{"ً":{"ٌ":26641,"ٍ":"خمسة أحاديث تخريج ابن بلبان","َ":1,"ُ":1,"ِ":{"root":"الأجزاء الحديثية/جزء فيه خمسة أحاديث عن الأئمة الخمسة - ابن بلبان - ت الطائي - ط المغني","files":["101091.pdf"]},"ّ":"الكتاب: جزء فيه خمسة أحاديث عن الأئمة الخمسة\nالمؤلف: علي بن بلبان الدمشقي علاء الدين أبو الحسن الناصري المحدث ابن الشرف (ت ٦٨٤هـ)\nالمحقق: رياض حسين الطائي\nالناشر: دار المغني - الرياض\nالطبعة: الأولى ١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م\nعدد الصفحات: ٤٨\n[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]\nأعده للشاملة: يا باغي الخير أقبل","ْ":"","ٓ":"1.0","ٔ":1876,"ٕ":6,"ٖ":1770155766,"ٗ":1},"٘":{"ٙ":["1"],"ٚ":[{"title":"الغلاف","level":1,"page":1},{"title":"جزء فيه خمسة أحاديث عن الأئمة الخمسة","level":1,"page":2},{"title":"الحديث الأول","level":1,"page":7},{"title":"الحديث الثاني","level":1,"page":14},{"title":"الحديث الثالث","level":1,"page":20},{"title":"الحديث الرابع","level":1,"page":25},{"title":"الحديث الخامس","level":1,"page":32}],"ٛ":{"1,13":2,"1,15":3,"1,16":4,"1,17":5,"1,18":6,"1,19":7,"1,20":8,"1,21":9,"1,22":10,"1,23":11,"1,24":12,"1,25":13,"1,26":14,"1,27":15,"1,28":16,"1,29":17,"1,30":18,"1,31":19,"1,32":20,"1,33":21,"1,34":22,"1,35":23,"1,36":24,"1,37":25,"1,38":26,"1,39":27,"1,40":28,"1,41":29,"1,42":30,"1,43":31,"1,44":32,"1,45":33,"1,46":34,"1,47":35,"1,48":36},"ٜ":{"1":[13,48]},"ٝ":[null,"1,13","1,15","1,16","1,17","1,18","1,19","1,20","1,21","1,22","1,23","1,24","1,25","1,26","1,27","1,28","1,29","1,30","1,31","1,32","1,33","1,34","1,35","1,36","1,37","1,38","1,39","1,40","1,41","1,42","1,43","1,44","1,45","1,46","1,47","1,48"],"ٞ":{"1":[1],"2":[2],"7":[3],"14":[4],"20":[5],"25":[6],"32":[7]},"ٟ":[]},"pages":[{"text":"جزء فيه\nخمسة أحاديث عن الأئمة الخمسة\n\nخرجها\nالحافظ علاء الدين أبو القاسم علي بن بلبان المشرف الناصري\nالمتوفى سنة ٦٨٤ هـ\n\nمن مسموعاته\nبينه وبينهم فيها خمسة رجال\n\nرواية العبد الفقير\nعبد المؤمن بن عبد الحق بإجازته العامة عنه\n\nحققه وعلق عليه\nرياض حسين الطائي\n\nدار المغني - الرياض\nالطبعة الأولى\n١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م","vol":"1","page":null},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2>جزء فيه خمسة أحاديث عن الأئمة الخمسة</span>\nخرجها الحافظ علاء الدين أبو القاسم علي بن بلبان المشرف الناصري\nمن مسموعاته بينه وبينهم فيها خمسة رجال\nرواية العبد الفقير عبد المؤمن بن عبد الحق بإجازته العامة عنه","vol":"1","page":13},{"text":"بسم الله الرحمن الرحيم\nأخبرنا الشيخ الإمام الحافظ المتقن علاء الدين أبو القاسم علي بن الأمير الأجل سيف الدين بلبان بن عبد الله المشرف الناصري -﵀-؛ بإجازته العامة في سنة اثنتين وثمانين وستمئة، قال:\nالحمد لله ذي العزة والبقاء، والعظمة والآلاء، الواسع العطاء، المتعالي المنزه عن الصاحبة والأبناء. أحمده على ما أسبع علينا من النعماء؛ حمدًا يوجب المزيد لديه بلا انتهاء، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له؛ شهادةً أعدها للقاء يوم الجزاء، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله؛ المبعوث بأوضح الإنشاء، من صميم العرب العرباء، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وأزواجه صلاةً دائمةً بلا انقضاء.