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-348>٢٢٦ الرّقاد بن عمرو بن ربيعة (من هوازن)</span>\nبس ج ١/ ٢ ص ٤٦ (ع ٨٨)\nوفد إلى رسول الله ﷺ الرّقّاد بن عمرو بن ربيعة ابن جعدة بن كعب، وأعطاه رسول الله ﷺ بالفلج ضيعة، وكتب له كتابا وهو عندهم.\nولم يرو نص الكتاب\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-349>٢٢٧ إقطاع لثور بن عروة القشيري (من هوازن)</span>\nبس ج ١/ ٢ ص ٤٦- ٤٧ (ع ٨٩) - بث ج ١ ص ٢٥١- بح ع ٩٦٧ انظر اشپرنكر ج ٣ ص ٥١٥\nوفد على رسول الله ﷺ نفر من بني قشير، فيهم","vol":"1","page":318},{"text":"أبو العكير ثور بن عروة بن عبد الله بن سلمة بن قشير، فأسلم فأقطعه رسول الله ﷺ قطيعة- يعني جمام والسّدّ، وهما من العقيق- وكتب له كتابا.\nولم يرو نص الكتاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-350>٢٢٨ إلى الضحك بن سفيان في امرأة أشيم الضبابي</span>\nمعجم الصحابة لابن قانع (خطية) ورقة ٧٦/ ألف\nقابل بط ع ٢٠/ ١- جمع الجوامع للسيوطي (خطية) في مسند حاطب بن أبي بلتعة عن الطبراني- عمخ ع ٦٢- الرسالة للشافعي ع ١١٧٢ (وأرجع ناشره في الحاشية الى كتاب الام للشافعي ٦/ ٧٧- بحن ٣/ ٤٥٧- بد ٣/ ٩٠- الترمذي ٣/ ١٨٤ من شرح المبار كفوري- ابن ماجه ٢/ ٧٤- الموطأ لمالك ٣/ ٧٠- بح ١/ ٥١- وأخرجه أبو يعلى من طريق مالك، والدارقطني في الغرائب) .\nعن الضحاك بن سفيان، عامل رسول الله ﷺ، قال كتب إلي رسول الله ﷺ أن:\nأورث امرأة أشيم من دية زوجها\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-351>٢٢٩ إقطاع للزبير بن العوام</span>\nديب ع ٢٣- بس ج ١/ ٢ ص ٢٦ (ع ٣٦) قابل كتاب الخراج لقدامة ورقة ٩٧- بد ١٩/ ٣٦- بيو ص ٣٤\n(وقال: وهي من أرض بني النضير) - بع ع ٦٧٥، ٦٧٦، ٦٩١ (وروى: يقال إنها كانت بخيبر، ولكن رجح أنها بالمدينة) . هناك إقطاعات اخرى للزبير ﵁، لم يذكر فيها بالصراحة أنها أقطعت كتابة، فراجع لها مقدمة الطبعة الثالثة في أول هذا الكتاب.\nبسم الله الرحمن الرحيم\nهذا ما أعطى محمد رسول الله الزبير، أعطاه سوارق كلّه أعلاه","vol":"1","page":319},{"text":"وأسفله، ما بين مورع القرية، إلى موقت، إلى حين الملحمة. لا يحاقّه فيها أحد.\nوكتب عليّ\n(٢- ٤) بس: هذا كتاب من محمد رسول الله للزبير بن العوام، إني أعطيته شواق أعلاه وأسفله لا يحاقه فيه أحد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-352>٢٣٠ إقطاع لجميل بن رزام العدوى</span>\nديب ع ١٦- بس ج ١/ ٢ ص ٢٦ (ع ٣٧) - كنز العمال ج ٢ ع ٤٠٣١، ج ٥ ع ٥٦٨٧- جمع الجوامع للسيوطي في مسند عمرو بن حزم عن أبي نعيم- بح ع ١١٦٢- بث ١/ ٢٩٥ (وقال:\nأخرجه ابن منده وأبو نعيم) .\nقابل بح ع ٤٩١- لسان العرب مادة «رمد» - الأماكن للحازمي (خطية) ع ٣٧٦\nوانظر اشپرنكر ج ٣ ص ٣٩١ (التعليقة الأولى) - كايتاني ٩: ٩٠\nبسم الله الرحمن الرحيم\nهذا ما أعطى محمد النبي رسول الله (ﷺ) جميل ابن رزام العدويّ:\nأعطاه الرّمداء لا يحاقّه فيها أحد.\nوكتب عليّ\n(١) بح: ...\n(٢- ٤) بس: ... الجميل- ديب، عمخ: ردام- عمخ: العذرى- بس: إنه أعطاه- ديب: أعطاه الدمة- بح: محمد رسول الله جميل بن دارم العذرى أعطاه الربذ- فيه- حازمي، لسان العرب: رمد- بث: ردام العذرى أعطاه الرمداء\n(٥) بح وبث: بن أبي طالب\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-353>٢٣١ إقطاع لسعيد بن سفيان الرعلي</span>\nبس ج ١/ ٢ ص ٣٤ (ع ٦٣) - عمخ ع ٥٤- بث ٢/ ٣٠٩ تحت سعيد بن سفيان الرعيني","vol":"1","page":320},{"text":"هذا ما أعطى رسول الله (ﷺ) سعيد بن سفيان الرّعليّ؛ أعطاه نخل السوارقيّة وقصرها، لا يحاقّه فيها أحد. ومن حاقّه فلا حقّ له، وحقّه حقّ.\nوكتب خالد بن سعيد.\nفي العنوان عمخ: الرعيني بدل الرعلى\n(١- ٢) عمخ: سفيان ... أعطاه\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-354>٢٣٢ لخزيمة بن عاصم بن فطن العكلي</span>\nعمخ ع ٤٦ عن ابن قافع قابل أنساب الأشراف للبلاذري (خطية إستانبول) ٢/ ٧٨٧\nبسم الله الرحمن الرحيم\nمن محمد رسول الله لخزيمة بن عاصم:\nإني بعثتك ساعيا على قومك، فلا يضاقوا ولا يظلموا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-355>٢٣٣ كتاب أمان للنمر بن تولب العكلي</span>\nبع ع ٣٠- بس ج ١/ ٢ ص ٣٠ (ع ٤٨) - بحن ج ٥ ص ٧٧- ٧٨ و٣٦٣- عمخ ع ٢٣، ٤٠- قلقش ج ١٣ س ٣٢٩- ٣٣٠- بط ع ٧/ ١، ٢- الأغاني ج ١٩ ص ١٥٨- كنز العمال ج ٢ ع ٥٨٠٩- الزرقاني ج ٣ ص ٣٣٣- بعب ع ١٣٧٦- الزيلعي ع ٥- بد ١٩/ ٢١ حديث ٩- المغازي لابن إسحاق (ط فاس) ع ٤٥٢- المصنف لابن أبي شيبة (خطية نور عثمانيه باستانبول) ورقة ٩٨/ ب- معجم الصحابة لابن قانع (خطية) ورقة ١٨٣/ ب- المنتقى لابن جارود، ع ١٠٩٩- المصنّف لعبد الرزاق، رقم ٧٨٧٧\nقابل بح ع ٨٣١٢- بس ٧/ ١ ص ٢٦ وانظر اشپرنكر ج ٣ ص ٢٣٧ (التعليقة الأولى) - كايتاني ٩: ٩٢\nعن أبي العلاء بن عبد الله بن الشخير قال: كنا بالمربد- (مربد المدينة المنورة؟ فإن البدوي عند ما يخرج من عند النبي ﵇ يريد","vol":"1","page":321},{"text":"أن يعرف ما كتب له ولقومه النبي ﷺ) - فأتانا أعرابيّ ومعه قطعة أديم فقال: أفيكم من يقرأ؟ فإذا فيه:\nبسم الله الرحمن الرحيم\nمن محمد رسول الله لبني زهير بن أقيش من عكل:\nإنكم إن شهدتم أن لا إله إلّا الله، وأن محمدا رسول الله، وأقمتم الصلاة، وآتيتم الزكاة، وفارقتم المشركين، وأعطيتم من المغانم الخمس وسهم النبي وصفيّة، فأنتم آمنون بأمان الله ورسوله.\n(٥) ابن قانع وعبد الرزاق: ...\n(٦) بعب: هذا كتاب رسول الله ﷺ لبني- عمخ في رواية: قيس بن أقيش- ابن اسحاق، ابن قانع: هذا كتاب من- بد: الى بني- عبد الرزاق: اقيش حيّ من.\n(٧) بس: إنهم إن شهدوا- رسول الله ... - ابن اسحاق، قلقش: إلا الله ... وأقمتم- بط، بد: إنكم إن أقمتم- ابن قانع، ابن أبي شيبة، ابن جارود: ... إن أقمتم\n(٨- ٩) ابن قانع: الزكاة ... وخمس المغنم وسهم النبي ...\n- بس: وفارقوا المشركين وأقروا بالخمس في غنائمهم- فانهم آمنون- بط، بد: وأديتم الخمس من المغنم وسهم النبي ﷺ وسهم الصفي أنتم آمنون- بعب: وأديتم خمس ما غنمتم إلى النبي ﷺ فأنتم- عبد الرزاق: الزكاة وأخرجتم الخمس من الغنيمة وسهم- بعب: الزكاة وأدّيتم خمس ما غنمتم إلى النبي فأنتم آمنون بأمان الله ﷿ ...\n(٩) بحن: الله وأمان رسوله- ابن أبي شيبة، ابن جارود: الله وأمان رسول الله- عبد الرزاق:\nبأمان الله ...\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-356>٢٣٣/ ألف له أيضا</span>\nمعجم الصحابة لابن قانع (خطية) ورقة ١٨٣/ ب\nذكر ابن قانع الوثيقة رقم ٢٣٣ ثم زاد: عن يزيد بن عبد الله بن الشخّير قال: كنّا بالمربد فجاء أعرابي بقطعة جراب فيها:\nصوم شهر الصبر، وثلاثة أيام من كل\nشهر يذهب وحر الصدر.\nقلنا: من كتب لك هذا؟ قال: رسول الله ﷺ.","vol":"1","page":322},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-357>٢٣٤ لعبادة بن الأشيب (أو: الأشيم) العنزي</span>\nبث ج ٣ ص ١٠٤- عمخ ع ٦٦ (عن ابن منده وأبي نعيم ومعجمة الصحابة للاسماعيلي) - معجم الصحابة لابن قانع (خطية) ورقة ١١٢/ ألف- بث ٣/ ١٠٤ ترجمة عبادة بن الاشيب (وقال:\nأخرجه ابن منده وأبو نعيم)\nبسم الله الرحمن الرحيم\nمن محمد نبي الله لعبادة بن الأشيب العنزيّ:\nإني أمّرتك على قومك ممن جرى عليه عملي وعمل بني أبيك. فمن قرىء عليه كتابي هذا فلم يطع، فليس له من الله معون.\nورواية ابن قانع لعبادة بن الأشيم:\nإني أمّرتك على قومك. فحاسبهم. بما جرى عليه عملك، ما أقاموا الصلاة وأعطوا الزكاة. فمن سمع بكتابي هذا ممن جرى عليه عملك فلم يطع، فليس له من الله ﷿ معين. والسلام.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-358>٢٣٥ إلى رعية السحيمي (من عرينه)</span>\nبط ١١/ ١- بحن ٥/ ٢٨٥- ٢٨٦- بح ع ٢٦٤٤- بث ج ٢ ص ١٧٦- ١٧٧- بعب ع ٧٩٨- كنز العمال ج ٢ ع ٦٤٢٠- ٦٤٢٢- إمتاع الاسماع للمقريزي ج ١ ص ٤٤١- ٤٣- تعجيل المنفعة لابن حجر، ع ٣٢١- أنساب الاشراف للبلاذري ١/ ٣٨٢- المصنّف لابن أبي شيبة (خطية نور عثمانيه باستانبول) ورقة ٩٨/ ألف- ٩٩/ ألف\nإنّ رسول الله ﷺ كتب إلى رعية السّحيمىّ بكتاب؛ فأخذه ورقع به دلوه. فبعث رسول الله ﷺ الضحاك بن سفيان في سرية فأخذوا أهله وماله وأفلت رعية.. فأسلم ثم قال: يا رسول الله أهلي ومالي؟ فقال: أمّا مالك فقد قسم بين المسلمين، وأما أهلك فأنظر من قدرت عليه منهم.\nولم يرو نص الكتاب.","vol":"1","page":323},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-359>(٢٣٥/ ألف) إلى بني حارثة بن عمرو بن قريظ</span>\nإمتاع الاسماع للمقريزي ج ١ ص ٤٤١؛ ومرة اخرى في القسم غير المطبوع، ص ١٦٣٧\nوكتب ﷺ إلى حارثة بن عمرو بن قريظ: يدعوهم إلى الإسلام مع عبد الله بن عوسجة من عرينة، مستهلّ ربيع الأوّل (أي من سنة تسع) فأخذ الصحيفة، فغسلوها ورقعوا بها دلوهم، وأبوا أن يجيبوا. فقال ﷺ لما بلغه ذلك: «ما لهم؟ أذهب الله عقولهم» . فصاروا أهل رعدة وعجلة وكلام مختلط، وأهل سفه.\nولم يرو نص الكتاب.\n(١) قال مصحح الإمتاع: «إلى بني حارثة بن عمرو»، واعتمد على كتاب «الإصابة»\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-360>٢٣٦ إلى سمعان بن عمرو الكلابي</span>\nبح ع ٧٠٧٣\nكتب رسول الله ﷺ إلى سمعان بن عمرو الكلابي؛ فرقع دلوه فقيل لهم بنو المرقّع.\nولم يرو نص الكتاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-361>٢٣٧ إلى عامر بن الهلال</span>\nبث ج ٣ ص ٩٦- بعب ع ١٩٩٠- الجرح والتعديل لأبي حاتم الرازي ج ٣/ ١، ع ١٨٣٠\nكتب رسول الله ﷺ إليه كتابا: هو عند بني عمّه المتعيّين.\nولم يرو نص الكتاب.","vol":"1","page":324},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-362>(٢٣٧/ ألف) لهلال بن عامر بن صعصعة</span>\nالمحلى لابن حزم ج ٥ ص ٢٣١ عن أبي داود ٢/ ٢٢ والنسائي ٥/ ٤٦ وقال: «وسلبة واد لبني متعان» - بع ع ١٤٨٨ (وعزاه إلى أبي سيارة المتعي)\nجاء هلال إلى رسول الله ﷺ بعشور نخل له، وسأله أن يحمي له واديا يقال له سلبة، فحماه له.\nولم يرو نص الكتاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-363>٢٣٨ إقطاع لسمعان بن عمرو بن حجر</span>\nبث ج ٢ ص ٣٥٦- بح ع ٧٠٧٢\nإن رسول الله ﷺ أقطع سمعان بن عمرو ما بين الرّسلين والدّركاء.\nلم يرو نص الكتاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-364>٢٣٩ لشداد بن ثمامة بن كعب بن أوس</span>\nبث ج ٢ ص ٣٨٨\nولم يرو نص الكتاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-365>٢٤٠ لرافع القرظي</span>\nبح ع ٢٥٤٥\nلم يرو نص الكتاب.","vol":"1","page":325},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-366>٢٤١ لقيس بن يزيد وافد وادي سبع</span>\nبح ع ١٣٦٥\nلم يرو نص الكتاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-367>(٢٤٢- ٢٤٢/ ألف- ٢٤٢/ ب) لزياد بن الحارث/ حارثة الصدائي، أو: لحبّان بن بحّ الصدائي</span>\nمصادر زياد: بث ٢/ ٢١٣ في ترجمة زياد- بعب رقم ٨٣٩ (ترجمة زياد بن الحارث/ حارثة، وأرجع إلى سنيد) - المطالب العالية لابن حجر، رقم ٣٨٣١ (وارجع إلى الحارث بن أسامة والبيهقي والطبراني)\nمصادر حبّان: بحن ٤/ ١٦٩- المطالب العالية لابن حجر، رقم ٣٨٢٦ (وارجع الى الطبراني وابن أبي شيبة) - بعب، رقم ٥٦٦ (في ترجمة حبّان بن بحّ وارجع إلى ابن لهيعة)\nزياد بن الحارث الصدائي قال: أتيت رسول الله ﷺ فبايعته على الاسلام، و(كان قد) بعث جيشا إلى صداء. فقلت: يا رسول الله، اردد الجيش وأنا لك باسلامهم. فردّ الجيش وكتب إليهم ولم يرو نص الكتاب\nفأقبل وفدهم باسلامهم. فأرسل إلىّ رسول الله ﷺ وقال: إنك لمطاع في قومك، يا أخا صداء. فقلت: بل الله هداهم.\nفقلت: ألا تؤمّرني عليهم؟ فقال: بلى، ولا خير في الامارة لرجل مؤمن. فقلت حسبي. (بعب، رقم ٨٣٩) .\nزياد بن حارث الصدائي: فقال ﷺ: يا أخا صداء إنك لمطاع في قومك (لأنهم أسلموا بدعوتك) . فقلت: بل الله هداهم للاسلام. فقال رسول الله ﷺ: أفلا أؤمّرك عليهم؟\nفقلت: بلى؛ يا رسول الله. فكتب لي كتابا فأمّرني. فقلت: يا رسول الله، مر لي بشيء من صدقاتهم. فكتب لي كتابا آخر.","vol":"1","page":326},{"text":"ولم يرو نص أحد من الكتابين\nفلما قضى الصلاة (وكان قد وعظ ناهيا عن الامارة وأكل الصدقات)، أتيته بالكتابين. فقلت: يا رسول الله، اعفني عن هذين الكتابين. فقال: وما بدا لك؟ فقال: سمعتك يا نبي الله تقول لا خير في الامارة لرجل مؤمن؛ وأنا أؤمن بالله ورسوله. وسمعتك تقول للسائل: سأل الناس عن ظهر غني فهو صداع في الرأس، وداء في البطن؛ وقد سألتك وأنا غني. فقال رسول الله ﷺ:\nفدلّني على رجل أؤمّره عليكم. فدللته. (ابن حجر)\nونفس القصة منسوبة إلى حبّان بن بح الصدائي:\nعن حبّان بن بح الصدائي صاحب النبي ﵇ أنه قال: إن قومي كفروا. فأخبرت أن النبي ﷺ جهّز إليهم جيشا.\nفأتيته فقلت: إن قومي على الاسلام. فقال: أكذلك؟ فقلت نعم.\nقال: فاتبعته ليلتي إلى الصباح. فأذنت بالصلاة لما أصبحت.. فتوضأت وصليت. وأمّرني عليهم وأعطاني صدقتهم. فقام رجل الى النبي ﷺ فقال.. ثم جاء رجل يسأله صدقة. فقال له رسول الله ﷺ: إن الصدقة صداع في الرأس وحريق في البطن.\nفأعطيته صحيفتي- أو: صحيفة إمرتي- وصدقتي. فقال [ﷺ]: ما شأنك؟ فقلت: كيف أقبلها وقد سمعت منك ما سمعت؟ فقال: هو ما سمعت (ابن حنبل) .\nحبّان بن بح الصدائي: أمّرني وأعطاني صدقتهم ... فأعطيته صحيفتيّ صحيفتي إمرتي وصدقتي. فقال ﷺ: ما شأنك؟ قلت: كيف أقبلها وقد سمعت مثل ما سمعت؟ فقال: هو ما سمعت. (ابن حجر) .\nولم يرو نص أحد من الكتابين.","vol":"1","page":327},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-368>٢٤٣ لكبيش بن هوذة (من بني الحارث بن سدوس)</span>\nبث ج ٤ ص ٢٣٠- ٢٣١\nولم يرو نص الكتاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-369>(٢٤٣/ ألف) صك فداء سلمان الفارسي</span>\nذكر أخبار أصفهان لأبي نعيم ج ١ ص ٥٢- تاريخ بغداد للخطيب ج ١ ص ١٧٠ ع ١٢ وقال:\nوفي الحديث نظر- جامع الآثار في مولد المختار لشمس الدين محمد بن ناصر الدين الدمشقي (خطية إسماعيل صائب بأنقرة)، على ظهر الخطية كما أفادني الاستاذ طيب أوكج.\nعن أبي كثير بن عبد الرحمن بن عبد الله بن سلمان الفارسي، عن أبيه عن جده، أن النبي ﷺ أملى هذا الكتاب على عليّ ابن أبي طالب رضي الله تعالى عنه:\nهذا ما فادى محمد بن عبد الله، رسول الله؛ فدى سلمان الفارسيّ من عثمان بن الأشهل اليهودي ثم القرظي، بغرس ثلاثمائة نخلة، وأربعين أوقية ذهب، فقد برىء محمد بن عبد الله، رسول الله لثمن سلمان الفارسي.\nولاؤه لمحمد بن عبد الله رسول الله وأهل بيته، فليس لأحد على سلمان سبيل.\nشهد على ذلك أبو بكر الصديق، وعمر بن الخطاب، وعلي بن أبي طالب، وحذيفة بن اليمان، وأبو ذر الغفّاري، والمقداد بن الأسود، وبلال مولى أبي بكر، وعبد الرحمن بن عوف ﵃.\nوكتب عليّ بن أبي طالب، يوم الإثنين في جمادي الأولى [من سنة] مهاجر محمد بن عبد الله رسول الله ﷺ.","vol":"1","page":328},{"text":"(٦- ٩) دمشقي: عبد الله ... إلى عثمان بن الأشهل من ثمن سلمان اعتقه محمد فليس لأحد سبيل من بني قريظة.\n(٨) دمشقي: لمحمد ... وأهل بيته ...\n(١١- ١٢) طالب وأبوذر، وعمار بن ياسر، ومقداد بن الأسود، وعبد الله بن مسعود، وحذيفة بن اليمان، وعويمر أبو الدرداء، وعبد الرحمن بن عوف، وبلال مولى أبي بكر.\n(١١) خطيب: حذيفة بن سعد بن اليمان.\n(١٤- ١٥) خطيب: [] (كأنه يقول هو من السنة الأولى للهجرة) - دمشقي: في ربيع الأول.\n(١٥) دمشقي: مهاجر رسول الله ﷺ المدينة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-370>٢٤٤ لأبي ضميرة الحبشي مولى رسول الله</span>\nقس ج ١ ص ٢٩٨- الزرقاني ج ٣- فريدون ج ١ ص ٣٤- معجم الصحابة لابن قانع (خطية) ورقة ٧٦/ ب- عمخ ع ٢- بث ٣/ ٤٧ في ترجمة ضميرة\nقابل بعب كنى ع ٢٣٠- المعارف لابن قتيبة ص ٦٤ (طبع مصر ١٩٣٥ م)، وقال: «ومن ولده حسين بن عبد الله بن ضميرة وفد على المهدي ومعه الكتاب فوضعه على عينيه ووصله بثلاث مائة دينار» - وكذلك في أنساب الاشراف للبلاذري ١/ ٤٨٤- البدء والتاريخ للمطهر بن طاهر ٥/ ٢٤:\n«وهو في أيدي ولده إلى اليوم» .\n[بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من محمد رسول الله لأبي ضميرة وأهل بيته] .\nإنّ رسول الله أعتقهم. وإنهم أهل بيت من العرب. إن أحبّوا أقاموا عند رسول الله، وإن أحبّوا رجعوا إلى قومهم. فلا يعرض لهم إلّا بحق. ومن لقيهم من المسلمين فليستوص بهم خيرا. والسلام.\nوكتب أبيّ بن كعب.\n(١- ٢) زرقاني: []- ابن قانع: بسم الله الرحمن الرحيم ... من محمد-\n(٣) ابن قانع: وإنهم من العرب\n(٤- ٥) ابن قانع: إلى أرضهم لا يعرض لهم إلا بخير ...","vol":"1","page":329},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-371>(٢٤٤/ ألف) لأبي ضميرة</span>\nطب ص ١٧٨١\nأبو ضميرة. كتب له كتابا بالوصيد. وهو من عجم الفرس.\nولم يرو نص الكتاب. ولكن لعل الكلمة «كتابا بالوصيد» هي سوء القراءة لما ورد في إحدى روايات الوثيقة السالفة (رقم ٢٤٤) عند بعب (كنى رقم ٢٣٠) حيث قال: «كتابا يوصّى به» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-372>٢٤٥ إلى ذي الكلاع الأصفر بن النعمان</span>\nالاشتقاق لابن دريد ص ٣٠٨- خزانة الأدب للبغدادي ج ١/ ٣٥٧\nوكان النبي ﷺ كتب إلى ذي الكلاع الأصفر بن النعمان: مع جرير بن عبد الله، فأعتق أربعة آلاف مملوك.\nولم يرو نص الكتاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-373>٢٤٦ إلى أملوك ردمان</span>\nالاشتقاق لابن دريد ص ١٧- اللسان مادة «ملك» عن التهذيب- المحكم لابن سيده (خطية) مادة كلم مقلوب.\nكتب النبي إلى أملوك ردمان. والأملوك قوم من العرب من حمير.\nولم يرو نص الكتاب.\nفاذا كان هذا زمن حروب الردّة، فراجع ما نقلنا أعلاه تحت الوثيقة ١٠٦/ د في مكتوب معاذ من الجند إلى النبي ﷺ.","vol":"1","page":330},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-374>٢٤٦/ ألف- ب- ج مكاتبة مع رجل من أهل الكتاب</span>\nالمصنّف لابن أبي شيبة (خطية نور عثمانيه ١٢٢١) ورقة ٩٨/ ب- المطالب العالية لابن حجر، ع ٢٦٣٢ (عن مسدّد) حيث قال: «عن أبي بردة أن رجلا من المشركين كتب إلى رسول الله ﷺ بالسلام. فكتب رسول الله ﷺ يرد ﵇» لعلهما كتاب واحد.\nعن عمرو بن عثمان بن موهب قال سمعت أبا بردة يقول: كتب رسول الله ﷺ إلى رجل من أهل الكتاب:\nأسلم أنت\nفلم يفرغ النبي ﷺ من كتابه حتى أتاه كتاب من ذلك الرجل أنه يقرؤ على النبي ﷺ فيه السلام.\nفردّ النبي ﷺ في أسفل كتابه.\nولم ترو نصوصها كاملة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-375>(٢٤٦/ د) كتابه إلى حراش بن جحش</span>\nتاريخ الاسلام للذهبي ج ٤/ ١١١\nوعن الكلبي قال: وكتب النبي ﷺ إلى حراش ابن جحش فمزّق كتابه.\nولم يرو نص الكتاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-376>(٢٤٦/ هـ) كتابه إلى بعض القبائل</span>\nمعجم الصحابة لابن قانع (خطية) ورقة ٧٩/ ألف\nعن طارق بن أحمر قال: رأيت مع رسول الله ﷺ كتابا:","vol":"1","page":331},{"text":"من محمد رسول الله.\nلا تبيعوا الثمرة حتى تينع، ولا السهم حتى يخمّس. ولا يطأ الحبالى حتى يضعن حملهنّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-377>(٢٤٦/ و) تعليماته ﵇ عن البريد</span>\nالسهيلي ٢/ ٦٤ وقال: ذكره البزار من طريق بريدة- حياة الحيوان للدميري، مادة «لقحة» (وارجع الى مالك والبزار- النص والاجتهاد لعبد الحسين الموسوي، ص ١٧٧- النهاية لابن الاثير، مادة «برد»\nقد كان النبي ﵇ يكتب إلى أمرائه:\nإذا أبردتم إليّ بريدا فاجعلوه حسن الوجه حسن الاسم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-378>(٢٤٧- ٢٨١) أخبار الردة</span>\nذكر الطبريّ في تاريخه (ص ١٧٩٥ وما بعدها) في أحوال السنة الحادية عشرة أن أوّل ردّة كانت في الإسلام باليمن، كانت على عهد رسول الله ﷺ على يدي ذي الحمار عبهلة بن كعب، وهو الأسود العنسي في عامة مذحج، خرج بعد الوداع. فكاتبته مذحج، وواعده نجران فوثبوا بها، وأخرجوا عمرو بن حزم، وخالد بن سعيد ابن العاص (أميري رسول الله ﷺ عليهم) وأنزلوه منزلهما. ووثب قيس بن عبد يغوث عامل الأسود على فروة بن مسيك وهو على مراد (من قبل النبي ﷺ) فأجلاه ونزل منزله فلم ينشب عبهلة بنجران أن سار إلى صنعاء فأخذها.\nوكتب بذلك إلى النبي ﷺ من فعله ونزوله صنعاء فروة بن مسيك.","vol":"1","page":332},{"text":"ولم يرو نص الكتاب (- ٢٤٧) .\nولحق بفروة من تمّ على الإسلام من مذحج فكانوا بالأحسية. ولم يكاتبه الأسود ولم يرسل إليه، لأنه لم يكن معه أحد يشاغبه. وصفا له ملك اليمن.\nإنّ مسيلمة قد غلب على اليمامة، وإن الأسود قد غلب على اليمن، فلم يلبث إلا قليلا حتى ادّعى طليحة الأسديّ النبوّة وعسكر بسميراء.\nوبعث حبال إلى النبي ﷺ يدعوه إلى الموادعة. [ذكره ابن الجوزي في الوفاء، ص ٧٦٤، أيضا وقال: «كتب إلى رسول الله ﷺ يسأله الموادعة، ثم تناقض أمره، ثم أسلم وقاتل في نهاوند فقتل] .\nولم يرو نص الكتاب ولا الجواب (- ٢٤٨- ٢٤٩) .\nوأوّل من كتب إلى النبي ﷺ بخبر طليحة، سنان ابن أبي سنان، وكان على بني مالك، وكان قضاعي بن عمرو، على بني الحارث.\nولم يرو نص الكتاب (- ٢٥٠) .\nفحاربهم رسول الله ﷺ بالرسل. فأرسل إلى نفر من الأبناء رسولا، وكتب إليهم أن يحاولوه، وأمرهم أن يستنجدوا رجالا قد سمّاهم من بني تميم وقيس (- ٢٥١)، وأرسل إلى أولئك النفر أن ينجدوهم (- ٢٥٢) . ففعلوا ذلك. فأصيب الأسود في حياة رسول الله ﷺ قبل وفاته بيوم أو بليلة.\n[هذا ما ذكر الطبري. أما الأكوع الحوالي (الوثائق السياسية اليمنية، ص ١٣٤، فينقل عن مخطوطة التاريخ المجهول): ذكر الزبير ابن النعمان الصنعاني، عن غير واحد ممن أدركه أن رسول الله ﷺ كتب لوفد الأبناء حين أتوه برأس الأسود الكذاب (- ٢٥٢/ ألف):","vol":"1","page":333},{"text":"بسم الله الرحمن الرحيم\nهذا كتاب من محمد بن عبد الله النبي (ﷺ) لمن أسلم من فارس وحمير، وأقام الصلاة، وآتى الزكاة، وقتل المشرك وفارقه (؟ قاتل المشركين وفارقهم)، وأعطى الخمس من المغنم، فإنه آمن ماله ونفسه بذمّة الله وذمّة محمد رسول الله (ﷺ) .\nوكتبه المغيرة.\n(قابل الاصابة لابن حجر، ترجمة زرعة بن عريب) . ثم زاد الأكوع الحوالي، (ناقلا عن صفة جزيرة العرب للهمداني، ص ٢٤٢، وتاريخ الخزرجي، وقرة العيون، والتاريخ المجهول ما يلي:\n«وسميت الرحّبة باسم صاحبها الرحبة بن الغوث بن سعد بن عوف. وجعلها رسول الله ﷺ للحاملة والعاملة، ثم للشاءة (كذا) . وقد يروى أنه نهى عن عضد عضاهها ... إن في إمارة الامير علي بن الربيع بن عبد الله بن عبد المدان الحارثي لليمن، من قبل السفاح والمنصور سنة ١٥٠، وقعت خصومة بين أهل صنعاء وبين الأبناء في أرض الرحبة. فوكّل الأبناء إبراهيم بن فراس، ووكّل أهل صنعاء عمر بن ثمامة. فأخرج إبراهيم بن فراس كتاب رسول الله ﷺ أنها للأبناء ...]\nولظّ طليحة ومسيلمة وأشباههم بالرسل، ولم يشغله ﷺ ما كان فيه من الوجع عن أمر الله، والذبّ عن دينه، فبعث:\n(١) وبر بن يحنّس إلى (١) فيروز (- ٢٥٣)\n(٢) جشيش الديلمي (- ٢٥٤) (انظر سطر ١١١ أدناه، وأيضا بح ع ١٢٨٢- بث ج ١ ص ٢٨٣- الأهدل عن كنز العمال ص ٧٧)\n(٣) داذويه الاصطخري (- ٢٥٥)\n(٢) جرير بن عبد الله إلى (٤) ذي الكلاع سميفع (- ٢٥٦) [راجع أيضا بح ع ٧٠٣٨- بث ج ٣ ص ١٤٣- إمتاع المقريزي (خطية) ص ١٠٢٥، ونسب: اسميفع بن ناكور] بعب رقم ٧٢٣ وقال: إلى ذي الكلاع وذي عمرو في قتل الاسود العنسي- الوفاء لابن الجوزي، ص ٧٣٩- ٧٤٠: الى ذي الكلاع واسمه سميفع بن حوشب، وكان استعلى حتى ادّعى الربوبية. فكاتبه رسول الله ﷺ على يد جرير بن عبد الله ومات رسول الله قبل عودة جرير، وأقام ذو الكلاع على ما هو عليه إلى أيام عمر ثم رغب في الاسلام] .","vol":"1","page":334},{"text":"(٥) حوشب ذي ظليم (- ٢٥٧) [راجع أيضا بح ع ٢٠٠٨- بث ج ٢ ص ٧١- كنز العمال ج ٥ ع ٥٦٩٦ عن أبي نعيم- إمتاع المقريزي (خطية) ص ١٠٢٥، ونسب حوشب بن طحمة]\n(٣) الأقرع بن عبد الله الحميري إلى (٦) ذي زود (- ٢٥٨)\n(٧) ذي مرّان (- ٢٥٩)\n(٤) فرات بن حيّان العجلى إلى (٨) ثمامة بن أثال (- ٢٦٠)\n(٥) زياد بن حنظلة التميمي ثم العمري إلى (٩) قيس بن عاصم (- ٢٦١)\n(١٠) الزبرقان بن بدر (- ٢٦٢)\n(٦) صلصل بن شرحبيل إلى (١١) سبرة العنبري (- ٢٦٣)\n(١٢) وكيع الدارمي (- ٢٦٤)\n(١٣) عمرو بن المحجوب العامري (- ٢٦٥)\n(١٤) عمرو بن الخفاجي من بني عامر (- ٢٦٦)\n(٧) ضرار بن الأزور الأسدي إلى (١٥) عوف الزرقاني من بني الصيداء (- ٢٦٧)\n(١٦) سنان الأسدي ثم القنمي (- ٢٦٨)\n(١٧) قضاعي الديلمي (- ٢٦٩)\n(٨) نعيم بن مسعود الأشجعي إلى (١٨) ابن ذي اللحية (- ٢٧٠)\n(١٩) ابن مشيمصة الجبيري (- ٢٧١)\nولم يرو لنا نص هذه الكتب إلا نبذ من كتب جشيش، كما سنذكره فيما بعد.","vol":"1","page":335},{"text":"وأول من اعترض على الأسود العنسي وكاثره، عامر بن شهر الهمداني في ناحيته، وفيروز وداذويه في ناحيتهما. ثم تتابع الذين كتب إليهم على ما أمروا به.\nعن عبيد بن صخر قال: فبينا نحن بالجند، قد أقمنا المرتدين على ما ينبغي، وكتبنا بيننا وبينهم الكتب (- ٢٧٢)، إذ جاءنا كتاب من الأسود (- ٢٧٣):\nأيها المتورّدون علينا، أمسكوا علينا ما أخذتم من أرضنا، ووفّروا ما جمعتم فنحن أولى به، وأنتم على ما أنتم عليه.\nفبينا نحن ننظر في أمرنا ونجمع جمعنا، إذ أتينا فقيل هذا الأسود.\nوخرج إليه شهر بن باذام، فبينا نحن ننتظر الخبر، إذ أتانا أنه قتل شهرا\nوغلب الأسود على ما بين صهيد، مفازة حضرموت، إلى عمل الطائف إلى البحرين قبل العدن. وطابقت عليه اليمن وعكّ بتهامة معترضون عليه ... فلما أثخن في الأرض، استخفّ بقيس وبفيروز وداذويه. فبينا نحن كذلك بحضرموت ولا نأمن أن يسير إلينا، أو يبعث إلينا جيشا، أو يخرج بحضرموت خارج، إذ جاءتنا كتب النبي ﷺ، يأمرنا فيها ان نبعث الرجال لمحاولته او لمصاولته، ونبلغ كل من رجا عنده شيئا من ذلك عن النبي ﷺ (- ٢٧٤)، فقام معاذ في ذلك بالذي أمر به.\nوعن جشيش الديلمي قال: قدم علينا وبر بن يحنّس بكتاب النبي ﷺ: يأمرنا فيه بالقيام على ديننا، والنهوض في الحرب والعمل في الأسود، إما غيلة وإما مصادمة، وأن نبلغ عنه من رأينا أنّ عنده نجدة ودينا.\nولم يرو النص.\nفعملنا في ذلك وكاتبنا الناس ودعوناهم.. ونحن في ارتياب وعلى خطر عظيم، إذ جاءنا اعتراض عامر بن شهر، وذي زود، وذي مرّان","vol":"1","page":336},{"text":"وذي الكلاع، وذي ظليم عليه، وكاتبونا وبذلوا لنا النصر، وكاتبناهم وأمرناهم أن لا يحرّكوا شيئا حتى نبرم الأمر. وإنما اهتاجوا لذلك حين جاء كتاب النبي ﷺ.\nولم يرو نص هذه الكتب (- ٢٧٥- ٢٧٦)\nوكتب النبي ﷺ إلى أهل نجران: إلى عربهم وساكني الأرض من غير العرب، فثبتوا فتنحّوا وانضمّوا إلى مكان واحد.\nولم يرو نص الكتاب (- ٢٧٧)\nثم تمالأ المسلمون آزاد امرأة الأسود على اغتياله؛ وكان الأسود قد قتل زوجها، وأكرهها على الزواج معه، فقتلوه غيلة، وقتل أهل صنعاء من كان دخل عليهم. فنجى بعضهم.. فلما برزوا فقدوا منهم سبعين فارسا وراكبا، وفقد المسلمون سبعمائة عيّل، فراسلهم المسلمون وراسلوهم على أن يتركوا للمسلمين ما في أيديهم ويترك لهم ما في أيديهم، ففعلوا؛ فخرجوا فلم يظفروا بشيء، فترددّوا فيما بين صنعاء ونجران، وخلصت صنعاء والجند، وأعزّ الله الإسلام وتنافسنا الإمارة. وتراجع أصحاب النبي ﷺ إلى أعمالهم، فاصطلحنا على معاذ بن جبل، فكان يصلّي بنا. وكتبنا إلى رسول الله ﷺ بالخبر (- ٢٧٨)، وقدمت رسلنا، وقد مات النبي ﷺ صبيحة تلك الليلة، فأجابنا أبو بكر ﵁.\nولم يرو نص الكتاب ولا الجواب (- ٢٧٩)\nولما مات رسول الله ﷺ وفصل أسامة، ارتدّت العرب عوام أو خواص. وتوحّى مسيلمة في اليمامة، وطليحة في غطفان، وسجاح التميمة في قومها، وذو التاج لقيط بن مالك الأزديّ في عمان. وقدمت رسل النبي ﷺ من اليمن واليمامة وبلاد بني أسد، ووفود من كاتبه النبي ﷺ، وأمر أمره في الاسود العنسي، ومسيلمة، وطليحة بالأخبار والكتب (- ٢٨٠)","vol":"1","page":337},{"text":"فدفعوا كتبهم إلى أبي بكر وأخبروه الخبر، فلم يلبثوا أن قدمت كتب أمراء النبي ﷺ (- ٢٨١) من كل مكان بانتقاض عامة أو خاصة. فحاربهم أبو بكر بما كان رسول الله ﷺ حاربهم بالرسل. فردّ رسلهم بأمره وأتبع الرسل رسلا، وانتظر بمصادمتهم قدوم أسامة. وكان أول من صادم عبس وذبيان، عاجلوه فقاتلهم قبل رجوع أسامة (- ٢٨١/ ألف)\nولم يرو نص هذا الكتاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-379>٢٨٢ كتب مفتوحة لأبي بكر إلى جميع المرتدين</span>\nطب ص ١٨٨١- ١٨٨٤- الأكوع الحوالي، ص ١٥٣- ١٥٥ (وارجع الى مخطوطة التاريخ المجهول) - كتاب الردة للواقدي، ص ٣٧- ٣٩- تاريخ الردة من الاكتفاء للكلاعي البلنسي، طبع الهند ١٩٧٠، ص ٢٤- ٢٦.\nفلما رجع أسامة إلى المدينة بعد ما أغار على آبل الزيت، وغنم وأراح هو وجنده ظهرهم وجمّوا، وقد جاءت صدقات كثيرة تفضل عنهم، قطع أبو بكر البعوث، وعقد أحد عشر لواء، وأمر أمير كل جند باستنفار من مرّ به من المسلمين من أهل القوة، وتخلّف بعض أهل القوة لمنع بلادهم. فعقد:\n(١) لخالد بن الوليد: وأمره بطليحة بن خويلد؛ فإذا فرغ سار إلى مالك بن نويرة بالبطاح إن قام له.\n(٢ و٣) ولعكرمة بن أبي جهل: وأمره بمسيلمة. وبعث شرحبيل ابن حسنة في إثر عكرمة وقال: إذا فرغ من اليمامة فالحق بقضاعة، وأنت على خيلك.\n(٤) وللمهاجر بن أبي أميّة: وأمره بجنود العنسي ومعونة الأبناء على قيس بن المكشوح، ومن أعانه من أهل اليمن، ثم يمضي إلى كندة بحضرموت.","vol":"1","page":338},{"text":"(٥) ولخالد بن سعيد بن العاص: وكان قدم على تفيئة ذلك من اليمن وترك عمله. وبعثه إلى الحمقتين من مشارف الشأم.\n(٦) ولعمرو بن العاص: إلى جمّاع قضاعة، ووديعة والحارث.\n(٧) ولحذيفة بن محصن الغلفانيّ، وأمره بأهل دبا (بعمان) - (راجع أيضا رقم ٧٨ ألف)\n(٨) ولعرفجة بن هرثمة: وأمره بمهرة.\n(٩) ولطريفة بن حاجز: وأمره ببني سليم، ومن معهم من هوازن\n(١٠) ولسويد بن مقرّن: وأمره بتهامة اليمن.\n(١١) وللعلاء بن الحضرميّ: وأمره بالبحرين.\nففصلت الأمراء من ذي القصة، ونزلوا على مقصدهم، فلحق بكل أمير جنده؛ وقد عهد إليهم عهده، وكتب إلى من بعث إليه من جميع المرتدّة:\nبسم الله الرحمن الرحيم.\nمن أبي بكر خليفة رسول الله، إلى من بلغه كتابي هذا من عامة وخاصة، أقام على إسلامه أو رجع عنه: سلام على من اتّبع الهدى، ولم يرجع بعد الهدى الى الضلالة والعمى؛ فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأنّ محمدا عبده ورسوله، نقّر ونعترف بما جاء به، ونكفر من أبى ونجاهده.\nأما بعد، فإن الله تعالى أرسل محمدا بالحق من عنده إلى خلقه بشيرا ونذيرا، وَداعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِراجًا مُنِيرًا، لِيُنْذِرَ مَنْ كانَ حَيًّا وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكافِرِينَ. فهدى الله بالحق من أجاب إليه، وضرب رسول الله بإذنه من أدبر عنه، حتى صار إلى الإسلام طوعا وكرها. ثم توفى الله رسوله ﷺ وقد نفذ لأمر الله، ونصح لأمّته، وقضى الله عليه، وكان الله قد بيّن له ذلك ولأهل الإسلام في الكتاب الذي أنزل فقال: إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ، وقال: وَما جَعَلْنا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ","vol":"1","page":339},{"text":"الْخالِدُونَ وقال: وَما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ، أَفَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ، وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا، وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ.\nفمن كان إنما يعبد محمدا، فإنّ محمدا قد مات، ومن كان إنما يعبد الله وحده لا شريك له، فإن الله له بالمرصاد حيّ قيّوم لا يموت، لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ، حافظ لأمره، منتقم من عدوّه يجزيه.\nوإني أوصيكم بتقوى الله، وحظّكم ونصيبكم من الله، وما جاء به نبيكم ﷺ، وأن تهتدوا بهداه وأن تعتصموا بدين الله.\nفإنّ من لم يهده الله ضالّ، وكل من لم يعافه مبتلى، وكل من لم يعنه الله مخذول؛ فمن هداه الله كان مهتديا، ومن أضله كان ضالّا. قال الله تعالى: مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِدًا ولم يقبل منه عمل في الدنيا حتى يقرّ به. ولم يقبل منه في الآخرة صرف ولا عدل.\nوقد بلغني رجوع من رجع منكم عن دينه بعد أن أقرّ بالإسلام وعمل به، اغترارا بالله وجهالة بأمره وإجابة للشيطان. قال الله تعالى: وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ. أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ؟ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا. وقال: إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّما يَدْعُوا حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحابِ السَّعِيرِ.\nوإني بعثت إليكم فلانا في جيش من المهاجرين والأنصار والتابعين بإحسان وأمرته أن لا يقاتل أحدا حتى يدعوه إلى داعية الله. فمن استجاب له وأقر وكفّ وعمل صالحا، قبل منه وأعانه عليه.\nومن أبى أمرت أن يقاتله على ذلك. ثم لا يبقي على أحد منهم قدر عليه، وأن يحرقهم بالنار ويقتلهم كل قتلة، وأن يسبي النساء","vol":"1","page":340},{"text":"والذراري ولا يقبل من أحد إلّا الإسلام. فمن اتّبعه فهو خير له، ومن تركه فلن يعجز الله.\nوقد أمرت رسولي أن يقرأ كتابي في كل مجمع لكم. والداعية الأذان. فإذا أذّن المسلمون فأذّنوا كفّوا عنهم: وإن لم يؤذّنوا عاجلوهم. وإن أذّنوا اسألوهم ما عليهم. فإن أبوا عاجلوهم، وإن أقرّوا قبل منهم وحمل على من ينبغي لهم.\n(٢٢) بس: وكتب أبو بكر كتابا للعلاء بن الحضرمي أن ينفر معه كل من مر به من المسلمين إلى عدوهم. فسار العلاء فيمن تبعه منهم حتى نزل بحصن جواثا.\n(٣٣) سورة ٣٣، آية ٤٦\n(٣٣- ٣٤) سورة ٣٦ آية ٧٠\n(٣٨) سورة ٣٩، آية ٣٠\n(٣٩- ٤٠) سورة ٢١، آية ٣٤\n(٤٠- ٤٢) سورة ٣، آية ١٤٤\n(٤٤- ٤٥) سورة ٢ آية ٢٥٥\n(٥٠- ٥١) سورة ١٨، آية ١٧\n(٥٤- ٥٧) سورة ١٨، آية ٥٠\n(٥٧- ٥٩) سورة ٣٥، آية ٦\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-380>(٢٨٢/ ألف- ب) مكاتبة بين عبد الله بن عبد الله المداني وأبي بكر</span>\nالأكوع الحوالي، ص ١٦٤ (عن التاريخ المجهول)\nكتب عبد الله بن عبد الله المداني إلى أبي بكر يسأله أن يأذن له في أهل صنعاء فيسير إليهم في أهل نجران.\nولم يرو نص الكتاب\nفكتب إليه أبو بكر:\nبسم الله الرحمن الرحيم\nمن عتيق بن عثمان خليفة رسول الله (ﷺ)، إلى كفار صنعاء.\nسلام على من اتّبع الهدى. إننا على أبرّ ذلكم، وأن الله تعالى أرسل محمدا بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون","vol":"1","page":341},{"text":"(سورة الصف ٦١/ ٩)، قولا لا شك فيه، ووعدا لا خلف له. ولو ترك الناس أمر الله تعالى لم (؟ لن) يترك الله أمره.\nوقد كانت لكل أمّة عذرسها (؟) حوله. نجا من نجا، وهلك من هلك.\nوقد كنتم في نفسي ممن أقاتل به أهل الردة، ولا يقاتل عليها (؟ عليه)، ويستعان به ولا يستعان عليه لإجابتكم الاسلام ورغبتكم فيه.\nوقد كان منكم مع العنسي فتنة، وقاكم الله شرها. ثم أتاكم معاذ بن جبل فأجبتم دعوته. ثم أتاكم المهاجر فأقام فيكم حياة رسول الله ﷺ. فلما أتتكم وفاته أشعرتموه الحرب وأوعدتموه القتل.\nوقد منعني أن أسلّط عليكم ابن عبد المدان فيمن قبله انتظارا. وما الله محدث مما لست بآئس منه. فإن ترجعوا الاسلام تراجعون دينا طالما نفعكم الله تعالى به. وإن تأبوا فان الله تعالى حزبا منصورا، وجندا غالبا يقطع دابر القوم الذين ظلموا.\nوالحمد لله رب العالمين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-381>(٢٨٢/ ج) تولية فيروز بلاد اليمن، والنزعة الشعوبية</span>\nطب (سنة ١١، ص ١/ ١٩٨٩- ١٩٩٠) - الأكوع الحوالي، ص ١٦٦- ١٦٧\nلما ولى أبو بكر، أمّر فيروز ولم يرو نص الكتاب\nوهم قبل ذلك متساندون، وداذويه، وجشيش، وقيس. وكتب إلى وجوه من أهل اليمن بذلك.\nراجع الوثيقة التالية (٢٨٢/ د)\nولما سمع بذلك (قيس بن المكشوح) أرسل إلى ذي الكلاع وأصحابه أن «الأبناء نزّاع في بلادكم، نقلاء فيكم. وإن تركتموهم لن يزالوا عليكم.\nوقد أرى من الرأي أن أقتل رؤوسهم، وأخرجهم من بلادنا» . فتبرّءوا،","vol":"1","page":342},{"text":"فلم يمالؤا ولم ينصروا الابناء، واعتزلوا، وقالوا: لسنا مما ههنا في شيء، أنت صاحبهم وهم أصحابك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-382>(٢٨٢/ د) كتاب أبي بكر إلى عمير ذي مرّان وآخرين لمساعدة المسلمين من الأبناء (من الفرس) والدفاع عنهم</span>\nطب (سنة ١١، ص ١٩٨٩) - الأكوع الحوالي، ص ١٦٣\nحين وقع الخبر إلى اليمن بموت رسول الله ﷺ، انتكث من انتكث، وعمل قيس بن المكشوح فى قتل فيروز، وداذويه، وجشيش، كتب أبو بكر:\nمن أبي بكر خليفة رسول الله ﷺ إلى عمير بن أفلح ذي مرّان، وسعيد بن العاقب ذي زود، وسميفع بن ناكور ذي الكلاع، وحوشب ذي ظليم، وشهر ذي يناف:\nأما بعد، فأعينوا الابناء على من ناوأهم، وحوطوهم واسمعوا من فيروز وجدّوا معه، فإني قد ولّيته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-383>(٢٨٢/ هـ) كتاب أبي بكر إلى عامل الطائف لإرسال المتطوّعين للجهاد</span>\nطب، ص ١٩٨٨ (سنة ١١)\nوكتب إلى عثمان بن أبي العاص أن يضرب بعثا على أهل الطائف، على كل مخلاف بقدره، ويولّي عليهم رجلا يأمنه ويثق بناحيته. فضرب على كل مخلاف عشرين رجلا، وأمّر عليهم أخاه.","vol":"1","page":343},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-384>(٢٨٢/ و) كتاب أبي بكر إلى عامل مكة لإرسال المتطوّعين للجهاد</span>\nطب. ص ١٩٨٨- ١٩٨٩ (سنة ١١)\nوكتب إلى عتّاب بن أسيد أن:\nاضرب على أهل مكة وعملها خمسمائة مقو، وابعث عليهم رجلا تأمنه.\nفسمّى من يبعث، وأمّر عليهم خالد بن أسيد، وأقام أمير كل قوم على رجل ليأتيهم أمر أبي بكر، وليمر عليهم المهاجر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-385>٢٨٣ عهد أبي بكر لأمراء الأجناد ضد المرتدين</span>\nطب ص ١٨٨٤- ١٨٨٥- قلقش ج ١٠ ص ١٩٢- ١٩٣\nفنفذت الرّسل بالكتب (المذكورة تحت رقم ٢٨٢)، وخرجت الأمراء ومعهم العهود:\nهذا عهد من أبي بكر خليفة رسول الله ﷺ لفلان، حين بعثه فيمن بعثه لقتال من رجع عن الإسلام، وعهد إليه أن يتقي الله ما استطاع في أمره كله، سرّه وعلانيته. أمره بالجدّ في أمر الله ومجاهدة من تولىّ عنه، ورجع عن الإسلام إلى أماني الشيطان، بعد أن يعذر إليهم فيدعوهم بداعية الإسلام، فإن أجابوه أمسك عنهم، وإن لم يجيبوه شنّ غارته عليهم حتى يقروا له، ثم ينبئهم بالذي عليهم فيأخذ ما عليهم ويعطيهم الذي لهم، ولا ينظرهم ولا يردّ المسلمين عن قتال عدوّهم.\nفمن أجاب إلى أمر الله ﷿ وأقرّ له، قبل ذلك منه وأعانه عليه بالمعروف. وإنما يقاتل من كفر بالله على الإقرار بما جاء من عند","vol":"1","page":344},{"text":"الله. فإذا أجاب لم يكن عليه سبيل، وكان الله حسيبه بعد فيما استسرّ به. ومن لم يجب داعية الله قتل وقوتل حيث كان وحيث بلغ مراغمة لا يقبل من أحد شيئا أعطاه إلّا الإسلام. فمن أجابه وأقرّ قبل منه وعلّمه. ومن أبى قاتله. فإن أظهره الله عليه قتل منهم كل قتلة بالسلاح والنيران، ثم قسم ما أفاء الله عليهم إلّا الخمس فإنه يبلغناه.\nوأن يمنع أصحابه العجلة والفساد، وأن لا يدخل فيهم حشوا حتى يعرفهم ويعلم ما هم، لا يكونوا عيونا ولئلا يؤتى المسلمون من قبلهم.\nوأن يقتصد بالمسلمين ويرفق في السير والمنزل، ويتفقّدهم ولا يعجل بعضهم عن بعض، ويستوصي بالمسلمين في حسن الصحبة ولين القول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-386>(٢٨٣/ ألف- ب) كتابا أبي بكر إلى عمرو بن العاص في عمان وإلى أبان بن سعيد في البحرين</span>\nكتاب الردة للواقدي ص ٢٤- ٣٠\n... وأبو بكر قد عزم على قتال أهل الردة والخروج إليهم بنفسه، والمسلمون ينهونه عن ذلك ويقولون: يا خليفة رسول الله! ننشدك الله أن لا تخرج إليهم بنفسك، فقد عرفت الحال، فإن هلكت فهو هلاك المسلمين، ولكن اكتب (٢٨٣/ ألف) إلى عمرو بن العاص، وأقم أنت في المدينة، فليقدم عليك من عمان؛ واكتب (٢٨٣/ ب) إلى أبان بن سعيد يقدم عليك من البحرين. واجمع إليك العساكر، ثم ضمّهم إلى رجل.. فوجّهه إلى أعداء الله المرتدة.\nولم يرو نص الكتابين، إلا أن في الرواية: أن عمرو بن العاص قال:\n«وهذا كتابه أتى، يأمرني بالقدوم عليه» .","vol":"1","page":345},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-387>(٢٨٣/ ج- د) مكاتبة أبي بكر في شأن البحرين</span>\nكتاب الردة للواقدي ص ١٠٦- ١١٦ راجع أيضا الوثيقة رقم ٢٨٢ (١١)\nفلما نظر أبو بكر ﵁ في هذه الأبيات، اغتم فيه غما شديدا لما يكون فيه من ذكر عبد القيس، وما قد اجتمع عليهم من كفار الفرس وبكر بن وائل. فدعى برجل من المسلمين يقال له العلاء بن الحضرمي، فعقد له عقدا وضمّ إليه ألفي رجل من المهاجرين والأنصار.. [فظفر المسلمون] وجمع العلاء بن الحضرمي ما كان عنده من الغنائم، فأخرج منه الخمس، ووجّه به إلى أبي بكر الصديق ﵁، وكتب إليه (٢٨٣/ ج) يخبره بما فتح الله ﷿ عليه من البحرين.\nفكتب إليه أبو بكر ﵁ بالجواب (٢٨٣/ د) وأقره على البلاد.\nولم يرو نص الكتابين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-388>(٢٨٣/ هـ) كتاب أبي بكر إلى عامة بني أسد</span>\nكتاب الردة للواقدي ص ٣٦- ٣٩ قابل الكنى للدولابي ج ١/ ٧\nثم دعا أبو بكر خالد بن الوليد ﵄، فعقد له عقدا وضمّ إليه الجيش، ثم قال: يا خالد سر نحو طليحة بن خويلد الأسدي ومن معه من بني أسد وغطفان وفزارة.. وإن أظفرك الله بطليحة بن خويلد وأصحابه، فسر نحو البطاح- من أرض تميم- إلى مالك بن نويرة وأصحابه ...\nثم كتب إليهم أبو بكر ﵁:","vol":"1","page":346},{"text":"بسم الله الرحمن الرحيم.\nمن عبد الله بن عثمان خليفة رسول الله ﷺ، إلى جميع من قرىء عليه كتابي هذا من خاصّ وعامّ، أقام على إسلامه أو رجع عنه:\nسلام على من اتّبع الهدى، ورجع عن الضلالة والردى. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، أرسله بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ لِيُنْذِرَ مَنْ كانَ حَيًّا وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكافِرِينَ. يهدي الله من أقبل إليه؛ وضرب بالحق من أدبر عنه وتولّى.\nألا إنني أوصيكم بتقوى الله، وأدعوكم إلى ما جاء به نبيّكم محمد ﷺ؛ فقد علمتم أنه من لم يؤمن بالله فهو ضالّ، ومن لم يؤمنه الله فهو خائف، ومن لم يحفظه الله فهو ضائع، ومن لم يصدّقه فهو كاذب، ومن لم يسعده فهو شقيّ، ومن لم يرزقه فهو محروم، ومن لم ينصره فهو مخذول.\nألا فاهتدوا بهدى الله ربكم، وبما جاء به نبيكم ﷺ، فإنه مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِدًا.\nوقد بلغني رجوع من رجع منكم عن دينه بعد الإقرار بالإسلام والعمل بشرائعه، اغترارا بالله ﷿ وجهالة بأمره وطاعة للشيطان، وإِنَّ الشَّيْطانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا، إِنَّما يَدْعُوا حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحابِ السَّعِيرِ.\nوبعد: فقد وجّهت إليكم خالد بن الوليد في جيش المهاجرين والأنصار، وأمرته أن لا يقاتل أحدا حتى يدعوه إلى الله ﷿، ويعذر إليه وينذر. فمن دخل في الطاعة، وسارع إلى الجماعة، ورجع من المعصية إلى ما كان يعرف من دين الإسلام، ثم تاب إلى الله تعالى وعمل صالحا، قبل الله منه ذلك وأعانه عليه.","vol":"1","page":347},{"text":"ومن أبى أن يرجع إلى الإسلام، بعد أن يدعوه خالد بن الوليد ويعذر إليه، فقد أمرته أن يقاتله أشد القتال بنفسه ومن معه من أنصار دين الله وأعوانه، لا يترك أحدا قدر عليه إلا أحرقه بالنار إحراقا، ويسبي الذراري والنساء، ويأخذ الأموال. فقد أعذر من أنذر.\nوالسلام على عباد الله المؤمنين. ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.\n(ثم طوى الكتاب وختمه، ودفعه إلى خالد وأمره أن يعمل بما فيه)\n(٢- ٣) دولابي: من عبد الله أبي بكر خليفة رسول الله ﷺ الى من يقرأ عليه كتابي هذا ...\n(٧) سورة ٩، آية ٣٣\n(٨) سورة ٣٦، آية ٧٠\n(١٦- ١٧) سورة ١٨، آية ١٧\n(٢٠- ٢١) سورة ٣٥، آية ٦\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-389>(٢٨٣/ و) كتاب أبي بكر إلى خالد عن مسيلمة الكذاب</span>\nكتاب الردة للواقدي ص ٧١- ٧٢\nثم كتب أبو بكر إلى خالد بن الوليد وهو يومئذ مقيم بالبطاح- من أرض تميم-:\nبسم الله الرحمن الرحيم\nمن عبد الله بن عثمان خليفة رسول الله ﷺ، إلى خالد ابن الوليد ومن معه من المهاجرين والأنصار والتابعين بإحسان.\nأما بعد: يا خالد فإني قد أمرتك بالجدّ في أمر الله، والمجاهدة لمن تولى عنه إلى غيره ورجع عن دين الإسلام والهدى إلى الضلالة والردى.\nوعهدي إليك يا خالد أن تتقي الله وحده لا شريك له، وعليك بالرفق والتأني.\nوسر نحو بني حنيفة، مسيلمة الكذّاب. واعلم بأنك لم تلق قوما قط يشبهون بني حنيفة في البأس والشدة. فإذا قدمت عليهم، فلا تبدأهم","vol":"1","page":348},{"text":"بقتال حتى تدعوهم إلى داعية الإسلام، واحرص على صلاحهم. فمن أجابك منهم، فاقبل ذلك منه، ومن أبى فاستعمل فيه السيف.\nواعلم يا خالد، فإنك إنما تقاتل قوما كفارا بالله وبالرسول محمد ﷺ؛ فإذا عزمت على الحرب، فباشرها بنفسك ولا تتّكل على غيرك وصفّ صفوفك، وأحكم تعبئتك، واحزم على أمرك.\nواجعل على ميمنتك رجلا ترضاه، وعلى ميسرتك مثله، واجعل على خيلك رجلا عالما صابرا. واستشر من معك من أكابر أصحاب رسول الله ﷺ؛ فإن الله ﵎ موفّقك بمشورتهم.\nواعرف للمهاجرين والأنصار حقهم وفضلهم. ولا تكسل ولا تفشل وأعدّ السيف للسيف، والرمح للرمح، والسهم للسهم. واستوص بمن معك من المسلمين خيرا ولين الكلام. وأحسن الصحبة واحفظ وصية نبيك محمد ﷺ في الأنصار خاصة. وأن تحسن إلى محسنهم، وتتجاوز عن مسيئهم وقل: لا حول ولا قوة إلا بالله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-390>(٢٨٣/ ز) كتاب ثمامة إلى مسيلمة ينصحه</span>\nكتاب الردة للواقدي ص ٧٦\nوكتب ثمامة بن أثال ﵁ إلى مسيلمة:\nارجع ولا تدّع، فإنك في الأمر لم تشرك. كذبت على الله في وحيه وكان هواك هوى. ألا! وتدو مناك (؟ وقد منّاك) وقومك أن يمنعوك. وإن باتهم خالد ينزل، فما لك في الجوّ من مصعد، وما لك في الأرض من مسلك. سحبت الذيول إلى سوءة (؟) على من يقل مثله يهلك.","vol":"1","page":349},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-391>(٢٨٣/ ح) كتاب خالد إلى أبي بكر عن قوم مجّاعة بن مرارة</span>\nكتاب الردة للواقدي ص ٩٢- ٩٥\nفأقبل خالد ... ومعه جماعة من المسلمين. فوقفوا على مسيلمة وهو مقتول ... فقال خالد: أين مجّاعة بن مرارة؟ .. فقال: أيها الأمير! هلمّ تصالحني على من ورائي من الناس، فإني أعلم أنه لما أتاك إلى الحرب إلا سرعان الخيل ... أرى الحصون مملوءة ... وكان مجّاعة أرسل إلى الحصون ... فأمر النساء أن يلبسن الدروع والمغافر ويتقلدن السيوف ويقفن على أسوار الحصون.. فصالحه خالد (راجع الوثيقة ٧١) ...\nوأحصى من قتل من المسلمين ألفا ومائتي رجل؛ منهم سبعماية رجل من حفاظ القرآن. وبلغ ذلك أبا بكر. فقامت النائحات في المدينة على القتلى. قال: وكتب بعض المسلمين من المدينة الى خالد يحرضه على قتل بني حنيفة ... فلما وصلت هذه الأبيات إلى خالد بن الوليد ونظر فيها، قال «إنه لولا ما قد مضى من صلح القوم، لفعلت ذلك. فأما الآن فليس إلى قتلهم من سبيل» . قال: ثم كتب خالد الكتاب إلى أبي بكر:\nبسم الله الرحمن الرحيم.\nلعبد الله بن عثمان خليفة رسول الله ﷺ من خالد بن الوليد:\nأما بعد: فإن الله ﵎ لم يرد بأهل اليمامة إلا ما صاروا إليه وقد صالحت القوم (راجع الوثيقة ٧١) على ما وجد من الصفراء والبيضاء على ثلث الكراع وربع السبي، ولعل الله ﵎ أن يجعل عاقبة صلحهم خيرا.\nوالسلام عليك ورحمة الله وبركاته.","vol":"1","page":350},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-392>(٢٨٣/ ط) جواب أبي بكر لكتاب لخالد</span>\nكتاب الردة للواقدي ص ٩٥\nفكتب إليه أبو بكر ﵁:\nأما بعد: فقد قرأت كتابك وما ذكرت فيه من صلح القوم بأنهم صالحوك. فأتمم للقوم ما صالحتهم عليه، ولا تغدر بهم، واجمع الغنائم والسبي، وما أفاء الله عليك من مال بني حنيفة. فأخرج من ذلك الخمس ووجّه به إلينا ليقسم فيمن يحضرنا من المسلمين. وادفع إلى كل ذي حقّ حقّه. والسلام.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-393>(٢٨٣/ ي- ك) كتاب حسّان إلى أبي بكر وكتاب أبي بكر إلى خالد يعنّفه</span>\nكتاب الردة للواقدي ص ٩٨- ١٠٠ (والابيات ليست في ديوان حسان بن ثابت المطبوع)\nوخطب خالد بن الوليد إلى مجّاعة ابنته، فزوجه إياها. ودخل بها هنالك بأرض اليمامة ... فكتب حسّان بن ثابت إلى أبي بكر بهذه الأبيات يقول:\nألا أبلغ الصديق قولا كأنه ... إذا بثّ بين المسلمين ...\nأترضى بأنّا لا تجف دماؤنا ... وهذا عروس باليمامة خالد؟\nيبيت يناجي عرسه في فراشه ... وهام لنا مطروحة وسواعد\nإذا نحن جئنا صدّ عنّا بوجهه ... وثنّى لأعمام العروس الوسايد","vol":"1","page":351},{"text":"وقد كانت الأنصار منه قريبة ... فلما رأوه قد تباعد، باعدوا\nوما كان في صهر اليمامي رغبة ... ولم يرضه إلا من الناس واحد\nفكيف بألف قد أصيبوا ونيّف ... على الماء بين اليوم أو زاد زايد\nفإن ترض هذا، فالرضى ما رضيته ... وإلا فأيقظ إن من تحت راقد\nقال: فلما وردت هذه الابيات على أبي بكر ﵁ غضب لذلك ... ثم كتب إليه أبو بكر:\nأما بعد: يا بن الوليد! فإنك فارغ القلب، خشن العزاء عن المسلمين، إذ قد اعتكفت على النساء وبفناء بيتك ألف ومائتا رجل من المسلمين، منهم سبعماية رجل من حملة القرآن؛ إن لم يخدعك مجّاعة بن مرارة عن رأيك أن صالحك عنه (؟ صالحته) صلح مكر وقد أمكن الله منهم. أما ذا الله، يا خالد! ما هي بنكر وإنها شبيهة بفعلك بمالك بن نويرة. فسوءة (؟) لك ولأفعالك هذه القبيحة التي ساقك في بني مخزوم. والسلام.\n(٤) كلمة مطموسة الأصل يقرأ منه: المبادر.\n(١٣) بالاصل: يصه (لعله كما أثبتناه)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-394>(٢٨٣/ ل الخ) ذكر ارتداد كندة</span>\nكتاب الردة للواقدي ص ١١٧- ١٦٠\n... وأهل حضرموت من كندة. وذلك أن عاملهم زياد بن لبيد الأنصاري الذي كان ولّاه عليهم رسول الله ﷺ كان","vol":"1","page":352},{"text":"مقيما بحضرموت، يصلّي بهم ويأخذ منهم ما يجب عليهم من زكاة أموالهم. فلم يزل كذلك إلى أن ... صار الأمر إلى أبي بكر ﵁.\nفقال له الأشعث بن قيس [الكندي وكان يهودي الاصل]: يا هذا! إنّا قد سمعنا كلاسك ودعاءك الى هذا الرجل، فإذا اجتمع الناس إليه، اجتمعنا ...\nوافترق القوم فرقتين؛ فرقة أقاموا على دين الإسلام ... وفرقة عزموا على منع الزكاة والعصيان ... ثم وثبوا الى زياد، وأخرجوه من ديارهم وهمّوا بقتله. قال: فجعل زياد لا يأتي قبيلة من قبائل كندة فيدعوهم إلى الطاعة إلا ردّوا عليه ما يكره. فلما رأى ذلك، سار إلى المدينة ...\nفسار زياد من المدينة في أربعة آلاف من المهاجرين والأنصار، يريد حضرموت ... وسار زياد إلى حيّ من أحياء كندة، يقال لهم بنو هند فكبسهم وقاتلهم، فوقعت الهزيمة عليهم ... ثم سار زياد بن لبيد إلى حيّ من أحياء كندة، يقال لهم بنو العاتك ... ووقعت الهزيمة عليهم ...\nثم سار زياد بن لبيد إلى حيّ من أحياء كندة، يقال لهم بنو حجر ...\nوقتل من بني حجر مائتا رجل ... وولّوا (كذا) الباقون الأدبار ...\nثم سار زياد بن لبيد إلى حيّ من أحياء كندة يقال لهم بنو جمر ...\nووقعت الهزيمة عليهم ...\nوبلغ الأشعث بن قيس ما فعله زياد بن لبيد ... فالتقى القوم قريبا من مدينة من مدن حضرموت، يقال لها يريم. فاقتتلوا هنالك ساعة ووقعت الهزيمة على زياد ... وانهزموا هزيمة قبيحة، حتى دخلوا تلك المدينة\nوأقبل الأشعث بن قيس وأصحابه حتى نزل على مدينة يريم فحاصر زياد بن لبيد ومن معه من المسلمين حصارا شديدا.\nقال: وكتب زياد بن لبيد- (٢٨٣/ ل) - إلى المهاجر بن أبي أمية المخزومي، يستنجده على الأشعث.\nولم يرو نص الكتاب.\nفلما بلغه ما فيه زياد، سار إليه ... وبلغ ذلك الأشعث. فأمر أصحابه فتنحوا عن باب يريم. وأقبل المهاجر بن أمية في ألف فارس حتى دخل المدينة","vol":"1","page":353},{"text":"وصار مع زياد. ورجع الأشعث وجلس على الباب، وأرسل إلى جميع قبائل كندة ... فاجتمع إلى الأشعث بن قيس خلق كثير ... فحاصروا زياد بن لبيد والمهاجر بن أمية ومن معهما حصارا شديدا، وضيّقوا عليهما.\nوقال: وكتب زياد بن لبيد- (٢٨٣/ م) - إلى أبي بكر ﵁ كتابا.\nولم يرو نص الكتاب.\n... فلما ورد كتاب زياد إلى أبي بكر ﵁ بخبر كندة، وما اجتمعت عليه من حرب المسلمين، فاغتمّ بذلك واغتمّ المسلمون أيضا ولم يجد أبو بكر بدّا من الكتاب إلى الأشعث بن قيس بالرضا. فكتب إليه يقول: [راجع الوثيقة التالية]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-395>(٢٨٣/ ن) الواقدي كما في الوثيقة السالفة</span>\nبسم الله الرحمن الرحيم.\nمن عبد الله بن عثمان خليفة رسول الله ﷺ (على) أمّته، إلى الأشعث بن قيس ومن معه من قبائل كندة:\nأما بعد: فإن الله ﵎ يقول في كتابه المنزّل على نبيّه ﵇: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ، وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ. وأنا آمركم بتقوى الله وحده. وأنهاكم أن تنقضوا عهده وأن ترجعوا عن دينه إلى غيره. ولا تتّبعوا الهوى فيضلّكم عن سبيل الله. وإن كان إنما حملكم عن الرجوع عن دين الإسلام، وعن منع الزكاة، ما فعله بكم عاملي زياد بن لبيد، فإني أعزله وأولي عليكم من تحبّون.\nوقد أمرت صاحب كتابي هذا، إن أنتم قبلتم الحقّ، أن يأمر زيادا بالإنصراف عنكم.","vol":"1","page":354},{"text":"فراجعوا إلى الحقّ، وتوبوا من قريب. وفّقنا الله وإياكم لكلّ ما فيه رضى. والسلام.\nفلما وصل الكتاب إلى الأشعث وقرأه ... فوثب إلى الرسول غلام من بني مرة، ابن عم الأشعث، فضربه بسيفه ضربة فلق هامته ...\nوكتب زياد بن لبيد إلى أبي بكر ﵁- (٢٨٣/ س) - يخبره بقتل الرسول ويعلمه أنه وأصحابه محاصرين (؟ محاصرون) في مدينة يريم أشد الحصار.\nولم يرو نص الكتاب.\nفلما ورد الكتاب إلى أبي بكر ... كتب أبو بكر ﵁ كتابا إلى عكرمة وهو يومئذ بمكة: [راجع الوثيقة التالية]\n(٥- ٦) سورة ٣، آية ١٠٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-396>(٢٨٣/ ع) كتاب أبي بكر إلى عكرمة الواقدي كما في الوثيقة السالفة</span>\nأما بعد: فقد بلغك ما كان من أمر الأشعث بن قيس وقبائل كندة.\nوقد أتاني كتاب زياد بن لبيد، يذكر أن قبائل كندة قد اجتمعوا عليه وعلى أصحابه، وقد حصروهم في مدينة يريم بحضرموت.\nفإذا قرأت كتابي هذا، فسر إلى زياد بن لبيد في جميع أصحابك ومن أجابك من أهل مكة. واسمع له وأطع، فإنه الأمير عليك.\nوانظر: لا تمرّنّ بحيّ من أحياء العرب إلا استنهضتهم؛ فأخرجتهم معك إلى محاربة الأشعث بن قيس وأصحابه، إن شاء الله.\nوالسلام.\nفسار عكرمة، حتى صار إلى صنعاء؛ فاستنهض أهلها، فأجابوه إلى ذلك. ثم سار إلى مأرب، فنزلها. وبلغ ذلك أهل ذباء (؟ ذمار)، فغضبوا على مسير عكرمة إلى محاربة كندة. وجعل بعضهم يقول لبعض:","vol":"1","page":355},{"text":"تعالوا حتى نشغل عكرمة عن محاربة بني عمنا من كندة وقبائل اليمن.\nفعزموا على ذلك، ووثبوا على عامل لهم من جهة أبي بكر [اسمه حذيفة بن عمرو]، فطردوه عن بلدهم. فمرّ هاربا حتى صار إلى عكرمة، فلجأ إليه.\nفكتب حذيفة بن عمرو هذا- (٢٨٣/ ف) - إلى أبي بكر ﵁، بأمر أهل ذباء وارتدادهم عن دين الاسلام وطردهم إياه.\nثم خبّره أنه التجأ إلى عكرمة، فصار معه.\nولم يرو نص الكتاب.\nفاغتاظ [أبو بكر] غيظا شديدا. ثم إنه كتب إلى عكرمة:\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-397>(٢٨٣/ ص) كتاب أبي بكر إلى عكرمة الواقدي أيضا كما في الوثيقة السالفة</span>\nأما بعد: فإذا قرأت كتابي، فسر إلى أهل ذباء على بركة الله، فأنزل بهم ما هم له أهل. ولا تقصر فيما كتبت به إليك؛ فإذا فرغت من أمرهم، فابعث إليّ بهم أسيرا، وسر إلى زياد بن لبيد. فعسى الله أن يفتح على يديك بلاد حضرموت إن شاء الله تعالى. ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.\n(ورزق الله الظفر لعكرمة) .\nوسار عكرمة يريد زياد بن لبيد ... وخرج الأشعث لزياد. فانهزم زياد وأصحابه، حتى دخلوا مدينة حضرموت (؟) فتحصنوا فيها.\nوبلغ ذلك عكرمة بن أبي جهل؛ فكتب إلى زياد- (٢٨٣/ ق) - يعلمه الوقت الذي يوافيه فيه.\nولم يرو نص الكتاب.\n... ثم حملوا إلى الأشعث وأصحابه كحملة رجل واحد. فهزموهم حتى ألجأوهم إلى حصنهم الأعظم ... وأقبل زياد بن لبيد، وعكرمة","vol":"1","page":356},{"text":"ابن أبي جهل، والمهاجر بن أمية، وجميع المسلمين حتى نزلوا على الحصن فأحدقوا به من كل ناحية. واشتد الحصار ... وسمعت بذلك قبائل كندة ... فسارت قبائل كندة يريدون محاربة المسلمين ... وبلغ زياد بن لبيد مسير هؤلاء القوم إليه ... فقال عكرمة: أرى أن تقيم أنت على باب الحصن محاصرا لمن فيه، حتى أمضي أنا فألتقي هؤلاء القوم ... والأشعث لا يعلم بشيء من ذلك؛ غير أنه طال عليه وعلى من معه الحصار، واشتد بهم الجوع والعطش. فأرسل الأشعث إلى زياد أن يعطيه الأمان ولأهل بيته ولعشرة من وجوه أصحابه. فأجابه زياد إلى ذلك. وكتب بينهم الكتاب- (٢٨٣/ ر) -.\nولم يرو نص الكتاب.\nفظن أهل الحصن أن الأشعث قد أخذ لهم الأمان بأجمعهم. فسكتوا ولم يقولوا شيئا.\nواتصل الخبر بعكرمة. فقال للذين يقاتلونه: يا هؤلاء، على ماذا تقاتلون؟ فقالوا: نقاتلكم على صاحبنا الأشعث بن قيس. قال عكرمة:\nإن صاحبكم قد طلب الأمان. وهذا كتاب زياد بن لبيد إليّ- (٢٨٣/ ش) - يخبرني بذلك. ورمى الكتاب إليهم.\nولم يرو نص الكتاب.\nفلما قرأوه، قالوا: يا هذا! ننصرف، فلا حاجة لنا في قتالك.\n... ونزل الأشعث بن قيس من الحصن في أهل بيته ... ثم استوثق [زياد] به وبأصحابه، ودخل الحصن، فجعل يأخذ المقاتلة، ويضرب رقابهم صبرا ... فبينما زياد كذلك يضرب أعناق القوم، إذ كتاب أبي بكر قد ورد عليه وإذا فيه: [راجع الوثيقة التالية]","vol":"1","page":357},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-398>(٢٨٣/ ت) كتاب أبي بكر إلى زياد الواقدي أيضا كما في الوثيقة السالفة</span>\nأما بعد: يا زياد! إن الأشعث بن قيس قد سألك (؟ سألني) الأمان وقد نزل على حكمي. فإذا ورد عليك كتابي هذا، فاحمله إليّ مكرّما ولا تقتلنّ أحدا من أشراف كندة صغيرا ولا كبيرا.\nوالسلام.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-399>٢٨٤ كتاب أبي بكر إلى عمال الردة</span>\nطب ص ٢٠١٣- ٢٠١٤\nوكتب أبو بكر إلى عمّال الردة:\nأما بعد: فإنّ أحبّ من أدخلتم في أموركم إليّ من لم يرتدّ. ومن كان ممن لم يرتدّ، فأجمعوا على ذلك فاتخذوا منها صنائع، وائذنوا لمن شاء في الانصراف، ولا تستعينوا بمرتدّ في جهاد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-400>٢٨٥ له أيضا إلى المهاجر</span>\nطب ص ٢٠١٤- ٢٠١٥\nعن موسى بن عقبة ... فكتب إليه [أي الى المهاجر] أبو بكر:\nبلغني الذي سرت به في المرأة التي تغنّت وزمزمت بشتيمة رسول الله ﷺ. فلولا ما قد سبقتني فيها لأمرتك بقتلها، لأنّ حدّ الأنبياء ليس يشبه الحدود. فمن تعاطى ذلك من مسلم فهو مرتد، أو معاهد فهو محارب غادر.","vol":"1","page":358},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-401>٢٨٦ له أيضا</span>\nطب ص ٢٠١٥\nوكتب [أبو بكر] ... في التي تغنّت بهجاء المسلمين:\nأما بعد: فإنه بلغني أنك قطعت يد أمرأة في أن تغنّت بهجاء المسلمين ونزعت ثنيتها. فإن كنت ممن تدّعي الإسلام فأدب وتقدمة دون المثلة.\nوإن كانت ذمّيّة فلعمري لما صفحت عنه من الشرك أعظم. ولو كنت تقدمت إليك في مثل هذا لبلغت مكروها. فاقبل الدعة، وإياك والمثلة في الناس، فإنها مأثم ومنفرة إلا في قصاص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-402>٢٨٧ له أيضا</span>\nطب ص ١٩٩٩- ٢٠٠٨\nمات رسول الله ﷺ وعماله في بلاد حضرموت:\nزياد بن لبيد البياضيّ على حضرموت، وعكّاشة بن محصن على السكاسك والسكون، والمهاجر على كندة ... كتب أبو بكر إلى المهاجر مع المغيرة ابن شعبة:\nإذ جاءكم كتابي هذا ولم تظفروا، فإن ظفرتم بالقوم فاقتلوا المقاتلة واسبوا الذرية إن أخذتموهم عنوة، أو ينزلوا على حكمي. فإن جرى بينكم صلح قبل ذلك فعلى أن تخرجوهم من ديارهم؛ فإنيّ أكره أن أقرّ أقواما فعلوا فعلهم، في منازلهم، ليعلموا أن قد أساءوا وليذوقوا وبال بعض الذي أتوا.","vol":"1","page":359},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-403>(٢٨٧/ ألف) خطبة حجة الوداع</span>\nنختم هذا القسم بخطبته ﷺ الشهيرة التي ألقاها في حجة الوداع يوم عرفة من جبل الرحمة وقد نزل فيه الوحي مبشرا أنه:\nالْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِينًا\nالبيان والتبيين للجاحظ (طبع ١٣٥١) ج ٢ ص ٢٤- ٢٥- سيرة ابن هشام ص ٩٦٨- تاريخ اليعقوبي ج ٢ ص ١٢٢- ١٢٣- طب ص ١٧٥٣- ١٧٥٥- إمتاع الأسماع للمقريزي ج ١ ص ٥٢٢- ٥٢٣، ٥٢٩- ٥٣٢- إعجاز القرآن للباقلاني، ص ١٩٨- ٢٠٠- المغازي للواقدي (خطية) ٢٤٨/ ب- ٢٤٩/ ألف (ص ١١٠٣ من المطبوع) .\nقابل الترمذي: أبواب التفسير سورة التوبة- أبو داود ١١/ ٥٧- ابن ماجه ٢٢/ ٦، ع ١٧١٢- ١٧١٤- السنن الكبرى للبيهقي ٥/ ٨- مسند الطيالسي- بعر، ٢/ ١٥٧- ١٥٨- الحلبي ج ٣ ص ٣٦٦- ٦٧- بس ج ٢/ ١، ص ١٣١- ١٣٤- صحيح مسلم كتاب الحج رقم ١٥٧- صحيح البخاري ٣/ ٣٧/ ٢؛ ٢٥/ ١٣٢/ ١، ٢، ٣، ٤؛ ٦٤/ ٧٧/ ١١؛ ٩٧/ ٢٤/ ١٢- بث مادة برح- الوفاء لابن الجوزي، ص ٥٢٨- ٥٢٩، ٥٣٣- المطالب العالية لابن حجر، رقم ١٢٠٢ (وارجع إلى أبي يعلى أيضا) - حجة الوداع وعمرات النبي ﷺ للكاندهلوي- جزء خطبات النبي ﷺ، (ملحق كتاب حجة الوداع وعمرات النبي للكاندهلوي) لحبيب الرحمن الأعظمي. - شرح حجة الوداع لابن حزم، خطية استانبول.\nانظر\nR.Blachere، L، Allocution de Mahomet lors du pelerinage d، adieu، Dans:\nMelanges Massignon، ١، ٢٢٣- ٢٤٩-- Caetani، Annali dell، Islam، II، ٧٧-- W.Muir، Life of\nMohammed، Edinburgh ١٩١٢، p.٤٧٢- ٤٧٤-- Arthur Jeffery، A Reader on islam،\ns،- Gravenhage، ١٩٦٣، p.٣٠٦- ٣٠٨- Die Abschied spredigt des Propheten des Islams\n(zitiertim al- Islam، Zeitschrift von Muslimen in Deutschland، Muenchen، ١٩٧٩، No ٤، p.٧- ٨) .\nالحمد لله نحمده ونستعينه، ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا. من يهد الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنّ محمدا عبده ورسوله.\nأوصيكم عباد الله بتقوى الله، وأحثكم على طاعته، وأستفتح بالذي هو خير.\nأما بعد أيها الناس: اسمعوا مني أبينّ لكم، فإني لا أدري لعلي لا ألقاكم بعد عامي هذا، في موقفي هذا.","vol":"1","page":360},{"text":"أيها الناس! إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم إلى أن تلقوا ربكم، كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا.\nألا هل بلغت؟ اللهمّ فاشهد.\nفمن كانت عنده أمانة فليؤدّها الى من ائتمنه عليها.\nوإنّ ربا الجاهلية موضوع، ولكن لكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون. قضى الله أنه لا ربا. وإن أول ربا أبدأ به، ربا عمّي العباس بن عبد المطلب.\nوإن دماء الجاهلية موضوعة، وإن أول دم نبدأ به، دم عامر بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب.\nوإن مآثر الجاهلية موضوعة، غير السدانة والسقاية.\nوالعمد قود. وشبه العمد ما قتل بالعصا والحجر. وفيه مائة بعير.\nفمن زاد فهو من أهل الجاهلية. ألا هل بلّغت؟ اللهمّ فاشهد.\nأما بعد أيها الناس! إن الشيطان قد يئس أن يعبد في أرضكم هذه.\nولكنه قد رضي أن يطاع فيما سوى ذلك، مما تحقرون من أعمالكم.\nفاحذروه على دينكم.\nأيها الناس! إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيادَةٌ فِي الْكُفْرِ، يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عامًا، لِيُواطِؤُا عِدَّةَ ما حَرَّمَ اللَّهُ، فَيُحِلُّوا ما حَرَّمَ اللَّهُ ويحرموا ما أحلّ الله. وإن الزمان قد استدار كهيئة يوم خلق الله السموات والأرض، (إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ، مِنْها أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ، ثلاثة متواليات وواحد فرد: ذو القعدة وذو الحجة والمحرّم ورجب مضر، الذي بين جمادى وشعبان. ألا هل بلّغت؟ اللهمّ فاشهد.\nأما بعد أيها الناس! إن لنسائكم عليكم حقا ولكم عليهنّ حق: لكم عليهنّ أن لا يوطئن فرشكم غيركم، ولا يدخلن أحدا تكرهونه بيوتكم إلا بإذنكم، ولا يأتين بفاحشة، فإن فعلن، فإن الله قد أذن لكم أن تعضلوهنّ وتهجروهنّ في المضاجع، وتضربوهنّ ضربا غير مبرّح،","vol":"1","page":361},{"text":"فإن انتهين وأطعنكم، فعليكم رزقهن وكسوتهنّ بالمعروف.\nواستوصوا بالنساء خيرا فإنهن عندكم عوان، لا يملكن لأنفسهنّ شيئا، وإنكم إنما أخذتموهنّ بأمانة الله، واستحللتم فروجهنّ بكلمة الله. فاتقوا الله في النساء واستوصوا بهنّ خيرا. ألا هل بلّغت؟ اللهمّ فاشهد..\nأيها الناس! إنما المؤمنون إخوة، ولا يحلّ لامرىء مال أخيه إلا عن طيب نفس منه. ألا هل بلّغت؟ اللهمّ فاشهد.\nفلا ترجعنّ بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض. فإني تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلّوا بعده: كتاب الله وسنة نبيه. ألا هل بلّغت؟ اللهمّ فاشهد.\nأيها الناس! إنّ ربّكم واحد وإنّ أباكم واحد. كلكم لآدم؛ وآدم من تراب. أكرمكم عند الله أتقاكم، وليس لعربي على عجمي فضل إلا بالتقوى. ألا هل بلّغت؟ اللهمّ فاشهد. قالوا: نعم. قال: فليبلّغ الشاهد الغائب.\nأيها الناس! إن الله قد قسم لكل وارث نصيبه من الميراث.\nولا يجوز لوارث وصية. ولا يجوز وصية في أكثر من الثلث.\nوالولد للفراش وللعاهر الحجر. من ادّعى إلى غير أبيه أو تولّى غير مواليه، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه صرف ولا عدل. والسلام عليكم:\n(٢٤- ٢٦) سورة ٩، آية ٣٧\n(٢٧- ٢٨) سورة ٩، آية ٣٦\n(٢٩- ٣٠) أما رجب قبائل ربيعة فكان في رمضان كما ذكر السهيلي ٢/ ٣٥١\n(٣٤- ٣٥) راجع سورة ٤، آية ٣٤\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-404>زيادات الواقدي</span>\nبين (١١- ١٢): إنكم سوف تلقون ربكم فيسألكم عن أعمالكم. ألا هل بلغت؟ اللهم فاشهد.\n(١٧): كان مسترضعا من بني سعد بن ليث فقتلته هذيل. ألا هل بلغت؟ قالوا: اللهم نعم.\nقال: اللهم اشهد؛ فيبلغ الشاهد الغائب.","vol":"1","page":362},{"text":"(بين ٤٠ و٤١) وإنما أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله. فاذا قالوها عصموا دماءهم وأموالهم. وحسابهم على الله. ولا تظلموا أنفسكم ولا ترجعوا بعدي كفارا-\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-405>وما لم يروه إلّا ابن سعد:</span>\nص ١٣٢: ومن ادعى إلى غير أبيه، أو تولى غير مواليه رغبة عنهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين.\nص ١٣٢: يا أيها الناس اسمعوا وأطيعوا ولو أمر عليكم حبشي مجدع أقام فيكم كتاب الله.\nص ١٣٣: أرقاءكم، أرقاءكم. أطعموهم مما تأكلون واكسوهم مما تلبسون. وإن جاءوا بذنب لا تريدون أن تغفروه فبيعوا عباد الله، ولا تعذبوهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-406>زيادات حبيب الرحمن الأعظمي</span>\nونقل أكثرها من المطالب العالية لابن حجر، ومجمع الزوائد للهيثمي:\nروى الإمام أحمد عن أبي حرة الرقاشي عن عمه، قال: كنت آخذا بزمام ناقة رسول الله ﷺ في وسط أيام التشريق، أذود عنه الناس، فقال: يا أيها الناس هل تدرون في أي شهر أنتم؟ وفي أي يوم أنتم؟ وفي أي بلد أنتم؟ قالوا: في يوم حرام، وبلد حرام، وشهر حرام، قال: فإنّ دماءكم، وأموالكم، وأعراضكم، عليكم حرام، كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، وفي بلدكم هذا، إلى يوم تلقونه.\nثم قال: اسمعوا مني تعيشوا، ألا لا تظلموا، ألا لا تظلموا، ألا لا تظلموا، إنه لا يحلّ مال امرىء مسلم إلا بطيب نفس منه، ألا وإن كلّ دم وماء ومال كانت في الجاهلية تحت قدمي هذه إلى يوم القيامة، وإن أول دم يوضع دم ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب- كان مسترضعا في بني ليث، فقتلته هذيل- ألا وإن كل ربا في الجاهلية موضوع، وإن الله ﷿ قضى أن أول ربا يوضع ربا العباس بن عبد المطلب، لكم رؤوس أموالكم، لا تظلمون ولا تظلمون، ألا وإن الزمان قد استدار كهيئة يوم خلق السماوات والأرض، ثم قرأ إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ مِنْها أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ، ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ ألا لا ترجعوا بعدي كفارا، يضرب بعضكم رقاب بعض، ألا إن الشيطان قد أيس أن يعبده المصلون، ولكنه في التحريش بينكم، واتقوا الله في النساء، فإنهنّ عندكم عوان، لا","vol":"1","page":363},{"text":"يملكن لأنفسهن شيئا، وإن لهنّ عليكم حقا، ولكم عليهنّ حقا، أن لا يوطئن فرشكم أحدا غيركم، ولا يأذنّ في بيوتكم لأحد تكرهونه، فإن خفتم نشوزهن فعظوهنّ واهجروهنّ، في المضاجع، واضربوهنّ ضربا غير مبرح- قال حميد: قلت للحسن: ما المبرّح؟ قال: المؤثر- ولهنّ رزقهن وكسوتهن بالمعروف وإنما أخذتموهن بأمانة الله، واستحللتم فروجهن بكلمة الله ﷿. ألا ومن كانت عنده أمانة فليؤدها إلى من ائتمنه عليها. وبسط يديه، وقال: ألا هل بلّغت؟ ألا هل بلّغت؟ ثم قال: ليبلغ الشاهد الغائب، فإنه ربّ مبلغ أسعد من سامع. قال حميد:\nقال الحسن: حين بلغ هذه الكلمة قد والله بلّغوا أقواما كانوا أسعد به.\nقال الهيثمي: رواه أحمد، وأبو حرة الرقاشي وثّقه أبو داؤد، وضعفه ابن معين، وفيه علي بن زيد وفيه كلام (٣- ٢٦٥) .\nوروى الإمام أحمد أيضا عن أبي نضرة، قال: حدثني من سمع خطبة النبي ﷺ في وسط أيام التشريق، فقال: يا أيها الناس! إن ربكم واحد، وأباكم واحد، ألا لا فضل لعربي على عجمي، ولا لعجمي على عربي، ولا لأسود على أحمر، ولا لأحمر على أسود، إلا بالتقوى. أبلّغت؟ قالوا: بلّغ رسول الله ﷺ، ثم قال: أي يوم هذا؟ قالوا: يوم حرام، ثم قال: أي بلد هذا؟ قالوا: بلد حرام، قال: فان الله ﷿ قد حرّم بينكم دماءكم وأموالكم، - قال: ولا أدري قال: وأعراضكم، أم لا- كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا، أبلّغت؟ قالوا: بلّغ رسول الله ﷺ، قال: ليبلّغ الشاهد الغائب، قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح.\nوروى البزار عن ابن عمر﵁- قال: نزلت هذه السورة على رسول الله ﷺ وهو بمنى، في أوسط أيام التشريق، فعرف أنه الموت، فأمر براحلته القصواء، فرحلت له، فركب، فوقف للناس بالعقبة، واجتمع له ما شاء الله من المسلمين، فحمد الله وأثنى","vol":"1","page":364},{"text":"عليه بما هو أهله، ثم قال: أما بعد! أيها الناس، فإن كل دم كان في الجاهلية فهو هدر، وإن أول دمائكم أهدر دم ربيعة بن الحارث، - كان مسترضعا في بني ليث، فقتلته هذيل- وكل ربا كان في الجاهلية فهو موضوع، وإن أول رباكم أضع ربا العباس بن عبد المطلب. أيها الناس إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض، وإن عدة الشهور اثنا عشر شهرا، منها أربعة حرام، رجب مضر الذي بين جمادى وشعبان، وذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم، ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ، فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عامًا، لِيُواطِؤُا عِدَّةَ ما حَرَّمَ اللَّهُ\nكانوا يحلون صفر عاما، ويحرمون المحرم عاما، فذلك النسيء، يا أيها الناس! من كانت عنده وديعة فليؤدها إلى من ائتمنه عليها، أيها الناس! إن الشيطان أيس أن يعبد ببلادكم آخر الزمان، وقد رضي منكم بمحقرات الأعمال، فاحذروا على دينكم محقرات الأعمال، أيها الناس! إن النساء عندكم عوان، أخذتموهن بأمانة الله، واستحللتم فروجهن بكلمة الله، لكم عليهنّ حق، ولهنّ عليكم حق، ومن حقكم عليهنّ أن لا يوطئن فرشكم غيركم، ولا يعصينكم في معروف، فان فعلن ذلك فليس لكم عليهنّ سبيل، ولهنّ رزقهن وكسوتهن بالمعروف، فان ضربتم فاضربوا ضربا غير مبرح. لا يحل لامرىء من مال أخيه إلا ما طابت به نفسه. أيها الناس! إني تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا، كتاب الله فاعملوا به. أيها الناس! أي يوم هذا؟ قالوا: يوم حرام، قال: فأي بلد هذا؟\nقالوا؟ بلد حرام، قال: فأي شهر هذا؟ قالوا: شهر حرام، قال: فإن الله ﵎ حرم دماءكم، وأموالكم، وأعراضكم، كحرمة هذا اليوم، وهذا الشهر، وهذا البلد، ألا ليبلغ شاهدكم غائبكم. لا نبيّ بعدي، ولا أمة بعدكم، ثم رفع يديه فقال: اللهمّ اشهد. قال الهيثمي: فيه موسى بن عبيدة، وهو ضعيف.\nوروى البزار والطبراني عن فضالة بن عبيد الأنصاري عن رسول الله","vol":"1","page":365},{"text":"ﷺ، أنه قال في حجة الوداع- بعد تحريم الدماء والأموال والأعراض-: وحتى دفعة دفعها مسلم مسلما يريد به سوءا، وسأخبركم من المسلم، المسلم من سلم الناس من لسانه ويده، والمؤمن من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم، والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب، والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله.\nقال الهيثمي: رجال البزار ثقات.\nوروى الطبراني عن أبي مالك الأشعري أن رسول الله ﷺ قال في حجة الوداع: ... وأحدثكم من المسلم؟ من سلم المسلمون من لسانه ويده، وأحدثكم من المؤمن؟ من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم، وأحدثكم من المهاجر؟ من هجر السيئات. والمؤمن حرام على المؤمن كحرمة هذا اليوم، لحمه عليه حرام أن يأكله بالغيبة يغتابه، وعرضه عليه حرام أن يظلمه، وأذاه عليه حرام أن يدفعه دفعا.\nوفي رواية أنه قال ذلك في أوسط أيام الضحى، وقال فيها: وحرام عليه أن يدفعه دفعة تعنيه، قال الهيثمي: فيه محمد بن اسماعيل بن عياش وهو ضعيف.\nوروى الطبراني عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: خطب رسول الله ﷺ الناس في حجة الوداع، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: يا أيها الناس! خذوا مناسككم، فإني لا أدري لعلّي غير حاج بعد عامي هذا.\nقال الهيثمي: فيه سليمان بن داؤد الصنعاني، ولم أجد من ذكره.\nقلت: قد أخرج الهيثمي من حديث الحارث بن عمرو أنه قال: وأمرنا بالصدقة، فقال: تصدقوا فإني لا أدري لعلكم لا تروني بعد يومي هذا.\nعزاه للطبراني، وقال: رجاله ثقات.\nوروى الطبراني مرسلا- ورجاله ثقات- عن عبادة بن عبد الله بن الزبير قال: كان ربيعة بن أمية بن خلف الجمحي هو الذي كان يصرخ يوم عرفة","vol":"1","page":366},{"text":"تحت ناقة رسول الله ﷺ، وقال له رسول الله ﷺ: أصرخ، وكان صيتا\nورواه الطبراني عن ابن عباس أيضا.\nوروى الطبراني عن أبي أمامة الباهلي، قال: جاء النبي ﷺ في حجة الوداع على ناقة حتى وقف وسط الناس في يوم عرفة، فقال- بعد تحريم الدماء والأموال والأعراض-: ألا كل نبي قد مضت دعوته إلا دعوتي، فإني قد ذخرتها عند ربي إلى يوم القيامة، أما بعد! فإن الأنبياء مكاثرون فلا تخزوني، فإني جالس لكم على باب الحوض.\nوفي رواية أخرى عن أبي أمامة أنه سمع رسول الله ﷺ يوم حجة الوداع، وهو على ناقته الجدعاء، وهو قد أدخل رجليه في الغرز، ووضع إحدى يديه على مقدم الرحل، والأخرى على مؤخره، يتطاول بذلك، فقال: يا أيها الناس! انصتوا، فإنكم لعلكم لا تروني بعد عامكم هذا، وذكر نحو ما تقدم. رواه كله الطبراني في الكبير، وفيه بقية بن الوليد وهو ثقة، ولكنه مدلس، وبقية رجاله ثقات.\nوروى الطبراني عن أبي أمامة أنه سمع النبي ﷺ، وهو على الجدعاء راكب، وخلفه الفضل بن العباس، يقول: لا تألّوا على الله، فإنه من تألىّ على الله أكذبه الله. قال الهيثمي: فيه علي بن يزيد، وهو ضعيف، وقد وثق.\nوروي أيضا عن العداء بن خالد، قال: قعدت تحت منبره يوم حجة الوداع، فصعد المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، وقال: إن الله يقول:\nيا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثى، وَجَعَلْناكُمْ شُعُوبًا وَقَبائِلَ لِتَعارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ فليس لعربي على عجمي فضل، ولا لعجمي على عربي فضل، ولا لأسود على أحمر فضل، ولا لأحمر على أسود فضل، إلا بالتقوى، يا معشر قريش! لا تجيئوا بالدنيا تحملونها على رقابكم، وتجيىء الناس بالآخرة، فإني لا أغني عنكم من","vol":"1","page":367},{"text":"الله شيئا، قلنا: ما اسمك؟ قال: أنا العداء بن خالد بن عمرو فارس الضحياء في الجاهلية.\nقال الهيثمي: رواه الطبراني بأسانيد، هذا ضعيف، وتقدم له إسناد صحيح في الخطبة يوم عرفة. وروي أيضا عن كعب بن عاصم الأشعري قال: سمعت رسول الله ﷺ يخطب في حجة الوداع، في أوسط أيام التشريق، يقول: هذا اليوم حرام؟ قالوا: بلى يا رسول الله. قال: فإن حرمتكم بينكم كحرمته. أنبئكم من المسلم؟ المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، أنبئكم من المؤمن؟ المؤمن من أمنه المسلمون على أنفسهم، أنبئكم من المهاجر؟ المهاجر من هجر السيئات مما حرم الله عليه والمؤمن على المؤمن حرام كحرمة هذا اليوم، لحمه عليه حرام أن يأكله بالغيب ويغتابه، وعرضه عليه حرام أن يخرقه، ووجهه عليه حرام أن يلطمه وأذاه عليه حرام أن يؤذيه، وعليه حرام أن يدفعه دفعا يتعتعه.\nقال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير، وفيه كرامة بنت الحسين ولم أجد من ذكرها.\nوروى الطبراني عن أبي قبيلة أن رسول الله ﷺ قام في الناس في حجة الوداع، فقال: لا نبيّ بعدي، ولا أمّة بعدكم، فاعبدوا ربكم، وأقيموا خمسكم، وصوموا شهركم، وأطيعوا ولاة أمركم، ثم أدخلوا جنة ربكم.\nقال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير، وفيه بقية، وهو ثقة ولكنه مدلّس وبقية رجاله ثقات.\nوهذا آخر ما أردت إيراده، والحمد لله أولا وآخرا.","vol":"1","page":368},{"text":"القسم الثالث الخلافة الراشدة","vol":"1","page":369},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-408>(٢٨٧/ ألف/ ١) تولية المثنى على حرب العراق والفرس</span>\nقدم المثنّى بن حارثة على أبي بكر، فقال: ابعثني على قومي.\nففعل ذلك أبو بكر- ولم يذكر كتاب للتولية- فقدم المثنّى بن حارثة العراق فقاتل. (مختصر فتوح الشأم للازدي، مخطوطتا باريس، ورقة ١٦/ ألف) ثم إنه بعث أخاه مسعود بن حارثة إلى أبي بكر يستمده- ولم يذكر كتاب- فكتب معه أبو بكر إلى المثنّى:\nأما بعد فإني قد بعثت إليك خالد بن الوليد إلى أرض العراق فاستقبله بمن معك من قومك، ثم ساعده ووازره وكانفه، ولا تعصينّ له أمرا، ولا تخالفنّ له رأيا، فإنه من الذين وصف الله ﵎ في كتابه (سورة الفتح ٤٨/ ٢٩) مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ تَراهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا. فما أقام معك فهو الأمير. فإن شخص عنك فأنت على ما كنت عليه. والسلام عليك. (فتوح الأزدي، ورقة ١٨/ ألف- ٣٣/ ألف- كتاب الردة للواقدي، ص ١٧٠)\n(١) واقدي: أما بعد يا مثنّى فإني وجمت إليك بخالد\n(٢) واقدي: قومك وعشيرتك.\n(٥) واقدي: سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوانًا. فانظر ما أقام معك بالعراق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-409>(٢٨٧/ ألف/ ٢) منافسة مذعور بن عدي</span>\nإنه كان منهم رجل، يقال له مذعور بن عدي. فخرج زمان المثنّى بن حارثة. فكتب مذعور بن عدي إلى أبي بكر ﵁:\nأما بعد: فإني امرؤ من بني عجل أجلاس الخيل- أي يلزمون","vol":"1","page":371},{"text":"ظهورها- وفرسان الصباح- أي يغيرون صباحا- ومعي رجال من عشيرتي، الرجل خير من مائة رجل. ولي علم بالبلد، وجراءة على الحرب (وفي نسخة: على الأرض)، وبصر بالأرض (وفي نسخة:\nبالحرب) . فولّني أمر السواد أكفكه إن شاء الله. والسلام عليك.\n(الأزدي، ورقة ١٨/ ألف، - ب- ٣٣/ ب- ٣٤/ ألف)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-410>(٢٨٧/ ألف/ ٣) كتاب المثنّى بن حارثة إلى أبي بكر إخطارا له</span>\nأما بعد: فإني أخبر خليفة رسول الله ﷺ أن امرءا من قومي، يقال له مذعور بن عدي، أحد بني عجل، في عدد يسير. وإنه أقبل ينازعني ويخالفني. فأحببت إعلامك (في نسخة: أن أعلمك) ذلك لترى رأيك فيما هنالك. والسلام عليك. (الأزدي، ورقة ١٨/ ب)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-411>(٢٨٧/ ألف/ ٤) ردّ أبي بكر إلى مذعور بن عدي</span>\nفكتب أبو بكر الى مذعور بن عدي:\nأما بعد: فقد أتاني كتابك، وفهمت ما ذكرت، وأنت كما وصفت نفسك (وزاد في نسخة: به) . وعشيرتك نعم العشيرة. وقد رأيت لك أن تنضمّ إلى خالد بن الوليد، فتكون معه، وتقيم معه ما أقام بالعراق، وتشخص معه إذا شخص منها. (الأزدي، ورقة ١٨/ ب)","vol":"1","page":372},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-412>(٢٨٧/ ألف/ ٥) وردّ أبي بكر إلى المثنّى بن حارثة</span>\nوكتب إلى المثنّى بن حارثة:\nبسم الله الرحمن الرحيم.\nأما بعد: فان صاحبك العجلي كتب إليّ يسئلني أمورا (وفي نسخة: أمدادا) . فكتبت إليه آمره بلزوم خالد حتى أرى رأيي. وهذا كتابي إليك آمرك أن لا تبرح العراق حتى يخرج منه خالد بن الوليد. فاذا خرج منه خالد بن الوليد (وفي نسخة: منه خالد)، فالزم مكانك الذي كنت به وأنت (نسخة: فأنت) أهل لكل زيادة، وجدير بكل (نسخة:\nلكل) فضل. والسلام عليك ورحمة الله. (الأزدي، ورقة ١٨/ ب)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-413>(٢٨٧/ ألف/ ٦) كتاب أبي بكر إلى خالد يسيّره إلى الحيرة ثم إلى الشأم</span>\nالمطالب العالية لابن حجر، رقم ٤٤٣٣\nعامر الشعبي قال: كتب أبو بكر إلى خالد يعني بعد اليمامة، وقتل أهل الردة أن يسير إلى الحيرة ثم الى الشأم.\nولم يرو نص الكتاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-414>(٢٨٧/ ب- ج) مكاتبة بين أسامة بن زيد وأبي بكر</span>\nتاريخ خليفة بن خيّاط، ص ٧٨- ٧٩\nعن عروة أن رسول الله ﷺ قال في مرضه الذي توفي فيه: نفّذوا جيش أسامة. فقبض رسول الله ﷺ وأسامة بالجرف. فكتب أسامة إلى أبي بكر:","vol":"1","page":373},{"text":"إنه قد حدث أعظم الحدث، وما أرى العرب إلّا ستكفر، ومعي وجوه أصحاب رسول الله ﷺ وحدّهم. فإن رأيت أن نقيم.\nفكتب إليه أبو بكر فقال:\nما كنت لأستفتح بشيء أوّل من ردّ أمر رسول الله ﷺ. ولأن تخطفني الطير أحبّ إليّ من ذلك. ولكن إن رأيت أن تأذن لعمر، فأذن له.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-415>(٢٨٧/ د) كتاب أبي بكر إلى أهل حفاش (من اليمن)</span>\nالأكوع الحوالي، ص ١٦٣ (وارجع إلى فتوح البلدان للبلاذري)\nإن أهل حفاش أخرجوا كتابا من أبي بكر الصديق ﵁ في قطعة أديم يأمرهم أن يؤدّوا صدقة الورس.\nولم يرو نص الكتاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-416>(٢٨٧/ هـ) إقطاع أبي بكر لعيينة بن حصن والأقرع بن حابس ومنع عمر بن الخطاب منه</span>\nالمطالب العالية لابن حجر، رقم ٢٠٠٠، ٢٠٧٢. (وارجع إلى ابن أبي شيبة) - السنن الكبرى للبيهقي ٩/ ١٨٦\nجاء عيينة بن حصن، والأقرع بن حابس إلى أبي بكر فقالا: يا خليفة رسول الله، إنّ عندنا أرضا سبخة ليس فيها كلأ ولا منفعة. فان رأيت أن تقطعناها. قال، فأقطعها إياهما. وكتب لهما عليه كتابا.\nولم يرو نص الكتاب.","vol":"1","page":374},{"text":"فذكر الحديث وهو في باب الوزراء من كتاب الامارة لأبي بكر بن أبي شيبة. وأشهد فيه عمر، وليس في القوم. فانطلقا إلى عمر ليشهداه.\nفلما سمع عمر ما في الكتاب تناوله من أيديهما ثم تفل عليه فمحاه.\nفتذمّرا، وقالا له مقالة سيئة. فقال: إن رسول الله كان يتألفكما، والإسلام يومئذ قليل، وإن الله قد أعزّ الإسلام، فاذهبا فاجهدا عليّ جهدكما. لا أرعى الله عليكما إن أرعيتما.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-417>٢٨٨ من الخليفة أبي بكر إلى خالد</span>\nطب ص ٢٠١٦، ٢٠٢٣- ٢٠٢٦\nولما فرغ خالد من أمر اليمامة، كتب إليه أبو بكر وخالد مقيم باليمامة:\nسر إلى العراق حتى تدخلها. وابدأ بفرج الهند- وهي الابلّة-، وتألّف أهل فارس، ومن كان في ملكهم من الأمم.\nوكان فرج الهند أعظم فروج فارس شأنا وأشدها شوكة وكان صاحبه يحارب العرب في البر، والهند في البحر ... ولما نزل خالد موضع الجسر الأعظم اليوم بالبصرة ... أرسل معقل بن مقرن المزني إلى الأبلة ... فخرج معقل حتى نزل الأبلة فجمع الأموال والسبايا. قال أبو جعفر (الطبري): وهذه القصة في أمر الابلة وفتحها خلاف ما يعرفه أهل السير (أن فتح الأبلة كان في أيام عمر على يدي عتبة بن غزوان في سنة أربعة عشر) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-418>(٢٨٨/ ألف) كتاب أبي بكر إلى خالد ومن معه باليمامة يسيّرهم إلى العراق</span>\nكتاب الردّة للواقدي، ص ١٦٦- ١٦٨- الأزدي، ورقة ١٦/ ب- ١٧/ ألف- السنن الكبرى للبيهقي، ٩/ ١٧٩.\nبسم الله الرحمن الرحيم.\nمن عبد الله بن عثمان خليفة رسول الله ﷺ، إلى خالد ابن الوليد ومن معه من المهاجرين والأنصار والتابعين لهم بإحسان:","vol":"1","page":375},{"text":"أما بعد: فالحمد لله الذي أنجز وعده، وصدّق عبده، وأعزّ أولياءه، وأذلّ أعداءه، وأظهر دينه وهزم الأحزاب وحده. وقد وعد الله المؤمنين وعدا لا خلف فيه، وقولا لا ريب فيه، وقد فرض الجهاد على عباده فرضا مفروضا. فقال ﵎: كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ، وَعَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ، وَعَسى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ، وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ.\nوقد أخبرنا الصادق المصدوق محمد ﷺ: أن الشهداء يوم القيامة يحشرون وسيوفهم على عواتقهم، وأوداجهم تشخب دما فلا يتمنّون على الله شيئا إلا أعطاهم إياه، حتى يوفوا أمانيّهم وما لم يخطر على قلوبهم. فما من شيء يتمنّاه الشهداء يومئذ بعد دخول الجنّة، إلا أن يردّوا إلى الدنيا فيقرضوا بالمقاريض في ذات الله، لعلمهم ثواب الله.\nفثقوا، عباد الله! بموعود الله، وأطيعوه فيما فرض عليكم. وارغبوا في الجهاد رحمكم الله، وإن عظمت فيه المؤنة وبعدت فيه المشقة، وفجعتم فيه بالأموال والأنفس والأولاد. انْفِرُوا خِفافًا وَثِقالًا، وَجاهِدُوا بِأَمْوالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ.\nألا! وإني قد أمرت ابن الوليد بالمسير إلى العراق، ليلحق بالمثنّى بن حارثة، فيكون له عونا على محاربة الفرس. ولا يبرحها حتى يأتيه أمري فسيروا معه، رحمكم الله، ولا تتناءوا عن المسير فإنه سبيل يعظم الله فيه الأجر والثواب، ويزيد فيه الحسنات لمن حسنت بالجهاد نيتّه، وعظمت في الخير رغبته.\nكفانا الله وإياكم المهم من أمر الدنيا والدين.\nوالسلام.\n(٧- ٩) سورة ٢، آية ٢١٦\n(١٨- ٢٠) سورة ٩، آية ٤١","vol":"1","page":376},{"text":"ولكثرة الفروق مع رواية الواقدي، ننقل نص الأزدي كاملا بدل الإشارات إلى اختلاف الروايات:\nبسم الله الرحمن الرحيم.\nمن عبد الله أبي بكر خليفة رسول الله ﷺ إلى خالد بن الوليد ومن معه من المهاجرين والأنصار والتابعين بالإحسان.