{"ً":{"ٌ":26565,"ٍ":"جزء فيه مصافحات مسلم النسائي للدمياطي","َ":1,"ُ":1,"ِ":{"root":"الأجزاء الحديثية/مجموع فيه ثلاثة من الأجزاء الحديثية - ت الفجي - ط أهل الأثر","files":["70204.pdf"]},"ّ":"الكتاب: جزء فيه مصافحات الإمام مسلم والإمام النسائي\nالمؤلف: عبد المؤمن بن خلف الدمياطيّ، أبو محمد، شرف الدين الشافعي (ت ٧٠٥هـ)\nطُبع: ضمن مجموع فيه ثلاثة من الأجزاء الحديثية\nالمحقق: جاسم بن محمد بن حمود الفجي\nالناشر: مكتبة أهل الأثر - دار غراس\nالطبعة: الثانية، ٢٠٠٥ م\nعدد الصفحات: ٢٩٠\n[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]\nأعده للشاملة: أحمد الخضري (نسخ)، ويا باغي الخير أقبل (مقابلة)","ْ":"","ٓ":"1.0","ٔ":1872,"ٕ":6,"ٖ":1770155766,"ٗ":1},"٘":{"ٙ":["1"],"ٚ":[{"title":"جزء في مصافحة الإمام مسلم والإمام النسائي","level":1,"page":1},{"title":"حديث مصافحة لمسلم","level":1,"page":4},{"title":"حديث مصافحة للنسائي ﵀","level":1,"page":18},{"title":"حديث مصافحة النسائي أيضا","level":1,"page":23},{"title":"حديث مصافحة النسائي أيضا","level":1,"page":25},{"title":"حديث مصافحة للنسائي أيضا","level":1,"page":29},{"title":"حديث سابع مصافحة لمسلم وأبي داود ألحقه به المخرج","level":1,"page":36},{"title":"حديث ثامن مصاحفة ألحقه به أيضا","level":1,"page":40}],"ٛ":{"1,249":1,"1,251":2,"1,252":3,"1,253":4,"1,254":5,"1,255":6,"1,256":7,"1,257":8,"1,258":9,"1,259":10,"1,260":11,"1,261":12,"1,262":13,"1,263":14,"1,264":15,"1,265":16,"1,266":17,"1,267":18,"1,268":19,"1,269":20,"1,270":21,"1,271":22,"1,272":23,"1,273":24,"1,274":25,"1,275":26,"1,276":27,"1,277":28,"1,278":29,"1,279":30,"1,280":31,"1,281":32,"1,282":33,"1,283":34,"1,284":35,"1,285":36,"1,286":37,"1,287":38,"1,288":39,"1,289":40,"1,290":41},"ٜ":{"1":[249,290]},"ٝ":["1,249","1,251","1,252","1,253","1,254","1,255","1,256","1,257","1,258","1,259","1,260","1,261","1,262","1,263","1,264","1,265","1,266","1,267","1,268","1,269","1,270","1,271","1,272","1,273","1,274","1,275","1,276","1,277","1,278","1,279","1,280","1,281","1,282","1,283","1,284","1,285","1,286","1,287","1,288","1,289","1,290"],"ٞ":{"1":[1],"4":[2],"18":[3],"23":[4],"25":[5],"29":[6],"36":[7],"40":[8]},"ٟ":[]},"pages":[{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1>جزء في مصافحة الإِمَامِ مُسْلِمٍ وَالإِمَامِ النَّسَائِيِّ</span>\nتَخْرِيجُ شَيْخِنَا الإِمَامِ الْحَافِظِ جَمَالِ الْمُحَدِّثِينَ شَرَفِ الدِّينِ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ بْنِ خَلَفٍ الدِّمْيَاطِيِّ\nتَغَمَّدَهُ اللَّهُ برحمته","vol":"1","page":249},{"text":"بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ\nأَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الصَّالِحُ الْمُعَمِّرُ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ الْبَغْدَادِيُّ سَمَاعًا عَلَيْهِ، عَنِ الشَّرِيفِ النَّقِيبِ أَبِي الْعَبَّاسِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ ابن عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عبد الله بن العباس بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ الْمَكِّيِّ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْعَبَّاسِ الشَّافِعِيُّ الْمَكِّيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ بِهَا، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ فِرَاسٍ العبقسي الْمَكِّيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الدَّيْبُلِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الأَزْهَرِ الْمَكِّيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ الْمَدَنِيُّ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دينار، عن ابن عمر ﵄ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ كَانَ حَالِفًا فَلا يَحْلِفْ إِلا بِاللَّهِ»، وَكَانَتْ","vol":"1","page":251},{"text":"قُرَيْشٌ، تَحْلِفُ بِآبَائِهَا، فَقَالَ: «لا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ» .\nرَوَاهُ مُسْلِمٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى، وَيَحْيَى بن أيوب، وقتيبة، وعلي ابن حُجْرٍ، أَرْبَعَتِهِمْ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَعْفَرٍ.\nفَوَقَعَ بدلا عاليًا تساعيا.\nرواه أيضًا نازلًا عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ شُعَيْبِ بْنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ.\nفَبِاعْتِبَارِ هَذَا الْعَدَدِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ كَأَنِّي سَمِعْتُهُ مِنْ مُسْلِمٍ وَصَافَحْتُهُ بِهِ، وَلِلَّهِ الْحَمْدُ وَالْمِنَّةُ، وَهُوَ وَلِيُّ التَّوْفِيقِ.","vol":"1","page":252},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2>حَدِيثٌ مُصَافَحَةٌ لِمُسْلِمٍ</span>\nقَرَأْتُ عَلَى الشَّيْخَةِ الصَّالِحَةِ سِتِّ الْعَشِيرِ أُمِّ حَمْزَةَ صَفِيَّةَ بِنْتِ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْخَضِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ يَحْيَى بْنِ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ بْنِ خُوَيْلِدِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ قُصَيٍّ الْقُرَشِيَّةِ الأَسَدِيَّةِ الزُّبَيْرِيَّةِ، بِالسُّوقِ الأَعْلَى مِنْ حُمَاةَ بِمَحْضَرٍ مِنْ وَلَدِهَا الْقَاضِي أَبِي يَعْلَى حَمْزَةَ بن محمد بن الحسن بْنِ حَمْزَةَ الْبَهْرَانِيِّ الْحَاكِمِ بِحُمَاةَ.\nوَتُوُفِّيَتْ بِهَا يَوْمَ الأَحَدِ قَبْلَ الْعَصْرِ الْخَامِسَ مِنْ رَجَبٍ، ودفنت من الغد سنة ست وأربعين وستمائة.\nوَفِيهَا تُوُفِّيَ: مَنْصُورُ بْنُ الدَّمَّاغِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ ياقوت، وأحمد بن رئيس، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ، وَعَبْدُ اللَّهِ الدِّمْيَاطِيُّ الفقيه،","vol":"1","page":253},{"text":"وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ الْمَخْزُومِيُّ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ التِّلْمِسَانِيُّ، وَأَبُو عَمْرِو بْنُ الْحَاجِبِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الصَّيْرَفِيُّ ﵃.\nعَنِ الأَشْيَاخِ الْخَمْسَةِ: الإِمَامِ الْمُفْتِي أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الرُّسْتُمِيِّ، وَأَبِي الْفَرَجِ مَسْعُودِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ أحمد ابن أَحْمَدَ بْنِ مَحْمُودِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الثَّقَفِيِّ، وَأَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ اللَّبَّادِ، وَأَبِي الْغَنَائِمِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، وَأَبِي الْقَاسِمِ مَحْمُودِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّاجِرِ الْمَعْرُوفِ بِفُورَجَةَ.\nقَالَ الرُّسْتُمِيُّ: أَخْبَرَنَا أَبُو عِيسَى عَبْدُ الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن ابن زِيَادٍ، وَأَبُو الْفَضْلِ الْمُطَهِّرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بن عبد الله بن الفضل بن الربيع البزاني.","vol":"1","page":254},{"text":"وقال الثقفي: أخبرنا ابن زياد المذكور.