{"ً":{"ٌ":26337,"ٍ":"حديث سفيان بن عيينة رواية المروزي","َ":1,"ُ":1,"ّ":"الكتاب: جزء حديث سفيان بن عيينة\nالمؤلف: سفيان بن عيينة بن ميمون (ت ١٩٨هـ)\nبرواية: أبى يحيى زكريا بن يحيى بن أسد المروزي (ت ٢٧٠ هـ)\nتحقيق: مسعد بن عبد الحميد السعدني\nالناشر: دار الصحابة للتراث بطنطا\nالطبعة: الأولى ١٤١٢ ه - ١٩٩٢ م\nعدد الأجزاء: ١\n[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]","ْ":"[جزء حديث سفيان بن عيينة]\n\nاسم الكتاب الذي طبع به ووصف أشهر طبعاته:\nطبع باسم:\nجزء سفيان بن عيينة، برواية أبي يحيى زكريا بن يحيى بن أسد المروزي\nوقد صدر عن دار الصحابة للتراث بطنطا - مصر، ١٤١٢ هـ.\n\nتوثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه:\nثبتت نسبة هذا الجزء إلى الإمام سفيان بن عيينة ﵀، ويدل على ذلك ما يلي:\n١- رواية الجزء بالسند الصحيح المتصل إلى المصنف.\n٢- ذكر الذهبي في السير (٨٦٦) أنه وقع له، وذكره في سماعات بعض أهل العلم في السير (١٢٧)، (١٩٨) (٢٠٦١)، وذكره ابن حجر ضمن سماعاته في المعجم المفهرس (ص ٣٢٨)، وأورده ضمن سماعات بعض العلماء في الدرر الكامنة (١٣، ٣٥٦)، (٤)، (٥)، (٦٩٩)، ونسبه إليه سزگين في تاريخ التراث العربي (١٧٣) فضلًا عن السماعات الكثيرة المثبتة على الأصل، والتي منها سماعات لكبار الحفاظ.\n\nوصف الكتاب ومنهجه:\n١ - والكتاب الذي بين أيدينا عبارة عن جزء حديثي عالٍ من حديث الإمام الحافظ سفيان بن عيينة برواية أحد تلاميذه، وهو أبو يحيى زكريا بن يحيى بن أسد المروزي المتوفى سنة ٢٧٠ هـ.\n٢ - وهذا الجزء يتميز بعلو سند مؤلفه، وهذه ميزة تتميز بها مثل هذه الأجزاء.\n٣ - تتميز كذلك باشتمالها على أسانيد نادرة قد تتعلق بتصحيح الحديث أو تحسينه، فضلًا عن اشتمالها على فوائد إسنادية قد لا توجد إلا فيها.\n٤ - لم يتناول الجزء موضوعًا واحدًا، بل تناول عدة موضوعات متفرقة.\n٥ - عدد النصوص الواردة بالجزء: ٥٠ نصًّا، تتنوع بين أحاديث مرفوعة وآثار موقوفة على الصحابة والتابعين.\n\n[التعريف بالكتاب نقلا عن موقع جامع الحديث]","ٓ":"1.1","ٔ":251,"ٕ":6,"ٖ":1770154477,"ٗ":1},"٘":{"ٙ":["1"],"ٚ":[{"title":"مقدمة التحقيق","level":1,"page":4},{"title":"تعريف الجزء","level":2,"page":5},{"title":"منهج التحقيق","level":2,"page":6},{"title":"ترجمة صاحب الجزء سفيان بن عيينة","level":2,"page":7},{"title":"ترجمة راوي الجزء زكريا بن يحيى المروزي","level":2,"page":10},{"title":"ترجمة رواة سند الجزء","level":2,"page":11},{"title":"١ - ترجمة الحافظ ابن حجر العسقلاني","level":3,"page":12},{"title":"٢ - ترجمة شيخ ابن حجر أبى محمد الصردي","level":3,"page":14},{"title":"٣ - ترجمة شيخه: أبى الحسن الواني","level":3,"page":14},{"title":"٤ - ترجمة شيخه: أبى القاسم الطرابلسي","level":3,"page":15},{"title":"٥ - ترجمة شيخه: أبى طاهر السلفي","level":3,"page":16},{"title":"٦ - ترجمة شيخه: أبى الحسن الكرجي","level":3,"page":17},{"title":"٧ - ترجمة شيخه: أبى بكر الحيري","level":3,"page":18},{"title":"٨ - ترجمة شيخه: أبى العباس الأصم","level":3,"page":19},{"title":"وصف المخطوط وتوثيقه","level":2,"page":20},{"title":"جزء سفيان بن عيينة","level":1,"page":23},{"title":"[سماعات الجزء]","level":1,"page":76},{"title":"سماعات وقراءات نسخة الظاهرية (الأصل)","level":2,"page":78},{"title":"سماعات وقراءات نسخة عنيزة","level":2,"page":79}],"ٛ":{"1,1":2,"1,2":3,"1,3":4,"1,4":5,"1,5":6,"1,6":7,"1,7":8,"1,8":9,"1,9":10,"1,10":11,"1,11":12,"1,12":13,"1,13":14,"1,14":15,"1,15":16,"1,16":17,"1,17":18,"1,18":19,"1,19":20,"1,20":21,"1,21":22,"1,25":23,"1,26":24,"1,27":25,"1,31":26,"1,33":27,"1,35":28,"1,36":29,"1,37":30,"1,41":31,"1,42":34,"1,43":35,"1,45":36,"1,46":37,"1,52":39,"1,53":42,"1,54":43,"1,55":45,"1,56":46,"1,57":47,"1,58":48,"1,59":49,"1,61":51,"1,64":56,"1,65":59,"1,66":63,"1,68":65,"1,69":68,"1,70":69,"1,72":71,"1,73":73,"1,74":75,"1,75":76,"1,76":77},"ٜ":{"1":[1,76]},"ٝ":[null,"1,1","1,2","1,3","1,4","1,5","1,6","1,7","1,8","1,9","1,10","1,11","1,12","1,13","1,14","1,15","1,16","1,17","1,18","1,19","1,20","1,21","1,25","1,26","1,27","1,31","1,33","1,35","1,36","1,37","1,41","1,41","1,41","1,42","1,43","1,45","1,46","1,46","1,52","1,52","1,52","1,53","1,54","1,54","1,55","1,56","1,57","1,58","1,59","1,59","1,61","1,61","1,61","1,61","1,61","1,64","1,64","1,64","1,65","1,65","1,65","1,65","1,66","1,66","1,68","1,68","1,68","1,69","1,70","1,70","1,72","1,72","1,73","1,73","1,74","1,75","1,76",null,null,null,null],"ٞ":{"4":[1],"5":[2],"6":[3],"7":[4],"10":[5],"11":[6],"12":[7],"14":[8,9],"15":[10],"16":[11],"17":[12],"18":[13],"19":[14],"20":[15],"23":[16],"76":[17],"78":[18],"79":[19]},"ٟ":[],"numbers":{"1":25,"2":26,"3":27,"4":28,"5":29,"6":30,"7":31,"8":32,"9":33,"10":34,"11":35,"12":36,"13":37,"14":38,"15":39,"16":40,"17":41,"18":42,"19":43,"20":44,"21":45,"22":46,"23":47,"24":48,"25":49,"26":50,"27":51,"28":52,"29":53,"30":55,"31":56,"32":57,"33":58,"34":59,"35":60,"36":61,"37":62,"38":63,"39":64,"40":65,"41":66,"42":67,"43":68,"44":69,"45":70,"46":71,"47":72,"48":73,"49":74,"50":75},"number_max":"50","number_pages":{"25":"1","26":"2","27":"3","28":"4","29":"5","30":"6","31":"7","32":"8","33":"9","34":"10","35":"11","36":"12","37":"13","38":"14","39":"15","40":"16","41":"17","42":"18","43":"19","44":"20","45":"21","46":"22","47":"23","48":"24","49":"25","50":"26","51":"27","52":"28","53":"29","55":"30","56":"31","57":"32","58":"33","59":"34","60":"35","61":"36","62":"37","63":"38","64":"39","65":"40","66":"41","67":"42","68":"43","69":"44","70":"45","71":"46","72":"47","73":"48","74":"49","75":"50"}},"pages":[{"text":"ـ[جُزْء حَدِيث سُفْيَان بن عُيَيْنَة (ت ١٩٨ هـ)]ـ\nبِرِوَايَة: أَبى يحيى زَكَرِيَّا بن يحيى بن أَسد الْمروزِي (ت ٢٧٠ هـ)\nتَحْقِيق: مسعد بن عبد الحميد السعدني\nالناشر: دَار الصَّحَابَة للتراث بطنطا\nالطبعة: الأولى ١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م\nعدد الْأَجْزَاء: ١\n[ترقيم الْكتاب مُوَافق للمطبوع، وَهُوَ ضمن خدمَة تَخْرِيج الْأَحَادِيث]","vol":"1","page":null},{"text":"رياض الْجنَّة لتخريج جُزْء سُفْيَان بن عُيَيْنَة (ت ١٩٨ هـ)\nبِرِوَايَة أَبى يحيى زَكَرِيَّا بن يحيى بن أَسد الْمروزِي (ت ٢٧٠ هـ)\n\nحَقَّقَهُ وَخرج أَحَادِيثه أَبُو عبد الرَّحْمَن مسعد بن عبد الحميد السعدني الشرقاوي السلَفِي عَفا الله عَنهُ وَعَن وَالِديهِ\n\nدَار الصَّحَابَة للتراث بطنطا\nالطبعة الأولى ١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م","vol":"1","page":1},{"text":"كتاب قد حوى دررا ... بِعَين الْحسن ملحوظة\nلهَذَا قلت تَنْبِيها ... حُقُوق الطَّبْع مَحْفُوظَة\nلدار الصَّحَابَة للتراث بطنطا للنشر - وَالتَّحْقِيق - والتوزيع\nالمراسلات: طنطاش المديرية - أَمَام محطة بنزين التعاون\nت: ٣٣١٥٨٧ ص. ب: ٤٧٧","vol":"1","page":2},{"text":"مُقَدّمَة\nبِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم\nإِن الْحَمد لله، نحمده ونستعينه، وَنَسْتَغْفِرهُ، ونعوذ بِاللَّه من شرور أَنْفُسنَا، وَمن سيئات أَعمالنَا، من يهده الله فَلَا مضل لَهُ، وَمن يضلل فَلَا هادي لَهُ.\nثمَّ أما بعد: فجزء \"سُفْيَان بن عُيَيْنَة \" من بَين تراثنا الاسلامي الحديثي المهم، وَذَلِكَ لأسباب عدَّة، مِنْهَا على سَبِيل الْمِثَال، لَا الْحصْر:\n١ - علو الْجُزْء، وَهِي ميزة مهمة، تنفرد بهَا تِلْكَ الْأَجْزَاء الْعَظِيمَة.\n٢ - وجود بعض الطّرق المهمة الَّتِي قد تصحح، أَو تحسن، الحَدِيث، وَهَذِه أَيْضا من أهم الميزات الجليلة الَّتِي تُوجد فِي تِلْكَ الْأَجْزَاء.\n٣ - وجود بعض الْفَوَائِد العزيزة الَّتِي لَا تُوجد إِلَّا فِي تِلْكَ الْأَجْزَاء.\nوَغير ذَلِك من الْأَسْبَاب المهمة الَّتِي دفعتني إِلَى النّظر فِي مَجْمُوعَة من الْأَجْزَاء الحديثية، وَمِنْهَا هَذَا الْجُزْء الْقيم.\nوقديما قَالُوا: \"تَحْقِيق مخطوط جليل خير من تأليف كتاب هزيل\".\nوَلذَا فقد آثرت الأولى على الثَّانِيَة، مُعْتَمدًا فِي ذَلِك على عون الله تَعَالَى وتوفيقه، إِنَّه على ذَلِك لقدير.","vol":"1","page":3},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2>تَعْرِيف الْجُزْء</span>\nوالجزء فِي اللُّغَة: من الشئ.