\nسلام عليكم فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو. أما بعد فالحمد لله الذي أنجز وعده، ونصر دينه، وأعزّ وليّه، وأذلّ عدوّه، وغلب الأحزاب وحده. فإن الله الذي لا إله إلا هو وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ، وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ (سورة النور ٢٤/ ٥٥) . وعدا لا خلف له، ومقالا لا ريب فيه. وفرض على المؤمنين الجهاد فقال عزّ من قائل: كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ (سورة البقرة ٢/ ٢١٣) . فاستتمّوا موعد الله إياكم، وأطيعوه فيما فرض عليكم وإن عظمت فيه المؤنة، واشتدّت فيه الرزية، وبعدت فيه الشقّة، وفجعتم في ذلك بالأموال والأنفس. فان ذلك يسير في عظيم ثواب الله. لقد ذكر لنا الصادق المصدوق ﷺ أن الله ﷿ يبعث الشهداء يوم القيامة شاهرين سيوفهم، لا يتمنّون على الله شيئا إلّا آتاهموه حتى أوتوا أمانيهم وما لم يخطر على قلوبهم. فأي شيء يتمنى الشهيد بعد دخول الجنة (آتاه) إلّا أن يردّهم الله إلى الدنيا فيقرضوا بالمقاريض في الله، لعظيم ثواب الله. انفروا رحمكم الله في سبيل الله. ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (سورة التوبة ٩/ ٤١) .\nفقد أمرت خالد بن الوليد المسير إلى العراق. فلا يتوجّه حتى يأتيه","vol":"1","page":377},{"text":"أمري. فسيروا معه، ولا تثاقلوا عنه، فإنه سبيل يعظّم الله لمن حسنت فيه نيته، وعظمت في الخير رغبته. فاذا قدمتم العراق فكونوا بها حتى يأتيكم أمري. كفانا الله وإياكم مهم أمور الدنيا والآخرة. والسلام عليكم ورحمة الله.\nوبعث أبو بكر بهذا الكتاب مع أبي سعيد الخدري.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-419>(٢٨٨/ ب) له أيضا إلى المثنّى بن حارثة الشيباني</span>\nكتاب الردة للواقدي ص ١٧٠\nنقلنا هذه الوثيقة إلى ٢٨٧/ ألف/ ١ فتنبّه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-420>٢٨٩ من خالد بن الوليد إلى صاحب ثغر فارس</span>\nطب ص ٢٠٢٢\nوكتب خالد إلى هرمز قبل خروجه مع آزاذبه أبي الزبّاذبة الذين باليمامة؛ وهرمز صاحب الثّغر يومئذ:\nأما بعد: فأسلم تسلم، أو اعتقد لنفسك وقومك الذّمّة وأقرر بالجزية، وإلا فلا تلومنّ إلّا نفسك، فقد جئت بقوم يحبّون الموت كما تحبّون الحياة.","vol":"1","page":378},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-421>(٢٨٩/ ألف) كتاب خالد من الحيرة إلى أهل فارس</span>\nالمطالب العالية لابن حجر، رقم ٤٤٣٣\nعامر الشعبي قال: كتب أبو بكر إلى خالد بعد اليمامة أن يسير إلى الحيرة ثم إلى الشأم. فلما نزل بالحيرة كتب إلى أهل فارس. وأغار حتى انتهى إلى سورا (؟) فقتل وسبى. ثم أغار على عين التمر فقتل وسبى.\nثم مضى إلى الشأم. قال عامر الشعبي: فأخرج إليّ ابن معبد (؟) يعني المسيح (عبد المسيح؟) الحيري كتاب خالد.\nولم يرو نص الكتاب. (ولعل المراد من «ابن معبد يعني المسيح» هو عمرو بن عبد المسيح المذكور في الوثيقة التالية ٢٩٠) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-422>٢٩٠ معاهدة خالد أهل الحيرة</span>\nطب ص ٢٠٤٤- ٢٠٤٥\nبسم الله الرحمن الرحيم.\nهذا ما عاهد عليه خالد بن الوليد عديّا وعمرا ابني عديّ، وعمرو بن عبد المسيح، وإياس بن قبيصة، وحيرى بن أكّال، (وقال عبيد الله: جبري، وهم نقباء أهل الحيرة)، ورضي بذلك أهل الحيرة وأمروهم به:\nعاهدهم على تسعين ومائة ألف درهم، تقبل في كلّ سنة جزاء عن أيديهم في الدنيا رهبانهم وقسّيسيهم، إلا من كان منهم على غير ذي يد حبيسا عن الدنيا تاركا لها، - (وقال عبيد الله: إلا من كان غير ذي يد حبيسا عن الدنيا تاركا للدنيا)، - وعلى المنعة. فإن لم يمنعهم فلا شيء عليهم حتى يمنعهم. وإن غدروا بفعل أو بقول فالذّمة منهم بريئة.","vol":"1","page":379},{"text":"وكتب في ربيع الأول من سنة اثنتي عشرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-423>٢٩١ كتاب خالد لأهل الحيرة</span>\nبيو ص ٨٤- ٨٥ قابل بع ع ٢١٧\nبسم الله الرحمن الرحيم.\nإنّ خليفة رسول الله ﷺ، أبا بكر الصديق رضي تعالى عنه أمرني أن أسير بعد منصرفي أهل اليمامة إلى أهل العراق من العرب والعجم، بأن أدعوهم إلى الله جلّ ثناؤه، وإلى رسوله ﵇، وأبشرهم بالجنة وأنذرهم من النار. فإن أجابوا فلهم ما للمسلمين وعليهم ما على المسلمين.\nوإني انتهيت إلى الحيرة فخرج إليّ إياس بن قبيصة الطائيّ في أناس من أهل الحيرة من رؤسائهم. وإني دعوتهم إلى الله وإلى رسوله، فأبوا أن يجيبوا. فعرضت عليهم الجزية أو الحرب. فقالوا لا حاجة لنا بحربك ولكن صالحنا على ما صالحت عليه غيرنا من أهل الكتاب في إعطاء الجزية. وإني نظرت في عدّتهم فوجدتهم سبعة آلاف رجل. ثم ميّزتهم فوجدت من كانت به زمانة ألف رجل. فأخرجتهم من العدّة. فصار من وقعت عليه الجزية ستّة آلاف: فصالحوني على ستّين ألف.\nوشرطت عليهم أنّ عليهم عهد الله وميثاقه الذي أخذ على أهل التوراة والإنجيل، أن لا يخالفوا، ولا يعينوا كافرا على مسلم من العرب ولا من العجم، ولا يدلّوهم على عورات المسلمين. عليهم بذلك عهد الله وميثاقه الذي أخذه، أشدّ ما أخذه على نبيّ من عهد أو ميثاق أو ذمّة. فإن هم خالفوا فلا ذمّة لهم ولا أمان. وإن هم","vol":"1","page":380},{"text":"حفظوا ذلك ورعوه وأدّوه إلى المسلمين، فلهم ما للمعاهد، وعلينا المنع لهم. فإن فتح الله علينا فهم على ذمتهم، لهم بذلك عهد الله وميثاقه، أشدّ ما أخذ على نبيّ من عهد أو ميثاق وعليهم مثل ذلك. لا يخالفوا.\n[فإن غلبوا فهم في سعة يسعهم ما وسع أهل الذمّة. ولا يحلّ فيما أمروا أن يخالفوا] .\nوجعلت لهم: أيّما شيخ ضعف عن العمل، أو أصابته آفة من الآفات، أو كان غنيا فافتقر وصار أهل دينه يتصدّقون عليه، طرحت جزيته وعيّل من بيت مال المسلمين وعياله، ما أقام بدار الهجرة ودار الإسلام. فإن خرجوا إلى غير دار الهجرة ودار الإسلام فليس على المسلمين النفقة على عيالهم.\nوأيّما عبد من عبيدهم أسلم أقيم في أسواق المسلمين فبيع بأغلى ما يقدر عليهم في غير الوكس ولا تعجيل، ودفع ثمنه إلى صاحبه.\nولهم كلّ ما لبسوا من الزّيّ إلّا زيّ الحرب، من غير أن يتشبّهوا بالمسلمين في لباسهم. وأيّما رجل منهم وجد عليه شيء من زيّ الحرب سئل عن لبسه ذلك. فإن جاء منه بمخرج وإلّا عوقب بقدر ما عليه من زيّ الحرب.\nوشرطت عليهم جباية ما صالحتهم عليه حتى يؤدّوه إلى بيت مال المسلمين. عمّالهم منهم فإن طلبوا عونا من المسلمين أعينوا به.\nومؤنة العون من بيت مال المسلمين.\n(٢٢- ٢٣) بيو في نسخة: []\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-424>(٢٩٢- ٢٩٢/ ألف) معاهدة خالد أهل بانقيا وباروسما وأليّس</span>\nفتوح الأزدي (مخطوطة باريس) ورقة ١٩/ ب- طب ص ٢٠١٦- ٢٠١٧\n«... فبعث خالد (﵁) جرير بن عبد الله البجلي","vol":"1","page":381},{"text":"(﵁) إلى أهل بانقيا. فخرج إليهم بصبص بن صلوبا فاعتذر إليهم ذلك القتال ... فصالحوه على ألف درهم وطيلسان. كتب لهم جرير كتابا» .\nولم يرو نص الكتاب.\n(كأن النص التالي هو توثيق وتصديق من القائد الأكبر لما كتب القائد الأصغر جرير لأهل بانقيا. وكأن النص كان مماثلا لكل واحدة من هذه القرى. فكذلك ما ذكر في الوثيقة ٢٩٣ أدناه لبانقيا وبسما: صالح أولا بصبص بن صلوبا، ثم صدقه أبوه صلوبا بن نسطونا) .\nمضى خالد يريد العراق، حتى نزل بقريات من السّواد يقال لها:\nبانقيا وباروسما وألّيس. فصالحه أهلها. وكان الذي صالحه عليها ابن صلوبا. وذلك في سنة اثنتي عشرة. فقبل منهم خالد الجزية وكتب لهم كتابا:\nبسم الله الرحمن الرحيم.\nمن خالد بن الوليد لابن صلوبا السّواديّ- (ومنزله بشاطىء الفرات):\nإنك آمنّ بأمان الله إذ حقن دمه بإعطاء الجزية. وقد أعطيت عن نفسك وعن أهل جزيرتك (؟ خرزتك)، ومن كان في قريتك بانقيا وباروسما ألف درهم. فقبلتها منك ورضي من معي من المسلمين منك. ولك ذمّة الله وذمّة محمد ﷺ وذمّة المسلمين على ذلك.\nوشهد هشام بن الوليد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-425>٢٩٣ معاهدة خالد أهل بانقيا وبسما</span>\nطب ص ٢٠٤٩- ٢٠٥٠\nلما صالح أهل الحيرة خالدا، خرج صلوبا بن نسطونا صاحب","vol":"1","page":382},{"text":"قسّ الناطف حتى دخل على خالد عسكره، فصالحه على بانقيا وبسما:\nبسم الله الرحمن الرحيم\nهذا كتاب من خالد بن الوليد لصلوبا بن نسطونا وقومه:\nإنيّ عاهدتكم على الجزية والمنعة على كل ذي يد ببانقيا وبسما جميعا، على عشرة آلاف دينار سوى الخرزة، القويّ على قوته والمقلّ على قدر إقلاله في كل سنة.\nوإنك قد نقّبت على قومك وإنّ قومك قد رضوا بك. وقد قبلت ومن معي من المسلمين ورضيت ورضي قومك. فلك الذمة والمنعة. فإن منعناكم فلنا الجزية وإلّا فلا حتى نمنعكم.\nشهد هشام بن الوليد، والقعقاع بن عمرو، وجرير بن عبد الله الحميريّ، وحنظلة بن الرّبيع، وكتب سنة اثنتي عشرة في صفر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-426>٢٩٤ كتاب خالد إلى رؤساء أهل فارس</span>\nطب ص ٢٠٥٢- ٢٠٥٣\nلما غلب خالد على أحد جانبي السواد كتب إلى أهل فارس وهم بالمدائن مختلفون متساندون لموت أردشير ... وكتب كتابين:\nالأول منهما:\nبسم الله الرحمن الرحيم\nمن خالد بن الوليد إلى ملوك فارس:\nأما بعد: فالحمد لله الذي حلّ نظامكم، ووهّن كيدكم، وفرّق كلمتكم. ولو لم يفعل ذلك بكم كان شرّا لكم. فادخلوا في أمرنا ندعكم وأرضكم ونجوز إلى غيركم. وإلّا كان ذلك وأنتم كارهون على غلب، على أيدي قوم يحبّون الموت كما تحبّون الحياة.","vol":"1","page":383},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-427>٢٩٥ كتاب خالد إلى رؤساء أهل فارس</span>\nولعل هذا هو الكتاب الثاني المذكور آنفا\nبيو ص ٨٥- طب ص ٢٠٢٠- بع ع ٨٦- المصنف لابن أبي شيبة (خطية كوپرولو باستانبول) ٧/ ٢٢٧ ألف- ب؛ ثلاث روايات- الأموال لابن زنجويه (خطية) ورقة ١١/ ألف، ١٢/ ب؛ روايتان- الردة للواقدي (خطية) ص ١٧٥- المطالب العالية لابن حجر، رقم ٤٤٣٢ وعنده الرواية الأولى عن مسدّد، والرواية الثالثة عن أبي يعلى- فتوح الازدي، (مخطوطتا باريس، ورقة ١٩/ ألف- ٣٥/ ألف- ب) الرواية الأولى فحسب- سنن سعيد بن منصور، القسم الثاني، ع ٢٤٨٢.\nقابل أيضا طب ص ٢٠٥٣- ٢٠٥٤- الهيثمي (مجمع الزوائد) ٥/ ٣١٠- المستدرك للحاكم ٣/ ٢٩٩- وارجعوا الى الطبراني أيضا لهذه الوثيقة.\nبسم الله الرحمن الرحيم\nمن خالد بن الوليد إلى رستم ومهران ومرازبة فارس:\nسلام على من اتّبع الهدى. فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلّا هو، [وأن محمدا عبده ورسوله] . أما بعد: فالحمد لله الذي فضّ خدمتكم، وفرّق جمعكم، وخالف بين كلمتكم، وأوهن بأسكم، وسلب ملككم. فإذا جاءكم كتابي هذا فابعثوا إليّ بالرّهن واعتقدوا منيّ الذمة، واجبوا إليّ الجزية. فإن لم تفعلوا، فو الله الذي لا إله إلّا هو، لأسيرنّ إليكم بقوم يحبّون الموت كحبّكم الحياة.\nوالسلام على من اتبع الهدى:\n(ذلك سنة اثنتي عشرة) .\nوبدا لنا أن ننقل كاملا نص سعيد بن منصور، ونص ابن حجر.\nفروى سعيد بن منصور:\nاقرأني ابن بقيلة، صاحب الحيرة، كتابا مثل هذا، يعني طول الكف: بسم الله الرحمن الرحيم. من خالد بن الوليد إلى مرازبة فارس.\nسلام على من اتبع الهدى. أما بعد فالحمد لله الذي سلب ملككم،","vol":"1","page":384},{"text":"ووهّن كيدكم، وفرّق جمعكم، وفضّ خدمتكم. فاعتقدوا مني الذمة، وأدّوا الجزية- وذكر الرهن بشيء- وإلا والله الذي لا إله إلا هو، لآتينكم بقوم يحبّون الموت كما تحبون الحياة.\nونص ابن حجر كما يلي:\nبسم الله الرحمن الرحيم. من خالد بن الوليد إلى مرازبة فارس. سلام (وفي رواية السلام) على من اتبع الهدى.\nأما بعد فإني أحمد الله الذي لا إله إلا هو بالحمد الذي هو أهله، الذي فصل حزبكم، وفرّق جماعتكم، ووهّن بأسكم، وسلب ملككم.\nفاذا جاءكم كتابي هذا فاعتقدوا منّي الذمة، وأدّوا الجزية، وابعثوا إليّ الرهن، وإلّا فو الذي لا إله إلا هو، لأقاتلنكم بقوم يحبّون الموت كحبّكم الحياة. والسلام (وفي رواية: سلام) على من اتّبع الهدى.\nرواية الواقدي (في كتاب الردة ص ١٧٥) .\nثم إن خالدا كتب إلى جميع ملوك الفرس بنسخة واحدة:\nبسم الله الرحمن الرحيم\nمن خالد بن الوليد إلى مرازبة الفرس أجمعين:\nسلام على من اتّبع الهدى!\nأما بعد: فالحمد لله الذي فضّ جمعكم، وهدم عزّكم، وأوهن كيدكم، وكسر شوكتكم، وفلّ حدّكم، وشتّت كلمتكم.\nاعلموا أن من صلىّ صلاتنا، وتحرّف إلى قبلتنا، وأكل ذبيحتنا وشهد شهادتنا، وآمن بنبيّنا ﵇، فنحن منه وهو منّا. وهو المسلم الذي له ما لنا، وعليه ما علينا. وإن أبيتم ذلك، فقد وجّهت كتابي هذا إليكم نذيرا ومحذّرا. فابعثوا إليّ الرهائن، واعتقدوا مني بالذمة وأداء الجزية. وإلا فإني سائر إليكم بقوم يحبّون الموت كما تحبّون الحياة. وقد أعذر من أنذر.\nوالسلام.\n(١) طب: ...\n(٢) طب، بع: إلى ... مرازبة (طب: وأهل فارس)","vol":"1","page":385},{"text":"- زنجويه (١): إلى رستم وملأ فارس- زنجويه (٢)، ابن ابي شيبة (١، ٢): إلى مرازبة فارس- ابن أبي شيبة (٣): إلى رستم ومهران وملأ فارس.\n(٣) بع: السلام- أحمد ... الله- زنجويه (٢): السلام- ابن ابي شيبة (١، ٢): أما بعد فإني.\n(٤) بيو في نسخة: []- طب: الهدى.. أما بعد- ابن أبي شيبة (٢): ألا هو ... الحمد لله الذي\n(٥) بع: فرق ... كلمتكم ووهن- ابن أبي شيبة (٢): كلمتكم.. فاذا\n(٤- ٦) طب: خدمتكم.. وسلب ملككم ووهن كيدكم وأنه من صلى صلاتنا واستقبل قبلتنا وأكل ذبيحتنا فذلك المسلم الذي له ما لنا وعليه ما علينا أما بعد فاذا جاءكم كتابي ... فاعتقدوا.\n(٥- ٦) بع: أتاكم كتابي هذا فاعتقدوا- ابن أبي شيبة (١، ٢): فاعتقدوا.\n(٦- ٧) طب: ... وإلا فو الله الذي لا إله غيره لأبعثن اليكم قوما- بع: الجزية ... وابعثوا إليّ بالرهن وإلا فو الله- لألقينكم.\n(٧) زنجويه (٢) طب، بع: كما تحبون- زنجويه (١): ... فان معي قوما يحبون القتل في سبيل الله كما تحب فارس الخمر- زنجويه (٢): لألقينكم- ابن ابي شيبة (٢): ... أتيتكم- حبكم- ابن أبي شيبة (٣): ... فان عندي رجالا يحبون القتال كما تحب فارس الخمر.\n(٨) ابن أبي شيبة (٢، ٣)، زنجويه (١)، طب ... - بع زنجويه (٢): والسلام ...\n(١- ٨) (وفي رواية من الطبري: بسم الله الرحمن الرحيم من خالد بن الوليد إلى مرازبة فارس.\nأما بعد فأسلموا تسلموا وإلا فاعتقدوا مني الذمة وأدوا الجزية وإلا فقد جئتكم بقوم يحبون الموت كما تحبون شرب الخمر) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-428>الرواية الثالثة عند ابن أبي شيبة</span>\nبسم الله الرحمن الرحيم.\nمن خالد بن الوليد إلى رستم ومهران وملأ فارس. سلام على من اتّبع الهدى. فإنّي أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو. أما بعد فإني أعرض عليكم الإسلام. فإن أقررتما به فلكم ما لإهل الإسلام وعليكما ما على أهل الإسلام. فإن أبيتما فإني أعرض عليكما الجزية. فإن أقررتما بالجزية فلكم ما لأهل الجزية وعليكما ما على أهل الجزية. وإن أبيتما فإن عندي رجالا تحب القتال كما تحب فارس الخمر.\n(١) ابن حجر: ...\n(٣) ابن حجر: الهدى.. أما بعد\n(٤) ابن حجر: عليكما الاسلام فان أقررتما بالاسلام فلكما ما للاسلام","vol":"1","page":386},{"text":"(٥) ابن حجر: ... الاسلام وإن- الجزية..\n(٦) ابن حجر ... وإن أبيتما.\n(٧) ابن حجر: يحبّون القتال كما تحبّ فارس شرب الخمر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-429>٢٩٦ كتاب خالد لأهل عين التمر</span>\nبيو ٨٦\nلم يرو نص الكتاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-430>٢٩٧ كتاب خالد لأهل أليّس</span>\nبيو ٨٦\nلم يرو نص الكتاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-431>٢٩٨ كتاب خالد لبلاد عانات</span>\nبيو ٨٦\nوقد كان خالد بن الوليد مرّ ببلاد عانات، فخرج إليه بطريقها فطلب الصلح فصالحه، وأعطاه ما أراد:\nعلى أن لا يهدم لهم بيعة ولا كنيسة، وعلى أن يضربوا نواقيسهم في أيّ ساعة شاءوا من ليل أو نهار إلا في أوقات الصلوات، وعلى أن يخرجوا الصّلبان في أيام عيدهم. واشترط عليهم أن يضيفوا المسلمين ثلاثة أيام ويبذرقوهم.","vol":"1","page":387},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-432>٢٩٩ كتاب خالد لأهل النقيب والكواثل</span>\nبيو ص ٨٦\nفصالحوه على مثل ما صالحه أهل عانات.\nولم يرو نص الكتاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-433>٣٠٠ معاهدة خالد مع أهل قرقيسيا</span>\nبيو ص ٨٧\nأعطاهم مثل ما أعطى أهل عانات.\nولم يرو نص الكتاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-434>٣٠١ معاهد خالد مع أهل البهقباذ</span>\nطب ص ٢٠٥١\nبسم الله الرحمن الرحيم.\nهذا كتاب من خالد بن الوليد، لزاذ بن بهيش وصلوبا بن نسطونا:\nإنّ لكم الذمة وعليكم الجزية، وأنتم ضامنون لمن نقّبتم عليه من أهل البهقباذ الأسفل والأوسط- (وقال عبيد الله: ضامنون حرب من نقبتم عليه) - على ألفي ألف تقبل في كل سنة، ثم كل ذي يد. سوى ما على بانقيا وبسما. وإنكم قد أرضيتموني والمسلمين، وإنّا قد أرضيناكم وأهل البهقباذ الأسفل، ومن دخل معكم من أهل البهقباذ الأوسط. على أموالكم، ليس فيها ما كان لآل كسرى ومن مال ميلهم.","vol":"1","page":388},{"text":"شهد هشام بن الوليد، والقعقاع بن عمرو، وجرير بن عبد الله الحميريّ، وبشير بن عبيد الله بن الخصاصيّة، وحنظلة بن الرّبيع.\n(وكتب سنة اثنتي عشرة في صفر) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-435>٣٠١/ ألف كتاب أبي بكر في منع إرسال رؤوس كبار القتلى إليه</span>\nسنن سعيد بن منصور، القسم الثاني، رقم ٢٦٥٣\nقدموا على أبي بكر برأس يناق البطريق، وبرؤوس. فكتب إلى عامل بالشأم أن:\nلا تبعثوا إليّ برأس، إنما يكفيكم الكتاب والخبر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-436>(٣٠١/ ب) كتاب أبي بكر إلى أمراء الأجناد بالشأم في الربا</span>\nالمطالب العالية لابن حجر، ع ١٢٩٨ (عن ابن راهويه)\nإن أبا بكر الصديق كتب إلى أمراء الأجناد بالشأم:\nإنكم هبطتم أرض الربا. فلا تتبايعوا الذهب بالذهب إلّا وزنا [بوزن]، ولا الورق بالورق، إلا وزنا بوزن، ولا الطعام بالطعام إلا بمكيال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-437>(٣٠١/ ج) كتاب أبي عبيدة وهو بالجابية إلى أبي بكر</span>\nفتوح الأزدي (مخطوطتا باريس)، ورقة ١٩/ ب (٣٦/ ألف)","vol":"1","page":389},{"text":"بسم الله الرحمن الرحيم.\nأما بعد، فإنّ الروم، وأهل البلد، ومن كان على دينهم من العرب قد اجتمعوا على حرب المسلمين، ونحن نرجو النصر وإنجاز وعد (وفي نسخة: موعود) الربّ. وعادته الحسنى. أحببت إعلامك ذلك لترى رأيك إن شاء الله. والسلام عليك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-438>٣٠٢ كتاب أبي بكر إلى خالد</span>\nطب ص ٢٠٧٦- وانظر أيضا ص ٢١١٠\nفوافى خالدا كتاب أبي بكر بالحيرة منصرفه من حجّه الذي حجّ مختفيا أن: سر حتى تأتي جموع المسلمين باليرموك فإنهم قد شجوا وأشجوا.\nوإياك أن تعود لمثل ما فعلت، فإنه لم يشج الجموع من الناس بعون الله شجيك، ولم ينزع الشجي من الناس نزعك. فليهنئك أبا سليمان النّيّة والخطوة. فأتمم يتمم الله لك. ولا يدخلنّك عجب فتخسر وتخذل.\nوإياك أن تدلّ بعمل. فإنّ الله له المنّ وهو وليّ الجزاء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-439>(٣٠٢ مكرر/ ألف) كتاب أبي بكر الصديق إلى خالد بن الوليد</span>\nالازدي (مخطوطتا باريس) ورقة ١٩/ ب (٣٦/ ألف)\nوكتب أبو بكر إلى خالد بن الوليد:\nأما بعد فإذا جاءك كتابي هذا فدع العراق، وخلّف فيه أهله الذين قدمت عليهم وهم فيه. وامض متخففا في أهل قوّتك (وفي نسخة: أهل القوة) من أصحابك الذين قدموا العراق معك (وفي نسخة: معك العراق) من اليمامة، وصحبوك في الطريق، وقدموا عليك من الحجاز،","vol":"1","page":390},{"text":"حتى تأتي الشأم، فتلقى أبا عبيدة بن الجّراح ومن معه من المسلمين. فاذا التقيتم فأنت أمير الجماعة. والسلام عليك.\nوقدم عليه بالكتاب عبد الرحمن بن حنيل الجمحي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-440>(٣٠٢ مكرر/ ب) كتاب خالد إلى المسلمين بالشأم مخبرا مسيره إليهم</span>\nفتوح الأزدي مخطوطتا باريس وقة ٢٠/ ألف- ب (٣٧/ ب- ٣٨/ ألف)\nلما خرج خالد من عين التمر إلى الشأم، كتب إلى المسلمين بالشأم مع عمرو بن طفيل بن عمرو الازدي، وهو ابن ذي النور:\nبسم الله الرحمن الرحيم\nمن خالد بن الوليد إلى من بأرض الشأم (وفي نسخة: العرب) من المؤمنين والمسلمين.\nسلام عليكم. فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو. أما بعد فإني أسئل الله الذي أعزّنا بالاسلام، وشرّفنا بدينه، وأكرمنا بنبيه محمد صلى الله عليه، وفضّلنا بالايمان، رحمة من ربنا لنا واسعة، ونعمة منه علينا سابغة، أن يتم ما بنا وبكم من نعمة. فاحمدوا الله، عباد الله، يزدكم، وارغبوا إليه في تمام العافية يدمها لكم. وكونوا له على نعمة من الشاكرين.\nإن كتاب خليفة رسول الله صلى الله عليه أتاني يأمرني بالمسير إليكم. وقد شمّرت وانكمشت. وكأنّ خيلي قد أطلّت عليكم في رجال (وفي نسخة: رجالي) . فابشروا بإنجاز موعود الله وحسن ثوابه. عصمنا الله وإياكم بالايمان، وثبّتنا وإياكم على الاسلام، ورزقنا وإياكم حسن ثواب المجاهدين. والسلام عليكم.","vol":"1","page":391},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-441>(٣٠٢ مكرر/ ج) كتاب خالد بن الوليد إلى أبي عبيدة بن الجرّاح</span>\nالازدي (مخطوطتا باريس)، ورقة ٢٠/ ب (٥٨/ ألف)\nوكتب خالد إلى أبي عبيدة مع ما كتب إلى المسلمين في الشأم:\nبسم الله الرحمن الرحيم\nلأبي عبيدة بن الجّراح، من خالد بن الوليد. سلام عليك. فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو. أما بعد فإني أسئل الله لنا ولك الأمن يوم الخوف، والعصمة في دار الدنيا. فقد أتاني كتاب خليفة رسول الله صلى الله عليه يأمرني بالمسير إلى الشأم، وبالمقام على جندها، والتولّي على أمرها (وفي نسخة: لأمرها) . والله ما طلبت ذلك ولا أردته، ولا كتبت إليه فيه. وأنت رحمك الله على حالك الذي كنت به: لا يعصى (في نسخة: نعصى) أمرك ولا يخالف (في نسخة: نخالف) رأيك، ولا يقطع أمر دونك. فأنت سيد من سادات المسلمين، لا ينكر (في نسخة:\nننكر) فضلك، ولا يستغنى (نسخة: نستغني) عن رأيك. تمّم الله ما بنا وبك من نعمة الاحسان، ورحمنا وإياك من عذاب النار. والسلام عليك ورحمة الله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-442>(٣٠٢ مكرر/ د) كتاب أبي بكر إلى أبي عبيدة يخبره بتولية خالد عليه</span>\nالأزدي (مخطوطتا باريس)، ورقة ٢٣/ ب (٤٤/ ألف)\nكتب أبو بكر إلى أبي عبيدة بن الجرّاح ﵁:\nبسم الله الرحمن الرحيم.\nأما بعد فإني قد ولّيت خالدا قتال الروم بالشأم، فلا تخالفه واسمع له وأطع أمره. فإني ولّيته عليك وأنا أعلم أنك خير منه، ولكن ظننت أن له","vol":"1","page":392},{"text":"فطنة في الحرب ليس لك. أراد الله بنا وبك (وفي نسخة: أراك الله) سبيل الرشاد. والسلام عليك ورحمة الله وبركاته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-443>(٣٠٢ مكرر/ هـ) كتاب خالد في أثناء عبورة الصحراء من العراق إلى الشأم لبني مشجعة</span>\nالازدي (مخطوطتا باريس)، ورق ٢١/ ب (٣٩/ ب)\nقال رجل من بني مشجعة، وهم حّي من قضاعة: أقبل نحونا خالد ابن الوليد من العراق حتى أخذ على قراقر، ثم شوا، ثم قصيم (في نسخة: قصم)، وكتب لنا يايها (؟ أبناء) الحيّ من مشجعة كتابا فهو عندنا إلى اليوم:\nبسم الله الرحمن الرحيم.\nهذا كتاب من خالد بن الوليد لبني مشجعة: إن لهم ساقية قصم، عذبها، وسقيها، وجلدها من عامر الأرض ما شرقيها. وإن لأهل الغوطة ما غربيها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-444>(٣٠٢ مكرر/ و، ز، ح) كتب خالد إلى يزيد بن أبي سفيان، وعمرو بن العاص، وشرحبيل بن حسنة للمجيء اليه</span>\nفتوح الأزدي (مخطوطتا باريس) ورقة ٢١/ ب (٤٣/ ب- ٤٤/ الف)\nقام خالد بن الوليد في الناس، وكان قدم بمرحلة من دمشق إلى أجنادين، حين بلغه أن الروم قد جمعت له بها جمعا. فجمع الناس ثم قام ... ثم قال ... فاقصدوا بنا قصدهم. فإني كاتب إلى يزيد بن أبي سفيان حتى يوافيني بمن معه من المسلمين من البلقاء، وإلى عمرو بن","vol":"1","page":393},{"text":"العاص حتى يوافيني هناك من أرض فلسطين، وكاتب إلى شرحبيل بمثل ذلك ولم ترو نصوص هذه الكتب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-445>(٣٠٢ مكرر/ ط) كتب خالد إلى أمراء جيوش المسلمين في الشأم</span>\nالازدي (مخطوطتا باريس)، ورقة ٢٤/ ألف (٤٤/ ب)\nخالد ... لما أراد الشخوص من أرض دمشق إلى الروم الذين اجتمعوا بأجنادين، كتب نسخة واحدة إلى الأمراء:\nبسم الله الرحمن الرحيم.\nأما بعد فانه قد نزل بأجنادين جموع من جموع الروم غير ذي عدد ولا قوة (في نسخة: غير ذي قوة ولا عدد) . والله قاصمهم وقاطع دابرهم، وجعل (؟ جاعل) دائرة السّوء عليهم. وقد شخصت إليهم يوم سرّحت رسولي إليكم. فإذا قدم عليكم فانهضوا إلى عدوكم، رحمكم الله، في أحسن عدتكم، وأصحّ نيتكم. ضاعف الله لكم أجوركم، وحطّ أوزاركم. والسلام عليكم ورحمة الله.\nوسرّح بهذه النسخ مع أنباط الشأم كانوا مع المسلمين، يكونون عيونا لهم، وفيوجا. وكان المسلمون يرضخون لهم ويعظمونهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-446>(٣٠٢ مكرر/ ي) كتاب خالد بن الوليد إلى أبي بكر بخبر الفتح في أجنادين</span>\nالأزدي (مخطوطتا باريس)، ورقة ٢٥/ ب (٤٧ ألف- ب)\nوكتب خالد بن الوليد إلى أبي بكر ﵄ بفتح الله ﷿ عليه وعلى المسلمين:\nبسم الله الرحمن الرحيم\nلعبد الله أبي بكر خليفة رسول الله صلى الله عليه، من خالد بن الوليد","vol":"1","page":394},{"text":"سيف الله المنصوب (نسخة: المصبوب) على المشركين. سلام عليك (في نسخة: سلام الله عليك) . فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو. أما بعد فإني أخبرك، أيها الصدّيق، أنّا التقينا نحن والمشركون.\nوقد جمّعوا لنا جموعا جمّة كثيرة بأجنادين، وقد رفعوا صلبهم، ونشروا كتبهم، وتقاسموا بالله لا يفرّون حتى يفنونا ويخرجونا من بلادهم.\nفخرجنا إليهم، واتقينا بالله (وفي نسخة: واثقين بالله)، متوكّلين على الله. فطاعنّاهم (نسخة: وطاعنّاهم) بالرماح، ثم صرنا إلى السيوف فقارعناهم بها. ثم إن الله (﷿) أنزل نصره، وأنجز وعده، وهزم الكافرين، وقتلناهم (نسخة: فقتلناهم) في كل فج، وشعب، وحائط (في نسخة: عابط) . فأحمد الله على إعزاز دينه، وإذلال عدّوه، وحسن الصنيع لأوليائه. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته (في نسخة:\nوالسلام عليك ورحمة الله) .\nقال: كانت وقعة أجنادين أول وقعة عظيمة كانت بالشأم وكانت سنة ثلاث عشرة في جمادى الأولى لليلتين بقيتا منه، يوم السبت، نصف النهار. وكانت قبل وفاة أبي بكر ﵁ بأربع وعشرين ليلة. وبعث خالد بن الوليد بكتابه إلى أبي بكر مع عبد الرحمن بن حنيل الجمحي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-447>(٣٠٢ مكرر/ ك، ل) كتاب أبي بكر إلى خالد ويزيد بن أبي سفيان</span>\nالازدي (مخطوطتا باريس)، ورقة ٢٦/ ألف (٤٨/ ألف)\nوقدم عبد الرحمن بن حنيل الجمحي من عند أبي بكر ﵁ بكتابه إلى خالد بن الوليد، وإلى يزيد بن أبي سفيان.\nولم يرو نص أحد من هذين الكتابين.","vol":"1","page":395},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-448>(٣٠٢ مكرر/ م، ن) كتاب أبي بكر إلى ملوك اليمن، وأهل مكة للاستنفار</span>\nالأكوع الحوالي، ص ١٦٩ (عن الواقدي في فتوح الشام، ص ١) .\nوكانت الكتب فيها نسخة واحدة، والرسول الذي بعثه أبو بكر هو أنس بن مالك الأنصاري:\nبسم الله الرحمن الرحيم\nأما بعد فإني أحمد الله الذي لا إله إلا هو، وأصلّي على نبيه محمد ﷺ. قد عزمت أن أوجّهكم إلى بلاد الشأم، لتأخذوها من أيدي الكفار. فمن عول منكم على الجهاد والضدام فليبادر إلى طاعة الملك العلّام: انْفِرُوا خِفافًا وَثِقالًا وَجاهِدُوا بِأَمْوالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ...\nسورة التوبة ٩/ ٤١) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-449>(٣٠٢/ ألف) كتاب أبي بكر الى أهل اليمن في جهاد الروم</span>\nالأهل ص ٧١ (عن الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان ج ٥) - فتوح الشأم للازدي (مخطوطة باريس)، ورقة ٤/ ألف- كنز العمال لعلي المتقي ٣/ ١٤٣\nبسم الله الرحمن الرحيم.\nمن خليفة رسول الله ﷺ، إلى من قرىء عليه كتابي من المؤمنين والمسلمين من أهل اليمن:\nسلام عليكم. فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو.\nأما بعد: فإن الله كتب على المؤمنين الجهاد، وأمرهم أن ينفروا خِفافًا وَثِقالًا. وقال تعالى: وَجاهِدُوا بِأَمْوالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ. فالجهاد فريضة مفروضة. وثوابه عند الله عظيم. وقد استنفرنا من قبلنا من المسلمين إلى جهاد الروم. وقد سارعوا إلى","vol":"1","page":396},{"text":"خريطه حرب اليرموك (جمادى الآخرة ورجب سنة ١٥ هـ- يوليو وأغستوس سنة ٦٣٩ م)\n(المأخوذة من كتاب سنى الاسلام لكائتاني)","vol":"1","page":397},{"text":"خريطة حدود الروم والفرس وقت مولد النبي العربي","vol":"1","page":398},{"text":"ذلك، وعسكروا، وخرجوا. وحسنت في ذلك نيتهم وعظمت في الخير حسبتهم. فسارعوا عباد الله إلى فريضة ربكم، وإلى إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ إما الشهادة، وإما الفتح والغنيمة. فإن الله تعالى لم يرض من عباده بالقول دون العمل. ولا يترك أهل عداوته حتى يدينوا بالحق ويقرّوا بحكم الكتاب، أو يؤدوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صاغِرُونَ.\nحفظ الله دينكم وهدى قلوبكم، وزكّى أعمالكم، ورزقكم أجر المجاهدين الصابرين.\n(٦) القرآن (٩: ٤١)\n(٦- ٧) راجع القرآن (٩: ٤١)\n(٨) أزدي: الروم بالشأم\n(١٠) راجع القرآن (٩: ٥٢)\n(١١- ١٢) راجع القرآن (٦١: ٢- ٣)\n(١٣) راجع القرآن (٩: ٢٩) - أزدي: العمل ولا بتركهم أعداءه (وفي نسخة: العمل ولا نترك أهل عداوته)\n(١٤) أزدي: الله لكم دينكم\n(١٥) أزدي: الصابرين. والسلام عليكم. [وبعث بهذا الكتاب مع أنس بن مالك]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-450>(٣٠٢/ ب- ج) كتاب أبي بكر الى خالد بالعراق ليمد المسلمين بالشام</span>\nتاريخ أبي زرعة (خطية فاتح باستانبول) ورقة ٤/ ب- ٥/ ألف\nإن يزيد بن أبي سفيان ومن معه كتبوا إلى أبي بكر يخبرونه بجموع الروم لهم ويستمدونه.\nولم يرو نص الكتاب.\nفكتب أبو بكر إلى خالد بن الوليد وهو بالعراق- وقال غيره:\nبناحية عين التمر- وقد فتح الله عليه القادسية وجلولا وأمير الجيش","vol":"1","page":399},{"text":"سعد بن أبي وقّاص أن:\nانصرف بثلاثة آلاف فارس فأمدّ إخوانك بالشأم. والعجل العجل إلى إخوانكم بالشأم. فوالله لقرية من قرى الشأم يفتحها الله على المسلمين أحبّ إليّ من رستاق عظيم من رساتيق العراق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-451>(٣٠٢/ ج مكرر/ ١- ٢) مكاتبة بين أبي عبيدة وأبي بكر</span>\nالأزدي (مخطوطتا باريس) ورقة ٩/ ب- ١٠/ ألف (١٨/ ب- ١٩/ ألف)\nمسير أبي عبيدة بن الجراح إلى الشأم ... ثم سار إلى باب نعمان فخرج إليهم الروم فلم يلبثهم المسلمون أن هزموهم. حتى إذا دنا الجابية أتاه آت، فقال: إن هرقل ملك الروم بأنطاكية، وأنه قد جمع لكم من الجموع ما لم يجمعه أحد كان قبله ... كتاب أبي عبيدة:\nبسم الله الرحمن الرحيم.\nلعبد الله أبي بكر خليفة رسول الله ﷺ، من أبي عبيدة بن الجرّاح:\nسلام عليك. فإني أحمد الله إليك الذي لا إله إلّا هو. أما بعد فإنّا نسئل الله أن يعزّ الاسلام وأهله عزّا متينا (خ: متبينا) وأن يفتح لهم فتحا يسيرا. فإنه بلغني أن هرقل ملك الروم نزل قرية من قرى الشأم تدعا أنطاكية، وأنه بعث إلى أهل ملّته فحشرهم إليه، وأنهم نفروا إليه على الصعب والذلول. وقد رأيت أن أعلمك ذلك فترى فيه رأيك. والسلام عليك ورحمة الله وبركاته.\nفكتب إليه أبو بكر ﵁:\nبسم الله الرحمن الرحيم.\nأما بعد: فقد بلغني كتابك، وفهمت ما ذكرت فيه من أمر هرقل ملك الروم. فأما منزله بأنطاكية فهزيمة له ولأصحابه، وفتح من الله عليك","vol":"1","page":400},{"text":"وعلى المسلمين. وأما ما ذكرت من حشره لكم أهل مملكته وجمعه لكم الجموع، فإن ذلك ما قد كنّا وكنتم تعلمون أنه سيكون منهم. وما كان قوم ليدعوا سلطانهم ولا يخرجوا من ملكهم بغير قتال. وقد علمت، والحمد لله، أن قد غزاهم رجال كثير من المسلمين يحبّون الموت حبّ عدوّهم الحياة، ويحتسبون من الله في قتالهم الأجر العظيم، ويحبّون الجهاد في سبيل الله تعالى أشدّ من حبّهم أبكار نسائهم، وعقائل أموالهم. الرجل منهم عند الهيج خير من ألف رجل من المشركين. فالقهم بجندك، ولا تستوحش لمن غاب عنك من المسلمين، فإنّ الله تعالى معك. وأنا مع ذلك ممدّك بالرجال حتى تكتفي ولا تريد أن تزداد إن شاء الله. والسلام عليك ورحمة الله.\nوبعث هذا الكتاب مع دارم العبسي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-452>(٣٠٢/ ج مكرر/ ٣- ٤) مكاتبة بين يزيد بن أبي سفيان وأبي بكر</span>\nالأزدي (مخطوطتا باريس) ورقة ١٠/ ألف (١٩/ ألف- ٢٠/ ألف)\nوهذا كتاب يزيد بن أبي سفيان إلى أبي بكر ﵁:\nبسم الله الرحمن الرحيم.\nأما بعد: فإنّ ملك الروم هرقل لما بلغه مسيرنا (خ: سيرنا) إليه، ألقى الله الرعب في قلبه. فتحمّل ونزل أنطاكية وخلف أمرا (خ: أميرا) من جنده على مدائن الشأم، وأمرهم لقتالنا (خ: بقتالنا) . وقد تسرّوا (خ: تنشّروا) لنا واستعدّوا. وقد أخبرنا مسالمة الشأم أن هرقل استنفر أهل مملكته، وأنهم قد جاءوا يجرّون الشوك والشجر. فمرنا بأمرك، وعجّل علينا في ذلك برأيك نتّبعه إن شاء الله، ونسئل الله النصر والصبر والفتح، وعافية المسلمين. والسلام عليك ورحمة الله وبركاته.\nفكتب إليه أبو بكر ﵀:","vol":"1","page":401},{"text":"بسم الله الرحمن الرحيم.\nأما بعد: فقد بلغني كتابك تذكر تحويل ملك الروم إلى أنطاكية، وإلقاء الله الرعب في قلبه من جموع المسلمين، فإن الله، وله الحمد، قد نصرنا ونحن مع رسول الله ﷺ بالرعب، وأمدّنا بملائكته الكرام. وإن ذلك الدين الذي نصرنا الله به بالرعب هو هذا الدين الذي ندعو الناس إليه اليوم. فوربّك لا يجعل الله المسلمين كالمجرمين، ولا من يشهد أن لا إله إلا الله كمن يعبد معه آلهة أخرى، ويدين بعبادة آلهة شتّى. فإذا لقيتموهم فانهض إليهم بمن معك وقاتلهم، فإنّ الله لن يخذلك. وقد أنبأنا الله تعالى أن الفئة القليلة تغلب الفئة الكثيرة بإذن الله. وأنا مع ذلك ممدك بالرجال في إثر الرجال حتى تكتفوا ولا تحتاجوا إلى زيادة إنسان إن شاء الله والسلام عليك ورحمة الله وبركاته.\n(وبعث بهذا الكتاب مع عبد الله بن قرط الثمالي، وقال له: أخبره وأخبر المسلمين بأني ممد المسلمين مع هشيم [؟: هاشم] بن عتبة، وسعيد بن عامر بن حذيم) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-453>(٣٠٢/ ج مكرر/ ٥- ٦) كتاب أهل الشأم إلى ملك الروم يخبرونه بنزول العرب عليهم وجوابه إليهم</span>\nالأزدي (مخطوطتا باريس) ورقة ١٣/ ب (٢٥/ ألف- ب)\nكتاب من كان من أهل مدائن الشأم إلى ملك الروم يخبرونه بنزول العرب عليهم ويستمدونه، وكتابه إليهم برأيه فيما كتبوا به إليه ...\nويسئلونه المدد\nولم يرو نص الكتاب.\nفكتب إليهم:","vol":"1","page":402},{"text":"إني قد عجبت لكم حين تستمدونني وحين تكثرون على عدد من جاءكم من العرب. وأنا أعلم بهم وبمن جاء منهم. ولأهل مدينة واحدة من مدائنكم أكثر مما جاءكم منهم أضعافا مضاعفة. فالقوهم وقاتلوهم، ولا تظنّوا أني كتبت إليكم بهذا وأنا أريد ألّا أمدكم. (و) لأبعثّن إليكم من الجنود ما تضيق به الارض الفضا.\nفكاتب مدائن أهل الشأم بعضهم إلى بعض. وأرسلوا إلى كل من كان من دينهم من العرب يدعونهم إلى قتال المسلمين. فأجابوهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-454>(٣٠٢/ ج مكرر/ ٧) كتاب أبي عبيدة إلى أبي بكر ﵄ فيما جرى بين أهالي الشأم وملكهم</span>\nالأزدي (مخطوطتا باريس) ورقة ١٣/ ب- ١٤/ ألف (٢٥/ ألف- ب)\nوبلغ أبا عبيدة مراسلتهم وخبرهم. فكتب أبو عبيدة إلى أبي بكر:\nبسم الله الرحمن الرحيم.\nأما بعد: فالحمد لله الذي أعزّنا بالاسلام، وأكرمنا بالإيمان، وهدانا لما اختلف المختلفون فيه بإذنه. إنه يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم.\nوإن عيوني من أنباط أهل الشأم أخبروني أنّ أوائل أمداد ملك الروم قد قدموا (ن: وقعوا) إليهم وأن أهل مدائن الشأم قد بعثوا رسلهم إليه يستمدّونه، وأنه كتب إليهم أن أهل مدينة من مدائنكم أكثر ممن قدم عليكم من العرب، فانهضوا إليهم فقاتلوهم فإنّ (ن: على أنّ) مددي يأتيكم من ورائكم. فهذا ما بلغنا عنهم. وأنفس المسلمين طيبة بقتالهم. وقد أخبرونا أنهم قد تهيّؤوا لقتالنا. فأنزل الله على المسلمين نصره، وعلى المشركين (ن: الكافرين) زجره. إنه بما يعملون عليم.\nوالسلام.","vol":"1","page":403},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-455>(٣٠٢/ ج مكرر/ ٨) جواب أبي بكر على كتاب أبي عبيدة ﵄</span>\nالأزدي (مخطوطتا باريس) ورقة ١٥/ ب (٢٨/ ألف- ب)\nوكتب أبو بكر إلى أبي عبيدة:\nبسم الله الرحمن الرحيم.\nأما بعد فقد جاءني كتابك تذكر فيه تيسير عدوّكم لمواقعتكم، وما كتب به ملكهم إليهم من عدته إياهم أن يمدهم من الجنود ما تضيق به الارض الفضا. ولعمر الله لقد أصبحت الارض ضيقة عليه وعليهم برحبها بمكانكم فيهم. وأيم الله، ما أنا بآيس أن تزيلوه من مكانه الذي هو به عاجلا إن شاء الله. فبثّ خيلك في القرى والسواد، وضيّق عليهم بقطع الميرة والمادّة. ولا تحاصرون المدائن حتى يأتيك أمري. فإن ناهضوك فانهض (ن: فانهد) إليهم، واستعن بالله عليهم. فإنه ليس يأتيهم مدد إلّا أمددناك بمثلهم (ن: بمثليهم) أو ضعفهم. وليس بك، والحمد لله، قلة ولا ذلة (ن: ذلة ولا قلة) . ولا أعرفّن ما جبنتم عنهم ولا ما خفتم منهم. فإن الله ﷿ فاتح لكم، ومظهركم على عدوّكم بالنصر، وملتمس منكم الشكر، لينظر كيف تعملون. وعمرو (بن العاص) فأوصيك به خيرا. وقد أوصيته أن لا يضيع حقا يراه ويعرفه (ن:\nتراه وتعرفه) . فإنه ذو رأي وتجربة. والسلام عليك ورحمة الله.\n- وجاء عمرو (بن العاص) حتى نزل بأبي عبيدة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-456>(٣٠٢/ د) وصية أبي بكر في استخلاف عمر</span>\nأنساب الاشراف للبلاذري (خطية استانبول) ج ٢/ ٤٨٦- السنن الكبرى للبيهقي ٨/ ١٤٩- إعجاز القرآن للباقلاني (مصر ١٣١٥) ص ٦٥- ٦٦- صبح الأعشى للقلقشندي ٩/ ٣٥٩- ٣٦٠.","vol":"1","page":404},{"text":"بسم الله الرحمن الرحيم.\nهذا ما عهد أبو بكر بن أبي قحافة في آخر عهده بالدنيا خارجا منها، وعند أول عهده بالآخرة داخلا فيها، حيث يؤمن الكافر، ويوقن المرتاب الفاجر، ويصدق الشاكّ المكذّب:\nإني استخلفت عليكم بعدي عمر بن الخطاب فاسمعوا له وأطيعوا.\nفإني لم آل الله، ورسوله، ودينه، ونفسي، وإياكم خيرا. فإن عدل فذاك ظني به وعلمي فيه. وإن بدّل فلكل امرىء ما اكتسب. والخير أردت. وما يعلم الغيب إلا الله. وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.\nوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.\n(ثم أمر بالكتاب فختم) .\n(٢) باقلاني: أبو بكر خليفة رسول الله آخر عهده بالدنيا ...\n(٣- ٤) باقلاني: ... وأول عهده بالآخرة ساعة يؤمن فيه الكافر ويتقي فيه الفاجر- بيهقي: هذا ما أوصى به أبو بكر- عند آخر عهده- وأول عهده- حين يصدق الكاذب ويؤدي الخائن ويؤمن الكافر ...\n(٥- ٦) بيهقي: إني أستخلف بعدي عمر بن الخطاب ... فإن عدل- باقلاني: أستخلف عليكم عمر بن الخطاب، فإن بر وعدل\n(٧) باقلاني: به ورأيي فيه وإن جار وبدل فلا علم لي بالغيب والخير\n(٧- ٨) بيهقي: فذلك ظني به ورجائي فيه وان بدل وجار فلا أعلم الغيب ولكل امرىء ما اكتسب وسيعلم-.\n(٨) باقلاني: أردت لكم ولكل امرىء ما اكتسب من الاثم وسيعلم\n(٨- ٩) بيهقي، باقلاني: ينقلبون ...\nوزاد القلقشندي: وذكر أبو هلال العسكري في كتاب الأوائل، عن المدائني أنه حين دعا (أبو بكر) عثمان بن عفان لكتابة العهد بالخلافة بعده، قال: اكتب: «هذا ما عهد أبو بكر بن أبي قحافة في آخر عهده بالدنيا- (وزاد ابن قتيبة في الامامة والسياسة: نازحا عنها) - وأول عهده بالآخرة داخلا فيها حيث يتوب الفاجر ويؤمن الكافر ويصدق الكاذب. وهو يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله. وقد استخلف- «ثم دهمته غشية» . فكتب عثمان: «عمر بن الخطاب» . فلما أفاق قال:\nأكتبت شيئا؟ قال: نعم، عمر بن الخطاب. قال: رحمك الله أما أنك لو كتبت نفسك لكنت أهلا بها. اكتب: «قد استخلف عمر بن الخطاب ورضيه لكم. فإن عدل فذلك ظني به ورأيي فيه. وإن بدل فلكل نفس ما كسبت وعليها ما اكتسبت. والخير أردت. ولا أعلم الغيب. وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.","vol":"1","page":405},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-457>(٣٠٢/ هـ- و) كتاب عمر زمن اليرموك</span>\nبحن ع ٣٤٤\nعن سماك قال سمعت عياضا الأشعري قال: شهدت اليرموك وعلينا خمسة أمراء: أبو عبيدة بن الجّراح، ويزيد بن أبي سفيان، و(شرحبيل) بن حسنة. وخالد بن الوليد، وعياض- وليس عياض هذا بالذي حدث سماكا- قال وقال عمر: إذا كان قتال فعليكم أبو عبيدة. قال فكتبنا إليه:\nإنه قد جاش إلينا الموت.\nواستمددناه. فكتب إلينا:\nإنه قد جاءني كتابكم تستمدّوني. وإني أدلّكم على من هو أعزّ نصرا وأحضر جندا: الله ﷿، فاستنصروه. فإن محمدا ﷺ قد نصر يوم بدر في أقلّ من عدتكم. فإذا أتاكم كتابي هذا فقاتلوهم، ولا تراجعوني.\nقال: فقاتلناهم، فهزمناهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-458>(٣٠٢/ ز) كتاب عمر إلى عمّاله</span>\nالخراج لأبي يوسف (مصر ١٣٥٢ هـ) ص ١١٦\nكتب عمر ﵁ إلى عمّاله أن يوافوه بالموسم (- الحج) .\nولم يرو نص الكتاب.\nفوافوه. فقال: أيها الناس، إني بعثت عمالي هؤلاء ولاة بالحق عليكم، ولم أستعملهم ليصيبوا من أبشاركم ولا من دماءكم ولا من أموالكم. فمن كانت له مظلمة عند أحد منهم فليقم ... أقيده منه، وقد رأيت رسول الله ﷺ يقيد من نفسه.","vol":"1","page":406},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-459>(٣٠٢/ ح) عهد عمر إلى بعض عماله</span>\nالمصنّف لعبد الرزاق، رقم ٦٧٢٢\nعن ابن جريج قال أخبرت عن بعض الأنصار أن عمر بن الخطاب كتب إلى بعض عماله كتابا يعهد إليه:\nخذ الصدقة من المسلمين طهرة لأعمالهم، وزكاة لأموالهم، وحكما من أحكام الله. العداء فيها حيف وظلم للمسلمين، والتقصير عنها مداهنة في الحق، وخيانة للامانة، فادع الناس بأموالهم إلى أرفق المجامع، وأقربها إلى مصالحهم. ولا تحبس الناس أولهم لآخرهم، فإنّ الرجز (حاشية: الوجن) للماشية عليها شديدة، عليها مهلات (حاشية: لها مهلك) . ولا تسقها مساقا يبعد بها الكلأ، وردّها. فاذا أوقف الرجل عليك غنمه، فلا تعتم من غنمه، ولا تأخذ من أدناها. وخذ الصدقة من أوسطها. ولا تأخذ من رجل إن لم تجد في إبله السن التي عليه إلا تلك السن من شروى إبله، أو قيمة عدل. وانظر ذوات الر (؟ الدر) والماخض مما تجب منه الصدقة فتنكب عنها عن مصالح المسلمين فإنها مال حاضرهم، وزاد مغربهم أو معديهم، وذخيرة زمانهم. ثم اقسم للفقراء، وابدأ بضعفة المسكنة والايتام والأرامل والشيوخ. فمن اجتمع لك من المساكين، فكانوا أهل بيت يتعاقبون ويتحاملون، فاقسم لهم ما كان من الإبل يتعاقبوه حملهم. وان كان من الغنم امنحهم. ومن كان فذّا فلا تنقص كل خمسة منهم من فريضة، أو عشير شيئا إلى خمس عشرة من الغنم.","vol":"1","page":407},{"text":"كتابة بخط سيدنا عمر بن الخطاب على جبل سلع بالمدينة فيها اسم أبي بكر أيضا، راجع للنص والبحث، Islamic culture حيدر آباد أكتوبر ١٩٣٩.","vol":"1","page":408},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-460>٣٠٣ كتاب الخليفة عمر إلى سعد بن أبي وقاص</span>\nطب ص ٢٢٣٠- ٣١\nإني قد ألقي في روعي أنكم إذا لقيتم العدوّ هزمتموه. فاطرحوا الشك وآثروا التقية عليه. فإن لاعب أحد منكم أحدا من العجم بأمان، أو قرفه بإشارة أو بلسان، كان لا يدري الأعجميّ ما كلّمه به وكان عندهم أمانا، فأجروا ذلك مجرى الأمان. وإياكم والضحك. والوفاء الوفاء! فإن الخطأ بالوفاء بقيّة. وإن الخطأ بالغدر الهلكة، وفيها وهنكم وقوّة عدوكم وذهاب ريحكم وإقبال ريحهم. واعلموا أني أحذّركم أن تكونوا شينا على المسلمين وسببا لتوهينهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-461>٣٠٤ نسخة أخرى وفيه حكم رؤية الهلال أيضا</span>\nسنن سعيد بن منصور، القسم الثاني، ع ٢٥٩٩، ٢٦٠٠، ٢٦٠٧- بيو، ص ١٢٦ قابل تاريخ عمر لابن الجوزي- شرح السير الكبير للسرخسي ١/ ١٨٩ (رقم المنجد ٣٧٢) .\nقال سعيد بن منصور: عن أبي وائل شقيق بن سلمة، قال أتانا كتاب عمر بن الخطاب ونحن بخانقين لهلال رمضان، منّا الصائم ومنّا المفطر:\nإن الاهلة بعضها أكبر من بعض. فاذا رأيتم الهلال نهارا فلا تفطروا حتى يشهد شاهدان أنهما رأياه بالامس. واذا حاصرتم أهل حصن فأرادوكم على أن تنزلوهم على حكم الله فلا تنزلوهم على حكم الله فإنكم لا تدرون ما حكم الله فيهم؛ ولكن أنزلوهم على حكمكم، ثم احكموا فيهم ما شئتم. وإن قلتم «لا بأس» أو «لا تذهل» أو «مترس»، فقد أمنتموهم، فان الله يعلم الألسنة.\n- وقال سعيد تحت ع ٢٦٠٠: «وإذا قال الرجل للرجل» لا تخف","vol":"1","page":409},{"text":"فقد أمنه، وإذا قال «مطرس» فقد أمنه، وإذا قال «لا تدحل» فقد أمنه، فإن الله يعلم الالسنة.\n- وروي تحت رقم ٢٦٠٧، عن آخر: «أن مترس أمان، فمن قلتموها فهو آمن» .\nورواية أبي يوسف حذفت ذكر رؤية الهلال وقالت:\nعن أبي وائل قال: أتانا كتاب عمر ونحن بخانقين:\nإذا حاصرتم حصنا فأرادوكم أن ينزلوا على حكم الله فلا تنزلوهم، فإنكم لا تدرون أتصيبون فيهم حكم الله أم لا، ولكن أنزلوهم على حكمكم ثم اقضوا فيهم بعد ما شئتم.\nوإذا قال الرجل للرجل: لا توجل، فقد أمنه. وإن قال له: لا تخف، فقد أمنه. وإذا قال: مطرس، فقد أمنه، فإن الله يعلم الألسنة.\n(١- ٥) ابن الجوزي: ... إن مترس بالفارسية هو الأمان. فمن قلتم له ذلك ممن لا يفقه لسانكم فقد آمنتموه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-462>٣٠٤/ ألف تعليمات عمر للمجاهدين</span>\nسنن سعيد بن منصور القسم الثاني، ع ٢٦٢٥\nلا تغلّوا، ولا تغدروا، ولا تمثلوا، ولا تقتلوا وليدا، واتقوا الله في الفلاحين الذين لا ينصبون لكم الحرب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-463>(٣٠٤/ ب) تعليمات عمر لقائد الجيش نافع بن عبد الحارث</span>\nسنن سعيد بن منصور، القسم الثاني، ع ٢٦٥٧\nعن عبد الله بن فروخ، عن أبيه أنه قال: كتب إلينا عمر بن","vol":"1","page":410},{"text":"الخطاب: لا تفرّقوا بين الأخوين، ولا بين الام وولدها في البيع.\n- وقال سفيان مرة: كتب إليّ نافع بن عبد الحارث بذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-464>(٣٠٤/ ج- د) كتاب عمر في حكم أمان العبد المقاتل</span>\nسنن سعيد بن منصور، القسم الثاني، ع ٢٦٠٨ (وارجع ناشره الى البيهقي ٩/ ٩٤ ومصنّف عبد الرزاق ٢/ ٢٩٩ أيضا)\nقابل طب، ص ٢٥٦٧- ٢٥٦٨- شرح السير الكبير للسرخسي ١/ ١٧١- ١٧٢\nحاصرنا حصنا على عهد عمر بن الخطاب ﵁ فرمى عبد منّا بسهم فيه أمان- وزاد السرخسي: كان كتب على سهمه بالفارسية:\nمترسيد- فخرجوا. فقلنا: ما أخرجكم؟ فقالوا أمنتمونا. فقلنا: ما ذاك إلا عبد، ولا نجيز أمره فقالوا: ما نعرف العبد منكم من الحرّ. فكتبنا إلى عمر ﵁ نسأله في ذلك. فكتب: «إن العبد رجل من المسلمين وأن أمانه جائز» (وفي رواية: من المسلمين ذمته ذمتكم) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-465>٣٠٥- ٣٠٧ مكاتبة عمر وسعد بن أبي وقاص قبل حرب القادسية</span>\nطب ص ٢٢٢٣- ٢٢٢٦\nكان عمر قد كتب إلى سعد مرتحله من زرود أن:\nابعث إلى فرج الهند رجلا ترضاه يكون بحياله، ويكون ردءا لك من شيء إن أتاك من تلك التخوم.\nفبعث المغيرة بن شعبة في خمسائة ... فلما نزل سعد بشراف، كتب إلى عمر بمنزله وبمنازل الناس فيما بين غضىّ إلى الجبانة، فكتب إليه عمر:\nإذا جاءك كتابي هذا فعشّر الناس، وعرّف عليهم، وأمّر على","vol":"1","page":411},{"text":"أجنادهم، ومر رؤساء المسلمين فليشهدوا، وقدّرهم وهم شهود، ثم وجّههم إلى أصحابهم، وواعدهم القادسية، واضمم إليك المغيرة ابن شعبة في خيله، واكتب إليّ بالذي يستقرّ عليه أمرهم.\nفبعث سعد إلى المغيرة وإلى رؤساء القبائل فأتوه، فقدّر الناس وعبّاهم بشراف، وأمر أمراء الأجناد وعرّف العرفاء، فعرّف على كل عشرة رجلا- كما كانت العرافات أزمان النبي ﷺ، وكذلك كانت إلى أن فرض العطاء- وأمّر على الرايات رجالا من أهل السابقة.\nوعشّر الناس، وأمّر على الأعشار رجالا من الناس لهم وسائل في الإسلام. وولّى الحروب رجالا، فولّى على مقدماتها ومجنباتها وساقتها ومجرّداتها وطلائعها ورجلها وركبانها، فلم يفصل إلّا على تعبية. ولم يفصل منها إلا بكتاب عمر وإذنه ... بعث عمر الأطبّة وجعل على قضاء الناس عبد الرحمن بن ربيعة الباهليّ ذا النور، وجعل إليه الأقباض وقسمة الفيء، وجعل داعيتهم ورائدهم سلمان الفارسيّ ... والترجمان هلال الهجريّ. والكاتب زياد بن أبي سفيان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-466>٣٠٨ كتاب لعمر إلى سعد</span>\nطب ص ٢٢٢٧\nوقدم على سعد وهو بشراف، كتاب عمر:\nأمّا بعد: فسر من شراف نحو فارس بمن معك من المسلمين، وتوكّل على الله واستعن به على أمرك كلّه، واعلم فيما لديك أنك تقدم على أمّة عددهم كثير، وعدّتهم فاضلة، وبأسهم شديد، وعلى بلد منيع- وإن كان سهلا- كؤود لبحوره وفيوضه ودآدئه إلا أن توافقوا غيضا من فيض. وإذا لقيتم القوم أو أحدا منهم فابدؤوهم الشدّ والضرب، وإياكم والمناظرة لجموعهم، ولا يخدعنّكم فإنهم خدعة مكرة؛ أمرهم غير أمركم إلا أن تجادّوهم.","vol":"1","page":412},{"text":"وإذا انتهيت إلى القادسية- والقادسية باب فارس في الجاهلية، وهي أجمع تلك الأبواب لمادّتهم ولما يريدونه من تلك الآصل، وهو منزل رغيب خصيب حصين دونه قناطر وأنهار ممتنعة- فتكون مسالحك على أنقابها، ويكون الناس بين الحجر والمدر على حافات الحجر وحافات المدر، والجراع بينهما. ثم الزم مكانك فلا تبرحه، فإنهم إذا أحسوك أنغضتهم ورموك بجمعهم الذي يأتي على خيلهم ورجلهم وحدّهم وجدّهم. فإن أنتم صبرتم لعدوّكم واحتسبتم لقتاله ونويتم الأمانة رجوت أن تنصروا عليهم. ثم لا يجتمع لكم مثلهم أبدا إلا أن يجتمعوا وليست معهم قلوبهم. وإن تكن الأخرى كان الحجر في أدباركم فانصرفتم من أدنى مدرة من أرضهم إلى أدنى حجر من أرضكم، ثم كنتم عليها أجرأ وبها أعلم، وكانوا عنها أجبن وبها أجهل، حتى يأتي الله بالفتح عليهم ويردّ لكم الكرّة.\nفإذا كان يوم كذا وكذا فارتحل بالناس، حتى تنزل فيما بين عذيب الهجانات وعذيب القوادس، وشرّق بالناس وغرّب بهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-467>٣٠٩ كتاب آخر له إلى سعد</span>\nطب ص ٢٢٢٩\nثم قدم عليه جواب كتابه إلى عمر:\nأما بعد: فتعاهد قلبك وحادث جندك بالموعظة والنيّة والحسبة. ومن غفل فليحدثهما. والصبر الصبر فإن المعونة تأتي من الله على قدر النيّة، والأجر على قدر الحسبة. والحذر الحذر على ما أنت عليه وما أنت بسبيله.\nواسألوا الله العافية، واكثروا من قول «لا حول ولا قوة إلا بالله» .\nواكتب إليّ أين بلغك جمعهم، ومن رأسهم الذي يلي مصادمتكم.\nفإنه قد منعني من بعض ما أردت الكتاب به، قلّة علمي بما هجمتم","vol":"1","page":413},{"text":"عليه، والذي استقرّ عليه أمر عدوّكم. فصف لنا منازل المسلمين، والبلد الذي بينكم وبين المدائن صفة كأنيّ أنظر إليها. واجعلني من أمركم على الجليّة. وخف الله وارجه ولا تدلّ بشيء، واعلم أن الله قد وعدكم، وتوكّل لهذا الأمر بما لا خلف له. فاحذر أن تصرفه (أي تصرف وعد الله) عنك ويستبدل بكم غيركم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-468>(٣١٠/ ألف- ب) مكاتبة عمر وسعد في أمر القادسية</span>\nطب ص ٢٢٢٩\nفكتب إليه سعد بصفة البلدان القادسية بين الخندق والعتيق. وأنّ ما عن يسار القادسية بحر أخضر في جوف لاحّ إلى الحيرة بين طريقين.\nفأما أحدهما فعلى الظهر، وأما الآخر فعلى شاطىء نهر يدعى الحضوض، يطلع بمن سلكه على ما بين الخورنق والحيرة. وأن ما عن يمين القادسية إلى الولجة فيض من فيوض مياههم. وأنّ جميع من صالح المسلمين من أهل السواد قبلى ألب لأهل فارس قد خفّوا لهم واستعدوا لنا. وأن الذي أعدّوا لمصادمتنا رستم في أمثال له منهم. فهم يحاولون إنغاضنا وإقحامنا، ونحن نحاول إنغاضهم وإبرازهم. وأمر الله بعد ماض، وقضاؤه مسلّم إلى ما قدّر لنا وعلينا. فنسأل الله خير القضاء وخير القدر في عافية.\nفكتب إليه عمر:\nقد جاءني كتابك وفهمته. فأقم بمكانك حتى ينغض الله لك عدوّك، واعلم أنّ لها ما بعدها. فإن منحك الله أدبارهم فلا تنزع عنهم حتى تقحم عليهم المدائن، فإنه خرابها إن شاء الله.","vol":"1","page":414},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-469>٣١١ كتاب سعد إلى عمر بعد وقعة القادسية</span>\nطب ص ٢٣٦٦\nثم كتب سعد إلى عمر بما فتح الله على المسلمين:\nأما بعد: فإنّ الله نصرنا على أهل فارس، ومنحهم سنن من كان قبلهم من أهل دينهم بعد قتال طويل وزلزال شديد. وقد لقوا المسلمين بعدّة لم ير الراؤون مثل زهائها، فلم ينفعهم الله بذلك، بل سلبهموه ونقله عنهم إلى المسلمين. واتبعهم المسلمون على الأنهار وعلى طفوف الآجام وفي الفجاج.\nوأصيب من المسلمين سعد بن عبيد القارىء، وفلان وفلان، ورجال من المسلمين لا نعلمهم، الله بهم عالم. كانوا يدوّون بالقرآن إذا جنّ عليهم الليل دويّ النحل، وهم آساد الناس لا يشبههم الأسود.\nولم يفضل من مضى منهم من بقي إلا بفضل الشهادة إذ لم يكتب لهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-470>٣١٢- ٣١٤ جواب عمر وبناء الكوفة</span>\nطب ص ٢٣٦٠\nانظر مقالة الاستاذ ماسينيون بالفرنسية في بناء الكوفة في مجلة المعهد الفرنسي للآثار الشرقية بمصر في سنة ١٩٣٥ ص ٣٣٧- ٣٦٠ ثم في مجموعة مقالاته Louis Massignon،Opera Minore ج ٣، ص ٣٥- ٦٠. وقد ترجمت إلى العربية.\nثم كتب سعد إلى عمر بما فتح الله على المسلمين، فكتب إليه عمر أن:\nقف مكانك ولا تطلبوا غير ذلك.\nفكتب إليه سعد أيضا:\nإنما هي سربة أدركناها والأرض بين أيدينا.\nفكتب إليه عمر أن:\nقف ولا تتبعهم، واتخذ للمسلمين دار هجرة ومنزل جهاد، ولا","vol":"1","page":415},{"text":"تجعل بيني وبين المسلمين بحرا.\nفنزل سعد بالناس الأنبار فاجتووها وأصابتهم الحمّى. فكتب سعد إلى عمر يخبره بذلك؛ فكتب إلى سعد:\nإنه لا تصلح العرب إلا حيث يصلح البعير والشاة في منابت العشب.\nفانظر فلاة في جنب البحر، فارتد للمسلمين بها منزلا.\nفارتاد لهم موضع الكوفة اليوم، فنزلها سعد بالناس وخطّ مسجدها وخطّ فيها الخطط للناس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-471>(٣١٤/ ألف) كتاب عمر إلى أهل الكوفة</span>\nبس ج ٦ ص ٣؛ ج ٣/ ١، ص ١٨٣- أنساب الأشراف للبلاذري ١/ ١٦٣- المستدرك للحاكم ٣/ ٣١٥- إعلام الموقعين لابن القيم ٤/ ١٢٥- تذكرة الحفاظ للذهبي، ١/ ١٤- الأعظمي (دراسات في الحديث النبوي، ١/ ١٢٥- سنن الدارقطني (طبع الهند)، ص ٥١٢- ٥١٣.\nأما بعد: فإني بعثت إليكم عمّارا أميرا، وعبد الله معلما ووزيرا، وهما من النجباء من أصحاب رسول الله ﷺ. فاسمعوا لهما واقتدوا بهما. وإني قد آثرتكم بعبد الله على نفسي أثرة.\nوفي رواية:\nإني قد بعثت إليكم عمار بن ياسر أميرا، وعبد الله بن مسعود معلما ووزيرا. وهما من النجباء من أصحاب رسول الله ﷺ من أصحاب بدر. وقد جعلت عبد الله بن مسعود على بيت مالكم.\nفتعلموا منهما واقتدوا بهما. وقد آثرتكم بعبد الله بن مسعود على نفسي.\n(١- ٣) حاكم: أما بعد فأنتم رأس العرب وجمجمتها. وأنتم سهمي الذي أرمي به إن جاء شيء من ههنا وههنا. وقد بعثت إليكم عبد الله واخترته لكم وآثرتكم به على نفسي.\n(٥) بلاذري: أما بعد فإني-\n(٧) بلاذري: أهل بدر\n(٧- ٨) بلاذري: آثرتكم بابن أم عبد (- عبد الله بن مسعود) على نفسي فاسمعوا لهما وأطيعوا واقتدوا بهما. وقد جعلت ابن مسعود على بيت مالكم، وحذيفة وعثمان بن حنيف على السواد؛ ورزقتهم في كل يوم شاة. (قال: فجعل شطرها وبطنها لعمار، والشطر الباقي بين هؤلاء الثلاثة) - ابن القيم: فاقتدوا بهما واسمعوا لهما","vol":"1","page":416},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-472>٣١٤/ ب كتاب سعد إلى عمر في روزبة بن بزرج مهر الفارسي اللاجئ إليه</span>\nياقوت معجم البلدان، مادة «قبر العبادي»\nقال أهل السير: كان روزبه بن بزرج مهر بن ساسان من أهل همذان، وكان من أهل كسرى على فرج من فروج الروم، فأدخل عليهم سلاحا، فأخافه الأكاسرة، فلم يأمن حتى قدم سعد بن أبي وقاص ومصّر الكوفة. فقدم عليه، وبنى له قصره والمسجد الجامع. ثم كتب سعد إلى عمر ﵁ فأخبره بحاله. فأسلم، وفرض له عمر، وأعطاه، وصرفه إلى سعد ...\nولم يرو نصّ الكتاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-473>٣١٥ مراسلة أهل الجيش مع عمر</span>\nطب ص ٢٣٦٨- ٢٣٦٩\nوكتبوا إلى عمر مع أنس بن الحليس:\nإنّ أقواما من أهل السواد ادّعوا عهودا، ولم يقم على عهد أهل الأيام لنا ولم يف به أحد علمناه، إلا أهل بانقيا وبسما وأهل ألّيس الآخرة. وادعى أهل السواد أنّ فارس أكرهوهم وحشروهم؛ فلم يخالفوا إلينا ولم يذهبوا في الأرض.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-474>٣١٦ جواب عمر على مراسلة أهل الجيش</span>\nطب أيضا كما في السالفة\nفكتب عمر في جواب كتاب أنس بن الحليس:\nأما بعد: فإن الله جلّ وعلا أنزل في كل شيء رخصة في بعض الحالات إلا في أمرين: العدل في السيرة والذكر. فأما الذكر، فلا رخصة فيه في قريب ولا بعيد، ولا في شدّة ولا في رخاء. والعدل وإن","vol":"1","page":417},{"text":"رئي ليّنا فهو أقوى وأطفأ للجور، وأقمع للباطل من الحور. وإن رئي شديدا فهو أنكش للكفر. فمن تمّ على عهده من أهل السواد ولم يعن عليكم بشيء، فلهم الذمّة وعليهم الجزية. وأما من ادعى أنه استكره فمن لم يخالفهم إليكم أو يذهب في الأرض، فلا تصدقوهم بما ادعوا من ذلك إلا أن تشاؤوا، وإن لم تشاؤوا فانبذ إليهم وأبلغوهم مأمنهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-475>٣١٧ مراسلة أخرى معه</span>\nطب ص ٢٣٦٩- ٢٣٧١\nإن أهل السواد جلوا فجاءنا من أمسك بعهده ولم يجلب علينا، فتمّمنا لهم ما كان بين المسلمين قبلنا وبينهم. وزعموا أن أهل السواد قد لحقوا بالمدائن، فاحدث إلينا فيمن تمّ وفيمن ادعى أنه استكره وحشر فهرب ولم يقاتل أو استسلم؛ فإنّا بأرض رغيبة والأرض خلاء من أهلها، وعددنا قليل وقد كثر أهل صلحنا. وإن أعمر لها وأوهن لعدونا تألّفهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-476>٣١٨ جوابه</span>\nطب أيضا كما في السالفة\nفأجابهم:\nأما من أقام ولم يجل وليس له عهد، فله ما لأهل العهد بمقامهم لكم وكّفهم عنكم إجابة. وكذلك الفلاحون إذا فعلوا ذلك. وكل من ادّعى ذلك فصدّق فلهم الذمّة. وإن كذبوا نبذ إليهم. وأما ما أعان وجلا، فذلك أمر جعله الله لكم. فإن شئتم فادعوهم إلى أن يقيموا لكم في أرضهم، ولهم الذمّة وعليهم الجزية. وإن كرهوا ذلك فاقسموا ما أفاه الله عليكم منهم.","vol":"1","page":418},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-477>٣١٨/ ألف- ب كتاب عتبة بن غزوان إلى عمر عن فتح الأبلّة وجوابه</span>\nطب ص ٢٣٨٤- ٢٣٨٥- بلا ص ٣٤١- الأخبار الطوال للدينوري ص ١٢٣- الأموال لابن زنجويه (خطية) ورقة ٢١/ ب\nقال البلاذري: فغزا عتبة بن غزوان الأبلة ففتحها عنوة، وكتب إلى عمر يعلمه ذلك ويخبر أن الأبلة فرضة البحرين وعمان والهند والصين.\nوقال الدينوري: «أما بعد فإن الله، وله الحمد، فتح علينا الأبلة.\nوهي مرفأ سفن البحر من عمان والبحرين وفارس والهند والصين.\nوأغنمنا ذهبهم وفضتهم وذراريهم. وأنا كاتب إليك ببيان ذلك إن شاء الله» .\nوقال الطبري: قدم عتبة بن غزوان البصرة في ثلاثمائة. فلما رأى منبت القصب، وسمع نقيق الضفاد ع قال: إن أمير المؤمنين أمرني أن أنزل أقصى البر من أرض العرب، وأدنى أرض الريف من أرض العجم. فهذا حيث واجب عليها فيه طاعة إمامنا. فنزل الخريبة.\nوبالأبلة خمسمائة من الأساورة يحمونها. وكانت مرفأ السفن من الصين وما دونها ... ثم خرج إليه أهل الأبلة فناهضهم ... فدخلها المسلمون فأصابوا متاعا وسلاحا وعينا ... وكتب بذلك مع نافع بن الحارث.\nفكتب عمر:\nأنه لا طاقة لكم بعمل الأرض. فلا يبقان (مهملة،؟ يبقين) في أيديكم رأس واحد. وضعوا عليهم الخراج على قدر ما بقي في أيديهم من الأرض.\n(١٥- ١٨) ليس إلا عند ابن زنجويه","vol":"1","page":419},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-478>٣١٨/ ج- د كتاب عمر في إطلاق الأسارى من مناذر</span>\nالأموال لابن زنجويه (خطية) ورقة ٤٨/ ب\nعن مهلب بن أبي صفرة قال: حاصرنا مناذر، فأصابوا سبيا، فكتبوا إلى عمر.\nولم يرو نص الكتاب.\nفكتب عمر:\nإن مناذر قرية من قرى السواد. فردّوا إليهم ما أصبتم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-479>٣١٨/ هـ كتابه في إطلاق أسارى ميسان</span>\nالأموال لابن زنجويه (خطية) ورقة ٤٨/ ب- شرح السير الكبير للسرخسي (ط حيدر آباد) ١/ ١٧٣- ١٧٤ راجع أيضا الوثيقة ٣٦٦ أدناه.\nحدثنا شريس أبو الرقاد: سبيت جارية من أهل ميسان، فوطئتها زمانا. ثم أتانا كتاب عمر أن:\nخلّوا ما في أيديكم من سبي ميسان.\nفخلّيت سبيلها. فوالله ما أدري على أي وجه خلّيتها: أحامل كانت أم غير حامل. والله لقد خشيت أن يكون من صلبي بميسان رجال ونساء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-480>٣١٩ مراسلة سعد مع عمر</span>\nطب ص ٢٤٢٦- ٢٤٢٧\nكتب سعد إلى عمر:\nإنّا وردنا بهر سير بعد الذي لقينا فيما بين القادسيّة وبهر سير، فلم","vol":"1","page":420},{"text":"يأتنا أحد لقتال. فبثثت الخيول فجمعت الفلّاحين من القرى والآجام.\nفر رأيك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-481>٣٢٠ جوابه</span>\nطب كما في السالفة\nفأجابه:\nإنّ من أتاكم من الفلّاحين إذا كانوا مقيمين لم يعينوا عليكم فهو أمانهم؛ ومن هرب فأدركتموه فشأنكم به.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-482>٣٢١- ٣٢٢ مراسلة له أيضا في الإحصاء</span>\nطب ص ٢٤٦٧\nجمع سعد من وراء المدائن وأمر بالإحصاء. فوجدهم بضعة وثلاثين ومائة ألف، ووجدهم بضعة وثلاثين ألف أهل بيت. ووجد قسمتهم ثلاثة لكل رجل منهم بأهل. فكتب في ذلك إلى عمر. فكتب إليه عمر:\nأن أقرّ الفلاحين على حالهم، إلا من حارب أو هرب منك إلى عدوك فأدركته. وأجر لهم ما أجريت للفلّاحين قبلهم. وإذا كتبت إليك في قوم فأجروا أمثالهم مجراهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-483>٣٢٣- ٣٢٤ مراسلة سعد معه</span>\nطب أيضا كما في السالفة\nفكتب سعد فيمن لم يكن فلاحا فأجابه:","vol":"1","page":421},{"text":"أما من سوى الفلاحين فذلك إليكم ما لم تغنموه- (يعني لم تقسموه) .\nومن ترك أرضه من أهل الحرب فخلّاها فهي لكم. فإن دعوتموهم وقبلتم منهم الجزاء ورددتموهم قبل قسمتها فذمة. وإن لم تدعوهم ففيء لكم لمن أفاء الله ذلك عليه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-484>٣٢٥ كتاب عمر إلى سعد حين افتتح العراق</span>\nبيو ص ١٣- ١٤- الخراج ليحيى بن آدم القرشي ع ٤٩، ١٢١ قابل الخراج لقدامة بن جعفر ص ١٧٩- بعر ج ١ ص ١٤٤- بع ١٥٠- كنز العمال ج ٢ ع ٤٠٢٠- بلا ص ٣٧٤- شرح السير الكبير للسرخسي ٢٢/ ٢٧١ (رقم المنجد ٢٠١٨)» - تاريخ بغداد للخطيب ج ١ ص ٩- تاريخ عمر بن الخطاب لابن الجوزي ص ٦٩- الأموال لابن زنجويه (خطية) ورقة ٣١/ ب.\nأما بعد: فقد بلغني كتابك تذكر فيه أنّ الناس سألوك أن تقسم بينهم مغانمهم وما أفاء الله عليهم. فإذا أتاك كتابي هذا فانظر ما أجلب الناس عليك به إلى العسكر من كراع ومال، فاقسمه بين من حضر من المسلمين واترك الأرضين والأنهار لعمالها، ليكون ذلك في أعطيات المسلمين؛ فإنك إن قسمتها بين من حضر لم يكن لمن بعدهم شيء.\nوقد كنت أمرتك أن تدعو من لقيت إلى الإسلام قبل القتال. فمن أجاب إلى ذلك قبل القتال، فهو رجل من المسلمين، له ما عليهم وعليه ما عليهم. وله سهم في الإسلام. ومن أجاب بعد القتال وبعد الهزيمة فهو رجل من المسلمين، وماله لأهل الإسلام. لأنهم أحرزوه قبل إسلامه.\nفهذا أمري وعهدي إليك [ولا عشور على مسلم ولا على صاحب ذمّة. إذا أدّى المسلم زكاة ماله، وأدّى صاحب الذمّة جزيته التي صالح عليها. إنما العشور على أهل الحرب إذا استأذنوا أن يتّجروا في أرضنا.\nفأولئك عليهم العشور] .","vol":"1","page":422},{"text":"(١) قدامة: يذكر- يحيى: تذكر أن- سرخسي: الناس قد سألوا- زنجويه: كتابك ... أن الناس.\n(٢) قدامة: بينهم ما أجلب- يحيى في رواية: جاءك كتابي- سرخسي: غنائمهم ...\nفانظر.\n(٣- ٤) قدامة: ... عليه أهل العسكر بخيلهم وركابهم من مال أو كراع فاقسمه بينهم بعد الخمس واترك- يحيى: الناس به- كراع أو (وفي رواية: الناس عليك إلى) - الخطيب: كراع أو مال واقسمه- زنجويه: غنائمهم- عليهم ... فانظر ما أجلبوا به عليك في العسكر من كراع أو مال- ابن الجوزي: به عليك\n(٣) ابن الجوزي، سرخسي: ... من كراع أو سلاح فاقسمه.\n(٤) زنجويه: فانا لو قسمناها\n(٤- ٩) سرخسي: الارض والأنهار لعمالها ...\n(٥) يحيى: لمن بقي بعدهم\n(٦- ٩) قدامة، الخطيب: ...\n(٦- ٧) يحيى: تدعو الناس إلى الإسلام فمن أسلم واستجاب لك قبل- له ما لهم ... وله.\n(وفي رواية: تدعو الناس ثلاثة أيام فمن استجاب لك وأسلم قبل- له ما لهم ... وله) .\n(١٠- ١٣) يحيى: []\n(١٠- ١٢) سرخسي: ولا عشر على مسلم ولا على صاحب ذمّة، إنما العشور على أهل الحرب اذا استأذنوا ان يتجروا في أرضنا.\n(١٣) سرخسي وانظر أن لا توله والدة عن ولدها. ولا تمس امرأة حتى يطيب رحمها. ولا تتخذ أحدا من المشركين كاتبا على المسلمين فانهم يأخذون الرشوة في دينهم. ولا رشوة في دين الله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-485>٣٢٥/ ألف- ب- ج- د- هـ مكاتبة عمر مع عثمان بن حنيف في مساحة العراق</span>\nالأموال لابن زنجويه (خطية) ورقة ٢٥/ ب\nإن عمر كتب إلى عثمان بن حنيف أن لا يمسح تلّا ولا أجمة ولا سبخة ولا مستنقع ماء ولا ما لا تبلغه المياه.\nقال: كان ذراع عمر بن الخطاب في المساحة ذراعا وقبضة.\nفكتب عثمان إلى عمر: إني وجدت كل شيء بلغه الماء من عامر وغامر ستة وثلاثين ألف ألف جريب.\nفكتب عمر: أن افرض عليه الخراج على كل جريب، عامر أو","vol":"1","page":423},{"text":"غامر، بلغه الماء، عمله صاحبه أو لم يعمله، درهما وقفيزا. وافرض على الكروم على كل جريب عشرة دراهم. وعلى الرطاب خمسة دراهم.\nوأطعمهم النخل والشجر كله.\nوقال: هذا قوة لهم على عمارات بلادهم. وفرض على رقابهم:\nعلى الموسر ثمانية وأربعين درهما، وعلى من دون ذلك أربعة وعشرين درهما، وعلى من لم يجد شيئا اثني عشر درهما ... ورفع عنهم عمر ابن الخطاب الرق بالخراج الذي وضعه على رقابهم، وجعلهم، أكرة في الأرض. فحمل من خراج سواد الكوفة في أول السنة (؟ السنة الأولى) ثمانون ألف ألف درهم، ثم حمل من قابل عشرون ومائة ألف ألف درهم ...\nإن عثمان بن حنيف أتاه الدهاقين في الكرم فقالوا: ما كان قرب المصر يباع العنقود منه بدرهم، وما كان بعيدا عن المصر فالوسق منه بدرهم. فكتب إلى عمر بن الخطاب بذلك.\nفكتب إليه عمر: أن يحمل من هذا ويضع على هذا بقدر السعرين والموضعين، غير أنه لم يضع من أصل الخراج شيئا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-486>٣٢٦ كتاب عمر إلى أهل البصرة في تأمير أبي موسى الأشعري</span>\nطب ص ٢٥٣٢\nأما بعد: فإني قد بعثت أبا موسى أميرا عليكم، ليأخذ لضعيفكم من قويكم، وليقاتل بكم عدوّكم، وليدفع عن ذمتكم، وليحصي لكم فيئكم، ثم ليقسمه بينكم، ولينقي لكم طرقكم.","vol":"1","page":424},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-487>٣٢٧ كتاب عمر إلى أبي موسى عبد الله بن قيس الأشعري المشهور بكتاب سياسة القضاء وتدبير الحكم</span>\nالامام أبو يوسف (روى عنه الامام محمد الشيباني في كتاب الأصل، والجاحظ في البيان والتبيين؛ لعله من كتاب أدب القاضي لأبي يوسف والمخطوطة التي عزيت اليه بتونس؛ ليست له أما كتاب الخراج [مصر ١٣٤٦ هـ، ص ١٤٠] فليس فيه إلا اقتباس) - الأصل للامام محمد الشيباني، باب أدب القاضي (كما نقله عنه الحاكم المروزي في المختصر الكافي، والسرخسي في المبسوط، ولكن هذا الباب مفقود في مخطوطات كتاب الأصل التي رأيتها)، واقتباسات في نفس الكتاب في كتاب الصلح وكتاب الدعاوي والبينات- أحمد بن حنبل (روى عنه الدارقطني والبيهقي في سننهما ولا ندري من أي كتابه فلم نعثر على هذه الوثيقة في مسنده) - البيان والتبيين للجاحظ (عن أبي يوسف وسفيان بن عيينة) ١/ ١٦٩- أدب القاضي للخصاف (له خطيات ولكن لم نرها ولكن الوثيقة في شروح هذا الكتاب، للجصاص ولابن مازه) - عيون الأخبار لابن قتيبة ١/ ٦٦- أنساب الاشراف للبلاذري (خطية رئيس الكتاب باستانبول) ٢/ ٦٢٣- ٦٢٤- الكامل للمبرد ص ٩- العقد الفريد لابن عبد ربه ١/ ٣٣- المختصر الكافي للحاكم المروزي الشهيد (خطية فيض الله وملّا چلبي باستانبول) وهو خلاصة كتاب الاصل للشيباني، باب أدب القاضي- شرح أدب القاضي للخصاف، شرحه أبو بكر الجصاص الرازي (خطية سلطان أحمد باستانبول) ورقة ٥/ ألف- السنن للدار قطني ص ٥١٢- ٥١٣- إعجاز القرآن للباقلاني ص ٢١٤- ٢١٦- المبسوط لعبد العزيز الحلواني (خطية أيا صوفيا باستانبول، النص مع الشرح) ورقة ٤٩٠/ ب- ٤٩١/ ألف- الأحكام السلطانية للماوردي ص ١١٩- ١٢١- المبسوط للسرخسي ١٦/ ٦٠- ٦٥ (النص مع الشرح) - السنن الكبرى للبيهقي ١٠/ ١٥٠ (قابل أيضا ١٠/ ١١٩ منها) - المعرفة للبيهقي (لم أرها ولكن نقل عنها محشي المحلى لابن حزم ١/ ٦٠) - شرح أدب القاضي للخصاف شرحه عمر بن عبد العزيز بن مازه (خطية شهيد علي باشا باستانبول) ورقة ١٣/ ألف النص مع الشرح وصرح أن الخصاف لم يزد من أن يشرح باب أدب القاضي من الأصل للشيباني، وأن كتاب عمر في أول ذلك الباب عند الشيباني إلا أن الخصاف أخره وروى بعض الكلمات على خلاف ما رواها الشيباني- ابن عساكر- تاريخ دمشق في ترجمة عبد الله بن قيس، مخطوطة توپ قاپي، إستانبول، ورقة ١٨٢/ ألف- ٢٠٠/ ألف، عدة روايات- تبصرة الحكام في أصول الأقضية ومناهج الأحكام لابن فرحون ١/ ٢١ (ونقله عن عبد الملك بن حبيب السلمي القرطبي وغيره) - بدائع الصنائع للكاساني ٧/ ٩- تاريخ عمر بن الخطاب لابن الجوزي، روايات عديدة ص ٩٥- ٩٩- نهاية الأرب للنويري ٦/ ٢٥٧- إعلام الموقعين لابن القيم ١/ ٧١- ٧٢ وروى نصا ثم شرحه، وقال إن النص يطابق أصل الوثيقة التي رآها راويه عند أولاد أبي موسى الأشعري- المقدمة لابن خلدون ١/ ١٨٤- صبح الأعشى للقلقشندي ١٠/ ١٩٣- ١٩٤- كنز العمال لعلي المتقي ج ٣، ع ٢٦٣٢ (وعن الدارقطني والبيهقي وابن عساكر) - التذكرة لابن حمدون، ج ١، ورقة ١٢٥/ ب- ١٢٦/ ألف (مخطوطة أحمد ثالث باستانبول رقم ٢٩٤٨- وارجعوا إلى أدب الكتاب لعبد الحميد ١٢٣/ ألف وما بعده) .","vol":"1","page":425},{"text":"قابل الجامع لمعمر بن راشد (خطيتا فيض الله باستانبول وإسماعيل صائب بانقره) باب القضاء- الموطأ للامام مالك ٣٦/ ٢- المصنف لعبد الرزاق بن همام (خطية) باب أدب القاضي- المعتمد لأبي الحسين البصري المعتزلي ٢/ ٧٣٤- مناقب أبي حنيفة للكردري ١/ ١٤٥- الإحكام في أصول الأحكام لابن حزم ٦/ ٤٠- ٤١- المحلى، أيضا لابن حزم ج ١/ ٥٨- ٥٩، ج ٩/ ٣٩٣، ٤٣١- المحاسن والمساوى للبيهقي- إسلامي عدل كسترى أبني آغاز مين، لمحمد حميد الله، في مجلة تحقيقات علمية، جامعة عثمانية، حيدر آباد الدكن سنة ١٩٣٦، وأيضا في كتابه عهد نبوي كانظام حكمراني باب ٥- الام للامام الشافعي، ج ٧، ص ١١، ٣٥، ٨٧- النهاية لابن الاثير، مادة اسا\nبما أن هذه الوثيقة نقلها الماوردي في الأحكام السلطانية وابن خلدون في مقدمته، وبما أن هذين الكتابين قد ترجما إلى أكثر كبار لغات العالم، توجد ترجمة هذه الوثيقة أيضا ضمن تلك التراجم.\nفلغة أردو فيها ترجمة ابن خلدون. وكذلك ترجمة الماوردي لسيد محمد ابراهيم (أحكام السلطانية، جامعة عثمانيه، حيدر آباد الدكن ١٩٣١) .\nوبالفارسية: يوسف بن الحسن الحسني الحسيني، تعليق أحكام سلطاني، مخطوطة ليدن بهولاندا- محمد پروين كنابادي، مقدمه ابن خلدون، طهران ١٩٥٧.\nوبالتركية، ترجمة مقدمة ابن خلدون: بيري زاده المتوفى ١١٦٢ هـ عنوان السير (طبع بولاق بمصر ١٢٧٥؛ كمله جودت باشا، استانبول ١٢٨٠ هـ)؛ تكملة لصبحي بك بن عبد الرحمن سامي بن الشيخ أحمد المولوي، استانبول ١٢٧٨- ١٢٨٠؛ تكملة ابن خلدون: الجامع الغريب، مخطوطة داماد زاده باستانبول رقم ١٤٥٢. (ذكر كل هذا برو كلمان في تاريخه الألماني للآداب العربية GAL، ج ٢، ص ٢٤٥ وذيله وطبعه المنقح) . وبالتركية بالخط اللاطيني:\nZakir Kadiri Ugen، Istanbu l ١٩٥٤\nوترجمة مقدمة ابن خلدون بالانكليزية:\nRosenthal، The Muqaddima، ٣ vols.، London ١٩٥٨\nترجمة كتاب عمر بالألمانية (وعزاه فون هامر سهوا إلى عثمان بن عفان بدل عمر بن الخطاب:\nvon Hammer، Ueber die Laenderver waltung unter dem Chalifate; Berlin ١٨٣٥، p.٢٠٦- ٧.\nترجمة الماوردي بالهولاندية (كما ذكره بروكلمان):\nS.Keizer، Publiek en administratief regt uan den Islam،\n، s- Gravenhage، ١٨٦٢.\nترجمة مقدمة ابن خلدون بالفرنسية:\nE.Quatremere، Prolegomenes historiques (inachevees)، Paris.\nM.G.de Slane، Prolegomenes، in:Notices et Extraits t.١٩- ٢١; nouvelleed.\nParis ١٨٦٣- ٨; reed.par G.Bouthoul، Paris ١٩٣٢- ٣.\nVincent Monteil، sous presse chez ١، Unesco.\nترجمة الماوردي بالفرنسية:","vol":"1","page":426},{"text":"L.Ostrorog، (Le droit du Califat trad.d، al- Mawardi)، Paris ١٩٠١، ١٩٠٦،\n١٩٢٥.E.Fagnan، Les status gouvernementaux ou regles du droit public et adminis-\ntratif (trad.d، al Mawardi)، Alger، ١٩١٥.\nوللتراجم أو البحوث راجع أيضا:\nD.S.Margoliouth، Omar، sInstruction to the Cadi، in:JRAS، London، ١٩١٠،\np.٣٠٧- ٣٢٦.\ncf.R.J.H.Gottheil، History of the Egyptian Kadis، P.VII.- H.F.A.\n(Amedroz)، in:JRAS، London ١٩٠٩، p.١١٣٩. - M.Hamidullah،\nAdministration of Justice in Early Islam، in:Islamic Culture، Hyderabad- Deccan، XI، ١٦٨- ٩. - Belin، dans JA، ٤ eserie، ١٨٥٢، XIX،\n٩٧- ١٠٠- Charles Pellat، Le milieu basreen et la Formation de Gahiz، paris ١٩٥٣.\nوهذا الأخير استتر وراء أميل تيان فحسب، كما يلي:\nEmile Tyan، Histoire de l organisation judiciaire en pays d، Islam، Ire ed.،\np.٢٣، ١٠٦- ١١٣.\nوقد بحثنا فيها في مقال خاص بالفرنسية وبالانكليزية حسب التفصيل الآتي:\nM.Hamidullah، L، Administration de la Justice au debut de l، Islam، les\ninstructions de Umar a Abu Musa al- Ach، ari، dans lemenseul France- Islam، Paris، No.٣٢- ٣٥، ١٩٦٩- ١٩٧٠ (reproduit sous forms d، unebro-\nchure avec textes arabes des documents) .\nM.Hamidullah، Administration of Justice under the Early Caliphate، Ins-\ntructions of Umar to Abu- Musa al- Ash، ari in ١٧ H.، in:Journal of\nPakistan Historical Society، Karachi.XIX، ١٩٧١.\nدستور قضا، مقالة بلغة أردو للاستاذ سراج أحمد فاروقي، في مجلة «تجليات» من جامعة كراتشي/ باكستان ١٩٧٦- ١٩٧٧، ص ٤١- ٦١ (وسوى ما ذكرنا، ارجع الى شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ٣/ ١١٦، الروض النضير، في الفقه الزيدي، ٣/ ٤٤٧، أخبار القضاة لوكيع ١/ ٨٠، جامع بيان العلم لابن عبد البر، أدب القاضي للخصاف مخطوطة برلين ورقة ٩/ ألف- ب، أدب القضاة لزكريا الانصاري مخطوطة ورقة ٦/ ألف- ٧/ ب، أدب القاضي للماوردي، ج ١، ص ٢٥٠، ٥٧٠، ٦٨٨؛ ج ٢ ص ٨، ٩٣، ٢٤١، نصب الراية للزيلعي ٤/ ٨١- ٨٢، الدراية لابن حجر ٢/ ١٧١، رقم ٨٩٢، له أيضا تلخيص الحبير ٤/ ١٩٦، رقم ٢١٠٦، نصيحة الملوك للماوردي، مخطوطة ورقة ٦١/ ألف) .\n١) بسم الله الرحمن الرحيم.\n٢) من عبد الله عمر أمير المؤمنين، إلى عبد الله بن قيس، (يعني أبا موسى الأشعري) . سلام عليك.","vol":"1","page":427},{"text":"٣) أما بعد: فإن القضاء فريضة محكمة وسنة متّبعة. فافهم إذا أدلى إليك، فإنه لا ينفع تكلّم بحق لا نفاذ له.\n٤) آس بين الناس في مجلسك ووجهك، حتى لا يطمع شريف في حيفك، ولا ييأس ضعيف من عدلك.\n٥) البينة على من ادّعى، واليمين على من أنكر.\n٦) والصلح جائز بين الناس، إلّا صلحا أحلّ حراما أو حرّم حلالا.\n٧) ولا يمنعنّك قضاء قضيته بالأمس فراجعت فيه نفسك وهديت لرشدك أن ترجع إلى الحقّ فإن الحقّ لا يبطله شيء، واعلم أن مراجعة الحقّ خير من التمادي في الباطل.\n٨) الفهم الفهم فيما يتلجلج في صدرك مما ليس فيه قرآن ولا سنّة.\nواعرف الأشباه والأمثال. ثم قس الأمور بعد ذلك، ثم اعمد لأحبّها إلى الله وأشبهها بالحق فيما ترى.\n٩) اجعل لمن ادّعى حقا غائبا أمدا ينتهي إليه. فإن أحضر بينة أخذ بحقه، وإلا استحللت عليه القضاء.\n١٠) والمسلمون عدول في الشهادة إلا مجلودا في حد، أو مجرّبا عليه شهادة زور، أو ظنينا في ولاء أو قرابة. إن الله تولى منكم السرائر ودرأ عنكم بالبينات.\n١١) وإياك والقلق والضجر والتأذّي بالخصوم في مواطن الحق التي يوجب الله بها الأجر ويحسن الذخر، فإنه من صلحت سريرته فيما بينه وبين الله، أصلح الله ما بينه وبين الناس، ومن تزين للدنيا بغير ما يعلم الله منه شانه الله فإن الله لا يقبل من عباده إلا ما كان خالصا. فما ظنك بثواب عند الله في عاجل رزقه وخزائن رحمته؟.\n١٢) والسلام.\nإن مصادرنا كثيرة، ورواه الرواة باللفظ أحيانا وبالمعنى أخرى.","vol":"1","page":428},{"text":"وكذلك اختلف مصححو المخطوطات في قراءة الكلمات. ولذلك كثر اختلاف الروايات. وصرفنا النظر عن ابن عساكر لوقوفنا عليه بعد صف الحروف. ونذكر الاختلاف مادة مادة، لا حسب السطر لسهولة الباحث:\nمادة (١)\nليست إلا عند الجاحظ، وابن قتيبة، والمبرد، والباقلاني، وابن مازه، وابن فرحون\nمادة (٢)\nدارقطني (٢): إلى أبي موسى الأشعري.\nابن فرحون: من عمر أمير المؤمنين- سلام الله عليك فإني أحمد الله الذي لا إله إلا هو.\nليست عند ابن حمدون.\nمادة (٣)\nبلاذري: «ويفهم (؟ وتفهم) إذا أدلى إليك وأنفذ الحق إذا وضح لك» (ثم حذف الباقي) .\nابن عبد ربه: أدلى إليك الخصم فانه لا يقع (؟ ينفع) بحق لا نفاذ له.\nدارقطني (١) في رواية: إذا أدلى إليك بحجة وأنفذ الحق إذا وضح.\nبيهقي (٣): إن القضاء.\nسرخسي وابن مازه: أدلى إليك الخصمان\nقلقشندي وابن فرحون: أدلى إليك وأنفذ إذا تبين لك\nمادة (٤)\nلا يذكر أبو يوسف في كتاب الخراج إلا هذه المادة: سو بين الناس في مجلسك وجاهك حتى لا ييأس ضعيف من عدلك ويطمع شريف في حيف\nجاحظ، ابن قتيبة، ابن عبد ربه، ووكيع حذفوا: «وعدلك»\nابن قتيبة: ولا ييأس ضعيف من عدلك\nابن عبد ربه: من جورك\nوكيع: وآس- ولا ييأس وضيع من عدلك\nدارقطني (١): وآس- وجهك ومجلسك وعدلك حتى لا ييأس الضعيف من عدلك ولا يطمع الشريف في حيفك.\nباقلاني: وجهك وعدلك ومجلسك- ولا ييأس ضعيف من عدلك\nماوردي: وآس- في وجهك وعدلك ومجلسك- ولا ييأس ضعيف من عدلك\nبيهقي (٣): وآس- في وجهك ومجلسك وقضائك- ولا ييأس ضعيف من عدلك\nسرخسي: وجهك ومجلسك وعدلك\nابن مازه: لا ييأس ضعيف من عدلك. (وزاد: «عند محمد الشيباني: ولا يخاف ضعيف من جورك»)\nكاساني: ولا ييأس ضعيف من عدلك. (وزاد: «وفي رواية: ولا يخاف ضعيف جورك»)\nابن الجوزي (٢): حذف «وعدلك» . بين الاثنين- ولا ييأس وضيع/ ضعيف من عدلك.\nابن القيم: وفي وجهك وقضائك- ولا ييأس ضعيف من عدلك","vol":"1","page":429},{"text":"نويري، قلقشندي: وآس- وجهك وعدلك ومجلسك- ولا ييأس ضعيف من عدلك\nابن خلدون: وجهك ومجلسك وعدلك\nابن فرحون: وأسو (؟ وآس) - حتى لا ييأس الضعيف من عدلك ولا يطمع الشريف في حيفك.\nمبرد: وجهك وعدلك ومجلسك\nجصاص: ولا يخاف ضعيف جورك ولا ييأس\nدارقطني، سرخسي، جصاص: وجهك ومجلسك وعدلك\nباقلاني، ماوردي نويري، مبرد: وجهك وعدلك ومجلسك\nبيهقي: وجهك ومجلسك وقضائك\nابن القيم: وجهك وقضائك\nابن حمدون: مجلسك ووجهك وعدلك\nمادة (٥)\nشيباني في كتاب الدعاوى والبينات: إن البينة على المدعي واليمين على المنكر جاحظ، ابن عبد ربه: والبينة\nوكيع جعلها مادة تاسعة، وروى: على من ادعى\nدارقطني (٢)، باقلاني: على من ادعى\nابن الجوزي جعلها مادة ٩\nجصاص: البينة على المدعي واليمين على المدعى عليه وعلى من أنكر\nشافعي: البينة على المدعي واليمين على المدعى عليه\nمادة (٦)\nشيباني في كتاب الصلح، وجصاص: الصلح جائز بين الناس إلا صلح\nجاحظ: إلا صلحا\nابن قتيبة: بين الناس إلا صلحا أحل حراما أو حرم حلالا\nبلاذري: بين الناس إلا أن يكون صلحا\nابن عبد ربه، دارقطني (١)، دارقطني (٢)، باقلاني، ماوردي في رواية، بيهقي (٣)، كاساني: إلا صلحا أحل حراما أو حرم حلالا\nسرخسي: إلا صلحا\nابن مازه: بين الناس. (وزاد: «وعند محمد: بين المسلمين») - إلا صلحا\nابن الجوزي (٢) جعلها مادة ١٢، وقال: بين الناس إلا صلحا أحل حراما أو حرم حلالا نويري، قلقشندي: بين الناس إلا صلحا أحل حراما أو حرم حلالا\nابن القيم، ابن فرحون، مبرد: إلا صلحا أحل حراما أو حرم حلالا\nجصاص: إلا صلح حرم حلالا أو أحل حراما\nابن حمدون: بين المؤمنين جائز\nمادة (٧)\nجاحظ، وكيع، دارقطني (١- ٢)، كاساني، ابن الجوزي (٢)، حذفوا «اليوم»\nجاحظ: أن ترجع عنه (بدل: تراجع الحق)","vol":"1","page":430},{"text":"ابن قتيبة: ولا يمنعك- فراجعت فيه نفسك- ترجع إلى الحق فان الحق لا يبطله شيء واعلم أن مراجعة\nبلاذري: ولا يمنعك- قضيته اليوم فراجعت فيه نفسك- تراجع فيه الحق- قديم ولا يبطله شيء وإن مراجعة.\nابن عبد ربه: قضيته فيه بالأمس ثم راجعت فيه نفسك- أن ترجع عنه- والرجوع إليه خير وكيع جعلها مادة ٦، وروى: هديت فيه لرشدك. (وحذف: أن ترجع للحق)\nدارقطني (١) في نسخة: «قضيته» . وفي أخرى: «قضيته بالأمس» - تراجع الحق\nدارقطني (٢): تراجع الحق فان الحق قديم وإن الحق لا يبطله شيء ومراجعة\nباقلاني: ولا يمنعنك- أمس فراجعت فيه عقلك وهديت- ترجع إلى الحق\nما وردي: ولا يمنعك- أمس فراجعت فيه عقلك وهديت فيه رشدك أن ترجع إلى الحق\nبيهقي (١) في نسخة «لا يمنعك» وفي أخرى «لا يمنعنك» قضاء قضيته بالأمس راجعت الحق فان الحق قديم لا يبطل الحق شيء ومراجعة\nبيهقي (٢): لا يمنعك- تراجع الحق فان الحق قديم وان الحق لا يبطله شيء ومراجعة\nبيهقي (٣) جعلها مادة ٨، وروى: ولا يمنعنك من قضاء قضيته اليوم فراجعت فيه لرأيك وهديت فيه لرشدك أن تراجع الحق- قديم لا يبطل الحق شيء ومراجعة.\nابن القيم أيضا جعلها مادة ٨ وروى: ولا يمنعك قضاء قضيته فيه اليوم فراجعت فيه رأيك فهديت فيه لرشدك أن تراجع فيه الحق\nابن مازه: من قضاء قضيته بالأمس فراجعت فيه نفسك وهديت فيه لرشدك أن تراجع فيه الحق- قديم ولا يبطل الحق ومراجعة.\nكاساني: تراجع الحق- قديم لا يبطل ومراجعة\nابن الجوزي (٢): هديت به لرشدك\nنويري وقلقشندي: قضيته أمس فراجعت اليوم فيه عقلك وهديت- ترجع إلى الحق.\nابن فرحون: ثم راجعت فيه نفسك وهديت فيه- تراجع الحق فان الحق قديم ومراجعته خير من الباطل والتمادي فيه.\nابن خلدون: أمس- اليوم فيه عقلك\nالمبرد: لا يمنعنك- قضيته اليوم فراجعت فيه عقلك وهديت- ترجع إلى الحق\nجصاص: ولا يمنعك من قضاء قضيته فراجعت- أن ترجع فيه الحق- قديم لا يبطل ومراجعة\nابن حمدون: لا يمنعك- قضيته اليوم- فيه عقلك وهديت فيه رشدك- فان الحق قديم ومراجعة الحق\nمادة (٨)\nجاحظ: عندما يتلجلج- كتاب الله ولا سنة النبي ﷺ- اعرف- وأحبها إليه ابن قتيبة: يتلجلج- مما ليس فيه قرآن ولا سنة- الأشياء والأمثال ثم قس- لأحبها.\nبلاذري: يتلجلج- مما ليس في قرآن ولا سنة- الأشباه والأمثال- (حذف «عند ذلك» و«فيما ترى») .\nابن عبد ربه: عندما يتلجلج- مما لم يبلغك به كتاب الله ولا سنة نبيه- قس الأمور عندك- أحبها عند الله ورسوله وأشبهها بالحق. (ثم حذف الباقي)","vol":"1","page":431},{"text":"وكيع وابن الجوزي (٢) جعلاها مادة ٥، ورويا: فيما (عند ابن الجوزي: مما) يتلجلج في صدرك (وفي نسخة عندهما: نفسك) ويشكل عليك ما لم ينزل في الكتاب ولم تجربه سنة- الأشباه والأمثال (عند ابن الجوزي: فاعرف الأمثال والأشباه) ثم قس الأمور بعضها ببعض فانظر (عند ابن الجوزي: وانظر) أقربها إلى الله وأشبهها إلى الحق فاتبعه واعمد إليه\nدارقطني (١): أو السنة. اعرف- ثم قس- فاعمد إلى أحبها عند الله وأشبهها\nدارقطني (٢) يخلج- في القرآن والسنة. واعرف- ثم قس- فاعمد\nباقلاني: تلجلج- كتاب ولا سنة ثم اعرف الأشباه والأمثال- واعمد إلى أشبهها بالحق. (ثم حذف الباقي)\nما وردي: تلجلج- كتاب الله تعالى ولا سنة نبيه ثم اعرف- الأمور بنظائرها (ثم حذف الباقي) ابن حزم في اقتباس: واعرف الاشباه والأمثال وقس الأمور\nبيهقي (٣) وابن القيم جعلاها مادة ١٠، ورويا: ثم، الفهم، الفهم، فيما أدلى إليك (ابن القيم: مما ورد عليك) مما ليس في قرآن ولا سنة ثم قايس الأمور عند ذلك واعرف الأمثال والأشباه ثم اعمد إلى أحبها إلى الله فيما ترى (عند ابن القيم: ثم اعمد فيما ترى إلى أحبها إلى الله) وأشبهها بالحق.\nسرخسي: يتلجلج\nابن مازه: فيما يحتاج/ يختلج/ يتلجلج/ بما ليس في القرآن ولا في السنة ثم اعرف الأشباه والأمثال- واعتمد إلى أقربها إلى الله وأشبهها بالحق. (وحذف الباقي)\nكاساني: يختلج- في القرآن العظيم والسنة ثم اعرف- فاعمد إلى أحبها وأقربها إلى الله ﵎. (وحذف «فيما ترى») .\nنويري، قلقشندي: تلجلج في صدرك مما ليس في كتاب ولا سنة ثم اعرف- الأمور بنظائرها.\n(ثم حذف الباقي)\nابن فرحون: تلجلج- الأمور عندك واعمد إلى أحب الأمور إلى\nمبرد: تلجلج ليس في كتاب ولا سنة- ثم اعرف الأشباه والأمثال فقس- واعمد أقربها إلى الله.\n(ثم حذف الباقي)\nابن خلدون: كتاب ولا سنة- الأمور بنظائرها بعد ذلك\nجصاص: يختلج- ليس في القرآن ولا في السنة ثم اعرف- فقس الأمور عند ذلك واعمد الى أقربها إلى الله ﷾ وأشبهها بالحق.\nابن حمدون: فيما يلجلج- ليس في كتاب ولا سنة ثم اعرف الامثال والاشباه فقس الأمور عند ذلك واعمد الى أقربها إلى الله ﷿ بالحق ...\nمادة (٩)\nجاحظ: واجعل للمدعي حقا غائبا أو بينة أمدا- أخذت له بحقه- عليه القضاء- أنفى للشك وأجلى\nابن قتيبة: لمن ادعى حقا غائبا أمدا- استحللت عليه القضاء. (ثم حذف الباقي)\nبلاذري: واجعل لمن ادعى حقا غائبا أو بينة غائبة أمدا- بينته أخذت له بحقه وإن عجز عنها استحللت عليه القضية فانه أبلغ للعذر وأجلى للعمى","vol":"1","page":432},{"text":"ابن عبد ربه: واجعل- أخذت له بالحق- عليه القضاء\nوكيع وابن الجوزي (٢) جعلاها مادة ٨، ورويا: واجعل لمن ادعى حقا غائبا أمدا ينتهي إليه او بينة عادلة فانه أثبت للحجة (عند ابن الجوزي: في الحجة) وأبلغ في العذر فان أحضر بينة إلى ذلك الأجل أخذ- عليه القضاء.\nدارقطني (١) واجعل للمدعي/ لمن ادعى بينة\nدارقطني (٢): واجعل- بينته. والا وجهت عليه القضاء\nباقلاني: واجعل لمن ادعى حقا غائبا أو بينة- أخذت له بحقه وإلا استحللت عليه القضية فانه أنفى للشك وأجلى للعمى\nماوردي: واجعل لمن ادعى حقا غائبا أو بينة- أخذت له بحقه والا استحللت القضية عليه فان ذلك أنفى للشك وأجلى للعمى\nبيهقي (٣) وابن القيم جعلاها مادة ٧، ورويا:\nومن ادعى حقا غائبا أو بينة فاضرب له أمدا- فان جاء ببينة أعطيته بحقه وان أعجزه ذلك استحللت عليه القضية فان ذلك أبلغ (عند ابن القيم: هو أبلغ) في العذر وأجلى للعمى\nابن مازه: واجعل لمن يطلب حقا غائبا أو شاهدا أمدا- وان عجز عنها استحللت عليه القضية فانه أبلغ في العذر وأجلى للعمى\nكاساني: فاذا أحضر- وإلا وجب القضاء عليه. وإن عجز عنها استحللت عليه القضاء فان ذلك أبلغ في العذر وأجلى للعمى.