{"ً":{"ٌ":26533,"ٍ":"فوائد أبي القاسم الحرفي رواية الثقفي","َ":1,"ُ":1,"ِ":{"root":"الأجزاء الحديثية/مجموع أبي القاسم الحرفي - ت الجزائري - ط الأثرية غيرملون","files":["95786.pdf"]},"ّ":"الكتاب: الكتاب: فوائد أبي القاسم الحرفي\nالمؤلف: عبد الرحمن بن عبيد الله بن عبد الله ابن محمد، أبو القاسم الحربي الحُرْفي (ت ٤٢٣هـ)\nرواية: الرئيس أبو عبد الله القاسم بن الفضل الثقفي\nالمحقق: أبو عبد الله حمزة الجزائري\nالناشر: الدار الأثرية [ضمن مجموع أبي القاسم الحرفي]\nالطبعة: الأولى، ٢٠٠٧ م\nعدد الصفحات: ١٩٥\n[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]\nأعده للشاملة: أحمد الخضري (نسخ)، ويا باغي الخير أقبل (مقابلة)","ْ":"","ٓ":"1.1","ٔ":1859,"ٕ":6,"ٖ":1770155764,"ٗ":1},"٘":{"ٙ":["1"],"ٚ":[{"title":"فوائد أبي القاسم الحرفي رواية الثقفي","level":1,"page":2}],"ٛ":{"1,138":1,"1,139":2,"1,140":3,"1,141":4,"1,143":5,"1,144":6,"1,146":7,"1,148":9,"1,149":10,"1,150":11,"1,153":12,"1,154":13,"1,156":14,"1,158":15,"1,160":16,"1,161":17,"1,162":19,"1,163":21,"1,164":23,"1,165":25,"1,166":28,"1,169":31,"1,170":32,"1,171":33,"1,173":34,"1,177":35,"1,178":36,"1,181":37,"1,183":38,"1,184":39,"1,186":40,"1,187":41,"1,190":42,"1,191":43,"1,193":45,"1,194":46,"1,195":47},"ٜ":{"1":[138,195]},"ٝ":["1,138","1,139","1,140","1,141","1,143","1,144","1,146","1,146","1,148","1,149","1,150","1,153","1,154","1,156","1,158","1,160","1,161","1,161","1,162","1,162","1,163","1,163","1,164","1,164","1,165","1,165","1,165","1,166","1,166","1,166","1,169","1,170","1,171","1,173","1,177","1,178","1,181","1,183","1,184","1,186","1,187","1,190","1,191","1,191","1,193","1,194","1,195"],"ٞ":{"2":[1]},"ٟ":[],"numbers":{"1":2,"2":3,"3":4,"4":5,"5":6,"6":7,"7":8,"8":9,"9":10,"10":11,"11":12,"12":13,"13":14,"14":15,"15":16,"16":17,"17":18,"18":19,"19":20,"20":21,"21":22,"22":23,"23":24,"24":25,"25":26,"26":27,"27":28,"28":29,"29":30,"30":31,"31":32,"32":33,"33":34,"34":35,"35":36,"36":37,"37":38,"38":39,"39":40,"40":41,"41":42,"42":43,"43":44,"44":45,"45":46,"46":47},"number_max":"46","number_pages":{"2":"1","3":"2","4":"3","5":"4","6":"5","7":"6","8":"7","9":"8","10":"9","11":"10","12":"11","13":"12","14":"13","15":"14","16":"15","17":"16","18":"17","19":"18","20":"19","21":"20","22":"21","23":"22","24":"23","25":"24","26":"25","27":"26","28":"27","29":"28","30":"29","31":"30","32":"31","33":"32","34":"33","35":"34","36":"35","37":"36","38":"37","39":"38","40":"39","41":"40","42":"41","43":"42","44":"43","45":"44","46":"45","47":"46"}},"pages":[{"text":"جزء فيه فوائد أبي القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله بن عبد الله الحرفي\nانتخاب أبي القاسم هبة الله بن الحسن الطبري\nرواية الرئيس أبي عبد الله القاسم بن الفضل بن أحمد الثقفي عنه\nوعنه الإمام الأجل الحافظ فخر الأئمة جمال الحفاظ\nأبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم السلفي الأصبهاني ﵁","vol":"1","page":138},{"text":"بسم الله الرحمن الرحيم\n[ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم]\n١- حدثنا الشيخ الإمام الأجل الحافظ والآية جمال الحفاظ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم السلفي الأصبهاني ﵁: أخبرنا أبو عبد الله القاسم بن الفضل بن أحمد بن محمود الثقفي قراءة عليه بأصبهان في جمادى الأولى سنة ٤٨٨ وأنا أسمع قيل له: أخبركم أبو القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله بن عبد الله الحرفي قراءة عليه ببغداد حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ⦗١٤٠⦘ عَبْدِ اللَّهِ بن إبراهيم الشافعي: [ثنا أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل] (١) حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ أَخُو بَهْزِ بْنِ أَسَدٍ: حَدَّثَنَا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي مُرَّةَ مَوْلَى عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، عَنْ أُمِّ هَانِئٍ ﵂، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ صَلَّى فِي بَيْتِهَا عَامَ الْفَتْحِ ثَمَانِيَ رَكْعَاتٍ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ قَدْ خَالَفَ بَيْنَ طَرَفَيْهِ.\nصَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جعفر بن محمد الصادق، ولا أَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْهُ غَيْرَ وُهَيْبِ بن خالد، وأخرجه مُسْلِمٌ عَنْ حَجَّاجِ بْنِ الشَّاعِرِ عَنْ مُعَلَّى بْنِ أَسَدٍ الْعَمِّيِّ البصري.\n_________\n(١) سقطت من النسختين (أ) و(ب)، استدركته من السنن للبيهقي.","vol":"1","page":139},{"text":"٢- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: حدثنا محمد بن إسماعيل بن يوسف: حدثنا سليمان بن أيوب من ولد طلحة بن عبيد الله: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ﵁ قال: أتيت النَّبِيُّ ﷺ وَهُوَ فِي جَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ وبيده سفرجلة يقلبها، فلما رأني جَلَسْتُ إِلَيْهِ رَمَى بِهَا ⦗١٤١⦘ نَحْوِي ثم قَالَ: دُونَكَهَا أَبَا مُحَمَّدٍ، فَإِنَّهَا تَشُدُّ الْقَلْبَ، وَتُطَيِّبُ النَّفْسَ، وَتُذْهِبُ بِطَخَاءِ الصَّدْرِ.\nهَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لا نَحْفَظُهُ إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.","vol":"1","page":140},{"text":"٣- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ⦗١٤٢⦘ إِسْمَاعِيلَ: حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ: حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ نَوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ الأَنْصَارِيِّ قَالَ: أَقَمْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِالْمَدِينَةِ سَنَةً مَا يَمْنَعُنِي مِنَ الْهِجْرَةِ إِلا الْمَسْأَلَةُ، فَإِنَّ أَحَدَنَا إِذَا هَاجَرَ لَمْ يَسْأَلْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنْ شَيْءٍ قَالَ: فَسَأَلْتُهُ عَنِ الْبِرِّ وَالإِثْمِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ، وَالإِثْمُ مَا حَاكَ فِي نَفْسِكَ وَكَرِهْتَ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِ الناس.\n⦗١٤٣⦘ هذا حديث صحيح الإسناد أَخْرَجَهُ مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ بِلَفْظٍ مُخْتَصَرٍ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ عَنْ مُعَاوِيَةَ.","vol":"1","page":141},{"text":"٤- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ: حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ: حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنِ الْعَلاءِ بْنِ الْحَارِثِ، عن حرام بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَمَّا يُوجِبُ الْغُسْلَ، وَعَنِ الْمَاءِ يَكُونُ بَعْدَ الْمَاءِ، وَعَنِ الصَّلاةِ فِي بَيْتِي، وَعَنِ الصَّلاةِ فِي الْمَسْجِدِ، وَعَنْ مُؤَاكَلَةِ الْحَائِضِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحِي مِنَ الْحَقِّ - وَعَائِشَةُ إِلَى جنبه - أما أنا إذا كان مني وطؤ قمت فتوضأت ثم اغتسلت، أما الْمَاءُ يَكُونُ بَعْدَ الْمَاءِ فَذَلِكَ الْمَذْيُ، وَكُلُّ فَحْلٍ يَمْذِي، فَتَغْسِلُ من ذلك فرجك وأنثييك وَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلاةِ، وَأَمَّا الصَّلاةُ فِي الْمَسْجِدِ وَالصَّلاةُ فِي بَيْتِكَ، فَقَدْ تَرَى مَا أَقْرَبَ بَيْتِي مِنَ الْمَسْجِدِ، فَلأَنْ أُصَلِّيَ فِي بَيْتِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُصَلِّيَ فِي الْمَسْجِدِ إِلا أَنْ تَكُونَ صَلاةً مَكْتُوبَةً، وَأَمَّا مُؤَاكَلَةُ الْحَائِضِ فَوَاكِلْهَا.\n⦗١٤٤⦘ هَذَا حَدِيثٌ شَامِيٌّ لا نحفظه إلا من حديثهم، لا أعلم رواه غير حرام بْنِ حَكِيمٍ الدِّمَشْقِيِّ، وَعَنْهُ الْعَلاءُ بْنُ الْحَارِثِ الْحِمْصِيُّ.","vol":"1","page":143},{"text":"٥- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ: حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُطَرِّزِ: حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو حَاتِمُ بْنُ بَكْرٍ الضَّبِّيُّ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ الْهُنَائِيُّ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ، وَمَنْ لا فَلْيَصُمْ، فَإِنَّ ⦗١٤٥⦘ الصَّوْمَ لَهُ وِجَاءٌ.\n⦗١٤٦⦘ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ، لا نعلم رَوَاهُ غَيْرُ حَاتِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادٍ الْهُنَائِيِّ الْبَصْرِيِّ.","vol":"1","page":144},{"text":"٦- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشافعي: حَدَّثَنِي أَبُو أَحْمَدَ الْمُطَرِّزُ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ خَلَفٍ: حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ عَامِرٍ الْبَجَلِيُّ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيُّ ﷺ مِثْلِهِ.","vol":"1","page":146},{"text":"٧- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: حَدَّثَنِي أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ زَيد المزاري: حدثنا عمرو بن عاصم: عن شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ وَعَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: كَانَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ، فَذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ.. .. ..\n⦗١٤٧⦘ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ عَنْ بُنْدَارٍ عن غندر عن شعبة غريب من حديث أبي ⦗١٤٨⦘ حصين عُثْمَانَ بْنِ عَاصِمٍ، لا أَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْهُ غَيْرُ عَمْرِو بْنِ عَاصِمٍ الْكِلابِيُّ.","vol":"1","page":146},{"text":"٨- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْمُطَرِّزُ: حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ الْمَدَائِنِيِّ: حَدَّثَنَا سَلامُ بن سلم: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي حَصين، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: آخِرُ مَا تَكَلَّمَ بِهِ إِبْرَاهِيمُ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ حِينَ أُلْقِيَ فِي النَّارِ: حَسْبِيَ اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ. هَذَا حديث غريب من حديث أبي حصين عُثْمَان بْن عَاصِم الْكُوفِيّ عن أبي صَالِح عن أبي هريرة مسندًا، لا أعلم رواه غير سلام بن سلم المدائني الطويل السعدي التميمي عن إسرائيل بْن يُونُس عَنْهُ، والمحفوظ ما رواه الناس عن إسرائيل وأبي بكر بْن عياش، عن أبي حصين، عن أبي الضحى، عن ابْن عباس قَالَ: لما ألقي إِبْرَاهِيم.. .. ..","vol":"1","page":148},{"text":"٩- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيّ: حَدَّثَنَا أَبُو أحمد المطرز: حَدَّثَنِي الحسن بْن عبد العزيز الجرَوي: حَدَّثَنَا يحيى بْن حسان: حَدَّثَنَا هشيم، عن مغيرة وابن عون، عن إِبْرَاهِيم، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله، أنه رمى الجمرة من بطن الوادي وَقَالَ: هَذَا مقام الذي نزلت عليه سورة البقرة ﷺ.\n⦗١٥٠⦘ هَذَا حديث غريب من حديث عَبْد اللَّهِ بْن عون، عن إِبْرَاهِيم بْن يزيد النخعي، ومن حديث مغيرة بْن مقسم أبي هِشَام الضبي الضرير الكوفي، لا أعلم رواه غير يحيى بْن حسان الكوفي، نزل تنيس، ولم نكتبه إلا من هَذَا الْوَجْهِ.","vol":"1","page":149},{"text":"١٠- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ غَالِبِ بْنِ حَرْبٍ: حَدَّثَنَا ⦗١٥١⦘ مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ: حَدَّثَنَا أَبَانٌ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدنيا وفي الآخرة﴾ قال: ما سألني أحد قَبْلَكَ، هِيَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْمُؤْمِنُ أَوْ تُرَى لَهُ.