{"ً":{"ٌ":26922,"ٍ":"الحج للماجشون","َ":1,"ُ":1,"ِ":{"root":"shamela","files":["26923/26923.pdf"]},"ّ":"الكتاب: كتاب الحج من كتب عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون\nالمؤلف: أَبُو عَبْدِ اللهِ، وَأَبُو الأَصْبَغِ المَاجَشُوْنُ عَبْدُ العَزِيْزِ بنُ عَبْدِ اللهِ التَّيْمِيُّ ابْنِ أَبِي سَلَمَةَ مَيْمُوْنٍ - وَقِيْلَ: دِيْنَارٍ - التَّيْمِيُّ مَوْلَاهُم، المَدَنِيُّ (ت ١٦٤هـ)\nالمحقق: ميكلوش موراني\nالناشر: دار ابن حزم [طبع مع كتاب الحج مما ليس في المدونة للعتبي]\nالطبعة: الأولى ١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م\nعدد الصفحات: ١٩١\n[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]\nأعده للشاملة: يا باغي الخير أقبل","ْ":"","ٓ":"1.0","ٔ":1899,"ٕ":6,"ٖ":1770155767,"ٗ":1},"٘":{"ٙ":["1"],"ٚ":[{"title":"الغلاف","level":1,"page":1}],"ٛ":{"1,173":2,"1,174":3,"1,175":4,"1,176":5,"1,177":6,"1,178":7,"1,179":8,"1,180":9,"1,181":10,"1,182":11,"1,183":12,"1,184":13,"1,185":14,"1,186":15,"1,187":16,"1,188":17,"1,189":18,"1,190":19,"1,191":20},"ٜ":{"1":[173,191]},"ٝ":[null,"1,173","1,174","1,175","1,176","1,177","1,178","1,179","1,180","1,181","1,182","1,183","1,184","1,185","1,186","1,187","1,188","1,189","1,190","1,191"],"ٞ":{"1":[1]},"ٟ":[]},"pages":[{"text":"كتاب الحج\nمن المسائل المتستخرجة من الأسمعة مما ليس في المدونة\nلمحمد بن أحمد بن عبد العزيز العتبي\n(٢٥٥ هـ)\n\nويليه\nكتاب الحج\n-[من كتب عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون]-\n(١٦٤ هـ)\n\nتحقيق وتعليق\nميكلوش موراني\nجامعة، ألماني\n\nدار ابن حزم\n\nالطبعة الأولى\n١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م","vol":"1","page":null},{"text":"الأوراق المتبقية من كتاب الحج\nمن كتب عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون\n(١٦٤ هـ)","vol":"1","page":173},{"text":"بسم الله الرحمن الرحيم\nفي الحج\nحدثنا حبيب قال: حدثنا سحنون قال: حدثنا عبد الله بن نافع قال: حدثنا عبد العزيز؛\nوحدثني محمد قال: حدثنا الربيع بن سليمان قال: حدثنا أبو صالح كاتب الليث عن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة؛ قال:","vol":"1","page":174},{"text":"حدثنا عبد العزيز قال: قال الله جل ثناؤه:\n﴿الحج أشهرٌ معلوماتٌ فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج وما تفعلوا من خيرٍ يعلمه الله وتزودوا فإن خير الزاد التقوى واتقون يا أولي الألباب﴾ .\nوقال الله: ﴿وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالًا وعلى كل ضامرٍ يأتين من كل فجٍ عميق﴾ .