\nنويري، قلقشندي، واجعل لمن ادعى حقا غائبا أو بيته أمدا- أخذت له بحقه وإلا استحللت القضية عليه فان ذلك أنفى للشك وأجلى للعمى\nابن فرحون: واجعل للمدعي حقا غائبا أو بينة أجلا\nمبرد: واجعل لمن ادعى حقا غائبا أو بينة- أخذت له بحقه وإلا استحللت عليه القضية فانه أنفى للشك وأجلى للعمى\nجصاص: اجعل للمدعي أمدا ينتهي إليه اذا ادعى حقا غائبا أو بينة فان أحضر أعطيته حقه والا وجهت عليه القضاء (وفي رواية: أخذت له بحقه فان أعجزه ذلك استحللت عليه القضية) فان ذلك أجلى للعمى وأبلغ في العذر\nابن حمدون: غائبا أو بينة أمدا- حضر ببينة أخذت له بحقه- القضية فانه أخفى (كذا) للشك وأجلى للعمى\nمادة (١٠)\nمالك لا يذكر الا هذه المادة: لا تجوز شهادة خصم ولا ظنين\nجاحظ: مجلودا في حد أو مجريا- أو ظنينا- قد تولى- عنكم بالشبهات\nابن قتيبة: والمسلمون عدول في الشهادة إلا مجلودا في حد أو مجربا- أو ظنينا- إن الله\nبلاذري: والمسلمون- إلا مجلودا في حد أو مجربة- بالبينات والأيمان\nابن عبد ربه: المسلمون- إلا مجلودا في حد أو مجربا- الزور أو ظنينا- قرابة أو نسب- عنكم الهنات.\nوكيع وابن الجوزي (٢) فرقاها بين المادة ٧ و١٠، ورويا: مجلودا حدا (عند ابن الجوزي: في","vol":"1","page":433},{"text":"حد) أو مجربا- ظنينا في ولاء أو قرابة- إن الله ﵎ تولى- عنكم الشبهات.\nدارقطني (١): مجلود في حد أو مجرب في- قرابة إن الله- وادرأ عليكم/ ودرأ عنكم\nدارقطني (٢): عدول بينهم- مجلودا في حد أو مجربا في- ظنينا\nباقلاني: والمسلمون- مجلودا في حد أو مجربا- ظنينا في ولاء أو نسب- ودرأ بالأيمان والبينات.\nماوردي: والمسلمون- مجلودا في حد أو مجربا- ظنينا في ولاء أو نسب فان الله نهى عن الأيمان ودرأ بالبينات.\nابن حزم (١) عدول كلهم إلا مجلودا في حد.\nابن حزم (٢، ٣): إلا مجلودا في حد أو ظنينا في ولاء أو قرابة.\nبيهقي (٣) وابن القيم جعلاها مادة ٩ ورويا: والمسلمون. (بيهقي: بعض في الشهادة إلا مجلودا في حد- الزور- تولى من العباد السرائر وستر عليهم الحدود إلا بالبينات والأيمان) (ابن القيم: إلا مجربا عليه شهادة زور أو مجلودا في حد أو ظنينا في- تولى من العباد السرائر وستر عليهم الحدود إلا بالبينات والأيمان) .\nسرخسي: مجلودا حدا في قذف أو مجربا- ظنينا\nابن مازه: محدودا في حد أو مجربا- ظنينا- وادرأ عنكم بالبينات والأيمان.\nكاساني: والمسلمون- محدودا في قذف أو ظنينا في ولاء أو قرابة- أو مجربا عليه.\nنويري: إلا مجلودا في حد أو مجربا- ظنينا في ولاء أو نسب فان الله سبحانه عفا عن الأيمان ورد البينات (؟ بالبينات)\nابن فرحون: والمسلمون- مجلودا في حد أو مجربا- الزور أو ظنينا في ولاء أو نسب- البينات والأيمان.\nمبرد: والمسلمون: مجلودا في حد أو مجربا- ظنينا في ولاء أو نسب- ودرأ بالبينات والأيمان.\nجصاص: المسلمون عدول بعضهم على بعض إلا مجلودا في حد أو مجرب عليه شهادة زور أو ظنينا- فان الله- تولى منكم- بالبينات (وفي رواية: تولى من العباد السرائر وستر عليهم الحدود إلا بالبينات والأيمان) .\nابن حمدون: المسلمون عدول بعضهم على بعض- مجريا عليه شهادة زور- ولاء أو نسب فان الله ﷿- ودرأ بالبينات\nمادة (١١)\nمعمر لا يذكر إلا هذه المادة: إياك والضجر والغضب والقلق والتأذي بالناس عند الخصومة.\nجاحظ: والقلق والضجر والتأذي- بكفه الله- تزين- خلافه منه هتك الله ستره وأبدى فعله.\n(ثم حذف الباقي) .\nابن قتيبة: وإياك والقلق والضجر والتأذي بالخصوم في مواطن- صلحت سريرته فيما بينه وبين الله أصلح الله- تزين للدنيا بغير ما يعلم الله منه شأنه الله. (ثم حذف الباقي) .\nبلاذري: وإياك والغضب والقلق والضجر- بالناس عند تنافر الخصوم والتنكر لهم فان ترك الغضب في مواطن الحكم مما يوجب الله به الأجر ويحسن فيه- فمن خلصت نيته لربه كفاه ما بينه- تزين للناس بما يعلم الله أن ليس في قلبه شانه الله ﵎ فان الله لا يقبل من عبده إلا ما كان خالصا فما ظنك.","vol":"1","page":434},{"text":"ابن عبد ربه: ثم إياك والتنافر بالناس والتنكر للخصوم في الحقوق التي يوجب- من يتخلص بينة- يكفه الله- تزين- خلافه منه هتك الله ستره. (ثم حذف الباقي) .\nوكيع فرقها بين مادة ١١ و١٣، وروى: إياك والغلق والضجر والتأذي- مجالس القضاء- يوجب الله فيها- يحسن فيها الذخر من حسنت نيته وخلصت فيما- كفاه الله- تزين- منه غير ذلك شانه الله- عاجل دنيا وآجل آخرة. (ثم حذف الباقي) .\nدارقطني (١): وإياك والقلق والضجر- من يصلح نيته- تزين\nدارقطني (٢): يحسن به الذكر- يكفه- تزين- غير ذلك شانه الله. (ثم حذف الباقي)\nباقلاني: وإياك والغلق والضجر والتأذي بالخصوم والتنكر عند الخصومات فان الحق في مواطن الحق يعظم الله به الأجر ويحسن به- صحت نيته وأقبل على نفسه كفاه الله- ومن تخلق للناس بما يعلم الله أنه ليس من نفسه شانه الله- بثواب الله ﷿ في\nما وردي: وإياك والقلق والضجر والتأفف بالخصوم فان الحق في مواطن الحق يعظم الله بها الأجر ويحسن بها الذكر (ثم حذف الباقي)\nبيهقي (٣): وإياك والغضب والقلق والضجر والتأذي بالناس عند الخصومة والتنكر فان القضاء في مواطن الحق يوجب الله له الأجر ويحسن به- خلصت نيته في الحق ولو كان على نفسه كفاه الله- تزين لهم بما ليس في قلبه شانه الله فان الله ﵎ لا يقبل من العباد الا ما كان له خالصا فما ظنك.\nابن مازه: إياك والقلق والدمة (؟) والعجز والتأذي- خلصت نيته في الحق ولو على نفسه- تزين- يعلم الله تعالى أن ليس في قلبه شانه الله به- بثواب الآجل عند الله مع عاجل رزقه.\nكاساني: وإياك والغضب والقلق والضجر بالناس للخصوم في مواطن- به الأجر ويحسن به- على نفسه في الحق يكفه الله فيما- شانه الله ﷿ فانه ﷾ لا يقبل من العباد إلا ما كان خالصا فما ظنك بثواب الله ﷾ من عاجل.\nابن الجوزي (١): من خلصت نيته كفاه الله- تزين للناس بغير ما يعلم الله من قلبه شانه الله فما ظنك بثواب عند الله.\nابن الجوزي (٢): إياك والقلق والضجر والتأذي من الناس والتنكر للخصم في مجالس القضاء التي يوجب الله تعالى فيها- فيه الذخر- حسنت نيته وخلصت فيما- كفاه ما بينه وبين الناس. (ثم ذكر المادة ٦، ثم:) ومن تزين للناس بما يعلم الله غير ذلك منه شانه الله فما ظنك بثواب الله في عاجل دنيا وآجل آخرة. (ثم حذف الباقي) .\nنويري، قلقشندي: وإياك والغلق والضجر والقلق والتأفف بالخصوم فان استقرار الحق في مواطن الحق يعظم الله به الأجر ويحسن به الذكر (ثم حذفا الباقي) .\nابن القيم: وإياك والغضب والقلق والضجر والتأذي بالناس والتنكر عند الخصومة (أو:\nالخصوم، شك أبو عبيد) - فان القضاء في مواطن الحق مما يوجب الله به الأجر ويحسن به الذكر فمن خلصت نيته في الحق ولو على نفسه كفاه الله ما بينه- تزين بما ليس في نفسه شانه الله فان الله تعالى لا يقبل من العباد إلا ما كان خالصا فما ظنك.\nابن فرحون: وإياك والقلق والزجر والتأذي- من يصلح بينه- يكفه الله- تزين للناس بغير ما يعلم الله منه شانه الله- بثواب الله فيه.\nمبرد: وإياك والقلق والضجر والتأذي بالخصوم والتنكر عن (؟ عند) الخصومات فان الحق في","vol":"1","page":435},{"text":"مواطن الحق يعظم الله به الأجر ويحسن به- فمن صحت نيته وأقبل على نفسه كفاه الله- ومن تخلق للناس بما يعلم الله أنه ليس من نفسه شانه الله\nجصاص: وإياك والغضب والضجر والقلق والتأذي بالناس والتنكر عند الخصوم فإن القضاء في مواطن الحق بما يوجب به الله الأجر- فان من خلصت نيته فيما بينه وبين الله تعالى في الحق ولو على نفسه يكفه فيما بينه وبين الناس ومن تزين بما يعلم الله خلافه شانه الله تعالى فإن الله تعالى لا يقبل من العباد الا ما كان خالصا فما ظنك بثواب الله في عاجل رزقه وخزائن رحمته.\nابن حمدون: وإياك- بالخصوم والشكر (؟ التنكر) عند الخصومات فان الحق في مواطن الحق يعظم الله به الأجر ويحسن به الذخر (فانه من) صحت نيته وأقبل على نفسه كفاه الله ما بينه وبين الناس. ومن يخلق (؟ تخلق) بما يعلم أنه ليس من نفسه شانه\nمادة (١٢)\nليست عند ابن عبد ربه، دارقطني (٢)، بيهقي (٣)، سرخسي، ابن حمدون جاحظ: والسلام عليك.\nوكيع جعلها مادة ١٤\nدارقطني (١): والسلام عليك.\nابن القيم: والسلام عليك ورحمة الله\nجصاص: والسلام ...\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-488>٣٢٨ كتاب عمر إليه أيضا</span>\nعيون الأخبار لابن قتيبة ج ١ ص ١١\nأما بعد: فإنّ للناس نفرة عن سلطانهم. فأعوذ بالله أن تدركني وإياك عمياء مجهولة وضغائن محمولة. أقم الحدود ولو ساعة من نهار.\nوإذا عرض لك أمران أحدهما لله والآخر للدنيا، فآثر نصيبك من الله، فإنّ الدنيا تنفد والآخرة تبقى.\nوأخيفوا الفسّاق واجعلوهم يدا يدا ورجلا ورجلا. وعد مرضى المسلمين، واشهد جنائزهم وافتح لهم بابك، وباشر أمورهم بنفسك، فإنما أنت رجل منهم؛ غير أنّ الله جعلك أثقلهم حملا.","vol":"1","page":436},{"text":"وقد بلغني أنه قد فشا لك ولأهل بيتك هيئة في لباسك ومطعمك ومركبك ليس للمسلمين مثلها. فإياك يا عبد الله أن تكون بمنزلة البهيمة، مرّت بواد خصيب فلم يكن لها همّ إلا السمن وإنما حتفها في السمن.\nواعلم أنّ العامل إذا زاغ زاغت رعيته. وأشقى الناس من شقي الناس به. والسلام.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-489>٣٢٨/ ألف كتاب عمر إليه أيضا في تعيين صغار القضاة في عمالته</span>\nأخبار القضاة لوكيع ١/ ٧٦- ٧٧\nعن القطّان بن سفيان عن أبيه قال: قرأت [في] كتاب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى:\nلا تستقضينّ إلا ذا مال وذا حسب. فإن ذا مال لا يرغب في أموال الناس، وإن ذا حسب لا يخشى العواقب بين الناس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-490>٣٢٩ كتاب عمر إلى معاوية بن أبي سفيان، (أو إلى أبي موسى الأشعري في القضاء كما عند البلاذري، لعلهما مكتوبان بنفس المحتوى، الواحد إلى والي الشأم والآخر إلى والي البصرة)</span>\nالمبسوط للسرخسي ج ١٦ ص ٦٦ (متن النص وشرحه) - أخبار القضاة لوكيع ج ١/ ٧٤- ٧٥- بعر ١/ ٣٣- أنساب الاشراف للبلاذري، خطية استانبول، ٢/ ٦٢٤\nأما بعد: فإنني كتبت كتابا في القضاء لم آلك ونفسي فيه خيرا.\nالزم خمس خصال، يسلم لك دينك وتأخذ فيه بأفضل حظك: إذا تقدم إليك الخصمان فعليك بالبينة العادلة واليمين القاطعة. وأدن","vol":"1","page":437},{"text":"الضعيف حتى يشتد قلبه وينبسط لسانه. وتعاهد الغريب فإنك إن لم تعاهده ترك حقّه ورجع إلى أهله، فربما ضيّع حقه من لم يرفع به رأسه. وعليك بالصلح بين الناس، ما لم يستبن لك فصل القضاء.\n(١- ٣) بعر: ... إذا تقدم- وكيع. كتبت إليك في القضاء بكتاب لم ألك فيه ونفسي فالزم خصالا- تأخذ بأفضل حظك عليك. إذا حضر الخصمان\n(٣- ٤) بعر: وإدناء- وكيع: الأيمان- يجتري قلبه.\n(٤- ٥) بعر: تتعاهده سقط حقه- وكيع: الغريب فانه إن طال عهده، ترك حقه وانطلق\n(٥- ٦) بعر: وإنما ضيع حقه من لم يرفق به. وآس بين الناس في لحظك وطرفك وعليك بالصلح بين الناس ما لم يتبين- وكيع: وإنما أبطل حقه من لم يرفع به رأسا واحرص على الصلح- بلاذري:\nوإنما أبطل حقّه من أرجأ حقّه، ولم يرفع به رأسا. واحرص على الصلح.\n(٦) وكيع: لك ... القضاء- بلاذري: يتبيّن لك وجه القضاء. والسلام.\n(٢- ٦) والنص عند سرجنت: الزم أربع خصال- دينك وتحيط (؟ تحتظ) بأفضل حظك- اذا حضر الخصمان فعليك بالبينات العدول والايمان القاطعة. ثم ائذن للضعيف حتى ينبسط لسانه ويجتري قلبه. وتعاهد الغريب فإنه اذا طال حبسه ترك حقه وانصرف إلى أهله. واحرص على الصلح ما لم يبن القضاء. والسلام عليك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-491>٣٢٩/ ألف كتاب عمر إلى أبي عبيدة بن الجرّاح بالشأم في القضاء</span>\nالخراج لأبي يوسف (ط بولاق)، ص ٦٧\nأما بعد فإني كتبت إليك بكتاب لم آلك ونفسي خيرا. الزم خمس خصال يسلم لك دينك، وتحظ بأفضل حظيك: إذا حضرك الخصمان فعليك بالبينات العدول، والأيمان القاطعة. ثم ادن الضعيف حتى تبسط لسانه، ويجترىء قلبه. وتعهّد الغريب فإنه إذا طال حبسه ترك حاجته وانصرف إلى أهله. وإن الذي أبطل من لم يرفع به رأسا. واحرص على الصلح ما لم يستبن لك القضاء. والسلام.","vol":"1","page":438},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-492>٣٢٩/ ب كتاب عمر إلى أبي عبيدة ومعاذ في تعيين صغار القضاة (كأنهما كتابان بنفس المحتوى)</span>\nسير أعلام النبلاء للذهبي، ١/ ٣٢٦ (كما نقله محمد مصطفى\nالأعظمي في «دراسات في الحديث النبوي»، ص ٤٤٥)\nأنظروا رجالا صالحين، فاستعملوهم على القضاء وارزقوهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-493>٣٢٩/ ج- د مكاتبة بين عمر والقاضي شريح قاضي الكوفة</span>\nسنن الدارمي ١/ ٦٠- إعلام الموقعين لابن القيّم ١/ ٦٥- ٦٦، ٩٠، الأعظمي في دراسات في الحديث النبوي (ط بيروت ١٩٨٠) ١/ ١٧- ١٨ وارجع أيضا إلى كل ما يلي: سنن النسائي ٨/ ٢٠٤- أخبار القضاة لوكيع ٢/ ١٨٩- ١٩٠- حلية الأولياء لأبي نعيم (ط ١٩٣٢) ٤/ ١٢٦- السنن الكبرى للبيهقي ١٠/ ١١٥\nعن شريح أنه كتب إلى عمر يسأله\n- ولم يرو نص الكتاب-\nفكتب إليه:\nاقض بما في كتاب الله. فإن لم يكن في كتاب الله، فسنّة رسول الله ﷺ. فإن لم يكن في كتاب الله ولا في سنّة رسول الله ﷺ، فاقض بما قضى به الصالحون. فإن لم يكن في كتاب الله ولا في سنّة رسول الله ﷺ، ولم يقض به الصالحون، فإن شئت فتقدم، وإن شئت فتأخّر. ولا أرى التأخّر إلّا خيرا لك. والسلام عليكم.\nونص الدارمي:\nعن شريح أن عمر بن الخطاب كتب إليه: إن جاءك شيء في كتاب الله فاقض به، ولا يلتفتك عنه الرجال. فإن جاءك ما ليس في كتاب الله","vol":"1","page":439},{"text":"فانظر سنّة رسول الله ﷺ فانظر ما اجتمع عليه الناس فخذ به. فإن جاءك ما ليس في كتاب الله ولم يكن في سنّة رسول الله ﷺ، ولم يتكلم فيه أحد قبلك فاختر أيّ الأمرين شئت: إن شئت أن تجتهد برأيك ثم تقدم، فتقدم. وإن شئت أن تتأخّر، فتأخّر. ولا أرى إلا التأخّر خيرا لك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-494>٣٣٠ كتاب عمر إلى أمير الجيش النعمان بن مقرن</span>\nطب ص ٢٥٩٦- ٢٥٩٧\nبسم الله الرحمن الرحيم.\nمن عبد الله عمر أمير المؤمنين إلى النّعمان بن مقرّن:\nسلام عليك؛ فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو. أما بعد:\nفإنه قد بلغني أنّ جموعا من الأعاجم كثيرة قد جمعوا لكم بمدينة نهاوند. فإذا أتاك كتابي هذا، فسر بأمر الله وبعون الله وبنصر الله بمن معك من المسلمين. ولا توطئهم وعرا فتؤذيهم، ولا تمنعهم حقّا فتكفّرهم، ولا تدخلنّهم غيضة، فإنّ رجلا من المسلمين أحبّ إليّ من مائة ألف دينار.\nوالسلام عليك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-495>٣٣١ معاهدة النعمان مع أهل ماه بهر اذان</span>\nطب ص ٢٦٣٢- ٢٦٣٣\nأعطاهم الأمان على أنفسهم وأموالهم وأرضيهم. لا يغيّرون عن ملّة، ولا يحال بينهم وبين شرائعهم، ولهم المنعة ما أدّوا الجزية","vol":"1","page":440},{"text":"في كل سنة إلى من وليهم: على كل حالم في ماله ونفسه على قدر طاقته؛ وما أرشدوا ابن السبيل، وأصلحوا الطّرق، وقروا جنود المسلمين ممن مرّ بهم، فآوى إليهم يوما وليلة، ووفوا ونصحوا.\nفإن غشّوا وبدّلوا فذمّتنا منهم بريئة.\nشهد عبد الله بن ذي السّهمين، والقعقاع بن عمرو، وجرير بن عبد الله.\n(وكتب في المحرم سنة تسع عشرة)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-496>٣٣٢ معاهدة حذيفة بن اليمان مع أهل ماه دينار</span>\nطب ص ٢٦٣٣\nبسم الله الرحمن الرحيم.\nهذا ما أعطى حذيفة بن اليمان أهل ماه دينار: أعطاهم الأمان على أنفسهم وأموالهم وأرضيهم لا يغيّرون عن ملّة، ولا يحال بينهم وبين شرائعهم. ولهم المنعة ما أدّوا الجزية في كل سنة إلى من وليهم من المسلمين: على كل حالم في ماله ونفسه على قدر طاقته؛ وما أرشدوا ابن السبيل، وأصلحوا الطرق، وقروا جنود المسلمين من مرّ بهم، فآوى إليهم يوما وليلة، ونصحوا. فإن غشّوا وبدّلوا فذمّتنا منهم بريئة.\nشهد القعقاع بن عمرو، ونعيم بن مقرّن، وسويد بن مقرّن.\n(وكتب في المحرم)","vol":"1","page":441},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-497>٣٣٣ معاهدة أصفهان</span>\nطب ص ٢٦٤١\nبسم الله الرحمن الرحيم.\nكتاب من عبد الله للفاذوسفان وأهل إصبهان وحواليها:\nإنكم آمنون ما أدّيتم الجزية بقدر طاقتكم في كل سنة، تؤدّونها إلى الذي يلي بلادكم عن كل حالم، ودلالة المسلم، وإصلاح طريقه، وقراه يوما وليلة، وحملان الراجل إلى مرحلة، لا تسلّطوا على مسلم. وللمسلمين نصحكم وأداء ما عليكم. ولكم الأمان ما فعلتم.\nفإذا غيّرتم شيئا أو غيّره مغيّر منكم ولم تسلّموه، فلا أمان لكم.\nومن سبّ مسلما بلغ منه. فإن ضربه قتلناه.\nوكتب وشهد عبد الله بن قيس، وعبد الله بن ورقاء، وعصمة بن عبد الله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-498>٣٣٤ معاهدة مع أهل الريّ</span>\nطب ص ٢٦٥٥\nبسم الله الرحمن الرحيم.\nهذا ما أعطى نعيم بن مقرّن الزينبيّ بن قولة: أعطاه الأمان على أهل الريّ ومن كان معهم من غيرهم، على الجزاء وطاقة كل حالم في كل سنة، وعلى أن ينصحوا ويدلّوا ولا يغلّوا ولا يسلّوا، وعلى أن يقروا المسلمين يوما وليلة، وعلى أن يفخّموا المسلمين. فمن سبّ مسلما أو استخفّ به نهك عقوبة. ومن ضربه قتل. ومن بدّل منهم فلم يسلّم برمّته فقد غيّر جماعتكم.\nوكتب وشهد ... (؟)","vol":"1","page":442},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-499>٣٣٥ معاهدة مع أهل دنباوند وغيرها</span>\nطب ص ٢٦٥٦\nبسم الله الرحمن الرحيم.\nهذا كتاب نعيم بن مقرّن لمردان شاه مصمغان دنباوند، وأهل دنباوند، والخوار، واللارز، والشرّز:\nإنك آمن ومن دخل معك على الكفّ أن تكفّ أهل أرضك، وتتّقي من ولي الفرج بمائتي ألف درهم، وزن سبعة، في كل سنة. لا يغار عليك ولا يدخل عليك إلا بإذن، ما أقمت على ذلك، حتى تغيّر. ومن غيّر فلا عهد له ولا لمن لم يسلّمه.\nوكتب وشهد (...؟)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-500>٣٣٦ معاهدة مع أهل قومس</span>\nطب ٢٦٥٧\nبسم الله الرحمن الرحيم.\nهذا ما أعطى سويد بن مقرّن أهل قومس ومن حشوا، من الأمان على أنفسهم ومللهم وأموالهم، على أن يؤدّوا الجزية عن يد عن كل حالم بقدر طاقته، وعلى أن ينصحوا ولا يغشّوا، وعلى أن يدلّوا. وعليهم نزل من نزل بهم من المسلمين يوما وليلة من أوسط طعامهم. وإن بدّلوا واستخفّوا بعدهم فالذمّة منهم بريئة.\nوكتب وشهد (...؟)","vol":"1","page":443},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-501>٣٣٧ معاهدة مع أهل جرجان</span>\nطب ص ٢٦٥٨- ٢٦٥٩- تاريخ جرجان لأبي القاسم حمزة بن يوسف السهمي ص ٥- ٦\nبسم الله الرحمن الرحيم.\nهذا كتاب من سويد بن مقرّن لرزبان صول بن رزبان، وأهل دهستان وسائر أهل جرجان:\nإنّ لكم الذمّة وعلينا المنعة، على أنّ عليكم من الجزاء في كل سنة على قدر طاقتكم على كل حالم. ومن استعنّا به منكم فله جزاؤه في معونته عوضا من جزائه. ولهم الأمان على أنفسهم وأموالهم ومللهم وشرائعهم. ولا يغيّر شيء من ذلك هو إليهم، ما أدّوا، وأرشدوا ابن السبيل، ونصحوا، وقروا المسلمين، ولم يبد منهم سل ولا غلّ.\nومن أقام فيهم فله مثل ما لهم، ومن خرج فهو آمن حتى يبلغ مأمنه.\nوعلى أن من سب مسلما بلغ جهده. ومن ضربه حلّ دمه. شهد سواد ابن قطبة، وهند بن عمر، وسماك بن مخرمة، وعتيبة بن النّهاس وكتب في سنة ثماني عشرة.\n(٢) سهمي: كتاب ... سويد\n(٥) سهمي: من استعين به\n(٦) سهمي: ملكهم\n(٧) سهمي: ما أرادوا\n(٨) سهمي: ميل ولا غل- أقام منهم\n(١١) سهمي: هند بن عمرو، وسماك\n(١٢) سهمي: ثمان عشرة","vol":"1","page":444},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-502>٣٣٨ معاهدة مع أهل طبرستان وجيلجيلان</span>\nطب ص ٢٦٥٩- ٢٦٦٠\nبسم الله الرحمن الرحيم.\nهذا كتاب من سويد بن مقرّن للفرّخان، إصبهبذ خراسان على طبرستان، وجيل جيلان من أهل العدوّ.\nإنك آمن بأمان الله ﷿، على أن تكفّ لصوتك وأهل حواشي أرضك، ولا تؤوي لنا بغية. وتتقي من ولي فرج أرضك بخمسمائة ألف درهم من دراهم أرضك. فإذا فعلت ذلك فليس لأحد منّا أن يغير عليك، ولا يتطرق أرضك ولا يدخل عليك إلا بإذنك. سبيلنا عليكم بالإذن آمنة، وكذلك سبيلكم. ولا تؤون لنا بغية ولا تسلّون لنا إلى عدوّ ولا تغلّون. فإن فعلتم فلا عهد بيننا وبينكم.\nشهد سواد بن قطبة التميميّ، وهند بن عمر المرادي، وسماك بن مخرمة الأسدي، وسماك بن عبيد العبسيّ، وعتيبة بن النّهاس البكريّ.\nوكتب سنة ثماني عشرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-503>٣٣٩ معاهدة مع أهل آذربيجان</span>\nطب ص ٢٦٦٢\nبسم الله الرحمن الرحيم.\nهذا ما أعطى عتبة بن فرقد عامل عمر بن الخطاب أمير المؤمنين أهل آذربيجان: سهلها وجبلها وحواشيها وشفارها وأهل مللها كلهم،","vol":"1","page":445},{"text":"الأمان على أنفسهم وأموالهم ومللهم وشرائعهم، على أن يؤدّوا الجزية على قدر طاقتهم. ليس على صبي ولا امرأة ولا زمن ليس في يديه من الدنيا شيء. لهم ذلك ولمن سكن منهم، وعليهم قرى المسلم من جنود المسلمين يوما وليلة، ودلالته. ومن حشر منهم في سنة وضع عنه جزاء تلك السنة. ومن أقام فله مثل ما لمن أقام من ذلك. ومن خرج فله الأمان حتى يلجأ إلى حرزه.\nوكتب جندب. وشهد بكير بن عبد الله الليثيّ، وسماك بن خرشة الأنصاريّ.\nوكتب في سنة ثماني عشرة.\n(٥) وفي نسخة: ولا من ليس في يديه\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-504>٣٣٩/ ألف كتاب عمر إلى عتبة بن فرقد في الحرير</span>\nبخاري ٧٧/ ٢٥ ثلاث روايات- بحن ع ٢٤٣، ٣٥٦- تاريخ عمر بن الخطاب لابن الجوزي ص ٩٤- صحيح مسلم ٣٧/ ١٣- ١٤- دراسات في الحديث للاعظمي، ص ١٣٩ (وارجع أيضا إلى الكفاية للخطيب، ص ٣٣٦)\nالبخاري (١) أتانا كتاب عمر، ونحن مع عتبة بن فرقد بآذربيجان:\n«إن رسول الله ﷺ نهى عن الحرير إلا هكذا- وأشار بإصبعيه اللتين تليان الأبهام» . قال: فيما علمنا أنه يعني الأعلام.\nالبخاري (٢) إن النبي ﷺ نهى عن لبس الحرير إلا هكذا- وصفّ لنا النبي ﷺ إصبعيه. (ورفع زهير الوسطى والسبابة) .\nالبخاري (٣) فكتب إليه عمر أنّ النبي ﷺ قال:\nلا يلبس الحرير في الدنيا إلا لم يلبس منه شيء في الآخرة.\nمسلم: يا عتبة بن فرقد، إنه ليس من كدّك، ولا من كدّ أمّك.\nفاشبع المسلمين في رحالهم مما تشبع منه في رحلك. وإياكم والتنعم،","vol":"1","page":446},{"text":"وزيّ أهل الشرك، ولبوس الحرير، فإنّ رسول الله ﷺ نهى عن لبوس الحرير- قال: - إلّا هكذا، ورفع لنا رسول الله ﷺ إصبعيه. (ورفع زهير إصبعيه الوسطى والسبّابة وضمّهما) .\nبحن (١) فكتب إليه عمر بأشياء يحدثه عن النبي ﷺ فكان فيما كتب: «إن رسول الله ﷺ قال لا يلبس الحرير في الدنيا إلا من ليس له في الآخرة منه شيء إلا هكذا- وقال بإصبعيه السبابة والوسطى» . قال أبو عثمان فرأيت أنها أزرار الطيالسة حين رأينا الطيالسة.\nبحن (٢) «أما بعد فإنّ رسول الله ﷺ نهى عن الحرير إلا هكذا، إصبعين» . قال أبو عثمان النهدي: فما عتّمنا إلا أنه الأعلام.\nابن الجوزي: «يا عتبة بن فرقد، إياكم والتنعم، وزيّ أهل الشرك، ولبوس الحرير فإن رسول الله ﷺ نهانا عن لبوس الحرير إلا هكذا- ورفع لنا رسول الله ﷺ إصبعيه» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-505>٣٤٠ نسخة براءة الخراج</span>\nطب ص ٢٠٥٤- ٢٠٥٥\nاكتتبت عمّال الخراج وكتبوا البراءات لأهل الخراج من نسخة واحدة:\nبسم الله الرحمن الرحيم.\nبراءة لمن كان من كذا وكذا من الجزية التي صالحهم عليها الأمير خالد بن الوليد. وقد قبضت الذي صالحهم عليه خالد. وخالد والمسلمون لكم يد على من بدّل صلح خالد، ما أقررتم بالجزية وكففتم. أمانكم أمان وصلحكم صلح. نحن لكم على الوفاء.","vol":"1","page":447},{"text":"وأشهدوا لهم النفر من الصحابة الذين كان خالد أشهدهم: هشاما والقعقاع، وجابر بن طارق، وجريرا، وبشيرا، وحنظلة، وأزداد، والحجّاج بن ذي العنق، ومالك بن يزيد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-506>(٣٤١- ٣٤١/ ألف- ٣٤١/ ب) كتاب عمر في افتلاء الخيل في البصرة</span>\nبلا ص ٣٥١- بس ٧/ ١ ص ٢- ٣، ٤٩\nبسم الله الرحمن الرحيم.\nمن عبد الله أمير المؤمنين إلى المغيرة بن شعبة:\nسلام عليك، فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو.\nأما بعد: فإنّ أبا عبد الله ذكر أنه زرع بالبصرة في إمارة ابن غزوان، وافتلى أولاد الخيل حين لم يفتلها أحد من أهل البصرة. وإنه نعم ما رأى، فأعنه على زرعه وعلى خيله، فإني قد أذنت له أن يزرع. وآته أرضه التي زرع إلا أن تكون أرضا عليها الجزية من أرض الأعاجم، أو يصرف إليها ماء أرض عليها الجزية. ولا تعرض له إلا بخير.\nوالسلام عليك ورحمة الله وبركاته.\nوكتب معيقيب بن أبي فاطمة في صفر سنة سبع عشرة.\nرواية أخرى (راجع بس ج ٧/ ١ ص ٢- ٣):\nبينا عتبة على خطبته، إذ أقبل رجل بكتاب من عمر إلى عتبة بن غزوان فيه:\nأما بعد: فإن أبا عبد الله الثقفي ذكر لي أنه اقتنى بالبصرة خيلا حين لا يقتنيها أحد. فإذا جاءك كتابي هذا فأحسن جوار أبي عبد الله، وأعنه على ما استعانك.\nرواية أخرى (راجع بس ج ٧/ ١ ص ٤٩):\nنافع بن الحارث بن كلدة أبو عبد الله ... كان أول من افتلى الخيل","vol":"1","page":448},{"text":"بالبصرة. وسأل عمر بن الخطاب أن يقطعه بالبصرة. فكتب إلى أبي موسى الأشعري أن يقطعه عشرة أجربة، ليس فيها حق مسلم ولا معاهد.\nففعل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-507>٣٤٢ له أيضا في هذا الشأن إلى أبي موسى الأشعري</span>\nبع ع ٦٨٧- ٦٨٨- الخراج ليحيى بن آدم ع ٤٣، ٢٤٦، ٢٤٩- الأموال لابن زنجويه (خطية) ورقة ١٠١/ ألف\nخرج رجل من أهل البصرة من ثقيف، يقال له نافع أبو عبد الله، وكان أول من افتلى الفلا. فقال لعمر بن الخطاب: إنّ قبلنا أرضا بالبصرة ليست من أرض الخراج، ولا تضرّ بأحد من المسلمين. فإن رأيت أن تقطعنيها، أتّخذ فيها قضبا لخيلي، فافعل. قال: فكتب إلى أبي موسى الأشعريّ:\nإن كانت ما يقول فاقطعها إياه.\nوعن أبي جميلة قال: قرأت كتاب عمر إلى أبي موسى: إن أبا عبد الله سألني أرضا على شاطىء دجلة. فإن لم تكن أرض جزية ولا أرضا يجرى إليها ماء جزية، فأعطها إياه.\n(٩) زنجويه: يجري عليها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-508>٣٤٣ معاهدة مع عظيم هراة (في أفغانستان)</span>\nبلا ص ٤٠٥\nبسم الله الرحمن الرحيم.\nهذا ما أمر به عبد الله بن عامر، عظيم هراة، وبوشنج، وبادغيس:","vol":"1","page":449},{"text":"أمره بتقوى الله، ومناصحة المسلمين، وإصلاح ما تحت يديه من الأرضين، وصالحه عن هراة سهلها وجبلها، على أن يؤدّي من الجزية ما صالحه عليه، وإن يقسم ذلك على الأرضين عدلا بينهم. فمن منع ما عليه فلا عهد له ولا ذمّة.\nوكتب ربيع بن نهشل، وختم ابن عامر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-509>٣٤٤ كتاب مرزبان مرو الروذ إلى الأحنف بن قيس</span>\nطب ٢٨٩٨- ٢٩٠٠\nإلى أمير الجيوش:\nإنّا نحمد الله الذي بيده الدول، يغيّر ما شاء من الملك، ويرفع من شاء بعد الذّلة، ويضع من شاء بعد الرفعة:\nإنه دعاني إلى مصالحتك وموادعتك ما كان من إسلام جدّي، وما كان رأى من صاحبكم من الكرامة والمنزلة؛ فمرحبا بكم وأبشروا.\nوأنا أدعوكم إلى الصلح فيما بينكم وبيننا، على أن أؤدي إليكم خراجا ستين ألف درهم، وأن تقرّوا بيدي ما كان ملك الملوك كسرى أقطع جدّ أبي، حيث قتل الحيّة التي أكلت الناس، وقطعت السبل من الأرضين والقرى بما فيها من الرجال، ولا تأخذوا من أحد من أهل بيتي شيئا من الخراج، ولا يخرج المرزبة من أهل بيتي إلى غيرهم.\nفإن جعلت ذلك لي خرجت إليك. وقد بعثت إليك ابن أخي ماهك ليستوثقك منك بما سألت.","vol":"1","page":450},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-510>٣٤٥ فكتب إليه الأحنف</span>\nطب كما في الوثيقة السالفة\nبسم الله الرحمن الرحيم.\nمن صخر بن قيس أمير الجيش، إلى باذان مرزبان مروروذ، ومن معه من الأساور والأعاجم:\nسلام على من اتّبع الهدى وآمن واتقى.\nأما بعد: فإنّ ابن أخيك ماهك قدم عليّ فنصح لك جهده وأبلغ عنك. وقد عرضت ذلك على من معي من المسلمين، وأنا وهم فيما عليك سواء. وقد أجبناك إلى ما سألت وعرضت، على أن: تؤدّي من أكرتك وفلّاحيك والأرضين ستين ألف درهم إليّ، وإلى الوالي من بعدي من أمراء المسلمين، إلا ما كان من الأرضين التي ذكرت أنّ كسرى الظالم لنفسه أقطع جدّ أبيك لما كان من قتله الحيّة التي أفسدت الأرض وقطعت السبل. والأرض لله ولرسوله يورثها من يشاء من عباده.\nوإنّ عليك نصرة المسلمين وقتال عدوّهم بمن معك من الأساورة، إن أحبّ المسلمون ذلك وأرادوه. وإن لك على ذلك نصرة المسلمين على من يقاتل من ورائك من أهل ملتك، جار لك بذلك مني كتاب يكون لك بعدي. ولا خراج عليك ولا على أحد من أهل بيتك من ذوي الأرحام. وإن أنت أسلمت واتّبعت الرسول كان لك من المسلمين العطاء والمنزلة والرزق، وأنت أخوهم. ولك بذلك ذمّتي، وذمّة أبي، وذمم المسلمين، وذمم آبائهم.\nشهد على ما في هذا الكتاب: جزء بن معاوية- أو معاوية بن جزء- السعدي، وحمزة بن الهرماس، وحميد بن الخيار المازنيان، وعياض","vol":"1","page":451},{"text":"ابن ورقاء الأسيدي، وكتب كيسان مولى بني ثعلبة يوم الأحد من شهر الله المحرم.\n(علامة نقش خاتم الأحنف وكان: «نعبد الله»)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-511>٣٤٦ معاهدة مع أهل دبيل (في أرمينيا)</span>\nبلا ص ٢٠٠\nبسم الله الرحمن الرحيم.\nمن حبيب بن مسلمة لنصارى أهل دبيل، ومجوسها، ويهودها، وشاهدهم، وغائبهم:\nإني أمنتكم على أنفسكم وأموالكم، وكنائسكم وبيعكم، وسور مدينتكم، فأنتم آمنون، وعلينا الوفاء لكم بالعهد ما وفيتم، وأدّيتم الجزية والخراج.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-512>٣٤٧ كتاب إلى أهل تفليس</span>\nبع ع ٥٢٢- طب ص ٢٦٧٤- ٢٦٧٥- بلا ص ٢٠١\n- الأموال لابن زنجويه (خطية) ورقة ٧٢/ ب\nبسم الله الرحمن الرحيم.\nمن حبيب بن مسلمة إلى أهل طفليس:\nسلم أنتم. فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو.\nأما بعد: فإنّ رسولكم تفلي قدم عليّ، وعلى الذين آمنوا معي، فذكر عنكم أنّا كنّا أمّة ابتعثنا الله وكرّمنا. وكذلك فعل الله بنا بعد ذلة وقلة وجاهلية جهلاء. فالحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم.\nوالسلام على رسوله وصلواته كما به هدينا.","vol":"1","page":452},{"text":"وذكر عنكم تفلي، أن قذف في قلوب عدوّنا منا الرعب، فلا حول بنا ولا قوة إلا بالله. وذكر أنكم أجبتم سلمنا. فما كرهت ولا الذين آمنوا معي ذلك من أمركم.\nوقدم عليّ تفلي بهديّتكم فقوّمتها والذين آمنوا معي، عرضها ونقدها مائة دينار غير راتبة عليكم. ولكن على أهل كل بيت دينار واف جزية.\nولا فدية. وكتبت لكم عند ملأ من المؤمنين كتاب شرطكم وأمانكم.\nوبعثت به إليكم مع عبد الرحمن بن جزء السلميّ. وهو علمنا من أهل الرأي والعلم بأمر الله وكتابه. فإن أقررتم بما فيه، دفعه إليكم، وإن توليتم آذنكم بحرب من الله ورسوله والذين آمنوا على سواء. إنّ الله لا يحبّ الخائنين.\nوالسلام على من اتّبع الهدى.\n(١) زنجويه: ...\n(٢) طب: تفليس من جرزان أهل الهرمز- زنجويه: تفليس\n(٢- ٣) بلا: ... أما بعد\n(٣- ٦) طب: إلا هو فانه قد قدم علينا رسولكم تفلي فبلغ عنكم وأدى الذي بعثتم وذكر تفلي عنكم أنا لم نكن أمة فيما تحسبون وكذلك كنا حتى هدانا الله ﷿ بمحمد ﷺ وأعزنا بالإسلام بعد قلة وجاهلية ...\n(٤) بلا: على الذين ... معي من المؤمنين\n(٥) بلا: أنا ... أكرمنا الله وفضلنا وكذلك- زنجويه: أنا أمة\n(٦- ٧) بلا: وله الحمد كثيرا وصلى الله على محمد نبيه وخيرته من خلقه وعليه السلام..-\nزنجويه: كما به هدانا\n(٨- ٩) طب: ذكر ... تفلي ... أنكم- بلا: وذكرتم ... أنكم- زنجويه: أن الله قذف- ولا حول لنا- فما كرهت والذين\n(٩- ١٠) طب: والذين آمنوا معي ...\n(٩- ١٣) بلا: سلمنا ... وقد قومت هديتكم وحسبتها من جزيتكم ... وكتبت\n(١٤) طب: ... وقد بعثت إليكم عبد الرحمن- هو من أعلمنا-\n(١٥- ١٦) طب: العلم ... بالله وأهل القرآن وبعثت معه كتابي بأمانكم فإن رضيتم دفعه إليكم وإن كرهتم آذنتكم بحرب- زنجويه: هو ما علمنا\n(١٣- ١٦) بلا: ... وكتبت لكم أمانا واشترطت شرطا فإن قبلتموه ووفيتم به وإلا فأذنوا بحرب\n(١٦) طب: بحرب ... على سواء- بلا: رسوله ...\n(١٨) طب: ...","vol":"1","page":453},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-513>٣٤٨ نص المعاهدة مع أهل تفليس</span>\nبع ع ٥٢١- طب ٢٦٧٤- ٢٦٧٥- بلا ص ٢٠١-\n٢٠٢- الأموال لابن زنجويه (خطية) ورقة ٧٢/ ألف\nقابل ياقوت معجم البلدان ج ٢ ص ٣٩٦، ج ٤ ص ٢٦٠\nبسم الله الرحمن الرحيم.\nهذا كتاب من حبيب بن مسلمة لأهل طفليس- من أرض الهرمز-:\nبالأمان لكم ولأولادكم ولأهاليكم، وصوامعكم وبيعكم ودينكم وصلواتكم، على إقرار بصغار بالجزية على أهل كلّ بيت دينار واف.\nليس لكم أن تجمعوا بين متفرّق من الأهلات استصغارا منكم للجزية.\nولا لنا أن نفرّق بين مجتمع استكثارا منا للجزية.\nولنا نصيحتكم وضلعكم على عدوّ الله ورسوله، والذين آمنوا فيما استطعتم، وإقراء المسلم المجتاز ليلة بالمعروف من حلال طعام أهل الكتاب وحلال شرابهم، وإرشاد الطريق على غير ما يضرّ بكم فيه.\nوإن قطع بأحد من المؤمنين عندكم، فعليكم أداؤه إلى أدنى فئة من المؤمنين والمسلمين إلا أن يحال دونهم. فإن تبتم وأقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة فإخواننا في الدّين. ومن تولىّ عن الإيمان والإسلام والجزية، فعدوّ لله ورسوله والذين آمنوا. والله المستعان عليه.\nفإن عرض للمؤمنين شغل وقهركم عدوّكم، فغير مأخوذين بذلك ولا ناقض ذلك عهدكم، بعد أن تفيئوا إلى المؤمنين والمسلمين. هذا عليكم وهذا لكم.\nشهد الله، وملائكته، ورسله، والذين آمنوا، وكفى بالله شهيدا.\n(٢- ٤) طب: تفليس من جرزان أرض الهرمز بالأمان على أنفسكم وأموالكم وصوامعكم وبيعكم وصلواتكم على الإقرار- بلا: طفليس من منجليس من جرزان الهرمز بالأمان على أنفسهم وبيعهم وصوامعهم وصلواتهم ودينهم على إقرار- زنجويه: تفليس وأهاليكم\n(٤- ٥) بلا: بالصغار والجزية- طب: بصغار الجزية- بلا: دينار ... وليس","vol":"1","page":454},{"text":"(٥) بلا: بين أهل البيوتات تخفيفا للجزية- زنجويه: متفرق ... الأهلات- بالجزية\n(٤- ٦) طب: واف ...\n(٥- ٦) بلا: نفرق بينهم استكثارا منها ...\n(٧- ٨) بلا: أعداء الله ورسوله ... ما استطعتم وقرى- طب: نصحكم ونصركم على عدو الله وعدونا وقرى\n(٨- ٩) بلا: المسلم المحتاج- الكتاب لنا ... - طب: ... المجتاز ليلة ... من حلال\n(٩- ١٠) طب: هداية الطريق- بلا: ... وإن انقطع برجل من المسلمين عندكم- طب: في غير ما يضر فيه بأحد منكم ... - زنجويه: يضربكم.. وإن.\n(١٠- ١١) بلا: المؤمنين.. إلا\n(١١- ١٢) بلا: وإن أنبتم وأقمتم الصلاة ... فإخواننا. طب: فإن أسلمتم وأقمتم\n(١٢- ١٤) طب: الدين وموالينا ومن تولى عن الله ورسله وكتبه وحزبه فقد آذنا بحرب على سواء إن الله لا يحب الخائنين ... - زنجويه: فعدو الله- شغل عنكم.\n(١٢) بلا: الدين ... وإلا فالجزية عليكم\n(١٤- ١٦) بلا: وإن- شغل عنكم فقهركم- ولا هو ناقض عهدكم ... هذا لكم وهذا عليكم\n(١٧) بلا: وملائكته ... وكفى- طب: شهد عبد الرحمن بن خالد والحجاج وعياض وكتب رباح وأشهد الله وملائكته والذين-\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-514>٣٤٩ تجديد معاهدة أهل تفليس</span>\nبلا ص ٢٠٢\nبسم الله الرحمن الرحيم.\nهذا كتاب من الجراح بن عبد الله، لأهل تفليس من رستاق منجليس من كورة جرزان:\nإنه أتوني بكتاب أمان لهم من حبيب بن مسلمة، على الإقرار بصغار الجزية وأنه صالحهم على أرضين لهم وكروم وأرحاء يقال لها أوراي، وسابينا من رستاق منجليس، وعن طعام وديدونا من رستاق قحويط من كورة جرزان على أن: يؤدّوا عن هذه الأرحاء والكروم في كل سنة مائة درهم بلا ثانية. فأنفذت لهم أمانهم وصلحهم وأمرت ألا يزاد عليهم.","vol":"1","page":455},{"text":"فمن قرىء عليه كتابي فلا يتعدّ ذلك فيهم إن شاء الله.\nوكتب ... (؟)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-515>٣٥٠ معاهدة مع أهل موقان</span>\nطب ص ٢٦٦٦- ٢٦٦٧\nبسم الله الرحمن الرحيم.\nهذا ما أعطى بكير بن عبد الله أهل موقان من جبال القبج: الأمان على أموالهم وأنفسهم وملّتهم وشرائعهم، على الجزاء دينار عن كل حالم أو قيمته، والنصح، ودلالة المسلم، ونزله يومه وليلته. فلهم الأمان ما أقرّوا ونصحوا، وعلينا الوفاء. والله المستعان.\nفإن تركوا ذلك واستبان منهم غشّ، فلا أمان لهم إلا أن يسلّموا الغششة برمّتهم، وإلا فهم متمالئون.\nشهد الشّمّاخ بن ضرار، والرّسارس بن جنادب، وحملة بن جويّة.\nوكتب سنة إحدى وعشرين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-516>٣٥١ معاهدة مع شهر براز وأهل أرمينيا</span>\nطب ٢٦٦٥- ٢٦٦٦\nبسم الله الرحمن الرحيم.\nهذا ما أعطى سراقة بن عمرو عامل أمير المؤمنين عمر بن الخطّاب شهر براز، وسكان أرمينية، والأرمن من الأمان: أعطاهم أمانا لأنفسهم وأموالهم وملّتهم، ألا يضارّوا، ولا ينتقضوا. وعلى أهل","vol":"1","page":456},{"text":"أرمينية والأبواب، الطّرّاء منهم والتّنّاء، ومن حولهم فدخل معهم أن ينفروا لكل غارة، وينفذوا لكل أمر ناب أو لم ينب رآه الوالي صلاحا.\nعلى أن يوضع الجزاء عمن أجاب إلى ذلك إلا الحشر، والحشر عوض من جزائهم. ومن استغني عنه منهم وقعد، فعليه مثل ما على أهل آذربيجان من الجزاء، والدلالة، والنّزل يوما كاملا. فإن حشروا وضع ذلك عنهم، وإن تركوا أخذوا به.\nشهد عبد الرحمن بن ربيعة، وسلمان بن ربيعة، وبكير بن عبد الله. وكتب مرضيّ بن مقرّن وشهد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-517>٣٥٢ معاهدة خالد مع أهل دمشق</span>\nبع ع ٥١٩- بلا ص ١٢١- الخراج لقدامة ص ١٣٦ ب\nقابل الأموال لابن زنجويه (خطية) ورقة ٧٢/ ألف\nبسم الله الرحمن الرحيم.\nهذا كتاب من خالد بن الوليد لأهل دمشق:\nإني قد أمّنتهم على دمائهم وأموالهم وكنائسهم. [وسور مدينتهم لا يهدم. ولا يسكن شيء من دورهم. لهم بذلك عهد الله وذمّة رسوله ﷺ والخلفاء والمؤمنين. لا يعرض لهم إلا بخير إذا أعطوا الجزية] .\nشهد أبو عبيدة بن الجراح، وشرحبيل بن حسنة، وقضاعيّ ابن عامر، وكتب سنة ثلاث عشرة.\n(٢) بلا: هذا ما أعطى خالد بن الوليد أهل دمشق إذا دخلها\n(٣) بلا: ... أعطاهم أمانا على أنفسهم وأموالهم-\n(٣- ٦) بلا: []\n(٧- ٨) بلا: ...","vol":"1","page":457},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-518>٣٥٣ معاهدة دمشق لأبي عبيدة</span>\nبيو ص ٨٠\nإنّ أبا عبيدة بن الجرّاح صالحهم بالشأم واشترط عليهم حين دخلها:\nعلى أن تترك كنائسهم وبيعهم، على أن لا يحدثوا بناء بيعة ولا كنيسة. على أنّ عليهم إرشاد الضالّ وبناء القناطر على الأنهار من أموالهم، وأن يضيفوا من مرّ بهم من المسلمين ثلاثة أيام، وعلى أن لا يشتموا مسلما ولا يضربوه، ولا يرفعوا في نادي أهل الإسلام صليبا، ولا يخرجوا خنزيرا من منازلهم إلى أفنية المسلمين، وأن يوقدوا النيران للغزاة في سبيل الله، ولا يدلّوا للمسلمين على عورة، ولا يضربوا نواقيسهم قبل أذان المسلمين ولا في أوقات صلاتهم- (وفي رواية:\nأوقات أذانهم) - ولا يخرجوا الرايات في أيام عيدهم، ولا يلبسوا السلاح يوم عيدهم، ولا يتخذوه في بيوتهم. فإن فعلوا من ذلك شيئا عوقبوا وأخذ منهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-519>٣٥٣/ ألف كتاب عمر إلى الأمصار في عزل خالد بن الوليد من قيادة الجيش ودواعيه</span>\nكنز العمال لعلي المتقي، ٦/ ٣٠، ع ٣٥٢ (عن سيف وابن عساكر)\nتوفي أبو بكر لثاني ليال بقين من جمادى الآخرة مساء يوم الاثنين سنة ١٣، وولي عمر فعزل خالد بن الوليد عن الشأم واستعمل أبا عبيدة.\nوكتب إلى الأمصار في عزل خالد:\nإني لم أعزل خالدا عن سخطة، ولا خيانة، ولكن الناس فتنوا به،","vol":"1","page":458},{"text":"فخشيت أن يوكلوا إليه، ويبتلوا. فأحببت أن يعلموا أن الله هو الصانع، وأن لا يكونوا بعرض فتنة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-520>٣٥٣/ ب كتاب عمر إلى أبي عبيدة بن الجرّاح مخبرا بوفاة أبي بكر</span>\nالأزدي (مخطوطتا باريس) ورقة ٢٧/ ألف (٤٩/ ب- ٥٠/ ألف)\nإلى أبي عبيدة ﵁:\n(...) أما بعد فإنّ أبا بكر الصديق ﵁ خليفة رسول الله ﷺ توفي. فإنّا لله وإنّا إليه راجعون. ورحمة الله على أبي بكر، القائل بالحق، والآمر بالقسط والآخذ بالعرف (خ:\nبالمعروف)، والبرّ الشيم، والسهل القريب. وإنّا نرغب إلى الله في العصمة برحمته من كل معصية، ونسأله العمل بطاعته، والحلول في داره. إنه على كل شيء قدير. والسلام عليك ورحمة الله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-521>٣٥٣/ ج كتاب أبي عبيدة ومعاذ بن جبل إلى عمر على خبر وفاة أبي بكر</span>\nالأزدي (مخطوطتا باريس) ورقة ٢٧/ ب (٥٠/ ب- ٥١/ ألف)\nفلما وصل كتاب عمر إلى أبي عبيدة مخبرا بوفاة أبي بكر الصديق، كتب إليه أبو عبيدة ومعاذ بن جبل كتابا واحدا:\n(خ: بسم الله الرحمن الرحيم. من أبي عبيدة بن الجرّاح ومعاذ بن جبل) إلى عمر بن الخطاب. سلام عليك. فإنّا نحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو. أما بعد: فإنّا عهدناك وأمر نفسك لك مهم، وإنك يا عمر","vol":"1","page":459},{"text":"أصبحت (خ: أصبحت يا عمر) وقد وليت أمر أمّة محمد صلى الله عليه، أحمرها وأسودها. يقعد بين يديك العدو والصديق، والشريف والوضيع، والشديد والضعيف. ولكل عليك حق وحصّة من العدل.\nفانظر كيف تكون يا عمر. وإنّا نذكّرك يوم تبلى فيه السرائر، وتكشف فيه العورات، وتظهر فيه المخبآت، وتعيد (خ: تعنى) فيه الوجوه لملك قاهر قهرهم بجبروته، والناس له داخرون، ينتظرون قضاءه، ويخافون عقابه، ويرجون رحمته. وإنه بلغنا أنه يكون في هذه الأمة رجال يكونون إخوان العلانية، أعداء السريرة. إنّا نعوذ بالله من ذلك. فلا ينزل كتابنا منك (خ: من قلبك) بغير المنزلة التي أنزلناه من أنفسنا. والسلام عليك ورحمة الله وبركاته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-522>٣٥٣/ د كتاب عمر في جواب كتاب أبي عبيدة ومعاذ</span>\nالأزدي (مخطوطتا باريس) ورقة ٢٧/ ب- ٢٨/ ألف (٥١/ ألف- ٥١/ ب)\nولم يلبثا إلا مقدار ما قدم رسول عمر ﵁ حتى بعث إليهما عمر ﵁ بجواب كتابهما وبعهد أبي عبيدة ﵁، وأمر أبا عبيدة أن يعظ. وجاء بالكتاب شدّاد بن أوس بن ثابت، ابن أخي حسّان بن ثابت الأنصاري، وكان جواب كتابهما إلى عمر:\nبسم الله الرحمن الرحيم.\nمن عبد الله عمر أمير المؤمنين إلى أبي عبيدة بن الجرّاح ومعاذ بن جبل. سلام عليكما. فإني أحمد إليكما الله الذي لا إله إلا هو. أما بعد فإني أوصيكما بتقوى الله، فإنه رضى ربكما، وحظ أنفسكما، وغنيمة الأكياس لأنفسهم عند تفريط العجزة. وقد بلغني كتابكما تذكران أنكما عهدتماني وأمر نفسي لي مهم. فما يدريكما وهذه تزكية منكما لي؟\nوتذكران أني وليت أمر هذه الأمّة، يقعد بين يديّ الشريف والوضيع،","vol":"1","page":460},{"text":"والعدو والصديق، والقوي والضعيف ولكل حصته من العدل. وتسئلاني كيف أنا عند ذلك؟ وإنه (خ: فإنه) لا حول لي ولا قوة إلا بالله. وكتبتما تخوّفاني يوما هو آت وذلك باختلاف الليل والنهار، فإنهما يبليان كل جديد، ويقرّبان كل بعيد، ويأتيان بكل موعود حتى يأتيا بيوم (خ: يأتيا بهم يوم) القيامة، يوم تبلى فيه السرائر، وتكشف فيه العورات، وتعنو فيه الوجوه لعزة ملكه، قهرهم بجبروته، فالناس له داخرون يخافون عقابه، وينتظرون قضاءه، ويرجون رحمته. وذكرتما أنه بلغكما أنه يكون في هذه الأمّة رجال يكونون إخوان العلانية، أعداء السريرة. فليس هذه بزمان ذلك، إنما ذلك في آخر الزمان إذا كانت الرغبة والرهبة رغبة الناس بعضهم إلى بعض، ورهبة الناس بعضهم من بعض. وتقولان إنّا نعوذ بالله أن أنزل كتابكما مني بغير المنزلة التي هي في أنفسكما. فانّا لن نالوك (؟: فانا لن ألوكما) خيرا، وأعوذ بالله (من) أن أنزل كتابكما مني على غير ذلك، وإني لا غنى لي عنكما ولا عن رأيكما ونصحكما. فتعاهداني رحمكما الله بكتابكما. والسلام عليكما ورحمة الله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-523>٣٥٣/ هـ كتاب عمر يولّي أبا عبيدة الشأم وعزل خالد بن الوليد</span>\nالأزدي (مخطوطتا باريس) ورقة ٢٨/ ألف وب (٥٢/ ألف)\nقدم شدّاد بن أوس بعهد أبي عبيدة فدفعه إليه، وشدّاد شاك. فنزل على أبي عبيدة وعلى معاذ، وكان منزلهما وأمرهما واحدا. وكانا يقومان عليه حتى تمايل. فمكث أبو عبيدة خمس عشرة ليلة وخالد يصلّي بالناس، ويأمر وينهى، وما يعلم أن أبا عبيدة الأمير عليه، حتى جاء كتاب من عمر بن الخطاب ﵁ إلى أبي عبيدة. فكره أن يخفيه:\nبسم الله الرحمن الرحيم.\nمن عبد الله عمر أمير المؤمنين إلى أبي عبيدة بن الجرّاح. سلام","vol":"1","page":461},{"text":"عليك. فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو. أما بعد فإنك في كنف من المسلمين وعدد، يكفي حصار دمشق. فابعث سراياك في أرض حمص ودمشق وما سواهما من الشأم. ولا يمنعك قولي هذا أن تعري عسكرك فيطمع فيك عدوك، ولكن انظر برأيك فيما استغنيت عنه منهم فسيّرهم، وما احتجت إليه منهم فاحبسه عندك. وليكن فيمن يحبس عندك خالد بن الوليد فانه لا غنى بك عنه. والسلام عليك ورحمة الله وبركاته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-524>٣٥٣/ وكتاب عمرو بن العاص إلى أبي عبيدة بن الجرّاح يطلب الأوامر</span>\nالأزدي (مخطوطتا باريس) ورقة ٢٩/ ب (٥٤/ ألف- ب)\nبسم الله الرحمن الرحيم.\nأما بعد فإن الروم قد أعظمت فتح دمشق وحمص في نواحي الاردن وفلسطين، وتكاتبوا وتوثقوا وتعاقدوا أن لا يرجعوا إلى النساء والأولاد حتى (خ: تعاقدوا لا يرجعون إلى النساء والأولاد أو) يخرجوا العرب من بلادهم. والله مكذّب قولهم وأملهم. ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا.\nفاكتب إليّ برأيك في هذا الحدث. أرشد الله أمرك، وسدّدك، وأدام رشدك. والسلام عليك ورحمة الله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-525>٣٥٣/ ز كتاب أبي عبيدة إلى عمر يخبره بالأخبار</span>\nالأزدي (مخطوطتا باريس) ورقة ٣٤/ ب- ٣٥/ ألف (٦٢/ ألف- ب)\nلعبد الله عمر أمير المؤمنين من أبي عبيدة بن الجرّاح. سلام عليكم","vol":"1","page":462},{"text":"(خ: عليك)، فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو. أمّا بعد فإن الروم قد أقبلت فنزلت فحلا. طائفة منهم مع أهلها. وقد سارع إليهم أهل البلد ومن كان على دينهم من العرب. وقد أرسلوا إليّ أن «اخرج من بلادنا التي تنبت الحنطة والشعير والفواكه والأعناب، فإنكم لستم لها بأهل. والحقوا ببلادكم بلاد البؤس والشقاء. فإن (خ: الشقاء والبؤس. وإن) أنتم لم تفعلوا سرنا إليكم بما لا قبل لكم به. ثم أعطينا الله عهدا ألّا ينصرف عنكم ومنكم عين تطرف» . فأرسلت إليهم: أمّا قولكم: «اخرجوا من بلادكم (خ: بلادنا)، فلستم لها بأهل»، فلعمري ما كنا لنخرج منها وقد دخلناها، وورثّناها الله منكم، ونزعها من أيديكم. وإنما البلاد بلاد الله، والعباد عباده، وهو ملك الملوك يؤتي الملك من يشاء وينزع الملك ممن يشاء، ويعزّ من يشاء ويذلّ من يشاء.\nوأمّا ما ذكرتم من بلادنا، وزعمتم أنها «بلاد البؤس والشقاء»، فقد صدقتم، وقد أبدلنا بها بلادكم بلاد العيش الرفيع، والسعر الرخيص، والفواكه الكثيرة فلا تحسبونا بتاركيها (خ: تاركيها)، ولا منصرفين عنها.\nولكن أقيموا لنا. فو الله لا يجشمنكم (خ: لا يجشمكم) إتياننا.\nولنأتينكم إن أقمتم لنا.\nفكتبت إليك حين نهضت إليهم متوكلا على الله، راضيا بقضاء الله، واثقا بنصر الله. كفانا الله وإياك والمؤمنين مكيدة كل كائد، وحسد كل حاسد. ونصر الله أهل دينه نصرا عزيزا، وفتحا يسيرا، وجعل لهم من لدنه سلطانا نصيرا.\n(ودفع إلى نبطي من أنباط الشأم [نصراني]، فأسلم على يدي عمر) .","vol":"1","page":463},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-526>٣٥٣/ ج جواب عمر على مكتوب أبي عبيدة السالف</span>\nالأزدي (مخطوطتا باريس) ورقة ٣٥/ ألف- ب (٦٤/ ألف- ب)\nفكتب عمر مع رسول أبي عبيدة إلى أبي عبيدة:\nبسم الله الرحمن الرحيم.\nمن عبد الله عمر أمير المؤمنين، إلى أبي عبيدة بن الجرّاح. سلام عليك. فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو. أما بعد فإن كتابك جاءني بنفير الروم إليك ومنزلهم الذي نزلوا به، ورسالتهم التي أرسلوا، وبالذي رجّعت إليهم فيما سألوك. وقد سددت بحجتك، وأتيت رشدك.\nفإن أتاك كتابي هذا وأنتم الغالبون، فكثيرا ما تذكر من ربنا الاحسان إلينا وإليكم. فإن أتاكم وقد أصابكم نكب أو قرح، فلا تهنوا، ولا تحزنوا، ولا تركنوا، ولا تستكينوا، فإنكم الأعلون. وإنها دار الله وهو فاتحها عليكم، تصديقا منّا لقول نبينا ﷺ. فاصبروا إن الله مع الصابرين. واعلم أنك ما لقيت عدوّك فاستعنت بالله عليهم، وعلم منك الصدق، نصرك عليهم. فقل إذا أنت لقيتهم: «اللهم إنك الناصر لدينك، والمعز لأوليائك قديما وحديثا. اللهم فتول نصرهم، وأظهر فلحهم، ولا تكلهم إلى أنفسهم فيعجزوا عنها. وكن الصانع لهم، والدافع عنهم برحمتك. إنك الولي الحميد» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-527>٣٥٣/ ط كتاب أبي عبيدة إلى عمر مخبرا بالفتح في حرب الأردن</span>\nالأزدي (مخطوطتا باريس) ورقة ٣٩/ ألف- ب (٧٠/ ب- ٧١/ ألف)\nوأقام المسلمون على الحصون، وقد غلبوا على سواد الاردن وعلى أرضها على ما فيها. فسألهم الروم (خ: المسلمون) أن ينزلوا إليهم","vol":"1","page":464},{"text":"ويؤمنوهم. وكتب أبو عبيدة بن الجرّاح إلى عمر بن الخطاب ﵄:\nبسم الله الرحمن الرحيم.\nلعبد الله عمر أمير المؤمنين، من أبي عبيدة بن الجرّاح. سلام عليك فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو. أما بعد: فالحمد لله الذي أنزل على المؤمنين نصره، وعلى الكافرين رجزه (خ: زجره) . أخبر أمير المؤمنين أصلحه الله أنّا التقينا نحن والروم، وقد جمعوا لنا الجموع العظام، فجاؤونا من رؤوس الجبال، وأسياف البحار، وظنّوا أنه لا غالب لهم من الناس. فبرزوا لنا وبغوا علينا. وتوكّلنا على الله، ورفعنا رغبتنا إليه، وقلنا: حسبنا الله ونعم الوكيل. فنهضنا إليهم بخيلنا ورجالتنا. وكان القتال بين الفريقين مليا من النهار، أهدى الله فيه الشهادة لرجال من المسلمين، منهم عمرو بن سعيد بن العاص. وضرب الله وجوه المشركين. وأتبعهم المسلمون يقتلونهم، ويأسرونهم حتى اعتصموا بحصونهم. وأصاب المسلمون عسكرهم، وغلبوا على بلدهم. وأنزلهم الله من صياصيهم، وقذف في قلوبهم الرعب. فأحمد الله يا أمير المؤمنين أنت ومن قبلك من المسلمين على إعزاز دينه، وإظهار الفلح على المشركين. وادعوا الله لنا بتمام النعمة. والسلام عليك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-528>٣٥٣/ ي مصالحة مع أهل الفحل</span>\nالأزدي (مخطوطتا باريس) ورقة ٣٩/ ب (٧١/ ألف)\nفلما رأى أهل الفحل أن الارض أرض الأردن قد غلب عليها المسلمون، سألوا الصلح على أن لا يقتلوهم، وأن يعفى لهم عن أنفسهم، وأن يؤدّوا الجزية؛ ومن كان منهم من الروم أن يلحق بالروم ويخلّي بلاد الاردن. وعلى أن يقيم منهم من أحبّ المقام فيؤدّي الجزية.","vol":"1","page":465},{"text":"فصالحهم المسلمون، وكتبوا لهم كتابا، وصالحوهم. وخرج منهم من كان روميا قبل الروم تلك السنة، وثبت منهم من كان يثبت قبل ذلك البلد.\nولم يرو نص الكتاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-529>٣٥٣/ ك كتاب أبي عبيدة إلى عمر طالبا الأوامر فيمن لم يفر من العدو</span>\nالأزدي (مخطوطتا باريس) ورقة ٣٩/ ب (٧١/ ألف- ب)\nوكتب أبو عبيدة بن الجرّاح إلى عمر بن الخطاب ﵄:\nبسم الله الرحمن الرحيم.\nأمّا بعد: فإن الله ذا المنّ والفضل والنعم العظام فتح على المسلمين أرض الروم (خ الأردن) فرأت طائفة من المسلمين أن يقرّوا أهلها على أن يؤدّوا الجزية إليهم، ويكونوا عمّار الارض؛ ورأت طائفة منهم أن يقتسموهم. فليكتب إلينا أمير المؤمنين برأيه في ذلك. أدام الله لك التوفيق في جميع الأمور.\n(راجع أيضا الوثيقة ٣٥٤ أدناه)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-530>٣٥٣/ ل جواب عمر إلى أبي عبيدة في معاملة الأرض المفتوحة</span>\nالأزدي (مخطوطتا باريس) ورقة ٣٩/ ب- ٤٠/ ألف (٧١/ ب- ٧٢/ ألف) (راجع أيضا الوثيقة ٣٢٥ أعلاه)\nبسم الله الرحمن الرحيم.\nمن عبد الله عمر أمير المؤمنين، إلى أبي عبيدة بن الجرّاح. سلام عليك. فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو. أما بعد: فقد بلغني","vol":"1","page":466},{"text":"كتابك تذكر إعزاز الله أهل دينه، وخذلانه أهل عداوته، وكفايته إيّانا مؤنة من عادانا. فالحمد لله على إحسانه إلينا فيما مضى، وحسن صنيعته لنا (خ: إلينا) فيما غبر، الذي عافى جماعة المسلمين، وأكرم بالشهادة فريقا من المؤمنين. فهنيئا لهم برضا ربّهم، وكرامته إيّاهم. ونسئله أن لا يحرمنا أجرهم، ولا يفتنا بعدهم. فقد نصحوا لله، وقضوا ما عليهم.\nولربّهم ما كانوا (خ: لربهم كانوا) يعملون، ولأنفسهم كانوا يمهدون.\nوقد فهمت ما ذكرت من الأرض التي ظهرتم (خ: ظهر) عليها وعلى أهلها المسلمون، فقالت طائفة: تقّر (خ: نقرّ) أهلها على أن يؤدّوا الجزية إلى المسلمين ويكونوا عمّار الأرض (خ: عمّال الأرض)؛ وقالت طائفة: تقتسمهم. وإني نظرت فيما كتب (خ: كتبت) إليّ من هذا فعرق (فعرف؟) رأيي فيما سألتني عنه، إلا أني قد رأيت أن تقرّهم وأن يحمل الجزية عليهم. ونقسمها (؟ الجزية) بين المسلمين ويكونوا عمّار الارض، فهم أعلم بها وأقوى عليها من غيرهم. أرأيت لو أنّا أخذنا أهلها واقتسمناهم، من كان يكون لمن يأتي بعدنا من المسلمين؟ والله ما كانوا إذا ليجدوا إنسانا يكلمونه (خ: يكلموه) ولا يكلمهم، ولا ينتفعون بشيء من ذات يده. وإن هؤلاء يأكلهم المسلمون ما داموا أحياء. فاذا هلكنا وهلكوا (خ: هلكوا وهلكنا)، أكل أبناؤنا أبناءهم أبدا ما بقوا، فكانوا عبيدا لأهل الاسلام أبدا ما دام دين الاسلام ظاهرا. فضع عليهم الجزية، وكفّ عنهم السبا، وامنع المسلمين من ظلمهم والاضرار بهم، وأكل أموالهم إلّا بحقّها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-531>٣٥٣/ م كتاب صلح أهل حمص</span>\nالأزدي (مخطوطتا باريس) ورقة ٤١/ ألف (٧٤/ ألف)\nحمص ... واشتد عليهم الحصار، وخشوا السبا، فأرسلوا إلى","vol":"1","page":467},{"text":"المسلمين فطلبوا اليهم الصلح. فصالحهم المسلمون وكتبوا لهم كتابا بالأمان على أنفسهم وأموالهم وكنائسهم، وعلى أن يضيفوا المسلمين يوما وليلة، وعلى أن لا يعمّروا بيعهم. وصالحوا على أرض حمص كلها على أن عليهم مائة ألف دينار وسبعين ألف دينار. فقبل ذلك منهم المسلمون.\nولم يرو نص الكتاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-532>٣٥٣/ ن كتاب أبي عبيدة إلى عمر مخبرا بفتح حمص</span>\nالأزدي (مخطوطتا باريس) ورقة ٤١/ ألف- ب (٧٤/ ألف- ب)\nبسم الله الرحمن الرحيم.\nلعبد الله عمر أمير المؤمنين، من أبي عبيدة بن الجرّاح. سلام عليك فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو. أما بعد فالحمد لله الذي أفاء علينا وعليك (خ: عليك يا أمير المؤمنين) أفضل كورة بالشأم أهلا وقلاعا، وأكثرهم عددا وجمعا وخراجا، وأكبتهم للمشركين كبتا، وأيسره على المسلمين فتحا. أخبرك يا أمير المؤمنين أصلحك الله، أنّا قدمنا بلاد حمص يزفونهم بيأس شديد. فلما دخلنا بلادهم ألقى الله الرعب في قلوبهم، ووهّن كيدهم، وقلم أظفارهم (خ: أظافيرهم)، وسألوا الصلح وأذعنوا بأداء الجزية. فقبلنا منهم وكففنا عنهم، وفتحوا لنا الحصون، واكتتبوا منّا الأمان. وقد وجّهنا الخيول إلى الناحية التي فيها ملكهم وجنوده. فنسئل الله مالك الملوك وناصر الجنود أن يعزّ المسلمين بنصره، وأن يسلم المشرك الخاطىء بذنبه. والسلام عليك.","vol":"1","page":468},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-533>٣٥٣/ س كتاب عمر في جواب كتاب أبي عبيدة السالف</span>\nالأزدي (مخطوطتا باريس) ورقة ٤١/ ألف- ٤١/ ب (٧٤/ ب)\nفلما قدم على عمر كتابه، كتب إليه الجواب:\nأما بعد فقد بلغني كتابك تأمرني فيه بحمد الله على ما أفاء الله علينا من الارض، وفتح علينا من القلاع، ومكّن لنا في البلاد، وصنع لنا ولكم، وأبلانا وإياكم من حسن البلاء. فالحمد لله حمدا كثيرا ليس له نفاد، ولا يحصى له تعداد. وذكرت أنك وجّهت الخيول نحو البلاد التي فيها ملك الروم وجموعهم. فلا تفعل، وابعث إلى خيلك فاضممها إليك، وأقم حتى يمضي هذا الحول، ونرى من رأينا ونستعين بالله ذي الجلال والاكرام على جميع أمورنا. والسلام.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-534>٣٥٣/ ع كتاب أبي عبيدة إلى ميسرة في ناحية حلب</span>\nالأزدي (مخطوطتا باريس) ورقة ٤١/ ب (٧٤/ ب)\nكان أبو عبيدة قدّم ميسرة بن مسروق إلى ناحية حلب، فسرّح رسولا وفيحا معه كتاب:\nأما بعد، فاذا لقيك رسولي فاقبل معه، ودع ما كنت وجّهتك فيه حتى نرى من رأينا، وننظر فيما (خ: ما) يأمر به خليفتنا. والسلام عليك.","vol":"1","page":469},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-535>٣٥٣/ ف كتاب أبي عبيدة إلى عمر مخبرا بتخلية حمص موقتا ورد الضرائب</span>\nالأزدي (مخطوطتا باريس) ورقة ٤٤/ ألف- ب (٧٩/ ب)\nثم إن أبا عبيدة دعى خالد بن الوليد فقال له: اخرج إلى دمشق فانزلها في ألف رجل من المسلمين، وأنا أقيم ههنا (في حمص)، ويقيم عمرو ابن العاص في مكانه الذي هو فيه. فيكون لكل جانب من الشأم طائفة من المسلمين، فهو أقوى لنا عليهم، وأحرى أن نضبطها. (الأزدي، ورقة ٤١/ ب؛ نسخة أخرى ٧٥/ ألف) . فجمع هرقل عساكر، فأراد أبو عبيدة أن يبقى في حمص، ولكن أمراء الجند أجمعوا على الخروج. فأمر إلى حبيب بن مسلمة أن يردّ عليهم ما أخذ منهم من المال للدفاع عنهم.\nوأخذ أهل البلد يقولون: «ردّكم الله إلينا، ولعن الذين كانوا يملكوننا من الروم. ولكن، والله، لو كانوا هم، ما ردّوا علينا، بل غصبوا، وأخذوا مع هذا ما قدروا عليه من أموالنا» .\n(الأزدي ورقة ٤٤/ ألف- ب؛ نسخة أخرى ٧٩/ ألف) .\nفكتب أبو عبيدة إلى عمر ﵄:\nأما بعد فانّ عيوني قدمت عليّ من أرض عدوّنا، من القرية التي فيها ملك الروم، فحدّثوني بأنّ الروم قد توجهوا إلينا، وجمعوا لنا من الجموع ما لم يجمعوه لامّة قط كانت قبلنا. وقد دعوت المسلمين فأخبرتهم الخبر، واستشرتهم في الرأي. فأجمع (خ: فاجتمع) رأيهم على أن يتنحّوا عنهم حتى يأتينا رأيك. وقد بعثت إليك رجلا (سفيان بن عوف بن معقل) عنده علم ما قلنا، فسله عما بدا لك، فإنه بذلك عليم، وهو عندنا أمين. ونستعين بالله العزيز العليم (خ: الرحيم)، وهو حسبنا ونعم الوكيل. والسلام عليك.","vol":"1","page":470},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-536>٣٥٣/ ص جواب عمر على كتاب أبي عبيدة</span>\nالأزدي (مخطوطتا باريس) ورقة ٤٥/ ألف (٨٠/ ب- ٨١/ ألف)\nإن رسول أبي عبيدة (سفيان بن عوف) قال لعمر: يا أمير المؤمنين، اشدد أعضاد المسلمين بمدد يأتهم من قبلك قبل الوقعة، فانّ هذه الوقعة هي الفيصل بيننا وبينهم ... فقال لي: أبشر، وبشّر المسلمين، وأعلمهم أن سعيد بن عامر بن حذيم قادم عليهم بالمدد إن شاء الله تعالى. وكان كتاب عمر:\nبسم الله الرحمن الرحيم.\nمن عبد الله عمر أمير المؤمنين، إلى أبي عبيدة بن الجرّاح وإلى الذين معه من المهاجرين والأنصار والتابعين بإحسان والمهاجرين في سبيل الله.\nالسلام (خ: سلام) عليكم. فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو. أما بعد فإنه بلغني توجيهكم (خ: توجّهكم) من أرض حمص إلى أرض دمشق وترككم بلادا قد فتحها الله عليكم، وخلّيتموها لعدوّكم، وخرجتم منها طائعين. فكرهت هذا من رأيكم وفعلكم. وسألت (خ:\nثم إني سألت) رسولكم: أعن رأي من جميعكم كان ذلك؟ فزعم أن ذلك كان من رأي خياركم وأولي (خ: أهل) النهي منكم وجماعتكم.\nفعلمت أن الله ﷿ لم يكن ليجمع رأيكم إلا على توفيق وصواب ورشد في العاجلة والعاقبة. فهوّن ذلك على ما كان دخلني من الكراهية قبل ذلك لتحويلكم (عنها) . وقد سألني رسولكم المدد لكم. وأنا ممدكم (خ:\nأمدّكم) قبل أن تقرءوا (خ: يقرأ عليكم) كتابي هذا، وأشخص إليكم المدد من قبلي إن شاء الله تعالى. واعلموا أنه ليس بالجمع الكثير كنّا نهزم الجمع الكثير، ولا بالجمع الكثير كان الله تعالى ينزل النصر عليهم.\nولربما خذل الله الجموع الكثيرة فوهنت، وفلّت (خ: قلت)،","vol":"1","page":471},{"text":"وفشلت، ولم تغن عنهم فيئتهم شيئا. ولربما نصر الله العصابة القليل عددها على الكثير عددها من أعداء الله تعالى. فأنزل الله تعالى عليكم نصره، وعلى المشركين من أعداء الله تعالى وأعداء المسلمين بأسه ورجزه (خ: زجره) . والسلام عليكم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-537>٣٥٣/ ق كتاب عمرو بن العاص إلى أبي عبيدة وردّ أموال أهل دمشق عند تخلية البلدة</span>\nالأزدي (مخطوطتا باريس) ورقة ٤٥/ ألف- ٤٦/ ألف (٨١/ ألف- ٨٢/ ألف)\nفأقام أبو عبيدة بدمشق يومين، وأمر سويد بن كلثوم القرشي أن يرد على أهل دمشق ما كان اجتبى منهم الذي كانوا أومنوا أو صولحوا. فردّ عليهم ما كان أخذ منهم، وقال لهم المسلمون: نحن على العهد الذي كان بيننا وبينكم، ونحن معيدون لكم أمانا، ومتمّون لكم ما كنا صالحناكم عليه (الأزدي ورقة ٤٥/ ألف- ب) . فإنهم لكذلك يحيلون الرأي (هل يبقوا في الشأم أو يدخلوا جزيرة العرب) إذ قدم على أبي عبيدة عبد الله بن عمرو بن العاص بكتاب من أبيه:\nبسم الله الرحمن الرحيم.\nأما بعد فإنّ أهل أيليا وكثيرا ممن كنّا صالحناهم من أهل الاردن قد نقضوا العهد فيما بيننا وبينهم، وذكروا أن الروم قد أقبلت إلى الشأم بقضّها وقضيضها، وإنكم قد خلّيتم لهم عن الارض، وخرجتهم (؟ خرجتم) منها، وأقبلتم منصرفين عنها، وقد جرّأهم ذلك عليّ وعلى من قبلي من المسلمين. وقد تراسلوا وتواثقوا وتعاقدوا ليسيرّن إليّ. فاكتب إليّ برأيك. فإنّ كنت تريد القدوم عليّ أقمت لك حتى تقدم. وإن كنت تريد أن تنزل منزلا من الشأم أو من غيرها وأن أقدم عليك، فأعلمني برأيك أوافك فيه، فإنّي صاير إليك أينما","vol":"1","page":472},{"text":"كنت. وإلّا فابعث إليّ مددا أقوى بهم على عدوي، وعلى ضبطي ما قبلي، فانهم قد أرجفوا بنا، واغتمزوا فينا، واستعدّوا لنا. ولو يجدون فينا ضعفا، أو يرون فينا فرصة ما ناظرونا. والسلام عليك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-538>٣٥٣/ ر جواب أبي عبيدة على كتاب عمرو بن العاص</span>\nالأزدي (مخطوطتا باريس) ورقة ٤٦/ ألف (٨٢/ ب- ٨٣/ ألف)\nفكتب إليه أبو عبيدة بن الجرّاح:\nبسم الله الرحمن الرحيم.\nأما بعد فقد قدم عليّ عبد الله بن عمرو بكتابك تذكر فيه إرجاف المرجفين واستعدادهم لك وجرأتهم عليك للذي بلغهم من انصرافنا عن الروم وما خلّينا لهم من الارض. فانّ ذلك، والحمد لله، لم يكن من المسلمين عن ضعف من بصائرهم، ولا وهن من عدوّهم، ولكنه كان رأيا من جماعتهم كادوا به عدوّهم من المشركين، ليخرجوهم من مداينهم وحصونهم وقلاعهم، وليجمع بعض المسلمين إلى بعض ويجمعوا من أطرافهم وينضمّ إليهم من كان في قربهم.\nوينتظرون قدوم أمدادهم عليهم، ثم يناهضونهم إن شاء الله تعالى. وقد اجتمعت خيلهم، وتتامت فرسانهم، وثقتنا بنصر الله أولياءه وإنجاز موعده وإعزاز دينه وإذلال المشركين حتى لا يمنع أحدهم أمّه ولا خليله ولا نفسه حتى يتوقلوا في رؤوس الجبال، ويعجزوا عن منع الحصون، ويحتجوا (؟ يحتاجوا) للسلم ويلتمسوا الصلح. وسنة الله التي قد خلت من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا. ثم أعلم من قبلك من المسلمين أني قادم عليهم بجماعة أهل الإسلام إن شاء الله، فليحسنوا بالله الظن. ولا يجدن أهل حربكم وعدوكم فيكم ضعفا ولا وهنا ولا فشلا، فيغتمروا فيكم،","vol":"1","page":473},{"text":"ويتجرءوا عليكم. أعزّنا الله وإياكم بنصره، وألبسنا وإياكم عافيته وعفوه.\nوالسلام عليك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-539>٣٥٣/ ش كتاب عمرو بن العاص إلى أهل أيليا (بيت المقدس)</span>\nالأزدي (مخطوطتا باريس) ورقة ٤٧/ ألف (٨٥/ ألف- ب)\nبسم الله الرحمن الرحيم.\nمن عمرو بن العاص إلى بطارقة أيليا. سلام على من اتّبع الهدى، وآمن بالله العظيم الذي لا إله إلا هو، وبمحمد ﷺ. أمّا بعد فإننا نثني على ربنا خيرا، ونحمده حمدا كثيرا، كما رحمنا بنبيه ﷺ، وشرّفنا برسالته، وأكرمنا بدينه، وأعزّنا لطاعته، وأكرمنا بتوحيده والاخلاص بمعرفته.\nفلسنا، والحمد لله، نجعل لله ندّا، ولا نتخذ من دونه إلها لقد قلنا إذا شططا. سبحانه. ونحمده، جلّ ثناؤه. والحمد لله الذي جعلكم شيعا، وجعلكم في دينكم أحزابا بكفركم (خ: كفركم بربكم)، فكل حزب بما لديهم فرحون. فمنكم (خ: فيكم) من يزعم أن لله ولدا، ومنكم من يزعم أن الله ثاني اثنين، ومنكم من يزعم أن الله ثالث ثلاثة.\nفبعدا لمن أشرك بالله، وسحقا. وتعالى الله عما يقولون علوا كبيرا.\nوالحمد لله الذي قتل بطارقتكم، وسلب عزّكم، وطرد من هذه البلاد ملوككم، وأورثنا أرضكم ودياركم وأموالكم، وأذلّكم بكفركم بالله وشرككم به، وترككم ما دعوناكم إليه من الايمان بالله ورسوله. فأعقبكم الله الجوع والخوف والذل والهوان بما كنتم تصنعون. فاذا أتاكم كتابي هذا فأسلموا تسلموا، وإلا فاقبلوا إلينا حتى أكتب لكم كتابا، أمانا على دمائكم وأموالكم، وأعقد لكم عقدا تؤدّوا إليّ الجزية عن يد وأنتم صاغرون. وإلّا فو الله الذي لا إله إلا هو، لأرمينّكم بالخيل بعد الخيل","vol":"1","page":474},{"text":"وبالرجال بعد الرجال، ثم لا أقلع عنكم حتى أقتل المقاتلة، وأسبي الذرية، وتكونوا كأمّة كانت، فأصبحت كأنها لم تكن.\n(وسرّح إليهم بالكتاب مع فيح، نصراني على دينهم، وقال له:\nعجّل عليّ فإني أنتظرك)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-540>٣٥٣/ ت جواب أهل أيليا على كتاب عمرو بن العاص</span>\nالأزدي (مخطوطتا باريس) ورقة ٤٧/ ب (٨٥/ ألف- ب)\nوبلغ أهل أيليا خروج المسلمين من حمص ودمشق، وإقبال ملك الروم بعساكر ... (ثلاثمائة ألف)، فسرّوا به، ودعوا العلج، وكتبوا معه:\nأما بعد فإنك كتبت إلينا كتابا تزكّي فيه نفسك وتعيب ما نحن عليه.\nوالقول بالباطل لا ينتفع (خ: ينفع) به أحد نفسه، ولا يضرّ به عدوّه.\nوقد فهمنا ما دعوتنا إليه. وهؤلاء ملوكنا وأهل ديننا قد جاءوكم. فان أظهرهم الله عليكم، فذلك بلاؤه عندنا في القديم. وإن ابتلانا بظهوركم علينا، فلعمري ليقرن (لنقرن) لكم بالصغار، وما نحن إلا كمن قد ظهرتم عليه من إخواننا، ثم دانوا لكم فأعطوكم ما سألتم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-541>٣٥٣/ ث نزول أبي عبيدة باليرموك واستمداده عمر ﵄</span>\nالأزدي (مخطوطتا باريس) ورقة ٥١/ ألف- ب (٩١/ ب- ٩٢/ ألف)\nأما بعد فإني أخبر أمير المؤمنين أكرمه الله تعالى أن الروم نفرت إلى المسلمين برا وبحرا، ولم يخلفوا وراءهم رجلا يطيق حمل السلاح الا جاشوا به علينا. وخرجوا معهم بالقسيسين والأساقفة، ونزلت إليهم","vol":"1","page":475},{"text":"الرهبان من الصوامع، واستجاشوا بأهل أرمينية وأهل الجزيرة. وجاءونا، وهم في نحو من أربع مائة ألف رجل. وإنه لما بلغني ذلك من أمرهم كرهت أن أغرّ المسلمين من أنفسهم وأكتمهم ما بلغني عنهم، فكشفت لهم عن الخبر، وشرحت لهم عن الأمر، وسألتهم الرأي. فرأى المسلمون أن ينتحّوا إلى أرض من أرض الشأم، ثم نضم إلينا أطرافنا وقواصينا، ويكون بذلك المكان جماعتنا حتى يقدم علينا من قبل أمير المؤمنين المدد لنا. فالعجل العجل يآمير المؤمنين بالرجال بعد الرجال، وإلّا فاحتسب أنفس المؤمنين إن هم أقاموا ودينهم منهم إن هم تفرّقوا، فقد جاءهم ما لا قبل لهم به إلّا أن يمدّهم الله بملائكته أو يأتيهم بغياث من قبله. والسلام عليك.\n- وأرسله مع عبد الله بن قرط، وما بين الروم والمسلمين ثلاث أو أربع أميال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-542>٣٥٣/ خ كتاب عمر إلى أبي عبيدة في جواب كتابه</span>\nالأزدي (مخطوطتا باريس) ورقة ٥١/ ب- ٥٢/ ب (٩٢/ ب- ٩٣/ ب)\nأما بعد فقد قدم عليّ أخو فجالة (خ: أخونا) بكتابك تخبرني فيه بتنفير الروم إلى المسلمين برا وبحرا، وبما جاشوا عليكم من أساقفهم وقسيسيهم ورهبانهم. وإنّ ربنا المحمود عندنا، والصانع لنا، والعظيم ذو المنّ والنعمة الدائمة علينا قد رأى مكان هؤلاء الأساقفة والرهبان حيث بعث محمدا صلى الله عليه بالحق، وأعزّه بالنصر، ونصره بالرعب على عدوّه، وقال، وهو لا يخلف الميعاد: هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ. ولا تهولنك كثرة ما جاءكم منهم، فإنّ الله منهم بريء. ومن برىء الله منه كان قمنا أن لا ينفعه كثرة؛ وأن يكله الله ﷿ إلى نفسه ويخذله. ولا يوحشنّك قلّة","vol":"1","page":476},{"text":"المسلمين في المشركين، فإنّ الله معك، وليس قليل من كان الله معه.\nفأقم بمكانك الذي أنت فيه حتى تلقى عدوّك وتناجزهم وتستظهر بالله عليهم، وكفى به (بالله) ظهيرا ووليا ونصيرا. وقد فهمت مقالك:\n«احتسب أنفس المسلمين إن هم أقاموا ودينهم إن هم تفرّقوا، فقد جاءهم ما لا قبل لهم به إلّا أن يمدّهم الله بملائكته أو يأتيهم بغياث من قبله» . وأيم الله، لولا استثناؤك بهذا لقد كنت أسأت. ولعمري إن أقاموا (كذا) لهم المسلمون، وصبروا فأصيبوا، لما عند الله خير للابرار.\nلقد قال الله ﷿: فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا. فطوبا للشهداء ولمن عقل عن الله. فمن معك من المسلمين لأسوة بالمصرعين حول رسول الله صلى الله عليه في مواطنه. فما عجزوا (ن: عجز) الذين قاتلوا في سبيل الله، ولا هابوا الموت في جنب الله، ولا وهن الذين بقوا من بعدهم، ولا استكانوا لمصيبتهم، ولكنهم تأسّوا بهم، وجاهدوا في سبيل الله (ن: في الله) من خالفهم منهم وفارق دينهم. ولقد أثنى الله ﷿ على قوم بصبرهم فقال: وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَما وَهَنُوا لِما أَصابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَما ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ وَما كانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وَإِسْرافَنا فِي أَمْرِنا وَثَبِّتْ أَقْدامَنا وَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ فَآتاهُمُ اللَّهُ ثَوابَ الدُّنْيا وَحُسْنَ ثَوابِ الْآخِرَةِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ. فأما ثواب الدنيا فالغنيمة والفتح، وأما ثواب الآخرة فالمغفرة والجنة. فاقرأ كتابي هذا على الناس ومرهم فليقاتلوا في سبيل الله، وليصبروا، كيما يؤتيهم الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الآخرة. وأما قولك: إنه قد «جاءهم ما لا قبل لهم به»، فان لا يكن لكم به قبل فانّ لله بهم قبلا. ولم يزل ربنا عليهم مقتدرا. ولو كنا، والله، إنما نقاتل الناس بحولنا وقوّتنا وكثرتنا لهيهات ما قد أبادونا وأهلكونا. ولكن نتوكل على الله ربنا، ونبرأ (ونبوء؟) إليه من الحول والقوة، ونسئله النصر والرحمة. وإنكم منصورون إن شاء الله على كل حال. فأخلصوا لله نياتكم، وارفعوا إليه","vol":"1","page":477},{"text":"رغبتكم، واصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون.\n- وأرسله مع عبد الله بن قرط.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-543>٣٥٣/ ذ كتاب أبي عبيدة بن الجراح إلى ميسرة بن مسروق فاتح أنطاكية والمصيصة</span>\nالأزدي (مخطوطتا باريس) ورقة ٦٩/ ب (١٢٥/ ب)\nومضى ميسرة حتى بلغ مرج القبائل، وهي ناحية أنطاكية والمصيصة، ثم انصرف راجعا بعد اليرموك. فكتب أبو عبيدة إلى ميسرة:\nأما بعد فاذا أتاك رسولي هذا فاقبل إليّ حين تنظر في كتابي هذا، ولا تعرجّن على شيء، فإنّ سلامة رجل واحد من المسلمين أحبّ إليّ من جميع أموال المشركين. والسلام عليك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-544>٣٥٣/ ض- ظ مكاتبة أبي عبيدة وعمر ﵄</span>\nالأزدي (مخطوطتا باريس) ورقة ٥٢/ ب- ٥٣/ ألف (٩٤/ ألف- ب) - بحن رقم ٣٤٤\nقال الأزدي: إن أبا عبيدة بعث سفيان بن عوف الأزدي، من حمص، إلى عمر، حين جاءه أنّ الروم قد جاشت عليه بما لا قوام لهم به، ليخبره بذلك الخبر ويستمدّه ... فكتب معه وبعثه إلى أمير المؤمنين.\n- ولم يرو نصّ الكتاب. فدعى (عمر) سعيد بن عامر بن حذيم، فبعثه في ألف رجل.\nوقال ابن حنبل: وقال عمر: إذا كان قتال فعليكم أبو عبيدة. قال:","vol":"1","page":478},{"text":"فكتبنا إليه. إنه قد جاش إلينا الموت. واستمددناه. فكتب إلينا: إنه قد جاءني كتابكم تستمدّوني. وإني أدلّكم على من هو أعزّ نصرا وأحضر جندا: الله ﷿. فاستنصروه. فإنّ محمدا ﷺ قد نصر يوم بدر في أقل من عدّتكم. فإذا أتاكم كتابي هذا فقاتلوهم ولا تراجعوني.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-545>٣٥٣/ غ كتاب أمان من أبي عبيدة لأهل قنّسرين</span>\nالأزدي (مخطوطتا باريس) ورقة ٧٠/ ألف (١٢٥/ ب)\nوأقام (أبو عبيدة في مكانه) حتى قدم عليه ميسرة بن مسروق.\nوكتب كتابا، أمانا للناس من أهل قنسرين.\nولم يرو نص الكتاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-546>٣٥٣/ با مكاتبة أبي عبيدة مع أهل أيليا (بيت المقدس)</span>\nالأزدي (مخطوطتا باريس) ورقة ٧٠/ ألف (١٢٦/ ألف)\nوبعث (أبو عبيدة) إلى أهل أيليا وقال: اخرجوا إليّ أكتب لكم أمانا على أنفسكم وأموالكم، ونوف لكم كما وفينا لغيركم. فتثاقلوا وأبوا.\nقال: وكتب أبو عبيدة إليهم:\nبسم الله الرحمن الرحيم.\nمن أبي عبيدة بن الجرّاح إلى بطارقة أهل أيليا وسكّانها.\nسلام على من اتّبع الهدى، وآمن بالله العظيم ورسوله (ن:\nبرسوله) . أما بعد فإنّا ندعوكم إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله، وأن الساعة آتية لا ريب فيها، وأن الله يبعث من في القبور. فإذا شهدتم بذلك حرمت علينا دماؤكم وأموالكم، وكنتم إخواننا في ديننا.","vol":"1","page":479},{"text":"وإن أبيتم فأقرّوا لنا بإعطاء الجزية عن يد وأنتم صاغرون. فإن أبيتم سرت إليكم بقوم هم أشد حبّا للموت منكم للحياة ولشرب الخمر وأكل لحم الخنزير، ثم لا أرجع عنكم إن شاء الله حتى أقتل مقاتلتكم، وأسبي ذراريكم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-547>٣٥٣/ بب كتاب أبي عبيدة إلى عمر بن الخطاب ﵄ حين أظهره الله على أهل اليرموك، وخرج يطلبهم</span>\nالأزدي (مخطوطتا باريس) ورقة ٧٠/ ألف- ب (١٢٦/ ب)\nبسم الله الرحمن الرحيم.\nلعبد الله عمر أمير المؤمنين، من أبي عبيدة بن الجرّاح.\nسلام عليكم، فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا الله. أما بعد فالحمد لله الذي أهلك المشركين، ونصر المسلمين. وقديما ما تولّى الله أمرهم، وأظهر فلحهم، وأعزّ دعوتهم. فتبارك الله رب العالمين.\nأخبر أمير المؤمنين أكرمه الله أنّا لقينا الروم في جموع لم تلق العرب مثلها جموعا قط. فأتوا وهم يرون أن لا غالب لهم من الناس أحد.\nفقاتلوا المسلمين قتالا شديدا ما قوتل المسلمون مثله في موطن قط.\nورزق الله المؤمنين (ن: المسلمين) الصبر، وأنزل عليهم النصر.\nفقتلهم الله في كل قرية، وكل شعب، وكل واد وجبل وسهل، وغنم المسلمون عسكرهم، وما كان فيه من أموالهم ومتاعهم. ثم إني أتبعتهم بالمسلمين حتى بلغت أقاصي (ن: أقاصي بلاد) الشأم. وقد بعثت إلى أهل الشأم عمالي (ن: عمالا) .\nوقد بعثت إلى أهل أيليا أدعوهم إلى الإسلام. فإن قبلوا، وإلا فليؤدّوا إلينا الجزية عن يد وهم صاغرون. فان أبوا سرت إليهم حتى أنزل بهم، ثم لا أزايلهم حتى يفتح الله على المسلمين إن شاء الله.\nوالسلام عليك.","vol":"1","page":480},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-548>٣٥٣/ بج كتاب عمر بن الخطاب إلى أبي عبيدة ﵄ جواب كتاب إليه</span>\nالأزدي (مخطوطتا باريس) ورقة ٧٠/ ب (١٢٦/ ب- ١٢٧/ ألف)\nمن عبد الله عمر أمير المؤمنين إلى أبي عبيدة بن الجرّاح.\nسلام عليك. فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو. أما بعد فقد أتاني كتابك، وفهمت ما ذكرت فيه من إهلاك الله المشركين، ونصره المؤمنين، وما صنع الله لأوليائه وأهل طاعته. فأحمد الله على صنيعه إلينا، واستتم الله ذلك بشكره. ثم اعلموا أنكم لم (ن: لن) تظهروا على عدوّكم بعدد، ولا عدّة، ولا حول، ولا قوة. ولكنه بعون الله ونصره ومنّه وفضله. فلله المّن والطول (ن: الطول والمن) والفضل العظيم.\nفتبارك الله أحسن الخالقين. والحمد لله ربّ العالمين.\nوالسلام.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-549>٣٥٣/ بد، به، بو كتاب سعيد بن زيد إلى أبي عبيدة ليجيء إليه ويقاتل معه أهل أيليا، وجوابه</span>\nالأزدي (مخطوطتا باريس) ورقة ٧٠/ ب- ٧١/ ألف (١٢٧/ ألف- ب)\nثم إن أبا عبيدة انتظر أهل أيليا، فأبوا أن يأتوه وأن يصالحوه. فاقبل إليهم حتى نزل بهم، فحاصرهم ... وكان الذي ولي قتالهم خالد بن الوليد ويزيد بن أبي سفيان كل واحد منهما في جانبه. فبلغ ذلك سعيد بن زيد وهو (وال) على دمشق، فكتب إلى أبي عبيدة ﵄:\nبسم الله الرحمن الرحيم. من سعيد بن زيد إلى أبي عبيدة بن الجرّاح، سلام عليك. فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو. أما بعد","vol":"1","page":481},{"text":"فإني، لعمري، ما كنت لأوثرك وأصحابك بالجهاد في سبيل الله على نفسي وعلى ما يقرّبني من مرضاة ربي ﷿. فاذا أتاك كتابي هذا فابعث إلى عملك من هو أرغب فيه مني، فليعمل لك عليه ما بدا لك، فإني قادم عليك وشيكا إن شاء الله. والسلام.\nفقال (أبو عبيدة) ليزيد بن أبي سفيان: اكفني دمشق. ولم يرو نص الجواب ولا كتاب التولية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-550>٣٥٣/ بز كتاب أبي عبيدة الى عمر يدعوه إلى أيليا على طلب أهلها</span>\nالأزدي (مخطوطتا باريس) ورقة ٧١/ ألف- ب (١٢٨/ ب- ١٢٩/ ألف)\nفلما حصر أبو عبيدة أهل أيليا ورأوا أنه غير مقلع عنهم ... قالوا له:\nنحن نصالحك ... فأرسل إلى خليفتكم عمر فيكون هو الذي يعطينا العهد وهو يصالحنا ويكتب لنا الأمان ... فأخذ أبو عبيدة عليهم الأيمان المغلظة (على مشورة معاذ بن جبل) فحلفوا بأيمانهم: لئن عمر أمير المؤمنين قدم عليهم ونزل بهم فأعطاهم الأمان على أنفسهم، وكتب لهم على ذلك كتابا ليقبلنّ ذلك وليؤدنّ الجزية، وليدخلن فيما دخل فيه أهل الشأم. فلما فعلوا ذلك كتب أبو عبيدة:\nبسم الله الرحمن الرحيم.\nلعبد الله عمر أمير المؤمنين، من أبي عبيدة بن الجرّاح.\nسلام عليك. فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو. أما بعد فانّا أقمنا على أيليا وظنوا (ن: فظنوا) أن لهم في المطاولة بهم فرجا ورجاء.\nفلم يزدهم الله بها إلا ضيقا ونقصا، وهولا وأزلا- (الأزل شدة العيش) - فلما رأوا ذلك سألونا أن نعطيهم ما كانوا منه ممتنعين قبل ذلك، وله كارهين. وإنهم سألونا الصلح على أن يقدم عليهم أمير المؤمنين فيكون هو المؤمن لهم، والكاتب لهم كتابا. وإنّا خشينا أن تقدم، يا أمير","vol":"1","page":482},{"text":"المؤمنين، ثم يغدر القوم فيرجعون فيكون مسيرك، أصلحك الله غنا (؟: عناء) وفضلا (ن: فصلا) . فأخذنا عليهم المواثيق المغلّظة بأيمانهم: لئن أنت قدمت عليهم فأمّنتهم على أنفسهم وأموالهم ليقبلنّ ذلك وليؤدّنّ الجزية وليدخلن فيما دخل فيه أهل الذمّة. ففعلوا. وأخذنا عليهم الأيمان بذلك. فان رأيت يا أمير المؤمنين أن تقدم علينا، فافعل.\nفان في مسيرك أجرا وصلاحا (ن: صلاحا وأجرا)، وعافية للمسلمين.\nأراك الله رشدك. ويسّر أمرك.\nوالسلام عليك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-551>٣٥٤- ٣٥٥ كتاب عمر في عدم تقسيم المدن المفتوحة كسائر الغنيمة</span>\nبيو ص ٨١- ٨٢\nكتب أبو عبيدة إلى عمر ﵁ بهزيمة المشركين، وبما أفاء الله على المسلمين، وما أعطى أهل الذمّة من الصلح، وما سأله المسلمون من أن يقسم بينهم المدن وأهلها والأرض، وما فيها من شجر أو زرع، وأنه أبى ذلك عليهم حتى كتب إليه فيه ليكتب رأيه فيه. فكتب إليه عمر:\nإني نظرت فيما ذكرت مما أفاء الله عليك، والصلح الذي صالحت عليه أهل المدن والأمصار. وشاورت فيه أصحاب رسول الله ﷺ. فكلّ قد قال في ذلك برأيه، وإنّ رأيي تبع لكتاب الله تعالى. قال الله تعالى:\nما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى، فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِياءِ مِنْكُمْ وَما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا، وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ. لِلْفُقَراءِ الْمُهاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ","vol":"1","page":483},{"text":"وَأَمْوالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ.\n- هم المهاجرون الأوّلون-\nوَالَّذِينَ تَبَوَّؤُا الدَّارَ وَالْإِيمانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ؛ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ.\n- فإنهم الأنصار-\nوَالَّذِينَ جاؤُ مِنْ بَعْدِهِمْ.\n- ولد آدم الأحمر والأسود، فقد أشرك الذين من بعدهم، في هذا الفيىء إلى يوم القيامة.\nفأقرّ ما أفاء الله عليك في أيدي أهله، واجعل الجزية عليهم بقدر طاقتهم، تقسمها بين المسلمين ويكون عمار الأرض، فهم أعلم بها وأقوى عليها. ولا سبيل لك عليهم وللمسلمين معك أن تجعلهم فيئا، أو تقسمهم للصلح الذي جرى بينك وبينهم، ولأخذك الجزية منهم بقدر طاقتهم. وقد بيّن الله لنا ولكم، فقال في كتابه:\nقاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلا يُحَرِّمُونَ ما حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ، وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صاغِرُونَ.\nفإذا أخذت منهم الجزية، فلا شيء لك عليهم ولا سبيل. أرأيت لو أخذنا أهلها فاقتسمناهم، ما كان يكون لمن يأتي بعد من المسلمين.\nوالله ما كانوا يجدون إنسانا يكلّمونه، ولا ينتفعون بشيء من ذات يده.\nوإن هؤلاء ما يأكلهم المسلمون ما داموا أحياء. فإذا هلكنا وهلكوا أكل أبناؤنا أبناءهم أبدا ما بقوا. فهم عبيد لأهل دين الإسلام، ما دام دين الإسلام ظاهرا. فاضرب عليهم الجزية وكفّ عنهم السبي. وامنع المسلمين","vol":"1","page":484},{"text":"من ظلمهم، والإضرار بهم وأكل أموالهم إلا بحلّها- (وفي نسخة:\nإلا بحقها) - وف لهم بشرطهم الذي شرطت لهم في جميع ما أعطيتهم.\nوأما إخراج الصلبان في أيام عيدهم، فلا تمنعهم من ذلك خارج المدينة بلا رايات ولا بنود، على ما طلبوا منك يوما في السنة. فأما داخل البلد بين المسلمين ومساجدهم فلا تظهر الصلبان.\n(٩- ١٥) سورة ٥٩ آية ٧- ٨\n(١٧- ٢٠) أيضا آية ٩\n(٢٢) أيضا آية ١٠\n(٣٠- ٣٣) سورة ٩ آية ٢٩\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-552>٣٥٦ معاهدة مع أهل بعلبكّ</span>\nبلا ص ١٢٩- ١٣٠\nلما فرغ أبو عبيدة من أمر مدينة دمشق سار إلى حمص فمرّ ببعلبكّ فطلب أهلها الأمان والصلح فصالحهم:\nبسم الله الرحمن الرحيم.\nهذا كتاب أمان لفلان بن فلان وأهل بعلبكّ:\nرومها وفرسها وعربها، على أموالهم وأنفسهم ودورهم داخل المدينة وخارجها وعلى أرحائهم.\nوللروم أن يرعوا سرحهم ما بينهم وبين خمسة عشر ميلا، ولا ينزلون قرية عامرة، فإذا مضى شهر ربيع وجمادى الأول ساروا إلى حيث شاءوا.\nومن أسلم منهم فله ما لنا وعليه ما علينا. ولتجّارهم أن يسافروا إلى حيث أرادوا من البلاد التي صالحنا عليها. وعلى من أقام منهم الجزية والخراج.","vol":"1","page":485},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-553>٣٥٦/ ألف- ب كتاب عمر إلى عبيدة بن الجرّاح في الوراثة</span>\nبحن ١/ ٢٨، ٤٦، ع ١٨٩، ٣٢٣- ابن ماجه ٢٣/ ٩، ع ٢٧٣٧- الترمذي ٣/ ١٨٢- سنن الدارقطني، كتاب الفرائض (طبعة هندية، ص ٤٦١) - دراسات في الحديث النبوي لمصطفى الأعظمي، ط ١٩٨٠، ص ١٣٩، ونقل عن سير أعلام النبلاء للذهبي ٣/ ٣٤٠ أيضا.\nإن رجلا رمى رجلا بسهم فقتله، وليس له وارث إلا خال. فكتب في ذلك أبو عبيدة بن الجرّاح.\nولم يرو نص الكتاب إلا في رواية ابن حنبل حيث ذكر أولا الوثيقة رقم ٣٥٦/ ج الآتية، وقال: فكانوا يختلفون إلى الأغراض، فجاء سهم غرب إلى غلام فقتله. فلم يوجد له أصل، وكان في حجر خال له. فكتب فيه أبو عبيدة إلى عمر: «إلى من أدفع عقله؟»\nفكتب عمر:\nإن النبي ﷺ قال: «الله ورسوله مولى من لا مولى له، والخال وارث من لا وارث له» . (راجع أيضا الوثيقة ٣٥٦/ ج) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-554>٣٥٦/ ج كتاب عمر إلى أبي عبيدة في العوم والرمي</span>\nتاريخ عمر لابن الجوزي ص ٩٥- بحن ١/ ٤٦ (رقم ٣٢٣) - سنن سعيد بن منصور ٢/ ١٧٤ (رقم ٢٤٥٥) - مصنّف عبد الرزاق، ج ٩، رقم ١٦١٩٨.\nكتب عمر إلى أبي عبيدة بن الجراح أن:\nعلّموا غلمانكم العوم، ومقاتلتكم الرمي.\nوعند سعيد بن منصور: علّموا مقاتلتكم الرمي، وعلّموا غلمانكم العوم.\nورواية عبد الرزاق أجمع: إن عمر بن الخطاب كتب إلى أمراء الشأم أن يتعلّموا الغرض، ويمشوا بين الغرضين حفاة. وعلّموا صبيانكم الكتابة","vol":"1","page":486},{"text":"والسباحة. فبيناهم يرمون مرّ صبي، فأصابه أحدهم فقتله. فكتب في ذلك إلى عمر. فكتب أن: «اعلم هل كان بينهم من ذحل في الجاهلية؟» . فكتب عامل حمص: «إني كتبت فلم أجدهم كانوا يتبادلون» . وكتب إلى عمر أنه ليس له وارث يعلم، ولا ذو قرابة إلا خال. فكتب عمر: «إن ديته لخاله. إنما الخال والد» . وترك مواليه الذين أعتقوه. (راجع أيضا الوثيقة ٣٥٦/ ألف- ب) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-555>٣٥٦/ د كتاب عمر في زكاة الخيل والعبيد</span>\nبع ع ١٣٦٥\nإن أهل الشأم قالوا لأبي عبيدة بن الجراح (عاملهم): «خذ من خيلنا ورقيقنا صدقة» فأبى. ثم كتب إلى عمر بن الخطاب-\nولم يرو نص الكتاب.\n- فأبى. فكلّموه (أي أبا عبيدة) أيضا فأبى. فكتب إلى عمر- ولم يرو نص الكتاب.\n- فكتب إليه عمر:\nإن أحبّوا فخذها منهم، وارددها عليهم وارزق رقيقهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-556>٣٥٧، ٣٥٧/ ألف معاهدة مع أهل بيت المقدس</span>\nطب ص ٢٤٠٥- ٢٤٠٦\nقابل اليعقوبي ج ٢، ص ١٦٧- الأزدي (مخطوطتا باريس) ورقة ٧٣/ ألف- ب (١٣٢/ ألف) أنظر لين بول Lanepole ص ٢٣٢ وما بعدها للنص والبحث فيه\nروى الأزدي: لما نزل عمر ﵁ وهم بأيليا (راجع وثيقة ع ٣٥٣/ بح أعلاه)، بعث أبو عبيدة إلى أهل أيليا أن «انزلوا إلى أمير","vol":"1","page":487},{"text":"المؤمنين، فاستوثقوا لأنفسكم» . فنزل إليه ابن الجعد (ن: ابن الجعيد) في ناس من عظمائهم. فكتب لهم عمر ﵁ كتاب الأمان والصلح ... وولّى أبو عبيدة عمرو بن العاص فلسطين. (ولم يرو الأزدي كتاب عمر)، ولكن ذكره الطبري كما يلي:\nصالح عمر أهل أيليا- (يعني بيت المقدس) - بالجابية، وكتب لهم فيها الصلح، لكل كورة كتابا واحدا؛ ما خلا أهل أيليا. وأما سائر كتبهم فعلى كتاب لدّ على ما سيأتي بعد هذا:\nبسم الله الرحمن الرحيم.\nهذا ما أعطى عبد الله عمر أمير المؤمنين أهل أيليا من الأمان:\nأعطاهم أمانا لأنفسهم وأموالهم، ولكنائسهم وصلبانهم، وسقيمها وبريئها وسائر ملتها. إنه لا تسكن كنائسهم ولا تهدم، ولا ينتقص منها ولا من حيزها، ولا من صليبهم ولا من شيء من أموالهم، ولا يكرهون على دينهم ولا يضارّ أحد منهم، ولا يسكن بأيليا معهم أحد من اليهود.