\n⦗١٥٣⦘ هَذَا حديث محفوظ بهذا الإسناد من حديث أَبِي صَالِحٍ ذكوان، وهو لم يسمع من أَبِي الدرداء شيئًا، وهو مرسل.","vol":"1","page":150},{"text":"١١- حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّقَطِيُّ إِمْلاءً: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن يونس بن موسى القرشي: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ قُتَيْبَةَ الرِّفَاعِيُّ: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: بَرُّوا آبَاءَكُمْ تَبَرَّكُمْ أَبْنَاؤُكُمْ، وَعِفُّوا تَعِفَّ نِسَاؤُكُمْ، وَمَنْ تَنَصَّلَ إِلَيْهِ فَلَمْ يَقْبَلْ فَلَنْ يَرِدَ عَلَى الْحَوْضِ.\n⦗١٥٤⦘ هَذَا حديث غريب من حديث مالك، لا أعلم رواه عَنْهُ غير عَلِيّ بْن قتيبة الرفاعي، وحدث عَنْهُ جماعة.","vol":"1","page":153},{"text":"١٢- حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَرْوَانَ ⦗١٥٥⦘ الْوَاسِطِيُّ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاذٍ الْفَضْلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّمَّارُ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمُزَنِيُّ: حَدَّثَنَا زِيَادٌ الْجَصَّاصُ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ سَلْمَانَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: إِنَّ الله تعالى خلق مئة رَحْمَةٍ، أَنْزَلَ مِنْهَا رَحْمَةً تَتَرَاحَمُ بِهَا الْخَلائِقُ، وَتِسْعًا وَتِسْعِينَ يَوْمَ القيامة، فإذا كان يوم القيامة جعلت تسع وَتِسْعُونَ عَلَى تِلْكَ الرَّحْمَةِ، فَصَارَتْ مئة لأَهْلِ الْجَنَّةِ.\nهَذَا حديث غريب من حديث أَبِي مُحَمَّد زياد بْن أَبِي زياد الجصاص الواسطي عَنْ أَبِي عُثْمَان، والمشهور حديث سُلَيْمَان التيمي عَنْ أَبِي عُثْمَان. لا أعلم رواه عَنْ زياد غير مُحَمَّد بْن الحسن المزني الواسطي الطحان، ولم نكتبه إلا من حديث الفضل.","vol":"1","page":154},{"text":"١٣- حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنِ يُونُسَ الْقُرَشِيُّ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بن عمر بن فارس: أخبرنا شُعْبَةُ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عن بريدة بن الحصيب قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لا رُقْيَةَ إِلا مِنْ عَيْنٍ أَوْ حُمَة.\nهَذَا حديث غريب من حديث أَبِي بسطام شعبة عَنْ أَبِي الهذيل حصين بْن عبد الرحمن السلمي مرفوعًا، لا أعلم رواه غير مُحَمَّد بْن يُونُس عَنْ عُثْمَان بْن عمر، والصحيح موقوف، حدث به روح بْن عبادة من حديث الشَّعْبِيّ عَنْ بريدة موقوفًا.\n⦗١٥٧⦘ ثم أسند عَنْ سَعِيد بْن جبير عَنِ ابْن عباس: يدخل الجنة، أخرجه البخاري عَنْ إسحاق بْن منصور عَنْ روح بْن عبادة، وقيل: تفرد به روح عَنْ شعبة.","vol":"1","page":156},{"text":"١٤- حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّد السَّقَطِيُّ: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ الْمَعْرُوفُ بِعُبَيْدِ الْعِجْلِ: حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ: حَدَّثَنَا المعتمر بن سليمان، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي حازم مَوْلَي ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: بَيْنَمَا رَجُلٌ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ مُسْبِلٌ إِزَارَهُ معجبا بِنَفْسِهِ، إِذْ خَسَفَ اللَّهُ بِهِ الأَرْضَ، فَهُوَ يَتَجَلْجَلُ فِيهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.\nهَذَا حديث غريب مِنْ حَدِيثِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ إسماعيل بْن أَبِي خالد الْكُوفِيّ عَنْ أَبِي حازم نبتل المدني مولي ابْن عباس. لا أعلم رواه غير سويد عَنْ معتمر.","vol":"1","page":158},{"text":"١٥- حَدَّثَنَا عثمان بن محمد: حدثنا أبوجعفر أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْخَزَّازُ الْمُقْرِئُ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ الْمَكِّيّ: حَدَّثَنَا حَاتِمٌ، عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ﵄، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: قاربوا وسددوا، فإن أحدكم لا يجزيه عَمَلُهُ قَالُوا: وَلا أَنْتَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ؟ قَالَ: وَلا أَنَا، إِلا أَنْ يَتَغَمَّدَنِي اللَّهُ مِنْهُ برحمة وفضل.\n⦗١٦١⦘ حديث محفوظ من حديث الأعمش عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هريرة، رواه عنه جماعة. وهو هذه الألفاظ من حديث طويل، وغريب فيه ذكر جابر.","vol":"1","page":160},{"text":"١٦- حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الزُّبَيْرِ الْكُوفِيُّ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيُّ: حَدَّثَنَا أَبُو عِمْرَانَ الْجُونِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ كَعْبٍ: ﴿إن إبراهيم لأواه﴾ قَالَ: كَانَ إِذَا ذَكَرَ النَّارَ قال: أوه.\nحديث غريب من حديث عبد الملك بْن حبيب أَبِي عمران الجوني، لا أعلم رواه عَنْهُ غير جَعْفَر، ورواية زيد عَنْهُ حسن عزيز.","vol":"1","page":161},{"text":"١٧- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الزبير: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ: حَدَّثَنَا زيد، عَنْ مالك بْن مغول قَالَ: سمعت الشَّعْبِيّ يقول: ليتني لم أكن علمت من ذا العلم شيئًا.","vol":"1","page":161},{"text":"١٨- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ: حَدَّثَنَا زيد، عَنْ مُحَمَّد بْن طَلْحَة بن مصرف: حدثني ميمون بن أبي حمزة قَالَ: قَالَ لي إِبْرَاهِيم النخعي: تكلمت، ولو وجدت بدا لم أتكلم، وإن زمانًا أكون فيه فقيهًا لزمان سوء.","vol":"1","page":162},{"text":"١٩- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ: حَدَّثَنَا زَيْدٌ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ: حدثني السفر بن نُسير الأَسَدِيُّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: وَلَدُ الزِّنَا شَرُّ الثَّلاثَةِ إنْ أَبَوَاهُ أَسْلَمَا وَلَمْ يُسْلِمْ هُوَ، فَقَالَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ: هُوَ شَرُّ الثَّلاثَةِ.","vol":"1","page":162},{"text":"٢٠- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ: حَدَّثَنِي إسماعيل بْن عبد الملك ابْن أخي عبد العزيز بْن رفيع: سألت عطاء بْن أَبِي رباح عَنْ ولد الزنا: إن مرض أعوده؟ قَالَ: نعم، قلت: فإن مات أصلي عليه؟ قَالَ: نعم، قلت: فإن شهد تجوز شهادته؟ فقال: نعم، قلت: أيؤم؟ قَالَ: نعم.","vol":"1","page":163},{"text":"٢١- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ: حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ الْحُسَيْنِيُّ الْمَكِّيُّ الْقُرَشِيُّ: حَدَّثَتْنِي أُمِّي أَنَّهَا أَرْسَلَتْ ⦗١٦٤⦘ إِلَى ابْنَ عُمَرَ تَسْأَلُهُ عَنِ الَّذِي لا يُعْرَفُ لَهُ أَبٌ، أَيُتَصَدَّقُ عليه؟ فقال ابْنُ عُمَرَ: يَا أَهْلَ مَكَّةَ، كم تَجْمَعُونَ لِي وَعِنْدَكُمْ عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ، لَوَدِدْتُ أَنَّ عِنْدِي عشرة منهم أغديهم، وعشرة أُعَشِّيَهُمْ.","vol":"1","page":163},{"text":"٢٢- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ: حَدَّثَنَا زَيْدٌ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ الْعَنْبَرِيُّ: حَدَّثَنِي أَبُو مُسْلِمٍ مُنْذُ خَمْسِينَ سَنَةً، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ﵁ قَالَ: تَعَلَّمُوا الْعَرَبِيَّةَ، فَإِنَّهَا تُزِيدُ فِي الْمُرُوءَةِ.","vol":"1","page":164},{"text":"٢٣- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ: حَدَّثَنِي طَلْحَةُ بن عمر الْمَكِّيُّ: حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ﵁ سَمِعَ رَجُلا يَتَكَلَّمَ بِالْفَارِسِيَّةِ فِي الطَّوَافِ، فَأَخَذَ بِعَضُدَيْهِ فَقَالَ: ابْتَغِ إِلَى الْعَرَبِيَّةِ سَبِيلا.","vol":"1","page":164},{"text":"٢٤- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُقْبَةَ بْنِ لَهِيعَةَ: حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ دِينَارٍ الْهُذَلِيُّ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ﵁ قَالَ: إِيَّاكُمْ وَمُرَاطَنَةَ الأَعَاجِمِ، وَأَنْ تَدْخُلُوا فِي بِيَعِهم يَوْمَ عِيدِهِمْ، فَإِنَّ السَّخْطَةَ تَنْزِلُ عَلَيْهِمْ.","vol":"1","page":165},{"text":"٢٥- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ: حَدَّثَنِي أَبُو الرَّبِيعِ السَّمَّانُ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ وَابْنَ عَبَّاسٍ كَانَا يَضْرِبَانِ أَوْلادَهُمَا عَلَى اللَّحْنِ.","vol":"1","page":165},{"text":"٢٦- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ: حَدَّثَنِي الضَّحَّاكُ بْنُ عُثْمَانَ الْقُرَشِيُّ مِنْ وَلَدِ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ الْمَدَنِيُّ: حَدَّثَنِي نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى جاريتين له تلعبان بالشهارْدَهْ بأربعة عشر، فضربهما حَتَّى تَكَسَّرَتْ.","vol":"1","page":165},{"text":"٢٧- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ: سمعت سفيان الثوري يقول فِي الرجل يدعى قتل الرجل الحر فيجحده فيصالحه ثم يجد بينة قَالَ: الصلح جائز، وَقَالَ ابْن أَبِي ليلى: يبطل الصلح.","vol":"1","page":166},{"text":"٢٨- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الحباب: حدثنا سفيان، عَنْ هِشَام، عَنْ مُحَمَّد بْن سيرين فِي رجل أدخل قوما يحتسبون وقالوا: لا تشهد علينا، قال: يشهد عليهم قَالَ سفيان: به آخذ.","vol":"1","page":166},{"text":"٢٩- حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الزُّبَيْرِ الْكُوفِيُّ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي الْعَنْبَسِ الزُّهْرِيُّ الْقَاضِي: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلْ نَرَى رَبَّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ قَالَ: هَلْ تُضَارُونَ فِي رُؤْيَةِ الشمس بالظهيرة صَحْوًا لَيْسَ فِيهِ سَحَابٌ؟ قَالَ: قُلْنَا: لا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: فَهَلْ تُضَارُونَ فِي رُؤْيَةِ الْقَمَرِ فِي لَيْلَةِ الْبَدْرِ صَحْوًا لَيْسَ فِيهِ سَحَابٌ؟ قَالَ: قُلْنَا: لا قَالَ: فَمَا تُضَارُونَ فِي رُؤْيَتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلا كَمَا تُضَارُونَ فِي رُؤْيَةِ أَحَدِهِمَا، إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ نَادَى مُنَادٍ: أَلا تَلْحَقْ كُلُّ أُمَّةٍ مَا كَانَتْ تَعْبُدُ، فَلا يَبْقَى أَحَدٌ كَانَ يَعْبُدُ صَنَمًا وَلا وَثَنًا وَلا صُورَةً إِلا ذَهَبُوا حَتَّى يَتَسَاقَطُوا فِي النَّارِ، وَيَبْقَى مَنْ كَانَ يَعَبُدُ اللَّهَ تَعَالَى وَحْدَهُ من بر وفاجر وغبارت أَهْلِ الْكِتَابِ، وَتُعْرَضُ جَهَنَّمَ كَأَنَّهَا سَرَابٌ يُحَطِّمُ بَعْضُهَا بَعْضًا، ثُمَّ يُدْعَى الْيَهُودُ فَيَقُولُ: مَاذَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ؟ فَيَقُولُونَ: عُزَيْرَ ابْنَ اللَّهِ، فَيَقُولُ: كَذَبْتُمْ، مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ صَاحِبَةٍ ⦗١٦٧⦘ وَلا وَلَدٍ، فَمَا تريدون؟ فيقولون: أي ربنا ظَمِئْنَا، فَيَقُولُ: أَفَلا تَرِدُونَ؟ فَيَذْهَبُونَ حَتَّى يَتَسَاقَطُوا فِي النَّارِ، ثُمَّ يُدْعَى النَّصَارَى فَيَقُولُ: مَاذَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ؟ فَيَقُولُونَ: الْمَسِيحَ ابْنَ اللَّهِ، فَيَقُولُ: كَذَبْتُمْ، مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ صَاحِبَةٍ وَلا وَلَدٍ، فَمَاذَا تُرِيدُونَ؟ فَيَقُولُونَ: أَيْ رَبٍّ، ظَمِئْنَا اسْقِنَا، فَيَقُولُ: أَفَلا تَرِدُونَ، فَيَذْهَبُونَ حَتَّى يَتَسَاقَطُوا فِي النَّارِ، فَيَبْقَى مَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللَّهَ ﷿ وَحْدَهُ مِنْ بَرٍّ وَفَاجِرٍ، فَيُقَالُ: أَيُّهَا النَّاسُ لَحِقَتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِمَا كَانَتْ تَعْبُدُ وَبَقِيتُمْ، فلا يَتَكَلَّمُ يَوْمَئِذٍ إِلا الأَنْبِيَاءُ فَيَقُولُونَ: رَبَّنَا فَارَقْنَا النَّاسَ فِي الدُّنْيَا وَنَحْنُ كُنَّا إِلَى صُحْبَتِهِمْ فِيهَا أَحْوَجُ، لَحِقَتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِمَا كَانَتْ تَعْبُدُ، وَنَحْنُ نَنْتَظِرُ رَبَّنَا الَّذِي كُنَّا نَعْبُدُ، فَيُقَالُ: هَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ اللَّهِ مِنْ آيَةٍ تَعْرِفُونَهَا؟ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ، فَيَكْشِفُ عَنْ سَاقٍ، فَيَخِرُّونَ سُجَّدًا أَجْمَعِينَ، فَلا يَبْقَى أَحَدٌ كَانَ يَسْجُدُ فِي الدنيا سمعة ولا رياء وَلا نِفَاقًا إِلا عَلَى ظَهْرِهِ طَبَقٌ كُلَّمَا أَرَادَ أَنْ يَسْجُدَ خَرَّ عَلَى قَفَاهُ قَالَ: ثُمَّ يَرْفَعُ بَرُّنَا وَمُسِيئُنَا، فَيَقُولُ: أَنَا رَبُّكُمْ؟ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ أَنْتَ رَبُّنَا، ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ يُضْرَبُ الْجِسْرُ عَلَى جَهَنَّمَ، فَقُلْنَا: وَمَا الْجِسْرُ يَا رَسُولَ اللَّهِ بِأَبِينَا أَنْتَ وأمنا؟ قال: دحض مزلة له كَلالِيبُ وَخَطَاطِيفُ وَحَسَكٌ يَكُونُ بِنَجْدٍ عَقِيفًا يُقَالُ لَهُ: السَّعْدَانِ، فَيَمُرُّ الْمُؤْمِنُونَ كَالطَّرَفِ، وَكَالرِّيحِ، وَكَالطَّيْرِ، وَكَأَجْوَدِ الْخَيْلِ وَالرِّكَابِ، فَنَاجٍ مُسَلَّمٌ وَمَخْدُوشٌ مُرْسَلٌ، وَمُكَرْدَسٌ فِي نَارِ جَهَنَّمَ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا أَحَدُكُمْ أشد مناشدة له في الحق يراه مُصِيبًا لَهُ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي إِخْوَانِهِمْ إِذَا رَأَوْا أَنْ قَدْ خَلَصُوا مِنَ النَّارِ يَقُولُونَ: أَيْ ربنا إِخْوَانُنَا إِخْوَانُنَا، كَانُوا يُصَلُّونَ مَعَنَا، وَيَصُومُونَ مَعَنَا، وَيَحِجُّونَ مَعَنَا، وَيُجَاهِدُونَ مَعَنَا، قَدْ أَخَذَتْهُمُ النَّارُ، فَيَقُولُ اللَّهُ ﷿: اذْهَبُوا، فَمَنْ عرفتم صورته فأخرجوه، وتحرم صُورَتَهُمْ عَلَى النَّارِ، فَيَجِدُونَ ⦗١٦٨⦘ الرَّجُلَ قَدْ أَخَذَتْهُ النَّارُ إِلَى قَدْرِ أنصاف ساقه وَإِلَى رُكْبَتَيْهِ، وَإِلَى حِقْوَيْهِ، فَيُخْرِجُونَ مِنْهَا بَشَرًا كَثِيرًا، ثُمَّ يَعُودُونَ فَيَتَكَلَّمُونَ، فَيَقُولُ: اذْهَبُوا، فَمَنْ وَجَدْتُمْ في قلبه مثقال قِيرَاطٍ مِنْ خَيْرٍ فَأَخْرِجُوهُ، فَيُخْرِجُونَ مِنْهَا بَشَرًا كَثِيرًا، ثُمَّ يَعُودُونَ فَيَتَكَلَّمُونَ، فَيَقُولُ: اذْهَبُوا، فَمَنْ وَجَدْتُمْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ نِصْفِ قِيرَاطٍ مِنْ خَيْرٍ فَأَخْرِجُوهُ، فَيُخْرِجُونَ مِنْهَا بَشَرًا كَثِيرًا، ثُمَّ يَعُودُونَ فَيَتَكَلَّمُونَ، فَلا يَزَالُ يَقُولُ لَهُمْ قَالَ: حَتَّى يَقُولُ: اذْهَبُوا فَأَخْرِجُوا مَنْ وَجَدْتُمْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ مِنْ خَيْرٍ فَأَخْرِجُوهُ، فَيُخْرِجُونَ مِنْهَا بَشَرًا كَثِيرًا. فَكَانَ أَبُو سَعِيدٍ إِذَا حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ قَالَ: إن لم تصدقوا فاقرؤوا: ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا﴾، فَيَقُولُونَ: رَبَّنَا لَمْ نَرَ فِيهَا خيرا، فيقولون: هَلْ بَقَى إِلا أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ! قَدْ شَفَعَتِ الْمَلائِكَةُ، وَشَفَعَتِ الأَنْبِيَاءُ، وَشَفَعَ الْمُؤْمِنُونَ، فَهَلْ بَقَى إِلا أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ! قَالَ: فَيَأْخُذُ قَبْضَةً مِنَ النَّارِ، فَيُخْرِجُ قَوْمًا قَدْ عَادُوا حُمما لَمْ يَعْمَلُوا لَهُ عَمَلا خَيْرًا قَطُّ فَيُطْرَحُونَ، يَعْنِي فِي نَهْرٍ فِي فِنَاءِ الْجَنَّةِ يُقَالُ لَهُ: نَهْرُ الْحَيَاةِ، فَيَنْبُتُونَ فِيهِ - وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ - كَمَا تَنْبُتُ الْحَبَّةُ فِي حَميل السَّيْل، أَلَمْ تَرَوْهَا وَمَا يَلِيهَا مِنَ الظِّلِّ أُصَيْفِرَ، وَمَا يَلِيهَا مِنَ الشمس أخيضر، قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَأَنَّكَ تَكُونُ فِي الْمَاشِيَةِ؟ قَالَ: يَنْبُتُونَ كَذَلِكَ فَيُخْرَجُونَ أَمْثَالَ اللُّؤْلُؤِ فجعل فِي رِقَابِهِمُ الْخَوَاتِيمَ، ثُمَّ يُرْسَلُونَ فِي الْجَنَّةِ فَيُقَالُ: هَؤُلاءِ الْجُهَنَّمِيُّونَ، هَؤُلاءِ الَّذِينَ أَخْرَجَهُمُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ بِغَيْرِ عَمَلٍ عَمَلُوهُ وَلا خَيْرٍ قَدَّمُوهُ، فَيَقُولُ اللَّهُ لَهُمْ: خُذُوا فَلَكُمْ مَا أَخَذْتُمْ، فَيَأْخُذُونَ حتى ينتهوا، ثُمَّ يَقُولُونَ: يُعْطِينَا اللَّهُ مَا أخذنا فيقول: أفلا أُعْطِيكُمْ أَفْضَلَ مِمَّا أَخَذْتُمْ؟ ⦗١٦٩⦘ فَيَقُولُونَ: وَمَا أَفْضَلُ مِمَّا أَخَذْنَا؟ فَيَقُولُ: رِضْوَانِي فَلا أَسْخَطُ.\nصحيح أخرجه مسلم عَنْ أَبِي بكر عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي شيبة عَنْ جَعْفَر بْن عون أَبِي عون المخزومي.","vol":"1","page":166},{"text":"٣٠- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ: حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: جَمَعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ، وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بِالْمَدِينَةِ مِنْ غَيْرِ خَوْفٍ وَلا سَفَرٍ. قَالَ: قُلْتُ: لِمَ تُرى يَا أَبَا عَبَّاسٍ؟ قَالَ: أَرَادَ أَنْ لا يُحَرِّجَ أُمَّتَهُ.