{"ً":{"ٌ":295,"ٍ":"أخبار النحويين - أبو طاهر بن أبي هاشم - ت مجدي السيد","َ":1,"ُ":1,"ِ":{"files":["https://archive.org/download/akhbrnhws/43129.pdf"]},"ّ":"الكتاب: أخبار النحويين\nالمؤلف: أبو طاهر، عبد الواحد بن عمر بن محمد بن أبى هاشم المقرئ (٢٨٠ - ٣٤٩ هـ)\nالمحقق: مجدي فتحي السيد\nتنبيه: عناوين الكتاب (مقحمة) من إضافة المحقق كما صرح في المقدمة\nالناشر: دار الصحابة للتراث - طنطا\nالطبعة: الأولى، ١٤١٠ هـ - ١٩٨٩ م\nعدد الصفحات: ٥٥\n[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]","ْ":"","ٓ":"2.0","ٔ":688,"ٕ":6,"ٖ":1780758552,"ٗ":2},"٘":{"ٙ":["1"],"ٚ":[{"title":"وصف مخطوطة الكتاب وتوثيق نسبتها","level":1,"page":1},{"title":"النص المحقق","level":1,"page":2},{"title":"همام بن يحيى يحذر من اللحن","level":1,"page":7},{"title":"شيخ الإسلام حماد بن سلمة يحذر من اللحن","level":1,"page":8},{"title":"من المفارقات الغريبة","level":1,"page":9},{"title":"أول من وضع النحو","level":1,"page":10},{"title":"أول من وضع العربية","level":1,"page":11},{"title":"كذابان في أهل الكوفة","level":1,"page":12},{"title":"التوصية بإصلاح اللسان","level":1,"page":13},{"title":"من مناقب أبي عمرو بن العلاء","level":1,"page":14},{"title":"ابن عمر يغضب من أهل اللحن","level":1,"page":15},{"title":"أمير المؤمنين عمر بن الخطاب يوصى بتعلم العربية","level":1,"page":16},{"title":"أبو بكر يخشى من اللحن","level":1,"page":18},{"title":"تربية الأولاد على عدم اللحن","level":1,"page":20},{"title":"العلم بإعراب القرآن أفضل من حفظ حروفه","level":1,"page":23},{"title":"من طرائف أهل اللغة","level":1,"page":25},{"title":"شاب شعره من صعود المنبر","level":1,"page":29},{"title":"يستغفر ربه عند اللحن","level":1,"page":30},{"title":"من مناقب الأوزاعي","level":1,"page":31},{"title":"من طرائف تلميذ للأعمش","level":1,"page":32},{"title":"افضل قصيدة في مدح النحو وأهله","level":1,"page":33}],"ٛ":{"1,9":1,"1,10":2,"1,11":3,"1,12":4,"1,13":5,"1,14":6,"1,15":7,"1,17":8,"1,18":9,"1,20":10,"1,23":11,"1,25":12,"1,27":13,"1,28":14,"1,30":15,"1,32":16,"1,34":17,"1,35":18,"1,36":19,"1,37":20,"1,39":21,"1,40":22,"1,42":23,"1,43":24,"1,44":25,"1,45":26,"1,46":27,"1,47":28,"1,48":29,"1,49":30,"1,51":31,"1,52":32,"1,53":33,"1,54":34,"1,55":35},"ٜ":{"1":[9,55]},"ٝ":["1,9","1,10","1,11","1,12","1,13","1,14","1,15","1,17","1,18","1,20","1,23","1,25","1,27","1,28","1,30","1,32","1,34","1,35","1,36","1,37","1,39","1,40","1,42","1,43","1,44","1,45","1,46","1,47","1,48","1,49","1,51","1,52","1,53","1,54","1,55"],"ٞ":{"1":[1],"2":[2],"7":[3],"8":[4],"9":[5],"10":[6],"11":[7],"12":[8],"13":[9],"14":[10],"15":[11],"16":[12],"18":[13],"20":[14],"23":[15],"25":[16],"29":[17],"30":[18],"31":[19],"32":[20],"33