{"ً":{"ٌ":26891,"ٍ":"عوالي مسلم لابن حجر","َ":1,"ُ":1,"ِ":{"root":"الأجزاء الحديثية/عوالي مسلم - ابن حجر - ت الحوت - ط الثقافية","files":["17066.pdf"]},"ّ":"الكتاب: عوالي مسلم: أربعون حديثا منتقاة من صحيح مسلم\nالمؤلف: أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)\nالمحقق: كمال يوسف الحوت\nالناشر: مؤسسة الكتب الثقافية\nالطبعة: الثانية ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م\nعدد الصفحات: ١٧٢\n[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]\nأعده للشاملة: يا باغي الخير أقبل","ْ":"","ٓ":"1.1","ٔ":202,"ٕ":6,"ٖ":1770154135,"ٗ":1},"٘":{"ٙ":["1"],"ٚ":[{"title":"الغلاف","level":1,"page":1},{"title":"مقدمة المصنف","level":1,"page":2},{"title":"الحديث الأول","level":1,"page":4},{"title":"الحديث الثاني","level":1,"page":5},{"title":"الحديث الثالث","level":1,"page":6},{"title":"الحديث الرابع","level":1,"page":7},{"title":"الحديث الخامس","level":1,"page":8},{"title":"الحديث السادس","level":1,"page":9},{"title":"الحديث السابع","level":1,"page":10},{"title":"الحديث الثامن","level":1,"page":11},{"title":"الحديث التاسع","level":1,"page":12},{"title":"الحديث العاشر","level":1,"page":13},{"title":"الحديث الحادي عشر","level":1,"page":14},{"title":"الحديث الثاني عشر","level":1,"page":15},{"title":"الحديث الثالث عشر","level":1,"page":16},{"title":"الحديث الرابع عشر","level":1,"page":17},{"title":"الحديث الخامس عشر","level":1,"page":18},{"title":"الحديث السادس عشر","level":1,"page":19},{"title":"الحديث السابع عشر","level":1,"page":20},{"title":"الحديث الثامن عشر","level":1,"page":21},{"title":"الحديث التاسع عشر","level":1,"page":22},{"title":"الحديث العشرون","level":1,"page":23},{"title":"الحديث الحادي والعشرون","level":1,"page":24},{"title":"الحديث الثاني والعشرون","level":1,"page":25},{"title":"الحديث الثالث والعشرون","level":1,"page":26},{"title":"الحديث الرابع والعشرون","level":1,"page":27},{"title":"الحديث الخامس والعشرون","level":1,"page":28},{"title":"الحديث السادس والعشرون","level":1,"page":29},{"title":"الحديث السابع والعشرون","level":1,"page":30},{"title":"الحديث الثامن والعشرون","level":1,"page":31},{"title":"الحديث التاسع والعشرون","level":1,"page":32},{"title":"الحديث الثلاثون","level":1,"page":33},{"title":"الحديث الحادي والثلاثون","level":1,"page":34},{"title":"الحديث الثاني والثلاثون","level":1,"page":35},{"title":"الحديث الثالث والثلاثون","level":1,"page":36},{"title":"الحديث الرابع والثلاثون","level":1,"page":37},{"title":"الحديث الخامس والثلاثون","level":1,"page":38},{"title":"الحديث السادس والثلاثون","level":1,"page":39},{"title":"الحديث السابع والثلاثون","level":1,"page":40},{"title":"الحديث الثامن والثلاثون","level":1,"page":41},{"title":"الحديث التاسع والثلاثون","level":1,"page":42},{"title":"الحديث الأربعون","level":1,"page":43}],"ٛ":{"1,65":2,"1,66":3,"1,67":4,"1,69":5,"1,71":6,"1,74":7,"1,76":8,"1,78":9,"1,81":10,"1,83":11,"1,85":12,"1,87":13,"1,89":14,"1,92":15,"1,95":16,"1,97":17,"1,100":18,"1,103":19,"1,106":20,"1,110":21,"1,112":22,"1,115":23,"1,118":24,"1,120":25,"1,123":26,"1,125":27,"1,127":28,"1,129":29,"1,131":30,"1,134":31,"1,136":32,"1,139":33,"1,142":34,"1,144":35,"1,146":36,"1,149":37,"1,152":38,"1,156":39,"1,159":40,"1,162":41,"1,165":42,"1,168":43,"1,172":44},"ٜ":{"1":[65,172]},"ٝ":[null,"1,65","1,66","1,67","1,69","1,71","1,74","1,76","1,78","1,81","1,83","1,85","1,87","1,89","1,92","1,95","1,97","1,100","1,103","1,106","1,110","1,112","1,115","1,118","1,120","1,123","1,125","1,127","1,129","1,131","1,134","1,136","1,139","1,142","1,144","1,146","1,149","1,152","1,156","1,159","1,162","1,165","1,168","1,172"],"ٞ":{"1":[1],"2":[2],"4":[3],"5":[4],"6":[5],"7":[6],"8":[7],"9":[8],"10":[9],"11":[10],"12":[11],"13":[12],"14":[13],"15":[14],"16":[15],"17":[16],"18":[17],"19":[18],"20":[19],"21":[20],"22":[21],"23":[22],"24":[23],"25":[24],"26":[25],"27":[26],"28":[27],"29":[28],"30":[29],"31":[30],"32":[31],"33":[32],"34":[33],"35":[34],"36":[35],"37":[36],"38":[37],"39":[38],"40":[39],"41":[40],"42":[41],"43":[42]},"ٟ":[],"numbers":{"1":4,"2":5,"3":6,"4":7,"5":8,"6":9,"7":10,"8":11,"9":12,"10":13,"11":14,"12":15,"13":16,"14":17,"15":18,"16":19,"17":20,"18":21,"19":22,"20":23,"21":24,"22":25,"23":26,"24":27,"25":28,"26":29,"27":30,"28":31,"29":32,"30":33,"31":34,"32":35,"33":36,"34":37,"35":38,"36":39,"37":40,"38":41,"39":42,"40":43},"number_max":"40","number_pages":{"4":"1","5":"2","6":"3","7":"4","8":"5","9":"6","10":"7","11":"8","12":"9","13":"10","14":"11","15":"12","16":"13","17":"14","18":"15","19":"16","20":"17","21":"18","22":"19","23":"20","24":"21","25":"22","26":"23","27":"24","28":"25","29":"26","30":"27","31":"28","32":"29","33":"30","34":"31","35":"32","36":"33","37":"34","38":"35","39":"36","40":"37","41":"38","42":"39","43":"40"}},"pages":[{"text":"عوالي مسلم\nأربعون حديثا منتقاة من صحيح مسلم\n\nجمع وانتقاء\nالحافظ أبي الفضل بن حجر العسقلاني\nالمتوفى سنة ٨٥٢ هـ\n\nتحقيق\nكمال يوسف الحوت\n\nتقديم\nالشيخ محمد كنعان\nقاضي بيروت الشرعي\n\nمؤسسة الكتب الثقافية\n\nالطبعة الثانية\n١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م","vol":"1","page":null},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2>مقدمة المصنف</span>\nالحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.