{"ً":{"ٌ":27101,"ٍ":"مجلس من حديث ابن العطار","َ":1,"ُ":1,"ِ":{"root":"الأجزاء الحديثية/مجموع فيه أربعة أجزاء حديثية - ت عزون - ط التوحيد","files":["89000-3.pdf"]},"ّ":"الكتاب: جزء فيه مجلس من حديث الإمام أبي الحسن علي بن إبراهيم بن داود بن العطار الشافعي\nالمؤلف: علي بن إبراهيم بن داود بن سلمان بن سليمان، أبو الحسن، علاء الدين ابن العطار (ت ٧٢٤هـ)\nالمحقق: د. جمال عزون\nالناشر: دار التوحيد [ضمن مجموع فيه أربعة أجزاء حديثية]\nالطبعة: الأولى ١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م\nعدد الصفحات: ٣١\n[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]\nأعده للشاملة: يا باغي الخير أقبل","ْ":"","ٓ":"1.1","ٔ":694,"ٕ":6,"ٖ":1770155182,"ٗ":1},"٘":{"ٙ":["1"],"ٚ":[{"title":"الغلاف","level":1,"page":1},{"title":"الجزء فيه مجلس من حديث الإمام أبي الحسن علي بن إبراهيم بن داود ابن العطار الشافعي","level":1,"page":2},{"title":"الحديث الأول","level":1,"page":3},{"title":"الحديث الثاني","level":1,"page":4},{"title":"الحديث الثالث","level":1,"page":5},{"title":"الحديث الرابع","level":1,"page":6},{"title":"الحديث الخامس","level":1,"page":7},{"title":"الحديث السادس","level":1,"page":8},{"title":"الحديث السابع","level":1,"page":9}],"ٛ":{"1,20":2,"1,21":3,"1,23":4,"1,24":5,"1,25":6,"1,26":7,"1,27":8,"1,28":9,"1,29":10,"1,30":11,"1,31":12},"ٜ":{"1":[20,31]},"ٝ":[null,"1,20","1,21","1,23","1,24","1,25","1,26","1,27","1,28","1,29","1,30","1,31"],"ٞ":{"1":[1],"2":[2],"3":[3],"4":[4],"5":[5],"6":[6],"7":[7],"8":[8],"9":[9]},"ٟ":[],"numbers":{"1":3,"2":4,"3":5,"4":6,"5":7,"6":8,"7":9,"8":10,"9":11,"10":12},"number_max":"10","number_pages":{"3":"1","4":"2","5":"3","6":"4","7":"5","8":"6","9":"7","10":"8","11":"9","12":"10"}},"pages":[{"text":"التعليق الرشيق في التختم بالعقيق\nتأليف: برهان الدين إبراهيم بن محمد بن محمود الشهير بالناجي\n٩٠٠ هـ\n\nرسالة فيمن يدعي أن من ذرية العباس بن عبد المطلب ﵁ حمزة الخلف\nتأليف: برهان الدين إبراهيم بن محمد بن محمود الشهير بالناجي\n٩٠٠ هـ\n\n-[جزء فيه مجلس من حديث الإمام أبي الحسن علي بن إبراهيم بن داود بن العطار الشافعي]-\n٧٢٤ هـ\nتخريج الإمام الحافظ أبي عبد الله محمد بن أحمد الذهبي\n\nجزء فيه مجلس\nمن رواية أبي العباس أحمد بن عبد الله بن نصر بن بجير بن عبد الله بن صالح بن أسامة الذهلي\n\nقرأها وعلق عليها\nد. جمال عزون\n\nدار التوحيد\nالطبعة الأولى\n١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م","vol":"1","page":null},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2>الجزء فيه مجلس من حديث الإمام أبي الحسن علي بن إبراهيم بن داود ابن العطار الشافعي</span>\nتخريج الحافظ أبي عبد الله محمد بن أحمد الذهبي.