\nوَكَذَا: مَا يتركب الشئ مِنْهُ وَمن غَيره، وَكَذَا: النَّصِيب.\nوَجمعه: أَجزَاء.\nانْظُر: \" المعجم الْوَسِيط \" (١ / ١٢٤) و\" مُخْتَار الصِّحَاح \" (١٠١، ١٠٢) و\" الْمِصْبَاح الْمُنِير \" (١ / ١٣٧ - ١٣٨ - ط. المطبعة الأميرية) .\nوفى الِاصْطِلَاح: هُوَ كتاب صَغِير يشْتَمل على أحد الْأَمريْنِ:\nالأول: هُوَ جمع الْأَحَادِيث المروية عَن وَاحِد من الصَّحَابَة، أَو من بعدهمْ مثل:\n(أ) \" جُزْء مَا رَوَاهُ أَبُو حنيفَة عَن الصَّحَابَة \" لأبي معشر عبد الْكَرِيم بن عبد الصَّمد الطَّبَرِيّ الْمُتَوفَّى سنة ٤٧٨ هـ.\n(ب) \" جُزْء فِيهِ حَدِيث أبي العشراء الدَّارمِيّ \" لأبي الْقَاسِم تَمام بن مُحَمَّد الرَّازِيّ الْمُتَوفَّى سنة ٤١٤ هـ.\nالثَّانِي: جمع مَا رَوَاهُ بعض الْأَئِمَّة الْحفاظ من أَحَادِيث تتَعَلَّق بموضوع وَاحِد على سَبِيل الْبسط وَالِاسْتِقْصَاء، مثل:\n(أ) جُزْء رفع الْيَدَيْنِ فِي الصَّلَاة.\n(ب) جُزْء الْقِرَاءَة خلف الإِمَام.\nكِلَاهُمَا للْإِمَام البُخَارِيّ.\nوَغير ذَلِك من الْأَجْزَاء العديدة: انْظُر: \" أصُول التَّخْرِيج ودراسة الْأَسَانِيد \" للدكتور: مَحْمُود الطَّحَّان (١٣٧ - ط. دَار الْكتب السلفية) .","vol":"1","page":4},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-3>مَنْهَج التَّحْقِيق</span>\nوَكَانَ منهجي فِي التَّحْقِيق على النَّحْو التَّالِي:\n١ - ترجمت لصَاحب الْجُزْء، سُفْيَان بن عُيَيْنَة رَحمَه الله تَعَالَى.\n٢ - ترجمت لراوي ذَلِك الْجُزْء أبي يحيى زَكَرِيَّا بن يحيى الْمروزِي.\n٣ - ترجمت لرواة السَّنَد جَمِيعهم.\n٤ - خرجت مَا فِي الْجُزْء من أَحَادِيث وآثار، وَذَلِكَ حسب الطَّاقَة.\n٥ - قُمْت بتقويم النَّص، وَتَصْحِيح متن الْكتاب، وَذَلِكَ من الْمُهِمَّات الصعبة\n٦ - شرحت مَا فِي الْأَحَادِيث من الْغَرِيب، والمبهم غير الْمَفْهُوم.\n٧ - تَكَلَّمت على بعض الْأَحَادِيث من النَّاحِيَة الْفِقْهِيَّة.\n٨ - ذكرت مَا فِيهِ - أَي الْجُزْء - من الْفَوَائِد الحديثية.\n٩ - صنعت الفهارس العلمية الْخَاصَّة بذلك.\nوأخيرا أسأَل الله العون والمدد إِنَّه على ذَلِك لقدير.\n\nوَكتبه: أَبُو عبد الرَّحْمَن مسعد بن عبد الحميد بن مُحَمَّد السعدني الشرقاوي السلَفِي عَفا الله عَنهُ وَعَن وَالِديهِ","vol":"1","page":5},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-4>تَرْجَمَة صَاحب الْجُزْء سُفْيَان بن عُيَيْنَة</span>\nهُوَ: الإِمَام شيخ الْإِسْلَام والمحدثين، وَعلم من أَعْلَام الْأمة أَبُو مُحَمَّد سُفْيَان بن عُيَيْنَة بن مَيْمُون بن أبي عمرَان الْهِلَالِي الْكُوفِي الْمَكِّيّ.\nولد بِالْكُوفَةِ سنة ١٠٧ هـ.\nوسُفْيَان مَعْدُود فِي الْكُوفِيّين، وَفِي الموالى، وَوَلَاؤُهُ لمُحَمد بن مُزَاحم أخي الضَّحَّاك بن مُزَاحم، وَكَانَ أَعور، وَقيل إِن أَبَا عُيَيْنَة كَانَ يكنى بِأبي عمرَان.\nوَقد سمع سُفْيَان كل من: عَمْرو بن دِينَار، وَإِبْرَاهِيم بن عقبَة، وَإِسْحَاق بن عبد الله بن أبي طَلْحَة، وَإِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد، وَأَيوب السجسْتانِي، وزَكَرِيا بن أبي زَائِدَة، وَسَلَمَة ابْن دِينَار، وَعبد الله بن طَاوس، وَأبي إِسْحَاق السبيعِي، وَالزهْرِيّ، وَزيد ابْن علاقَة، وَالْأسود بن قيس، وَعبيد الله بن أبي يزِيد، وَعَاصِم بن أبي النجُود، وَزيد بن أسلم، وَابْن الْمُنْكَدر، وَآخَرين.\nوروى عَنهُ: الْأَعْمَش، وَابْن جريج، وَشعْبَة وهم من شُيُوخه، وَأحمد بن صَالح الْمصْرِيّ، وَإِسْحَاق بن رَاهَوَيْه، وَعلي بن الْمَدِينِيّ، وَأبي كريب مُحَمَّد بن الْعَلَاء، وَزُهَيْر بن مُعَاوِيَة، وَيَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم، وَحَمَّاد بن زيد، وَابْن الْمُبَارك، وَعبد الرَّزَّاق الْحميدِي، وزَكَرِيا بن يحيى بن أَسد الْمروزِي - رَاوِي هَذَا الْجُزْء -، وَبشر بن مطر، وَالزُّبَيْر بن بكار، وَأحمد بن شَيبَان، وَآخَرين.","vol":"1","page":6},{"text":"وَقد أثنى عَلَيْهِ الْعلمَاء: فَقَالَ على بن الْمَدِينِيّ كَمَا فِي \" تَارِيخ بَغْدَاد \" (٩ / ١٧٨): \" لم يكن فِي أَصْحَاب الزُّهْرِيّ أتقن مِنْهُ \".\nوَقَالَ الْعجلِيّ: \" كُوفِي، ثِقَة، ثَبت فِي الحَدِيث \".\nوَقَالَ الشَّافِعِي: \" لَوْلَا مَالك، وسُفْيَان لذهب علم الْحجاز \".\nوَسُئِلَ عَنهُ ابْن الْمُبَارك فَقَالَ: \" ذَاك أحد الأحدين \".\nوَقَالَ الشَّافِعِي أَيْضا: \" مَا رَأَيْت أحدا أكف عَن الْفتيا مِنْهُ \".\nوَقَالَ ابْن وهب: \" مَا رَأَيْت أحدا أعلم بِكِتَاب الله من ابْن عُيَيْنَة \".\nوَقيل لعَلي بن الْمَدِينِيّ: \" هُوَ إِمَام فِي الحَدِيث؟ \".\nفَقَالَ ﵀: \" هُوَ إِمَام مُنْذُ أَرْبَعِينَ سنة \".\nوَقيل ليحيى بن معِين: ابْن عُيَيْنَة أحب إِلَيْك فِي عَمْرو بن دِينَار، أَو الثَّوْريّ؟ فَقَالَ: ابْن عُيَيْنَة أعلم بِهِ، فَقيل لَهُ: فَابْن عُيَيْنَة أحب إِلَيْك فِيهِ أَو حَمَّاد بن زيد؟ قَالَ: ابْن عُيَيْنَة أعلم بِهِ.\nقيل لَهُ: فشعبة؟ قَالَ: \" وأيش روى عَنهُ شُعْبَة؟ إِنَّمَا روى عَنهُ نَحوا من مئة حَدِيث \".\nوَقَالَ أَحْمد بن حَنْبَل: \" كَانَ إِذا سُئِلَ عَن الْمَنَاسِك سهل عَلَيْهِ، وَإِذا سُئِلَ عَن الطَّلَاق اشْتَدَّ عَلَيْهِ \".\nولسفيان ﵀ تَفْسِير لِلْقُرْآنِ، وَهُوَ مطبوع وَالْحَمْد لله.\nوَتوفى رَحمَه الله تَعَالَى فِي يَوْم السبت أول شهر رَجَب سنة ثَمَان وَتِسْعين وَمِائَة من الْهِجْرَة بِمَكَّة المكرمة.\n﵀ رَحْمَة وَاسِعَة.\nولمزيد من التَّفْصِيل ينظر الْآتِي:\n١ - طَبَقَات ابْن سعد (٥ / ٤٩٧ - وَمَا بعْدهَا) .\n٢ - التَّارِيخ الْكَبِير للْبُخَارِيّ (٤ / ٩٤) .","vol":"1","page":7},{"text":"٣ - التَّارِيخ الصَّغِير للْبُخَارِيّ أَيْضا (٢ / ٢٨٣) .\n٤ - الْمعرفَة والتاريخ للفسوي (١ / ١٨٥) .\n٥ - تَارِيخ الطَّبَرِيّ (١ / ١٠ - ١٢) .\n٦ - الْجرْح وَالتَّعْدِيل لِابْنِ أبي حَاتِم (٢ / ١ / ٢٢٧) .\n٧ - الْحِلْية لأبي نعيم (٧ / ٢٧٠) .\n٨ - تَارِيخ بَغْدَاد للخطيب (٩ / ١٧٤) .\n٩ - الفهرست لِابْنِ النديم (١ / ٢٢٦) .\n١٠ - وفيات الْأَعْيَان لِابْنِ خلكان (٢ / ٣٩١ - ٣٩٣) .\n١١ - تذكرة الْحفاظ للذهبي (١ / ٢٦٢) .\n١٢ - العبر لَهُ (١ / ٢٠٨) .\n١٣ - سير أَعْلَام النبلاء لَهُ (٨ / ٤٥٤) .\n١٤ - تَهْذِيب التَّهْذِيب لِابْنِ حجر (٤ / ١١٧) .\n١٥ - شذرات الذَّهَب لِابْنِ الْعِمَاد (١ / ٣٥٤) .\n١٦ - الرسَالَة المستطرفة للكتاني (٣١) .\n١٧ - مشاهير عُلَمَاء الْأَمْصَار لِابْنِ حبَان (ص ١٤٩ - ١٥٠) برقم (١١٨١) وَغير ذَلِك.","vol":"1","page":8},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-5>تَرْجَمَة رَاوِي الْجُزْء زَكَرِيَّا بن يحيى الْمروزِي</span>\nهُوَ: الشَّيْخ الْمُحدث الصدوق: أَبُو يحيى زَكَرِيَّا بن يحيى بن أَسد الْمروزِي نزيل بَغْدَاد الملقب بزكرويه.\nروى عَن: سُفْيَان بن عُيَيْنَة، وَأبي مُعَاوِيَة الضَّرِير، ومعروف الْكَرْخِي.\nوَعنهُ حدث: القَاضِي الْمحَامِلِي، وَمُحَمّد بن مخلد، وَأَبُو الْعَبَّاس الْأَصَم، وَإِسْمَاعِيل الصفار، وَأَبُو عوَانَة، وَآخَرُونَ.\nقَالَ فِيهِ الدَّارَقُطْنِيّ: \" لَا بَأْس بِهِ \".\nوَقَالَ فِيهِ الذَّهَبِيّ: \" الشَّيْخ الْمُحدث الصدوق ... \".\nمَاتَ فِي شهر ربيع الآخر سنة ٢٧٠ هـ.\nوَقَالَ الذَّهَبِيّ: \" لَعَلَّه قَارب الْمِائَة \".\nانْظُر:\n١ - \" تَارِيخ بَغْدَاد \" للخطيب (٨ / ٤٦٠ - ٤٦١) .\n٢ - \" المنتظم \" لِابْنِ الْجَوْزِيّ (٥ / ٧٧) .\n٣ - شذرات الذَّهَب (٢ / ١٦٠) .\n٤ - \" سير أَعْلَام النبلاء \" (١٢ / ٣٤٧) .\n٥ - \" العبر \" (٢ / ٤٥) .\n٦ - ميزَان الِاعْتِدَال (٢ / ٨٠) .\nوَغير ذَلِك.\nوفى تَرْجَمته من \" السّير \" قَالَ الإِمَام الذَّهَبِيّ ﵀:","vol":"1","page":9},{"text":"\"وَهُوَ صَاحب: [جُزْء ابْن عُيَيْنَة] الَّذِي عِنْد السلَفِي \".\nوفى ذَلِك تَوْثِيق لذَلِك الْجُزْء المهم، وَمِنْهَا يفهم أَنه من رِوَايَة أَبى يحيى زَكَرِيَّا بن يحيى الْمروزِي رَحمَه الله تَعَالَى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6>تَرْجَمَة رُوَاة سَنَد الْجُزْء</span>\nويروى ذَلِك الْجُزْء من طَرِيق: الْحَافِظ ابْن حجر رَحمَه الله تَعَالَى، الَّذِي يرويهِ عَن أبي مُحَمَّد عبد الْوَاحِد الصروي، الَّذِي يرويهِ عَن أبي الْحسن على الواني، الَّذِي يرويهِ عَن أبي الْقَاسِم الطرابلسي، الَّذِي يرويهِ عَن جده لأمه أَبى طَاهِر السلَفِي، الَّذِي يرويهِ عَن أبي الْحسن مكي بن مَنْصُور الكرجي، الَّذِي يرويهِ عَن أبي بكر الْحِيرِي، الَّذِي يرويهِ عَن أبي الْعَبَّاس الْأَصَم، الَّذِي يرويهِ عَن أبي يحيى زَكَرِيَّا بن يحيى الْمروزِي عَن سُفْيَان بن عُيَيْنَة بِهِ.