\nوعلى أهل أيليا أن يعطوا الجزية كما يعطي أهل المدائن. وعليهم أن يخرجوا منها الروم واللّصوت. فمن خرج منهم فإنه آمن على نفسه وماله حتى يبلغوا مأمنهم. ومن أقام منهم فهو آمن. وعليه مثل ما على أهل أيليا من الجزية. ومن أحب من أهل أيليا أن يسير بنفسه وماله مع الروم، ويخلي بيعهم وصلبهم، فإنهم آمنون على أنفسهم وعلى بيعهم، وصلبهم، حتى يبلغوا مأمنهم. ومن كان بها من أهل الأرض قبل مقتل فلان، فمن شاء منهم قعد، وعليه مثل ما على أهل أيليا من الجزية؛ ومن شاء سار مع الروم، ومن شاء رجع إلى أهله. فإنه لا يؤخذ منهم شيء حتى يحصد حصادهم.\nوعلى ما في هذا الكتاب عهد الله وذمّة رسوله، وذمّة الخلفاء وذمّة المؤمنين، إذا أعطوا الذي عليهم من الجزية.\nشهد على ذلك خالد بن الوليد، وعمرو بن العاص، وعبد الرحمن","vol":"1","page":488},{"text":"بن عوف، ومعاوية بن أبي سفيان، وكتب وحضر سنة خمس عشرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-557>٣٥٧/ ب كتاب عمر إلى عمّار بن ياسر في جواز شرب الطلا</span>\nالأزدي (مخطوطتا باريس) ورقة ٧٣/ ب (١٣٢/ ألف- ب) - راجع صحيح البخاري كتاب ٧٤، باب ١٠ في ترجمة الباب\nوأقام عمر أيليا. فقال له عمرو بن العاص: يا أمير المؤمنين إنّ أهل هذه البلاد يأتوننا بعصير قد عصروه وطبخوه قبل أن يغلي، فيأتون به حلوا كأنه الربّ قد طبخوه حتى ذهب ثلثاه وبقي الثلث. فقال له (ن: لهم) عمر: كيف يصنعون (ن: تصنعون) به؟ ونظر إليه، وقال: لا أظن بهذا بأسا. وقالوا: نعصره، ثم نأخذه قبل أن يغلي، فنطبخه حتى يذهب ثلثاه ويبقى ثلثه. فقال عمر ﵁: ذهب حرامه وبقي حلاله. ثم قال: اشرب منه يا عمرو، فلا بأس به. قال: وكان هذا طلاء الابل، فسمّي يومئذ «الطلا» . قال ثم إن عمر ﵁ كتب فيه بعد ذلك إلى عمّار بن ياسر:\nأما بعد فإني هبطت أرض الشأم فأتوني بشراب لهم. فسألتهم عنه كيف تصنعون به؟ فأخبروني أنهم يطبخونه حتى يذهب ثلثاه ويبقى ثلثه.\nوذلك حين تذهب ربّيته وريح جنونه، ويذهب حرامه ويبقى حلاله والطيّب منه. فمر من قبلك من المسلمين فليستعينوا به في شرابهم. والسلام.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-558>٣٥٧/ ج كتاب معاذ بن جبل إلى عمر بوفاة أبي عبيدة ﵃</span>\nالأزدي (مخطوطتا باريس) ورقة ٧٨/ ألف (١٤٠/ ب- ١٤١/ ألف)\nلعبد الله عمر أمير المؤمنين، من معاذ بن جبل\nسلام عليك. فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو. أما بعد،","vol":"1","page":489},{"text":"فاحتسب امرأ كان لله أمينا، وكان الله في عينه عظيما، وكان علينا وعليك، يا أمير المؤمنين، عزيزا: أبا عبيدة بن الجرّاح غفر الله له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر، وإنّا لله وإنّا إليه راجعون، وعند الله نحتسبه، وبالله نثق له. كتبت إليك وقد فشى الموت وهذا الوباء في الناس. ولن يخطىء أحد (ن: أحدا) أجله من الموت. ومن لم يمت فسيموت.\nجعل الله ما عنده خيرا لنا من الدنيا. وإن أبقانا وإن أهلكنا فجزاك الله عن جماعة المسلمين، وعن خاصتنا وعامتنا (ن: وعن عامتنا) رحمته ومغفرته ورضوانه وجنته. والسلام عليك ورحمة الله وبركاته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-559>٣٥٧/ د كتاب عمرو بن العاص إلى عمر بوفاة معاذ بن جبل ﵃</span>\nالأزدي (مخطوطتا باريس) ورقة ٧٨/ ب (١٤١/ ألف)\nما مضى لذلك إلا أيام حتى جاء كتاب عمرو بن العاص ينعي فيه معاذ ابن جبل ﵀ فكتب:\nلعبد الله عمر أمير المؤمنين، من عمرو بن العاص.\nسلام عليك. فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو. أما بعد، فإن معاذ بن جبل ﵀ مات. وقد فشى الموت في المسلمين. وقد استأذنوني في التنحّي إلى البر. وقد علمت أن إقامة المقيم لا تقربه من أجله؛ وإن هروب الهارب منه لا يباعده من أجله. ولا يدفع به قدره.\nوالسلام عليك ورحمة الله وبركاته.","vol":"1","page":490},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-560>٣٥٧/ هـ تولية يزيد بن أبي سفيان على جنود الشأم</span>\nالأزدي (مخطوطتا باريس) ورقة ٧٨/ ب (١٤١/ ب)\nفلما انتهى إلى عمر هلاك أبي عبيدة، وهلاك معاذ بن جبل، فرّق كور الشأم. فبعث عبد الله بن قرط الثمالي على حمص. فعمل عليها سنة. وعزل عنها حبيب بن مسلمة. واستعمل على دمشق أبا الدرداء الأنصاري. واستعمل يزيد بن أبي سفيان على الجنود التي كانت بالشأم.\nوكتب إليه: أن يسير إلى قيسارية.\nوكان عمر ﵁ بعث عبادة بن الصامت الأنصاري صاحب راية النبي ﷺ؛ وكان بدريا، عقبيا، نقيبا، على حمص حيث عزل عبد الله بن قرط.\n- راجع أيضا الوثيقة التالية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-561>٣٥٧/ و، ز كتابا عمر في تولية يزيد على جنود الشأم</span>\nالأزدي (مخطوطتا باريس) ورقة ٧٩/ ألف- ب (١٤٢/ ب- ١٤٣/ ألف)\nثم إن عمر كتب إلى يزيد بن أبي سفيان:\nأمّا بعد فقد ولّيتك أجناد الشأم كله، وكتبت لهم أن يسمعوا لك ويطيعوا، ولا يخالفوا لك أمرا، فاخرج، فعسكر بالمسلمين، ثم سر بهم إلى قيسارية فانزل عليها. ثم لا تفارقها حتى يفتحها الله عليك، فإنه لا ينبغي افتتاح ما افتتحتم من أرض الشأم مع مقام أهل قيسارية فيها، وهم عدوّكم، وإلى جانبكم. وإنه لا يزال قيصر طامعا في الشأم ما بقي فيها أحد من أهل طاعته ممتنعا. ولو قد فتحتموها قطع الله رجاءه من جميع الشأم. والله ﷿ فاعل (ن: أهل) ذلك به، وصانع للمسلمين إن شاء الله.","vol":"1","page":491},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-562>إخبار بالتولية</span>\nوجاء كتاب عمر ﵁ إلى أمراء الأجناد نسخة واحدة:\nأمّا بعد فقد ولّيت يزيد بن أبي سفيان أجناد الشأم كله، وأمرته أن يسير إلى أهل قيسارية. فلا تعصوا له أمرا، ولا تخالفوا له رأيا. والسلام.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-563>٣٥٧/ ح كتاب يزيد بن أبي سفيان إلى أمراء الاجناد بالشأم</span>\nالأزدي (مخطوطتا باريس) ورقة ٧٩/ ب (١٤٣/ ألف)\nوكتب يزيد بن أبي سفيان إلى أمراء الأجناد نسخة واحدة:\nأما بعد فإني قد ضربت للناس (ن: على الناس) بعثا أريد أن أسيّرهم إلى قيسارية. فأخرجوا من كل ثلاثة رجلا، وعجّلوا إشخاصهم إليّ. (ن: إلىّ إن شاء الله) . والسلام.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-564>٣٥٧/ ط، ى كتاب يزيد إلى عمر ببشارة فتح قيسارية وجوابه إليه</span>\nالأزدي (مخطوطتا باريس) ورقة ٨١/ ب- ٨٢/ ألف (١٤٧/ ألف- ب)\nكتاب يزيد بن أبي سفيان إلى عمر بن الخطاب ﵄ ...\nمع رجلين من جذام:\nبسم الله الرحمن الرحيم.\nأما بعد فإنّ رأي أمير المؤمنين لأهل الشأم كان رأيا أرشده الله فيه وأرشد به (ن: أرشده) من أخذ به وبارك الله له ولأهل طاعته فيه. وإني أخبر أمير المؤمنين أنّا التقينا نحن وأهل قيسارية غير مرّة، وكل ذلك يجعل الله حدّهم الأسفل (ن: للأسفل) وكيدهم الاخسر (ن: للأخسر)، ويجعل الله الظفر عليهم (ن: عليهم الظفر) . فلما رأوا أنّ الله قد أذهب","vol":"1","page":492},{"text":"ريحهم وأذلّهم وأنزل عليهم الصغار والهوان، وقتل صناديدهم وفرسانهم وملوكهم، لزموا حصونهم وانحجزوا في مدينتهم. فأطلنا حصارهم، وقطعنا موادّهم وميرتهم، وضيّقنا عليهم أشدّ الضيق. فلما جهدوا هزلا وأزلا، فتحها الله علينا. والحمد لله ربّ العالمين. والسلام عليك ورحمة الله.\n- فكتب إليه عمر ﵁:\nبسم الله الرحمن الرحيم.\nمن عبد الله عمر أمير المؤمنين، إلى يزيد بن أبي سفيان. سلام عليك. فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو. أمّا بعد فقد أتاني كتابك، وفهمت ما ذكرته (ن: ذكرت) فيه من المفتح على المسلمين.\nفالحمد لله ربّ العالمين. فاشكروا (ن: واشكروا) الله يزدكم ويتمّ نعمته عليكم. فإنّ الله قد كفاكم مؤنة عدوّكم، وبسط لكم من الرزق، ومكّن لكم في البلاد، وآتاكم من كل ما سألتموه، وإن تعدّوا نعمة الله لا تحصوها، إن الانسان لظلوم كفّار. والسلام عليك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-565>٣٥٧/ ك، ل كتاب يزيد من فراش الموت وتولية معاوية في محله</span>\nالأزدي (مخطوطتا باريس) ورقة ٨٢/ ألف (١٤٧/ ب- ١٤٨/ ألف)\nوأقبل يزيد بن أبي سفيان حتى نزل بدمشق. فلم يلبث إلّا سنة حتى مات ﵀. فلما أثقل وأشرف على الموت، كتب إلى عمر:\nبسم الله الرحمن الرحيم.\nأما بعد فإني كتبت إليك كتابي هذا وأنا أظن أني في أول يوم من الآخرة، وآخر يوم من الدنيا. فجزاك الله عنّا وعن جميع المسلمين خيرا، وجعل الله جنّته لنا ولك مآبا ومصيرا ومقيلا. فابعث إلى عملك بالشأم من أحببت. فأما أنا فقد استخلفت عليهم معاوية بن أبي سفيان.","vol":"1","page":493},{"text":"- فلما أتى عمر ﵁ كتابه جزع عليه جزعا شديدا.\nوكتب إلى معاوية بولايته على الشأم، وأقّره عليها أربع سنين. فمات عمر ﵁ ومعاوية على الشأم.\n- ولم يرو نص كتاب التولية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-566>٣٥٨ معاهدة مع أهل لدّ</span>\nطب ص ٢٤٠٦- ٢٤٠٧\nبسم الله الرحمن الرحيم.\nهذا ما أعطى عبد الله عمر أمير المؤمنين أهل لدّ ومن دخل معهم من أهل فلسطين أجمعين:\nأعطاهم أمانا لأنفسهم وأموالهم ولكنائسهم وصلبهم وسقيمهم وبريئهم وسائر ملتهم. إنه لا تسكن كنائسهم ولا تهدم ولا ينتقص منها ولا يضارّ أحد منهم.\nوعلى أهل لدّ ومن دخل معهم من أهل فلسطين، أن يعطوا الجزية كما يعطي أهل المدائن الشأم. وعليهم إن خرجوا ... (مثل ذلك الشرط إلى آخره) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-567>٣٥٩ معاهدة مع أهل الرقّة</span>\nبلا ص ١٧٣\nبسم الله الرحمن الرحيم.\nهذا ما أعطى عياض بن غنم أهل الرّقة يوم دخلها: أمانا لأنفسهم وأموالهم. وكنائسهم لا تخرب ولا تسكن، إذا أعطوا الجزية التي عليهم","vol":"1","page":494},{"text":"ولم يحدثوا مغيلة. وعلى أن لا يحدثوا كنيسة ولا بيعة، ولا يظهروا ناقوسا ولا باعوثا ولا صليبا.\nشهد الله وكفى بالله شهيدا. (وختم عياض بخاتمه)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-568>٣٦٠ معاهدة مع أسقف الرّها</span>\nبلا ص ١٧٤\nبسم الله الرحمن الرحيم.\nهذا كتاب من عياض بن غنم لأسقف الرّها:\nإنكم إن فتحتم لي باب المدينة على أن تؤدّوا إليّ عن كلّ رجل دينارا ومدّي قمح، فأنتم آمنون على أنفسكم وأموالكم ومن تبعكم.\nوعليكم إرشاد الضالّ، وإصلاح الجسور والطرق، ونصيحة المسلمين.\nشهد الله وكفى بالله شهيدا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-569>٣٦١ معاهدة مع أهل الرّها</span>\nبلا ص ١٧٤- بع ع ٥٢٠- الأموال لابن زنجويه (خطية) ورقة ٧٢/ ألف، وقال إن أصل المعاهدة كان محفوظا عند أسقف الرّها إلى زمن عمر بن عبد العزيز.\nبسم الله الرحمن الرحيم.\nهذا كتاب من عياض بن غنم ومن معه من المسلمين لأهل الرّها:\nإني أمّنتهم على دمائهم وأموالهم، وذراريهم ونسائهم، ومدينتهم، وطواحينهم، إذا أدّوا الحقّ الذي عليهم. ولنا عليهم أن يصلحوا جسورنا، ويهدوا ضالّنا.\nشهد الله وملائكته والمسلمون.","vol":"1","page":495},{"text":"(١) بع، زنجويه: ...\n(٤- ٦) بع، زنجويه: عليهم ... شهد الله وملائكته ...\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-570>٣٦١/ ألف- ب السلطة المشتركة على عرب السوس ثم إجلاء أهلها</span>\nالأموال لأبي عبيد، ع ٤٦٥- ٤٧٤- الأموال لابن زنجويه (خطية) ورقة ٦٠/ ألف قابل أيضا ورقة ٦٨/ ألف\nعن عمير بن سعيد قال: كانت أرض يقال لها عرب السوس، بين المسلمين والروم، متروكة على أن لا يخفوا على هؤلاء عورة أولئك، ولا على أولئك عورة هؤلاء. قال: فكتب عمير إلى عمر:\nإن أهل عرب السوس يخبرون العدو بعوراتنا ولا يخبرونا بعوراتهم.\nقال فكتب إليه عمر أن:\nأعرض عليهم مكان كل حمار حمارين، ومكان كل شيء شيئين.\nفإن قبلوا فأعطهم وأجلهم منها وخرّبها. فإن أبوا فأجّلهم سنة وانبذ إليهم، ثم أجلهم منها وخرّبها.\nقال: فعرض عليهم. فأبوا. فأجّلهم سنة. ثم أجلاهم منها وخرّبها.\nوهذه المدينة بالثغر من ناحية الحدث (الرّها) .\n... ووقت الاستفتاء في أمر قبرس، زمن العباسيين، قال الفقهاء:\nإنّا لم نر شيئا أشبه بأمر قبرس من أمر عرب السوس وما حكم فيها عمر ابن الخطاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-571>٣٦١/ ج كتاب عمر في حرب الروم في الشتاء</span>\nالكنى للدولابي ج ١/ ١٠٢\nبعث جعونة بن الحارث رسولا إلى عمر، وكان عاملا له على","vol":"1","page":496},{"text":"غزاة. فقال له عمر، أسلم المسلمون؟ فقال: نعم كلهم إلا رجلا واحدا، عدلت به دابته فساخ في الثلج. قال: فصنع ماذا؟ قال:\nهلك. قال: لقد اطلعتها غير مكترث؛ عليّ بفلان- كاتبه- فكتب إلى عامله جعونة:\nإياي وغارات الشتاء. فو الله لرجل من المسلمين أحبّ إليّ من الروم وما حوت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-572>٣٦٢ كتاب عمر إلى عمرو بن العاص حين سار لفتح مصر</span>\nبع ص ٥٨\nإن أدركك كتابي قبل أن تدخل مصر، فارجع إلى موضعك. وإن كنت دخلتها فامض لوجهك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-573>٣٦٣ كتاب الخليفة عمر الى عمرو بن العاص عامل مصر</span>\n«نخبة الدهر في عجائب البر والبحر» لشمس الدين أبي عبد الله محمد بن أبي طالب الأنصاري الصوفي الدمشقي (طبع بطر سبرك) ص ١٠٩\nأما بعد يا عمرو: إذا أتاك كتابي فابعث إليّ جوابه، تصف لي مصر ونيلها وأوضاعها، وما هي عليه حتى كأنني حاضرها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-574>٣٦٤ جواب عمرو في وصف مصر</span>\nنخبة الدهر لمحمد بن أبي طالب ص ١٠٩- ١١٠ (وروايتها مخرومة في عدة أماكن) - التراتيب الإدارية للكتاني ج ٢ ص ٢٦٦- ٢٦٧ (عن النجوم الزاهرة لأبي المحاسن ١ ص ٣٢- ٣٣)","vol":"1","page":497},{"text":"فأعاد عليه عمرو بن العاص مكتوبا جواب كتابه:\nبسم الله الرحمن الرحيم.\nأما بعد: يا أمير المؤمنين فإنها تربة غبراء، وحشيشة خضراء، بين جبلين، جبل رمل كأنّه بطن أقبّ وظهر أجبّ. ورزقها ما بين أسوان إلى منشا من البر. يخط وسطها نهر مبارك الغدوات، ميمون الروحات.\nيجري بالزيادة والنقصان، كمجاري الشمس والقمر. له أوان تظهر إليه عيون الأرض ومنابعها، مسخّرة له بذلك ومأمورة له. حتى اطلخمّ عجاجه، وتغطغطت أمواجه، واغلولوت لججه، لم يبق الخلاص إلى القرى بعضها إلى بعض، إلا في خفاف القوارب، أو صغار المراكب، التي كأنها في الحبائل ورق الأبابيل. ثم أعاد بعد انتهاء أجله نكص على عقبه، كأول ما بدا، في دربه وطما في سربه. ثم استبان مكنونها ومخزونها. ثم انتشرت بعد ذلك أمّة مخفورة، وذمّة مغفورة لغيرهم ما سعوا به من كدهم وما ينالوا بجهدهم، شعثوا بطون الأرض وروابيها. ورموا فيها من الحبّ ما يرجون به من التمام من الربّ. حتى إذا أحدق فاستبق وأسبل قنواته سقى الله من فوقه الندى، ورواه من تحته بالثرى. وربما كان سحاب مكفهر وربما لم يكن. وفي زماننا ذلك، يا أمير المؤمنين، ما يغنّي ذبابه ويدرّ حلابه. فبينما هي برية غبراء، إذ هي لجة زرقاء، إذ هي سندسية خضراء، إذ هي ديباجة رقشاء، إذ هي درّة بيضاء، إذ هي حلّة سوداء. فتبارك الله أحسن الخالقين.\nوفيها ما يصلح أحوال أهلها ثلاثة أشياء: أولها: لا تقبل قول رئيسها على خسيسها. والثاني: يوخذ ارتفاعها (..؟) يصرف في عمارة ترعها وجسورها. والثالث: لا يستأدى خراج كل صنف إلا منه عند استهلاله.\nوالسلام.","vol":"1","page":500},{"text":"(٢) الكتاني: ...\n(٣) الكتاني: ... مصر تربة غبراء وشجرة خضراء طولها شهر وعرضها شهر\n(٤- ٥) الكتاني: يكتنفها جبل أغبر ورمل أغفر ... يخط وسطها نهر ميمون الغدوات مبارك الروحات\n(٦- ٧) الكتاني: كجري الشمس- تظهر به- ينابيعها\n(٧- ٩) الكتاني: ... حتى إذا عج عجيجه وتعظمت أمواجه ... لم يكن وصول بعض أهل القرى إلى بعض\n(٩) النخبة: في حقاف العقاب\n(٩- ١٠) الكتاني: المراكب فإذا تكامل في الزيادة نكص\n(١١- ١٩) الكتاني: شدته وطمي في حدته فعند ذلك يخرج القوم ليحرثوا بطون أوديته وروابيه يبذرون الحب ويرجون الثمار من الرب حتى إذا أشرق وأشرف سقاه من فوقه الندى وغذاه من تحته الثرى فعند ذلك يدر حلابه ويغنى ذبابه فبينما هي يا أمير المؤمنين درة بيضاء إذا هي عنبرة سوداء وإذا هي زبرجدة خضراء فتعالى الله الفعال لما يشاء الذي يصلح هذه البلاد وينميها\n(٢٠- ٢١) الكتاني: ... أن لا يقبل قول خسيسها في رئيسها\n(٢١- ٢٣) الكتاني: ... وأن لا يستادي خراج ثمرة إلا في أوانها وأن يصرف ثلث ارتفاعها في عمل جسورها وترعها إذا تقرر الحال مع العمال في هذه الأحوال تضاعف المال والله تعالى يوفق في المبتدأ والمآل\n(٢٤) الكتاني: ...\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-575>٣٦٤/ ألف، ب مشاورة عمر ﵁ في السفر البحري</span>\nالنهاية لابن الأثير مادة برق\nإن عمرو بن العاص كتب إلى عمر (كأنه في جواب كتاب لم يرو نصّه):\nإن البحر خلق عظيم، يركبه خلق ضعيف، دود على عود، بين غرق وبرق (البرق بالتحريك، الحيرة والدهش) .","vol":"1","page":501},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-576>٣٦٥ معاهدة مع أهل مصر</span>\nطب ص ٢٥٨٧- ٨٩- قلقش ج ص ٣٢٤- بك (طبعة أولى) ٧/ ٩٠ (سنة عشرين)\nقابل بع ع ٣٨٥ وانظر لين بول ص ٢٢٩- ٢٣٠- بتلر (Butler،Treaty of Misr)\nلما نزل عمرو بن العاص على القوم بعين شمس، وكان الملك بين القبط والنّوب، ناهدوه فقاتلهم؛ وارتقى الزبير بن العوام سورها ونزل عليهم عنوة، فاعتقدوا بعد ما أشرفوا على الهلكة، فأجروا ما أخذوا عنوة، مجرى ما صالح عليه، فصاروا ذمة وكان صلحهم:\nبسم الله الرحمن الرحيم.\nهذا ما أعطى عمرو بن العاص أهل مصر من الأمان، على أنفسهم وملتهم وكنائسهم وصلبهم وبرّهم وبحرهم. لا يدخل عليهم شيء من ذلك، ولا ينتقص، ولا يساكنهم النوب. وعلى أهل مصر أن يعطوا الجزية إذا اجتمعوا على هذا الصلح، وانتهت زيادة نهرهم خمسين ألف ألف. وعليهم ما جنى لصوتهم. فإن أبى أحد منهم أن يجيب رفع عنهم من الجزاء بقدرهم. وذمّتنا ممن أبى بريئة. وإن نقص نهرهم من غايته إذا انتهى، رفع عنهم بقدر ذلك.\nومن دخل في صلحهم من الروم والنوب فله مثل ما لهم. وعليه مثل ما عليهم. ومن أبى واختار الذهاب فهو آمن، حتى يبلغ مأمنه، أو يخرج من سلطاننا. عليهم ما عليهم أثلاثا، في كلّ ثلث جباية ثلث ما ما عليهم.\nعلى ما في هذا الكتاب عهد الله وذمّته، وذمّة رسوله، وذمّة الخليفة أمير المؤمنين، وذمّم المؤمنين.\nوعلى النوبة الذين استجابوا: أن يعينوا بكذا وكذا رأسا، وكذا وكذا فرسا، على أن لا يغزوا، ولا يمنعوا من تجارة صادرة ولا واردة.","vol":"1","page":502},{"text":"شهد الزبير، وعبد الله، ومحمد ابناه؛ وكتب وردان وحضر.\n(٧) ابن كثير: وملّتهم وأموالهم\n(٨) قلقش: تساكنهم- ابن كثير: والنوبة\n(١٠) قلقش: وعليه ممن جنى نصرتهم- ابن كثير: أحد ... أن يجيب\n(١١) قلقش: الجزى\n(١٢) ابن كثير: غايته ... رفع\n(١٣- ١٤) قلقش: النوبة فله ما لهم وعليه ما عليهم- ابن كثير: والنوبة\n(١٧) ابن كثير: عهد الله ... وذمّة رسوله\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-577>٣٦٥/ ألف معاهدات وقت فتح مصر</span>\nالأموال لابن زنجويه (خطية) ورقة ٤٩/ ألف- الأموال لأبي عبيد، ع ٣٨٥\nأبو عبيد ... قال: سألت شيخا من القدماء: هل كان لأهل مصر عهد؟ قال: نعم. قلت: فهل كان لهم كتاب؟ قال: نعم، كتاب عند طلما صاحب إخنا، وكتاب عند فلان، وكتاب عند فلان. قلت:\nفكيف كان عهدهم؟ قال: عليهم ديناران من الجزية، ورزق المسلمين.\nقلت: أتعلم ما كان لهم من الشروط؟ قال: نعم، ستة شروط: أن لا يخرجوا من ديارهم، ولا يفزع نساؤهم ولا أبناؤهم، ولا كنوزهم، ولا أرضوهم، ولا يزاد عليهم.\n.. هم ستة شروط منها أن لا يؤخذ من أرضهم شيء، ولا يزاد عليهم، ولا يكلّفوا فوق طاقتهم، ولا تؤخذ ذراريهم، وأن يقاتل عدوّهم من ورائهم.\nقال أبو عبيدة: فقد اختلفت الأخبار في أمرهم، وأنا أقول: إن الأمرين جميعا قد كانا، وقد صدق الخبران كلاهما. لأنها فتحت مرتين. فكانت المرة الأولى صلحا، ثم انتكست الروم عليهم، ففتحت الثانية عنوة.","vol":"1","page":503},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-578>٣٦٥/ ب كتاب عمرو بن العاص في فتح الاسكندرية ثانيا</span>\nالأموال لأبي عبيد، ع ٣٨٧- الأموال لابن زنجويه (خطية) ورقة ٤٩/ ب\nإن المقوقس الذي كان على مصر كان صالح عمرو بن العاص. فلم يرض به هرقل وبعث الجيوش فأغلقوا الأسكندرية وآذنوا عمرو بن العاص بالحرب. فقاتلهم، وكتب إلى عمر بن الخطاب:\nأما بعد: فإن الله ﵎ فتح علينا الإسكندرية عنوة قسرا، بلا عهد ولا عقد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-579>٣٦٥/ ج- د كتاب عمر في عدم تقسيم مصر كالغنيمة</span>\nالأموال لابن زنجويه (خطية) ورقة ٢١/ ب\nسفيان بن وهب الخولاني يقول: فتحنا مصر بغير عهد. فقام الزبير بن العوام فقال: اقسمها يا عمرو بن العاص. فقال عمرو: لا أقسمها ... حتى أكتب إلى أمير المؤمنين. فكتب إليه.\nولم يرو نص الكتاب.\nفكتب عمر بن الخطاب أن.\nأقررها حتى يغزو منها [ما] حبل الحبلة\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-580>٣٦٥/ هـ، و، ز قصة نهر النيل وعادة قتل امرأة كل سنة طلبا للفيضان</span>\nبك (طبعة أولى) ٧/ ١٠٠ (سنة ٢٠)\nروينا من طريق ابن لهيعة، عن قيس بن الحجاج، عمن حدثه قال:","vol":"1","page":504},{"text":"لمّا افتتحت مصر، أتى أهلها عمرو بن العاص حين دخل بؤنة من أشهر العجم- (لعله Payni الشهر العاشر من تقويمهم) - فقالوا: «أيها الأمير، لنيلنا هذا سنّة، لا يجري إلا بها» . قال: «وما ذاك؟» قالوا:\n«إذا كانت اثنتي عشرة (؟ اثنتا عشرة) ليلة خلت من هذا الشهر، عمدنا إلى جارية بكر من أبويها، فأرضينا أبويها، وجعلنا عليها من الحليّ والثياب أفضل ما يكون ثم ألقيناها في هذا النيل» . فقال لهم عمرو: «إن هذا مما لا يكون في الاسلام. إن الإسلام يهدم ما قبله» . قال: فأقاموا بؤنة، وأبيب، (Epiphi) (Mesori) والنيل لا يجري قليلا ولا كثيرا، حتى هموا بالجلاء.\nفكتب عمرو إلى عمر بن الخطاب بذلك.\n- ولم يرو نص الكتاب.\nفكتب (عمر ﵁) إليه.\nإنك أصبت بالذي فعلت، وإني قد بعثت إليك بطاقة داخل كتابي، فألقها في النيل.\n- فلما قدم كتابه، أخذ عمرو البطاقة، فاذا فيها:\nمن عبد الله عمر أمير المؤمنين إلى نيل أهل مصر.\nأما بعد، فإن كنت إنما تجري من قبلك ومن أمرك، فلا تجر. فلا حاجة لنا فيك. وإن كنت إنما تجري بأمر الله الواحد القاهر، وهو الذي يجريك، فنسأل الله أن يجريك.\n- قال فألقى البطاقة في النيل. فأصبحوا يوم السبت وقد أجرى الله النيل ستة عشر ذراعا في ليلة واحدة. وقطع الله تلك السنة عن أهل مصر إلى هذا اليوم.\n(٢) ابن عبد الحكم: قد أصبت، إن الإسلام يهدم ما قبله، وقد بعثت إليك ببطاقة.\n(٣) ابن عبد الحكم: فألقها داخل النيل إذا أتاك كتابي.\n(٦) ابن عبد الحكم: من قبلك فلا تجر ...\n(٧) وان كان الله الواحد القهار الذي.\n(٨) ابن عبد الحكم: الله الواحد القهار أن يجريك.","vol":"1","page":505},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-581>٣٦٦- ٣٦٧ كتاب عمر في إطلاق السبايا</span>\nطب ص ٢٥٨١- ٢٥٨٢\nعن زياد بن جزء الزبيديّ، أنه كان في جند عمرو بن العاص حين افتتح مصر. قال: لما انتهينا إلى بلهيب، وقد بلغت سبايانا المدينة ومكة واليمن، قال: فلما انتهينا إلى بلهيب، أرسل صاحب الإسكندرية إلى عمرو، وسأله في ردّ السبايا ... وأقمنا ننتظر كتاب عمر حتى جاءنا، فقرأه علينا عمرو بن العاص وفيه:\nأما بعد: فإنه جاءني كتابك تذكر أن صاحب الإسكندرية عرض أن يعطيك الجزية، على أن تردّ ما أصيب من سبايا أرضه. ولعمري لجزية قائمة تكون لنا ولمن بعدنا من المسلمين، أحب إليّ من فيء يقسم ثم كأنه لم يكن. فاعرض على صاحب الإسكندرية أن يعطيك الجزية، على أن تخيّروا من في أيديكم من سبيهم بين الإسلام وبين دين قومه فمن اختار منهم الإسلام فهو من المسلمين، له ما لهم وعليه ما عليهم.\nومن اختار دين قومه، وضع عليه من الجزية ما يوضع على أهل دينه.\nفأما من تفرّق من سبيهم بأرض العرب، فبلغ مكة والمدينة واليمن، فإنّا لا نقدر على ردّهم ولا نحبّ أن نصالحهم على أمر لا نفي به.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-582>٣٦٧/ ألف كتاب عمر بن الخطاب إلى عامله بمصر في الجزية</span>\nالنهاية لابن الأثير، مادة جلج راجع أيضا الوثيقة ٣٦٥/ ألف\nكتاب عمر إلى عامله بمصر أن:\nخذ من كل جلجلة من القبض (القبط؟) كذا وكذا (أراد من كل رأس) .","vol":"1","page":506},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-583>٣٦٨ معاهدة مع أهل أنطابلس</span>\nالخراج لقدامة بن جعفر ورقة ١٦٦- بع ع ٤٠٥- اليعقوبي ج ٣ ص ١٧٩\nسار عمرو بن العاص بعد فتحه الإسكندرية في جنده يريد المغرب، حتى قدم برقة وهي مدينة أنطابلس. فصالح أهلها على الجزية على ثلاثة عشر ألف دينار، يبيعون فيها من أبنائهم ومن اختاروا بيعه.\nوكتب لهم بذلك كتابا.\nولم يرو نصه.\n(٣) اليعقوبي: من أبنائهم من أحبوا في جزيتهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-584>٣٦٨/ ألف معاهدة مع بربر لواتة</span>\nالأموال لابن زنجويه (خطية) ورقة ٦٥/ ألف- بع ع ٤٩٠\nعن الليث بن سعد أن عمرو بن العاص كان كتب على لواتة من البربر. شرط عليهم:\nإن عليكم أن تبيعوا أبناءكم وبناتكم فيما عليكم من الجزية.\nقال الليث: فلو كانوا عبيدا ما حل ذلك لهم منهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-585>٣٦٨/ ب تعليمات عمر لأمراء الجيوش والأجناد والجزية</span>\nالأموال لابن زنجويه (خطية) روايات عديدة، ورقة ١٤/ ألف- ١٥/ ب قابل الأموال لأبي عبيد، ع ٩٣- شرح السير الكبير للسرخسي ١/ ٣٦٧ (رقم المنجد ٩٦٢) .\nكتب عمر إلى أمراء أهل الجزية: ألا يضربوا الجزية إلا على من جرت عليه المواسي. ولا يضربوا على النساء والصبيان.","vol":"1","page":507},{"text":"إلى أمراء أهل الجزية ألا يضربوا الجزية إلا على من جرت عليه المواسي منهم. وجزيتهم أربعين درهما؛ أو أربعة دنانير على أهل الذهب.\nوعليهم أرزاق المسلمين من الحنطة مدّين أو مديين، وثلاثة أقساط زيت لكل إنسان كل شهر. ومن الودك والعسل والكسوة التي كان أمير المؤمنين يكسوها الناس ... (شيئا لم يحفظه عبيد الله) . ويضيفون من نزل بهم من أهل الإسلام ثلاثة أيام. وعلى أهل العراق خمسة عشر صاعا لكل إنسان.\nكتب عمر إلى أمراء الجيوش أن: قاتلوا من قاتلكم، ولا تقتلوا النساء ولا الصبيان. ولا تقتلوا إلا من جرت عليه المواسي.\nوكتب إلى أمراء الأجناد أن يضعوا الجزية ولا يضعوا على النساء ولا على الصبيان. ولا يضعوا إلا من جرت عليه المواسي. على أهل الورق أربعين درهما، وعلى أهل الذهب أربعة دنانير. وأمر أن يختم على رقابهم. وعلى أهل الشام وعلى أهل الجزيرة مدين أو مديين من برّ وأربعة أقساط من زيت وشيء من الودك- (لا أحفظه) - وعلى أهل مصر أردب من بر. (قال:) وشيء من العسل- (لا أحفظه) - وعليهم كسوة أمير المؤمنين ضريبة مضروبة. وعلى أهل العراق خمسة عشر صاعا.\nوعليهم ضيافة المسلمين ثلاثا، يطعمونه مما يأكلون مما يحلّ للمسلم طعامهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-586>٣٦٨/ ج كتاب عمر في معاملة أهل الذمّة</span>\nكتاب الأموال لابن زنجويه (خطية) ورقة ٢٠/ ألف- ٢٠/ ب\nقال عمر: يا يرفأ اكتب إلى أهل الأمصار في أهل الكتاب أن يجزّوا نواصيهم، وأن يربطوا الكستيجات- يعني الزنانير- في أوساطهم ليعرف زيهم من زي أهل الإسلام.","vol":"1","page":508},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-587>٣٦٨/ د كتاب عمر في قتل الخنازير</span>\nالأموال لابن زنجويه (خطية) ورقة ٣٤/ ب\nكتب عمر إلى أمراء الأمصار يأمر بقتل الخنازير، ونقص أثمانها من الجزية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-588>٣٦٨/ هـ كتاب عمر في الشرائط على المجوس للتمييز بين من هو من أهل الكتاب منهم ومن ليس بأهل الكتاب</span>\nسنن سعيد بن منصور، القسم الثاني، ع ٢١٨٠، ٢١٨١، ٢١٨٢- بحن ١/ ١٩٠- ١٩١ (ع ١٦٥٧، وارجع ناشره أيضا إلى الرسالة للشافعي، ع ١١٨٣، والأمّ للشافعي ٦/ ٩٦، والطيالسي ٢٥٥، والبخاري ٦/ ١٨٤- ١٨٥ بهامش فتح الباري، والسنن الكبرى للبيهقي ٨/ ٢٤٧- ٢٤٨) - بع ع ٧٧ (وارجع ناشره أيضا إلى أبي داود، في شرحه عون المعبود ٣/ ١٣٣- ١٣٤- كتاب الأموال لابن زنجويه (خطية بوردور بتركيا) ورقة ١٣/ ألف- ب-\nقابل الروض الآنف للسهيلي (ط ١٣٣٢) ١/ ٧٩ حيث صرّح: «وقد كتب عمر ﵁ إلى عمّاله ...» ومن ثم ذكر جزء بن معاوية وأبي موسى الأشعري حسب الروايات كالمرسل إليه.\nروى ابن زنجويه عن بجالة بن عبدة العصري قال كتب إلينا عمر بن الخطاب أن: اعرضوا على من قبلكم من المجوس أن يدعوا نكاح أمهاتهم وبناتهم وأخواتهم، وأن يأكلوا جميعا، كيما نلحقهم بأهل الكتاب. واقتلوا كل ساحر وكاهن.\nوروى أبو عبيد عنه: أتانا كتاب عمر ﵁ قبل موته بسنة أن: اقتلوا كل ساحر، وفرّقوا بين ذي محرم من المجوس، وانهوهم عن الزمزمة.\nالرواية الأولى لسعيد بن منصور: عن بجالة قال: كنت كاتبا لجزء بن معاوية عم الأحنف بن قيس، فأتى كتاب عمر بن الخطاب ﵁","vol":"1","page":509},{"text":"قبل وفاته بسنة أن: «اقتلوا كل ساحر، وفرّقوا بين المجوس وحرمهم وانهوهم عن الزمزمة» . فقتلنا ثلاث سواحر، وفرّقنا بين الرجل وحرمته في كتاب الله. وصنع طعاما ثم دعا المجوس، وعرض السيف على فخذه، فأكلوا بغير زمزمة. وألقوا وقر بغل أو بغلين من ورق. ولم يكن عمر بن الخطاب أخذ من المجوس جزية حتى شهد عبد الرحمن بن عوف أن رسول الله ﷺ أخذها من مجوس هجر.\nالرواية الثانية له: كتب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى الأشعري أن «فرّقوا بين المجوس وحرمهم كيما نلحقهم بأهل الكتاب. واقتلوا كل ساحر وكاهن» .\nالرواية الثالثة له: كتب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى الأشعري أن «اضربوا الزمازمة حتى يتكلّموا. وفرقوا بين كل رجل من المجوس وبين حرمته. واقتلوا السحرة» .\nرواية ابن حنبل: اقتلوا كل ساحر- وربما قال سفيان: وساحرة- وفرّقوا بين كل ذي محرم من المجوس، وانهوهم عن الزمزمة.\n\n٣٦٨/ وز- ح كتاب عمر في تعليم الناس القرآن الكريم والعطاء له\nالأموال لابن زنجويه (خطية) ورقة ٩٣/ ألف\nإن عمر بن الخطاب كتب إلى بعض عمّاله أن: أعط الناس على تعلّم القرآن.\nفكتب إليه: إنك كتبت إليّ أن أعطي الناس على تعلّم القرآن.\nفتعلّمه من ليست له فيه رغبة إلا رغبة الجعل.\nفكتب إليه أن: أعط الناس على المروءة والصحابة.","vol":"1","page":510},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-590>٣٦٨/ ط، ى مكاتبة بين أبي هريرة وعمر في صلاة الجمعة</span>\nالتعليق المغني على سنن الدارقطني لأبي الطيب شمس الحق العظيم آبادي (ط دهلي) ١/ ١٦٦ عن البيهقي في المعرفة، وابن أبي شيبة، وفتح الباري لابن حجر راجع أيضا الوثيقة*/ و، أعلاه\nإن أبا هريرة كتب إلى عمر ﵁ يسأله عن الجمعة، وهو بالبحرين.\n- ولم يرو نص الكتاب-\nفكتب إليهم أن:\nجمّعوا حيث ما كنتم\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-591>٣٦٨/ ك أمر عمر للمجاهدين أن يرجعوا إلى أهلهم من وقت إلى آخر</span>\nسنن سعيد بن منصور، القسم الثاني، ع ٢٤٦١\nكتب عمر ﵁ إلى أمراء الثغور يأمرهم أن يأخذوا الرجال بالقفول إلى النساء. فإن فعلوا، وإلّا أخذوهم بالنفقة. فإن أنفقوا، وإلّا أخذوهم بالطلاق. فإن طلقوا، وإلّا أخذوهم بالنفقة فيما مضى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-592>٣٦٨/ ل، م، ن مكاتبة عمر، وحذيفة في النكاح مع يهودية</span>\nسنن سعيد بن منصور، القسم الأول، ع ٧١٦ قابل مصنّف عبد الرزاق، ع ١٠٠٥٧، وارجع ناشرها إلى السنن الكبرى للبيهقي ٧/ ١٧٢ أيضا.\nتزوج حذيفة (بن اليمان) يهودية فكتب إليه عمر ﵁:","vol":"1","page":511},{"text":"طلّقها. - (وزاد عبد الرزاق: فإنها جمرة)\nفكتب إليه: لم؟ أحرام هي؟\nفكتب إليه: لا ولكني خفت أن تعاطوا المومسات منهن (وزاد عبد الرزاق: فلم يطلّقها حذيفة لقوله. حتى إذا كان بعد ذلك طلّقها) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-593>٣٦٨/ س كتاب عمر فيمن تزوّج بدون شهود</span>\nسنن سعيد بن منصور، القسم الأول، ع ٧١٢\nعمر ... وأتي بامرأة تزوجت بغير بينة، فضربها. وكتب إلى أهل الأمصار ينهاهم عن ذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-594>٣٦٨/ س مكرر كتاب عمر في امرأة تزوّجت عبدها بدون عتقه</span>\nسنن سعيد بن منصور، القسم الأول، ع ٧١٣ (وارجع ناشره إلى مصنّف عبد الرزاق أيضا)\nإن عمر بن الخطاب أتي بامرأة تزوجت عبدا لها. فضربهما وفرّق بينهما. فقالت المرأة: أليس الله ﷿ يقول في كتابه (٤/ ٣): أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ-[ولكن ليس فيها ذكر العبيد بل الجواري؛ لعلها أرادت ٢/ ٢٢١: ... وَلا تُنْكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُوا وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ ...]- وكتب إلى أهل الأمصار:\nأي امرأة تزوجت عبدها، أو تزوجت بغير بيّنة أو وليّ فاضربوها الحدّ.","vol":"1","page":512},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-595>٣٦٨/ ع، ف كتاب عمر في جارية لها زوج وبيعت</span>\nسنن سعيد بن منصور، القسم الثاني، ع ١٩٥١\nكتب عمر بن الخطاب ﵁ إلى يسار بن نمير أن يبتاع له جارية. ففعل، ثم بعث بها إليه. فأخبرته أن لها زوجا في أهلها. فكفّ عنها.\nوكتب إليه أن يشتري بضعها من زوجها. ففعل. (قال هشيم: وهو القول. أي بيع الأمة ليس بطلاق) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-596>٣٦٨/ ص، ق كتاب عمر في تطليقتين</span>\nسنن سعيد بن منصور، القسم الثاني، ع ٢٠٢٩\nإن نعيم (بن ...) طلّق امرأته تطليقتين، ثم قال: هي عليه حرج. فكتب في ذلك إلى عمر بن الخطاب.\n- ولم يرو نص الكتاب-\nفكتب عمر بن الخطاب: أيظن فلان أن قوله «هي عليه حرج» أهون من تطليقتين؟ إذا أتاكم كتابي هذا ففرّقوا بينهما.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-597>٣٦٨/ ر كتاب عمر في العنين</span>\nسنن سعيد بن منصور، القسم الثاني، رقم ٢٠١١\nإن عمر كتب إلى شريح في الرجل إذا لم يصل إلى امرأته أن يؤجّله، من يوم تدفع إليه، سنة. فإن وصل إليها، وإلّا فرق بينهما.","vol":"1","page":513},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-598>٣٦٨/ ش، ت مكاتبة عمر في العنين</span>\nسنن سعيد بن منصور، القسم الثاني، ع ٢٠١٩\nإن عمرو بن العاص كتب إلى عمر بن الخطاب ﵄ في مسلسل (؟) حفّ على امرأة.\nقال: يؤجّل سنة. فإن نزا، وإلّا فرق بينهما\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-599>٣٦٨/ ث مبالغة عمر في تكريم زيد بن ثابت ﵄</span>\nالجرح والتعديل لأبي حاتم الرازي ٤/ ١، ص ٦، ع ٢٢\nكتب عمر ﵁ وبدأ اسم المكتوب إليه قبل اسم الكاتب:\nبسم الله الرحمن الرحيم. لزيد بن ثابت، من عبد الله عمر أمير المؤمنين ...\n- ولم يرو النص الكامل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-600>٣٦٨/ خ، ذ، ض مكاتبات بين عمر وخالد بن الوليد ﵄ في النورة</span>\nطب، ص ٢٥٢٥ (أحوال سنة ١٧)\nبلغ عمر أن خالدا دخل الحمّام فتدلك بعد النورة بثخين عصفر معجون بخمر. فكتب إليه:\nبلغني أنك تدلّكت بخمر، وإن الله قد حرّم ظاهر الخمر وباطنها كما حرّم ظاهر الإثم وباطنه. وقد حرّم من الخمر إلّا أن تغسل كما حرّم شربها. فلا تمسّوها أجسادكم، فإنها نجس. وإن فعلتم فلا تعودوا.","vol":"1","page":514},{"text":"- فكتب إليه خالد:\nإنّا قتلناها فعادت غسولا غير خمر.\n- فكتب إليه عمر:\nإني أظن أن آل المغيرة قد ابتلوا بالجفاء. فلا أماتكم الله عليه.\n- فانتهى إلى ذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-601>٣٦٨/ ظ كتاب خالد بن الوليد إلى عمر في تكثّر شرب الخمر</span>\nبد ٢٧/ ٣٧/ ٨- إرشاد الساري للقسطلاني ٩/ ٤٥٢- تاريخ المدينة المنورة لابن شبّة، ص ٧٣١.\nفلما كان عمر، كتب إليه خالد بن الوليد: إن الناس قد انهمكوا في الشرب، وتحاقروا العقوبة.\nقال وعنده المهاجرون والانصار، فسألهم. واجتمعوا على أن يضربه ثمانين (أي ضعف ما كان قبل ذلك) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-602>٣٦٨/ غ، با مكاتبة بين عمر، وعمرو بن العاص، في الوراثة</span>\nسنن سعيد بن منصور، القسم الأول، ع ١٢٠٩ وارجع ناشره أيضا إلى كنز العمال ج ٦، ع ٢٣٤، والمصنّف لعبد الرزاق\n(كتب عمرو بن العاص إلى عمر بن الخطاب ﵄. ولم يرو نصّ الكتاب)\nإن عمر بن الخطاب كتب إلى عمرو بن العاص:\nإنك كتبت تسألني عن قوم دخلوا في الاسلام، في خفة الاسلام (؟) فماتوا. قال: ترفع أموال أولئك إلى بيت مال المسلمين. وكتبت تسألني عن الرجل يسلم فيعادّ القوم- (أي يوالي القوم فيعدّ منهم في الديوان) -","vol":"1","page":515},{"text":"ويعاقلهم، وليس له فيهم قرابة، ولا لهم عليه نعمة، فاجعل ميراثه لمن عاقل وعادّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-603>٣٦٨/ بب، بج مكاتبة مع عمر في الوراثة وقت الوباء</span>\nسنن سعيد بن منصور، القسم الأول، ع ٢٣٢\nوقع الطاعون بالشأم عام عمواس، فجعل أهل البيت يموتون عن آخرهم. فكتب في ذلك إلى عمر.\n- ولم يرو نص الكتاب.\nفكتب عمر أن:\nورّثوا بعضهم من بعض.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-604>٣٦٨/ بد، به حكم عمر فيمن يرفض قبول وراثة</span>\nسنن سعيد بن منصور، القسم الأول، ع ٢٢٣\nإن رجلا من أهل اليمن كان يقال له طارق بن المرقع، أعتق غلاما له سائبة. فمات غلامه ذلك وترك مالا. فأتى به طارق فأبى أن يقبله.\nفكتب يعلى بن أمية، وهو على اليمن يومئذ، إلى عمر بن الخطاب في ذلك.\n- ولم يرو نص الكتاب.\nفكتب إليه عمر أن:\nادفع إلى الرجل مال مولاه. فإن قبل فذاك. وإلّا فاشتر به رقابا فأعتقهم عنه.\nفلما جاء الكتاب دعا الرجل، فعرض عليه مال مولاه. فأبى أن يقبله. فاشترى ست عشرة أو سبع عشرة رقبة، فأعتقهم.","vol":"1","page":516},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-605>٣٦٨/ بو، بز مكاتبة مع عمر في مسائل الوراثة لابن وجدة معا</span>\nسنن سعيد بن منصور، القسم الأول، ع ١٠٣\nإن رجلا من بني حنظلة، يقال له حسكة، هلك ابن له، وترك أباه حسكة وأمّ أبيه. فرفع ذلك إلى أبي موسى الأشعري. فكتب في ذلك إلى عمر بن الخطاب.\n- ولم يرو نص الكتاب.\nفكتب إليه عمر أن:\nورّث أم حسكة من ابن حسكة مع ابنها حسكة\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-606>٣٦٨/ بح كتاب عمر في الترجيح بين عصبتين</span>\nسنن سعيد بن منصور، القسم الأول، ع ١٣٣ (وارجع ناشره إلى مصنّف عبد الرزاق أيضا)\nعن شقيق قال قدم علينا كتاب عمر بن الخطاب:\nإذا كان العصبة بعضهم أدنى بأمّ، فادفعوا إليه المال كله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-607>٣٦٨/ بط كتاب عمر في وراثة الجد</span>\nسنن سعيد بن منصور، القسم الأول، ع ٥٨\nكتب عمر بن الخطاب إلى عامل له أن أعط الجدّ مع الأخ الشطر.\nومع الأخوين الثلث. ومع الثلاثة الربع. ومع الأربعة الخمس. ومع الخمسة السدس. فإذا كانوا أكثر من ذلك فلا تنقصه من ال (سدس) .","vol":"1","page":517},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-608>٣٦٨/ بي كتاب عمر إلى أبي موسى الأشعري في وراثة الجد</span>\nسنن سعيد بن منصور، القسم الأول، ع ٤٤\nإن عمر بن الخطاب كتب إلى أبي موسى الأشعري ﵄ أن:\nاجعل الجدّ أبا، فإن أبا بكر جعل الجدّ أبا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-609>٣٦٨/ بك، بل كتاب عمر إلى شريح في وراثة الحميل</span>\nسنن سعيد بن منصور، القسم الأول، ع ٢٥٢، ٢٥٣ (وارجع ناشره إلى مصنّف عبد الرزاق والدرامي وهما اختصراه)\nسبيت امرأة يوم جلولاء، ومعها صبي. فكانت تقول: «ابني» .\nفأعتقا. فبلغ الغلام فأصاب مالا، ثم مات. فأتيت بميراثه، فقيل: هذا ميراث ابنك. فقالت: لم يكن ابني، انما كنت ظئره، وكان ابن دهقان القرية. فكتب إلى عمر بن الخطاب.\n- ولم يذكر نص الكتاب.\nفلما أتاه الكتاب، قال: إن هذا ليفعل. فكتب إلى شريح:\nلا تورّثوا حميلا إلّا ببيّنة\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-610>٣٦٨/ بم، بن مكاتبة مع عمر في جمارك التجارة بين الدول</span>\nبيو (ط بولاق)، ص ٧٨\nكتب أبو موسى الأشعري إلى عمر بن الخطاب أن تجارا من قبلنا من المسلمين يأتون أرض الحرب فيأخذون منهم العشر.","vol":"1","page":518},{"text":"قال: فكتب إليه عمر:\nخذ أنت منهم كما يأخذون من تجار المسلمين. وخذ من أهل الذمّة نصف العشر. ومن المسلمين من كل أربعين درهما، درهما. وليس فيما دون المائتين شيء. فإذا كانت مائتين ففيها خمسة دراهم. وما زاد فبحسابه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-611>٣٦٨/ بس، بع مكاتبة عمر مع أهل منبج في جمارك التجارة الدولية</span>\nبيو (ط بولاق)، ص ٧٨\nإن أهل منبج، قوم من أهل الحرب وراء البحر، كتبوا إلى عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه:\nدعنا ندخل أرضك تجارا وتعشّرنا.\nقال فشاور عمر أصحاب رسول الله ﷺ في ذلك.\nفأشاروا فيه به. فكانوا أول من عشّر من أهل الحرب.\n- ولم يرو نص جوابه إليهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-612>٣٦٨/ بف، بص، بق، بر مكاتبة مع عمر في زكاة النحل والعسل</span>\nبد ٩/ ١٢ (زكاة العسل) - مصنّف عبد الرزاق ع ٦٩٦٩ (وارجع ناشره إلى ابن أبي شيبة، والسنن الكبرى للبيهقي ٤/ ١٢٦ أيضا)\nجاء هلال أحد بني متعان إلى رسول الله ﷺ بعشور نحل له. وكان سأله أن يحمي له واديا، يقال له سلبة. فحمى له رسول الله ﷺ ذلك الوادي. (راجع الوثيقة ٢٣٧/ ألف أعلاه) .","vol":"1","page":519},{"text":"فلما ولي عمر بن الخطاب ﵁ كتب سفيان بن وهب إلى عمر بن الخطاب يسأله عن ذلك- ولم يرو نصّ الكتاب- فكتب عمر:\nإن أدّى إليك ما كان يؤدّي إلى رسول الله ﷺ من عشور نحله، فاحم له سلبة. وإلّا فإنما هو ذباب غيث يأكله من يشاء.\nوفي رواية عبد الرزاق: كتب سفيان بن عبد الله (كذا) عامل الطائف إلى عمر بن الخطاب أن من قبلي يسألوني أن أحمي لهم جبلا- أو قال:\nنحلا- لهم. فكتب لهم عمر: إنما هو ذباب غيث ليس أحد أحق به من أحد؛ فإن أقروا لك بالصدقة فاحمه لهم. فكتب أنهم قد أقروا بالصدقة.\nفكتب إليه عمر أن أحمه لهم وخذ منهم العشور.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-613>٣٦٨/ بش مكاتبة مع عمر في غلاء العسل</span>\nالنهاية لابن الأثير، مادة بحت\nإنه كتب إليه أحد عمّاله من كورة، وذكر فيها غلاء العسل، وكره للمسلمين مباحتة الماء (أي شربه بحتا غير ممزوج بعسل أو غيره) .\n- ولم يذكر تمام النص ولا تفاصيل أخرى، ولا جوابه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-614>٣٦٨/ بت طلب عمر روميا إلى المدينة ليكون قيّم حسابات الخراج</span>\nأنساب الأشراف للبلاذري (خطية استانبول) ٢/ ٥٨٥ (في أحوال بني عدي وذكر سيدنا عمر)\nكتب عمر ﵁ إلى عامله بالشأم أن:\nابعث إلينا برومي يقيم لنا حساب فرائضنا.","vol":"1","page":520},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-615>٣٦٨/ بث أوامر عمر في القصاص</span>\nالسنن الكبرى للبيهقي ٨/ ٢٣٦\nإن عمر كتب إلى الآفاق أن لا تقتلوا أحدا إلّا بإذني.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-616>٣٦٨/ بخ كتاب أبي موسى الأشعري إلى عمر في التقويم</span>\nالأكوع الحوالي، ص ١٨٣ (وارجع الى تاريخ الطبري ٢/ ١١٠، وبغية المستفيد في أخبار صنعاء وزبيد، وتاريخ مجهول، لوحة ٣٩ من مخطوطة عنده)\nكتب أبو موسى الأشعري إلى عمر:\nإنه تأتينا منك كتب ليس لها تاريخ\nفجمع عمر الناس للمشورة، فوضعوا التاريخ لهجرة المدينة، وكان في سنة ١٦\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-617>٣٦٨/ بذ، بض أمر عمر إلى أبي موسى لعزل كاتبه</span>\nفتوح البلدان للبلاذري، ص ٣٤٦\nإن كاتبا لأبي موسى الأشعري (وكان أبو موسى أميّا لا يعرف الخط، كما ذكره ابن سعد ٤/ ١، ص ٨٣) كتب إلى عمر بن الخطاب: «من أبو موسى ...»\nفكتب إليه عمر: إذا أتاك كتابي هذا فاضرب كاتبك سوطا، واعزله عن عملك.","vol":"1","page":521},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-618>٣٦٨/ بظ كتاب عمر في البراء بن مالك الأنصاري ﵄</span>\nالاستبصار في نسب الصحابة من الأنصار لابن قدامة ص ٣٤\nكتب عمر بن الخطاب أن:\nلا تستعملوا البراء بن مالك على جيش من جيوش المسلمين فإنه مهلكة من المهالك يقدم بهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-619>٣٦٨/ بغ كتاب عمر الى أبي موسى الأشعري لحفر نهر الأبلّة</span>\nالوزراء للجهشياري (ط اوروبا)، ص ١٧ قابل معجم البلدان لياقوت كتب عمر إلى أبي موسى ﵄ يأمره بحفر نهر لأهل البصرة- ولم يرو نص الكتاب- فحفر لهم النهر المعروف بنهر الأبلّة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-620>٣٦٨/ جا كتاب عمر في مكانة الموالي في المجتمع العربي</span>\nبع، ع ٥٧٠، ٥٧١\nإن عمر بن الخطاب كتب إلى أمراء الأجناد:\n«من أعتقتم من الحمراء (أي العجم والروم) فأسلموا، فألحقوهم بمواليهم. لهم ما لهم وعليهم ما عليهم. وإن أحبّوا أن يكونوا قبيلة وحدهم، فاجعلوهم أسوتكم في العطاء والمعروف، في حديث طويل» .\n- ولم يرو نص جميع الحديث.","vol":"1","page":522},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-621>٣٦٨/ جب كتاب عمر لمساواة المسلمين العرب والعجم</span>\nبع، ع ٥٧٢- ٥٧٣\nإن قوما قدموا على عامل لعمر بن الخطاب، فأعطى العرب وترك الموالي. فكتب إليه عمر:\nأما بعد: فبحسب المرء من الشر أن يحقّر أخاه المسلم.\nوفي رواية، كتب إليه:\nألّا سوّيت بينهم؟\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-622>٣٦٨/ جج كتاب عمر في أموال من أسلم من أهل الذمّة</span>\nبع، ع ٢٣١\nعن طارق بن شهاب، قال: كتب إليّ عمر بن الخطاب ﵁ في دهقانة نهر الملك- (قريب بغداد) - أسلمت، فكتب أن:\nادفعوا إليها أرضها تؤدّى عنها الخراج.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-623>٣٦٨/ جد، جه، جو، جز، جح مكاتبات عمر في المعاملة مع بني تغلب واستردادهم من بلاد الروم</span>\nطب، ص ٢٥٠٧- ٢٥١٠\nخرج عبد الله بن عبد الله بن عتبان، فسلك على دجلة حتى انتهى إلى الموصل فعبر إلى بلد، حتى أتى نصيبين. فلقوه بالصلح، وصنعوا كما صنع أهل الرقة، وخافوا مثل الذي خافوا. فكتبوا إلى عياض (بن","vol":"1","page":523},{"text":"غنم) . فرأى أن يقبل منهم. فعقد لهم عبد الله بن عبد الله ...\nوخرج الوليد بن عقبة حتى قدم على بني تغلب، وعرب الجزيرة.\nفنهض معه مسلمهم وكافرهم إلا إياد بن نزار، فإنهم ارتحلوا بقلّيتهم فاقتحموا أرض الروم. فكتب بذلك الوليد إلى عمر بن الخطاب ...\nوكتب أبو عبيدة الى عمر بعد انصرافه من الجابية، فسئله أن يضمّ إليه عياض بن غنم إن ضمّ خالدا إلى المدينة ...\nولما قدم الكتاب من الوليد على عمر، كتب عمر إلى ملك الروم:\nإنه بلغني أن حيّا من أحياء العرب ترك دارنا، وأتى دارك. فو الله لتخرجنّه، أو لننبذنّ إلى النصارى ثم لنخرجنهم إليك. فأخرجهم ملك الروم. فخرجوا. فتمّ منهم على الخروج أربعة آلاف مع أبي عدي بن زياد.\nوأبى الوليد بن عقبة أن يقبل من بني تغلب إلّا الإسلام. فقالوا: أما من نقب على قومه في صلح سعد، ومن كان قبله، فأنتم وذاك. وأما من لم ينقّب عليه أحد، ولم يجر ذلك لمن نقّب، فما سبيلك عليه. فكتب فيهم إلى عمر.\nفأجابه عمر: إنما ذلك لجزيرة العرب: لا يقبل منهم فيها إلا الاسلام. فدعهم على أن لا ينصّروا وليدا. واقبل منهم إذا أسلموا.\nفقبل منهم على أن لا ينصّروا وليدا، ولا يمنعوا أحدا منهم من الاسلام. فأعطى بعضهم ذلك. فأخذوا به. وأبى بعضهم إلا الجزاء.\nفرضي منهم بما رضي من العباد، وتنوخ.\nوعن أبي سيف التغلبي قال: كان رسول الله ﷺ قد عاهد وفدهم على أن لا ينصّروا وليدا. فكان ذلك الشرط على الوفد، وعلى من وفّدهم، ولم يكن على غيرهم. فلما كان زمان عمر، قال مسلموهم: لا تنفروهم بالخراج، فيذهبوا. ولكن اضعفوا عليهم الصدقة التي تأخذونها من أموالهم، فيكون جزاء، فإنهم يغضبون من ذكر الجزاء، على أن لا ينصّروا مولودا إذا أسلم آباؤهم. فخرج وفدهم في","vol":"1","page":524},{"text":"ذلك إلى عمر. فلما بعث الوليد إليه برؤوس النصارى وبديّانهم، قال لهم عمر أدّوا الجزية. فقالوا لعمر: أبلغنا مأمننا؛ والله لئن وضعت علينا الجزاء لندخلنّ أرض الروم. والله لتفضحنا من بين العرب: فقال لهم:\nأنتم فضحتم أنفسكم، وخالفتم أمّتكم فيمن خالف، وافتضح من عرب الضاحية. والله لتؤدنّه وأنتم صغرة قماة. ولئن ضربتم إلى الروم، لا كتبّن فيكم، ثم لأسبينكم. قالوا: فخذ منّا شيئا، ولا تسمّه جزاء. فقال: أمّا نحن فنسمّيه جزاء، وسمّوه أنتم ما شئتم. فقال له علي بن أبي طالب: يا أمير المؤمنين، ألم يضعف عليهم سعد بن مالك الصدقة؟ قال: بلى.\nوأصغى إليه، فرضي به منهم جزاء. فرجعوا على ذلك.\n(وما يتعلق بمعاهدة النبي ﵇ في المدينة في السنة العاشرة مع وفد بني تغلب، فقد ذكرها ابن سعد (١/ ٢، ص ٥٥) أيضا ولكن لم ينقل وثيقة مكتوبة. وقصة كلمة «الصدقة» بدل مصطلح «الجزاء» أو «الجزية» ذكرها بيو (ص ٦٩- ٧٠)، وبع، ع ٧٠، ٧١ أيضا) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-624>٣٦٨/ جط كتاب أبي عبيدة بن الجرّاح لأهل دير طيايا (أو: طايا)</span>\nسنن سعيد بن منصور، القسم الثاني، ع ٢٦٠٥ (وارجع ناشره إلى فتوح البلدان للبلاذري ص ١٥٥، وقال: دير طايا ودير الفسيلة)\nإن أبا عبيدة بن الجرّاح كتب لأهل دير طيايا:\nهذا كتاب من أبي عبيدة لأهل دير طيايا. إني قد أمّنتكم على دمائكم، وأموالكم، وكنائسكم، أن تسكن أو تخرب، ما لم تحدثوا، أو تأووا محدثا مغيلة. فإذا أنتم أحدثتم أو آويتم محدثا مغيلة، فقد برئت منكم الذمّة. وإن عليكم إقراء الضيف ثلاثة أيام. وإن ذمّتنا بريئة من معرة الجيش.\nشهد خالد بن الوليد، ويزيد بن أبي سفيان، وشرحبيل بن حسنة، وقضاعي بن عامر","vol":"1","page":525},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-625>٣٦٨/ جي، جك مكاتبة مع عمر لمن تكون الغنيمة</span>؟\nسنن سعيد بن منصور، القسم الثاني، ع ٢٧٩١ (وارجع ناشره إلى الطبراني والهيثمي)\nان أهل البصرة غزوا نهاوند، فأمدّهم أهل الكوفة. فأراد أهل البصرة أن لا يقسموا لأهل الكوفة. وكان عمار بن ياسر على أهل الكوفة. فقال رجل من بني عطارد: «أيها الاجدع، تريد أن تشاركنا في غنائمنا؟» قال: «خير أذنيّ سببت» - لأنها أصيبت مع رسول الله ﷺ. فكتب في ذلك إلى عمر.\n- ولم يرو نص الكتاب.\nفكتب عمر: إن الغنيمة لمن شهد الوقعة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-626>٣٦٨/ جل، جم مكاتبة سعد بن أبي وقاص إلى عمر لمن تكون الغنيمة</span>؟\nسنن سعيد بن منصور، القسم الثاني، ع ٢٧٩٤ (وارجع ناشره إلى مصنّف عبد الرزاق أيضا) وأيضا ع ٢٧٩٥\nقدم قيس بن مكشوح المرادي على سعد في ثمانين، وكان معه ثلاث مائة. فتعجل إلى سعد في ثمانين، فشهد الوقعة. ثم جاء بقية أصحابه بعد الوقعة، فسألوا سعدا أن يسهم لهم. فأبى حتى كتب إلى عمر.\n- ولم يرو نصّ الكتاب.\n(فكتب عمر) أن:\nأسهم لمن أتاك قبل أن يتفقّأ قتلى فارس. ومن جاء بعد تفقّىء القتلى فلا شيء له.","vol":"1","page":526},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-627>٣٦٨/ جن مكاتبة أبي عبيدة مع عمر ﵄ في استرداد مال المسلمين من يد العدو</span>\nسنن سعيد بن منصور، القسم الثاني، ع ٢٧٩٩\n(وارجع ناشره إلى السنن الكبرى للبيهقي وابن حزم)\nإن أبا عبيدة بن الجرّاح كتب إلى عمر فيما أحرز المشركون ثم ظهر المسلمون عليهم بعد.\n- ولم يرو نص الكتاب.\nقال (عمر في جوابه):\nومن وجد ماله بعينه فهو أحق به ما لم يقسم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-628>٣٦٨/ جس، جع مكاتبة مع عمر في كنز في قبر دانيال ﵇</span>\nبع، ع ٨٧٦ (وارجع محشيه إلى طب سنة ١٧، وفتوح البلاذري في فتح كور الأهواز)\nلما فتحت السوس، وعليهم أبو موسى الأشعري، وجدوا دانيال في إبرن، وإذا إلى جنبه مال موضوع، وكتاب فيه: «من شاء أتى فاستقرض منه إلى أجل. فان أتى به إلى ذلك الأجل، وإلّا برص» . قال: فالتزمه أبو موسى، وقبّله، وقال: «دانيال وربّ الكعبة» . ثم كتب في شأنه إلى عمر.\nولم يرو نص الكتاب.\nفكتب إليه عمر أن:\nكفّنه، وحنّطه، وصلّ عليه، ثم ادفنه كما دفنت الأنبياء صلوات الله عليهم. وانظر ماله، فاجعله في بيت مال المسلمين.\nقال: فكفّنه في قباطي بيض، وصلّى عليه ودفنه.","vol":"1","page":527},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-629>٣٦٨/ جف، جص مكاتبة مع عمر في كنز بالمدائن</span>\nبع، ع ٨٧٧\nإنهم أصابوا قبرا بالمدائن، فيه رجل عليه ثياب منسوجة بالذهب، ووجدوا فيه مالا. فأتوا به عمار بن ياسر، فكتب فيه إلى عمر- ولم يرو نص الكتاب- فكتب أن: «أعطهم إياه ولا تنزعه منهم» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-630>٣٦٨/ جق كتاب عثمان بن عفان إلى عمّاله</span>\nطب، ص ٢٨٠٢- ٢٨٠٣ (سنة ٢٤) - الأكوع الحوالي ص ١٨٧- ١٨٨\nأول كتاب كتابه عثمان إلى عماله حين استخلف:\nأما بعد فإن الله أمر الأئمة أن يكونوا رعاة، ولم يتقدم إليهم أن يكونوا جباة. وإن صدر هذه الأمة خلقوا رعاة، ولم يخلقوا جباة.\nوليوشكن أئمتكم أن يصيروا جباة، ولا يكونوا رعاة. فإذا عادوا كذلك انقطع الحياء والأمانة والوفاء. ألا وإنّ أعدل السيرة أن تنظروا في أمور المسلمين فيما عليهم، فتعطوهم ما لهم، وتأخذوهم بما عليهم. ثم تثنّوا بالذمّة فتعطوهم الذي لهم، وتأخذوهم بالذي عليهم. ثم العدو الذي تنتابون، فاستفتحوا عليهم بالوفاء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-631>٣٦٨/ جر كتاب عثمان بن عفان إلى أمراء الأجناد في الفروج</span>\nطب، ص ٢٨٠٣ (سنة ٢٤)\nوكان أول كتاب كتبه عثمان إلى أمراء الأجناد في الفروج:\nأما بعد فإنكم حماة المسلمين، وذادتهم. وقد وضع لكم عمر ما لم يغب عنا، بل كان على ملأ منا. ولا يبلغّني عن أحد منكم تغيير، ولا تبديل، فيغيّر الله ما بكم، ويستبدل بكم غيركم. فانظروا كيف تكونون.\nفإني أنظر فيما أكرمني الله النظر فيه، والقيام عليه.","vol":"1","page":528},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-632>٣٦٨/ جش كتاب عثمان بن عفان إلى عمال الخراج</span>\nطب، ص ٢٨٠٣ (سنة ٢٤)\nكان أول كتاب كتبه عثمان إلى عمّال الخراج:\nأما بعد فإن الله خلق الخلق بالحق، فلا يقبل إلا الحق. خذوا الحق وأعطوا الحق به. والأمانة الأمانة، قوموا عليها، ولا تكونوا أول من يسلبها فتكونوا شركاء من بعدكم إلى ما اكتسبتم. والوفاء الوفاء. لا تظلموا اليتيم، ولا المعاهد. فإن الله خصم لمن ظلمهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-633>٣٦٨/ جت كتاب عثمان بن عفان إلى عامة الرعية</span>\nطب، ص ٢٨٠٣- ٢٨٠٤ (سنة ٢٤)\nأما بعد فإنكم إنما بلغتم ما بلغتم بالاقتداء والاتباع، فلا تلفتنّكم الدنيا عن أمركم. فإن أمر هذه الامة صائر إلى الابتداع بعد اجتماع ثلاث فيكم: تكامل النعم، وبلوغ أولادكم من السبايا، وقراءة الأعراب والأعاجم القرآن. فإن رسول الله ﷺ قال: الكفر في العجمة. فإذا استعجم عليهم أمر، تكلّفوا وابتدعوا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-634>٣٦٨/ جث كتاب عثمان بن عفان إلى أهل الأمصار</span>\nطب، ص ٢٩٤٤ (سنة ٢٥)\nكتب عثمان إلى أهل الأمصار:\nأما بعد فإني آخذ العمال لموافاتي في كل موسم. وقد سلطت الأمة، منذ وليت، على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. فلا يرفع عليّ شيء ولا على أحد من عمالي إلا أعطيته. وليس لي ولعيالي حق قبل الرعية إلا متروك لهم. وقد رفع إليّ أهل المدينة أن أقواما يشتمون، وآخرون يضربون. فيا من ضرب وشتم سرّا، من ادّعى شيئا من ذلك","vol":"1","page":529},{"text":"فليواف الموسم، فليأخذ بحقه حيث كان منّي أو من عمّالي، أو تصدّقوا فإن الله يجزي المتصدّقين.\n- فلما قرىء في الأمصار، بكى الناس ودعوا لعثمان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-635>٣٦٨/ جخ شراء عثمان بن عفان العبيد (كأنه للإعتاق)</span>\nسنن سعيد بن منصور، القسم الثاني، ع ٢٦٥٩\nعن حكيم بن عقال أن عثمان بن عفان ﵁ كتب إليه أن يبتاع له مائة من أهل بيت، ثم يبعث بهم إليه. وكتب إليه أن لا تشتري منهم أحدا تفرّق بينه وبين والدته أو والده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-636>٣٦٩ معاهدة مع أهل النوبة</span>\nخطط المقريزي، ج ١، ص ٢٠٠\nانظر بعح ص ١٨٨- ١٨٩- طب ص ٢٥٩٣- بع ع ٤٠١- ٤٠٢- بلا ص ٢٣٧- ٢٣٨- الخراج لقدامة ورقة ١٧٢- ١٧٣- يعقوبي ج ٢ ص ١٩١- جريدة الفتح (مصر) من ١٨ جمادى الأولى سنة ١٣٥٥- مجلة «معارف» أعظم كره في الهند ج ٣٨ ع ٦- هفننك ص ٩٦- ٩٧- ميك مائكل ج ١ ص ١٥٧- ١٥٨.\nبسم الله الرحمن الرحيم.\n١) عهد من الأمير عبد الله بن سعد بن أبي سرح لعظيم النوبة ولجميع أهل مملكته:\n٢) عهد عقده على الكبير والصغير من أهل النوبة، من حدّ أرض أسوان إلى حد أرض علوة.\n٣) إن عبد الله بن سعد جعل لهم أمانا وهدنة، جارية بينهم وبين المسلمين ممن جاورهم من أهل صعيد مصر، وغيرهم من المسلمين وأهل الذمّة.\n٤) إنكم معاشر النوبة، آمنون بأمان الله وأمان رسوله محمد النبي","vol":"1","page":530},{"text":"ﷺ، أن لا نحاربكم، ولا ننصب لكم حربا، ولا نغزوكم، ما أقمتم على الشرائط التي بيننا وبينكم.\n٥) على أن تدخلوا بلدنا مجتازين غير مقيمين فيه، وندخل بلدكم مجتازين غير مقيمين فيه.\n٦) وعليكم حفظ من نزل بلدكم، أو يطرقه من مسلم أو معاهد حتى يخرج عنكم.\n٧) وإن عليكم رد كل آبق خرج إليكم من عبيد المسلمين، حتى تردّوه إلى أرض الإسلام، ولا تستولوا عليه، ولا تمنعوا منه، ولا تتعرّضوا لمسلم قصده وحاوره، إلى أن ينصرف عنه.\n٨) وعليكم حفظ المسجد الذي ابتناه المسلمون بفناء مدينتكم، ولا تمنعوا منه مصلّيا. وعليكم كنسه وإسراجه وتكرمته.\n٩) وعليكم في كل سنة ثلاثمائة وستون رأسا تدفعونها إلى إمام المسلمين، من أوسط رقيق بلادكم، غير المعيب، يكون فيها ذكران وأناث، ليس فيها شيخ هرم ولا عجوز ولا طفل لم يبلغ الحلم، تدفعون ذلك إلى والي أسوان.\n١٠) وليس على المسلمين دفع عدوّ عرض لكم، ولا منعه من حد أرض علوة إلى أرض أسوان.\n١١) فإن أنتم آويتم عبدا لمسلم، أو قتلتم مسلما أو معاهدا، أو تعرضتم للمسجد الذي ابتناه المسلمون بفناء مدينتكم بهدم، أو منعتم شيئا من الثلاثمائة رأس والستين رأسا، فقد برئت منكم هذه الهدنة والأمان ونحن وأنتم على سواء، حتى يحكم الله بيننا وهو خير الحاكمين.\n١٢) علينا بذلك عهد الله وميثاقه وذمّته، وذمّة رسوله محمد ﷺ. ولنا عليكم بذلك أعظم ما تدينون به من ذمّة المسيح، وذمّة الحواريين، وذمّة من تعظّمونه من أهل دينكم وملّتكم. والله الشاهد بيننا وبينكم على ذلك.\n١٣) كتبه عمرو بن شرحبيل في رمضان سنة إحدى وثلاثين.","vol":"1","page":531},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-637>٣٧٠ كتاب عثمان إلى الوليد بن عقبة</span>\nطب ص ٢٨٠٧\nأما بعد: فإنّ معاوية بن أبي سفيان كتب إليّ، يخبرني أنّ الروم قد أجلبت على المسلمين بجموع عظيمة، وقد رأيت أن يمدهم إخوانهم من أهل الكوفة. فإذا أتاك كتابي هذا، فابعث رجلا ممن ترضى نجدته وبأسه وشجاعته وإسلامه، في ثمانية آلاف أو تسعة آلاف أو عشرة آلاف إليهم من المكان الذي يأتيك فيه رسولي. والسلام.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-638>٣٧٠/ ألف إقطاع لعثمان بن أبي العاص</span>\nمعجم البلدان لياقوت ٣/ ٢٩٠، مادة «شط»\nهذا كتاب عبد الله عثمان أمير المؤمنين لعثمان بن أبي العاص.\nإني أعطيتك الشطّ لمن ذهب إلى الأبلّة من البصرة والمقابلة لقرية الأبلّة، والقرية التي كان الأشعري عمل فيها. وأعطيتك ما كان الأشعري عمل من ذلك. وأعطيتك، براح ذلك الشطّ، أجمة وسبخة فيما بين الخرارة إلى دير جابيل إلى القبرين اللذين على الشطّ المقابلين للأبلّة.\nوأعطيت ما عملت من ذلك أنت وبنوك: إن واحدا تعطيه شيئا من ذلك من إخوتك فاعتمله، عطيتك. وأمرت عبد الله بن عامر أن لا يمنعكم شيئا أخذتموه ترون أنكم تستطيعون عمله من ذلك. فما كان فيه بعد ما عملتم واخترتم من فضل لا ترونكم ما عملتموه، فليس عليكم أن تتحولوا (تحولوا؟) دونه لمن أراد أمير المؤمنين أن يعمل فيه حجة له.\nوأعطيتك ذلك عوضا عن أرضك التي أخذت منك بالمدينة التي أشتراها","vol":"1","page":532},{"text":"لك أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ﵁. وما كان فيما سمّيت فضل عن تلك الأرضين فإنها عطية أعطيتك إياها إذ عزلتك عن العمل.\nوقد كتبت إلى عبد الله بن عامر أن يعينك في عملك ويحسن لك العون.\nفاعمل باسم الله وعونه وأمسك.\nشهد المغيرة بن الأخفش، والحارث بن الحكم، وفلان بن أبي فاطمة.\n(لثمان بقين من جمادى الآخرة سنة ٢٩)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-639>٣٧١ فتح الأندلس</span>\nطبري ص ٢٨١٧ (سنة ٢٧) - الكامل لابن الأثير ج ٣ ص ٧٢- أبو الفداء ج ١ ص ٢٦٢- الفتوحات الإسلامية لزيني دحلان ج ١ ص ١٠٠- التاريخ الكبير للذهبي ج ٢/ ٨٠- بك ٧/ ١٧٠- مقالة محمد حميد الله «فتح الأندلس (اسبانيا) في خلافة سيدنا عثمان سنة ٢٧ للهجرة» في مجلة معهد البحوث الإسلامية من جامعة استانبول ج ٧، عدد ١- ٢، سنة ١٩٧٨، ص ٢٢١- ٢٢٦ مع رسم والمقال بالعربية واسم المجلة بالتركية Islam Tetkikleri Enstitusu Dergisi\nراجع كبن، تاريخ رومة ج ٥ ص ٥٥٥ (بالانكليزية Gibbon،Decline and fall (\nلما ولى عثمان ... أمّر العبدين (عبد الله بن نافع بن عبد القيس، وعبد الله بن نافع بن الحصين الفهريين) على الجند، ورماهما بالرجال وسرحهما إلى الأندلس، وأمرهما وعبد الله بن سعد بالاجتماع على الأجلّ ... وأرسل عثمان، عبد الله بن نافع بن الحصين، وعبد الله بن نافع بن عبد القيس، من فورهما ذلك من إفريقية إلى الأندلس فأتياه من قبل البحر، وكتب عثمان إلى أهل الأندلس:\nأما بعد: فإن القسطنطينية إنما تفتح من قبل الأندلس وإنكم إن افتتحتموها، كنتم شركاء من يفتحها في الأجر والسلام.\nفخرجوا ومعهم البربر من برها وبحرها. ففتحها الله على المسلمين وافرنجة، وازدادوا في سلطان المسلمين مثل إفريقية. فلما عزل","vol":"1","page":533},{"text":"عثمان عبد الله بن سعد بن أبي سرح، صرف إلى عمله عبد الله بن نافع ابن عبد القيس؛ وكان عليها، ورجع عبد الله بن سعد إلى مصر. ولم يزل أمر الأندلس كأمر إفريقية، حتى كان زمان هشام فمنع البربر أرضهم، وبقى من في الأندلس على حاله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-640>٣٧١/ ألف كتاب عثمان إلى علي حين حصر عثمان</span>\nإعجاز القرآن للباقلاني (مصر ١٣١٥ هـ) ص ٦٨- لسان العرب مادة زبي، طبي\nأما بعد: فقد بلغ السيل الزبى، وجاوز الحزام الطبيين، وطمع فيمن لا يدفع عن نفسه. فإذا أتاك كتابي هذا، فاقبل إليّ، عليّ كنت أم لي.\nفإن كنت مأكولا فكن خير آكل ... وإلا فأدركني ولمّا أمزّق\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-641>٣٧١/ ب حكاية كتب عثمان ﵁ إلى والي مصر لقتل محمد بن أبي بكر الصديق وآخرين وكلها مزورة</span>\nطب، ص ٢٩٤٢ وما بعدها (سنة ٣٥) - ابن العربي، العواصم من القواصم، ص ٩٦- بك ٧/ ١٨٥ الخ (سنة ٣٥) - المطالب العالية لابن حجر، ج ٤ رقم ٤٤٣٨ عن ابن راهويه- السيوطي، تدريب الراوي، ص ١٥١- مسند البزّار (مخطوطة) كتاب الفتن.\nكان ابن سبأ يهوديا، من أهل صنعاء، وأمه سوداء (ولذلك يسمى ابن السوداء أيضا) . أسلم زمن عثمان ﵁ ثم بدأ يتنقّل في بلدان المسلمين يحاول ضلالتهم. فبدأ بالحجاز، ثم بالبصرة، ثم الكوفة، ثم الشأم. فلم يقدر على ما يريد من أحد من أهل الشأم فأخرجوه (من بلاد الشأم)، حتى أتى مصر ... وأظهر آراء: أولا أن سيدنا محمدا أفضل من سيدنا عيسى فهو أحق بالرجوع إلى الأرض من عيسى ﵇؛ ثم قال: لكل نبي وصيّ، وعليّ وصي محمد، ثم قال:","vol":"1","page":534},{"text":"محمد خاتم الأنبياء وعليّ خاتم الأوصياء؛- (ومعلوم أن الوصي هو الذي ينفذ وصية المتوفى، وليس بالموصى إليه، فتنبّه) - ثم قال: إن عثمان أخذ الخلافة بغير حق، وهذا (يعني سيدنا عليا) وصيّ رسول الله، فانهضوا في هذا الأمر، فحرّكوه. وابدأوا بالطعن على أمرائكم ... فبث دعاته، وكاتب من كان استفسد في الأمصار. وجعلوا يكتبون إلى الأمصار بكتب يضعونها في عيوب ولاتهم، وأوسعوا الارض إذاعة. فلما سمع أهل بلد كتب بلد آخر في عيوب الولاة، قالوا: «إنّا لفي عافية مما ابتلى به هؤلاء» . ووصل إلى المدينة أيضا هذه الكتب المفتعلة من جميع الأمصار. فنشرها هؤلاء المنافقون بقراءتها في المساجد. فلما كثرت هذه الأخبار، ذهب الصحابة إلى سيدنا عثمان، وسألوا منه هل عنده خبر سرّي، رسمي عن تلك المفاسد في عمّاله؟ فقال: لا والله، ما جاءني إلا السلامة. ومع ذلك أرسل عثمان رجالا ذوي ثقة للبحث والتحقيق.\nفجالوا في جميع مقاطعات الدولة. فلما رجعوا، قالوا: ما أنكرنا شيئا، ولا أنكر أعلام المسلمين ولا عوامّهم، وأن أمراءهم يقسطون بينهم.\nفرجع جميع المبعوثين إلا عمار بن ياسر، استبطأ (في مصر) . فكتب والي مصر عبد الله بن سعد بن أبي سرح إلى الخليفة سيدنا عثمان:\nإن عمّارا قد استمال قوم بمصر وقد انقطعوا إليه. منهم عبد الله بن السوداء، وخالد بن ملجم، وسودان بن حمران، وكنانة بن بشر\nفي شوال سنة ٣٥، خرج ما بين ستمائة وألف رجل من مصر، عليهم رفقة ابن سبأ، وابن سبأ معهم، يريدون الحرب مع عثمان ولكن أظهروا أنهم يريدون الحج. وكذلك خرج من كل مصر طائفة منهم: من الكوفة والبصرة أيضا. فوردوا قرب المدينة. وكلهم يريدون عزل عثمان. وكان فيهم مسلمون مغترّون، ومنافقون رفقاء ابن سبأ. ولذلك لم يكن بينهم اتفاق. فأما أهل مصر فإنهم كانوا يشتهون عليا، وأهل البصرة فكانوا يشتهون طلحة، وأما أهل الكوفة فكانوا يشتهون الزبير. فأرسلوا رسلهم إلى هؤلاء الثلاثة (علي وطلحة والزبير)، وإلى أزواج النبي. فلما","vol":"1","page":535},{"text":"عرض كل وفد الخلافة على محبوبه، صاح بهم كل واحد منهم (من علي وغيره) وأطردهم. ومما يظهر الكفر والنفاق في بعض قواد الثائرين أن رئيس المصريين الغافقي بن حرب العكّي كان في الأصل من أهل اليمن ولعله كان أيضا يهوديا مثل ابن سبأ. فقد ذكر الطبري أن الغافقي هذا ضرب عثمان «بحديدة معه، وضرب المصحف الشريف برجله فاستدار المصحف فاستقرّ بين يدي عثمان وسالت عليه الدماء» . (راجع أيضا ابن كثير ٧/ ١٨٥) .\nعلى كل حال دخل الثائرون المصريون المدينة المنورة، وطلبوا من عثمان ﵁ عزل والي مصر. فقبل في الفور بدون حاجة، وسأل الثائرين: من يريدون محله؟ فسمّوا محمد بن أبي بكر الصديق، وكان الناس يسمّونه «الفاسق» . ولعل غرض الثائرين أن يجرّوا أم المؤمنين عائشة في الفتنة. على كل حال قبل عثمان طلبهم، وكتب له الولاية.\nلم يكن الثائرون ينتظرون أن عثمان سيقبل طلبهم بهذه السهولة.\nففرحوا في الظاهر وغضبوا في الباطن، ولكن لم يجدوا بدّا من أن يخرجوا من المدينة مع محمد بن أبي بكر الصديق. فلما كانوا في الطريق، مرّ بهم راكب مسرع، ووجدوا عنده مكتوبا رسميا لسيدنا عثمان إلى والي مصر يأمره بقتل محمد بن أبي بكر إذا وصل إليه.\nوذكر ابن حجر في المطالب العالية، رقم ٤٤٣٨، عن إسحاق بن راهويه: «ثم رجع المصريون راضين. فبيناهم في الطريق إذا هم براكب يتعرض لهم ويفارقهم، ثم يرجع إليهم، ثم يفارقهم ويسبّهم. قالوا له:\nما لك؟ إن لك أمرا، ما شأنك؟ فقال: أنا رسول أمير المؤمنين إلى عامله بمصر. ففتشوه فإذا هم بالكتاب معه على لسان عثمان، عليه خاتمه، إلى عامله بمصر يأمره أن يصلّبهم أو يقتلهم أو يقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف. فأقبلوا [أي محمد بن أبي بكر، وابن سبأ وآخرون] حتى قدموا المدينة، فأتوا عليّا، فقالوا: ألم تر إلى عدو الله (أي سيدنا عثمان) يكتب فينا كذا وكذا، وإن الله قد أحلّ دمه فقم معنا.","vol":"1","page":536},{"text":"قال (علي): والله ما أقوم معكم. قالوا: فلم كتبت إلينا؟ قال: والله ما كتبت إليكم كتابا قط. فنظر بعضهم إلى بعض ...»\nوأما ابن العربي فيقول (في العواصم من القواصم، ص ٩٦):\nفبينا هم كذلك (في الطريق إلى مصر) اذا راكب يتعرض لهم، ثم يفارقهم مرارا. قالوا: ما لك؟ قال: أنا رسول أمير المؤمنين إلى عامله بمصر. ففتشوه فاذا هم بالكتاب على لسان عثمان عليه خاتمه إلى عامله بمصر (يأمره) أن يصلّبهم ويقطع أيديهم وأرجلهم. فأقبلوا حتى قدموا المدينة، فأتوا عليا، فقالوا له: ألم تر إلى عدو الله، كتب فينا بكذا؟\nوقد أحلّ الله دمه. قالوا له: قم معنا. قال والله لا أقوم معكم. قالوا:\nفلم كتبت إلينا؟ قال: والله ما كتبت إليكم. فنظر بعضهم إلى بعض.\n(راجع أيضا مسند البزار، كتاب الفتن، خطية بير جهندا، باكستان) .\nوزاد الطبري: أن ثوار العراق وثوار مصر خرجوا من المدينة عند ما أرضاهم عثمان، ورجع كل واحد إلى بلده، ثم عادوا إلى المدينة معا بعد عدة أيام. «فقال لهم علي: كيف علمتم يا أهل الكوفة ويا أهل البصرة بما لقي أهل مصر، وقد سرتم مراحل ثم طويتم نحونا؟ وهذا والله أمر أبرم بالمدينة» .\nوقال ناشر العواصم لابن العربي (ص ٩٦، حاشية ٥): مضمون الكتاب اضطربت الروايات فيه. ففي بعض الروايات: «إذا قدم عليك عبد الرحمن بن عويس فاجلده مائة جلدة واحلق رأسه ولحيته وأطل حبسه حتى يأتيك أمري. وعمرو بن الحمق فافعل به مثل ذلك. وسودان بن حمران مثل ذلك. وعروة بن الزنباع الليثي مثل ذلك» . - وفي رواية:\nإذا أتاك محمد بن أبي بكر الصديق وفلان وفلان فاقتلهم، وأبطل كتابهم، وقرّ على عملك حتى يأتيك رأيي» . - وفي رواية ثالثة أن مضمون الكتاب أمر عامله بالقطع والقتل والصلب على هؤلاء الثوار» .\nوذكر ابن سعد (٣/ ١، ص ٥٧): نشروا مكتوبا لأم المؤمنين عائشة «يأمر الناس بالخروج على عثمان» . وبعد قتل عثمان لما عرّفوها","vol":"1","page":537},{"text":"ذلك قالت لا، والذي آمن به المؤمنون وكفر به الكافرون، ما كتبت إليهم بسوداء في بيضاء حتى جلست مجلسي هذا. فعرف الناس أن المكتوب كان مفتعلا. أما في رواية الطبري أن عائشة ﵂ قالت:\nغضبت لكم من السوط، ولا أغضب لعثمان من السيف؟ استعتبتموه حتى إذا تركتموه كالقند المصفّى ومصتّموه موص الإناء وتركتموه كالثوب المنقّى من الدنس، ثم قتلتموه. قال مسروق: قلت لها: هذا عملك، كتبت إلى الناس تأمرينهم بالخروج عليه. فقالت: والذي آمن به المؤمنون، وكفر به الكافرون، ما كتبت إليهم سوداء في بياض. قال الأعمش:\nفكانوا يرون أنه كتب على لسانها. (راجع أيضا العواصم لابن العربي، ص ١٠٢) .\nأما السيوطي فقال (في تدريب الراوي، ص ١٥١) إن عثمان ﵁ كان كتب إلى واليه بمصر يخبر بتولية محمد بن أبي بكر الصديق ثم قال: إذا جاءك فاقبله (بالباء) ولكن قرأه محمد بن أبي بكر «فاقتله» (بالتاء المثناة فوقها، وهذا لعدم وجود النقاط على الحروف) . لعل هذا استنباط السيوطي ولم يقف على ما رواه ابن راهويه وآخرون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-642>٣٧٢ تحكيم عليّ ومعاوية في حق الاستخلاف</span>\nالأخبار الطوال للدينوري ص ١٩٦- ١٩٩- طب في أحوال سنة ٣٧- في الحكمين وتصويب علي للجاحظ، فصل ٧٧- شرح نهج البلاغة ١/ ١٩٠- ١٩١- أنساب الأشراف للبلاذري (خطية استانبول) ١/ ٣٨٢- الكامل لابن الأثير ٣/ ٢٦٧- المبعث والمغازي للتيمي (خطية كوپرولو، استانبول) ورقة ١٩٦/ ب- ١٩٧/ ألف\nانظر مجيد خدوري، ص ١٠١\nبسم الله الرحمن الرحيم.\n(١) هذا ما تقاضى عليه عليّ بن أبي طالب، ومعاوية بن أبي","vol":"1","page":538},{"text":"سفيان وشيعتهما، فيما تراضيا فيه من الحكم بكتاب الله وسنّة نبيّه ﷺ.\n(٢) قضية عليّ على أهل العراق شاهدهم وغائبهم. وقضية معاوية على أهل الشام شاهدهم وغائبهم.\n(٣) إنّا تراضينا أن نقف عند حكم القرآن فيما يحكم من فاتحته إلى خاتمته، نحيي ما أحيى ونميت ما أمات. على ذلك تقاضينا وبه تراضينا.\n(٤) وإنّ عليّا وشيعته رضوا بعبد الله بن قيس ناظرا وحاكما.\nورضي معاوية بعمرو بن العاص ناظرا وحاكما.\n(٥) على أن عليّا ومعاوية أخذا على عبد الله بن قيس وعمرو بن العاص عهد الله وميثاقه وذمّتة وذمّة رسوله، أن يتخذا القرآن إماما ولا يعدوا به إلى غيره في الحكم بما وجداه فيه مسطورا. وما لم يجدا في الكتاب ردّاه إلى سنّة رسول الله الجامعة. لا يتعمّدان لها خلافا، ولا يبغيان فيها بشبهة.\n(٦) وأخذ عبد الله بن قيس وعمرو بن العاص على عليّ ومعاوية عهد الله وميثاقه بالرضا بما حكما به مما في كتاب الله وسنّة نبيه. وليس لهما أن ينقضا ذلك ولا يخالفاه إلى غيره.\n(٧) وهما آمنان في حكومتها على دمائهما وأموالهما وأشعارهما وأبشارهما وأهاليهما وأولادهما. لم يعدوا الحق، رضي به راض أو سخطه ساخط. وإن الأمة أنصارهما على ما قضيا به من الحق مما في كتاب الله.\n(٨) فإن توفّي أحد الحكمين قبل انقضاء الحكومة، فلشيعته وأنصاره أن يختاروا مكانه رجلا من أهل المعدلة والصلاح، على ما كان عليه صاحبه من العهد والميثاق.\n(٩) وإن مات أحد الأميرين قبل انقضاء الأجل المحدود في هذه القضية، فلشيعته أن يولّوا مكانه رجلا يرضون عدله.","vol":"1","page":539},{"text":"(١٠) وقد وقعت القضية بين الفريقين والمفاوضة ورفع السلاح.\n(١١) وقد وجبت القضية على ما سمّينا في هذا الكتاب، من موقع الشرط على الأميرين والحكمين والفريقين. والله أقرب شهيد وكفى به شهيدا. فإن خالفا وتعدّيا، فالأمّة بريئة من حكمهما، ولا عهد لهما ولا ذمّة.\n(١٢) والناس آمنون على أنفسهم وأهاليهم وأولادهم وأموالهم إلى انقضاء الأجل. والسلاح موضوعة، والسبل آمنة، والغائب من الفريقين مثل الشاهد في الأمر.\n(١٣) وللحكمين أن ينزلا منزلا متوسطا عدلا بين أهل العراق والشام\n(١٤) ولا يحضرهما فيه إلا من أحبّا عن تراض منهما.\n(١٥) والأجل إلى انقضاء شهر رمضان. فإن رأى الحكمان تعجيل الحكومة عجّلاها. وإن رأى تأخيرها إلى آخر الأجل أخّراها.\n(١٦) فإن هما لم يحكما بما في كتاب الله وسنّة نبيه إلى انقضاء الأجل، فالفريقان على أمرهم الأول في الحرب.\n(١٧) وعلى الأمّة عهد الله وميثاقه في هذا الأمر. وهم جميعا يد واحدة على من أراد في هذا الأمر إلحادا أو ظلما أو خلافا.\nوشهد على ما في هذا الكتاب الحسن والحسين، ابنا عليّ؛ وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب، والأشعث بن قيس [الكندي]، والأشتر بن الحارث، وسعيد بن القيس [الهمداني]، والحصين والطفيل ابنا الحارث بن عبد المطلب، وأبو سعيد بن ربيعة الأنصاريّ، وعبد الله بن خباب بن الأرت، وسهل بن حنيف، وأبو بشر بن عمر الأنصاريّ، وعوف بن الحارث بن عبد المطلب، ويزيد بن عبد الله الأسلمي، وعقبة بن عامر الجهني، ورافع بن خديج الأنصاري، وعمرو بن الحمق الخزاعي، والنعمان بن عجلان الأنصاري، وحجر بن عدي الكندي، ويزيد بن حجية النكري، ومالك بن كعب","vol":"1","page":540},{"text":"الهمداني، وربيعة بن شرحبيل، والحارث بن مالك، وحجر بن يزيد، وعلبة بن حجية.\nومن أهل الشام: حبيب بن مسلمة الفهري، وأبو الأعور السلمي، وبشر بن أرطاة القرشي، ومعاوية بن خديج الكندي، والمخارق بن الحارث [الزبيدي]، ومسلم بن عمرو السكسكي، وعبد الله بن خالد ابن الوليد، وحمزة بن مالك، وسبيع بن يزيد الحضرمي، وعبد الله ابن عمرو بن العاص، وعلقمة بن يزيد الحضرمي، ويزيد بن أبجر العبسي، ومسروق بن جبلة العكي، وبسر بن يزيد الحميري، وعبد الله بن عامر القرشي، وعتبة بن أبي سفيان، ومحمد بن أبي سفيان، ومحمد بن عمرو بن العاص، وعمّار بن الأحوص الكلبي، ومسعدة ابن عمرو العتبي، والصباح بن جلهمة الحميري، وعبد الرحمن بن ذي الكلاع، وثمامة بن حوشب، وعلقمة بن حكم.\nوكتب يوم الأربعاء لثلاث عشرة ليلة بقيت من صفر سنة سبع وثلاثين.\n(٣- ٤) طب: سفيان ...\n(٥- ٦) طب: قاضى علي على أهل الكوفة ومن معهم من شيعتهم من المؤمنين والمسلمين\n(٧) طب: إنّا ننزل عند حكم الله ﷿ وكتابه، وأن لا يجمع لنا غيره، وأن كتاب الله ﷿ بيننا من فاتحته\n(٨- ٩) طب: أمات ...\n(١٢- ١٦) طب: فما وجد الحكمان في كتاب الله ﷿، وهما أبو موسى الأشعري عبد الله بن قيس، وعمرو بن العاص القرشي، عملا به وما لم يجدا في كتاب الله ﷿ فالسنة العادلة الجامعة غير المفرقة\n(١٧- ١٩) طب: ...\n(٢٠- ٢٣) طب: وأخذ الحكمان من علي ومعاوية ومن الجندين من العهود والميثاق والثقة من الناس، انهما آمنان على أنفسهما وأهلهما والأمة لهما الأنصار على الذي يتقاضيان عليه. وعلى المؤمنين والمسلمين من الطائفتين كلتيهما عهد الله وميثاقه أنا على ما في هذه الصحيفة\n(٢٧- ٢٩) طب: ...\n(٣٠- ٣٣) طب: وأن قد وجبت قضيتنا على المؤمنين\n(٣٤- ٣٦) طب: فإن الأمن والاستقامة ووضع السلاح بينهم أينما صاروا على أنفسهم وأهليهم وأموالهم وشاهدهم وغائبهم. وعلى عبد الله بن قيس، وعمرو بن العاص، عهد الله وميثاقه أن يحكما بين هذه الأمة ولا يرادها في حرب ولا فرقة حتى يعصيا. وأجّل القضاء إلى رمضان وإن أحبا أن يؤخرا","vol":"1","page":541},{"text":"ذلك أخّراه على تراض منهما. فإن أمير الشيعة يختار مكانه ولا يألو من أهل المعدلة والقسط\n(٣٧) طب: وإن مكان قضيتهما الذي يقضيان فيه مكان عدله بين أهل الكوفة وأهل الشام\n(٣٨) طب: وإن رضيا وأحبا، فلا يحضرهما فيه إلا من أرادا\n(٣٩- ٤٤) طب: ويأخذ الحكمان ما أرادا من الشهود ثم يكتبان شهادتهما على ما في هذه الصحيفة. وهم أنصار على من ترك ما في هذه الصحيفة وأراد فيه إلحادا وظلما. اللهم إنا نستنصرك على من ترك ما في هذه الصحيفة\n(٤٥- ٥٥) في طب تقديم وتأخير وحذف وإضافة. فلا يوافق أسماء الشهود إلا في: ٣، ٥، ٧، ٢٠، ٢١. وهو يضيف أسماء: (ورقاء بن سمى البجلي، وعبد الله بن محل العجلي، وعبد الله بن الطفيل العامري، وعقبة بن زياد الحضرمي) .\n(٥٦- ٦٥) كذا في طب فلا يوجد فيه أسماء الشهود ٣، ٤، ٦، ١٠، ١٢ إلى ١٧، ١٩ إلى ٢٦. وهو يضيف أسماء: (زمل بن عمرو العذري، ويزيد بن الحر العبسي)\n(٤٧، ٥٨) طب: []\n(٦٦- ٦٧) طب: ...\nوبما أن الفرق كبير بين هذا النص وما رواه الجاحظ بالمعنى، نفضل نقله تماما بدل الذكر في الحواشي، وبما أن كتابي البلاذري والتيمي لم يطبعا بعد، ننشر نصهما أيضا كما هو. ومما يذكر أن الكلمات بين القوسين في<span data-type=\"title\" id=toc-643> رواية الجاحظ </span>زادها ناشره الأستاذ شارل بلا عن روايتي شرح نهج البلاغة، فلا نغيره.\nرواية الجاحظ\nبسم الله الرحمن الرحيم. هذا ما تقاضى عليه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه علي بن أبي طالب) ومعاوية بن أبي سفيان. قاضي (علي بن أبي طالب) أهل العراق (ومن كان معه) من شيعته من المؤمنين والمسلمين. (وقاضي معاوية بن أبي سفيان على أهل الشام ومن كان معه من شيعته من المؤمنين والمسلمين) . إنا ننزل عند حكم الله في كتابه فيما اختلفنا فيه من فاتحته إلى خاتمته. نحيي ما أحيى ونميت ما أمات. فما وجدنا في كتاب الله مسمى أخذنا به. وما لم نجده في كتاب الله مسمى فالسنة العادلة الجامعة غير المفرقة فيما اختلفنا فيه. والحكمان عبد الله بن قيس الأشعري وعمرو بن العاص. وقد أخذ علي ومعاوية عليهما عهد الله ليحكمان بما وجدا في كتاب الله. وما لم يجدا في كتاب الله مسمى فالسنة العادلة الجامعة غير المفرقة وقد أخذ الحكمان من علي بن أبي طالب ومعاوية ابن أبي سفيان الذي يرضيان من العهد والميثاق ليرضيان بما يقضيانه فيهما من خلع من خلعا وتأمير من أمرا. وأخذا من علي ومعاوية والجندين كليهما الذي يرضيانه من العهد والميثاق وأنهما آمنان على أنفسهما وأموالهما. والأمة لهما أنصار على ما يقضيان به عليهما، وأعوان على من بدل وغير. وأنه قد وجبت القضية من المؤمر والآمر والاستفاضة ورفع السلاح أين ما شاءوا وكانوا على أنفسهم وأهاليهم وأموالهم وأرضهم، وشاهدهم وغائبهم. وعلى عبد الله بن قيس وعمرو بن العاص عهد الله وميثاقه ليقضيان بين الأمة ولا يذراهم في التفرقة والحرب حتى يقضيا. وآخر أجل القضية بين الناس في انسلاخ شهر رمضان. فإن أحبا أن يعجلا ذلك عجلا. وإن أحبا أن يؤخرا ذلك عن ملأ منهما وتراض أخّرا. وإن هلك أحد الحكمين فإن أمير الشيعة والشيعة يختارون مكانه رجلا لا يألون عن أهل المعدلة والاقتصاد. وإن ميعاد القضية أن يقضيا بمكان من أهل الحجاز وأهل الشام سواء. لا يحضرهما فيه إلا من أرادا. فان أحبا أن يكون بأذرح وبدومة الجندل، كان. وإن رضيا مكانا غيره حيث","vol":"1","page":542},{"text":"أحبا فليقضيا على علي ومعاوية، وأن يجتمعا على الحكمين. شهد عبد الله بن عباس، والأشعث بن قيس وسعيد بن قيس، وورقاء بن (؟ اسمى) البكري الخارفي، وعبد الله بن طفيل البكاوي (ويقال عبد الله بن طليق البكاوي)، وجرير بن يزيد الكندي، وعبد الله بن حجل العجلي، وعتبة بن زياد المذحجي (أو الأنصاري)، ومالك بن كعب النحلي (أو الهمداني، ويقال عتبة بن زيد، ويقال زياد ابن كعب) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-644>هذا نص البلاذري في أنساب الأشراف</span>\n«بسم الله الرحمن الرحيم. هذا ما تقاضى عليه علي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان. قاضي علي على أهل العراق ومن كان من شيعتهم من المؤمنين والمسلمين. وقاضي معاوية على أهل الشام ومن كان من شيعتهم من المؤمنين والمسلمين. إنا ننزل عند حكم الله وبيننا كتاب الله فيما اختلفنا فيه من فاتحته إلى خاتمته، نحيي ما يحيي ونميت ما أمات. فما وجد الحكمان في كتاب الله فإنهما يتبعانه. وما لم يجداه فيما اختلف (ن) افيه في كتاب الله نصا، فما لم يجداه في كتاب الله أمضيا فيه السنة العادلة الحسنة الجامعة غير المفرقة. والحكمان عبد الله بن قيس، وعمرو بن العاص. وأخذنا عليهما عهد الله وميثاقه ليحكمان بما وجدا في كتاب الله نصا. فما لم يجداه في كتاب الله مسمى، عملا فيه بالسنة الجامعة غير المفرقة. وأخذا من علي ومعاوية ومن جند كليهما وممن تأمر عليه من الناس عهد الله ليقبلن ما قضيا به عليهما. وأخذا لأنفسهما الذي يرضيان به من العهد والثقة من الناس أنهما آمنان على أنفسهما وأهليهما وأموالهما، وأن الأمة لهما أنصار على ما يقضيان به على علي ومعاوية وعلى المؤمنين والمسلمين من الطائفتين كليهما. وإن على عبد الله بن قيس وعمرو بن العاص عهد الله وميثاقه أن يصلحا بين الأمة، لا يرداهم إلى فرقة ولا حرب. وأن أجل القضية إلى شهر رمضان. فإن أحبا أن يعجلاها دون ذلك، عجلا؛ وإن أحبا أن يؤخراها من غير مبل منهما، أخراها. وإن مات أحد الحكمين قبل القضاء، فان أمير شيعته وشيعته يختارون مكانه رجلا لا يألون عن أهل العدلة والنصيحة والإقساط. وأن يكون مكان قضيتهما التي يقضيانها فيه مكان عدل بين الكوفة والشأم والحجاز. لا يحضرهما فيه إلا من أرادا. فإن رضيا مكانا غيره، فحيث أحبا أن يقضيا. وأن يأخذ الحكمان من كل واحد من شاءا من الشهود. ثم يكتبوا شهادتهم في هذه الصحيفة أنهم أنصار على من ترك ما فيها.\nاللهم نستنصرك على من ترك في هذه الصحيفة، وأراد فيها إلحادا أو ظلما. وشهد من كل جند على الفريقين عشرة. من أهل العراق: عبد الله بن عباس، الأشعث بن قيس، سعد بن قيس الهمداني، وقاء بن سمي- وبعضهم يقول: ورقاء بن سمي؛ ووقاء أصح ذلك- وعبد الله بن طفيل، وحجر بن يزيد الكندي، وعبد الله بن حجل البكري، وعقبة بن زياد، ويزيد بن حجية التيمي، ومالك بن كعب الأرحبي. ومن أهل الشام: أبو الأعور عمرو بن سفيان السلمي، حبيب بن مسلمة الفهري، المحارق ابن الحارث الزبيدي، زمل بن عمرو العذري، حمزة بن مالك الهمداني، عبد الرحمن بن خالد بن يزيد المخزومي، سبيع بن يزيد الحضرمي، علقمة بن يزيد أخو سبيع هذا، عتبة بن أبي سفيان، يزيد ابن الجز (ء) العبسي» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-645>ونص إسماعيل التيمي</span>\n«هذا ما قاضى عليه علي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان ﵄. قاضي علي على أهل العراق ومن كان معه من شيعته من المؤمنين. وقاضي معاوية على أهل الشام ومن كان معه من شيعته من المسلمين. إنا ننزل على حكم الله وكتابه. فما وجد الحكمان في كتاب الله فهما يتبعانه، وما لم يجدا في كتاب الله فالسنة العادلة تجمعهما. وإنهما آمنان على أموالهما وأنفسهما وأهاليهما. والأمة","vol":"1","page":543},{"text":"أنصار لهما على الذي يقضيان عليه، وعلى المؤمنين والمسلمين. والطائفتان كلتاهما عليهما عهد الله أن يفيا بما في هذه الصحيفة على أن بين المسلمين الأمن ووضع السلاح. وعلى عبد الله بن قيس وعمرو بن العاص عهد الله وميثاقه ليحكما بين الناس بما في هذه الصحيفة، على أن الفريقين يرجعان سنة. فاذا انقضت السنة، إن أحبا أن يردا ذلك ردا. وإن أحبا زادا فيها ما شا (ءا) . اللهم إنا نستنصرك على من ترك ما في هذه الصحيفة. وشهد على الصحيفة من كل فريق عشرة أنفس. فشهد من أصحاب علي ﵁: عبد الله بن عباس، والأشعث بن قيس، وحجر بن أوبر، وفلان وفلان. وشهد من أهل الشام أبو الأعور السلمي، وحبيب بن مسلمة الفهري، وعتبة بن أبي سفيان، وفلان وفلان.\nوكتب يوم الأربعاء سنة سبع وثلاثين» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-646>٣٧٣ كتاب معاوية أمير الشام إلى قيصر قسطنط الثاني أيام صفين سنة ٣٧ هـ/ ٦٥٧ م</span>\nالعباب للصاغاني، مادة قسط- الفائق للزمخشري، مادة اصطفل- لسان العرب، مادة أرس- بك ٧/ ١١٩- النهاية لابن الأثير، مادة أرس، اصطفلينة، بخر\nقابل المحكم لابن سيده، مادة سرء مقلوب- بع ع ٤٤٥- ٤٤٧- مروج الذهب للمسعودي ٤/ ٣٥٠- السهيلي ٢/ ١٩١- الفخري لابن الطقطقي (طبع اوروبا) ص ٨٣- ٨٤- شرح السير الكبير للسرخسي (طبع حيدر آباد) ٣/ ٤٣- عيون الأخبار لابن قتيبة (كتاب الحرب) ص ١٩٩- ٢٠٠\nانظر تاريخ واسيليف) Vasilief ترجمة فرنسية) ص ١٣٤١\n- الترجمة الفرنسية لتاريخ تيوفان اليوناني The ophane،Chronographie،p. ٣٤٦\n- الترجمة الفرنسية لتاريخ ميشل السوري اليوناني Michel le Syrien،Chronique،p. ١١،٤٥٠\nلما بلغ معاوية خبر صاحب الروم أنه يريد أن يغزو الشام أيام صفّين، كتب إليه يهدده فصالحته الروم على أن يؤدّي إليهم مالا؛ قيل كان مائة ألف دينار. وأخذ الروم رهنا، فجعلهم ببعلبك.\nثم إن الروم غدرت وقتلت رهن المسلمين. فأبى معاوية والمسلمون أن يستحلوا قتل من في أيديهم من رهنهم، وخلّوا سبيلهم، واستفتحوا بذلك عليهم وقالوا: وفاء بغدر خير من غدر بغدر:\nتالله لئن تممت على ما بلغني من عزمك، لأصالحنّ صاحبي ولأكوننّ مقدمته إليك، فلأجعلنّ القسطنطينية البحراء حممة سوداء، ولأنتزعنّك من الملك انتزاع الإصطفلينة، ولأردنّك إريسا من الأرارسة ترعى الدوابل.","vol":"1","page":544},{"text":"وفي رواية ابن كثير:\n«والله لئن لم تنته وترجع إلى بلادك، يا لعين، لأصطلحنّ أنا وابن عمي عليك، ولأخرجنّك من جميع بلادك، ولأضيقنّ عليك الأرض بما رحبت» . (وزاد، وكان هذا قبل أمر التحكيم) .\n(١) زمخشري:.. لئن\n(٢- ٣) لسان: الحمراء (بدل البحراء) - لأنزعنك- نزع\n(٣) لسان في رواية، محكم: كما كنت ترعى الخنانيص (وهي ولد الخنزير)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-647>٣٧٤ كتاب علي بن أبي طالب في شراء جارية لها زوج</span>\nسنن سعيد بن منصور، القسم الثاني، ع ١٩٥٠\nإنّ مرّة بن شراحيل، صاحب السيلحين، بعث إلى عليّ ﵁ بجارية. فسألها: هل لك من زوج؟ قالت: نعم. فردّها وكتب إلى مرّة:\nإني وجدت هديتك مشغولة\nفاشترى مرّة بضعها من زوجها بخمس مائة درهم، وبعث بها إليه، فقبلها.","vol":"1","page":545},{"text":"القسم الرابع ذيل وضميمة في ذكر ما نسب إلى النبيّ ﷺ من المعهود لليهود والنصارى والمجوس كتاب عزاء إلى معاذ بن جبل حين مات ابنه ولبني زاكان، ولمجهول، وكتاب عهده للعلاء بن الحضرمي","vol":"1","page":547},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-649>(أ) عهد النبي لأقارب سلمان الفارسي المجوسيين</span>\n«نسخة عهد» نشرها جمشيدجي جيجي بهائي نيت (sir Jamshetji Jejeebhoy Knight) من أعاظم مجوس الهند في بومباي، سنة ١٢٢١ اليزدجردية الموافقة لسنة ١٨٥١ المسيحية، وهي مبنية على أصل كان عندهم- الطبعة الثانية منها ١٩٤٢ ولكن الناشر الجاهل لم يغير سنة الطباعة الأولى ١٨٥١- طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها لأبي محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حبان، المعروف بابي الشيخ (خطية المكتبة الآصفية بحيدر آباد، علم الرجال ٢٣٨) - أخبار إصفهان لأبي نعيم (وله خطيتان في الآصفية، علم الرجال ٢٣٥، ٢٣٦) وطبع هذا الأخير بليدن فراجع ١/ ٥٢- ٥٣\nقابل عمخ ع ٥٧ (عن السيرة المحمدية لزيني دحلان في ذكر المعجزات. ومما يذكر أن الشيخ دحلان صنف كتابه في سنة ١٢٩٧ للهجرة أي بعد ما مضى على طبع «عهد نامه» ثلاثون عاما) .\nانظر محمد عبد المعيد خان «أصلية وثيقة نبوية مهمة» (بالانكليزية):\nAuthenticity of an Important Document of the Prophet\nفي مجلة الثقافة الإسلامية (Islamic Culture) حيدر آباد الدكن، يناير ١٩٤٣، ص ٩٦- ١٠٤.\nبسم الله الرحمن الرحيم.\nنسخة منشورة بخط أمير المؤمنين علي ابن (كذا) أبي طالب ﵁ كتبها على الأديم الأحمر.\nهذا كتاب من رسول الله ﷺ بمهدي (كذا) فروح ابن شخسان، أخي سلمان الفارسي ﵁ وأهل بيته من بعده وما تناسلوا من أسلم منهم أو أقام على دينه:\nسلام الله إليك. إن الله أمرني أن أقول لا إله إلا الله وحده لا شريك","vol":"1","page":549},{"text":"له، أقولها وآمروا (كذا) الناس. الخلق خلق الله والأمر كله لله، خلقهم وأحياهم وأماتهم ثم ينشرهم وإليه المصير. وكل أمر يزول ويفنى، وكل نفس ذائقة الموت، ولا مرد لأمر الله ولا نقصان لسلطانيته (كذا)، ولا نهاية لعظمته ولا شريك له في ملكه، سبحان مالك السموات والأرض الذي يقلب الأمور كما يريد، ويزيد الخلق على ما يشاء، سبحان الذي لا يحيط به صفة القائلين، ولا يبلغ وهم المتفكرين، الذي افتتح بالحمد كتابه، وجعل له ذكرا، ورضي من عباده شكرا. أحمده، لا يحصي أحد عدده (؟) ممن حمد الله. وأشهد أن لا إله إلا الله، فهو في الغيب والسر الكلاة (؟) والعصمة. يا أيها الناس اتقوا واذكروا يوم ضغظغة (كذا) الأرض، ونفخ (كذا) نار الجحيم، والفزع الأكبر والندامة والوقوف بين يدي ربّ العالمين. آذنتكم كما آذن المرسلون، لتسئلنّ عن النبأ العظيم، ولتعلمنّ نبأه بعد حين.\nفمن آمن بي وصدّق ما جاء فيما أوحي إليّ من ربي، فله ما لنا وعليه ما علينا، وله العصمة في الدنيا، والسرور في جنات النعيم مع الملائكة المقربين والأنبياء والمرسلين، والأمن والخلاص من عذاب الجحيم. هذا ما وعد الله به المؤمنين، وإن الله يرحم من يشاء، وهو العليم الحكيم، شديد العقاب لمن عصاه وهو الغفور الرحيم. لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ. ومن لا يؤمن به، وهو (كذا) من الضالّين، ومن آمن بالله وبدينه ورسله، وهو في درجات الفائزين.\nوهذا كتابي: إن له ذمّة الله وعلى (كذا) أبنائه، على دمائهم وأموالهم في الأرض التي أقاموا عليها، سهلها وجبلها وعيونها ومراعيها، غير مظلومين ولا مضيق عليهم. ومن قرىء عليهم كتابي هذا فليحفظهم ويبروهم (كذا) ويمنع الظلم عنهم، ولا يتعرض لهم بالأذى والمكاره\nوقد رفعت عنهم جزّ الناصية والزنارة والجزية إلى الحشر والنشر وسائر المؤن والكلف. وأيديهم مطلقة على بيوت النيران وضياعها وأموالها.","vol":"1","page":550},{"text":"ولا يمنعوهم من اللباس الفاخر والركوب، وبناء الدور والأصطبل وحمل الجنائز، واتخاذ ما يتخذونه في دينهم ومذاهبهم. ويفضلوهم على سائر الملل من أهل الذمّة، فإن حق سلمان ﵁ (كذا) واجب على جميع المؤمنين- يرحمهم الله- (كذا)، وفي الوحي إليّ أنّ الجنة إلى سلمان أشوق من سلمان إلى الجنة. وهو ثقتي وأميتي، وناصح لرسول الله ﷺ وللمؤمنين. وسلمان منّا، فلا يخالفنّ أحد هذه الوصية مما أمرت به من الحفظ والبرّ، والذي لأهل بيت سلمان وذراريهم من أسلم منهم أو قام (كذا) على دينه.\nومن قبل أمري فهو في رضي الله تعالى. ومن خالف الله ورسوله فعليه اللعنة إلى يوم الدين. ومن أكرمهم فقد أكرمني وله عند الله خير.\nومن آذاهم فقد آذاني وأنا خصمه يوم القيامة، وجزاؤه نار جهنم وبرئت منه ذمّتي.\nوالسلام عليكم، والتحية لكم من ربكم.\nوكتب علي بن أبي طالب بأمر رسول الله ﷺ بحضور أبي بكر، وعمر، وعثمان، وطلحة، وزبير (كذا)، وعبد الرحمن بن عوف، وسلمان وأبو (كذا) ذر، وعمّار، وصهيب، وبلال، ومقداد بن الأسود، وجماعة من المؤمنين رضوان الله عليهم وعلى الصحابة أجمعين. هذا الخاتم كان في كتف (كذا) النبي العربي، محمد القرشيّ، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.\n(٢- ٣) أبو الشيخ وأبو نعيم: ...\n(٤- ٥) أيضا: رسول الله سأله سلمان وصية بأخيه ما بنداز فروخ وأهل بيته وعقبه من بعده ما تناسلوا. - (وزاد في خطية أبي نعيم: ﷺ)\n(٦) أيضا: وأقام\n(٧) أيضا: سلام الله. أحمد إليك [الله] الذي أمرني- (زيادة ما بين [] من أبي نعيم)\n(٨) أيضا: آمر الناس بها. وإن الخلق\n(٩- ١٠) أيضا: وأماتهم وهو ينشئهم وإليه- وإن كل أمر يزول وكل شيء يبيد ويفنى\n(١٠- ١٩) أيضا: الموت ...","vol":"1","page":551},{"text":"(٢٠- ٢٧) أيضا: من آمن بالله وبرسله ورسوله كان له في الآخرة ترعة الفائزين ومن أقام على دينه تركناه فلا إكراه في الدين\n(٢٨) أيضا: فهذا كتاب لأهل بيت سلمان- إن لهم ذمّة الله وذمتي على دمائهم.\n(٢٩) أيضا: التي يقيمون فيها- مراعيها وعيونها\n(٣٠- ٣١) أيضا: فمن قرىء عليه كتابي هذا من المؤمنين والمؤمنات فعليه أن يحفظهم ... ويكرمهم ويبرهم ولا يتعرض لهم بالأذى والمكروه\n(٣٢- ٣٣) أيضا: الناصية ... والجزية والحشر والعشر وسائر\n(٣٣- ٣٧) أيضا: والكلف. ثم إن سألوكم فأعطوهم. إن استعانوا استغاثوا بكم فأعينوهم فأغيثوهم وإن استجاروا بكم فأجيروهم وإن أساءوا فاغفروا لهم. و[إن] أسيء إليهم فامنعوا عنهم. ولهم أن يعطوا من بيت مال المسلمين في كل سنة مائتي حلة: [مائة حلة] في شهر رجب ومائة حلة في الأضحية، فقد استحق سلمان ذلك منّا ولأن الله ﵎ ... قد فضل سلمان على كثير من المؤمنين. وأنزل إلي علي في الوحي\n(٣٨) أيضا: وتقي ونفي، ناصح لرسول الله والمؤمنين- منا أهل البيت\n(٤٠- ٤١) أيضا: فيما أمرت- والبر ... لأهل\n(٤١- ٤٢) أيضا: أقام على دينه ...\n(٤٢- ٤٣) أيضا: ومن خالف هذه الوصية فقد خالف الله ورسوله. وعليه\n(٤٣- ٤٤) أيضا: وله عند من الله الثواب- القيامة ... جزائه نار\n(٤٦) أيضا: والسلام عليكم عليهم\n(٤٧- ٤٩) أيضا: رسول الله في رجب سنة تسع من الهجرة وحضره أبو بكر- والزبير وعبد الرحمن وسعد وسعيد وسلمان- عمار ... وعيينة وصهيب\n(٥٠) أيضا: والمقداد وجماعة آخرون من","vol":"1","page":552},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-650>(ب) عهد النبي ﷺ لليهود</span>\nراجع الوثيقة ٣٤ أعلاه في مجموعتنا\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-651>(ج) عهود النبي ﷺ للنصارى</span>\nراجع الوثيقتين ٩٦- ٩٧- صناجة الطرب في تقدمات العرب لنوفل أفندي في محله- عنوان وشروط محمد للنصارى نسختان في مكتبة بودليان بجامعة اكسفورد- نسخة عهد نشره المرحوم أحمد زكي باشا بمصر- مقالة «عهود نبي الإسلام والخلفاء الراشدين للنصارى» للأب لويس شيخو اليسوعي في مجلة «المشرق» - بيروت ج ١٢ سنة ١٩٠٩ م ص ٦٠٩- ٦١٨ وص ٦٧٤- ٦٨٢ نقتبس منها ما يلي:\nإنا في أسفارنا المتعددة إلى الشأم ومصر وما بين النهرين والعراق والهند، كما أيضا في مطالعاتنا المتواترة في خزائن كتب أوروبة الغنية بالآثار الشرقية كباريس ولندن ورومية وليدن، كثيرا ما كنا نقف على نسخ معاهدات كتب بعضها- كما قيل- نبي الإسلام إلى فرق النصارى، وينسب بعضها الآخر إلى الخلفاء الراشدين ولا سيما أبي بكر وعمر بن الخطاب، فكنا نسرع إلى نقل تلك الآثار لما نجد فيها من أسباب الألفة والاتحاد بين أهل الأوطان على اختلاف الأديان حتى حصل لنا منها بضع عشرات ... فوجهنا الألحاظ إلى تلك الآثار فأمعنا فيها النظر وقابلنا بين النسخ التي حصلنا عليها فإذا بعضها يختلف عن البعض الآخر في المعاني والألفاظ والزيادة والنقصان مع استقائها من مورد واحد ورجوعها إلى مصدر فرد لم يمكنا أن نقف عليه. فبقينا مرتابين في الأمر لا يسعنا أن نحكم فيه حكما فصلا. وبينا نحن نطلب للمشكل فضا وللعقبة ممرا إذ أرسلت بطركخانة الأرمن الكاثوليك في الآستانة نسخة من عهد آخر نشرته في دار السلام الجرائد الأرمنية فأوردته جريدة الأحوال في عدد ٣٨٩٤ الصادر في ٢٦ شباط في السنة الجارية (١٩٠٩)، وما لبثت مجلة روضة المعارف بعد زمن قليل حتى روت في عددها الثالث عشر من سنتها الأولى (ص ٢٨٩- ٢٩٥) عهدة محمدية أخرى للملة النصرانية ... وها نحن نثبتها قبل أن ننتقد على صحتها:\nبسم الله الرحمن الرحيم.\nهذه صورة العهد والميثاق والشروط التي شرطها محمد رسول الله ﷺ لأهل النصرانية وعليهم، وللرهبان والأساقفة بإملائه لمعاوية بن أبي سفيان يومئذ، بشهادة الصحابة ممن حضر المكتوبة أسماؤهم أدناه، وكتب بالمدينة عام تأريخه بذيله:","vol":"1","page":553},{"text":"كتبه محمد رسول الله إلى الناس كافة بشيرا ونذيرا، على وديعة الله في خلقه لتكون حجة الله سجل دين النصرانية في مشرق الأرض ومغربها، وفصيحها وأعجمها، قريبها وبعيدها، ومعروفها ومجهولها كتابا جعله عهدا مرعيا وسجلا منشورا، ووصية منه تقيم فيه عدله وذمة محفوظه. فمن رعاها كان بالإسلام متمسكا ولما فيه متأهلا، ومن ضيّعها ونكث العهد الذي فيها وخالفه إلى غير المؤمنين، وتعدّى بها ما أمرت به كان لعهد الله ناكثا، ولميثاقه ناقضا، وبدينه مستهينا، سلطانا كان أو غيره من المؤمنين أو المسلمين ...\n(يحذف باقي النص فإنه يشبه كثيرا الوثيقة ٩٧ إلا أسماء الشاهدين حمزة وعبد الله بن العباس ومعاوية. وفي آخره:) .\nكتبه معاوية بن أبي سفيان، بإملاء رسول الله يوم الاثنين في ختام أربعة أشهر من السنة الرابعة من الهجرة بالمدينة، على صاحبها أفضل السلام وكفى باسمه شهيدا على ما في هذا الكتاب، والحمد لله رب العالمين.\n(ومعلوم أن حمزة استشهد في غزوة أحد في سنة ٣، ومعاوية لم يسلم إلا عام فتح مكة سنة ٨، ولم يكن عمر عبد الله بن العباس في السنة الرابعة للهجرة إلا سبع سنين. ثم ذكر شيخو ما يأتي:) .\n... عهد وجدناه في بعض مخطوطات مكتبتنا قيل في آخره أنه خط عن إحدى النسخ الثلاث التي كتبها علي بن أبي طالب باملاء محمد الرسول سنة اثنتين بعد الهجرة وإحدى النسخ في خزينة السلطان، والثانية بدير الطور في سينا، والثالثة في أيدي رهبان جبل الزيتون. فهذا أوله:\nهذا عهد الله لكافة النصارى ولسائر الأماكن النصرانية، حفظا منّا ورعاية لنجاتهم، لأنهم وديعة الله بعده في خلقه، ليكون حجة له عليهم، ولا يكون للناس حجة على الله بعده، وجعل ذلك ذمة منه لأمر الله العزيز الحكيم. كتبه وأمر سائر المولين الأمور من أهل ملّته بعده، أن يمتثلوه ويعاملوا به كل من انتحل دين النصرانية، ودعوا بها من مشرق الأرض ومغربها، وقبليها وبحريّها، وقريبها وبعيدها، وعربيها وعجميها، ومعروفها ومجهولها عهدا منه وسنّة لهم ليحفظوها ويراعيها كل المتولين الأمور ممن هو بالأمور متمسكا، ولطاعة الآمر تابعا ومستأهلا. ومن نكثها وتعدّاها وخالفها وضيّع عهد الآمر به","vol":"1","page":554},{"text":"وغيره وفعل بخلاف ما رسم به الآمر، كان لعهد الله ناكثا ولميثاقه ناقضا، وبذمته مستهينا وللعنته مستوجبا ...\nوهكذا بقية العهد يتفق مع نص روضة المعارف في أشياء ويختلف في أشياء ...\nوعندنا صورة رابعة للعهد المحمدي، ينتحلها اليعاقبة فيزعمون أن محمدا أعطاها جبريل مطران الطائفة السريانية لهم ولنصارى الأقباط. ونسختها منقولة عن نسخة كوفية تنسب إلى معاوية، محفوظة في دير السريان اليعاقبة الشهير، المسمى بدير الزعفران بقرب ماردين. يبتدىء هكذا:\nبسم الله الرحمن الرحيم.\nنسخة العهد الموهوبة من نبيّ الله محمد، لطوائف النصارى القبط والسريان اليعقوبية بمصر وأقاليمها، وفي كل مكان من أقطار الأرض.\nهذا عهد مني إلى سكان جميع النواحي من السريان والقبط، حفظا لميثاقهم ورعاية لأجل الله ﷿، لأنهم وديعة الله في أرضه، ومحافظون لما أنزل عليهم في الإنجيل والزبور والتوراة، لا يكون لهم الحجة عليهم من قبل الله تعالى، وصية منه وحفظا عليهم بأمر العزيز الحكيم، إذ أمر معاوية بقوله: اكتب لهم هذا العهد مني، ليطّلعوا (كذا) عليه سائر المسلمين والمتولين للحكم من الأمراء والوزراء، والسلاطين والعلماء والفقهاء من الملة الإسلامية العاملين بوصيتي ...\nثم يتبع النص كما في العهود السابقة مع اختلافات عرضية في العبارة، وبعض إيضاحات وزيادات ... وأما العهد الذي يقال ان محمدا عاهد به الأرمن، فإن صورته قريبة من صور العهد اليعقوبي السابق ذكرها، إلا في بعض قطعها ولا حاجة إلى نقل شيء منها.\nوجدنا في مكتبة قسم التاريخ الاسلامي، من اسلامي علملر فاكلته سي، من جامعة أرضروم في تركيا وثيقة لصالح الارمنيين، وهي مطبوعة مع ترجمة تركية، كأن الارمنيين نشروها، وعليها شهادة محمد بن علي المشهور بملا چلبي قاضي مدينة آمد، ونقى فضلي زاده قاضي بمدينة رها. أثبتها ههنا، مع شكري لزميلي الاستاذ إحسان ثريا صيرما:\nتقرير مطابق للمنقول الممضي المأخوذ من اصله شأن\nوموافق للمأخوذ المنقول من مأخذه مشتمل على تعالى\nأحكام محكمة ومواثيق شرعية مبرمة لا ذلل في مبانيها اليه\nولا خلل في مضامينها ومعانيها أفاض الله تعالى علينا الفقير","vol":"1","page":555},{"text":"من بركات عظما الصحابة الشاهدين بما فيه والمطلعين على ما يحويه نمقة الفقير اليه ﷾ محمد بن علي المشهور بملا چلبي القاضي بمدينته آمد المحروسة.\nبو كتاب مباركدر. الله تعالينك امر شريفيله بن اجازت ويردم يازلمسنه جميع ارمني طائفة سنك طلبلريه اندن صكره كيم بزم ايله ذمتلرينه عهد بغلديلر ودخى اسلامك كنفى التنه داخل اولديلر الله كلام اسلام عالي قيلدي امدى بس بويله اولسه لا زمدركه جميع أهل اسلام ملتي بونك موجي ايله عمل ايده لر دخى متمسك اوله لر بونك نطقي ومدلولي ايله بو عهدنامه شول زمانده انديكم طلب ايلديلر اهل ملت مسلميندن انلره اعطا اولندي الله تعالى نك عهدي وميثاقي ذمتلرينه وانبيانك ذمتلرينه دخى مرسللرك ذمتلرينه دخى اصفيالرك ذمتلرينه دخى مسلميندن اوليأى اولينك واخرينك ذمتلرينه ذمت او لنمدى الا ذمت ميثاق اولدركه حق تعالى الدى ميثاقي كل مخلوقاتدن رسللردن مقرب ملكردن اطاعت امدى عهد الله وفا ايتمك اولدركه انى نواي ايله حفظ شهرلرده وكويلرده دخي قبيلة لرده تا قيامت كونته دك خيلي دخى يوكو ايله دخى اعواني ودخى اتباعي ودخى اشياعي ايله مؤمنلردن ناجيلردن كل ناحيه ده مشرقده او لسون مغربده او لسون ايراقده او لسون يقينده او لسون سلما مطيع او لسون حرره نظرت بما فيه نقي فضلي زاده القاضي بمدينة رها غفر له\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-652>مهر جون سمى احمدم يار مرا مغفور كن</span>\nهذا كتاب مبارك ان شاء الله تعالى أذنت بكتابته بطلب جمع من طائفة الأرمن بعد أن عقدوا الذمة معي ودخلوا تحت كنف الاسلام أعلى الله تعالى كلمته فألزمت جميع أهل ملة الاسلام العمل بموجبه والتمسك بمنطوقه ومدلوله وذلك عقيب أن طلبوا من أهل ملتي من المسلمين إن اعطيهم عهد الله وميثاقه وذمته وذمة أنبيائه ورسله وأصفيائه وأوليائه من المسلمين في الاولين والاخرين وانما ذمتي وميثاقي ما اخذه الله تعالى على كل شيء مرسل أو مالك مقرب من حق الطاعة فالوفاء بعهد الله أن أحفظ نواصيهم في ثغور البلاد ونواحيهم الى يوم التناد نبيلى ورحلي وأعواني واشياعي من المؤمنين في كل ناحية من نواحي المشرق والمغرب بعيدا كانوا أو قريبا سلما أطاعوا أو حربا أينما كانوا وحيثما وجدوا وان أحمي حظهم وان أذب الضرر عنهم وعن كنايسهم وصلواتهم ومواضع الرهبان منهم ومواطن طاعتهم ومجامع عباداتهم حيث كانوا من جبل أو وادى أو مغارة أو عمران أو سهل وان اخفظ دينهم وملكهم اينما كانوا من بر او بحر أو مغرب أو مشرقا بما أحفظ به نفسي وخواصي وأهل ملتي من المؤمنين والمسلمين وان أرفع","vol":"1","page":556},{"text":"ياخود حربي هر نيرده او لورسه او لسون ودخى هر نيرده بولنورلر ايسه اكر بونلرك خطالري اولورسه حمايت ايده لر اكر كيم ضررلري مذب اولورسه ده دخى كلنلري رسول عمل ودخى نمازلري ورهبانلري ودوغي موضعلري طاعات ايتدوكلري دخى عبادات ايجون جمع اولدقلري هر يرده اولورسه داغده ياخود درملرده يا مغاره لرده يا خود سواحللرده واديلرده هر يرده حفظ ايده ديلر ايسه هربر مالك اولور قرمده ياخود درياده مشرقده ومغربده نيرده نفسي حظ ايدر وخواصي واهل ملتلري مؤمينندن مسلمين بونلري حمايت ايده لر بونلرده دفع اولنه كل اذاي ومكروهاتي واكراردنده بونلرك عذاب ايديجي عدو لرك دفع ايلمك بزه واجب دراوز ريمزه رعايتلري ايدر مرادمز نيده حفظ ايده لر بونلرك مكروهات واجب اولميه حتى بونلره اولاشن بكا دخى بنم اصحابمه اولاشمش كبي اولور بونلر بنيمله بيعيتي الاسلام ايدي اكرا بونلردن براري يركيدر ايسه شول مونت ايله كه بونلراني تحمل ايدرلر اهل الكهندن (اهل العهد) خراج نوعندن الانفساري طاقت كتوردكلري ده شوبونلرك اوززينه جبر واكراهدن برشى اولميه زيرا فلا يجبروا على الاسلام ودخى اسقفتلري كتمز اسقفيلقدن ودخى نصر انيستلري كتمز نصر انيلقدن ودخى راهبلري رهبانيتدن كتمز سياح اولان سيماحتدن كتمز ودخى تعلميه شول اولري كيم من بيوت كنائسهم القديمدر ودخى اول كنائيسة برشى داخل ايتمزلر ودخى بيوتهم في كنايسهم دركبنا المسجد ودخى ملسمانلر منازل اولميه ودخى منع ايتميه لر رهبانيتان واساقنيتدن ودخى جميع شول لباس كيم كيرلر صوف قسمندن ودخى شول حبل ايدرلر. منع اولنميه ودخى تبايعدن منع او لنميه مواضعدنكه انده بيعت ايدرلر عنهم كل أذى أو مكروه وأن أكون ورائهم ذابا عنهم كل عدو لهم مستوجبا على رعايتهم وحفظهم على أن لا يصل اليهم مكروه حتى يصل الي وأصحابي الدائنين عن بيضة الاسلام معي وأن أعزل عنهم الاذى في الموت التي يتحملها أهل العهد من نوع الخراج الا ما طابت به أنفسهم كيلا يكون عليهم جبر ولا إكراه على شيء من ذلك فلا يجبروا على الاسلام ولا يصرف أسقف عن أسقفيته ولا نصراني عن نصرانيته ولا راهب عن رهبانيته ولا سائح عن سياحته ولا يهدم بيت من بيوت كنايسهم القديمة ولا يدخل شيء منها ومن بيوتهم في بناء المساجد ولا في منازل المسلمين ولا يمنع الرهبانية والاساقفة ولا جميع من يعد منهم من لبس الصوف واتخاذ الخيل من التبايع في مواضع يتابعون فيها ولا يزيد جزيتهم على أربعة دراهم في كل سنة وثوب هروي إعانة للمسلمين وتقوية لبيت المال فان لم يسهل عليهم الثوب لم يلزمهم ثمنه الا تطيب بذلك أنفسهم وهذا كل جزيتهم على كل واحد منهم ولو من اهل التجارات العظيمة في البر والبحر والغوص فيه لاستخراج الجواهر واصحاب التجارة من الذهب والفضة وبه مقيمين ولا شيء على عابري سبيل ولا على أهل الاجنبة ممن لا يعرف له موضع الا ان يكون في يده ميراث فيؤدي ذلك ما يؤدي مثله ولا يؤسر منهم في البر والبحر ولا يجاروا ولا يحمل غيضا يوذي الى نعرفهم في الارض شططا ولا يكلف الخروج الى مع المسلمين الى عدوهم وملاقات العدو بمكاشقة الالاث لانهم ليس عليهم مباشرة القتال وانما اعطوا الذمة ليكونوا في حذر الاسلام الا أن يتبرع منهم أحد ولا يجادلوا الّا بالتي هي أحسن ويخفض لهم جناح الرحمة ويكف عنهم الاذى والمكروه من كل الازمنة وجميع الامكنة وان","vol":"1","page":557},{"text":"اول موضعده ودخى خراجلرين ارتورميلر درت درهم كموش اوزرينه هركلن سنه لرده ودخى هروى ثوبندن مسلمانلره اعانت وياردم امر بيت المال ايحون فان لم بسهل عليهم الثوب لازم اولمز اقجه سني المق كرك كيم كنديلر خواطر لري وطيب نفسلريله ويره هر برينك خراجلري كندي اوزرينه در اكركيم تجارت عظيمة دخى ايدرسه دريادن وقره دن واكر غواص دخى اولورسه جواهر جيقارر ودخى التون كموش معدنندن التون كموش دخى الور صاترسه تجن قاطنين اولورسه بونكله قايم ودخى عابر سبيل ازرينه برشئي يوقدر واهل اجنبي اوزرينه دخى برشئي يوقدر موضع بلمز مكر آنك النده ميراث دكمش ير اوله اول ادي ايده شو شيء كه مثلي ادا ايدرلر دخى بونلردن بريسي لسير دخى اولميه قره ده ودرياده دخى جاريه ده اولميه ولا يحملو غيظا موذي اوله ير يوزنده طاغلمغه دخى دوشمان يوزينه مسلما نلريله بيله جه كيتميه تكليف ايميه ودخى دوشمانه اشكاره الات حربيله ملاقي اولميه لرزيرا كيم بوئلره مقابلة مباشرة يوقدر بونلره ذنت اولدي بونلر اولديلر حرز اسلامده مكربونلرك بريسي تبرعا عادويه كيدر اولور ايسه بونلر ايله كمسنه مجادلة ايتميه لر الاحسنا بونلر ايجون تواضع ورحمت قناديني دوشيلر بونلردن دور ايده لرايذاي ومكروه يعني قالدوره لرهر كل زمانده دخى هرنه مكانده اولورلر ايسه واكر بر ظالم بونلره ظلم ايلر ايسه مسلمانلرك اوزرينه لازم دركه ياردم ايدوب منع ايليه لرواكر بونلردن بركوناه صادر اولسه ياخود بريسي بر قباحت ايلسه مسلمانلر بونلرك ما بينلرين خصمالريله صلح ايده لر الصلح سيد الاحكامدر بونده خذلانلق يوقدر دخى رفضلق يوقدر دخى بونلري ترك ظلمهم ظالم فعلى المسلمين نصرهم بمنعه وان جر منهم أحد جرر أو حتى جناية فالدخول بينه وبين أخصامه بالصلح والصلح سيد الاحكام ولا يخذلوا او لا يرفضوا ولا يتركوا مهملا فلهم ما للمسلمين وعليهم ما على المسلمين ولا يحملوا من النكاح شيأ لا يونه ولا يكره اهل بيت منهم على تزويج ابنته لمسلم ولا يضار في ذلك ان منعوا خاطبا وابوا تزويجا فإن ذلك لا يكون الا بطيب أنفسهم ورضا خواطرهم واذا صارت النصرانية عند المسلم فعليه ان يرضي هواها في دينها الى ان يهديها الهادي الى الاسلام ولا يكرهها عليه بل عليه ان يعرفها حسن الاسلام وقبح خلافه ان الدين عند الله الاسلام وان احتاجوا الى حرمة كنائسهم وصوامعهم اذا افتقروا الى ما يصرفون في مصالح دينهم يعانوا من بيت المال على ان لا يكون ديّنا في ذمتهم بل عطية لهم من جمعة الاسلام ولا يكن احدا منهم على أن يكون بين المسلمين وللمسلمين عدو ولا يمنع أحد من ان يكون بين المسلمين لهم عدو فمن تعدى في شيء من ذلك فقد خالف الشروط التي شارطها محمد عليه الصلوات والسلام رسول الله ثم اشترطت عليهم في دينهم أمورا في ذمتهم التمسك بها والوفاء بما عهد عليهم منها أن لا يكون أحدا منهم عينا لاحد من أهل الحرب على أحد من المسلمين في سر وعلانية ولا يسكنون في منازلهم عدو المسلمين ولا ينزلونهم اضلالهم ولا شيأ من منازل عباداتهم ولا يرفدوا أحد من أهل الحرب على المسلمين بقوة من إعادة سلاح ولا يستودعوا لهم مالا يسعوه في قلاعات بيوتهم ولا يضيفوا ولا يضافوا الا ان يكون ذلك في دار تقرب منهم يذبون بذلك عن أنفسهم ويذرون عن دمائهم ولا يمنعهم أحد من المسلمين عن قراة كتبهم في الايام والليال ويذروا عليهم القوت الذي منه","vol":"1","page":558},{"text":"ايلميه لر مسلمائلرك او زرينه لازم او لان بونلره لازم اولور دخى امر نكاحده كورلمين شيء يوكلتميه لر دخى بونلرك اهل بيتلرينك مكروه كورميه لر نكاحده مسلمان قزى اوزرينه دخى بونلره ضرر نسه ايتميه لراكراني كندولره خطابا منع ايدرلرايسه نكاحدن ابا ايدرلرسه زيراكه اولماز الامكر صفاي نفسله اوله ودخى رضاي خواطر ايله فجن بر نصراني مسلمان ياننده اولسه ملسمان اوزرينه لازم اولوركه اني ديننده رضاسي اوزره قوية هدايته الله اولدركه اسلامه كلور دخى اسلامه كله ديو اجبر ايلميه لر اوزرينه اما اسلامك كوزللكني مدح ايده بونك خلاي قبحدر زيراكه دينارك ايوسي الله تعالى ياننده اسلامدر واكركنا بسلري وصومعة لري مرماته محتاج ياخود مصالحلرندن بر مصر فلرندن دينلرنده محتاج اولورلرسه بيت المال صرف ايده لراما اوزرلرينه بورغ بخشيش اولور بونلر من جهته الاسلام ودخى بونلردن برينه اصلا جبر يوقدر شونك اوزرينه كيم ملسمانلر اولور اراسنده اولسه منع ايتميه لراكر منع ايدرلر ايسه واردر ايده عدوت واكر بوذكر اولنان شي ده بنه تعدى اوله تحقيق شروطه خيانت ايتمشدر. حضرت محمد رسول الله ﷺ بوندن صكره بونلرك دينلري اوزينه اولان اموري ذميلر اوززينه او لنلري شرط ايلدي. آككله متمسك اوزرلرينه اولان عهده وفا ايلمش اولور اما بونلرك ايجنده عيسي لربر احد اولميه اهل خرب دن مسلمانلردن براحدك اوزرنده اكر كزلو اكر آشكاره ولا يسكنون دخى مسلمانلرك دشمان مسلمين برينك منزلنده ساكن اولميه لر ولا نيزلوا اضلالهم شيئا من منازي عباداتهم ولا يرفدوا احدا يعني اهل حرب مسلمانلر اوززينه غالب اولميه يأكلون ولا يمنعون من إدخار قوت سنة له ولمن يعوله وان احتاج منهم الى الاختفاء عند أحد من المسلمين وهو مظلوم فعلى المسلمين أن يواسروه في مسئوله ولا يخيبوه في مأموله واذا اطلع المسلمون على سر من أسرارهم فعليه ستره وكتمانه لم وجب على من رعايتهم وحفظهم من كل مكرو يؤذيهم أو يلحق بهم مضرة أو يعود عليهم بمضر ولا يكلف أحد من الرهبانية والاسقفية شيأ من الخراج وسائر المؤمنون. ما داموا مشغولين بتعليم دينهم ولا يحمل منهم فوق طاقته (لا يكلف الله نفسا الا وسعها) فليكن هذا معمولا به ومقولا عليه حتى تقوم الساعة وتنقضي الدنيا ومن تعدى من الجانبين في شيء من هذه الشروط فقد خان الله ورسوله وجماعة المسلمين وكتب هذا العهد بمحضر من الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين وشهد بما فيه. (أبو بكر الصديق) و(عمر بن الخطاب) و(عثمان بن عفان) و(علي بن ابي طالب) و(معاوية بن سفيان) و(أبو الدرداء و(أبو ذر) و(أبو هريرة) و(عبد الله بن شمعون و(عبد الله بن عباس) و(حمزة بن عبد المطلب و(أبو الفضل عباس) و(طلحة) و(سعد بن هاد و(سعد بن عياض) و(عبد الله بن شمعون) و(ثابت بن قيس) و(زيد بن ثابت) و(زيد بن ارقم) و(أسامة بن زيد) و(عثمان بن منطعون) و(أبو الدالية) و(عبد الله بن عمر وبن العاص) و(عمار بن ياسر) و(أنسل بن مالك) و(مسعود بن أبي طالب) .\nوكتبه معاوية بن سفيان بأمر محمد رسول الله ﷺ يوم الاثنين من ذي الحجة الحرام سنة اثنين من الهجرت الشريفة.\n***","vol":"1","page":559},{"text":"قوت عادات السلاح ايله وسلاحدن غيري ايله بونلرى دعوت ايتميه لرمال ايله معاونت اوله في قلاعات بيوتهم دخى اولرين اولشميه وقلعه يه مضاف اولميه اللا مكر قلعه يه يقين اولرى اوله بونلرك اولريني حكم ايله ميريه نفسلرينك رضا سني اله لربونلرك خانلرندن حذر. ايده لر ومسلمانلردن براحد بونلرى منع ايلميه لر كتابلرين اوقومفدن كوندوزلرده وكيجه لرده دخى شوندرك شو راسميه لرى وار منع اولميه دخى شول نسنه يرلر منع اولنميه ولا يمنعون من ادخار قوت سنت لمن يعوله واكر محتاج اوله لربونلردن بريسى صاقلنمغه بر مسلمانك ياننده صقليه زيرا بونلر مظلوملردر مسلمانلرك اوزرينه لا زمدركه بونلرك استه دكلرين يوق ديميه لر طلب ايلدكلرى روا اولميه فجن مسلمانلرك اوكلكندن ديشيسندن بريسي بونلرك سرلرينه واقف اوله اوزرينه لا زمدركه انى ستر ايده زيراكه رعايتارى واجبدر دخى كل مكروهلرى اكرادى ايده ياخود بريرامر نسنه اولاشه ياخود اوزرلرينه مضر اوغرايه دخى رهبانلرندن بريسنه برنسنه تكليف اولميه واسقفلره دخى خراجدن وسائر لردن برنسنه تكليف اولنميه ما دامكه دين علمنك تعليمنه مشغوللردر ودخى بونلردن برنسنه قدرتندن زيادة نسنه تكليف ايلميه لر ايت كريمه ايله عامل. اوله لر البتده بو كتاب معول به در دخى دنيالق كيدنه كى واكر بركمسه جانبندن بو شرطه مخالفت برتعدى ايدر ايسه تحقيق اول كمسنه الله ورسول الله وجماعته خيانت ايتمشدر وكتب هذا العهد بو عهد نامه يازلمشدر جمله اصحاب رسول الله حضور نده الله تعالى جمله دن راضى اوله بوكا شاهد لردر ذى الحجة آينك يازارايرتسى كوننده وهجرتك ايكنجى ييلنده رسول الله حضور نده تمت وكملت.\n[ولا بأس بأن نلفت النظر الى أن الشاهد عبد الله بن شمعون، وهو غير معروف، تكرر أسمه مرتين.\nوعباس، وابنه عبد الله (المتولد في السنة الأولى للهجرة)، ومعاوية بن سفيان (بدل أبي سفيان) لم يسلموا في سنة اثنين (بدل: اثنتين) ولم يكونوا في المدينة حينذاك. وأبو هريرة أسلم في السنة السابعة.\nوسعد بن هاد، وسعد بن عياض، وأبو الدالية، ومسعود بن أبي طالب غير معروفين، وكذلك نسل بن مالك إلا ان يكون المراد منه أنس بن مالك ﵃.\nوتزعم الرسالة أن النبي ﵇ أذن بكتابتها عقيب أن طلبوا من أهل ملتي من المسلمين ان عطيهم عهد الله» . ولم تفتح أرمينية في سنة ٢ هـ.\nوالترجمة التركية غير كاملة، فليس فيها مثلا أسماء الشهود الذين ذكروا في الاصل العربي. وكذلك هي غير دقيقة، ولكن لا حاجة الى الاطناب في هذا الصدد.\n(محمد حميد الله)] .","vol":"1","page":560},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-653>(د) عهد النبي ﷺ للنصارى</span>\nكما في دير الطور بمصر احمد زكي باشا، رسالة صورة العهدة النبوية الطورية، عن خطية دار الكتب المصرية ع ٨١٤ تاريخ\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-654>صورة النسخة الطورية سطرا بسطر وحرفا بحرف بغاية الدقة والضبط كما هي:</span>\nسطر الأصل\n١ بسم الله الرحمن الرحيم وبه العون.\n٢ نسخة سجل العهد، كتبه محمد بن عبد الله\n٣ رسول الله ﷺ\n٤ إلى كافة النصارى\n٥ هذا كتاب كتبه محمد بن عبد الله إلى كافة الناس أجمعين بشيرا ونذيرا ومؤتمنا على وديعة الله في خلقه لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل وكان الله عزيزا حكيما. كتبه لأهل ملته ولجميع من ينتحل دين النصرانية من [١] مشارق الأرض ومغاربها، قريبها وبعيدها، فصيحها وعجميها، معروفها ومجهولها: كتابا جعله لهم عهدا.\nفمن نكث العهد الذي فيه وخالفه إلى غيره وتعدّى ما أمره كان لعهد الله ناكثا، ولميثاقه ناقضا، وبدينه مستهزئا، ١٥ وللعنة مستوجبا، سلطانا كان أم غيره من المسلمين المؤمنين. وإن احتمى راهب أو سائح في جبل أو واد أو مغارة أو عمران أو سهل أو رمل أو ردنة أو بيعة، ١٨ فأنا أكون من ورائهم ذابّ (ذابا؟) عنهم من كل عدة لهم بنفسي وأعواني وأهل ملتي وأتباعي\n[١] إن أعداد السطور بين الخامسة والخامسة عشر مختلطة لسهو كاتب الخطية المصرية ونثبتها كما هي.","vol":"1","page":561},{"text":"كأنهم رعيتي وأهل ذمتي. وأنا أعزل عنهم الأذى ٢١ في المؤن التي يحمل أهل العهد من القيام بالخراج إلا ما طابت به نفوسهم. وليس عليهم جبر ولا إكراه على شيء من ذلك. ولا يغيّر أسقف من أسقفيته ٢٤ ولا راهب من رهبانيته ولا حبيس من صومعته ولا سائح من سياحته. ولا يهدم بيت من بيوت كنائسهم وبيعهم. ولا يدخل شيء من مال كنائسهم في بناء ٢٧ مسجد ولا في منازل المسلمين. فمن فعل شيئا من ذلك فقد نكث عهد الله وخالف رسوله.\nولا يحمل على الرهبان والأساقفة ولا من يتعبد ٣٠ جزية ولا غرامة. وأنا أحفظ ذمتهم أينما كانوا من برّ أو بحر، في المشرق والمغرب والشمال والجنوب.\nوهم في ذمتي وميثاقي وأماني من كل\n٣٣ مكروه. وكذلك من ينفرد بالعبادة في الجبال والمواضيع المباركة. لا يلزمهم ما يزرعوه لا خراج ولا عشر. ولا يشاطرونه لكونه برسم أفواههم.\n٣٦ ويعانوا عند إدراك الغلّة بإطلاق قدح واحد من كل أردب برسم أفواههم. ولا يلزموا بخروج في حرب، ولا قيام بجزية، ولا من أصحاب ٣٩ الخراج وذوي الأموال والعقارات والتجارات مما أكثر [من] اثني عشر درهم (درهما؟) بالحجة في كل عام. ولا يكلف أحدا (أحد؟) منهم شططا. ولا يجادلوا إلا بالتي ٤٢ هي أحسن. ويخفض لهم جناح الرحمة. ويكفّ عنهم أدب المكروه حيثما كانوا وحيثما حلّوا. وإن صارت النصرانية عند المسلمين فعليه برضاها وتمكينها ٤٥ من الصلوات في بيعها. ولا يحيل بينها وبين هوى دينها.","vol":"1","page":562},{"text":"ومن خالف عهد الله واعتمد بالضد من ذلك فقد عصى ميثاقه ورسوله. ويعانوا على مرمّة بيعهم ٤٨ ومواضعهم. ويكون ذلك معونة لهم على دينهم ومعا [وفقا؟ وفاء؟] لهم بالعهد، ولا يلزم أحدا منهم بنقل سلاح.\nبل المسلمين يذبّوا عنهم ولا يخالفوا هذا العهد ٥١ أبدا إلى حين تقوم الساعة وتنقضي الدنيا.\nوشهد بهذا العهد الذي كتبه محمد بن عبد الله رسول الله ﷺ لجميع النصارى ٥٤ والوفاء بجميع ما شرط لهم عليه من أثبت اسمه وشهادته آخره\nعلي بن أبي طالب أبو بكر بن أبي قحافة\n٥٧ عمر بن الخطاب عثمان بن عفان\nأبو الدرداء أبو هريرة\nعبد الله بن مسعود العباس بن عبد المطلب\n٦٠ فضيل بن عباس الزبير بن العوام\nطلحة بن عبد الله سعيد بن معاذ\nسعد بن عبادة ثابت بن نفيس\n٦٣ زيد بن ثابت أبو حنيفة بن عبية\nهاشم بن عبية عبد العظيم بن حسن\nعبد الله بن عمرو بن العاص عار بن يس\n٦٦ وكتب عليّ بن أبي طالب هذا العهد بخطّه في مسجد النبي ﷺ بتاريخ الثالث من المحرم ثاني\n٦٩ سني الهجرة. وأودعت نسخة في خزانة السلطان. وختم بخاتم النبي وهو مكتوب في جلد أديم طائفي.","vol":"1","page":563},{"text":"٧٣ فطوبى لمن عمل به وبشروطه، ثم طوباه.\nوهو عند الله من الراجين عفو ربه. والسلام تصحيحات أحمد زكي باشا، حسب السطور:\n٥ محمد بن عبد الله [«رسول الله» أو «الذي أرسله الله»] إلى كافة الناس\n١٣ تعدّى ما أمر [ب] هـ\n١٤ وللعنت [هـ]\n١٥ سلطانا كان أو\n١٦ لا حاجة إلى «و» في «وإن احتمى»\n١٧ ردنة (؟)\n١٨ من كل عدو\n٢٠ بل المسلمون يذبون عنهم ولا يخالفون\n٣٤- ٣٥ مما يزرعو [ن] هـ خراج\n٣٦ يعانون ... ولا يلزمون\n٤١ ولا يجادلون\n٤٢ عنهم أذى\n٥٠ بل المسلمون يذبون عنهم ولا يخالفون\n٦٠ الفضل بن العباس (؟)\n٦١ [طلحة بن عبد الله سعد بن معاذ (؟) لم يذكره أحمد زكي باشا]\n٦٢ ثابت بن قيس (؟)\n٦٣ أبو حذيفة بن عتبة (؟)\n٦٤ هاشم بن عتبة (؟) [عبد العظيم غير معروف بين الصحابة؟ لم يذكره أحمد زكي]\n٦٥ عمّار بن ياسر (؟)\nوقد ذكر المرحوم أحمد زكي باشا رواية الرهبان عن أصل هذه الوثيقة وزاد معلومات أخرى في مقدمة رسالته نقتبس منها ما يلي:","vol":"1","page":564},{"text":"«كان النبي ﷺ يذهب كثيرا [!] قبل زمان رسالته إلى بلاد الشام في صحبة عمه أبي طالب. واتفق ذات يوم أن القافلة مرّت من طريق الطور بجانب الدير. وكان مقدّم الركب عمّه أبا طالب. ونزلت هناك في ضيافة الرهبان. ودخل الركب إلى الدير إلا النبي ﷺ فإنه لبث خارجا عنه. لأن حداثة سنه كانت تمنعه العادة المألوفة من الدخول. وكان في الدير في ذلك الوقت ناسك يسمى باخوميوس، له معرفة تامة بعلم النجوم تمكنه من الإخبار بالمغيبات والإنباء عن مستقبل الأمور.. وبسبب علمه الواسع ومهارته التامة واقتداره على اقتباس الغيب بمجرد النظر إلى الشمس والقمر وغيرهما من الكواكب، يقال إنه توصل إلى معرفة مستقبل النبي ﷺ وما سيصير إليه أمره من الاشتهار. ولذلك أخذ يمعن النظر في ركبان القافلة ... الشرف الجليل المعدّ من العناية الربانية لهذا الفتى الذي كان خارج الدير ... فخرق الراهب من أجله تلك العادة، وسمح له بالدخول ولاقاه بالإجلال والإعظام. ثم أنبأه بالمجد ... الذي سيناله ... وقال له: «وماذا تفعل إذا صحّ النبأ وتحقّق الخبر؟» فوعده ﷺ بأن يمنح الدير مزيد العناية والرعاية. ولما جاءته من ربه الرسالة ذكر الراهب وأنجز له وعده لما كان من إكرام وفادته عند دخوله ﷺ ديره. ثم جعل لرهبان دير الطور خصائص ومننا ضمنها عهدا سطره كاتبه عليّ بن أبي طالب كرم الله وجهه بإملائه ﵇. ثم إنه طبع على العهد صورة يده الشريفة إذ لم يكن لديه خاتم يختم به.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-655>نسخ العهدة</span>\nالأولى: الموجودة في دير الطور وهي في الحقيقة نقل الأصل فإن السلطان سليم أخذ بالأصل إلى الآستانة وأعطى الرهبان نقلا مصدّقا وهو الموجود هناك الآن.\nالثانية: المذكورة في منشآت السلاطين لفريدون بك","vol":"1","page":565},{"text":"الثالثة: في كتاب مكتوب بالقلم الكرشوني. واسمه تاريخ لبنان.\nالرابعة: المطبوعة في لوندرة [والرد عليه للشيخ محمد عبد القادر في «الوقائع المصرية» في ٢٨ شوال سنة ١٢٩٨ هـ/ ٢٢ سبتمبر ١٨٨١]\nالخامسة: صحيفة بنمرة ٣٣٩٢ مشرقيات في المتحف البريطاني بلوندرة ... هذه الصحيفة منقوش في أسفلها صورة يد، هي أقرب إلى النساء منها إلى الرجال، ولكنها مع ذلك خلو من التناسب والتناسق ومحاكاة اليد الطبيعية. وهذه النسخة مموهة في مواضع كثيرة بماء الذهب وأما اليد فهي محلاة بأصباغ باهية وألوان زاهية.\nطبع عهد في باريس سنة ١٦٣٠ باللغة العربية ومعه ترجمة لاتينية بقلم المعلم جبرائيل الصهيوني، مدرس اللغات الشرقية بباريس. وعنوانه:\nTestamentum et pactiones initae inter Mohamedem et Christ- iane fidci cultores\n. ثم أعيد طبعه بالعربي واللاتيني في مدينة لندن سنة ١٦٥٥ على يد المعلم يوحنا جاورجيوس نسليوس. وعنوانه:\nSive testamentum inter MOhamedem et Christiane religiones populus initum.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-656>(هـ) إلى معاذ بن جبل حين أصيب بولده</span>\nحلية الأولياء لأبي نعيم ج ١ ص ٢٤٣، وقال: «كل هذه الروايات ضعيفة لا تثبت فإن وفاة ابن معاذ كانت بعد وفاة النبي ﷺ بسنين- المستدرك للحاكم ٣/ ٢٧٣- المستطرف للإبشيهي ٢/ ٣٨٧ (باب ٨٢) - صبح الأعشى للقلقشندي ٩/ ٨٠- ٨١، عن الترسل لأبي الحسين بن سعد، وصناعة الكتاب لأبي جعفر النحاس- إمتاع المقريزي (خطية كوپرولو) ص ١٠٤١- المجموعة (المخطوطة في سنة ٩٨٦ في مكتبة قسطموني في تركيا ع ١٠٤٠) الرسالة الثالثة. -\nالأكوع الحوالي، ص ١٣٥ وارجع الى تحفة الذاكرين شرح عدة الحصن الحصين، ص ٢٢٥. ثم قال: أخرجه الحاكم في المستدرك، وابن مردويه، وقال الحاكم: غريب حسن.","vol":"1","page":566},{"text":"بسم الله الرحمن الرحيم.\nمن محمد رسول الله إلى معاذ بن جبل:\nسلام عليك، فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو، أما بعد:\nفعظّم الله لك الأجر، وألهمك الصبر، ورزقنا الله وإياك الشكر. إنّ أنفسنا وأهلينا وأموالنا وأولادنا من مواهب الله الهنيئة، وعواريه المستودعة، يمتّع بها إلى أجل معلوم، ويقبض لوقت محدود. ثم افترض علينا الشكر إذا أعطى، والصبر إذا ابتلى. وكان ابنك من مواهب الله الهنيئة وعواريه المستودعة، متّعك به في غبطة وسرور، وقبضه منك بأجر كبير. الصلاة والرحمة والهدى إن صبرت واحتسبت.\nفلا تجمعن عليك يا معاذ خصلتين، فيحبط لك أجرك فتندم على ما فاتك. فلو قدمت على ثواب مصيبتك علمت أن المصيبة قد قصرت في جنب الثواب، فتنجز من الله تعالى موعودة، وليذهب أسفك ما هو نازل بك فكأن قد. والسلام.\n(١) قلقشندي: ...\n(٣) مقريزي، حاكم: الله إليك.\n(٤) مقريزي، حاكم: فأعظم- فإن أنفسنا- قلقشندي: ثم إن\n(٥) مقريزي، حاكم: وأموالنا وأهلينا- المستودعة ... - قلقشندي: أهلينا وموالينا ... من مواهب الله السنية وعوارفه.\n(٦- ٧) حاكم، قلقشندي: ... متعك- مقريزي، إبشيهي: ... متعك الله.\n(٩- ١٣) حاكم: الهدى إن احتسبته فاصبر ولا يحبط جزعك أجرك فتندم. واعلم أن الجزع لا يرد شيئا ولا يدفع حزنا وما هو نازل فكأن. - إبشيهي: قبضه بأجر كبير إن صبرت واحتسبت فاصبر واحتسب واعلم أن الجزع لا يرد ميتا ولا يطرد حزنا.\n(١٠) قلقشندي: أن يحبط جزعك صبرك فتندم.\n(١١- ١٢) قلقشندي: ومصيبتك قد أطعت ربك وتنجزت موعوده عرفت أن المصيبة قد قصرت عنه. واعلم أن الجزع لا يرد ميتا ولا يدفع حزنا فأحسن الجزاء وتنجز الموعود وليذهب-\n(١٣) قلقشندي: قد ...","vol":"1","page":567},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-657>(و) كتاب النبي لبني زاكان (من أهل قزوين في إيران)</span>\nتاريخ كزيده لحمد الله المستوفى ص ٨٤٥- ٨٤٦ (وضعوه على طابع عهده ﷺ ليهود مقنا، راجع الوثيقة ٣٣، وعهده لنصارى نجران، راجع الوثيقة ٩٤) .\nبسم الله الرحمن الرحيم.\nهذا كتاب من محمد رسول الله، إلى بني زاكان، بعد ما أسلموا بي (كذا) .\nفإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو. أما بعد: فإنه فقد (كذا) أنزل إليّ أنكم ترجعون إلى دياركم ومغاركم ومنازلكم. وليس عليكم بأس لقربكم من الله ورسوله. ويعفوا (كذا) جرائمكم ويعفوا عن سيآتكم (ويغفر عن مساويكم) . وقد أجاز له رسول الله ﷺ مما أجاز به نفسه. ولكم ذمة الله وذمة رسوله. وإنّ الله قد غفر لكم سيآتكم، وسمع شكواكم (لكونكم) مؤمنين موقنين. فلا يبطل حق من حقوقكم، ما دمتم تسمعون لرسول الله.\nوعليكم عارية ثلثين ذراعا (؟ درعا) وأربعين نقيرا (؟ بعيرا) .\nوإنها لرسول الله إن كان يحبس باليمن بردّها (كذا) عليكم. وبعد ذلك يجاورون بجوار الله ورسوله على أنفسكم، وأموالكم، وأولادكم.\nولا تعسرون (؟ تعشرون)، ولا شجرة (؟ سخرة) عليكم.\nوتعاونوا على ما استقمتم به عليه، وهو الحق. ومن أطلع لهم بخير فهو خير له. ومن أطلع له (؟ لهم) بشرّ، فهو شر له. وعلى المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الوفاء بما في هذا الكتاب. وترك لكم أو بكت (؟) وغيرهما في هذه (كذا) الكتاب.\nوشهد عمر بن الخطاب، وشهد أبو بكر الصديق، وشهد سلمان الفارسي والمغيرة بن شعبة الثقفي، وجرير بن عبد الله البجلي، ومالك ابن عوف.","vol":"1","page":568},{"text":"وكتب علي بن أبي طالب في سبع خلون من محرم.\nعلامة الختم\n(٦) ومما يذكر عن كلمة المغار أن في اليهود الفرقة المغارية، ذكرها البيروني وغيره، وهي تعتمد على مخطوطات كانت وجدتها في مغارة.\n(٨) زيادة ما بين القوسين من مخطوطة باريس\n(١٠) كذلك أيضا\n(٢٠- ٢١) حذف في هذه المخطوطة شهادة أبي بكر وسلمان والمغيرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-658>(ز) كتاب النبي ﷺ لمجهول</span>\nمجموعة مخطوطة في مكتبة بروصة، قسم أولو جامع ع ٢٤٦٢ راجع الورقة ٦٧ ب- ٦٨ ب\nبسم الله الرحمن الرحيم.\nالحمد لله الذي جعل الظلمات والنور ثم الذين كفرو [ا] بربّهم يعدلون. هذا كتاب من محمد رسول الله ﷺ النبي الأمي المكي المدني التهامي الحجازي الأبطحي، صاحب القضيب والناقة، والتاج والكرامة، صاحب شهادة لا إله إلا الله وأنّ محمدا رسول الله إلى متطرف (؟ متصرّف) الدار والديار والزوّار والعمّار إلا طارقا يطرق بخير.\nأما بعد: فإنّ لنا ولكم في الحق سعة. فإن يكن طارقا موليا أو مؤذيا أو خدعنا حقا أو باطلا، أو مؤذيا أو مقتحما، فاتركو [ا] حملة القرآن، وانطلقوا إلى عبدة الأوثان. يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران. بسم الله الرحمن الرحيم، باسم الله وبالله، ولا غالب إلا الله، ولا أحد مثل الله، ولا شيء سوى الله. وبسم الله أستفتح وعلى الله [أ] توكل.\nحامل كتابي هذا في أمان الله، وفي حفظه، وفي كنفه، وفي ستره أين","vol":"1","page":569},{"text":"ما كان وحيث ما توجّه. لا تقربوه (؟)، ولا تفزعوه، ولا تضارّوه قائما وقاعدا ونائما، ولا في الأكل والشرب، ولا في الليل والنهار، ولا في يوم ولا في نهار (كذا)، ولا في برّ ولا في بحر. وكلما سمعتم صوت حامل كتابي بألف (؟ بأن) لا حول ولا قوة إلا بالله، فأدبرو [ا] عنه بلا إله إلا الله محمد رسول الله، بالله الذي هو غالب [على] كل شيء، وهي أعلى من كل شيء وهو على كل شيء قدير وبمحمد رسول الله النبي الأمي المبعوث إلى الثقلين. اللهم احفظ حامل كتابي هذا، بل من علق عليه هذا (؟ هذه) الأسماء بالاسم الذي هو مكتوب على سرادقات العرش أنه لا إله إلا الله محمد رسول الله، هو الغالب الذي لا يغلبه شيء، ولا ينجو منه هارب. فأعيذه بالحيّ الذي لا يموت [و] بالعين الذي (؟ التي) لا تنام، والعرش الذي لا يتحرّك، والكرسي الذي لا يزول، وبالاسم الذي هو مكتوب في اللوح المحفوظ، وبالاسم الذي هو مكتوب في القرآن العظيم، [و] بالاسم الذي حمل به عرش بلقيس إلى سليمان ابن (كذا) داود ﵇ قبل أن يرتدّ إليه طرفه، وبالاسم الذي نزل به جبرائيل على النبي ﷺ في يوم الاثنين، وبالاسم الذي هو مكتوب في قلب الشمس. وأعيذه بالاسم الذي سراه به السحاب الثقال ويسبّح الرعد بحمده والملائكة من خيفته، وبالاسم الذي تجلّا به الربّ ﷿ لموسى ابن (كذا) عمران فخّر موسى صعقا، وبالاسم الذي كتب به على ورق الزيتون وألقي في النار فلم يحترق، وبالاسم [الذي] مشى به الخضر ﵇ على الماء فلم يبتلّ قدماه، وبالاسم الذي نطق به عيسى وهو ابن مريم في المهد صبيا، وأبرء الأكمه والأبرص بإذن الله وأحيا الموتى بإذن الله، وبالاسم الذي نجا به يوسف من الجبّ، وبالاسم الذي نجا به إبراهيم ﵇ من نار نمرود حين ألقي في النار، وبالاسم الذي نجا به يونس من بطن الحوت، وبا [لا] سم الذي فلق به البحر لموسى بن عمران وجعل كلّ فرق كالطّود العظيم. وأعيذه بالتسع آيات الذي (؟ التي) نزلت على موسى ابن","vol":"1","page":570},{"text":"(كذا) عمران بطور سينان (كذا) . وأعيذه من كل عين ناظرة، وكل أذن سامعة، وألسن ناطقة، وأيد باشطة (؟ باطشة)، وقلوب واعية في صدور خاوية (؟)، وأنفس كافرة، وممن كل (؟ ومن كل من) يعمل عمل السوء، ومن سوء شرّ التوابع والسحرة، ومن في الجبال والأرض والخراب والعمران وساكن الآجام وساكن البحار وساكن صيق (؟) الظّلم. وأعيذه من شرّ الشياطين وجنودهم ومن شرّ كل غول وغولة، وساحر وساحرة، وساكن وساكنة، وتابع وتابعة، ومن شرّهم وشر آبائهم وأمهاتهم وأبنائهم وبناتهم و[أ] خوالهم وعمّاتهم وخالاتهم وقرائبهم، ومن شرّ الموارد والمحرة (؟) والطيارات، ومن شرّ ساكن الجبال والتراب والعمران والرياض والخراب، ومن شرّ من في البر والبحر والجبال، ومن يسكن في الظلمات، ومن شرّ من يسكن في العيون ومن يمشي في الأسواق، ويكون مع الدوابّ والمواشي والوحوش ويسترق السمع، ومن إذا قيل لا إله إلا الله يذوب كما يذوب الرصاص والحديد على النار، ومن شرّ ما يكون في الأرحام والآجام والألحام، ومن شرّ ما يوسوس في صدور الناس من الجنّة والناس. وأعيذه من الخطر والنظر والكبر.\nهياشر، هيا، مهلا. الله هو أجلّ وأعزّ وأقدر من الجنّة والناس. وأعيذه من كل عين باغية (؟)، وأذن سامعة، ومن شرّ الداخل والخارج، ومن شرّ عفاريت الجنّ والإنس، ومن شرّ كل ذي شرّ، ومن شرّ كل غاد ورائح، ومن شرّ ساكن الرياح من عجميّ وفصيح، ونائم ويقظان. وأعيذه من شر من تنظر إليه الأبصار، وتضمّ إليه القلوب، ومن شرّ ساكن الأرض وساكن الزوايا، ومن شرّ من يصنع الخطيئة ويولع بها، ومن شرّ ما تنظر إليه الأبصار. وأعيذه من شرّ إبليس وجنوده، ومن شرّ الشياطين.","vol":"1","page":571},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-659>(ح)</span>\nالمطالب العالية لابن حجر العسقلاني، ج ٢، ع ٢١١٩ (ولا يكاد يصحّ لأن الكاتب «ابن أبي سفيان» (معاوية) لم يكن أسلم في سنة كتابة هذا المكتوب أي أربع للهجرة. وكذلك ذكر خالد بن الوليد فيه كنائب الوالي، ولم يكن أسلم حينئذ. ويدّعي أن شهر ذي القعدة وقع قبل شهرين من مهاجر النبي ﵇ (فيكون في المحرم، لا في ربيع الأول) . إلى غير ذلك من الأغلاط.\nقابل «القضاء في الاسلام» لمحمد ضياء الرحمن الاعظمي في مجلة رابطة العالم الاسلامي، مكة، عدد محرم ١٣٩٨ هـ\nراجع الوثيقة ٥٩/ ألف أعلاه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-660>[باب] عهد الإمام إلى عمّاله كيف يسيرون في أهل الإسلام</span>\n٢١١٩- الجارود أنه أخذ هذه النسخة عهد العلاء بن الحضرمي الذي كتبه له النبي ﷺ حين بعثه على البحرين:\n«بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من محمد بن عبد الله النبي الأمي القرشي الهاشمي رسول الله ونبيّه إلى خلقه كافة، للعلاء بن الحضرمي ومن معه من المسلمين، عهد أعهده إليكم، اتقوا الله أيها المسلمون! ما استطعتم، فإني بعثت عليكم العلاء بن الحضرمي، وأمرته أن يتّقي الله وحده لا شريك له، وأن يلين لكم الجناح، ويحسن فيكم السيرة بالحق، ويحكم بينكم وبين من لقي من الناس بما أنزل الله ﷿ في كتابه من العدل، وآمركم بطاعته إذا فعل ذلك، وقسم بقسط، واسترحم فرحم، فاسمعوا له، وأطيعوا، وأحسنوا مؤازرته ومعاونته، فإن لي عليكم من الحق طاعة وحقا عظيما لا تقدرون كلّ «١» قدره، ولا يبلغ القول كنه حقّ عظمة الله وحقّ رسوله، وكما أنّ لله ورسوله على الناس عامّة وعليكم خاصّة حقا واجبا بطاعته، والوفاء بعهده، كذلك للمسلمين على ولاتهم حقا واجبا وطاعة، يرضى الله عمن اعتصم بالطاعة، وعظّم حق أهلها وحقّ ولاتها، فإن في الطاعة دركا لكل خير يبتغى، ونجاة من كل شرّ يتّقى، وأنا أشهد الله تعالى على من ولّيته شيئا من أمور المسلمين قليلا أو كثيرا فلم يعدل فيهم أن لا طاعة له، وهو خليع\n_________\n(١) كذا في الإتحاف، وفي الأصلين «على قدره» .","vol":"1","page":572},{"text":"مما ولّيته، وقد برئت ذمم «١» الذين معه من المسلمين، وأيمانهم، وعهدهم، فيستخيروا الله «٢» عند ذلك، ثم يستعملوا عليهم أفضلهم في أنفسهم، ألا وإن أصابت العلاء بن الحضرمي مصيبة فخالد بن الوليد سيف الله خلف فيهم للعلاء بن الحضرمي، فاسمعوا له وأطيعوا ما عرفتم أنه على حق، حتى يخالف الحق إلى غيره.\nفسيروا على بركة الله، وعونه، ونصره، وعافيته، ورشده، وتوفيقه «٣»، فمن لقيتم من الناس فادعوهم إلى كتاب الله المنزل، وسنته، وسنة رسوله، وإحلال ما أحلّ الله لهم في كتابه، وتحريم ما حرم الله عليهم في كتابه، وأن تخلعوا الأنداد، وتتبرّؤوا من الشرك والكفر، وأن تكفروا بعبادة الطاغوت واللّات والعزّى، وأن تتركوا عبادة عيسى بن مريم وعزير بن جردة، والملائكة، والشمس، والقمر، والنيران، وكل شيء يتخذ ضدا من دون الله، وأن تتولّوا الله ورسوله وأن تتبرءوا ممّن برىء «٤» الله ورسوله.\nفإذا فعلوا ذلك، وأقروا به، ودخلوا في الولاية، فبيّنوا لهم عند ذلك ما في كتاب الله الذي تدعونهم إليه، وأنه كتاب الله المنزل مع الروح الأمين، على صفوته من العالمين، محمد بن عبد الله ورسوله ونبيه وحبيبه، أرسله رحمة للعالمين عامة، الأبيض منهم والأسود، والإنس والجن، كتاب فيه نبأ «٥» كل شيء كان قبلكم وما هو كائن بعدكم ليكون حاجزا بين الناس يحجز الله به بعضهم عن بعض [وأعراض بعضهم عن بعض] «٦» وهو كتاب الله مهيمنا على الكتب مصدقا لما فيها من التوراة والإنجيل والزبور. يخبركم الله فيه بما كان قبلكم مما قد فاتكم دركه في آبائكم الأولين الذين أتتهم رسل الله وأنبياؤه كيف كان جوابهم وبما أرسلهم «٧» وكيف كان تصديقهم بآيات الله وتكذيبهم بها «٨»، فأخبر الله في كتابه بشأنهم «٩» وعملهم وعمل من هلك منهم بذنبه لتجتنبوا ذلك ولا تعملوا مثلهم «١٠» لئلا يحل «١١» عليكم في كتاب الله من عقابه وسخطه ونقمته مثل الذي حل عليهم من سوء أعمالهم لتهاونهم بأمر الله. وأخبركم في\n_________\n(١) هذا ما أراه، وفي الأصلين «الذم» وفي الإتحاف «ذمة الذين ... أيمانهم وعهدهم وذمتهم» .\n(٢) كذا في الإتحاف، وفي الأصلين «ويسجدوا لله» .\n(٣) وفي الإتحاف «وتوثيقه» .\n(٤) كذا في الإتحاف وفي الأصلين «مما تبرى» .\n(٥) كذا في الإتحاف، وفي الأصلين «وللكتاب فيه تبيان» .\n(٦) كذا في الإتحاف.\n(٧) وفي الإتحاف «وثم لرسلهم» ولعل الصواب «جوابهم لرسلهم» .\n(٨) في الإتحاف «وكيف كان تكذيبهم بها» .\n(٩) في الإتحاف «أنسالهم وأعمالهم وأعمال من هلك» .\n(١٠) في الإتحاف «ان تعملوا بمثله» .\n(١١) في الإتحاف «كيلا يحق» .","vol":"1","page":573},{"text":"كتابه بأعمال من نجا ممن كان قبلكم لكي تعملوا بمثل أعمالهم، بيّن لكم في كتابه هذا شأن ذلك كله، رحمة منه لكم، وشفقا من ربكم عليكم.\nوهو هدى من الضلالة، وتبيان من العمى، وإقالة من العثرة، ونجاة من الفتنة، ونور من الظلمة، وشفاء عند الإجداب «١»، وعصمة من الهلكة، ورشد من الغواية، وبيان من اللبس، وفصل «٢» ما بين الدنيا والآخرة، فيه كمال دينكم.\nفإذا عرضتم هذا عليهم فأقرّوا لكم به، فاستكملوا الولاية، فاعرضوا عليهم عند ذلك الإسلام، وهو الصلوات الخمس، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصيام رمضان، والغسل من الجنابة، والطهور قبل الصلاة، وبرّ الوالدين، وصلة الرحم المسلم «٣»، وحسن الصحبة حتى للوالدين المشركين.\nفإذا فعلوا ذلك، فقد أسلموا، فادعوهم بعد ذلك إلى الإيمان وانصبوا لهم شرائعه ومعالمه «٤»، والإيمان شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، وأن ما جاء به محمد الحق، وأن ما سواه الباطل، والإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله وأنبيائه واليوم الآخر، والإيمان بما بين يديه وما خلفه من التوراة والإنجيل والزبور، والإيمان بالبعث والحساب والجنة والنار والموت والحياة، والإيمان لله ولرسوله وللمؤمنين كافة.\nفإذا فعلوا ذلك وأقروا به فهم مسلمون مؤمنون. ثم تدلّوهم بعد ذلك على الإحسان وعلّموهم أن الإحسان أن يحسنوا فيما بينهم وبين الله في أداء الامانة وعهده الذي عهده إلى رسله وعهده رسله إلى خلقه وأئمة المؤمنين. والتسليم سلامة المسلمين من كل غائلة لسان أو يد، وأن يبتغي لبقية المسلمين كما يبتغي لنفسه، والتصديق بمواعيد الرب ولقائه ومعاينته، والوداع من الدنيا في كل ساعة، والمحاسبة للنفس عند استيفاء كل يوم وليلة، والتزود من الليل والنهار، والتعاهد لما فرض الله تأديته إليه في السر والعلانية.\n_________\n(١) كذا في الإتحاف.\n(٢) في الإتحاف «بيان» .\n(٣) في الإتحاف «المسلمة» .\n(٤) كذا في الإتحاف غير أن فيه «معاله» خطأ.","vol":"1","page":574},{"text":"فإذا فعلوا ذلك فهم مسلمون مؤمنون محسنون. ثم انصبوا وانعتوا لهم الكفار ودلّوهم عليهم وخوّفوهم من الهلكة من الكبائر وإن الكبائر هي الموبقات، أولاهن الشرك بالله إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ والسحر وما للساحر من خلاق، وقطيعة الرحم لعنهم الله، والفرار من الزحف فقد باءوا بغضب من الله، والغلول يأتون بما غلّوا يوم القيامة فلا يقبل منهم، وقتل النفس المؤمنة جزاؤه جهنم، وقذف المحصنة لعنوا في الدنيا والآخرة، وأكل مال اليتيم يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا وأكل الربا ائذنوا بحرب من الله ورسوله. فإذا انتهوا عن الكبائر فهم مسلمون مؤمنون محسنون متقون وقد استكملوا التقوى فادعوهم بمثل ذلك إلى العبادة. والعبادة: الصيام والقيام والخشوع والخضوع والركوع والسجود والإنابة واليقين والإحسان والتهليل والتسبيح والتحميد والتمجيد والتكبير والصدقة بعد الزكاة والتواضع والسكون والمواساة والتضرع والدعاء والإقرار بالملكة لله. والعبودية، والاستقلال لما كبر من العمل الصالح.\nفإذا فعلوا ذلك فهم مسلمون مؤمنون محسنون متقون عابدون وقد استكملوا العبادة. فادعوهم عند ذلك إلى الجهاد وبيّنوه لهم ورغّبوهم فيما رغبهم الله من فضيلة الجهاد وثوابه عند الله تعالى.\nفإن انتدبوا فبايعوهم وادعوهم حتى تبايعوهم إلى سنة الله وسنة رسوله، عليكم عهد الله وذمته وسبع كفالات (يعني «١»: الله كفيل على الوفاء سبع مرات) لا تنكثون أيديكم من بيعة ولا تنقضون أمر وال «٢» من ولاة المسلمين. فإذا أقرّوا بهذا فبايعوهم واستغفروا لهم.\nفإذا خرجوا يقاتلون في سبيل الله غضبا لله ونصرا لدينه فمن لقوا من الناس فليدعوهم إلى ما دعوا إليه من كتاب الله وإجابته ثم إسلامه وإيمانه وإحسانه وتقواه وعبادته وجهاده، فمن اتبعهم فهو المستجيب المستكثر المسلم المؤمن المحسن المتقي العابد المجاهد، له ما لكم وعليه ما عليكم، ومن أبى هذا عليكم فقاتلوهم حتى يفيء إلى أمر الله، ويفيء\n_________\n(١) في الإتحاف «قال داود بن المحبر يقول: الله كفيل علي بالوفاء سبع مرات» .\n(٢) في الإتحاف «ولاة» .","vol":"1","page":575},{"text":"إلى دينه، ومن عاهدتم وأعطيتموهم ذمة الله فوفّوا له بها. ومن أسلم وأعطاكم الرضا فهو منكم وأنتم منه، ومن قاتلكم على هذا بعد ما استجبتم له فقاتلوه، ومن حاربكم فحاربوه، ومن كايدكم فكايدوه، ومن جمع لكم فاجمعوا له، أو غالكم فغيلوه، أو خادعكم فاخدعوه من غير أن تعتدوا، أو ماكركم فامكروا به من غير أن تعتدوا سرّا أو علانية، فإنه من انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل.\nواعلموا أن الله معكم يراكم، ويرى أعمالكم ويعلم ما تصنعون كله، فاتقوا الله، وكونوا على حذر، فإنما هذه أمانة ائتمنني عليها ربي، أبلغها عباده عذرا منه إليهم، وحجة منه أحتجّ بها على من بلغه هذا الكتاب من الخلق جميعا، فمن عمل بما فيه نجا، ومن اتبع ما فيه اهتدى، ومن خاصم به أفلح، ومن قاتل به نصر، ومن تركه ضلّ، حتى يراجعه، فتعلموا ما فيه، وأسمعوه آذانكم، وأوعوه أجوافكم، واستحفظوه قلوبكم، فإنه نور الأبصار، وربيع القلوب، وشفاء لما في الصدور، وكفى بهذا آمرا ومعتبرا، وزاجرا وعظة، وداعيا إلى الله ورسوله.\nفهذا هو الخير الذي لا شرّ فيه، كتاب محمد بن عبد الله رسول الله ونبيه، للعلاء بن الحضرمي حيث بعثه إلى البحرين، يدعو إلى الله ورسوله يأمره أن يدعو إلى ما فيه من حلال وينهى عما فيه من حرام، ويدل على ما فيه من رشد، وينهى عما فيه من غيّ، كتاب ائتمن عليه نبيّ الله العلاء بن الحضرميّ وخليفته سيف الله خالد بن الوليد، وقد أعذر إليهما في الوصية بما في هذا الكتاب وإلى من معهما من المسلمين، ولم يجعل لأحد منهم عذرا في إضاعة شيء منه، لا الولاة ولا المتولّى عليهم، فمن بلغه هذا الكتاب من الخلق جميعا فلا عذر له ولا حجة، ولا يعذر بجهالة شيء مما في هذا الكتاب» .\nكتب هذا الكتاب لثلاث من ذي القعدة لأربع سنين مضت من مهاجر نبي الله، إلا شهرين. شهد بهذا الكتاب يوم كتبه ابن أبي سفيان، يملي","vol":"1","page":576},{"text":"عليه عثمان بن عفان، ورسول الله ﷺ جالس والمختار ابن قيس القرشي، وأبو ذرّ الغفاري، وحذيفة بن اليمان العبسي، وقصيّ ابن أبي عمرو الحميري، وشعيب بن أبي مرثد الغساني، والمسيب بن أبي صعصعة الخزاعي، وعوانة بن شماخ الجهني، وسعد بن مالك الأنصاري، وسعد بن عبادة الأنصاري، وزيد بن عمرو، والنقباء رجل «١» من قريش، ورجل من جهينة، وأربعة من الأنصار، حين دفعه رسول الله ﷺ إلى العلاء بن الحضرمي وخالد بن الوليد سيف الله.\n[للحارث] «٢» .\n_________\n(١) كذا في الإتحاف وفي الأصلين «زيد بن عمير النعا ورجل» .\n(٢) قال البوصيري: رواه الحارث بسند ضعيف لجهالة التابعي وكذب داود بن المحبر (٢/ ٩٤) .","vol":"1","page":577},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-661>(ط، ى) كتاب عمر وكتاب علي لآل بني كاكلة</span>\nخطية ع ٢٨٤١، ص ٤٦ من مكتبة شهيد علي باشا باستانبول (لفت نظري إليها أحد الزملاء، جزاه الله خيرا)، مع تمهيد بالفارسية كما يلي:\n«در مجموعة چنين يافته شد: در منتصف ذي الحجة سنة خمس وسبعين وستمائة باردبيل وشنيدم بخدمت بو (؟) فرزندان مولانا محمد الدين قاضي خطى ديدم بر پوست درخت نوشته، مذكور ومشاور كه آن خط أمير المؤمنين عمر وعليّ صلوات الله عليهما است در باب خاندان كاكله وسواد آن اينست كه اين ضعيف نقل كرده» .\nويترجمه محمد حميد الله إلى العربية:\n«وجدنا هكذا في مجموعة: في منتصف ذي الحجة سنة ٦٧٥ (كنت بمدينة) أردبيل وسمعت (؟) ورأيت عند أولاد مولانا محمد الدين القاضي مكتوبا على جلد (كذا) شجرة يذكر ويشير أنه بخط أمير المؤمنين عمر وعليّ صلوات الله عليهما، لصالح آل كاكلة. ومحتواه كما نقله هذا الضعيف» . ثم قال:\nنسخه بخط أمير المؤمنين عمر ﵇:\nقد جعلت لآل بني كاكلة على كافة بيت مال المسلمين\nلكل عام مائتي مثقال ذهبا إبريزا.\nكتبه ابن الخطاب. وختمه: كفى بالموت واعظا يا عمر.\n- نسخه بخط أمير المؤمنين عليّ ﵇:\nلله الأمر من قبل ومن بعد ويومئذ يفرح المؤمنين (؟ المؤمنون) أنا أولى من اتّبع أمر من أعزّ الاسلام، ونصر الدين والأحكام، عمر بن الخطاب، ورسمت بمثل ما رسم لآل بني كاكلة في كل عام مائتي دينار ذهبا عينا هيرندا (؟ ابريزا) واتبعت أثره وجعلت لهم بمثل ما رسمه عمر ... (و؟) وجب عليّ وعلى جميع المؤمنين اتّباع ذلك. كتبه عليّ بن أبي طالب.\nختمه: الله الملك الحق، عليّ به واثق","vol":"1","page":578},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-662>شرح الألفاظ الأرقام تدل على أعداد الوثائق التي وردت فيها الكلمات وأكثر الشروح من «لسان العرب» إلّا ما ذكرناه</span>","vol":"1","page":579},{"text":"(أبق) «آبق» (٣٦٩): العبد الذي هرب وذهب من غير خوف ولا كدّ عمل\n(أتى) «لم آت إليهم» (٦٠): لم أعاملهم\n(أثم) «من ظلم وأثم.. البرّ دون الإثم» (١): الإثم أيضا نقض العهد ونكثه.\n(أجم) «القرى والآجام» (٣١٩، ٣٢٥/ ألف): الآجام الحصون. وفي صحاح الجوهري: «كل بيت مربّع مسطح أجم» . والآجام أيضا منابت الشجر كالغيضة.\n(أخو) «لحبيب بن عمرو أخي بني أجا» (١٩٧): أخو بني فلان فرد من أفراد تلك القبيلة.\n(أدم) «كانت العير فيها خمر وأدم وزبيب» (٣، ٢١٠/ ألف):\nالأدم باطن الجلد الذي يلي اللحم. والمراد جلود البهائم عامة.\n«أديم»: (*/ ز، ١/ ألف): هو الجلد المدبوغ\n(إذخر) «إلا الإذخر» (١٤/ ب): هو نبات طيّب الرائحة\n(أرس) «فإن تولّيت فعليك إثم الأريسيين (ويروي: أرسيين ويريسيين)» (٢٦): الأريس هو الأكّار، يعني الحرّاث والفلاح، والمراد به عامّة أهل مملكته، وهذا لأن البدو من العرب لم يعرفوا من بلاد الشأم إلا زرعها وخضبها.","vol":"1","page":581},{"text":"(آزر) كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ (١٥): وهو من القرآن. آزر، أي قوّى. والشطأ هو فرخ الزرع أو ورقه، أي ما حول الأصل. «نمنع منه أزرنا» (*/ د): الأزر النساء والأطفال.\n(أزم) «أزمة» (١٨٦): السنة المجدبة.\n(أسا) «له النصر والأسوة» (١): الأسوة المواساة، وهي إذا عالجه وداواه. وهو أسوتك أي أنت مثله وهو مثلك.\n«آس بين الناس» (٣٢٧): أي سوّ\n(أسقف) الأسقف (٩٤، ٩٥): هو معرّب كلمة يونانية إپسكوپ، معناه الرقيب أو الناظر، فالأسقف هو رئيس النصارى الديني، وهو فوق القسيس ودون المطران، والجمع أساقفة، والاسم أسقفيّة وسقّيفا. (المنجد والفائق) .\n(أسوار) «أساورة» (٣٤٥): واحدها أسوار وهي كلمة فارسية معناها راكب الفرس. وهم من كبار القوّاد والرؤساء.\n(أشا) «إن له ... من أرضها وأشائها» (٨٤): الأشاء صغار النخل، واحدته أشاءة. (راجع كتاب النبات للدينوري، رقم ٣٤ أو المخصص لابن سيده ١١/ ١٠٤) .\n(أشب) انظر «عيص»\n(إصبهبذ) الإصبهبذ (٣٣٨): كلمة فارسية مركبة من «أسپاه» الجيش، و«پذ» الرئيس والعظيم. فالإصبهبذ عظيم الجيش وقائده. راجع أيضا تاريخ الطبري ص ٨٩٤ (القسم الأول، طبع أوروبا) .\n(أكر) «أكرة» (٣٢٥/ ألف، ٣٤٥)؛ «أكّارون» (٢٦ في رواية): هم الحرّاثون والفلاحون.\n(أكل) «لا يؤكلون» (١٣٧): أي لا يؤخذ من أموالهم شيء.\nومآكل الملوك طعمهم. والآكال سادة الأحياء الذين يأخذون","vol":"1","page":582},{"text":"المرباع وغيره من الغنيمة، والعشر من الأسواق.\n«له نشره وأكله» (١٨٦): أكله أي ثمرة، ومنها قوله تعالى آتَتْ أُكُلَها وأُكُلُها دائِمٌ وَظِلُّها، وذَواتَيْ أُكُلٍ.\n(ألب) «جميع من صالح المسلمين من أهل السواد قبلى ألب لأهل فارس» (٣١٠): ألب وإلب له، أي مجتمعون عليه (القاموس)، أيضا في (٣/ ب، ٦ حاشية) .\n(أم) «المأمومة» (١٠٦، ١١٠/ ج): هي الشجة بلغت أمّ الرأس وهي الجلدة التي تجمع الدماغ المحكم.\n«تؤمّ ركيّة» (٣)؛ «تأممت بها التنور» (٣٧/ ألف): الأمّ والتأمم، القصد. والركيّة البئر المحفورة. والركا موضع في جانب نجد فلعله تصغيره\n(أمر) «إمرة» (١١٩/ ب) وظيفة الأمير\n(أمن) «أمنة» (٣١) و«أمانة» و«أمان» (٧٢): كلها بمعنى واحد، يعني أن المكتوب له يكون بالأمن ولا يرى من قبل الكاتب أذى ولا غدرا.\n«مؤمن» (٩١): أنظر «مسلم»\n«أمّنوا السبيل» (٨٧، ١٩٦): أي حفظوها من قطّاع الطريق والمفسدين.\n(أوق) «أوقية» (٩٤، ٢٤٣/ ألف): هي زنة سبعة مثاقيل، وقيل زنة أربعين درهما. وجمعها أواق (وهي بالفرنساوية Once وبالإنكليزية Ounce وباللاطينية Uncia (\n(أهل) «أرسلت إليكم من صالحي أهلي» (١٠٩)؛ «أهل رسول الله» (٣٣): أهل الرجل أخصّ الناس به ولا يلزم أن يكون من الأقارب.\n«أهل الأيّام» (٣١٥): انظر «يوم»\n«ليس لكم أن تجمعوا بين متفرق من الأهلات استصغارا","vol":"1","page":583},{"text":"منكم للجزية» (٣٤٨): الأهلات العائلات والعشائر.\n(آية) «نزل عليّ آيتكم» (٣٣): الآية السفراء والوافدون على ما فسّره ابن سعد عند ذكر هذه الوثيقة.\n(بت) «لا يؤخذ منكم عشر البتات» (١٩١): البتات متاع البيت مما لا يكون للتجارة.\n«نطيّة بتّ» (٤٥): يقال أعطيته هذه القطيعة بتّا، يستعمل في كل أمر مضى لا رجعة فيه ولا التواء. والبت هو القطع.\n(بتل) «مريم البتول» (٢١): البتل القطع، ويقال إنّ البتول المنقطعة عن الدنيا إلى الله تعالى.\n(بث) «بثثت الخيول» (٣١٩): بثّ الخيل في الغارة فرّقها فتفرّقت وانتشرت في كل ناحية.\n(بدو) «لبادية الأسياف» (٧٨)؛ «لأهل باديتهم ما لأهل حاضرتهم» (١٥١، ١٦٥): البادية خلاف الحضر. ومنه البدو. والبادية أيضا البدو.\n(بذرق) «اشترط عليهم أن يضيفوا المسلمين ... ويبذرقوهم» (٢٩٨): البذرقة الخفارة والعصمة، أي الحرس تبعث مع القافلة فيعتصم بها.\n(بر) «وإنّ البرّ دون الإثم» (١)؛ «إن الله على أبرّ هذا» (١)؛ «إن الله جار لمن برّ واتّقى» (١): البرّ الوفاء والصدق. وبرّ في يمينه إذا صدقه ولم يحنث.\n(برح) «ضربا غير مبرّح» (٢٨٧/ ب): غير مبرّح، غير شديد، غير شاق.\n(برد) «إذا أبردتم بريدا» (٢٤٦/ و): البريد هو حامل الرسالة.\nوالمراد البوستة الرسمية الخصوصية.\n(برم) «حتى نبرم الأمر» (٢٧٦): أبرم الأمر إذا أحكمه\n(برىء) «بريء من ذمتي» (٣٤)؛ «بريء من ذمة الله» (٩٧)؛","vol":"1","page":584},{"text":"«برئت منه ذمتي» (ضميمة ١): تخلّص وسلم منه. فلا يقال الذي في الوثيقة ٣٤ وهو ثبوت أنه مفتعل على يد أعجمي.\n(بز) «لرسول الله بزّكم» (٣٣): البز الثياب. (وأيضا السلاح يدخل فيه الدرع والمغفر والسيف، وليس المراد ههنا)\n(بسط) «في الهمولة الراعية البساط الظؤار» (١٩٢): جمع بسط وهي الناقة التي تركت وولدها لا يمنع منها ولا تعطف على غيرها.\n«فمن رعاها بغير بساط أهله» (١٨٥): البساط الانبساط والسرور والمراد الإذن\n(بشر) «البشير» (١٧٣/ ألف) هو مبلغ بشرى الفتح؛ «الأبشار» (٣٠٢/ ز) الوجوه.\n(بطريق) «خرج إليه بطريقها فطلب الصلح» (٢٩٨): البطريق هو معرب كلمة Patricius وهو قائد الجيش. (وأحيانا تعريب Patriach ولكن الصحيح منه بطريرك) .\n(بطن) «إن جفنة بطن من ثعلبة» (١): البطن هو ما دون القبيلة وفوق الفخذ، والمراد أنهم منهم.\n«بطن ينبع» (١٥٨/ ألف): هو جوف الوادي. وفي القرآن: «ببطن مكة» . «وإنّ بطانة يهود كأنفسهم» (١):\nأي اليهود الذين خارج المدينة.\n(بعث) «لا يظهروا ناقوسا ولا باعوثا» (٣٥٩): الباعوث هو صلاة ثاني عيد الفصح عند النصارى الشرقيين. (وأيضا صلاة الاستسقاء وليس المراد ههنا) (المنجد)\n«يضرب بعثا على أهل الطائف» (١٨٤): البعث الجند المبعوث إلى الغزو، والقوم المبعوثون.\n(بعل) «لنا الضاحية من البعل» (١١٠/ ج، ١٩١): البعل الأرض المرتفعة التي لا يصيبها مطر إلّا مرّة في السنة،","vol":"1","page":585},{"text":"والبعل من النخل ما شرب بعروقه من غير سقي ولا ماء سماء.\n(بغى) «وإنّ المؤمنين المتقين أيديهم على كل من بغى أو ابتغى دسيعة ظلم» (١)؛ «ولا تؤون لنا بغية» (٣٣٨): بغى الشيء خيرا كان أو شرا وابتغاه: طلبه.\n(بقر) «الباقورة» (١١٠/ ج): جماعة البقر. انظر أيضا (حاشية ١٨٥)\n(بل) «ما بلّ بحر صوفة» (١٥٩، ١٦١، ١٦٢، ١٧١): بلّه ندّاه. ومن قولهم ما بلّ بحر صوفة أي إلى الأبد. انظر «صوفة» .\n(بلغ) «من سبّ مسلما بلغ منه» (٣٣٣)؛ «بلغ جهده» (٣٣٧):\nأي لا يقصر فيه بل يبالغ.\n(بند) «إخراج الصلبان ... بلا رايات ولا بنود» (٣٥٤): البند العلم الكبير. هو معرّب فارسي.\n(بوء) «إن المؤمنين يبيء بعضهم عن بعض بما نال دماءهم» (١): أبأت القاتل بالقتيل إذا قتلته به.\n(بور) «أرض البور» (١١١، ١٩٠): التي لم تزرع.\n(بيت) «وغدوة الغنم من وراءها مبيتة» (١٩٣، ١٩٥، ١٩٦):\nانظر «غدو»\n(بيض) «أرضا مواتا بيضاء» (١٠١، ١٨٨): أرض بيضاء ملساء لا نبات فيها، كأنّ النبات يسوّدها وهي التي لم توطأ. وقال أبو يوسف في كتاب الخراج في فصل إجارة الأرض البيضاء وذات النخل: إن الأرض البيضاء مخالفة للنخل والشجر.\n«بيضاء» (٣٤، ٧١، ٩٤): الفضّة انظر «سمر» «بيضتين» (١١٠/ ج): خصيتين.\n(بيع) «ذمّة محمد ... على بيعهم» (٩٨): البيعة الكنيسة،","vol":"1","page":586},{"text":"والجمع بيع. والكلمة وردت أيضا في القرآن.\n(تبع) «في كل ثلاثين من البقر تبيع جذع أو جذعة» (١٠٥، ١١٠/ ج): التبيع العجل من ولد البقر لأنّه يتّبع أمه. وقيل هو ولد البقر أوّل سنة.\n(ترجم) «الترجمان» (٣٠٧): هو المفسّر من لسان إلى لسان آخر.\n(تفث) «والتفث السيّئة» (١٣٧): التفث هو الشعث والدرن والوسخ. ووردت الكلمة أيضا في القرآن.\n(تقى) «آثروا التقية» (٣٠٣)؛ «إن الله على أتقى ما في هذه الصحيفة» (١): هي وقاية النفس عما لا يليق بها مثل الغدر والظلم.\n(تلع) «تلاع الأودية» (١٥٧): التلعة مجرى الماء من أعلى الوادي إلى بطون الأرض. والجمع التلاع.\n(تلل) «التلّ» (٣٢٥/ ألف) ما ارتفع مما حوله فلا يليق للزراعة.\n(تم) «من تم على عهده.. ولم يعن عليكم بشيء فلهم الذمة»\n(٣١٦)؛ «فأحدث إلينا فيمن تمّ وفيمن ادّعى أنه استكره»\n(٣١٧)؛ «من أمسك بعهده ولم يجلب علينا فتمّمنا لهم»\n(٣١٧)؛ «لحق بفروة من تمّ على الإسلام» (٢٤٧): تمّ جعله تامّا ولم يبدّله.\n(تنا) «الطرّاء منهم والتنّاء» (٣٥١): التاني القاطن في البلد والذي أصله منه، والطارىء الغريب فيه.\n(تنور) «التنّور» (٣٧/ ألف): تجويفة في الأرض، تجعل فيها النار ويخبز فيها.\n(تو) «حتى وجدنا غلاما بتوه (بتوّة؟)» (٧٧): توّة من الزمان أي ساعة\n(تيس) «تيس الغنم» (١٠٤/ ج، ١١٠/ ج): هو الذكر من المعز والمراد- والله أعلم- المخصوص للنتاج.","vol":"1","page":587},{"text":"(تيع) «الصدقة على التيعة السائمة، لصاحبها التيمة» (١٣٣، ١٥٧): «التيعة» النصاب: أي أدنى ما يجب فيه الزكاة كالخمس من الإبل والأربعين من الغنم.\nو«السائمة» إذا خلّيتها ترعى ولا تعلف، فلا زكاة فيما تعلف في البيت مثل الدواجن. أسامها أرعاها.\nو«التيمة» هي ما بين النصابين مثل الشاة الزائدة على الأربعين، حتى تبلغ الفريضة الأخرى.\n(تيم) انظر «تيع» .\n(ثبت) «ولا يؤخذ منكم عشر الثبات» (١٩٠ حاشية السطر ١٠):\nقال مصحح الإمتاع للمقريزي: «نقل ابن سعد (ج ١، قسم ٢، ص ٣٧) عن محمد بن عمر الواقدي، قال:\nالثبات، النخل القديم الذي ضرب عروقه في الأرض وثبت» .\n(ثبج) «أنطوا الثبجة» (١٣٣): أي أعطوا الوسط. والإنطاء الإعطاء.\n(ثخن) «فلما أثخن في الارض» (٢٧٣): أثخن غلب وقهر وتمكّن في الأرض. ومنه قوله تعالى: حَتَّى إِذا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثاقَ\n(ثغر) «الثغر» (٣٦١/ ألف) المكان الذي يخاف منه هجوم العدو.\n(ثغى) «في كل خمس من الإبل ثاغية مسنّة» (١٨٨): الثاغية الشاة، والثغاء صوت الغنم عند الولادة.\n(ثفرق) «ما يزيد على ما ذكرت ثفروقا» (٢٣): الثفروق هو القمع من التمرة.\n(ثلب) «لهم من الصدقة الثلب» (١١٣): الثلب الجمل إذا انكسرت أنيابه من الهرم.","vol":"1","page":588},{"text":"(ثم) «أنتم ضامنون لمن نقّبتم عليهم ... على ألفي ألف تقبل في كل سنة ثمّ كلّ ذي يد» (٣٠١): الظاهر أنّ كلمة «ثم» في معنى «ليس إلا من» ولكن القواميس لا تعرفها.\n(ثنى) «لهم ما أسلموا عليه غير أنّ مال بيت النار ثنيا لله» (٦٦):\nالثنيا ما استثنيته. «أن يكون ثوبا يثنى طرفيه على عاتقيه» (١٠٥): أثني أي أعطف. «الثنية» (١٠٦/ د) ما كملت السنة الثانية من عمرها ودخلت في الثالثة.\n(ثور) «ليس على أهل المثير صدقة» (١٥٧): المثيرة بقرة الحرث (انظر سيرة ابن هشام ص ٩٥٥) . ومنه قوله تعالى:\nبَقَرَةٌ لا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ. والاستثناء لأنّ بقر الحرث عوامل. ووردت أيضا في حاشية الوثيقة ١٨٥.\n(ثيب) «من زنى مم ثيّب فضرّجوه بالأضاميم» (١٣٣): الثيّب المرأة إذا تزوجت ثم فارقت زوجها بأيّ وجه كان، بعد أن مسّها أو مات عنها. «مم» لغة أهل اليمن في معنى «من» . الأضاميم الحجارة، واحدها إضمامة. وضرّجوه أي ارموه حتى يدمي.\n(جبأ) «من أجبأ فقد أربى» (١٣٣): الإجباء بيع الزرع قبل أن يبدو صلاحه. وقال القلقشندي (صبح الأعشى ج ٦ ص ٣٧١): «هو أن يبيع الرجل سلعة بثمن معلوم إلى أجل معلوم، ثم يشتريها من المشتري بالنقد بأقلّ من الثمن الذي باعها به» . وأربى: أي أكل الربا.\n(جحف) «جحاف» (٢١٥/ ألف): السيل الذي يجرف ويذهب بكل شيء.\n(جدب) «من مرّ بهم من المسلمين في عرك أو جدب» (١٢٤):\nأجدبت البلاد إذا قحطت وغلت أسعارها.\n(جدع) «وفي الأنف أوعي جدعا مائة من الإبل» (١٠٦): الجدع","vol":"1","page":589},{"text":"القطع البائن في الأنف. كذلك في (٣/ ب، ١١٠/ ج) .\n(جدول) «فيما سقى الجدول ... العشر من ثمرها» (١٩٣):\nالجدول هو النهر الصغير ونهر الحوض.\n(جذ) «لا تجذّ ثمارهم» (١٢٤) . الجذّ القطف والقطع.\n(جذع) «في كل ثلاثين من البقر تبيع جذع أو جذعة» . (١٠٤/ ألف، ١٠٥): البقر إذا استكمل عامين فهو جذع. ومن الإبل ما دخل في الخامسة من عمره.\n(جرب) «جريب الأرض» (١٠٠ في نسخة، ٣٢٥/ ألف، ٣٤١/ ب): الجريب من الأرض مقدار معلوم الذراع والمساحة.\n(جرر) «جريرة» (١٤٧/ ب): الذنب والجناية.\n(جرع) «على حافات الحجر وحافات المدر والجراع بينهما» (٣٠٨): الجرعة الرملة الطيبة المنبت، لا وعورة فيها أو الأرض ذات الحزونة تشاكل الرمل (قاموس) .\n(جرم) «ولا يحرموا جريم الثمار» (٧٢): قال أبو حنيفة الدينوري في كتاب النبات (مخطوطة جامعة استانبول) تحت كلمة جرم: «الجريم والصريم والجديد كله التمر إذا صرم»، واستدل ببيت للشماخ. يريد أنهم ينتفعون بثمارهم حين الجذّ، ولا ينتظرون مجيء المصدّق إلى بلادهم، ويؤدّون الزكاة بالأمانة.\n(جرى) «على الجارية العشر» (١٩١): الجارية هي الأرض التي تسقى بالماء الجاري.\n(جز) «لا تجزّ لكم ناصية» (٣٤): جزّ الناصية قطع شعرها. وهو علامة كونه عبدا معتوقا. وفي سبرة ابن هشام (ص ٦٤٩- ٦٥٠): فلما أخبرهم أنه من مضر أطلقه عامر بن الطفيل وجزّ ناصيته.","vol":"1","page":590},{"text":"(جزا) «قبلتم منهم الجزاء» (٣٢٤، ٣٣٩، ٣٦٥)؛ «أن تكون أرضا عليها الجزية» (٣٣١)؛ «وعلى من أقام منهم الجزية والخراج» (٣٥٦، ٣٦٨/ ج): - يفهم من هذه الاستعمالات أن الجزية والجزاء شيء واحد، ويطلق الجزاء على جزية الرؤوس كما يطلق على خراج الأرض.\n(جسر) «إصلاح الجسور والطرق» (٣٦٠، ٣٦١): الجسر بناء يتخذ من فوق الماء الجاري ليعبر عليه.\n(جعل) «جعل» (٣٦٨/ ح): العطاء.\n(جلب) «ولا جلب ولا جنب» (١٢٣): الجلب هو أن لا يأتي المصدّق القوم في مياههم لأخذ صدقاتهم، بل يأمرهم بجلب نعمهم وجمعها إليه. فنهاه ههنا عن ذلك وأمر أن تؤخذ صدقاتهم من أماكنهم وعلى مياههم بأفنيتهم.\nوالجنب في الزكاة أن يجنّب ربّ المال ماله ويبعده عن موضعه، حتى يحتاج العامل إلى الإبعاد في اتّباعه وطلبه.\n«بجلّبان السلاح» (١١ حاشية للبخاري) جلبّان وجربّان للسيف، غمده. معرّب من الفارسية گريبان. (راجع لسان العرب تحت جرب وجلب) .\n(جلس) «معادن القبليّة جلسيّها وغوريّها» (١٦٣): الجلس كل مرتفع من الأرض.\n(جلم) «جلمين» (٥٣/ ألف) نوع من المقص، آلة القطع.\n(جلو) «لا عداء ولا جلاء» (١٩): الجلاء الإخراج عن الوطن.\n(جمجم) «الجمجمة» (٣١٤/ ألف): عظم الرأس. والمراد الأساس والبنيان.\n(جمع) «تطيع وتدخل في الجماعة» (٦٧): المراد بالجماعة «جماعة أهل الإسلام» . والجماعة تشتمل على جميع أهل البلاد ممن لهم حق التصويت (راجع TheCity -state of Mecca","vol":"1","page":591},{"text":"في مجلة Islamic Culture الحيدر آبادية ج ١٣ ع ٣) «لجمّاع في جبال تهامة» (١٧٣): الجماع الفرق المجتمعة من الناس، وجماعات من قبائل شتى متفرقة.\n«يوم الجمعة» (*/ هـ، */ و): سادس يوم الأسبوع، يوم العبادة الاجتماعي الأسبوعي عند المسلمين.\n(جنب) انظر «جلب»\n(جنى) «لا يجني عليه إلّا يده» (٢١٨): جنى جناية أي جرّ جريرة وارتكب ما نهي عنه.\n(جور) «إن الجار كالنفس» (١): الجار الحليف والذي تحرّم بجوار أحد، يقول: إن حقوق الجار وفرائضه تكون مثل حقوق المجير وفرائضه. «وإنه لا تجار قريش» (١): أجاره منعه وأمّنه. فلا تجار قريش لأنهم كانوا حربا للمسلمين.\n«لا تجار حرمة إلا بإذن أهلها» انظر «حرمة» .\n(جوش) «جاش إلينا الموت» (٣٠٢/ هـ): صدر وتقدّم.\n(جوف) «إنّ يثرب حرام جوفها» (١)؛ «نازلة الأجواف» (٧٨):\nالجوف المطمئن من الأرض، والجمع أجواف.\n«جوف الكعبة» (*/ ألف): داخل عمارتها وحجرتها.\n«الجائفة» (١٠٦، ١١٠/ ج): الطعنة والجراحة التي تبلغ الجوف.\n(جهز) «جهزوا أهل مقنا إلى أرضهم» (٣٠): التجهيز التحميل وإعداد ما يحتاج إليه للسفر.\n(حبا) «وينهي أن يحتبي أحد في ثوب واحد» (١٠٤/ ألف، ١٠٥): الاحتباء هو أن يضمّ الإنسان رجليه إلى بطنه بثوب يجمعهما به مع ظهره، ويشدّهما عليه. وإنما نهى عنه لأنه إذا لم يكن عليه إلا ثوب واحد ربما تحرّك أو زال الثوب فتبدو عورته.","vol":"1","page":592},{"text":"(حجر) «محجر» (١٣٢/ ألف) هو الحمى كما في غريب الحديث لأبي عبيد.\n(حبس) «احبس» (١٨/ ألف): أي اجعله حبسا ووقفا ينتفع منه ولكن لا يباع.\n(حبل) «ما حبل الحبلة» (٣٦٥/ د): أي ما دامت النساء يكنّ حاملات. والمراد إلى الأبد.\n(حجز) «لا ينحجز على ثأر جرح» (١): حجزه فانحجز إذا منعه وحال بينه وبين غرضه.\n(حدث) «لا يحلّ ... أن ينصر محدثا أو يؤويه» (١، ١٢٠)؛ «من أحدث منهم حدثا» (١٩، ٧٢)؛ «يحدثوا مغيلة» (٣٥٩)؛ «ما كان بين أهل هذه الصحيفة من حدث أو اشتجار» (١): الحدث الأمر الحادث المنكر، والمراد ههنا القتل (راجع أيضا سيرة ابن هشام (ص ٦٩٠- ٦٩١): إذ هتف هاتف باسمها: أين فلانة؟ قالت: أنا والله! قلت لها: ويلك، مالك؟ قالت: أقتل. قلت: ولم؟ قالت:\nلحدث أحدثته! فانطلق بها فضربت عنقها ... وهي التي طرحت الرحا على خلاد بن سويد فقتلته» وفيها أيضا (ص ٣٤٤): «وإليه أوصى حمزة يوم أحد حين حضره القتال إن حدث به حادث الموت» . راجع أيضا مفتاح كنوز السنة لفنسنك مادة «حدث»)\n«لا يحدثوا كنيسة» (٣٥٩): الإحداث هو البناء من جديد «فأحدث إلينا» (٣١٧)؛ «حتى يحدث إليهم» (٣٣):\nالظاهر أن الإحداث هو الإبلاغ والإخبار بالأمر الحادث.\n(حذو) «ممّا حاذت صحار» (٧٨): حاذى موضعا إذا صار بحذائه وفي وجهه.\n(حرد) «فوليّ على مقدماتها ومجنباتها وساقتها ومحرّداتها وطلائعها","vol":"1","page":593},{"text":"(٣٠٧): حرد أي قصد ومنع. فالمحرّدة قسم من الجند يقصد مقصدا ويمنع العدو من الانتفاع به. هذا هو الظاهر والله أعلم بالصواب.\n(حرز) «ماله لأهل الإسلام لأنهم أحرزوه» (٣٢٥): أحرزت الشيء إذا حفظته وضممته إليك وصنته.\n«يلجأ إلى حرزه» (٣٣٩): هو في حرز أي لا يوصل إليه.\n(حرم) «يثرب حرام جوفها» (١)؛ «المدينة حرم حرّمها رسول الله» (١/ ألف)؛ «إنّ واديهم حرام محرّم لله كله» (١٨١): حرام لكونه حرما. والحرم هو ما لا يحلّ انتهاكه، فلا يقتل صيده، ولا يقطع شجره. والحرم مواضع معروفة محدّدة، خارجها حلّ وداخلها حرم. وحرم مكة معروف محدد بأعلام. وذكر المطري في تأريخ المدينة (ومنه نسخة خطية في مكتبة عارف حكمت بك في المدينة المنورة) أن رسول الله ﷺ أرسل بعض أصحابه أن يبنوا أعلاما على حدود حرم المدينة من جميع الجهات، وذكر أسماءها بالتفصيل وحدود المدينة بين لابتيها شرقا وغربا.\nوبين جبل ثور في الشمال وجبل عير في الجنوب، ووادي العقيق داخل في الحرم. وقد ذكر لي الشيخ إبراهيم حمدي خربوطلي مدير مكتبة عارف حكمت بك: أنه وجد في أثناء رحلاته آثار هذه الأعلام في شرقي المدينة، فتكون من آثار العهد النبوي لأنه لم يجدّدها أحد بعد فيما أعلم. وأما حدود حرم الطائف فهي مجهولة، غير أن وادي وجّ يحدق حول مدينة الطائف في نصف دائرة فيما رأيته.\n«لا تجار حرمة إلا بإذن أهلها» (١): أظن أن المراد بالحرمة هنا حرمة الجوار. فلا يجوز إعطاء الجوار إلا لأهل قوم أو بإذنهم فلا يجير الجار مستجيرا إلا بإذن مجيره، وفي","vol":"1","page":594},{"text":"القرآن: «وهو يجير ولا يجار عليها» .\n(حزن) «في ... حزن أو سهل» (١٧١): الحزن هو المكان الغليظ الخشن.\n(حسب) «حسبة» (٣٠٢/ ألف، ٣٠٩/ ألف، ٣٠٩): الحسبة الأجر والثواب.\n(حشا) «لنجران وحاشيتها جوار الله» (٩٤)؛ «آذربيجان سهلها وجبلها وحواشيها» (٣٩٣)؛ «أهل قومس ومن حشوا» (٣٣٦): حاشية كل شيء جانبه وطرفه، والجمع حواش.\nوحشى وتحشّى في بني فلان إذا اضطمّوا عليه وآووه.\n(حشد) «لا تحشدون ولا تحشرون» (٣٤): حشد القوم جمعهم.\nوالمراد جمعهم وإكراههم على الخروج في الغزو. ولا يحشرون أي لا يندبون إلى المغازي ولا تضرب عليهم البعوث.\n(حشر) «لا يحشرون» (٣٤، ٤٨، ٨٤، ٩٠، ٩٤، ٩٨، ١٢٢، ١٨١، ١٨٩): انظر تحت «حشد» .\n(حص) «حص ... شعرة» (حاشية ٦): أي أسقط أو قلع.\n(حصر) «إنكم غير خائفين من قبلي ولا محصرين» (١٧٢): حصره وأحصره حبسه عن السفر أو عن حاجة يريدها.\n(حضر) «حاضرها وسراياها» (٧٢)؛ «لأهل باديتهم ما لأهل حاضرتهم» (١٦٥)؛ «لخثعم من حاضر ببيشة» (١٨٦)؛ «إن له ماله وماءه وما عليه حاضره وباديه» (١٩٧): الحضر خلاف البدو، والحضارة هي التوطّن والإقامة ببلدة.\nفالحاضر والحاضرة هم قطّان البلاد. (انظر أيضا «قرار» «وهجرة») . وفي القرآن: الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ حاضِرَةَ الْبَحْرِ.\n«شهد الله ومن حضر من المسلمين» (١٩٠، ١٩١):","vol":"1","page":595},{"text":"حضر إذا كان موجودا، خلاف غاب.\n(حطم) «في غير أزمة ولا حطمة» (١٨٦): الحطمة السنة الشديدة.\n(حظر) «لا يحظر عليكم النبات» (١٩٠، ١٩١): حظر عليه منعه، وهو خلاف الإباحة.\n(حفر) «إلى منتهى الخفّ والحافر» (٥٦، ٦٨)؛ «لنا ...\nالحافر والحصن» . (١٩٠): الحافر يكون للخيل والبغال والحمير من الدوابّ، كالظفر للانسان. والمراد بالحافر ههنا ذوات الحافر. إلى منتهى الخف والحافر أي إلى ما يبلغ الإبل والخيل من الأرض.\n(حق) «حقّة» (١٠٤/ ألف، ب، ج، د، ١١٠/ ج، ١٨١) الإبل إذا استوفت ثلاث سنين ودخلت في الرابعة صارت حقة. والجمع حقاق.\n«الحقّة» (٢١٠/ ألف): هي الوعاء الصغير.\n«كل حق كان للعرب والعجم إلا حق الله وحق رسوله» (١٨، ٦٦)؛ «إنّ في أموالهم حقّا للمسلمين» (٩٠)؛ «وعليهم النصح والصلاح فيما عليهم من الحق» (٩٨)؛ «إذا أدّوا الحق الذي عليهم» (٣٦١): الحق الحظ والنصيب الذي فرض مثل الزكاة والجزية والخراج وغير ذلك. (وفي القرآن: وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصادِهِ- وفيه:\nفِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ- وفيه:\nوَجَعَلُوا لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالْأَنْعامِ نَصِيبًا، والنصيب في معناه) .\n«فمن حاقّه فلا حقّ له فيها وحقّه حق» (٢١٠ وغيرها):\nحاقّه إذا جادله وادّعى كل واحد منهما الحق لنفسه.\n(حكم) «كان له عليهم حكمة» (٩٤ في رواية): الظاهر أن المراد","vol":"1","page":596},{"text":"بالحكمة الحكم وولاية الأمر.\n(حل) «حلّة من حلل الأواقي» (٩٤): الحلل برود اليمن، واحدها حلّة ولا تسمى حلة حتى تكون ثوبين.\n«خيلي تحلّ بساحتكما» (٧٦): حلّ بمكان نزل فيه.\n«وإن بعضنا من بعض في الحلال والحرام» (١٧٢): أي نحن سواء في الحالتين. والحلال ما يجوز فعله والحرام ما لا يجوز فعله.\n(حلق) «لرسول الله ... الكراع والحلقة» (٢/ ب، ٣٣): الحلقة هي السلاح عامّة وقيل هي الدروع خاصة. ووردت أيضا في (*/ د) .\n(حلم) «على كل حالم ... دينار واف» (١٠٥، ١٠٦/ د، ١٠٩): الحالم هو كل من بلغ الحلم، فليس الجزية على الأطفال. وكذلك المحتلم.\n(حما) «جبلها حمى يرعون فيه مواشيهم» (٨٩، ١٨٥): الحمى موضع فيه كلأ يحمى ويمنع من الناس الأجانب أن يرعوا فيه.\n(حمد) «إني أحمد إليكم الله» (٣٠ وغيرها): أحمد إليك الله أي أحمده معك، فأقام «إلي» موضع «مع»، وقيل معناه أحمد إليك نعمة الله بتحديثك إياها (كما في النهاية) .\n(حمر) انظر «سود» .\n(حمل) «كفى به حميلا» (١٧١): حمل به في الحاجة اعتمده.\nفالحميل المعتمد عليه. «الحمولة المائرة لهم لاغية» (١٩٢): الحمولة من الإبل ما يحمل عليها المتاع.\n(حن) «ما ... حن بفلاة بعير» (١٧١): حنّت الإبل نزعت إلى أوطانها وأولادها. والناقة تحنّ في إثر ولدها حنينا أي تطرب مع صوت.","vol":"1","page":597},{"text":"(حور) «ولهم من الصدقة.. الكبش الحوريّ» (١١٣): الحوري منسوب إلى الحور وهي جلود تتخذ من جلود الضأن. وقيل هو ما دبغ بغير القرظ. وجلد الحوريّ أنفع من جلود سائر الغنم.\n(حوز) «لا تسكن كنائسهم ... ولا ينتقص منها ولا من حيّزها» (٣٥٧): حيّز الدار وحيزها (بالتشديد وبغيره) ما انضم إليها من المرافق والمنافق، وكل ناحية على حدة.\n(حول) «لا يحول ما له دون نفسه» (٣١، ١): حال أي حجز بين اثنين. والمراد أن مال القاتل لا يحفظه من القصاص.\n(خبر) «حرث من خبار أو عزاز» (١٨٦): الخبار من الأرض ما لان واسترخى وساخت فيها القوائم.\n(خدم) «الحمد لله الذي فضّ خدمتكم» (٢٩٥): الخدمة بالتحريك سير غليظ مضفور مثل الحلقة، يشدّ في رسغ البعير، ثم تشدّ إليها سرائح نعله، فإذا انفضّت الخدمة انحلّت السرائح وسقط النعل. فضرب ذلك مثلا لذهاب ما كانوا عليه وتفرّقهم (النهاية) . «خدم نساءكم» (٢/ ب):\nالخدم الخلخال من زينة النساء.\n(خرز) «إني عاهدتكم على الجزية والمنعة ... سوى الخرزة» (٢٩٣): الخرزة نوع من جزية الرؤوس في إيران زمن الأكاسرة، يؤدّيها كل من لم يكن في جند الحكومة. وقال الطبري في تأريخه (ص ٢٠٤٩): «سوى الخرزة خرزة كسرى وكانت على كل رأس أربعة دراهم» .\n(خرص) «ليس عليهم في النخل خراص» (٧٨): الخرص هو تقدير بظنّ لا إحاطة وأيضا حرز ما على النخل من الرطب تمرا.\n(وفي سيرة ابن هشام: «فكان رسول الله ﷺ يبعث إلى أهل خيبر عبد الله بن رواحة خارصا بين","vol":"1","page":598},{"text":"المسلمين ويهود فيخرص عليهم ... فيقسم ثمرها ويعدل عليهم الخرص» . وفي الترمذي في أبواب الزكاة: «رسول الله ﷺ كان يقول: إذا خرصتم فخذوا ودعوا الثلث، فإن لم تدعوا الثلث فدعوا الربع ... والخرص إذا أدرك الثمار من الرطب والعنب مما فيه الزكاة، بعث السلطان خارصا يخرص عليهم. والخرص أن ينظر من يبصّر ذلك فيقول: من هذا الزبيب كذا وكذا، ومن التمر كذا وكذا فيحصى عليهم، وينظر مبلغ العشر من ذلك فيثبّت عليهم، ثم يخلي بينهم وبين الثمار فيصنعوا ما أحبّوا. فإذا أدرك الثمار أخذ منهم العشر») .\n(خط) «أعطاهم ما خطّوا من صفينة» (١٥٥)؛ «خطّوا المساجد» (٧٧)؛ «وخطّ مسجدها وخطّ فيها الخطط للناس» (٣١٤): خطّها وهو أن يعلمها علامة بالخط ليعلم أنه قد احتازها.\n(خف) «أهديتك ... خفّين ساذجين» (٢٤): الخف هو ما يلبسه الانسان في الرجل فيستر إلى الكعب.\n«منتهى الخف والحافر» (٥٦، ٦٨): الخف للبعير كالحافر للخيل، والمراد بالخف ههنا البعير نفسها (انظر «حافر») .\n(خفر) «أهل البحرين خفراؤه من الضيم» (٧٢): كان له خفيرا إذا أمّنه ومنعه وأجاره.\n«إني أخفرتك الرحيح» (٢٢٥): أخفرته إذا بعثت معه خفيرا. ولعل المراد ههنا أنه ﷺ خصّه بالخفارة في تلك الناحية دون غيره.\n(خلا) «فمن آذاهم فذمّة الله منه خليّة» (١٤١): خليّة أي بريئة.\n«لا يختلي شوكها» (١٤/ ب)، وفي رواية لا يختلي","vol":"1","page":599},{"text":"خلاها، أي لا يقطع كلؤها.\n(خلط) «لا خلاط ولا وراط» (١٣٣): الخلاط هو أن يخلط الرجل إبله بإبل غيره، أو بقره أو غنمه ليمنع حق الله تعالى منه، ويبخس المصدّق فيما يجب له. وذلك أن يكون ثلاثة نفر لكل واحد أربعون شاة فقد وجب على كل واحد منهم شاة، فإذا أظلّهم المصدّق (أي موظف الزكاة) جمعوها وجعلوها قطيعا واحدا، لئلا يكون عليهم فيها إلا شاة واحدة، فإن الزكاة في الغنم من الأربعين إلى مائة وعشرين شاة واحدة.