\nقال شيخنا شيخ الإسلام، حافظ العصر وحاكم الأنام، أبو الفضل شهاب الدين أحمد بن علي بن حجر العسقلاني، الشافعي -رحمه الله تعالى-.\nأما بعد حمد الله، والصلاة والسلام على رسول الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله.\nفهذه أربعون حديثًا انتقيتها من صحيح مسلم بن الحجاج هي من العزيز الذي علا مسلم البخاري برجلٍ في كل إسناد منها.\nإما أن يروي مسلم عن رجل حديثًا ويكون البخاري قد روى ذلك الحديث بعينه عن ذلك الرجل [بعينه] بواسطة بينه وبينه.\nوإما أن يتفق معه في الشيخ الثالث للبخاري، وهو الثاني له، أو يتفق معه في","vol":"1","page":65},{"text":"الرابع، وهو الثالث له.\nوعلى نظير ذلك كله أكثر هذه الأربعين.\nوالله الموفق والمعين. وأسأله أن ينفعنا بذلك، وأن يتحفنا بالمطالب من انقاذنا من المهالك، إنه على كل شيء قدير.\nأخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل بن أحمد الصاعدي الفراوي فقيه الحرم أنا أبو الحسين عبد الغافر بن محمد الفارسي، أنا أبو أحمد محمد بن عيسى بن عمرويه الجلودي، أنا إبراهيم بن محمد بن سفيان، ثنا أبو الحسين مسلم بن الحجاج قال:","vol":"1","page":66},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-3>الحديث الأول</span>\n١- وحدثني أحمد بن حنبلٍ، ثنا معتمر بن سليمان، عن كهمسٍ، عن ابن بريدة، عن أبيه -رضي الله تعالى عنه- أنه ⦗٦٨⦘ غزا مع رسول الله ستة عشر غزوةً.\nأخرجه البخاري في المغازي من صحيحه: عن أحمد بن الحسن الترمذي، صاحب الإمام أحمد بن حنبل، عن أحمد. فوقع بدلًا. فكأنه سمعه من مسلمٍ.","vol":"1","page":67},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-4>الحديث الثاني</span>\n٢- وبالإسناد إلى ابن سفيان، ثنا مسلم، وثنا داود بن رشيدٍ، ثنا الوليد بن مسلمٍ، عن محمد بن مطرف أبي غسان المدني، عن زيد بن أسلم، عن علي بن حسينٍ، عن سعيد بن مرجانة، ⦗٧٠⦘ عن أبي هريرة -رضي الله تعالى عنه- عن رسول الله - ﷺ - قال: «من أعتق رقبةً أعتق الله بكل عضوٍ منها عضوًا من أعضائه من النار حتى فرجه بفرجه» .\nأخرجه البخاري في الكفارات من صحيحه: عن محمد بن عبد الرحيم (المعروف بصاعقة)، عن داود بن رشيد بهذا الإسناد. فكأنه سمعه من مسلم، [أخرجه في العتق] .","vol":"1","page":69},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-5>الحديث الثالث</span>\n٣- وبه إلى مسلم حدثنا عبيد الله بن معاذٍ العنبري، أنا أبي، ثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن محمد بن المنكدر قال: ⦗٧٢⦘ رأيت جابر بن عبد الله -رضي الله تعالى عنهما- يحلف بالله أن ابن صائد الدجال، فقلت: تحلف بالله؟! قال: إني سمعت عمر يحلف على ذلك عند النبي - ﷺ - فلم ينكره النبي - ﷺ -.\nأخرجه البخاري في الاعتصام من صحيحه: عن حماد بن حميدٍ، عن عبيد الله بن معاذٍ [به] .\n⦗٧٣⦘\n[أخرجه في اليقين] . فكأنه سمعه من مسلم.","vol":"1","page":71},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-6>الحديث الرابع</span>\n٤- وبه ثنا عبيد الله بن معاذٍ [العنبري] ثنا أبي، ثنا شعبة، عن عبد الحميد الزيادي أنه سمع أنس بن مالك -رضي الله تعالى عنه- يقول: قال أبو جهلٍ: «اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك [﴿فأمطر علينا حجارةً من السماء أو ائتنا بعذابٍ أليم﴾]، [الآية] . فنزلت ﴿وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون [وما لهم ألا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام]﴾ إلى آخر الآية.\nأخرجه البخاري في التفسير من صحيحه: عن أحمد بن النضر ⦗٧٥⦘ المروزي وأخيه محمد بن النضر، كلاهما: عن عبيد الله بن معاذٍ، بهذا الإسناد.\n[أخرجه في ذكر المنافقين والكفار] . فكأنه سمعه من مسلم.","vol":"1","page":74},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-7>الحديث الخامس</span>\n٥- وبه حدثني أبو الربيع سيلمان بن داود العتكي، ثنا حماد (يعني ابن زيد)، أنا ثابت عن أنس بن مالك -رضي الله تعالى عنه- قال: كنت ساقي القوم يوم حرمت الخمر في بيت أبي طلحة، وما شرابهم إلا الفضيخ، البسر والتمر؛ فإذا منادٍ ينادي فقال: اخرج فانظر، فخرجت فإذا منادٍ ينادي: ألا إن الخمر قد حرمت! قال: فجرت في سكك المدينة، فقال لي أبو طلحة: اخرج فأهرقها فهرقتها، فقالوا، أو ⦗٧٧⦘ قال بعضهم: قتل فلانٌ قتل فلانٌ وهي في بطونهم. قال: فلا أدري هو من حديث أنسٍ؟ فأنزل الله ﷿: ﴿ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناحٌ فيما طعموا إذا ما اتقوا وآمنوا وعملوا الصالحات﴾ .\nأخرجه البخاري عن محمد بن عبد الرحيم عن عفان عن حمادٍ [به] .\nفكأنه سمعه من مسلم [أخرجه في الأشربة] .","vol":"1","page":76},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-8>الحديث السادس</span>\n٦- وبه حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب؛ ثنا سليمان (يعني ابن بلالٍ)، عن عبد المجيد بن سهيل بن عبد الرحمن، أنه سمع سعيد بن المسيب يحدث: أن أبا هريرة وأبا سعيد -رضي الله تعالى ⦗٧٩⦘ عنهما- حدثاه: أن رسول الله ﷺ بعث أخا بني عدي الأنصاري فاستعمله على خيبر فقدم بتمرٍ جنيبٍ، فقال له رسول الله ﷺ: أكل تمر خيبر هكذا؟ قال: لا والله يا رسول الله، إنا لنشتري الصاع بالصاعين من الجمع. فقال رسول الله ﷺ: لا تفعلوا، ولكن مثلًا بمثلٍ أو بيعوا هذا واشتروا بثمنه من هذا، وكذلك الميزان.