\nرواية أبي إسحاق إبراهيم بن أحمد بن عبد الواحد التنوخي عن المخرج له والمخرج معًا إجازةً\nرواية أم الفضل هاجر ابنة محمد بن محمد بن أبي بكر القدسي عنه سماعًا\nرواية أبي الفضل عبد الرحمن بن أحمد بن إسماعيل ابن القلقشندي عنها\nوكذا ولده أبو الفتح محمد لطف الله تعالى بهما.","vol":"1","page":20},{"text":"بسم الله الرحمن الرحيم\nرب زدني علمًا\nالحمد لله الذي علا في سمائه، وجلا باليقين قلوب أوليائه، وصلى الله على سيدنا محمد خاتم أنبيائه، صلاةً دائمةً إلى يوم لقائه.\nأما بعد: فإن علو الإسناد له حلاوة، وما وقع مع ذلك مصافحةً ففي سماعه لذاذةٌ وطلاوة، ولما كان شيخنا الإمام العالم الأوحد الفقيه الكامل المفتي المحدث الحافظ شرف العلماء علاء الدين مفيد الفقهاء أبو الحسن علي بن إبراهيم بن داود الشافعي قد سمع من الحديث كثيرًا على جماعة من المسندين، وبقايا من سلف المحدثين، أحببت أن أخرج له جزءًا فيه ما وقع له من العوالي التي كأنه سمعها من أحد الأئمة، والله الموفق والمعين.\nف<span data-type=\"title\" id=toc-3>الحديث الأول</span>\n١- قال: أخبرنا به الإمام المسند الرحلة زين الدين أبو العباس أحمد بن عبد الدائم بن نعمة المقدسي كتابةً، عن أبي الفضل عبد الله بن أحمد الطوسي، أخبرنا طراد بن محمد الزينبي، أخبرنا هلال بن محمد بن جعفر أخبرنا الحسين بن يحيى بن عياش سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة، حدثنا إبراهيم بن مجشرٍ، حدثنا عبيدة بن ⦗٢٢⦘ حميد حدثنا عمارة بن غزية، عن سعيد، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «من تبع جنازةً من أهلها حتى توضع فله قيراطٌ، ومن تبعها حتى يدفنها فله قيراطان، أدناهما أو أصغرهما مثل أحد» .\nوأخبرناه علي بن أحمد بن عبد الواحد أبو الحسن الحنبلي وأحمد بن شيبان غير مرة، أخبرنا عمر بن محمد البغدادي -قدم علينا-، أخبرنا أحمد بن الحسن ابن البناء سنة أربع وعشرين وخمسمائة، أخبرنا الحسن بن علي الحافظ، أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر السقطي حدثنا بشر بن موسى، حدثنا هوذة بن خليفة، حدثنا عوف، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة ﵁ قال:\n«من اتبع جنازة مسلم إيمانًا واحتسابًا فلزمها حتى تدفن فإنه يرجع وله قيراطان من الأجر، كل قيراط مثل أحد، ومن صلى عليها ثم رجع قبل أن تدفن فإنه يرجع بقيراط» .\nهذا حديث صحيح رواه عن أبي هريرة جماعةٌ منهم أبو حازم الأشجعي، ومحمد بن سيرين، وخباب صاحب المقصورة.\nرواه مسلم في الجنائز عن ابن نمير، وأبو داود فيه عن ⦗٢٣⦘ هارون الحمال، كلاهما عن أبي عبد الرحمن المقرئ، عن حيوة بن شريح، عن أبي صخر حميد بن زياد ويقال: حماد بن زيد الخراط المدني، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن داود بن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه، عن خباب، عن أبي هريرة.\nفباعتبار العدد إلى أبي هريرة كأني سمعته من مسلم وأبي داود.","vol":"1","page":21},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-4>الحديث الثاني</span>\n٢- قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن أبي العباس السعدي أخبرنا أبو اليمن زيد بن الحسن اللغوي الكندي، أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد السمرقندي، أخبرنا أحمد بن محمد بن أحمد ابن النقور، أخبرنا محمد بن عبد الله ابن الحسين الدقاق، حدثنا عبد الله ابن محمد البغوي، حدثنا إسحاق بن إسرائيل، حدثنا حماد بن زيد، عن محمد بن الزبير، عن أبيه، عن عمران بن حصين قال: قال رسول الله ﷺ: «لا نذر في غضب، وكفارته كفارة يمين» .