\nوقال الباقون: أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن الحسن بن ماجة الأنصاري، قالوا: أخبرنا أبو جعفر أحمد بن محمد بن المرزبان الأبهري، أخبرنا أبو جعفر محمد بن إبراهيم بن يحيى بن الحكم الحزروري، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن سليمان بن حبيب المصيصي الملقب بلوين، حدثنا ابن عُيَيْنَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ بْنِ بَرَكَةَ، عن أمه، قالت: كنت مع عائشة –﵂- في الطواف، فذكروا حسانا، فوقعوا فيه، فنهتهم عنه، وقالت: أَلَيْسَ هُوَ الَّذِي يَقُولُ:\nهَجَوْتَ مُحَمَّدًا فَأَجَبْتُ عنه ... وعند الله في ذاك الجزاء\nأتهجوه ولست له بكفوء ... فشركما لخير كما الفداء\nفإن أبي ووالدتي وعرضي ... لعرض محمد منكم وقاء\nهكذا ساقه محمد بن سعد في «الطبقات» فقال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، حدثنا ابن جريج، حدثني مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ بْنِ بَرَكَةَ، عَنْ أُمِّهِ: أنها كانت تطوف مع عائشة، ومعها عاتكة بنت خالد بن العاص وأم عبد الوهاب بن عبد الله بن أبي ربيعة قالت: فذكرنا حسان بن ثابت، ذكرناه بسبه إياها، قالت ابن الفريعة: تسببن! قلنا: نعم، قال ذلك. فبرأته من ذلك، وقالت: أليس الذي يقول:","vol":"1","page":255},{"text":"هجوت محمدا فأجبت عنه ... وعند الله في ذَاكَ الْجَزَاءُ\nفَإِنَّ أَبِي وَوَالِدَهُ وَعِرْضِي ... لِعِرْضِ محمد منكم وقاء\nوَمُحَمَّدُ بْنُ السَّائِبِ بْنِ بَرَكَةَ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ، وَثَّقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، وَتَرْجَمَهُ عَنْ أمه عن عائشة ترجمة حسنة محفوظة.\nأخرجه ابن ماجه، والترمذي، وصححه.\nوَقَدْ رَوَى مُسْلِمٌ هَذَا الْحَدِيثَ بِطُولِهِ فِيْ كِتَابِ «الْفَضَائِلِ» مِنْ «مُسْنَدِهِ الصَّحِيحِ» عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ شُعَيْبِ بْنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ الْمَصْرِيِّ، عَنْ سَعيِدِ بْنِ أَبِي هِلالٍ اللَّيْثِيِّ مَوْلاهُمْ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِّيَّةَ الأَنْصَارِيِّ النَّجَّارِيِّ ثُمَّ الْمَازِنِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ الزُّهْرِيِّ، عَنِ الصِّدِّيقَةِ بِنْتِ الصِّدِّيقِ أُمِّ عَبْدِ اللَّهِ عَائِشَةَ بِنْتِ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قُحَافَةَ عُثْمَانَ بْنِ عَامِرٍ أَخِي عُثْمَانَ، وَجَدُّ ثمان أولا: عَمْرٍو وَآلِيَةِ الْبَيْتِ أَخِي عَامِرٍ وَعَبْدِ مَنَافٍ، وأولاد كعب أخي حارثة بن سعيد بن تيم بن مُرَّةَ الْقُرَشَيِّةِ التَّيْمِيَّةِ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ، وَحَبِيبَةِ رَسُولِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.\nفَبِاعْتِبَارِ الْعَدَدِ إِلَيْهَا –﵂- فَكَأَنِّي شَافَهْتُ بِهِ الإِمَامَ النَّاقِدَ أَبَا الْحُسَيْنِ مُسْلِمَ بْنَ الْحَجَّاجِ بْنِ مُسْلِمٍ الْمُضَرِيَّ القيسي الهوزاني الْعَامِرِيَّ الْقُشَيْرِيَّ.\nقُشَيْرُ بْنُ كَعْبٍ أَخُو عُقَيْلٍ وَجَعْدَةَ وَالْحُرَيْشُ، أَوْلادُ كَعْبٍ أَخِي كِلابٍ وَكُلَيْبٍ، وَهُمَا مِنْ وَلَدِ الْبَكَّاءِ وَاسْمُهُ رَبِيعَةُ، أَوْلادُ رَبِيعَةَ أَخِي هِلالٍ.","vol":"1","page":256},{"text":"اخْتَصَرْتُ مَعْهُ مَا هُنَا مِنَ الْكَلامِ لِطُولِهِ، ثُمَّ قَالَ:\nوَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ أَيْضًا عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُنْذِرِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، أَخِي عُثْمَانَ وَاِلِد الضَّحَّاكِ بْنِ عُثْمَانَ ابْنَيْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدٍ أَخِي حَكِيمِ بن حزام، إلى أن قال: أخبرناه أبو محمد عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ أَبِي الْمَنْصُورِ بِالإِسْكَنْدَرِيَّةِ، قُلْتُ لَهُ: أَخْبَرَكَ الْحَافِظُ أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الأَصْبَهَانِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ بِالثَّغْرِ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْخَطَّابِ نَصْرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقَارِئُ، فِيمَا قَرَأْتُ عَلَيْهِ بِبَغْدَادَ، أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ رِزْقَوَيْهِ، فِيْ صَفَرَ سَنَةَ إحدى عشر وأربعمائة، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ خَلَفٍ السَّابِحُ –بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ- أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ الهيثم الدير عاقولي، حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، حدثنا","vol":"1","page":257},{"text":"سفيان ابن عُيَيْنَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ بْنِ بَرَكَةَ، عَنْ أُمِّهِ قَالَتْ: طُفْتُ مَعَ عَائِشَةَ بِالْبَيْتِ فِيْ نِسْوَةٍ مِنْ بَنِي الْمُغِيرَةِ وَذَكَرْنَ حَسَّانَ بْنَ ثَابِتٍ، وَوَقَعْنَ فِيهِ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: «أَلَيْسَ هُوَ الَّذِي يَقُولُ:\nهَجَوْتَ مُحَمَّدًا فَأَجَبْتُ عَنْهُ ... وَعِنْدَ اللَّهِ فِيْ ذَاكَ الْجَزَاءُ\nفَإِنَّ أَبِي وَوَالِدَهُ وَعِرْضِي ... لِعِرْضِ مُحَمَّدٍ مِنْكُمْ وِقَاءٌ\nوَاللَّهِ إِنِّي لأَرْجُو أَنْ يُدْخِلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ» .\nقَالَ عبد الكريم، وزاد إبراهيم بن المنذر عن سفيان:\nأتهجوه ولست له بكفوء ... فشركما لخير كما الْفِدَاءُ\nوَقَدْ وَقَعَ إِلَيْنَا حَدِيثُ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ.\nأَخْبَرَنَاهُ الأَشْيَاخُ الأَرْبَعَةُ: أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي الْفَتْحِ مَحْمُودِ بْنِ أَبِي الْعَبَّاسِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ عَلِيٍّ الْمَحْمُودِيُّ الصَّابُونِيُّ، وَأَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الحسين بْنِ رَوَاحَةَ الأَنْصَارِيِّ، وَأَبُو يَعْقُوبَ يُوسُفُ بْنُ أَبِي الثَّنَاءِ مَحْمُودُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ الدِّمَشْقِيُّ وَأَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الحرم مَكِّيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطَّرَابُلْسِيُّ قِرَاءَةً عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ مُنْفَرِدًا قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَنَحْنُ نَسْمَعُ،","vol":"1","page":258},{"text":"أَخْبَرَنَا الرَّئِيسُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مَحْمُودِ ابن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الثَّقَفِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِأَصْبَهَانَ، أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى النَّيْسَابُورِيُّ الْمُزَكِّي، قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِنَيْسَابُورَ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ محمد عَبْدُوسٍ الطَّرَائِفِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعيِدٍ الدَّارَمِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِيَ اللَّيْثُ، حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ سَعيِدِ بْنِ أَبِي هِلالٍ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِّيَّةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عبد الرحمن، عن عائشة ﵂ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «اهْجُوا قُرَيْشًا، فَإِنَّهُ أَشَدُّ عَلَيْهَا مِنْ رَشْقِ النَّبْلِ» . فَأَرْسَلَ إِلَى ابْنِ رَوَاحَةَ فَقَالَ: «اهْجُهُمْ»، فَهَجَاهُمْ فَلَمْ يَرْضَ، فَأَرْسَلَ إِلَى كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى حَسَّانِ بْنِ ثَابِتٍ، فَلَمَّا دَخَلَ قَالَ: «قَدْ آنَ لَكُمْ أَنْ تُرْسِلُوا إِلَى هَذَا الأَسَدِ الضَّارِبِ بِذَنَبِهِ» . ثُمَّ أَدْلَعَ لِسَانَهُ فَجَعَلَ يُحَرِّكُهُ، فَقَالَ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، لأَفْرِيَنَّهُمْ بِهِ فَرْيَ الأَدِيمِ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لا تعجل وإيت أَبَا بَكْرٍ فَهُوَ أَعْلَمُ قُرَيْشٍ بِأَنْسَابِهَا، وَإِنَّ لي فيهم نسبا حتى يخلص لك نسبي»، فَأَتَاهُ حَسَّانٌ، ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ أَخْلَصَ لِي نَسَبُكَ، فَوَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لأُسَلِّنَّكَ مِنْهُمْ كَمَا تُسَلُّ الشَّعْرَةُ مِنَ العجين.","vol":"1","page":259},{"text":"قَالَتْ عَائِشَةُ: فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ لِحَسَّانٍ: «إِنَّ رُوحَ الْقُدُسِ لا يَزَالُ يُؤَيِّدُكَ مَا نَافَحْتَ عَنِ الله ورسوله» .\nقالت: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «هَجَاهُمْ حَسَّانٌ فَشَفَى وَاسْتَشْفَى» .\nقَالَ حَسَّانٌ:\nهجوت محمدا فأجبت عنه ... وعند الله في ذَاكَ الْجَزاءُ\nهَجَوْتَ مُحَمَّدًا بَرًّا حَنِيفًا ... رَسُولَ اللَّهِ شِيمَتُهُ الْوَفَاءُ\nفَإِنَّ أَبِي وَوَالِدَهُ وَعِرْضِي ... لَعِرْضِ مُحَمَّدٍ مِنْكُمْ وِقَاءُ\nثَكِلْتُ بُنَيَّتِي إِنْ لم تروها ... تثير النقع موعدها كداء\nتنازعها الأَعِنَّةَ مُصْعِدَاتٍ ... عَلَى أَكْتَافِهَا الأُسُلُ الظَّمَّاءُ\nتَظَلُّ جِيَادُنَا مُتَمَطِّرَاتٍ ... تَلْطُمُهُنَّ بِالْخُمُرِ النِّسَاءُ\nفَإِنْ أَعْرَضْتُمْ عَنَّا اعْتَمَرْنَا ... وَكَانَ الْفَتْحُ وَانْكَشَفَ الْغِطَاءُ\nوَإِلا فَاصْبِرُوا لِضِرَابِ يَوْمٍ ... يُعِزُّ اللَّهُ فِيهِ مَنْ يَشَاءُ\nوَقَالَ اللَّهُ قَدْ أَرْسَلْتُ عَبْدًا ... يَقُولُ الحق ليس به خفاء\nوقال الله قد يَسَّرْتُ جُنْدًا ... هُمُ الأَنْصَارِ عُرْضَتُهَا اللِّقَاءُ\nيُلَاقَى مِنْ مَعْدٍ كُلَّ يَوْمٍ ... سِبَابٌ أَوْ قِتَالٌ أَوْ هِجَاءُ\nفَمَنْ يَهْجُو رَسُولَ اللَّهِ مِنْكُمْ ... ويمدحه وينصره سواء\nوجبريل رسول الله فينا ... وروح القدس ليس له كفاء\nوأخبرناه أَيْضًا عَالِيًا وَمُوَافَقَةً: الْحَافِظُ أَبُو الْحَجَّاجِ يُوسُفُ بن الخليل بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الدِّمَشْقِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ عَوْدًا على بدء، أخبرنا أبو الحسن مسعود","vol":"1","page":260},{"text":"عن أبي منصور وسعد بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِأَصْبَهَانَ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الحسن الحداد، أخبرنا أبو نعيم أحمد بن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خَلادٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مِلْحَانَ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الله بن بكير، حَدَّثَنِيَ اللَّيْثُ ح.\nقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: وَحَدَّثَنَا أبو محمد بن حيان، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ، حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ. قَالُوا: وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَخْلَدٍ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْمُونٍ الصَّوَّافُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الكريم، حدثني أبي، وشعيب، عن الليث ح.\nوقال: وَحَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلانَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُدَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ","vol":"1","page":261},{"text":"بْنُ شُعَيْبِ بْنِ اللَّيْثِ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي، حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ سَعيِدِ بْنِ أَبِي هِلالٍ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِّيَّةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عن عائشة ﵂: أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «اهْجُ قُرَيْشًا، فَإِنَّهُ أَشَقُّ عَلَيْهَا من رَشْقٌ بِالنَّبْلِ» . فَأَرْسَلَ إِلَى ابْنِ رَوَاحَةَ فَقَالَ: «اهْجُهُمْ»، فَهَجَاهُمْ فَلَمْ يَرْضَ، فَأَرْسَلَ إِلَى كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى حَسَّانِ بْنِ ثَابِتٍ، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ قَالَ حَسَّانٌ: قَدْ آنَ لَكُمْ أَنْ تُرْسِلُوا إِلَى هَذَا الأَسَدِ الضَّارِبِ بِذَنَبِهِ، ثُمَّ أَدْلَعَ لِسَانَهُ فَجَعَلَ يُحَرِّكُهُ، فَقَالَ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، لأَفْرِيَنَّهُمْ بِلِسَانِي فَرْيَ الأديم. فقال له رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لا تَعْجَلْ فَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ أَعْلَمُ قُرَيْشٍ بِأَنْسَابِهَا، وإن لي فيهم نسبا حتى يخلص لك نَسَبِي»، فَأَتَاهُ حَسَّانٌ، ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ خَلُصَ لِي نَسَبُكَ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لأُسَلِّنَّكَ مِنْهُمْ كَمَا تُسَلُّ الشَّعْرَةُ مِنَ الْعَجِينِ.\nقَالَتْ عَائِشَةُ: فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ لِحَسَّانٍ: «إِنَّ رُوحَ الْقُدُسِ لا يَزَالُ يُؤَيِّدُكَ مَا نَافَحْتَ عَنِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ» .\nوَقَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «هَجَاهُمْ حَسَّانٌ فشفى واستشفى» .\nقال حسان:\nهجوت محمدا فأجبت عنه ... وعند الله في ذاك الجزاء\nهجوت مُبَارَكًا بَرًّا حَنِيفًا ... رَسُولَ اللَّهِ شِيمَتُهُ الْوَفَاءُ\nفإن أبي ووالده وعرضي ... لعرض محمد منكم وِقَاءٌ\nعَدِمْنَا خَيْلَنَا إِنْ لَمْ تَرَوْهَا ... تُثِيرُ النقع في كنفي كداء","vol":"1","page":262},{"text":"ينازعن الأَعِنَّةَ مُصْعِدَاتٍ ... عَلَى أَكْتَافِهَا الأُسُلُ الظَّمَّاءُ\nتَظَلُّ جِيَادُنَا مُتَمَطِّرَاتُ ... تَلْطُمُهُنَّ بِالْخُمُرِ النِّسَاءُ\nفَإِنْ أَعْرَضْتُمُوا عَنَّا اعْتَمَرْنَا ... وَكَانَ الْفَتْحُ وَانْكَشَفَ الْغِطَاءُ\nوَإِلا فَاصْبِرُوا لِضِرَابِ يَوْمٍ ... يُعِزُّ اللَّهُ فِيهِ مَنْ يَشَاءُ\nوَقَالَ اللَّهُ قَدْ أَرْسَلْتُ عَبْدًا ... يَقُولُ الحق ليس به خفاء\nوقال الله قد يَسَّرْتُ جُنْدًا ... هُمُ الأَنْصَارُ عُرْضَتُهَا اللِّقَاءُ\nلَنَا فِيْ كُلِّ يَوْمٍ مَنْ مَعْدٍ ... سِبَابٌ أَوْ قِتَالٌ أَوْ هِجَاءُ\nفَمَنْ يَهْجُو رَسُولَ اللَّهِ منكم ... ويمدحه وينصره سواء\nوجبريل رسول الله فِينَا ... وَرُوحُ الْقُدُسِ لَيْسَ لَهُ كِفَاءُ\nقَالَ أبو نعيم: اللفظ لابن ملحان، عن ابن بكير وعبد الْمَلِكِ بْنِ شُعَيْبٍ مِثْلَهُ.