\nأخرجه البخاري من طرق. منها من هذا الوجه: عن إسماعيل بن أبي أويسٍ، عن أخيه أبي بكرٍ، عن سليمان بن بلالٍ [به] .\n⦗٨٠⦘\nفكأنه سمعه من مسلم [أخرجه في البيوع] .","vol":"1","page":78},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-9>الحديث السابع</span>\n٧- وبه ثنا شيبان بن فروخ، ثنا جرير بن حازمٍ، ثنا قتادة قال: قلت لأنس بن مالكٍ -﵁-: كيف كان شعر رسول الله ﷺ؟ قال: كان شعرًا رجلًا ليس بالجعد ولا بالسبط بين أذنيه وعاتقيه.\nأخرجه البخاري في اللباس: عن عمرو بن علي، عن وهب بن جريرٍ، عن أبيه، به.\n⦗٨٢⦘\nفكأنه سمعه من مسلمٍ [أخرجه في صفة النبي ﷺ] .","vol":"1","page":81},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-10>الحديث الثامن</span>\n٨- وبه حدثنا يحيى بن يحيى، ثنا معاوية بن سلام (بن أبي سلام الدمشقي)، عن يحيى بن أبي كثيرٍ، أن أبا قلابة أخبره أن ثابت بن الضحاك -﵁- أخبره أنه بايع رسول الله - ﷺ - ⦗٨٤⦘ تحت الشجرة [وأن رسول الله ﷺ، قال: من حلف على يمينٍ بملةٍ غير الإسلام كاذبًا فهو كما قال. ومن قتل نفسه بشيءٍ عذب به يوم القيامة وليس على رجلٍ نذرٌ في شيء لا يملكه] .\nأخرجه البخاري في المغازي: عن إسحاق، عن يحيى بن صالحٍ، عن معاوية بن سلامٍ، [به] .\nفكأنه سمعه من مسلم [أخرجه في الفضائل] .","vol":"1","page":83},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-11>الحديث التاسع</span>\n٩- وبه حدثنا يحيى بن بشرٍ الحريري، ثنا معاوية [يعني ابن سلامٍ]، عن يحيى بن أبي كثيرٍ: أن يعلى بن حكيمٍ أخبره: أن سعيد بن جبيرٍ أخبره: أنه سمع ابن عباس -﵄- قال: إذا حرم الرجل عليه امرأته فهي يمينٌ يكفرها. وقال: ﴿لقد كان لكم في رسول الله أسوةٌ حسنةٌ﴾ .\n⦗٨٦⦘\nرواه البخاري في الطلاق من صحيحه: عن الحسن بن الصباح، عن الربيع بن نافعٍ، عن معاوية بن سلاٍمٍ، به. والمعنى متقارب.\nفكأنه سمعه من مسلم [أخرجه في الطلاق] .","vol":"1","page":85},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-12>الحديث العاشر</span>\n١٠- وبه حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، وعبد الله بن عون الهلالي، قال يحيى: أنا، وقال ابن عون: ثنا إبراهيم بن سعدٍ، عن أبيه، عن عبد الله بن جعفرٍ -﵄- قال: رأيت رسول الله - ﷺ - يأكل القثاء بالرطب.\nأخرجه البخاري عن جماعةٍ من أصحاب إبراهيم بن سعدٍ.\n⦗٨٨⦘\nوأخرجه أيضًا عن محمد بن مقاتلٍ، عن عبد الله بن المبارك عن إبراهيم، به.\nفكأنه من هذا الوجه سمعه من مسلم.","vol":"1","page":87},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-13>الحديث الحادي عشر</span>\n١١- وبه حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا أبو الأحوص سلام بن سليمٍ، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمونٍ، عن معاذ بن ⦗٩٠⦘ جبلٍ -﵁- قال: كنت ردف رسول الله - ﷺ - على حمارٍ (يقال له: عفيرٌ) . قال: يا معاذ، أتدري ما حق الله على العباد؟ وما حق العباد على الله؟ قال: قلت: الله ورسوله أعلم. قال: فإن حق الله على العباد أن يعبدوا الله ولا يشركوا به شيئًا. وحق العباد على الله (﷿) أن لا يعذب من لا يشرك به (شيئًا)؛ قال: قلت: يا رسول الله أفلا أبشر الناس؟ قال: لا تبشرهم فيتكلوا.\nأخرجه البخاري في الجهاد من صحيحه: عن إسحاق بن ⦗٩١⦘ إبراهيم، عن يحيى بن آدم، عن (أبي) الأحوص، به.\nفكأنه سمعه من مسلمٍ.","vol":"1","page":89},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-14>الحديث الثاني عشر</span>\n١٢- وبه حدثني أبو الربيع سليمان بن داود، ثنا محمد بن حربٍ، حدثني محمد بن الوليد الزبيدي، عن الزهري، عن عروة بن ⦗٩٣⦘ الزبير، عن زينب بنت أبي سلمة، عن أم سلمة، زوج النبي - ﷺ -[أن رسول الله ﷺ] قال لجاريةٍ في بيت أم سلمة [زوج النبي ﷺ] رأى بوجهها سفعةً فقال: بها نظرةٌ، فاسترقوا لها.\nيعني بوجهها صفرةٌ.\nأخرجه البخاري في الطب: عن محمد بن خالدٍ -يعني محمد بن يحيى بن عبد الله بن خالدٍ الذهلي- عن محمد بن وهب ⦗٩٤⦘ ابن عطية الدمشقي، عن محمدٍ بن حربٍ، بهذا الإسناد.\nفكأنه سمعه من مسلم [أخرجه في الطب] .","vol":"1","page":92},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-15>الحديث الثالث عشر</span>\n١٣- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا أبو أسامة، ثنا شعبة، عن أبي التياح قال: سمعت أبا زرعة، عن أبي هريرة -﵁- عن النبي - ﷺ - قال: يهلك أمتي هذا الحي من قريشٍ، قالوا: فما تأمرنا؟ قال: لو أن الناس اعتزلوهم.\nأخرجه البخاري في علامات النبوة: عن محمد بن عبد الرحيم، ⦗٩٦⦘ عن أبي معمر إسماعيل بن إبراهيم، عن أبي أسامة، [به] .\nفكأنه سمعه من مسلم [أخرجه في الفتن] .","vol":"1","page":95},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-16>الحديث الرابع عشر</span>\n١٤- حدثنا هناد بن السري، ثنا ابن المبارك، عن حيوة بن شريحٍ، قال: سمعت ربيعة بن يزيد الدمشقي يقول: أخبرني أبو إدريس عائذ الله الخولاني، قال: سمعت أبا ثعلبة الخشني -﵁- يقول: أتيت رسول الله - ﷺ - فقلت: يا رسول الله إنا بأرض قومٍ ⦗٩٨⦘ من أهل الكتاب نأكل في آنيتهم، وأرض صيدٍ أصيد بقوسي، وأصيد بكلبي المعلم، أو بكلبي الذي ليس بمعلمٍ فأخبرني ما الذي يحل لنا من ذلك؟ قال: «أما ما ذكرت أنكم بأرض قومٍ من أهل الكتاب تأكلون في آنيتهم؛ فإن وجدتم غير آنيتهم فلا تأكلوا فيها، وإن لم تجدوا فاغسلوها ثم كلوا فيها. وأما ما ذكرت أنك بأرض صيدٍ فما أصبت بقوسك فاذكر اسم الله ثم كل، وما أصبت بكلبك المعلم فاذكر اسم الله ثم كل، وما أصبت بكلبك الذي ليس بمعلمٍ فأدركت ذكاته فكل» .\nأخرجه البخاري من طرقٍ، منها: عن أحمد بن أبي ⦗٩٩⦘ رجاء، عن سلمة بن سليمان، عن ابن المبارك، به.