{"ً":{"ٌ":29864,"ٍ":"الكنز في القراءات العشر","َ":1,"ُ":1,"ّ":"الكتاب: الكنز في القراءات العشر\nالمؤلف: أبو محمد، عبد الله بن عبد المؤمن بن الوجيه بن عبد الله بن على ابن المبارك التّاجر الواسطيّ المقرئ تاج الدين ويقال نجم الدين (ت ٧٤١هـ)\nالمحقق: د. خالد المشهداني\nالناشر: مكتبة الثقافة الدينية - القاهرة\nالطبعة: الأولى، ١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م\nعدد الأجزاء: ٢\n[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]","ْ":"","ٓ":"1.0","ٔ":2498,"ٕ":5,"ٖ":1770155956,"ٗ":1},"٘":{"ٙ":["1","2"],"ٚ":[{"title":"المقدمة","level":1,"page":1},{"title":"القسم الأول: الدراسة","level":1,"page":5},{"title":"الفصل الأول","level":2,"page":6},{"title":"المبحث الأول","level":3,"page":7},{"title":"حياته","level":4,"page":7},{"title":"أ: اسمه ونسبه","level":5,"page":7},{"title":"ب: لقبه وكنيته","level":5,"page":9},{"title":"ج: ولادته ونشأته","level":5,"page":9},{"title":"د: ثقافته ومكانته العلمية","level":5,"page":10},{"title":"وفاته","level":4,"page":13},{"title":"المبحث الثاني","level":3,"page":15},{"title":"شيوخه وتلاميذه","level":4,"page":15},{"title":"أ: شيوخه","level":5,"page":15},{"title":"ب: تلاميذه","level":5,"page":17},{"title":"المبحث الثالث مؤلفاته","level":3,"page":22},{"title":"الفصل الثاني","level":2,"page":27},{"title":"المبحث الأول اسم الكتاب ونسبته","level":3,"page":28},{"title":"١: اسم الكتاب","level":4,"page":28},{"title":"ب: توثيق نسبة الكتاب","level":5,"page":29},{"title":"المبحث الثاني منهج المؤلف في الكتاب وأبرز سماته","level":3,"page":31},{"title":"أ: تبويب الكتاب وتقسيمه","level":4,"page":31},{"title":"ونوجز الكلام عن تبويب الكتاب بالآتي","level":4,"page":31},{"title":"ب: الدقة والأمانة في نقل وتدوين المادة العلمية","level":4,"page":32},{"title":"ج: الإيجاز غير المخل","level":4,"page":34},{"title":"د: آراء النحويين واللغويين","level":4,"page":35},{"title":"هـ: إثبات أسانيد العراقيين والمصريين","level":4,"page":35},{"title":"و: التسلسل في عرض الآيات القرآنية الشريفة","level":4,"page":35},{"title":"ز: تسمية السور","level":4,"page":36},{"title":"ح: مصطلحات أسماء القراء","level":4,"page":36},{"title":"ط: إشارته إلى مصاحف الأمصار","level":4,"page":37},{"title":"ي: القراءات الشاذة","level":4,"page":37},{"title":"المبحث الثالث أهمية الكتاب","level":3,"page":39},{"title":"ا: المادة العلمية","level":4,"page":39},{"title":"ب: منهجية الكتاب","level":4,"page":41},{"title":"ج: مصادر الكتاب","level":4,"page":41},{"title":"د: مكانة الكنز وآثره في غيره.","level":4,"page":43},{"title":"المبحث الرابع الظواهر والقضايا اللغوية والنحوية","level":3,"page":45},{"title":"أولا: اللغوية","level":4,"page":45},{"title":"ومن الإتباع الوارد في قراءات الكنز","level":5,"page":53},{"title":"ومن الأمثلة التي ورد فيها التأثر المقبل والمدبر في هذه الإدغامات","level":5,"page":56},{"title":"ثانيا: النحوية","level":4,"page":59},{"title":"المبحث الخامس منهجي في التحقيق مع وصف نسختي الكتاب","level":3,"page":77},{"title":"أ: منهجي في التحقيق","level":4,"page":77},{"title":"ب: وصف نسختي الكتاب","level":4,"page":79},{"title":"القسم الثانى التحقيق","level":1,"page":83},{"title":"التحقيق","level":2,"page":84},{"title":"القسم الأول في المقدمة وفيه ثلاثة أبواب: الباب الأول: في أسماء الأئمة وبلادهم ورواتهم وأسانيدهم. الباب الثاني: في قواعد الكتاب الباب الثالث: في مخارج الحروف وصفاتها","level":2,"page":87},{"title":"الباب الأول في أسماء الأئمة وبلادهم ورواتهم وأسانيدهم.","level":3,"page":88},{"title":"فصل في إسناد نافع","level":4,"page":97},{"title":"فصل في إسناد أبي جعفر","level":4,"page":105},{"title":"فصل في أسانيد ابن عامر","level":4,"page":108},{"title":"فصل في أسانيد أبي عمرو","level":4,"page":114},{"title":"فصل في إسناد يعقوب","level":4,"page":120},{"title":"فصل في أسانيد عاصم","level":4,"page":123},{"title":"فصل في إسناد حمزة","level":4,"page":127},{"title":"فصل في إسناد الكسائي","level":4,"page":131},{"title":"فصل في إسناد خلف","level":4,"page":134},{"title":"الباب الثاني في قواعد الكتاب","level":3,"page":136},{"title":"الباب الثالث في مخارج الحروف وصفاتها","level":3,"page":137},{"title":"صفات الحروف","level":4,"page":140},{"title":"القسم الثاني في الأصول وهي عشرة","level":2,"page":144},{"title":"الأصل الأول: في الإدغام والإظهار","level":3,"page":145},{"title":"باب ما سكونه عارض من كلمة واحدة","level":4,"page":147},{"title":"باب ما سكونه عارض من كلمتين","level":4,"page":149},{"title":"باب ما سكونه لازم","level":4,"page":151},{"title":"فصل في دال قد وصاد ذكر","level":4,"page":152},{"title":"فصل في ذال إذ","level":5,"page":154},{"title":"فصل في تاء التانيث المتصلة بالفعل/ ٤١ و/","level":5,"page":156},{"title":"فصل في لام بل وهل","level":5,"page":158},{"title":"فصل في النون والتنوين الساكنتين","level":5,"page":160},{"title":"باب إدغام المتحركة وهو الإدغام/ ٤٥ و/ الكبير","level":5,"page":165},{"title":"فصل في المتماثلين","level":6,"page":168},{"title":"فصل في إدغام المتقاربين","level":6,"page":173},{"title":"الأصل الثاني في هاء الكناية","level":3,"page":182},{"title":"الأصل الثالث في الهمز","level":3,"page":188},{"title":"ثم هو على ضربين: منفرد ومجتمع.","level":4,"page":189},{"title":"باب الهمز الساكن","level":4,"page":192},{"title":"باب الهمز المتحرك المنفرد","level":5,"page":197},{"title":"فصل","level":6,"page":202},{"title":"باب الهمزتين المتفقتين من كلمة واحدة","level":5,"page":209},{"title":"فصل","level":6,"page":213},{"title":"باب الهمزتين المختلفتين من كلمة واحدة","level":5,"page":214},{"title":"باب الهمزتين المتفقتين/ ٧٢ و/ من كلمتين","level":5,"page":222},{"title":"باب الهمزتين المختلفتين من كلمتين","level":5,"page":226},{"title":"الأصل الرابع في المد والقصر والوقف على السواكن","level":3,"page":231},{"title":"باب المد والقصر","level":4,"page":231},{"title":"فصل","level":5,"page":233},{"title":"فصل","level":5,"page":234},{"title":"فصل","level":5,"page":236},{"title":"فصل","level":5,"page":238},{"title":"فصل","level":5,"page":239},{"title":"باب الوقف على السواكن","level":4,"page":240},{"title":"الأصل الخامس في الإمالة","level":3,"page":242},{"title":"فصل","level":4,"page":244},{"title":"فصل في إمالة الألف إذا كان عينا في الفعل الثلاثي","level":4,"page":256},{"title":"فصل في إمالة ألف التأنيث","level":4,"page":258},{"title":"فصل في إمالة فواتح السور","level":4,"page":261},{"title":"فصل في إمالة الألف التي بعدها راء مجرورة","level":4,"page":263},{"title":"فصل في مسائل متفرقة","level":4,"page":265},{"title":"فصل في إمالة الوقف","level":4,"page":270},{"title":"الأصل السادس في ترقيق الراءات وتفخيمها","level":3,"page":273},{"title":"فصل","level":4,"page":276},{"title":"فصل","level":4,"page":277},{"title":"فصل","level":4,"page":278},{"title":"الأصل السابع في تغليظ اللامات وترقيقها","level":3,"page":281},{"title":"فصل","level":4,"page":282},{"title":"فصل","level":4,"page":284},{"title":"الأصل الثامن في الوقف","level":3,"page":286},{"title":"الباب الأول: في الروم والإشمام","level":4,"page":286},{"title":"فصل","level":5,"page":287},{"title":"الباب الثاني في وقف حمزة وهشام","level":4,"page":288},{"title":"فصل","level":5,"page":295},{"title":"فصل","level":5,"page":297},{"title":"فصل","level":5,"page":299},{"title":"الباب الثالث","level":4,"page":301},{"title":"في وقف الكسائي","level":5,"page":301},{"title":"الباب الرابع","level":4,"page":305},{"title":"في الوقف على مرسوم الخط","level":5,"page":305},{"title":"الأصل التاسع في الياءات","level":3,"page":310},{"title":"اعلم أن الياءات قسمان","level":4,"page":310},{"title":"وأما الزائدة فهي على ضربين","level":4,"page":311},{"title":"باب الياءات الثوابت وفيه خمسة فصول: الفصل الأول في الياء التي بعدها همزة مفتوحة الفصل الثاني في الياء التي بعدها همزة مكسورة الفصل الثالث في الياء التي بعدها همزة مضمومة الفصل الرابع في الياء التي بعدها متحرك غير الهمزة الفصل الخامس: في الياء التي","level":4,"page":312},{"title":"الفصل الأول في الياء التي بعدها همزة مفتوحة","level":5,"page":313},{"title":"الفصل الثاني/ ١٠٩ و/ في الياء التي بعدها همزة مكسورة","level":5,"page":317},{"title":"الفصل الثالث في الياء التي بعدها همزة مضمومة","level":5,"page":320},{"title":"الفصل الرابع في الياء التي بعدها متحرك غير الهمزة","level":5,"page":321},{"title":"الفصل الخامس في الياء التي بعدها ساكن","level":5,"page":323},{"title":"باب الياءات المحذوفة الأصلية وفيه فصلان: الفصل الأول: في الياء التي بعدها ساكن الفصل الثاني: الياء التي بعدها متحرك","level":4,"page":325},{"title":"الفصل الأول في الياء التي بعدها ساكن","level":5,"page":326},{"title":"الفصل الثاني في الياء التي بعدها متحرك","level":5,"page":328},{"title":"باب الياءات المحذوفة من ياء المتكلم وفيه ثلاثة فصول الفصل الأول في الياء التي بعدها ساكن الفصل الثاني: الياء التي بعدها متحرك وهي وسط آية الفصل الثالث: في الياء التي بعدها متحرك وهي وسط آية","level":4,"page":330},{"title":"فصل في الياء التي بعدها ساكن","level":5,"page":331},{"title":"فصل في الياء التي بعدها متحرك وهي وسط آية","level":5,"page":332},{"title":"فصل في الياء التي بعدها متحرك وهي رأس آية","level":5,"page":334},{"title":"فأثبتهن في الحالين يعقوب.","level":5,"page":335},{"title":"تتمة القسم الثاني في الأصول","level":2,"page":337},{"title":"الاصل العاشر فى الاستعاذة","level":3,"page":337},{"title":"باب الاستعاذة","level":4,"page":337},{"title":"باب البسملة","level":4,"page":340},{"title":"باب التكبير عن ابن كثير","level":4,"page":342},{"title":"فصل ويجوز فيه باعتبار وصله وفصله سبعة أوجه","level":5,"page":343},{"title":"فصل","level":5,"page":345},{"title":"سورة الحمد","level":4,"page":346},{"title":"سورة البقرة","level":4,"page":350},{"title":"ذكر اختلافهم في اجتماع الساكنين في كلمتين","level":5,"page":366},{"title":"الياءات","level":5,"page":380},{"title":"تفصيل ما أدغمه أبو عمرو في هذه السورة وجملته أربعة وثمانون حرفا وهي","level":5,"page":381},{"title":"سورة آل عمران","level":4,"page":383},{"title":"الياءات","level":5,"page":393},{"title":"أما الثوابت فست ياءات وهن","level":6,"page":393},{"title":"تفصيل ما أدغمه أبو عمرو في هذه السورة وجملته أحد وخمسون حرفا وهي","level":6,"page":394},{"title":"سورة النساء","level":4,"page":395},{"title":"تفصيل ما أدغمه أبو عمرو في هذه/ ١٤٨ و/ السورة. وجملته خمسة وأربعون حرفا وهي","level":5,"page":403},{"title":"سورة المائدة","level":4,"page":404},{"title":"الياءات الثوابت","level":5,"page":409},{"title":"ست وهي","level":5,"page":409},{"title":"تفصيل ما أدغمه أبو عمرو في هذه السورة. وجملته اثنان وخمسون حرفا وهي","level":5,"page":410},{"title":"سورة الأنعام","level":4,"page":411},{"title":"الياءات الثوابت","level":5,"page":424},{"title":"ثماني ياءات وهن","level":5,"page":424},{"title":"تفصيل ما أدغم أبو عمرو في هذه السورة وجملته خمسون حرفا وهي","level":5,"page":425},{"title":"سورة الأعراف","level":4,"page":426},{"title":"الياءات الثوابت","level":5,"page":436},{"title":"سبع ياءات هي","level":5,"page":436},{"title":"تفصيل ما أدغمه أبو عمرو في هذه السورة وذلك ستة وخمسون حرفا وهي","level":5,"page":437},{"title":"سورة الأنفال","level":4,"page":438},{"title":"الياءات","level":5,"page":441},{"title":"فيها ياءان ثابتتان","level":5,"page":441},{"title":"إدغام أبي عمرو أحد عشر حرفا وهي","level":5,"page":441},{"title":"سورة التوبة","level":4,"page":442},{"title":"الياءات","level":5,"page":446},{"title":"تفصيل ما أدغمه أبو عمرو وهو سبعة وعشرون حرفا وهي","level":5,"page":446},{"title":"سورة يونس ﵇","level":4,"page":447},{"title":"الياءات الثوابت","level":5,"page":451},{"title":"تفصيل ما أدغمه أبو عمرو: وهو ستة وعشرون حرفا/ ١٦٩ ظ/","level":5,"page":451},{"title":"سورة هود","level":4,"page":452},{"title":"الياءات","level":5,"page":456},{"title":"أما الثوابت فثماني عشرة ياء وهي","level":6,"page":456},{"title":"تفصيل ما أدغمه أبو عمرو وذلك سبعة/ ١٧٢ ظ/ وعشرون حرفا وهي","level":6,"page":457},{"title":"سورة يوسف","level":4,"page":458},{"title":"الياءات الثوابت","level":5,"page":463},{"title":"ثلاث وعشرون ياء وهن","level":6,"page":463},{"title":"المحذوفة ست وهن","level":6,"page":464},{"title":"تفصيل إدغام أبي عمرو وجملته/ ١٧٥ ظ/ تسعة وثلاثون موضعا وهي","level":6,"page":464},{"title":"سورة الرعد","level":4,"page":466},{"title":"الياءات المحذوفة","level":5,"page":468},{"title":"تسع ياءات وليس فيها ثابتة وهن","level":5,"page":468},{"title":"تفصيل ما أدغم أبو عمرو وذلك أربعة عشر حرفا وهي","level":5,"page":468},{"title":"سورة إبراهيم ﵇","level":4,"page":470},{"title":"الياءات الثوابت","level":5,"page":472},{"title":"وهي ثلاث","level":5,"page":472},{"title":"تفصيل ما أدغم أبو عمرو: وذلك سبعة عشر حرفا وهي","level":5,"page":472},{"title":"سورة الحجر","level":4,"page":474},{"title":"الياءات الثوابت","level":5,"page":476},{"title":"تفصيل ما أدغم أبو عمرو وذلك عشرة أحرف هي","level":5,"page":476},{"title":"سورة النحل","level":4,"page":477},{"title":"الياءات","level":5,"page":481},{"title":"تفصيل ما أدغمه أبو عمرو وجملته أربعة وخمسون حرفا وهي","level":5,"page":481},{"title":"سورة الإسراء","level":4,"page":483},{"title":"الياءات","level":5,"page":488},{"title":"تفصيل ما أدغمه أبو عمرو وجملته ثلاثة وثلاثون حرفا وهي","level":5,"page":488},{"title":"سورة الكهف","level":4,"page":489},{"title":"الياءات الثوابت","level":5,"page":496},{"title":"تسع وهن","level":5,"page":496},{"title":"تفصيل ما أدغمه أبو عمرو: وذلك أحد وثلاثون حرفا وهي","level":5,"page":497},{"title":"سورة مريم ﵍","level":4,"page":498},{"title":"الياءات الثوابت","level":5,"page":501},{"title":"ست وهي","level":5,"page":501},{"title":"تفصيل ما أدغمه أبو عمرو وجملته اثنان وثلاثون حرفا وهي","level":5,"page":501},{"title":"سورة طه","level":4,"page":503},{"title":"الياءات الثوابت","level":5,"page":508},{"title":"ثلاث عشرة وهن","level":5,"page":508},{"title":"تفصيل ما أدغم أبو عمرو، وجملته ثمانية وعشرون حرفا وهي","level":5,"page":509},{"title":"سورة الأنبياء ﵈","level":4,"page":510},{"title":"الياءات الثوابت","level":5,"page":513},{"title":"أربع وهن","level":5,"page":513},{"title":"تفصيل المدغم: وذلك سبعة أحرف وهي","level":5,"page":513},{"title":"سورة الحج","level":4,"page":514},{"title":"الياءات","level":5,"page":517},{"title":"فيها من الثوابت ياء واحدة","level":5,"page":517},{"title":"تفصيل ما أدغم أبو عمرو وجملته اثنان وثلاثون حرفا وهي","level":5,"page":517},{"title":"سورة المؤمنين","level":4,"page":519},{"title":"الياءات الثوابت","level":5,"page":522},{"title":"فيها ياء واحدة ثابتة","level":5,"page":522},{"title":"تفصيل ما أدغمه أبو عمرو وهو اثنا عشر حرفا","level":5,"page":522},{"title":"سورة النور","level":4,"page":523},{"title":"تفصيل ما أدغم أبو عمرو","level":5,"page":526},{"title":"سورة الفرقان","level":4,"page":527},{"title":"الياءات","level":5,"page":530},{"title":"فيها من الثوابت ياءان وهما","level":6,"page":530},{"title":"تفصيل ما أدغمه أبو عمرو وجملته ثمانية عشر حرفا وهي","level":6,"page":530},{"title":"سورة الشعراء","level":4,"page":531},{"title":"الياءات الثوابت","level":5,"page":533},{"title":"ثلاث عشرة ياء وهن","level":5,"page":533},{"title":"تفصيل ما أدغمه أبو عمرو","level":5,"page":534},{"title":"سورة النمل","level":4,"page":535},{"title":"الياءات","level":5,"page":539},{"title":"الثوابت خمس وهن","level":5,"page":539},{"title":"تفصيل ما أدغمه أبو عمرو","level":5,"page":540},{"title":"وجملته ستة وعشرون حرفا وهي","level":5,"page":540},{"title":"سورة القصص","level":4,"page":541},{"title":"الياءات","level":5,"page":543},{"title":"الثوابت ثنتا عشرة ياء وهن","level":5,"page":543},{"title":"تفصيل ما أدغمه أبو عمرو وذلك ثلاثون حرفا وهي","level":5,"page":544},{"title":"سورة العنكبوت","level":4,"page":545},{"title":"الياءات","level":5,"page":547},{"title":"تفصيل ما أدغمه أبو عمرو","level":5,"page":547},{"title":"سورة الروم","level":4,"page":549},{"title":"الياءات","level":5,"page":550},{"title":"تفصيل ما أدغمه أبو عمرو","level":5,"page":551},{"title":"سورة لقمان","level":4,"page":551},{"title":"تفصيل ما أدغمه أبو عمرو","level":5,"page":552},{"title":"سورة السجدة","level":4,"page":553},{"title":"تفصيل ما أدغمه أبو عمرو","level":5,"page":553},{"title":"سورة الأحزاب","level":4,"page":554},{"title":"تفصيل ما أدغمه أبو عمرو","level":5,"page":556},{"title":"سورة سبأ","level":4,"page":557},{"title":"الياءات","level":5,"page":560},{"title":"تفصيل ما أدغمه أبو عمرو/ ٢١٢ و/","level":5,"page":561},{"title":"سورة فاطر","level":4,"page":562},{"title":"الياءات","level":5,"page":563},{"title":"تفصيل ما أدغمه أبو عمرو","level":5,"page":563},{"title":"سورة يس","level":4,"page":564},{"title":"سورة الصافات","level":4,"page":570},{"title":"الياءات","level":5,"page":572},{"title":"تفصيل ما أدغمه أبو عمرو","level":5,"page":572},{"title":"سورة ص","level":4,"page":573},{"title":"الياءات","level":5,"page":575},{"title":"تفصيل ما أدغمه أبو عمرو","level":5,"page":575},{"title":"سورة الزمر","level":4,"page":576},{"title":"الياءات","level":5,"page":578},{"title":"تفصيل ما أدغمه/ ٢١٨ و/ أبو عمرو","level":5,"page":579},{"title":"سورة حم المؤمن","level":4,"page":580},{"title":"الياءات","level":5,"page":581},{"title":"تفصيل ما أدغمه أبو عمرو","level":5,"page":582},{"title":"سورة حم السجدة","level":4,"page":584},{"title":"الياءات","level":5,"page":585},{"title":"تفصيل ما أدغمه أبو عمرو","level":5,"page":585},{"title":"سورة حم عسق","level":4,"page":586},{"title":"الياءات","level":5,"page":587},{"title":"تفصيل ما أدغمه أبو عمرو","level":5,"page":587},{"title":"سورة الزخرف","level":4,"page":588},{"title":"الياءات","level":5,"page":591},{"title":"سورة الدخان","level":4,"page":593},{"title":"تفصيل ما أدغمه أبو عمرو","level":5,"page":594},{"title":"سورة الجاثية","level":4,"page":595},{"title":"تفصيل ما أدغمه أبو عمرو","level":5,"page":596},{"title":"سورة الأحقاف","level":4,"page":597},{"title":"الياءات","level":5,"page":598},{"title":"تفصيل ما أدغمه أبو عمرو","level":5,"page":599},{"title":"سورة القتال","level":4,"page":600},{"title":"تفصيل ما أدغمه أبو عمرو","level":5,"page":601},{"title":"سورة الفتح","level":4,"page":602},{"title":"تفصيل ما أدغمه أبو عمرو","level":5,"page":603},{"title":"سورة الحجرات","level":4,"page":604},{"title":"تفصيل ما أدغمه أبو عمرو","level":5,"page":605},{"title":"سورة ق","level":4,"page":606},{"title":"الياءات","level":5,"page":607},{"title":"تفصيل ما أدغمه أبو عمرو","level":5,"page":607},{"title":"سورة الذاريات","level":4,"page":608},{"title":"الياءات","level":5,"page":608},{"title":"تفصيل ما أدغمه أبو عمرو","level":5,"page":609},{"title":"سورة الطور","level":4,"page":610},{"title":"تفصيل المدغم","level":5,"page":611},{"title":"سورة النجم","level":4,"page":611},{"title":"تفصيل ما أدغمه أبو عمرو","level":5,"page":613},{"title":"سورة القمر","level":4,"page":614},{"title":"الياءات","level":5,"page":615},{"title":"تفصيل المدغم","level":5,"page":615},{"title":"سورة الرحمن ﷿","level":4,"page":616},{"title":"الياءات","level":5,"page":618},{"title":"تفصيل المدغم/ ٢٣٠ و/","level":5,"page":618},{"title":"سورة الواقعة","level":4,"page":619},{"title":"تفصيل ما أدغمه أبو عمرو","level":5,"page":620},{"title":"سورة الحديد","level":4,"page":621},{"title":"تفصيل المدغم","level":5,"page":622},{"title":"سورة المجادلة","level":4,"page":623},{"title":"الياءات","level":5,"page":624},{"title":"تفصيل المدغم","level":5,"page":624},{"title":"سورة الحشر","level":4,"page":625},{"title":"الياءات","level":5,"page":625},{"title":"تفصيل ما أدغمه أبو عمرو","level":5,"page":626},{"title":"سورة الامتحان","level":4,"page":627},{"title":"تفصيل ما أدغم أبو عمرو/ ٢٣٢ ظ/","level":5,"page":627},{"title":"سورة الصف","level":4,"page":628},{"title":"الياءات","level":5,"page":628},{"title":"تفصيل المدغم","level":5,"page":629},{"title":"سورة الجمعة","level":4,"page":629},{"title":"تفصيل ما أدغم أبو عمرو","level":5,"page":629},{"title":"سورة المنافقين","level":4,"page":630},{"title":"تفصيل المدغم","level":5,"page":631},{"title":"سورة التغابن","level":4,"page":631},{"title":"تفصيل المدغم","level":5,"page":631},{"title":"سورة الطلاق","level":4,"page":632},{"title":"تفصيل المدغم","level":5,"page":632},{"title":"سورة المتحرم","level":4,"page":633},{"title":"تفصيل المدغم","level":5,"page":633},{"title":"سورة الملك","level":4,"page":634},{"title":"الياءات","level":5,"page":634},{"title":"تفصيل المدغم","level":5,"page":635},{"title":"سورة ن","level":4,"page":636},{"title":"تفصيل ما أدغمه أبو عمرو","level":5,"page":636},{"title":"سورة الحاقة","level":4,"page":637},{"title":"تفصيل المدغم","level":5,"page":638},{"title":"سورة سأل","level":4,"page":638},{"title":"تفصيل المدغم","level":5,"page":639},{"title":"سورة نوح ﵇","level":4,"page":640},{"title":"الياءات","level":5,"page":640},{"title":"تفصيل ما أدغمه أبو عمرو","level":5,"page":640},{"title":"سورة الجن","level":4,"page":641},{"title":"الياءات","level":5,"page":642},{"title":"تفصيل المدغم","level":5,"page":642},{"title":"سورة المزمل [﵊]","level":4,"page":643},{"title":"سورة المدثر [﵊]","level":4,"page":644},{"title":"تفصيل ما أدغم أبو عمرو","level":5,"page":644},{"title":"سورة القيامة","level":4,"page":645},{"title":"سورة الإنسان","level":4,"page":646},{"title":"تفصيل المدغم","level":5,"page":647},{"title":"سورة المرسلات","level":4,"page":648},{"title":"الياءات","level":5,"page":649},{"title":"تفصيل المدغم","level":5,"page":649},{"title":"سورة النبأ","level":4,"page":650},{"title":"تفصيل المدغم","level":5,"page":650},{"title":"سورة النازعات","level":4,"page":651},{"title":"تفصيل المدغم","level":5,"page":651},{"title":"سورة عبس","level":4,"page":652},{"title":"سورة التكوير","level":4,"page":653},{"title":"الياءات","level":5,"page":654},{"title":"تفصيل المدغم","level":5,"page":654},{"title":"سورة الانفطار","level":4,"page":655},{"title":"سورة المطففين","level":4,"page":656},{"title":"تفصيل المدغم","level":5,"page":656},{"title":"سورة الانشقاق","level":4,"page":657},{"title":"تفصيل المدغم","level":5,"page":657},{"title":"سورة البروج/ ٢٤٠ ظ/","level":4,"page":658},{"title":"إدغام أبى عمرو","level":5,"page":658},{"title":"سورة الطارق","level":4,"page":659},{"title":"سورة الأعلى","level":4,"page":659},{"title":"سورة الغاشية","level":4,"page":660},{"title":"الياءات","level":5,"page":662},{"title":"المدغم","level":5,"page":662},{"title":"سورة البلد","level":4,"page":663},{"title":"المدغم","level":5,"page":663},{"title":"سورة والشمس","level":4,"page":664},{"title":"سورة والليل","level":4,"page":664},{"title":"سورة والضحى","level":4,"page":664},{"title":"سورة الشرح","level":4,"page":665},{"title":"سورة التين","level":4,"page":665},{"title":"سورة القلم","level":4,"page":665},{"title":"سورة القدر","level":4,"page":666},{"title":"سورة لم يكن","level":4,"page":666},{"title":"سورة الزلزلة","level":4,"page":667},{"title":"سورة العاديات","level":4,"page":667},{"title":"سورة القارعة","level":4,"page":667},{"title":"سورة التكاثر","level":4,"page":668},{"title":"سورة الهمزة","level":4,"page":668},{"title":"سورة الفيل","level":4,"page":669},{"title":"سورة قريش","level":4,"page":669},{"title":"سورة الماعون","level":4,"page":670},{"title":"سورة الكوثر والنصر","level":4,"page":670},{"title":"سورة الدين","level":4,"page":670},{"title":"الياءات","level":5,"page":671},{"title":"سورة المسد/ ٢٤٤ و/","level":4,"page":671},{"title":"سورة الإخلاص","level":4,"page":672},{"title":"خاتمة البحث","level":1,"page":675},{"title":"أما أهم المقترحات التي يود الباحث تسجيلها فهي","level":2,"page":677},{"title":"ثبت المصادر","level":1,"page":678},{"title":"القرآن الكريم: أولا: المخطوطات والرسائل الجامعية","level":2,"page":678},{"title":"ثانيا: المطبوعات","level":2,"page":680},{"title":"- ب -","level":3,"page":684},{"title":"ثالثا: الدوريات","level":2,"page":710}],"ٛ":{"1,7":1,"1,8":2,"1,9":3,"1,10":4,"1,11":5,"1,13":6,"1,15":7,"1,16":8,"1,17":9,"1,18":10,"1,19":11,"1,20":12,"1,21":13,"1,22":14,"1,23":15,"1,24":16,"1,25":17,"1,26":18,"1,27":19,"1,28":20,"1,29":21,"1,30":22,"1,31":23,"1,32":24,"1,33":25,"1,34":26,"1,35":27,"1,37":28,"1,38":29,"1,39":30,"1,40":31,"1,41":32,"1,42":33,"1,43":34,"1,44":35,"1,45":36,"1,46":37,"1,47":38,"1,48":39,"1,49":40,"1,50":41,"1,51":42,"1,52":43,"1,53":44,"1,54":45,"1,55":46,"1,56":47,"1,57":48,"1,58":49,"1,59":50,"1,60":51,"1,61":52,"1,62":53,"1,63":54,"1,64":55,"1,65":56,"1,66":57,"1,67":58,"1,68":59,"1,69":60,"1,70":61,"1,71":62,"1,72":63,"1,73":64,"1,74":65,"1,75":66,"1,76":67,"1,77":68,"1,78":69,"1,79":70,"1,80":71,"1,81":72,"1,82":73,"1,83":74,"1,84":75,"1,85":76,"1,86":77,"1,87":78,"1,88":79,"1,89":80,"1,90":81,"1,91":82,"1,103":83,"1,105":84,"1,106":85,"1,107":86,"1,109":87,"1,111":88,"1,112":89,"1,113":90,"1,114":91,"1,115":92,"1,116":93,"1,117":94,"1,118":95,"1,119":96,"1,120":97,"1,121":98,"1,122":99,"1,123":100,"1,124":101,"1,125":102,"1,126":103,"1,127":104,"1,129":105,"1,130":106,"1,131":107,"1,133":108,"1,134":109,"1,135":110,"1,136":111,"1,137":112,"1,138":113,"1,139":114,"1,140":115,"1,141":116,"1,142":117,"1,143":118,"1,144":119,"1,145":120,"1,146":121,"1,147":122,"1,149":123,"1,150":124,"1,151":125,"1,152":126,"1,153":127,"1,154":128,"1,155":129,"1,156":130,"1,157":131,"1,158":132,"1,159":133,"1,161":134,"1,162":135,"1,163":136,"1,165":137,"1,166":138,"1,167":139,"1,168":140,"1,169":141,"1,170":142,"1,171":143,"1,173":144,"1,175":145,"1,176":146,"1,177":147,"1,178":148,"1,179":149,"1,180":150,"1,181":151,"1,183":152,"1,184":153,"1,185":154,"1,186":155,"1,187":156,"1,188":157,"1,189":158,"1,190":159,"1,191":160,"1,192":161,"1,193":162,"1,194":163,"1,195":164,"1,197":165,"1,198":166,"1,199":167,"1,201":168,"1,202":169,"1,203":170,"1,204":171,"1,205":172,"1,207":173,"1,208":174,"1,209":175,"1,210":176,"1,211":177,"1,212":178,"1,213":179,"1,214":180,"1,215":181,"1,217":182,"1,218":183,"1,219":184,"1,220":185,"1,221":186,"1,223":187,"1,225":188,"1,226":189,"1,227":190,"1,229":191,"1,231":192,"1,232":193,"1,233":194,"1,234":195,"1,235":196,"1,237":197,"1,238":198,"1,239":199,"1,240":200,"1,241":201,"1,242":202,"1,243":203,"1,244":204,"1,245":205,"1,246":206,"1,247":207,"1,248":208,"1,249":209,"1,250":210,"1,251":211,"1,252":212,"1,253":213,"1,255":214,"1,256":215,"1,257":216,"1,258":217,"1,259":218,"1,260":219,"1,261":220,"1,262":221,"1,263":222,"1,264":223,"1,265":224,"1,266":225,"1,267":226,"1,268":227,"1,269":228,"1,270":229,"1,271":230,"1,273":231,"1,274":232,"1,275":233,"1,276":234,"1,277":235,"1,278":236,"1,279":237,"1,280":238,"1,281":239,"1,283":240,"1,284":241,"1,285":242,"1,286":243,"1,287":244,"1,288":245,"1,289":246,"1,290":247,"1,291":248,"1,292":249,"1,293":250,"1,294":251,"1,295":252,"1,296":253,"1,297":254,"1,298":255,"1,299":256,"1,300":257,"1,301":258,"1,302":259,"1,303":260,"1,304":261,"1,305":262,"1,306":263,"1,307":264,"1,308":265,"1,309":266,"1,310":267,"1,311":268,"1,312":269,"1,313":270,"1,314":271,"1,315":272,"1,317":273,"1,318":274,"1,319":275,"1,320":276,"1,321":277,"1,322":278,"1,323":279,"1,325":280,"1,327":281,"1,328":282,"1,329":283,"1,330":284,"1,331":285,"1,333":286,"1,334":287,"1,335":288,"1,336":289,"1,337":290,"1,338":291,"1,339":292,"1,340":293,"1,341":294,"1,342":295,"1,343":296,"1,344":297,"1,345":298,"1,346":299,"1,347":300,"1,349":301,"1,350":302,"1,351":303,"1,352":304,"1,353":305,"1,354":306,"1,355":307,"1,356":308,"1,357":309,"1,359":310,"1,360":311,"1,361":312,"1,363":313,"1,364":314,"1,365":315,"1,366":316,"1,367":317,"1,368":318,"1,369":319,"1,370":320,"1,371":321,"1,372":322,"1,373":323,"1,374":324,"1,375":325,"1,377":326,"1,378":327,"1,379":328,"1,380":329,"1,381":330,"1,383":331,"1,384":332,"1,385":333,"1,386":334,"1,387":335,"1,388":336,"2,391":337,"2,392":338,"2,393":339,"2,394":340,"2,395":341,"2,396":342,"2,397":343,"2,398":344,"2,399":345,"2,400":346,"2,401":347,"2,402":348,"2,403":349,"2,404":350,"2,405":351,"2,406":352,"2,407":353,"2,408":354,"2,409":355,"2,410":356,"2,411":357,"2,412":358,"2,413":359,"2,414":360,"2,415":361,"2,416":362,"2,417":363,"2,418":364,"2,419":365,"2,420":366,"2,421":367,"2,422":368,"2,423":369,"2,424":370,"2,425":371,"2,426":372,"2,427":373,"2,428":374,"2,429":375,"2,430":376,"2,431":377,"2,432":378,"2,433":379,"2,434":380,"2,435":381,"2,436":382,"2,437":383,"2,438":384,"2,439":385,"2,440":386,"2,441":387,"2,442":388,"2,443":389,"2,444":390,"2,445":391,"2,446":392,"2,447":393,"2,448":394,"2,449":395,"2,450":396,"2,451":397,"2,452":398,"2,453":399,"2,454":400,"2,455":401,"2,456":402,"2,457":403,"2,458":404,"2,459":405,"2,460":406,"2,461":407,"2,462":408,"2,463":409,"2,464":410,"2,465":411,"2,466":412,"2,467":413,"2,468":414,"2,469":415,"2,470":416,"2,471":417,"2,472":418,"2,473":419,"2,474":420,"2,475":421,"2,476":422,"2,477":423,"2,478":424,"2,479":425,"2,480":426,"2,481":427,"2,482":428,"2,483":429,"2,484":430,"2,485":431,"2,486":432,"2,487":433,"2,488":434,"2,489":435,"2,490":436,"2,491":437,"2,492":438,"2,493":439,"2,494":440,"2,495":441,"2,496":442,"2,497":443,"2,498":444,"2,499":445,"2,500":446,"2,501":447,"2,502":448,"2,503":449,"2,504":450,"2,505":451,"2,506":452,"2,507":453,"2,508":454,"2,509":455,"2,510":456,"2,511":457,"2,512":458,"2,513":459,"2,514":460,"2,515":461,"2,516":462,"2,517":463,"2,518":464,"2,519":465,"2,520":466,"2,521":467,"2,522":468,"2,523":469,"2,524":470,"2,525":471,"2,526":472,"2,527":473,"2,528":474,"2,529":475,"2,530":476,"2,531":477,"2,532":478,"2,533":479,"2,534":480,"2,535":481,"2,536":482,"2,537":483,"2,538":484,"2,539":485,"2,540":486,"2,541":487,"2,542":488,"2,543":489,"2,544":490,"2,545":491,"2,546":492,"2,547":493,"2,548":494,"2,549":495,"2,550":496,"2,551":497,"2,552":498,"2,553":499,"2,554":500,"2,555":501,"2,556":502,"2,557":503,"2,558":504,"2,559":505,"2,560":506,"2,561":507,"2,562":508,"2,563":509,"2,564":510,"2,565":511,"2,566":512,"2,567":513,"2,568":514,"2,569":515,"2,570":516,"2,571":517,"2,572":518,"2,573":519,"2,574":520,"2,575":521,"2,576":522,"2,577":523,"2,578":524,"2,579":525,"2,580":526,"2,581":527,"2,582":528,"2,583":529,"2,584":530,"2,585":531,"2,586":532,"2,587":533,"2,588":534,"2,589":535,"2,590":536,"2,591":537,"2,592":538,"2,593":539,"2,594":540,"2,595":541,"2,596":542,"2,597":543,"2,598":544,"2,599":545,"2,600":546,"2,601":547,"2,602":548,"2,603":549,"2,604":550,"2,605":551,"2,606":552,"2,607":553,"2,608":554,"2,609":555,"2,610":556,"2,611":557,"2,612":558,"2,613":559,"2,614":560,"2,615":561,"2,616":562,"2,617":563,"2,618":564,"2,619":565,"2,620":566,"2,621":567,"2,622":568,"2,623":569,"2,624":570,"2,625":571,"2,626":572,"2,627":573,"2,628":574,"2,629":575,"2,630":576,"2,631":577,"2,632":578,"2,633":579,"2,634":580,"2,635":581,"2,636":582,"2,637":583,"2,638":584,"2,639":585,"2,640":586,"2,641":587,"2,642":588,"2,643":589,"2,644":590,"2,645":591,"2,646":592,"2,647":593,"2,648":594,"2,649":595,"2,650":596,"2,651":597,"2,652":598,"2,653":599,"2,654":600,"2,655":601,"2,656":602,"2,657":603,"2,658":604,"2,659":605,"2,660":606,"2,661":607,"2,662":608,"2,663":609,"2,664":610,"2,665":611,"2,666":612,"2,667":613,"2,668":614,"2,669":615,"2,670":616,"2,671":617,"2,672":618,"2,673":619,"2,674":620,"2,675":621,"2,676":622,"2,677":623,"2,678":624,"2,679":625,"2,680":626,"2,681":627,"2,682":628,"2,683":629,"2,684":630,"2,685":631,"2,686":632,"2,687":633,"2,688":634,"2,689":635,"2,690":636,"2,691":637,"2,692":638,"2,693":639,"2,694":640,"2,695":641,"2,696":642,"2,697":643,"2,698":644,"2,699":645,"2,700":646,"2,701":647,"2,702":648,"2,703":649,"2,704":650,"2,705":651,"2,706":652,"2,707":653,"2,708":654,"2,709":655,"2,710":656,"2,711":657,"2,712":658,"2,713":659,"2,714":660,"2,715":661,"2,716":662,"2,717":663,"2,718":664,"2,719":665,"2,720":666,"2,721":667,"2,722":668,"2,723":669,"2,724":670,"2,725":671,"2,726":672,"2,727":673,"2,728":674,"2,729":675,"2,730":676,"2,731":677,"2,732":678,"2,733":679,"2,734":680,"2,735":681,"2,736":682,"2,737":683,"2,738":684,"2,739":685,"2,740":686,"2,741":687,"2,742":688,"2,743":689,"2,744":690,"2,745":691,"2,746":692,"2,747":693,"2,748":694,"2,749":695,"2,750":696,"2,751":697,"2,752":698,"2,753":699,"2,754":700,"2,755":701,"2,756":702,"2,757":703,"2,758":704,"2,759":705,"2,760":706,"2,761":707,"2,762":708,"2,763":709,"2,764":710,"2,765":711},"ٜ":{"1":[7,388],"2":[391,765]},"ٝ":["1,7","1,8","1,9","1,10","1,11","1,13","1,15","1,16","1,17","1,18","1,19","1,20","1,21","1,22","1,23","1,24","1,25","1,26","1,27","1,28","1,29","1,30","1,31","1,32","1,33","1,34","1,35","1,37","1,38","1,39","1,40","1,41","1,42","1,43","1,44","1,45","1,46","1,47","1,48","1,49","1,50","1,51","1,52","1,53","1,54","1,55","1,56","1,57","1,58","1,59","1,60","1,61","1,62","1,63","1,64","1,65","1,66","1,67","1,68","1,69","1,70","1,71","1,72","1,73","1,74","1,75","1,76","1,77","1,78","1,79","1,80","1,81","1,82","1,83","1,84","1,85","1,86","1,87","1,88","1,89","1,90","1,91","1,103","1,105","1,106","1,107","1,109","1,111","1,112","1,113","1,114","1,115","1,116","1,117","1,118","1,119","1,120","1,121","1,122","1,123","1,124","1,125","1,126","1,127","1,129","1,130","1,131","1,133","1,134","1,135","1,136","1,137","1,138","1,139","1,140","1,141","1,142","1,143","1,144","1,145","1,146","1,147","1,149","1,150","1,151","1,152","1,153","1,154","1,155","1,156","1,157","1,158","1,159","1,161","1,162","1,163","1,165","1,166","1,167","1,168","1,169","1,170","1,171","1,173","1,175","1,176","1,177","1,178","1,179","1,180","1,181","1,183","1,184","1,185","1,186","1,187","1,188","1,189","1,190","1,191","1,192","1,193","1,194","1,195","1,197","1,198","1,199","1,201","1,202","1,203","1,204","1,205","1,207","1,208","1,209","1,210","1,211","1,212","1,213","1,214","1,215","1,217","1,218","1,219","1,220","1,221","1,223","1,225","1,226","1,227","1,229","1,231","1,232","1,233","1,234","1,235","1,237","1,238","1,239","1,240","1,241","1,242","1,243","1,244","1,245","1,246","1,247","1,248","1,249","1,250","1,251","1,252","1,253","1,255","1,256","1,257","1,258","1,259","1,260","1,261","1,262","1,263","1,264","1,265","1,266","1,267","1,268","1,269","1,270","1,271","1,273","1,274","1,275","1,276","1,277","1,278","1,279","1,280","1,281","1,283","1,284","1,285","1,286","1,287","1,288","1,289","1,290","1,291","1,292","1,293","1,294","1,295","1,296","1,297","1,298","1,299","1,300","1,301","1,302","1,303","1,304","1,305","1,306","1,307","1,308","1,309","1,310","1,311","1,312","1,313","1,314","1,315","1,317","1,318","1,319","1,320","1,321","1,322","1,323","1,325","1,327","1,328","1,329","1,330","1,331","1,333","1,334","1,335","1,336","1,337","1,338","1,339","1,340","1,341","1,342","1,343","1,344","1,345","1,346","1,347","1,349","1,350","1,351","1,352","1,353","1,354","1,355","1,356","1,357","1,359","1,360","1,361","1,363","1,364","1,365","1,366","1,367","1,368","1,369","1,370","1,371","1,372","1,373","1,374","1,375","1,377","1,378","1,379","1,380","1,381","1,383","1,384","1,385","1,386","1,387","1,388","2,391","2,392","2,393","2,394","2,395","2,396","2,397","2,398","2,399","2,400","2,401","2,402","2,403","2,404","2,405","2,406","2,407","2,408","2,409","2,410","2,411","2,412","2,413","2,414","2,415","2,416","2,417","2,418","2,419","2,420","2,421","2,422","2,423","2,424","2,425","2,426","2,427","2,428","2,429","2,430","2,431","2,432","2,433","2,434","2,435","2,436","2,437","2,438","2,439","2,440","2,441","2,442","2,443","2,444","2,445","2,446","2,447","2,448","2,449","2,450","2,451","2,452","2,453","2,454","2,455","2,456","2,457","2,458","2,459","2,460","2,461","2,462","2,463","2,464","2,465","2,466","2,467","2,468","2,469","2,470","2,471","2,472","2,473","2,474","2,475","2,476","2,477","2,478","2,479","2,480","2,481","2,482","2,483","2,484","2,485","2,486","2,487","2,488","2,489","2,490","2,491","2,492","2,493","2,494","2,495","2,496","2,497","2,498","2,499","2,500","2,501","2,502","2,503","2,504","2,505","2,506","2,507","2,508","2,509","2,510","2,511","2,512","2,513","2,514","2,515","2,516","2,517","2,518","2,519","2,520","2,521","2,522","2,523","2,524","2,525","2,526","2,527","2,528","2,529","2,530","2,531","2,532","2,533","2,534","2,535","2,536","2,537","2,538","2,539","2,540","2,541","2,542","2,543","2,544","2,545","2,546","2,547","2,548","2,549","2,550","2,551","2,552","2,553","2,554","2,555","2,556","2,557","2,558","2,559","2,560","2,561","2,562","2,563","2,564","2,565","2,566","2,567","2,568","2,569","2,570","2,571","2,572","2,573","2,574","2,575","2,576","2,577","2,578","2,579","2,580","2,581","2,582","2,583","2,584","2,585","2,586","2,587","2,588","2,589","2,590","2,591","2,592","2,593","2,594","2,595","2,596","2,597","2,598","2,599","2,600","2,601","2,602","2,603","2,604","2,605","2,606","2,607","2,608","2,609","2,610","2,611","2,612","2,613","2,614","2,615","2,616","2,617","2,618","2,619","2,620","2,621","2,622","2,623","2,624","2,625","2,626","2,627","2,628","2,629","2,630","2,631","2,632","2,633","2,634","2,635","2,636","2,637","2,638","2,639","2,640","2,641","2,642","2,643","2,644","2,645","2,646","2,647","2,648","2,649","2,650","2,651","2,652","2,653","2,654","2,655","2,656","2,657","2,658","2,659","2,660","2,661","2,662","2,663","2,664","2,665","2,666","2,667","2,668","2,669","2,670","2,671","2,672","2,673","2,674","2,675","2,676","2,677","2,678","2,679","2,680","2,681","2,682","2,683","2,684","2,685","2,686","2,687","2,688","2,689","2,690","2,691","2,692","2,693","2,694","2,695","2,696","2,697","2,698","2,699","2,700","2,701","2,702","2,703","2,704","2,705","2,706","2,707","2,708","2,709","2,710","2,711","2,712","2,713","2,714","2,715","2,716","2,717","2,718","2,719","2,720","2,721","2,722","2,723","2,724","2,725","2,726","2,727","2,728","2,729","2,730","2,731","2,732","2,733","2,734","2,735","2,736","2,737","2,738","2,739","2,740","2,741","2,742","2,743","2,744","2,745","2,746","2,747","2,748","2,749","2,750","2,751","2,752","2,753","2,754","2,755","2,756","2,757","2,758","2,759","2,760","2,761","2,762","2,763","2,764","2,765"],"ٞ":{"1":[1],"5":[2],"6":[3],"7":[4,5,6],"9":[7,8],"10":[9],"13":[10],"15":[11,12,13],"17":[14],"22":[15],"27":[16],"28":[17,18],"29":[19],"31":[20,21,22],"32":[23],"34":[24],"35":[25,26,27],"36":[28,29],"37":[30,31],"39":[32,33],"41":[34,35],"43":[36],"45":[37,38],"53":[39],"56":[40],"59":[41],"77":[42,43],"79":[44],"83":[45],"84":[46],"87":[47],"88":[48],"97":[49],"105":[50],"108":[51],"114":[52],"120":[53],"123":[54],"127":[55],"131":[56],"134":[57],"136":[58],"137":[59],"140":[60],"144":[61],"145":[62],"147":[63],"149":[64],"151":[65],"152":[66],"154":[67],"156":[68],"158":[69],"160":[70],"165":[71],"168":[72],"173":[73],"182":[74],"188":[75],"189":[76],"192":[77],"197":[78],"202":[79],"209":[80],"213":[81],"214":[82],"222":[83],"226":[84],"231":[85,86],"233":[87],"234":[88],"236":[89],"238":[90],"239":[91],"240":[92],"242":[93],"244":[94],"256":[95],"258":[96],"261":[97],"263":[98],"265":[99],"270":[100],"273":[101],"276":[102],"277":[103],"278":[104],"281":[105],"282":[106],"284":[107],"286":[108,109],"287":[110],"288":[111],"295":[112],"297":[113],"299":[114],"301":[115,116],"305":[117,118],"310":[119,120],"311":[121],"312":[122],"313":[123],"317":[124],"320":[125],"321":[126],"323":[127],"325":[128],"326":[129],"328":[130],"330":[131],"331":[132],"332":[133],"334":[134],"335":[135],"337":[136,137,138],"340":[139],"342":[140],"343":[141],"345":[142],"346":[143],"350":[144],"366":[145],"380":[146],"381":[147],"383":[148],"393":[149,150],"394":[151],"395":[152],"403":[153],"404":[154],"409":[155,156],"410":[157],"411":[158],"424":[159,160],"425":[161],"426":[162],"436":[163,164],"437":[165],"438":[166],"441":[167,168,169],"442":[170],"446":[171,172],"447":[173],"451":[174,175],"452":[176],"456":[177,178],"457":[179],"458":[180],"463":[181,182],"464":[183,184],"466":[185],"468":[186,187,188],"470":[189],"472":[190,191,192],"474":[193],"476":[194,195],"477":[196],"481":[197,198],"483":[199],"488":[200,201],"489":[202],"496":[203,204],"497":[205],"498":[206],"501":[207,208,209],"503":[210],"508":[211,212],"509":[213],"510":[214],"513":[215,216,217],"514":[218],"517":[219,220,221],"519":[222],"522":[223,224,225],"523":[226],"526":[227],"527":[228],"530":[229,230,231],"531":[232],"533":[233,234],"534":[235],"535":[236],"539":[237,238],"540":[239,240],"541":[241],"543":[242,243],"544":[244],"545":[245],"547":[246,247],"549":[248],"550":[249],"551":[250,251],"552":[252],"553":[253,254],"554":[255],"556":[256],"557":[257],"560":[258],"561":[259],"562":[260],"563":[261,262],"564":[263],"570":[264],"572":[265,266],"573":[267],"575":[268,269],"576":[270],"578":[271],"579":[272],"580":[273],"581":[274],"582":[275],"584":[276],"585":[277,278],"586":[279],"587":[280,281],"588":[282],"591":[283],"593":[284],"594":[285],"595":[286],"596":[287],"597":[288],"598":[289],"599":[290],"600":[291],"601":[292],"602":[293],"603":[294],"604":[295],"605":[296],"606":[297],"607":[298,299],"608":[300,301],"609":[302],"610":[303],"611":[304,305],"613":[306],"614":[307],"615":[308,309],"616":[310],"618":[311,312],"619":[313],"620":[314],"621":[315],"622":[316],"623":[317],"624":[318,319],"625":[320,321],"626":[322],"627":[323,324],"628":[325,326],"629":[327,328,329],"630":[330],"631":[331,332,333],"632":[334,335],"633":[336,337],"634":[338,339],"635":[340],"636":[341,342],"637":[343],"638":[344,345],"639":[346],"640":[347,348,349],"641":[350],"642":[351,352],"643":[353],"644":[354,355],"645":[356],"646":[357],"647":[358],"648":[359],"649":[360,361],"650":[362,363],"651":[364,365],"652":[366],"653":[367],"654":[368,369],"655":[370],"656":[371,372],"657":[373,374],"658":[375,376],"659":[377,378],"660":[379],"662":[380,381],"663":[382,383],"664":[384,385,386],"665":[387,388,389],"666":[390,391],"667":[392,393,394],"668":[395,396],"669":[397,398],"670":[399,400,401],"671":[402,403],"672":[404],"675":[405],"677":[406],"678":[407,408],"680":[409],"684":[410],"710":[411]},"ٟ":[]},"pages":[{"text":"الجزء الأول\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1>المقدمة</span>\nالحمد لله رب العالمين، منزل القرآن بلسان عربي مبين. والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين، ورضي الله عن صحابته الغر الميامين الذين تلقوا هذا القرآن من فيه طريّا بأفصح بيان وأعلى إعجاز، وعمن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.\nوبعد، فإن علم القراءات القرآنية ذروة العلوم وسنامها؛ إذ به يتلى كتاب الله المجيد، ومنه تعبق أفانين اللغة العربية نحوا وبلاغة وصرفا. فهو الخير الذي زفّه إلينا ﵊ بقوله: (خيركم من تعلم القرآن وعلمه). وقد ألف أعلام أمتنا الإسلامية كثيرا من أسفار هذا العلم الجليل بما جعلهم غرة التاريخ ومصابيح الدجى. وكانت مدينة واسط العراق عين الفيض العلمي التي انبجست عن كوكبة من العلماء الأفذاذ في هذا الشأن. فانساحوا انسياح الماء العذب في أرجاء المعمورة ولا سيما الفردوس المفقود:- بلاد الأندلس المسلمة- لينشروا علم القراءات المبارك، فأينعت تلك البقاع التي حلوا بها بعلماء حملوا راية علم الآباء والأجداد، لينقلوها أمانة إلى الأحفاد. فقد ترك لنا أولئك الأعلام مصنفات شتى في القراءات السبع والقراءات العشر وغيرها؛ ضمت بين جنباتها الثر الوفير من علوم اللغة العربية ولا سيما علم الأصوات اللغوية الذي أدهش- ما أبدع فيه علماؤنا- علماء الغرب في الدراسات الألسنية المعاصرة.\nوالحق الذي لا مراء فيه، أن دارس العربية إن لم يطلع على القراءات القرآنية وما فيها من الظواهر الصوتية والنحوية غاب عنه الكثير من أسرار هذه اللغة المعطاء. ولا يخفى أن تحقيق المخطوطات ودراستها فن علمي جميل يحتاج إلى","vol":"1","page":7},{"text":"جهد وصبر طويلين، يحببه لأهله ما يسيل من ثماره من جنى المنفعة والأجر. فكل مخطوط يستنشق نسمات التحقيق، يتشكل مصباحا منيرا للدارسين والباحثين. إذ لا يمكنهم الاستغناء في بحوثهم وتآليفهم عن المصادر المحققة التى كانت فيما سبق مخطوطات ناءت تحت غبار القرون السحيقة حتى هيأ الله تعالى لها من ينفض عنها تراب الزمن ويقدمها بحلة علمية قشيبة للأجيال.\nلكل هذه الأسباب انفتحت رغبة الباحث لتحقيق هذا المخطوط الموسوم ب (الكنز في القراءات العشر) لتاج الدين أبي محمد عبد الله بن عبد المؤمن الواسطي المتوفى سنة ٧٤٠ هـ، وذلك بعد حصوله على نسختين منه، أولاهما:\nنسخة دار المخطوطات في صنعاء اليمن، وثانيتهما: نسخة جامع الزيتونة في تونس، اللتين سأفرد كلّا منهما بالحديث عنها في قسم الدراسة.\nإن العثور على نسختين كاملتين واضحتين من هذا المخطوط، مزيل للشك واللبس، دافع لتشمير ساعد الجد والمثابرة، وذلك بعد اطلاعي على كلتا النسختين والمقابلة بينهما بدقة وأناة؛ لأجل التحقيق والتوثيق لما ورد فيهما من مادة علمية، كانت مدار هذا البحث الذى بذلت فيه صباح مساء ما بوسعي من الجهد في تخريج القراءات، وترجمة الأعلام، والتعليق على المسائل اللغوية والنحوية؛ ليأتي عملي منقسما إلى قسمين: القسم الأول الخاص بالدراسة للمؤلف وكتابه الكنز، والقسم الثاني الخاص بالنص المحقق.\nوقد احتوى القسم الأول على فصلين هما: الفصل الأول المخصص لدراسة حياة المؤلف، والفصل الثاني الخاص بدراسة الكتاب.\nفالفصل الأول ضم ثلاثة مباحث: عرّفت في الأول منها باسم المؤلف ونسبه، وكنيته ولقبه، ثم ولادته ونشأته، ثم ثقافته ومكانته العلمية، وختمته بوفاته.\nوعرضت في المبحث الثاني شيوخه الذين أخذ العلم عنهم، وكذلك تلاميذه الذين أخذوا عنه. وسردت في المبحث الثالث مؤلفاته وآثاره العلمية.","vol":"1","page":8},{"text":"أما الفصل الثاني فقد تألف من خمسة مباحث. خصصت المبحث الأول منها للتحقق من اسم الكتاب، وتوثيق نسبته إلى مؤلفه. وعرضت في المبحث الثاني منهج الكتاب وأبرز سمات المؤلف فيه. وتكلمت في المبحث الثالث عن أهمية الكتاب بين غيره من كتب القراءات. وفي المبحث الرابع درست الظواهر والمسائل اللغوية والنحوية. وانتهى هذا الفصل بالمبحث الخامس الذي أوضحت فيه منهجي وخطواتي التي اتبعتها في الدراسة والتحقيق، إضافة إلى وصف نسختي المخطوط ومظان وجود نسخه الأخرى في مكتبات العالم.\nأما القسم الثاني من هذا البحث فقد خصصته لتحقيق متن الكتاب كاملا مضبوطا بالشكل والحركات حسب أقسامه الثلاثة التي ارتآها المؤلف. وكنت في هذا القسم قد وضعت الهوامش أسفل المتن، وضمنتها التعليلات والتوجيهات والتخريجات التي حاولت جهد الإمكان إيجازها كي لا يطول حجم البحث.\nإن عملي في تحقيق المخطوط ودراسته لم يخل من الصعوبات التي كان أهمها، الحصول على المصادر المطلوبة التي كانت في الذهن، ولا سيما تلك المصادر المحققة تحقيقا علميّا وفنيّا والتي لم تسمح الظروف بوصولها، لكن هذا لم يمنع من الاعتماد على المتوفر منها بغية إتمام هذا العمل. وقد كانت المصادر التي اعتمدتها منقسمة إلى عدة أقسام بحسب احتياج البحث إليها. فمنها ما هو في علوم القرآن الكريم، مثل كتب القراءات والتفسير، إضافة إلى كتب الحديث النبوي الشريف. ومنها ما هو علوم العربية وآدابها وهي الأعم الأغلب من المصادر. ومنها ما كان خاصّا بالتراجم التأريخية والمواقع البلدانية. وكان اعتمادي في تخريج القراءات فرشا وأصولا قائما بالدرجة الأولى على كتابي التيسير في القراءات السبع لأبي عمرو الداني والإرشاد في القراءات العشر لأبي العز القلانسي؛ لأنهما يشكلان خلاصة وقوام كتاب الكنز للواسطي. ومع هذين المصدرين، كان كتاب النشر في القراءات العشر لابن الجزري قد أخذ حصة موازية لهما في الاعتماد.","vol":"1","page":9},{"text":"وتجدر الإشارة إلى أنني ركزت على ضبط النص وتخريجه بأمانة ودقة هما عماد فن التحقيق. ثم أوجزت البحث بخاتمة باللغة العربية احتوت على النتائج التي توصلت إليها مع أهم المقترحات التي أرجو أن يكتب الله تعالى لها التحقيق على أيدي الدارسين والباحثين. وأعقبت ذلك بخاتمة أيضا باللغة الإنجليزية لأجل تعريف الناطقين بغير العربية بهذا الكتاب.\nإنني بعد إنجاز هذا الجهد العلمي أحمد الله تعالى وأشكره حمدا وشكرا يوافيان نعمه ويكافئان مزيده على ما منّ به علىّ من جهد وصبر؛ حتى يأخذ هذا المخطوط طريقه إلى الظهور خدمة للقرآن الكريم ولغتنا السامقة المعطاء، وخدمة للعلم وأهله، داعيا العلي القدير جل في علاه أن يكتبه رحمة وثوابا في صحيفة أعمالي، ويجعله خالصا لوجهه الكريم، وأن يوفقنا أجمعين لخدمة دينه الحنيف.\nولا يسعني في الختام إلا تقديم أطيب الشكر وأصدق الامتنان إلى أستاذنا الدكتور حاتم صالح الضامن؛ لإشرافه على عملي هذا، وكذلك إلى أخي الأستاذ الدكتور نوري ياسين الهيتي؛ لموافاته لي بالنسخة اليمانية من المخطوط. كما أشكر الإخوة الذين أسعفوني بتوجيهاتهم السديدة، داعيا الله تعالى للجميع بالحفظ والتوفيق.\nوأخيرا، فإني لا أدعي الكمال، فالكمال لله تعالى وحده، وحسبي أني توخيت بجهدي الخدمة والنفع للعلم وأهله. فإن كان ثم خلل أو نقص، فهما من سمات الجبلّة البشرية التي فطر الله عليها الناس أجمعين؛ وشفيعي ما قيل: (لو عورض كتاب سبعين مرة لوجد فيه خطأ؛ أبى الله تعالى أن يكون كتاب صحيح غير كتابه).\nوآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين الأنبار (حرسها الله) د. خالد المشهداني ١٥ شعبان ١٤٢٤ هـ- ١١/ ١٠/ ٢٠٠٣ م","vol":"1","page":10},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2>القسم الأول: الدراسة</span>.\nويحتوي على فصلين:\nالفصل الأول: المؤلف الفصل الثاني: الكتاب","vol":"1","page":11},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-3>الفصل الأول</span>- المؤلف- ويحتوي على ثلاثة مباحث: المبحث الأول: حياته (اسمه ونسبه، لقبه وكنيته، ولادته ونشأته، ثقافته ومكانته العلمية، وفاته) المبحث الثاني: شيوخه وتلاميذه. المبحث الثالث: مؤلفاته وآثاره","vol":"1","page":13},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-4>المبحث الأول</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-5>حياته</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-6>أ: اسمه ونسبه:</span>\nاتفق الذين ترجموا للواسطي، مؤلف الكنز، على اسمه واسم أبيه، فهو:\n(عبد الله بن عبد المؤمن) (١). إلا أن الاسم المثبت تحت عنوان الكتاب كان:\n(زين الدين عبد المؤمن الواسطي) (٢). وإذا علمنا أن مخطوطة الأصل لم تكتب في حياة مؤلفه وإنما في عام ٧٩٤ هـ (٣) أي بعد وفاته بأربع وخمسين سنة وأن إجماع المصادر التي ترجمت للواسطي أثبتت أن كتاب (الكنز في القراءات العشر) هو لعبد الله بن عبد المؤمن وليس لزين الدين عبد المؤمن (٤)، وأن الوهم والتحريف من الطبائع البشرية المألوفة التي قد تطرأ على عمل النساخين، فضلا عن أن عنوان الكتاب واسم مؤلفه قد كتبا بخطّ مغاير، أيقنّا أنّ اسم مؤلف هذا الكتاب ليس كما أورده الناسخ وإنما هو كما أوردته المصادر التاريخية الموثوقة، إذ إن المعوّل في استنساخ اسم المؤلف على إجماع المصادر لا على عنوان المخطوط الذى هو عرضة للتحريف والذى لا معضّد له في النسخة الأخرى للمخطوطة التي حصلنا عليها من تونس لأنها خالية من اسم المؤلف. ومن الجدير\n_________\n(١) ينظر: منتخب المختار/ ٦٩، وغاية النهاية ١/ ٤٢٩، والنشر ١/ ٩٤، والدرر الكامنة ٢/ ٢٧٠، وكشف الظنون ٢/ ١٥١٩، وهدية العارفين ٥/ ٤٦٤، ومعجم المؤلفين ٦/ ٧٩، والأعلام ٤/ ١٠٠.\n(٢) تنظر ورقة العنوان من المخطوط.\n(٣) تنظر الورقة ٢٤٥ ومن المخطوط.\n(٤) ينظر: غاية النهاية ١/ ٤٣٠، والنشر ١/ ٩٤، والدرر الكامنة ٢/ ٢٧٠، وهدية العارفين ٥/ ٤٦٤، وكشف الظنون ٢/ ١٥١٩، ومعجم المؤلفين ٦/ ٧٩.","vol":"1","page":15},{"text":"بالذكر أن الكتاب جاء منسوبا إلى مؤلفه عبد الله بن عبد المؤمن الواسطي.\nأما اسم جدّ المؤلف فورد اختلاف فيه بين (الوجيه) فقط دون إضافة وبين (وجيه الدّين) بالإضافة. وقد اتفق أكثر المؤرخين على الأول، وانفرد صاحب هدية العارفين بالثاني (١) وهو من المتأخرين.\nوعلى الرغم من وروده عند الأكثرين غير مضاف فإنّ التّلقيب بالإضافة إلى الدين كانت شائعة عند القدامى كقولهم: علم الدّين أو جلال الدّين إلا أنهم كانوا يختصرون فيقولون: العلم أو الجلال لأجل التسهيل في ذكر الاسم أولا وبغية للشّهرة وتيمّنا بها ثانيا.\nولكن يبقي السؤال قائما في الذهن، هل الوجيه هو اسم الجد أو لقب له، ذلك أن ابن الجزري تفرّد عن غيره بذكر الاسم الكامل للمؤلف هكذا: (عبد الله بن عبد المؤمن بن الوجيه هبة الله) (٢) بينما ذكر السّلامي أنه: (عبد الله بن عبد المؤمن بن الوجيه بن هبة الله) (٣). وذكر ابن حجر أنه: (عبد الله بن عبد المؤمن بن الوجيه ابن عبد الله) (٤). فعلى قول ابن الجزري يكون الوجيه هو لقب الجدّ، والاسم الحقيقي هو هبة الله. وعلى قولي السّلامي وابن حجر يكون الوجيه هو الاسم الحقيقي للجد لا لقبه. والمهم في هذا المجال هو اسم المؤلف واسم أبيه وما يعضّد اسم المؤلف من كنية أو لقب اشتهر بهما عند المؤرخين. وقد مال القدامى والمحدثون إلى إثبات اسمه الكامل كما أورده ابن حجر كاملا حيث قال: (عبد الله بن عبد المؤمن بن الوجيه بن عبد الله بن على ابن المبارك التّاجر الواسطيّ تاج الدين ويقال نجم الدين) (٥) وهو الاسم الذى\n_________\n(١) ينظر: منتخب المختار/ ٦٩، وغاية النهاية ١/ ٤٢٩، والنشر ١/ ٩٤، والدرر الكامنة ٢/ ٢٧٠، وكشف الظنون ٢/ ١٥١٩، وهدية العارفين ٥/ ٤٦٤.\n(٢) ينظر: غاية النهاية ١/ ٤٢٩\n(٣) ينظر: منتخب المختار/ ٦٩.\n(٤) الدرر الكامنة ٢/ ٢٧٠.\n(٥) الدرر الكامنة ٢/ ٢٧٠.","vol":"1","page":16},{"text":"نطمئنّ إليه ونعتمده في هذا البحث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7>ب: لقبه وكنيته:</span>\nعرف الواسطي بلقب نجم الدين وكذلك تاج الدين (١). واشتهر أيضا بلقب التّاجر (٢) لأن التجارة كانت مهنته التي يعتاش منها وربما كانت أحد الأسباب الداعية إلى كثرة أسفاره كما سنرى.\nأما كنيته التي اشتهر بها فهي أبو محمد وهي التي ذكرها الذين ترجموا لحياة الواسطي (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8>ج: ولادته ونشأته:</span>\nأجمع المترجمون لحياة الواسطي على أن ولادته كانت سنة ٦٧١ هـ وقد حدّد ابن حجر ولادته فقال: (ولد سنة ٦٧١ في أوائلها بواسط) (٤).\nومدينة واسط العراق التي ولد فيها المؤلف بناها الحجّاج بن يوسف الثّقفي (٥) سنة ٨٦ هـ وصارت مركزا علميّا مقصودا في العصر العباسي لما فيها من المدارس العلمية ودور الكتب مما جعلها محطّ أنظار العلماء والدارسين الذين نهلوا من مدارسها ومجالسها العلمية شتى أصناف العلوم ولا سيما علوم القرآن الكريم (٦).\nوعند احتلال التّتار بغداد عام ٦٥٦ هـ وقضائهم على الخلافة العباسية ساءت\n_________\n(١) ينظر: منتخب المختار/ ٦٩، وغاية النهاية ١/ ٤٣٩، والدرر الكامنة ٢/ ٢٧٠.\n(٢) ينظر: منتخب المختار/ ٦٩، والدرر الكامنة ٢/ ٢٧٠.\n(٣) ينظر: منتخب المختار/ ٦٩، وغاية النهاية ١/ ٤٢٩، وكشف الظنون ٢/ ١٥١٩، وهدية العارفين ٥/ ٤٦٤.\n(٤) ينظر: منتخب المختار/ ٦٩، وغاية النهاية ١/ ٤٢٩، والدرر الكامنة ٢/ ٢٧٠.\n(٥) هو والي العراق زمن الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان توفي بواسط سنة ٩٥ هـ (ينظر: المعارف/ ٣٩٥، وفيات الأعيان ٣/ ٢٩).\n(٦) في تاريخ واسط ينظر: تاريخ واسط/ ٢١، ومعجم البلدان ١٩/ ٣٤٧. ٣٥٣، واسط في العصر العباسي/ ٢٣٩ وما بعدها.","vol":"1","page":17},{"text":"أحوال العراق ومن ضمنه مدينة واسط التي نالها ما نال غيرها من اضطراب الحياة السياسية والاجتماعية حسبما أفاضت به كتب التاريخ (١).\nفي هذه الأجواء المضطربة كانت ولادة الواسطي ثم نشأته وتلقّيه علم القراءات على شيوخ عصره الواسطيين. وكان يجمع مع علمه التقوى والصلاح والضبط لما يتلقّاه من العلوم حتى صار واحدا من شيوخ العلم المقصودين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9>د: ثقافته ومكانته العلمية:</span>\nنهل الواسطي عند نشأته في واسط علم القراءات عن شيوخ هذا العلم في زمانه وهم: أحمد ومحمد ابني غزال، وأحمد بن المحروق، وعلىّ المعروف بخريم (٢). وكان يشير إلى أسماء هؤلاء الشيوخ الأربعة في سند كل قراءة تلقّاها عن طريق العراقيين (٣).\nوبعد تمكّنه العلمي أقرأ الناس بواسط ثم انتقل إلى بغداد ليصبح واحدا من القرّاء الذين تولّوا التدريس بدار القرآن في المدرسة المستنصرية فأخذ عنه القراءات العشر عبد المولي الكتبي والعزّ حسن العسكري وأخذ عنه القراءات السّبع محيى الدين العاقولي (٤). ومن الذين أخذوا عنه القراءات في بغداد أيضا أحمد بن الملقّن وإسماعيل النّسّاج ومحمد بن شنّان وعلىّ بن أحمد الدّوري وهو أكبر أصحابه في العراق (٥).\nلقد كان الواسطي تاجرا جوّالا يرتحل لتلقّي العلم. فضلا عن التجارة. في\n_________\n(١) ينظر: بهذا الصدد: الحوادث الجامعة/ ٣٨١، ٤١٥، ٤٧٦، ٤٩٨، ورحلة ابن بطوطة/ ١١٣، وبغداد مدينة السلام ١/ ٢٤٥، والحياة السياسية في العراق في عهد السيطرة المغولية/ ٢١٧. ٢١٩. ٢٢١. ٢٣٠، والعراق في عهد المغول الإيلخانيين/ ١٤٤. ١٤٥.\n(٢) ينظر: منتخب المختار/ ٦٩، وغاية النهاية ١/ ٤٢٩، والدرر الكامنة ٢/ ٢٧٠.\n(٣) ينظر: الكنز/ ٩٢، ٩٨، ١٠٢، ١٠٦، ١٢١.\n(٤) ينظر: تاريخ علماء المستنصرية ١/ ٢٢٥، ٣١٠، ٢/ ١٣٤، ١٨٩، ١٩٢، ٢٣٣.\n(٥) ينظر: منتخب المختار/ ٦٩، وغاية النهاية ١/ ٤٢٩.","vol":"1","page":18},{"text":"البلدان. فارتحل إلى البصرة والبحرين وهرمز وجزيرة قيس ومكة والشام (١).\nوهو في رحلاته هذه كان يلتقي بالعلماء فيأخذ العلم عنهم ويأخذونه عنه. فقد أخذ قسطا وافرا من علم النحو بالبصرة على يد شيخها ابن المعلّم وألّف في هذا العلم كتابا (٢). وفي البصرة أيضا أخذ عن الواسطي القراءات العشر شيخها أحمد بن عبد الرحمن وغيره (٣). وفي جزيرة قيس أخذ عنه علم القراءات شيخها محمد البردبستاني وغيره (٤).\nوعند ما نزل الواسطي في دمشق الشام نحو سنة ٧٣٠ هـ التقى حافظ العصر وعلّامته آنذاك شمس الدين الذّهبي ليأخذ كلّ منهما عن الآخر علم القراءات حيث صرّح الذهبي نفسه بذلك (٥). وحدّث هناك وسمع منه الحافظ البرزالي وذكره في معجمه (٦). وفي دمشق أيضا التفّ حوله الكثير من شيوخها ليأخذوا عنه القراءات العشر وهم: أبو العباس المنبجي المعروف بابن الطّحّان وأحمد بن محمد المعروف بسبط السّلعوس ومجد الدين بن قيصر المارديني ومحمد بن اللّبّان وابن رافع السّلامي الذى أخذ عنه القراءات السبع وغيرهم.\nومن المآثر الحميدة لهذا العلم اللّامع التي زادته رفعة في بلاد الشام تلك المأثرة الحميدة التي خلّدها ابن الجزري قائلا: (ولما قدم الشيخ أبو محمد عبد الله بن عبد المؤمن الواسطي دمشق في حدود سنة ثلاثين وسبعمائة وأقرأ بها للعشر بمضمن كتابيه الكنز والكفاية وغير ذلك بلغنا أنّ بعض مقرئي دمشق ممن كان لا يعرف سوى الشّاطبية والتّيسير حسده وقصد منعه من بعض القضاة فكتب علماء ذلك العصر وأئمته ولم يختلفوا في جواز ذلك واتفقوا على أن قراءات هؤلاء\n_________\n(١) ينظر: الدرر الكامنة ٢/ ٢٧٠.\n(٢) ينظر: الدرر الكامنة ٢/ ٢٧٠.\n(٣) ينظر: منتخب المختار/ ٦٩، وغاية النهاية ١/ ٤٢٩.\n(٤) انظر السابق.\n(٥) ينظر: منتخب المختار/ ٦٩، والدرر الكامنة ٢/ ٢٧٠.\n(٦) انظر السابق.","vol":"1","page":19},{"text":"العشرة واحدة وإنما اختلفوا في إطلاق الشاذ على ما عدا هؤلاء العشرة) (١) فأهل الشام كانوا يجهلون صحة القراءات الثلاث الزائدة على السبع قبل مجيء الواسطي إليهم فكان إقراؤه للعشر هناك فتحا علميّا رائعا رسخ فيما بعده عند علماء هذا الشأن.\nوهكذا نجد الواسطي قد أشاد منارات شامخات لعلم القراءات تعالى نورها في آفاق الأقطار ليدلّ بها على نجمه المتألق حيث تطلّعت إليه أنظار العلماء والدارسين في أرجاء المعمورة.\nإنّ شغف الواسطي بالعلم وأهله جعله لا ينزل بلدا إلا ليشدّ الرّحال منه إلى آخر ليرتشف منه الختمات والقراءات ولذا نجده يرحل إلى مصر ليسمع صحيح مسلم على أبي الحسن على بن عمر الوائيّ ويأخذ عن أبي النّون يونس بن إبراهيم الدّبابيسي شيئا من معجمه الكبير ثم يلتقي بتقيّ الدين محمد بن الصّائغ ليأخذ عنه علم القراءات حيث قرأ عليه ختمة جمع فيها بعدّة كتب في سبعة عشر يوما (٢).\nوبعد تلقّيه العلم عن هؤلاء هرع إليه طلاب العلم وشيوخه في أرض الكنانة ليأخذوا عنه القراءات العشر وكان منهم: إسماعيل بن يوسف المعروف بالمجد الكفتي والبدر النابلسي الذى أخذ عنه أيضا إرشاد القلانسيّ (٣).\nإن المكانة العلمية التي تبوّأها الواسطي جعلت صيته يطير في الآفاق بحيث أشادت بعلوّ مقامه أقوال العلماء الذين عاصروه. فقد ذكر ابن حجر في ترجمته:\n(قال الذّهبيّ: قدم علينا فرأيته من علماء هذا الشأن واشتهر اسمه وكان بصيرا بالقراءات) (٤). وذكر أيضا: (وقال العفيف المطري: أجمع على تقدّمه في\n_________\n(١) ينظر: النشر ١/ ٣٩، ودور القرآن في دمشق/ ١٣.\n(٢) ينظر: منتخب المختار/ ٦٩، والدرر الكامنة ٢/ ٢٧٠.\n(٣) انظر السابق.\n(٤) ينظر: منتخب المختار/ ٦٩، والدرر الكامنة ٢/ ٢٧٠.","vol":"1","page":20},{"text":"زمانه) (١).\nأما ابن الجزري فقد نعته بالأستاذ العارف المحقّق الثقة المشهور وأنه كان شيخ العراق في زمانه: وبعد أن أفاض في سرد سيرته العلمية قال: (وكان ديّنا خيّرا صالحا ضابطا اعتنى بهذا الشأن أتمّ عناية وقرأ بما لم يقرأ به غيره في زمانه فلو قرئ عليه بما قرأ أو على صاحبه الشيخ على الدّيواني الواسطي لاتّصلت أكثر الكتب المنقطعة ولكن قصور الهمم أوجب العدم فلا قوّة إلا بالله وليتهم لو أدركوا ما بقي من اليسير من ذلك قبل أن يطلبوه فلا يجدوه) (٢).\nإنّ كلام ابن الجزري وتأسّفه ينبئان عن حرقته على كسل الناس الذين لم يهتبلوا فرصة وجود الواسطي بين ظهرانيهم لوصل أسانيد كتب القراءات المنقطعة في بعض طرقها وأسانيدها التي كان هذا العلم ابن بجدتها.\nإنّ شهادات العلماء بحق الواسطي تترسّخ أكثر في أذهان الدارسين عند الاطلاع على مؤلّفه الكنز الذي كان بحقّ شهادة صدق مضافة إلى ما بيّنّاه عن مكانته العلمية. فهذا المؤلّف جاء سفرا لا شبيه له بين كتب القراءات العشر وهو مصدر اعتمد عليه المؤلفون في هذا المجال وشهد بحقه وأهميته العلماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10>وفاته:</span>\nذكر ابن الجزرى وفاة الواسطي فقال: (توفّي ﵀ ببغداد في العشرين من شوال أو القعدة سنة أربعين وسبعمائة ودفن بمقبرة الشّونيزيّة وشيّعه خلق كثير ولم يخلّف بعده بالعراق مثله) (٣).\nوذكر في النشر أيضا أن وفاة الواسطي كانت سنة ٧٤٠ هـ (٤).\nوقال ابن حجر نقلا عن العفيف المطري (ومات في شوال سنة ٧٤١ هـ وقال\n_________\n(١) انظر السابق.\n(٢) ينظر: غاية النهاية ١/ ٤٣٠.\n(٣) ينظر: غاية النهاية ١/ ٤٣٠\n(٤) ينظر: النشر ١/ ٩٤.","vol":"1","page":21},{"text":"غيره سنة ٤٠ وفيها أرّخه ابن رافع في ذى القعدة) (١).\nوذكر كل من إسماعيل باشا البغدادي وحاجي خليفة أن الواسطي توفي سنة ٧٤٠ هـ (٢). وفي هذه السنة أثبت المعاصرون أيضا وفاته (٣).\nيظهر مما سبق أن اتّفاق المصادر قائم على أن وفاة الواسطي كانت سنة ٧٤٠ هـ ولا عبرة بما ورد في تاريخ السّلامي من أنها كانت سنة ٧٠٤ هـ حيث قال: (وتوفى في ذى القعدة سنة ٧٠٤ هـ/ ١٣٠٥ م في أوائل الشهر ببغداد) (٤). فهذا المثبت في تاريخ السّلامي ربما كان تحريفا من الناسخ. وأدلّتنا على أن الواسطي توفى سنة ٧٢٠ هـ وليس سنة ٧٠٤ هـ ما يأتي:\n١ - ذكر ابن حجر أن الواسطي أدّى فريضة الحج سنة ٧٢٠ هـ (٥) وأنه كانت له سماعات على شيوخه الواسطيين سنة ٧٢٦ هـ (٦) وهي نفس السّماعات التي ذكرها السّلامي وأوردها بلا تأريخ (٧).\n٢ - إنّ الواسطي قدم دمشق في حدود سنة ٧٣٠ هـ فأقرأ بها للعشرة (٨) وذلك في رحلته المشهورة التى عرّف بها أهل الشام بالقراءات العشر.\n٣ - التقى الواسطي بالحافظ الذهبي (٩) كما أسلفنا وأخذ كلّ منهما عن الآخر وكان ذلك بعد سنة ٧٣٠ هـ.\nإنّ كل هذه الأحداث المذكورة وقعت بعد سنة ٧٠٤ هـ. ولا يعقل أبدا أن وفاة الواسطي كانت في هذه السنة لأنها لو كانت كذلك لما ثبتت هذه الروايات في كتب التاريخ التي ترجمت حياة الواسطي.\n_________\n(١) ينظر: الدرر الكامنة ٢/ ٢٧٠.\n(٢) ينظر: كشف الظنون ٢/ ١٥١٩، وهدية العارفين ٥/ ٤٦٤.\n(٣) ينظر: الأعلام ٤/ ١٠٠، ومعجم المؤلفين ٦/ ٧٩.\n(٤) ينظر: منتخب المختار/ ٧٠.\n(٥) ينظر: الدرر الكامنة ٢/ ٢٧٠.\n(٦) ينظر: الدرر الكامنة ٢/ ٢٧٠.\n(٧) ينظر: منتخب المختار/ ٦٩.\n(٨) ينظر: النشر ١/ ٣٩، ودور القرآن في دمشق/ ١٣.\n(٩) ينظر: منتخب المختار/ ٧٠، والدرر الكامنة ٢/ ٢٧١.","vol":"1","page":22},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-11>المبحث الثاني</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-12>شيوخه وتلاميذه</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-13>أ: شيوخه:</span>\nأخذ الواسطي علم القراءات وغيره عن عدة شيوخ منهم من كان في موطنه واسط ومنهم من كان في بلدان أخر ارتحل إليها للعلم والتجارة وقد ذكر أسماء قسم منهم في أسانيد القراءات التي أثبتها في الكنز، وهؤلاء الشيوخ هم:\n١ - أحمد بن غزال بن مظفّر بن يوسف بن قيس الواسطي الملقّب بنجم الدين والمكنى بأبي العبّاس، أخو الشيخ محمد بن غزال. قرأ على الشريف أبي البدر محمد بن عمر الدّاعي والمرجّى بن أبي الحسن بن شقيرة وقرأ عليه بالعشر في واسط عبد الله بن عبد المؤمن الواسطي. ولد سنة ٦٢٧ هـ وتوفي بواسط صبيحة الأحد الخامس من رجب سنة ٧٠٧ هـ (١).\n٢ - أحمد بن محمد بن أحمد بن المحروق الواسطي الملقّب بعماد الدين والمكنى بأبي العباس. قرأ على الشّريف محمد بن عمر الدّاعي وروى الشّاطبية عن عبد الصّمد بن أبي الجيش. وقرأ عليه بالعشر في واسط عبد الله بن عبد المؤمن الواسطي. توفي يوم الجمعة الثامن عشر من ذى الحجة سنة ٧٠٦ هـ في بغداد ودفن بمقبرة الشّونيزي (٢).\n٣ - علىّ بن عبد الكريم بن أبي بكر الواسطي الملقّب بعفيف الدين والمكنّى بأبي\n_________\n(١) ينظر: غاية النهاية ١/ ٩٤، والدرر الكامنة ٢/ ٢٧٠.\n(٢) ينظر: غاية النهاية ١/ ١٠٢، والدرر الكامنة ٢/ ٢٧٠.","vol":"1","page":23},{"text":"الحسن ويعرف بخريم. قرأ على عمر بن عبد الواحد العطّار وقرأ عليه نجم الدين عبد الله بن عبد المؤمن الواسطي بواسط إلى آخر الأنفال توفي بواسط في ذى الحجة سنة ٦٨٩ هـ (١).\n٤ - عليّ بن عمر الواني المكنى بأبي الحسن، سمع عليه الواسطي من صحيح مسلم وذلك عند سفره إلى القاهرة (٢).\n٥ - محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز المشهور بالحافظ الذّهبيّ، شمس الدين أبو عبد الله المقرئ المحدّث المؤرخ صاحب التآليف المشهورة. ذكر السّلامي أنه قال عن الواسطي: (قدم علينا كهلا وأخذت عنه) (٣) وذكر ابن حجر: (وقال الذّهبي: أخذ عني وأخذت عنه) (٤) يتبيّن من هذين النصّين أن الذهبي والواسطي أخذ كل منهما عن الآخر وعلى هذا يكون كل منهما شيخ الثاني وتلميذه، ولذا فقد آثرنا إثبات ترجمة الحافظ الذّهبي مع شيوخ الواسطي هنا وكذلك مع تلاميذه.\nولد الذهبي سنة ٦٧٣ هـ وتوفي في ذي القعدة سنة ٧٤٨ هـ بدمشق (٥).\n٦ - محمد بن أحمد بن عبد الخالق الشّافعيّ المصري الملقب بتقيّ الدين والمكنى بأبي عبد الله ويعرف بابن الصّائغ. أخذ القراءات عن أبي الحسن علي بن شجاع الضّرير وغيره وقرأ عليه بمصر الواسطي ختمة بمضمن عدة كتب في سبعة عشر يوما (٦). أقرأ بالمدرسة الطّيبرسيّة بمصر وتوفي في الثامن عشر من صفر سنة ٧٢٥ هـ (٧).\n_________\n(١) ينظر: معرفة القراء ٣/ ٥٥٢، وغاية النهاية ١/ ٥٥١.\n(٢) ينظر: منتخب المختار/ ٦٩، والدرر الكامنة ٢/ ٢٧٠.\n(٣) ينظر: منتخب المختار/ ٦٩.\n(٤) ينظر: الدرر الكامنة ٢/ ٢٧٠.\n(٥) ينظر: طبقات الشافعية للسبكي، وغاية النهاية ٢/ ٧١.\n(٦) ينظر: منتخب المختار/ ٦٩، وغاية النهاية ٢/ ٦٥، والدرر الكامنة ٢/ ٢٧٠، ومنجد المقرئين ٩.\n(٧) ينظر: غاية النهاية ٢/ ٦٥.","vol":"1","page":24},{"text":"٧ - محمد بن غزال بن مظفّر بن يوسف بن قيس الواسطي الملقب بشمس الدين والمكنى بأبي عبد الله شيخ واسطيّ ولد في الخامس والعشرين من ذى القعدة سنة ٦٢٤ هـ. وقرأ العشر على المنتجب بن مصدّق والمرجّى بن شقيرة والشريف أبي البدر. تلا عليه الواسطي العشر بواسط. توفي بواسط ليلة الخميس رابع ذى الحجة سنة ٦٩٥ هـ.\n٨ - ابن المعلّم (١): ذكره ابن حجر بهذه الكنية فقط ولم يصرّح باسمه عند ترجمته لحياة الواسطي حيث قال: (وقرأ النحو على ابن المعلّم بالبصرة) (٢).\n٩ - يونس بن إبراهيم بن عبد القوي بن قاسم بن داود الكتّانيّ العسقلاني الدّبابيسي. يلقب بفتح الدين ويكنى بأبي النّون. سمع منه الواسطي شيئا من معجمه الكبير (٣). أهم آثاره: المعجم الكبير. كانت ولادته سنة ٦٣٥ هـ ووفاته سنة ٧٢٩ هـ (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-14>ب: تلاميذه:</span>\nأحاط الواسطي بالقراءات سعة وعلما وقصده طلاب هذا العلم فأخذوه عنه.\nوهؤلاء الطلاب أثبتناهم هجائيّا بالآتي:\n١ - أحمد بن إبراهيم بن داود (٥) بن محمد المكنى بأبي العبّاس والمعروف بابن\n_________\n(١) لم أجد شيخا للواسطي بهذه الكنية وإنما هناك اثنان، أحدهما: ابن المعلّم أبو الفداء الحنفي إسماعيل بن عثمان المتوفي سنة ٧١٤ هـ حسبما ترجم له ابن الجزري في غايته، ولم يذكر أنّ الواسطي أخذ عنه شيئا. والآخر: ابن المعلّم محمد بن أبي القاسم عمر بن عبد الله العياني الجبّائي السّكسكي اليمني، وهو فقيه وأديب لغوي من آثاره: شرح المقامات للحريري وتوفي سنة ٧١٦ هـ، ولم يذكر المترجمون له أنّ الواسطي أخذ عنه شيئا. (ينظر: غاية النهاية ١/ ١٦٦، وبغية الوعاة ١/ ٢١٥، وهدية العارفين ٢/ ١٤٣).\n(٢) ينظر: الدرر الكامنة ٢/ ٢٧٠.\n(٣) ينظر: منتخب المختار/ ٦٩.\n(٤) ينظر: الدرر الكامنة ٤/ ٤٨٤، ومعجم المؤلفين ١٣/ ٣٤٥.\n(٥) في غاية النهاية ١/ ٣٣ ورد باسم: سالم.","vol":"1","page":25},{"text":"الطّحّان المنبجي. قرأ السبع على أحمد بن نحلة سبط السّلعوس وقرأ العشر على الواسطي في دمشق وولي مشيخة دار الحديث الأشرفيّة فيها، ولد سنة اثنتين وسبعمائة وتوفي ليلة الثلاثاء سادس عشر من صفر سنة ٧٨٢ هـ (١).\n٢ - أحمد بن رجب بن الحسن السّلامي الحنبلي البغدادي المكنى بأبي العبّاس نزيل دمشق. قرأ السبع على الواسطي وسمع منه العشر بمضمن كتابيه الكنز والكفاية. توفي ثاني ربيع الآخر سنة ٧٧٥ هـ بدمشق ودفن بمقابر الصّوفيّة (٢).\n٣ - أحمد بن عبد الرحمن: شيخ البصرة ومقرئها. ذكر كلّ من السّلامي وابن الجزري أنه قرأ بالعشر على الواسطي بالبصرة (٣).\n٤ - أحمد بن على الملقّن: أخذ القراءات في العراق عن الواسطي. ذكر ذلك ابن الجزري (٤) ٥ - أحمد بن محمد السّبتي المكنى بأبي العبّاس: أخذ القراءات عن الواسطي في دمشق حسبما ذكر عنه ابن الجزري (٥).\n٦ - أحمد بن محمد بن يحيي بن نحلة النّابلسي الدمشقي المكنى بأبي العبّاس المعروف بسبط السّلعوس. مقرئ الجامع الأموي. تلقّى القراءات العشر على يد الواسطي في دمشق. ولد سنة ٦٨٧ هـ وتوفي في رجب سنة ٧٣٢ هـ بدمشق (٦).\n٧ - إسماعيل بن محمد بن قيصر البغدادي المارديني الملقب بمجد الدين. شيخ الإقراء بماردين. قرأ العشر على الواسطي بدمشق (٧).\n٨ - إسماعيل النّسّاج: أخذ القراءات عن الواسطي في العراق كما ذكر ابن\n_________\n(١) ينظر: غاية النهاية ١/ ٤٣٣، ٤٣٩، والنشر ١/ ٩٤.\n(٢) ينظر: غاية النهاية ١/ ٥٣، والنشر ١/ ٩٤.\n(٣) ينظر: منتخب المختار/ ٦٩، وغاية النهاية ١/ ٦٧.\n(٤) ينظر: غاية النهاية ١/ ٤٣٠.\n(٥) ينظر: غاية النهاية ١/ ٤٣٠.\n(٦) ينظر: منتخب المختار/ ٦٩، وغاية النهاية ١/ ٦٧.\n(٧) ينظر: غاية النهاية ١/ ١٦٨، ٤٢٩، والدرر الكامنة ١/ ٤١٠، والنجوم الزاهرة ١١/ ٢١","vol":"1","page":26},{"text":"الجزري (١).\n٩ - إسماعيل بن يوسف بن محمد بن يونس المصري المعروف بالمجد الكفتي قرأ العشر على الواسطي بمصر. توفي بالقاهرة سنة ٧٦٤ هـ (٢).\n١٠ - الحسن بن محمد بن صالح بن محمد بن محمد بن عبد المحسن بن على ابن المجاور بن عبد الله القرشيّ المطّلبي النّابلسي الحنبلي الملقب ببدر الدين.\nقرأ العشر بمصر على الواسطي وكذلك قرأ عليه إرشاد القلانسي وأخبر بنفسه عن ذلك (٣). وكانت ولادته في أول القرن الثامن الهجري وتخرّج على أبي حيّان وتوفي سنة ٧٧٢ هـ. أهم مصنفاته: شرح اللّمحة البدريّة، والبرق الوميض في العيادة والمريض، وشمعة الأبرار ونزهة الأبصار (٤).\n١١ - الحسن العسكريّ الملقب بالعزّ. إمام المدرسة المستنصرية ببغداد وفيها تلا بالعشر على الواسطي (٥).\n١٢ - عبد العزيز بن يوسف السّراج البغدادي. قرأ العشر على الواسطي بالعراق كما ذكر ابن الجزري (٦).\n١٣ - عبد المولي الكتبي الواسطي. تلا بالعشر على الواسطي في المدرسة المستنصرية (٧).\n١٤ - علىّ بن أحمد الدّوري المكنى بأبي الحسن. مقرئ بغداد وصاحب الواسطي وهو أكبر أصحابه بالعراق وقرأ عليه بالروايات الكثيرة (٨).\n_________\n(١) ينظر: غاية النهاية ١/ ٤٣٠.\n(٢) ينظر: غاية النهاية ١/ ١٧٠، ٤٢٩.\n(٣) ينظر: غاية النهاية ١/ ٤٢٩، والدرر الكامنة ٢/ ٢٧٠.\n(٤) ينظر: الدرر الكامنة ٢/ ٣٦، وشذرات الذهب ٦/ ٢٢٣، ومعجم المؤلفين ٣/ ٢٨٤.\n(٥) ينظر: منتخب المختار/ ٧٠، وتاريخ علماء المستنصرية ٢/ ١٩٢.\n(٦) ينظر: غاية النهاية ١/ ٣٩٧.\n(٧) ينظر: منتخب المختار/ ٧٠، وغاية النهاية ١/ ٤٣٠، وتاريخ علماء المستنصرية ٢/ ١٩٢\n(٨) ينظر: غاية النهاية ١/ ٥٢٥، ٤٢٩.","vol":"1","page":27},{"text":"١٥ - عمر الأرجّي الضّرير: أخذ عن الواسطي علم القراءات في العراق كما ذكر عنه ابن الجزري (١).\n١٦ - القاسم بن محمد بن يوسف بن محمد بن يوسف بن محمد البرزالي الإشبيليّ الأصل الدّمشقي الشّافعي الملقب بعلم الدين والمكنى بأبي محمد.\nمحدّث وحافظ ومؤرخ وفقيه. سمع الحديث من الواسطي في دمشق وذكره في معجمه كما سمع منه الإرشاد للقلانسي. ولد بدمشق في جمادي الأولى سنة ٦٦٥ هـ وتوفي ذاهبا إلى مكة بموضع خليص في الرابع من ذى الحجة سنة ٧٣٩ هـ (٢).\n١٧ - محمد بن أبي بكر بن محمد الأعزازي الصّالحي الملقب بصلاح الدين والمكنى بأبي بكر. قرأ بالعشر على الواسطي بمضمن كتابيه الكنز والكفاية وسمعهما منه. توفي سنة ٧٨٤ هـ (٣).\n١٨ - محمد بن أحمد الحافظ شمس الدين الذّهبي. وقد أسلفنا الكلام عنه مع شيوخ الواسطي.\n١٩ - محمد بن أحمد بن عليّ بن الحسن بن جامع بن اللّبّان الدّمشقي المكنى بأبي المعالي. قرأ العشر بمضمن الكنز على الواسطي بدمشق سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة. ولي مشيخة الإقراء بدار الأشرفيّة وبجامع التّوبة وبالجامع الأموي وأخيرا بتربة أم الصّالح بدمشق. كانت ولادته سنة ٧١٥ هـ ووفاته ليلة الجمعة ثاني ربيع الأول سنة ٧٧٦ هـ ودفن خارج باب الفراديس (٤).\n٢٠ - محمد بن رافع بن أبي محمد هجرس بن محمد بن شافع السّلاميّ الصّميدعيّ المصري الملقب بتقيّ الدين المكنى بأبي المعالي المشهور بابن رافع\n_________\n(١) ينظر: غاية النهاية ١/ ٤٣٠.\n(٢) ينظر: منتخب المختار/ ٧٠، والدرر الكامنة ٢/ ٢٧١، ٣/ ٢٣٧، والبدر الطالع ٢/ ٥١\n(٣) ينظر: غاية النهاية ١/ ٤٣٠، والنشر ١/ ٩٤.\n(٤) ينظر: غاية النهاية ١/ ٤٢٩، ٢/ ٧٢، والنشر ١/ ٩٤.","vol":"1","page":28},{"text":"السّلامي صاحب (منتخب المختار). ولد بمصر في ذي القعدة سنة ٧٠٤ هـ ونشأ فيها. حدّث عن الواسطي بالإجازة وقال عند ترجمته له: (أجاز لي ما يرويه) (١).\nولم نجد له تلمذة على الواسطي إلا عن هذا الطريق. توفي يوم الثلاثاء الثامن عشر من جمادى الأولى سنة ٧٧٤ هـ بالمدرسة الشّاميّة ظاهر دمشق ودفن بمقابر الصوفية قريبا من الحافظ ابن الصّلاح (٢).\n٢١ - محمد بن شاه التسترىّ: ذكر ابن الجزري أنه قرأ على الواسطي علم القراءات في العراق (٣).\n٢٢ - محمد بن شنّان: ذكره السّلامي وقال إنه تلا بالعشر على الواسطي في بغداد (٤).\n٢٣ - محمد بن عبد الله بن محمد بن عليّ اللّخمي الواسطي الملقب بمحيي الدين والمكنى بأبي الفضل المعروف بابن العاقولي. يرجع نسبه إلى الإمام أبي حنيفة. تلا بالسبع في بغداد على الواسطي ودرّس بالمستنصريّة والنّظاميّة. ولد في محرم سنة ٧٠٤ هـ وتوفي ببغداد يوم الثلاثاء الرابع عشر من رمضان سنة ٧٦٨ هـ ودفن في دار القرآن الجمّاليّة العاقولية بدرب الخبّازين (٥).\n٢٤ - محمد بن عليّ بن عبد الله اليمني الملقب بشمس الدين والمكنى بأبي القاسم. أقام بمصر ثم نزح إلى الشام وأخذ القراءات عن الواسطي في دمشق (٦).\nكان فقيها أصوليّا له مؤلفات. توفي سنة ٧٧٦ هـ وقيل: ٧٧٩ هـ (٧).\n_________\n(١) ينظر: منتخب المختار/ ٧٠.\n(٢) ينظر: غاية النهاية ٢/ ١٣٩.\n(٣) ينظر: غاية النهاية ٢/ ٤٢٩.\n(٤) ينظر: منتخب المختار/ ٦٩.\n(٥) ينظر: منتخب المختار/ ١٨٥، والدرر الكامنة ٣/ ٤٨٣، وتاريخ علماء المستنصرية ١/ ٢٢٥، ٢/ ١٣٤، ٢٣٣.\n(٦) ينظر: غاية النهاية ١/ ٤٢٩.\n(٧) ينظر: الدرر الكامنة ٤/ ٧٠، وشذرات الذهب ٦/ ٢٤٨، ومعجم المؤلفين ١١/ ٢٤.","vol":"1","page":29},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-15>المبحث الثالث مؤلفاته</span>\nمن خلال الاطلاع على حياة الواسطي يجد الباحث قلّة الكتب والتآليف التي ذكرها المؤرخون له. حيث لم تتجاوز العشرة كما سنرى. والذى يطّلع على الكنز يؤمن قطعا أن مؤلّفه كان ذا علمية واسعة وحمّال علم غزير ليس عند الناس مثله في زمانه. يؤيد هذا أقوال العلماء بحق الواسطي مما أسلفنا سابقا عن ابن الجزري وابن حجر والسلامي. وأن هذه النصوص الشّاهدة على علم الواسطي تدفعنا إلى القول بكثرة مؤلّفاته العلمية التي لم يصلنا منها إلا القليل بسبب الآتي:\n١ - إنّ عدم وصول هذه المؤلفات كان بسبب الفتن والمحن التي اجتاحت العالم الإسلامي آنذاك وأتت على تآليف العلماء فبدّدت وطمست الكثير منها والواسطي كان واحدا منهم فأصاب مؤلّفاته ما أصاب.\n٢ - إنّ العلماء المنسوبين إلى واسط كثيرون. وكثير منهم اختصّ وكتب في علوم القرآن وبالذات القراءات القرآنية وهذه الكثرة رافقتها المماثلة الموجودة في الأسماء والكني والألقاب الخاصة بالمؤلفين الواسطيين الأمر الذى أدّي إلى الخلط في نسبة الكتب إلى أصحابها. وهذه الظاهرة- أعني التشابه- أدّت إلى الخلط في نسبة الكثير من الكتب إلى مؤلفيها الحقيقيين ولذلك نجد بين زمن وآخر من يقوم من الباحثين الغيارى بعبء كبير لأجل تصحيح نسبة كتاب ما إلى مؤلّفه.\nلقد وجد الباحث بعد طول البحث والاستقصاء أنّ مؤلّفات الواسطي تتمثل بالآتي:\n١ - تحفة الإخوان في مآرب القرآن: ذكره بهذا الاسم ابن حجر قائلا: (وصنّف","vol":"1","page":30},{"text":"تحفة الإخوان في مآرب القرآن) (١). ولم نجد له ذكرا بهذا الاسم عند المتقدمين.\nوذكره من المعاصرين الشّوّاخ باسم (تحفة الإخوان) فقط (٢). لكنه عند إحالته إلى المصادر ذكر منها معجم المؤلفين لكحّالة ٦/ ٧٩ وهديّة العارفين للبغدادي ١/ ٤٦٤ وعند رجوعنا إلى هذين المصدرين لم نجد كتابا بهذا الاسم ويحتمل أن الشّوّاخ ظن أن (تحفة الإخوان) هو نفسه (تحفة البررة) المذكور في المصدرين السابقين. والحقيقة غير ذلك لأن (تحفة البررة) هو الكتاب المنثور على (الكفاية) بينما (تحفة الإخوان) كتاب منظوم أوله بعد البسملة:\nبدأت بحمد الله إذ كان أجدرا ... إلها عظيما قادرا متكبّرا\nوآخره هذا البيت:\nوصلّ على خير البريّة أحمد ... وعترته ثمّ الصّحابة واكثرا (٣)\nإضافة إلى هذا فإنّ السّلامي ذكر أن للواسطي قصيدتين فقال: (ورأيت من نظمه قصيدتين) (٤) فيحتمل أن تينك القصيدتين هما (الكفاية) التي نظم فيها كتاب الكنز- موضع دراستنا- على وزن الشاطبية ورويّها (٥) و(تحفة الإخوان) لأنهما و(روضة الأزهار) هن المأثورات نظما. وقد أثبت الزّركلي أيضا للواسطي هذا الكتاب بنفس الاسم الذى أوردناه (٦) وهذا الكتاب لا يزال مخطوطا بمائة وخمسين ورقة محفوظا بمكتبة جامعة الملك سعود تحت رقم ٢٤٨٤/ ٩/ م (٧).\n٢ - تحفة البررة في نثر الكفاية المحرّرة في القراءات العشر: هكذا أورده حاجي خليفة في حقل الكتب التي تبدأ بحرف التاء (٨) ثم عاد فأدرجه في حقل الكتب\n_________\n(١) ينظر: الدرر الكامنة ٢/ ٢٧٠.\n(٢) ينظر: معجم مصنفات القرآن الكريم ٤/ ٤٠.\n(٣) ينظر: معجم مصنفات القرآن الكريم ٤/ ٤٠.\n(٤) ينظر: منتخب المختار/ ٧٠.\n(٥) ينظر: النشر ١/ ٩٤، وغاية النهاية ١/ ٤٢٩.\n(٦) ينظر: الأعلام ٤/ ١٠٠.\n(٧) ينظر: معجم مصنفات القرآن الكريم ٤/ ٤٠\n(٨) ينظر: كشف الظنون ١/ ٣٦٤.","vol":"1","page":31},{"text":"التي تبدأ بحرف الكاف بعد أن ذكر (الكفاية) فقال: (وفي العشر نظم اسمه تحفة البررة في القراءات العشرة) (١) وذكر أنه (على وزن الشاطبية ورويّها) (٢) ويبدو أنه\nخلط بين (الكفاية) و(تحفة البررة) حيث يفهم من كلامه أن (التّحفة) كان نظما وضعه الواسطي على وزن الشاطبية ورويّها بينما الذي جاء في المصادر أن المنظوم هكذا هو كتاب (الكفاية) السابق الذكر. أما (تحفة البررة) فهو النثر على كتاب (الكفاية). قال البغدادي (له تحفة البررة في نثر الكفاية المحررة في القراءات العشرة) (٣).\nوهذا الكتاب لم نجد له حضورا بين المخطوطات والمطبوعات مع طول البحث والتنقير.\n٣ - روضة الأزهار في قراءات العشرة أئمّة الأمصار) وهو نظم لكتاب (الإرشاد) للقلانسي مضافا إليه كتاب (الإدغام الكبير) لأبي عمرو. وقد ألّفه قبل كتاب (الكنز). قال ابن الجزري بعد أن ذكر تآليف الواسطي لكتاب (الكنز) ما نصّه:\n(وكان قد نظم قبل ذلك كتاب الإرشاد وسمّاه روضة الأزهار) (٤) وذكر ابن حجر:\n(ونظم الإرشاد) للقلانسي وزاد عليه الإدغام الكبير لأبي عمرو وسمّاه روضة الأزهار في قراءات العشرة أئمّة الأمصار وهو ألف ومائة وثلاثة وخمسون بيتا) (٥).\nوهذا الكتاب كسابقه لم نعثر عليه مخطوطا أو مطبوعا.\n٤. الكفاية في القراءات العشرة: وهو منظوم شعرى نظم فيه كتاب (الكنز) على وزن الشاطبية ورويّها. وهذا هو العنوان الذى أجمع عليه المؤرخون عدا ابن السلامي الذى ذهب إلى أن اسمه (الغاية) (٦).\nوهذا الخلاف في اسم الكتاب يقتضي تحرير محل النزاع لإثبات الاسم\n_________\n(١) ينظر: كشف الظنون ٢/ ١٤٩٩.\n(٢) ينظر: كشف الظنون ٢/ ١٤٩٩.\n(٣) ينظر: هدية العارفين ٥/ ٤٦٤.\n(٤) ينظر: غاية النهاية ١/ ٤٣٠.\n(٥) ينظر: الدرر الكامنة ٢/ ٢٧٠.\n(٦) ينظر: منتخب المختار/ ٧٠.","vol":"1","page":32},{"text":"الصحيح فنقول: قد ذكر ابن حجر هذا الكتاب عند ترجمته حياة الواسطي فقال:\n(ثم دخل القاهرة فقرأ بمصر على التقي الصائغ ختمة بعدة كتب في سبعة عشر يوما، وذكر ذلك الذهبي في طبقات القرّاء فقال: وله كتاب نفيس في القراءات العشر قلت: اسمه الكفاية ونظمها وقد أثني عليه البرهان الجعبري وهو أكبر منه) (١).\nوذكر ابن حجر أيضا أن الواسطي نظم (الكنز) في قصيدة لاميّة سمّاها (الكفاية) عدّتها ألف ومائتان وثلاثة وسبعون بيتا) (٢) وممن ذكر الكتاب بهذا الاسم ابن الجزري حيث قال: (وألّف كتاب الكنز في القراءات العشر جمع فيه للسبعة بين الشاطبية والإرشاد ثم نظمه في كتاب سمّاه الكفاية على طريق الشّاطبية) (٣). وفي الباب الخاص بالكتب التي روى عنها القراءات في كتاب (النّشر) ذكر ابن الجزري من ضمنها كتاب (الكفاية في القراءات العشر) من نظم الواسطي مؤلّف (الكنز) (٤). وجاء في هدية العارفين: (له تحفة البررة في نثر الكفاية المحرّرة في القراءات العشرة) (٥). ومع تواتر هذه النصوص على اسم الكتاب نجد السّلامي يذكره باسم (الغاية) فيقول: (وحدّث بدمشق)، سمع منه البرزالي وذكره في معجمه فقال: قال شيخنا أبو عبد الله الذهبي: وكان بصيرا بهذا الشأن نظم في العشرة كتابا نفيسا سمّاه الغاية، قدم علينا كهلا وأخذت عنه) (٦) إن هذه النصوص نجد الثلاثة الأول منها يعضّد بعضها بعضا على تسمية الكتاب باسم (الكفاية) ولم نجد نصّا يعضّد قول السلامي على تسمية الكتاب باسم (الغاية). وبعد البحث والاستقصاء لتآليف الواسطي لم نجد أحدا ذكر له كتابا بهذا الاسم الذى ذكره السلامي. ومن المعروف أن الخبر إذا عضّد من طرق أخر فلا مجال لبطلانه. ومن هنا يمكن القول أن اسم الكتاب كما أثبتناه لا كما ورد في\n_________\n(١) ينظر: الدرر الكامنة ٢/ ٢٧٠.\n(٢) ينظر: الدرر الكامنة ٢/ ٢٧٠.\n(٣) ينظر: النشر ١/ ٤٣٠.\n(٤) ينظر: غاية النهاية ١/ ٩٤.\n(٥) ينظر: هدية العارفين ٥/ ٤٦٤.\n(٦) ينظر: منتخب المختار/ ٧٠.","vol":"1","page":33},{"text":"منتخب السلامي.\nويبدو للباحث أن هذا الكتاب هو الذى أشار إليه ابن حجر بقوله: وقصيدته في القراءات العشر أولها:\nبدأت أقول الحمد لله أوّلا ... إلها عظيما واحدا صمدا علا\nسميعا بصيرا باقيا متكلّما ... عليما مريدا قادرا متفضّلا (١)\nوالدلالة على أن هذين البيتين هما مطلع (الكفاية) قول ابن حجر: (وصنّف في القراءات المختار والكنز ونظمه في قصيدة لامية سمّاها الكفاية ألف ومائتان وثلاثة وسبعون بيتا) (٢) إذ إن قافية هذه القصيدة جاءت كما ذكر ابن حجر.\nوهذا الكتاب لم نعثر عليه مخطوطا أو مطبوعا فيما توفّر لدينا من فهارس المخطوطات والمطبوعات.\n٥ - الكنز في القراءات العشر: وهو الكتاب الذى بين أيدينا مخطوطا قيد التحقيق وقد أفردنا له كلاما خاصّا به في قسم دراسة الكتاب.\n٦ - اللّمعة الجليّة: وهو مقدمة في علم النحو ذكره ابن حجر فقال: (وله مقدمة في النحو سمّاها اللّمعة الجليّة) (٣). وذكره أيضا الزركلي بهذا الاسم في الأعلام (٤).\nوهذا الكتاب لم نعثر عليه مخطوطا أو مطبوعا.\n٧ - المختار في القراءات: ذكره ابن حجر فقال: (وصنّف في القراءات المختار والكنز) (٥) وكما يظهر لنا فإنه ذكره مطلقا دون تخصيصه بالقراءات السبع أو العشر. وذكره صاحب الكشف بعنوان (المختار في القراءة) (٦). أما كحّالة فقد ذكره بالاسم الذي ذكره به ابن حجر (٧). ولم نجد هذا الكتاب في المخطوطات أو المطبوعات.\n_________\n(١) ينظر: الدرر الكامنة ٢/ ٢٧٠.\n(٢) ينظر: الدرر الكامنة ٢/ ٢٧٠.\n(٣) ينظر: الدرر الكامنة ٢/ ٢٧٠.\n(٤) ينظر: الأعلام ٤/ ١٠٠.\n(٥) ينظر: الدرر الكامنة ٢/ ٢٧٠.\n(٦) ينظر: كشف الظنون ٢/ ١٦٢٣.\n(٧) ينظر: معجم المؤلفين ٦/ ٧٩.","vol":"1","page":34},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-16>الفصل الثاني</span>\n- الكتاب- ويحتوي على خمسة مباحث المبحث الأول: اسم الكتاب وتوثيق نسبته.\nالمبحث الثاني: منهج المؤلف في الكتاب.\nالمبحث الثالث: أهمية الكتاب.\nالمبحث الرابع: الظواهر والقضايا اللغوية والنحوية.\nالمبحث الخامس: منهج المحقق ووصف نسخ المخطوط.","vol":"1","page":35},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-17>المبحث الأول اسم الكتاب ونسبته</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-18>١: اسم الكتاب:</span>\nذكر الواسطي مؤلف الكتاب في خطبته أن اسم كتابه هو (الكنز) وجاءت هذه التسمية مطلقة بلا تحديد. وهكذا ذكره ابن حجر أيضا (١) أما ابن الجزري وغيره من المؤرخين فقد اتّفقوا على أنّ اسم الكتاب هو (الكنز في القراءات العشر) مع اختلاف طفيف في وصف القراءات بالعشر مرّة وبالعشرة مرة أخرى (٢).\nوعلى ورقة العنوان من المخطوط- نسخة الأصل- كتب الناسخ اسم الكتاب هكذا: (الكنز في قراءات العشرة) (٣) وهو لا شكّ يقصد قراءات الأئمة العشرة لأن وصف (العشرة) هنا جاء وصفا لأئمة هذه القراءات لا القراءات نفسها. ولو أراد وصف القراءات لقال: العشر بعد تعريف القراءات التي أوردها نكرة بعد حذف المضاف إليه. وعلى هذا فالمعنى الذي حمله هذا العنوان ينبئ أنه متفق تماما مع المعنى الذي حملته الأسماء التي أثبتها المؤرخون السالف ذكرهم.\nأما في نسخة تونس فقد ثبت عنوان الكتاب هكذا: (الكنز في القراءات العشر) وذلك ضمن التمليك المكتوب في الصفحة الأولى (٤).\n_________\n(١) ينظر: الدرر الكامنة ٢/ ٢٧٠.\n(٢) ينظر: غاية النهاية ١/ ٤٣٠، والنشر ١/ ٩٤، وكشف الظنون ٢/ ١٥١٩، وهدية العارفين ٥/ ٤٦٤، والأعلام ٤/ ١٠٠، ومعجم المؤلفين ٦/ ٧٩، ومعجم مصنفات القرآن الكريم ٤/ ١٤٤، ومعجم الدراسات القرآنية/ ٥٣٩.\n(٣) ينظر: ورقة العنوان من نسخة الأصل.\n(٤) ينظر: ورقة التمليك من س.","vol":"1","page":37},{"text":"وفي فهرس مخطوطات المكتبة الظاهرية بدمشق ورد اسم الكتاب: (الكنز في القراءات العشر) (١).\nإنّ كل هذه الدلائل تجعلنا نميل إلى ما اطمأنّ إليه المؤرخون واستقروا عليه من أنّ اسم الكتاب الكامل هو: (الكنز في القراءات العشر) وهو الاسم الذي أثبتناه عند التحقيق.\nأما ما وجدناه من عدم تخصيص الكتاب بالقراءات العشر من المؤلّف نفسه وابن حجر فإنما هو من ظاهرة الاختصار التي درج عليها المؤلفون والكتّاب القدامى في ذكر عناوين الكتب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-19>ب: توثيق نسبة الكتاب:</span>\nلقد قامت الأدلّة والشواهد التي تؤكد أن كتاب (الكنز في القراءات العشر) هو من تأليف عبد الله بن عبد المؤمن الواسطي. ومن هذه الأدلة ما يأتي:\n١ - تصريح المؤرخين الذين ترجموا للواسطي أن كتاب (الكنز في القراءات العشر) هو من تأليف أبي محمد عبد الله بن عبد المؤمن الواسطي، حيث كان كل واحد منهم عند ترجمته له يذكر له هذا الكتاب ومنهم ابن الجزري (٢) وابن حجر العسقلاني (٣) وغيرهما (٤).\n٢. إثبات هذا الكتاب للواسطي عند من ألّفوا في معاجم الكتب ونسبتها إلى أصحابها ومنهم حاجى خليفة وغيره (٥).\n_________\n(١) ينظر: فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية (علوم القرآن) / ١٢٦. ١٢٧.\n(٢) ينظر: غاية النهاية ١/ ٤٣٠، والنشر ١/ ٩٤.\n(٣) ينظر: الدرر الكامنة ٢/ ٢٧٠.\n(٤) ينظر: كشف الظنون ٢/ ١٥١٩، هدية العارفين ٥/ ٤٦٤، والأعلام ٤/ ١٠٠، ومعجم المؤلفين ٦/ ٧٩.\n(٥) ينظر: كشف الظنون ٢/ ١٥١٩، ومعجم مصنفات القرآن الكريم ٤/ ١٤٤، ومعجم الدراسات القرآنية/ ٥٣٩، وفهرس المخطوطات العربية التي صورها معهد المخطوطات العربية","vol":"1","page":38},{"text":"٣. إثبات اسم المؤلّف عبد الله بن عبد المؤمن الواسطي تحت عنوان الكتاب في الورقة الأولى من المخطوط المحفوظ في المكتبة الظاهرية (١).\nإنّ كل هذه الإثباتات تدلّ دلالة قاطعة على صحة نسبة هذا الكتاب إلى مؤلّفه.\n_________\nفي الكويت/ ٤٥.\n(١) ينظر: فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية (علوم القرآن) / ١٤٦، ١٤٧.","vol":"1","page":39},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-20>المبحث الثاني منهج المؤلف في الكتاب وأبرز سماته</span>\nتميّز منهج الواسطي في كتابه الكنز بسمات عديدة نجملها بالآتي:\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-21>أ: تبويب الكتاب وتقسيمه:</span>\nبدأ المؤلف كتابه بخطبة وضع فيها الخطوط العريضة لغرضه ووصف الكتاب بأنه كتاب جامع بين الوضوح والاختصار للكتب المؤلّفة في علم القراءات وصرح بأنّ كتابه يقع في ثلاثة أقسام هي: المقدمة والأصول والفرش. وأنه خلو من الحجج والتعليل وسمّاه كتاب الكنز (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-22>ونوجز الكلام عن تبويب الكتاب بالآتي:</span>\n١ - القسم الأول: سمّاه المقدمة وجعله في ثلاثة أبواب تندرج تحت كل منها جزئياتها. فالباب الأول يقع في عشرة فصول خصّص كل فصل منها لقارئ من القراء العشرة أوجز فيه حياته وذكر رواته مع طرق الروايات وقد رتّب هؤلاء القرّاء حسب كل فصل من الفصول العشرة كالآتي: ابن كثير ونافع وأبو جعفر وابن عامر وأبو عمرو ويعقوب وعاصم وحمزة والكسائي وخلف. أي إن الباب الأول ضم حياة القراء العشرة وأسانيدهم.\nأما الباب الثاني فقد خصّصه لقواعد الكتاب والمصطلحات التي يستخدمها عند ذكره لاتّفاق واختلاف القراء.\nوجعل الباب الثالث خاصّا لمخارج الحروف العربية وصفاتها كالهمس والجهر\n_________\n(١) ينظر: الكنز/ ٨٨.","vol":"1","page":40},{"text":"والشدة .. إلخ. وكان يعرّف بكل صفة من هذه الصفات وهذا القسم أقلّ حجما من القسمين الآخرين.\n٢. القسم الثاني: وهو خاص في أصول القراءات وظواهرها وجعلها عشرة أصول حيث خصص كل أصل منها للكلام عن ظاهرة من الظواهر الإقرائية التي جمع تحتها كل ما تتضمنه من أمثلة ونظائر. وهذا القسم أطول الأقسام الثلاثة.\nووضع تحت كل أصل عدة أبواب وقسّم كل باب منها إلى عدة فصول بحيث أتى فيها على جميع مقرّرات الأصول التي ضمّها الكتاب.\n٣. القسم الثالث: وهو الخاص بفرش الحروف في السور القرآنية بدءا بسورة الفاتحة وانتهاء بسورة الناس. حيث عرض ضمن كل سورة القراءات الخاصة بحروفها وأثبت في نهاية كل سورة ياءاتها الثّوابت والزّوائد كما أثبت أيضا ما أدغمه أبو عمرو بن العلاء من الحروف وهو عمل انفرد به المؤلف عمّن سبقه ممن ألّفوا في القراءات العشر.\nولم يثبتوا هذه الأحرف المدغمة بعد كل سورة وإنما كانت مبثوثة في أبواب الأصول. وقد أثبت المؤلف جميع سور القرآن الكريم عدا سورة العصر التي لم يذكر فيها شيئا من القراءات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-23>ب: الدّقّة والأمانة في نقل وتدوين المادة العلمية:</span>\nعرض المؤلّف مادة الكتاب عرض عالم ثبت لما يقول وبكلّ دقّة وصدق في النّقل والتّوثيق. تجلّى هذا في شواهده التي بثّها في الكتاب كالقراءات وأقوال العلماء والنصوص التي نقلها من الكتب.\nفمن حيث الدقة تفصيله لطرق الروايات وأسانيدها دونما بتر أو إيهام (١).