\nرواه أبو داود عن أحمد بن محمد المروزي، والترمذي والنسائي عن محمد بن إسماعيل السلمي الترمذي، كلاهما عن أيوب بن سليمان بن بلال، عن عبد الحميد بن أبي أويس، عن سليمان بن بلال، عن محمد بن أبي عتيق، وموسى بن عقبة، كلاهما ⦗٢٤⦘ عن ابن شهاب، عن سليمان بن أرقم، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن عائشة، عن النبي ﷺ.\nفباعتبار العدد إلى النبي ﷺ كأني سمعته منهم.","vol":"1","page":23},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-5>الحديث الثالث</span>\n٣- أخبرنا أبو عبد الله محمد بن موسى بن أبي الفتح المقدسي بقراءتي عليه، أخبرنا داود بن محمد الوكيل، أخبرنا محمد بن عبيد الله بن سلامة، أخبرنا علي بن أحمد بن أحمد البندار.\nح: وأخبرنا علي بن أحمد المقدسي، أخبرنا عمر بن أبي بكر المؤدب، أخبرنا أبو منصور القزاز، وأبو الفتح القاضي، وعبد الله بن محمد اليوسفي، قالوا: أخبرنا محمد بن أحمد ابن المسلمة، قالا: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الذهبي.\nح: وأخبرنا أبو الحسن ابن أبي العباس الحنبلي، أخبرنا أبو حفص ابن طبرزد، أخبرنا عبد الوهاب بن المبارك الحافظ، أخبرنا أبو محمد الصريفيني، أخبرنا عبيد الله بن حبابة.\nح: وزاد ابن طبرزد: أخبرنا أبو بكر الفرضي، أخبرنا أبو طالب الحربي، أخبرنا عبد الله بن الحسن الخلال، قالوا: أخبرنا أبو القاسم البغوي، حدثنا علي بن الجعد، أخبرني القاسم بن الفضل، عن أبي جعفر، عن أم سلمة ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ: «الحج جهاد كل ضعيف» .\n⦗٢٥⦘\nرواه النسائي في «سننه» في الحج عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، [عن] (١) شعيب بن الليث، عن أبيه؛ عن خالد بن يزيد، عن سعيد ابن أبي هلال، عن ابن الهاد، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.\nفباعتبار العدد كأني سمعته من النسائي ولله الحمد.\n_________\n(١) ساقطة من المطبوع.","vol":"1","page":24},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-6>الحديث الرابع</span>\n٤- أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد بن البخاري قراءةً عليه، عن أبي المكارم أحمد بن محمد العدل، عن عبد الغفار بن محمد بن الحسين الخراساني، أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسين الحيري، حدثنا محمد بن يعقوب بن يوسف الأصم، حدثنا زكريا بن يحيى البغدادي، حدثنا سفيان بن عيينة عن أبي إسحاق، أنه سمع البراء ﵁ يقول: «سمعت النبي ﷺ يقول إذا أخذ مضجعه: اللهم إليك أسلمت نفسي، وإليك وجهت وجهي، وإليك فوضت أمري، وإليك ألجأت ظهري، رغبةً ورهبةً، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، وبرسولك أو نبيك الذي أرسلت. فإن مات مات على الفطرة» .\n⦗٢٦⦘\nمتفق على صحته رواه البخاري عن آدم، ومسلم عن بندار، عن غندر، كلاهما عن شعبة، وعن العدني، عن سفيان، والنسائي في اليوم والليلة، عن محمد بن عبيد الله بن يزيد الحراني، عن أبيه، عن عثمان بن عمر، عن سعيد، عن إبراهيم، عن ابن الهاد، عن أبي إسحاق به.