":[21]},"ٟ":[1],"numbers":{"1":7,"2":8,"3":9,"4":10,"5":11,"6":12,"7":13,"8":14,"9":15,"10":16,"11":17,"12":18,"13":20,"14":21,"15":22,"16":23,"17":24,"18":25,"19":26,"20":29,"21":30,"22":31,"23":32,"24":33},"number_max":24,"number_pages":{"7":1,"8":2,"9":3,"10":4,"11":5,"12":6,"13":7,"14":8,"15":9,"16":10,"17":11,"18":12,"20":13,"21":14,"22":15,"23":16,"24":17,"25":18,"26":19,"29":20,"30":21,"31":22,"32":23,"33":24}},"pages":[{"text":"وصف مخطوطة الكتاب\nوتوثيق نسبتها\nتعتبر مخطوطة هذا الكتاب من المخطوطات النادرة جدا، وبفضل الله وكرمه تيسر لنا العثور عليها، فله الحمد والشكر.\nتقع هذه المخطوطة في (٦) ورقات، أي (١٢) صفحة، المقاس ١٤×١٩ سم، وتوجد المخطوطة برقم (٢١٨٧)، تحت رمز (حديث) على ميکرو فيلم (٤٨٦٠٦).\nولقد وصلتنا هذه المخطوطة مسندة إلى المصنف، ﵀، وبدراسة هذا السند كما يتضح في بداية الكتاب نجد أن السند صحيح إلى المصنف.\nولقد قرئت وسمعت على الأئمة الأعلام على مر العصور والأزمان. ففي سنة ٦٦٨ هـ قرأها الشيخ الفاضل الحسن بن على الإربلي على شيخ العصر، وإمام زمانه إبراهيم بن محمد بن خليل سبط ابن العجمي، الذي قرأها على الشيخ الجليل محمد بن أبي عمر المقدسي.\nوفي سنة ٧٠٨ هجرية حصلت عليها سماعات أخرى كما يتبين في آخر الكتاب.\nولقد أطلعت على تحقيق هذا الكتاب بعد انتهائي من تحقيقه للدكتور محمد البنا\n\nوبعد. فلقد حاولت خدمة هذا الكتاب من تحقيق لأسانيده، وتعليق عليها، ووضعت العناوين الداخلية، وترجمت لأعلامه، وأعددت فهارسه العلمية.","vol":"1","page":9},{"text":"<span data-type=\"title\">جزء فيه أخبار النحويين\n </span>\nتأليف\nأبي طاهر عبد الواحد بن عمر بن محمد بن أبي هاشم المقرئ.\nرواية أبي الحسن علي بن أحمد بن عمر الحمامي المقرئ عنه.\nرواية الحاجب أبي الحسن علي بن محمد بن على بن العلاف المقرئ عنه.\nرواية أبي محمد عبد الله بن أحمد المقرئ إجازة، وأبي منصور بن هبة الله الموصلي (^١).\nوأبي البركات أحمد بن عبد الملك الزوغاني سماعا منه.\nرواية أبي اليمن زيد بن الحسن بن زيد الكندي عن أبي محمد عبد الله بن على المقرئ.\nرواية أبي محمد عبد العزيز بن الأخضر عن أبي محمد عبد الله بن منصور الموصلي (^٢).\nورواية أبي الفتوح نصر بن أبي الفرج الحصري عن أبي البركات الزوغاني.\nرواية ابن البخاري سماعا على الكندى، وإجازة من الآخرين.\nرواية الشيخ صلاح الدين محمد بن أبي عمر المقدسي عنه.\nرواية شيخ شيخنا أبي الوفاء إبراهيم بن محمد بن خليل الحلبي عنه.\nرواية شيخنا أبي عبد الله محمد بن إبراهيم بن محمد السلام عنه.\nرواية كاتبه حسن بن على بن يوسف الإربلي عنه.