\n«خليطان» (١٠٤/ ب، ج، د. / ١١٠/ ج): روى أبو عبيد في كتاب الأموال (رقم ١٠٦٧) عن النبي ﵇: «الخليطان (من أصحاب المواشي) ما اجتمع على الفحل والمرعى والحوض» فتكون هذه الثلاث مشتركة لرجلين.\n(خلف) «مخلاف» (١١٣): المخلاف في اليمن كالرستاق في العراق، وهو قسم إداريّ لجباية الخراج وغيرها.\n«فجعلها خلف ظهره» (١٢٦): أي حفظها وقابل جمع البلايا من أجلها.\n«استخلف» (٥٩/ ب): استخلفه، جعله خليفة ونائبا.\n(خيف) «خيف بني كنانة» (*/ ١): ما ارتفع عن مسيل الماء فيليق لبناء البيوت.\n(دأدأ) «دآدئه» (٣٠٨): الدأداء ما اتسع من التلاع والأودية.\n(دبل) «الدبيلة» (٢١٩/ ألف): داء في الجوف ودمّل يظهر فيه.\n(دجن) «لهم من الصدقة ... الداجن» (١١٣): الدواجن هي ما ألفت البيت من الشاء وغيرها.\n(در) «لا يحبس درّكم» (٩١): الدر اللبن. والمراد ههنا ذوات اللبن من النعم. وأراد أنها لا تحشر إلى المصدّق ولا تحبس","vol":"1","page":600},{"text":"عن المرعى لما في ذلك من الإضرار بها.\n(درء) «درأ عنكم بالبيّنات» (٢٣٧): درأ إذا دفع. ومن الأصول الفقهية أن الحدود تندرء بالشبهات.\n(دسع) «ابتغى دسيعة ظلم» (١): الدسع الدفع والعطية. وقال ابن منظور: «وفي حديث كتابه بين قريش والأنصار: وإن المؤمنين المتقين أيديهم على من بغى عليهم أو ابتغى دسيعة ظلم، أي طلب دفعا على سبيل الظلم» . ويجوز أن يراد أنه ابتغى منهم أن يدفعوا إليه عطية على وجه الظلم.\n(دعو) «أدعوك بدعاية الإسلام» (وفي رواية: داعية الإسلام؛ وفي أخرى: دعاء الله) (٢٢، ٢٦، ٥٦): دعاه به، عرّفه به، رغّبه فيه. والداعية هي مصدر بمعنى الدعوة كالعافية والعاقبة.\n«وجعل داعيتهم ورائدهم سلمان الفارسي» (٣٠٧):\nالظاهر أن الداعية ههنا هو الداعي الذي إليه الأمر للاجتماع والقيام والرحيل.\n(دعة) (انظر «ودع») .\n(دفأ) «لنا من دفئهم وصرامهم ما سلّموا بالميثاق» (١١٣):\nالدفء هو نسل كل دابة، ونتاج الإبل وألبانها والانتفاع بها.\n(دل) «إياك أن تدلّ بعمل» (٣٠٢، ٣١٠): دلّ بشيء إذا افتخر به. «دلالة المسلم» (٣٣٣)؛ «على أن ينصحوا ويدلّوا» (٣٣٤، ٣٣٦): الدلالة هي تبيين الطريق.\n(دلو) «فافهم إذا أدلى إليك» (٣٢٧): الإدلاء الاحتجاج.\n«الدالية» (١١٠/ ج): الدلو أو الناعورة التي يديرها الماء.\n(دمى) «الدم الدم، والهدم الهدم» (*/ د): أي كلما تطلبون الدم أطلبه، وكلما تهدمونه ولا تطلبونه أهدمه أنا كذلك.\n(دوى) «يدوون بالقرآن إذا جنّ عليهم الليل دويّ النحل» (٣١١):","vol":"1","page":601},{"text":"دويّ النحل صوتها.\n(دهقان) «أتاه الدهاقين» (٣٢٥/ ألف): الدهقان كلمة فارسية، «ده» القرية، «قان» الرئيس. فهو رئيس القرية.\n(دهم) «بينهم النصر على من دهم يثرب» (١)؛ «لهم النصر على من دهمهم بظلم» (١٦٥): أرادهم بدهم إذا فاجأهم بغائلة من أمر عظيم. ودهمونا جاءونا مفاجئين.\n(دين) «عليهم نصرة إلا من حارب في الدين» (١، ١٥٩، ١٦١): أي يمدّونه في الحروب الدفاعية فقط.\n«ديّان العرب» (١٢٦): الدين القهر والغلبة والملك والحكم. فالديّان هو المالك. ويجوز أن يراد به شارع الدين.\n(ذبح) «ذبيحة» (٦٠/ ألف، ٦٦/ ألف): ذبح حيوانا قتله للأكل. وله شرائط في الشرائع.\n(ذرب) «إليك أشكو ذربة من الذرب» (١٢٦): الذربة هي امرأة حديدة طويلة اللسان.\n(ذرو) «أطعمه ثلاث مائة فرق ... زبيب وذرة» (١١٢): الذرة حبّ معروف مدور أبيض وأصفر يؤكل طريّا، ويعمل من دقيق يابسه خبز (والكلمة معتلة اللام فحذف آخرها وعوّض بالتاء) . وفي الخراج ليحيى بن آدم، رقم ٥٣٥: «قال معاذ باليمن: إيتوني بعرض ثياب آخذه منكم مكان الذرة والشعير، فإنه أهون عليكم وخير للمهاجرين بالمدينة» .\n«ينمي إلى ذروة عبد المطلب» (١٢٦): الذروة العلو.\n(ذكر) «أما الذكر فلا رخصة فيه» (٣١٦): المراد بالذكر ههنا الصلاة. وفي القرآن الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيامًا وَقُعُودًا وَعَلى جُنُوبِهِمْ.\n(ذم) «إن ذمّة الله واحدة» (١، وغيرها): الذمّة العهد والكفالة والحرمة.","vol":"1","page":602},{"text":"(ذهب) «ذهاب ريحكم وإقبال ريحهم» (٣٠٣): ذهاب ريحه أي كسر شوكته كما ورد في القرآن: وَلا تَنازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ والظاهر أن الاستعارة من كلام أهل البحر لأنه إذا ذهب الريح من قلاع السفن وشراعها يظللن رواكد، فذهاب الريح إما لعدم هبوبها، وإما لشقّ القلاع نفسها فيكون سببا لعدم تمكنهم على شيء. وهذه الاستعارة تدل على قرب علائق العرب بالبحر. راجع أيضا كلمة «صوف» في هذا الصدد.\n«لم يذهبوا في الأرض» (٣١٥): أي لم يفرّوا (؟) .\n(ذو) «ذي يد» . «ذي قبل»: أنظر «يد» «قبل» .\n(رأس) «من رأسهم» (٣٠٩): الرأس في قديم كلام العرب بمعنى الرئيس والأمير العظيم.\n(ربا) «من أجبأ فقد أربى»: أنظر «جبأ» .\n«من أبى فعليه الربوة» (٩١): الربوة الزيادة. والمراد من امتنع عن أداء الزكاة فعليه الزيادة في الفريضة الواجبة عليه كالعقوبة. «بطون أوديته وروابيه» (٣٦٤): الروابي ما ارتفع عن الأرض. انظر أيضا «ربو» .\n(ربع) «المهاجرين من قريش على ربعتهم» (١): الربعة والرباعة الشأن والحال. يريد أنهم على أمرهم الذي كانوا عليه من قبل من أداء العقول والديات وغيرها. والربعة أيضا قسمة البلدة فتشتمل على منازلهم ومساكنهم (وفي هذا المعنى الكلمة الفرنسية Quartier والكلمة الألمانية Viertel وتقاربه كلمة «چوك» الهندية) .\n«لا ترعى بلادهم في مربع ولا مصيف» (١٢٤): المربع زمن الربيع، والمصيف زمن الصيف.\n(رباق) «ما لم تأكلوا الرباق» (٩١): الربق هو الحبل والحلقة تشدّ","vol":"1","page":603},{"text":"بها الغنم الصغار لئلّا ترضع. فشبّه ما يلزم الأعناق من العهد بالرباق واستعار الأكل لنقض العهد لأن البهيمة إذا أكلت الربق خلصت من الشدّ.\n(ربو) «الربا» (١١٠/ ج، ١٥٢، ١٨١، ١٨١/ ألف، ب):\nالربا هو الزيادة المحرّمة يتناوله الذي أعطى مالا إلى أجل.\nانظر أيضا: «ربا» . «الربوة» (٩١): ومن أبى فعليه الربوة» أي من منع الزكاة فهي عليه ومثلها كالعقوبة. «ليس عليهم ربيّة» (٩٤): قال أبو عبيد في غريب الحديث: «في حديثه ﷺ في صلح أهل نجران أنه ليس عليهم ربية ولا دم. هكذا الحديث بتشديد الباء والياء ...\nأراد بها الربا. قال أبو عبيد: يعني أنه صالحهم على أن توضع عنهم الربا الذي كان في الجاهلية، والدماء التي كانت عليهم يطلبون بها» .\n(رحل) «هذا كتاب ... في رحالهم وأموالهم» (١٤١): الرحال حيث يرحلون وينزلون.\n(رحى) «لهم أرحاء يطحنون بها ما شاءوا» (٦٦، ٦٦/ ألف، ٣٤٩، ٣٥٦) الرحى الطاحون يدق بها الحبوب مثل الحنطة والشعير.\n(رد) «فردّ ردّا دون ردّ» (٦٨) الرد الجواب وأيضا الإنكار والامتناع. أراد أنه أجاب بجواب لم يكن ردّا ولا إنكارا باتّا.\n«مهما اختلفتم فيه من شيء فإنّ مرده إلى الله وإلى محمد» (١): المردّ المرجع. والكلمة وردت في القرآن أيضا.\n(ردء) «يكون ردءا لك من شيء إن أتاك» (٣٠٥): الردء العون والمادّة.\n(رستاق) (٣٠٢/ ج، ٣٤٩): انظر «خلف» .\n(رسم) «لا يجعل أحد عليكم رسما» (٣٤): الرسم عند أصحاب","vol":"1","page":604},{"text":"الجباية ما يؤخذ على البضائع من الأعشار، ويطلقونه على غير ذلك من المرتبات السلطانية كحكر البيوت وغيره.\n(رشو) «ما سقى بالرشاء» (٦٦/ ألف، ١١٠/ ج): الرشاء حبل الدلو والكلمة معرّبة من الفارسية أو الهندية.\n(رصد) «فترصد بها قريشا» (٣): ترصّد أي ترقّب. ومنه «مرصاد»: (٣/ ب) .\n(رغب) «إنّا بأرض رغيبة» (٣١٧): الرغيبة الواسعة.\n(رفث) «الرفث الفسوق» (١٣٧): الرفث الكلام الفحش (كما ورد في القرآن فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدالَ فِي الْحَجِّ) .\n(رفأ) «مرفأ» السفن» (٣١٨/ ألف): المرفأ الفرضة ومرسى المراكب.\n(رفد) «وإن استرفدتم ترفدون» (٣٤): الاسترفاد الاستعانة.\nوالإرفاد الإعانة.\n(رفل) «يترفل على الأقيال» (١٣٢، ١٣٣): يترفّل يتسوّد ويترأّس.\n(رقع) «كتب رسول الله ﷺ إلى سمعان بن عمرو الكلابي فرقّع به دلوه فقيل لهم بنو المرقّع» (٢٣٦، ٩٢، ٢٣٥، ٢٣٥/ ألف): رقّعه أي وضع عليه قطعة من ثوب أو جلد وخاط ليصلح ما فسد وانشقّ.\n(ركى) «تؤمّ ركيّة» (٣): انظر «أم» .\n(رم) «من بدّل منهم فلم يسلّم برمّته فقد غيّر جماعتكم» (٣٣٤): الرمّة قطعة حبل يشدّ به الأسير أو القاتل إذا قيد إلى القتل للقود. «نطيّة بت برمتّهم» (٤٥ في رواية): أعطيته الشيء برمتّه أي بجملته ولم أدع منه شيئا. ومرجع الضمير إلى المواضع التي أقطعها.","vol":"1","page":605},{"text":"(رمل) «رمّلت النسوان» (٤): رمّلتها أي قتلت زوجها وجعلتها أرملة.\n(روح) «من أحيا أرضا ... فيها مناخ الأنعام ومراح فهي له» (١٨٨): المراح الموضع الذي يروح القوم منه أو إليه.\nوالمراح مأوى الإبل والبقر والغنم أي موضع راحتها في الليل.\n(رود) «رائدهم سلمان الفارسي» (٣٠٧)؛ «فارتد للمسلمين بها منزلا» (٣١٤): الرود والارتياد الطلب والذهاب والمجيء خاصة في طلب الماء والكلأ.\n(روض) «ولا عزيمة الصلح إلا المراوضة» (٨): أمر ريّض إذا لم يحكم تدبيره. والمراوضة إيضا المداراة.\n(روع) «إلى الأقيال العباهلة والأرواع المشابيب» (١٣٣): الأرواع واحدها رائع وهم الحسان الوجوه. وقيل هم الذين يروعون الناس بمنظرهم هيبة لهم.\n«ألقي في روعي» (٣٠٣): الروع بالضم القلب والعقل.\nيريد أنه «وقع في نفسي» .\n(روم) «لهم النصر على من رامهم» (١٥٩): رامهم أي طلبهم وقصدهم.\n(روى) «والسقي الرواء والعذي» (١٩٢): الرواء الماء العذب.\n(رهط) «إنهم رهط من قريش» (٤٨): رهط الرجل قومه.\n«رهطا من الخزرج» (*/ ب): جماعة منهم.\n(رهن) «رهن» (١٣١، ١٥٢، ١٨١): الرهن ما يوضع تأمينا للدّين. «مراهن» (١٣٢/ ألف): المراهن هي الرهون.\n(ريح) «ذهاب ريحكم»: انظر «ذهب» .\n(ريف) «الريف» (٣١٨/ ألف): الريف الأرض الخصبة.\n(زبى) «بلغ السيل الزبى» (٣٧١/ ألف): الزبى المحل العالي","vol":"1","page":606},{"text":"الذي لا يعلوه الماء عادة فإذا بلغه فهو الهلاك.\n(زكا) «في يده حرث من خبار ... فزكا عمارة» (١٨٦): زكا يزكو أي نما وزاد وكثر.\n(زمزم) «الزمزمة» (٣٦٨/ هـ): الزمزمة عند الأكل كانت من عادة المجوس فكانوا يتراطنون، لا يستعملون اللسان ولا الشفة، لكنه صوت يديرونه في خياشيمهم وحلوقهم فيفهم بعضهم عن بعض؛ ويحرّمون الكلام عند الأكل.\n(زمن) «فوجدت من كان به زمانه ألف رجل» (٢٩١): الزمانة العاهة والآفة.\n(زي) «لهم كل ما لبسوا من الزيّ إلا زيّ الحرب» (٢٩١): الزيّ اللباس والهيئة.\n(سبخ) «السبخة» (٣٢٥/ ألف): أرض ذات ملح لا تليق للزراعة.\n(سبد) «لا يفسد عليهم سبدهم ولبدهم» (٤٦): السبد وبر الإبل، واللبد صوف الغنم. يقال «ماله سبد ولا لبد» أي ماله إبل ولا غنم يعني ما له كثير ولا قليل.\n(سبط) «أطعم من كان قبلكم من أسباطكم المنّ والسلوى» (١٥):\nالأسباط من بني إسرائيل كالقبائل من العرب. والكلمة وردت في القرآن أيضا.\n(سبغ) «ويأمر الناس بإسباغ الوضوء» (١٠٥): الإسباغ في شيء المبالغة فيه.\n(سبل) «سبّل» (١٨/ ألف): اجعله في سبيل الله.\n(سبي) «أقاتلكم فأسبي الصغير وأقتل الكبير» (٣٠): السبي الأسر خاصة إذا أسره في الحرب.\n(سحت) فمن رعاه بغير بساط أهله فماله سحت» (١٨٥): سحت أي هدر لا يعزر من جنى عليه.","vol":"1","page":607},{"text":"(سخر) «إنكم برئتم بعد من كل جزية أو سخرة» (٣٣، ٣٤/ ألف): سخّره إذا كلفه عملا بلا أجرة، والسخرة ما سخّرت من دابة أو خادم بلا أجر ولا ثمن.\n(سدر) «كل رهن بأرضهم يحسب ثمره وسدره وقضبه من رهنه» (١٣١): السدر شجر النبق.\n(سدن) «السدانة» (٢٨٧/ ب): سدانة الكعبة القيام عليها وتولّي خدمتها وأمرها.\n(سذج) «خفّين ساذجين» (٢٤): ساذج هو معرّب كلمة فارسية «ساده» يعني ما لا نقش فيه.\n(سر) «إن الله تولى منكم السرائر ودرأ عنكم بالبيّنات» (٣٢٧):\nالسريرة كالسّرّ ما يكتمه الإنسان. والجمع السرائر.\n(سرب) «في ظل السرب» (١٢٦): السرب جحر الوحشي.\n(سرج) «وعليكم كنسه وإسراجه» (٣٦٩): أسرجت إذا نوّرت السراج. والسراج معرب كلمة فارسية «چراغ» .\n(سرح) «لا يمنع سرحكم» (٩١)؛ «لا تعدل سارحتكم» (١٣٧، ١٩٠، ١٩١): السرح والسارحة هي التي تسرح بالغداة إلى مراعيها. يقول لا تمنع ماشيتكم عن الذهاب إلى المرعى إذا حضركم المصدّق وأيضا لا تعدل أي لا تصرف ولا تمال عن المرعى وقت الزكاة.\n(سرق) «سرقتي الحرير» (٥٣/ ب): السرقة، كلمة فارسية معناها «الشقّة من الحرير» .\n(سرو) «إلى مريحنّه وسروات أهل أيلة» (٣٠، ١٧١)؛ «سراة أهل نجران» (١٠٣): سرىّ القوم شريفهم. والجمع سروات وسراة.\n(سروال) «أهديتك ... سراويل» (٢٤): واحدها سروال وهو لباس يستر العورة من الخاصرة إلى الكعبين. وهو معّرب من","vol":"1","page":608},{"text":"الفارسية شلوار.\n(سعى) «لهم سعاية نصر» (٤٨)؛ «إنّ وائلا يستسعى» (١٣٢)؛ «إني بعثتك ساعيا» (٢٣٢): السعاية هي الصدقة والزكاة، والعامل عليها «ساع» و«مصدّق»، ويستسعى أي يستعمل على جباية الصدقات.\n(سقى) «إنّ لهم ... سواقيهم» (١٣١)؛ «والسقي الرواء» (١٩٢): الساقية من سواقي الزرع هو نهر صغير. وزرع سقي هو ما يسقى بالماء ولا يعيش بالأعذاء أي مياه المطر.\n«السقاية» (٢٨٧/ ب): المراد تولّي سقاية الحاجّ، وكانوا يأخذون عليها أجرا في الجاهلية في بعض الأنحاء، وفي القرآن: أَجَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَعِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ.\n(سلت) «السلت» (١٠٤/ ألف): نوع من جنس الحنطة والشعير.\n(سل) «لا إسلال ولا إغلال» (١١)؛ «لا يغلّوا ولا يسلّوا» (٣٣٤): أسلّ إذا أعان غيره عليه.\n«لا تسلّون لنا إلى عدوّ ولا تغلّون» (٣٣٨): أسلّ إليه أي انطلق إليه في استخفاء وخذل حليفه.\n«تسلّل القطا» (*/ د): الذهاب في استخفاء مثل هذا الطائر.\n(سلم) «لهم ما أسلموا عليه» (١٥٣، وغيرها): أسلم على شيء أي الشيء الذي كان في قبضته وقت إسلامه.\n«من أقام الصلاة كان مؤمنا، ومن آتى الزكاة كان مسلما (٩١)؛ «بين المؤمنين والمسلمين (١): المؤمن من آمن بالله إقرارا باللسان وتصديقا بالقلب. والمسلم من انقاد للحكومة الإسلامية وأطاع أوامر النبي ﷺ، وقد ورد في القرآن: قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا","vol":"1","page":609},{"text":"وَلكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمانُ فِي قُلُوبِكُمْ.\n(سلوى) «سلوى» (١٥): هو نوع من طائر أبيض. الواحد سلواة.\nوفي القرآن الْمَنَّ وَالسَّلْوى.\n(سمر) «ولا تطالبون ببيضاء ولا صفراء ولا سمراء» (٣٤): السمراء الحنطة. والسمراء كل ما كان أسمر اللون. فلعلّ المراد بها ههنا فلوس النحاس والأواني، كما أن المراد بالبيضاء والصفراء الدراهم والدنانير وحليّ الفضة والذهب.\n(سوم) «في كل أربعين من الغنم سائمة وحدها شاة» (١٠٥، ١٠٩)؛ «والصدقة على التيعة السائمة» (١٣٣): انظر «تيع» .\nوفي القرآن: وَمِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ.\n(سن) «ثاغية مسنّة» (١٠٤/ ألف، ١٨٨): المسنّة هي الشاة إذا سقطت ثنيتها بعد طلوعها فقد أسنت وتثنى في السنة الثالثة.\n(سنى) «السواني» (٦٦/ ألف): هي الساقية وآلة يستقى عليها من البئر.\n(سود) «على حرب الأحمر والأسود من الناس» (*/ د): الأحمر والأسود كناية عن جميع العالم الإنساني سواء من لونه أحمر أو أسود أو غير ذلك.\n(سور) «إذا سوّرت بسواري كسرى» (*/ ز): السوار (وأصله فارسيّ: زيور) حلية كالطوق تلبس في الزند أو المعصم.\nوالتسوير إلباس السوار.\n«أساورة»: انظر «أسوار» .\n(سيب) «في السيوب الخمس» (١٣٣): السيب العطاء. والسيوب الركاز والمال المدفون في الجاهلية أو المعدن لأنه من عطاء الله.\n(سيح) «ما كان منها يسقى سيحا» (١٥١)؛ «عليهم في كل سيح","vol":"1","page":610},{"text":"العشر» (١١٠/ ج، ١٨٦): السيح الماء الظاهر الجاري على وجه الأرض.\n(سير) «من سار منهم آمن» (١٠٠): سار يسير سيرا هو الذهاب.\nوالمراد من خرج من اليمن وذهب إلى العراق ليتوطّن بها فهو آمن بذمّة الحكومة.\n«سفنهم وسيّارتهم» (٣١): السيارة هم التجار المسافرون في القوافل. وفي القرآن: يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ، وفيه أيضا: وَجاءَتْ سَيَّارَةٌ فَأَرْسَلُوا وارِدَهُمْ.\n«ولهم على جند المسلمين الشركة في الفيء والعدل في الحكم والقصد في السيرة» (٧٢): القصد الاعتدال.\nوالسيرة معاملة الأمراء والحاكم مع الرعية والعدو والمعاهدين في السلم والحرب. وقال شمس الأئمة السرخسي في المبسوط ج ١٠ ص ٢: «اعلم أن السير جمع سيرة وبه سمّي هذا الكتاب، لأنه بيّن فيه سيرة المسلمين في المعاملة مع المشركين من أهل الحرب ومع أهل العهد منهم من المستأمنين وأهل الذمّة ومع المرتدّين الذين هم أخبث الكفار، بالإنكار بعد الإقرار، ومع أهل البغي الذين حالهم دون حال المشركين وإن كانوا جاهلين وفي التأويل مبطلين» . وفي سيرة ابن هشام (ص ٢٢٤): «فكيف رأيتم سيرتي فيكم؟ قالوا: خير سيرة» . وفيها أيضا (ص ٩٩٢) حين بعث سرّية إلى دومة الجندل: «خذه- يعني اللواء- يا ابن عوف فاغزوا جميعا في سبيل الله فقاتلوا من كفر بالله، لا تغلّوا ولا تمثّلوا ولا تقتلوا وليدا فهذا عهد الله وسيرة نبيه فيكم» . وقال محمد بن حبيب في كتاب المحبر (في ذكر أسواق العرب) ص ٢٦٥: «كانت ملوك فارس يستعملهم عليها: بني نصر على الحيرة وبني المستكبر على","vol":"1","page":611},{"text":"عمان. وكانوا يصنعون فيها- الصنيعة يعني الضيافة- ويسيرون بسيرة الملوك بدومة الجندل وكانوا يعشّرونهم» .\nوقال الماوردي في الأحكام السلطانية (ص ٢٣٥): «وهذا الخبر المستفاد منه سيرة يجب أن يتبعها الولاة» .\n(سيف) «لبادية الأسياف» (٧٨): سيف البحر ساحله، والجمع «أسياف» . «السيف» (١٤/ ب): سلاح معروف يضرب به باليد، كنى عن الحرب والقتل.\n(شأم) «أهل الشأم واليمن» (٣١): الشأم الشمال، واليمن الجنوب. وهما أيضا بلاد معروفة، إحداهما في شمال العرب والأخرى في جنوبها.\n(شب) «الأرواع المشابيب» (١٣٣): المشبوب زاهر اللون والجمع مشابيب.\n(شتر) «قدّ شتورا» (٥٣/ ب): شتر الشيء قطعه ومزقه.\n(شجر) «اشتجار يخاف فساده» (١): اشتجر القوم إذا تنازعوا.\n(شجو) «إنهم قد شجوا وأشجوا ... فإنه لم يشج الجموع بعون الله شجيك ولم ينزع الشجي من الناس نزعك» (٣٠٢): الشجا والشجو الحزن والهمّ والحاجة. ولعل المراد من كلامه: أن عساكر المسلمين حزنوا بسفرك فأحزنونا بحزنهم؛ ولو أن شوقك للحج وإتعابك نفسك في سبيله لم يزد في همومهم فإنه لم ينقص من آلامهم وأحزانهم أيضا.\n(شد) «الليل مدّ والنهار شدّ» (١٩)؛ «حلف أبد لطول أمد يزيده طلوع الشمس شدّا وظلام الليل مدّا» (١٧١): الشد الشدّة والصلابة والقوة. يقول يشتد العهد كل يوم قوة.\n(شرج) «إنّ لهم أموالهم ... وشراجهم» (١٣١): الشراج هي مجاري الماء من الحرّة إلى السهل. واحدها «شرج» .\n(شرع) «شرائعهم» (٣٣١، ٣٣٢، ٣٣٧، ٣٣٩، ٣٥٠):","vol":"1","page":612},{"text":"الشرائع ههنا القوانين الشخصية الملّيّة للطوائف والأقليات.\n(شرق) «ما أشرقت شمس على ثبير» (١٧١): أشرقت أضاءت.\nوثبير اسم جبل في مكة.\n«أيام التشريق» (*/ د) ثلاثة أيام بعد عيد الأضحى.\n«شرّق بالناس وغرّب بهم» (٣٠٨): أي اجعلهم شرقا وغربا.\n(شسع) «ولا يقطع لكم شسع نعل» (٣٤): شسع النعل قبالها الذي يشدّ إلى زمامها الذي يدخل بين الإصبعين ويدخل طرفه في الثقب الذي في صدر النعل المشدود في الزمام.\n(شط) «الشط» (٣٧٠/ ألف): هو شاطىء النهر أو البحر.\n(شطا) انظر «أزر» .\n(شطر) «إن له ... جزعة وشطره ذا المزارع» (١٦٤): شطر كل شيء نحوه وتلقاءه. وفي القرآن: شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ*.\n«إذا مال النهار عن شطره» (*/ و)؛ «وفي العذى شطره» (١٩٢)؛ «أطعمه ... زبيب وذرة شطران» (١١٢):\nالشطر نصف الشيء.\n(شغب) «لم يكن معه أحد يشاغبه» (٢٤٧): شاغبه خالفه.\n(شغر) «لا وراط ولا شغار» (١٣٣): الشغار أن يزوّج الرجل صبيّة في ولايته على أن يزوّجه المزوّج صبية في ولايته، ويكون صداق كل واحدة بضع الأخرى كأنهما رفعا المهر.\n(شفر) «آذربيجان سهلها ... وشفارها» (٣٣٩): شفر الوادي ناحيته من أعلاه. (كما في المحيط) .\n(شق) «ولا تمنعون من لباس المشقّقات» (٣٤): نوع من الثياب.\n(شكس) «أنتم شركاء متشاكسون» (٨٠/ د): المتشاكس هو","vol":"1","page":613},{"text":"المتخالف والمتضاد. والكلمة وردت في القرآن.\n(شنق) «ولا شناق» (١٣٣): الشنق ما بين الفريضتين وهو مثلا ما زاد على الإبل من الخمس إلى التسع، فلا تؤخذ الزكاة من هذه الزيادة التي من كسور النصاب، بل يؤخذ من التسع ما يؤخذ من الخمس.\n(شوى) «وفي الشويّ الوريّ مسنّة حاملة» (١٩٢): الشوي جمع الشاة؛ والوري السمين.\n(شهد) «أشهد على إسلامه» (٤١، ٨٧، ٩٠، ١٥٢، ١٨٩، ١٩٣، ١٩٥، ١٩٦، ٢١٧): أي أسلم أمام أحد وجعله شهيدا عليه.\n(شهر) «ولا تطالبون ببيضاء ... ولا لباس المشهرات» (٢٤):\nنقل الكتّاني عن ثمار القلوب أن سماك بن خرشة الأنصاريّ:\n«كان يقال له ذو المشهرّة لأنه كان له مشهرة (درع) إذا لبسها في الحرب لم يبق ولم يذر» فحينئذ يكون المراد أنهم لا يطالبون بلبس الدروع والخروج في الحرب. ويمكن أن يراد بالمشهرّة اللباس الذي يميّزهم عن المسلمين.\n(شين) «إني أحذركم أن تكونوا شينا على المسلمين» (٣٠٣):\nالشين العيب وهو خلاف الزين.\n(صبا) «صبوت يا ثمام» (٩): صبا أي مال وحنّ إلى شيء.\nوالمراد به الإسلام.\n(صبر) «شهر الصبر» (٢٣٣/ ا) هو رمضان، شهر الصيام.\n(صحب) «إلى صاحب الروم» (٢٧)؛ «إلى ... صاحب هجر» (٦٥): الظاهر أن المراد بالصاحب الحاكم والرئيس.\n(صحف) «صحيفة» (١، ٧٨، ٩٨، ١٠٣، ١٨١): الصحيفة الصك والوثيقة التي يكتب فيها عهد أو أمر رسمي أو غير ذلك، والجمع «صحف» . «صحيفة المتلمّس»","vol":"1","page":614},{"text":"(١٤٣/ ألف)، يضرب لمن يسعى بنفسه من هلاكها. كان المتلمّس شاعرا كبيرا ولكن كان أميا لا يقرؤ ولا يكتب. أراد ملك الحيرة أن يقتله بدون أن يظهر أنه قتله. فكتب له كتابا إلى عامل له يأمره بقتله ولكن قال للشاعر: اذهب إلى عاملي فقد أمرته أن يصلك بجائزة. وله قصة معروفة.\n(صدق) «ليس للمصدّق أن يصدّقها إلا في مراعيها» (١١٧/ ألف، ١٨٨): «التصديق هو أخذ الصدقات. والمصدّق العامل عليه، والمصدّق (١٠٤/ ج، ١١٠/ ج): الذي يؤخذ منه الصدقات.\n(صرم) «لنا من دفئهم وصرامهم ما سلموا بالميثاق» (١١٣): في صبح الأعشى: الصرام النخل. وفي لسان العرب: الصرام قطع الثمرة واجتناؤها من النخلة. «في التيعة والصريمة شاتان» (١٥٧): الصريمة تصغير الصرمة وهي القطيع من الإبل، قيل هي من العشرين إلى الثلاثين والأربعين. كأنها إذا بلغت هذا القدر تستقل بنفسها فيقطعها صاحبها عن معظم إبله وغنمه. والمراد بها في الحديث من مائة وإحدى وعشرين شاة إلى المائتين إذا اجتمعت ففيها شاتان. فإن كان لرجل وفرّق بينهما فعلى كل واحد منهما شاة.\n(صفر) «صفراء» (٣٤، ٩٢): الصفراء الذهب.\n(صفح) «أشفار الصفاح» (٥): الصفح هو عرض السيف.\n(صفو) «سهم رسول الله وصفيّه» (١٠٩ وغيرها): الصفي هو علق أو شيء خاص كان يتخيّره رسول الله ﷺ ويصطفيه من المغنم لنفسه، والاصطفاء اختيار ما يراد قبل قسمة الغنيمة من فرس أو سيف أو جارية.\n(صقع) «من زنى مم بكر فاصقعوه مائة» (١٣٣): اصقعوه أي اضربوه. لغة أهل اليمن.","vol":"1","page":615},{"text":"(صلغ) «وما عليهم فيها الصالغ والقارح» (١١٣): السالغ والصالغ هو من البقر والغنم الذي كمل وانتهي سنّه، وذلك في السنة السادسة.\n(صلو) «ﷺ» (١): صلّى عليه أي اعتنى به، وفي القرآن: إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا، وفيه أيضا: هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ، وفيه أيضا: وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ. وفي سيرة ابن هشام (ص ٩٢٢، ٢٩٠): فحمد الله وصلّى على نفسه ﷺ ... صلّى على أبي أمامة صلّى عليه واستغفر له، وقيل إن الصلاة من الله الرحمة ومن غيره الاستغفار، والاعتناء يجمعها.\n(صم) «الصمّاء» (١٠٤/ ألف): في صحيح البخاري في كتاب اللباس: «والصمّاء أن يجعل ثوبا على أحد عاتقيه فيبدو أحد شقّيه ليس عليه ثوب» . أما شارح سنن أبي داود فقال: «هو أن يجلل جسده بالثوب لا يرفع منه جانبا ولا يبقى ما يخرج منه يده» .\n(صمصام) «صمصام» (٥): هو السيف.\n(صوب) «ولا يمنعوا صوب القطر» (٧٢): صاب المطر نزل وأصاب. والقطر المطر. ولعل المراد أنه إذا نزل المطر فلا يمنعون من تفرقهم وذهابهم في طلب الماء والكلأ حيث شاءوا.\n(صوف) «ما بلّ بحر صوفة» (١٥٩، ١٦١، ١٦٢، ١٧١): انظر أيضا «بلّ»، أما صوف البحر فقال ابن البيطار في كتاب المفردات ما نصّه: «كان بعض الناس فيما مضى يزعم أنه نوع من الطحلب البحري ينبت على حجارة أقاصير البحر.","vol":"1","page":616},{"text":"وليس الأمر كما يظنّ بل هو شيء يوجد في بحر المشرق وببلاد الروم وبأقاصير إسفاقس أيضا من بلاد القيروان، وأكثرها يكون بمقربة من بلاد القيروان، وأكثرها بمقربة من قصر زياد وبمقربة قيودية أيضا. يوجد في صدفة كبيرة على قدر يد الإنسان، أعلاها عريض وطرفها دقيق إلى الطول ما هو كأنه فم طائر، ظاهرها خشن، فيه زوايا طويلة ناتئة، منها دقاق ومنها ما يكون في غلظ أقلام الكتاب، فارغة الداخل.\nولون الصدفة كلون اللؤلؤ. وداخلها لونه أصفر مليح المنظر إلى الحمرة ما هو. وفي داخل الصدفة حيوان مؤلف من أشياء تشبه الأعصاب والكبد الأبيض والأسود كنبات اللوبيا، قائم غير معوجّ المصير. وفي الطرف من المصير مما يلي الطرف الحادّ من الصدفة يكون الصوف المعروف. خلقة عجيبة للخلّاق العظيم ﷾. وأخبرني بعض أهل الجهة التي بها يصاد، أنّ حيوانا خزفيا من حيوان البحر مسلّط على هذه الصدفة يرصدها في الأقاصير. إذا بدا منها هذا الصوف التقمه منها وحده ولا يتعرض لغير ذلك» .\nوقال الإصطخريّ في مسالك الممالك (ص ٤٢) ما يأتي:\n«وتقع بشنترين في وقت من السنة من البحر دابة تحتك بحجارة على شط البحر فيقع منها وبر في لين الخزّ، لونه لون الذهب لا يغادر منه شيئا. وهو عزيز قليل فيجمع وتنسج منه ثياب فتتلون في اليوم ألوانا. ويحجر عليها ملوك بني أمية ولا ينقل إلّا سرّا. وتزيد قيمة الثوب على ألف دينار لعزّته وحسنه» . وقال المستشرق دخوية في حاشية الإصطخريّ:\nإن اسم هذا الحيوان البحري «أبو قلمون» .\nومثل هذا الكلام يدلّ على قرب علائق العرب بالبحارة ودقة نظرهم وطول سفرهم، فإنّ صوف البحر لا يوجد إلا بعيدا","vol":"1","page":617},{"text":"من جزيرة العرب، في غاية الندرة.\n(صيصى) «صياصي» (٦): الصياصي الحصون. والكلمة وردت في القرآن أيضا.\n(صيف) «مصيف» انظر «مربع» .\n(ضبس) «ولكم ... الفلو الضبيس» (٩١): الضبيس الصعب العسر.\n(ضحل) «لنا الضاحية من الضحل» (١٩٠): الضحل هو القليل من الماء. والضاحية هي ما كان من النخل خارج السور، يعني النخيل الخارجة من العمارة لا حائل دونها، الراسخة عروقها في الأرض، فلا تحتاج إلى ماء غير ما كان تحت الأرض أو ما يصلها حين المطر.\n(ضحو) «الضاحية انظر «ضحل» .\n(ضرج) «من زنى مم ثيب فضرّجوه بالأضاميم» (١٣٣): ضرّجوه أي دمّوه ضربا وارموه حتى يدمي.\n(ضرح) «ضروح» (٣/ ب): الضروح من الدواب التي تضرح برجلها وتدفع بالشدة.\n(ضرغم) «ضرغام» (٤): هو الأسد.\n(ضرم) «خيل مسوّمة ضرام» (٤): الضرام ما دقّ ولم يسمن.\n(ضفر) «ورجال خزاعة متكافئون متضافرون» (١٧١): تضافر القوم على فلان وتظافروا عليه وتظاهروا كلها بمعنى واحد إذا تعاونوا. وفي الأصل ضفر الشعر إدخال بعضه في بعض.\n(ضم) «فضرّجوه بالأضاميم» (١٣٣): الأضاميم الحجارة.\nواحدها إضمامة.\n(ضمر) «ما لم تضمروا الإمآق» (٩١): أضمرت الشيء إذا غيّبته وأسررته.\n(ضمن) «وما هلك مما أعاروا رسلي ... فهو ضمين على رسلي»","vol":"1","page":618},{"text":"(٩٤): الضمين هو الضامن والكفيل: ولكن الظاهر أن المراد به ههنا هو المضمون والمكفول.\n«فامسكوه فإنه ضامن» (١٨٥) . الضامن الكفيل.\n«لكم الضامنة من النخل» (١٩٠، ١٩١): الضامنة ما أطاف به سور المدينة.\n(ضنك) «في التيعة شاة ... لا ضناك» (١٣٣): الضناك الكثير اللحم.\n(ضيم) «أهل البحرين خفراءه من الضيم» (٧٢)؛ «ولا يضامون» (١٠٤) الضيم الظلم.\n(طب) «بعث عمر الأطبة» (٣٠٧): الأطبة واحدها طبيب وهو المتعاطي علم الطب ومعالج الجسم.\n(طبق) «ولا مكيال مطبق» (٧٨):؟\n(طبى) «جاوز الحزام الطبيين» (٣٧١/ ألف): الحزام ما يشدّ به وسط الدابة؛ والطبى حلمة ضرعها. يجب أن لا يتجاوز الحزام ناقة ذات لبن لكي يقدر الإنسان أن يحلبها وإلا ضاع نفعها عند الحاجة.\n(طحن) «لهم أرحاء يطحنون بها» (٦٦، ٦٦/ ألف)؛ «إني أمّنتهم ... على طواحينهم إذا أدوا الحق» (٣٦١): طحن الحبّ إذا دقه. والطواحين واحدها طاحون، آلة الطحن.\n(طرأ) «الطراء منهم والتناء» أنظر «تنا» .\n(طرق) «طروقة الفحل» (١٠٤/ د، ١١٠/ ج): كأنها البالغة التي يأتي إليها الفحل ويتبعها.\n(طعم) «لبني عريض طعمة من رسول الله عشرة أوسق قمح» (٢٠): جعل السلطان ناحية كذا طعمة لفلان، مأكلة له.\n(طفف) «أتبعهم المسلمون ... على طفوف الآجام» (٣١١):\nالطفيف ما أشرف من أرض العرب إلى ريف العراق.","vol":"1","page":619},{"text":"(طلح) «لا يعضد طلحكم» (٩١): الطلح هو شجر أمّ غيلان.\nوفي القرآن: طَلْحٍ مَنْضُودٍ. وقال المستشرق دوزي في قاموسه: إن أشجار الطلح حد فاصل بين مكة واليمن.\n(طما وطمى) «طما في سربه» أو «طمى في حدّته» (٣٦٤): أي ارتفع واشتدّ.\n(طيب) «المطيّبين» (١٧٢): ذكر ابن هشام في سيرته (ص ٨٤- ٨٥): أن قصّيا كان قد أصاب ملكا في مكة أطاع له به قومه، فكانت إليه الحجابة والسقاية والرفادة والندوة واللواء. فلما كبر أعطى لابنه عبد الدار الندوة والحجابة واللواء والسقاية والرفادة. فلما هلك قصّي أجمع بنو عبد مناف بن قصي (وهم عبد شمس وهاشم والمطلب ونوفل) على أن يأخذوا ما بأيدي بني عبد الدار ورأوا أنهم أولى بذلك. فتفرقت عند ذلك قريش فكانت طائفة مع بني عبد مناف لمكانهم في قومهم، وطائفة مع بني عبد الدار يرون أن لا ينزع منهم ما كان قصي جعل إليهم. فعقد كل قوم على أمرهم حلفا مؤكدا على أن لا يتخاذلوا ولا يسلم بعضهم بعضا ما بلّ بحر صوفة. فأخرج بنو عبد مناف جفنة مملوءة طيبا فوضعوها لأحلافهم في المسجد عند الكعبة ثم غمس القوم أيديهم فيها. فتعاقدوا وتعاهدوا هم وحلفاءهم ثم مسحوا الكعبة بأيديهم توكيدا على أنفسهم فسمّوا المطيّبين. وتعاقد بنو عبد الدار عند الكعبة فسمّوا الأحلاف. فالمطيّبون: بنو عبد مناف وبنو أسد وبنو زهرة وبنو تيم وبنو الحارث.\nوالأحلاف: بنو عبد الدار وبنو مخزوم وبنو سهم وبنو جمح وبنو عدى.\n(طيلس) «طيالسة» (٣٣٩/ ألف) . الطيلسان رداء يلبسه الخواص.\n(ظأر) «أحلافها ومن ظأره الإسلام من غيرها» (١٩٢): ظأر إذا","vol":"1","page":620},{"text":"عطف على شيء وأحبّه. وفي الأصل عطف الناقة على ولدها.\n«عليهم في الهمولة الراعبة البساط الظؤار» (١٩٢):\nالظؤار جمع ظئر وهي الناقة التي ترضع وقد تركت مع ولدها.\n(ظلم) «لا يظلمون شيئا» (٢٠): لا يظلم أي لا ينقص من حقه شيء. وفي القرآن: وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئًا.\n(ظن) «والمسلمون عدول في الشهادة إلا ... ظنينا في ولاء أو قرابة» (٣٢٧): الظنين المتّهم.\n(ظهر) «ظاهر المؤمنين على المشركين» (١٠٩)؛ «أحلافهم ومن ظاهرهم» (١٩٢): ظاهر أعان.\n(عبا) «أفرض على كل رجل ... أربعة دراهم وعباءة» (٦٣):\nالعباءة الكساء من صوف بلا كمّين أو بهما، مفتوح من قدّام يلبس فوق الثياب. (المحيط) .\n«فقدّر الناس وعبّاهم» (٣٠٧): التعبية هي أن يجعل رجل مع قوم، والآخر مع آخرين في صفوف لغرض الحرب.\n(عبط) «من اعتبط مؤمنا قتلا» (١، ١١٠/ ج): اعتبطه إذا قتله بلا جناية كانت منه ولا جريرة توجب القتل.\n(عبهل) «إلى الأقيال العباهلة» (١٣٣): العبهلة كل شيء أهملته فكان مهملا، لا يمنع مما يريد ولا يضرب على يديه، فالعباهلة هم الأمراء المستقلون ذوو سلطان قاهر. وقال أبو عبيد: العباهلة هم الذين أقرّوا على ملكهم لا يزالون عنه.\n(عتب) «إن لهم ... وادي الرحمن من عاتبها» (٨٦ في رواية):\nعتبة الوادي جانبها الأقصى الذي يلي الجبل.\n(عتد) «في كل أربعين من الغنم عتود» (١٨٨): العتود من أولاد الماعز ما رعى وقوي وأتى عليه حول.","vol":"1","page":621},{"text":"(عثر) «في العثري- وفي رواية: العذي- شطره» (١٩٢):\nالعثري والعذي هو ما سقته السماء.\n(عج) «عجّ عجيجه» (٣٦٤): أي رفع صوته.\n(عجف) «العجفاء» (١١٠/ ج): هي المهزولة من الدواب.\n(عدل) «لا تعدل سارحتكم» (١٩٠): لا تعدل أي لا تصرف ولا تمال عن المرعى وقت الزكاة.\n(عدو) «أجارهم ... على أنفسهم ... وعاديتهم» (٩٨):\nالعادية الخيل كما في القرآن وَالْعادِياتِ ضَبْحًا.\n«لا عداء ولا جلاء» (١٩): العداء الظلم وتجاوز الحد.\n(عدى) انظر «عثرى» .\n(عر) «عليهم عارية ... ثلاثين فرسا ... إذا كان كيد باليمن ومعرّة» (٩٤): عارّه إذا قاتله (ومنه المعرّة) . والمعرّة أيضا قتال الجيش دون إذن الأمير (وفي القرآن: فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ) .\n(عرف) «عشّر الناس وعرّف عليهم ... وعرّف العرفاء فعرّف على كل عشرة رجلا» (٣٠٧): العرفاء واحدها عريف وهو أمير العشرة يعرف كل واحد تحت أمره. عرّفه جعله عريفا.\n(عرك) «إن عليكم ... ربع ما صادت عروككم» (٣٣): العروك السّماكون الذين يصيدون السمك.\n«من مرّ بهم من المسلمين في عرك أو جدب» (١٢٤): في عرك أي في الحرب وزمن المعركة.\n«لا يغار عليهم ولا يعركون» (١٣٧): لا يعركون لا يقاتلون.\n(عرم) «عرمان» (١٣٢/ ألف): هم أكرة وفلاحون كما ذكره أبو عبيد في غريب الحديث.\n(عز) «لكم فراعها ... وعزازها» (١١٣)؛ «حرث من خيار أو","vol":"1","page":622},{"text":"عزاز» (١٨٦): العزاز ما صلب من الأرض.\n(عشر) «لا يحشرون ولا يعشّرون» (٤٨، ٨٤، ٩٠، ٩٤، ٩٨، ١٢٢، ١٨١، ١٨٩): لا يعشّر أي لا يؤخذ منه العشر.\n«عشّر الناس» (٣٠٧): أي جعل على كل عشرة أميرا، أو قسّمهم عشرا عشرا.\n(عضه) «واديهم حرام محرّم لله كله عضاهه وصيده» (١٨١، ١٨٢): العضاه شجر أم غيلان وكل شجر عظيم له شوك (النهاية) .\n(عضد) «إنّ عضاه وجّ وشجرة وصيده لا يعضد» (١٨٢، ٩١): لا يعضد لا يقطع.\n(عطف) «أهديتك ... عطافا» (٢٤): العطاف الرداء وذلك لوقوعه على عطفي الرجل وهما ناحيتا عنقه.\n(عفر) «رمل أعفر» (٣٦٤): أعفر أي أبيض: وأعفر إذا صار لونه كالعفر وهو ظاهر التراب.\n(عفو) «ترعون عفاءها» (١١٣): عفو البلاد وعفاؤها ما لا أثر لأحد فيها بملك.\n(عقب) «كل غازية معنا يعقب بعضها بعضا» (١): يعقب أي يتناوب وهو أن يكون الغزو بينهم نوبا، فإذا خرجت طائفة ثم عادت لم تكلف أن تعود ثانية حتى تعقبها أخرى غيرها.\n«الأسقف والعاقب وسراة أهل نجران ... أتوني» (١٠٣): السيّد والعاقب من رؤساء الدين عند النصارى، فالعاقب من يخلف السيّد بعده. (السيد هو الأسقف.\nوالعاقب هو.Vicaire (\n«ما اعتملوا من ذلك فهو لهم ... عقبة لهم مكان أرضهم» (١٠٠)؛ «أرضهم التي تصدّق عليهم عمر عقبى مكان أرضهم» (١٠٣)؛ «إني أعطيته مائة من الإبل عقبة من","vol":"1","page":623},{"text":"أخيه» (٧٠): العقبة والعقبى الجزاء والبدل، وفي القرآن:\nوَلا يَخافُ عُقْباها.\n(عقر) «عقر داركم» (٦ في رواية): أي وسطها.\n(عقص) «وينهي أن يعقص أحد شعر رأسه في قفاه» (١٠٥):\nالعقص أن تلوي خصلة من الشعر ثم تعقدها ثم ترسلها.\nوالعقاص الضفائر؛ لعله أراد منع تشبّه الرجال بالنساء.\n(عقل) «بنو عوف على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى» (١):\nالمعاقل الديات. يقول: يكونون على ما كانوا عليه من أخذ الديات وإعطائها. والتعاقل هو إعطاء المعاقل.\n(عك) «عكّة من عسل» (٢١٩/ ألف): العكة الزق والقراب الصغير.\n(علف) «تأكلون علافها» (١١٣): العلف ما تأكله الماشية.\nوالجمع: علاف.\n(علم) «يعلّم الناس معالم الحج» (٧٩، ١٠٥): المعالم واحدها معلم، وهو ما جعل علامة وعلما للطرق والحدود؛ والمراد أحكام الحج وشرائعه. «معلّم» (*/ هـ، ٣١٤/ ألف):\nالذي يعلّم الناس ويخبرهم ما لا يدرون. «حمى حول قريتهم على أعلام معلومة» (حاشية ١٨٥): الأعلام هي علامات الحدود.\n(عما) «لنا الضاحية ... والمعامي» (١٩٠): المعامي هي الأراضي المجهولة ليس فيها أثر عمارة (النهاية) .\n«أعوذ بالله أن تدركني وإياك عمياء مجهولة» (٣٢٨):\nالعمياء الضلالة والجهالة.\n(عمد) «وليقم عموديّ الناس عليهما» (٤٦)؟: في تفسير الطبري ٢٤/ ٥٤: أهل العمودي، أهل البدو.\n(عمر) «عمران» (١٣٢/ ألف): العمران العمارة كما ذكر أبو عبيدة","vol":"1","page":624},{"text":"في غريب الحديث عند تفسير هذا المكتوب. «عامر أو غامر» . (٣٢٥/ ألف): العامرة من الأرض المزروعة.\n(عمل) «ما اعتملوا من ذلك فهو لهم» (١٠٠): اعتمل الرجل عمل بنفسه؛ والمراد به ههنا الزراعة وعمارة الأرض. «معتملا يعتمله» (١٦٤/ ألف): نفس المعنى.\n(عنو) «وهم يفدون عانيهم» (١): العاني الأسير.\n(عور) «في كل خمس، شاة غير ذات عوار» (١٩٢، ١١٠/ ج): العوار: العيب.\n«ولا يدلّوهم على عورات المسلمين» (٢٩١): العورة في الثغور وفي الحرب خلل يتخوّف منه القتل. والعورة كل مكمن للستر.\n(عوم) «علّموا غلمانكم العوم» (٣٥٦/ ج): العوم السباحة في الماء.\n(عون) «من قرىء عليه كتابي هذا فلم يطع فليس له من الله معون» (٢٣٤): المعون والمعونة النصرة.\n(عهد) «معاهد» (٢٨٥، ٢٩١، ٣٤١، ٣٦٩، مادة ٦): المعاهد هو الذمي الذي أو كل غير مسلم من الرعية في دولة الإسلام.\n(عهر) «للعاهر الحجر» (٢٨٧ ب): أي الزاني يرجم.\n(عيب) «إنّ بيننا عيبة مكفوفة» (١١): عيبة الرجل موضع سرّه، والمراد به ههنا الصدور. يقول: إن صدورنا معقودة على الوفاء لا يدخلها غل ولا غدر.\n(عير) «كانت العير فيها خمر» (٣، حاشية ٦): العير القافلة أو كل ما امتير عليه إبلا كانت أو حميرا أو بغالا. وفي القرآن:\nوَالْعِيرَ الَّتِي أَقْبَلْنا فِيها.\n(عيص) «وسط عيص ذي أشب» (١٢٦): العيص الشجر الكثير الملتفّ.","vol":"1","page":625},{"text":"(عيل) «وفقد المسلمون سبعمائة عيّل» (٢٧٧): العيّل وهو واحد العيال أي النسوة. (القاموس) .\n(عين) «لكم ... المعين من المعمور» (١٩٠): ماء معين أي ظاهر جار على الأرض. والكلمة أيضا في القرآن.\n(غبر) «إنّ نبيذ الغبيراء حرام» (١٨٣): الغبيراء شراب مسكر يعمل من الذرة.\n(غبس) «كالذئبة الغبساء في ظل السرب» (١٢٦): الغبساء الغبراء. وقيل الأغبس من الذئاب الخفيف الحريص.\n(غدو) «غدوة الغنم من ورائها مبيتة» (١٩٥، ١٩٦، ١٩٣): قال ابن سعد في الطبقات: «يعني بغدوة الغنم، قال: تغدو الغنم بالغداة فتمشي إلى الليل، فما خلّفت من الأرض فهو لهم. وقوله: مبيتة، يقول حيث باتت» .\n(غرب) «وعلى ما سقت الغرب نصف العشر» (١٠١، ١٠٩، ١٨٦): الغرب الدلو الكبيرة تتخذ من جلد الثور.\n(غز) «واكسهم كسوة حسنة غير كسوة الغزّاء» (٣٠):؟\n(غزو) «كل غازية غزت معنا يعقب بعضها بعضا» (١): الغازية الجماعة التي تخرج للغزو والحرب.\n(غفل) «لنا ... أغفال الأرض» (١٩٠): أغفال الأرض:\nالمجهولة منها التي ليس فيها أثر يعرف. وأغفال البلاد التي لا أعلام فيها يهتدي بها. يقول: كل أرض غير مملوكة ترجع إلى الحكومة والإمام.\n(غل) «لا إسلال ولا إغلال» (١١، ٣٣٤، ٣٣٨): الإغلال الخيانة.\n(غلب) «وإلا كان ذلك وأنتم كارهون على غلب على أيدي قوم يحبّون الموت كما تحبون الحياة» (٢٩٤): الغلب المغلوبيّة كما في القرآن: وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ.","vol":"1","page":626},{"text":"(غلس) «ويغلّس بالصبح» (١٠٥): الغلس هو ظلام آخر الليل إذا اختلط بضوء الصبح. والتغليس هو الصلاة بغلس أي في أول وقت الفجر.\n(غلو) «أعطاه غلوتين بسهم وغلوة بحجر» (٢١٣): غلوة السهم مرماته وقدر رميته. لعله يريد أنه أعطاه أرضا ما طوله بغلوتي السهم وعرضه بغلوة الحجر.\n(غم) «ولا غمّة في فرائض الله» (١٣٣): لا غمة فيها أي لا تستر ولا تخفى. وفي القرآن: ثُمَّ لا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً.\n(غمر) «عامر أو غامر» (٣٢٥/ ألف) . الغامر من الأرض ما غمره الماء فلا يمكن الزرع.\n(غور) «وعلى الغائرة نصف العشر» (١٩١): غار الماء في أرض سفل فلا تسقى إلّا بالكد ونزح الماء. والغائرة من الأرض ما لا يسقى إلا كذلك.\n«أعطاه معادن القبلية جلسيّها وغوريهّا» (١٦٣): الغوريّ ما انخفض من الأرض.\n(غيل) «الاغتيال» (١٤/ ب)؛ «ولم يحدثوا مغيلة» (٣٥٩)؛ «إما غيلة وإما مصادمة» (٢٧٤): الاغتيال والغيلة والمغيلة أن تخدع وتقتل أحدا من حيث لا يعلم من قاتله. والفتك إذا يراه المقتول.\n(فاذوسفان) «للفاذوسفان وأهل أصبهان» (٣٣٣): في تاريخ اليعقوبي (ج ١ ص ٢٣) الفاذوسفان معناه دافع الأعداء وهو موظف جندي دون الإصبهيذ. وفي تاريخ الطبري (ص ٨٩٢):\nفلما ملك كتب إلى أربعة فاذوسفانين كان كل واحد منهم على ناحية من نواحي بلاد الفرس (راجع أيضا ص ٢٦٣٩ منه) .\n(فتك) «من فتك بنفسه» (١): انظر «غيلة» .","vol":"1","page":627},{"text":"(فتن) «المسلم أخو المسلم ... ويتعاونان على الفتّان» (١٤٢): الفتّان الذي يفتن ويفسد. يقول: المسلمون يعين بعضهم بعضا ضد كلّ فتّان. «قد أفتنهم وأعان على فتنتهم» (٤٢) أفسد دينهم وأضلهم.\n(فدى) «ولا مكيال مطبق حتى يوضع في الفداء» (٧٨): الفداء جماعة الطعام من الشعير والتمر والحنطة ونحوه. والفداء هو الكدس من البرّ، وقيل هو مسطح التمر بلغة عبد القيس.\n(فرج) «وتتّقي من ولي الفرج بمائتي ألف» (٣٣٥): الفرج الثغر وهو على حدود المملكة.\n«لا يتركون مفرجا» (١): انظر «فرح» .\n(فرح) «إنّ المؤمنين لا يتركون مفرحا» - وفي نسخة مفرجا- بينهم أن يعطوه بالمعروف» (١): المفرح والمفرج الذي أثقله الدين ولا يجد قضاءه وليس له ولاء ولا عشيرة.\n(فرد) «ولا تعدّ فاردتكم» (١٩٠، ١٩١): الفاردة الزائدة على الفريضة وهي ما بين النصابين من الزكاة.\n(فرش) «ولكم الفارض والفريش» (٩١): الفريش من ذوات الحافر بمنزلة النفساء من النساء إذا طهرت فتكون الفريش حينئذ ذات لبن. «الولد للفراش وللعاهر الحجر» (٢٨٧/ ب): الفراش الزوجة. يقول: الولد من الزنا ينسب إلى أمّه فقط فيرث منها ويورثها إذا مات قبلها.\n(فرض) «ولكم الفارض» (٩١): الفارض الهرمة من الإبل وغيرها. وفي القرآن: لا فارِضٌ وَلا بِكْرٌ. «فرضة البحرين» (٣١٨/ ألف): هي المرفأ ومرسى السفن.\n(فرع) «لكم فراعها ووهاطها» (١١٣): الفراع الأماكن المرتفعة.\n«في كل مال فرع قد استغنى لسانه عن اللبن»","vol":"1","page":628},{"text":"(١٢٣/ ألف): كأنه يقول يؤخذ في زكاة الإبل صغار الإبل بشرط فصلها عن الرضاع.\n(فرق) «أطعمه ثلاثمائة فرق» (١١٢): الفرق مكيال بالمدينة يسع ثلاثة آصع أو ستة عشر رطل. (المحيط وكتاب الأموال لأبي عبيد في باب أصناف ما نقل من المكاييل عن النبي ﷺ) . «لا يريدوا فرقة (قرفة؟)» (٧٢): الفرقة الافتراق والتشتّت. «فارق المشركين» (٤١، ٨١، ٨٧، ٩٠، ١٢١، ١٥٢، ١٨٩، ١٩٣، ١٩٤، ١٩٦، ٢٣٣): أي نبذ عهودهم وقطع علائقهم.\n(فصل) «ولهم ... الفصيل» (١١٣): الفصيل هو ولد الناقة إذا فصل عن أمّه.\n(فضو) «يفضي بفرجه إلى السماء» (١٠٥): الإفضاء بشيء إخراجه إلى الفضاء حيث يراه الناس.\n(فقه) «يفقّههم في الدين» (١٠٥): الفقه العلم والتفقيه التعليم.\nوفي القرآن: فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وفيه أيضا: وَلكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ.\n(فلو) «لكم ... الفلو الضبيس» (٩١): الفلو المهر أي ولد الفرس. «افتلى أولاد الخيل» (٣٤١): الافتلاء هو إنتاج المهر.\n(فيل) «فال رأيه» (٣/ ب): أخطأ وضعف.\n(قبل) «من أكل ربا من ذي قبل فذمتي منه بريئة» (٩٤): من ذي قبل أي في المستقبل، في ما يأتي من الزمان.\n(قثم) «لابن السبيل اللّقاط يوسع بطنه من غير أن يقتثم» (١٢٤):\nاقتثمه أي جمعه للزاد.\n(قحم) «إنهم آمنون ... على ما أحدثوا في الجاهلية من القحم» (٧٣): القحم الأمور العظام والمراد القتل.","vol":"1","page":629},{"text":"(قر) «أهل قرارهم» (١٦٦): هم أهل الحضر يسكنون دائما في مقرّهم.\n(قرب) «ما يحمل القراب» (١٣٣): هي أوعية من جلود يحمل فيها الزاد للسفر.\n(قرح) «وما عليهم فيها الصالغ والقارح» (١١٣): القروح في الفرس انتهاء السنّ.\n(قرع) «أقرع» (٨/ ٣): ضرب بالقرعة حتى يعينّ الله سهم الإنسان ونصيبه.\n(قرف) «قرفه بإشارة» (٣٠٣): قرف فعلا إذا أتاه وفعله. قرفه بكذا إذا أضافه إليه.\n«ولا يريدوا قرفة» (٧٢): القرفة التهمة (انظر فرق) .\n(قرم) «تلك قروم» (١٢٦): القروم السادة والأمراء.\n(قرى) «قرى» (٨): القرى ما يقدّم للضيف من طعام وشراب.\n(قصد) «لهم ... القصد في السيرة» (٧٢): القصد هو استقامة الطريق والعدل.\n(قضب) «يحسب ... قضبه من رهنه» (١٣١): القضب ما يتساقط من أطراف عيدان الشجر. يقول: منافع الشيء المرهون تكون للراهن لا للمرتهن.\n(قضى) «لا تستقضيّن إلا ...» (٣٢٨/ ألف): الاستقضاء تعيين الرجل كالقاضي.\n(قطر) «ولا يمنعوا صوب القطر» . انظر «صوب» .\n(قطع) «إني أقطعتك الغورة» (٦٩): أقطعه قطيعة إذا أعطاه أرض الخراج مأكلة له. وأقطعه نهرا أباحه له.\n«استقطع» (٢١٠/ ألف) طلب القطيعة.\n(قطف) «من لم يدع إلى الله ودعا إلى القبائل والعشائر فليقطفوا بالسيف» (١٠٥): القطف القطع.","vol":"1","page":630},{"text":"(قطو) «قطاة» . انظر «سلل» .\n(قفز) «قفيز» (٣٢٥/ ألف): مكيال ومقدار معلوم من الحبوب المحصودة.\n(قود) «من اعتبط مؤمنا ... فإنه قود به» (١، ١١٠/ ج): القود القصاص وقتل النفس بالنفس.\n(قورة) «في التيعة شاة لا مقورّة الألياط» (١٣٣): الاقورار الاسترخاء في الجلود. والليط هو قشر العود، شبّهه بالجلد لالتزاقه باللحم. والجمع ألياط.\n(قيل) «قيل حضرموت» (١٣٤)؛ «إلى الأقيال العباهلة» (١٣٢/ ألف، ١٣٣، ١١٠/ ألف): القيل هو لقب ملوك حمير من اليمن. والجمع أقيال وأقوال.\n(كئد) «كؤود لبحوره وفيوضه ودآدئه» (٣٠٨): الكؤود الصعب.\n(كتب) «هذا كتاب من محمد ... بين المؤمنين» (١): الكتاب الفرض والحكم. وفي القرآن: إِنَّ الصَّلاةَ كانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتابًا مَوْقُوتًا.\n(كد) «تكدّ رجليّ مسامير الخشب» (١٢٦): أي تؤذيهما.\n(كرع) «لرسول الله الكراع والحلقة» (٣٣، ٣٤، ٣٢٥): الكراع اسم دواب تستخدم للحرب، خاصة الخيل.\n«كراع من أدم» (٢١٠/ ألف): الكراع القطعة من كل شيء.\n(كستيج) «يربطوا الكستيجات يعني الزنانير» (٣٦٨/ ج) . الكستيج والزنّار مثل الكشتيز.\n(كشتيز) «ولا تطالبون ببيضاء ... ولا شدّ الكشتيز» (٣٤): في صراح القاموس الفارسي: الكشتيز المنطقة يشد بها الرجل وسطه فتميزه من المسلمين.\n(كف) «إن بيننا عيبة مكفوفة» (١١): مكفوفة أي أشرجت على ما","vol":"1","page":631},{"text":"فيها وأقفلت، وضرب مثلا للصدور.\n(كفأ) «رجال خزاعة متكافئون» (١٧١): التكافؤ الاستواء.\nوالمراد أن الفريقين متساويان فيما لهما وما عليهما.\n(كلف) «الكلف» (٣٤/ ألف): المشقة، خاصة للمالية مثل الضرائب والنوائب.\n(كمه) «أكمه» (١٢٦): الأكمه هو الأعمى لا يرى شيئا.\n(كور) «لأهل تفليس من رستاق منجليس من كورة جرزان» (٣٤٩): الكورة الناحية والجمع «كور» .\n(كهن) «لا يغيّر ... كاهن من كهانته» (٩٤): الكاهن عند اليهود والنصارى الذي يقدّم الذبائح والقرابين. والكهانة حرفة للكاهن.\n(كيد) «إذا كان كيد باليمن» (٩٤): الكيد الحرب.\n(لبد) انظر «سبد» .\n(لبس) «إذ دعوا إلى صلح يصالحونه ويلبسونه، فإنهم يصالحونه ويلبسونه» (١): لبسه إذا خالطه واشترك فيه.\n(لبن) «ابن لبون» (١٠٩)؛ «بنات لبون» (١١٠/ ج، ١٨١):\nهو ولد الناقة إذا كان في العام الثاني واستكمله أو إذا دخل في الثالث. يقال له ابن لبون لأن أمه وضعت غيره فصار لها لبن مرة أخرى. (المحيط) .\n(لثى) «تسقيه السماء أو يرويه اللثى» (١٨٦): اللثى هو ماء يسيل من الشجر كالصمغ. ولعل المراد به أشجار لا تسقى بل تروى برطوبة أنفسها.\n(لجلج) «الفهم الفهم في ما يتلجلج في صدرك» (٢٣٧): التلجلج التردد.\n(لحح) «عن يسار القادسية بحر أخضر في جوف لاحّ إلى الحيرة بين طريقين» (٣١٠): مكان لاحّ أي ضيّق ولاصق.","vol":"1","page":632},{"text":"(لحم) «هذا ما أعطى محمد ... إلى حين الملحمة» (٢٢٩):\nالملحمة الحرب. والملحمة الكبرى من أمارات القيامة.\nفالمراد إلى الأبد. «أهل البحرين ... أنصاره في الملاحم» (٧٢): الملاحم الحروب والغزوات.\n(لصت) «على أن تكفّ لصوتك» (٣٣٨، ٣٥٧، ٣٦٥): اللّصت واللّص السارق. والجمع لصوت. معرّب من اليونانية.\n(لط) «لطّت بالذنب» (١٢٦): يقال لطّت الناقة بذنبها، أي أدخلتها بين فخذيها لتمنع الحالب. والمراد النشوز.\n(لظ) «لظّ بالرسل» (٢٥٢): لظّهم إذا لزمهم وثابر عليهم.\n(لملم) «ململمة» (١١٧/ ألف): السمينة.\n(ليط) «لا مقورّة الألياط» (١٣٣): انظر «قور»\n«ما كان لهم من دين في رهن فبلغ أجله فإنه لواط- في نسخة: لياط- مبرأ من الله، وما كان من دين في رهن وراء عكاظ فإنه يقضي إلى عكاظ برأسه- في نسخة: يقضي إلى رأسه ويلاط بعكاظ ولا يؤخّر- وما كان لهم من دين في رهن لم يلط فان وجد أهله قضاء قضوا-» (١٨١، مادة ٩، ١٩):\nواللواط واللياط الربا؛ ولاط الشيء بالشيء ألصقه به. ولعل المراد به أن يتملّك الدائن الشيء المرهون والمكفول إذا لم يؤدّ المديون دينه إلى أجله ولم يفكّ الرهن. فالمادّة ٩ تقول: إذا كان مقدار الدين لا يستغرق قيمة الشيء المرهون، ومع ذلك يلصقه الدائن إلى نفسه للشرط الذي بينه وبين المديون، فهذا ربا وأن الله بريء منه. وإذا كان وقت أداء الدين في غير زمن سوق عكاظ السنوية، ولا يقدر المديون أن يلقى الدائن إلا في عكاظ- لبعد بلديهما- فيجوز له أن يؤخّر الأداء إلى وقت قيام السوق ومع ذلك لا يحتاج أن","vol":"1","page":633},{"text":"يؤدي إلّا رأس المال. ولا يقدر الدائن أن يطلب الربا لتأخير الاداء. (أما الرواية: يلاط بعكاظ ولا يؤخّر)، فلعل معناها: إذا كان الدين في رهن، وقت أداءه غير أوقات سوق عكاظ، فمع ذلك يجب على الدائن أن لا يلصق الشيء المرهون إلى ملكه قبل قيام سوق عكاظ؛ ولا يقدر المديون أن يؤخر الأداء إلى أكثر من ذلك. فلو لم يقض المديون، يجوز للدائن أن يلصق الرهن إذا كان قيمته وقيمة الدين سواء. (والمادة ١٩ تقول: إن الدين الذي كان في رهن وقد بلغ وقت أدائه، ثم لم يلصق الدائن هذا الشيء المرهون إلى نفسه حتى قامت سوق عكاظ في شهر ذي القعدة ومع ذلك لم يجد المديون قضاء، فيجب على الدائن أن يمهله ستة أشهر أخرى إلى جمادى الأولى قبل إلصاق الشيء المرهون إلى نفسه. وقال: إذا كان المديون عنده مال للأداء ومع ذلك يمطل فهو يرتكب الربا.\nوالله أعلم بالصواب.\n(مأق) «ما لم تغمروا الإمآق» (٩١): أمأق إذا بكى واغتاظ.\nوالمراد يجب عليكم أن تؤدّوا الصدقات بكل سرور وبساطة قلب بلا امتناع ولا إضمار غيظ (القاموس) .\n(مترس) راجع «مطرس» .\n(مخض) «ابن مخاض، بنت مخاض» (٦٦/ ألف): ما دخل في السنة الثانية من عمره من ولد الإبل.\n(مدر) «يكون الناس بين الحجر والمدر» (٣٠٨): المدر قطع الطين اليابسة. وكنى بها المدن والحضر. وكنى بالحجر البداوة.\n(مدن) «أهل مدائن الشأم» (٣٥٧، ٣٥٨): المدائن جمع مدينة، وهي البلدة. وفي القرآن: فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِي","vol":"1","page":634},{"text":"الْمَدائِنِ حاشِرِينَ.\n(مدى) «مراجعة الحق خير من التمادي في الباطل» (٣٢٧):\nتمادى في شيء إذا لجّ فيه وأطال.\n(مر) «إلى مريحنّه» (٣٠): «مر» و«مار» كلمة سريانية معناها السيد، ويخاطب بها رؤساء الدين عند النصارى. وفي طبقات ابن سعد (ج ١ قسم ثاني ص ١٧): «وجعل حاجبه وكان روميّا اسمه مرى يسألني عن رسول الله ...\nووصلني مرى وأمر لي بنفقة وكسوة»؛ ولعل مرى هذا معناه السيد.\n(مرزب) «إلى مرازبة فارس» (٢٩٥)؛ «إلى باذان مرزبان مروروذ» (٣٤٥): المرازبة، واحدها مرزبان. وقال المسعودي (في التنبيه والإشراف ص ١٠٤): فأما «المرزبان» فهو صاحب الثغر، لأنّ «المرز» هو الثغر بلغتهم، و«بان» القيّم؛ وكانت المرازبة أربعة: للمشرق والمغرب والشمال والجنوب، كل واحد على ربع المملكة. وفي تاريخ الطبري (ص ٢٠٣٧): إن هذه المرازبة «كانوا لا يمدّ بعضهم بعضا إلا بإذن الملك» وفي تأريخ اليعقوبي (ج ١ ص ٢٠٣): «ويسمّى رئيس البلد المرزبان» .\n(مسح) «لا يمسح تلا (٣٢٥/ ألف): أي لا يدخل التلّ في أراضي الخراج عند مساحة الأراضي وعمل معرفة مقدارها.\n(مصمغان) «مصمغان دنباوند» (٣٣٥): ذكر ياقوت في معجم البلدان تحت كلمة «استوناوند» ما يأتي: «أستوناوند ... ومنهم من يقول أستناباذ ... وهو اسم قلعة مشهورة بدنباوند من أعمال الريّ. ويقال جرهد أيضا. وهي من القلاع القديمة والحصون الوثيقة ... قيل إنها عمرت منذ ثلاثة آلاف سنة ونيف. وكان في أيام الفرس معقلا للمصمغان ملك تلك","vol":"1","page":635},{"text":"الناحية، يعتمد بكليته عليه. ومعنى المصمغان مس مغان.\nوالمس الكبير ومغان المجوس، فمعناه كبير المجوس» وقال المستشرق Benveniste في رسالته:Les Mages dans lAn cienIran ٨٣ (-إن كبير المجوس يقال له في إيران الغربية مجوبتي. وصارت الكلمة في الفارسية موبذ. ويقال أيضا مصمغان.\n(مطرس) (٣٠٤): كلمة فارسية، معناها: لا تخف. ويكتبون الآن «مترس» . «م» هو حرف النهي، و«ترس» صيغة الأمر من مصدر «ترسيدن» .\n(معافر) «دينار من قيمة المعافري» (١٠٩): المعافري هي برود من اليمن منسوبة إلى معافر وهي قبيلة باليمن. والمفهوم غير واضح إلا أن في روايات أخرى كان النبي ﷺ أمره «أن يأخذ دينارا أو عدله من المعافري» فلعله أراد أن الواجب كالجزية هو البرد المعافري. فإذا لم يجده أحد فدينار. وقال الأكوع الحوالي (ص ١٠٥) معافر ما يسمّى اليوم الحجرية.\n(معرة) انظر «عر» .\n(مكس) «ابنه الذي في خثعم فامكسوه فإنه عليهم ضامن» (١٨٥):\nامكسوه أي خذوا منه المكس (؟)؛ لعله: فامسكوه.\n(مل) «لا إهلال، ولا امتلال» (حاشية ١١)؛ الامتلال في الشيء السرعة فيه: كأنه أراد السرعة في الفساد.\n(ملأ) «أن يسلّموا الغششة برمّتهم وإلا فهم متمالئون» (٣٥٠)؛ «ثم تمالأ المسلمون» (٢٨٠): تمالأ تعاون وتساعد واشترك في الفعل. وفي حديث عمر ﵁: «أنه قتل سبعة نفر برجل قتلوه غيلة وقال: لو تمالأ عليه أهل صنعاء لأقدتهم به» .","vol":"1","page":636},{"text":"(ملك) «إلى أملوك ردمان» (٢٤٦) أملوك قوم من العرب من حمير. وفي التهذيب هم مقاول ورؤساء من حمير.\n(مم) «من زنى مم بكر ... مم ثيّب» (١٣٣): «مم» معناه «من» على لغة أهل اليمن.\n(من) «المنّ والسلوى» (١٥): المنّ هو طل ينزل من السماء على شجر أو حجر ويحلو وينعقد عسلا ويجف جفاف الصمغ كالشير خشت والترنجبين. والمعروف بالمنّ ما وقع على شجر البلوط. معتدل نافع للسعال الرّطب والصدر والرئة (القاموس) والكلمة وردت في القرآن. فإنّ الله له الْمَنَّ (٣٠٢): المنّ النعمة والصنيعة والإحسان.\n(منع) «ولهم المنعة ما أدّوا الجزية» (٣٣١): أي المسلمون يمنعونهم ويحفظوهم، والمنعة الصيانة والدفاع. أيضا في (*/ د، ٣/ ب) .\n(مؤن) «ومؤنة العون من بيت مال المسلمين» (٢٩١)؛ «وعلى نجران مؤنة رسلي» (٩٤): المؤنة القوت.\n(موس) «جرت عليه المواسي» (٣٦٨/ ألف) . الموسي آلة الحلق. وإجراءها علامة البلوغ للرجل.\n(مير) «الحمولة المائرة لهم لاغية» (١٩٢): المائزة الإبل التي تحمل عليها الميرة وغيرها للبيع لا تؤخذ منها زكاة لأنها عوامل.\n«لا يحبسوا عن طريق الميرة» (٧٢): الميرة الطعام يمتاره الإنسان لنفسه أو يميره للبيع. يقول: لا يجب عليهم أن ينتظروا مجيء المصدّقين إذا حان وقت إصدار الميرة من بلادهم، ويثق المصدّق بقولهم في مقدار حصادهم للزكاة.\nوفي القرآن: وَنَمِيرُ أَهْلَنا. راجع أيضا (١٠) .\n(نبط) «إن له قرية حبرون ... وأنباطها» (٤٤): الأنباط قوم","vol":"1","page":637},{"text":"ينزلون بالبطائح بين العراقين. وقد يطلق الاسم على من اتخذ العقار واشتغل بالزراعة. والمراد ههنا الفلاحون الذين يعملون سخرة، وينتقلون مع ملك العقار.\n(نجد) «اسلك النجدية» (٣): النجدية هي ما أشرف من الأرض.\n(نحل) «نحل» (١٦٤، ٢٣٧/ ألف): ذباب العسل.\n(ندى) «لا يعرفوا في نادي أهل الإسلام صليبا» (٣٥٣): النادي مجلس القوم ومتحدّثهم. وفي القرآن: فَلْيَدْعُ نادِيَهُ، وفيه أيضا: تَأْتُونَ فِي نادِيكُمُ الْمُنْكَرَ.\n«السارحة مندّاة» (١٣٧): التندية أن يورد الرجل بهائمه الماء حتى يشرب قليلا ثم يردّه إلى المرعى ساعة ثم يعيده إلى الماء. ولعلّ المراد ههنا أنّ الإبل السارحة إذا جمعها المصدّق للزكاة لا يمسكها إلا قليلا وترجع من ساعتها إلى مرعاها.\n(نزع) «لم ينزع الشجى من الناس نزعك» (٣٠٢): النزع الاقتلاع والنزع الاشتياق. فالمراد- والله أعلم- أن اشتياقك إلى الحج لم ينزع ولم يقصر هموم الناس.\n(نزل) «نازلة الأجواف» (٧٨) النازلة ضد البادية. النازلة هم القوم الذين نزلوا في محل وجعلوه مسكنا لهم.\n(نسع) «نسع رحله» (*/ د): النّسع الحبل الطويل العريض تشدّ به الرحال.\n(نشب) «لم ينشب أن سار» (٢٤٧): لم ينشب لم يلبث.\n«تنشب الحرب» (*/ د): تثور وتشتبك.\n(نشد) «أنشدكم بالله» (١٥، ١٨٤/ ألف): أي أستحلفكم بالله وأطلب إليكم بالله. وكذلك «نشدتك» .\n(نشر) «له نشره وأكله» (١٨٦): النشر جميع ما خرج من النبات.\n(نشط) «المنشط والمكره» (*/ ج): المنشط طيب النفس، ضد المكره.","vol":"1","page":638},{"text":"(نصف) «فبينهم النصف» (٩٤): النصف والإنصاف إعطاء الحق.\n(نصح) «إن بينهم النصح والنصيحة» (١): نصح الشيء إذا خلص. والنصح نقيض الغش. والنصيحة هي إرادة الخير للمنصوح له.\n(نطس) «تنطس» بالأخبار (*/ د): تجسّس وبحث عن الأخبار.\n(نطى) «هذا ما أنطى محمد ... نطيّة بت» (٤٥)؛ «أنطوا الثبجة» (١٣٣): الإنطاء هو الإعطاء. والنطيّة هي العطيّة.\n(نغض) «فإنهم إذا أحسّوك أنغضتهم ورموك بجمعهم» (٣٠٨)؛ «فهم يحاولون إنغاضنا وإقحامنا ... فأقم حتى ينغض الله لك عدوّك» (٣١٠): نغض إذا تحرّك واضطرب. وأنغضه إذا حرّكه. (القاموس) .\n(نقب) «فتكون مسالحك على أنقابها» (٣٠٨): الأنقاب هي الطرق في الجبل.\n«نقيبا» (*/ د)؛ «نقباء» (٢٩٠): نقيب القوم- والجمع نقباء- سيدهم وضمينهم الذي ينقّب عن أحوالهم.\n(نقس) «ولا يضربوا نواقيسهم» (٣٥٣): الناقوس قطعة طويلة من حديد أو خشب يضربها النصارى لأوقات صلاتهم. وربما استعملوا كلمة الناقوس للجرس أيضا. (المنجد) .\n(نقع) «مستنقع» الماء (٣٢٥/ ألف): مجتمع الماء، كالغدير.\n(نقض) «انتقاض عامّة» (٢٨٠): الانتقاض في العهد كسره. وهو ضد الإبرام. يريد بغي عامّة الناس وعصيانهم.\n(نقل) «المنقلة» (١٠٦، ١١٠/ ج): المنقلة من الجراح ما ينقل العظم من موضعه.\n(نكب) «تنكبت عن الطريق» (١٤/ ألف): عدلت وتنحّت.\n(نكش) «والعدل ... أنكش للكفر» (٣١٦): نكش الشيء إذا أتى","vol":"1","page":639},{"text":"عليه وفرغ منه وأفناه.\n(نوخ) «فيها مناخ الأنعام» (١٨٨): المناخ الموضع الذي تناخ فيه الإبل وتقام. وهو المبرك.\n(نهك) «من سبّ مسلما أو استخفّ به نهك عقوبة» (٣٣٤):\nالنهك المبالغة في كل شيء. يقول: فيعاقب عقابا عظيما ولا يقصر فيه\n(وتغ) «من ظلم وأثم فإنه لا يوتغ إلا نفسه وأهل بيته» (١): لا يوتغ أي لا يهلك.\n(وحر) «وحر الصدر» (٢٣٣/ ألف): الغيظ ووساوس الصدر.\n(وحى) «توحّى» (٢٧٨): توحّى أي ادّعى أنه أوحي إليه ولم يوح إليه شيء.\n(ودع) «فاقبل الدعة» (٢٨٦): الدعة الخفض والسعة في العيش.\n(ودى) «دية» (١١٠/ ج، ٢٢٠/ ألف، ٢٢٨): الدية ما يعطى بدل نفس القتيل لأوليائه من المال.\n(ورد) «المتورّدون» (٣٧٣): المتورّد هو من طلب الورد. وتورّد في شيء إذا أتاه عنوة بغير رضاه.\n(ورط) «لا خلاط ولا وراط» (١٣٣): الورط هو أن يفرّق بين مجتمع خشية الصدقة، مثل أن يكون عند أحد أربعون من الغنم، فإذا حضر المصدّق فرقها بين رجلين.\n(ورى) «في الشويّ الوريّ مسنّة» (١٩٢): انظر «شوى» .\n(وزر) «وزير» (٣١٤/ ألف): المراد ههنا النائب في الانتظام وتدبير المملكة خارج العاصمة أو الشريك في الحكومة.\n(وسق) «الوسق» (٢٠، ٧٨): الوسق ستون صاعا. وكان صاع النبي ﷺ ثمانية أرطال، ومدّه رطلين (كتاب الأموال لأبي عبيد ص ٥١٧ وما بعدها) والجمع أوساق وأوسق.","vol":"1","page":640},{"text":"(وسم) «الموسم» (*/ ب، */ ج): وقت الحج.\n(وصد) «شجرة وصيده لا يعضد» (١٥٢): الوصيد اسم نبات متقارب الأصول.\n(وصم) «لا توصيم في الدين» (١٣٣): التوصيم الفتور والكسل.\n(وصى) «الوصاة» (١٤١/ د): الوصية والتأكيد.\n(وضح) «الموضحة» (١٠٦، ١١٠/ ج): الموضحة من الشجاج هي جراحة بلغت العظم فأوضحت عنه.\n(وطأ) «انظر «وعر»\n(وعر) «لا توطئهم وعرا فتؤذيهم» (٣٣٠): الوعر هو المكان الحزن ضد السهل، يقول: لا تذهب معهم إليه.\n(وفض) «واستوفضوه عاما» (١٣٣): استوفضه إذا طرده عن أهله وأجلاه.\n(وقف) «ولا واقف من وقفانيته (وفي نسخة: من وقّيفاه)» (٩٤ في رواية، ٩٤/ ح): وقف النصرانيّ إذا خدم البيعة.\nوالوقفانية والوقّيفا حرفة الواقف أي خدمة البيعة.\n(وقه) «واقها من وقّيهاه» (٩٤ في رواية): الواقه هو قيّم البيعة، والوقّيها حرفته.\n(وقى) «برّ واتّقى» (١): المتّقى هو من وقى نفسه وصانها عن كل ما لا يليق.\n(وكس) «فبيع بأغلى ما يقدر في غير الوكس» (٢٩١): الوكس والمكس هو النقص، والمراد هنا ما كان يؤخذ من العشور من بائع السلع في الأسواق الجاهلية. يقول: إن جميع الثمن يرجع إلى البائع، والحكومة لا تأخذ وكسا منه.\n(ولج) «هم أمّة من المسلمين يتولّجون من المسلمين حيث ما شاءوا وأين ما تولّجوا ولجوا» (١٨١)؛ «ولا يلجّن أرضهم إلا من أولجوا» (٢٠٢): ولج وتولّج إذا دخل. وأولجه أدخله.","vol":"1","page":641},{"text":"«سنة سبع وثلاثين منذ ولج رسول الله المدينة» (١٠٤) يعني منذ هاجر إلى المدينة.\n(ولي) «مولى» (١، ١٠٩، ٢٢٢): المولى اسم يقع على جماعة كثيرة من المعاني فهو الربّ والعبد والمعتق والمعتق، والمنعم والمنعم عليه والمحبّ والتابع والجار وابن العم والحليف والعقيد والصهر. وأكثرها قد جاءت في الحديث فيضاف كل واحد إلى ما يقتضيه الحديث الوارد فيه.\n«والولاء» (٢٤٣/ ألف): مصدر منه.\n(ولي) ولي (١١): الولي من في ولايته أحد.\n(وهط) «لكم فراعها ووهاطها» (١١٣): الوهط الأرض المطمئنّة.\n(هجر) «يهجّر بالهاجرة» (١٠٥): الهاجرة إنما تكون في القيظ وهي بعد الظهر بقليل. فالتهجير هو أن يصلي بعد زوال الشمس بقليل. أي في أول وقت الظهر. «إنهم مهاجرون حيث كانوا» (١٦٥، ١٦٦)؛ «واتّخذ للمسلمين دار هجرة» (٣١٣)؛ «فإن خرجوا إلى غير دار الهجرة ودار الإسلام فليس على المسلمين النفقة على عيالهم» (٢٩١):\nقال الأزهري وأصل الهجرة عند العرب خروج البدوي من باديته إلى المدن، يقال: هاجر الرجل إذا فعل ذلك. (ابن منظور في لسان العرب) . (والهجر معناه المدينة) .\nوالمراد بالهجرة في زمن النبي ﷺ خروج المسلم من بلاد الحرب والكفر للسكنى في بلاد الإسلام، في المدينة المنوّرة وما حولها. وفي الحديث: ولا هجرة بعد فتح مكة، فإنها صارت بلاد إسلام. والمراد بالهجرة زمن الخلفاء الراشدين التوطّن في العراق والشأم وغيرها من البلاد المفتوحة (وهي. (Colonisation وراجع مقالتي في","vol":"1","page":642},{"text":"مجلة «سياست» الحيدر آبادية شهر يوليو ١٩٤٠ في هذا الموضوع.\n«إنهم مهاجرون حيث كانوا» أي إنّ رسول الله ﷺ استثناهم من ترك أوطانهم وهجرتهم إلى المدينة.\n(هدم) انظر «دمى»\n(هدن) «هدنة» (١١، ٣٦٩): هي الصلح بعد القتال بين المتحاربين لمدة معلومة.\n(هرس) «أهدى له ... هريسا» (٢٠): الهريس طعام يعمل من الحبّ المدقوق واللحم.\n(هلل) «لا إهلال» (حاشية ٦)، لعله تصحيف فراجع «سلّ» .\nوأهلّ السيف بفلان، قطع فيه.\n(همل) «في الهاملة الراعية ... في الهمولة الراعية» (١٧٠):\nالهمولة والهاملة من الإبل هي التي أهملت ترعى بأنفسها.\n(هوم) «هام» (٥): الهام واحدها هامة، وهي رأس كل شيء ورأس الإنسان.\n(هيج) «إذا كان بين الناس هيج» (١٠٥): الهيج اسم للحرب والكيد.\n(همن) «المهيمن» (٢١): المهيمن اسم من أسماء الله تعالى وورد في القرآن أيضا. وهو من آمن غيره من خوف. همن وأمن بمعنى واحد، وكذلك هيمن وآمن (مثل هات وآت) والهاء زائدة.\n(يد) «يعطوا الجزية عن يد» (٢٧)؛ «جزاء عن أيديهم في الدنيا» (٢٩٠): عن يد أي عن قدرة واستطاعة. وفي القرآن: حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صاغِرُونَ.\n«ثم كل ذي يد» (٣٠١)؛ «إلّا من كان منهم على غير ذي يد حبيسا عن الدنيا» (٢٩٠): ذو يد أي ذو صناعة. «خالد","vol":"1","page":643},{"text":"والمسلمون لكم يد على من بدّل صلح خالد» (٣٤٠): اليد الإعانة.\n(يفع) «يافع» (٣/ ب): اليافع العالي.\n(يمن) انظر «شأم» .\n(ينع) «فإذا أينعت ثمارهم» (١٢٤، ٢٤٦/ هـ): أينعت إذا أدركت ونضجت.\n(يوم) «لم يقم على عهد أهل الأيام لنا ولم يف به أحد» (٣١٥):\nأهل الأيام هم الذين اشتركوا في حروب المسلمين الابتدائية مع إيران، فكانت رجعة بعد فتوحات. فكرّ المسلمون بعد الرجعة، فسمّى هذه الجيوش من تقدّمهم من المسلمين بأهل الأيام. (راجع شرح الألفاظ في آخر تاريخ الطبري المطبوع في ليدن) .","vol":"1","page":644},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-663>تذكرة المصادر</span>\n(الأرقام تدل على الوثائق التي وجدناها في كتب كل واحد من هؤلاء المؤلفين)","vol":"1","page":645},{"text":"إبراهيم الحلبي (شرح السيرة، خطية لاله لي، إستانبول): ٣٢- ٣٢/ ألف.\nابن أبي الحديد (المتوفى ٦٥٥، شرح نهج البلاغة): ٣٧٢\nابن أبي داود السجستاني (ف ٣١٦، كتاب المصاحف): ٢١٠/ ألف\nابن أبي شيبة (ف ٢٣٥، كتاب المصنف، خطية نور عثمانية، إستانبول): ١١١- ٢٣٣- ٢٣٥- ٢٤٦/ ألف، ب، ج- ٢٩٥.\nابن الأثير أثير الدين (ف ٦٣٠ أسد الغابة): ١٤/ ب- ٧٣- ٧٥- ٩٢- ١٠٩- ١١٠- ١١١- ١١٣- ١١٤- ١١٦- ١١٩- ١٢٢- ١٢٦- ١٢٧- ١٢٨- ١٢٩- ١٣٠- ١٣٥- ١٣٦- ١٤٠- ١٤٤- ١٤٥- ١٤٦- ١٤٧- ١٤٧/ ألف- ١٤٨- ١٤٩- ١٥٨- ١٦٩- ١٧٠- ١٧٢- ١٧٤- ١٨١- ١٨٧- ١٩٤- ١٩٨- ١٩٩- ٢٠٢- ٢٠٣- ٢٠٤- ٢٠٩- ٢١٧- ٢٢٤- ٢٢٥- ٢٢٧- ٢٣٤- ٢٣٥- ٢٣٧- ٢٣٨- ٢٣٩- ٢٤٢- ٢٤٣- ٢٥٦- ٢٥٧\nابن الأثير أيضا (تأريخ الكامل): */ ز- ٢- ١٨١- ٣٧١- ٣٧٢\nابن الاثير مجد الدين (ف ٦٠٦ النهاية في غريب الحديث): ١٨١\nابن إسحاق (ف ١٥١ الترجمة الفارسية لسيرة ابن إسحاق ولها نسخة خطية في المكتبة الأهلية بباريس، راجع ضميمة الخطيات الفارسية رقم ١١٢٣، ونسخة في المتحف البريطاني القسم الشرقي رقم ٦٤٧٥، ويقال إن لها نسخة في المكتبة العمومية ببلدة اله آباد في الهند، وقد نشرت قطعتي أصل سيرة ابن إسحاق (مخطوطة فأس ودمشق) راجع أدناه «كتاب المبعث» .\nوالوثائق المذكورة فيما يلي موجودة في الترجمة الفارسية باللغة العربية بدون ترجمة): ١:\n١١- ٣١- ٣١/ ألف- ١٠٥- ١٠٩\nابن إسحاق أيضا (كتاب المبعث والمغازي، طبع فأس): ٢٢- ٢٣٣\nابن باديس (وقد نقل عنه الكتاني): ٢٢٢\nابن تغري بردي- راجع أبا المحاسن\nابن الجارود (المنتقى، طبع مصر): ١٠٤/ ج- ٢٣٣\nابن الجوزي (ف ٥٩٧، تاريخ عمر): ٣٢٥- ٣٢٧- ٣٣٩/ ألف- ٣٥٦/ ج","vol":"1","page":647},{"text":"ابن الجوزي أيضا (تلقيح فهوم أهل الأثر): ١٢/ ألف.\nابن الجوزي أيضا (صفة الصفوة): ١٢/ ألف\nابن الجوزي أيضا (الوفاء في السيرة، خطية برلين): ١٤١/ ألف، ب\nابن الجوزي أيضا (المنتظم- طبع حيدر آباد): ٣٤/ ألف- ١٤١/ ألف، ب- ٢٢٠\nابن حبان (وقد نقل عنه الزيلعي): ١٣٩- ١٥٦\nابن حبيب البغدادي (المتوفى ٢٤٥ هـ كتاب المحبر طبع حيدر آباد): ٣/ ب- ١٦١- ١٦٥\nابن حبيب أيضا (كتاب المنمق، طبع حيدر آباد): ١٧١\nابن حبيب أيضا (نقائض جرير والفرزدق طبع أوروبا): ١٣٩/ ألف\nابن حجر (ف ٨٥٢، الإصابة في تمييز الصحابة): ٤٢- ٤٣- ٥٤- ٦٥- ٧٣- ٧٤- ٧٥- ٩٢- ٩٨- ١١٠/ ألف- ١١٠/ ب- ١١٥- ١١٦- ١١٩- ١٢١/ ج- ١٢٥- ١٢٦- ١٢٧- ١٢٩- ١٣٦- ١٣٨- ١٤٣- ١٤٦- ١٥٠- ١٥٨- ١٧٤- ١٨١- ١٨٧- ١٩١- ١٩٨- ٢٠١- ٢٠٤- ٢٠٩- ٢١٣- ٢٢١- ٢٢٥- ٢٢٧- ٢٢٨- ٢٣٠- ٢٣٣- ٢٣٥- ٢٣٦- ٢٣٨- ٢٤٠- ٢٤١- ٢٥٦- ٢٥٧\nابن حجر أيضا (تعجيل المنفعة): ١٧٢/ ج- ٢٣٥\nابن حجر أيضا (فتح الباري شرح صحيح البخاري): ١٤/ ب\nابن حديدة (تأليف ٧٧٩، المصباح المضيء في كتاب النبي الأمي ورسله إلى ملوك الأرض من عربي وعجمي. رأيت نسخة خطية في مكتبة داماد إبراهيم باشا في استانبول تحت رقم ٤٠٧. وهي مكتوبة في سنة ٧٥٩ هـ. وقد ذكر عددا من الوثائق ولكن لم يمكن لي إلا استفادة يسيرة):\n٣٠- ٣٧- ٥١- ٩٣\nابن حزم الأندلسي (ف ٤٥٦، جوامع السيرة طبع مصر ١٩٥٦): ٣\nابن حزم أيضا (الإحكام في أصول الأحكام، طبع مصر): ٣٢٧\nابن حزم أيضا (المحلى): ٢٣٧/ ألف- ٣٢٧\nابن حنبل (ف ٢٤١، مسند أحمد بن حنبل): */ ز- ١- ١/ ألف- ٩- ١٠- ٢٦- ٢٨/ ألف، ب- ٣١- ٣١/ ألف- ٤٧/ ألف- ٥٣- ١٠٤/ ج- ١٠٦- ١١٠/ د- ١١٩/ ب- ١٢٦- ١٣٩- ١٤١/ ج- ١٤١/ د- ١٤٣- ١٤٣/ ألف- ١٥٦- ١٦٣- ١٨٥/ ألف- ١٨٩/ ألف- ١٩٠- ٢٠٥- ٢٠٥/ ألف- ٢٢٥- ٢٢٨- ٢٣٣- ٢٣٥- ٣٠٢/ هـ، و٣٣٩/ ألف- ٣٥٦/ ألف، ب.\nابن خلدون (ف ٨٠٨، المقدمة): ٣٢٧\nابن دريد (ف ٣٢١، الاشتقاق): ١٧٨- ١٩٠- ٢٤٥- ٢٤٦\nابن زنجويه (ف ٢٤٧، كتاب الأموال، خطية بوردور، تركيا) ١- ١١- ٢٦- ٢٨/ ألف، ب- ٣١- ٣١/ ألف- ٤٤- ٤٦- ٤٧/ ألف- ٥٠- ٦٠- ٦٠/ ألف- ٦٦- ٦٦/ ألف- ٦٩- ٩٤- ٩٩- ١٠٠- ١٠٣- ١٠٦/ د- ١٠٩- ١١٠/ هـ- ١٦٣- ١٧٢- ١٨١- ١٨٢- ١٩٠- ٣١٨/ ألف، ب، ج، د، هـ- ٣٢٥- ٣٢٥/ ألف إلى هـ- ٣٤٢- ٣٤٧- ٣٤٨- ٣٥٢-","vol":"1","page":648},{"text":"٣٦١- ٣٦١/ ألف، ب- ٣٦٥/ ألف، ب، ج- ٣٦٨/ ألف إلى ح.\nابن سعد (ف ٢٣٠، الطبقات): */ ألف-*/ ب-*/ ج-*/ د-*/ هـ-*/ و١- ٣ ٣/ ألف- ٨- ١١- ١٤/ ألف- ١٧- ١٩- ٢٠- ٢٩- ٣٠- ٣١- ٣٢- ٣٣- ٣٥- ٣٦- ٣٧ ٣٧/ ألف- ٣٨- ٣٩- ٤١- ٤٤- ٤٨- ٤٩- ٥٠- ٥٣- ٥٥- ٥٦- ٥٧- ٥٨- ٥٩/ ألف ٥٩/ ب- ٦٠- ٦١- ٦٣- ٦٤- ٦٥- ٦٧- ٦٨- ٧٢- ٧٦- ٧٨- ٧٨/ ألف- ٧٩- ٨٠- ٨١ ٨٢- ٨٣- ٨٤- ٨٥- ٨٦- ٨٧- ٨٨- ٨٩- ٩٠- ٩٤- ٩٥- ١٠٠- ١٠٧- ١٠٨- ١٠٩- ١١٠/ ألف- ١١٢- ١١٣- ١١٦- ١١٧- ١١٨- ١٢٠- ١٢١- ١٢٢- ١٢٣- ١٢٤- ١٢٦- ١٣١- ١٣٣- ١٣٤- ١٣٧- ١٣٨- ١٣٩- ١٤٢- ١٤٥- ١٥١- ١٥٢- ١٥٣- ١٥٤- ١٥٥- ١٥٩- ١٦٠- ١٦١- ١٦٢- ١٦٤- ١٦٥- ١٦٧- ١٦٨- ١٧٢- ١٧٢/ ألف، ب- ١٧٣- ١٧٣/ ألف- ١٧٥- ١٧٧- ١٧٨/ ألف- ١٨٠- ١٨١- ١٨٢- ١٨٦- ١٨٨- ١٨٩- ١٩٠- ١٩٠/ ألف، ب- ١٩١- ١٩٢- ١٩٣- ١٩٤- ١٩٥- ١٩٦- ١٩٧- ١٩٩- ٢٠١- ٢٠٢- ٢٠٤- ٢٠٥- ٢٠٥/ ألف- ٢٠٦- ٢٠٧- ٢٠٨- ٢١٠- ٢١٠/ ألف- ٢١١- ٢١٢- ٢١٣- ٢١٤- ٢١٥- ٢١٦- ٢١٧- ٢١٧/ ألف- ٢١٨- ٢٢٣- ٢٢٤- ٢٢٥- ٢٢٦- ٢٢٧- ٢٢٩- ٢٣٠- ٢٣١- ٢٣٣- ٢٨٢- ٢٨٧/ ألف- ٣١٤/ ألف- ٣٤١- ٣٤١/ ألف- ٣٤١/ ب\nابن سيد الناس (ف ٧٣٤، عيون الأثر): ١- ١٦٠\nابن سيده (ف ٤٥٨، المحكم، خطية كوپرولو، إستانبول): ٢٤٦- ٣٧٣\nابن الطقطقي (تأليف ٧٠١، الفخري): ٣٧٣\nابن طولون، شمس الدين محمد بن علي بن محمد المتوفى سنة ٩٥٣ (إعلام السائلين عن كتب سيد المرسلين. ظفرت بنسختها الخطية بمكتبة المجمع العلمي العربي بدمشق بخط المؤلف وقد طبعت بعد ذلك، وفي آخرها أيضا مجموعة الديبلي كما سنذكره فيما بعد): ١١- ١٥- ٢٠- ٢١- ٢٢- ٢٣- ٢٥- ٢٦- ٣٧- ٤٩- ٥٠- ٥٣- ٥٦- ٥٧- ٥٨- ٦٦- ٦٨- ٧٦- ٧٧- ٨٠- ١٠٥- ١٠٩- ١١١- ١١٣- ١٢٦- ١٣٩- ١٥٦- ١٧٥- ١٩٠- ٢٠٥- ٢٠٦- ٢٢٨- ٢٣٣- ٢٣٥\nابن عبد الباقي (تأليف ٩٩١، الطراز المنقوش) ٢٤- ٢٥\nابن عبد البر (ف ٤٦٣، الاستيعاب، طبعة ثانية): ٣/ د- ٩- ١٠- ١٤/ ب- ٣٥- ٧٧- ٨٠/ ألف- ٩٠- ٩٢/ ألف- ١٠٦/ ب- ١١٧/ ألف- ١٣٦- ١٤٢- ١٤٧/ ألف- ١٤٩- ١٧٠- ١٧٢- ١٧٥- ١٧٨- ١٨١- ١٩١- ١٩٢- ١٩٨- ١٩٩- ٢٠١- ٢١٧- ٢٢٤- ٢٣٣- ٢٣٥- ٢٣٧- ٢٤٢- ٢٤٤\nابن عبد البر أيضا (جامع بيان العلم): ١٤/ ب\nابن عبد الحكم (ف ٢٥٧، فتوح مصر، ليدن ١٩٢٢ م): ٤٩- ٥٠- ٣٦٢- ٣٦٩\nابن عبد ربه (ف ٣٢٧، العقد الفريد، طبع بولاق مصر): ٩١- ١١٣- ١٣٣- ١٤٢- ١٧٢- ١٧٨- ١٨١- ١٩٠- ١٩١- ١٩٢- ٢٨٧/ ألف- ٣٢٥- ٣٢٧- ٣٢٩\nابن العبري (Bar Hebraeus،Bibl.Orient.III،٢: ٩٤): ٤٩","vol":"1","page":649},{"text":"ابن عساكر (ف ٥٧١، تأريخ دمشق): ٢٨/ ألف، ب- ١٠٩- ١٥٧- ١٩٠- ٣٢٧\nابن فرحون (ف ٧٩٩، تبصرة الحكام في أصول الأقضية ومناهج الاحكام): ٣٢٧\nابن فضل الله العمري (ف ٧٤٨، مسالك الأبصار في ممالك الأمصار ج ١ طبع دار الكتب المصرية): ٤٥\nابن فندق (ف، تاريخ بيهق): ١٠٦/ ج\nابن قانع (ف ٣٥١، معجم الصحابة، خطية كوپرولو، استانبول): ٤٢- ٦٩- ١١١- ١٢٦- ١٤١/ ج- ١٤٢- ١٤٧/ ألف، ب- ١٧٤- ١٩٠- ٢٠٦- ٢١٠/ ألف- ٢٢٤- ٢٢٥- ٢٢٨- ٢٣٢ (ومما يذكر أن خطية إستانبول ناقصة الوسط وضاع منها القسم الذي يتعلق بهذا المكتوب) - ٢٣٣- ٢٣٣/ ألف- ٢٣٤- ٢٤٤- ٢٤٦/ هـ\nابن قتيبة (ف ٢٧٦، كتاب المعارف): ١١١- ٢٤٤\nابن قتيبة أيضا (عيون الأخبار): ٣٢٧- ٣٢٨- ٣٧٣\nابن القيم (ف ٧٥١، زاد المعاد): ٢١- ٢٣- ٢٦- ٣٧- ٥٧- ٥٨- ٦٨- ٦٨/ ألف- ٧٦- ٩٣- ٩٤- ٩٥- ١٢٣- ١٧٩- ١٨٢\nابن القيم أيضا (إعلام الموقعين): ٣١٤/ ألف- ٣٢٧\nابن القيم أيضا (الطرق الحكمية): ١٦\nابن القيم أيضا (أحكام أهل الذمة. طبع دمشق): ٣٤- ٣٤/ ألف- ٩٩\nابن كثير (ف ٧٧٤، البداية والنهاية): ١- ١١- ٢١- ٢٢- ٢٣- ٣٢- ٣٢/ ألف- ٣٤- ٣٤/ ألف- ٣٧١\nابن كثير أيضا (تفسير القرآن): ٩٣\nابن الكلبي (ف ٢٠٤، جمهرة الأنساب، خطية لوندرا وخطية إيسكوريال): ١٥٤- ٢٠٥- ٢٠٥/ ألف\nابن ماجه (ف ٢٧٣، كتاب السنن، مراجع حسب الكتاب والباب): ١- ١٠٤/ ب، ج- ١١٧/ ألف- ٢٢٤- ٢٢٨- ٢٨٧/ ألف- ٣٥٦/ ألف، ب.\nابن مازه (ف ٥٣٦، شرح أدب القاضي للخصاف، خطية شهيد علي باشا، إستانبول): ٣٢٧\nابن منده (وقد نقل عنه عبد المنعم خان): ١٤١- ٢٣٤\nابن منظور (ف ٧١١، لسان العرب): */ و١- ١٩- ٢٦- ٢٦/ ألف- ٣٢- ٣٢/ ألف- ٦٩- ٩٤- ١١٣- ١٢٦- ١٣٢- ١٣٢/ ألف- ١٣٣- ١٥٧- ١٧٣- ١٨١- ١٨٥- ١٩٠- ١٩١- ١٩٢- ٢٠٤- ٢٣٠- ٢٤٦- ٣٧٢- ٣٧٣\nابن هشام (ف ٢١٨، سيرة رسول الله. طبع أوروبا): */ ألف-*/ ب-*/ ج-*/ د-*/ ز- ١- ٢- ٣- ٣/ ب، ج- ٨- ٩- ١٠- ١١- ١٣- ١٣/ ألف- ١٤- ١٤/ ألف- ١٥- ١٦- ١٦/ ألف- ١٧- ١٨- ٣١- ٣١/ ألف- ٣٥- ٣٧/ ألف- ٧٩- ٨٠- ١٠٥- ١٠٩- ١١٣- ١٧٥- ١٨٢- ١٨٥- ٢٠١- ٢٠٥- ٢٠٥/ ألف- ٢٠٦- ٢٢٠- ٢٨٧/ ألف\nأبو حاتم الرازي (ف ٣٢٧، الجرح والتعديل): ٦٩- ٩٢- ١٢٣/ ألف- ١٤٧/ ب- ١٧٠-","vol":"1","page":650},{"text":"١٧٢/ ج- ١٧٤- ١٧٩/ ألف- ٢١٠- ألف- ٢٢٠- ٢٣٧\nأبو الحسين البصري المعتزلي (ف ٤٣٦، المعتمد في أصول الفقه): ٣٢٧\nأبو داود (ف ٢٧٥، كتاب السنن): ١- ٢/ ألف- ١٤/ ب- ٢٦- ٧٠- ٩٤- ١٠٤/ ب، ج، د- ١١١- ١١٦- ١١٧/ ألف- ١١٨- ١٤٢- ١٦٣- ١٨١- ١٨٢- ٢٠٥- ٢٠٥/ ألف- ٢٢٨- ٢٢٩- ٢٣٣- ٢٣٧/ ألف- ٢٨٧/ ألف\nأبو زرعة (ف ٢٨٢، تاريخ، خطية فاتح، إستانبول): ٣٠٢/ ب، ج\nأبو الشيخ وهو أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حبان المتوفى ٣٦٩ هـ (طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها وهي إحدى عشرة طبقة، مخطوطة الآصفية بحيدر آباد رقم ٢٣٨ رجال): ضميمة ١\nأبو عبد الله التلمساني (وقد نقل عنه الكتاني): ٢٢٢\nأبو عبيد القاسم بن سلام (ف ٢٢٣، كتاب الأموال): ١- ١٠/ ألف- ١١- ٢٦- ٢٧- ٢٨/ ألف، ب- ٣١- ٣١/ ألف- ٤٤- ٤٧/ ألف- ٥٠- ٥٣- ٥٩- ٦٠- ٦٠/ ألف- ٦١- ٦٦- ٦٩- ٩٤- ٩٨- ٩٩- ١٠٠- ١٠٣- ١٠٤/ ب- ١٠٥- ١٠٦/ د- ١٠٩- ١١٧/ ألف- ١٦٢- ١٦٣- ١٧٢- ١٨١- ١٨٢- ١٩٠- ٢١٩/ ألف- ٢٢٩- ٢٣٣- ٢٣٧/ ألف- ٢٩١- ٢٩٥- ٣٠٦/ د- ٣٢٥- ٣٤٢- ٣٤٧- ٣٤٨- ٣٥٢- ٣٦١- ٣٦١/ ألف، ب- ٣٦٥- ٣٦٥/ ألف، ب- ٣٦٨- ٣٦٨/ ب، هـ- ٣٦٩- ٣٧٣\nأبو عبيد أيضا (غريب الحديث، خطية كوپرولو، إستانبول): ١- ٩٤- ١٣٢- ١٣٢/ ألف- ١٣٣- ١٩١\nأبو الفداء (ف ٧٣٢، تأريخه): ٣٧١\nأبو المحاسن ابن تغري بردي، (ف ٨٧٤، النجوم الزاهرة): ٣٦٤\nأبو نعيم (ف ٤٣٠ وقد نقل عنه عبد المنعم خان وصاحب كنز العمال ولا أدري من أي تآليفه):\n١٢١- ١٤١- ٢٣٤\nأبو نعيم أيضا (أخبار أصفهان): ٢٤٣/ ألف- ضميمة ١\nأبو نعيم أيضا (حلية الأولياء): ضميمة هـ\nأبو نعيم أيضا (دلائل النبوة): ٢٦- ٥٣\nأبو نعيم أيضا (المنتقى. ومنه نسخة خطية عندي في مجلدين ضخمين): ٢٦- ٢٩- ٥٣\nأبو يوسف (ف ١٨٢، كتاب الخراج): ١١- ٤٤- ٤٦- ٥٩- ٩٤- ٩٨- ١٠٠- ١٠١- ١٠٣- ١٠٤- ١٠٥- ١٦٣- ٢٢٩- ٢٩١- ٢٩٥- ٢٩٦- ٢٩٧- ٢٩٨- ٢٩٩- ٣٠٠- ٣٠٢/ ز- ٣٠٤- ٣٢٥- ٣٢٧- ٣٥٣- ٣٥٤- ٣٥٥ (وللكتاب ترجمة فرنسية لفاينيان) .\nأحمد زكي باشا (عهد النبي للنصارى كما في دير الطور، خطية دار الكتب المصرية): ضميمة د أختر حسن رأى پوري (حبشة. باللغة الهندستانية مطبوع في الهند): ٢١\nإدارة معارف إسلامية (تقرير مؤتمرها الثاني، لاهور، پاكستان): ٥٣\nإدواردس (Chilperic Edwards،The Hammurabi Code،London،١٩٠٤): ٠٩١","vol":"1","page":651},{"text":"الأزرقي (ف ٢٥٠ تقريبا، أخبار مكة طبع أوروبا): ١٥\nإسلاميك ريفيو (Islamic Review،Woking،volume of ١٩١٧): ١ -٩٤ -٧٥\nإسلامك كلجر\n(Islamic Culture، quarterly، Hyderabad- Deccan Vols.XI، XIII)\n(١٩٣٩، ١٩٣٧): ١- ٤٩- ٥٧- ٣٢٧\nالإسماعيلي (معجمة الصحابة وقد نقل عنه عبد المنعم خان): ٢٣٤\nاشپربر\n(Sperber، Die Schreiben Muhammads an die Stamme Arabiens، in:) Mitteilungen des Seminars Fuer Orientalische Sprachen، Berlin، XIX، Abt. (٢) ١٩١٦،\npp.١- ٩٣١\n٣٠- ٣١- ٣١/ ألف- ٣٢- ٣٢/ ألف- ٣٣- ٣٤- ٤٤- ٤٥- ٤٨- ٦٠- ٦٠/ ألف- ٦٥- ٦٧- ٧٢- ٩٤- ١٠٥- ١٥٩- ١٦١- ١٦٢- ١٦٥- ١٧٢- ١٧٣- ١٨٢- ١٩٠- ١٩١\nاشپرنكر\n(A.Sprenger، Das Leben und die Lehre des Mohammed، zweite Ausgabe، Berlin،\n١٨٦٩، vol\n. ٣\n: ١- ٣- ١١- ١٩- ٢٠- ٢١- ٢٦- ٢٩- ٣٠- ٣١- ٣٢- ٣٣- ٣٦- ٣٧- ٣٨- ٣٩- ٤١- ٤٤- ٤٨- ٤٩- ٥٠- ٥٣- ٥٥- ٥٧- ٦٠- ٦٣- ٦٤- ٦٥- ٦٧- ٦٨- ٧٢- ٧٦- ٧٧- ٧٨- ٧٩- ٨٠- ٨١- ٨٢- ٨٣- ٨٤- ٨٥- ٨٦- ٨٧- ٨٨- ٨٩- ٩٠- ٩٤- ٩٨- ١٠٠- ١٠١- ١٠٣- ١٠٤- ١١٣- ١١٨- ١٢٠- ١٢١- ١٢٤- ١٣١- ١٣٤- ١٣٧- ١٥١- ١٥٢- ١٥٣- ١٥٤- ١٥٥- ١٥٩- ١٦١- ١٦٢- ١٦٤- ١٦٥- ١٧٢- ١٧٥- ١٧٧- ١٨٠- ١٨٢- ١٨٦- ١٨٨- ١٨٩- ١٩٠- ١٩١- ١٩٣- ١٩٤- ١٩٥- ١٩٦- ١٩٧- ١٩٩- ٢٠١- ٢٠٢- ٢٠٥- ٢٠٦- ٢٠٨- ٢١٠- ٢١١- ٢١٣- ٢١٤- ٢١٥- ٢١٦- ٢١٧- ٢٢٣- ٢٢٧- ٢٣٠- ٢٣٣\nالأصبهاني، أبو الفرج (ف ٣٥٦، كتاب الأغاني): ٢٦- ٢٣٣\nأصل المكتوب: ٢١- ٣٣- ٤٥- ٥٣- ٥٧- ٧٦- ١٠٩\nالأعشى (ديوان الأعشى المسمى بالصبح المنير في شعر أبي بصير ميمون بن قيس بن جندل الأعشى والأعشيين الآخرين. من سلسلة منشورات ذكرى جب): ١٢٦\nالأكوع الحوالي (الوثائق السياسية اليمنية، بغداد ١٩٧٦): ٧٧ وغيره\nإلياس أبو غنام المسيحي (كتاب البراهين الجلية في صحة الإسلامية، في مكتوب النبي إلى هرقل ج ١ صيدا، ١٣٤٤ هـ): ٢٦\nأوستروروك (الترجمة الفرنسية للأحكام السلطانية، للماوردي)\n(L.Ostrorog، Le droit du califat،): ٧٢٣\nالأهدل، السيد محمد بن علي الحسيني اليمني الأزهري (نثر الدر المكنون في فضائل اليمن الميمون، مطبعة زهران بالتربيعة، اليمن ١٣٥٠، الباب السابع في كتب رسول الله ﷺ إلى عظماء اليمن يدعوهم إلى الإسلام. الباب الثامن في بعوث رسول الله إلى","vol":"1","page":652},{"text":"اليمن. الباب التاسع في الوفود): ٥٣- ٧٨- ٧٩- ٨٠- ٩١- ١٠٥- ١٠٧- ١٠٩- ١١٠/ ج- ١١٣- ١١٨- ١١٨/ ألف- ١٢٠- ١٢١- ١٢١/ ألف- ١٢١/ ب- ١٢٢- ١٣١- ١٣٣- ١٣٤- ١٣٧- ١٣٨/ ألف- ١٨٦- ١٨٨- ٢٥٤- ٢٧١- ٣٠٢/ ألف\nبارحبريوس: انظر ابن العبري\nالباقلاني (ف ٤٠٣، إعجاز القرآن): ١١- ٢١- ٥٣- ٢٨٧/ ألف- ٣٠٢/ د- ٣٢٧- ٣٧١\nبتلر (Butler،Treaty of Misr،Oxford،١٩١٢): ٥٦٣\nالبخاري (ف ٢٥٦، الجامع الصحيح): ١- ١١- ١٤/ ب- ١٦- ١٦/ ألف- ٢٦- ٣١- ٣١/ ألف- ٥٣- ٧٧- ١٠٤/ ج- ١٠٥- ١٤٣- ٢٠١- ٢٠٥- ٢٠٥/ ألف- ٢٢٤/ ألف- ٣٣٩/ ألف\nالبرهان (مجلة شهرية باللغة الهندستانية تصدر في دهلي. راجع مجلد السنة ١٩٣٩ م): ١\nالبغدادي، عبد القادر (ف ١٠٩٣، خزانة الأدب): ٢٠٣- ٢٤٥\nالبغوي (نقل عنه ابن حجر): ١٧٤\nالبكري (كتاب السيرة للطبري برواية البكري. نسخة مخطوطة في مكتبة أيا صوفيا باستانبول برقم ٣٢٤٨): ٤- ٥- ١١\nالبلاذري (ف ٢٧٩، أنساب الأشراف ج ١، طبع مصر، والباقي خطية رئيس الكتاب، إستانبول): */ ا-*/ د-*/ ز- ١- ٣- ٣/ ألف- ٦- ٧- ١١- ١٤/ ألف- ٨٠/ ألف، ب، ج- ١٠٦/ ألف، ب- ١٦٠- ١٧١- ٢٣٢- ٢٣٥- ٢٤٤- ٣٠٢/ د- ٣١٤/ ألف- ٣٢٧- ٣٧٢\nالبلاذري أيضا (فتوح البلدان. ليدن): ٣٣- ٥٩- ٦٠- ٦١- ٦٥- ٦٦- ٦٨- ٦٩- ٧٦- ٩٤- ١٠٠- ١٠٣- ١٠٥- ١٦٣- ١٩٠- ٢٠٥- ٢٠٦- ٣١٨/ ألف، ب- ٣٢٥- ٣٤١- ٣٤١/ ألف، ب- ٣٤٣- ٣٤٦- ٣٤٧- ٣٤٨- ٣٤٩- ٣٥٢- ٣٥٦- ٣٥٩- ٣٦٠- ٣٦١- ٣٦٩- ٣٧١\nبلاشير (خطية حجة الوداع، بالفرنسية) ٢٨٧/ ألف\nR.Blachere، L، allocution de Mahomet lors du pelerinage d، adieu، dans:\nMelanges Massignon، vol، I، ١٩٥٧.\nالبلعمي، محمد بن محمد (ف ٣٢٩): ٥٣\nبول\n(Buhl، Das Leben Mohammeds، deutsche Uebersetzung): ١\n(Bebel، Muhammedanische- arabische Kulturperiode\n، (: ١\nالبيهقي (ف ٤٨٥، نقل عنه صاحب كنز العمال ولا أدري من أي تآليفه): ١٠٩\nالبيهقي أيضا (السنن الكبرى): ١٠٤/ ب، ج- ١١٠/ ج- ٢٨٧/ ألف- ٣٠٢/ د- ٣٢٧\nالبيهقي أيضا (دلائل النبوة، خطية كوپرولو، استانبول): ١٢/ ألف- ٢٦- ٣١- ٣١/ ألف- ٣٢- ٣٢/ ألف\nالبيهقي أيضا (المعرفة): ٣٢٧","vol":"1","page":653},{"text":"البيهقي (المتوفى في القرن الرابع، المحاسن والمساويء): ٣٢٧\nپيري زاده (ترجمة مقدمة ابن خلدون، بالتركية، طبع مصر): ٣٢٧\nپلا، شارل (البيئة البصرية وتربية الجاحظ، بالفرنسية) ٣٢٧\nCh.pellat، Le Milieu basrien et la formation de Gahiz، Paris\n، ٣٥٩١\nتاج العروس لسيد مرتضى البلكرامي الزبيدي (ف ١٢٠٥): ١٣٢/ ألف- ٢٠٠- ٢١١\nتأريخ النسطوريين. في مجموعة تأليفات الآباء الشرقيين:Hist.Nest. ٦٠٠ seq\n١٠٢ -٩٧ -٩٦ -٩٤:) IIIX.lov، silatneirO aigolortaP (\nالترمذي (ف ٢٧٩، كتاب الجامع وهو كتاب السنن): ١- ١٤/ ب- ٢٦- ١٠٤/ د- ١٥٦- ٢٢٤- ٢٢٨- ٢٨٧/ ألف- ٣٥٦/ ألف، ب\nالتهذيب (نقل عنه ابن منظور): ٢٤٦\nنسايت شرفت (مجلة مجمع المستشرقين الألماني٥٧ -٥٢:ZDMG (\nتيان\n(Emile Tyan، Histoire de lOrganisation judiciaire en pays d، Islam، ١، Paris،\n٧٢٣: ٨٣٩١ (.\nالتيمي، إسماعيل (المبعث والمغازي، خطية كوپرولو، إستانبول): ٢١- ٢٣- ٢٦- ١١٠/ ج- ٣٧٢\nتيوفان (التاريخ، ترجمة فرنسية من اليونانية٣٧٣: (Theophane،Chronographie)\nالجاحظ (ف ٢٥٥، البيان والتبيين): ١٣٣- ٢٨٧/ ألف- ٣٢٧\nالجاحظ أيضا (الرسالة العثمانيه): ١١\nالجاحظ أيضا (في الحكمين وتصويب على، طبع في مجلة المشرق، بيروت ١٩٥٨، مجلد ٥٢):\n٣٧٢\nالجصاص الرازي (ف ٣٧٠، شرح أدب القاضي للخصاف، خطية سلطان أحمد، استانبول):\n٣٢٧\nجمشيد جي جيجي بهائي نيت (عهد نامه المطبوع سنة ١٨٥١ م): ضميمة (١)\nجودت باشا (تكملة ترجمة مقدمة ابن خلدون لبيري زاده): ٣٢٧\nجورنال آزياتيك٤٩:) ٤٥٨١. (Journal Asiatique،Paris،٥ e serie t\nجويش كوارترلي رفيو ٣٤\n(Jewish Quarterly Review، First Series، London، ١٩٠٣، Vol.XV\n(جيبون٣٧١: (Gibbon،Decline and fall of the Roman Empire،Oxf.Univ.Press)\nالحازمي (ف، كتاب الأماكن خطيتا إستانبول وإستراسبورك؛ وأرقام الفصول على ما جعلهما السيد عبد الغني بيوض الذي هيأ الكتاب للنشر): ٦٩- ٨٨- ١٣٢/ ألف- ١٤٩- ١٥٤- ١٧٥- ٢٠٤- ٢١٢- ٢٢٣- ٢٣٠\nالحاكم (ف ٤٠٤، المستدرك): */ ز- ٢٢- ٨٠/ د- ١٦٣- ٣١٤/ ألف\nالحاكم المروزي الشهيد (ف ٣٣٤، المختصر الكافي من كتاب الأصل للإمام محمد الشيباني، خطية فيض الله، إستانبول): ٣٢٧","vol":"1","page":654},{"text":"حسن خطاب الوكيل (المحالفات والمعاهدات. القاهرة ١٩٣٠ م): ١٧١\nحسين جاهد (يالچين) (إسلام تاريخي، وهو ترجمة تركية لتاريخ الاسلام لكايتاني بالطليانية، طبع إستانبول): ١\nالحلبي، علي بن إبراهيم، (ف ١٠٤٤، إنسان العيون، المعروف بالسيرة الحلبية): ٢١- ٢٦- ٣٧- ٤٣- ٤٩- ٥٣- ٥٧- ٦١- ٦٨/ ألف- ٧٦- ٨٦- ١٧١- ٢٨٧/ ألف\nالحلواني، عبد العزيز (ف ٤٤٨، المبسوط، خطية آيا صوفيا، إستانبول): ٣٢٧\nحمد الله مستوفي (تاريخ كزيده): ٥٣- ضميمة/\nوحمزة بن يوسف السهمي (ف ٤٢٧، تاريخ جرجان): ٣٣٧\nحميد الله، محمد (مؤلف هذا الكتاب) ترجم أكثر هذه الوثائق إلى الفرنسية وبحث فيها في كتابه:\nDocuments sur la diplomatie musulmane a lepoque du Prophete et des Khalifes Orthodoxes، ٢، vols.Paris ١٩٣٥،\nوأيضا في كتابه Le prophete de L،Islam،sa vie et son oeuvre،٢ vol.،Paris ١٩٥٩:\nثم بحث بحثا خاصا عن بعض هذه الوثائق في كتبه أو مقالاته، فراجع للتفاصيل ذكر المصادر في أول الوثائق التالية: ١- ٢١- ٢٦- ٢٧- ٣٢- ٣٢/ ألف- ٣٣- ٣٤- ٣٢٧\nخدوري، مجيد (Majid Khadduri،the Law of War and Peace in Islam،London)\nوسماه في الطبعة الثانية ٣٧٣ -٢٦ -١: (War and Peace in the Law of Islam): خدوري أيضا (ترجمة انكليزية لكتاب السير من كتاب الأصل للإمام محمد:\n(Shaybani، s Siyar\n: ٩٤- ٩٨- ١٠٠","vol":"1","page":655},{"text":"دنلوب (مكتوب جديد للنبي، مقالة إنكليزية في مجلة المجمع الملكي للمستشرقين، لوندرا٢١: ٠٤٩١، Dunlop،in:JRAS (١٩٤٠،\nالدولابي (ف ٣٢٠، الكنى): ٦٩- ١٠٤/ ب- ١١١/ ألف- ١١٩/ ألف- ٢٨٣/ هـ- ٣٦١/ ج ديوان الإنشاء لمجهول (خطية): ٥١\nالديبلي. أبو جعفر الديبلي الهندي (عاش في القرن الثالث للهجرة وله مجموعة المكتوبات النبوية رواها عن عمرو بن حزم ﵁ عامل رسول الله على اليمن فكأنها أول تأليف خاص بهذا الموضوع ونجده في صورة ضميمة في آخر كتاب ابن طولون فجزاهم الله عنا خير الجزاء):\n١٩- ٢٠- ٤٤- ٨٩- ١٠٥- ١٥٣- ١٥٤- ١٥٥- ١٧٦- ١٨٢- ١٨٥- ١٩٣- ١٩٤- ١٩٥- ١٩٦- ٢٠٤- ٢٠٩- ٢١٠- ٢١٣- ٢٢٣- ٢٢٩- ٢٣٠\nالدينوري (ف ٢٨٢، الأخبار الطوال): ٣١٨/ ألف، ب- ٣٧٢\nذاكر قادري (ترجمة تركية لمقدمة ابن خلدون): ٣٢٧\nالذهبي (ف ٧٤٨، ميزان الاعتدال): ١٨٤\nالذهبي أيضا (التأريخ الكبير، طبع مصر): ٢٤٦/ د- ٣٧١\nالراهرمزي (المحدث الفاصل): ١٤/ ب\nرانكيه (تاريخ العالم، بالألمانية١: (Ranke،Weltgeschichte\nالرشاطي (نقل عنه الكتاني): ٢٣٢\nروزنتال (ترجمة إنكليرية لمقدمة ابن خلدون٣٢٧:) Rosenthal،the Muqaddima\nريفستا- راجع مجلة الدراسات الشرقية\nالزرقاني (ف ١١٢٢، شرح المواهب اللدنية): ١- ٢٢- ٢٣/ ألف- ٣٠- ٣١- ٣١/ ألف- ٣٢- ٣٢/ ألف- ٣٧- ٤٧- ٤٩- ٥٠- ٥٦- ٥٧- ٥٨- ٦٨/ ألف- ٧٦- ١١٠/ ج- ١١٣- ١٣٣- ١٩٢- ٢٢٤- ٢٣٣- ٢٤٤\nالزركشي (نقل عنه الكتاني): ٢٢٤\nالزمخشري (ف ٥٣٨، الفائق: طبعة حيدر آباد دكن): ٩٤- ١٢٦- ١٨١- ٣٧٣\nالزيلعي (ف ٧٦٢، نصب الراية لأحاديث الهداية. راجع آخر المجلد الأخير. ومنه طبعة علمية حديثة): ١٥- ٢١- ٢٣- ٢٦- ٣٧- ٤٩- ٥٠- ٥٣- ٥٦- ٥٧- ٥٨- ٦٨- ٧٦- ١٣٩- ١٥٦- ٢٣٣\nسارجنت (دستور المدينة، بالإنكليزية، مقالة في مجلة:\n)\nSarjeant، Constitution of Medina، in:Islamic Quarterly، London vol.VIII\n. (: ١\nالسبكي، تقي الدين (ف ٧٥٦، التمهيد فيما يجب فيه التحديد، دمشق ١٣٧٠): ٤٣\nالسخاوي (ف ٩٠٢، الإعلان بالتوبيخ لمن ذم التاريخ، بغداد، ١٣٨٢): ٣٤/ ألف\nالسرخسي، شمس الأئمة (ف ٤٨٣ شرح السير الكبير للشيباني مطبوع في حيدرآباد الدكن في أربعة مجلدات): ١٠/ ألف- ١١- ٦١- ٢٢٤/ ألف- ٣٢٥- ٣٧٣","vol":"1","page":656},{"text":"السرخسي أيضا (كتاب المبسوط، طبع مصر): ١٠/ ألف- ١١- ١٩٠- ٢٢٤/ ألف- ٣٢٧- ٣٢٩\nسلام بن عبد الله الإشبيلي (ف ٥٤٤، الذخائر والأعلاق): ١٤١/ ألف، ب\nالسهيلي (ف ٥١٨، الروض الأنف): */ و١٤/ ألف- ٢٠- ٢٨- ١١٣- ١٥٩- ١٨١- ١٩٠- ٢٠١/ ألف، ب، ج- ٢٤٦/ و٣٧٣\nسواطع الأنوار (طبع بولاق بمصر سنة ١٣٢١ هـ): ٢٣- ٢٤- ٢٥\nالسيوطي (ف ٩١١، جمع الجوامع، نسخة خطية عندي في تسعة مجلدات ضخام): ١٠٥- ١٠٩- ١٢١- ١٢٢- ١٥٧- ٢٠٤- ٢٢٨- ٢٣٠\nالسيوطي أيضا (حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة): ٤٩\nالسيوطي أيضا (رفح شان الحبشان، خطية بروصة): ٢١- ٢٣\nالشافعي، الإمام (ف ٢٠٤، الرسالة): ٢٢٨\nالشأمي، محمد بن يوسف (ف ٩٤٢، السيرة الشامية، منها مخطوطات في مكة وغيرها):\n٢٠/ ألف\nشبلي نعماني (سيرة النبي باللغة الهندستانية وقد نشر منها إلى الآن ستة مجلدات): ٥٠\nالصاغاني (ف ٦٥٠، العباب، مخطوطة كوپرولو، إستانبول): ١٨١- ٣٧٣\nصالح طوغ (أول دستور في العالم، بالتركية، في كتاب مساهمة الإسلام في تاريخ علم الحقوق Salih Tug،Islamin hukuk ilmine yardimlari،Istanbul: ١ (\nصبحي بك بن عبد الرحمن سامي (الجامع الغريب): ٣٢٧\nالصفدي (ف ٧٦٧، الوافي بالوفيات الجزء الأول طبع إستانبول سنة ١٩٣١ م): ٣٤\nصلاح الدين المنجد (رسالة النبي إلى كسرى في جريدة الحياة، بيروت ٢٧ ذي الحجة ١٣٨٢):\n٥٣\nالطبراني (ف ٣٦٠، نقل عنه ياقوت وابن حجر والسيوطي): ١٦٣- ١٧٤- ٢٢٨\nالطبراني أيضا (المعجم الكبير، خطية فاتح، إستانبول): ٤٢- ١٧٥- ٢١٠/ ألف\nالطبري (ف ٣١٠، تأريخ الأمم والملوك طبع ليدن): */ ألف-*/ ب-*/ ج-*/ د- ١- ٣- ٨- ١١- ١٢- ١٦- ١٦/ ألف- ٢١- ٢٣- ٢٦- ٣٧- ٥٣- ٥٩- ٦١- ٧١- ٧٩- ٨٠- ٩٨- ١٠٥- ١٠٨- ١٠٩- ١١٣- ١٧١- ١٧٥- ١٨٤- ٢٠١- ٢٠٥- ٢٠٥/ ألف- ٢٠٦- ٢٢٠/ ألف- ٢٤٤/ ألف- من ٢٤٧ إلى ٢٩٠- ٢٩٢- ٢٩٣- ٢٩٤- ٢٩٥- ٣٠١- ٣٠٢- ٣٠٣- من ٣٠٥ إلى ٣٢٤- ٣٢٦- من ٣٣٠ إلى ٣٤٠- ٣٤٤- ٣٤٥- ٣٤٧- ٣٤٨- ٣٥٠- ٣٥١- ٣٥٧- ٣٥٨- ٣٦٥- ٣٦٦- ٣٦٧- ٣٦٩- ٣٧٠- ٣٧١- ٣٧٢\nالطبري أيضا (تفسير القرآن الطبعة الأولى): ١١- ٣٧/ ألف- ١٨١/ ألف، ب\nالطبري (السيرة) - راجع تحت البكري.