\nفكأنه سمعه من مسلم [أخرجه في الذبائح] .","vol":"1","page":97},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-17>الحديث الخامس عشر</span>\n١٥- وبه، وحدثنا يحيى بن يحيى، أنا خالد بن عبد الله، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة قال: أخبرني أبو المليح [قال: دخلت مع أبيك] على عبد الله بن عمرو، فحدثنا أن رسول الله ﷺ ذكر له ⦗١٠١⦘ صومي، فدخل علي، فألقيت له وسادةً من أدمٍ، حشوها ليفٌ، فجلس على الأرض، وصارت الوسادة بيني وبينه فقال لي: أما يكفيك من كل شهرٍ ثلاثة أيامٍ؟!. قلت: يا رسول الله، قال: خمسًا، قلت: يا رسول الله. قال: سبعًا: قلت: يا رسول الله. قال: تسعًا، قلت: يا رسول الله، قال: أحد عشر، قلت: يا رسول الله، فقال النبي ﷺ: لا صوم فوق صوم داود شطر الدهر صيام يومٍ وإفطار يومٍ.\nأخرجه البخاري في الاستيذان: عن عبد الله بن محمدٍ، عن عمرو بن عونٍ، عن خالد بن عبد الله، عن خالد الحذاء، به.\n⦗١٠٢⦘\nفكأنه سمعه من مسلم [أخرجه في الصوم] .","vol":"1","page":100},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-18>الحديث السادس عشر</span>\n١٦- وبه، حدثنا يحيى بن يحيى، وشيبان بن فروخ، كلاهما عن عبد الوارث، قال يحيى: أنا عبد الوارث بن سعيدٍ، عن أبي التياح الضبعي ثنا أنس بن مالكٍ -﵁- أن رسول الله ﷺ قدم المدينة فنزل في علو المدينة في حي يقال لهم بنو عمرو بن عوفٍ، فأقام فيهم أربع عشرة ليلةً، ثم إنه أرسل ملإ بني النجار، فجاءوا متقلدين بسيوفهم قال: فكأني أنظر إلى رسول الله ﷺ على راحلته وأبو بكرٍ ردفه، وملأ بني النجار حوله، حتى ألقى بفناء أبي أيوب، قال: فكان رسول الله ﷺ يصلي حيث أدركته الصلاة، ويصلي في مرابض الغنم. ثم إنه أمر بالمسجد. قال: فأرسل إلى ملإ بني النجار فجاؤوا، فقال: يا بني النجار، ثامنوني بحائطكم هذا، قالوا: لا، والله ⦗١٠٤⦘ لا نطلب ثمنه إلا إلى الله. قال أنس: فكان فيه ما أقول كان فيه نخلٌ وقبور المشركين وخربٌ، فأمر رسول الله ﷺ بالنخل فقطع وبقبور المشركين فنبشت، وبالخرب فسويت. قال: فصفوا النخل قبلةً، وجعلوا عضادتيه حجارةً قال: فكانوا يرتجزون ورسول الله ﷺ معهم، وهم يقولون:\nاللهم إنه لا خير إلاخير الآخرة فانصر الأنصار والمهاجرة.\nأخرجه البخاري بتمامه في الهجرة.\nوأخرج بعضه في الوصايا: عن إسحاق بن منصور، عن عبد الصمد بن الوارث، عن أبيه، بهذا الإسناد.\n⦗١٠٥⦘\nفكأنه سمعه من مسلمٍ [أخرجه في الصلاة] .","vol":"1","page":103},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-19>الحديث السابع عشر</span>\n١٧- وبه حدثنا شيبان بن فروخ، ثنا همام، ثنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، حدثني عبد الرحمن بن أبي عمرة: أن أبا هريرة -رضي الله تعالى عنه- حدثه أنه سمع النبي ﷺ يقول: «إن ثلاثة في بني إسرائيل: أبرص وأقرع وأعمى فأراد الله أن يبتليهم، فبعث إليهم ملكًا.\nفأتى الأبرص فقال: أي شيء أحب إليك؟ قال: لونٌ حسنٌ، وجلدٌ حسنٌ، ويذهب عني هذا الذي قد قذرني الناس عليه. قال: ⦗١٠٧⦘ فمسحه، فذهب عنه قذره، وأعطي لونًا حسنًا، وجلدًا حسنًا. قال: فأي المال أحب إليك؟ قال: الإبل، أو قال البقر، شك إسحاق، إلا أن الأبرص أوالأقرع قال أحدهما: الإبل، وقال الآخر: البقر - قال فأعطي ناقةً عشراء. فقال: بارك الله لك فيها.\nقال: فأتى الأقرع فقال: أي شيء أحب إليك؟ قال: شعرٌ حسنٌ، ويذهب عني هذا الذي قد قذرني الناس عليه. قال: فمسحه فذهب عنه. قال: وأعطي شعرًا حسنًا. قال: فأي المال أحب إليك؟ قال: البقر، فأعطي بقرةً حاملًا فقال: بارك الله لك فيها.\nقال: فأتى الأعمى، فقال: أي شيء أحب إليك؟ قال: أن يرد الله إلي بصري فأبصر به الناس قال: فمسحه فرد الله إليه بصره.\nقال: فأي المال أحب إليك؟ قال: الغنم، فأعطي شاةً والدًا.\nفأنتج هذان، وولد هذا. قال: فكان لهذا وادٍ من الإبل، ولهذا وادٍ من البقر، ولهذا وادٍ من الغنم.\nقال: ثم إنه أتى الأبرص في صورته وهيئته، فقال: رجلٌ مسكينٌ، قد انقطعت بي الحبال في سفري، فلا بلاغ لي اليوم إلا بالله ثم ⦗١٠٨⦘ بك، أسألك بالذي أعطاك اللون الحسن، والجلد الحسن والمال، بعيرًا أتبلغ عليه في سفري. فقال: الحقوق كثيرةٌ. فقال له: كأني أعرفك، ألم تكن أبرص يقذرك الناس، فقيرًا، فأعطاك الله؟! فقال: إنما ورثت هذا كابرًا عن كابرٍ. فقال: إن كنت كاذبًا فصيرك الله إلى ما كنت.\nقال: وأتى الأقرع في صورته، فقال له مثل ما قال لهذا، ورد عليه مثل ما رد على هذا، فقال: إن كنت كاذبًا فصيرك الله إلى ما كنت.\nقال: وأتى الأعمى في صورته وهيئته فقال: رجلٌ مسكينٌ، وابن سبيلٍ انقطعت بي الحبال في سفري فلا بلاغ لي اليوم إلا بالله ثم بك، أسألك، بالذي رد عليك بصرك، شاةً أتبلغ بها في سفري. فقال: قد كنت أعمى، فرد الله إلي بصري، فخذ ما شئت ودع ما شئت. فوالله لا أجهدك اليوم شيئًا أخذته لله. فقال: أمسك مالك، فإنما ابتليتم، فقد رضي عنك، وسخط على صاحبيك.\n⦗١٠٩⦘\nأخرجه البخاري في ذكر بني إسرائيل: عن أحمد بن إسحاق، عن عمرو بن عاصمٍ، عن همامٍ، به.\nوكأنه سمعه من مسلمٍ [أخرجه في أواخر الكتاب] .","vol":"1","page":106},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-20>الحديث الثامن عشر</span>\n١٨- وبه حدثنا عمرو الناقد، ثنا عبد الله بن إدريس الأودي ثنا الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر -رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله ﷺ: اهتز عرش الرحمن لموت سعد بن معاذٍ.\nأخرجه البخاري في الفضائل والمناقب: عن محمد بن ⦗١١١⦘ المثنى، عن فضل بن مساورٍ، عن أبي عوانة، عن الأعمش، به.\nفباعتبار العزو إلى الأعمش كأنه سمعه من مسلم. [أخرجه في الفضائل] .","vol":"1","page":110},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-21>الحديث التاسع عشر</span>\n١٩- وبه حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، وأبو كريب قالا: ثنا أبو معاوية. ح وحدثنا أبو بكرٍ بن أبي شيبة (واللفظ له)، ثنا عبد الله بن نميرٍ، وأبو معاوية، عن الأعمش، عن شقيق، عن عبد الله ⦗١١٣⦘ قال: قال رسول الله ﷺ: لا أحدٌ أغير من الله؛ ولذلك حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن. ولا أحدٌ أحب إليه المدح من الله.\nأخرجه البخاري بمعناه في الأدب: عن مسدد، عن يحيى، عن سفيان، عن الأعمش، [به] .\n⦗١١٤⦘\nفمن حيث العدد كأن البخاري سمعه من مسلم [أخرجه في التوبة] .","vol":"1","page":112},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-22>الحديث العشرون</span>\n٢٠- وبه، حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس، ثنا فضيل (يعني ابن عياضٍ)، عن منصورٍ، عن إبراهيم، عن عبيدة (السلماني)، ⦗١١٦⦘ عن عبد الله بن مسعودٍ-رضي الله تعالى عنه- قال: جاء حبرٌ إلى النبي - ﷺ - فقال: يا محمد، أو يا أبا القاسم، إن الله يمسك السماوات يوم القيامة على أصبع، والأرضين على أصبع، والجبال والشجر على أصبعٍ، والماء والثرى على أصبعٍ، وسائر الخلق على أصبعٍ، ثم يهزهن، فيقول: أنا الملك! أنا الملك، فضحك رسول الله ﷺ تعجبًا مما قال الحبر، تصديقًا له. ثم قرأ: ﴿وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعًا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون﴾ .\nأخرجه البخاري في التفسير: عن مسددٍ، عن يحيى، عن سفيان، عن منصور وسليمان، كلاهما عن إبراهيم، به.\n⦗١١٧⦘\nفباعتبار العدد إلى منصورٍ كأن البخاري سمعه من مسلمٍ. [أخرجه في التوبة] .","vol":"1","page":115},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-23>الحديث الحادي والعشرون</span>\n٢١- وبه، وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا وكيع ح وحدثنا ابن نميرٍ، ثنا أبو معاوية ووكيع.\nح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، واللفظ له، أنا وكيعٌ، حدثنا الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله -رضي الله تعالى عنه- عن رسول الله ﷺ قال: «من حلف على يمينٍ صبرٍ يقتطع بها مال امرئٍ مسلمٍ هو فيها فاجرٌ لقي الله وهو عليه غضبانٌ» . قال: فدخل الأشعث بن قيسٍ، فقال: ما يحدثكم أبو عبد الرحمن؟ قالوا: كذا وكذا، قال: صدق أبو عبد الرحمن، في نزلت. كان بيني وبين رجلٍ أرضٌ باليمن، فخاصمته إلى النبي ﷺ فقال: هل لك بينةٌ؟ فقلت: لا قال: فيمينه، قلت: إذًا يحلف. فقال رسول الله ﷺ عند ذلك: «من ⦗١١٩⦘ حلف على يمينٍ صبرٍ يقتطع بها مال امرئٍ مسلمٍ هو فيها فاجرٌ لقي الله وهو عليه غضبانٌ» . فنزلت ﴿إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنًا قليلًا.. ..﴾ إلى آخر الآية.\nأخرجه البخاري في الأشخاص: عن أنس بن خالدٍ، عن غندر، عن شعبة، عن الأعمش [به] .\nفمن حيث العدد إلى الأعمش كأن البخاري سمعه من مسلم [أخرجه في الأيمان] .","vol":"1","page":118},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-24>الحديث الثاني والعشرون</span>\n٢٢- وبه، إلى أبي سفيان، عن مسلمٍ حدثنا أبو بكرٍ بن أبي شيبة، ومحمد بن العلاء، وإسحاق بن إبراهيم، جميعًا عن جعفر بن عمارة عن عبيد الله بن عمر، عن نافعٍ، عن ابن عمر -رضي ⦗١٢١⦘ الله تعالى عنهما- أن عمر -رضي الله تعالى عنه- قال: يا رسول الله إني نذرت في الجاهلية أن أعتكف في المسجد. قال: أوف بنذرك.\nأخرجه البخاري في الاعتكاف: عن إسماعيل بن أبي أويسٍ، عن أخيه أبي بكرٍ، عن سليمان بن بلالٍ، عن عبيد الله ⦗١٢٢⦘، [به] .\nفباعتبار العدد كأن البخاري سمعه من مسلم [أخرجه في الأيمان والنذور] .","vol":"1","page":120},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-25>الحديث الثالث والعشرون</span>\n٢٣- وبه، وحدثنا أبو بكرٍ بن أبي شيبة، وأبو كريبٍ، جميعًا عن حفصٍ، قال أبو بكر: ثنا حفص بن غياثٍ، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد الله -رضي الله تعالى عنه- قال: قال لي رسول الله - ﷺ -: اقرأ علي القرآن، قال: فقلت: يا رسول الله أقرأ عليك وعليك أنزل؟! قال: إني أشتهي أن أسمعه من غيري. فقرأت النساء حتى إذا بلغت ﴿فكيف إذا جئنا من كل أمةٍ بشهيدٍ وجئنا بك على هؤلاء شهيدًا﴾ رفعت رأسي، أو غمزني رجلٌ إلى جنبي فرفعت رأسي فرأيت دموعه تسيل.\nحدثنا هناد بن السري، ومنجاب بن الحارث التميمي ⦗١٢٤⦘ جميعًا عن علي بن مسهرٍ، عن الأعمش، بهذا الإسناد. وزاد هناد في روايته: قال لي رسول الله ﷺ وهو على المنبر: اقرأ علي.\nأخرجه البخاري من طرقٍ، منها: عن مسددٍ، عن يحيى، عن سفيان، عن الأعمش، [به] .\nفكأنه سمعه من مسلم [أخرجه في الصلاة] .","vol":"1","page":123},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-26>الحديث الرابع والعشرون</span>\n٢٤- وبه، حدثنا يحيى بن يحيى، ثنا بشر بن المفضل، عن غالبٍ القطان، عن بكر بن عبد الله (المزني)، عن أنس بن مالك -رضي الله تعالى عنه- قال: كنا نصلي مع رسول الله ﷺ في شدة الحر، فإذا لم يستطيع أحدنا أن يمكن جبهته على الأرض بسط ثوبه فسجد عليه.\nأخرجه البخاري من طرق. منها: عن محمد بن مقاتلٍ، عن ⦗١٢٦⦘ عبد الله بن المبارك، عن خالدٍ بن عبد الرحمن، عن غالبٍ، به.\nفكأن البخاري من حيث عدد الرجال إلى غالبٍ سمعه من مسلم. [أخرجه في الصلاة] .","vol":"1","page":125},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-27>الحديث الخامس والعشرون</span>\n٢٥- وبه إلى الجلودي، أنا ابن سفيان، عن مسلمٍ، ونا قتيبة بن سعيدٍ، ثنا يعقوب، وهو ابن عبد الرحمن القاري. ح، وحدثنا قتيبة، ثنا حاتم، يعني ابن إسماعيل، كلاهما، عن موسى بن عقبة، ⦗١٢٨⦘ عن نافع، عن ابن عمر -رضي الله تعالى عنهما- أن رسول الله - ﷺ - حلق رأسه في حجة الوداع.\nأخرجه البخاري في المغازي: عن عبيد الله بن سعيدٍ، عن محمد بن بكرٍ، عن ابن جريجٍ، عن موسى بن عقبة، به. فكأنه سمعه من مسلمٍ.","vol":"1","page":127},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-28>الحديث السادس والعشرون</span>\n٢٦- وبه حدثني زهير بن حربٍ، ني يحيى، (يعني ابن سعيدٍ) .