\nقُلْتُ: وَرَوَاهُ أَيْضًا عَنْ عَائِشَةَ عُرْوَةُ وَلَيْسَ فِيهِ ذِكْرُ الشِّعْرِ، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ أَبُو هُرَيْرَةَ، وَالْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ، عن النَّبِيِّ ﷺ.\nأَخْبَرَنَا الشَّيْخَانِ أَبُو مُحَمَّدٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي الثَّنَاءِ مَحْمُودِ بْنِ سَالِمِ بْنِ مَهْدِيٍّ الْمُقْرِئُ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْخَيْرِ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ وَأَبُو الْمُظَفَّرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْبَدْرِ بْنِ مُقْبِلِ بْنِ فتيان بن مطر النهرواني، الفقيه الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْمُنَى بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِمَا مُنْفَرِدَيْنِ بِبَغْدَادَ، قالا: أخبرتنا الجهة العالمة الكاتبة شهدة","vol":"1","page":263},{"text":"بنت أبي نصر أحمد بن الفرج بن عمر الآبري الدينوري، قراءة عليها ونحن نسمع، قَالَتْ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَوْصِلِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرَانَ، أَخْبَرَنَا أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بن محمد عبد اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ الْقَطَّانُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْكَرِيمِ بن الهيثم الدير عاقولي، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، حَدَّثَنَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ –﵄- قَالَ: لَمَّا دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَامَ الْفَتْحِ فَرَأَى النِّسَاءَ يَلْطُمْنَ وُجُوهَ الْخَيْلِ بِالْخُمُرِ، فَتَبَسَّمَ إِلَى أَبِي بكر -﵁- وَقَالَ: «يَا أَبَا بَكْرٍ، كَيْفَ قَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ»؟\nفَأَنْشَدَهُ:\nعَدِمْنَا خَيْلَنَا إِنْ لم تروها ... تثير النقع موعدها كداء\nينازعن الأعنة مصغيات ... على أكنافها الأُسُلُ الظَّمَّاءُ\nتَظَلُّ جِيَادُنَا مُتَمَطِّرَاتٍ ... يَلْطُمُهُنَّ بِالْخُمُرِ النِّسَاءُ\nفَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَدْخِلُوهَا مِنْ حَيْثُ قَالَ حَسَّانٌ» .","vol":"1","page":264},{"text":"قُلْتُ: وَأَوَّلُ هَذِهِ الأَبْيَاتِ:\nعَفَتْ ذَاتُ الأَصَابِعِ والجواء ... إلى عذراء منزلها خلاء\nدبار من بني الحسحاس قَفْرٌ ... تُعْفِيهَا الرَّوَامِسُ وَالسَّمَاءُ\nوَكَانَتْ لا يَزَالُ بِهَا أَنِيسٌ ... خِلالَ مُرُوجِهَا نَعَمٌ وَشَاءُ\nفَدَعْ هذا ولكن من لطيف ... يؤرقني إذا ذهب الْعِشَاءُ\nلِشَعْثَاءَ الَّتِي قَدْ تَيَّمَتْهُ ... فَلَيْسَ لِقَلْبِهِ منها شفاء\nكأن خبيبة مِنْ بَيْتِ رَأْسٍ ... يَكُونُ مِزَاجَهَا عَسَلٌ وَمَاءُ\nعَلَى أَنْيَابِهَا أَوْ طَعْمٌ غَضٌّ ... مِنَ التُّفَّاحِ هَصَرَهُ اجْتِنَاءُ\nإِذَا مَا الأَشْرِبَاتُ ذَكَرْنَ يَوْمًا ... فَهُنَّ لِطِيبِ الرَّاحِ الْفِدَاءُ\nنُوَلِّيهَا الْمَلامَةَ إِنْ أَلَمْنَا ... إِذَا مَا كَانَ مَغْثً أَوْ لِحَاءُ\nونشربها فتجعلنا ملوكا ... وأسدا ما ينهنها اللقاء\nعَدِمْنَا خَيْلَنَا إِنْ لَمْ تَرَوْهَا ... تُثِيرُ النَّقْعَ موعدها كداء\nينازعن الأعنة مصعدات ... على أكتافها الأسل الظماء\nلَنَا فِيْ كُلِّ يَوْمٍ مَنْ مَعْدٍ ... سِبَابٌ أو قتال أو هجاء\nفنحكم بالقوافي من هجانا ... ونضرب حين يختلط الدماء\nوَقَالَ اللَّهُ قَدْ أَرْسَلْتُ عَبْدًا ... يَقُولُ الْحَقَّ ليس به خفاء\nشهدت به فقوموا صدقوه ... فقالوا لا نقوم ولا نشاء\nألا أبلغ أبا سفيان عنا ... مغلغلة فقد برح الخفاء\nبأن سيوفنا تركتك عبدا ... وعبد الدار سادتها الإماء\nفي رواية:\nألا أبلغ أبا سفيان عنى ... فأنت مجوف نخب هواء\nهجوت محمدا فأجبت عنه ... وعند الله في ذاك الجزاء","vol":"1","page":265},{"text":"فذكر البيت، ثم قال في أخرها:\nلساني صارم لا عيب فيه ... وبحري لا تكدره الدلاء\nوكان حسان بن ثابت يقال له: شاعر النبي ﷺ.\nويكنى أبا وليد.\nوهو أخو أوس.","vol":"1","page":266},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-3>حديث مصافحة للنسائي ﵀</span>\nأخبرنا الأشياخ: أبو الحسن علي بن أبي الفضائل هبة الله بن سلامة بن المسلم بن أحمد بن علي اللخمي الفقيه مرات بفسطاط مصر، وأبو محمد بن أبي المنصور، وأبو القاسم بن أبي الحرم المالكيان بالاسكندرية في الشافية قراءة وسماعا، والإمام العلامة أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الصمد بن عبد الأحد بن عبد الغالب السخاوي كتابة من دمشق، قالوا أخبرنا أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد الفقيه الحافظ قراءة عليه ونحن نسمع بالثغر، أخبرنا الرئيس أبو الحسن مَكِّيُّ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ عَلانَ الْكَرْجِيُّ، أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ الْحَرَشِيُّ بِنَيْسَابُورَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ","vol":"1","page":267},{"text":"الأَصَمُّ، حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ أَسَدٍ الْمَرْوَزِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، سَمِعَ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ ﵄ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ فَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ إِلَيْكَ أَسْلَمْتُ نَفْسِي، وَإِلَيْكَ وَجَّهْتُ وَجْهِي، وَإِلَيْكَ فَوَّضْتُ أَمْرِي، وَإِلَيْكَ أَلْجَأْتُ ظَهْرِي، رَغْبَةً، وَرَهْبَةً، لا مَلْجَأَ، وَلا مَنْجَا مِنْكَ إِلا إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ، وَبِرَسُولِكَ أَوْ نَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ، فَإِنْ مَاتَ، مَاتَ عَلَى الْفِطْرَةِ» .\nصَحِيحٌ ثَابِتٌ، كُوفِيُّ الإِسْنَادِ تُسَاعِيَّةٌ، مُجْمَعٌ على صحته وثبوته من حديث الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ.\nرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ فِيِ «الدَّعَوَاتِ» عن ابن أبي عمرو.\nوَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ فِي «الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ»، عَنْ قُتَيْبَةَ، كِلاهُمَا عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ.\nفَوَقَعَ بَدَلا عَالِيًا لَهُمَا.\nوَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ أَيْضًا فِيِ «الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ»، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عبد اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ","vol":"1","page":268},{"text":"بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ سَعيِدٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ ابْنِ الْهَادِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ.\nفَبِاعْتِبَارِ الْعَدَدِ إِلَى أَبِي إِسْحَاقَ كَأَنِّي شَاهَدْتُ فِيهِ الإِمَامَ الْحَافِظَ أبا عبد الرحمن أحمد بن شعيب النَّسَائِيَّ، وَسَمِعْتُهُ مِنْهُ، وَصَافَحْتُهُ بِهِ.\nوَكَانَتْ وَفَاتُهُ بمكة سنة ثلاثمائة، وَلِلَّهِ الْحَمْدُ وَالْمِنَّةُ.