\nوكذلك ظواهر الحروف الإقرائية والأصول كالهمز والإمالة والتّرقيق والوقف وغيرها (٢).\n_________\n(١) تنظر الصفحات: ٩٢، ٩٣، ٩٧، ٩٨، ١٠٣، ١٠٥ من الكنز.\n(٢) تنظر الصفحات: ١٩١، ١٩٣، ٢٤٨، ٢٥٠، ٢٨٦ من الكنز.","vol":"1","page":41},{"text":"وكذلك ذكره للياءات الثابتة والمحذوفة (١) وإدغامات أبي عمرو عقب كل سورة (٢).\nومن حيث الأمانة ذكره أسماء وكنى رجال السّند كاملة من دون بتر أو اقتضاب ولا سيما عند ما يذكر العلم أوّل مرة. حيث كان يؤكد ذلك الذّكر باللّقب إن وجد لأجل زيادة التعريف (٣).\nومن ذلك أيضا إيراده ألفاظ تحمّل المادة العلمية كقوله: (روى) (٤) أو (قرأ) (٥) الذى يثبته في كل قراءة منسوبة إلى الإمام المقرئ أو الراوي وكقوله: (قرأت) (٦) و(أخبرني ذلك) (٧) و(روي عن فلان أنّه قال) (٨) و(ذكر) (٩) و(نقل فلان) (١٠) و(قال) (١١). أما إذا كانت المادة العلمية قد نقلها من كتاب ما فإنه يذكر اسم الكتاب منسوبا إلى صاحبه للدلالة على صحة الأخذ منه (١٢).\nوهو يعيّن أحيانا مقدار المقروء على الشيخ كأن يكون جميع القرآن أو جزءا منه بل ويعيّن المدّة الزّمنية التى استغرقها في القراءة (١٣) وكذلك يحدّد المكان الذى\n_________\n(١) تنظر الصفحات: ٣٠٦، ٣٠٧، ٣١٤، ٣١٩، ٣٢١ من الكنز.\n(٢) تنظر الصفحات: ٣٧٣، ٣٨٦، ٣٩٥، ٤١٦ من الكنز.\n(٣) تنظر الصفحات: ٩٠، ٩١، ١٠٠، ١٠٧، ١١١ من الكنز.\n(٤) تنظر الصفحات: ١٥٩، ١٨٩، ١٩٥، ٢١٥، ٣٣٧، ٤٥٧ من الكنز.\n(٥) هذه اللفظة أثبتها المؤلف في قراءة كل حرف من قسم الفرش إلا ما ندر، والذى نقصده هنا إثباته لها في غير الفرش ومثالها في الصفحات: ٩٧، ١٠٩، ١١٣، ١٣٥، ١٣٨.\n(٦) تنظر الصفحات: ٩١، ٩٧، ١٠٤، ١١٩، ١٣٥، ٢٣٢.\n(٧) تنظر الصفحات: ٩٢، ٩٣، ١٢١، ٢٠٨.\n(٨) تنظر الصفحات: ٩٩، ١١٧، ١٢٥، ١٣٨.\n(٩) تنظر الصفحات: ٢١٢، ٢٣١، ٢٤٤، ٢٨٢.\n(١٠) تنظر الصفحات: ١٥٢، ١٧٣، ٢٠٥، ٤٥٧.\n(١١) تنظر الصفحات: ٩٧، ٩٩، ١٠٥، ١٠٨، ١١٣، ١٢٣.\n(١٢) تنظر الصفحات: ٢١٢، ٢٢٠، ٢٢٢، ٢٦٩، ٢٨٤.\n(١٣) تنظر الصفحات: ٩١، ٩٢، ٩٤، ١٠٨، ١٠٩.","vol":"1","page":42},{"text":"أخذ فيه القراءة لأجل التوثيق الجغرافي (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-24>ج: الإيجاز غير المخلّ:</span>\nتبنّي المؤلّف سمة الاختصار الذى لا يخلّ بالمعنى في مواطن عديدة من الكتاب. وتجلّت هذه السّمة واضحة في اختصاره لأسماء الأعلام عند إعادة ذكرها، فلا يذكرها كاملة وإنّما يذكر كنية العلم أو لقبه أو نسبه (٢).\nوكذلك اختصاره لأسماء الكتب، فلا يذكر اسم الكتاب كاملا وإنما اسمه المشهور (٣)، بل إنّه أحيانا لا يذكر اسم الكتاب وإنما يشير فقط إليه من خلال ذكر اسم مؤلّفه (٤).\nومن اختصاره في قراءة الآيات، أنه كان لا يعيد قراءة حرف ما إذا ورد سابقا أو ورد نظيره وإنما يكتفي بقوله: (ذكر) (٥)، وكذلك كان يقطع الكلام في قراءة حرف معيّن إذا كانت قراءته قد وردت قبلا في السّياق. مثال هذا ما أورده في سورة الأنعام عند قراءة قوله تعالى: قل من ينجيكم. حيث ذكر قراءة يعقوب لهذا الحرف ثم قال:\n(فأمّا قل الله ينجيكم وهو الثاني من هذه السورة فقرأه نافع وابن كثير والبصريان) (٦)، ووقف عند هذا فلم يذكر كيف قرأه هؤلاء. وهذا يوهم بأنّ كلام المؤلف غير تام. والحقيقة غير هذا؛ لأنه لمّا ذكر قراءة هذا الحرف من قبل يعقوب لم يرد إعادة هذه القراءة وإنما ذكر أسماء هؤلاء القراء فقط وهو يريد معنى: أنّهم قرءوا كما قرأ يعقوب. وهذه السّمة بانت في مواضع عديدة من الكتاب (٧).\n_________\n(١) تنظر الصفحات: ٩٣، ٩٤، ١٠١، ١٠٥، ١٠٩.\n(٢) تنظر الصفحات: ٩٧، ١٠١، ١٠٣، ١٠٨، ١١٣.\n(٣) تنظر الصفحات: ١٥٣، ٢٢٠، ٢٢٢، ٢٨٤، ٣٣٢ من الكنز.\n(٤) تنظر الصفحات: ١٥٣، ١٨٨، ٢٤٣، ٤٥٧.\n(٥) تنظر الصفحات: ٣٤٠، ٣٤٦، ٤١٠، ٤٣٨، ٥٠٤، ٥٢٦.\n(٦) ينظر: الكنز/ ٤٠٦.\n(٧) تنظر الصفحات: ٤٤٤، ٤٦٣، ٤٧٠، ٤٨٤، ٤٩٧.","vol":"1","page":43},{"text":"وأجلى مظاهر الاختصار والإيجاز بانت في ابتعاد المؤلف عن تعليل القراءات وتوجيهها؛ ولذا جاء مؤلّفه كتاب رواية جامعا للقراءات فقط من دون بيان لحججها وتوجيهاتها النّحوية واللغوية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-25>د: آراء النّحويين واللّغويين:</span>\nكان المؤلف يعرّج في مواطن قليلة من الكتاب على بيان آراء أهل النحو واللغة في لفظة معيّنة أو ظاهرة إقرائيّة. مثال ذلك ذكره خلاف الأخفش للنحاة في الهمز المتوسط المضموم الذى قبله حرف مكسور (١). وسنتكلم عن هذا الجانب في قسم القضايا النحوية واللغوية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-26>هـ: إثبات أسانيد العراقيين والمصريين:</span>\nلم يقتصر المؤلف في أسانيد القراءات التي تلقّاها على ذكر طرق العراقيين فحسب وإنما قرنها بطرق المصريين ليدلّ بعمله هذا على زيادة ضبط الأسانيد والسّعة في القراءات المرويّة فهو في القسم الأول عيّن هذه الطرق ورصدها ومن ثم أفاض في ذكر القراءات الواردة عنها في القسمين الثاني والثالث من أقسام الكتاب (٢). وهذا النّهج من المؤلف سابق لغيره ممن ألّف في هذا المضمار.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-27>و: التّسلسل في عرض الآيات القرآنية الشريفة:</span>\nعرض المؤلف الآيات القرآنية متسلسلة حسبما وردت في القرآن الكريم ولم يقدّم أو يؤخّر إلا في مواضع قليلة أثبتها الباحث كما أوردها المؤلف حفاظا على أمانة التحقيق (٣).\nوكان يجمع مع الحرف الإقرائي الواحد نظائره من الحروف الأخر لأجل لم\n_________\n(١) ينظر: الكنز/ ٢٩٣.\n(٢) تنظر الصفحات: ١٦٠، ١٨٢، ٢١٢، ٣٦٧، ٤٣٨، ٤٧٣ من الكنز.\n(٣) تنظر الصفحات: ٣٩٢، ٥٧١، ٥٨٠، ٥٨١.","vol":"1","page":44},{"text":"شعث القراءة الواحدة وعدم تشتيت نظر الدّارس بين صفحات الكتاب. فهو مثلا عند ذكره لقراءة لفظ (إبراهيم) في سورة البقرة جمع كلّ المواضع التي ورد فيها هذا اللفظ في القرآن الكريم (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-28>ز: تسمية السّور:</span>\nكان المؤلف يذكر قسما من السور الكريمة بغير أسمائها المألوفة التى ثبتت في نسخ المصاحف الشريفة المتداولة بين الناس. وهذا لا يعني أنه وضع لها أسماء غير أسمائها، فهذا مما ينزّه عنه هذا العالم الجليل وإنما أثبت من أسمائها ما أثبته علماء الملّة واحتفظت به كتب علوم القرآن لكنّ هذه الأسماء غائبة عن أذهان الكثير من الناس.\nومن هذا تسميته سورة (الكافرون) باسم سورة (الجحد) (٢) وباسم سورة (الدّين) (٣). وهذه الظاهرة ثابتة في مواطن عديدة من الكتاب (٤). وقد أشار الباحث إلى الأسماء المألوفة لهذه السور في الهوامش أنّى وجد إحدى هذه الحالات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-29>ح: مصطلحات أسماء القرّاء:</span>\nلم يستعمل المؤلف الرّموز الحرفيّة أو الكلميّة في إشارته إلى أسماء القرّاء كما فعل الشاطبي والصّفاقسي وإنما أوضح إشارته إليهم بأسماء واضحة ذكر بعضها في الباب الثاني الخاص بقواعد الكتاب (٥).\nوهذه المصطلحات هي:\n_________\n(١) ينظر: الكنز/ ٣٥٢.\n(٢) ينظر: الكنز/ ٢٧٣.\n(٣) ينظر: الكنز/ ٦٤٤.\n(٤) تنظر الصفحات: ٣١٢، ٣١٥، ٥٥٤، ٥٥٧، ٥٥٩، ٥٧١، ٥٩٢، ٥٩٨.\n(٥) تنظر: صفحة ١٤٠ من الكنز.","vol":"1","page":45},{"text":"١ - الحجازيون: أشار به إلى ابن كثير المكي ونافع المدني وأبي جعفر.\n٢ - البصريان: أشار به إلى أبي عمرو بن العلاء ويعقوب الحضرمي.\n٣ - الكوفيون: أشار به إلى عاصم بن أبي النّجود وحمزة الزّيّات والكسائي وخلف البزّار.\n٤ - العراقيون: أشار به إلى الكوفيين والبصريين.\n٥ - الشّامي: أشار به إلى عبد الله بن عامر اليحصبي.\n٦ - المكّي: أشار به إلى عبد الله بن كثير.\n٧ - قرأ فلان: أشار بهذه العبارة إلى قراءة الإمام المقرئ.\n٨ - روى فلان: أشار بها إلى قراءة الرّاوي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-30>ط: إشارته إلى مصاحف الأمصار:</span>\nعند عرض المؤلف لقراءة حرف يشتمل على ظاهرة تتعلّق بمصحف بلد معين فإنّه كان يشير إلى ما في ذلك المصحف. كأن يكون الحرف الإقرائي فيه واو عطف وقرأه بعض القراء بحذف الواو أو إذا قرأ بعض القراء آية حذف منها ضميرا لم يثبت في مصحف من المصاحف. ومثال هذا قوله في سورة البقرة: (قرأ الشّامي وقالوا اتخذ الله ولدا بحذف واو العطف على ما في مصحف أهل الشام) (١). وقد ظهرت هذه السّمة في بعض مواضع الكتاب (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-31>ي: القراءات الشاذة:</span>\nإن القراءة المتواترة عند جمهور العلماء هي التي توفرت فيها ثلاثة شروط: اتصال السند إلى الرسول محمد ﷺ وموافقتها لرسم المصحف العثماني وموافقتها لوجه من أوجه العربية. فإن نقص منها شرط التواتر فهي\n_________\n(١) تنظر: صفحة ٣٥١ من الكنز.\n(٢) تنظر الصفحات: ٣٠٢، ٣٨٠، ٤١٨، ٥٨٥.","vol":"1","page":46},{"text":"الشاذة (١). وقد أورد المؤلف في الكنز قراءات ليست من العشر رصدها الباحث موجودة في كتب الشواذ وهي قليلة جدّا قرأ بها أبو جعفر قوله تعالى: إنما نحن مستهزئون [البقرة/ ١٤] وو إذ قلنا للملائكة اسجدوا [البقرة/ ٣٤] وغيرهما (٢).\n...\n_________\n(١) ينظر: بيان السبب الموجب لاختلاف القراءات وكثرة الطرق والروايات/ ٢٤٥ نقلا عن كتاب (نصوص محققة في علوم القرآن الكريم)، ومنجد المقرئين/ ١٥، والقراءات الشاذة وتوجيهها من لغة العرب/ ٤، والجمع الصوتي الأول للقرآن الكريم/ ٢٦٨.\n(٢) ينظر: الكنز/ ٢٠٠، ٣٤٣، ٣٦٣، ٣٩٨.","vol":"1","page":47},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-32>المبحث الثالث أهمية الكتاب</span>\nمما لا شك فيه أن أهمية الأثر تدلّ على مكانة المؤثّر. وكتاب الكنز أثر من آثار الواسطي، لذا فإنّه دالّ على المكانة العلمية للمؤلف التي ذكرناها سابقا عنه. ومن خلال دراستنا لكتاب الكنز ظهرت لنا أهميته في الأمور الآتية:\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-33>ا: المادة العلمية:</span>\nلقد تجلّت المادة العلمية التي ضمها كتاب الكنز بالمظاهر الآتية:\n١. القراءات: أورد المؤلف في كتابه القراءات العشر لآي الذّكر الحكيم بدءا بسورة الفاتحة وانتهاء بسورة الناس عدا سورة العصر ولم يترك شيئا من الأحرف الإقرائية إلا وفّاه حقّه من أوجه القراءة. وبما أنّ هذا الكتاب هو مجموع كتابي التّيسير والإرشاد كما أسلفنا فإنّ أهميته تتجلّى في جمعه للقراءات التي وردت في هذين الكتابين إضافة إلى ما زاد عليه مؤلفه من قراءات وموافقات وردت في كتب أخر كان يصرّح بأسمائها كالعنوان والتبصرة والكافي وغيرها. وهو فضلا عن جمعه للقراءات الخاصة بأئمة القراء فإنّه ذكر معها الكثير من روايات الرّواة. وكل هذا وذاك يجعله مؤلّفا كبير الأهمية في هذا المجال.\nوعلى الرغم من أنّ كتاب الكنز خاصّ بالقراءات العشر إلا أنّه ضمّ الكثير من القراءات التى جاءت موافقة للقراءات ما فوق العشر. حيث كان المؤلف قد أثبت أمثال هذه القراءات دونما إشارة إلى من قرأها من القراء فوق العشرة وقد أشار الباحث إلى مظان هذه القراءات ومصادرها كمصطلح الإشارات والإتحاف وغيرهما لأجل الدلالة عليها.","vol":"1","page":48},{"text":"٢. طرق الإسناد: ضمّ كتاب الكنز حشدا كبيرا من رجالات أسانيد القراءات وذلك من خلال عرضه لطريق العراقيين وطريق المصريين كما أسلفنا. وكان طريق العراقيين يتشكّل من خطّ أوّل مباشر تعداده أربعة شيوخ وهم: أحمد ومحمد ابنا غزال وأحمد بن المحروق وعلىّ بن عبد الكريم المعروف بخريم. وهؤلاء الأربعة هم الشيوخ الواسطيون الذين تلقّي عنهم المؤلف القراءات تلقّيا مباشرا. وعن هؤلاء تتفرع الأسانيد الكثيرة لترتقي إلى النبي محمد ﷺ بما جعل المؤلف يأخذ قراءات الأئمة العشرة بثلاث وعشرين رواية ثم أخذه عن الشيخ أحمد بن غزال قراءة نافع ويعقوب وحمزة والكسائي بخمس روايات. وعن الشيخ محمد بن غزال أخذ قراءة أبي عمرو برواية واحدة. وعن الشيخ على خريم قراءة أبي عمرو بروايتين. وعن الشيخين أحمد بن غزال وأحمد بن المحروق أخذ قراءة كل من ابن عامر وأبي عمرو برواية واحدة لكل منهما. وعلى هذا يكون طريق العراقيين قد ضمّ ثلاثا وثلاثين رواية.\nأما طريق المصريين فتشكّل خطّه الأول المباشر من الشيخ تقي الدين ابن الصائغ الذى أخذ عنه الواسطى القراءات مباشرة بأسانيد متعددة في أربع عشرة رواية. فقد أخذ قراءات كلّ القراء عدا أبي جعفر ويعقوب وخلف بمضمون روايتين لكلّ منهم.\nوعلى هذا تكون الروايات المجموعة عن طريق العراقيين والمصريين سبعا وأربعين رواية لم ترد عند كثير من الذين ألّفوا قبل الواسطي في هذا العلم دلالة على السّعة التي اتّسم بها هذا الكتاب.\n٣. القضايا النّحوية واللغوية: إن الإشارات التي أشار إليها الواسطي بخصوص القضايا النحوية واللغوية كانت قليلة إذا ما قيست بما تحمله القراءات القرآنية نفسها من هذه المسائل. فإنّ مما لا شكّ فيه أن القراءات التي وردت في الكنز حملت الكثير من مسائل العربية وهي تحتاج إلى دراسات مستفيضة وربما احتاجت كلّ","vol":"1","page":49},{"text":"مسألة من مسائلها إلى دراسة قائمة لوحدها لا يوفّيها هذا البحث. لذا انتقى الباحث بعضا من هذه المسائل وأفردها في قسم خاص بها في قسم الدراسة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-34>ب: منهجيّة الكتاب:</span>\nأسلفنا الكلام عنها في المبحث الثاني من الكتاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-35>ج: مصادر الكتاب:</span>\nكانت المصادر التي استقى منها الواسطي المادة العلمية للكنز على نوعين هما:\nالرجال، والكتب.\nوالذى نقصده بالرجال هنا الشيوخ الذين تلقّى عنهم الواسطى علم القراءات مباشرة ومشافهة. وهؤلاء الشيوخ سبق ذكرهم عند الكلام عن طرق الإسناد.\nأمّا المصدر الآخر الذي هو الكتب، فقد أخذ المؤلف معظم مادة كتابه من كتابي التيسير والإرشاد وأضاف فوائد من غيرهما. ولذا يمكن القول أن الكتب والمصادر التي اعتمد عليها الواسطي في الكنز تتمثل بالآتي:\n١. الاختيار في القراءات العشر: وهو منظومة لأبي محمد خلف بن هشام البزّار ت ٢٢٩ هـ (١).\n٢. إرشاد المبتدي وتذكرة المنتهي في القراءات العشر: لأبي العزّ القلانسي ت ٥٢١ هـ (٢).\n٣. الاكتفاء في القراءات: لأبي طاهر إسماعيل بن خلف الأنصاري الصّقلّي ت ٤٥٥ هـ (٣).\n٤. إيجاز البيان عن أصول قراءة ورش عن نافع بالعلل: لأبي عمرو\n_________\n(١) تنظر الصفحات: ١٥٣، ١٥٨، ٢٦٩، ٢٧٣، ٣٣١ من الكنز.\n(٢) ينظر: الكنز/ ٢٢٢.\n(٣) ينظر: الكنز/ ٢٢١.","vol":"1","page":50},{"text":"الداني ت ٤٤٤ هـ (١).\n٥. التّبصرة في القراءات السّبع: لمكّي بن أبي طالب القيسي ت ٤٣٧ هـ (٢).\n٦. التّجريد في القراءات: لأبي القاسم عبد الرحمن بن أبي بكر الصّقلّي المعروف بابن الفحام، ت ٥١٦ هـ. وقد نسب الواسطيّ هذا الكتاب إلى أبي عمرو الداني حيث قال: (ذكر الثلاثة الدانيّ في تجريده) (٣). والحقيقة أنّ الذين ترجموا للداني لم يذكروا له كتابا بهذا الاسم وإنما ذكروه لابن الفحّام (٤).\n٧. التّذكرة في القراءات السبع: لأبي الحسن طاهر بن عبد المنعم بن غلبون ت ٣٣٩ هـ (٥).\n٨. التّيسير في القراءات السّبع: لأبي عمرو الداني (٦).\n٩. جامع البيان في القراءات السّبع: لأبي عمرو الداني (٧).\n١٠. حرز الأماني ووجه التّهاني في القراءات السّبع المثاني: وهو منظومة اشتهرت باسم الشّاطبية وهكذا سمّاه الواسطي عند ذكره له (٨). وهذا الكتاب للقاسم بن محمد بن فيرة الشّاطبي ت ٥٩٠ هـ.\n١١. الحصريّة في رواية نافع في الأصول: وهي منظومة اشتهرت باسم القصيدة الحصريّة وهكذا سمّاها الواسطي عند نقله منها (٩). وهي لأبي الحسن على بن عبد الغني الحصريّ القيرواني ت ٤٨٨ هـ.\n١٢. الرّوضة في القراءات الإحدى عشرة: لأبي علي الحسن بن محمد بن إبراهيم البغدادي المالكي ت ٤٣٨ هـ (١٠).\n_________\n(١) تنظر الصفحات: ٢٨٤، ٣٣١، ٣٣٢ من الكنز.\n(٢) تنظر الصفحات: ٢٣١، ٢٨٢، ٢٨٧.\n(٣) ينظر: الكنز/ ٢٤٤.\n(٤) ينظر: النشر ١/ ٧٥، ومعجم الدراسات القرآنية/ ٤٧١.\n(٥) ينظر: الكنز/ ٢٦٩.\n(٦) ينظر: الكنز/ ٢٦٩، ٢٨٤.\n(٧) ينظر: الكنز/ ٢١٩، ٢٤٥.\n(٨) ينظر: الكنز/ ٢١٢.\n(٩) ينظر: الكنز/ ٢٨٢.\n(١٠) ينظر: الكنز/ ٢٢٢.","vol":"1","page":51},{"text":"١٣. السّبعة في القراءات: لابن مجاهد أبي بكر أحمد بن موسى البغدادي ت ٣٢٤ هـ (١).\n١٤. العنوان في القراءات السّبع: لأبي طاهر إسماعيل بن خلف الأنصاري السّرقسطي (٢).\n١٥. الكافي في القراءات السّبع: لأبي عبد الله محمد بن شريح ت ٤٧٦ هـ (٣).\n١٦. الكامل في القراءات: ليوسف بن على بن جبارة الهذليّ ت ٤٦٥ هـ (٤).\n١٧. الكفاية الكبرى: لأبي العزّ القلانسي (٥).\n١٨. المبهج في القراءات السّبع: لأبي محمد عبد الله بن على المعروف بسبط الخيّاط البغدادي ت ٥٤١ هـ (٦).\n١٩. المصباح الزّاهر في القراءات العشر البواهر: لأبي الكرم المبارك بن الحسن الشّهرزورى ت ٥٥٠ هـ (٧).\n٢٠. الهداية إلى مذاهب القرّاء السّبعة: لأبي العبّاس أحمد بن عمّار المهدوي ت ٤٣٠ هـ (٨).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-36>د: مكانة الكنز وآثره في غيره</span>.\nإنّ مما يقرر أهمية أي كتاب مكانته بين غيره من الكتب وحجم الآثار التي يتركها فيها. وقد تجلّت مكانة الكنز من خلال إشادة العلماء به، حيث ذكر ابن الجزري وغيره (٩) أنه من الكتب المهمة في علم القراءات بل عدّوه من أنفسها.\n_________\n(١) ينظر: الكنز/ ٣٠٣.\n(٢) ينظر: الكنز/ ٢٢١.\n(٣) تنظر الصفحات: ٢٢١، ٢٢٢، ٢٤٠، ٢٨٧، ٣٣٥ من الكنز.\n(٤) ينظر: الكنز/ ٣٣١.\n(٥) ينظر: الكنز/ ٢٢٢.\n(٦) ينظر: الكنز/ ٣٣١.\n(٧) ينظر: الكنز/ ٣٣١.\n(٨) ينظر: الكنز/ ٢١٢.\n(٩) ينظر: غاية النهاية ١/ ٤٣٠، والدرر الكامنة ٢/ ٢٧٠، وكشف الظنون ٢/ ١٥١٩،","vol":"1","page":52},{"text":"ولمّا ترجم ابن حجر حياة الواسطي قال: (وله كتاب نفيس في القراءات العشر) (١) وهو يقصد الكنز بهذه العبارة.\nولعل هذه الأهمية هي التي رشّحت كتاب الكنز عند ابن الجزري ليعتمده مصدرا مهما عند تأليفه كتابه الذائع الصيت (النشر في القراءات العشر) فقد أثبته مع الكتب التي أخذ منها الروايات الخاصة بالقراءات العشر وغيرها مما أورده في (النشر) وقال عنه (وهو كتاب حسن في بابه جمع فيه بين الإرشاد للقلانسي والتيسير للداني وزاده فوائد) (٢).\nومن خلال دراسة مادة الكتابين والموازنة بينهما نجد أنّ منهجية كتاب الكنز وما فيه من القراءات وظواهرها قد وردت في مواضع عديدة من كتاب النشر بما يدل على تأثّر هذا بذلك.\n...\n_________\nوهدية العارفين ٥/ ٤٦٤.\n(١) ينظر: الدرر الكامنة ٢/ ٢٧٠.\n(٢) النشر: ١/ ٩٤.","vol":"1","page":53},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-37>المبحث الرابع الظواهر والقضايا اللغوية والنحوية</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-38>أوّلا: اللغوية:</span>\nورد في كتاب الكنز الكثير من مسائل اللغة التي نقلت لنا لغات العرب ولهجاتهم؛ ذلك لأن القرآن الكريم ضمّ هذه اللغات واللهجات ليظل شاهدا خالدا عليها. وقد انتقينا أمثلة من هذه القضايا اللغوية بالآتي:\n١ - مخارج الحروف وصفاتها: خصّص المؤلف الباب الثالث من القسم الأول في كتابه للحديث عن الحروف العربية من حيث مخارجها وصفاتها وأنواعها كما وردت عند علماء العربية القدامى. لكنه عند كلامه عن مخارج الحروف قال:\n(اعلم أن الخليل وسيبويه ذكرا أنّ حروف المعجم التسعة والعشرين لها ستة عشر مخرجا) (١). والحقيقة أن حروف العربية الأصلية تسعة وعشرون حرفا حسبما ذكر الخليل وسيبويه ومن بعدهما ابن جني (٢). إلا أنّ مخارجها عند الخليل تسعة (٣) وليست ستة عشر كما ذكر المؤلف. وهي عند سيبويه ستة عشر مخرجا (٤)، وهذا ما ذكره الذين جاءوا بعد الخليل وسيبويه (٥). أمّا المحدثون فذهبوا إلى أنّ مخارج الحروف عشرة؛ مستندين إلى ما توصلوا إليه من تجارب المختبرات الصوتية في عصرنا الحاضر (٦).\n_________\n(١) الكنز/ ١٤١.\n(٢) العين ١/ ٥٧، والكتاب ٤/ ٤٢١، وسر صناعة الإعراب ١/ ٥٠.\n(٣) العين ١/ ٥٨.\n(٤) الكتاب ٤/ ٤٣٣.\n(٥) سر صناعة الإعراب ١/ ٥٢، والمقرب/ ٣٥٥.\n(٦) فقه اللغة (الضامن) / ١٤٦.","vol":"1","page":54},{"text":"٢. صفة الهمزة ومخرجها: ذكر القدامى أنّ الهمزة صوت شديد مجهور يخرج من أقصى الحلق (١)، وصنّفوها ضمن حروف المد في حين أنها صوت صامت (٢). واختلفوا فيها من حيث حرفيّتها وكتابتها. ووصفها المحدثون بأنها صوت انفجاريّ يحدث من انطباق الوترين الصوتيين واحتباس الهواء داخل الحنجرة ثم يخرج على صورة انفجار (٣). واختلفوا في كونها مجهورة أو مهموسة أو بين بين، وقالوا بأنها صوت شديد لا مجهور ولا مهموس (٤).\nوكان لنطق الهمزة عند العرب صور احتفظت بها القراءات القرآنية. إذ من المعلوم أنهم اختلفوا في تحقيقها وتسهيلها. فالقبائل التي اشتهرت بتحقيقها، هي القبائل التي سكنت وسط جزيرة العرب وشرقيها كتميم وما جاورها، أما التي سكنت شمال الجزيرة وغربيها فلم تهمز في كلامها، وإنما مالت إلى حذفها وتخفيفها (٥).\nوقد أبان الواسطيّ في بدء كلامه عن مخرج الهمزة وصفتها فقال: (لمّا كان الهمز يخرج من أقصى الحلق وما يليه من أعلى الصدر مشبها للتّهوع والسّعلة؛ أوجب على أكثر الناطقين به كلفة ومشقة) (٦). وهذا القول يوحي بأنّ المؤلف جعل لما بعد الحلق أهمية ومساهمة في إنتاج الصوت اللغوي عند الإنسان. وهذا هو ما جاء به الدرس اللغوي الحديث، حيث عدّت القصبة الهوائية والرئتان من الأعضاء المساعدة على النطق، وذلك بما تؤديانه من انكماش واتساع وحصر لتيار\n_________\n(١) العين ١/ ٥٢، والكتاب ٤/ ٤٢٣، ٤٢٤، وسر صناعة الإعراب ٧/ ٥٢، ٧٨.\n(٢) أضواء على الدراسات اللغوية المعاصرة/ ٢٦٥.\n(٣) الدراسات الصوتية عند علماء التجويد/ ٢٤٠، والقراءات القرآنية في ضوء علم اللغة الحديث/ ٢٤، وعلم الأصوات العام/ ١١٧.\n(٤) الدراسات اللهجية الصوتية عند ابن جني/ ٣١٤، والقراءات القرآنية في ضوء علم اللغة الحديث/ ٢٤، وعلم الأصوات العام/ ١١٧.\n(٥) القراءات القرآنية في ضوء علم اللغة الحديث/ ٣٠، وفقه اللغة (د. كاصد) / ٢١٠.\n(٦) الكنز/ ١٩١.","vol":"1","page":55},{"text":"الهواء (١). غير أن مخرج الهمزة على قول الواسطي اشترك فيه أقصى الحلق وما يليه من أعلى الصدر، أي أن مخرج الهمزة عنده ليس من أقصى الحلق فقط. كما ورد عند القدامى. وإنما من أعلى الصدر الذي يأتي بعد أقصى الحلق. وهو بهذا الكلام يعطي الهمزة مخرج الأحرف الجوفية كما ذكر الفراهيدي، حيث قال عند تعداده لحروف العربية: (وأربعة أحرف جوف وهي الواو والياء والألف والهمزة) (٢). أما مخرج الهمزة عند سيبويه فمن أقصى الحلق، ولم يقل أن أعلى الصدر يشكل جزءا مع أقصى الحلق لخروج الهمزة، بينما قال عن الألف إنه حرف هاو، وهو الذى اتّسع لهواء الصوت مخرجه أشد من اتساع مخرج الياء والواو، والألف أوسع منهما مخرجا (٣).\nأما ابن جني، فقد أيّد سيبويه في أن مخرج الهمزة من أسفل الحلق وأقصاه (٤).\nومما ورد في الكنز من القراءات التي بانت فيها ظاهرة الهمز: قراءة المدنيّين والشاميّ لقوله تعالى: سأل سائل بعذاب واقع [المعارج/ ١] حيث خفّفا همزة (سأل) بينما قرأ الباقون بإثباتها (٥).\nففي ترك الهمز هنا ثلاثة أوجه، أولها: أن يكون من السؤال فأبدلت الهمزة ألفا، وهو بدل على غير قياس لكنه جائز حكاه سيبويه وغيره. والثاني: أن يكون الألف بدلا من واو، حكى سيبويه وغيره: سلت تسال لغة بمنزلة خفت تخاف.\nوالثالث: أن يكون الألف بدلا من ياء من سال يسيل، بمنزلة كال يكيل (٦).\nوقال ابن خالويه: والاحتمال عندي أن يكون من السؤال؛ لأنه جواب لقوله تعالى: فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم [الأنفال/ ٣٢]، سألوا ذلك فأنزل الله تعالى: سأل سائل بعذاب واقع، فالباء هنا: عن، والتقدير:\n_________\n(١) الدراسات اللهجية والصوتية عند ابن جني/ ٢٩٥، علم الأصوات العام/ ٦٠، ٦١.\n(٢) العين ١/ ٥٧.\n(٣) الكتاب ٤/ ٤٢٣، ٤٣٥، ٤٣٦.\n(٤) سر صناعة الإعراب ١/ ٥٢.\n(٥) الكنز/ ٦٠٢.\n(٦) مشكل إعراب القرآن ٢/ ٧٥٦.","vol":"1","page":56},{"text":"عن عذاب واقع (١). ولكن إذا جعل سال من السّيل لم تكن الباء هنا بمعنى عن بل على بابها وأصلها للتعدي (٢).\nومن قراءات الهمز في كلمتين، ما ورد في قوله تعالى: من يشاء إلى صراط مستقيم [البقرة/ ١٤٢، ٢١٣] وكذلك لا يأب الشهداء إذا ما دعوا [البقرة/ ٢٨٢] وغيرهما (٣). فقد ذكر سيبويه تخفيف إحداهما؛ لأنه ليس من كلام العرب أن تلتقي همزتان فتحقّقا، بل من كلامهم تخفيف الأولى وتحقيق الثانية، ونسب هذا إلى أبي عمرو بن العلاء (٤).\n٣. أثر اللهجات: اللهجة عند علماء العربية هي اللغة، فلغة تميم ولغة هذيل ولغة طيّئ التي جاءت في المعجمات تعني ما يطلق عليه الآن اسم اللهجة (٥).\nوتطلق اللهجة أيضا على اللسان أو طرفه أو جرس الكلام (٦). واللهجة في الاصطلاح العلمي الحديث مجموعة من الصفات اللغوية التي تنتمي إلى بيئة خاصة ويشترك في هذه الصفات جميع أفراد هذه البيئة (٧).\nوقد نزل القرآن الكريم على سبعة أحرف كما أخبر نبيّنا الأكرم محمد صلي الله عليه وسلم في الحديث الصحيح (٨). وفسّر قسم من العلماء هذه الأحرف باللهجات أو اللغات التي كانت تتكلمها قبائل الجزيرة العربية التي عرفت بالفصاحة، وأفصحها قبيلة قريش، وبلغتها نزل القرآن الكريم (٩). وعلى الرغم من أنّ تفسير الأحرف السبعة باللهجات حامت حوله الخلافات (١٠)، فإنه لا\n_________\n(١) الألفات/ ١٢٢.\n(٢) مشكل إعراب القرآن ٢/ ٧٥٦.\n(٣) الكنز/ ١٩٢، ٢٠٠، ٢٠١، ٢٠٦، ٢١٤، ٢٢٠.\n(٤) الكتاب ٣/ ٥٤٩.\n(٥) فقه اللغة (د. الضامن) / ٤٥.\n(٦) لهجة تميم/ ٢٩.\n(٧) فقه اللغة (د. الضامن) / ٤٥، ولهجة تميم/ ٢٩، اللغة/ ٢٠٩.\n(٨) الخصائص ٢/ ١٠، وصحيح البخاري ٦/ ٢٢٧، والمزهر ١/ ٢١٠.\n(٩) صحيح البخاري ٦/ ٢٢٤، والمزهر ١/ ٢١٠، ولغات العرب/ ٥٠.\n(١٠) مباحث في علوم القرآن/ ١٠٤ وما بعدها.","vol":"1","page":57},{"text":"يمكن نكران تضمّن القرآن الكريم لكثير من الألفاظ الواردة على تلك اللهجات لأن القرآن الكريم وإن نزل بلغة قريش فإنه ورد فيه كثير مما بقي من لهجات القبائل الأخرى في ألسنة أهلها (١). وهذا يوافق ما قيل من أنّ اللغة العربية الفصحى إنما هي اختيار لا شعوريّ من لغة قريش وغيرها حدث من احتكاك كثير من أفراد هذه القبائل في مواسم الحج والتجارة والأسواق والتجمعات الأدبية المختلفة (٢).\nوقد عدّ الأستاذ عبد الوهاب حمودة الاختلاف الموجود في كثير من القراءات القرآنية راجعا إلى اختلاف اللغات وتعدّد اللهجات (٣).\nمن هنا يمكن القول أن القراءات القرآنية تعدّ مصدرا مهمّا لمعرفة ودراسة لهجات العرب وما فيها من ظواهر لغوية ونحوية.\nوفي كتاب الكنز وردت قراءات كثيرة ضمت ظواهر اللهجات العربية مثل:\nأ. قوله تعالى: في الدرك الأسفل [النساء/ ١٤٥] حيث قرأ الكوفيون (الدّرك) بسكون الراء، وقرأ الباقون بالفتح (٤)، وكلتاهما لغتان من لغات من لغات العرب (٥). وقال الزّجّاج: الاختيار فتح الراء لأنه أكثر استعمالا (٦).\nب. قوله تعالى: وما أنتم بمصرخي [إبراهيم/ ٢٢] بكسر الياء في الوصل في قراءة حمزة وبفتحه عند الباقين (٧). وقراءة حمزة هذه لغة من اللغات وهي مطّردة في بني يربوع حكاها الفرّاء وقطرب وأجازها أبو عمرو بن العلاء (٨)؛ لأن الأصل عنده أن في (مصرخيّ) ثلاث ياءات، ياء الجمع وياء الإضافة وياء للمدّ، ثم حذفت ياء المدّ وبقيت ياءان أدغمتا بالكسر الذى هو عوض عن الياء\n_________\n(١) فقه اللغة (وافي) / ١٢٢.\n(٢) ملامح من تاريخ العربية/ ٢٢، ٢٤.\n(٣) القراءات واللهجات/ ١٢١، والقراءات القرآنية بين المستشرقين والنحاة/ ٢٤.\n(٤) الكنز ٣٩٤.\n(٥) الصحاح ٤/ ١٥٨٢.\n(٦) الكشف عن وجوه القراءات/ ١/ ٤٠١.\n(٧) الكنز/ ٤٥٦.\n(٨) القرآن الكريم وأثره في الدراسات النحوية/ ٣٢٦، وأوضح المسالك ٣/ ١٩٧.","vol":"1","page":58},{"text":"المحذوفة (١).\nوقال مكيّ: (القراءة بكسر الياء فيها بعد من جهة الاستعمال، وهي حسنة على الأصول، لكن الأصل إذا طرح صار استعماله مكروها بعيدا. وقد ذكر قطرب أنها لغة في بني يربوع) (٢).\nج. قوله تعالى: صنوان وغير صنوان [الرعد/ ٤] بضم الصاد على قراءة المكيّ والبصريين، وبكسره على قراءة الباقين (٣). والقراءة بالضم هي لغة تميم وقيس، أما بالكسر فهي لغة أهل الحجاز (٤).\nد. قوله تعالى: هيت لك (٥) [يوسف/ ٢٣] بفتح الهاء وكسرها بمعنى أقبل (٦). والفتح لغة أهل حوران سقطت إلى مكة فقرءوا بها، أما الكسر فلغة أهل المدينة (٧). وعلى كلتا القراءتين، فإن حرف الهاء في اسم الفعل (هيت) إنما هو جزء من صوت انفعاليّ يعبّر عن وجدان عابر تلقائيّ في بداية نشأة اللغة عند الإنسان، ثم استعمل بعد ذلك مهذّبا منظما يقصد به غرض معيّن بعيد عن عفويته وتلقائيته الأولى (٨).\nهـ. قوله تعالى: تأكل منسأته [سبأ/ ١٤] حيث قرأ المدنيان وأبو عمرو (منساته) بألف بعد السين من غير همز، وهمزه بالفتح الباقون (٩). وقراءة الألف من غير همز جاءت على لغة أهل الحجاز، والألف بدل من الهمزة وهو مسموع عند العرب على غير قياس. أما قراءة الهمز فهي لهجة قبيلة تميم (١٠).\n_________\n(١) مشكل إعراب القرآن ١/ ٤٠٣، ٤٠٤.\n(٢) مشكل إعراب القرآن ١/ ٤٠٣، ٤٠٤.\n(٣) الكنز/ ٤٥٤.\n(٤) ينظر: معاني القرآن ٢/ ٥٨، والنشر ٢/ ٢٩٧، والعربية بين أمسها وحاضرها/ ١٠٤.\n(٥) الكنز/ ٤٤٨.\n(٦) البارع في اللغة/ ١٤٣.\n(٧) معاني القرآن ٢/ ٤٠، ولغات العرب/ ٧٥\n(٨) الهاء في اللغة العربية/ ٢١، ٢٣.\n(٩) الكنز/ ٥٣٤.\n(١٠) الصحاح ١/ ٧٦، والقراءات واللهجات/ ١٢٢.","vol":"1","page":59},{"text":"و. قوله تعالى: ربما يود الذين كفروا [الحجر/ ٢] حيث قرأ المدنيان وعاصم (ربما) بضم الراء وتخفيف الباء مع فتحها، وقرأ الباقون بضم الراء وتشديد الباء (١) وفتحها. وهذا الحرف مسلوك عند النحويين في حروف الجر وفيه ستّ عشرة لغة (٢)، وإذا زيدت (ما) عليه فالغالب أن تكفّها عن العمل (٣). وقد جاءت قراءة المدنيّين وعاصم على لغة أهل الحجاز وكثير من قيس، أما التشديد فعلى لغة أسد وتميم (٤).\n٤. الإبدال: من الظواهر التي اتسمت بها اللغة العربية ظاهرة الإبدال ويقصد بها إبدال حرف مكان حرف في كلمة واحدة والمعنى واحد (٥). قال ابن فارس: (من سنن العرب إبدال الحروف وإقامة بعضها مقام بعض، وقال أبو الطّيّب اللّغويّ:\nليس المراد به أنّ العرب تتعمد تعويض حرف من حرف، وإنما هي لغات مختلفة لمعان متفقة، تتقارب اللفظتان في لغتين لمعنى واحد حتى لا يختلفا إلا في حرف واحد) (٦).\nوالإبدال يرجع أساسه إلى ظاهرة صوتية تحكمها قوانين بالغة الدقة تستهدف التجانس الصوتي بين حروف الكلمة الواحدة أو بين الكلمتين المستقلتين في بعض الأحيان (٧) على الرغم من التباعد أو التقارب بين مخارج الحروف (٨).\nومن أمثلة الإبدال في القراءات الواردة في الكنز: إبدال الواو همزة في الفعل (أقّتت) من قوله تعالى: وإذا الرسل أقتت (٩).\n_________\n(١) الكنز/ ٤٥٩.\n(٢) المقرب/ ٢٢٠، ومغني اللبيب ١/ ١٤٦، ١٤٧، والصحاح ١/ ١٣١، ١٣٢، وشرح الأشموني ٢/ ٢١٤، ٢١٦، ٢٢١.\n(٣) المقرب/ ٢٢٠، ومغني اللبيب ١/ ١٤٦، ١٤٧، والصحاح ١/ ١٣١، ١٣٢، وشرح الأشموني ٢/ ٢١٤، ٢١٦، ٢٢١.\n(٤) لهجة قبيلة أسد/ ١٨٨.\n(٥) الإبدال (ابن السكيت) / ٤٨.\n(٦) المزهر ١/ ٤٦٠.\n(٧) الصرف/ ١٨٨.\n(٨) الدراسات اللهجية والصوتية عند ابن جني/ ٩٨.\n(٩) المرسلات/ ١١، وينظر: الكنز/ ٥٦٥.","vol":"1","page":60},{"text":"قال المازنيّ: (الأصل عندنا (وقّتت) لأنها (فعّلت) من الوقت ولكنها التزمت الهمز لانضمامها، ولو كانت في غير القرآن لكان ترك الهمز جائزا) (١).\nومن الإبدال كذلك إبدال التاء سينا في قوله تعالى: لا يسمعون إلى الملإ الأعلى [الصافات/ ٨] حيث قرأ الكوفيون إلا أبا بكر (يسّمّعون) بتحريك السين وتشديدها مع تشديد الميم وفتحها أيضا، وقرأ الباقون بتخفيفهما (٢).\nفالفعل هنا أصله (يتسمّعون)، والماضي منه (تسمّع) على صيغة تفعّل، والذي حصل فيه أن الفاء سكّنت ثم أبدلت حرفا مماثلا للحرف الذى يليها ثم أدغمت فيه فلحقها ألف الوصل ليمكن الابتداء بالساكن (٣).\n٥. حذف الحركة الإعرابية واختلاسها: الحذف في اللغة إسقاط شيء من الكلام لا بد فيه من خلف ليستغنى به عن المحذوف (٤). وقد أدرك اللغويون أن حركات الإعراب، الضمة والكسرة خاصة قد يضحّي بها العربيّ أحيانا لأجل الخفة والتوافق الحركي ويتم ذلك بصورتين إحداهما المجانسة، وثانيهما التخفيف. فالمجانسة تكون بين\nحركتين حين تجتمعان في موضع، كالضمة بعد كسرة أو الكسرة بعد ضمة. أما التخفيف فيكون عند توالي الحركات فتوقف حركة منها للتخلص من الثقل (٥).\nوهذه الظاهرة عدّها سيبويه اختلاسا عند كلامه في باب الإشباع فقال: وأما الذين لا يشبعون فيختلسون اختلاسا. وعلى هذا فسّر قراءة أبي عمرو لقوله تعالى: إلى بارئكم [البقرة/ ٥٤] بإسكان الهمزة (٦). وتابع سيبويه في هذا ابن جني (٧). وقد اختلف النحاة في جواز حذف واختلاس الحركات. فذهب الفرّاء وأبو علي الفارسي إلى جواز ذلك، وقال ابن مالك في جوازه: إن أبا عمرو حكاه\n_________\n(١) المنصف ١/ ٢١٨.\n(٢) الكنز/ ٥٤٥.\n(٣) الصرف/ ٢٠٩.\n(٤) الفروق في اللغة/ ٣١، ٣٢.\n(٥) أبو عمرو بن العلاء وجهوده في القراءة والنحو/ ٦٧.\n(٦) الكتاب ٤/ ٢٠٢.\n(٧) الخصائص ١/ ٧٢.","vol":"1","page":61},{"text":"عن لغة تميم، بينما نقل السيوطيّ الجواز في الشعر والمنع في الاختيار (١). ونقل إبراهيم أنيس من المحدثين منع المبرّد لهذا الحذف وقال: إنّ الحركة الإعرابية ليس لها مدلول في تحديد المعاني في أذهان العرب القدماء كما يزعم النحاة (٢).\nومن حالات حذف الحركة الإعرابية واختلاسها في القراءات الواردة في الكنز ما جاء في قوله تعالى: إن الله يأمركم [البقرة/ ٦٧] بإسكان أبي عمرو للراء دون القراء الباقين (٣).\n٦. الإتباع الحركي: الإتباع ظاهرة من ظواهر العربية. وتكون في الحركات والكلمات، ويعود في حقيقته إلى الانسجام الموسيقى بين الأصوات. وحركات الإتباع هذه لا تدل على معنى من المعاني التي تحملها الحركات الإعرابية (٤).\nوقد شخّص العلماء القدامى هذه الظاهرة وأثبتوا من أمثلتها في الألفاظ والتراكيب اللغوية ما يؤيد وجودها في لغة العرب. فقد عرض سيبويه في الكتاب نماذج عديدة منها (٥)، وكذلك ابن جني في خصائصه (٦).\nأما المحدثون من علماء اللغة ومنهم الأوربيون فقد اصطلحوا على تسمية هذه الظاهرة بالتوافق الحركى أو الانسجام الحركي (٧).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-39>ومن الإتباع الوارد في قراءات الكنز:</span>\nأ- قوله تعالى: عاليهم ثياب سندس خضر [الإنسان/ ٢١] حيث قرأ المكيّ والكوفيون إلا حفصا (خضر) بالجر وقرأه الباقون بالرفع (٨). وقراءة الجر؛ لأن النعت هنا تأثّر بحركة المجاورة لما قبله (٩).\n_________\n(١) لهجة تميم/ ٢٣٨، ٢٣٩.\n(٢) من أسرار اللغة/ ٢٣٧.\n(٣) الكنز/ ٣٤٥.\n(٤) معاني النحو ١/ ٣٠، ٣١.\n(٥) الكتاب ١/ ٦٧، ٤٣٦، ٢/ ٢٠٣، ٣١٥، ٣٤٤، ٤/ ١٠٩، ١٧٣، ١٩٦.\n(٦) الخصائص ١/ ١٩١، ١٩٢.\n(٧) لهجة تميم/ ١٢٠، ١٢١.\n(٨) الكنز/ ٦١٠.\n(٩) الإتباع الحركي في اللغة العربية، ١٩٢","vol":"1","page":62},{"text":"وقال النحاس: وفي ذلك بعد (١). أما الأصل فيه فهو الرفع لأنه صفة للفظ الثياب المرفوع (٢). وقد عدّ بعض المحدثين التحريك بالجر من باب التّرخّص في استعمال القرآن للحركة الإعرابية (٣).\nب. قوله تعالى: وحور عين [الواقعة/ ٢٢] بالجر فيها على قراءة أبي جعفر وحمزة والكسائيّ وبالرفع على قراءة الباقين (٤). فالجرّ على الإتباع لما قبلها من مجرورات، والأصل فيهما الضمّ، وأكثر القراء عليه. وذهب بعضهم إلى أن الرفع على الابتداء على تقدير: لهم حور عين، أو عندهم حور عين (٥).\nج. قوله تعالى: وكل أمر مستقر بجر (مستقر) على قراءة أبي جعفر (٦).\nوقد ذكر أبو حيان على أنه خبر ل (كل) المرفوع، فهو مرفوع أصلا لكنه جر للمجاورة (٧).\nد. قوله تعالى: ولكل أمة جعلنا منسكا [الحج/ ٣٤، ٦٧] حيث قرأ حمزة والكسائيّ وخلف (منسكا) بكسر السين، وقرأ الباقون بفتحه (٨). وقراءة الفتح في عين مثل هذا الوزن اشتهرت به قبيلتا طيئ وأسد وقبائل نجد. أما تميم فقد كسرت العين في هذا البناء خلافا لغيرها من العرب (٩). والمنسك بكسر السين وفتحه هو الموضع الذى تذبح فيه النسائك (١٠).\nوإتباع حركة السين لحركة الكاف هنا إتباع مقبل وهذا يكون عند انحصار دلالة البناء في الاستعمال على المصدر الميميّ واسم المكان واسم الزمان فتفتح العين منه انسجاما مع فتحة الميم، وقد تكسر خلافا لذلك (١١).\n_________\n(١) إعراب القرآن (النحاس) ٣/ ٥٨١.\n(٢) مشكل إعراب القرآن ٢/ ٧٨٧.\n(٣) الأصول (تمام حسان) / ٨٢.\n(٤) الكنز/ ٥٨٦.\n(٥) معاني القرآن (الفراء) ٣/ ١٢٣، وإعراب القرآن (النحاس) ٣/ ٣٢٤.\n(٦) الكنز/ ٥٨٢.\n(٧) الإتباع الحركي/ ١٩٩.\n(٨) الكنز/ ٤٩٦.\n(٩) الكتاب ٤/ ٩٠، والإتباع الحركي/ ٩٣.\n(١٠) الصحاح ٤/ ١٦١٢.\n(١١) الإتباع الحركي/ ٩.","vol":"1","page":63},{"text":"هـ. قوله تعالى: وأيدناه بروح القدس [البقرة/ ٨٧] حيث قرأ العشرة عدا ابن كثير بضم الدال في (القدس) اتباعا لضمة القاف (١). وكلّ اسم ثلاثي أوله مضموم وأوسطه ساكن فمن العرب من يثقّله ومنهم من يخفّفه (٢). وقال يونس بن حبيب:\nما سمع من شىء فعل إلا سمع فيه فعل (٣).\n٧. الإدغام: شاعت ظاهرة الإدغام بين قبائل وسط الجزيرة العربية وشرقيّها كتميم وطيئ وأسد وبكر وغيرها. أما التي آثرت الإظهار فهي قبائل الحجاز وقريش وثقيف وكنانة وهذيل (٤).\nوالإدغام صغير وكبير، وهذا يسمى بإدغام أبي عمرو لأنه اختصّ به (٥).\nوالأصل في كليهما تقريب صوت من صوت (٦)، فإذا أثّر صوت الحرف الأول في الثاني سمّي بالإدغام المقبل أو التّقدمي، وإذا حدث العكس سمّى بالإدغام المدبر أو الرّجعي. أما إذا انقلب صوتا الحرفين إلى صوت حرف ثالث مخالف لهما فهو الإدغام المتبادل (٧).\nوقد فصّل الواسطيّ القول عن ظاهرة الإدغام في كتابه، وأشار في نهاية كلّ سورة إلى إدغامات أبي عمرو.\n...\n_________\n(١) الكنز/ ٣٤٩.\n(٢) المزهر ٢/ ١٠٨، ١٠٩.\n(٣) المحتسب ١/ ١٦٢.\n(٤) أبو عمرو وجهوده في القراءة والنحو/ ٨٠.\n(٥) النشر ١/ ٢٧٥، وظاهره التنوين في اللغة العربية/ ٤١، ٤٢.\n(٦) الدراسات اللهجية والصوتية عند ابن جني/ ١٦٩، والصرف/ ٣٥٧.\n(٧) الدراسات الصوتية عند علماء التجويد/ ٢٩٤.","vol":"1","page":64},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-40>ومن الأمثلة التي ورد فيها التأثر المقبل والمدبر في هذه الإدغامات:</span>\nأ- إدغام الباء في الباء إذا كانا في كلمتين، كما في قوله تعالى: العذاب بما [الأنعام/ ٢٦] والرعب بما [آل عمران/ ١٥١] (١). فمثل هذا الإدغام لا يجوز عند البصريين؛ لأن الحرف الأول المدغم مسبوق بساكن، لذا حملوه على الإخفاء (٢). وقد أشار الواسطيّ إلى رأي البصريين بقوله: (وإذا كان قبل الحرف المدغم حرف ساكن صحيح، فقال\nقوم: إن الإدغام فيه غير ممكن متمسكين بالقاعدة في عدم اجتماع ساكنين، وقالوا: إنه مخفي، والحق أنه مدغم لأنه قد قلب واتصل بما بعده وشدّد، وهذه هي حقيقة الإدغام) (٣).\nب- إدغام الميم المتحركة في الباء كما في قوله تعالى: والله أعلم بأعدائكم [النساء/ ٤٥] وبأعلم بالشاكرين (٤) [الأنعام/ ٥٣]. ومثل هذا الإدغام لا يجيزه النحويون؛ لأن في الميم غنّة، وجعل الرّضي الأسترآباذي تسمية هذا بالإدغام مجازا، وإنما هو إخفاء (٥). وقد أشار الواسطيّ إلى أنه إخفاء (٦).\nج- إدغام الراء في اللام متحركة كانت أم ساكنة، كما في قوله تعالى: فيغفر لمن يشاء [البقرة/ ٢٨٤] واستغفر لهن الله (٧) [الممتحنة/ ١٢]. ومثل هذا الإدغام لم يجزه الخليل ولا سيبويه؛ لئلا يذهب التكرير. وقد أجاز الكسائيّ والفرّاء إدغام الراء في اللام قياسا (٨). ونقل ابن عصفور هذا الإدغام وقال: (إلا أنّ ذلك شاذّ) (٩). أما ابن الجزري فجوّزه لأنه مرويّ ولأن الراء تدغم في اللام إذا\n_________\n(١) الكنز/ ٣٨٦.\n(٢) أبو عمرو وجهوده في القراءة والنحو/ ٨٥.\n(٣) الكنز/ ١٦٩.\n(٤) الكنز/ ٤١٦، ٣٩٥.\n(٥) أبو عمرو بن العلاء وجهوده في القراءة والنحو/ ٨٦.\n(٦) الكنز/ ١٨٣.\n(٧) الكنز/ ١٥١.\n(٨) أبو عمرو بن العلاء وجهوده في القراءة والنحو/ ٨٦.\n(٩) المقرب/ ٣٦٦.","vol":"1","page":65},{"text":"تحركت بأي حركة (١).\nد- إدغام نون التنوين في اللام، كما في قوله تعالى: وأنه أهلك عادا الأولى (٢) [النجم/ ٥٠]. وقال النّحّاس في هذا الإدغام، وهي القراءة البيّنة في العربية حيث حرّك التنوين لالتقاء الساكنين. وقد تكلم النحويون في هذا الإدغام، فذهب المبرد إلى أنه لحن، وأجازه الزّجّاج (٣). أما القراء فقد أجازوا إدغام النون أو التنوين في اللام؛ لتقارب مخرجيهما لأن كليهما من طرف اللسان، وهما من الأصوات الأسنانية اللثوية في نظر المحدثين (٤).\n٨ - أثر الحركة في بنية الكلمة: كما أن للحركة الإعرابية أثرا في الدلالة الإعرابية للكلمة، فكذلك للحركات الواقعة على بنية الكلمة أثر في معاني هذه الكلمات وأحوالها. وقد وردت هذه الظاهرة في مواطن عديدة من القراءات الواردة في الكنز تختار منها:\nأ- قوله تعالى: وصدوا عن السبيل [الرعد/ ٣٢] وكذلك: وصد عن السبيل [المؤمن/ ٣٧] حيث قرأ الكوفيون ويعقوب بضم الصاد، وقرأ الباقون بالفتح فيه (٥). فقراءة الضم يكون الفعل فيها مبنيّا للمجهول ومتعديا، أما قراءة الفتح فتحوّله إلى مبنيّ للمعلوم ويكون فيها لازما لا يحتاج إلى مفعول (٦).\nب- قوله تعالى: مستكبرين به سامرا تهجرون [المؤمنون/ ٦٨] حيث قرأ نافع (تهجرون) بضم التاء وكسر الجيم، وقرأ الباقون بفتح التاء وضم الجيم (٧).\nفقراءة نافع من الفعل أهجر، وهو إذا جاء الرجل بأمر قبيح وتكلّم به. وهو الهجر،\n_________\n(١) أبو عمرو بن العلاء وجهوده في القراءة والنحو/ ٨٦.\n(٢) الكنز/ ٥٨٠.\n(٣) إعراب القرآن (النحاس) ٣/ ٢٧٦، ٢٧٧، أبو عمرو بن العلاء وجهوده في القراءة والنحو/ ٨٧.\n(٤) أبو عمرو بن العلاء وجهوده في القراءة والنحو/ ٨٧.\n(٥) الكنز/ ٤٥٤.\n(٦) تحفة الأقران/ ١٢٣.\n(٧) الكنز/ ٥٠٠.","vol":"1","page":66},{"text":"ويقال: رماه بهاجرات ومهجرات أي بفضائح. فالمعنى على هذه القراءة: إنكم تأتون بالهجر. أما قراءة الباقين فمن الفعل هجر يهجر هجرا إذا هذى فهو من الهذيان، والمعنى على هذه القراءة: إنكم تهذون (١).\nج- قوله تعالى: لم يسرفوا ولم يقتروا [الفرقان/ ٦٧] حيث قرأ المدنيان وابن عامر (يقتروا) بضم الياء وكسر التاء، وقرأ المكي والبصريان بفتح الياء وكسر التاء (٢). فالقراءة الأولى من الفعل أقتر يقتر بمعنى أقلّ وافتقر فهو مقتر أي مقلّ وهذه القراءة هي قراءة أهل المدينة (٣). أما القراءة الثانية فهي من الفعل قتر، يقال: قتر فلان على أهله فهو يقتر ويقتر قترا وقتورا إذا ضيّق عليهم في النفقة (٤) وقد يكون موسرا، ولا يقال أقتر عليهم (٥). وفي أدب الكاتب: أنّ قتر وأقتر الرجل بمعنى واحد أي قلّ ماله (٦).\nد- قوله تعالى: حتى يصدر الرعاء [القصص/ ٢١] حيث قرأ أبو جعفر وأبو عمرو وابن عامر بفتح الياء في الفعل (يصدر) وضم داله، وقرأ الباقون بضم الياء وكسر الدال (٧). فقراءة فتح الياء وضم الدال جعلت الفعل أصله من صدر الثلاثي أي يصدر الرّعاء بأغنامهم، بمعنى يرجعون، والفعل هنا لازم. أما القراءة بضم الياء وكسر الدال فجعلته من أصدر الرّباعي فيكون متعديا ومعنى الكلام: حتى يرجع الرّعاء أغنامهم (٨).\n...\n_________\n(١) فعلت وأفعلت/ ١١١، والصحاح ٢/ ٨٥١.\n(٢) الكنز/ ٥٠٨.\n(٣) فعلت وأفعلت/ ١٢٤.\n(٤) الأفعال (ابن القوطية) / ٥٣.\n(٥) فعلت وأفعلت/ ١٢٤، ١٢٥، والصحاح ٢/ ٧٨٦.\n(٦) أدب الكاتب/ ٤٦٢.\n(٧) الكنز/ ٥٢٠.\n(٨) الحجة في القراءات السبع/ ٢٧٦، وتحفة الأقران/ ١٠٩.","vol":"1","page":67},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-41>ثانيا: النّحويّة:</span>\nإنّ نحو اللغة العربية هو المسلك الإعرابي الذى تسير فيه ألفاظها. والإعراب من الظواهر التي اختصت بها العربية، (وهو الفارق بين المعاني المتكافئة في اللفظ) (١). والأصل في العربية أن تكون العلامات ذوات دلالة على المعاني، وأنّ اختلاف العلامات يؤدي إلى اختلاف المعاني (٢). ومن هنا فقد اختص الإعراب بالأواخر؛ لأنه دليل على المعاني اللّاحقة للمعرب (٣).\nوقد احتفظت العربية الفصحى في ظاهرة التصرف الإعرابي بسمة من أقدم السّمات اللغوية التي فقدتها جميع اللغات السامية (٤). وتجلّت هذه السمة واضحة في آيات الذكر الحكيم وما ورد فيه من قراءات ضمها كتاب الكنز نختار منها الآتي:\n١ - تشديد نون المثنى إذا كان اسما موصولا أو اسم إشارة: ظهر هذا في قوله تعالى: واللذان يأتيانها منكم [النساء/ ١٦] وإن هذان لساحران [طه/ ٦٣] وإحدي ابنتي هاتين [القصص/ ٢٧] وفذانك برهانان [القصص/ ٣٢] وربنا أرنا اللذين (٥) [فصلت/ ٢٩]. فحقّ نون المثنى والملحق به الكسر، وفتحها لغة من لغات العرب (٦). وقد سمع عندهم تشديد نون المثني في اسم الإشارة والاسم الموصول فقط (٧).\nقال ابن هشام: ويجوز تشديد نونهما رفعا بالاتفاق وجرّا ونصبا خلافا للبصريين (٨). ونسب هذا التشديد إلى تميم وقيس وأسد، أما التخفيف فنسب إلى قريش (٩). وشدّدت النون هنا فى المثنى للتعويض عن الياء المحذوفة منه، إذ إن\n_________\n(١) المزهر ١/ ٣٢٧.\n(٢) معاني النحو ١/ ٢٩.\n(٣) بدائع الفوائد ١/ ٣٤.\n(٤) العربية/ ٣.\n(٥) الكنز/ ٥٥٧.\n(٦) شرح ابن عقيل ١/ ٦٩.\n(٧) كشف المشكل ١/ ١٩٤.\n(٨) أوضح المسالك ١/ ١٤٠، وشرح اللمحة البدرية ١/ ٣١٧.\n(٩) الظواهر اللغوية في قراءة الحسن البصري/ ٦٢.","vol":"1","page":68},{"text":"الأصل المفرد للاسم الموصول هو (الذي)، وعند تثنيته تسقط الياء ويؤتى مكانها بالألف في حالة الرفع، وبالياء في حالتي النصب والجر، فهو قبل حذف الياء ستكون تثنيته (اللّذيان) أو (اللّذيين) وبعد حذفها سيكون (اللّذان) أو (اللّذين)، ثم جيء بنون ثانية مع النون الأولى كعوض عن الياء المحذوفة (١). وقيل: إن تشديد النون للدلالة\nعلى أن اسم الإشارة هنا مخالف لقياس المثنى الذي ليس بمبهم (٢).\n٢ - إعراب المثنى والملحق به بالألف رفعا ونصبا وجرّا: ورد هذا في قراءة النصب لاسم الإشارة (هذان) في قوله تعالى: إن هذان لساحران (٣) [طه/ ٦٣]. والمشهور عند النحاة أن المثنى والملحق به ينصب بالياء، أما الصحيح عندهم فإعرابه بحركة مقدّرة على الياء. لكنه جاء هنا على لغة من يجعل المثنى والملحق به معربا بحركات مقدّرة على الألف مطلقا رفعا ونصبا وجرّا (٤). وإلى هذا ذهب ابن كيسان، ونقله ابن هشام غير منسوب إلى أحد وقال: وعلى هذا فقراءة (هذان) أقيس إذ الأصل في المبنيّ ألّا تختلف صيغه (٥).\n٣ - صرف ما لا ينصرف: من العلل التي تمنع صرف الاسم علّة الجمع المتناهي أو ما تسمى بصيغة منتهى الجموع. وهي كل جمع وقع بعد ألف تكسيره حرفان أو ثلاثة أوسطها ساكن، فإن كان أوسطها متحركا صرف (٦). وعلّل ابن هشام منع هذه الصيغة من الانصراف بأنّ الجمع منزّل منزلة جمعين، فهو جمع انتهت إليه\n_________\n(١) حجة القراءات/ ١٩٤، وشرح ابن عقيل ١/ ١٤١، وظاهرة التعويض في العربية/ ٤٣، ٤٤\n(٢) منثور الفوائد/ ٣٨.\n(٣) الكنز/ ٤٨٧.\n(٤) شرح اللمحة البدرية ١/ ٧٧٩، وشرح ابن عقيل ١/ ٥٨، ٥٩، وفقه اللغة (د. كاصد) / ٢٥٦.\n(٥) مغني اللبيب ١/ ٣٧، ٣٨، وابن كيسان/ ١٥٢، ١٥٣ وللزيادة في توجيه هذه القراءة ينظر أيضا: معاني القرآن (الفراء) ٢/ ١٨٣، ١٨٤، والخصائص ٣/ ٦٥.\n(٦) شرح ابن عقيل ٣/ ٣٢٧، والفوائد الضيائية ١/ ٢١٣، وظاهرة التنوين/ ١٤٤.","vol":"1","page":69},{"text":"الجموع ووقفت عنده فلم تجاوزه فكأنه جمع مرتين (١).\nوفي قوله تعالى: سلاسلا وأغلالا وسعيرا [الدهر/ ٤] قرأ المدنيان وهشام والكسائيّ وأبو بكر بتنوين (سلاسلا) في الوصل وقرأ حمزة ورويس بغير ألف (٢).\nوصرف (سلاسلا) هنا جاء لمناسبة ما بعده وهو جائز (٣) بل حسن؛ لأنها وليتها كلمتان منوّنتان فنوّنت مراعاة لهما (٤). وقال الزّجّاجي: إنّ ما لا ينصرف أصله الصرف وكثير من العرب لا يمتنع من صرف شيء في ضرورة شعر ولا غير، فالتنوين هنا ردّ إلى الأصل (٥).\nوقد ورد نظير هذا في قوله تعالى: قواريرا قوارير (٦) [الدهر/ ١٥، ١٦] حيث نوّنت (قواريرا) الأولى لأنها رأس آية، ورءوس الآي التي قبلها والتي بعدها كلّها منونة، أما (قواريرا) الثانية فنونت لمجاورتها للأولى (٧).\n٤ - إعراب (لدن) الظرفية: وذلك في قوله تعالى: لينذر بأسا شديدا من لدنه [الكهف/ ٢] حيث قرأ عاصم برواية أبي بكر (لدنه) بإسكان الدال وإشمامها الضمّ مع كسر النون والهاء، وقرأ الباقون بضم الدال والهاء وسكون النون بينهما (٨).\nوالذى عليه كلام العرب بناء هذا الظرف لشبهه بالحرف، وهو لا يخرج عن الظرفية إلا بجرّه ب (من) وهو الكثير فيه، ولم تعربه إلّا قبيلة قيس (٩). وعلى لغة هذه القبيلة جاءت رواية أبي بكر لقراءة عاصم (١٠).\n_________\n(١) الكتاب ٣/ ٢٢٧، وأمالي السهيلي/ ٣٨، ٣٩، شرح اللمحة البدرية ١/ ٢٤٨.\n(٢) الكنز/ ٦٠٩.\n(٣) أوضح المسالك ٤/ ١٢٦، وشرح ابن عقيل ٢/ ٢٢٩، والفوائد الضيائية ١/ ٢١٣.\n(٤) ظاهرة التنوين/ ١٠٦.\n(٥) أخبار أبي القاسم الزجاجي:/ ٢٢٩، والخصائص ٢/ ٩٦.\n(٦) الكنز/ ٦٠٩.\n(٧) ظاهرة التنوين/ ١٠٦.\n(٨) الكنز/ ٤٧٣.\n(٩) شرح ابن عقيل ٢/ ٦٧، وأوضح المسالك ٣/ ١٤٥، وشفاء العليل ١/ ٤٨٤، وشرح الأشموني ١/ ٤٥٧.\n(١٠) شفاء العليل ١/ ٤٨٤.","vol":"1","page":70},{"text":"٥ - حذف نون الوقاية من (لدنّي): تعدّ (لدن) من الظروف المبنية وهي بفتح اللام وضم الدال وسكون النون، وفيها عدة لغات (١). وقد ظهر حذف نون الوقاية من هذا الظرف في قوله تعالى: من لدني عذرا [الكهف/ ٧٦] حيث قرأ المدنيان بضم الدال وتخفيف النون، ورواه أبو بكر بسكون الدال وإشمام الضم مع تخفيف النون، بينما قرأ الباقون بضم الدال وتشديد النون (٢).\nوالفصيح، أن نون الوقاية تلحق (لدن) المضاف إلى ياء المتكلم فتقرأ بتشديد النون، وحذف هذه النون قليل (٣) في الكلام، ولا يختص بالضرورة خلافا لسيبويه،\nوالغالب إثبات هذه النون (٤).\n٦ - حذف نون الرفع من الفعل المضارع المرفوع: وذلك في قوله تعالى: قل أفغير الله تأمروني أعبد [الزمر/ ٦٤]. فقد قرأ المدنيان بنون واحدة مخففة (٥).\nوهذه القراءة جاءت على حذف إحدى النونين؛ وذلك لأن العرب يستثقلون التضعيف كما ذكر سيبويه (٦). والنون المحذوفة هنا هي نون الرفع على أحد الرأيين (٧) وليست نون الوقاية. وقد ذهب إلى هذا ابن هشام فقال: (الصحيح أن المحذوف نون الرفع) (٨). وساق بعض المحدثين أدلة على هذا الرأي وعدّه من باب التّرخّص في الحذف الإعرابي (٩).\nونظير هذا الحذف ما ورد في قراءة قوله تعالى: فبم تبشرون [الحجر/ ٥٤] وكذلك في قوله تعالى: تشاقون (١٠) [النحل/ ٢٧].\n٧ - رفع الفعل المضارع بعد حتى: ترد حتى في كلام العرب على عدة أوجه منها\n_________\n(١) الصحاح ٦/ ٢١٩٤، والفوائد الضيائية ٢/ ١٤٤، ١٤٥.\n(٢) الكنز/ ٤٧٧.\n(٣) شرح ابن عقيل ١/ ١١٥.\n(٤) أوضح المسالك ١/ ١٢٠.\n(٥) الكنز/ ٥٥٢.\n(٦) الكتاب ٣/ ٥٢٠.\n(٧) حجة القراءات/ ٦٢٥، وشفاء العليل ١/ ١٢٤.\n(٨) أوضح المسالك ١/ ١٠٩.\n(٩) العلامة الإعرابية/ ٣٦٥.\n(١٠) الكنز/ ٤٦٣.","vol":"1","page":71},{"text":"أنها تنصب الفعل المضارع الواقع بعدها بنفسها على رأي الكوفيين، وب (أن) مضمرة بعدها على رأي البصريين لأنها عندهم حرف غاية وجرّ (١). ويبدو أن هذا الرأي هو الذى دفع السّهيليّ من نحاة الأندلس إلى القول بأنّ (حتى) حرف معناه في غيره لا في نفسه بخلاف الاسم (٢).\nوقد ورد رفع (حتى) للفعل المضارع بعدها في قوله تعالى: وزلزلوا حتى يقول الرسول [البقرة/ ٢١٤] حيث قرأ نافع برفع (يقول) (٣). وهذه القراءة على أن الفعل مؤول بالحال فيكون التقدير: حتى حالة الرسول والذين آمنوا معه أنهم يقولون ذلك (٤)، وأما قراءة النصب فعلى تقدير: إلى أن يقول الرسول (٥).\n٨ - رفع الفعل المضارع ونصبه بعد (أن) المخففة: من نواصب الفعل المضارع (أن) المخففة. وشرط عملها هذا أن لا تقع بعد فعل من أفعال اليقين. ويجوز في الواقعة بعد الظن رفع الفعل المضارع بعدها وهو قليل. والأكثر في كلام العرب النصب وهو الأرجح (٦).\nوفي قوله تعالى: وحسبوا ألا تكون فتنة [المائدة/ ٧١] قرأ الكوفيون إلا عاصما (تكون) برفع النون، وقرأ الباقون بالنصب. وقال أبو حيان: وليس في الواقعة بعد الشك إلّا النصب (٧).\n٩ - جزم الفعل المضارع بشرط مقدّر: ذهب ابن هشام إلى أنه إذا سقطت الفاء بعد الطلب وقصد معني الجزاء جزم الفعل جوابا لشرط مقدر لا بسبب الطّلب، وذلك لتضمن الفعل معنى الشرط (٨).\n_________\n(١) الكتاب ٣/ ١٦، والخصائص ١/ ٢٦١، ومغني اللبيب ١/ ١٢١ وما بعدها.\n(٢) نتائج الفكر/ ٢٥٢.\n(٣) الكنز/ ٣٦٢.\n(٤) أوضح المسالك ٤/ ١٧٦.\n(٥) كشف المشكل ١/ ٥٤٠.\n(٦) أوضح المسالك ٤/ ١٦١، والمطالع السعيدة ٢/ ٣٦، وحاشية الدسوقي ١/ ٢٦.\n(٧) المطالع السعيدة ٢/ ٣٧.\n(٨) أوضح المسالك ٤/ ١٨٧.","vol":"1","page":72},{"text":"ونظير هذا، قراءة جزم الفعل يرثني من قوله تعالى: فهب لي من لدنك وليا يرثني ويرث (١) [مريم/ ٦]. فقراءة الجزم هنا على أنه جواب لفعل الطلب (هب)، أما قراءة الرفع\nفعلى أنه صفة ل (وليّ) فيكون المعني: وليّا وارثا (٢) وقال ابن جرير الطبري: وأولى القراءتين عندي بالصواب قراءة من قرأ برفع الحرفين على الصلة للوليّ لأن الوليّ نكرة وأن زكريا إنما سأل ربه أن يهب له وليّا يكون بهذه الصفة كما روي عن رسول الله ﷺ، لا أنه سأله وليّا ثم أخبر أنه إذا وهب له ذلك كانت هذه صفته، لأن، ذلك لو كان كذلك كان ذلك من زكريا دخولا في علم الغيب الذى قد حجبه الله عن خلقه (٣).\n١٠ - إعمال المصدر المنون: إذا نوّن المصدر نصب ما بعده على الظرف وعلى المفعول ونحوه (٤)، كما في قوله تعالى: أو إطعام في يوم ذي مسغبة يتيما [البلد/ ١٤] حيث قرأ المكي وأبو عمرو والكسائي (أطعم) فعلا ماضيا (٥) فيكون (يتيما) منصوبا على أنه مفعول به للفعل. وقرأ الباقون (إطعام) فيكون (يتيما) منصوبا على أنه مفعول به للمصدر المنون (٦)؛ لأن المصدر المقدّر من أن والفعل يعمل عمل الفعل إذا كان مضافا أو منوّنا أو محلّى بالألف واللام (٧)، وإعماله محلّى بالألف واللام قليل (٨). وإعماله مضافا أكثر ومنونا أقيس (٩).\n١١ - اسم الفاعل المنون: يعمل اسم الفاعل إذا كان منونا أو محلّى بالألف واللام (١٠). وقد ورد اسم الفاعل المنون المجرد من الألف واللام في قوله\n_________\n(١) الكنز/ ٤٨٢.\n(٢) أوضح المسالك ٤/ ١٨٩، والفوائد الضيائية ٢/ ٢٦٥، ومعاني النحو ٤/ ٣٩٣.\n(٣) القراءات القرآنية في بلاد الشام ١/ ١٦٨.\n(٤) أمالي السهيلي/ ١١٣.\n(٥) الكنز/ ٦٢٦.\n(٦) مشكل إعراب القرآن ٣/ ٨١٩، وشرح ابن عقيل ٣/ ٩٤.\n(٧) ظاهرة التنوين/ ١٥٧.\n(٨) الفوائد الضيائية/ ٢/ ١٩١.\n(٩) المقرب/ ١٤٢، وأوضح المسالك ٣/ ٢٠٥، وشرح ابن عقيل ٣/ ٩٣، ٩٤.\n(١٠) الكتاب ١/ ١٦٤ وما بعدها، وظاهرة التنوين/ ١٢٨.","vol":"1","page":73},{"text":"تعالى: إن الله بالغ أمره [الطلاق/ ٣]. فروى حفص (بالغ) بغير تنوين مع جر (أمره)، وقرأ الباقون بتنوينه مع جر ما بعده (١). ولكل من القراءتين دلالة تختلف عن الأخرى. فالقراءة بدون تنوين على الإضافة تدل على الماضى، والقراءة بالتنوين تدل على الاستقبال (٢) وفيها يكون (أمره) منصوبا على أنه مفعول به لاسم الفاعل بمعنى سيبلغ أمره فيما يريد منكم (٣).\nومن نظائر هذا الباب قراءة قوله تعالى: هل هن كاشفات ضره [الزمر/ ٣٨] وكذلك قراءة قوله تعالى: أو ممسكات رحمته (٤) [الزمر/ ٣٨].\n١٢ - إقامة المفعول به مقام الفاعل: ينوب المفعول به عن الفاعل بعد الفعل المبني للمجهول، ولا يصح قيام غيره من مصدر أو ظرف أو جار ومجرور. هذا هو مذهب البصريين عدا الأخفش (٥). وقد قرأ أبو جعفر قوله تعالى: ليجزي قوما بما كانوا يكسبون [الجاثية/ ١٤] بالياء والبناء للمجهول هكذا: (ليجزى)، فتمسّك بها الكوفيون على رأيهم الذى يجيز إقامة غير المفعول مقام الفاعل (٦).\nوهذا مخالف لأقيسة البصريين الذين قالوا إنّ النائب عن الفاعل في الآية هو ضمير الغفران (٧).\nونظير هذا قراءة قوله تعالى: كذلك نجزي كل كفور [فاطر/ ٣٦] حيث قرأ أبو عمرو الفعل (نجزي) بياء مضمومة وفتح الزاي و(كلّ) بالرفع على أنه نائب فاعل (٨).\n١٣ - تقديم خبر الفعل الناقص على اسمه: في جملة الفعل الناقص يقع الخبر بعد الاسم، ولكن قد يتقدم عليه وجوبا أو جوازا بشروط (٩). وهذا التقديم موافق\n_________\n(١) الكنز/ ٥٩٧.\n(٢) شرح ابن عقيل ٣/ ١٠٦.\n(٣) إعراب القرآن (النحاس) ٣/ ٤٥٣، ومشكل إعراب القرآن ٢/ ٧٤٠.\n(٤) الكنز/ ٥٥١.\n(٥) أوضح المسالك ٢/ ١٤٩.\n(٦) شرح ابن عقيل ٢/ ١٢١.\n(٧) نشأة النحو/ ١١٤.\n(٨) الكنز/ ٥٣٨.\n(٩) الغرة المخفية ٢/ ٤٢٢، وأوضح المسالك ١/ ٢٤٢.","vol":"1","page":74},{"text":"للقياس عند ابن جني (١). وفي قوله تعالى: ليس البر أن تولوا وجوهكم [البقرة/ ١٧٧] قرأ حمزة وحفص (البرّ) بالنصب (٢) على أنه خبر للفعل الناقص مقدم على اسمه. ومن العلماء من يرى هذه القراءة أرجح من جهة الصناعة، وعلل ذلك بأن المصدر من (أن) المصدرية يكون في قوة الضمير، والضمير يترجح جعله اسما (٣). والحقيقة أن هذه الأرجحية ربما كانت بسبب التقديم ذاته، أى تقديم الخبر على الاسم، حيث إن هذا التقديم له دلالة بلاغية أوقع من غيره، إذ إنّ العرب تقدم الذى بيانه أهم لهم وهم بشأنه أعنى وإن كانا جميعا يهمّانهم ويعنيانهم (٤). وهذا التقديم والتأخير يدخل ضمن ما يسمى بالتأليف التام الذى يعدّ عنصرا من عناصر تأليف الجملة العربية (٥) لأن موقع المفردة يسهم إسهاما كبيرا في تفسير قيمة التقديم الفنية للنص ويمثل مرحلة من مراحل الاتصال بين المتلقي والمعنى المراد (٦).\n١٤ - فتح وكسر همزة (إنّ) بعد فاء الجزاء: إذا وقعت (إنّ) بعد فاء الجزاء فيجوز فتحها وكسرها (٧). ورد هذا في قوله تعالى: كتب ربكم على نفسه الرحمة أنه من عمل منكم سوءا بجهالة ثم تاب من بعده وأصلح فأنه غفور رحيم [الأنعام/ ٥٤]، حيث قرأ الشاميّ وعاصم ويعقوب (فأنّه) بفتح الهمزة وقرأ الباقون بكسرها (٨).\nوقراءة الفتح على جعل (أنّ) وصلتها مصدرا مبتدأ خبره محذوف والتقدير:\nفالغفران جزاؤه، أو على جعلها خبرا لمبتدإ محذوف، والتقدير: فجزاؤه الغفران. أما قراءة الكسر فعلى جعلها جملة جوابا ل (من) (٩).\n_________\n(١) الخصائص ٢/ ٣٨٢.\n(٢) الكنز/ ٣٥٩.\n(٣) أمالي المرتضى ١/ ٢٠٦، ٢٠٧.\n(٤) دلائل الإعجاز/ ٨٤.\n(٥) معاني النحو ١/ ١١.\n(٦) في البنية والدلالة/ ١٣٥.\n(٧) الفوائد الضيائية ٢/ ٣٣٩.\n(٨) الكنز/ ٤٠٥.\n(٩) شرح ابن عقيل ١/ ٣٦١.","vol":"1","page":75},{"text":"ونظير هذا قراءة قوله تعالى: ندعوه إنه (١) [الطور/ ٢٨]. فمن قرأ بالفتح فعلى تقدير دخول لام التعليل؛ لأن هذه اللام إذا دخلت على (إنّ) لفظا أو تقديرا فتحت همزتها، ومن قرأ بالكسر فعلى الاستئناف والجواب لسؤال مقدر قبله (٢).\nوقال النحاس: (والكسر أبين لأنه إخبار بهذا فالأبلغ أن يبتدأ) (٣).\n١٥ - إعمال (إن) المخففة عمل (إنّ) المشددة: تهمل (إن) المخففة عند أكثر العرب وإذا أهملت لزمتها اللام الفارقة بينها وبين (إن) النافية (٤)، ويقل عندئذ إعمالها كالمشددة إلا ما حكي عن سيبويه والأخفش (٥). ففي قوله تعالى: وإن كلا لما ليوفينهم ربك أعمالهم [هود/ ١١١] قرئ بتخفيفها وتشديدها (٦). والذين قرءوا بتخفيفها خفّفوا أيضا (ما) التي بعدها.\nوعلى هذه القراءة يكون للآية إعرابان، في كلّ منهما تكون (إن) مؤكّدة عاملة عمل (إنّ) المشددة غير أن (ما) تقع اسما موصولا بمعنى الذى خبرا ل (إن)، وتقع أيضا زائدة (٧). وعند الكوفيين لا يجوز إعمال (إن) المخففة بأي حال من الأحوال (٨).\n١٦ - الفصل بين (أنّ) المخففة وخبرها: إذا خففت (أنّ) المفتوحة بقيت على عملها، لكن اسمها لا يكون إلا ضمير الشأن محذوفا، وخبرها لا يكون إلّا جملة اسمية أو فعلية (٩). فإذا كان اسمها جملة اسمية لم يحتج إلى فاصل إلّا إذا\n_________\n(١) الكنز/ ٥٧٩.\n(٢) حجة القراءات/ ٦٨٤، وأوضح المسالك ١/ ٣٤٠، والمشكاة الفتحية/ ٢٠٢.\n(٣) إعراب القرآن (النحاس) ٣/ ٢٥٤.\n(٤) ما لم ينشر من الأمالي الشجرية/ ٤٠٩، ٤١٠ نقلا عن كتاب (نصوص محققة في اللغة والنحو، وأوضح المسالك ١/ ٣٦٦.\n(٥) شرح ابن عقيل ١/ ٣٧٨، وشفاء العليل ١/ ٣٦٧، وحاشية الدسوقي ١/ ٢٢.\n(٦) الكنز/ ٤٤٤.\n(٧) الحجة في القراءات السبع/ ١٩٠. ١٩١.\n(٨) منثور الفوائد/ ٦٧.\n(٩) شرح ابن عقيل ١/ ٣٨٣، ٣٨٦.","vol":"1","page":76},{"text":"قصد النفي. وعلى عدم الفصل جاءت قراءة نافع ويعقوب لقوله تعالى: أن لعنة الله [النور/ ٧] بتخفيف (أنّ) ورفع ما بعدها (١). أما إذا كان خبرها جملة فعلية فعلها متصرف يفيد الدعاء فلا يفصل بينهما بفاصل (٢)، وعلى هذا جاءت قراءة نافع لقوله تعالى: أن غضب الله [النور/ ٩] بكسر الضاد فعلا ماضيا ورفع لفظ الجلالة فاعلا (٣).\n١٧ - نصب المستثنى ورفعه: إذا كان الكلام في جملة الاستثناء منفيّا والمستثنى من جنس المستثنى منه الموجود في الجملة، فالمختار في المستثنى الرفع على أنه بدل حسب قول البصريين، أو على أنه عطف نسق حسب قول الكوفيين (٤). وفي قوله تعالى: ما فعلوه إلا قليل منهم [النساء/ ٦٦] قرأ الشامي بنصب (قليل)، وقرأ الباقون بالرفع (٥).\nفالقراءة بالنصب جاءت على الاستثناء الذي قال عنه مكي: (وهو بعيد في النفي، لكنه كذلك في مصاحف أهل الشام) (٦). والذى عليه ابن مالك وابن هشام أن النصب عربيّ جيد وفصيح شائع (٧). أما قراءة الرفع فقد جاءت على البدل من ضمير الجماعة الواو، وهو هنا بدل بعض من كل على رأي البصريين، أو على أنه معطوف على الفاعل المرفوع قبله وهو الواو (٨) على رأي الكوفيين الذين عدّوا (إلّا) حرف عطف بمنزلة لا العاطفة. وكان ثعلب قد اعترض على رأي البصريين وقال: كيف يكون (قليل) بدلا وهو موجب ومتبوعه منفي؟ لأنه كان ينكر مخالفة\n_________\n(١) الكنز/ ٥٠٣.\n(٢) شرح ابن عقيل ١/ ٣٨٦، وأوضح المسالك ١/ ٣٧٢.\n(٣) الكنز/ ٥٠٣.\n(٤) بدائع الفوائد ٣/ ٦٠، وأوضح المسالك ٢/ ٢٥٧، والفوائد الضيائية ١/ ٤١٨.\n(٥) الكنز/ ٣٩١.\n(٦) مشكل إعراب القرآن ١/ ٢٠١.\n(٧) أوضح المسالك ٢/ ٢٥٨، وشرح الأشموني ٢/ ٤٥٢.\n(٨) مشكل إعراب القرآن ١/ ٢٠١، وأوضح المسالك ٢/ ٢٥٨.","vol":"1","page":77},{"text":"البدل للمبدل منه في الإيجاب والنفي. وقد أجاب أبو سعيد السيرافي بأن تخالف البدل مع المبدل منه في النفي والإيجاب لا يمنع البدلية (١).\nومن نظائر هذا قراءة قوله تعالى: ولا يلتفت منكم أحد إلا امرأتك [هود/ ٨١]. حيث قرأ العشرة إلا ابن كثير وأبا عمرو (امرأتك) بالنصب (٢).\n١٨ - اقتران جملة الحال الفعلية بالواو. إذا وقع الحال جملة فعلية فعلها مضارع منفي بالحرف (لا) فيجوز أن يصحبها الواو رابطا لها بصاحب الحال (٣). وذهب ابن مالك في غير الألفية إلى أنّ هذا لا يجوز، وأنّ ما ورد مما ظاهره كذلك فإنه يؤول على إضمار مبتدأ (٤). وفي قراءة قوله تعالى: فاستقيما ولا تتبعان [يونس/ ٨٩] بتخفيف النون (٥) عند ابن عامر، يكون تقدير الكلام على رأي ابن مالك: وأنتما لا تتّبعان. ويقع (لا تتّبعان) خبرا لمبتدإ محذوف، والفعل هنا معرب على غير قراءة التشديد (٦).\n١٩ - إضافة الظرف إلى الجملة الاسمية: عند إضافة الظرف إلى غير معرب ولا متمكّن يحسن فيه البناء على الفتح والإعراب أيضا (٧). وقد وردت الإضافة في قوله تعالي: ومن خزي يومئذ [هود/ ٦٦] حيث قرأ المدنيان والكسائي بفتح ميم (يومئذ) على البناء، وقرأ الباقون بكسره جرّا (٨).\nويجوز عند الكوفيين أن تبنى ظروف الزمان مع الفعل المستقبل ولا يجوز ذلك عند البصريين؛ لأن المستقبل معرب (٩).\n_________\n(١) شرح الأشموني ٢/ ٤٣٧.\n(٢) الكنز/ ٤٤٣، وفي توجيه هذه الآية ينظر: بدائع الفوائد ٣/ ٦٥ وما بعدها.\n(٣) تسهيل الفوائد/ ١١٣، وشرح ابن عقيل ٢/ ٢٨١، وشفاء العليل ٢/ ٥٤٦.\n(٤) شرح عمدة الحافظ/ ٤٤٧، ٤٤٨، وشرح ابن عقيل ٢/ ٢٨٢.\n(٥) الكنز/ ٤٣٩.\n(٦) حجة القراءات/ ٣٣٦، وشرح عمدة الحافظ/ ٤٤٩، وشرح ابن عقيل ٢/ ٣٨٢.\n(٧) أمالي السهيلي/ ٩٢، وشرح الأشموني ١/ ٤٢١.\n(٨) الكنز/ ٤٤٢.\n(٩) شرح القصائد التسع المشهورات/ ١١٥، وشرح الأشموني ١/ ٤٢٦، ٤٢٨.","vol":"1","page":78},{"text":"ومن نظائر هذا قراءة قوله تعالى: من فزع يومئذ [النمل/ ٨٩] وكذلك قوله تعالى: من عذاب يومئذ (١) [المعارج/ ١١].\n٢٠ - إضافة الظرف إلى الجملة الفعلية جوازا: وذلك في قوله تعالى: هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم [المائدة/ ١١٩]. حيث قرأ نافع بنصب (يوم) وقرأ الباقون بالرفع (٢).\nومذهب البصريين في الاسم المضاف جوازا إلى جملة فعلية فعلها مضارع هو وجوب إعراب هذا الاسم، ولا يجوز البناء إلّا في ما أضيف إلى جملة صدّرت بفعل ماض (٣). أما الكوفيون فيجيزون الإعراب والبناء، والإعراب أرجح، وتبعهم في هذا أبو على الفارسي وابن مالك في ألفيته (٤). وقال ابن عصفور:\n(والإعراب أحسن) (٥)، فيكون (يوم) مرفوعا على أنه خبر لاسم الإشارة قبله، ويكون على أحد الرأيين عند الكوفيين مبنيّا على الفتح لإضافته إلى الفعل، وعندئذ يحتمل موضعه النصب والرفع (٦).\n٢١ - إضافة العدد (مائة) إلى الجمع: ذكر ابن مالك أن اسم العدد (مائة) لا يضاف إلّا إلى مفرد (٧). وقد وردت القراءة بإضافته إلى غير المفرد في قوله تعالى:\nولبثوا في كهفهم ثلاث مئة سنين [الكهف/ ٢٥]. فقد قرأ حمزة والكسائي وخلف بغير تنوين (مائة) بل بإضافتها إلى (سنين) (٨). وإضافة هذا العدد إلى الجمع ورد بقلّة على رأي ابن عقيل (٩)، وهو حسن في القياس قليل في\n_________\n(١) الكنز/ ٥١٧، ٦٠٢.\n(٢) الكنز/ ٤٠٠.\n(٣) شرح ابن عقيل ٣/ ٦٠، وشرح الأشموني ٣/ ٤٢١، ٤٢٦، ٤٢٨.\n(٤) أوضح المسالك ٣/ ١٣٦، وشرح ابن عقيل ٣/ ٥٨، ٥٩، والفوائد الضيائية ٢/ ١٤٧، ومجموع مهمات المتون/ ٣٤٢.\n(٥) المقرب/ ٣١٧.\n(٦) مشكل إعراب القرآن ١/ ٢٤٤، ٢٤٥\n(٧) أوضح المسالك ٤/ ٢٥٥، وشرح ابن عقيل ٤/ ٦٨.\n(٨) الكنز/ ٤٧٤.\n(٩) شرح ابن عقيل ٤/ ٦٩.","vol":"1","page":79},{"text":"الاستعمال (١). وقال الرّضى: (وقد يجمع مميز المائة نحو: مائة رجال) (٢).\n٢٢ - الفصل بين المتضايفين. أجاز الكوفيون في سعة الكلام الفصل بين المضاف الذى هو شبه الفعل والمضاف إليه بما نصبه المضاف من مفعول به أو ظرف أو شبهه، وإلى هذا ذهب ابن مالك (٣).\nوقد وردت القراءة بالفصل بينهما بمفعول المضاف في قوله تعالى: وكذلك زين لكثير من المشركين قتل أولادهم شركاؤهم [الأنعام/ ١٢٧] حيث قرأ ابن عامر بنصب (أولادهم) على أنه مفعول به ل (قتل) وجرّ (شركائهم) على أنه مضاف إليه، وهو من إضافة المصدر إلى فاعله (٤).\nومثل هذا الفصل غير جائز عند البصريين إلّا في الشّعر مطلقا (٥). ووافق الزمخشريّ البصريين في هذا، وردّ قراءة ابن عامر في الآية الشريفة السابقة، وقال الصبان: (ولا عبرة بردّه مع ثبوتها بالتواتر) (٦). وكان ابن كيسان قد ذهب إلى أنه إذا فصل بين المضاف والمضاف إليه نوّن المضاف، وردّ صاحب الخزانة بأن هذا القول لا يلتفت إليه لأن العرب إذا فصلت بينهما لم تنوّن (٧).\n٢٣ - العطف على الجوار: وذلك في قوله تعالى: وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم [المائدة/ ٦] حيث قرأ نافع والشامي ويعقوب والكسائي بنصب (أرجلكم) وقرأ الباقون بالجر (٨). فقراءة النصب بالعطف على (أيديكم) المنصوب، ولا يضر الفصل بالجملة بين المعطوف والمعطوف عليه خلافا لابن\n_________\n(١) مشكل إعراب القرآن ١/ ٤٤٠.\n(٢) ابن كيسان/ ١٧٦.\n(٣) أوضح المسالك ٣/ ١٧٧، وشرح ابن عقيل ٣/ ٨٢، ونشأة النحو/ ١٢٥.\n(٤) الكنز/ ٤١٢.\n(٥) الخصائص ٢/ ٣٩٠، ٤٠٤، وشرح الأشموني ٣/ ٥٠٠، والقرآن الكريم وأثره في الدراسات النحوية/ ٣٢٥.\n(٦) نشأة النحو/ ١٢٥.\n(٧) خزانة الأدب ٤/ ٤٢٠. ٤٢١، وأبو الحسن بن كيسان/ ١٦٠.\n(٨) الكنز/ ٣٩٦.","vol":"1","page":80},{"text":"عصفور (١). أما قراءة الجر فبالعطف على (رءوسكم) المجرورة وهذا ما يسمى بالعطف على الجوار؛ وذلك لأن الواو انفردت عن سائر أحرف العطف بأنها تعطف على الجوار.\nوهذا العطف جائز في الجر خاصة (٢). وقيل إنّه عطف على (أيديكم) لا على (رءوسكم) (٣). وقال الزمخشري في توجيه هذه القراءة: (فإن قلت: فما تصنع بقراءة الجر ودخولها في حكم المسح؟ قلت: الأرجل من بين الأعضاء الثلاثة المغسولة، تغسل بصبّ الماء عليها فكانت مظنّة الإسراف المذموم المنهيّ عنه، فعطف على الممسوح لا لتمسح ولكن لينبّه على وجوب الاقتصاد في صبّ الماء عليها) (٤).\n٢٤ - العطف على الضمير المخفوض: مذهب جمهور النحاة أن الضمير المجرور لا يعطف عليه إلا بإعادة الجار له. واختار هذا ابن مالك في ألفيته وقد أجاز الكوفيون العطف هنا دون إعادة، وهو ما ذهب إليه يونس والأخفش وبعدهما ابن عقيل في شرحه على الألفية واحتج بورود السماع نثرا ونظما (٥).\nوقد جاءت قراءة حمزة بجر (الأرحام) (٦) دون إعادة الخافض في قراءته لقوله تعالى: واتقوا الله الذى تساءلون به والأرحام [النساء/ ١] حيث جاء (الأرحام) معطوفا على الهاء المجرورة بالباء (٧). وجاءت قراءة الباقين بالنصب عطفا على لفظ الجلالة بعد حذف المضاف وإقامة المضاف إليه مكانه، فصار تقدير الكلام:\n_________\n(١) تحفة الأقران/ ١٦٠.\n(٢) شرح عمدة الحافظ/ ٦٣٨، ومغني اللبيب ١/ ٣٩٢، ٣٩٥.\n(٣) مغني اللبيب ٢/ ٧٦٠، ٧٦١.\n(٤) الكشاف ١/ ٥٩٧، ومغني اللبيب ٢/ ٧٦١.\n(٥) الإنصاف ٢/ ٤٦٣، وأوضح المسالك ٣/ ٣٩٢، وشرح ابن عقيل ٣/ ٢٤٠، والفوائد الضيائية ٢/ ٤٨، ونشأة النحو/ ١٢٦.\n(٦) الكنز/ ٣٨٧.\n(٧) شرح ابن عقيل ٣/ ٢٤٠.","vol":"1","page":81},{"text":"واتقوا الله وقطع الأرحام. وهذا ما يسمى بعطف الخاص على العام، ومثل هذا العطف جائز سماعا وقياسا (١). وقال ابن جني في توجيه قراءة حمزة: (ليست هذه القراءة عندنا من الإبعاد والفحش والشناعة والضعف على ما رآه فيها وذهب إليه أبو العباس (٢)، بل الأمر فيها دون ذلك وأخف وألطف؛ وذلك أنّ لحمزة أن يقول لأبي العباس: إنني لم أحمل (الأرحام) على العطف على المجرور المضمر بل اعتقدت أن تكون فيه باء ثانية حتى كأني قلت: (وبالأرحام) ثم حذفت الباء لتقدم ذكرها) (٣).\nومن نظائر هذه القراءة ما ورد في قوله تعالى: ومن وراء إسحاق يعقوب [هود/ ٧١] حيث قرأ الشامي وحمزة وحفص (يعقوب) بالنصب وقرأ الباقون بالرفع على الباء (٤). فقراءة حمزة هنا، قال عنها الفراء إنه نوى بها الخفض ولا يجوز الخفض إلّا بإظهار الباء (٥). ولم يجوّز ابن جنى الفصل بين الجار والمجرور وجعله أصعب من الفصل بين المضاف والمضاف إليه، وقال: (وإنما كانت الآية أصعب مأخذا من قبل أنّ حرف العطف منها الذى هو الواو ناب عن الجار الذى هو الباء في قوله تعالى: إسحاق. وأقوى أحوال حرف العطف أن يكون في قوة العامل قبله وأن يلي من العمل ما كان الأول يليه، والجار لا يجوز فصله من مجروره) (٦). وذكر مكي أنّ ما قاله الفرّاء إنما هو مذهب الكسائي قبله (٧)، وإليه ذهب أبو علي، وقال: (فلا يخلو أن تعطفه على الباء الجارة كأنه أراد أنها بشّرت بهما) (٨).\n٢٥ - العطف على الضمير المنصوب: أجاز ابن مالك وابن عقيل عطف الاسم\n_________\n(١) مشكل إعراب القرآن ١/ ١٨٧، والإنصاف في مسائل الخلاف ٢/ ٤٦٣.\n(٢) يقصد المبرّد.\n(٣) الخصائص ١/ ٢٨٥.\n(٤) الكنز/ ٤٤٣.\n(٥) معاني القرآن ٢/ ٢٢.\n(٦) الخصائص ٢/ ٣٩٥.\n(٧) مشكل إعراب القرآن ١/ ٣٦٩.\n(٨) المسائل العسكريات/ ١١٧.","vol":"1","page":82},{"text":"على الضمير المنصوب المتصل والمنفصل دون حاجة إلى فاصل بينهما (١).\nوقد ورد هذا العطف في الكنز في قراءة قوله تعالى: وقوم نوح من قبل [الذاريات/ ٤٦] حيث قرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي وخلف بجر (قوم) وقرأ الباقون بالنصب (٢). فالقراءة بالنصب هنا على أنه معطوف على الهاء والميم في فأخذتهم [الذاريات/ ٤٤] أو معطوف على الهاء في فأخذناه [الذاريات/ ٤٠] أو على الهاء والميم في فنبذناهم [الذاريات/ ٤٠] وقيل أيضا إن العطف هنا ليس على الضمير بل على المفعولية بتقدير فعل قبله (٣).\n٢٦. العطف على اسم (لا) الجنسية: إذا أتي بعد (لا) الجنسية والاسم الواقع بعدها بعاطف ونكرة مفردة وتكررت (لا)، فيجوز فيهما خمسة أوجه (٤)؛ وذلك لأن المعطوف\nعليه إمّا أن يبنى مع (لا) على الفتح أو ينصب أو يرفع. فإن رفع المعطوف عليه جاز في الثاني وجهان: أولهما البناء على الفتح وثانيهما الرفع (٥).\nوعلى الوجه الأول منهما جاءت قراءة ابن كثير وأبي عمرو في قوله تعالى: لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة [البقرة/ ٢٥٤] بالفتح في الثلاثة، وجاءت قراءة الباقين بالرفع فيهن.\nومن نظائر هذا الباب قراءة قوله تعالى: لا بيع فيه ولا خلة [إبراهيم/ ٣١] وكذلك قوله تعالى: لا لغو فيها ولا تأثيم (٦) [الطور/ ٢٣].\n٢٧ - ياءات الأسماء المنقوصة والأفعال: للنحاة في الياءات اللاحقة للاسم والفعل مذاهب. والمختار عندهم في ياء الاسم المنقوص غير المنصوب الحذف\n_________\n(١) شرح ابن عقيل ٣/ ٢٣٨.\n(٢) الكنز/ ٥٧٨.\n(٣) إعراب القرآن ٣/ ٢٤٣، ومشكل إعراب القرآن ٢/ ٦٨٩.\n(٤) تنظر هذه الأوجه في: معاني النحو ١/ ٤٠٢ وما بعدها.\n(٥) كشف المشكل ١/ ٣٧٢، وأوضح المسالك ٢/ ١٤ وشرح ابن عقيل ٢/ ١١، ١٥ والفوائد الضيائية ١/ ٤٤٠، وشرح الأشموني ٢/ ١٨.\n(٦) الكنز/ ٤٥٦، ٥٧٩.","vol":"1","page":83},{"text":"عند الوقف عليه (١)، كما في قوله تعالى: ولكل قوم هاد [الرعد/ ٧، ٣٣] ومن ولي ولا واق (٢) [الرعد/ ٣٧]. وإثبات الياء في مثل هذه الحالة جائز عند العرب، وكلا الإثبات والحذف من لغاتهم (٣).\nولهم في ياء المتكلم المضافة إلى المنادى الصحيح خمسة أوجه، وقيل أربعة (٤) تدور بين الإثبات والحذف. فمثال إثباتها ما ورد في قوله تعالى: يا عبادي الذين آمنوا (٥) [العنكبوت/ ٥٦]، ومثال حذفها ما ورد في قوله تعالى:\nقال رب احكم (٦) [الأنبياء/ ١١٢] ويا عباد فاتقون (٧) [الزمر/ ١٦].\nأما الياء المضافة في النداء إلى مثل يا أبت [يوسف/ ٤]، و(أمّت)، فلم يجوّزوا إثباتها بل تحذف لأن التاء عوض عنها، فلا يجمع بين العوض والمعوّض منه، وتكون حركة التاء هنا بالفتح أو الكسر وكلاهما جائز (٨).\nأما الياء اللاحقة للفعل، للعرب فيها الحذف مرة والإثبات مرة. فمن حذفها اكتفى بالكسرة التي قبلها دليلا عليها وذلك أنها كالصلة إذ سكنت، وهي في آخر الحروف واستثقلت فحذفت، ومن أتمّها فهو البناء والأصل (٩). وقد ظهر الحذف في قوله تعالى: يوم يأت (١٠) [هود/ ١٠٥] تخفيفا واجتزاء بالكسرة على لغة هذيل وهو كثير فيها (١١).\nوفسّر بعض المحدثين حذف الياءات بأنه من باب الترخص في الحركة الإعرابية\n_________\n(١) أدب الكاتب/ ٢٧٦، وشرح ابن عقيل ٤/ ١٧٢.\n(٢) الكنز/ ٤٥٥.\n(٣) الكتاب ٤/ ١٨٣، وشرح ابن عقيل ٤/ ١٧٢، ولغات العرب/ ١٣٨، ١٣٩.\n(٤) المقرب/ ١٩٨، وشرح ابن عقيل ٣/ ٢٧٤، والمطالع السعيدة ٢/ ١٠٢.\n(٥) الكنز/ ٥٢٥.\n(٦) الكنز/ ٤٩٤.\n(٧) الكنز/ ٥٥٢.\n(٨) المفصل/ ٢٤٣، وشرح ابن عقيل ٣/ ٢٧٦، وظاهرة التعويض/ ٣٢.\n(٩) معاني القرآن ١/ ٢٠٠، ٢٠١.\n(١٠) الكنز/ ٤٤٥.\n(١١) القرآن الكريم وأثره في الدراسات النحوية/ ٣٢٣.","vol":"1","page":84},{"text":"الذى يؤتى به للدلالة على معني معيّن (١).\nوعلّل الدكتور فاضل السامرائي ذكر الياء وحذفها في القرآن الكريم، وذلك عند كلامه في كتابه (التعبير القرآني) عن الذكر والحذف فقال: (ويمكن هنا أن نذكر أصلا عامّا في ذكر الياء وحذفها وهو: إنّ الاجتزاء بالكسرة عن الياء يختلف عن ذكر الياء في كلّ ما ورد في القرآن الكريم عدا خواتم الآي والنداء، ولها في كل ذلك خط علم\nإضافة إلى السياق الخاص. ففي كل موطن ذكر الياء فيه، يكون المقام مقام إطالة وتفصيل في الكلام، بخلاف الاجتزاء بالكسرة فإن فيه اجتزاء في الكلام، هذا من ناحية. ومن ناحية أخرى، إن الياء تتردد مظهرة في المواطن التي تذكر فيها الياء أكثر من المواطن التى يجتزأ بالكسرة عنها، وقد تتردد الكلمة ذات الياء مظهرة في السورة أكثر من تردد الكلمة ذات الياء المجتزئة في موطنها (٢).\n...\n_________\n(١) العلامة الإعرابية/ ٣٦٩.\n(٢) التعبير القرآني/ ٧٦.","vol":"1","page":85},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-42>المبحث الخامس منهجي في التحقيق مع وصف نسختي الكتاب</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-43>أ: منهجي في التّحقيق:</span>\nسار منهجي في دراسة وتحقيق الكتاب حسب الخطوات الآتية:\n١ - قراءة نسخة اليمن التي سمّيتها الأصل بتروّ لأجل معرفة أسلوب المؤلف في عرضه للمادة العلمية مع معرفة نمط الناسخ في رسمه للكلمات والحروف. وهذه الخطوة نفسها اتّبعتها مع نسخة تونس التي جعلتها نسخة ثانوية ورمزت لها بالحرف (س). وكنت عند قراءتي لمتن كلّ من نسختي المخطوط أطّلع على الحواشي والتعليقات وتدوين ما يعنّ في الذهن من ملاحظات على ورقات أعود إليها عند الحاجة وقت النّسخ والتحقيق، وبهذه الخطوة اطّلعت على النسختين بقراءتين منفردتين لكلّ منهما، ثم بقراءتين أخريين للمقابلة بينهما وإثبات الفروق بينهما.\n٢ - كتابة نسخة الأصل بخط إملائيّ حديث مغاير في بعض الألفاظ لرسم خط الناسخ خصوصا تلك الألفاظ التي رسمت بخطّ إملائيّ قديم مثل: (مائة، ويومئذ) التي وضع فيها الناسخ الهمزة تحت موضعها لا فوقه. وكذلك الكلمات: معوية، وثلاثة، فكتبتها هكذا: معاوية وثلاثة. وقد ضبطت النص بالشكل وخاصة الأحرف القرآنية حسبما وردت في المخطوط وإذا أورد المؤلف في قسم الأصول حرفا جاء على قراءة ما من القراءات فإنّي أثبتّ ذلك الحرف كما ورد في المخطوط من دون إشارة هامشيّة إلى القراءة التي جاء عليها وذلك لأنّ هذا الحرف سيرد في قسم الفرش ولأنّ كثرة الهوامش تثقل الكتاب وتزيد من حجمه. وقد حصرت كلّ آية","vol":"1","page":86},{"text":"قرآنية بين قوسين هكذا: «» كما أثبتّ علامات الترقيم المعهودة التي خلا منها النصّ المخطوط تماما.\n٣ - مقابلة النسخة الأصلية المعتمدة على نسخة تونس المرموز لها بالرمز (س) وأثبتّ الفروق والسواقط وغير ذلك في الهوامش. فالزّيادة التي أجدها في (س) وضعتها بين قوسين مربّعين هكذا: [] من دون إشارة إليها في الهامش. والفروق بين النسختين أشرت إليها كذلك.\n٤ - كل حاشية أشار إليها الناسخ داخل النص بخطّ قصير- وتأكّدت أنّها بخطّه- أدخلتها ضمن المتن ولم أشر إليها بهامش لأنها ليست زيادة على النص وإنما هي من صلبه. أمّا التي ليست بخط الناسخ فلم أعدّها ضمن المتن.\n٥ - بعد استكمال متن الكتاب من النسختين خرّجت الآيات القرآنية الكريمة فالآية الواقعة في سورة واحدة فقط خرّجتها داخل المتن بحصر اسم السورة ورقم الآية أو أرقامها إن تعدّدت داخل قوسين هكذا: (). والآية الواقعة في سورتين فأكثر خرّجتها في الهامش. وإذا تعدّدت مواضع الحرف الإقرائي في سور كثيرة أشرت في الهامش إلى موضع واحد له في إحدى السّور ثم أحيل الباقي إلى المعجم المفهرس لآيات القرآن الكريم. وهذا النّهج اتّبعته في الأحرف الإقرائية الواردة في قسم الأصول. أما الواردة في قسم الفرش فكنت أتدرّج مع المؤلّف في تسلسله بعرض الآيات داخل السورة الواحدة بوضع رقم الآية في رأس السّطر ثم أذكر القراءة الخاصة بها بعد الرقم. وقد ركّزت بالدرجة الأولى في التّخريج على كتابي التيسير والإرشاد لكون كتاب الكنز جامعا لهما ثم أذكر المصادر الأخرى معهما.\n٦ - ترجمت الأعلام والمصطلحات والبقاع داخل المتن في هوامش خاصة بها بإيجاز. وقد اكتفيت في ترجمة العلم بثلاثة مصادر فقط اللهمّ إلّا القليل جدّا منهم الذى لم أجد له ترجمة إلا في مصدر واحد أو مصدرين بعد طول البحث","vol":"1","page":87},{"text":"والاستقصاء. وتجدر الإشارة إلى أنّي جعلت هذه التراجم في قسم التحقيق لأنها وردت فيه لا في قسم الدراسة.\n٧ - الظّواهر الإقرائية الموجودة في قسم الأصول أشرت إلى عنواناتها الكلّية المجملة بهوامش عمومية لمظانّها في المصادر مع هوامش تفصيليّة أخرى لما يندرج تحت هذه العنوانات من جزئيات لأجل ضبط هذه الظواهر فيما إذا كانت هناك فروقات أو خلافات بين ما ورد في كتاب الكنز وبين تلك المصادر.\n٨ - أحصيت الكتب والمصادر التي استقى منها المؤلف مادة كتاب الكنز في فقرة خاصة بها. واقتصرت في هذا الإحصاء على المصادر التي صرّح المؤلف بأسمائها، أما التي لم يصرّح بأسمائها فلم أذكرها لأنها غير مقطوع بعلمها.\n٩ - القراءة التي أثبتها المؤلف لقارئ معين ولم يثبت معها قراءة الباقين من القرّاء العشرة كنت أشير في الهامش إلى قراءة الباقين. وإذا وجدت خلافا أو خللا نبّهت إليه. ولم أشر إلى قراءة ما فوق العشرة خشية الإطالة ولأنّ الكتاب اختصّ بالقراءات العشر فقط. وقد أثبتّ في الهامش بعض الروايات المنفردة التي وردت عن بعض الرواة والتي لم يشر إليها المؤلف في الكتاب.\n١٠ - أشرت إلى أرقام صفحات المخطوط داخل المتن بين خطّين مائلين ورمزت إلى وجه الورقة بالحرف (و) وإلى ظهرها بالحرف (ظ) مع وضع كل منهما جنب الرقم\nهكذا:/ و/،/ ظ/.\n١١ - التزمت في توجيه بعض القراءات وتعليلها إعرابيّا ولغويّا في مواطن عديدة من هوامش قسم التحقيق لأنّي رأيت ضرورتها في دراسة وتحليل تلك القراءات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-44>ب: وصف نسختي الكتاب:</span>\nبعد البحث والتّتبّع في معاجم المؤلفات وفهارس المكتبات وجد الباحث أن لكتاب الكنز مخطوطات موزّعة في مكتبات العالم استطاع الحصول على اثنتين منها اعتمدهما في التحقيق والدراسة ولم يتمكّن من الحصول على الباقيات على","vol":"1","page":88},{"text":"الرغم من بذل أقصى الجهود وذلك بسبب الحصار العلمى الغاشم المفروض على بلدنا الذى حال دون ذلك. وسنصف النسختين المعتمدتين بالآتي:\n١ - نسخة دار المخطوطات في صنعاء (اليمن): وهي النسخة الأم التي جعلتها أصلا في التحقيق. وهي بدون رقم، وجاءت في (٢٤٦) ورقة وكل ورقة بصفحتين قياس كلّ منهما ٢١ سم ط ١٤ سم. والصفحة الواحدة فيها (١٥) سطرا وكل سطر يحوي ما يقرب من (٨) كلمات.\nكتبت هذه النسخة بخط قريب إلى الخط النسخي المضبوط بالشّكل. وكلمات العناوين كتبت بخط أكبر من غيرها. وقد كتبها محمد ابن على بن سليمان بن الرّكن المعرّي الشّافعي لست خلون من شهر ربيع الآخر سنة (٧٩٤) هـ أي بعد وفاة المؤلف بأربع وخمسين سنة.\nوقد جاء عنوان المخطوط واسم المؤلف بخطّ مغاير على الورقة الأولى التي كتبت عليها وعلى التي قبلها تمليكات وعبارات تقريظ وفوائد. وفي النسخة حواش بعضها بخط الناسخ أشار إليها من داخل المتن بخط عمودي قصير كعلامة اتّصال وعائديّة. وبعضها بغير خطّه وتتضمّن شرحا أو توضيحا لبعض عبارات المتن. وكلها تشير إلى أنّ المخطوط قوبل على سماع أو نسخة أخرى لزيادة التوثيق إلّا أنّه لا يوجد تصريح خطي بذلك.\nوتجدر الإشارة إلى أنّ الباحث اعتمد هذه النسخة أصلا لما يأتي:\n١ - إنّها أقدم نسخة للكتاب موجودة في مكتبات العالم حيث كتبت بعد وفاة المؤلف بأربع وخمسين سنة. إضافة إلى كونها مضبوطة بالشكل وإنها خالية من الطّمس والخرم وما أشبه من عيوب المخطوطات.\n٢ - إنّها أوضح من النسخة التونسية وأقلّ تحريفا وتصحيفا وسقطا.\n٣ - فيها من الحواشي والتعليقات ما يؤكّد أنها مقروءة ومسموعة على غيرها.\nوقد أشرت إليها أثناء التحقيق بلفظ الأصل.","vol":"1","page":89},{"text":"وهذه النسخة. كما أسلفت. صوّرها لي من دار المخطوطات في صنعاء الأخ الدكتور نوري ياسين حسين الهيتي فله جزيل الشّكر وجزاه الله تعالى خير الجزاء.\n٢ - النسخة التونسية: وهي النسخة المحفوظة في المكتبة العبدليّة بجامع الزّيتونة في تونس. وهي برقم (٤٠٧) وتقع في (١٧٨) ورقة كل ورقة منها بصفحتين قياس كل منهما ٢٨ سم ط ١٩ سم. والصفحة الواحدة فيها (١٥) سطرا، وكل سطر يحتوي على ما يقرب من (١١) كلمة.\nوهذه النسخة اعتمدتها نسخة ثانوية بعد نسخة الأصل ورمزت لها بالرمز (س).\nوهي مكتوبة بخط قريب إلى الخط النّسخيّ لكنّه أكبر حجما من خط النسخة اليمنية، وغير مضبوطة بالشكل مع خلوها من علامات الترقيم. أما كلمات العناوين فكتبت بارزة بأحرف مستطيلة ممدودة مغايرة لبقيّة الكلمات.\nوهذه النسخة كتبها عمر بن محمد بن أحمد اللّبّان المقرئ في الجامع الأموي وكان الفراغ منها يوم الاثنين سادس شوّال سنة (٨١٣) هـ أي بعد وفاة المؤلف بثلاث وسبعين سنة. وقد أثبت النّاسخ اسمه وتاريخ النّسخ في آخر صفحة منها.\nوفي الصفحة الأولى من المخطوط تمليك لجامع الزيتونة، ووقع عنوان الكتاب داخل هذا التمليك الذى احتل الصفحة بكاملها. وعنوان الكتاب الذى ضمّه هذا التمليك هو (الكنز في القراءات العشر). وفي النسخة حواش بخطّ الناسخ أشار إليها من داخل المتن بخطّ عموديّ قصير ليثبت اتّصال تلك الحواشي بمتن الكتاب. وهذه الحواشي تدل أيضا على أنّ هذه النسخة قوبلت أو عورضت على غيرها لأجل التوثيق.\nوفي هذا النسخة طمس تخلّل قسما من صفحاتها كما أنّ عدم الوضوح قد شاع في قسم من صفحاتها مما جعلها في الموقع الثاني بعد نسخة اليمن وأشرت إليها بالرمز (س).\nوهذه النسخة تفضل بتصويرها الأخ الأستاذ منذر المطلك سفير العراق في","vol":"1","page":90},{"text":"تونس فله الشكر الجزيل وجزاه الله خير الجزاء.\nأمّا النسخ الباقيات من الكنز التي لم يستطع الباحث الحصول عليها بسبب الحصار الغاشم كما أسلفنا فهي:\n١ - نسخة المكتبة الظاهرية في دمشق: وهي برقم (٣١٦) وتقع في (١٨٠) ورقة من ق ٨١ إلى ق ٢٧٠ من مجموع يضم كتاب الإرشاد للقلانسي ومنظومة (جمع الأصول في مشهور المنقول في القراءات العشر) لعليّ المقرئ الواسطي. وهي نسخة جيدة مكتوبة بخط نسخيّ جيّد كتبت سنة (٨٠٨) هـ وعلى الورقة الأخيرة إجازة بخط ابن الجزري (١).\n٢ - نسختا تركيا: إحداهما في خزانة يوسف آغا برقم ٦٩٥٢، والأخرى في خزانة حاجي محمود برقم ٤١٢ (٢).\n٣ - نسخة معهد الاستشراق في موسكو: وهي نسخة ناقصة لا يعدو حجمها (١٢) ورقة مما جعلها عديمة الفائدة وغير مشجّعة لبذل الجهد للحصول عليها.\n٤ - نسخة معهد المخطوطات العربية في الكويت: وهذه النسخة مصورة على نسخة دار المخطوطات في صنعاء وهي تشاكلها وتساويها في الحجم (٣).\n...\n_________\n(١) ينظر: فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية/ ١/ ٤٤٦.\n(٢) ينظر: معجم الدراسات القرآنية/ ٥٣٩.\n(٣) ينظر: فهرس المخطوطات العربية في معهد المخطوطات العربية في الكويت/ ٤٥.","vol":"1","page":91},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-45>القسم الثانى التحقيق </span>ويحتوى على نص كتاب الكنز في القراءات العشر","vol":"1","page":103},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-46>[التحقيق]</span>\nبسم الله الرحمن الرحيم وهو حسبي الحمد لله ذي العزة والعلاء، والعظمة والبهاء، والقدرة والكبرياء، المتفرّد بدوام البقاء، الواحد الأحد، الفرد الصمد، المنزّه عن الولد، المتعالي عن الشركاء. العليّ الغني، النصير القوي، المالك الولي، باسط الأرض ورافع السماء، مكوّن (١) الأكوان، وموجد الزمان ومنزل القرآن، بارئ النّسم، وخالق الأمم، وباعث الرّمم يوم العرض والجزاء.\nأحمده على ما أفاض علينا من مننه السّابغة، وأشكره على ما أمدنا به من عوارفه البالغة، وخوّلنا من جزيل العطاء، وأشهد أن لا إله إلّا الله وحده لا شريك له/ ٢ و/ ولا مضاه، ولا نعبد إلّا إيّاه شهادة خالصة عن الشك سالمة من الرّياء. وأشهد أنّ محمدا عبده المبعوث بأشرف كتاب، ورسوله الممدوح بأفصح خطاب، وصفيّه الممنوح بأرفع جناب، ونبيّه المخصوص بليلة الإسراء.\nصلى (٢) الله عليه وعلى آله الأطهار وأصحابه الأبرار، المهاجرين منهم والأنصار صلاة دائمة باقية بلا انتهاء.\nوبعد، فإن أحقّ ما صرف إليه ذوو الهمم العالية عناياتهم، وقوّوا لنيل شريف مطلوبهم منه عزماتهم، وأنفقوا في تحصيله جميع ساعاتهم وأوقاتهم، طلب العلم الذي عظّم الله تعالى قدره وأعلاه، وبيّن فضل أهله وجلّاه، فقال في كتابه المكنون: قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون (٣)، وأولاه (٤) بذلك ما كان أعظم شرفا وأعلى/ ٢ ظ/ وكان لما سواه حجّة\n_________\n(١) من س، وفي الأصل: المكون.\n(٢) في س: فصلى.\n(٣) الزمر/ ٩.\n(٤) في س: وأولاها.","vol":"1","page":105},{"text":"ومستندا وأصلا، وهو القرآن المجيد الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، تنزيل من حكيم حميد.\nفأوّل مبدوء به من علومه العظيمة بعد إتقان حفظ آياته الكريمة، علم غريبه وإعرابه ومعانيه، ثم نقل القراءات المأثورة عن السّلف السابقين فيه. وقد ألّف أئمة القراءة في هذا العلم كتبا كثيرة عدّا، غير أنّها مختلفة بين مختصر مخلّ بالمقصود أو مطوّل جدّا. فرأيت أن أصنّف لك أيها الطالب كتابا جامعا بين الوضوح والاختصار في قراءات السبعة أئمّة الأمصار، وهم، عبد الله بن كثير المكّيّ، ونافع بن أبي نعيم المدنيّ، وعبد الله بن عامر الدّمشقيّ، وأبو عمرو بن العلاء البصريّ/ ٣ و/ وعاصم وحمزة والكسائيّ، وكلّ من الثلاثة كوفيّ. مقتصرا فيه على ما اختاره من المشهور عنهم السّلف الصالحون ورجّحه الأئمة المجتهدون والعلماء المحققون مما أخذته سماعا وتلاوة عن الشيوخ الصادقين والقرّاء المبرّزين من العراقيين والمصريين رحمة الله عليهم أجمعين، ليكون جامعا لما هو مشهور في هذا الزمان، متلوّ به في جميع البلدان. وأتبعهم أبا جعفر ويعقوب وخلف بن هشام، إذ كانوا من أعيان القراء والسادة الأعلام، وكانت قراءاتهم مشهورة، واختياراتهم غير منكورة، وأتوخّى الإيجاز الذي لا يخلّ وأتعمّد الإيضاح الذي لا يمل. وأجعله ثلاثة أقسام:\nالأول: في المقدمة، إذ بها يعرف ما يذكر بعد ويقرّر.\nالثاني:/ ٣ ظ/ في الأصول التي يكثر دورها ويتكرّر.\nالثالث: في فرش الحروف المبثوثة على ترتيب السّور.\nوأخليته من الحجج والتّعليل، لأنه علم مستقلّ طويل، وربّما أتيت منه في بعض الأماكن بشيء قليل.\nوسمّيته كتاب الكنز، إذ حوى متفرّقا جمعه في غيره. وإلى الله العظيم أرغب، ومنه أطلب أن يبلّغني في ما أمّلته الأمل، وأن يعصمني من الخطأ والخطل، وأن","vol":"1","page":106},{"text":"يجعله لوجهه من خالص القول والعمل، وأن ينفع بما فيه، ويوفّقني وسائر المسلمين لما يرضيه، إنه سميع الدعاء، قادر على ما يشاء وهو حسبي ونعم الوكيل.","vol":"1","page":107},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-47>القسم الأوّل في المقدمّة وفيه ثلاثة أبواب: الباب الأول: في أسماء الأئمة وبلادهم ورواتهم وأسانيدهم. الباب الثاني: في قواعد الكتاب الباب الثالث: في مخارج الحروف وصفاتها</span>","vol":"1","page":109},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-48>الباب الأول في أسماء الأئمة وبلادهم ورواتهم وأسانيدهم</span>.\nاعلم أنّ مصنّفي كتب القراءات ﵏/ ٤ و/ منهم من بدأ بمكة ومنهم من بدأ بالمدينة حرسهما الله. وقد رأيت أن أبدأ بمكة لأنها حرم الله ومنشأ النّبوة وفيها بدأ الوحي. وكان منها الإمام عبد الله بن كثير (١)، وله كني أصحّها أبو معبد.\nوأما نسبه فإنه عبد الله بن كثير المكي الدّاريّ مولى عمرو بن علقمة الكناني (٢). وإنما سمّي الدّاريّ لأنه من بني عبد الدّار بن هانئ الذين منهم تميم الدّاري (٣). والدّار بطن من لّخم (٤) ولخم من جذام من سبأ (٥).\nوقيل: إنّما سمّي بذلك لأنه كان عطّارا والعطار داريّ. وهو من الطبقة الثانية من التابعين بمكة، روى الحديث عن أنس بن مالك (٦) وعبد الله بن الزّبير (٧)\n_________\n(١) تنظر ترجمته في: مشاهير علماء الأمصار ١٤٧ ومعرفة القراء الكبار ١/ ٧١، ووفيات الأعيان ٣/ ٤١، وغاية النهاية ١/ ٤٤٣.\n(٢) لم أقف على ترجمته.\n(٣) الصحابي أبو رقيّة تميم بن خارجة، ت ٤٠ هـ (ينظر: الاستيعاب ١/ ١٨٤، وأسد الغابة ١/ ٢٥٦، الإصابة ١/ ١٨٥).\n(٤) في أصل لخم، ينظر: جمهرة أنساب العرب/ ٤٢٢، والقصد والأمم ١٠٩.\n(٥) (ولخم ... سبأ) ليس في س.\n(٦) صحابي جليل وخادم الرسول محمد ﷺ، ت ٩٣ هـ (ينظر: المعارف/ ٣٠٨ وتهذيب الأسماء واللغات ١/ ١٢٦، وأسد الغابة ١/ ١٥١).\n(٧) صحابي جليل ت ٧٣ هـ (ينظر: الاستيعاب ٢/ ٣٠٠، والإصابة ٢/ ٣٠٨، شذرات الذهب ١/ ٧٩).","vol":"1","page":111},{"text":"وأبي أيوب الأنصاري (١).\nوأمّا مولده فبمكة سنة خمس وأربعين في أيام معاوية بن أبي سفيان (٢). وأمّا وفاته فبمكة أيضا سنة عشرين ومائة في أيام هشام بن عبد الملك (٣) وله يومئذ خمس وسبعون سنة وهو أوّل من سنّ السّبق للتلميذ (٤) في القراءة/ ٤ ظ/.\nذكرت عنه في هذا الكتاب راويين هما: قنبل من طريقي بكّار (٥) وابن مجاهد (٦)، والبزّيّ من طريق النّقّاش (٧).\nأما قنبل (٨)، فهو أبو عمر محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن خالد بن سعيد ابن جرجة المخزوميّ الملقّب قنبلا (٩).\nولد بمكة سنة خمس وتسعين ومائة في أيام الأمين (١٠) ومات سنة إحدى\n_________\n(١) صحابي جليل اسمه خالد بن زيد الخزرجي، استشهد في غزوة القسطنطينية سنة ٥٥ هـ.\n(ينظر: المعارف/ ٢٧٤، تاريخ بغداد ١/ ١٥٣، وأسد الغابة ١/ ٥٧١، ٥/ ٢٥).\n(٢) الصحابي والخليفة الأموي الأول ت ٦٠ هـ (ينظر: الاستيعاب ٤/ ٤٣٣، وتاريخ الخلفاء/ ١٩٤، وشذرات الذهب ١/ ٦٥).\n(٣) الخليفة الأموي المعروف، ت ١٢٥ هـ (ينظر: الأخبار الطوال/ ٣٣٥، ومختصر التاريخ/ ١٠٠، والبداية والنهاية ٩/ ٣٥١).\n(٤) ليست في س.\n(٥) المقرئ أبو عيسى بكّار بن أحمد بن بكّار بن بنان البغدادي، ت ٣٥٣ هـ (ينظر: تاريخ بغداد ٧/ ١٣٤، ومعرفة القراء الكبار ١/ ٢٤٦، وغاية النهاية ١/ ١٧٧).\n(٦) المقرئ أبو بكر أحمد بن موسى بن مجاهد التّميمي البغدادي صاحب (السّبعة في القراءات) ت ٣٢٤ هـ (ينظر: المنتظم ٦/ ٢٨٢، ومعرفة القراء ١/ ٢١٦، وغاية النهاية ١/ ١٣٩).\n(٧) (قنبل ... النّقاش) ليس في س. والنقاش هو المقرئ أبو بكر محمد بن الحسن بن محمد الموصلي مؤلّف (شفاء الصّدور) في التفسير ت ٣٥١ هـ (ينظر: معرفة القراء ١/ ٢٣٦، وغاية النهاية ٢/ ١١٩، وطبقات المفسرين للداودي ٢/ ١٣١).\n(٨) تنظر ترجمته في: التيسير/ ٤، معرفة القراء ١/ ٧٩، وغاية النهاية ٢/ ١٦٥، وشذرات الذهب ٢/ ٢٠٨).\n(٩) س: قنبلا. وقنبل في اللغة: الرجل الغليظ أو الغلام الحادّ الرأس الخفيف الرّوح (ينظر العين ٥/ ٢٦٥، والمخصص ٢/ ٦/ ٢٠١، والقاموس المحيط ٤/ ٤٢).\n(١٠) الخليفة العبّاسي محمد بن هارون الرشيد ت ١٩٨ هـ (ينظر: المعارف/ ٣٨٤، والكامل في التاريخ ٥/ ١٦٦، والبداية والنهاية ١٠/ ٢٤١).","vol":"1","page":112},{"text":"وتسعين ومائتين في أيام المكتفي (١)، وله يومئذ ستّ وتسعون سنة.\nوأما البزّي (٢)، فهو أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبد الله بن القاسم بن نافع ابن أبي بزّة البزّيّ، مولى بني مخزوم، مؤذن المسجد الحرام أربعين سنة. ولد سنة خمس وسبعين ومائة في أيام الهادي (٣) وتوفي سنة خمس وخمسين ومائتين في أيام المستعين (٤) وله يومئذ ثمانون سنة.\nرواية قنبل من طريقيه: قرأت بها القرآن الكريم من أوله إلى آخره على الشيوخ/ ٥ و/ الأئمة الثلاثة الثقات وهم: نجم الدين (٥) أبو العبّاس أحمد بن غزال بن مظفّر صدر القرّاء، كان بالمسجد الجامع بواسط. وأخوه لأبويه شمس الدين أبو عبد الله محمد (٦). وعماد الدّين أبو العباس أحمد بن محمد بن أحمد (٧) الواسطيّون ﵏.\nوقرأت [بها] القرآن من أوله إلى آخر سورة الأنفال على الشيخ الإمام الأوحد الثقة عفيف الدين أبي الحسن عليّ بن عبد الكريم بن أبي (٨) بكر صدر القراء،\n_________\n(١) الخليفة العبّاسي علي بن المعتضد بالله ت ٢٩٥ هـ (ينظر: المنتظم ٦/ ٧٩، وتاريخ الخلفاء/ ٣٧٦، شذرات الذهب ٢/ ٢١٩).\n(٢) مقرئ مكة، ت ٢٥٠ هـ (ينظر: معرفة القراء ١/ ١٤٣، وميزان الاعتدال ١/ ١٤٤، وغاية النهاية ١/ ١١٩).\n(٣) الخليفة العبّاسي موسى بن محمد المهديّ، ت ١٧٠ هـ (ينظر: الوزراء والكتاب/ ١٦٧، ومروج الذهب ٣/ ٣٢٥، والعقد الفريد ٥/ ٣٣٩).\n(٤) الخليفة العباسي أحمد بن المعتصم بالله، ت ٢٥٢ هـ (ينظر: مروج الذهب ٤/ ٦٠، والأنباء في تاريخ الخلفاء/ ١٢٣، وتاريخ الخلفاء/ ٣٥٨).\n(٥) مقرئ واسطيّ أخذ القراءات عن الشّريف أبي البدر والمرجّى بن شقيرة، وقرأ عليه عبد الله ابن عبد المؤمن الواسطي ت ٧٠٧ هـ (ينظر: غاية النهاية ١/ ٩٤).\n(٦) مقرئ واسطي قرأ العشر على المصدّق بن المنتجب وابن شقيرة والدّاعي الرّشيدي، وأخذ عنه ابن عبد المؤمن علم القراءات، ت ٦٩٥ هـ. (ينظر: غاية النهاية ٢/ ٢٢٧).\n(٧) مقرئ واسطي يعرف بابن المحروق، قرأ على الداعي الرشيدي، وقرأ عليه ابن عبد المؤمن.\nنزل بغداد وتوفي فيها سنة ٧٠٦ هـ. (ينظر: غاية النهاية ١/ ١٠٢).\n(٨) مقرئ واسطي اشتهر بلقب خريم، قرأ على عمر بن العطّار وأخذ عنه ابن عبد المؤمن ت ٦٨٩ هـ. (ينظر: معرفة القراء ٢/ ٥٥٢، وغاية النهاية ١/ ٥٥١).","vol":"1","page":113},{"text":"كان بواسط ﵀.\nفأما الشيخ أبو العبّاس بن غزال، فأخبرني أنه قرأ بها على الشيخين الإمامين شمس الدين أبي البدر محمد بن عمر بن أبي القاسم الدّاعي الرّشيديّ (١) الهاشمي المقرئ الواسطي، وعفيف الدين أبي الفضل المرجّى بن أبي الحسن بن هبة الله/ ٥ ظ/ بن شقيرة (٢)، المقرئ المحدّث الواسطي.\nوأمّا أخوه فأخبرني أنه قرأ بها على الشيخين المذكورين وعلى الإمام عفيف الدين أبي الفضل المنتجب بن مصدّق بن (٣) مكّي خطيب القوسان (٤) ﵏.\nوأما أبو العباس أحمد (٥) بن محمد، فأخبرني أنه قرأ بها على الشريف أبي البدر الرّشيدي خاصة.\nوأمّا أبو الحسن، فأخبرني أنه قرأ بها جميع القرآن على الشيخين الإمامين أبي جعفر المبارك (٦) بن الفضل بن المبارك وأبي حفص عمر بن عبد الواحد بن عليّ العطّار (٧) رحمهما الله.\n_________\n(١) مقرئ أخذ القراءات عن أبي بكر بن الباقلّاني وأخذ عنه ابن عبد المؤمن، ت ٦٦٨ هـ.\n(ينظر: معرفة القراء ٢/ ٥١٧، وغاية النهاية ٢/ ٢١٨).\n(٢) الأصل: سفيرة. وما أثبتناه من س. وابن شقيرة مقرئ واسطي شافعي حدّث بمصر والشام، قرأ على ابن الباقلّاني وقرأ عليه ابن عبد المؤمن الواسطي، ت نحو ٦٥٦ هـ. (ينظر:\nتاريخ أربل ١/ ٣٩٩، وغاية النهاية ٢/ ٢٩٣، وشذرات الذهب ٥/ ٢٨٥).\n(٣) مقرئ وخطيب واسطي ت بعد ٦٥٠ هـ. (ينظر: غاية النهاية ٢/ ٣١١).\n(٤) موضع قرب واسط (ينظر: معجم البلدان ٤/ ٤١٣/ وتاج العروس ١٦/ ٤١٣).\n(٥) (أحمد بن) ليس في س.\n(٦) ورد اسم والده في الأصل: المفضّل. وأثبتناه هنا وفقا لما جاء في (س) وفي غاية النهاية.\nوهو المقرئ الواسطي النّقّال، أخذ القراءات عن ابن الباقلاني وقرأ عليه عليّ الملقب بخريم، ت ٦٢٦ هـ (ينظر: غاية النهاية ٢/ ٤١).\n(٧) مقرئ واسطي قرأ على ابن الباقلاني وقرأ عليه عليّ خريم، ت ٦٢٩ (ينظر: غاية النهاية ١/ ٥٩٤).","vol":"1","page":114},{"text":"وقرأ الشريف والمرجّى والمنتجب وأبو جعفر وابن عبد الواحد جميعا على شيخ وقته وفريد عصره الإمام أبي بكر عبد الله بن منصور بن عمران الباقلّاني (١) الواسطي ﵀.\nوقرأ ابن الباقلاني على شيخ العراق/ ٦ و/ ومقدم الآفاق أبي العزّ محمد بن الحسين بن عليّ بن بندار القلانسيّ (٢) الواسطي ﵀.\nوقرأ أبو العزّ على شيخه الإمام أبي علي الحسن بن القاسم بن عليّ (٣) المقرئ الواسطي ﵀، وأخبره أنه قرأ بها ببغداد على الإمام أبي الحسن عليّ بن أحمد بن عمر الحمّاميّ (٤). وبالنّهروان (٥) على أبي الفرج عبد الملك بن بكران بن العلاء النّهرواني (٦)، وأخبراه أنهما قرآ بها على أبي عيسى بكّار بن أحمد بن بنان المقرئ.\nوقرأ بكّار على الإمام أبي بكر أحمد بن موسى بن العبّاس بن مجاهد التميميّ.\nقال الشيخ أبو علي: وزادني الحمّامي أنه قرأ بها على أبي طاهر عبد الواحد بن عمر بن محمد بن أبي هاشم البزّار (٧)، وأن أبا طاهر قرأ بها على ابن مجاهد إلى\n_________\n(١) مقرئ واسطي قرأ على القلانسي وقرأ عليه كل من المرجّى والمنتجب وابن العطار ت ٥٩٣ هـ (ينظر: المختصر من تاريخ ابن الدبيثي ٢/ ١٧٢، وغاية النهاية ١/ ٤٦٠، وشذرات الذهب).\n(٢) شيخ القراء في واسط، قرأ على الحسن بن القاسم المعروف بغلام الهرّاس وغيره وقرأ عليه ابن زريق الحدّاد وابن الباقلاني وخلق كثير، ألّف (الكفاية) و(الإرشاد) في العشر، ت ٥٢١ هـ. (ينظر: المنتظم ١٠/ ٨، ومعرفة القراء ١/ ٣٨٤، وغاية النهاية ٢/ ١٢٨).\n(٣) أستاذ القراءات الجوّال المعروف بغلام الهرّاس، قرأ على الحمّامي والنّهرواني وغيرهما، ت ٤٦٨ هـ. (ينظر: ميزان الاعتدال ١/ ٥١٨، ومعرفة القراء ١/ ٣٤٤، وغاية النهاية ١/ ٢٢٨).\n(٤) مقرئ بغدادي قرأ على بكّار والنّقاش، وقرأ عليه أبو علي غلام الهرّاس وغيره ت ٤١٧ هـ.\n(ينظر: المنتظم ٨/ ٢٨، ومعرفة القراء ١/ ٣٠٢، وغاية النهاية ١/ ٥٢١).\n(٥) موضع بين بغداد وواسط من الجانب الشرقي. (ينظر: معجم البلدان ١٩/ ٣٢٤).\n(٦) مقرئ يعرف بالقطّان، قرأ على بكّار والنّقاش وغيرهما وقرأ عليه غلام الهرّاس ت ٤٠٤ هـ. (ينظر: تاريخ بغداد ١٠/ ٤٣١، ومعرفة القراء ١/ ٢٩٨، وغاية النهاية ١/ ٤٦٧).