\nوبعد، فإن أفضل العلوم الواردة عن العلماء أحاديث رسول الله ﷺ بلا امتراء. وقد خرج العبد الفقير علي بن بلبان من أصول سماعاته هذه الأحاديث الخمسة عن الأئمة الخمسة النجباء: الإمام أحمد، والبخاري، وأبي داود، والترمذي؛ والنسائي؛ ناقلي الآثار عن خاتم الأنبياء، مما بيني وبين كل واحدٍ منهم خمسة رواة من حيث العدد على الولاء، وهذا العلو الذي رزقناه، لا يعلوه سندٌ في جميع الأقطار والأرجاء.\nوبدأت بذكر الإمام أبي عبد [الله] أحمد بن محمد بن حنبل ذي الرتبة","vol":"1","page":15},{"text":"العلياء والمحجة البيضاء، الصابر في الله على المحنة والبلاء، ولم يزغ عن الحق حتى","vol":"1","page":16},{"text":"نال عند الله أفضل منازل الشهداء، والراسخين العلماء.","vol":"1","page":17},{"text":"فالله يجعل ذلك خالصًا لوجهه، ويثيبنا بفضله من أجزل الجزاء، فهو المسؤول والمرغوب إليه في الشدة والرخاء.","vol":"1","page":18},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-3>الحديث الأول</span>\nأخبرنا الشيخ الإمام المؤرخ زين الدين، أبو الحسن، محمد بن أحمد بن عمر بن الحسين بن خلف القطيعي -﵀- قراءةً عليه وأنا أسمع بمدينة السلام بغداد، في الحادي عشر من ربيع الآخر سنة ثلاثٍ وثلاثين وستمئة، قيل له: أخبرك أبو بكر محمد بن عبيد الله بن نصر بن الزاغوني؛ قراءةً عليه وأنت تسمع في شهورٍ سنة إحدى وخمسين وخمسمئة، فأقر به، وقال: نعم، قال: أبنا الشريف أبو نصر محمد بن محمد بن علي الزينبي؛ قراءةً عليه، وأنا أسمع في شهور سنة سبعين وأربعمئة قال: أبنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن بن العباس بن عبد الرحمن المخلص؛ قراءةً عليه، وأنا أسمع، قال: أبنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي سنة خمس عشرة وثلاثمئة، قثنا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني، قثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة","vol":"1","page":19},{"text":"قال: أخبرني أبو جمرة قال: سمعت ابن عباس يقول: قدم وفد عبد القيس على رسول الله ﷺ، فأمرهم بالإيمان بالله ﷿.\nقال: «تدرون ما الإيمان بالله ﷿»؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: «شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وأن تعطوا الخمس من المغنم» .\nهذا حديث صحيح عالٍ متفقٌ على صحته. *\nهكذا رواه الإمام أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل في مسنده المضيء بأنوار المعالم، الشاهد بفضله كل إمامٍ عالمٍ، المشتمل بمعجزه على كل معنىً عجيبٍ، الذي استمد من فضله كل قاصٍ وقريبٍ.\nأخبرنا عبد الله بن عمر الحريمي؛ إجازةً عن الحافظ أبي الوقت عبد الأول بن عيسى: عن الحافظ أبي إسماعيل عبد الله بن محمد الأنصاري قال: أبنا أبو","vol":"1","page":20},{"text":"يعقوب الحافظ قال: أبنا أبو بكر بن أبي الفضل المعدل: ثنا محمد بن (إبراهيم) الصرام: ثنا إبراهيم بن إسحاق الغسيلي قال: سمعت صالح بن أحمد بن حنبل يذكر نسبة أبيه، قال: هو أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد بن إدريس بن عبد الله بن حيان بن عبد الله بن أنس بن عوف بن قاسط بن مازن بن ذهل بن شيبان بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ثعلبة بن نزار بن معد بن عدنان. *\nولد سنة أربع وستين ومئة، في ربيع الأول، وجيء به من مرو حملًا.