\nفَيكون المنظر أَو التسلسل الحديثي هَكَذَا:\n١ - جُزْء سُفْيَان بن عُيَيْنَة:\n٢ - رِوَايَة: أَبى يحيى زَكَرِيَّا بن يحيى الْمروزِي عَنهُ:\n٣ - رِوَايَة: أَبى الْعَبَّاس الْأَصَم عَنهُ:\n٤ - رِوَايَة: أَبى بكر الْحَرَشِي الْحِيرِي عَنهُ:\n٥ - رِوَايَة: أَبى الْحسن الكرجي عَنهُ:\n٦ - رِوَايَة: أَبى طَاهِر السلَفِي عَنهُ:\n٧ - رِوَايَة: أَبى الْقَاسِم الطرابلسي عَنهُ:\n٨ - رِوَايَة: أَبى الْحسن الواني عَنهُ:\n٩ - رِوَايَة: أَبى مُحَمَّد الصروي عَنهُ:","vol":"1","page":10},{"text":"١٠ - رِوَايَة: الْحَافِظ ابْن حجر عَنهُ.\n\nوَإِلَيْك تَرْجَمَة كل وَاحِد مِمَّن ذكرنَا آنِفا، وَذَلِكَ للتأكد من تَوْثِيق ذَلِك الْجُزْء الْقيم، وَيعلم كل وَاحِد من الباحثين أَن ذَلِك الْجُزْء من الْأَجْزَاء الموثقة حَقًا.\nوَالله من وَرَاء الْقَصْد، وَهُوَ يهدى السَّبِيل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7>١ - تَرْجَمَة الْحَافِظ ابْن حجر الْعَسْقَلَانِي</span>\nهُوَ شيخ الْإِسْلَام، خَاتِمَة الْحفاظ، وَإِمَام الْمُحدثين فِي زَمَانه أَحْمد بن عَليّ ابْن مُحَمَّد بن عَليّ بن أَحْمد الْكِنَانِي، الْعَسْقَلَانِي، الْمَعْرُوف بِابْن حجر الْعَسْقَلَانِي.\nولد بِمصْر سنة ٧٧٣ هـ، وَطلب علم الحَدِيث من سنة ٧٩٤ هـ، فَسمع الْكثير، ورحل، ولازم شَيْخه أَبَا الْفضل الْعِرَاقِيّ، وَابْنه زين الدَّين الْعِرَاقِيّ.\nوشيوخه رَحمَه الله تَعَالَى كثير وَالْعدَد، وَقد ترْجم لَهُم فِي كِتَابه \" الْمجمع المؤسس بالمعجم المفهرس \" وَهُوَ من مخطوطات دَار الْكتب المصرية العامرة، وَمن شُيُوخه: أَبى إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بن أَحْمد التنوخي البعلبكي، وَقد أَخذ عَنهُ علم الْقرَاءَات، والزين الْعِرَاقِيّ ابْن الْحَافِظ الْعِرَاقِيّ وَأخذ عَنهُ عُلُوم الحَدِيث، وَكَذَا الهيثمي والبلقيني، ومجد الدَّين الفيروز آبادي صَاحب الْقَامُوس فِي اللُّغَة أَخذ عَنهُ اللُّغَة، والعز بن جمَاعَة، وَمن أبي هُرَيْرَة عبد الرَّحْمَن بن الْحَافِظ الذَّهَبِيّ، وَمن النِّسَاء من مَرْيَم بنت الْأَذْرَعِيّ المقدسية.\nوَله شُيُوخ غَيرهم كثير.\nوَمن تلاميذه: شيخ الْإِسْلَام زَكَرِيَّا بن مُحَمَّد الْأنْصَارِيّ خَاتِمَة الْمُحدثين، وشمس الدَّين أَبى الْخَيْر مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن السخاوي الإِمَام الْمَعْرُوف، وَقد سمع مِنْهُ ذَلِك الْجُزْء كَمَا فِي سماعات الْجُزْء بِآخِرهِ، وَمن تلاميذه أَيْضا: الْعِزّ بن فَهد، والبرهان البقاعي، والشرف عبد الْحق السنباطي رَحِمهم الله تَعَالَى.","vol":"1","page":11},{"text":"ومؤلفاته كالبحر فِيهَا فَوَائِد جمة وعزيزة، غير مَوْجُودَة فِي أَي مَكَان آخر، وَمن أهم تِلْكَ المؤلفات:\n١ - فتح الْبَارِي بشرح صَحِيح البُخَارِيّ. وَقد طبع كثيرا.\n٢ - الْإِصَابَة فِي تَمْيِيز الصَّحَابَة. وَهُوَ مطبوع.\n٣ - تَهْذِيب التَّهْذِيب. مطبوع.\n٤ - تقريب التَّهْذِيب. مطبوع.\n٥ - تَعْجِيل الْمَنْفَعَة بزوائد رجال الْأَئِمَّة الْأَرْبَعَة. مطبوع.\n٦ - الدُّرَر الكامنة فِي أعين الْمِائَة الثَّامِنَة. مطبوع.\n٧ - لِسَان الْمِيزَان. مطبوع.\n٨ - تغليق التَّعْلِيق. مطبوع.\nوَغير ذَلِك.\nوَتوفى رَحمَه الله تَعَالَى بعد صَلَاة الْعشَاء الْآخِرَة من لَيْلَة السبت فِي الْيَوْم الثَّامِن وَالْعِشْرين من ذِي الْحجَّة سنة ٨٥٢ هـ.\nولمزيد عَن حَيَاته انْظُر:\n١ - الضَّوْء اللامع لأهل الْقرن التَّاسِع للسخاوي (٢ / ٣٦) .\n٢ - شذرات الذَّهَب (٧ / ٢٧٠) .\n٣ - الْبَدْر الطالع فِي محَاسِن من بعد الْقرن التَّاسِع (١ / ٨٧) .\n٤ - حسن المحاضرة (١ / ٣٦٣) .\n٥ - الْأَعْلَام للزركلي (١ / ١٧٨) .\nوَغير ذَلِك.","vol":"1","page":12},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-8>٢ - تَرْجَمَة شيخ ابْن حجر أَبى مُحَمَّد الصردي</span>\nهُوَ: تَاج الدَّين أَبى مُحَمَّد عبد الْوَاحِد بن ذِي النُّون بن عبد الْغفار بن مُوسَى ابْن إِبْرَاهِيم الصردي - والصردي: بِضَم الْمُهْملَة وَفتح الرَّاء.\nنِسْبَة إِلَى صرد قَرْيَة بِالْوَجْهِ البحري من الديار المصرية - ولد سنة بضع عشرَة وَسَبْعمائة.\nوَقد سمع من أَبى الْحسن الواني.\nوتفقه وناب فِي الحكم بِبَعْض الْقرى.\nيَقُول الْحَافِظ ابْن حجر فِي تَرْجَمته من \" الدُّرَر \": \" سَمِعت مِنْهُ (جُزْء سُفْيَان بن عُيَيْنَة) أَنا: الواني، وَقطعَة من صَحِيح مُسلم عَنهُ \".\nقلت: وَحدث عَنهُ أَبى حَامِد بن ظهيرة، وَغَيره.\nتوفى ﵀ فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة ٧٩٧ هـ.\nانْظُر تَرْجَمته فِي \" الدُّرَر الكامنة \" (٢ / ٤٢١) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9>٣ - تَرْجَمَة شَيْخه: أَبى الْحسن الواني</span>\nهُوَ: مُسْند مصر: نور الدَّين على بن عمر بن أبي بكر الواني الصُّوفِي.\nتفرد بِرِوَايَة حَدِيث السلَفِي. وَعرف بِابْن الصّلاح.\nولد سنة ٦٣٧ هـ.\nوَقد سمع من: ابْن رواج، وأبى الْقَاسِم الطرابلسي سبط السلَفِي، وَكثير غَيرهم.\nوَخرج لَهُ أَبُو الْحُسَيْن بن أيبك، وَكَانَ سهل القياد، وَتفرد فِي عصره بِرِوَايَة حَدِيث السلَفِي بِالسَّمَاعِ بِغَيْر.","vol":"1","page":13},{"text":"وَكَانَ قد أضرّ بِآخِرهِ، ثمَّ عولج فأبصر.\nقَالَ ابْن حجر فِي \" الدُّرَر \": قَالَ ابْن رَافع فِي (جُزْء شُيُوخ مصر): \" هُوَ أسْند من بقى من الشُّيُوخ \".\nقلت: أَي ابْن حجر -: حَدثنَا عَنهُ الصردي، وَابْن العزبي، والمهدوي، وَمَرْيَم بِالسَّمَاعِ، وَغَيرهم بِالْإِجَازَةِ \".\nمَاتَ ﵀ فِي الْمحرم سنة ٧٢٧ هـ.\nانْظُر الْمَزِيد عَنهُ فِي:\n١ - الدُّرَر الكامنة (٣ / ١٦٣) .\n٢ - حسن المحاضرة (١ / ٣٩٣) .\n٣ - الْمعِين فِي طَبَقَات الْمُحدثين.\nللذهبي برقم (٢٤١٣) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10>٤ - تَرْجَمَة شَيْخه: أَبى الْقَاسِم الطرابلسي</span>\nهُوَ: الشَّيْخ الْمسند المعمر أَبُو الْقَاسِم عبد الرَّحْمَن بن الحاسب مكي بن عبد الرَّحْمَن بن أبي سعيد بن عَتيق جمال الدَّين الطرابلسي، ثمَّ الإسْكَنْدراني.\nسبط الْحَافِظ ابْن طَاهِر.\nسمع من جده كثيرا.\nولد ﵀ سنة سبعين وَخَمْسمِائة من الْهِجْرَة.\nوَسمع أَيْضا من ابْن موقا جُزْءا، وَمن بدر الخذاداذي، وَعبد الْمجِيد ابْن دَلِيل، والبوصيري صَاحب زَوَائِد ابْن ماجة وَغير ذَلِك.\nوَحدث عَنهُ كل من: الإِمَام الْمُنْذِرِيّ صَاحب التَّرْغِيب والترهيب وَغَيره، والدمياطي، وَابْن دَقِيق الْعِيد، والضياء الْمَقْدِسِي، والشهاب الْقَرَافِيّ، وَعبد الرَّحِيم الْخَطِيب الْحَنْبَلِيّ، وَعلي بن عمر الواني، وَعلي بن عبد الْعَظِيم الرسي، وَمُحَمّد بن أَحْمد ابْن الدِّمَاغ، وَغير وَاحِد من الْأَئِمَّة.","vol":"1","page":14},{"text":"توفى ﵀ فِي لَيْلَة رَابِع شَوَّال من سنة ٦٥١ هـ.\nانْظُر الْمَزِيد عَنهُ فِي:\n١ - السّير للذهبي (١٣ / ٢٧٨) .\n٢ - العبر لَهُ (٥ / ٢٠٨) .\n٣ - النُّجُوم الزاهرة (٧ / ٣١) .\n٤ - حسن المحاضرة (١ / ٣٧٩) .\n٥ - شذرات الذَّهَب (٥ / ٢٥٣ - ٢٥٤) .\nوَغَيرهَا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11>٥ - تَرْجَمَة شَيْخه: أَبى طَاهِر السلَفِي</span>\nهُوَ: الإِمَام، الْعَلامَة، الْمُحدث، الْحَافِظ، الْمُفْتى، شيخ الْإِسْلَام، شرف المعمرين، أَبُو طَاهِر أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الْأَصْبَهَانِيّ، ولد الْحَافِظ السلَفِي فِي سنة خمس وَسبعين وَأَرْبَعمِائَة، أَو قبلهَا بِسنة، وَسمع من رزق الله التَّمِيمِي الْحَنْبَلِيّ، وأبى الْحسن الْكُوفِي، وَغير وَاحِد.\nوَعنهُ سبطه الْمُتَقَدّم آنِفا وَغَيره بِكَثِير.\nقَالَ أَبُو سعد السَّمْعَانِيّ: \" السلَفِي ثِقَة، ورع، مُتَّفق، متثبت، فهم، حَافظ، لَهُ حَظّ من الْعَرَبيَّة، كثير الحَدِيث، حسن الْفَهم والبصيرة \".\nتوفى رَحمَه الله تَعَالَى فِي صَبِيحَة يَوْم الْجُمُعَة خَامِس شهر ربيع الآخر سنة سِتّ وَسبعين وَخمْس مئة من الْهِجْرَة.\nولمزيد من التَّفْصِيل عَنهُ انْظُر:\n١ - سير أَعْلَام النبلاء (٢١ / ٥ - ٣٩) .\n٢ - العبر (٤ / ٢٢٧) .","vol":"1","page":15},{"text":"٣ - تذكر الْحفاظ (٤ / ١٢٩٨) .\n٤ - وفيات الْأَعْيَان (١ / ١٥٠) .\n٥ - طَبَقَات الشَّافِعِيَّة لِابْنِ السُّبْكِيّ (٦ / ٣٢) .\n٦ - الْبِدَايَة وَالنِّهَايَة لِابْنِ كثير (١٢ / ٣٠٧) .\n٧ - شذرات الذَّهَب (٤ / ٢٥٥) .\nوَغير ذَلِك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12>٦ - تَرْجَمَة شَيْخه: أَبى الْحسن الكرجي</span>\nهُوَ: الشَّيْخ الْجَلِيل الرئيس الْمسند المعمر أَبُو الْحسن مكي بن مَنْصُور ابْن مُحَمَّد بن عَلان الكرجي.