\n(٧) مقرئ بغدادي أخذ القراءات عن ابن مجاهد، وقرأ عليه الحمّامي وغيره، وهو والد النحوي المعروف بغلام ثعلب. ت ٣٤٩ هـ (ينظر: معرفة القراء ١/ ٢٥١، وغاية النهاية ١/ ٤٧٥،","vol":"1","page":115},{"text":"ثلاثين آية من سورة الأحزاب.\nوقرأ ابن مجاهد/ ٦ ظ/ على قنبل.\nوقرأ قنبل على أبي الحسن أحمد بن محمد بن عون النّبّال المعروف بالقوّاس (١).\nوقرأ القواس على أبي إلا خريط وهب بن (٢) واضح مولى عبد العزيز بن أبي روّاد.\nوقرأ أبو الإخريط على إسماعيل بن عبد الله القسط (٣).\nوقرأ القسط على شبل بن عبّاد (٤) ومعروف بن مشكان (٥).\nوقرآ جميعا على ابن كثير.\nطريق المصريين عن قنبل: قرأت بها القرآن بمصر على الشيخ الإمام العالم الثقة فريد عصره تقيّ الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الخالق المصري (٦) شيخ القراء بها رحمه الله تعالى.\n_________\nوشذرات الذهب ٢/ ٣٨٠).\n(١) مقرئ مكّي أخذ القراءات عن وهب بن واضح، وقرأ عليه قنبل. ت ٢٤٠ هـ وقيل ٢٤٥ هـ (ينظر: معرفة القراء ١/ ١٤٨، وغاية النهاية ١/ ١٢٣، وتهذيب التهذيب ١/ ٦٩).\n(٢) هو أبو عبد الرحمن المكي الأزدي، واسم أبي روّاد: ميمون، وهو من عبّاد التابعين والمحدّثين الثّقات وكان مولى المغيرة بن المهلّب بن أبي صفرة، ت ١٥٩ هـ. (ينظر: تاريخ خليفة ابن خياط ٢/ ٦٦٩، وتهذيب الأسماء واللغات ١/ ٣٠٧، والعبر ١/ ١٧٨).\n(٣) مقرئ مكي يعرف بابن قسطنطين المخزومي، أخذ القراءات عن ابن عبّاد وابن مشكان، وقرأ عليه وهب بن واضح، ت ١٧٠ هـ. (ينظر: معرفة القراء ١/ ١١٧، وغاية النهاية ١/ ١٦٥، وشذرات الذهب ١/ ٣٢٦).\n(٤) أبو داود المكي أخذ القراءة عن ابن كثير وخلفه فيها بمكة، قرأ عليه إسماعيل القسط، ت نحو ١٦٠ هـ. (ينظر: معرفة القراء ١/ ١٠٧، وغاية النهاية ١/ ٣٢٣، وشذرات الذهب ١/ ٢٢٣).\n(٥) أبو الوليد المكي، مقرئ أخذ القراءات عن ابن كثير، وقرأ عليه إسماعيل القسط ت ١٦٥ هـ. (ينظر: غاية النهاية ٢/ ٣٠٣، وتهذيب التهذيب ١٠/ ٢٠٩).\n(٦) يعرف بابن الصائغ النحوي الشافعي شيخ الإقراء بالمدرسة الطّيبرسيّة بمصر، قرأ على ابن","vol":"1","page":116},{"text":"وأخبرني أنه قرأ بها على شيخه الشريف الإمام أبي الحسن علي بن شجاع بن سالم القرشيّ العبّاسي (١).\nوأخبره أنه قرأ بها على شيخه الإمام الأوحد أبي القاسم بن فيرة بن خلف بن أحمد الرّعينيّ/ ٧ و/ الشّاطبيّ (٢) ﵀.\nوأخبره أنه قرأ بالأندلس على أبي الحسن علي بن محمد بن هذيل (٣).\nوأخبره أنه قرأ بها على أبي داود سليمان بن نجاح (٤) مولى المؤيّد بالله هشام (٥) بن أبي العاصي الحكم المستنصر بالله بن أبي الحكم عبد الرحمن الناصر ﵀.\nوأخبره أنه قرأ بها على الإمام أبي عمرو عثمان بن سعيد بن عثمان الدّاني (٦) ﵀.\nوأخبره أنه قرأ بها على الإمام أبي الفتح فارس بن أحمد بن موسى بن عمران\n_________\nشجاع وأخذ عنه القراءات خلق كثير منهم ابن عبد المؤمن الواسطي ت ٧٢٥ هـ. (ينظر: ذيل العبر/ ١٣٩، وغاية النهاية ٢/ ٦٥، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة ٢/ ١٣٤).\n(١) يعرف بكمال الدين بن أبي الفوارس الضّرير، مقرئ مصري وصهر الإمام الشاطبي ت ٦٦١ هـ. (ينظر: معرفة القراء ٢/ ٥٢٤، وغاية النهاية ١/ ٥٤٤، وشذرات الذهب ٥/ ٣٠٦).\n(٢) إمام القراءات أبو محمد القاسم الأندلسي، مؤلف (الشاطبية) المشهورة في القراءات السبع، استوطن القاهرة وبها توفي سنة ٥٩٠ هـ. (ينظر: الديباج المذهب/ ٢٤٤، وغاية النهاية ٢/ ٢٠، وحسن المحاضرة ١/ ٤٩٦).\n(٣) هو المقرئ والمحدّث البلنسي الأندلسي المعروف بالأستاذ ت ٥٦٤ هـ. (ينظر بغية الملتمس ٤١٤، وغاية النهاية ١/ ٥٧٣، وشذرات الذهب ٤/ ٢١٣).\n(٤) المقرئ الأندلسي مؤلف (البيان الجامع لعلوم القرآن) و(التبيين لهجاء التنزيل) ت ٤٩٦ هـ.\n(ينظر: الصلة ١/ ٢٠٣، والمعجم لابن الأبار/ ٣١٥، وغاية النهاية ١/ ٣١٦).\n(٥) هو ابن الخليفة الأموي الأندلسي الحكم الثاني، كنيته أبو الوليد وأمه صبح النّافاريّة، حجر عليه الحاجب المنصور لصغره فلم يتمتع بالخلافة، ت ٤٠٣ هـ. (ينظر: جذوة المقتبس/ ١٧، وبغية الملتمس/ ٢١، والتاريخ الأندلسي/ ٣٠٦).\n(٦) إمام القراءات الأندلسي المشهور ومؤلف (التيسير) و(التحديد) وغيرهما، يعرف بابن الصّيرفي، ت ٤٤٤ هـ (ينظر: جذوة المقتبس/ ٣٠٥، ومعرفة القراء ١/ ٣٢٥، وغاية النهاية ١/ ٥٠٣).","vol":"1","page":117},{"text":"الضّرير (١) المقرئ الحمصي.\nوأخبره أنه قرأ بها على عبد الله بن الحسين البغدادي (٢).\nوأخبره أنه قرأ بها على ابن مجاهد، وقد تقدم سنده.\nرواية البزيّ: قرأت بها القرآن كما تقدم على شيوخي الأئمة الأربعة الواسطيين بسندهم إلى الشيخ/ ٧ ظ/ أبي علي.\nقال: قرأت بها على أبي الحسن الحمّامي.\nوقرأ النقاش على أبي ربيعة محمد بن إسحاق بن وهب بن أعين بن سنان (٣) المقرئ الرّبعيّ.\nوقرأ أبو ربيعة على البزّي.\nوقرأ البزّي على عكرمة بن سليمان بن كثير بن عامر الكريزيّ (٤).\nوقرأ عكرمة على شبل بن عبّاد مولى عبد الله بن عامر بن كريز (٥) بن ربيعة (٦).\nوقرأ شبل على ابن كثير.\nطريق المصريين عنه: قرأت بها القرآن على الشيخ الإمام تقي الدين ﵀ بسنده إلى الداني.\n_________\n(١) مقرئ ناسك ولد بحمص ونزل مصر فتوفى بها سنة ٤٠١ هـ. (ينظر: معرفة القراء ١/ ٣٠٤، وغاية النهاية ٢/ ٥، وشذرات الذهب ٣/ ١٦٤).\n(٢) المقرئ اللغوي أبو أحمد السّامريّ البغدادي نزيل مصر ت ٣٨٦ هـ. (ينظر معرفة القراء ١/ ٢٦٤، وميزان الاعتدال ٢/ ٤٠٨، وغاية النهاية ١/ ٤١٥).\n(٣) مقرئ مكي من أصحاب البزي ت. ٢٩٤ (ينظر: معرفة القراء ١/ ١٨٥، وغاية النهاية ٢/ ٩٩).\n(٤) مقرئ مكي ت ٢٠٠ هـ. (ينظر: معرفة القراء ١/ ١٢١، والعقد الثمين ٦/ ١١٨، وغاية النهاية ١/ ٥١٥).\n(٥) في س: (كرز).\n(٦) هو أبو عبد الرحمن، والي البصرة زمن الخليفة عثمان ﵁، ت ٥٩ هـ. (ينظر:\nطبقات ابن سعد ٥/ ٤٤، وتاريخ ابن خياط ١/ ١٦٧، والمعارف/ ٣٢٠).","vol":"1","page":118},{"text":"قال: قرأت بها القرآن (١) كله على أبي القاسم عبد العزيز بن جعفر بن محمد المقرئ الفارسيّ (٢)، قال: قرأت على النقاش/ ٨ و/ وقد تقدّم سنده إلى ابن كثير.\nوقرأ ابن كثير على أبي الحجّاج مجاهد بن جبر المخزومي (٣) وعلى عبد الله بن السّائب (٤) في رواية (٥).\nوقرآ جميعا (٦) على أبي العبّاس عبد الله بن العباس بن عبد المطلب (٧).\nوقرأ ابن عباس وابن السّائب على أبيّ بن كعب الأنصاري (٨).\nوقرأ أبيّ على سيدنا ومولانا محمد ﷺ.\n...\n_________\n(١) ليست في س.\n(٢) يعرف بابن أبي غسّان البغدادي، مقرئ نزل الأندلس، ت ٤١٢ هـ. (ينظر: الصلة ٢/ ٣٧٥، ومعرفة القراء ١/ ٣٠١، وغاية النهاية ١/ ٣٩٢).\n(٣) تابعي جليل من كبار القراء والمفسرين والمحدّثين في مكة ت ١٠٣ هـ. (ينظر: حلية الأولياء ٣/ ٢٧٩، ومقدمة تحفة الأحوذي/ ٢٣٨، وغاية النهاية ٢/ ٤١).\n(٤) صحابي جليل من كبار القراء ت نحو ٧٠ هـ. (ينظر: تاريخ بغداد ٩/ ٤٦٠، ومعرفة القراء ١/ ٤٢، وغاية النهاية ١/ ٤١٩).\n(٥) (في رواية) ليست في س.\n(٦) مكان (وقرآ جميعا) في س: (وقرأ مجاهد).\n(٧) الصحابي الجليل حبر الأمة وترجمان القرآن ت ٦٨ هـ. (ينظر: الاستيعاب ٢/ ٣٥٢، والإصابة ٢/ ٣٣٠، وغاية النهاية ١/ ٤٢٥).\n(٨) الصحابي الجليل من أسياد القراء كنيته أبو المنذر ت ١٩ هـ. (ينظر: المعرفة والتاريخ ١/ ٣١٥، وأسد الغابة ١/ ٦١، وسير أعلام النبلاء ١/ ٩١).","vol":"1","page":119},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-49>فصل في إسناد نافع </span>(١)\nوكنيته أبو عبد الرحمن، وقيل: أبو الحسن، وقيل: أبو رويم، وقيل غير ذلك.\nوأما نسبه، فهو نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم المدني مولى جعونة بن شعوب اللّيثيّ حليف حمزة بن عبد المطلب (٢). وأصله من أصبهان (٣)، ويقال بالفاء.\nوهو من الطبقة الثانية. لقى أبا الطّفيل عامر بن واثلة (٤) وعبد الرحمن بن أنيس (٥) صاحبي رسول الله/ ٨ ظ/ ﷺ. وكان من الضبط في مكان عظيم. روى عنه المسيّبيّ (٦) أنه قال: قرأت على سبعين من التابعين فما اتفق عليه اثنان أخذت\n_________\n(١) تنظر ترجمته في: المعارف/ ٥٢٨، ومعرفة القراء ١/ ٨٩، وسير أعلام النبلاء ٧/ ٣٣٦، وغاية النهاية ٢/ ٣٣٠، ولطائف الإشارات ١/ ٩٣).\n(٢) الصحابي الجليل عمّ الرسول محمد ﷺ، استشهد في غزوة أحد سنة ٢ هـ.\n(ينظر: طبقات ابن سعد ٣/ ٨، والاستيعاب ١/ ٢٧١، والإصابة ١/ ٣٥٤).\n(٣) مدينة في بلاد فارس فتحها المسلمون بقيادة عبد الله بن بديل الخزاعي عام ٢٣ هـ. (ينظر:\nفتوح البلدان/ ٣٠٨، ومعجم البلدان ١/ ٢٩٢، ودائرة معارف القرن العشرين ٨/ ٣٨٤).\n(٤) صحابي شاعر شهد المواقع مع الإمام علي ﵁ ت ١٠٠ هـ. (ينظر: المعارف/ ٣٤١، ووفيات الأعيان ٥/ ٤٠٦، وخزانة الأدب ٤/ ٤١).\n(٥) لم أجد صحابيا بهذا الاسم في ما توفر لي من مصادر تراجم الصحابة. ووجدت في الإصابة ٣/ ١٤٧ ما نصه: (عبد الرحمن بن أنيس ذكره سبط الخياط في المبهج في القراءات في شيوخ نافع بن أبي نعيم وقال: له صحبة. وخلط في ذلك فإنّ نافعا ما لحق أحدا من الصحابة. وقال الذهبي في التجريد: هذا رجل مجهول).\n(٦) هو أبو محمد إسحاق بن محمد بن عبد الرحمن المدني المخزومي، مقرئ ت ٢٠٦ هـ. (ينظر:","vol":"1","page":120},{"text":"به وما شذّ فيه واحد تركته حتى ألفت هذه القراءة. وروي عن مالك بن أنس (١) أنه قال: قراءة نافع سنّة (٢).\nوعاش عمرا طويلا. أخذ على الناس القراءة في مسجد رسول الله ﷺ في المدينة سنة خمس وتسعين، وأقرأ فيها خمسا وسبعين سنة. وتوفي سنة تسع وستين ومائة في أيام الهادي بالله، وهذا القول هو الأشهر. وقيل: بل توفي سنة تسع وخمسين ومائة أيام المهتدي بالله (٣).\nذكرت له في هذا الكتاب ثلاثة رواة، وهم: قالون، وورش، وإسماعيل.\nفلقالون ثلاث طرق: أحمد (٤) ابنه، وأحمد الحلواني (٥)، والمروزيّ (٦) / ٩ و/.\nولورش طريقان: الأزرق (٧)، والأصفهانيّ (٨).\nأما قالون (٩)، فهو أبو موسى عيسى بن مينا النحوي. ولد سنة عشرين ومائة في\n_________\nمعرفة القراء ١/ ١٢١، وميزان الاعتدال ١/ ٢٠٠، وغاية النهاية ١/ ١٥٧).\n(١) إمام دار الهجرة وصاحب المذهب المالكي ت ١٧٩ هـ. (ينظر: المعرفة والتاريخ ١/ ٦٨٢، وطبقات الفقهاء/ ٦٧، وغاية النهاية ٢/ ٣٥).\n(٢) قال مالك بن أنس: قراءة أهل المدينة سنّة، قيل له، قراءة نافع؟ قال: نعم. (ينظر: معرفة القراء ١/ ٩٠، وغاية النهاية ٢/ ٣٣١).\n(٣) الخليفة العباسى محمد بن الواثق بالله ت ٢٥٦ هـ. (ينظر: مروج الذهب ٤/ ٩٦، والأنباء في تاريخ الخلفاء/ ١١١، والفخري في الآداب السلطانية/ ٢٢٢).\n(٤) هو أحمد بن قالون، مقرئ مدني خلف أباه في الإقراء. (ينظر: معرفة القراء ١/ ١٨٢، وغاية النهاية ١/ ٩٤).\n(٥) أبو الحسن أحمد بن يزيد الحلواني الصّفّار، يعرف بيزداذ، مقرئ ت ٢٥٠ هـ. (ينظر:\nتهذيب تاريخ ابن عساكر ٢/ ١١٨، ومعرفة القراء ٩/ ١٨٠، وغاية النهاية ١/ ١٤٩).\n(٦) المقرئ البغدادي أبو نشيط محمد بن هارون بن إبراهيم الرّبعيّ ت ٢٥٨ هـ. (ينظر: تاريخ بغداد ٣/ ٣٥٢، ومعرفة القراء ١/ ١٨١، وتهذيب التهذيب ٩/ ٤٣٦).\n(٧) المقرئ أبو يعقوب يوسف بن عمرو بن يسار المدني المصري ت نحو ٢٤٠ هـ. (ينظر:\nمعرفة القراء ١/ ١٤٩، وغاية النهاية ٢/ ٤٠٢، وشذرات الذهب ٢/ ٩٥).\n(٨) المقرئ أبو بكر محمد بن عبد الرّحيم الأسدي ت ٢٩٦ هـ. (ينظر: تاريخ بغداد ٢/ ٣٦٤ ومعرفة القراء ١/ ١٨٩، وغاية النهاية ٢/ ١٦٩).\n(٩) تنظر ترجمته في: الإقناع ١/ ٥٨، ومعرفة القراء ١/ ٥٨، وميزان الاعتدال ٣/ ٣٢٧،","vol":"1","page":121},{"text":"أيام هشام بن عبد الملك. وقرأ على نافع سنة خمسين ومائة في أيام المنصور (١).\nومات سنة خمس ومائتين في أيام المأمون (٢)، وله يومئذ خمس وثمانون سنة، والصحيح أنه مات سنة عشرين ومائتين (٣). وقالون لقبه ومعناه في الرومية: جيّد، لقّبه به نافع فيما قيل (٤).\nوأما ورش (٥)، فهو أبو سعيد، وقيل: أبو القاسم عثمان بن سعيد بن عبد الله ابن عديّ، وقيل: ابن سعيد بن عيسى بن غزوان بن داود المصري.\nولد بمصر سنة عشر ومائة في أيام هشام (٦)، وقرأ على نافع سنة خمس وخمسين ومائة، ومات سنة سبع وتسعين ومائة/ ٩ ظ/ في أيام المأمون وله يومئذ سبع وثمانون سنة، لقّب ورشا لبياضه (٧).\nوأما إسماعيل (٨)، فهو أبو إبراهيم إسماعيل بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري مولاهم المدني. توفي ببغداد سنة ثمانين ومائة.\nرواية قالون من طريق الأحمدين: قرأت بها القرآن كما تقدم على شيوخي الأئمة (٩) الأربعة الواسطيين بسندهم إلى الإمام أبي علي. قال: قرأت بها القرآن\n_________\nوغاية النهاية ١/ ٦١٥، وشذرات الذهب ٢/ ٤٨).\n(١) الخليفة العباسي الثاني أبو جعفر عبد الله بن محمد ت ١٥٨ هـ. (ينظر: الوزراء والكتاب/ ٩٦، وتاريخ بغداد ١٠/ ٥٣، وتاريخ الخلفاء/ ٢٥٩).\n(٢) الخليفة العباسي أبو العباس عبد الله بن هارون الرشيد ت ٢١٨ هـ. (ينظر: الوزراء والكتاب/ ٣٠٤، ومروج الذهب ٣/ ٤١٧، وتاريخ بغداد ١٠/ ١٨٣).\n(٣) هذا التاريخ أجمع عليه مؤرخو القراء عدا الأهوازي. (ينظر: غاية النهاية ١/ ٦١٥).\n(٤) في معنى وسبب هذا اللقب، ينظر: فقه اللغة وسر العربية/ ٣١٩، والإقناع ١/ ٥٨.\n(٥) تنظر ترجمته في: معرفة القراء ١/ ١٢٦، وغاية النهاية ١/ ٥٠٢، والشذرات ١/ ٣٤٩.\n(٦) في الأصل: (المنصور). وقد أثبتنا الصواب من س لأن سنة ولادة ورش كان الخليفة فيها هشام وليس المنصور العباسي الذي استخلف بعد سنة ١٣٢ هـ.\n(٧) في معنى هذا اللقب وسببه، ينظر: الإقناع ١/ ٥٧، وتاج العروس ١٧/ ٤٤٨.\n(٨) تنظر ترجمته في: معرفة القراء ١/ ١٢٠، وغاية النهاية ١/ ١٦٣، والشذرات ١/ ٢٩٣.\n(٩) ليست في س.","vol":"1","page":122},{"text":"بواسط على الشريف أبي محمد عبد الله بن الحسين العلويّ (١)، وببغداد على أبي الحسن الحمّامي، وبالنّهروان على أبي الفرج النّهرواني، وبسرّ من رأى على أبي محمد الحسن بن محمد بن يحيى بن داود المعروف بابن الفحّام (٢).\nوأخبروا أنهم قرءوا على النقّاش.\nوأخبرهم أنه قرأ على الحسن بن العباس بن أبي مهران الرّازي (٣) بدار القطن (٤) سنة خمس وثمانين ومائتين/ ١٠ و/ وأن الحسن قرأ على الأحمدين: أحمد بن قالون، وأحمد بن يزيد الحلواني الصّفّار المعروف بيزداذ.\nوقرأ الأحمدان على قالون. وقرأ قالون على نافع.\nطريق أبي نشيط عنه من طريق أهل العراق: قرأت بها على الشيخ أبي العباس أحمد بن غزال، فأخبرني أنه قرأ بها على شيخه الشريف أبي البدر.\nوأخبره أنه قرأ بها على شيخه الإمام أبي جعفر المبارك بن أبي الفتح المبارك بن أحمد بن زريق الحدّاد (٥).\nوأخبره أنه قرأ بها على الشيخ الإمام أبي محمد عبد الله بن علي بن أحمد (٦) سبط الشيخ أبي منصور البغدادي (٧).\n_________\n(١) الإمام الحنبلي ومقرئ الجامع الغربي بواسط. (ينظر: غاية النهاية ١/ ٤١٧).\n(٢) المقرئ والفقيه الشافعي السامرّي البغدادي ت ٤٠٨ هـ. (ينظر: تاريخ بغداد ٧/ ٤٢٤، ومعرفة القراء ١/ ٢٩٩، وغاية النهاية ١/ ٢٣٢).\n(٣) المقرئ أبو علي المعروف بالجمّال ت ٢٨٩ هـ. (ينظر: معرفة القراء ١/ ١٩١، وغاية النهاية ١/ ٢١٦).\n(٤) محلّة كانت ببغداد في الجانب الغربي بين الكرخ ونهر عيسى بن علي. (ينظر: معجم البلدان ٨/ ٤٢٢).\n(٥) مقرئ واسطي ومؤلف (الخيرة في القراءات العشرة) ت ٥٩٦ هـ. (ينظر: مختصر تاريخ ابن الدبيثي ١٥/ ٣٤٢، والجامع المختصر ٩/ ٣٣، وغاية النهاية ٢/ ٤١).\n(٦) يعرف بسبط الخيّاط. مقرئ بغدادي مؤلف (المبهج) و(الإيجاز) ت ٥٤١ هـ. (ينظر:\nخريدة القصر وجريدة العصر م ١ ج ٣/ ٢٥، وعيون التواريخ ١٢/ ٤١١، وغاية النهاية ١/ ٤٣٤).\n(٧) هو محمد بن أحمد بن علي المشهور بأبي منصور الخيّاط. مقرئ ألّف (المهذب في القراءات)","vol":"1","page":123},{"text":"وأخبره أنه قرأ بها على شيخه الإمام أبي الفضل عبد القاهر بن عبد السلام بن علي المكي (١) نقيب العباسيين بها.\nوأخبره أنه قرأ بها على الإمام أبي عبد الله محمد بن الحسين الكارزينيّ (٢) ويعرف بابن آذربهرام (٣).\nوأخبره أنه قرأ بها على الإمام أبي بكر أحمد بن نصر بن منصور/ ١٠ ظ/ الشّذائي (٤).\nوأخبره أنه قرأ بها على الإمام أبي الحسن محمد بن أحمد بن الصّلت بن شنبوذ (٥).\nوأخبره أنه قرأ بها على الإمام أبي الحسن أحمد بن جعفر بن بويان الخراسانيّ (٦) ثم الحربيّ.\nوقرأ ابن بويان (٧) على أبي بكر أحمد بن محمد بن الأشعث العنبريّ (٨) الملقب بابن أبي حسّان.\n_________\nت ٤٩٧ هـ. (ينظر: معرفة القراء ١/ ٣٧٠، وغاية النهاية ٣/ ٧٤).\n(١) مقرئ مكي يعرف بالشّريف الخطيب ت ٤٩٣ هـ. (ينظر: معرفة القراء ١/ ٦١، وغاية النهاية ١/ ٣٩٩، وشذرات الذهب ٣/ ٤٠٠).\n(٢) مقرئ قرأ وأقرأ ببغداد والبصرة ت ٤٤٠ هـ. (ينظر: معرفة القراء ١/ ٣١٨، وغاية النهاية ٢/ ١٣٢، وشذرات الذهب ٣/ ٢٦٥).\n(٣) ساقط من س.\n(٤) مقرئ بصري منسوب إلى قرية شذا بالبصرة ت ٣٧٣ هـ. (ينظر: معرفة القراء ١/ ٢٥٨، وغاية النهاية ١/ ١٤٤، وشذرات الذهب ٣/ ٨٠).\n(٥) شيخ الإقراء البغدادي في زمن ابن مجاهد ت ٣٢٨ هـ. (ينظر: وفيات الأعيان ٤/ ٢٩٩، ومعرفة القراء ١/ ٢٢١، وغاية النهاية ٢/ ٥٢).\n(٦) هو المقرئ البغدادي أحمد بن عثمان بن جعفر القطّان ت ٣٤٤ هـ. (ينظر: معرفة القراء ١/ ٢٣٥، وغاية النهاية ١/ ٧٩، وشذرات الذهب ٢/ ٣٦٦).\n(٧) س: (ثم الحربي وأخبره أنه قرأ بها).\n(٨) المقرئ والقاضي البغدادي ت نحو ٣٠٠ هـ. (معرفة القراء ١/ ١٩٣، وغاية النهاية ١/ ١٣٣).","vol":"1","page":124},{"text":"وقرأ ابن أبي حسّان على أبي نشيط محمد بن هارون المروزيّ.\nوقرأ أبو نشيط على قالون.\nوقرأ قالون على نافع (١).\nطريق المصريين: قرأت بها [القرآن] على شيخنا الإمام أبي عبد الله المصري بسنده إلى الداني. قال: قرأت بها القرآن على أبي الفتح فارس بن أحمد بن موسى المقرئ الضرير. وقال: قرأت بها على أبي الحسن عبد الباقي بن الحسن المقرئ (٢). وقال: قرأت بها على إبراهيم بن عمر المقرئ (٣). وقال قرأت بها على ابن بويان بسنده (٤).\nرواية ورش من طريق الأصفهاني: قرأت بها على شيخنا/ ١١ و/ أبي العباس ابن غزال بسنده إلى الكارزيني. قال: قرأت بها على أبي العباس الحسن بن سعيد ابن جعفر بن الفضل بن شاذان المطوّعي (٥). قال: قرأت بها على الإمام أبي بكر محمد بن عبد الرحيم الأسدي الأصفهاني. قال: قرأت بها على أبي الأشعث عامر ابن سعيد الجرشيّ (٦) وعلى أبي الرّبيع (٧) ابن أخي الرّشدينيّ بفسطاط مصر\n_________\n(١) (وقرأ قالون ....... نافع) ليس في س.\n(٢) المقرئ الدمشقي الخراساني، توفي بمصر بعد ٣٨٠ هـ. (ينظر: معرفة القراء ١/ ٢٨٧، وغاية النهاية ١/ ٣٥٦).\n(٣) هو أبو إسحاق إبراهيم بن عمر بن عبد الرحمن المقرئ البغدادي. (ينظر: غاية النهاية ١/ ٢١، وشذرات الذهب ٣/ ٢٧٣).\n(٤) مكان (قرأت بها ..... بسنده) في س: (قرأت بها على ابن أبي حسّان على أبي نشيط).\nوالصواب ما أثبتناه من الأصل؛ لأن إبراهيم بن عمر المقرئ لم يأخذ عن ابن أبي حسان وإنما أخذ عن ابن بويان. (ينظر: غاية النهاية ١/ ٢١).\n(٥) المقرئ البصري العمري مؤلف (معرفة اللّامات وتفسيرها) ت ٣٧١ هـ. (ينظر: معرفة القراء ١/ ٢٥٦، وميزان الاعتدال ١/ ٤٩٢، وغاية النهاية ١/ ٢١٣).\n(٦) س: الخرشي. وهو المقرئ المصري عامر بن سعيد بالتصغير ويقال: سعير بالراء، يعرف بأبي الأشعث الجرشي نسبة إلى الجرش قرية بمصر نزلها لأجل الغزو (ينظر: معرفة القراء ١/ ١٥٧، وغاية النهاية ١/ ٣٤٩).\n(٧) هو المقرئ سليمان بن داود المهري المصري، ويقال له أيضا: ابن أخي الرشد ت ٢٥٣ هـ.","vol":"1","page":125},{"text":"وغيرهما من أصحاب ورش. وقرءوا كلهم على ورش.\nطريق الأزرق عن ورش: قرأت بها القرآن على شيخنا أبي عبد الله المصري بسنده إلى الداني. قال قرأت بها على أبي القاسم خلف بن إبراهيم بن محمد بن خاقان (١) المقرئ بمصر. قال لي: قرأت بها على أبي جعفر أحمد بن أسامة التّجيبيّ (٢). وقال: قرأت بها على إسماعيل بن عبد الله النّحّاس (٣). وقال: قرأت [بها] على أبي يعقوب يوسف بن عمر بن سيّار الأزرق، قال الداني: والصواب ابن يسار وقال/ ١١ ظ/ الأزرق: قرأت [بها] على ورش. وقال ورش: قرأت على نافع.\nرواية إسماعيل: قرأت بها القرآن على شيوخي الأئمة الأربعة كما تقدم بسندهم إلى الإمام أبي علي. قال: قرأت على أبي الحسن أحمد بن عبد الله بن الخضر السّوسنجردي (٤) وعلى أبي الحسن الحمّامي، وقرآ كلاهما على زيد بن علي بن أحمد بن أبي بلال الكوفي (٥)، وقرأ زيد على أبي جعفر أحمد بن فرح بن جبريل العسكري (٦). وقرأ\nابن فرح على أبي عمر حفص بن عمر بن عبد العزيز الدّوري (٧).\n_________\n(ينظر: معرفة القراء ١/ ١٥١، وغاية النهاية ١/ ٣١٣، وتهذيب التهذيب ٤/ ١٦٣).\n(١) مقرئ مصري اعتمده الداني في نقل قراءة ورش في (التيسير) ت ٤٠٢ هـ. (ينظر: معرفة القراء ١/ ٢٩٢، وغاية النهاية ١/ ٢٧١).\n(٢) المقرئ المصري المعروف بابن أبي السّمح ت ٣٥٦ هـ. (ينظر: معرفة القراء ١/ ٢٤٠، وغاية النهاية ١/ ٣٨، وحسن المحاضرة ١/ ٤٨٨).\n(٣) المقرئ أبو الحسن التّجيبيّ المصري ت بعد ٢٨٠ هـ. (ينظر: معرفة القراء ١/ ١٨٧، وغاية النهاية ١/ ١٦٥).\n(٤) مقرئ بغدادي ت ٤٠٢ هـ. (ينظر: تاريخ بغداد ٤/ ٢٣٧، والمنتظم ٧/ ٢٥٧، ومعرفة القراء ١/ ٢٩١).\n(٥) المقرئ أبو القاسم العجلي ت ٣٥٨ هـ (ينظر: تاريخ بغداد ٨/ ٤٤٩، ومعرفة القراء ١/ ٢٥٣، وغاية النهاية ١/ ٢٨٩).\n(٦) المقرئ والمفسر البغدادي أبو جعفر الضرير ت ٢٤٦ هـ (ينظر: تاريخ بغداد ٤/ ٣٤٥، ومعرفة القراء ١/ ١٩٤، وطبقات المفسرين للداودي ١/ ٦٣).\n(٧) المقرئ والنحوي البغدادي الأزدي الضرير ت ٢٤٦ هـ. (ينظر: معرفة القراء ١/ ١٥٧،","vol":"1","page":126},{"text":"وقرأ الدّوري على إسماعيل، وقرأ إسماعيل على نافع، وقرأ نافع على جماعة من التابعين منهم الإمام أبو جعفر يزيد بن القعقاع المدني، وقرأ أبو جعفر على جماعة منهم عبد الله بن العباس بن عبد المطلب ومولاه عبد الله بن عيّاش المخزومي (١) وأبو هريرة (٢) ﵃. وقرأ هؤلاء على أبيّ بن كعب الأنصاري. وقرأ أبيّ على سيدنا ومولانا/ ١٢ و/ محمد رسول الله ﷺ.\n...\n_________\nوميزان الاعتدال ١/ ٥٦٦، وغاية النهاية ١/ ٢٥٥).\n(١) التابعي الكبير أبو الحارث عبد الله بن عيّاش بن أبي ربيعة عمرو المخزومي ت ٧٠ هـ وقيل ٧٨ هـ. (ينظر: معرفة القراء ١/ ٤٩، وغاية النهاية ١/ ٤٣٩).\n(٢) الصحابي الجليل المشهور عبد الله وقيل عبد الرحمن بن صخر الدّوسي، أكثر الصحابة رواية للحديث النبوي الشريف. ت ٥٩ هـ (ينظر: الاستيعاب ٥/ ٣١٩، وتهذيب الأسماء واللغات ٢/ ٢٧٠، وغاية النهاية ١/ ٣٧٠).","vol":"1","page":127},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-50>فصل في إسناد أبي جعفر </span>(١)\nكان أبو جعفر من الطبقة الأولى. واختلف في اسمه واسم أبيه، فقيل: يزيد بن القعقاع، وقيل: فيروز بن القعقاع، وقيل: جندب بن فيروز، وأصحّها الأول.\nوهو مولى عبد الله بن عيّاش بن أبي ربيعة المخزومي. أقرأ الناس في مسجد رسول الله ﷺ تسعا وخمسين سنة، وتوفى سنة ثمان وعشرين ومائة (٢).\nذكرت له في هذا الكتاب ثلاثة رواة وهم: النّهرواني، والرّهاوي، والأهوازي.\nأمّا النّهرواني، فهو أبو الفرج عبد الملك بن بكران بن العلاء النّهروانيّ القطّان، وقد تقدّم ذكره، توفي سنة أربع وأربع مائة.\nأمّا الرّهاوي (٣)، فهو أبو علي الحسين بن عبيد الله الرّهاوي المعروف بالسّلميّ، شيخ القراء بدمشق. توفي في رمضان سنة أربع عشرة وأربعمائة بدمشق.\nوأما الأهوازي (٤) فهو أبو علي/ ١٢ ظ/ الحسن بن علي بن إبراهيم بن يزداذ الأهوازي، شيخ القراء بدمشق. ولد سنة اثنتين وستين وثلاثمائة، ومات في رابع\n_________\n(١) تنظر: ترجمته في: المعارف/ ٥٢٨، ومعرفة القراء ١/ ٥٨، وغاية النهاية ٢/ ٣٨٢، ولطائف الإشارات ١/ ٩٧).\n(٢) في الأصل: (سنة عشر ومائة) وما أثبتناه من س لأن الخلاف بين المؤرخين في سنة الوفاة محصور مداه بين سنتي ١٢٧ هـ و١٣٣ هـ. (ينظر: المعارف/ ٥٢٨، ومعرفة القراء ١/ ٦٢، وشذرات الذهب ١/ ١٧٦).\n(٣) تنظر ترجمته في: تهذيب تاريخ دمشق ٤/ ٣٤٦، وغاية النهاية ١/ ٢٤٥، ومعجم المؤلفين ٤/ ٣٣.\n(٤) تنظر ترجمته في: معرفة القراء ١/ ٣٢٢، وغاية النهاية ١/ ٢٢٠، وشذرات الذهب ٣/ ٢٧٤.","vol":"1","page":129},{"text":"ذي الحجّة سنة ست وأربعين وأربعمائة.\nرواية النّهرواني: قرأت بها القرآن كما تقدم على شيوخي الأربعة الواسطيين بسندهم إلى الإمام أبي علي. قال: قرأت على النهرواني وقرأ النّهرواني على أبي القاسم زيد بن أبي بلال الكوفي، وقرأ زيد على أبي بكر محمد بن أحمد بن عمر الدّاجوني (١) بالرّملة (٢)، وأخبره أنه قرأ على أبي بكر أحمد بن عثمان بن شبيب الرّازي (٣) بالرّي، وقرأ ابن شبيب على الفضل بن شاذان الرازي (٤)، وقرأ ابن شاذان على الحلواني.\nرواية الرّهاوي: قرأت بها القرآن كما تقدم على شيوخي الأربعة الواسطيين بسندهم إلى الإمام أبي علي. قال: قرأت بها القرآن على الرّهاوي بدمشق، وقرأ الرّهاوي/ ١٣ و/ على أبي على أحمد بن محمد ابن أحمد بن الحسن بن سعيد الأصبهاني (٥). وقرأ الأصبهاني على أبي عبد الله صالح بن مسلم بن عبد الله الرّازي (٦) ختمة كاملة في مدة أربعة أشهر كل يوم جزءا من أجزاء مائة وعشرين، وإنّ صالحا قرأ على الفضل بن شاذان ختمة كاملة في مدة أربعة أشهر على هذه الأجزاء، وقرأ ابن شاذان على\nالحلواني.\nرواية الأهوازي: قرأت بها القرآن كما تقدم على شيوخي الأربعة الواسطيين\n_________\n(١) المقرئ الرّملي الضرير المعروف بالدّاجوني الكبير تمييزا له عن ابن أخته أبي الفضل العبّاس بن محمد المعروف بالدّاجوني الصغير. والدّاجوني نسبة إلى داجون من قرى الرملة بفلسطين. ت ٣٢٤ هـ. (ينظر: الأنساب ٢/ ٤٣٥، ومعرفة القراء ١/ ٢١٥، وغاية النهاية ٢/ ٧٧).\n(٢) مدينة في فلسطين بناها الوالي سليمان بن عبد الملك الأموي عام ١٨ هـ ابّان خلافة أخيه الوليد. (ينظر: معجم البلدان ٩/ ٦٩، ودائرة المعارف الإسلامية ١٠/ ١٩٣).\n(٣) مقرئ نزل مصر وتوفي بها سنة ٣١٢ هـ. (ينظر: معرفة القراء ١/ ٢١٥، وغاية النهاية ١/ ١٢٣، وحسن المحاضرة ١/ ٤٨٨).\n(٤) المقرئ أبو العبّاس الفضل بن شاذان بن عيسى شيخ الإقراء بالرّي ت نحو ٢٩٠ هـ.\n(ينظر: الجرح والتعديل ٧/ ٦٣، ومعرفة القراء ١/ ١٩١، وغاية النهاية ٢/ ١٠).\n(٥) مقرئ ومحدّث دمشقي ت ٣٩٣ هـ. (ينظر: تهذيب تاريخ دمشق ١/ ٤٤٥، ومعرفة القراء ١/ ٣٠٠، وغاية النهاية ١/ ١٠١).\n(٦) مقرئ روى القراءة عن ابن شاذان، وأخذها عنه الأصبهاني (ينظر: غاية النهاية ١/ ٣٣٥).","vol":"1","page":130},{"text":"بسندهم إلى الشيخ أبي علي. قال: قرأت بها القرآن بدمشق على الأهوازي. وقرأ الأهوازي على أبي العباس أحمد بن عبد الله التّستري (١) بالأهواز، وقرأ التّستري على أبي العباس/ ١٣ ظ/ أحمد بن محمد بن عبد الصّمد بن زيد الرازي (٢) بالأهواز، وقرأ الرازي على الحلواني وقرأ الحلواني على قالون، وقرأ قالون على أبي الحارث عيسى بن وردان الحذّاء (٣)، وقرأ ابن وردان على أبي جعفر، وقد تقدم سنده.\n...\n_________\n(١) هو المقرئ أبو العبّاس أحمد بن محمد بن عبيد الله بن إسماعيل العجلي التّستري، نزيل الأهواز ت نحو ٣٨٠ هـ. (ينظر: غاية النهاية ١/ ١٢٣).\n(٢) مقرئ نزل الأهواز وأقرأ بها ت بعد ٣١٠ هـ. (ينظر: معرفة القراء ١/ ٢٤٤، وغاية النهاية ١/ ١١٨).\n(٣) المقرئ المدني من أصحاب نافع ت نحو ١٦٠ هـ. (ينظر: معرفة القراء ١/ ٩٢، وغاية النهاية ١/ ٦١٦، ولطائف الإشارات ١/ ١٠٣).","vol":"1","page":131},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-51>فصل في أسانيد ابن عامر </span>(١)\nكان ابن عامر من الطبقة الأولى. واسمه عبد الله، واختلف في كنيته ونسبه ومولده. أما كنيته، فقيل: أبو عمران، وقيل: أبو محمد، وقيل غير ذلك، والأول أصحّ. وأما نسبه فهو عبد الله بن عامر بن يزيد بن تميم بن ربيعة بن (٢) يحصب (٣) ابن دهمان، وقيل: بل هو من يحصب بن مالك، والأول أصح. وأما مولده، فإنه ولد سنة إحدى وعشرين من الهجرة في أولها. وقال خالد بن يزيد (٤): سمعت ابن عامر يقول: ولدت سنة ثمان من الهجرة/ ١٤ و/ في الحيّانيّة (٥)، ضيعة يقال لها:\nرحاب، وقبض رسول الله ﷺ ولي سنتان، وذلك قبل فتح دمشق، وانتقلت إلى دمشق بعد فتحها ولي تسع سنين.\nوأقام ابن عامر بدمشق وولي قضاءها بعد بلال بن أبي الدّرداء (٦)، ومات بها يوم عاشوراء من المحرّم سنة ثماني عشرة ومائة وعمره سبع وتسعون سنة في القول\n_________\n(١) تنظر ترجمته في: معرفة القراء ١/ ٦٧، والعبر ١/ ١١٤، وغاية النهاية ١/ ٤٢٣، والثغر البسام/ ٥، وشذرات الذهب ١/ ١٥٦.\n(٢) س: من.\n(٣) ينظر أصل يحصب في: المعارف/ ١٠٣، والإكليل ٢/ ١٩٠، وجمهرة أنساب العرب/ ٤٧٨، والقصد والأمم/ ١٢٦.\n(٤) هو أبو هاشم المقرئ خالد بن يزيد بن صبيح المزّي قاضي البلقاء ت ١٦٦ هـ. (ينظر: سير أعلام النبلاء ٩/ ٤١٢، وغاية النهاية ١/ ٢٦٩، وتهذيب التهذيب ٩/ ١٠٨).\n(٥) موضع في دمشق قرب الغور، ويقال لها أيضا: الحيّانة (ينظر: مراصد الاطلاع ١/ ٤٤٠).\n(٦) هو أبو محمد الدمشقي الأنصاري قاضي دمشق في زمن يزيد بن معاوية، ت ٩٣ هـ (ينظر:\nمشاهير علماء الأمصار/ ١١٥، وتهذيب التهذيب ١/ ٤٤٠، والثغر البسام/ ٣).","vol":"1","page":133},{"text":"الأول، ومائة وعشر سنين في رواية خالد بن يزيد.\nذكرت له في هذا الكتاب راويين مشهورين وهما: ابن ذكوان من سبع طرق، وهشام من طريقين.\nأما ابن ذكوان فهو أبو عمر، وقيل: أبو الحسن عبد الله بن أحمد بن بشير ابن ذكوان الفهريّ الدمشقي (١). ولد يوم عاشوراء من المحرم سنة ثلاث وسبعين/ ١٤ ظ/ ومائة في أيام الرشيد (٢). ومات سنة اثنتين وأربعين ومائتين في أيام المتوكل (٣) وله يومئذ (٤) تسع وسبعون سنة.\nوأما هشام، فهو أبو الوليد هشام بن عمّار بن نصر السّلميّ (٥) القاضي الدمشقي. كان خطيب دمشق، يخطب ويصلي الجمعة وكان ابن ذكوان يصلي الصلوات الخمس سوى الجمعة. ولد سنة ثلاث وخمسين ومائة وتوفى بدمشق سنة خمس وأربعين ومائتين [قيل: سنة ست وأربعين ومائتين].\nرواية ابن ذكوان: طريق الأخفش (٦) عنه من طريق النّقّاش، قرأت بها القرآن كما تقدم على شيوخي الأربعة الواسطيين بسندهم إلى الإمام أبي علي. قال:\nقرأت بها بواسط على الشريف أبي محمد عبد الله بن الحسين العلويّ، وببغداد\n_________\n(١) تنظر ترجمته في: تهذيب تاريخ دمشق ٧/ ٢٧٩، ومعرفة القراء ١/ ١٦٣، وسير أعلام النبلاء ١١/ ٤٩٨، وغاية النهاية ١/ ٤٠٤.\n(٢) الخليفة العباسي هارون بن محمد المهدي ت ١٩٣ هـ. (ينظر: العقد الفريد ٥/ ٣٣٩، والبداية والنهاية ١٠/ ٢١٣، وتاريخ الخلفاء/ ٢٨٣).\n(٣) الخليفة العباسي جعفر بن المعتصم بالله ت ٢٤٧ هـ. (ينظر: البداية والنهاية ١٠/ ٣٥١، وتاريخ الخلفاء/ ٥٥١، وشذرات الذهب ٢/ ١١٤).\n(٤) ساقطة من س.\n(٥) تنظر ترجمته في: معرفة القراء ١/ ١٦٠، وغاية النهاية ٢/ ٣٥٤، وطبقات المفسرين للداودي ٢/ ٣٥٢.\n(٦) هو أبو عبد الله هارون بن موسى بن شريك التّغلبي الدمشقي، كان إماما في العربية والقراءات ت ٢٩٢ هـ (ينظر: نزهة الألباء/ ٣٧، ومعرفة القراء ١/ ١١٩، وغاية النهاية ٢/ ٣٤٧).","vol":"1","page":134},{"text":"على أبي الحسن الحمامي، وبالنهروان على أبي الفرج النهرواني، وقرءوا ثلاثتهم على أبي بكر النقاش./ ١٥ و/.\nطريق المصريين عن النقاش: قرأت بها القرآن على الشيخ أبي عبد الله المصري بمصر بسنده إلى الداني. قال: قرأت بها على عبد العزيز بن جعفر الفارسي، وقال: قرأت بها على النقاش، وقرأ النقاش على أبي عبد الله هارون بن موسى بن شريك الأخفش.\nطريق هبة (١) الله عن الأخفش: قرأت بها القرآن كما تقدم على شيوخي الأربعة الواسطيين بسندهم إلى الإمام أبي علي، قال: قرأت بها القرآن على النهرواني. وقرأ النهرواني على هبة الله بن جعفر، وقرأ هبة الله على الأخفش، وقرأ الأخفش على ابن ذكوان.\nطريق الصّوريّ (٢) عن ابن ذكوان من طريق زيد عن الداجوني عنه: قرأت بها القرآن كما تقدم [على شيوخي] بالإسناد إلى الإمام أبي علي. قال: قرأت على أبي القاسم/ ١٥ ظ/ بكر بن شاذان بن بكر الواعظ (٣)، وقرأ بكر على زيد بن أبي بلال الكوفي، وقرأ زيد على أبي بكر محمد بن أحمد بن عمر الرّمليّ ويعرف بالدّاجوني، وقرأ الداجوني على أبي العباس محمد بن موسى بن عبد الرحمن الصّوري.\nطريق الشّذائي: قرأت بها القرآن كما تقدم على شيوخي الأربعة الواسطيين بسندهم إلى الإمام أبي علي. وقال أبو علي: قرأت بها القرآن على الإمام أبي\n_________\n(١) المقرئ أبو القاسم هبة الله بن جعفر بن محمد البغدادي ت نحو ٣٥٠ هـ. (ينظر: تاريخ بغداد ١٤/ ٦٩، ومعرفة القراء ١/ ٢٥٤، وغاية النهاية ٢/ ٣٥٠).\n(٢) المقرئ أبو العبّاس محمد بن موسى بن عبد الرحمن الدمشقي ت ٣٠٧ هـ. (ينظر: معرفة القراء ١/ ٢٠٤، وغاية النهاية ٢/ ٢٦٨).\n(٣) المقرئ بكر بن شاذان بن عبد الله الحربيّ البغدادي ت ٤٠٥ هـ. (ينظر: تاريخ بغداد ٧/ ٩٦، ومعرفة القراء ١/ ٢٩٨، وغاية النهاية ١/ ١٧٨).","vol":"1","page":135},{"text":"عبد الله الكارزيني، وقرأ الكارزيني على الشّذّائي في البصرة، وقرأ الشذائى على الدّاجوني، وقرأ الداجوني على الصّوري، وقرأ الصوري على ابن ذكوان، وقرأ ابن ذكوان على أيّوب بن تميم (١) القارئ. وقرأ أيوب على يحيى بن الحارث الذّماري (٢) وقرأ يحيى على ابن عامر.\nرواية هشام/ ١٦ و/ من طريق ابن سليمان (٣) عن الحلواني عنه: قرأت بها القرآن على الشيخين أبوى العباس الأحمدين، ابن غزال وابن محمد. وأخبرانى أنهما قرآ بها على شيخهما الشريف أبي البدر، وأخبرهما أنه قرأ بها على الشيخين الإمامين أبي جعفر المبارك بن المبارك (٤) أحمد بن زريق الحدّاد وأبي عبد الله محمد بن محمد بن هارون المعروف بابن الكال (٥) المقرئ، وأخبراه أنهما قرآ بها على الشيخ الإمام أبي محمد عبد الله بن على سبط أبي منصور الخياط، وزاده ابن الكال أنه قرأ بها على الشيخين الإمامين أبي الكرم بن المبارك [أبي الحسن بن أحمد] الشّهرزوري (٦) وأبي محمد دعوان بن علي بن حمّاد بن صدقة الجبّائي (٧)، وقرءوا\n_________\n(١) المقرئ الدمشقي أبو سليمان أيوب بن تميم بن سليمان التميمي، ت ٢١٩ هـ. (ينظر:\nتهذيب تاريخ دمشق ٣/ ٢٠٥، ومعرفة القراء ١/ ١٢٢، وغاية النهاية ١/ ١٧٢).\n(٢) المقرئ الدمشقي أبو عمرو يحيى بن الحارث بن عمرو الغسّاني الذّماري، ت ١٤٥ هـ.\n(ينظر: معرفة القراء ١/ ٨٧، وغاية النهاية ٢/ ٣٦٧، وتهذيب التهذيب ١١/ ١٧٠).\n(٣) المقرئ أبو بكر أحمد بن سليمان بن إسماعيل بن زبّان الدمشقي، يعرف بالعابد لورعه وزهده، ت ٣٣٧ هـ. (ينظر: سير أعلام النبلاء ١٥/ ٣٧٨، وغاية النهاية ١/ ٥٨، ولسان الميزان ١/ ١٨١).\n(٤) س: و.\n(٥) المقرئ البغدادي الحلي المنشأ، ت ٥٩٧ هـ. (ينظر: مختصر تاريخ ابن الدبيثي ١/ ١٢٤، والجامع المختصر ٩/ ٧٢، وغاية النهاية ٢/ ٢٥٧).\n(٦) المقرئ أبو الكرم المبارك بن الحسن بن أحمد بن علي بن فتحان بن منصور الشّهرزوري البغدادي، مؤلف (المصباح الزاهر في العشر البواهر)، و(المصباح في القراءات الصحاح)، ت ٥٥٠ هـ (ينظر: سير أعلام النبلاء ٢٠/ ٢٨٩، وغاية النهاية ٢/ ٣٨، والشذرات (٤/ ١٥٧).\n(٧) المقرئ الضرير الحنبلي البغدادي المولود بقرية جبّة من نهروان العراق، ت ٥٤٢ هـ. (ينظر:\nالأنساب ٢/ ٢٤، وعيون التواريخ ١٢/ ٤١٢، وغاية النهاية ١/ ٢٨٠).","vol":"1","page":136},{"text":"ثلاثتهم على الإمام الثقة أبي طاهر أحمد بن علي بن عبد الله بن سوار (١) المقرئ النحوي، وأخبرهم أنه/ ١٦ ظ/ قرأ بها على الشيخ أبي الوليد عتبة بن عبد الملك ابن عاصم الأندلسي العثماني (٢) ﵀، وأخبره أنه قرأ بها على أبي الحسن علي بن عبد الله بن زريق (٣) [المصري] بمصر سنة أربع وثمانين وثلاثمائة، وقرأ ابن زريق على أبي بكر أحمد بن سليمان بن إسماعيل بن زبان (٤) الدمشقي. وقرأ ابن سليمان على الحلواني.\nطريق ابن عبدان (٥) عن هشام: وهي طريق المصريين. قرأت بها القرآن على الشيخ أبي عبد الله المصري بسنده إلى الداني.\nقال: قرأت بها على شيخنا أبي الفتح، وقال لي: قرأت بها على عبد الله ابن الحسين المقرئ، وقال لي: قرأت بها على محمد بن عبدان المقرئ، وقال: قرأت [بها] على الحلواني، وقال: قرأت على هشام، وقرأ هشام على سويد بن أحمد بن عبد العزيز (٦) وأيوب بن تميم القارئ، وقرآ جميعا على أبي عمرو يحيى ابن الحارث الذّماري/ ١٧ و/، وقرأ يحيى على ابن عامر، وقرأ ابن عامر على جماعة منهم: أبو الدّرداء (٧)، وواثلة بن الأسقع (٨)،\n_________\n(١) المقرئ أبو طاهر البغدادي الحنفي، مؤلف (المستنير في القراءات العشر)، ت ٤٩٦ هـ.\n(ينظر: معرفة القراء ١/ ٣٦٢، وسير أعلام النبلاء ١٩/ ٢٢٥، وغاية النهاية ١/ ٨٦).\n(٢) المقرئ الأندلسي نزيل بغداد ثم مصر، ت ٤٤٥ هـ. (ينظر: جذوة المقتبس، ٣٢٢، والصلة ٢/ ٤٥٠، ومعرفة القراء ١/ ٣٢٩).\n(٣) مقرئ ت بعد ٣٨٤ هـ، وقد ضبطه ابن الجزري في غايته بتقديم الراء، هكذا، رزيق.\n(ينظر: غاية النهاية ١/ ٥٥٣).\n(٤) الأصل: ريان، وما أثبتناه من س، وقد مرت ترجمته في الصفحة السابقة.\n(٥) هو المقرئ محمد بن عبدان الجزري. (ينظر: غاية النهاية ٢/ ٦٤).\n(٦) المقرئ أبو محمد السّلمي الواسطي، نزل الشام وولي قضاء بعلبك، ت ١٩٤ هـ. (ينظر:\nمعرفة القراء ١/ ١٢٤، وغاية النهاية ١/ ٣٢١، وتهذيب التهذيب ٤/ ٢٤٢).\n(٧) الصحابي الجليل عويمر وقيل: عامر بن زيد الأنصاري، أول من تولى قضاء دمشق، ت ٣٢ هـ. (ينظر: أسد الغابة ٥/ ٩٧، ومعرفة القراء ١/ ٣٨، والثغر البسام/ ١).\n(٨) صحابي جليل من أهل الصّفّة شهد غزوة تبوك، ت ٨٥ هـ. (ينظر: أسد الغابة ٤/ ٦٥٢،","vol":"1","page":137},{"text":"والنّعمان بن بشير (١)، ومعاذ بن جبل (٢) أصحاب رسول الله ﷺ، وأسند قراءته إلى المغيرة بن أبي شهاب المخزومي (٣)، وقرأ المغيرة على أمير المؤمنين عثمان بن عفان (٤) ﵁، وقرأ عثمان على سيدنا ومولانا محمد ﷺ.\n...\n_________\nوغاية النهاية ٢/ ٣٥٨).\n(١) صحابي جليل ولي قضاء دمشق في زمن معاوية بن أبي سفيان، ت ٦٤ هـ. (ينظر: أسد الغابة ٤/ ٥٥٠، والإصابة ٣/ ٥٥٩، والوسائل إلى مسامرة الأوائل/ ٩٥).\n(٢) صحابي جليل جامع للقرآن الكريم، ت ١٨ هـ (ينظر: أسد الغابة ٤/ ٤١٨، وتهذيب الأسماء واللغات ٢/ ٩٨، وغاية النهاية ٢/ ٣٠١).\n(٣) صحابي جليل من قراء القرآن الكريم، ت ٩١ هـ. (ينظر: معرفة القراء ١/ ٤٣، وغاية النهاية ٢/ ٣٠٥).\n(٤) الصحابي الجليل والخليفة الراشد الثالث (﵁) ت ٣٥ هـ. (ينظر: الرياض النضرة ٣/ ٩، والإصابة ٢/ ٤٦٢، وتاريخ الخلفاء/ ١٤٧).","vol":"1","page":138},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-52>فصل في أسانيد أبي عمرو </span>(١)\nاختلف في اسم أبي عمرو ونسبه ومولده ووفاته أما اسمه فقيل: زبّان، وقيل: العريان، وقيل: سفيان، وقيل: محمد، وقيل غير ذلك، وأشهرها الأول. وقال الأصمعي: ما علمنا لأبي عمرو اسما غير كنيته.\nوأما نسبه، فأخبرني الشيخان أبوا العباس الأحمدان بقراءتي عليهما قالا:\nأخبرنا شيخنا الشريف أبو البدر عن ابن الحدّاد عن أبي محمد سبط الخياط عن ابن سوار عن أبي طالب/ ١٧ ظ/ عمر بن إبراهيم بن سعيد بن إبراهيم الزّهريّ (٢) قال: حدّثنا أبو القاسم عبد الله بن الحسن النّخّاس (٣) المقرئ قال: حدّثني أحمد ابن نصر (٤)، حدّثنا موسى بن جمهور بن زريق البغدادي (٥) بتنّيس (٦)، حدّثنا أبو الفتح عامر بن عمرو الموصلي (٧) قال: سمعت أبا محمد اليزيدي يقول: كان اسم أبي عمرو العريان ابن العلاء بن عمّار بن العريان بن عبد الله بن الحصين بن الحارث بن جلهم بن حجر ابن خزاعي بن مازن بن مالك بن عمرو بن تميم بن مرّ\n_________\n(١) تنظر ترجمته في: مراتب النحويين/ ٣٣، وطبقات النحويين واللغويين/ ٣٥، و١٥٩، أنباه الرواة ٣/ ١٢٥، ومعرفة القراء ١/ ٨٣، وغاية النهاية ١/ ٢٨٨).\n(٢) لم أجد له ترجمة في ما توفر لدي من مصادر.\n(٣) مقرئ بغدادي ت ٣٦٨ هـ. (ينظر: المنتظم ٧/ ٩٦، ومعرفة القراء ١/ ٢٦١، وغاية النهاية ١/ ٤١٤).\n(٤) هو أبو بكر الشذائي، وقد مرت ترجمته في ص ١٦.\n(٥) المقرئ أبو عيسى البغدادي، ت نحو ٣٠٠ هـ. (ينظر: غاية النهاية ٢/ ٣١٨).\n(٦) تنّيس بكسرتين وتشديد النون وياء ساكنة والسين المهملة، جزيرة في بحر مصر قريبة من البر بين الفرما ودمياط. (ينظر: الأنساب ١/ ٤٨٧، ومراصد الاطلاع ١/ ٢٧٨).\n(٧) المقرئ المعروف بأوقية الموصلي ت ٢٥٠ هـ (ينظر: معرفة القراء ١/ ١٧٩، وغاية النهاية ١/ ٣٥٠).","vol":"1","page":139},{"text":"ابن أدّ بن طابخة بن إلياس بن مضر، هذا هو الصحيح المشهور من نسبه.\nوأما مولده ووفاته، فإنه ولد بمكة سنة ثمان وستين، وقيل سنة تسع وستين.\nوروي أنه قال: ولدت في أوّل خلافة عبد الملك بن مروان (١) وهو يحارب مصعب بن الزبير (٢) في سنة خمس وستين [والصواب في سنة تسع وستين]. وتوفي بالكوفة سنة أربع وخمسين ومائة/ ١٨ و/ وقيل: سنة خمس في خلافة المنصور، وهو ابن ست أو سبع وثمانين على القول الأول.\nوكان من الطبقة الثانية. لقي أنس بن مالك، وروى عنه حديثا.\nذكرت له في هذا الكتاب راويين مشهورين وهما: اليزيديّ من طريقي الدّوري والسّوسي (٣)، وشجاع من طريق ابن غالب (٤).\nأما اليزيدي (٥) فهو أبو محمد يحيى بن المبارك بن المغيرة العدويّ اليزيدي.\nوسمّي بذلك لصحبته يزيد بن منصور بن حمير الحميري (٦) خال المهدي (٧). إذ\n_________\n(١) الخليفة الأموي المعروف ت ٨٦ هـ. (ينظر: المعارف/ ٣٥٥، والأخبار الطوال/ ٢٨٦، وتاريخ الخلفاء/ ٢١٤).\n(٢) تابعي زوج سكينة بنت الحسين (﵁)، قتل في معركة دير الجاثليق بالكوفة سنة ٧٢ هـ، وقيل: ٧١ هـ (ينظر: مشاهير علماء الأمصار/ ٢١، وسير أعلام النبلاء ٤/ ١٤٠، والبداية والنهاية ٨/ ٣١٧).\n(٣) المقرئ أبو شعيب صالح بن زياد بن عبيد الله الرّستبي الرّقيّ ت ٢٦١ هـ. (ينظر: العبر ١/ ٣٧٥، وغاية النهاية ١/ ٢٣٢، وتهذيب التهذيب ٤/ ٣٤٣).\n(٤) المقرئ أبو جعفر محمد بن غالب البغدادي الأنماطي ت ٢٥٤ هـ. (ينظر: معرفة القراء ١/ ١٧٨، وغاية النهاية ٢/ ٢٢٦).\n(٥) تنظر ترجمته في: الورقة/ ٢٨، ونزهة الألباء/ ٦٩، ومعرفة القراء ١/ ١٢٥، وغاية النهاية ٢/ ٣٧٥، وبغية الوعاة ٢/ ٣٤٠).\n(٦) هو يزيد بن منصور بن عبد الله من ولد ذي شهر الجناح الحميري. نسب إليه أبو محمد اليزيدي لصحبته المستديمة له. وهو خال الخليفة العباسي المهدي كان واليا على اليمن والبصرة وموسم الحج، ت ١٦٥ هـ. (ينظر: طبقات النحويين واللغويين/ ٦١، والفهرست/ ٥٦، والكامل في التاريخ ٥/ ٦٦).\n(٧) الخليفة العباسي محمد بن أبي جعفر المنصور ت ١٦٩ هـ. (ينظر: المعارف/ ٣٧٩، وتاريخ الخلفاء/ ٢٧١، وشذرات الذهب ١/ ٢٦٦).","vol":"1","page":140},{"text":"كان يعلّم أولاده. ولد سنة ثمان وعشرين ومائة في أيام مروان بن محمد (١). وتوفي بخراسان سنة مائتين واثنتين وله أربع وسبعون سنة.\nوأمّا شجاع (٢)، فهو أبو نعيم شجاع بن أبي نصر البلخيّ الخراساني. ولد سنة عشرين ومائة في بلخ (٣) أيام هشام بن عبد الملك/ ١٨ ظ/ وتوفي سنة تسعين ومائة في أيام الرشيد (٤) وله إذ ذاك سبعون سنة.\nرواية اليزيدي: طريق الدّوري من طريق ابن فرح عنه بالإظهار مع الهمز وتركه.\nقرأت بها القرآن كله على شيوخي الأربعة الواسطيين بسندهم إلى الشيخ أبي على. قال: قرأت بها على الحمّامي والنّهرواني وبكر بن شاذان.\nوقرءوا ثلاثتهم على زيد بن أبي بلال. وقرأ زيد على ابن فرح.\nطريق ابن فرح عنه بالإدغام مع تخفيف الهمز: قرأت بها القرآن ختمة كاملة مفردة على شيخي أبي الحسن بسنده إلى الشيخ أبي علي بسنده المذكور إلى ابن فرح. وقرأ ابن فرح على الدوري. وقرأ الدوري على اليزيدي.\nطريق ابن مجاهد عن أبي الزّعراء (٥) [عنه]: قرأت بها القرآن بالإظهار مع الهمز وتركه على شيوخي الأئمة (٦) الأربعة/ ١٩ و/ الواسطيين بسندهم إلى الشيخ أبي\n_________\n(١) هو آخر خلفاء بني أمية ت ١٣٢ هـ. (ينظر: الأخبار الطوال/ ٣٥١، وسير أعلام النبلاء ٦/ ٧٤، والفخري في الآداب السلطانية/ ١٢٣).\n(٢) تنظر ترجمته في: معرفة القراء ١/ ١٣٤، وغاية النهاية ١/ ٣٢٤، وتهذيب التهذيب ٤/ ٢٧٥.\n(٣) مدينة بإقليم خراسان فتحها المسلمون بقيادة الأحنف بن قيس في زمن الخليفة عثمان بن عفان (﵁). (ينظر: معجم البلدان ٤/ ٤٧٩، ودائرة المعارف الإسلامية ٤/ ٧٨).\n(٤) الأصل: المأمون. وما ثبّتناه من س لأن هذه السنة كان الخليفة فيها الرشيد.\n(٥) المقرئ عبد الرحمن بن عبدوس البغدادي توفي سنة بضع وثمانين ومائتين للهجرة. (ينظر:\nمعرفة القراء ١/ ١٩٣، وغاية النهاية ١/ ٣٧٣).\n(٦) ليست في س.","vol":"1","page":141},{"text":"علي. قال: قرأت بها القرآن بواسط على أبي القاسم عبيد (١) الله بن إبراهيم (٢) مقرئ أبي قرّة (٣). وقرأ ابن إبراهيم على ابن مجاهد.\nوقرأت بها بالإدغام وترك الهمز على جماعة منهم: شيخي الإمام أبو الحسن بسنده إلى الشيخ أبي علي. قال: قرأت على أبي القاسم عبيد (٤) الله بن إبراهيم، قال: قرأت على ابن مجاهد.\nطريق الدوري عن اليزيدي من طريق المصريين: قرأت بها القرآن كله على شيخي الإمام أبي عبد الله المصري بسنده إلى الداني. قال: قرأت بها القرآن كله من طريق أبي عمر على شيخنا عبد العزيز بن جعفر بن محمد بن إسحاق البغدادي المقرئ، وقال [لي]: قرأت بها على أبي طاهر عبد الواحد بن عمر بن أبي هاشم المقرئ ما لا أحصيه (٥) كثرة، وقال: قرأت بها على ابن مجاهد/ ١٩/ وقرأ ابن مجاهد على أبي الزعراء عبد الرحمن بن عبدوس الهمذاني. وقرأ أبو الزعراء على الدوري. وقرأ الدوري على اليزيدي.\nطريق السّوسي: قرأت بها القرآن على أبوي العباس الأحمدين بسندهما إلى ابن سوار. قال: قرأت بها جميع القرآن بالإظهار وتخفيف الهمز على أبي الحسن علي ابن طلحة بن محمد البصري (٦) سنة أربع وثلاثين وأربعمائة وأخبرني أنه قرأ بها على أبي القاسم عبد الله بن اليسع الأنطاكي (٧)، وقرأ الأنطاكي على أبي عمران\n_________\n(١) س: عبد.\n(٢) مقرئ بغدادي يعرف بمقرئ أبي قرّة ت ٣٨٩ هـ. (ينظر: غاية النهاية ١/ ٤٨٣).\n(٣) هو أبو قرّة السكسكي اليماني موسى بن طارق الزّبيدي، القاضي المقرئ. (ينظر: اللباب في تهذيب الأنساب ٢/ ٦٠، وسير أعلام النبلاء ٩/ ٣٤٦، وغاية النهاية ٢/ ٣١٩).\n(٤) في النسختين: عبد.\n(٥) س: يحصيه.\n(٦) المقرئ أبو الحسن البصري البغدادي، ت ٤٣٤ هـ. (ينظر: تاريخ بغداد ١١/ ٤٤٣، ومعرفة القراء ١/ ٣٢٠، وغاية النهاية ١/ ٥٤٦).\n(٧) المقرئ عبد الله بن محمد بن اليسع الأنطاكي ت ٣٨٥ هـ. (ينظر: غاية النهاية ١/ ٤٥٦).","vol":"1","page":142},{"text":"موسى ابن جرير الرّقّيّ (١).\nطريق المصريين عن السّوسي: قرأت بها القرآن على شيخى أبي عبد الله المصري بسنده إلى الدانى. قال: قرأت بها القرآن كله بإظهار الأوّل من المثلين والمتقاربين (٢) وبإدغامه على فارس بن أحمد المقرئ/ ٢٠ و/، وقال لي: قرأت بها كذلك على عبد الله بن الحسين، وقال لي: قرأت بها على موسى بن جرير الرّقّي وقال: قرأت على أبي شعيب صالح بن زياد السّوسي، وقرأ السوسي على اليزيدي، وقرأ اليزيدي على أبي عمرو.\nرواية شجاع بالإظهار مع الهمز وتركه: قرأت بها القرآن من أوله إلى آخره على شيوخي الواسطيين بسندهم إلى الشيخ أبي علي. قال: قرأت بها على الحمامي والنهرواني وأبي محمد بن الفحّام، وأخبروه أنهم قرءوا على بكار، وقرأ بكار على أبي علي الحسن بن الحسين الصّوّاف (٣).\nوقرأت بها القرآن بالإدغام وتخفيف الهمز على الشيخ أبي عبد الله محمد بن غزال، وأخبرني أنه قرأ بها على شيخه المنتجب، وأخبره أنه قرأ بها على الإمام القاضي أبي الفتح نصر الله بن علي بن منصور/ ٢٠ ظ/ الواسطي، وأخبره أنه قرأ بها على شيخه الإمام أبي القاسم علي بن علي بن جعفر الواسطي (٤)، وأخبره أنه\n_________\n(١) مقرئ ضرير كانت له رئاسة الإقراء بالرقة بعد السوسي ت ٣١٦ هـ وقيل: نحو ٣١٠ هـ.\n(ينظر معرفة القراء ١/ ١٩٨، وغاية النهاية ٢/ ٣١٧، وشذرات الذهب ٢/ ٢٦١).\n(٢) المثلان أو المتماثلان، هما الحرفان المتفقان في المخرج الصوتي والصفة كالباء والباء، أما المتقاربان فهما الحرفان المتقاربان في المخرج أو الصفة كالدال والسين. وهناك المتجانسان وهما الحرفان اللذان اتفقا في المخرج واختلفا في الصفة كالدال والطاء. (ينظر: الغرة المخفية ٢/ ٧٧٤، والدقائق المحكمة في شرح المقدمة/ ٥٨، والدراسات الصوتية عند علماء التجويد/ ٣٩٦).\n(٣) المقرئ الحسن بن الحسين بن علي بن عبد الله بن جعفر الصّوّاف البغدادي ت ٣١٠ هـ.\nوقيل ٣٠٨ هـ. (ينظر: تاريخ بغداد ٧/ ٢٩٧، ومعرفة القراء ١/ ١٩٦، وغاية النهاية ١/ ٢١٠).\n(٤) المقرئ المعروف بابن الكيّال الحنفي الواسطي، فقيه واسط وقاضيها ومؤلف (المفيد في القراءات العشر) ت ٥٨٦ هـ. (ينظر: العبر ٣/ ٩٣، وغاية النهاية ٢/ ٣٣٩، وشذرات الذهب ٤/ ٢٨٧).","vol":"1","page":143},{"text":"قرأ بها على شيخه الإمام أبي (١) علي الحسن بن القاسم المذكور بسنده إلى الصّوّاف، وقرأ الصواف على أبي (٢) جعفر محمد بن غالب، وقرأ ابن غالب على شجاع، وقرأ شجاع على أبي عمرو، وقرأ أبو عمرو على جماعة منهم: مجاهد بن جبر، وقرأ مجاهد على عبد الله بن العباس، وقرأ ابن عباس على أبي بن كعب، وقرأ أبي على سيدنا ومولانا محمد رسول الله ﷺ.\n...\n_________\n(١) المقرئ الواسطي المعروف بابن شيران ت ٥٢٤ هـ. (ينظر: معرفة القراء ١/ ٣٨٦، وغاية النهاية ١/ ٥٥٧).\n(٢) ساقطة من س.","vol":"1","page":144},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-53>فصل في إسناد يعقوب </span>(١)\nويعقوب هو أبو محمد، يعقوب بن إسحاق بن زيد بن عبد الله بن إسحاق، مولى الحضرميّين البصري. كان أعلم أهل زمانه بالعربية ووجوهها، من كبار أئمة القراءة. ليس في القراء العشرة من له نسب في العلم سواه. قال فيه أبو عبد الله محمد بن أحمد الألكي (٢):\nأبوه ٢١ و/ من القرّاء حقا وجدّه ... ويعقوب في القرّاء كالكوكب الدّرّي\nتفرّده محض الصّواب ووجهه ... فمن مثله في وقته وإلى الحشر (٣)\nوهو من الطبقة الرابعة. روي عنه أنه قال: قرأت القرآن على أبي المنذر سلام ابن سليمان الطّويل الخراساني (٤) في سنة ونصف، وعلى مسلمة بن محارب (٥) في ستة أيام، وعلى شهاب بن شرنفة المجاشعيّ (٦) في ثلاثة أيام. توفى في ذي الحجّة سنة خمس ومائتين.\n_________\n(١) تنظر ترجمته في: طبقات النحويين واللغويين/ ٥، ومعرفة القراء ١/ ١٣٠٠، وغاية النهاية ٢/ ٣٨٦، وشذرات الذهب ٢/ ١٤.\n(٢) المقرئ المعروف بأبي علي اللّالكائي، له قصيدة رائيّة في القراءات. (ينظر: غاية النهاية ٢/ ٨٥).\n(٣) البيتان من البحر الطويل.\n(٤) المقرئ البصري ثم الكوفي، ت ١٧١ هـ (ينظر: معرفة القراء ١/ ١٠٩، وغاية النهاية ١/ ٣٠٩، وتهذيب التهذيب ٤/ ٢٤٩).\n(٥) هو المقرئ مسلمة بن محارب بن دثار السّدوسيّ الكوفي. (ينظر غاية النهاية ٢/ ٢٩٨).\n(٦) المقرئ شهاب بن شرنفة بضم الشين وسكون الراء وفتح النون وضمها، مقرئ بصري، توفي بعد ١٦٠ هـ. (ينظر: ميزان الاعتدال ٢/ ٢٠٢، وغاية النهاية ١/ ٣٢٨).","vol":"1","page":145},{"text":"ذكرت له في هذا الكتاب راويين مشهورين، أحدهما: رويس من طريقي (١) الحمّامي، والقاضي أبي العلاء محمد بن علي بن أحمد بن يعقوب الواسطي (٢).\nوالثاني: روح بن عبد المؤمن من طريق خشنام (٣).\nأما رويس (٤)، فهو أبو عبد الله محمد بن المتوكّل اللّؤلؤي. توفي في البصرة سنة ثمان وثلاثين ومائتين.\nوأما روح (٥)، فهو أبو الحسن روح بن عبد المؤمن بن قرّة/ ٢١ ظ/ البصري توفي سنة خمس وثلاثين ومائتين.\nرواية رويس من طريقيه: قرأت بها على شيوخي الأربعة الثّقات الواسطيين ﵏ كما تقدم من أن قراءتي على الشيخ أبي الحسن إلى آخر سورة الأنفال بسندهم إلى الإمام أبي علي. قال: قرأت بها على الحمّامي وأبي العلاء محمد بن علي بن يعقوب (٦) الواسطي، وقرآ على أبي القاسم عبد الله بن الحسن النّخّاس، وقرأ أبو القاسم على أبي بكر محمد بن هارون التمّار (٧)، وقرأ التّمّار على أبي عبد الله محمد بن المتوكّل اللّيثي الملقب برويس، وقرأ رويس على يعقوب.\nرواية روح: قرأت بها القرآن كما تقدم على شيوخي الأربعة الواسطيين\n_________\n(١) الأصل: طريق. وما أثبتناه من س.\n(٢) مقرئ واسطي نزل بغداد، ت ٤٣١ هـ. (ينظر: معرفة القراء ١/ ٣١٣، وميزان الاعتدال، ٣/ ٦٥، وغاية النهاية ٢/ ١٩٩).\n(٣) المقرئ أبو الحسن علي بن محمد بن إبراهيم بن خشنام المالكي البصري المعروف بالدّلّال ت ٣٧٧ هـ. (ينظر: معرفة القراء ١/ ٢٧١، وتاريخ الإسلام/ ٦١٢، وغاية النهاية ١/ ٥٦٢).\n(٤) تنظر ترجمته في: معرفة القراء ١/ ١٧٧، وغاية النهاية ٢/ ٢٣٤، ولطائف الإشارات ١/ ١٠٤.\n(٥) تنظر ترجمته في: الجرح والتعديل ٣/ ٤٩٩، ومعرفة القراء ١/ ١٧٥، وغاية النهاية ١/ ٢٨٥.\n(٦) (محمد بن ..... يعقوب) ساقطة من س.\n(٧) المقرئ البغدادي الحنفي ومقرئ البصرة، ت بعد ٣١٠ هـ. (ينظر: معرفة القراء ١/ ٢١٤، وغاية النهاية ٢/ ٢٧١).","vol":"1","page":146},{"text":"بإسنادهم إلى الشيخ أبي علي. قال: قرأت بها على القاضي أبي الحسن أحمد بن عبد الكريم الشّينيزي (١)، وقال: قرأت بها على أبي الحسن علي بن محمد بن إبراهيم بن خشنام المالكي/ ٢٢ و/، وقرأ ابن خشنام على أبي العباس محمد بن يعقوب بن الحجّاج بن معاوية بن الزّبرقان التّيميّ المعدّل (٢)، وقرأ التّيميّ على أبي بكر محمد بن وهب بن يحيى بن العلاء الثّقفي البصري (٣)، وقرأ ابن وهب على روح، وقرأ روح على يعقوب، وقرأ يعقوب على جماعة منهم: أستاذه أبو المنذر سلّام بن سليمان، وقرأ سلّام على جماعة منهم: أبو عمرو وقد تقدم إسناده.\n...\n_________\n(١) مقرئ بصري تولى قضاء سامراء (ينظر: غاية النهاية ١/ ٧٠). وبعدها في س: وقرأ الشينيزي.\n(٢) إمام القراءات في البصرة، ت بعد ٣٢٠ هـ (ينظر/: معرفة القراء ١/ ٢٣٠، وغاية النهاية ٢/ ٢٨٢، ولطائف الإشارات ١/ ١٢٤، ١٦٤).\n(٣) المقرئ المعروف بالقزّاز البصري، ت بعد ٢٧٠ هـ. (ينظر: معرفة القراء ١/ ٢٣٠، وغاية النهاية ٢/ ٢٧٦، ولطائف الإشارات ١/ ١٦٤).","vol":"1","page":147},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-54>فصل في أسانيد عاصم </span>(١)\nوعاصم هو أبو بكر عاصم بن أبي النّجود الأسدي الخيّاط. والنّجود بفتح النون لا غير. وكان مولى لبني جذيمة بن مالك بن النّضر بن قعينيّ بن الحارث بن ثعلبة ابن دودان (٢) بن أسد (٣). وهو تابعي من الطبقة الثانية، روى عن أبي رمثة (٤) صاحب رسول الله ﷺ. وكان أفصح الناس في القراءة وأوثقهم في الرواية. روي عنه أنه قال: كنت أقرأ القرآن/ ٢٢ ظ/ على أبي عبد الرحمن السّلمي (٥) وأرجع فأعرض على زرّ بن حبيش (٦)، فقال له أبو بكر: لقد استوثقت. قال أبو إسحاق السّبيعي (٧): ما رأيت رجلا أقرأ للقرآن من عاصم ما أستثنى أحدا. وقال يحيى بن صالح (٨): ما رأيت أفصح من عاصم. وكان إذا تكلّم يكاد أن يدخله الخيلاء.\n_________\n(١) تنظر ترجمته في: مشاهير علماء الأمصار/ ١٦٥، وتهذيب تاريخ دمشق ٧/ ١٢٢، ومعرفة القراء ١/ ٧٣، وغاية النهاية ١/ ٣٤٦.\n(٢) س: داود.\n(٣) ينظر في نسب أسد: المعارف/ ٦٥، وجمهرة أنساب العرب/ ١٩٠.\n(٤) الصحابي الجليل رفاعة بن يثربي التّميمي، اختلف في اسمه إلى حبيب أو عمارة. (ينظر:\nالاستيعاب ١/ ٣٢٢، وأسد الغابة ١/ ٤٤٢).\n(٥) التابعي المقرئ عبد الله بن حبيب بن ربيعة الكوفي الضرير، ت ٧٤ هـ. (ينظر: معرفة القراء ١/ ٤٥، وغاية النهاية ١/ ٤١٣، وتعجيل المنفعة/ ٤٩٩).\n(٦) الصحابي الجليل أبو مريم الأسدي الكوفي، ت ٨٢ هـ. (ينظر: أسد الغابة ٢/ ١٠١، وتهذيب الأسماء واللغات ١/ ١٩٦، وغاية النهاية ١/ ٢٩٤).\n(٧) التابعي المقرئ عمرو بن عبد الله بن علي الهمداني الكوفي، ت ١٣٢ هـ (ينظر وفيات الأعيان ٣/ ٤٥٩، سير أعلام النبلاء ٥/ ٣٩٢، وغاية النهاية ١/ ٦٠٢).\n(٨) هكذا ورد هذا الاسم في النسختين. ولم أجد أحدا من أصحاب عاصم أو من القرّاء بهذا الاسم. وأظن أن المؤلف قصد بهذه العبارة يحيى بن آدم الذي سنترجم له، لأن القول الذي ذكره المؤلف هنا يعود له في أكثر من مصدر، وقد ورد هكذا: (وقال يحيى بن آدم: ثنا حسن","vol":"1","page":149},{"text":"مات بالكوفة سنة ثمان وعشرين، وقيل: سنة سبع وعشرين ومائة.\nذكرت عنه في هذا الكتاب راويين، أحدهما: أبو بكر من طريقي أبي حمدون (١) وشعيب بن أيوب (٢)، والآخر: حفص من طريق عبيد بن الصّبّاح (٣).\nأما أبو بكر (٤)، فاختلف في اسمه، فقيل: شعبة، وقيل: عبد الله (٥)، وقيل:\nمحمد، وقيل غير ذلك، والأول أشهر، وقيل: اسمه كنيته. وكان من أئمة الدين العلماء الورعين. ولد سنة أربع وتسعين في أيام الوليد (٦) بن عبد الملك. ومات سنة خمس وتسعين ومائة، وقيل: سنة أربع وتسعين ومائة في أيام الأمين/ ٢٣ و/.\nوأما حفص، فهو أبو عمر، وقيل: أبو داود حفص بن سليمان بن المغيرة الغاضريّ (٧). ربيب عاصم. ولد بالكوفة سنة تسعين في أيام الوليد بن عبد الملك ومات سنة ثمانين ومائة بمكة بعد أن أقام بها سنتين في أيام الرشيد وله تسعون سنة.\nرواية أبي بكر من طريق أبي حمدون: قرأت بها القرآن من أوله إلى آخره على كل واحد من شيوخي الأربعة الواسطيين بإسنادهم إلى الشيخ أبي علي. قال:\n_________\nابن صالح قال: ما رأيت أحدا قط كان أفصح من عاصم إذا تكلم كاد يدخله خيلاء). (ينظر:\nمعرفة القراء ١/ ٧٤، وتذكرة الحفاظ ١/ ٣٥٩، ومرآة الجنان ٢/ ١٠، وغاية النهاية ١/ ٣٤٧).\n(١) هو الطّيب بن إسماعيل الذّهلي البغدادي، مقرئ يقال له حمدويه اللّؤلؤي أو الثّقّاب أو الفصّاص لأنه كان يمتهن نقش الخواتم، ت نحو ٢٤٠ هـ (ينظر طبقات الحنابلة ١/ ١٧٩، ومعرفة القراء ١/ ١٧٣، وغاية النهاية ١/ ٣٤٣).\n(٢) المقرئ أبو بكر شعيب بن أيوب بن زريق المعروف بأبي أيوب الصّريفيني، ت ٢٦١ هـ.\n(ينظر: معرفة القراء ١/ ١٦٩، وميزان الاعتدال ٢/ ٢٧٥، وغاية النهاية ١/ ٣٢٧).\n(٣) المقرئ أبو محمد عبيد بن الصّبّاح بن أبي شريح بن صبيح الكوفي ثم البغدادي، ت ٢١٩ هـ (ينظر: معرفة القراء ١/ ١٦٨، وغاية النهاية ١/ ٤٩٥).\n(٤) تنظر ترجمته في: ميزان الاعتدال ٢/ ٢٧٤، ومعرفة القراء ١/ ١١٠، وغاية النهاية ١/ ٣٢٥.\n(٥) س: عبيد.\n(٦) الخليفة الأموي المعروف، ت ٩٦ هـ. (ينظر: الفخري في الآداب السلطانية/ ١١٥، والبداية والنهاية ٩/ ١٦١، وتاريخ الخلفاء/ ٣٥٥).\n(٧) تنظر ترجمته في: ميزان الاعتدال ٢/ ٢٧٤، ومعرفة القراء ١/ ١١٠، وغاية النهاية ١/ ٣٢٥.","vol":"1","page":150},{"text":"قرأت على أبي الحسن الحمّامي وأبي الفرج النّهرواني، وقرأ كلاهما على بكّار.\nوقرأ بكار على الصّواف، وقرأ الصواف على أبي حمدون الطّيّب بن إسماعيل بن أبي تراب القصّاص الذّهلي، وقرأ أبو حمدون على أبي بكر زكريّاء يحيى بن آدم (١) الحاسب، وقرأ يحيى على أبي بكر.\nطريق شعيب عنه/ ٢٣ ظ/: قرأت بها القرآن على الشيخ أبي العباس ابن غزال، بسنده إلى الشريف عبد القاهر بن عبد السلام المكي، وقرأ الشريف على الكارزيني في سنة تسع وثلاثين وأربعمائة، وقرأ الكارزيني على الإمام أبي العباس الحسن بن سعيد بن جعفر المطوّعي، وقرأ المطوّعي على أبي بكر يوسف بن يعقوب بن الحسين الواسطي (٢) إمام الجامع بها.\nطريق المصريين عنه: قرأت بها القرآن على الشيخ أبي عبد الله المصرى بسنده إلى الدانى. قال: قرأت بها القرآن كله على فارس بن أحمد المقرئ، وقال لي:\nقرأت بها على أبي الحسن عبد الباقي بن الحسن المقرئ، وقال: قرأت على إبراهيم بن عبد الرحمن بن أحمد (٣) المقرئ البغدادي، وقال: قرأت على يوسف ابن يعقوب، وقرأ يوسف/ ٢٤ و/ على شعيب بن أيوب الصّريفينيّ، وقرأ شعيب على يحيى، وقرأ يحيى على أبي بكر، وقرأ أبو بكر على عاصم.\nرواية حفص: قرأت بها القرآن من أوله إلى آخره على كل واحد من شيوخي الأربعة الواسطيين ﵏ بسندهم إلى الشيخ أبي علي. قال:\nقرأت بها القرآن على أبي الحسن الحمامي وأبي الفرج النهرواني، وقرآ كلاهما على أبي طاهر عبد الواحد البزّاز، وقرأ أبو طاهر على أبي العباس\n_________\n(١) المقرئ أبو زكريا الصّلحي يحيى بن آدم بن سليمان بن خالد الواسطي، ت ٢٠٣ هـ (ينظر:\nمرآة الجنان ٢/ ١٠، وغاية النهاية ٢/ ٣٦٣، وخلاصة تذهيب الكمال/ ٣٦١).\n(٢) يعرف بالأصمّ، مقرئ واسط وإمام جامعها، ت نحو ٣٢٣ هـ (ينظر: معرفة القراء ١/ ٢٠٢، وسير أعلام النبلاء ١٥/ ٢١٨، وغاية النهاية ٢/ ٤٠٤).\n(٣) أبو إسحاق المقرئ البغدادي (ينظر: غاية النهاية ١/ ١٦).","vol":"1","page":151},{"text":"أحمد بن سهل بن فيروز الأشنانيّ (١).\nطريق المصريين عن حفص: قرأت بها على الشيخ أبي عبد الله المصري بسنده إلى الداني. قال: قرأت بها القرآن كله على شيخنا أبي الحسن طاهر بن غلبون [بن عبد المنعم] (٢)، وقال لي: قرأت بها على أبي الحسن علي بن محمد ابن صالح الهاشمي (٣)، المقرئ الضرير بالبصرة/ ٢٤ ظ/، وقال: قرأت على الأشناني، وقرأ الأشناني على أبي محمد عبيد بن الصّبّاح، وقرأ ابن الصّبّاح على حفص، وقرأ حفص على عاصم، وقرأ عاصم على جماعة منهم: أبو عبد الرحمن عبد الله ابن حبيب السّلميّ وأبو مريم زرّ بن حبيش الأسدي، وقرأ السّلمي على الإمام المرتضى أبي الحسن علي بن أبي طالب ﵁ (٤)، وقرأ زرّ على أبي عبد الرحمن عبد الله بن مسعود (٥)، وقرأ علي وابن مسعود كلاهما على سيدنا ومولانا محمد ﷺ.\n...\n_________\n(١) مقرئ بغدادي، ت ٣٠٧ هـ. (ينظر: تاريخ بغداد ٤/ ١٨٥، ومعرفة القراء ١/ ٢٠٠، وغاية النهاية ١/ ٥٩).\n(٢) المقرئ الحلبي نزيل مصر ومؤلف (التذكرة في القراءات الثمان)، ت. ٣٩٩ (ينظر: العبر ٢/ ١٩٥، ومعرفة القراء ١/ ٢٩٧، وغاية النهاية ١/ ٣٣٩).\n(٣) المقرئ البصري الضرير المعروف بالجوخاني ويقال له أيضا الأنصاري، ت ٣٦٨ هـ. (ينظر:\nالعبر ١/ ٢٥٩، ومعرفة القراء ١/ ٢٥٩، وغاية النهاية ١/ ٥٦٨).\n(٤) س: ﵇.\n(٥) الصحابي الجليل المشهور ومن كبار قراء الصحابة، ت ٣٢ هـ. (ينظر: المعارف/ ٢٤٩، ومشاهير علماء الأمصار/ ١٠، وأسد الغابة ٦/ ٢٨٧).","vol":"1","page":152},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-55>فصل في إسناد حمزة </span>(١)\nوهو أبو عمارة حمزة بن حبيب بن عمارة بن إسماعيل الفرائضي الزّيّات، مولى لبني عجل (٢)، ويقال: إنه مولى لآل عكرمة بن ربعيّ التّيميّ، وقيل: بل هو مولى لبني تيم الله بن ثعلبة، وهم قبيلة من ربيعة (٣). وقيل: بل هو من ولد أكثم/ ٢٥ و/ ابن صيفيّ (٤) حكيم العرب. كان يجلب الزيت من العراق إلى حلوان (٥). وكان زاهدا ورعا. وهو من الطبقة الثالثة. ولد سنة ثمانين في أيام عبد الملك بن مروان وتوفي بحلوان سنة أربع، وقيل: سنة ست وخمسين ومائة في أيام المنصور، وقيل: سنة ثمان وخمسين في أيام المهتدي.\nذكرت له في هذا الكتاب ثلاثة رواة وهم: خلف، والدوري، وخلاد، كلهم عن سليم عنه.\nوسليم هو أبو عيسى سليم بن عيسى بن داود الحنفي (٦) مولى لبني حنيفة (٧).\nولد في النصف الأخير من رجب سنة ثلاثين ومائة في أيام مروان بن محمد، وتوفي\n_________\n(١) تنظر في ترجمته: معرفة القراء ١/ ٩٣، وغاية النهاية ١/ ٢٦١، وتقريب التهذيب ١/ ١٩٩، وشذرات الذهب ١/ ٢٤٠.\n(٢) ينظر في نسب عجل: جمهرة أنساب العرب/ ٢٩٧، ٣١٢.\n(٣) ينظر في نسب تيم الله: الأنساب ١/ ٤٩٨.\n(٤) من حكماء العرب وعم الصحابي حنظلة بن الرّبيع، ت ٩ هـ (ينظر: المعمرون/ ١٠، وأسد الغابة ١/ ١١٤، والإصابة ١/ ٢٠٩).\n(٥) اسم يطلق على عدة مدن، والمقصود هنا موضع في العراق في آخر حدود السواد مما يلي الجبال. (ينظر: معجم البلدان ٢/ ٣١٦).\n(٦) تنظر ترجمته في: معرفة القراء ١/ ١١٥، وميزان الاعتدال ٢/ ٢٣١، وغاية النهاية ١/ ٣١٨.\n(٧) ينظر في نسب بني حنيفة: جمهرة أنساب العرب/ ٣٠٩.","vol":"1","page":153},{"text":"سنة مائتين في أيام المأمون (١) وهو ابن سبعين سنة وستة أشهر، وقيل: ولد سنة تسع عشرة ومائة في أيام هشام بن عبد الملك، ومات سنة ثمان/ ٢٥ ظ/ وثمانين ومائة في أيام الرشيد وله تسع وستون سنة.\nونذكر خلفا فيما بعد إن شاء الله تعالى.\nوأما الدوري، فهو أبو عمر حفص بن عمر بن عبد العزيز بن صهبان الدّوري النّحوي. والدّور (٢) محلة في شرقي بغداد. ومولده فيها سنة خمس ومائة في أيام المنصور، ومات سنة ست وأربعين ومائتين في أيام المتوكل على الله وله ست وتسعون سنة. وكان إماما عالما يرحل في تحصيل الرواية. وقرأ بسائر الحروف السبعة وبالشواذ، وصنّف كتابا في القراءات (٣)، وسمع الحديث، وكان ثقة في جميع ما يرويه.\nوأما خلّاد، فهو أبو عيسى خلّاد بن خالد الصّيرفي الكوفي. مات سنة ثمان وعشرين ومائتين.\nرواية خلف: قرأت بها القرآن على شيوخي الأربعة المذكورين إلا أنّ قراءتي على أبي الحسن كانت إلى آخر سورة الأنفال/ ٢٦ و/ بإسنادهم إلى الشيخ أبي علي. قال: قرأت على الحمّامي، وقرأ الحمامي على أبي بكر محمد بن الحسن ابن مقسم النحوى (٤)، وقرأ ابن مقسم على أبي الحسن إدريس بن عبد الكريم الحدّاد (٥)، وقرأ إدريس على خلف.\n_________\n(١) جاء في س بعد (مروان بن محمد): (وقال خلف: إنه ولد سنة عشر ومائة وتوفي في سنة تسع وثمانين ومائة). وينظر هذا الخلاف في: معرفة القراء ١/ ١١٥، وغاية النهاية ١/ ٣١٩.\n(٢) ينظر: معجم البلدان ٨/ ٤٨١.\n(٣) هو كتاب (قراءات النبي ﷺ) وقد طبع حديثا.\n(٤) المقرئ البغدادي مؤلف (الأنوار) في التفسير، ت ٣٥٤ هـ. (ينظر: معرفة القراء ١/ ٢٤٦، وغاية النهاية ٢/ ١٢٣، ولسان الميزان ٥/ ١٣٠).\n(٥) مقرئ بغدادي، ت ٢٩٢ هـ (ينظر: المنتظم ٦/ ٥٢، ومعرفة القراء ١/ ٢٠٤، وغاية النهاية ١/ ١٥٤).","vol":"1","page":154},{"text":"طريق المصريين عنه: قرأت بها القرآن على الشيخ أبي عبد الله المصري بسنده إلى الداني. قال: قرأت بها القرآن كله على أبي الحسن (١) شيخنا، وقال لي:\nقرأت بها على محمد بن يوسف بن نهار الحرتكيّ (٢) بالبصرة، وقال لي: قرأت بها على أبي الحسن أحمد بن عثمان بن جعفر بن بويان، وقال لي: قرأت على إدريس بن عبد الكريم قبل أن يقرئ باختيار خلف، وقال: قرأت على خلف، وقرأ خلف على سليم.\nرواية الدّوري: قرأت بها القرآن كما تقدّم على شيوخي الأربعة/ ٢٦ ظ/ الواسطيين ﵏ بإسنادهم إلى الشيخ أبي علي. قال: قرأت على الحمّامي، وقرأ الحمامي على زيد بن أبي بلال، وقرأ ابن أبي بلال على ابن فرح، وقرأ ابن فرح على الدوري، وقرأ الدوري على سليم.\nرواية خلّاد: قرأت بها على أبي العباس بن غزال بسنده إلى الشيخ عبد القاهر المكي. قال: قرأت بها على أبي عبد الله الكارزيني، وقرأ الكارزيني على الشيخين الإمامين أبي بكر الشّذّائي وأبي الفرج الشّنبوذي (٣)، وقالا: قرأنا على الإمام أبي الحسن محمد بن شنبوذ.\nطريق المصريين: قرأت بها القرآن على شيخنا (٤) أبي عبد الله المصري بسنده إلى الداني. قال: قرأت بها القرآن على أبي الفتح الضرير شيخنا، وقال: قرأت بها القرآن كله على عبد الله بن الحسين المقرئ، وقال لي: قرأت/ ٢٧ و/ بها على محمد بن أحمد بن شنبوذ، وقال: قرأت على محمد بن شاذان الجوهريّ (٥)\n_________\n(١) تنظر ترجمته في: معرفة القراء ١/ ١٧٣، وغاية النهاية ١/ ٢٧٤، وشذرات الذهب ٢/ ٤٧\n(٢) المقرئ أبو الحسن الحرتكي إمام جامع البصرة، ت بعد ٣٧٠ هـ (ينظر: معرفة القراء ١/ ٢٧٨، وغاية النهاية ٢/ ٢٨٨).\n(٣) المقرئ محمد بن أحمد بن إبراهيم الشّطوي البغدادي، ت ٣٨٨ هـ (ينظر: معرفة القراء ١/ ٢٦٨، وغاية النهاية ٢/ ٥، وطبقات المفسرين للداودي ٢/ ٤٢٦).\n(٤) ليست في س.\n(٥) مقرئ ومحدّث بغدادي، ت ٢٨٦ هـ (ينظر: تاريخ بغداد ٥/ ٣٥٣، ومعرفة القراء ١/","vol":"1","page":155},{"text":"المقرئ، وقال: قرأت على خلاد، وقرأ خلّاد على سليم، وقرأ سليم على حمزة، وقرأ حمزة على جماعة منهم: أبو محمد سليمان بن مهران الأعمش الكاهليّ (١)، وقرأ الأعمش على أبي محمد يحيى بن وثّاب الأسدي (٢)، وقرأ يحيى على أبي شبل علقمة بن قيس بن عبد الله النّخعي (٣) وعلى ابن أخيه عبد الرحمن الأسود بن يزيد بن قيس، وعلى أبي عمرو عبيدة بن عمرو السّلمانيّ (٤) ومسروق بن الأجدع الهمداني (٥)، وقرأ هؤلاء على ابن مسعود وقرأ ابن مسعود على سيدنا ومولانا محمد رسول الله ﷺ.\n...\n_________\n٢٠٥، وغاية النهاية ٢/ ١٥٢).\n(١) مقرئ ومحدّث كوفي، ت ١٤٨ هـ (ينظر: وفيات الأعيان ٢/ ٤٠٠، ومعرفة القراء ١/ ٧٨، وغاية النهاية ١/ ٣١٥).\n(٢) تابعي من قراء الكوفة، ت ١٠٣ هـ (ينظر: تهذيب الأسماء واللغات ٢/ ١٥٩، ومعرفة القراء ١/ ٥١، وغاية النهاية ٢/ ٣٨٠).\n(٣) مقرئ وفقيه، وهو عم الأسود بن يزيد وخال إبراهيم النخعي ت ٦٢ هـ (ينظر: طبقات الفقهاء للشيرازي/ ٧٩، ومعرفة القراء ١/ ٤٤، وغاية النهاية ١/ ٥١٦).\n(٤) تابعي من قراء الكوفيين ومحدثيهم، ت ٧٢ هـ (ينظر: المعارف/ ٤٢٥، وطبقات الفقهاء للشيرازي/ ٨٠، وغاية النهاية ١/ ٤٩٨).\n(٥) تابعي من قراء الكوفيين ومحدّثيهم، ت ٦٣ هـ (ينظر: طبقات الفقهاء للشيرازي/ ٧٩، وتهذيب الأسماء واللغات ٢/ ٨٨، وغاية النهاية ٢/ ٢٩٤.","vol":"1","page":156},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-56>فصل في إسناد الكسائي </span>(١)\nوهو أبو الحسن عليّ بن حمزة بن عبد الله بن بهمن (٢) بن فيروز الأسدي مولاهم الكسائي، من أولاد الفرس/ ٢٧ ظ/ من سواد العراق. ولد في حدود سنة عشرين ومائة. وتوفي (٣) سنة تسع وثمانين ومائة في ما قاله ابن مجاهد (٤) وعليه أكثر المؤرخين، وقيل غير ذلك. وهو من الطبقة الرابعة. قيل له: لم سمّيت الكسائي؟ قال: لأني أحرمت في كساء. كان أوحد زمانه في العلوم الأدبية وانتهت الإمامة في القراءة إليه. ولم يقم بالكوفة بل كان يتنقل في البلاد. وخرج مع الرشيد إلى الري فمات في قرية من قراها تسمى رنبويه (٥) في التاريخ المذكور. قال الحافظ أبو العلاء (٦): بلغني أنه عاش- يعني الكسائي- سبعين سنة.\nذكرت عنه في هذا الكتاب ثلاثة رواة وهم: الدّوري، وأبو حمدون، وأبو الحارث.\nأما الدوري وأبو حمدون فقد تقدم ذكرهما.\nوأما أبو الحارث فهو اللّيث بن خالد الصّيرفي (٧) / ٢٨ و/ توفي سنة أربعين\n_________\n(١) تنظر ترجمته في: الورقة/ ٢٦، وأنباه الرواة ٢/ ٢٥٦، والبلغة في تاريخ أئمة اللغة/ ١٥٦، وغاية النهاية ١/ ٥٣٥.\n(٢) الأصل: بهز، وما أثبتناه من س.\n(٣) ساقطة من س.\n(٤) ينظر: السبعة في القراءات/ ٧٩.\n(٥) مدينة في بلاد الري (ينظر: معجم البلدان ٩/ ٧٣).\n(٦) هو الحسن بن أحمد بن الحسن الهمداني العطّار، إمام القراءات في العراق ومؤلف (الغاية في القراءات العشر) و(الانتصار في معرفة قراء المدن والأمصار) ت ٥٦٩ هـ (ينظر: مختصر تاريخ ابن الدبيثي ١/ ٢٧٦، وغاية النهاية ١/ ٢٠٤).\n(٧) تنظر ترجمته في: تاريخ بغداد ١٣/ ١٦، ومعرفة القراء ١/ ١٧٣، وغاية النهاية ٢/ ٣٤.","vol":"1","page":157},{"text":"ومائتين.\nرواية الدّوري: قرأت بها القرآن كما تقدم على شيوخي الأربعة الواسطيين بإسنادهم إلى الشيخ أبي علي. وقرأ أبو عليّ على الحمّامي، وقرأ الحمامي على زيد، وقرأ زيد على ابن فرح، وقرأ ابن فرح على الدوري.\nطريق المصريين: قرأت بها على الشيخ أبي عبد الله المصري بسنده إلى الداني. قال قرأت بها على أبي الفتح شيخنا، وقال قرأت بها على عبد الباقي بن الحسن (١)، وقال: قرأت على محمد بن علي بن الجلندا الموصلي (٢)،، وقال:\nقرأت على جعفر بن محمد (٣)، وقال: قرأت على أبي عمر الدّوري. وقرأ الدوري على الكسائي.\nرواية أبي حمدون: قرأت بها القرآن كما تقدم على شيوخي الأربعة الواسطيين بإسنادهم إلى الشيخ/ ٢٨ ظ/ أبي علي. قال: قرأت على الحمامي، وقرأ الحمامي على بكّار، وقرأ بكار على الصّوّاف، وقرأ الصواف على أبي حمدون، وقرأ أبو حمدون على الكسائي.\nرواية أبي الحارث: قرأت بها القرآن كله على الشيخ أبي العباس بن غزال بسنده إلى الشيخ عبد القاهر العبّاسي المكي. قال: قرأت على الكارزيني، وقرأ الكارزيني على الشذائي، وقرأ الشذائي على أبي محمد عبد الوهاب بن عيسى بن الشّفق (٤)، وقرأ ابن الشّفق على محمد بن يحيى الكسائي الصّغير (٥).\n_________\n(١) الأصل: الحسين، وما أثبتناه من س.\n(٢) مقرئ متقن توفي في سنة بضع وأربعين وثلاثمائة للهجرة. (ينظر: معرفة القراء ١/ ٢٤٥، وغاية النهاية ٢/ ٢٠١).\n(٣) المقرئ أبو الفضل جعفر بن محمد بن أسد النّصيبيني الضرير، يعرف بابن الحمّامي، ت ٣٠٧ هـ (ينظر: معرفة القراء ١/ ١٩٦، وغاية النهاية ١/ ١٩٥).\n(٤) المعروف أيضا بابن أبي الشّفق، المقرئ البغدادي عبد الوهاب بن عيسى بن أبي نصر (ينظر:\nغاية النهاية ١/ ٤٨٠).\n(٥) أبو عبد الله، المقرئ البغدادي ت ٢٨٨ هـ. (ينظر: معرفة القراء ١/ ٢٠٥، وغاية النهاية","vol":"1","page":158},{"text":"طريق المصريين: قرأت بها القرآن على الشيخ أبي عبد الله [المصري] بسنده إلى الداني. قال: قرأت بها القرآن كله على فارس بن أحمد، وقال لي: قرأت على أبي الحسن عبد الباقي بن الحسن (١)، وقال، قرأت على زيد بن علي، وقال:\nقرأت على أحمد بن الحسن (٢) المعروف بالبطّيّ (٣) / ٢٩ و/، وقال: قرأت على محمد بن يحيى الكسائي الصغير، وقال: قرأت على أبي الحارث، وقرأ أبو الحارث على الكسائى، وقرأ الكسائي على جماعة منهم: حمزة، وقد تقدم إسناده.\n...\n_________\n٢/ ٢٧٩).\n(١) الأصل: الحسين، وما أثبتناه من س.\n(٢) الأصل: الحسين، وما أثبتناه من س.\n(٣) المقرئ البغدادي أبو الحسن المعروف بالبطّي، ت ٣٣٠ هـ (ينظر غاية النهاية ١/ ٤٧).","vol":"1","page":159},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-57>فصل في إسناد خلف </span>(١)\nكان خلف من الطبقة الخامسة. وهو أبو محمد خلف بن هشام بن غالب بن غراب، وقيل: خلف بن هشام بن طالب.\nأنبأنا شيخنا أبو العباس بن غزال قال: أنبأنا شيخنا القاضي أبو المظفّر يوسف ابن أحمد بن أبي زنبقة الواسطي (٢) عن القاضي أبي طالب محمد بن علي بن أحمد الكتّانيّ (٣) عن الإمام أبي العزّ محمد بن الحسين بن بندار القلانسي الواسطي (٤) قال: أخبرنا شيخنا أبو علي الحسن بن القاسم الواسطي قال (٥): أخبرنا أبو علي الأهوازي قال: سمعت أبا بكر محمد الباهليّ (٦) / ٢٩ ظ/ يقول: سمعت [أبا محمد] عبد الله بن أحمد السّلمي (٧) يقول: سمعت إدريس بن عبد الكريم يقول:\nهو أبو محمد خلف بن هشيم بن تغلب بن داود بن مقسم بن غالب الأسدي مولى كاهل بن أسد (٨).\n_________\n(١) تنظر ترجمته في: تاريخ بغداد ٨/ ٣٢٢، ومعرفة القراء ١/ ١٧١، وغاية النهاية ١/ ٢٧٢.\n(٢) لم أجد له ترجمة في ما توفر لدي من مصادر.\n(٣) هو أبو طالب محمد بن علي بن أحمد بن محمد بن علي بن يوسف الكتّاني المعروف بابن العدل الواسطي، تولّى الحسبة بواسط، ت ٥٧٩ هـ (ينظر: مختصر تاريخ ابن الدبيثي ١/ ٩٤، وسير أعلام النبلاء ٢١/ ١١٥).\n(٤) لم أجد في غاية النهاية ٢/ ١٢٨ ولا في معرفة القراء ١/ ٣٨٤ أن الكتاني أخذ عن القلانسي.\n(٥) ساقطة من س.\n(٦) هو محمد بن أحمد بن علي، مقرئ مسجد البصرة المشهور بالنّجّار الصّناديقي، ت ٣٨٥ هـ (ينظر: معرفة القراء ١/ ٢٧٣، وغاية النهاية ٢/ ٧٦).\n(٧) مقرئ أخذ عنه الباهلي. (ينظر: غاية النهاية ١/ ٤٠٧).\n(٨) ينظر نسب كاهل بن أسد في: جمهرة أنساب العرب/ ١٩١.","vol":"1","page":161},{"text":"قلت: وكذا ذكره الدّارقطنيّ (١). ويقال: مولى تيم الله بن ثعلبة ابن ربيعة الفزاريّ. وهو من أهل فم الصّلح (٢). انتهت إليه قراءة الكوفة روى عنه إدريس أنه قال: حفظت القرآن وأنا ابن عشر سنين، وأقرأت الناس وأنا ابن ثلاث عشرة سنة.\nوروي عنه أنه قال: سمعت أهلنا يقولون: ولدت يوم الجمعة في رمضان سنة خمسين ومائة. ومات في جمادي [الآخرة] سنة تسع وعشرين ومائتين.\nذكرت له في هذا الكتاب رواية أبي يعقوب إسحاق بن إبراهيم المروزي المعروف بورّاق خلف. وقرأت بها القرآن على شيوخي الأئمة الأربعة/ ٣٠ و/ الواسطيين ﵏ كما تقدم بسندهم إلى الشيخ الإمام أبي علي. قال: قرأت بها على السّوسنجردي. وقرأ السّوسنجردي على أبي الحسين محمد بن عبد الله ابن [أبي الحسن بن أبي] مرّة الطّوسي (٣) المعروف بابن أبي عمر النّقاش وقرأ الطّوسي (٤) على ورّاق خلف، وقرأ ورّاق خلف على خلف، وقرأ خلف على جماعة منهم: سليم، وقرأ سليم على حمزة وقد تقدم إسناده (٥).\nفهذه جملة الروايات والطّرق التي أردت الاقتصار على ذكرها من المشهور عن الأئمة العشرة قد ذكرتها ببعض الأسانيد التي اتصلت بها إليّ رواية وتلاوة إذ بها غنى وكفاية. فإن نقلت شيئا [عن] سوى من ذكرته في هذه الأسانيد (٦) لم يكن ذلك إلّا من كتاب قرأته وقرأت القرآن بما فيه، وربما كان من كتاب تلوت القرآن بمضمونه فقط وذلك/ ٣٠ ظ/ قليل، والله الموفق وهو حسبي ونعم الوكيل.\n_________\n(١) المحدّث أبو الحسن علي بن عمر الدّارقطني البغدادي صاحب (سنن الدارقطني)، ت ٣٨٥ هـ (ينظر: مقدمة تحفة الأحوذي/ ١٠١، وغاية النهاية ١/ ٥٥٨ وطبقات الحفاظ/ ٣٩٣، والتعليق المغني ١/ ٧).\n(٢) هو نهر كبير سمّي الموضع باسمه فوق واسط، بينها وبين جبل عليه عدة قرى (ينظر:\nمراصد الاطلاع ٣/ ١٠٤٤).\n(٣) مقرئ بغدادي، ت ٢٨٦ هـ (ينظر: ميزان الاعتدال ١/ ١٨٢، وغاية النهاية ١/ ١٥٥).\n(٤) مقرئ بغدادي ت ٣٥٢ هـ (ينظر: معرفة القراء ١/ ٢٦١، وغاية النهاية ٢/ ١٨٦).\n(٥) س: إسناد حمزة.\n(٦) مكان (هذه الأسانيد) في س: هذا الإسناد.","vol":"1","page":162},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-58>الباب الثاني في قواعد الكتاب</span>\nقد علم مما سبق أنّ من مكة ابن كثير وحده، ومن المدينة نافع وأبو جعفر ومن دمشق ابن عامر ومن البصرة أبو عمرو ويعقوب، ومن الكوفة عاصم وحمزة والكسائي، وأتبعتهم خلفا لمناسبة القراءة وأخذه إياها عنهم.\nفإذا اجتمع قراء بلدة على قراءة ذكرت البلدة، وإلا سمّيت صاحب القراءة.\nوإن اتّفق ابن كثير المكي (١) والمدنيان (٢) على حرف قلت: [قرأ] الحجازيون، وإن اتفق البصريان (٣) وأهل الكوفة (٤) على حرف قلت: العراقيون، وإذا نسبت خلفا (٥) إلى طرق العراقيون أو المصريين فإنما أعني من ذكرته عنهم في هذا الكتاب دون من لم أذكره، وربما ذكرت من وافقهم من بعض طرق الطرف الآخر.\nومتى كان في المسألة حكمان متضادان اكتفيت بذكر أحدهما عن الآخر كالإدغام والإظهار/ ٣١ و/ والإمالة والتّفخيم والمدّ والقصر والإثبات والحذف والجمع والإفراد والغيب والخطاب والتذكير والتأنيث والإسكان والتّحريك وغير ذلك. إلا أنه إذا أطلق التحريك فالحركة فتحة. وأذكر الفتح عن الكسر وبالعكس، والنصب عن الجرّ وبالعكس، والياء عن النون وبالعكس.\nوإذا كانت القراءة منسوبة إلى الإمام قلب: قرأ فلان، وإن كانت منسوبة إلى راو قلب: روى فلان ما لم تكن مشتركة بين راو وإمام. والله الموفق للصواب.\n...\n_________\n(١) ساقطة من س.\n(٢) هما نافع وأبو جعفر.\n(٣) هما أبو عمرو ويعقوب.\n(٤) هم عاصم وحمزة والكسائي.\n(٥) س: خلافا.","vol":"1","page":163},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-59>الباب الثالث في مخارج الحروف وصفاتها </span>(١)\nاعلم أنّ معرفة مخارج الحروف وصفاتها أصل من أصول القراءة وركن من أركان التّلاوة، إذ بها يعرف الحرف الضعيف من القوي، والخفيّ من الجلي (٢) فيردّ كل حرف إلى أصله ويلحق بنظيره وشكله، ويعرف إذا التقى حرفان متناسبان (٣) هما/ ٣١ ظ/ أو متباينان، متقاربان أو متباعدان، فيدغم من ذلك ما صحّ إدغامه ويظهر ما لزم إظهاره.\nومخرج الحرف هو الموضع الذي ينشأ منه. ومعرفته أن تلحق قبل الحرف همزة وصل ثم تجىء به بعدها ساكنا. وسأذكرها في هذا الباب على سبيل الإيجاز والاختصار والله الموفّق.\nاعلم أن الخليل (٤) وسيبويه (٥) ذكرا أن حروف المعجم التسعة والعشرين لها\n_________\n(١) ينظر هذا الباب في: سر صناعة الإعراب ١/ ٥٢، والتحديد في الإتقان والتجويد/ ١٠٤، وكشف المشكل ٢/ ٢٧٨، والدر المرصوف في وصف مخارج الحروف/ ٩٥ (منشور في مجلة المورد/ م ١٥ ع ٢/ ١٩٨٦، والمنح الفكرية/ ٨).\n(٢) الحرف الضعيف هو الحرف المهموس الذي يجري النّفس عند النطق به كالهاء. والقوي هو الحرف الذي لا يجري النفس عند النطق به كالباء. والخفي هو الحرف الذي اتّسع مخرجه فخفي في اللفظ\nعند اندراجه بعد حرف قبله، والحروف الخفية هي الهاء وأحرف المدّ واللين. والجلي ضد الخفي. وهناك فروق في معاني هذه المصطلحات ينظر فيها: التحديد في الإتقان والتجويد/ ١٠٧، والموضح في التجويد/ ٩٧، ١٥٨، وإبراز المعاني من حرز الأماني/ ٥٠٨، والدراسات الصوتية عند علماء التجويد/ ٣٢٦ - ٣٣٢.\n(٣) س: متناسبان.\n(٤) النحوي البصري المشهور، ت ١٧٥ هـ (ينظر: طبقات النحويين واللغويين/ ٤٧، والفهرست/ ٤٨، ونزهة الألباء/ ٤٥، وشذرات الذهب ١/ ٢٧٥).\n(٥) النحوي البصري عمرو بن عثمان بن قنبر، ت ١٨٠ هـ (ينظر: طبقات النحويين واللغويين","vol":"1","page":165},{"text":"ستة عشر مخرجا (١):\nأوّلها: من أقصى الحلق وما يليه من أول الصدر مخرج الهمزة والألف والهاء.\nالثاني: من وسط الحلق مخرج الحاء والعين المهملتين.\nالثالث: من أدناه مخرج الغين والخاء.\nالرابع: من أصل اللسان وما فوقه من الحنك مخرج القاف.\nالخامس: مما بعده (٢) مخرج الكاف.\nالسادس: من وسط اللسان وما يحاذيه من الحنك الأعلى مخرج الشين والجيم والياء.\nالسابع:/ ٣٢ و/ من أقصى حافة اللسان وما يليه من الأضراس مخرج الضاد.\nالثامن: من أدنى حافة اللسان إلى منتهى طرفه مع ما حاذاه من الحنك الأعلى مخرج اللام.\nالتاسع: مما فوق اللام قليلا (٣) مخرج النون.\nالعاشر: من مخرج النون بل أدخل منه قليلا إلى ظهر اللسان مخرج الراء الحادي عشر: من طرف اللسان وأصول الثّنايا العلى مخرج الطاء والدال والتاء.\nالثاني عشر: من طرف اللسان وملتقى الثنايا مخرج الزاي والسين والصاد.\n_________\n/ ٦٦، ونزهة الألباء/ ٥٤، وبغية الوعاة ٢/ ٢٢٩).\n(١) مخارج الحروف عند الخليل تسعة وقيل ثمانية. (ينظر: العين ١/ ٥٨، وفقه اللغة (د.\nالضامن/ ١٤٧، والدراسات الصوتية عند علماء التجويد/ ١٧٦).\n(٢) أي من أسفل اللسان وأدناه إلى مقدّم الفم (ينظر: الكتاب ٤/ ٤٣٣، وسر صناعة الإعراب ١/ ٥٢، ومفتاح العلوم/ ١١٠).\n(٣) أي من طرف اللسان بينه وبين ما فويق الثنايا (ينظر: الكتاب ٤/ ٤٣٣، وسر صناعة الإعراب ١/ ٥٢، وسر الفصاحة/ ٢٠).","vol":"1","page":166},{"text":"الثالث عشر: من طرف اللسان وأطراف الثنايا مخرج الظاء والذال والثاء.\nالرابع عشر: من باطن الشّفة السفلى وأطراف الثّنايا العلى مخرج الفاء.\nالخامس عشر: مما بين الشّفتين مخرج الباء والميم والواو.\nالسادس عشر: من خياشيم الأنف مخرج الغنّة، وهي تتبع النون/ ٣٢ ظ/ والتنوين والميم إذا كنّ سواكن مخفيّات، وبها تبلغ الحروف ثلاثين حرفا. وقد تبلغ ستة وثلاثين حرفا بستة أحرف (١) أخر أصلها من التسعة والعشرين وصورتها في الخط صورتها. منها أربعة استعملت في القرآن وفي فصيح الكلام، وهي:\nالألف الممالة، وألف التفخيم، وهمزة بين بين، والصاد التي كالزاي والتي جعلت زاء خالصة. ومنها حرفان لم يستعملا في القرآن واستعملا في فصيح الكلام في لغة بعض العرب (٢)، أحدهما: الكاف التي كالشّين، يقولون في غلامك:\nغلامش. والآخر: الشّين التي يقلّ تفشّيها وتشرب صوت الجيم، يقولون في مثل أشدق: أجدق.\n...\n_________\n(١) يطلق عليها اسم الحروف الفرعية. واختلف في عددها عند علماء اللغة وعلماء التجويد، وقد فصّل القول فيها د. غانم قدوري الحمد في كتابه: (الدراسات الصوتية عند علماء التجويد) / ١٧٢. وينظر فيها: الكتاب ٤/ ٤٣٢، وسر صناعة الإعراب ١/ ٥١، والموضح في التجويد/ ٨١، وتسهيل الفوائد/ ٣١٩، وشرح الشافية ٣/ ٢٥٤.\n(٢) ينظر: سر الفصاحة/ ١٩، وأصوات العربية بين التحول والثبات/ ٤٥، ٤٦.","vol":"1","page":167},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-60>صفات الحروف </span>(١)\nوصفات الحروف كثيرة نذكر منها في هذا الكتاب أشهرها، وتلك اثنتان وعشرون صفة وهي: الهمس، والجهر، والشدّة، والرّخاوة وما بين الشدة والرخاوة،/ ٣٣ و/\nوالانطباق، والانفتاح، والاستعلاء، والتّسفّل، والصّفير، والقلقلة، والغنّة، والاعتلال، والمدّ، واللّين، والزيادة، والخفاء، والانحراف، والتّكرير، والاستطالة، والتّفشّي، والهويّ.\nالصفة الأولى: الهمس، وهو أن يضعف الاعتماد على الحرف في موضعه فيجري النّفس معه. والمهموسة عشرة أحرف يجمعها: ستشحثك خصفه، أو:\nسكت فحثّه شخص.\nالثانية: الجهر، وهو أن يقوى الاعتماد على الحرف في مخرجه فيمنع أن يجري النّفس معه. والمجهورة ما عدا المهموسة وهي تسعة عشر حرفا.\nالثالثة: الشّدّة، وهي امتناع الصوت أن يجري مع الحرف لشدّة لزومه موضعه.\nوالشديدة ثمانية أحرف يجمعها قولك:/ ٣٣ ظ/ أجدك قطبت، أو: أجدت طبقك.\nالرابعة: الرّخاوة، وهي جري النّفس مع الحرف لضعف الاعتماد عليه في مخرجه. والرّخوة ثلاثة عشر حرفا قد جمعتها في أوائل كلم بيت وهو:\nهذا فتى غير ذي خلف سما شرفا ... ثبت زكا حلف صدق ضابط ظهرا\nالخامسة: بين الشدة والرخاوة، وهي امتناع الصوت أن يجري كلّ الجري أو\n_________\n(١) هذا العنوان من وضع المحقق. وينظر في هذه الصفات: الكتاب ٤/ ٤٣٤، وسر صناعة الإعراب ١/ ٦٨، والتحديد/ ١٠٧، والدر المرصوف/ ٩٦، وتسهيل الفوائد/ ٣٢٠.","vol":"1","page":168},{"text":"يسكن كلّ السّكون. والتي بين الشدة والرخاوة ثمانية أحرف يجمعها: لم يرو عنّا.\nالسادسة: الإطباق، وهو انحصار الصوت لانطباق اللسان عند النّطق بالحرف على ما يحاذيه من الحنك. وحروف الإطباق أربعة: الصاد والضاد والطاء والظاء.\nالسابعة: الانفتاح، وهو جري الصوت لارتفاع اللسان عمّا يحاذيه من الحنك/ ٣٤ و/ عند النّطق بالحرف. والحروف المنفتحة ما عدا المطبقة وهي خمسة وعشرون حرفا.\nالثامنة: الاستعلاء، وهو اتصال اللسان بالحنك الأعلى عند النطق بالحرف ولذلك منعت الإمالة. وجملتها سبعة أحرف وهنّ (١): حروف الإطلاق الأربعة، والقاف، والخاء، والغين المعجمتان.\nالتاسعة: التّسفّل، وهو عدم استعلاء اللسان والصوت إلى الحنك عند النطق بالحروف. والحروف المستفلة اثنان وعشرون حرفا وهي ما عدا المستعلية.\nالعاشرة: الصّفير، وهو خروج صوت يشبه الصّفير عند النطق بالحرف.\nوأحرفه ثلاثة: الزاي والصاد والسين.\nالحادية عشرة: القلقلة: وهو صوت كالنّبرة يتبع الحرف عند الوقوف عليه دون الوصل/ ٣٤ ظ/ لخروج اللسان عنها إلى صوت آخر. وحروفها خمسة يجمعها:\nقطب جد، وقيل: أصل هذه الصفة للقاف وشبّه به أخواته.\nالثانية عشرة: الغنّة: وهي صوت يخرج من الخياشيم عند النطق بحرفه. وقد تقدم ذكره.\nالثالثة عشرة: الاعتلال، وهو التّغيّر والانقلاب العارض للحرف الذي هو فيه.\nوالحروف المعتلّة أربعة: الهمزة (٢)، والألف، والواو، والياء.\n_________\n(١) س: وهي.\n(٢) لم يذكر ابن جني الهمزة مع أحرف العلة في: سر الصناعة ١/ ٧١، وقال الرضى في:\nشرح الشافية ١/ ٣٣، ٣/ ٦٧: لم يجز الاصطلاح بتسميتها حرف علة.","vol":"1","page":169},{"text":"الرابعة عشرة: حروف المدّ واللّين، وهي ثلاثة: الألف، ولا تكون إلّا ساكنة مفتوحا ما قبلها، والواو الساكنة المضموم ما قبلها، والياء الساكنة المكسور ما قبلها. وإنما سمّين بذلك لأن مدّ الصوت لا يكون في شيء من الحروف إلّا فيهن عند مجاورتهن ساكنا أو همزة ولأنّهن في أنفسهنّ مدّات/ ٣٥ و/ والألف هو الأصل والواو والياء مشبهان له. ووجه شبههما به أنهما ساكنان، كما أن الألف ساكن وأن حركة ما قبلهما منهما كالألف، وأنهما يبدلان من الألف والألف يبدل منهما، وأنهما يتولّدان من إشباع الحركة قبلهما كالألف.\nالخامسة عشرة: حرفا اللّين، وهما الواو والياء إذا سكنا وانفتح ما قبلهما.\nوإنما سمّيا بذلك لأنهما يخرجان بلين وقلّة كلفة على اللسان لكنهما نقصا عن شبه الألف لتغيّر حركة ما قبلهما عن جنسهما فنقصا المدّ الذي في الألف وبقي فيهما اللّين لسكونهما فسمّيا بحرفي اللّين.\nالسادسة عشرة: الخفاء، وهو خفاء يلحق الحرف في اللفظ إذا اندرج بعد حرف. والحروف الخفيّة أربعة: وهي: حروف المدّ الثلاثة المذكورة/ ٣٥ ظ/ والهاء.\nالسابعة عشرة: الزّوائد، وهي عشرة يجمعها: لا أنسيتموه، أو سألتمونيها أو:\nهويت السّمان. ومعنى ذلك أنه لا يوجد في الكلام حرف زائد إلّا منها لا أنها لا تقع إلّا زائدة.\nالثامنة عشرة: الانحراف (١)، وهو انحراف الحرف عن مخرجه إلى مخرج غيره وعن صفته إلى صفة غيره. وله حرفان وهما: اللام والراء. أما اللام فلأنّه انحرف به اللسان [عن مخرجه] إلى مخرج الضاد. وأما الراء فلأنه انحرف به اللسان عن مخرج النّون الذي هو أقرب إليه إلى مخرج اللّام الذي هو أبعد عنه. وقيل:\n_________\n(١) عند سيبويه وابن جني أن المنحرف هو حرف اللام فقط. (ينظر الكتاب ٤/ ٤٣٥، وسر الصناعة ١/ ٧٢، والتحديد/ ١١٠، والموضح في التجويد/ ٩٢).","vol":"1","page":170},{"text":"إنّما سمّيا منحرفين لأنّ اللسان انحرف بهما مع الصوت من الرّخاوة إلى الشّدّة فلم يجر معهما الصوت كلّ الجري ولم يمتنع كلّ الامتناع.\nالتاسعة عشرة: التّكرير، وهو تكرير الحرف على اللسان عند النطق به لا سيما إن كان/ ٣٦ و/ مشدّدا. وحرفه الراء فقط.\nالعشرون: الاستطالة، والمستطيل حرف واحد وهو الضاد، سمّي بذلك لأنه استطال بما فيه من القوّة بسبب الجهر والإطباق والاستعلاء فأدرك مخرج اللّام.\nالصفة الحادية والعشرون: التّفشّي، وحرفه الشّين. سمّي بذلك لأنه تفشّى في مخرجه عند النطق به حتى اتصل بمخرج الظاء. والتّفشّي كثرة الانتشار بخروج الرّيح بين اللسان والحنك وانبساطه في الخروج عند النطق بحرفه.\nالصفة (١) الثانية والعشرون: الهويّ، وحرفه الألف. سمّي بذلك لأنه صوت يخرج من أقصى الحلق صاعدا إلى الفم بين الهمزة والهاء. والهويّ بفتح الهاء:\nالنّزول، وبالضم: الصّعود.\n...\n_________\n(١) ساقطة من س.","vol":"1","page":171},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-61>القسم الثاني في الأصول وهي عشرة:</span>\n/ ٣٦ ظ/ أصول: الأصل الأول: في الإدغام والإظهار الأصل الثاني: في هاء الكناية الأصل الثالث: في الكناية الأصل الرابع: في المد والقصر والوقف على السواكن الأصل الخامس: في الإمالة الأصل السادس: في ترقيق الراءات وتفخيمها الأصل السابع: في تغليظ اللامات وترقيقها الأصل الثامن: في الوقف الأصل التاسع: في الياءات الأصل العاشر في الاستعاذة","vol":"1","page":173},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-62>الأصل الأول: في الإدغام والإظهار</span>\nاعلم أنّ الإدغام (١) له معنيان: لغويّ، وصناعيّ. فاللّغوي مأخوذ من الإدخال والتّغييب، يقال: أدغمت اللّجام في فم الفرس إذا أدخلته فيه وغيّبته.\nوهو في الصناعة رفع (٢) اللسان بحرفين (٣) متماثلين رفعة واحدة من غير فصل بينهما بحركة ولا وقف فيصير اللّفظ حينئذ بحرف واحد مشدّد، نحو:\nالحقّ (٤) والبرّ (٥) واذهب بكتابي هذا [النمل/ ٢٨] وقد جاءكم (٦) والرّحيم ملك [الفاتحة/ ٢ - ٣] ولك قال (٧) في نحو ذلك.\nوهو واجب وجائز.\nفالواجب، إدغام الأوّل من المتماثلين إذا كان ساكنا ما لم يكن حرف مدّ من كلمتين. ويجب أيضا إدغام لام التّعريف في ثلاثة عشر حرفا مما قاربه وهي: التاء والثاء والنون والدال وما بعدها إلى الظاء.\n_________\n(١) في معنى الإدغام وأحواله ينظر: الكتاب ٤/ ٤٣١، والموضح/ ١٣٩، والإقناع في القراءات السبع ١/ ١٦٤، والنشر ١/ ٢٧٤، والإتقان ١/ ٩٤، والإضاءة في بيان أصول القراءة/ ١٥.\n(٢) مكان (وهو ..... رفع) في س: (وأما الصناعي فرفع).\n(٣) س: (عن حرفين).\n(٤) آل عمران/ ١٥٤، وينظر: هداية الرحمن لألفاظ وآيات القرآن/ ١١٣.\n(٥) البقرة/ ٤٤، وينظر: هداية الرحمن/ ٦٦.\n(٦) آل عمران/ ١٨٣، وينظر: هداية الرحمن/ ١٠٣.\n(٧) البقرة/ ٣٠.","vol":"1","page":175},{"text":"والجائز، إذا كان الحرفان متماثلين أولهما متحرّك،/ ٣٧ و/ أو متقاربين أوّلهما ساكن أو متحرّك ما لم يمنع منه مانع.\nوالحرف المطلوب إدغامه في مثله إن كان ساكنا فليس فيه عمل إلّا الإدغام، وإن كان متحركا ففيه الإسكان والإدغام. وفي مقاربه إن كان ساكنا ففيه القلب حرفا من جنس الحرف الذي بعده والإدغام، وإن كان متحركا ففيه القلب والإسكان والإدغام. وها أنا أذكره مبيّنا إن شاء الله تعالى. وذلك أنّ المدغم نوعان: ساكن ومتحرك.\nوالسّاكن على ضربين: ضرب سكونه عارض، وضرب سكونه لازم.\nفالعارض على ضربين: ضرب من كلمة واحدة، وضرب من كلمتين.\nوالذي سكونه لازم خمسة أحرف، وهي: دال قد، وصاد ذكر (١)، وذال إذ، وتاء التأنيث المتصلة بالفعل، ولام بل وهل والنون والتنوين السّاكنان (٢).\nوالمتحرّك على ضربين: متماثلين/ ٣٧ ظ/ ومتقاربين، وكلّ منهما على ضربين: من كلمة واحدة، ومن كلمتين. وسيمرّ بك ذلك في أبوابه إن شاء الله تعالى.\n...\n_________\n(١) المقصود به الصاد الوارد في أول سورة مريم بقوله تعالى: «كهيعص، ذكر رحمة ربك عبده زكريا».\n(٢) مكان (والنون والتنوين الساكنان) في س: (والنون الساكنة والتنوين).","vol":"1","page":176},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-63>باب ما سكونه عارض من كلمة واحدة</span>\nاعلم أنّ المختلف في إدغامه ممّا سكونه عارض من كلمة واحدة، حرفان وهما: الذّال من باب الأخذ والاتّخاذ إذا كان بعده تاء، نحو قوله تعالى: ثمّ اتّخذتم العجل [البقرة/ ٩٢] وأخذتم على ذلكم إصري (١) [آل عمران/ ٨١] ولاتّخذت عليه أجرا (٢) [الكهف/ ٧٧] وأخذت الّذين (٣) [فاطر/ ٢٦] وفنبذتها [طه/ ٩٦] وعذت (٤). والثاء من لبثت (٥) ولبثت (٦) ولبثتم (٧) وأورثتموها (٨).\nفأما باب الأخذ والاتّخاذ، فأظهر ذاله ابن كثير وحفص ورويس (٩).\nوأما فنبذتها وعذت، فأدغمها الكوفيون إلّا عاصما، وأبو عمرو وهشام (١٠) من طريق ابن سليمان، ووافقهم إسماعيل عن نافع وأبو جعفر/ ٣٨ و/ إلّا الأهوازي عنه في عذت فقط (١١).\nوأمّا لبثت ولبثت ولبثتم فأدغمهنّ أبو جعفر وابن عامر وأبو عمرو وحمزة والكسائيّ (١٢).\n_________\n(١) (إصري) ساقطة من س.\n(٢) (عليه أجرا) ساقطة من س.\n(٣) ليست في س.\n(٤) غافر/ ٢٧، الدخان/ ٢٠.\n(٥) البقرة/ ٢٥٩، الشعراء/ ١٨.\n(٦) البقرة/ ٢٥٩، يونس ١٦.\n(٧) الإسراء/ ٥٢، وينظر: هداية الرحمن/ ٣٤٢.\n(٨) الأعراف/ ٤٣، الزخرف/ ٧٢.\n(٩) التبصرة/ ١١٥، والتيسير/ ٤٤، والإقناع ١/ ٢٦٥، وروي عن رويس الإظهار والإدغام (ينظر: النشر ٢/ ١٥، وإتحاف فضلاء البشر/ ١٣٦).\n(١٠) التبصرة/ ١١٥، والتيسير/ ٤٤، والإقناع ١/ ٢٦٥، واختلف في هشام، فالمغاربة قطعوا له بالإظهار والمشارقة قطعوا له بالإدغام (ينظر: النشر ٢/ ١٦، والإتحاف/ ٣٠٧).\n(١١) ينظر: النشر ٢/ ١٦، والإتحاف/ ٣٨٨.\n(١٢) وفي رواية لرويس بإظهار الثاء في حرفي المؤمنين (١١٢، ١١٤) فقط، وقرأ الباقون بالإظهار فيهن. (ينظر: التبصرة/ ١١٢، والتيسير/ ٤٤، والإقناع ١/ ٢٦٤، والمبهج ق ٣٣، والنشر ٢/ ١٦.","vol":"1","page":177},{"text":"وأمّا أورثتموها فأدغمها ابن عامر إلا الأخفش، وأبو عمرو وحمزة والكسائيّ (١).\n...\n_________\n(١) وقرأ الباقون بالإظهار (ينظر: التبصرة/ ١١٥، والتيسير/ ٤٤، والمبهج ق ٨٥، والنشر ٢/ ١٧، والإتحاف/ ٢٢٤).","vol":"1","page":178},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-64>باب ما سكونه عارض من كلمتين</span>\nاعلم أنّ ما عرض له السكون ممّا اختلف في إدغامه وإظهاره من كلمتين، خمسة أحرف وهي: الراء الساكنة التي بعدها لام نحو نغفر لكم (١) واستغفر لهم (٢) وبابه.\nوالباء من قوله تعالى: «يعذب من يشاء» في البقرة (٢٨٤)، أو يغلب فسوف نؤتيه في النساء (٧٤)، وإن تعجب فعجب في الرعد (٥)، وقال اذهب فمن في الإسراء (٦٣)، وقال فاذهب فإنّ لك في طه (٩٧)، ومن لّم يتب فأولئك في الحجرات (١١) واركب معنا في هود (٤٢).\nوالفاء من قوله إن يشأ يخسف بهم (٣) / ٣٨ ظ/ في سورة سبأ (٩).\nواللام من قوله ومن يفعل ذلك، وهي في ستة أمكنة. في البقرة ومن يفعل ذلك فقد ظلم نفسه (٢٣١)، وفي آل عمران ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء (٢٨)، وفي النساء ومن يفعل ذلك عدوانا (٣٠)، وفيها ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله (١١٣)، وفي الفرقان ومن يفعل ذلك يلق أثاما (٦٨)، وفي المنافقين ومن يفعل ذلك فأولئك (٩). والدال من قوله تعالى (٤):\nومن يرد ثواب في آل عمران موضعان (١٤٥). والثاء من يلهث ذلك في سورة الأعراف (١٧٦).\nأمّا الراء، فأدغمها في اللّام اليزيديّ في كلّ حال، وشجاع إذا قرأ بالإدغام الكبير (٥).\n_________\n(١) البقرة/ ٥٨، والأعراف/ ١٦١.\n(٢) آل عمران/ ١٥٩، والتوبة/ ٨٠، والنور/ ٦٢.\n(٣) هكذا قرأها بالياء في الفعلين كلّ من حمزة والكسائي وخلف، الباقون بالنون فيهما.\n(ينظر: إرشاد المبتدي/ ٥٠٦، ومجمع البيان ٨/ ٣٧٧، والنشر ٢/ ٣٤٩، والإتحاف/ ٣٥٧)\n(٤) ليست في س.\n(٥) وقرأ الباقون بالإظهار. (ينظر: النشر ١/ ٢٩٢، ٢/ ١٢، والإتحاف/ ٢٥، ٢٩).","vol":"1","page":179},{"text":"وأمّا يعذّب فأظهره ورش وقالون إلا المروزيّ، والبزّيّ عن ابن كثير، وبالوجهين عن كلّ واحد من صاحبي المكّيّ، قرأت من طريق المصريين، ونقل ابن سوار الإدغام عن البزّي من رواية هبة الله عنه، والإظهار/ ٣٩ و/ عن قنبل من رواية الزينبي (١) عنه (٢).\nوأمّا يغلب وأخواتها الأربع، فأدغمهنّ أبو عمرو والكسائيّ والدوريّ عن حمزة، والشّذائيّ عن الصّوري، وخلّاد من طريق المصريين غير أنه خيّر في ومن لم يتب فأولئك (٣).\nوأمّا اركب معنا، فأظهره ابن عامر وأبو جعفر، والأزرق عن ورش، والبزيّ عن ابن كثير، وقالون عن نافع، وخلاد عن حمزة بخلاف عن هؤلاء الثلاثة نقله الدّانيّ (٤) وخلف في اختياره، وروايته. وبالإدغام عن البزي وقالون قطع به طاهر ابن غلبون (٥).\nوأمّا يخسف بهم، فأظهره الجماعة إلا الكسائيّ (٦).\nوأما لام يفعل، فأظهره الجماعة إلا أبا الحارث (٧).\nوأما يرد ثواب فأظهره الحجازيون وعاصم ويعقوب (٨).\nوأمّا يلهث ذلك، فأظهره الحجازيون إلّا المروزيّ عن قالون وهشام (٩).\n_________\n(١) هو أبو بكر محمد بن موسى بن محمد بن سليمان الزّينبي الهاشمي، المقرئ البغدادي، ت ٣١٨ هـ (ينظر: غاية النهاية ٢/ ٢٦٧).\n(٢) ينظر: التيسير/ ٤٥، والنشر ٢/ ١٠، والإتحاف/ ٢٩، وإرشاد المريد إلى مقصود القصيد/ ١٤٩.\n(٣) ينظر: التيسير/ ٤٣، وإبراز المعاني/ ١٤٦، والنشر ٢/ ٨، والإتحاف/ ٢٩.\n(٤) ينظر: التيسير/ ٤٥.\n(٥) ينظر: إبراز المعاني/ ١٤٩، والنشر ٢/ ١١، والإتحاف/ ٢٩.\n(٦) ينظر: التيسير/ ٤٤، والنشر ٢/ ١٢، والإتحاف/ ٢٩، والبدور الزاهرة/ ٤٧١.\n(٧) ينظر: التيسير/ ٤٤، وإبراز المعاني/ ١٤٦، والنشر ٣/ ١٣، والإتحاف/ ٣٠.\n(٨) وأدغمه الباقون. (ينظر: التيسير/ ٤٤، ومصطلح الإشارات/ ١٧١، والنشر ٢/ ١٣، والإتحاف/ ٣٠.\n(٩) ينظر: التيسير/ ٤٤، والمبهج ق ٣٥، والإرشاد/ ٣٤١، والنشر ٢/ ١٣، والإتحاف/ ٣٠","vol":"1","page":180},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-65>باب ما سكونه لازم</span>\nوفيه/ ٣٩ ظ/ خمسة فصول:\nفصل في دال قد وصاد ذكر فصل في ذال إذ فصل في تاء التأنيث المتصلة بالفعل/ ٤١ و/ فصل في لام بل وهل فصل في النّون والتّنوين السّاكنتين","vol":"1","page":181},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-66>فصل في دال قد وصاد ذكر </span>(١)\nاختلف القراء في إدغام دال قد وإظهاره عند ثمانية أحرف وهنّ: الجيم والذال والزاي والسين والشين والصاد والضاد والظاء. فالجيم نحو قوله تعالى: قد جعل (٢)، لقد جاءكم (٣). والذال نحو (٤) قوله تعالى ولقد ذرأنا [الأعراف/ ١٧٩] ولا ثاني له. والزاي قوله تعالى: ولقد زيّنّا [الملك/ ٥] وليس غيره. والسين قوله تعالى لقد سمع الله آل عمران/ ١٨١] وفقد سألوا [النساء/ ١٥٣] وقد سمع الله [المجادلة/ ١] ولا رابع لها. والشين قوله تعالى:\nقد شغفها حبّا [يوسف/ ٣٠] وليس غيره. والصاد نحو قوله تعالى: ولقد صدقكم [آل عمران/ ١٥٢]، ولقد صرّفنا (٥). والضاد نحو قوله تعالى:\nولقد ضربنا (٦)، قد ضللت [الأنعام/ ٥٦]. والظاء قوله تعالى: فقد ظلم نفسه (٧) كلاهما (٨) في البقرة والطلاق، وقال لقد ظلمك في سورة ص (٢٤) وليس غيرهن.\nفأدغمه فيهنّ أبو عمرو والكوفيون/ ٤٠ و/ إلا عاصما، وهشام (٩)، إلا أنّ\n_________\n(١) ينظر هذا الفصل في: التذكرة في القراءات الثمان ١/ ١٨١، وسراج القارئ/ ١١٧، ١٢٣، ١٢٦، والنشر ٢/ ٣، ١٧، والإتحاف/ ٢٨، ٣٠.\n(٢) مريم/ ٢٤، الطلاق/ ٣.\n(٣) البقرة/ ٩٢، وينظر: هداية الرحمن/ ١٠٣.\n(٤) ساقطة من س.\n(٥) الإسراء/ ٤١، ٨٩، الكهف/ ٥٤.\n(٦) الروم/ ٥٨، الزمر/ ٢٧.\n(٧) البقرة/ ٢٣١، الطلاق/ ١.\n(٨) الأصل: كليهما، وما أثبتناه من س.\n(٩) ينظر: النشر ٢/ ٤، والإتحاف/ ٢٨.","vol":"1","page":183},{"text":"ابن عبدان استثنى قوله تعالى: قال لقد ظلمك، وافقهم الأخفش في الذال والضاد والظاء، ووافقهم زيد عن الدّاجوني في هذه [الأحرف] الثلاثة والزاي، ووافقهم الشّذائيّ وورش في حرفين منها وهما الضاد والظاء، ولا خلاف بينهم في إدغامها في التاء نحو قوله تعالى: قد تّبيّن (١).\nوأمّا الدّال من قوله تعالى: كهيعص في فاتحة مريم، فأدغمه في الذال من ذكر [مريم/ ٢] ابن عامر وأبو عمرو وحمزة والكسائيّ وخلف (٢).\n...\n_________\n(١) إلا ما روى ابن المسيّبي عن أبيه عن نافع بالإظهار. (ينظر: التبصرة/ ١١١، والإقناع ١/ ٢٣٨).\n(٢) وقرأ الباقون بالإظهار (ينظر: التبصرة/ ٢٥٥، والنشر ٢/ ١٧، والإتحاف/ ٣٠، والبدور الزاهرة/ ٣٥٠).","vol":"1","page":184},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-67>فصل في ذال إذ </span>(١)\nاختلف في إدغام ذال إذ وإظهاره عند ستة أحرف، وهي حروف (تجد) والصّفير. فالتاء ك إذ تبرّأ الذين [البقرة/ ١٦٦]، وإذ تخلق من الطّين [المائدة/ ١١]. والجيم ك إذ جعلنا البيت مثابة للنّاس [البقرة/ ١٢٥] وإذ جاء ربّه بقلب سليم [الصافات/ ٨٤]. والدال إذ دخلوا عليه (٢) في الحجر (٥٢) وصاد (٢٢) والذاريات (٢٥) / ٤٠ ظ/ وإذ دخلت جنّتك في الكهف (٣٩) ولا خامس لها. والزاي وإذ زيّن [الأنفال/ ٤٨] وإذ زاغت [الأحزاب/ ١٠] ولا ثالث لهما. والسين إذ سمعتموه [النور/ ١٢، ١٦] كلاهما وليس غيرهما. والصاد وإذ صرفنا إليك [الأحقاف/ ٢٩] ولا ثاني له.