\nوبالإسناد إلى الأنصاري قال: أبنا غالب بن علي قال: أبنا محمد بن الحسين، قثنا محمد بن عبد الله بن شاذان قال: سمعت أبا القاسم بن صدقة","vol":"1","page":21},{"text":"يقول: سمعت علي بن عبد الله الطلحي يقول: قال لي الربيع: قال لي الشافعي: يا ربيع خذ كتابي وامض به، وسلمه إلى أبي عبد الله أحمد بن حنبل، فأتيني بالجواب. قال الربيع: فدخلت بغداد ومعي الكتاب، فلقيت أحمد بن حنبل عند صلاة الصبح. فصليت معه الفجر، فلما انفتل من المحراب سلمت إليه الكتاب، وقلت له: هذا كتاب أخيك الشافعي من مصر، فقال أحمد: نظرت فيه؟ قلت: لا. فكسر أحمد الخاتم، وقرأ الكتاب، فتغرغرت عيناه بالدموع. فقلت: أيش فيه يا أبا عبد الله؟ فقال: ذكر أنه رأى النبي ﷺ في المنام، فقال له: اكتب إلى أبي عبد الله أحمد بن حنبل، واقرأ عليه مني السلام، وقل له: إنك ستمتحن، وتدعى إلى خلق القرآن، فلا تجبهم يرفع الله لك علمًا إلى يوم القيامة. قال الربيع: فقلت: البشارة. فخلع إحدى قميصيه الذي يلي جلده، فدفعه إلي فأخذته وخرجت إلى مصر، وأخذت جواب الكتاب، وسلمته إلى الشافعي. فقال: يا ربيع، أيش الذي دفع إليك؟ قلت: القميص الذي يلي جلده. فقال لي الشافعي: ليس نفجعك به، ولكن بله وادفع إلي الماء حتى أتبرك به. *\nأخبرنا علي بن الأنجب بن ما شاء الله البغدادي: عن الإمام العلم الحافظ","vol":"1","page":22},{"text":"جمال الدين أبي الفرج عبد الرحمن بن الجوزي قال: حدث علي بن أبي جرادة قال: كانت أمي مقعدة نحو عشرين سنة، فقالت يومًا: اذهب إلى أحمد ابن حنبل، فاسأله أن يدعو الله لي فسرت إليه، فدققت عليه الباب، وهو في دهليزه. فقلت: أنا رجل من أهل ذاك الجانب، سألتني أمي، وهي زمنة مقعدة؛ أن أسألك أن تدعو الله لها. فسمعت كلامه؛ كلام رجل مغضب، فقال: نحن أحوج إلى أن تدعو الله لنا. فوليت منصرفًا، فخرجت عجوز من داره، فقالت: أنت الذي كلمت أبا عبد الله؟ قلت: نعم. قالت: قد تركته يدعو الله لها. قال: فجئت من فوري إلى البيت، فدققت الباب، فخرجت إلي برجليها حتى فتحت الباب، فقالت: قد وهب الله لي العافية. *\nولد الإمام أحمد بن حنبل ببغداد، ونشأ بها، ثم رحل في طلب العلم إلى الكوفة، والبصرة، ومكة، والمدينة، واليمن، والشام، والجزيرة. وكتب عن علماء كل بلدٍ.\nروى عنه البخاري، ومسلم، وأبو داود. وروى البخاري، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه، عن رجل عنه.\nمات -﵀- يوم الجمعة، لاثنتي عشرة خلت من ربيع الآخر سنة إحدى وأربعين ومئتين.\nقلت: ورواه الإمام أبو عبد الله البخاري في صحيحه في عدة مواضع، منها: في كتاب العلم: عن بندار، عن غندر، عن شعبة، وفي خبر الواحد، وفي الإيمان:","vol":"1","page":23},{"text":"عن علي بن الجعد، عن شعبة، وعن إسحاق، عن النضر، عن شعبة، وفي الصلاة: عن قتيبة، عن عباد بن عباد، وفي الزكاة: عن الحجاج بن منهال، عن حماد، وفي مناقب قريش: عن مسدد، عن حماد، وفي الأدب: عن عمران بن ميسرة، عن عبد الوارث، عن أبي التياح، وفي المغازي: عن إسحاق، عن أبي عامر، عن قرة.\nورواه مسلم بن الحجاج القشيري في كتابه في الإيمان، والأشربة: عن خلف عن حماد، وعن يحيى بن يحيى، عن عباد. وفي الإيمان وحده: عن أبي موسى، وأبي بكر بن أبي شيبة، وبندار، عن غندر، عن شعبة، وعن نصر بن علي، عن أبيه، عن قرة، كلهم عن أبي جمرة بهذا.","vol":"1","page":24},{"text":"ورواه أبو داود في الأشربة: عن سليمان بن حرب، ومحمد بن عبيد، عن حماد، وعن مسدد، عن عباد بن عباد، جميعًا عن أبي جمرة. وفي السنة: عن أحمد بن حنبل، عن يحيى بن سعيد، عن شعبة، عن أبي جمرة.\nورواه الترمذي في السير: عن قتيبة، عن عباد بن عباد المهلبي، وعن قتيبة، عن حماد ابن زيد -مختصرًا-. وفي الإيمان: عن قتيبة، عنهما بطوله، وقال: حسن صحيح.