\nوقال: ﴿وأتموا الحج والعمرة لله فإن أحصرتم﴾ .\nوقال: ﴿ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلًا﴾ .\nوالاستطاعة، فيما بلغنا، مركبٌ وزادٌ.","vol":"1","page":175},{"text":"فالحج فريضةٌ على كل مسلمٍ حجةً في الدهر، وقد حج رسول الله ﷺ فأرى الناس مناسكهم وأعلمهم ما يحل لهم في حجتهم وعمرتهم وما يحرم عليهم.\nفتجرد رسول الله وأمر بالتجريد، ونهى عن لبس القمص والسراويلات والبرنس والعمائم والخفاف والقلانس.\nولا تنتقب المرأة ولا تلبس القفازين، وما سوى ذلك من لبس الثياب فهو حلالٌ لهن.\nوللرجال والنساء أن يظاهروا من الثياب ما أحبوا، وأن يستبدلوا","vol":"1","page":176},{"text":"منها ما كرهوا إذا لم يكن في ذلك شيءٌ مما نهي عنه من الثياب، أو شيءٌ مما مسه الزعفران والورس؛ ومن أراد أن يلبس شيئًا مما مسه الزعفران [أو الورس] فليغسله حتى يذهب لونه ويذهب ريحه.\nوأحب ألوان الثياب إلى العلماء في [الإحرام] البياض من غير تحريم لما سواها.\nبلغنا أن عمر بن الخطاب رأى على طلحة بن عبيد الله ثوبين مصبوغين بمشق، فقال: يا معشر هؤلاء النفر، إنكم أئمةٌ يقتدي بكم الناس، يريد المهاجرين الأولين، ولا تلبسوا ثوبًا مصبوغًا في الإحرام.\nووقت رسول الله ﷺ لكل الناس مهلهم فقال: يهل أهل المدينة من ذي الحليفة، وأهل الشام من الجحفة، وأهل نجد من","vol":"1","page":177},{"text":"قرن، وأهل اليمن من يلملم.\nوقال فيما بلغنا: وهذه المواقيت لأهلها ولمن أتى عليها من غيرهم، ومن كان أهله من دون هذه المواقيت، فمهله من أهله.\nفمن أراد أن يهل إن شاء الله فليأت مهله مغتسلًا، فإن ذلك يستحب أو ليغتسل عنده، ثم ليلبس ثياب إحرامه، ثم ليمس من الدهن، إن أحب، ما لا أطيب فيه إلا الشيء الخفيف، وإني أكره له أن يصيب من الطيب ما يبقى في رأسه ريحه حتى يجده بعد إحرامه، ثم ليدخل المسجد إن كان في حين صلاةٍ، فليصل ما كتب الله له.\nفإذا خرج فإن كان له هديٌ يريد أن يسوقه فليستقبل بهديه الكعبة مناخًا، ثم ليشعره ويقلده ويسم الله على ذلك؛ وأي الشقين أشعره فيه فذلك له، فليأخذ في ذلك بأيسر ذلك عليه؛ ولا قوة إلا","vol":"1","page":178},{"text":"بالله.\nفإذا استوى على مركبه بفناء المسجد، مسجد ذي الحليفة، فليهل؛ وكذلك فعل رسول الله ﷺ فيما بلغنا، وكان إهلاله، فيما بلغنا:\nلبيك اللهم لبيك، لبيك، لا شريك لك، لبيك، إن الحمد والنعمة لك، والملك، لا شريك لك.\nقال عبد العزيز: وأخبرنا عبد الله بن الفضل عن الأعرج","vol":"1","page":179},{"text":"عن أبي هريرة أنه كان يقول:\nكان من تلبية رسول الله ﷺ: لبيك إله الحق لبيك.\nوكان ابن عمر يزيد فيها: لبيك لبيك لبيك وسعديك والخير في يديك، لبيك والرغباء إليك والعمل.\nومن السنة الجهر بالتلبية والاستكثار منها إلا النساء، فإنه ليس [عليهن؟] الجهر والتلبية في المسير والمنزل وخلف الصلوات.