\nفكأني سمعته من حيث العدد من النسائي.","vol":"1","page":25},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-7>الحديث الخامس</span>\n٥- أخبرنا أبو العباس أحمد بن شيبان الشيباني، أخبرنا حنبل بن عبد الله الرصافي، أخبرنا هبة الله بن محمد الكاتب، أخبرنا الحسن بن علي التميمي، أخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي حدثنا وكيع ويحيى، قالا: حدثنا أسامة بن زيد، عن سليمان بن يسار، أنه سمع أم سلمة زوج النبي ﷺ ورضي عنها قالت:\n«كان النبي ﷺ يمس أهله من الليل فيصبح جنبًا من غير احتلام فيغتسل ويصوم» .\n⦗٢٧⦘\nمتفق عليه رواه النسائي عن أحمد بن حفص السلمي، عن أبيه، عن إبراهيم بن طهمان، عن الحجاج بن الحجاج، عن قتادة، عن عبد ربه بن سعيد بن قيس المحاربي، عن أبي عياض، عن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن نافع مولى أم سلمة، عن أم سلمة.\nفباعتبار العدد إليها كأني سمعته من النسائي ولله الحمد ولنا فيه طرقٌ.","vol":"1","page":26},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-8>الحديث السادس</span>\n٦- أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد بن أحمد قراءةً عليه، وغازي بن أبي الفضل الحلاوي إذنا إن لم يكن سماعًا، أخبرنا عمر بن محمد بن طبرزد المكتب، أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين الشيباني، أخبرنا محمد بن محمد بن إبراهيم البزاز سنة سبع وثلاثين وأربعمائة، أخبرنا أبو بكر الشافعي حدثنا محمد بن مسلمة الواسطي، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا الحجاج، عن أبي إسحاق، وثابت بن عبيد، عن البراء بن عازب ﵁.\n«أن رسول الله ﷺ نهى يوم خيبر عن لحوم الحمر الأهلية» .\n⦗٢٨⦘\nرواه النسائي في «حديث مالك» جمعه، عن زكريا بن يحيى خياط السنة، عن إبراهيم بن عبد الله بن حاتم الهروي، عن سعيد بن محبوب، عن أبي زبيد عبثر بن القاسم، عن الثوري، عن مالك، عن الزهري، عن الحسن بن محمد بن علي، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب.\nفباعتبار العدد كأني ساويت فيه النسائي، ومن سمعه مني فكأنما سمعه من النسائي وصافحه به ولله الحمد والمنة.","vol":"1","page":27},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-9>الحديث السابع</span>\n٧- أخبرنا أبو الشكر نعمة بن محمد بن نعمة النابلسي، أخبرنا الحسين بن المبارك بن يحيى، أخبرنا عبد الأول، أخبرنا محمد بن أبي مسعود، أخبرنا عبد الرحمن بن أبي شريح، أخبرنا عبد الله بن محمد البغوي، حدثنا العلاء بن موسى حدثنا الليث بن سعد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن المسور بن مخرمة:\n«أن سبيعة الأسلمية توفي عنها زوجها وهي حبلى، فلم تمكث إلا ليالي حتى وضعت، فلما حلت خطبت، فاستأذنت رسول الله ﷺ في النكاح حين وضعت، فأذن لها فنكحت» .\nهذا حديث صحيح عال أخرجه البخاري في «صحيحه» عن يحيى ⦗٢٩⦘ بن بكير، عن الليث، عن جعفر بن أبي ربيعة، عن الأعرج، عن أبي سلمة، عن زينب بنت أبي سلمة، عن أمها:\n«أن أبا السنابل قال لسبيعة، وأنها ذكرت للنبي ﷺ» نحوه.