\nورواه النسائي في الأشربة: عن أبي داود الحراني، عن سهل بن حماد، عن قرة بن خالد، عن أبي جمرة بنحوه. وفي الإيمان: عن قتيبة، عن عباد. وفي العلم: عن بندار، عن غندر، عن شعبة، جميعًا عن أبي جمرة، واسمه نصر بن عمران بن عصام الضبعي البصري.\nوقع لنا عاليًا وموافقةً عاليةً لأبي داود. وباعتبار العدد كأن بيني وبين أبي داود أربعة رواة، وهي من أحسن الموافقات، رواية إمام حافظ، عن إمام حافظ، ولله الحمد والمنة. *","vol":"1","page":25},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-4>الحديث الثاني</span>\nأخبرنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن القطيعي قراءةً عليه، وأنا أسمع ببغداد في شهور سنة ثلاث وثلاثين وستمائة قال: أبنا أبو الوقت عبد الأول بن عيسى بن شعيب السجزي؛ قراءةً عليه، وأنا أسمع في شهور سنة ثلاث وخمسين وخمسمئة قال: أبنا أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد الداوودي قال: أبنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن حمويه السرخسي قال: أبنا أبو عبد الله محمد بن يوسف بن مطر بن صالح الفربري قال: أبنا أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم البخاري قال: ثنا عبيد الله بن موسى؛ عن إسرائيل؛ عن أبي إسحاق؛","vol":"1","page":26},{"text":"عن البراء قال: اعتمر النبي ﷺ، فأبى أهل مكة أن يدعوه يدخل مكة حتى قاضاهم على أن يقيم بها ثلاثة أيام، فلما كتبوا الكتاب، كتبوا: هذا ما قاضى عليه محمدٌ رسول الله. قالوا: لا نقر بها. فلو نعلم أنك رسول الله ما منعناك، لكن أنت محمد بن عبد الله. قال: «أنا رسول الله، وأنا محمد بن عبد الله»، ثم قال لعلي: «امح رسول الله» . قال: لا والله، لا أمحوك أبدًا. فأخذ رسول الله الكتاب فكتب: «هذا ما قاضى عليه محمد بن عبد الله: لا يدخل مكة سلاح إلا في القراب، وأن لا يخرج من أهلها بأحد إن أراد أن يتبعه، وأن لا يمنع أحدًا من أصحابه إن أراد أن يقيم بها» .\nفلما دخلها ومضى الأجل، أتوا عليًا ﵁، قالوا: قل لصاحبك: اخرج عنا، فقد مضى الأجل. فخرج النبي ﷺ فتبعتهم ابنة حمزة: يا عم، يا عم. فتناولها عليٌّ فأخذ بيدها، وقال لفاطمة: دونك ابنة عمك احمليها. فاختصم فيها عليٌّ، وزيدٌ، وجعفر. فقال علي ﵇: أنا أحق بها، وهي بنت عمي. وقال جعفر: بنت عمي، وخالتها تحتي. وقال زيد: بنت أخي.\nفقضى بها النبي ﷺ لخالتها. فقال: «الخالة بمنزلة الأم» . وقال لعلي: «أنت مني، وأنا منك» . وقال لجعفر: «أشبهت خلقي وخلقي» . وقال لزيد: «أنت أخونا ومولانا» .","vol":"1","page":27},{"text":"هكذا رواه الإمام أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري الجعفي بهذا الإسناد في كتابه «الجامع الصحيح» المتفق عليه بالتقديم والترجيح، تقدم على سائر أقرانه، وفاق جميع أهل زمانه، وكان بالصلاح معروفًا، وبالتقى والزهادة موصوفًا. اشتهر علمه في الآفاق وانتشر، وتناقلته الحفاظ وظهر، وصار عمدةً للإسلام، وحجةً للخاص والعام. *\nقرأت على أبي المنصور مظفر بن عبد الملك بن عتيق، يعرف بابن الفوي الثغري بها في الحادي والعشرين من ذي القعدة سنة سبع وأربعين وستمئة قال: أبنا أحمد بن محمد الشافعي سنة خمس وسبعين وخمسمئة قال: أبنا أبو بكر أحمد بن علي بن الحسين الطريثيثي قال: أبنا الإمام أبو القاسم هبة الله بن الحسن اللالكائي قال: أبنا أحمد بن محمد بن حفص: ثنا محمد بن أحمد بن سليمان قال: أبنا خلف بن محمد، قثنا محمد بن الفضل البلخي قال: سمعت أبي يقول: ذهبت عينا محمد بن إسماعيل في صغره، فرأت والدته في المنام أن إبراهيم الخليل ﵇ قال لها: يا هذه، قد رد الله على ابنك بصره لكثرة بكائك -أو كثرة دعائك، الشك من