\n_________\n(^١) و(^٢) حدث خطأ من الناسخ في ذكر هذا الشيخ وسنوضحه عند تحقيق السند.","vol":"1","page":10},{"text":"بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم وَصلى الله على سيدنَا مُحَمَّد وعَلى آله وَسلم\nأخبرنَا مُسْند الْوَقْت صَلَاح الدَّين مُحَمَّد بن أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن عبد الله بن أبي عمر الْمَقْدِسِي قَالَ أَنا الشَّيْخ الإِمَام مُسْند الشَّام فَخر الدَّين أَبُو الْحسن عَليّ بن أَحْمد بن عبد الدَّائِم بن أَحْمد الْمَقْدِسِي قِرَاءَة عَلَيْهِ وَأَنا أسمع يَوْم السبت سَابِع عشر ربيع الآخر سنة تسع وَثَمَانِينَ وسِتمِائَة","vol":"1","page":11},{"text":"أَنا الْمَشَايِخ أَبُو الْيمن زيد بن الْحسن بن زيد الْكِنْدِيّ قِرَاءَة عَلَيْهِ وَأَنا أسمع والحفاظ أَبُو مُحَمَّد عبد الْعَزِيز بن مَحْمُود بن الْمُبَارك بن الْأَخْضَر وَأَبُو الْفتُوح نصر بن أبي الْفرج بن على الحصري إجَازَة","vol":"1","page":12},{"text":"قَالَ الأول أَنا أَبُو مُحَمَّد عبد الله بن عَليّ بن أَحْمد المقرئ وَقَالَ الثَّانِي أَنا أَبُو مُحَمَّد عبد الله بن مَنْصُور بن هبة الله بن الْموصِلِي وَقَالَ الثَّالِث أنبا ابو البركات أَحْمد بن عبد الْملك البزوغاني قَالُوا:\nأنبا الْحَاجِب أَبُو الْحسن عَليّ بن مُحَمَّد بن عَليّ بن العلاف المقرئ قَالَ شيخ الكندى أَبُو مُحَمَّد إجَازَة أنبا أَبُو الْحسن عَليّ بن أَحْمد بن عمر بن حَفْص","vol":"1","page":13},{"text":"الحمامى قِرَاءَة عَلَيْهِ وَأَنا أسمع فِي شهر ربيع الأول سنة سِتّ عشرَة وَأَرْبَعمِائَة ثَنَا أَبُو طَاهِر عبد الْوَاحِد بن عمر بن مُحَمَّد بن أبي هَاشم المقرئ","vol":"1","page":14},{"text":"<span data-type='title' id=toc-3>[هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى يُحَذِّرُ مِنَ اللَّحْنِ]</span>\n١ - ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ التَّوَّزِيُّ ثَنَا عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ ثَنَا عَفَّانُ قَالَ قَالَ هَمَّامٌ\nمَا حَدَّثْتُكُمْ عَنْ قَتَادَةَ مَلْحُونًا فَأَعْرِبُوهُ فَإِنَّ قَتَادَةَ كَانَ لَا يَلْحَنُ","vol":"1","page":15},{"text":"<span data-type='title' id=toc-4>[شَيْخُ الْإِسْلَامِ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ يُحَذِّرُ مِنَ اللَّحْنِ]</span>\n٢ - حَدَّثَنَا أَبُو طَاهِرٍ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ قَالَ لَنَا أَبُو زَيْدٍ قَالَ لَنَا عَفَّانُ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلمَة\nمن لحن فَلَيْسَ يحدث عني","vol":"1","page":17},{"text":"<span data-type='title' id=toc-5>[من المفارقات الغريبة]</span>\n٣ - حَدَّثَنَا أَبُو طَاهِرٍ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ قَالَ أَبُو زَيْدٍ قَالَ لِي عَفَّانُ أَوْ أَبُو الْوَلِيدِ\nكَانَ يَزِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ إِذَا حَدَّثَ عَنِ الْحَسَنِ أغرب وَإِذَا حَدَّثَ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ يَلْحَنُ","vol":"1","page":18},{"text":"<span data-type='title' id=toc-6>[أَوَّلُ مَنْ وَضَعَ النَّحْوَ]</span>\n٤ - حَدَّثَنَا أَبُو طَاهِرٍ ثَنَا مُحَمَّدٌ ثَنَا عُمَرُ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ يَعْنِي التَّوَّزِيَّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عُبَيْدَةَ يَقُولُ\nأَوَّلُ مَنْ وَضَعَ النَّحْوَ أَبُو الْأَسْوَدِ الدُّؤَلِيُّ ثُمَّ مَيْمُونٌ الْأَقْرَنُ ثُمَّ عَنْبَسَةُ الْفِيلُ ثُمَّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ\nقَالَ وَوَضَعَ عَيِسى بْنُ عُمَرَ فِي النَّحْوِ كِتَابَيْنِ سَمَّى أَحَدَهُمَا الْجَامِعَ وَالْآخَرَ المُكَمِّلَ فَقَالَ الشَّاعِرُ\nبَطَلَ النَّحْوُ جَمِيعًا كُلُّهُ … غَيْرَ مَا أَحْدَثَ عِيسَى بْنُ عُمَرْ\nذَاكَ إِكْمَالٌ وَهَذَا جَامِعٌ … فَهُمَا لِلنَّاسِ شَمْسٌ وَقَمَرْ","vol":"1","page":20},{"text":"<span data-type='title' id=toc-7>[أَوَّلُ مَنْ وَضَعَ الْعَرَبِيَّةَ]</span>\n٥ - حَدَّثَنَا أَبُو طَاهِرٍ ثَنَا مُحَمَّدٌ ثَنَا عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ ثَنَا حَيَّانُ بْنُ بِشْرٍ ثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ عَنْ عَاصِمٍ قَالَ\nأَوَّلُ مَنْ وَضَعَ الْعَرَبِيَّةَ أَبُو الْأَسْوَدِ الدُّؤَلِيُّ جَاءَ إِلَيَّ زِيَادٍ بِالْبَصْرَةِ فَقَالَ إِنِّي أَرَى الْعَرَبَ قَدْ خَالَطَتِ الْأَعَاجِمَ فَتَغَيَّرَتْ أَلْسِنَتُهُمْ أَفَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَضَعَ لِلْعَرَبِ كَلَامًا يُعْرِبُونَ وَيُقِيمُونَ بِهِ كَلَامَهُمْ فَقَالَ لَا\nقَالَ فَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى زِيَادٍ فَقَالَ أَصْلَحَ اللَّهُ الْأَمِيرَ تُوُفِّيَ أَبَانَا وَتَرَكَ بَنُونَ\nفَقَالَ ادْعُ لِي أَبَا الْأَسْوَدِ فَقَالَ ضَعْ لِلنَّاسِ الَّذِي نَهَيْتُكَ أَنْ تَضَعَ لَهُمْ","vol":"1","page":23},{"text":"<span data-type='title' id=toc-8>[كَذَّابَانِ فِي أَهْلِ الْكُوفَةِ]</span>\n٦ - حَدَّثَنَا أَبُو طَاهِرٍ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ ثَنَا عُمَرُ ثَنَا أَبُو بَكْرِ ين خَلَّادٍ قَالَ سَمِعْتُ الْمُعْتَمِرَ بْنَ سُلَيْمَانَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ قَالَ\nلِأَهْلِ الْكُوفَةِ كَذَّابَانِ السُّدِّيُّ وَالْكَلْبِيُّ","vol":"1","page":25},{"text":"<span data-type='title' id=toc-9>[التَّوْصِيَةُ بِإِصْلَاحِ اللِّسَانِ]</span>\n٧ - قَالَ أَبُو زَيْدٍ دَخَلَ الشَّعْبِيُّ مَسْجِدَ الْكُوفَةِ وَعِنْدَهُ مِنَ الْمَوَالِي يُعَلِّمُونَ الْعَرَبِيَّةَ فَقَالَ لَهُمْ أَصْلِحُوا لِسَانَهُمْ فَإِنَّكُمْ أَنْتُمْ أَفْسَدْتُمُوهُ","vol":"1","page":27},{"text":"<span data-type='title' id=toc-10>[مِنْ مَنَاقِبِ أَبِي عَمْرِو بْنِ الْعَلَاءِ]</span>\n٨ - حَدَّثَنَا أَبُو طَاهِرٍ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْيَزِيدِيُّ ثَنَا ابْنُ أَخيِ الْأَصْمَعِيِّ عَنْ عَمِّهِ قَالَ\nكُنْتُ إِذَا سَمِعْتُ أَبَا عُمَرَ يَتَكَلَّمُ ظَنَنْتُ أَنَّهُ لَا يُحْسِنُ شَيْئًا، وَلَا يَلْحَنُ، يَتَكَلَّمُ كَلَامًا سَهْلًا","vol":"1","page":28},{"text":"<span