\nوَقَدْ وَقَعَ إِلَيْنَا أَيْضًا مِنْ حَدِيثِ ابْنِ طَهْمَانَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ.\nأَخْبَرَنَاهُ الشَّيْخَانِ: أَبُو مُحَمَّدٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي الثَّنَاءِ مَحْمُودِ بْنِ سَالِمِ بْنِ مَهْدِيِّ بْنِ المقرئ وأبو عبد الله محمد بن أبي البدر معقل بن يسار ابن مطر النهرواني الفقيه، بقراءتي عليهما منفردين ببغداد في الرحلة الأولى، قَالا: أَخْبَرَتْنَا الْكَاتِبَةُ الْعَالِمَةُ شُهْدَةُ بِنْتُ أَبِي نصر أحمد بن الفرج بن عمر الآبري الدَّيْنَوَرِيِّ، قِرَاءَةً عَلَيْهَا وَنَحْنُ نَسْمَعُ ح.\nوَقَرَأَتْهُ أَيْضًا بِمَارَدِينَ عَلَى الْفَقِيهِ الإِمَامِ الْمُعَمَّرِ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الْخَالِقِ بْنِ أَبِي ذَرٍّ الْمُعَمَّرِ بْنِ حَسَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ يُوسُفَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ يَحْيَى بْنِ سلمون الْعِرَاقِيِّ النَّشْتَبَرِيِّ نَزِيلِ مَارَدِينَ، أَخْبَرَكَ أَبُو الْفَتْحِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بن نجا بن محمد بن علي بن شاتيل الدباس، قرأت عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ بِبَغْدَادَ، قَالا:","vol":"1","page":269},{"text":"أخبرنا الشيخان: أبو عبد الله الحسين بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْبُنْدَارِ البسري، وَأَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ خُشَيْشٍ الْكَرْخِيُّ، ح.\nوَأَخْبَرَنَاهُ أَيْضًا أَبُو مَنْصُورٍ عَبْدُ الْقَادِرِ بْنُ أَبِي نَصْرٍ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ عبد القادر المديني القزويني الحربي المؤدب، بقرائتي عليه ببغداد، وأبو المحاسن فضل الله ابن الْحَافِظِ أَبِي بَكْرٍ عَبْدِ الرَّزَّاقِ بْنِ الشَّيْخِ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الْقَادِرِ الْجِيلِيِّ، رَضِيَ اللَّهُ عليهم، إِذْنًا إِنْ لَمْ يَكُنْ سَمَاعًا، قَالا: أَخْبَرَنَا عبيد الله بن عبد الله بن شاتيل، قِرَاءَةً وَنَحْنُ نَسْمَعُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ خُشَيْشٍ، قَالا –أَعْنِي ابْنَ خُشَيْشٍ، وَابْنَ الْبُنْدَارِ-: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الحسن ابن مُحَمَّدِ بْنِ شَاذَانَ الْبَزَّازُ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ بْنِ الْحَسَنِ النَّجَّادُ الْفَقِيهُ، حدثنا أحمد بن محمد ثنا أبو حذيفة،","vol":"1","page":270},{"text":"وعند شهده «أَبُو حَنِيفَةَ»، بَدَلَ «أَبِي حُذَيْفَةَ»، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ بن عازب ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِرَجُلٍ وَهُوَ يُعَلِّمُهُ أَنْ يَقُولَ عِنْدَ مَنَامِهِ: «اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ، وَوَجَّهْتُ وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظَهْرِي إِلَيْكَ، رَغْبَةً وَرَهْبَةً، لا مَلْجَأَ وَلا مَنْجَا مِنْكَ إِلا إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أنزلت، ونبيك الَّذِي أَرْسَلْتَ» ثُمَّ قَالَ: «إِنْ مَاتَ مَاتَ عَلَى الْفِطْرَةِ، وَإِنْ عَاشَ أَصَابَ خَيْرًا» .","vol":"1","page":271},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-4>حديث مصافحة النسائي أيضًا</span>\nأخبرنا الْحَافِظُ مُسْنِدُ الشَّامِ وَمُحَدِّثُهُ أَبُو الْحَجَّاجِ يُوسُفُ بن خليل ابن عَبْدِ اللَّهِ الأَدَمِيُّ الدِّمَشْقِيُّ، نَزِيلُ حَلَبَ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِهَا، أَخْبَرَنَا الشَّيْخَانِ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي زَيْدِ بْنِ حَمَدِ بْنِ أبي نصر بن أبي علي الكراني، وَأَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْفَتْحِ الطَّرْسُوسِيُّ بِأَصْبَهَانَ قَالا: أَخْبَرَنَا أبو منصور محمود بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّيْرَفِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ فَاذْشَاهْ. ح.\nوأَخْبَرَنَا ابْنُ خَلِيلٍ أَيْضًا، أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الطَّرْسُوسِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو نَهْشَلٍ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْفَضْلِ الْعَنْبَرِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ زِيَادِ بْنِ زَيْدٍ قَالا: أَخْبَرَنَا الْحَافِظُ أَبُو الْقَاسِمِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ بْنِ مُطَيْرٍ اللَّخْمِيُّ الشَّامِيُّ ثم الطبري،","vol":"1","page":272},{"text":"نزيل أصبهان، حدثنا الحسين بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ﵂ قالت: «كان رسول الله يُصْبِحُ جُنُبًا مِنَ الْوِقَاعِ، لا مِنَ الاحْتِلامِ ثُمَّ يُتِمُّ صَوْمَهُ» .\nرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ فِيِ «الصوم» عن [علي] بن مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، عَنْ عبيد اللَّهِ بْنِ عُمَرَ الْعُمَرِيِّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ نَافِعِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ مَوْلَى ابْنِ عمر، عن أم المؤمنين أم سلمة.\nوَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ فِيِ «الصَّوْمِ» أَيْضًا، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَفْصٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ الْحَجَّاجِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ عَنْ أَبِي عِيَاضٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ، وَلَمْ يُسَمِّهِ، وَاسْمُهُ نَافِعٌ أَيْضًا، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ﵂.\nونافع هذا غير نافع مولى بن عُمَرَ الَّذِي رَوَيْنَاهُ عَنْهُ.\nفَبِاعْتِبَارِ الْعَدَدِ إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ كَأَنِّي فِيْ رِوَايَةِ عَبْدِ رَبِّهِ في طريق النسائي سمعت مِنْهُ، وَصَافَحْتُهُ بِهِ، وَلِلَّهِ الْحَمْدُ وَالْمِنَّةُ.","vol":"1","page":273},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-5>حَدِيثُ مُصَافَحَةِ النَّسَائِيِّ أَيْضًا</span>\nحَدَّثَنَا الأَشْيَاخُ السَّبْعَةُ: أبو الحسن العليان، وأبي الْفَضَائِلِ النَّابُلْسِيُّ، وَابْنُ أَبِي الْفَتْحِ الْبَصْرِيُّ، وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي الْمَنْصُورِ الأَزْدِيُّ وَأَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ الأَنْصَارِيُّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الْحَرَمِ الطَّرَابُلْسِيُّ، وَأَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْحُسَيْنِ يَحْيَى بْنِ أَبِي الْحَسَنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ يَاقُوتٍ، وَأَبُو الرِّضَى عَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ التَّسَارِسِيُّ، قِرَاءَةً عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ مُنْفَرِدًا، قَالُوا كُلُّهُمْ: أَخْبَرَنَا الْحَافِظُ أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْفَقِيهُ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَنَحْنُ نَسْمَعُ بِالثَّغْرِ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مَحْمُودِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الثَّقَفِيُّ الْمَحْمُودِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وأنا أسمع بأصبهان سنة ثمان وثمانين وأربعمائة، ومات في رجب سنة تسع وثمانين وأربعمائة، حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عبد الله","vol":"1","page":274},{"text":"ابن بِشْرَانَ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عمرو بن البختري إملاء، حدثنا عبد الرحمن بْنُ مَنْصُورٍ الْحَارِثِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعيِدٍ الْقَطَّانُ، حَدَّثَنَا خُثَيْمُ بْنُ عِرَاكٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، عن أبي هريرة ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «لَيْسَ عَلَى الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ فِيْ فَرَسِهِ، وَلا فِيْ مَمْلُوكِهِ صَدَقَةٌ» .