البلخي- فأصبحنا، وقد رد الله بصره. *","vol":"1","page":28},{"text":"أخبرنا الشيخ الصالح محمد بن نصر بن عبد الرحمن الشافعي: عن أبي القاسم علي بن الحسن الدمشقي، قال: أبنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الباقي بقراءتي عليه ببغداد قال: أبنا هناد بن إبراهيم قراءةً عليه: أبنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد الحافظ البخاري المعروف بغنجار، قال: أبنا أبو الحسين محمد بن عمران بن موسى الجرجاني قال: أبنا الحسين بن جعفر الشاشي قال: سمعت إبراهيم بن معقل بسمرقند يقول: سمعت محمد بن إسماعيل البخاري يقول: خرجت كتابي \"الجامع\" في بضع عشرة سنة، وجعلته فيما بيني وبين الله حجة. *\nوبالإسناد إلى أبي الحسن علي قال: أبنا هناد: أبنا أبو عبد الله: أبنا أبو الحسين محمد بن علي بن يعقوب الكاتب قال: سمعت إبراهيم بن معقل يقول: سمعت محمد بن إسماعيل يقول: ما أدخلت في كتابي إلا ما صح، وتركت من الصحاح","vol":"1","page":29},{"text":"لحال الطول. *\nوقال البخاري: ألهمت حفظ الحديث، وأنا في الكتاب ابن عشر سنين. فلما بلغت ست عشرة سنة، حفظت كتب ابن المبارك، ووكيع، وعرفت كلام هؤلاء، فلما بلغت ثمان عشرة سنة، جعلت أصنف قضايا الصحابة والتابعين وأقاويلهم. وأحفظ مئة ألف حديثٍ صحيحٍ، وأحفظ مئتي ألف حديث غير صحيح. وأخرجت كتابي من زهاء ستمئة ألف حديث وصنفته لست عشرة سنة، وجعلته حجةً فيما بيني وبين الله. وما وضعت في كتاب \"الصحيح\" حديثًا إلا اغتسلت قبل ذلك وصليت ركعتين.\nقال الفربري البخاري: رأيت محمد بن إسماعيل (في المنام) خلف النبي ﷺ، وكلما وضع النبي ﷺ وضع محمد بن إسماعيل قدمه.\nوقال الفربري: سمعت \"الجامع الصحيح\" من أبي عبد الله بفربر، وكان يقرأ عليه ثلاث سنين؛ سنة ثلاثٍ وخمسين، وأربعٍ وخمسينٍ، وخمسٍ وخمسين، سمع كتاب \"الصحيح\" لمحمد بن إسماعيل تسعون ألف رجل، فما بقي يروي عنه أحد غيري.\nقلت: وأخرجه مسلم في المغازي عن ابن معاذ، عن أبيه، عن شعبة، وعن أبي موسى، وبندار، عن شعبة، وعن إسحاق، وأحمد بن جناب، عن عيسى بن يونس، عن زكريا، كلهم عن أبي إسحاق به.","vol":"1","page":30},{"text":"وأخرج أبو عيسى الترمذي منه الفصل الأخير، وهو: أن النبي ﷺ قال لجعفر: «أشبهت خلقي وخلقي»؛ مختصرًا فرواه في المناقب عن محمد بن إسماعيل البخاري، عن عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، واسمه عمرو بن عبد الله أبو إسحاق السبيعي الهمداني الكوفي. فوقع لنا عاليًا وموافقة عاليةً للترمذي.\nورواه أيضًا إمامٌ حافظٌ عن إمام حافظٍ. وباعتبار العدد كأن بيني وبين البخاري أربعة رجال.\nمات البخاري -﵀- ليلة يوم الفطر سنة ستٍّ وخمسين ومئتين. *","vol":"1","page":31},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-5>الحديث الثالث</span>\nأخبرنا الشيخ الصالح الأمين أبو علي الحسن بن إبراهيم المصري، بجامعها؛ قراءةً عليه وأنا أسمع في رابع عشر ذي القعدة سنة أربع وثلاثين وستمئة قال: أبنا أبو طاهر أحمد بن محمد الشافعي قراءةً عليه وأنا أسمع في سابع رجب سنة سبع وستين وخمسمئة قال: أبنا أبو عبد الله القاسم بن الفضل بن أحمد بن محمود قال: أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن الحسن الغضائري قراءةً عليه ببغداد سنة ثلاث عشرة وأربعمئة، قثنا أبو بكر محمد بن يحيى الصولي سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة قال: ثنا أبو داود سليمان بن الأشعث، قثنا أحمد بن","vol":"1","page":32},{"text":"محمد بن حنبل، قثنا يحيى: عن عبد الملك: [ثنا ابن جريج] عن عطاء: عن جابر قال: كسفت الشمس على عهد رسول الله ﷺ، وكان ذلك في اليوم الذي مات فيه ابن رسول الله ﷺ. فقال الناس: إنما كسفت الشمس لموت إبراهيم. فقام النبي ﷺ، فصلى بالناس ست ركعاتٍ في أربع سجداتٍ، كبر ثم قرأ، فأطال القيام، ثم ركع نحوًا مما قام، ثم رفع رأسه، فقرأ دون القراءة الأولى ثم ركع نحوًا مما قام، ثم رفع رأسه، فقرأ القراءة الثالثة دون القراءة الثانية، ثم ركع نحوًا مما كان قام، ثم رفع رأسه، وانحدر للسجود، فسجد سجدتين ثم قام، فركع ثلاث ركعاتٍ قبل أن يسجد، وليس فيها ركعةٌ إلا التي قبلها أطول منها إلا أن يكون ركوعه نحوًا من قيامه، ثم تأخر في صلاته، فتأخرت الصفوف معه ثم تقدم فقام في مقامه، وتقدمت الصفوف، فقضى بعض الصلاة، وقد طلعت. فقال: «يا أيها الناس إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا تنكسفان لموت أحدٍ من الناس، فإذا رأيتم شيئًا من ذلك فصلوا حتى تنجلي» .","vol":"1","page":33},{"text":"حديثٌ صحيحٌ عالٍ.\nرواه الإمام أبو داود سليمان بن الأشعث بن بشير بن شداد بن عمرو بن عمران الأزدي السجستاني، المشهور فضله، ولم يصنف كتابٌ مثله، المعول عليه في الأحكام بين علماء الإسلام، فأجاد في تصنيفه، وتفرد في تبويبه وتأليفه، وأتى بكل حديثٍ مشهورٍ، وسندٍ معمولٍ به مذكورٍ. *\nأخبرنا شيخنا عبد العزيز بن محمد بن الحسن الصالحي: عن أبي القاسم علي بن الحسن الدمشقي الحافظ قال: أبنا أبو النجم بدر بن عبد الله مولى عبد المحسن التاجر ببغداد قال: أبنا أبو بكر أحمد بن علي الحافظ قال: حدثني أبو بكر محمد بن علي الدينوري بلفظه قال: [سمعت أبا الحسين محمد بن عبد الله بن الحسن الفرضي. سمعت أبا بكر بن داسة يقول:] سمعت أبا داود يقول: كتبت عن رسول الله ﷺ خمسمئة ألف حديث، انتخبت منها ما ضمنته هذا","vol":"1","page":34},{"text":"الكتاب؛ يعني: كتاب \"السنن\"، جمعت فيه أربعة آلاف وثمانمئة حديث.\nذكرت الصحيح وما يشبهه ويقاربه.\nويكفي الإنسان لدينه من ذلك أربعة أحاديث،\nأحدها: قول النبي ﷺ: «الأعمال بالنيات» .\nالثاني: قوله: «من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه» .\nالثالث: قوله: «لا يكون المؤمن مؤمنًا حتى يرضى لأخيه ما يرضى لنفسه» .\nالرابع: قوله: «الحلال بين والحرام بينٌ» الحديث. *\nوبالإسناد إلى الحافظ أبي القاسم، قال: أبنا أبو المعمر المبارك بن أحمد الخزرجي قال: أبنا أبو الفضل الحافظ قال: أبنا أبو القاسم عبد الله بن طاهر التميمي؛ قدم علينا الري حاجًا، قال: أبنا علي بن محمد بن نصر الدينوري، قثنا القاضي أبو الحسن علي بن الحسن بن محمد المالكي: أبنا أبو القاسم الحسن بن محمد بن أحمد: حدثني أبو بكر محمد بن إسحاق: [ثنا] الصولي قال: سمعت أبا يحيى زكريا بن يحيى الساجي يقول: كتاب الله ﷿ أصل الإسلام،","vol":"1","page":35},{"text":"وكتاب \"السنن\" لأبي داود عهد الإسلام. *\nقال أبو داود: ما ذكرت في كتابي حديثًا أجمع الناس على تركه.\nقلت: وأخرجه الإمام أبو الحسين مسلم بن الحجاج في صحيحه: عن أبي بكر، ومحمد بن عبد الله بن نمير، عن عبد الله بن نمير، عن عبد الملك، عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر، به.\nروى عنه الترمذي والنسائي.