{"ً":{"ٌ":29744,"ٍ":"مجلسان من أمالي طراد الزينبي","َ":1,"ُ":1,"ِ":{"files":["https://archive.org/download/terad/terad.pdf"]},"ّ":"الكتاب: مجلسان من أمالي طراد الزينبي\n[مطبوع ضمن «مصنفات طراد الزينبي، وأجزاء أخرى»]\nالمحقق: نبيل سعد الدين جرَّار\nالناشر: أروقة للدراسات والنشر، الأردن - عمان\nالطبعة: الأولى،١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م\nعدد الصفحات: ١٤\n[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]","ْ":"","ٓ":"2.0","ٔ":2196,"ٕ":6,"ٖ":1770155810,"ٗ":2},"٘":{"ٙ":["1"],"ٚ":[{"title":"مقدمة المحقق","level":1,"page":1},{"title":"بداية الجزء","level":1,"page":2}],"ٛ":{"1,35":1,"1,187":2,"1,189":3,"1,190":4,"1,191":5,"1,192":6,"1,193":7,"1,194":8,"1,195":9,"1,196":10,"1,197":11,"1,198":12,"1,199":13,"1,200":14},"ٜ":{"1":[35,200]},"ٝ":["1,35","1,187","1,189","1,190","1,191","1,192","1,193","1,194","1,195","1,196","1,197","1,198","1,199","1,200"],"ٞ":{"1":[1],"2":[2]},"ٟ":[1],"numbers":{"1":3,"2":4,"3":5,"4":5,"5":6,"6":7,"7":7,"8":8,"9":9,"10":9,"11":10,"12":11,"13":11,"14":12,"15":12,"16":12,"17":13},"number_max":17,"number_pages":{"3":1,"4":2,"5":4,"6":5,"7":7,"8":8,"9":10,"10":11,"11":13,"12":16,"13":17}},"pages":[{"text":"مَجلِسانِ منِ أَمالي طِرَادٍ الزَّينَبيِّ\n«جزءٌ فيه مجلسُ يومِ الجمعةِ رابعَ عشرَ شعبانَ مِن سَنةِ ثمانٍ وسَبعينَ وأربعِمئةٍ مِن إملاءِ الأَجلِّ السيِّدِ نَقيبِ النُّقباءِ ..».\nهذا ما جاءَ في ورقةِ العنوانِ [١٧٠/ب] مِن المَجموعِ (٩٤) مِن المَجاميعِ العُمريةِ.\nويَنتَهي هذا المَجلسُ في مُنتصفِ الورقةِ [١٧٣/أ]، ويبدأُ المَجلسُ التالي: «مجلسُ يومِ الجمعةِ ثاني عشرَ شهرِ رمضانَ مِن سَنةِ ثمانٍ وسَبعينَ وأربعِمئةٍ».\nوإسنادُ هذِه النُّسخةِ هو إسنادُ المَجلسِ المُتقدِّمِ في المَجموعِ (٦٢)، وإسنادُ المَجلسِ الآتي بعدَه في المَجموعِ (٣٧):\nسماعُ أبي نصرٍ الطُّوسيِّ ووَلدَيه: محمدٍ وعبدِ الرحمنِ، مِن طِرَادٍ.\nوسماعُ عبدِ المُحسنِ الطُّوسيِّ مِن عَمِّه عبدِ الرحمنِ.\nوعنه بَوْزَانُ الرُّوميُّ.\nوفي آخِرِ الجُزءِ سَماعٌ بخطِّه على عبدِ المُحسنِ الطوسيِّ سَنةَ (٦١٢ هـ).\nبعد سَماعٍ منقولٍ مِن الأصلِ مِن خطِّ عبدِ المُحسنِ الطُّوسيِّ على عَمِّه عبدِ الرحمنِ سَنةَ (٥٥٨ هـ).","vol":"1","page":35},{"text":"جزءٌ فيه مجلسُ يومِ الجمعةِ\nرابعَ عشرَ شعبانَ مِن سَنةِ ثمانٍ وسَبعينَ وأربعِمئةٍ\nمِن إملاءِ الأَجلِّ السيِّدِ نَقيبِ النُّقباءِ الكاملِ\nذِي الشَّرفَينِ شِهابِ الحَضرتَينِ أبي الفَوارسِ طِرَادِ\nبنِ محمدِ بنِ عليٍّ الزَّينَبيِّ\n﵁ وأرضاهُ\nسماعُ أبي نصرٍ أحمدَ بنِ محمدِ بنِ عبدِ القاهرِ الطُّوسيِّ ووَلدَيه:\nأبي عبدِ اللهِ محمدٍ وأبي محمدٍ عبدِ الرحمنِ\n﵄\nسماعُ الإمامِ العالمِ خطيبِ الخُطباءِ أبي القاسمِ\nعبدِ المحسنِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ أحمدَ الطُّوسيِّ\nعلى عمِّه أبي محمدٍ عبدِ الرحمنِ على النَّقيبِ المَذكورِ\nسماعُ أبي أحمدَ بَوْزانَ بنِ سُنْقُرَ الرُّوميِّ\nعَفا اللهُ عنه ورَفقَ به ورعاهُ\nعلى الخطيبِ المذكورِ صانَ اللهُ قدرَهُ","vol":"1","page":187},{"text":"﷽\nوما تَوفيقي إلا باللهِ عليه تَوكلتُ\nأخبرنا الشيخُ الإمامُ العالمُ أبو القاسمِ عبدُ المحسنِ بنُ عبدِ اللهِ بنِ أحمدَ بنِ محمدٍ الطُّوسيُّ الخطيبُ بالموصلِ قراءةً عليه وأنا أسمعُ في يومِ الخميسِ ثالثٍ وعشرينَ شهرِ رَبيعٍ الأولِ سَنةَ اثنتَي عشرةَ وستِّمئةٍ قالَ: أخبرنا عَمِّي الإمامُ أبو محمدٍ عبدُ الرحمنِ بنُ أحمدَ بنِ محمدٍ الطُّوسيُّ بقراءَتي عليه يومَ الجمعةِ قبلَ الصلاةِ للعِشرينَ مِن جُمادى الأُولى سَنةَ ثمانٍ وخمسينَ وخمسِمئةٍ بجامعِ الموصلِ قالَ: أخبرنا الشريفُ الأَجلُّ السيِّدُ نَقيبُ النُّقباءِ الكاملُ ذو الشَّرفَينِ شهابُ الحَضرتَينِ أبو الفَوارسِ طِرَادُ بنُ محمدِ بنِ عليٍّ الزَّينَبيُّ أدامَ اللهُ تَوفيقَه يومَ الجمعةِ رابعَ عشرَ شعبانَ سَنةَ ثمانٍ وسبعينَ وأربعِمئةٍ بجامعِ المنصورِ بابَ سقايةِ الراضي باللهِ قالَ:\n\n١٩٦ - (١) أخبرنا أبو عبدِ اللهِ الحسينُ بنُ عمرَ الشيخُ الصالحُ قراءةً عليه وأنا أسمعُ قالَ: أخبرنا إسماعيلُ بنُ محمدٍ قالَ: حدثنا عباسُ بنُ محمدٍ قالَ: حدثنا محمدُ بنُ يوسفَ قالَ: حدثنا سفيانُ، عن الأعمشِ، عن سعدِ بنِ عُبيدةَ، عن أبي عبدِ الرحمنِ السُّلميِّ، عن عليٍّ ﵁ قالَ:\nكُنا مع رسولِ اللهِ ﷺ في بَقيعِ الغَرقدِ في جنازةٍ، فقالَ: «ما مِنكم مِن أحدٍ إلا وقَد كُتبَ مَقعدُه مِن النارِ أو الجَنةِ» فقالَ رَجلٌ: يا رسولَ اللهِ أفلا نَتكلُ؟ / قالَ: «اعمَلوا فكُلٌّ مُيسَّرٌ لِما خُلقَ له» ثم قَرأَ: ﴿فَأَمَّا مَن أَعْطَى وَاتَّقَى * وَصَدَّقَ","vol":"1","page":189},{"text":"بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى * وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَاسْتَغْنَى * وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى﴾ [الليل: ٥ - ١٠].\nهذا حديثٌ صحيحٌ مِن حديثِ أبي عبدِ الرحمنِ عبدِ اللهِ بنِ حَبيبٍ السُّلميِّ المقرئِ الكوفيِّ، عن أميرِ المؤمنينَ أبي الحسنِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ ﵁، وثابتٌ مِن روايةِ أبي حمزةَ سعدِ بنِ عُبيدةَ الطُّهَويِّ (^١) عنه. أخرجَه الإمامُ أبو عبدِ اللهِ محمدُ بنُ إسماعيلَ البخاريُّ ﵁ في كتابِه «الصحيح» [٤٩٤٥] عن أبي نُعيمٍ الفضلِ بنِ دُكينٍ، عن سفيانَ بنِ سعيدٍ أبي عبدِ اللهِ الثوريِّ، عن أبي محمدٍ سليمانَ بنِ مِهرانَ الأعمشِ، عن سعدِ بنِ عُبيدةَ بهذا (^٢).\nفكأنَّ شيخَنا أبا عبدِ اللهِ حُدِّث به عن البخاريِّ.