\nوأخرجه النسائي عن محمد بن وهب، عن محمد بن سلمة الحراني، عن خالد بن يزيد أبي عبد الرحيم عن زيد بن أبي أنيسة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن الزهري، عن عبيد الله، عن زفر ابن أوس، عن أبي السنابل، عن سبيعة.\nفباعتبار العدد إلى النبي ﷺ كأني سمعته من النسائي وصافحته به ومن صاحب صاحب البخاري.","vol":"1","page":28},{"text":"٨- أخبرنا الإمام المعمر أبو العباس أحمد بن عبد الدائم قراءةً عليه، أخبرنا عبد المنعم بن عبد الوهاب بن صدقة الحراني ببغداد، أخبرنا علي بن أحمد ابن محمد الرزاز، أخبرنا محمد بن محمد بن إبراهيم التاجر سنة سبع عشرة وأربعمائة، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا الحسن بن عرفة سنة ست وخمسين ومائتين، حدثنا مروان بن شجاع، عن سالم الأفطس، عن سعيد بن جبير قال:\n«مات ابن عباس بالطائف فجاء طائرٌ لم ير على خلقته، فدخل ⦗٣٠⦘ نعشه ثم لم ير خارجًا منه، فلما دفن تليت هذه الآية على شفير القبر لا يرى من تلاها: ﴿يا أيتها النفس المطمئنة. ارجعي إلى ربك راضيةً مرضيةً. فادخلي في عبادي. وادخلي جنتي﴾ .","vol":"1","page":29},{"text":"٩- وبه قال: حدثنا الحسن بن عرفة بن يزيد حدثنا ابن علية، عن سليمان التيمي، عن أسلم البجلي، عن أبي مرية قال:\n«جعل أبو موسى يعلم الناس سنتهم ودينهم قال: ولا يدافعن أحدكم في بطنه غائطًا ولا بولًا، وإن حك أحدك فرجه فمرشةً أو مرشتين وليكن ذلك خفيفًا. قال: فشخصت أبصارهم أو قال: فصرفوها عنه فقال: ما صرف أبصاركم عني؟ قالوا: الهلال أيها الأمير. قال: فذلك الذي أشخص أبصاركم عني؟ قالوا: نعم. قال: فكيف بكم إذا رأيتم الله جهرةً» .","vol":"1","page":30},{"text":"١٠- أخبرنا الإمام الأوحد أبو زكريا يحيى بن شرف الشافعي شيخنا، أخبرنا الحافظ أبو البقاء خالد بن يوسف النابلسي.\nح: وأخبرتنا ست العرب بنت يحيى قالا: أخبرنا العلامة أبو اليمن زيد بن الحسن بن زيد اللغوي، أخبرنا عيسى بن هبة الله النقاش، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أبي نصر الحميدي، أخبرنا أبو غالب ابن بشران -وهو محمد بن أحمد بن سهل-، أخبرنا ابن دينار الكاتب، أخبرنا أبو علي عيسى بن محمد الطوماري، أخبرنا أبو بكر السراج، أخبرنا أبو العباس محمد بن يزيد المبرد، قال: قال إسماعيل بن القاسم -يعني أبا العتاهية-:\nيا عجبًا للناس لو فكروا ... وحاسبوا أنفسهم أبصروا\nوعبروا الدنيا إلى غيرها ... وإنما الدنيا لهم معبر\nوالخير ما ليس بخاف هو المعروف ... والشر هو المنكر\nوالموعد الموت وما بعده ... الحشر فذاك الموعد الأكبر\n⦗٣٢⦘\nعجبت للإنسان في فخره ... وهو غدًا في قبره يقبر\nما بال من أوله نطفةً ... وجيفةٌ آخره يفخر\nأصبح لا يملك تقديم ما ... يرجو ولا تأخير ما يحذر\nوأصبح الأمر إلى غيره ... في كل ما يقضى وما يقدر\nفي أبيات أخر ذكرها.\nآخر الجزء. الحمد لله وحده، صلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم، صلاةً وسلامًا دائمين إلى يوم الدين، حسبنا الله ونعم الوكيل.\nقوبل على أصله المقروء فيه وهو بخط الحافظ أبي الفضل ابن حجر شيخنا وذكر أنه علقه من خط بهاء الدين ابن خليل.","vol":"1","page":31}]}