\nالطيالسي (ف ٢٠٣، المسند. طبعة حيدر آباد دكن): ١٥٦- ٢٨٧/ ألف.\nعبد الباقي (الطراز المنقوش، تأليف ٩٩١): ٢٤- ٢٥\nعبد الجليل نعماني (فرمان نبوت باللغة العربية مع الترجمة الهندية): كثير من هذه الوثائق","vol":"1","page":657},{"text":"عبد الرزاق بن همام (ف ٢١١، المصنف، خطية عاطف، إستانبول وطبع بعد): ١- ٣٢٧\nعبد المعيد خان\n(Authenticity of an Important Document of the Prophet، Islamic Culture، Hyderabad، January and April ١٩٤٣ pp.٩٦- ١٠٤، ٢٠٩)\n. ضميمة (١)\nعبد المنعم خان (رسالات نبوية. طبع الهند سنة ١٣٤٦ هـ): ١- ١١- ١٥- ١٦- ١٦/ ألف- ٢١- ٢٣- ٢٦- ٣١- ٣١/ ألف- ٣٢- ٣٢/ ألف- ٣٣- ٣٥- ٣٦- ٣٧- ٤٠- ٤٣- ٤٥- ٤٧- ٤٩- ٥١- ٥٣- ٥٤- ٥٧- ٥٨- ٥٩- ٦١- ٦٢- ٦٣- ٦٥- ٦٦- ٦٧- ٦٨- ٦٨/ ألف- ٦٩- ٧٠- ٧٦- ٧٧- ٧٩- ٨٠- ٨٢- ٨٤- ٨٦- ٩١- ٩٣- ٩٤- ٩٥- ١٠٥- ١٠٦- ١٠٧- ١٠٩- ١١١- ١١٢- ١١٦- ١١٨- ١٢٠- ١٢١- ١٢٢- ١٢٤- ١٢٦- ١٣١- ١٣٢- ١٣٣- ١٣٤- ١٣٧- ١٣٩- ١٤١- ١٥٦- ١٥٧- ١٥٩- ١٦٠- ١٦٣- ١٦٨- ١٧٢- ١٧٥- ١٧٩- ١٨٠- ١٨٢- ١٨٣- ١٨٨- ١٨٩- ١٩٠- ١٩١- ١٩٢- ١٩٤- ١٩٧- ٢٠٠- ٢٠٤- ٢٠٥- ٢٠٥/ ألف- ٢٠٧- ٢١٦- ٢١٧- ٢١٨- ٢١٩- ٢٢٣- ٢٢٤- ٢٢٥- ٢٢٨- ٢٣١- ٢٣٢- ٢٣٣- ٢٣٤- ٢٤٤- ضميمة (١)\nالعسكري (نقل عنه عبد المنعم خان): ١٨٣\nعلي الأحمدي (مكاتيب الرسول ٢ ج، رقم ١٣٧٩): ٣ وغيره\nعلي القاري (كتاب السيرة مخطوطة المكتبة السليمانية باستانبول برقم ٨٣٦): ١٥٩- ١٦٠\nعلي المتقي (ف ٩٧٥، كنز العمال طبع حيدر آباد دكن): ١١- ١٥- ٢٦- ٣١- ٣١/ ألف- ٤٥- ٦٩- ٩١- ١٠٩- ١٢١- ١٦٣- ١٧٢- ١٩٠- ٢٠٤- ٢٣٠- ٢٣٣- ٢٣٥- ٣٢٥- ٣٢٧ عمر بن محمد بن خضر الموصلي، أبو حفص، (كان حيا في ٥٥٧، وسيلة المتعبدين، ج ٨، مخطوطة مكتبة بانكي بور في الهند): ١- ٢١- ٢٦- ٥٣- ٧٢/ ألف- ٧٩- ٨٠- ٩١- ١٠٩- ١٧٢- ١٧٥- ١٨٥- ١٩٢- ٢٠٥- ٢٠٥/ ألف\nعمر بن حزم ﵁ (مجموعة المكتوبات النبوية) . انظر الديبلي.\nعياض (ف ٥٤٤، كتاب الشفاء): ١١٣\nعياض (كتاب المشارق. وقد نقل عنه الكتاني): ٢٢٤\nالعيني (ف ٨٥٥، عمدة القارىء شرح البخاري): ١٤/ ب\nفاينيان (ترجمة فرنسية لكتاب الخراج لأبي يوسف (Fagnan،Livre de l،impot foncier،فراجع تحت أبي يوسف لما ذكر من الوثائق\nفاينيان أيضا (ترجمة فرنسية للأحكام السلطانية للماوردي ٥١٩١ Fagnan،Les status gouvernementaux،Alger (فراجع تحت الماوردي لما نقل من الوثائق.\nالفتح (جريدة من يوم ١٨ من جمادى الأولى سنة ١٣٥٥ هـ كانت تصدر في القاهرة): ٣٦٩\nفريدون بك (منشئات السلاطين. مجلدان ضخمان طبعا في استانبول. انظر المجلد الأول):\n٢١- ٢٨- ٣١- ٣٢- ٣٧- ٤٩- ٥٠- ٥٣- ٥٧- ٧٦- ١٠٥- ١٧٥- ٢٢٤- ٢٤٤","vol":"1","page":658},{"text":"فاكا\n(Virginia Vacca، Les Ambascerie di Maometto ai Sovrani، inRSO) (Rivista degli Studi Orientali، Roma ١٩٢٣): ٩٢- ٠٥\nفاسيليئف) Vasiliev تاريخ، ترجمة فرنسية من الروسية): ٣٧٣\nفلها وزن (الدولة العربية وسقوطها، بالألمانية Wellhausen،Das arabische Reich und sein Sturz ١: (\nفلها وزن أيضا\n(Wellhausen، Gemeindeordnung von Medina، in:Skizzen und Vorarbeiten، Vol.IV،\npp.٦٧- ٨٣)\nباب في نفس المؤلف\n(Seine Schreiben und die Gesadten an ihn، ibidem، pp.٨٧- ١٩٤ ١- ٧٨: ١\n(Wensinck، Mohammed en de Joden et Medina\n، ٨٠٩١ (: ١\nفنسنك أيضا (مفتاح كنوز السنة): ٢٠٥\nفنسنك أيضا (مقالة بالألمانية في مجلة٣٤ -٣٣: (Der Islam\nقدامة بن جعفر (ف ٣١٠، أو ٣٢٧، كتاب الخراج. ومنه نسخة مخطوطة ناقصة في مكتبة كوپرولو في إستانبول برقم ١٠٧٦، واقتباسات النسخة الاستانبولية في المكتبة الأهلية بباريس- القسم العربي برقم ٥٩٠٧. ويوجد ورقة واحدة مما لا يوجد في الاستانبولية في مكتبة بودليان بأكسفورد باسم «قلاقة»): ١٩- ٣٢- ٣٣- ٩٤- ١٠٠- ١٠٣- ١٨١- ١٩٠- ٢٢٩- ٣٢٥- ٣٥٢- ٣٦٨- ٣٦٩\nالقزويني (تأليف ٥٥١، مفيد العلوم ومبيد الهموم. مخطوطة في مجلدين رأيتها في مكتبة شهيد علي باشا في إستانبول برقم ٧٢٨٠ وأيضا في مكتبة المتحف البريطاني في القسم الشرقي برقم ١٥٥٦): ٢٦- ٣٥- ٣٦- ٣٧- ٤٩- ٥٠- ٥٣\nالقسطلاني (ف ٩٢٣، المواهب اللدنية. راجع المجلد الأول): ٢١- ٣١- ٣٢- ٣٧- ٤٣- ٤٥- ٤٧- ٤٩- ٥٠- ٥٣- ٥٧- ٦٨- ٧٦- ١٠٩- ١٨٢- ١٩٠- ٢٢٤- ٢٤٤\nالقسطلاني أيضا (إرشاد الساري شرح البخاري): ١٤/ ب\nالقلقشندي (ف ٨٢١، صبح الأعشى، وقد أشرت إلى صفحات الطبعة الأولى): ٢١- ٢٣- ٢٦- ٢٧- ٣٦- ٤٣- ٤٤- ٤٥- ٤٦- ٤٧- ٤٩- ٥٠- ٥١- ٥٢- ٥٣- ٥٧- ٥٩- ٦٦- ٦٨- ٧٦- ٨٠- ٩١- ٩٣- ١١٣- ١٣٣- ١٧٥- ١٩٠- ٢٠٥- ٢٠٦- ٢٣٣- ٢٨٣- ٣٠٢/ د- ٣٢٧\nكاترمير (ترجمة فرنسية لمقدمة ابن خلدون، لم تتم:)\nQuatremere، Les Prolegomenes Historiques، Paris\n: ٣٢٧\nالكاساني (ف ٥٨٧، البدائع والصنائع، طبع مصر): ٣٢٧\nكايتاني -٣٠ -٢٩ -٢٦ -٢١ -٢٠ -١٩ -١١ -١: (Leone Caetani،Annali dell،Islam)","vol":"1","page":659},{"text":"٣١- ٣٢- ٣٣- ٣٥- ٣٦- ٣٨- ٣٩- ٤٤- ٤٨- ٤٩- ٥٠- ٥٣- ٥٥- ٦٠- ٦٣- ٦٤- ٦٥- ٦٩- ٧٢- ٧٨- ٨١- ٨٢- ٨٣- ٨٤- ٨٥- ٨٦- ٨٧- ٨٨- ٨٩- ٩٠- ٩٤- ١٠٥- ١١٢- ١١٣- ١١٧- ١١٨- ١٢٠- ١٢١- ١٢٢- ١٢٤- ١٣١- ١٣٤- ١٣٧- ١٤٢- ١٥١- ١٥٩- ١٦٥- ١٦٨- ١٧٢- ١٧٣- ١٨٠- ١٨٢- ١٨٦- ١٨٨- ١٨٩- ١٩٠- ١٩١- ١٩٢- ١٩٣- ١٩٤- ١٩٥- ١٩٦- ١٩٧- ٢٠١- ٢٠٢- ٢٠٥- ٢٠٦- ٢٠٧- ٢٠٨- ٢١٠- ٢١١- ٢١٥- ٢٣٣\nكايتسر (ترجمة هولاندية لمقدمة ابن خلدون S.Keizer،Publiek en administratif Regt van den Islam،١٨٦٢ ٣٢٧: (\nالكتاني، عبد الحي (نظام الحكومة النبوية المسمى: التراتيب الإدارية والعمالات والصناعات والمتاجر والحالة العلمية التي كانت على عهد تأسيس المدنية الإسلامية في المدينة المنورة العلية. في مجلدين طبع الرباط في المغرب سنة ١٣٤٦ هـ وما بعدها. وهو في الأصل شرح كتاب تخريج الدلالات السمعية على ما كان في عهد رسول الله من الحرف والصنائع والمعاملات الشرعية لأبي الحسن الخزاعي، ومنه نسخة مخطوطة في مكتبة جامع الزيتونة بتونس برقم ٧٥٧٢ ولكنها ناقصة الآخر، وقد ظفرت بنسخة كاملة مكتوبة في سنة ٨٢٦ هـ في مكتبة شهيد علي باشا في إستانبول برقم ١٨٥٣): ٤٣- ٤٤- ٤٥- ٤٦- ٤٧- ٥٧- ١٠٥- ٢٢١- ٢٢٢\nالكردري (ف ٦٤٢، مناقب أبي حنيفة، طبع حيدر آباد الدكن): ٣٢٧\nكروكمان\n(Oluf krucymann، Neubabylonische Recht- und Verwaltungs texte، Text، ٣٧، Tariel\n٨٢. (: ١٩٠\nكريل (حياة محمد، بالألمانية١: (Krehl،Leben Mohammeds\nكرينكو (إقطاع محمد لتميم الداري، بالإنكليزية)\nKrenkow، Grant of Land by Muhammad to Tamim ad- Dari.In:ISlamica ١٩٢٤\n٤٤ -٣٤: كوليسنيكوف)، vokinsiloK روايتان لمكتوب النبي إلى كسرى)، بالروسية: ٥٣\nكريمية (محمد، بالالمانية١: (Grimme،Muhammed\nكوت هايل (مقدمة تاريخ قضاة مصر، بالإنكليزية٣٢٧:Gottheil،History of Egyptian Kadis (\nلسان العرب/ اللسان- راجع تحت ابن منظور.\nليشنسكي (اليهود في جزيرة العرب، بالألمانية): ٣٣- ٣٤\nLeszynsky، Die Juden in Arabien\nليفي (المجتمع الإسلامي، بالإنكليزية Levy،Sociology of Islam","vol":"1","page":660},{"text":"وسماه في الطبعة الثانية Social Structure of Islam: ١\nلين پول\nymedacA hsirI layoR eht fo gnideecorP eht ni،snaitsirhC htiW seitaerT nademmahoM tsriF ehT،elooP -enaL (\n\nوسماه في الطبعة الثانية Social Structure of Islam: ١\nلين پول\n(Lane- Poole، The First Mohammedan Treaties With Christians، in the Proceeding of the Royal Irish Academy\n، ٤٠٩١. (\n: ٩٤- ٣٥٦- ٣٦٥\nماركوليوث\n(D.S.Margoliouth، Omar، s Instructions to the Cadi، in the JRAS:Journal of the\nRoyal Asiatic Society، ١٩١٠، PP.٣٠٧ ٢٦.)\n: ٣٢٧\nماك مايكل (M.A.Mac Michael،A History of the Arabs in the Sudan،Vol. ١) ٣٦٩:\nماسينيون (مجموعة مقالاته ورسائله Massignon،Opera Minora: ٢١٣ -٣١٣ -٤١٣\nمالك. الإمام (ف ١٧٩، الموطأ): ١٦- ١٠٤/ د- ١٠٦- ١٦٣- ٢٢٨- ٣٢٧\nالماوردي (ف ٤٥٠، الأحكام السلطانية): ١٦٣- ٣٢٧\nمايسنر١٩٠: (B.Meissner،Babylonien und Assyrien،Vol. ١)\nالمبرد (ف ٢٨٥، كتاب الكامل. طبع أوروبا): ٣٢٧\nمتائلونك (انظر اشپربر)\nمجلة تحقيقات علمية (مجلة أساتذة الجامعة العثمانية بحيدر آباد دكن سنة ١٩٣٥ م): ٢٦- ٣٢- ٣٣- ٣٤\nمجلة مجمع المستشرقين الألماني\n(ZDMG:Zeitschrift der Deutschen Morgenl and ischen Gesellschaft، Berlin، Vol\n. ٣٦٨١ (انظر أيضا تحت تسايت شرفت ٥٢- ٥٧\nمجلة الدراسات الشرقية- روما (Rivista degli Studi Orientali.Roma vol.X،١٩٢٣)\n: انظر فاكا\nمجلة عثمانية (مجلة تلامذة الجامعة العثمانية بحيدر آباد دكن سنة ١٩٣٦ م): ٤٩- ٥٧\nمجيد خدوري: (انظر خدوري)\nمحمد بن علي الأهدل الحسيني اليمني: (انظر الأهدل)\nمحمد إبراهيم، سيد (أحكام السلطانية، ترجمة الأحكام السلطانية للماوردي بلغة اردو): ٣٢٧\nمحمد پروين كنابادي (مقدمة ابن خلدون، ترجمة فارسية لمقدمة ابن خلدون، طبع طهران):\n٣٢٧\nمحمد بن أبي طالب، شمس الدين (نخبة الدهر): ٣٦٤\nمحمد بن الحسن الشيباني، الإمام (ف ١٨٩، كتاب الأصل، خطيات عديدة): ٩٤- ٩٨- ١٠٠- ٣٢٧","vol":"1","page":661},{"text":"محمد بن ناصر الدمشقي (ف ٧٤٢، جامع الآثار): ٢٤٣/ ألف\nمحمد بن يوسف الشأمي (ف ٩٤٢، السيرة الشأمية، خطيات): ٢٠/ ألف\nالمرزوقي (ف ٤٢١، الأزمنة والأمكنة، طبع حيدر آباد دكن): ٩١\nالمسعودي (ف ٣٤٥، مروج الذهب، طبع أوروبا مع الترجمة الفرنسية): ٣٧٣\nمسلم بن الحجاج (ف ٢٦١، الجامع الصحيح): ١- ١٠/ ألف- ١٤/ ألف- ١٦- ١٦/ ألف- ٢٦- ٣١- ٣١/ ألف- ٥٣- ١٨٥/ ألف- ٢٠٥- ١٨٧/ ألف\nالمشرق. مجلة (راجع مقالة المستشرق شيخو في مجلد سنة ١٩٠٩ م. بيروت): ضميمة (ج) مصعب الزبيري (ف ٢٣٣، نسب قريش، طبع مصر): ١٣- ١٣/ ألف- ١٤- ٤٧/ ب\nالمطرزي (نقل عنه الكتاني): ٢٢٤\nالمطري (ف ٧٤١، التعريف بما أنست الهجرة من معالم دار الهجرة، مخطوطة شيخ الإسلام عارف حكمت بالمدينة المنورة): ١/ ١\nمطهر بن طاهر (تأليف ٣٥٥، البدء والتاريخ، طبع باريس): ١- ٢٤٤\nمعارف (مجلة شهرية باللغة الهندستانية تصدر في بلدة أعظم كره في الهند): ٢٦- ٢٧- ٥٣- ٣٦٩\nمعمر بن راشد (ف ١٥٣، الجامع، خطيات تركيا مطبوع في مصنف عبد الرزاق بدون أن يشعر به الناشر):\n٣٢٧\nالمقريزي (ف ٨٤٥، إمتاع الاسماع) الجزء الأول، طبع مصر ١٩٤١ (والباقي مخطوطة كوپرولو، إستانبول): */ ز- ١- ٣- ٣/ ألف- ٦- ٧- ٨- ١١- ١٢- ١٣/ ألف- ١٤- ١٤/ ألف- ١٤/ ج- ١٥- ٢٠- ٢٠/ ألف- ٢١- ٢٣- ٢٣/ ألف- ٢٦- ٣١- ٣١/ ألف- ٣٢- ٣٢/ ألف- ٣٥- ٣٦- ٣٨- ٣٩- ٥٣- ٦٨- ٦٨/ ألف، ب- ٧٩- ٨٠/ ألف، ب، ج- ٩١- ٩٤- ٩٥- ١٠٤- ١٠٥- ١٠٨- ١٠٩- ١١٣- ١١٧- ١٣٢- ١٣٢/ ألف- ١٣٣- ١٥٨/ ألف- ١٦٠- ١٦٣- ١٦٤/ ألف- ١٦٦- ١٧٣/ ألف- ١٨٢- ١٨٥- ١٩٠- ١٩٠/ ألف، ب- ١٩٢- ٢٠٥- ٢٠٥/ ألف- ٢٠٦- ٢٢٠- ٢٣٥- ٢٣٥/ ألف- ٢٥٦- ٢٨٧/ ألف- ٣٦٩\nالمقريزي أيضا (الخطط): ٤٩- ٣٦٩\nالمقريزي أيضا (الضوء الساري في خبر تميم الداري. ومنه نسخ مخطوطة في باريس وليدن وإستانبول وقد أشرت إلى صفحات النسخة الباريسية): ٤٣- ٤٤- ٤٥- ٤٦- ٤٧\nالمقريزي أيضا (كتاب النزاع والتخاصم فيما بين بني أمية وبني هاشم. وقد أشرت الى صفحات مخطوطة مكتبة نور عثمانية في إستانبول): ٦- ٧\nالمنفلوطي (نقل عنه في مجلة جورنال آزياتيك): ٤٩\nموفق الدين ابن قدامة (ف ٦٢٠، الاستبصار في نسب الصحابة من الأنصار): */ ج- ٢٢٠\nمولر١:) ١. (A.Muller،Der Islam im Morgen -und Abendland،Vol\nمؤلف مجهول (مخطوطة مجهولة الاسم في المتحف البريطاني- القسم الشرقي ٨٢٨١): ٥٧\neht fo lanruoJ:SARJ eht ni،idaC eht ot snoitcurtsnI s،ramO،htuoilograM.S.D (\n) . ٦٢ ٧٠٣.PP،٠١٩١،yteicoS citaisA layoR\n: ٣٢٧\nماك مايكل (M.A.Mac Michael،A History of the Arabs in the Sudan،Vol. ١) ٣٦٩:\nماسينيون (مجموعة مقالاته ورسائله Massignon،Opera Minora: ٢١٣ -٣١٣ -٤١٣\nمالك. الإمام (ف ١٧٩، الموطأ): ١٦- ١٠٤/ د- ١٠٦- ١٦٣- ٢٢٨- ٣٢٧\nالماوردي (ف ٤٥٠، الأحكام السلطانية): ١٦٣- ٣٢٧\nمايسنر١٩٠: (B.Meissner،Babylonien und Assyrien،Vol. ١)\nالمبرد (ف ٢٨٥، كتاب الكامل. طبع أوروبا): ٣٢٧\nمتائلونك (انظر اشپربر)\nمجلة تحقيقات علمية (مجلة أساتذة الجامعة العثمانية بحيدر آباد دكن سنة ١٩٣٥ م): ٢٦- ٣٢- ٣٣- ٣٤\nمجلة مجمع المستشرقين الألماني\nloV،nilreB،tfahcslleseG nehcsi dna lnegroM nehcstueD red tfirhcstieZ:GMDZ (\n. ٣٦٨١ (انظر أيضا تحت تسايت شرفت ٥٢- ٥٧\nمجلة الدراسات الشرقية- روما (Rivista degli Studi Orientali.Roma vol.X،١٩٢٣)\n: انظر فاكا\nمجلة عثمانية (مجلة تلامذة الجامعة العثمانية بحيدر آباد دكن سنة ١٩٣٦ م): ٤٩- ٥٧\nمجيد خدوري: (انظر خدوري)\nمحمد بن علي الأهدل الحسيني اليمني: (انظر الأهدل)\nمحمد إبراهيم، سيد (أحكام السلطانية، ترجمة الأحكام السلطانية للماوردي بلغة اردو): ٣٢٧\nمحمد پروين كنابادي (مقدمة ابن خلدون، ترجمة فارسية لمقدمة ابن خلدون، طبع طهران):\n٣٢٧\nمحمد بن أبي طالب، شمس الدين (نخبة الدهر): ٣٦٤\nمحمد بن الحسن الشيباني، الإمام (ف ١٨٩، كتاب الأصل، خطيات عديدة): ٩٤- ٩٨- ١٠٠- ٣٢٧","vol":"1","page":662},{"text":"محمد بن ناصر الدمشقي (ف ٧٤٢، جامع الآثار): ٢٤٣/ ألف\nمحمد بن يوسف الشأمي (ف ٩٤٢، السيرة الشأمية، خطيات): ٢٠/ ألف\nالمرزوقي (ف ٤٢١، الأزمنة والأمكنة، طبع حيدر آباد دكن): ٩١\nالمسعودي (ف ٣٤٥، مروج الذهب، طبع أوروبا مع الترجمة الفرنسية): ٣٧٣\nمسلم بن الحجاج (ف ٢٦١، الجامع الصحيح): ١- ١٠/ ألف- ١٤/ ألف- ١٦- ١٦/ ألف- ٢٦- ٣١- ٣١/ ألف- ٥٣- ١٨٥/ ألف- ٢٠٥- ١٨٧/ ألف\nالمشرق. مجلة (راجع مقالة المستشرق شيخو في مجلد سنة ١٩٠٩ م. بيروت): ضميمة (ج) مصعب الزبيري (ف ٢٣٣، نسب قريش، طبع مصر): ١٣- ١٣/ ألف- ١٤- ٤٧/ ب\nالمطرزي (نقل عنه الكتاني): ٢٢٤\nالمطري (ف ٧٤١، التعريف بما أنست الهجرة من معالم دار الهجرة، مخطوطة شيخ الإسلام عارف حكمت بالمدينة المنورة): ١/ ١\nمطهر بن طاهر (تأليف ٣٥٥، البدء والتاريخ، طبع باريس): ١- ٢٤٤\nمعارف (مجلة شهرية باللغة الهندستانية تصدر في بلدة أعظم كره في الهند): ٢٦- ٢٧- ٥٣- ٣٦٩\nمعمر بن راشد (ف ١٥٣، الجامع، خطيات تركيا مطبوع في مصنف عبد الرزاق بدون أن يشعر به الناشر):\n٣٢٧\nالمقريزي (ف ٨٤٥، إمتاع الاسماع) الجزء الأول، طبع مصر ١٩٤١ (والباقي مخطوطة كوپرولو، إستانبول): */ ز- ١- ٣- ٣/ ألف- ٦- ٧- ٨- ١١- ١٢- ١٣/ ألف- ١٤- ١٤/ ألف- ١٤/ ج- ١٥- ٢٠- ٢٠/ ألف- ٢١- ٢٣- ٢٣/ ألف- ٢٦- ٣١- ٣١/ ألف- ٣٢- ٣٢/ ألف- ٣٥- ٣٦- ٣٨- ٣٩- ٥٣- ٦٨- ٦٨/ ألف، ب- ٧٩- ٨٠/ ألف، ب، ج- ٩١- ٩٤- ٩٥- ١٠٤- ١٠٥- ١٠٨- ١٠٩- ١١٣- ١١٧- ١٣٢- ١٣٢/ ألف- ١٣٣- ١٥٨/ ألف- ١٦٠- ١٦٣- ١٦٤/ ألف- ١٦٦- ١٧٣/ ألف- ١٨٢- ١٨٥- ١٩٠- ١٩٠/ ألف، ب- ١٩٢- ٢٠٥- ٢٠٥/ ألف- ٢٠٦- ٢٢٠- ٢٣٥- ٢٣٥/ ألف- ٢٥٦- ٢٨٧/ ألف- ٣٦٩\nالمقريزي أيضا (الخطط): ٤٩- ٣٦٩\nالمقريزي أيضا (الضوء الساري في خبر تميم الداري. ومنه نسخ مخطوطة في باريس وليدن وإستانبول وقد أشرت إلى صفحات النسخة الباريسية): ٤٣- ٤٤- ٤٥- ٤٦- ٤٧\nالمقريزي أيضا (كتاب النزاع والتخاصم فيما بين بني أمية وبني هاشم. وقد أشرت الى صفحات مخطوطة مكتبة نور عثمانية في إستانبول): ٦- ٧\nالمنفلوطي (نقل عنه في مجلة جورنال آزياتيك): ٤٩\nموفق الدين ابن قدامة (ف ٦٢٠، الاستبصار في نسب الصحابة من الأنصار): */ ج- ٢٢٠\nمولر١:) ١. (A.Muller،Der Islam im Morgen -und Abendland،Vol\nمؤلف مجهول (مخطوطة مجهولة الاسم في المتحف البريطاني- القسم الشرقي ٨٢٨١): ٥٧\nمؤلف مجهول (ديوان الإنشاء مخطوطة في المكتبة الأهلية بباريس- القسم العربي برقم ٤٤٣٩):\n٥١","vol":"1","page":662},{"text":"مونتيه إي (ترجمة فرنسية لمقدمة ابن خلدون، لم تطبع بعد)\nV.Monteil، Les Prolegomenes:٧٢٣\nميشل السوري (تاريخ، ترجمة فرنسية من اليونانية (Michel le Syrien،Chronique: ٣٧٣\nالنسائي (ف ٣٠٣، كتاب السنن): ١- ١٠٤/ ج- ١٠٦- ١٠٩- ١١٧/ ألف- ٢٣٧/ ألف\nنعمان بن محمد بن العراق (معاصر السلطان سليمان القانوني؛ معدن الجواهر بتاريخ البصرة والجزائر، إسلام آباد ١٣٩٣): ٧٨/ ألف.\nنوفل أفندي (صناجة الطرب في تقدمات العرب): ضميمة (ج)\nالنويري (ف ٧٣٢، نهاية الأرب، طبع مصر): ٣٧\nالواقدي (ف ٢٠٧ كتاب الردة): نسخة خاصة منقولة عن مخطوطة مكتبة بانكي بور المحرفة عن باقي بور في الهند): ٢٨٣/ ألف إلى ت (أي ٢٢ وثيقة متتالية) - ٢٨٨/ ألف، ب- ٢٩٥\nالواقدي أيضا (فتوح مصر): ٥١- ٥٢\nالواقدي أيضا (كتاب المغازي والمخطوطة الكاملة في المتحف البريطاني): ٣- ٦- ١١- ١٢- ١٧- ٣١- ٣٢- ٣٣- ١٦٦- ١٧١- ١٧٢- ١٧٥- ١٨٢- ١٩٠- ٢٢٠- ٢٨٧/ ألف\nوكيع (ف ٣٣٠ تقريبا، أخبار القضاة، طبع مصر): ٨٠/ د- ٣٢٨- ٣٢٩\nواسيليئف، واكا، ويلهاوزن، وينسنك- راجع فاسيليئف، فاكا، فلهاوزن، فنسنك.\nهامر، فون (إدارة الولايات زمن الخلافة، بالألمانية\nvon Hammer، Ueber die Laenderver waltung unter dem Cahlifate:٧٢٣\nهرشفلد (أمان النبي ليهود مقنا وخيبر، مقالة إنكليزية ورسم مخطوطة عربية بالخط العبراني في مجلة Jewish Quarterly Review،London،١٩٠٣،Hirschfeld: ٤٣\nهل (تمدن العرب) بالإنكليزية: ١\nJ.Hell، The Arab Civilization ٢ nd ed.، referring to Krehl، s Leben Mohammeds،\np.١٢٤\nالهلال، مجلة شهرية تصدر في مصر: ٤٩\nهيفيننك (قانون الإسلام للصلات الخارجية) بالألمانية W.Heffening،Das islamische Fremdenrecht،append. ٢: ١١ -٩٦٣\nياقوت (ف ٦٢٠، معجم الأدباء): ٣٤/ ألف\nياقوت أيضا (معجم البلدان): ٤٥- ٧٧- ١٦٣- ١٩٠- ٢١٦- ٣٤٨- ٣٧٠/ ألف\nيالچين- راجع تحت حسين جاهد\nيحيى بن آدم القرشي (ف ٢٠٣، كتاب الخراج): ٣٢٥- ٣٤٢","vol":"1","page":663},{"text":"اليعقوبي (ف ٢٨٤، التاريخ. طبع أوروبا): */ ألف-*/ د- ٣- ٣/ ألف- ١١- ١٤/ ألف- ٢٦- ٢٨- ٣١- ٣٨- ٣٩- ٥٣- ٥٣/ ب- ٦٠- ٩٣- ٩٤- ١٠٩- ١١١- ١١٣- ١٥٨/ ألف- ١٧١- ٢٢٠- ٢٨٧/ ألف- ٣٦٨- ٣٦٩\nيوسف العش (حياة الخطيب البغدادي): ٣٤/ ألف\nيوسف العش أيضا (سقوط الدولة العربية، ترجمة فلهاوزن): ١","vol":"1","page":664},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-664>فهرست الأسماء والأعلام</span>\nملاحظة:\nالأرقام تدل على أعداد الوثائق لا الصفحات وعلامة «م» على موضع أو محل و«ق» على قبيلة أو قوم","vol":"1","page":665},{"text":"رموز م موضع أو محل ق قوم أو قبيلة الأرقام تدل على عدل الوثيقة، لا صفحة الكتاب\nآبل الزيت (م): ٢٨٢\nآدم ﵇: ٢١- ٣٥٥\nآذربيجان (م): ٣٣٩- ٣٣٩/ ألف- ٣٥١\nآرمينيا (م): ٣٤٦- ٣٥١\nآزاد زوج الأسود العنسي: ٢٧٨\nآزادبه أبو الزبازبة: ٢٨٩\nآستانة (م): ضميمة (ج)\nآسيا (م): مقدمة\nآل ذي لعوة: (ق): ١١٢\nآل ذي مران (ق): ١١٢\nآل ذي رحب (ق): ١٣١\nآل قيس (ق): ١٣١\nأبان بن سعيد: ٢٨٣/ ألف، ب\nإبراهيم ﵇: ٢٨/ ألف، ب- ٢٩- ٩٣- ٩٦- ٩٧- ضميمة ز\nإبراهيم الراهب: ٩٦\nأبرويز: ٥٣- ٩٦\nالأبلة (م): ٢٨٨- ٣١٨/ ألف- ٣٧٠/ ألف وأيضا فرج الهند\nالأبلة، نهر (م) ٣٦٨/ بغ\nالأبناء (ق): ٢٥٠- ٢٨٢\nالأبواب (م): ٣٥١\nابن أبو (فلان): مقدمة الأولى- ٣٣- ٣٤-\n٤٥ مرتين- ٩٤- ١٣٢/ ألف حاشية ابن أبو (كذا) أمية: ١٣٢-\nابن أبو (كذا) طالب: ٣٣- ٣٤- ٤٥- ٩٤.\nابن أبو (كذا) قحافة: ٤٥\nابن أبي حبيش: ١٧\nابن أبي خنيس: حاشية ١٧\nابن أبي زيد: مقدمة الطبعة الأولى\nابن أبي سفيان (؟ معاوية) ذيل ح\nابن الأثير: مقدمة الأولى- ١١٢- ١٦٨\nابن أم عبد: ٣١٤/ ألف حاشية وأيضا عبد الله ابن مسعود\nابن أوس بن مخرمة: حاشية ١٧\nابن بقيلة ٢٩٥ حاشية\nابن الجعد/ الجعيد ٣٥٧\nابن حجر: مقدمة الأولى- ١١٠/ ألف- ١١٢\nابن حجرة: ٩٦\nابن حضير (أسيد): ٣/ ج\nابن ذي اللحية: ٢٧٠\nابن الربيع (سعد) ٣/ ج\nابن رواحة (عبد الله): ٣/ ج\nابن سبا ٣٧١/ ب، ابن السوداء، عبد الله بن سبا\nابن سعد: مقدمة الطبعة الأولى","vol":"1","page":667},{"text":"ابن السلطان: مقدمة الاولى\nابن السوداء ٣٧١/ ب، ابن سبا\nابن سيرين: مقدمة الأولى حاشية\nابن شهاب الزهري: مقدمة الأولى- ١٠٦\nابن الصامت القوقلي (عبادة): ٣/ ج\nابن صلوبا السوادي: ٢٩٢\nابن طولون، شمس الدين: مقدمة الأولى\nابن عامر: ٣٤٣ أيضا عبد الله بن عامر\nابن عبد المدان ٢٨٢/ ألف، ب، عبد الله بن عبد الله المداني\nابن العلماء: ٣١ حاشية\nابن عم رسول الله: ٢٣، وأيضا جعفر بن أبي طالب\nابن عمرو (عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري): ٣/ ج\nابن غزوان: ٣٤١ أيضا عتبة\nابن قانع: ٤٢\nابن قتيبة: مقدمة الأولى\nابن القيم: مقدمة الأولى- ٣٤/ ألف\nابن كثير: مقدمة الأولى\nابن مشيمصة الجبيري: ٢٧١\nابن معبد المسيح (؟) ٢٨٩/ ألف\nابن منده: ١١٢\nابن الوليد: ٢٨٣/ ك- ٣٨٨/ ألف أيضا خالد\nابن هشام: مقدمة\nابن اليأس: حاشية ١٧\nإبنا أرقم: ١٧\nإبنا عبد الله بن وهب: ١٧\nإبنا هوذة: ١٧٢ (وهما العداء وعمرو ابنا خالد ابن هوذة)\nالأبناء (ق): ٢٥١- ٢٨٢، ٢٨٢/ ج، د\nأبناء ضمعج (ق): ١٣٢/ ألف\nأبناء معشر (ق): ١٣٢/ ألف\nأبو الأزهر: ٢١٠/ ألف\nأبو الأعور عمرو بن سفيان السلمي: ٣٧٢\nأبو براء عامر بن مالك بن جعفر ملاعب الأسنة:\n٢١٩/ ألف- ٢٢٠\nأبو بردة: ٢٤٦/ ألف، ب، ج\nأبو بشير بن عمر الأنصاري: ٣٧٢\nأبو بصرة: ١٧\nأبو بصير: ١٢- ١٣- ١٤\nأبو بكر الصديق: مقدمة الثالثة- مقدمة الأولى-*/ ز- ١١- ١٧- ٤٦- ٤٧- ٧١- ٧٨/ ألف- ٩٨- ١٠٢- ١٠٤- ١٠٤/ ب- ١٠٤/ ج- ١٨٤- ٢٠١- ٢٢٢- ٢٤٣/ ألف- ٢٧٩- ٢٨١- ٢٨٢، ٢٨٢/ ألف الى و؛ ٢٨٣ الى ٢٨٧، ٢٨٧/ ألف ١ الى ٦؛ ٢٨٧/ د، ٢٨٨، ٢٨٨/ ألف؛ ٢٨٩/ ألف، ٢٩١، ٣٠١/ ألف، ب، ج؛ ٣٠٢، ٣٠٢\nمكرر/ ألف، د؛ ٣٠٢/ ب، ج؛ ٣٠٢/ ج مكرر/ ١، ٢، ٣، ٤، ٧، ٨؛ ٣٠٢/ د، ٣٥٣/ ب، ضميمة (أ) - ضميمة (ج) - ضميمة (د) - ضميمة (و) - أيضا عبد الله بن عثمان، عتيق\nأبو بكر بن حزم: ١٠٦\nأبو ثعلبة الخشني: ٤٧/ ألف\nأبو جحيفة السوائي: ١١٩/ ألف\nأبو جعفر الدبيلي الهندي: مقدمة الأولى\nأبو جعفر الطبري: ٢٢٨ أيضا، الطبري\nأبو جميلة: ٣٤٢\nأبو الحارث بن علقمة الأسقف: ٩٥\nأبو حذيفة: ٩٧\nأبو حذيفة بن عتبة: ضميمة د\nأبو الحسين بن قانع: ٤٢\nأبو حنيفة بن عبية (؟ ابو حذيفة بن عتبة):","vol":"1","page":668},{"text":"ضميمة د\nأبو الدالية (؟ أبو الدرداء) ذيل ج (٤)\nأبو الدرداء عويمر: ٩٧- ٢٤٣/ ألف- ٣٥٧/ د؛ ذيل ج (٤)، د\nأبو ذر الغفاري: ٣٤- ٣٤/ ألف- ٩٧- ٢٤٣/ ألف- ضميمة/ ا، ج (٤)، د\nأبو الذر (كذا): ٩٧\nأبو راشد عبد الرحمن ١٢٠/ ألف\nأبو رافع أسلم: مقدمة الثالثة- ٢٢٢\nأبو الزبازبة آزادبه: ٢٨٩\nأبو سعيد بن ربيعة الأنصاري: ٣٧٢\nأبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب: ١٧\nأبو سفيان بن حرب: ٣/ ب، ج- ٤- ٥- ٦- ٧- ١٠/ ألف- ٤٨- ٩٤\nأبو سلمة الخشني: ٦- ٧\nأبو سليمان: ١٠٦/ ألف، ب\nأبو سليمان: ٣٠٢. وأيضا خالد بن الوليد\nأبو شاه: ١٤/ ب حاشية\nأبو شداد الضماري: ٧٧\nأبو ضميرة الحبشي: ٢٤٤\nأبو ضميرة الفارسي: ٢٤٤/ ألف\nأبو طالب: ضميمة د\nأبو ظبي (م) مقدمة الطبعة الرابعة\nأبو ظبيان الأزدي: ١٢١/ ب- ١٢١/ ج- ١٢٢- (انظر عبد الله بن الحارث وعمير بن الحارث)\nأبو العالية (أبو الغالية): ٩٧\nأبو عبد الله الامام البخاري: ١٤/ ب\nأبو عبد الله الثقفي: ٣٤١/ ألف- ٣٤٢- وأيضا نافع بن الحارث\nأبو عبد الملك: ١٠٦/ ب\nأبو عبيد: ٢٨/ ألف، ب- ١٩٠\nأبو عبيدة الرواي: ١١٠/ د\nأبو عبيدة بن الجرّاح: ١١/ حاشية- ٤٧- ١٢٤- ١٦٨- ٣٠١/ ج- ٣٠٢/ هـ- ٣٠٢ مكرر/ ألف، ج- ٣٠٢/ ج مكرر/ ١، ٢، ٧، ٨- ٣٠٦/ د، ٣٢٩/ ألف، ب، ٣٥٢، ٣٥٣، ٣٥٣/ ب إلى ط، ك، ل، ن إلى ر، ث الى بز- ٣٥٤- ٣٥٥- ٣٥٦- ٣٥٦/ ألف، ب؛ ٣٥٧، ٣٥٧/ ب، د- ٣٦٨/ جد، جن\nأبو العكير ثور بن عبد الله: ٢٢٧\nأبو العلاء بن عبد الله بن الشخير: ٢٣٣\nأبو عمارة عبد خير: ١١١/ ألف\nأبو الفضل عباس ذيل ج (٤)، د، العباس بن عبد المطلب\nأبو كثير: ٢٤٣/ ألف\nأبو كعب الأسدي: ٢٠٣\nأبو لهب: مقدمة الأولى- ١٤/ ألف\nأبو معشر: ٥٣/ ألف\nأبو مكنف عبد رضا الخولاني: ١١٩\nأبو موسى الراوي: ١٦٨\nأبو موسى الأشعري: مقدمة الأولى- ٣٢٦- ٣٢٧- ٣٢٨- ٣٢٨/ ألف- ٣٣٩- ٣٤١/ ب- ٣٤٢، ٣٦٨/ بو، بز، بي، بم، بن، بخ، بذ، بض، بغ، جس، جع، وأيضا عبد الله بن قيس\nأبو نبقة: ١٧\nأبو النضر سالم: ١٤١/ ج\nأبو وائل: ٣٠٤-\nأبو هريرة: ٦٣- ٩٧- ٣٦٨/ ط، ي.\nضميمة/ ج (٤)، د\nأبو الهيثم: */ د- ٣/ ج\nأبو يوسف: مقدمة الأولى\nالأبواب (م): ٣٥١\nأبي بن خلف: ٣/ ب، ج","vol":"1","page":669},{"text":"أبي بن كعب: ٣/ ألف- ٦- ٧- ٣٠ (؟) - ٦٣- ٦٤- ٧٦- ١٠٥ حاشية- ١٢٠- ١٢١- ١٢٤- ١٦٣- ١٧١- ١٧٣- ١٧٧- ٢٠٦- ٢٤٤\nأبيض بن حمال: مقدمة الثالثة\nأثيلة الخزاعي: ٢٢١ في تذكرة المصادر\nأجا، بنو (ق): ١٩٧\nالأجب السلمى: ٢١٢\nالأجل (موضع): ٣٧١\nأجنادين (م) ٣٠٢ مكرر/ ووالى ط\nأحد (الجبل): مقدمة الأولى- مقدمة الطبعة الثالثة، رقم ٣/ ألف- ٦- حاشية ٦- ٧- ضميمة ج\nإحسان ثريا صيرما مقدمة الطبعة الرابعة- الأحساء (م): ٦٠، ٦٠/ ألف، ١١٦\nالأحسية (م): ٢٤٨\nالأحلاف (من ثقيف) (ق): ١٨١\nأحمد: ٢٨، وأيضا محمد رسول الله\nأحمد رفعت: مقدمة الثالثة\nأحمد زكي باشا: ضميمة د\nأحمر بن معاوية: ١٤١\nأحمور (ق): ١١٢\nالأحنف بن قيس: ٣٤٤- ٣٤٥، وأيضا صخر\nالأخشبان (جبل): ١٧١\nأخميم (م): مقدمة الأولى\nالأخنس بن شريق: ١٢\nإذام (م): ٢١٤\nأذاخر (م): */ د\nأذرح (م): ٣٢- ٣٣/ ألف- ٣٧٢ حاشية\nأذنبة (م): ٨٥\nالأذواء (ق): ١١٢\nأرحب (ق): ١١٢- ١١٥\nأردشير بن شيرويه بن أبرويز: ٩٦- ٢٩٤\nالأردن (م) مقدمة الطبعة الرابعة، ٣٥٣/ و، ط، ي\nأرض علوة (م): ٣٦٩\nأرض الهرمز (م): ٣٤٨\nأرطاة بن كعب بن شراحيل النخعي: ١٢٧\nالأرقم بن أبي الأرقم المخزومي: مقدمة الطبعة الثالثة رقم ١٤- ١٧- ٨٤- ٨٨- ١٧٦- ٢١٢\nأرقم بن كعب النخعي: ١٢٨\nإرم (م): ١٧٦\nأرمى (؟ أرها) بن أصحم ٢٣\nالأرمينية (م) ٣٥٣/ ث\nأرها بن الأصحم بن أبحر: ٢٣\nأريحا بن أصحمة: ٢٥\nأزد (ق): ٧٨/ ألف- ١٢٠- ١٢٠/ ألف- ١٢١- ١٢٢- ١٢٣\nأزد دبا (ق): ٧٨/ ألف\nأزداد: ٣٤٠\nالأزدي: مقدمة الأولى\nالأزرق الغساني: ٢١٥/ ألف\nأزهر بن عبد عوف: ١٢\nأساف: ٦ حاشية- ٧\nأسامة بن زيد: ١٧ حاشية- ١٨- ٩٧- ١١٧- ٢٨٠- ٢٨١/ ألف- ٢٨٢- ٢٨٧/ ب، ج؛ ضميمة ج (٤)\nالأسباط: ٢٩\nالأسبذيون (ق): ٦٦- ٦٦/ ألف\nإسحاق ﵇: ٢٩- ٩٣\nأسد بن خزيمة، بنو (ق): ٢٠٢- ٢٠٣- ٢٠٤- ٢٨٠- ٢٨٣/ هـ\nأسد عمان (ق): ٦٦\nإسرائيل، بنو (ق): ٩٧","vol":"1","page":670},{"text":"أسعد (بن زرارة): ٣/ ج\nالأسقع بن شريح الجرمي: ١٨٠\nالإسكندر: ٩٦\nالإسكندرية (م): ٣٦٥/ ب- ٣٦٦- ٣٦٧- ٣٦٨\nإسكوتلاندا (م): ٢١ حاشية\nأسلم (ق): مقدمة الأولى- ١٦٥- ١٦٦- ١٦٧- ١٦٨- ١٦٩- ١٧٠\nأسلم أبو رافع مولى النبي: ٢٢٢ أيضا أبو رافع إسماعيل ﵇: ٢٩- ٩٣ حاشية- ٩٦- ٩٧\nأسوان (م): ٣٦٩\nالأسود العنسي: ٢٤٧- ٢٤٨- ٢٥٢- ٢٧٢- ٢٧٣- ٢٧٤- ٢٧٥- ٢٧٨- ٢٨٠، وأيضا عبهلة بن كعب\nأسيبخت: ٦٥، وأيضا سيبخت\nأسيد، انظر ابن حضير\nأسيد الجعفي: ١٨٣\nإشپرنكر المستشرق: مقدمة الأولى\nالأشتر بن الحارث: ٣٧٢\nأشجع (ق): ١٦٢\nالأشعث بن قيس الكندي: ٢٨٣/ ل، ن، ع، ص، ر، ش، ت- ٣٧٢\nالأشعري (لعله أبو موسى): ٣٧٠/ ألف\nأشيم الضبابي: ٢٢٨\nالأصبغ الكلبي: ١٩٠/ ب\nأصبهان (م): ٣٣٣، وأيضا أصفهان\nأصحاب الظلة (الصفة) (ق) ٢١٧/ ألف\nالأصحم (أصحمة) بن أبجر: ٢١- ٢٢- ٢٣- ٢٤- ٢٥\nأصفهان (م): ٣٣٣\nالأصمعي: مقدمة الأولى\nالأصيهب (م): ١٤٩\nالأعجاز (ق) (وهم بنو جشم بن معاوية بن بكر، وبنو نصر بن معاوية بن بكر، وسعد ابن بكر، وثقيف بن منبه بن بكر، كما ذكره أنساب البلاذري ١/ ٣٧٩): ١٨٤\nالأعجم بن سفيان: ٤٨\nالأعشى الشاعر: ١٢٦، وأيضا عبد الله بن الأعور\nالأعظمي، محمد مصطفى: مقدمة الثالثة والرابعة وقسم تذكرة المصادر\nأعوانة (م) حاشية ٦٩\nالأفرنج: مقدمة الأولى- ٣٧١\nأفرنجة (م): ٣٧١\nإفريقية (م): ٣٧١\nأفغانستان (م): ٣٤٣\nالأقرع بن حابس الحنظلي: ٦٥- ٩٤- ١٤٣- ١٤٣/ ألف، ٢٨٧/ د\nالأقرع بن عبد الله الحميري: ٢٥٨\nأقيصا الراوي: ١٧٩\nالأكبر بن عبد القيس: مقدمة الأولى- ٧٢\nالأكثم بن صيفي التميمي: ١٤١/ ألف، ب\nالأكيدر بن عبد الملك بن عبد الجن: ١٨٩/ ألف- ١٩٠\nأليس (م): ٢٩٢- ٢٩٧- ٣١٥\nأم الأرقم: حاشية ١٧\nأم حبيبة أم المؤمنين: مقدمة الأولى- ٢٣/ ب- ٣٤\nأم حبيبة بنت جحش: ١٧\nأم الحكم بنت الزبير بن عبد المطلب: ١٧- حاشية ١٧\nأم رميثة: حاشية ١٧- ١٨\nأم الزبير: حاشية ١٧\nأم طالب بنت أبي طالب: ١٧\nأم هاني بنت أبي طالب: ١٧","vol":"1","page":671},{"text":"امرأة زيد الخير: ٢٠١\nأملوك: ٢٤٦\nالأنبار (م): ٣١٤\nالأنباط (ق): ٤٤، أيضا النبط\nالإنجيل: راجع تحت «كتاب»\nالأندلس (م): ٣٧١\nأنس العقيلي: ٢١٦\nأنس بن الحليس: ٣١٥- ٣١٦\nأنس بن مالك: ١- ٢٠٤/ ج\nأنسل (؟ أنس) بن مالك ذيل ج (٤)\nالأنصار (ق): */ ب-*/ ج-*/ هـ- ١- ٢/ ألف، ب- ٣/ ب، ج- ١٦- ١٦٠- ٢٨٢- ٢٨٣/ ألف، هـ، و، ي- ٣٥٣/ ص- ٣٥٥\nأنطابلس (م): ٣٦٨، وأيضا برقة\nأنطاكية (م) ٣٠٢/ ج مكرر/ ١ الى ٤- ٣٥٣/ ذ\nأنقرة (م): مقدمة الثالثة\nأوارى (م): ٣٤٩\nأوربة (م): ضميمة ج\nالأوس (ق): */ د- ١\nالأوس، بنو (ق): ١ (مرتين) - ٢/ ألف، ب\nأوكج، محمد طيب: مقدمة الثالثة\nأوفي بن مواله العنبري: ١٤٧/ ألف\nأهل الأيام: ٣١٥\nإياد بن نزار (ق) ٣٦٨/ جد وما بعدها\nإياس بن قبيصة الطائي: ٢٩٠- ٢٩١\nإياس بن قتادة العنبري: ١٤٧\nإيران (م) مقدمة الأولى- ضميمة و، راجع أيضا تحت فارس\nإيشوعيب الجدالي: ٩٦- ١٠٢\nأيلة (م): مقدمة الأولى- ٣٠- ٣١- ٣١/ ألف\nأيليا (م): ٣٧، ٣٥٣/ ق، ش، ت، با، ب، بد، به، بو، بز؛ ٣٥٧- ٣٥٧/ ألف، بيت المقدس\nأيوب: ١٧٤\nباب نعمان (م) ٣٠٢/ ج مكرر/ ١، ٢\nباخوميوس الراهب: ضميمة د\nبادغيس (م): ٣٤٣\nباذام: ١٠٦/ ج\nباذان عامل اليمن: ١٠٦/ ج\nباذان مرزبان مرو روذ: ٣٤٥\nبارتيلمي: مقدمة الأولى\nبارق (ق): ١٢٤/ ألف- ١٢٤\nبارق الأزدي: ١٢١/ ألف\nباروسما (م): ٢٩٢\nباريس (م): مقدمة الاولى- ضميمة ج\nبانقيا (م): ٢٩٢- ٢٩٣- ٣٠١- ٣١٥\nباهلة (ق): ١٨٨- ١٨٩\nبجالة بن عبدة العصري: ٣٦٨/ هـ\nالبحتر (ق): ١٩٩\nبحرين، البحرين (م): مقدمة الثالثة- مقدمة الأولى- ٥٦- ٥٨- ٥٩/ ب، ج، د- ٦٠- ٦٠/ ألف- ٦٤/ ألف- ٦٥- ٦٦- ٦٦/ ألف- ٦٧- ٧٢- ٧٢/ ألف- ٧٨/ ألف- ٢٧٤- ٢٨٢- ٢٨٣/ ألف، ب، ج- ٣١٨/ ألف، ٣٦٨/ ط، ي.\nأيضا هجر\nالبحيري الحضرمي: ١١٠/ ألف\nبحينة بنت الأرث: ١٧\nبحينة بنت الحارث: حاشية ١٧\nبدر (م): مقدمة الأولى- ٣/ ألف، ب- حاشية ٦- ٢٠/ ألف- ٣٠٢/ و٣١٤/ ألف- ٣٥٣/ ض، ظ\nبديل بن ورقاء: ١٧٢- ١٧٢/ ب\nالبراء بن مالك الأنصاري ٣٦٨/ بظ","vol":"1","page":672},{"text":"البراء بن معرور: */ د- ٣/ ج\nالبربر (ق): ٣٦٨/ ألف- ٣٧١\nبرقة (م): ٣٦٨، وأيضا انطابلس\nبرمنثا (؟) (م): ٩٦\nبريدة بن الحصيب الأسلمي: ١٦٦\nبستجان: ٧٧\nبسر بن سفيان الخزاعي: ١٧٢- ١٧٢/ ألف- ١٧٢/ ب\nبسر بن يزيد الحميري: ٣٧٢\nبسما (م): ٢٩٣- ٣٠١- ٣١٥\nالبسي الحضرمي: ١١٠/ ألف\nبشر بن أبي أرطاة القرشي: ٣٧٢\nبشير بن عبيد الله بن الخصاصية: ٣٠١- ٣٤٠\nبصبص بن صلوبا ٢٩٢/ ألف، ب\nالبصرة (م): ١٤١/ ج- ٢١٧- ٢٨٨- ٣٢٦- ٣٤١- ٣٤١/ ألف- ٣٤١/ ب- ٣٤٢- ٣٦٨/ بع، جي، جك- ٣٧٠/ ألف- ٣٧١/ ب\nالبطاح (م): ٢٨٢- ٢٨٣/ هـ،\nوبعلبك (م): ٣٥٦- ٣٧٣\nبغاطر الأسقف ٢٩، ضغاطر، تغاطر\nبغداد (م) ٣٦٨/ جج\nالبكاء، بنو (ق): ٢١٧- ٢١٧/ ألف ٢١٨- ٢١٩\nبكر، بنو (ق): مقدمة الطبعة الثالثة رقم ٢٢\nبكر بن عبد الله المازني: ٢٨/ ألف، ب- بكر بن وائل (ق): ١٣٩- ١٣٩/ ألف- ١٤٠- ١٤٢- ٢٨٣/ ج\nبكير بن عبد الله الليثي: ٣٣٩- ٣٥٠- ٣٥١\nالبلاذري: مقدمة الأولى- ٣١٨/ ألف\nبلال (المؤذن): ٢٤٣/ ألف- ضميمة (١)، ذيل الف\nبلال بن الحارث المزني: ١٦٣- ١٦٤\nبلحارث (ق): ٧٩- ٨١- ٨٢- ٨٣- ٨٤- ٨٥- ٨٦- ٨٧- ٨٨- ٩٠، أيضا بنو الحارث بن كعب\nبلعنبر (ق): مقدمة الأولى\nبلقيس ملكة سبأ: ضميمة ز\nبلكثة (م): ١٥٤\nبلكنة (م): ١٥٤ حاشية\nبلهيب (م): ٣٦٦\nبلى (ق): ٤٧/ ب- ٤٨\nبنات عبيدة بن الحارث: حاشية ١٧\nبنات قيلة: ١٤٢\nبو سعيد: مقدمة الأولى\nبو شنج (م): ٣٤٣\nبويرة عس (م) مقدمة الطبعة الثالثة رقم ٣\nبهر سير (م): ١٠٢- ٣١٩\nالبهقباذ الأسفل (م): ٣٠١\nالبهقباذ الأوسط (م): ٣٠١\nبئر بني ضميرة (م): ٣\nبئر معونة (م): ٢٢٠\nبئر منثا (؟ م): ٩٦\nبيت إبراهيم (م): ٤٣- ٤٥\nالبيت الحرام (الكعبة)\nبيت الحكمة: ٩٦\nبيت عينون (م): ٤٣- ٤٤\nبيت المقدس (م): ٣٥٣/ ب- ٣٥٧، أيضا ايليا\nبيزنطة (م) مقدمة الأولى\nبيشة (م): ١٨٦- ١٨٨\nباكستان (م) مقدمة الثالثة\n(ت) تبالة (م): ٧٨/ ألف\nتبوك (م): ٢٨/ ألف، ب- ١١٤- ١٧٤\nالتتار (ق): مقدمة الأولى","vol":"1","page":673},{"text":"ترمذ (م): ٢٠٤\nتغاطر الأسقف (؟) ٢٩، ضغاطر، بغاطر\nتغلب (ق) ٣٦٨/ جد وما بعدها\nتغنة: ٩١ حاشية\nتفلى: ٣٤٧\nتفليس (م): ٣٤٧ حاشية- ٣٤٨ حاشية- ٣٤٩- أيضا طفليس\nتماضر بنت الأصبغ: ١٩٠/ ب\nتميم (ق): ١٤٠- ١٤١- ١٤١/ ألف- ب، ج- ١٤٢- ١٤٣- ١٤٣/ ألف- ١٤٤- ١٤٥- ١٤٦- ١٤٧- ١٤٧/ ألف، ب- ١٤٨- ١٤٩- ٢٥١- ٢٨٣/ هـ،\nوتميم بن أوس الداري: ٤٤- ٤٥، أيضا الداريون\nالتوراة، كتاب: راجع تحت (كتاب)\nتنوخ (ق): ٢٨/ ألف، ب\nالتنوخي رسول هرقل: ٢٨/ ألف، ب\nتوأم (م) ٧٧\nتهامة (م): ٩٦- ١٧٢- ١٧٣- ٢٧٤\nتهامة اليمن (م): ٢٨٢\nتيم، جبل (م): ١/ ألف\nتيماء (م): مقدمة الأولى- ١٩\n(ث) ثابت بن قيس بن شماس: ٧٨- ١٦٨- ١٩٢- ضميمة ج (٤)، د\nثابت بن نفيس (؟ قيس): ضميمة (د)\nثبير (جبل): ١٧١\nثبير (م) مقدمة الثالثة\nثرمداء (ماء): حاشية ٢٠٤\nثرير (م): مقدمة الطبعة الثالثة رقم ٢١- حاشية ٢٠٤\nالثعالبي: مقدمة الأولى\nثعلبة (ق): ١\nثعلبة، بنو (ق): ٣٤٥\nثعلبة بن عامر، بنو (ق): ٤٠\nثقيف (ق): ١٨١- ١٨١/ ألف- ١٨٢- ١٨٤- ٣٤٢\nالثماد (م): ١٤٩\nثمالة (ق): ٤٨\nثمالة (ق): ٧٨\nثمامة بن أثال: ٩- ١٠- ٦٨/ ب- ٢٦٠، ٢٨٣/ ز\nثمامة بن حوشب: ٣٧٢\nثمامة بن قيس: ٩٧\nثمغ (م): ١٨\nثور بن عروة القشيري: ٢٢٧\nالثور (غار): */ ز\n(ج) جابر: حاشية ١\nجابر بن طارق: ٣٤٠\nجابر بن ظالم بن حارثة: ١٩٨\nالجابية (م): ٣٠١/ ج؛ ٣٠٢/ ج مكرر/ ١، ٢؛ ٣٥٧- ٣٦٨/ جد\nالجارود: ٢٠٥ حاشية\nالجبانة (م): ٣٠٥\nجبرون (م): حاشية ٤٣، أيضا حبرون\nجبري بن أكال: ٢٩٠، أيضا حيري\nجبريل المطران: ضميمة (ح)\nالجبل (م): ٦٩- حاشية ٦٩\nجبل الرحمة (م): ٢٨٧/ ألف في ذكر المصادر\nجبل القبلة (م): ١٥٤\nجبلا طيء (م): ١٩٩\nجبلة بن الأيهم الغساني: ٣٨- ٣٩","vol":"1","page":674},{"text":"الجبلين (م): ١٩٩\nجحدم بن فضالة الجهني: ١٥٨\nالجد (م): ١٥٤\nجديلة (ق): ١٨٤\nجذام (ق): ١٧٣/ ألف ١٧٤- ١٧٥- ١٧٦- ١٧٧- ٣٥٧/ ح، ط\nالجراح بن عبد الله: ٣٤٩\nجراد (م) ١٤٩\nجراذ (م) ١٤٩\nجرباء (م): ٣٢- ٣٢/ ألف\nجرجان (م): ٣٣٧\nجرزان (م): ٣٤٧ حاشية- ٣٤٨ حاشية- ٣٤٩\nجرزان الهرمز (م): حاشية ٣٤٨\nجرش (م): ١٨٥- ١٨٥/ ألف\nالجرف (م) مقدمة الثالثة رقم ٢١- ٣٨٧/ ب، ج\nجرف المراد (م) مقدمة الثالثة\nجرم (ق): ١٨٠\nبنو الجرمز (ق): ١٥٢- ١٥٣\nجرير بن عبد الله البجلي: ١٨٦- ٢٤٥- ٢٥٦- ضميمة (و)\nجرير بن عبد الله الحميري ٢٩٢/ ألف، ب- ٢٩٣- ٣٠١- ٣٣١- ٣٤٠- ضميمة وجرير بن يزيد الكندي ٣٧٢ حاشية\nالجزع (م): ١٦٤\nجزعة (م): ١٦٤\nجزء بن عمرو العذري: ١٧٩/ ألف\nجزء بن معاوية السعدي: ٣٤٥\nالجزيرة (م): ٢٩٢- ٣٥٣/ ث؛ ٣٦٨/ جد وما بعدها\nجشم، بنو (ق): ١ (مرتين)\nجشم بن معاوية بن بكر، بنو (ق): ١٨٤\nجشيش الديلمي: ٢٥٤- ٢٧٢- ٢٨٢/ ج، د\nالجشيمة (م) ١٦٣ حاشية\nجعفر بن أبي طالب، بنو (ق): ١٧\nجعفر الطيار بن أبي طالب: *- ٢١- ٢٣ مضمر ٩٧، أيضا ابن عم رسول الله\nالجعفي (ق): ١١٧/ ألف\nالجعلات (م): ١٥٤ حاشية\nجعونة الحارث: ٣٦١/ ج\nبنو جعيل (ق): ٤٨\nبنو جفال (ق): ١٧٦\nالجفر (م): ٢١١\nالجفلات (م): ١٥٤\nجفنة (ق): ١\nجفينة النهدي (أو الجهني أو الغساني): ٩٢\nجلولا (م): ٣٠٢/ ج- ٣٦٨/ بك، بل الجماجم، يوم: مقدمة الأولى\nجمام (م): ٢٢٧\nجمانة بنت أبي طالب: ١٧\nجماء (م): ٨٥\nجمر، بنو (ق): ٢٨٣/ ل\nجمرة بن النعمان العذري مقدمة الطبعة الثالثة رقم ١٧\nجمشيد جي جيجي بهائي نيت: ضميمة (١)\nجميل بن دارم العذري: حاشية ٢٣٠\nجميل بن ردام: حاشية ٢٣٠\nجميل بن رزام العدوي: ٢٣٠\nجناب، بنو (ق): ١٩٢\nجناب الهضب (م): ١١٣\nجنادة الأزدي: ١٢١\nجنبة، بنو (ق): ٣٣\nالجند (م): ٢٢٧- ٢٧٨\nجندب: ٣٣٩\nجواثا (م): حاشية ٢٨٢\nجوف المحورة (م) مقدمة الطبعة الثالثة رقم ١٨","vol":"1","page":675},{"text":"جوين، بنو (ق): ١٩٥\nجهيش بن أنيس الأزدي النخعي ١٣٠/ ألف\nجهيم بن الصلت: ٣١- ٨٢\nجهينة (ق): مقدمة الأولى- ٣/ ألف- ٩٢- ١٥١- ١٥٢- ١٥٣- ١٥٤- ١٥٥- ١٥٦- ١٥٧- ١٥٨\nجيرون (م): حاشية ٤٣، أيضا حبرون\nجيفر بن الجلندي: ٧٦\nجيل جيلان (م): ٣٣٨\n(ح) الحارث الحميري: ١٠٧ هو الحارث بن عبد كلال\nالحارث النهمي العريان مقدمة الطبعة الثالثة رقم ١٩\nالحارث (ق): ٢٨٣\nالحارث، بنو (ق): ٣٤٩\nالحارث بن أبي شمر الغساني: ٣٧\nالحارث بن الخزرج، بنو (ق): ١ (مرتين)\nالحارث بن سدوس، بنو (ق): ٢٤٣\nالحارث بن عبد شمس: ١٨٧\nالحارث بن عبد كلال: ١٠٧- ١٠٨- ١٠٩- ١١٠/ ج\nالحارث بن عوف الغطفاني: ٨\nالحارث بن كعب، بنو (ق): ٧٩- ٨٠- ٨١- ٨٣- ٩٠- ١٠٥- ٢٥٠، أيضا بلحارث\nالحارث بن مالك: ٣٧٢\nحارثة، بنو (ق): ٢٠٨- ٢٠٩\nحارثة بن عمرو بن قريظ، بنو (ق):\n٢٣٥/ ألف\nحارثة بن قطن: ١٩١\nحاطب بن أبي بلتعة: ١٤/ ألف- ٢٠٧\nالحباطي (م): حاشية ٢٠٧\nحبال (م): ٢٤٨\nحبان بن بح الصدائي: ٢٤٢/ ألف\nحبرون (م): ٤٣- ٤٤- ٤٥- ٤٦\nالحبشة (م): مقدمة الأولى-*- ٢١- ٢٢- ٢٥ (ذكرها بكلمة «بلادي»)\nالحبل (م) ٦٩\nحبيب الراهب: ٩٦\nحبيب بن عمرو: ١٩٧\nحبيب بن مسلمة الفهري: ٣٤٦- ٣٤٧- ٣٤٨- ٣٤٩- ٣٥٣/ ف؛ ٣٥٧/ د- ٣٧٢\nحبيبة، بنو (ق): حاشية ٣٣\nحبيش بن أكثم: ١٤١/ ألف، ب\nالحجاج بن ذي العنق: ٣٤٠\nالحجاج بن يوسف: ١٤١/ ج\nالحجاز (م): مقدمة الأولى- ٣٠٢ مكرر/ ألف؛ ٣٧١/ ب- ٣٧٢ حاشية\nحجر، بنو (ق): ٢٨٣/ ل\nحجر (م): ٦٩ حاشية\nحجر الحضرمي: ١١٠/ ألف\nحجر بن عدي الكندي: ٣٧٢ حاشية\nحجر بن يزيد ٣٧٢\nحجر بن يزيد الكندي ٣٧٢ حاشية\nحجور (ق): ١١٢\nالحدان (ق): ٧٨\nالحدث (م): ٣٦١/ ب، أيضا الرها\nحدس (ق): ٤١\nالحديبية (م): مقدمة الأولى ومقدمة الطبعة الثالثة رقم ٢٢- ٩- ١٠- ١١- ١٢- ٤٧/ ب- ١٧١- ١٧٣/ ألف\nحذيفة بن عمرو: ٢٨٣/ ع\nحذيفة بن محصن الغلفاني: ٢٨٢\nحذيفة بن اليمان الأزدي: ٧٨/ ألف- ١٢٤- ٢٤٣/ ألف- ٣٠٤ حاشية- ٣٣٢- ٣٦٨/ ل، م، ن؛ ذيل ح\nحراش بن جحش: ٢٤٦/ د\nحرام بن عوف السلمي: ٢١٤","vol":"1","page":676},{"text":"حرام بن ملحان: ٢٢٠\nحراء (غار): ١٧١\nحرقوص بن زيد: ٩٧\nالحرقة، بنو (ق): ١٥٢\nحرملة: ٣٠\nحريث بن حسان الشيباني: ١٤٢\nحريث بن زيد الطائي: ٣٠\nحسان بن ثابت: ٩٧- ٢٧٣/ ي- ك- ٣٥٣/ د\nالحساء (م): راجع الأحساء\nالحسحاس بنو (ق) ١٤٧/ ب حاشية\nحسكة الحنظلي ٣٦٨/ بو، بز\nحسمى (م): ١٧٣/ ألف\nالحسن بن علي: حاشية ١٨١- حاشية ١٨٢- ٣٧٢\nالحسين ملك الأردن مقدمة الطبعة الرابعة الحسين بن علي: حاشية ١٨١- حاشية ١٨٢- ٣٧٢\nحصن بن قطن: ٩٢ حاشية\nالحصين بن أوس الأسلمي: ١٦٧\nالحصين بن الحارث بن عبد المطلب: ٣٧٢\nالحصين بن عبيدة بن الحارث: ١٧\nحصين بن مشمت التميمي: ١٤٩\nحصين بن نضلة الأسدي: ٢٠٤\nحضرموت (م): مقدمة الأولى والثالثة رقم ١٨- ١١٠/ ألف- ١٣١- ١٣٢- ١٣٢/ ألف- ١٣٤- ١٣٥- ١٣٦- ٢٧٤- ٢٨٢- ٢٨٣/ ل، ص- ٢٨٧\nحضرمي بن عامر الأسدي: ٢٠٣\nالحضوض (نهر): ٣١٠\nحفاش (م) ٢٨٧/ د\nحفصة بنت عمر أم المؤمنين: ١٨/ ألف\nالحفيا، جبل (م): ١/ ألف\nحقاف الرمل (م): ١١٣\nالحكم (ق): ١٧٣\nحكيم بن عقال ٣٦٨/ جخ\nحلب (م) ٣٥٣/ ع، ف\nحمران بن أبان: ١٠٣\nحمزة عم رسول الله: */ ألف- ضميمة (ب)، (ج)\nحمزة بن مالك الهمداني: ٣٧٢\nحمزة بن الهرماس المازني: ٣٤٥\nحمص (م): ٢٨/ ألف، ب- ٣٥٣/ ة، و، م، ن، ف، ص، ض، ظ؛ ٣٥٦- ٣٥٦/ ج؛ ٣٥٧/ د\nالحمقتين (م): ٢٨٢\nحملة بن جوية: ٣٥٠\nحمنة بنت جحش: حاشية ١٧\nحميد بن الخيار المازني: ٣٤٥\nحمير (ق): ١٠٧- ١٠٨- ١٠٩- ١١٨/ ألف- ٢٤٦\nحنظلة بن الربيع: ٢٩٣- ٣٠١- ٣٤٠-\nحنظلة: ٣٤٠\nحنظلة، بنو (ق) ٣٦٨/ بو، بز\nحنيفة، بنو (ق): ٩- ١٠- ٦٨ إلى ٧١- ٢٨٣/ و، ط\nحنين (م): ٩٦\nحنينا (ق): ٣٤\nحوشب بن طحمة- انظر: ذو ظليم\nحويطب بن عبد العزى: حاشية ١١\nحيروم (م) ٤٥، حبرون\nالحيرة (م): ٢٨٧/ ألف/ ٦؛ ٢٨٩/ ألف- ٢٩٠- ٢٩١- ٣٠٢- ٣١٠\nحيرى بن أكال: ٢٩٠\nحينة، بنو (ق): حاشية ٣٣، أيضا جنبة\n(خ) خارف (ق): ١١٢- ١١٣","vol":"1","page":677},{"text":"خالد بن أسيد ٢٨٢/\nوخالد بن سعيد بن العاص: ١٩- ٢٠- ١١٦- ١١٦/ ألف- ١٧٦ حاشية- ١٨١- ١٨٢- ٢٠٢- ٢١٣- ٢١٤- ٢٢٣- ٢٣١- ٢٤٧- ٢٨٢\nخالد بن ضماد الأزدي: ١٢٠\nخالد بن ملجم ٣٧١/ ب\nخالد بن الوليد سيف الله: مقدمة الثالثة رقم ٢٣- ١٣/ ألف- ٧١- ٧٩- ٨٠- ٨٠/ ألف- ١٩٠- ٢٨٢- ٣٨٣/ هـ، و، ح، ط، ي، ٢٨٧/ ألف ١، ٤، ٥، ٦- ٢٨٨- ٢٨٨/ ألف- ب- ٢٨٩- ٢٩٠- ٢٩١- ٢٩٢- ٢٩٣- ٢٩٤- ٢٩٥- ٢٩٦- ٢٩٧- ٢٩٨- ٢٩٩- ٣٠٠- ٣٠١- ٣٠٢- ٣٠٢ مكرر/ ألف إلى ل؛ ٣٥٣/ ألف، هـ، ف؛ ٣٠٢/ ج، هـ- ٣٤٠- ٣٥٢- ٣٥٧- ٣٦٨/ خ، ذ، ظ، جد وما بعدها، جط، ايضا أبو سليمان\nخانقين (م): ٣٠٤\nخثعم (ق): ١٨٥- ١٨٦- ١٨٧\nخديجة بنت عبيدة بن الحارث: ١٧\nخراسان (م): ٣٣٨\nخراش بن جحش العبسي: ١٥٠\nالخريبة (م): ٣١٨/ ألف\nخزاعة (ق): مقدمة الأولى والثالثة رقم ٢٢- ١١- ١٤/ ب- ١٦٥- ١٧١- ١٧٢- ١٧٢/ ألف، ب، ج، أيضا بنو عمرو\nالخزرج (ق): */ ب-*/ د- ٢/ ألف، ب\nخزيمة بن عاصم العكلي: ٢٣٢\nخزيمة بن قيس: ٤٣\nخضر ﵇: ضميمة ز\nالخلفاء الراشدون: مقدمة الأولى\nالخلفاء العباسيون: ٣٦١/ ب\nالخندق (غزوة): مقدمة الأولى- ٤- ٦- ٨\nالخندق (م) في العراق: ٣١٠\nالخندق (م): ٣١٠\nخوات بن جبير: ٩٧\nالخوار (م): ٣٣٥\nالخورنق (م): ٣١٠\nخولان (ق): ١١٨- ١١٩\nخيبر (م): مقدمة الأولى والثالثة رقم ٢١- ١٥- ١٦- ١٦/ ألف- ١٧- ١٨- ١٨/ ألف- ٣٤- ٣٤/ ألف- ١١٧- ٢٢٩ في ذكر المصادر\nخيوان (م): ١١٢- ١١٦\n(د) داذويه الأصطخري: ٢٥٥- ٢٧٢- ٢٨٢/ ج، د\nدار الإسلام: ٢٩١\nدار السلام (م): ضميمة (ج)، أيضا بغداد\nدار الهجرة- دار هجرة: ٢٩١- ٣١٣\nالداريون (ق): **- ٤٣- ٤٤- ٤٥- ٤٦- ٤٧\nدالان (ق): ١١٢\nدانيال ﵇ ٣٦٨/ جس، جع\nداود ﵇ ذيل ز\nدبا (م): ٧٨/ ألف- ٢٨٢\nدبيل (م): ٣٤٦\nالدثنية (م): ٢١٠/ ألف\nدجلة، نهر (م) ٣٤٢- ٣٦٨/ جد\nدحية بن خليفة الكلبي: ٢٨/ ألف، ب- ١٩٢\nدخويه المستشرق: مقدمة الأولى\nالدركاء (م): ٢٣٨\nدما (م): ٧٧\nدمار أبين (م) مقدمة الطبعة الثالثة رقم ١٨","vol":"1","page":678},{"text":"دمشق (م) ٣٠٢ مكرر/ و، ز، ح، ط؛ ٣٥٣/ هـ، و، ف، س، ق؛ ٣٥٧/ د، ي، ك\nدمشق الشأم (م): ٣٥٢- ٣٥٣- ٣٥٦\nالدمة (م): ٢٣٠ حاشية\nدنباوند (م): ٣٣٥\nدنلوب المستشرق: مقدمة الأولى- حاشية ٢١\nدوماء الجندل (م): ١٩٠، أيضا دومة الجندل\nدومة الجندل (م): ١٩٠- ١٩٠/ ألف، ج- ١٩١- ٣٧٢ حاشية- أيضا دوماء\nدهستان (م): ٣٣٧\nالدهناء (م): ١٤٢- ١٤٥\nالدئل (ق): ٥٥\nالديبلي: مقدمة الأولى- أيضا أبو جعفر\nديدونا (م): ٣٤٩\nدير الزعفران (م): ضميمة (ج)\nدير الطور (م): ضميمة (ج)\nالدينوري، أبو حنيفة: ٣١٨/ ألف\n(ذ) ذات الأساود (م): ٢٠٧\nذات الأساور (م): حاشية ٢٠٧\nذات أعشاش (م): ١٦٧\nذات الحماط (م): ٢٠٧ حاشية\nذات الحناظي (ذات الحناظل) (م): ٢٠٧\nذات النصب (م): حاشية ١٦٣\nذباء (م): ٢٨٣/ ع، ف، ص\nذبيان (ق): ٢٨١/ ألف\nذمار (م): ٧٧ حاشية- ٢٨٣/ ع\nذو التاج لقيط بن مالك الأزدي: ٢٨٠\nذو الحليفة (م): ١٣\nذو الحمار عبهلة بن كعب: ٢٤٧، أيضا الأسود العنسي\nذو رعين: ١٠٨- ١٠٩- ١١٠/ ج\nذو زود: ٢٥٨- ٢٧٥- ٢٨٢/ د\nذو ظليم: ٢٥٧- ٢٧٥- ٢٨٢/ د، أيضا حوشب بن طحمة\nذو العشيرة (م): مقدمة الثالثة رقم ١٥- ١/ ألف- ١٥٨/ ألف\nذو عمرو ١١٨/ ألف\nذو الغصة: ٩٠\nذو القصة (م): ٢٨٢\nذو القصة، ماء (م): ٢١٧/ ألف\nذو الكلاع الأصفر بن النعمان: ٢٤٥-\nذو الكلاع سميفع ٢٥٦- ٢٧٥- ٢٨٢/ د\nذو مران: ١١١- ٢٥٩- ٢٧٥- ٢٨٢/ د، أيضا عمير\nذو مرحب: ١٣١\nذو المروة (م): ١٣- ١٥٤\nذو المزارع (م): ١٦٤\nذو المشعار: ١١٣\nذو النور عبد الرحمن الباهلي: ٣٠٧\nذو يناف ٢٨٢/ د\nذهبن بن قرضم المهري: ١٣٨\nذهل (ق): ٧٠\n(ر) راشد بن حذيفة: ٩٨\nراشد بن عبد ربه السلمي: ٢١٣\nرافع القرظي: ٢٤٠\nرافع بن خديج الانصاري: ١/ ألف- ٣٧٢\nرافع (هو ابن مالك): ٣/ ج\nرافع بن مكيث الجهني: ١٧٣/ ألف- ١٩٠/ ألف\nراكس (م): ٨٨\nرامس (م): ٨٨ حاشية\nرباح: ٣٤٨ حاشية\nربتس بن عامر الطائي: ٢٠٠\nالربذ (م): ٢٣٠ حاشية","vol":"1","page":679},{"text":"الربعة، بنو (ق): ١٥١\nربيع العقيلي: ٢١٦\nربيع بن نهشل: ٣٤٣\nربيعة (ق): ٢٨٧/ ألف حاشية\nربيعة الحضرمي: ١١٠ حاشية\nربيعة بن أمية بن خلف ٢٨٧/ ألف\nربيعة بن الحارث ٢٨٧/ ألف\nربيعة بن الحارث: ١٧\nربيعة بن ذي المرحب: ١٣١\nربيعة بن شرحبيل: ٣٧٢\nربيعة بن عامر بن ربيعة (ق): ٢١٧\nربيعة بن لهيعة (أو لهاعة): ١٣٦\nالرحبة (م) ٢٥٢/ ألف حاشية\nالرحمة (جبل): مقدمة ٢٨٧/ ألف في ذكر المصادر\nالرحيح (م): ٢٢٥\nالرخيخ (م): حاشية ٢٢٥\nردمان (م): ٢٤٦\nرزبان صول بن رزبان: ٣٣٧\nرزين بن أنس السلمي: ٢١٠/ ألف\nالرسارس بن جنادب: ٣٥٠\nرستم: ٢٩٥- ٣١٠\nالرسلين (م): ٢٣٨\nرشاد بن عبد المطلب: مقدمة الثالثة والرابعة\nرعاش (ق): ٩٩\nرعل، بنو (ق): ٢١٠/ ألف- ٢٣١\nرعينة (ق): حاشية ٢٣١\nرعية السحيمي: ٢٣٥\nرفاعة بن زيد الجذامي: ١٧٥\nالرقاد بن عمرو بن ربيعة: ٢٢٦\nالرقة (م): ٣٥٩- ٣٦٨/ جد\nالرقيبة (م): ٢١٠/ ألف\nركانة بن عبد يزيد: ١٧\nركى (م): ٧٥\nركية (م): ٣ حاشية\nالرمداء (م): ٢٣٠\nرملة بنت الحارث: ١٤/ ج\nالروم: مقدمة الأولى- ٢٦- ٢٧- ٢٨- ٢٨/ ألف، ب- ٢٩- ٤٧/ ألف- ٩٦- ٩٧- ١٠٩- ١١١- ٣٠٢/ ألف، ب- الروم (ق) ٣٠١/ ج؛ ٣٠٢ مكرر/ د، و، ز، ط؛ ٣٠٢/ ج؛ مكرر/ ١، ٢، ٥، ٦، ٧؛ ٣٥٣/ و، ز، ح، ط، ي، ك، س، ف، ق، ث، خ، ب- ٣٥٦- ٣٥٧- ٣٦١/ ألف، ج- ٣٦٥- ٣٦٨/ جد- ٣٧٠- ٣٧٣\nرومي (رجل غير مسمى) ٣٦٨/ بت\nرومية (م): ضميمة ج\nالرها (م): ٣٦٠- ٣٦١- (وهي بلد أديسة) راجع أيضا الحدث\nرهاط (م): ٢١٣\nالرهاويون (ق): ١٧- ١١٧\nالري (م): ٣٣٤\n(ز) زاذ بن بهيش: ٣٠١\nزافر (نهر): ١٣١\nزاكان، بنو (ق): ضميمة (و)\nالزباذبة (ق): ٢٨٩\nالزبرقان بن بدر: ٢٦٢\nالزبور: راجع تحت كتاب\nزبيد (ق) ١١٦/ ألف\nالزبير بن أبي بكر: ١٦٤/ ألف\nالزبير بن العوام: مقدمة الثالثة رقم ٢١- ١٤/ ألف- ٩٧- ١٩٣- ٢٢٩- ٣٦٥- ٣٦٥/ ج- ٣٧١/ ب- ضميمة (ا) - ضميمة (د)","vol":"1","page":680},{"text":"الزج (م): ٢٢٣- حاشية ٢٢٥\nالزجيج (م) ٣٢٥ حاشية\nالزح (م): ٢٢٣ حاشية\nزرارة بن قيس النخعي: ١٢٩\nبنو زرعة (ق): ١٥١\nزرعة ذو يزن: ١٠٩- ١١٠/ ألف\nزرعة بن سيف بن ذي يزن: ١١٠/ ب\nزرود (م): ٣٠٥\nزمزم (بئر): ٢٢١\nزمل بن عمرو العذري: ١٧٩- ٣٧٢\nزهرة، بنو (ق): ١٢\nالزهري: مقدمة الثالثة أيضا ابن شهاب\nزهير بن أقيش، بنو (ق): ٢٣٣\nزهير بن الحماطة: ١٨٥\nزهير بن قرضم القضاعي: ١٧٨\nزهير بن قرضم المهري: ١٣٨\nزياد بن أبي سفيان: ٣٠٧\nزياد بن جزء الزبيدي: ٣٦٦\nزياد بن جهور اللخمي: ٤٢\nزياد بن الحارث، بنو (ق): ٨٥\nزياد بن الحارث الصدائي: ٢٤٢\nزياد بن حنظلة التميمي: ٢٦١\nزياد بن كعب: ٣٧٢ حاشية\nزياد بن لبيد البياضي: ٢٨٣/ ل، ن، ع، ص- ٢٨٧\nالزيتون (جبل): ضميمة (ج)\nزيد: ٣٠\nزيد بن أرقم: ٨٠/ د- ٩٧\nزيد بن ثابت: مقدمة/ الأولى ٩٧- ٣٦٨/ ث- ضميمة (ألف)، (ج)، (د)\nزيد بن حارثة: ١٧٣/ ألف\nزيد الخيل بن مهلهل: ٢٠١، أيضا زيد الخير الطائي\nزيد الخير: ٢٠١ زيد بن عمرو ذيل ح\nالزينبي بن قولة: ٣٣٤\n(س) سابينا (م): ٣٤٩\nساربة (م): ٨١\nسارة، مولاة بن أبي لهب: ١٤/ ألف\nساعدة، بنو (ق): */ د- ١ (مرتين)\nساعدة التميمي: ١٤٨\nساف (الصنم): ٦- ٧، أيضا أساف\nسالم بن أبي أمية أبو النضر: مقدمة الأولى ١٤١/ د\nسالم بن عبد الله: ١٠٤\nسالم بن عوف بنو (ق): */ د\nالسائب بن العوام: ٢٠٦ حاشية\nسبرة العنبري: ٢٦٣\nسبيع بن يزيد الحضرمي: ٣٧٢\nسجاح التميمية: ٢٨٠\nبنو سحيم: ٢٣٥\nالسد (م): ٢٢٧\nسدوس (ق): ٧٠\nالسديرة (م): ١٤٩\nسراقة بن عمرو: ٣٥١\nسرافة بن مالك: */ ز- ٢\nسريان اليعقوبية (ق) ذيل د\nالسريانية (من النصارى): ضميمة (ج)\nسريع بن الحاكم السعدي التميمي: ١٤٤\nسعد هذيم (ق): ١٧٧\nسعد بن أبي وقاص مالك: ١١- ٣٠٢/ ج- ٣٠٣- ٣٠٥- ٣٠٨- ٣١٠- ٣١١- ٣١٩- ٣٢٠- ٣٢١- ٣٢٢- ٣٢٣- ٣٢٤- ٣٢٥- ٣٦٨/ جل، جم\nسعد بن بكر (ق): ٤٨- ١٨٤- ١٨٤/ ألف","vol":"1","page":681},{"text":"سعد (هو ابن خيثمة): ٣/ ج\nسعد بن الربيع: ٣/ ج\nسعد بن عبادة: */ د- ٣/ ج- ٧٨- ١٩٢- ضميمة (د)، (ح)\nسعد بن عبيد القارىء: ٣١١\nسعد بن ليث (ق): ٢٨٧/ ألف حاشية\nسعد بن معاذ: ٨- ٣٤/ ألف- ٩٧- ضميمة (د)\nسعد بن مالك الأنصاري ذيل ح\nسعد بن هاد (؟ معاذ) ذيل ج (٤)، د\nالسعدية (م): مقدمة الثالثة\nسعيد بن أبي راشد: ٢٨/ ألف، ب\nسعيد بن زيد ٣٥٣/ بد، به، بو\nسعيد بن سفيان الرعلي أو الرعيني: ٢٣١\nسعيد بن العاقب ذو زود ٢٨٢/ د\nسعيد بن عامر بن حذيم ٣٠٢/ ج مكرر/ ٣، ٤؛ ٣٥٣/ ص، ض، ظ\nسعيد بن قيس الهمداني: ٣٧٢\nسعيد بن المسيب: ٢٠/ ألف\nسعيد (سعد؟) بن معاذ: ضميمة د\nالسعير بن عداء الفريعي: حاشية ٢٢٣- ٢٢٥\nالسفّاح الخليفة ٢٥٢/ ألف حاشية\nسفيان بن عبد الله/ وهب ٣٦٨/ بف\nسفيان بن عوف بن معقل ٣٥٣/ ف، ص، ض، ظ\nسفيان بن وهب/ عبد الله ٣٦٨/ بف\nسفيان بن وهب الخولاني: ٣٦٥\nسفيان بن يزيد الأزدي: ١٢٣/ ألف\nالسكاسك (م): ٢٨٧\nالسكون (م): ٢٨٧\nسلبة (م): ٢٣٧/ ألف- ٣٦٨/ بف\nسلع، جبل (م) مقدمة الأولى\nسلمان الفارسي: ٣٤- حيث الفرارسي، بدل\nالفارسي ٢٤٣/ ألف- ٣٠٧- ضميمة (أ، و)\nسلمة الأسدي: ٢٠٣\nسلمة بن بديل بن ورقاء الخزاعي: ١٧٢/ ج\nسلمة بن عمير: ٧١\nسلمة بن مالك بن أبي عامر السلمي: ٢٠٧- ٢٠٨\nسلمى، بنو (ق): ٧٠\nسليط بن عمرو القرشي العامري: ٦٨/ ب\nسليل (م) مقدمة الطبعة الثالثة رقم ١٣\nسليم، السلطان: ضميمة (د)\nسليم بنو، (ق): ٢٠٧- ٢٠٨- ٢٠٩- ٢١٠- ٢١٠/ ألف- ٢١١- ٢١٢- ٢١٣- ٢١٤- ٢١٥- ٢٨٢\nسليمان بن داود ﵉: ضميمة ز\nسليمان بن ربيعة: ٣٥١\nسماك بن خرشة الأنصاري: ٣٣٩\nسماك بن عبيد العبسي: ٣٣٨\nسماك بن مخرمة الأسدي: ٣٣٧- ٣٣٨\nالسماوة (صحراء): ٥٥\nسمعان بن عمرو الكلابي: ٢٣٦\nسمعان بن عمرو بن حجر: ٢٣٨\nسميراء (م): ٢٤٨\nسميفع ذو الكلاع: ٢٥٦- ٢٨٢/ د\nسنان الأسدي ثم القنمي: ٢٦٨\nسنان بن أبي سنان: ٢٥٠\nالسند (م): ٣١٨/ ألف\nالسواد: ٢٨٧/ ألف- ٢٩٢- ٢٩٤- ٣١٥- ٣١٦- ٣١٧- ٣١٨/ د- ٣٨٧/ ألف- أيضا العراق\nسواد الكوفة (م): ٣٢٥/ ج\nسواد بن قطبة التميمي: ٣٢٧- ٣٢٨\nسوارق (م): ٢٢٩","vol":"1","page":682},{"text":"السوارقية (م): ٢٣١\nسودان بن حمران ٣٧١/ ب\nسورا (م) ٢٨٩/ ألف\nسوريا (م): مقدمة الأولى- أيضا الشأم\nسويد بن غفلة الجعفي: ١١٧/ ألف\nسويد بن كلثوم القرشي ٣٥٣/ ق\nسويد بن مقرن: ٢٨٢- ٣٣٢- ٣٣٦- ٣٣٧- ٣٣٨\nالسويق (غزوة): ٦- ٧ حاشية\nسهيل بن حنيف: ٣٧٢\nسهيل بن عمرو: ١١- ١٤/ ألف- ٢٢١\nسهيل بن يوسف: ١٠٤/ ألف\nسيبخت: حاشية ٦٥، أيضا أسيبخت\nالسيد بن الحارث بن كعب: ٩٦- ٩٧\nالسيد الغساني: ٩٦، أيضا السيد بن الحارث\nسيف المورخ: ١٠٤/ ألف\nالسيلحين (م) ٣٧٤\nسينا (م): ضميمة (ج)\n(ش) الشافعي: مقدمة الأولى\nشاكر (ق): ١١٢\nالشأم (م): مقدمة الأولى والثالثة رقم ١٣- ١١- ١٣- ٢٨/ ألف، ب- ٣١- ٣٧/ ألف- ٤٧- ٤٧/ ب- ٥٠- ١٠٠- ١١٧- ٢٠١/ ألف، ب، ج- ٢٨٢- ٢٨٧/ ألف ٦؛ ٢٨٩/ ألف- ٣٠١/ ألف، ب- ٣٠٢ مكرر/ ألف إلى هـ، ط، م، ن، ٣٠٢/ ج- ٣٠٢/ ج مكرر/ ١ إلى ٧؛ ٣٢٩/ ألف؛ ٣٠٦/ د- ٣٥٣- ٣٥٨- ٣٦٨/ ث- ٣٧١/ ب- ٣٧٢- ٣٧٣- ضميمة (ج) - ضميمة (د)، أيضا سوريا\nالشبكة (م): ١٤٥\nشبوة (م): ١٣٢/ ألف\nشبيب بن قرة: ٧٣\nالشجر (م): ١٣٨\nشداد بن أوس بن ثابت ٣٥٣/ د، هـ\nشداد بن ثمامة: ٢٣٩\nشراف (م): ٣٠٥- ٣٠٨\nشرحبيل بن حسنة: ٣٠- ٣١- ٣١/ ألف- ٤٣- ٢٨٢- ٣٠٢/ هـ- ٣٠٢ مكرر/ و، ز، ح- ٣٥٢- ٣٦٨/ جط\nشرحبيل بن عبد كلال: ١١٠/ ج\nالشرز (م): ٣٣٥\nشريح القاضي ٣٢٩/ ج، د- ٣٦٨/ ر، بك، بل\nشريح بن ضمرة المزني: مقدمة الثالثة\nشريس بن ضمرة المزني: مقدمة الثالثة\nبنو الشطيبة (ق): ١\nشعبل بن أحمر بن معاوية: ١٤١\nشعيب أبي مرثد ذيل (ح)\nالشقراء (م): مقدمة الثالثة\nشقيق بن (؟) ٣٦٨/ بح\nالشماخ بن ضرار: ٣٥٠\nشمخ، بنو (ق): ١٥٥\nشنخ، بنو (ق): حاشية ١٥٥\nشوا (م) ٣٠٢ مكرر/ هـ\nشواق (م): ٢١٤- حاشية ٢٢٩\nشويس أبو الرقاد: ٣١٨/ هـ\nشهر ذو يناف ٢٨٢/ د\nشهر بن باذام (باذان): ١٠٦/ ج- ٢٧٤\nشهر براز: ٣٥١\nالشيبيون (ق) ١٧ حاشية\nشيخو المستشرق: ضميمة (ج)\n(ص) الصباعة (م): حاشية ٢٢٣","vol":"1","page":683},{"text":"الصباح بن جلهمة الحميري: ٣٧٢\nصبح، بنو (ق): مقدمة الثالثة\nصحار (م): ٧٧ حاشية- ٧٨\nصحار بن العباس: ٧٤\nصخر بن العيلة الأحمص: ١٨١\nصخر بن قيس: ٣٤٥، أيضا الأحنف\nالصداء، بنو (ق): ٢٤٢\nالصديق: ٢٨٣/ ي، أيضا عتيق، أبو بكر\nصعيد مصر (م): ٣٦٩\nالصفدي: مقدمة الأولى\nالصفراء (م): مقدمة الثالثة\nصفوان بن أمية ١٤/ ألف\nالصفة (م): ٢١٧/ ألف\nصفين (م): ٣٧٣\nصفينة (م): ١٥٥\nصفية أم المؤمنين: ٣٤\nصفية بنت عبد المطلب: ١٧\nصلاح الدين المنجد: مقدمة الثالثة\nالصلت بن مخرمة: ١٧\nصلصل بن شرحبيل: ٢٦٣\nصلوبا بن نسطونا: ٢٩٢/ ألف، ب- ٢٩٣- ٣٠١\nصنعاء (م): ٢٤٧- ٢٧٨- ٢٨٢/ ألف- ٢٨٣/ ع- ٣٧١/ ب\nصهيب: ضميمة (ا)\nصهيد (م): ٢٧٤\nالصيداء، بنو (ق): ٢٦٧\nصيفي بن عامر: ٤٠\nالصين (م): مقدمة الأولى- ٣١٨/ ألف\n(ض) الضباب، بنو (ق): ٨١- ٢٢٨\nضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب: ١٧-\nحاشية ١٧\nالضبيب، بنو (ق): ١٧٣/ ألف\nضبيعة بن ربيعة، بنو (ق): ١٣٩ حاشية\nالضحاك بن سفيان: ٢٢٨- ٢٣٥\nضرار بن الأزور الأسدي: ٢٠٣- ٢٦٧\nضغاطر الأسقف: ٢٩، أيضا بغاطر، تغاطر\nضمام بن ثعلبة: ١٨٤\nضمام بن زيد الهمداني: ١١٤\nضمرة، بنو (ق): مقدمة- ١٥٨/ ألف- ١٥٩- ١٦٠- (وهم ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة)\nضمعج (ق): ١٣٢/ ألف\nضميرة، بنو (ق): ٣ حاشية\n(ط) طارق بن أحمر: ٢٤٦/ هـ\nطارق بن المرقع ٣٦٨/ بد، به\nالطائف (م): مقدمة الأولى- ٣- ١١- حاشية- ١٨١- ١٨٣- ١٨٤- ٢٧٤- ٢٨٢/ هـ، ٣٦٨/ بف\nطايا، دير (م) ٣٦٨/ جط- طيايا\nطبرستان (م): ٣٣٨\nالطبري المؤرخ: مقدمة الأولى- ٢٤٧- أيضا أبو جعفر\nطريف بن بهصل: ١٢٦ حاشية\nطريفة بن حاجز: ٢٨٢\nطعام (م): ٣٤٩\nطفليس (م): ٣٤٧- ٣٤٨، أيضا تفليس\nالطفيل بن الحارث بن عبد المطلب: ٣٧٢\nطقفة: ٩١ حاشية\nطلحة بن عبد الله: ضميمة (د)\nطلحة بن عبيد الله: ٩٧- ١٤١/ ج- ٣٧١/ ب- ضميمة (أ، ج ٤، د)","vol":"1","page":684},{"text":"طليحة بن خويلد الأسدي: ٢٤٨- ٢٥٠- ٢٥٣- ٢٨٠- ٢٨٢- ٢٨٣/ هـ\nطور سينان (كذا) (م): ضميمة (ز)\nالطور (م): ضميمة (د)\nطهفة النهدي: ٩١\nطهية: ٩١ حاشية\nطيء (ق): ١٩٣ الى ٢٠٢\nطيايا، دير (م): ٣٦٨/ جط- طايا\n(ظ) ظبيان بن مرثد السدوسي: ١٣٩ حاشية\nالظبية (م): ١٥٤ حاشية\n(ع) العاتك، بنو (ق): ٢٨٣/ ل\nعاديا، بنو (ق): ١٩\nعار بن يس (كذا، بدل عمار بن ياسر) ضميمة (د)\nعاصم بن أبي صيفي: ٤٨\nعاصم بن الحارث الحارثي: ٨٨\nالعاصي (بن وائل): ٤٨/ ب\nعامر مولي أبي بكر: */ ز- حاشية ٩٤\nعامر، بنو (ق): ٢٢٠- ٢٦٦\nعامر بن الأسود: ١٩٤\nعامر بن ذهل، بنو (ق): ١٤٠\nعامر بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب:\n٢٨٧/ ب\nعامر بن شهر الهمداني: ٢٧٢- ٢٧٥\nعامر بن صعصعة (ق): ٢١٧/ ب- ٢٢٠\nعامر بن الطفيل: ٢٢٠- ٢٢٠/ ألف\nعامر بن عكرمة (ق): ٢٢٣\nعامر بن فهيرة: */ ز\nعامر بن مالك أبو براء ملاعب الأسنة:\n٢١٩/ ألف- ٢٢٠\nعامر بن الهلال: ٢٣٧\nعانات (م): ٢٩٨- ٢٩٩- ٣٠٠\nعائشة أم المؤمنين: حاشية ١٧- ٣٧١/ ب\nعباد: ١٧\nعبادة بن الأشيب (أو الأشيم) العنزي ٢٣٤\nعبادة بن الصامت، ٣٥٧/ د- راجع القوقلي\nالعباس السلمي: ٢١٠/ ألف\nالعباس بن عبادة الأنصاري: */ د\nالعباس بن عبد المطلب: ٣/ ألف- ٣/ د- ١٤/ ب- ١٨- ٤٣- ٤٨- ٩٧- ٢٨٧/ ألف- ضميمة (د)\nالعباس بن مرداس: ٢١٠\nالعباسيون (ق): ٣٦١/ ب\nعبد بن الجلندي: ٧٦\nعبد الله فاتح إصفهان، (لعله عبد الله بن عامر): ٣٣٣\nعبد الله، بنو (ق): ٦٥\nعبد الله بن أبي بن سلول: ٢/ ألف، ب\nعبد الله بن أبي بكر: ٩٤\nعبد الله بن أبي رافع: ١٠٤\nعبد الله بن أبي ربيعة: ٢٠/ ألف\nعبد الله بن الأعور الحرمازي الأعشى: ١٢٦، أيضا الأعشى\nعبد الله بن أنيس: ١٩٢\nعبد الله بن جحش: ٣\nعبد الله بن جعفر بن أبي طالب: ٣٧٢\nعبد الله بن جهيش الأزدي ١٣٠/ ألف\nعبد الله بن الحارث الغامدي: ١٢١/ ج\nعبد الله بن حجل البكري: ٣٧٢ حاشية\nعبد الله بن حذافة: ٥٣ في ذكر المصادر- ٥٣/ ألف\nعبد الله بن حمامة: حاشية ٢٠٩","vol":"1","page":685},{"text":"عبد الله بن خالد بن الوليد: ٣٧٢\nعبد الله بن خباب بن الأرت: ٣٧٢\nعبد الله بن خفاف: ٩٧\nعبد الله بن ذي السهمين: ٣٣١\nعبد الله بن رواحة، راجع ابن رواحة\nعبد الله بن الزبير: ٣٦٥\nعبد الله بن زيد: ٤١- ١٠٩\nعبد الله بن زيد بن ثابت: ٩٧\nعبد الله بن سعد بن أبي سرح: ٣٦٩- ٣٧١- ٣٧١/ ب\nعبد الله بن سعيد بن العاص ٣٥٣/ ط\nعبد الله بن سهيل بن عمرو: ١١\nعبد الله بن شمعون ذيل ج (٤) مرتين\nعبد الله بن طفيل (طليق) البكاوي: ٣٧٢ حاشية\nعبد الله بن عامر: ٣٤٣- ٣٧٠/ ألف\nعبد الله بن عامر القرشي: ٣٧٢\nعبد الله بن عباس: ٣٧٢- ضميمة (ج)\nعبد الله بن عثمان ٢٨٣/ هـ، و، ح، ن- ٢٨٨- أيضا أبو بكر الصديق، عتيق، الصديق\nعبد الله بن عبد الله المداني ٢٨٢/ ألف، ب، وابن عبد المدان\nعبد الله بن عبد الله بن عتبان ٣٦٨/ جد\nعبد الله بن عكيم الجهني: ١٥٦\nعبد الله بن عمرو بن حرام، راجع ابن عمرو\nعبد الله بن عمرو بن العاص: ٩٧- ٣٥٣/ ق- ٣٧٢- ضميمة (د)\nعبد الله بن عمرو المزني: ٨٠/ ألف- ٨٠/ ب- ٨٠/ ج\nعبد الله بن عوسجة: ٢٣٥/ ألف\nعبد الله بن عوف الأشج: ٥٩/ ب\nعبد الله بن قرط الثمالي ٣٠٢/ ج مكرر/ ٣، ٤- ٣٥٧/ د- ٣٥٣/ خ، ذ\nعبد الله بن قمامة (أو حمامة): ٢٠٩\nعبد الله بن قيس: ٣٢٧- ٣٢٨- ٣٣٣- ٣٧٢، أيضا أبو موسى الأشعري\nعبد الله بن مسعود: ٩٧- ٢٤٣/ ألف حاشية- ٣١٤/ ألف- ضميمة (د)\nعبد الله بن مظعون ذيل ج (٤)\nعبد الله بن نافع بن الحصين الفهري: ٣٧١\nعبد الله بن نافع بن عبد القيس الفهري: ٣٧١\nعبد الله بن ورقاء: ٣٣٣\nعبد الله بن وهب: ١٧\nعبد الجليل نعماني: مقدمة الأولى، حاشية\nعبد الحي الكتاني: مقدمة، أيضا الكتاني\nعبد خير بن يزيد: ١١١/ ألف\nعبد الرحمن أبو راشد الأزدي ١٢٠/ ألف\nعبد الرحمن بن أبي بكر: ١٧\nعبد الرحمن بن الاصم البكائي: ٢١٧/ ألف\nعبد الرحمن بن جزء السلمي: ٣٤٧\nعبد الرحمن بن خالد: ٣٧٢\nعبد الرحمن بن ذي الكلاع: ٣٧٢\nعبد الرحمن بن ربيعة: ٣٥١\nعبد الرحمن بن ربيعة الباهلي: ٣٠٧، أيضا ذو النور.\nعبد الرحمن بن عوف: مقدمة الطبعة الثالثة رقم ١٣؛ ١١- ١٣٠/ ألف- ١٩٠/ ألف- ١٩٠/ ب- ٢٤٣/ ألف- ٣٥٧- ضميمة (١)\nعبد الرحمن بن عويس ٣٧١/ ب\nعبد رضا أبو مكنف الخولاني: ١١٩\nعبد شمس: ١٧١\nعبد العزيز بن سيف بن ذي يزن: ١١٠/ ب\nعبد العظيم بن حسن: ضميمة (د)\nعبد عمرو بن الأصم: ٢١٧/ ألف","vol":"1","page":686},{"text":"عبد القيس (ق): ٥٩/ ب- ٧٢- ٧٢/ ألف- ٧٣- ٧٤- ٧٥- ٢٨٣/ ج\nعبد كلال الحضرمي: ١١٠/ ألف\nعبد المطلب: ١٢٦- ١٧١\nعبد مناف (ق): ٤٨\nعبد المنعم خان: مقدمة الأولى حاشية\nعبد يشوع: ٩٦\nعبد يغوث بن وعلة الحارثي: ٨٤\nالعبدان: ٣٧١ (وهما عبد الله بن نافع بن عبد القيس وعبد الله بن نافع بن الحصين)\nعبس (ق): ١٥٠- ٢٨١\nعبهلة بن كعب ذو الحمار: ٢٤٧- أيضا الأسود العنسي\nعبيد بن الخشخاش: ١٤٧/ ب\nعبيد بن صخر: ١٠٤/ ألف- ٢٧٢\nعبيد بن عبد يزيد، بنو (ق): حاشية ١٧\nعبيد الله الراوي: ٢٩٠- ٣٠١\nعتاب بن أسيد: ١٨١/ ألف- ٢٨٢/\nوعتبة بن أبي سفيان: ٣٧٢\nعتبة بن زياد المذحجي (الأنصاري): ٣٧٢ حاشية\nعتبة بن زيد: ٣٧٢ حاشية\nعبتة بن غزوان: ٣٤١/ ألف\nعتبة بن فرقد السلمي: ٢١٥- ٣٣٩- ٣٣٩/ ألف\nعتبة بن النهاس البكري: ٣٣٧- ٣٣٨\nالعتيق (م): ٣١٠\nعتيق بن أبو (كذا) قحافة: ٤٥، أيضا أبو بكر عتيق بن أبي قحافة: ٩٧ أيضا أبو بكر الصديق عتيق بن عثمان ٢٨٢/ ب، أبو بكر الصديق عثمان بن أبي العاص: ١٨٤- ٢٨٢/ هـ- ٣٧٠/ ألف\nعثمان بن الأشهل اليهودي: ٢٤٣/ ألف\nعثمان بن حنيف: ٣١٤/ ألف حاشية- ٣٢٥/ ألف، ب، ج، د، هـ\nعثمان بن عفان ذو النورين: حاشية ١١- ١٨- ٢٨/ ألف، ب- ٤٥- ٤٨- ٩٤ حاشية- ٩٧- ١٠٠- ١٠٢- ١٠٣- ١٣٠/ ألف- ١٨٩- ٢٢٢- ٣٦٨/ جن الى جخ- ٣٧٠- ٣٧١- ٣٧١/ ألف، ب- ضميمة (١) - ضميمة (ج ٣)، ضميمة (د) - ضميمة (ح)\nعثمان بن مظعون: ٩٧ حاشية\nعجل، بنو (ق) ٢٨٧/ ألف ٢، ٣\nالعجلي ٢٨٧/ ألف ٥؛ مذعور بن عدي\nالعجم (م) مقدمة الأولى- ٣٠- ٢٤٤/ ألف- ٢٩١\nعجير بن عبد يزيد: حاشية ١٧\nالعداء بن خالد بن هوذة: ٢٢٣- ٢٢٤- ٢٢٤/ ألف- حاشية ٢٢٥ أيضا ابنا هوذة\nالعدن (م): ٢٧٤\nعدوة، بنو (ق): ٢٣٠\nعدي بن شراحيل: ١٤٠\nعدي بن عدي: ٢٩٠\nعذر (ق): ١١٢\nعذرة، بنو (ق): ١٧٨/ ألف- ١٧٩- ١٧٩/ ألف\nعذيب القوادس (م): ٣٠٨\nعذيب الهجانات (م): ٣٠٨\nعرابة (م): ٦٩ حاشية\nالعراق (م): مقدمة الأولى- حاشية ١١- ٥٥- ١٠٠- ١٠٣- ١٩٣ (؟) حاشية- ٢٨٧/ ألف ١، ٤، ٥- ٢٨٨- ٢٨٨/ ألف، ب- ٢٩١- ٢٩٢- ٣٠٢ مكرر/ ألف، هـ- ٣٠٢/ ج- ٣٢٥- ٣٧١/ ب- ٣٧٢- ضميمة (ج)، أيضا المشرق","vol":"1","page":687},{"text":"العرب (م): مقدمة- ٦٨- ٦٨/ ألف- ٩٦- ٢٤٤- ٢٤٦- ٢٧٧- ٢٨٠- ٢٨٣/ ع- ٢٨٨- ٢٩١- ٣٥٦- ٣٦٧\nعربسوس، عرب السوس (م): ٣٦١/ ألف\nالعرج (م) ١٤/ ألف\nالعرس بن عامر العامري: مقدمة الثالثة\nعرفجة بن هرنمة: ٢٨٢\nعرفة (م): ٢٨٧/ ألف في ذكر المصادر\nالعرمة (م): حاشية ٦٩\nعروة بن الزبير: مقدمة الثالثة ٢٠/ ألف\nعروة بن الزنباع الليثي ٣٧١/ ب\nالعريان النهمي مقدمة الطبعة الثالثة رقم ١٩، الحارث\nعريب بن عبد كلال: ١١٠\nعريض، بنو (ق): ٢٠\nعرينة (ق): ٢٣٥- ٢٣٥/ ألف\nالعزى (الصنم): ٦- ٧\nعزير ﵇: ١٠٧\nالعس العذري: مقدمة الثالثة\nعسية (م): ١٦٣ حاشية\nعصمة بن عبد الله: ٢٣٣\nعصية، بنو (ق): ٢١١\nعطارد، بنو (ق) ٣٦٨/ جي، جك\nعظيم بن الحارث المحاري: مقدمة الثالثة- ٨٨\nالعقبة (م): مقدمة-*/ ب-*/ ج-*/ د-*/ هـ\nعقبة بن زياد: ٣٧٢ حاشية\nعقبة بن عامر الجهني: ٣٧٢\nعقبة بن نمر: ١٠٩\nالعقيق (وادي): ٢٢٧\nالعقيق (م) ٢٠٧/ حاشية\nالعقيق بالمدينة (م): ١٦٤/ ألف\nعقيق بني عقيل (وادي): ٢١٦\nعقيل بن أبي طالب: ١٧\nعقيل بن كعب: ٢١٦\nعك (ق): ٢٧٤\nعك ذو خيوان: ١١٦\nعكاشة بن محصن: ٢٨٧\nعكاظ (م): ١٨١- حاشية ١٨١\nعكرمة (ق): ١٧٢\nعكرمة بن أبي جهل: ١٤/ ألف- ٧٨/ ألف- ٢٨٢- ٢٨٣/ ن، ع، ف، ش\nعكل (ق): ٢٣٢- ٢٣٣\nالعلاء بن الحضرمي: ٥٩/ ألف- ٥٩/ ب- ٥٩/ ج- ٥٩/ د- ٦٤- ٦٤/ الف- ٧٢- ١٦٥- ١٦٦- ١٩٦- ٢٨٢- ٢٨٣/ ج- ضميمة (ح)\nالعلاء بن عقبة: ١٥٤- ١٥٥- ١٩٦- ٢١٠\nعلبة بن حجية: ٣٧٢\nعلقمة بن حكم: ٣٧٢\nعلقمة بن علاثة: ١٧٢\nعلقمة بن يزيد الحضرمي: ٣٧٢\nعلوة (م): ٣٦٩\nعلي بن أبو (كذا) طالب: مقدمة الأولى- ٣٣- ٣٤- ٤٥- ٩٤\nعلي بن أبي طالب: مقدمة الثالثة رقم ١٥- ٤- ٥- حاشية ١١- ١٤/ ألف- حاشية ١٧- ٣٣- ٣٤- ٣٤/ ألف- ٤٤- ٤٥- ٨٠/ ألف، ب، ج، د- ٨٥- ٩٤- ٩٧- ١٠٤- ١١١- ١٣٠/ ألف- ١٤١- ١٦٢- ١٦٧- ١٧٢/ حاشية- ١٧٣/ ألف- ١٧٩- حاشية ١٨٢- ٢٠٧- ٢٢٢- ٢٢٩- ٢٣٠- ٢٤٣/ ألف- ٣٦٨/ جد- ٣٧١/ ألف، ب- ٣٧٢- ضميمة (١) - ضميمة (ج) - ضميمة (د، و، ط)","vol":"1","page":688},{"text":"علي بن الحسن أبو القاسم رئيس الرؤساء:\n٣٤/ ألف\nعلي بن سعد: ٤٨\nعمار بن الأحوص الكلبي: ٣٧٢\nعمار بن مظعون (كذا): ٩٧\nعمار بن ياسر: ٣٤- ٣٤/ ألف- ٩٧ حاشية- ٢٤٣ حاشية- ٣١٤/ ألف- ضميمة (١) - ضميمة (ج ٤) - ضميمة (د)\nعمان (م): مقدمة- ٦٦- ٧٦- ٧٧- ٧٨- ٧٨/ ألف- ٢٨٠- ٢٨٢- ٢٨٣/ ألف- ٣١٨/ ألف\nعمر مولى أبي بكر: ٩٨ حاشية\nعمر بن أفصى الأسلمي: ١٦٩\nعمر بن الخطاب: مقدمة الأولى، والثالثة رقم ١٥-*/ ألف- ١١- ١٣/ ألف- ١٨/ ألف- ٤٥- ٩٦- ٩٧- ٩٩- ١٠٠- ١٠١- ١٠٢- ١٠٣- ١٠٤/ ب، د- ١٦٨- ١٨٥- ٢٤٣/ ألف- ٢٨٧/ ب، ج- ٣٠٢/ د إلى ح- ٣٠٣ إلى ٣٣٠- ٣٣٩- ٣٣٩/ ألف- ٣٤١- ٣٤١/ ألف- ٣٤١/ ب- ٣٤٢- ٣٥١- ٣٥٣/ ألف الى ط، ك الى ل، ن، س، ف، ص، ث، خ، ض، ظ، بب، بج، بز- ٣٥٤- ٣٥٥- ٣٥٦/ ألف، ب- ٣٥٧- ٣٥٧/ ألف الى و، ح الى ك- ٣٥٨- ٣٦١/ ألف، ب، ج- ٣٦٢- ٣٦٣- ٣٦٤- ٣٦٤/ ألف، ب- ٣٦٥/ هـ، و، ز- ٣٦٦- ٣٦٧- ٣٦٧/ ألف- ٣٦٨/ ب الى جح، جي الى جن، جر- ضميمة (ألف، ج، د، و، ط، ي)\nعمر بن عبد العزيز الخليفة: ١٦٣\nعمران الجوف (م): ١١٢\nعمرو مولى أبي بكر: ٩٨\nعمرو، بنو (ق): ١٧٢، أيضا خزاعة\nعمرو، بنو، من حمير (ق): ١١٨/ ألف\nعمرو بن أبي صيفي: ٤٨\nعمرو بن أمية الضمري: ١٠/ ألف- ٢٠/ ألف- ٢٠٥- ٢٢٠\nعمرو بن الحارث: ٤٢\nعمرو بن حريث مقدمة الطبعة الثالثة رقم ٢٠\nعمرو بن حزم/ مقدمة الأولى- ١٠٥- ١٠٦- ١٠٦/ ألف- ١٠٦/ ب- ٢٤٧\nعمرو بن الحمق الخزاعي: ٣٧١/ ب- ٣٧٢\nعمرو بن الخفاجي: ٢٦٦\nعمرو بن ربيعة (ق): ١٧١- أيضا خزاعة\nعمرو بن سعد: مقدمة الثالثة\nعمرو بن سعيد بن العاص ٣٥٣/ ط\nعمرو بن سفيان أبو الأعور السلمي: ٣٧٢ حاشية\nعمرو بن شرحبيل: ٣٦٩\nعمرو بن العاص: ٢٠/ ألف- حاشية ٤٦- ٤٧/ ب- ٢٨٢- ٢٨٣/ ألف، ب- ٣٠٢ مكرر/ و، ز، ح- ٣٠٢/ ج مكرر/ ٨- ٣٥٣/ و، ف، ر- ٣٥٧/ ألف، ج- ٣٦٢- ٣٦٣- ٣٦٤- ٣٦٤/ ألف، ب- ٣٦٥- ٣٦٥/ ب، ج، هـ، و٣٦٦- ٣٦٧- ٣٦٨- ٣٦٨/ ألف، ش، ت، غ، با- ٣٧٢\nعمرو بن عامر: مقدمة الثالثة\nعمرو بن عبد الله الأزدي: ١٢٣\nعمرو بن عبد المسيح: ٢٨٩/ ألف- ٢٩٠\nعمرو بن عثمان: ٢٤٦/ ألف، ب، ج\nعمرو بن عدي: ٢٩٠\nعمرو بن عمير بن عوف (ق): ١٨١/ ألف\nعمرو بن عوف، بنو (ق): ١- ٣/ ج\nعمرو بن المحجوب العامري: ٢٦٥","vol":"1","page":689},{"text":"عمرو بن مرة: ١٥٧\nعمرو بن معبد: ١٥٢\nعمرو بن معد يكرب، بنو (ق): ١١٨/ ألف\nعمم (م): ٤٢\nعمواس (م) ٣٦٨/ بب، بج\nعمير الهمداني ذو مران: ١١١\nعمير بن أفصى الأسلمي: ١٦٨ في ذكر المصادر\nعمير بن أفلح ذو مرّان ٢٨٢/ د\nعمير بن الحارث، راجع أبو ظبيان\nعمير بن سعيد: ٣٦١/ ألف\nعنبر (ق): ١٤٧، ١٤٧/ ألف\nعنبسة: ١٧٧\nعنز (ق): ٢٣٤\nالعنسي (وهو الأسود): ٢٨٢، أيضا عبهلة\nعوانة (م): ٦٩ حاشية\nعوانة بن شماخ الجهني ذيل ح\nعوسجة بن حرملة الجهني: ١٥٤\nعوف، بنو (ق): ١ (مرتين)\nعوف الزرقاني: ٢٦٧\nعوف بن الحارث بن عبد المطلب: ٣٧٢\nعويمر أبو الدرداء: ٢٤٣/ ألف\nعياض الأشعري: ٣٠٢/ هـ\nعياض بن غنم: ٣٠٢/ هـ- ٣٥٩- ٣٦٠- ٣٦١- ٣٦٨/ جد\nعياض بن ورقاء الأسيدي: ٣٤٥\nعيسى بن مريم ﵇: ٢١- ٢٣- ٢٨- ٢٩- ٣٥- ١٠٧- ٣٧١/ ب- ضميمة (ز)، أيضا المسيح\nعيسى الأسقف: ٩٦\nالعيص (م): ١٣\nعين التمر (م): ٢٩٦- ٢٨٩/ ألف، ٣٠٢ مكرر/ ب- ٣٠٢/ ج\nعين الشمس (م): ٣٦٥\nعينون (م): ٤٦\nعيينة بن حصن الفزاري: ٨- ١٤٣/ ألف- ٣٨٧/ هـ\n(غ) غاديا، بنو (ق): ١٩ حاشية\nالغافقي بن حرب العكّي ٣٧١\nغالب، بنو (ق): ٧\nغامد (ق): ١٢١/ ب، ج- ١٢٢- ١٢٣- ١٢٣/ ألف\nغدير الأشطاط (م): ١٦٦\nغرابة (م): ٦٩\nغرب (ق): ١١٢\nغطفان (ق): ٨\nالغساسنة (ق): مقدمة الأولى- ٣٧، أيضا غسان\nغسان (ق): ٣٧- ٣٧/ ألف- ٣٨- ٣٩- ٤٠- ٩٢\nالغساني: ٩٦، أيضا السيد الغساني\nغشية (م): ١٦٣ حاشية\nغضى (م): ٣٠٥\nغطفان (ق): ٨- ٢٨٠- ٢٨٣/ هـ\nغفار، بنو (ق): ٣/ ألف- ١٦١\nالغميم (م): ١٤٧/ ألف\nالغورة (م): ٦٩\nالغوطة (م) ٣٠٢ مكرر/ هـ\nغيلان بن عمرو: ٩٤\nالغيلة (م): ١٦٤\n(ف) الفاذوسفان: ٣٢٣\nفارس (م): مقدمة الأولى- ٥٣- ٥٣/ ألف-","vol":"1","page":690},{"text":"٥٤- ١٠٢- ٢٨٨- ٢٨٩- ٢٨٩/ ألف- ٢٩٤- ٢٩٥- ٣٠٨- ٣١١- ٣١٥- ٣١٨/ ألف- ٣٦٨/ جل، جم، أيضا إيران، الفرس\nالفاسق ٣٧١/ ب، محمد بن أبي بكر الصديق\nفاطمة بنت رسول الله: حاشية ١٧- ١٨\nفالس (م): ٢١٢\nفجالة (ق): ٣٥٣/ خ\nالفجيع: ٢١٧\nفحل (م): ٣٥٣/ ز، ي\nفخ (م): مقدمة الثالثة\nالفرات (نهر): ٢٩٢\nفرات بن حيان العجلي: مقدمة الثالثة- ٢٦٠\nفرج الهند (م): ٢٨٨- ٣٠٥، أيضا أبلة\nفرخان الأصبهبذ: ٣٣٨\nالفردة (م): ٢٠١\nالفرس (وهم الإيرانيون): مقدمة- ٢٤٤/ ألف- ٢٨٣/ ج- ٢٨٨/ ألف- ٢٩٥- ٣٥٦\nالفرع (م): ١٦٣\nفرعون: ١٥\nالفرغين (م): ١٦٧\nفروخ: ٣٠٤/ ب\nفروة بن عمرو: ٣٥- ٣٦\nفروة بن مسيك: ١١٦/ ألف- ٢٤٧\nالفضل بن العباس: ٩٧- ضميمة (د)\nفضيل بن العباس: ضميمة (د)\nفلا يشر المستشرق: مقدمة الأولى\nالفلج (م): ٢٢٦\nفلسطين (م): مقدمة- الأولى- ٣٥٣/ و، ٣٥٧- ٣٥٨\nالفورة (م): حاشية ٦٩\nالفهد الحميري: ١١٠/ ألف\nفيح (النصراني) ٣٥٣/ ع، ش\nفيد (م): ٢٠١\nفيروز: ٢٥٣- ٢٧١- ٢٧٤- ٢٨٢/ ج، د\n(ق) القادسية (م): ٣٠٢/ ج- ٣٠٥- ٣٠٨- ٣١٠- ٣١١- ٣١٩\nالقارة (ق): ١٧٣\nالقاسم بن مخرمة: ١٧\nقالس (م): ٢١٢\nالقائم، الخليفة: ٣٤/ ألف\nقبا (م): مقدمة الطبعة الثالثة رقم ٢١- ٣/ ألف\nالقبج (جبال): ٣٥٠\nقبرس (م): ٣٦١/ ب\nالقبط (من أهل مصر): مقدمة- ٤٩- ٥٠- ٣٦٥- ضميمة (ب) - ضميمة (ج)، أيضا الأقباط\nالقبلة (جبل): ١٥٤\nالقبلية (م): ١٦٣ (ويقال إن اسمها الحالي «مهد الذهب»)\nقبيصة بن الأسود الجرمي: ٢٠١/ ألف، ب، ج\nقتادة الأسدي: ٢٠٣\nقتادة بن الأعور التميمي: ١٤٥\nقتادة بن سكن (ق): مقدمة الثالثة\nقحويط (م): ٣٤٩\nقدامة: ٦٣\nقدس (م): ١٦٣- ١٦٤\nقدم (ق): ١١٢\nقراص، بنو (ق): ١٨٨/ ألف\nقراقر (م): ٣٠٢ مكرر/ هـ\nالقردة (م): ١٧٨\nقرط بن ربيعة الدماري مقدمة الطبعة الثالثة رقم ١٨","vol":"1","page":691},{"text":"قرقيسيا (م): ٣٠٠\nقرة بن عبد الله بن أبي نجيح، بنو (ق): ٨٩\nقريش (ق): مقدمة الأولى والثالثة رقم ٢٢-*/ ألف-*/ د- ١ (مرات) - ٣- ٣/ ب، ج- ٤- ٥- ٦- ١١- ١٢- ١٣- ١٤- ١٤/ ألف- ٢٠/ ألف- ٣٤- ٤٨- ٩٦- ١٦٠- ١٨١- ١٨٤- ٢٠٥/ ألف- ٢١٥/ ألف\nقريظة، بنو (ق): مقدمة الأولى- ٢/ ألف، ب حاشية- ٩٦- ٢٤٠\nقزوين (م): ضميمة (و)\nقس الناطف (م): ٢٩٣\nقسطنط الثاني ملك الروم: ٣٧٣\nالقسطنطينية (م): ٣٩- ٣٧١- ٣٧٣\nقشير، بنو (ق): ٢٢٧\nقصم (ق) ٣٠٢ مكرر/ هـ\nقصيّ بن أبي عمرو الحميري ذيل ح\nقصيم (ق): ٣٠٢ مكرر/ هـ\nقضاعة (ق): ١٧٧- ١٧٨- ٢٨٢- ٣٠٢ مكرر/ هـ\nقضاعي الديلمي: ٢٦٩\nقضاعي بن عامر: ٣٥٢- ٣٦٨/ جط\nقضاعي بن عمرو: ٢٠٢- ٢٥٠\nالقطان بن سفيان: ٣٢٨/ ألف\nقطن بن حارثة: ١٩٢\nالقعقاع بن عمرو: ٢٩٣- ٣٠١- ٣٣١- ٣٣٢- ٣٤٠\nقعين بن خليف الظريفي: ٢٠١/ ألف، ب، ج\nالقلقشندي: مقدمة الأولى\nقماص بن حمامة: حاشية ٢٠٩\nقنان بن ثعلبة، بنو (ق): ٨٣\nقنان بن يزيد، بنو (ق): ٨٧\nقنسرين (م): ٣٥٣/ غ\nقنطورا (ق): ٩٦\nالقوقلي (هو عبادة) بن الصامت: ٣/ ج\nقومس (م): ٣٣٦\nقهد الحميري: ١١٠/ ألف\nقيس، آل (ق): ١٣١\nقيس (ق): ٢٥١- ٢٧٤\nقيس بن أقيش (ق) حاشية ٢٣٣\nقيس بن الحصين ذو الغصة: ٩٠\nقيس بن حصين المازني: ١٢٥\nقيس بن الخشخاش العنبري: ١٧٤/ ب\nقيس بن شماس الروياني: ١٥٧\nقيس بن عاصم: ٢٦١\nقيس بن عبد يغوث: ٢٤٧\nقيس بن عمرو النخعي: ١٣٠\nقيس بن مالك الأرحبي: ١١٣\nقيس بن مالك بن سعد بن لائي الهمداني:\n١١٢\nقيس بن مخرمة: ١٧\nقيس بن المكشوح: ٢٨٢- ٢٨٢/ ج، د- ٣٦٨/ جل، جم\nقيس بن النعمان: ١٩٠/ ج\nقيس بن نمط الهمداني: ١١٥\nقيس بن يزيد: ٢٤١\nقيسارية (م): ٣٥٧/ د الى ط\nقيصر الروم: مقدمة الاولى- ٢٨- ٢٨/ ألف، ب- ٣٥٧/ هـ، وأيضا هرقل\nقيلة بنت مخرمة: ١٤٢\nالقين، بنو (ق): ٩٨\nقينقاع، بنو (ق): ٩٦\n(ك) الكاتب، بنو (ق): ١٣٩ حاشية","vol":"1","page":692},{"text":"كايتاني المستشرق: مقدمة الأولى\nكبيش بن هوذة: ٢٤٣\nكتاب أو مجلة:\nالإنجيل: ١٥- ٢٨- ٢٩١- ضميمة (ج)\nالتوراة: ١٥- ٢٩١- ضميمة (ج)\nالرسالة للشافعي: مقدمة الأولى\n(مجلة) روض المعارف: ضميمة (ج)\nالزبور: ضميمة (ج)\nشرح الشفاء: مقدمة الأولى\nكتاب العقيق: ١٦٤/ ألف\nفتح البارىء لابن حجر: مقدمة الأولى حاشية\nفضائل القرآن لابن كثير: مقدمة الأولى\nالقرطين: مقدمة الأولى\nمجلة الجمعية الملكية الآسيائية\nالانجليزية: ٢١ حاشية\nالنوادر لابن أبي زيد: مقدمة الأولى\nالكتاني: مقدمة، أيضا عبد الحي\nالكتيبة (م): ١١٧\nكتيفة (م): ٢٠٤\nكسرى فارس: مقدمة-*/ ز- ٥٣- ٥٣/ ألف- ٥٣/ ب- ٥٤- ٥٦- ٦٥- ٧٧- ٣٠١- ٣٤٤- ٣٤٥\nكسرى بن هرمز: */ ز\nكشفة (م): ٢٠٤ حاشية\nكعب بن الأشرف: ١٤/ ألف\nكعب بن مالك: ١/ ألف- ٣/ ج- ٣٧/ ألف- ٩٧\nالكعبة الشريفة: مقدمة-*/ ألف\nكلب (ق): ١٩٠/ ألف- ١٩١- ١٩٢\nكلاب (ق): ٢٣٦\nالكلبي المورخ: ٢٤٦\nكنانة (ق): ١٧٣\nكندة (ق): ١٣٨/ ألف- ٢٨٢- ٢٨٣/ ل، ن، ع، ت- ٢٨٧\nكنف (م): حاشية ٢٠٤\nكنود المزنية: ١٤/ ألف\nكنيفة (م): حاشية ٢٠٤\nالكواثل (م): ٢٩٩\nالكوفة (م): ١٠٠ حاشية- ٢٧٢ حاشية- ٣١٤- ٣١٤/ ألف- ٣٢٩/ ج، د- ٣٦٨/ جي، جك- ٣٧٠- ٣٧١/ ب\nكيسان: ٣٤٥\nكيمبرج (م): ٣٤ في ذكر المصادر\n(ل) اللات (الصنم): ٤- ٦- ٧ مرتين\nاللارز (م): ٣٣٥\nلاعارز: ٩٦\nلخم (ق): ٤١ الى ٤٧\nلد (م): ٣٥٧- ٣٥٨\nلقيط بن مالك ذو التاج: ٢٨٠\nلكيز بن عبد القيس: مقدمة- حاشية ٧٢\nلندن (م): ضميمة (ج)\nلوابة الخرار (م): ٢٢٣\nلواتة من البربر (ق): ٣٦٨/ ألف.\nلواثة (م): ٢٢٣ حاشية\nالليث الراوي: ٣٦٨/ ألف\nليث، بنو (ق): ١٤/ ب- ١٧- ٢٨٧/ ألف\nليدن (م): ضميمة (ج)\n(م) ما بين النهرين (بلاد): ضميمة (ج)\nمارب (م): مقدمة الثالثة- ٢٨٣/ ع\nماردين (م): ضميمة (ج)\nمازن بن عمرو بن تميم (ق): ١٢٥- ١٢٦","vol":"1","page":693},{"text":"ماعز البكائي: ٢١٨\nماعز بن مالك الأسلمي: ١٧٠\nمالك، بنو (ق) (من بلحارث): ٨٦- ٢٥٠\nمالك، بنو (من ثقيف) (ق): ١٨١\nمالك، الإمام: ١٠٤/ د\nمالك بن أحمر الجذامي العوفي: ١٧٤\nمالك بن التيهان، راجع أبو الهيثم\nمالك بن الخشخاش العنبري: ١٤٧/ ب.\nمالك بن عبادة: ١٠٩\nمالك بن عبد الله بن خيبري: ٢٠١/ ألف، ب، ج\nمالك بن عوف: ضميمة (و)\nمالك بن عوف النصري: ٩٤\nمالك بن كعب الأرحبي: ٣٧٢\nمالك بن كعب الهمداني: ٣٧٢\nمالك بن كفلانس: ١٠٦/\nومالك بن مرارة الرهاوي: ١٠٨- ١١١- ١١٦\nمالك بن مرة: ١٠٩\nمالك بن النمط: ١١٣\nمالك بن نويرة: حاشية ١١١- ٢٨٢- ٢٨٣/ هـ، ك\nمالك بن يزيد: ٣٤٠\nماه بهر اذان (م): ٣٣١\nماه دينار (م): ٣٣٢\nماهك: ٣٤٤- ٣٤٥\nالمتعيون (ق): ٣٢٧\nالمتلمس: ١٤٣/ ألف\nالمثنى بن حارثة الشيباني: ٢٨٨/ ألف، ب- ٢٨٧/ ألف ١، ٢، ٣، ٥-\nمجاعة بن مرارة السلمي: ٦٩- ٧٠- ٧١- ٢٨٣/ ح\nمجدي بن عمرو: ١٦٠\nمجس (م): ٨٣\nمجلة- راجع تحت كتاب\nالمجمعة (م): ٨٨\nالمجوس (ق): ٥٣- ٥٧- ٥٨- ٦١- ٦٦/ ألف- ٣٤٦- ضميمة (١)\nالمحدب (م): ٢٠٩\nمحمد رسول الله ﷺ: مقدمة (مرات)، ١ وما بعدها، أيضا أحمد ومحمد بن عبد الله ورسول الله والنبي\nمحمد بن أبي بكر الصديق: ٣٧١/ ب\nمحمد بن أبي سفيان: ٣٧٢\nمحمد بن الزبير: ٣٦٥\nمحمد بن عبد الله ﷺ: ١١، وأيضا محمد\nمحمد بن عمرو بن العاص: ٣٧٢\nمحمد بن عمرو بن حزم: ١٠٦/ ألف، ب\nمحمد بن مسلمة الأنصاري: ١١ حاشية- ٧٨- ١٣٧- ١٧٩\nمحمد (؟ محمود) بن مسلمة: حاشية ١١\nمحمود بن مسلمة: ١١\nمحيصة بن مسعود: ١٧\nالمخارق بن الحارث: ٣٧٢\nالمختار بن قيس القرشي ذيل ح\nمخشي بن عمرو: ١٥٨/ ألف\nمخيض، جبل (م): ١/ ألف\nالمدائن (م): ١٠٢- ٢٩٤- ٣١٧- ٣٢١- ٣٦٨/ جف، جص\nالمدائني: مقدمة الأولى- ١١٠/ ألف\nالمداش، حائط بني (م) مقدمة الطبعة الثالثة (رقم ١٦)\nالمداش، بنو (ق) مقدمة الطبعة الثالثة (رقم ١٦)\nمدفو (م): ٢٠٨- حاشية ٢١٠\nمدلج (ق): */ ز- ١٥٨/ ألف","vol":"1","page":694},{"text":"المدينة المنورة (م): مقدمة الأولى والثالثة رقم ١٤، ٢٠، ٢٣-*/ ج-*/ د- ١- ١/ ألف- ٢/ ألف، ب- ٣/ ب، ج- ٤- ٨- ١١- ١٤- ١٤/ ج- ٣٧/ ألف- ٤٤- ٩٦- ١٠٤- ١٠٩- ١١٧- ١٤١/ ج- ٢٢٠- ٢٢٩ في ذكر المصادر- ٢٨٢- ٢٨٣/ ح، ل- ٣٦٦- ٣٦٧- ٣٦٨/ جد، جث. ضميمة (ج)، أيضا يثرب\nمذحج (ق): ٨٠/ ألف، ب، ج- ١١٦/ ألف- ١١٧/ ألف- ١٣٠/ ألف- ٢٤٧\nمذعور بن عدي ٢٨٧/ ألف ٢، ٣، ٤\nمذمور (م): ٢١٠\nمذود (م): ٨٧\nمراد (ق): مقدمة الطبعة الثالثة رقم ١٩- ١١٦/ ألف- ٢٤٧\nالمران (م): مقدمة الثالثة\nمربد (م): حاشية ٢٠٤\nالمربد (م): ٢٠٤ حاشية- ٢٣٣\nمرج القبائل (م) ٣٥٣/ ذ\nمردان شاه: ٣٣٥\nمرضي بن مقرن: ٣٥١\nالمرطوم (م): ٤٣- ٤٥\nالمرقع، بنو (ق): ٢٣٦\nمرو الروذ (م): ٣٤٤- ٣٤٥\nالمروة (جبل): ٢١٥\nمرهبة (ق): ١١٢\nمرة (ق): ٢٨٣/ ن\nمرة بن شراحيل: ٣٧٤\nمريحنة بن رؤبة: ٣٠، أيضا يحنة بن رؤبة\nمريم ﵍: ٢١- ٢٩\nمزينة (ق): ١٤/ ألف- ١٦٣- ١٦٤- ١٧٣\nالمستورد بن عمرو: حاشية ٩٤- ٩٨\nالمستورد بن عمرو القيني: ٩٨\nالمسجد الحرام (الكعبة) (م): ٢١٥/ ألف\nالمسجد النبوي: مقدمة الأولى\nمسروح: ١٠٧\nمسروق بن جبلة العكي: ٣٧٢\nمسطح بن أثاثة: ١٧\nمسعدة بن عمرو العتبي: ٣٧٢\nمسعود بن أبي طالب ذيل ج (٤)\nمسعود بن حارثة: ٢٨٧/ ألف ١\nمسعود بن وائل الحضرمي: ١٣٥\nمسلم، الإمام: ١٨٥/ ألف\nمسلم بن الحارث التميمي: ١٤٦- ١٤٦/ ألف\nمسلم بن عمرو السكسكي: ٣٧٢\nالمسور بن عمرو: حاشية ٩٨\nالمسيب بن أبي صعصعة الخزاعي ذيل ح\nالمسيح ﵇: ٣٠، أيضا عيسى\nمسيلمة الكذاب: ٢٠٥- ٢٠٥/ الف حاشية- ٢٠٦- ٢٤٨- ٢٥٣- ٢٨٠- ٢٨٢- ٢٨٣/ و، ز، ح\nمشجعة، بنو (ق): ٣٠٢ مكرر/ هـ\nالمشرق (م): حاشية ١١، أيضا العراق\nمشمرج بن خالد: ٧٥\nالمصباعة (م): ٢٢٣\nمصر (م): مقدمة- ١١- ٥١- ٣٦٢- ٦٣ ٣٦٤- ٣٦٥- ٣٦٥/ هـ، و، ز- ٦ ٣٦٧- ٣٦٧/ ألف- ٣٧١- ٣٧١/ ضميمة ب، ج\nمصعب بن جبير: ٩٧\nمصعب بن عمير: */ هـ-*/\nوالمصعبيين (ق): ١٠٦\nمصمغان دنباوند: ٣٣٥\nالمصناعة (م): مقدمة الثالثة\nالمصنعة (م): ١٥٤","vol":"1","page":695},{"text":"المصّيصة (م): ٣٥٣/ ذ\nمضر (ق): ٢١٧- ٢٨٧/ ألف\nالمضة (م): ٨٢- ١٦٤\nمطرف العقيلي: ٢١٦\nمطرف بن بهصل المازني: ١٢٦\nمطرف بن خالد بن نضلة الباهلي: ١٨٨/ ألف\nمطرف بن الكاهن الباهلي: ١٨٨\nالمطري: ١/ ألف\nالمطلب، بنو (ق): */ ألف\nالمطيبون (قبائل): ١٧٢\nالمظلة (م): ٨٩\nمعاذ بن جبل: ١٠٦/ ج، د- ١٠٧ حاشية- ١١٩- ٢٧٥- ٢٧٨- ٣٢٩/ ب- ٣٥٣/ ج، د، بز- ٣٥٧/ ج، د- ضميمة (هـ)\nمعاذة: ١٢٦\nمعافر (م): ١٠٨- ١٠٩- ١١٠/ ج\nمعان (م): ٣٥\nمعاوية بن أبي سفيان: مقدمة الأولى- ٢٨/ ألف، ب- ٣٤/ ألف- ٨٩- ٩٧- ١٠٢- ١١٧- ١٣١- ١٣٢- ١٤٣/ ألف- ١٦٣ حاشية- ١٦٤- ١٦٤/ ألف- ١٨٥- ٢١٥- ٢٢٢- ٣٢٩- ٣٥٧- ٣٥٧/ ي، ك- ٣٧٠- ٣٧٢- ٣٧٣- ضميمة (ج) - أيضا ابن أبي سفيان\nمعاوية، بنو، من كندة (ق): ١٣٨/ ألف\nمعاوية بن ثور البكائي: ٢١٩\nمعاوية بن جرول، بنو (ق): ١٩٣\nمعاوية بن جزء السعدي: ٣٤٥\nمعاوية بن خديج الكندي: ٣٧٢\nمعدي كرب بن أبرهة: ١١٨\nمعشر: ١٣٢\nمعقل بن سنان الصبحي: مقدمة الثالثة\nمعقل بن مقرن المزني: ٢٢٨\nمعن، بنو (ق): ١٩٦\nالمعيفلس (ق): ١٠٦/\nومعيقيب بن أبي فاطمة: ٩٤ حاشية- ١٠٠- ٣٤١\nالمغرب (م): ٣٦٨\nالمغيرة، آل (ق): ٣٦٨/ خ، ذ، ض- خالد ابن الوليد\nالمغيرة، بنو (ق): ١٨١/ ألف\nالمغيرة بن شعبة: ٨١- ٨٣- ٨٦- ٩٤- ٩٥- ٩٨- ١٠٢- ١٥٣- ١٩٤- ١٩٥- ٢٠٤- ٢٨٧- ٣٠٦- ٣٤١- ضميمة (و)\nالمقداد بن الأسود: ١٨- ٢٤٣/ ألف- ضميمة (ا)\nمقنا (م): ٣٠- ٣٣- ٣٤\nالمقنة (م): حاشية ٨٢\nالمقوقس: مقدمة الاولى- ٤٩- ٥٠- ٥١- ٥٢- ٣٦٥/ ب\nمكرز بن حفص بن الأخيف: ١١\nمكة المكرمة (م) مقدمة الأولى والثالثة رقم (٢٢) -*-*/ د- ٣- ٣/ د- ٩- ١٠- ١٠/ ألف- ١١- ١٤- ٢٥- ٩٦- ٩٧- ١١٢- ١٧١- ١٧٢- ١٨١/ ألف- ٢١٥- ٢١٥/ ألف- ٢١٧- ٢٢١- ٢٨٢/ و٢٨٣/ س، ع- ٣٦٦- ٣٦٧- ضميمة (ج)\nملاعب الأسنة: ٢١٩/ ألف- ٢٢٠، أيضا أبو براء\nملكان بن عبدة: ١٧\nملكثة (م): ١٥٤ حاشية\nملكو بن عبدة: حاشية ١٧\nمناذر (م): ٣١٨/ ج، د\nمنبج (م): ٣٦٨/ بس، بع\nمنجليس (م): حاشية ٣٤٨- ٣٤٩\nالمنذر بن ساوى: مقدمة الأولى- ٥٣/ ألف-","vol":"1","page":696},{"text":"٥٦- ٥٧- ٥٨- ٥٩- ٥٩/ ب- ٦٠- ٦٠/ ألف- ٦١- ٦٢- ٦٣- ٦٤\nالمنذر بن عمرو الساعدي: */ د- ٣/ ج- ٢٢٠\nالمنصور، الخليفة العباسي: ٢٥٢/ ألف حاشية\nمنصور بن عكرمة: */ ألف\nمنى (م): */ د\nمورع القرية (م): ٢٢٩\nموسى ﵇: ١٥- ٢٩- ١٠٧- ضميمة (ز)\nموسى بن عقبة: ٢٨٥\nالموصل (م): ٣٦٨/ جد\nموقان (م): ٣٥٠\nموقت (م): ٢٢٩\nالمهاجر بن أبي أمية: ١٣٢- ١٣٢/ ألف- ٢٨٢- ٢٨٢/ و٢٨٣/ ل، ر- ٢٨٥- ٢٨٧\nالمهاجرون (ق): ١- ٢٥- ٢٨٢- ٢٨٣/ هـ، و٣٥٣/ ض- ٣٥٥\nمهدي فروح بن شخسان: ضميمة (ا)\nمهران: ٢٩٥\nمهرة (م): مقدمة الأولى- ١٣٧- ١٣٨- ٢٨٢\nمهرى بن أبيض: ١٣٧\nمهلب بن أبي صفرة: ٣١٨/ ج\nالميداني: مقدمة الأولى\nميسان (م): ٣١٨/ هـ\nميسرة بن مسروق: ٣٥٣/ ع، ذ، غ\n(ن) نافع بن الحارث: ٣٠٤/ ب- ٣١٨/ ألف- ٣٤١/ ب- ٣٤٢، أيضا أبو عبد الله\nنائل بن مطرف: ٢١٠/ ألف\nنائلة (صنم): ٦- ٧\nالنبط (ق): ٣٧/ ألف- ٣٠٢ مكرر/ ط- ٣٥٣/ ز، أيضا الانباط\nالنبهانيون (ق): حاشية ٨٩\nالنبي، مرارا، أيضا محمد\nالنبيت، بنو (ق): ١\nالنجار، بنو (ق): ١ (مرتين) - ١٧١\nالنجاشي: مقدمة-*-*/ ألف- ٢٠/ ألف- ٢١- ٢٢- ٢٣- ٢٣/ ألف- ٢٤- ٢٥- ٢٨/ ألف، ب\nنجد (م): ٢٢٠\nنجران (م): مقدمة- ٨٠/ ألف، ب، ج- ٩٣- ٩٤- ٩٥- ٩٦- ٩٨- ٩٩- ١٠٠- ١٠١- ١٠٢- ١٠٣- ١٠٤- ١٠٦- ١٠٦/ ألف، ب- ٢٤٧- ٢٧٧- ٢٧٨\nنجران العراق (م): ١٠١- ١٠٣، أيضا النجرانية\nالنجرانية (م): ١٠٠- ١٠٤، أيضا نجران العراق\nنجمة (م): ٨٨\nنخع (ق): ١٢٧- ١٢٨- ١٢٩- ١٣٠\nالنحل (م): ١٦٤\nالنخل (م): ١٦٤\nنخلة (م): ٣\nنزار: ٤\nنسار (م): ١١٢\nالنصارى (ق): ٢٢- ٢٨/ ألف، ب- ٩٦- ١٠٥- ١٠٧- ١٠٩- ٢٠١/ ألف، ب، ج- ٣٤٦- ضميمة (ج) - ضميمة (د)\nنصر (ق): ٤٨\nالنصر، بنو (ق): ٩٤- ١٨٤\nنصيبين (م): ٣٦٨/ جد\nالنضر (بنو النضير) (ق): ٩٦","vol":"1","page":697},{"text":"النضر بن الحارث: */ ألف\nالنضير، بنو (ق) مقدمة الطبعة الثالثة رقم ٢١- ٢/ ألف، ب- ٩٦- ٢٢٩ في ذكر المصادر\nالنعمان قيل ذي رعين: ١٠٨- ١٠٩\nنعمان قيل همدان ١٠٧ حاشية\nالنعمان بن عجلان الأنصاري: ٣٧٢\nالنعمان بن مقرن: ٣٣٠- ٣٣١\nنعيم بن (؟): ٣٦٨/ ص، ق\nنعيم بن عبد كلال: ١٠٧- ١٠٨- ١٠٩- ١١٠/ ج\nنعيم بن مسعود الأشجعي: ١٦٢- ٢٧٠\nنعيم بن مقرن: ٣٣٢- ٣٣٤- ٣٣٥\nنعيم بن هند: حاشية ١٧\nنفاثة بن فروة الدئلي: ٥٥\nالنقيب (م): ٢٩٩\nالنمر بن تولب العكلي: ٢٣٣- ٢٣٣/ ألف\nنمرود: ضميمة (ز)\nنمرة (م): ٨٦\nنمط الهمداني (؟): ١١٤\nنميلة الكلبي: ١٧\nالنوب (هم أهل نوبة): ٣٦٥\nالنوبة (م): ٣٦٩\nالنور (م): ٦٩ حاشية\nنوفل: ١٧١\nنهاوند (م): ٣٣٠- ٣٦٨/ جي، جك\nنهد، بنو (ق): ٨٩- ٩٠- ٩١- ٩٢\nنهشل بن مالك: ١٨٩\nنهر الأبلة (م) - راجع الأبلة\nنهر الملك (م): ٣٦٨/ جج\nنهم (ق): ١١٢\nالنيل (نهر): ٣٦٣- ٣٦٥/ هـ، و، ز\n(و) الوابذة (م): ٢٠٩\nوادي الرحمن (م): ٨٦\nوادي سبع (م): ٢٤١\nوادي القرى (م): مقدمة الثالثة رقم (١٦)\nالواقدي: مقدمة الأولى- ٣ حاشية- ٢٨٧/ ألف حاشية\nوائل، بنو (ق): ١٨٩\nوائل بن حجر الحضرمي: ١٣٢- ١٣٢/ ألف- ١٣٣- ١٣٤\nوبر بن يحنس: ٢٥٣- ٢٧٥\nوج (م): ١٨١- ١٨٢ أيضا الطائف\nوداعة (ق): ١١٢\nوديعة (ق): ٢٨٢\nورد بن مرداس: ١٧٨/ ألف\nوردان الكاتب: ٣٦٥\nوزر بن سدوس (سروس) النبهاني:\n٢٠١/ ألف، ب، ج\nورقاء بن سمى البكري الخارفي: ٣٧٢ حاشية\nوقاص بن قمامة السلمي: ٢٠٩\nوكيع الدارمي: ٢٦٤\nالولجة (م): ٣١٠\nوليد بن جابر بن ظالم البحتري: ١٩٩\nالوليد بن عقبة: ١٠٣- ٣٦٨/ جد- ٣٧٠\nالوليد بن الوليد: ١٢/ ألف\nوهب السوائي: ١١٩/ ألف\nويلهاوزن: مقدمة الأولى- (كتب أيضا:\nقلهاوزن)\n(هـ) هاجر ﵍: ٩٦\nهاشم، بنو (ق): */ ألف\nهاشم بن عبية (! عتبة): ضميمة (د)\nهاشم بن عتبة: ٩٧- ٣٠٢/ ج مكرر/ ٣، ٤- ضميمة (د)","vol":"1","page":698},{"text":"هبل (صنم): ٦- ٧ مرتين\nهجر (م): ٥٩/ ج، د- ٦٠- ٦١- ٦٥- ١٣٦، أيضا البحرين.\nالهد (م): ٢٠٩\nهذيل (ق): ٤٨- ٢٨٧/ ألف حاشية\nهراة (م): ٣٤٣\nهرقل: مقدمة الأولى- ٢٦- ٢٨/ ألف، ب-- ٣٠٢/ ج مكرر/ ١، ٢، ٣، ٤- ٣٦٥/ ب، أيضا قيصر وهرقليس\nهرقليس: ٩٦، أيضا قيصر\nهرمز: ٢٨٩\nالهرمز (م): ٣٤٧ حاشية- ٣٤٨\nالهرمزان: ٥٤\nهشام بن عبد الملك (الخليفة الأموي): ٣٧١\nهشام بن الوليد: ٢٩٢- ٢٩٣- ٣٠١- ٣٤٠\nهشيم بن عتبة: ٣٠٢/ ج مكرر/ ٣، ٤\nالهلال: ٦٧\nهلال الهجري: ٣٠٧\nهلال بن سراج بن مجاعة: ٧٠\nهلال بن عامر بن صعصعة: ٢٣٧/ ألف\nهمدان (ق): ٨٠/ ب- ١٠٧ حاشية- ١٠٨- ١٠٩- ١١٠/ ج- ١١١- ١١١/ ألف- ١١٢- ١١٣- ١١٤- ١١٥\nالهند (ق م): ٢٨٨- ضميمة (ج)\nهند، بنو (ق): ٢٨٣/ ل\nهند بن عمر المرادي: ٣١٧- ٣٣٨\nهند بنت أثاثة: ١٧\nهند أخت عباد: ١٧\nهند بنت عبيدة بن الحارث: ١٧\nهوازن (ق): ٢٢٦- ٢٢٧- ٢٨٢\nهوذة بن علي: ٦٨- ٦٨/ ألف،\nهوذة بن عمرو بن يزيد: ١٨٠\nهوذة بن نبيشة السلمي: ٢١١\nهيثم بن عدي: مقدمة الأولى\n(ي) يام (ق): ١١٢\nيثرب (م): ١ (مرات) - ٩٦- ٩٧\nيحنة بن رؤية: حاشية ٣٠- ٣١- ٣١/ ألف- أيضا مريحنة\nيحيى بن آدم القرشي: مقدمة الأولى- ٩٤\nيحيى بن عمر: مقدمة الأولى\nاليرموك (م): ٣٠٢- ٣٠٢/ هـ- ٣٥٣/ ث، ذ، بب\nيريم (م): ٢٨٣/ ل، م، ن، ع\nيزيد بن أبجر العبسي: ٣٧٢\nيزيد بن أبي حبيب المصري: مقدمة الأولى\nيزيد بن أبي سفيان: حاشية ٦٩- ٣٠٢ مكرر/ و، ز، ح، ك، ل- ٣٠٢/ ب، هـ- ٣٠٢/ ج مكرر/ ٣، ٤- ٣٥٣/ بد، بو، به- ٣٥٧/ د، هـ، و، ح، ط، ي، ك- ٣٦٨/ جط\nيزيد بن جزء العبسي: ٣٧٢ حاشية\nيزيد بن حجية النكري: ٣٧٢\nيزيد بن الطفيل الحارثي: ٨٢\nيزيد بن عبد الله الأسلمي: ٣٧٢\nيزيد بن عبد الله الراوي: ٢٣٣/ ألف- أيضا أبو العلاء بن عبد الله\nيزيد بن المحجل الحارثي: ٨٦\nيسار بن نمير: ٣٦٨/ ع، ف\nاليعاقبة (من النصارى): ضميمة (ج)\nيعفر بن عبد كلال: ١٠٧ حاشية\nيعقوب ﵇: ٢٩- ٩٣\nيعلى بن أمية: ٩٩- ١٠١- ٣٦٨/ بد، به\nاليمامة (م): مقدمة- ٩- ١٠- ٦٨- ٦٨/ ألف، ب- ٢٤٨- ٢٨٠- ٢٨٢-","vol":"1","page":699},{"text":"٢٨٣/ ح، ي- ٢٨٨- ٢٨٩- ٢٨٩/ ألف- ٢٩١- ٣٠٢ مكرر/ ألف.