\n\n١٩٧ - (٢) أخبرنا أبو الحُسينِ عليُّ بنُ محمدِ بنِ عبدِ اللهِ المُعدلُ فيما أذِنَ لنا أن نَرويَ عنه، أنَّ أبا بكرٍ أحمدَ بنَ سلمانَ الفقيهَ حدَّثهم قالَ: حدثنا محمدُ بنُ مَسلمةَ الواسطيُّ قالَ: حدثنا يزيدُ بنُ هارونَ قالَ: أخبرنا الحَجاجُ، عن يحيى بنِ أبي كثيرٍ، عن عروةَ، عن عائشةَ ﵂ قالتْ:\nفقَدتُّ النبيَّ ﷺ ذاتَ لَيلةٍ فخرَجتُ أطلبُهُ، فإذا هو بالبَقيعِ رافعٌ رأسَه إلى السماءِ، فقالَ: «يا عائشةُ، أكُنتِ تَخافينَ أن يَحيفَ اللهُ عليكِ ورسولُهُ؟» قالتْ: فقلتُ: وما بي ذاكَ، ولكنِّي ظَننتُ أنَّكَ أَتيتَ بعضَ نِسائِكَ، فقالَ: «إنَّ اللهَ ﷿ يَنزلُ لَيلةَ النِّصفِ مِن شعبانَ إلى سماءِ الدُّنيا، فيَغفرُ لأكثَرَ مِن\n_________\n(^١) هكذا نسبه يحيى بن معين، كما في «تقييد المهمل» للغساني (٢/ ٣٣٦)، و«الأنساب» للسمعاني (٤/ ٨٩). وأكثر كتب التراجم لا تذكر هذه النسبة.\n(^٢) وأخرجه ومسلم (٢٦٤٧) من طريق سعد بن عبيدة به.","vol":"1","page":190},{"text":"عَددِ شَعرِ غَنمِ كلبٍ» (^١).\n\n١٩٨ - (٣) أخبرنا / عليُّ بنُ محمدٍ السُّكريُّ قراءةً عليه قالَ: أخبرنا أحمدُ بنُ محمدِ بنِ جعفرٍ الجَوزيُّ قالَ: حدثنا عبدُ اللهِ بنُ محمدِ بنِ عُبيدٍ قالَ: حدثنا داودُ بنُ عَمرو الضبيُّ وسَعدويه، قالا: حدثنا ابنُ المباركِ، عن يحيى بنِ أيوبَ، عن عُبيدِ اللهِ بنِ زحرٍ، عن عليِّ بنِ يزيدَ، عن القاسمِ، عن أبي أُمامةَ (عنان؟) (^٢)\nقالَ عقبةُ بنُ عامرٍ: قلتُ: يا رسولَ اللهِ ما النَّجاةُ؟ قالَ: «املكْ عليكَ لِسانكَ، وليسَعْكَ بيتُكَ، وابكِ على خطيئتِكَ» (^٣).\n\n١٩٩ - (٤) أخبرنا القاضي الشريفُ أبو الحسنِ عليُّ بنُ إبراهيمَ الهاشميُّ قالَ: حدثنا محمدُ بنُ عَمرو قالَ: حدثنا محمدُ بنُ غالبٍ قالَ: حدثني محمدُ بنُ معاويةَ النَّيسابوريُّ قالَ: حدثنا ابنُ لَهيعةَ، عن محمدِ بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ نوفلٍ، عن رَجلٍ، عن العباسِ بنِ عبدِ المطلبِ ﵁،\nعن النبيِّ ﷺ قالَ: «ذاقَ طعمَ الإيمانِ مَن قالَ: رَضيتُ باللهِ ربًا، وبالإسلامِ دِينًا، ومحمدٍ ﷺ نبيًا» (^٤).\n_________\n(^١) تقدم (١٠٧).\n(^٢) كذا في الأصل، ولعلها تحرفت عن: «قال» كما عند ابن أبي الدنيا وغيره.\n(^٣) هو في «الصمت» لابن أبي الدنيا (٢).\nومن طريقه أخرجه قوام السنة في «الترغيب والترهيب» (١٧١٣).\nوهو أيضًا في «الزهد» لابن المبارك (١٣٤). ومن طريقه أخرجه الترمذي (٢٤٠٦)، وأحمد ٥/ ٢٥٩ (٢٢٢٣٥)، وانظر تمام التخريج فيه.\nوقال الترمذي: حديث حسن. وقال الألباني في «الصحيحة» (٨٩٠): وإنما حسنه لمجيئه من طرق أخرى.\n(^٤) إسناده ضعيف لحال ابن لهيعة وجهالة راويه عن العباس.