\nولد سنة سبع، أَو تسع وَتِسْعين وَثَلَاث مئة.\nوَسمع من: أَبى الْحسن بن بَشرَان، وأبى الْقَاسِم اللالكائي، وأبى بكر الْحِيرِي، وأبى سعيد الصَّيْرَفِي، وَمُحَمّد بن الْقَاسِم الْفَارِسِي وَغَيرهم.\nوَعنهُ حدث: أَحْمد بن مُحَمَّد بن عَلان، وأبى طَاهِر السلَفِي، وأبى بكر أَحْمد بن نصر، وأبى زرْعَة طَاهِر بن مُحَمَّد الْمَقْدِسِي، وَأَبوهُ، وَآخَرُونَ.\nقَالَ فِيهِ شيرويه: \" ... وَكَانَ لَا بَأْس بِهِ، مَحْمُودًا بَين الرؤساء محسنا إِلَى الْفُقَرَاء وَالْعُلَمَاء \".\nوَقَالَ أَبُو طَاهِر السلَفِي: \" كَانَ السلار، جليل الْقدر، نَافِذ الْأَمر، محبوبا إِلَى رَعيته بجود سجيته \".\nمَاتَ ﵀ فِي سلخ جُمَادَى الأولى سنة ٤٩١ هـ.\nانْظُر الْآتِي لمزيد من التفاصيل:\n١ - السّير (١٩ / ٧١) .\n٢ - العبر (٣ / ٣٣١ - ٣٣٢) .","vol":"1","page":16},{"text":"٣ - المشتبه (٢ / ٥٤٦) .\n٤ - تبصير المنتبه (٣ / ١٢٠٩) .\n٥ - شذرات الذَّهَب (٣ / ٣٩٧) .\nوَغَيرهَا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13>٧ - تَرْجَمَة شَيْخه: أَبى بكر الْحِيرِي</span>\nهُوَ: الإِمَام الْعَالم الْمُحدث مُسْند خُرَاسَان قَاضِي الْقُضَاة أَبُو بكر أَحْمد بن أبي على الْحسن بن الْحَافِظ أَبى عَمْرو أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن حَفْص الْحَرَشِي الْحِيرِي النَّيْسَابُورِي الشَّافِعِي.\nولد فِي حُدُود سنة ٣٢٥ هـ.\nحدث عَن: أَبى على مُحَمَّد بن أَحْمد بن معقل الميداني، وأبى الْعَبَّاس الْأَصَم، وَابْن أبي على، وأبى بكر بن أبي دارم الْكُوفِي، وأبى مُحَمَّد الفاكهي الْمَكِّيّ، وَبُكَيْر بن أَحْمد الْحداد، وَغَيرهم.\nوَعنهُ: الْحَاكِم صَاحب \" الْمُسْتَدْرك \" وَغَيره، وَأَبُو مُحَمَّد الْجُوَيْنِيّ، وَأَبُو بكر الْبَيْهَقِيّ، والقشيري صَاحب \" الرسَالَة \"، والخطيب الْبَغْدَادِيّ، وَالْحسن بن مُحَمَّد الصفار، ومكي بن مَنْصُور السلار، وَعلي بن أَحْمد الأحزم، وَآخَرُونَ.\nوَقد أثنى عَلَيْهِ الْحَاكِم وفخم أمره.\nوَقَالَ السَّمْعَانِيّ: \" ثِقَة فِي الحَدِيث \".\nمَاتَ فِي شهر رَمَضَان سنة ٤٢١ هـ، وَله ٩٦ سنة.\nولمزيد عَنهُ ينظر الْآتِي:\n١ - السّير (١٧ / ٣٥٦) .\n٢ - العبر (١٣ / ١٤١ - ١٤٢) .","vol":"1","page":17},{"text":"٣ - شذرات الذَّهَب (٣ / ٢١٧) .\n٤ - طَبَقَات الشَّافِعِيَّة (٤ / ٦ - ٧) .\n٥ - الوافي بالوفيات (٦ / ٣٠٦) .\nوَغير ذَلِك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-14>٨ - تَرْجَمَة شَيْخه: أَبى الْعَبَّاس الْأَصَم</span>\nهُوَ: الإِمَام الْمُحدث مُسْند الْوَقْت، رحْلَة الْوَقْت: أَبُو الْعَبَّاس مُحَمَّد ابْن يَعْقُوب بن يُوسُف بن معقل بن سِنَان الْأَصَم الْأمَوِي مَوْلَاهُم.\nولد سنة ٢٤٧ هـ.\nسمع من: أَحْمد بن يُوسُف السّلمِيّ، وَأحمد بن الْأَزْهَر، وَأسيد بن عَاصِم، وزَكَرِيا بن يحيى بن أَسد الْمروزِي، وعباس الدوري، وَالربيع بن سُلَيْمَان الْمرَادِي، وَمُحَمّد بن هِشَام بن ملاس، وَيزِيد بن عبد الصَّمد، وأبى زرْعَة النصري، وَالْحسن بن عَليّ بن عَفَّان العامري - وَله جُزْء حَدِيثي وَأَنا إِن شَاءَ الله بصدد تَحْقِيقه - وَغَيرهم.\nوَقد حدث بِكِتَاب \" الْأُم \" للشَّافِعِيّ عَن الرّبيع.\nوَحدث عَنهُ: الْحُسَيْن بن مُحَمَّد بن زِيَاد القباني، وَحسان بن مُحَمَّد الْفَقِيه، وَأَبُو أَحْمد بن عدي صَاحب الْكَامِل، وَأَبُو بكر الْإِسْمَاعِيلِيّ، وَأَبُو عبد الله ابْن مَنْدَه، وَالْحَاكِم، والسلمي، وَأَبُو بكر أَحْمد بن الْحسن الْحِيرِي، وَغَيرهم.\nتوفى ﵀ فِي ٢٣ ربيع الآخر سنة ٣٤٦ هـ.\nوللمزيد ينظر الْآتِي:\n١ - السّير (١٥ / ٤٥٢) .\n٢ - المنتظم (٦ / ٣٨٦ - ٣٨٧) .\n٣ - العبر (٢ / ٢٧٣ - ٢٧٤) .","vol":"1","page":18},{"text":"٤ - الْبِدَايَة وَالنِّهَايَة (١١ / ٢٣٢) .\n٥ - النُّجُوم الزاهرة (٣ / ٣١٧) .\n٦ - شذرات الذَّهَب (٢ / ٣٧٣ - ٣٧٤) .\n٧ - تذكرة الْحفاظ (٣ / ٨٦٠ - ٨٦٤) .\nوَغير ذَلِك.\n\nوَبِذَلِك تَجِد أَن السَّنَد مُتَّصِل وَالْحَمْد لله وَحده، وَمن ذَلِك يتَبَيَّن لَك صِحَة ذَلِك الْجُزْء الْعَظِيم الْفَائِدَة، وَللَّه الْحَمد والْمنَّة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-15>وصف المخطوط وتوثيقه</span>\nالمخطوط مَحْفُوظ بدار الْكتب القومية المصرية حفظهَا الله من كل سوء، تَحت فن: [حَدِيث: ١٨٣١] .\nومصور على ميكروفيلم برقم [٣٦٠٣١] .\nوَهَذَا المخطوط يَقع فِي: (٢١) ورقة.\nوَقد ضم ثَلَاث مخطوطات.\nالأولى: جُزْء سُفْيَان بن عُيَيْنَة.\nوَيَقَع من الورقة: (٣ / أ) إِلَى الورقة: (٦ / ب) .\nأَي: [٨] صفحات.\nوَيضم [٥٠] حَدِيثا مُسْندًا.\nوخطه قديم، بِهِ بعض الْكَلِمَات غير منقوطة.\nالثَّانِيَة: جُزْء أَبى الجهم الْعَلَاء بن مُوسَى الْبَاهِلِيّ.\nوَهُوَ قيد التَّحْقِيق.\nوَيَقَع من (ق ٧ / أ) إِلَى (١٥ / أ) .\nالثَّالِثَة: \" الْأَرْبَعُونَ \" لقَاضِي الْقُضَاة عز الدَّين عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد ابْن جمَاعَة، بتخريج الإِمَام أَبى جَعْفَر بن الكويك.\nوَيَقَع من (ق ١٥ / ب) إِلَى (ق ٢٢ / أ) وَهُوَ آخر الْمَجْمُوع.\nوالمخطوط لَهُ نُسْخَة أُخْرَى فِي مكتبة الظَّاهِرِيَّة العامرة بِدِمَشْق تَحت فن مَجْمُوع (١٨ / ١٢، ١٣) من (ق ٢٦٣ / أإِلَى ق ٢٧٠ / ب) .","vol":"1","page":19},{"text":"وكتبت تِلْكَ النُّسْخَة فِي الْقرن السَّادِس.\nونسخة أُخْرَى فِي الظَّاهِرِيَّة أَيْضا تَحت مَجْمُوع (٢٢ / ٧) من (ق ٧٥ / أ) إِلَى (ق ٨٤ / أ) .\nوكتبت فِي \" الْقرن السَّادِس الهجري \".\nونسخة ثَالِثَة فِي الظَّاهِرِيَّة أَيْضا تَحت فن \" مجاميع \" (٨١) من (ق ١١٣ / أ) إِلَى (ق ١٢٨ / ب) . وكتبت فِي سنة ٥٧٣ هـ.\nوَهَذِه المعلومات مستفادة من: \"تَارِيخ التراث الْعَرَبِيّ\" لسيزكين (مج ١ / ج ١ / ص ١٧٨ - ١٧٩) و(مج ١ / ج ١ / ص ٢٨٣) .\nوَأما من نَاحيَة تَوْثِيق الْجُزْء فَهَذَا لَا شكّ فِيهِ.\nفقد قَالَ الإِمَام الذَّهَبِيّ ﵀ فِي \" السّير \" (٨ / ٤٦٦): \" وسُفْيَان حجَّة مُطلقًا، وَحَدِيثه فِي جَمِيع دواوين الْإِسْلَام، وَوَقع لي كثير من عواليه، بل وَعند عبد الرَّحْمَن سبط الْحَافِظ السلَفِي، من عواليه جملَة صَالِحَة مِنْهَا: (جُزْء ابْن عُيَيْنَة) رِوَايَة الْمروزِي عَنهُ ... \" اهـ.\nوَهَذَا من أهم التوثيق عِنْدِي.\nوَكَذَا ذكره فِي تَرْجَمَة أَبى يحيى زَكَرِيَّا بن يحيى بن أَسد الْمروزِي صَاحب الْجُزْء، كَمَا فِي \" السّير \" (١٢ / ٣٤٧) .\nوَكَذَلِكَ الْحَافِظ ابْن حجر فِي \" الدُّرَر الكامنة \" (٣ / ٣٥): فِي تَرْجَمَة عبد الْوَاحِد بن ذِي النُّون الصردي. وَقَالَ:","vol":"1","page":20},{"text":"\" سَمِعت مِنْهُ (جُزْء ابْن عُيَيْنَة) أَنا الواني ... \".\nوَبِذَلِك يَتَّضِح للقارئ أَن الْجُزْء موثق تَمام التوثيق، وَهَذَا من تَمام الْمِنَّة، فَللَّه الْحَمد أَولا وآخرا.","vol":"1","page":21},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-16>جُزْء سُفْيَان بن عُيَيْنَة </span>ت: ١٩٨ هـ\nبِرِوَايَة: أَبى يحيى زَكَرِيَّا بن يحيى بن أَسد الْمروزِي ت: ٢٧٠ هـ\n\nوَمَعَهُ كتاب: رياض الْجنَّة لتخريج جُزْء سُفْيَان بن عُيَيْنَة\nتأليف: أَبى عبد الرَّحْمَن مسعد بن عبد الحميد السعدني الشرقاوي السلَفِي عَفا الله عَنهُ وَعَن وَالِديهِ","vol":"1","page":25},{"text":"كتاب قد حوى دررا ... بِعَين الْحسن ملحوظة\nلهَذَا قلت تَنْبِيها حُقُوق الطَّبْع مَحْفُوظَة\nلدار الصَّحَابَة للتراث بطنطا للنشر - وَالتَّحْقِيق - والتوزيع المراسلات: طنطاش المديرية - أَمَام محطة بنزين التعاون ت: ٣٣١٥٨٧ ص. ب: ٤٧٧\nالطبعة: الأولى ١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م","vol":"1","page":26},{"text":"أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْعَالِمُ الْعَلَّامَةُ، قَاضِي الْقُضَاةِ، شَيْخُ الْإِسْلَامِ، حَافِظُ الْعَصْرِ، نَادِرَةُ الدَّهْرِ: أَبُو الْفَضْلِ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْمُودٍ الْعَسْقَلَانِيُّ الشَّافِعِيُّ الشَّهِيرُ بِابْنِ حَجَرٍ قِرَاءَةُ عَلَيْهِ، وَنَحْنُ نَسْمَعُ نَهَارَ السَّبْتِ يَوْمَ تَاسِعَ عَشَرَ شَهْرِ شَوَّالٍ سَنَةَ خَمْسِينَ وَثَمَانِمِائَةٍ قَالَ: أَنا الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْمُسْنِدُ، أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنِ ذِي النُّونِ بْنِ عَبْدِ الْغَفَّارِ الصُّرَدِيُّ فِيمَا قَرَأَتْهُ عَلَيْهِ، أَنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الْوَانِيُّ: أَنا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَكِّيِّ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الطَّرَابُلْسِيُّ، أَنَا جَدِّي