\nصَحِيحٌ ثَابِتٌ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانِ. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِيِ، «الزَّكَاةِ» عَنْ مُسَدَّدٍ.\nوَالنَّسَائِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ سَعيِدٍ، جَمِيعًا عَنْ يَحْيَى الْقَطَّانِ. فَوَقَعَ بَدَلا عَالِيًا لَهُمَا.\nوَرَوَاهُ الْبُخَارِيُّ، وَالتِّرْمِذِيُّ، مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ، عن عبد الله ابن دِينَارٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ الْغِفَارِيِّ الْمَدَنِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.\nوَرَوَاهُ مُسْلِمٌ، وَأَبُو دَاوُدَ، مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ.\nوَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ أَيْضًا مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ وَالثَّوْرِيِّ وَمَالِكٍ، عَنِ ابْنِ دِينَارٍ مِنْ","vol":"1","page":275},{"text":"طُرُقٍ مِنْهَا:\nأَنَّهُ رَوَاهُ فِيْ «جَمْعِ حَدِيثِ مَالِكٍ»، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ شُعَيْبِ بْنِ الليث ابن سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ.\nفَبِاعْتِبَارِ هَذَا الْعَدَدِ إِلَى عِرَاكٍ كَأَنِّي لَقِيتُ فِيهِ النَّسَائِيَّ وَسَمِعْتُهُ مِنْهُ، وَصَافَحْتُهُ.\nوَقَدْ وَقَعَ إِلَيْنَا أَيْضًا مُوَافَقَةً مِنْ حَدِيثِ الإِمَامِ مَالِكٍ:\nأَخْبَرَنَاهُ أَبُو نَصْرٍ الأَغَرُّ بْنُ فَضَائِلَ بْنِ أَبِي نَصْرِ بْنِ أَبِي العز بن عباسوه الْبَغْدَادِيُّ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْعُلَّيْقِ وَابْنِ بُنْدُقَةَ أَيْضًا، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ جَمِيعَ مُوَطَّأِ الْقَعْنَبِيِّ بِبَغْدَادَ قَالَ: حدثتنا الجهة العالمة الكاتبة شهدة بنت أبي نصر أحمد ابن الفرج بن عمر الآبري الدينوري، قراءة عليها وَنَحْنُ نَسْمَعُ، وَأَبُو الْقَاسِمِ يَحْيَى بْنُ أَبِي الْمَعَالِي ثَابِتِ بْنِ بُنْدَارِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبَقَّالُ إجازة، قالت شهدة: أخبرنا أبو الحسن أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْقَادِرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ، وَقَالَ يَحْيَى: أَخْبَرَنَا وَالِدِي، قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ ابن مُحَمَّدِ بْنِ دَوْسَتَ الْعَلافُ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ محمد بن عبد الله","vol":"1","page":276},{"text":"ابن إبراهيم البزاز، أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مَيْمُونٍ الْحَرْبِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ الْقَعْنَبِيُّ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ سليمان ابن يَسَارٍ، عَنْ عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي هريرة ﵁: أن رسول الله قَالَ: «لَيْسَ عَلَى الْمُسْلِمِ فِيْ عَبْدِهِ وَلا فَرَسِهِ صَدَقَةٌ» .\nرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ عَنِ الْقَعْنَبِيِّ، على الموافقة.","vol":"1","page":277},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-6>حَدِيثُ مُصَافَحَةٍ لِلنَّسَائِيِّ أَيْضًا</span>\nقَرَأْتُ عَلَى أَبِي محمد إبراهيم بن محمود بن سالم بن مَهْدِيٍّ الْمُقْرِئِ، بِبَغْدَادَ بِبَابِ الأَزْجِ، وَعَلَى أَبِي الْعَزَائِمِ عِيسَى بْنِ سَلامَةَ بْنِ سَالِمِ بْنِ ثَابِتٍ الْخَيَّاطِ، وَكَتَبَ إِلَيْنَا أَبُو طَالِبٍ عَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حَمْزَةَ بْنِ فَارِسٍ، وَأَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ يُوسُفَ بْنِ أَيُّوبَ، مِنْ بَغْدَادَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا الْحَاجِبُ أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي بْنِ أَحْمَدَ بْنِ سَلْمَانَ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ البطي الأولان كتابة، والأخيران سماعاح.\nوَقَرَأْتُ أَيْضًا بِحَمَاةِ عَلِيٍّ أُمِّ حَمْزَةَ صَفِيَّةَ بِنْتِ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْخَضِرِ الْقُرَشِيَّةِ، بِمَحْضَرٍ مِنْ وَلَدِهَا الْقَاضِي أَبِي يَعْلَى، عن أبي الحسن ابن أَبِي الْقَاسِمِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ رَافِعٍ الطُّوسِيُّ -عُرِفَ وَالِدُهُ بِابْنِ تاج القراء-، ح.","vol":"1","page":278},{"text":"وقرأت أَيْضًا بِدِمَشْقَ عَلَى أَبِي الْعَبَّاسِ أَحْمَدَ بْنِ أبي الفتح المفرج بن علي ابن عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْمُفَرِّجِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَضِرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ مَسْلَمَةَ الدِّمَشْقِيِّ، عَنِ ابْنِ الْبَطِّيِّ وَابْنِ تَاجِ الْقُرَّاءِ وَأَبِي الْقَاسِمِ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ هِلالِ بْنِ عَلِيٍّ الدَّقَّاقِ، قَالُوا أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مَالِكُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبَانَيَاسِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بن محمد ابن موسى بن القاسم بن الصلت الْقُرَيْشِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ فِيْ رَجَبٍ سنة خمسين وأربعمائة، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ بن موسى ابن مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الإِمَامُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ، إِمْلاءً حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الزهري [قال: حدثنا مالك، عن ابن شهاب]، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ وَالْحَسَنِ ابْنَيْ مُحَمَّدِ بْنِ علي، عن أبيهما، عن علي ابن أبي طالب ﵁: «أن رسول الله نَهَى عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ يَوْمَ خَيْبَرَ، وَعَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْحُمُرِ الإِنْسِيَّةِ» .\nصَحِيحٌ ثَابِتٌ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، مَدَنِيُّ الإِسْنَادِ، عَالٍ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ، عن الزهري.","vol":"1","page":279},{"text":"رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِيِ «الْمَغَازِي» عَنْ يَحْيَى بْنِ قَزْعَةَ.