\nلكن الحديث في «صحيح مسلم» (٣٤) من وجه آخر عن العباس.","vol":"1","page":191},{"text":"٢٠٠ - (٥) قالَ نَقيبُ النُّقباءِ أدامَ اللهُ توفيقَه: قرأتُ في أصلِ سماعِ والدِي الرِّضا نظامِ الحَضرتَينِ أبي الحسنِ محمدِ بنِ عليِّ بنِ الحسنِ بنِ محمدِ بنِ عبدِ الوهابِ بنِ سليمانَ بنِ محمدِ بنِ سليمانَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ محمدِ بنِ إبراهيمَ الإمامِ بنِ محمدِ بنِ عليِّ بنِ عبدِ اللهِ بنِ العباسِ ﵃: أخبرنا أبو بكرٍ أحمدُ بنُ إبراهيمَ بنِ الحسنِ البزازُ قالَ: أخبرنا عبدُ اللهِ بنُ محمدِ بنِ عبدِ العزيزِ قالَ: حدثنا أبو بحرٍ عبدُ الواحدِ بنُ غياثٍ قالَ: حدثنا فَضَّالُ بنُ جُبيرٍ أبو المُهنَّى (^١) قالَ:\nسمعتُ أبا أمامةَ صُدَيَّ بنَ عَجلانَ الباهليَّ صاحبَ رسولِ اللهِ ﷺ يأثرُ حديثًا / سمعَه مِن رسولِ اللهِ ﷺ، أنَّه كانَ يقولُ: «اكفَلوا لي بسِتِّ خِصالٍ أكفَل لكم بالجَنةِ: إذا حدَّثَ أحدُكم فلا يكذِب، وإذا وَعدَ فلا يُخلِفْ، وإذا ائتُمِنَ فلا يخُنْ، غُضُّوا أبصارَكم، وكُفُّوا أيديَكم، واحفَظوا فُروجَكم» (^٢).\n_________\n(^١) هكذا في الأصل، وهكذا في بعض مصادر ترجمته، وفي أخرى: (أبو المهند)، وانظر ما كتبه الدكتور عبد القيوم في تحقيق «تكملة الإكمال» (٤/ ٣٠٠).\n(^٢) فضال بن جبير ضعيف.\nومن طريقه أخرجه الطبراني في «الكبير» (٨٠١٨)، و«الأوسط» (٢٥٣٩)، وابن عدي (١٣٩٤٩)، وابن حبان في «المجروحين» (٢/ ٢٠٤)، والخطيب (٨/ ٣٩٦).\nوقواه الألباني بشواهده في «الصحيحة» (١٥٢٥).\nهذا وقد وقع الحديث عند المصنف من رواية عبد الله بن محمد أبي القاسم البغوي عن عبد الواحد بن غياث، والحديث عند كل من وقفت عليه من طريق البغوي إنما هو من روايته عن طالوت بن عباد، عن فضال بن جبير. نَعم يرويه عبد الواحد بن غياث عن فضال بن جبير أيضًا، لكن من رواية محمد بن صالح التمار عنه وليس البغوي، أخرجه ابن شاهين في «جزء من حديثه» (١) وغيرُه. والله أعلم.","vol":"1","page":192},{"text":"٢٠١ - (٦) أخبرنا أبو الحسينِ محمدُ بنُ الحسينِ بنِ محمدِ بنِ الفضلِ قالَ: أخبرنا إسماعيلُ بنُ محمدِ بنِ إسماعيلَ قالَ: حدثنا الحسنُ بنُ عرفةَ قالَ: حدثنا إسماعيلُ بنُ عَياشٍ الحمصيُّ، عن المغيرةِ بنِ قيسٍ التَّميميُّ، عن عَمرو بنِ شعيبٍ، عن أبيه، عن جدِّه قالَ:\nقالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «أيُّ الخَلقِ أعجبُ إليكم إيمانًا؟» قَالوا: الملائكةُ، قالَ: «وما لهم لا يُؤمنونَ وهم عندَ ربِّهم» قَالوا: فالنَّبيونَ، قالَ: «وما لَهم لا يُؤمنونَ والوَحيُ يَنزلُ عَليهم» قَالوا: فنحنُ، قالَ: «وما لَكم لا تُؤمنونَ وأنا بينَ أظهُرِكم» قالَ: فقالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «ألا إنَّ أعجبَ الخَلقِ إيمانًا لَقومٌ يكونونَ مِن بعدِكم، يجِدونَ صُحفًا فيها كتابٌ يُؤمنونَ بما فيها» (^١).\n\n٢٠٢ - (٧) أخبرنا أبو الحسينِ بنُ بِشرانَ قالَ: أخبرنا إسماعيلُ بنُ محمدٍ قالَ: حدثنا أحمدُ بنُ منصورٍ قالَ: حدثنا عبدُ الرزاقِ قالَ: أخبرنا معمرٌ، عن هشامِ بنِ عُروةَ، عن أبيه، عن عبدِ الله بنِ عَمرو قالَ:\nقالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «إنَّ اللهَ ﷿ لا يَنزعُ العلمَ مِن صُدورِ الرِّجالِ بعدَ أَن يُعلِّمَهم إياهُ، ولكنْ ذَهابُه قبضُ العلماءِ، فيَتخذُ الناسُ رُؤساءَ جُهالًا،\n_________\n(^١) هو في «جزء الحسن بن عرفة» (١٩).\nومن طريقه أخرجه البيهقي في «الدلائل» (٦/ ٥٣٨)، وقوام السنة في «الترغيب والترهيب» (٤٨)، والحافظ ابن حجر في «الأمالي المطلقة» (ص ٣٨ - ٣٩) وقال: هذا حديث غريب، ومغيرة بن قيس بصري قال أبو حاتم: منكر الحديث، وإسماعيل بن عياش روايته عن غير الشاميين ضعيفة وهذا منها، لكنه يعتضد بالذي قبله.\nوضعفه الألباني في «الضعيفة» (٦٤٧)، ثم مال إلى تقويته بشواهده في «الصحيحة» (٣٢١٥).","vol":"1","page":193},{"text":"فيُسأَلونَ، فيَقولونَ بغيرِ عِلمٍ، فيَضِلونَ ويُضِلونَ» (^١).\n\n٢٠٣ - (٨) أخبرنا أحمدُ بنُ عليِّ بنِ الحسنِ بنِ عليٍّ المقرئُ قالَ: أخبرنا أبو عليٍّ حامدُ بنُ محمدٍ الهَرويُّ قالَ: أخبرنا عليُّ بنُ / عبدِ العزيزِ قالَ: حدثنا أبو عُبيدٍ القاسمُ بنُ سَلَّامٍ قالَ: حدثنا عليُّ بنُ هاشمِ بنِ البَريدِ، عن هشامِ بنِ عُروةَ، عن أبيه قالَ:\nخطبَ أبو بكرٍ ﵁ فحمدَ اللهَ وأَثنى عليه ثم قالَ: أمَّا بعدُ، فإنِّي رَكبتُ أمرَكم ولستُ بخَيرِكم، ولكنَّه نَزلَ القرآنُ وسَنَّ رسولُ اللهِ ﷺ، وعُلِّمنا فعَلِمْنا، واعْلَمنْ (^٢) أيُّها الناسُ أنَّ أكيَسَ الكَيْسِ الهُدى أو التُّقى -شكَّ أبو عُبيدٍ، قالَ: وأكبرُ ظَني أنَّه التُّقى-، وأنَّ أعجزَ العَجزِ الفُجورُ، وأنَّ أَقواكم عِندي الضعيفُ حتى آخُذَ له بحقِّه، وأنَّ أضعفَكم عِندي القويُّ حتى آخُذَ مِنه الحقَّ، أيُّها الناسُ، إنَّما أنا مُتَّبِعٌ ولستُ بمُبتدعٍ، فإنْ أنا أَحسنتُ فأَعينُوني، وإنْ أنا زِغتُ فقَوِّموني، أقولُ قَولي هذا وأَستغفرُ اللهَ لي ولكم (^٣).\nآخِرُ المَجلسِ\nوالحمدُ للهِ وحدَه\nوصلَّى اللهُ على سيِّدِنا محمدٍ النبيِّ وآلِه وسلَّمَ تَسليمًا كثيرًا\n_________\n(^١) هو في «جامع معمر» (٢٠٤٨١).\nوأخرجه البخاري (١٠٠) (٧٣٠٧)، ومسلم (٢٦٧٣) من طريق عروة به.\nويأتي (٤٧٩).\n(^٢) هكذا شُكلت في الأصل، ولعل الأنسب للسياق: «واعلمُنَّ». والله أعلم.\n(^٣) هو في «الخطب والمواعظ» (١١٩)، و«الأموال» (٨) لأبي عبيد. وانظر تمام تخريجه فيه.","vol":"1","page":194},{"text":"مجلسُ يومِ الجمعةِ ثاني عشرَ شهرِ رمضانَ مِن سَنةِ ثمانٍ وسَبعينَ وأربعِمئةٍ\nمِن إملاءِ الأَجلِّ السيِّدِ الكاملِ نَقيبِ النُّقباءِ شهابِ الحَضرتَينِ\nأبي الفَوارسِ طِرَادِ بنِ محمدِ بنِ عليٍّ الزَّينَبيِّ\n\n٢٠٤ - (٩) قالَ: أخبرنا أبو الحسنِ محمدُ بنُ أحمدَ بنِ محمدِ بنِ رِزْقويه قراءةً عليه قالَ: أخبرنا أبو جعفرٍ محمدُ بنُ يحيى بنِ عمرَ بنِ عليِّ بنِ حربٍ قالَ: حدثنا عليُّ بنُ حربٍ قالَ: حدثنا سفيانُ بنُ عُيينةَ، عن الزُّهريِّ، عن أبي سلمةَ، عن أبي هريرةَ،\nعن النبيٍّ ﷺ: «مَن صامَ رمضانَ إيمانًا واحتِسابًا غُفرَ له ما تَقدَّمَ مِن ذنبِهِ، ومَن قامَ ليلةَ القدرِ إيمانًا واحتِسابًا غُفرَ له ما تَقدَّمَ مِن ذنبِهِ» (^١).