{"ً":{"ٌ":26432,"ٍ":"مشيخة النعال","َ":1,"ُ":1,"ِ":{"root":"الأجزاء الحديثية/مشيخة النعال البغدادي - الأنجب - ت معروف - ط العراق","files":["37450.pdf"]},"ّ":"الكتاب: مشيخة النعال البغدادي صائن الدين محمد بن الأنجب\nالمؤلف: محمد بن الأنجب ابن أبي عبد الله، أبو الحسن، صائن الدين، النعّال البغدادي (ت ٦٥٩هـ)\nتخريج: الحافظ المنذري ٦٤٣ هـ\nالمحقق: الدكتور ناجي معروف - الدكتور بشار عواد معروف\nالطبعة: الثانية ١٩٩٣\nعدد الصفحات: ١٤٨\n[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]\nأعده للشاملة: يا باغي الخير أقبل","ْ":"","ٓ":"1.0","ٔ":1845,"ٕ":6,"ٖ":1770155763,"ٗ":1},"٘":{"ٙ":["1"],"ٚ":[{"title":"الغلاف","level":1,"page":1},{"title":"بسم الله الرحمن الرحيم","level":1,"page":3},{"title":"الشيخ الأول","level":1,"page":4},{"title":"الشيخ الثاني","level":1,"page":7},{"title":"الشيخ الثالث","level":1,"page":9},{"title":"الشيخ الرابع","level":1,"page":11},{"title":"الشيخ الخامس","level":1,"page":13},{"title":"الشيخ السادس","level":1,"page":16},{"title":"الشيخ السابع","level":1,"page":17},{"title":"الشيخ الثامن","level":1,"page":18},{"title":"الشيخ التاسع","level":1,"page":20},{"title":"الشيخ العاشر","level":1,"page":21},{"title":"الشيخ الحادي عشر","level":1,"page":23},{"title":"الشيخ الثاني عشر","level":1,"page":25},{"title":"الشيخ الثالث عشر","level":1,"page":26},{"title":"الشيخ الرابع عشر","level":1,"page":28},{"title":"الشيخ الخامس عشر","level":1,"page":30},{"title":"الشيخ السادس عشر","level":1,"page":32},{"title":"الشيخ السابع عشر","level":1,"page":33},{"title":"الشيخ الثامن عشر","level":1,"page":35},{"title":"الشيخ التاسع عشر","level":1,"page":36},{"title":"الشيخ العشرون","level":1,"page":38},{"title":"الشيخ الحادي والعشرون","level":1,"page":40},{"title":"الشيخ الثاني والعشرون","level":1,"page":42},{"title":"الشيخ الثالث والعشرون","level":1,"page":43},{"title":"الشيخ الرابع والعشرون","level":1,"page":45},{"title":"الشيخ الخامس والعشرون","level":1,"page":47},{"title":"الشيخ السادس والعشرون","level":1,"page":49},{"title":"الشيخ السابع والعشرون","level":1,"page":52},{"title":"الشيخ الثامن والعشرون","level":1,"page":54},{"title":"الشيخ التاسع والعشرون","level":1,"page":55},{"title":"الشيخ الثلاثون","level":1,"page":56},{"title":"الشيخ الحادي والثلاثون","level":1,"page":58},{"title":"الشيخ الثاني والثلاثون","level":1,"page":60},{"title":"الشيخ الثالث والثلاثون","level":1,"page":61},{"title":"الشيخ الرابع والثلاثون","level":1,"page":63},{"title":"الشيخ الخامس والثلاثون","level":1,"page":65},{"title":"الشيخ السادس والثلاثون","level":1,"page":66},{"title":"الشيخ السابع والثلاثون","level":1,"page":68},{"title":"الشيخ الثامن والثلاثون","level":1,"page":70},{"title":"الشيخ التاسع والثلاثون","level":1,"page":71},{"title":"الشيخ الأربعون","level":1,"page":73},{"title":"الشيخ الحادي والأربعون","level":1,"page":75},{"title":"الشيخ الثاني والأربعون","level":1,"page":77},{"title":"الشيخ الثالث والأربعون","level":1,"page":78},{"title":"الشيخ الرابع والأربعون","level":1,"page":80},{"title":"الشيخ الخامس والأربعون","level":1,"page":82},{"title":"الشيخ السادس والأربعون","level":1,"page":83},{"title":"الشيخ السابع والأربعون","level":1,"page":84},{"title":"الشيخ الثامن والأربعون","level":1,"page":85},{"title":"الشيخ التاسع والأربعون","level":1,"page":87},{"title":"الشيخ الخمسون","level":1,"page":88},{"title":"الشيخ الحادي والخمسون","level":1,"page":90},{"title":"الشيخ الثاني والخمسون","level":1,"page":91}],"ٛ":{"1,51":2,"1,55":3,"1,56":4,"1,57":5,"1,58":6,"1,59":7,"1,60":8,"1,61":9,"1,62":10,"1,63":11,"1,64":12,"1,65":13,"1,66":14,"1,67":15,"1,68":16,"1,69":17,"1,70":18,"1,71":19,"1,72":20,"1,73":21,"1,74":22,"1,75":23,"1,76":24,"1,77":25,"1,78":26,"1,79":27,"1,80":28,"1,81":29,"1,82":30,"1,83":31,"1,84":32,"1,85":33,"1,86":34,"1,87":35,"1,88":36,"1,89":37,"1,90":38,"1,91":39,"1,92":40,"1,93":41,"1,94":42,"1,95":43,"1,96":44,"1,97":45,"1,98":46,"1,99":47,"1,100":48,"1,101":49,"1,102":50,"1,105":51,"1,107":52,"1,108":53,"1,109":54,"1,110":55,"1,111":56,"1,112":57,"1,113":58,"1,114":59,"1,115":60,"1,116":61,"1,117":62,"1,118":63,"1,119":64,"1,120":65,"1,121":66,"1,122":67,"1,123":68,"1,124":69,"1,125":70,"1,126":71,"1,127":72,"1,128":73,"1,129":74,"1,130":75,"1,131":76,"1,132":77,"1,133":78,"1,134":79,"1,135":80,"1,136":81,"1,137":82,"1,138":83,"1,139":84,"1,140":85,"1,141":86,"1,142":87,"1,143":88,"1,144":89,"1,145":90,"1,146":91,"1,147":92,"1,148":93},"ٜ":{"1":[51,148]},"ٝ":[null,"1,51","1,55","1,56","1,57","1,58","1,59","1,60","1,61","1,62","1,63","1,64","1,65","1,66","1,67","1,68","1,69","1,70","1,71","1,72","1,73","1,74","1,75","1,76","1,77","1,78","1,79","1,80","1,81","1,82","1,83","1,84","1,85","1,86","1,87","1,88","1,89","1,90","1,91","1,92","1,93","1,94","1,95","1,96","1,97","1,98","1,99","1,100","1,101","1,102","1,105","1,107","1,108","1,109","1,110","1,111","1,112","1,113","1,114","1,115","1,116","1,117","1,118","1,119","1,120","1,121","1,122","1,123","1,124","1,125","1,126","1,127","1,128","1,129","1,130","1,131","1,132","1,133","1,134","1,135","1,136","1,137","1,138","1,139","1,140","1,141","1,142","1,143","1,144","1,145","1,146","1,147","1,148"],"ٞ":{"1":[1],"3":[2],"4":[3],"7":[4],"9":[5],"11":[6],"13":[7],"16":[8],"17":[9],"18":[10],"20":[11],"21":[12],"23":[13],"25":[14],"26":[15],"28":[16],"30":[17],"32":[18],"33":[19],"35":[20],"36":[21],"38":[22],"40":[23],"42":[24],"43":[25],"45":[26],"47":[27],"49":[28],"52":[29],"54":[30],"55":[31],"56":[32],"58":[33],"60":[34],"61":[35],"63":[36],"65":[37],"66":[38],"68":[39],"70":[40],"71":[41],"73":[42],"75":[43],"77":[44],"78":[45],"80":[46],"82":[47],"83":[48],"84":[49],"85":[50],"87":[51],"88":[52],"90":[53],"91":[54]},"ٟ":[]},"pages":[{"text":"مشيخة\nالنعال البغدادي\nصائن الدين محمد بن الأنجب\n٦٥٩ هـ\n\nتخريج\nالحافظ رشيد الدين محمد بن عبد العظيم المنذري\n٦٤٣ هـ\n\nتحقيق\nالدكتور ناجي معروف - الدكتور بشار عواد معروف\n\nالطبعة الثانية\n١٩٩٣","vol":"1","page":null},{"text":"الجزء الأول من مشيخة الشيخ الأجل صائن الدين أبي الحسن محمد بن الأنجب بن أبي عبد الله بن عبد الرحمن الصوفي النعالي البغدادي رحمه الله تعالى آمين.\nتخريج الحافظ رشيد الدين أبي بكر محمد ابن الشيخ الإمام الحافظ زكي الدين أبي محمد عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله بن سلامة المنذري -تغمده الله برحمته بمحمدٍ وآله آمين","vol":"1","page":51},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2>بسم الله الرحمن الرحيم</span>. رب زدني علمًا وفهمًا\nالحمد لله جامع الشتات، ومخرج النبات، ومحيي الرفات، أحمده حمد من يسأله على ذلك الثبات. وأشهد أن لا إله إلا هو، شهادةً أدخرها ليوم الممات. وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله المنقذ به من الهلكات، المظهر على يديه من المعجزات خوارق العادات. صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه صلاةً تتضاعف على مر الأوقات.\nوبعد،\nفإنه كان من جملةٍ نعم الله تعالى علي، وعميم إحسانه إلي، أن قيض له في حال النشأة والصغر من فعل في حقي عنايةً ظهرت بركاتها أوان الشيخوخة والكبر، فحملني إلى مجالس الحديث، وأثبت اسمي في أهل الرواية والتحديث، وأخذ لي خطوط جماعة كبيرة، وثلة خطيرة من متعيني الرواة، وممن تقدم دروجه بالوفاة، والمتولي لذلك هو جدي الشيخ الأجل الصالح أبو القاسم هبة الله بن رمضان ابن أبي العلاء المقرئ -تغمده الله تعالى برضوانه، وأسكنه غرف جنانه- فاستخرت الله تعالى، وخرجت في هذا الكتاب جملةً من مشايخي المجيزين، متكلمًا على حال كل واحد منهم على جهة الاختصار، متجنبًا في ذلك للتطويل والإكثار، مرتبًا لهم على قدم وفياتهم -أعاد الله تعالى علينا من بركاتهم- وخرجت في ترجمة كل شخص منهم حديثًا واحدًا ليكون ذلك لي إن شاء الله تعالى يوم القيامة شاهدًا فيها عليه بحسب ما يقتضيه الحال، منكبًا عما يفضي إلى السآمة والإملال. وبدأت بذكر جدي المذكور أول الكتاب لما أشرت إليه في ترجمته من الأسباب. وإلى الله -سبحانه- الرغبة في حسن النية، وأن ينفعنا بذلك وسائر المسلمين بفضله - ورحمته. آمين.","vol":"1","page":55},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-3>الشيخ الأول</span>\nجدي لأمي أبو القاسم هبة الله بن رمضان ابن أبي العلاء بن شبيبا - بضم المعجمة وفتح الباءين الموحدتين بينهما ياء ساكنة مثناة من تحتها.\nهيتي الأصل بغدادي الدار\nسمع أبا القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين الشيباني، وأبا الحسن محمد بن أحمد بن صرما، وأبا الفتح عبد الملك بن أبي القاسم الكروخي وغيرهم. مولده سنة عشر وخمسمئة.\nوتوفي في ربيع الأول سنة ثلاث وتسعين وخمسمئة ببغداد، ودفن بالمقبرة المعروفة بالوردية.","vol":"1","page":56},{"text":"خصصته بالتقديم لأوجه: أولها لقرابته. الثاني: لعنايته بي وإفادته. الثالث: لتمييز السماع وعلو درجته - ورحمه الله تعالى وجزاه عني أفضل الجزاء بمنه ورحمته.\nأخبرنا جدي أبو القاسم هبة الله بن رمضان بن أبي العلاء بن شبيبا المقرئ بقراءة الحافظ أبي بكر عبد الرزاق بن عبد القادر الجيلي عليه وأنا أسمع بمدينة السلام بغداد المحروسة في يوم الخميس سادس عشري شعبان سنة أربع وثمانين وخمسمئة، أنا أبو غالب محمد بن الحسن بن علي بن زوران الماوردي قراءة عليه في سنة إحدى وعشرين وخمسمئة، أنا أبو الحسين أحمد بن محمد ابن أحمد بن النقور البزاز أنا أبو الحسين محمد بن عبد الله بن الحسين بن عبد الله بن هارون الدقاق، ثنا عبد الله - يعني ابن محمد بن عبد العزيز البغوي ثنا أبو محمد خلف بن هشام البزاز ومنصور بن أبي مزاحم ومحمد بن سليمان الأسدي قالوا: ثنا مالك بن أنس عن الزهري عن أنس، قال: «دخل النبي - ﷺ - مكة وعلى رأسه مغفر فلما نزعه قيل هذا ابن خطلٍ متعلقٌ بأستار الكعبة، قال: فاقتلوه» .\nهذا حديث صحيح متفق على صحته وثبوته من حديث إمام دار الهجرة أبي عبد الله مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر الأصبحي المدني. أخرجه البخاري عن عبد الله بن يوسف التنيسي وعن إسماعيل بن أبي أويس، وعن يحيى بن","vol":"1","page":57},{"text":"قزعة وعن أبي الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي. وأخرجه مسلم عن عبد الله بن مسلمة القعنبي، ويحيى بن يحيى النيسابوري، وقتيبة بن سعيد البغلاني. وأخرجه أبو داود سليمان ابن الأشعث السجستاني في سننه عن القعنبي. وأبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي في جامعه عن قتيبة بن سعيد، وعن عيسى بن أحمد العسقلاني عن عبد الله بن وهب. وأخرجه أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي في سننه عن قتيبة بن سعيد، وعن عبيد الله بن فضالة عن عبد الله بن الزبير الحميدي، عن سفيان بن عيينة، وعن محمد بن سلمة، عن عبد الرحمن بن القاسم. وأخرجه أبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجه عن هشام بن عمار وسويد بن سعيد. كلهم عن مالك، وهم اثنا عشر رجلًا.\nوقع لنا بدلًا عاليًا بحمد الله ومنه. وفي حديث سفيان بن عيينة كأن","vol":"1","page":58},{"text":"شيخ شيخي سمعه من أبي عبد الرحمن النسائي وكانت وفاته سنة ثلاث وثلاثمئة. وتوفي شيخ شيخنا في شهر رمضان سنة خمس وعشرين وخمسمئة.\nوابن خطل -بفتح الخاء المعجمة والطاء المهملة- اسمه عبد الله، ويقال: هلال، ويقال: عبد العزى.\n<span data-type=\"title\" id=toc-4>الشيخ الثاني</span>\nأبو الفضل وفاء بن أسعد بن النفيس بن البهي التركي الأصل البغدادي الخباز.\nسمع أبا القاسم علي بن أحمد بن بيان الرزاز، وأبا الخطاب محفوظ","vol":"1","page":59},{"text":"بن أحمد الكلواذاني، وأبا عبد الله محمد بن عبد الباقي الدوري وغيرهم.\nولد سنة خمسمئة.\nوتوفي في ربيع الآخر سنة ثمان وسبعين وخمسئمة.\nأخبرنا أبو الفضل وفاء بن أسعد الخباز إجازة، أنا أبو القاسم علي بن أحمد بن محمد بن بيان قراءة عليه وأنا أسمع، أنا أبو القاسم طلحة بن علي بن الصقر الكتاني قراءةً عليه أنا أبو القاسم عمر بن جعفر بن سلم الختلي ثنا أبو علي بشر بن موسى الأسدي، ثنا أبو بكر عبد الله بن الزبير الحميدي، ثنا عبد العزيز بن محمد بن صفوان بن سليم، وسعد بن سعيد، عن عمر بن ثابت، عن أبي أيوب الأنصاري أن رسول الله - ﷺ - قال: «من صام رمضان وأتبعه بستٍ من شوال فكأنما صام الدهر» .