\nوحدثنا أبو بكرٍ بن أبي شيبة، عن أبي أسامة.\nح وحدثنا محمد بن عبد الله بن نميرٍ، ثنا أبي، قالوا: ثنا عبيد الله بن عمر، عن عمر بن نافعٍ، عن نافع، عن ابن عمر -﵄- قال: نهى رسول الله ﷺ عن القزع.\nأخرجه البخاري: عن محمدٍ، عن مخلدٍ، عن ابن ⦗١٣٠⦘ جريج، عن عبيد الله [به] .\nفباعتبار العدد إليه كأن البخاري سمعه من مسلم [أخرجه في اللباس] .","vol":"1","page":129},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-29>الحديث السابع والعشرون</span>\n٢٧- وبه حدثني أحمد بن حنبل، ثنا سفيان بن عيينة، حدثني عبيد الله بن أبي يزيد، عن نافع بن جبير، عن أبي هريرة -رضي الله تعالى عنه- عن النبي - ﷺ - أنه قال لحسنٍ (بن علي -﵄) اللهم إني أحبه فأحبه (وأحبب من يحبه) .\nنا ابن أبي عمر، قال ثنا سفيان، عن عبيد الله (بن أبي يزيد)، ⦗١٣٢⦘ عن نافعٍ بن جبير بن مطعمٍ، عن أبي هريرة -رضي الله تعالى عنه- قال: خرجت مع رسول الله ﷺ في طائفةٍ من النهار، لا يكلمني ولا أكلمه، حتى جاء سوق بني قينقاع، ثم انصرف حتى أتى خباء فاطمة -﵂- فقال: أثم لكع، أثم لكع؟، يعني حسنًا، فظننا أنه إنما تحبسه أمه لأن تغسله وتلبسه سخابًا، فلم يلبث أن جاء يسعى حتى اعتنق كل واحدٍ منهما صاحبه. فقال رسول الله ﷺ: اللهم إني أحبه فأحبه وأحبب من يحبه.\nأخرجه البخاري في اللباس: عن إسحاق بن إبراهيم، عن يحيى بن آدم، عن ورقاء بن عمر، عن عبيد الله بن أبي يزيد، ⦗١٣٣⦘ به. فباعتبار العدد إليه كأن البخاري سمعه من مسلم.","vol":"1","page":131},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-30>الحديث الثامن والعشرون</span>\n٢٨- وبه، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا أبو أسامة.\nح وحدثنا ابن نميرٍ، ثنا أبي.\nح وحدثنا أبو كريبٍ ثنا ابن إدريس، كلهم عن إسماعيل بن أبي خالدٍ.\nح وحدثنا يحيى بن حبيب الحارثي (واللفظ له)، ثنا معتمر، عن إسماعيل قال: سمعت قيسًا يروي عن أبي مسعود -رضي الله تعالى ⦗١٣٥⦘ عنه- قال: أشار النبي ﷺ بيده نحو اليمين، فقال: ألا إن الإيمان ههنا، وإن القسوة وغلظ القلوب في الفدادين عند أصول أذناب الإبل حيث يطلع قرنا الشيطان في ربيعة ومضر.\nرواه البخاري في بدء الخلق: عن عبد الله بن محمدٍ، عن وهب بن جريرٍ، عن شعبة، عن إسماعيل، به.\nفمن حيث العدد كأن البخاري سمعه من مسلم [أخرجه في الإيمان] .","vol":"1","page":134},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-31>الحديث التاسع والعشرون</span>\n٢٩- وبه، وحدثنا محمد بن أبي عمر، ثنا سفيان، عن ابن أبي نجيحٍ، وأيوب، وحميدٍ، وعبد الكريم، عن مجاهدٍ، عن ⦗١٣٧⦘ عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة -﵁- أن النبي - ﷺ - مر به وهو بالحديبية قبل أن يدخل مكة، وهو محرمٌ، وهو يوقد تحت قدرٍ، والقمل يتهافت على وجهه، فقال أيؤذيك هوامك هذه؟ قال: نعم. قال: فاحلق رأسك وأطعم فرقًا بين ستة مساكين (والفرق ثلاثة آصعٍ) أو صم ثلاثة أيام، أو انسك نسيكةً. فقال ابن أبي نجيحٍ: أو اذبح شاةً.\nأخرجه البخاري بمعناه في الحج: عن إسحاق، عن روح، عن شبلٍ.\n⦗١٣٨⦘\nوفي المغازي: عن الحسن بن خلفٍ، عن إسحاق بن يوسف، عن ورقاء، كلاهما عن ابن أبي نجيح، به.\nفباعتبار العدد إليه كأن البخاري سمعه من مسلم [أخرجه في الحج] .","vol":"1","page":136},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-32>الحديث الثلاثون</span>\n٣٠- وبه، وحدثني هارون بن سعيدٍ الأيلي، وأحمد بن عيسى، قالا: حدثنا ابن وهبٍ، أنا عمرو بن الحارث، عن عبيد الله بن ⦗١٤٠⦘ أبي جعفر، عن محمد بن جعفرٍ بن الزبير، عن عروة، عن عائشة -رضي الله تعالى عنها- أن رسول الله ﷺ قال: من مات وعليه صيامٌ صام عنه وليه.\nأخرجه البخاري في الصوم: عن محمدٍ بن خالدٍ، هو الذهلي، عن محمد بن موسى بن أعين، عن أبيه، عن عمرو بن الحارث، ⦗١٤١⦘ به فكأنه سمعه من مسلمٍ.","vol":"1","page":139},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-33>الحديث الحادي والثلاثون</span>\n٣١- وبه حدثنا عثمان بن أبي شيبة، وإسحاق: بن إبراهيم (واللفظ لعثمان)، قال إسحاق أنا، وقال عثمان: ثنا جريرٌ، عن منصورٍ، عن سعدٍ بن عبيدة قال: حدثني البراء بن عازب -رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله ﷺ قال: إذا أخذت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة، ثم اضطجع على شقك الأيمن، ثم قل: اللهم إني أسلمت وجهي إليك (وفوضت أمري إليك) وألجأت ظهري إليك، رغبةً ورهبةً إليك، لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك، آمنت بكتابك ⦗١٤٣⦘ الذي أنزلت، وبنبيك الذي أرسلت (واجعلهن من آخر كلامك) فإن مت من ليلتك مت وأنت على الفطرة، قال: فرددتهن لأستذكرهن، فقلت: آمنت برسولك الذي أرسلت، قال: قل: آمنت بنبيك الذي أرسلت.\nأخرجه البخاري من طرقٍ، منها: عن محمد بن مقاتلٍ، عن ابن المبارك، عن سفيان، عن منصورٍ [به] .\nفباعتبار العدد إليه كأن البخاري رواه عن مسلمٍ [أخرجه في الدعاء] .","vol":"1","page":142},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-34>الحديث الثاني والثلاثون</span>\n٣٢- وبه حدثنا يحيى بن يحيى قال: قرأت على مالكٍ، عن ابن شهابٍ، عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي هريرة -رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله ﷺ قال: من توضأ فليستنثر ومن استجمر فليوتر.\nرواه البخاري في الطهارة: عن عبدان، عن ابن المبارك، عن يونس، عن الزهري، به.