\nوَفِي «الذَّبَائِحِ» عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ.\nوَرَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي «النِّكَاحِ» عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى وَعَنِ ابْنِ أَسْمَاءَ، عَنْ جُوَيْرِيَةَ، أَرْبَعَتُهُمْ عَنْ مَالِكٍ.\nفَوَقَعَ بَدَلا عَالِيًا لَهُمَا.\nوَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ فِيِ «النِّكَاحِ» عَنِ ابْنِ بَشَّارٍ، عَنِ الثَّقَفِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ مَالِكٍ.\nوَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ فِيهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الذُّهْلِيِّ، عَنْ بِشْرِ بْنِ عُمَرَ الزَّهْرَانِيِّ، عَنْ مَالِكٍ.\nوَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ فِي «الصَّيْدِ» عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، عَنْ يُونُسَ وَمَالِكٍ وَأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، كُلُّهُمْ عَنِ الزُّهْرِيِّ.\nوَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ أَيْضًا فِي «جَمْعِ حَدِيثِ مَالِكٍ»، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ شعيب ابن اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ وَعَنْ أَبِي عَبْدِ الرحمن زَكَرِيَّا بْنِ يَحْيَى بْنِ إِيَاسٍ السِّجْزِيِّ الْمَعْرُوفِ بخياط السنة،","vol":"1","page":280},{"text":"عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ سَعيِدِ بْنِ مَحْبُوبٍ، عَنْ عَبْثَرِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، كِلاهُمَا عَنْ مَالِكٍ.\nفَبِاعْتِبَارِ هَذَا الْعَدَدِ إِلَى مَالِكٍ، كَأَنِّي مِنْ رِوَايَةِ الثَّوْرِيِّ عَنْهُ صَافَحْتُ بِهِ النَّسَائِيُّ وَسَمِعْتُهُ منه، ولله الحمد والمنة.\nأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْبَدْرِ مُقْبِلِ بْنِ فَتْيَانَ بْنِ مَطَرٍ النَّهْرَوَانِيُّ الفقيه المعروف [بابن المني وابن الْخَيْرِ]، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِمَا مُنْفَرِدَيْنِ، فِي الأُولَى قَالا: أخبرتنا الجهة العالمة الكاتبة شهدة بنت أبي نصر أحمد بن الفرج بن عمر الآبري الدَّيْنَوَرِيِّ، قِرَاءَةً عَلَيْهَا وَنَحْنُ نَسْمَعُ قَالَتْ: سَمِعْنَا القاضي الإمام أبي المعالي عزيزي بن عَبْدَ الْمَلِكِ يَقُولُ: اللَّهُمَّ يَا وَاسِعَ الْمَغْفِرَةِ، ويا باسط اليدين بالرحمة، افعل بي ما أنت أهله. إلهي أذنبت في بعض الأوقات، وآمنت بك في كل الأوقات فكيف يغلب بعض عمري مذنبا جميع عمري مؤمنا. إلهي لَوْ سَأَلْتَنِي حَسَنَاتِي لَجَعَلْتُهَا لَكَ مَعَ شِدَّةِ حَاجَتِي إِلَيْهَا، وَأَنَا عَبْدٌ فَكَيْفَ لا أَرْجُو أَنْ تَهَبَ لِي سَيِّئَاتِي مَعَ غِنَاكَ عَنْهَا، وَأَنْتَ رَبٌّ. فَيَا مَنْ أَعْطَانَا خَيْرَ مَا فِيْ خَزَائِنِهِ، وَهُوَ الإِيمَانُ بِهِ قَبْلَ السُّؤَالِ، لا تَمْنَعْنَا أَوْسَعَ مَا فِيْ خَزَائِنِكَ، وَهُوَ الْعَفْوُ مَعَ السُّؤَالِ. إِلَهِي حُجَّتِي حَاجَتِي، وَعُدَّتِي فَاقَتِي، فَارْحَمْنِي. إِلَهِي كَيْفَ أَمْتَنِعُ بِالذَّنْبِ مِنَ الدُّعَاءِ، وَلا أَرَاكَ تَمْنَعُ مَعَ الذَّنْبِ مِنَ العطاء فإن غفرت فخير راحم، وأنت وإن عذبت","vol":"1","page":281},{"text":"فَغَيْرُ ظَالِمٍ. أَنْتَ إِلَهِي أَسْأَلُكَ تَذَلُّلا فَأَعْطِنِي تفضلًا.\nقرأت على أبي الفضل مرجي بْنِ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شقيرة الْقَزَّازِ الْمِصْرِيِّ الْوَاسِطِيِّ، قَدِمَ عَلَيْنَا الْقَاهِرَةَ تَاجِرًا فَتَرَكْتُهُ حَيًّا أَوْ كُنْتُ بِالْعِرَاقِ، يُقْرِئُ الْقُرْآنَ بواسط في سنة [خمسين وستمائة]، قُلْتُ لَهُ: أَخْبَرَكَ أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ علي بن أحمد بن الكتاني الْمُحْتَسِبُ بِوَاسِطَ فِيْ رَجَبٍ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَمَانِينَ وخمسمائة فأقربه، أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ عَبْدُ الْجَلِيلِ بْنُ مُحَمَّدِ بن الحسن النشاوي فِيْ كِتَابِهِ وَذَلِكَ فِيْ جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ اثني وسبعين وخمسمائة، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ خَلَفُ بْنُ الْحُوفِيِّ هُوَ ابْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بِنُ مُحَمَّدٍ الْحَلَبِيُّ، إِمْلاءً، حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَاذَانَ، قال: حدثني.. (١) بن\n_________\n(١) طمس في الأصل بسبب المداد ولعلها محمد أو أحمد، ولم أقف عليه.","vol":"1","page":282},{"text":"عُثْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ يَاسِينُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَاسِينَ، حَدَّثَنَا الْمُزَنِيُّ وَهُوَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيَى أَبُو إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: دخلت عَلَى الشافعي ﵁ فِيِ الْيَوْمِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ فَقُلْتُ لَهُ: كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ؟ قَالَ: أَصْبَحْتُ مِنَ الدُّنْيَا رَاحِلا وَلإِخْوَانِي مُفَارِقًا، وَبِكَأْسِ الْمَنِيَّةِ شَارِبًا، فَلا وَاللَّهِ مَا أَدْرِي إِلَى الْجَنَّةِ أُسَاقُ فَأُهَنِّيهَا، أَمْ إِلَى النَّارِ فَأُعَزِّيهَا.\nوَأَنْشَأَ يَقُولُ:\nوَلَمَّا قَسَى قَلْبِي وَضَاقَتْ مَذَاهِبِي ... جَعَلْتُ رَجَائِي نَحْوَ عَفْوِك سُلَّمًا\nتَعَاظَمَنِي ذَنْبِي فَلَمَّا قَرَنْتُهُ ... بِعَفْوِكَ رَبِّي كَانَ عَفْوُكَ أَعْظَمَا\nوَمَا زِلْتَ ذَا عَفْوٍ عَنِ الذَّنْبِ لم تزل ... تجود وتعف منة وتكرما\nولولاك لم يغوي بِإِبْلِيسَ عَابٌِد ... وَكَيْفَ وَقَدْ أَغْوَى صَفِيَّكَ آدَمَا\nأَخْبَرَنَا أَعْلَى مِنْ هَذَا بِدَرَجَتَيْنِ الْحَافِظُ أَبُو الْحَجَّاجِ يُوسُفُ بْنُ خَلِيلٍ الدِّمَشْقِيُّ ﵀ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ فِي «الْحِلْيَةِ» لأَبِي نُعَيْمٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَكَارِمِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ اللَّبَّانُ، عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بن الحسن الحداد، أخبرنا أبو نعيم أحمد بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ الأَصْبَهَانِيُّ الْحَافِظُ قال: وأخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى، عَنِ الْمُزَنِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى الشَّافِعِيِّ ﵁ فِيْ عِلَّتِهِ الَّتِي مَاتَ فِيهَا، فَقُلْتُ: كَيْفَ أَصْبَحْتَ؟ قَالَ: أَصْبَحْتُ مِنَ الدُّنْيَا","vol":"1","page":283},{"text":"رَاحِلا، وَلإِخْوَانِي مُفَارِقًا، وَبِكَأْسِ الْمَنِيَّةِ شَارِبًا، وَلِسُوءِ أَعْمَالِي مُلاقِيًا، وَعَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَارِدَا، فَلا أَدْرِي رُوحِي تَصِيرُ إِلَى الْجَنَّةِ فَأُهَنِّيهَا أَوْ إِلَى النَّارِ فَأُعَزِّيهَا، ثُمَّ بَكَى الشَّافِعِيُّ.\nوَأَنْشَأَ يَقُولُ:\nوَلَمَّا قَسَى قَلْبِي وَضَاقَتْ مَذَاهِبِي\nالأَبْيَاتُ بعينها الماضية.