\nحدث به عن سعد بن سعيد جماعة من الرفعاء. وأخرجه مسلم في صحيحه من حديث أبي عبد الرحمن عبد الله بن المبارك المروزي، وأبي هشام عبد الله","vol":"1","page":60},{"text":"ابن نمير الهمداني، وأبي إبراهيم إسماعيل بن جعفر بن أبي كثير عن سعد. فأما حديث عبد العزيز الدراوردي الذي خرجناه الذي جمع فيه بين صفوان ابن سليم وسعد بن سعيد فأخرجه أبو داود في سننه عن عبد الله بن محمد النفيلي. وأخرجه النسائي عن خلاد بن أسلم، كلاهما عنه، فوقع لنا بدلًا عاليًا بحمد الله ومنه.\nوصفوان بن سليم أحد الثقات الذين اتفق البخاري ومسلم على الاحتجاج بحديثهم، وقد تابع سعدًا على رواية هذا الحديث عن عمر بن ثابت، وفي ذلك دفع لقول من يقول أن سعدًا تفرد به. وقد تابعه عليه غير صفوان أيضًا. وله شواهد من رواية جماعة من الصحابة سوى أبي أيوب، وأبو أيوب الأنصاري اسمه خالد بن زيد - ﵃.\n<span data-type=\"title\" id=toc-5>الشيخ الثالث</span>\nأبو المحاسن محمد ابن أبي المظفر عبد الملك بن علي بن محمد. همذاني الأصل ولد ببغداد وسمع بها من أبي نصر أحمد بن عبد الله بن رضوان، وأبوي","vol":"1","page":61},{"text":"القاسم: هبة الله بن محمد بن الحصين، وزاهر بن طاهر الشحامي، وأبي الحسين محمد بن محمد بن الفراء، وأبي غالب أحمد بن الحسن ابن البناء وجماعة سواهم. توفي في ذي الحجة سنة ثمان وسبعين وخمسمئة.\nأخبرنا أبو المحاسن محمد بن عبد الملك ابن الهمذاني إجازة، أنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين إملاء، أنا أبو علي الحسن بن علي بن محمد الواعظ، أنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان، ثنا أبو عبد الرحمن عبد الله ابن أحمد بن حنبل، ثنا أبي ثنا عفان، ثنا همام، أنا ثابت، عن أنس أن أبا بكر -﵁- حدثه قال: قلت للنبي - ﷺ - وهو في الغار: لو أن أحدهم نظر إلى قدميه لأبصرنا تحت قدميه، قال: فقال: «يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما» .\nأخرجه أبو عيسى الترمذي في جامعه عن أبي هاشم زياد بن أيوب الطوسي، عن عفان بن مسلم فوقع لنا بدلًا عاليًا بحمد الله ومنه. وقد أخرجه البخاري عن","vol":"1","page":62},{"text":"عبد الله بن محمد المسندي. ومسلم عن زهير بن حرب، وعبد بن حميد. وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، أربعتهم عن حبان بن هلال، عن همام فوقع لنا عاليًا أيضًا.\n<span data-type=\"title\" id=toc-6>الشيخ الرابع</span>\nأبو العلاء محمد بن جعفر بن عقيل -بفتح العين وكسر القاف- بصري الأصل بغدادي المولد والدار.\nقرأ القرآن الكريم بالقراءات على أبي الخير المبارك بن الحسين الغسال -بالغين المعجمة والسين المهملة- وعلى غيره. وسمع من أبي غالب محمد بن عبد الواحد القزاز، وأبي القاسم علي بن أحمد بن بيان الرزاز، وأبي الغنائم محمد بن","vol":"1","page":63},{"text":"علي بن ميمون النرسي، وأبي المظفر عبد المنعم بن عبد الكريم بن هوازن القشيري وغيرهم. وأجاز له جماعة منهم: الحاجب أبو الحسن علي بن محمد ابن العلاف وأبو زكريا يحيى بن علي التبريزي، وأبو الفتح أحمد بن محمد ابن الحداد الأصبهاني، وأبو غالب شجاع بن فارس بن الحسين الذهلي الحافظ، وأبو سعد محمد بن محمد بن المطرز.\nمولده في ذي الحجة سنة ست وثمانين وأربعمئة. وتوفي في جمادى الآخرة سنة تسع وسبعين وخمسمئة، ودفن بالشونيزي.\nوقد حدث عنه الحافظ أبو سعد عبد الكريم بن محمد السمعاني وتوفي قبل مولدي بثلاث عشرة سنة.","vol":"1","page":64},{"text":"أخبرنا أبو العلاء محمد بن جعفر البصري إجازة، أنا الرئيس أبو القاسم علي ابن أحمد بن محمد بن بيان الرزاز قراءة عليه وأنا أسمع، أنا أبو القاسم طلحة بن علي بن الصقر بن عبد المجيب، أنا أبو بكر الشافعي، ثنا محمد بن غالب، ثنا عبد الله بن مسلمة ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس بن مالك -﵁- أن رسول الله - ﷺ - كسرت رباعيته يوم أحدٍ وشج فجعل يمسح الدم عن وجهه ثم يقول: «كيف يفلح قومٌ شجوا نبيهم وكسروا رباعيته وهو يدعوهم إلى الله –﷿-؟» . فأنزل الله -﷿- ﴿ليس لك من الأمر شيءٌ أو يتوب عليهم﴾ .\nهذا حديث صحيح انفرد به مسلم فرواه عن أبي عبد الرحمن عبد الله ابن مسلمة بن قعنب القعنبي. وقع لنا موافقة عاليًا بحمد الله ومنه.\nوثابت: هو ابن أسلم، أبو محمد البناني البصري الزاهد.\n<span data-type=\"title\" id=toc-7>الشيخ الخامس</span>\nأبو المجد محمود بن نصر بن حماد بن صدقة بن الحسين ابن الشعار الحراني الأصل البغدادي المولد والدار.","vol":"1","page":65},{"text":"سمع من أبوي القاسم: هبة الله بن محمد بن الحصين وهبة الله بن أحمد الحريري، وأبوي بكر: محمد بن الحسين المزرفي ومحمد بن عبد الباقي الأنصاري، وأبي منصور محمد بن عبد الملك بن خيرون وغيرهم.\nمولده سنة إحدى وخمسمئة.\nوتوفي في شهر رمضان سنة تسع وسبعين وخمس مائة، ودفن في الجانب الشرقي.\nأخبرنا أبو المجد محمود بن نصر بن حماد الحراني إجازة، أنا الشيخ الفقيه أبو الوفاء علي بن عقيل بن محمد بن عقيل قراءة عليه وأنا أسمع في يوم السبت سلخ","vol":"1","page":66},{"text":"ربيع الأول من سنة ثمان وخمسمئة، أنا أبو محمد الحسن بن علي بن محمد الجوهري قراءة عليه وأنا أسمع، أنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي قراءة عليه وأنا أسمع، ثنا بشر بن موسى، ثنا أبو نعيم، ثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - ﷺ -: «قال الله ﷿: الصوم لي وأنا أجزي به. يدع شهوته وأكله وشربه من أجلي. والصوم جنة، وللصائم فرحتان: فرحةٌ حين يفطر وفرحةٌ حين يلقى الله -﷿- وخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك» .\nهذا حديث صحيح متفق على صحته من حديث أبي محمد سليمان بن مهران الكاهلي، مولاهم، الكوفي الأعمش. أخرجه البخاري عن أبي نعيم، وهو الفضل بن دكين، فوقع لنا موافقة عالية بحمد الله ومنه. وأخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن أبي معاوية محمد بن خازم ووكيع بن الجراح، وعن زهير بن حرب عن جرير بن عبد الحميد ثلاثتهم عن الأعمش فوقع لنا عاليًا جدًا، فكأن شيخي حدث به عن صاحب مسلم.\nوأبو صالح: هو ذكوان السمان الزيات كان.. .. يجلبهما إلى الكوفة.","vol":"1","page":67},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-8>الشيخ السادس</span>\nأبو الحسن ثعلب بن أبي المختار مذكور بن أرنب البغدادي الأكاف.\nسمع بإفادة أبيه من أبي العز محمد بن جابر الجناني، وأبي القاسم هبة الله ابن محمد بن الحصين، وأبي غالب أحمد بن الحسن ابن البناء وجماعة غيرهم وهو أخو شيخنا أبي الحرم رجب بن مذكور الذي يأتي ذكره والأكبر منهما. وكانت وفاته في شهر رمضان المعظم سنة تسع وسبعين وخمسمئة.\nأخبرنا أبو الحسن ثعلب بن مذكور بن أرنب إجازة، ثنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد بن الحصين لفظًا، وقرئ عليه أيضًا وأنا أسمع في رجب سنة ثلاث وعشرين وخمسمئة، أنا أبو علي الحسن بن علي بن محمد التميمي الواعظ قراءة عليه من كتابه ونحن نسمع، أنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان ابن مالك القطيعي قراءة عليه، فأقر به، ثنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد ابن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني، قال: حدثني أبي أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل -﵀- ثنا أبو معاوية، ثنا الأعمش عن إبراهيم عن الأسود، عن عائشة -﵂- قالت: قال رسول الله - ﷺ -","vol":"1","page":68},{"text":": «لا يصيب المؤمن شوكةٌ فما فوقها إلا رفعه الله -﷿- بها درجةٌ وحط عنه بها خطيئةٌ» .\nهذا حديث صحيح من حديث أبي محمد سليمان بن مهران الأعمش. انفرد به مسلم فرواه عن أبي بكر بن أبي شيبة، وأبي كريب، وإسحاق بن إبراهيم عن أبي معاوية محمد بن خازم، فوقع لنا بدلًا عاليًا بحمد الله ومنه. وقد أخرجه مسلم من حديث منصور بن المعتمر عن إبراهيم فوقع لنا عاليًا أيضًا.\n<span data-type=\"title\" id=toc-9>الشيخ السابع</span>\nأبو محمد صالح بن عبد الرحمن بن علي بن زرعان الواسطي الأصل البغدادي المولد والدار التاجر.\nسمع أبا القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين، وأبا الحسين محمد بن محمد بن الفراء، وأبوي غالب: محمد بن الحسن الماوردي وأحمد بن الحسن ابن البناء وأبوي بكر: محمد بن الحسين المزرفي ومحمد بن عبد الباقي الأنصاري وغيرهم. وكان مولده سنة سبع وخمسمئة.\nوتوفي في صفر، ويقال في ليلة التاسع والعشرين من رجب، ويقال في شهر رمضان وهذا هو الأشبه، سنة تسع وسبعين وخمسمئة ببغداد، ودفن بباب حرب.","vol":"1","page":69},{"text":"وزرعان: بفتح الزاي وسكون الراء المهملة وعين مهملة وفي آخره نون.\nأخبرنا أبو محمد صالح بن عبد الرحمن بن علي التاجر إجازة، أنا القاضي أبو بكر محمد بن عبد الباقي بن محمد القزاز قراءة عليه وأنا أسمع في رجب سنة اثنتين وعشرين وخمسمئة، أنا أبو محمد الحسن بن علي الجوهري قراءة عليه وأنا أسمع، أنا أبو القاسم إسماعيل بن سعيد بن إسماعيل بن سويد، أنا أبو بكر أحمد بن موسى بن العباس بن مجاهد، ثنا محمد، يعني ابن المنادي، ثنا وهب بن جرير، ثنا شعبة، عن إسماعيل، عن قيس، عن سعد بن أبي وقاص قال: «لقد رأيتني وأنا سابع سبعة مع رسول الله - ﷺما لنا طعام إلا ورق الحبلة -أو الحبلة هكذا حدث شعبة- حتى إن أحدنا ليضع كما تضع الشاة ثم أصبحت بنو أسد تعزرني على الإسلام. لقد خبت إذًا وضل عملي» .\nأخرجه البخاري عن عبد الله بن محمد، عن وهب بن جرير، فوقع لنا بدلًا عاليًا بحمد الله ومنه. وأخرجه البخاري ومسلم من طرق إلى إسماعيل، وهو ابن أبي خالد، وقيس: هو ابن أبي خازم.\n<span data-type=\"title\" id=toc-10>الشيخ الثامن</span>\nأبو القاسم عبيد الله بن أبي الفرج علي بن خازم محمد بن أبي يعلى محمد بن أبي عبد الله الحسين بن أحمد بن خلف ابن الفراء البغدادي الحنبلي العدل.","vol":"1","page":70},{"text":"سمع بإفادة أبيه، وبنفسه، من أبوي الحسن: علي بن هبة الله بن عبد السلام وأحمد بن عبد الله ابن الأبنوسي، وأبي منصور عبد الرحمن بن محمد القزاز، وأبي سعد أحمد بن محمد الزوزني، وأبي المعالي عبد الخالق بن عبد الصمد ابن البدن، وأبي البدر إبراهيم بن محمد الكرخي، وجماعة غيرهم. وهو من بيت الحديث، حدث هو وأبوه وجده وجد أبيه.\nولد في ذي الحجة سنة سبع وعشرين وخمسمئة. وتوفي في ذي الحجة سنة ثمانين وخمسمئة ودفن بباب حرب.\nأخبرنا أبو القاسم عبيد الله بن علي بن محمد بن الفراء الشاهد إجازة أنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن محمد الصائغ قراءة عليه وأنا أسمع، أنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عمر الخطيب، أنا أبو حفص عمر بن إبراهيم المقرئ الكتاني، ثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد، وهو ابن عبد العزيز البغوي، ثنا سريج، يعني ابن يونس، ثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن الأعمش عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة -﵂- أن النبي - ﷺ - كان يقبل وهو صائم.\nهذا حديث صحيح انفرد به مسلم فرواه في كتابه عن أبي الفضل شجاع ابن مخلد البغوي، عن أبي سعيد يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، فوقع لنا بدلًا عاليًا بحمد الله ومنه.","vol":"1","page":71},{"text":"وأبو زائدة: اسمه خالد، ويقال هبيرة.\nوأبو الضحى: هو مسلم بن صبيح.\n<span data-type=\"title\" id=toc-11>الشيخ التاسع</span>\nأبو محمد سعيد بن أبي البقاء الموفق بن علي بن جعفر النيسابوري ثم البغدادي الصوفي الخازن.\nسمع أبا القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد الشيباني وأبا عبد الله الحسين ابن الفرخان السمناني، وشيخ الشيوخ أبا البركات إسماعيل بن أحمد النيسابوري وغيرهم. ولد سنة خمس وخمسمئة في رجب. وتوفي في شهر ربيع الآخر سنة إحدى وثمانين وخمسمئة.\nأخبرنا أبو محمد سعيد بن الموفق بن علي الخازن إجازة، أنا أبو القاسم هبة الله ابن محمد بن الحصين، أنا أبو محمد الحسن بن علي الجوهري، ثنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي، ثنا بشر بن موسى، ثنا أبو عبد الرحمن المقرئ، ثنا سعيد بن أبي أيوب، حدثني أبو الأسود، عن عكرمة، عن عبد الله ابن عمرو، قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: «من قتل دون ماله مظلومًا فله الجنة» .\nأخرجه البخاري في صحيحه منفردًا به عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن","vol":"1","page":72},{"text":"يزيد المقرئ، فوقع لنا موافقة عالية بحمد الله ومنه. ولفظه في كتابه: سمعت النبي - ﷺ - يقول: «من قتل دون ماله فهو شهيدٌ» . وخالف البخاري جماعة من كبار أصحاب أبي عبد الرحمن المقرئ فرووه باللفظ الذي أخرجناه. واسم أبي أيوب والد سعيد: مقلاص.\nوأبو الأسود: هو محمد بن عبد الرحمن المعروف باسم عروة.\nوعكرمة: هو أبو عبد الله مولى عبد الله بن عباس -﵃- وليس له في صحيح البخاري عن عبد الله بن عمرو بن العاص سوى هذا الحديث الواحد.\n<span data-type=\"title\" id=toc-12>الشيخ العاشر</span>\nأبو الفتح عبيد الله ابن أبي محمد عبد الله بن محمد بن نجا بن محمد بن علي بن شاتيل البغدادي الدباس.