\nمات في شوال سنة خمسٍ وسبعين ومئتين. *","vol":"1","page":36},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-6>الحديث الرابع</span>\nأخبرنا الشيخ الصالح أبو المنجى عبد الله بن عمر بن زيد بن اللتي -﵀- بقراءة أبي العباس أحمد بن الجوهري وإفادته -﵀- (يوم في يوم) (١) الجمعة ثامن عشرين ربيع الأول سنة أربع وثلاثين وستمائة، بثغر الكرك المحروس، قال له: أخبرك أبو الوقت عبد الأول بن عيسى بن شعيب السجزي؛ قراءةً عليه وأنت تسمع في شهور سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة، فأقر به وقال: نعم، أبنا شيخ الإسلام أبو إسماعيل عبد الله بن محمد بن علي بن مت الهروي الأنصاري؛ قراءةً عليه وأنا أسمع، قال: أبنا أبو محمد عبد الجبار الجراحي، قال: أبنا محمد بن أحمد بن محبوب المحبوبي قال: أبنا أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة الترمذي الحافظ،\n_________\n(١) كذا في الأصل.","vol":"1","page":37},{"text":"قثنا عقبة بن مكرم، قثنا ابن أبي فديك، قال: أخبرني سلمة بن وردان الليثي: عن أنس بن مالك: عن رسول الله ﷺ قال: «من ترك الكذب، وهو باطلٌ؛ بني له في ربض الجنة. ومن ترك المراء، وهو محقٌّ؛ بني له في وسطها. ومن حسن خلقه، بني له في أعلاها» . *","vol":"1","page":38},{"text":"هكذا رواه الإمام الحافظ المتقن لجميع الآثار، المجيد في ترتيب الأحاديث","vol":"1","page":39},{"text":"والأخبار، الذي اشتهر فضله في جميع الأقطار. جمع جامعه فأحسن، وحقق وبين،","vol":"1","page":40},{"text":"وميز الصحيح من الحسن، أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة الترمذي الحافظ الضرير. كان يضرب به الأمثال في تحقيق المتون وأسماء الرجال.\nقال أبو سعيد عبد الرحمن بن محمد الإدريسي: سمعت أبا بكر محمد بن أحمد بن محمد بن الحارث المروزي الفقيه يقول: (سمعت) أحمد بن عبد الله بن","vol":"1","page":41},{"text":"داود المروزي يقول: سمعت أبا عيسى الحافظ يقول: كنت في طريق مكة، وكنت قد كتبت جزأين من أحاديث شيخ، فمر بنا ذلك الشيخ، فسألت عنه، فقالوا: فلان. فذهبت إليه وأنا أظن أن الجزأين معي، وحملت معي في محملي جزأين كنت ظننت أنهما الجزءان اللذان له، فلما ظفرت به وسألته أجابني إلى ذلك، أخذت الجزأين فإذا هما بياضٌ، فتحيرت، فجعل الشيخ يقرأ علي من حفظه، ثم نظر إلي فرأى البياض في يدي، فقال: أما تستحي مني؟! فقلت: لا. وقصصت عليه القصة، وقلت: أحفظه كله. فقال: اقرأ. فقرأت ما قرأ علي على الولاء، فلم يصدقني، وقال: استظهرت قبل أن تجيئني. فقلت: حدثني بغيره. فقرأ علي أربعين حديثًا من غرائب حديثه. ثم قال: هات اقرأ. فقرأت عليه من أوله إلى آخره كما قرأ، فما أخطأت في حرفٍ. فقال: ما رأيت مثلك. *\nمات أبو عيسى الترمذي في سنة إحدى وثمانين ومئتين.\nأخبرنا عبد الله بن اللتي؛ إجازةً: عن أبي الوقت: عن أبي إسماعيل عبد الله بن محمد الأنصاري، أنه جرى بين يديه ذكر أبي عيسى الترمذي وكتابه، قال: كتابه عندي أنفع من كتابي البخاري ومسلم، لأن كتابي البخاري ومسلم لا يقف على الفائدة منهما إلا المتبحر العالم. وكتاب أبي عيسى يصل إلى فائدته كل أحد من الناس. *","vol":"1","page":42},{"text":"قلت: ورواه ابن ماجه عن عبد الرحمن بن إبراهيم؛ دحيم، وهارون بن سليمان، جميعًا عن ابن أبي فديك. *","vol":"1","page":43},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-7>الحديث الخامس</span>\nأخبرنا الشيخ الصالح الصدوق المسند نجم الدين أبو طالب عبد اللطيف بن محمد بن علي بن حمزة بن فارس بن القبيطي الحراني؛ قراءةً عليه وأنا أسمع في شعبان من شهور سنة ثلاثٍ وثلاثين وستمئة بمنزله بدرب العيار داخل بغداد مدينة السلام أعادها الله إلى الإسلام قال: أبنا أبو زرعة طاهر بن محمد بن طاهر المقدسي في ربيع الأول سنة إحدى وستين وخمسمئة قال: أبنا أبو (محمد) عبد الرحمن بن حمد الدوني قال: أبنا أبو نصر أحمد بن الحسين الكسار قال: أبنا أبو بكر أحمد بن محمد بن إسحاق السني قال: أبنا أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي بن بحر النسائي، قثنا محمد بن عبد الله بن بزيع، قثنا عبد","vol":"1","page":44},{"text":"الأعلى بن عبد الأعلى، قثنا عبيد الله بن عمر: عن أبي حازم: عن سهل ابن سعد قال:\nانطلق رسول الله ﷺ يصلح بين بني عمرو بن عوف، فحضرت الصلاة، فجاء المؤذن إلى أبي بكر فأمره أن يجمع الناس ويؤمهم، فجاء رسول الله ﷺ فخرق الصفوف، حتى قام في الصف المقدم، وصفَّح الناس بأبي بكر ليؤذنوه برسول الله ﷺ، وكان أبو بكر لا يلتفت في الصلاة، فلما أكثروا علم أنه قد نابهم شيءٌ في صلاتهم، فالتفت، فإذا هو برسول الله ﷺ، فأومأ إليه رسول الله ﷺ؛ أي كما أنت، فرفع أبو بكرٍ يده فحمد الله وأثنى عليه؛ لقول رسول الله ﷺ، ثم رجع القهقرى، وتقدم رسول الله ﷺ فصلى، فلما انصرف قال لأبي بكر: «ما منعك إذا أومأت إليك أن تصلي»؟ فقال أبو بكر ﵁: ما كان لابن أبي قحافة أن يؤم رسول الله ﷺ، ثم قال للناس: «ما بالكم صفحتم إنما التصفيح للنساء» . ثم قال: «إذا نابكم شيءٌ في صلاتكم فسبحوا» .\nحديث صحيح.\nهكذا رواه الإمام الحافظ أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي بن بحر النسائي في \"سننه\" الذي جمعه وأجاد، وتناقلته الألسنة في جميع البلاد، وأراده على نحو فجاء على ما أراد. *","vol":"1","page":45},{"text":"قال محمد بن طاهر: سألت أبا القاسم سعد بن علي الزنجاني بمكة عن حال رجلٍ من الرواة فوثقه. فقلت له: إن أبا عبد الرحمن النسائي صعفه. فقال: يا بني، إن لأبي عبد الرحمن النسائي في الرجال شرطًا أشد من شرط البخاري، ومسلم.\nقلت: أخبرنا شيخنا محمد بن نصر القريشي [في] كتابه، عن أبي القاسم علي بن الحسن الدمشقي الحافظ، عن الشريف أبي القاسم علي بن إبراهيم الحسيني قال: أبنا أبو الفرج سهل بن بشر الإسفراييني؛ قراءةً عليه، قال: أبنا أبو الحسن علي بن بقاء الوراق؛ إجازةً، قال: أبنا أبو محمد عبد الغني بن سعيد الحافظ قال: سمعت أبا علي الحسن بن خضر السيوطي يقول: رأيت النبي ﷺ في النوم، وبين يدي كتبٌ كثيرةٌ، فيها كتاب \"السنن\" لأبي عبد الرحمن، فقال لي ﷺ: «إلى متى، وإلى كم؟ هذا يكفي» . وأخذ بيده الجزء الأول من كتاب الطهارة من \"السنن\" لأبي عبد الرحمن. فوقع في روعي أنه يعني كتاب \"السنن\" لأبي عبد الرحمن -﵀-. *\nمات النسائي في سنة ثلاث وثلاثمئة.\nقلت: ورواه البخاري في الصلاة: عن عبد الله، وفي الأحكام: عن أبي","vol":"1","page":46},{"text":"النعمان، عن حماد بن زيد، وفي الصلح: عن محمد بن عبد الله، عن عبد العزيز الأويسي، وإسحاق بن محمد الفروي، كلاهما عن محمد بن جعفر بن أبي كثير، (وعن القعنبي، عن عبد العزيز بن أبي حازم، وفي الصلاة: عن قتيبة، عن ابن أبي حازم)، وفي الصلح: عن ابن أبي مريم، عن أبي غسان، وفي الصلاة: عن يحيى، عن وكيع، عن سفيان، مختصرًا.\nوأخرجه مسلم في الصلاة: عن يحيى، عن مالك، وعن قتيبة، عن يعقوب، وعن قتيبة، عن عبد العزيز بن أبي حازم، وعن محمد بن عبد الله بن بزيع، عن عبد الأعلى، عن عبيد الله بن عمر، كلهم عن أبي حازم سلمة بن دينار، عن سهل، به.\nورواه أبو داود فيه عن القعنبي، عن مالك، عن أبي حازم، وعن عمرو بن عون، عن حماد بن زيد، عن أبي حازم، عن سهل، به. *","vol":"1","page":47},{"text":"آخر الأحاديث الخمسة والحمد لله وصلواته على سيد المرسلين محمد المصطفى وعلى آله وسلامه.\nنقلتها من نسخةٍ نقلت من خط مؤلفها -﵀- في جمادى الأولى سنة سبع وثلاثين وسبعمئة.\nوكتب: العبد الفقير عبد المؤمن بن عبد الحق حامدًا الله تعالى ومصليًا على رسوله محمدٍ وعلى آله الطاهرين.","vol":"1","page":48}]}