لِأُمِّي الْحَافِظُ أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ السِّلَفِيُّ، أَنا أَبُو الْحَسَنِ مَكِّيُّ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلَّانَ الْكَرْجِيُّ، أَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرْشِيُّ الْحِيرِيُّ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ الْأَصَمُّ\n\n١ -، ثَنَا أَبُو يُحْيَى زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ أَسَدٍ الْمَرْوَزِيُّ: ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَرْبُوعٍ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ، قَالَ رَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ ﵁ عَلَى قُزَحٍ وَهُوَ يَقُولُ \" ⦗٢٩⦘ أَيُّهَا النَّاسُ.. أَصْبِحُوا.. أَيُّهَا النَّاسُ.. أَصْبِحُوا.. ثُمَّ دَفَعَ إِلَيَّ لِأَنْظُرَ فَخِذِهِ قَدِ انْكَشَفَ مِمَّا يَخْرِشُ بَعِيرَهُ بِمِحْجَنِهِ \"","vol":"1","page":27},{"text":"٢ - ثَنَا أَبُو يَحْيَى: ثَنَا سُفَيْانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، سَمِعَ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، يَقُولُ حَدَّثَتْنَا عَائِشَةُ أَنَّ رَجُلًا، اسْتَأْذَنَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: \" ائْذَنُوا لَهُ فَبِئْسَ رَجُلُ الْعَشِيرِةِ أَوْ بِئْسَ ابْنُ الْعَشِيرَةِ، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ أَلَانَ لَهُ الْقَوْلَ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قُلْتَ لَهُ الَّذِي قُلْتَ فَلَمَّا دَخَلَ أَلَنْتَ لَهُ الْقَوْلَ قَالَ: \" يَا عَائِشَةُ إِنَّ \" شَرَّ النَّاسِ مَنْزِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ، مَنْ وَدَعَهُ أَوْ تَرَكَهُ النَّاسُ اتِّقَاءَ فُحْشِهِ \"","vol":"1","page":31},{"text":"٣ - حَدَّثَنَا سُفَيْانُ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، سَمِعَ ابْنَ الزُّبَيْرِ، يَقُولُ \" إِذَا رَمَيْتَ الْجَمْرَةَ يَوْمَ النَّحْرِ فَقَدْ حَلَّ لَكَ مَا وَرَاءَ النِّسَاءِ \"","vol":"1","page":33},{"text":"٤ - حَدَّثَنَا سُفَيْانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، سَمِعَ جَابِرًا، يَقُولُ وُلِدَ لِرَجُلٍ مِنَّا غُلَامٌ، فَسَمَّاهُ الْقَاسِمَ فَقُلْنَا لَا نُكَنِّيكَ أَبَا الْقَاسِمِ وَلَا نُنْعِمُكَ عَيْنًا، فَأَتَيْنَا النَّبِيَّ ﷺ، فَذَكَرنَا لَهُ ذَلِكَ، فَقَالَ: \" ابْنَكَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ \"","vol":"1","page":35},{"text":"٥ - حَدَّثَنَا سُفَيْانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: \" إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَأْكُلْ بِيَمِينِهِ، وَإِذَا شَرِبَ فَلْيَشْرَبْ بِيَمِينِهِ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْكُلُ بِشِمَالِهِ وَيَشْرَبُ بِشِمَالِهِ \"","vol":"1","page":36},{"text":"٦ - حَدَّثَنَا سُفَيْانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ سَقَطَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ فَرَسٍ فَجُحِشَ شِقُّهُ الْأَيْمَنُ فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ نَعُودُهُ فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَصَلَّى قَاعِدًا فَصَلَّيْنَا قُعُودًا، فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ، قَالَ: \" إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا، وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا، وَإِذَا رَفَعَ فَارْفَعُوا، وَإِذَا قَالَ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، فَقُولُوا رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ، وَإِذَا سَجَدَ فَاسْجُدُوا، وَإِذَا صَلَّى قَاعِدًا فَصَلُّوا قُعُودًا أَجْمَعِينَ \"","vol":"1","page":37},{"text":"٧ - حَدَّثَنَا سُفَيْانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزَّبَيْرِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدٍ الْقَارِيِّ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ﵁ قَالَ \" مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَنْحَلُونَ أَوْلَادَهُمْ نُحْلَةً، فَإِذَا مَاتَ أَحَدُهُمْ قَالَ مَالِي وَفِي يَدَيَّ، وَإِذَا مَاتَ هُوَ قَالَ: كُنْتُ نَحَلْتُهُ وَلَدِي، لَا نِحْلَةَ إِلَّا نِحْلَةً يَحُوزُهَا الْوَلَدُ دُونَ الْوَالِدِ فَإِنْ مَاتَ وَرِثَهُ \"","vol":"1","page":41},{"text":"٨ - حَدَّثَنَا سُفَيْانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ،: فَشُكِيَ ذَلِكَ إِلَى عُثْمَانَ فَرَأَى أَنَّ \" الْوَالِدَ يَحُوزُ لِوَلَدِهِ إِذَا كَانُوا صِغَارًا \"","vol":"1","page":41},{"text":"٩ - حَدَّثَنَا سُفَيْانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: \" إِذَا رَأَيْتُمُ الْجِنَازَةَ فَقُومُوا لَهَا حَتَّى تُخَلِّفَكُمْ أَوْ تُوضَعَ \"","vol":"1","page":41},{"text":"١٠ - حَدَّثَنَا سُفَيْانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، أَنَّهُ رَأَى أَبَاهُ يُصَلِّي الضُّحَى وَلَمْ يَكُنْ صَلَّى الضُّحَى قَالَ لَهُ: مَا هَذِهِ الصَّلَاةُ؟ فَقَالَ لَهُ \" إِنِّي كُنْتُ مَسَسْتُ فَرْجِي وَلَمْ أَكُنْ أَتَوَضَّأ فَأَعَدْتُ الصَّلَاةَ وَهِيَ هَذِهِ \"","vol":"1","page":42},{"text":"١١ - حَدَّثَنَا سُفَيْانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: \" الْفِطْرَةُ خَمْسٌ أَوْ خَمْسٌ مِنَ الْفِطْرَةِ الْخِتَانُ، وَالِاسْتِحْدَادُ وَنَتْفُ الْإِبْطِ، وَقَصُّ الشَّارِبِ، وَتَقْلِيمُ الْأَظَافِرِ \"","vol":"1","page":43},{"text":"١٢ - حَدَّثَنَا سُفَيْانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَتَى السَّاعَةُ؟ قَالَ: \" مَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟ \" فَلَمْ يَذْكُرْ كَبِيرًا إِلَّا أَنَّهُ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، قَالَ: \" فَأَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَهُ \"","vol":"1","page":45},{"text":"١٣ - حَدَّثَنَا سُفَيْانُ، قَالَ عَمْرٌو، سَمِعَ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ، يَقُولُ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ رَجُلٌ يُحِبُّ الْمُصَلِّينَ وَلَا يُصَلِّي إِلَّا قَلِيلًا، وَيُحِبُّ الصَّائِمِينَ وَلَا يَصُومُ إِلَّا قَلِيلًا، وَيُحِبُّ الذَّاكِرِينَ وَلَا يَذْكُرُ إِلَّا قَلِيلًا، وَيُحِبُّ الْمُتَصَدِّقِينَ وَلَا يَتَصَدَّقُ إِلَّا قَلِيلًا، وَيُحِبُّ الْمُجَاهِدِينَ وَلَا يُجَاهِدُ إِلَّا قَلِيلًا، وَهُوَ فِي ذَلِكَ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالْمُؤْمِنِينَ قَالَ: \" هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ مَنْ أَحَبَّ \"","vol":"1","page":46},{"text":"١٤ - حَدَّثَنَا سُفَيْانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، أَنَّ أَبَاهُ، أَخْبَرَهُ أَنَّهُ مَرِضَ عَامَ الْفَتْحِ مَرَضًا أَشْفَى مِنْهُ عَلَى الْمَوْتِ، فَأَتَاهُ النَّبِيُّ ﷺ يَعُودُهُ وَهُوَ بِمَكَّةَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لِي مَالًا كَثِيرًا وَلَيْسَ يَرِثُنِي إِلَّا ابْنَتِي أَفَأَتَصَدَّقُ بِثُلُثَيْ مَالِي؟ قَالَ: \" لَا \" قَالَ: فَبِالشَّطْرِ؟ قَالَ: \" لَا \" قَالَ: فَبِالثُّلُثِ قَالَ: \" الثُّلُثُ كَثِيرٌ إِنَّكَ إِنْ تَتْرُكْ وَرَثَتَكَ أَغْنِيَاءَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَتْرُكَهُمْ عَالَةً يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ، إِنَّكَ لَنْ تُنْفِقَ نَفَقَةً إِلَّا أُجِرْتَ فِيهَا حَتَّى اللُّقْمَةَ تَرْفَعُهَا إِلَى فِي امْرَأَتِكَ \" قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أُخَلَّفُ عَنْ هِجْرَتِي؟ قَالَ: \" إِنَّكَ لَنْ تُخَلَّفَ بَعْدِي فَتَعْمَلَ عَمَلًا تُرِيدُ بِهِ وَجْهَ اللَّهِ إِلَّا ازْدَدْتَ بِهِ رِفْعَةً وَدَرَجَةً، وَلَعَلَّكَ أَنْ تُخَلَّفَ حَتَّى يَنْتَفِعَ بِكَ أَقْوَامٌ وَيُضَرَّ بِكَ آخَرُونَ، اللَّهُمَّ ⦗٤٧⦘ أَمْضِ لِأَصْحَابِي هِجْرَتَهُمْ وَلَا تَرُدَّهُمْ عَلَى أَعْقَابِهِمْ لَكِنِ الْبَائِسُ سَعْدُ بْنُ خَوْلَةَ يَرْثِي لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ مَاتَ بِمَكَّةَ \"","vol":"1","page":46},{"text":"١٥ - حَدَّثَنَا سُفَيْانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، أَنَّ رَجُلًا أَضَافَ نَاسًا مِنْ هُذَيْلٍ فَذَهَبَتْ جَارِيَةٌ مِنْهُمْ تَحْتَطِبُ، فَرَاوَدَهَا عَنْ نَفْسِهَا فَرَمَتْهُ بِحَجَرٍ فَقَتَلَتْهُ، فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى عُمَرَ، فَقَالَ \" ذَاكَ قَتِيلُ اللَّهِ، وَاللَّهِ لَا يُودَى ذَلِكَ أَبَدًا \"","vol":"1","page":52},{"text":"١٦ - حَدَّثَنَا سُفَيْانُ، عَنْ عَمْرٍو أَنَّهُ سَمِعَ نَافِعَ بْنَ جُبَيْرٍ، يُخْبِرُ عَنْ أَبِي شُرَيْحٍ الْخُزَاعِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: \" مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُحْسِنْ إِلَى جَارِهِ، مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَسْكُتْ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ \"","vol":"1","page":52},{"text":"١٧ - قَالَ سُفَيْانُ، وَزَادَ ابْنُ عَجْلَانَ عَنِ ابْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي شُرَيْحٍ الْخُزَاعِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: ⦗٥٣⦘ \" مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ، وَجَائِزَتُهُ يَوْمُهُ وَلَيْلَتُهُ، وَالضِّيَافَةُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ، وَلَا يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَثْوِيَ عِنْدَهُ حَتَّى يُحْرِجَهُ فَمَا أَنْفَقَ عَلَيْهِ بَعْدَ ثَلَاثٍ فَهُوَ صَدَقَةٌ \"","vol":"1","page":52},{"text":"١٨ - حَدَّثَنَا سُفَيْانُ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَر، قَالَ حَاصَرَ النَّبِيُّ ﷺ أَهْلَ الطَّائِفِ فَلَمْ يَنَلْ مِنْهُمْ شَيْئًا فَقَالَ: \" إِنَّا قَافِلُونَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ \" قَالَ الْمُسْلِمُونَ: أَنَرْجِعُ وَلَمْ نَفْتَحْ؟، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: \" فَاغْدُوا عَلَى الْقِتَالِ غَدًا فَأَصَابَهُمْ جِرَاحٌ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: \" إِنَّا قَافِلُونَ غَدًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ \" فَأَعْجَبَهُمْ ذَلِكَ فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ \"","vol":"1","page":53},{"text":"١٩ - حَدَّثَنَا سُفَيْانُ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ وَاللَّهِ \" مَا أُمُّ وَلَدِكَ إِلَّا بِمَنْزِلَةِ شَاتِكَ أَوْ بَعِيرِكَ \"","vol":"1","page":54},{"text":"٢٠ - حَدَّثَنَا سُفَيْانُ، عَنْ عَبْدَةَ، سَمِعَ أَبَا وَائِلٍ، يَقُولُ كَثِيرًا: كُنْتُ أَذْهَبُ أَنَا وَمَسْرُوقٌ، إِلَى الصُّبَيِّ بْنِ مَعْبَدٍ نَسْأَلُهُ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ، وَكَانَ رَجُلًا نَصْرَانِيًّا مِنْ بَنِي تَغْلِبَ فَأَسْلَمَ فَحَجَّ فَسَمِعَهُ سَلْمَانُ بْنُ رَبِيعَةَ الْبَاهِلِيُّ، وَزَيْدُ بْنُ صُوحَانَ، وَهُوَ يُهِلُّ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ بِالْفَارِسِيَّةِ فَقَالَا: هَذَا أَضَلُّ مِنْ بَعِيرِ أَهْلِهِ، قَالَ: فَكَأَنَّمَا حُمِلَ عَلَيَّ بِكَلَامِهِمَا جَبَلٌ حَتَّى أَتَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ﵁، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ فَأَقْبَلَ عَلَيْهِمَا وَلَامَهُمَا ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ، فَقَالَ \" هُدِيتَ لِسُنَّةِ النَّبِيِّ ﷺ \"","vol":"1","page":54},{"text":"٢١ - حَدَّثَنَا سُفَيْانُ، عَنْ عَبْدَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ رَمَقْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ فَرَأَيْتُهُ \" يَنْهَضُ عَلَى صُدُورِ قَدَمَيْهِ وَلَا يَجْلِسُ فِي أَوَّلِ رَكْعَةٍ حَتَّى يَقْضِيَ سُجُودَهُ \"","vol":"1","page":55},{"text":"٢٢ - حَدَّثَنَا سُفَيْانُ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سِبَاعِ بْنِ ثَابِتٍ، سَمِعَ أُمَّ كُرْزٍ الْكَعْبِيَّةَ، تَقُولُ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: \" أَقِرُّوا الطَّيْرَ عَلَى مَكِنَاتِهَا \"","vol":"1","page":56},{"text":"٢٣ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ، عَنْ أَبِيهِ، سَمِعَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، يَقُولُ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: \" الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ \"","vol":"1","page":57},{"text":"٢٤ - حَدَّثَنَا سُفَيْانُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَشَجِّ، عَنْ مَعْمَرِ بْنِ أَبِي حَبِيبَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ، قَالَ سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، ﵁ يَقُولُ \" إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا تَوَاضَعَ لِلَّهِ رَفَعَ اللهُ حَكَمَتَهُ، وَقَالَ انْتَعِشْ رَفَعَكَ اللَّهُ فَهُوَ فِي نَفْسِهِ حَقِيرٌ، وَفِي أَعْيُنِ النَّاسِ كَبِيرٌ، وَإِذَا تَكَبَّرَ وَعَدَا طَوْرَهُ وَهَصَهُ اللهُ إِلَى الْأَرْضِ وَقَالَ اخْسَأْ أَخْسَأَكَ اللَّهُ، فَهُوَ فِي نَفْسِهِ كَبِيرٌ وَفِي أَعْيُنِ النَّاسِ حَقِيرٌ حَتَّى إِنَّهُ أَحْقَرُ فِي أَعْيُنِهِمْ مِنَ الْخِنْزِيرِ، ثُمَّ قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ لَا تُبَغِّضُوا اللَّهَ إِلَى عِبَادِهِ قَالَ قَائِلٌ: وَكَيْفَ ذَلِكَ أَصْلَحَكَ اللَّهُ؟ قَالَ يَكُونُ أَحَدُكُمْ إِمَامًا فَيُطَوِّلُ عَلَى النَّاسِ فَيُبَغِّضُ إِلَيْهِمْ مَا هُمْ فِيهِ، وَيَقْعُدُ قَاصًّا فَيُطَوِّلُ عَلَيْهِمْ حَتَّى يُبَغِّضَ إِلَيْهِمْ مَا هُمْ فِيهِ \"","vol":"1","page":58},{"text":"٢٥ - حَدَّثَنَا سُفَيْانُ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ رَجُلٍ أَصَابَ امْرَأَتَهُ حَلَالًا قَالَ \" نَعَمْ، ذَاكَ حِينَ أَصَابَ الْحَلَالَ \"","vol":"1","page":59},{"text":"٢٦ - حَدَّثَنَا سُفَيْانُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ ⦗٦٠⦘ أَبِي قَتَادَةَ، يَقُولُ إِنَّمَا \" جَمَعَ النَّبِيُّ ﷺ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ لِأَنَّهُ عَلِمَ أَنَّهُ لَا يَحُجُّ بَعْدَهَا \"","vol":"1","page":59},{"text":"٢٧ - حَدَّثَنَا سُفَيْانُ، عَنْ مُصْعَبٍ، سَمِعَ أَنَسًا، يَقُولُ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ \" يُهِلُّ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ جَمِيعًا \"","vol":"1","page":61},{"text":"٢٨ - حَدَّثَنَا سُفَيْانُ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ هِشَامٍ، قَالَ: سَأَلْتُ أُمَّ الدَّرْدَاءِ عَنِ الْعُمْرَةِ بَعْدَ الْحَجِّ الشَّكُّ مِنِّي فَأَمَرَتْنِي بِهَا \"","vol":"1","page":61},{"text":"٢٩ - حَدَّثَنَا سُفَيْانُ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: \" قَالَ اللَّهُ يَا ابْنَ آدَمَ \" أَنْفِقْ أُنْفِقْ عَلَيْكَ \"","vol":"1","page":61},{"text":"وَقَالَ: \" يَمِينُ اللَّهِ مَلْأَى سَحَّاءُ لَا يُنْقِصُهَا شَيْءٌ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ \"","vol":"1","page":61},{"text":"٣٠ - حَدَّثَنَا سُفَيْانُ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ: \" ⦗٦٢⦘ سَمُّوا بِاسْمِي وَلَا تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي \"","vol":"1","page":61},{"text":"٣١ - حَدَّثَنَا سُفَيْانُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْأَحْوَصِ الْأَزْدِيِّ، عَنْ أُمِّهِ، قَالَتْ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ، وَهُوَ فِي بَطْنِ الْوَادِي وَهُوَ يَرْمِي الْجَمْرَةَ وَهُوَ يَقُولُ: \" يَا أَيُّهَا النَّاسُ لَا يَقْتُلُ بَعْضُكُمْ بَعْضًا إِذَا رَمَيْتُمُ الْجَمْرَةَ فَارْمُوا بِمِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ \"","vol":"1","page":64},{"text":"٣٢ - حَدَّثَنَا سُفَيْانُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، قَالَ: قَالَ عَطَاءٌ: \" رَمْيُ الْجِمَارِ رُكُوبُ يَوْمَيْنِ وَمَشْيُ يَوْمَيْنِ \"","vol":"1","page":64},{"text":"٣٣ - حَدَّثَنَا سُفَيْانُ، عَنْ حُمَيْدٍ الْأَعْرَجِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يُعَلِّمُ النَّاسَ مَنَاسِكَهُمْ وَقَالَ: \" ارْمُوا الْجِمَارَ بِمِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ \"","vol":"1","page":64},{"text":"٣٤ - حَدَّثَنَا سُفَيْانُ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ بِالْبَيْدَاءِ وَأَنَا رَدِيفُ أَبِي طَلْحَةَ، \" يُهِلُّ بِالْعُمْرَةِ وَالْحَجِّ جَمِيعًا \"","vol":"1","page":65},{"text":"٣٥ - حَدَّثَنَا سُفَيْانُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ خَلَّفَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى سَعْدٍ رَجُلًا فَقَالَ: \" إِنْ مَاتَ فَلَا تَدْفِنُوهُ بِهَا \"","vol":"1","page":65},{"text":"٣٦ - حَدَّثَنَا سُفَيْانُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، قَالَ قَالَ سَعْدٌ لِلنَّبِيِّ ﷺ \" أَتَكْرَهُ لِلرَّجُلِ أَنْ يَمُوتَ بِالْأَرْضِ الَّتِي هَاجَرَ مِنْهَا قَالَ: \" نَعَمْ \"","vol":"1","page":65},{"text":"٣٧ - حَدَّثَنَا سُفَيْانُ، عَنْ بِشْرِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، ﵁ اسْتَعْمَلَ أَبَاهُ عَلَى الطَّائِفِ وَمَخَالفِيْهَا فَخَرَجَ يُصَدِّقُ فَاعْتَدَّ بِالْغِذَاءِ وَلَمْ يَأْخُذِ مِنْهُمُ الْغِذَاءَ، فَقَالَ النَّاسُ إِنْ كُنْتَ تَعْتَدُّهَا فَخُذْهَا مِنَّا فَأَمْسَكَ حَتَّى لَقِيَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: \" اعْتَدَّ بِالْغِذَاءِ حَتَّى بِالسَّخْلَةِ يَرُوحُ بِهَا الرَّاعِي عَلَى يَدَيْهِ، وَقُلْ لَهُمْ: إِنِّي لَا آخُذُ مِنْكُمُ الرُّبَّى وَالْمَاخِضَ وَلَا الشَّاةَ الْأَكُولَةَ وَلَا فَحْلَ الْغَنَمِ وَخُذِ الْعَنَاقَ وَالْجَذَعَةَ وَالثَّنِيَّةَ فَذَاكَ عَدْلٌ بَيْنَ غَذِيِّ الْمَالِ \"","vol":"1","page":65},{"text":"٣٨ - حَدَّثَنَا سُفَيْانُ، ثَنَا جَامِعِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، أَنَّ رَجُلًا كَتَبَ إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ يُحَرِّجُ عَلَيْهَا فِي حَقٍّ لَهُ فَأَمَرَ بِهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ \" أَنْ يُجْلَدَ ثَلَاثِينَ جَلْدَةً \"","vol":"1","page":66},{"text":"٣٩ - حَدَّثَنَا سُفَيْانُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي الْبَدَّاحِ بْنِ عَدِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ \" رَخَّصَ لِلرِّعَاءِ أَنْ يَرْمُوا يَوْمًا وَيَدَعُوا يَوْمًا \"","vol":"1","page":66},{"text":"٤٠ - حَدَّثَنَا سُفَيْانُ، عَنْ أَبِي السَّوْدَاءِ، قَالَ: تَقَدَّمَ هُوَ وَأَخُوهُ إِلَى شُرَيْحٍ فَسَأَلُوهُ عَنْ سَلَمٍ أَسْلَمُوهُ فَقَالَ لَهُمْ أَصْحَابُهُ: خُذْ مِنَّا بَعْضَ سَلَمِكَ وَبَعْضَ رَأْسِ مَالِكَ فَسَأَلُوا شُرَيْحًا، فَقَالَ \" إِمَّا أَنْ تَأْخُذُوا رَأْسَ مَالِكُمْ جَمِيعًا أَوْ سَلَمَكُمْ جَمِيعًا \"","vol":"1","page":68},{"text":"٤١ - حَدَّثَنَا سُفَيْانُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ مُوسَى، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ \" إِذَا أَسْلَمْتَ فِي شَيْءٍ فَلَا بَأْسَ بِهِ أَنْ تَأْخُذَ بَعْضَ سَلَمِكَ وَبَعْضَ رَأْسِ مَالِكَ فَذَاكَ الْمَعْرُوفُ \"","vol":"1","page":68},{"text":"٤٢ - حَدَّثَنَا سُفَيْانُ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ \" ⦗٦٩⦘ إِذَا أَسْلَمْتَ فِي شَيْءٍ فَلَا تَأْخُذْ إِلَّا الَّذِي أَسْلَمْتَ أَوْ رَأْسَ مَالِكَ \"","vol":"1","page":68},{"text":"٤٣ - حَدَّثَنَا سُفَيْانُ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: \" إِذَا نَظَرَ أَحَدُكُمْ إِلَى مَنْ فُضِّلَ عَلَيْهِ فِي الْمَالِ وَالْجِسْمِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى مَنْ دُونَهُ فِي الْمَالِ وَالْجِسْمِ \"","vol":"1","page":69},{"text":"٤٤ - حَدَّثَنَا سُفَيْانُ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ، عَنْ مُنْذِرٍ الثَّوْرِيِّ، قَالَ: قَرَأَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ قَالَ \" هِيَ مُسَجَّلَةٌ لِلْبَرِّ وَالْفَاجِرِ \"","vol":"1","page":70},{"text":"٤٥ - حَدَّثَنَا سُفَيْانُ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ، سَمِعَ جَرِيرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، يَقُولُ \" بَايَعْتُ النَّبِيَّ ﷺ عَلَى النُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ \"","vol":"1","page":70},{"text":"٤٦ - حَدَّثَنَا سُفَيْانُ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي مُسْلِمٍ الْأَحْوَلِ، قَالَ كُنَّا بِمَكَّةَ وَمَعَنَا مِقْسَمٌ وَأَنَا مَعَ طَاوُسٍ فَجَعَلَ يُحَدِّثُ مِقْسَمٌ فَجَعَلَ طَاوُسٌ يَقُولُ: إِيهِ مِقْسَمُ قَالَ: قُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبَا الْقَاسِمِ فَقَالَ \" وَاللَّهِ لَا أُكَنِّيهِ بِهَا أَبَدًا \"","vol":"1","page":72},{"text":"٤٧ - حَدَّثَنَا سُفَيْانُ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ الْمُرَادِيِّ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ رَجُلًا أَحَبَّ قَوْمًا وَلَمَّا يَلْحَقْ بِهِمْ قَالَ: \" هُوَ مَعَ مَنْ أَحَبَّ \"","vol":"1","page":72},{"text":"٤٨ - حَدَّثَنَا سُفَيْانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، سَمِعَ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ، يَقُولُ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: مَنْ قَالَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ: \" اللَّهُمَّ إِلَيْكَ أَسْلَمْتُ نَفْسِي وَإِلَيْكَ وَجَّهْتُ وَجْهِي وَإِلَيْكَ فَوَّضْتُ أَمْرِي وَإِلَيْكَ أَلْجَأْتُ ظَهْرِي رَغْبَةً وَرَهْبَةً لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَى مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ وَبِرَسُولِكَ أَوْ نَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ فَإِنْ مَاتَ مَاتَ عَلَى الْفِطْرَةِ \"","vol":"1","page":73},{"text":"٤٩ - حَدَّثَنَا سُفَيْانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ، قَالَ: كَانَ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ يَنْزِلُ عَلَيْنَا بِمَكَّةَ \" فَإِذَا أَنْفَقْنَا عَلَيْهِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ أَبَى أَنْ يَقْبَلَ بَعْدُ \"","vol":"1","page":73},{"text":"٥٠ - حَدَّثَنَا سُفَيْانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، قَالَ: لَقِيَ رَجُلَانِ ابْنَ عُمَرَ فِي بَعْضِ طُرُقِ الْمَدِينَةِ فَقَالَا: تَرَكْنَا هَذَا الرَّجُلَ يَعْنُونَ ابْنَ الزُّبَيْرِ يَبِيعُ أُمَّهَاتِ الْأَوْلَادِ فَقَالَ لَهُمَا: لَكِنَّ أَبَا حَفْصٍ عُمَرَ، أَتَعْرِفَانَهُ؟ قَالَا: نَعَمْ، \" قَضَى فِي أُمَّهَاتِ الْأَوْلَادِ لَا يُبَعْنَ وَلَا يُهَبْنَ وَلَا يُوَرَّثْنَ يَسْتَمْتِعُ بِهَا صَاحِبُهَا مَا عَاشَ فَإِذَا مَاتَ فَهِيَ حُرَّةٌ \"\n\nوَالْحَمْد لله وَحده، وَكَانَ الْفَرَاغ من كِتَابَة هَذَا الْجُزْء الْمُبَارك نَهَار الْخَمِيس يَوْم سَابِع ذِي الْحجَّة الْحَرَام من شهور سنة خمسين. .","vol":"1","page":74},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-17>[سماعات الْجُزْء]</span>\nالْحَمد لله، وَسَلام على عباده الَّذين اصْطفى.\nسمع - جَمِيع هَذَا الْجُزْء \" سُفْيَان بن عُيَيْنَة \" وَالَّذِي يَلِيهِ وَهُوَ: \" جُزْء أَبى الجهم الْعَلَاء بن مُوسَى الْبَاهِلِيّ \" على سَيِّدي ومولاي وَشَيخنَا شيخ الْإِسْلَام، حَافظ الْعَصْر، مُجْتَهد الدَّهْر، المجدد لهَذِهِ الْأمة أَمر الدَّين أَبى الْفضل أَحْمد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَليّ بن أَحْمد بن مَحْمُود الْعَسْقَلَانِي الشَّافِعِي، الشهير بِابْن حجر أدام الله بهجته، وحرس للْإِمَام ممجنه، بِسَنَدِهِ فِي أول الجزءين بقرءة خاطه خَادِم السّنة أَبى الْخَيْر مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن أبي عُثْمَان السخاوي الأَصْل، الْمصْرِيّ المولد، وَالدَّار، الشَّافِعِي، لطف الله تَعَالَى بِهِ.\nالْجَمَاعَة الْفُضَلَاء: السَّيِّد الصَّالح الْعَالم محب الدَّين مُحَمَّد بن عفيف الدَّين مُحَمَّد بن مُحَمَّد الأبحي، وَمَالك الجزءين كاتبهما الشَّيْخ الْفَاضِل برهَان الدَّين إِبْرَاهِيم ابْن عَليّ بن أَحْمد الدبرِي، ثمَّ الْحلَبِي، وَأَخُوهُ محيي الدَّين معالي الشَّيْخ الإِمَام الصَّالح الْوَرع زين الدَّين قَاسم بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد الحيسي ثمَّ المحرى العاديان، وَالسَّيِّد الشريف شمس الدَّين مُحَمَّد بن بدر الدَّين مُحَمَّد بن خَلِيل بن أَحْمد بن جُمُعَة الْحُسَيْنِي سكنا، وَبدر الدَّين حسن بن عَليّ بن أَحْمد الدماطي الزعيم،","vol":"1","page":75},{"text":"وشمس الدَّين مُحَمَّد بن عَليّ بن جَعْفَر بن مُخْتَار بن معمر، وشمس الدَّين مُحَمَّد بن ولى الدَّين أَحْمد بن مُحَمَّد الْخَطِيب بِمَسْجِد الغمري، فِي جمَاعَة كثيرين لَا أستحضر أَسْمَاءَهُم، وَأَجَازَ المسمع جَمِيع مَا يجوز لَهُ، وَعَن رِوَايَته.