\n⦗١٤٥⦘\nفكأنه سمعه من مسلم.","vol":"1","page":144},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-35>الحديث الثالث والثلاثون</span>\n٣٣- وبه وحدثني حرملة بن يحيى، أنا ابن وهبٍ، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن وسعيد بن المسيب، عن أبي هريرة -رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله ﷺ قال: نحن أحق بالشك من إبراهيم ﷺ إذ قال: ﴿رب أرني كيف تحيي الموتى. قال: أولم تؤمن، قال: بلى ولكن ليطمئن قلبي﴾ . قال: ويرحم الله لوطًا لقد كان يأوي إلى ركنٍ شديدٍ، ولو لبثت في السجن طول لبث يوسف لأجبت الداعي.\n⦗١٤٧⦘\nأخرجه البخاري في التفسير من صحيحه: عن سعيد بن تليدٍ، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن بكر بن مضر، عن عمرو بن الحارث، عن يونس، عن الزهري، [به] .\nفباعتبار العدد إلى يونس كأن البخاري سمعه من إبراهيم بن سفيان صاحب مسلم. وهو من أنزل حديثٍ وقع للبخاري من هذا الوجه.\n⦗١٤٨⦘\nوالله أعلم، وسيأتي نظيره بعد حديث. [أخرجه في الأيمان] .","vol":"1","page":146},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-36>الحديث الرابع والثلاثون</span>\n٣٤- وبه وحدثنا هارون بن معروفٍ، قال: ثنا ابن وهبٍ، ثنا عمرو بن الحارث: أن بكيرًا حدثه: أن عبد الرحمن بن القاسم حدثه: أن أباه حدثه، عن عائشة زوج النبي ﷺ أنها نصبت سترًا فيه تصاوير. فدخل رسول الله ﷺ فنزعه. قالت: فقطعته وسادتين. [فقال رجلٌ في المجلس حينئذٍ يقال له: ربيعة بن عطاءٍ مولى بني زهرة: أفما سمعت أبا محمدٍ يذكر أن عائشة قالت: فكان رسول الله ﷺ يرتفق عليها؟ قال ابن القاسم: لا؛ قال: لكني قد سمعته، يريد القاسم بن ⦗١٥٠⦘ محمدٍ] .\nوحدثنا قتيبة وابن رمحٍ، عن الليث بن سعدٍ، عن نافع، عن القاسم، عن عائشة -رضي الله تعالى عنها- بهذا الحديث.\nأخرجه البخاري من طرقٍ، منها: في بدء الخلق: عن محمدٍ، هو ابن سلام، عن مخلد، هو ابن يزيد، عن ابن جريج، عن ⦗١٥١⦘ إسماعيل بن أمية، عن نافعٍ [به] .\nفباعتبار العدد إلى نافعٍ فكأن البخاري سمعه ممن سمعه من مسلم [أخرجه في اللباس] .","vol":"1","page":149},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-37>الحديث الخامس والثلاثون</span>\n٣٥- وبه، حدثني أبو الطاهر أحمد بن عمرو بن عبيد الله بن عمرو بن سرحٍ، أنا ابن وهبٍ قال: أخبرني يونس، عن ابن شهابٍ قال: حدثني عروة بن الزبير: أن عائشة -﵂- زوج النبي ﷺ أخبرته: أنها قالت: كان أول [ما] (١) بدئ به رسول الله ﷺ من الوحي الرؤيا الصادقة في النوم فكان [لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح ثم حبب إليه الخلاء، فكان يخلو] بغار حراءٍ يتحنث فيه (وهو التعبد) الليالي أولات العدد قبل أن يرجع إلى أهله، ويتزود لذلك ثم يرجع إلى خديجة -رضي الله تعالى عنها- فيتزود لمثلها حتى فجئه الحق وهو في غار حراء، فجاءه الملك، فقال: اقرأ، قال: ما أنا بقارئٍ. قال: فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني فقال: اقرأ، قال: قلت: ما أنا بقارئٍ، قال: فأخذني فغطني الثانية حتى بلغ مني ⦗١٥٣⦘ الجهد، ثم أرسلني فقال: اقرأ. فقلت: ما أنا بقارئٍ، فأخذني فغطني الثالثة حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني فقال: ﴿اقرأ باسم ربك الذي خلق. خلق الإنسان من علق. اقرأ وربك الأكرم. الذي علم بالقلم. علم الإنسان ما لم يعلم﴾ فرجع بها رسول الله ﷺ ترجف بوادره حتى دخل على خديجة -رضي الله تعالى عنها- فقال: زملوني زملوني، فزملوه حتى ذهب عنه الروع. ثم قال لخديجة: أي خديجة، مالي!؟ وأخبرها الخبر. قال: لقد خشيت على نفسي. قالت له خديجة: كلا أبشر، فوالله لا يخزيك الله أبدًا، والله إنك لتصل الرحم، وتصدق الحديث، وتحمل الكل، وتكسب المعدوم، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق. فانطلقت به خديجة حتى أتت به ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى، وهو ابن عم خديجة أخي أبيها. وكان امرأ تنصر في الجاهلية. وكان يكتب الكتاب العربي ويكتب من الإنجيل بالعربية ما شاء الله أن يكتب. وكان شيخًا كبيرًا قد عمي. فقالت له خديجة: أي عم اسمع من ابن أخيك، قال ورقة بن نوفلٍ: يا ابن أخي ⦗١٥٤⦘ ماذا ترى؟ فأخبره رسول الله ﷺ بخبر ما رآه فقال له ورقة: هذا الناموس الذي أنزل على موسى ﷺ، يا ليتني فيها جذعًا، يا ليتني أكون حيًا حين يخرجك قومك، قال رسول الله ﷺ: أو مخرجي هم؟ قال ورقة: نعم، لم يأت رجلٌ قط بما جئت به إلا عودي وإن يدركني يومك أنصرك نصرًا مؤزرًا.\nأخرجه البخاري من هذا الوجه في التفسير عن سعيد بن مروان، عن محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة، عن أبي صالح سلمويه، عن عبد الله بن المبارك، عن يونس عن الزهري به.\n⦗١٥٥⦘\nومن حيث العدد كأنه سمعه [ممن سمعه] من مسلمٍ [أخرجه في الأيمان] .\n_________\n(١) [[ساقطة من المطبوع، واستُدركت من صحيح مسلم]]","vol":"1","page":152},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-38>الحديث السادس والثلاثون</span>\n٣٦- وبه حدثني أبو الطاهر، أخبرني ابن وهبٍ، عن مالكٍ بن أنسٍ، عن ثور بن زيد الدولي، عن سالمٍ أبي الغيث مولى ابن مطيعٍ، عن أبي هريرة -رضي الله تعالى عنه-.\nح وحدثنا قتيبة بن سعيدٍ، وهذا حديثه: ثنا عبد العزيز، يعني ابن محمدٍ، عن ثورٍ، عن أبي الغيث، عن أبي هريرة -رضي الله تعالى عنه- قال: خرجنا مع النبي ﷺ إلى خيبر، ففتح الله علينا فلم نغنم ذهبًا ولا ورقًا، غنمنا المتاع والطعام والثياب. ثم انطلقنا إلى الوادي ومع رسول الله ﷺ عبدٌ له، وهبه له رجلٌ من جذام، يدعى رفاعة بن زيدٍ من بني الضبيب؛ فلما نزلنا الوادي قام عبد رسول الله ﷺ يحل رحله فرمي ⦗١٥٧⦘ بسهمٍ، فكان فيه حتفه فقلنا: هنيئًا له الشهادة يا رسول الله فقال رسول الله ﷺ: كلا والذي نفس محمدٍ بيده إن الشملة لتلتهب عليه نارًا، أخذها من الغنائم يوم خيبر، لم تصبها المقاسم. قال: ففزع الناس، فجاء رجلٌ بشراكٍ أو شراكين [فقال: يا رسول الله أصبت يوم خيبر فقال رسول الله ﷺ: شراكٌ من نارٍ أو شراكان من نارٍ] .