\nفأدغمها فيهن أبو عمرو وهشام (٣)، وافقهما الكسائيّ وخلاد والدوريّ عن حمزة فيهن إلا [في] الجيم (٤)، ووافقهم خلف رواية واختيارا في التاء والدال (٥)، ووافقهم النّقاش عن الأخفش في الدال حيث وقع (٦)، ووافقهم زيد عن الدّاجوني وهبة الله عن الأخفش عنه في قوله تعالى: إذ دخلت جنّتك (٧) [الكهف/ ٣٩]، وافقهم الدّاجونيّ من التاء في حرف واحد وهو قوله تعالى: إذ تقول للمؤمنين\n_________\n(١) ينظر هذا الفصل في: التيسير/ ٤١، وإبراز المعاني/ ١٤٠، وسراج القارئ/ ١١٦، ١٢٣، النشر ٢/ ١.\n(٢) الحجر/ ٥٢، ص/ ٢٢، والذاريات/ ٢٥.\n(٣) ينظر: التيسير/ ٤٢، والإقناع ١/ ٢٤٠.\n(٤) ينظر: التبصرة/ ١١١، والتيسير/ ٤٢، والنشر ٢/ ٣، والإتحاف/ ٢٧، ولم أجد في أي منها موافقة الدوري عن حمزة.\n(٥) ينظر: التيسير/ ٤٢، ومصطلح الإشارات/ ٨٥، والنشر ٢/ ٣.\n(٦) وردت الرواية من طريق الصوري بالإظهار. (ينظر/ النشر ٢/ ٣، والإتحاف/ ٢٧.\n(٧) ينظر: التبصرة/ ١١٢، والنشر ٢/ ٣، والإتحاف/ ٢٧.","vol":"1","page":185},{"text":"[آل عمران/ ١٢٤] وزيد عنه في قوله تعالى: إذ تفيضون فيه [يونس/ ٦١]، واتفقوا على إدغامه في الظاء نحو قوله تعالى: ولو أنّهم إذ ظلموا أنفسهم (١) [النساء/ ٦٤].\n...\n_________\n(١) ينظر: التبصرة/ ١١٢، والنشر ٢/ ٣، والإتحاف/ ٢٧.","vol":"1","page":186},{"text":"فصل في تاء التانيث المتصلة بالفعل (١) / ٤١ و/\nاختلف القراء في إدغام تاء التأنيث المتّصلة بالفعل وإظهارها عند ستة أحرف وهي: الثاء والجيم والظاء وحروف الصّفير. فالثاء رحبت ثمّ [التوبة/ ٢٥] وبعدت ثمود [هود/ ٩٥]، كذّبت ثمود في الشعراء (١٤١) والقمر (٢٣) والحاقة (٤) والشمس (١١) ولا سابع لها. والجيم نضجت جلودهم [النساء/ ٥٦] ووجبت جنوبها [الحج/ ٣٦] ولا ثالث لهما. والظاء حرّمت ظهورها [الأنعام/ ١٣٨] وحملت ظهورهما [الأنعام/ ١٤٦] وكانت ظالمة [الأنبياء/ ١١] ولا رابع لهن. والزاي خبت زدناهم [الإسراء/ ٩٧] ولا ثاني له. والصاد حصرت صدورهم [النساء/ ٩٠]، لهدّمت صوامع [الحج/ ٤٠] ولا ثالث لهما. والسين كقوله تعالى: أنبتت سبع سنابل [البقرة/ ٢٦١] وأقلّت سحابا [الأعراف/ ٥٧] وأنزلت سورة [التوبة/ ١٢٤] ونحوه فأدغمها فيهن كلّهن أبو عمرو وحمزة والكسائيّ (٢)، وافقهم خلف في اختياره إلا في الثاء (٣)، ووافقهم هشام من طريق ابن سليمان إلّا في الجيم من قوله تعالى: نضجت جلودهم (٤) [النساء/ ٥٦] والصاد/ ٤١ ظ/ من قوله تعالى (٥): لهدّمت صوامع (٦) [الحج/\n_________\n(١) ينظر هذا الفصل في: التبصرة/ ١١٢، والتيسير/ ٤٢، وإبراز المعاني/ ١٤١، وسراج القارئ/ ١١٩، والنشر ٢/ ٤، والإتحاف/ ٢٨.\n(٢) وقرأ الباقون بإظهارها فيهن. (ينظر: التيسير/ ٤٣، والنشر ٢/ ٥، والإتحاف/ ٢٨.\n(٣) ينظر: الإرشاد/ ١٦٣، والنشر ٢/ ٥، والإتحاف/ ٢٨.\n(٤) في النسختين: (نضحت) بالحاء، ولم أحد قراءة هكذا فأثبت الصواب من المصحف الشريف.\n(٥) زيادة من المحقق.\n(٦) ينظر: النشر ٢/ ٥، والإتحاف/ ٢٨.","vol":"1","page":187},{"text":"٤٠]. ووافقهم محمد بن عبدان والأخفش في ثلاثة أحرف وهي: الثاء والصاد والظاء، واستثنى ابن عبدان لهدّمت صوامع، وهبة الله عن الأخفش حرّمت ظهورها، ووافقهم زيد في الثاء والدّاجونيّ في السين من قوله تعالى (١):\nأنبتت سبع سنابل، والأزرق عن ورش في الظاء.\nواتفقوا على إدغامها في حرفين وهما: الدال نحو أثقلت دّعوا الله [الأعراف/ ١٨٩]، والطاء نحو قالت طّائفة (٢) [آل عمران/ ٧٢].\n...\n_________\n(١) زيادة من المحقق.\n(٢) ينظر: النشر ٢/ ٥، والإتحاف/ ٢٨.","vol":"1","page":188},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-69>فصل في لام بل وهل </span>(١)\nواختلفوا في إدغام لام بل في ثمانية أحرف وهي: التاء والزاي والسين والضاد والطاء والظاء والنون والراء. فالتاء نحو: بل تحسدوننا [الفتح ١٥] بل تحبّون [القيامة/ ٢٠]، والزاي نحو: بل زيّن [الرعد/ ٣٣]، بل زعمتم [الكهف/ ٤٨]. والسين بل سوّلت [يوسف/ ١٨، ٨٣] في الموضعين لا غير.\nوالضاد بل ضلّوا [الأحقاف/ ٢٨]. والطاء بل طبع [النساء/ ١٥٥]. والظاء بل ظننتم [الفتح/ ١٢] ولا ثاني لكلّ واحد من الثلاثة. والنون نحو بل نتّبع [البقرة/ ١٧٠] / ٤٢ و/ بل نحن [الواقعة/ ٦٧]، بل نظنّكم [هود/ ٢٧].\nفأدغمها فيهن كلهنّ الكسائيّ، وافقه حمزة في التاء والسين (٢)، ووافقه خلاد عن حمزة من طريق المصريين بخلاف عنه في بل طبع الله (٣)، ووافقه هشام إلّا في الضاد والنون (٤).\nوأمّا الراء فاتّفق الجماعة على إدغامه فيه (٥) إلّا في قوله تعالى: بل ران [المطففين/ ١٤] فإن حفصا أظهره عنده بسكتة (٦) يسيرة (٧).\n_________\n(١) ينظر هذا الفصل في: التيسير/ ٤٣، وإبراز المعاني/ ١٤٣، سراج القارئ/ ١٢١، والنشر ٢/ ٦، والإتحاف/ ٢٨.\n(٢) ينظر: التيسير/ ٤٣، والنشر ٢/ ٧، والإتحاف/ ٢٨.\n(٣) ثبت الوجهان عن حمزة، والمشهور عنه عند أهل الأداء الإظهار (ينظر: النشر ٢/ ٧، والإتحاف/ ٢٩).\n(٤) هذا هو رأي الجمهور وهو الذي صوّبه ابن الجزري، ونصّ بعضهم على الإدغام عموما لهشام. (ينظر: النشر ٢/ ٧، والإتحاف/ ٢٩).\n(٥) س: إدغامه.\n(٦) س: بسكيتة.\n(٧) ينظر: المبسوط في القراءات العشر/ ٤٦٧، والمبهج ق ١٣٠، والتبصرة/ ١١٦.","vol":"1","page":189},{"text":"واختلفوا في إدغام لام هل في ثلاثة أحرف وهي: التاء والثاء والنون. فالتاء [نحو] هل تنقمون [المائدة/ ٥٩]، هل تربّصون [التوبة/ ٥٢] والثاء هل ثوّب الكفّار [المطففين/ ٣٦] ولا ثاني له. والنون نحو هل ننبّئكم و[الكهف/ ١٠٣]، فهل نجعل لك [الكهف/ ٩٤]، هل ندلّكم [سبأ/ ٧].\nفأدغمها فيهن الكسائي، وافقه حمزة وهشام في التاء والثاء إلا أن هشاما أظهر قوله تعالى: أم هل تستوي الظّلمات والنّور (١) [الرعد/ ١٦] ووافقهم أبو عمرو في موضعين: أحدهما هل ترى من فطور في الملك (٣) والآخر فهل ترى لهم من باقية/ ٤٢ ظ/ في الحاقة (٢) (٨).\n...\n_________\n(١) وروي أيضا الإدغام عن هشام (ينظر: النشر ٢/ ٨، والإتحاف/ ٢٩).\n(٢) ينظر: النشر ٢/ ٨، والإتحاف/ ٢٩.","vol":"1","page":190},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-70>فصل في النّون والتّنوين السّاكنتين </span>(١)\nاعلم أنّ النون والتنوين الساكنتين (٢) قد استعملا على أربعة أوجه: أوّلها:\nالإظهار (٣)، وهو لازم لا خلاف فيه بين القرّاء عند أربعة أحرف من حروف الحلق وهي: الهمزة والهاء والعين والحاء. فالهمزة نحو: إن أنتم (٤) وبرحمة إذا (٥). والهاء نحو: إن هذا (٦) وفريقا هدى [الأعراف/ ٣٠]. والعين نحو: إن علمتم [النور/ ٣٣] وسميع عليم (٧). والحاء نحو: عليم حكيم (٨)، غفور حليم (٩)، فمن حاجّك [آل عمران/ ٦١]. وكذا إن وقعت النون قبل شيء من هذه الأحرف من كلمة واحدة نحو: ينأون عنه (١٠) [الأنعام/ ٢٦]، ومنها وعنها، وانحر إنّ [الكوثر- ٢ - ٣] وأنعمت عليهم [الفاتحة/ ٧]، من الأنعام [الأنعام/ ١٤٢].\nواختلفوا عند الحرفين الأخيرين منها وهما الغين والخاء. فالغين نحو من غيركم [المائدة/ ١٠٦] وقولا غير [البقرة/ ٥٩]. والخاء نحو من خلاق\n_________\n(١) ينظر هذا الفصل في: التيسير/ ٤٥، والنشر ٢/ ٢٢، وشرح السمنودي على الدرة المتممة للقراءات العشرة/ ١٩، وتحفة نجباء العصر/ ٥١، وظاهرة التنوين في اللغة العربية/ ٣٦.\nوقد ثبت عنوان هذا الفصل في س هكذا: فصل في النون السكنة والتنوين.\n(٢) س: (النون الساكنة والتنوين).\n(٣) ينظر: التحديد/ ١١٣، والموضح/ ١٦١، والإقناع ١/ ٢٥٣.\n(٤) يس/ ١٥، وإبراهيم/ ١٠، والملك/ ٩.\n(٥) لم أقف على هذا الحرف في القرآن الكريم.\n(٦) الأنعام/ ٢٥، والأنفال/ ٣١، والمؤمنون/ ٨٣، والنمل/ ٦٨.\n(٧) البقرة/ ١٨١، وينظر: هداية الرحمن/ ١٩٠.\n(٨) النساء/ ٢٦، وينظر: هداية الرحمن/ ٢٥٢.\n(٩) البقرة/ ٢٢٥، وينظر: هداية الرحمن/ ٢٦٥.\n(١٠) قبلها في س: (وهم ينهون عنه).","vol":"1","page":191},{"text":"[البقرة/ ١٠٢، ٢٠٠] وقردة خاسئين (١) فأظهروهما عندهما إلا أبا جعفر فإنه أخفاها إلّا في ثلاثة مواضع وهي: إن يّكن غنيّا [النساء/ ١٣٥] / ٤٣ و/، والمنخنقة [المائدة/ ٣]، وفسينغضون [الإسراء/ ٥١]، وقد روى عنه الإخفاء فيهن هبة الله بن جعفر (٢).\nالثاني: الإدغام (٣)، واتفقوا على إدغامها في ستة أحرف وهي: الراء واللام والواو والياء والنون والميم، ويجمعهنّ كلمة (يرملون) غير أنهم اختلفوا في حذف الغنّة وإبقائها بعد الإدغام عند أربعة أحرف منها وهي الراء واللام والواو والياء.\nأمّا الراء واللام فكلّهم حذفوا الغنّة عندهما إلا النّهروانيّ عن أبي جعفر فإنّه أثبتها (٤)، فالراء نحو قوله تعالى: من ربّهم (٥) وغفور رحيم (٦)، واللام كقوله تعالى: فإن لم تفعلوا (٧) وهدى للمتّقين [البقرة/ ٢] ولم تقع النون ساكنة قبلهما (٨) في كلمة واحدة فاعلم ذلك.\nوأما الواو والياء فكلّهم أبقوا الغنّة عندهما إلا خلفا والدّوريّ كليهما (٩) عن حمزة فإنّهما حذفاها عندهما (١٠). فالواو كقوله تعالى: غشاوة ولهم [البقرة/ ٧] وإن وهبت/ ٤٣ ظ/ نفسها [الأحزاب/ ٥٠]. والياء نحو قوله تعالى: من يقول (١١)، وبرق يجعلون [البقرة/ ١٩] فإن وقع معها النون في كلمة واحدة\n_________\n(١) البقرة/ ٦٥، والأعراف/ ١٦٦.\n(٢) ينظر: مصطلح الإشارات/ ٨٨، والنشر ٢/ ٢٢، والإتحاف/ ٣٢.\n(٣) ينظر: التحديد/ ١١٤، والموضح/ ١٤٤، والإقناع ١/ ٢٤٦.\n(٤) وافقه روح في رواية. (ينظر: مصطلح الإشارات/ ٨٩، والنشر ٢/ ٢٣).\n(٥) البقرة/ ٥، وينظر: هداية الرحمن/ ١٨٥.\n(٦) البقرة/ ١٧٣، وينظر: هداية الرحمن/ ٢٦٥.\n(٧) البقرة/ ٢٤، ٢٧٩.\n(٨) الأصل: (قبلها)، وما أثبتناه من س.\n(٩) س: كلاهما.\n(١٠) ينظر: النشر ٢/ ٢٤، والإتحاف/ ٣٢.\n(١١) البقرة/ ٨، ٢٠٠، ٢٠١، والعنكبوت/ ١٠.","vol":"1","page":192},{"text":"لزم الإظهار (١)، وذلك نحو قوله تعالى: صنوان [الرعد/ ٤] وقنوان [الأنعام/ ٩٩] وبنيان [الصف/ ٤] والدّنيا (٢).\nفأمّا الحرفان الأخيران وهما النون والميم فكلّهم أبقوا الغنة (٣) عندهما. فالميم كقوله تعالى: ولئن متّم [آل عمران/ ١٥٨]، وقليل ما هم [ص/ ٢٤]. والنون كقوله تعالى: إن نقول [هود/ ٥٤] وعاملة ناصبة [الغاشية/ ٣]. وقد يقع النون قبل النون في كلمة نحو إنّا ومنّا والنّاس (٤)، ولم يقع النون قبل الميم في كلمة في القرآن.\nالثالث: القلب (٥)، واتّفقوا على قلبهما ميما عند الباء نحو قوله تعالى: أن بورك [النمل/ ٨] وهنيئا بما [الطور/ ١٩]، وكذلك إذا التقيا في كلمة واحدة نحو: أنبئهم بأسمائهم [البقرة/ ٣٣].\nالرابع: الإخفاء (٦)، اتّفق الجماعة على إخفائهما عند ما بقي من حروف المعجم سواء التقيا في كلمتين أم في كلمة واحدة. وجملتها خمسة عشر حرفا، وقد جمعتها/ ٤٤ و/ في أوائل كلم بيت وهو:\nصف ذا ثنا جود شخص قد سما كرما ... ضع ظالما زد تقى دم طالبا فترى (٧)\nفالصاد: لينصرك الله [الفتح/ ٣] ولمن صبر [الشورى/ ٤٣] ومئة\n_________\n(١) عند الجميع (ينظر: التمهيد/ ١٦٧، والنشر ٢/ ٢٥، والإتحاف/ ٣٢).\n(٢) البقرة/ ٨٥، وينظر: هداية الرحمن/ ١٣٩.\n(٣) اختلف في أصل الغنة الناتجة من إدغام النون الساكنة والتنوين في الميم، فالجمهور على أنها غنة الميم المقلوبة للإدغام، والآخرون على أنها غنة النون المدغمة. (ينظر: الإقناع ١/ ٢٤٧، والموضح/ ١٤٦، والنشر ٢/ ٢٥، وظاهرة التنوين في اللغة العربية/ ٤٦، وقواعد التجويد والإلقاء الصوتي/ ١٥٨).\n(٤) البقرة/ ٨، وينظر: هداية الرحمن/ ٣٨٣.\n(٥) ينظر: التحديد/ ١١٧، والموضح/ ١٧٤، والإقناع ١/ ٢٥٧.\n(٦) ينظر: التمهيد/ ١٦٨، والموضح/ ١٧٠، والإقناع ١/ ٢٥٨.\n(٧) من البحر البسيط.","vol":"1","page":193},{"text":"صابرة [الأنفال/ ٦٦]. والذال نحو أأنذرتهم (١)، إنّما أنت منذر [الرعد/ ٧]، عن ذكري (٢)، عن ذكر الله (٣)، أندادا ذلك [فصلت/ ٩]. والثاء نحو:\nالأنثى (٤) ومن ثمرات [النحل/ ٦٧] وخير ثوابا [الكهف/ ٤٤].\nوالجيم نحو الإنجيل (٥) ومن جهنّم [الأعراف/ ٤١] وموص جنفا [البقرة/ ١٨٢]. والشين نحو إنّا أنشأناهنّ إنشاء [الواقعة/ ٣٥]، ولئن شئنا [الإسراء/ ٨٦] وغفور شكور (٦).\nوالقاف نحو: ينقلب إليك [الملك/ ٤]، ومن قال [الأنعام/ ٩٣] وعفوّا قديرا [النساء/ ١٤٩]. والسين نحو: منسأته [سبأ/ ١٤] ولئن سألتهم (٧) وعظيم سمّاعون [المائدة/ ٤١ - ٤٢] والكاف نحو أنكاثا تتّخذون [النحل/ ٩٢] ومن كان يريد (٨) وخوّان كفور [الحج/ ٣٨].\nوالضاد نحو: منضود (٩) ويدعو لمن ضرّه [الحج/ ١٣] وذرّيّة ضعافا [النساء/ ٩] والظاء نحو: أنظرني (١٠) [الأعراف/ ١٤] وإلّا من ظلم [النساء/ ١٤٨] وقرى ظاهرة [سبأ/ ١٨]. والزاي نحو: فأنزلنا (١١)، فإن زللتم [البقرة/ ٢٠٩] يومئذ زرقا [طه/ ١٠٢]. والتاء نحو: أنتم، فمن تاب (١٢) / ٤٤ ظ/ شهر تنزّل [القدر/ ٣ - ٤]. والدال نحو: أندادا (١٣)\n_________\n(١) البقرة/ ٦، ويس/ ١٠.\n(٢) طه/ ١٢٤.\n(٣) المائدة/ ٩١، والنور/ ٣٧، والمنافقون/ ٩.\n(٤) البقرة/ ١٧٨، والمعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم/ ٩٣.\n(٥) آل عمران/ ٣، وينظر: المعجم المفهرس/ ٦٨٨.\n(٦) فاطر/ ٣٠، والشورى/ ٢٣.\n(٧) التوبة/ ٦٥، وينظر: هداية الرحمن/ ١٧٩.\n(٨) النساء/ ١٣٤، وينظر: هداية الرحمن/ ١٧٤.\n(٩) هود/ ٨٢، والواقعة/ ٢٩.\n(١٠) س: (فانظر إلى)، وهذا الحرف في: البقرة/ ٢٥٩، والروم/ ٥٠.\n(١١) البقرة/ ٥٩، والأعراف/ ٥٧، والحجر/ ٢٢.\n(١٢) المائدة/ ٣٩، وينظر: هداية الرحمن/ ٨٦.\n(١٣) البقرة/ ٢٢، وينظر: هداية الرحمن/ ٣٦٦.","vol":"1","page":194},{"text":"ومن ديارهم (١) ومستقيم دينا [الأنعام/ ١٦١]. والطاء نحو: فانطلقا [الكهف/ ٧١، ٧٤، ٧٧]، منطق الطّير [النمل/ ١٦] من طيّبات (٢)، فدية طعام [البقرة/ ١٨٤]. والفاء نحو قوله تعالى (٣): من فطور [الملك/ ٣]، لهوا انفضّوا [الجمعة/ ١١]، منفطر به [المزمل/ ١٨]، أيّام في الحجّ [البقرة/ ١٩٦]. ونذكر في هذا الفصل طسم [الشعراء/ ١] ويس [يس/ ١] ونون [القلم/ ١] ومن رّاق [القيامة/ ٢٨].\nأمّا طسم فأظهر النون منهما عند الميم في الموضعين حمزة وأبو جعفر غير أنّ أبا جعفر يسكت سكتة يسيرة (٤).\nوأمّا يس فأظهر نونها عند الواو من والقرآن [يس/ ٢] ابن كثير وأبو جعفر وإسماعيل عن نافع، والمروزيّ عن قالون، وأبو عمرو وحمزة وعاصم إلا شعيبا (٥).\nوأمّا ن فأظهرها الجماعة المذكورون (٦) ومعهم زيد عن الرّمليّ، وبقية أصحاب نافع إلّا الأزرق من بعض طرقه.\nوأمّا من رّاق فأظهره حفص بسكتة يسيرة (٧) والله أعلم.\n_________\n(١) البقرة/ ٨٥، وينظر: هداية الرحمن/ ١٤١.\n(٢) البقرة/ ٥٧، وينظر: هداية الرحمن/ ٢٢٩.\n(٣) زيادة من المحقق.\n(٤) وقرأ الباقون بالإدغام. (ينظر: السبعة/ ٤٧٠، والنشر ٢/ ١٩، والبدور الزاهرة/ ٦٣)\n(٥) وقرأ الباقون بالإدغام، وهي قراءة لنافع في رواية من طريق العراقيين، ولابن كثير أيضا في رواية. (ينظر: السبعة/ ٥٣٨. والإرشاد/ ٥١٤، ومجمع البيان ٨/ ٤١٤، وغاية الاختصار ١/ ١٧٧، والنشر ٢/ ١٧).\n(٦) أي الجماعة المذكورون في قراءة «يس»، والخلاف في قراءة هذا الحرف كالخلاف في قراءة «يس». (ينظر: معاني القرآن ٣/ ١٧٢، والسبعة/ ٦٤٦، وإعراب القرآن للنحاس ٣/ ٤٧٨، والنشر ٢/ ١٨).\n(٧) ينظر: السبعة ٦٦١٨، والتفسير الكبير ٣٠/ ٢٣١، والبدور الزاهرة/ ٦٣٠، والإتحاف/ ٢٨٧، ٤٢٨.","vol":"1","page":195},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-71>باب إدغام المتحركة وهو الإدغام/ ٤٥ و/ الكبير </span>(١)\nاعلم أنّ هذا النوع من الإدغام يسمى الإدغام الكبير. ويختصّ به أبو عمرو مع التخيير فيه وفي الهمز، فتدور حينئذ (٢) قراءته على أربعة أوجه (٣):\nالأوّل: الإظهار مع الهمز.\nالثاني: عكسه.\nالثالث: الإظهار مع ترك الهمز.\nالرابع: عكسه.\nإلّا أن الأكثرين لم يذكروا الجمع بين الإدغام والهمز غير (٤) الهذلي وأبي محمد البغدادي. أمّا الهذلي فنقله من طريق ابن بدهن (٥) عن الدّوري. وأمّا أبو محمد فقال: قرأت على شيخنا الشريف بالتحقيق والتخفيف عن جميع من قرأت عليه لأبي عمرو مع الإدغام والإظهار. وبه قرأت على شيخنا أبي العباس أحمد بن غزال عن شيخه الشريف عن شيخه أبي جعفر عن أبي محمد عن شيخه الإمام\n_________\n(١) الإدغام الكبير هو ما كان الأول من الحرفين فيه متحرّكا سواء أكانا مثلين أم جنسين أم متقاربين. وسمّي كبيرا لكثرة وقوعه، وقيل: لتأثيره في تسكين المتحرك قبل إدغامه، وقيل:\nلما فيه من الصعوبة، وقيل: لشموله نوعي المثلين والجنسين والمتقاربين. أما الإدغام الصغير:\nفهو الذي يكون فيه الحرف الأول من الحرفين المدغمين ساكنا. (ينظر: الإقناع ١/ ١٩٥، والنشر ١/ ٢٧٤، والإتقان ١/ ٩٤، والإضاءة/ ١٤).\n(٢) س: (فحينئذ تدور).\n(٣) س: (أحوال).\n(٤) من هنا ساقط من س.\n(٥) هو المقرئ أبو الفتح أحمد بن عبد العزيز بن موسى الخوارزمي ثم البغدادي، نزيل مصر، ت ٣٥٩ هـ (ينظر: معرفة القراء ١/ ٢٥٤، وتاريخ الإسلام/ ١٨٨، وغاية النهاية ١/ ٦٨).","vol":"1","page":197},{"text":"عبد القاهر بن عبد السلام العباسي عن الكارزيني عن المطوعي عن ابن فرح وابن مجاهد/ ٤٥ ظ/ والرّقّي والصّواف بأسانيدهم المذكورة في أول الكتاب (١).\nواعلم أنّ الإمالة باقية مع إدغام الراء الذي جازت (٢) الإمالة لكسرته، وإن كانت الكسرة المجيزة للإمالة قد ذهبت بسبب سكونها للإدغام نظرا إلى الأصل وإهمالا للعارض، وذلك نحو النّهار لّآيات [آل عمران/ ١٩٠] والأبرار رّبّنا [آل عمران/ ١٩٣ - ١٩٤].\nوإذا كان قبل الحرف المدغم حرف ساكن صحيح، فقال قوم: إنّ الإدغام فيه غير ممكن متمسّكين بالقاعدة في عدم اجتماع ساكنين، وقالوا: إنه مخفيّ. والحقّ أنه مدغم، لأنه قد قلب واتّصل ما بعده وشدّد وهذه حقيقة الإدغام وذلك نحو:\nخذ العفو وأمر [الأعراف/ ١٩٩]، من العلم ما لك [البقرة/ ١٢٠] ونحن له [البقرة/ ١٣٩]، في المهد صبيّا [مريم/ ٢٩].\nوروى اليزيدي عن أبي عمرو الرّوم والإشمام (٣) في الحرف المدغم إذا لم يكن باء ولا ميما ولا فاء/ ٤٦ و/ والمصريون لا يستثنون (٤) إلا الباء والميم لا غير.\nأمّا الإشمام فجار على حقيقته ممكن في مكانه.\nوأمّا الرّوم فتقديريّ لا حقيقيّ وذلك لأن حقيقته مانعة من الإدغام. وهذا معنى\n_________\n(١) هنا ينتهي الساقط من س.\n(٢) س: (راء جازت).\n(٣) الرّوم: هو تضعيف الصوت بالحركة حتى يذهب معظمها فيسمع لها صويت خفيّ يدركه الأعمى بحاسة سمعه ويستعمل في الضم والكسر. أمّا الإشمام فهو إيماء بالشّفتين إلى الحركة بعد إخلاص السكون للحروف يدركه المبصر دون الأعمى ويستعمل في الرفع والضم. (ينظر: الكشف عن وجوه القراءات السبع ١/ ١٢٢، والموضح في تعليل وجوه القراءات السبع/ ١٦٦، والتحديد/ ٩٨، والموضح في التجويد/ ٢٠٨، والدراسات الصوتية عند علماء التجويد/ ٥٠٩).\n(٤) س: (لم يستثنوا).","vol":"1","page":198},{"text":"قول الإمام أبي الفرج الشنبوذي: الإشارة إلى الرفع في المدغم مرئيّة، والإشارة إلى الجرّ في النّفس منويّة غير مرئية (١)، أو لعلّه أراد بذلك الجمع بين الاصطلاحين، لأنّ الكوفيين يسمّون الإشمام روما. وينقسم إلى متماثلين ومتقاربين.\n...\n_________\n(١) ينظر: النشر ١/ ٢٩٦.","vol":"1","page":199},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-72>فصل في المتماثلين </span>(١)\nإذا التقى حرفان متماثلان في كلمة واحدة فإنّ الجماعة كلهم متّفقون على الإظهار نحو: وجوههم (٢) وجباههم [التوبة/ ٣٥] وبشرككم [فاطر/ ١٤] غير أنّ أبا عمرو أدغم من ذلك الكاف في الكاف في موضعين:\nأولهما: فإذا قضيتم مّناسككم في البقرة (٢٠٠).\nوالثاني: ما سلككم في سقر في المدثر (٤٢) / ٤٦ ظ/، وأدغم من رواية شجاع إنّ وليّي الله في الأعراف (١٩٦). فإن التقيا في كلمتين أدغم أبو عمرو جميع ما تصاحب من\nذلك سواء تحرّك ما قبله أم سكن غير معتدّ بالصّلة اللّاحقة هاء الكناية بثلاث شرائط:\nالأولى: ألّا يكون مشدّدا، نحو: بالغدوّ والآصال (٣) والعشيّ يريدون (٤) وصوافّ فإذا وجبت [الحج/ ٣٦].\nالثانية: ألّا يكون منوّنا، نحو قوله تعالى: وسارب بالنّهار [الرعد/ ١٠] ونعمة تمنّها [الشعراء/ ٢٢] وغفور رّحيم (٥).\nالثالثة: ألّا يكون تاء هي اسم للمتكلم أو حرف مجرد للخطاب وذلك نحو:\nكنت ترابا [النبأ/ ٤٠] وكدتّ تركن [الإسراء/ ٧٤] وأنت تحكم [الزمر/ ٤٦].\n_________\n(١) ينظر هذا الفصل في: التيسير/ ٢٠، والنشر ١/ ٢٧٩، والإتحاف/ ٢٢.\n(٢) آل عمران/ ١٠٦، وينظر: هداية الرحمن/ ٣٩٤.\n(٣) الأعراف/ ٢٠٥، والرعد/ ١٥.\n(٤) الأنعام/ ٥٢، والكهف/ ٢٨.\n(٥) البقرة/ ١٧٣، وينظر: هداية الرحمن/ ٢٦٥.","vol":"1","page":201},{"text":"وجملة ما التقى من الحروف متماثلا سبعة عشر حرفا قد جمعتها في هذا البيت وهو قولي:\nهي البا وتا والثّا وحاء وراؤها ... وسين وغين والّذي بعد عن ولا (١)\nفالباء نحو قوله تعالى: الكتاب بالحقّ (٢)، والصّاحب بالجنب [النساء/ ٣٦] ومن عاقب بمثل [الحج/ ٦٠]، يشرب بها (٣).\nوالتاء كقوله تعالى: الموت تحبسونهما [المائدة ١٠٦]، الشّوكة/ ٤٧ و/ تكون [الأنفال/ ٧]، النّخلة تساقط [مريم/ ٢٥].\nوالثّاء: حيث ثقفتموهم في البقرة (١٩١) والنساء (٩١) وثالث ثلاثة [المائدة/ ٧٣] ولا رابع لهن.\nوالحاء: النّكاح حتّى [البقرة/ ٢٣٥] ولا أبرح حتّى [الكهف/ ٦٠] ولا نظير لهما.\nوالرّاء: كقوله تعالى (٤): شهر رمضان [البقرة/ ١٨٥]، فتحرير رقبة (٥) والقمر رأيتهم [يوسف/ ٤].\nوالسّين: نحو: النّاس سكارى [الحج/ ٢] وللنّاس سواء [الحج/ ٢٥] والشّمس سراجا [نوح/ ١٦] ولا رابع لهن.\nوالعين: نحو: يشفع عنده [البقرة/ ٢٥٥] ولا أضيع عمل [آل عمران/ ١٩٥] وتطّلع على الأفئدة [الهمزة/ ٧].\nوالغين: ومن يّبتغ غير الإسلام دينا [آل عمران/ ٨٥] ولا ثاني له. وفي إدغامه خلاف عند المصريين (٦).\n_________\n(١) البيت من البحر الطويل.\n(٢) البقرة/ ١٧٦، وينظر: هداية الرحمن/ ٣١٤.\n(٣) الإنسان/ ٦، والمطففين/ ٢٨.\n(٤) زيادة من المحقق.\n(٥) النساء/ ٩٢، وينظر: هداية الرحمن/ ١٧٢.\n(٦) ينظر هذا الخلاف في: النشر ١/ ٢٨١.","vol":"1","page":202},{"text":"والفاء: كقوله تعالى (١): وما اختلف فيه [البقرة/ ٢١٣]، بالمعروف فإذا [النساء/ ٦]، خلائف في الأرض [يونس/ ١٤].\nوالقاف: من الرّزق قل هي [الأعراف/ ٣٢]، فلمّا أفاق قال [الأعراف/ ١٤٣]، الغرق قال [يونس/ ٩٠]، ينفق قربات [التوبة/ ٩٩] طرائق قددا [الجن/ ١١] ولا سادس لها.\nوالكاف: نحو قوله تعالى (٢): كي نسبّحك كثيرا [طه/ ٣٣]، ونذكرك كثيرا [طه/ ٣٤]، إنّك كنت بنا بصيرا [طه/ ٣٥] وإليك كما أوحينا [النساء/ ١٦٣] إلّا قوله تعالى: فلا يحزنك كفره [لقمان/ ٢٣] فإنه مظهر لجميع القراء.\nوأما إن يّك كاذبا [غافر/ ٢٨] فأظهره العراقيون ونقل فيه/ ٤٧ ظ/ الدّاني وجهين (٣).\nواللّام: نحو قيل لهم (٤) وجعل لكم (٥) ونقول له (٦) [النحل/ ٤٠]. واختلف عنه في قوله تعالى (٧): آل لوط (٨) فأظهرها ابن مجاهد وأصحابه عنه، وأدغمها الباقون. وفي يخل لكم [يوسف/ ٩] عند المصريين وجهان.\nوالميم: نحو قوله تعالى (٩): الرّحيم مالك [الفاتحة/ ٢ - ٣] وأعلم ما (١٠) وطعام مسكين [البقرة/ ١٨٤].\n_________\n(١) زيادة من المحقق.\n(٢) ليست في س.\n(٣) ينظر: التيسير/ ٢١.\n(٤) البقرة/ ١١، وينظر: هداية الرحمن/ ٣٠٥.\n(٥) البقرة/ ٢٢، وينظر: هداية الرحمن/ ٩٤.\n(٦) الأصل: (نقول لهم)، وما أثبتناه من س.\n(٧) زيادة من المحقق.\n(٨) الحجر/ ٥٩، وينظر: هداية الرحمن/ ٣٤٧.\n(٩) زيادة من المحقق.\n(١٠) البقرة/ ٣٠، وينظر: هداية الرحمن/ ٢٤٨.","vol":"1","page":203},{"text":"والنّون: نحو: ونحن نسبّح [البقرة/ ٣٠]، الحواريّون نحن (١) والمؤمنين نولّه [النساء/ ١١٥].\nوالواو: نحو قوله تعالى: خذ العفو وأمر [الأعراف/ ١٩٩]، من اللهو ومن التّجارة [الجمعة/ ١١].\nوأظهر العراقيون عنه الضمير المرفوع المنفصل إذا اتصل به واو أو فاء وذلك في ثلاثة مواضع:\nأولها: في الأنعام وهو وليّهم (١٢٧) وفي النحل فهو وليّهم (٦٣) وفي عسق وهو واقع بهم (٢٢). فإن لم يتّصلا به أدغمه الجماعة إلّا ابن مجاهد وأصحابه، وذلك نحو قوله تعالى: هو والّذين آمنوا معه [البقرة/ ٢٤٩] هو وأوتينا العلم [النمل/ ٤٢].\nوالهاء: نحو فيه هدى [البقرة/ ٢]، فاعبدوه هذا [آل عمران/ ٥١] فإن تبعته الصّلة حذفت نحو قوله تعالى: إنّه هو الغفور (٢)، لعبادته هل تعلم [مريم/ ٦٥].\nوالياء: يأتي يوم في البقرة (٢٥٤) وإبراهيم (٣١) والروم (٤٣) والشورى (٤٧)، ومن خزي يومئذ [هود/ ٦٦] / ٤٨ و/، والبغي يعظكم [النحل/ ٩٠] ونودي يا موسى [طه/ ١١]، فهي يومئذ [الحاقة/ ١٦]، ولا تاسع لها.\nواعلم أنّ يعقوب قد أدغم باتفاق صاحبيه ممّا ذكرنا حرفا واحدا وهو قوله تعالى: والصّاحب بالجنب (٣) [النساء/ ٣٦]، وروى رويس عنه إدغام عشرين موضعا وهي: لذهب بسمعهم في البقرة (٢٠) ونزّل الكتاب بالحقّ (١٧٦) بعد السبعين والمائة منها وفلا أنساب بينهم في المؤمنين (١٠١) ومن جهنّم\n_________\n(١) آل عمران/ ٥٢، الصف/ ١٤.\n(٢) يوسف/ ٩٨، وينظر: هداية الرحمن/ ٢٦٥.\n(٣) وروى الوليد عن يعقوب إدغام الباء في الباء إذا كانا من كلمتين حيث جاء. (ينظر:\nمصطلح الإشارات/ ٨١، والنشر ١/ ٣٠٠).","vol":"1","page":204},{"text":"مهاد في الأعراف (٤١).\nوجعل لكم جميع ما في سورة النحل وهي ثمانية مواضع (١). ونسبّحك كثيرا (٣٣)، ونذكرك كثيرا (٣٤) وإنّك كنت (٣٥) في سورة طه ولا قبل لهم بها في سورة النمل (٣٧) وأنّه هو جميع ما في سورة النجم وهو أربعة مواضع (٢).\nوروى القاضي عن رويس إدغام أربعة مواضع أخرى وهي: العذاب بالمغفرة (١٧٥) وجاوزه هو (١٤٩) كلاهما في البقرة طبع على قلوبهم (٨٧) في التوبة/ ٤٨ ظ/ وأن تقع على الأرض (٦٥) في الحج (٣).\n...\n_________\n(١) هي الأحرف: ٧٢، ٧٢، ٧٨، ٨٠، ٨٠، ٨١، ٨١، ٨١.\n(٢) ينظر: مصطلح الإشارات/ ٨١، ٨٣.\n(٣) ينظر: مصطلح الإشارات/ ٨١، ٨٣.","vol":"1","page":205},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-73>فصل في إدغام المتقاربين </span>(١)\nإذا التقى الحرفان المتقاربان في كلمة واحدة فإنّ أبا عمرو كان يدغم من ذلك القاف في الكاف بمجموع شرطين:\nأحدهما: أن يتحرّك ما قبل القاف.\nالثاني: أن يكون بعد الكاف ميم جمع.\nوجملة ذلك ثمانية أفعال وهي: قوله تعالى: الّذي خلقكم (٢) وصدقكم [آل عمران/ ١٥٢] ورزقكم (٣) وواثقكم [المائدة/ ٧] وما سبقكم (٤). وهذه الأفعال الخمسة ماضية. ويرزقكم (٥) ويخلقكم [الزمر/ ٦]، فنغرقكم (٦)، وهذه الثلاثة مضارعة.\nفإن كان بعد الكاف نون جماعة المؤنّث، وذلك قوله تعالى (٧) إن طلّقكنّ [التحريم/ ٥] الأكثرون من أصحاب أبي عمرو على إدغامه، وبه قطع أبو العزّ، ونقل جماعة منهم الداني الوجهين (٨).\n_________\n(١) ينظر هذا الفصل في: التيسير/ ٢٢، والتبصرة/ ١١١، والإقناع ١/ ١٩٥ والنشر ١/ ٢٨٦.\n(٢) البقرة/ ٢١، وينظر: هداية الرحمن/ ١٢٩، وإدغام أبي عمرو لهذا الحرف في:\nالكشاف ١/ ٢٢٨.\n(٣) المائدة/ ٨٨، وينظر: هداية الرحمن/ ١٦٦.\n(٤) الأعراف/ ٨٠، والعنكبوت/ ٢٨.\n(٥) يونس/ ٣١، وينظر: هداية الرحمن/ ١٦٥.\n(٦) الإسراء/ ٦٩، والقراءة بالنون هنا لابن كثير وأبي عمرو، وبالياء للباقين، أما بالتاء فلأبي جعفر ورويس، وشدّد الراء على هذه القراءة ابن وردان برواية منفردة للشّطوي. (ينظر:\nالسبعة/ ٣٨٣، ومجمع البيان ٦/ ٤٢٧، والنشر ٢/ ٣٠٨).\n(٧) زيادة من المحقق.\n(٨) من س. وفي الأصل: (على وجهين).","vol":"1","page":207},{"text":"وإن التقيا في كلمتين أدغم جميع ما تصاحب من ذلك بأربع شرائط:/ ٤٩ و/ الأولى: ألّا يكون مشدّدا، نحو قوله تعالى: أشدّ ذكرا [البقرة/ ٢٠١] ولا يضلّ ربّي [طه/ ٥٢].\nالثانية: ألّا يكون منوّنا، نحو قوله تعالى: عابدات سائحات ثيّبات [التحريم/ ٥]، بإحسان ﵃ [التوبة/ ١٠٠].\nالثالثة: ألّا يكون تاء، وهي اسم متكلم أو حرف مجرّد للخطاب نحو كنت ثاويا [القصص/ ٤٥]، إذ دخلت جنّتك [الكهف/ ٣٩]، لا إله إلّا أنت سبحانك [الأنبياء/ ٨٧].\nالرابعة: ألّا يكون فعلا منقوصا نحو قوله تعالى: ولم يؤت سعة من المال [البقرة/ ٢٤٧]، فآت ذا القربى حقّه [الروم/ ٣٨].\nوجملة ما تصاحب من الحروف المتقاربة ستة عشر حرفا. وقد جمعتها في أوائل كلم هذا البيت على ترتيب مخارج الحروف وهو:\nحلى قد كسا جود شذا ضدّ لا ندى ... رسا دين تقوى ذا ثنا سد بني ملا (١)\nأمّا الحاء فأدغمها شجاع عنه في العين من قوله تعالى: فمن زحزح عن النّار [آل عمران/ ١٨٥].\nوأما الشّين فأدغمها في السّين من قوله تعالى/ ٤٩ ظ/: إلى ذي العرش سبيلا (٢) [الإسراء/ ٤٢].\nوأمّا الضاد ففي الشّين من قوله تعالى: لبعض شأنهم [النور/ ٦٢] وافقه السّوسيّ في قوله تعالى: لبعض شأنهم وابن اليزيديّ في قوله تعالى: فمن\n_________\n(١) من البحر الطويل. وقد جمع هذه الحروف الستة عشر الإمام الشاطبي في أوائل كلم بيت من منظومته وهو:\nشفا لم نضق نفسا بها رم دوا ضن* ثوى كان ذا حسن سآى منه قد جلا (ينظر: متن الشاطبية/ ١٣، وإتحاف البررة بالمتون العشرة/ ١١).\n(٢) وروي عنه أيضا الإظهار في هذا الحرف. (ينظر: النشر ١/ ٢٩٣).","vol":"1","page":208},{"text":"زحزح عن النّار وإلى ذي العرش سبيلا.\nوأمّا القاف فأدغمها أبو عمرو في الكاف كقوله تعالى: ينفق كيف يشاء [المائدة/ ٦٤] وخالق كلّ شيء (١). فإن سكن ما قبله أظهر وذلك نحو قوله تعالى: وفوق كلّ ذي علم عليم [يوسف/ ٧٦].\nوأمّا الكاف فأدغمه في القاف نحو قوله تعالى: ونقدّس لك قال [البقرة/ ٣٠]، فلنولّينّك قبلة [البقرة/ ١٤٤]، فإن سكن ما قبله أظهر نحو: إليك قال [الأعراف/ ١٤٣]، وتركوك قائما [الجمعة/ ١٢].\nوأمّا الجيم فأدغمها في التاء من قوله تعالى: المعارج تعرج [المعارج/ ٣ - ٤]، والشّين من قوله تعالى: أخرج شطأه (٢) [الفتح/ ٢٩].\nوأما اللّام فأدغمها في الرّاء نحو قوله تعالى: من يّقول ربّنا [البقرة/ ٢٠١]، كمثل ريح [آل عمران/ ١١٧]. فإن انفتح وسكن ما قبله أظهر، وذلك/ ٥٠ و/ نحو أن يقول ربّي [غافر/ ٢٨] ورسول ربّهم [الحاقة/ ١٠] إلّا قال فإنه يدغمه نحو: وإذ قال ربّك للملائكة [البقرة/ ٣٠].\nوأما الرّاء فأدغمها في اللام نحو: الأنهار له [البقرة/ ٢٦٦] والنّهار لآيات [آل عمران/ ١٩٠]، فإن انفتح وسكن ما قبله فلا إدغام نحو: من مّصر لامرأته [يوسف/ ٢١] ولن تبور ليوفّيهم [فاطر/ ٢٩ - ٣٠].\nوأمّا النّون فأدغمه في الرّاء واللّام. فأما الرّاء فنحو: وإذ تأذّن رّبّك [الأعراف/ ١٦٧] وخزائن رّحمة ربّي [الإسراء/ ١٠٠]، واللّام نحو لن نّؤمن لك (٣) وزيّن للّذين (٤)، فإن سكن ما قبله أظهر وذلك نحو: بإذن ربّهم [إبراهيم/ ١]\n_________\n(١) الأنعام/ ١٠٢، وينظر: هداية الرحمن/ ١٣٠.\n(٢) وروي عنه الإظهار أيضا في هذا الحرف فقط (ينظر: النشر ١/ ٢٨٩، والإتحاف/ ٢٣).\n(٣) البقرة/ ٥٥، والإسراء/ ٩٠.\n(٤) البقرة/ ٢١٢، والرعد/ ٣٣.","vol":"1","page":209},{"text":"ويرجون رحمته [الإسراء/ ٥٧] وكان ربّك [هود/ ١١٧]، وتكون لكما [يونس/ ٧٨] وبالإيمان لن يّضرّوا [آل عمران/ ١٧٧] وزوجين لعلّكم [الذاريات/ ٤٩]، إلّا النّون من نحن فإنّه قرأه بالإدغام (١) نحو قوله تعالى (٢):\nونحن له عابدون [البقرة/ ١٣٨] ونحن له مخلصون) [البقرة/ ١٣٩].\nوأمّا الدال (٣)، ففي عشرة أحرف قد جمعتها في بيت:\nهي التّا وثاء ثمّ جيم وذالها ... وصفّرها والشّين والضّاد والظّاء (٤)\nفالتاء: في المساجد تلك [البقرة/ ١٨٧]، من الصّيد تناله [المائدة/ ٩٤] كاد تزيغ (٥)، بعد توكيدها [النحل/ ٩١] / ٥٠ ظ/، تكاد تميّز [الملك/ ٨] ولا سادس لها.\nوالثاء: يريد ثواب الدّنيا [النساء/ ١٣٤] ولمن نريد ثمّ [الإسراء/ ١٨] ولا نظير لهما.\nوالجيم: وقتل داود جالوت [البقرة/ ٢٥١] وليس غيره، واختلف عنه في دار الخلد جزاء [فصلت/ ٢٨] فقرأته بالإدغام من طريق المصريين وبالوجهين من طريق أهل العراق، والأكثرون منهم على الإظهار.\nوالذال نحو: من بعد ذلك (٦)، والقلائد ذلك [المائدة/ ٩٧].\nوالزّاي: تريد زينة (٧)، يكاد زيتها [النور/ ٣٥] ولا ثالث لهما.\n_________\n(١) (من ..... الإدغام) ساقطة من س.\n(٢) زيادة من المحقق.\n(٣) إذا تحركت الدّال بأي حركة فإنها تدغم في هذه الأحرف أمّا إذا فتحت وقبلها ساكن فإنها لا تدغم إلّا في التاء. (ينظر: النشر ١/ ٢٩١، والإتحاف/ ٢٣).\n(٤) من البحر الطويل. ويقصد بصفّرها: أحرف الصفير، وهي السين والصاد والزاي.\n(٥) القراءة بالياء في هذا الحرف لحمزة وحفص عن عاصم وهي رواية لأبي بكر أيضا عن عاصم، وقرأ الباقون بالتاء. (ينظر: السبعة/ ٣١٩، والتلخيص في القراءات الثمان/ ٢٨٠، والنشر ٢/ ٢٨١).\n(٦) البقرة/ ٥٢، ٦٤، وينظر: هداية الرحمن/ ٧٠.\n(٧) في النسختين (يريد)، وقد أثبتنا الصواب من الكهف/ ٢٨.","vol":"1","page":210},{"text":"والسين (١): في الأصفاد سرابيلهم [إبراهيم/ ٤٩ - ٥٠]، كيد ساحر [طه/ ٦٩]، عدد سنين [المؤمنون/ ١١٢]، يكاد سنا برقه [النور/ ٤٣] ولا خامس لها.\nوالصاد: نفقد صواع الملك [يوسف/ ٧٢]، في المهد صبيّا [مريم/ ٢٩] من بعد صلاة العشاء [النور/ ٥٨]، في مقعد صدق [القمر/ ٥٥] ولا خامس لها.\nوالشين: وشهد شاهد (٢) موضعان وليس غيرهما.\nوالضاد: من بعد ضرّاء [يونس/ ٢١] موضعان ومن بعد ضعف (٣) [الروم/ ٥٤] ولا رابع لهن.\nوالظاء: يريد ظلما (٤) موضعان ومن بعد ظلمه [المائدة/ ٣٩] ولا رابع لها.\nفإن انفتح الدال وسكن ما قبله أظهره وذلك/ ٥١ و/ نحو: بعد ثبوتها [النحل/ ٩٤] وبعد ذلك (٥) وداود ذا الأيد [ص/ ١٧] ولداود سليمان [ص/ ٣٠] وأراد شكورا [الفرقان/\n٦٢] وبعد ضرّاء [هود/ ١٠] وبعد ظلمه [الشورى/ ٤١] إلّا في موضعين من ذلك وهما: كاد تزيغ [التوبة/ ١١٧] وبعد توكيدها [النحل/ ٩١] فإنه أدغمها وقد ذكرا.\nوأما التاء فأدغمها في حروف الدال العشرة والطاء.\nفالتاء قد علم إدغامها ومثالها في المتماثلين.\n_________\n(١) في س تأخر الكلام عن السين إلى ما بعد الصاد.\n(٢) يوسف/ ٢٦، والأحقاف/ ١٠.\n(٣) قراءة عاصم وحمزة لهذا الحرف بفتح الضاد وهي قراءة لنافع في رواية، وقرأ الباقون بضم الضاد، وقد صحّ عن حفص الوجهان. (ينظر: السبعة/ ٥٠٨، والمبهج ق ١١٢، والنشر ٢/ ٣٤٥).\n(٤) آل عمران/ ١٠٨، وغافر/ ٣١.\n(٥) البقرة/ ١٧٨، وينظر: هداية الرحمن/ ٧١.","vol":"1","page":211},{"text":"والثاء نحو: بالبيّنات ثمّ [البقرة/ ٩٢] والنّبوّة ثمّ [آل عمران/ ٧٩] استثنى (١) عنه العراقيون التّوراة ثمّ [الجمعة/ ٥] والزّكاة ثمّ [البقرة/ ٨٣] وبالوجهين فيهما قرأت من طريق المصريين.\nوالجيم نحو: الصّالحات جناح [المائدة/ ٩٣]، المؤمنات جنّات (٢) والذال نحو: المسكنة ذلك (٣) [آل عمران/ ١١٢] والدّرجات ذو العرش [غافر/ ١٥] إلّا في قوله تعالى: فآت ذا القربى حقّه [الروم/ ٣٨] وبالوجهين فيه قرأت من طريق المصريين.\nوالزاي: بالآخرة زيّنّا [النمل/ ٤]، فالزّاجرات زجرا [الصافات/ ٢] إلى الجنّة زمرا [الزمر/ ٧٣] ولا رابع لها.\nوالسّين/ ٥١ ظ/ نحو الصّالحات سندخلهم [النساء/ ٥٧] والسّحرة ساجدين [الأعراف/ ١٢٠] والبنات سبحانه [النحل/ ٥٨].\nوالصّاد: والصّافّات صفّا [الصافات/ ١]، والملائكة صفّا [النبأ/ ٣٨] فالمغيرات صبحا [العاديات/ ٣] ولا رابع لهن.\nوالشّين: السّاعة شيء [الحج/ ١] وبأربعة شهداء [النور/ ٤، ١٣] موضعان (٤)، واختلف عنه في قوله تعالى: لقد جئت شيئا فريّا [مريم/ ٢٧] فأظهره العراقيون، وبالوجهين قرأت من طريق المصريين، ولا خامس لهن.\nوالضّاد: والعاديات ضبحا [العاديات/ ١] ولا ثاني له.\nوالطّاء نحو الصّلاة طرفي النّهار [هود/ ١١٤] والصّالحات طوبى [الرعد/ ٢٩] والملائكة طيّبين [النحل/ ٣٢]. واختلف عنه في قوله تعالى: ولتأت\n_________\n(١) س: (واستثنى) بواو العطف.\n(٢) التوبة/ ٧٢، والفتح/ ٥.\n(٣) في النسختين: (والمسكنة) بالواو. وما أثبتناه من المصحف الشريف.\n(٤) س: موضوعان.","vol":"1","page":212},{"text":"طائفة (١) فقرأته بالإدغام من طريق العراقيين وبالوجهين من طريق المصريين.\nوالظاء: الملائكة ظالمي في النساء (٩٧) والنحل (٢٨) وليس غيرهما.\nوأما الذّال فأدغمها في السّين من قوله تعالى: فاتّخذ سبيله [الكهف/ ٦١]، والصّاد من قوله تعالى/ ٥٢ و/: ما اتّخذ صاحبة [الجن/ ٣].\nوأما الثّاء فأدغمها في خمسة أحرف وهنّ: التاء والذال والسين والشين والضاد. فالتاء: حيث تؤمرون [الحجر/ ٦٥] والحديث تعجبون ولا ثالث لهما. والذّال: الحرث ذلك [آل عمران/ ١٤]. وليس غيره. والسّين: وورث سليمان [النمل/ ١٦] ومن حيث سكنتم [الطلاق/ ٦] والحديث سنستدرجهم [القلم/ ٤٤]، والأجداث سراعا [المعارج/ ٤٣] ولا خامس لها.\nوالشّين: حيث شئتما [البقرة/ ٣٥] وحيث شئتم [البقرة/ ٥٨] وذي ثلاث شعب [المرسلات/ ٣٠] ولا رابع لهن. والضّاد نحو: حديث ضيف إبراهيم [الذاريات/ ٢٤].\nوأمّا السّين فأدغمها في الزاي من: النّفوس زوّجت [التكوير: ٧] والشين من:\nالرّأس شيبا [مريم/ ٤].\nوأما الباء فأدغمها في الميم من قوله تعالى: يعذّب من يّشاء (٢) لا غير، وهي خمسة مواضع (٣) لا سادس لها، أولها في آل عمران/ ١٢٩ ومثله في العنكبوت (٢١) والفتح (١٤) واثنان في المائدة (١٨، ٤٠).\nوأما الميم فأخفاه بحذف حركته عند الباء/ ٥٢ ظ/ فقط بشرط أن يتحرك ما قبله نحو: يحكم بينهم (٤)، أعلم بما وضعت [آل عمران/ ٣٦] علّم\n_________\n(١) النساء/ ١٠٢.\n(٢) البقرة/ ٢٨٤، وينظر: هداية الرحمن/ ٢٣٩.\n(٣) لهذا الحرف ستة مواضع في القرآن الكريم وهي في: البقرة/ ٢٨٤، وآل عمران/ ١٢٩، والمائدة/ ١٨، ٤٠، والعنكبوت/ ٢١، والفتح/ ١٤ (ينظر: المعجم المفهرس/ ٤٥٠، وهداية الرحمن/ ٢٣٩).\n(٤) في النسختين: (تحكم بينهم) بالتاء، وقد أثبتنا الصواب من المصحف الشريف وهي في:","vol":"1","page":213},{"text":"بالقلم [العلق/ ٤]. فإن سكن ما قبله أظهر، نحو: العلم بغيا بينهم [آل عمران/ ١٩] وإبراهيم بنيه [البقرة/ ١٣٢] والشّهر الحرام بالشّهر [البقرة/ ١٩٤] ويرم به بريئا [النساء/ ١١٢].\nواعلم أنّ أبا عمرو أدغم من هذا الباب قولا واحدا كلمة واحدة وهي: بيّت طائفة في النساء (٨١)، وافقه حمزة في إدغام خمس كلمات بلا روم ولا حركة فيما يرام فيه، أولها في النساء: بيّت طائفة (٨٢) وفي الصافات والصّافّات صفّا، فالزّاجرات زجرا، فالتّاليات ذكرا وفي الذاريات والذّاريات ذروا.\nوروى خلّاد من طريق أبي إسحاق فيما ذكره ابن سوار وأبي الفتح (١) فيما ذكره الدّاني بالإدغام في قوله تعالى: فالمغيرات صبحا في العاديات (٣)، فالملقيات ذكرا في المرسلات (٥).\n...\n_________\nالبقرة/ ١١٣، والحج/ ٥٦، والزمر/ ٣.","vol":"1","page":214},{"text":"الأصل الثاني في هاء الكناية","vol":"1","page":215},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-74>الأصل الثاني في هاء الكناية </span>(١)\nاعلم أنّ هاء الكناية عن الواحد المذكّر/ ٥٣ و/ تجيء على أربعة أقسام:\nقسم سكن ما قبله وتحرّك ما بعده، وقسم تحرّك ما قبله وسكن ما بعده، وقسم سكن ما قبله وما بعده، وقسم تحرّك ما قبله وما بعده.\nأمّا القسم الأول: وهو الذي سكن ما قبله وتحرك ما بعده، فإنّ ابن كثير ينفرد فيه بصلة الهاء [بياء] في الوصل إن كان الساكن قبله ياء، وبواو إن كان غير ياء بأن يكون ألفا أو واوا أو غيرهما من الحروف (٢) وذلك نحو: فيه هدى [البقرة/ ٢] وما أنسانيه إلّا [الكهف/ ٦٣] ونؤتيه أجرا [النساء/ ٧٤] وموسى لفتاه [الكهف/ ٦٠]، فألقى عصاه (٣) وإن كنتم إيّاه [البقرة/ ١٧٢] ومن بعد ما عقلوه [البقرة/ ٧٥] وما فعلوه (٤) وليوسف وأخوه [يوسف/ ٨]، فلمّا آتوه [يوسف/ ٦٦] ومن لم يطعمه [البقرة/ ٢٤٩] وأنّي لم أخنه [يوسف/ ٥٢] ومن لدنه (٥). وافقه حفص في قوله تعالى: ويخلد فيه مهانا (٦) [الفرقان/ ٦٩]. وضمّ حفص كسرة الهاء في قوله تعالى: وما أنسانيه إلّا الشّيطان (٧) [الكهف/ ٦٣] / ٥٣ ظ/.\nوأما القسم الثاني: وهو الذي تحرك ما قبله وسكن ما بعده وذلك نحو: يعلّمه\n_________\n(١) ينظر هذا الأصل في: التيسير/ ٢٩، والإقناع ١/ ٤٩٥، والنشر ١/ ٣٠٤، ومنار الهدى في بيان الوقف والابتدا/ ١٦، والإتحاف/ ٣٤.\n(٢) الباقون بكسر الهاء أو ضمها دون صلة بياء أو واو. (ينظر: الإقناع ١/ ٤٩٧، وغيث النفع في القراءات السبع/ ٣٠).\n(٣) الأعراف/ ١٠٧، والشعراء/ ٣٢.\n(٤) النساء/ ٦٦، والأنعام/ ١٣٨.\n(٥) النساء/ ٤٠، والكهف/ ٢.\n(٦) ينظر: الإقناع ١/ ٤٩٧، والنشر ١/ ٣٠٥.\n(٧) ينظر: السبعة/ ١٢٩، والإقناع ١/ ٤٩٨، ومجمع البيان ٦/ ٤٧٩.","vol":"1","page":217},{"text":"الكتاب [آل عمران/ ٤٨] وتحمله الملائكة [البقرة/ ٢٤٨] وله الملك (١)، والقسم الثالث وهو الذي سكن ما قبله وما بعده وذلك نحو: إليه المصير (٢) وعليه الحقّ [البقرة/ ٢٨٣] وفأنجاه الله (٣) فإنّ الجماعة متّفقون على حذف الصّلة فيهما إلّا أنهم اختلفوا في حركة الهاء منهما على أربعة مواضع، وهي: بما عاهد عليه الله [الفتح/ ١٠]\nوبه انظر في الأنعام (٤٦) ولأهله امكثوا في طه (١٠) والقصص (٢٩).\nفأمّا قوله تعالى: بما عاهد عليه الله فرواه حفص بضمّ الهاء وتفخيم اللّام، الباقون بكسر الهاء وترقيق اللام (٤).\nوأمّا به انظر فرواه (٥) الأصفهاني عن ورش بضمّ الهاء، الباقون بالكسر (٦).\nوأمّا لأهله امكثوا (٧) فقرأه (٨) حمزة بضمّ الهاء، الباقون بالكسر (٩).\nوأمّا القسم الرابع وهو الذي تحرّك ما قبله/ ٥٤ و/ وما بعده، فإنّ الجماعة كلهم متفقون فيه على الصّلة في الوصل غير أنّ كيفيّتها تختلف باختلاف الحركة قبلها، وذلك أنّه إن كانت فتحة أو ضمّة فالصّلة واو، وذلك نحو قوله تعالى:\nفلمّا أضاءت ما حوله [البقرة/ ١٧] وقال له (١٠) وجاءه قومه [هود/ ٧٨]، فإنّ الله يعلمه [البقرة/ ٢٧٠].\n_________\n(١) البقرة/ ٢٤٧، وينظر: هداية الرحمن/ ٣٥٨.\n(٢) المائدة/ ١٨، والمعجم المفهرس/ ٤١٧.\n(٣) في النسختين: (أنجاه) بدون فاء، وما أثبتناه من: العنكبوت/ ٢٤.\n(٤) ينظر: السبعة/ ١٢٩، والنشر ١/ ٣٠٥، والبدور الزاهرة/ ٥٥٢.\n(٥) س: قرأ.\n(٦) ينظر: السبعة/ ٢٥٧، والمبهج ق ٨٠، والنشر ١/ ٣١٣.\n(٧) الأصل: (لأهله)، وما أثبتناه من س.\n(٨) الأصل: (فقرأ)، وما أثبتناه من س.\n(٩) ينظر: السبعة/ ٤١٧، والنشر ١/ ٣١٣.\n(١٠) البقرة/ ١٣١، وينظر: هداية الرحمن/ ٢٩٣.","vol":"1","page":218},{"text":"وإن كانت كسرة فالصلة ياء نحو: فأتوا بسورة من مثله [البقرة/ ٢٣]، إلى ربّه (١) ومن رحمته (٢).\nإلّا أنّهم اختلفوا من ذلك في ثماني عشرة كلمة: منها ثلاثة أفعال من القسم الذي تحرك ما قبله بالفتح وقد حذف منه للجزم ألف بين الفتحة والهاء وهي:\nيرضه (٣) (٨) في الزمر وخيرا يره (٧) وشرّا يره (٨) كلاهما في الزلزلة. وباقي الكلمات من الذي تحرك ما قبله بالكسر وهي: بيده عقدة النّكاح [البقرة/ ٢٣٧] وبيده فشربوا [٢٤٩] كلاهما في البقرة وبيده ملكوت (٨٨) في المؤمنين (٤) / ٥٤ ظ/ ومثله في ياسين (٨٣)، وهذه الأربعة أسماء. وفي آل عمران أربع: يؤدّه إليك (٧٥) ولا يؤدّه إليك (٧٥) ونؤته منها (١٤٥) كلاهما. وفي النساء ثنتان: نولّه (٥) (١١٥) نصله (١١٥) وفي يوسف طعام ترزقانه (٣٧) وفي طه ومن يأته مؤمنا (٧٥) وفي النور ويتّقه فأولئك (٥٢) وفي النمل فألقه إليهم (٢٨) وفي الشورى نؤته منها (٢٠)، وجميعها أفعال حذفت منها ياء بين الكسرة والهاء للجزم إلّا ترزقانه فإنه مرفوع كسرت نونه علامة التثنية.\nواختلفوا في هاء «أرجه» (٦) في الموضعين، إذ هما متصلان بفعل مبنيّ على السكون مختلف في لامه هل هو همزة أو ياء؟ فهو في قول من جعل لامه همزة من باب ما قبله ساكن غير الياء مثل: أرسله [يوسف/ ١٢]، واجعله [مريم/ ٦]. وفي قول من جعله ياء من باب نؤته [الشورى/ ٢١] ونحوهما.\n_________\n(١) الكهف/ ٨٧، وينظر: هداية الرحمن/ ١٥٧.\n(٢) الكهف/ ١٦، والروم/ ٤٧، والحديد/ ٢٩.\n(٣) بعدها في س: (لكم).\n(٤) س: (المؤمنون).\n(٥) الأصل: (قوله)، وما أثبتناه من س.\n(٦) الأعراف/ ١١١، والشعراء/ ٣٦.","vol":"1","page":219},{"text":"أمّا يرضه، فرواها أبو حمدون/ ٥٥ و/ عن أبي بكر والسّوسيّ من طريق المصريين، وابن فرح من طريق بكر عنه كلاهما عن اليزيديّ، وابن عبدان عن هشام بخلاف عنه نقله الدّانيّ بإسكان الهاء (١).\nوقرأها نافع إلّا إسماعيل، وأبو جعفر إلّا النّهروانيّ، وابن عامر إلّا من ذكر عنه، وهبة الله وشجاع ويعقوب وعاصم إلّا من ذكر عنه، وحمزة باختلاس ضمّة الهاء،\nالباقون بصلة الهاء بواو في الوصل (٢).\nوأمّا يره، فرواه بإسكان الهاء هشام والنّهروانيّ، وقرأه باختلاس (٣) ضمّها أبو جعفر إلّا النّهروانيّ، وروح عن يعقوب، الباقون بصلتها بواو في الوصل [وهم المكيّ وإسماعيل وهبة الله عن الأخفش، والدوريّ عن اليزيديّ (٤)].\nوأمّا بيده فرواها باختلاس كسرة الهاء رويس، الباقون بصلتها لا بياء في الوصل (٥).\nوأمّا يؤدّه ونولّه ونصله ونؤته، فقرأهنّ بالإسكان أبو جعفر/ ٥٥ ظ/ إلّا الأهوازيّ، وأبو عمرو، وحمزة وأبو بكر. وقرأهنّ باختلاس الكسرة يعقوب وقالون والأهوازيّ والشّذائيّ وابن عبدان بخلاف عنه. وافقهم الرّهاويّ في نؤته الذي في الشورى فقط، الباقون بصلة الهاء بياء في الوصل (٦).\n_________\n(١) ينظر: التيسير/ ١٨٩.\n(٢) ينظر: السبعة/ ٢٠٨، ٢٦٠، والإرشاد/ ٥٣٠، ومصطلح الإشارات/ ٤٣٧، والنشر ١/ ٣٠٨.\n(٣) الاختلاس: هو الإسراع بنطق الحركة إسراعا يحكم السامع به أنّ الحركة قد ذهبت بينما هي كاملة في الوزن. والحرف المختلس حركته يسرع اللفظ به بحيث يظن السامع أنّ حركته قد ذهبت من اللفظ لشدة الإسراع في حين أنها كاملة في الوزن تامة في الحقيقة إلا أنها لم تمطط.\n(ينظر: التحديد/ ٩٧، والموضح/ ١٩٢، والدراسات الصوتية عند علماء التجويد/ ٥١٢)\n(٤) ينظر: السبعة/ ٦٩٤، وزاد المسير ٩/ ٢١٦، والنشر ١/ ٣١١).\n(٥) ينظر: مصطلح الإشارات/ ١٤٩، والنشر ١/ ٣١٢، والإتحاف/ ٣٦.\n(٦) ينظر: السبعة/ ٢٠٨، ومصطلح الإشارات/ ١٦٧، والنشر ١/ ٣٠٥.","vol":"1","page":220},{"text":"وأمّا يأته، فرواه بسكون الهاء السّوسيّ من طريق المصريين، ورواه باختلاس الكسر قالون بخلاف عن المروزيّ من طريق المصريين، ورويس عن يعقوب، الباقون بياء في الوصل (١).\nوأمّا فألقه، فقرأها عاصم وحمزة وأبو عمرو وأبو جعفر إلّا الأهوازيّ بالإسكان. وقرأها الأهوازيّ وقالون ويعقوب بالاختلاس، الباقون بصلتها بياء في الوصل (٢).\nوأمّا ويتّقه فقرأها أبو عمرو وأبو بكر والنّهروانيّ وخلاد من طريق المصريين بخلاف [نقله] عنه/ ٥٦ و/ [الدّانيّ] بإسكان الهاء (٣). وقرأها يعقوب وقالون والأهوازيّ بكسر القاف واختلاس كسر الهاء، ورواه حفص بإسكان القاف واختلاس كسر الهاء، الباقون بكسر القاف وصلة الهاء بياء في الوصل (٤).\nوأمّا ترزقانه، فرواها باختلاس كسر الهاء المروزيّ من طريق أهل العراق، الباقون بصلتها بياء في الوصل (٥).\nوأمّا أرجه وأخاه فإني أذكرها في موضعها من سورة الأعراف إن شاء الله.\n...\n_________\n(١) ينظر: السبعة/ ٢٠٩، والإرشاد/ ٤٣٦، ومصطلح الإشارات/ ٣٣٢، والنشر ١/ ٣٠٩\n(٢) ينظر: السبعة/ ٢٠٨، ومصطلح الإشارات/ ٣٧٧، وتحبير التيسير/ ١٥٦، والنشر ١/ ٣٠٦.\n(٣) ينظر: التيسير/ ١٦٢.\n(٤) ينظر: السبعة/ ٢٠٨، والمبهج ق ١٠٧، ومصطلح الإشارات/ ٣٦٤، والنشر ١/ ٣٠٦\n(٥) ينظر: مصطلح الإشارات/ ٢٧٧، والنشر ١/ ٣١٢، والبدور الزاهرة/ ٣٩٢.","vol":"1","page":221},{"text":"الأصل الثالث في الهمز","vol":"1","page":223},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-75>الأصل الثالث في الهمز </span>(١)\nلمّا كان الهمز يخرج من أقصى الحلق وما يليه من أعلى الصدر مشبها للتّهوع (٢) والسّعلة، أوجب على أكثر الناطقين به كلفة ومشقة، فتصرّفت فيه العرب واستعملته على ضربين: محقّقا ومخفّفا.\nوممّن عدل عن تحقيقه إلى تخفيفه في الأكثر أهل الحجاز/ ٥٦ ظ/ فخفّفوه على أربعة أوجه:\nالأوّل: الإبدال، وهو أن يبدل حرف لين (٣) من جنس الحركة قبله، فيصير بعد الفتحة ألفا، وبعد الضّمّة واوا، وبعد الكسرة ياء، نحو: تاكلون (٤) والذّيب (٥) والمومنون (٦).\nالثاني: التّسهيل بين بين، وهو أن يجعل بينه وبين ما منه حركته نحو:\nأنشأكم (٧)\n_________\n(١) الهمز ظاهرة ثابتة عند قبائل وسط وشرق جزيرة العرب ولا سيما قبيلة تميم التي كانت تحقّق الهمزة في كلامها، وتحقيق الهمزة أصل وتخفيفها استحسان. وقد ذهب بعض الباحثين إلى أن الهمز من صفات اللغة السامية القديمة. وهناك خلاف بين القدامى والمحدثين في صفة الهمزة.\n(ينظر: شرح الشافية ٣/ ٣٢، والقراءات القرآنية في ضوء علم اللغة الحديث/ ٣٠، في اللهجات العربية/ ٧٥، وفقه اللغات السامية/ ٤١). وفي هذا الأصل ينظر: السبعة/ ١٣٠، والإقناع ١/ ٣٥٨، والنشر ١/ ٣٦٢، ٣٨٢.\n(٢) التّهوّع من هاع يهوع هوعا وهواعا، إذا جاءه القيء من غير تكلّف، وإذا تكلّف ذلك قيل: تهوّع. (ينظر: البارع في اللغة/ ٨١، والمحيط في اللغة ٢/ ١٥٥).\n(٣) س: مدّ.\n(٤) آل عمران/ ٤٩، وينظر: هداية الرحمن/ ٤٢.\n(٥) يوسف/ ٣، ١٤، ١٧.\n(٦) س: (يؤمنون). وهو في: البقرة/ ٢٨٥، وينظر: هداية الرحمن/ ٣٧١.\n(٧) الأنعام/ ٩٨، وينظر: هداية الرحمن/ ٣٧١.","vol":"1","page":225},{"text":"ورؤوف (١) وسألت (٢) وشاء أنشره [عبس/ ٢٢] وجاء أمّة [المؤمنون/ ٤٤] وما أشبه ذلك.\nالثالث: الحذف من غير نقل حركة الهمزة إلى ما قبلها. وذلك نحو: هؤلاء إن [البقرة/ ٣١] وشاء أنشره والصّابئين (٣).\nوالرابع: الحذف مع نقل حركته إلى الساكن قبله، وسواء كان الساكن لام التعريف ك الأرض (٤) والاولى (٥) أم تنوينا ك مبين أن اعبدوا [نوح/ ٢ - ٣] ومن نبيّ إلّا (٦) ولأيّ يوم أجّلت [المرسلات/ ١٢] وكفوا أحد [الإخلاص/ ٤] أم غير ذلك من الحروف ما لم يكن حرف مدّ نحو: قد أفلح (٧) ومن آمن (٨) وابني آدم [المائدة/ ٢٧] وقل أوحي [الجن/ ١] وقل أذن [التوبة/ ٦١] وقل إنّما (٩) ومن إستبرق [الرحمن/ ٥٤] وخلوا إلى [البقرة/ ١٤].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-76>ثم هو على ضربين: منفرد ومجتمع</span>.\nوالمنفرد على ضربين: ساكن ومتحرك. وكلّ واحد منهما على ضربين: ضرب تحقيقه وتخفيفه لمعنى واحد لا يختلف، وضرب تحقيقه وتخفيفه لمعنيين مختلفين أو لغتين مشهورتين أو غير ذلك من المعاني.\n_________\n(١) البقرة/ ٢٠٧، وينظر: هداية الرحمن/ ١٥٠.\n(٢) ليست في س، ولم أجدها في القرآن الكريم.\n(٣) البقرة/ ٦٢، الحج/ ١٧.\n(٤) البقرة/ ٢٢، وينظر: هداية الرحمن/ ٣٧.\n(٥) طه/ ٢١، ٥١، وينظر: المعجم المفهرس/ ٩٨.\n(٦) الأعراف/ ٩٤، والزخرف/ ٦.\n(٧) طه/ ٦٤، وينظر: هداية الرحمن/ ٢٧٨.\n(٨) البقرة/ ٦٢، ١٢٦، وينظر: المعجم المفهرس/ ٨١.\n(٩) الأنعام/ ١٩، وينظر: هداية الرحمن/ ٣٠٣.","vol":"1","page":226},{"text":"وأمّا المجتمع فعلى ضربين: ضرب من كلمة واحدة، وضرب من كلمتين.\nوكلّ واحد منهما على ضربين: ضرب تتّفق فيه حركتا الهمزتين، وضرب تختلفان فيه.\nوالذي من كلمة واحدة على ضربين: ضرب اتّفقوا فيه على الاستفهام، وضرب اختلفوا فيه بين الاستفهام والخبر. وسيمرّ بك ذلك في أبوابه مبيّنا إن شاء الله تعالى وبه نستعين.\n***","vol":"1","page":227},{"text":"باب الهمز السّاكن","vol":"1","page":229},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-77>باب الهمز السّاكن </span>(١)\nاعلم أنّ الهمز الساكن يكون في الأسماء والأفعال.\nأمّا الأسماء فيقع فيها فاء وعينا. فمثاله فاء: تأويله (٢) والمأوى (٣) والمؤمنون (٤). ومثاله عينا: رأفة (٥) ورأى العين [آل عمران/ ١٣] واللّؤلؤ (٦) والرّؤيا (٧) وبئر [الحج/ ٤٥].\nوأمّا الأفعال، فيقع فيها فاء وعينا ولاما أيضا/ ٥٧ ظ/ لأن السّكون يدخلها للضّمير أو الأمر أو الجزم. فمثاله فاء يؤمنون (٨) ويؤتون (٩)، أتأمرون [البقرة/ ٤٤]، وأتوا البيوت [البقرة/ ١٨٩] لقاءنا ائت [يونس/ ٣٥]، الذي اؤتمن [البقرة/ ٢٨٣]، أن ائت القوم [الشعراء/ ١٠]. ومثاله عينا:\nبئس (١٠) وبئسما (١١). ومثاله لاما: جئتكم (١٢) وجئت (١٣)\n_________\n(١) ينظر هذا الباب في: التبصرة/ ١٠، والتيسير/ ٣٤، والإقناع ١/ ٤٠٧، ومصطلح الإشارات/ ٩٦، والنشر ١/ ٣٩٠.\n(٢) آل عمران/ ٧، وينظر: المعجم المفهرس/ ٩٧.\n(٣) السجدة/ ١٩، والنجم/ ١٥، والنازعات/ ٣٩، ٤١.\n(٤) البقرة/ ٢٨٥، وينظر: المعجم المفهرس/ ٩٠.\n(٥) النور/ ٢، والحديد/ ٢٧.\n(٦) الرحمن/ ٢٢، والواقعة/ ٢٣.\n(٧) يوسف/ ٤٣، وينظر: هداية الرحمن/ ١٥٢.\n(٨) البقرة/ ٣، وينظر: المعجم المفهرس/ ٨٧.\n(٩) النساء/ ٥٣، وينظر: هداية الرحمن/ ٢٨.\n(١٠) البقرة/ ١٢٦، وينظر: هداية الرحمن/ ٦٤.\n(١١) البقرة/ ٩٠، ٩٣، وآل عمران/ ١٥٠.\n(١٢) آل عمران/ ٤٩، ٥٠، والأعراف/ ١٠٥، والزخرف/ ٢٤، ٦٣.\n(١٣) البقرة/ ٧١، وينظر: هداية الرحمن/ ١٠٤.","vol":"1","page":231},{"text":"وقرأت (١) وأنشأنا (٢) وأنبئهم [البقرة/ ٣٣] وهيّئ لنا [الكهف/ ١٠] واقرأ كتابك [الإسراء/ ١٤] وإن يشأ يرحمكم [الإسراء/ ٥٤].\nوكان أبو جعفر يبدل الهمزة في ذلك كله إلا الرّؤيا وبابها، فإنه أبدل الهمزة فيها ياء ثم أدغم الياء في الياء، واستثنى ثلاثة أفعال فهمزها وهي: أنبئهم (٣٣) في البقرة ونبّئهم (٥١) في الحجر والقمر (٣) (٢٨).\nزاد السّلميّ والأهوازيّ عنه: نبّئ عبادي في الحجر (٤).\nزاد النّهروانيّ والأهوازيّ: نبّئنا (٣٦) في يوسف (٥).\nزاد الأهوازيّ: أم لم ينبّأ (٣٦) في النجم (٦).\nفصل: وروى الأزرق عن ورش إبدال الهمز إذا كان فاء ما لم يكن من باب الإيواء (٧). وذلك نحو: تؤوي [الأحزاب/ ٥٢]، وتؤويه [المعارج/ ١٣] وفأووا إلى الكهف [الكهف/ ١٧]، ومأواه (٨) والمأوى (٩) وشبهه./\n٥٨ و/ وأبدله إذا كان عينا في فعل واحد، وهو بئس (١٠)، واسمين وهما\n_________\n(١) النحل/ ٩٨، والإسراء/ ٤٥.\n(٢) الأنعام/ ٦، وينظر: هداية الرحمن/ ٣٧١.\n(٣) ينظر: السبعة/ ١٥٣، والإرشاد/ ١٦٧، ومصطلح الإشارات/ ٩٦، والنشر ١/ ٣٩٠، والإتحاف/ ٥٤.\n(٤) ينظر: السبعة/ ١٥٣، والإرشاد/ ١٦٧، ومصطلح الإشارات/ ٩٦، والنشر ١/ ٣٩٠، والإتحاف/ ٥٤.\n(٥) ينظر: السبعة/ ١٥٣، والإرشاد/ ١٦٧، ومصطلح الإشارات/ ٩٦، والنشر ١/ ٣٩٠، والإتحاف/ ٥٤.\n(٦) ينظر: السبعة/ ١٥٣، والإرشاد/ ١٦٧، ومصطلح الإشارات/ ٩٦، والنشر ١/ ٣٩٠، والإتحاف/ ٥٤.\n(٧) ينظر: السبعة/ ١٣٠، والتيسير/ ٣٤، والإقناع ١/ ٤١٢، والنشر ١/ ٣٩١.\n(٨) آل عمران/ ١٦٢، والمائدة/ ٧٢، والأنفال/ ١٦.\n(٩) السجدة/ ١٩، والنجم/ ١٥، والنازعات/ ٣٩، ٤١.\n(١٠) البقرة/ ١٢٦، وينظر: هداية الرحمن/ ٦٤.","vol":"1","page":232},{"text":"بئر [الحج/ ٤٥]، والذّئب [يوسف/ ١٤، ١٥، ١٧].\nوروى الأصفهانيّ عن ورش إبداله أجمع إلّا خمسة أسماء وستة عشر فعلا.\nفالأسماء: الكأس (١) والبأس (٢) والرّأس (٣) واللّؤلؤ (٤) وما جاء منهن وأثاثا ورئيا [مريم/ ٧٤]. والأفعال: أنبئهم (٣٣) في البقرة، وأم لم ينبّأ (٣٦) في النجم، ونبّئنا بتأويله (٣٦) في سورة يوسف، ونبّئهم في الحجر (٥١) والقمر (٢٨)، ونبّئ عبادي (٤٩) في الحجر أيضا.\nوباب المجيء نحو: جئت (٥) وما تكرّر منه، واقرأ في ثلاثة مواضع:\nموضع في الإسراء وهو اقرأ كتابك (١٤) وموضعان في العلق وهما إقرأ باسم ربّك (١)، اقرأ وربّك (٣)، وقرأت (٦) وقرأناه [القيامة/ ١٨] وهيّئ لنا [الكهف/ ١٠] ويهيّئ لكم [الكهف/ ١٦] وتؤوي [الأحزاب/ ٥٢] وتؤويه [المعارج/ ١٣].\nفصل: وكان لأبي عمرو فيه مذهبان (٧): أحدهما الإبدال وهو الأشهر عنه، والآخر التحقيق. ولا خلاف عنه في همز خمسة وثلاثين موضعا. ففي البقرة موضعان وهما: أنبئهم (٣٣) وننسأها (١٠٦)، وفي آل عمران:\nتسؤهم (١٢٠)، وفي النساء: إن يشأ يذهبكم (١٣٣)، وفي المائدة/ ٥٨ ظ/: تسؤكم (١٠١) وفي الأنعام ثلاثة مواضع: من يشأ الله يضلله (٣٩) ومن يشأ يجعله (٣٩) وإن يشأ يذهبكم (١٣٣)، وفي الأعراف: أرجئه (٨)\n_________\n(١) الواقعة/ ١٨، وينظر: هداية الرحمن/ ٣١٢.\n(٢) البقرة/ ١٧٧، وينظر: هداية الرحمن/ ٦٤.\n(٣) مريم/ ٤، وينظر: هداية الرحمن/ ١٥٠.\n(٤) الرحمن/ ٢٢، وينظر: هداية الرحمن/ ٣٤٢.\n(٥) البقرة/ ٧١، وينظر: هداية الرحمن/ ١٠٤.\n(٦) النحل/ ٩٨، والإسراء/ ٤٥.\n(٧) ينظر: السبعة/ ١٣١، والتيسير/ ٣٦، والإقناع ١/ ٤٠٨، والنشر ١/ ٣٩٢.\n(٨) س: أرجه.","vol":"1","page":233},{"text":"وأخاه (١١١)، وفي التوبة تسؤهم (٥٠)، وفي يوسف: نبّئنا (٣٦) وفي إبراهيم: إن يشأ يذهبكم (١٩)، وفي الحجر موضعان وهما نبّئ عبادي (٤٩) ونبّئهم عن (٥١)، وفي الإسراء ثلاثة وهي: اقرأ كتابك (١٤) وإن يشأ يرحمكم (٥٤) وإن يشأ يعذّبكم (٥٤)، وفي الكهف موضعان وهما:\nهيّئ لنا (١٠) ويهيّئ لكم (١٦)، وفي مريم: ورئيا (٧٤)، وفي الشعراء موضعان: إن نشأ ننزل (٤) وأرجئه (١) وأخاه (٣٦) وفي الأحزاب:\nوتؤوي إليك (٥١) وفي سبأ: إن نشأ (٢) نخسف (٩)، وفي فاطر: إن يشأ يعذّبكم (١٦) وفي ياسين: وإن نشأ نغرقهم (٤٣)، وفي الشورى موضعان وهما: فإن يشأ الله (٢٤) وإن يشأ يسكن الرّيح (٣٣)، وفي النجم: أم لم ينبّأ، وفي القمر: ونبّئهم (٢٨)، وفي المعارج: تؤويه (١٣)، وفي البلد: مؤصدة (٢٠)، وفي العلق موضعان: اقرأ باسم ربّك (٣)، اقرأ وربّك (٣)، وفي الهمزة: مؤصده (٨) / ٥٩ و/ فأمّا العلل التي همزهن لأجلها فخمس (٤):\nالأولى: السّكون للجزم، وذلك ستة عشر موضعا (٥)، منها باب المشيئة الثلاثة عشر (٦)، وننسأها وتسؤهم كلاهما، وتسؤكم وأم لم ينبّأ [ويهيّئ].\nالثانية: السّكون للبناء، وذلك أحد عشر (٧) موضعا منها: أنبئهم ونبّئ\n_________\n(١) س: أرجه.\n(٢) س: أرجه.\n(٣) س: يشأ.\n(٤) تنظر هذه العلل في: التيسير/ ٣٧، والإقناع ١/ ٤٠٩، والنشر ١/ ٣٩٢.\n(٥) هي تسعة عشر موضعا في: التيسير/ ٣٧، والإقناع ١/ ٤٠٩، وإبراز المعاني/ ١١٠، والنشر ١/ ٣٩٢.\n(٦) الأصل: (الأحد عشر) وما ثبتناه من س، ولأن المؤلف ذكر ثلاثة عشر موضعا لباب المشيئة.\n(٧) الأصل: (اثنا عشر) وما أثبتناه من س، والتيسير/ ٣٧، والإقناع ١/ ٤١٠، والنشر ١/ ٣٩٣.","vol":"1","page":234},{"text":"ونبّئنا ونبّئهم الموضعان وأرجئه كلاهما واقرأ الثلاثة وهيّئ لنا.\nالثالثة: أن يوجب إبداله نقلا، وذلك موضعان: تؤوي وتؤويه.\nالرابعة: أن يخرج بالإبدال من معنى إلى معنى آخر وهو: أثاثا ورئيا.\nالخامسة: أن يخرج بالإبدال من لغة إلى لغة أخرى، وذلك: مؤصدة لأنها عنده من أصد لا من أوصد.\nوانفرد شجاع باستثناء ستة أسماء أخر وفعل فهمزهنّ. فالأسماء البأس والكأس والرّأس وما جاء منهن، والذّئب في المواضع الثلاثة بيوسف، والضّأن [الأنعام/ ١٤٣] وبئر والفعل لا يألتكم [الحجرات/ ١٤].\nوقد وافق الكسائيّ/ ٥٩ ظ/ وخلف في إبدال همزة الذّئب فقط، وأبو بكر في لؤلؤ واللّؤلؤ (١). فهذا ما أردت ذكره ممّا تحقيقه وتخفيفه لمعنى واحد.\nفأمّا ما تحقيقه وتخفيفه لمعنيين أو للغتين (٢) مشهورتين أو غير ذلك من المعاني، فإني أذكره في أماكنه إن شاء الله تعالى. وذلك نحو قوله تعالى: أو ننسأها [البقرة/ ١٠٦] وأرجئه وأخاه (٣) وبعذاب بئس [الأعراف/ ١٦٥] وهئت لك [يوسف/ ٢٣] ويأجوج ومأجوج (٤) ورئيا [مريم/ ٧٤] ومن سبأ [النمل/ ٢٢] ولسبأ [سبأ/ ١٥] وسأقيها [النمل/ ٤٤] وبالسّوق [ص/ ٣٣] وعلى سؤقه [الفتح/ ٢٩] [ومنسأته] [سبأ/ ١٤] وضئزى [النجم/ ٢٢] وعادا الأولى [النجم/ ٥٠] ومؤصدة (٥) كلاهما.\n_________\n(١) ينظر: التيسير/ ٣٥، ومصطلح الإشارات/ ٩٦، والنشر ١/ ٣٩٤.\n(٢) الأصل: لغتين، وما أثبتناه من س.\n(٣) الأعراف/ ١١١، والشعراء/ ٣٦.\n(٤) الكهف/ ٩٤، والأنبياء/ ٩٦.\n(٥) البلد/ ٢٠، والهمزة/ ٨.","vol":"1","page":235},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-78>باب الهمز المتحرك المنفرد </span>(١)\nاعلم أنّ الهمز المنفرد إذا تحرّك وتحرّك ما قبله، فإنّ الجماعة اختلفوا منه في ستة أقسام (٢):\nالأوّل: المضموم المكسور ما قبله، فكان أبو جعفر يحذف الهمزة من ذلك ويضمّ الكسرة قبلها في خمسة أسماء وخمسة أفعال. فالأسماء: مستهزءون [البقرة/ ١٤] ومتّكئون [يس/ ٥٦] / ٦٠ و/ والصّابئون [المائدة/ ٦٩] والخاطئون [الحاقة/ ٣٧] ومالئون (٣) وافقه نافع في الصّابئون.\nوالأفعال: يستهزئون (٤) وقل استهزؤوا [التوبة/ ٦٤] وأن يطفئوا بالتوبة/ ٣٢] وليطفئوا [الصف/ ٨] وليطواطئوا [التوبة/ ٣٧].\nوروى الأهوازيّ والسّلميّ تسهيل الهمزة بين بين في قوله تعالى: الله يستهزئ بهم (٥) [البقرة/ ١٥].\nالثاني: المضموم المفتوح ما قبله، فكان أبو جعفر يحذف الهمزة منه في ثلاثة أفعال، وهي قوله تعالى: ولا يطؤون (١٢٠) في التوبة وأرضا لم تطؤوها [الأحزاب/ ٢٧] في الأحزاب وأن تطؤوهم (٢٥) في الفتح.\n_________\n(١) ينظر هذا الباب في: الإرشاد/ ١٧١، والإقناع ١/ ٣٨٥، ٤٢٩، والنشر/ ١/ ٣٩٥، والإتحاف/ ٥٥.\n(٢) في مصطلح الإشارات/ ٩٦ ورد بتسعة أضرب، وعدّه بعضهم سبعة أقسام (ينظر:\nالإرشاد/ ١٧١، والنشر ١/ ٣٩٥، والإتحاف/ ٥٥).\n(٣) الصافات/ ٦٦، والواقعة/ ٥٣.\n(٤) الأنعام/ ٥، وينظر: هداية الرحمن/ ٣٨٩.\n(٥) زاد هبة الله ترك همز «المنشئون» [الواقعة/ ٧٢] حيث كان، وقرأ الباقون ما جاء في هذا القسم بالهمز (ينظر: الإرشاد/ ١٧١، ومصطلح الإشارات/ ٩٨، والنشر ١/ ٣٩٧، والإتحاف/ ٥٦).","vol":"1","page":237},{"text":"وروى الأهوازيّ عنه تسهيل الهمزة من قوله تعالى: والّذين تبوّءوا الدّار (١) [الحشر/ ٩].\nالثالث: المكسور المكسور ما قبله، كان أبو جعفر يحذفه في خمسة أسماء وهي: الصّابئين (٢) والمستهزئين [الحجر/ ٩٥] وخاطئين (٣) ومتّكئين (٤) ولئلاف قريش (٥) [قريش/ ١]. وافقه نافع في الصّابئين.\nوقرأ ابن عامر بحذف الياء من لئلاف قريش (٦).\nالرابع: المفتوح المكسور ما قبله، كان أبو جعفر يبدل الهمزة فيه ياء في خمسة أفعال وعشرة أسماء (٧) / ٦٠ ظ/.\nفالأفعال: ملئت [الجن/ ٨] وقرئ (٨) واستهزئ [الأنعام/ ١٠] وليبطّئنّ [النساء/ ٧٢] ولنبوّئنّهم (٩).\nوالأسماء: رئاء النّاس (١٠) وناشئة اللّيل [المزمل/ ٦] وخاسئا [الملك/ ٤] وإنّ شانئك [الكوثر/ ٣] وفئة (١١) ومئة (١٢) وتثنيتهما،\n_________\n(١) زاد الحنبلي تليينها في «رءوف» [البقرة/ ١٤٣] حيث كان، (ينظر: الإرشاد/ ١٧٢، ومصطلح الإشارات/ ٩٩).\n(٢) البقرة/ ٦٢، والحج/ ١٧.\n(٣) يوسف/ ٩١، ٩٧، والقصص/ ٨.\n(٤) الكهف/ ٣١، وينظر: هداية الرحمن/ ٤٠٢.\n(٥) في التفسير الكبير للرازي ٣٢/ ١٠٥: أن أبا جعفر قرأ هذا الحرف هكذا: (لإلف)، وجاء فيه أيضا أنه قرأه هكذا: (ليلاف) بغير همز.\n(٦) وقرأ الباقون ما ورد في هذا القسم بالهمز إلا هذا الحرف فقرءوه بالياء. (ينظر: السبعة/ ٦٩٨، وحجة القراءات/ ٧٧٥، ومصطلح الإشارات/ ٩٩، والنشر ١/ ٣٩٧، والإتحاف/ ٥٦)\n(٧) ينظر: الإرشاد/ ١٧٣، والنشر ١/ ٣٩٦.\n(٨) الأعراف/ ٢٠٤، والانشقاق/ ٢١.\n(٩) النحل/ ٤١، والعنكبوت/ ٥٨.\n(١٠) البقرة/ ٢٦٤، والنساء/ ٣٨، والأنفال/ ٣٧.\n(١١) البقرة/ ٢٤٩، وينظر: هداية الرحمن/ ٢٧١.\n(١٢) البقرة/ ٢٥٩، وينظر: هداية الرحمن/ ٣٥٠.","vol":"1","page":238},{"text":"وخاطئة [العلق/ ١٦] وبالخاطئة [الحاقة/ ٩].\nإلّا أنّ السّلميّ استثنى فئة ومئة وتثنيتهما وخاطئة وبالخاطئة فهمزهنّ (١).\nوروى الأصفهاني عن ورش الإبدال من ذلك في ثلاثة مواضع وهي:\nخاسئا وناشئة وملئت، وزاد فأبدل في قوله تعالى: بأيّ وما جاء منه سواء كان قبل الباء فاء أم لم يكن، وذلك نحو: بأيّ ذنب [التكوير/ ٩] وفبأيّ آلاء (٢).\nوانفرد الأزرق بالإبدال في لئلّا (٣).\nالخامس: المفتوح المضموم ما قبله، وذلك في أربعة أسماء وخمسة أفعال.\nفالأسماء: مؤجّلا [آل عمران/ ١٤٥] والمؤلّفة [التوبة/ ٦٠] ومؤذّن في الأعراف (٤٤) ويوسف (٧٠) والفؤاد وما جاء عنه (٤).\nوالأفعال: يؤاخذ (٥) ويؤخّر [نوح/ ٤] وفليؤدّ [البقرة/ ٢٨٣] ويؤدّه [آل عمران/ ٧٥] وما جاء منهن، ويؤيّد بنصره [آل عمران/ ١٣] ويؤلّف بينه [النور/ ٤٣] فكان/ ٦١ و/ أبو جعفر يبدل الهمزة فيهن واوا إلا الفؤاد واستثنى الرهاويّ يؤيّد فهمزها.\nوروى ورش إبدال الهمزة في هذه الكلمات التسع.\nواستثنى الأصفهانيّ مؤذّن.\n_________\n(١) وحقق الشطوي منها «فئة» و«مائة» وتثنيتهما فقط. (ينظر: الإرشاد/ ١٧٣، والنشر ١/ ٣٩٦).\n(٢) الرحمن/ ١٣، ١٦، وينظر: المعجم المفهرس/ ٧٥. واختلف عنه فيما تجرّد عن الفاء فقرئ له بالوجهين (ينظر: النشر ١/ ٣٩٦، والإتحاف/ ٥٥).\n(٣) ينظر: النشر ١/ ٣٩٧، والإتحاف/ ٥٥).\n(٤) الإسراء/ ٣٦، القصص/ ١٠، والنجم/ ١١.\n(٥) النحل/ ٦١، وفاطر/ ٤٥.","vol":"1","page":239},{"text":"واستثنى الأزرق الفؤاد (١).\nالسادس: المفتوح المفتوح ما قبله.\nروى الأصفهاني عن ورش تسهيله بين بين في سبع همزات واحدة في اسم، وواحدة في حرف، والأخر في الأفعال (٢).\nفالاسم: همزة أنت إذا تقدمتها فاء قبلها همزة استفهام (٣) نحو: أفأنت تكره [يونس/ ٩٩] وأفأنت له (٤).\nوالتي في الحرف: همزة كأنّ الثقيلة والخفيفة نحو: كأنّهم وكأنّما وو يكأنّ (٥) [القصص/ ٨٢] وكأن لم تغن [يونس/ ٢٤] وكأن لم يلبثوا (٦).\nوالتي في الأفعال: همزة وإذ تأذّن في الأعراف (١٦٧) فقط، واطمأنّوا بها [يونس/ ٧] واطمأنّ به [الحج/ ١١]. وهمزة أمن [البقرة/ ٢٨٣] و«أصفى» إذا تقدّمها فاء بعد همزة استفهام نحو أفأمن [الأعراف/ ٩٧]؛ أفأمنوا [الأعراف/ ٩٩] أفأمنتم [الإسراء/ ٦٨]، أفأصفاكم (٧) / ٦١ ظ/.\nوالهمزة الثانية من لأملأنّ جهنّم وهي في الأعراف (١٨) وهود (١١٩) والم السجدة (١٣) وصاد (٨٥).\nوهمزة رأى في ستة أمكنة فقط، مكانان في يوسف وهما: إنّي رأيت أحد عشر كوكبا (٤) ورأيتهم لي ساجدين (٤)، ومكانان في النمل وهما: رآه\n_________\n(١) وفي رواية أن الرهاوي والشنبوذي خفّفا «يؤيّد». وقرأ الباقون بتحقيق الهمزة في هذا القسم. (ينظر: الإرشاد/ ١٧٣، ومصطلح الإشارات/ ٩٧، والنشر ١/ ٣٩٥).\n(٢) س: أفعال.\n(٣) ينظر: النشر ١/ ٣٩٨، والإتحاف/ ٥٦.\n(٤) س: أفأنتم.\n(٥) س: وكان.\n(٦) يونس/ ٤٥، والأحقاف/ ٣٥، النازعات/ ٤٦.\n(٧) الإسراء/ ٤٠، والزخرف/ ١٦.","vol":"1","page":240},{"text":"مستقرّا عنده (٤٠) ورأته حسبته (٤٤)، ومكان في القصص وهو: فلمّا رآها تهتزّ (٣١)، ومكان في المنافقين (١) وهو: رأيتهم تعجبك أجسامهم (٤).\nفإن تقدّمها همزة استفهام نحو: أرأيتكم [الأنعام/ ٤٠، ٤٧] أرأيتم (٢)، أرأيت (٣) فإنّ المدنيين يليّنان همزتها بين بين.\nوروي عن الأزرق إبدالها ألفا أيضا (٤)، نقله مع وجه التّليين مكيّ (٥).\nوقرأ الكسائيّ بحذفها (٦).\nزاد أبو جعفر حذف همزة متّكأ [يوسف/ ٣١]، وروى الأهوازي عنه بإسكان تائه (٧).\nوزاد البزيّ من غير طريق النّهرواني عن ابن فرح تليين الهمز في لأعنتكم (٢٢٠) في البقرة (٨).\n...\n_________\n(١) س: المنافقون.\n(٢) الأنعام/ ٤٦، وينظر: هداية الرحمن/ ١٥١.\n(٣) الكهف/ ٦٣، وينظر: هداية الرحمن/ ١٥٠.\n(٤) ينظر: التبصرة/ ١٩٢، والنشر ١/ ٣٩٧.\n(٥) هو أبو محمد مكي بن أبي طالب القيسي القيرواني القرطبي، صاحب (التبصرة) و(الإبانة) ت ٤٣٧ هـ (ينظر: الصلة ٢/ ٦٣١، وغاية النهاية ٢/ ٣٠٩، وسير أعلام النبلاء ١٧/ ٥٩١).\n(٦) ينظر: السبعة/ ٢٥٧، والتبصرة/ ١٩٢.\n(٧) ينظر: المبسوط/ ١١٠، والإرشاد/ ١٧٤. وفي مصطلح الإشارات/ ٩٦ أن أبا جعفر يليّن همزة «سأل» [المعارج/ ١].\n(٨) وفي النشر ١/ ١٧٤: زاد هبة الله تليينها في «تأذّن» في الأعراف وإبراهيم (٧).","vol":"1","page":241},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-79>فصل </span>(١)\nومتى كان قبل الهمز/ ٦٢ و/ ساكن ولم يكن حرف مد سواء كان تنوينا أم غيره وهو آخر كلمة، فإن ورشا يحذف الهمز وينقل حركته إلى الساكن قبله (٢)، وذلك نحو قوله تعالى: اسكن أنت (٣)، فمن أوتي (٤)، قل إنّي (٥)، وألم أحسب النّاس [العنكبوت/ ٢] ورسولا أن اعبدوا [النحل/ ٣٦] وكتاب أحكمت [هود/ ١] وأداء إليه بإحسان [البقرة/ ١٧٨] ولو أنّهم [النساء/ ٦٤]، أو أنثى (٦) وخلوا إلى [البقرة/ ١٤] وابني آدم [المائدة/ ٢٧].\nوكذا إن كان الساكن لام تعريف، فإنه يجري مجرى المنفصل وذلك نحو قوله تعالى: وبالاخرة هم [البقرة/ ٤] والأولى [النجم/ ٥٠] وألم (٧) والإصباح [الأنعام/ ٩٦].\nواختلف عنه في (٨) قوله تعالى: كتابيه إنّي [الحاقة/ ١٩ - ٢٠]. فأثبت همزته الأكثرون عنه من طريق المصريين (٩).\n_________\n(١) ينظر هذا الفصل في: الإرشاد/ ١٧٤، والإقناع ١/ ٣٨٨، وشرح الشافية ٣/ ٣٣، والنشر ١/ ٤٠٨.\n(٢) ينظر: التبصرة/ ٨٦.\n(٣) البقرة/ ٣٥، والأعراف/ ١٩.\n(٤) البقرة/ ١٣٦، وينظر: هداية الرحمن/ ٢٨.\n(٥) الأنعام/ ١٤، وينظر: هداية الرحمن/ ٣٠٣.\n(٦) آل عمران/ ١٩٥، والنحل/ ٩٧، وفاطر/ ١١.\n(٧) هكذا في النسختين.\n(٨) (عنه في) مكانها في س: (عن الأزرق في النقل الهاء).\n(٩) مكان (فأثبت ... المصريين) في س: (فمنع من ذلك الأكثرون وبه قطع الداني، ونقل ابن شريح ومكي الوجهين ورجّحا الهمز لأن الساكن هاء السكت وهي لا تكون إلا ساكنة).","vol":"1","page":242},{"text":"وافقه أبو جعفر وإسماعيل (١) في الان [يونس/ ٥١، ٩١] وجملته ثمانية مواضع. منها ستة للخبر، واثنان في الاستفهام.\nفالخبريّة: الان جئت بالحقّ [البقرة/ ٧١]، فالان باشروهنّ [البقرة/ ١٨٧]، إنّي تبت الان [النساء/ ١٨]، الان خفّف الله/ ٦٢ ظ/ عنكم [الأنفال/ ٦٦]، الان حصحص الحقّ [يوسف/ ٥١]، فمن يستمع الان [الجن/ ٩].\nوالاستفهامان كلاهما في يونس وهما: الان وقد كنتم (٥١) الان وقد عصيت (٩١).\nوافقه قالون من غير طريق الحمّامي في يونس فقط (٢).\nووافقه أبو جعفر في قوله تعالى: من أجل ذلك في المائدة (٣٢) إلا أنّه كسر النون لأنه كسر الهمزة في: من أجل ثم نقل حركتها إلى النون (٣).\nووافقه رويس في قوله تعالى: من إستبرق في سورة الرحمن (٤) (٥٤).\nوأذكر عادا الأولى (٥٠) في مكانها من سورة النجم إن شاء الله تعالى.\nفإن وقع الساكن والهمز في كلمة واحدة، فقد اختلفوا من ذلك في خمسة ألفاظ (٥) وهي: القرآن وما تكرر منه وكهيئة الطّائر (٦) وملء الأرض [آل عمران/ ٩١] وسلوا الله [النساء/ ٣٢] وبابه وردءا يصدّقني [القصص/ ٣٤].\nأمّا القرآن وما تكرر منه نحو: وقرآن الفجر [الإسراء/ ٧٨] وقرآنا فرقناه [الإسراء/ ١٠٦]، فاتّبع قرآنه [القيامة/ ١٨].\n_________\n(١) وقرأ الباقون بالهمز وإسكان اللام (ينظر: الإرشاد/ ٢٢٥، والنشر ١/ ٤١٠).\n(٢) ينظر: السبعة/ ٣٢٧، والتبصرة/ ٨٧.\n(٣) وقرأ الباقون بفتح الهمزة (ينظر: تحبير التيسير/ ١٠٦، والإرشاد/ ٢٩٦.\n(٤) ينظر: الإرشاد/ ٥٧٨، والنشر ١/ ٤٠٩.\n(٥) ينظر: النشر ١/ ٤١٣، والإتحاف/ ٦١.\n(٦) آل عمران/ ٤٩، والمائدة/ ١١٠.","vol":"1","page":243},{"text":"فقرأه ابن كثير بحذف الهمزة ونقل حركتها/ ٦٣ و/ إلى الساكن قبلها (١).\nوهذا على قول من لم يقل إنّ القرآن اسم مثل التوراة والإنجيل وإنه لم يؤخذ من قرأت، وهو قول ابن قسطنطين (٢).\nأخبرني بذلك شيخنا الإمام نجم الدين أحمد بن غزال بقراءتي عليه، قال:\nأخبرنا شيخنا الشريف، قال: أخبرنا أبو جعفر قال: أنبأنا شيخنا أبو محمد سبط أبي منصور قال: أخبرنا شيخنا أبو طاهر بن عليّ قال: أخبرني أبو الفرج الحسين ابن علي الطّناجيري (٣) - ﵀- سنة ثمان وثلاثين وأربعمائة قال: حدّثنا أبو حفص عمر بن شاهين (٤) الواعظ، وأبو بكر أحمد بن الحسن بن شاذان (٥) البزّاز واللفظ له قال: حدّثنا محمد بن مسعود الزّيديّ (٦) بمصر قال: حدّثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم بن أعين (٧) قال: حدّثنا محمد بن إدريس الشافعي (٨) - يعني الإمام- قال: أخبرنا إسماعيل بن عبد الله ابن قسطنطين قال: قرأت على شبل بن عبّاد، وأخبره شبل أنه قرأ على عبد الله بن كثير. قال الإمام الشّافعيّ/\n_________\n(١) قراءة ابن كثير هذه للفظ (القرآن) سواء أكان معرفا أم غير معرف. وقراءة الباقين بالهمز.\n(ينظر: التيسير/ ٧٩، والإرشاد/ ٢٣٨، والنشر ١/ ١١٤).\n(٢) في اشتقاق لفظ (القرآن) ومعناه ينظر: الزاهر في معاني كلمات الناس ١/ ١٦٧، ومقدمة ابن عطية/ ٢٨٢، القاموس المحيط ١/ ٢٥، الإتقان ١/ ٥٠، ومناهل العرفان ١/ ١٧.\n(٣) مقرئ بغدادي ت ٤٣٩ هـ (ينظر: اللباب في تهذيب الأنساب ٢/ ٢٨٥، وغاية النهاية ١/ ٢٤٧، وسير أعلام النبلاء ١٧/ ٦١٨).\n(٤) هو أبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان بن شاهين الواعظ والمقرئ والمفسّر البغدادي، ت ٣٨٥ هـ (ينظر: غاية النهاية ١/ ٥٨٨، وسير أعلام النبلاء ١٦/ ٤٣١، وشذرات الذهب ٣/ ١١٧).\n(٥) مقرئ بغدادي نزل مصر وأخذ عنه الطّناجيري (ينظر: غاية النهاية ١/ ٤٦).\n(٦) المقرئ المصري أحمد بن مسعود، نسبه في: غاية النهاية ١/ ١٣٨: الزّبيري وليس الزّيدي\n(٧) مقرئ وفقيه مصري، ت ٢٦٨ هـ (ينظر: ميزان الاعتدال ٣/ ٦١١، ووفيات الأعيان ٤/ ١٩٣، وغاية النهاية ٢/ ١٧٩).\n(٨) هو إمام المذهب الشافعي المشهور، ت ٢٠٤ هـ (ينظر: طبقات الشافعية الكبرى ١/ ١٨، وتهذيب الأسماء واللغات ١/ ٤٤، وغاية النهاية ٢/ ٩٥).","vol":"1","page":244},{"text":"٦٣ ظ/: وقرأت على ابن قسطنطين وكان يقول: القرآن اسم وليس بمهموز مثل التوراة والإنجيل، ولم يؤخذ من قرأت. [وكان] يقرأ وإذا قرأت القرآن [الإسراء/ ٤٥]، يهمز قرأت ولا يهمز القرآن (١).\nوروى الأهوازيّ عن أبي جعفر كهيئة الطّائر بحذف الهمزة ونقل حركتها إلى الياء، وروى السّلميّ عنه إبدال الهمزة ياء وإدغام الياء في الياء (٢).\nوروى النهروانيّ عن أبي جعفر ملء الأرض ذهبا بحذف الهمزة من ملء فقط، ونقل حركتها إلى اللّام (٣).\nوقرأ ابن كثير والكسائيّ وخلف وسلوا الله من فضله فسل به خبيرا [الفرقان/ ٥٩]، فسلوا أهل الذّكر (٤) وكلّ ما جاء من باب السؤال إذا كان أمرا للمخاطب قبل سينه فاء أو واو، بحذف الهمزة ونقل حركتها إلى الساكن كما مر (٥).\nوقرأ المدنيان ردءا يصدّقني بحذف الهمزة ونقل حركتها إلى الدّال إلّا أنّ أبا جعفر يبدل من تنوينه/ ٦٤ و/ ألفا (٦).\nوإن كان الساكن حرف مدّ فقد اختلف منه في إحدى عشرة لفظة وهي:\nإسرائيل (٧) وكائن (٨) وخطيئاته (٩) [البقرة/ ٨١] وخطيئاتكم\n_________\n(١) ينظر: تاريخ بغداد ٢/ ٦٢، وغاية النهاية ١/ ١٦٦.\n(٢) ينظر: الإرشاد/ ٢٦٣، والإقناع ١/ ٣٩٥، والنشر ١/ ٤٠٠.\n(٣) ينظر: الإرشاد/ ٢٦٧، ومصطلح الإشارات/ ١٦٩.\n(٤) النحل/ ٤٣، والأنبياء/ ٧.\n(٥) وقرأ الباقون بغير نقل (ينظر: الإرشاد/ ٢٨٢، والنشر ١/ ٤١٤).\n(٦) وقرأ الباقون بسكون الدال وبعدها همزة مفتوحة منونة (ينظر: الإرشاد/ ٤٨٥، والنشر ١/ ٤١٤).\n(٧) البقرة/ ٤٠، وينظر: هداية الرحمن/ ٦٦.\n(٨) آل عمران/ ١٤٦، وينظر: هداية الرحمن/ ٣١٢.\n(٩) البقرة/ ٨١.","vol":"1","page":245},{"text":"[الأعراف/ ١٦١] وهنيئا [النساء/ ٤] ومريئا [النساء/ ٤] وبريء (١) وبريئون [يونس/ ٤١] وإنّما النّسيء [التوبة/ ٣٧] وها أنتم (٢)، واللّائي [الطلاق/ ٤] كلاهما (٣).\nفأمّا إسرائيل وكائن فقرأهما أبو جعفر بتليين الهمزة فيهما بين بين (٤).\nوأمّا خطيئاته وخطيئاتكم فرواهما (٥) الأهوازيّ بقلب الهمزة ياء وإدغام الياء في الياء (٦).\nوأمّا هنيئا مريئا وبريء وبريئون فرواهما (٧) السّلميّ والأهوازيّ بالقلب والإدغام كما مر (٨).\nوأمّا النّسيء فقرأها أبو جعفر والأزرق والبزيّ من طريق أهل العراق كذلك (٩).\nوأمّا ها أنتم فرواها قنبل بحذف الألف مع تحقيق الهمزة/ ٦٤ ظ/ فتصير على وزن فعلتم، ورواها الأزرق كذلك إلّا أنّه يليّن الهمزة، ونقل عنه بعض المصريين إبدالها ألفا وهو أحد الوجهين اللّذين ذكرهما المهدوي (١٠) في كتابه\n_________\n(١) الأنعام/ ١٩، وينظر: هداية الرحمن/ ٦٦.\n(٢) آل عمران/ ٦، وينظر: المعجم المفهرس/ ٧٣٠.\n(٣) ساقطة من س.\n(٤) وقرأ الباقون بتحقيقها فيهما (ينظر الإرشاد/ ١٧٤، ٢٢٠، والنشر ١/ ٤٤٠، ٢/ ٢٤٢).\n(٥) س: فقرأهما.\n(٦) وقرأهما الباقون بغير ألف على التوحيد (ينظر: المبسوط/ ١٣١، والإرشاد/ ١٧٤، ومصطلح الإشارات/ ١٣١).\n(٧) س: فرواها.\n(٨) وقرأ الباقون بالهمز (ينظر: الإرشاد/ ١٧٤، والنشر ١/ ٤٠٥).\n(٩) وقرأ الباقون بياء واحدة مع الهمز (ينظر: الإرشاد/ ٣٥٣، والنشر ١/ ٤٠٥، والإتحاف/ ٢٤٢).\n(١٠) هو أبو العباس أحمد بن عمّار بن أبي العباس المفسر والمقرئ والنحوي الأندلسي صاحب (الهداية في القراءات السبع) ت بعد ٤٣٠ هـ. (ينظر: جذوة المقتبس/ ١٠٦، والصلة ١/ ٨٦، وغاية النهاية ١/ ٩٢).","vol":"1","page":246},{"text":"والشّاطبي في قصيده (١). وقرأها المدنيان إلا الأزرق وأبو عمرو بإثبات الألف وتليين الهمزة، الباقون كذلك إلا أنهم يحققون الهمزة (٢).\nوأمّا اللّائي [الطلاق/ ٤] فقرأها يعقوب وقنبل وقالون بهمزة مكسورة بعد الألف من غير ياء، وقرأ المدنيان إلّا قالون والبزّيّ وأبو عمرو كذلك إلّا أنّهم يليّنون الهمزة ويبدلونها في الوقف ياء ساكنة، وقرأ أبو عمرو والبزيّ كلاهما من طريق المصريين بياء ساكنة في الحالين ولا يلزمهما إدغامها في الياء من يئسن [الطلاق/ ٤] لأن سكونها عارض وأصلها همزة، الباقون بهمزة مكسورة بعدها/ ٦٥ و/ ياء ساكنة ممدودة (٣).\nفهذا ما أردنا ذكره في هذا الباب مما تحقيقه وتخفيفه لمعنى واحد. فأمّا ما تحقيقه وتخفيفه لمعنيين مختلفين أو لغتين مشهورتين أو غير ذلك من المعاني فسأذكره في أماكنه إن شاء الله وذلك نحو: النّبيء (٤) والأنبئاء (٥) والنّبيئين (٦) وهزوءا (٧) وكفوءا [الإخلاص/ ٤] وجبرئيل (٨) وميكائيل [البقرة/ ٩٨] وزكريّاء (٩) ودكّاء [الكهف/ ٩٨] وبعذاب بئيس [الأعراف/ ١٦٥] ويضاهئون [البقرة/ ٣٠] ومرجئون [التوبة/ ١٠٦] وترجئ [الأحزاب/ ٥١] وضئاء (١٠) وبادىء الرّأي [هود/ ٢٧]\n_________\n(١) مكان (وهو أحد ..... في قصيده) في س: (وبه قال أبو العباس المهدوي في كتابه، وذكر الداني في غير التيسير أنه كذلك قرأ المصريون عن ورش).\n(٢) ينظر: إرشاد المبتدي/ ٢٤٦، والنشر ١/ ٤٠٠، والإتحاف/ ٥٧.\n(٣) ينظر: النشر ١/ ٤٠٤، والإتحاف/ ٥٧.\n(٤) آل عمران/ ٦٨، وينظر: هداية الرحمن/ ٣٦٤.\n(٥) آل عمران/ ١١٢، ١٨١، والنساء/ ١٥٥.\n(٦) البقرة/ ٦١، وينظر: هداية الرحمن/ ٣٦٥.\n(٧) المائدة/ ٥٧، وينظر: هداية الرحمن/ ٣٨٩.\n(٨) البقرة/ ٩٧، ٩٨، والتحريم/ ٤.\n(٩) آل عمران/ ٣٧، وينظر: هداية الرحمن/ ١٧٥.\n(١٠) يونس/ ٥، والأنبياء/ ٤٨، والقصص/ ٧١.","vol":"1","page":247},{"text":"واستيأسوا [يوسف/ ٨٠] وبابه ولأهب لك [مريم/ ١٩] [وربأت (١)] ورئيّا (٢) ودرّيء [النور/ ٣٥] ومن سبأ [النمل/ ٢٢] ولسبأ [سبأ/ ١٥] والتّناؤش [سبأ/ ٥٢] ومنأة [النجم/ ٢٠] وسأل (١) في الواقع (٣) وأقّتت [المرسلات/ ١١] البريئة [البينة/ ٦] وإيلافهم [قريش/ ٢] والله أعلم بالصواب.\n...\n_________\n(١) الحج/ ٥، وفصلت/ ٣٩.\n(٢) ليست في س.\n(٣) هي سورة المعارج.","vol":"1","page":248},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-80>باب الهمزتين المتفقتين من كلمة واحدة</span>\nاعلم أنّ الهمزتين المتفقتين من كلمة واحدة لا تكونان إلّا مفتوحتين وهما على قسمين:\nقسم اتفقوا على قراءته بهمزتين، الأولى للاستفهام/ ٦٥ ظ/ وقسم اختلفوا في قراءته بهمزتين على الاستفهام، وبهمزة واحدة على الخبر.\nفالأول: أحد وعشرون موضعا: أولها في البقرة موضعان وهما: أأنذرتهم أم لم (١) وأ أنتم أعلم (١٤٠). وفي آل عمران موضعان وهما: أأسلمتم (٢٠)، أأقررتم (٨١). وفي المائدة: أأنت قلت (١١٦) وفي هود: أألد وأنا عجوز (٧٢) وفي يوسف: أأرباب متفرّقون (٣٩) وفي الإسراء: أأسجد لمن خلقت طينا (٦١) وفي الأنبياء: أأنت فعلت هذا (٦٢) وفي الفرقان:\nأأنتم أضللتم (٢) (١٧) وفي النمل: أأشكر أم أكفر (٤٠) وفي ياسين موضعان وهما: أأنذرتهم (١٠) وأ أتّخذ من دونه (٢٣) وفي الزخرف:\nأآلهتنا خير أم هو (٥٨) وفي الواقعة أربعة مواضع وهن: أأنتم تخلقونه (٥٩) وأ أنتم تزرعونه (٦٤) وأ أنتم أنزلتموه من المزن (٦٩) وأ أنتم أنشأتم شجرتها (٧٢) وفي المجادلة: أأشفقتم (١٣) وفي الملك: أأمنتم من (١٦) وفي النازعات: أأنتم أشدّ/ ٦٦ و/ خلقا (٢٧).\nوهي في قراءة أبي جعفر اثنان وعشرون موضعا لقراءته في ياسين عنه: أإن ذكّرتم (١٩) بفتح الهمزة الثانية.\n_________\n(١) ينظر في قراءة هذا الحرف: بحر العلوم ١/ ٢٦٠، والجامع لأحكام القرآن ١/ ١٨.\n(٢) بعدها في س: عبادي.","vol":"1","page":249},{"text":"فأمّا اختلافهم في ذلك: فقرأ (١) الحجازيون وأبو عمرو ورويس وهشام عن ابن عامر من غير طريق الكارزيني عنه بتحقيق الأولى وتليين الثانية بين بين (٢).\nوافقهم الدّاجونيّ في قوله تعالى: أأسجد لمن خلقت طينا [الإسراء/ ٦١] ووافقهم ابن ذكوان إلّا زيدا عنه، والكارزينيّ عن هشام في قوله تعالى: أآلهتنا خير [الزخرف/ ٥٨]. وفصل بينهما (٣) بألف المدنيان إلّا ورشا، وأبو عمرو وهشام ما لم يكن بعد الهمزة الثانية ألف لئلّا يصير في تقدير أربع ألفات وذلك قوله تعالى: أآلهتنا خير (٤).\nوروى قنبل قلب الهمزة الأولى واوا في الوصل من قوله تعالى: النّشور أأمنتم [الملك/ ١٦] / ٦٦ ظ/ مع بقائه على أصله في تليين الثانية (٥)، وكذلك مذهبه في قوله تعالى: «قال فرعون آمنتم به» (١٢٣) في الأعراف (٦)، وهي من القسم الثاني ذكرتها في هذا القسم للمشاركة في الحكم.\nوروى ابن شنبوذ عن قنبل (٧) كذلك إلّا أنه حقّق الهمزة الثانية منهما.\nوروى [الدانيّ] وأبو طاهر إسماعيل (٨) وطاهر بن غلبون كذلك إلّا أنهما أبدلا\n_________\n(١) بعدها في س: (الكوفيون وابن ذكوان والداجوني عن هشام من طريق هبة الله المفسر فيما نقله بن سوار وروح، الباقون بتحقيق الأولى وتليين الثانية بين بين وهم).\n(٢) (عن ابن عامر ...... بين بين) ساقط من س. وقرأ الباقون بتحقيق الهمزتين وكذلك كل همزتين متفقتين من كلمة واحدة إذا كانت الأولى للاستفهام (ينظر: الإرشاد/ ٢٠٨).\n(٣) س: بين الهمزتين.\n(٤) ينظر: الإرشاد/ ٢٠٨.\n(٥) ينظر: الإرشاد/ ٦٠٠.\n(٦) أي قلب همزة الاستفهام واوا إذا اتصلت بالنون من كلمة فرعون (ينظر: الإرشاد/ ٣٣٦، والنشر ١/ ٣٦٤).\n(٧) (عن قنبل) ساقط من س.\n(٨) هو المقرئ إسماعيل بن خلف بن سعيد بن عمران الأنصاري النحوي الأندلسي صاحب (العنوان) و(الاكتفاء) ت ٤٥٥ هـ (ينظر: الصلة ١/ ١٠٥، ووفيات الأعيان ١/ ٢٣٣، وغاية النهاية ١/ ١٦٤).","vol":"1","page":250},{"text":"الثانية ألفا ممدودة قدر ألفين في الأعراف وقدر (١) ألف في تبارك (٢).\nوأمّا القسم المختلف فيه بين الاستفهام والخبر فهو سبعة مواضع.\nأولها: «أن يؤتى» في آل عمران و«آمنتم» (١٢٣) في الأعراف وطه (٧١) والشعراء (٤٩)، و«أأعجميّ وعربيّ» (٢٤) في حم السجدة و«أذهبتم» (٢٠) في الأحقاف و«أن كان ذا مال وبنين» (١٤) في نون.\nأمّا «أن يؤتى» فقرأها ابن كثير، الأولى محقّقة والثانية مليّنة بين بين، الباقون بهمزة واحدة على الخبر (٣).\nوأمّا «آمنتم» في المواضع الثلاث فرواهن (٤) الأصفهانيّ وحفص/ ٦٧ و/ ورويس بهمزة واحدة على الخبر.\nوافقهم قنبل في طه فقط (٥)، وقد تقدّم ذكر مذهب قنبل في قلب الهمزة الأولى واوا في الأعراف.\nوقرأهنّ بهمزتين محقّقتين على الاستفهام أهل الكوفة إلا حفصا، وروح.\nالباقون بتحقيق الأولى وتليين الثانية، ولم يفصل أحد فيهنّ بين الهمزتين بألف لما ذكرنا في (أآلهتنا) (٦).\nوأمّا «أأعجميّ وعربيّ» فقرأه بهمزة واحدة على الخبر قنبل من طريق الحمّامي، وهشام.\n_________\n(١) ليست في س.\n(٢) هي سورة الملك. وينظر: التيسير/ ٢١٢، والنشر ١/ ٣٦٣، والاتحاف/ ٤٤.\n(٣) أي قرأها ابن كثير بالمد على الاستفهام والباقون بغير مد (ينظر التيسير/ ٨٩) وقراءة يعقوب وأبي جعفر وخلف في: مصطلح الإشارات/ ١٦٧.\n(٤) س: فقرأهن.\n(٥) ينظر: التيسير/ ١١٢، والنشر ١/ ٣٦٤، وقراءة أبي جعفر ورويس في: الايضاح في القراءات/ ق ١٦٣، ومصطلح الإشارات/ ٢٣١.\n(٦) ينظر: التبصرة/ ٢٠٥، والتيسير/ ١١٢، والإرشاد/ ٣٣٦، والإقناع ١/ ٣٦٢، والمبهج في القراءات السبع/ ق ٨٧.","vol":"1","page":251},{"text":"الباقون بهمزتين على الاستفهام (١).\nوحقّقها الكوفيون إلّا حفصا، وروح.\nوليّن الثانية منهما الباقون، وهم: الحجازيون إلا قنبلا (٢) من طريق الحمّامي وابن ذكوان وأبو عمرو وحفص.\nوفصل بين الهمزتين بألف منهم المدنيان إلا ورشا، وأبو عمرو (٣).\nوأمّا «أأذهبتم» فقرأه نافع والكوفيون وأبو عمرو بهمزة واحدة على الخبر، الباقون بهمزتين على الاستفهام.\nوحقّقها ابن (٤) ذكوان، [والمفسّر (٥) عن هشام]، وروح.\nوليّن الثانية منهما المكيّ/ ٦٧ ظ/ وأبو جعفر وهشام ورويس، إلّا أن أبا جعفر وهشاما يفصلان بينهما بألف (٦).\nوأمّا «أن كان ذا مال» فقرأه بهمزة واحدة على الخبر المكيّ ونافع وأبو عمرو والكسائيّ وخلف وحفص.\nالباقون بهمزتين (٧). وحقّقهما حمزة وأبو بكر وروح.\nوليّن الثانية منهما أبو جعفر وابن عامر ورويس، إلا أنّ أبا جعفر وهشاما يفصلان بينهما بألف (٨).\n_________\n(١) وهي رواية لابن شنبوذ عن قنبل (ينظر: التيسير/ ١٩٣، والنشر ١/ ٣٦٦، والاتحاف/ ٤٦).\n(٢) في الأصل: قنبل، والصواب ما أثبتناه من س.\n(٣) ينظر: التيسير/ ١٩٣، والإرشاد/ ٥٤١، والنشر ١/ ٣٦٦.\n(٤) س: بن.\n(٥) المفسر هو المقرئ أبو القاسم هبة الله بن سلامة بن نصر بن علي البغدادى الضرير، توفي ببغداد سنة ٤١٠ هـ. (ينظر: غاية النهاية ٢/ ٣٥١).\n(٦) وفي رواية لابن ذكوان أنه يخيّر بين تحقيق الهمزتين معا بلا فصل وبين تحقيق الأولى وتليين الثانية مع الفصل. (ينظر: التبصرة/ ٣٥٧، والتيسير/ ١٩٩، والإقناع ١/ ٣٦٩، والإرشاد/ ٥٥٧، والنشر ١/ ٣٦٧).\n(٧) ينظر: التيسير/ ٢١٣، والنشر ١/ ٣٦٧.\n(٨) واختلف في الفصل عن ابن ذكوان فروي عنه الوجهان. (ينظر: الإقناع ١/ ٢٥٩،","vol":"1","page":252},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-81>فصل</span>\nومتى دخل (١) على همزة الوصل التي قبل لام التعريف همزة استفهام وذلك في ستة مواضع باتفاق القرّاء، منها في الأنعام موضعان وهما: «قل آلذّكرين» (١٤٣، ١٤٤) كلاهما، وفي يونس ثلاثة (٢) وهي: «الآن» (٥١، ٩١) كلاهما، و«الله أذن لكم» (٥٩)، وفي النمل «الله خير أمّا يشركون» (٥٩).\nفاتّفق الجماعة [كلهم وأبو جعفر وأبو عمرو في الموضع الذي اختصّا به] على إبدالها ألفا وزيادة المدّ فيه لالتقاء السّاكنين [وبه ورد النصّ عن الأئمة السبعة] إلّا ما ذهب إليه (٣) بعض المصريين من (٤) تليينها بين بين من غير مدّ، وهو مذهب مهجور. ونقله مع البدل الدانيّ في كتابه المسمى جامع البيان (٥).\nوأمّا «السحر» (٨١) من يونس فهو من هذا الباب في قراءة أبي جعفر/ ٦٨ و/ وأبي عمرو (٦).\n...\n_________\nوالإرشاد/ ٦٠١، والنشر ١/ ٣٦٧، والإتحاف/ ٥٠).\n(١) س: دخلت.\n(٢) س: ثلاث.\n(٣) (إلا ما ذهب إليه) مكانها في س: وذهب.\n(٤) س: إلى.\n(٥) ينظر: الإقناع ١/ ٣٥٩، والإرشاد/ ٣٦٣، ٤٧٨، والنشر ١/ ٣٧٨، والإتحاف/ ٥٠.\n(٦) (وأما السحر ..... وأبي عمرو) ساقط من س. وقرأتهما له بالاستفهام فيجوز لكل واحد منهما الوجهان المتقدمان من البدل والتسهيل ولا يجوز لهما الفصل فيه بالألف. وقرأ الباقون بهمزة وصل على الخبر فتسقط وصلا وتحذف ياء الصلة في الهاء قبلها لالتقاء الساكنين.\n(ينظر: الإقناع ١/ ٣٥٩، والإرشاد/ ٣٦٥، والنشر ١/ ٣٧٨).","vol":"1","page":253},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-82>باب الهمزتين المختلفتين من كلمة واحدة </span>(١)\nاعلم أنّ الهمزتين المختلفتين من كلمة واحدة تجيئان على ضربين:\nمضمومة قبلها مفتوحة، ومكسورة قبلها مفتوحة.\nأمّا المضمومة التي قبلها مفتوحة فجملتها باتفاق الجماعة ثلاثة مواضع (٢)، أوّلها في آل عمران «أؤنبّكم» (١٥) وفي صاد «أأنزل» (٨) وفي القمر «أألقي» (٥).\nفحقّق الهمزتين فيهن الشاميّ والكوفيون وروح.\nالباقون بتحقيق الأولى وتليين الثانية (٣).\nوفصل بينهما بألف أبو جعفر وقالون والسّوسنجرديّ عن إسماعيل وابن حبش (٤) عن السّوسيّ، وابن سليمان عن هشام، وكذا ابن عبدان في ما نقله الدانيّ عنه من طريق أبي الفتح، وروي عنه وجهان آخران:\nأحدهما: نقله الدانيّ من طريق أبي الحسن بن غلبون، وهو تحقيق الهمزتين من غير فصل في «أؤنبّكم» لعاصم، وتحقيق الأولى وتليين الثانية في «أأنزل» و«أألقي» مع الفصل/ ٦٨ ظ/ فيهما كأبي جعفر.\nالثاني: [نقله أبو محمد عن الفضل بن شاذان الرازيّ عنه، وهو] تحقيق\n_________\n(١) ينظر هذا الباب في: التبصرة/ ٧٢، والتيسير/ ٣٢، والإقناع ١/ ٣٦٩)، ٣٧٦، والإرشاد/ ٢١١، والنشر ١/ ٣٦٩، ٣٧٢.\n(٢) وهناك موضع مختلف فيه في الزخرف/ ١٩ سيذكره المؤلف في موضعه (ينظر: التيسير/ ١٩٦، والنشر ١/ ٣٧٦).\n(٣) ينظر: التيسير/ ٣٢، والنشر ١/ ٣٧٤.\n(٤) هو المقرئ أبو علي الحسين بن محمد بن حبش الدينوري، ت ٣٧٣ هـ،. (ينظر: معرفة القراء ١/ ٢٦٠، وغاية النهاية ١/ ٢٥٠).","vol":"1","page":255},{"text":"الهمزتين من غير فصل بألف فيهن وبه قطع ابن شريح (١) في الكافي وأبو طاهر في الاكتفاء والعنوان (٢).\nأمّا المكسورة التي قبلها همزة مفتوحة فعلى قسمين (٣):\nقسم اتفقوا على قراءته بهمزتين على الاستفهام، وقسم اختلفوا فيه، فمنهم من قرأه بهمزتين على الاستفهام، ومنهم من قرأه بهمزة واحدة على الخبر.\nأمّا الأول: فجملته باتفاق الجماعة إلّا أبا جعفر عشرون موضعا، أوّلها في الأنعام: «أئنّكم لتشهدون» (١٩) وفي التوبة: «أئمّة» (١٢) ومثله في الأنبياء (٧٣) ولقمان (٤)، وموضعان في القصص (٥، ٤١) وفي الشعراء: «أئنّ لنا لأجرا» (٤١) وفي النمل ستة مواضع وهي: «أئنّكم لتأتون» (٥٥)، «أإله مع الله» خمسة مواضع (٥)، وفي العنكبوت: «أئنّكم لتأتون الرّجال» (٢٩) وفي ياسين: «أإن ذكّرتم» (١٩) وفي الصافات ثلاثة مواضع وهي: «أئنّا لتاركو آلهتنا» (٣٦)، «أئنّك لمن المصدّقين» (٥٣)، «أئفكا آلهة» وفي حم السجدة «أئنّكم لتكفرون» (٩) وفي قاف «عجيب أئذا متنا» (٣) / ٦٩ و/.\nوهي في قراءة أبي جعفر تسعة عشر لقراءته «أإن ذكّرتم» (ياسين/ ١٩) بفتح الهمزة الثانية (٦).\n_________\n(١) هو أبو عبد الله محمد بن شريح بن أحمد الرّعيني الأندلسي، مقرئ وخطيب ومؤلف (الكافي) و(التذكير)، ت ٤٧٦ هـ. (ينظر: معرفة القراء ١/ ٣٥١، وغاية النهاية ٢/ ١٥٣، وسير أعلام النبلاء ١٨/ ٥٥٤).\n(٢) (وبه قطع .... والعنوان) ساقط من س. ونقل عن أبي عمرو برواية اليزيدي عدم الفصل وأنه كان يهمز الاستفهام همزة واحدة ممدودة. (ينظر: الإرشاد/ ٢٥٩، والنشر ١/ ٣٧٤، والإتحاف/ ٤٩).\n(٣) ينظر فيهما: التبصرة/ ٧٣، والإقناع ١/ ٣٦٩، والنشر ١/ ٣٦٩.\n(٤) هكذا في النسختين، ولم أجد هذا الحرف في سورة لقمان وإنما هو في سورة التوبة/ ١٢، وسورة القصص/ ٥، ٤١ وسورة السجدة/ ٢٤.\n(٥) هذه المواضع في الآيات/ ٦٠، ٦١، ٦٢، ٦٣، ٦٤.\n(٦) قراءة أبي جعفر في: الإيضاح/ ق ١٨٨، ومجمع البيان ٨/ ٤١٨، ومصطلح الإشارات/","vol":"1","page":256},{"text":"فأمّا اختلافهم في ذلك فقرأه بهمزتين محقّقتين الشاميّ والكوفيّ وروح.\nالباقون بتحقيق الأولى وتليين الثانية إلّا في «أئمّة» فإن جماعة من المحقّقين يجعلونها ياء خالصة [وبه قال أبو العزّ في إرشاده، وابن شريح في كافيه وغيرهما (١)]، وهو مذهب النحاة لأنّ أصلها السّكون (٢).\nوافقهم ابن عبدان (٣) في تليين همزة «أئنّكم» التي في حم السجدة، وروي عنه أيضا تحقيقها، وبه قطع أبو العزّ في كفايته والمالكيّ (٤) في روضته (٥).\nوفصل بين الهمزتين في ذلك كله إلا «أئمّة» المدنيان غير ورش وأبو عمرو وابن سليمان (٦).\nواختلف عن ابن عبدان، فروى عنه الدانيّ من طريق أبي الفتح فارس الفصل في سبعة مواضع فقط (٧)، أوّلها في الأعراف «أءنّكم لتأتون» (٨١) وفيها «أءنّ لنا لأجرا» (١١٣) / ٦٩ ظ/، ومثلها في الشعراء (٤١) وفي مريم «أئذا ما متّ» (٨) (٦٦) وفي الصافات: «أئنّك لمن المصدّقين» (٥٢) وفيها «أئفكا آلهة دون الله تريدون»\n_________\n٤٢٠ وينظر: النشر ١/ ٣٧١، والإتحاف/ ٤٥.\n(١) ينظر: الإرشاد/ ٣٠٦، والنشر ١/ ٣٧٠، والإتحاف/ ٤٨، وقال ابن الجزري في النشر ١/ ٣٧٩، وقال أبو محمد بن مؤمن في كنزه أن جماعة من المحققين يجعلونها ياء خالصة.\n(٢) ينظر كلام سيبويه بهذا الخصوص في: الكتاب ٣/ ٥٥٢.\n(٣) (وافقهم ابن عبدان) مكانها في س: (وافقهم هشام من طريق المصريين بخلاف عنه).\n(٤) هو أبو علي الحسن بن محمد بن إبراهيم المالكي المقرئ البغدادي مؤلف (الروضة في القراءات الإحدى عشرة)، ت ٤٣٨ هـ (ينظر: معرفة القراء ١/ ٣١٨،، وغاية النهاية ١/ ٢٣٠، وشذرات الذهب ٣/ ٢٦١).\n(٥) مكان (وروى عنه ....... روضته) في س: (وهو رواية الداني عن شيخه طاهر بن غلبون وبه قال أبو الطاهر بن إسماعيل وابن شريح ومكي).\n(٦) ينظر: الإرشاد/ ٣٣٣، والنشر ١/ ٣٨٣.\n(٧) ينظر: النشر ١/ ٣٧١، والإتحاف/ ٤٨، ٤٩.\n(٨) (وابن سليمان واختلف ...... أئذا ما مت) مكانها في س: (وهشام وروى الداني عن شيخه طاهر بن غلبون عن هشام من هذا القسم كله في خمسة مواضع فقط أولها في الشعراء أئنّ لنا لأجرا وفي العنكبوت أءنّكم لتأتون الرجال).","vol":"1","page":257},{"text":"(٨٦) وفي فصلت «أئنّكم لتكفرون» (٩).\nوأمّا «أئمّة» ففصل فيها أبو جعفر (١) وإسماعيل عن نافع من طريق بكر، والسّوسنجرديّ وابن سليمان عن هشام، وكذا ابن عبدان في ما (٢) نقله عنه الدانيّ (٣) من طريق شيخه أبي الفتح (٤).\nوافقهم الأصفهانيّ في سورة (٥) لقمان والثاني من القصص وهو قوله تعالى:\n«وجعلناهم أئمّة يدعون إلى النّار» (٦) (٤١).\nوأمّا القسم الثاني (٧) الذي اختلفوا فيه بين الاستفهام والخبر فهو على ضربين:\nضرب تجيء الهمزتان فيه وليس بعدهما مثلهما، وضرب تجيئان فيه وبعدهما في آيتهما أو في التي بعدها مثلهما ويسمي باب الاستفهامين.\nفجملة الضرب الأول خمسة مواضع: أولها في الأعراف: «أءنّكم لتأتون» (٨١).\nقرأها بهمزة واحدة/ ٧٠ و/ مكسورة على الخبر المدنيان وحفص.\nالباقون بهمزتين على الاستفهام (٨).\nوحقّقهما (٩) الشاميّ والكوفيون إلا حفصا وروح.\n_________\n(١) في الإرشاد/ ٣٥٠، فقد مدّ أبو جعفر الهمزة الأولى منهما. وينظر: مصطلح الإشارات/ ٢٤٧.\n(٢) مكان (وابن سليمان ...... في ما) في س: (وهشام بخلاف).\n(٣) ينظر: التيسير/ ١١٧.\n(٤) (من طريق شيخه أبي الفتح) مكانها في س: (فالفصل عن شيخه أبي الفتح وتركه عن ابن غلبون).\n(٥) س: سجدة.\n(٦) في النشر ١/ ٣٨١، أن أبا عمرو وافقهم أيضا من رواية اليزيدي ورواية أبي زيد. وينظر:\nالإتحاف/ ٥٠، ٥١.\n(٧) ينظر تفصيله في: التبصرة/ ٧٤، والإقناع ١/ ٣٧١، والنشر ١/ ٣٧١.\n(٨) ينظر: المبسوط في القراءات العشر/ ٢١٠، والتيسير/ ١١١. ومصطلح الإشارات/ ٢٢٩\n(٩) الأصل: وحققها. وما أثبتناه من س.","vol":"1","page":258},{"text":"وليّن الثانية ابن كثير وأبو عمرو ورويس.\nوفصل بينهما بألف أبو عمرو وهشام (١).\nالثاني: «أئنّ لنا» (١١٣) في الأعراف أيضا، والخلاف فيها كما ذكر في «أئنّكم» (الأعراف ١/ ٨١) غير أن ابن كثير يوافق المخبرين (٢).\nالثالث: «أئنّك لأنت يوسف» (يوسف/ ٩٠) قرأه ابن كثير وأبو جعفر بهمزة واحدة على الخبر.\nالباقون على أصولهم (٣).\nالرابع: قوله تعالى في مريم: «أإذا ما متّ» (٦٦) رواها الدّاجونيّ عن ابن ذكوان بهمزة واحدة على الخبر.\nالباقون على أصولهم (٤).\nالخامس: «أئنّا لمغرمون» (الواقعة/ ٦٦) فرواها (٥) بهمزتين محقّقتين أبو بكر.\nالباقون بهمزة واحدة على الخبر (٦) وجملة الضّرب الثاني، أعني باب الاستفهامين (٧) اثنتان/ ٧٠ ط/ وعشرون كلمة في أحد عشر موضعا كلّ موضع منها يتوالى فيه كلمتان أوّلها: موضع في الرعد، ومثله في المؤمنين (٨) والسجدة والواقعة والنازعات والنمل، وموضعان\n_________\n(١) ينظر: الإرشاد/ ٣٣٣، والنشر ١/ ٣٧٠.\n(٢) وقرأه الباقون بهمزتين على الاستفهام وهم على أصولهم. (ينظر: التيسير/ ١١٢، والإرشاد/ ٣٣٥، والنشر ١/ ٣٧٢).\n(٣) أي قرأه الباقون بهمزتين على الاستفهام، وحقّقهما أهل الكوفة وابن عامر وروح (ينظر:\nالتيسير/ ١٣٠، والإرشاد/ ٣٨٤).\n(٤) مكان (على أصولهم) في س: بهمزتين. وقرأه بهمزتين على الاستفهام ابن ذكوان من طريق النقاش (ينظر: التيسير/ ١٤٩، والإرشاد/ ٤٢٩، والنشر ١/ ٣٧٢.\n(٥) س: قرأها.\n(٦) ينظر: التيسير/ ٢٠٧، والإرشاد/ ٥٨٢، والنشر ١/ ٣٧٢.\n(٧) ينظر هذا الباب في: الإقناع ١/ ٣٧٤، والنشر ١/ ٣٧٢.\n(٨) س: المؤمنون.","vol":"1","page":259},{"text":"في الإسراء، ومثلهما في الصافات. فهذه عشرة مواضع (١) الواقع فيها كلمة «أئذا». وبعد كل موضع من هذه العشرة «أئنّا» إلا في سورة النازعات، فإنّها قبلها، وفي العنكبوت «أئنّكم لتأتون» (٢) الموضع الأول. وإنما جعل هذا من باب الاستفهامين لأن بعده «أئنّكم» المذكورة في القسم الأول (٣).\nأمّا «أئذا» في الرعد والمؤمنين (٤) والسجدة، والموضعان في سبحان والثاني من الصافات فقرأهنّ بهمزة واحدة أبو جعفر وابن عامر.\nالباقون على أصولهم (٥).\nوقرأ «أئنّا» التي بعدهنّ بهمزة واحدة نافع والكسائيّ ويعقوب.\nالباقون بهمزتين.\nوحقّقهما/ ٧١ و/، الشاميّ والكوفيون إلّا الكسائيّ.\nوليّن الثانية ابن كثير وأبو جعفر وأبو عمرو.\nوفصل أبو جعفر وأبو عمرو وهشام (٦) وأمّا «أئذا» الأولى من الصافات فقرأها ابن عامر بهمزة واحدة على الخبر.\nالباقون على أصولهم (٧).\n_________\n(١) أورد المؤلف أحد عشر موضعا نوردها حسب سورها كالآتي: الرعد/ ٥، والمؤمنون/ ٨٢، والسجدة/ ١٠، والواقعة/ ٤٧، والنازعات/ ١٠، ١١، والنمل/ ٦٧، والإسراء/ ٤٩، ٩٨، والصافات/ ١٦، ٥٣.\n(٢) بعدها في س: الفاحشة.\n(٣) (الموضع الأول وإنما .... في القسم الأول) مكانها في س: (أئنّكم لتأتون الرجال غير أن الموضع الثاني من هذه السورة لم يقرأه أحد على الخبر وقد ذكر في القسم الأول الذي اتفقوا على الاستفهام فيه).\n(٤) س: والمؤمنون.\n(٥) مكان (على أصولهم) في س: (بهمزتين وحققهما الكوفيون وروح وليّن الثانية مع الفصل بين الهمزتين نافع إلا ورشا وأبو عمرو ولين الثانبة من غير فصل ابن كثير وروش ورويس عن يعقوب)\n(٦) ينظر: المبهج/ ق ٩٥، والإرشاد/ ٣٨٥، ومصطلح الإشارات/ ٢٨٤.\n(٧) ينظر الإقناع ١/ ٣٧٤، ومصطلح الإشارات/ ٢٨٤، والنشر ١/ ٣٧٣.","vol":"1","page":260},{"text":"وقرأ المدنيان إلا الأهوازيّ ويعقوب والكسائيّ «أئنّا» التي بعدها بهمزة واحدة.\nالباقون بهمزتين.\nوحقّقهما الشاميّ والكوفيون إلّا الكسائيّ. وليّن الثانية ابن كثير وأبو عمرو والأهوازيّ. وفصل بين الهمزتين أبو عمرو والأهوازيّ وهشام (١).\nوأمّا «أئذا» التي في النمل فقرأها بهمزة واحدة على الخبر المدنيان.\nالباقون على أصولهم (٢).\nوقرأ الشاميّ والكسائيّ «أئنّا» التي بعدها بهمزة واحدة على الخبر وزيادة نون.\nالباقون بهمزتين على الاستفهام ونون واحدة مشدّدة، وهم في التّحقيق والتّخفيف والفصل على أصولهم/ ٧١ ظ/. (٣)\nوأمّا «أئذا» التي في الواقعة فقرأها بهمزة واحدة السّلميّ.\nالباقون على أصولهم.\nوقرأ المدنيان إلّا السّلميّ ويعقوب والكسائيّ «أئنّا» التي بعدها بهمزة واحدة.\nالباقون بهمزتين (٤).\n_________\n(١) مكان (فقرأها ابن عامر بهمزة .... والأهوازي وهشام) في س: (وأئنّا التي بعدها فالخلاف فيهما كالخلاف في التي ذكرا قبلهما غير أن أبا جعفر لا يخيّر في أئذا بل يقرؤهما بالتسهيل والفصل كنافع والنهروانيّ والسلميّ في أئنّا يوافقان المخبرين) وينظر: الإرشاد/ ٥٢١، والنشر ١/ ٣٧٣، والإتحاف/ ٤٨.\n(٢) (على أصولهم) في س: (بهمزتين وسهّل الثانية منهما ابن كثير وأبو عمرو ورويس وفصل بينهما بألف أبو عمرو وهشام) وينظر: التيسير/ ١٦٩، الإرشاد/ ٤٧٨، والنشر ١/ ٣٧٣، والإتحاف/ ٤٨.\n(٣) (على أصولهم) مكانها في س: (بهمزتين وحقّقهما الكوفيون وابن عامر وروح وسهّل الثانية الحجازيون إلا السلميّ وأبو عمرو ورويس وفصل بينهما المدنيان إلا ورشا والسلميّ وأبو عمرو وهشام) وينظر: الإرشاد/ ٥٨٠، والمبهج/ ق ١٢٥، والنشر ١/ ٣٧٣، والبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة/ ٥٧٩.\n(٤) ينظر: التيسير/ ٢٠٧، ومصطلح الإشارات/ ٤٩٦، والنشر ١/ ٣٧٣.","vol":"1","page":261},{"text":"وحقّقهما الشاميّ (١) والكوفيون إلّا الكسائيّ.\nوليّن الثانية ابن كثير وأبو عمرو والسلميّ.\nوفصل بينهما أبو عمرو وهشام والسّلميّ (٢).\nوأمّا «أئنّا» (١٠) التي في النازعات فقرأها بهمزة واحدة أبو جعفر (٣).\nالباقون على أصولهم (٤).\nوقرأ «أئذا» (١١) التي بعدها بهمزة واحدة نافع والشاميّ ويعقوب والكسائيّ.\nالباقون على أصولهم (٥).\nوأمّا «أئنّكم» (٢٩) الموضع الأول من العنكبوت فقرأه بهمزة واحدة على الخبر الحجازيون وابن عامر ويعقوب وحفص.\nالباقون بهمزتين.\nوحقّقهما الكوفيون إلّا حفصا.\nوسهّل الثانية مع الفصل بألف أبو عمرو (٦) والله أعلم.\n_________\n(١) قراءة الشامي في: مجمع البيان ٩/ ٢٢٠ أوردها المؤلف وقال: (ولم يجمع بين استفهامين إلا في هذا الموضع).\n(٢) ينظر: الإرشاد/ ٥٨٠، والنشر ١/ ٣٧٣، والإتحاف/ ٤٨.\n(٣) ألحق صاحب مصطلح الإشارات قراءة جعفر مع الباقين الذين قرءوا بهمزتين على الاستفهام (ينظر: مصطلح الإشارات/ ٥٤٠).\n(٤) مكان (على أصولهم) في س: (بهمزتين وحققهما الكوفيون وابن عامر وروح، وليّن الثانية ابن كثير ونافع وأبو عمرو ورويس وفصل بينهما بألف نافع إلا ورشا وأبو عمرو وهشام) وينظر: النشر ١/ ٣٧٣، والإتحاف/ ٤٨.\n(٥) مكان (على أصولهم) في س: (بهمزتين وحققهما الكوفيون إلا الكسائي ولين الثانية منهما ابن كثير وأبو جعفر وأبو عمرو وفصل بينهما أبو جعفر وأبو عمرو) وينظر: الإيضاح/ ق ٢٠٢، والإرشاد/ ٦١٩، والنشر ١/ ٣٧٣، والإتحاف/ ٤٨.\n(٦) ينظر: التيسير/ ١٧٣، والإرشاد/ ٤٨٩، ومصطلح الإشارات/ ٣٩١، والنشر ١/ ٣٧٣، والإتحاف/ ٤٨.","vol":"1","page":262},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-83>باب الهمزتين المتّفقتين/ ٧٢ و/ من كلمتين </span>(١)\nاعلم أنّ الهمزتين المتّفقتين من كلمتين تجيئان على ثلاثة أضرب:\nمكسورتين، ومفتوحتين، ومضمومتين.