\nاليمن (م): مقدمة- حاشية ١١- ٣١- ٣١/ ألف- ٨٠/ ألف، ب، ج، د- ٩٤- ١٠١- ١٠٣- ١٠٤/ ألف- ١٠٥- ١٠٦/ ج، د، هـ- ١٠٧- ١١٠- ١١٠/ ألف، ج، هـ- ١١٦- ١٣٢/ ألف- ٢٤٧- ٢٤٨- ٢٧٤- ٢٨٠- ٢٨٢- ٢٨٢/ ج، د- ٣٠٢ مكرر/ م، ن- ٣٠٢/ ألف- ٣٦٦- ٣٦٧- ٣٦٨/ بد، به- ٣٧١/ ب\nيناق البطريق: ٣٠١/ ألف\nينبع (م): مقدمة الطبعة الثالثة رقم ١٥- ١٥٨/ ألف\nيوحنة: ٣١ حاشية أيضا يحنة\nيوم الجماجم: مقدمة الأولى\nيوسف ﵇ ذيل ز\nيونس ﵇: ضميمة (ز)\nاليهود (ق): */ د-*/ و١- ١٤/ ج- ١٥- ١٦- ١٩- ٢٠- ٥٧- ٥٨- ٩٦- ١٠٥- ١٠٦/ د- ١٠٧- ١٠٩- ٣٤٦- ضميمة (ب)\nيهود بني الأوس (ق): ١\nيهود بني ثعلبة (ق): ١\nيهود بني جشم (ق): ١\nيهود بني الحارث (ق): ١\nيهود بني ساعدة (ق): ١\nيهود بني عوف (ق): ١\nيهود بني النجار (ق): ١\nيهود الشطيبة (ق): ١\nييعث (م): ١٣٢/ ألف","vol":"1","page":700},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-665>فهرست الأنساب</span>\nملاحظة:\n(عد) يدل على الخريطة العدنانية، و(قح) على الخريطة القحطانية، والأرقام على الطبقة، والحروف الأبجدية على العمود الذي في الخرائط","vol":"1","page":701},{"text":"(ا) أبو بكر الصديق (عد): ٢٢/ ق\nأبو سفيان (عد): ٢٢/ ل\nأبو طالب (عد): ٢١/ ح\nأبو العاص (عد): ٢١/ م\nأبو عامر (عد): ٢١/ ث\nأبو عقيل (عد): ٢٢/ ت\nأبو قحافة (عد): ٢١/ ق\nأبو لهب (عد): ٢١/\nوأثال حنيفة (عد): ١٦/ به\nأحمس (عد): ٦/ بز\nأخنس (عد): ٢٠/ د\nأد (عد): ٧/ ح\nأدد (قح): ١٠/ ط\nأراش (قح): ١١/ ح\nأرحب (قح): ٢٠/ ا\nالأزد (قح): ١٠/ ز- ١٩/ ص\nأزد شنوءة (قح): ١٦/\nوأسامة (عد): ١٨/ بج\nأسحم (عد): ١١/ بز\nأسد (عد): ٥/ به- ٨/ م- ١٩/ ع- (قح) ١٧/ بو- ٢٤/ ن\nأسلم (بضم اللام) (قح): ١٣/ بح\nأسلم (بفتح اللام) (قح): ١٨/ ب- ٢٠/ ش\nأشجع (عد): ١٠/ ع\nأشد (قح): ١٩/ ص\nأشرس (قح): ١٦/ ض\nالأشعر (قح): ١١/ ط\nأعصر منبه (عد): ٨/ ق\nأفصى (عد): ٦/ ا- ٨/ به- ١٠/ بو- (قح) ١٩/ ش\nاليأس- راجع تحت حرف (ي)\nامرؤ القيس البطريق (قح): ١٣/ ز\nأمية (عد): ٢٠/ ل\nأنمار بجيلة (قح): ١٢/ ح\nأوس (عد): ٨/ بز\nالأوس (قح): ٢٠/ ع\nأوس الله (قح): ١٣/ م\nأوسلة همدان (قح): ١٠/ د\nإياد (عد): ٤/ ا- (قح) ٢١/ ق\n(ب) بارق (قح): ٢٠/ ر\nباهلة معن (عد): ١٠/ ق\nباهلة (قح): ١٤/ ن\nبجاد (عد): ١٨/ خ","vol":"1","page":703},{"text":"بجيد (عد): ١٨/ ذ\nبجير (عد): ١٩/ ن\nبجيلة (قح): ١٤/ س\nبجيلة أنمار (قح): ١٢/ ح\nبحتر (قح): ١٨/ ث\nبغيض (عد): ١٠/ ف\nالبكاء (عد): ١٧/ خ\nبكر (عد): ١٠/ ر- ١٦/ بد- (قح) ٢٣/ بج\nبكر بن عبد مناة (عد): ١٠/ ل\nبكر بن هوزان (عد): ١١/ ت\nبكر بن وائل (عد): ١٢/ به\nبكيل (قح): ١٤/ ا\nبلحارث (قح): ١٦/ ح\nبلى (قح): ١٤/ بو\nبنان (عد): ١٩/ د\nبهراء (قح): ١٤/ بز\nبولان (قح): ١٤/ ف\n(ت) تخمر (عد): ١٩/ م\nتدول (قح): ١٩/ ث- ٢١/ بد\nتزيد (قح): ٢٢/ ن\nتلب (عد): ١٢/ بد- (قح) ١٥/ بج\nتميم (عد): ٩/ ز\nتنوخ (قح): ١٩/ بو\nتولب (عد): ١٨/ ح\nتيم (عد): ١٦/ ق\nتيم الله (عد): ١٧/ بح- (قح) ١٨/ بو\nتيم اللات النجار (قح): ٢٣/ ز\n(ث) ثعل (قح): ١٤/ ث\nثعلبة (عد): ١٠/ س- ١٦/ بو- ١٨/ بح (قح)\n١٤/ ز- ١٨/ ز- ٢٢/ ز- ٢٤/ ل- ٢٤/ ص\nثعلبة فريع (عد): ١٢/ بز\nثعلبة البهلول (قح): ١٢/ ز\nثقيف قسي (عد): ١٣/ ت\nثمامة بن أثال (عد): ٢٥/ به\nثور (قح): ١٨/ بج\n(ج) جبير (عد): ٢٢/ ك\nجديلة (عد): ٦/ به- ٧/ ر- (قح) ١٤/ ع\nجذام (قح): ١٤/ غ\nجرم (قح): ١٤/ ت\nالجرمز (قح): ٢٥/\nوجرول (قح): ١٥/ ت\nجزيلة (قح): ١٥/ ظ\nجشم (عد): ١٣/ ع- ١٣/ ذ- ١٣/ بز- ١٤/ ش- ١٧/ بد- (قح) ١٣/ د- ١٥/ د- ٢١/ ن- ٢٢/ ي- ٢٢/ ف- ٢٥/ س- ٢٦/ س\nجعدة (عد): ١٧/ ظ\nجعفر الطيار (عد): ٢٢/\nوجعفي (قح): ١٣/ س\nجفنة (قح): ١٨/ ح\nجلد (قح): ١٢/ ط\nجمح بن عمرو- راجع تحت جده «هصيص»\nجهينة (قح): ١٧/ بح\n(ح) حاجب (عد): ١٩/ ز\nالحارث (عد): ١٣/ ح- ٢٠/ بز- ٢٢/ س (قح): ١٢/ خ- ١٥/ و٢١/ ك- ٢٤/ ع\nالحارث الحلاف (عد): ١٢/ س\nالحارث العصي (قح): ٢٤/ و","vol":"1","page":704},{"text":"الحارث بن كعب (بلحارث) (قح): ١٦/ ح\nحارثة (قح): ١٨/ ر- ٢٥/ ع\nحارثة العنقاء (قح): ١٩/ ز\nحارثة الغطريف (قح): ١٥/ ز\nحاشد (قح): ١٤/ د\nالحافي (قح): ١٢/ بج\nحبيب (عد): ١٥/ بد\nالحجاج بن يوسف (عد): ٢٥/ ت\nالحجر (قح): ١٩/ ق\nحجور (قح): ١٩/ ب\nحدان (عد): ١٥/ د\nحرام (قح): ٣١/ ن\nحرب (عد): ٢١/ ل- (قح) ١٤/ ي\nالحسن (عد): ٢٣/ ح\nالحسين (عد): ٢٣/ ز\nالحصن ثعلبة (عد): ١٦/ بو\nحضرموت (قح): ٢٠/ بب\nالحكم (عد): ٢٢/ ت\nحلوان (قح): ١٤/ بج\nحمزة (عد): ٢١/ ز\nحمير (قح): ٥/ بج\nحنظلة (عد): ١٢/ ز\nحنيفة (عد): ١٦/ به\n(خ) خالد (عد): ٢١/ بب\nخثعم (قح): ١٣/ ح\nخديجة الكبرى (عد): ٢١/ ف\nالخزرج (قح): ٢٠/ ز- ٢٢/ ك\nالخزرج الأوسي: (قح): ٢٣/ ع\nخزيمة (عد): ٧/ ط\nخشين (قح): ١٨/ به\nخصفة (عد): ٧/ ت\nالخطاب (عد): ٢٢/ ش\nخطمة (قح): ٢٣/ ف\nخولان (قح): ١٥/ ذ\nخويلد (عد): ٢٠/ ف\nالخيار (قح): ٨/ د\nخيوان (قح): ١٢/ د\n(د) دارم (عد): ١٤/ ز\nدافع (قح): ١٧/ د\nدالان (قح): ٢٠/ د\nدعام (قح): ١٩/ ا\nدعمي (عد): ٥/ ا- ٧/ به\nدودان (عد): ٩/ س\nدوس (قح): ٢٠/\nودومان (قح): ١٥/ ا\nدئل (عد): ١١/ م\nدينار (قح): ٢٤/ ح\n(ذ) ذبيان (عد): ١١/ ص\nذو رعين (قح): ٢١/ بب\nذهل (عد): ١٧/ بو- ١٨/ بط\n(ر) الربعة (قح): ٢٠/ بح\nربيعة (عد): ٤/ به- ١٥/ ث (قح): ٩/ د- ١٦/ ج- ١٦/ ت- ١٩/ ت\nرزاح (عد): ١٦/ ش\nرشدان (قح): ١٩/ بح\nرفيدة (قح): ١٩/ (بج)\nرواس (عد): ١٧/ ث\nرياح (عد): ١٩/ ش","vol":"1","page":705},{"text":"ربث (عد): ٩/ ف\n(ز) زاهر (قح): ١٣/ ي\nالزبير (عد): ٢٢/ ص\nزرارة (عد): ١٨/ ز\nزهر (عد): ٥/ ب\nزهران (قح): ١٧/\nوزهرة (عد): ١٧/ ي\nزهير (عد): ١٧/ ح- ١٨/ بد\nزيد (عد): ١٦/ ز- (قح) ٦/ ز- ٧/ بح- ٩/ ط- ١٦/ ب- ١٦/ بح- ٢١/ بب\nزيد اللات (قح): ٢٠/ بج\nزيد مناة (عد): ١٠/ ز- ١٩/ بح\n(س) سابقة (قح): ١٩/ د\nساردة (قح): ٢٣/ ن\nساعدة الأوسي: (قح): ٧٩/ ع\nساعدة الخزرجي (قح): ٢٤/ ك\nساوى (عد): ٢١/ د\nسبا (قح): ٤/ بز\nسدوس (عد): ١٩/ بز\nسعد (عد): ٧/ ق- ٨/ ن- ١١/ هـ- ١٢/ ق- ١٢/ ش- ١٣/ هـ- ١٥/ ت- ١٧/ ق- ١٩/ بد (قح) ١٣/ ع- ١٦/ بز- ٢٦/ ن\nسعد العشيرة (قح): ١٢/ س\nسعد مناة (عد): ١٠/ ص\nالسكسك (قح): ١٧/ ذ\nالسكون (قح): ١٧/ ض\nسلامان (قح): ١٥/ ث\nسلمة (قح): ٢٧/ ن (عد): ١٨/ ص- ١٨/ ظ\nسليح (قح): ١٥/ بز\nسليم (عد): ١٠/ ث\nسود (قح): ١٤/ بح- ٢٠/ ق\nسهم بن عمرو- راجع تحت جده «هصيص» ومن ولده عمرو بن العاص\n(ش) شاكر (قح): ١٧/ ج\nشعبة (عد): ٢٢/ ث\nشمخ (عد): ١٣/ ص\nشيبان (عد): ١٧/ بط- ١٨/ بو\nشيع اللات (قح): ١٨/ بز\n(ص) صداء (قح): ١٥/ ي\nصعب (عد): ١٤/ به- (قح): ١٣/ ن ١٦/ ا\nصعصعة (عد): ١٣/ ث\n(ض) ضبة (عد): ٨/\nوضبيعة (عد): ٥/ بز\nضجعم (قح): ١٧/ بز\nضمرة (عد): ١١/ ل\n(ط) طابخة (عد): ٦/ ٨\nطيء (قح): ١١/ ع\nطمثان (عد): ٩/ ٢\n(ظ) ظفر (قح): ٢٤/ س\n(ع) العاص (عد): (راجع تحت ابنه عمرو)","vol":"1","page":706},{"text":"عامر (عد): ١٤/ ي- ١٤/ ث- ١٦/ خ- ٢٠/ ق- ٢٠/ ت\nعامر بن عكرمة (عد): ٩/ بب\nعامر ماء السماء (قح): ١٦/ ز\nعاملة (قح): ١٤/ با\nعبادة (عد): ١٨/ با\nالعباس (عد): ٢١/ ي\nعبد (عد): ١٣/ ن- ١٨/ م\nعبد الأشهل (قح): ٢٦/ ص\nعبد الله (عد): ١٥/ ز- ١٧/ د- ١٧/ غ- ٢٨/ ش- ١٩/ ر- ٢١/ ط- ٢٢/ ي- ٢٣/ و٢٣/ ف- (قح): ١١/ و١٣/ هـ- ١٨/\nوعبد الدار (عد): ١٨/ س\nعبد شمس (عد): ١٩/ ل\nعبد العزى (عد): ١٨/ ع- ٢٠/ ش\nعبد القيس (عد): ٩/ بو\nعبد كعب (عد): ١٥/ ح\nعبد المطلب (عد): ٢٠/ ط\nعبد الملك (عد): ٢٤/ ن\nعبد مناف (عد): ١٨/ ط- ١٩/ س\nعبد مناة (عد): ٨/ ح- ٩/ ل\nعبس (عد): ١١/ ف\nعبيد (عد): ١٨/ ت- (قح): ٢٥/ ف\nعتود (قح): ١٧/ ث\nعثمان ذو النورين (عد): ٢٣/ م\nعجل بن لجيم (عد): هو أخو حنيفة\nالعداء (عد): ٢١/ بج- ٢٢/ بب\nعدثان (قح): ١٢/ و١٩/\nوعدس (عد): ١٧/ ز\nعدنان (عد): ١/ ط\nعدي (عد): ١٢/ م- ١٥/ ش- ٢٠/ ك- (قح): ١٣/ ض- ١٤/ ر- ٢٤/ ط- ٢٧/ ع\nعدي (بصيغة التصغير) (قح): ١٩/ ر\nعذرة (قح): ٢١/ بج\nعروة (عد): ٢١/ خ- ٢٣/ ص\nعريب (قح): ٧/ ط\nعرينة (قح): ١٩/ بد\nالعصي (الحارث) (قح): ٢٤/\nوعطارد (عد): ٢٠/ ز\nعفان (عد): ٢٢/ م\nعفير (قح): ١٤/ ض\nعقابة (عد): ١٥/ بو\nعقيل (بصيغة التصغير) (عد): ١٧/ با\nعقيل (بفتح العين) (عد): ٢٢/ ز\nعك (عد): ٢/ ح- (قح) ١٣/\nوعكرمة (عد): ٨/ ت\nعكل (عد): ١٢/ ح\nعلقمة بن علاثة بن عوف بن أحوص ابن جعفر بن كلاب بن ربيعة، راجع تحت كلاب (- عد: ١٦/ ث)\nعلى (بضم العين والألف المقصورة) (قح):\n١٣/ ط\nعلي (عد): ١٣/ به- ٢٢/ ح- (قح): ٢١/ ر\nعليان (قح): ١٧/ ب\nعمر (عد): ١٨/ ر- ٢٥/ س\nعمر الفاروق (عد): ٢٣/ ش\nعمران (قح): ١٣/ بج- ١٨/ ق\nعمرو (عد): ١٠/ أ- ١٠/ د- ١٠/ بد- ١٤/ بد- ١٦/ ت- ١٨/ د- ١٩/ ث- (قح):\n٩/ بج- ١٠/ ح- ١٣/ ف- ١٣/ بز- ١٤/ ط- ١٤/ ذ- ٢١/ ز- ٢٣/ م- ٢٨/ ع\nعمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سهم بن عمرو- راجع تحت سهم بن عمرو\nعمرو بن عدي (قح): ١٥/ ر\nعمرو بن ربيعة (خزاعة) (قح): ٢٠/ ت","vol":"1","page":707},{"text":"عمرو مزيقيا (قح): ١٧/ ز\nعمرو النبيت (قح): ٢٢/ ع\nعمرو النعامة (عد) ٩/ م\nالعنبر (عد): ١١/ د\nعنزة (عد): ٦/ بد\nعنيزة (عد): ١٨/ بز\nعنين (قح): ١٦/ ث\nالعوام (عد): ٢١/ ص\nعوذ مناة (عد): ٨/ أ\nعوف (عد): ٩/ ح- ١٣/ د- ١٣/ ق\n(قح): ٢١/ ل- ٢٢/ ط- ٢٢/ ق- ٢٢/ بج- ٢٤/ ق\nعيلان (عد): ٥/ ت\n(غ) غالب (عد): ١٢/ ط\nغامد (قح): ١٤/ هـ\nغسان (قح): ١١/ ز\nغضب (قح): ٢٢/ س\nالغطريف (قح): ١٥/ ز\nغطفان (عد): ٨/ ف- ١١/ أ\nغفار (عد): ١٣/ ل\nغنم (عد): ١٣/ بد- (قح): ٢١/ و٢٢/ ل- ٢٥/ ز- ٢٩/ ن\nالغوث (قح): ٩/ ز- ١٢/ ف\nغيلان (عد): ٦/ ب\n(ف) فريع (عد): ١٢/ بز\nفزارة (عد): ١٢/ ص\nفطرة (قح): ١٢/ ع\nفهر- راجع «قريش»\nفهم (قح): ٢٢/\nو(ق) قاسط (عد): ١٠/ به- ٢٠/ بو\nقحطان (قح): ١/ ز\nقرط (عد): ١٧/ ش\nقريش (فهر): (عد) ١١/ ط\nقريع (عد): ١٤/ د\nقسي (ثقيف) (عد): ١٣/ ت\nقشير (عد): ١٧/ ض\nقصي (عد): ١٧/ ط\nقضاعة (قح): ١١/ بح\nقيس (عد): ٦/ ت- ١٠/ ح- ١٦/ ح- ١٧/ بز- (قح): ١٨/ بج\n(ك) كعب (عد): ١٢/ د- ١٤/ ط- ١٦/ ض- ١٧/ ت- ١٨/ ق\n(قح): ١٤/ و٢٣/ ك- ٢٨/ ن- ٣٠/ ن\nكلاب (عد): ١٦/ ط- ١٦/ ث\nكلب (قح): ١٧/ بج\nكلدة (عد): ٢٠/ س\nكليب: (عد) ١٦/ ذ\nكنانة (عد): ٨/ ط- (قح) ٢٤/ بج\nكندة (قح): ١٥/ ض\nكهلان (قح): ٥/ ز\n(ل) لجيم (عد): ١٥/ به\nلحيان (عد): ٨/ س\nلخم (قح): ١٤/ ط\nلقيط (قح): ٢٥/ هـ\nلكيز (عد): ١١/ بو\nلوي (عد): ١٣/ ط\nليث (قح): ١٥/ بح","vol":"1","page":708},{"text":"(م) مازن (عد): ١٠/ ح- ١٠/ بز- ١٩/ بو (قح):\n١١/ ز- ٢٤/ ي\nمالك (عد): ٩/ ق- ١٠/ ط- ١١/ ز- ١٢/ هـ- ١٣/ ز- ١٣/ س/ ١٧/ بج/ ١٨/ ت (قح): ٦/ بج- ٧/ ز- ١٠/ بج- ١٢/ هـ ١٣/ خ- ١٦/ د- ١٦/ هـ ١٨/ أ- ٢١/ ع- ٢٣/ و٢٤/ ز- ٢٥/ ق\nماء السماء (قح): ١٦/ ز\nمجدعة (قح): ٢٦/ ع\nمحارب (عد): ٨/ ش- ١٢/ ي\nمحمد رسول الله (عد): ٢٢/ ط\nمخزوم (عد): ١٧/ ر\nمدركة (عد): ٦/ ط\nمدلج (عد): ١١/ ك\nمذحج (قح): ١١/ س\nمر (عد): ٨/ ز- (قح): ١٤/ ق\nمراد (قح): ١٢/ ك\nمروان (عد): ٢٣/ ن\nمرة (عد): ١٠/ ك ١٤/ ق- ٤٥/ ط- (قح):\n٨/ بح- ١١/ خ- ٢٢/ ص\nمرهبة (قح): ٢٠/ ب\nمزينة (عد): ٨/ هـ- (قح): ١٨/ بد\nمزيقيا (قح): ١٧/ ز\nمسروق (عد): ١٧/ ذ\nمسعود (عد): ٢٠/ ث- ٢١/ ت\nمضر (عد): ٤/ ط\nالمطعم (عد): ٢١/ ك\nالمطلب (عد): ١٩/ ي\nمعافر (قح): ١٥/ ح\nمعاوية (عد): ١٢/ ث- ١٥/- ٣ بح ٢٣/ ل (قح): ١٦/ ش- ١٧/ أ\nمعتب (عد): ١٩/ ت\nمعد (عد): ٢/ ط\nمعن (عد): ١٠/ ق\nالمغيرة (عد): ٢٠/ ر- ٢٣/ ث\nمليح (قح): ٢١/ ت\nمليك (عد): ١٢/ ل\nمنبه (عد): ٨/ ق- ١٢/ ت\nالمنذر (عد): ٢٢/ د\nمنصور (عد): ٩/ ت\nمنعة (عد): ٩/ بز\n(ن) ناجية (قح): ١٣/ ك\nناشح (قح): ١٨/ د\nنبت (قح): ٨/ ز\nنبهان (قح): ١٤/ س\nالنبيت (قح): ٢٢/ ع\nالنجار (قح): ٢٣/ ز\nالنجعة (قح): ٢٦/ ف\nالنخع (قح): ١٥/ ط\nنذير (عد): ٧/ بز\nنزار (عد): ٣/ ط\nنضر (عد): ١٣/ خ- (قح): ١١/ هـ\nالنضر (عد): ٩/ ط- ٢٣/ س\nنفاثة (عد): ١٣/ م\nنفيل (عد): ٢١/ ش\nنمارة (عد): ٥/ ج- (قح): ١٥/ غ\nالنمر (عد): ١٠/ ب- ١١/ بد- ١٩/ ح\n(قح): ١٧/ به\nنمير (عد): ١٥/ ذ\nنوف (قح): ١١/ د\nنوفل (عد): ١٩/ ك- ٢٠/ ع\nنهد (قح): ١٧/ بط","vol":"1","page":709},{"text":"نهم (عد): ١٨/ غ\n(و) وائل (عد): ١١/ ح- ١١/ به\nوائلة (عد): ١٠/ ج\nوبرة (قح): ١٦/ بج\nوديعة (عد): ١٢/ بو\nورقة (عد): ٢١/ ع\nالوليد (عد): ٢١/ ر- ٢٥/ ن\n(هـ) هاشم (عد): ١٩/ ط\nالهجيم (قح): ٢٢/ ر\nهذيل (عد): ٧/ ن\nهصيص (عد): ١٥/ ن- (وهو جد سهم وجمح ابني عمرو)\nهلال (عد): ١٥/ خ\nهمدان (قح): ١٠/ د\nهميسع (قح): ٦/ بب\nهوازن (عد): ١٠/ ت\nهوذة (عد): ٢٠/ بب\n(ي) اليأس (عد): ٥/ ط\nيام (قح): ١٣/ ل\nيربوع (عد): ١٣/\nويزيد (عد): ٢٣/ ك- ٢٤/ ل- (قح): ١٤/ ش\nيشجب (قح): ٣/ ز- ٨/ ط\nيشكر (عد): ١٣/ بو\nيعرب (قح): ٢/ ز\nيعفر (قح): ١٤/ خ\nيقدم (عد): ٧/ أ\nيقظة (عد): ١٦/ ر\nيوسف (عد): ٢٤/ ت","vol":"1","page":710},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-666>ملحق</span>\n[١] ص ٥٧/ بين سطر ١٩ و٢٠:\nWilliam Muir، The Life of Mahomet، London ١٨٦١، III، P.٣١- ٣٤،= Treaty of Medina=\n(abridged translation) . - Nazeer Kakakhel، Foundation of Islamic State at Medina and\nits Constitution، in:Islamic Studies، Islamabad، XXI/ ٣، ١٩٨٢، p.٦١- ٨٨. - Muhammad\nYusuf Guraya، Islamic Judicial System Under the Holy Prophet and the firstTwo Pious caliphs، Lahore، ١٩٨٤ ()، ch.٣\n. ٥٨/ ٢٨، يزاد في آخر السطر:\n«عون الشريف القاسم، دبلوماسية محمد، دراسة لنشأة الدولة الإسلامية في ضوء رسائل النبي ومعاهداته، نشرة جامعة الخرطوم، غير مؤرخ.\n٦٥/ بين سطر ١١ و١٢، يزاد:\nونقل الاستاذ مصطفى الأعظمي، في كتابه «دراسات في الحديث النبوي وتاريخ تدوينه»، ج ١/ ١٢٨ عن تاريخ ابن أبي خيثمة ٣: ١٢/ ١، ٦٢/ ب «قال جارية بن قدامة: قال لنا علي بن أبي طالب: ما عهد إلي رسول الله ﷺ إلا كتاب في قراب سيفي، فأخرج الكتاب فاذا فيه: «إنه لم يكن نبي إلّا وله حرم ...» وفي روايات البخاري (٥٨/ ١٠، ٥٨/ ١٧/ ٢، ٨٥/ ٢١/ ١، ٩٦/ ٥/ ٢) عن صحيفة على هذه: «المدينة حرم ما بين عير إلى كذا، فمن أحدث فيها حدثا أو آوى فيها محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه صرف ولا عدل» . (وفي ٥٨/ ١٧/ ٢: عائر بدل عير) وفي\n_________\n[١] إن هذا الملحق يحوي إضافات واستدراكات على الطبعة الرابعة؛ والرقم الأول في العنوان يدل على الصفحة، وما يليه على الأسطر في تلك الصفحة.","vol":"1","page":711},{"text":"٨٥/ ٢١/ ١: «عير إلى ثور» . (وثور جبيل بالمدينة في جنب جبل أحد، «وزرته بحمد الله»، قاله حميد الله) .\n٧٢/ بين سطر ٧ و٨، يزاد:\nكأن هذا في جواب كتاب عباس إليه يستأذنه أن يغادر مكة ويهاجر إلى المدينة. فاذا كان كذلك، فلعل الرواية التالية (تاريخ المدينة المنورة لابن شبّة، ص ٦٠١، وسنن أبي داود ١٥/ ١٥١) تتعلق بكتاب عباس، فقد قيل في بعض الروايات أن أبا رافع أسلم وكان عبدا للعباس ﵁: حدثني أبو رافع أنه أقبل بكتاب من قريش إلى رسول الله ﷺ. قال: فلما رأيته ألقى في قلبي الاسلام، فقلت:\nيا رسول الله، إني لا أرجع إليهم. قال: إنّا لا نخيس بالعهد، ولا نحبس البرد، ولكن ارجع إليهم. فان كان في قلبك الذي قلبك فارجع.\nقال: «فرجعت إليهم ثم أقبلت إلى رسول الله ﷺ، فأسلمت ...» إن أبا رافع كان قبطيا- ولم يرو نص الكتاب لقريش. -\nوالاحتمال الآخر هو أنه جاء في فداء أسرى غزوة بدر، فأرسلته مثلا أمّ الفضل زوجة العباس، وكان العباس بين الاسرى.\n٩٩/ ١٠، يزاد في آخر السطر:\n٤/ ١١١- بحن ع ٤٤٠٠، وقال محشية: والحديث في مجمع الزوائد للهيثمي ٦/ ٢٤ عن الطبراني، ونقله ابن كثير، والبيهقي في الدلائل، وأبو نعيم في الدلائل-.\nقابل سنن سعيد بن منصور، ٣/ ٢، ع ٢٤٨١.\n١٠٠/ ٣، يزاد في آخر السطر:\nوتأليفي بالفرنسي Six Originaux des Lettres du Prophete.\n- وبحثت في صحة أصل المكتوب المكتشف السيدة سهيلة الجبوري في كتابها عن تأريخ تطور الخط العربي، طبع بغداد.\n١٠٧/ ٢٢ بدل «٢٤٨٠»، ليقرأ:\n٢٤٧٩، ٢٤٨٠- المعجم الكبير للطبراني، طبع بغداد، ع ٤١٩٨، في حرف الدال، ذكر دحية ابن خليفة ﵁. وروى في نص المكتوب: «قيصر عظيم الروم» ولا يكاد يصح، والثبت «هرقل عظيم الروم» .","vol":"1","page":712},{"text":"١٠٧/ بين السطر ٢٨ و٢٩، يزاد:\nوكتابي الفرنسي Six Originaux des Lettres du Prophete.\n١١٠/ ٢٠ ليقرأ:\nع ٤٢٧٩، وزاد المحشي: رواه الطبراني أيضا كما في مجمع الزوائد للهيثمي، ٥/ ٣٠٦\n١١١/ ٤ يزاد بعد تمام السطر:\nوعنده أيضا: «وفي الرسالة: يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم أن لا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا أربابا من دون الله فإن تولوا فقولا اشهدوا بأنّا مسلمون. هو الذي أرسل رسوله للهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون. قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرّمون ما حرّم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين اوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون» .\n١١٥/ ١٤ يزاد في آخر السطر:\n«وقال محشي كتاب سعيد بن منصور: ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٥/ ٣٠٦، ٣٠٨) عن الطبراني والبزّار عن كشف الأستار (٢/ ٤٤ خطية)» .\n١٢٩/ ٢٠ يزاد في آخر السطر:\n«- سبل الهدى والرشاد لمحمد بن يوسف الشامي، خطية باريس رقم ١٩٩٣- الفضل العميم في إقطاع بني تميم للسيوطي، خطية في مدارس بالهند وفي مصر، وعدد الروايات المختلفة عنده ١٥، وتتعلق بالوثائق ٤٣ إلى ٤٧، ورواها عن أبي عبيد، وابن سعد، وابن عساكر، والطبراني في المعجم الكبير، والطبري، وأبي نعيم في المعرفة. وزاد المحشي: معجم البلدان لياقوت.\n١٣٠/ بين السطر ٤ و٥، يزاد:\nعند أبي عبيد: لما أسلم تميم الداري قال: يا رسول الله إن الله مظهرك على الأرض كلها، فهب لي قريتي من بيت لحم. قال هي لك. وكتب له بها كتابا. وفي رواية اخرى عنده: قريات بالشأم، عينون وفلانة، والموضع الذي فيه قبر إبراهيم وإسحاق ويعقوب صلوات الله عليهم. قال وكان فيها ركحة ووطنه.","vol":"1","page":713},{"text":"١٣٠/ ١ في «حبرون» روايات عند السيوطي:\nحبرا، جبرين أيضا-\n١٣٠/ ٣ بدل «خزيمة بن قيس»:\nروى السيوطي جهم بن قيس، ١٣٠/ ٤ زاد السيوطي في روايتين اسم معاوية بن أبي سفيان:\n١٣١/ ٢٣ يزاد في آخر السطر:\nالسيوطي كما في الوثيقة ٤٣.\n١٣٢/ ٢٧ يزاد في المصادر:\nالسيوطي كما في الوثيقة ٤٣.\n١٣٣/ ١٦ يزاد في آخر السطر:\nالسيوطي كما في الوثيقة ٤٣.\n١٣٥/ ١٤ يزاد في آخر السطر:\nمنتخب من كتاب أزواج النبي لمحمد بن الحسن بن زبالة، طبع المدينة المنورة ١٤٠١/ ١٩٨١، ص ٦٥.\n١٣٥/ ٢٥ يزاد في آخر السطر:\nوكتابي الفرنسي Six Originaux des Lettres du Prophete -آدولف جرومان، مادة «مقوقس» في Encyclopedie de L،Islam والمصادر العربية والافرنجية الكثيرة التي يذكرها.\n١٣٦/ ٨- ١١ (حواشي) .\n(٢) ابن زبالة: محمد رسول الله\n(٣) ابن زبالة: بداعية الإسلام.\n(٤) ابن زبالة: أسلم تسلم وأسلم.\n١٣٦/ ٢٦- ٢٨ (حواشي) .\n(١) ابن زبالة: بسم الله الرحمن الرحيم- لمقوقس عظيم القبط.\n(٢) ابن زبالة: وفهمت ما تدعو اليه.\n(٣) ابن زبالة: أظنه.\n(٤) ابن زبالة: رسولك.\n(٥) ابن زبالة: وكسوة وقد أهديت لك بغلة تركبها.","vol":"1","page":714},{"text":"١٤٠/ بين سطر ٩ و١٠، يزاد:\nوكتابي الفرنسي Six Originaux des Lettres du Prophete\n١٤٤/ بين سطر ١٤ و١٥ يزاد:\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-667>٥٥/ ألف كتابه ﵇ لرجل من شيبان أو طيء في ابنة بقيلة</span>\nبع ع ٤٨٧، ٦٩١\nإن رجلا من بني شيبان (أو طيء) أتى رسول الله ﷺ فقال: اكتب لي بابنة بقيلة عظيم الحيرة. فقال: يا فلان، أترجو أن يفتحها الله لنا؟ فقال: والذي بعثك بالحق ليفتحنّها الله لنا. قال:\nفكتب له بها في أديم أحمر.\n- ولم يرو نص الكتاب.\nقال: فغزاهم خالد بن الوليد بعد وفاة رسول الله ﷺ. وخرج معه ذلك الشيباني. قال: فصالح أهل الحيرة، ولم يقاتلوا. فجاء الشيباني بكتاب رسول الله ﷺ إلى خالد.\nفلما أخذه قبّله. ثم قال: دونكها.. وباعها بألف درهم ولم يعرف عددا يذكر أكثر من ألف درهم.\n١٤٥/ أخير، يزاد قبل الكلمة «راجع»:\nوكتابه بالفرنسية Six Originaux des Lettres du Prophete -:\n١٥٠/ ٣ يزاد في آخر السطر:\nولم يرو نص كتابه ولا جوابه.\n١٥٠/ ٨ يزاد في آخر السطر:\nالسنن الكبرى للبيهقي كما أرجع إليه عبد الله بن محمد بن حميد رئيس مجلس القضاء الأعلى بالرياض، في كتابه «حكم اللحوم المستوردة»، ص ٦٨.\n١٥٣/ ١٣ يزاد في آخر السطر:\nوأرجع مصطفى الأعظمي في كتابه «كتّاب النبي ﷺ» إلى ابن حجر أيضا، بدون تفصيل.","vol":"1","page":715},{"text":"١٦١/ بين سطر ٥ و٦، يزاد:\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-668>٧٥/ ألف لسفيان بن همام، من عبد القيس</span>\nابن شبة، تاريخ المدينة المنورة، ص ٥٨٩- ٥٩٠.\nإسماعيل بن إبراهيم قال: جاءني أهل بيت من عبد القيس بكتاب وزعموا أن النبي ﷺ كتب لهم. فانتسخت بهجائه. فاذا فيه:\nبسم الله الرحمن الرحيم. هذا كتاب من رسول الله لسفيان بن همام، على بني ربيعة بن قحطان، وبني زافر بن زفر، وبني الشحر لمن أسلم منهم، وأعطى الزكاة، وأطاع الله ورسوله، واجتنب المشركين، وأعطى من المغنم خمس الله وصفيه، وسهم النبي وصفيّه، فانه أمر بأمر الله ومحمد. ومن خالف أو نكث فان ذمة الله ومحمد منه بريئة. وإن لهم خطبهم، ومن الاكرم، ودار ورك، وصمعر، وسلّان، ومور، وكل إتاوة لهم.\n- ولا يكاد يصح-\n١٦١/ ١٥ يزاد في آخر السطر:\nلعل الجريدة ليست من تونس بل من مسقط (عمان)، لان تعليق رئيس التحرير يقول: طلبنا رأي الشيخ أحمد بن حمد الخليلي فأجاب ما نقلته الجريدة. وأكّد لنا مسؤول من سفارة عمان بباريس أن الشيخ أحمد هو مفتي عمان. (وكتبنا إليه للتأكيد، وننتظر الجواب) .\n١٦١/ ٢٠ يزاد في آخر السطر:\nانظر أيضا مقالتي بالفرنسية:\n. ٩. ٤.p،٣٨٩١ reirvef -reivnaj،٣١ N،sirap،malsI،l ed ecnassiannoC snad،namO،l ed sior -oc xu aetehporP ud erttel al ed laninigrO،L\nوكتابي بالفرنسية Six Originaux des Lettres du Prophete:\n١٦٦/ ٩ يزاد في آخر السطر:\nسبل الهدى للشأمي، خطية باريس رقم ١٩٩٣، ورقة ٥٢/ ألف.","vol":"1","page":716},{"text":"١٦٦/ ٢١ وما بعده. حواشي:\n(١) الشأمي: من محمد رسول الله\n(٥- ٦) الشأمي: قد أسلموا وشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمد (كذا) عبده ورسوله قبل أن تقاتلهم وأجابوا إلى ما دعوتهم إليه من الإسلام.\n١٦٩/ بين السطر ٩ و١٠، يزاد:\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-669>٨٢/ ألف لقيس بن سلمة من بلحارث</span>\nسبل الهدى للشأمي، مخطوطة باريس ١٩٩٣، ورقة ٢١/ ألف- ب\nوكتب رسول الله ﷺ لقيس بن سلمة كتابا نسخته:\nكتاب من محمد رسول الله لقيس بن سلمة بن شراحيل: إني أستعملك على مران ومواليها، وخذيم ومواليها، وكلاب ومواليها، وجرير بن سعد العشيرة، وزيد الله بن سعد، وعائذ الله بن سعد، وبني صلاة (؟) من بني الحارث بن كعب.\n- في الخطية: «اني سنعملك على مران مواليها وخذيم» .\n١٧٣/ ١٠- ١٧ والنص عند ابن شبّة كما يلي:\nمن محمد رسول الله إلى بني نهد بن زيد. السلام عليكم. في الوظيفة الفريضة. ولكم العارض والفريس، وذو العنان الركوب، والفلو الضبيس، لا يؤكل كلأكم، ولا يعضد طلحكم، ولا يقطع سرحكم، ولا يحبس درّكم ما لم تضمروا الإماق وتأكلوا الرباق.\n١٧٣/ ١٨ زاد محشي كتاب ابن شبّة:\nطهفة بن زهير، طهية بن أبي زهير، طخفة، ابن رهم/ ابن زهير.\n١٧٤/ ١٤ يزاد في آخر السطر:\nسبل الهدى للشأمي، خطية باريس رقم ١٩٩٢، ورقة ٦٣ ألف.\n١٧٤/ ١٦- ٢١:\nالنص عند الشأمي كما يلي:\nباسم إله إبراهيم وإسحاق ويعقوب. من محمد رسول الله إلى أسقف نجران وأهل نجران. فاني أحمد إليكم الله إله إبراهيم وإسحاق ويعقوب. أما بعد فأني أدعوكم إلى عبادة الله من عبادة العباد، وأدعوكم","vol":"1","page":717},{"text":"إلى ولايته من ولاية العباد. فان أبيتم فالجزية. فان أبيتم فقد آذنتكم بحرب. والسلام.\n١٧٥/ ١٠ يزاد في آخر السطر:\nتاريخ المدينة المنورة لابن شبّة، ص ٥٨٤- ٥٨٦، وأرجع المحشي إلى زاد المعاد.\n١٧٥/ ١٥ يزاد في آخر السطر:\nوأرجع محشي كتاب ابن شبّة إلى تفسير ابن كثير، وبداية ابن كثير، والنهاية في غريب الحديث، وتاج العروس.\n١٧٥/ ٢٠ وما بعد، خرم في المخطوطة لابن شبّة، ونص السطور ٢٢ وما بعد كما يلي:\n«إذا كان حكمه عليهم أن في كل سوداء أو بيضاء وصفراء وتمرة ورقيق، وأفضل عليهم وترك ذلك لهم على ألفي حلة في كل صفر ألف حلّة وفي كل رجب ألف حلّة مع كل حلّة أوقية» .\nوكمّل المحشي الباقي عن زاد المعاد.\n١٧٩/ ١٤ وما بعد. ليس عند الشأمي البسملة، وباقي النص كما يلي:\nمن محمد النبي للاسقف أبي الحارث وأساقفة نجران وكهنتهم ورهبانيتهم [كذا] وأهل منعهم ورقيقهم وملتهم وشرطهم. وكل ما تحت أيديهم من قليل وكثير، (؟ له) جوار الله ورسوله. لا يغيّر أسقف من سقفيه، ولا راهب من رهبانيته، ولا كاهن من كهانته. ولا يغيّر حق من حقوقهم ولا سلطانهم ولا مما كانوا عليه.\nعلى ذلك جوار الله ورسوله أبدا ما تحصوا وأصلحوا عليهم [كذا] . غير متقلبين ظالم (بظلم؟) ولا ظالمين. وكتب المغيرة بن شعبة.\n٢٢٠/ ١٥ يزاد في آخر السطر:\nوالأصل الآن في المكتبة الأهلية بباريس تحت رقم «عربية ٧٢٠٥» . ودلنا عليه الاستاذ ماكسيم رودنسون، فله شكرنا الجزيل.","vol":"1","page":718},{"text":"٢٣٣/ ١٣ يزاد في آخر السطر.\nسبل الهدى للشأمي، خطية باريس رقم ١٩٩٢، ورقة ٦٧/ ألف وقال: أرسل رسول الله ﷺ خالد بن الوليد إليهم يدعوهم إلى الاسلام، قلم يسلموا. فأرسل عليّا، فأسلم كلهم.\nفكتب عليّ إلى رسول الله ﷺ باسلامهم- ولم يرو نص كتابه- فلمّا قرأ رسول الله ﷺ الكتاب خرّ ساجدا. فكتب لهم كتابا ... كتب لهم رسول الله ﷺ كتابا لمخلاف خارف ويام وشاكر وأهل العضب (الهضب) وخنان (؟ حقاف) الرمل من همدان لمن أسلم منهم.. فكتب لهم رسول الله ﷺ كتابا أقطعهم فيه ما سألوه وأمّر عليهم مالك بن النمط، واستعمله على من أسلم من قومه، وأمره بقتال ثقيف.\n٢٣٣/ يزاد بعد السطر الأخير:\nوالنص عند الشأمي كما يلي:\nبسم الله الرحمن الرحيم. كتاب من محمد رسول الله لمخلاف خارف وأهل جناب الهضب وحقاف الرمل مع (وافدها) ذي المشعار مالك بن النمط ومن أسلم من قومه. إن لهم فراعها ووهاطها ما أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة يأكلان (؟ يأكلون) علافها ويرعون عافها (غفائها؟) . لهم بذلك عهد الله وذمام رسوله. وتساهم (؟) المهاجرون والأنصار.\n٢٤١/ ١٦ يزاد في آخر السطر:\nسبل الهدى للشأمي، خطية باريس رقم ١٩٩٣، ورقة ٨/ ب- ٩/ ألف. وعنده في آخر النص «وكتب أبيّ بن كعب» .\n٢٤٧/ ٢١ يزاد في آخر السطر:\nتاريخ المدينة المنورة لابن شبّة، ص ٥٨٠. لعل ما ذكره يتعلق بالوثيقة ١٣٢/ ألف هذه فقال: «من رسول الله لوائل بن حجر وبني معشر، وبني ضمعج. إن لهم شنؤة، وبيعة، وحجرا. والله لهم ناصر» . وزاد: «وشنؤة، وبيعة، وحجر قرى» .","vol":"1","page":719},{"text":"٢٥١/ بين سطر ١٩ و٢٠ يزاد كما يلي:\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-670>١٣٦/ ألف تاريخ المدينة المنورة لابن شبّة، ص ٥٤٧</span>\nقال ابن شبّة: قال الكلبي: فصالحهم رسول الله ﷺ على أنّ لهم ربع ما أخرجت حضرموت.. ولم يرو نص الكتاب كاملا.\n٢٥١/ ٢٢ يزاد في آخر السطر:\nسبل الهدى للشأمي خطية باريس رقم ١٩٩٣، ورقة ٦٢/ ب. وعنده «إلى مهرى» بدل «للمهرى» .\nوعنده كذلك: «لا يؤكلوا ولا يعركوا» .\n٢٥٨/ ٢٢ يزاد في آخر السطر:\nتاريخ المدينة المنورة لابن شبّة، ص ٥٣٤- ٥٣٦، وذكر الرواية بسندين وقال: فلما أخبره معاوية ﵁ ما قال عيينة، أخذ صحيفته فنظر، فقال: «قد كتبت إليك بما أمر لك» (أي من عند الله) . ثم قام النبي ﷺ إلى منزله وقال: «من سأل مسألة وعنده ما يغنيه فإنه يستكثر من النار. فقال قائل: يا رسول الله، ما هذا الغنى الذي لا تبتغي المسألة معه؟ فقال: قوت يوم وليلة. - ولم يرو نص الكتابين.\n٢٨٤/ ٤ يزاد في آخر السطر:\nتاريخ المدينة المنورة لابن شبّة، ص ٥٠٧- ٥١١ روايات عديدة، فيها اقتباسات للمادّة ٦، ٧، و١٧ من المعاهدة. فقال في المادة ٦: «لكم أن لا تعشّروا ولا تحشروا ولا تكسروا أصنامكم بأيديكم» . وفي السابعة: «إنهم حيّ من المسلمين يكونون معهم حيث شاءوا وأحبّوا» .\n٢٩١/ ٢٣ يزاد في آخر السطر:\nسبل الهدى للشأمي، خطية باريس رقم ١٩٩٣، ورقة ٩/ ألف، ولخّص نص الكتاب.\n٢٩٢/ ٢٠ يزاد في آخر السطر:\nسبل الهدى للشأمي خطية باريس ١٩٩٣، ورقة ٩/ ألف ولخّص نص الكتاب.","vol":"1","page":720},{"text":"٢٩٣/ ١٨ يزاد في آخر السطر:\nسبل الهدى للشأمي خطية باريس رقم ١٩٩٣، ورقة ٤٩/ ألف. وفي النص عنده بعد البسلمة «هذا كتاب من محمد رسول الله»، «في دومة الجندل»، «الثبات ولا يؤخذ منكم إلا عشر البتات»، «عليكم بذلك العهد والميثاق»، «فشهد الله ومن حضر من المسلمين» .\n٢٩٤/ ٢٤ يزاد في آخر السطر:\nسبل الهدى للشأمي خطية باريس رقم ١٩٩٢، ورقة ٨/ ب.\n٣٠٤/ ٢٠ يزاد في آخر السطر:\nتاريخ المدينة المنورة لابن شبّة، ص ٥٧٢ (وفي النص عنده: «ولقريش نصفها ذلك بأنهم قوم يعدلون») - سبل الهدى للشأمي خطية باريس رقم ١٩٩٣ ورقة ٢٤/ ب (وفي النص عنده: «وليس قريش قوم يعدلون») - تاريخ الردة من الاكتفاء للكلاعي، طبع الهند، ١٩٧٠، ص ٥٧ (وفي النص عنده: «ولقريش نصفها ولكن قريشا قوم يعتدون») .\n٣٠٥/ ١٣ يزاد في آخر السطر:\nالشأمي وابن شبّة كما في الوثيقة السالفة، وصرّح محشّي كتاب ابن شبّة أن في الأصل المخطوط، في جواب النبي ﵇: «سلام عليك»، ولكن المحشّي غيّره إلى «سلام على من اتبع الهدى» على أساس ما عند ابن هشام، والطبري، والبداية لابن كثير، والسيرة الحلبية.\n٣١٢/ بين السطر ١٥ و١٦ يزاد كما يلي:\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-671>٢١٦/ ألف لبنى نمير، من عامر بن صعصعة</span>\nتاريخ المدينة المنورة لابن شبّة، ص ٥٩٢- ٥٩٧\nقرّة بن دعموص، وشريح بن الحارث، من بني نمير بن عامر بن صعصعة ... ثم دنا منه ﷺ شريح بن الحارث فأسلم، وقال: آخذ لقومي. قال: لمن تأخذ؟ قال: آخذ لنمير كلها. قال:\nوللعمريين؟ قال: وللعمريين. قال: إني قد بعثت خالد بن الوليد سيف الله، وعيينة بن حصن الفزاري إلى أهلكم، وهذه براءتكم. قال:","vol":"1","page":721},{"text":"فكتب لهما (إلى خالد بن الوليد):\nإذا أتاك كتابي هذا فانصرف إلى أهل العمق من أهل اليمامة فإنّ بني نمير قد أتوني فأسلموا وأخذوا لقومهم.\nفتخلّف الأشياخ عند رسول الله ﷺ، وانطلق شريح وقرّة إلى خالد ... قال: وانصرفا حتى قدما على رسول الله ﷺ ... فقال: أبى الله لبني نمير إلّا خيرا، أبى الله لبني نمير إلّا خيرا. ثم دعا شريحا واستعمله على قومه، وأمره أن يصدقهم ويزكّيهم ويعمل فيهم بكتاب الله وسنة نبيهم ... قال: ولم يزل شريح عامل رسول الله ﷺ على قومه، وعامل أبي بكر. فلما قام عمر ﵁ أتاه بكتاب رسول الله ﷺ، فأخذه ووضعه تحت قدمه (؟)، وقال: «لا، ما هو إلا ملك، انصرف» (؟) . وزاد المحشّي: «الأشياخ (المذكورون أعلاه) الجعويون، نسبة إلى جعونة ابن الحارث بن نمير بن عامر بن صعصعة. وهم: أبو زهير بن أسيد بن جعونة بن الحارث، وأبو وهب أسيد بن جعونة، وقيس بن عاصم بن أسيد ابن جعونة بن الحارث بن نمير. وقال: انظر جمهرة أنساب العرب لابن حزم، ص ٢٧٩، ط المعارف، والإصابة ٣: ٢٢٤، وأسد الغابة ٥:\n١١٧» .\n٣١٩/ ٧ يزاد في آخر السطر:\nتاريخ المدينة المنورة لابن شبّة، ص ٥٥٩. وأرجع محشية إلى الاصابة لابن حجر، وأصحاب السنن، وأبي يعلى، وأسد الغابة، والاستيعاب. وقال ابن شبّة: أتت امرأة، عمر بن الخطاب ﵁ تطلب ميراثها من [دية] زوجها. فقال عمر ﵁: ما أعلم لك شيئا، إنما الدية للعصب الذين يعقلون عنه. فقال الضحاك بن سفيان: كتب إليّ رسول الله ﷺ أن:\nأورث امرأة أشيم الضبابي من عقل زوجها أشيم. فورّثها عمر ﵁.\n٣٢٣/ ١٩ يزاد في آخر السطر:\nسبل الهدي للشأمي، خطية باريس رقم ١٩٩٣، ورقة ٥٤/ ب.","vol":"1","page":722},{"text":"٣٣٩/ ١١ بعد كلمة «وقد عهد إليهم عهده»، يزاد ما يلي وهو من تاريخ الردة للكلاعي:\nبسم الله الرحمن الرحيم. هذا ما عهد به أبو بكر خليفة رسول الله ﷺ إلى خالد بن الوليد حين بعثه فيمن بعثه من المهاجرين والأنصار ومن معهم من غيرهم، لقتال من رجع عن الاسلام بعد رسول الله ﷺ: عهد إليه وأمره أن يتقي الله ما استطاع في أمره كله: علانيته وسرّه. وأمره بالجد في أمر الله، والمجاهدة لمن تولّى عنه إلى غيره، ورجع عن الاسلام إلى ضلالة الجاهلية وأماني الشيطان. وعهد إليه وأمره أن لا يقاتل قوما حتى يعذر إليهم ويدعوهم إلى الاسلام، ويبيّن لهم الذي لهم في الاسلام والذي عليهم فيه، ويحرص على هداهم. فمن أجابه إلى ما دعاه اليه من الناس كلهم: أحمرهم وأسودهم، قبل منهم. وليعذر إلى من دعاه بالمعروف وبالسيف. فانما يقاتل من كفر بالله على الايمان بالله. فاذا أجاب المدعو إلى الايمان وصدق إيمانه لم يكن عليه سبيل، وكان الله حسيبه. ويجدّ في عمله.\nومن لم يجب إلى ما دعاه إليه من دعاية الإسلام ممن رجع عن الإسلام بعد وفاة رسول الله ﷺ أن يقاتل اولئك بمن معه من المهاجرين والأنصار حيث كانوا وحيث بلغ مراغمة. ثم يقتل من قدر عليه. ولا يقبل من أحد شيئا دعاه إليه، ولا أعطاه إياه إلّا الإسلام والدخول فيه والصبر به. وعليه شهادة أن لا إله إلّا الله وأن محمدا عبده ورسوله. وأمره أن يمضي بمن معه من المسلمين حتى يقدم اليمامة، فيبدأ ببني حنيفة ومسيلمتهم الكذّاب، فيدعوهم ويدعوه إلى الإسلام، وينصح لهم في الدين، ويحرص على هداهم. فان أجابوا إلى ما دعاهم إليه من دعاية الإسلام قبل منهم. وكتب بذلك إليّ، وأقام بين أظهرهم حتى يأتيه أمري. وإن هم لم يجيبوا ولم يرجعوا عن كفرهم واتباع كذّابهم على كذبه على الله ﷿ قاتلهم أشد القتال بنفسه وبمن معه، فان الله ناصر دينه ومظهره على الدين كلّه، كما قضى في كتابه: وَلَوْ كَرِهَ","vol":"1","page":723},{"text":"الْكافِرُونَ. فان أظهره الله عليهم إن شاء الله، وأمكنه منهم فليقتلهم بالسلاح، وليحرقهم بالنار، ولا يستبق منهم أحدا قدر أن يستبقيه.\nوليقسم أموالهم وما أفاء الله عليه وعلى المسلمين إلا خمسه فليرسل (فليرسله؟) إليّ أضعه حيث أمر الله به أن يوضع إن شاء الله. وعهد إليه أن لا يكون في أصحابه فشل من رأيهم، ولا عجلة عن الحق إلى غيره.\nولا يدخل فيهم حشو من الناس حتى يعرفهم، ويعرف ممن هم وعلى ما اتبعوه وقاتلوا معه. فاني أخشى أن يدخل معكم ناس يتعوذون بكم ليسوا منكم ولا على دينكم، فيكونون عيونا عليكم، ويتحفظون من الناس بمكانهم معكم. وأنا أخشى أن يكون ذلك في الأعراب وجفاتهم. فلا يكونن من اولئك في أصحابك أحد إن شاء الله. وارفق بالمسلمين في سيرهم، ومنازلهم، وتفقدهم. ولا تعجل ببعض الناس عن بعض في المسير ولا في الارتحال من مكان. واستوص بمن معك من الانصار خيرا في حسن صحبتهم، ولين القول لهم، فإنّ فيهم ضيقا ومرارة وزعارة (وشراسة الخلق)، ولهم حق وفضيلة، وسابقة ووصية من رسول الله ﷺ. فاقبل من محسنهم؛ وتجاوز عن مسيئهم، كما قال (ﷺ) . والسلام عليك ورحمة الله وبركاته.\n٣٣٩/ ١٣ وما بعد إلى ٣٤١/ ٦؛ والنص عند الكلاعي قريب من هذا ولكنه مختص بخالد بن الوليد ﵁. كأن جميع القواد تسلموا نقول نفس الكتاب. والنص عند الواقدي أيضا مختص بخالد بن الوليد ﵁ ولكن مع اختلافات كثيرة ولذلك ننقله كما هو فيما يلي:\nبسم الله الرحمن الرحيم. من عبد الله بن عثمان خليفة رسول الله ﷺ إلى جميع من قرىء عليه كتابي هذا من خاص وعام، أقام على إسلامه أو رجع عنه. سلام على من اتبع الهدى، ورجع عن الضلالة والردى؛، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو","vol":"1","page":724},{"text":"كره الكافرون، ولينذر من كان حيّا ويحقّ القول على الكافرين، يهدي الله من أقبل إليه، وضرب بالحق من أدبر عنه وتولّى. ألا إني أوصيكم بتقوى الله وأدعوكم إلى ما جاء به نبيكم محمد ﷺ، فقد علمتم أنه من لم يؤمن بالله فهو ضال، ومن لم يؤمنه الله فهو خائف، ومن لم يحفظه الله فهو ضائع، ومن لم يصدقه فهو كاذب، ومن لم يسعده فهو شقي، ومن لم يرزقه فهو محروم، ومن لم ينصره فهو مخذول. ألا فاهدوا بهدى الله ربكم وبما جاء به نبيكم ﷺ، فانه من يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا. وقد بلغني رجوع من رجع منكم عن دينه بعد الاقرار بالاسلام والعمل بشرائعه اغترارا بالله ﷿ وجهالة بأمره، وطاعة للشيطان. والشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا، إنما يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعير. وبعد فقد وجهت إليكم خالد بن الوليد في جيش المهاجرين والأنصار، وأمرته أن لا يقاتل أحدا حتى يدعوه إلى الله ﷿ ويعذر اليه وينذر. فمن دخل في الطاعة وسارع إلى الجماعة ورجع من المعصية الى ما كان يعرف من دين الاسلام ثم تاب إلى الله تعالى وعمل صالحا قبل الله منه (؟ قبل منه) ذلك وأعانه عليه. ومن أبى أن يرجع إلى الإسلام بعد أن يدعوه خالد بن الوليد ويعذر اليه، فقد أمرته أن يقاتله أشد القتال بنفسه وبمن معه من أنصار دين الله وأعوانه، لا يترك أحدا قدر عليه إلّا أحرقه بالنار إحراقا، ويسبي الذراري والنساء ويأخذ الأموال. فقد أعذر من أنذر. والسلام على عباد الله المؤمنين، ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. (قال: ثم طوى الكتاب وختمه ودفعه إلى خالد، وأمره أن يعمل بما فيه) .\n٣٤١/ بين سطر ١٣ و١٤ يزاد:\nاختلافات الرواية بين نص الطبري والكلاعي فيما يتعلق بالمكتوب المفتوح لابي بكر إلى عامة الناس ندونها ههنا:\n(٢٨) عند الكلاعي: تاما على إسلامه أو راجعا عنه.","vol":"1","page":725},{"text":"(٢٩) والعمى ...\n(٣٠) وأشهد.\n(٣١) رسوله الهادي غير المضل ...\n(٣٢) ... أرسله بالهدى من عنده إلى خلقه.\n(٣٥) وضرب بالحق من أدبر عنه حتى صاروا إلى الإسلام.\n(٣٦) وكرها ...\n(٣٧) ثم بيّن.\n(٣٨) أنزل عليه قال إنك.\n(٣٩) وقال للمؤمنين وما محمد.\n(٤٣) مات صلوات الله عليه.\n(٤٥) عدوه ...\n(٤٦) أوصيكم أيها الناس بتقوى الله وأحضّكم على حظكم ونصيبكم وما جاءكم به.\n(٤٧) نبيكم محمد وأن تهتدوا بهدى الله وتعتصموا.\n(٤٨- ٤٩) فان كل من لم يحفظه الله ضائع ومن لم يصدقه الله كاذب، وكل من لم يسعده الله شقي، وكل من لم يرزقه الله محروم، وكل من لم ينصره الله مخذول. فاهتدوا بهدى الله وما جاءكم به نبيكم محمد فانه من يهد الله.\n(٥١) مرشدا ...\n(٥٢) ...\n(٥٣) وإنه بلغني.\n(٥٤- ٥٧) جهالة بأمر الله وطاعة للشيطان وإن الشيطان لكم عدو.\n(٦٠) وإني قد بعثت خالد بن الوليد في جيش من المهاجرين الأولين من قريش والأنصار وغيرهم.\n(٦١) ... وأمرته ألا يقاتل أحدا ولا يقتله حتى يدعوه.\n(٦٢) دخل في دين الله وتاب إلى الله ورجع من معصية الله إلى ما كان يقرّ به من دين الله، وعمل صالحا، قبل ذلك منه وأعانه عليه.\n(٦٣) أبى أن يرجع إلى الإسلام بعد أن يدعوه بداعية الله ويعذر الله بعاذرة أن يقاتل من قاتله على ذلك أشد القتال بنفسه ومن معه من أنصار دين الله وأعوانه، ثم لا يبقى على أحد بعد أن يعذر إليه.\n(٦٤) ... وأن يحرقهم بالنار ويسبي الذراري والنساء.\n(٦٥- ٦٦) وأمرته أن لا يقبل من أحد شيئا إلا الرجوع إلى دين الله وشهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله.\n(٦٧- ٧٠) أمرته أن يقرأ على الناس كتابي إليهم في كل مجمع وجماعة. فمن اتبعه فهو خير له، ومن تركه فهو شرّ له.","vol":"1","page":726},{"text":"٣٦٨/ بعد السطر الأخير يزاد:\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-672>٣٦٧/ ألف/ ١ خطبته أثناء مرض الموت</span>\nبه ص ١٠٠٦- طب ص ١٨٠١- ١٨٠٤- أنساب الاشراف للبلاذري، ١/ ٥٤٦- ٥٤٧، ٥٦٥ ع، ٥٨٣- إمتاع الأسماع للمقريزي، ١/ ٥٣٧، ٥٤٤- ٥٤٥- صحيح البخاري ٦٣/ ٨/ ١، ٢، ٣- ٦٤/ ٨٣/ ١٨، ٧٦/ ٢٢- راجع أيضا مسلم بن الحجاج، مالك، ابن حنبل. انظر:\nHamidullah، The Episode of the Project of aWritten- Testament by the Prophet on his Death- Bed، in Journal of Pakistan Historical Society، October ١٩٨٣، p.XXXI، ٢٢٧- ٢٤٢-\nHamidullah، Le Prophete de l، Islam، sa vie et son oeuvre، paris، s ١٩٠٢ ١٩٠٧.\nلما اشتد وجع رسول الله ﷺ، لم يقدر أن يقوم من فراشه، ويؤمّ صلاة الجماعة. ومع ذلك دعاه واجبه تجاه الأمة أن يأمر أزواجه أن يغسلنه. ثم خرج وصعد المنبر قبل الظهر وتكلّم إلى وقت الظهر. فنزل وصلّى بالناس. ثم صعد المنبر بعد الصلاة وداوم في كلامه وتعليمه حتى لم يقدر أن يتكلّم. فحملوه إلى فراشه، فاغمى عليه.\nوهذه الخطبة الطويلة مملوءة بالاحكام السياسية وإشارات إلى الخلافة والإدارة العامة. ذكرها جميع المحدّثين والمؤرخين، ولكن لم يقدر الرواة من صحابته أن يحفظوه كاملا. ولم يصل إلينا إلا اقتباسات نذكرها في فصول، تليها بعض التشريحات لنا، والله المستعان: وهو نوع تكميل لخطبته في حجة الوداع وآخر خطبة ألقاها، كما يظهر، يوم الخميس، ثم لحق ربه يوم الاثنين بعد ثلاثة أيام:\nإن علي بن أبي طالب خرج من عند رسول الله ﷺ في وجعه الذي توفي فيه، فقال الناس: يا أبا الحسن، كيف أصبح رسول الله ﷺ؟ فقال: أصبح بحمد الله بارئا. فأخذ بيده عباس بن عبد المطلب فقال له: أنت والله بعد ثلاثة أيام عبد العصا، وإني والله لأرى رسول الله ﷺ سوف يتوفى من وجعه هذا. إني لأعرف وجوه بني عبد المطلب عند الموت. اذهب بنا إلى رسول الله ﷺ فلنسأله فيمن هذا الأمر (أي أمر الحكومة","vol":"1","page":727},{"text":"والخلافة)؟ إن كان فينا، علمنا ذلك. وإن كان في غيرنا، علمناه فأوصى بنا. فقال علي: إنّا والله لئن سألناها رسول الله ﷺ فمنعناها، لا يعطيناها الناس بعده. وإني والله لا أسألها رسول الله ﷺ. (البخاري ٦٤/ ٨٣/ ١٨) -[بدل أن يقول:\n«لا نحتاج أن نسأله فإنه سمّاني ولي عهده عند غدير خم بقوله: من كنت مولاه فعلي مولاه»، يقول سيدنا علي: لئن سألناها رسول الله ﷺ فمنعناها لا يعطيناها الناس بعده] .\nثم غمر رسول الله ﷺ واشتد به الوجع، فقال:\nاهريقوا عليّ من سبع قرب من آبار شتى، حتى أخرج إلى الناس فأعهد إليهم. قالت عائشة: فأقعدناه في مخضب لحفصة بنت عمر بن الخطاب، ثم صببنا عليه الماء حتى طفق يقول: حسبكم، حسبكم ...\nالفضل بن عباس قال جاءني (رسول) رسول الله ﷺ فخرجت إليه موعوكا قد عصب رأسه. فقال: خذ بيدي يا فضل.\nفأخذت بيده (فانطلق) حتى جلس على المنبر. قال: فقال لي: ناد في الناس. فاجتمعوا إليه. (الطبري، ص ١٨٠١) -[في غسله ذكر الطب النبوي وهو طب المستقبل لنا إن شاء الله. وفيه ذكر كيف فاق الناس في أداء واجبات الرعية حتى في شدة مرضه] . فقال:\nأما بعد أيها الناس فأني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو. [هذا هو المنهج المسنون لخطباء الأمة: الحمد لله والاستعانة منه] .\nثم كان أول ما تكلّم به أنه صلى على أصحاب أحد، واستغفر لهم فأكثر الصلاة عليهم (الطبري وابن هشام) . [من لم يشكر الناس لم يشكر الله. ويجب أن لا ننسى من ساعدنا بماله ونفسه حتى بعد موته] .\nثم قال: إن عبدا من عباد الله خيّره الله بين الدنيا وبين ما عنده، فاختار ما عند الله. ففهمها أبو بكر وعرف أن نفسه يريد، فبكى وقال:","vol":"1","page":728},{"text":"نحن نفديك بأنفسنا وأبنائنا. فقال ﷺ: على رسلك يا أبا بكر. (ابن هشام والطبري) . [فيه ذكر أن خير الآخرة خير وأبقى من خير الدنيا] .\nثم قال: إن هذه الأبواب اللافظة في المسجد فسدّوها إلا باب أبي بكر، فاني لا أعلم أحدا كان أفضل في الصحبة عندي يدا. وإني لو كنت متخذا من العباد خليلا لا تخذت أبا بكر خليلا، ولكن صحبة واخاء ايمان حتى يجمع الله بيننا. وسأله أحد سبب سد بعض الأبواب وفتح أخرى، فقال: ما فتحتها ولا سددتها عن أمري (أي: بل من أمر الله) . وقال عمر: دعني يا رسول الله أفتح كوّة أنظر إليك حين تخرج الى الصلاة.\nفقال: لا. (ابن هشام والطبري والمقريزي) . [لا يريد أن يسمّي أحدا كولي العهد، فتصير سنة نبوية الى قيام القيامة ولن يقدر المسلمون أن يغيّروا منهج الحكومة. بل يفضل أن يوصي الناس أن يختاروا خيرهم للدين. ويذكر فضائل أبي بكر. وفي سد الابواب وإبقاء باب أبي بكر رمز لطيف لخلافة أبي بكر. كان بيت عائشة ﵂ في شرق المسجد، فيخرج النبي ﵇ منه ويدخل رأسا في الصف الأول فيؤم الناس. وبيت أبي بكر كان في غرب المسجد، وكان كذلك يدخل في الصف الأول. فأبقى بابه كما هو حتى يدخل رأسا في الصف الأول فيؤم صلاة الجماعة كالخليفة بعد وفاة النبي ﵇ أيضا] .\nثم خاطب الأنصار: إنكم من أحبّ الناس إليّ. ولولا الهجرة لكنت من الأنصار. ستلقون بعدي أثرة، فاصبروا حتى تلقوني، وموعدكم الحوض. يا معشر المهاجرين، استوصوا بالأنصار خيرا، فان الناس يزيدون، وأن الأنصار على هيئتها لا تزيد. وإنهم كانوا عيبتي التي أويت إليها، ونعلي التي أطأ بها، وكرشي التي آكل فيها. فاحفظوني فيهم، فأكرموا كريمهم، فاقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم. (ابن هشام، والطبري بين آخرين) . [بعد تأمير أبي بكر، يقول لا يكون الخلافة في الأنصار رغم فضائلهم. لعل السبب هو النزاع بين الأوس","vol":"1","page":729},{"text":"والخزرج: لو كان الخليفة من الأوس لا يقبله الخزرج، وكذلك لو كان من الخزرج لا يقبله الأوس. وفعلا حاول الأنصار في سقيفة بني ساعدة لخلافة سعد بن عبادة الخزرجي. ولم يقبل سعد خلافة أبي بكر، فلم يبايعه ولا لعمر ﵃. ولم يهجه أبو بكر رغم عدم بيعة سعد بن عبادة له لأن النبي ﵇ كان أمر: «وتجاوزوا عن مسيئهم»] .\nثم ذكر أسامة بن زيد، فقال: أنفذوا بعث أسامة، - وكرّر ذلك ثلاثا- فلعمري لقد قلتم في إمارة أبيه من قبل. وإنه والله لخليق للامارة كما كان أبوه خليقا لها. وإن كان لمن أحبّ الناس إليّ. (ابن هشام، والطبري والمقريزي) . -[تعليمات للسياسة الخارجية مع الروم البيزنطينيين وكانوا قد قتلوا سفيرا للنبي ﵇. وكذلك فيه تصريح أنه لا يوجد فرق بين الذي تولّد حرا وبين من كان عبدا ثم أعتقه مولاه.\nوكذلك بين أبناء الأحرار وأبناء العبيد المحررين. إنما المؤمنون إخوة] .\nإنه قد دنا مني حقوق من بين أظهركم. فمن كنت جلدت له ظهرا، فهذا ظهري فليستقد منه. ألا وإن الشحناء ليست من طبعي ولا من شأني. ألا وإن أحبّكم إليّ من أخذ مني حقا إن كان له، أو حلّلني فلقيت الله وأنا أطيب النفس- (وفي رواية: طيب النفس) - وقد أرى أن هذا غير مغن مني حتى أقوم فيكم مرارا- قال الفضل: ثم نزل فصلّى الظهر، ثم رجع فجلس على المنبر، فعاد المقالة الأولى في الشحناء وغيرها.\nفقام رجل فقال: يا رسول الله إن لي عندك ثلاثة دراهم. فقال: أعطه يا فضل. فأمرته فجلس. - ثم قال: يا أيها الناس، من كان عنده شيء فليؤدّه، ولا يقل: فضوح الدنيا. ألا إن فضوح الدنيا أيسر من فضوح الآخرة. (فقام رجل، فقال: يا رسول الله عندي ثلاثة دراهم غللتها في سبيل الله. قال: ولم فعلتها؟ قال: كنت إليها محتاجا. قال: خذها منه يا فضل) . ثم قال: يا أيها الناس، من خشي من نفسه شيئا فليقم أدع له. فقام رجل فقال: يا رسول الله إني لكذّاب، إني لفاحش وإني لنؤوم. فقال: اللهم ارزقه صدقا وإيمانا، وأذهب عنه النوم إذا أراد. ثم","vol":"1","page":730},{"text":"قام رجل فقال: لا والله إني لكذاب، وإني لمنافق، وما شيء- أو: إن شيء- إلا قد جنيته. فقام عمر بن الخطاب فقال: فضحت نفسك أيها الرجل. فقال النبي ﷺ: يا ابن الخطاب فضوح الدنيا أهون من فضوح الآخرة. اللهم ارزقه صدقا وإيمانا، وصيّر أمره إلى خير. فقال عمر: كلمه. فضحك رسول الله ﷺ ثم قال: عمر معي، وأنا مع عمر، والحقّ مع عمر حيث كان. (الطبري ص ١٨٠٢- ١٨٠٣) -[إذا كان رئيس الدولة يعدل ولو على نفسه، يعدل من دونه من الموظفين وتصلح أحوال الرعية. ولو ظلم الرئيس، ظلم أكثر من دونه. ولنا أسوة حسنة فيما فعل رسول الله ﷺ] .\nخارطة المسجد النبوي وبيوت أزواج النبي ﵇\n(١/ ألف) بيت ام المؤمنين عائشة رض (١/ ب) بيت فاطمة وعلي رض (ثم الزور لزوّار النبي) .\n(٢) بيت أم المؤمنين سودة رض (٣) بيت ذو طابقين لام المؤمنين حفصة رض\n(٤) أم المؤمنين زينب بنت خزيمة/ ثم ام سلمة رض (٥) ام المؤمنين زينب بنت جحش رض\n(٦) أم المؤمنين جويرية رض (٧) ام المؤمنين ام حبيبة رض\n(٨) ام المؤمنين ميمونة رض (٩) المشربة ذات طابقين لخزانة الدولة.\nإن ام المؤمنين صفية رض وام المؤمنين مارية القبطية رض سكنتا في محلّين آخرين من البلدة.\nوسيدنا علي وفاطمة رض سكنا في حارة بني قينقاع بعد جلائهم.","vol":"1","page":731},{"text":"٣٨٩/ بين سطر ٩ و١٠ يزاد كما يلي:\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-673>٣٠١/ ألف/ ١ سفارة أبي بكر إلى هرقل يدعوه الى السلم والاسلام</span>\nالاخبار الطوال لأبي حنيفة الدينوري، ص ٢١- ٢٢- دلائل النبوة لابي نعيم، طبع حيدر آباد الدكن، ١/ ٩- ١١- دلائل النبوة للبيهقي، ١/ ٣٤٢- ٣٤٨- الوفاء لأحوال المصطفى لابن الجوزي، ص ٧٢٠- ٧٢٧- تاريخ الاسلام للذهبي، خطية باريس، ج ١، ورقة ٩٠/ ألف- ٩٣/ ألف- تفسير ابن كثير ٢/ ٢٥١- ٢٥٣ على الآية ٧/ ١٥٧- سبل الهدى والرشاد لمحمد بن يوسف الشآمي، ١/ ١٥٧- ١٦٠، وأرجع محشيه إلى الخصائص الكبرى ٢/ ١٢٧ أيضا.\nقابل تفسير القرآن (بلغة اردو) لسيد أحمد خان، من علي كره، في سورة الكهف، ج ٧، ص ٣٤- ٣٥، ترجمة بدون النص العربي- المعجم الكبير للطبراني في حرف الدال باب دحية بن خليفة، وفي حرف الصاد باب صخر (أبو سفيان) بن حرب. ولعل أيضا في حروف العين والنون والهاء أبواب عبادة بن الصامت، ونعيم بن عبد الله وهشام بن العاص، وهم أعضاء هذه السفارة فلم نقدر على تدقيق مخطوطات هذا الكتاب- البداية والنهاية لابن كثير، ٦/ ٦٣- ٦٤ كما أكد محشي دلائل النبوة للبيهقي:\nوانظر:\nLouis Brehier، Civilisation byzantine، Paris ١٩٥٠، P.٢٩١- ٢٩٢- Hamidul-\nlah، Les ambassades du Prophete et d، Abu Bakr aupres de l، empereur Heraclius et le livre byzantin de la predication des destinees، et l، ambassade du Prophete en Chine، Dans:Connaissance de l، Islam، Paris، N ٧، mai ١٩٨١، p.١٤- ٢٠.\nأرسل الخليفة أبو بكر الصديق جيشا تحت قيادة أسامة بن زيد ﵄ إلى آبل، في فلسطين، ليعاقب الذين قتلوا سفير النبي ﵇. فلما أغار ورجع، جمع هرقل جموعا. فأرسل أبو بكر جيشا ففتحوا قيسارية في فلسطين، ولكن لم يرد أبو بكر الحرب، فأرسل سفارة إلى بلاد الروم تدعو هرقل إلى الاسلام والصلح. وكان فيها هشام بن العاص الأموي، وعبادة بن الصامت، ونعيم بن عبد الله. فلقوا هرقل في عاصمته (القسطنطينية) . فأراهم صور الأنبياء وزعم أنها من عمل دانيال ﵇. وفيها صورة للنبي محمد ﵇، عرفها أعضاء السفارة في الفور. فتأثر هرقل، وآمن قلبه ولكن لم يرد أن يقبله ويخضع للخليفة أبي بكر الصديق.","vol":"1","page":732},{"text":"لم يذكر صراحة في الروايات رسالة مكتوبة من ابي بكر إلى هرقل.\nوعثرنا إلى الآن على القصة في<span data-type=\"title\" id=toc-674> رواية عبادة بن الصامت </span>وهشام بن العاص ﵄.\nوالطبراني يذكر قصة صور الأنبياء في قصة دحية بن خليفة الكلبي، سفير النبي ﵇ إلى هرقل. لا ندري هل وقعت الحادثة في كلتي المرتين، أو هو سهو من راوي الطبراني الذي ينسبها إلى دحية بدل أعضاء سفارة أبي بكر.\nنذكر أولا رواية الدينوري التي هي أقدم الروايات وهي عن عبادة بن الصامت ﵁، ثم تليها رواية هشام بن العاص وهي أكمل:\nرواية عبادة بن الصامت\nوذكر عن عبد الله (؟ عبادة) بن الصامت قال: وجّهني أبو بكر الصديق ﵁ سنة استخلف إلى ملك الروم لأدعوه إلى الإسلام أو آذنه بحرب. قال: فسرت حتى أتيت القسطنطينية. فأذن لنا عظيم الروم. فدخلنا عليه مجلسنا ولم نسلّم. ثم سألنا عن أشياء من أمر الإسلام. ثم صرفنا يومنا ذلك. ثم دعا بنا يوما آخر، ودعا خادما له فكلّمه بشيء. فانطلق، فأتاه بعتيدة فيها بيوت كثيرة، وعلى كل بيت باب صغير. ففتح بابا منها، فاستخرج خرقة سوداء فيها صورة بيضاء كهيئة رجل أجمل ما يكون من الناس وجها، مثل دارة القمر ليلة البدر. فقال:\nأتعرفون هذا؟ قلنا: لا. قال: هذا أبونا آدم ﵇. ثم ردّه مكانه، وفتح بابا آخر فاستخرج خرقة سوداء فيها صورة بيضاء كهيئة شيخ جميل الوجه، في وجهه تقطيب كهيئة المحزون المهموم. فقال: أتدرون من هذا؟ قلنا: لا. قال: هذا نوح. ثم فتح بابا آخر فاستخرج خرقة سوداء فيها صورة بيضاء على صورة نبينا محمد ﷺ وعلى جميع الأنبياء. فلما نظرنا إليه بكينا. فقال: ما لكم؟ فقلنا: هذه صورة نبينا محمد ﷺ. فقال: أبدينكم أنها صورة نبيكم؟","vol":"1","page":733},{"text":"قلنا: نعم هي صورة نبينا كأنا نراه حيّا. فطواها وردّها، وقال: أما أنها آخر البيوت، إلّا أني أحببت أن أعلم ما عندكم. ثم فتح بابا آخر فاستخرج منه خرقة سوداء فيها صورة بيضاء أجمل ما يكون من الرجال وأشبههم بنبينا محمد ﷺ، ثم قال: هذا إبراهيم. ثم فتح بيتا آخر فاستخرج صورة رجل آدم كهيئة المحزون المفكر، ثم قال:\nهذا موسى بن عمران. ثم فتح بيتا آخر، فاستخرج صورة رجل له ضفيرتان، كأن وجهه دارة قمر، ثم قال: هذا داوود. ثم فتح بيتا آخر فاستخرج صورة رجل جميل على فرس له جناحان، ثم قال: هذا سليمان، وهذه الريح تحمله. ثم فتح بيتا آخر فاستخرج صورة شابّ جميل الوجه، في يده عكازه، وعليه مدرعة صوف، ثم قال: هذا عيسى روح الله وكلمته. ثم قال: إن هذه الصورة (؟ الصور) وقعت إلى الاسكندر، فتوارثها من بعده حتى أفضت إليّ.\nنقل السيد أحمد خان في ترجمته للقرآن الكريم بلغة اردو نصا بدون ذكر مصدره يتعلق برواية عبادة بن الصامت ﵁، نترجمه حرفيا إلى العربية: «عن عبادة بن الصامت قال: بعثني أبو بكر الصديق في السنة الأولى من خلافته إلى الروم. فلما كان قريبا من القسطنطينية-[كأنه يريد بلدة إفسوس، المسماة سلجوق الآن، قريبا من إزمير]- رأى جبلا أحمر، وقالوا لنا: إن أصحاب الكهف فيه. وكان هناك كنيسة. وأهل الكنيسة أرونا سربا في الجبل. فذهبوا معي فيه. وكان هناك باب من حديد. فلما فتحوه وصلنا إلى مكان وسيع. وكان هناك ثلاثة عشر رجالا مستلقين على ظهورهم، كأنهم نيام، في طراوة كاملة كأنهم أحياء. وكان على وجه أحدهم جراحة، كأنها حديثة العهد. ولما سألتهم، قالوا: إنّا قرأنا في كتبنا أن هذه الأجساد منذ أربع مائة سنة قبل ميلاد المسيح ﵇، وأنهم أنبياء بعث كل واحد منهم في عصره. لا نعرف أكثر من ذلك» .","vol":"1","page":734},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-675>رواية هشام بن العاص الأموي ﵁ (ننقلها من تفسير ابن كثير)</span>\n«الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والانجيل»، وهذه صفة محمد ﷺ في كتب الأنبياء، بشّروا أممهم ببعثه، وأمروهم بمتابعته. ولم تزل صفاته موجودة في كتبهم يعرفها علماؤهم وأحبارهم كما روى الامام أحمد ... وقال الحاكم صاحب المستدرك: أخبرنا.. عن أبي أمامة الباهلي، عن هشام ابن العاص الأموي قال: بعثت أنا ورجل آخر إلى هرقل صاحب الروم ندعوه إلى الإسلام. فخرجنا حتى قدمنا الغوطة يعني غوطة دمشق. فنزلنا على جبلة بن الأيهم الغساني. فدخلنا عليه فاذا هو على سرير له. فأرسل إلينا برسوله نكلّمه. فقلنا: والله لا نكلّم رسولا وإنما بعثنا إلى الملك.\nفان أذن لنا كلّمناه، وإلا لم نكلم الرسول. فرجع إليه الرسول فأخبره بذلك. قال: فأذن لنا، فقال: تكلموا. فكلمه هشام بن العاص، ودعاه إلى الإسلام. فاذا عليه ثياب سود. فقال له هشام: وما هذه التي عليك؟ قال: لبستها، وحلفت أن لا أنزعها حتى أخرجكم من الشأم.\nقلنا: ومجلسك هذا والله لنأخذنّه ولنأخذنّ ملك الملك الأعظم إن شاء الله، أخبرنا بذلك نبينا محمد ﷺ. فقال: لستم بهم، بل هم قوم يصومون بالنهار ويقومون بالليل. فكيف صومكم؟ فأخبرنا.\nفملىء وجهه سوادا. فقال: قوموا. وبعث معنا رسولا إلى الملك.\nفخرجنا، حتى إذا كنّا قريبا من المدينة، قال الذي معنا: إن دوابكم هذه لا تدخل مدينة الملك. فان شئتم حملناكم على براذين وبغال. قلنا:\nوالله لا ندخل إلا عليها. فأرسلوا إلى الملك أنهم يأبون ذلك. فأمرهم أن ندخل على رواحلنا. فدخلنا عليها (؟ فيها) متقلدين سيوفنا، حتى انتهينا إلى غرفة له. فأنخنا في أصلها وهو ينظر إلينا. فقلنا: لا إله إلا الله، والله أكبر. فالله يعلم لقد انتفضت الغرفة حتى صارت كأنها عذق تصفقه الرياح. قال: فأرسل إلينا: ليس لكم أن تجهروا علينا بدينكم.","vol":"1","page":735},{"text":"وأرسل إلينا: أن ادخلوا. فدخلنا عليه، وهو على فراش له، وعنده بطارقته من الروم، وكل شيء في مجلسه أحمر، وما حوله حمرة، وعليه ثياب من الحمرة. فدنونا منه. فضحك فقال: ما عليكم لو جئتموني بتحيتكم فيما بينكم؟ وإذا عنده رجل فصيح بالعربية، كثير الكلام.\nفقلنا: إن تحيتنا فيما بيننا لا تحلّ لك، وتحيتك التي تحيا بها لا يحلّ لنا أن نحييك بها. قال: كيف تحيتكم فيما بينكم؟ قلنا: السلام عليك.\nقال: فكيف تحيّون ملككم؟ قلنا: بها. قال: فكيف يرّدّ عليكم؟\nقلنا: بها. قال: فما أعظم كلامكم؟ قلنا: لا إله إلّا الله والله أكبر. فلما تكلمنا بها، والله يعلم، لقد انتفضت الغرفة حتى رفع رأسه إليها. قال: فهذه الكلمة التي قلتموها حيث انتفضت الغرفة، أفكلما قلتموها في بيوتكم انتفضت عليكم غرفكم؟ قلنا:\nلا، ما رأيناها فعلت هذا قط إلا عندك. قال: لوددت أنكم كلما قلتم انتفض كل شيء عليكم واني قد خرجت من نصف ملكي! قلنا: لم؟ قال: لأنه كان أيسر لشأنها وأجدر أن لا تكون من أمر النبوة وأنها تكون من حيل الناس. ثم سألنا عما أراد. فأخبرناه. ثم قال: كيف صلاتكم وصومكم؟ فأخبرناه. فقال: قوموا. فأمر لنا بمنزل حسن ونزل كثير.\nفأقمنا ثلاثا، فأرسل إلينا ليلا. فدخلنا عليه. فاستعاد قولنا. فأعدناه.\nثم دعا بشيء كهيئة الربعة العظيمة مذهبة، فيها بيوت صغار، عليها أبواب. ففتح بيتا وقفلا فاستخرج حريرة سوداء فنشرناها (؟ فنشرها) فاذا فيها صورة حمراء وإذا فيها رجل ضخم العينين، عظيم الاليتين، لم أر مثل طول عنقه، وإذا ليست له لحية، وإذا له ضفيرتان أحسن ما خلق الله. فقال: أتعرفون هذا؟ قلنا: لا. قال: هذا آدم ﵇، واذا هو أكثر الناس شعرا. ثم فتح بابا آخر فاستخرج منه حريرة سوداء وإذا فيها صورة بيضاء، وإذا له شعر كثير القطط، أحمر العينين، ضخم الهامة، حسن اللحية، فقال: هل تعرفون هذا؟ قلنا: لا. قال: هذا نوح ﵇. ثم فتح بابا آخر، فاستخرج حريرة سوداء، وإذا فيها رجل شديد","vol":"1","page":736},{"text":"البياض، حسن العينين، صلت الجبين، طويل الخد، أبيض اللحية، كأنه يتبسّم. فقال: هل تعرفون هذا؟ قلنا: لا. قال: هذا ابراهيم ﵇. ثم فتح بابا آخر فاذا فيه صورة بيضاء، وإذا والله رسول الله ﷺ، فقال: أتعرفون هذا؟ قلنا: نعم هذا محمد رسول الله ﷺ. قال: وبكينا. قال: والله يعلم أنه قام قائما، ثم جلس، وقال: والله إنه لهو؟ قلنا: نعم إنه لهو كأنك تنظر إليه. فأمسك ساعة ينظر إليها. ثم قال: أما إنه كان آخر البيوت ولكن عجّلته لكم لأنظر ما عندكم. ثم فتح بابا آخر فاستخرج منه حريرة سوداء فإذا فيها صورة أدماء وسحماء، وإذا رجل جعد، قطط، غائر العينين، حديد النظر، عابس، متراكب الأسنان، متقلص الشفة كأنه غضبان. فقال: أتعرفون هذا؟ قلنا: لا. قال: هذا موسى ﵇. وإلى جنبه صورة تشبهه إلا أنه مدهان الرأس، عريض الجبين، في عينيه قبل. فقال: هل تعرفون هذا؟ قلنا: لا. قال: هذا هارون بن عمران ﵇. ثم فتح بابا آخر فاستخرج منه حريرة بيضاء، فاذا فيها صورة رجل آدم، سبط، ربعة، كأنه غضبان. فقال: هل تعرفون هذا؟ قلنا: لا. قال: هذا لوط ﵇. ثم فتح بابا آخر فاستخرج منه حريرة بيضاء فاذا فيها صورة رجل أبيض، مشرب حمرة، أقني، خفيف العارضين، حسن الوجه.\nفقال: هل تعرفون هذا؟ قلنا: لا. قال: هذا إسحاق ﵇. ثم فتح بابا آخر فاستخرج منه حريرة بيضاء فاذا فيها صورة تشبه إسحاق إلا أنه على شفته خال. فقال: هل تعرفون هذا؟ قلنا: لا. قال: هذا يعقوب ﵇. ثم فتح بابا آخر فاستخرج منه حريرة سوداء، فيها صورة رجل أبيض حسن الوجه، أقني الأنف، حسن القامة، يعلو وجهه نور، يعرف في وجهه الخشوع، يضرب الحمرة. قال: هل تعرفون هذا؟ قلنا:\nلا. قال: هذا إسماعيل ﵇ جد نبيكم ﷺ. ثم فتح بابا آخر فاستخرج منه حريرة بيضاء فاذا فيها صورة كصورة آدم، كأن وجهه الشمس. فقال: هل تعرفون هذا؟ قلنا: لا. قال: هذا يوسف","vol":"1","page":737},{"text":"﵇. ثم فتح بابا آخر فاستخرج منه حريرة بيضاء فاذا فيها صورة رجل أحمر، حمش الساقين، أخفش العينين، ضخم البطن، ربعة، متقلد سيفا. فقال: هل تعرفون هذا؟ قلنا: لا. قال: هذا داود ﵇. ثم فتح بابا آخر فاستخرج منه حريرة بيضاء، فيها صورة رجل ضخم الاليتين، طويل الرجلين، راكب فرسا. فقال: هل تعرفون هذا؟ قلنا: لا. قال: هذا سليمان بن داود ﵉. ثم فتح بابا آخر فاستخرج منه حريرة سوداء، فيها صورة بيضاء، وإذا شابّ شديد سواد اللحية، كثير الشعر، حسن العينين، حسن الوجه. فقال: هل تعرفون هذا؟ قلنا: لا. قال: هذا عيسى بن مريم ﵇. قلنا:\nمن أين لك هذه الصور؟ لأنّا نعلم أنها على ما صورت عليه الأنبياء ﵈، لأنّا رأينا صورة نبينا ﵇ مثله. فقال: إن آدم ﵇ سأل ربّه أن يريه الأنبياء من ولده. فأنزل عليهم صورهم.\nفكانت في خزانة آدم ﵇ عند مغرب الشمس، فاستخرجها ذو القرنين من مغرب الشمس، فدفعها إلى دانيال. ثم قال: أما والله إن نفسي طابت بالخروج من ملكي وأني كنت عبدا لأشرّكم ملكة حتى أموت. ثم أجازنا فأحسن جائزتنا، وسرحنا. فلما أتينا أبا بكر الصديق ﵁ فحدثناه بما أرانا وبما قال لنا وما أجازنا. قال: فبكى أبو بكر، وقال: مسكين، لو أراد الله به خيرا لفعل. ثم قال: أخبرنا رسول الله ﷺ أنهم واليهود يجدون نعت محمد ﷺ عندهم.\n- هكذا أورده الحافظ الكبير أبو بكر البيهقي ﵀ في كتاب دلائل النبوة، عن الحاكم إجازة، فذكره وإسناده لا بأس به.\n- ليس في القصة صراحة كتاب إلى هرقل. وسوف لا نذكر اختلافات الرواية، فهي يسيرة، إما لتقديم وتأخير، أو اختصار على الأكثر.","vol":"1","page":738},{"text":"٤٠٤/ يزاد في آخر السطور:\nتاريخ المدينة المنورة لابن شبّة، ص ٦٦٨، ٦٧٢ (روايتان، الأولى منهما أكمل) .\n٤٠٥/ يزاد في الحواشي كما يلي:\n(٢) ابن شبة في الثانية: هذا عهد من أبي بكر الصديق عند آخر.\n(٣- ٤) ابن شبة في الأولى: ... الفاجر، ويصدق الكاذب. (وفي الثانية منه: منها وأول عهده- يتقي الفاجر ويصدق الكاذب) .\n(٥- ٦) ابن شبة في الأولى: وإني لم آل- وإياكم الا خيرا. (وفي الثانية منه: من بعدي عمر ابن الخطاب، فان قصد وعدل) .\n(٧- ٨) ابن شبة في الأولى: أردت ولا أعلم الغيب وسيعلم. (وفي الثانية: فذلك ظني به.\nوإن جار وبدّل فالخير أردت ولا أعلم الغيب) .\n(٩) ابن شبة في الثانية: ...\n٤١٠/ بين سطر ١١ و١٢، يزاد:\nوفي اقتباس السرخسي: عمر بن الخطاب ﵁ كتب إلى جنوده بالعراق: إنكم إذا قلتم لا تخف، أو مترس، أو لا تذهل، فهو آمن، فان الله تعالى يعرف الالسنة.\n٤٢٠/ بين سطر ١٨ و١٩ يزاد النصوص التالية:\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-676>٣١٨/ وكتابه في إطلاق أسارى أهواز ونتائجه</span>\nشرح السير الكبير للسرخسي ١/ ١٧٣ (رقم المنجد ٣٥٥)\nعن المهلب بن أبي صفرة، قال: حاصرنا مدينة الأهواز على عهد عمر ﵁ فافتتحناها. وقد كان صلحا لهم من عمر ﵁. فأصبنا نساء، فوقعنا عليهن. فبلغ ذلك عمر ﵁. فكتب الينا:\nخذوا أولادكم، وردّوا إليهم نساءهم.","vol":"1","page":739},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-677>٣١٨/ ز كتابه في إطلاق أسارى تستر</span>\nشرح السير الكبير للسرخسي، ١/ ١٧٣ (رقم المنجد ٣٥٥)\nعن عطاء قال: كانت تستر فتحت صلحا (وهو اسم موضع)، فكفر أهله. فغزاهم المجاهدون، فسبوهم وأصاب المسلمون نساءهم حتى ولدن لهم. فأمر عمر ﵁ بردّ النساء على حريّتهن، وفرّق بينهن وبين ساداتهن ... ولم يرو كتاب، ولا بد من أن كان.\n٤٢٤/ بين سطر ١٥ و١٦، يزاد كما يلي:\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-678>٣٢٥/ ألف كتاب عمر لمعرفة أحوال العراق عن تجربة</span>\nتاريخ المدينة المنورة لابن شبّة، ص ٦٧٩\nحدثتني الشفاء، وكانت من المهاجرات الأول، أن عمر بن الخطاب ﵁ كتب إلى عامل العراق أن يبعث إليه برجلين جلدين نبيلين يسألهما عن العراق وأهله- ولم يرو نص الكتاب- فبعث إليه لبيد ابن ربيعة، وعدي بن حاتم.\n٤٢٥/ يزاد كما يلي في آخر السطر الأخير:\n- تاريخ المدينة المنورة لابن شبة، ص ٥٧٥- ٥٧٦، وأرجع المحشي أيضا إلى الرياض النضرة ٢/ ٨٢، ونهاية الارب ٦/ ٢٥٧، وعيون الاخبار ١/ ٦٧، وسيرة عمر ٢/ ٥٤٩.\n٤٢٦/ بين سطر ١١ و١٢، يزاد كما يلي:\nبملايالم (لغة ملابار بالهند الجنوبية) ترجمة كويا كوتي مولوي (وهو أيضا ترجم القرآن الكريم إلى تلك اللغة):\nMuttanisseril M.Koyakutti Maulavi، in Calicut\n. كما ذكره الجريدة الاسبوعية:\nRadiance Weekly، Delhi، XX، ٢٩، dated ٢٥ th November to ١ December ١٩٨٤، p.٨.","vol":"1","page":740},{"text":"٤٢٧/ بين سطر ٢٤ و٢٥ يزاد كما يلي:\nMuhammad Yusuf Guraya، Islamic Judicial System under the Holy Prophet and the First Two Pious Caliphs، Lahore (١٩٨٤)، chapterIX.\nR.B.Sergeant، The Caliph Umar، s Letters to Abu Musa al- Ash، ari\nand Mu، awiya، in Journal of Semitic Studies، ٢٩/ ١، ١٩٨٤، p.٦٥- ٧٩\n. ٤٢٩- ٤٣٦/ يزاد في حواشي كل مادة كما يلي:\n(٣) ابن شبة: فاني أحمد اليك الله الذي لا إله إلا هو وأما بعد-.\n(٤) ابن شبة: وفي وجهك وعدلك حتى-\n(٥) ابن شبة: فالبينة.\n(٧) ابن شبة: ولا يمنعك من قضاء قضيت به اليوم فراجعت فيه نفسك، وهديت فيه لرشدك أن تراجع فيه الحق، فان الحق قديم، ولا يبطل الحق شيء، وان مراجعة الحق-\n(٨) ابن شبة: يتلجلج في نفسك مما ليس في قرآن ولا سنة، ثم اعرف الاشباه والأمثال، وقس عند ذلك ثم اعمد الى أحبّها- بالحق ...\n(٩) ابن شبة: فاجعل- غائبا أو بينة أمدا- بحقه، وان عجز عنها استحللت عليه القضية فانه أبلغ في العذر وأجلي للعمى.\n(١٠) ابن شبة: المسلمون عدول بعضهم على بعض الا مجلودا- قرابة فان الله ﵎ تولى- بالبينات والايمان.\n(١١) ابن شبة: واياك والغلق، والغلظ، والضجر، والتأذي بالناس عند الخصوم، والتنكر للخصوم في مواطن الحق التي يوجب الله فيه الاجر، ويحسن فيه الذخر. فمن خلصت نيته ولو على نفسه، كفاه الله ما بينه وبين الناس. ومن تزين للناس بما يعلم الله أنه ليس في قلبه، شانه الله. فان الله لا يقبل من عبده الا ما كان خالصا. فما ظنك بثواب الله ﷿ وعاجل رزقه وخزائن.\n(١٢) ابن شبة: والسلام عليك ورحمة الله.\n٤٣٧/ بين سطر ١٢ و١٣ يزاد كما يلي:\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-679>٣٢٨/ ب كتاب عمر إلى (أبي موسى الأشعري) للادارة العامة</span>\nتاريخ المدينة المنورة لابن شبة، ص ٧٧٠، وأرجع المحشى أيضا إلى تاريخ الطبري ١/ ٢٧٥٥، والبيان والتبيين للجاحظ ٢/ ٣٥٦، وشرح نهج البلاغة ١٢/ ١٢\nكتب عمر إلى بعض عماله (أبي موسى الأشعري كما في شرح نهج البلاغة):","vol":"1","page":741},{"text":"أما بعد فان القوة في العمل ألّا تؤخّروا عمل اليوم لغد. فانكم اذا فعلتم ذلك تداركت عليكم حتى لا تدروا بأيها تأخذون ما أضعتم. ألا وان العمياء أو العضباء والردية إلى الأمير ما أدى الأمير إلى الله. فإذا رتع الأمير رتعوا، وان للناس نفرة عن سلطانهم. ولا عوذ بالله أن يدركني بأيها ضغائن محمولة، وأهواء متبعة، ودنيا مؤثرة. فأقيموا الحق ولو ساعة من نهار.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-680>٣٢٨/ ج كتاب عمر الى معاوية ﵄ للادارة العامة</span>\nتاريخ المدينة المنورة لابن شبة، ص ٧٧٥، وأرجع المحشي الى البيان والتبيين للجاحظ ٢/ ٢٨٩\nعن عطاء بن مسلم قال: كتب عمر ﵁ الى معاوية ﵁: أما بعد فانك لم تؤدّب رعيتك بمثل أن تبدأهم بالغلظة والشدة على أهل الريبة، بعدوا أو قربوا. وان اللين بعد الشدة أمنع للرعية وأحشد لها، وان الصفح بعد العقوبة أرغب لأهل الحزم.\n٤٣٧/ ١٩، يزاد في آخر السطر كما يلي:\n- شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد كما نقله السندوبي في نشرة البيان والتبيين للجاحظ، على ما ذكره سرجنت في مقالته:\n٤٤٩/ بين سطر ١٧ و١٨ يزاد كما يلي:\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-681>٣٤٢/ ب كتابه إلى سعد بن أبي وقاص يمنعه من إخصاء الفرس</span>\nشرح السير الكبير للسرخسي، ١/ ٦٢ (رقم المنجد ٦٩)\nذكر عن عمر بن الخطاب ﵁ أنه كتب إلى سعد بن أبي وقاص ﵁: لا تخصين فرسا، ولا تجرين فرسا فوق ميلين.","vol":"1","page":742},{"text":"٥٠٤/ ٢٠ يزاد في آخر السطر كما يلي:\n- فتوح مصر لابن عبد الحكم، ص ١٥٠- الخطط التوفيقية لعلي مبارك باشا، ج ١٨، ص ٣٠- الاحتفال بوفاء النيل في مصر الإسلامية، في مجلة الثقافة، ع ٤٠، ٢/ ٩، ١٩٤١- نهر النيل لمحمد حمدي المناوي، ط. القاهرة ١٩٦٦، ص ١٥٤- ١٥٦-\nEncyclopedie de L، Islame، s.، V.al- Nil- William Popper، the cairo Nilometer، Studies in\nIbn Taghribirdi، s Chronicles، P\n. ٩٧٣- ٥٩٣\n٥٠٨/ بين سطر ١٨ و١٩ يزاد:\nواقتباس السرخسي يقول: «اقتلوا من جرت عليه الموسى، ولا تسبوا إلينا من العلوج أحدا.\n٥٠٨/ ٢١ يزاد في آخر السطر:\nقابل شرح السير الكبير للسرخسي ١/ ٩٤ (رقم المنجد ١٣٢) .\n٥٠٨/ يزاد بعد السطر الأخير:\nوفي نص السرخسي: إن عمر بن الخطاب ﵁ صالحهم على أن يشدوا على أوساطهم الزنانير، وكتب إلى عماله:\nمروا أهل الذمة بأن يختموا رقابهم بالرصاص، وأن يتنطقوا، ولا يتشبهوا بالمسلمين.\n٥٠٩/ ٣ يزاد في آخر السطر:\nشرح السير الكبير للسرخسي ١/ ٤٤- ٤٥ (رقم المنجد ٤١)؛ ١/ ٧٩ (رقم المنجد ١٠٨)\n٥٠٩/ بين سطر ٥ و٦ يزاد كما يلي:\nونص السرخسي:\nكتب عمر بن الخطاب ﵁ الى خليفته بالشام: انظر من قبلك فمرهم فلينتعلوا، وليحفوا، وليأتزروا، وليرتدوا، وليؤدبوا الخيل، ولا يظهر (وفي رواية: ولا يقرّ) لهم صليب، ولا تجاورنهم الخنازير، ولا يقعدون على مائدة يشرب عليها الخمر، ولا يدخلون الحمام إلا بازار. وإياكم وأخلاق الأعاجم. فان أرادوا إظهار شيء مما ذكرنا فيلفعلوا خارجا من أمصار المسلمين.","vol":"1","page":743},{"text":"وفي النص الثاني للسرخسي: ذكر أن عمر بن الخطاب ﵁ كتب أن وفّروا الأظافير في أرض العدو فانها سلاح.\n٥٠٩/ ١٥ يزاد في آخر السطر:\n- شرح السير الكبير للسرخسي ١/ ١٠١ (رقم المنجد ١٤٨) .\n٥١٠/ بين سطر ١٤ و١٥ يزاد:\nواقتباس السرخسي يقول: إن عمر كتب إلى عماله يأمرهم أن يمنعوا المجوس من الزمزمة إذا أكلوا.\n٥١٠/ يزاد بعد السطر الأخير من الصفحة كما يلي:\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-682>٣٦٨/ ح مكرر كتابه في تعليم القرآن</span>\nتاريخ المدينة المنورة لابن شبة، ص ٧١١\nكتب عمر إلى ابن مسعود: سلام عليك. أما بعد فان الله أنزل هذا القرآن بلسان قريش، وجعله بلسان عربي مبين. أقرىء الناس بلغة قريش، ولا تقرئهم بلغة هذيل. والسلام.\n٥١٥/ بين سطر ١٢ و١٣ يزاد كما يلي:\n(٢) ابن شبة: العقوبة، فقهاؤهم عندك فسلهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-683>٣٦٨/ ظ/ ١ مكاتبة مع أبي عبيدة بن الجرّاح في تكثر شرب الخمر</span>\nتاريخ المدينة المنورة لابن شبة، ص ٧٣٣\nإن أبا عبيدة بن الجرّاح ﵁ كتب إلى عمر ﵁:\nأما بعد فان الناس قد دمجوا في الخمر وشربوها. فانظر في ذلك أنت ومن قبلك من أصحابك.\nفجمعهم عمر فقال علي ﵁ ومن شاء الله معه: نرى أنه إذا شرب أفترى، وإذا أفترى جلد ثمانين، فنرى فيه أن يجلد ثمانين","vol":"1","page":744},{"text":"جلدة. فقال الرسول: يا أمير المؤمنين، اكتب معي جواب كتاب. فقال عمر ﵁: لا أكتب بشيء، أنا رجل من المسلمين قد أشرت بما أشاروا به.\n٥١٦/ بين سطر ١٠ و١١ يزاد كما يلي:\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-684>٣٦٨/ بج ١- ٢ مكاتبة في وراثة الخال</span>\nسنن ابن ماجة رقم ٢٧٣٥ (كتاب ٢٣، باب ٩، حديث ١)\nعن أبي أمامة سهل بن حنيف أن رجلا رمى رجلا بسهم فقتله، وليس له وارث إلا خال. فكتب في ذلك أبو عبيدة بن الجرّاح إلى عمر.\nولم يرو نص الكتاب- فكتب إليه عمر:\nإن رسول الله ﷺ قال: الله ورسوله مولى من لا مولى له، والخال وارث من لا وارث له.\n٥١٩/ بين سطر ١٤ و١٥ يزاد كما يلي:\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-685>٣٦٨/ بع/ ١ كتابه في جمارك التجارة ودخول المستغيث النصراني في حرم الكعبة</span>\nالخراج لأبي يوسف، ط بولاق، ص ٧٨- ٧٩- شرح السير الكبير للسرخسي ٤/ ٢٨٦- ٢٨٧ (رقم المنجد ٤٢٤٢) .\nعن زياد بن حدير الأسدي أن عمر بن الخطاب بعثه على عشور العراق والشأم، وأمره أن يأخذ من المسلمين ربع العشر، ومن أهل الذمة نصف العشر، ومن أهل الحرب العشر. فمرّ عليه رجل من بني تغلب من نصارى العرب، ومعه فرس. فقوّموها بعشرين ألفا. فقال: أعطني الفرس وخذ مني تسعة عشر ألفا، أو أمسك الفرس وأعطني ألفا. قال:","vol":"1","page":745},{"text":"فأعطاه ألفا وأمسك الفرس. قال: ثم مرّ عليه راجعا في سنته. فقال له (زياد): أعطني ألفا أخرى. فقال له التغلبي: كلما مررت بك تأخذ مني ألفا؟ قال: نعم. فرجع التغلبي إلى عمر بن الخطاب، فوافاه بمكة، وهو في بيت. فاستأذن عليه. فقال: من أنت؟ فقال: رجل من نصارى العرب، وقص عليه قصته. فقال له عمر: كفيت. ولم يزد على ذلك. قال: فرجع التغلبي على زياد بن حدير، وقد وطن نفسه على أن يعطيه ألفا أخرى. فوجد كتاب عمر قد سبق إليه:\nمن مرّ عليك فأخذت منه صدقة، فلا تأخذ منه شيئا إلى مثل ذلك.\nذلك اليوم من قابل، إلا أن تجد فضلا.\nقال: فقال الرجل: قد والله كانت نفسي طيبة أن أعطيك ألفا، وإني أشهد أني بريء من النصرانية، وأنا على دين الرجل الذي كتب إليك هذا الكتاب.\n(رواية ثانية:) عن زياد بن حدير أنه مدّ حبلا على الفرات. فمرّ عليه رجل نصراني. فأخذ منه. ثم انطلق فباع سلعته. فلما رجع مرّ عليه. فأراد أن يأخذ منه. فقال: كلما مررت عليك تأخذ مني؟ قال:\nنعم. فرحل الرجل الى عمر بن الخطاب، فوجده بمكة يخطب الناس، وهو يقول: إن الله جعل البيت مثابة [١]، فلا أعرفنّ من انتقص أحدا من مثابة الله الى بيته شيئا. قال (التاجر النصراني): فقلت له: يا أمير المؤمنين، اني رجل نصراني، مررت على زياد بن حدير، فأخذ مني،\n_________\n[١] قوله «مثابة»، في بعض النسخ زيادة ههنا، ولعله شرح لقوله «فلا أعرفنّ الخ» . ونصها يعني لا يأخذنّ من حرم الله ﷿ شيئا يظلم به أحدا، أو يحمل شيئا من الحرم يرده إلى بيته في الحل اهـ.\nومعنى «مثابة» مرجعا يأمنون فيه. أفاده الشارح اهـ.","vol":"1","page":746},{"text":"ثم انطلقت فبعت سلعتي، ثم أراد أن يأخذ مني (مرة أخرى) . فقال (عمر ﵁): ليس له ذلك، وليس له عليك في مالك في السنة الا مرة واحدة. ثم نزل (من المنبر وصلى) . فكتب اليه فيّ. ومكثت أياما ثم أتيته فقلت له: أنا الشيخ النصراني الذي كلّمتك في زياد.\nفقال: وأنا الشيخ الحنيفي قد قضيت حاجتك.\nرواية القصة عند السرخسي:\nإن رجلا من الروم مرّ على عاشر عمر ﵁ ومعه فرس قيمته عشرون ألفا. فطلب منه العاشر أن يأخذه بثمانية عشر ألفا. فأبى. فلم يأخذ الفرس، وأخذ العشر. ثم مرّ عليه راجعا، فأراد أن يأخذ منه العشر ثانيا. فأبى، فجاء متظلما الى عمر ﵁ فوجده في المسجد.\nفلم يدخل المسجد، ووقف على بابه، وقال: هو الشيخ النصراني.\nوأضافه إلى نفسه. فقال عمر رضي الله تعالى عنه: وأنا الشيخ الحنفي.\nفقص عليه القصة، فقال عمر ﵁: كفيت. فظن النصراني أنه لم يلتفت إلى كلامه، فرجع كالآيس. فلما أتى العاشر، فاذا سبقه كتاب عمر رضي الله تعالى عنه: لا يأخذ منه شيئا. فأخبره العاشر بالكتاب، ولم يأخذ منه شيئا. فتعجب النصراني من عدل عمر رضي الله تعالى عنه، فأسلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-686>٣٦٨/ بع/ ٢ عهده لانس بن مالك في الجمارك</span>\nالخراج لأبي يوسف، ط بولاق، ص ٧٨.\nعن أنس بن مالك قال: بعثني عمر بن الخطاب ﵁ على العشور، وكتب لي عهدا أن آخذ من المسلمين مما اختلفوا فيه لتجاراتهم ربع العشر، ومن أهل الذمة نصف العشر، ومن أهل الحرب العشر.","vol":"1","page":747},{"text":"٥٢٢/ ٣ يزاد في آخر السطر:\n- شرح السير الكبير للسرخسي ١/ ٤٨ (رقم المنجد ٤٦)\n٥٢٢/ بين سطر ٦ و٧ يزاد كما يلي:\n(٣) السرخسي: هلكة من الهلك.\n٥٢٦/ ٣ يزاد في آخر السطر:\n- شرح السير الكبير للسرخسي ٢/ ٢٥١- ٢٥٢ (رقم المنجد ١٩٧٤)، راجع أيضا ٢/ ١٨٠ (رقم المنجد ١٦٠٢) .\n٥٢٦/ بين سطر ١٠ و١١ يزاد:\n- وفي نص السرخسي: الغنيمة بين من شهد\n٥٢٦/ ١٤ يزاد في آخر السطر:\n- شرح السير الكبير للسرخسي ٢/ ٢٥٢ (رقم المنجد ١٩٧٤)\n- المبسوط للسرخسي ١٠/ ٢٢.\n٥٢٦/ يزاد بعد السطر الأخير من هذه الصفحة كما يلي:\n- ونص السرخسي: من وافاك من الجند، ما لم تتفقأ القتلى، فأشركه في الغنيمة (أي ما لم تتفقأ القتلى بتطاول الزمان؛ أو معناه: ما لم يتميز قتلى المشركين من قتلى المسلمين بالدفن. وفي بعض الروايات:\nما لم يتفقأ القتلى، أي تجعلهم على قفاك بالانصراف الى دار الإسلام.\nوالأشهر هو الأول) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-687>٣٦٨/ جم/ ١- ٢ أوامر عمر في غنيمة أصناف الخيل</span>\nشرح السير الكبير للسرخسي ٢/ ١٧٩ (رقم المنجد ١٦٠٠)\nان أبا موسى الأشعري رضي الله تعالى عنه كتب الى عمر ﵁: أما بعد فانّا أصبنا من خيل القوم دكّا، عراضا. فما يرى أمير المؤمنين في أسهامها؟","vol":"1","page":748},{"text":"فكتب إليه: إن ذلك يسمى البراذين. فانظر، فما كان منها مقارنا للخيل فأسهمها سهما، وألغ ما سواها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-688>٣٦٨/ جم/ ٣- ٤ مكاتبة في سهم الخيل من أصناف مختلفة</span>\nشرح السير الكبير للسرخسي ٢/ ١٧٩- ١٨٠ (رقم المنجد ١٦٠٠)\nعن كلثوم بن الأقمر قال: أغارت الخيل بالشأم، فأدركت العراب من يومها، وأدركت الكواذن ضحى الغد. وعليهم المنذر بن أبي حمصة الوداعي. فقال: لا أجعل ما أدرك سابقا كمن لم يدرك. فكتب بذلك إلى عمر ﵁- ولم يذكر نص الكتاب- فكتب إليه عمر ﵁: هبلت الوداعي أمّه لقد أزكت به (أي أتت به زكيا، وفي رواية:\nلقد أذكرته، أي أتت به ذكرا) . فامضوها على ما قال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-689>٣٦٨/ جم/ ٥- ٦ كتاب عمر في الغنيمة والانتفاع به قبل القسمة</span>\nشرح السير الكبير للسرخسي ٢/ ٢٥٨ (رقم المنجد ١٩٨٠)\nإن عمر ﵁ كتب إلى عامله جواب كتابه- ولم يرو نص كتاب العامل ولا اسمه- فكتب أن: دع الناس يأكلوا ويعلفوا. فمن باع شيئا من ذلك فقد وجب فيه خمس الله وسهام المسلمين.","vol":"1","page":749},{"text":"٥٢٧/ يزاد بين سطر ١٠ و١١ كما يلي:\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-690>٣٦٨/ جن/ ١ مكاتبة بين عمر وأبي عبيدة في الآبق</span>\nشرح السير الكبير للسرخسي ٣/ ١١٠ (رقم المنجد ٢٤٧٤)\nفأما العبد أو الأمة إذا أبق إليهم فأخذوه، ثم ظهر المسلمون عليه، فهو مردود على صاحبه قبل القسمة بغير شيء، وبعد القسمة (أيضا) في قول أبي حنيفة ... وعند أبي يوسف ومحمد ... يأخذه صاحبه قبل القسمة بغير شيء، وبعد القسمة بالقيمة ... واستدل عليه بحديث عمر رضي الله تعالى عنه، أنه كتب إلى أبي عبيدة في جواب كتابه في هذه المسألة- ولم يرو نص السؤال-: إن كانت الأمة خمّست وقسّمت، فسبيلها. وإن كانت لم تقسم فارددها على أهلها.\n٥٢٧/ ١٣ يزاد في آخر السطر:\n- دلائل النبوة للبيهقي (ط مصر ١٩٧٠)، ١/ ٣٤٧- ٣٤٨.\n٥٢٧/ يزاد بعد السطر الأخير من هذه الصفحة كما يلي:\nوفي نص البيهقي: أن يغسّلوا دانيال بالسدر وماء الريحان، وأن يصلي عليه، فانه نبيّ دعا ربه أن لا يوليه إلا المسلمون.\n- وزاد: وكان فيما وجدوا فيه (أي في قبر دانيال ﵇) ربعة فيها كتاب ... إن الكتاب كان عند كعب (الأحبار) . فلما احتضر ... ائتمنه لرجل وأمره أن يقذفه في البحر، فانفرج الماء.\nفقال: إنها التوراة كما أنزلها الله ﷿.","vol":"1","page":750},{"text":"٥٢٨/ بين سطر ٦ و٧، يزاد كما يلي:\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-691>٣٦٨/ جص/ ١- ١٢ مكاتبات عمر عام الرمادة</span>\nتاريخ المدينة المنورة لابن شبة، ص ٧٤٣- ٧٤٤\nإن عمر ﵁ كتب عام الرمادة إلى يزيد بن أبي سفيان- (وقال المحشي: قال ابن سعد في طبقاته ٣: ٣١١ هذا غلط، يزيد بن أبي سفيان كان قد مات يومئذ، وإنما كتب إلى معاوية) - وإلى أبي موسى الأشعري: واغوثاه، هلكت العرب.\nفأما يزيد فكتب: لبيت، لبيت، لبيت يا أمير المؤمنين، اتاك الغوث. بعثت إليك عيرا أولها بالمدينة، وآخرها بالشام.\nوأما أبو موسى فكتب إليه: يا أمير المؤمنين، إن الخلق لا يسعهم إلّا الخالق. فلو أنك كتبت في الأمصار، وواعدتهم يوما، فأمرتهم فخرجوا، فاستقوا، ودعوا.\nفلما أتاه كتابه قال: والله ما أرى أبا موسى إلا قد أشار برأي.\nفكتب- ولم يرو نصوص الكتب.\nعمر ﵁ كتب إلى العمال: إلى سعد بالكوفة، وإلى أبي موسى بالبصرة، وعمرو بن العاص بمصر، ومعاوية بالشام:\nمن عبد الله أمير المؤمنين إلى فلان بن فلان. أما بعد فان العرب قد دفّت إلينا، ولم تحملهم بلادهم، ولا بد لهم من الغوث، الغوث، حتى ملأ الصحيفة (أي بتكرار كلمة «الغوث» . قال: فربما كان في الصحيفة مائتا مرة) .\nوكتب إلى عمرو بن العاص: إلى العاصي بن العاصي. فقال","vol":"1","page":751},{"text":"عمرو للرسول: هل كنت تملّ هذا إلى آخر؟ وقال: ما أراني أفلت من عمر ﵁ على حال.\nقال: فكتب إليه أبو موسى: أما بعد فاني وجّهت إليك عيرا تحمل الدقيق، والزيت، والسمن، والشحم، والمال.\nوكتب إليه سعد ومعاوية بمثل ذلك.\nوكتب إليه عمرو بن العاص: قد وجهت السفينتين تترى، بعضها في إثر بعض.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-692>٣٦٨/ جص/ ١٣ كتابه في مدة غيبوبة الغازي عن عائلته</span>\nتاريخ المدينة المنورة لابن شبّة، ص ٧٥٩- ٧٦٠\nخرج عمر ﵁ ليلة يحرس. فمّر على امرأة وهي في بيتها تقول:\nتطاول هذا الليل واسودّ جانبه ... وطال عليّ أن لا خليل ألاعبه\nفو الله لولا خشية الله وحده ... لحرّك من هذا السرير جوانبه\nفذهب عنها حتى أصبح يسأل عنها. فقيل: هذه فلانة امرأة فلان غاز. فأرسل عمر ﵁ امرأة، وقال: كوني معها حتى يقدم زوجها. وأجرى على المرأة النفقة، وكتب إلى (قائد الجيش الذي فيه) زوجها أن تقفلوه إليها.\nودخل على ابنته حفصة ﵂، فقال: يا بنية، كم تصبر المرأة عن زوجها؟ فقالت: يغفر الله لك، مثلك يسأل عن مثل هذا؟\nفقال: والله، لولا أنه شيء أريد أن أنظر فيه للرعية ما سألت عنها.\nفقالت: تصبر المرأة عن زوجها أربعة أشهر، وخمسة أشهر. وذلك أن","vol":"1","page":752},{"text":"تلك العدّة. فقال عمر ﵁: يسير الناس إلى غزاتهم شهرا ثم يرجعون شهرا، ويقيمون أربعة أشهر (؟ إلى غزاتهم أربعة أشهر، ثم يرجعون ويقيمون شهرا) . فوّقت ذلك للناس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-693>٣٦٨/ جص/ ١٤ كتابه إلى ابنه عبد الله كنصيحة عامة</span>\nزهر الآداب وثمر الألباب لأبي إسحاق إبراهيم بن علي الحصري القيرواني (ط القاهرة ١٣٧٢ هـ) ١/ ٣٤\nكتب عمر بن الخطاب ﵁ إلى ابنه عبد الله:\nأما بعد فانه من اتّقى الله وفاه، ومن توكل عليه كفاه، ومن شكر له زاده، ومن أقرضه جزاه. فاجعل التقوى عماد قلبك، وجلاء بصرك.\nفانه لا عمل لمن لا نية له، ولا أجر لمن لا خشية له، ولا جديد لمن لا خلق له.\n٥٣٤/ ٧ يزاد في آخر السطر:\nزهر الآداب وثمر الألباب لأبي اسحاق إبراهيم بن علي الحصري القيرواني، (ط القاهرة ١٣٧٢ هـ)، ١/ ٣٧- ٣٨.\n٥٣٤/ بين سطر ١٠ و١١ يزاد كما يلي:\n(٢) القيرواني: كان لا يدفع عن نفسه، ولم يعجزك كلئيم، ولم يغلبك كمغلّب. فاقبل إليّ، معي كنت أو عليّ.\n(٣) فكن أنت آكلي.","vol":"1","page":753},{"text":"٥٧٨/ بعد السطر الأخير من الصفحة يزاد النصان «ك» و«ل» كما يلي:\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-694>(ك) كتاب عمر بن الخطاب إلى سعد بن أبي وقاص ﵄</span>\nمجلة التربية الاسلامية، بغداد، ٢٥/ ١٢، ذي الحجة ١٤٠٤ هـ، ص ٧٢١- ٧٢٢، بدون ذكر المصدر، وسألتها عنه، ولا أزال أنتظر الجواب (وأسلوب الكتاب ففيه ما فيه) .\nأما بعد: فإني آمرك ومن معك من الأجناد بتقوى الله على كل حال، فإن تقوى الله أفضل العدّة على العدو، وأقوى المكيدة في الحرب. وآمرك ومن معك أن تكونوا أشد احتراسا من المعاصي منكم من عدوكم، فأن ذنوب الجيش أخوف عليهم من عدوهم، وإنما يتصر المسلمون بمعصية عدوهم لله؛ ولولا ذلك لم تكن لنا بهم قوة لأن عددنا ليس كعددهم ولا عدّتنا كعدّتهم. فإن استوينا في المعصية كان لهم الفضل علينا في القوة، وإن لا ننصر عليهم بفضلنا لم نغلبهم بقوتنا.\nفاعلموا أن عليكم من سيركم حفظة من الله يعلمون ما تفعلون فاستحيوا منهم. ولا تعملوا بمعاصي الله وأنتم في سبيل الله، ولا تقولوا: «إن عدونا شر منا فلن يسلط علينا» . فرب قوم سلط عليهم شر منهم، كما سلط على بني اسرائيل، لما عملوا بما يسخط الله، كفار المجوس فجاسوا خلال الديار وكان وعدا مفعولا. واسألوا الله العون على أنفسكم كما تسألونه النصر على عدوكم، أسأل الله تعالى ذلك لنا ولكم.\nوترفّق بالمسلمين في مسيرهم ولا تجشمهم مسيرا يتعبهم، ولا تقصر بهم عن منزل يرفق بهم، حتى يبلغوا عدوهم والسفر لم ينقص قوتهم. فانهم سائرون إلى عدو مقيم، حامي الانفس والكراع. وأقم بمن معك في كل جمعة يوما وليلة حتى تكون لهم راحة يريحون فيها أنفسهم ويرمّون أسلحتهم وأمتعتهم. ونحّ منازلهم عن قرى أهل الصلح","vol":"1","page":754},{"text":"والذمة، فلا يدخلها من أصحابك إلا من تثق بدينه، ولا يرزأ أحد من أهلها شيئا، فأن لهم حرمة وذمة ابتليت بالوفاء بها كما ابتلوا بالصبر عليها. فما صبروا لكم فتولّوهم خيرا. ولا تستنصروا على أهل الحرب بظلم أهل الصلح. فاذا وطئت أرض العدو فأذك العيون بينك وبينهم ولا يخف عليك أمرهم، وليكن عندك من العرب أو من أهل الأرض من تطمئن إلى نصحه وصدقه، فأن الكذوب لا ينفعك خبره، وان صدقك من بعضه. والغاش عين عليك وليس عينا لك، وليكن منك عند دنوك من أرض العدو أن تكثر الطلائع. وتبثّ السرايا بينك وبينهم فتقطع السرايا وأمدادهم ومرافقتهم. وتتبع الطلائع عوراتهم. وانتق للطلائع أهل الرأي والبأس من أصحابك. وتخير لهم سوابق الخيل، فان لقوا عدوا كان أول ما تلقاهم القوة من رأيك. واجعل أمر السرايا إلى أهل الجهاد والصبر على الجلاد. ولا تخصّ بها أحدا بهوى فتضيع من رأيك وأمرك أكثر مما حابيت به أهل خاصتك. ولا تبعثنّ طليعة ولا سرية في وجه تتخوف فيه عليه ضعة أو نكاية. فاذا عاينت العدو فأضمم إليك أقاصيك وطلائعك وسراياك.\nواجمع إليك مكيدتك وقوتك ثم لا تعاجلهم المناجزة ما لم يستكرهك قتلك، حتى تبصر عورة عدوك ومقاتله، وتعرف الأرض كلها، كمعرفة أهلها فتصنع بعدوك كصنعه بك. ثم أذك أحراسك على عسكرك، وتيقّظ من البيات جهدك، ولا تؤتي بأسير ليس له عقد الا ضربت عنقه لترهب به عدو الله وعدوك. والله ولي أمرك، ومن معك، وولي النصر لكم على عدوكم. والله المستعان!.","vol":"1","page":755},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-695>(ل) شروط اشترطها عمر ﵁ على نصارى أهل الشام</span>\nتفسير ابن كثير، ٢/ ٣٤٧- ٣٤٨، تحت الآية الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صاغِرُونَ بدون إسناد ولا مراجع\nاشترط عليهم أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ﵁ تلك الشروط المعروفة في إذلالهم وتصغيرهم وتحقيرهم. وذلك مما رواه الأئمة الحفاظ (؟)، من رواية عبد الرحمن بن غنم الأشعري، قال:\nكتبت لعمر بن الخطاب ﵁ حين صالح نصارى من أهل الشام:\nبسم الله الرحمن الرحيم\nهذا كتاب لعبد الله عمر أمير المؤمنين من نصارى مدينة كذا وكذا.\nإنكم (أي المسلمين) لما قدمتم علينا سألناكم الأمان لأنفسنا، وذرارينا، وأموالنا، وأهل ملتنا. وشرطنا لكم على أنفسنا أن لا نحدث في مدينتا ولا فيما حولها ديرا ولا كنيسة ولا قلاية، ولا صومعة راهب. ولا نجدّد ما خرب منها، ولا نحيي منها ما كان خططا للمسلمين. وأن لا نمنع كنائسنا أن ينزلها أحد من المسلمين في ليل ولا نهار، وأن نوسع أبوابها للمارة وابن السبيل. وأن ننزل من مرّ بنا من المسلمين ثلاثة أيام نطعمهم. ولا نؤوي في كنائسنا ولا منازلنا جاسوسا، ولا نكتم غشّا للمسلمين ولا نعلّم أولادنا القرآن (؟)، ولا نظهر شركا، ولا ندعو إليه أحدا. ولا نمنع من ذوي قرابتنا الدخول في الإسلام إن أرادوه. وأن نوقر المسلمين، وأن نقوم لهم من مجالنا إن أرادوا الجلوس. ولا نتشبّه بهم في شيء من ملابسهم في قلنسوة، ولا عمامة، ولا نعلين، ولا فرق شعر. ولا نتكلم بكلامهم (؟) ولا نكتني بكناهم، ولا نركب السروج، ولا نتقلد السيوف، ولا نتخذ شيئا من السلاح، ولا نحمله معنا، ولا ننقش خواتيمنا بالعربية، ولا نبيع الخمور، وأن نجزّ مقاديم رؤوسنا وأن نلزم زيّنا حيثما كنا، وأن نشد الزنانير على أوساطنا، وأن لا نظهر","vol":"1","page":756},{"text":"الصليب على كنائسنا، وأن لا نظهر صلبنا، ولا كتبنا في شيء من طرق المسلمين ولا أسواقهم. ولا نضرب نواقيسنا في كنائسنا إلا ضربا خفيفا، وأن لا نرفع أصواتنا بالقراءة في كنائسنا في شيء من حضرة المسلمين.\nولا نخرج سعانين، ولا بعوثا، ولا نرفع أصواتنا مع موتانا. ولا نظهر النيران معهم في شيء من طرق المسلمين، ولا أسواقهم، ولا نجاورهم بموتانا. ولا نتخذ من الرقيق ما جرى عليه سهام المسلمين. وأن نرشد المسلمين، ولا نطلع عليهم في منازلهم.\nقال: فلما أتيت عمر بالكتاب زاد فيه: ولا نضرب أحدا من المسلمين. شرطنا لكم ذلك على أنفسنا، وأهل ملتنا. وقبلنا عليه الامان. فان نحن خالفنا في شيء مما شرطناه لكم ووظفنا على أنفسنا، فلا ذمة لنا، وقد حلّ لكم منا ما يحل من أهل المعاندة والشقاق.","vol":"1","page":757}]}