{"ً":{"ٌ":26893,"ٍ":"ترجمة مسلمة بن مخلد للمزي","َ":1,"ُ":1,"ِ":{"root":"الجوامع والمجلات ونحوها/لقاء العشر الأواخر بالمسجد الحرام/09_المجموعة التاسعة 1427 =  096-109","files":["097_98555-02.pdf"]},"ّ":"الكتاب: ترجمة مسلمة بن مخلد وبيان صحبته للنبي ﷺ\nالمؤلف: يوسف بن عبد الرحمن بن يوسف، أبو الحجاج، جمال الدين ابن الزكي أبي محمد القضاعي الكلبي المزي (ت ٧٤٢هـ)\nالمحقق: نظام محمد صالح يعقوبي\nالناشر: دار البشائر الإسلامية [طبع ضمن سلسلة لقاء العشر الأواخر (٩٧)]\nالطبعة: الأولى ١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م\nعدد الصفحات: ١٤\n[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]\nأعده للشاملة: يا باغي الخير أقبل","ْ":"","ٓ":"1.0","ٔ":328,"ٕ":6,"ٖ":1770154532,"ٗ":1},"٘":{"ٙ":["1"],"ٚ":[{"title":"الغلاف","level":1,"page":1}],"ٛ":{"1,9":2,"1,10":3,"1,11":4,"1,12":5,"1,13":6,"1,14":7},"ٜ":{"1":[9,14]},"ٝ":[null,"1,9","1,10","1,11","1,12","1,13","1,14"],"ٞ":{"1":[1]},"ٟ":[]},"pages":[{"text":"لقاء العشر الأواخر بالمسجد الحرام (٩٧)\n\nترجمة مسلمة بن مخلد\nوبيان صحبته للنبي ﷺ\n\nتأليف\nالحافظ أبي الحجاج يوسف بن عبد الرحمن المزي\n(٦٥٤ - ٧٤٢ هـ)\nرحمه الله تعالى\n\nتحقيق\nنظام محمد صالح يعقوبي\n\nدار البشائر الإسلامية\n\nالطبعة الأولى\n١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م","vol":"1","page":null},{"text":"بسم الله الرحمن الرحيم\nوما توفيقي إلا بالله\n\nنقلت من خط الحافظ أبي الحجاج يوسف المزي:\nالحمد لله، وسلام على عباده الذين اصطفى:\nسأل سائل عن مسلمة بن مخلد الذي قال لعقبة بن عامر: قم فحدث الناس بما سمعت من رسول الله ﷺ.\nفقام عقبة، فقال: سمعته يقول: من كذب علي متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار، وسمعته ﷺ يقول: الذهب والحرير حرام على ذكور أمتي حل لإناثهم.\nهل مسلمة هذا صحابي، أم تابعي؟ ومتى كانت مقالته هذه لعقبة؟ بعد موت النبي ﷺ بمدة، أو بقريب؟\nالجواب وبالله التوفيق\nإن مسلمة بن مخلد الأنصاري الزرقي هذا من الصحابة الذين نزلوا مصر، وكان واليًا عليها لمعاوية بن أبي سفيان، ذكره غير واحد في","vol":"1","page":9},{"text":"الصحابة، وذكره أبوسعيد بن يونس في تاريخ المصريين، وقال: توفي في ذي القعدة سنة اثنتين وستين، وله ستون سنة.\nوكانت مقالته هذه لعقبة بن عامر بعد موت النبي ﷺ بدهر طويل، وفي حال ولايته على مصر لمعاوية، وسنذكر حديثه هذا بإسنادنا إليه، ليتبين ما قلناه.\nأخبرنا الشيخ الإمام أبوالحسن، علي بن أحمد بن عبد الواحد، ابن البخاري المقدسي، أنبأنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن نصر","vol":"1","page":10},{"text":"الصيدلاني الأصبهاني في كتابه إلينا من أصبهان غير مرة، أنا أبوعلي الحسن بن أحمد بن الحسن الحداد، أنا أبونعيم أحمد بن عبد الله الحافظ، حدثنا أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني، حدثنا أبو يزيد يوسف بن يزيد القراطيسي، حدثنا عبد الله بن","vol":"1","page":11},{"text":"عبد الحكم، حدثنا عبد الله بن وهب، حدثنا عمرو بن الحارث: أن هشام بن أبي رقية حدثه قال: سمعت مسلمة بن مخلد وهو على المنبر يقول: يا أيها الناس! أما لكم في العصب والكتان ما يغنيكم عن","vol":"1","page":12},{"text":"الحرير؟! وهذا رجل فيكم يخبر عن رسول الله ﷺ!! قم يا عقبة.\nفقال عقبة: سمعت رسول الله ﷺ يقول: من كذب علي متعمدًا، فليتبوأ مقعده من النار، وأشهد لسمعته يقول: ومن لبس الحرير في الدنيا، حرمه الله تعالى عليه في الآخرة.\nرواه الإمام أحمد بن حنبل في مسنده عن هارون بن معروف، عن عبد الله بن وهب، نحوه.\nوهذا إسناد صحيح، فإن عبد الله بن وهب وشيخه عمرو بن الحارث من أئمة أهل مصر، وحديثهما في الصحيحين.\nوأما هشام بن أبي رقية اللخمي المصري، فذكره الإمام أبوحاتم محمد بن حبان التميمي البستي في كتاب الثقات، ولا نعلم أحدًا ذكره بخلاف ذلك، وهو من أوساط التابعين، وقد صرح في هذا الإسناد بأنه سمع مسلمة بن مخلد يقول: لعقبة بن عامر ما تقدم ذكره.\nوفي رواية الإمام أحمد: أنه شهد عقبة بن عامر يقول ذلك.","vol":"1","page":13},{"text":"وكانت وفاة عقبة بن عامر سنة ثمان وخمسين، فدل ذلك أنه كان بعد موت النبي ﷺ بدهر طويل كما ذكرنا، والله أعلم.\nقرأها على المجيب:\n١- عبد الرحمن بن محمد البعلي في سنة ٧١١.\n٢- وابنه عبد الرحمن بن يوسف، فسمعتها، أخته زينب، والعماد ابن كثير في سنة ٧٢٦.\n٣- ومحمد بن محمد بن أبي بكر بن أحمد بن عبد الدائم، فسمعها الشمس ابن المهندس في محرم سنة ٧٣٣ هـ.","vol":"1","page":14}]}