\nأمّا المكسورتان فجملتهما (٢) في قراءة الجماعة إلّا ورشا وحمزة خمسة عشر موضعا، أولها في البقرة: «هؤلاء إن كنتم صادقين» (٣١) وفي النساء موضعان وهما: «من النّساء إلّا ما قد سلف» (٢٢) و«من النّساء إلّا ما ملكت» وفي هود:\n«ومن وراء إسحاق يعقوب» (٧١) وفي يوسف: «بالسّوء إلّا» (٥٣) وفي الإسراء:\n«هؤلاء إلّا» (١٠٢) وفي النور: «على البغاء إن أردن تحصّنا» (٣٣) وفي الشعراء:\n«من السّماء إن كنت» (١٨٧) وفي السجدة: «من السّماء إلى» (٥) وفي الأحزاب:\n«من النّساء إن اتّقيتنّ» (٣٢)، «ولا أبناء إخوانهنّ» (٣) (٥٥) وفي سبأ موضعان وهما: «من السّماء إنّ» (٩) و«أهؤلاء إيّاكم» (٤٠) وفي صاد: «هؤلاء إلّا صيحة» (١٥) وفي الزخرف: «في السّماء إله» (٨٤).\nوهي في قراءة ورش سبعة عشر لزيادته فيها موضعين/ ٧٢ ظ/ في الأحزاب: وهما «للنّبيّ إن أراد» (٥٠) و«بيوت النّبيّ إلّا» (٥٣) لأنه ينفرد بالهمز فيهما (٤).\nوتكون على قراءة حمزة ستة عشر موضعا، لقراءته في البقرة: «من الشّهداء أن\n_________\n(١) ينظر هذا الباب في: التبصرة/ ٧٥، والتيسير/ ٣٣، والإرشاد/ ٢١٨، والإقناع ١/ ٣٧٧، ومصطلح الإشارات/ ٩٤، والنشر ١/ ٣٨٢.\n(٢) س: فجملتها.\n(٣) س: (أبناء إخوانهن).\n(٤) ينظر: النشر: ١/ ٣٨٢، والإتحاف/ ٥١.","vol":"1","page":263},{"text":"تضلّ» (٢٨٢) بكسر الهمزة (١).\nوأمّا المفتوحتان فجملتها تسعة وعشرون موضعا، أوّلها في النساء موضعان:\nوهما «السّفهاء أموالكم» (٥) و«جاء أحد مّنكم» (٤٣)، وفي المائدة مثلها (٢)، وفي الأنعام: «جاء أحدكم» (٦١)، وفي الأعراف موضعان وهما (٣): «فإذا جاء أجلهم» (٣٤) و«تلقاء أصحاب النّار» (٤٧)، وفي يونس: «إذا جاء أجلهم» (٤٩)، وفي هود سبعة مواضع منها: «جاء أمرنا» (٤) خمسة مواضع في القصص الخمس، و«جاء أمر ربّك» (٧٦، ١٠١) في قصة صالح ومثله في ما (٥) بعد المائة وفي الحجر موضعان وهما: «جاء آل لوط» (٦١) و«جاء أهل المدينة» (٦٧) وفي النحل: «فإذا جاء أجلهم» (٦١) وفي الحج: «ويمسك السّماء أن تقع على الأرض» (٦٥) وفي المؤمنين (٦) موضعان وهما: «جاء أمرنا» (٢٧) و«جاء أحدهم الموت» (٩٩) وفي الفرقان/ ٧٣ و/: «شاء أن يتّخذ» (٥٧) وفي الأحزاب: «إن شاء أو يتوب» (٢٤) وفي فاطر: «جاء أجلهم» (٤٥) وفي المؤمن: «فإذا جاء أمر الله قضي» (٧٨) وفي القتال: «فقد جاء أشراطها» (١٨) وفي القمر: «جاء آل فرعون النّذر» (٤١) وفي الحديد: «جاء أمر الله وغرّكم» (١٤) وفي المنافقين: «جاء أجلها» (١١) وفي عبس: «شاء أنشره» (٢٢).\nوأما المضمومتان فلم تأتيا إلّا موضعا واحدا لا غير، وهو قوله تعالى في سورة الأحقاف: «أولياء أولئك» (٣٢).\nأمّا اختلافهم في ذلك، فقرأ أبو عمرو بحذف الهمزة الأولى من الأضرب\n_________\n(١) ينظر: النشر: ١/ ٣٨٢، والإتحاف/ ٥١.\n(٢) الآية/ ٦\n(٣) ساقطة من س.\n(٤) المواضع الخمسة في الآيات/ ٤٠، ٥٨، ٦٦، ٨٢، ٩٤.\n(٥) س: فيها.\n(٦) س: المؤمنون.","vol":"1","page":264},{"text":"الثلاثة (١) وهذا هو المشهور عنه (٢)، وقال قوم إنّ المحذوفة هي الثانية.\nوممّن ذكر ذلك أبو العزّ عن الحمّاميّ (٣)، والصقليّ (٤) عن أبي الطّيّب بن غلبون (٥).\nوافقه البزيّ ونافع إلا ورشا في المفتوحتين، وليّنا الأولى وحقّقا الثانية من المكسورتين والمضمومتين (٦) إلا قوله تعالى: «بالسّوء إلّا» في يوسف فإنهما قلبا الهمزة فيه واوا وأدغما الواو في الواو (٧)، غير أنّ مكّيّا نقل لهما في تبصرته/ ٧٣ ظ/ التّليين أيضا على قاعدتهما (٨).\n_________\n(١) هذه القراءة في الإرشاد/ ٢١٨ من طريق ابن مجاهد، ووافقه فيها ابن شنبوذ عن قنبل، وأبو الطّيّب عن رويس، وقرأ الباقون بتحقيق الهمز فيهن (ينظر: السبعة/ ١٣٨، والنشر ١/ ٣٨٣).\n(٢) ينظر: التبصرة/ ٧٧، والتيسير/ ٣٣، ومجمع البيان ١/ ٧٥، والنشر ١/ ٣٨٢.\n(٣) ينظر: الإرشاد/ ٢١٨.\n(٤) هو أبو القاسم عبد الرحمن بن عتيق بن خلف بن أبي بكر الصّقليّ المعروف بابن الفحّام، مقرئ الإسكندرية ومؤلف (التّجريد)، ت ٥١٦ هـ (ينظر: معرفة القراء ١/ ٣٨٣، وغاية النهاية ١/ ٣٧٤، وسير أعلام النبلاء ١٩/ ٣٨٦).\n(٥) هو عبد المنعم بن عبيد الله بن غلبون بن المبارك الحلبيّ، مقرئ نزل مصر وألّف (الإرشاد في السبع)، ت ٣٨٩ هـ. (ينظر: معرفة القراء ١/ ٢٨٥، وغاية النهاية ١/ ٣٧٠، وشذرات الذهب ٣/ ١٣١).\n(٦) وذلك بجعل الأولى منهما بين بين أي بين الهمزة والياء في المكسورتين، وبين الهمزة والواو في المضمومتين (ينظر: النشر ١/ ٣٨٣، والإتحاف ١/ ٥١).\n(٧) وافقهما على هذا القلب والإدغام المغاربة والعراقيون وهو المختار رواية مع صحة القياس.\n(ينظر: الإرشاد/ ٢١٨، ٣٨٢، والمبهج/ ق ٤٣، ٩٤، ومصطلح الإشارات/ ٢٧٨، والنشر ١/ ٣٨٣).\n(٨) ينظر ما نقله مكي في: التبصرة/. ١٠١ وفي س مكان (غير أن مكيا ... قاعدتهما) وجدت الآتي: (وروي عنهما التسهيل على قاعدتهما وبه قطع أبو طاهر إسماعيل ونقل الوجهين غير أنه استثنى (جاء آل لوط) و(جاء آل فرعون) فلم يبدل الهمزة فيهما لورش وقنبل، وقال الدانيّ في كتاب البيان: فإن قيل فهل يبدل ورش الثانية في هذين الموضعين يعني (جاء آل لوط) و(جاء آل فرعون) ألفا على رواية المصريين، كما يبدلها من طريقهم في سائر الباب.\nقلت: قد احتار أصحابنا في ذلك، فقال بعضهم: لا يبدلها ألفا لأنّ بعدها ألف فتجتمع ألفان واجتماعهما متعذر، فوجب لذلك أن يكون بين بين لا غير لأن الهمزة بين بين في زنة","vol":"1","page":265},{"text":"وقرأ أبو جعفر وقنبل وورش ورويس بتحقيق الأولى وتليين الثانية في الجميع (١).\nوروي عن قنبل والأزرق وجه آخر، وهو إبدالها حرف مدّ، فتبدل المكسورة ياء ساكنة، والمضمومة واوا ساكنة، والمفتوحة ألفا (٢) وبه قرأت من طريق شريح (٣).\nونقل الدانيّ من طريق شيخه ابن خاقان وطاهر بن غلبون في قوله تعالى:\n«هؤلاء إن كنتم» (البقرة/ ٣١) و«البغاء إن أردن» (النور/ ٣٣) وجها آخر وهو إبدال الهمزة فيهما ياء مكسورة (٤) والله أعلم.\n...\n_________\nالمتحركة، وقال آخرون: يبدلهما فيهما كسائر الباب. ثم فيهما بعد البدل وجهان، أحدهما:\nأن يحذف الساكنين إذ هي أولاهما ويزداد في المد دلالة على أنها هي اللّينة دون الأولى، والثاني:\nأن لا تحذف ويزداد في المد فتفصل الزيادة بين الساكنين ويمنع من اجتماعهما. قلت: وممن اختار ذلك ابن سفيان وترك).\n(١) ينظر: الإرشاد/ ٢١٩، ومجمع البيان ١/ ٧٥، ومصطلح الإشارات/ ٩٤، والنشر ١/ ٣٨٤.\n(٢) ينظر: النشر ١/ ٣٨٤، والإتحاف/ ٥١.\n(٣) مكان (وبه قرأت من طريق شريح) في س: (وبه قطع مكي في تبصرته وشريح في كافيه)\n(٤) ينظر: التيسير/ ٣٣، والإقناع ١/ ٣٧٨، والنشر ١/ ٣٨٥.","vol":"1","page":266},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-84>باب الهمزتين المختلفتين من كلمتين </span>(١)\nاعلم أنّ الهمزتين المختلفتين من كلمتين تجيئان في كتاب الله على خمسة أضرب، مفتوحة قبلها مضمومة وضدّه، ومكسورة قبلها مفتوحة وضدّه، ومكسورة قبلها مضمومة ولا ضدّ له.\nفأمّا المفتوحة التي قبلها مضمومة فجملتها في قراءة الجماعة إلّا نافعا أحد عشر موضعا/ ٧٤ و/ أولها في البقرة: «السّفهاء ألا» (١٣)، وفي الأعراف موضعان وهما: «لّو نشاء أصبناهم» (١٠٠) و«من تشاء أنت وليّنا» (١٥٥)، وفي براءة: «زيّن لهم سوء أعمالهم» (٣٧)، وفي هود: «ويا سماء أقلعي» (٤٤)، وفي يوسف: «يا أيّها الملأ أفتوني» (٤٣)، وفي إبراهيم ﵇: «ما يشاء ألم» (٢٧ - ٢٨) وفي النمل موضعان وهما: «يا أيّها الملأ أفتوني» (٣٢) و«يا أيّها الملأ أيّكم يأتيني» (٣٨)، وفي حم السجدة: «ذلك جزاء أعداء الله النّار» (٢٨)، وفي الممتحنة:\n«البغضاء أبدا» (٤).\nوتزيد في مذهب نافع موضعين وهما: «النّبيّ أولى بالمؤمنين» (الأحزاب/ ٦) و«النّبيّ أن يستنكحها» (الأحزاب/ ٥٠) لقراءته «النبيء» بالهمزة (٢).\nوأمّا المضمومة التي قبلها مفتوحة فموضع واحد لا غير، وهو: «كلّما جاء أمّة رّسولها كذّبوه» (٤٤) في سورة المؤمنين.\nوأمّا المكسورة التي قبلها مفتوحة فجملتها في قراءة من مد زكريّاء (٣) في\n_________\n(١) ينظر هذا الباب في: التبصرة/ ٧٨، والإرشاد/ ٢١١، والإقناع ١/ ٣٨٢، والنشر ١/ ٣٨٦، والإتحاف/ ٥٢.\n(٢) قراءة نافع في: النشر ١/ ٣٨٧، والإتحاف/ ٥٢.\n(٣) قرأه بالقصر حيث وقع أهل الكوفة إلّا أبا بكر وقرأه الباقون بالمدّ (ينظر: الإرشاد/ ٢٦١،","vol":"1","page":267},{"text":"الموضعين/ ٧٤ ظ/ تسعة عشر موضعا، أوّلها في البقرة: «شهداء إذ» (١٣٣) وفي المائدة ثلاثة مواضع وهي: «البغضاء إلى» (١٤، ٦٤) موضعان و«عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم» (١٠١) وفي الأنعام: «شهداء إذ» (١٤٤) وفي التوبة موضعان وهما: «أولياء إن استحبّوا الكفر» (٢٣) و«إن شاء إنّ الله» (٢٨) وفي يونس «شركاء إن يتّبعون» (٦٦) وفي يوسف موضعان وهما: «والفحشاء إنّه» (٢٤) و«وجاء إخوة يوسف» (٥٨) وفي الكهف: «أولياء إنّا» (١٠٢) وفي مريم: «زكريّاء إذ نادى» (٢) وفي الأنبياء موضعان وهما: «الدّعاء إذا» (٤٥) و«زكريّاء إذ» (٨٩) وفي الشعراء «نبأ إبراهيم» (٦٩) وفي النمل: «الدّعاء إذا» (٨٠) وفي الروم مثلها وفي السجدة:\n«نسوق الماء إلى الأرض» (٢٧) وفي الحجرات «حتّى تفيء إلى أمر الله» (٩).\nوهي على قراءة من قصر زكريّاء وهم الكوفيون إلّا أبا بكر سبعة عشر موضعا (١).\nفأمّا المفتوحة التي قبلها مكسور فجملتها في قراءة الجماعة إلّا حمزة ستة عشر/ ٧٥ و/ موضعا، أولها في البقرة موضعان وهما: من النّساء أو أكننتم في أنفسكم (٢٣٥) ومن الشّهداء أن تضلّ (٢٨٢) وفي النساء هؤلاء أهدى (٥١) وفي الأعراف ثلاثة [وهي]: بالفحشاء أتقولون وفيها (٢) ربّنا هؤلاء أضلّونا (٣٨) وفيها (٣) من الماء أو ممّا (٥٠) وفي الأنفال من السّماء أو ائتنا (٣٢) وفي يوسف موضعان كلاهما وعاء أخيه (٧٦) وفي الأنبياء لو كان هؤلاء آلهة (٩٩) وفي الفرقان هؤلاء أم هم ضلّوا (١٧) وفيها مطر السّوء أفلم (٤٠) وفي الشعراء من السّماء آية (٤) وفي الأحزاب أبناء أخواتهنّ (٥٥) وفي الملك موضعان وهما من في السّماء أن يخسف (١٦) ومن في (٤)\n_________\nوالإتحاف/ ١٧٣).\n(١) ينظر: الإرشاد/ ٢٦١.\n(٢) س: و.\n(٣) س: و.\n(٤) ليست في س.","vol":"1","page":268},{"text":"السّماء أن يرسل (١٧).\nوهي في مذهب حمزة خمسة عشر لقراءته من الشّهداء أن تضلّ بكسر الهمزة (١).\nوأمّا المكسورة التي قبلها مضمومة فجملتها في قراءة الجماعة غير نافع والكوفيين إلّا أبا بكر ثلاثة وعشرون/ ٧٥ ظ/ موضعا (٢)، أوّلها في البقرة ثلاثة مواضع وهي: من يشاء إلى صراط مستقيم (١٤٢ و٢١٣) موضعان ولا يأب الشّهداء إذا ما دعوا (٢٨٢) وفي آل عمران موضعان وهما: من يشاء إنّ في ذلك (١٣) وما يشاء إذا (٤٧) وفي الأنعام من يشاء إنّ في ذلك (١٣) وما يشاء إذا (٤٧) وفي الأنعام من نشاء إنّ ربّك (٨٣) وفي الأعراف وما مسّني السّوء إن أنا (١٨٨) وفي يونس من يشاء إلى صراط (٢٥) وفي هود ما نشاء إنّك لأنت الحليم (٨٧) وفي يوسف لما يشاء إنّه (١٠٠) وفي مريم يا زكريّاء إنّا (٧) وفي الحج نشاء إلى (٣) (٥) وفي النور ثلاثة مواضع وهي:\nشهداء إلّا أنفسهم (٦) ويخلق الله ما يشاء إنّ (٤) (٤٥) ومن يشاء إلى (٤٦) وفي النمل يا أيّها الملأ إنّي ألقي إليّ (٢٩) وفي فاطر أربعة مواضع وهي:\nيشاء إنّ الله والفقراء إلى الله (١٥) والعلماء إنّ الله (٢٨) والسّيّيء إلّا بأهله (٤٣) وفي عسق ثلاثة مواضع وهي: ما يشاء إنّه موضعان ولمن يشاء إناثا (٤٩).\nوتزيد في قراءة نافع خمسة مواضع (٥) / ٧٦ و/ أولها يا أيّها النّبيء إنّا أرسلناك (الأحزاب/ ٤٥)، ويا أيّها النّبيء إنّا أحللنا لك (الأحزاب/ ٥٠)\n_________\n(١) ينظر: النشر ١/ ٣٨٧، والإتحاف/ ٥٢.\n(٢) ينظر: النشر ١/ ٣٨٨، والإتحاف/ ٥٢.\n(٣) في النسختين: (يشاء إلى) وما أثبتناه من المصحف الشريف.\n(٤) في النسختين: (يخلق ما يشاء إن)، وما أثبتناه من المصحف الشريف.\n(٥) ينظر: النشر ١/ ٣٨٨، والإتحاف/ ٥٢.","vol":"1","page":269},{"text":"يا أيّها النّبيء إذا جاءك (الممتحنة/ ١٢) وإذ أسرّ النّبيء إلى (التحريم/ ٣٢) يا أيّها النّبيء إذا طلّقتم (الطلاق/ ١)، فتصير حينئذ ثمانية وعشرين موضعا لأنهم قرءوا يا زكريّا إنّا (مريم/ ٧) بالقصر (١).\nفأمّا اختلافهم في ذلك، فقرأ الحجازيون وأبو عمرو ورويس بتحقيق الأولى وتليين الثانية في الوصل إذا كانت مضمومة أو مكسورة قبلها مفتوحة. فإن كانت مفتوحة قبلها مكسورة أو مضمومة فإنهم يبدلونها بعد الكسر ياء وبعد الضّمّة واوا (٢).\nوأمّا المكسورة التي قبلها مضمومة ففي تخفيفها عنهم سوى الرّهاويّ ثلاثة أوجه (٣):\nأوّلها: الإبدال واوا مكسورة، وهو مذهب القرّاء المأثور/ ٧٦ ظ/ عن الأئمة.\nالثاني: التّليين بين الهمزة وبين ما منه حركتها، وهو مذهب النّحاة (٤) وجماعة من القراء.\nالثالث: التّليين بين الهمزة والواو، وهذا أحد الوجهين اللّذين ذكرهما أبو الكرم الشّهرزوريّ وأبو العلاء الهمدانيّ، وبه قرأت من طريقيهما.\nوأمّا الرّهاويّ فمذهبه فيها التّليين بين الهمزة والياء دون الوجهين الأخيرين (٥).\n...\n_________\n(١) ينظر: النشر ١/ ٣٨٧.\n(٢) ينظر: التيسير/ ٣٣، ومصطلح الإشارات/ ٩٥، والنشر ١/ ٣٨٨.\n(٣) قال الداني في التيسير/ ٣٤ عن هذه الأوجه: إن الوجه الأول منها مذهب القرّاء وهو آثر والثاني مذهب النّحويين وهو أقيس. (ينظر: السبعة/ ١٣٦، والإرشاد/ ٢١٢، والنشر ١/ ٣٨٥).\n(٤) وهو مذهب الخليل وسيبويه (ينظر: الإقناع/ ٣٨٤، والنشر ١/ ٣٨٨).\n(٥) وقرأ الباقون بتحقيق الهمزتين في الأقسام الخمسة وانفرد ابن مهران عن روح بالتسهيل (ينظر: النشر ١/ ٣٨٨، والإتحاف/ ٥٣).","vol":"1","page":270},{"text":"الأصل الرّابع في المد والقصر والوقف على السّواكن","vol":"1","page":271},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-85>الأصل الرّابع في المد والقصر والوقف على السّواكن</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-86>باب المد والقصر </span>(١)\nقد ذكرنا فيما سبق (٢) أنّ حروف المدّ ثلاثة، الألف مطلقا، والواو الساكنة المضموم ما قبلها، والياء الساكنة المكسور ما قبلها.\nفإذا كان حرف المدّ في كلمة وبعده همزة فيها، فإنّ الجماعة كلهم متفقون على مدّه زيادة على ما فيه من المدّ اللّازم له وذلك نحو جاء (٣) وشاء (٤) وطائعين (فصلت/ ١١) ومن السّماء (٥) / ٧٧ و/ وإنّما النّسيء (التوبة/ ٣٧) ولا المسيء (غافر/ ٥٨) وحتّى تفيء (الحجرات/ ٩) وثلاثة قروء (البقرة/ ٢٢٨) وما عملت من سوء (آل عمران/ ٣٠) وأن تبوء (المائدة/ ٢٩) ولتنوء (٦) (القصص/ ٧٦).\nفإن كان حرف المدّ آخر كلمة مرسوما أو غير مرسوم والهمزة أوّل كلمة أخرى، فإنّ الحجازيين إلّا الأزرق عن ورش والمروزيّ عن قالون من طريق المصريين بخلاف عنه، وابن سليمان عن هشام، والبصريين إلّا الدوريّ عن اليزيديّ في\n_________\n(١) ينظر هذا الباب في: السبعة/ ١٣٢، والتبصرة/ ٥٩، والتيسير/ ٣٠، والإرشاد/ ١٨٦، والإقناع ١/ ٤٦٠، والنشر ١/ ٣١٢، والإتحاف/ ٥٣.\n(٢) ينظر: الكنز ص ١٤٦.\n(٣) النساء/ ٤٣، وينظر: هداية الرحمن/ ١٠٢.\n(٤) البقرة/ ٢٠، وينظر هداية الرحمن/ ٢٠٦.\n(٥) البقرة/ ١٩، وينظر: هداية الرحمن/ ١٩١.\n(٦) ينظر: التيسير/ ٣٠، والإقناع/ ١/ ٤٦٠.","vol":"1","page":273},{"text":"إحدى روايتي المصريين عنه يمكّنونه ولا يزيدونه شيئا على ما فيه من المد (١).\nالباقون بالمدّ وهم الكوفيون وابن عامر إلّا ابن سليمان والأزرق والمروزيّ والدوريّ في إحدى الروايتين عنهما وبالمدّ لهما قطع طاهر بن غلبون (٢)، وأطولهم مدّا حمزة والأزرق والأخفش من طريق العراقيين وذلك نحو قوله تعالى:\nبما أنزل إليك (٣) وهؤلاء أهدى (النساء/ ٥١)، كما آمن النّاس (البقرة/ ١٣) ويا أيّها (٤) ولا إله إلّا هو (٥) / ٧٧ ظ/ ويا إبراهيم (٦) وبعهدي أوف (البقرة/ ٤٠) وتؤتى أكلها (إبراهيم/ ٢٥) وفي آذانهم (٧) وأتهتدي أم تكون (النمل/ ٤١) ويا بني إسرائيل (٨) وفقولي إنّي (مريم/ ٢٦) ونصروا أولئك (٩) وأزواجه أمّهاتهم (الأحزاب/ ٦) [و\nعليهم أأنذرتهم (١٠) في قراءة من ضم الميم] وقولوا آمنّا (١١) واعلموا أنّما (١٢) وفتوبوا إلى (١٣) واذكروا إذ (١٤) والله أعلم (١٥).\n_________\n(١) ينظر: التبصرة/ ٦٤، والإقناع ١/ ٤٦٣، والنشر ١/ ٣٢٠.\n(٢) مكان (قطع طاهر بن غلبون) في س: (قرأ الدانيّ على طاهر بن غلبون وبالقصر لأبي نشيط والوجهين للدوريّ قرأت بهما على أبي الفتح).\n(٣) البقرة/ ٤، والنساء/ ٦٠، ١٦٢، والرعد/ ٣٦.\n(٤) البقرة/ ٢١، وينظر: هداية الرحمن/ ٦٢.\n(٥) البقرة/ ١٦٣، وينظر: هداية الرحمن/ ٤٤.\n(٦) هود/ ٧٦، وينظر/ هداية الرحمن/ ٢٣.\n(٧) البقرة/ ١٩، وينظر: هداية الرحمن/ ٣٧.\n(٨) البقرة/ ٤٠، وينظر: هداية الرحمن/ ٤١.\n(٩) الأنفال/ ٧٢، ٧٤.\n(١٠) البقرة/ ٦، ويس/ ١٠.\n(١١) البقرة/ ١٣٦، العنكبوت/ ٤٦.\n(١٢) المائدة/ ٩٨، وينظر: هداية الرحمن/ ٢٥١.\n(١٣) البقرة/ ٥٤، والنور/ ٣١، والتحريم/ ٨.\n(١٤) الأعراف/ ٦٩، ٧٤، ٨٦، الأنفال/ ٢٦.\n(١٥) آل عمران/ ٣٦، وينظر: هداية الرحمن/ ٢٥١. وجاء في الإرشاد/ ١٨٨: (وروى القاضي عن رويس الوقف على الساكن الذي يلقاه همزة بسكتة يسيرة دون حمزة) وقال ابن","vol":"1","page":274},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-87>فصل </span>(١)\nفإن تغيّر الهمز بعد حرف المدّ في كلمة أو كلمتين بحذف أو تسهيل أو إبدال جاز لمن كان مذهبه المدّ في ذلك وجهان:\nأحدهما: القصر اعتدادا بالعارض المزيل لقوّة الهمز.\nوالثاني: المدّ، وهو الأشهر استصحابا للحال. ولا اعتداد بالعارض (٢) لأن التخفيف عارض فلا عبرة به وذلك نحو: هؤلاء إن كنتم (البقرة/ ٣١) وشاء أنشره (عبس/ ٢٢) وأولياء أولئك (الأحقاف/ ٣٢) وجاء (٣) وشاء (٤) وإسرائيل (٥) وها أنتم (٦) وآباؤكم (٧) ونسائكم (٨) عند وقف حمزة فيهما وفي ما أشبههما على الرسم.\n...\n_________\nالقاصح في مصطلح الإشارات/ ٩٠: (قلت: أراد بالساكن حرف المدّ واللّين المنفصل) وينظر:\nالإرشاد/ ١٨٧، الإقناع ١/ ٤٦٣، والنشر ١/ ٣٢٨، والإتحاف/ ٣٨.\n(١) ينظر هذا الفصل في: التبصرة/ ٦٥، والنشر ١/ ٣١٣، ٣٤١، ٤٠٠، والإتحاف/ ٣٧.\n(٢) مكان (ولا اعتداد بالعارض) في س: (وتركا للاعتداد بالعارض).\n(٣) النساء/ ٤٣، وينظر: هداية الرحمن/ ١٠٢).\n(٤) البقرة/ ٢٠، وينظر: هداية الرحمن/ ٤١.\n(٥) البقرة/ ٤٠، وينظر: هداية الرحمن/ ٤١.\n(٦) آل عمران/ ٦٦، ١١٩، النساء/ ١٠٩، محمد/ ٣٨.\n(٧) النساء/ ١١، وينظر: هداية الرحمن/ ٢٤.\n(٨) البقرة/ ١٨٧، وينظر: هداية الرحمن/ ٣٧١.","vol":"1","page":275},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-88>فصل </span>(١)\nومتى كان حرف المدّ بعد همزة محقّقة أو مخفّفة بنقل غير لازم أو بدل/ ٧٨ و/ أو تسهيل وهما في كلمة واحدة. فاتفق الجماعة كلهم على القصر إلّا الأزرق عن ورش، فإنهم اختلفوا عنه (٢). والأكثرون يأخذون له بالقصر، وممّن قطع به وأنكر غيره طاهر بن غلبون، وأخذ له قوم بالتّوسّط، وممّن جزم به الدانيّ (٣) وأبو طاهر إسماعيل (٤)، وأخذ له جماعة بالمدّ وممن نقله وحده [ابن شريح وأبو الطاهر إسماعيل] في كافيه (٥).\nونقل مكيّ وجهين: المدّ والقصر، واختار القصر (٦)، وذلك نحو قوله تعالى:\nالذين آمنوا (٧) ورأى كوكبا (الأنعام/ ٧٦) وأوتينا العلم (النمل/ ٤٢) وإيتاء الزّكاة (٨) ومن آمن (٩) وقل أوحي (الجن/ ١) وهؤلاء آلهة (الأنبياء/ ٩٩) ومن السّماء آية (الشعراء/ ٤) وجاء آل لوط المرسلون (١٠) (الحجر/ ٦١).\n_________\n(١) ينظر: هذا الفصل في: التيسير/ ٣١، والنشر ١/ ٣٣٨، والإتحاف/ ٣٨.\n(٢) كان ورش من طريق الأزرق يمدّ ما جاء من هذا الباب على اختلاف بين أهل الأداء (ينظر:\nالنشر ١/ ٣٣٩).\n(٣) ينظر: التيسير/ ٣١.\n(٤) عبارة (وأبو طاهر إسماعيل) ساقطة من س.\n(٥) (في كافيه) ساقطة من س.\n(٦) مكان (واختار القصر) في س: (ثم قال بالمد قرأت له يعني الأزرق).\n(٧) البقرة/ ٩، وينظر: المعجم المفهرس/ ٨٢.\n(٨) الأنبياء/ ٧٣، والنور/ ٣٧.\n(٩) البقرة/ ٦٢، وينظر: المعجم المفهرس/ ٨١.\n(١٠) الأصل: (جاء آل المرسلون)، وما أثبتناه من س.","vol":"1","page":276},{"text":"ولا خلاف عنه في قصر الياء من إسرائيل (١) وكلّ حرف مدّ قبل همزته حرف ساكن صحيح متصل به نحو القرآن (٢) والظّمان (النور/ ٣٩) ومسؤولا (٣)، أو قبله همزة وصل في الابتداء (٤) نحو: إيت بقرآن (يونس/ ١٥) إيذن لي (التوبة/ ٤٩)، الّذي اوتمن (البقرة/ ٢٨٣).\nواستثنى عنه جماعة منهم/ ٧٨ ظ/ مكيّ ثلاث كلمات فقصروهنّ لجميع أصحابه (٥)، أوّلها: فعل المؤاخذة نحو: لا تؤاخذنا (البقرة/ ٢٨٦) ولا يؤاخذكم (٦) ولو يؤاخذ الله (٧) ولا تؤاخذني (الكهف/ ٧٣) الثانية:\nآلآن (٥١، ٩١) الموضعين (٨) من يونس.\nالثالثة: عادا الأولى (٥٠) في سورة النجم.\nوأجمع القراء كلهم، ورش وغيره على ترك المدّ في الألف المبدلة من التّنوين وقفا نحو: دعاء (البقرة/ ١٧١) ونداء (البقرة/ ١٧١) وافتراء (٩) وسوءا (١٠) وهزؤا (١١) وكفؤا (الإخلاص/ ٤) [وشبهه] (١٢).\n_________\n(١) البقرة/ ٤٠، وينظر: هداية الرحمن/ ٤١.\n(٢) البقرة/ ١٨٥، وينظر: هداية الرحمن/ ٢٨٦.\n(٣) الإسراء/ ٣٤، ٣٦، الفرقان/ ١٦، الأحزاب/ ١٥.\n(٤) ينظر: النشر ١/ ٣٤٠، ٣٤٣، والإتحاف/ ٣٩.\n(٥) لم يستثن ابن الجزري في النشر ١/ ٣٤١ الكلمة الأولى من هذه الكلمات الثلاث وإنما استثنى بدلها كلمة (إسرائيل) وذلك لأنّ الدانيّ لم يذكر تلك الكلمة في التيسير. وينظر:\nالإتحاف/ ٣٩.\n(٦) البقرة/ ٢٢٥، المائدة/ ٨٩.\n(٧) النحل/ ٦١، فاطر/ ٤٥.\n(٨) مكان (الموضعين من) في س: (وهما الموضعان اللذان في).\n(٩) الأنعام/ ١٣٨، ١٤٠.\n(١٠) النساء/ ١١٠، وينظر: هداية الرحمن/ ١٩٥.\n(١١) المائدة/ ٥٧، وينظر: هداية الرحمن/ ٣٨٩.\n(١٢) ينظر: النشر ١/ ٣٤١، والإتحاف/ ٣٩.","vol":"1","page":277},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-89>فصل </span>(١)\nومتى وقع بعد حرف المدّ ساكن، فاتفق الجماعة على زيادة المدّ فيه زيادة لا تتعدى قدر ألفين سواء كان مشدّدا أم غير مشدّد من حروف الهجاء التي في فواتح السّور أو من غيرها.\nأمّا المشدّد فنحو قوله تعالى: ولا الضّالّين (الفاتحة/ ٧)، ولا آمّين (المائدة/ ٢)، وما من دابّة (٢) والصّاخّة (عبس/ ٣٣) والله خير (النمل/ ٥٩) والذّكرين (الأنعام/ ١٤٣، ١٤٤).\nوأمّا غير المشدّد فنحو: الآن (٥١، ٩١) في يونس على قراءة من همز واللائي (٣) في قراءة من أبدل/ ٧٩ و/ الهمزة ياء ساكنة و«محياى» (الأنعام/ ١٦٢) في قراءة من سكّن ياؤها وأ أنذرتهم (٤) وشاء أنشره (عبس/ ٢٢) على قراءة الأزرق بالبدل، وكذلك إذا عرض الساكن في كلمتين وصلا للإدغام، وذلك نحو: نصيب برحمتنا (يوسف/ ٥٦) والأبرار ربّنا (آل عمران/ ١٩٣) ولا تيمّموا (البقرة/ ٢٦٧) ولا تعاونوا (المائدة/ ٢) على قراءة من أدغم (٥).\nوأمّا فواتح السّور (٦)، فما كان منها ثلاثيّا أوسطه حرف مدّ نحو: ألم (٧)\n_________\n(١) ينظر هذا الفصل في: التبصرة/ ٦٥، والنشر ١/ ٣١٧، ٣٣٢، ٣٣٥، والإتحاف/ ٤٠.\n(٢) الأنعام/ ٣٨، هود/ ٦، ٥٦.\n(٣) الأحزاب/ ٤، وينظر: المعجم المفهرس/ ٣٦.\n(٤) البقرة/ ٦، يس/ ١٠.\n(٥) ينظر: الإتحاف/ ٤٠.\n(٦) ينظر: التبصرة/ ٦٨، والإقناع ١/ ٤٧٨، والنشر ١/ ٣٤٥، ٣٥٩.\n(٧) مفتتح السور: البقرة، وآل عمران، والعنكبوت، والروم، ولقمان، والسجدة.","vol":"1","page":278},{"text":"وألمص (الأعراف/ ١) وكهيعص (مريم/ ١) وطس (النمل/ ١) وطسم (١) وحم (٢) وحم عسق (٣) وص والقرآن (ص/ ١) وق والقرآن (ق/ ١) ون والقلم (ن/ ١).\nواختلفوا في ياء عين في الموضعين المذكورين (٤)، فمنهم من رجّح (٥) المدّ [كالدانيّ ومكيّ] لوجود الساكن بعدها، [قال الدانيّ: وهذا مذهب ابن مجاهد] ومنهم من جزم بالقصر كأبي العزّ الواسطي وأبي محمد البغدادي وأبي العلاء الهمدانيّ وشريح الإشبيلي وأبي طاهر إسماعيل المصريّ لوجود الفتحة قبلها.\nومنهم من رجّح (٦) التّوسّط لتعارض السّببين (٧)، [ونقل مكيّ التّوسّط ورجّح المدّ لما ذكرنا].\n...\n_________\n(١) الشعراء/ ١، القصص/ ١.\n(٢) مفتتح السور: غافر، وفصلت، والشورى، والزخرف، والدخان، والجاثية، والأحقاف.\n(٣) الشورى/ ١، ٢.\n(٤) أي في: كهيعص، وعسق، وينظر هذا الخلاف في: النشر ١/ ٣٤٨.\n(٥) س: اختار.\n(٦) س: اختار.\n(٧) ينظر: التبصرة/ ٦٨.","vol":"1","page":279},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-90>فصل</span>\nومتى وقفت/ ٧٩ ظ/ للجماعة على حرف قبله حرف مدّ بالسكون أو الإشمام حيث يسوغ، فلك فيه ثلاثة أوجه (١): المدّ والقصر والتّوسّط. فالمدّ لوجود الساكن العارض، والقصر لترك الاعتداد به، والتّوسّط لتعارض السّببين.\nوإن وقفت بالرّوم فليس إلّا القصر. ذكر الثلاثة الدانيّ في البيان (٢).\n...\n_________\n(١) ينظر: التبصرة/ ٦٨.\n(٢) الأصل: (تجريده)، وما أثبتناه من س، وينظر: الكنز/ ٤٢.","vol":"1","page":280},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-91>فصل </span>(١)\nومتى وقع بعد حرف من حرفي اللّين همزة وهما في كلمة واحدة، ففيه عن الأزرق في الوصل والوقف وجهان: المدّ والتّوسط نحو هذا شيء (ق/ ٢) وعلى كلّ شيء (٢)\nوكهيئة الطّير (٣) [وامرأ سوء] (مريم/ ٢٨) وسوأة أخيه (المائدة/ ٣١).\nولغيره (٤) من القراء في الوقف عليه بلا روم ثلاثة أوجه: نقلها الدانيّ في جامع البيان وهي: المدّ والقصر والتوسط، وكذلك إذا كان الحرف الموقوف بعد حرف اللّين غير همز، إلّا أنّ الأزرق يوافقهم على القصر فيه وذلك نحو لا فيها غول (الصافات/ ٤٧) وذلك الفوز (٥) واحتمل السّيل (الرعد/ ١٧) والله خير (النمل/ ٥٩) وذي الطّول (غافر/ ٣) ومن اللّيل (٦).\nوأمّا ما ووري/ ٨٠ و/ عنهما من سوآتهما (٢٠) وبدت لهما سوآتهما (٢٢) وليريهما سوآتهما (٢٧) ويواري سوآتكم (٢٦) في الأعراف، فجماعة يأخذون له فيهن بالقصر (٧).\nوأمّا قوله تعالى: من دونه موئلا (الكهف/ ٥٨) وإذا الموءودة سئلت (التكوير/ ٨) فاتفق جميع أصحابه على القصر فيهما.\n_________\n(١) ينظر هذا الفصل في: التبصرة/ ٦١، ٦٢، والإقناع ١/ ٤٧٢، ٤٧٦، والنشر ١/ ٣٤٦، ٣٤٩\n(٢) البقرة/ ٢٠، وينظر: هداية الرحمن/ ٢٠٨.\n(٣) آل عمران/ ٤٩، المائدة/ ١١٠.\n(٤) مكان (ولغيره) في س: (وبهما قال محمد بن شريح الإشبيلي، وبالتوسط وحده وقال الداني ومكي ولغير الأزرق).\n(٥) النساء/ ١٣، وينظر: هداية الرحمن/ ٢٧٩.\n(٦) يونس/ ٢٧، وينظر: هداية الرحمن/ ٣٤٨.\n(٧) مكان (فجماعة .... بالقصر) في س: (فقصر الواو فيهن ابن شريح ومكي).","vol":"1","page":281},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-92>باب الوقف على السّواكن </span>(١)\nقرأ حمزة والأخفش من طريق العلويّ عن النقّاش عنه بوقفة يسيرة على كلّ ساكن بعده همزة سواء (٢) كان الساكن تنوينا أم غير تنوين، لام تعريف أم غيره، في كلمة أو في كلمتين (٣) ما لم يكن حرف مدّ.\nوكذلك روى القاضي عن رويس إلّا أنّ وقفه أقلّ من وقفهما، وذلك نحو قوله تعالى: قد أفلح (المؤمنون/ ١) ومن أوتي (٤) وقل إنّي (٥) والأرض (٦) والإيمان (٧) وكتاب أحكمت (هود/ ١٠) ومبين أن اعبدوا (نوح/ ٢ - ٣) وكفؤا أحد (الإخلاص/ ٤) والقرآن (٨) ويسئلونك (٩) واسأل القرية (يوسف/ ٨٢) وردءا يصدّقني (القصص/ ٣٤) هذا روايتي من طريق أهل العراق المذكورة في هذا الكتاب.\nوأمّا من طريق المصريين،/ ٨٠ ظ/ فإني قرأت لخلف وخلاد كليهما عن حمزة في إحدى الروايتين عنهما بالوقف على لام التعريف وياء شيء (١٠) على\n_________\n(١) ينظر هذا الباب في: الإرشاد/ ١٨٥، والإقناع ١/ ٥٠٤، والنشر ١/ ٢٣٨ لطائف الإشارات/ ١/ ٢٤٨.\n(٢) س: سوى.\n(٣) مكان (تنوينا أم .... في كلمتين) في س: (في كلمة أم في كلمتين تنوينا أو غير تنوين لام تعريف أم غيره).\n(٤) الحاقة/ ١٩، ٢٥، الانشقاق/ ٧، ١٠.\n(٥) الأنعام/ ١٥، وينظر: هداية الرحمن/ ٣٠٣.\n(٦) البقرة/ ٦١، وينظر: هداية الرحمن/ ٣٧.\n(٧) التوبة/ ٢٣، وينظر: هداية الرحمن/ ٨٩.\n(٨) البقرة/ ١٨٥، وينظر: هداية الرحمن/ ٢٨٦.\n(٩) البقرة/ ١٨٩، وينظر: هداية الرحمن/ ١٧٩.\n(١٠) البقرة/ ٢٠، وينظر: هداية الرحمن/ ٢٠٨.","vol":"1","page":283},{"text":"اختلاف إعرابها [لا غير، وهي رواية الداني عن شيخه طاهر بن غلبون]، وقرأت لخلف في الرواية الأخرى بالوقف على هذين وعلى كل ساكن وقع آخر كلمة والهمزة من كلمة أخرى. [وهي رواية الدانيّ عن شيخه فارس بن أحمد]، ولخلاد بغير وقف كالباقين، [وخلاد لا يقف على شيء في الرواية الأخرى].\n***","vol":"1","page":284},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-93>الأصل الخامس في الإمالة </span>(١)\nاعلم أنّ الإمالة والتفخيم (٢) لغتان مشهورتان فاشيتان على ألسنة فصحاء العرب الذين نزل القرآن بلغتهم، غير أنّ الأصل منهما التفخيم لعدم توقّفه على سبب، وجواز تفخيم كلّ ممال دون عكسه (٣).\nفالتّفخيم لغة أهل الحجاز، والإمالة لغة كثير من العرب خاصة بني تميم (٤).\nوهي تقع في الأسماء والأفعال، وأما الحروف فلم يمل منها إلّا حرف واحد وهو بلى (٥).\nوكيفية الإمالة تقريب الألف إلى الياء، والفتح إلى الكسر. وأسبابها سبعة (٦):\n_________\n(١) ينظر هذا الأصل في: التبصرة/ ١١٨، والتيسير/ ٤٦، والإرشاد/ ١٨٩، والنشر ٢/ ٢٩، الإمالة في القراءات واللهجات العربية/ ١٤.\n(٢) الإمالة: أن تنحو بالفتحة نحو الكسرة وبالألف نحو الياء كثيرا وهو المحض. وقليلا وهو بين اللفظين ويقال له التّقليل أو التّلطيف أو بين بين. وهي على ضربين متوسطة وشديدة أو صغرى وكبرى وكلاهما جار في لغة العرب جائز في القراءة. فالمتوسطة أن يؤتى بالحرف بين الفتح المتوسط وبين الإمالة الشديدة، والشديدة أن تقرّب الفتحة من الكسرة والألف من الياء من غير قلب خالص، والإمالة لغة عامة أهل نجد من تميم وأسد وقيس، وفائدتها لأجل سهولة اللفظ وخفة اللسان عند انحداره بها، ويقال لها أيضا: البطح أو الإضجاع أو الكسر، وعبّر عنها سيبويه بالإجناح. أمّا التفخيم فهو عبارة عن فتح القارئ لفيه بلفظ الحرف وهو فيما بعده ألف ويقال له الفتح أو النّصب، وينقسم إلى شديد ومتوسط. (ينظر: الكتاب ٤/ ١١٧، والتيسير/ ٤٦، وكشف المشكل ٢/ ٤٠٨، ومفتاح العلوم/ ١٧٣، والنشر ٢/ ٢٩، والإتحاف/ ٧٤، الدراسات اللهجية والصوتية عند ابن جني/ ٢٠١، الإمالة في القراءات واللهجات العربية/ ١٤).\n(٣) ينظر هذا الخلاف في: جمال القراء ٢/ ٤٩٩، والنشر ٢/ ٣١.\n(٤) ينظر: الدراسات اللهجية والصوتية عند ابن جني/ ٢٠٤، ولهجة تميم وأثرها في العربية الموحدة/ ١٢٧.\n(٥) البقرة/ ٨١، وينظر: هداية الرحمن/ ٧٥.\n(٦) تنظر هذه الأسباب في: النشر ٢/ ٣٣، الإمالة في القراءات واللهجات/ ١٣٩.","vol":"1","page":285},{"text":"الأول: انقلاب الألف عن الياء.\nالثاني: أن ترجع بالزيادة إلى الياء.\nالثالث:/ ٨١ و/ أن يشبه ما هو منقلب عن الياء.\nالرابع: أن يكون في اللفظ ياء.\nالخامس: أن يكون قبل الألف أو بعده كسر.\nالسادس: أن يعرض للكلمة في بعض تصاريفها الكسرة.\nالسابع: المجاورة لحرف ممال.\nوطريق (١) معرفة ما كان منقلبا عن ياء أو واو في الأسماء، التّثنية، كقولك في فتى: فتيان، وفي صفا: صفوان.\nوأمّا في الأفعال، فبإلحاق تاء الضمير به أو جعله مضارعا أو مصدرا نحو: رمى وعفا، تقول: رميت وأرمي رميا، وعفوت وأعفو عفوا، وسيمر بك ذلك في سبعة فصول.\n...\n_________\n(١) الطرق التي يستدلّ بها على القلب المكاني لأحرف العلة في الكلمة ينظر فيها: النشر ٢/ ٣٦، والإتحاف/ ٧٥، والصرف/ ٢٧.","vol":"1","page":286},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-94>فصل</span>\nفي إمالة الألف إذا كانت لاما في الأسماء والأفعال (١) اعلم أنّ كلّ واحد من الأسماء والأفعال إما أن يكون ثلاثيّا أو مجاوزا للثّلاثي.\nوالثّلاثيّ إمّا أن يكون ألفه منقلبا عن ياء أو عن واو.\nأمّا الاسم فإن كان ألفه/ ٨١ ظ/ منقلبة عن ياء، فإنّ الكوفيين إلّا عاصما أمالوه سواء كان الاسم مفردا أم مضافا، مؤنثا أم مذكرا (٢).\nوافقهم في إمالة ما كان قبل ألفه من ذلك راء أبو عمرو والصوريّ عن ابن ذكوان (٣) وأبنيته ثلاثة: فعل وفعل وفعل.\nأمّا الأوّل فنحو: الهدى (٤) والنّهى (طه/ ٥٤، ١٢٨) وهداهم (البقرة/ ٢٧٢) والقوى (النجم/ ٥) والقرى (٥) وتقاة (آل عمران/ ٢٨).\nوانفرد الكسائيّ بإمالة فمن تبع هداي (البقرة/ ٣٨) وحقّ تقاته (آل عمران/ ١٠٢)، إلّا أنّ الليث عنه فخم هداي (٦).\nوأمّا الثاني فهو: الزّنى (٧) وإناه (الأحزاب/ ٥٣) وكلاهما\n_________\n(١) ينظر هذا الفصل في: الإقناع ١/ ٢٨٠، والنشر ٢/ ٣٥، والإتحاف/ ٧٥.\n(٢) وافقهم أبو جعفر برواية منفردة عنه في إمالته بين اللفظين ل إناه فقط من هذه الكلمات. (ينظر: التيسير/ ٤٦، والنشر ٢/ ٣٥، ٤٣).\n(٣) ينظر: التبصرة/ ١٢٢، والتيسير/ ٤٧، والنشر ٢/ ٣٥.\n(٤) البقرة/ ٢، وينظر: هداية الرحمن/ ٣٨٨.\n(٥) الأنعام/ ٩٢، وينظر: هداية الرحمن/ ٢٨٨.\n(٦) البقرة/ ٣٨، طه/ ٢٣، وينظر: التبصرة/ ١٢٣، والتيسير/ ٤٨، والنشر ٢/ ٣٧، ٣٨ وقال أبو العزّ في الإرشاد/ ١٩٢: فإن أضيف هداي إلى مكنى غير الياء فإنّ حمزة والكسائيّ وخلف يميلونه كقوله تعالى: فبهداهم اقتده.\n(٧) س: الربا.","vol":"1","page":287},{"text":"(الإسراء/ ٢٣) عند من جعل ألفها منقلبة عن ياء.\nوافقهم هشام في إمالة إناه (١).\nوأمّا الثالث فنحو: الهوى (٢) والأذى (البقرة/ ٢٦) والنّوى (الأنعام/ ٩٥) ولفتاه (الكهف/ ٦٠، ٦٢) والشّوى (٣) (المعارج/ ١٦) واتّفقوا على تفخيم مؤنّثه وذلك الحياة (٤) كيف جاءت (٥).\nوإن كانت ألفه منقلبة عن واو، فإنّ الكوفيين/ ٨٢ و/ إلّا عاصما أمالوا منه ما انضمّ أوله أو انكسر (٦) نحو: العلى (طه/ ٤، ٧٥) وشديد القوى (النجم/ ٥) والضّحى (الضحى/ ١) وضحاها (٧) والرّبا (٨) وكلاهما (الإسراء/ ٢٣) عند من جعل أصلها واوا (٩)، ولم يميلوا ما انفتح أوّله نحو: إنّ الصّفا (البقرة/ ١٥٨) ويكاد سنا (النور/ ٤٣) وعلى شفا وعصاه (١٠)، إلّا أنّ أبا حمدون عن الكسائيّ تفرد بإمالة عصاي (١٨) في طه فقط (١١).\n_________\n(١) ينظر: التيسير/ ٤٩، والإقناع ١/ ٢٧٨، وفي النشر ٢/ ٤٣: أنّ رواية الجمهور عن هشام هي الإمالة وأنّ رواية الداجونيّ عنه بالفتح وأنّ الوجهين عنه صحيحان.\n(٢) النساء/ ١٣٥، وينظر: هداية الرحمن/ ٣٩٠.\n(٣) س: الثّرى.\n(٤) البقرة/ ٨٥، وينظر: هداية الرحمن/ ١٢١.\n(٥) ينظر: الإرشاد/ ١٩٣.\n(٦) ينظر: التبصرة/ ١٢٠، والإرشاد/ ١٩٣، والإقناع ١/ ٢٨٣، والنشر ٢/ ٣٧.\n(٧) النازعات/ ٢٩، ٤٦، الشمس/ ١.\n(٨) البقرة/ ٢٧٥، وينظر: هداية الرحمن/ ١٦٠.\n(٩) ينظر: التبصرة/ ١١٩، والتيسير/ ٤٦، والإرشاد/ ١٩٣، وعلّل ابن الجزري ذلك فقال: لأنّ من العرب من يثني ما كان كذلك بالياء وإن كانت من ذوات الواو، فيقول: ربيان وضحيان فرارا من الواو إلى الياء لأنها أخفّ. (ينظر: النشر ٢/ ٣٧).\n(١٠) الأعراف/ ١٠٧، الشعراء/ ٣٢، ٤٥.\n(١١) ينظر: الإرشاد/ ١٩٣.","vol":"1","page":288},{"text":"وإن كان رباعيّا فصاعدا، فإنّهم أمالوا ألفه سواء انقلب عن ياء أم عن واو (١).\nوافقهم أبو عمرو والصّوريّ عن ابن ذكوان من ذلك فيما كان قبل ألفه راء وأبنيته ثمانية (٢):\nالأول: أفعل، ومثاله ذلك أدنى (٣)، أنت الأعلى (طه/ ٦٨) والله خير وأبقى (٤).\nوافقهم أبو بكر في إمالة أعمى (٧٢) اللّذين في الإسراء (٥).\nووافقهم البصريان في الأول منهما.\nالثاني: مفعل، ومثاله المأوى (٦) ومثواه (يوسف/ ٢٧) ومولانا (٧) ومرعاها (النازعات/ ٣١) ومجراها (هود/ ٤١).\nوافقهم حفص في مجراها/ ٨٢ ظ/.\nوانفرد الكسائيّ بإمالة أربعة أسماء وهي: مرضات (٨) ومرضاتي (الممتحنة/ ١) ومحياي (الأنعام/ ١٦٢) ومحياهم (الجاثية/ ٢١) ومثواي (٩) (يوسف/ ٢٣)، غير أنّ اللّيث فخّم محياي (١٠) ومثواي.\n_________\n(١) ينظر: التبصرة/ ١١٩، والإرشاد/ ١٩٣، والإقناع ١/ ٢٨٣.\n(٢) ينظر تفصيلها في: السبعة/ ١٤٣ - ١٥٠، والإقناع ١/ ٢٨١، والنشر ٢/ ٤٠.\n(٣) النساء/ ٣، وينظر: هداية الرحمن/ ١٣٩.\n(٤) طه/ ٧٣، القصص/ ٦٠، الشورى/ ٣٦.\n(٥) انفرد ابن مهران بفتحها عن روح فخالف سائر الرواة (ينظر: النشر ٢/ ٤٣).\n(٦) النجم/ ١٥، النازعات/ ٣٩، ٤١.\n(٧) البقرة/ ٢٨٦، التوبة/ ٥١.\n(٨) البقرة/ ٢٠٧، وينظر: هداية الرحمن/ ١٧١.\n(٩) ينظر: النشر ٢/ ٣٧، وجاء في الإرشاد/ ١٩٣: أنّ الكسائيّ تفرّد بإمالة ستة أسماء، هذه الخمسة ومعها مشكوة في النور/ ٣٥، وقد فخّمها أبو حمدون عنه.\n(١٠) ينظر: النشر ٢/ ٣٨، وجاء في الإرشاد/ ١٩٤: أن محياي إذا أضيف إلى غير الياء أماله الكسائيّ فقط كقوله تعالى: محياهم في الجاثية/ ٢١، وإن أضيف مثواي إلى غير الياء فإنّ حمزة والكسائيّ وخلف يميلونه كقوله تعالى: مثواكم (في الأنعام/ ١٢٨، محمد/ ١٩).","vol":"1","page":289},{"text":"الثالث: مفعل، وذلك مرساها (١) ومزجاة (يوسف/ ٨٨) ولا ثالث لهما (٢)، ومجراها على قراءة من ضمّ الميم ولا ثالث لهما.\nوافقهم هبة الله عن الأخفش في مزجاة (٣).\nالرابع: مفعّل، وهو مصلّى (البقرة/ ١٢٥) ومسمّى (البقرة/ ٢٨٢) ومصفّى في الوقف.\nالخامس: مفتعل، وهو المنتهى (النجم/ ١٤، ٤٢) ومنتهاها (النازعات/ ٤٤) ولا ثالث لهما، وفي الوقف على مفترى (٤) كليهما (٥).\nالسادس: فعّل، وهو غزّى (آل عمران/ ١٥٦) في الوقف ولا نظير له.\nالسابع: فوعلة وهو التّوراة (٦) لا غير.\nوافقهم في إمالتها الأصفهاني عن ورش والأخفش عن ابن ذكوان (٧).\nالثامن: مفعلة، وهي كمشكاة (النور/ ٣٥) وليس غيرها.\nوانفرد بإمالتها الدرويّ عن الكسائيّ (٨).\nوأمّا الفعل الثلاثي (٩) / ٨٣ و/ فإن كان ألفه منقلبا عن ياء، فإنّ الكوفيين إلّا عاصما يميلونه، ووزنه فعل نحو هدى (١٠) وما قلى (الضحى/ ٣)\n_________\n(١) الأعراف/ ١٨٧، هود/ ٤١، النازعات/ ٤٢.\n(٢) (ولا ثالث لهما) ساقط من س.\n(٣) اختلف عن ابن ذكوان في هذا الحرف بين الإمالة والفتح (ينظر: النشر ٢/ ٤٢).\n(٤) القصص/ ٣٦، سبأ/ ٤٣.\n(٥) س: كلاهما.\n(٦) آل عمران/ ٣، ٤٨، وينظر: هداية الرحمن/ ٨٧.\n(٧) في هذا الحرف وردت الرواية عن حمزة بإمالته بين اللفظين. ووردت الرواية أيضا عن قالون بالإمالة بين اللفظين وكذلك بالفتح. ووردت رواية الأزرق عن ورش بالإمالة بين بين.\nوقرأ الباقون بالفتح. (ينظر: النشر ٢/ ٦١).\n(٨) ينظر: النشر ٢/ ٣٨.\n(٩) ينظر فيه: السبعة/ ١٤٣، والإقناع ١/ ٢٨٥، والنشر ٢/ ٤٢.\n(١٠) البقرة/ ١٤٣، وينظر: هداية الرحمن/ ٣٨٦.","vol":"1","page":290},{"text":"وعسى (١).\nوافقهم أبو بكر في قوله تعالى: ولكنّ الله رمى (٢) (الأنفال/ ١٧).\nووافقهم الداجونيّ في قوله تعالى: أتى أمر الله (النحل/ ١).\nوانفرد الكسائيّ بإمالة وقد هدان (الأنعام/ ٨٠) ومن عصاني (٣) (إبراهيم/ ٣٦).\nوأمال الألف والراء جميعا من قوله تعالى: رأى (٤) المتعدّي إلى ظاهر متحرّك الكوفيون إلّا حفصا وابن ذكوان إلّا زيدا، والسّوسيّ من طريق نقله عنه الدانيّ (٥).\nوفخّم الراء وأمال الألف أبو عمرو إلّا من أمالها عن السّوسيّ، وزيد عن الداجونيّ.\nوأمالهما جميعا بين بين الأزرق عن ورش.\nالباقون بالتفخيم فيهما (٦).\nوجملة ذلك سبعة مواضع، أولها في الأنعام رأى كوكبا (٧٦) وفي هود رأى أيديهم (٧٠) وفي يوسف رأى قميصه (٢٨) / ٨٣ ظ/ ورأى برهان ربّه (٢٤) وفي طه رأى نارا (١٠) وفي النجم ما رأى (١١) ولقد رأى (١٨).\n_________\n(١) البقرة/ ٢١٦، وينظر: هداية الرحمن/ ٢٤٤. وافقهم أبو عمرو بإمالة هذا الحرف في رواية (ينظر: الإرشاد/ ١٩٠، والنشر ٢/ ٥٣).\n(٢) س: أتى أمر الله. وجاء في النشر ٢/ ٤٢: رويت عن أبي بكر إمالة هذا الحرف.\n(٣) ينظر: الإرشاد/ ١٩٠، والنشر ٢/ ٣٧.\n(٤) الأنعام/ ٧٦، وينظر: هداية الرحمن/ ١٥٠.\n(٥) وافقهم أبو بكر في إمالة حرف الأنعام فقط واختلف عنه في السّتّة الباقية. (ينظر: التيسير/ ١٠٣، والنشر ٢/ ٤٤).\n(٦) ينظر: النشر ٢/ ٤٦.","vol":"1","page":291},{"text":"فأمّا المتعدّي إلى ظاهر ساكن (١)، فأمال الراء وفتح الهمزة منه حمزة وخلف وأبو بكر.\nوقد روى أبو عبد الرحمن عبد الله بن اليزيديّ (٢) من طريق المصريين فتح (٣) الراء وإمالة الهمزة.\nوروى خلف عن يحيى عن أبي بكر وغير (٤) واحد، والسّوسيّ من طريق المصريين بخلاف (٥) عنه إمالة الراء والهمزة جميعا، وهو رواية عبد الباقي من طريق الخراسانيّ عنه في ما ذكره الصّقلّيّ.\nالباقون بفتح الحرفين، هذا في الوصل، فإن وقفوا عاد كلّ منهم إلى أصله.\nفي القسم الذي تقدم، وجملته ستة مواضع: أولها في الأنعام رأى الشّمس (٧٨) وفيها رأى القمر (٧٧) وفي النحل رأى الذين ظلموا (٨٥) وفيها وإذا رأى الذين أشركوا (٨٦) وفي الكهف رأى المجرمون/ ٨٤ و/ النّار (٥٣) وفي الأحزاب ولما رأى المؤمنون الأحزاب (٢٢).\nوأمّا المتعدّي إلى مضمر متحرك (٦)، ويحصره ثلاثة ألفاظ وهنّ: رآك (الأنبياء/ ٣٦) ورآه (٧) ورآها (٨)، فأمال الراء والألف جميعا من ذلك الكوفيون إلّا حفصا (٩)، والسّوسيّ من طريق نقلها عنه الدانيّ.\n_________\n(١) ينظر هذا النوع في: النشر ٢/ ٤٦.\n(٢) هو عبد الله بن يحيى بن المبارك، المقرئ النحويّ البغداديّ. (ينظر: الأنساب ٥/ ٦٩٣، وأنباه الرواة ٢/ ١٥١، وغاية النهاية ١/ ٤٦٣).\n(٣) مكان (من طريق المصريين فتح) في س: (وأبو حمدون بن إسماعيل الذهلي كلاهما عن اليزيدي فيما ذكره عنهما الداني تفخيم).\n(٤) س: عن غير.\n(٥) مكان (من طريق .... عنه) في س: (فيما ذكره الداني).\n(٦) ينظر: النشر ٢/ ٤٦.\n(٧) النمل/ ٤٠، وينظر: هداية الرحمن/ ١٥٠.\n(٨) النمل/ ١٠، القصص/ ٣١.\n(٩) وفي رواية منفردة عن أبي بكر بفتح الراء والألف معا. (ينظر: النشر ٢/ ٤٦).","vol":"1","page":292},{"text":"وأمال الألف وفتح الراء أبو عمرو إلّا من أمالهما عن السّوسيّ والصوريّ عن ابن ذكوان (١).\nوأمال الحرفين بين بين الأزرق عن ورش.\nالباقون بالتّفخيم فيهما (٢).\nوأمال الألف والنون كليهما من قوله تعالى: ونأى بجانبه في الإسراء (٨٣) وحم السجدة (٥١) الكسائيّ إلّا أبا الحارث (٣) وخلف في روايته واختياره.\nوافقهم أبو حمدون عن أبي بكر وشعيب من طريق المطوعيّ في الإسراء (٤).\nوأمال الألف وفخّم النون في السورتين حمزة إلّا خلفا وأبو حمدون عن الكسائيّ والسّوسيّ من طريق المصريين/ ٨٤ ظ/ بخلاف عنه.\nوافقهم شعيب من طريق ابن عصام في ما ذكره ابن سوار فيهما ومن طريق المصريين في سورة الإسراء فقط.\nالباقون بالتفخيم في الحرفين جميعا (٥).\nوإن كانت الألف منقلبة عن واو فإن الكسائيّ تفرّد عنه بإمالة أربعة أفعال وهي:\nدحاها (النازعات/ ٣٠) وتلاها (الشمس/ ٢) وطحاها (الشمس/ ٦) وسجى (٦) (الضحى/ ٢).\n_________\n(١) وفي رواية عنه من طريق المغاربة وجمهور المصريين بإمالة الراء والهمزة جميعا ومن طريق العراقيين بفتحهما (ينظر: النشر ٢/ ٤٦).\n(٢) ينظر: النشر ٢/ ٤٦.\n(٣) س: الطيب.\n(٤) الآية/ ٨٣. وفي رواية منفردة عن أبي بكر بالفتح في حرف الإسراء فقط، ووردت رواية لأبي حمدون عنه بالإمالة في الموضعين معا (ينظر: النشر ٢/ ٤٤).\n(٥) لأبي بكر أربع طرق في قراءة هذا الحرف: الأولى: إمالة الهمزة في الإسراء فقط، والثانية إمالة النون والهمزة جميعا في الإسراء أيضا، والثالثة: إمالة الهمزة فقط في الموضعين، والرابعة:\nالفتح في الموضعين. (ينظر: النشر ٢/ ٤٤).\n(٦) ينظر: التبصرة/ ١٢٠، والإقناع ١/ ٢٨٦، والنشر ٢/ ٣٧.","vol":"1","page":293},{"text":"واتفقوا على تفخيم ما سوى ذلك نحو: دعا (١) ونجا (يوسف/ ٤٥) وخلا (٢) وعفا (٣) وزكى (٤) (النور/ ٢١).\nوأما ما جاز الثلاثي (٥) فأماله الكوفيون إلّا عاصما سواء كانت ألفه منقلبة عن واو أم عن ياء (٦).\nوافقهم منه (٧) على إمالة الألف التي قبلها راء أبو عمرو والصوريّ عن ابن ذكوان (٨)، وأبنيته خمسة عشر منها سبعة ماضية وثمانية مضارعة.\nفالماضية: أفعل وفعّل وفاعل وافتعل واستفعل وتفعّل وتفاعل.\nفمثال الأول: آتاكم (٩) وآواكم (الأنفال/ ٢٦) وأدراكم (١٠) (يونس/ ١٦) ومن أوفى (١١).\nوافقهم/ ٨٥ و/ شعيب من طريق المصريين في أدراك (١٢) وأدراكم.\nووافقهم أبو حمدون عن أبي بكر في ولا أدراكم به في يونس فقط.\nوانفرد الكسائيّ بإمالة وما أنسانيه في الكهف (٦٥) وآتاني في مريم (٣٠) والنمل (١٣) (٣٦) وأوصاني في سورة مريم (٣١) وأحيا الذي ليس\n_________\n(١) آل عمران/ ٣٨، ينظر: هداية الرحمن/ ١٣٧.\n(٢) البقرة/ ٧٦، فاطر/ ٢٤.\n(٣) البقرة/ ١٨٧، وينظر: هداية الرحمن/ ٢٤٧.\n(٤) ينظر: الإرشاد/ ١٩٠.\n(٥) ينظر: الإقناع ١/ ٢٨٧، والنشر ٢/ ٣٦ - ٣٧.\n(٦) ينظر: الإرشاد/ ١٩٠.\n(٧) ساقطة من س.\n(٨) واختلفت الرواية عن الأخفش في (أدرى) فقط فأماله عنه ابن الأخرم (النشر ٢/ ٤٠).\n(٩) المائدة/ ٢٠، وينظر: هداية الرحمن/ ٢٧.\n(١٠) ينظر فيه: مجمع البيان ٥/ ٩٦.\n(١١) آل عمران/ ٧٦، الفتح/ ١٠.\n(١٢) الحاقة/ ٣، وينظر: هداية الرحمن/ ١٣٧.\n(١٣) الأصل: (والنحل)، وما أثبتناه من س.","vol":"1","page":294},{"text":"قبله واو نحو: قوله تعالى: وكنتم أمواتا فأحياكم (١) (البقرة/ ٢٨). فإن كان قبله واو (٢) فهم على أصلهم في إمالته، وذلك قوله تعالى: أمات وأحيا (النجم/ ٤٤) فقط.\nومثال الثاني: فسوّاهنّ (البقرة/ ٢٩) ووصّى بها (البقرة/ ١٣٢) ولقّاهم نضرة وسرورا (الإنسان/ ١١).\nومثال الثالث: فناداه (٣) الملائكة (آل عمران/ ٣٩) وناداهما (الأعراف/ ٢٢) وإذا ساوى (الكهف/ ٩٦).\nومثال الرابع: استوى (٤) واشترى (التوبة/ ١١١) واصطفى (٥) واتّقى (٦).\nومثال الخامس: استسقى (البقرة/ ٦٠) واستسقاه (الأعراف/ ١٦٠).\nومثال السادس: فتلقّى (٧) (البقرة/ ٣٧) وإذ تولّى (البقرة/ ٢٠٥).\nوفلمّا تجلّى (الأعراف/ ١٤٣).\nومثال السابع: فتعاطى فعقر (القمر/ ٢٩) وفتعالى عمّا يشركون (المؤمنون/ ٩٢).\nوأذكر تراءى الجمعان (الشعراء/ ٦١) / ٨٥ ظ/ في مكانها إن شاء الله تعالى.\n_________\n(١) وفي رواية منفردة عن خلف وكذلك عن حمزة بإجراء (يحيى) مجرى (أحيا) ففتحه عنه إذا لم يكن منسوقا بواو (ينظر/ الإرشاد/ ١٩١، والنشر ٢/ ٣٧).\n(٢) أو كان رأس آية (الإرشاد/ ١٩١).\n(٣) س: (فنادته).\n(٤) البقرة/ ٢٩، وينظر: هداية الرحمن/ ١٩٧.\n(٥) البقرة/ ١٣٢، وينظر: هداية الرحمن/ ٢١٦.\n(٦) البقرة/ ١٨٩، وينظر: هداية الرحمن/ ٤٤٠.\n(٧) بعدها في س: آدم.","vol":"1","page":295},{"text":"وأمّا المضارعة فثمانية (١)، أربعة منها مفتوحة الأوّل وأربعة مضمومة.\nفالمفتوحة: أفعل ويفعل ويتفعّل ويتفاعل.\nفمثال الأول: إنّي أرى في المنام (الصافات/ ١٠٢) وأراكم ما تحبّون آل عمران/ ١٥٢ وإلى ما أنهاكم عنه (هود/ ٨٨) فكيف آسى على قوم (الأعراف/ ٩٣).\nومثال الثاني: قد نرى تقلّب وجهك (البقرة/ ١٤٤) وترى كثيرا (المائدة/ ٦٢، ٨٠) وتأبى قلوبهم (التوبة/ ٨) بما لا تهوى أنفسهم (٢) ويحيى من حيّ (الأنفال/ ٤٢) وكتابا يلقاه (الإسراء/ ١٣) ولا تعرى (طه/ ١١٨) وملك لا يبلى (طه/ ١٢٠).\nومثال الثالث: يتولّى (٣) يتمطّى (القيامة/ ٣٣).\nومثال الرابع: يتوارى في النحل (٥٩) وتتجافى في السجدة (١٦) وتتمارى في النجم (٥٥) وليس غيرهن.\nوأما المضمومة الأول فأربعة أبنية وهي (٤): يفعل ويفعّل ويفتعل ويتفعّل.\nفمثال الأول: إذا كان مضارعا للثّلاثي نحو: وإذا تتلى (٥) ثمّ يجزاه (النجم/ ٤١) سوف يرى (النجم/ ٤٠). ومثاله إذا كان مضارعا (٦) ما ألحق به من باب أفعل الذي حذفت همزة مضارعه أن يؤتى أحد/ ٨٦ و/ مثل ما (آل عمران/ ٧٣) إنّما يوحى إليّ (الأنبياء/ ١٠٨) فهي تملى عليه (الفرقان/ ٥).\n_________\n(١) ينظر: الإقناع ١/ ٢٩١.\n(٢) البقرة/ ٨٧، المائدة/ ٧٠.\n(٣) آل عمران/ ٢٣، الأعراف/ ١٩٦، النور/ ٤٧.\n(٤) ينظر: الإقناع ١/ ٢٩٣.\n(٥) الأنفال/ ٣١، وينظر: هداية الرحمن/ ٨٦.\n(٦) مكان (إذا كان مضارعا) في النسختين: مضارع.","vol":"1","page":296},{"text":"ومثال الثاني: ثمّ توفّى (١) وما يلقّاها إلّا (فصلت/ ٣٥) وتسمّى سلسبيلا (الإنسان/ ١٨) ويلقاه منشورا الإسراء/ ١٣ في قراءة من شدّد (٢) وافقهم على إمالة هذه الكلمة لا غير ابن ذكوان من غير طريق النّقاش (٣).\nومثال الثالث: أن يفترى (يونس/ ٣٧) وحديثا يفترى (يوسف/ ١١١).\nومثال الرابع: ومنكم من يتوفّى (٤) ولا ثاني له.\nوأمال أبو عمرو من طريق المصريين رءوس الآي إمالة لطيفة تسمى بين بين ما لم يكن قبل ألفه (٥) راء لأنه يمحّض إمالته على أصله سواء كان الممال اسما أم فعلا ثلاثيّا أم زائدا على الثّلاثي، وذلك في إحدى عشرة سورة وهي: طه والنجم وسأل والقيامة والأعلى والنازعات وعبس والشمس والليل والضحى واقرأ باسم ربك (٦).\nوروى ابن اليزيديّ تمحيض الإمالة فيهن.\nوروى الأزرق عن ورش/ ٨٦ ظ/ بخلاف عنه إمالة ألف جميع ما أميل في هذا الفصل إلّا خمس كلمات (٧) وهن: مرضات (٨) ومرضاتي (الممتحنة/ ١) والرّبا (٩) وكمشكاة\n(النور/ ٣٥) وعصاي (طه/ ١٨) وكلاهما\n_________\n(١) البقرة/ ٢٨١، آل عمران/ ١٦١.\n(٢) أي شدّد القاف وضمّ الياء وفتح اللام وهما أبو جعفر وابن عامر (ينظر: مجمع البيان ٦/ ٤٠٢، والنشر ٢/ ٣٠٦).\n(٣) ينظر: النشر ٢/ ٤٣.\n(٤) الحج/ ٥، غافر/ ٦٧.\n(٥) س: ألفها.\n(٦) هي سورة العلق.\n(٧) ينظر: الإقناع ١/ ٢٩٣، والنشر ٢/ ٤٨.\n(٨) البقرة/ ٢٠٧، وينظر: هداية الرحمن/ ١٧١.\n(٩) البقرة/ ٢٧٥، ينظر: هداية الرحمن/ ١٦٠.","vol":"1","page":297},{"text":"(الإسراء/ ٢٣) فالإمالة رواية الدانيّ عن شيخه فارس بن أحمد وخلف بن خاقان والتفخيم عن شيوخه الباقين. فإن كان قبل الألف من ذلك راء أو كان رأس آية ليس على لفظ ها فلا خلاف عنه في إمالته بين بين. وأمّا ما كان على لفظ ها نحو:\nضحاها (١) ودحاها (النازعات/ ٣٠) وجلّاها (الشمس/ ٣) فعنه فيه خلاف نقله الدانيّ. فالإمالة عن شيخه فارس بن أحمد، والتفخيم عن غيرهما. وبتفخيمه جزم طاهر بن غلبون (٢) ونقل ابن شريح في ولو أراكهم (الأنفال/ ٤٣) وجهين (٣).\nوافقه حمزة والمروزيّ كلاهما من طريق المصريين في التّوراة (٤) والله أعلم.\n...\n_________\n(١) النازعات/ ٢٩، ٤٦، الشمس/ ١.\n(٢) (جزم طاهر بن غلبون) ساقط من س.\n(٣) نقل بعضهم عن الأزرق الفتح، ونقل بعضهم عنه بين بين، وقال ابن الجزري: والوجهان صحيحان عن الأزرق (ينظر: النشر ٢/ ٤٢، ٤٨).\n(٤) آل عمران/ ٣، وينظر: هداية الرحمن/ ٨٧.","vol":"1","page":298},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-95>فصل في إمالة الألف إذا كان عينا في الفعل الثّلاثي </span>(١)\nأمال حمزة الألف إذا كان عينا من الفعل الماضي الثّلاثي في عشرة أفعال هي:\nزاد (٢) وزاغ (النجم/ ١٥) وشاء (٣) وجاء (٤) وحاق (٥) وضاق (٦) وطاب (النساء/ ٣) وخاب (٧) وخاف (٨) / ٨٧ و/ وران (المطففين/ ١٤) سواء كان فاعلها مظهرا أم مضمرا مذكّرا أم مؤنثا وذلك نحو: فزادهم (٩) وزادوهم (هود/ ١١٠) وما زاغ البصر (النجم/ ١٧) وجاءت سيّارة (يوسف/ ١٩) إلا زاغت فإنّهم اتفقوا على تفخيمها وهي في الأحزاب (١٠) وصاد (١٠) (٦٣).\nووافقه ابن ذكوان وخلف في شاء وجاء. ووافقه ابن ذكوان في زاد (١١) حيث وقع، غير أنّ الأخفش من طريق أبي الحسن محمد بن النّضر المعروف بابن الأخرم (١٢) أمال عنه فزادهم الله أول سورة البقرة (١٠) وفخّم\n_________\n(١) ينظر هذا الفصل في: الإرشاد/ ١٩٧، والإقناع ١/ ٣٠٢، والنشر ٢/ ٥٩.\n(٢) ينظر: هداية الرحمن/ ١٧٧.\n(٣) البقرة/ ٢٠، وينظر: هداية الرحمن/ ٢٠٦.\n(٤) النساء/ ٤٣، وينظر: هداية الرحمن/ ١٠٢.\n(٥) هود/ ٨، وينظر: هداية الرحمن/ ١٢٠.\n(٦) هود/ ٧٧، العنكبوت/ ٣٣.\n(٧) إبراهيم/ ١٥، طه/ ٦١، ١١١، الشمس/ ١٠.\n(٨) البقرة/ ١٨٢، وينظر: هداية الرحمن/ ١٣١.\n(٩) البقرة/ ١٠، آل عمران/ ١٧٣، وإمالة ابن عامر وحمزة لهذا الحرف في الإرشاد/ ٢٠٩\n(١٠) انفرد ابن مهران بإمالة هذا الحرف عن خلّاد مخالفا سائر الرواة (النشر ٢/ ٦٠).\n(١١) اختلف عن هشام في هذه الأحرف الثلاثة فأمالها الداجونيّ وفتحها الحلوانيّ (النشر ٢/ ٦٠)\n(١٢) هو محمد بن النّضر بن مر بن الحرّ المقرئ الدمشقي ت ٣٤١ هـ (ينظر: معرفة القراء ١/","vol":"1","page":299},{"text":"ما بقي.\nووافقه الصوريّ في إمالة خاب (١) وهي في أربعة مواضع: موضع في إبراهيم (١٥) ومثله في الشمس (١٠) وموضعان في طه (٦١، ١١١).\nوافقه الكسائيّ وأبو بكر وخلف في بل ران (٢).\nواتفقوا على تفخيم ما كان مضارعا أو في أوله همزة التعدية أو أمرا، وذلك نحو: أشاء (الأعراف/ ١٥٦) ويشاء (٣) وتشاء (٤) وأجاءها المخاض (مريم/ ٢٣) وأزاغ الله قلوبهم (الصف/ ٥) ولا تخافوهم وخافون (آل عمران/ ١٧٥) والله أعلم.\n...\n_________\n٢٣٤، وغاية النهاية ٢/ ٢٧٠، طبقات المفسرين للسيوطي/ ١١٨).\n(١) وفي رواية للأخفش عنه بالفتح (النشر ٢/ ٦٠).\n(٢) وقرأ الباقون هذا الحرف بالفتح (النشر ٢/ ٦٠).\n(٣) البقرة/ ١٠، وينظر: هداية الرحمن/ ٢٠٧.\n(٤) آل عمران/ ٢٦، وينظر: هداية الرحمن/ ٢٠٧.","vol":"1","page":300},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-96>فصل في إمالة ألف التّأنيث </span>(١)\nأمال الكوفيون إلّا عاصما وابن اليزيديّ ألف التأنيث، وأوزانها خمسة:\nالأوّل: فعلى، ك السّلوى (٢) وتقواهم (محمد/ ١٧) وأسرى (الأنفال/ ٦٧، ٧٠).\nالثاني: فعلى، ك الدّنيا (٣) وأولاهما (الإسراء/ ٥) وأخرى (٤).\nالثالث: فعلى، ك سيماهم (٥) وضيزى (النجم/ ٥٣) وذكرى (٦).\nالرابع: فعالى، ك الحوايا (الأنعام/ ٤٦) واليتامى (٧) والنّصارى (٨).\nالخامس: فعالى، ك كسالى (٩) وفرادى (١٠) وسكارى (١١).\nوافقهم أبو عمرو والصوريّ في ما كان قبل ألفه راء (١٢).\n_________\n(١) ينظر هذا الفصل في: الإقناع ١/ ٢٨٢، ٢٩٤، ٣١١، والنشر ٢/ ٣٧ - ٤٠، ٦٦.\n(٢) البقرة/ ٥١، الأعراف/ ١٦٠، طه/ ١٠.\n(٣) البقرة/ ٨٥، وينظر: هداية الرحمن/ ١٣٩.\n(٤) آل عمران/ ١٣، وينظر: هداية الرحمن/ ٣٤.\n(٥) البقرة/ ٢٧٣، وينظر: هداية الرحمن/ ١٩٦.\n(٦) الأنعام/ ٦٩، وينظر: هداية الرحمن/ ١٤٦.\n(٧) البقرة/ ٨٣، وينظر: هداية الرحمن/ ٤٠٦.\n(٨) البقرة/ ٦٢، وينظر: هداية الرحمن/ ٣٧٣.\n(٩) النساء/ ١٤٢، التوبة/ ٥٤.\n(١٠) الأنعام/ ٩٤، سبأ/ ٤٦.\n(١١) النساء/ ٤٣، الحج/ ٢.\n(١٢) وروى الأخفش عن ابن ذكوان الفتح في ذلك كله، وانفرد الكارزينيّ عن الصوريّ برواية الفتح مخالفا سائر الرواة عنه (ينظر: التيسير/ ٥٣، والإرشاد/ ٢٢٣، والنشر ٢/ ٤٠).","vol":"1","page":301},{"text":"وانفرد الكسائيّ بإمالة الرّؤيا (١) وبابه وخطاياكم (٢) وخطاياهم (العنكبوت/ ١٢) وخطايانا (٣)، إلّا أنّ الليث عنه فخّم رؤياك (يوسف/ ٥) فقط.\nوافقهم خلف في الرّؤيا (٤) إذا عرّف باللام.\nوأمال الأزرق من ذلك ما كان قبل ألفه/ ٨٨ و/ راء وأواخر الآي في السّور التي تقدم ذكرها بين بين إلّا ما كان منها على لفظ ها وليس قبل ألفها (٥) راء. فأمّا إذا كان على لفظ ها وليس قبل ألفها راء نحو: تقواها (الشمس/ ٨) وطغواها (٦) (الشمس/ ١١) وعقباها (الشمس/ ١٥) فعنه فيه خلاف نقله الدانيّ، وكذا فيما بقي من الباب كله. والتلطيف روايته عن شيخه فارس وابن خاقان، والتفخيم عن الباقين.\nوافقه أبو عمرو على تلطيف إمالة ما كان على وزن فعلى وفعلى وفعلى ما لم يكن قبل ألفه راء لأنه يمحّض إمالته على أصله (٧).\nفأما قوله تعالى: يا بشرى (يوسف/ ١٩) فأمالها الكوفيون إلّا عاصما.\nورواها الأزرق بين اللفظين.\nالباقون بالتفخيم (٨).\nهذا هو المشهور (٩) الذي عليه العراقيون وأكثر المصريين.\n_________\n(١) يوسف/ ٤٣، وينظر: هداية الرحمن/ ١٥٢.\n(٢) البقرة/ ٥٨، العنكبوت/ ١٢.\n(٣) طه/ ٧٣، الشعراء/ ٥١.\n(٤) يوسف/ ٤٣، وينظر: هداية الرحمن/ ١٥٢.\n(٥) س: الهاء.\n(٦) ليست في س.\n(٧) وروى أكثر العراقيين عنه الفتح (ينظر: التيسير/ ٤٧، والنشر ٢/ ٥٣).\n(٨) ينظر: التيسير/ ٤٦، والنشر ٢/ ٣٦، وورد الخلاف عن أبي بكر بين الإمالة والتفخيم (النشر ٢/ ٤١).\n(٩) س: المذكور.","vol":"1","page":302},{"text":"وقد روي عن أبي عمرو التلطيف وبه قال ابن شريح. وممّن رواه وروى التفخيم أيضا طاهر بن غلبون ومكيّ، غير أن مكيّا رجّح التفخيم، ونقل الإمالة الشاطبيّ (١).\n...\n_________\n(١) وروى عامة أهل الأداء. الفتح عن أبي عمرو، وروى عنه بعضهم بين اللفظين وروى عنه آخرون الإمالة المحضة، وقال ابن الجزري إن الفتح أصحّ رواية والإمالة أقيس على أصله.\n(النشر ٢/ ٤٠).","vol":"1","page":303},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-97>فصل في إمالة فواتح السّور </span>(١)\nواختلف القراء في إمالة حروف الهجاء/ ٨٨ ظ/ في أوائل سبع عشرة (٢) سورة منها: آلر في يونس وهود ويوسف وإبراهيم والحجر، والمر في الرعد وكهيعص وطه وطسم في الشعراء والقصص وطس في النمل ويس وحم في المؤمن والسجدة والزخرف والدخان والجاثية والأحقاف وحم عسق.\nأما الر والمر فأمال راءهما الكوفيون إلّا حفصا وابن عامر وأبو عمرو وأبو نشيط من طريق العراقيين.\nوأمالهما الأزرق بين بين (٣).\nوأمّا كهيعص فأمال ها ويا منها أبو بكر والكسائيّ، وكذا السوسيّ في ما نقله الدانيّ عن شيخه الحمصيّ.\nوأمال ها وفخّم يا أبو عمرو إلّا من أمال ها (٤) عن السّوسيّ.\nوأمال يا وفخّم ها الشاميّ وحمزة وخلف.\nوأمالهما بين بين الأزرق وأبو نشيط من طريق المصريين.\nالباقون بالتفخيم (٥).\n_________\n(١) ينظر هذا الفصل في: الإقناع ١/ ٣٢١، والنشر ٢/ ٦٦ - ٧١.\n(٢) أشار المؤلف إلى سبع عشرة سورة وذكر تسع عشرة سورة.\n(٣) في الإرشاد/ ٣٥٩ (قرأ أهل الحجاز وحفص ويعقوب هذين الحرفين بالفتح حيث وقع).\n(٤) (أمال ها) في س: أمالهما.\n(٥) في النشر ٢/ ٦٧ (واختلف في الهاء منها عن قالون وورش بين الإمالة والفتح لكلّ منهما بروايات متعددة) وينظر: الإرشاد/ ٤٢٦.","vol":"1","page":304},{"text":"وأمّا طه فأمال ها منها وفخّم الطاء/ ٨٩ و/ أبو عمرو والأزرق عن ورش.\nوأمال طا وها جميعا الكوفيون إلّا حفصا.\nالباقون بالتفخيم فيهما (١).\nوأمّا الطّواسين (٢) فأمال طا فيهن الكوفيون إلّا حفصا أيضا (٣).\nوأما يس فأمالها المذكورون ومعهم روح (٤).\nوأما ال حم (٥) السبع فأمال حا منهن الكوفيون إلّا حفصا وابن ذكوان (٦).\nوأمالها بين بين الأزرق وأبو عمرو من طريق المصريين (٧)، والله أعلم.\n...\n_________\n(١) جاء في النشر ٢/ ٦٨: (وروى الأصبهاني عن ورش فتح الهاء منها).\n(٢) اسم يطلق على مجموع السور القرآنية الكريمة التي مفتتح كلّ منها بالطاء والسين وهن:\nسورة الشعراء وسورة القصص وسورة النمل.\n(٣) وانفرد أبو القاسم الهذلي عن نافع بين اللفظين (النشر ٢/ ٧٠).\n(٤) ينظر: الإرشاد/ ٤٦٩، ٥١٤، ووردت الروايات عن حمزة بإمالتها بين بين وورد الخلاف عن نافع بين الفتح وبين إمالتها بين بين (النشر ٢/ ٧٠).\n(٥) اسم يطلق على مجموع السور القرآنية الكريمة التي مفتتح كلّ منها بالحاء والميم وهن: سورة المؤمن (غافر) وسورة فصلت وسورة الشورى وسورة الزخرف وسورة الدخان وسورة الجاثية وسورة الأحقاف. ويسمي البعض خطأ هذه السور الحواميم والصحيح ما ورد هنا وهكذا ذكره ابن خالويه في: ليس في كلام العرب/ ٨٦.\n(٦) ينظر: الإرشاد/ ٥٣٥.\n(٧) وفتحها عن أبي عمرو سائر العراقيين، والوجهان صحيحان عنه، والباقون بالفتح، هكذا قال ابن الجزري في النشر ٢/ ٧١.","vol":"1","page":305},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-98>فصل في إمالة الألف التي بعدها راء مجرورة </span>(١)\nأمال أبو عمرو والكسائيّ، إلا الليث والدوريّ عن حمزة، والصوريّ عن ابن ذكوان كلّ ألف بعدها راء تليها مجرورة هي لام الاسم أصلية كانت الألف أو زائدة، راء كان قبلها وغير راء، مفردا كان الاسم أو مضافا، وأوزانه أحد عشر:\nأولها: فعل، ك الدّار (٢) والغار (التوبة/ ٤٠)، والألف في هذه/ ٨٩ ظ/ أصلية وفي العشرة الباقية زائدة.\nالثاني: فاعل، وهو على جرف هار (التوبة/ ١٠٩).\nالثالث: أفعال، نحو: أبصارهم (٣) الأبرار (٤).\nالرابع: فعّال، ك القهّار (٥) والغفّار (٦).\nالخامس: فعال، ك النّهار (٧) والقرار (٨).\nالسادس: فعال، ك ديارهم (٩) والدّيار (الإسراء/ ٥).\nالسابع: فعّال، وهو الكفّار (١٠) والفجّار (١١).\n_________\n(١) ينظر هذا الفصل في: الإرشاد/ ١٩٦، والإقناع ١/ ٢٧١ - ٢٧٤، والنشر ٢/ ٥٤ - ٥٩\n(٢) البقرة/ ٩٤، وينظر: هداية الرحمن/ ١٤٠.\n(٣) البقرة/ ٧، وينظر: هداية الرحمن/ ٦٩. واختلف عن ابن ذكوان في هذا الحرف فانفرد أبو الفتح فارس بفتحه عنه حيث وقع (النشر ٢/ ٥٥).\n(٤) آل عمران/ ١٩٣، وينظر: هداية الرحمن/ ٦٦.\n(٥) يوسف/ ٣٩، وينظر: هداية الرحمن/ ٢٩٣.\n(٦) طه/ ٨٢، وينظر: هداية الرحمن/ ٢٦٦.\n(٧) البقرة/ ١٦٤، وينظر: هداية الرحمن/ ٣٨٠.\n(٨) إبراهيم/ ٢٦، وينظر: هداية الرحمن/ ٢٨٧.\n(٩) البقرة/ ٨٥، وينظر: هداية الرحمن/ ١٤١.\n(١٠) البقرة/ ١٦١، وينظر: هداية الرحمن/ ٣٢٤.\n(١١) ص/ ٢٨، الانفطار/ ١٤، المطففين/ ٧.","vol":"1","page":306},{"text":"الثامن: إفعال، وذلك بالعشيّ والإبكار (١).\nالتاسع: فعّال (٢)، وهو بدينار (آل عمران/ ٧٥) قبل إبدال نونه ياء.\nالعاشر: فعلال، وهو بقنطار (آل عمران/ ٧٥).\nالحادي عشر: مفعال، وهو بمقدار (الرعد/ ٨).\nوافقهم الليث وخلف في اختياره وروايته في ما تكرّرت فيه الراء.\nووافقهم الليث وأبو بكر وأبو نشيط في جرف هار (التوبة/ ١٠٩).\nوافقهم هبة الله (٣) عن الأخفش فيه وفي حمارك (البقرة/ ٢٥٩) والحمار (الجمعة/ ٥).\nوانفرد الكسائيّ إلّا الليث وابن فرح بالإمالة في (الجار) كليهما.\nوأمال الأزرق جميع هذا الباب بين بين إلّا الجار فإنّ فيه عنه خلافا (٤)، وبإمالته جزم الدانيّ في تيسيره، وبالتّفخيم/ ٩٠ و/ طاهر في تذكرته.\nوافقه حمزة من طريق المصريين في ما تكرّر فيه الراء نحو: الأبرار (٥) ودار القرار (٦)، وفي كلمتين مما لم يتكرّر فيه وهما دار البوار (إبراهيم/ ٢٨) والواحد القهّار (٧) والله أعلم.\n...\n_________\n(١) آل عمران/ ٤١، غافر/ ٥٥.\n(٢) س: فيعال.\n(٣) الأصل: (وهبة الله) وما أثبتناه من س.\n(٤) هذا الحرف من ضمن الأحرف التسعة المستثناة من قراءة الباقين، وينظر الخلاف في هذه الأحرف في: النشر ٢/ ٥٥.\n(٥) آل عمران/ ١٩٣، وينظر: هداية الرحمن/ ٦٦.\n(٦) إبراهيم/ ٢٦، وينظر: هداية الرحمن/ ٣٩٤.\n(٧) وقرأ الباقون جميع ما جاء في هذا الباب بالفتح عدا تسعة أحرف (ينظر: النشر ٢/ ٥٥).","vol":"1","page":307},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-99>فصل في مسائل متفرقة </span>(١)\nأمال الكوفيون إلّا عاصما وابن اليزيديّ موسى (٢) وعيسى (٣) ويحيى (٤) وأنّى (٥) ومتى (٦) وبلى (٧) ويا ويلتا (٨) ويا حسرتا (الزمر/ ٥٦) ويا أسفا (٩) (يوسف/ ٨٤).\nوافقهم أبو حمدون عن أبي بكر في إمالة بلى (١٠).\nولطّف الأزرق بخلاف عنه (١١) في ما نقله الدانيّ عن شيخه الفارسيّ (١٢) وابن خاقان الإمالة (١٣) في جميع هذه الألفاظ المذكورة.\nوافقه أبو عمرو من طريق المصريين في موسى وعيسى ويحيى.\nوافقه الدوريّ عن اليزيديّ من طريق المصريين أيضا في أنّى (البقرة/ ٢٢٣) ويا ويلتا وحسرتا (١٤) ويا أسفا، غير أن الدانيّ لم يمل عنه\n_________\n(١) ينظر هذا الفصل في: الإقناع ١/ ٢٨٥، ٢٩٧ - ٣٠٠، والنشر ٢/ ٣٧، ٥٣.\n(٢) البقرة/ ٥١، وينظر: هداية الرحمن/ ٣٦١.\n(٣) البقرة/ ٨٧، وينظر: هداية الرحمن/ ٢٦١.\n(٤) آل عمران/ ٣٩، وينظر: هداية الرحمن/ ١٢١.\n(٥) البقرة/ ٢٢٣، وينظر: المعجم المفهرس/ ٩٥.\n(٦) البقرة/ ٢١٤، وينظر: هداية الرحمن/ ٣٥٠.\n(٧) البقرة/ ٨١، وينظر: هداية الرحمن/ ٧٥.\n(٨) المائدة/ ٣١، هود/ ٧٢، الفرقان/ ٢٨.\n(٩) ينظر فيهن: الإرشاد/ ١٩٤، والنشر/ ٣٧.\n(١٠) وورد الفتح عن أبي بكر من طريق آخر، وانفرد بإمالته أيضا النهروانيّ عن ورش مخالفا سائر الرواة عنه (النشر ٢/ ٤٢).\n(١١) (بخلاف عنه) ساقطة من س.\n(١٢) س: فارس بن أحمد.\n(١٣) ساقطة من س.\n(١٤) وفي رواية للدوريّ أن أبا عمرو أمال هذه الثلاثة بين بين (ينظر: التيسير/ ٤٨، والنشر ٢/ ٥٣).","vol":"1","page":308},{"text":"يا أسفا وأمالها عنه جماعة منهم محمد بن شريح.\nوأمال الكسائيّ إلّا الليث طغيانهم (١) وآذانهم (٢) وآذاننا (٣) (فصلت/ ٥) وجبّارين (٤) ومن أنصاري إلى الله (٥) والجوار في البحر (الشورى/ ٣٢) والجوار المنشات (الرحمن/ ٢٤) والجوار الكنّس (٦) (التكوير/ ١٦).\nوافقه زيد في أنصاري (٧) وابن فرح من طريق النهروانيّ/ ٩٠ ظ/ في جبّارين، ولطّفها الأزرق بخلاف عنه.\nوأمال الدوريّ عن الكسائيّ إلى بارئكم (البقرة/ ٥٤) وخير لكم عند بارئكم (٨) (البقرة/ ٥٤) والبارئ المصوّر (٩) (الحشر/ ٢٤) وسارعوا (آل عمران/ ١٣٣) ونسارع (المؤمنون/ ٥٦) ويسارعون (١٠).\nوروى عنه أبو عثمان سعيد بن عبد الرحيم (١١) من طريق العراقيين إمالة ولا تكونوا أوّل كافر به (١٢) (البقرة/ ٤١) ويواري في المائدة (١١) والأعراف\n_________\n(١) البقرة/ ١٥، وينظر: هداية الرحمن/ ٢٢٦.\n(٢) البقرة/ ١٩، وينظر: هداية الرحمن/ ٣٧.\n(٣) ينظر: التيسير/ ٤٩، والإرشاد/ ٢١٢، والنشر ٢/ ٣٨.\n(٤) ينظر: الإرشاد/ ٢٩٥.\n(٥) آل عمران/ ٥٢، الصف/ ١٤.\n(٦) ينظر: التيسير/ ٤٩، والنشر ٢/ ٣٨.\n(٧) موافقة زيد عن الداجونيّ في: الإرشاد/ ٢٦٤.\n(٨) ينظر: الإرشاد/ ٢٢١.\n(٩) ينظر: الإرشاد/ ٥٨٨، واختلف عنه في هذا الحرف فأماله جمهور المغاربة عنه ورواه غيرهم بالفتح وكلا الوجهين صحيحان عن الدوريّ (النشر ٢/ ٣٩).\n(١٠) ينظر: التيسير/ ٤٩، والإرشاد/ ٢٦٧، والنشر ٢/ ٣٨.\n(١١) المقرئ البغداديّ الضرير (ينظر: معرفة القراء ١/ ١٩٦، وغاية النهاية ١١/ ٣٠٦).\n(١٢) لم يرد هذا الحرف في النشر ٢/ ٣٩ ضمن المختلف فيهن برواية أبي عثمان وإنما ورد (ولا تمار) الذي في الكهف، وورد في الإرشاد/ ٢٢ أنّ الوراق قرأه عن الكسائيّ، وينظر: التيسير/ ٥٠.","vol":"1","page":309},{"text":"(٢٦) وفأواري في المائدة (٣١).\nوأمّا المصريون فإنّهم رووا عنه إمالة فأواري ويواري في المائدة فقط.\nوأمال أبو عمرو والكسائيّ إلّا الليث، والصوريّ عن ابن ذكوان (١)، ورويس عن يعقوب كافرين (٢) والكافرين (٣) إذا أعربا بالياء.\nوافقهم روح في إنّها كانت من قوم كافرين (٤٣) في النمل (٤).\nوأمالهما الأزرق بين بين (٥).\nوأمال ابن اليزيديّ النّاس (٦) حيث كان مجرورا (٧).\nوروى أبو عبد الرحمن ابن اليزيديّ وأبو حمدون الذهليّ وأبو جعفر بن سعدان الكوفيّ (٨) كلّهم عن اليزيديّ فيما نقله عنهم الدانيّ النّاس بالإمالة حيث كان مجرورا/ ٩١ و/ وبه قرأ الدانيّ على الفارسيّ عن قراءته على أبي طاهر في قراءة أبي عمرو [غير أنّ ابن مجاهد شيخ أبي طاهر لم يكن يميله. فلعلّ أبا طاهر يعني إمالتها عن ابن اليزيديّ وابن سعدان المذكورين سند لهما (٩)].\nوأمال حمزة عن خلاد ضعافا (١٠) (النساء/ ٩) وأنا آتيك به\n_________\n(١) وروى الأخفش عنه الفتح (النشر ٢/ ٦٢).\n(٢) آل عمران/ ١٠٠، وينظر: هداية الرحمن/ ٣٢٤.\n(٣) ليست في س. وهي في: البقرة/ ١٩، وينظر: هداية الرحمن/ ٣٢٤.\n(٤) ينظر: الإرشاد/ ٢١٣.\n(٥) وافقهم قنبل في رواية منفردة، وانفرد صاحب العنوان عن الأزرق بالفتح فخالف سائر الرواة عنه، وبذلك قرأه الباقون (النشر ٢/ ٦٢).\n(٦) البقرة/ ٨، وينظر: هداية الرحمن/ ٣٨٣.\n(٧) (وأمال ابن اليزيدي ... مجرورا) ساقطة من س.\n(٨) المقرئ النحوي الضرير مؤلف (الجامع) و(المجرّد)، ت ٢٣١ هـ (ينظر: طبقات النحويين واللغويين/ ١٣٩، ومعرفة القراء ١/ ١٧٧، وغاية النهاية ٢/ ١٤٣).\n(٩) قال ابن الجزري في النشر ٢/ ٦٢: كان ابن مجاهد ﵀ يقرئ بإخلاص الفتح في جميع الأحوال وأظنّ ذلك اختيارا منه واستحسانا في مذهب أبي عمرو وترك لأجله ما قرأه على الموثوق به من أئمته.\n(١٠) قراءة حمزة في الإرشاد/ ٢٧٨، وردت الرواية عنه لخلاد في هذا الحرف والذي بعده","vol":"1","page":310},{"text":"(٣٩، ٤٠) في الموضعين من سورة النمل. وافقه خلف في اختياره في أنا آتيك به في الموضعين.\nوأمال هبة الله عن الأخفش آل عمران (آل عمران/ ٣٣) وامرأة عمران (آل عمران/ ٣٥) وابنة عمران (التحريم/ ١٢) والإكراه (البقرة/ ٢٥٦) وإكراههنّ (١) (النور/ ٣٣).\nوأمال ابن ذكوان المحراب (٢) إذا كان مجرورا، وهو موضعان: موضع في آل عمران (٣٩) وموضع في مريم (١١).\nزاد الاسكندرانيّ (٣) عنه إمالته إذا كان منصوبا أيضا. ونقل الدانيّ الإطلاق عن أبي الفتح، والتخصيص بالمجرور عن أبي الحسن (٤).\nوأمال زيد عن الداجونيّ إلى الحواريّين (١١١) في المائدة وللحواريّين (١٤) في الصف (٥).\nوأمال الصوريّ للشّاربين (٦٦) في سورة النحل (٦) وأمال هشام عن ابن عامر، وزيد عن الداجونيّ ومشارب (٧) (٧٣) في يس (٨).\n_________\nبالفتح أيضا وهو المشهور عنه (النشر ٢/ ٦٣).\n(١) قراءة خلف وحمزة في: الإرشاد/ ٤٧٦.\n(٢) ينظر: الإرشاد/ ٤٦١، ووردت الروايات أيضا بالفتح عن ابن ذكوان (النشر ٢/ ٦٥).\n(٣) آل عمران/ ٣٧، وينظر: هداية الرحمن/ ١٠٧.\n(٤) هو أبو عليّ محمد بن القاسم بن يزيد مقرئ الإسكندرية ت ٢٩٨ هـ (ينظر: غاية النهاية ٢/ ٢٣٢).\n(٥) ووردت الروايات بالفتح عن الصوريّ والأخفش وسائر العراقيين والشاميين والمصريين (ينظر: الإرشاد/ ٤٠٣، والنشر ٢/ ٦٤).\n(٦) ينظر: الإرشاد/ ٣٠١، والنشر ٢/ ٦٥.\n(٧) وفي رواية الأخفش بالفتح، وقال ابن الجزري: إن الوجهين صحيحان عن ابن ذكوان (النشر ٢/ ٦٥).\n(٨) ينظر: الإرشاد/ ٥١٨، ورواية الإمالة عن جمهور المغاربة أيضا، ورواه الأخفش بالفتح عن ابن ذكوان وكذلك رواه الداجونيّ عن هشام (النشر ٢/ ٦٥، والإتحاف/ ٣٦٧).","vol":"1","page":311},{"text":"وأمال ابن عبدان عن هشام من عين آنية (٥) في الغاشية (١) عابدون (٣) وعابد (٤) في سورة السجدة (٢). والله أعلم.\n...\n_________\n(١) وروى الداجونيّ فتحه عنه ولم يذكره العراقيون، وكلاهما صحيح (النشر ٢/ ٦٥).\n(٢) وروى الداجونيّ عنه الفتح (النشر ٢/ ٦٦).","vol":"1","page":312},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-100>فصل في إمالة الوقف </span>(١)\nاعلم أنّ جميع ما أميل في الوصل أو لطّف إمالته فإنه في الوقف كذلك ولو ذهب الكسر الذي كان سبب الإمالة لأجل سكون الوقف، لأنّ زواله بسببه عارض فلا عبرة به، وذلك نحو: خير للأبرار (آل عمران/ ١٩٨) ودار القرار (غافر/ ٣٩) وذكرى الدّار (ص/ ٤٦).\nفأمّا ما امتنعت إمالته أو تلطيفه وصلا لالتقاء ساكن بعده (٢) وذلك نحو:\nموسى الكتاب (٣) وعيسى ابن مريم (٤) وكلتا الجنّتين (الكهف/ ٣٣) وطغا الماء (الحاقة/ ١١) وذلك هدى الله (٥) ومولى الّذين (محمد/ ١١) واستغنى الله (التغابن/ ٦) وفتعالى الله (٦)، فإنه في الوقف يعود المميل فيه إلى إمالته والملطّف إلى تلطيفه. وكذلك إذا كان الساكن تنوينا وهو مرفوع أو مجرور أو منصوب (٧) فالمرفوع\nلا ريب فيه هدى (البقرة/ ٢) وأجل مسمّى (٨)، والمجرور نحو من ربا (الروم/ ٣٩) وفي قرى (سبأ/ ١٨) وإلى أجل مسمّى (٩) وعن مولى شيئا (الدخان/\n_________\n(١) ينظر هذا الفصل في: الإقناع ١/ ٣٤٨ - ٣٥٧، والنشر ٢/ ٧٢.\n(٢) ينظر: النشر ٢/ ٧٤.\n(٣) البقرة/ ٨٣، وينظر: هداية الرحمن/ ٣٦١.\n(٤) البقرة/ ٨٧، وينظر: هداية الرحمن/ ٢٦١.\n(٥) الأنعام/ ٨٨، الزمر/ ٢٣.\n(٦) الأعراف/ ١٩٠، وينظر: هداية الرحمن/ ٢٥٤.\n(٧) (وهو مرفوع أو مجرور أو منصوب) بدلها في س: سواء كان مرفوعا أو مجرورا أو منصوبا.\n(٨) الأنعام/ ٢، وينظر: هداية الرحمن/ ١٩١.\n(٩) البقرة/ ٢٨٢، وينظر: هداية الرحمن/ ١٩١.","vol":"1","page":313},{"text":"٤١) ومن عسل مصفّى (محمد/ ١٥)، والمنصوب/ ٩٢ و/ نحو: من مقام إبراهيم مصلّى وسمعنا فتى (الأنبياء/ ٦٠) وأن يحشر النّاس ضحى (طه/ ٥٩). هذا هو المشهور الذي نصّ عليه أكثر الأئمة في كتبهم.\nومنع قوم الإمالة والتلطيف في المنوّن إذا كان في موضع نصب، وأجازوهما في ما سواه، ونقل مكيّ الوجهين ورجّح الأول (١)، ونقل الشاطبيّ منعهما في المنوّن مطلقا (٢).\nوأمال شعيب من طريق المصريين (سوى) (طه/ ٥٨) وسدى (القيامة/ ٣٦) في الوقف مع من أمال.\nوأمال السّوسيّ من طريق المصريين في الوصل فتحة الراء التي بعدها ألف حذفت لالتقاء ساكن غير تنوين (٣) وذلك نحو قوله تعالى: حتّى نرى الله (البقرة/ ٥٥) والنّصارى المسيح (التوبة/ ٣٠) وترى الجبال (النمل/ ٨٨) والقرى الّتي (سبأ/ ١٨) وذكرى الدّار (ص/ ٤٦).\nواختلف عن أبي عمرو في الوقف على قوله تعالى: ثمّ أرسلنا رسلنا تترا (المؤمنون/ ٤٤)، فمنع الأكثرون إمالتها لأن ألفها بدل من التّنوين كألف أشدّ ذكرا (البقرة/ ٢٠٠) / ٩٢ ظ/ ومن دونها سترا (الكهف/ ٩٠) ويومئذ زرقا (طه/ ١٠٢) ولا ترى فيها عوجا ولا أمتا (طه/ ١٠٧). وأجازها قوم قائلين بأنّ ألفها للإلحاق كألف أرطى فاعلم ذلك.\n...\n_________\n(١) ينظر: التبصرة/ ١٣٣.\n(٢) ينظر: إبراز المعاني/ ١٧٥.\n(٣) وروى السوسي الفتح، والوجهان صحيحان عنه (النشر ٢/ ٧٨).","vol":"1","page":314},{"text":"الأصل السّادس في ترقيق الرّاءات وتفخيمها","vol":"1","page":315},{"text":"الأصل السّادس (١) في ترقيق الرّاءات وتفخيمها (٢)\nاعلم أنّ الأزرق (٣) عن ورش كان يرقّق الراء المفتوحة والمضمومة إذا كان قبلها متصلا بها ياء ساكنة أو كسرة متصلة بها لازمة أو ساكن متصل بها ياء قبله كسرة ما لم يكن الساكن حرف استعلاء صادا أو طاء أو قافا ولم يكن بعد الراء في كلمتها ألف بعده صاد أو قاف أو راء مفتوحة ولم يكن الاسم أعجميّا.\nفمثال الياء وافعلوا الخير (الحج/ ٧٧) ولا ضير (الشعراء/ ٥٠) وخيرا يؤتكم (الأنفال/ ٧٠) ولله ميراث (٤) وعشيرتكم (التوبة/ ٢٤) والمغيرات (العاديات/ ٣) ولهم الخيرات (التوبة/ ٨٨) والله خير (٥) والله قدير (الممتحنة/ ٧) وخبيرا (٦) وبصيرا (٧) وقديرا (٨)، وعنه في حيران (الأنعام/ ٧١) / ٩٣ و/ وجهان نقلهما\n_________\n(١) ينظر هذا الأصل في: التبصرة/ ١٤٠ - ١٤٥، والتيسير/ ٥٥، والإقناع ١/ ٣٢٤ - ٣٣٦، والنشر ٢/ ٩٠ - ١١١.\n(٢) الترقيق عبارة عن نحول جسم الحرف فلا يمتلئ الفم بصداه. والتفخيم عبارة عن سمن يدخل على جسم الحرف فيمتلئ الفم بصداه ويسمّى أيضا التسمين والتجسيم والتغليظ، وهو يدخل على حروف الاستعلاء، وكلّ من الترقيق والتفخيم يدخل على الراء بشروط (ينظر:\nالنشر ٢/ ٩٠، الدراسات الصوتية/ ٢٨٧، ٤٧٧، ٤٨٠).\n(٣) للأزرق في الراءات مذهب خالف فيه سائر القراء وهو الترقيق مطلقا واستثنى من ذلك أصلين فقط أوّلهما: أن لا يقع بعد الراء حرف استعلاء، وثانيهما أن يتكرّر الراء (النشر ٢/ ٩٣)\n(٤) آل عمران/ ١٨٠، الحديد/ ١٠.\n(٥) البقرة/ ١٠٣، وينظر: هداية الرحمن/ ١٣٢.\n(٦) النساء/ ٣٥، وينظر: هداية الرحمن/ ١٢٢.\n(٧) النساء/ ٥٨، وينظر: هداية الرحمن/ ٦٨.\n(٨) البقرة/ ٢٠، وينظر: هداية الرحمن/ ٢٨٥.","vol":"1","page":317},{"text":"الدانيّ وقطع بالتفخيم الصّقلّيّ.\nومثال الكسر: ليغفر (١) وسراجا (٢) ومراء (الكهف/ ٢٢).\nوافتراء (الأنعام/ ١٣٨، ١٤٠) والاخرة (٣) وحاضرة (الأعراف/ ١٦٣) وناظرة (٤).\nومثال الساكن الذي قبله كسر: الشّعر (يس/ ٦٩) والذّكر (٥) والمحراب (٦).\nولا بأس بذكر شيء من أمثلة المستثنى (٧) مجملا وذلك نحو: ترونهم (الأعراف/ ٢٧) ويردّون (٨) وفي ريب (٩) ورسول ربّهم (١٠) وبإذن ربّهم (١١) ومن رسول إلّا (١٢) وعنهم إصرهم (الأعراف/ ١٥٧) وفطرة الله (الروم/ ٣٠) وإصرا (البقرة/ ٢٨٦) وقطرا (الكهف/ ٩٦) ووقرا (الذاريات/ ٢) وإعراضا (النساء/ ١٢٨) والصّراط (١٣) والإشراق (ص/ ١٨) وفرارا (١٤) ومدرارا (١٥)\n_________\n(١) النساء/ ١٣٧، وينظر: هداية الرحمن/ ٢٦٤.\n(٢) الفرقان/ ٦١، وينظر: هداية الرحمن/ ١٨٥.\n(٣) البقرة/ ٩٤، وينظر/ هداية الرحمن/ ٣٤.\n(٤) القيامة/ ٢٣، النحل/ ٣٥.\n(٥) الحجر/ ٦، وينظر: هداية الرحمن/ ١٤٦.\n(٦) آل عمران/ ٣٧، وينظر: هداية الرحمن/ ١٠٧.\n(٧) أي الذي استثناه الأزرق من الترقيق.\n(٨) البقرة/ ٨٥، التوبة/ ١٠١.\n(٩) البقرة/ ٢٣، الحج/ ٥.\n(١٠) في النسختين (لرسول ربهم) وقد أثبتنا الصواب من المصحف الشريف (الحاقة/ ١٠).\n(١١) إبراهيم/ ١، ٢٣، القدر/ ٤.\n(١٢) النساء/ ٦٤، وينظر: هداية الرحمن/ ١٦٧.\n(١٣) الفاتحة/ ٦، وينظر: هداية الرحمن/ ٢١٥.\n(١٤) الأصل: (إقرارا) وما أثبتناه من س، وهي في: الكهف/ ١٨، الأحزاب/ ١٣، نوح/ ٦\n(١٥) الأنعام/ ٦، هود/ ٥٢، نوح/ ١١.","vol":"1","page":318},{"text":"وإبراهيم (١) وإسرائيل (٢) وعمران (٣) وإرم ذات العماد (الفجر/ ٧) غير أن في عجمة إرم خلافا والأكثرون على تفخيمه، وممّن ذهب إلى ترقيقه طاهر بن غلبون وبه قرأت من طريقه.\nواختلف عنه في ما كان وزنه فعلا بكسر الفاء وسكون العين منصوبا منونا غير مشدّد، ففخّمه قوم ورقّقه/ ٩٣ ظ/ آخرون غير أن كثيرا من الأئمة المعتبرين على تفخيمه وبه قطع مكيّ والصّقليّ والدانيّ. وقطع بالترقيق طاهر الحلبيّ وذلك نحو اذكروا الله ذكرا (الأحزاب/ ٤١) ونسبا وصهرا (الفرقان/ ٥٤) ومن دونها سترا (الكهف/ ٩٠).\nفإن كان الساكن حرف استعلاء فقد ذكرنا أنه لا خلاف في تفخيمه، وقد رقّق باتفاق أصحابه الراء الأولى من قوله تعالى: بشرر (المرسلات/ ٣٢) لأجل كسر الثانية.\n...\n_________\n(١) البقرة/ ١٢٤، وينظر/ هداية الرحمن/ ٢٣.\n(٢) البقرة/ ٤٠، وينظر: هداية الرحمن/ ٤١.\n(٣) آل عمران/ ٣٣، ٣٥، التحريم/ ١٢.","vol":"1","page":319},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-102>فصل </span>(١)\nومتى سكنت الراء وقبلها كسرة لازمة فأهل الأداء كلّهم متفقون على ترقيقها عن جميع الأئمة، ويجوز فيها التفخيم، وبه قال الأهوازيّ وذلك نحو: شرعة (المائدة/ ٤٨) ومرية (٢) فاصبر (٣) واغفر (٤).\nفإن كانت الكسرة غير لازمة أو كان بعدها بكلمتها صاد أو طاء أو قاف فلا ترقيق وذلك نحو: ربّ ارجعون (المؤمنون/ ٩٩) وأم ارتابوا (النور/ ٥٠) وإرصادا (التوبة/ ١٠٧) وبالمرصاد (الفجر/ ١٤) وفي قرطاس (الأنعام/ ٧) وفرقة (التوبة/ ١٢٢).\nواختلف عنه في فرق (الشعراء/ ٦٣) فنقل فيه وجهين الدانيّ وقطع بترقيقه/ ٩٤ و/ ابن شريح ومكيّ والصقليّ.\nوإن كان قبل الراء الساكنة فتحة وبعدها ياء مفتوحة أو همزة مكسورة وذلك في قرية (٥) وما تكرّر منها، ومريم (٦) وبين المرء وزوجه (البقرة/ ١٠٢) وبين المرء وقلبه (الأنفال/ ٢٤) ففيها وجهان: التفخيم والترقيق. أمّا التفخيم فهو أشهرهما وبه قطع الدانيّ. وأما الترقيق فقال به قوم منهم أبو القاسم الصقليّ ومكيّ في قرية ومريم والأهوازيّ في بين المرء كليهما (٧).\n_________\n(١) ينظر هذا الفصل في: الإقناع ١/ ٣٢٧، والنشر ٢/ ١٠١.\n(٢) هود/ ١٧، وينظر: هداية الرحمن/ ٣٥٣.\n(٣) هود/ ٤٩، وينظر: هداية الرحمن/ ٢١٢.\n(٤) البقرة/ ٢٨٦، وينظر: هداية الرحمن/ ٢٦٥.\n(٥) البقرة/ ٢٥٩، وينظر: هداية الرحمن/ ٢٨٨.\n(٦) البقرة/ ٨٧/، وينظر: هداية الرحمن/ ٣٥٣.\n(٧) س: كلاهما.","vol":"1","page":320},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-103>فصل </span>(١)\nورقّق الراء المكسورة كلّهم أو من كانت مكسورة على قراءته أشبعت كسرتها أو اختلست، لزمت فيها أو عرضت أيّ موضع من الكلمة وجدت وذلك نحو:\nرزقا (٢) ورجال (٣) والغارمين (التوبة/ ٦٠) وآخرين (٤) وأرنا مناسكنا (البقرة/ ١٢٨) والفجر وليال عشر (الفجر/ ١) وفي الزّبر (القمر/ ٤٣) ونهر (٥) وأنذر النّاس (٦) واذكر اسم ربّك (٧) ودار القرار (غافر/ ٣٩) / ٩٤ ظ/ وما أشبه ذلك.\n...\n_________\n(١) ينظر: التبصرة/ ١٤٠، إبراز المعاني/ ١٨٦.\n(٢) البقرة/ ٢٢، وينظر: هداية الرحمن/ ١٦٦.\n(٣) س: (رجالا)، وهي في الأعراف/ ٤٦، وينظر: هداية الرحمن/ ١٦١.\n(٤) النساء/ ٩١، وينظر: هداية الرحمن/ ٣٤.\n(٥) البقرة/ ٢٤٩، القمر/ ٥٤.\n(٦) يونس/ ٢، إبراهيم/ ٤٤.\n(٧) المزمل/ ٨، الإنسان/ ٢٥.","vol":"1","page":321},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-104>فصل </span>(١)\nوإذا وقفوا على الراء لم يخل من أن تكون ساكنة أو متحركة.\nفإن كانت ساكنة فحكمها حكم الوصل من تفخيم وترقيق، فترقّق في مثل قم فأنذر (المدثر/ ٢) وربّك فكبّر (المدثر/ ٣) وثيابك فطهّر (المدثر/ ٤) وتفخّم في مثل قوله تعالى: وانحر (الكوثر/ ٢) ولا تجهر (الإسراء/ ١١٠) واذكر ربّك (٢)، وأمر أهلك (طه/ ١٣٢).\nوإن كانت متحركة بأيّ حركة كانت ووقفوا عليها بالإسكان أو الإشمام حيث يصحّ فخّموها في خمس حالات:\nالأولى: أن يكون قبلها كسرة نحو قوله تعالى: الحمد لله فاطر (فاطر/ ١) والله شاكر (البقرة/ ١٥٨) ومستمرّ (القمر/ ٢، ١٩) ومستقرّ (القمر/ ٣) ومنتشر (القمر/ ٧) وقد قدر (القمر/ ١٢) وازدجر (القمر/ ٩).\nالثانية: أن يكون قبلها ساكن غير مستعل (٣) قبله كسرة نحو: ومن يعش عن ذكر (الزخرف/ ٣٦) وهذا ذكر (٤) وما علّمناه الشّعر (يس/ ٦٩).\nالثالثة: أن يكون قبلها ياء ساكنة نحو: وافعلوا الخير (الحج/ ٧٧) ولا ضير (الشعراء/ ٥٠) وكلّ صغير (القمر/ ٥٣) وشيء قدير (٥) / ٩٥ و/.\n_________\n(١) ينظر: التبصرة/ ١٤٣، والإقناع ١/ ٣٣٥.\n(٢) الأعراف/ ٢٠٥، الكهف/ ٢٤.\n(٣) س: مستقل.\n(٤) الأنبياء/ ٢٤، ٥٠، ص/ ٤٩.\n(٥) البقرة/ ٢٠، وينظر: هداية الرحمن/ ٢٨٥.","vol":"1","page":322},{"text":"الرابعة: أن يكون قبلها ألف ممال أو ملطّف نحو قوله تعالى: وقنا عذاب النّار (١) وخير للأبرار (آل عمران/ ١٩٨).\nالخامسة: أن يكون قبلها راء مرقّقة وهو قوله تعالى: بشرر (المرسلات/ ٣٢).\nواعلم أنه قد روى بعض أصحاب الأزرق عنه ترقيقها بعد الضّمّ والفتح أيضا إجراء للوقف مجرى الوصل (٢) وذلك نحو: ذات ألواح ودسر (القمر/ ١٣) وفي جنّات ونهر (القمر/ ٥٤). وبالترقيق جزم الحصريّ (٣) في قصيدته المتضمّنة قراءة ورش فقال:\nوما أنت بالتّرقيق واصله فقف ... عليه به إذ لست فيه بمضطر\nوذكر مكيّ في التبصرة الوجهين (٤) ورجّح التفخيم (٥).\nفإن وقفوا بالرّوم كان الحكم فيه حكم الوصل فيفخّم ما كان في الوصل مفخّما، ويرقّق ما كان فيه مرقّقا.\nفأمّا ما بقي من الراءات فإن الجماعة كلّهم متّفقون على تفخيمه/ ٩٥ ظ/ لأنه الأصل والله أعلم.\n...\n_________\n(١) البقرة/ ٢٠١، آل عمران/ ١٦.\n(٢) مكان (واعلم أنه ..... الوصل) في س: (وقد أجاز بعضهم الترقيق في الراء المكسورة التي قبلها ضم أو فتح غير معتد بالسكون العارض قياسا على الإمالة).\n(٣) هو أبو الحسن عليّ بن عبد الغني الفهريّ المقرئ القيروانيّ والشاعر المشهور بقصيدته التي مطلعها: (يا ليل الصب)، ت ٤٦٨ هـ (ينظر: بغية الملتمس/ ٤٢٥، والصلة ٢/ ٤٣٢، وغاية النهاية ١/ ٥٥٠).\n(٤) مكان (وذكر .. الوجهين) في س: (وجوز مكي التبصرة هذا الوجه).\n(٥) ينظر: التبصرة/ ١٤٤.","vol":"1","page":323},{"text":"الأصل السّابع في تغليظ اللّامات وترقيقها","vol":"1","page":325},{"text":"الأصل السّابع (١) في تغليظ اللّامات وترقيقها\nروى الأزرق عن ورش تغليظ اللّام المفتوحة إذا كان قبلها صاد أو طاء ظاء، وكلّ منها مفتوح أو ساكن وذلك نحو: على صلاتهم (٢) ومفصّلات (الأعراف/ ١٣٣) وأصلحوا (٣) ومطلع (القدر/ ٥) وبئر معطّلة (الحج/ ٤٥) وإن طلّقكنّ (التحريم/ ٥) وإلّا من ظلم (النمل/ ١١) وظلّ وجهه (٤) ويظللن (الشورى/ ٣٣).\n...\n_________\n(١) ينظر هذا الأصل في: التبصرة/ ١٤٤، والتيسير/ ٥٨، والإقناع ١/ ٣٣٧، والنشر ٢/ ١١١، الدراسات الصوتية/ ٤٨٦.\n(٢) الأنعام/ ٩٢، والمعارج/ ٣٣، ٣٤.\n(٣) البقرة/ ١٦٠، وينظر: هداية الرحمن/ ٢١٦.\n(٤) النحل/ ٥٨، الزخرف/ ١٧.","vol":"1","page":327},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-106>فصل </span>(١)\nفإن حال بين اللّام وأحد هذه الحروف الثلاثة ألف نحو: طال (٢) وفصالا (البقرة/ ٢٣٣) ويصّالحا (النساء/ ١٢٨)، أو كان اللّام آخرا ووقف عليه وذلك نحو: ظلّ ويضلّ (٣) وأن يوصل (٤)، فأهل الأداء مختلفون فيه بين التغليظ والتّرقيق ورجّح التّغليظ. وممّن نقل الوجهين في الأول وجزم بترقيق الثاني الصقليّ. وممّن نقل في الثاني الوجهين ورجّح التغليظ الدانيّ.\nوإن كان بعد اللّام ألف منقلبة/ ٩٦ و/ عن ياء في كلمات ليست رءوس آي وجملتها ستة مواضع (٥): أولها في البقرة مصلّى (١٢٥) وفي الإسراء يصلاها مذموما (١٨) وفي الانشقاق ويصلى سعيرا (١٢) وفي الغاشية تصلى نارا (٤) وفي الليل لا يصلاها (١٥) وفي تبّت سيصلى نارا (٣).\nفاختلف فيهن وصلا ووقفا إلّا مصلّى فإنّ الخلاف فيها وقفا، والذي قطع به الأكثرون والدانيّ في التيسير والتغليظ (٦)، وحكى في إيجاز البيان الوجهين ثم قال: والتغليظ عندي أوجه.\nفإن كان بعد اللّام ألف منقلبة عن ياء وهي (٧) في رأس آية وذلك في ثلاثة\n_________\n(١) ينظر: الإقناع ١/ ٣٤١، وسراج القارئ المبتدى/ ١٥٣.\n(٢) طه/ ٨٦، الأنبياء/ ٤٤، الحديد/ ١٦.\n(٣) الأصل: (بطل) وما أثبتناه من س، وهي في: الأنعام/ ١١٧، وينظر: هداية الرحمن/ ٢٢٣.\n(٤) البقرة/ ٢٧، الرعد/ ٢١، ٢٥.\n(٥) ينظر: الإقناع ١/ ٣٤٢، والنشر ٢/ ١١٣.\n(٦) ينظر: التيسير: ٥٨.\n(٧) س: وهو.","vol":"1","page":328},{"text":"مواضع: أوّلها في القيامة ولا صلّى (٣١) وفي الأعلى وذكر اسم ربّه فصلّى (١٥).\nوفي العلق عبدا إذا صلّى (١٠) ففيها وجهان: التغليظ والترقيق، نقلهما الدانيّ وأبو القاسم الصّقليّ، ورجّحنا الترقيق، وبه قطع مكيّ (١).\n...\n_________\n(١) ينظر: التبصرة/ ١٤٥، والتيسير/ ٥٨.","vol":"1","page":329},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-107>فصل </span>(١)\nواتفق الجماعة على ترقيق اللّام/ ٩٦ ظ/ من اسم الله تعالى وإن زيد عليه الميم إذا كان قبله كسرة متصلة به لازمة أو عارضة نحو: لله الأمر (الروم/ ٤) وأقسموا بالله (٢) وبسم الله وقل اللهمّ (٣).\nواتّفقوا على تفخيمه بعد الفتحة والضّمّة نحو: قال الله (٤) وجعل الله (٥) ويقول الله ويعلمه الله (البقرة/ ١٩٧) وإذ قالوا اللهمّ (الأنفال/ ٣٢) وذلك ليتميّز هذا الاسم الشريف الأعظم من غيره من الأسماء.\nفإن كان بعد حرف مرقّق لا لكسرة فيه نحو: ذلك الذي يبشّر الله (الشورى/ ٢٣) في قراءة من رقّق فليس إلّا التفخيم.\nوإن كان بعد إمالة كقوله تعالى: حتى نرى الله (البقرة/ ٥٥) ففيه وجهان والله أعلم.\n...\n_________\n(١) ينظر: الإقناع ١/ ٣٣٧، والنشر ٢/ ١١٥.\n(٢) المائدة/ ٥٣، وينظر: هداية الرحمن/ ٢٨٩.\n(٣) آل عمران/ ٢٦، الزمر/ ٤٦.\n(٤) آل عمران/ ٥٥، وينظر: هداية الرحمن/ ٢٩٤.\n(٥) المائدة/ ٩٧، ١٠٣، وينظر: هداية الرحمن.","vol":"1","page":330},{"text":"الأصل الثا من في الوقف وفيه أربعة أبواب:\nالباب الأول: في الرّوم والإشمام الباب الثاني في وقف حمزة وهشام الباب الثالث في وقف الكسائي الباب الرابع في الوقف على مرسوم الخط","vol":"1","page":331},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-108>الأصل الثامن في الوقف </span>(١)\n<span data-type=\"title\" id=toc-109>الباب الأول: في الروم والإشمام</span>\nاعلم أنّ الأصل في الوقف الإسكان لأنه أخفّ. واختلف القراء في الوقف على المرفوع والمضموم والمجرور والمكسور.\nفروي عن أبي عمرو والكوفيين إلّا عاصما، وعنه من طريق المصريين وابن شيطا (٢) / ٩٧ و/ من العراقيين الوقف بروم الحركة في ذلك كلّه، وبالإشمام في المرفوع والمضموم لا غير.\nفالروم هو إضعاف حركة الحرف الموقوف عليه وإبقاء صويت خفيّ يدرك بحاسّة السّمع.\nوالإشمام هو ضمّ الشّفتين بعد إسكان الحرف الموقوف عليه من غير صوت، ويدركه البصير دون الأعمى وذلك نحو: نعبد (الفاتحة/ ٤) ونستعين (الفاتحة/ ٤) ومن قبل ومن بعد (الروم/ ٤) ويوم الدّين (٣) والكتاب المبين (٤) ومن وليّ (٥) وكلّ شيء (٦) وبالأمس (القصص/ ١٨) وهؤلاء (٧) إلا أن يكون الموقوف عليه هاء تأنيث أو ميم جماعة أو حركة عارضة، فإنهم يقفون على ذلك كلّه بالإسكان.\n_________\n(١) ينظر هذا الأصل في: التبصرة/ ١٠٤ - ١٠٩، والتيسير/ ٥٨، والإقناع ١/ ٥٠٤ - ٥١٢، والنشر ٢/ ١٢٠ - ١٢٧.\n(٢) الأصل: سيطا، وما ثبّتناه من س وهو كذلك في كتب التراجم. واسمه الكامل أبو الفتح عبد الواحد بن الحسين بن أحمد بن عثمان بن شيطا البغدادي، مقرئ ومؤلف (التذكار في القراءات العشر) ت ٤٠٥ هـ. (ينظر: أنباه الرواة/ ٢/ ٢١٣، ومعرفة القراء ١/ ٣٣٣، وغاية النهاية ١/ ٤٧٣).\n(٣) الصافات/ ٢٠، وينظر: هداية الرحمن/ ١٤٢.\n(٤) يوسف/ ١، وينظر: هداية الرحمن/ ٨٠.\n(٥) البقرة/ ١٢٠، وينظر: هداية الرحمن/ ٤٠٤.\n(٦) البقرة/ ٢٠، وينظر: هداية الرحمن/ ٢٠٨.\n(٧) البقرة/ ٣١، وينظر: المعجم المفهرس/ ٩٩.","vol":"1","page":333},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-110>فصل </span>(١)\nواختلف عنهم في هاء الضمير إذا تقدّمها ياء أو واو أو كسر أو ضمّ، وذلك نحو: لا ريب فيه (البقرة/ ٢) وما أنسانيه (الكهف/ ٦٣) وفكلوه (النساء/ ٤) وما فعلوه (٢) ومن قبله (٣) ومن بعده (٤) فهو يخلفه (سبأ/ ٣٩) فله أجره (البقرة/ ١١٢)، فوقف عليه بالإسكان عنهم جماعة.\nوممّن جزم/ ٩٧ ظ/ به ونصّ عليه مكيّ في تبصرته (٥) [وابن شريح] (٦) في كافيه، واختار جماعة من أهل الأداء منهم الإمام ابن مجاهد الرّوم والإشمام لجميع القراء (٧).\nوقال أبو الطيب عبد المنعم (٨) بن غلبون: وكان شيوخنا من أهل العراق يطالبوننا بالروم والإشمام لجميع القراء، والاختيار عندي كما كان عند أكثر شيوخي أن يستعمل هذا في كل القراءات وأطلق الروم والإشمام لأجلهما (٩) في كلّ متحرك بلا استثناء قوم لأنّ المراد التنبيه (١٠) على حركة الحرف الموقوف عليه [والله أعلم].\n_________\n(١) ينظر: الإقناع ١/ ٤٩٦، والنشر ٢/ ١٢٤.\n(٢) النساء/ ٦٦، الأنعام/ ١١٢، ١٣٧.\n(٣) البقرة/ ١٩٨، وينظر: هداية الرحمن/ ٢٨٣.\n(٤) البقرة/ ٥١، وينظر: هداية الرحمن/ ٧٢.\n(٥) ينظر: التبصرة/ ٥٨.\n(٦) الأصل: شريح، وما أثبتناه من س.\n(٧) ينظر: السبعة/ ١٢٨ - ١٣٠.\n(٨) الأصل: (المؤمن)، وما أثبتناه من س.\n(٩) س: لأهلهما.\n(١٠) س: التثنية.","vol":"1","page":334},{"text":"الباب الثّاني (١) في وقف حمزة وهشام\nاعلم أنّ حمزة انفرد في الوقف بمذهب اختصّ به وهو تخفيف الهمز إذا كان آخرا أو متوسطا لأن الوقف محلّ الاستراحة، أو ليجمع بين اللغتين.\nفأمّا الأول فسيأتي في آخر الباب ذكره.\nوافقه ابن عبدان عن هشام في ما كان آخرا. وكيفية تخفيفه/ ٩٨ و/ على ما أصفه لك. وذلك أنّ الهمز على ضربين: ساكن ومتحرك. فالساكن لا يكون ما قبله إلّا متحركا، والمتحرك على ضربين: ضرب قبله ساكن، وضرب قبله متحرك.\nأمّا الساكن فتخفيفه بإبداله حرف مدّ من جنس الحركة قبله. فمثاله آخرا من يشأ (الأنعام/ ٣٩) وإن يشأ (٢) وهيّئ لنا (الكهف/ ١٠) ونبّئ عبادي (الحجر/ ٤٩). ومثاله وسطا يؤمنون (٣) ويؤتون (٤) وتأكلون (٥) وبئر (الحج/ ٤٥) وبئس (٦).\nواختلف عنه من ذلك [في] قوله تعالى: تؤوي (الأحزاب/ ٥١)\n_________\n(١) ينظر هذا الباب في: التبصرة/ ٨٨ - ١٠٣، الإرشاد/ ١٨٠ - ١٨٤، والإقناع ١/ ٤١٤، والنشر ١/ ٤٢٨.\n(٢) النساء/ ١٣٣، وينظر: هداية الرحمن/ ٢٠٨.\n(٣) البقرة/ ٣، وينظر: المعجم المفهرس/ ٨٧.\n(٤) النساء/ ٥٣، وينظر: هداية الرحمن/ ٢٨.\n(٥) آل عمران/ ٤٩، وينظر: هداية الرحمن/ ٤٢.\n(٦) البقرة/ ١٢٦، وينظر: هداية الرحمن/ ٦٤.","vol":"1","page":335},{"text":"وتؤويه (المعارج/ ١٣) ورؤيا (١) وبابها (٢) وأثاثا (٣) ورئيا (مريم/ ٧٤)، فأبدل بعضهم الهمزة في ما بعده واو واوا وأدغم الواو في الواو، وفي ما بعده ياء ياء وأدغم الياء في الياء، نقلهما أبو العزّ والدانيّ (٤).\nواختلف عنه أيضا في حركة الهاء من أنبئهم (البقرة/ ٣٣) ونبّئهم (٥) بعد إبدال الهمزة فيهما ياء. فمنهم من كسرها لأنه قد صار قبلها ياء ساكنة، وإلى هذا الوجه ذهب ابن مجاهد (٦) وعبد المنعم بن غلبون. ومنهم/ ٩٨ ظ/ من أبقاها على ضمها وهم الأكثرون لأن الياء عارضة.\nوأمّا المتحرك الساكن ما قبله، فتخفيفه إذا كان الساكن حرفا صحيحا بحذفه ونقل حركته إلى ذلك الساكن.\nومثاله آخرا: دفء (النحل/ ٥) وجزء (الحجر/ ٤٤) ونحوه (٧).\nومثاله وسطا: قرآن (٨) ويسألونك (٩) ولا تسألوا (البقرة/ ٢٨٢) غير أنه خالف القياس في كلمتين وهما: هزؤا (١٠) وكفؤا (الإخلاص/ ٤) فأبدل الهمزة فيهما واوا لأنهما في المصحف الكريم بواو، والوجه القياسيّ جائز.\nوتخفيفه إذا كان الساكن أحد حرفي اللّين على وجهين (١١):\n_________\n(١) يوسف/ ٤٣، وينظر: هداية الرحمن/ ١٥٢.\n(٢) س: يا أيها.\n(٣) النحل/ ٨٠، مريم/ ٧٤.\n(٤) ينظر: التيسير/ ٣٨، والإرشاد/ ١٨٣.\n(٥) الحجر/ ٥١، القمر/ ٢٨.\n(٦) ينظر: السبعة/ ١٥٣.\n(٧) ينظر: الإقناع ١/ ٤١٨.\n(٨) البقرة/ ١٨٥، وينظر: هداية الرحمن/ ٢٨٦.\n(٩) البقرة/ ١٨٩، وينظر: هداية الرحمن/ ١٧٩.\n(١٠) المائدة/ ٥٧، وينظر: هداية الرحمن/ ٣٨٩.\n(١١) ينظر: الإقناع ١/ ٤١٩، وشرح الشافية ٣/ ٣٥ - ٣٦.","vol":"1","page":336},{"text":"أحدهما: أن يحذف وتنقل حركته إلى الساكن كما تقدم.\nوالثاني: أن يبدل بعد الواو واوا ويدغم الواو في الواو، وبعد الياء ياء ويدغم الياء في الياء.\nومثاله آخرا: سوء (١) وشيء (٢). ومثاله وسطا موئلا (الكهف/ ٥٩) وشيئا (٣) وسوآتهما (٤) وكهيئة (٥).\nوتخفيفه إذا كان الساكن واوا أو ياء وهما حرفا مدّ زائدان في كلمة وزنها فعيل أو فعول/ ٩٩ و/ بالإدغام كما ذكرنا.\nومثاله آخرا: برىء (٦) وإنّما النّسيء (التوبة/ ٣٧) وقروء (البقرة/ ٢٢٨). ومثاله وسطا: هنيئا مريئا (النساء/ ٤) وخطيئة (النساء/ ١١٢) وبريئون (يونس/ ٤١) ولم تقع بعد الواو وسطا.\nوتخفيفه إذا كان الساكن واوا أو ياء وهما حرفا مدّ غير زائدين على وجهين:\nأحدهما: النقل، والثاني: الإدغام.\nومثاله آخرا: من سوء (٧) وجيء (الزمر/ ٦٩) ويضيء (النور/ ٣٥).\nومثاله وسطا: سوءا (٨) والسّواى (الروم/ ١٠) وسيئت (الملك/ ٢٧).\nونقل جماعة من العراقيين منهم أبو العلاء تسهيل بين بين ما لم يكن\n_________\n(١) البقرة/ ٤٩، وينظر: هداية الرحمن/ ١٩٤.\n(٢) البقرة/ ٢٠، وينظر: هداية الرحمن/ ٢٠٨.\n(٣) البقرة/ ٤٨، وينظر: هداية الرحمن/ ٢٠٩.\n(٤) الأعراف/ ٢٠، وينظر: هداية الرحمن/ ١٩٥.\n(٥) آل عمران/ ٤٩، المائدة/ ١١٠.\n(٦) الأنعام/ ١٩، وينظر: هداية الرحمن/ ٦٦.\n(٧) آل عمران/ ٣٠، وينظر: هداية الرحمن/ ١٩٤.\n(٨) النساء/ ١١٠، وينظر: هداية الرحمن/ ١٩٥.","vol":"1","page":337},{"text":"مفتوحا آخرا.\nوتخفيفه إذا كان الساكن ألفا وكان آخرا على وجهين (١):\nأحدهما: أن يبدل ألفا لأنّ قبل الألف فتحة وهو حجاز غير حصين، فيجتمع ألفان ولك حينئذ القصر والمدّ. فالقصر على تقدير حذف أحدهما، والمدّ لجواز اجتماع ساكنين في الوقف أو على تقدير حذف الأول (٢) منهما [أو كونه قبل حرف ساكن للوقف] وذلك نحو: جاء (٣) وشاء (٤) ومن السّماء (٥) وهؤلاء (٦) / ٩٩ ظ/ ومن ماء (٧) ونشاء (٨) ويشاء (٩) وأساء (١٠).\nوالثاني: التّليين بين بين ما لم يكن مفتوحا مع روم حركته حيث يصحّ وتخفيفه إذا كان الساكن ألفا وكان وسطا بالتليين بين بين، وذلك نحو: ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم (آل عمران/ ٦١) واللّائي (١١) وعن أنبائكم (الأحزاب/ ٢٠) ويشاؤون (١٢) ودعاؤكم (الفرقان/ ٧٧).\nوأمّا الهمز المتحرّك تحرّك ما قبله وهو آخر فإنه يجيء على ثمانية أضرب (١٣):\n_________\n(١) ينظر: الإقناع ١/ ٤٢١، وشرح الشافية ٣/ ٣٩.\n(٢) س: الثانية.\n(٣) النساء/ ٤٣، وينظر: هداية الرحمن/ ١٠٢.\n(٤) البقرة/ ٢٠، وينظر: هداية الرحمن/ ٢٠٦.\n(٥) البقرة/ ١٩، وينظر: هداية الرحمن/ ١٩١.\n(٦) البقرة/ ٣١، وينظر: المعجم المفهرس/ ٩٩.\n(٧) البقرة/ ١٦٧، وينظر: هداية الرحمن/ ٣٦٢.\n(٨) الأنعام/ ٨٣، وينظر: هداية الرحمن/ ٢٠٧.\n(٩) البقرة/ ١٠، وينظر: هداية الرحمن/ ٢٠٧.\n(١٠) فصلت/ ٤٦، الجاثية/ ١٥.\n(١١) الأحزاب/ ٤، وينظر: هداية الرحمن/ ٤٣.\n(١٢) النحل/ ٣١، وينظر: هداية الرحمن/ ٢٠٨.\n(١٣) ينظر: الإقناع ١/ ٤١٦، وشرح الشافية ٣/ ٤٤.","vol":"1","page":338},{"text":"الضّرب الأول: مفتوح قبله فتح، كقوله تعالى: كيف بدأ (العنكبوت/ ٢٠) وذرأ (١) وأنشأ (٢).\nالثاني: مفتوح قبله كسر، كقوله تعالى: وإذا قرئ (٣) ولقد استهزئ (٤).\nالثالث: مضموم قبله ضمّ، كقوله تعالى: إن امرؤ (النساء/ ١٧٦) ويخرج منهما اللّؤلؤ (الرحمن/ ٢٢).\nالرابع: مضموم قبله فتح، كقوله تعالى: تالله تفتؤا (يوسف/ ٨٥) وقال الملأ (٥).\nالخامس: مضموم قبله كسر، كقوله تعالى: الله يستهزئ (البقرة/ ١٥) والخالق البارئ (الحشر/ ٢٤).\nالسادس:/ ١٠٠ و/ مكسور قبله كسر، كقوله تعالى: من شاطئ (القصص/ ٣٠) ولكلّ امرئ (٦).\nالسابع: مكسور قبله فتح، كقوله تعالى: من نبإ (٧) ولسبإ (سبأ/ ١٥).\nالثامن: مكسور قبله ضمّ، كقوله تعالى: كأمثال اللّؤلؤ (٨).\nوتخفيفه بالإبدال حرف مدّ كما تقدم إلّا أن يكون مرفوعا أو مجرورا فإنّ فيه\n_________\n(١) الأنعام/ ٣٦، النحل/ ١٣.\n(٢) الأنعام/ ١٤١، المؤمنون/ ٧٨.\n(٣) الأعراف/ ٢٠٤، الانشقاق/ ٢١.\n(٤) الأنعام/ ١٠، الرعد/ ٣٢، الأنبياء/ ٤١.\n(٥) الأعراف/ ٦٠، وينظر: هداية الرحمن/ ٣٥٧.\n(٦) النور/ ١١، عبس/ ٣٧.\n(٧) الأنعام/ ٣٤، القصص/ ٣.\n(٨) في النسختين: (من لؤلؤ). وهذا الحرف غير موجود في القرآن، والصواب ما أثبتناه من سورة الواقعة/ ٢٣.","vol":"1","page":339},{"text":"وجها آخر وهو التليين بين بين [مع روم حركته]. ولك الروم والإشمام في محلّ جوازهما مع اختلاف تسهيل الهمز ما لم يبدل (١) بنقل أو إدغام أو بين بين [ما لم يبدل] حرف مدّ.\nوأمّا المتحرك الذي تحرّك ما قبله وهو وسط فيجىء في كتاب الله تعالى على تسعة أقسام (٢) لأن حركات الهمز ثلاث وقبل كلّ واحدة مثلها والحركتان الأخريان قبلها.\nفالأول: مفتوح قبله فتح، كقوله تعالى: أنشأكم (٣) وذرأكم (٤) وبوّأكم (الأعراف/ ٧٤).\nالثاني: مفتوح قبله كسر، كقوله تعالى: لنبوّئنّهم (٥) وناشئة اللّيل (المزمل/ ٦) وإنّ شانئك (الكوثر/ ٣).\nالثالث: مفتوح قبله ضمّ، كقوله تعالى: لا يؤاخذكم (٦) ويؤخّركم (٧) ومؤذّن (٨).\nالرابع: مكسور قبله كسر، كقوله تعالى: مستهزئين (الحجر/ ٩٥) وخاطئين (٩) / ١٠٠ ظ/ وبارئكم (البقرة/ ٥٤).\nالخامس: مكسور قبله فتح، كقوله تعالى: واللّائي يئسن (الطلاق/ ٤) وجبرائيل (١٠) ونحوه.\n_________\n(١) (ما لم يبدل) ساقط من س.\n(٢) ينظر: الإقناع ١/ ٤٢٩، وشرح الشافية ٣/ ٤٤.\n(٣) الأنعام/ ٩٨، وينظر: هداية الرحمن/ ٣٧١.\n(٤) المؤمنون/ ٧٩، الملك/ ٢٤.\n(٥) النحل/ ٤١، العنكبوت/ ٥٨.\n(٦) البقرة/ ٢٢٥، وينظر: هداية الرحمن/ ٣٢.\n(٧) إبراهيم/ ١٠، نوح/ ٤.\n(٨) الأعراف/ ٤٤، يوسف/ ٧٠.\n(٩) يوسف/ ٢٩، وينظر: هداية الرحمن/ ١٢٦.\n(١٠) البقرة/ ٩٧، ٩٨، التحريم/ ٤.","vol":"1","page":340},{"text":"السادس: مكسور قبله ضمّ، كقوله تعالى: كما سئل موسى (البقرة/ ١٠٨) [وسئلت] (التكوير/ ٨) ونحوه.\nالسابع: مضموم قبله ضمّ، كقوله تعالى: وامسحوا برؤوسكم (١) ونحوه.\nالثامن: مضموم قبله فتح، كقوله تعالى: قل من يكلؤكم (الأنبياء/ ٤٢) وكتابا نقرؤه (الإسراء/ ٩٣) ورؤوف (٢) ونحوه.\nالتاسع: مضموم قبله كسر، كقوله تعالى: مستهزئون (البقرة/ ١٤) والخاطئون (الحاقة/ ٣٧) وسنقرئك (الأعلى/ ٦).\nوتخفيفه أن يليّن بين بين ما لم يكن مفتوحا قبله ضمّ أو كسر فإنه يبدل بعد الضمة واوا وبعد الكسرة ياء، وكذا مذهب النّحاة أيضا في ما ذكرنا غير أنّ الأخفش (٣)\nخالفهم في حالتين وهما: إذا انضمّت الهمزة وانكسر ما قبلها، أو (٤) انكسرت وانضمّ ما قبلها فأبدل (٥) بعد الكسرة ياء وبعد الضمّة واوا (٦).\n...\n_________\n(١) النساء/ ٤٣، المائدة/ ٦.\n(٢) البقرة/ ٢٠٧، وينظر: هداية الرحمن/ ١٥٠.\n(٣) هو الأخفش الأوسط سعيد بن مسعدة المجاشعي، العالم النحوي المشهور ت ٢١٥ هـ.\n(ينظر: معجم الأدباء ١١/ ٢٢٤، أنباه الرواة ٢/ ٣٦، بغية الوعاة ١/ ٥٩٠).\n(٤) مكان (أو) في س: وإذا.\n(٥) س: فأبدلها.\n(٦) ينظر: التبصرة/ ٩٤.","vol":"1","page":341},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-112>فصل </span>(١)\nوقد روى خلف عن سليم عن حمزة أنه كان يتبع في وقفه رسم المصحف/ ١٠١ و/ الكريم. فما رسم فيه بالواو وقف عليه بالواو، كقوله تعالى أبناؤكم (٢) ونساؤكم (البقرة/ ٢٢٣) ويذرؤكم (الشورى/ ١١). وما رسم بالياء وقف عليه بالياء كقوله تعالى: إلى نسائكم (البقرة/ ١٨٧) وأبنائكم (النساء/ ٢٣) وموئلا (الكهف/ ٥٩). وما رسم بالألف وقف عليه بالألف كقوله تعالى: اشمأزّت (الزمر/ ٤٥) وامرأته (٣) وسأل (المعارج/ ١).\nوما لم يرسم فيه للهمز صورة لم يثبته نحو قوله تعالى: من السّماء (٤) ونسوق الماء (السجدة/ ٢٧) وسيء (٥) وسوء (٦) وبريء (٧) والنّسيء (التوبة/ ٣٧) وقروء (البقرة/ ٢٢٨) ومستهزئون (البقرة/ ١٤) ومتّكئون (يس/ ٥٦) والرّؤيا (٨) وبابها (٩). هذا ما لم يتعذر أو يؤدّ إلى تغير معنى أو وقوع لبس، مثل: رأيت (١٠) وسألت (١١)\n_________\n(١) ينظر هذا الفصل في: التبصرة/ ٨٨ - ٩١، الإقناع ١/ ٤١٩ - ٤٣٠.\n(٢) النساء/ ١١، التوبة/ ٢٤.\n(٣) هود/ ٧١، وينظر: هداية الرحمن/ ٣٥٣.\n(٤) البقرة/ ١٩، وينظر: هداية الرحمن/ ١٩١٠.\n(٥) هـ س: شيء، وهي في: هود/ ٧٧، العنكبوت/ ٣٣.\n(٦) البقرة/ ٤٩، وينظر: هداية الرحمن/ ١٩٤.\n(٧) الأنعام/ ١٩، وينظر: هداية الرحمن/ ٦٦.\n(٨) يوسف/ ٤٣، وينظر: هداية الرحمن/ ١٥٢.\n(٩) س: ويا أيها.\n(١٠) النساء/ ٦١، وينظر: هداية الرحمن/ ١٥٠.\n(١١) التوبة/ ٦٥، وينظر: هداية الرحمن/ ١٧٩.","vol":"1","page":342},{"text":"والسّوء (١) وأن تبوء (المائدة/ ٢٩) وتجأرون (النحل/ ٥٣) ولأوضعوا (التوبة/ ٤٧) ولأذبحنّه (النمل/ ٢١) وجزاء الظّالمين (الحشر/ ١٧).\nوالتخفيف القياسيّ موافق للرسم إلا في قليل يخفّف على صفة كان حقّ الرسم أن يكون عليها.\n...