\nآخر الجزء، ولله الحمد والمنة.","vol":"1","page":284},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-7>حَدِيثُ سَابِعِ مُصَافَحَةٍ لِمُسْلِمٍ وَأَبِي دَاوُدَ أَلْحَقَهُ بِهِ الْمُخَرِّجُ</span>\nقَرَأْتُ عَلَى الشَّيْخِ رَشِيدِ الدِّينِ أَبِي الْعَبَّاسِ أَحْمَدَ بْنِ الْفَرَجِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْفَرَجِ بْنِ مَسْلَمَةَ الدِّمَشْقِيِّ بِهَا، وَشَافَهَنِيَ الشَّيْخُ رَشِيدُ الدِّينِ أَبُو الْفَضْلِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أحمد بن الحسين العراقي الأواني، عَنْ شُهْدَةَ بِنْتِ أَحْمَدَ بْنِ الْفَرَجِ بْنِ عُمَرَ الآبُرِّيِّ الدَّيْنَوَرِيِّ وَأُمّ عُتْبٍ تَجْنِي بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ، عَتِيقَةُ الرَّئِيسِ أَبِي الْمَكَارِمِ بْنِ وهبان قَالا: أَخْبَرَنَا نَقِيبُ النُّقَبَاءِ أَبُو الْفَوَارِسِ طَرَّادُ بن محمد بن علي الزينبي.\nوَقَرَأْتُ عَلَى ابْنِ مَسْلَمَةَ أَيْضًا، عَنِ الْعَدْلِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ابن الْعَبَّاسِ الْحَرَّانِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ الأَشْهَلِي، ح.\nوَشَافَهَنِي بِبَغْدَادَ أَبُو مُحَمَّدٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ سَالِمِ بْنِ مَهْدِيٍّ عُرِفَ بِابْنِ الْخَيْرِ قَالَ: أَخْبَرَتْنِي أُمّ عُتْبٍ تَجْنِي بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ الوهبانية، قِرَاءَةً عَلَيْهَا وَأَنَا أَسْمَعُ فِيْ ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ سَبْعٍ وَسَبْعِينَ وَسِتِّمِائَةٍ قَالَتْ: أَخْبَرَنَا طَرَّادٌ الزينبي.","vol":"1","page":285},{"text":"وَشَافَهَنِي أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَغْدَادِيُّ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ نَصْرِ بْنِ الزَّاغُونِيِّ، أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ الأَنْصَارِيُّ.\nوَكَتَبَ إِلَيْنَا أَبُو طَالِبٍ عَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ علي بن حمزة بن القبيطي مِنْ بَغْدَادَ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بن عبد الله الحراني وشهدة بِنْتُ الآبُرِّيِّ، قَالَ الْحَرَّانِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ هبة الله بن الحسن بن الدوامي مِنْ بَغْدَادَ قَالَ: حَدَّثَتنَا أُمّ عُتْبٍ تَجْنِي بنت عبد الله الوهبانية، قِرَاءَةً عَلَيْهَا وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَتْ: أَخْبَرَنَا طَرَّادٌ، ح.\nوَكَتَبَ إِلَيْنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ سَعيِدِ بْنِ الْمُوَفَّقِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرِ بن الخازن من بغداد قال: أخبرتنا شهدة، قالت: أخبرنا طراد، ح.\nوَشَافَهَنِيَ الأَشْيَاخُ: عبد اللطيف بن المبارك النهرواني وإسماعيل بن أحمد العراقي وأبو العباس أحمد بن عبد الدائم بن نعمة المقدسي، قَالُوا: أَخْبَرَنَا الْخَطِيبُ أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ","vol":"1","page":286},{"text":"ابن عبد القاهر الطوسي، قَالَ: أَخْبَرَنِي طَرَّادٌ سَمَاعًا، قَالَ طَرَّادٌ وَهِبَةُ اللَّهِ:\nأَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ هِلالُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ سَعْدَانَ الْحَفَّارُ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْن بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الله القطان، حدثنا إبراهيم هو بن مجشر، قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنَا عُمَارَةُ بْنُ غَزِّيَّةَ، عَنْ سَعيِدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ شَيَّعَ جَنَازَةً مِنْ أَهْلِهَا حَتَّى تُوضَعَ فَلَهُ قِيرَاطٌ، وَمَنْ تَبِعَهَا حَتَّى يَدْفِنَهَا فَلَهُ قِيرَاطَانِ، أَدْنَاهُمَا أَوْ أَصْغَرُهُمَا أَوْ أعظمهما مثل أحد» رواه مسلم عن بن نمير، وأبو دَاوُدَ عَنْ هَارُونَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْهَرَوِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ابن يَزِيدَ، عَنْ حَيْوَةَ، عَنْ أَبِي صَخْرٍ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُسَيْطٍ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ خباب، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.","vol":"1","page":287},{"text":"فَكَأَنِّي سَمِعْتُهُ مِنْ مُسْلِمٍ وَأَبِي دَاوُدَ ﵃.\nآخر الجزء، ولله الحمد والمنة.\nكذا رأيت المنقول به.","vol":"1","page":288},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-8>حديث ثامن مصاحفة أَلْحَقَهُ بِهِ أَيْضًا</span>\nأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَجَّاج، أَخْبَرَنَا أبو القاسم يحيى بن أسعد بن بوش، أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ أَحْمَدَ الصَّيْرَفِيُّ وَأَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّيْبَانِيُّ قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو طَالِب مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبَزَّازُ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إبراهيم الشافعي، حدثنا محمد –يعني ابن مسلمة الْوَاسِطِيَّ- حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا الْحَجَّاجُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ وَثَابِتِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنِ البراء بن عازب ﵄،: «أن رسول الله نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ» .\nوبه إلى الشافعي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا وَرْقَاءُ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى قَالَ: «كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ يَوْمَ خَيْبَرَ فَأَصَابَتْنَا مَجَاعَةٌ، وَأَصَابُوا حُمُرًا أَهْلِيَّةً فَنَحَرُوهَا، فَغَلَتِ الْقُدُورُ ببعضها، فنادى منادي رسول الله أَنْ أَكْفِئُوا الْقُدُورَ، وَلا تَطْعَمُوا مِنْ لُحُومِ الحمر شيئًا» .","vol":"1","page":289},{"text":"رَوَاهُ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ مِسْعَرٍ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ عُبَيْدٍ وَحْدَهُ عَنِ الْبَرَاءِ.\nوَقَدِ اتَّفَقَا عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ الْبَرَاءِ، وَمِنْ حديث معاذ بن هشام، عن شعبة، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنِ الْبَرَاءِ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى.\nوَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ نَازِلا مِنْ حَدِيثِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، عَنِ النبي في جمع حديث مالك، عن عبد الملك بْنِ شُعَيْبِ بْنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ، عَنْ مَالِكٍ وَعَنْ زَكَرِيَّا بْنِ يَحْيَى، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَاتِمٍ الْهَرَوِيِّ، عَنْ سَعيِدِ بْنِ مَحْبُوبٍ، عَنْ عَبْثَرِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ الزهري، عن الحسن بن محمد بن الْحَنَفِيَّةِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَلَيٍّ.\nفَكَأَنِّي مِنْ رِوَايَةِ الْبَرَاءِ، وَابْنِ أَبِي أَوْفَى سَمِعْتُهُ من النسائي وصافحته به.\nألحقه المخرج في النصف من شوال سنة ثلاث وتسعين وستمائة، والحمد لله وحده.\nآخر الجزء وهو جزء مصافحات لمسلم والنسائي.","vol":"1","page":290}]}