\nولقد بلغنا أنهم كانوا لا يبلغون الروحاء حتى تنبت حلوقهم.","vol":"1","page":180},{"text":"ولا يصطاد المحرم ولا يأمر بصيدٍ ولا يدل عليه، ولا يقتل من الدواب شيئًا إلا ما أرخص فيه رسول الله ﷺ؛ فإنه بلغنا أنه قال: خمسٌ فواسق ليس على المحرم جناحٌ في قتلهن: العقرب، الفأرة، والكلب العقور، والغراب، والحدأة، والحية؛ يشك أحدٌ في قتلها.\nوأما الكلب العقور فإن تأويله في رأينا:\nكل ما عدا على الناس من السباع الأسد والنمر والذئب وما أشبهه؛ ومما دلنا على ذلك أن الكلب الذي ليس بعقورٍ ليس في قتله جناحٌ على المحرم لأنه أنيسٌ أهلي، فكيف بالعقور منها، فعرفنا أنه إنما أراد ما عدا من الوحش، فذلك شبه الفواسق.\nوالمحرم لا يفلي رأسه ولا ثوبه، ويحك رأسه حكًا خفيفًا","vol":"1","page":181},{"text":"يذهب عنه الأذى، ولا يقتل به شيئًا، وهو يغتسل من الجنابة كما كان يغتسل من غير الجنابة، ويغسل ثوبه فيطهره إذا نجس عليه، وينقش الشوكة، ويفقأ الدمل، [ويربط] الجراح، ويحتجم إذا اضطر إلى [ذلك؛..؟ .. رسول الله] صلى [الله] عليه على هامته وهو يومئذٍ [بمكة.. ..؟ .. ..] له بلحى جملٍ بين السقيا والطلوب، ثم [..؟ .. ..] لذلك شيئًا.\nوالمحرم يدهن [جلده..؟ .. ..] كان فيه طيبٌ، فما لم يكن فيه [طيب.. ..؟ .. ..] كله إذا اضطر إلى [.. ..؟ .. ..] .\nفمن اضطر إلى أن يتداوى بشيءٍ من الطيب فإنه يفتدي بذبح شاةٍ فيتصدق بها كلها لا يأكل منها شيئًا، أو يصوم ثلاثة أيام، أو يطعم ستة مساكين مدين مدين من حنطة بالمد الأول، مد النبي ﷺ؛ ولا نعلم مدًا أقرب إليه من مد مروان بن الحكم، فإنه أول من زاد","vol":"1","page":182},{"text":"في المد بعد النبي فيما بلغنا.\nوالفدية ينسك بها صاحبها حيث أحب وكان أيسر عليه، وتعجيل ذلك إذا تيسر خيرٌ من تأخيره.\nفإذا دخل المحرم الحرم، فإن الناس قد اختلفوا، ونحن نرجو أن يكون ما كان من اختلافهم سعةً لمن بعدهم؛ وكان ابن عمر إذا دخل الحرم وصمت عن التلبية وكبر وحمد الله وهلله حتى يطوف بالبيت ويسعى بين الصفا والمروة ويفرغ منهما، ثم يعود إلى التلبية حتى يغدو إلى عرفة، فإذا غدا إلى عرفة صمت عن التلبية وكبر الله وحمده وهلله؛ وكان يقول، فيما بلغنا: كنا مع رسول الله صلى الله عليه غداة عرفة، منا المهلل ومنا المكبر، فأما نحن فنكبر.\nوكان أنس بن مالك يقول: كنا مع رسول الله ﵇، منا المكبر، ومنا المهلل، لا يعاب على المكبر تكبيره ولا على المهلل إهلاله.","vol":"1","page":183},{"text":"فأما الجماعة فيما مضى فكانوا لا يتركون التلبية حتى يروحوا إلى الموقف، ثم يتركوها حتى يقضوا حجهم.\nوكان الفضل بن عباس وأسامة بن زيد ردفي رسول الله صلى الله عليه، فيما بلغنا، ليلة المزدلفة وغداة جمعٍ، ردفه أسامة من عرفة إلى المزدلفة، فذكر عنه أنه لم يزل يلبي حتى جاء المزدلفة، وردفه الفضل من المزدلفة حتى رمى الجمرة، فذكر عنه أنه لم يزل يلبي حتى رمى الجمرة وزعموا أن ابن مسعود كان يعمل بذلك؛ والأئمة اليوم على ذلك.