\n_________\n(١) البقرة/ ١٦٩، وينظر: هداية الرحمن/ ١٩٤.","vol":"1","page":343},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-113>فصل </span>(١)\nواختلف أصحاب حمزة في الهمز إذا وقع قبله متّصلا به زائد لفظا أو خطّا، وإذا حذف لم يخلّ حذفه بالمعنى. فمنهم من خفّفه/ ١٠١ ظ/ لأنه قد صار بالاتصال بمنزلة المتوسط وهم الأكثرون، رواه الدانيّ عن شيخه أبي الفتح بن أحمد.\nومنهم من لم يخفّفه لأنّ اتصاله عارض، رواه الدانيّ عن شيخه أبي الحسن طاهر بن غلبون والأكثرون على تخفيفه (٢).\nفالاتصال اللفظيّ كقوله تعالى: الّذي اؤتمن (البقرة/ ٢٨٣) وإلى الهدى ائتنا (الأنعام/ ٧١) ولقاءنا ائت (يونس/ ١٥).\nوالاتصال الخطّيّ كاتصاله بلام التعريف نحو: الأرض (٣) والاخرة (٤) والأولى (٥) أو بيا في النداء ك يا أيّها (٦) ويا أيّتها (٧) أو ها للتنبيه نحو: ها أنتم (٨) وهؤلاء (٩) أو همزة استفهام نحو: أأنذرتهم (١٠) [أئنّكم] (١١) وأؤنبّئكم (آل عمران/ ١٥) أو لام الابتداء نحو: ولئن جاء\n_________\n(١) ينظر هذا الفصل في: التبصرة/ ٨٨ - ١، والإقناع ١/ ٤٣٢، ٤٥٣ - ٤٥٧.\n(٢) (والأكثرون على تخفيفه) ساقط من س.\n(٣) البقرة/ ٦١، وينظر: هداية الرحمن/ ٣٧.\n(٤) البقرة/ ٩٤، وينظر: هداية الرحمن/ ٣٤.\n(٥) طه/ ٢١، وينظر: المعجم المفهرس: ٩٨.\n(٦) البقرة/ ٢١، وينظر: هداية الرحمن/ ٦٢.\n(٧) يوسف/ ٧٠، الفجر/ ٢٧.\n(٨) آل عمران/ ٦٦، وينظر: هداية الرحمن/ ٣٨٦.\n(٩) البقرة/ ٣١، وينظر: المعجم المفهرس/ ٩٩.\n(١٠) البقرة/ ٦، يس/ ١٠.\n(١١) النمل/ ٥٥، فصلت/ ٩.","vol":"1","page":344},{"text":"نصر من ربّك (العنكبوت/ ١٠) ولأنتم أشدّ رهبة (الحشر/ ١٣) أو الواو نحو: وأمر أهلك (طه ١٣٢) وإذا رأيت (١) أو الفاء نحو: فإن أرادا (البقرة/ ٢٣٣) فأووا إلى الكهف (الكهف/ ١٦) / ١٠٢ و/ فات ذا القربى (الروم/ ٣٨) أو كاف التشبيه نحو: كأنّكم وكأنّما (٢) وكأنّهم (٣) أو الباء الجارّة نحو: بأنّ الله (٤) وبإيمان ألحقنا (الطور/ ٢١) أو السّين نحو: سأصرف عن آياتي (الأعراف/ ١٤٦) سأريكم آياتي (الأنبياء/ ٣٧).\nوقد تقدم قياس التخفيف بما يغني عن إعادته.\n...\n_________\n(١) الأنعام/ ٦٨، الإنسان/ ٢٠.\n(٢) المائدة/ ٣٢، وينظر: معجم الأدوات والضمائر/ ٣٧٢.\n(٣) البقرة/ ١٠١، وينظر: معجم الأدوات والضمائر/ ٣٧٢.\n(٤) البقرة/ ١٧٦، وينظر: هداية الرحمن/ ١١.","vol":"1","page":345},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-114>فصل </span>(١)\nوإذا كان الهمز أولا، فإما أن يسكّن ما قبله أو يتحرك.\nفإن سكّن وكان الساكن صحيحا أو أحد حرفي اللّين، فأصحاب حمزة مختلفون فيه، والأكثرون على تخفيفه كقوله تعالى: من آمن (٢) وقل إنّما (٣) وقل أوحي (الجن/ ١) وابني آدم (المائدة/ ٢٧) وذواتي أكل (سبأ/ ١٦) وخلوا إلى (البقرة/ ١٤) وأبوا أن (الكهف/ ٧٧).\nوإن كان الساكن حرف مدّ نحو: بما أنزل (٤) وبعهدي أوف (البقرة/ ٤٠) وقولوا آمنّا (٥)، فنقل جماعة من العراقيين تخفيفه كأبي الفتح بن شيطا وأبي طاهر وأبي العلاء وأبي محمد في كتبهم بخلاف ذكره كلّ واحد منهم.\nوكذا/ ١٠٢ ظ/ إذا كان قبله متحرّك، ويجيء على تسعة أقسام (٦):\nفالأول: مفتوح قبله فتح نحو: قال أمثلهم (طه/ ١٠٤) وشاء أنشره (عبس/ ٢٢).\nالثاني: مضموم قبله ضمّ نحو: الجنّة أزلفت (التكوير/ ١٣) وأولياء أولئك (الأحقاف/ ٣٢).\nالثالث: مكسور قبله كسر نحو: من بعد إكراههنّ (النور/ ٣٣) والبغاء إن أردن (النور/ ٣٣).\n_________\n(١) ينظر هذا الفصل في: التبصرة/ ٨٨ - ٩١.\n(٢) البقرة/ ٦٢، وينظر: هداية الرحمن/ ٣٤.\n(٣) الأنعام/ ١٩، ١٠٩، وينظر: هداية الرحمن/ ٣٠٣.\n(٤) البقرة/ ٤، وينظر: هداية الرحمن/ ٣٧٠.\n(٥) البقرة/ ١٣٦، العنكبوت/ ٤٦.\n(٦) ينظر: النشر ١/ ٤٣٩.","vol":"1","page":346},{"text":"الرابع: مضموم قبله فتح نحو: كان أمّة (النحل/ ١٢٠) وجاء أمّة (المؤمنون/ ٤٤).\nالخامس: عكسه نحو: يقول آمنّا (١) ونشاء أصبناهم (الأعراف/ ١٠٠).\nالسادس: مكسور قبله فتح نحو قوله تعالى: غير إخراج (البقرة/ ٢٤٠) وعن أشياء إن (المائدة/ ١٠١).\nالسابع: عكسه نحو من ذرّية آدم (مريم/ ٥٨) ومن الماء أو (الأعراف/ ٥٠).\nالثامن: مكسور قبله ضمّ نحو: يرفع إبراهيم (البقرة/ ١٢٧) ويشاء إلى صراط مستقيم (٢).\nالتاسع: عكسه نحو: من كلّ أمّة (٣) ووادّكر بعد أمة (٤).\nوتخفيفه على نحو ما تقدم ذكره، وذلك أنّه يخفّف بعد الساكن الصحيح بالنّقل وبعد حرفي اللّين به وبالإدغام، وبعد حرف المدّ/ ١٠٣ و/ إذا كان واوا أو ياء بهما، وبالتّليين بين بين. وبعد الألف بالتّليين بين بين لا غير. وبعد المتحرك بالتليين بين بين إلّا أن يكون مفتوحا قبله ضمّ أو كسر، فإنه يبدل كما تقدّم والله أعلم.\n...\n_________\n(١) البقرة/ ٨، العنكبوت/ ١٠.\n(٢) البقرة/ ١٤٢، وينظر: هداية الرحمن/ ٢١٥.\n(٣) النساء/ ٤١، النحل/ ٨٤، النمل/ ٨٣.\n(٤) في النسختين: (من بعد أمّة). وهذا الحرف غير موجود في القرآن، وقد أثبتنا الصواب من سورة يوسف/ ٤٥.","vol":"1","page":347},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-115>الباب الثالث </span>(١)\n<span data-type=\"title\" id=toc-116>في وقف الكسائي</span>\nانفرد الكسائيّ بإمالة ما قبل تاء التأنيث المنقلبة في الوقف هاء وما أشبهها وإن رسمت بتاء إذا كان أحد خمسة عشر حرفا يجمعها (فجثت زينب لذود شمس).\nفالفاء ك (خليفة) (٢) وكاشفة (النجم/ ٥٨)، والجيم ك زجاجة (النور/ ٣٥) ودرجة (٣)، والثّاء ك ثلاثة (٤) ومبثوثة (الغاشية/ ١٦) والتّاء ك الميتة (٥) وبغتة (٦)، والزّاي ك العزّة (٧) وهمزة (الهمزة/ ١) والياء ك عالية (٨) [وآنية (٩)] ودانية (١٠)، والنّون ك جنّة (١١) [ولعنة (١٢)] وآمنة (النحل/ ١١٢)، والباء ك حبّة (١٣) ورقبة (١٤)، واللام ك قبلة (١٥) وملّة (١٦)، والذّال ك الموقوذة (المائدة/ ٣)\n_________\n(١) ينظر هذا الباب في: الإرشاد/ ١٧٦، والإقناع ١/ ٣١٧، والنشر ٢/ ٨٢.\n(٢) البقرة/ ٣٠، ص/ ٢٦.\n(٣) البقرة/ ٢٢٨، وينظر: هداية الرحمن/ ١٣٦.\n(٤) البقرة/ ١٩٦، وينظر: هداية الرحمن/ ٨٨.\n(٥) البقرة/ ١٧٣، وينظر: هداية الرحمن/ ٣٦٠.\n(٦) الأنعام/ ٣١، وينظر: هداية الرحمن/ ٧٣.\n(٧) البقرة/ ٢٠٦، وينظر: هداية الرحمن/ ٢٤٣.\n(٨) الحاقة/ ٢٢، الغاشية/ ١٠.\n(٩) الإنسان/ ١٥، الغاشية/ ٥.\n(١٠) الأنعام/ ٩٩، الحاقة/ ٢٣، الإنسان/ ١٤.\n(١١) البقرة/ ٣٥، وينظر: هداية الرحمن/ ٩٩.\n(١٢) البقرة/ ٨٩، وينظر: هداية الرحمن/ ٣٤٥.\n(١٣) البقرة/ ٢٦١، وينظر: هداية الرحمن/ ١٠٦.\n(١٤) النساء/ ٩٢، وينظر: هداية الرحمن/ ١٧٢.\n(١٥) البقرة/ ١٤٤، وينظر: هداية الرحمن/ ٢٨١.\n(١٦) البقرة/ ١٣٠، وينظر: هداية الرحمن/ ٣٥٩.","vol":"1","page":349},{"text":"ولذّة (١)، والواو ك قسورة (البقرة/ ٧٤) وقوّة (٢)، والدّال ك عدّة (التوبة/ ٤٦) وبلدة (٣)، والهيّن ك معيشة (طه/ ١٢٤) وعيشة (٤)، والميم ك رحمة (٥) ونعمة (٦)، والسّين ك الخامسة (٧) وخامسة (النور/ ٧، ٩).\nوأمال الراء والكاف/ ١٠٣ ظ/ بشرط.\nأمّا الراء فهو أن يكون قبلها كسر أو ساكن قبله كسر. فالكسر نحو:\nحاضرة (٨) وناظرة (٩)، والساكن نحو: سدرة (النجم/ ١٤، ١٦) وبصيرة (١٠) إلّا فطرة (الروم/ ٣٠) فإنّ فيها خلافا، والأكثرون على تخفيفها (١١) كأبي العزّ وابن شيطا (١٢) وابن سوار وأبي محمد وأبي العلاء والصّقليّ وغيرهم، وممّن جزم بإمالتها الدانيّ.\nوأمّا الكاف فشرطها أن يكون قبلها كسر أو ياء، فالكسر نحو ضاحكة (عبس/ ٣٩)، والياء نحو الأيكة (١٣).\nزاد المصريون عنه إمالة الهمزة والهاء بعد الكسرة والساكن الذي قبله كسرة،\n_________\n(١) الصافات/ ٤٦، محمد/ ١٥.\n(٢) البقرة/ ٦٣، وينظر: هداية الرحمن/ ٣١١.\n(٣) الفرقان/ ٤٩، وينظر: هداية الرحمن/ ٧٥.\n(٤) الحاقة/ ٤١، القارعة/ ٧.\n(٥) البقرة/ ١٥٧، وينظر: هداية الرحمن/ ١٦٢.\n(٦) الدخان/ ٢٧، وينظر: هداية الرحمن/ ٣٥٧.\n(٧) آل عمران/ ١٢٥، الكهف/ ٢٢، المجادلة/ ٧.\n(٨) البقرة/ ٢٨٢، الأعراف/ ١٦٣.\n(٩) النمل/ ٣٥، القيامة/ ٢٣.\n(١٠) يوسف/ ١٠٨، القيامة/ ١٤.\n(١١) س: تفخيمها.\n(١٢) الأصل: سيطا، وما أثبتناه من س.\n(١٣) الحجر/ ٧٨، وينظر: هداية الرحمن/ ٢١٣.","vol":"1","page":350},{"text":"فالهمزة نحو: مئة (١) وخطيئة (النساء/ ١١٢)، والهاء نحو: آلهة (الأنبياء/ ٢٢) ووجهة (البقرة/ ١٤٨).\nهذا هو المشهور والمعمول به (٢) عند المحقّقين من الأئمة، وهو اختيار ابن مجاهد وابن أبي هاشم البغداديّين.\nوروى ابن الأنباري (٣) وأبو مزاحم الخاقانيّ (٤) الإمالة في جميع الحروف ما لم يكن ألفا سوى ما تقدم (٥) ذكر إمالته عنه في باب الإمالة، وبه قرأت من طريق الدانيّ في ما قرأ به على شيخه أبي الفتح/ ١٠٤ و/ وحدّثه به شيخه محمد بن عليّ، وها أنا ذاكر أمثلة ما انفرد به على الترتيب.\nفالهمزة نحو: امرأة (٦) وبراءة (٧) والنّشأة (٨)، والحاء نحو:\nمفتّحة (ص/ ٥٠) والنّطيحة (المائدة/ ٣)، والخاء نحو: نفخة (الحاقة/ ١٣) والصّاخّة (عبس/ ٣٣)، والراء نحو: سورة (٩) وخيرة (١٠) وعشرة (١١)، والصاد نحو: خالصة (١٢)\n_________\n(١) البقرة/ ٢٥٩، وينظر: هداية الرحمن/ ٣٥٠.\n(٢) الأصل: عليه، وما أثبتناه من س.\n(٣) هو أبو بكر محمد بن القاسم بن محمد البغدادي، إمام اللغة والنحو الكوفي ت ٣٢٨ هـ (ينظر: نزهة الألباء/ ١٩٧، وغاية النهاية ٢/ ٢٣٠، وشذرات الذهب ٢/ ٣١٥).\n(٤) هو موسى بن عبيد الله بن يحيى المقرئ البغدادي ت ٣٢٥ هـ. (ينظر: معرفة القراء الكبار ١/ ٦١٩، وغاية النهاية ٢/ ٣٢٠، وسير أعلام النبلاء ١٥/ ٩٤).\n(٥) ينظر: النشر ٢/ ٨٦.\n(٦) آل عمران/ ٣٥، وينظر: هداية الرحمن/ ٣٥٣.\n(٧) التوبة/ ١، القمر/ ٤٣.\n(٨) العنكبوت/ ٣٠، النجم/ ٤٧، الواقعة/ ٦٢.\n(٩) البقرة/ ٢٣، وينظر: هداية الرحمن/ ١٩٥.\n(١٠) القصص/ ٦٨، الأحزاب/ ٣٦.\n(١١) البقرة/ ٦٠، الأعراف/ ١٦٠.\n(١٢) البقرة/ ٩٤، وينظر: هداية الرحمن/ ١٢٧.","vol":"1","page":351},{"text":"ومخمصة (١)، والضاد نحو: داحضة (الشورى/ ١٦) وقبضة (طه/ ٩٦)، والطاء نحو: حطّة (البقرة/ ٥٨) وبسطة (٢)، والظاء نحو:\nحفظة (الأنعام/ ٦١) وغلظة (التوبة/ ١٢٣) والعين نحو: القارعة (٣) والجمعة (الجمعة/ ٩)، والغين نحو: بازغة (الأنعام/ ٧٨) وصبغة (البقرة/ ١٣٨)، والقاف نحو: نفقة (٤) والحاقّة (الحاقة/ ١، ٢، ٣) والكاف نحو: ببكّة (آل عمران/ ٩٦) والشّوكة (الأنفال/ ٧)، والهاء [نحو]: ليس بي سفاهة (الأعراف/ ٦٧).\n...\n_________\n(١) المائدة/ ٣، التوبة/ ١٢٠.\n(٢) البقرة/ ٢٤٧، الأعراف/ ٦٩.\n(٣) الرعد/ ٣١، وينظر: هداية الرحمن/ ٢٨٨.\n(٤) البقرة/ ٢٧٠، التوبة/ ١٢١.","vol":"1","page":352},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-117>الباب الرابع </span>(١)\n<span data-type=\"title\" id=toc-118>في الوقف على مرسوم الخط</span>\nاعلم أنّ المدنيّين والكوفيّين وأبا عمرو جاءت الرواية عنهما باتّباع رسم المصحف الذي كتبه الصحابة ﵃ في الوقف على أواخر كلم ليست محلّ وقف وإنّما يوقف عليها للضرورة أو سؤال مختبر يريد أن يعلم ما عند المسئول فيه. وذلك نحو حذف الواو (٢) من قوله تعالى: ويمح الله الباطل (الشورى/ ٢٤) ويوم يدع الدّاع (القمر/ ٦) وسندع الزّبانية (العلق/ ١٨) / ١٠٤ ظ/ وقد ثبتت في أمثالها نحو: يمحو الله ما يشاء (الرعد/ ٣٩) وفاستبقوا الخيرات (٣) وملاقوا الله (البقرة/ ٢٤٩) وأولو الفضل (النور/ ٢٢) وما أشبه ذلك، ونحو وصل ألّن في الكهف (٤٩) والقيامة (٣) وإمّا (٤) في جميع القرآن إلّا في الرعد (١٩)، وذلك كثير يطول بذكره الكتاب.\nوقد اختار جماعة من أئمة الأداء الوقف كذلك للباقين وهو قسمان: قسم اتفقوا عليه وقسم اختلفوا فيه.\nأما المتفق عليه فنحو ما ذكرنا.\nوأمّا المختلف فيه فمنه المرسوم من هاء التأنيث في المصحف بالتاء نحو:\nسنّة، وجملتها خمسة مواضع، أولها في الأنفال: فقد مضت سنّة الأوّلين (٢٨) الثانية والثالثة والرابعة في فاطر وهي: فهل ينظرون إلّا سنّة الأوّلين (٤٣)\n_________\n(١) ينظر هذا الباب في: التيسير/ ٦٠، والإقناع ١/ ٥١٣، والنشر ٢/ ١٢٨.\n(٢) ينظر: تعليل هذا الحذف في: رسم المصحف (دراسة لغوية تاريخية) / ٢٩٩.\n(٣) البقرة/ ١٤٨، المائدة/ ٤٨.\n(٤) البقرة/ ٣٨، وينظر: معجم الأدوات والضمائر/ ٨٩ - ٩٠.","vol":"1","page":353},{"text":"فلن تجد لسنّة الله تبديلا ولن تجد لسنّة الله تحويلا (٤٣).\nالخامسة في آخر المؤمن وهي: سنّة الله الّتي قد خلت في عباده (١) (٨٥) فوقف على ذلك وما أشبهه ممّا هو مرسوم بالتاء ابن كثير وأبو عمرو والكسائيّ بالهاء. ووقف الكسائيّ (٢) بالهاء/ ١٠٥ و/ على أربعة ألفاظ وهي: مرضات الله (٣) ولات حين مناص (ص/ ٣) واللّات (النجم/ ١٩) وذات بهجة (النمل/ ٦٠) بخلاف عنه في ذات بهجة.\nالباقون بالتاء (٤).\nوقال الإمام ابن مجاهد في سبعته: وكان حمزة يقف على مرضات بالتاء الباقون بالهاء (٥).\nووقف ابن كثير والكسائيّ وابن عامر ويعقوب على يا أبت (٦) بالهاء.\nووقف ابن كثير والكسائيّ على هيهات هيهات (٧) (المؤمنون/ ٣٦) كذلك (٨).\nووقف أبو عمرو والكسائيّ بخلاف عنه على ما في قوله تعالى: فمال هؤلاء القوم (٧٨) في النساء ومال هذا الكتاب (٤٩) في الكهف ومال هذا الرّسول (١٧) في الفرقان وفمال الّذين كفروا (٣٦) في سأل (٩).\n_________\n(١) ينظر: البديع في معرفة ما رسم في مصحف عثمان/ ٢٨٥.\n(٢) بعدها في س: وخلف على مرضات الله.\n(٣) البقرة/ ٢٠٧، ٢٦٥، النساء/ ١١٤.\n(٤) ينظر: التيسير/ ٦٠.\n(٥) ينظر: السبعة/ ١٨٠.\n(٦) يوسف/ ٤، وينظر: هداية الرحمن/ ٢٤.\n(٧) ينظر: الإقناع ١/ ٥١٩.\n(٨) مكان (كذلك في س: (ووقف الكسائيّ بالهاء على ثلاثة ألفاظ وهنّ: ولات حين مناص واللات وذات بهجة بخلاف عنه في ذات بهجة الباقون بالتاء.\n(٩) هي سورة المعارج.","vol":"1","page":354},{"text":"الباقون يقفون فيها على مال وفمال (١).\nووقف حمزة وعليّ بخلاف عنهما على أيّا من قوله تعالى: أيّا ما تدعوا (الإسراء/ ١١٠) بقطعها عن ما.\nالباقون يقفون على أيّا ما كما يصلون (٢).\nووقف أبو عمرو على الكاف من قوله تعالى: ويكأنّ الله يبسط الرّزق (القصص/ ٨٢) وويكأنّه (القصص/ ٨٢) وابتدأ بما بعده.\nووقف الكسائيّ/ ١٠٥ ظ/ على الياء منهما وابتدأ بما بعدها.\nالباقون يقفون على: ويكأنّ ويكأنّه وهو الاختيار للكلّ (٣).\nووقف يعقوب على قوله تعالى: وهو وهي بزيادة هاء السّكت سواء اتّصلا بشيء أم لم يتّصلا، وكذلك يقف على ما الاستفهامية المجرورة في كلمتي فيم وعمّ نحو قوله تعالى: فيم كنتم (النساء/ ٩٧) وفيم أنت من ذكراها (النازعات/ ٤٣) وعمّ يتساءلون (النبأ/ ١).\nزاد القاضي عن رويس الوقف كذلك على ضمير جماعة المؤنث في هنّ سواء اتّصل به شيء أم لم يتّصل نحو: هنّ أطهر لكم (هود/ ٧٨) ولهنّ مثل الّذي عليهنّ (البقرة/ ٢٢٨) ومن الأرض مثلهنّ (الطلاق/ ١٢) وعلى ثمّ (٤) إذا كان ظرفا وعلى يا ويلتا (٥) ويا حسرتا (الزمر/ ٥٦) ويا أسفا (يوسف/ ٨٤) وعلى ما الاستفهامية المجرورة في ثلاث كلمات وهنّ:\nلم وبم وممّ وذلك نحو قوله تعالى: فلم تقتلون أنبياء الله (البقرة/ ٩١) ولم أذنت لهم (التوبة/ ٤٣) وفبم تبشّرون (الحجر/ ٥٤)\n_________\n(١) ينظر: البديع في معرفة ما رسم في مصحف عثمان/ ٢٨٤.\n(٢) ينظر: التيسير/ ٦١.\n(٣) ينظر: الإقناع ١/ ٥٢٧.\n(٤) البقرة/ ١١٥، وينظر: هداية الرحمن/ ٨٩.\n(٥) المائدة/ ٣١، هود/ ٧٢، الفرقان/ ٢٨.","vol":"1","page":355},{"text":"فناظرة (١) بم يرجع المرسلون (النمل/ ٣٩) وممّ خلق (الطارق/ ٥).\nوافقه/ ١٠٦ و/ البزيّ من طريق المصريين في ما الاستفهامية المذكورة عنه بانفراده ومشاركته (٢).\nفهذا ما أردت ذكره من المرسوم في هذا الباب. وأما ما بقي، مثل الياءات وجملة من الكلمات فليس هذا مكانها. فأما الياءات فإنّ لها بابا تذكر فيه، وأمّا غيرها فذكرها في أماكنها أولى لمعان تدعو إليه والله أعلم.\n...\n_________\n(١) (فناظرة) ليست في س.\n(٢) ينظر: الإقناع ١/ ٥٢٤، والنشر ٢/ ١٣٤.","vol":"1","page":356},{"text":"الأصل التّاسع في الياءات","vol":"1","page":357},{"text":"الأصل التّاسع (١) في الياءات\n<span data-type=\"title\" id=toc-120>اعلم أنّ الياءات قسمان:</span>\nثابت في الخطّ ومحذوف منه.\nفالياء الثابتة المختلف فيها لا تكون إلّا زائدة ضميرا للمتكلّم يصحّ أن يقع مكانها كاف الضّمير وهاؤه، وهي على ضربين:\nضرب بعده ساكن، وضرب بعده متحرك. والساكن لام تعريف وفاء فعل، والمتحرك همزة وغير همزة. وجملة ذلك كله مائتا ياء واثنتا عشرة ياء.\nوأمّا المحذوفة فهي قسمان: أصلية وزائدة/ ١٠٦ ظ/ فالأصلية على ضربين:\nضرب يلقى ساكنا، وضرب يلقى متحرّكا. والساكن تنوين وغير تنوين وكلّ من الساكن والمتحرك وسط آية ورأس آية.\n_________\n(١) الياءات عند القراء تقسم إلى ياءات ثابتة وياءات محذوفة. فالأولى هي ياء المتكلم المضافة إلى الاسم والفعل والحرف كالياء التي في: لي نفسي، وفطرني. وهي ثابتة في رسم المصاحف العثمانية ولا تكون إلا زائدة، وخلاف القراء فيها بين الإسكان والفتح. أما الثانية فتقع في أواخر الأسماء والأفعال دون الحروف كالياء التي في: الدّاعي، ويأتي. وهي محذوفة من رسم المصاحف العثمانية، وتكون أصلية وزائدة، وخلاف القراء فيها بين الحذف والإثبات. (ينظر هذا الباب وتعليل الإثبات والحذف للياءات في: معاني القرآن ١/ ٢٠٠، والسبعة/ ١٥١، والتيسير/ ٦٣، والإقناع ١/ ٥٣٦، ٥٤٥، الجامع لما يحتاج إليه من رسم المصحف/ ٤٥، والنشر ٢/ ١٦١، ١٧٩، والإتحاف/ ١٠٨، ١١٣، والتعبير القرآني/ ٧٦، ورسم المصحف/ ٢٨٧ - ٢٩٧، ولغات العرب/ ١٣٨، ١٣٩).","vol":"1","page":359},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-121>وأمّا الزائدة فهي على ضربين:</span>\nضرب بعده ساكن، وضرب بعده متحرك. فالذي بعده متحرك قسمان: قسم يقع وسط آية، وقسم يقع رأس آية. وجملة ذلك كله مائة وخمس وأربعون ياء.\nوستأتي في ثلاثة أبواب تتضمن عشرة فصول.\n***","vol":"1","page":360},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-122>باب الياءات الثّوابت وفيه خمسة فصول: الفصل الأوّل في الياء التي بعدها همزة مفتوحة الفصل الثاني في الياء التي بعدها همزة مكسورة الفصل الثالث في الياء التي بعدها همزة مضمومة الفصل الرابع في الياء التي بعدها متحرك غير الهمزة الفصل الخامس: في الياء التي </span>بعدها ساكن","vol":"1","page":361},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-123>الفصل الأوّل في الياء التي بعدها همزة مفتوحة</span>\nاعلم أنّ جملة الياءات التي بعدها همزة مفتوحة مائة ياء وثلاث ياءات، اتّفق الجماعة كلهم على إسكان أربع ياءات منهن أولهن في الأعراف أرني أنظر إليك (١٤٣) وفي التوبة ولا تفتنّي ألا (٤٩) وفي هود وترحمني أكن (٤٧) وفي مريم فاتّبعني أهدك (٤٣).\nواختلفوا/ ١٠٧ و/ في ما بقي وجملته تسع وتسعون ياء. ومن ذلك في البقرة ثلاث ياءات إنّي أعلم ما (٣٠) وإنّي أعلم غيب (٣٣)، فاذكروني أذكركم. وفي آل عمران ثنتان اجعل لي آية (٤١) أنّي أخلق لكم من الطّين (٤٩). وفي المائدة ثنتان إنّي أخاف (٢٨) لي أن أقول (١١٦) وفي الأنعام ثنتان إنّي أخاف (١٥) إنّي أراك (٧٤) وفي الأعراف ثنتان إنّي أخاف (٥٩) من بعدي أعجلتم (١٥٠) وفي الأنفال ثنتان إنّي أرى (٤٨) إنّي أخاف (٤٨) وفي التوبة معي أبدا (٨٣) وفي يونس ثنتان لي أن أبدّله (١٥) إنّي أخاف (١٥) وفي هود إحدى عشرة ياء فإنّي أخاف (٣) إنّي أخاف (٢٦، ٨٤) موضعان ولكنّي أراكم (٢٩) إنّي أعظك (٤٦) إنّي أعوذ بك (٤٧) فطرني أفلا (٥١) ضيفي أليس (٧٨) إنّي أراكم (هود/ ٨٤) شقاقي أن (٨٩) أرهطي أعزّ (٩٢) وفي يوسف ثلاث ياءات ليحزنني أن (١٣) وربّي أحسن (٢٣) وإنّي أراني أعصر (٣٦) وإنّي أراني أحمل (٣٦) إنّي أرى سبع بقرات (٤٤٧) لعلّي أرجع (٤٦) إنّي أنا أخوك (٦٩) يأذن لي أبي أو (٨٠) إنّي أعلم (٨٦) / ١٠٧ ظ/ سبيلي أدعو (١٠٨) وفي إبراهيم إنّي أسكنت (٣٧) وفي الحجر ثلاث نبّئ عبادي","vol":"1","page":363},{"text":"أنّي (١) (٤٩) وقل إنّي أنا (٨٩) وفي الكهف خمس ربّي أعلم (٢٢) بربّي أحدا (٢) (٣٨، ٤٢) موضعان فعسى ربّي أن (٤٠) من دوني أولياء (١٠٢) وفي مريم ثلاث اجعل لي آية (١٠) إنّي أعوذ (١٨) إنّي أخاف (٤٥) وفي طه ست إنّي آنست (١٠) لعلّي آتيكم (١٠) إنّي أنا ربّك (١٢) إنّني أنا الله ويسّر لي أمري (٢٦) وحشرتني أعمى (١٢٥) وفي سورة المؤمنين لعلّي أعمل (١٠٠) وفي الشعراء ثلاث إنّي أخاف (١٢، ١٣٥) موضعان وربّي أعلم (١٨٨) وفي النمل ثلاث إنّي آنست (٧) أوزعني أن (١٩) ليبلوني أأشكر (٤٠) وفي القصص تسع ربّي أن يهديني (٢٢) إنّي آنست (٢٩) لعلّي آتيكم (٢٩) إنّي أنا الله (٣٠) إنّي أخاف (٣٤) ربّي أعلم بمن (٣٧) لعلّي أطّلع (٣٨) عندي أولم (٧٨) ربّي أعلم بمن (٨٥) وفي ياسين إنّي آمنت (٢٥) وفي الصافات ثنتان إنّي أرى (١٠٢) أنّي أذبحك (١٠٢) وفي صاد إنّي أحببت (٣٢) وفي الزمر ثنتان إنّي أخاف (١٣) تأمرونّي أعبد (٦٤) / ١٠٨ و/ وفي المؤمن سبع ذروني أقتل (٢٦) إنّي أخاف (٢٦، ٣٠، ٣٢) ثلاثة مواضع لعلّي أبلغ (٣٦) مالي أدعوكم (٤١) ادعوني أستجب لكم (٦٠) وفي الزخرف من تحتي\nأفلا (٥١) وفي الدخان إنّي آتيكم (١٩) وفي الأحقاف أربع أوزعني أن (١٥) أتعدانني أن (١٧) إنّي أخاف (٢١) ولكنّي أراكم (٢٣) وفي الحشر إنّي أخاف (١٦) وفي الملك معي أو رحمنا (٢٨) وفي نوح ثمّ إنّي أعلنت (٩) وفي الجن ربّي أمدا (٢٥) وفي الفجر ثنتان ربّي أكرمن (١٥) ربّي أهانن (١٦).\n_________\n(١) بعدها في س: أنا.\n(٢) الأصل: ربي، وما أثبتناه من س.","vol":"1","page":364},{"text":"فأمّا اختلافهم في ذلك، فحرّك ابن كثير من ذلك ياءين وهما فاذكروني أذكركم وادعوني أستجب لكم (١).\nوحرّك ابن كثير والأصفهانيّ ياء واحدة وهي: ذروني أقتل (٢).\nوحرّك المدنيان وأبو عمرو ثماني ياءات وهن: اجعل لي آية (٣) كلاهما.\nوضيفي وإنّي التي بعدها أراني في الموضعين من يوسف ويأذن لي ودوني أولياء ويسّر لي (٤).\nوحرّك الحجازيون وابن عامر/ ١٠٨ ظ/ وأبو عمرو تسع ياءات وهن: معي كلاهما وأرهطي أعزّ ولعلّي. وافقهم حفص في معي واستثنى ابن عبدان أرهطي فسكّن ياؤها (٥).\nوحرّك المدنيان وأبو عمرو والبزي أربع ياءات وهن ولكنّي كلاهما وإنّي أراكم ومن تحتي أفلا (٦).\nوحرّك المدنيان والبزيّ فطرني (٧).\nوحرّك المدنيان ياءين وهما: سبيلي وليبلوني (٨).\nوحرّك الحجازيون أربعا وهنّ: ليحزنني وحشرتني وتأمرونّي وأتعدانني (٩).\nوحرك المدنيان وقنبل وأبو عمرو على علم عندي. (١٠)\n_________\n(١) ينظر: الإرشاد/ ٢٥٥، ٥٣٨.\n(٢) ينظر: الإرشاد/ ٥٣٨.\n(٣) ينظر: الإرشاد/ ٤٣١.\n(٤) بعدها في س: أمري. وينظر فيهن: الإرشاد/ ٤٣١، ٣٧٥، ٣٨٦، ٤٢٤، ٤٤٠.\n(٥) ينظر: الإرشاد/ ٣٥٨، ٦٠٠، ٣٨٦، ٤٤٠، ٤٥٨، ٤٨٧، ٥٣٨.\n(٦) ينظر: الإرشاد/ ٣٨٦، ٤٨١.\n(٧) ينظر: الإرشاد/ ٣٧٥.\n(٨) ينظر: الإرشاد/ ٣٨٦، ٤٨١.\n(٩) ينظر: الإرشاد/ ٤٨٧.\n(١٠) ينظر: الإرشاد/ ٣٨٦، ٤٤٠، ٥٣٣، ٥٥٨.","vol":"1","page":365},{"text":"وحرك الحجازيون وأبو عمرو وهشام وزيد عن الصّوريّ مالي أدعوكم (١).\nوحرّك البزيّ والأزرق والأهوازيّ أوزعني أن (٢) كليهما.\nفهذه خمس وثلاثون ياء.\nوأمّا ما بقي من الجملة وهي أربع وثلاثون ياء، فحرّكهنّ أجمع الحجازيون وأبو عمرو ...\n_________\n(١) ينظر: الإرشاد/ ٥٣٨.\n(٢) ينظر: الإرشاد/ ٤٨٠، ٥٥٨.","vol":"1","page":366},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-124>الفصل الثّاني/ ١٠٩ و/ في الياء التي بعدها همزة مكسورة </span>(١)\nاعلم أنّ الياءات التي بعدها همزة مكسورة جملتها إحدى وستون ياء. لا خلاف بين الجماعة في إسكان ثماني ياءات منها. أوّلها في الأعراف: قال أنظرني إلى (١٤) وفي\nالحجر فأنظرني إلى (٣٦) ومثلها في صاد وفي القصص يصدّقني إنّي (٧٩، ٣٤) وفي المؤمن ثنتان تدعونني إلى (٤١) تدعونني إليه (٤٣) وفي الأحقاف ذرّيّتي إنّي (١٥) وفي المنافقين لولا أخّرتني إلى (١٠).\nواختلفوا في ما بقي وجملته ثلاث وخمسون ياء أولهن في البقرة: منّي إلّا (٢٤٩) وفي آل عمران ثنتان منّي إليك (٣٥) وأنصاري إلى الله (٥٢) وفي المائدة ثنتان يدي إليك (٢٨) وأمّي إلهين (١١٩) وفي الأنعام ربّي إلى صراط مستقيم (١٦١) وفي يونس ثلاث نفسي إن أتّبع (١٥) وربّي إنّه لحقّ (٥٣) وأجري إلّا (٧٢) وفي هود ست (٢) عنّي إنّه (١٠) وأجري (٢٩، ٥١) إلّا موضعان إنّي إذا (٣١) نصحي إن (٣٤) توفيقي إلّا (٨٨) وفي يوسف/ ١٠٩ ظ/ تسع ممّا يدعونني إليه (٣٣) ربّي إنّي تركت (٣٧) آبائي إبراهيم (٣٨) نفسي إنّ النّفس (٥٣) إلّا ما رحم ربّي إنّ (٥٣) وحزني إلى (٨٦) أستغفر لكم ربّي إنّه (٩٨) وقد أحسن بي إذ (١٠٠) وبين إخوتي إنّ (١٠٠) وفي الحجر هؤلاء بناتي إن (٧١) وفي الشعراء خزائن رحمة ربّي إذا (١٠٠) وفي الكهف ستجدني إن (٦٩) وفي مريم ربّي إنّه كان (٤٧) وفي طه ثلاث لذكري إنّ (١٤) وعلى عيني إذ (٣٩)\n_________\n(١) ينظر فيهن: التيسير/ ٦٥، والإقناع ١/ ٥٣٩، والنشر ٢/ ١٦٧.\n(٢) س: ستة.","vol":"1","page":367},{"text":"ولا برأسي إنّي (٩٤) وفي الأنبياء إنّي إله (٢٩) وفي الشعراء ثمان بعبادي إنّكم (٥٢) عدوّ لي إلّا (٧٧) ولأبي إنّه (٨٦) وأجري إلّا (١٠٩، ١٢٧، ١٤٥، ١٦٤، ١٨٠) خمسة مواضع في القصص الخمس وفي القصص ستجدني إن (٢٧) وفي العنكبوت إلى ربّي إنّه (٢٦) وفي سبأ ثنتان أجري إلّا (٤٧) وربّي إنّه (٥٠) وفي ياسين إنّي إذا (٢٤) وفي الصافات ستجدني إن (١٠٢) وفي صاد ثنتان من بعدي إنّك (٣٥) لعنتي إلى (٧٨) وفي المؤمن أمري إلى الله (٤٤) وفي المصابيح (١) ولئن رجعت إلى ربّي إنّ (٥٠) وفي المجادلة ورسلي إنّ الله (٢١) / ١١٠ و/ وفي الصف أنصاري إلى الله (١٤) وفي نوح دعائي إلّا فرارا (٦).\nوأمّا اختلافهم في ذلك، فإن المدنيّين حرّكا منه ثماني ياءات وهن:\nأنصاري (٢) كلاهما وستجدني الثلاث وبناتي (٣) وبعبادي إنّكم ولعنتي إلى (٤).\nوحرّك المدنيان وأبو عمرو وحفص إحدى عشرة ياء وهنّ: أجري تسع ويدي إليك وأمّي إلهين.\nوافقهم ابن عامر في أجري وأمّي (٥).\nوحرّك المدنيان وابن عامر وأبو عمرو ياءين وهما توفيقي وحزني (٦) وحرّك الحجازيون وابن عامر وأبو عمرو ياءين وهما آبائي ودعائي (٧).\n_________\n(١) هي سورة فصلت.\n(٢) بعدها في س: إلى الله.\n(٣) بعدها في س: إن.\n(٤) ينظر: الإرشاد/ ٢٧٥، ٥٩٣، ٤٢٤، ٤٨٧، ٥٢٤، ٣٩٩، ٤٧٢.\n(٥) ينظر: الإرشاد/ ٣٦٧، ٣٧٥، ٤٧٣، ٥٠٩، ٣٠٣.\n(٦) ينظر: الإرشاد/ ٣٧٥، ٣٨٦.\n(٧) ينظر: الإرشاد/ ٣٨٦، ٦٠٥.","vol":"1","page":368},{"text":"وحرّك الأهوازيّ ممّا يدعونني إليه (١).\nوحرّك أبو جعفر وإسماعيل والأزرق وبين إخوتي إنّ (٢).\nفهذه خمس وعشرون ياء. فأمّا ما بقي وهو ثمان وعشرون ياء فإنّ المدنيّين وأبا عمرو يحرّكونها جميعا.\n...\n_________\n(١) ينظر: الإرشاد/ ٣٨٧.\n(٢) ينظر: الإرشاد/ ٣٨٦.","vol":"1","page":369},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-125>الفصل الثالث في الياء التي بعدها همزة مضمومة </span>(١)\nاعلم أنّ جملة ما بعده/ ١١٠ ظ/ من الياءات همزة مضمومة ثنتا عشرة ياء لا خلاف بين القرّاء في إسكان ثنتين منها، وهما: في البقرة بعهدي أوف (٤٠) وفي الكهف آتوني أفرغ (٩٧).\nواختلفوا في ما بقي وهو عشر ياءات أوّلهنّ في آل عمران وإنّي أعيذها (٢) (٣٦) وفي المائدة ثنتان إنّي أريد (٢٩) فإنّي أعذّبه (٣) (١١٥) وفي الأنعام إنّي أمرت (٤) (١٤) وفي الأعراف عذابي أصيب (٥) (١٥٦) وفي هود إنّي أشهد (٦) (٥٤) وفي يوسف أنّي أوفي (٧) (٥٩) وفي النمل إنّي ألقي (٨) (٢٩) وفي القصص إنّي أريد (٩) (٢٧) وفي الزمر إنّي أمرت (١٠) (١١).\nفأمّا [كيفية] اختلافهم في ذلك، فحرّكهنّ كلّهن المدنيان إلّا قوله تعالى: أنّي أوفي الكيل فإنّ ورشا وقالون وأبا جعفر إلّا النّهروانيّ انفردوا بتحريكهما (١١).\n_________\n(١) ينظر: التيسير/ ٦٦، والإقناع ١/ ٥٤٠، والنشر ٢/ ١١٩.\n(٢) ينظر: الإرشاد/ ٢٧٥.\n(٣) ينظر: الإرشاد/ ٣٠٣.\n(٤) ينظر: الإرشاد/ ٣٢٥.\n(٥) ينظر: الإرشاد/ ٣٤٤.\n(٦) ينظر: الإرشاد/ ٣٧٥.\n(٧) ينظر: الإرشاد/ ٣٨٦.\n(٨) ينظر: الإرشاد/ ٤٨١.\n(٩) ينظر: الإرشاد/ ٤٨٧.\n(١٠) ينظر: الإرشاد/ ٥٣٣.\n(١١) ينظر: الإرشاد/ ٣٨٦.","vol":"1","page":370},{"text":"الفصل الرّابع (١) في الياء التي بعدها متحرك غير الهمزة (٢)\nاعلم أنّ جملة الياءات المختلف في تحريكها وإسكانها ممّا بعده متحرّك/ ١١١ و/ غير الهمزة تسع وعشرون ياء، منها في البقرة ياءان وهما بيتي للطّائفين (١٢٥) وبي لعلّهم يرشدون (١٨٦) وفي آل عمران أسلمت وجهي لله (٢٠) وفي الأنعام أربع وجهي للّذي (٧٩) وصراطي مستقيما (١٥٣) ومحياي ومماتي لله (١٦٢) وفي الأعراف معي بني إسرائيل (١٠٥) وفي التوبة معي عدوّا (٨٣) وفي إبراهيم لي عليكم من سلطان (٢٢) وفي الكهف ثلاث كلهن معي صبرا (٦٨، ٧٣، ٧٦) وفي مريم ورائي وكانت (٥) وفي طه ولي فيها مآرب (١٨) وفي الأنبياء ذكر من معي (٢٤) وفي الحج بيتي للطّائفين (٢٦) وفي الشعراء ثنتان إحداهما كلّا إنّ معي (٦٢) والأخرى ومن معي من المؤمنين (١١٨) وفي النمل مالي لا أرى الهدهد (٢٠) وفي القصص معي ردءا (٣٤) وفي العنكبوت أرضي واسعة (٥٦) وفي ياسين ومالي لا أعبد (٢٢) وفي صاد ثنتان ولي نعجة (٢٣) وما كان لي من علم (٦٩) وفي حم السجدة شركائي قالوا (٤٧) / ١١١ ظ/ وفي الدخان وإن لم تؤمنوا لي فاعتزلون (٢١) وفي نوح بيتي مؤمنا (٢٨) وفي الدين (٣) ولي دين.\n_________\n(١) (الفصل الرابع) ساقطة من س.\n(٢) ينظر: التيسير/ ٦٨، والإقناع ١/ ٥٤٣، والنشر ٢/ ١٧١.\n(٣) هي سورة (الكافرون).","vol":"1","page":371},{"text":"فأمّا اختلافهم في ذلك، فإنّ هشاما وحفصا رويا بيتي بتحريك الياء في الثلاث. وافقهما المدنيان إلّا في نوح (١).\nوحرّك ورش بي لعلّهم ولي فاعتزلون.\nوحرّك المدنيان وابن عامر وحفص وجهي كليهما (٢).\nوحرّك ابن عامر موضعين وهما: صراطي مستقيما وأرضي واسعة.\nوسكّن النّهروانيّ ونافع إلّا الأزرق بخلاف عنه ومحياي (٣) وحرّك المدنيان ومماتي لله (٤).\nوحرّك حفص أربعة عشر موضعا وهي معي التسع (٥) ولي الخمس في إبراهيم وطه وصاد والدين (٦).\nوافقه ورش في ومن معي من المؤمنين (٧).\nوافقه ابن سليمان في ولي نعجة والأزرق في ولي فيها مآرب وقالون وورش وهشام والبزيّ من طريق المصريين بخلاف عنه/ ١١٢ و/ في ولي دين (٨).\nوحرّك المكيّ موضعين وهما من ورائي وشركائي (٩).\nوحرّك المكيّ والنّهروانيّ وهشام وعاصم والكسائيّ مالي لا أرى الهدهد (١٠).\nوسكّن حمزة وخلف ويعقوب ومالي لا أعبد (١١) والله أعلم.\n_________\n(١) ينظر: الإرشاد/ ٢٥٥، ٤٥١، ٦٠٦.\n(٢) ينظر: الإرشاد/ ٢٧٥، ٣٢٥.\n(٣) ينظر: الإرشاد/ ٣٢٦، ٤٩١.\n(٤) ينظر: الإرشاد/ ٣٢٥.\n(٥) ينظر: الإرشاد/ ٣٤٤، ٣٥٨، ٤٢٤، ٤٢٦، ٤٧٣، ٤٨٧.\n(٦) ينظر: الإرشاد/ ٣٩٤، ٤٤٠، ٥٢٩، ٦٤٨.\n(٧) ينظر: الكشف ٢/ ١٥٣.\n(٨) ينظر: الإرشاد/ ٦٤٨.\n(٩) ينظر: الإرشاد/ ٤٣١، ٥٤١.\n(١٠) ينظر: الإرشاد/ ٤٨١.\n(١١) ينظر: الإرشاد/ ٥١٨.","vol":"1","page":372},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-127>الفصل الخامس في الياء التي بعدها ساكن </span>(١)\nاعلم أنّ جملة المختلف فيه من الياءات التي بعدها ساكن باتّفاق الجماعة إلّا ابن عامر إحدى وعشرون ياء، منها ما الساكن بعده لام تعريف ومنها ما الساكن بعده فاء فعل.\nفأمّا ما الساكن بعده لام تعريف فجملته أربع عشرة ياء أوّلهنّ في البقرة ثنتان لا ينال عهدي الظّالمين (١٢٤) وربّي الّذي يحيي ويميت (٢٥٨) وفي الأعراف ثنتان حرّم ربّي الفواحش (٣٣) وسأصرف عن آياتي الّذين يتكبّرون (١٤٦) وفي إبراهيم وقل لعبادي (٢) (٣١) وفي مريم آتاني الكتاب (٣٠) وفي الأنبياء/ ١٢ ظ/ ثنتان عبادي الصّالحون (١٠٥) ومسّني الضّرّ (٨٣) وفي العنكبوت يا عبادي الّذين آمنوا (٥٦) وفي سبأ عبادي الشّكور (١٣) وفي صاد مسّني الشّيطان (٤١) وفي الزمر ثنتان إن أرادني الله (٣٨) يا عبادي الّذين أسرفوا (٥٣) وفي الملك إن أهلكني الله (٢٨).\nفسكّنهنّ كلهن حمزة (٣).\nوافقه حفص في عهدي وابن عامر في عن آياتي وابن عامر والكسائيّ وروح في قل لعبادي في إبراهيم والبصريّان والكسائيّ وخلف في يا عبادي التي في العنكبوت (٤).\n_________\n(١) ينظر: التيسير/ ٦٦، والإقناع ١/ ٥٤٠، والنشر ٢/ ١٧٠.\n(٢) بعدها في س: الذين.\n(٣) ينظر: الإرشاد/ ٢٥٥، ٣٤٣، ٣٤٤، ٣٩٤، ٤٣١، ٤٤٦، ٤٩١، ٥٠٩، ٥٢٩، ٥٣٣، ٦٠٠.\n(٤) ينظر: الإرشاد/ ٢٥٥، ٣٤٤، ٣٩٤، ٤٩١.","vol":"1","page":373},{"text":"وأمّا ما كان الساكن بعده فاء فعل (١) فجملته سبع ياءات (٢) أولهنّ في الأعراف إنّي اصطفيتك (١٤٤) وفي طه ثلاث ياءات أخي اشدد (٣٠ - ٣١) ولنفسي اذهب أنت (٤١ - ٤٢) وفي ذكري اذهبا (٤٢ - ٤٣) وفي الفرقان ثنتان يا ليتني اتّخذت (٢٧) وإنّ قومي اتّخذوا (٣٠) وفي الصف من بعدي اسمه أحمد (٦).\nوهي عند ابن عامر عشرون ياء لقراءته أخي اشدد بقطع الهمزة.\nفحرّك إنّي اصطفيتك وأخي اشدد ابن كثير/ ١١٣ و/ وأبو عمرو (٣).\nوحرّك يا ليتني أبو عمرو (٤).\nوحرّك إنّ قومي المدنيان وأبو عمرو والبزيّ وروح (٥).\nوحرّك لنفسي وذكري الحجازيون وأبو عمرو (٦).\nوحرّك أهل الحجاز والبصرة وأبو بكر من بعدي اسمه أحمد (٧).\n...\n_________\n(١) مكان (فاء فعل) في س: فاعل.\n(٢) ينظر: التيسير/ ٦٧، والإقناع ١/ ٥٤٢، والنشر ٢/ ١٧١.\n(٣) ينظر: الإرشاد/ ٣٤٤، ٤٤٠.\n(٤) ينظر: الإرشاد/ ٤٦٨.\n(٥) ينظر: الإرشاد/ ٤٦٨.\n(٦) ينظر: الإرشاد/ ٤٤٠.\n(٧) ينظر: الإرشاد/ ٥٩٣.","vol":"1","page":374},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-128>باب الياءات المحذوفة الأصليّة وفيه فصلان: الفصل الأوّل: في الياء التي بعدها ساكن الفصل الثاني: الياء التي بعدها متحرك</span>","vol":"1","page":375},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-129>الفصل الأوّل في الياء التي بعدها ساكن</span>\nاعلم أنّ جملة الياءات التي بعدها ساكن عشرون ياء، منها عشر ياءات الساكن بعدها لام تعريف (١)، وفيها عشر الساكن ما بعدها تنوين.\nفأمّا التي ساكنها لام تعريف (٢) فأولها في النساء وسوف يؤت الله المؤمنين (١٤٦) وفي الأنعام يقض الحقّ (٥٧) على قراءة الضّاد وفي يونس ننج المؤمنين (١٠٣) وفي الحج لهاد الذين آمنوا (٥٤) وفي النمل على واد النمل (١٨) وفي الروم بهاد العمي (٥٣) وفي الصافات صال الجحيم (١٦٣) وفي قاف يوم يناد المناد (٤١) وفي الرحمن الجوار/ ١١٣ ظ/ المنشات (٢٤) وفي التكوير الجوار الكنّس (١٦)، وكلهنّ وسط آي.\nفأثبت الياء فيهنّ في الوقف يعقوب (٣).\nوافقه في يناد ابن كثير (٤) وفي على واد النّمل (٥) وبهاد العمي (٦) الكسائيّ بخلاف عنه ذكره أبو العزّ الواسطي وبالإثبات قطع الدانيّ (٧).\nوأمّا التي ساكنها تنوين، فأولهنّ في الرعد ثنتان (٧، ٣٣) كلتا هاد وفي\n_________\n(١) ينظر: الإقناع ١/ ٥٢٠ - ٥٢٤، والنشر ٢/ ١٣٧ - ١٤٠.\n(٢) ساقطة من س.\n(٣) ينظر فيهن: الإرشاد/ ٢٩٣، ٣٢٦، ٣٦٧، ٤٥١، ٤٨٢، ٥٢٥، ٥٦٦، ٥٧٩، ٦٢٣.\n(٤) ينظر: الإرشاد/ ٥٦٦، الإتحاف/ ١٠٥.\n(٥) في النسختين: (بواد النمل) وما أثبتناه من المصحف الشريف.\n(٦) كلمة (العمي) ليست في س.\n(٧) مكان (بخلاف عنه .... الداني) في س: (من طريق المصريين وأما بهاد فأثبت ياؤها الكسائي من طريق المصريين ونقل أبو العز عنه وجهين)، وينظر في قراءة هذا الحرف: النشر ٢/ ١٣٩.","vol":"1","page":377},{"text":"الزمر مثلهما (٣٣، ٣٦) وفي الرعد ثلاث من وال (١١) ومن واق (٣٤، ٣٧) موضعان وفي المؤمن موضع (٢١) وفي النحل باق (٩٦) وكلهن رءوس (١) آيات سوى باق فإنها وسط آية.\nفأثبت الياء فيهنّ سوى هاد الموضعين في الزمر ابن كثير (٢).\nوأما هاد المستثنى في الموضعين فأثبت الياء بكّار عن قنبل عنه (٣).\n...\n_________\n(١) الأصل: رأس، وما أثبتناه من س.\n(٢) ينظر: الإرشاد/ ٣٩١، ٥٣٨، ٤٠٥.\n(٣) ينظر: الإرشاد/ ٥٣٤.","vol":"1","page":378},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-130>الفصل الثّاني في الياء التي بعدها متحرك </span>(١)\nاعلم أنّ جملة الياءات المحذوفة الأصلية التي بعدها متحرك ثماني عشرة ياء أولهنّ في البقرة الدّاع (١٨٦) وفي هود يوم يأت (١٠٥) وفي يوسف أرسله معنا غدا نرتع ونلعب (١٢) على قراءة من كسر وإنّه من يتّق ويصبر (٩٠) / ١١٤ و/ وفي الرعد المتعال وفي الإسراء المهتد (٩٧) وفي الكهف موضعان هذه (١٧) وما كنّا نبغ (٦٤) وفي الحج والباد (٢٥) وفي سبأ كالجواب (١٣) وفي عسق الجوار (٣٢) وفي المؤمن موضعان التّلاق (١٥) والتّناد وفي قاف المناد (٤١) وفي القمر ياءان يدع الدّاع (٦) وإلى الدّاع (٨) وفي الفجر موضعان إذا يسر (٤) والصّخر بالواد (٩) وكلّهنّ وسط آي إلّا خمس ياءات وهنّ: المتعال والتّلاق والتّناد ويسر وبالواد.\nفأمّا اختلافهم في ذلك فإنّ يعقوب أثبت الياء فيهنّ في الحالين سوى يرتع ومن يتق (٢).\nوافقه نافع إلّا قالون من طريق المصريين (٣) وأبو جعفر إلّا الأهوازيّ وأبو عمرو في الدّاع الذي في البقرة وصلا (٤).\nووافقه في الأوّل من القمر البزيّ في الحالين والمدنيان إلّا قالون وأبو عمرو في\n_________\n(١) ينظر: التيسير/ ٦٩ - ٧٠، والإقناع ١/ ٥١٥ - ٥٢٢، ٥٤٦ - ٥٤٨، والنشر ٢/ ١٤٠، ١٨٠ - ١٩٢.\n(٢) ينظر: الإرشاد/ ٢٥٦، ٣٧٦، ٣٩١، ٤١٤، وفي ٤٢٤: أنّ يعقوب يقف بالياء في [المهتد]، ٤٢٥، ٤٥١، ٥٠٩، ٥٤٣، ٥٣٨، ٥٦٦، ٦٣٣.\n(٣) مكان (من طريق المصريين) في س: (غير أبي نشيط من طريق العراقيين).\n(٤) ينظر: الإرشاد/ ٢٥٦.","vol":"1","page":379},{"text":"الوصل (١).\nووافقه في الثاني منهما وفي الجوار والمناد وإذا يسر ابن كثير في الحالين والمدنيان وأبو عمرو في الوصل (٢) / ١١٤ ظ/.\nووافقه في نبغ ويوم يأت والمتعال ابن كثير في الحالين (٣).\nوالمدنيان إلّا قالون وأبو عمرو وفي وصل الباد (٤)، وأبو عمرو وورش والأهوازيّ في وصل كالجواب (٥).\nووافقه في التّلاق والتّناد ابن كثير في الحالين ونافع إلّا قالون، وأبو جعفر إلّا الأهوازيّ في الوصل (٦).\nووافقه في بالواد (٧) ابن كثير إلّا أبا طاهر عن قنبل، والأهوازيّ في الحالين، وورش وأبو طاهر في الوصل (٨).\nوأما نرتع فأثبت ياؤها في الحالين أبو ربيعة وابن الصّبّاح كلاهما عن قنبل.\nوأمّا يتّق فأثبت ياؤها في الحالين قنبل (٩).\n...\n_________\n(١) ينظر: الإرشاد/ ٥٧٦، الإتحاف/ ٤٠٥.\n(٢) ينظر: الإرشاد/ ٥٧٦، ٥٤٣، ٥٦٦، ٦٣٣، والإتحاف/ ٣٨٣.\n(٣) ينظر: الإرشاد/ ٤٢٥.\n(٤) ينظر: الإرشاد/ ٤٥١.\n(٥) ينظر: الإرشاد/ ٥١٠.\n(٦) ينظر: الإرشاد/ ٥٣٨.\n(٧) في النسختين: (الواد) وما أثبتناه من المصحف الشريف.\n(٨) ينظر: الإرشاد/ ٦٣٣.\n(٩) ينظر: الإرشاد/ ٣٨٧.","vol":"1","page":380},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-131>باب الياءات المحذوفة من ياء المتكلّم وفيه ثلاثة فصول الفصل الأول في الياء التي بعدها ساكن الفصل الثاني: الياء التي بعدها متحرك وهي وسط آية الفصل الثالث: في الياء التي بعدها متحرك وهي وسط آية</span>","vol":"1","page":381},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-132>فصل في الياء التي بعدها ساكن </span>(١)\nجملة ياءات المتكلّم المحذوفة التي بعدها ساكن خمس وهي: واخشون اليوم (٣) في المائدة وفما آتان الله (٣٦) في النمل وإن يردن الرّحمن (٢٣) / ١١٥ و/ في ياسين ويا عباد الّذين في عاشرة الزمر وفبشّر عباد الّذين (١٦) وفي السادسة عشرة منها وكلّهنّ وسط آيات إلّا هذه الأخيرة.\nأمّا واخشون (٢) فأثبت الياء فيها وقفا يعقوب (٣).\nوأمّا فما آتان الله فأثبت ياؤها محرّكة وصلا المدنيان وأبو عمرو وقالون وحفص ورويس عن يعقوب وأثبتها في الوقف أبو عمرو وقالون وحفص كلّهم من طريق المصريين بخلاف عنهم سوى يعقوب (٤).\nوأمّا يردن فأثبت ياؤها في الوقف يعقوب وأبو جعفر إلّا الأهوازيّ وأثبتها محرّكة في الوصل أبو جعفر (٥). وأما يا عباد فأثبتها محرّكة في الوصل الأهوازيّ (٦).\nوأمّا فبشّر عباد [فأثبتها محركة في الوصل الأهوازيّ وشجاع والسّوسيّ من طريق المصريين] وأثبتها (٧) في الوقف الحضرميّ وشجاع والسّوسيّ [من هذه الطريق] (٨).\n_________\n(١) ينظر: الإقناع ١/ ٥٤١، والنشر ٢/ ١٨٦، ١٨٧، ١٩٣.\n(٢) في الأصل: (فاخشون) وما ثبّتناه من س.\n(٣) واتفقوا جميعهم على حذفها في الوصل (ينظر: الإرشاد/ ٣٠٤).\n(٤) ووقف عليها يعقوب بالياء (ينظر: الإرشاد/ ٤٨٢).\n(٥) ينظر: الإرشاد/ ٥١٩.\n(٦) ينظر: الإرشاد/ ٥٣٣.\n(٧) الأصل: فأثبتها، وما أثبتناه من س.\n(٨) ينظر: الإرشاد/ ٥٣٤.","vol":"1","page":383},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-133>فصل في الياء التي بعدها متحرك وهي وسط آية </span>(١)\nاعلم أنّ جملة ياءات المتكلّم/ ١١٥ ظ/ اللّاقية متحرّكا وليست رءوس آيات، ثنتان وعشرون ياء منها في البقرة ياءان إذا دعان (١٨٦) واتّقون يا أولي (٤١) وفي آل عمران ياءان ومن اتّبعن وقل (٢٠) وخافون إن (١٧٥) وفي المائدة واخشون ولا (٤٤) وفي الأنعام وقد هدان ولا (٨٠) وفي الأعراف ثمّ كيدون فلا (١٩٥) وفي هود ياءان فلا تسألن ما (٤٦) في مذهب الجماعة إلّا ابن كثير والرّمليّ لأنهما يفتحان نونها ولا تخزون في (٧٨) وفي يوسف حتّى تؤتون موثقا (٦٦) وفي إبراهيم بما أشركتمون من قبل (٢٢) وفي الإسراء لئن أخّرتن إلى (٢) (٦٢) وفي الكهف أربع وهي عسى أن يهدين (٢٤) وإن ترن أنا أقلّ (٣٩) وأن يؤتين خيرا (٤٠) وعلى أن تعلّمن مّما (٦٦) وفي طه ألّا تتّبعن أفعصيت (٩٣) وفي النمل أتمدّونن بمال (٣٦) وفي الزمر عباده يا عباد (١٦) وفي المؤمن اتّبعون أهدكم (٣٨) وفي الزخرف ثنتان واتّبعون هذا (٦١) / ١١٦ و/ ويا عباد لا خوف (٦٨).\nفأمّا اختلافهم في ذلك فإنّ يعقوب أثبت الياء فيهنّ وصلا ووقفا إلّا في عباد كلتيهما (٣).\nوافقه في دعان وتسألن وصلا المدنيان إلّا قالون وأبو عمرو وكذا\n_________\n(١) ينظر: الإقناع ١/ ٥٤٦، ٥٤٨، والنشر ٢/ ١٨٠ - ١٨٧.\n(٢) الأصل: لئن أخّرتن لأحتنكنّ، وفي س: (لئن أخرتني إلى) وما أثبتناه من المصحف الشريف.\n(٣) ينظر فيهن الإرشاد/ ٢٥٦، ٢٧٥، ٢٧٦، ٣٠٤، ٣٢٦، ٣٤٤، ٣٧٥، ٣٧٦، ٣٨٧، ٣٩٥، ٤١٤، ٤٢٥، ٤٤١، ٤٧٦، ٥٣٤، ٥٣٩، ٥٥٠.","vol":"1","page":384},{"text":"الحكم في اتّبعن غير أنّ قالون يثبت فيها الياء (١).\nووافقه فيها أبو جعفر وإسماعيل وأبو عمرو وصلا في تسع ياءات وهي:\nواتّقون وخافون واخشون وقد هدان وكيدون وتخزون وتؤتون وأشركتمون واتّبعون أهدكم (٢).\nووافقه ابن كثير وصلا ووقفا من هذه الياءات في ياء واحدة وهي تؤتون، وهشام بخلاف عن محمد (٣) عنه نقله الدانيّ في كيدون (٤).\nووافقه في وصل اتّبعن المدنيان وأبو عمرو (٥).\nووافقه في أخّرتن ويهدين ويؤتين وتعلّمن ابن كثير في الحالين، والمدنيان وأبو عمرو في الوصل وكذلك إن ترن واتّبعون غير أنّ الأزرق/ ١١٦ ظ/ لم يثبت الياء فيهما (٦).\nووافقه في أتمدّونن ابن كثير وحمزة في الحالين والمدنيان وأبو عمرو في الوصل (٧).\nووافقه ابن كثير وأبو جعفر وإسماعيل في تتّبعن في الحالين، والمدنيان وأبو عمرو في الوصل غير أنّ أبا جعفر وإسماعيل حرّكا الياء في الوصل (٨).\nوأما يا عباد كلاهما فأثبت الياء فيهما في الحالين رويس (٩).\nوافقه في الأخيرة أعني يا عباد لا خوف المدنيان وابن عامر وأبو عمرو وأبو بكر في الوصل إلّا أنّ أبا بكر يحرّك الياء والله أعلم [بالصواب] (١٠).\n_________\n(١) (وكذا الحكم .... فيها الياء) ليست في س. وينظر: الإرشاد/ ٢٥٦.\n(٢) ينظر: فيهن: الإرشاد/ ٢٥٦، ٢٧٦، ٣٠٤، ٣٢٦، ٣٤٤، ٣٧٦، ٣٨٧، ٣٩٥، ٥٣٩\n(٣) (عن محمد) ليست في س.\n(٤) ينظر: الإرشاد/ ٣٨٧، ٣٤٤.\n(٥) ينظر: الإرشاد/ ٢٧٥.\n(٦) ينظر: الإرشاد/ ٤١٤، ٤٢٥، ٥٣٩، ٥٥٠.\n(٧) ينظر: الإرشاد/ ٤٧٦.\n(٨) ينظر: الإرشاد/ ٤٤١.\n(٩) ينظر: الإرشاد/ ٥٣٤.\n(١٠) ينظر: الإرشاد/ ٥٥٠.","vol":"1","page":385},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-134>فصل في الياء التي بعدها متحرك وهي رأس آية </span>(١)\nاعلم أنّ جملة الياءات اللّاقية متحرّكا وهي رءوس آي إحدى وثمانون ياء أولهنّ في سورة البقرة ثلاث فارهبون (٤٠) فاتّقون (٤١) ولا تكفرون (١٥٢) وفي آل عمران وأطيعون (٥٠) وفي الأعراف فلا تنظرون (١٩٥) وفي يونس مثله (٧١) وفي هود ثمّ لا تنظرون (٥٥) / ١١٧ و/ وفي يوسف ثلاث فأرسلون (٤٥) ولا تقربون (٦٠) لولا أن تفنّدون (٩٤) وفي الرعد ثلاث متاب (٣٠) وعقاب (٣٢) وماب (٣١) وفي إبراهيم ثنتان وعيد (١٤) ودعاء (٤٠) وفي الحجر ثنتان فلا تفضحون (٦٨) ولا تخزون (٦٩) وفي النحل ثنتان فاتّقون (٢) فارهبون (٥١) وفي الأنبياء ثلاث فاعبدون (٢٥، ٩٢) كلاهما ولا تستعجلون (٣٧) وفي الحج نكير (٤٤) وفي المؤمنين ست بما كذّبون (٢٦) موضعان فاتّقون (٥٢) أن يحضرون (٩٨) وربّ ارجعون (٩٩) ولا تكلّمون (١٠٨) وفي الشعراء ست عشرة ياء أن يكذّبون (١٢) أن يقتلون (١٤) وسيهدين (٦٢) وفهو يهدين (٧٨) ويسقين (٧٩) ويشفين (٨٠) وثمّ يحيين (٨١) وأطيعون ثمانية مواضع (٢) موضعان في قصة نوح ﵇ (٣) ومثلهما في قصة هود ﵇ (٤) وقصة صالح ﵇ (٥) وموضع في قصة لوط ﵇ (٦) ومثله في قصة شعيب وإنّ قومي كذّبون (١١٧) وفي\n_________\n(١) ينظر: النشر ٢/ ١٨١ - ١٨٣، والإتحاف/ ١١٣ - ١١٨.\n(٢) الشعراء/ ١٠٨، ١١٠، ١٢٦، ١٣١، ١٤٤، ١٥٠، ١٦٣، ١٧٩.\n(٣) (﵇) ليست في س.\n(٤) (﵇) ليست في س.\n(٥) (﵇) ليست في س.\n(٦) (﵇) ليست في س.","vol":"1","page":386},{"text":"النمل حتّى تشهدون (٣٢) وفي القصص ثنتان أن يقتلون (٣٣) وأن يكذّبون (٣٤) وفي العنكبوت فاعبدون (٥٦) وفي سبأ نكير (٤٥) وفي فاطر نكير (٢٦) وفي ياسين/ ١١٧ ظ/ ثنتان ولا ينقذون (٢٣) فاسمعون (٢٥) وفي الصافات ثنتان لتردين (٥٦) سيهدين (٩٩) وفي صاد ثنتان (عقاب) (١٤) وعذاب (٨) وفي الزمر فاتّقون (١٦) وفي المؤمنون عقاب وفي الزخرف ثنتان سيهدين (٢٧) وأطيعون (٦٣) وفي الدخان ثنتان أن ترجمون (٢٠) وفاعتزلون (٢١) وفي قاف ثنتان كلتاهما وعيد (١٤، ٤٥) وفي الذاريات ثلاث ليعبدون (٥٦) أن يطعمون (٥٧) فلا يستعجلون (٥٩) وفي القمر ست كلهن نذر (١) موضع في قصة نوح ﵇ (٢) ومثله في قصة هود ﵇ (٣) وموضعان في قصة صالح ﵇ (٤) وموضعان في قصة لوط ﵇ (٥) وفي الملك ثنتان نذير (١٧) ونكير (١٨) وفي نوح وأطيعون (٣) وفي المرسلات فكيدون (٣٩) وفي الفجر ثنتان أكرمن (١٥) وأهانن (١٦) وفي الدين ولي دين (٦).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-135>فأثبتهنّ في الحالين يعقوب </span>(٦).\nووافقه ورش وصلا في ثماني عشرة ياء وهنّ وعيد الثلاث ونكير الأربع ونذر الست أن يكذّبون/ ١١٨ و/ في القصص ولا ينقذون ولتردين وأن ترجمون وفاعتزلون (٧).\n_________\n(١) القمر/ ١٦، ١٨، ٢١، ٣٠، ٣٧، ٣٩.\n(٢) (﵇) ليست في س.\n(٣) (﵇) ليست في س.\n(٤) (﵇) ليست في س.\n(٥) (﵇) ليست في س.\n(٦) ينظر فيهن: الإرشاد/ ٢٥٦، ٢٧٦، ٤٨٢، ٤٨٧، ٤٩١، ٥١٠، ٥١٣، ٥١٩، ٥٢٥، ٥٢٩، ٥٣٤، ٥٣٩، ٥٥٠، ٥٥٢، ٥٦٦، ٥٦٨، ٥٧٦، ٦٠٠، ٦٠٦، ٦٣٤، ٦٤٨.\n(٧) ينظر: الإتحاف/ ٣٦٣، ٤٢٠، ٤٠٥، ٣٤٣.","vol":"1","page":387},{"text":"ووافقه في دعاء المدنيان إلّا قالون وأبو عمرو وحمزة (١).\nوفي أكرمن وأهانن المدنيان وأبو عمرو من [غير] طريق بكر عن ابن فرح عن اليزيديّ (٢)، ووافقه في هذه الثلاث البزيّ في الحالين (٣) [والله أعلم بالصواب]، ...\n_________\n(١) ينظر: الإرشاد/ ٣٩٥.\n(٢) ينظر: الإرشاد/ ٦٣٤.\n(٣) ينظر: الإرشاد/ ٣٩٥، ٦٣٤.","vol":"1","page":388},{"text":"الجزء الثاني\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-136>[تتمة القسم الثاني في الأصول]</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-137>[الاصل العاشر فى الاستعاذة]</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-138>باب الاستعاذة </span>(١)\nاعلم أنّ الاستعاذة مندوب إليها عند التلاوة، لأنها استجارة بالله وامتناع من همزات الشياطين بدليل قوله تعالى: فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشّيطان الرّجيم (النحل/ ٩٨). ومحلّها قبل القراءة (٢) في أوائل السّور كان ذلك أو رءوس الأجزاء.\nوروى ابن قالوقاء (٣) عن حمزة الاستعاذة بعد الفراغ من القراءة (٤)، وبه قال أبو حاتم (٥) وليس بشيء لقوله تعالى: إذا قمتم إلى الصّلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق (المائدة/ ٦) / ١١٨ ظ/. ومعلوم أنّ الغسل قبل القيام.\nويجهر بالاستعاذة إن جهر بالقراءة إلّا في صلاة.\nوروي عن نافع إخفاء التّعوّذ فيما حكاه [أبو محمد البغدادي] والشّهرزوريّ وكذا (٦) عن حمزة في ما حكاه أبو محمد البغداديّ (٧).\nولفظه المشهور المختار (٨): أعوذ بالله من الشيطان الرجيم لقوله تعالى في سورة النحل: فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشّيطان الرّجيم (٩٨) ولما\n_________\n(١) ينظر في باب الاستعاذة: التيسير/ ١٦، وتفسير ابن كثير ١/ ٢٥، والنشر ١/ ٢٤٣، والإتحاف/ ١٩، وغيث النفع/ ٢٠.\n(٢) س: التلاوة.\n(٣) هو عبد الرحمن بن قلوقا، ويقال أقلوقا، مقرئ كوفي (ينظر: غاية النهاية ١/ ٣٧٦).\n(٤) ينظر: النشر ١/ ٢٥٥، والإتحاف/ ١٩.\n(٥) هو سهل بن محمد بن عثمان بن يزيد إمام البصرة في النحو والقراءة واللغة وهو أول من ألّف في القراءات على ما قاله ابن الجزري (ينظر: غاية النهاية ١/ ٣٢٠، وبغية الوعاة ١/ ٦٠٦)\n(٦) ساقطة من س.\n(٧) (في ما حكاه أبو محمد البغدادي) ساقطة من س، وينظر: جمال القراء ٢/ ٤٨٢، والنشر ٢/ ٢٥٢.\n(٨) ينظر تفصيل هذا في: التفسير الكبير للرازي ١/ ٦١، وجمال القراء ٢/ ٤٨٢.","vol":"2","page":391},{"text":"روى عاصم عن زرّ عن ابن مسعود ﵁ (١) قال: قرأت على رسول الله ﷺ، أعوذ بالله السميع العليم فقال: قل أعوذ بالله من الشيطان الرّجيم، فإني هكذا أقرأني جبريل (٢).\nوروى نافع (٣) عن جبير بن مطعم (٤) عن أبيه (٥) قال: كان رسول الله ﷺ يقرأ: أعوذ بالله من الشيطان الرّجيم ويقول: كذلك قرأت على جبريل فقال: أعوذ بالله من الشيطان الرّجيم.\nفإن زيد على هذا اللفظ شيء من صفات الله تعالى على سبيل التعظيم والتّنزيه كالسّميع والعليم والعظيم جاز ذلك، لما روي عن أنس بن مالك ﵁ أنه قال: كان رسول الله ﷺ يقول مرّة: أعوذ بالله من الشيطان الرّجيم ومرة: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، وروى عنه ﷺ: أعوذ بالسميع العليم من الشيطان الرجيم (٦).\nوقد جاء عن القرّاء في ذلك ألفاظ قرأت بها من طريق الكامل وببعضها من\n_________\n(١) (﵁) ليست في س.\n(٢) ينظر: مسند الإمام أحمد ٦/ ٣٩٤، وتنزيه الشريعة ١/ ٣٠٩.\n(٣) هو التابعيّ المدنيّ ثم المكيّ أبو محمد نافع بن جبير بن مطعم بن عديّ من أفاضل قريش توفي في زمن ولاية سليمان بن عبد الملك (ينظر: المعارف/ ٢٨٥، ومشاهير علماء الأمصار/ ٧٨، ٨٣، وتهذيب الأسماء واللغات ٢/ ١٢١).\n(٤) هو الصحابيّ الجليل أبو محمد جبير بن مطعم بن عديّ، من سادة مسلمي الفتح، روى عنه الحديث ابنه نافع ت ٥٩ هـ وقيل: ٧٣ هـ (ينظر: المعارف/ ٢٨٥، تهذيب الأسماء واللغات ١/ ١٤٦، أسد الغابة ١١/ ٣٢٣).\n(٥) هو مطعم بن عديّ بن عبد مناف، كان أحد الذين ساهموا في نقض الصّحيفة في شعب بني هاشم. لم يثبت مؤرّخو الصحابة الكرام إسلامه وعليه فلا رواية له للحديث النبوي الشريف كما ورد هنا، ولعلّ هذا سبق قلم من الناسخ، يؤيدنا أن نافع بن جبير روى عن أبيه الحديث بينما لم تثبت رواية الصحابي جبير الحديث عن أبيه الذي مات قبل يوم بدر على غير الإسلام فكيف تصحّ عبارة المؤلّف: (روى نافع عن جبير بن مطعم عن أبيه)؟ (ينظر: السيرة النبوية لابن هشام ١/ ١٦٠، ٢٧٩، ٣٩٨، ٤٠٦، المعارف/ ١٥١، وتهذيب الأسماء واللغات ٢/ ٩٧).\n(٦) ينظر: سنن البيهقي ٢/ ٣٤، فتح الباري ٨/ ٤٧٨، نصب الراية/ ٣٢١.","vol":"2","page":392},{"text":"طريق المصباح والمبهج، فروى عن حمزة ثلاثة ألفاظ: [استعدت بالله من الشيطان الرّجيم، وأستعيذ بالله من الشيطان الرّجيم، ونستعيذ بالله من الشيطان الرّجيم]. وروي عنه من طريق ابن عطيّة (١) وعن المدنيّين وابن عامر والكسائيّ وخلف في اختياره: أعوذ بالله من الشيطان الرّجيم إنّ الله هو السميع العليم.\nوروي عن عاصم وورش والمسيّبيّ كلاهما عن نافع/ ١١٩ ظ/ والبصريين:\nأعوذ بالله من الشيطان الرّجيم.\nوروي عن الزّينبيّ عن ابن كثير: أعوذ بالله العظيم إنّ الله هو السّميع العليم، وعن بقية أصحاب ابن كثير: أعوذ بالله العظيم من الشيطان الرّجيم.\nوروى ابن عديّ عن ورش وهبيرة (٢) عن حفص: أعوذ بالله العظيم السميع العليم من الشيطان الرّجيم.\nونقل الدانيّ في كتاب إيجاز البيان التّعوذ لأصحاب نافع على ثلاثة أوجه.\nالأول: الوجه المشهور.\nالثاني: الوجه الذي رواه أصحاب ابن كثير سوى الزّينبيّ.\nالثالث: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرّجيم، وهو أحد الوجوه التي رويت عن أنس ﵁.\n_________\n(١) هو أبو محمد عبد الله بن عطيّة بن عبد الله بن حبيب، المقرئ الدمشقي ت ٣٨٣ هـ.\n(ينظر: مرآة الزمان في تاريخ الأعيان/ ٢٤٦، وغاية النهاية ١/ ٤٣٣، وتهذيب التهذيب ٥/ ٢٨٢).\n(٢) هو أبو عمر هبيرة بن محمد التّمّار الأبرش، المقرئ البغداديّ (ينظر: غاية النهاية ٢/ ٣٥٣)","vol":"2","page":393},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-139>باب البسملة </span>(١)\nقرأ حمزة وخلف ويعقوب واليزيديّ وابن عامر من طريق المصريين، والأزرق عن ورش/ ١٢٠ و/ بترك التسمية (٢) بين كلّ سورتين، غير أنّ الصقليّ نقل عن شيخه عبد الباقي (٣) عن أصحاب ابن هلال (٤) عن الأزرق التسمية.\nوقال الدانيّ في كتاب إيجاز البيان: وقد خالف الجماعة من المصريين أبو غانم المظفّر بن أحمد بن حمدان (٥) المقرئ في ما حدّثني فارس بن أحمد المقرئ عن عمر بن محمد (٦) المقرئ عنه، فكان يأخذ بالبسملة بين السّور اختيارا منه واستحسانا وتابعه على ذلك ممّن أخذ عنه من أصحابه محمد بن أحمد بن عليّ الأذفويّ (٧) وغيره، فكانوا يأخذون به أيضا. وسائر المصريين المتحققين برواية ورش على خلاف ذلك، والنّصّ عنه في الوجهين جميعا معدوم.\nواختلفوا في وصل السّورة بالسورة والفصل بين السورتين بالسّكت.\nفكان حمزة يصل السورة بالسورة قولا واحدا (٨)، والباقون يسكتون بين\n_________\n(١) ينظر هذا الباب في: التيسير/ ١٧، جمال القراءة ٢/ ٤٨٣، إبراز المعاني/ ٥١، تفسير ابن كثير ١/ ٣٠، والنشر ١/ ٢٥٩، وغيث النفع/ ٢٢.\n(٢) س: البسملة.\n(٣) هو أبو الحسن عبد الباقي بن فارس بن أحمد الحمصيّ مقرئ ونحوي مصري ت ٤٥٠ هـ.\n(ينظر: معرفة القراء ١/ ٣٤١، وغاية النهاية ١/ ٣٥٧، وحسن المحاضرة ١/ ٢١٠).\n(٤) هو أبو جعفر أحمد بن عبد الله بن محمد بن هلال الأزدي، مقرئ مصري ت ٣١٠ هـ.\n(ينظر: معرفة القراء/ ١/ ٢١٨، وغاية النهاية ١/ ٧٤).\n(٥) مقرئ مصري ألف كتابا في اختلاف السبعة ت ٣٣٣ هـ (ينظر: غاية النهاية ٢/ ٣٠١).\n(٦) هو أبو حفص عمر بن محمد بن عرّاك الحضرميّ، مقرئ مصري ت ٣٨٨ هـ (ينظر: غاية النهاية ١/ ٥٩٧، وشذرات الذهب ١/ ١٢٩).\n(٧) هو أبو بكر محمد بن عليّ بن أحمد بن محمد الأذفوي، مقرئ ومفسّر ونحوي مصري له تفسير (الاستغناء في علوم القرآن) ت ٣٨٨ هـ (ينظر: غاية النهاية ٢/ ١٩٨).\n(٨) ينظر: الإرشاد/ ١٩٩.","vol":"2","page":394},{"text":"السّورتين/ ١٢٠ ظ/ سكتة يسيرة تؤذن (١) بانقضاء الأولى. هذا هو المشهور عنهم والمختار، ولهم الوصل أيضا.\nواختار بعض أهل الأداء السكت لحمزة والبسملة لغيره في أوائل أربع سور وهنّ: القيامة والمطففون (٢) والبلد والهمزة.\nواتّفق الجماعة كلّهم على إثباتها في أوّل فاتحة الكتاب مطلقا وفي أوّل كلّ سورة ابتدئ بها، وعلى حذفها من أوّل التوبة (٣) سواء ابتدئ بها أم وصلت بما قبلها، فالقارئ مخيّر في أوّل كلّ جزء ابتدأه بين البسملة (٤) وتركها. والأظهر أنّ المراد بالجزء هنا البعض لا المصطلح عليه، فيبسمل في أول كلّ بعض ابتدأه معهودا كان أو غير معهود.\nواعلم أنّ الوقف على البسملة إذا وصلت بآخر السورة غير جائز [والله أعلم].\n_________\n(١) س: يؤذنون.\n(٢) س: والمطففين.\n(٣) ينظر: الإرشاد/ ٢٠٠.\n(٤) س: التسمية.","vol":"2","page":395},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-140>باب التكبير عن ابن كثير </span>(١)\nاعلم أنّ ابن كثير انفرد بمذهب اختصّ به دون الجماعة/ ١٢١ و/ وهو التكبير قبل البسملة في أوائل سور مخصوصة من آخر القرآن المجيد على خلاف بين أصحابه في محلّ ابتدائه وما ينتهي إليه واختصار لفظه والزيادة عليه.\nفروى البزيّ عنه التكبير من أوّل سورة والضحى إلى آخر سورة النّاس، ولفظه الله أكبر. ونقله الدانيّ عن البزيّ (٢) من أوّل سورة الشّرح، ولم ينسب الدانيّ التكبير إلى غيره من أصحاب ابن كثير.\nوروى قنبل وهبة الله عن أبي ربيعة عن البزيّ التكبير من أول سورة الشرح ولفظه: لا إله إلّا الله والله أكبر.\nورواه بكّار عن قنبل في آخر سورة الناس، وإذا كبّر هناك قرأ الفاتحة وخمس آيات من سورة البقرة وآخرها وأولئك هم المفلحون (٦)، وكذلك البزيّ في ما نقله الدانيّ.\n_________\n(١) ينظر: التيسير/ ٢٢٦، الإرشاد/ ٦٣٩، والإقناع ٢/ ٨١٦، والنشر ٢/ ٤٠٥.\n(٢) مكان (عن البزي) في س: عنه.","vol":"2","page":396},{"text":"فصل (١) ويجوز فيه باعتبار وصله وفصله سبعة أوجه:\nأولها: أن يوقف على السّورة ثم يبتدأ به موصولا بالتسمية (٢) / ١٢١ ظ/ وتوصل التسمية (٣) بالسورة التي بعدها، واختاره جماعة منهم أبو العزّ وابن شيطا (٤) وأبو العلاء [وأبو الطاهر إسماعيل] ونقله أبو معشر (٥) والدانيّ عنه.\nوأمّا الثاني فهو أن يوصل بالسورة ويوقف (٦) عليه ثم يبتدأ (٧) بالبسملة موصولة بما بعدها، وهو اختيار طاهر بن غلبون [وأبي معشر] وأحد اختياري الدانيّ (٨).\nوأمّا الثالث فهو أن يوصل بالسورة والبسملة وتوصل البسملة بما بعدها وهو اختيار الصّقليّ وأحد اختياري الدانيّ، ونقله أبو محمد عن البزيّ من طريق الخزاعيّ (٩).\nوأما الرابع فهو أن يوصل بالسورة ثم يوقف عليه ثم على البسملة ويبتدأ بما بعدها، نقله أبو معشر (١٠).\n_________\n(١) ينظر هذا الفصل في: التيسير/ ٢٢٦، والإقناع ٢/ ٨١٦، وسراج القارئ/ ٣٩٥.\n(٢) س: بالبسملة.\n(٣) س: بالبسملة.\n(٤) الأصل: سيطا، وما أثبتناه من س.\n(٥) هو عبد الكريم بن عبد الصّمد بن محمد الطّبري القطّان الشافعي شيخ مكة ومقرئها ومؤلف (التلخيص في القراءات الثمان) وغيره ت ٤٧٨ هـ (ينظر/ سير أعلام النبلاء ١٨/ ٤٨٨، وغاية النهاية ١/ ٤٠١).\n(٦) س: ويقف.\n(٧) س: يبتدئ.\n(٨) ينظر: التيسير/ ٢٢٦، والنشر ٢/ ٤٣٢.\n(٩) هو المقرئ المكي أبو محمد إسحاق بن أحمد بن إسحاق ت ٣٠٨ هـ. (ينظر: معرفة القراء ١/ ١٨٤، وغاية النهاية ١/ ١٥٦، وسير أعلام النبلاء ١٤/ ٢٨٩).\n(١٠) ينظر: النشر ٢/ ٤٣٤.","vol":"2","page":397},{"text":"وأما الخامس فهو أن يوقف على السورة ثم عليه ويبتدأ بالبسملة موصولة بما بعدها، وهو اختيار أبي معشر وطاهر بن غلبون (١).\nوأما السادس فهو أن يوقف على السورة ويبتدأ/ ١٢٢ و/ به موصولا بالبسملة ثم يوقف عليها ويبتدأ بما بعدها (٢).\nوأما السابع فهو أن يوقف على كلّ واحد من السورة والتكبير والبسملة (٣) ولا يجوز الوقف على البسملة بعد وصلها به وقد وصل بالسورة، [قال شريح بن محمد الإشبيليّ في الكافي: ولا سبيل إلى وصل آخر السورة بالتكبير والبسملة ثم يقف على البسملة لأنها موضوعة في أوائل السور لا في أواخرها، انتهى كلامه].\nوللقارئ القراءة بما شاء من هذه الأوجه السبعة غير أنّ المختار الأول لأنّ التكبير ذكر مشروع في أوائل السّور.\nواختار الثاني والثالث من قال أنه مشروع في أواخرها، وقد ذكرت أصحاب القولين عند ذكر كلّ وجه [فاعلم ذلك].\n_________\n(١) ينظر: التلخيص في القراءات الثمان/ ٤٨٨، والنشر ٢/ ٤٣٢.\n(٢) ينظر: النشر ٢/ ٤٣٤.\n(٣) ينظر: النشر ٢/ ٤٣٥.","vol":"2","page":398},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-142>فصل</span>\nوأواخر السّور على ثلاثة أقسام: مضموم ومفتوح وساكن.\nفإذا وصل التكبير بها بقي الضّمّ والفتح على حاله وكسر الساكن سواء كان تنوينا أم غير تنوين وسواء ضمّ المنوّن أو انفتح أو انكسر ووجب حذف واو الصلة وألف الوصل في اسم الله تعالى. فالمفتوح في ثلاث سور وهي: التين وأ رأيت (١) والفلق (٢) والمضموم في ثلاث سور وهنّ: لم يكن (٣) / ١٢٢ ظ/ والزلزلة والكوثر. والساكن في ما بقي من السّور، وجملته تسع عشرة سورة، وذلك نحو قوله تعالى: فحدّث (الضحى/ ١١) والفجر (القدر/ ٤) الله أكبر ولخبير (العاديات/ ١٠) الله أكبر وأحد (الإخلاص/ ٤) الله أكبر ومن خوف (قريش/ ٤) الله أكبر وتوّابا (النصر/ ٣) الله أكبر.\nوأما الصّلة فتتبع آخر سورتين وهما الأوليان من المضمومة الآخر. فهذا ما أردت ذكره من الأصول فافهمه وقس عليه موفّقا إن شاء الله [والله أعلم بالصواب].\n_________\n(١) هي سورة الماعون.\n(٢) س: والعلق.\n(٣) هي سورة البينة.","vol":"2","page":399},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-143>سورة الحمد </span>(١)\n٣. قرأ عاصم والكسائيّ وخلف ويعقوب «مالك» بألف (٢).\n٥. روى قنبل وأبو حمدون عن الكسائيّ، ورويس «الصّراط» و«صراطا» (٣) مفردا كان أو مضافا بالسّين فيهما في جميع القرآن.\nالباقون بالصاد (٤). وأشمّها زاء خلف عن حمزة (٥). وافقه الدوريّ عنه في ما كان فيه ألف ولام، وكذلك خلّاد من طريق العراقيين، وأما من طريق المصريين فوافق في\nالموضع الأوّل/ ١٢٣ و/ من هذه السورة فقط، وهي رواية أبي إسحاق الطّبريّ عنه في ما ذكره ابن سوار (٦).\n٦. قرأ يعقوب «عليهم» بضمّ كسر الهاء وكذلك كلّ هاء ضمير قبلها ياء ساكنة في التثنية والجمع والتذكير والتأنيث (٧) كقوله تعالى: عليهم وإليهم [النمل:\n٣٧] وفيهم [الكهف: ٢٢] وعليهنّ [البقرة: ٢٢٨] وإليهنّ [يوسف: ٣١]\n_________\n(١) هي سورة الفاتحة.\n(٢) وقرأ الباقون بغير ألف، ولأبي عمرو في: مختصر شواذ القرآن/ ١ قراءة بفتح الميم وسكون اللام، وهي في: المجيد في إعراب القرآن المجيد/ ٣٥٠، وفيه لنافع: (ملكي) بإشباع وكسر الكاف. ينظر: (السبعة/ ١٠٤، مجمع البيان ١/ ٢٣، التفسير الكبير ١/ ٢٣٧، تحفة الأقران/ ١٤٩، والنشر ١/ ٢٧١، والاتحاف/ ١٢٢.\n(٣) النساء/ ٦٨، وينظر: هداية الرحمن/ ٢١٥.\n(٤) ينظر: السبعة/ ١٠٥، والتذكرة في القراءات الثمان ١/ ٦٥، والوجيز للأهوازي/ ١٨١، والإرشاد/ ١٨١، والنشر ١/ ٢٧١.\n(٥) ووردت الرواية بالزاي لأبي عمرو (ينظر: السبعة/ ١٠٥، والإبانة عن معاني القراءات/ ٨٨، والمجيد في إعراب القرآن المجيد/ ٣٥٦).\n(٦) ينظر: النشر ١/ ٢٧١، والإتحاف/ ١٢٣.\n(٧) قال السّفاقسيّ في: المجيد/ ٣٥٩: الهاء مع (على) فيها عشر لغات وكلها قرئ بها. (ينظر:\nمصطلح الإشارات/ ١١٨، والنشر ١/ ٢٧٢).","vol":"2","page":400},{"text":"وفيهنّ [النساء: ١٢٧] وعليهما [البقرة: ٢٢٩] وإليهما (١) وفيهما [البقرة:\n٢١٩] وافقه حمزة في عليهم وإليهم لديهم [المؤمنون: ٥٣] حيث كنّ إلا قوله تعالى في النحل: فعليهم غضب من الله [١٠٦]، فإنّ الدّوريّ عنه كسر الهاء فيه كالآخرين (٢)، فإن سقطت الياء قبل الهاء لعلّة بناء أو جزم فإنّ رويسا من طريق الحمّاميّ روى ضمّها في خمسة عشر موضعا (٣). منها في الأعراف ثلاثة مواضع: فآتهم عذابا [٣٨] وإن يأتهم [١٦٩] وإذا لم تأتهم [٢٠٣]، وفي التوبة موضعان ويخزهم [١٤] ألم يأتهم [٧٠] وفي يونس: ولمّا يأتهم [٣٩] وفي الحجر: يلههم الأمل [٣]، وفي طه: أولم يأتهم بيّنة (٤) [١٣٣] وفي النور: يغنهم الله [٣٢] وفي العنكبوت/ ١٢٣ ظ/ أولم يكفهم [٥٦]، وفي الأحزاب: ربّنا آتهم [٦٨]، وفي الصافات موضعان كلاهما فاستفتهم [١١، ١٤٩]، وفي المؤمن موضعان: وقهم السيّئات [٧] وقهم عذاب الجحيم [٩].\nوافقه القاضي إلّا في «وقهم» «ويلههم» و«يغنهم» (٥).\nفأمّا ما بقي من هذا الباب وهو قوله تعالى: ومن يولّهم يومئذ [١٦] في الأنفال فإنّ القرّاء كلّهم متفقون على كسر الهاء فيه (٦).\n_________\n(١) لم أجد هذا الحرف في القرآن الكريم.\n(٢) ينظر: السبعة/ ١٠٨، وحجة القراءات/ ٨٠، والتبصرة/ ٥٥، والإرشاد/ ٢٠٣، والنشر ١/ ٢٧٢.\n(٣) وروي كلّ من الأهوازي في (المفردة) والقاضي في «الإرشاد» كسر الهاء فيهن، (ينظر:\nالإرشاد/ ٢٠٥، ومصطلح الإشارات/ ١١٨).\n(٤) قراءة الفعل هنا بالياء لابن كثير وعاصم في رواية أبي بكر ولابن عامر وحمزة والكسائيّ.\nوقراءته بالتاء لنافع وأبي عمرو وحفص عن عاصم (ينظر: السبعة/ ٤٢٥، والتذكرة في القراءات الثمان/ ٤٣٦).\n(٥) ينظر: النشر ١/ ٢٧٣، والإتحاف/ ١٢٣، وموافقة القاضي لرويس في: مصطلح الإشارات/ ١١٩، كانت فقط في (وقهم) دون الحرفين الآخرين.\n(٦) ينظر: السبعة: ١٠٨، الإرشاد/ ٢٠٤، والنشر ١/ ٢٧٢.","vol":"2","page":401},{"text":"قرأ ابن كثير وأبو جعفر عليهم بضمّ الميم وصلتها بواو في الوصل وكذلك كلّ ميم جمع بعدها متحرك (١).\nوافقهما ورش عند همزات القطع كقوله تعالى: عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم [البقرة: ٧].\nوروى عن قالون وإسماعيل التّخيير في ذلك كلّه.\nالباقون بإسكان الميم (٢)، فإن كان بعد الميم ساكن فإنّ أبا عمرو يكسر الهاء والميم جميعا بشرط أن يكون قبل الهاء ياء ساكنة أو كسرة وذلك/ ١٢٤ و/ نحو قوله تعالى: عليهم الذّلّة (٣) ويريهم الله [البقرة: ١٦٧] وإليهم اثنين [يس:\n١٤] وفي قلوبهم العجل [البقرة: ٩٣] ومن دونهم امرأتين (٤) [القصص: ٢٣].\nوافقه يعقوب إذا كان قبل الهاء كسرة فقط إلا أنّ الحمّاميّ ضمّ الهاء في «يلههم الأمل» «ويغنهم الله» «وقهم السّيّئات» لأجل الياء المحذوفة (٥).\nوضمّ الكوفيون إلّا عاصما الهاء والميم وصلا سواء تقدّمها ياء أم كسرة، وافقهم الدّاجونيّ في يومهم الّذي يوعدون (٦) وإلى أهلهم انقلبوا فاكهين [المطففين: ٣١]. وقد ذكرت آنفا أنّ حمزة يضمّ الهاء في «عليهم» و«إليهم» و«لديهم» في الحالين.\n_________\n(١) ينظر: السبعة/ ١٠٨، والتيسير/ ١٩، والنشر ١/ ٢٧٣، والإتحاف/ ١٢٤.\n(٢) ينظر: السبعة/ ١٠٨. ١١١، والتيسير/ ١٩، والإرشاد/ ٢٠٤، والنشر ١/ ٢٧٣.\n(٣) البقرة: ٦١، آل عمران: ١١٢.\n(٤) قال الأسترآباذي في شرح الشافية ٢/ ٢٤٠: (إن ميم الجمع إذا كانت بعد هاء مكسورة فالأشهر في الميم الكسر كقراءة أبي عمرو (عليهم الذلة) و(بهم الأسباب) وذلك لاتباع الهاء وإجراء الميم مجرى سائر ما حرك الساكنين).\n(٥) ينظر: السبعة/ ١٠٨. ١١٢، والإقناع ٢/ ٥٩٥، والإتحاف/ ١٢٤.\n(٦) الزخرف: ٣، الذاريات: ٦٠، المعارج: ٤٢.","vol":"2","page":402},{"text":"الباقون بكسر الهاء وضمّ الميم (١).\nأدغم (٢) أبو عمرو «الرّحيم مالك» (٣).\n_________\n(١) ينظر: السبعة/ ١٠٨، وحجة القراءات/ ٨٠، والتبصرة/ ٥٥، والنشر ١/ ٢٧٣، والإتحاف/ ١٢٣، ١٢٤.\n(٢) س: وأدغم.\n(٣) وقرأ الباقون بالإظهار (ينظر: الإبانة عن معاني القراءات/ ٨٩، والنشر/ ٢٨٢، والإتحاف/ ١٢.","vol":"2","page":403},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-144>سورة البقرة</span>\n١. قرأ أبو جعفر ألم (١) وألمص [الأعراف: ١] وألر (٢) ألمر [الرعد:\n١] وكهيعص [مريم: ١] وطه [طه: ١] وطسم (٣) وطس [النمل: ٥] ويس [يس: ١] وحم (٤) حم عسق [الشورى: ١] / ١٢٤ ظ/ وص وق ون بفصل حروف الهجاء بعضها من بعض ومما بعدها وقبلها من الكلم بوقيفة (٥) يسيرة (٦).\n٢، ٦. «فيه هدي» و«أأنذرتهم» ذكر أصلها.\n٩. قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وما يخادعون بضمّ الياء وتحريك الخاء وألف بعدها مع كسر الدّال (٧).\n١٠. «فزادهم» ذكر.\nقرأ الكوفيون «يكذبون» بفتح الياء وسكون الكاف وتخفيف الذّال.\nالباقون بضمّ الياء وفتح الكاف وتشديد الذّال (٨).\n_________\n(١) مفتتح كلّ من السور الآتية: البقرة، وآل عمران، والعنكبوت، والروم، ولقمان، والسجدة.\n(٢) مفتتح كلّ من السور الآتية: يونس، وهود، ويونس، وإبراهيم، والحجر.\n(٣) مفتتح كلّ من سورتي: الشعراء، والقصص.\n(٤) مفتتح كلّ من السور الآتية: غافر، فصلت، والزخرف، والدخان، والجاثية، والأحقاف.\n(٥) س: بوقفة.\n(٦) ينظر في قراءة الأحرف المقطعة: معاني القرآن ١/ ٩، والسبعة/ ٣٢٢، ٤٠٦، ٤١٦، ٤٧٠، ٥٣٨، ٥٦٦، الإرشاد/ ٢٠٦، ٢٠٧، والإقناع ٢/ ٤٧٨، وسراج القاري/ ١٢٦، والنشر ١/ ٢٤١، ٤٢٤.\n(٧) وقرأ الباقون بفتح الياء وسكون الخاء وفتح الدال من غير ألف (ينظر: السبعة/ ١٣٩، بحر العلوم ١/ ٢٦٨، والتيسير/ ٧٢، والإرشاد/ ٢٠٩، والنشر ٢/ ٢٠٧.\n(٨) ينظر: السبعة/ ١٤١، والتيسير/ ٧٢، والإرشاد/ ٢١٠، والإتحاف/ ١٢٩.","vol":"2","page":404},{"text":"١١. قرأ الكسائيّ وهشام ورويس «قيل» (١) حيث كان وغيض هود: ٤٤] و«سيء» (٢) وسيئت [الملك: ٣٧] وحيل [سبأ: ٥٤] وجيء وسيق [الزمر: ٧١، ٧٣] بإشمام كسرة أوائلهنّ الضمّ (٣).\nوافقهم ابن ذكوان في الحاء والسّين، والمدنيان في «سيء» و«سيئت» (٤).\nالسّفهاء ألا [١٣] ومستهزئون (٥) وطغيانهم [١٥] ذكرن.\n١٦. روى إسماعيل من طريق السّوسنجرديّ بخلاف عنه «اشتروا الضّلالة» باختلاس ضمّة الواو حيث كان (٦) / ١٢٥ و/ وكذلك «اشتروا الحياة الدّنيا» [٨٦] و«فتمنّوا الموت» [٩٤] و«لا تنسوا الفضل» [٢٣٧] و«عصوا الرّسول» (٧).\n«آذانهم» [١٩] و«بالكافرين» (٨) [١٩] و«لو شاء الله لذهب بسمعهم» [٢٠] «فأحياكم» [٢٨] ذكر جميعه (٩).\n٢٨. قرأ يعقوب «ترجعون» و«يرجعون» (١٠) إذا كان من الرجوع إلى الآخرة بفتح حرف المضارعة وكسر الجيم.\n_________\n(١) آل عمران: ١٦٧٧، وينظر: هداية الرحمن/ ٣٠٥.\n(٢) هود: ٧٧، العنكبوت: ٣٣.\n(٣) ينظر: التيسير/ ٧٢، والنشر ٢/ ٢٠٨، والإتحاف/ ١٢٩، وقراءة الإشمام لأنّ كلّ فعل ثلاثيّ مبنيّ للمجهول معتلّ العين سمع عند العرب له ثلاثة أحوال هي إخلاص الكسر في فائه أو إخلاص الضمّ أو الإشمام (شرح ابن عقيل ٢/ ١١٤).\n(٤) ينظر: الإرشاد/ ٢١٠.\n(٥) الأصل: (يستهزءون) وما ثبتناه من س.\n(٦) ينظر: السبعة/ ١٤٣، الإرشاد/ ٢١٢.\n(٧) مكان (روى إسماعيل .. عصوا الرسول) في س: (وروى إسماعيل عن نافع فيما ذكره أبو العز في الإرشاد «اشتروا الضلالة» حيث كان و«اشتروا الحياة الدنيا» باختلاس ضمة الواو فيهما، ورواها السوسنجردي عن إسماعيل فيما ذكره ابن سوار في المستنير وزاد «فتمنوا الموت» و«لا تنسوا الفضل» و«عصوا الرسول».\n(٨) النسختان: الكافرين، وما أثبتناه من المصحف الشريف.\n(٩) ينظر: الكنز/ ٢٧١، ٢٧٢، ١٧٥، ٢٨٥ على الترتيب.\n(١٠) آل عمران: ٧٢، وينظر: هداية الرحمن/ ١٦٠.","vol":"2","page":405},{"text":"الباقون بالضمّ وفتح الجيم (١).\nوافقه أبو عمرو في «واتّقوا يوما ترجعون» (٢) [٢٨١]، والكوفيون إلّا عاصما في وأنّكم إلينا لا ترجعون [١١٥] في المؤمنين، وهم ونافع في «وظنّوا أنّهم إلينا لا يرجعون» (٣) [٣٩] في القصص.\nفأمّا ترجع الأمور [٢١٠] فقرأه بضمّ التاء وفتح الجيم الحجازيون وأبو عمرو وعاصم (٤).\nوأمّا يرجع الأمر [هود: ١٢٣] فقرأه كذلك نافع وحفص (٥).\n٢٩. قرأ المدنيان إلّا ورشا وأبو عمرو والكسائيّ «وهو» بإسكان الهاء في المذكّر «وهي» في المؤنث إذا تقدمهما (٦) متصلا بهما واو/ ١٢٥ ظ/ أو فاء أو لام، كقوله تعالى: وهو بكلّ شىء عليم [٢٩] فهو خير لكم [٢٧١] لهو خير الرّازقين [الحج: ٥٨] وهي تجري بهم [هود: ٤٢] فهي كالحجارة [٧٤] لهي الحيوان [العنكبوت: ٦٤].\nالباقون بالضمّ في المذكّر والكسر في المؤنث (٧).\nفأمّا قوله تعالى: أن يملّ هو [٢٨٢] وثمّ هو يوم القيامة [٦١] فسكّن الهاء فيهما أبو جعفر (٨).\n_________\n(١) ينظر: المبهج ق ٦٥، ومصطلح الإشارات/ ١٣٢، والنشر ٢/ ٢٠٨، الإتحاف/ ١٣١.\n(٢) ينظر: السبعة/ ١٩٣، وبحر العلوم ١/ ٧٣٢، والنشر ٢/ ٢٠٨.\n(٣) ينظر: السبعة/ ٤٥٠، وحجة القراءات/ ٤٩٤، والنشر ٢/ ٢٠٩.\n(٤) وقرأه الباقون بفتح التاء وكسر الجيم. (ينظر: السبعة/ ١٨١، وبحر العلوم ١/ ٦١٣، وحجة القراءات/ ١٣٠، ومجمع البيان ٢/ ٣٠٣، والنشر ٢/ ٢٠٩.\n(٥) وقرأه الباقون وأبو بكر عن عاصم بفتح الياء. (ينظر: السبعة/ ٣٤٠، والمبسوط/ ٢٤٢، والإرشاد/ ٢١٥، والنشر ٢/ ٢٠٨، والإتحاف/ ١٣١.\n(٦) س: تقدمها.\n(٧) وروي الوجهان عن نافع في: السبعة/. ١٥١ (ينظر: بحر العلوم ١/ ٣١٠، والتيسير/ ٧٢، وإبراز المعاني/ ٢٢٨، والنشر ٢/ ٢٠٩.\n(٨) وروي عن أبي جعفر الوجهان، وقرأ الباقون بتحريك الهاء. (ينظر: الإرشاد/ ٢١٦،","vol":"2","page":406},{"text":"وافقه إسماعيل عن نافع والمروزيّ عن قالون والكسائيّ في «ثمّ هو» (١)، وقد ذكر وقف يعقوب عليه بالهاء وكذلك «هؤلاء إن كنتم».\n٣٤. قرأ أبو جعفر «للملائكة اسجدوا» بضمّ التاء وكذلك في الأعراف [١٢] وسبحان (٢) [٦٢] والكهف [٥١] وطه [١١٧].\nالباقون بالكسر (٣).\n٣٦. قرأ حمزة «فأزالهما» بألف بعد الزاي (٤) وتخفيف اللّام (٥).\n٣٧. قرأ المكي «فتلقّى آدم» بالنصب، «كلمات» بالرفع.\nالباقون «آدم» بالرفع «كلمات» بكسر التاء نصبا (٦).\n٣٨. قرأ يعقوب «فلا خوف عليهم» بفتح الفاء من غير تنوين حيث كان/ ١٢٦ و/ الباقون بالرفع والتنوين (٧).\nإسرائيل [٤٠] ذكر (٨).\n_________\nوالنشر، ٢/ ٢٠٩، والإتحاف/ ١٦٦).\n(١) ينظر: السبعة/ ١٥٠، والإرشاد/ ٢١٦، والنشر ٢/ ٢٠٩.\n(٢) هي سورة الإسراء.\n(٣) ضمّ التاء هنا للإتباع، وقال الزمخشريّ: ولا يجوز استهلاك الحركة الإعرابية بحركة الإتباع إلا في لغة ضعيفة (ينظر: الكشاف ١/ ٢٧٣، والإرشاد/ ٢١٩، ومصطلح الإشارات/ ١٢٤، والنشر ٢/ ٢١٠، والإتحاف/ ١٣٤).\n(٤) س: الزاء.\n(٥) وقرأ الباقون بغير ألف وتشديد اللّام. (ينظر: الإرشاد/ ٢١٩، والنشر ٢/ ٢١١، والإتحاف/ ١٣٤).\n(٦) ينظر: التيسير/ ٧٣، والنشر ٢/ ٢١١، والإتحاف/. ١٣٤ وقراءة ابن كثير على جعل الفعل للكلمات لأنها تلقّت آدم ﵇ فالمفعول هنا تقدم على الفاعل وهذا يسميه النحويون: المشاركة في الفعل، أي أن فعل التّلقّي حصل من الفاعل والمفعول به معا. (ينظر:\nحجة القراءات السبع/ ٧٥، والحلل في إصلاح الخلل/ ٩٧، والكشاف/ ١/ ٢٧٤، وروح المعاني ١/ ٢٣٧).\n(٧) ينظر: المبسوط/ ١٢٩، ومجمع البيان ١/ ٩٠، والنشر ٢/ ٢١١، والإتحاف/ ١٣٤.\n(٨) ينظر: الكنز/ ٢١١، ٢٣٩، ٢٤٠.","vol":"2","page":407},{"text":"٤٨. قرأ المكي والبصريان «ولا تقبل» بالتاء مؤنثا (١).\n٥١. قرأ أبو جعفر والبصريان «وعدنا» بغير ألف هنا وفي الأعراف [١٤٢] وطه [٨٠] (٢).\nإتّخذتم [٥١] ذكر (٣).\n٥٤. قرأ أبو عمرو من غير طريق ابن مجاهد «بارئكم» بإسكان الهمزة في الموضعين، وروى طاهر بن غلبون عن السّوسيّ إبدال الهمزة فيهما ياء واختلس كسرة الهمزة ابن مجاهد من طريق المصريين، والسّوسيّ من طريق أهل العراق.\nالباقون بإشباع كسرة الهمزة فيهما (٤).\n٥٨. قرأ المدنيان «يغفر لكم» بياء مضمومة وفتح الفاء، وقرأ الشاميّ كذلك إلّا أنه بالتاء على التأنيث.\nالباقون بنون مفتوحة وكسر الفاء (٥).\nخطاياكم [٥٨] ذكر (٦).\n٦١. قرأ نافع «النّبيئين» و«النّبيء» (٧) و«النّبوءة» (٨) و«الأنبئاء» (٩) بالهمز في جميع القرآن إلّا قوله تعالى في الأحزاب: لا تدخلوا بيوت النّبيء [٥٣] وإن وهبت نفسها للنّبيء [٥٠] / ١٢٦ ظ/ فإنّ ورشا تفرّد عنه بهمزهما إلّا في الوقف\n_________\n(١) وقرأ الباقون بالتذكير. (ينظر: التيسير/ ٧٣، والإتحاف/ ١٣٥.\n(٢) وقرأ الباقون بالألف: (ينظر: التيسير/ ٧٣، ومجمع البيان ١/ ١٠٨، ومصطلح الإشارات/ ١٢٥، والنشر ٢/ ٢١٢، والإتحاف/ ١٣٥.\n(٣) ينظر: الكنز/ ١٥٠.\n(٤) ينظر: التيسير/ ٧٣، الإرشاد/ ٢٢١، والمبهج/ ق ٦٧، والنشر ٢/ ٢١٢.\n(٥) ينظر: التيسير/ ٧٣، والإرشاد/ ٢٢٢، والإقناع ٢/ ٥٩٨، والنشر ٢/ ٢١٥، والإتحاف/ ١٣٧.\n(٦) ينظر: الكنز/ ٢٦٤.\n(٧) آل عمران/ ٦٨، وينظر: هداية الرحمن/ ٣٦٤.\n(٨) آل عمران/ ٧٩، وينظر: هداية الرحمن/ ٣٦٥.\n(٩) البقرة/ ٩١، وينظر: هداية الرحمن/ ٣٦٥.","vol":"2","page":408},{"text":"فإنّ أصحاب نافع كلّهم يهمزون لزوال المانع عنه (١).\n«الصّابئين» [٦٢] ذكر (٢).\n٦٧. قرأ أبو عمرو من غير طريق الحمّاميّ عن اليزيديّ «يأمركم» حيث كان و«ينصركم» (٣) و«ما يشعركم» [الأنعام: ١٠٩] بسكون الراء فيهن.\nالباقون بالرفع غير أنّ إسكان «يشعركم رواه العراقيون من طريق بكر عن ابن فرح عن اليزيديّ لا غير.\nورووا من هذا الطريق إسكان يصوّركم [آل عمران: ٦].\nزاد المصريون الإسكان في يأمرهم [الأعراف: ١٥٨] وتأمرهم [الطور:\n٣٢].\nوروى المصريون عن الدوريّ من طريق ابن مجاهد بخلاف عنه اختلاس الضّمّ في ذلك كله إلا في قوله تعالى: يصوّركم (٤).\nقرأ حمزة وخلف وإسماعيل عن نافع «هزؤا» حيث كان بإسكان الزاي و«كفؤا» بإسكان الفاء (٥).\nالباقون بالضّمّ (٦).\nواتّفقوا على الهمز إلّا حفصا والأهوازيّ فإنهما قلباه واوا فيهما (٧). وقد ذكر مذهب حمزة في الوقف عليهما (٨).\n_________\n(١) وقرأ الباقون بترك الهمز في جميع ذلك. (ينظر: التيسير/ ٧٣، والجامع لأحكام القرآن ١/ ٤٣١، والإرشاد/ ٢٢٣، والنشر ٢/ ٢١٥، والإتحاف/ ١٣٨.\n(٢) ينظر: الكنز/ ٢٠١.\n(٣) آل عمران/ ١٦٠، وينظر: هداية الرحمن/ ٣٧٢.\n(٤) ينظر: التيسير/ ٧٣، ومصطلح الإشارات/ ١٢٧، والنشر ٢/ ٢١٣، والإتحاف/ ١٣٦.\n(٥) في كفؤ لغات هي: كفء وكفؤ وكفو وكفاء وكلّها بمعني واحد أي ليس له مثيل ولا عديل. (ينظر: إعراب ثلاثين سورة لابن خالويه/ ٢٣١).\n(٦) ينظر: السبعة/ ١٥٧، والنشر ٢/ ٢١٥.\n(٧) ينظر: التيسير/ ٧٤، والإقناع ٢/ ٥٩٨، والإتحاف/ ١٣٨.\n(٨) ينظر: الكنز/ ٢٨٩.","vol":"2","page":409},{"text":"الآن جئت [٧١] / ١٢٧ و/ ذكر (١).\n٧٤. قرأ ابن كثير «عمّا يعملون أفتطمعون» رأس خمس وسبعين آية بالياء على الغيب (٢)، فأمّا قوله تعالى: عمّا تعملون أولئك [٨٥، ٨٦] رأس خمس وثمانين آية فقرأه كذلك ابن كثير ونافع وأبو بكر ويعقوب وخلف (٣).\nوأما قوله تعالى: عمّا يعملون ولئن أتيت [١٤٤، ١٤٥] رأس مائة وأربعين (٤) آية فقرأه ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم وخلف ورويس عن يعقوب (٥).\nوأما قوله تعالى: عمّا يعملون ومن حيث خرجت [١٤٩، ١٥٠] رأس مائة.\nوتسع وأربعين آية فانفرد به أبو عمرو [فقرأه بالياء] (٦).\nوأما قوله تعالى: عمّا تعملون وربّك الغنيّ [١٣٢، ١٣٣] في الأنعام فقرأه بالتاء على الخطاب ابن عامر (٧).\nوأما عمّا تعملون [١٢٣] خاتمة هود وسورة النمل [٩٣] فقرأهما كذلك المدنيان وابن عامر وحفص ويعقوب (٨).\n٧٨. قرأ أبو جعفر إلّا أماني وفي أمنيته [الحج: ٥٢] بتخفيف الياء\n_________\n(١) الكنز/ ٢١٩.\n(٢) وقرأ الباقون بالتاء خطابا. (ينظر: السبعة/ ١٦٠، والإرشاد/ ٢٢٥، والمبهج، ق ٦٧، والنشر ٢/ ٢١٧، والإتحاف/ ١٣٩.\n(٣) وقرأ الباقون بالتاء خطابا. (ينظر: السبعة/ ١٦٠، والنشر ٢/ ٢١٨، والإتحاف/ ١٤١.\n(٤) هكذا في النسختين وصوابه: مائة وأربع وأربعين.\n(٥) العبارة كما تبدو غير كاملة وقد تكرّر مثلها في الكتاب ومعناها واضح من خلال الكلام الذى قبلها، أي إن هؤلاء قرءوا هذا الحرف بالياء، وقرأ الباقون بالتاء خطابا. (ينظر: السبعة/ ١٦١، والنشر ٢/ ٢٢٣، والإتحاف/ ١٥٠).\n(٦) وهذه العبارة كالسابقة وقد عدّها الباحث سمة من سمات الاختصار التي تميز بها أسلوب المؤلف. وقد وافق اليزيديّ أبا عمرو وقرأ الباقون بالتاء. (ينظر: السبعة/ ١٦١، والنشر ٢/ ٢٢٣، والإتحاف/\n١٥٠).\n(٧) وقرأ الباقون بالتاء. (ينظر: السبعة/ ١٦٠، والنشر ٢/ ٢٦٣، والإتحاف/ ٢١٧).\n(٨) وقرأ الباقون بالتاء. (ينظر: السبعة/ ١٦٠، والنشر ٢/ ٢٦٣).","vol":"2","page":410},{"text":"فيهما (١).\nفأمّا تلك أمانيّهم [١١١] وليس بأمانيّكم [النساء: ١٢٣] / ١٢٧ ظ/ ولا أمانيّ [النساء: ١٢٣] وغرّتكم الأمانيّ [الحديد: ١٤] فإنه قرأها بتخفيف الياء وسكونها فيهنّ مع ضمّ كسر الهاء في تلك أمانيّهم (٢) «بلى» [٨١] ذكر (٣).\n٨١. قرأ المدنيان «خطيئاته» بألف على الجمع، وقلب الأهوازيّ الهمزة ياء وأدغمها في الياء (٤) وقد ذكر (٥).\n٨٣. قرأ ابن كثير وحمزة والكسائيّ «لا يعبدون إلّا الله» بالياء غيبا (٦).\nقرأ الكوفيون إلّا عاصما ويعقوب «حسنا» بفتح الحاء والسين.\nالباقون بضمّ الحاء وإسكان السين (٧).\n٨٥. قرأ الكوفيون تظاهرون عليهم وإن تظاهرا عليه [التحريم: ٤] في التحريم بتخفيف الظاء فيهما (٨).\nقرأ حمزة «أسرى» بفتح الهمزة وإسكان السين وحذف الألف.\n_________\n(١) أمنيّة بالتشديد والتخفيف والتشديد أجود، وأصلها أمنوية على وزن أفعولة من مني بمعنى قدر وبمعنى تلا، فعلى الأول ما يقدره الإنسان في نفسه ويتمناه وعلى الثاني ما يتلوه (معاني القرآن ١/ ٤٩، إرشاد العقل السليم إلى مزايا القرآن الكريم ١/ ٩٤).\n(٢) وقرأ الباقون بتشديد الياء فيهن. (ينظر: المبسوط/ ١٣١، والنشر ٢/ ٢١٧).\n(٣) ينظر: الكنز/ ٢٧٠.\n(٤) وقرأ الباقون على الإفراد ومعهم أبو جعفر. (ينظر: السبعة/ ١٦٢، والتيسير/ ٧٤، ومجمع البيان ١/ ١٤٣، والنشر ٢/ ٢١٨، والإتحاف/ ١٤٠).\n(٥) ينظر: الكنز/ ٢١١.\n(٦) وقرأ الباقون بالتاء. (ينظر: السبعة/ ١٦٢، والتيسير/ ٧٤، والإرشاد/ ٢٢٦، والنشر ٢/ ٢١٨، وتحبير التيسير/ ٨٨، والإتحاف/ ١٤٠).\n(٧) ينظر: السبعة/ ١٦٢، والمبسوط/ ١٣٢، والإرشاد/ ٢٢٦، ومصطلح الإشارات/ ١٣١، والنشر ٢/ ٢١٨، والإتحاف/ ١٤٠.\n(٨) وقرأ الباقون بالتشديد. (ينظر: السبعة/ ١٦٣، والإرشاد/ ٢٢٦، والمبهج/ ق ٦٨، والنشر ٢/ ٢١٨، والإتحاف/ ١٤٠).","vol":"2","page":411},{"text":"الباقون بضمّ الهمزة وفتح السّين وألف بعدها (١).\nقرأ المدنيان وعاصم والكسائيّ ويعقوب «تفادوهم» بضمّ التّاء وتحريك الفاء وألف بعدها (٢).\n«عمّا يعملون» ذكر (٣).\n٨٧. قرأ ابن كثير «القدس» بإسكان الدال حيث كان.\nالباقون بالضّمّ (٤) / ١٢٨ و/.\n٩٠. قرأ ابن كثير والبصريان «أن ينزل الله» بإسكان النون وتخفيف الزاي من «أنزل» (٥) حيث كان، وكذلك كلّ فعل جاء من هذا الباب مضارعا في أوّله ياء أو تاء أو نون نحو قوله تعالى: أن ينزل عليكم [١٥٠] أن تنزل التّوراة [آل عمران: ٩٣] ما لم ينزل به [آل عمران: ١٥١] أن ينزل علينا مائدة [المائدة: ١١٢] إن نشأ ننزل عليهم (٦) [الشعراء: ٤].\nوافقهم الكوفيون إلّا عاصما في وينزل الغيث في [لقمان: ٣٤] وعسق (٧).\nوتفرّد ابن كثير بالتّخفيف في قوله تعالى: قادر على أن ينزل آية [٣٧] في الأنعام (٨).\n_________\n(١) ينظر: السبعة/ ١٦٣، والتيسير/ ٧٤، والإيضاح/ ق ١٤٨، والإرشاد/ ٢٢٧، والنشر ٢/ ٢١٨، والإتحاف/ ١٤١، وجاء في كتاب (معاني الأبنية) / ١٣٤: الأسرى، تطلق على الذين في اليد، والأسارى على الذين في الوثاق وهو من اختلاف اللغات وقد ورد عن العرب استعمالهم أكثر من جمع لمعنى واحد أو أن يأتي بلفظ على غير قياس.\n(٢) وقرأ الباقون بفتح التاء وسكون الفاء من غير ألف. (ينظر: السبعة/ ١٦٣، التيسير/ ٧٤، ومجمع البيان ١/ ١٥٢، والنشر ٢/ ٢١٨).\n(٣) ينظر: الكنز/ ٣٤٦.\n(٤) ينظر: السبعة/ ١٦٣، والإرشاد/ ٢٢٧، والنشر ٢/ ٢١٨.\n(٥) س: ينزل. وهذا الحرف في: البقرة/ ٢٢، وينظر: هداية الرحمن/ ٣٦٩.\n(٦) ينظر: السبعة/ ١٦٤، والإرشاد/ ٢٢٨، والنشر ٢/ ٢١٨.\n(٧) ينظر: التيسير/ ٧٥، والإرشاد/ ٢٢٨، والنشر ٢/ ٢١٨.\n(٨) ينظر: الإرشاد/ ٢٢٨.","vol":"2","page":412},{"text":"وتفرّد هو وأبو عمرو في قوله تعالى: أعلم بما ينزل [١٠١] في النحل (١).\nوتفرّد البصريان في موضعين من سبحان وهما قوله تعالى: وننزل من القرآن [٨٢] وحتّى تنزل علينا كتابا (٢) [٩٣].\nواتّفقوا على التشديد في سورة الحجر (٣) [٢١].\n٩٦. قرأ يعقوب «والله بصير بما تعملون» بالتاء خطابا (٤).\nفأمّا الموضعان اللّذان في آل عمران [١٥٦، ١٦٣] واللّذان في الأحزاب [٢، ٩] والثاني من الفتح [٢٤] والموضع الذى في الحجرات [١٨] والذي في المنافقين [٢] فأذكرها/ ١٢٨ ظ/ في أماكنها إن شاء الله تعالى.\n٩٧، ٩٨. قرأ ابن كثير «جبريل» في المواضع الثلاثة، منها موضعان هنا والآخر في التحريم [٤] بفتح الجيم وكسر الراء وياء بعدها من غير همز.\nوقرأ المدنيان وابن عامر والبصريان وحفص كذلك إلّا أنه بكسر الجيم (٥).\nورواه أبو بكر بفتح الجيم وكسر الراء وهمزة مكسورة بعدها من غير ياء.\nالباقون كذلك إلّا أنهم يثبتون الياء وهم الكوفيون إلّا عاصما (٦).\nوافقهم شعيب من طريق ابن عصام في ما ذكره ابن سوار في التحريم (٧).\nقرأ البصريان وحفص «وميكال» بغير همز ولا ياء بوزن مثقال.\nوقرأه المدنيان بهمزة مكسورة قبل اللام من غير ياء.\n_________\n(١) ينظر: الإرشاد/ ٢٢٨.\n(٢) وقرأ الباقون بالتشديد. (ينظر: السبعة/ ١٦٤، والإيضاح/ ق ١٤٨، والإرشاد/ ٢٢٨، ومصطلح الإشارات/ ١٣٣، والنشر ٢/ ٢١٨).\n(٣) ينظر: الإرشاد/ ٢٢٩.\n(٤) وقرأ الباقون بالياء على الغيب. (ينظر: مصطلح الإشارات/ ١٣٣، والنشر ٢/ ٢١٩، وتحبير التيسير/ ٨٩.\n(٥) ينظر: السبعة/ ١٦٦، والنشر ٢/ ٢١٩، والإتحاف/ ١٤٤.\n(٦) ينظر: الإرشاد/ ٢٢٩، ومجمع البيان ١/ ١٦٦، والنشر ٢/ ٢١٩.\n(٧) ينظر: التيسير/ ٧٥، والنشر ٢/ ٢١٩، والإتحاف/ ١٤٤.","vol":"2","page":413},{"text":"الباقون كذلك إلّا أنّهم يثبتون ياء بعد الهمزة (١).\n١٠١. «كأنّهم لا يعلمون» ذكر (٢).\n١٠٢. قرأ الشاميّ والكوفيون إلّا عاصما «ولكن الشّياطين» و«لكن الله قتلهم» [الأنفال: ١٧] و«لكن الله رمى» [الأنفال: ١٧] كلاهما/ ١٢٩ و/ في الأنفال بتخفيف النون وكسرها ورفع الاسم بعدها (٣).\nوأما قوله تعالى: ولكن النّاس [٤٤] في يونس فقرأه كذلك الكوفيون إلّا عاصما (٤).\nوأما قوله تعالى: ولكن البرّ [١٧٧، ١٨٩] كلاهما (٥) فقرأهما (٦) نافع والشاميّ (٧) كذلك (٨).\n١٠٦. قرأ الشاميّ «ما ننسخ من آية» بضمّ النون وكسر السين (٩).\nقرأ المكي وأبو عمرو «أو ننسأها» بفتح النون الأولى والسين وهمزة ساكنة بعدها.\nالباقون بضمّ النون وكسر السين من غير همز (١٠).\n_________\n(١) ينظر: السبعة/ ١٦٦، والإرشاد/ ٢٣٠، ومصطلح الإشارات/ ١٣٤، والنشر ٢/ ٢١٩، والإتحاف/ ١٤٤.\n(٢) ينظر: الكنز/ ٢٠٤.\n(٣) (بعدها) ساقطة من س. وينظر: الإرشاد/ ٢٣٠، والتفسير الكبير ٣/ ٢١٧.\n(٤) ينظر: الإرشاد/ ٣٦٣.\n(٥) الأصل: كليهما، وما أثبتناه من س.\n(٦) الأصل: فقرا، وما أثبتناه من س.\n(٧) س: وابن عامر.\n(٨) وقرأ الباقون بالتشديد والنصب في المواضع السنة. (ينظر: السبعة/ ١٦٧، والتيسير/ ٧٥، والإرشاد/ ٢٣٨، ومصطلح الإشارات/ ١٣٥، والنشر ٢/ ٢١٩)\n(٩) قراءة الشامي هذه من غير طريق الداجوني عن هشام، أما قراءته من طريق الداجوني عن هشام فهي بفتح النون والسين معا وهي قراءة الباقين. (ينظر: السبعة/ ١٦٨، والمبسوط/ ٣٤، والنشر ٢/ ١٤٥، ٢١٩).\n(١٠) ينظر: السبعة/ ١٦٨، والإرشاد/ ٢٣١، ومصطلح الإشارات/ ١٣٦، والنشر ٢/","vol":"2","page":414},{"text":"١١١. «تلك أمانيّهم» ذكر (١).\n١١٦. قرأ الشاميّ «وقالوا اتّخذ الله ولدا» بحذف واو العطف على ما في مصحف أهل الشام (٢).\n١١٧. قرأ الشاميّ «كن فيكون» بالنّصب في ستة مواضع: هذا أولها وفي آل عمران كن فيكون ونعلّمه [٤٧، ٤٨] وفي النحل كن فيكون والّذين هاجروا [٤٠، ٤١] وفي مريم كن فيكون وإنّ الله ربّي [٣٥، ٣٦] وفي ياسين كن فيكون فسبحان [٨٢، ٨٣] وفي المؤمن كن فيكون ألم تر [٦٨، ٦٩].\nوافقه الكسائيّ في ياسين والنحل (٣).\n١١٩. قرأ نافع ويعقوب «ولا تسأل عن» بفتح التاء وسكون اللام جزما.\nالباقون/ ١٢٩ ظ/ بضمّ التاء ورفع اللام (٤).\n١٢٥. قرأ ابن عامر إلّا النّقاش «إبراهام» بألف بدل الياء (٥) في ثلاثة وثلاثين موضعا، منها خمسة عشر في هذه السورة (٦) وهو جميع ما فيها وفي سورة النساء ثلاثة مواضع «واتّبع ملّة إبراهام» (٧) [١٢٥] «واتّخذ الله إبراهام» (٨) [١٢٥] و«أوحينا إلى إبراهام» [١٦٣] وفي الأنعام «دينا قيما ملّة إبراهام» [١٦١] وفي التوبة موضعان\n_________\n٢٢٠، والإتحاف/ ١٤٥).\n(١) ينظر: الكنز/ ٣٤٧.\n(٢) وقرأ الباقون بإثبات واو العطف. (ينظر: السبعة/ ١٦٨، والجامع لما يحتاج إليه من رسم المصحف/ ٨٩، والنشر ٢/ ٢٢٠.\n(٣) وقرأ الباقون بالرفع فيهن. (ينظر: السبعة/ ١٦٨، والإيضاح/ ق ١٤٩، والإرشاد/ ٢٣١، والنشر ٢/ ٢٢٠.\n(٤) قراءة الباقين على الخبر لا الجزم. (ينظر: السبعة/ ١٦٩، والإرشاد/ ٢٣٢، ومجمع البيان ١/ ١٦٩، والنشر ٢/ ٢٢١.\n(٥) ينظر: الوجيز/ ١٩٧، وجاء في المدخل إلى تقويم اللسان/ ٥٥، في إبراهيم لغتان إحداهما بالياء وهي الأفصح والأخرى بغير الياء وهي الأضعف وحكى الفرّاء أنّ من العرب من يقول: إبراهم وإبراهم بفتح الهاء وكسرها وضمها، وإبراهام بألف قبل الميم.\n(٦) تنظر هذه المواضع في: هداية الرحمن/ ٢٣.\n(٧) بعدها في س: حنيفا.\n(٨) بعدها في س: خليلا.","vol":"2","page":415},{"text":"«وما كان استغفار إبراهام» [١١٤] و«إنّ إبراهام» [١١٤] وفي إبراهيم «وإذ قال إبراهام» [٣٥] وفي النحل موضعان «إنّ إبراهام» [١٢٠] و«أن اتّبع ملّة إبراهام» [١٢٣] وفي مريم ثلاثة «في الكتاب إبراهام» [٤١] و«يا إبراهام» [٤٦] و«من ذرّيّة إبراهام» [٥٨] وفي العنكبوت «رسلنا إبراهام» [٣١] رأس ثلاثين آية وفي عسق «وما وصّينا به إبراهام» [١٣] وفي الذاريات «ضيف إبراهام» [٢٤] وفي النجم «وإبراهام الّذي وفّى» [٣٧] وفي الحديد «نوحا وإبراهام» [٢٦] وفي الممتحنة «حسنة في إبراهام» (١).\nوروى المصريون عن النّقاش وجهين/ ١٣٠ و/ في المواضع الخمسة عشر التي في هذه السورة لا غير (٢).\nقرأ نافع والشاميّ «واتّخذوا» بفتح الخاء (٣).\n١٢٦. قرأ ابن عامر «فأمتّعه» بإسكان الميم وتخفيف التاء.\n١٢٨. قرأ المكيّ ويعقوب وشجاع وبكر عن ابن فرح والسّوسيّ من طريق المصريين وأرنا وأرني [٢٦٠] بإسكان الراء فيهما، وجملتها خمسة مواضع منها موضعان في هذه السورة هذا أولها «وأرنا مناسكنا» (٤) والثاني «أرني كيف تحيي الموتى» وفي النساء موضع وهو أرنا الله جهرة [١٥٣] وفي الأعراف أرني أنظر إليك [١٤٣] وفي حم السجدة (٥) أرنا اللّذين أضلانا [٢٩].\nوافقهم الشاميّ وأبو بكر في أرنا اللّذين أضلانا.\nوروى ابن مجاهد عن الدوريّ من طريق المصريين اختلاس الكسرة في المواضع الخمسة (٦).\n_________\n(١) ينظر: إبراز المعاني/ ٢٤٢.\n(٢) وقرأ الباقون بالياء بدل الألف فيهن. (ينظر: السبعة/ ١٦٩، والتيسير/ ٧٦، والإيضاح/ ق ١٤٩، والإرشاد/ ٢٣٣، والنشر ٢/ ٢٢١، والإتحاف/ ١٤٧).\n(٣) وقرأ الباقون بكسر الخاء. (ينظر: السبعة/ ١٦٩، والتيسير/ ٧٦، والمبهج/ ق ٦٩ ومصطلح الإشارات/ ١٣٧، والنشر ٢/ ٢٢٢).\n(٤) ساقطة من س.\n(٥) هي سورة فصلت.\n(٦) موافقة الشاميّ هنا برواية ابن ذكوان أما رواية هشام فبكسر الراء، ولأبي عمرو برواية","vol":"2","page":416},{"text":"١٣٢. قرأ المدنيان وابن عامر «ووصّى» (١) بزيادة همزة مفتوحة بين الواوين وإسكان الثانية منهما وتخفيف الصاد (٢).\n١٣٣. «شهداء إذ» ذكر (٣).\n١٤٠. قرأ الحجازيون وأبو عمرو وروح وأبو بكر «أم يقولون» بالياء غيبا (٤).\n١٤٣. قرأ العراقيون إلّا حفصا/ ١٣٠ ظ/ «رؤف» (٥) بغير واو بعد الهمزة حيث كان (٦).\n١٤٤. «عمّا تعملون» ذكر (٧).\n١٤٨. قرأ الشاميّ «مولّاها» بألف بدل الياء (٨).\n١٥٨. قرأ الكوفيون إلّا عاصما «ومن يطّوّع خيرا» [١٨٤] في الموضعين بياء وتشديد الطاء وإسكان العين جزما على أنه فعل مضارع.\nوافقهم يعقوب في الأول منهما.\n_________\nالسوسيّ الخيار بين الاختلاس والكسر. وقرأ الباقون بكسر الراء. (ينظر: السبعة/ ١٧٠، والتيسير/ ٧٦، والإرشاد/ ٢٣٤، والنشر ٢/ ٢٢٢).\n(١) س: وأوصى.\n(٢) وقرأ الباقون بغير ألف مسدّدا. (ينظر: السبعة/ ١٧١، والإرشاد/ ٢٣٤، والنشر ٢/ ٢٢٢).\n(٣) ينظر: الكنز/ ٢٣٣، ٢٣٥.\n(٤) وقرأ الباقون بالتاء على الخطاب. (ينظر: السبعة/ ١٧١، والإرشاد/ ٢٣٥، والمبهج/ ق ٧٠، والتفسير الكبير ٤/ ٨٨، والنشر ٢/ ٢٢٣، والإتحاف/ ١٤٨).\n(٥) ينظر: هداية الرحمن/. ١٥٠ وفي (رءوف) أربع لغات، هاتان اللتان هنا والأخريان:\n(رأف) بتسكين الهمزة و(رئف) بكسر الهمزة، وجميعهن بمعنى واحد. (ينظر: الزاهر ١/ ١٩٣، والصحاح ٤/ ١٣٦٢، والتفسير الكبير ٤/ ١٠٨).\n(٦) وقرأ الباقون بواو بعد الهمزة. (ينظر: السبعة/ ١٧١، والتيسير/ ٧٧، والنشر ٢/ ٢٢٣، والإتحاف/ ١٤٩).\n(٧) الكنز/ ٣٤٦.\n(٨) وقرأ الباقون بالياء بعد اللام مع كسر اللام. (ينظر: السبعة/ ١٧١، والمبسوط ١٣٧، والتيسير/ ٧٧، والنشر ٢/ ٢٢٣.","vol":"2","page":417},{"text":"الباقون بالتاء وتخفيف الطاء وفتح العين على أنه فعل ماض (١).\n١٦٤. قرأ الكوفيون إلا عاصما «الرّياح» (٢) بغير ألف على التوحيد في ثلاثة مواضع هذا أوّلها وفي الكهف [٤٥] وفي الجاثية [٥] مثله (٣).\nوقرأ معهم ابن كثير كذلك في أربعة مواضع: في الأعراف [٥٧] والنمل [٦٣] وفاطر [٩] والثاني من الروم وهو قوله تعالى: الله الّذي يرسل الرياح فتثير سحابا [٤٨].\nوقرأ حمزة وخلف في الحجر [٢٢].\nوقرأ ابن كثير في الفرقان [٤٨].\nوقرأ أبو جعفر بألف على الجمع في ستة مواضع في: إبراهيم [١٨] والإسراء [٦٩] والأنبياء [٨١] وسبأ [١٢] وصاد [٣٦] والشورى [٣٣].\nوافقه نافع في إبراهيم والشورى (٤) / ١٣١ و/.\nفهذا جملة ما اختلف فيه من لفظ «الرياح» المعرّف بالألف واللّام وهو خمسة عشر موضعا (٥)، فأمّا ما بقي وهو ثلاثة مواضع، موضع في الحجّ وهو قوله تعالى: أو تهوي به الرّيح [٣١] ومثله في الذاريات وهو قوله تعالى: الريح العقيم [٤١] والأول من الرّوم وهو قوله تعالى: ومن آياته أن يرسل الرياح مبشّرات [٤٦]، فلا خلاف بين القراء فيهنّ. أمّا الذى في الروم فاتفقوا على جمعه، وأما الآخران فاتّفقوا على إفرادهما (٦).\n_________\n(١) ينظر: السبعة/ ١٧٢، والتيسير/ ٧٧، والإرشاد/ ٢٣٥، ومصطلح الإشارات/ ١٣٩، والنشر ٢/ ٢٢٣.\n(٢) س: الريح.\n(٣) ينظر: الإرشاد/ ٢٣٦.\n(٤) ينظر: مصطلح الإشارات/ ١٤٠، والنشر ٢/ ٢٢٣، والإتحاف/ ١٥١.\n(٥) ينظر: السبعة/ ١٧٢، والتيسير/ ٧٨، والإيضاح/ ق ١٥٠، والنشر ٢/ ٢٢٤.\n(٦) ينظر: السبعة/ ١٧٢، والتيسير/ ٧٨، ومجمع البيان ١/ ٢٤٤، ومصطلح الإشارات/ ١٤٠، والنشر ٢/ ٢٢٣، والإتحاف/ ١٥١.","vol":"2","page":418},{"text":"١٦٥. قرأ المدنيان وابن عامر ويعقوب «ولو تري» (١) بالتاء خطابا (٢).\nقرأ الشاميّ «إذ يرون» بضمّ الياء (٣).\nقرأ أبو جعفر ويعقوب «إنّ القوّة لله جميعا» و«إنّ الله» بكسر الهمزة فيهما (٤).\n١٦٦. «إذ تبرّأ» ذكر (٥).\n١٦٨. قرأ نافع وأبو عمرو وحمزة وخلف والبزيّ وأبو بكر «خطوات» بإسكان الطّاء.\nالباقون بالضّمّ حيث وقع (٦) / ١٣١ ظ/.\n١٧٠. «بل نتّبع» ذكر (٧).\n١٧٣. قرأ أبو جعفر «الميّتة» إذا كان مؤنثا معرّفا باللّام أو غير معرّف بها أو مذكرا وصف به مؤنث بتشديد الياء وكسرها. والمعرّف باللام أربعة مواضع: هذا أحدها ومثله في المائدة [٣] والنحل [١١٥] وياسين [٣٣] وغير المعرّف بها موضعان كلاهما في الأنعام [١٣٩، ١٤٥].\nوصفة المؤنث ثلاثة كلّها «بلدة ميتا» وهي في الفرقان [٤٩] والزخرف [١١] وقاف [١١].\nوافقه نافع في ياسين فقط.\nفإن كان مذكّرا لم يوصف به مؤنث وهو قوله تعالى: الحيّ من الميّت\n_________\n(١) بعدها في س: الذين ظلموا.\n(٢) وقرأ الباقون بالياء. (ينظر: السبعة/ ١٧٣، والتيسير/ ٧٨، والوجيز/ ٢٠٠، والإيضاح/ ق ١٠٥، والإرشاد/ ٢٣٦، والنشر ٢/ ٢٢٤).\n(٣) وقرأ الباقون بالفتح. (ينظر: التبصرة/ ١٥٧، والتيسير/ ٧٨، والنشر ٢/ ٢٢٤).\n(٤) وقرأ الباقون بفتح الهمزة فيهما. (ينظر/ مجمع البيان ١/ ٢٥١، ومصطلح الإشارات/ ١٤١، والنشر ٢/ ٢٢٤، والإتحاف/ ١٥١).\n(٥) ينظر: الكنز/ ١٥٦.\n(٦) ينظر: السبعة/ ١٧٣، والإيضاح/ ق ١٥٠، والإرشاد/ ٢٣٦، والنشر ٢/ ٢١٥.\n(٧) ينظر: الكنز/ ١٦٠.","vol":"2","page":419},{"text":"والميّت من الحيّ في أربع سور: آل عمران [٢٧] والأنعام [٩٥] ويونس [٣١] والروم [١٩] ولبلد ميّت [٥٧] في الأعراف وإلى بلد ميت [١٩] في فاطر أو من كان ميتا [١٢٢] في الأنعام ولحم أخيه ميتا [١٢] في الحجرات، فشدّد الجميع وكسر ياءه المدنيان.\nوافقهما في المعرّف باللام الكوفيون إلّا أبا بكر، ويعقوب، وفي المجرورين/ ١٣٢ و/ المنوّنين الكوفيون إلّا أبا بكر، وفي المنصوب المنوّن في الأنعام يعقوب وفي الحجرات رويس (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-145>ذكر اختلافهم في اجتماع الساكنين في كلمتين </span>(٢)\nمتى التقى ساكنان من كلمتين (٣) أولهما لام أو دال أو نون أو تنوين أو واو، أو تاء ويجمعهنّ (لدنوت)، وكان الثاني فاء فعل بعده ضمة لازمة وذلك الفعل يبتدأ بالضم. فاللام «قل ادعوا» وهو أربعة مواضع (٤): موضع في الأعراف [١٩٥] ومثله في سبأ [٢٢] وموضعان في سبحان [٥٦، ١١٠] و«قل انظروا» و[١٠١] في يونس، والدال «ولقد استهزئ» وهو ثلاثة مواضع في الأنعام [١٠] والرعد [٣٢] والأنبياء [٤١]، والنون فمن اضطرّ (٥) وأن اشكر [لقمان: ١٢، ١٤] وأن احكم [المائدة: ٤٩] وما أشبه ذلك (٦).\nوالتنوين نحو برحمة ادخلوا [الأعراف: ٤٩] ومتشابه انظروا [الأنعام: ٩٩] ومنيب ادخلوها [ق: ٣. ٣٤] وما أشبه ذلك. والواو أو اخرجوا [النساء: ٦٦]\n_________\n(١) ينظر تفصيل ذلك في: السبعة/ ٢٠٣، والوجيز/ ٢٢٠، والإرشاد/ ٢٣١، والنشر ٢/ ٢٢٤، والإتحاف/ ١٥٢.\n(٢) ينظر: السبعة/ ٢٠٣، والنشر ٢/ ٢٢٤، والإتحاف/ ١٥٢.\n(٣) (من كلمتين) ساقط من س.\n(٤) س: أولها.\n(٥) البقرة: ١٧٣، المائدة: ٣، الأنعام: ١٤٥، النحل: ١١٥.\n(٦) (وما أشبه ذلك) ساقط من س.","vol":"2","page":420},{"text":"أو ادعوا [الإسراء: ١١٠] أو انقص [المزمل: ٣] وليس غيرهن. والتاء وقالت اخرج [يوسف: ٣١] / ١٣٢ ظ/ ولا نظير لها.\nقرأ عاصم وحمزة بكسر الأول منهما لأنه الأصل في التقاء الساكنين الباقون بالضمّ طلبا للخفّة مع التنبيه على حركة الهمزة.\nوافقهما أبو عمرو إلّا في الواو واللام، ويعقوب إلّا في الواو، والأخفش في التنوين مطلقا، والشذائي في مواضع مخصوصة منه وهي: فتيلا انظر [النساء:\n٤٩، ٥٠] ومحظورا انظر [الإسراء: ٢٠، ٢١] ومسحورا انظر [٤٧، ٤٨] ومبين اقتلوا [يوسف: ٨، ٩] وعذاب اركض [ص: ٤١، ٤٢] ومنيب ادخلوها بسلام (١) [ق: ٣٣، ٣٤].\n١٧٣. قرأ أبو جعفر فمن اضطرّ بكسر الطاء حيث كان، وكذا روى النهروانيّ إلّا ما اضطررتم إليه [الأنعام: ١١٩].\nالباقون بالضم (٢).\n١٧٦. «نزّل الكتاب بالحقّ» ذكر (٣).\n١٧٧. قرأ حمزة وحفص «ليس البرّ» بالنصب.\nالباقون بالرفع (٤).\n«ولكن البرّ» ذكر (٥).\n١٨٢. قرأ الكوفيون إلّا حفصا، ويعقوب «موصّ» بفتح الواو وتشديد\n_________\n(١) ينظر: السبعة/ ١٧٤، والحجة في القراءات السبع/ ٩٢، والنشر ٢/ ٢٢٥.\n(٢) ينظر: السبعة/ ١٧٤، والتيسير/ ٧٨، والنشر ٢/ ٢٢٦، والإتحاف/ ١٥٣.\n(٣) ينظر: الكنز/ ١٧٢، ١٧٥.\n(٤) ينظر: السبعة/ ١٧٥، والمبسوط/ ١٤٢، والنشر ٢/. ٢٢٦ وقراءة النصب على أن (البرّ) خبر ليس واسمها (أن تولوا)، وقراءة الرفع جاءت على المعتاد دون تقديم وتأخير (مشكل إعراب القرآن ١/ ١١٧).\n(٥) ينظر: الكنز/ ٣٥١.","vol":"2","page":421},{"text":"الصاد (١).\n١٨٤. قرأ المدنيان وابن ذكوان «فدية» بغير تنوين/ ١٣٣ و/، «طعام» بالجر، «مساكين» بفتح الميم والنون وحذف التنوين وألف بعد السين جمعا.\nوافقهم هشام في «مساكين» (٢).\n١٨٥. قرأ ابن كثير «القرآن» بحذف الهمزة ونقل حركتها إلى الراء سواء عرّف باللام أم أضيف أم كان منوّنا (٣)، وقد ذكر (٤).\nقرأ أبو جعفر «اليسر» و«العسر» بضم السين فيهما حيث كانا، وكذلك ما جاء منهما منكّرا أو معرّفا أو مؤنثا نحو «عسرا» [الكهف: ٧٣] ويسرا (٥) والعسرى [الليل: ١٠] واليسري [الليل: ٧] وذو عسرة [البقرة: ٢٨٠].\nالباقون بالإسكان. واتفقوا على الإسكان في سورة الذاريات (٦) [٣].\nقرأ يعقوب وأبو بكر «ولتكمّلوا» بتحريك الكاف وتشديد الميم (٧).\n١٨٩. قرأ المدنيان إلّا قالون، والبصريان وحفص «البيوت» (٨) حيث كان سواء عرّف باللام أم أضيف أم كان منكّرا بضم أوله. وكذا «عيون» (٩) و«العيون» [يس:\n٣٤] وشيوخا [غافر: ٦٧] وجيوبهنّ [النور: ٣١].\nوافقهم/ ١٣٣ ظ/ قالون وهشام وخلف إلا في «البيوت»، وشعيب في\n_________\n(١) وقرأ الباقون بالتخفيف وإسكان الواو (ينظر: السبعة/ ١٧٥، التيسير/ ٧٩، والتفسير الكبير ٥/ ٦٥، ومصطلح الإشارات/ ١٤٣، والنشر ٢/ ٢٢٦).\n(٢) وقرأ الباقون (فدية) بالتنوين والرفع، والإفراد في (مساكين) ينظر: السبعة/ ١٧٦، والتيسير/ ٧٩، والإرشاد/ ٢٣٨، ومصطلح الإشارات/ ١٤٣، والنشر ٢/ ٢٢٦.\n(٣) وقرأ الباقون بالهمز. (ينظر: التبصرة/ ١٥٨، والتيسير/ ٧٩، والإرشاد/ ٢٣٨).\n(٤) ينظر: الكنز/ ٢٠٨، ٢٤٠.\n(٥) الكهف/ ٨٨، وينظر: هداية الرحمن/ ٤٠٧.\n(٦) ينظر: الإرشاد/ ٢٣٨، ومصطلح الإشارات/ ١٤٤، والنشر ٢/ ٢١٦.\n(٧) وقرأ الباقون بالتخفيف. (ينظر: التبصرة/ ١٥٩، والتيسير ٧٩، والنشر ٢/ ٢٢٦).\n(٨) ينظر: هداية الرحمن/ ٧٨.\n(٩) الحجر: ٤٥، وينظر: هداية الرحمن/ ٢٦١.","vol":"2","page":422},{"text":"«جيوبهنّ» فقط.\nالباقون بالكسر (١).\nفأما «الغيوب» (٢) فقرأه بالكسر حمزة وأبو بكر (٣).\nالباقون بالضم (٤).\n١٩١. قرأ الكوفيون إلّا عاصما «ولا تقتلوهم عند المسجد الحرام حتّى يقتلوكم فيه» بفتح حرف المضارعة فيهما وإسكان القاف وضمّ التاء وحذف الألف «فإن قتلوكم» بحذف الألف.\nالباقون بضمّ حرف المضارعة وفتح القاف وكسر التاء في الأوّلين وإثبات الألف في الثلاثة (٥).\n١٩٧. قرأ ابن كثير وأبو جعفر والبصريان «فلا رفث ولا فسوق» بالرفع والتنوين فيهما.\nزاد أبو جعفر «ولا جدال في الحجّ» (٦).\n٢٠٧. «مرضات» ذكر (٧).\n٢٠٨. قرأ الحجازيون والكسائيّ «ادخلوا في السّلم كافّة» بفتح السين (٨).\n_________\n(١) ينظر: التبصرة/ ١٥٩، والإرشاد/ ٢٣٩، والنشر ٢/ ٢٢٦، والإتحاف/ ١٥٥.\n(٢) المائدة: ١٠٩، ١١٦، التوبة: ٧٨، سبأ: ٤٨.\n(٣) مكان (فقرأه .. وأبو بكر) في س: (قرأ حمزة وأبو بكر الغيوب بالكسر).