data-type='title' id=toc-11>[ابْنُ عُمَرَ يَغْضَبُ مِنْ أَهْلِ اللَّحْنِ]</span>\n٩ - حَدَّثَنَا أَبُو طَاهِرٍ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ التَّنُوخِيُّ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ حُسَيْنٍ الْجُعْفِيِّ عَنْ عَبَّادٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ نَافِعٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ\nكَانَ رَجُلٌ إِلَى جَنْبِ ابْنِ عُمَرَ فَلَحَنَ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ إِمَّا أَنْ تَنَحَّى عَنَّا وَإِمَّا أَنْ نَتَنَحَّى عَنْكَ","vol":"1","page":30},{"text":"<span data-type='title' id=toc-12>[أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يُوصِي بِتَعَلُّمِ الْعَرَبِيَّةِ]</span>\n١٠ - حَدَّثَنَا أَبُو طَاهِرٍ ثَنَا أَحْمَدُ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا زَيْدُ بْنُ الحُبَابِ عَنْ عبد الْوَارِث ابْن سَعِيدٍ الْعَنْبَرِيِّ حَدَّثَنِي أَبُو مُسْلِمٍ مَنْذُ خَمْسِينَ سَنَةً أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ\nتَعَلَّمُوا الْعَرَبِيَّةَ فَإِنَّهَا تَزِيدُ فِي الْمُرُوءَةِ","vol":"1","page":32},{"text":"١١ - حَدَّثَنَا أَبُو طَاهِرٍ ثَنَا أَحْمَدُ حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى الْمَدَنِيِّ ثَنَا عَطَاءٌ قَالَ\nبَلَغَنِي أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ سَمِعَ رَجُلًا يَتَكَلَّمُ فِي الطَّوَافِ بِالْفَارِسِيَّةِ فَأَخَذَ بِعَضُدِهِ وَقَالَ ابْتَغِ إِلَى الْعَرَبِيَّةِ سَبِيلًا","vol":"1","page":34},{"text":"<span data-type='title' id=toc-13>[أَبُو بَكْرٍ يَخْشَى مِنَ اللَّحْنِ]</span>\n١٢ - حَدَّثَنَا أَبُو طَاهِرٍ ثَنَا أَحْمَدُ ثَنَا أَبِي عَنْ حُسَيْنٍ الْجُعْفِيِّ عَنْ عَبَّادِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ زَكَرِيَّا عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ ﵁\nلَأَنْ أَقْرَأَ وَأُسْقِطَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَقْرَأَ وَأَلْحَنَ","vol":"1","page":35},{"text":"وَقَالَ عُمَرُ\nمَنْ قَرَأَ الْقَرْآنَ فَأَعْرَبَ بِهِ فَمَاتَ كَانَ لَهُ عِنْدَ اللِّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَجْرِ شَهِيدٍ","vol":"1","page":36},{"text":"<span data-type='title' id=toc-14>[تَرْبِيَةُ الْأَوْلَادِ عَلَى عَدَمِ اللَّحْنِ]</span>\n١٣ - حَدَّثَنَا أَبُو طَاهِرٍ ثَنَا أَحْمَدُ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ السَّمَّانِ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ قَالَ\nإِنَّ ابْنَ عُمَرَ وَابْنَ عَبَّاسٍ كَانَا يَضْرِبَانِ أَوْلَادَهُمَا عَلَى اللَّحْنِ","vol":"1","page":37},{"text":"١٤ - حَدَّثَنَا أَبُو طَاهِرٍ ثَنَا أَحْمَدُ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا مَحْبُوبُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِي هَارُونَ الْغَنَوِيِّ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ شَدَّادٍ اللَّيْثِيِّ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ\nتَعَلَّمُوا اللَّحْنَ فِي الْقُرْآنِ كَمَا تَعَلَّمُونَ آيَ الْقُرْآنِ","vol":"1","page":39},{"text":"١٥ - حَدَّثَنَا أَبُو طَاهِرٍ ثَنَا أَحْمَدُ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا إِسْحَاقُ وَمُحَمَّدٌ ابْنا الطباع عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ وَاصِلٍ مَوْلَى أَبِي عُيَيْنَةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ عُقَيْلٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ\nتَعَلَّمُوا الْعَرَبِيَّةَ فِي الْقُرْآنِ كَمَا تَعَلَّمُونَ حِفْظَهُ","vol":"1","page":40},{"text":"<span data-type='title' id=toc-15>[الْعِلْمُ بِإِعْرَابِ الْقُرْآنِ أَفْضَلُ مِنْ حِفْظِ حُرُوفِهِ]</span>\n١٦ - حَدَّثَنَا أَبُو طَاهِرٍ ثَنَا أَحْمَدُ ثَنَا أَبِي ثَنَا مُحَمَّد بن عِيسَى وَمَالك ابْن إِسْمَاعِيلَ عَنْ شَرِيكٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ أَنَّ أَبَا بَكْر وَعُمَرَ قَالَا\nلَحِفْظُ بَعْضِ إِعْرَابِ الْقُرْآنِ أَحَبُّ إِلَيْنَا مِنْ حَفْظِ بَعْضِ حُرُوفِهِ","vol":"1","page":42},{"text":"١٧ - حَدَّثَنَا أَبُو طَاهِرٍ ثَنَا وَكِيعُ بْنُ خَلَفٍ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ خَلاد قَالَ\nسمع رَجُلًا قَالَ لِأَبِي زَيْدٍ أَتَتَّهِمُنِي فِي دِينِ اللَّهِ قَالَ أَتَّهِمُكَ فِي لُغَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ","vol":"1","page":43},{"text":"<span data-type='title' id=toc-16>[مِنْ طَرَائِفِ أَهْلِ اللُّغَةِ]</span>\n١٨ - حَدَّثَنَا أَبُو طَاهِرٍ ثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ خَلَّادٍ ثَنَا الْوَلِيدُ ابْن هِشَامٍ الْقَحْذَمِيُّ قَالَ\nدَخَلَ خَالِدُ بْنُ صَفْوَانَ الْحَمَّامَ وَفِيهِ رَجُلٌ مَعَ ابْنِهِ فَأَرَادَ أَنْ يُعَرِّفَ خَالِدًا مَا عِنْدَهُ مِنَ الْبَيَانِ فَقَالَ\nيَا بُنَيَّ ابْدَأْ بِيَدَاكَ وَرِجْلَاكَ\nثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى خَالِدٍ فَقَالَ يَا أَبَا صَفْوَان كَلَامٌ قَدْ ذَهَبَ أَهْلُهُ\nقَالَ هَذَا كَلَامٌ مَا خَلَقَ اللَّهُ لَهُ أَهْلًا قَطُّ","vol":"1","page":44},{"text":"١٩ - حَدَّثَنَا أَبُو طَاهِرٍ ثَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ ثَنَا ابْنُ أَبِي سعد الْوراق ثَنَا أَحْمد ابْن عُمَرَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ الزُّهْرِيِّ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ الْمَخْزُومِيُّ قَالَ\nدَخَلَ عَلَى عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مَرْوَانَ رَجُلٌ يَشْكُو صِهْرًا لَهُ فَقَالَ لَهُ إِنَّ خَتَنِي فَعَلَ بِي كَذَا وَكَذَا فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الْعَزِيزِ من ختنك فَقَالَ ختني الْخَتَّانُ الَّذِي يَخْتِنُ النَّاسَ","vol":"1","page":45},{"text":"فَقَالَ عَبْدُ الَعْزِيزِ لِكَاتِبِهِ وَيْحَكَ بِمَا أَجَابَنِي فَقَالَ لَهُ أَيُّهَا الْأَمِيرُ إِنَّكَ لَحَنْتَ وَهُوَ لَا يَعْرِفُ اللَّحْنَ كَانَ يَنْبَغِي أَنْ تَقُولَ لَهُ مَنْ خَتَنُكَ\nفَقَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ أَرَانِي أَتَكَلَّمُ بِكَلَامٍ لَا تَعْرِفُهُ الْعَرَبُ لَا شَاهَدْتُ النَّاسَ حَتَّى أَعْرِفَ اللَّحْنَ\nقَالَ فَأَقَامَ فِي الْبَيْتِ جُمُعَةً لَا يَظْهَرُ وَمَعَهُ مَنْ يُعَلِّمُهُ الْعَرَبِيَّةَ قَالَ فَصَلَّى بِالنَّاسِ الْجُمُعَةَ وَهُوَ مِنْ أَفْصَحِ النَّاسِ قَالَ فَكَانَ يُعْطِي عَلَى الْعَرَبِيَّةِ وَيَحْرِمُ عَلَى اللَّحْنِ حَتَّى قَدِمَ عَلَيْهِ زُوَّارٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَأَهْلِ مَكَّةَ مِنْ قُرَيْشٍ فَجَعَلَ يَقُولُ للرَّجُلِ مِنْهُمْ مِمَّنْ أَنْتَ","vol":"1","page":46},{"text":"فَيَقُولُ مِنْ بَنِي فُلَانٍ فَيَقُولُ لِلْكَاتِبِ أَعْطِهِ مِائَتَيْ دِينَارٍ حَتَّى جَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ بْنِ قُصَيٍّ فَقَالَ مِمَّنْ أَنْت فَقَالَ مِنْ بَنُو عَبْدِ الدَّارِ فَقَالَ تَجِدُهَا فِي جَائِزَتِكَ وَقَالَ لِلْكَاتِبِ أَعْطِهِ مِائَةَ دِينَارٍ","vol":"1","page":47},{"text":"<span data-type='title' id=toc-17>[شَابَ شَعْرُهُ مِنْ صُعُودِ الْمِنْبَرِ]</span>\n٢٠ - حَدَّثَنَا أَبُو طَاهِرٍ ثَنَا مُوسَى ثَنَا ابْنُ أَبِي سَعْدٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْمُسَيَّبِيُّ ثَنَا هَذَا الشَّيْخُ يَعْنِي أَبَا سُفْيَانَ الْكُوفِيَّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عُقْبَةَ الْحَنْظَلِيِّ قَالَ\nقِيلَ لِعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ أَسْرَعَ إِليْكَ الشَّيْبُ فَقَالَ شَيَّبَنِي كَثْرَةُ ارْتِقَاءِ الْمِنْبَرِ وَمَخَافَةُ اللَّحْنِ","vol":"1","page":48},{"text":"<span data-type='title' id=toc-18>[يَسْتَغْفِرُ رَبَّهُ عِنْدَ اللَّحْنِ]</span>\n٢١ - حَدَّثَنَا أَبُو طَاهِرٍ ثَنَا مُوسَى ثَنَا ابْنُ أَبِي سَعْدٍ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَخْلَدٍ الْمَرْوَزِيُّ ثَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ ثَنَا الْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ\nلَحَنَ أَيُّوبُ السِّخْتِيَانِيُّ فِي حَرْفٍ فَقَالَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ","vol":"1","page":49},{"text":"<span data-type='title' id=toc-19>[مِنْ مَنَاقِبِ الْأَوْزَاعِيِّ]</span>\n٢٢ - حَدَّثَنَا أَبُو طَاهِرٍ ثَنَا مُوسَى ثَنَا ابْنُ أَبِي سَعْدٍ ثَنَا الْفَضْلُ قَالَ قَالَ أَبُو مُسْهِرٍ\nكَانَ الْأَوْزَاعِيُّ لَا يَلْحَنُ","vol":"1","page":51},{"text":"<span data-type='title' id=toc-20>[مِنْ طَرَائِفِ تِلْمِيذٍ لِلْأَعْمَشِ]</span>\n٢٣ - حَدَّثَنَا أَبُو طَاهِرٍ ثَنَا