\nأخرجه البخاري في المغازي: عن عبد الله بن محمدٍ، عن معاوية بن عمروٍ، عن أبي إسحاق الفزاري، عن مالكٍ، به.\n⦗١٥٨⦘\nفكأنه من طريق مالكٍ سمعه من مسلم [وكأنه من طريق عبد العزيز بن محمد سمعه ممن سمعه منه] .","vol":"1","page":156},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-39>الحديث السابع والثلاثون</span>\n٣٧- وبه حدثني حرملة بن يحيى، أنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهابٍ، عن (عبيد الله بن) عبد الله بن عتبة (بن مسعودٍ)، عن عبد الله بن عباس -﵄- أنه تمارى هو والحر بن قيس بن حصنٍ الفزاري في صاحب موسى (﵇) فقال ابن عباسٍ: هو الخضر فمر بهما أبي بن كعب الأنصاري فدعاه ابن عباسٍ فقال: (يا أبا الطفيل هلم إلينا)، فإني قد تماريت أنا وصاحبي هذا في صاحب موسى الذي سأل السبيل إلى لقيه، فهل سمعت ⦗١٦٠⦘ رسول الله ﷺ يذكر شأنه؟ فقال أبي: سمعت رسول الله ﷺ يقول: بينما موسى في ملاءٍ من بني إسرائيل إذ جاءه رجلٌ، فقال له: هل تعلم أحدًا أعلم منك؟ قال موسى: لا، فأوحى الله إلى موسى بل عبدنا الخضر. قال: فسأل موسى السبيل إلى لقيه، فجعل الله له الحوت آيةً، وقيل له: إذا افقدت الحوت فارجع فإنك ستلقاه. فسار موسى ما شاء الله أن يسير، ثم قال لفتاه: آتنا غداءنا ﴿لقد لقينا من سفرنا هذا نصبًا﴾ فقال فتى موسى حين سأله الغداء: ﴿أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة فإني نسيت الحوت وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره﴾ . فقال موسى لفتاه: ذلك ما كنا نبغي، فارتدا على آثارهما قصصًا فوجدا خضرًا. فكان من أنهما ما قص الله في كتابه. إلا أن يونس قال: فكان يتبع أثر الحوت في البحر.\nرواه البخاري من طرقٍ، منها: في أحاديث الأنبياء: عن عمرو الناقد.\n⦗١٦١⦘\nوفي العلم: عن محمدٍ بن غريرٍ الزهري، كلاهما عن يعقوب بن إبراهيم بن سعدٍ، عن أبيه، عن صالحٍ بن كيسان، عن الزهري [به]، وبالمعنى المتقارب.\nفباعتبار العدد إلى الزهري كأن البخاري رواه عن مسلم. [أخرجه في أحاديث الأنبياء - ﵈] .","vol":"1","page":159},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-40>الحديث الثامن والثلاثون</span>\n٣٨- وبه قال: وحدثنا قتيبة بن سعيد، ثنا ليثٌ، عن عقيلٍ، عن الزهري، عن علي بن حسين أن الحسين بن علي حدثه، عن علي بن أبي طالب -رضي الله تعالى عنه- أن النبي ﷺ طرقه وفاطمة، فقال: ألا تصلون؟ فقلت: يا رسول الله، إنما أنفسنا بيد الله، فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا. فانصرف رسول الله ﷺ حين قلت له ذلك، ثم ⦗١٦٣⦘ سمعته وهو مدبر يضرب فخذه ويقول: ﴿وكان الإنسان أكثر شيءٍ جدلًا﴾ .\nرواه البخاري في التفسير: عن علي بن عبد الله، عن يعقوب بن إبراهيم بن سعدٍ، عن أبيه، عن صالحٍ بن كيسان.\nوفي التوحيد: عن إسماعيل بن أبي أويسٍ، عن أخيه أبي بكرٍ، عن سليمان بن بلالٍ، عن محمد بن أبي عتيقٍ، كلاهما عن الزهري، به.\n⦗١٦٤⦘\nومن حيث العدد كأن البخاري سمعه من مسلمٍ [أخرجه في الصلاة] .","vol":"1","page":162},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-41>الحديث التاسع والثلاثون</span>\n٣٩- وبه وحدثني القاسم بن زكرياء، ثنا خالد بن مخلدٍ، حدثني سليمان بن بلالٍ، كلاهما عن ربيعة [يعني ابن أبي عبد الرحمن]، عن أنس بن مالكٍ -﵁- بمثل حديث مالك بن أنس وزاد في حديثهما: كان أزهر. حدثنا يقدم (١) عن ⦗١٦٦⦘ أنس أنه سمعه يقول: كان رسول الله ﷺ ليس بالطويل البائن ولا بالقصير، وليس بالأبيض الأمهق، ولا بالآدم، ولا بالجعد القطط ولا بالسبط، بعثه الله على رأس أربعين سنةً، فأقام بمكة عشر سنين وبالمدينة عشر سنين وتوفاه الله على رأس ستين سنة، وليس في رأسه ولحيته عشرون شعرة بيضاء.\nرواه البخاري من وجوه، منها: في صفة النبي ﷺ عن يحيى بن بكيرٍ، عن الليث، عن خالدٍ بن يزيد، عن سعيدٍ بن أبي هلالٍ، عن ربيعة، به.\n⦗١٦٧⦘\nفكأنه من حيث العدد سمعه من مسلمٍ. [أخرجه في التفضيل] .\n_________\n(١) هكذا في الأصول.","vol":"1","page":165},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-42>الحديث الأربعون</span>\n٤٠- وبه حدثنا شيبان بن فروخ، ثنا سليمان، يعني المغيرة، ثنا ثابتٌ، عن أنس بن مالك -رضي الله تعالى عنه- حدثني محمود بن الربيع، عن عتبان بن مالك قال: قدمت المدينة فلقيت عتبان، فقلت: حديثٌ بلغني عنك. قال: أصابني في بصري بعض الشيء، فبعثت إلى رسول الله ﷺ أني أحب أن تأتيني فتصلي في منزلي [فأتخذه مصلى. قال]: فأتى النبي ﷺ ومن شاء الله من أصحابه، ⦗١٦٩⦘ فدخل وهو يصلي في منزلي وأصحابه يتحدثون بينهم، ثم أسندوا عظم ذلك وكبره إلى مالك بن دخشمٍ. قالوا: ودوا أنه دعا عليه فهلك، ودوا أنه أصابه شرٌ. فقضى رسول الله ﷺ الصلاة، وقال: أليس يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله؟! قالوا: إنه يقول ذلك وما هو في قلبه. قال: لا يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله فيدخل النار أو تطعمه.\nقال أنسٌ: فأعجبني هذا الحديث، فقلت لابني: اكتبه فكتبه.\nرواه البخاري في الصلاة: عن إسحاق بن إبراهيم، عن يعقوب بن إبراهيم بن سعدٍ عن أبيه، عن الزهري، عن أنسٍ، به.\nفباعتبار العدد إلى أنسٍ بن مالكٍ -﵁- كأنه سمعه من مسلم.","vol":"1","page":168},{"text":"آخر الأربعين، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم ورضي الله عن أصحاب رسول الله أجمعين.\nعلقها لنفسه كاتبها أحمد بن موسى الفاخوري الشافعي عفا الله عنهم بمنه وكرمه، بالقاهرة المحروسة سنة ست وثلاثين وثمان مائة ولله الحمد. من تصنيف الإمام العالم المحقق المتقن المفيد شيخ الإسلام قاضي القضاة بالديار المصرية أبقاه الله في خير وعافية إنه على كل شيء قدير يا رب العالمين.","vol":"1","page":172}]}