\nفإذا قدم المحرم مكة بدأ بالطواف واستلام الركن إن استطاع، وليس ذلك بواجبٍ عليه، يخب ثلاثة أطوافٍ ويمشي أربعة؛","vol":"1","page":184},{"text":"وليس على النساء خبب رمل، ولا سعي في بطن الوادي بين الصفا والمروة.\nفإذا فرغ من البيت صلى ركعتين، ثم رجع إلى الركن فاستلمه؛ فإن ابن عمر كان يرفع ذلك إلى النبي.\nوالركعتان عند المقام أو حيث كان أرفق عليه إن لم [يستطع (؟) .. أن يخرج] إلى الصفا من باب بني مخزوم الذي عند [المسجد (؟) ..] [ضا (؟) ..] إلى النبي ﵇، ثم يعلو من الصفا [..] نا [..؟ .. يستـ (؟) ـطيع] ذلك، والناس من ذلك في سعةٍ [..]؛ [ثم..؟ ..] يهلل ما بدا له، وقد كان","vol":"1","page":185},{"text":"منهم [المصـ (؟) ..] يشبهه الوسط، ثم يهبط فيمشي حتى [..؟ ..] على يمينك شفير الوادي، فاسع إذا حاذيت بها، فإنها، زعموا، من بطن الوادي حتى تأتي الزقاق الضيق على يسارك وأنت مصعدٌ من نحو المروة، فإذا حاذيت بذلك الزقاق فامش حتى تأتي المروة، ثم اعل منها مكانًا مثل المكان الذي علوت من الصفا، ثم افعل مثل ما فعلت على الصفا، ثم امش حتى تحاذي الزقاق الذي وصفت لك؛ فافعل هذا في كل طواف الوتر عند المروة.\nوالشفع عند الصفا، تبدأ بالصفا وتقضي طوافك بالمروة؛ فإذا فرغت من الصفا والمروة أقمت بمكة ما بدا لك.\nوالذي يستحب الناس بين الرواح من مكة عشية التروية مع الإمام، والإمام يصلي الظهر بمنىً تلك العشية، والإمام يخطب الناس بمكة قبل التروية بيومٍ فيعلم الناس مناسكهم ويحضهم على تمام حجهم؛ ومن تقدم قبل التروية إلى منى فلا جناح عليه.\nوليس الطواف الذي يطوف الناس حين يقدمون مكة بواجبٍ عليهم، إنما هو من أجل الطواف بالصفا والمروة؛ ولكن من قدم مكة فإن العمل بذلك السنة.","vol":"1","page":186},{"text":"ويبيت الإمام بمنىً ليلة عرفة حتى يصبح، ثم يغدو إلى عرفة.\nوقد كان أنس بن مالك يحدث عن النبي عن غداة عرفة مثل حديث ابن عمر؛ قال أنس: كنا مع رسول الله فمنا المكبر ومنا المهلل، لا يعاب على المكبر تكبيره، ولا على المهلل إهلاله.\nوقد بلغنا أن عمر بن عبد العزيز بعث إلى سالم وإلى القاسم فيسألهما عن التلبية في غداة عرفة أو التكبير، ثم بعث من يصيح في الناس يأمرهم بالتلبية.\nولا جناح على من أدلج من منىً إلى عرفة؛ والناس يأخذون في ذلك بما يسر من أهل الأنفال من النساء والصبيان.\nومن أحب أن يهدي أو كان عليه هدي في تمتع أو غيره، فليس بعد عرفة هدي، إنما الهدي ما وقف بعرفة، وقد أوجبه صاحبه، وأما ما اشترى بمنىً، وإن كان قد وقفه الذي باعه، فإنما","vol":"1","page":187},{"text":"ذلك أضحية، ليس وقف التأخر وقفًا، إنما الوقف بعرفة وقف الموجب المقلد المعشر.