\nوَصَحَّ ذَلِك فِي مجْلِس وَاحِد يَوْم السبت تَاسِع عشر شَوَّال سنة خمسين وَثَمَانمِائَة بمنزل المسمع الْمَعْرُوف.\nحَسبنَا الله وَنعم الْوَكِيل.\nالسماع وَالْإِجَازَة صَحِيحَانِ.\nكتبه. . . . تمّ. .","vol":"1","page":76},{"text":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .\n_________\n(*) قَالَ مُعِدُّ الْكتاب للشاملة: (نُثبت هَذِه السماعات من ط مكتبة الْمنَار - الخرج، الطبعة: الأولى، ١٤٠٧ تَحْقِيق: أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن الصويان)\n\n- ص ١٢٠ -\n<span data-type=\"title\" id=toc-18>سماعات وقراءات نُسْخَة الظَّاهِرِيَّة (الأَصْل)</span>\nبلغ السماع على أَصله بجمي على الشَّيْخ الإِمَام الْحَافِظ أبي طَاهِر أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد السلَفِي الْأَصْبَهَانِيّ بقرأه أبي مُحَمَّد عبد الله بن يُوسُف الْمُقْرِئ وَأَبُو مُحَمَّد عبد الْوَهَّاب بن ظافر بن عَليّ بن فتوح الْمَعْرُوف بِابْن رواج وَهَذَا خطه وَصَحَّ لَهُم ذَلِك وَذَلِكَ فِي يَوْم الْجُمُعَة فِي جماد الأولى سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين وَخمْس مائَة بالإسكندرية نَقله مُخْتَصرا مُحَمَّد بن عبد الله بن عبد الْغَنِيّ الْمَقْدِسِي عَفا الله عَنهُ وَالْحَمْد لله وَحده وَصلى الله على سيدنَا مُحَمَّد وَآله وَسلم سمع جَمِيع هَذَا الْجُزْء على الشَّيْخ الإِمَام الْعَالم رشيد الدَّين أبي مُحَمَّد عبد الْوَهَّاب بن ظافر بن رواج الْقرشِي بِسَمَاعِهِ مِنْهُ نقلا بِقِرَاءَة الإِمَام الْعَالم الأوحد فَخر الدَّين عَليّ بن أَحْمد بن عبد الْوَاحِد الْمَقْدِسِي وَعلي بن حسن بن دَاوُد الْجَزرِي وَعبد الْبَاقِي بن عبد الْعَزِيز بن عبد الْمُنعم الْحَرَّانِي وَصَحَّ ذَلِك فِي رَابِع سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وسِتمِائَة بالإسكندرية كتبه مُحَمَّد بن عبد الله بن عبد الْغَنِيّ الْمَقْدِسِي عَفا الله عَنهُ وَالْحَمْد لله وَحده وَصلى الله على سيدنَا مُحَمَّد وَآله وَسلم تَسْلِيمًا كثيرا قَرَأت هَذَا الْجُزْء على الشَّيْخ الإِمَام الْعَالم الْفَاضِل علم الدَّين أبي الْحسن عَليّ بن مُحَمَّد بن عبد الصَّمد السخاوي بروايته إِيَّاه عَن الْحَافِظ السلَفِي فَسَمعهُ الْفَقِيه تَقِيّ الدَّين سُلَيْمَان بن دَاوُد بن أبي الْحسن الْمصْرِيّ وَولده مُحَمَّد وَالشَّيْخ عَليّ بن الْحسن بن دَاوُد الْجَزرِي وَذَلِكَ فِي الْعشْر الْأَخير من شهر رَجَب سنة أَربع وَعشْرين وسِتمِائَة بسفح جبل قاسيون","vol":"1","page":null},{"text":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .\n_________\n(*) قَالَ مُعِدُّ الْكتاب للشاملة: [تَابع ...] (نُثبت هَذِه السماعات من ط مكتبة الْمنَار - الخرج، الطبعة: الأولى، ١٤٠٧ تَحْقِيق: أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن الصويان)\n\n- ص ١٢١ -\nوَكتبه أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن أبي مُحَمَّد عبد الْبَاقِي بن الصفار السخاوي فِي تَارِيخه حامدا الله ومصليا على رَسُوله مُحَمَّد وَآله وَصَحبه تَسْلِيمًا كثيرا قَرَأت جَمِيع هَذَا الْجُزْء على الشَّيْخ الإِمَام الْعَالم النَّاقِد الثِّقَة محيي الدَّين أبي الْحسن عَليّ بن أَحْمد بن عبد الْوَاحِد بن عبد الرَّحْمَن بن اسماعيل الْمَقْدِسِي مد الله فِي عمره بِسَمَاعِهِ مِنْهُ نقلا وَذَلِكَ فِي يَوْم الثُّلَاثَاء ثَالِث عشر من شهر جُمَادَى الأولى سنة ثَمَان وَسبعين وست مائَة كتبه أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحِيم بن عبد الْوَاحِد بن أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن الْمَقْدِسِي غفر الله لَهُ وَالْحَمْد لله وَحده وَصلى الله على سيدنَا مُحَمَّد وَآله وَسلم تَسْلِيمًا كثيرا\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-19>سماعات وقراءات نُسْخَة عنيزة</span>\nوجدت فِي الأَصْل الْمَنْقُول مِنْهُ مَا مِثَاله وكتبته مُخْتَصرا بلغ السماع لجَمِيع جُزْء سُفْيَان بن عُيَيْنَة والْحَدِيث الَّذِي آخِره على الشَّيْخ الإِمَام الْفَقِيه الْعَالم الْحَافِظ شيخ الْإِسْلَام أوحد الْأَنَام أبي طَاهِر أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد السلَفِي الْأَصْبَهَانِيّ ﵁ بقرأة الْفَقِيه الإِمَام الْوَجِيه أبي مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز بن عِيسَى بن عبد الْوَاحِد بن سُلَيْمَان اللَّخْمِيّ للشَّيْخ أبي يَعْقُوب يُوسُف بن هبة الله بن مَحْمُود بن الطُّفَيْل الدِّمَشْقِي وَولده وَأَبُو الشخ عبد الرَّحِيم وَالْفُقَهَاء أَبُو حَمَّاد بن هبة الله بن حَمَّاد الْحَرَّانِي وَآخَرُونَ بن إِسْمَاعِيل بن حَفْص بن صَدَقَة بن إِبْرَاهِيم بن اسماعيل بن مُحَمَّد بن حَفْص الصفراوي وَهَذَا خطه وَقيد يَوْم الْجُمُعَة الرَّابِع عشر من ربيع الآخر سنة ثَلَاث وَسبعين وسِتمِائَة بالإسكندرية حماها الله صُورَة خطّ السلَفِي هَذَا مُحَمَّد بن مصطفى بن سعيد بن حُسَيْن الْأنْصَارِيّ فِي السَّابِع من ذِي الْحجَّة سنة أَربع وَثَلَاثِينَ وسِتمِائَة صُورَة سَماع نقل من أصل ابْن بِخَط ابْن وردان سمع هَذَا الْجُزْء من الْحَافِظ السلَفِي","vol":"1","page":null},{"text":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .\n_________\n(*) قَالَ مُعِدُّ الْكتاب للشاملة: [تَابع ...] (نُثبت هَذِه السماعات من ط مكتبة الْمنَار - الخرج، الطبعة: الأولى، ١٤٠٧ تَحْقِيق: أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن الصويان)\n\n- ص ١٢٢ -\nبقرأة أبي مُحَمَّد عبد الله بن عِيسَى بن يُوسُف بن هبة الله بن الطُّفَيْل وَولده عبد الرَّحِيم وأَبُو فِي رَابِع ربيع الأول من سنة ثَلَاث وَسبعين وَخَمْسمِائة وسَمعه عبد الْوَهَّاب بن رواج بقرأة فِي جُمَادَى الأول سنة اثْنَيْنِ وَسبعين وَخَمْسمِائة وسَمعه من السلَفِي أَيْضا بن عِيسَى بن عبد الرَّحْمَن بن سمع جَمِيع هَذَا الْجُزْء على الشَّيْخ الإِمَام الْعَالم بهاء الدَّين أبي الْحسن عَليّ بن أبي الْفَضَائِل هبة الله بن سَلامَة بِحَق سَمَاعه من السلَفِي بِقِرَاءَة الإِمَام معِين الدَّين عَليّ بن عبد الْوَهَّاب بن عِيسَى بن وردان الإِمَام الْمُقْرِئ أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن مظفر بن سعيد الْأنْصَارِيّ وشمس الدَّين دَاوُد بن أبي الْهدى وَمُحَمّد بن عبد الْمُنعم بن عمار بن هامل والخط لَهُ وَذَلِكَ يَوْم الْجُمُعَة تَاسِع شَوَّال من سنة أَربع وَثَلَاثِينَ وسِتمِائَة وَآخَرُونَ أَسمَاؤُهُم مبينَة على نُسْخَة بن وردان وَكَانَ السماع بِمَدِينَة الْقَاهِرَة قَرَأت جَمِيع هَذَا الْجُزْء على الشَّيْخ الإِمَام الثِّقَة بدر الدَّين بن أبي الْقَاسِم عبد الرَّحِيم بن أبي يَعْقُوب يُوسُف عرف بِابْن الطُّفَيْل بِحَق سَمَاعه من السلَفِي فَسَمعهُ صَاحبه الإِمَام الْمُقْرِئ شمس الدَّين مُحَمَّد بن مظفر بن سعيد الْأنْصَارِيّ وَذَلِكَ يَوْم الْجُمُعَة فِي الْعشْر الْوسط من ذِي الْحجَّة سنة أَربع وَثَلَاثِينَ وسِتمِائَة وَكتب مُحَمَّد بن عبد الْمُنعم بن عمار بن هامل بن موهوب وَللَّه الْمِنَّة هَذَا تسميع صَحِيح وفْق خطي وَمَعَهُمْ الله وَكتب عبد الرَّحِيم بن يُوسُف بن هبة الله بن مَحْمُود بن الطُّفَيْل الدِّمَشْقِي فِي التَّارِيخ أَعْلَاهُ بلغ السماع لجميعه على الشَّيْخ الإِمَام الْعَالم شيخ الْإِسْلَام بَقِيَّة السّلف الصَّالح أبي الْقَاسِم عبد الرَّحْمَن بن عبد الْمجِيد بن اسماعيل بن حَفْص الصفراوي بِحَق إِجَازَته من الإِمَام الْحَافِظ السلَفِي الْفَقِيه أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد بن عبد الْبَارِي بن عبد الرَّحْمَن","vol":"1","page":null},{"text":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .\n_________\n(*) قَالَ مُعِدُّ الْكتاب للشاملة: [تَابع ...] (نُثبت هَذِه السماعات من ط مكتبة الْمنَار - الخرج، الطبعة: الأولى، ١٤٠٧ تَحْقِيق: أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن الصويان)\n\n- ص ١٢٣ -\nوَالسَّمَاع بقرَاءَته وَأَبُو الذّكر أَحْمد بن عبد الْقَادِر بن أبي الْمَعَالِي بن أبي الذّكر بن عبد الله الدمراوي وهَاشِم بن عبد بن شكر الْمَقْدِسِي وَعبد الْكَرِيم بن عبد الْبَارِي بن عبد الرَّحْمَن وَأحمد بن عبد الْبَارِي بن عبد الرَّحْمَن وَمُحَمّد بن مظفر بن سعيد وَهَذَا خطه وَصَحَّ هَذَا فِي شهر محرم سنة خمس وَثَلَاثِينَ وسِتمِائَة فِي الْإسْكَنْدَريَّة بِمَسْجِد الْجَامِع وَالْحَمْد لله وَحده الْأَمر على مَا ذكر أَعْلَاهُ وَكتب العَبْد الْفَقِير إِلَى الله تَعَالَى عبد الْمجِيد بن إِسْمَاعِيل بن حَفْص الصفراوي","vol":"1","page":null}]}