\nهذا حديثٌ صحيحٌ مِن حديثِ أبي سلمةَ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ / عوفٍ الزُّهريِّ، عن أبي هريرةَ الدَّوسيِّ، وثابتٌ مِن روايةِ أبي بكرٍ محمدِ بنِ مسلمٍ الزُّهريِّ. أخرجَه الإمامُ أبو عبدِ اللهِ محمدُ بنُ إسماعيلَ البخاريُّ في كتابِه «الصحيح» [٢٠١٤] عن عليِّ بنِ عبدِ اللهِ بنِ المَدينيِّ، عن سفيانَ بنِ عُيينةَ.\nفكأنَّ شيخَنا أبا الحسنِ سمعَه مِنه وحدَّثنا به عنه.\n\n٢٠٥ - (١٠) أخبرنا أبو نصرٍ أحمدُ بنُ محمدِ بنِ أحمدَ بنِ حَسْنونَ النَّرسيُّ قالَ: حدثنا محمدُ بنُ عَمرو بنِ البَختَريِّ قالَ: حدثنا أحمدُ بنُ عبدِ الجبارِ قالَ: حدثنا أبو معاويةَ محمدُ بنُ خازمٍ، عن الأعمشِ، عن أبي صالحٍ، عن أبي هريرةَ قالَ:\n_________\n(^١) تقدم (٦٣).","vol":"1","page":195},{"text":"قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «ما نفَعَني مالٌ قطُّ ما نفَعَني مالُ أبي بكرٍ» فبَكى أبو بكرٍ ثم قالَ: وهَل أنا ومَالي إلا لكَ يا رسولَ اللهِ (^١).\n\n٢٠٦ - (١١) أخبرنا أبو الحسينِ محمدُ بنُ الحسينِ بنِ الفضلِ قالَ: أخبرنا إسماعيلُ بنُ محمدِ بنِ إسماعيلَ قالَ: حدثنا الحسنُ بنُ عَرفةَ قالَ: حدثني الوليدُ بنُ الفضلِ العَنَزيُّ قالَ: حدثني إسماعيلُ بنُ عُبيدٍ العِجليُّ، عن حماد بنِ أبي سليمانَ، عن إبراهيمَ النَّخعيِّ، عن علقمةَ بنِ قيسٍ، عن عمارِ بنِ ياسرٍ ﵁ قالَ:\nقالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «أتاني جبريلُ ﵇ فقلتُ: يا جبريلُ، حدِّثني بفضائلِ عمرَ بنِ الخطابِ في السماءِ، فقالَ: يا محمدُ، لو حدَّثتُكَ بفضائلِ عمرَ بنِ الخطابِ في السماءِ مِثلَ ما لبِثَ نوحٌ في قومِه ألفَ سَنةٍ إلا خَمسينَ عامًا ما نَفدتْ فضائلُ عمرَ، وإنَّ عمرَ حَسنةٌ مِن حَسناتِ أبي بكرٍ» ﵄ (^٢).\n_________\n(^١) هو في «ستة مجالس من أمالي ابن البختري» (٥٥).\nومن طريق المصنف أخرجه أبو بكر بن عبد الدائم في «عواليه» (٥).\nوأخرجه ابن ماجه (٩٤)، والنسائي في «الكبرى» (٨٠٥٦)، وأحمد (٢/ ٢٥٣)، وابن حبان (٦٨٥٨) من طريق أبي معاوية به.\nوصححه الألباني في «الصحيحة» (٢٧١٨).\n(^٢) هو في «جزء الحسن بن عرفة» (٣٥).\nومن طريق المصنف أخرجه قوام السنة في «سير السلف» (١/ ١٢٩).\nومن طريق الحسن بن عرفة وغيره أخرجه أبو يعلى (١٦٠٣)، وعبد الله في «فضائل الصحابة» (٦٧٨)، والطبراني في «الأوسط» (١٥٧٠)، واللالكائي في «شرح الأصول» (٢٤٣١)، وأبو نعيم في «فضائل الخلفاء» (٧٠)، وابن عدي (١٧٤٣٤)، وابن الجوزي في «الواهيات» (٣٠٣)، و«الموضوعات» (٥٩٦).\nوقال الإمام أحمد كما في «المنتخب من العلل» للخلال (ص ١٩٥): لا أعرف إسماعيل بن نافع، هذا حديث موضوع.