\nسمع أبا سعد محمد بن عبد الكريم بن خشيش، وأبا القاسم علي ابن الحسين الربعي وجماعةً. وتفرد بالرواية عن أبي غالب محمد بن الحسن الباقلاني، وأبي بكر أحمد بن المظفر بن سوسن، والحاجب أبي الحسن علي بن محمد بن العلاف.","vol":"1","page":73},{"text":"ولد سنة إحدى وتسعين وأربعمئة. وتوفي في رجب سنة إحدى وثمانين وخمسمئة ببغداد، ودفن بباب حرب.\nوقد حدث عنه الإمام تاج الإسلام أبو سعد عبد الكريم ابن السمعاني. وتوفي قبل مولدي بسنين.\nأخبرنا أبو الفتح عبيد الله بن عبد الله بن محمد الدباس إجازة، أنا أبو عبد الله الحسين بن علي بن أحمد البندار، أنا أبو علي الحسن بن أحمد بن إبراهيم البزاز، أنا أبو أحمد حمزة بن محمد بن الحارث الدهقان، ثنا أبو يحيى جعفر بن هاشم البزاز، ثنا أبو الوليد، ثنا أبو هاشم صاحب الزعفراني، ثنا صالح بن عبيد، عن قبيصة بن وقاص، قال: قال رسول الله - ﷺ -: «يكون عليكم أمراء بعدي يؤخرون الصلاة، فهي لكم وهي عليهم فصلوا معهم ما صلوا بكم القبلة» .\nانفرد به أبو داود السجستاني فرواه عن أبي الوليد هشام بن عبد الملك الباهلي، مولاهم، البصري الطيالسي، عن أبي هاشم، وهو عمار بن عمارة الزعفراني البصري، فوقع لنا موافقة عالية بحمد الله ومنه.\nوقبيصة بن وقاص له صحبة من رسول الله - ﷺ -. وهو سلمي من بني بهثة بن سليم، عداده في أهل البصرة. وقال أبو القاسم البغوي: سكن المدينة وروى عن النبي - ﷺ - حديثًا.","vol":"1","page":74},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-13>الشيخ الحادي عشر</span>\nأبو حفص عمر بن أبي بكر علي بن الحسين البغدادي المأموني المقرئ المعروف بابن التبان -بالتاء المثناة من فوقها والباء الموحدة وآخره نون-.\nسمع أبوي القاسم: هبة الله بن محمد بن الحصين الشيباني وزاهر بن طاهر ابن محمد الشحامي: وأبوي بكر: محمد بن الحسين المزرفي ومحمد بن عبد الباقي الأنصاري، وأبا نصر الحسن بن محمد بن إبراهيم اليونارتي الحافظ وغيرهم.\nولد في رجب سنة سبع وخمسمئة. وتوفي في جمادى الأولى سنة اثنتين وثمانين وخمسمئة ببغداد. وسمى بعضهم إياه: غانمًا.\nأخبرنا أبو حفص عمر بن أبي بكر بن علي المقرئ إجازة، أنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد بن الحصين قراءةً عليه، أنا القاضي أبو القاسم علي ابن المحسن بن علي التنوخي قراءةً عليه، أنا الحسين بن محمد بن عبيد الدقاق والحسن بن جعفر الخرقي، قالا: ثنا محمد بن يحيى بن سليمان، ثنا عاصم بن","vol":"1","page":75},{"text":"علي، ثنا المسعودي، عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله - ﷺ -: «لا يرد الدعاء بين الأذان والإقامة» .\nهذا حديث غريب من حديث أبي عمرو يزيد بن أبان الرقاشي البصري، وكان رجلًا صالحًا وليس بالقوي في الحديث رواه عنه المسعودي، وهو عبد الرحمن ابن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود الهذلي الكوفي حدث عنه شعبة وجماعة من الكبار، ووثقه الإمام أحمد بن حنبل، وأثنى عليه مسعر بن كدام غير أنه اختلط بآخرةٍ.\nوعاصم بن علي: هو أبو الحسن الواسطي، حدث عنه البخاري في «الصحيح» ومحمد بن يحيى بن سليمان المروزي، ثقة، وقد تابعه أبو محمد الحسن بن علويه القطان، وهو ثقة، فرواه عن عاصم بن علي. وقد رواه الحارث بن مرة الحنفي البصري، عن يزيد الرقاشي. كما رواه المسعودي. وقال يحيى بن معين: الحارث بن مرة ثقة. وقال أبو حاتم الرازي: يكتب حديثه. وقد روى هذا الحديث أبو إياس معاوية بن مرة عن أنس بن مالك وأخرجه أبو داود في سننه والترمذي في جامعه والنسائي في اليوم والليلة من حديثه، وقال الترمذي حديث حسن. ورواه أيضًا عن أنس بن مالك يزيد بن أبي مريم السلولي وأخرجه النسائي في اليوم والليلة من حديثه عنه.","vol":"1","page":76},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-14>الشيخ الثاني عشر</span>\nأبو الغنائم عبد الرحمن، ويسمى أيضًا غنيمة، بن جامع بن غنيمة البغدادي الأزجي الميداني البناء الفقيه.\nسمع أبا طالب عبد القادر بن محمد بن يوسف، وأبا القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين، وأبا عبد الله الحسين بن عبد الملك الخلال الأصفهاني وغيرهم.\nتوفي في شوال سنة اثنتين وثمانين وخمسمئة، ودفن بباب حرب. وهو من ميدان باب الأزج.","vol":"1","page":77},{"text":"أخبرنا أبو الغنائم عبد الرحمن بن جامع بن غنيمة البناء الفقيه إجازة، أنا أبو طالب عبد القادر بن محمد بن عبد القادر اليوسفي، أنا محمد بن عبد الملك بن محمد بن بشران، أنا محمد بن العباس بن حيويه الخزاز، ثنا ابن أبي داود، ثنا عبد الرحمن بن عبد الله، ثنا شعبة بن الليث بن سعد، عن كثير بن فرقد، عن نافع أن عبد الله بن عمر -﵄- كان يكري المزارع فحدث أن رافع بن خديج يأثر عن رسول الله - ﷺ - أنه نهى عن ذلك، فقال نافع: فخرج إليه أبي البلاط وأنا معه فسأله فقال: نعم نهى رسول الله - ﷺ - عن كراء المزارع. فترك عبد الله كراءها.\nأخرجه أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي في سننه عن أبي القاسم عبد الرحمن بن عبد الله بن الحكم بن أعين المصري. فوقع لنا موافقة عالية بحمد الله تعالى ومنه. وقد اتفق البخاري ومسلم على إخراجه في صحيحهما من حديث أبي بكر أيوب بن أبي لهيعة السختياني عن نافع.\n<span data-type=\"title\" id=toc-15>الشيخ الثالث عشر</span>\nأبو العز عبد المغيث ابن أبي حرب زهير بن علوي البغدادي الحربي. سمع آباء القاسم: هبة الله بن الحصين، وهبة الله بن أحمد الحريري وزاهر بن","vol":"1","page":78},{"text":"طاهر الشحامي وعبد الله بن أحمد اليوسفي وإسماعيل بن أحمد ابن السمرقندي، وأبا الحسين محمد بن محمد ابن الفراء، وأبا العز أحمد بن عبيد الله بن كادش، وأبا غالب أحمد بن الحسن ابن البناء وجماعة غيرهم.\nولد تخمينًا سنة خمسمئة. وتوفي في المحرم سنة ثلاث وثمانين وخمسمئة ببغداد، ودفن بباب حرب.\nأخبرنا أبو العز عبد المغيث بن زهير الحربي إجازة، أنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد بن الحصين الشيباني، أنا أبو علي الحسن بن علي بن محمد بن المذهب قراءةً عليه، أنا أبو بكر أحمد بن حفص بن حمدان بن مالك القطيعي، أنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني أنا أبي، ثنا وكيع، ثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عاصم بن عمر، عن أبيه، قال: قال رسول الله - ﷺ -: «إذا أقبل الليل، وقال مرةً إذا جاء الليل، من هاهنا فقد أفطر الصائم - يعني المشرق والمغرب» .","vol":"1","page":79},{"text":"أخرجه أبو داود سليمان بن الأشعث في سننه عن الإمام أبي عبد الله أحمد ابن محمد بن حنبل فوقع لنا موافقة عالية بحمد الله ومنه. وأخرجه أبو عبد الرحمن النسائي في سننه عن إسحاق بن إبراهيم الحنظلي عن وكيع فوقع لنا بدلًا عاليًا. واتفق البخاري ومسلم على إخراجه في الصحيح من حديث هشام بن عروة، عن أبيه، وإخراجه أبو عيسى الترمذي في جامعه عن هارون بن إسحاق عن عبدة بن سليمان، عن هشام.\n<span data-type=\"title\" id=toc-16>الشيخ الرابع عشر</span>\nأبو السعادات نصر الله، ويسمى أيضًا المبارك، ابن أبي منصور عبد الرحمن ابن أبي غالب محمد بن عبد الواحد بن الحسن بن منازل -بضم الميم وفتح النون وبعد الألف زاي وآخره لام- الشيباني البغدادي القزاز البيع المعروف بابن زريق -بتقديم الزاي على الراء المهملة-.\nسمع جده أبا غالب محمد بن عبد الواحد، ووالدته شمس النهار بنت الحافظ","vol":"1","page":80},{"text":"أبي علي أحمد بن محمد البرداني، وأبا سعد محمد بن عبد الكريم بن خشيش وأبا القاسم علي بن الحسين الربيعي، وأبا الحسن علي بن محمد ابن العلاف، وأبا غالب شجاع بن فارس الذهلي، وغيرهم. وتفرد بالرواية عن أبي الحسين المبارك بن عبد الجبار الصيرفي وغيره.\nوهو من بيت الحديث، حدث هو، وأبوه، وجده، مولده في جمادى الآخرة سنة إحدى وتسعين وأربعمئة. وتوفي في ربيع الآخر سنة ثلاث وثمانين وخمسمئة ببغداد، ودفن بباب حرب.\nوحدث عنه تاج الإسلام أبو سعد ابن السمعاني -﵃ أجمعين-.\nأخبرنا أبو السعادات نصر الله بن عبد الرحمن القزاز إجازة، أنا أبو سعد محمد ابن عبد الكريم بن محمد ابن عبد الكريم بن محمد بن خشيش الكاتب، أنا أبو علي الحسن بن أحمد ابن إبراهيم بن شاذان البزاز، أنا أبو بكر محمد بن جعفر بن محمد الآدمي، ثنا علي بن محمد بن عبد الملك، ثنا أبو الوليد، ثنا سلام ابن أبي مطيع، قال: سمعت معمرًا، عن الزهري، عن عامر بن سعد، عن سعد أن رسول الله - ﷺ - أعطى قومًا ومنع آخرين، قال: قلت: يا رسول الله انطيت فلانًا ومنعت فلانًا وهو مؤمن، فقال: لا تقل مؤمن ولكن قل مسلم. قال: وقال ابن","vol":"1","page":81},{"text":"شهاب: ﴿قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا﴾ .\nأخرجه أبو عبد الرحمن النسائي في سننه عن أبي سعيد عمرو بن منصور النسائي، عن أبي الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي فوقع لنا عاليًا جدًا فكأن علي ابن شاذان سمعه من النسائي، وتوفي أبو علي ابن شاذان سنة ست وعشرين وأربعمئة وتوفي النسائي سنة ثلاث وثلاثمئة. واتفق البخاري ومسلم على إخراجه في الصحيح بمعناه من حديث جماعة من أصحاب الزهري.\n<span data-type=\"title\" id=toc-17>الشيخ الخامس عشر</span>\nأبو الفتح محمد بن يحيى بن محمد بن مواهب بن إسرائيل البرداني البغدادي.\nسمع أبا غالب محمد بن عبد الواحد القزاز وأبا علي محمد بن سعيد بن نبهان، وأبا عبد الله محمد بن عبد الباقي الدوري، وغيرهم.","vol":"1","page":82},{"text":"ولد في شهر ربيع الأول سنة تسع وتسعين وأربعمئة. وتوفي في جمادى الأولى سنة ثلاث وثمانين وخمسمئة ببغداد، ودفن بباب حرب.\nأخبرنا أبو الفتح محمد بن يحيى بن مواهب البرداني إجازة، أنا الشريف أبو علي محمد بن محمد بن عبد العزيز ابن المهدي بالله قراءةً عليه في صفر سنة ثمان وخمسمئة، ثنا الشيخ الزاهد أبو الحسن علي بن عمر بن محمد القزويني إملاء، ثنا عمر بن أحمد بن هارون الآجري، ثنا عثمان بن عبدوس بن عمرو، ثنا علي بن شعيب، ثنا شبابة، ثنا شعبة عن التميمي، قال: سمعت أبا عثمان النهدي - يحدث عن أسامة بن زيد عن النبي - ﷺ - قال: «ما تركت بعدي فتنةً أضر على الرجال من النساء» .\nهذا حديث صحيح متفق على صحته من حديث أبي المعتمر سليمان بن طرخان البصري المري، مولاهم، ويعرف بالتميمي لنزوله فيهم. أخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث جماعة من أصحابه. فأما حديث أبي بسطام شعبة بن الحجاج بن الورد هذا الذي أخرجناه فانفرد به البخاري فرواه في صحيحه، عن أبي الحسن آدم ابن أبي إياس، عنه.","vol":"1","page":83},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-18>الشيخ السادس عشر</span>\nأبو جعفر هارون ابن أبي الفضل محمد بن أبي جعفر عبد الله بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن عبد الصمد (ابن) المهتدي بالله الهاشمي البغدادي العدل الخطيب.\nسمع أبا طالب عبد القادر بن محمد بن يوسف، وأبا القاسم هبة الله بن محمد ابن الحصين وغيرهما. ولد في صفر، وقيل في محرم، سنة عشر وخمسمئة. وتوفي في صفر سنة أربع وثمانين وخمسمئة ببغداد، ودفن بباب حرب.\nأخبرنا أبو جعفر هارون بن محمد بن عبد الله الهاشمي إجازة، أنا أبو طالب عبد القادر بن محمد بن عبد القادر قراءةً عليه وأنا أسمع في سنة خمس عشرة وخمسمئة، أنا أبو علي الحسن بن علي بن محمد بن المذهب، أنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان، أنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني الحسن بن عبد العزيز المصري، ثنا عبد الله بن يحيى المعافري، ثنا حيوة، عن شرحبيل بن شريك أنه سمع أبا عبد الرحمن الحبلي يقول: حدثني الصنابحي أنه سمع أبا بكر الصديق ﵁- يقول: «إن دعاء","vol":"1","page":84},{"text":"الأخ لأخيه في الله تعالى مستجابٌ» . هذا إسناد مصري المخرج.\nوالحسن بن عبد العزيز: هو أبو علي الجذامي الجروي المصري.\nوعبد الله بن يحيى: هو أبو يحيى البريس المصري.\nوحيوة: هو أبو زرعة حيوة بن شريح التجيبي المصري.\nوشرحبيل: هو أبو محمد شرحبيل بن عمرو بن شريك المعافري المصري.\nوأبو عبد الرحمن الحبلي: هو عبد الله بن يزيد المعافري المصري.\nوالصنابحي: هو أبو عبد الله عبد الرحمن بن عسيلة المرادي شهد الفتح بمصر.\nوقد حدث به الحافظ أبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن بريس بن عبد الأعلى الصدفي، عن أبيه، عن جده، عن عبد الله بن وهب، عن حيوة بن شريح.\n<span data-type=\"title\" id=toc-19>الشيخ السابع عشر</span>\nأبو محمد، ويقال أبو مقيم، ظاعن بن محمد بن محمود بن الفرج القرشي الأسدي الزبيري المقرئ البغدادي الأزجي.\nسمع أبا عثمان إسماعيل بن محمد بن ملة الأصبهاني، وأبا طالب عبد القادر بن محمد بن يوسف وغيرهما.","vol":"1","page":85},{"text":"وحدث عنه تاج الإسلام أبو سعد ابن السمعاني، وأبو الخطاب عمر بن محمد العليمي الحافظان وغيرهما.\nولد في ذي الحجة سنة ستة وتسعين وأربعمئة. وتوفي في ربيع الأول سنة أربع وثمانين وخمسمئة ببغداد، ودفن بباب حرب.