\n(٤) ينظر: التبصرة/ ١٥٩، والإرشاد/ ٢٣٩، والنشر ٢/ ٢٢٦.\n(٥) ينظر: المبسوط/ ١٤٥، والتيسير/ ٨٠، والإيضاح/ ق ١٥٠، والإرشاد/ ٢٤٠، والإتحاف/ ١٥٥.\n(٦) وقرأ الباقون بالفتح في الثلاثة من غير تنوين. (ينظر: التيسير/ ٨٠، والإرشاد/ ٢٤٠، والنشر ٢/ ٢١١، والإتحاف/ ١٥٥، والقراءة برفع الأوّلين وتنوينهما مع نصب الثالث لتأكيد أحد المنفيّات دون الآخر بحسب قصد الكلام، أما قراءة النصب في الثلاثة فللدلالة على النفي فيهن (معاني القرآن ١/ ١٢٠، وحجة القراءات/ ١٢٩، ومعاني النحو/ ٤٠٦).\n(٧) ينظر: الكنز/ ٢٥٣.\n(٨) وقرأ الباقون بكسرها، (ينظر: التيسير/ ٨٠، والإرشاد/ ٢٤١، والنشر ٢/ ٢٢٧).","vol":"2","page":423},{"text":"فأما وإن جنحوا للسّلم [٦١] في الأنفال وتدعوا إلى السّلم [٣٥] في القتال (١)، فرواهما (٢) بالكسر أبو بكر.\nوافقه حمزة وخلف في القتال (٣) / ١٣٤ و/.\n٢١٠. قرأ أبو جعفر «والملائكة وقضي» (٤) بالجر.\nالباقون بالرفع (٥).\n«ترجع الأمور» ذكر (٦).\n٢١٣. قرأ أبو جعفر «ليحكم بين النّاس) بضم الياء وفتح الكاف، وكذا «ليحكم بينهم» [٢٣] في آل عمران وفي النور موضعان [٤٨، ٥١].\nالباقون بفتح الياء وضم الكاف (٧).\n«يشاء إلى» ذكر (٨).\n٢١٤. قرأ نافع «حتّى يقول الرّسول» بالرفع (٩).\n٢١٩. قرأ حمزة والكسائيّ «إثم كثير» بالثاء من الكثرة.\nالباقون بالباء من الكبر (١٠).\n_________\n(١) هي سورة محمد.\n(٢) س: فقرأها.\n(٣) وقرأ الباقون بفتحها، (ينظر: مصطلح الإشارات/ ١٤٧، والنشر ٢/ ٢٢٧، والإتحاف/ ١٥٦).\n(٤) بعدها في س: الأمر.\n(٥) ينظر: الإرشاد/ ٢٤٢، والنشر ٢/ ٢٢٧، والإتحاف/ ١٥٦، وجاء في: الشوارد في اللغة/ ١٤٠: (وقرأ يعقوب بفتح القاف وإسكان الضاد وكسر الياء من القضي بمعني القضاء).\n(٦) ينظر: الكنز/ ٣٤٢.\n(٧) ينظر: الإرشاد/ ٢٤٢، والنشر/ ٢/ ٢٢٧، والإتحاف/ ١٥٦.\n(٨) الكنز/ ٢٣٤، ٢٣٥.\n(٩) أي برفع اللام من (يقول)، وقرأ الباقون بالنصب (ينظر: التبصرة/ ١٦٠، والتيسير/ ٨٠، والنشر ٢/ ٢٢٧). وقراءة الرفع هي قراءة أهل الحجاز بمعنى حتى الرسول قائل أو حتى قال الرسول، وقراءة الباقين بمعني إلى أن يقول الرسول، فانتصب الفعل بأن مضمرة بعد حتى (ينظر: حجة القراءات/ ١٣٢، والمشكاة الفتحية/ ١٢٥).\n(١٠) ينظر: التبصرة/ ١٦٠، والتيسير/ ٨٠، والتفسير الكبير ٦/ ٤٧، والنشر ٢/ ٢٢٧.","vol":"2","page":424},{"text":"قرأ أبو عمرو «وقل العفو» رفعا (١).\n٢٢٠. «لأعنتكم» ذكر (٢).\n٢٢٢. قرأ الكوفيون إلّا حفصا «حتّى يطّهّرن» بتشديد الطاء والهاء وفتحهما.\nالباقون بتخفيف الطاء وسكونها وضمّ الهاء وتخفيفها (٣).\n٢٢٣. «أنّى شئتم» ذكر في الإمالة (٤).\n٢٢٩. قرأ أبو جعفر وحمزة ويعقوب «إلّا أن يخافا» بضمّ الياء (٥).\n٢٣٣. قرأ ابن كثير والبصريان «لا تضارّ والدة» برفع الراء (٦).\nوقرأ أبو جعفر بتخفيفها/ ١٣٤ و/ وسكونها، وكذلك قرأ «ولا يضارّ كاتب» [٢٨٢]، ولا خلاف هناك في نصبها (٧).\nقرأ المكي ما أتيتم بالمعروف وما أتيتم من ربا [٣٩] في الروم بقصر الهمزة فيهما (٨).\n٢٣٦، ٢٣٧. قرأ الكوفيون إلّا عاصما «تماسّوهنّ» هنا موضعان وموضع في\n_________\n(١) وقرأ الباقون بالنصب (ينظر: بحر العلوم ١/ ٦٣٠، والتبصرة/ ١٦٠، والتيسير/ ٨٠ والنشر ٢/ ٢٢٧، الإتحاف/ ١٥٧).\n(٢) الكنز/ ٢٠٥.\n(٣) ينظر: المبسوط/ ١٤٦، والتبصرة/ ١٦٠، والإرشاد/ ٢٤٣، والنشر ٢/ ٢٢٧.\n(٤) ينظر: الكنز/ ٢٧٠.\n(٥) وقرأ الباقون بفتحها (ينظر: التيسير/ ٨٠، والإيضاح/ ق ١٥١، والإرشاد/ ٢٤٣، والبحر المحيط ٢/ ٢٠٤، والنشر ٢/ ٢٢٧).\n(٦) وهي قراءة لعاصم برواية أبان بن تغلب الرّبعيّ في تحفة الأقران/ ٩٨، وقرأ الباقون بفتح الراء (ينظر/ بحر العلوم ١/ ٦٥٢، والتيسير/ ٨١، والنشر ٢/ ٢٢٧).\n(٧) ينظر: الإرشاد/ ٢٤٣، والنشر ٢/ ٢٢٧، والإتحاف/ ١٥٨، وقراءة الرفع على أنه خبر لفظيّ معناه الأمر، وقراءة النصب على الجزم بلا الناهية حيث سكنت الراء الأخيرة للجزم وسكنت الأولى للإدغام فالتقى ساكنان فحرّكت الأخيرة منهما بالفتح طلبا للخفة ومناسبة الألف قبلها (ينظر: التبيان في إعراب القرآن ١/ ٩٧، تحفة الأقران/ ٩٨.\n(٨) وقرأ الباقون بالمد (ينظر: التيسير/ ٨١، والنشر ٢/ ٢٢٨، والإتحاف/ ١٥٨.","vol":"2","page":425},{"text":"الأحزاب [٤٩] بضمّ التاء وألف بعد الميم (١).\nقرأ الكوفيون إلا أبا بكر وأبو جعفر وابن ذكوان «على الموسع قدره وعلى المقتر قدره» بتحريك الدال فيهما (٢).\n«بيده» ذكر.\n٢٤٠. قرأ الشاميّ وأبو عمرو وحمزة وحفص «وصيّة» بالنصب.\nالباقون بالرفع (٣).\n٢٤٥. قرأ ابن عامر وعاصم ويعقوب فيضاعفه بالنصب هنا ونظيره في الحديد [١١] الباقون بالرفع (٤).\nوحذف الألف وشدّد العين فيهما وفي كل ما جاء من باب ضاعف يضاعف ابن كثير وأبو جعفر وابن عامر ويعقوب/ ١٣٥ و/ وجملته عشرة مواضع: موضعان هنا وكذلك في الحديد [١١، ١٨] وموضع في آل عمران [١٤٦] ومثله في النساء [٤٠] وهود [٢٠] والفرقان [٦٩] والأحزاب [٣٠] والتغابن [١٧].\nوافقهم أبو عمرو في الأحزاب فقط (٥).\n_________\n(١) وقرأ الباقون بفتح التاء بدون ألف (ينظر: التيسير/ ٨١، والإرشاد/ ٢٤٤، والنشر ٢/ ٢٢٨.\n(٢) وقرأ الباقون بإسكان الدال (ينظر: التيسير/ ٨١، والإرشاد/ ٢٤٤، والنشر ٢/ ٢٢٨).\n(٣) ينظر: التبصرة/ ١٦١، والتيسير/ ٨١، ١٧٩، والإقناع ٢/ ٦٠٩، والنشر ٢/ ٢٢٨ وجاء في كتاب (معاني النحو) ١/ ٢٠٢: (قال ابن عطية: سبيل الواجبات الإتيان بالمصدر مرفوعا وسبيل المندوبات الإتيان بالمصدر منصوبا، فعلى قراءة الرفع تكون الوصية واجبة على قراءة النصب تكون مندوبة).\n(٤) قراءة الرفع بالعطف على (يقرض) والتقدير: فهو يضاعفه، وقراءة النصب لأنه جواب الاستفهام. (ينظر: معاني القرآن ١/ ١٥٧، وحجة القراءات/ ١٣٩، ومنثور الفوائد/ ٦٣).\n(٥) ينظر: بحر العلوم ١/ ٦٧١، والتيسير/ ٨١، والإرشاد/ ٢٤٥، والنشر ٢/ ٢٢٨، والإتحاف/ ١٥٩، والتشديد أو التضعيف في الفعل يفيد التكرير والزيادة ومجيئه للتكثير هو الغالب كما قال الزمخشريّ وغيره، أما التخفيف فعلى قولهم إنّ أمر الله تعالى أسرع من تكرير الفعل، وقال الكسائيّ: المعنى فيهما واحد (ينظر: حجة القراءات/ ١٣٩، والمفصل/ ٢٨١،","vol":"2","page":426},{"text":"وقرأ هناك ابن كثير وابن عامر (١) بالنون وكسر العين ونصب العذاب [٣٠] بعدها.\nالباقون بالياء وفتح العين ورفع «العذاب» (٢).\nقرأ حمزة بخلاف عن خلاد، وخلف في اختياره، وقنبل عن ابن كثير، وهشام عن ابن عامر، واليزيديّ عن أبي عمرو، وحفص عن عاصم، ورويس عن يعقوب «ويبسط» هنا وفي الخلق بسطة [٦٩] في الأعراف بالسّين فيهما بدلا عن (٣) الصاد.\nوافقهم هنا النقاش عن الأخفش، والشّذائيّ عن الرّمليّ، وشعيب عن أبي بكر في ما ذكره ابن سوار (٤).\n٢٤٦. قرأ نافع «عسيتم» هنا وفي القتال [٢٢] بكسر السين (٥).\n٢٤٩. قرأ الحجازيون/ ١٣٥ ظ/ وأبو عمرو «غرفة» بفتح الغين.\nالباقون بالضم (٦).\n٢٥١. قرأ المدنيان ويعقوب «ولولا دفاع الله النّاس» بكسر الدال وتحريك الفاء وألف بعدها هنا وفي الحج [٤٠] (٧).\n_________\nومنثور الفوائد/ ٦٣).\n(١) تقدم ابن عامر على ابن كثير في س.\n(٢) ينظر: التبصرة/ ٢٩٩، والتيسير/ ١٧٩.\n(٣) مكان (بدلا عن) في س: بدل.\n(٤) بعدها في س: عنه. وينظر: التبصرة/ ١٦١، والإرشاد/ ٢٤٥، والنشر ٢/. ٢٢٨ وجاء في (التبيين والاقتصاد) / ١٤٩: البسطة، هي القوة والسّعة، وقعت في البقرة بالسين وفي الأعراف بالصاد وقرئت هذه التي في الأعراف بالسين والصاد) وجاء أيضا: (يبصط ويبسط، كتبت في البقرة بالصاد وفي سائر القرآن بالسين، وقرئ الذى في البقرة بالسين والصاد).\n(٥) وقرأ الباقون بفتح السين (ينظر: الكشف ١/ ٣٠٣، والتيسير/ ٨١، والإيضاح/ ق ١٥١، ومصطلح الإشارات/ ١٥١، والنشر ٢/ ٢٣٠).\n(٦) ينظر: التبصرة/ ١٦٢، والتيسير/ ٨١، والإرشاد/ ٢٤٦، والنشر ٢/. ٢٣٠ وجاء في:\nالكشاف ١/ ٣٨١، وقراءة الفتح على معنى المصدر وقراءة الضمّ على معني المفعول أي المغروف\n(٧) وقرأ الباقون بفتح الدال وإسكان الفاء من غير ألف (ينظر: التبصرة/ ١٦٢، والتيسير/","vol":"2","page":427},{"text":"٢٥٤. قرأ ابن كثير والبصريان (١) «لا بيع فيه ولا خلّة ولا شفاعة» بالفتح من غير تنوين في الثلاثة، وكذلك في إبراهيم لا بيع فيه ولا خلال [٣١] وفي الطور لا لغو فيها ولا تأثيم [٢٣].\nالباقون بالرفع والتنوين فيهن (٢).\n٢٥٨. قرأ المدنيان «أنا» بألف بعد النون في الوصل حيث كان بعده همزة مضمومة أو مفتوحة كقوله تعالى: أنا أحيي [٢٥٨] أنا أنبئكم [يوسف: ٤٥] وأنا أوّل المؤمنين (٣) [الأعراف: ١٤٣].\nفإن كان بعده همزة مكسورة فرواه المروزيّ عن قالون من طريق المصريين كذلك في المواضع الثلاثة وهي: إن أنا إلّا نذير وبشير [١٨٨] في الأعراف وإن أنا إلّا نذير مبين [١١٥] في الشعراء وما أنا إلّا نذير مبين [٩] في الأحقاف.\nواتّفق الجماعة/ ١٣٦ و/ على إثبات الألف وقفا (٤).\n٢٥٩. «لبثت» و«لبثت» ذكرا (٥).\nقرأ الكوفيون إلّا عاصما ويعقوب «لم يتسنّ وانظر» بحذف الهاء وصلا فقط (٦).\n_________\n٨٢، ومجمع البيان ٢/ ٣٥٦، والنشر ٢/ ٢٣٠).\n(١) في حجة القراءات/ ١٤١، أنّ أبا عمرو فقط قرأ مع ابن كثير هذه القراءة، وهي باعتبار لا نافية للجنس، والنكرة بعدها اسمها منصوب وتكون خلّة وشفاعة منصوبات أيضا بالعطف (شرح ابن عقيل ٢/ ٨).\n(٢) ينظر: التبصرة/ ١٦٢، والإرشاد/ ٢٤٦، وتحبير التيسير/ ٩٤، والنشر ٢/ ٢٣٠.\n(٣) ينظر: التيسير/ ٨٢، والنشر ٢/ ٢٣١، والإتحاف/ ١٦١.\n(٤) ينظر: التيسير/ ٨٢، والإرشاد/ ٢٤٧، والنشر ٢/ ٢٣١.\n(٥) س: ذكر. وينظر: الكنز/ ١٥١.\n(٦) وقرأ الباقون بإثبات الهاء في الفصل والوصل (ينظر: بحر العلوم ١/ ٧٠٣، والتبصرة/ ١٦٢، والإرشاد/ ٢٤٧، والنشر ٢/ ٢٣١.","vol":"2","page":428},{"text":"قرأ الشاميّ والكوفيون «كيف ننشزها» بزاي معجمة.\nالباقون براء مهملة (١).\nقرأ حمزة والكسائيّ «قال اعلم أنّ الله» بوصل الهمزة وسكون الميم والابتداء بالكسر.\nالباقون بقطع الهمزة وفتحها في الحالين (٢).\n٢٦٠. قرأ حمزة وخلف وأبو جعفر ورويس «فصرهنّ» بكسر الصاد.\nالباقون بالضمّ (٣).\nقرأ أبو جعفر «جزّا» بتشديد الزاي من غير همز، وكذلك جزّ مقسوم [٤٤] في الحجر ولعباده جزّا [١٥] في الزخرف.\nورواه أبو بكر بضمّ الزاي وبالهمز (٤).\n٢٦٥. قرأ الشاميّ وعاصم «بربوة» و«إلى ربوة» [٥٠] في المؤمنين بفتح الراء.\nوالباقون بالضم (٥).\nقرأ المكيّ ونافع «فآتت أكلها» و«تؤتي أكلها» [إبراهيم: ٢٥] و«مختلفا أكله» (٦) [الأنعام: ١٤١] و«الأكل» [الرعد: ٤] و«ذواتي أكل» [سبأ: ١٦] / ١٣٦ ظ/ بإسكان الكاف.\nوافقهما أبو عمرو في ما أضيف إلى ضمير المؤنث فقط (٧).\n_________\n(١) ينظر: التيسير/ ٨٢، والمبهج/ ق ٧٣، ومجمع البيان ٢/ ٣٦٨، والإتحاف/ ١٦٢.\n(٢) ينظر: التبصرة/ ١٦٣، والتيسير/ ٨٢، ومصطلح الإشارات/ ١٥٣، والنشر ٢/ ٢٣١.\n(٣) ينظر: المبسوط/ ١٥١، والتبصرة/ ١٦٣، والنشر ٢/ ٢٣٢، والإتحاف/ ١٦٣.\n(٤) وقرأ الباقون بسكون الزاي حيث كان (ينظر: التيسير/ ٨٢، والإرشاد/ ٢٤٨، والنشر ٢/ ٢١٥، والإتحاف/ ١٦٣).\n(٥) ينظر: التبصرة/ ١٦٣، والتيسير/ ٨٣، والإرشاد/ ٢٤٩، والنشر ٢/ ٢٣٢، وقراءة الفتح أو الضم لغتان في (ربوة) وفيها سبع لغات، والضمّ لغة قريش. (ينظر: الحجة في القراءات السبع/ ١٠٢، وتحفة الأقران/ ١٠٦).\n(٦) س: مختلف.\n(٧) ينظر: التبصرة/ ١٦٤، والتيسير/ ٨٣، والإرشاد/ ٢٤٩، والنشر ٢/ ٢١٦.","vol":"2","page":429},{"text":"روى البزيّ من طريق المصريين بتشديد تاء المضارعة وصلا مع الزيادة في حرف المدّ إذا كان قبل شيء منهنّ. ووصل هاء الكناية وميم الجمع في أحد وثلاثين فعلا (١) أولها في هذه السورة ولا تيمّموا [٢٦٧] وفي آل عمران ولا تفرّقوا [١٠٣] وفي النساء الّذين توفّاهم [٩٧] وفي المائدة ولا تعاونوا [٢] وفي الأنعام فتفرّق بكم [١٥٣] وفي الأعراف فإذا هي تلقف [١١٧] ومثله في طه [٦٩] والشعراء [٤٥] وفي الأنفال موضعان ولا تولّوا [٢٠] ولا تنازعوا [٤٦] وفي التوبة قل هل تربّصون [٥٢] وفي هود ثلاثة [و«إن تولّوا»] (٣) فإن تولّوا [٥٧] ولا تكلّم [١٠٥] وفي الحجر ما تنزّل [٨] وفي النور موضعان إذ تلقّونه [١٥] فإن تولّوا فإنّما [٥٤] وفي الشعراء موضعان على من تنزّل الشّياطين تنزّل [٢٢١، ٢٢٢] وفي الأحزاب موضعان ولا تبرّجن [٣٣] ولا أن تبدّل [٥٢] وفي الصافات لا تناصرون [٢٥] وفي الحجرات ثلاثة/ ١٣٧ و/ ولا تنابزوا [١١] ولا تجسّسوا [١٢] ولتعارفوا [١٣] وفي الممتحنة أن تولّوهم [٩] وفي الملك تكاد تميّز [٨] وفي نون لما تخيّرون [٣٨] وفي عبس عنه تلهّى [١٠] وفي الليل نارا تلظّى [١٤] وفي\nالقدر شهر تنزّل [٣. ٤].\nقال الدانيّ: وزادني أبو الفرج بن النّجّاد المقرئ (٢) عن قراءته على أبي الفتح ابن بدهن عن أبي بكر الزينبيّ عن أبي ربيعة عن البزيّ موضعين آخرين أحدهما في آل عمران ولقد كنتم تمنّون الموت [١٤٣] والآخر في الواقعة فظلتم تفكّهون [٦٥] فشدّد التاء فيهما (٣).\n_________\n(١) ينظر: التبصرة/ ١٦٤، والتيسير/ ٨٣، ومعالم التنزيل ١/ ٢٨٩، ومصطلح الإشارات/ ١٥٥.\n(٢) هو المقرئ محمد بن يوسف بن محمد الأمويّ القرطبيّ خال الدانيّ ت ٤٢٩ هـ. (ينظر:\nالصلة ٢/ ٥٢٠، ومعرفة القراء ١/ ٣١١، وغاية النهاية ٢/ ٢٨٧).\n(٣) ينظر: التيسير/ ٨٤، والنشر ٢/ ٢٣٤.","vol":"2","page":430},{"text":"وافقه رويس في التشديد في قوله تعالى: نارا تلظّى وأبو جعفر في «ما لكم لا تناصرون» (١).\n٢٦٩. قرأ يعقوب «ومن يؤت الحكمة» بكسر التاء ويقف بالياء (٢).\n٢٧١. قرأ الشاميّ والكوفيون إلّا عاصما «فنعمّا هي» وكذلك «نعمّا يعظكم به» [٥٨] في النساء بفتح النون وكسر العين فيهما.\nوقرأ المكيّ وورش ويعقوب وحفص بكسر النون والعين (٣).\nالباقون/ ١٣٧ ظ/ بكسر النون وسكون العين وهم المدنيان إلّا ورشا وأبو عمرو وأبو بكر (٤).\nومذهب المصريين عن المروزيّ وشعيب واليزيديّ كسر النون واختلاس كسرة العين (٥).\nقرأ الشاميّ وحفص «ويكفّر عنكم» بالياء (٦).\nوقرأ المدنيان والكوفيون إلّا عاصما بالجزم.\nالباقون بالرفع (٧).\n_________\n(١) ينظر: النشر ٢/ ٢٣٤، والإتحاف/ ١٦٤.\n(٢) وقرأ الباقون بفتح التاء (ينظر: المبهج/ ق ٧٣، والنشر ٢/ ٢٣٥، والإتحاف/ ١٦٤، وفي النشر والإتحاف أن يعقوب يقف بالتاء لا بالياء).\n(٣) ينظر: بحر العلوم ١/ ٧١٩، والتبصرة/ ١٦٥، والتيسير/ ٨٤، ومصطلح الإشارات/ ١٥٦.\n(٤) ينظر: التبصرة/ ١٦٥، والتيسير/ ٨٤، والإرشاد/ ٢٥٠، والنشر ٢/ ٣٣٥.\n(٥) ينظر: النشر ٢/ ٢٣٥، والإتحاف/ ١٦٥، وجاء في: مشكل إعراب القرآن ١/ ١٤١: في (نعم) أربع لغات، نعم، ونعم، ونعم، ونعم، فمن قرأ بالفتح للنون وكسر للعين فعلى لغة من جعلها مثل علم، ومن قرأ بكسر النون والعين فعلى لغة من أتبع النون العين، فأما إسكان العين مع الإدغام فمحال لا يجوز ولا يمكن في النّطق.\n(٦) وقرأ الباقون بالنون (ينظر: التيسير/ ٨٤، والنشر ٢/ ٢٣٦).\n(٧) ينظر: التيسير/ ٨٤، والإرشاد/ ٢٥١، والنشر ٢/ ٢٣٦، قراءة الجزم بالعطف على موضع (فهو خير لكم) المجزوم، وقراءة الرفع على استئناف الكلام، وقيل: الجزم أولى لأنه أبين المعنيين. (ينظر: حجة القراءات/ ١٤٧، وشرح عمدة الحافظ وعدة اللافظ/ ٣٥٦).","vol":"2","page":431},{"text":"٢٧٣. قرأ أبو جعفر وابن عامر وعاصم وحمزة «يحسبهم» بفتح السين. وكذا كلّ ما جاء منه من مضارع حسب كقوله تعالى: لتحسبوه [آل عمران: ٧٨].\nولا تحسبوه [النور: ١١] ونحوه (١).\n٢٧٩. قرأ حمزة وأبو بكر «فآذنوا» بفتح الهمزة وألف بعدها وكسر الذال الباقون بسكون الهمزة من غير ألف وفتح الذال (٢).\n٢٨٠. «ذو عسرة» ذكر (٣).\nقرأ نافع «إلى ميسرة» بضمّ السين.\nالباقون بالفتح (٤).\nقرأ عاصم «تصدّقوا» بتخفيف الصاد (٥).\n٢٨٢. «أن يملّ هو» ذكر (٦).\nقرأ حمزة «من الشّهداء إن» بكسر الهمزة على أنها للشرط (٧).\nوقرأ «فتذكّر» بالرفع.\nالباقون بالنصب، إلّا أن المكيّ/ ١٣٨ و/ والبصريين بإسكان الذال وتخفيف الكاف (٨).\nقرأ عاصم «تجارة حاضرة» بالنصب.\n_________\n(١) وقرأ الباقون بكسر السين، (ينظر: بحر العلوم ١/ ٧٢٣، والتيسير/ ٨٤، والإرشاد/ ٢٥١، والنشر ٢/ ٢٣٦).\n(٢) ينظر: التبصرة/ ١٦٦، والتيسير/ ٨٤، والإرشاد/ ٢٥٢.\n(٣) ينظر: الكنز/ ٣٦٠.\n(٤) ينظر: التبصرة/ ١٦٦، ومصطلح الإشارات/ ١٥٧، والنشر ٢/ ٢٣٦، وجاء في شرح الرضي على الشافية ١/ ١٦٨: ضمّ السين وفتحها لغتان من لغات العرب، والقياس المطّرد أن يجيء المصدر من الثلاثي المجرّد على وزن مفعل بفتح العين ويندر مجيئه مضموم العين.\n(٥) وقرأ الباقون بتشديد الصاد، (ينظر: المبسوط/ ١٥٥، والتيسير/ ٨٥، والنشر ٢/ ٢٣٦)\n(٦) ينظر: الكنز/ ٣٤٢.\n(٧) ينظر: التبصرة/ ١٦٦، والتيسير/ ٨٥، والنشر ٢/ ٢٣٦، والإتحاف/ ١٦٦.\n(٨) ينظر: التبصرة/ ١٦٦، والتيسير/ ٨٥، والنشر ٢/ ٢٣٦، والإتحاف/ ١٦٦.","vol":"2","page":432},{"text":"الباقون بالرفع فيهما (١).\n٢٨٣. قرأ المكيّ وأبو عمرو «فرهنّ» بضمّ الراء والهاء من غير ألف.\nالباقون بكسر الراء وفتح الهاء وألف بعدها (٢).\n٢٨٤. قرأ أبو جعفر والشاميّ وعاصم ويعقوب «فيغفر لمن يشاء ويعذّب من يشاء» بالرفع فيهما.\nالباقون بالجزم (٣). وقد تقدم ذكر الإدغام (٤).\n٢٨٥. قرأ الكوفيون إلّا عاصما «وكتابه» بكسر الكاف وفتح التاء وألف بعدها على التوحيد.\nالباقون بضمّ الكاف والتاء وحذف الألف على الجمع (٥). فأما الذى في التحريم [١٢] فقرأه بالجمع البصريان وحفص (٦).\nقرأ يعقوب «لا يفرّق» بالياء (٧).\n_________\n(١) ينظر: الإيضاح/ ق ١٥٣، ومجمع البيان ٢/ ٣٩٥، والنشر ٢/ ٢٣٧.\n(٢) ينظر: التيسير/ ٨٥، ومصطلح الإشارات/ ١٥٩، والنشر ٢/ ٢٣٧، والإتحاف/ ١٦٧.\n(٣) ينظر: التبصرة/ ١٦٦، والتيسير/ ٨٥، ومدارك التنزيل ٣/ ١٩٢، وجاء في حجة القراءات/ ١٥٢: أنّ قراءة الرفع لعاصم وابن عامر فقط وكذلك في/ مقدمة في النحو للصقلي/ ٧٨، وفيه أيضا أن الرفع جاء على الاستئناف وأن الجزم جاء لعطف الفعلين على الفعل المجزوم قبله ويجوز عند النحاة الأوجه الثلاثة الرفع والنصب والجزم (ينظر: الحلل في إصلاح الخلل/ ٢٧٦).\n(٤) ينظر: الكنز/ ١٥١، ١٧٨.\n(٥) ينظر: بحر العلوم ١/ ٧٤٨، والتبصرة/ ١٦٦، والتيسير/ ٨٥، والإرشاد/ ٢٥٤، والنشر ٢/ ٢٣٧.\n(٦) ينظر: إبراز المعاني/ ٢٦٥، والإتحاف/ ١٦٧.\n(٧) ينظر: التيسير/ ٨٥، والوجيز/ ٢١٦، والإرشاد/ ٢٥٤، والنشر ٢/ ٢٣٧.","vol":"2","page":433},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-146>الياءات </span>(١)\nأما الثوابت فثماني ياءات:\nإنّي أعلم [٣٠] إنّي أعلم غيب [٣٣] عهدي الظّالمين [١٢٤] وبيتي للطّائفين [١٢٥] فاذكروني أذكركم [١٥٢] بي لعلّهم يرشدون [١٨٦] منيّ إلّا من اغترف [٢٤٩] ربّي الّذي يحيي ويميت (٢) [٢٥٨].\nحرّك الحجازيون وأبو عمرو/ ١٣٨ ظ/ إنّي أعلم كليهما (٣)، والمدنيان وهشام وحفص «بيتي» وابن كثير «فاذكروني» وورش «بي لعلّهم» والمدنيان وأبو عمرو «منّي إلّا» وسكّن حمزة وحفص «عهدي» وسكّن حمزة «ربّي الّذي» (٤).\nوأما المحذوفة فستّ:\nفارهبون [٤١] فاتّقون [٤٢] ولا تكفرون [١٥٣] والدّاع إذا دعان [١٨٧] واتّقون يا أولي الألباب [١٩٨].\nأثبت الياء فيهنّ في الحالين يعقوب.\nوافقه نافع إلّا قالون من طريق المصريين، وأبو جعفر إلّا الأهوازيّ، وأبو عمرو في «الدّاع»، والمدنيان إلا قالون، وأبو عمرو في «دعان».\nووافقه أبو جعفر وإسماعيل وأبو عمرو في «واتّقون يا» (٥).\n_________\n(١) ينظر فيهن: التبصرة/ ١٦٨، والتيسير/ ٨٥، ٨٦، والنشر ٢/ ٢٣٧.\n(٢) (ويميت) ليست في س.\n(٣) س: كلاهما.\n(٤) ينظر: الإرشاد/ ٢٥٤، والإتحاف/ ١٤٧، ١٥٤، ١٦٠، ١٦١.\n(٥) ينظر: الإرشاد/ ٢٥٤، والنشر ٢/ ١٨٢، ١٨٣، والإتحاف/ ١١٤.","vol":"2","page":434},{"text":"تفصيل ما أدغمه أبو عمرو في هذه السورة (١) وجملته أربعة وثمانون حرفا وهي:\nفيه هدى [٢] وإذا قيل لهم [١١] وإذا قيل لهم [١٣] لذهب بسمعهم [٢٠] الّذي خلقكم [٢١] الّذي جعل لكم [٢٢] وإذ قال ربّك [٣٠] ونحن نسبّح [٣٠] ونقدّس لك قال [٣٠] إنّي أعلم ما لا تعلمون [٣٠] وأعلم ما تبدون [٣٣] حيث شئتما [٣٤] آدم من ربّه [٣٧] / ١٣٩ و/ إنّه هو التّوّاب [٣٧] ويستحيون نساءكم [٤٩] من بعد ذلك [٥٢] إنّه هو التّوّاب [٥٤] لن نؤمن لك [٥٥] حيث شئتم [٥٨] قيل لهم [٥٩] من بعد ذلك [٦٤] من بعد ذلك [٧٤] يعلم ما تسرّون (٢) [٧٨] الكتاب بأيديهم [٧٩] إسرائيل لا [٨٣] الزّكاة ثمّ [٨٣] وإذا قيل لهم [٩١] بالبيّنات ثمّ [٩٢] العظيم ما ننسخ [١٠٥. ١٠٦] تبيّن لهم الحقّ [١٠٩] كذلك قال [١١٣] يحكم بينهم [١١٣] ومن أظلم ممّن [١١٤] يقول له كن فيكون [١١٧] كذلك قال [١١٨] هدى الله هو [١٢٠] من العلم مالك [١٢٠] قال لا ينال [١٢٤] إبراهيم مصلّى [١٢٥] وإسماعيل ربّنا تقبّل [١٢٧] قال له ربّه [١٣١] إذ قال لبنيه [١٣٣] ونحن له مسلمون [١٣٣] ونحن له مسلمون [١٣٦] ونحن له عابدون [١٣٨] ونحن له مخلصون [١٣٩] ومن أظلم ممّن [١٤٠] لنعلم من يتّبع [١٤٣] فلنولّينّك قبلة [١٤٤] الكتاب بكلّ آية [١٤٥] وإذا قيل لهم [١٧٠] والعذاب\n_________\n(١) ينظر: تفصيل هذه الإدغامات في: التيسير/ ١٩. ٢٩، والتلخيص في القراءات الثمان/ ٢٣١. ٢٤١، والإقناع ١/ ١٩٥. ٢٣٧، وسراج القاري/ ٤٥. ٦١، والنشر ١/ ٢٨٠. ٢٩٩، والإتحاف/ ٢٢. ٢٦، والبدور الزاهرة/ ٢٢ وما بعدها.\n(٢) س: يسرون.","vol":"2","page":435},{"text":"بالمغفرة [١٧٥] نزّل الكتاب بالحقّ [١٧٦] فدية طعام مسكين [١٨٤] شهر رمضان [١٨٥] حتّى يتبيّن لكم [١٨٧] في المساجد تلك (١) [١٨٧] حيث ثقفتموهم [١٩١] مناسككم [٢٠٠] من يقول ربّنا [٢٠٠] من يقول ربّنا [٢٠١] يعجبك قوله [٢٠٤] قيل له اتّق الله [٢٠٦] زيّن للّذين [٢١٢] الكتاب بالحقّ [٢١٣] / ١٣٩ ظ/ ليحكم بين النّاس [٢١٣] وما اختلف فيه [٢١٣] المتطهّرين نساؤكم [٢٢٢. ٢٢٣] آيات الله هزؤا [٢٣١] النّكاح حتّى [٢٣٥] يعلم ما في [٢٣٥] فقال لهم الله [٢٤٣] وقال لهم نبيّهم [٢٤٨] فلمّا جاوزه هو [٢٤٩] هو والّذين معه [٢٤٩] داود جالوت [٢٥١] أن يأتي يوم [٢٥٤] يشفع عنده [٢٥٥] يعلم ما بين أيديهم [٢٥٥] قال لبثت يوما [٢٥٩] فلمّا تبيّن له [٢٥٩] الأنهار له [٢٦٦] المصير لا يكلّف [٢٨٥. ٢٨٦].\n_________\n(١) (في) ليس في س.","vol":"2","page":436},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-148>سورة آل عمران</span>\nألم (١) [١] والتوراة (٢) [٣] ويصوركم (٣) [٦] ذكرت.\n١٢. قرأ الكوفيون إلّا عاصما «سيغلبون» و(يحشرون» بالياء فيهما غيبا (٤).\n١٣. قرأ المدنيان ويعقوب «ترونهم» بالتاء خطابا (٥).\n«يشاء إنّ» [١٣] «أؤنبئكم» [١٥] ذكرا (٦).\n١٥. روى أبو بكر «رضوانا» (٧) بضم الراء حيث وقع.\nالباقون بالكسر.\nواتفقوا على الكسر في الراء من قوله تعالى: من اتّبع رضوانه (٨) [المائدة:\n١٦].\n١٩. قرأ الكسائيّ «أنّ الدّين» بفتح الهمزة (٩).\n٢١. قرأ حمزة «ويقاتلون الّذين يأمرون» بضم الياء وتحريك القاف وألف/ ١٤٠\n_________\n(١) ينظر: الكنز/ ٢٤٢.\n(٢) الكنز/ ٢٥٤.\n(٣) الكنز/ ٢٤٥.\n(٤) وقرأ الباقون بالتاء خطابا فيهما (ينظر: السبعة/ ٢٠١، والإرشاد/ ٢٥٨، ومصطلح الإشارات/ ١٦٢، والنشر ٢/ ٢٣٨).\n(٥) وهي قراءة لعاصم من رواية أبان. وقرأ الباقون بالياء غيبا وهي قراءة لنافع في رواية ولابن كثير أيضا. (ينظر: بحر العلوم ٢/ ٢٠، والتبصرة ٥/ ١٧٠، والسبعة/ ٢٠١، والإقناع ٢/ ٦١٨، والنشر ٢/ ٢٣٨).\n(٦) الكنز/ ٢٣٤، ٢٢٠.\n(٧) س: رضوان.\n(٨) وفي رواية بالضم كسائره، (ينظر: السبعة/ ٢٠٢، والإرشاد/ ٢٥٩، والإقناع ١/ ٦١٨، والنشر ٢/ ٢٣٨).\n(٩) وقرأ الباقون بالكسر على الاستئناف (ينظر: التبصرة/ ١٧٠، والسبعة/ ٢٠٢، والإرشاد/ ٢٥٩، والنشر ٢/ ٢٣٨).","vol":"2","page":437},{"text":"و/ بعدها وكسر التاء من القتال.\nالباقون بفتح التاء وإسكان القاف وحذف الألف وضم التاء من القتل (١).\nليحكم بينهم [٢٣] والحيّ من الميّت [٢٧] والميّت من الحيّ [٢٧] ذكرن (٢).\n٢٨. قرأ يعقوب «منهم تقاة» (٣) بفتح التاء وكسر القاف وياء مشدّدة بعدها مفتوحة مكان الألف (٤).\n٣٣. «آل عمران» ذكر (٥).\n٣٦. قرأ الشاميّ ويعقوب وأبو بكر «بما وضعت» بإسكان العين وضم التاء الباقون بفتح العين وإسكان التاء (٦).\n٣٧. قرأ الكوفيون «وكفّلها» بالتشديد (٧).\nقرأ الكوفيون إلّا أبا بكر «زكريّا» بغير همز مقصورا حيث كان (٨).\nالباقون بالمد والهمز، وهو منصوب هنا على قراءة الكوفيين مفعول، ولا يظهر نصبه إلا في رواية أبي بكر وحده، وحكم ألفه في المد والتمكين في قراءة من قصر\n_________\n(١) ينظر: السبعة/ ٢٠٣، والتيسير/ ٨٧، والإرشاد/ ٢٦٠، والتفسير الكبير ٧/ ٢١٥، والنشر ٢/ ٢٣٨).\n(٢) ينظر: الكنز/ ١٨٣، ٣٥٧.\n(٣) س: تقية.\n(٤) وقرأ الباقون بضم التاء وألف بعد القاف باللفظ (ينظر: بحر العلوم ٢/ ٤٣، والسبعة/ ٢٠٤، والإرشاد/ ٢٦٠، ومصطلح الإشارات/ ١٦٤، والنشر ٢/ ٢٣٩). وجاء في مشكل إعراب القرآن ١/ ١٥٥: (تقاة وزنها فعلة وأصلها وقية ثم أبدلوا الواو تاء فصارت تقيّة ثم قلبت الياء ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها فصارت تقاة).\n(٥) ينظر: الكنز/ ٢٧٣.\n(٦) قراءة الباقين على الغيب (ينظر: السبعة/ ٢٠٤، والغاية في القراءات العشر/ ١٢٤، والإرشاد/ ٢٦١، والنشر ٢/ ٢٣٩).\n(٧) وقرأ الباقون بالتخفيف من الكفالة (ينظر: السبعة/ ٢٠٥، والتيسير/ ٨٧، والنشر ٢/ ٢٣٩).\n(٨) ينظر: الإرشاد/ ٢٦١.","vol":"2","page":438},{"text":"حكم ألف «موسى» (١) و«عيسى» (٢) يمدّ مع الهمز ويقصر مع ما سواه (٣).\n٣٩. قرأ الكوفيون إلّا عاصما «فنادته» بألف بدل التاء/ ١٤٠ ظ/ على التذكير ويمال على أصلهم (٤).\n«المحراب» [٣٧] ذكر (٥).\nقرأ الشاميّ وحمزة «إنّ الله يبشّرك بيحيى» بكسر الهمزة (٦).\nقرأ حمزة والكسائيّ «يبشرك بيحيى» و«يبشرك بكلمة» بفتح حرف المضارعة وإسكان الباء وتخفيف الشين وضمها، وكذلك «يبشر المؤمنين» [٩] في سبحان والكهف [٢] و«ذلك الّذى يبشر الله عباده» [٢٣] في الشورى.\nوافقهما ابن كثير وأبو عمرو في الشورى.\nفأمّا قوله تعالى: يبشرهم ربّهم [٢١] في التوبة ويبشرك بغلام [٥٣] في الحجر وإنّا نبشرك بغلام [٧] ولتبشر به المتّقين [٩٧] كلاهما في مريم، فإن حمزة انفرد بهنّ.\nالباقون بضم حرف المضارعة وفتح الياء وتشديد الشين وكسرها (٧).\n٤٧. «كن فيكون» ذكر. (٨)\n_________\n(١) البقرة/ ٥١، وينظر/ هداية الرحمن/ ٣٦١.\n(٢) البقرة/ ٨٧، وينظر: هداية الرحمن/ ٢٦١.\n(٣) ينظر: السبعة/ ٢٠٤، وبحر العلوم/ ٢/ ٥٢، والتيسير/ ٨٧، ومجمع البيان/ ٢/ ٤٣٥، والنشر ٢/ ٢٣٩.\n(٤) وقرأ الباقون بالتاء الساكنة مع الدال (ينظر: السبعة/ ٢٠٥، والإيضاح/ ق ١٥٤، والإرشاد/ ٢٦١، والنشر ٢/ ٢٣٩).\n(٥) ينظر: الكنز/ ٢٧٣.\n(٦) وقرأ الباقون بالفتح (ينظر: السبعة/ ٢٠٥، وبحر العلوم ٢/ ٥٥، والنشر ٢/ ٢٣٩).\n(٧) ينظر: تفصيل قراءة هذه الأحرف في: السبعة/ ٢٠٥. ٢٠٦، وبحر العلوم ٢/ ٦١، والإرشاد/ ٢٦٢، ومصطلح الإشارات/ ١٦٥، والنشر ٢/ ٢٣٩.\n(٨) الكنز/ ٣٥٢.","vol":"2","page":439},{"text":"٤٨. قرأ المدنيان وعاصم ويعقوب «ويعلّمه الكتاب» بالياء (١).\n٤٩. قرأ المدنيان «إنّي أخلق» بكسر الهمزة (٢) / ١٤١ و/ «كهيئة» ذكر (٣).\nقرأ أبو جعفر «الطّائر» و«طائرا» هنا وفي المائدة [١١٠] بألف بعد الطاء مهموزا.\nوافقه نافع ويعقوب في «طائرا» كليهما (٤).\nالباقون بياء ساكنة بعد الطاء من غير ألف ولا همز (٥).\n٥٢. «أنصاري» ذكر (٦).\n٥٧. روى حفص ورويس «فيوفّيهم أجورهم» بالياء (٧).\n٦٦. «ها أنتم» و«أن يؤتى» [٧٣] و«يؤدّه» [٧٥] ذكرن (٨).\n٧٩. قرأ الشاميّ والكوفيون «تعلّمون الكتاب» بضم التاء وتحريك العين وتشديد اللّام وكسرها (٩).\n٨٠. قرأ الحجازيون وأبو عمرو والكسائيّ «ولا يأمركم» بالرفع. وأبو عمرو على أصله في الإسكان (١٠).\n_________\n(١) وقرأ الباقون بالنون على معني العظمة (ينظر: السبعة/ ٢٠٦، والتيسير/ ٨٨، والإرشاد/ ٢٦٣، والنشر ٢/ ٢٤٠).\n(٢) وقرأ الباقون بفتح الهمزة (ينظر: السبعة/ ٢٠٦، والنشر ٢/ ٢٤٠).\n(٣) الكنز/ ٢٠٩.\n(٤) س: كلاهما.\n(٥) ينظر: الإرشاد/ ٢٦٣، ومصطلح الإشارات/ ١٦٦، والنشر ٢/ ٢٤٠، والإتحاف/ ١٧٥\n(٦) ينظر: الكنز/ ٢٧١.\n(٧) وقرأ الباقون بالنون (ينظر: المبسوط/ ١٦٤، والتيسير/ ٨٨، والإيضاح ق ١٥٤، والنشر ٢/ ٢٤٠).\n(٨) الكنز/ ٢١١، ٢٢٩، ٢٠٣، ١٦٤.\n(٩) وقرأ الباقون بفتح التاء واللام مخففة وإسكان العين (ينظر: التيسير/ ٨٩، والإرشاد/ ٢٦٦، والمبهج/ ق ٧٥، ومجمع البيان ٢/ ٤٦٥، والنشر ٢/ ٢٤٠).\n(١٠) وقرأ الباقون بالنصب (ينظر: التيسير/ ٨٩، والإرشاد/ ٢٦٦، والنشر ٢/ ٢٤٠).","vol":"2","page":440},{"text":"٨١. قرأ حمزة «لما آتيتكم» بكسر اللام (١).\nقرأ المدنيان «آتيناكم» بنون جمع مفتوحة بدل تاء المتكلم المضمومة وألف بعدها على التعظيم (٢).\n٨٣. قرأ يعقوب وحفص «يبغون» و«إليه يرجعون» بالياء/ ١٤١ ظ/ فيهما غيبا.\nوافقهما أبو عمرو في «يبغون» فقط، ويعقوب على أصله في فتح الياء وكسر الجيم (٣).\n٩١. «ملء الأرض» ذكر (٤).\n٩٧. قرأ أبو جعفر والكوفيون إلّا أبا بكر «حجّ البيت» بكسر الحاء (٥).\n١٠٢. «تقاته» و«يسارعون» [١١٤] ذكرا (٦).\n١١٥. قرأ الكوفيون إلّا أبا بكر، وابن فرح من طريق بكر عنه «وما يفعلوا من خير فلن يكفروه» بالياء على الغيب فيهما (٧).\n١٢٠. قرأ ابن كثير ونافع والبصريان «لا يضركم» بكسر الضاد وتخفيف الراء وجزمها (٨).\n١٢٤. قرأ الشاميّ «منزّلين» وفي العنكبوت «منزّلون» [٣٤] بتحريك النون\n_________\n(١) الباقون بفتحها (ينظر: التيسير/ ٨٩، والنشر ٢/ ٢٤١، والإتحاف/ ١٧٧).\n(٢) ينظر: التيسير/ ٨٩، والإيضاح/ ق ١٥٤، والنشر ٢/ ٢٤١.\n(٣) ينظر: السبعة/ ٢١٤، وبحر العلوم ٢/ ١٠٠، والتذكرة ٢/ ٢٩١، والتيسير/ ٨٩، والنشر ٢/ ٢٤١.\n(٤) ينظر: الكنز/ ٢١٠.\n(٥) الباقون بالفتح (ينظر: السبعة/ ٢١٤، والتيسير/ ٩٠، والنشر ٢/ ٢٤١).\n(٦) ينظر: الكنز/ ٢٥٠، ٢٧١.\n(٧) الباقون بالتاء وخيّر أبو عمرو بين الياء والتاء (ينظر: السبعة/ ٢١٥، والتيسير/ ٩٠، والإرشاد/ ٢٦٧، ومصطلح الإشارات/ ١٦٩، والنشر ٢/ ٢٤١).\n(٨) الباقون بضم الضاد ورفع الراء وتشديدها (ينظر: السبعة/ ٢١٥، والمبسوط/ ١٦٨، والتيسير/ ٩٠، والإرشاد/ ٢٦٧، والنشر ٢/ ٢٤١).","vol":"2","page":441},{"text":"وتشديد الزاي فيهما (١).\n١٢٥. قرأ ابن كثير والبصريان وعاصم «مسوّمين» بكسر الواو (٢).\n١٣٠. «مضعّفة» ذكر (٣).\n١٣٣. قرأ المدنيان وابن عامر «وسارعوا» بحذف واو العطف كما في مصحفهم (٤).\n١٤٠. قرأ الكوفيون إلّا حفصا «قرح» و«القرح» بضم القاف/ ١٤٢ و/ في المواضع الثلاثة (٥).\n١٤٥. «يرد ثواب» و«نؤته» ذكرا (٦).\n١٤٦. قرأ المكيّ وأبو جعفر «وكائن من نبيّ» (٧) بألف بعد الكاف وهمزة مكسورة يليّنها أبو جعفر.\nالباقون بهمزة مفتوحة بعد الكاف وياء مكسورة مشددة، وكلّهم وقف على النون إلّا البصريين فإنهما وقفا على الياء وحذفا النون لأنها عندهما تنوين يحذف\n_________\n(١) وكذلك آية/ ١١٤ في الأنعام منزّل من ربّك ووافقه حفص فيها، وقرأ الباقون بتسكين النون وتخفيف الزاي (ينظر: التبصرة/ ١٧٣، والمبهج/ ق ٧٦، والنشر ٢/ ٢٤٢، والإتحاف/ ١٧٩).\n(٢) الباقون بفتح الواو (ينظر: السبعة/ ٢١٦، والتيسير/ ٩٠، ومجمع البيان ٢/ ٤٩٧، والنشر ٢، ٢٤٢).\n(٣) ينظر: الكنز/ ٣٦٤.\n(٤) وقرأ الباقون بالواو وهم أهل العراق حسبما جاء في مصاحفهم (ينظر: المصاحف للسجستاني/ ٤٩، والسبعة/ ٢١٦، والتيسير/ ٩٠، والجامع لما يحتاج إليه من رسم المصحف/ ٩٠، والنشر ٢/ ٢٤٢).\n(٥) س: الثلاث. وقرأ الباقون بالفتح، وهي رواية لحفص عن عاصم (ينظر: السبعة/ ٢١٦، والتيسير/ ٩٠، والإيضاح/ ق ١٥٥، والنشر ٢/ ٢٤٢). وجاء في معاني القرآن ١/ ٢٣٤:\n(وأكثر القراء على فتح القاف وكأنّ القرح ألم الجراحات وكأنّ القرح الجراح بأعيانها).\n(٦) الكنز/ ١٥٢، ١٨٧، ١٩٤.\n(٧) س: وكاين.","vol":"2","page":442},{"text":"وقفا (١).\nقرأ ابن كثير ونافع والبصريان «قاتل (٢) معه» بضم القاف وحذف الألف وكسر التاء.\nالباقون (٣) بفتح القاف والتاء وألف بينهما (٤).\n١٥١ - قرأ أبو جعفر وابن عامر ويعقوب والكسائيّ «الرّعب» و«رعبا» بضم العين في جميع القرآن.\nالباقون بالإسكان (٥).\n١٥٤ - قرأ الكوفيون إلّا عاصما «تغش طائفة» بالتاء مؤنثا وأمالوه على أصلهم (٦).\nقرأ البصريان «كلّه» بالرفع.\nالباقون بالنصب (٧).\n١٥٦ - قرأ المكيّ والكوفيون إلّا عاصما «بما يعملون بصير» بالياء غيبا (٨).\n١٥٧، ١٥٨ - قرأ نافع والكوفيون إلّا عاصما «متّم» و«متنا» (٩) و«متّ» (١٠)\n_________\n(١) ينظر: التيسير/ ٩٠، ومصطلح الإشارات/ ١٧١، والنشر ٢/ ٢٤٢، وأضواء البيان ٥/ ٧١٠، وجاء في: معاني النحو ٢/ ٧٧٧: وأكثر العرب لا يتكلمون بها إلا مع (من) ولم ترد في القرآن إلا كذلك، ويبدو أنها تستعمل في مواطن التفخيم والتعظيم إضافة إلى التكثير حسبما يدل الاستعمال القرآني.\n(٢) س: قتل.\n(٣) بعدها في س قاتل.\n(٤) ينظر: السبعة/ ٢١٧، والمبسوط/ ١٦٩، والتيسير/ ٩٠، والنشر ٢/ ٢٤٢.\n(٥) ينظر: السبعة/ ٢١٧، والتيسير/ ٩١، والنشر ٢/ ٢٤٢، وفتح القدير ١/ ٤٤٥.\n(٦) س: أصولهم.\n(٧) ينظر: السبعة/ ٢١٧، والتيسير/ ٩١، والتلخيص في القراءات الثمان/ ٢٣٦، والإرشاد/ ٢٧٠، والنشر ٢/ ٢٤٢.\n(٨) وقرأ الباقون بالتاء على الخطاب (ينظر: السبعة/ ٢١٧، وبحر العلوم ٢/ ١٨٧، والإيضاح/ ق ١٥٥، والنشر ٢/ ٢٤٢).\n(٩) المؤمنون/ ٨٢، الصافات/ ١٦، ٥٣، ق/ ٣، الواقعة/ ٤٧.\n(١٠) مريم/ ٢٣، ٦٦، الأنبياء/ ٣٤.","vol":"2","page":443},{"text":"و«متّ» بكسر الميم حيث وقعن.\nالباقون بالضم/ ١٤٢ ظ/ وافقهم حفص إلّا في هذين الموضعين من هذه السورة (١).\nروى حفص «ممّا يجمعون» بالياء غيبا (٢).\n١٦١ - قرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم «أن يغلّ» بفتح الياء وضم الغين الباقون بضم الياء وفتح الغين (٣).\nروى ابن عبدان عن هشام «ما ماتوا وما قتلوا» (١٥٦) بتشديد التاء (٤).\n١٦٩ - روى هشام «لا يحسبنّ الّذين قتلوا» بالياء غيبا (٥).\nقرأ ابن عامر [«قتلوا في سبيل الله» و«قتلوا لأكفّرنّ»] (١٩٥) في آخر السورة و(قتّلوا أو ماتوا» (٥٨) في الحج بتشديد التاء في الثلاثة.\nوافقه المكيّ في الموضع الأخير من هذه السورة (٦).\n١٧١ - قرأ الكسائيّ «وإنّ الله لا يضيع» بكسر الهمزة (٧).\n١٧٦ - قرأ نافع «ولا يحزنك» وبابه بضم الياء وكسر الزاي إلا في الأنبياء (٢١) فإن أبا جعفر تفرّد به.\nالباقون بفتح الياء وضم الزاي (٨).\n_________\n(١) ينظر: السبعة/ ٢١٨، والإرشاد/ ٢٧٠، ومصطلح الإشارات/ ١٧٤، والنشر ٢/ ٢٤٢، وفي شرح الرضى على الشافعية ١/ ١٣٦: إنّ المشهور ضم الميم من ماضي هذا الفعل لأنه أجوف فاؤه واو وعلى هذا جاءت قراءة الباقين (ينظر: الصرف للضامن/ ٩٨).\n(٢) الباقون بالتاء (ينظر: السبعة/ ٢١٨، والتيسير/ ٩١، والنشر ٢/ ٢٤٣).\n(٣) ينظر: السبعة/ ٢١٨، والمبسوط/ ١٧١، والتيسير/ ٩١، والنشر ٢/ ٢٤٣).\n(٤) الباقون بالتخفيف (ينظر: التيسير/ ٩١، والمبهج/ ق ٧٦، والنشر ٢/ ٢٤٣).\n(٥) قرأ الباقون بالتاء خطابا وتخفيف التاء من (قتلوا) (ينظر: السبعة/ ٢١٩، وبحر العلوم ٢/ ٢٠٣، والتيسير/ ٩١، والنشر ٢/ ٢٤٣).\n(٦) ينظر: السبعة/ ٢١٩، ٢٢١، ٤٣٩، والإرشاد/ ٢٧٣، والنشر ٢/ ٢٤٣، ٢٤٦.\n(٧) الباقون بفتحها (ينظر: السبعة/ ٢١٩، والتيسير/ ٩١، والنشر ٢/ ٢٤٤).\n(٨) وقرأ الباقون بفتح الياء وضم الزاي في الجميع (ينظر: السبعة/ ٢١٩، والإرشاد/ ٢٧٢،","vol":"2","page":444},{"text":"١٧٨ - قرأ حمزة «ولا تحسبنّ الّذين كفروا» و«لا تحسبنّ الّذين يبخلون» / ١٤٣ و/ بالتاء فيهما خطابا (١).\n١٧٩ - قرأ الكوفيون إلّا عاصما، ويعقوب «حتّى يميّز» وفي الأنفال «ليميّز» (٣٧) بضم ياء المضارعة وفتح الميم وتشديد الياء وكسرها.\nالباقون بفتح الياء وكسر الميم وتخفيف الياء وإسكانها (٢).\n١٨٠ - قرأ المكيّ والبصريان «والله بما يعملون خبير» بالياء غيبا (٣).\n١٨١ - قرأ حمزة «سيكتب ما قالوا» بالياء مضمومة وفتح التاء، «وقتلهم» بالرفع و«يقول» بالياء غيبا (٤).\n١٨٤ - قرأ الشامي «وبالزّبر» بزيادة باء (٥).\nوروى هشام «وبالكتاب» بزيادة باء أيضا (٦).\n١٨٧ - قرأ المكي وأبو عمرو وأبو بكر «ليبيّننّه للنّاس ولا يكتمونه» بالياء على\n_________\nوالنشر ٢/ ٢٤٤).\n(١) وقرأ الباقون بالياء غيبا (ينظر: السبعة/ ٢١٩، والنشر ٢/ ٢٤٤، وفتح القدير ١/ ٤٦٢)، وقراءة الخطاب الكلام فيها موجّه إلى النبي محمد ﷺ والمفعول الأول هنا مثبت لأن الفعل من أفعال القلوب، أما قراءة الباقين فالفعل فيها موجه إلى الكافرين أو الباخلين وقد حذف المفعول الأول وهو جائز مع وجود القرينة (ينظر: حجة القراءات/ ١٨٣، ومشكل إعراب القرآن ١/ ١٧٩، والفوائد الضيائية ٢/ ٢٧٧).\n(٢) ينظر: السبعة/ ٢٢٠، والتيسير/ ٩٢، والإرشاد/ ٢٧٢، ومصطلح الإشارات/ ١٧٥، والنشر ٢/ ٢٤٤.\n(٣) قرأ الباقون بالتاء خطابا (ينظر: السبعة/ ٢٢٠، والمبسوط/ ١٧٢، والتيسير/ ٩٢، والنشر ٢/ ٢٤٥.\n(٤) وقرأ الباقون بالنون نصبا وضم التاء في (سنكتب) وبرفع (قتلهم) وبالنون جمعا في الفعل (نقول) (ينظر: السبعة/ ٢٢٠، والتيسير/ ٩٢، ومجمع البيان ٢/ ٥٤٧، والنشر ٢/ ٢٤٥).\n(٥) وقرأ الباقون بحذف الباء (ينظر: المصاحف/ ٥٤، والسبعة/ ٢٢١، والتيسير/ ٩٢، والجامع/ ٩٠، والنشر ٢/ ٢٤٥).\n(٦) وقرأ الباقون بحذف الباء (ينظر: المصاحف/ ٥٤، والسبعة/ ٢٢١، والتيسير/ ٩٢، والجامع/ ٩٠، والنشر ٢/ ٢٤٥).","vol":"2","page":445},{"text":"الغيب فيهما (١).\n١٨٨ - قرأ الكوفيون ويعقوب «لا تحسبنّ الّذين يفرحون» بالتاء خطابا (٢).\nقرأ المكي وأبو عمرو «فلا يحسبنّهم» بالياء غيبا وضم الباء.\nالباقون بالتاء خطابا وفتح الباء (٣)، وقد تقدم ذكر فتح السين وكسرها (٤).\n١٩٥ - قرأ الكوفيون إلّا عاصما «وقتلوا» و«قاتلوا» / ١٤٣ ظ/ وفي التوبة «فيقتلون ويقتلون» (١١١) بتقديم المفعولين فيهما (٥)، وقد تقدم ذكر تشديد تاء «وقتلوا» (٦).\n١٩٦ - روى رويس «لا يغرّنك» و«لا يحطمنّكم» (النمل/ ١٨) و«لا يستخفّنك» (الروم/ ٦٠) «فإمّا نذهبن بك» (الزخرف/ ٤١) و«أو نرينك» (الزخرف/ ٤٢) بتخفيف النون وسكونها في الخمسة (٧).\n١٩٨ - قرأ أبو جعفر (لكنّ الّذين اتّقوا» بتشديد النون وفتحها ومثله في الزمر (٢٠) (٨).\n_________\n(١) الباقون بالتاء خطابا (ينظر: السبعة/ ٢٢١، والتيسير/ ٩٣، ومعالم التنزيل ١/ ٤٦٤، والنشر ٢/ ٢٤٦).\n(٢) الباقون بالياء غيبا (ينظر: السبعة/ ٢٢٠، ومشكل إعراب القرآن ١/ ١٨٢، والتيسير/ ٩٢، وزاد المسير ١/ ٥٢٢، ومصطلح الإشارات/ ١٧٦، والنشر ٢/ ٢٤٦).\n(٣) الباقون بالياء غيبا (ينظر: السبعة/ ٢٢٠، ومشكل إعراب القرآن ١/ ١٨٢، والتيسير/ ٩٢، وزاد المسير ١/ ٥٢٢، ومصطلح الإشارات/ ١٧٦، والنشر ٢/ ٢٤٦).\n(٤) ينظر: الكنز/ ٣٦٩.\n(٥) وقرأ الباقون عكس ذلك غير أن ابن كثير وابن عامر شدّدا التاء في «قتلوا» (ينظر: السبعة/ ٢٢١، والتيسير/ ٩٣، والإرشاد/ ٢٧٣، والنشر ٢/ ٢٤٦).\n(٦) الكنز/ ٣٨٢.\n(٧) الباقون بالتشديد فيهن (ينظر: الإرشاد/ ٢٧٤، والنشر ٢/ ٢٤٦).\n(٨) ينظر: مصطلح الإشارات/ ٢٧٥، والنشر ٢/ ٣٤٦، والإتحاف/ ١٨٤.","vol":"2","page":446},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-149>الياءات </span>(١)\n<span data-type=\"title\" id=toc-150>أمّا الثوابت فست ياءات وهن:</span>\n«وجهي لله» (٢٠) و«منّي إنّك» (٣٥) و«لي آية» (٤١) و«إنّي أعيذها» (٣٦) و«أنصاري إلى الله» (٥٢) و«أنّي أخلق لكم» (٤٩).\nأمّا «وجهي» فحرّك ياءه المدنيان وابن عامر وحفص.\nوأمّا «منّي» و«لي» فحرّك ياءهما المدنيان وأبو عمرو.\nوأما «إنّي أعيذها» و«أنصاري إلى الله» (٢) فحرّك ياءهما المدنيان.\nوأما «أنّي أخلق» فحرّك ياءهما الحجازيون وأبو عمرو (٣).\nوأما المحذوفة فثلاث وهن:\n«ومن اتّبعن» (٢٠) و«أطيعون» (٥٠) و«خافون» (١٧٥)، أثبت الياء فيهن في الحالين/ ١٤٤ و/ يعقوب.\nوافقه المدنيان وأبو عمرو في «ومن اتّبعن» (٤) وصلا، وأبو جعفر وأبو عمرو وإسماعيل في «وخافون» وصلا أيضا (٥).\n_________\n(١) ينظر فيهن: السبعة/ ٢٢٢، والإرشاد/ ٢٧٥، والنشر ٢/ ٢٤٧، والإتحاف/ ١٨٥.\n(٢) (إلى الله) ليست في س.\n(٣) ينظر: الإتحاف/ ١٧٢، ١٧٣، ١٧٤، ١٧٥.\n(٤) ورويت كذلك لقنبل عن ابن شنبوذ (ينظر: النشر ٢/ ٢٥٧، والإتحاف/ ١٧٢).\n(٥) ورويت كذلك لقنبل عن ابن شنبوذ (ينظر: النشر ٢/ ٣٤٧، والإتحاف/ ١٨٢).","vol":"2","page":447},{"text":"تفصيل ما أدغمه أبو عمرو في هذه السورة (١) وجملته أحد وخمسون (٢) حرفا وهي:\n«الكتاب بالحقّ» (٣) و«زيّن للنّاس» (١٤) و«الحرث ذلك» (١٤) «هو والملائكة» (١٨) «ليحكم بينهم» (٢٣) و«يعلم ما» (٢٩) و«أعلم بما وضعت» (٣٦) «قال ربّ هب لي» (٣٨) و«قال ربّ أنّى يكون» (٤٠) و«قال ربّ اجعل لي» (٤١) «واذكر ربّك كثيرا» (٤١) «فإنّما يقول له كن» (٣) (٤٧) «فاعبدوه هذا» (٥١) «الحواريّون نحن» (٥٢) «القيامة ثمّ» (٥٥) «فأحكم بينكم» (٥٥) «قال له كن» (٥٩) «والنّبوّة ثمّ» (٧٩) «يقول للنّاس» (٧٩) «أسلم من» (٨٣) «ونحن له مسلمون» (٨٤) «ومن يبتغ غير» (٨٥) «من بعد ذلك» (٨٩) «من بعد ذلك» (٩٤) «العذاب بما» (١٠٦) «رحمة الله هم فيها» (١٠٧) و«يريد ظلما» (١٠٨) و«المسكنة ذلك» (١١٢) «كمثل ريح» (١١٧) «تقول للمؤمنين» (١٢٤) «يغفر لمن يشاء» (١٢٩) «ويعذّب من يشاء» (١٢٩) و«الرّسول لعلّكم» (١٣٢) «الرّعب بما» (١٥١) «صدقكم الله» (١٥٢) «الآخرة ثمّ صرفكم» (١٥٢) و«يوم القيامة ثمّ» (١٦١) / ١٤٤ ظ/ «من قبل لفي» (١٦٤) «الذين نافقوا» (١٦٧) و«قيل لهم» (١٦٧) و«الله أعلم بما» (١٦٧) و«الّذين قال لهم» (١٧٣) «ألّا يجعل لهم» (١٧٦) و«من فضله هو» (١٨٠) «نؤمن لرسول» (١٨٣) «زحزح عن النّار» (١٨٥) «الغرور لتبلونّ» (١٨٥ - ١٨٦) و«النّهار لآيات» (١٩٠) و«عذاب النّار ربّنا» (١٩١ - ١٩٢) «الأبرار ربّنا» (١٩٣ - ١٩٤) و«لا أضيع عمل» (١٩٥).\n_________\n(١) تنظر هذه الإدغامات في: السبعة/ ١١٦ - ١٢٢، والتيسير/ ١٩ - ٢٩، والتلخيص/ ٢٣٩ - ٢٤١، والإقناع ١/ ١٩٥ - ١٩٧، والنشر ١/ ٢٨٠ - ٢٩٩.\n(٢) ورد العدد في س هكذا: ٥١.\n(٣) ليست في س.","vol":"2","page":448},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-152>سورة النساء</span>\n١ - قرأ الكوفيون «تساءلون به» بتخفيف السين (١).\nقرأ حمزة «والأرحام» بالخفض (٢).\n٣ - قرأ أبو جعفر «فواحدة أو» بالرفع (٣).\n٥ - قرأ نافع وابن عامر والرهاوي «قياما» بحذف الألف (٤). فأما «قياما للنّاس» (٩٧) في المائدة فانفرد بها ابن عمر (٥).\n٩ - «ضعافا» و«خافوا» ذكرا في الإمالة (٦).\n١٠ - قرأ الشاميّ وأبو بكر «وسيصلون» بضم الياء.\nالباقون بالفتح (٧).\n١١ - قرأ المدنيان «وإن كانت واحدة» بالرفع (٨).\n_________\n(١) الباقون بتشديده، وروي عن أبي عمرو الوجهان (ينظر: معاني القرآن ١/ ٢٥٣، والسبعة/ ٢٢٦، والتيسير/ ٩٣، والنشر ٢/ ٢٤٧).\n(٢) الباقون بالنصب (ينظر: السبعة/ ٢٢٦، والإرشاد/ ٢٧٧، والنشر ٢/ ٢٤٧، وقراءة الجر على أنه معطوف على الضمير المخفوض بالباء من غير إعادة الخافض، ويؤيد هذا قراءة ابن مسعود والأعمش: وبالأرحام، وقراءة النصب بالعطف على لفظ الجلالة بعد حذف المضاف وإقامة المضاف إليه مكانه، أي: واتقوا الله وقطع الأرحام وهذا جائز سماعا وقياسا وهو من باب عطف الخاص على العام، وقيل: إنه نصب بالمعطوف على موضع (به) (ينظر: مختصر شواذ القرآن/ ٢٤، ومشكل إعراب القرآن ١/ ١٨٧، والإنصاف في مسائل الخلاف ٢/ ٤٦٣، وتحفة الأقران/ ١٧٠).\n(٣) الباقون بالنصب (ينظر: مصطلح الإشارات/ ١٧٩، والنشر ٢/ ٢٤٧).\n(٤) الباقون بإثبات الألف (ينظر: السبعة/ ٢٢٦، والإيضاح، ق ١٥٦، والنشر ٢/ ٢٤٧).\n(٥) الباقون بإثبات الألف (ينظر: السبعة/ ٢٢٦، والإيضاح، ق ١٥٦، والنشر ٢/ ٢٤٧).\n(٦) الكنز/ ٢٦٢، ٢٧٢.\n(٧) ينظر: السبعة/ ٢٢٧، والإرشاد/ ٢٧٨، والنشر ٢/ ٢٤٧).\n(٨) الباقون بالنصب (ينظر: السبعة/ ٢٢٧، والتيسير/ ٩٤، والنشر ٢/ ٢٤٧).","vol":"2","page":449},{"text":"قرأ حمزة والكسائيّ «فلإمّه الثّلث» «فلإمّه السّدس» و«في إمّها رسولا» (القصص/ ٥٩) و(في إمّ الكتاب» (الزخرف/ ٤) بكسر الهمز فيهن.\nفأمّا الجمع فقرأه كذلك في أربعة مواضع وهي: «من بطون إمّهاتكم» (٧٨) / ١٤٥ و/ في النحل ومثله في الزمر (٦) والنجم (٣٢) وفي النور «بيوت إمّهاتكم» (٦١).\nزاد حمزة فكسر الميم أيضا (١) في هذه المواضع الأربعة.\nالباقون بالضم في الجميع وكلّهم يبتدئ بضم الهمزة في ما يمكن الابتداء به من المفرد، وبضم الهمزة وفتح الميم في الجمع (٢).\nقرأ ابن كثير وابن عامر وأبو بكر «يوصى بها» بفتح الصاد في الموضعين.\nوافقهما في الثاني حفص (٣).\n١٣، ١٤ - قرأ المدنيان وابن عامر «ندخله جنّات» و«ندخله نارا» بالنون فيهما وكذلك في سورة الفتح «ندخله» (١٧) و«نعذّبه» (١٧) وفي التغابن «نكفّر عنه» (٩) و«ندخله» (٩) وفي الطلاق «ندخله» (١١) (٤).\n١٦ - قرأ المكيّ «واللّذانّ بتشديد النون وكذلك في طه «إنّ هذانّ» (٦٣) وفي الحج «هذانّ» (١٩) وفي القصص «هاتينّ» (٢٧) و«فذانّك» (٣٢) وفي حم السجدة «أرنا اللّذين» (٢٩).\nوافقه أبو عمرو ورويس في «فذانّك» لا غير (٥).\n_________\n(١) ساقطة من س.\n(٢) س: الجميع. وينظر: السبعة/ ٢٢٧، والتيسير/ ٩٤، والإرشاد/ ٢٧٨، ٤٠٣، ومصطلح الإشارات/ ١٨١، والنشر ٢/ ٢٤٨.\n(٣) الباقون بكسر الصاد فيهما (ينظر: السبعة/ ٢٢٨، وبحر العلوم ٢/ ٢٦٩، والتيسير، ٩٤، والنشر ٢/ ٢٤٨، وفتح القدير ١/ ٤٩٨).\n(٤) وقرأ الباقون بالياء في جميعهن (ينظر: السبعة/ ٢٢٨، والتيسير/ ٩٤، والإرشاد/ ٢٧٩، والنشر ٢/ ٢٤٨).\n(٥) وقرأ الباقون بتخفيف النون فيهن (ينظر السبعة/ ٢٢٩، والتيسير/ ٩٤، والإرشاد/ ٢٧٩،","vol":"2","page":450},{"text":"١٩ - قرأ الكوفيون إلّا عاصما «النّساء كرها» وفي التوبة «طوعا أو كرها» (٥٣) وفي الأحقاف/ ١٤٥ ظ/ «حملته أمّه كرها ووضعته كرها» (١٥) بضم الكاف في الأربعة.\nوافقهم عاصم ويعقوب وابن ذكوان في الأحقاف (١).\nقرأ المكيّ وأبو بكر «مبيّنة» و«مبيّنات» (٢) بفتح الياء فيهما حيث حلّا. وافقهما أهل المدينة والبصرة في «مبيّنات» (٣).\n٢٤، ٢٥ - قرأ الكسائيّ «محصنات» و«المحصنات» بكسر الصاد فيهما حيث وقعا إلّا الموضع الأول وهو قوله تعالى: «والمحصنات من النّساء» فإن الجماعة كلهم متفقون على فتح الصاد فيه (٤).\nقرأ أبو جعفر والكوفيون إلّا أبا بكر «وأحلّ لكم» بضم الهمزة وكسر الحاء.\nالباقون بفتحهما (٥).\n_________\nوالنشر ٢/ ٢٤٨)، وقراءة التشديد في الاسم الموصول هنا عوض عن الياء المحذوفة من هذا الاسم، فالمفرد منه (الذي) ومعه (التي) عند تثنيته تسقط منه الياء ويعوّض عنها بالألف في حالة الرفع وبالياء في حالتي النصب والجر، وتشديد النون جائز في حالة وجود الألف وكذلك في وجود الياء، وكما هو جائز فى الاسم الموصول المثنى فإنه جائز أيضا فى اسم الإشارة المثنى (ينظر: حجة القراءات/ ١٩٤، ومشكل إعراب القرآن ١/ ١٩٣، ومنثور الفوائد/ ٣٨، وشرح ابن عقيل ١/ ١٤١).\n(١) الباقون بفتح الكاف، وروي عن هشام الوجهان (ينظر: السبعة/ ٢٢٩، والتيسير/ ٩٥، والإرشاد/ ٢٨٠، والتفسير الكبير ١٠/ ١٠، والنشر ٢/ ٢٤٨).\n(٢) النور/ ٣٤، وينظر: هداية الرحمن/ ٧٩.\n(٣) قرأ نافع وأبو عمرو بالكسر في الموضع الأول والفتح في الموضع الثاني، الباقون بالكسر فيهما (ينظر: السبعة/ ٢٣٠، والتيسير/ ٩٥، والنشر ٢/ ٢٤٨).\n(٤) ينظر: السبعة/ ٢٣٠، والنشر ٢/ ٣٤٩، وفتح القدير ١/ ٥٩١، وقراءة الكسر على صيغة اسم الفاعل من أحصن بمعنى أنهن أحصنّ فروجهنّ، وقراءة الفتح على صيغة اسم المفعول بمعنى أن الله أحصنهنّ بالأزواج أو بالإسلام، وقال الفراء: والنصب في المحصنات أكثر (ينظر: معاني القرآن ١/ ٢٦٠، وتحفة الأقران/ ١٢٠).\n(٥) ينظر: السبعة/ ٢٣١، والتيسير/ ٩٥، والإرشاد/ ٢٨١، والنشر ٢/ ٢٤٩.","vol":"2","page":451},{"text":"قرأ الكوفيون إلّا حفصا «فإذا أحصنّ» بفتح الهمزة والصاد.\nالباقون بضم الهمزة وكسر الصاد (١).\n٢٩ - قرأ الكوفيون «تجارة عن تراض منكم» بالنصب.\nالباقون بالرفع (٢).\n٣١ - قرأ المدنيان «مدخلا كريما» و«مدخلا يرضونه» (٥٩) في الحج بفتح الميم/ ١٤٦ و/ فيهما.\nالباقون بالضم (٣).\n٣٢ - «وسلوا الله» ذكر (٤).\n٣٣ - قرأ الكوفيون «عقدت أيمانكم» بغير ألف (٥).\n٣٤ - قرأ أبو جعفر «بما حفظ الله» بالنصب.\nالباقون بالرفع (٦).\n٣٧ - قرأ الكوفيون إلّا عاصما «بالبخل» هنا وفي الحديد (٢٤) بفتح الباء والخاء الباقون بضم الباء وإسكان الخاء (٧).\n٤٠ - قرأ الحجازيون «وإن تك حسنة» بالرفع (٨).\n_________\n(١) ينظر: السبعة/ ٢٣١، والإرشاد، ٢٨٢، والنشر ٢/ ٢٤٩، وفتح القدير ١/ ٥١٩.\n(٢) ينظر: السبعة/ ٢٣١، ومشكل إعراب القرآن ١/ ١٩٦، والتيسير/ ٩٥، والنشر ٢/ ٢٤٩.\n(٣) ينظر: السبعة/ ٢٣٢، والتيسير/ ٩٥، والمبهج/ ق ٧٨، والنشر ٢/ ٢٤٩.\n(٤) ينظر: الكنز/ ٢١٠.\n(٥) الباقون بالألف (ينظر: السبعة/ ٢٣٣، والإرشاد/ ٢٨٢، والنشر ٢/ ٢٤٩).\n(٦) ينظر: مجمع البيان ٣/ ٤٢، ومصطلح الإشارات/ ١٨٥، والنشر ٢/ ٢٤٩، والإتحاف/ ١٨٩.\n(٧) ينظر: السبعة/ ٢٣٣، والتيسير/ ٩٦، والإرشاد/ ٢٨٣، والنشر ٢/ ٢٤٩، وجاء في كتاب (معاني الأبنية) / ١٨: قد يكون للفعل الواحد ولا سيما الثلاثي مصادر متعددة كما في هذا الشاهد، وهذا التعدد يعود إلى سببين هما: اختلاف لغات العرب، واختلاف المعنى.\n(٨) الباقون بالنصب (ينظر: السبعة/ ٢٣٣، والتيسير/ ٩٦، والنشر ٢/ ٢٤٩). وقراءة الرفع","vol":"2","page":452},{"text":"٤٢ - قرأ المدنيان وابن عامر «لو تسّوّى» بفتح التاء وتشديد السين.\nوقرأه الكوفيون إلّا عاصما بفتح التاء وتخفيف السين.\nالباقون بضم التاء وتخفيف السين (١).\n٤٣ - قرأ الكوفيون إلّا عاصما «أو لمستم» بغير ألف هنا وفي المائدة (٦) (٢).\n٤٩، ٥٠ - «فتيلا انظر» و«نعمّا» (٥٨) ذكرا (٣).\n٦٦ - قرأ الشاميّ «إلّا قليلا منهم» بالنصب.\nالباقون بالرفع (٤).\n٧٣ - قرأ المكيّ وحفص ورويس «كأن لم تكن» بالتاء مؤنّثا (٥).\n٧٤ - «يغلب فسوف» ذكر (٦).\n٧٧ - قرأ المكيّ وأبو جعفر وابن سليمان عن هشام، والكوفيون إلّا عاصما/ ١٤٦ ظ (ولا يظلمون فتيلا» بالياء غيبا (٧).\n٧٨ - «فمال هؤلاء القوم» ذكر (٨).\n_________\nبجعل الفعل (تكون) تامّا و«حسنة» فاعل مرفوع، أما قراءة النصب فعلى جعل الفعل ناقصا و(حسنة) خبره المنصوب أما اسمه فهو الضمير المحذوف (ينظر: حجة القراءات/ ٢٠٣، وشرح ابن عقيل ١/ ٣٠٠).\n(١) السبعة/ ٢٣٤، والتيسير/ ٩٦، والإرشاد/ ٢٨٣، والنشر ٢/ ٢٤٩.\n(٢) الباقون بالألف فيهما (ينظر: السبعة/ ٢٣٣، والتيسير/ ٩٦، والتفسير الكبير ١٠/ ١٢، والنشر ٢/ ٢٥٠).\n(٣) ينظر: الكنز ٣٥٨، ٣٦٩.\n(٤) ينظر: السبعة/ ٢٣٥، والتيسير/ ٩٦، والنشر ٢/ ٢٥٠، وقراءة الرفع على الإتباع من الواو في «فعلوه» وهو الأصل وعليه جماعة القراء، وقراءة النصب على الاستثناء (ينظر: الحجة في القراءات السبع/ ١٢٤، والاستغناء في أحكام الاستثناء/ ١٩٤، الفوائد الضيائية).\n(٥) الباقون بالياء على التذكير (ينظر: السبعة/ ٢٣٥، والتيسير/ ٩٦، والنشر ٢/ ٢٥٠).\n(٦) الكنز/ ١٥١.\n(٧) الباقون بالتاء خطابا، ورواية روح عن يعقوب بالوجهين، ولا خلاف في الآية/ ٤٩ أنه بالياء (ينظر: السبعة/ ٢٣٥، والتيسير/ ٩٦، والنشر ٢/ ٢٥٠).\n(٨) الكنز/ ٣٠٣.","vol":"2","page":453},{"text":"١٢٢ - قرأ الكوفيون إلّا عاصما ورويس «ومن أصدق من الله قيلا» بإشمام الصاد الزاي، وكذا كل صاد سكنت وأتى بعدها دال نحو «يصدفون» (١) (الأنعام/ ٤٦، ١٥٧) و«تصدية» (الأنفال/ ٣٥) و«تصديق» (٢).\n٩٠ - قرأ يعقوب «حصرة صدورهم» (٣) بالتنوين على أنه اسم منصوب منوّن (ويجوز أن يوقف عليه) (٤) على هذه القراءة بالهاء، وعليه نصّ أبو العز ونصّ على الوقف بالتاء كالباقين ابن سوار (٥).\n٩٤ - قرأ الكوفيون إلّا عاصما «فتثبتوا» بتاء وثاء بينهما باء من الثبات الباقون بياء ونون بينهما ياء من البيان، وكذا الذي بعده وفي الحجرات (٦).\nقرأ المدنيان وابن عامر وحمزة وخلف «لمن ألقى إليكم السّلم» بغير ألف بعد اللام (٧).\nروى النهروانيّ عن أبي جعفر «لست مؤمنا» بفتح الميم (٨) من الأمان (٩).\n٩٥ - قرأ ابن كثير والبصريان وعاصم وحمزة «غير أولي الضّرر» / ١٤٧ و/ بالرفع (١٠).\n_________\n(١) س: (أصدق).\n(٢) يونس/ ٣٧، يوسف/ ١١١، وينظر: التبصرة/ ١٨٣، والتيسير/ ٩٧، والنشر ٢/ ٢٥٠، والإتحاف/ ١٩٣.\n(٣) النسختان: (حصرة صد وصدورهم) وما أثبتناه من المصحف الشريف.\n(٤) مكان (ويجوز أن يوقف عليه) في س: والوقف.\n(٥) ينظر: التيسير/ ٩٧، والإرشاد/ ٢٨٧، والنشر ٢/ ١٣١، ٢٥١.\n(٦) ينظر: السبعة/ ٢٣٦، وبحر العلوم ٢/ ٣٩٣، والمبسوط/ ١٨٠، والتيسير/ ٩٧، والتفسير الكبير ١١/ ٢، والنشر ٢/ ٢٥١.\n(٧) وقرأ الباقون بإثباتها وفي رواية لعاصم بتشديد السين وكسره مع تسكين اللام (ينظر:\nالسبعة/ ٢٣٦، والتيسير/ ٩٧، والنشر ٢/ ٢٥١).\n(٨) (بفتح الميم) ساقطة من س.\n(٩) وقرأ الباقون بكسرها (ينظر: التيسير/ ٩٧، والإرشاد/ ٢٨٨، ومجمع البيان ٣/ ٩٤، والنشر ٢/ ٢٥١، والإتحاف/ ١٩٣).\n(١٠) وقرأ الباقون بالنصب ولابن كثير النصب في رواية (ينظر: السبعة/ ٢٣٧، والتيسير/","vol":"2","page":454},{"text":"١١٤ - قرأ أبو عمرو وحمزة وخلف «فسوف يؤتيه أجرا» بالياء رأس مائة وأربع عشرة آية (١).\n١١٥ - «نولّه» و«نصله» و«ليس بأمانيّكم ولا أمانيّ» (١٢٣) ذكرن (٢).\n١٢٤ - قرأ ابن كثير وأبو جعفر وأبو عمرو وأبو بكر وروح «فأولئك يدخلون الجنّة» بضم الياء وفتح الخاء، وكذلك في مريم (٦٠) والمؤمن (٤٠).\nوافقهم رويس إلّا في هذه السورة.\nفأما «سيدخلون» (٦٠) في المؤمن فقرأها كذلك المكيّ وأبو جعفر وأبو بكر ورويس، وأما «يدخلونها» (٣٣) في فاطر فانفرد بها أبو عمرو.\nالباقون بفتح الياء وضم الخاء (٣).\n١٢٨ - قرأ الكوفيون «أن يصلحا» بضم الياء وتخفيف الصاد وإسكانها وكسر اللام من غير ألف قبلها (٤).\n١٣٥ - قرأ الشاميّ وحمزة «وإن تلوا» بضم اللام وواو واحدة بعدها.\nالباقون بإسكان اللام وواو مضمومة بعدها واو ساكنة (٥).\n_________\n٩٧، والنشر ٢/ ٢٥١)، ولفظ (غير) في العربية يفيد المغايرة إما بالذات وإما بالصفة وقد جاءت هنا على المغايرة بالصفة، فقراءة الرفع على البدل من (القاعدون) المرفوع قبله، وقراءة النصب على الاستثناء المنقطع، ويجوز أن تكون على الحال، ويجوز الجر على أنه بدل من المؤمنين) (ينظر: حجة القراءات/ ٢١٠، ومقدمة في النحو/ ٦٨، وتحفة الأقران/ ١٠١، ومعاني النحو ٢/ ٦٩٢).\n(١) وقرأ الباقون بالنون (ينظر: السبعة/ ٢٣٧، والتيسير/ ٩٧، والإيضاح/ ق ١٥٧، والنشر ٢/ ٢٥١).\n(٢) ينظر: الكنز/ ١٨٩، ٣٤٧.\n(٣) ينظر: السبعة/ ٢٣٧، والتيسير/ ٩٧، والإرشاد/ ٢٨٩، ومصطلح الإشارات/ ١٩٠، والنشر ٢/ ٢٥٢.\n(٤) الباقون بفتح الياء وتشديد الصاد بعدها ألف (ينظر: السبعة/ ٢٣٨، والتيسير/ ٩٧، والنشر ٢/ ٢٥٢).\n(٥) ينظر: السبعة/ ٢٣٨، وأنوار التنزيل ١/ ٢٤٢، والنشر ٢/ ٢٥٢، والإتحاف/ ١٩٥.","vol":"2","page":455},{"text":"١٣٦ - قرأ ابن كثير/ ١٤٧ ظ/ وابن عامر وأبو عمرو «والكتاب الّذي نزّل» (١) و«الكتاب الّذي أنزل» (٢) بضم النون من الأول والهمزة من الثاني وكسر الزاي فيهما (٣).\n١٤٠ - قرأ عاصم ويعقوب «وقد نزّل» بفتح النون والزاي.\nالباقون بضم النون وكسر الزاي (٤).\n١٤٥ - قرأ الكوفيون «في الدّرك» بسكون الراء (٥).\n١٥٢ - روى حفص «سوف يؤتيهم أجورهم» بالياء (٦).\n١٥٣ - «أرنا» ذكر (٧).\n١٥٤ - قرأ المدنيان إلّا ورشا «تعدوا» بإسكان العين وتخفيف (٨) الدال ورواه ورش بتحريك العين وتشديد الدال. ونقل الدانيّ عن المروزيّ اختلاس فتح العين ثم قال: والنّصّ عنه بالإسكان (٩).\n١٦٢ - قرأ حمزة وخلف «سيؤتيهم أجرا» بالياء (١٠).\n١٦٣ - قرأ حمزة وخلف «زبورا» بضم الزاي ومثله في الإسراء (٥٥) وكذلك\n_________\n(١) بعدها في س: على رسوله.\n(٢) بعدها في س: من قبل.\n(٣) الباقون بفتح النون والهمزة والزاي (ينظر: السبعة/ ٢٣٩، والتيسير/ ٩٨، والنشر ٢/ ٢٥٣).\n(٤) ينظر: السبعة/ ٢٣٩، والتيسير/ ٩٨، والوجيز/ ٢٤٥، والإرشاد/ ٢٩٠، والنشر ٢/ ٢٥٣\n(٥) الباقون بالفتح للراء (ينظر: السبعة/ ٢٣٩، والتيسير/ ٩٨، ومجمع البيان (٣/ ١٢٩)، وفيه: (إلا أبا بكر)، والنشر ٢/ ٢٥٣، وسكون الراء وفتحها لغتان من لغات العرب، وقال الزجاج: الاختيار فتح الراء لأنه الاستعمال الأكثر (ينظر: الكشف ١/ ٤٠١، والتفسير الكبير ١١/ ٨٦).\n(٦) الباقون بالنون هنا وفي آية/ ١٦٢، وبالياء في الثانية قرأ حمزة وخلف (ينظر: السبعة/ ٢٤٠، والتيسير/ ٩٨، والنشر ٢/ ٢٥٣).\n(٧) ينظر: الكنز/ ٣٥٢.\n(٨) س: وتشديد.\n(٩) ينظر: السبعة/ ٢٤٠، والتيسير/ ٩٨، والإرشاد/ ٢٩٠، والنشر ٢/ ٢٥٣.\n(١٠) الباقون بالنون (ينظر: السبعة/ ٢٤٠، والتيسير/ ٩٨، والنشر ٢/ ٢٥٣).","vol":"2","page":456},{"text":"«الزّبور» (١٠٥) في الأنبياء (١).\nفيها ياء واحدة محذوفة وهي:\n«وسوف يؤت الله المؤمنين» أثبتها في الوقف يعقوب (٢).\n\nتفصيل ما أدغمه أبو عمرو في هذه/ ١٤٨ و/ السورة (٣). وجملته خمسة وأربعون حرفا وهي:\n«الّذي خلقكم» (١) «فكلوه هنيئا» (٤) «بالمعروف فإذا» (٦) «بالمعروف فإن» (١٩) «أعلم بإيمانكم» (٢٥) «ليبيّن لكم» (٢٦) «للغيب بما» (٣٤) «تخافون نشوزهنّ» (٣٤)\n«والصّاحب بالجنب» (٣٦) «لا يظلم مثقال» (٤٠) «الرّسول لو» (٤٢) «أعلم بأعدائكم» (٤٥) «الصّالحات سندخلهم» (٥٧) «وإذا قيل لهم» (٦١) «الرّسول رأيت» (٦١) «واستغفر لهم» (٦٤) «الرّسول لوجدوا» (٦٤) «قيل لهم كفّوا» (٧٧) «القتال لولا» (٧٧) «من عندك قل» (٧٨) «حيث ثقفتموهم» (٩١) «فتحرير رقبة» (٩٢) «فتحرير رقبة» (٩٢) «وتحرير رقبة» (٩٢) «كذلك كنتم» (٩٤) «الملائكة ظالمي» (٩٧) «ولتأت طائفة» (١٠٢) «الكتاب بالحقّ» (١٠٥) «لتحكم بين» (١٠٥) «ما تبيّن له» (١١٥) «المؤمنين نولّه» (١١٥) «وقال لأتّخذنّ» (١١٨) «الصّالحات سندخلهم» (١٢٢) «ولا يظلمون نقيرا» (١٢٤) «ذلك قديرا» (١٢٣) «يريد ثواب» (١٣٤) «ليغفر لهم» (١٣٧) «للكافرين نصيب» (١٤١) «يحكم بينهم» (١٤١) «ويقولون نؤمن» (١٥٠) «مريم بهتانا» (١٥٦) / ١٤٨ ظ/ «في العلم منهم» (١٦٢) «إليك كما» (١٦٣) «ليغفر لهم» (١٦٨) «يستفتونك قل» (١٧٦).\n_________\n(١) وكذلك في سورة النور/ ١٠٥، وقرأ الباقون بالفتح (ينظر: السبعة/ ٢٤٠، والإرشاد/ ٢٩٣، والنشر ٢/ ٢٥٢).\n(٢) ينظر: الإرشاد/ ٢٩٣، ومصطلح الإشارات/ ١٩٣.\n(٣) ينظر فيهن: التيسير/ ١٩ - ٢٩، والتلخيص/ ٢٣٩ - ٢٤١، والنشر ١/ ٢٧٥ - ٢٩٩.","vol":"2","page":457},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-154>سورة المائدة</span>\n٢ - قرأ ابن عامر وأبو جعفر إلا الرهاويّ، وإسماعيل عن نافع، وأبو بكر «شنآن» (٨) بسكون النون الأولى فيهما (١).\nقرأ ابن كثير وأبو عمرو «إن صدّوكم» بكسر الهمزة شرطا (٢).\n٣ - «الميتة» و«المنخنقة» ذكرا (٣).\n٦ - قرأ نافع والشامي ويعقوب والكسائيّ وحفص «وأرجلكم» (٤) بالنصب.\n«لمستم» ذكر (٥).\n١٣ - قرأ حمزة والكسائي «قاسية» بغير ألف وتشديد الياء (٦).\n٢٢ - «جبّارين» ذكر (٧).\n٣٢ - قرأ أبو جعفر «من أجل» بكسر الهمزة وحذفها ونقل حركتها إلى النون والابتداء بكسرها (٨).\n_________\n(١) الباقون بفتح النون (ينظر: السبعة/ ٢٤٢، والإرشاد/ ٢٩٤، والنشر ٢/ ٢٥٣).\n(٢) الباقون بفتحها «ينظر: السبعة/ ٢٤٢، والتيسير/ ٩٨، والنشر ٢/ ٢٥٤).\n(٣) ينظر: الكنز/ ٣٥٦، ١٦٣.\n(٤) الباقون بالخفض (ينظر: السبعة/ ٢٤٢، أحكام القرآن ٢/ ٣٤٥، التيسير/ ٩٨، والجامع لأحكام القرآن ٦/ ٩١، والنشر ٢/ ٢٥٤، وقراءة النصب بالعطف على «أيديكم» المنصوب ولا يضرّ الفصل بالجملة بين المعطوف والمعطوف عليه، وقراءة الجر بتقدير (وامسحوا برءوسكم واغسلوا أرجلكم) فحذف (اغسلوا) وظل لفظ (أرجلكم) مجرورا بالعطف على (رءوسكم) (ينظر التبيان في إعراب القرآن ١/ ٢٠٨، وشرح عمدة الحافظ/ ٦٣٨، وتحفة الأقران/ ١٥٨).\n(٥) الكنز/ ٣٩١.\n(٦) الباقون بألف مع فتح وتخفيف الياء (ينظر: السبعة/ ٢٤٣، والنشر ٢/ ٢٥٤).\n(٧) الكنز/ ٢٧١.\n(٨) الباقون بفتح الهمزة (ينظر: الإرشاد/ ٢٩٦، والبحر المحيط ٣/ ٦٨، ومصطلح الإشارات/ ١٩٦، والنشر ٢/ ٢٥٤).","vol":"2","page":458},{"text":"قرأ أبو عمرو «رسلنا» و«رسلكم» (غافر/ ٥٠) و«رسلهم» (الأعراف/ ١٠١) بإسكان السين في جميع القرآن، و«سبلنا» (١) بإسكان الباء.\nالباقون بالضم فيهن (٢).\n٤٢ - قرأ أبو جعفر وابن كثير والبصريان والكسائي «السّحت» (٦٢، ٦٣) بضم الحاء في المواضع الثلاثة.\nالباقون بالإسكان (٣).\n٤٥ - قرأ الكسائي «والعين» / ١٤٩ و/ «والأنف» «والأذن» «والسّنّ» «والجروح» بالرفع في الخمسة.\nوافقه ابن كثير وأبو جعفر وابن عامر وأبو عمرو في «والجروح» (٤).\nقرأ نافع «الأذن» و«أذن» (٥) و«أذنيه» بسكون الذال فيهن.\nالباقون بالضم (٦).\n٤٧ - قرأ حمزة «وليحكم أهل» بكسر اللام ونصب الميم.\nالباقون بإسكان اللام وجزم الميم (٧).\n٥٠ - قرأ الشامي «تبغون» بالتاء خطابا (٨).\n٥٣ - قرأ الحجازيون وابن عامر «ويقول الّذين آمنوا» بحذف واو العطف وقرأه بنصب اللام البصريان.\n_________\n(١) إبراهيم/ ١٢، العنكبوت/ ٦٩.\n(٢) الباقون بضم كل من السين والباء (ينظر: التبصرة/ ١٨٦، والنشر ٢/ ٢١٦).\n(٣) ينظر التبصرة/ ١٨٧، والإرشاد/ ٢٩٦، والنشر ٢/ ٢١٦.\n(٤) وهي قراءة لنافع برواية الواقدي، وقرأ الباقون بالنصب (ينظر: السبعة/ ٢٤٤، والتيسير/ ٩٩، والنشر ٢/ ٢٥٤).\n(٥) التوبة/ ٦١، وينظر: هداية الرحمن/ ٣٧.\n(٦) ينظر: السبعة/ ٢٤٤، والإرشاد/ ٢٩٧، والمبهج/ ق ٨٠، والنشر ٢/ ٢١٦.\n(٧) ينظر: السبعة/ ٢٤٤، والتيسير/ ٩٩، والإيضاح/ ق ١٥٨، والنشر ٢/ ٢٥٤.\n(٨) وقرأ الباقون بالياء غيبا (ينظر: السبعة/ ٢٤٤، والتيسير/ ٩٩، والنشر ٢/ ٢٥٤).","vol":"2","page":459},{"text":"الباقون بالرفع (١) ٥٤ - قرأ المدنيان وابن عامر «من يرتدد منكم» بدالين الأول مكسور والثاني ساكن.\nالباقون بدال واحد مشدد مفتوح (٢).\n٥٧ - قرأ البصريان والكسائي «والكفّار أولياء» بالجر، وأماله أبو عمرو والكسائي على أصلهما إلّا الليث عنه (٣).\n٦٠ - قرأ حمزة «وعبد» بضم الباء، «الطّاغوت» بالجر (٤).\n٦٧ - قرأ ابن كثير وأبو عمرو والكوفيون/ ١٤٩ ظ/ إلّا أبا بكر «فما بلّغت رسالته» بحذف الألف وفتح التاء موحّدا.\nوأما «حيث يجعل رسالته» (١٢٤) في الأنعام فقرأه المكي وحفص كذلك (٥)؟\n٧١ - قرأ الكوفيون (٦) إلّا عاصما «وحسبوا ألّا تكون» برفع النون (٧).\n_________\n(١) ينظر: السبعة/ ٢٤٥، والمبسوط/ ١٨٦، ومشكل إعراب القرآن ١/ ٢٢٨، والتيسير/ ٩٩، والنشر ٢/ ٢٥٤.\n(٢) س: مفتوح مشدد. ينظر: السبعة/ ٢٤٥، والإرشاد/ ٢٩٨، والنشر ٢/ ٢٥٥.\n(٣) الباقون بفتح الراء وهي قراءة لأبي عمرو في رواية (ينظر: السبعة/ ٢٤٥، التيسير/ ١٠٠، ومصطلح الإشارات/ ١٩٩، والنشر/ ٢/. ٢٥٥ وقراءة الجر بالعطف على (الذين) في قوله تعالى: (من الذين أوتوا)، أما قراءة النصب فبالعطف على (الذين) في قوله تعالى (لا تتخذوا الذين) (ينظر مشكل إعراب القرآن ١/ ٢٣٠).\n(٤) الباقون بالفتح والنصب (ينظر: السبعة/ ٢٤٦، والتيسير/ ١٠٠، والنشر ٢/ ٢٥٥) والإتحاف/ ٢٠١). القراءة بضم الباء على المبالغة في طاعة الكافرين للشيطان لأن العرب تضم الباء هنا للمبالغة في المدح أو الذم كما في: حذر فيقولون حذر، أما القراءة بفتح الباء فلأجل النسق على قوله تعالى (من لعنه الله) أو حملا للفعل على معنى (من) قبلها. (ينظر: حجة القراءات/ ٢٣١، والكشف ١/ ٤١٤).\n(٥) وقرأ الباقون بالألف جمعا وكسر التاء (ينظر: السبعة/ ٢٤٦، والتيسير/ ١٠٠، والنشر ٢/ ٢٥٥).\n(٦) س: العراقيون.\n(٧) وهي قراءة أبي عمرو ويعقوب، الباقون بالنصب (ينظر: السبعة/ ٢٤٧، والتيسير/ ١٠٠، والجامع لأحكام القرآن ٦/ ٢٤٧، والنشر ٢/ ٢٥٥) إذا تقدم (أن) المخففة المدغمة مع","vol":"2","page":460},{"text":"٨٩ - روى ابن ذكوان «عاقدتم» بألف وتخفيف القاف.\nقرأ الكوفيون إلّا حفصا بتخفيف القاف من غير ألف.\nالباقون بتشديد القاف من غير ألف (١).\n٩٥ - قرأ الكوفيون ويعقوب «فجزاء» بالتنوين، «مثل ما» بالرفع.\nالباقون «فجزاء» (٢) بغير تنوين، «مثل ما» بالجر (٣).\nقرأ المدنيان وابن عامر «أو كفّارة» بغير تنوين، «طعام» بالجر.\nالباقون «كفّارة» بالتنوين، «طعام» بالرفع.\nواتفقوا على جمع «مساكين» (٤).\n٩٧ - «قيّما» ذكر (٥).\n١٠٧ - روى حفص «من الّذين استحقّ» بفتح التاء والحاء.\nالباقون بضم التاء وكسر الحاء (٦).\nقرأ حمزة وخلف وأبو بكر ويعقوب «الأوّلين» بتشديد الواو وفتحها/ ١٥٠ و/ وكسر اللام وسكون الياء وفتح النون جمع الأول.\nالباقون بتخفيف الواو وسكونها وفتح اللام والياء وألف بعدها وكسر النون تثنية الأولى (٧).\n_________\n(لا) فعل دال على الظن جاز في الفعل الذي بعدها الرفع والنصب (ينظر: حجة القراءات/ ٢٣٣، والمشكاة الفتحية/ ١٣٠).\n(١) ينظر: السبعة/ ٢٤٧، والتيسير/ ١٠٠، والإرشاد/ ٢٩٩، والنشر ٢/ ٢٥٥.\n(٢) ليست في: س.\n(٣) ينظر: السبعة/ ٢٤٧، وبحر العلوم ٣/ ١٥٠، والإرشاد/ ٣٠٠، والنشر ٢/ ٢٥٥.\n(٤) ينظر: السبعة/ ٢٤٨، والتيسير/ ١٠٠، والنشر ٢/ ٢٥٥، وقراءة (طعام) بالرفع على أنه عطف بيان خصص النكرة قبله لأن عطف البيان إما أن يوضح متبوعه إن كان معرفة أو يخصصه إن كان نكرة، أما قراءة الجر فعلى الإضافة (ينظر: حجة القراءات/ ٢٣٧، والتفسير الكبير ١٢/ ٩٤، والمشكاة الفتحية/ ٢٨٣).\n(٥) ينظر: الكنز/ ٣٨٧.\n(٦) ينظر: السبعة/ ٢٤٨، والتيسير/ ١٠٠، والنشر ٢/ ٢٥٦، والإتحاف/ ٢٠٣.\n(٧) ينظر: السبعة/ ٢٤٨، والإرشاد/ ٣٠٠، ومصطلح الإشارات/ ٢٠١، والنشر ٢/ ٢٥٦.","vol":"2","page":461},{"text":"١٠٩ - «الغيوب» و«كهيئة الطّائر» (١١٠) و«طائرا» (١١٠) ذكرن (١).\n١١٠ - قرأ الكوفيون إلّا عاصما «إن هذا إلّا ساحر» بفتح السين وألف بعدها وكسر الحاء ومثله في هود (٧) وفي الصف «قالوا هذا ساحر» (٦) وفي أوّل يونس «إنّ هذا لساحر» (٢).\nوافقهم المكي وعاصم في يونس.\nالباقون بكسر السين وإسكان الحاء من غير ألف (٢).\nوأمّا «كيد سحر» (طه/ ٦٩) فنذكرها في موضعها إن شاء الله تعالى.\n١١٢ - قرأ الكسائي «هل تستطيع» (٣) بالتاء على الخطاب، «ربّك» بالنصب وأدغم اللام في التاء على أصله.\nالباقون «يستطيع» بالياء على الغيب، «ربّك» بالرفع (٤).\n١١٥ - قرأ المدنيان وابن عامر وعاصم «إنّي منزّلها» بالتشديد (٥).\n١١٩ - قرأ نافع «هذا يوم» بالنصب.\nالباقون بالرفع (٦).\n_________\n(١) ينظر: الكنز/ ٣٦٠، ٣٠٩، ٣٧٨.\n(٢) ينظر: السبعة/ ٢٤٩، التيسير/ ١٠١، والإرشاد/ ٣٠١، والنشر ٢/ ٢٥٦.\n(٣) س: تستطيع.\n(٤) ينظر: السبعة/ ٢٤٩، والمبسوط/ ١٨٩، والتيسير/ ١٠١، والنشر ٢/ ٢٥٦، القراءة بتاء الخطاب ونصب الباء بمعنى هل تستطيع أن تسأل ربك، وقراءة الباقين بمعنى هل يستجيب ربك ويعطيك مائدة (ينظر: البرهان في تفسير القرآن/ ق ١١٥).\n(٥) وقرأ الباقون بالتخفيف (ينظر: السبعة/ ٢٥٠، والكشف/ ١/ ٤٢٣، والتيسير/ ١٠١، والنشر ٢/ ٢٥٦).\n(٦) ينظر: السبعة/ ٢٥٠، والتيسير/ ١٠١، والنشر ٢/. ٢٥٦ قراءة النصب لأن الظروف المضافة إلى الجملة يجوز بناؤها على الفتح للخفة، وقراءة الباقين على أن (يوم) خبر (ينظر حجة القراءات/ ٢٤٢. والفوائد الضيائية ٢/ ١٤٧).","vol":"2","page":462},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-155>الياءات الثوابت </span>(١)\n<span data-type=\"title\" id=toc-156>ست وهي:</span>\n«يدي إليك» (٥٨) و«إنّي أخاف» (٢٨) و«لي أن أقول» (١١٦) و«إنّي أريد» (٢٩) «فإنّي أعذّبه» (١١٥) و«أمّي إلهين» (١١٦).\nأما «يدي إليك» فحرّك ياؤها المدنيان وأبو عمرو وحفص.\nوحرّك الحجازيون وأبو عمرو «إنّي أخاف» و«لي أن أقول»، والمدنيان «إنّي أريد» «فإنّي أعذّبه»، والمدنيان وابن عامر وأبو عمرو وحفص «وأمّي إلهين» (٢).\nالمحذوفة ياءان: «واخشون اليوم» (٣) «واخشون ولا» (٤٤) أمّا «واخشون اليوم» فأثبت ياؤها في الوقف يعقوب (٣).\nوأما «واخشون ولا» فأثبتها في الحالين يعقوب، وافقه أبو جعفر وإسماعيل والبصريان في الوصل (٤).\n_________\n(١) ينظر فيهن: التبصرة/ ١٨٩، والسبعة/ ٢٥٠، والإرشاد/ ٣٠٣، ومصطلح الإشارات/ ٢٠٣، والنشر ٢/ ٢٥٦.\n(٢) ينظر: الإتحاف/ ١٩٩، ٢٠٤.\n(٣) واتفقوا على حذفها وصلا (ينظر: مصطلح الإشارات/ ٢٠٤، والإتحاف/ ١٩٨).\n(٤) ورويت كذلك لابن شنبوذ عن قنبل، ولم يرد ذكر إلا لأبي عمرو من البصريين (ينظر:\nالنشر ٢/ ٢٥٦، والإتحاف/ ٢٠٠).","vol":"2","page":463},{"text":"تفصيل ما أدغمه أبو عمرو في هذه السورة (١). وجملته اثنان وخمسون حرفا وهي:\n«يحكم ما يريد» (١) «واثقكم به» (٧) «تطّلع على» (١٣) «يبيّن لكم» (١٥) «قالوا إنّ الله هو» (١٧) «يغفر لمن» (١٨) «ويعذّب من» (١٨) «يبيّن لكم» (١٩) «قال رجلان» (٢٣) «قال ربّ إنّي» (٢٥) «آدم بالحقّ» (٢٧) «قال لأقتلنّك» (٢٧) «لأقتلنّك قال» (٢٧) «ذلك كتبنا» (٣٢) «بالبيّنات ثمّ» (٣٢) «من بعد ظلمه» (٣٩) «يعذّب من يشاء» (٤٠) «ويغفر لمن يشاء» (٤٠) «الرّسول لا يحزنك» (٤١) «الكلم من بعد» (٤١) «من بعد ذلك» (٤٣) «يحكم بها النّبيّون» (٤٤) «مريم مصدّقا» (٤٦) «فيه هدى» (٤٦) «الكتاب بالحقّ» (٤٨) «يقولون نخشى» (٥٢) «حزب الله هم» (٥٦) «أعلم بما كانوا» (٦١) «ينفق كيف» (٦٤) «إنّ الله هو» (٧٢) «ثالث ثلاثة» (٧٣) «يبيّن لهم» (٧٥) «الآيات ثمّ» (٧٥) «والله هو السّميع» (٧٦) «السّبيل لعن» (٧٧ - ٧٨) «ممّا رزقكم الله» (٨٨) «تحرير رقبة» (٨٩) «ذلك كفّارة» (٨٩) «الصّالحات جناح» (٩٣) «الصّالحات ثمّ» (٩٣) «من الصّيد تناله» (٩٤) «يحكم به ذوا عدل» (٩٥) «طعام مساكين» (٩٥) «والقلائد ذلك» (٩٧) «يعلم ما في السّموات» (٩٧) «يعلم ما تبدون» (٩٩) «أعجبك كثرة» (١٠٠) «وإذا قيل لهم» (١٠٤) «الموت تحبسونهما» (١٠٦) «تعلم ما في نفسي» (١١٦) «ولا أعلم ما في نفسك» (١١٦) «قال الله هذا» (١١٩).\n_________\n(١) ينظر تفصيلها في: النشر ١/ ٢٨٠ - ٢٩٩، غيث النفع/ ١٠٨ وما بعدها، والبدور الزاهرة/ ٨٦ وما بعدها.","vol":"2","page":464},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-158>سورة الأنعام</span>\n١٠ - «ولقد استهزئ» ذكر (١).\n١٦ - قرأ الكوفيون إلا حفصا، ويعقوب «من يصرف عنه» بفتح الياء وكسر الراء.\nالباقون بضم الياء وفتح الراء/ ١٥١ ظ/ (٢).\n١٩ - «أئنّكم» ذكر (٣).\n٢٢ - قرأ يعقوب «ويوم يحشرهم» «ثمّ يقول» بالياء فيهما ومثلهما في سبأ (٤٠).\nوافقه حفص في سبأ (٤).\n٢٣ - قرأ حمزة والكسائيّ وأبو حمدون عن أبي بكر ويعقوب «ثمّ لم يكن» بالياء مذكّرا (٥).\nقرأ ابن كثير وابن عامر وحفص «فتنتهم» رفعا (٦).\nقرأ الكوفيون إلّا عاصما «والله ربّنا» بفتح الباء نصبا (٧).\n_________\n(١) ينظر: الكنز/ ٢٠٢.\n(٢) ولعاصم بفتح الياء وكسر الراء برواية أبي بكر (ينظر: السبعة/ ٢٥٤، والتيسير/ ١٠١، والإرشاد/ ٣٠٥، والنشر ٢/ ٢٥٧).\n(٣) الكنز/ ٢٢١.\n(٤) وقرأ الباقون بالنون فيهما (ينظر: السبعة/ ٢٥٤، التيسير/ ١٠١، والوجيز/ ٢٥٥).\n(٥) الباقون بالتاء مؤنثا (ينظر: السبعة/ ٢٥٤، والتيسير/ ١٠١، والإيضاح، ق ١٥٩، والنشر ٢/ ٢٥٧).\n(٦) وقرأ الباقون بالنصب وهي لابن كثير في رواية (ينظر: السبعة/ ٢٥٥، والتيسير/ ١٠٢، ومجمع البيان ٤/ ٢٨٣، والنشر ٢/ ٢٥٧).\n(٧) الباقون بالجر (ينظر: السبعة/ ٢٥٥، والنشر ٢/ ٢٥٧، وقراءة النصب على أن لفظ الجلالة منادى بأداة نداء محذوفة، أما قراءة الباقين فعلى أنه تابع للفظ الجلالة فيجوز أن يكون نعتا أو","vol":"2","page":465},{"text":"٢٧ - قرأ حمزة وحفص ويعقوب «ولا نكذّب» «ونكون» بالنصب فيهما.\nوافقهم ابن عامر في «ونكون».\nالباقون بالرفع (١).\n٣٢ - قرأ الشاميّ «والدار» بتخفيف الدال، «الآخرة» بالجر لإضافة الدار إليه.\nالباقون بالتشديد والرفع صفة (٢).\nقرأ المدنيان وابن عامر ويعقوب وحفص «أفلا تعقلون» بالتاء خطابا هنا وفي الأعراف (١٦٩) ويوسف (١٠٩).\nوافقهم أبو بكر في يوسف (٣) وأما الذي في يس (٤) فقرأه كذلك (٥) المدنيان وابن ذكوان إلّا زيدا ويعقوب.\nوأما الذي في القصص (٦) / ١٥٢ و/ فانفرد بقراءته بالياء غيبا أبو عمرو إلّا السوسيّ من طريق أهل العراق (٧).\n٣٣ - قرأ نافع والكسائي «فإنّهم لا يكذبونك» بسكون الكاف وتخفيف.\n_________\nبدلا أو عطف بيان (ينظر: الحجة في القراءات السبع/ ١٣٧، والكشف ١/ ٤٢٧، وتحفة الأقران/ ٤٣).\n(١) موافقة ابن عامر هنا برواية هشام أما برواية ابن ذكوان فالنصب في كليهما (ينظر: السبعة/ ٢٥٥، التيسير/ ١٠٢، والإرشاد/ ٣٠٧، والنشر ٢/ ٢٥٧)، وفي: حجة القراءات/ ٢٤٥: أن حمزة وحفصا فقط قرآ بالنصب، وفيه أن قراءة النصب على جعل كلّ من الفعلين جوابا للتمني، وقراءة ابن عامر على جعل الفعل الأول نسقا والثاني جوابا، أما قراءة الباقين فبالقطع عن الكلام الأول (ينظر: الحلل في إصلاح الخلل/ ٢٦٢).\n(٢) ينظر: السبعة/ ٢٥٦، وبحر العلوم ٣/ ٢٢٠، والتيسير/ ١٠٢، والتفسير الكبير ١٢/ ٢٠٢، والنشر ٢/ ٢٥٧.\n(٣) اتفق المدنيان ويعقوب على هذه القراءة في يس/ ٦٨ (ينظر: الإرشاد/ ٣٠٧، ومصطلح الإشارات/ ٤٢٤، والنشر ٢/ ٢٥٧، وفتح القدير ٣/ ٧٢).\n(٤) الأصل: يونس، وما أثبتناه من س.\n(٥) ساقطة من س.\n(٦) الآية: ٦٠.\n(٧) وقرأ الباقون بالتاء (ينظر: السبعة/ ٢٥٦، والنشر ٢/ ٢٥٧).","vol":"2","page":466},{"text":"الذال (١).\n٣٧ - «أن ينزّل آية» و«أرأيتكم» (٤٠) ذكرا (٢).\n٤٤ - قرأ أبو جعفر والشامي ورويس «فتّحنا عليهم» بتشديد التاء، وكذلك في الأعراف «لفتّحنا» (٩٦) وفي الأنبياء «فتّحت يأجوج» (٩٦) وفي القمر «ففتّحنا أبواب السّماء» (١١). وافقهم روح في الأنبياء والقمر (٣). وأما «فتّحت أبوابها» (٧١، ٧٣) كلاهما في الزمر و«فتّحت السّماء» (١٩) في النبأ فخففهن الكوفيون (٤).\n٤٦ - «به انظر» ذكر (٥).\n٥٢ - قرأ الشامي «بالغدوة والعشيّ» هنا وفي الكهف (٢٨) بضم الغين وسكون الدال وواو مفتوحة بدل الألف (٦).\n٥٤ - قرأ الشامي وعاصم ويعقوب «أنّه من عمل» «فأنّه غفور» بفتح الهمزة فيهما.\nوافقهم في الأول المدنيان (٧).\n_________\n(١) الباقون بفتح الكاف وتشديد الذال (ينظر: السبعة/ ٢٥٧، والمبسوط/ ١٩٣، والتيسير/ ١٠٢، والنشر ٢/ ٢٥٧)، وقراءة التخفيف من قول العرب (أكذبت الرجل) إذا أخبرت أنه جاء بالكذب، وقراءة التشديد من (كذّبت الرجل) إذا أخبرت أنه كاذب، وكان الكسائي يذهب إلى أن الإكذاب يكون فى بعض حديث الرجل وأخباره التي يرويها والتكذيب يكون في كل ما أخبر أو حدث به (ينظر: حجة القراءات/ ٢٤٧، ومشكل إعراب القرآن ١/ ٢٥١).\n(٢) ينظر: الكنز/ ٢٤٩، ٢٠٥.\n(٣) في رواية عن رويس أنه وافقهم في الأنبياء فقط وخيّر في الثلاث الأخر (ينظر: والتيسير/ ١٠٢، ومصطلح الإشارات/ ٢٠٨، والنشر ٢/ ٢٥٨).\n(٤) وقرأ الباقون بالتشديد فيهن (ينظر: السبعة/ ٥٦٤، ٦٦٨، والتيسير/ ١٩٠، والإرشاد/ ٣٠٨، والنشر ٢/ ٢٥٨).\n(٥) الكنز/ ١٨٦.\n(٦) الباقون بفتح الغين والدال وألف بعدها في كليهما (ينظر: السبعة/ ٢٥٨، والتيسير/ ١٠٢، والنشر ٢/ ٢٥٨).\n(٧) الباقون بالكسر فيهما (ينظر: السبعة/ ٢٥٨، والتيسير/ ١٠٢، والإرشاد/ ٣٠٩،","vol":"2","page":467},{"text":"٥٥ - قرأ الكوفيون/ ١٥٢ ظ/ إلّا حفصا «وليستبين» بالياء مذكّرا، «سبيل» بالرفع، وقرأه ابن كثير وابن عامر والبصريان وحفص «ولتستبين» بالتاء مؤنثا «سبيل» بالرفع وقرأه الباقون وهم المدنيان «ولتستبين» بالتاء خطابا «سبيل» بالنصب (١).\n٥٧ - قرأ الحجازيون وعاصم «يقصّ الحقّ» بضم القاف وصاد مهملة مرفوعة مشددة.\nالباقون بسكون القاف وضاد معجمة مكسورة مخففة (٢).\n٦١ - قرأ حمزة «توفّاه» و«استهواه» بألف بدل تاء التأنيث ويميلها على أصله.\n٦٣ - قرأ يعقوب (٣) «قل من ينجيكم» بإسكان النون وتخفيف الجيم، وكذا المواضع الثلاثة التي في يونس وهي «فاليوم ننجيك» (٩٢) «ثمّ ننجي رسلنا» (١٠٣) و«ننج المؤمنين» (١٠٣) والموضع الذي في مريم وهو «ثمّ ننجي الّذين اتّقوا» (٧٢). وافقه الكسائي وحفص في ثالث يونس، والكسائي في مريم (٤).\nفأما «قل الله ينجيكم» (٦٤) وهو الثاني من هذه/ ١٥٣ و/ السورة فقرأه نافع وابن كثير والبصريان وابن ذكوان (٥).\nوأما «وينجي الله الذين اتّقوا» (الزمر/ ٦١) فرواه روح عن يعقوب (٦).\n_________\nوالنشر ٢/ ٢٥٨.\n(١) ينظر: السبعة/ ٢٥٨، والتيسير/ ١٠٢، والإرشاد/ ٣٠٩، والنشر ٢/ ٢٥٨، وقراءة الفعل بالياء على تذكير (سبيل)، وقراءته بالتاء فعلى تأنيث (سبيل) لأن هذا اللفظ يذكر ويؤنث (ينظر:\nالمذكر والمؤنث/ ٣١٩، والزاهر ٢/ ٢٠٨.\n(٢) ينظر: السبعة/ ٢٥٩، والتيسير/ ١٠٣، والنشر ٢/ ٢٥٨.\n(٣) (قرأ يعقوب) مطموسة في س.\n(٤) ينظر: السبعة/ ٢٥٩، ٣٣٠، ٤١١، والتذكرة/ ٣٢٦، والإيضاح/ ق ١٦٠، والنشر ٢/ ٢٥٨.\n(٥) وقرأ الباقون بتشديد الجيم (ينظر: السبعة/ ٢٥٩، والتيسير/ ١٠٣، ومجمع البيان ٤/ ٣٠٣، والنشر ٢/ ٢٥٩).\n(٦) الباقون بالتشديد (ينظر مصطلح الإشارات/ ٤٤٠، والنشر ٢/ ٢٥٩، والإتحاف/ ٢١٠).","vol":"2","page":468},{"text":"وأما «تنجيكم من عذاب أليم» (١٠) في الصف فقرأه الجماعة كلهم إلّا الشامي (١).\nوأما «إنّا لمنجوهم» (٥٩) في الحجر و«لننجينّه وأهله» (٣٢) و«إنّا منجوك وأهلك» (٣٣) وكلاهما في العنكبوت فقرأهن الكوفيون إلّا عاصما ويعقوب.\nوافقهم ابن كثير وأبو بكر في «إنّا منجوك» (٢).\n٦٣ - روى (٣) أبو بكر «وخفية» هنا وفي الأعراف (٥٥) بكسر الخاء، الباقون بالضم فيهما (٤).\nقرأ الكوفيون «لئن أنجانا» بألف بدل الياء من غير تاء بعدها إخبارا عن الواحد الغائب، وأماله الكوفيون إلّا عاصما على أصلهم (٥).\n٦٨ - قرأ الشامي «وإمّا ينسّينّك» بتحريك النون وتشديد السين (٦).\n٧٤ - قرأ يعقوب «لأبيه آزر» بالرفع (٧).\n٧٦ - «رأى كوكبا» و«رأى القمر» (٧٧) و«رأى الشّمس» (٧٨) ذكرن في الإمالة (٨) / ١٥٣ ظ/.\n_________\n(١) قراءة الشامي بالتشديد والباقون بالتخفيف (ينظر: السبعة/ ٦٣٥، ومجمع البيان ١٠/ ٢٨١، والنشر ٢/ ٢٥٩).\n(٢) وقرأ الباقون بالتشديد (ينظر: السبعة/ ٣٦٧، ٥٠٠، والتذكرة/ ٤٩٠، والنشر ٢/ ٢٥٩).\n(٣) س: قرأ.\n(٤) ينظر: السبعة/ ٢٥٩، والتيسير/ ١٠٣، والإرشاد/ ٣١٠، والنشر ٢/ ٢٥٩.\n(٥) وقرأ الباقون بالياء والتاء من غير ألف (ينظر: السبعة/ ٢٥٩، والتيسير/ ١٠٣، والنشر ٢/ ٢٥٩).\n(٦) أي بفتح النونين وتشديد الثانية منهما مع كسر السين وتشديدها، وقرأ الباقون بإسكان النون الأولى وتشديد الثانية مع تخفيف السين (ينظر: السبعة/ ٢٦٠، والتيسير/ ١٠٣، والنشر ٢/ ٢٥٩).\n(٧) الباقون بالفتح (ينظر: بحر العلوم ٣/ ٢٦٦، والنشر ٢/ ٢٥٩، والإتحاف/ ٢١١) وجاء في (معاني القرآن) ١/ ٣٤٠: أن آزر في موضع خفض ولا يجري لأنه أعجمي ومعناه في كلامهم:\nالمعوج، وقراءة الرفع على أنه منادى وهو وجه حسن.\n(٨) ينظر: الكنز/ ٢٥٥.","vol":"2","page":469},{"text":"٨٠ - قرأ المدنيان وابن ذكوان «أتحاجّوني» بتخفيف النون وهي إحدى روايتي الداني عن هشام (١) وبها قال ابن غلبون ومكي عنه. ورواها ابن سوار عن الداجوني من طريق المفسّر عنه (٢).\n٨٣ - قرأ الكوفيون «درجات من» بالتنوين هنا وفي يوسف (٧٦)، وافقهم هنا يعقوب (٣).\n٨٦ - قرأ الكوفيون إلّا عاصما «واللّيسع» (٤) هنا وفي صاد (٤٨) بتشديد اللام وفتحها وإسكان الياء على تعريف ليسع. الباقون بتخفيف اللام وإسكانها وتحريك الياء تعريف يسع (٥).\n٩٠ - روى هشام عن ابن عامر وزيد عن الداجوني «فبهداهم اقتده» بكسر الهاء (٦)، ورواها ابن ذكوان إلّا زيدا بكسر الهاء وصلتهما بياء في الوصل، وقرأه حمزة والكسائي وخلف ويعقوب بحذف الهاء في الوصل وإثباتها في الوقف، الباقون بإثباتها ساكنة في الحالين (٧).\n٩١ - قرأ ابن كثير وأبو عمرو «يجعلونه قراطيس يبدونها ويخفون/ ١٥٤ و/ كثيرا» بالياء فيهن على الغيب (٨).\n_________\n(١) س: وبه.\n(٢) الباقون بتشديدها (ينظر: التيسير/ ١٠٤، والمبهج/ ق ٨٣، والنشر ٢/ ٢٥٩).\n(٣) الباقون بغير تنوين فيهما أي بالإضافة (ينظر: السبعة/ ٢٦٠، الوجيز/ ٢٦٠، الإرشاد/ ٣٠٣، النشر ٢/ ٢٦٠).\n(٤) س: واليسع.\n(٥) ينظر: السبعة/ ٢٦٢، التيسير/ ١٠٤، ومشكل إعراب القرآن ١/ ٢٥٩، ومصطلح الإشارات/ ٢١٢، والنشر ٢/ ٢٦٠).\n(٦) أي إشماما دون بلوغ الياء (ينظر: السبعة/ ٢٦٢).\n(٧) ينظر: التبصرة/ ١٩٦، والتيسير/ ١٠٥، والتلخيص/ ٢٥٩، والإرشاد/ ٣١٤، والنشر ٢/ ١٤٢، والإتحاف/ ٢١٣.\n(٨) الباقون بالتاء في الحرفين (ينظر: السبعة/ ٢٦٢، والتيسير/ ١٠٥، ومجمع البيان ٤/ ٣٣٢، والنشر ٢/ ٢٦٠).","vol":"2","page":470},{"text":"٩٢ - روى أبو بكر «ولينذر» بالياء غيبا (١).\n٩٤ - قرأ المدنيان والكسائي وحفص «لقد تقطّع بينكم» بالنصب، الباقون بالرفع (٢).\n٩٥ - «الحيّ من الميّت» و«الميّت من الحيّ» ذكرا (٣).\n٩٦ - قرأ الكوفيون «وجعل» بغير ألف وفتح [العين واللام] فعلا ماضيا.\n«اللّيل» نصبا به، الباقون بألف وكسر العين ورفع اللام اسم فاعل، «اللّيل» جرّا بإضافته إليه (٤).\n٩٨ - قرأ ابن كثير وأبو عمرو وروح «فمستقرّ» بكسر القاف. فأما «لمستقرّ لها» (٣٨) في ياسين فانفرد به الأهوازي (٥).\n٩٩ - قرأ الكوفيون إلّا عاصما «انظروا إلى ثمره» و«كلوا من ثمره» (١٤١)، وفي ياسين «ليأكلوا من ثمره» (٣٥) بضم الثاء والميم فيهن (٦).\nونذكر «وكان له ثمر» (٣٤) و«أحيط بثمره» (٤٢) في الكهف.\n١٠٠ - قرأ المدنيان «وخرّقوا له» بتشديد الراء (٧).\n_________\n(١) الباقون بالتاء خطابا (ينظر: السبعة/ ٢٦٣، والتيسير/ ١٠٥، والنشر ٢/ ٢٦٠).\n(٢) ينظر: السبعة/ ٢٦٣، والإرشاد/ ٣١٤، والنشر ٢/ ٢٦٠، والبين بمعنى الوصل وبمعنى الفراق فهو من الأضداد، وقراءة النصب إما على أن (بين) فاعل مبنى لإضافته إلى الضمير وإما على أنه ظرف منصوب، وقراءة الرفع على أنه فاعل للفعل الذي قبله بمعنى وصلكم وقد خرج عن الظرفية إلى الفاعلية (ينظر: حجة القراءات السبع/ ١٤٥، الأمالي الشجرية ٢/ ٢٥٧، والبيان في غريب إعراب القرآن ١/ ٥٢٢، وتحفة الأريب/ ٥٠).\n(٣) ينظر: الكنز/ ٣٥٧.\n(٤) ينظر: السبعة/ ٢٦٣، والتيسير/ ١٠٥، ومصطلح الإشارات/ ٢١٣، والنشر ٢/ ٢٦٠.\n(٥) وقرأ الباقون بالفتح (ينظر: السبعة/ ٢٦٣، والتيسير/ ١٠٥، والإيضاح/ ق ١٦٠، والنشر ٢/ ٢٦٠).\n(٦) وقرأ الباقون بفتحهما فيهن (ينظر: السبعة/ ٢٦٤، والنشر ٢/ ٢٦٠).\n(٧) وقرأ الباقون بالتخفيف (ينظر: السبعة/ ٢٦٤، والتيسير/ ١٠٥، والتفسير الكبير ١٣/ ١١٧، والنشر ٢/ ٢٦١).","vol":"2","page":471},{"text":"١٠٥ - قرأ ابن كثير وأبو عمرو «دارست» بألف قبل الراء وإسكان السين وفتح التاء/ ١٥٤ ظ/ من المدارسة، وقرأها الشامي ويعقوب بحذف الألف وتحريك السين وسكون التاء من الدّروس (١)، الباقون بسكون السين وتحريك التاء من غير ألف من الدّرس (٢).\n١٠٨ - قرأ يعقوب «عدوّا» بضم العين والدال وتشديد الواو، الباقون بفتح العين وإسكان الدال وتخفيف الواو (٣).\n١٠٩ - «وما يشعركم» ذكر (٤).\nقرأ ابن كثير والبصريان وخلف والأعشى (٥) عن أبي بكر «إنّها إذا جاءت» بكسر الهمزة (٦).\nقرأ ابن عامر وحمزة «لا تؤمنون» بالتاء خطابا (٧).\n١١١ - قرأ المدنيان وابن عامر «قبلا» بكسر القاف وفتح الباء. وأما الذي في الكهف (٥٥) فقرأه كذلك (٨) ابن كثير ونافع وابن عامر والبصريان. الباقون\n_________\n(١) س: الدرس.\n(٢) س: الدروس. وينظر: السبعة/ ٢٦٤، والتيسير/ ١٠٥، والتذكرة ٢/ ٣٣٠، ومدارك التنزيل وحقائق التأويل ١/ ٤٩٥، والنشر ٢/ ٢٦١، والقراءة بالألف بمعنى دارست أهل الكتاب ودارسوك، فهو على وزن فاعل- الدّالّ على المشاركة- وقراءة الشامي ويعقوب من الدروس أى انمحت ومضت وانقطعت، وقراءة الباقين بمعنى تعلّمت وقرأت (ينظر: حجة القراءات/ ٢٦٤، ومشكل إعراب القرآن ١/ ٢٦٤).\n(٣) ينظر: السبعة/ ٢٦٤، والوجيز/ ٢٦٣، والنشر ٢/ ٢٦١.\n(٤) ينظر: الكنز/ ٣٤٥.\n(٥) هو أبو يوسف يعقوب بن خليفة التّميمي، مقرئ كوفي ت نحو ٢٠٠ هـ (ينظر: غاية النهاية ٢/ ٣٩٠).\n(٦) في غير رواية الأعشى عن أبي بكر أن عاصما قرأها بالفتح وهي قراءة الباقين (ينظر:\nالسبعة/ ٢٦٥، والنشر ٢/ ٢٦١).\n(٧) الباقون بالياء غيبا (ينظر: السبعة/ ٢٦٥، والتيسير/ ١٠٦، والنشر ٢/ ٢٦١).\n(٨) ساقطة من س.","vol":"2","page":472},{"text":"بضمهما (١).\n١١٤ - قرأ الشامي وحفص «منزّل من ربّك» بتحريك النون وتشديد الزاي (٢).\n١١٥ - قرأ الكوفيون ويعقوب «وتمّت كلمات ربّك» / ١٥٥ و/ بغير ألف على التوحيد، فأما الموضعان اللذان في يونس (٣٣، ٩٦)، والموضع الذي في سورة المؤمن (٦) فقرأهن كذلك (٣) المدنيان وابن عامر (٤).\n١١٩ - قرأ ابن كثير وابن عامر وأبو عمرو «وقد فصّل» بضم الفاء وكسر الصاد (٥).\nقرأ المدنيان ويعقوب وحفص «ما حرّم» بفتح الحاء والراء، الباقون بضم الحاء وكسر الراء (٦).\n«اضطررتم» ذكر في البقرة (٧).\nقرأ الكوفيون «ليضلّون» بضم الياء وكذا «ليضلّوا» (٨٨) في يونس وأما التي في إبراهيم (٣٠) فقرأها بفتح الياء ابن كثير وأبو عمرو ورويس وكذلك (ليضلّ) في الحج (٩) والزمر (٨)، وأما التي في لقمان (٦) فقرأها ابن كثير وأبو عمرو بالفتح،\n_________\n(١) ينظر: السبعة/ ٢٦٦، والتيسير/ ١٠٦، والإرشاد/ ٣١٦، والنشر ٢/ ٢٦٢).\n(٢) الباقون بإسكان النون وتخفيف الزاي (ينظر: السبعة/ ٢٦٦، والتيسير/ ١٠٦، والإرشاد/ ٣١٦، ومجمع البيان ٤/ ٣٥٣، والنشر ٢/ ٢٦٢).\n(٣) ساقطة من س.\n(٤) الباقون بألف فيهن جمعا (ينظر: السبعة/ ٢٦٦، والتيسير/ ١٠٦، والنشر ٢/ ٢٦٢، وأورد الجهنيّ في كتاب (البديع) / ٢٨٦: أن كل ما جاء في كتاب الله تعالى من ذكر (الكلمة) فهو في المصحف بالهاء إلا أربعة مواضع هي في الأعراف/ ١٣٧، ويونس/ ٣٣، ٩٦، وغافر/ ٦، وقال: فأما التي في الأعراف فلا اختلاف بين القراء على التوحيد فيها وأما سواها فقرأ أهل المدينة والشام بالجمع، وقرأ الباقون بالتوحيد، وقرأ أهل الكوفة في الأنعام بالتوحيد والباقون بالجمع فمن قرأ بالجمع فلا تكون كتابتها على قراءته إلا بالتاء وكذلك يقف.\n(٥) الباقون بفتح الفاء والصاد (ينظر: السبعة/ ٢٦٧، والتيسير/ ١٠٦، والنشر ٢/ ٢٦٢).\n(٦) ينظر: السبعة/ ٢٦٧، والتيسير/ ١٠٦، والإرشاد/ ٣١٧، والنشر ٢/ ٢٦٢).\n(٧) ينظر: الكنز/ ٣٥٩.","vol":"2","page":473},{"text":"الباقون بالضم (١).\nونذكر «يضلّ به» (١١٥) في التوبة إذا مررنا بها.\n١٢٢ - «ميتا» و«رسالته» (١٢٤) ذكرا (٢).\n١٢٥ - قرأ ابن كثير «صدره ضيقا» وفي الفرقان «مكانا ضيقا» (١٣) بتخفيف الياء وسكونها فيهما (٣).\nقرأ المدنيان وأبو بكر «حرجا» بكسر الراء (٤).\nقرأ المكي/ ١٥٥ ظ/ «كأنّما يصعد» بتخفيف الصاد والعين إلّا أنّ الصاد ساكنة بغير ألف (٥)، ورواها أبو بكر بتشديد الصاد وفتحها وألف بعدها وتخفيف العين، الباقون بتشديد الصاد من غير ألف (٦).\n١٢٨ - روى حفص «ويوم يحشرهم جميعا يا معشر» وفي يونس «ويوم يحشرهم كأن لم يلبثوا» (٤٥) بالياء فيهما، وافقه روح هنا فقط (٧).\n١٣٢، ١٣٣ - قرأ الشامي «عمّا تعملون وربّك» بالتاء خطابا (٨).\n١٣٥ - روى أبو بكر «مكاناتكم» و«مكاناتهم» (يس/ ٦٧) بألف على الجمع وهو خمسة مواضع، هنا موضع ومثله في ياسين (٦٧) والزمر (٣٩) وفي هود\n_________\n(١) ينظر: السبعة/ ٢٦٧، والتيسير/ ١٠٦، والتفسير الكبير ١٣/ ١٦٦، ومصطلح الإشارات/ ٢١٧، والنشر ٢/ ٢٦٢.\n(٢) الكنز/ ٣٥٦، ٣٩٨.\n(٣) الباقون بكسرها مشدّدة (ينظر: السبعة/ ٢٦٨، والتيسير/ ١٠٦، والإرشاد/ ٣١٨، والنشر ٢/ ٢٦٢).\n(٤) الباقون بفتحها (ينظر: السبعة/ ٢٦٨، والتيسير/ ١٠٦، والإيضاح/ ق ١٦١، والنشر ٢/ ٢٦٢).\n(٥) س: من غير.\n(٦) ينظر: السبعة/ ٢٦٨، والتيسير/ ١٠٧، والإرشاد/ ٣١٨، والنشر ٢/ ٢٦٢).\n(٧) الباقون بالنون فيهما (ينظر: التبصرة/ ١٩٩، والتيسير/ ١٠٧، والمبهج/ ق ٨٢، والنشر ٢/ ٢٦٢).\n(٨) الباقون بالياء غيبا (ينظر: السبعة/ ٢٦٩، المبسوط/ ٢٠٢، والنشر ٢/ ٢٦٣).","vol":"2","page":474},{"text":"(٩٣، ١٢١) موضعان (١).\nقرأ الكوفيون إلّا عاصما «من يكون له» هنا وفي القصص (٧٧) بالياء غيبا (٢).\n١٣٦ - قرأ الكسائي «بزعمهم» بضم الزاي في الموضعين (٣).\n١٣٧ - قرأ الشامي «وكذلك زيّن» بضم الزاي وكسر الياء على ما لم يسمّ فاعله «قتل» بالرفع لقيامه مقام الفاعل، «أولادهم» بالنصب/ ١٥٦ و/ مفعول «قتل»، «شركائهم» بالجر لإضافته إليه، وقد فصل بين المضاف والمضاف إليه بالمفعول (٤)، الباقون «زيّن» بفتح الزاي والياء مسمّى الفاعل، «قتل» بالنصب مفعوله، «أولادهم» بالجر لإضافته إليه، «شركاؤهم» بالرفع فاعلا (٥).\n١٣٩ - قرأ أبو جعفر والشامي وأبو بكر «وإن تكن» بالتاء مؤنثا (٦).\nقرأ ابن كثير وأبو جعفر وابن عامر «ميتة» بالرفع وشدّدها أبو جعفر وقد ذكر (٧).\n١٤٠ - قرأ ابن كثير وابن عامر «قتّلوا أولادهم» بالتشديد (٨).\n١٤١ - قرأ ابن عامر والبصريان وعاصم «حصاده» بفتح الحاء (٩).\n_________\n(١) الباقون بغير ألف و(ينظر: السبعة/ ٢٦٩، والإرشاد/ ٣١٩، والنشر ٢/ ٢٦٣، والسراج المنير ٣/ ٣٤٠).\n(٢) الباقون بالتاء على التأنيث (ينظر: السبعة/ ٢٧٠، والتيسير/ ١٠٧، ومجمع البيان ٤/ ٣٦٨، والنشر ٢/ ٢٦٣).\n(٣) الباقون بفتحها، وفيه ثلاث لغات الضم والفتح والكسر (ينظر: معاني القرآن ١/ ٣٥٦، والسبعة/ ٢٧٠، والتيسير/ ١٠٧، والنشر ٢/ ٢٦٣).\n(٤) الفصل بين المتضايفين جائز في سعة الكلام إذا كان المضاف مصدرا والمضاف إليه فاعله والفاصل مفعوله أو ظرفه، وهذا مخالف لرأي البصريين الذين خصصوا ذلك بالشعر مطلقا (ينظر: شرح الأشموني ٣/ ٥٠٠).\n(٥) وقرأ الباقون (زيّن) بفتح الزاي والياء و(قتل) بنصب اللام، و«أولادهم» بكسر الدال، و«شركاؤهم» برفع الهمز (ينظر: السبعة/ ٢٧٠، والتيسير/ ١٠٧، ومصطلح الإشارات/ ٢١٩، والنشر ٢/ ٢٦٣).\n(٦) الباقون بالياء مذكرا (ينظر: السبعة/ ٢٧٠، والتيسير/ ١٠٧، والنشر ٢/ ٢٦٥).\n(٧) الباقون بالنصب (ينظر: السبعة/ ٢٧٠، والنشر ٢/ ٢٦٦).\n(٨) الباقون بالتخفيف (ينظر: السبعة/ ٢١٩، ٢٢١، والتيسير/ ١٠٧، والنشر ٢/ ٢٤٣.\n(٩) الباقون بكسرها (ينظر: السبعة/ ٢٧١، والإيضاح/ ق ١٦١، والنشر ٢/ ٢٦٦).","vol":"2","page":475},{"text":"١٤٣ - قرأ ابن كثير وابن عامر والبصريان «ومن المعز» بالتحريك (١).\n١٤٥ - قرأ ابن كثير وأبو جعفر وابن عامر وحمزة «إلّا أن تكون» بالتاء مؤنثا وفي الأنفال (٢) (٧، ٣٦، ٣٩).\nقرأ أبو جعفر والبصريان «من تكون له» بالتاء مؤنثا (٣).\nقرأ أبو جعفر وابن عامر «ميتة» بالرفع/ ١٥٦ ظ/ وشدّدها أبو جعفر وقد ذكر (٤).\n١٥٢ - قرأ الكوفيون إلّا أبا بكر «تذكّرون» بتخفيف الذال إذا كان خطابا في جميع القرآن (٥).\n١٥٣ - قرأ الكوفيون إلّا عاصما «وإنّ هذا صراطي» بكسر الهمزة، الباقون بفتحها وخفّف النون وسكّنها ابن عامر ويعقوب (٦).\n١٥٨ - قرأ الكوفيون إلّا عاصما (يأتيهم الملائكة» هنا وفي النحل (٣٣) بالياء مذكرا (٧).\n١٥٩ - قرأ حمزة والكسائي «فارقوا دينهم» وكذلك في الروم (٣٢) وتخفيف الراء من المفارقة (٨).\n_________\n(١) أي بتحريك العين فتحا، وقرأ الباقون بالتسكين وكذلك ابن عامر في رواية (ينظر:\nالسبعة/ ٢٧١، والتيسير/ ١٠٨، والنشر ٢/ ٢٦٦).\n(٢) مكان (وفي الأنفال)، فى س: (وافقهم أبو جعفر وابن عامر في الأنفال فى «أن يكون له» بالأنفال) وقرأ الباقون بالياء (ينظر: السبعة/ ٢٧٢، والتيسير/ ١٠٨، والنشر ٢/ ٢٦٦).\n(٣) الأصل (لن تكون له) وقد أثبتنا الصواب من المصحف الشريف وكذلك هي في س. وقرأ الباقون هنا وفي القصص/ ١٣٧ بالياء (ينظر: السبعة/ ٢٧٠، والتيسير/ ١٠٨، والمبهج/ ق ٨٥، والنشر ٢/ ٢٦٣).\n(٤) الباقون بالنصب (ينظر: السبعة/ ٢٧٢، والنشر ٢/ ٢٦٦).\n(٥) الباقون بالتشديد (ينظر: السبعة/ ٢٧٢، والمبسوط/ ٢٠٤، والنشر ٢/ ٢٦٦).\n(٦) الباقون بالتشديد (ينظر: السبعة/ ٢٧٣، والتيسير/ ١٠٨، والنشر ٢/ ٢٦٦).\n(٧) وقرأ الباقون بالتاء تأنيثا (ينظر: السبعة/ ٢٧٤، وبحر العلوم ٣/ ٣٦٧، والتيسير/ ١٠٨، والنشر ٢/ ٢٦٦).\n(٨) الباقون بغير ألف مع التشديد فيهما (ينظر: السبعة/ ٢٧٤، والتيسير/ ١٠٨، والإيضاح/ ق ١٦١، والنشر ٢/ ٢٦٦).","vol":"2","page":476},{"text":"١٦٠ - قرأ يعقوب «فله عشر» بالتنوين، (أمثالها» بالرفع، الباقون بغير تنوين، «أمثالها» بالخفض (١).\n١٦١ - قرأ ابن عامر والكوفيون «دينا قيما» بكسر القاف وتخفيف الياء وفتحها (٢)\n_________\n(١) وهى قراءة شاذة للحسن البصري (ينظر: مختصر في شواذ القرآن/ ٤١، وبحر العلوم ٣/ ٣٦٩، والمبهج ق ٨٥، ومصطلح الإشارات/ ٢٢٢، والنشر ٢/ ٢٦٦، والإتحاف/ ٢٢٠).\n(٢) الباقون بفتح القاف وكسر الياء مشدّدة (ينظر: السبعة/ ٢٧٤، والمبسوط/ ٢٠٥، والتيسير/ ١٠٨، والنشر ٢/ ٢٦٧)، قراءة التخفيف على وزن فعل وأصله قوما وبعد القلب والإعلال آل إلى قيما بمعنى مستقيما، أما قراءة التشديد فمن قيوم على وزن فيعل وبعد الإبدال والإدغام آل إلى قيما (ينظر: حجة القراءات/ ٢٧٨، ومشكل إعراب القرآن ١/ ٢٧٩).","vol":"2","page":477},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-159>الياءات الثوابت </span>(١)\n<span data-type=\"title\" id=toc-160>ثماني ياءات وهنّ:</span>\n«إنّي أمرت» (١٤) «إنّي أخاف» (١٥) «إنّي أراك» (٧٤) «وجهي للّذي فطر» (٧٩) / ١٥٧ و/ «صراطي مستقيما» (١٥٣) «ربّي إلى» (١٦١) «ومحياي ومماتي لله» (١٦٢) (٢).\nفحرّك المدنيان «إنّي أمرت» و«مماتي لله»، والحجازيون وأبو عمرو «إنّي أخاف» «إنّي أراك»، والمدنيان وابن عامر وحفص «وجهي للّذي»، وابن عامر «صراطي مستقيما» والمدنيان وأبو عمرو «ربّي إلى صراط» (٣).\nوسكّن «محياي» نافع بخلاف عن الأزرق والنهرواني عن أبي جعفر.\nالمحذوفة ياءان وهما: «وقد هدان» (٨٠) و«يقض الحقّ» (٥٧). أما «هدان» فأثبت ياءه (٤) في الحالين يعقوب، وافقه في الوصل أبو جعفر وأبو عمرو وإسماعيل (٥). وأما «يقض الحقّ» فوقف عليها بالياء يعقوب وليس موضع وقف (٦)\n_________\n(١) ينظر فيهن: السبعة/ ٢٧٥، والتيسير/ ١٠٨، والإرشاد/ ٣٢٥، والنشر ٢/ ٢٦٧.\n(٢) ليست في س.\n(٣) ينظر: الإتحاف/ ٢٠٦، ٢١١، ٢١٢، ٢٢٠، ٢٢١.\n(٤) مكان «فأثبت ياءه» في س: فأثبتها.\n(٥) وكذلك رويت عن قنبل من طريق ابن شنبوذ (ينظر: النشر ٢/ ٢٦٧، والإتحاف/ ٢١٢).\n(٦) ينظر/ النشر ٢/ ٢٥٨، والإتحاف/ ٢٠٩.","vol":"2","page":478},{"text":"تفصيل ما أدغم أبو عمرو في هذه السورة (١) وجملته خمسون حرفا وهي:\n«خلقكم من طين» (٢) «ويعلم ما تكسبون» (٣) «عليك كتابا» (٣) «إلّا هو وإن» (١٧) «ومن أظلم ممّن» (٢١) «أو كذّب بآياته» (٢١) «ثمّ نقول للّذين» (٢٢) «ولا نكذّب بآيات» (٢٧) / ١٥٧ ظ/ «العذاب بما» (٣٠) «ولا مبدّل لكلمات» (٣٤) «وزيّن لهم» (٤٣) «الآيات ثمّ هم» (٤٦) «العذاب بما» (٤٩) «لا أقول لكم» (٥٠) «ولا أقول لكم» (٥٠) «بأعلم بالشّاكرين» (٥٣) «أعلم بالظّالمين» (٥٨) «إلّا هو ويعلم» (٥٩) «يعلم ما في البرّ» (٥٩) «ويعلم ما جرحتم» (٦٠) «الموت توفّته» (٦١) «وكذّب به قومك» (٦٦) «هدى الله هو» (٧١) «إبراهيم ملكوت» (٧٥) «اللّيل رأى» (٧٦) «قال لا أحبّ» (٧٦) «قال لئن لم يهدني» (٧٧) «ومن أظلم ممّن» (٢) (٩٣) «الذي جعل لكم» (٩٧) «وخلق كلّ شيء» (١٠١) «خالق كلّ شيء» (١٠٢) «إلّا هو وأعرض» (١٠٦) «لا مبدّل لكلماته» (١١٥) «أعلم من يضلّ» (١١٧) «أعلم بالمهتدين» (١١٧) «فصّل لكم» (١١٩) «أعلم بالمعتدين» (١١٩) «زيّن للكافرين» (١٢٢) «يجعل رسالته» (١٢٤) «وهو وليّهم» (١٢٧) «زيّن لكثير» (١٣٧) «رزقكم الله» (١٤٢) «الأنثيين نبّئوني» (١٤٣) «فمن أظلم ممّن» (١٤٤) «كذلك كذّب» (١٤٨) «نحن نرزقكم وإيّاهم» (١٥١) «فمن أظلم ممّن» (١٥٧) «كذّب بآيات الله» (١٥٧) «العذاب بما» (١٥٧).\n_________\n(١) تنظر هذه الإدغامات في: التيسير/ ١٩ - ٢٩، وإبراز المعاني/ ٦٠ - ٧٦، وسراج القارى/ ٤٥ - ٦١، والنشر ١/ ٢٨٠ - ٢٩٩، والبدور الزاهرة/ ٩٦ وما بعدها.\n(٢) س: فمن.","vol":"2","page":479},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-162>سورة الأعراف</span>\n٣. قرأ ابن عامر «قليلا ما يتذكّرون» بزيادة ياء/ ١٥٨ و/ على الغيب، وخفّف الذال مع (١) من خفّف (٢).\n١١. «للملائكة اسجدوا» ذكر (٣).\n٢٥. قرأ الكوفيون إلّا عاصما «ومنها تخرجون» وفي الروم «وكذلك تخرجون» [١٩] وفي الزخرف «كذلك تخرجون» [١١] بفتح التاء وضم الراء في الثلاثة، وافقهم ابن ذكوان ويعقوب هنا، وابن ذكوان إلّا زيدا في الزخرف، والنقاش من طريق الداني في الروم (٤).\n٢٦. قرأ المدنيان والشامي والكسائي «ولباس التّقوى» بالنصب، الباقون بالرفع (٥).\n٣٢. قرأ نافع «خالصة» بالرفع (٦).\n٣٨. روى أبو بكر «ولكن لا يعلمون» بالياء غيبا (٧).\n_________\n(١) (مع) ساقطة من س.\n(٢) الذين خففوا الذال أهل الكوفة إلا أبا بكر، وقرأ الباقون بتاء واحدة من غير ياء (ينظر:\nالسبعة/ ٧٨، والتيسير/ ١٠٩، والإرشاد/ ٣٢٧، والنشر ٢/ ٢٦٧).\n(٣) ينظر: الكنز/ ٣٤٣.\n(٤) وقرأ الباقون بضم التاء هنا وفي الجاثية/ ٣٥، (ينظر: السبعة/ ٢٧٩، والتيسير/ ١٠٩، والنشر ٢/ ٢٦٧).\n(٥) ينظر: السبعة/ ٢٨٠، والتيسير/ ١٠٩، والإرشاد/ ٣٢٧، والنشر ٢/ ٢٦٧، وقراءة النصب لأنه معطوف على (لباسا) قبله، وقراءة الرفع على أنه مبتدأ خبره (خير) وقيل: خبره (ذلك خير) (ينظر: الحجة في القراءات السبع/ ١٥٤، ومشكل إعراب القرآن ١/ ٢٨٦).\n(٦) الباقون بالنصب (ينظر: السبعة/ ٢٨٠، والمبسوط/ ٢٠٨، والتيسير/ ١٠٩، والنشر ٢/ ٢٦٩).\n(٧) وروى حفص بالتاء عن عاصم وهي قراءة الباقين (ينظر: السبعة/ ٢٨٠، والتيسير/ ١١٠، والنشر ٢/ ٢٦٩، والإتحاف/ ٢٢٤).","vol":"2","page":480},{"text":"٤٠. قرأ الكوفيون إلّا عاصما «لا يفتح لهم» بالياء مذكّرا، وسكّن الفاء وخفف التاء المذكورون ومعهم أبو عمرو [في تخفيف التاء] (١).\n٤٣. قرأ ابن عامر «وما كنّا لنهتدي» بغير واو عطف كما في مصحف الشاميين (٢). «أورثتموها» و«لبثتم» ذكرا (٣).\n٤٤. قرأ الكسائي «قالوا نعم» بكسر العين وهو أربعة مواضع هذا أولها وبعد المائة «قال نعم وإنّكم» [١١٤] وفي الشعراء [٤٢] مثله وفي الصافات/ ١٥٨ ظ/ «قل نعم وأنتم» (٤) [١٨].\n«مؤذّن» ذكر (٥).\nقرأ نافع وقنبل والبصريان وعاصم «أن لعنة» بتخفيف النون وسكونها ورفع «لعنة» (٦).\n٥٤. قرأ الكوفيون إلّا حفصا، ويعقوب «يغشّى» هنا وفي الرعد [٣] بتحريك الغين وتشديد الشين (٧).\nقرأ ابن عامر «والشّمس والقمر والنّجوم مسخّرات» بالرفع في الأربعة وكذلك في النحل [١٢]، وافقه حفص في «والنّجوم مسخّرات» في النحل (٨).\n_________\n(١) الباقون بالتاء والتشديد (ينظر: السبعة/ ٢٨٠، والتيسير/ ١١٠.\n(٢) وقرأ الباقون بالواو كما في مصاحفهم (ينظر: المصاحف/ ٥٥، والسبعة/ ٢٨٠، والتيسير/ ١١٠، والجامع/ ٩٥، والنشر ٢/ ٢٦٩).\n(٣) ينظر: الكنز/ ١٥١.\n(٤) الباقون بفتح العين فيهن (ينظر: السبعة/ ٢٨١، والتيسير/ ١١٠، والإرشاد/ ٣٢٩، والنشر ٢/ ٢٦٩).\n(٥) الكنز/ ٢٠٣.\n(٦) وفي رواية عن قنبل بتشديد النون وفتحها مع نصب (لعنة) وهي قراءة الباقين (ينظر:\nالسبعة/ ٢٨١، والتيسير/ ١١٠، والنشر ٢/ ٢٦٩).\n(٧) وقرأ الباقون بإسكان الغين وتخفيف الشين (ينظر: السبعة/ ٢٨٢، والتيسير/ ١١٠، الإرشاد/ ٣٢٩، والنشر ٢/ ٢٦٩.\n(٨) الباقون بنصبها وكسر التاء من (مسخرات) (ينظر: السبعة/ ٢٨٣، والتيسير/ ١١٠، ومجمع البيان ٤/ ٤٢٧، والنشر ٢/ ٢٦٩).","vol":"2","page":481},{"text":"٥٥. «وخفية» و«الرّيح» ذكرا (١).\n٥٧. قرأ عاصم «بشرى» بباء مضمومة وسكون الشين من البشارة، الباقون بالنون إلّا أن عامر يضمها مع سكون الشين، والكوفيون إلّا عاصما يفتحونها مع سكون الشين، الباقون يضمونهما كليهما (٢)، وكذلك اختلافهم (٣) في الفرقان [٤٨] والنمل (٤) [٦٣].\n«لبلد ميت» و«تذكّرون» ذكرا (٥).\n٥٨. روى الرهاوي عن أبي جعفر «لا يخرج إلّا نكدا» بضم الياء وفتح الراء الباقون بفتح الياء وضم الراء (٦).\nقرأ أبو جعفر «نكدا» / ١٥٩ و/ بفتح الكاف (٧).\n٥٩. قرأ أبو جعفر والكسائي «من إله غيره» بخفض الراء وصلتها بياء في الوصل الباقون بضمها وصلتها بواو، وجملته تسعة أمكنة، أربعة (٨) هنا وثلاثة في هود (٥٠، ٦١، ٨٤) واثنان في المؤمنين (٢٣، ٣٢). فأما «هل من خالق غير الله» [فاطر: ٣] فقرأه بالكسر أبو جعفر فالكوفيون إلّا عاصما (٩).\n_________\n(١) الكنز: ٤٠٧، ٣٥٥.\n(٢) س: كلاهما.\n(٣) س: اختلافهما.\n(٤) ينظر: السبعة/ ٢٨٣، والتيسير/ ١١٠، والنشر ٢/ ٢٦٩، والإتحاف/ ٢٢٦.\n(٥) ينظر: الكنز/ ٣٥٧، ٤١٧.\n(٦) ينظر: مصطلح الإشارات/ ٢٢٨، والنشر ٢/ ٢٧٠، والإتحاف/ ٢٢٦.\n(٧) الباقون بكسرها (ينظر: المبسوط/ ٢٠٩، ومجمع البيان ٤/ ٤٣٠، والنشر ٢/ ٢٧٠، والإتحاف/ ٢٢٦).\n(٨) الآيات: ٥٩، ٦٥، ٧٣، ٨٥.\n(٩) وقرأ الباقون برفع الراء وضم الهاء (ينظر: السبعة/ ٢٨٤، والتيسير/ ١١٠، والنشر ٢/ ٢٧٠ وقراءة الجر على أن (غير) نعت ل (إله) أو بدل منه، وقراءة الرفع وجهها النعت أو البدل من (إله) على الموضع لأن (من) جاءت زائدة هنا والأصل: ما لكم إله (ينظر: التبيان في إعراب القرآن ١/ ٢٧٧، وتحفة الأقران/ ١٠٤).","vol":"2","page":482},{"text":"٦٢. قرأ أبو عمرو «أبلغكم» [٦٨] بإسكان الباء وتخفيف اللام هنا موضعان وموضع في الأحقاف (١) [٢٣].\n٦٩. «بسطة» ذكر في البقرة (٢).\n٧٥. قرأ الشامي «وقال الملأ الّذين استكبروا» [٨٨] في قصة صالح بواو (٣).\n٨٠. «أئنّكم» (٤) و«لفتحنا» [٩٦] ذكرا (٥).\n٩٨. قرأ الحجازيون وابن عامر «أو أمن» بإسكان (٦) الواو، وورش على أصله في إلقاء الحركة (٧).\n١٠٥. قرأ نافع «حقيق علىّ» بتشديد الياء وفتحها على أن ياء المتكلم دخلت على حرف الجر ثم أدغمت الياء في الياء (٨).