\nوقال في «المجمع» (٩/ ٦٨) بعد أن زاد نسبته للطبراني في «الكبير»: فيه الوليد بن الفضل العنزي وهو ضعيف جدًا.","vol":"1","page":196},{"text":"٢٠٧ - (١٢) أخبرنا أبو الحسنِ عليُّ بنُ عبدِ اللهِ بنِ إبراهيمَ الهاشميُّ قالَ: حدثنا عثمانُ بنُ أحمدَ قالَ: حدثنا الحسنُ بنُ سَلَّامٍ السَّواقُ قالَ: حدثنا قَبيصةُ قالَ: حدثنا سفيانُ يَعني الثَّوريَّ، عن خالدٍ الحَذاءِ وعاصمٍ، عن أبي قِلابةَ، عن أنسٍ قالَ:\nقالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «أرحَمُ أُمَّتي أبو بكرٍ، وأشدُّها في دِينِ اللهِ عمرُ، وأصدَقُها عثمانُ، وأفرَضُهم / أُبَيٌّ (^١)، وأعلَمُهم بالحلالِ والحرامِ معاذُ بنُ جبلٍ، وإنَّ لِكلِّ أُمةٍ أَمينًا، وإنَّ أمينَ هذه الأُمةِ أبو عُبيدةَ بنُ الجَرَّاحِ» ﵃ أجمَعينَ (^٢).\n\n٢٠٨ - (١٣) أخبرنا أبو عبدِ اللهِ الحسينُ بنُ عمرَ الشيخُ الصالحُ ﵀ قالَ: حدثنا عثمانُ بنُ أحمدَ قالَ: حدثنا أبو بكرٍ يحيى بنُ أبي طالبٍ قالَ: أخبرنا عليُّ بنُ عاصمٍ قالَ: أخبرنا سهيلُ بنُ أبي صالحٍ، عن أبيه، عن\n_________\n(^١) كذا هنا تبعًا لما في «فوائد العيسوي» وعليها هناك علامة التضبيب، وفي بقية المصادر: «.. وأفرضهم زيد، وأقرؤهم أبي ..».\n(^٢) هو في «فوائد العيسوي» (٣٣).\nوأخرجه الترمذي (٣٧٩١)، والنسائي في «الكبرى» (٨١٨٥) (٨٢٢٩)، وابن ماجه (١٥٤) (١٥٥)، وأحمد (٣/ ١٨٤، ٢٨١)، وابن حبان (٧١٣١) (٧١٣٧) (٧٢٥٢)، والحاكم (٣/ ٤٢٢)، والبيهقي (٦/ ٢١٠)، والضياء في «المختارة» (٢٢٤٠) (٢٢٤١) (٢٢٤٢) من طريق خالد الحذاء به.\nوقال الترمذي: حسن صحيح. وصححه الحاكم على شرط الشيخين. وصححه الألباني في «الصحيحة» (١٢٢٤).","vol":"1","page":197},{"text":"أبي هريرةَ قالَ:\nقالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «لأُعطينَّ الرايةَ رَجلًا يُحبُّ اللهَ ورسولَه ويُحبُّه اللهُ ورسولُه» فاستَشرفَ لها أصحابُ رسولِ اللهِ ﷺ، فدفَعَها إلى عليٍّ ﵁ (^١).\n\n٢٠٩ - (١٤) أخبرنا عليُّ بنُ عبدِ اللهِ بنِ إبراهيمَ العِيسَويُّ قالَ: حدثنا محمدُ بنُ عَمرو بنِ البَختَريِّ قالَ: حدثنا أبو قِلابةَ عبدُ الملكِ بنُ محمدٍ الرَّقاشيُّ قالَ: حدثنا أبو حُذيفةَ قالَ: حدثنا سفيانُ، عن أبيه، عن أبي الضُّحى، عن ابنِ عباسٍ ﵁ قالَ:\nقالَ العباسُ ﵁: ما نَلقى يا رسولَ اللهِ مِن قُريشٍ، إذا تلاقَوا تلاقَوا بوُجوهٍ مُشرقةٍ، وإذا لَقيناهم لقُونا بغيرِ ذلكَ، فقالَ: «وَالذي نَفسي بيدِه، لا يَدخلوا الجَنةَ حتى يُؤمنوا، ولا يُؤمنوا حتى يُحبُّوكم للهِ ولرسولِهِ، أتَرجو مُرادُ شَفاعَتي ولا يَرجوها بَنو عبدِ المطلبِ!» (^٢).\n\n٢١٠ - (١٥) أخبرنا أحمدُ بنُ محمدِ بنِ حَسْنونَ قالَ: حدثنا محمد بنُ عَمرو قال: حدثنا أحمدُ بنُ عبدِ الجبارِ العُطارديُّ قالَ: حدثنا أبو معاويةَ، عن الأعمشِ، عن أبي صالحٍ، عن أبي سعيدٍ الُخدريِّ قالَ:\nقالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «لا تَسبُّوا أَصحابي، / فوَالذي نَفسي بيدِهِ لو أنَّ أحدَكم أنفَقَ مِثلَ أُحدٍ ذَهبًا ما أدرَكَ مُدَّ أحدِهم ولا نَصيفَهُ» (^٣).\n\n٢١١ - (١٦) أخبرنا أبو الحسينِ عليُّ بنُ محمدِ بنِ عبدِ اللهِ المُعدلُ\n_________\n(^١) أخرجه مسلم (٢٤٠٥) من طريق سهيل بن أبي صالح به.