\n⦗١٧٠⦘ صحيح أخرجه مسلم من حديث مالك بن أنس وزهير بن معاوية، جميعًا عَنْ أَبِي الزبير.","vol":"1","page":169},{"text":"٣١- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ: حَدَّثَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ: حَدَّثَنِي عَامِرُ بْنُ وَاثِلَةَ أَبُو الطُّفَيْلِ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ﵁ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ، فَكَانَ لا يَبْرَحُ حَتَّى يَبْرُدَ فَيَجْمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ، ثُمَّ يَسِيرُ، فَإِذَا أَمْسَى نَزَلَ فجمع بين ⦗١٧١⦘ الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ.\nصحيح أخرجه مسلم من حديث مالك بْن أنس وقرة بْن خالد وزهير بْن معاوية، كلهم عَنْ أَبِي الزبير.","vol":"1","page":170},{"text":"٣٢- حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ ⦗١٧٢⦘ الْحَارِثِ: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ محمد بن عيسى بن حيان المدائني المعروف بالناسكين: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ خَلادِ بْنِ السَّائِبِ بْنِ خَلادٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: أَتَانِي جِبْرِيلُ فَأَمَرَنِي في أَنْ آمُرَ أَصْحَابِي أَنْ يَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالإِهْلالِ.\n⦗١٧٣⦘ عال من حديث سفيان بْن عيينة عَنْ عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي بكر بْن مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرو بْن حزم، وقد اختلف على عَبْد اللَّهِ بن أبي بكر بن عبد الرحمن فِي هَذَا الحديث، فمنهم من يقول كما قَالَ ابْن عيينة، ومنهم من يقول: السائب بْن خلاد.","vol":"1","page":171},{"text":"٣٣- حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَاسِعٍ، عَنِ ابْن سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قال: تحرم النار على كُلُّ هَيِّنٍ لَيِّنٍ قَرِيبٍ سَهْلٍ.\n⦗١٧٧⦘ غريب عال من حديث أَبِي بكر مُحَمَّد بْن واسع البصري، لا أعلم رواه غير مُحَمَّد بْن الفضل بْن عطية.","vol":"1","page":173},{"text":"٣٤- حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى: حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طُهْمَانَ: حَدَّثَنَا بُدَيْلُ بْنُ مَيْسَرَةَ، عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا ركع لم يصوب رأسه ولا يَشْخَصْهُ.\n⦗١٧٨⦘ حديث محفوظ من حديث بديل بْن ميسرة، ورواية إِبْرَاهِيم عنه حسن عزيزة.","vol":"1","page":177},{"text":"٣٥- حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ الْبَصْرِيُّ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ أَيُّوبَ السِّخْتِيانِيِّ وَيَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللَّهَ فَلْيُطِعْهُ، وَمَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِيَ اللَّهَ فَلا يَعْصِهْ.\n⦗١٧٩⦘ محفوظ من حديث أبي نصر يحيى بْن أَبِي كثير، عَنْ أَبِي مُحَمَّد القاسم بْن مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بكر الصديق، ولا يحفظ ليحيى عَنِ القاسم إلا هَذَا الحديث، وَحَدِيثٌ آخَرُ مُخْتَلِفٌ في رفعه عنه، رواه الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْهُ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا أَفْطَرَ عِنْدَ قَوْمٍ قَالَ: أَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ.","vol":"1","page":178},{"text":"٣٦- حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى: حَدَّثَنَا شَبَابَةَ بْنُ سوار: حدثنا يونس، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِنَّ اللَّهَ يُبَاهِي بِأَهْلِ عَرَفَاتَ مَلائِكَةَ أَهْلِ السَّمَاءِ، يَقُولُ: انْظُرُوا إِلَى عِبَادِي هؤلاء، جاؤوا شُعْثًا غُبْرًا.\n⦗١٨٣⦘ غريب من حديث مجاهد، لا يحفظ إلا من حديث يُونُس بْن أَبِي إسحاق عَنْهُ.","vol":"1","page":181},{"text":"٣٧- حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى: حَدَّثَنَا شَبَابَةَ بْنُ سوار: حدثنا يونس: أخبرنا الْعَيْزَارُ بْنُ حُرَيْثٍ، حَدَّثَتْنِي أُمُّ حُصَيْنٍ قَالَتْ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ، وَعَلَيْهِ بُرْدٌ قَدِ الْتَفَعَ بِهِ تَحْتَ بطنه، كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى عَضَلَةِ عَضُدِهِ ترتج قالت: فسمعته يقول: يا أيها النَّاسُ، اتَّقُوا اللَّهَ، اتَّقُوا اللَّهَ، وإن أمر عليكم عبد حبشي مجدع، فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا مَا أَقَامَ فِيكُمْ كِتَابَ اللَّهِ.\n⦗١٨٤⦘ عال غريب من حديث يُونُس بْن أَبِي إسحاق السبيعي عَنِ العيزار بْن حريث عَنْ أم حصين. وقد روى يحيى بن حصين ابن ابنته عَنْهَا عَنْ يحيى، وَهَذَا الحديث أخرجه مسلم من حديث زيد بْن أَبِي أنيسة.","vol":"1","page":183},{"text":"٣٨- حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ: حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، عَنْ أَبِي زُمَيْلٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁ قَالَ: وَكَانَ أَكْثَرُ حَدِيثِهِ عَنْ عُمَرَ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمَ بَدْرٍ قَالَ: مَا ⦗١٨٥⦘ تَرُونَ فِي هَؤُلاءِ الأُسَارَى؟ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، بَنُو الْعَمِّ وَبَنُو الْعَشِيرَةِ وَالإِخْوَانِ، غَيْرَ أَنَّا نَأْخُذُ مِنْهُمُ الفداء، فتكون لنا القوة عَلَى الْمُشْرِكِينَ، وَعَسَى اللَّهَ أَنْ يَهْدِيَهُمْ إِلَى الإِسْلامِ وَيَكُونُوا لَنَا عَضُدًا قَالَ: فَمَا تَرَى يَا ابن الخطاب؟ قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، مَا أَرَى الَّذِي رَأَى أَبُو بَكْرٍ، وَلَكِنْ هَؤُلاءِ أَئِمَّةَ الْكُفْرِ وَصَنَادِيدَهُمْ، فَقَرِّبْهُمْ وَاضْرِبْ أَعْنَاقَهُمْ قَالَ: فَهَوَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ما قَالَ أَبُو بَكْرٍ، وَلَمْ يَهْوَ مَا قلتُ، فَأَخَذَ مِنْهُمُ الْفِدَاءَ، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ غَدَوْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إذا هُوَ وَأَبُو بَكْرٍ قَاعِدَانِ يَبْكِيَانِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَخْبِرْنِي مِنْ أَيِّ شَيْءٍ تَبْكِي أَنْتَ وَصَاحِبُكَ؟ فَإِنْ وَجَدْتُ بُكَاءً بَكَيْتُ، وإن لم أجد بكاء تَبَاكَيْتُ لِبُكَائِكُمَا قَالَ: الَّذِي عُرِضَ علي أصحابي، لقد عرض علي عذابكم أَدْنَى مِنَ الشَّجَرَةِ - وَشَجَرَةٌ قَرِيبَةٌ حِينَئِذٍ - فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الآخرة﴾ الآيَةَ.\n⦗١٨٦⦘ صحيح أخرجه مسلم عَنْ زهير بْن حرب عَنْ عمر بْن يُونُس، عَنْ عكرمة.","vol":"1","page":184},{"text":"٣٩- حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ: حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ، عَنْ أَبِي زُمَيْلٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قُلْتُ لأَبِي ذَرٍّ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنْ لَيْلَةِ القدر؟ قال لنا: كُنْتُ أَسْأَلُ عَنْهَا، يَعْنِي أَشَدَّ النَّاسِ مَسْأَلَةً عَنْهَا، فَقُلْتُ: يَا رسول الله، حدثني عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ فِي رَمَضَانَ هِيَ أَوْ فِي غَيْرِهَ؟ فَقَالَ: لا، بَلْ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ، فقلت: يا نبي الله، أتكون مَعَ الأَنْبِيَاءِ مَا كَانُوا فَإِذَا قُبِضَتِ الأَنْبِيَاءُ وَرُفِعُوا رُفِعَتْ مَعَهُمْ، أَوْ هِيَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ؟ قال: بَلْ هِيَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ قَالَ: قُلْتُ: فَأَخْبِرْنِي فِي أَيِّ شهر رمضان؟ قَالَ: الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ وَالْعَشْرِ الأَوَّلِ، وَحَدَّثَ نَبِيُّ اللَّهِ وَحَدَّثَ فَاهْتَبَلْتُ غَفْلَتَهُ، فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، أَخْبِرْنِي فِي أَيِّ عَشْرٍ هِيَ؟ فَقَالَ: الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ، وَلا تَسْأَلْنِي عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا، ثُمَّ حَدَّثَ وَحَدَّثَ، فَاهْتَبَلْتُ غَفْلَتَهُ، فَقُلْتُ: أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ بَحَقِّي عَلَيْكَ لَتُحَدِّثَنِي فِي أَيِّ الْعَشْرِ هِيَ؟ فَغَضِبَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ غضبا ما غضبه عليَّ ما قَبْلُ وَلا بَعْدُ، ثُمَّ قَالَ: الْتَمِسُوهَا فِي السَّبْعِ الأَوَاخِرِ، وَلا تَسْأَلْنِي عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهُ.\n⦗١٨٧⦘ محفوظ من حديث أَبِي زميل سماك بْن الوليد الحنفي عَنْ مالك بْن مرثد، لا يعرف إلا من هَذَا الوجه.","vol":"1","page":186},{"text":"٤٠- حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ: حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ، عَنْ أَبِي زُمَيْلٍ: حَدَّثَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ﵁ حدثه قَالَ: لَمَّا اعْتَزَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نساءه، فَاعْتَزَلَهُنَّ فِي مَشْرَبَةٍ مِنْ خِزَانَتِهِ، قَالَ عُمَرُ: فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا النَّاسُ يَنْكُتُونُ بِالْحَصَى وَيَقُولُونَ: طَلَّقَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نِسَاءَهُ، فَقُلْتُ: لأَعْلَمَنَّ هَذَا الْيَوْمَ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَأْمُرَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بِالْحِجَابِ، فَدَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ ﵄ فَقُلْتُ: يَا بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ، قَدْ بَلَغَ مِنْ أَمْرِكِ أَنْ تُؤْذِيَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ! قالت: ⦗١٨٨⦘ مَا لِي وَمَا لَكَ يَا ابن الخطاب، عليك بابنتك، عَلَيْكَ بِعَيْبَتِكَ، فَأَتَيْتُ حَفْصَةَ بِنْتَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَقُلْتُ: يَا حَفْصَةُ، آللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لا يحبك، ولولا أنا لطلقك قال: فبكت أشد بكاء قَالَ: فَقُلْتُ لَهَا: أَيْنَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ؟ قَالَتْ: هُوَ فِي خِزَانَتِهِ، قَالَ: فَذَهَبْتُ، فَإِذَا أَنَا بِرَبَاحٍ غُلامِ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قاعد على أسكفة الغرفة مدل رِجْلَيْهِ عَلَى نَقِيرٍ - يَعْنِي جِذْعًا منقورا - قلت: يَا رَبَاحُ، اسْتَأْذِنْ لِي عَلَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: فَنَظَرَ رَبَاحُ إِلَى الغرفة ثم نظر إلي فسكت قَالَ: فَرَفَعْتُ صَوْتِي فَقُلْتُ: اسْتَأْذِنْ يَا رَبَاحُ لِي عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَإِنِّي أَظُنُّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ظَنَّ أَنِّي إِنَّمَا جِئْتُ مِنْ أَجْلِ حفصة، والله إن أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ [أَضْرِبَ] عُنُقَهَا لأَضْرِبَنَّ عُنُقَهَا، قَالَ: فنظر رَبَاحُ إِلَى الْغُرْفَةِ وَنَظَرَ إليَّ، ثم قال بيده هكذا، يعني أنه أَشَارَ بِيَدِهِ أَنْ أَدْخُلَ، قَالَ: فَدَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي خِزَانَتِهِ، فَإِذَا هُوَ مُضْطَجِعٌ عَلَى حَصِيرٍ، فإذا عليه إزاره، وجلس، وإذا الْحَصِيرُ قَدْ أَثَّرَ بِجَنْبِهِ، وَقَلَّبْتُ عَيْنِي فِي خِزَانَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَإِذَا لَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ مِنَ الدُّنْيَا غَيْرَ قَبْضَتَيْنِ مِنْ شَعِيرٍ، وَقَبْضَةٍ من قرظ نحو صاعين، وإذا أفيق معلق وأفيقان قَالَ: فَابْتَدَرَتْ عَيْنَايَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ما يبكيك يا ابن الْخَطَّابِ؟ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا لِي لا أَبْكِي وَأَنْتَ صَفْوَةُ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَخِيرَتُهُ مِنْ خلقه، وهذه الأعاجم كِسْرَى ⦗١٨٩⦘ وَقَيْصَرَ فِي الثِّمَارِ وَالأَنْهَارِ، وأنت هكذا؟ قال: يا ابن الْخَطَّابِ، أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ لَنَا الآخِرَةَ وَلَهُمُ الدُّنْيَا؟! قُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: فأحمَدُ الله، قلَّما تكلمتُ فِي شَيْءٍ إِلا أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ تَصْدِيقَ قَوْلِي مِنَ السَّمَاءِ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنْ كنتَ طلقتَ نِسَاءَكَ، فَإِنَّ اللَّهَ مَعَكَ وَجِبْرِيلُ وَمِيكَائِيلُ وَأَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَالْمُؤْمِنِينَ، فَأَنْزَلَ الله: ﴿فإن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مولاه وجبريل وصالح المؤمنين﴾ إِلَى آخِرِ الآيَةِ قَالَ: فَمَا أخبرت ذَلِكَ نَبِيَّ اللَّهِ وَأَنَا أَعْرِفُ الْغَضَبَ فِي وَجْهِهِ، حَتَّى جَعَلَ وَجْهُهُ يَتَهَلَّلُ وكشَر، فَرَأَيْتُ ثَغْرَهُ، وَكَانَ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ ثَغْرًا، فَقَالَ: أَجَلْ إِنِّي لَمْ أُطَلِّقْهُنَّ، قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، فَإِنَّهُمْ قَدْ أَشَاعُوا أَنَّكَ قَدْ طَلَّقْتَ نِسَاءَكَ، فأخبُرِهم أَنَّكَ لَمْ تُطَلِّقْهُنَّ؟ قَالَ: إِنْ شئتَ فعلتَ، فقمتُ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ فَقُلْتُ: أَلا، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَمْ يُطَلِّقْ نِسَاءَهُ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ فِي الَّذِي كَانَ مِنْ شَأْنِي وَشَأْنِهِ: ﴿وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لعلمه الذين يستنبطونه منهم﴾ قَالَ عُمَرُ: فَأَنَا الَّذِي اسْتَنْبَطَهُ مِنْهُمْ.\n⦗١٩٠⦘ صحيح، أخرجه مسلم عَنْ زهير بْن حرب عَنْ عمر بْن يُونُس عَنْ عكرمة بْن عمار.","vol":"1","page":187},{"text":"٤١- حَدَّثَنَا أحمد بن سلمان بْنِ الْحَسَنِ الْفَقِيهُ النَّجَّادُ قَالَ: قُرِئَ عَلَى هِلالِ بْنِ الْعَلاءِ وَأَنَا أَسْمَعُ: حَدَّثَنَا أَبِي: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ (ح) وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سلمان: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْبَزَّارُ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ بَحِيرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ، عَنِ النَّبِيُّ ﷺ قَالَ: كِيلُوا طَعَامَكُمْ يُبَارَكْ لَكُمْ فِيهِ.\n⦗١٩١⦘ غريب من حديث بحير بْنِ سَعْدٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ معدان، ورواه ثور بْن يزيد عَنِ المقدام، ولم يذكر أبا أيوب، أخرجه البخاري.","vol":"1","page":190},{"text":"٤٢- حدثنا أحمد بن سلمان قَالَ: قُرِئَ عَلَى هِلالِ بْنِ الْعَلاءِ وَأَنَا أَسْمَعُ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ بحَيِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنِ الْمِقْدَامِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لِلشَّهِيدِ عِنْدَ اللَّهِ سِتُّ خِصَالٍ: يغفر له في أول [دفقة] مِنْ دَمِهِ، وَيَرَى مَقْعَدَهُ مِنَ الجنة، ويحلى حلة الإيمان، ويتزوج اثنتين وَسَبْعِينَ مِنْ حُورِ الْعِينِ، وَيُجَارُ من عذاب القبر، ويأمن يَوْمَ الْفَزَعِ الأَكْبَرِ، وَيَضَعُ اللَّهُ عَلَى رَأْسِهِ تَاجُ الْوَقَارِ، الْيَاقُوتَةُ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، ويُشَفع فِي سَبْعِينَ مِنْ أَقَارِبِهِ.","vol":"1","page":191},{"text":"٤٣- حَدَّثَنَا أحمد قَالَ: قرئ على هلال وأنا أسمع: حَدَّثَنَا أَبِي: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ بَحِيرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْن معدان، عَنْ كثير بْن مرة، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مثله.\n⦗١٩٣⦘ غريب من حديث بحير، عَنْ خالد، لا يحفظ رواه مسندًا غير أَبِي عتبة إسماعيل بْن عياش الحمصي.","vol":"1","page":191},{"text":"٤٤- حدثنا أحمد بن سلمان: حَدَّثَنَا هِلالُ بْنُ الْعَلاءِ: حَدَّثَنَا أَبِي: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ بَحِيرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنِ الْمِقْدَامِ،، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: مَا أَكَلَ عَبْدٌ طَعَامًا أَفْضَلَ مِنْ كَسْبِ يَدِهِ، وَهُوَ يَنْظُرُ إِلَى يَدَيْهِ، وَمَا أَطْعَمْتَ نَفْسَكَ وَزَوْجَتَكَ وَخَادِمَكَ فَهُوَ لَكَ صدقة.","vol":"1","page":193},{"text":"٤٥- حدثنا أحمد بن سلمان: حَدَّثَنَا هِلالُ بْنُ الْعَلاءِ: حَدَّثَنَا أَبِي: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ: حَدَّثَنِي بَحِيرُ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ ﷿ يُوصِيكُمْ بأمهاتكم، ثم يوصيكم بآبائكم، ثُمَّ يُوصِيكُمْ بِالأَقْرَبِ فَالأَقْرَبِ.","vol":"1","page":194},{"text":"٤٦- حدثنا أحمد بن سلمان: حَدَّثَنَا هِلالٌ: حَدَّثَنَا الْمُعَافَى بْنُ سُلَيْمَانَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سعيد بْنِ شُرَحْبِيلَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، أَنَّ رَجُلا مِنَ الأَنْصَارِ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: أَخْبِرْنَا عَنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ؟ قَالَ: فِيهِ خَمْسُ خِصَالٍ: فِيهِ خَلَقَ اللَّهُ ⦗١٩٦⦘ آدَمَ، وَفِيهِ أهبط إلى الأرض، وفيه توفى اللَّهُ آدَمَ، وَفِيهِ سَاعَةً لا يسأل اللهَ العبدُ فيها إِلا أَتَاهُ، مَا لَمْ يَسْأَلْهُ مَأْثَمًا أَوْ قَطِيعَةَ رَحِمٍ، وَفِيهِ تَقُومُ السَّاعَةُ، وَمَا مَلَكٌ مُقَرَّبٌ وَلا سَمَاءٌ وَلا أَرْضٌ وَلا رِيحٌ وَلا جَبَلٌ وَلا بَحْرٌ إلا وهم مشفقون مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ أَنْ تَقُومَ فيه السَّاعَةُ.\n⦗١٩٨⦘ غريب من حديث عَبْد اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، لا نحفظه إلا من حديث أبي خيثمة زهير عنه.\nآخره والحمد لله رب العالمين وصلواته على سيدنا محمد وآله أجمعين","vol":"1","page":195}]}