\nأخبرنا أبو محمد ظاعن بن محمد بن محمود الزبيري إجازة، أنا [أبو] (١) عثمان إسماعيل بن محمد بن أحمد بن محمد بن جعفر بن ملة الأصبهاني إملاءً من لفظه في ربيع الآخر سنة ثمان وخمسمئة، أنا عبد الرزاق بن أحمد، أنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن محمد بن فورك القباب -﵀-، ثنا أبو بكر ابن أبي عاصم، ثنا الحسن بن علي الحلواني، ثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، ثنا أبي، عن صالح بن كيسان، عن الزهري أن محمودًا أخبره أن عبادة أخبره أن رسول الله - ﷺ - قال: «لا صلاة لمن لم يقرأ بأم الكتاب» .\nهذا حديث صحيح متفق على صحته وثبوته من حديث أبي بكر محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب الزهري. أخرجه مسلم عن أبي محمد، ويقال أبو علي، الحسن بن علي الهذلي الحلواني الخلال فوقع لنا عاليًا موافقة بحمد الله ومنه. وأخرجه هو والبخاري من طرق إلى الزهري.\nومحمود: هو أبو محمد، ويقال أبو نعيم، محمود بن الربيع الأنصاري الحارثي المدني أدرك رسول الله - ﷺ - وهو صغير، وعقل عنه.\n_________\n(١) ليست في المطبوع.","vol":"1","page":86},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-20>الشيخ الثامن عشر</span>\nأبو الفرج المبارك ابن أبي بكر عبد الله ابن أبي منصور محمد ابن أبي الحسين أحمد ابن أبي الحسن محمد بن أحمد بن عبد الله بن النقور البغدادي العدل البزاز.\nسمع بإفادة أبيه، وبنفسه، من آباء القاسم: هبة الله بن محمد بن عبد الواحد الشيباني وهبة الله بن أحمد الحريري وإسماعيل بن أحمد ابن السمرقندي، وأبي الحسن علي بن هبة الله بن عبد السلام، وأبي غالب أحمد بن الحسن ابن البناء، وأبي بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري وغيرهم.\nولد في سنة أربع عشرة وخمسمئة. وتوفي في شهر رمضان سنة أربع وثمانين وخمسمئة ببغداد، ودفن بباب حرب. وهو من بيت الحديث، حدث هو، وأبوه وجده، وجد أبيه. وبه ختم بيت بني النقور.\nأخبرنا أبو الفرج المبارك بن عبد الله بن محمد بن النقور العدل إجازة، ثنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد بن الحصين إملاء، أنا القاضي أبو القاسم علي بن المحسن بن علي التنوخي قراءة عليه، أنا القاضي أبو محمد جعفر بن أحمد بن البهلول وأبو حفص عمر بن إبراهيم بن كثير الكتاني وأبو القاسم عبيد الله","vol":"1","page":87},{"text":"بن محمد بن حيان قراءة عليهم، قالوا: أنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، ثنا علي بن الجعد، ثنا شعبة، عن أبي صخرة جامع بن شداد قال، سمعت حمران بن أبان - يحدث أبا بردة وأنا معه أنه سمع عثمان بن عفان -رضي لله عنه- حدث عن النبي - ﷺ -: «من أتم الوضوء كما أمره الله فالصلوات الخمس كفاراتٌ لما بينهن» .\nهذا حديث صحيح أخرجه مسلم في صحيحه عن عبيد الله بن معاذ بن معاذ العنبري، عن أبيه، وعن أبي موسى محمد بن المثنى وأبي بكر محمد بن بشار بندار، عن غندر. وأخرجه النسائي عن محمد بن عبد الأعلى، عن خالد بن الحارث. وأخرجه ابن ماجة عن بندار، عن غندر ثلاثتهم عن شعبة فوقع لنا عاليًا بحمد الله ومنه. فكأن أبا القاسم التنوخي سمعه من مسلم والنسائي وابن ماجة. وتوفي أبو القاسم التنوخي سنة سبع وأربعين وأربعمئة.\n<span data-type=\"title\" id=toc-21>الشيخ التاسع عشر</span>\nأبو الحسن علي ابن أبي محمد يحيى بن أبي الحسن علي بن محمد بن عبد الله البغدادي المدير ويعرف بابن الطراح.\nسمع من والده، ومن آباء القاسم: هبة الله بن عبد الواحد بن الحصين وهبة الله بن عبد الله الواسطي وهبة الله بن أحمد الحريري المعروف بابن الطبر","vol":"1","page":88},{"text":"وإسماعيل بن أحمد ابن السمرقندي، والقاضي أبي بكر محمد بن عبد الباقي النصري وغيرهم.\nوهو من بيت الحديث، حدث هو، وأبوه، وجده.\nولد في صفر سنة إحدى وخمسمئة. وتوفي في شهر رمضان سنة أربع وثمانين وخمسمئة ببغداد، ودفن بمقبرة الشونيزي.\nأخبرنا أبو الحسن علي بن يحيى بن علي بن محمد الوكيل إجازة، أنا أبو الفضل محمد بن الحسين الإسكاف قراءة عليه، أنا أبو بكر محمد بن علي بن محمد الخياط. قال شيخنا أبو الحسن علي بن يحيى: وأخبرنا أبو القاسم هبة الله بن أحمد الحريري بقراءتي عليه قلت له: أخبركم أبو طالب محمد بن علي بن الفتح العشاري إجازة فأقر به، قالا جميعًا: أنا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن يوسف العلاف، أنا أبو علي الحسن بن صفوان البردعي، ثنا أبو بكر","vol":"1","page":89},{"text":"عبد الله بن محمد بن عبيد القرشي، ثنا سعيد بن سليمان الواسطي، عن منصور بن أبي الأسود، عن الحسن بن عبيد الله، عن ثعلبة البصري قال: قال لنا أنس بن مالك: لأحدثنكم بحديث لا يحدثكم به أحد بعدي. كنا عند النبي - ﷺ - جلوسًا فضحك، فقال: تدرون مما ضحكت؟ قالوا: الله ورسوله أعلم! قال: عجبت للمؤمن أن الله تعالى لا يقضي له قضاءً إلا كان خيرًا له» .\nأخرجه البخاري في تاريخه الكبير من حديث سعيد بن سليمان عن منصور.\nوثعلبة هذا: هو أبو بحر ثعلبة بن مالك، كوفي نزل البصرة، وقيل هو من أهل أصبهان. ويقال أنه مولى أنس بن مالك. قال أبو حاتم الرازي: صالح الحديث. وقد تابع الحسن بن عبيد الله على روايته هذا الحديث عن ثعلبة القاسم ابن سريح وغيره. وقد قيل فيه ثعلبة بن الحكم، وهو وهم، والصحيح ما قدمناه.\n<span data-type=\"title\" id=toc-22>الشيخ العشرون</span>\nهو أبو طاهر عبد الجبار ابن أبي البقاء هبة الله بن القاسم بن منصور بن البندار البغدادي الحريمي.","vol":"1","page":90},{"text":"سمع أبا الغنائم محمد بن محمد بن المهتدي بالله، وأبا البركات هبة الله بن محمد بن البخاري، وأبا الحسن علي بن عبد الواحد الدينوري، وأبوي القاسم: هبة الله بن محمد بن الحصين وهبة الله بن أحمد الحريري (و) جماعة سواهم.\nوكان من بيت الحديث والرواية. ولد في شهر رمضان سنة أربع وخمسمئة. وتوفي في شوال سنة أربع وثمانين وخمسمئة ودفن بباب حرب.\nأخبرنا أبو طاهر عبد الجبار بن هبة الله بن القاسم الحريمي إجازة، أنا أبو القاسم هبة الله بن أحمد بن عمر الحريري بقراءتي عليه في شوال سنة اثنتين وعشرين وخمسمئة، أنا أبو إسحاق إبراهيم بن عمر بن أحمد البرمكي قراءة وأنا أسمع، أنا محمد، هو ابن عبد الله بن خلف بن بخيت أبو بكر الدقاق، ثنا محمد بن صالح بن ذريح، ثنا أبو مصعب أحمد بن أبي بكر الزهري حدثني","vol":"1","page":91},{"text":"مالك بن أنس، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة -﵂- أن النبي - ﷺ - أفرد الحج.\nأخرجه أبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي في جامعه، وأبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجة القزويني في سننه، عن أبي مصعب أحمد ابن أبي بكر الزهري المدني فوقع لنا موافقة عالية بحمد الله ومنه. وأخرجه مسلم في صحيحه عن إسماعيل ابن أبي أويس وعن يحيى بن يحيى. وأخرجه أبو داود عن عبد الله بن مسلمة القعنبي. وأخرجه النسائي عن عبيد الله بن سعيد وإسحاق بن منصور، عن عبد الرحمن بن مهدي. أربعتهم عن مالك، فوقع لنا بدلًا عاليًا. وفي حديث ابن مهدي كأن أبا إسحاق البرمكي سمعه من أبي عبد الرحمن النسائي وكانت وفاة أبي إسحاق البرمكي سنة خمس وأربعين وأربعمئة.\n<span data-type=\"title\" id=toc-23>الشيخ الحادي والعشرون</span>\nأبو طالب المبارك ابن أبي البركات المبارك بن المبارك البغدادي الكرخي الشافعي العدل الفقيه.","vol":"1","page":92},{"text":"سمع أبا القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين الشيباني والفقيه أبا الحسن محمد ابن المبارك بن الخل وبه تخرج، أبا بكر محمد بن عبد الباقي بن محمد القاضي وغيرهم. ودرس بالمدرسة النظامية.\nوكانت وفاته في ذي القعدة سنة خمس وثمانين وخمسمئة ببغداد، وهو ابن اثنتين وثمانين سنة.\nأخبرنا أبو طالب المبارك بن المبارك بن المبارك الكرخي إجازة، أنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد بن الحصين الشيباني، وأبو بكر محمد بن عبد الباقي بن محمد بن عبد الله الأنصاري قراءة عليهما، قالا أنا القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله بن طاهر الطبري الإمام، أنا أبو أحمد بن محمد بن أحمد بن الغطريف الجرجاني، ثنا أبو خليفة، ثنا القعنبي، عن شعبة عن منصور، عن ربعي، عن أبي مسعود البدري، قال: قال رسول الله - ﷺ -: «إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى: إذا لم تستحي فاصنع ما شئت» .\nأخرجه أبو داود سليمان بن الأشعث السجستاني في سننه، عن عبد الله بن مسلمة القعنبي، فوقع لنا موافقة عالية بحمد الله ومنه. أخرجه البخاري في","vol":"1","page":93},{"text":"صحيحه عن أبي الحسن آدم بن أبي أياس العسقلاني، عن شعبة، فوقع لنا بدلًا عاليًا.\nوأبو مسعود، اسمه ابن عمر الأنصاري، وعرف بالبدري لنزوله ببدر لا لشهوده الواقعة المشهورة، وقد قيل أنه شهد بدرًا، والمشهور هو الأول.\n<span data-type=\"title\" id=toc-24>الشيخ الثاني والعشرون</span>\nأبو جعفر محمد ابن أبي المظفر عبد الواحد ابن أبي غالب محمد بن علي بن عبد الواحد بن محمد بن جعفر بن أحمد ابن الصباغ البغدادي الشافعي العدل الفقيه.\nسمع أبا السعادات أحمد بن أحمد المتوكلي، وأبا القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين الشيباني، وأبا بكر محمد بن عبد الباقي بن محمد الأنصاري وغيرهم وناب في التدريس بالمدرسة النظامية.","vol":"1","page":94},{"text":"وكان مولده في ذي القعدة سنة ثمان وخمسمئة. وتوفي في ذي الحجة سنة خمس وثمانين وخمسمئة ببغداد ودفن بباب حرب.\nأخبرنا أبو جعفر محمد بن عبد الواحد بن محمد بن علي البغدادي إجازة، أنا أبو السعادات أحمد بن أحمد بن عبد الواحد الهاشمي قراءة عليه، أنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد السمناني، ثنا أبو الحسن علي بن أحمد البيهصي، ثنا محمد بن عبد الله بن خالد الذهلي، ثنا إبراهيم بن محمد، ثنا بشر بن الوليد القاضي، ثنا أبو يوسف، ثنا أبو حنيفة، قال: سمعت أنس بن مالك يقول: قال رسول الله - ﷺ - يقول: «طلب العلم فريضة على كل مسلم» .\nهذا حديث غريب من حديث الإمام أبي حنيفة النعمان بن ثابت الكوفي الفقيه. وله طرق كثيرة عن أنس بن مالك. وروي أيضًا من حديث علي بن أبي طالب وعبد الله بن مسعود وعبد الله بن عمر وعبد الله بن عباس وأبي سعيد الخدري وليس منها طريق تقوم به الحجة.\n<span data-type=\"title\" id=toc-25>الشيخ الثالث والعشرون</span>\nأبو الحسن علي بن محمد بن علي البغدادي البراندسي المقرئ الفقيه. سمع أبوي القاسم: هبة الله بن محمد بن الحصين وإسماعيل بن السمرقندي","vol":"1","page":95},{"text":"وأبا غالب أحمد بن الحسن بن البناء، والحافظ أبا البركات عبد الوهاب بن المبارك الأنماطي.\nمولده سنة ثمانين وأربعمئة. وتوفي في ربيع الأول سنة ست وثمانين وخمسمئة، وهو ابن مائة سنة وست سنين على ما قيل. وبراندسي التي نسب إليها: قرية من قرى نهر عيسى.\nأخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن علي المقرئ إجازة، أنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين قراءة عليه، أنا أبو علي الحسن بن علي بن المذهب. أنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان، أنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا همام، عن ثابت، عن أنس قال: قال أبو بكر","vol":"1","page":96},{"text":"للنبي - ﷺ - وهما في الغار: يا رسول الله لو نظر أحدهم تحت قدميه لأبصرنا، قال: يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما!\nهكذا وقع في الأصل وقد سقط منه رجل بين الإمام أحمد وهمام بن يحيى -﵄- والحديث معروف من رواية همام. وقد قال أبو عيسى الترمذي إنما يروى من حديث همام وقد تقدم الكلام عليه.\n<span data-type=\"title\" id=toc-26>الشيخ الرابع والعشرون</span>\nأبو الفضل مسعود بن علي بن عبيد الله بن النادر البغدادي الصفار العدل. سمع الكثير من القاضي أبي بكر محمد بن عبد الباقي بن محمد الأنصاري، وأبي القاسم إسماعيل بن أحمد بن السمرقندي، وأبي البركات عبد الوهاب بن المبارك الأنماطي، وأبي الحسن علي بن هبة الله بن عبد السلام الكاتب وجماعة غيرهم.\nولد في سلخ المحرم سنة ست عشرة وخمسمئة وتوفي في المحرم سنة ست وثمانين وخمسمئة ببغداد، ودفن بمقبرة السمرقندي.","vol":"1","page":97},{"text":"أخبرنا أبو الفضل مسعود بن علي بن عبيد الله البغدادي إجازة، أنا القاضي أبو بكر محمد بن عبد الباقي بن محمد الأنصاري بقراءتي عليه، أنا أبو إسحاق إبراهيم بن عمر بن أحمد البرمكي، أنا أبو محمد عبد الله بن إبراهيم بن أيوب ابن ماسي البزاز، ثنا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله بن مسلم الكجي، ثنا الأنصاري، حدثني حميد، عن أنس أن الربيع بنت النضر عمته لطمت جارية فكسرت سنها فعرضوا عليهم الأرش فأبوا فطلبوا العفو فأبوا فأتوا النبي - ﷺ - فأمرهم بالقصاص فجاء أخوها أنس بن النضر. فقال يا رسول الله أتكسر سن الربيع والذي يأتيك بالحق لا تكسر سنها، قال: يا أنس كتاب القصاص، فعفا القوم فقال رسول الله - ﷺ -: «إن من عباد الله -﷿- من لو أقسم على الله لأبره» .