\nوالسنة في [الصلاة] بعرفة والخطبة أن تعجل الصلاة، إذا مال النهار تقصر الخطبة لتعجيل الوقت، والجمع بين الصلاتين الظهر، ثم لا يلبث حتى تقيم العصر ويصليها؛ والفضل في الصلاة مع الإمام، ذلك مما يجزيه الناس بعضهم عن بعضٍ، ولأمرٍ لم يصل مع الإمام جمعهما في منزله جميعًا، ثم وقفوا يدعون ويكبرون ويهللون ويحمدون.\nوبلغنا عن النبي ﵇ أنه كان يقول: لم أقل أنا ولا الأنبياء من قبلي شيئًا أفضل من لا إله إلا الله وحده، لا شريك له؛ له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيءٍ قديرٌ.","vol":"1","page":188},{"text":"وقد سمعنا من يزيد فيها: يحيي ويميت، بيده الخير، وهو على كل شيءٍ قديرٌ.\nوقال النبي ﵇، فيما بلغنا: هذا الموقف، وعرفة موقفٌ، وارتفعوا عن بطن عرنة.\nومن لم يقف بعرفة قبل الفجر فقد فاته الحج.\nوقد بلغنا أن أسامة كان رديف رسول الله ﷺ وأنه حدث عن سيره، فقال: سيره كان العنق والتزيد، وإذا وجد فرجةً نص. قال: ما رأيت ناقته رفعت يديها بشد حتى جاء المزدلفة؛ وقد دخل رسول الله ﷺ الشعب الذي بالمزدلفة.","vol":"1","page":189},{"text":"وكانت الأئمة في زمان بني مروان يصلون فيه، وكان ابن عمر، وهو أوثق وأعلم إن شاء الله، يقول: لم يصل فيه، إنما توضأ وصلى بالمزدلفة؛ وكان ابن عمر يصلي بالمزدلفة.\nوكذلك السنة عندنا إلا أن تصيب أحدًا عرجةٌ أو علةٌ، فالصلاة حيث أدركته من مسيره؛ فأما من سرح سبيله من الناس كلهم فالمزدلفة مصلاه.\nوالسنة في المغرب والعشاء في الجمع بينهما كما كان في الظهر والعصر بعرفة، يصلي المغرب، ثم لا يلبث حتى يقيم العشاء فيصليها، ثم يبيت الناس بالمزدلفة ليلتهم، ويدلج من أحب من أهل الأنفال من النساء والصبيان؛ قد أرخص لهم في ذلك.\nبلغنا عن رسول الله ﵇ أنه بعث عبد الرحمن بن عوف مع نسائه بليل تلك اللية حتى فرغوا ورموا، وصلت أم سلمة الصبح بمكة، وكان يومها الذي كان يدور إليها فيه النبي، وإنه قام عندها بمكة ذلك اليوم.","vol":"1","page":190},{"text":"والناس يأخذون حصاهم من المزدلفة ويعدون حصىً كحصي الخذف أو أكبر منه سبع حصايات لكل إنسان، فإذا تبين الفجر صلى بالناس الصبح، ثم وقفوا ووقف الإمام على قزح، وهو المشعر الحرام.\nووقف عليه رسول الله ﷺ، ثم قال: هذا الموقف، والمزدلفة كلها موقفٌ، وارتفعوا عن بطن محسرٍ.\nثم يدفع الإمام إذا أسفر ويتبين مسيره قبل مراهقة الشمس، ثم السير تلك الغداة كسيرهم في الليلة قبلها.\nوكان ابن عمر يضرب راحلته إذا هبط بطن محسرٍ، وليس ذلك [.. ..] (١) .\n_________\n(١) هذه هي الورقة الأخيرة من كتاب الحج في الجزء المبتور من كتب الماجشون في رصيد المكتبة العتيقة بالقيروان - حرسها الله - فلم أعثر على باقي أوراق هذا الكتاب إلى الآن.","vol":"1","page":191}]}