\n(^٢) تقدم (١٤٥).\n(^٣) تقدم (١٤٤).","vol":"1","page":198},{"text":"قالَ: أخبرنا أحمدُ بنُ محمدِ بنِ جعفرٍ الجَوزيُّ قالَ: حدثنا عبدُ اللهِ بنُ محمدِ بنِ عُبيدٍ قالَ: حدثنا أبو نصرٍ التَّمارُ قالَ: حدثنا حمادُ بنُ سلمةَ، عن عليِّ بنِ زيدٍ، عن حميدٍ (^١)، عن أنسٍ،\nأنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: «المؤمنُ مَن أمِنَه الناسُ، والمسلمُ مَن سَلِمَ المُسلمونَ مِن لِسانِه ويدِهِ، والمُهاجرُ مَن هَجَرَ السوءَ، والذي نَفسي بيدِهِ لا يَدخلُ الجَنةَ عبدٌ لا يأمَنُ جارُه بوائِقَه» (^٢).\n\n٢١٢ - (١٧) أخبرنا أحمدُ بنُ عليِّ بنِ الحسنِ المقرئُ قالَ: أخبرنا حامدُ بنُ محمدٍ الهَرويُّ قالَ: أخبرنا عليُّ بنُ عبدِ العزيزِ قالَ: حدثنا أبو عُبيدٍ القاسمُ بنُ سَلَّامٍ قالَ: حدثنا أبو معاويةَ، عن الأعمشِ، عن سالمِ بنِ أبي الجعدِ قالَ: جاءَ أهلُ نجرانَ إلى عليٍّ ﵁ فَقالوا: شَفاعتُكَ بلِسانِكَ، وكتابُكَ بيدِكَ، أخرَجَنا عمرُ مِن أرضِنا فرُدَّها إلينا، فقالَ: إنَّ عمرَ كانَ رَشيدَ الأمرِ، ولا أُغيِّرُ شيئًا صنَعَه عمرُ ﵁ (^٣).\n_________\n(^١) كذا في الأصل، ولعل الصواب: «وحميد» كما في «الترغيب والترهيب» لقوام السنة (٨٨٠) من طريق أبي الحسين بن بشران شيخ المصنف، وكما هو عند ابن أبي الدنيا وغيره.\n(^٢) هو في «الصمت» لابن أبي الدنيا (٢٨).\nوأخرجه أحمد (٣/ ١٥٤)، والبزار (٧٤٣٢)، وابن حبان (٥١٠)، والحاكم (١/ ١١)، والضياء في «المختارة» (٢٠٣١) من طريق حماد بن سلمة، عن علي بن زيد ويونس بن عبيد وحميد، عن أنس. ولم يذكر الحاكم علي بن زيد.\nوصححه الألباني في «الصحيحة» (٥٤٩).\n(^٣) هو في «الأموال» لأبي عبيد (٢٩٦).\nوقال الألباني في «ضعيف أبي داود» (٢/ ٤٤٢): ورجاله ثقات لكنه منقطع، سالم لم يسمع من علي، وتابعه الشعبي عن علي في «خراج يحيى» (٣١)، وسنده صحيح إن كان الشعبي سمع من علي.","vol":"1","page":199},{"text":"آخِرُه\nوالحمدُ للهِ ربِّ العالَمينَ\nوصلَّى اللهُ على سيِّدِنا محمدٍ النبيِّ وآلِه وصحبِه أجمعينَ\n* * *\nشاهدتُّ في الأصلِ:\nسماعُ أبي عبدِ اللهِ محمدٍ وأبي محمدٍ عبدِ الرحمنِ ابنَي أحمدَ بنِ محمدِ بنِ عبدِ القاهرِ الطُّوسيِّ مِن نَقيبِ النُّقباءِ في شهرِ ربيعٍ الآخِرِ سَنةَ تسعينَ وأربعِمئةٍ.\nوأُخرى:\nسمعَه بقراءَتي على القاضي الإمامِ مُسددِ الدِّينِ أبي محمدٍ عبدِ الرحمنِ بنِ أحمدَ الطُّوسيِّ: ولدُهُ أبو المَحاسنِ عبدُ الكريمِ، وعليُّ بنُ مجاهدٍ، وحسنُ بنُ حسينٍ، وأبو القاسمِ بنُ أحمدَ الجَزريُّ، وعبدُ العزيزِ بنُ عليٍّ الخياطُ، و.. .. بن إبراهيم، ومحمدُ بنُ منصورٍ، يومَ الجمعةِ قبلَ الصلاةِ للعِشرينَ مِن جُمادى الأُولى سَنةَ ثمانٍ وخمسينَ وخمسِمئةٍ، بجامعِ المَوصلِ عمَرَه اللهُ تعالى.\nكتَبَه عبدُ المُحسنِ بنُ عبدِ اللهِ بنِ الطُّوسيِّ الخطيبُ بخطِّه في التاريخِ.","vol":"1","page":200}]}