\nهذا حديث صحيح انفرد به البخاري فرواه عن أبي عبد الله، ويقال أبو المثنى، محمد بن عبد الله الأنصاري النصري، فوقع لنا موافقة عالية بحمد الله ومنه. وأخرجه البخاري أيضًا عن محمد بن سلامة البيكندي، عن مروان بن معاوية الفزاري، عن حميد الطويل، فوقع لنا عاليًا. كأن أبا إسحاق البرمكي سمعه من البخاري وقد تقدم ذكر وفاته.","vol":"1","page":98},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-27>الشيخ الخامس والعشرون</span>\nأبو العباس أحمد ابن أبي الحسن علي بن هبة الله بن الحسين بن علي بن محمد بن يعقوب بن الحسين بن المأمون الهاشمي البغدادي العدل المعروف بابن الزوال.\nسمع أبوي القاسم: هبة الله بن محمد بن الحصين، وإسماعيل بن أحمد بن السمرقندي وأبا العز أحمد بن عبيد الله بن كادش، وأبا بكر محمد بن عبد الباقي بن محمد الأنصاري وغيرهم. وكان مكثرًا.\nولد في ذي القعدة سنة تسع وخمسمئة ببغداد. وتوفي بها في شعبان سنة ست وثمانين وخمسمئة.\nأخبرنا أبو العباس أحمد بن علي بن هبة الله بن المأمون إجازة، أنا القاضي أبو بكر محمد بن عبد الله البزاز قراءة عليه، ثنا أبو محمد الحسن بن علي بن محمد","vol":"1","page":99},{"text":"الجوهري إملاء أنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي قراءة عليه وأنا أسمع، ثنا بشر بن موسى، ثنا أبو عبد الرحمن المقرئ، ثنا سعيد بن أبي أيوب، حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن بكر-يعني ابن عبد الله بن الأشج عن سليمان بن يسار، عن عبد الرحمن -هو ابن جابر بن عبد الله-، عن أبي بردة بن نيار -﵁- قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: «لا يحل لأحد أن يضرب أحدًا فوق عشرة أسواط إلا في حد من حدود الله -﷿-» .\nأخرجه أبو عبد الرحمن النسائي في سننه، عن أبي يحيى محمد بن أبي عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرئ، عن أبيه، فوقع لنا عاليًا جدًا، فكأن أبا محمد الجوهري سمعه من النسائي، وكانت وفاة أبي محمد سنة أربع وخمسين وأربعمئة وقد اتفق البخاري ومسلم على إخراجه في صحيحيهما من حديث بكير بن عبد الله بن الأشج. وقيل فيه عن عبد الرحمن بن جابر بن عبد الله، عن أبيه، عن أبي بردة.\nوأبوه بردة: هو هانئ بن نيار الأنصاري المدني، وليس له في الصحيحين سوى هذا الحديث الواحد.","vol":"1","page":100},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-28>الشيخ السادس والعشرون</span>\nأبو محمد يوسف بن الحسن بن أبي البقاء بن الحسن العاقولي الأصل البغدادي المولد والدار المأموني المقرئ.\nسمع أبا القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين، وأبا بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري، وأبا منصور عبد الرحمن بن محمد القزاز، وأبا الحسن علي بن هبة الله بن عبد السلام، وأبوي الفضل محمد بن عمر الفقيه ومحمد بن ناصر الحافظ، وغيرهم.\nولد في صفر سنة عشر وخمسمئة. وتوفي في صفر سنة سبع وثمانين وخمسمئة ببغداد، ودفن بباب حرب.","vol":"1","page":101},{"text":"أخبرنا أبو محمد يوسف بن الحسن ابن أبي البقاء العاقولي إجازة، أنا أبو القاسم هبة الله بن أحمد بن عمر الحريري قراءة عليه، أنا أبو إسحاق إبراهيم بن عمر بن أحمد البرمكي، أنا أبو عمر محمد بن العباس بن محمد بن زكريا بن حيويه أنا الباغندي، ثنا جعفر بن إسحاق الأزرق، ثنا إسحاق بن يوسف، عن شريك عن حصين، عن الشعبي، عن قيس بن سعد بن عبادة، قال: أتيت الحيرة فرأيتهم يسجدون لأساقفتهم ورهبانهم فلما قدمت على رسول الله - ﷺ - قلت يا رسول الله إنك أحق أن يسجد لك! إني رأيتهم يسجدون لرهبانهم وأساقفتهم فقال: لو كنت آمرًا أحدًا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها.\nانفرد به أبو داود فأخرجه في سننه، عن أبي عثمان عمرو بن عون السلمي الواسطي، عن إسحاق بن يوسف الأزرق، فوقع لنا بدلًا عاليًا بحمد الله ومنه.\nوشريك: هو أبو عبد الله شريك بن عبد الله النخعي الكوفي القاضي.\nوحصين: هو أبو الهذيل حصين بن عبد الرحمن السلمي الكوفي المباركي.\nآخر الجزء الأول من مشيخة الشيخ الصالح أبي الحسن محمد ابن الأنجب البغدادي الصوفي. من تخريج الحافظ رشيد الدين أبي بكر محمد ابن الشيخ الحافظ زكي الدين عبد العظيم المنذري.","vol":"1","page":102},{"text":"الجزء الثاني من مشيخة الشيخ الأجل صائن الدين أبي الحسن محمد ابن الأنجب البغدادي الصوفي النعالي.\nتخريج الحافظ رشيد الدين أبي بكر محمد ابن الشيخ الإمام الحافظ زكي الدين أبي محمد عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله بن سلامة المنذري –تغمده الله برحمته-","vol":"1","page":105},{"text":"بسم الله الرحمن الرحيم. رب أعن\n<span data-type=\"title\" id=toc-29>الشيخ السابع والعشرون</span>\nأبو المعالي عبد المنعم ابن أبي البركات عبد الله ابن أبي عبد الله محمد ابن أبي مسعود الفضل ابن أبي الفضل أحمد الصاعدي الفراوي الأصل النيسابوري المولد والدار.\nسمع من جده أبي عبد الله محمد بن الفضل، وأبيه أبي البركات عبد الله وأبي نصر عبد الرحيم بن عبد الكريم القشيري وغيرهم. وتفرد بالرواية عن أبي بكر عبد الغفار بن محمد الشيروئي.","vol":"1","page":107},{"text":"ولد في شهر ربيع الأول سنة سبع وأربعمئة. وتوفي في شعبان سنة سبع وثمانين وخمسمئة بنيسابور.\nوهو من بيت الحديث، حدث هو، وأبوه، وجده، وجد أبيه، وجد جده، وولده أبو الفتح منصور بن عبد المنعم، وولد ولده محمد بن منصور.\nأخبرنا أبو المعالي عبد المنعم بن عبد الله بن محمد بن الفضل بن أحمد إجازة، أنا أبو بكر عبد الغفار بن محمد بن الحسين الشيروئي، أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، ثنا زكريا بن يحيى بن أسد المروزي أبو يحيى ببغداد سنة ثمان وسبعين ومئتين، ثنا سفيان بن عيينة عن الزهري، عن أنس بن مالك -﵁- قال رجل: يا رسول الله متى الساعة، قال: «وما أعددت لها» فلم يذكر كثيرًا إلا أنه يحب الله ورسوله، قال: «فأنت مع من أحببت» .\nهذا حديث صحيح انفرد به مسلم فرواه عن أبي بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة وأبي عثمان عمرو بن محمد بن بكير الناقد وأبي عبد الرحمن محمد بن عبد الله بن نمير الهمداني وأبي عبد الله محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني، أربعتهم عن ابن عيينة، فوقع لنا بدلًا عاليًا. وأخرجه مسلم أيضًا عن محمد بن رافع وعبد بن حميد، عن عبد الرزاق بن همام عن معمر بن راشد، عن الزهري فوقع لنا عاليًا جدًا، فكأن أبا بكر الشيروئي سمعه من مسلم، وتوفي الشيروئي سنة عشر وخمسمئة.","vol":"1","page":108},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-30>الشيخ الثامن والعشرون</span>\nأبو طاهر يحيى ابن أبي القاسم مقبل بن أحمد بن بركة بن عبد الملك ابن الصدر البغدادي الحريمي المعروف بابن الأبيض.\nسمع أبا القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد، وأبا بكر محمد بن عبد الباقي بن محمد، وأبا منصور عبد الرحمن بن محمد القزاز وغيرهم.\nولد في شعبان سنة عشر وخمسمئة. وتوفي في ذي القعدة سنة سبع وثمانين وخمسمئة ببغداد، ودفن بباب حرب.\nأخبرنا أبو طاهر يحيى بن مقبل بن أحمد إجازة، أنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد قراءة عليه وأنا أسمع، أنا أبو علي الحسن بن علي بن المذهب أنا أبو بكر أحمد بن جعفر القطيعي، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا عبدة بن سليمان، ثنا ابن أبي ليلى، عن عطاء، عن ابن عباس، عن الفضل بن عباس، وكان ردف النبي - ﷺ - حين أفاض من عرفة، قال: فرأى الناس يوضعون فأمر مناديه فنادى: «ليس البر بإيضاع الإبل والخيل فعليكم بالسكينة» .","vol":"1","page":109},{"text":"هذا المتن ثابت من رواية أبي العباس عبد الله بن العباس، عن أخيه أبي محمد الفضل بن العباس. وفي هذا الإسناد أبو عبد الرحمن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري الكوفي قاضيها وهو ضعيف الحديث. وكان يحيى بن معين يضعف حديثه عن عطاء.\nوعطاء: هو أبو محمد عطاء بن أبي رباح، واسم أبي رباح أسلم القرشي، مولاهم، المكي.\n<span data-type=\"title\" id=toc-31>الشيخ التاسع والعشرون</span>\nأبو ياسر عبد الوهاب بن هبة الله بن عبد الوهاب بن أبي حبة البغدادي الطحان سمع آباء القاسم: هبة الله بن محمد بن عبد الواحد وهبة الله بن أحمد الحريري وزاهر بن طاهر الشحامي وإسماعيل بن أحمد بن السمرقندي وأبوي بكر: محمد بن الحسين المزرفي ومحمد بن عبد الباقي الأنصاري وغيرهم.\nولد في رجب سنة ست عشرة وخمسمئة. وتوفي في ربيع الأول سنة ثمان وثمانين وخمسمئة بمدينة حران، ودفن بظاهرها.\nوحبة: بفتح الحاء المهملة وتشديد الباء الموحدة وفتحها.","vol":"1","page":110},{"text":"أخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب بن هبة الله البغدادي إجازة، أنا أبو غالب أحمد بن الحسن بن أحمد ابن البناء قراءة عليه وأنا أسمع سنة ست وعشرين وخمسمئة، أنا القاضي أبو العلاء محمد بن الحسين بن محمد ابن الفراء قراءة عليه وأنا أسمع سنة ست وخمسين وأربعمئة، ثنا أبو الحسن علي بن عمر الحربي الشكري، أنا أحمد بن عبد الجبار الصوفي، ثنا أبو بكر ابن أبي شيبة، ثنا عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة، عن النبي - ﷺ - قال: «لا يبيع حاضر لباد ولا تناجشوا ولا يزيد الرجل على بيع أخيه ولا يخطب على خطبة أخيه ولا تسأل المرأة طلاق أختها لتستلفي إناءها» .\nهذا حديث صحيح متفق على صحته من حديث أبي عروة معمر بن راشد. أخرجه مسلم عن أبي بكر بن شيبة فوقع لنا موافقة عالية بحمد الله ومنه. وأخرجه البخاري عن مسدد بن مسرهد، عن يزيد بن زريع، عن معمر، فوقع لنا عاليًا أيضًا. وأخرجاه من طرق أخر إلى الزهري.\n<span data-type=\"title\" id=toc-32>الشيخ الثلاثون</span>\nأبو جعفر عبيد الله ابن أبي المعالي أحمد بن علي بن علي البغدادي المعروف بابن السمين. سمع أبوي القاسم: هبة الله بن أحمد بن الطبر وسعيد بن أحمد ابن","vol":"1","page":111},{"text":"البناء، وأبا الفتح عبد الملك بن أبي القاسم الكروخي، وأبا العباس أحمد ابن أبي غالب المعروف بابن الطلاية الزاهد وغيرهم.\nتوفي بالموصل في شهر رمضان سنة ثمان وثمانين وخمسمئة.\nأخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد البغدادي إجازة، أنا أبو منصور عبد الرحمن بن محمد بن عبد الواحد القزاز قراءة عليه في جمادى الأولى من سنة إحدى وثلاثين وخمسمئة. قيل له: أخبركم أبو الغنائم محمد بن علي بن علي الدجاجي، أنا أبو نصر أحمد بن الحسن بن محمد بن علي بن الشاه المروروذي قدم علينا من الحج، أنا الإسماعيلي -يعني أبا بكر أحمد بن إبراهيم الجرجاني -الحافظ- ثنا أبو عثمان محمد بن عثمان بن أبي سويد الذراع، ثنا ابن قعنب، ثنا مالك، عن صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري -﵁- أن رسول الله - ﷺ - قال: «غسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم» .\nهذا حديث صحيح متفق على صحته من حديث إمام دار الهجرة أبي عبد الله مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر الحميري الأصبحي المدني الفقيه. أخرجه البخاري عن عبد الله بن يوسف وعبد الله بن مسلمة القعنبي وأخرجه أبو داود عن القعنبي، فوقع لنا موافقة لهما بحمد الله ومنه. وأخرجه مسلم عن يحيى","vol":"1","page":112},{"text":"ابن يحيى. وأخرجه النسائي عن قتيبة بن سعيد كلاهما عن مالك فوقع لنا بدلًا بحمد الله ومنه.\n<span data-type=\"title\" id=toc-33>الشيخ الحادي والثلاثون</span>\nأبو الحرم -بضم الحاء والراء المهملتين- ويقال أبو عثمان رجب ابن أبي المختار مذكور بن أرنب البغدادي الأزجي الأكاف.\nسمع أبا القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد بن الحصين الشيباني، وأبا العز أحمد بن عبيد الله بن كادش، وأبا غالب وأبا عبد الله أحمد ويحيى ابني الحسن بن أحمد ابن البناء، وأبا الحسين محمد بن محمد ابن الفراء وغيرهم.\nوهو أخو شيخنا ثعلب بن مذكور المقدم ذكره. توفي أبو الحرم هذا في شهر رمضان سنة تسع وثمانين وخمسمئة ببغداد ودفن بمقبرة الحلبة.","vol":"1","page":113},{"text":"أخبرنا أبو الحرم رجب بن مذكور الأكاف إجازة، أنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد بن الحصين الشيباني قراءة عليه وأنا أسمع سنة ثلاث وعشرين وخمسمئة، أنا أبو طالب محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان البزاز قراءة عليه في شهر ربيع الآخر سنة سبع وثلاثين وأربعمئة، أنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي قراءة عليه في صفر سنة أربع وخمسين وثلاثمئة، ثنا أبو المعلى محمد بن شداد المسمعي، ثنا أبو عامر العقدي، ثنا هشام، عن قتادة، عن أنس، قال: لأحدثنكم حديثًا سمعته من رسول الله - ﷺ - لا يحدثكموه أحد سمعه من رسول الله - ﷺ - بعدي، سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: «إن من أشراط الساعة أن يرفع العلم ويكثر الجهل ويظهر الزنا وتشرب الخمر ويقل الرجال ويكثر النساء حتى يكون في الخمسين امرأة القيم الواحد» .\nهذا حديث صحيح أخرجه البخاري في صحيحه منفردًا به عن أبي عمر حفص بن عمر النمري البصري المعروف بالحوضي، وعن أبي عمرو مسلم بن إبراهيم الفراهيدي، مولاهم، البصري، كلاهما عن أبي بكر هشام بن أبي عبد الله البصري المعروف بالدستوائي، فوقع لنا عاليًا بحمد الله ومنه.