مُوسَى ثَنَا ابْنُ أَبِي سَعْدٍ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَعْقُوبَ ثَنَا مُحَمَّدٌ حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الشَّقَنْطَرِيُّ قَالَ\nكَانَ إِبْرَاهِيمُ يَقْرَأُ عَلَى الْأَعْمَشِ فَقَالَ ﴿قَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ أَلا تستمعون﴾\nفَقَالَ لَهُ الْأَعْمَشُ لِمَنْ حَوْلَهُ فَقَالَ أَلَيْسَ أَخْبَرْتَنِي أَنَّ مَنْ تَجُرُّ مَا بَعْدَهَا","vol":"1","page":52},{"text":"<span data-type='title' id=toc-21>[أَفْضَلُ قَصِيدَةٍ فِي مَدْحِ النَّحْوِ وَأَهْلِهِ]</span>\n٢٤ - أَنْشَدَنَا أَبُو الطَّيِّبِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حُمَيْدِ بْنِ الرَّبِيعِ أَنْشَدَنِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ ابْن الْحَارِثِ المُرْهِبِيُّ أَنْشَدَنَا عَنْبَسَةُ بْنُ النَّضْرِ لِعَلِيِّ بْنِ حَمْزَةَ الْكِسَائِيِّ\nإِنَّمَا النَّحْوُ قِيَاسٌ يُتَّبَعْ … وَبِهِ فِي كُلِّ أَمْرٍ يُنْتَفَعْ","vol":"1","page":53},{"text":"فَإِذَا مَا أَبْصَرَ النَّحْوَ الْفَتَى … مَرَّ فِي الْمَنْطِقِ مَرًّا فَاتَّسَعْ\nفَاتَّقَاهُ كُلُّ مَنْ جَالَسَهُ … مِنْ جَلِيسٍ نَاطِقٍ أَوْ مُسْتَمِعْ\nوَإِذَا لَمْ يُبْصِرِ النَّحْوَ الْفَتَى … هَابَ أَنْ يَنْطِقَ جُبْنًا فَانْقَطَعْ\nفَتَرَاهُ ينصب الرّفْع وَمَا … كَانَ خَفْضٍ وَمِنْ نَصْبٍ رَفَعْ\nيَقْرَأُ الْقُرْآن لَا يعرف مَا … صرف الْإِعْرَاب فِيهِ وصنع\nوَالَّذِي يعرفهُ يقرأه … فَإِذا مَا شكّ فِي حرف رَجَعَ\nنَاظرا فِيهِ وَفِي إعرابه … فَإِذا مَا عرف النَّحْو صدع\nفهما فِيهِ سَوَاء عنْدكُمْ … لَيست السّنة فِينَا كالبدع\nكم وضيع رفع النَّحْو وَكم … من شرِيف قد رَأَيْنَاهُ وضع","vol":"1","page":54},{"text":"وَالْحَمْد لله وَحده وَصلى الله على سيدنَا مُحَمَّد وعَلى آله وَصَحبه وَسلم\n\nالْحَمد لله رب الْعَالمين وَبعد فقد قَرَأَ عَليّ جَمِيع هَذَا الْجُزْء كَاتبه الشَّيْخ الْفَاضِل الأوحد بدر الدَّين الْحسن بن عَليّ بن يُوسُف الإربلي الأَصْل نفع الله تَعَالَى بِهِ بِقِرَاءَتِي لَهُ على الشَّيْخ الإِمَام الْحَافِظ برهَان الدَّين أبي الْوَفَاء إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد خَلِيل سبط ابْن العجمي الْحلَبِي رَحمَه الله تَعَالَى بقرَاءَته لَهُ على الشَّيْخ الْجَلِيل مُسْند الْوَقْت صَلَاح الدَّين مُحَمَّد بن أبي عمر الْمَقْدِسِي بِسَنَدِهِ أَوله\nوَصَحَّ ذَلِك وَثَبت يَوْم الثُّلَاثَاء [. . . . . . .] (^١) عشر شهر ربيع الآخر من شهور سنة ثَمَان وَسِتِّينَ وسِتمِائَة وأجزت لَهُ مَا يجوز لي وعني رِوَايَته قَالَه وَكتب مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد السلَامِي الشَّافِعِي عَفا الله تَعَالَى عَنهُ بمنه وَكَرمه\nوَصلى الله على سيدنَا مُحَمَّد وَآله وَصَحبه وَسلم\n_________\n(^١) ما بين المعكوفتين بياض بالأصل بمقدار كلمة وكتب بالهامش: لعلها «رابع»","vol":"1","page":55}]}