\nوأبو عامر العقدي: بصري واسمه عبد الملك بن عمرو.","vol":"1","page":114},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-34>الشيخ الثاني والثلاثون</span>\nأبو الفتح أحمد ابن أبي غالب محمد بن محمد بن محمد بن الحسين بن السكن البغدادي المراتبي المعروف بابن المعوج.\nسمع أبوي القاسم: إسماعيل بن أحمد ابن السمرقندي، وسعيد بن أحمد ابن البناء وأبا منصور محمد بن عبد الملك بن خيرون، وأبا الحسن علي بن هبة الله ابن عبد السلام، وأبا عبد الله الحسين بن علي المقرئ سبط الشيخ أبي منصور الخياط وغيرهم.\nوهو من بيت الحديث. وتوفي في ذي القعدة، ويقال في ذي الحجة، سنة تسع وثمانين وخمسمئة ببغداد، ودفن بباب حرب.\nأخبرنا أبو الفتح أحمد بن محمد بن السكن إجازة، قال: قرأ علي والدي أبي غالب محمد بن محمد، أنا أبو الحسن علي بن محمد بن محمد الخطيب الأنباري قراءة عليه، أنا القاضي أبو محمد الحسن بن الحسين بن رامين، ثنا أبو الحسن نعيم بن عبد الملك الاسترابادي، ثنا أحمد بن إبراهيم بن ملحان، ثنا يحيى بن","vol":"1","page":115},{"text":"عبيد الله بن بكير، حدثني الليث بن سعد، عن ابن الهاد، عن الوليد بن أبي هشام، عن الحسن البصري، عن أبي موسى الأشعري أنه سمع رسول الله - ﷺ - يقول: «لن تؤمنوا بالله حتى تحابوا، أفلا أدلكم على ما تحابون عليه؟ قالوا: بلى يا رسول الله قال: أفشوا السلام بينكم، والذي نفسي بيده! لا تدخلون الجنة حتى تراحموا قالوا: يا رسول الله كلنا رحيم. قال: ليس رحمة أحدكم خاصة ولكن رحمة العامة مرتين» .\nأخرجه أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي في سننه عن أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن عبد الحكم بن أعين المصري الفقيه، عن أبي عبد الملك شعيب بن الليث بن سعد، عن أبيه أبي الحارث الليث بن سعد الفهمي، مولاهم، فوقع لنا عاليًا بحمد الله ومنه.\nورواية الحسن عن أبي موسى منقطعة، ذكر علي بن المديني وأبو حاتم الرازي وغيرهما أن الحسن لم يسمع من أبي موسى.\n<span data-type=\"title\" id=toc-35>الشيخ الثالث والثلاثون</span>\nأبو الخير أحمد بن إسماعيل بن يوسف بن محمد بن العباس القزويني الطالقاني الشافعي الفقيه.","vol":"1","page":116},{"text":"سمع ببلده أبا إسماعيل بن يوسف وغيره. وسمع بنيسابور من أبي عبد الله محمد بن الفضل الصاعدي، وأبي القاسم زاهر بن طاهر بن محمد الشحامي وأخيه وجيه بن طاهر، وأبي المظفر عبد المنعم بن عبد الكريم القشيري، وأبي الحسن عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي وغيرهم. وسمع بخراسان والعراق من جماعة. ووعظ بجامع القصر الشريف. ودرس بالمدرسة النظامية ببغداد. وأملى، وانتفع به جماعة.\nوكان مولده في شهر رمضان سنة اثنتي عشرة وخمسمئة. وتوفي في المحرم سنة تسعين وخمسمئة بقزوين.\nأخبرنا أبو الخير أحمد بن إسماعيل بن يوسف القزويني إجازة، أنا أبو الفتوح إسماعيل بن علي بن محمد بن حمزة الجعفري الطوسي، أنا أبو بكر أحمد بن علي بن عبد الله بن عمر بن خلف الشيرازي، أنا الحاكم أبو عبد الله محمد بن","vol":"1","page":117},{"text":"عبد الله الحافظ، أنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الأصفهاني الزاهد، ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، أنا القعنبي، عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن علقمة بن وقاص، عن عمر بن الخطاب -﵁- أن رسول الله - ﷺ - قال: «الأعمال بالنية ولكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه» .\nهذا حديث صحيح متفق على صحته وثبوته من حديث أبي سعيد يحيى بن سعيد الأنصاري المدني القاضي رواه عنه العدد الكبير من الأئمة وغيرهم. واتفق البخاري ومسلم على إخراجه عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن مسلمة بن قعنب الحارثي البصري، فوقع لنا موافقة، ولم يتفقا على إخراجه عن شيخ واحد سواه، وأخرجاه من طرق إلى يحيى بن سعيد. وأخرجه النسائي في سننه عن عمرو بن منصور عن القعنبي، فوقع لنا عاليًا بحمد الله ومنه.\n<span data-type=\"title\" id=toc-36>الشيخ الرابع والثلاثون</span>\nأبو الفرج عبد الرحمن ابن أبي الحسن محمد بن أبي طالب عبد القادر بن أبي بكر محمد بن عبد القادر بن يوسف الأصبهاني ثم البغدادي العدل.","vol":"1","page":118},{"text":"سمع أبوي القاسم. هبة الله بن محمد بن الحصين وهبة الله بن أحمد الحريري وأبا بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري. وله إجازة من جده أبي طالب عبد القادر بن محمد.\nولد مستهل رجب سنة ست عشرة وخمسمئة. وتوفي في مستهل جمادى الأولى سنة تسعين وخمسمئة ببغداد.\nوهو من بيت الحديث، حدث هو، وأبوه، وجده، وجد أبيه.\nأخبرنا أبو الفرج عبد الرحمن بن محمد بن عبد القادر بن يوسف إجازة، أنا القاضي أبو بكر محمد بن عبد الباقي بن محمد البزاز قراءة عليه وأنا أسمع سنة ثلاثين وخمسمئة، أنا القاضي أبو يعلى محمد بن الحسين بن محمد ابن الفراء، أنا أبو الحسن علي بن عمر بن محمد بن الحسن السكري، ثنا أبو حفص عمر بن إسماعيل بن أبي غيلان الثقفي سنة ثلاث وثلاثمئة، ثنا أبي، ثنا محمد بن مصعب القرقساني بطرسوس، ثنا همام، عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن عبادة بن الصامت أن رسول الله - ﷺ - قال: «من أحب لقاء الله ﷿أحب الله لقاه، ومن كره لقاء الله -﷿- كره الله لقاه فقالت عائشة -﵂- أبو بعض أزواجه -رحمة الله عليهن أجمعين- يا رسول الله أنا لنكره الموت. قال ليس من ذلك ولكن العبد المؤمن إذا حضر أجله بشر عند ذلك برضوان الله -﷿- وكرامته فليس شيء أحب إلى الله من لقائه وأحب لقاء الله -﷿- وأحب الله لقاه، وأن الرجل الكافر إذا حضر أجله بشر عند ذلك بسخط الله وعقابه فليس شيء أبغض إليه مما أمامه، فكره لقاء الله -﷿- فكره الله لقاه» .","vol":"1","page":119},{"text":"هذا حديث صحيح متفق على صحته من حديث أبي عبد الله همام بن يحيى بن دينار الأزدي العوذي، مولاهم، البصري. أخرجه البخاري عن حجاج بن منهال، وأخرجه مسلم مختصرًا عن هدبة بن خالد، كلاهما عنه، فوقع لنا بدلًا عاليًا بحمد الله ومنه. ورواية صحابي عن صحابي مستفادة.\n<span data-type=\"title\" id=toc-37>الشيخ الخامس والثلاثون</span>\nأبو البقاء هبة الله بن صدقة بن هبة الله بن ثابت بن الحسن بن عصفور البغدادي الأزجي الصائغ.\nسمع أبا الحسن علي بن هبة بن عبد السلام، وأبا سعد أحمد بن محمد البغدادي، وأبا العباس أحمد بن أبي غالب الزاهد وغيرهم.\nولد في شوال سنة خمسمئة. وتوفي في شوال سنة إحدى وتسعين وخمسمئة.\nأخبرنا أبو البقاء هبة الله بن صدقة بن هبة الله الصائغ إجازة، أنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن محمد الصائغ قراءة عليه سنة سبع وثلاثين وخمسمئة، أنا","vol":"1","page":120},{"text":"الخطيب أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عمر الصريفيني قراءة عليه، ثنا أبو حفص عمر بن إبراهيم المقرئ الكتاني، ثنا عبد الله - يعني ابن محمد البغوي، ثنا أبو نصر التمار عبد الملك بن عبد العزيز، ثنا حماد بن سلمة، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر أن رسول الله - ﷺ - قرأ هذه الآية: ﴿يوم يقوم الناس لرب العالمين﴾ قال: يقومون فيبلغ الرشح أطراف آذانهم.\nأخرجه مسلم عن أبي نصر عبد الملك بن عبد العزيز التمار (١) النسائي نزيل بغداد، وقع لنا موافقة عالية بحمد الله ومنه. وقد رواه أيضًا حماد بن زيد عن أيوب السختياني. أخرجه الترمذي عن أبي زكريا يحيى بن درست البصري فوقع لنا عاليًا بحمد الله ومنه.\n<span data-type=\"title\" id=toc-38>الشيخ السادس والثلاثون</span>\nأبو جعفر عبد الله بن أحمد بن جعفر الواسطي الصلحي المقرئ الضرير. سكن بغداد، وسمع بها أبا القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين، وأبا غالب محمد بن الحسن الماوردي، وأبوي الحسن: علي بن عبيد الله بن نصر بن\n_________\n(١) في المطبوع: العمار.","vol":"1","page":121},{"text":"الزاغوني، وسعد الخير بن محمد بن سهل الأنصاري وغيرهم.\nوكان مولده بواسط سنة ثلاث وخمسمئة. وتوفي يوم عرفة سنة إحدى وتسعين وخمسمئة ببغداد.\nأخبرنا أبو جعفر عبد الله بن أحمد بن جعفر الصلحي إجازة، أنا أبو الفتح عبد الملك ابن أبي القاسم ابن أبي سهل الكروخي قراءة عليه وأنا محمد الأنصاري قالا: ثنا أبو الحسن محمد بن عبد الرحمن بن محمد العدل، أنا أبو علي حامد بن عبد الله الأزدي، ثنا محمد بن يونس، ثنا الضحاك بن مخلد، ثنا يونس بن الحارث، عن مشرس، عن أبيه قال: سمعت أبا شيبة يقول: من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني فأنا أبو شيبة سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: «من قال لا إله إلا الله مخلصًا دخل الجنة» .\nهذا حديث غريب ولا أعرف لأبي شيبة عن رسول الله - ﷺ - سواه. وهو أبو شيبة الخدري. له صحبة، مات بأرض الروم على حصار قسطنطينية ولا يعرف له اسم. وقد حدث بهذا الحديث عن أبي عاصم النبيل أبو علي الحسن بن علي الحلواني وأبو طالب زيد بن أخرم وأبو عبد الله محمد بن يحيى وأبو محمد عبد الله بن إسحاق الجوهري وغيرهم. وتابع أبا عاصم على روايته عن يونس أبو عمر بكر بن بكار القيسي.\nويونس بن الحارث هذا: طائفي ضعيف. ومشرس: طائفي أيضًا. (أي من مدينة الطائف) .","vol":"1","page":122},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-39>الشيخ السابع والثلاثون</span>\nأبو منصور عبد الله ابن أبي عبد الله محمد بن أحمد بن حمدية -بفتح الحاء المهملة والميم وكسر الدال المهملة وتشديد التاء المثناة من تحتها- العكبري الأصل البغدادي المولد والمنشأ المراتبي البيع.\nسمع أبا علي الحسن بن المظفر ابن السبط، وأبا عبد الله الحسين بن محمد بن الدباس، وآباء القاسم: هبة الله بن محمد بن الحصين وهبة الله بن أحمد الحريري وزاهر بن طاهر الشحامي وجماعة سواهم.\nولد سنة ثمان، ويقال سنة عشر، وخمسمئة. وتوفي في الثالث من صفر سنة اثنتين وتسعين وخمسمئة ببغداد ودفن بباب أبرز من الغد.","vol":"1","page":123},{"text":"أنا أبو منصور عبد الله بن محمد بن أحمد العكبري إجازة، ثنا الرئيس أبو القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد الشيباني إملاء من لفظه في رجب سنة ثلاث وعشرين وخمسمئة بجامع القصر، أنا أبو علي الحسن بن علي ابن المذهب الواعظ، أنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي، ثنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الذهلي، حدثني أبي أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل -رحمة الله عليه- ثنا سفيان، عن جامع، عن أبي وائل، عن عبد الله، عن النبي - ﷺ - قال: «من حلف على مؤمن يقتطع بها مال مسلم لقي الله -﷿- وهو عليه غضبان وقرأ علينا رسول الله - ﷺ - مصداقه من كتاب الله تعالى: ﴿إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنًا قليلًا أولئك لا خلاق لهم في الآخرة ولا يكلمهم الله.. ..﴾ .\nهذا حديث صحيح متفق على صحته من حديث أبي محمد سفيان بن عيينة ابن أبي عمران الهلالي، مولاهم، الكوفي. أخرجه البخاري عن أبي بكر عبد الله بن الزبير الحميدي المكي وأخرجه مسلم عن أبي عبد الله محمد بن يحيى ابن أبي عمر العدني، كلاهما عن سفيان، عن جامع بن أبي راشد الكوفي الصيرفي وعبد الملك بن أعين الكوفي، كلاهما عن أبي وائل وهو سفيان بن سلمة الأسدي الكوفي عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن مسعود الهذلي الكوفي فوقع لنا بدلًا عاليًا بحمد الله ومنه.","vol":"1","page":124},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-40>الشيخ الثامن والثلاثون</span>\nأبو محمد إسماعيل ابن أبي بكر محمد بن علي بن عبد العزيز بن السمذي البغدادي الحريمي الخباز.\nسمع من أبوي بكر: محمد بن عبد الباقي بن محمد البزاز، وأحمد بن علي بن الأشقر الدلال، وأبوي محمد: يحيى بن علي بن الطراح المدير والمبارك ابن بركة الكندي، وعمه أبي المكارم بن علي بن السمذي وغيرهم.\nوكانت وفاته في منتصف صفر سنة اثنتين وتسعين وخمسمئة ببغداد ودفن بباب حرب.\nأخبرنا أبو محمد إسماعيل بن محمد بن علي السمذي إجازة، أنا أبو البدر إبراهيم بن محمد بن منصور الكرخي قراءة عليه وأنا أسمع سنة خمس وثلاثين وخمسمئة ذي القعدة بالكرخ، أنا أبو القاسم يوسف بن محمد بن أحمد المهرواني الهمذاني قراءة عليه وأنا أسمع، أنا أبو أحمد عبيد الله بن محمد بن","vol":"1","page":125},{"text":"أحمد ابن أبي مسلم الفرضي، ثنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي إملاء لثمان خلون من المحرم سنة ثلاثين وثلاثمئة، ثنا محمد بن المثنى أبو موسى، ثنا ابن أبي عدي، عن أبي عون، عن محمد، عن يونس، قال: لما ولدت أم سليم قالت لي: يا أنس انظر هذا الغلام فلا يصيبن شيئًا حتى تغدو به إلى رسول الله - ﷺ - يحنكه، فغدوت به فإذا هو في حائط وعليه خميصة حريثية وهو (١) يسم الظهر الذي قدم عليه في الفتح.\nهذا حديث صحيح متفق على صحته من حديث أبي بكر محمد بن سيرين الأنصاري، مولاهم، البصري أخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما عن أبي موسى محمد بن المثنى العنبري البصري، فوقع لنا موافقة عالية بحمد الله ومنه.\nوابن أبي عدي: هو أبو عمرو محمد ابن أبي عدي إبراهيم السلمي، مولاهم، البصري. وابن عون: هو أبو عون عبد الله بن عون بن أرطبان المزني، مولاهم البصري.\nوهكذا وقع في روايتنا حوتية -بضم الحاء المهملة والواو وكسر التاء المثناة من فوقها. والمحفوظ: جونية -بالجيم والنون- أو: حريثية - بالحاء المهملة والراء.\n<span data-type=\"title\" id=toc-41>الشيخ التاسع والثلاثون</span>\nأبو طاهر إبراهيم ابن أبي عبد الله محمد بن أحمد بن حمدية العكبري الأصل البغدادي المولد والدار البيع.\n_________\n(١) في المطبوع: وهم.","vol":"1","page":126},{"text":"أخو شيخنا أبي منصور عبد الله المقدم ذكره. سمع من آباء القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين وهبة الله بن عبد الله الواسطي وزاهر بن طاهر بن محمد الشحامي، وأبوي بكر محمد بن الحسين المزرفي ومحمد بن عبد الباقي الأنصاري وجماعة سواهم.\nولد في شعبان سنة عشر وخمسمئة. وتوفي في الثاني والعشرين من صفر سنة اثنتين وتسعين وخمسمئة ببغداد، ودفن بباب أبرز بجنب أخيه.\nأخبرنا أبو طاهر إبراهيم بن محمد بن أحمد العكبري إجازة، أنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد بن الحصين الشيباني قراءة وأنا أسمع، أنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان قراءة عليه، ثنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي. ثنا سفيان عن ابن أبي لبيد، عن أبي سلمة، قال: قلت لعائشة -﵂- أي أمه! أخبريني عن صلاة رسول الله - ﷺ - قالت: كانت صلاته في رمضان وغيره سواء ثلاث عشرة ركعة فيهما ركعتا الفجر. قلت: فأخبريني عن صيامه. قالت: كان يصوم حتى نقول «قد صام» ويفطر حتى نقول قد أفطر، وما رأيته صام شهرًا أكثر من صيامه في شعبان، كان يصومه إلا قليلًا» .","vol":"1","page":127},{"text":"هذا حديث صحيح أخرجه مسلم في صحيحه عن أبي بكر عبد الله بن محمد ابن أبي شيبة، وأبي عثمان عمرو بن محمد بن بكير الناقد، وأخرجه ابن ماجة عن أبي بكر بن أبي شيبة، ثلاثتهم عن سفيان بن عيينة، فوقع لنا بدلًا عاليًا بحمد الله ومنه.\nوابن أبي لبيد: هو أبو المغيرة عبد الله بن أبي لبيد المدني مولى الأخنس بن شريق.\nوأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن بن عوف القرشي الزهري المدني الفقيه يقال اسمه كنيته ويقال اسمه عبد الله.\n<span data-type=\"title\" id=toc-42>الشيخ الأربعون</span>\nأبو محمد عبد الخالق ابن أبي الفتح عبد الوهاب بن محمد بن الحسين الطائي الأنباري المالكي الخفاف الضرير المعروف بابن الصابوني.\nسمع بإفادة أبيه وبنفسه أبا المعالي أحمد بن محمد ابن النجار، وأبا الحسن علي بن عبد الواحد الدينوري، وأبا العز أحمد بن عبيد الله بن كادش، وأبوي القاسم: هبة الله بن محمد بن عبد الواحد الشيباني وزاهر بن طاهر بن محمد الشحامي وغيرهم.","vol":"1","page":128},{"text":"وهو من بيت الحديث. مولده سنة سبع وخمسمئة في أحد الجماديين. وتوفي في ذي الحجة سنة اثنتين وتسعين وخمسمئة ببغداد، ودفن بالجانب الغربي. والمالكي: نسبة إلى قرية على الفرات يقال لها (المالكية)، ويقال إلى قبيلة والمشهور الأول.\nأخبرنا أبو محمد عبد الخالق بن عبد الوهاب بن محمد ابن الخفاف الحنبلي إجازة، أنا أبو الأعز قراتكين بن الأسعد ابن المذكور، أنا أبو محمد الحسن بن علي بن محمد الجوهري، أنا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد بن نصير المعروف بابن لؤلؤ قراءة عليه في مسجد الرصافة يوم الجمعة من شهر رجب سنة إحدى وسبعين وثلاثمئة من أصله، أنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن أبان السراج، ثنا الحكم بن موسى، ثنا هقل قال: سمعت الأوزاعي، ثنا يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن ابن ربيعة بن كعب قال: «كنت أبيت مع النبي - ﷺ - فأتيته بوضوئه وحاجته، فقال: سل، فقلت: أسألك مرافقتك في الجنة. قال: أو غير ذلك؟ قلت: هو ذاك. قال: فأعني على نفسك بكثرة السجود» .\nصحيح انفرد به مسلم فرواه عن أبي صالح الحكم بن موسى ابن أبي زهير شيرزاد النسائي الأصل البغدادي القنطري -قنطرة البردان- فوقع لنا موافقة عالية بحمد الله ومنه. وليس لربيعة بن كعب في صحيح مسلم سوى هذا الحديث.","vol":"1","page":129},{"text":"وأخرجه أبو داود السجستاني وأبو عبد الرحمن النسائي في سننهما عن أبي الوليد هشام بن عمار بن نصير بن ميسرة بن أبان السلمي الظفري الدمشقي الخطيب عن هقل فوقع لنا بدلًا عاليًا بحمد الله ومنه. وليس لربيعة في سننهما سواه.\nوهقل: هو أبو عبد الله هقل بن زياد السكسكي الشامي البيروتي كاتب الأوزاعي وهو ممن انفرد مسلم بإخراج حديثه.\nوأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن بن عوف وقد تقدم الكلام عليه.\n<span data-type=\"title\" id=toc-43>الشيخ الحادي والأربعون</span>\nأبو الحرم، ويقال أبو إسحاق، مكي ابن أبي القاسم عبد الله بن معالي بن عبد الباقي البغدادي المأموني الغراد.\nسمع من أبوي الفضل محمد بن عمر بن يوسف الأرموي ومحمد بن ناصر بن علي السلامي، وأبي الفتح عبد الملك ابن أبي القاسم الكروخي، وأبي القاسم سعيد بن أحمد ابن البناء، وأبي بكر محمد بن عبيد الله الزاغوني، وأبي الوقت السجزي، وأبوي المظفر: هبة الله بن أحمد ابن الشبلي ومحمد بن أحمد ابن التريكي وجماعة كبيرة.","vol":"1","page":130},{"text":"ولد سنة تسع وعشرين وخمسمائة. وتوفي في المحرم سنة ثلاث وتسعين وخمسمئة ببغداد، ودفن بباب حرب.\nوالغراد: بفتح الغين المعجمة وفتح الراء المهملة وتشديدها وآخره دال مهملة.\nأخبرنا أبو الحرم مكي بن عبد الله بن معالي الغراد إجازة، أنا أبو الفضل محمد بن عمر بن يوسف الأرموي قراءة عليه وأنا أسمع سنة سبع وأربعين وخمسمئة، ثنا الشريف أبو الحسين محمد بن علي بن محمد ابن المهتدي بالله من لفظه وكتابه ثنا عمر بن شاهين، ثنا عبيد الله بن عثمان العثماني، ثنا علي بن المديني، ثنا جرير بن عبد الحميد، عن سهيل بن أبي صالح، عن عبد الله بن دينار، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - ﷺ -: «الإيمان بضع وستون أو سبعون شعبة أفضلها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان» .\nصحيح أخرجه مسلم في صحيحه عن زهير بن حرب وأخرجه أبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجة القزويني في سننه عن عمرو بن رافع القزويني كلاهما عن جرير بن عبد الحميد، فوقع لنا بدلًا عاليًا بحمد الله ومنه. وقد اتفق البخاري ومسلم على إخراجه من حديث سليمان بن بلال عن عبد الله بن دينار.","vol":"1","page":131},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-44>الشيخ الثاني والأربعون</span>\nأبو عبد الله عبد الوهاب ابن الشيخ الزاهد أبي محمد عبد القادر ابن أبي صالح بن جنكي دوست الجيلي الأصل البغدادي المولد والدار الأزجي الفقيه الواعظ سمع أبا غالب أحمد بن الحسن بن البناء، وأبا منصور عبد الرحمن بن محمد القزاز، وأبا الحسن محمد بن أحمد بن صرما، وأبا الفضل الأرموي، وأبا الوقت السجزي وغيرهم.\nوكان مولده سنة اثنتين وعشرين وخمسمئة في شعبان.\nوتوفي في شوال سنة ثلاث وتسعين وخمسمئة.\nأخبرنا أبو عبد الله عبد الوهاب بن عبد القادر ابن أبي صالح الجيلي إجازة، أنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم الدقاق قراءة عليه وأنا أسمع، أنا أبو الحسين أحمد بن محمد ابن النقور البزاز، أنا أبو حفص عمر بن إبراهيم بن كثير الكتاني، ثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي، ثنا زيد بن أخرم، ثنا عبد الرحمن بن مهدي، ثنا سفيان، عن عبد الله بن السائب، عن زاذان، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي - ﷺ - قال: «إن لله ملائكة سياحين يبلغوني عن أمتي السلام» .\nأخرجه النسائي في سننه عن أبي الحسن عبد الوهاب بن الحكم، ويقال","vol":"1","page":132},{"text":"ابن عبد الحكم بن نافع البغدادي الوراق، عن ابن معاذ العنبري، وعن محمود ابن غيلان، عن وكيع ابن الجراح وعبد الرزاق بن همام. وأخرجه في اليوم والليلة عن سويد بن نصر عن عبد الله بن المبارك، أربعتهم عن سفيان بن سعيد الثوري، فوقع لنا عاليًا بحمد الله ومنه.\nوزاذان: هو أبو عمرو، ويقال أبو عبد الله الكندي، مولاهم، أخرج له مسلم في صحيحه.\n<span data-type=\"title\" id=toc-45>الشيخ الثالث والأربعون</span>\nأبو القاسم يحيى بن أسعد بن يحيى بن محمد بن بوش البغدادي الأزجي الخباز.\nأفاده خاله أبو الحسن علي ابن أبي سعد الخباز وسمعه الكثير من أبي الغنائم محمد بن محمد ابن المهتدي بالله، وأبي علي الحسن بن إسحاق الباقرحي","vol":"1","page":133},{"text":"والحافظ أبي محمد عبد الله بن أحمد بن السمرقندي، وأبي سعد أحمد ابن عبد الجبار ابن الطيوري، وأبي الحسن علي بن عبد الواحد الدينوري، وأبي طالب عبد القادر بن محمد بن يوسف، وأبي البركات هبة الله بن محمد بن البخاري، وآباء القاسم: هبة الله بن محمد بن الحصين وهبة الله بن عبد الله الواسطي وهبة الله بن أحمد الحريري وإسماعيل بن أحمد بن السمرقندي وجماعة كثيرة.\nولد سنة عشر وخمس مائة.\nوتوفي في ذي القعدة سنة ثلاث وتسعين وخمس مائة ببغداد، ودفن بباب حرب. ويقال: توفي وهو ابن سبع وثمانين سنة.\nأخبرنا أبو القاسم يحيى بن أسعد بن بوش الأزجي إجازة، أنا الحافظ أبو محمد عبد الله بن أحمد ابن السمرقندي قراءة عليه وأنا أسمع في ربيع الأول سنة ست عشرة وخمسمئة والأديب أبو عبد الله الحسين بن محمد بن عبد الوهاب الدباس قراءة عليه وأنا أسمع، قالا: أنا أبو الحسين أحمد بن محمد ابن النقور البزاز، أنا أبو الحسن علي بن عمر بن محمد الصيرفي، ثنا الحسن بن الطيب، ثنا قتيبة بن سعيد والنعمان بن شبل وسعيد بن عبد الجبار وسويد بن سعيد، قالوا: ثنا مالك عن عبد الله بن الفضل، عن نافع بن جبير، عن ابن عباس أن النبي - ﷺ - قال: «الأيم أحق بنفسها من وليها، والبكر تستأذن في نفسها وإذنها صماتها» .","vol":"1","page":134},{"text":"هذا حديث صحيح أخرجه مسلم بن الحجاج في صحيحه، وأبو عيسى الترمذي في جامعه، وأبو عبد الرحمن النسائي في سننه، ثلاثتهم عن قتيبة بن سعيد، عن إمام دار الهجرة أبي عبد الله مالك بن أنس، فوقع لنا موافقة عالية بحمد الله ومنه. وأخرجه أبو داود السجستاني في سننه عن أحمد بن يونس اليربوعي وعبد الله بن مسلمة القعنبي. وأخرجه ابن ماجة القزويني في سننه عن إسماعيل بن موسى السدي، ثلاثتهم عن مالك. فوقع لنا بدلًا عاليًا بحمد الله ومنه.\n<span data-type=\"title\" id=toc-46>الشيخ الرابع والأربعون</span>\nأبو القاسم يعيش بن صدقة بن علي الفراتي الفقيه الشافعي المقرئ الضرير. سمع أبا الحسن محمد بن المبارك ابن الخل وتفقه عليه وبه تخرج في المذهب والخلاف، وأبا القاسم إسماعيل بن أحمد السمرقندي، وأبا محمد يحيى بن علي الطراح وغيرهم.\nوكانت وفاته في ذي القعدة سنة ثلاث وتسعين وخمسمئة ببغداد ودفن بالوردية عند شيخه أبي الحسن ابن الخل.","vol":"1","page":135},{"text":"أخبرنا أبو القاسم يعيش بن صدقة بن علي الفراتي إجازة، أنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن عمر بن الأشعث السمرقندي، أنا أحمد بن محمد ابن النقور، أنا عيسى بن علي بن عيسى الوزير إملاء، قال قرئ على القاضي أبي القاسم بدر بن الهيثم وأنا أسمع قيل له: حدثكم محمد بن العلاء أبو كريب الهمداني، ثنا أبو معاوية، ثنا بريد ابن أبي بردة، عن أبيه، عن أبي موسى، قال: قال رسول الله - ﷺ - «إن الله تعالى يملي، وقال مرة يمهل، للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته، ثم قرأ: ﴿وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة.. ..﴾ الآية.\nأخرجه أبو عيسى الترمذي محمد بن عيسى في جامعه عن أبي كريب محمد بن العلاء الهمداني الكوفي فوقع لنا موافقة عالية بحمد الله ومنه. وأخرجه البخاري عن صدقة بن الفضل. وأخرجه مسلم عن محمد بن عبد الله بن نمير. وأخرجه ابن ماجة عن محمد بن عبد الله بن نمير وعلي بن محمد، ثلاثتهم عن أبي معاوية فوقع لنا بدلًا عاليًا بحمد الله ومنه.\nوبريد: هو أبو بردة بريد بن عبد الله ابن أبي بردة ابن أبي موسى عبد الله بن قيس الأشعري الكوفي. وأبو بردة جده اسمه عامر. ووقع في روايتنا هاهنا عن أبيه. وكذلك حدث به الدارقطني عن بدر بن الهيثم فقال فيه: عن أبيه عن أبي موسى. ويجوز أن يكون سمى الجد أبًا، على أن أكثر رواياته إنما يقول فيها: عن أبي بردة، أو عن جده أبي بردة.","vol":"1","page":136},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-47>الشيخ الخامس والأربعون</span>\nأبو محمد عبد الخالق ابن أبي البقاء هبة الله بن القاسم بن منصور بن البندار البغدادي الحريمي.\nوهو أخو شيخنا عبد الجبار المقدم ذكره سمع أبوي القاسم: هبة الله بن محمد بن الحصين، وهبة الله بن أحمد الحريري وأبا غالب أحمد بن الحسن ابن البناء، وأبا المواهب أحمد بن محمد بن ملوك الوراق وأبا بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري وغيرهم.\nولد سنة اثنتي عشرة، ويقال سنة إحدى عشرة، وخمسمئة في جمادى الآخرة وتوفي في ذي القعدة سنة خمس وتسعين وخمسمئة ببغداد، ودفن بباب حرب.\nأخبرنا أبو محمد عبد الخالق بن هبة الله بن القاسم الحريمي إجازة، أنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد الشيباني، أنا أبو علي الحسن بن علي ابن","vol":"1","page":137},{"text":"المذهب، أنا أحمد بن جعفر القطيعي، ثنا عبد الله بن نعيم، ثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن أبي موسى، قال: قيل للنبي - ﷺ - الرجل يحب القوم ولما يلحق بهم، قال: «المرء مع من أحب» .\nهذا حديث صحيح متفق على صحته أخرجه البخاري في صحيحه عن أبي نعيم، وهو الفضل بن دكين التيمي، مولاهم، البوقي الملائي، فوقع لنا موافقة، وأخرجه مسلم من حديث أبي معاوية محمد بن خازم الضرير ومحمد بن عبيد الطنافسي عن الأعمش.\n<span data-type=\"title\" id=toc-48>الشيخ السادس والأربعون</span>\nأبو الحسن علي ابن أبي المظفر المبارك ابن أبي العز محمد ابن أبي الحسن جابر بن الحسن البغدادي العدل.\nسمع أبا القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد بن الحصين الشيباني، وأبا نصر الحسن بن محمد اليونارتي الحافظ وغيرهما.\nمولده سنة عشر وخمسمائة وتوفي في جمادى الآخرة سنة ست وتسعين وخمسمئة ببغداد، ودفن بباب حرب.\nأخبرنا أبو الحسن علي بن المبارك بن محمد بن جابر إجازة، أنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد بن الحصين، أنا أبو علي الحسن بن علي، أنا","vol":"1","page":138},{"text":"أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان، أنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي، ثنا عبد الرزاق، أنا سفيان، عن ابن أبي ليلى، عن عطاء، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - ﷺ -: «تسحروا فإن في السحور بركة» .\nأخرجه أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي في سننه، عن عبد الأعلى بن واصل بن عبد الأعلى، عن يحيى بن آدم، عن سفيان -وهو ابن سعيد الثوري- فوقع لنا عاليًا بحمد الله ومنه. وأخرجه النسائي من طرق أخر عن عطاء - وهو ابن أبي رباح.\nوابن أبي ليلى: هو وأبو عبد الرحمن محمد بن عبد الرحمن ابن أبي ليلى الكوفي الفقيه، وليس بالقوي في الحديث. وقد أخرجه البخاري ومسلم من حديث عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك - ﵃ أجمعين.\n<span data-type=\"title\" id=toc-49>الشيخ السابع والأربعون</span>\nأبو محمد المبارك بن المبارك بن الحسن بن الحسين بن سكينة البغدادي الأنماطي البيع. سمع أبا القاسم إسماعيل بن أحمد بن السمرقندي الحافظ.\nوكان مولده سنة ثلاث عشرة وخمسمئة في شهر ربيع الآخر وتوفي في ربيع الأول سنة سبع وتسعين وخمسمئة بقرية من سواد بغداد ودفن بها.\nوسكينة في نسبه: بكسر السين المهملة وتشديد الكاف بعدها ياء مثناة من تحتها ثم نون.\nأخبرنا أبو محمد المبارك بن سكينة البيع إجازة أنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد ابن عمر الحافظ قراءة عليه وأنا أسمع، أنا أبو منصور محمد بن محمد بن عبد العزيز","vol":"1","page":139},{"text":"العكبري، أنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن رزقويه، ثنا أبو عمرو عثمان ابن أحمد بن عبد الله الدقاق، ثنا محمد بن أحمد بن البراء، ثنا علي بن عبد الله المديني، ثنا يحيى بن سعيد العطار، ثنا عبيد الله بن عمر، ثنا نافع عن ابن عمر، عن النبي - ﷺ – ﴿يوم يقوم الناس لرب العالمين﴾: قال: «يقوم أحدهم في رشحه أنصاف أذنيه» .\nهذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن أبي خيثمة زهير بن حرب النسائي. وأبي موسى محمد بن المثنى البصري، وأبي قدامة عبيد الله بن سعيد السرخسي، ثلاثتهم عن أبي سعيد يحيى بن سعيد بن فروخ القطان البصري فوقع لنا بدلًا وقد رواه أبو أيوب ابن أبي تميمة السختياني عن نافع، وخرجناه فيما تقدم. ورواه أيضًا موسى ابن عقبة عن نافع.\n<span data-type=\"title\" id=toc-50>الشيخ الثامن والأربعون</span>\nأبو الفرج عبد الرحمن ابن أبي الحسن علي بن محمد بن علي بن عبيد الله بن عبد الله بن حمادي -بضم الحاء المهملة وفتح الميم- القرشي التيمي البكري","vol":"1","page":140},{"text":"البغدادي الفقيه الحافظ الواعظ المعروف بابن الجوزي.\nسمع أبا الحسن علي بن عبد الواحد الدينوري، وأبا عبد الله الحسين بن محمد البارع، وآباء القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين والشريف علي بن يعلى العلوي وهبة الله بن أحمد الحريري وهبة الله بن الحسين الحاسب وإسماعيل بن أحمد ابن السمرقندي وجماعة كبيرة ضمنهم مشيخته التي خرجها لنفسه.\nمولده تخمينًا سنة ثمان وخمسمئة، ويقال سنة عشر وخمسمئة ويقال غير ذلك. وتوفي في شهر رمضان المعظم سنة سبع وتسعين وخمسمئة ببغداد ودفن بباب حرب.\nأخبرنا أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الحافظ إجازة، أنا أبو الحسن علي بن عبد الواحد بن أحمد بن العباس الدينوري قراءةً عليه سنة عشرين وخمسمئة أنا أبو الحسن علي بن عمر القزويني أنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن شاذان، ثنا أبو القاسم البغوي، ثنا أحمد بن حنبل، ثنا يحيى بن سعد، عن سعيد حدثني أبو جمرة، قال: سمعت ابن عباس يقول، إن وفد عبد القيس لما قدموا على رسول الله - ﷺ - أمرهم بالإيمان بالله، قال: أتدرون ما الإيمان بالله؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وأن تعطوا الخمس من المغنم» .\nهذا حديث صحيح متفق على صحته من حديث أبي بسطام شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي، مولاهم، الواسطي، أخرجه أبو داود عن أحمد فوقع لنا موافقة","vol":"1","page":141},{"text":"عالية بحمد الله ومنه. وأخرجه البخاري عن أبي بكر محمد بن بشار العبدي المعروف ببندار. وأخرجه مسلم عن أبي موسى محمد بن المثنى، وأبي بكر ابن أبي شيبة وبندار. وأخرجه النسائي في سننه عن بندار، ثلاثتهم عن محمد بن جعفر غندر، عن شعبة فوقع لنا عاليًا أيضًا بحمد الله ومنه. وأخرجاه من طرق إلى أبي جمرة.\nوأبو جمرة: بالجيم والراء المهملة، نصر بن عمران الضبعي البصري.\n<span data-type=\"title\" id=toc-51>الشيخ التاسع والأربعون</span>\nأبو الحسن علي ابن أبي عبد الله محمد بن أبي الحسن ابن أبي نصر محمد بن الحسين بن إبراهيم بن يعيش البغدادي سبط قاضي القضاة أبي الحسن علي بن محمد الدامغاني.\nسمع من آباء القاسم: هبة الله بن محمد بن الحصين الشيباني وهبة الله بن أحمد الحريري وزاهر بن طاهر الشحامي، والقاضي أبي بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري والحافظ أبي البركات عبد الوهاب بن المبارك الأنماطي.\nوكان مولده سنة تسع عشرة وخمسمئة في شعبان. وتوفي في صفر سنة ثمان وتسعين وخمسمئة ببغداد، ودفن بمشهد الإمام موسى بن جعفر -﵉-","vol":"1","page":142},{"text":"أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن علي بن يعيش إجازة، أنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد الكاتب قراءة عليه وأنا أسمع، أنا أبو طالب محمد بن محمد بن غيلان، ثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، ثنا إسماعيل ابن الفضل البلخي، ثنا محمد بن أبان الواسطي، ثنا محمد بن يزيد الواسطي، عن سفيان بن حسين، عن الزهري، عن علي بن الحسين، عن عمرو بن عثمان، عن أسامة بن زيد، عن النبي - ﷺ - قال: «لا يتوارث أهل ملتين ولا يرث مسلم كافرًا ولا كافر مسلمًا، وقرأ: ﴿والذين كفروا بعضهم أولياء بعض﴾ .\nحديث الزهري عن علي بن الحسين عن عمرو بن عثمان عن أسامة أن النبي - ﷺ - قال: «لا يرث المسلم الكافر ولا الكافر المسلم» أخرجه البخاري ومسلم من طرق إلى الزهري وقوله: «لا يتوارث أهل ملتين» أخرجه أبو عبد الرحمن النسائي في سننه عن علي بن حجر عن هشيم بن بشير عن الزهري بهذا الإسناد الذي ذكرناه. وقال هشيم: لم يتابع على قوله «لا يتوارث أهل ملتين» . وقد خرجنا هذا الفصل من حديث أبي محمد سفيان بن حسين الواسطي عن الزهري غير أن في حديثه عن الزهري مناكير. وقال الحافظ أبو أحمد عبد الله بن عدي الجرجاني: ولسفيان -يعني ابن حسين- أحاديث عن الزهري وغيره، وهو في غير الزهري صالح الحديث كما قال ابن معين.\n<span data-type=\"title\" id=toc-52>الشيخ الخمسون</span>\nأبو بكر عبد الرزاق ابن الشيخ أبي محمد عبد القادر ابن أبي صالح الجيلي الأصل البغدادي المولد والدار الفقيه الحافظ.","vol":"1","page":143},{"text":"أخو شيخنا عبد الوهاب المقدم ذكره سمع الكثير بإفادة أبيه وبنفسه من أبي الحسن محمد بن أحمد بن صرما، وآباء الفضل: محمد بن عمر بن يوسف الأرموي، وأحمد بن طاهر الميهني، ومحمد بن ناصر بن علي السلامي وجماعة كبيرة.\nوكان مولده في ذي القعدة سنة ثمان وعشرين وخمسمئة. وتوفي في شوال سنة ثلاث وستمئة ببغداد، ودفن بباب حرب.\nأخبرنا أبو بكر عبد الرزاق بن عبد القادر ابن أبي صالح الجيلي إجازة، أنا أبو الفضل محمد بن عمر بن يوسف الأرموي، أنا أحمد بن محمد بن النقور، ثنا أبو الحسن علي بن عمر الحربي، ثنا محمد بن هارون، ثنا داود بن رشيد، ثنا هشيم، أخبرني أبو الزبير، عن جابر قال: لعن رسول الله - ﷺ - آكل الربا وموكله وشاهديه وكاتبه، وقال: هم في الإثم سواء.\nهذا حديث صحيح أخرجه مسلم في صحيحه عن أبي جعفر محمد بن الصباح البزاز وأبي خيثمة زهير بن حرب، وأبي الحسن عثمان ابن أبي شيبة، ثلاثتهم عن أبي معاوية هشيم ابن أبي خازم -بالخاء المعجمة- بشار السلمي، مولاهم، البلخي الأصل الواسطي فوقع لنا بدلًا عاليًا بحمد الله ومنه.","vol":"1","page":144},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-53>الشيخ الحادي والخمسون</span>\nأبو القاسم عمر بن مسعود ابن أبي العز البغدادي الفراش البزاز. سمع أبوي الفضل: محمد بن عمر بن يوسف الأرموي ومحمد بن ناصر بن علي الفارسي، وأبا الوقت عبد الأول بن عيسى السجزي وغيرهم، وصحب الشيخ أبا محمد عبد القادر ابن أبي صالح الجيلي.\nوكان مولده تقديرًا سنة اثنتين أو ثلاث وثلاثين وخمسمئة. وتوفي في شهر رمضان المعظم سنة ثمان وستمئة ببغداد، ودفن برباطه بالجانب الغربي.\nأخبرنا أبو القاسم عمر بن مسعود ابن أبي العز البزاز إجازة، أنا أبو القاسم سعيد ابن أحمد بن الحسن ابن البناء قراءة عليه وأنا أسمع، أنا أبو القاسم علي بن أحمد ابن محمد ابن البسري قراءة عليه، أنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن المخلص، ثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، ثنا أبو الربيع سليمان بن داود الزهراني، ثنا أبو شهاب (عن إسماعيل) عن ابن قيس، عن ابن مسعود قال: قال رسول الله - ﷺ -: «لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاثة أيام» .","vol":"1","page":145},{"text":"أخرجه أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزاز في مسنده عن أبي محمد العباس بن جعفر بن عبد الله الهاشمي، مولاهم، البغدادي، عن أبي جعفر محمد بن الصلت الأسدي الكوفي، عن أبي شهاب –وهو عبد ربه بن نافع المدائني الحناط- بالحاء المهملة والنون- عن أبي عبد الله إسماعيل ابن أبي خالد البجلي الأحمسي، مولاهم الكوفي –واسم أبي خالد: سعد، ويقال هرمز- عن أبي عبد الله ويقال أبو عبيد الله، قيس ابن أبي حازم البجلي الأحمسي الكوفي –واسم أبي حازم: عوف بن عبد الحارث، وقيل غير ذلك- عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن مسعود الهذلي الكوفي، فوقع لنا عاليًا جدًا بحمد الله ومنه.\nووقع في هذه الرواية: «أبو شهاب عن قيس» من غير ذكر إسماعيل والصواب إثباته.\n<span data-type=\"title\" id=toc-54>الشيخ الثاني والخمسون</span>\nأبو الحسن علي ابن أبي عبد الله محمد بن علي بن محمد البغدادي الحريمي المقرئ المعروف والده بالسقاء.\nسمع أبا محمد المبارك بن أحمد بن بركة الكندي، وأبا القاسم سعيد بن أحمد بن","vol":"1","page":146},{"text":"الحسن ابن البناء وأبا علي أحمد بن أحمد ابن الخراز، وأبا الوقت السجزي وغيرهم مولده في ذي الحجة سنة ثلاث وثلاثين وخمسمئة. وتوفي في شهر رمضان المعظم سنة ثمان عشرة وستمئة بحربى من نواحي دجيل مما يلي الموصل ودفن بها.\nأخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن علي ابن السقاء إجازة، أنا أبو محمد المبارك بن أحمد بن بركة الكندي وأبو القاسم سعيد بن أحمد بن الحسن ابن البناء قراءة عليهما وأنا أسمع، قالا: أنا أبو نصر محمد بن محمد بن علي الزينبي، أنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن بن العباس المخلص، أنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، ثنا أبو الربيع، ثنا هشيم، ثنا علي بن يزيد، عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله -﵄- قال: قال رسول الله - ﷺ -: «ما بين منبري وحجرتي روضة من رياض الجنة وإن منبري على ترعة من ترع الجنة» .\nهكذا وقع في روايتنا «علي بن يزيد» والصواب «علي بن زيد» هو ابن جدعان وهو ضعيف. وقد قال إبراهيم بن عبد الله الهروي أن هشيمًا لم يسمع من علي بن زيد إلا حديث «المداراة» فعلى هذا يكون هذا منقطعًا، وقد صح عن رسول الله - ﷺ - أنه قال: «ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة» .","vol":"1","page":147},{"text":"اتفق البخاري ومسلم على إخراجه من حديث حفص بن عاصم عن أبي هريرة، ومن حديث عباد بن تميم عن عمه عبد الله بن زيد الأنصاري.\nآخر الجزء الثاني من مشيخة الشيخ الصالح أبي الحسن محمد بن الأنجب البغدادي الصوفي. من تخريج الحافظ رشيد الدين أبي بكر محمد ابن الشيخ الحافظ زكي الدين عبد العظيم المنذري -عفا الله تعالى عنهم- وهو آخر الكتاب.","vol":"1","page":148}]}