\n١١١. قرأ ابن كثير وهشام «أرجئه وأخاه» هنا وفي سورة الشعراء [٣٦] بهمزة ساكنة وضم الهاء وصلتها بواو في الوصل، وقرأه كذلك إلّا أنه بغير صلة البصريان وأبو حمدون عن أبي بكر، ورواه كذلك إلّا أنه بكسر الهاء ابن ذكوان عن ابن عامر، وقر بكسر الهاء وصلتها بياء في الوصل الكسائيّ وخلف في اختياره وورش وإسماعيل والنهروانيّ عن أبي جعفر، ورواه باختلاس كسر الهاء قالون عن نافع،\n_________\n(١) وقرأ الباقون بفتح الباء وتشديد اللام فيهن (ينظر: السبعة/ ٢٨٤، والمبسوط/ ٢١٠، والتيسير/ ١١١، والنشر ٢/ ٢٧٠).\n(٢) ينظر: الكنز/ ٣٦٥.\n(٣) كما في مصاحف أهل الشام، وقرأ الباقون بغير واو كما في مصاحفهم (ينظر: السبعة/ ٢٨٤، والتيسير/ ١١١، والجامع/ ٩٥، والنشر ٢/ ٢٧٠).\n(٤) النسختان (قال لقومه أئنكم) وما أثبتناه من المصحف الشريف.\n(٥) الكنز/ ٢٢١، ٤٠٥.\n(٦) س: بسكون.\n(٧) الباقون بفتح الواو (ينظر: السبعة/ ٢٨٦، والتيسير/ ١١١، والنشر ٢/ ٢٧٠، وروح المعاني ٩/ ١٢).\n(٨) الباقون بالتخفيف بألف في اللفظ (ينظر: السبعة/ ٢٨٧، التفسير الكبير ١٤/ ١٢١، والنشر ٢/ ٢٧٠).","vol":"2","page":483},{"text":"الباقون بإسكان الهاء من غير همز وهم عاصم إلّا أبا حمدون وحمزة وأبو جعفر إلّا النهرواني (١).\n١١٢. قرأ الكوفيون إلّا عاصما «بكلّ سحّار» (٢) هنا وفي يونس [٧٩] على وزن فعّال للمبالغة، وأمالهما الكسائي إلّا أبا الحارث، والدوري عن حمزة على أصلهما الباقون «بكلّ ساحر» على وزن فاعل (٣).\n١١٣. «أإنّ لنا لأجرا» ذكر (٤).\n١١٧. قرأ حفص «تلقف» بسكون اللام وتخفيف القاف هنا وفي طه [٦٩] / ١٦٠ و/ والشعراء [٤٥]، الباقون بالتحريك والتشديد (٥) إلّا أنّ ابن ذكوان قرأ في طه بالرفع (٦).\n١٢٣. «فرعون آمنتم» ذكر (٧).\n١٢٧. قرأ الحجازيون «سنقتل أبناءهم» بفتح النون وسكون القاف وتخفيف التاء وضمها، الباقون بضم النون وفتح القاف وتشديد التاء وكسرها (٨).\n١٣٧. قرأ ابن عامر وأبو بكر «يعرشون» بضم الراء [هنا وفي النحل] [٦٨].\nالباقون بالكسر (٩).\n١٣٨. قرأ الكوفيون إلّا عاصما «يعكفون» بكسر الكاف، الباقون بالضم (١٠).\n_________\n(١) ينظر: السبعة/ ٢٨٧، والإرشاد/ ٣٣٤، والنشر ١/ ٣١١، ٢٣٠.\n(٢) ساقطة من س.\n(٣) ينظر: السبعة/ ٢٨٩، والتيسير/ ١١٢، والمبهج/ ق ٨٦، والنشر ٢/ ٢٧٠.\n(٤) ينظر: الكنز/ ٢٢١.\n(٥) س: وتشديد القاف.\n(٦) ينظر: السبعة/ ٢٩٠، والتيسير/ ١١٢، والنشر ٢/ ٢٧١.\n(٧) الكنز/ ٢١٦.\n(٨) ينظر: السبعة/ ٢٩٢، والإرشاد/ ٣٣٧، والنشر ٢/ ٢٧١.\n(٩) ينظر: السبعة/ ٢٩٢، والتيسير/ ١١٢، والإيضاح/ ق ١٦٣، والنشر ٢/ ٢٧١.\n(١٠) ينظر: السبعة/ ٢٩٢، والإرشاد/ ٣٣٧، والنشر ٢/ ٢٧١.","vol":"2","page":484},{"text":"١٤. قرأ الشامي «وإذ أنجاكم» بحذف الياء والنون إخبارا عن الواحد الغائب (١).\nقرأ نافع «يقتلون» بفتح الياء وسكون القاف وتخفيف التاء وضمها، الباقون بضم الياء وفتح القاف وتشديد التاء وكسرها (٢).\n١٤٢. «وعدنا» و«أرني» ذكرا (٣).\n١٤٣. قرأ الكوفيون إلّا عاصما «جعله دكّاء» هنا وفي الكهف [٩٨] بالمد والهمز من غير تنوين، وافقهم عاصم في الكهف (٤).\n«وأنا أوّل» / ١٦٠ ظ/ ذكر (٥).\n١٤٤. قرأ الحجازيون وروح «برسالتي» بغير ألف بعد اللام على التوحيد (٦).\n١٤٦. قرأ الكوفيون إلّا عاصما «سبيل الرّشد» بفتح الراء والشين، الباقون بضم الراء وإسكان الشين (٧).\n١٤٨. قرأ يعقوب «من حليهم» بفتح الحاء وإسكان اللام وتخفيف الياء، وقرأ حمزة والكسائي بكسر الحاء واللام وتشديد الياء، الباقون كذلك إلّا أنهم يضمّون الحاء (٨).\n_________\n(١) وقرأ الباقون بإثبات الياء والنون بلفظ الجماعة (ينظر: التبصرة/ ٢٠٧، والتيسير/ ١١٣، والنشر ٢/ ٢٧١).\n(٢) ينظر: التبصرة/ ٢٠٧، والتيسير/ ١١٣، والنشر ٢/ ٢٧١.\n(٣) ينظر: الكنز/ ٣٤٤، ٣٥٣.\n(٤) وقرأ الباقون بالتنوين من غير مدّ ولا همز فيهما (ينظر: السبعة/ ٢٩٣، والتيسير/ ١١٣، والنشر ٢/ ٢٧١)، قراءة الهمز على تقدير حذف مضاف، وقراءة الباقين على أنه مصدر دككت (ينظر: مشكل إعراب القرآن ١/ ٣٠١).\n(٥) الكنز/ ٣٦٦.\n(٦) الباقون بألف على الجمع (ينظر: السبعة/ ٢٩٣، والتيسير/ ١١٣، والنشر ٢/ ٢٧٢).\n(٧) ينظر: السبعة/ ٢٩٣، ٢٩٤، والتيسير/ ١١٣، والإيضاح/ ق ١٦٣، والنشر ٢/ ٢٧٢.\n(٨) ينظر: السبعة/ ٢٩٣، والإرشاد/ ٣٣٨، والنشر ٢/ ٢٧٢، وقراءة حمزة والكسائي في:\nروح المعاني ٩/ ٦٤.","vol":"2","page":485},{"text":"١٤٩. قرأ الكوفيون إلّا عاصما «لئن لم ترحمنا ربّنا وتغفر لنا» بالتاء على الخطاب فيهما ونصب باء «ربّنا» على النداء، الباقون بالياء على الغيب فيهما ورفع باء «ربّنا» فاعلا (١).\n١٥٠. قرأ ابن عامر والكوفيون إلّا حفصا «قال ابنؤمّ» هنا وفي طه [٩٤] بكسر الميم فيهما (٢).\n١٥٧. قرأ الشامي «آصارهم» بفتح الهمزة ومدّها وتحريك الصاد وألف بعدها جمعا (٣).\n١٦١. قرأ المدنيان وابن عامر ويعقوب «تغفر لكم» (٤) بالتاء المضمومة/ ١٦١ و/ بدل النون المفتوحة وفتح الفاء مؤنثا (٥).\nقرأ الشامي «خطيئاتكم» (٦) بتاء مضمومة من غير ألف على التوحيد، وقرأها المدنيان ويعقوب بتاء مضمومة وألف بينها وبين الهمزة علامة الجمع (٧)، وقرأ ابن كثير والكوفيون كذلك إلّا أنه بكسر التاء، وقرأها أبو عمرو «خطاياكم» جمع تكسير كعطاياكم (٨).\n١٦٤. روى حفص «قالوا معذرة» بالنصب، الباقون بالرفع (٩).\n_________\n(١) ينظر: السبعة: ٢٩٤، والمبسوط/ ٢١٥، والتيسير/ ١١٣، والنشر ٢/ ٢٧٢.\n(٢) الباقون بفتحه فيهما (ينظر: السبعة/ ٢٩٥، والتيسير/ ١١٣، والنشر ٢/ ٢٧٢).\n(٣) الباقون بكسر الهمزة والقصر وإسكان الصاد من غير ألف على الإفراد (ينظر: السبعة/ ٢٩٥، والتيسير/ ١١٣، ومجمع البيان ٢/ ٤٨٦، والنشر ٢/ ٢٧٢).\n(٤) (لكم) ليست في س.\n(٥) الباقون بالنون وفتحها وكسر الفاء (ينظر: السبعة/ ٢٩٥، والتيسير/ ١١٤، والنشر ٢/ ٢١٥).\n(٦) س: خطيئتكم.\n(٧) مكان (علامة الجمع قرا) في س: (جمع سلامة وقراها).\n(٨) الباقون قرءوا بجمع السلامة وكسر التاء (ينظر: السبعة/ ٢٩٥، والتيسير/ ١١٤، والإرشاد/ ٣٣٩، ومصطلح الإشارات/ ٢٣٥، والنشر ٢/ ٢٧٢).\n(٩) ينظر: السبعة/ ٢٩٦، والتيسير/ ١١٤، والنشر ٢/ ٢٧٢، وقراءة النصب على أنه مصدر","vol":"2","page":486},{"text":"١٦٥. قرأ المدنيان وابن عامر «بعذاب بئس» بكسر الباء وهمزة ساكنة بعدها على وزن فعل إلّا أن المدنيين يبدلان الهمزة ياء، ورواه أبو حمدون عن أبي بكر وشعيب من طريق المصريين بخلاف عنه نقله الدانيّ وابن غلبون (١) ومكيّ بفتح الباء وياء ساكنة بعدها وهمزة مفتوحة بعد الياء على وزن فيعل، الباقون بفتح الباء وهمزة مكسورة/ ١٦١ ظ/ بعدها ياء ساكنة ممدودة على وزن فعيل (٢).\n١٦٩. «وإن يأتهم» ذكر في الفاتحة (٣)، و«أفلا تعقلون» في الأنعام (٤).\n١٧٠. روى أبو بكر «والّذين يمسكون بالكتاب» بإسكان الميم وتخفيف السين (٥).\n١٧٢. قرأ ابن كثير والكوفيون «ذرّيّاتهم» (٦) هنا وفي ياسين [٤١] والثاني في الطور [٢١] بغير ألف مع فتح التاء موحدا، وافقهم أبو عمرو في ياسين، وأما الأول من الطور فقرأه بألف على الجمع وكسر التاء أبو عمرو. وقرأه ابن عامر ويعقوب كذلك إلّا أنه بضم التاء، الباقون بغير ألف وضم التاء موحدا، وأما (وذرّيّاتنا» [٧٤] في الفرقان فقرأها بحذف الألف أبو عمرو والكوفيون إلّا حفصا (٧). قرأ أبو عمرو «أن يقولوا» «أو يقولوا» [١٧٣] بالياء فيهما غيبا (٨).\n_________\nوقراءة الرفع على خبر الابتداء (ينظر: مشكل إعراب القرآن ١/ ٣٠٤).\n(١) ساقطة من س.\n(٢) ينظر: التيسير/ ١١٤، والإرشاد/ ٣٤٠، والمبهج/ ق ٨٧، ومصطلح الإشارات/ ٢٣٦، والنشر ٢/ ٢٧٢.\n(٣) ينظر: الكنز/ ٣٣٨.\n(٤) الكنز/ ٤٠٤.\n(٥) الباقون بفتح الميم وتشديد السين (ينظر: السبعة/ ٢٩٧، والتيسير/ ١١٤، ومجمع البيان ٤/ ٤٩٥، والنشر ٢/ ٢٧٣).\n(٦) س: ذريتهم.\n(٧) ينظر: السبعة/ ٢٩٨، والإرشاد/ ٣٤١، والنشر ٢/ ٢٧٣.\n(٨) الباقون بالتاء خطابا فيهما (ينظر: السبعة/ ٢٩٨، والمبسوط/ ٢١٦، والتيسير/ ١١٤، والنشر ٢/ ٢٧٣).","vol":"2","page":487},{"text":"١٧٦. «يلهث ذلك» ذكر في باب الإدغام (١).\n١٨٠. قرأ حمزة «يلحدون» بفتح الياء والحاء وكذلك/ ١٦٢ و/، في النحل [١٠٣] والمصابيح [٤٠]، وافقه الكسائي وخلف في النحل فقط، الباقون بضم الياء وكسر الحاء (٢).\n١٨٦. قرأ العراقيون «ويذرهم» بالياء وجزمه منهم الكوفيون إلّا عاصما (٣).\n١٩٠. قرأ المدنيان وأبو بكر «شركا» بكسر الشين وسكون الراء منونا من غير ألف ولا همز مصدرا، الباقون بضم الشين وفتح الراء وألف بعدها همزة مفتوحة من غير تنوين جمع شريك (٤).\n١٩٣. قرأ نافع «لا يتبعوكم» بتخفيف التاء وسكونها وفتح الباء، وكذلك «يتبعهم الغاوون» [٢٢٤] في الشعراء (٥).\n١٩٥. قرأ أبو جعفر «يبطشون» وكذلك «أن يبطش» [١٩] في القصص و«يوم نبطش» [١٦] في الدخان بضم الطاء فيهن إلّا السلمى عنه في القصص، الباقون بالكسر (٦).\n١٩٦. [«إنّ وليّي الله» ذكر في الإدغام] (٧).\n٢٠١. قرأ المكي والبصريان والكسائي «مسّهم طيف» بياء ساكنة بعد الطاء/\n_________\n(١) الكنز/ ١٥٣.\n(٢) ينظر: السبعة/ ٢٩٨، والإرشاد/ ٣٤١، والنشر ٢/ ٢٧٣، والفتح والضم في (يلحدون) لغتان، وقيل أن الفتح فيه من لحد بمعنى ركن وإن الضم من ألحد بمعنى جار وعلى هذا الخلاف جاءت القراءتان (ينظر: الزاهر/ ١/ ٢٤٢، وحجة القراءات/ ٣٠٣، والتفسير الكبير ١٥/ ٧١)\n(٣) ينظر: السبعة/ ٢٩٨، والتيسير/ ١١٥، والمبهج/ ق ٨٨، والنشر ٢/ ٢٧٣.\n(٤) ينظر: السبعة/ ٢٩٩، والتيسير/ ١١٥، ومجمع البيان ٤/ ٥٠٨، والنشر ٢/ ٢٧٣.\n(٥) الباقون بفتح التاء مشددة وكسر الباء في الموضعين (ينظر: السبعة/ ٢٩٩، والتيسير/ ١١٥، والنشر ٢/ ٢٧٣، والإتحاف/ ٢٣٤).\n(٦) ينظر: الإيضاح/ ق ١٦٤، ومصطلح الإشارات/ ٢٣٨، والنشر ٢/ ٢٧٤.\n(٧) ينظر: الكنز/ ١٤٨.","vol":"2","page":488},{"text":"١٦٢ ظ/ من غير مد ولا همز بوزن ضيف، الباقون بألف بعدها همزة مكسورة بوزن دائم (١).\n٢٠٢. قرأ المدنيان «يمدّونهم» بضم الياء وكسر الميم، الباقون بفتح الياء وضم الميم (٢).\n٢٠٤. «قرئ القرآن» ذكر (٣).\n_________\n(١) ينظر: السبعة/ ٣٠١، والمبسوط/ ٢١٨، والمبهج/ ق ٨٨، والنشر ٢/ ٢٧٥.\n(٢) ينظر: السبعة/ ٣٠١، والتيسير/ ١١٥، والنشر ٢/ ٢٧٥، والإتحاف/ ٢٣٥.\n(٣) الكنز/ ٢٠٢.","vol":"2","page":489},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-163>الياءات الثوابت </span>(١)\n<span data-type=\"title\" id=toc-164>سبع ياءات هي:</span>\n«ربّي الفواحش» [٣٣] «إنّي أخاف» [٥٩] «فأرسل معي» [١٠٥] «من بعدي أعجلتم أمر» (٢) [١٥٠] «إنّي اصطفيتك» [١٤٤] «سأصرف عن آياتي الّذين» [١٤٦] «قال عذابي أصيب» [١٥٦].\nأمّا «ربّي» و«عن آياتي» فسكّنهما حمزة، وافقه ابن عامر في «آياتي» وأمّا «إنّي أخاف» و«من بعدي» فحرّكهما الحجازيون وأبو عمرو.\nوحرّك «معي» حفص و«إنّي اصطفيتك» ابن كثير وأبو عمرو «عذابي» المدنيان (٣).\nالمحذوفة ياءان: «ثمّ كيدون» [١٩٥] «فلا تنظرون» [١٩٥].\nأثبتهما في الحالين يعقوب، وافقه هشام بخلاف عن ابن عبدان نقله الداني في حالى «كيدون» وأبو جعفر وأبو عمرو وإسماعيل في وصلها (٤)./ ١٦٣ و/.\n_________\n(١) ينظر فيها: السبعة/ ٣٠١، والتيسير/ ١١٥، ومصطلح الإشارات/ ٢٣٩، والنشر ٢/ ٢٧٥، والإتحاف/ ٢٣٥.\n(٢) (أمر) ليست في س.\n(٣) ينظر: الإتحاف/ ٢٣١.\n(٤) ورويت عن قنبل من طريق ابن شنبوذ كذلك (ينظر: الإتحاف/ ٢٣٤).","vol":"2","page":490},{"text":"تفصيل ما أدغمه أبو عمرو في هذه السورة (١) وذلك ستة وخمسون حرفا وهي:\n«أمرتك قال» [١٢] «جهنّم منك» [١٨] «حيث شئتما» [١٩] «ينزع عنهما» [٢٧] «هو وقبيله» [٢٧] «أمر ربّي» [٢٩] «من الرّزق قل» [٣٢] «أظلم ممّن افترى» [٣٧] «أو كذّب بآياته» [٣٧] «قال لكلّ ضعف» [٣٨] «العذاب بما» [٣٩] «من جهنّم مهاد» [٤١] «رسل ربّنا» [٤٣] «ممّا رزقكم الله» [٥٠] «الّذين نسوه» [٥٣] «رسل ربّنا» [٥٣] «والنّجوم مسخّرات» [٥٤] «وأعلم من الله» [٦٢] «قد وقع عليكم» [٧١] «عن أمر ربّهم» [٧٧] «إذ قال لقومه» [٨٠] «ما سبقكم بها» [٨٠] «ونطبع على» [١٠٠] «نكون نحن» [١١٥] «السّحرة ساجدين» [١٢٠] «آذن لكم» [١٢٣] «وما تنقم منّا» [١٢٦] «وآلهتك قال» [١٢٧] «فما نحن لك» [١٣٢] «وقع عليهم» [١٣٤] «يستحيون نساءكم» [١٤١] «لأخيه هارون» [١٤٢] «قال ربّ أرني» [١٤٣] «قال لن تراني» [١٤٣] «فلمّا أفاق قال» [١٤٣] «قوم موسى» [١٤٨] «أمر ربّكم» [١٥٠] «قال ربّ» [١٥١] «اغفر لي» [١٥١] «السّيّئات ثمّ» [١٥٣] «قال ربّ لو شئت» [١٥٥] «أصيب به من أشاء» (٢) [١٥٦] «ويضع عنهم» [١٥٧] «ومن قوم موسى» [١٥٩] «وإذا (٣) قيل لهم» [١٦١] «حيث شئتم» [١٦١] «الّذي قيل لهم» [١٦٢] / ١٦٣ ظ/ «وإذ تأذّن ربّك» [١٦٧] «سيغفر لنا» [١٦٩] «بني آدم من» [١٧٢] «أولئك كالأنعام» [١٧٩] «يسألونك كأنّك» [١٨٧] «هو الذى خلقكم» [١٨٩] «إنّ وليّي الله» (٤) [١٩٦] «يستطيعون (٥) نصركم» [١٩٧] «العفو وأمر» [١٩٩] «من الشّيطان نزغ» [٢٠٠].\n_________\n(١) ينظر: تفصيلها في: السبعة/ ١١٦. ١٢٢، والتيسير/ ١٩. ٢٩، وإبراز المعاني/ ٦٠. ٧٦، والنشر ١/ ٢٨٠. ٢٩٩، والبدور الزاهرة/ ١١٢.\n(٢) (أشاء) ليست في س.\n(٣) النسختان: (وإذ) وما أثبتناه من المصحف الشريف.\n(٤) ليست في س.\n(٥) قبلها في س: لا.","vol":"2","page":491},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-166>سورة الأنفال</span>\n٩. قرأ المدنيان ويعقوب «مردفين» بفتح الدال (١).\n١١. قرأ ابن كثير وأبو عمرو «إذ يغشّيكم» (٢) بفتح الياء وسكون الغين وتخفيف الشين وفتحها وألف بعدها، «النّعاس» بالرفع، وقرأ المدنيان بضم الياء وسكون الغين وتخفيف الشين وكسرها وياء ساكنة بعدها ونصب النعاس (٣).\nالباقون كذلك إلّا أنهم يفتحون الغين ويشدّدون الشين (٤).\n١٧. «ولكنّ الله» ذكر في البقرة (٥).\n١٨. قرأ الحجازيون وأبو عمرو «موهّن» بتحريك الواو وتشديد الهاء، الباقون بإسكان الواو وتخفيف الهاء وكلهم نوّنه ونصب «كيد» إلّا حفصا فإنه لم ينوّنه وجرّ «كيد» (٦).\n١٩. قرأ المدنيان وابن عامر وحفص «وأنّ الله مع المؤمنين» بفتح الهمزة (٧) / ١٦٤ و/.\n_________\n(١) وقرأ الباقون بكسر الدال (ينظر: السبعة/ ٣٠٤، والمبسوط/ ٢٢٠، والإرشاد/ ٣٤٥، والنشر ٢/ ٢٧٥، وقراءة فتح الدال على جعله حالا من الكاف والميم في «ممدّكم) ومن كسره فعلى معنى: جاءوا بعدهم على آثارهم وهو من درف أو أردف وكلاهما بمعنى واحد (ينظر: حجة القراءات/ ٣٠٧، ومشكل إعراب القرآن ١/ ٣١١).\n(٢) س: يغشاكم.\n(٣) (ونصب النعاس) في س: (النعاس بالنصب).\n(٤) ينظر: السبعة/ ٣٠٤، والتيسير/ ١١٦، والإرشاد/ ٣٤٥، والنشر ٢/ ٢٧٦.\n(٥) ينظر: الكنز/ ٣٥١.\n(٦) ينظر: السبعة/ ٣٠٤، والتيسير/ ١١٦، والإرشاد/ ٣٤٦، والنشر ٢/ ٢٧٦.\n(٧) الباقون بكسرها (ينظر: السبعة/ ٣٠٥، والتيسير/ ١١٦، ومجمع البيان ٤/ ٥٣١، والنشر ٢/ ٢٧٦).","vol":"2","page":492},{"text":"٣٧. «ليميز» ذكر (١).\n٣٩. روى رويس «بما تعملون بصير» قبل الأربعين بالتاء خطابا (٢).\n٤٢. قرأ ابن كثير والبصريان «بالعدوة» بكسر العين في الموضعين، الباقون بالضم (٣).\nقرأ الحجازيون إلّا قنبل ويعقوب وأبو بكر وخلف «من حيي» بياءين (٤) أولهما مكسورة والثانية مفتوحة، الباقون بياء واحدة مفتوحة مشددة على الإدغام (٥).\n٥٠. قرأ ابن عامر «إذ تتوفّى الّذين» بالتاء مؤنثا (٦).\n٥٩. قرأ أبو جعفر وابن عامر وحمزة وحفص «ولا يحسبنّ الّذين كفروا سبقوا» بالياء غيبا (٧).\nقرأ ابن عامر «أنّهم لا يعجزون» بفتح الهمزة (٨).\n٦٠. روى رويس «ترهّبون» بتحريك الراء وتشديد الهاء (٩).\n٦١. «للسّلم» ذكر في البقرة (١٠).\n٦٥، ٦٦. قرأ الكوفيون «وإن يكن منكم مائة» «فإن يكن منكم مائة» بالياء فيهما\n_________\n(١) الكنز/ ٣٨٣.\n(٢) الباقون بالياء غيبا (ينظر: المبهج/ ق ٨٨، ومصطلح الإشارات/ ٢٤٢، والنشر ٢/ ٢٧٦، والإتحاف/ ٢٣٧).\n(٣) ينظر: السبعة/ ٣٠٦، والتيسير/ ١١٦، والإيضاح/ ق ١٦٥، والنشر ٢/ ٢٧٦.\n(٤) س: أولاهما.\n(٥) ينظر: السبعة/ ٣٠٦، والتيسير/ ١١٦، ومجمع البيان ٤/ ٥٤٥، والنشر ٢/ ٢٧٦.\n(٦) الباقون بالياء على التذكير (ينظر: السبعة/ ٣٠٧، والمبسوط/ ٢٢١، والتيسير/ ١١٦، والنشر ٢/ ٢٧٧).\n(٧) وقرأ الباقون بالتاء على الخطاب، وورد عن هشام الوجهان (ينظر: السبعة/ ٣٠٧، والتيسير/ ١١٧، ومدارك التنزيل ٣/ ٦٢٤، والنشر ٢/ ٢٧٧).\n(٨) الباقون بكسرها (ينظر: السبعة/ ٣٠٨، والتيسير/ ١١٧، والنشر ٢/ ٢٧٧).\n(٩) الباقون بسكون الراء وتخفيف الهاء (ينظر: التذكرة ٢/ ٣٥٤، ومجمع البيان ٤/ ٥٥٤، والنشر ٢/ ٢٧٧، والإتحاف/ ٢٣٨، وروح المعاني ١٠/ ٢٦).\n(١٠) ينظر: الكنز/ ٣٦١.","vol":"2","page":493},{"text":"على التذكير، وافقهم البصريان في الأول منهما (١).\nقرأ عاصم/ ١٦٤ ظ/ وحمزة «ضعفا» بفتح الصاد وكذلك المواضع الثلاثة التي في الروم [٥٤]، وافقهما خلف هنا فقط، الباقون بالضم، واختاره حفص في سورة الروم (٢)، وقرأه أبو جعفر في هذه السورة بضم الضاد وتحريك العين ممدودا مهموزا من غير تنوين جمع ضعيف (٣).\n٦٧. «أن يكون» ذكر في الأنعام (٤).\nقرأ أبو جعفر «له أسارى» و«من الأسارى» [٧٠] بضم الهمزة وتحريك السين وألف بعدها فيهما، وافقه أبو عمرو في الثاني منهما (٥).\n٧٢. قرأ حمزة «من ولايتهم» وفي الكهف «هنالك الولاية» [٤٤] بكسر الواو فيهما، وافقه الكسائي وخلف في الكهف (٦).\n_________\n(١) الباقون بالتاء فيهما على التأنيث (ينظر: السبعة/ ٣٠٨، والتيسير/ ١١٧، والإرشاد/ ٣٤٨، والنشر ٢/ ٢٣٨).\n(٢) وهي قراءة الرسول ﷺ التي رواها الحاكم في مستدركه من حديث أبي عمرو عن نافع عن ابن عمر (ينظر: تفسير ابن كثير ٣/ ٣٤٥).\n(٣) وقرأ الباقون بضم الضاد وإسكان العين والتنوين دون مدّ ولا همز (ينظر: السبعة/ ٣٠٨، والتيسير/ ١١٧، والنشر ٢/ ٢٧٧).\n(٤) ينظر: الكنز/ ٤٠٤.\n(٥) الباقون بفتح الهمزة وإسكان السين من غير ألف بعدها (ينظر: السبعة/ ٣٠٩، والتيسير/ ١١٧، والنشر/ ٢/ ٢٧٧).\n(٦) الباقون بفتح الواو في الموضعين (ينظر: التيسير/ ١١٧، والنشر ٢/ ٢٧٧).","vol":"2","page":494},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-167>الياءات </span>(١)\n<span data-type=\"title\" id=toc-168>فيها ياءان ثابتتان:</span>\n«إنّي أرى» [٤٨] «إنّي أخاف» [٤٨] حرّكهما الحجازيون وأبو عمرو ولا محذوفة فيها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-169>إدغام أبي عمرو أحد عشر حرفا وهي </span>(٢):\n«الأنفال لله» [١] «الشّوكة تكون» [٧] «ورزقكم من» [٢٦] «العذاب بما» [٣٥] «في منامك قليلا» [٤٣] «وإذ زيّن لهم» [٤٨] «وقال لا غالب» [٤٨] «اليوم من النّاس» [٤٨] / ١٦٥ و/ «الفئتان نكص» [٤٨] «إنّه هو السّميع» [٦٠] «حسبك الله هو» [٦٢].\n_________\n(١) تنظر في: السبعة/ ٣١٠، والتيسير/ ١١٧، والنشر ٢/ ٢٧٧، والإتحاف/ ٢٣٩).\n(٢) ينظر فيها: غيث النفع/ ١٤٦ وما بعدها، البدور الزاهرة/ ١٢٦ وما بعدها.","vol":"2","page":495},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-170>سورة التّوبة</span>\n١٢. «أئمّة» ذكر في الهمز (١).\nقرأ ابن عامر «لا إيمان لهم» بكسر الهمزة مصدرا (٢).\n١٧. قرأ ابن كثير والبصريان «أن يعمروا مساجد الله» بإسكان السين من غير ألف موحّدا، واتفقوا على [جمع] «إنّما يعمر مساجد الله» (٣) [١٨].\n٢١. «يبشّرهم» ذكر في آل عمران (٤).\n٢٤. روى أبو بكر «وعشيرتكم» (٥) بألف جمعا (٦).\n٣٠. قرأ عاصم والكسائي ويعقوب «عزيز» بالتنوين ويكسر وصلا لالتقاء الساكنين (٧).\nقرأ عاصم «يضاهئون» بكسر الهاء وهمزة مضمومة بينها وبين الواو، الباقون\n_________\n(١) ينظر: الكنز/ ٢٢١.\n(٢) الباقون بفتحها على أنه جمع ليمين (ينظر: السبعة/ ٣١٢، والإلفات لابن خالويه/ ١٣٨، والإرشاد/ ٣٥١، والنشر ٢/ ٢٧٨).\n(٣) الباقون بالجمع في الموضع الأول (ينظر: السبعة/ ٣١٣، والتيسير/ ١١٨، والوجيز/ ٢٩٣، والنشر ٢/ ٢٧٨).\n(٤) الكنز/ ٣٧٧.\n(٥) س: وعشيراتكم.\n(٦) الباقون بدون ألف على الإفراد (ينظر: السبعة/ ٣١٣، والتيسير/ ١١٨، والنشر ٢/ ٢٧٨، والإتحاف/ ٢٤١).\n(٧) الباقون بغير تنوين (ينظر: السبعة/ ٣١٣، والتيسير/ ١١٨، والنشر ٢/ ٢٧٨).\nوقراءة التنوين على أنه اسم خفيف وجهه الصرف رغم عجمته، وقيل: يجوز جعله عربيّا على مثال المصغّرات وفي تنوينه يكون الكلام تامّا، وقراءة الباقين على أن التنوين حرف مسكّن أسقط لالتقائه بساكن بعده، وفي حذف التنوين يكون الكلام غير تام (ينظر: حجة القراءات/ ٣١٦، ومعاني النحو ٣/ ٢٨٩).","vol":"2","page":496},{"text":"بضم الهاء من غير همز (١).\n٣٦. قرأ أبو جعفر «اثنا عشر شهرا» وفي يوسف «أحد عشر كوكبا» [٤] وفي المدثر «تسعة عشر» [٣٠] بإسكان العين فيهن إلا أن النهرواني حذف الألف الذى قبل العين في «اثنا عشر» (٢).\n٣٧. قرأ الكوفيون إلّا أبا بكر «يضلّ به» بضم الياء وفتح الضاد/ ١٦٥ ظ/، وقرأه (٣) يعقوب بضم الياء وكسر الضاد، الباقون بفتح الياء وكسر الضاد (٤).\n«ليواطئوا» ذكر في الهمز (٥).\n٤٠. قرأ يعقوب «وكلمة الله» بالنصب، الباقون بالرفع (٦).\n٥٣. قرأ الكوفيون إلّا عاصما «أو كرها» بضم الكاف وقد ذكر (٧).\n٥٤. قرأ الكوفيون إلّا عاصما «أن يقبل» بالياء على التذكير (٨).\n٥٧. قرأ يعقوب «أو مدخلا» بفتح الميم وتخفيف الدال وإسكانه، الباقون بضم الميم وتشديد الدال وفتحه (٩).\n٥٨. وقرأ «يلمزك في الصّدقات» و«يلمزون المطّوّعين» [٧٩] و«لا تلمزوا أنفسكم» [الحجرات: ١١] بضم الميم (١٠).\n_________\n(١) ينظر: السبعة/ ٣١٤، والإرشاد/ ٣٥٢، والنشر ١/ ٤٠٦.\n(٢) الباقون بفتح العين في المواضع الثلاثة (ينظر: الإرشاد/ ٣٥٢، والنشر ٢/ ٢٧٩).\n(٣) س: وقرا.\n(٤) ينظر: السبعة/ ٣١٤، والإرشاد/ ٣٥٣، والنشر ٢/ ٢٧٩.\n(٥) ينظر: الكنز/ ٢٠٠.\n(٦) ينظر: المبسوط/ ٢٢٧، والمجمع البيان ٥/ ٣١، والنشر ٢/ ٢٧٩، وجاء في مشكل إعراب القرآن ١/ ٣٢٩، كل القراء على رفع (كلمة) على الابتداء وهو وجه الكلام وأتمّ في المعنى، وأما النصب فعلى أنه مفعول (جعل) التي قبلها وهذا فيه بعد عن المعنى وعن الإعراب.\n(٧) الكنز/ ٣٨٩.\n(٨) الباقون بالتاء على التأنيث (ينظر: السبعة/ ٣١٤، والتيسير/ ١١٨، والتفسير الكبير ١٦/ ٩١، والنشر ٢/ ٢٧٩).\n(٩) ينظر: النشر ٢/ ٢٧٩، والإتحاف/ ٢٤٣.\n(١٠) الباقون بكسرها (ينظر: السبعة/ ٣١٥، والمبهج/ ق ٨٩، والنشر ٢/ ٢٨٠).","vol":"2","page":497},{"text":"٦. «هو أذن» ذكر (١).\nقرأ حمزة «ورحمة للّذين» بالجر، الباقون بالرفع (٢).\n٦٦. قرأ عاصم «إن نعف» بنون مفتوحة وضم الفاء، «نعذّب» بنون مضمومة وكسر الذال، «طائفة» بالنصب، الباقون «إن يعف» بياء مضمومة وفتح الفاء «تعذّب» بتاء تأنيث مضمومة وفتح الذال «طائفة» بالرفع (٣).\n٩٠. قرأ يعقوب/ ١٦٦ و/ «المعذرون» بسكون العين وتخفيف الذال (٤).\n٩٨. قرأ ابن كثير وأبو عمرو «دائرة السّوء» هنا وفي الفتح [٦] بضم السين (٥).\n٩٩. روى إسماعيل وورش «قربة لهم» بضم الراء الباقون بالإسكان (٦).\n١٠٠. قرأ يعقوب «والأنصار والّذين اتّبعوهم» برفع الراء، الباقون بالجر (٧).\nقرأ ابن كثير «من تحتها» بزيادة من الجارة وخفض «تحتها» (٨).\n١٠٣. قرأ الكوفيون إلّا أبا بكر «إنّ صلاتك» بالتوحيد [وفتح التاء نصبا] (٩) وكذلك «أصلواتك» [٨٧] في هود غير أن الكل متفقون على التاء هناك (١٠).\n_________\n(١) الكنز/ ٣٩٧.\n(٢) ينظر: السبعة/ ٣١٥، والمبسوط/ ٢٢٧، والتيسير/ ١١٨، والنشر ٢/ ٢٨٠.\n(٣) ينظر: السبعة/ ٣١٦، والإرشاد/ ٣٥٤، والنشر ٢/ ٢٨٠، والإتحاف/ ٢٤٣.\n(٤) الباقون بتشديد الذال مع فتح العين (ينظر: الإيضاح/ ق ١٦٦، ومصطلح الإشارات/ ٢٥٢، والنشر ٢/ ٢٨٠.\n(٥) الباقون بفتحها فيهما (ينظر: السبعة/ ٣١٦، والتيسير/ ١١٩، والمبهج/ ق ٨٩، والنشر ٢/ ٢٨٠، ومن فتح السين فمعناه الفساد والرداءة، ومن ضمها فمعناه الهزيمة والبلاء والضرر والمكروه (ينظر: مشكل إعراب القرآن ١/ ٣٣٤).\n(٦) ينظر: السبعة/ ٣١٦، والتيسير/ ١١٩، والإرشاد/ ٣٥٥، والنشر ٢/ ٢٨٠.\n(٧) ينظر: مختصر في شواذ القرآن/ ٥٤، ومعاني القراءات/ ق ٦٤، والإيضاح/ ق ١٦٦، والإرشاد/ ٣٥٥، والنشر ٢/ ٢٨٠.\n(٨) الباقون بحذف (من) وفتح التاء (ينظر: السبعة/ ٣١٧، والتيسير/ ١١٩، ومجمع البيان ٥/ ٦٤، والنشر ٢/ ٢٨٠).\n(٩) الباقون بالجمع وكسر التاء (ينظر: السبعة/ ٣١٧، والتيسير/ ١١٩، والمبهج/ ق ٩٠، والنشر ٢/ ٢٨٠).\n(١٠) ينظر: التفسير الكبير ١٦/ ١٨٠.","vol":"2","page":498},{"text":"١٠٦. قرأ المدنيان والكوفيون إلّا أبا بكر «مرجون» بغير همز [وكذلك في الأحزاب «ترجي من تشاء منهنّ» [٥١] بسكون الياء]، الباقون بهمزة بين الجيم والواو مضمومة ممدودة [هنا وفي الأحزاب وبهمزة مرفوعة بعد الجيم].\nوقرءوا «ترجي» في الأحزاب بياء ساكنة بعد الجيم، الباقون بهمزة مرفوعة بعده (١).\n١٠٧. قرأ المدنيان وابن عامر «والّذين اتّخذوا» بغير واو عطف (٢).\n١٠٩. قرأ نافع والشامي «أفمن أسّس» / ١٦٦ ظ/ بضم الهمزة وكسر السين، «بنيانه» رفعا وكذلك الذي بعده (٣).\nقرأ ابن عامر وحمزة وخلف وأبو بكر «شفا جرف هار» بإسكان الراء، الباقون بالضمّ (٤) وقد ذكر إمالة «هار» في الإمالة (٥).\n١١٠. قرأ يعقوب «إلى أن تقطّع» بإلى التي لانتهاء الغاية، الباقون بإلّا التي للاستثناء (٦).\nقرأ أبو جعفر وابن عامر ويعقوب وحمزة وحفص «تقطّع» بفتح التاء، الباقون بالضم (٧).\n١١١. «فيقتلون ويقتلون» ذكر في آل عمران و«إبراهيم» في البقرة (٨).\n_________\n(١) (وقرءوا ... بعده) ساقط من س. (وينظر: التبصرة/ ٢١٦، والتيسير/ ١١٩، والمبهج/ ق ٩٠، والنشر ١/ ٤٠٦، وقراءة الهمز هنا من أرجأت الأمر إذا أخّرته ومن لم يهمز جعله من الرجاء، وقيل: هما لغتان في التأخير (ينظر: مشكل إعراب القرآن ١/ ٣٣٥).\n(٢) الباقون بواو عطف (ينظر: السبعة/ ٣١٨، والتيسير/ ١١٩، والنشر ٢/ ٢٨١).\n(٣) الباقون بفتح الهمزة والسين ونصب النون في الموضعين (ينظر: السبعة/ ٣١٨، والتيسير/ ١١٩، والنشر ٢/ ٢٨١).\n(٤) ينظر: السبعة/ ٣١٩، والتيسير/ ١١٩، والإرشاد/ ٣٥٦، والنشر ٢/ ٥٧، ٢١٦.\n(٥) ينظر: الكنز/ ٢٦٨.\n(٦) ينظر: السبعة/ ٣١٩، والتيسير/ ١٢٠، والاستغناء/ ٤٥٤، والنشر ٢/ ٢٨١.\n(٧) نفس المصادر السابقة.\n(٨) الكنز/ ٣٨٤، ٣٥٢.","vol":"2","page":499},{"text":"١١٧. قرأ حمزة وحفص «من بعد ما كاد يزيغ» بالياء مذكرا (١).\n١٢٦. قرأ حمزة ويعقوب «أو لا ترون» بالتاء خطابا (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-171>الياءات </span>(٣)\nفيها ياءان ثابتتان وهما: «معي أبدا» [٨٣] أسكنها الكوفيون إلّا حفصا ويعقوب، و«معي عدوّا» [٨٣] حرّكها حفص.\n\nتفصيل ما أدغمه أبو عمرو (٤) وهو سبعة وعشرون حرفا وهي:\n«من بعد ذلك» [٢٧] «المشركون نجس» [٢٨] «ذلك قولهم» [٣٠] / ١٦٧ و/ «أرسل رسوله» [٣٣] «زيّن لهم سوء» [٣٧] «إذا قيل لكم» [٣٨] «إذ يقول لصاحبه» [٤٠] «وكلمة الله هي» [٤٠] «حتّى يتبيّن لك» [٤٣] «في الفتنة سقطوا» [٤٩] «ونحن نتربّص» [٥٢] «ويؤمن للمؤمنين» [٦١] «والمؤمنات جنّات» [٧٢] «وطبع على» [٨٧] «ليؤذن لهم» [٩٠] «لن نؤمن لكم» [٩٤] «ينفق قربات» [٩٩] «نحن نعلمهم» [١٠١] «إنّ الله هو يقبل» [١٠٤] «وأنّ الله هو» [١٠٤] «من بعد ما تبيّن لهم» [١١٣] «فلمّا تبيّن له» [١١٤] «حتّى يبيّن لهم» [١١٥] «كاد تزيغ» [١١٧] «إنّ الله هو» [١١٨] «ينفقون نفقة» [١٢١] «زادته هذه إيمانا» [١٢٤].\n_________\n(١) الباقون بالتاء على التأنيث (ينظر: السبعة/ ٣١٩، والتيسير/ ١٢٠، والنشر ٢/ ٢٨١).\n(٢) الباقون بالياء غيبا (ينظر: السبعة/ ٣٢٠، والتيسير/ ١٢٠، والمبهج/ ق ٩٠، والنشر ٢/ ٢٨١).\n(٣) ينظر: السبعة/ ٣٢٠، والإرشاد/ ٣٥٧، ومصطلح الإشارات/ ٢٥٦، والنشر ٢/ ٢٨١.\n(٤) ينظر فيها: النشر ١/ ٢٨٠. ٢٩٩، وغيث النفع/ ١٥٠ وما بعدها، والبدور الزاهرة/ ١٣١ وما بعدها.","vol":"2","page":500},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-173>سورة يونس ﵇</span>\n٢. «لساحر» ذكر في المائدة (١).\n٤. قرأ أبو جعفر «حقّا أنّه» بفتح الهمزة (٢).\n٥. روى قنبل «ضئاء» بهمزة مفتوحة قبل الألف بدل الياء وكذلك «وضياء» [٤٨] في الأنبياء و«بضئاء» (٣) [٧١] في القصص (٤).\nقرأ ابن كثير والبصريان وحفص «يفصّل الآيات» بالياء.\n٧. «واطمأنّوا» ذكر في الهمزة (٥).\n١١. قرأ ابن عامر ويعقوب «لقضى إليهم» بفتح القاف/ ١٦٧ ظ/ والضاد وألف بدل الياء على البناء للفاعل، «أجلهم» بالنصب مفعوله، الباقون بضم القاف وكسر الضاد وياء مفتوحة على البناء للمفعول، «أجلهم» بالرفع لقيامه مقام الفاعل (٦).\n١٦. قرأ ابن كثير «ولأدراكم به» بغير ألف بعد اللام على أنها لام توكيد دخلت على «أدراكم»، الباقون بألف بعدها على أنها لا النافية، ومثلها «لا أقسم بيوم\n_________\n(١) الكنز/ ٤٠٠.\n(٢) الباقون بكسرها (ينظر: الإرشاد/ ٣٥٩، ومصطلح الإشارات/ ٢٥٧، والنشر ٢/ ٢٨٢)\n(٣) س: بضياء.\n(٤) الباقون بالياء بدل الهمزة قبل الألف (ينظر: السبعة/ ٣٢٣، والإرشاد/ ٣٥٩، والإقناع ١/ ٤٠٢، والنشر ١/ ٤٠٦)، وقراءة قنبل على تقديم الهمزة التي هي لام الفعل في موضع الياء المنقلبة عن واو هي عين الفعل فصارت الياء بعد الألف والهمزة قبل الألف فأبدل من الياء همزة لوقوعها وهي أصلية بعد ألف زائدة كما قالوا في سقاي: سقاء (ينظر: مشكل إعراب القرآن ١/ ٣٣٩، وظاهرة القلب المكاني/ ١١٢).\n(٥) الكنز/ ٢٠٤.\n(٦) ينظر: السبعة/ ٣٢٣، والتيسير/ ١٢١، ومجمع البيان ٥/ ٩٣، والنشر ٢/ ٢٨٢.","vol":"2","page":501},{"text":"القيامة» (١) [القيامة: ١]، وقد ذكر إمالة «أدراكم» (٢).\n١٨. قرأ الكوفيون إلّا عاصما «عمّا تشركون» بالتاء خطابا ومثله في الروم [٤٠] وموضعان في أول (٣) النحل (٤) [١، ٣].\n٢١. روى روح عن يعقوب «ما يمكرون» (٥) بالياء غيبا (٦).\n٢٢. قرأ أبو جعفر وابن عامر «الّذي ينشركم» بفتح الياء ونون ساكنة بعدها وشين معجمة مضمومة بينها وبين الراء من النّشر، الباقون بضم الياء وسين مهملة مفتوحة بعدها وياء مكسورة مشدّدة بينها/ ١٦٨ و/ وبين الراء من التّسيير (٧).\n٢٣. روى حفص «متاع» بالنصب، الباقون بالرفع (٨).\n٢٧. قرأ ابن كثير ويعقوب والكسائي «قطعا» بسكون الطاء (٩).\n٣٠. قرأ الكوفيون إلّا عاصما «هنالك تتلو» بتاء بدل الباء من التّلاوة. (١٠)\n٣٣. «كلمات ربّك» هنا وفي آخرها [٩٦] ذكرا في الأنعام (١١).\n٣٥. قرأ ابن كثير وورش وابن عامر «أمّن لا يهدّي» بفتح الياء والهاء وتشديد الدال، وكذلك قرأ أبو عمرو غير أنه اختلس فتحة الهاء من طريق المصريين، وهي رواية ابن شيطا (١٢) من [طريق] العراقيين عنه، وقرأه أبو جعفر وإسماعيل\n_________\n(١) ينظر: السبعة/ ٣٢٤، والإرشاد/ ٣٦٠، ومصطلح الإشارات/ ٢٥٨، والنشر ٢/ ٢٨٢، والإتحاف/ ٢٤٧.\n(٢) الكنز/ ٢٥٨.\n(٣) ساقطة من س.\n(٤) الباقون بالياء غيبا (ينظر: السبعة/ ٣٢٤، والتيسير/ ١٢١، والنشر ٢/ ٢٨٢).\n(٥) النسختان: بما يمكرون، وما أثبتناه من المصحف الشريف.\n(٦) الباقون بالتاء خطابا (ينظر: المبسوط/ ٢٣٣، والإرشاد/ ٣٦١، والنشر ٢/ ٢٨٢).\n(٧) س: السير وينظر: السبعة/ ٣٢٥، والنشر ٢/ ٢٨٢.\n(٨) ينظر: السبعة/ ٣٢٥، والتيسير/ ١٢١، والنشر ٢/ ٢٨٣، والإتحاف/ ٢٤٨.\n(٩) الباقون بفتحها (ينظر: السبعة/ ٣٢٥، والتيسير/ ١٢١، والنشر ٢/ ٢٨٣).\n(١٠) الباقون بالتاء والباء من البلوى (ينظر: السبعة/ ٣٢٥، والتيسير/ ١٢١، ومجمع البيان ٥/ ١٠٥، والنشر ٢/ ٢٨٣).\n(١١) ينظر: الكنز/ ٤١٠.\n(١٢) الأصل: سيطا وما أثبتناه من س.","vol":"2","page":502},{"text":"والأحمدان عن قالون كذلك إلّا أنهم يسكّنون الهاء، وكذا المروزيّ عن قالون غير أنه أشار إلى فتح الهاء من طريق المصريين فتصير قراءته كقراءة أبي عمرو، وقرأ الكوفيون إلّا عاصما بفتح الياء وسكون الهاء وتخفيف الدال ورواه/ ١٦٨ ظ/ أبو بكر بكسر الياء والهاء وتشديد الدال (١).\n٤٤. «ولكنّ النّاس» ذكر في البقرة (٢).\n٤٥. «ويوم نحشرهم» في الأنعام (٣)، و«الآن» [٥١] في الهمز. (٤)\n٥٨. روى رويس «فبذلك فلتفرحوا» بالتاء خطابا (٥).\nقرأ أبو جعفر والشاميّ ورويس «ممّا تجمعون» بالتاء على الخطاب أيضا (٦).\n٦١. قرأ الكسائيّ «وما يعزب» هنا و«لا يعزب» [٣] في سبأ بكسر الزاي، الباقون بالضم فيهما. (٧)\nقرأ حمزة وخلف ويعقوب «ولا أصغر من ذلك ولا أكبر» بالرفع فيهما (٨).\n٧١. روى القاضى عن رويس «فاجمعوا أمركم» بهمزة وصل وفتح الميم (٩).\n_________\n(١) ينظر: السبعة/ ١٢٦، والتيسير/ ١٢٢، والإرشاد/ ٣٦٢، والنشر ٢/ ٢٨٣.\n(٢) ينظر: الكنز/ ٣٥١.\n(٣) الكنز/ ٤١٢.\n(٤) الكنز/ ٢١٩.\n(٥) الباقون بالياء غيبا (ينظر: السبعة/ ٣٢٧، والتيسير/ ١٢٢، والنشر ٢/ ٢٨٥)، والقراءة باللام والتاء جاءت على الأصل وهي قراءة النبي محمد ﷺ، أما القراءة بالياء فهي على أمر الغائب لأن العرب لا تستعمل اللام لأمر الحاضر وإنما لأمر الغائب وهذا هو الأقوى في كلامهم (ينظر: المحتسب/ ١/ ٣١٤، وحجة القراءات السبع/ ١٨٢، وشرح الفريد/ ٢١٦).\n(٦) الباقون بالياء غيبا (ينظر: السبعة/ ٣٢٧، والتيسير/ ١٢٢، والنشر ٢/ ٢٨٥).\n(٧) ينظر: السبعة/ ٣٢٨، والإرشاد/ ٣٦٤، والنشر ٢/ ٢٨٥، وفتح القدير ٢/ ٥١٩).\n(٨) الباقون بالنصب فيهما (ينظر: السبعة/ ٣٢٨، والتيسير/ ١٢٣، والنشر ٢/ ٢٨٥، ومعاني النحو ١/ ٤٠٦).\n(٩) الباقون بقطع الهمزة فتحا وكسر الميم وهي قراءة لرويس في رواية (ينظر: السبعة/ ٣٢٨، والنشر ٢/ ٢٨٥، والإتحاف/ ٢٥٣).","vol":"2","page":503},{"text":"قرأ يعقوب «وشركاؤكم» رفعا (١).\n٧٩. «بكلّ سحّار» ذكر في الأعراف (٢).\n٨١. قرأ أبو جعفر وأبو عمرو «به السّحر) بقطع الهمزة وفتحها ومدّها وصلة الهاء بياء وصلا (٣).\n٨٨. «ليضلّوا» ذكر في الأنعام (٤).\n٨٩. قرأ ابن عامر/ ١٦٩ و/ إلّا ابن عبدان عن هشام «ولا تتّبعان» بتخفيف النون، وروى الصّيدلانيّ (٥) عن هبة الله عن الأخفش تخفيف التاء وفتح الباء مع تشديد النون (٦).\n٩٠. قرأ الكوفيون إلّا عاصما «آمنت إنّه» بكسر الهمزة (٧).\n٩١. «الآن» ذكر في الهمزة (٨)، و«ننجيك» [٩٢] و«ننج» (٩) [١٠٣] ذكرا في الأنعام (١٠).\n١٠٠. روى أبو بكر «ونجعل الرّجس» بالنون (١١).\n_________\n(١) الباقون بالنصب (ينظر: مصطلح الإشارات/ ٢٦٢، والنشر ٢/ ٢٨٦، والإتحاف/ ٢٥٣)\n(٢) الكنز/ ٤٠٠.\n(٣) ينظر: السبعة/ ٣٢٨، والتيسير/ ١٢٣، والمبهج/ ق ٩١، والنشر ١/ ٣٧٨.\n(٤) ينظر: الكنز/ ٤١١.\n(٥) هو المقرئ أبو القاسم عبيد الله بن أحمد بن عليّ البغدادي ت ٤٠٠ هـ. (ينظر: الأنساب ٣/ ٥٧٤، وغاية النهاية ١/ ٤٨٥).\n(٦) وقرأ الباقون بتشديد التاء الثانية وفتحها وكسر الباء وتشديد النون، ووردت الروايات بالوجهين عن هشام (ينظر: السبعة/ ٣٢٩، والتيسير/ ١٢٣، والنشر ٢/ ٢٨٧)، وقراءة التخفيف لا توكيد فيها للفعل وإنما على معنى الحال أي (فاستقيما وأنتما لا تتّبعان) والفعل هنا معرب، أما قراءة التشديد فلتوكيد الفعل بنون التوكيد الثقيلة بعد حذف نون الفعل لكراهية توالي ثلاث نونات والفعل هنا مبنيّ (ينظر: حجة القراءات/ ٣٣٦، وشرح ابن عقيل ١/ ٣٨)\n(٧) الباقون بفتحها (ينظر: السبعة/ ٣٣٠، والإرشاد/ ٣٦٥، والنشر ٢/ ٢٨٧).\n(٨) الكنز/ ٢١٩.\n(٩) س: وننجي.\n(١٠) الكنز/ ٤٠٦.\n(١١) الباقون بالياء (ينظر: السبعة/ ٣٣٠، والمبسوط/ ٢٣٦، والتيسير/ ١٢٣، والنشر ٢/ ٢٨٧)","vol":"2","page":504},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-174>الياءات الثوابت </span>(١)\nخمس: «لي أن أبدّله» [١٥] «من تلقاء نفسي» (٢) [١٥] «إنّي أخاف» [١٥] «وربّي إنّه لحقّ» [٥٣] «أجري (٣) إلّا على الله» [٧٢].\nحرّك الحجازيون وأبو عمرو «لى أن» و«إنّي أخاف»، والمدنيان وأبو عمرو «نفسي» و«ربّي»، والمدنيان وابن عامر وأبو عمرو وحفص «أجري».\nالمحذوفة ياءان: «تنظرون» [٧١] و«ننج المؤمنين» [١٠٣] أثبت الياء فيهما يعقوب، أمّا «تنظرون» ففي الحالين، وأما «ننج» ففي الوقف.\n\nتفصيل ما أدغمه أبو عمرو (٤): وهو ستة وعشرون حرفا/ ١٦٩ ظ/\n«منازل لتعلموا» [٥] «بالخير لقضى» [١١] «زيّن للمسرفين» [١٢] «خلائف في الأرض» [١٤] «فمن أظلم ممّن» [١٧] أو كذّب بآياته» [١٧] «من بعد ضرّاء» [٢١] «السّيّئات جزاء» [٢٧] «ثمّ نقول للّذين» [٢٨] «من يرزقكم» [٣١] «كذلك كذّب» [٣٩] «أعلم بالمفسدين» [٤٠] «ثمّ قيل للّذين» [٥٢] «الله أذن لكم» [٥٩] «لا تبديل لكلمات الله» [٦٤] «جعل لكم» [٦٧] «اللّيل لتسكنوا فيه» [٦٧] «سبحانه هو الغنيّ» [٦٨] «إذ قال لقومه» [٧١] «نطبع على» [٧٤] «وما نحن لكما» [٧٨] «قال لهم موسى» [٨٠] «آمن لموسى» [٨٣] «الغرق قال» [٩٠] «إلّا هو وإن» [١٠٧] «يصيب من يشاء» [١٠٧].\n_________\n(١) ينظر فيهن: السبعة/ ٣٣٠، والتيسير/ ١٢٣، ١٢٤، ومصطلح الإشارات/ ٢٦٤، والنشر ٢/ ٢٨٧، ٢٨٨، والإتحاف/ ٢٥٣، ٢٥٤.\n(٢) بعدها في س: إن.\n(٣) قبلها في س: إن.\n(٤) تنظر هذه الإدغامات في: النشر ١/ ٢٨٠. ٢٩٩، وغيث النفع/ ١٥٤ وما بعدها، والبدور الزاهرة/ ١٣٨، وما بعدها.","vol":"2","page":505},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-176>سورة هود</span>\n١. «الر» ذكر في الإمالة (١).\n٧. «ساحر» في الإمالة (٢).\n٢٥. قرأ نافع وابن عامر وعاصم (٣) وحمزة «إنّي لكم نذير» بكسر الهمزة (٤).\n٢٧. قرأ أبو عمرو «بادئ الرّأي» بهمزة مفتوحة بعد الدال بدل الياء (٥).\n٢٨. قرأ الكوفيون إلّا أبا بكر «فعمّيت» بضم العين وتشديد الميم (٦).\n٤٠. روى حفص «من كلّ زوجين» هنا وفي المؤمنين [١٧] بتنوين اللام (٧).\n٤١. قرأ/ ١٧٠ و/ والكوفيون إلّا أبا بكر والرملي عن الصوري «مجراها» بفتح الميم، الباقون بالضم، وقد ذكر إمالتها وإمالة «مرساها» (٨).\n٤٢. روى حفص «يا بنيّ اركب معنا» بفتح الياء حيث كان وهو ستة مواضع هذا أولها ومثله في يوسف [٦٧] والصافات [١٠٢] وثلاثة في لقمان [١٣، ١٦، ١٧]، وافقه أبو بكر هنا والبزي في الأخير من لقمان وهو «يا بنيّ أقم الصّلاة» وخفّفها قنبل بالإسكان وكذا فعل ابن كثير في الأول منها وهو «يا بنيّ لا تشرك» (٩).\n_________\n(١) ينظر: الكنز/ ٢٤٢.\n(٢) الكنز/ ٤٠٠.\n(٣) (وعاصم) مطموسة في س.\n(٤) الباقون بفتحها (ينظر: السبعة/ ٣٣٢، والتيسير/ ١٢٤، والنشر ٢/ ٢٨٨).\n(٥) الباقون بالياء بغير همز (ينظر: السبعة/ ٣٣٢، والتيسير/ ١٢٤، والنشر ١/ ٤٠٧).\n(٦) الباقون بفتح العين وتخفيف الميم (ينظر: السبعة/ ٣٣٢، والإرشاد/ ٣٦٨، والنشر ٢/ ٢٨٨).\n(٧) وقرأ الباقون (كل) بغير تنوين على الإضافة (ينظر: السبعة/ ٣٣٣، والتيسير/ ١٢٤، والنشر ٢/ ٢٨٨) والتنوين هنا تنوين العوض عن كلمة وهو دليل على المراد، أما قراءة الباقين فيكون (اثنين) هو المفعول (ينظر: حجة القراءات/ ٣٣٩، والمشكاة الفتحية/ ٩٢).\n(٨) ينظر: السبعة/ ٣٣٣، والإرشاد/ ٣٦٩، ومصطلح الإشارات/ ٢٦٦، والنشر ٢/ ٢٨٨)\n(٩) الباقون بتخفيف الياء وإسكانها فيهن (ينظر: السبعة/ ٣٣٤، والتيسير/ ١٢٤، والإرشاد","vol":"2","page":506},{"text":"«اركب معنا» ذكر في الإدغام (١)، و«قيل» [٤٤] و«غيض» [٤٤] في البقرة (٢).\n٤٦. قرأ الكسائي ويعقوب «إنّه عمل» بكسر الميم وفتح اللام من غير تنوين فعلا ماضيا، «غير» بالنصب مفعوله، الباقون بفتح الميم ورفع اللام وتنوينه مصدرا «غير» بالرفع صفة له (٣).\nقرأ المدنيان وابن عامر «فلا تسألن» هنا وفي الكهف [٧٠] بفتح اللام وتشديد النون/ ١٧٠ ظ/ وكسرها فيهما، وافقهم ابن كثير هنا فقط إلّا أنه يفتح النون ومعه الداجوني (٤)، الباقون بإسكان اللام وتخفيف النون وكسرها فيهما، وأثبت الياء في الحالين في هذه السورة يعقوب، وافقه أبو جعفر أبو عمرو وإسماعيل وورش في الوصل. فأما التي في الكهف فاتفقوا على إثبات يائه إلّا زيدا فإنه روى حذفها في الحالين (٥).\n٦٦. قرأ المدنيان إلّا إسماعيل والكسائيّ «ومن خزي يومئذ» وفي النمل «من فزع يومئذ» [٨٩] وفي الواقع «من عذاب يومئذ» [١١] بفتح الميم فيهن وافقهم عاصم وحمزة وخلف في سورة النمل (٦).\n_________\n/ ٣٦٩، والنشر ٢/ ٢٨٩).\n(١) ينظر: الكنز/ ١٥١.\n(٢) الكنز/ ٣٤١.\n(٣) ينظر: السبعة/ ٣٣٤، والتيسير/ ١٢٥، ومصطلح الإشارات/ ٢٦٧، والنشر ٢/ ٢٨٩ وقراءة الباقين بالمصدر الذى أخبر عن الذات والغرض من هذا الإخبار هو المبالغة بجعل العين هو الحدث نفسه أي أن ابنك يا نوح قد تحول إلى عمل غير صالح ولم يبق فيه عنصر من عناصر الذات، وقيل إن السؤال نفسه من نوح لربه عمل غير صالح (ينظر: حجة القراءات/ ٣٤٢، والبرهان في تفسير القرآن/ ق ١٧٧، ومعاني النحو ١/ ٢٠٨).\n(٤) س: الصورى.\n(٥) الباقون بإسكان اللام وتخفيف النون (ينظر: السبعة/ ٣٣٥، والتيسير/ ١٢٥، والمبهج/ ق ٩٢، والنشر ٢/ ٢٨٩، ٢٩٢).\n(٦) الباقون بكسر الميم هنا وفي المعارج (ينظر: السبعة/ ٣٣٦، والتيسير/ ١٢٥، والنشر ٢/ ٢٨٩) وقال السهيلي في أماليه/ ٩٢: (الظرف إذا أضيف إلى غير معرب ولا متمكن حسن فيه البناء على الفتح والإعراب أيضا وقراءة الفتح على جعل (يوم) و(إذا) بمنزلة اسم العدد المركب المبني على فتح الجزءين، وقراءة الباقين باعتبار الإضافة).","vol":"2","page":507},{"text":"٦٨. قرأ حمزة وحفص ويعقوب «ألا إنّ ثمود كفروا» وفي الفرقان «وعادا وثمود» [٣٨] ومثلها في العنكبوت [٣٨] وفي النجم «وثمود فما أبقى» [٥١] بغير تنوين، وافقهم أبو بكر في النجم (١).\nقرأ الكسائي «ألا بعدا لثمود» بالكسر والتنوين (٢).\n٦٩. قرأ حمزة والكسائي/ ١٧١ و/ «قال سلم» ومثله في الذاريات [٢٥] بكسر السين وسكون اللام من غير ألف بعدها فيهما (٣).\n٧٠. «رأى أيديهم» ذكر في الإمالة (٤).\n٧١. قرأ الشامي وحمزة وحفص «ومن وراء إسحاق يعقوب» بنصب الباء، الباقون بالرفع (٥).\n٧٢. «شىء» ذكر في البقرة (٦).\n٨١. قرأ الحجازيون «فأسر» هنا وفي الحجر [٦٥] والدخان [٢٣] بهمزة وصل من سرى، وكذلك «أن اسر» وهو في طه [٧٧] والشعراء (٧) [٥٢].\nقرأ ابن كثير وأبو عمرو «إلّا امرأتك» بالرفع (٨).\n_________\n(١) الباقون بالتنوين في المواضع الأربعة (ينظر: السبعة/ ٣٣٧، والبديع/ ٣١١، والتيسير/ ١٢٥، والإرشاد/ ٣٧١، والنشر ٢/ ٢٨٩).\n(٢) الباقون بغير تنوين مع فتحها (ينظر: معاني القرآن ٢/ ٢٠، والسبعة/ ٣٣٧، والبديع/ ٣١١، والتيسير/ ١٢٥، والنشر ٢/ ٢٩٠).\n(٣) الباقون بفتح السين واللام وألف بعدها (ينظر: السبعة/ ٣٣٧، والتيسير/ ١٢٥، والإيضاح/ ق ١٦٨، والنشر ٢/ ٢٩٠)\n(٤) الكنز/ ٢٥٥.\n(٥) ينظر: السبعة/ ٣٣٨، والمبسوط/ ٢٤١، والتيسير/ ١٢٥، والنشر ٢/ ٢٩٠).\n(٦) لم أجد له ذكرا في سورة البقرة.\n(٧) الباقون بقطع الهمزة مفتوحة (ينظر: السبعة/ ٣٣٨، والتيسير/ ١٢٥، والإرشاد/ ٣٧٢، والنشر ٢/ ٢٩٠).\n(٨) الباقون بنصبها (ينظر: السبعة/ ٣٣٨، ومصطلح الإشارات/ ٢٦٩، والنشر ٢/ ٢٩٠، وفتح القدير ٢/ ٥٨٤) وقال الزمخشري في الكشاف ٢/ ٢٨٤: (قراءة الرفع على البدل من (أحد) وقراءة النصب على الاستثناء).","vol":"2","page":508},{"text":"٨٧. «أصلواتك» ذكر في التوبة (١) و«مكاناتكم» [٩٣] في الأنعام (٢).\n١٠٨. قرأ الكوفيون إلّا أبا بكر «سعدوا» بضم السين (٣).\n١١١. قرأ ابن كثير ونافع وأبو بكر «وإن كلّا» بتخفيف النون وإسكانها (٤).\nقرأ أبو جعفر وابن عامر وعاصم وحمزة «لمّا ليوفّينّهم» و«لمّا عليها حافظ» [٤] في الطارق بتشديد الميم فيهما، فأما الذى في ياسين [٣٢] فقرأه ابن عامر وعاصم وحمزة (٥)، وأما الذى في الزخرف فقرأه عاصم وحمزة/ ١٧١ ظ/ وهشام بخلاف عنه (٦) نقله الداني عن ابن عبدان، والتخفيف (٧) رواية شيخه أبي الفتح والتشديد رواية شيوخه الباقين (٨).\n١١٤. قرأ أبو جعفر «وزلفا من اللّيل» بضم اللام (٩).\n١٢٣. «يرجع الأمر» ذكر في البقرة (١٠). قرأ المدنيان وابن عامر ويعقوب وحفص «عمّا تعملون» خاتمتها وخاتمة النمل [٩٣] بالتاء خطابا وقد ذكرتا (١١).\n_________\n(١) الكنز: ٤٣٣.\n(٢) الكنز/ ٤١٢.\n(٣) وقرأ الباقون بفتحها (ينظر: السبعة/ ٣٣٩، والتيسير/ ١٢٦، والنشر ٢/ ٢٩٠، وفتح القدير ٢/ ٥٩٦).\n(٤) الباقون بتشديدها (ينظر: السبعة/ ٣٣٩، والتيسير/ ١٢٦، والإرشاد/ ٣٧٣، والنشر ٢/ ٢٩١)، وتخفيف إن المكسورة المشددة في الكلام أحيانا بسبب ثقل التشديد وكثرة الاستعمال وحينئذ يجوز إلغاؤها وهو الغالب، كما يجوز إعمالها على ما هو الأصل، وإعمالها في سعة الكلام واقع وذهب الكوفيون إلى أنه لا يجوز إعمال إن المخففة بحال من الأحوال (ينظر: حجة القراءات/ ٣٥٠، منثور الفوائد/ ٦٧، شرح عمدة الحافظ/ ٢٣٤، الفوائد الضيائية ٢/ ٣٤٥، ٣٤٧).\n(٥) أي قرأه هؤلاء كقراءة السابقين.\n(٦) ساقطة من س.\n(٧) س: فالتخفيف.\n(٨) وقرأ الباقون بالتخفيف (ينظر: السبعة/ ٣٣٩، والإرشاد/ ٣٧٣، والنشر ٢/ ٢٩١، والإتحاف/ ٢٦٠).\n(٩) الباقون بفتحها (ينظر: مجمع البيان ٥/ ١٩٩، ومصطلح الإشارات/ ٢٧١، والنشر ٢/ ٢٩١، والإتحاف/ ٢٦١).\n(١٠) ينظر: الكنز/ ٣٤٢.\n(١١) ومعهما الأنعام/ ١٣٢، قرأهن الباقون بالياء غيبا (ينظر: السبعة/ ٣٤٠، والتيسير/ ١٢٦، والنشر ٢/ ٢٦٣).","vol":"2","page":509},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-177>الياءات </span>(١)\n<span data-type=\"title\" id=toc-178>أمّا الثوابت فثماني عشرة ياء وهي:</span>\n«فإنّي أخاف» [٣] «عنّي إنّه» [١٠] «إنّي أخاف» [٢٦] «أجرى إلّا» [٢٩] «ولكنّي أراكم» [٢٩] «إنّي إذا» [٣١] «نصحي إنّ» [٣٤] «إنّي أعظك» [٤٦] «إنّي أعوذ بك» [٤٧] «أجري إلّا» [٥١] «فطرني أفلا» [٥١] «إنّي أشهد» [٥٤] «في ضيفي أليس» [٧٨] «إنّي أراكم» [٨٤] «إنّي أخاف» [٨٤] «توفيقي إلّا) [٨٨] «شقاقي إن» [٨٩] «أرهطي أعزّ» [٩٢].\nحرّك الحجازيون وأبو عمرو منها سبع ياءات وهي: «إنّي أخاف» ثلاثة مواضع، و«إنّي أعظك» و«إنّي أعوذ بك» و«شقاقي إن» و«أرهطي أعزّ».\nوافقهم/ ١٧٢ و/ الشامي إلّا ابن عبدان في «أرهطي» (٢).\nوحرّك المدنيان وأبو عمرو أربعا «عنّي» و«ضيفي» و«نصحي» و«إنّي إذا»، وحرّك المدنيان والشامي وأبو عمرو وحفص ياءين كلاهما «أجرى إلّا».\nوحرّك المدنيان والبزي ثلاثا وهي: «فطرنى» و«لكنّي» و«إنّي أراكم».\nوافقهم في «ولكنّي» و«إنّي» أبو عمرو.\nوحرّك المدنيان ياء واحدة وهي «إنّي أشهد» والمدنيان وابن عامر وأبو عمرو واحدة وهي «وما توفيقي إلّا بالله» (٣).\nالمحذوفة أربع وهي: «فلا تسألن» [٤٦] و«لا تنظرون» [٥٥] و«لا تخزون»\n_________\n(١) ينظر فيهن: السبعة/ ٣٤٠، والتيسير/ ١٢٦، والإرشاد/ ٣٧٤، ومصطلح الإشارات/ ٢٧٢، والنشر ٢/ ٢٩٢، والإتحاف/ ٢٦١.\n(٢) واختلف عن هشام في (أرهطي) (ينظر: النشر ٢/ ٢٩٢، والإتحاف/ ٢٦٠).\n(٣) ينظر: الإتحاف/ ٢٥٥، ٢٥٦، ٢٥٧، ٢٥٩.","vol":"2","page":510},{"text":"و«يوم يأت».\nأما «تسألن» فقد ذكرت مكانها (١). وأما البواقي فأثبت الياء فيهن في الحالين يعقوب (٢). وافقه في «ولا تخزون» وصلا أبو جعفر وأبو عمرو وإسماعيل (٣)، ووافقه في «يأت» في الحالين ابن كثير وفي الوصل المدنيان وأبو عمرو والكسائي (٤).\n\nتفصيل ما أدغمه أبو عمرو (٥) وذلك سبعة/ ١٧٢ ظ/ وعشرون حرفا وهي:\n«يعلم ما يسرّون» [٥] «ويعلم مستقرّها» [٦] «ومن أظلم ممّن» [١٨] «ويا قوم من ينصرني» [٣٠] «ولا أقول لكم» [٣١] «ولا أقول للّذين» [٣١] «أعلم بما في أنفسكم» [٣١] «قال لا عاصم» [٤٣] «اليوم من أمر الله» [٤٣] «فقال ربّ» [٤٥] «قال ربّ» [٤٧] «وما نحن لك» [٥٣] «غيره هو أنشأكم» [٦١] «ومن خزي يومئذ» [٦٦] «أمر ربّك» [٧٦] «هنّ أطهر لكم» [٧٨] «لتعلم ما نريد» [٧٩] «قال لو أنّ لي» [٨٠] «إنّا رسل ربّك» [٨١] «المرفود ذلك» [٩٩. ١٠٠] «جاء أمر ربّك» [١٠١] «الآخرة ذلك» [١٠٣] «ففي النّار لهم» [١٠٦] «فاختلف فيه» [١١٠] «الصّلاة طرفي النّهار» [١١٤] «السّيّئات ذلك» [١١٤] «لأملأنّ جهنّم من الجنّة والنّاس» (٦) [١١٩].\n_________\n(١) ينظر: الكنز/ ٤٤٢.\n(٢) ينظر: مصطلح الإشارات/ ٢٧٢، والنشر ٢/ ٢٩٢.\n(٣) وورد إثباتها لقنبل من طريق ابن شنبوذ (ينظر: النشر ٢/ ٢٩٢، والإتحاف/ ٢٥٩).\n(٤) وحذفها الباقون في الحالين تخفيفا، والاجتزاء عن الياء بالكسر كثير في لغة هذيل (ينظر:\nالنشر ٢/ ٢٩٢، والإتحاف/ ٢٦).\n(٥) ينظر في تفصيلها: السبعة/ ١١٦. ١٢٢، والتيسير/ ١٩. ٢٩ وإبراز المعاني/ ٦٠. ٧٦.\nوالنشر ١/ ٢٨٠. ٢٩٩.\n(٦) (الجنة والناس) ليست في س.","vol":"2","page":511},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-180>سورة يوسف</span>\n٤. قرأ أبو جعفر وابن عامر «يا أبت» بفتح التاء حيث وقع وقفا بالهاء ومعهما ابن كثير ويعقوب، وقد ذكر (١) وكذلك «يا بنيّ» (٢) [٥] و«رؤياك» (٣) [٥].\n٧. قرأ ابن كثير «آية للسائلين» بغير ألف موحّدا (٤).\n١٠. قرأ المدنيان «غيابات الجبّ» / ١٧٣ و/ في الموضعين بألف بعد الياء على الجمع (٥).\n١١. قرأ أبو جعفر «مالك لا تأمنّا» بإدغام النون في النون، الباقون كذلك إلّا أنهم يشمّونه الضمّ قبل كمال التشديد وعليه المحققون من الأئمة كابن مجاهد.\nوأكثر النّقلة لم يذكروا في كتبهم سواه كالأهوازيّ وأبي الطيب عبد المنعم بن غلبون الحلبيّ ومكيّ (٦) وابن مهران (٧) والمالكيّ، ولهم إظهاره (٨) مع إخفاء\n_________\n(١) وقرأ الباقون بكسر التاء هنا وفي مريم/ ٤٢، ٤٣، ٤٤، ٤٥، والقصص/ ٢٦، والصافات/ ١٠٢ (ينظر: السبعة/ ٣٤٤، والتيسير/ ١٢٧، والإرشاد/ ٣٧٧، والنشر ٢/ ١٧١، ٢٩٣) وقال أهل النحو: إذا كان المنادى المضاف إلى الياء أبا أو أمّا جاز فيه عشر لغات منهن إبدال يائه تاء مفتوحة وهي قراءة ابن عامر، ومنهن إبدال يائه تاء مكسورة وهي قراءة الباقين (ينظر: معاني القرآن ٢/ ٣٢، ومنثور الفوائد/ ٤٢، والمشكاة الفتحية/ ٢٤٨).\n(٢) ينظر: الكنز/ ٤٤١.\n(٣) الكنز/ ١٩٤، ١٩٥.\n(٤) وقرأ الباقون بألف على الجمع (ينظر: السبعة/ ٣٤٤، والتيسير/ ١٢٧، والنشر ٢/ ٢٩٣)\n(٥) وقرأ الباقون بدون ألف على التوحيد (ينظر: السبعة/ ٣٤٥، والتيسير/ ١٢٧، والإيضاح/ ق ١٦٩، والنشر ٢/ ٢٩٣).\n(٦) ساقطة من س.\n(٧) هو المقرئ أبو بكر أحمد بن الحسين بن مهران الأصبهاني النّيسابوري، مؤلف (الغاية في العشر) ت ٣٨١ هـ (ينظر: معرفة القراء ١/ ٢٧٩، وغاية النهاية ١/ ٤٩، وشذرات الذهب ٣/ ٩٨).\n(٨) مكان (ولهم إظهاره) في س: (ويجوز إظهارها).","vol":"2","page":512},{"text":"حركته، ولم يذكر الدانيّ غيره (١).\n١٢. قرأ المكيّ والشاميّ وأبو عمرو «نرتع ونلعب» بالنون فيهما وكسر العين من «نرتع» الحجازيون وأسكنها الآخرون (٢).\n١٩. قرأ الكوفيون «يا بشرى» بحذف ياء الإضافة (٣) وقد ذكرت إمالتها (٤).\n٢٣. قرأ ابن كثير «هيت» (٥) بفتح الهاء وضم التاء، وقرأ العراقيون بفتح الهاء والتاء وقرأه المدنيان وابن ذكوان بكسر الهاء وفتح التاء، وكذلك هشام إلّا أنه قرأه بهمزة ساكنة بدل الياء، وقد روى عنه أيضا الضم/ ١٧٣ ظ/ في التاء (٦).\n٢٤. قرأ المدنيان والكوفيون «المخلصين» بفتح اللام حيث وقع وهو ثمانية مواضع هذا أولها ومثله في الحجر [٤٠] وصاد [٨٣] وخمسة في الصافات [٤٠، ٧٤، ١٢٨، ١٦٠، ١٦٩] واتفقوا على الكسر في ما ليس فيه الألف واللام إلّا قوله تعالى «إنّه كان مخلصا» [٥١] في مريم فإن الكوفيين انفردوا بفتحه (٧).\n_________\n(١) ينظر: السبعة/ ٣٤٥، والتيسير/ ١٢٧، والإرشاد/ ٣٧٩، ومصطلح الإشارات/ ٢٧٤، والنشر ١/ ٣٠٣).\n(٢) وقرأ الباقون بالياء فيهما (ينظر: السبعة/ ٣٤٥، والتيسير/ ١٢٨، والإرشاد/ ٣٧٩، والنشر ٢/ ٢٩٣).\n(٣) وقرأ الباقون بياء مفتوحة بعد الألف (ينظر: السبعة/ ٣٤٧، ومشكل إعراب القرآن ١/ ٣٨٢، والتيسير/ ١٢٨، والنشر ٢/ ٢٩٣، والإتحاف/ ٢٦٣) وجاء في الكشاف ٢/ ٣٠٩:\nوعن نافع يا بشراي بالسكون وليس بالوجه لما فيه من التقاء الساكنين على غير حدّه إلّا أن يقصد الوقوف.\n(٤) ينظر: الكنز/ ٢٦٥.\n(٥) بعدها في س: لك.\n(٦) وقرأ الباقون بفتح الهاء والتاء من غير همز (ينظر: السبعة/ ٣٤٧، والتيسير/ ١٢٨، والإرشاد/ ٣٨٠، وأنوار التنزيل ١/ ٤٨٠، والنشر ٢/ ٢٩٤)، وهيت اسم فعل بمعنى أسرع،، قراءته بفتح الهاء وضم التاء باعتباره مبنيّا على الضم ومعاملته كحيث، والقراءة بفتح الهاء والتاء بالبناء على الفتح طلبا للخفة ومعاملته كأين وهلمّ، أما كسر الهاء فيه فلقربه من الياء والإتيان بحركة من جنس الياء، أما الهمز فمن الهيأة أي تهيّأت لك (ينظر: حجة القراءات/ ٣٥٧، ومشكل إعراب القرآن ١/ ٣٨٣، وتحفة الأقران/ ٥٨).\n(٧) وقرأ الباقون بكسر اللام هنا وفي مريم (ينظر: السبعة/ ٣٤٨، والإرشاد/ ٣٨٠، والمبهج/ ق ٩٤، والنشر ٢/ ٢٩٥).","vol":"2","page":513},{"text":"٣. قرأ أبو عمرو «حاشا لله» [٥١] بألف وصلا في الموضعين، واتفقوا على حذفه وقفا (١).\n٣٣. قرأ يعقوب «قال ربّ السّجن» بفتح السين (٢).\n٣٧. «ترزقانه» ذكر في الهاءات (٣).\n٤٧. روى حفص «دأبا» بتحريك الهمزة (٤).\n٤٩. قرأ الكوفيون إلّا عاصما «وفيه تعصرون» بالتاء خطابا (٥).\n٥٣. «بالسّوء إلّا» ذكر في الهمز (٦).\n٥٦. قرأ ابن كثير «حيث نشاء» بالنون (٧).\n٦٢. قرأ الكوفيون إلّا أبا بكر «وقال لفتيانه» بألف [بعد الياء وبعد الألف نون مكسورة] (٨).\n٦٣. قرأ الكوفيون إلّا عاصما (يكتل) بالياء (٩).\n_________\n(١) وقرأ الباقون بحذفه وصلا (ينظر: السبعة/ ٣٤٨، والتيسير/ ١٢٨، ومصطلح الإشارات/ ٢٧٧، والنشر ٢/ ٢٩٥).\n(٢) وقرأ الباقون بكسرها (ينظر: الإيضاح/ ق ١٧٠، ومجمع البيان ٥/ ٢٢٨، والنشر ٢/ ٢٩٥، والإتحاف/ ٢٦٤).\n(٣) ينظر: الكنز/ ١٨٨.\n(٤) وقرأ الباقون بإسكانها (ينظر: السبعة/ ٣٤٩، والتيسير/ ١٢٩، والنشر ٢/ ٢٩٥)، والقراءة بفتح الهمزة على أنه مصدر دأب، وسكونها على أنه مصدر دأب، وفتحها هو المشهور عند أهل اللغة، والفتح والإسكان في المصدر لغتان من لغات العرب كقولهم: السّمع والسّمع (ينظر: مشكل إعراب القرآن ١/ ٣٨٨).\n(٥) وقرأ الباقون بالغيب (ينظر: السبعة/ ٣٤٩، والتيسير/ ١٢٩، والإيضاح/ ق ١٧٠، والنشر ٢/ ٢٩٥).\n(٦) الكنز/ ٢٢٩.\n(٧) وقرأ الباقون بالياء (ينظر: السبعة/ ٣٤٩، والتيسير/ ١٢٩، والنشر ٢/ ٢٩٥).\n(٨) في الأصل (بعدها نون بدل التاء) والصواب ما أثبتناه من س. وقرأ الباقون بتاء مكسورة بعد الياء من غير ألف (ينظر: السبعة/ ٣٤٩، والمبسوط/ ٢٤٧، والتيسير/ ١٢٩، والنشر ٢/ ٢٩٥)\n(٩) وقرأ الباقون بالنون (ينظر: السبعة/ ٣٥٠، والتيسير/ ١٢٩، والمبهج/ ق ٩٤، والنشر ٢/","vol":"2","page":514},{"text":"٦٤. قرأ الكوفيون إلّا أبا بكر «خير حافظا» بفتح الحاء وألف بعدها وكسر الفاء، الباقون/ ١٧٤ و/ بكسر الحاء وإسكان الفاء من غير ألف (١).\n٧٦. قرأ يعقوب «يرفع درجات من يشاء» بالياء فيهما (٢).\n٨٠. روى البزيّ «فلمّا استأيسوا» بألف بعد التاء مكان الياء الساكنة وياء مفتوحة بينها (٣) وبين السين مكان الهمزة المفتوحة على تقديم عين الفعل على فائه وإبدالها وكذلك جميع ما يأتي منه وجملته خمسة مواضع، ومنها أربعة في هذه السورة هذا أولها وبعده «ولا تايسوا» [٨٧] «إنّه لا يايس» [٨٧] «حتّى إذا استايس» (٤) [١١٠] وفي الرعد «أفلم يايس» (٥) [٣١].\n٩٠. «قالوا أئنّك» ذكر في الهمز (٦).\n١٠٩. روى حفص «نوحي إليهم» بالنون وكسر الحاء، وكذلك في النحل [٤٣] والأنبياء [٧]، فأمّا «نوحي إليه» [٢٥] في الأنبياء فقرأه الكوفيون إلّا أبا بكر (٧).\n«أفلا تعقلون» ذكر في الأنعام (٨).\n١١٠. قرأ الكوفيون وأبو جعفر «قد كذبوا» بتخفيف الذال (٩).\n_________\n٢٩٥).\n(١) ينظر: السبعة/ ٣٥٠، والتيسير/ ١٢٩، والإيضاح/ ق ١٧٠، والنشر ٢/ ٢٩٦).\n(٢) وقرأ الباقون بالنون فيهما (ينظر: مصطلح الإشارات/ ٢٧٩، والنشر ٢/ ٢٩٦، والإتحاف/ ٢٦٦).\n(٣) س: بينهما.\n(٤) بعدها في س: الرسل.\n(٥) وقرأ الباقون بالهمز من غير ألف (ينظر: السبعة/ ٣٥٠، والإرشاد/ ٣٨٣، والنشر ١/ ٤٠٥، والإتحاف/ ٢٦٦).\n(٦) ينظر: الكنز/ ٢٢١.\n(٧) أي قرءوه بالنون وكسر الحاء، وقرأ الباقون بالياء وفتح الحاء على ما لم يسمّ فاعله (ينظر:\nالسبعة/ ٣٥١، والتيسير/ ١٣٠، والنشر ٢/ ٢٩٦).\n(٨) الكنز/ ٤٠٤.\n(٩) وقرأ الباقون بالتشديد (ينظر: السبعة/ ٣٥١، والتيسير/ ١٣٠، ومصطلح الإشارات/ ٢٨١، والنشر ٢/ ٢٩٦).","vol":"2","page":515},{"text":"قرأ ابن عامر وعاصم ويعقوب «فنجي من نشاء» بنون واحدة وتشديد الجيم/ ١٧٤ ظ/ وتحريك الياء فعلا ماضيا، الباقون بنونين ثانيهما ساكن وتخفيف الجيم وسكون الياء (١).\n_________\n(١) ينظر: السبعة/ ٣٥٢، والتيسير/ ١٣٠، ومجمع البيان ٥/ ٢٦٩، والنشر ٢/ ٢٩٦.","vol":"2","page":516},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-181>الياءات الثوابت </span>(١)\n<span data-type=\"title\" id=toc-182>ثلاث وعشرون ياء وهن: </span>(٢)\n«ليحزنني أن» [١٣] «يدعونني (٣) إليه» [٣٣] «ربّي أحسن» [٢٣] «إنّي أراني أعصر» [٣٦] «إنّي أراني أحمل» [٣٦] «ربّي إنّي تركت» [٣٧] «آبائي إبراهيم» [٣٨] «إنّي أرى» [٤٠] «لعلّي أرجع» [٤٦] «نفسي إنّ النّفس» [٥٣] «رحم ربّي إنّ» [٥٣] «أنّي أوفي الكيل» [٥٩] «إنّي أنا أخوك» [٦٩] «يأذن لي أبي أو» [٨٠] «وحزني إلى الله وأعلم» [٨٦] «إنّي أعلم» [٩٦] «أستغفر لكم ربّي إنّه» [٩٨] «أحسن بي إذ» [١٠٠] «وبين إخوتي إنّ» [١٠٠] «سبيلي أدعو» [١٠٨].\nحرّك الحجازيون «ليحزنني أن» وحرّك معهم أبو عمرو سبع ياءات «ربّي أحسن» و«أراني» كليهما و«إنّي أرى» و«إنّي أنا» و«أبي أو» و«إنّي أعلم».\nوحرّك المدنيان إلّا إسماعيل، والنهرواني عن أبي جعفر «أنّي أوفي الكيل» (٤).\nوحرّك المدنيان وابن عامر وأبو عمرو «وحزني إلى الله» (٥).\nوحرّك أبو جعفر وإسماعيل والأزرق/ ١٧٥ و/ «إخوتي» والمدنيان «سبيلي» (٦).\nوحرّك المدنيان وأبو عمرو ثماني ياءات وهن «إنّي» اللذان بعدهما «أراني» و«ربّي إنّي» و«نفسي إنّ» و«ربّي إنّ» و«يأذن لي» و«ربّي إنّه» و«بي إذ» (٧).\n_________\n(١) تنظر في: السبعة/ ٣٥٢، والتيسير/ ١٣٠، ومصطلح الإشارات/ ٢٨١، والنشر ٢/ ٢٩٦، والإتحاف/ ٢٦٩.\n(٢) في س: ثلاثة.\n(٣) قبلها في س: مما.\n(٤) ينظر: الإتحاف/ ٢٦٦.\n(٥) ينظر: الإتحاف/ ٢٦٧.\n(٦) ينظر: الإتحاف/ ٢٦٨.\n(٧) ينظر: التيسير/ ١٣١، والنشر ٢/ ٢٩٧","vol":"2","page":517},{"text":"وسكّن الكوفيون ويعقوب ياءين وهما «آبائي» و«لعلّي». (١)\nوحرّك ابن يزداذ الياء من قوله تعالى: «ممّا يدعونني إليه» (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-183>المحذوفة ست وهن:</span>\n«فأرسلون» [٤٥] و«لا تقربون» [٦٠] و«تفنّدون» [٥٤] و«حتّى تؤتون» [٦٦] و«نرتع ونلعب» [١٢] و«من يتّق ويصبر» [٩٠].\nأما «فأرسلون» و«لا تقربون» و«تفنّدون» و«تؤتون» فأثبت ياءهن في الحالين يعقوب (٣)، وافقه ابن كثير في «تؤتون» في الحالين وأبو جعفر وأبو عمرو وإسماعيل في الوصل (٤)، وأثبت قنبل «نرتعي» و«يتّقي» في الحالين إلّا أنّ «نرتعي» عنه من طريق ابن شنبوذ ونطيف (٥) في ما ذكره أبو طاهر من (٦) طريق ابن الصباح في ما ذكره الداني (٧).\n\nتفصيل إدغام أبي عمرو (٨) وجملته/ ١٧٥ ظ/ تسعة وثلاثون موضعا وهي:\n«تعقلون نحن» [٣٠٢] «نحن نقصّ» [٣] «والقمر رأيتهم» [٤] «لك كيدا» [٥] «يخل لكم» [٩] «دراهم معدودة» [٢٠] «ليوسف في» [٢١] «هيت لك قال» [٢٣]\n_________\n(١) وفتحهما الباقون (ينظر: النشر ٢/ ٢٩٧).\n(٢) ينظر: مصطلح الإشارات/ ٢٨٢.\n(٣) ينظر: مصطلح الإشارات/ ٢٨٢، والنشر ٢/ ٢٩٧، والإتحاف/ ٢٦٢.\n(٤) ينظر: مصطلح الإشارات/ ٢٨٢، والنشر ٢/ ٢٩٧، والإتحاف/ ٢٦٦.\n(٥) هو المقرئ أبو الحسن نظيف بن عبد الله الكسروي نزيل دمشق (ينظر: معرفة القراء ١/ ٢٤٥، وغاية النهاية ٢/ ٣٤١).\n(٦) س: ومن.\n(٧) ينظر: التيسير/ ١٣١، والنشر ٢/ ٢٩٧، والإتحاف/ ٢٦٢.\n(٨) ينظر تفصيلها في: التيسير/ ١٩. ٢٩، وإبراز المعاني/ ٦٠. ٧٦، والنشر ١/ ٢٨٠. ٢٩٩، والإتحاف/ ٢٢. ٢٦.","vol":"2","page":518},{"text":"«وشهد شاهد» [٢٦] «إنّك كنت» [٢٩] «قال ربّ السّجن» [٣٣] «إنّه هو السّميع» [٣٤] «قال لا يأتيكما» [٣٧] «وقال للّذى ظنّ» [٤٢] «ذكر ربّه» [٤٢] «من بعد ذلك» [٤٨] و«من بعد ذلك» [٤٩] «ليوسف في الأرض» [٥٦] «نصيب برحمتنا» [٥٦] «يوسف فدخلوا» [٥٨] «فلا كيل لكم» [٦٠] «وقال لفتيانه» [٦٢] «ذلك كيل» [٦٥] «قال لن أرسله» [٦٦] «نفقد صواع» [٧٢] «كذلك كدنا» [٧٦] «يوسف في نفسه» [٧٧] «أعلم بما» [٧٧] «يوسف فلن أبرح» [٨٠] «يأذن لي أبي» [٨٠] «إنّه هو العليم» [٨٣] «وأعلم من الله» [٨٦] «قال لا تثريب» [٩٢] «أعلم من الله» [٩٦] «أستغفر لكم» [٩٨] «إنّه هو الغفور» [٩٨] «تأويل رؤياي» [١٠٠] «إنّه هو العليم» [١٠٠] «الآخرة توفّني مسلما» [١٠١].","vol":"2","page":519},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-185>سورة الرعد</span>\n١. «المر» ذكر في الإمالة (١).\n٣. «يغشّى» ذكر في الأعراف (٢).\n٤. قرأ المكيّ/ ١٧٦ و/ والبصريان وحفص «وزرع» «ونخيل» «صنوان» «وغير صنوان» بالرفع في الأربعة، الباقون بالجر (٣).\nقرأ ابن عامر وعاصم ويعقوب «يسقى» بالياء على التذكير (٤).\nقرأ الكوفيون إلّا عاصما «ويفضّل» بالياء (٥).\n«الأكل» و«إن تعجب فعجب» و«أإذا» و«أإنّا» ذكرن (٦).\n١٦. قرأ الكوفيون إلّا حفصا «أم هل يستوي» بالياء مذكرا (٧).\n١٧. قرأ الكوفيون إلّا أبا بكر «وممّا يوقدون عليه» بالياء غيبا (٨).\n٣١. «أفلم يايس» ذكر (٩).\n٣٣. قرأ الكوفيون ويعقوب «وصدّوا» وفي المؤمن «وصدّ» [٣٧] بضم\n_________\n(١) ينظر: الكنز/ ٢٤٢.\n(٢) الكنز/ ٤١٨.\n(٣) ينظر: السبعة/ ٣٥٦، والتيسير/ ١٣١، والإرشاد/ ٣٨٨، والنشر ٢/ ٢٩٧.\n(٤) الباقون بالتاء على التأنيث (ينظر: السبعة/ ٣٥٦، المبسوط/ ٢٥١، والتيسير/ ١٣١، والنشر ٢/ ٢٩٧).\n(٥) الباقون بالنون (ينظر: السبعة/ ٣٥٦، والتيسير/ ١٣١، والنشر ٢/ ٢٩٧).\n(٦) الكنز/ ٣٦٧، ١٥١، ٢٢٥، ٢٢٦.\n(٧) الباقون بالتاء مؤنثا (ينظر: التيسير/ ١٣٢، والإرشاد/ ٣٩٠، والنشر ٢/ ٢٩٧، وفتح القدير ٣/ ٨٩).\n(٨) الباقون بالتاء على الخطاب (ينظر: السبعة/ ٣٥٨، والتيسير/ ١٣٣، والإيضاح/ ق ١٧٧، والنشر ٢/ ٢٩٨).\n(٩) الكنز/ ٤٥٠.","vol":"2","page":520},{"text":"الصاد فيهما (١).\n٣٩. قرأ ابن كثير والبصريان وعاصم «ويثبت» بإسكان الثاء وتخفيف الباء (٢).\n٤٢. قرأ الحجازيون وأبو عمرو «وسيعلم الكافر» على وزن فاعل موحّدا، الباقون على وزن فعّال جمع تكسير (٣).\n_________\n(١) الباقون بالفتح فيهما (ينظر: السبعة/ ٣٥٩، والتيسير/ ١٣٣، والإرشاد/ ٣٩٠، والنشر ٢/ ٢٩٨).\n(٢) الباقون بفتح الثاء وتشديد الباء بالكسر (ينظر: السبعة/ ٣٥٩، والتيسير/ ١٣٤).\n(٣) ينظر: السبعة/ ٣٥٩، والتيسير/ ١٣٤، والإرشاد/ ٣٩١، والتفسير الكبير ١٩/ ٦٩، والنشر ٢/ ٢٩٨.","vol":"2","page":521},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-186>الياءات المحذوفة </span>(١)\n<span data-type=\"title\" id=toc-187>تسع ياءات وليس فيها ثابتة وهن:</span>\n«الكبير المتعال» [٩] «وإليه/ ١٧٦ ظ/ مآب» [٣٦] «وإليه متاب» [٣٠] «فكيف كان عقاب» [٣٢] «ولكلّ قوم هاد» [٧] «فما له من هاد» [٣٣] و«من وال» [١١] و«من واق» [٣٤] «ولا واق» [٣٧].\nأما «هاد» و«وال» و«من واق» (٢) و«واق» فاتفق الكلّ على تنوينهن (٣) وصلا ووقف عليهن بالياء المكي، وأما الأربع (٤) الباقية فأثبت الياء فيهن في الحالين يعقوب ووافقه المكي في «الكبير المتعال» فقط (٥).\n\nتفصيل ما أدغم أبو عمرو (٦) وذلك أربعة عشر حرفا وهي:\n«الثّمرات جعل» [٣] «يعلم ما تحمل» [٨] «بالنّهار له» [١٠. ١١] «فيصيب بها» [١٣] «المحال له» [١٣. ١٤] «خالق كلّ شىء» [١٦] «الأمثال للّذين» [١٧. ١٨]\n_________\n(١) ينظر فيهن: السبعة/ ٣٦٠، والتيسير/ ١٣٤، والإرشاد/ ٣٩١، ومصطلح الإشارات/ ٢٨٦، والنشر ٢/ ٢٩٨، والإتحاف/ ٢٧١.\n(٢) و(من واق) ليست في س.\n(٣) س: حذفهن.\n(٤) س: الخمس.\n(٥) مكان (ووافقه المكي في «الكبير المتعال» فقط) في س: (وافقه في «المتعال» ابن كثير في الحالين).\n(٦) ينظر فيها: التيسير/ ١٩. ٢٩. والتلخيص في القراءات الثمان/ ٢٣٩. ٢٤١، والنشر ١/ ٢٨٠. ٢٩٩: والبدور الزاهرة/ ١٦٥ وما بعدها.","vol":"2","page":522},{"text":"«الصّالحات طوبى» [٢٩] «أو كلّم به الموتى» [٣١] «بل زيّن للّذين» [٣٣] «من العلم مالك» [٣٧] «يعلم ما تكسب» [٤٢] «وسيعلم الكافر لمن» [٤٢] «الكتاب بسم الله الرّحمن الرّحيم» [٤٣].","vol":"2","page":523},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-189>سورة إبراهيم ﵇</span>\n٢. قرأ المدنيان وابن عامر «الله» (١) بالرفع، وافقهم رويس في الابتداء/ ١٧٧ و/، الباقون بالجر (٢).\n١٢. «سبلنا» ذكر (٣) في المائدة، و«الرّياح» [١٨] في البقرة (٤).\n١٩. قرأ الكوفيون إلّا عاصما «خالق السّموات والأرض» وفي النور «خالق كلّ دابّة» [٤٥] بألف وكسر اللام ورفع القاف اسم فاعل وجر «الأرض» هنا و«كلّ» هناك بالإضافة، الباقون بغير ألف وفتح اللام والقاف فعلا ماضيا ونصب «الأرض» و«كلّ» مفعولا (٥).\n٢٢. قرأ حمزة «بمصرخيّ» بكسر الياء (٦).\n٣٠. «ليضلّوا» ذكر في الأنعام (٧)، و«لا بيع فيه ولا خلال» في البقرة (٨).\n٣٧. روى هشام «فاجعل أفئيدة» بزيادة ياء ممدودة بعد الهمزة، ونقل الدانيّ عنه من غير طريق شيخه أبي الفتح حذف الياء أيضا كالباقين (٩).\n_________\n(١) بعدها في س: الذي.\n(٢) ينظر: السبعة/ ٣٦٢، والتيسير/ ١٣٤، والإرشاد/ ٣٩٢، والنشر ٢/ ٢٩٨، وقراءة الرفع على أنه مبتدأ أو خبر لمبتدإ محذوف تقديره هو، وقراءة الباقين على أنه بدل كلّ من كلّ من لفظ (العزيز) (ينظر: البيان في غريب إعراب القرآن ٢/ ٥٤).\n(٣) ينظر: الكنز/ ٣١٦.\n(٤) الكنز/ ٣٥٥.\n(٥) ينظر: السبعة/ ٣٦٢، والتيسير/ ١٣٤، والإرشاد/ ٣٩٣، والنشر ٢/ ٢٩٨.\n(٦) وقرأ الباقون بفتح الياء (ينظر: السبعة/ ٣٦٢، والنشر ٢/ ٢٩٨، والإتحاف/ ٢٧٢، وهذه اللفظة تمامها (مصرخيني) فحذفت النون للإضافة وأدغم ياء الجمع مع ياء الإضافة فآل إلى (مصرخيّ) والاختيار عند التقاء الساكنين هو الفتح الذى عليه قراءة الباقين ويجوز عندهم كسر الياء المدغم فيها وهي قراءة حمزة (ينظر: حجة القراءات/ ٣٧٧، وشرح عمدة الحافظ/ ٥١٣)\n(٧) الكنز/ ٤١١.\n(٨) الكنز/ ٣٦٥.\n(٩) ينظر: التيسير/ ١٣٥، والمبهج/ ق ٩٦، والنشر ٢/ ٢٩٩، والإتحاف/ ٢٧٣.","vol":"2","page":524},{"text":"٤٢. روى القاضي عن رويس «إنّما نؤخّرهم» بالنون (١).\n٤٦. قرأ الكسائيّ «لتزول» بفتح اللام الأول ورفع الثاني (٢).\n_________\n(١) وقرأ الباقون بالياء (ينظر: السبعة/ ٣٦٣، والإرشاد/ ٣٩٤، ومصطلح الإشارات/ ٢٨٩، والنشر ٢/ ٣٠٠).\n(٢) وقرأ الباقون بكسر الأولى ونصب الثانية (ينظر: السبعة/ ٣٦٣، والتيسير/ ١٣٥، والإرشاد/ ٣٩٤، والنشر ٢/ ٣٠٠).","vol":"2","page":525},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-190>الياءات الثوابت </span>(١)\n<span data-type=\"title\" id=toc-191>وهي ثلاث:</span>\n«لي عليكم» [٢٢] و«إنّي أسكنت» [٣٧] و«لعبادي الّذين» [٣١].\nأمّا «لي» فحرّكها حفص و«إنّي» حرّكها الحجازيون/ ١٧٧ ظ/ وأبو عمرو و«لعبادي» سكّنها ابن عامر وحمزة والكسائي وروح.\nالمحذوفة ثلاث ياءات: «وعيد» [١٤] و«أشركتمون» [٢٢] و«دعاء». أثبتهن في الحالين يعقوب، وافقه وصلا في «وعيد» ورش وفي «أشركتمون» أبو جعفر وأبو عمرو وإسماعيل (٢)، ووافقه في «دعاء» في الحالين البزي وفي الوصل المدنيان إلّا قالون وأبو عمرو وحمزة.\n\nتفصيل ما أدغم أبو عمرو: (٣) وذلك سبعة عشر حرفا وهي:\n«ليبيّن لهم» (٤) [٤] «يستحيون نساءكم» [٦] «تأذّن ربّكم» [٧] «ليغفر لكم» [١٠] «الصّالحات جنّات» [٢٣] «الأمثال للنّاس» [٢٥] «أن يأتي يوم» [٣١] «وسخّر لكم»\n_________\n(١) ينظر فيهن: السبعة/ ٣٦٤، والتيسير/ ١٣٥، ومصطلح الإشارات/ ٢٨٩، والنشر ٢/ ٣٠٠، والإتحاف/ ٢٧٣.\n(٢) ورويت كذلك لقنبل عن ابن شنبوذ (ينظر: مصطلح الإشارات/ ٢٩٠، والنشر ٢/ ٣٠١)\n(٣) ينظر تفصيلها في: السبعة/ ١١٦. ١٢٢، والتيسير/ ١٩. ٢٩، والنشر ١/ ٢٨٠. ٢٩٩، والإتحاف/ ٢٢. ٢٦.\n(٤) الأصل: لكم، وما أثبتناه من س.","vol":"2","page":526},{"text":"[٣٢] «وسخّر لكم» [٣٢] «وسخّر لكم» [٣٣] «وسخّر لكم» [٣٣] «تعلم ما نخفي» [٣٨] «وتبيّن لكم» [٤٥] «كيف فعلنا» [٤٥] «الأصفاد سرابيلهم» [٤٩] «النّار ليجزي الله» [٥٠. ٥١] «الألباب بسم الله الرّحمن الرّحيم» [٥٢].","vol":"2","page":527},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-193>سورة الحجر</span>\n٢. قرأ المدنيان وعاصم «ربما يودّ» بتخفيف الباء (١).\n٣. «ويلههم/ ١٧٨ و/ الأمل» ذكر في الفاتحة (٢).\n٨. قرأ الكوفيون إلّا أبا بكر «ما ننزّل» بنونين أولاهما مضمومة والثانية مفتوحة وكسر الزاي.\n«الملائكة» بالنصب، ورواه أبو بكر بتاء مضمومة ونون مفتوحة وفتح الزاي.\n«الملائكة» بالرفع، الباقون كذلك إلّا أنهم يفتحون التاء، واتفق الكل على تشديد الزاي (٣).\n١٥. قرأ ابن كثير «سكرت أبصارنا» بالتخفيف (٤).\n٢٢. «الرّيح» ذكر في البقرة (٥)، و«المخلصين» [٤٠] في يوسف (٦).\n٤١. قرأ يعقوب «هذا صراط علىّ» بكسر اللام ورفع الياء وتنوينه صفة للصراط (٧).\n٤٤. «جزء» ذكر في البقرة (٨).\n_________\n(١) الباقون بالتشديد (ينظر: السبعة/ ٣٦٦، والتيسير/ ١٣٥، والنشر ٢/ ٣٠١).\n(٢) ينظر: الكنز/ ٣٣٨.\n(٣) ينظر: السبعة/ ٣٦٦، والتيسير/ ١٣٥، والإرشاد/ ٣٩٦، والنشر ٢/ ٣٠١.\n(٤) وقرأ الباقون بالتشديد (ينظر: السبعة/ ٣٦٦، والإرشاد/ ٣٩٧، والنشر ٢/ ٣٠١).\n(٥) الكنز/ ٣٥٥.\n(٦) الكنز/ ٤٤٨.\n(٧) الباقون بفتح اللام والياء من غير تنوين (ينظر: الإيضاح/ ق ١٧٢، والإرشاد/ ٣٩٧، والنشر ٢/ ٣٠١، والإتحاف/ ٢٧٤).\n(٨) الكنز/ ٣٤٦.","vol":"2","page":528},{"text":"٤٥. ٤٦. «وعيون ادخلوها» بضم التنوين وكسر الخاء على أنه فعل (١) مبني للمفعول حذفت همزته ونقلت حركتها إلى التنوين، الباقون بكسر التنوين وضم الخاء على أنه فعل أمر من دخل (٢).\n٥٣. «نبشّرك» ذكر في آل عمران (٣).\n٥٤. قرأ ابن كثير ونافع «فبم تبشّرون» بكسر النون وشدّدها ابن كثير (٤) / ١٧٨ ظ/.\n٥٦. قرأ البصريان وعلى وخلف «ومن يقنط» بكسر النون وكذلك في الروم.\n«إذا هم يقنطون» [٣٦] وفي الزمر «لا تقنطوا» (٥) [٥٣].\n٥٩. «لمنجّوهم» ذكر في الأنعام (٦).\n٦٠. روى أبو بكر «قدرنا إنّها» بالتخفيف وكذلك «قدرناها» [٥٧] في النمل. فأما «نحن قدرنا» [٦٠] في الواقعة فانفرد بتخفيفه ابن كثير وأمّا «والذى قدر» [٣] في سبّح فانفرد به علىّ، وأما «فقدرنا» [٢٣] في المرسلات فشدّده المدنيان وعلى وأما «فقدر عليه» [١٦] في الفجر فشدّده أبو جعفر والشاميّ (٧).\n_________\n(١) ساقطة من س.\n(٢) مكان (بكسر التنوين ... من دخل) في س: (بتحريك التنوين للالتقاء مع وصل الألف وضم الخاء)، وضمّ العين من (عيون) و(العيون) نافع وأبو عمرو وحفص وهشام حيث وقعن، وكسرها الباقون (ينظر: التيسير/ ١٣٦، والإرشاد/ ٣٩٧، والنشر ٢/ ٣٠١، والإتحاف/ ٢٧٥).\n(٣) ينظر: الكنز/ ٣٧٧.\n(٤) الباقون بفتح النون وتخفيفها (ينظر: السبعة/ ٣٦٧، والتيسير/ ١٣٦، ومجمع البيان ٦/ ٣٣٩، والنشر ٢/ ٣٠٢) قال مكي في المشكل ١/ ٤١٥/ وقراءة ابن كثير بتشديد النون قراءة حسنة لأنه أدغم النون التي هي علامة الرفع في النون التي دخلت لتفصل بين الياء والفعل وحذف الياء لأن الكسرة دلت عليها.\n(٥) وقرأ الباقون بفتحها (ينظر: السبعة/ ٣٦٧، والتيسير/ ١٣٦، والإرشاد/ ٣٩٨، والنشر ٢/ ٣٠٢).\n(٦) الكنز/ ٤٠٦.\n(٧) الباقون بتشديد الدال هنا وفي النمل (ينظر: السبعة/ ٣٦٧، والتيسير/ ١٣٦، والمبهج/","vol":"2","page":529},{"text":"٦٥. «فأسر» و«فاصدع» [٩٤] ذكرا (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-194>الياءات الثوابت </span>(٢)\nأربع وهن: «عبادي» «إنّي أنا» [٤٩] و«قل إنّي أنا» [٨٩] و«هؤلاء بناتي إن كنتم» [٧١].\nحرّك الياء في «بناتي» المدنيان، وفي الثلاث الباقية الحجازيون وأبو عمرو.\nالمحذوفة ياءان: «فلا تفضحون» [٦٨] و«لا تخزون» [٦٩] أثبتهما في الحالين يعقوب.\n\nتفصيل ما أدغم أبو عمرو (٣) وذلك عشرة أحرف هي:\n«إنّا نحن (٤) نزّلنا» [٩] و«إنّا لنحن نحيي» [٢٣] «وإذ قال ربّك» [٢٨] «قال لم أكن» [٣٣] «قال ربّ فأنظرنى» [٣٦] «قال ربّ بما» [٣٩] «بمخرجين نبّئ» [٤٨. ٤٩]\n«إلّا آل لوط» [٥٩] «فلمّا جاء آل لوط» [٦١] «حيث تؤمرون» [٦٥].\n_________\nق ٩٧، والنشر ٢/ ٣٠٢).\n(١) الكنز/ ٤٤٣، ٣٩٢.\n(٢) ينظر فيهن: السبعة/ ٣٦٨، والتيسير/ ١٣٦، والإرشاد/ ٣٩٩، ومصطلح الإشارات/ ٢٩٤، والنشر ٢/ ٣٠٢، والإتحاف/ ٢٧٦.\n(٣) ينظر فيها: التيسير/ ١٩. ٢٩، وإبراز المعاني/ ٦٠. ٧٦، والنشر/ ٢٨٠. ٢٩٩.\n(٤) س: نحن نحن.","vol":"2","page":530},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-196>سورة النّحل</span>\n١. «أتى أمر الله» ذكر في الإمالة (١)، و«تشركون» [١، ٣] في يونس (٢).\n٢. روى روح «تنزّل الملائكة» (٣) بتاء مفتوحة مكان الياء المضمومة على تأنيث الفاعل وفتح الزاي [وتشديدها]، «الملائكة» بالرفع لإسناد الفعل (٤) إليهم حقيقة وقد ذكر التخفيف (٥).\n٣. قرأ أبو جعفر «إلّا بشقّ الأنفس» بفتح الشين (٦).\n١١. روى أبو بكر «ننبت لكم» بالنون (٧).\n١٢. «والشّمس والقمر والنّجوم مسخّرات» ذكرن في الأعراف (٨).\n٢٠. قرأ عاصم ويعقوب «والذين يدعون من دون الله» وكذلك في العنكبوت [٤٢] بالياء فيهما غيبا، وافقهما أبو عمرو هناك. فأما الذى في لقمان [٣٠] والأول في الحج [٦٢] فقرأهما كذلك العراقيون إلّا أبا بكر/ ١٧٩ ظ/ وأما الأخير منهما فانفرد به يعقوب، وأما الذى في المؤمن [٢٠] فقرأه بالتاء خطابا نافع وهشام (٩).\n_________\n(١) ينظر: الكنز/ ٣٥٤.\n(٢) الأصل: ياسين، وما أثبتناه من س، وهو الصواب لأنه في يونس/ ١٨، وينظر: الكنز/ ٤٣٧).\n(٣) النسختان: (ما تنزل الملائكة) وما أثبتناه من المصحف الشريف.\n(٤) س: الفاعل.\n(٥) الباقون بالياء المضمومة (ينظر: السبعة/ ٣٧٠، والإرشاد/ ٤٠٠، ومجمع البيان ٦/ ٣٤٨، والنشر ٢/ ٣٠٢).\n(٦) الباقون بكسرها (ينظر: مصطلح الإشارات/ ٢٩٥، والنشر ٢/ ٣٠٢، والإتحاف/ ٢٧٧)\n(٧) الباقون بالياء (ينظر: السبعة/ ٣٧٠،/ والتيسير/ ١٣٧، والإرشاد/ ٤٠١، والنشر ٢/ ٣٠٢).\n(٨) الكنز/ ٤١٨.\n(٩) الباقون بالتاء على الخطاب (ينظر: السبعة/ ٣٧١، والتيسير/ ١٣٧، ومصطلح الإشارات","vol":"2","page":531},{"text":"٢٧. روى البزيّ في ما نقله الداني عن شيخه أبي الحسن بن غلبون (١) «أين شركاي» بحذف الهمز (٢).\nقرأ نافع «تشاقّون» بكسر النون (٣).\n٢٨. قرأ حمزة وخلف «يتوفّاهم الملائكة» [٣٢] كليهما بالياء مذكرا (٤).\n٣٣. «تأتيهم الملائكة» ذكر في الأنعام (٥).\n٣٧. قرأ الكوفيون «لا يهدي من» بفتح الياء وكسر الدال، الباقون بضم الياء وفتح الدال (٦).\n٤٠. «كن فيكون» ذكر في البقرة (٧)، و«يوحى» [٤٣] في يوسف (٨)، و«فسلوا» [٤٣] و«أفأمن» [٤٥] في الهمز (٩).\n٤٨. قرأ الكوفيون إلّا عاصما «أولم تروا إلى ما خلق الله» بالتاء خطابا وكذلك في العنكبوت «أولم تروا كيف» [١٩]، وافقهم أبو بكر هناك، وأما «ألم تروا إلى الطّير» [٧٩] هنا فقرأه ابن عامر وحمزة وخلف ويعقوب (١٠).\n_________\n/ ٢٩٦، والنشر ٢/ ٣٠٣).\n(١) (ابن غلبون) ساقطة من س.\n(٢) وقرأ الباقون بالمد والهمز والياء المفتوحة (ينظر: السبعة/ ٣٧١، والتبصرة/ ٢٤١، والنشر ٢/ ٣٠٣، والإتحاف/ ٢٧٧).\n(٣) الباقون بفتحها (ينظر: السبعة/ ٣٧١، والتيسير/ ١٣٧، والإيضاح/ ق ١٧٣، والنشر ٢/ ٣٠٣).\n(٤) الباقون بالتاء على التأنيث (ينظر: السبعة/ ٢٧٢، والتيسير/ ١٣٧، ومجمع البيان ٦/ ٣٥٦، والنشر ٢/ ٣٠٣).\n(٥) ينظر: الكنز/ ٤١٤.\n(٦) ينظر: السبعة/ ٣٧٢، والتيسير/ ١٣٧، والإرشاد/ ٤٠٢، والنشر ٢/ ٣٠٤).\n(٧) الكنز/ ٣٥٢.\n(٨) الكنز/ ٤٥٠.\n(٩) الكنز/ ٢١٠، ٢٠٤.\n(١٠) وقرأ الباقون بالياء غيبا (ينظر: السبعة/ ٣٧٣، والتيسير/ ١٣٨، والإرشاد/ ٤٠٢، والنشر ٢/ ٣٠٤، والإتحاف/ ٢٧٨).","vol":"2","page":532},{"text":"قرأ البصريان «تتفيّؤا» بالتاء مؤنثا (١).\n٦٢. قرأ أبو جعفر «مفرّطون» بفتح الفاء وكسر الراء/ ١٨٠ و/ وتشديدها وقرأ نافع «مفرطون» بإسكان الفاء وكسر الراء وتخفيفها، الباقون كذلك إلّا أنّه بفتح الراء (٢).\n٦٦. قرأ أبو جعفر «تسقيكم» هنا وفي المؤمنين [٢١] بتاء مفتوحة على التأنيث وقرأه نافع والشاميّ ويعقوب وأبو بكر بنون مفتوحة، الباقون بنون مضمومة (٣).\n٦٨. «يعرشون» ذكر في الأعراف (٤).\n٧١. روى أبو بكر ورويس «تجحدون» بالتاء خطابا (٥).\n٧٨. «أمّهاتكم» ذكر في النساء (٦).\n٧٩. [قرأ ابن عامر وحمزة وخلف ويعقوب «ألم يروا» بالتاء خطابا (٧) وقد ذكر (٨)].\n٨٠. قرأ الشاميّ والكوفيون «ظعنكم» بسكون العين (٩).\n٨٥. «رأى الّذين» ذكر في الإمالة (١٠).\n٩٦. قرأ ابن كثير وأبو جعفر وابن عامر إلّا الصوري (١١) وعاصم «ولنجزينّ»\n_________\n(١) الباقون بالياء غيبا (ينظر: السبعة/ ٣٧٤، والتيسير/ ١٣٨، والمبهج/ ق ٩٧، والنشر ٢/ ٣٠٤).\n(٢) (٣٥٧ ينظر: السبعة/ ٣٧٤، والتيسير/ ١٣٨، والإرشاد/ ٤٠٢، والنشر ٢/ ٣٠٤.\n(٣) ينظر: السبعة/ ٣٧٤، والتيسير/ ١٣٨، والإرشاد/ ٤٠٣، والنشر ٢/ ٣٠٤.\n(٤) ينظر: الكنز/ ٤٢١.\n(٥) الباقون بالياء غيبا (ينظر: السبعة/ ٣٧٤، والتيسير/ ١٣٨، والتفسير الكبير ٢٠/ ٧٩، ومصطلح الإشارات/ ٢٩٨، والنشر ٢/ ٣٠٤).\n(٦) الكنز/ ٣٨٧.\n(٧) الباقون بالياء (ينظر: التيسير/ ١٣٨، والإرشاد/ ٤٠٤، والنشر ٢/ ٣٠٤).\n(٨) الكنز/ ٤٦٣.\n(٩) الباقون بفتحها (ينظر: السبعة/ ٣٧٥، والمبسوط/ ٢٦٥، والتيسير/ ١٣٨، والنشر ٢/ ٣٠٤).\n(١٠) الكنز/ ٢٥٥.\n(١١) مكان (وابن عامر إلا الصوري) في س: (وابن ذكوان من طريق الأخفش وهشام من","vol":"2","page":533},{"text":"بالنون (١).\n١٠١. «ننزل» و«القدس» [١٠٢] ذكر في البقرة (٢)، و«يلحدون» [١٠٣] في الأعراف (٣).\n١١٠. قرأ ابن عامر «فتنوا» بفتح الفاء والتاء، الباقون بضم الفاء وكسر التاء (٤).\n١١٥. «الميتة» و«فمن اضطرّ» و«إبراهيم» [١٢٠] ذكرن في البقرة (٥).\n١٢٧. قرأ ابن كثير «في ضيق» هنا/ ١٨٠ ظ/ وفي النمل [٧٠] بكسر الضاد (٦).\n_________\nطريق ابن سليمان).\n(١) الباقون بالياء وهو المشهور عن ابن عامر (ينظر: السبعة: ٣٧٥، والإرشاد/ ٤٠٤، والإقناع ٢/ ٦٨٣، والنشر ٢/ ٣٠٥).\n(٢) ينظر: الكنز/ ٣٤٩.\n(٣) الكنز/ ٤٢٤.\n(٤) ينظر: السبعة/ ٣٧٦، والتيسير/ ١٣٨، والإيضاح/ ق ١٧٢، والنشر ٢/ ٣٠٥.\n(٥) الكنز/ ٣٥٦، ٣٥٩، ٣٥٢.\n(٦) الباقون بفتحها (ينظر: السبعة/ ٣٧٦، والتيسير/ ١٣٩، والإرشاد (٤٠٥، والنشر ٢/ ٣٠٥).","vol":"2","page":534},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-197>الياءات </span>(١)\nفيها ثلاث كلهن (٢) محذوفات وهي: «فارهبون» [٥١] و«اتّقون» [٢] و«باق» [٩٦].\nأما «فارهبون» و«اتّقون» فأثبتهما في الحالين يعقوب، وأما «باق» فأثبتها في الوقف المكي.\n\nتفصيل ما أدغمه أبو عمرو (٣) وجملته أربعة وخمسون حرفا وهي:\n«وسخّر لكم» [١٢] «والنّجوم مسخّرات» [١٢] «أفمن يخلق كمن» [١٧] «يعلم ما تسرّون» [١٩] «يعلم ما يسرّون» [٢٣] «وإذا قيل لهم» [٢٤] «أنزل ربّكم» [٣٠] «توفّاهم الملائكة ظالمي» [٢٨] «السّلم ما كنّا» [٢٨] «وقيل للّذين» [٣٠] «أنزل ربّكم» [٣٠] «الأنهار لهم فيها» [٣١] «الملائكة طيّبين» [٣٢] «أمر ربّك» [٣٣] «ربّك كذلك» [٣٣] «لنبيّن لهم» [٣٩] «أن يقول له كن» [٤٠] «أكبر لو كانوا» [٤١] «لتبيّن للنّاس» [٤٤] «يعلمون نصيبا» [٥٦] «البنات سبحانه» [٥٧] «من القوم من سوء» [٥٩] «فزيّن لهم» [٦٣] «فهو وليّهم» [٦٣] «إلّا لتبيّن لهم» «سبل ربّك» [٦٩] «والله خلقكم» [٧٠] / ١٨١ و/ «العمر لكيلا» [٧٠] «يعلم بعد علم» [٧٠] «جعل لكم» [٧٢] «والله جعل لكم» [٧٢]\n«ورزقكم» [٧٢] «وبنعمة الله هم» [٧٢] «هو ومن يأمر» [٧٦]\n_________\n(١) تنظر في: السبعة/ ٣٧٦، والإرشاد/ ٤٠٥، والنشر ٢/ ٣٠٦، والإتحاف/ ٢٨١.\n(٢) س: ياءات.\n(٣) ينظر تفصيلها في: التيسير/ ١٩. ٢٩، وسراج القارئ المبتدي/ ٤٥. ٦١، والنشر ١/ ٢٨٠. ٢٩٩، والإتحاف/ ٢٢. ٢٦.","vol":"2","page":535},{"text":"«جعل لكم» [٨١] «والله جعل لكم» [٨٠] «وجعل لكم» [٨٠] «والله جعل لكم» [٨١] «وجعل لكم» [٨١] «وجعل لكم» [٨١] «يعرفون نعمة» (١) [٨٣] «لا يؤذن للّذين» [٨٤] «العذاب بما» [٨٨] «والبغي يعظكم» [٩٠] «بعد توكيدها» [٩١] «إنّ الله يعلم ما» [٩١] «إنّما عند الله هو» [٩٥] «أعلم (٢) بما ينزل» [١٠١] «ممّا رزقكم الله» [١١٤] «من بعد ذلك» [١١٩] «ليحكم بينهم» [١٢٤] «سبيل ربّك» [١٢٥] «أعلم بمن ضلّ» [١٢٥] «أعلم بالمهتدين» [١٢٥].\n_________\n(١) هذه الآية ليست في س.\n(٢) قبلها في س: هو.","vol":"2","page":536},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-199>سورة الإسراء</span>\n٢. قرأ أبو عمرو «ألّا يتّخذوا» بالياء غيبا (١).\n٧. قرأ الشاميّ وحمزة وخلف وأبو بكر «ليسؤ» بالياء ونصب الهمزة، وقرأ الكسائيّ كذلك إلّا أنّه بالنون، الباقون بالياء وضم الهمزة وإثبات واو بعدها (٢).\n٩. «يبشّر» ذكر في آل عمران (٣).\n١٣. قرأ أبو جعفر إلّا السلميّ «ويخرج له» بياء مضمومة/ ١٨١ ظ/ وفتح الراء وكذلك السلميّ إلّا أنّه بكسر الراء، وقرأ يعقوب بياء مفتوحة وضم الراء، الباقون بنون مضمومة وكسر الراء، واتفقوا على نصب «كتابا» (٤).\nقرأ ابن عامر وأبو جعفر «يلقّاه منشورا» بضم الياء وفتح اللام وتشديد القاف، الباقون بفتح الياء وسكون اللام وتخفيف القاف وأماله ابن ذكوان إلّا النقاش مع من أمال (٥) وقد ذكر (٦).\n١٦. قرأ يعقوب «أمرنا مترفيها» بعد الهمزة (٧).\n٢٣. قرأ حمزة والكسائيّ وخلف «إمّا يبلغنّ» بألف بعد الغين وكسر النون (٨)\n_________\n(١) الباقون بالتاء على الخطاب (ينظر: السبعة/ ٣٧٨، والتيسير/ ١٣٩، ومجمع البيان ٦/ ٣٩٤، والنشر ٢/ ٣٠٦).\n(٢) ينظر: السبعة/ ٣٧٨، والتيسير/ ١٣٩، والإرشاد/ ٤٠٦، والنشر ٢/ ٣٠٦.\n(٣) ينظر: الكنز/ ٣٧٧.\n(٤) ينظر: السبعة/ ٣٧٨، والإرشاد/ ٤٠٧، والنشر ٢/ ٣٠٦، وأضواء البيان ٣/ ٤٦٨.\n(٥) ينظر: السبعة/ ٣٧٨، والتيسير/ ١٣٩، والإرشاد/ ٤٠٧، والنشر ٢/ ٣٠٦.\n(٦) الكنز/ ٢٥٩.\n(٧) وقرأ الباقون بقصرها (ينظر: السبعة/ ٣٧٩، والمبهج/ ق ٩٨، ومصطلح الإشارات/ ٣٠٢، والنشر ٢/ ٣٠٦).\n(٨) الباقون بغير ألف وفتح النون على التوحيد (ينظر: السبعة/ ٣٧٩، والتيسير/ ١٣٩، ومجمع البيان ٦/ ٤٠٨، والنشر ٢/ ٣٠٦).","vol":"2","page":537},{"text":"وقد ذكر إمالة «أو كلاهما» (١).\nقرأ المدنيان وحفص «أفّ» بكسر الفاء منوّنا هنا وفي الأنبياء [٦٧] والأحقاف [١٧]، وقرأه ابن كثير وابن عامر ويعقوب بفتح الفاء من غير تنوين الباقون بكسر الفاء من غير تنوين (٢).\n٣١. قرأ المكيّ «خطاء» بكسر الخاء وفتح الطاء/ ١٨٢ و/ وألف قبل الهمزة، وقرأ (٣) أبو جعفر وابن ذكوان بفتح الخاء والطاء من غير ألف أيضا الباقون بكسر الخاء وسكون الطاء من غير ألف (٤).\n٣٣. قرأ حمزة وعلىّ وخلف «فلا تسرف» بالتاء خطابا (٥).\n٣٥. قرأ الكوفيون إلّا أبا بكر «القسطاس» هنا وفي الشعراء [١٨٢] بكسر القاف، الباقون بالضم (٦).\n٣٨. قرأ الشاميّ والكوفيون «سيّئة عند ربّك» بضم الهمزة والهاء وحذف التنوين على الإضافة وصلته بواو في الوصل (٧).\n٤١. قرأ الكوفيون إلّا عاصما «ليذكروا» هنا وفي الفرقان [٥٠] بتخفيف الذال وسكونها وضم الكاف وتخفيفها (٨)، ونذكر «أولا يذّكّر» [مريم/ ٦٧] و«لمن أراد أن يذّكّر» [الفرقان: ٦٢] في مكانهما.\n_________\n(١) ينظر: الكنز/ ٢٥١.\n(٢) ينظر: السبعة/ ٣٧٩، والتيسير/ ١٣٩، والإرشاد/ ٤٠٨، والنشر ٢/ ٣٠٦.\n(٣) س: وقراه.\n(٤) الباقون بكسر الخاء وإسكان الطاء (ينظر: السبعة/ ٣٧٩، والتيسير/ ١٣٩، والإرشاد/ ٤٠٩، ومصطلح الإشارات/ ٣٠٢، والنشر ٢/ ٣٠٧.\n(٥) الباقون بالياء غيبا (ينظر: السبعة/ ٣٨٠، والتيسير/ ١٤٠، والنشر ٢/ ٣٠٧).\n(٦) ينظر: السبعة/ ٣٨٠، والمبسوط/ ٢٦٩، والإرشاد/ ٤٠٩، والنشر ٢/ ٣٠٧.\n(٧) الباقون بفتح الهمزة ونصب تاء التأنيث مع التنوين على التوحيد (ينظر: السبعة/ ٣٨٠، والتيسير/ ١٤٠، والإرشاد/ ٤٠٩، والنشر ٢/ ٣٠٧).\n(٨) الباقون بفتح الذال والكاف مع تشديدها فيهما (ينظر: السبعة/ ٣٨٠، والتيسير/ ١٤٠، والإيضاح/ ق ١٧٤، والنشر ٢/ ٣٠٧).","vol":"2","page":538},{"text":"٤٢. قرأ المكيّ وحفص «كما يقولون» بالياء غيبا (١).\n٤٣. قرأ حمزة والكسائيّ وخلف «عمّا تقولون» بالتاء خطابا (٢).\n٤٤. قرأ العراقيون إلّا أبا بكر/ ١٨٢ ظ/ «تسبّح له» بالتاء مؤنثا (٣).\n٦١. «أأسجد» ذكر (٤) ٦٤. روى حفص «ورجلك» بكسر الجيم الباقون بالإسكان (٥).\n٦٨. قرأ ابن كثير وأبو عمرو «أن نخسف» «أو نرسل» «أن نعيدكم فيه» [٦٩] «فنرسل عليكم» [٦٩] «فنغرقكم» [٦٩] بالنون في الخمسة (٦).\n٦٩. قرأ أبو جعفر ورويس «فتغرقكم» بالتاء مؤنثا (٧).\n«الرّياح» ذكر في البقرة (٨). و«أعمى» في الإمالة (٩).\n٧٦. قرأ الحجازيون وأبو عمرو وأبو بكر «لا يلبثون خلفك» بفتح الخاء وإسكان اللام وحذف الألف (١٠).\n_________\n(١) الباقون بالتاء على الخطاب (ينظر: السبعة/ ٣٨١، والتيسير/ ١٤٠، ومجمع البيان ٦/ ٤١٦، والنشر ٢/ ٣٠٧).\n(٢) الباقون بالياء غيبا (ينظر: السبعة/ ٣٨١، والتيسير/ ١٤٠، والمبهج/ ق ٩٩، والنشر ٢/ ٣٠٧).\n(٣) الباقون بالياء تذكيرا وهي قراءة لأبي بكر في رواية (ينظر: السبعة/ ٣٨١، والتيسير/ ١٤٠، والنشر ٢/ ٣٠٧، وفتح القدير ٣/ ٢٧٤).\n(٤) ينظر: الكنز/ ٢١٩.\n(٥) ينظر: السبعة/ ٣٨٢، والمبسوط/ ٢٧٠، والتيسير/ ١٤٠، والنشر ٢/ ٣٠٨.\n(٦) الباقون بالياء فيهن (ينظر: السبعة/ ٣٨٣، والإرشاد/ ٤١١، وأنوار التنزيل/ ١/ ٥٧٧، والنشر ٢/ ٣٠٨).\n(٧) الباقون بالياء عدا ابن كثير وأبي عمرو اللذين قرآ بالنون (ينظر: السبعة/ ٣٨٣، والتيسير/ ١٤٠، ومصطلح الإشارات/ ٣٠٥، والنشر ٢/ ٣٠٨.\n(٨) الكنز/ ٣٥٥.\n(٩) الكنز/ ٣٥٢.\n(١٠) الباقون بكسر الخاء وفتح اللام بألف بعدها، وخيّر روح بين الوجهين في رواية ابن العلّاف (ينظر: السبعة/ ٣٨٣، والتيسير/ ١٤١، ومصطلح الإشارات/ ٣٠٦، والنشر ٢/ ٣٠٨).","vol":"2","page":539},{"text":"«رسلنا» ذكر في المائدة (١). و«ننزل» في البقرة (٢).\n٨٣. قرأ أبو جعفر وابن ذكوان «وناء بجانبه» هنا وفي السجدة [٥١] بتقديم الألف على الهمزة فيصير بوزن جاء (٣) وقد ذكر إمالته (٤).\n٩٠. قرأ الكوفيون ويعقوب «حتّى تفجر لنا» بفتح التاء وإسكان الفاء وضم الجيم وتخفيفها، الباقون بضم التاء وفتح الفاء وكسر الجيم وتشديدها (٥) / ١٨٣٠ و/.\n٩٢. قرأ المدنيان والشاميّ وعاصم «كسفا» بتحريك السين، وانفرد حفص في الشعراء [١٨٧] وسبأ (٦) [٩]، وسكّن أبو جعفر وابن ذكوان وهشام من طريق ابن عبدان بخلاف عنه (٧) في الروم (٨) [٤٨].\n٩٣. قرأ ابن كثير وابن عامر «قال سبحان ربّي» فعلا ماضيا على الإخبار (٩)، فأما «قال ربّي» [٤] في أول الأنبياء فقرأه الكوفيون إلّا أبا بكر (١٠)، وأما «قال ربّ احكم» [١١٢] في آخرها فانفرد به حفص (١١)، وأما «قال أولو جئتكم» [٢٤] في- الزخرف فقرأه الشاميّ وحفص (١٢)، وأما «قل كم لبثتم» [١١٢] «قل إن لبثتم» [١١٤] كلاهما في المؤمنين فقرأهما على الأمر حمزة والكسائيّ، وافقهما في الأول\n_________\n(١) الكنز/ ٣٩٦.\n(٢) الكنز/ ٣٤٩.\n(٣) الباقون بألف بعد الهمزة في الموضعين (ينظر: السبعة/ ٣٨٤، والإرشاد/ ٤١٢، والنشر ٢/ ٣٠٨).\n(٤) ينظر: الكنز/ ٢٥٦.\n(٥) ينظر: السبعة/ ٣٨٤، والتيسير/ ١٤١، والمبهج/ ق ٩٩، والنشر ٢/ ٣٠٨.\n(٦) الباقون بإسكان السين فيهن (ينظر: السبعة/ ٣٨٥، والتيسير/ ١٤١، والنشر ٢/ ٣٠٩).\n(٧) مكان (ابن عبدان بخلاف عنه) في س: (الأخفش فيما نقله أبو محمد البغدادي).\n(٨) الباقون بالإسكان (ينظر: السبعة/ ٣٥٨، والإرشاد/ ٤١٣، والنشر ٢/ ٣٠٩).\n(٩) الباقون بغير ألف على الأمر (ينظر: السبعة/ ٣٨٥، والتيسير/ ١٤١، والنشر ٢/ ٣٠٩).\n(١٠) الباقون بغير ألف على الأمر (ينظر: السبعة/ ٤٢٨، والمبسوط/ ٣٠١، والنشر ٢/ ٣٢٣)\n(١١) الباقون بغير ألف على الأمر (ينظر: السبعة/ ٤٢٩، والإيضاح/ ق ١٧٩، والنشر ٢/ ٣٢٥).\n(١٢) الباقون بغير ألف على الأمر (ينظر: السبعة/ ٥٨٥، والإرشاد/ ٢٤٦، والنشر ٢/ ٣٦٩)","vol":"2","page":540},{"text":"منهما المكيّ (١)، وأما «قل إنّما أدعو» [٢٠] في سورة الجن فقرأه أبو جعفر وعاصم وحمزة (٢).\n٩٨. «أإذا» «أإنّا» ذكرا في الهمز (٣).\n١٠٢. قرأ الكسائي «لقد علمت» بضم التاء (٤).\n١٠٦. روى الحسين (٥) بن علىّ الجعفيّ (٦) عن أبي بكر (٧) في ما ذكره أبو الكرم الشهرزوري/ ١٨١ ظ/ «وقرآنا فرّقناه» (٨) بتشديد الراء «مكث» بفتح الميم، الباقون بتخفيف الراء وضم الميم (٩).\n١١٠. «قل ادعوا» «أو ادعوا» ذكر في البقرة (١٠).\n_________\n(١) الباقون بغير ألف على الأمر (ينظر: السبعة/ ٤٤٩، والتبصرة/ ٢٧١، والمبهج/ ق ١٠٦، والنشر ٢/ ٣٢٠).\n(٢) الباقون بألف على الخبر (ينظر: السبعة/ ٦٥٧، والإيضاح/ ق ٢٠٠، والنشر ٢/ ٣٩٢)\n(٣) الكنز/ ٢٢٥.\n(٤) الباقون بفتحها (ينظر: السبعة/ ٣٨٥، والتيسير/ ١٤١، ومجمع البيان ٦/ ٤٤٤، والنشر ٢/ ٣٠٩).\n(٥) س: الحسن.\n(٦) هو المقرئ الكوفي أبو عبد الله الحسين بن على بن فتح الجعفيّ ت ٢٠٣ هـ (ينظر: معرفة القراء ١/ ١٣٥، وغاية النهاية ١/ ٢٤٧).\n(٧) بعدها في س: وقرآنا فرقناه.\n(٨) «وقرآنا فرقناه» ليس في س.\n(٩) ذكر ابن خالويه أن «فرّقناه» بالتشديد هي لأبيّ وابن عباس ومجاهد وأن «مكث» بفتح الميم هي لقتادة (ينظر: مختصر شواذ القرآن/ ٧٧، والمحتسب/ ٢/ ٢٣، والتفسير الكبير ٢١/ ٦٨، والتبيان في إعراب القرآن ٢/ ٩٧).\n(١٠) الكنز/ ٣٥٨.","vol":"2","page":541},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-200>الياءات </span>(١)\nفيها ياء واحدة ثابتة «إني إذا» حرّكها المدنيان وأبو عمرو.\nوفيها محذوفتان «لئن أخّرتن» «فهو المهتد» أثبتهما في الحالين يعقوب (٢).\nوافقه المدنيان وأبو عمرو فيهما وصلا والمكي في «أخّرتني» وصلا ووقفا.\n\nتفصيل ما أدغمه أبو عمرو (٣) وجملته ثلاثة وثلاثون حرفا وهي:\n«إنّه هو السّميع» [١] «وجعلناه هدى» [٢] «كتابك كفى» [١٤] «أن نهلك قرية» [١٦] «لمن نريد ثمّ» [١٨] «فأولئك كان» [١٩] «كيف فضّلنا» [٢١] «ربّكم أعلم بما» [٢٥] «نحن نرزقهم» [٣١] «كلّ أولئك كان» [٣٦] «كلّ ذلك كان» [٣٨] «في جهنّم ملوما» [٣٩] «ذي العرش سبيلا» [٤٢] «نحن أعلم بما» [٤٧] «أعلم بكم» [٥٤] «أعلم بمن في» [٥٥] «إنّ عذاب ربّك كان» [٥٧] «كذّب بها الأوّلون» [٥٩] «في البحر لتبتغوا» [٦٦] «فنغرقكم» [٦٩] «الممات ثمّ» [٧٥] / ١٨٤ و/ «فربّكم أعلم بمن هو» [٨٤] «من أمر ربّي» (٤) [٨٥] «عليك كبيرا» [٨٧] «لن نؤمن لك» [٩٠] «تفجر لنا» [٩٠] «ولن نؤمن لرقيّك» [٩٣] «وجعل لهم» [٩٩] «خزائن رحمة» [١٠٠] «فقال له فرعون» [١٠١] «قال لقد علمت» [١٠٢] «الآخرة جئنا» [١٠٤] «أوتوا العلم من قبله» [١٠٧].\n_________\n(١) ينظر فيها: السبعة/ ٣٨٦، والتيسير/ ١٤١، والإرشاد/ ٤١٤، ومصطلح الإشارات/ ٣٠٧، والنشر ٢/ ٣٠٩، والإتحاف/ ٢٨٧.\n(٢) «فهو المهتد» رويت كذلك لقنبل من طريق ابن شنبوذ (ينظر: النشر ٢/ ٣٠٩، والإتحاف/ ٢٨٦).\n(٣) ينظر فيها: السبعة/ ١١٦. ١٢٢، والتيسير/ ١٩. ٢٩، والنشر ٢/ ٢٨٠. ٢٩٩، والإتحاف/ ٢٢. ٢٦، والبدور الزاهرة/ ١٨١ وما بعدها.\n(٤) من الآية ٦٦ إلى هنا ليس في س.","vol":"2","page":542},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-202>سورة الكهف</span>\n١. روى عن حفص من طريق المصريين أنّه كان يقف على ألف «عوجا» المبدل من التنوين وقفة يسيرة من غير قطع نفس على إرادة الوصل ويبتدئ «قيّما» [٢]، وكذلك يقف في يس على «مرقدنا» [٥٢]، ويبتدئ «هذا ما وعد الرّحمن» (١) [٥٢].\n٢. روى أبو بكر «من لدنه» بإسكان الدال وإشمامها شيئا من الضم وكسر النون والهاء وحينئذ يلزم صلتها بياء وصلا (٢)، الباقون بضم الدال والهاء وسكون النون بينهما، وابن كثير يصل الهاء بواو في الوصل على أصله (٣).\n«ويبشّر» ذكر (٤).\n١٦. قرأ المدنيان وابن عامر «مرفقا» بفتح الميم وكسر الفاء (٥).\n١٧. قرأ ابن عامر/ ١٨٤ ظ/ ويعقوب «تزورّ» بإسكان الزاي من غير ألف وتشديد الراء كتحمرّ، وقرأه الكوفيون «تزاور» بفتح الزاي وتخفيفها وألف بعدها وتخفيف الراء (٦)، الباقون كذلك إلا أنهم يشددون الزاي (٧).\n_________\n(١) وروى عن حفص الإدراج أيضا وبه أخذ الباقون (ينظر: التيسير/ ١٤٢، والنشر ١/ ٤٢٥، والإتحاف/ ٢٨٧).\n(٢) س: في الوصل.\n(٣) ينظر: السبعة/ ٣٨٨، والتيسير/ ١٤٢، والمبهج/ ق ١٠٠، والنشر ٢/ ٣١٠.\n(٤) ينظر: الكنز/ ٣٧٧.\n(٥) وهي قراءة لعاصم في رواية، وقرأ الباقون بكسر الميم وفتح الفاء، وعلى كلا الوجهين فهما لغتان مشتقتان من الارتفاق إلا أن الفتح أقيس والكسر أكثر (ينظر: السبعة/ ٣٨٨، والمبسوط/ ٢٧٦، والتيسير/ ١٤٢، والتفسير الكبير ٢١/ ٩٩، والنشر ٢/ ٣١٠).\n(٦) الأصل: الزاي وما أثبتناه من س.\n(٧) ينظر: السبعة/ ٣٨٨، والتيسير/ ١٤٢، والإرشاد/ ٤١٥، والنشر ٢/ ٣١٠، وروح المعانى ١٥/ ٢٢٢) والتزاور هو الميل والانحراف ومثله الزّور بمعنى الميل عن الصدق،","vol":"2","page":543},{"text":"١٨. قرأ الحجازيون «ولملّئت منهم» بتشديد اللام ويخفون (١) الهمز فيه على أصلهم (٢).\n«رعبا» ذكر في آل عمران (٣). و«لبثتم» [١٩] في الإدغام (٤).\n١٩. قرأ أبو عمرو وحمزة وخلف وأبو بكر وروح «بورقكم» بإسكان الراء، الباقون بالكسر (٥).\n٢٥. قرأ حمزة والكسائيّ وخلف «ثلاثمائة سنين» بغير تنوين مائة (٦) وإضافتها إلى سنين (٧).\n٢٦. قرأ ابن عامر «ولا تشرك» بالتاء على الخطاب جزما (٨).\n٢٨. «بالغدوة» ذكر في الأنعام (٩). و«أكلها» [٣٣] في البقرة (١٠).\n٣٤. قرأ أبو جعفر وعاصم وروح «وكان له ثمر» و«أحيط بثمره» [٤٢] بفتح الميم والثاء فيهما، وافقهم رويس في الأول فقط، وقرأه أبو عمرو بضم الثاء وسكون الميم/ ١٨٥ و/ فيهما، الباقون بضم الثاء والميم (١١).\n_________\nفالتشديد مع الألف أصله تتزاور سكّنت التاء الثانية وأدغمت في الزاي وأما التشديد بدون ألف فهو من الازورار (ينظر: التفسير الكبير ٢١/ ٩٩).\n(١) س: ويخففوا.\n(٢) وقرأ الباقون بتخفيف اللام (ينظر: السبعة/ ٣٨٩، والتيسير/ ١٤٣، ومجمع البيان ٦/ ٤٥٤، والنشر ٢/ ٣١٠).\n(٣) ينظر: الكنز/ ٣٨١.\n(٤) الكنز/ ١٥١.\n(٥) ينظر: السبعة/ ٣٨٩، والتيسير/ ١٤٣، والنشر ٢/ ٣١٠، وروح المعاني ١٥/ ٢٣٠.\n(٦) ساقطة من س.\n(٧) الباقون بالتنوين (ينظر: السبعة/ ٣٨٩، والإرشاد/ ٤١٦، ومصطلح الإشارات/ ٣١١، والنشر ٢/ ٣١٠).\n(٨) الباقون بالياء غيبا مع رفع الكاف على الخبر (ينظر: السبعة/ ٣٩٠، والإيضاح/ ق ١٧٥، ومجمع البيان ٦/ ٤٦٢، والنشر ٢/ ٣١٠).\n(٩) الكنز/ ٤٠٥.\n(١٠) الكنز/ ٣٦٧.\n(١١) ينظر: السبعة/ ٣٩٠، والتذكرة ٢/ ٤١٥، والتيسير/ ١٤٢، والنشر ٢/ ٣١٠.","vol":"2","page":544},{"text":"٣٦. قرأ الحجازيون وابن عامر «لأجدنّ خيرا منهما» بميم بعد الهاء على التثنية (١).\n٣٨. قرأ أبو جعفر والشاميّ ورويس «لكنّا هو الله ربّي» بإثبات ألف وصلا، واتفقوا على إثباتها وقفا (٢).\n٤٣. قرأ حمزة والكسائيّ وخلف «ولم يكن له فئة» بالياء مذكرا (٣).\n٤٤. وقرءوا «هنالك الولاية» بكسر الواو (٤) وقد ذكر (٥).\nقرأ أبو عمرو والكسائيّ «الحقّ» برفع القاف، الباقون بالجر (٦).\nقرأ الكوفيون إلّا الكسائيّ «عقبا» بسكون القاف، الباقون بالضم (٧).\n٤٥. «الرّيح» ذكر في البقرة (٨).\n٤٧. قرأ ابن كثير وابن عامر وأبو عمرو «ويوم تسيّر» (٩) بتاء التأنيث بدل النون وفتح الياء.\n«الجبال» بالرفع (١٠).\n_________\n(١) الباقون بحذف الميم على الإفراد (ينظر: السبعة/ ٣٩٠، والتيسير/ ١٤٣، والمبهج/ ق ١٠٠، والنشر ٢/ ٣١٠).\n(٢) الباقون بغير ألف (ينظر: السبعة/ ٣٩١، والبديع/ ٣٠٦، والنشر ٢/ ٣١١، والإتحاف/ ٢٩٠).\n(٣) الباقون بالتاء مؤنثا (ينظر: السبعة/ ٣٩٢، والتيسير/ ١٤٣، والنشر ٢/ ٣١١، وأضواء البيان ٤/ ١٠٦).\n(٤) الباقون بفتح الواو (ينظر: السبعة/ ٣٩٢، والتيسير/ ١٤٣، والنشر ٢/ ٢٧٧، وأضواء البيان ٤/ ١٠٦).\n(٥) ينظر: الكنز/ ٤٣٠.\n(٦) السبعة/ ٣٩٢، والمبسوط/ ٢٧٨، والتيسير/ ١٤٣، والنشر ٢/ ٣١١.\n(٧) السبعة/ ٣٩٢، والمبسوط/ ٢٧٨، والتيسير/ ١٤٣، والنشر ٢/ ٣١١.\n(٨) الكنز/ ٣٥٥.\n(٩) بعدها في س: الجبال.\n(١٠) الباقون بالنون المضمومة والياء المكسورة مع نصب (الجبال) ينظر: السبعة/ ٣٩٣، والتيسير/ ١٤٤، والإرشاد/ ٤١٨، والنشر ٢/ ٣١١).","vol":"2","page":545},{"text":"٤٩. «مال هذا الكتاب» ذكر في الأصول (١). و«للملائكة اسجدوا» [٥٠] في البقرة (٢).\n٥١. قرأ أبو جعفر «ما أشهدناهم» بنون جمع مفتوحة/ ١٨٥ ظ/ بعدها ألف و«ما كنت» بالفتح (٣)، الباقون بتاء متكلم مضمومة من غير ألف و«ما كنت» بالضم (٤).\n٥٢. قرأ حمزة «ويوم نقول نادوا» بالنون (٥).\n٥٣. «ورأى المجرمون» و«في آذانهم» [٥٧] ذكرا في الإمالة (٦) و«قبلا» [٥٥] في الأنعام (٧) و«هزؤا» [٥٦، ١٠٦] في البقرة (٨).\n٥٩. روى أبو بكر «لمهلكهم موعدا» وفي النمل «مهلك أهله» [٤٩] بفتح الميم واللام فيهما، ورواهما حفص بفتح الميم وكسر اللام، الباقون بضم الميم وفتح اللام (٩).\n٦٣. «وما أنسانيه» ذكر في الأصول (١٠).\n٦٦. قرأ البصريان «ممّا علّمت رشدا» بفتح الراء والشين، الباقون بضم الراء وإسكان الشين (١١).\n٧٠. «تسألن» ذكر في هود (١٢).\n٧١. قرأ حمزة والكسائيّ وخلف «ليغرق» بياء مفتوحة غيبا «أهلها» رفعا الباقون\n_________\n(١) الكنز/ ٣٠٣.\n(٢) الكنز/ ٣٤٣.\n(٣) س: بفتح التاء.\n(٤) ينظر: مصطلح الإشارات/ ٣١٤، والنشر ٢، ٣١١، والإتحاف/ ٢٩١.\n(٥) الباقون بالياء (ينظر: السبعة/ ٣٩٣، والتيسير/ ١٤٤، والنشر ٢/ ٣١١).\n(٦) ينظر: الكنز/ ٢٥٥، ٢٧١.\n(٧) الكنز/ ٤١٠.\n(٨) الكنز/ ٣٤٦.\n(٩) ينظر: السبعة/ ٣٩٣، والتيسير/ ١٤٤، ومجمع البيان ٦/ ٤٧٨، والنشر ٢/ ٣١١.\n(١٠) الكنز/ ١٨٥.\n(١١) ينظر: السبعة/ ٣٩٣، والتيسير/ ١٤٤، والتفسير الكبير ٢١/ ١٥٠، والنشر ٢/ ٣٩٤.\n(١٢) الكنز/ ٤٤٢.","vol":"2","page":546},{"text":"بتاء مضمومة خطابا «أهلها» نصبا (١).\n٧٤. قرأ الحجازيون وأبو عمرو ورويس «زاكية» بألف بعد الزاي وتخفيف الياء (٢) قرأ المدنيان/ ١٨٦ و/ إلّا إسماعيل وابن ذكوان ويعقوب وأبو بكر «نكرا» بضم الكاف وكذا الذى بعده [٨٧] وفي الطلاق [٨]، الباقون بالإسكان، فأما «إلى شىء نكر» [٦] في القمر فانفرد بإسكانه المكيّ (٣).\n٧٦. قرأ المدنيان «من لدني» بضم الدال وتخفيف النون، ورواه أبو بكر بسكون الدال وإشمامها الضم وتخفيف النون، الباقون بضم الدال وتشديد النون (٤).\n٧٧. قرأ ابن كثير والبصريان «لتخذت» بتخفيف التاء وكسر الخاء والمظهر على أصله (٥).\n٨١. قرأ المدنيان وأبو عمرو «أن يبدّلهما» بتحريك الباء وتشديد الدال وكذلك «أن يبدّله» [٥] في التحريم و«أن يبدّلنا» [٣٢] في نون. فأما «وليبدّلنّهم» [٥٥] في النور فقرأه بإسكان الباء (٦) وتخفيف الدال المكيّ ويعقوب وأبو بكر (٧).\n_________\n(١) ينظر: السبعة/ ٣٩٥، والتيسير/ ١٤٤، والإرشاد/ ٤١٩، والنشر ٢/ ٣١٣.\n(٢) الباقون بغير ألف وتشديد الياء (ينظر: السبعة/ ٣٩٥، والتيسير/ ١٤٤، ومصطلح الإشارات/ ٣١٦، والنشر ٢/ ٣١٣).\n(٣) ينظر: السبعة/ ٣٩٥، والتيسير/ ١٤٤، والإيضاح/ ق ١٧٥، والنشر ٢/ ٣١٣.\n(٤) ينظر: السبعة/ ٣٩٦، والتيسير/ ١٤٥، والإرشاد/ ٤٢٠، والنشر ٢/ ٣١٣، وقراءة التخفيف بحذف نون الوقاية وقراءة الباقين بإثبات النون وهي الأفصح عند العرب وحذفها عندهم قليل (ينظر: شرح ابن عقيل ١/ ١١٥).\n(٥) الباقون بتشديد التاء وفتح الخاء وألف وصل (ينظر: السبعة/ ٣٩٦، والتيسير/ ٤٥، ومجمع البيان ٦/ ٤٨٤، والنشر ٢/ ٣١٤)، وقراءة التخفيف من الفعل تخذ وهو فرع اتّخذ والاتخاذ على وزن الافتعال من الأخذ إلا أنه أدغم بعد تليين الهمزة وإبدال التاء، ولما كثر استعماله على لفظ الافتعال توهّموا أن التاء أصلية فبنوا منه فعل يفعل فقالوا تخذ يتخذ، أما قراءة الباقين فمن اتّخذ المضعّف\n(ينظر: شرح الفريد/ ٣٠٣، ومعاني النحو ٢/ ٤٤٨).\n(٦) الأصل: التاء، وما أثبتناه من س.\n(٧) الباقون بتشديد الدال فيهن ينظر: السبعة/ ٣٩٦، ٤٥٨، والمبسوط/ ٢٨١، والتيسير/ ١٤٥، والإرشاد/ ٤٢٠، والنشر ٢/ ٣١٤، ٣٣٣)","vol":"2","page":547},{"text":"قرأ أبو جعفر وابن عامر إلّا الشذائي ويعقوب «وأقرب رحما» بضم الحاء، الباقون بالإسكان (١).\n٨٥. قرأ/ ١٨٦ ظ/ الشاميّ والكوفيون «فأتبع سببا» بقطع الهمزة وفتحها وتخفيف التاء وسكونها، وكذلك «ثمّ أتبع» [٨٩، ٩٢] كلاهما (٢).\n٨٦. قرأ أبو جعفر والشاميّ والكوفيون إلّا حفصا «في عين حامية» بألف بعد الحاء وياء بعد الميم أي ذات حرارة، الباقون بهمزة بعد الميم من غير ألف أي ذات حمإ (٣).\n٨٨. قرأ الكوفيون إلّا أبا بكر ويعقوب «فله جزاء الحسنى» بفتح الهمزة ونصبها وتنوين يلزم كسره وصلا لالتقاء الساكنين، الباقون بضم الهمزة من غير تنوين (٤).\n٩٣. قرأ ابن كثير وأبو عمرو وحفص «بين السّدّين» بفتح السين، الباقون بالضم (٥)، فأما «سدا» [٩٤] هنا والموضعان اللذان في ياسين [٩] فقرأهن بالضم (٦) الكوفيون إلّا حفصا (٧)، وافقهم هنا ابن كثير وأبو عمرو (٨).\nقرأ الكوفيون إلّا عاصما «يفقهون» بضم الياء وكسر القاف (٩).\n٩٤. قرأ عاصم «يأجوج/ ١٨٧ و/ ومأجوج» حيث كان بهمزة ساكنة (١٠).\n_________\n(١) ينظر: السبعة/ ٣٩٧، والتيسير/ ١٤٥، والنشر ٢/ ٢١٦.\n(٢) الباقون بوصل الهمزة وتشديد التاء فيهن وهي قراءة لابن ذكوان في رواية.\n(ينظر: السبعة/ ٣٩٧، والإرشاد/ ٤٢١، ومصطلح الإشارات/ ٣١٧، والنشر ٢/ ٣١٤)\n(٣) ينظر: السبعة/ ٣٩٨، والتيسير/ ١٤٥، والإرشاد/ ٤٢١، والنشر ٢/ ٣١٤.\n(٤) ينظر: السبعة/ ٣٩٨، والتيسير/ ١٤٥، ومجمع البيان ٦/ ٤٩١، والنشر ٢/ ٣١٥.\n(٥) ينظر: السبعة/ ٣٩٩، والتيسير/ ١٤٥، والمبهج/ ق ١٠١، والنشر ٢/ ٣١٥.\n(٦) س: بالفتح.\n(٧) س: إلا أبا بكر.\n(٨) عبارة المؤلف هنا فيها اضطراب، فالكوفيون ومعهم حفص قرءوا بفتح السين لا بضمها في المواضع الثلاثة، وقرأ الباقون بالضم فيهن (ينظر: السبعة/ ٣٩٩، والتبصرة/ ٢٥٢، والتيسير/ ١٤٦، والإرشاد/ ٤٢٢، والتفسير الكبير ٢١/ ١٦٩، والنشر ٢/ ٣١٥).\n(٩) الباقون بفتح الياء والقاف (ينظر: السبعة/ ٣٩٩، والمبسوط/ ٢٨٣، والتيسير/ ١٤٥، والنشر ٢/ ٣١٥).\n(١٠) ينظر: السبعة/ ٣٩٩، والتيسير/ ١٤٥، ومجمع البيان ٦/ ٤٩٢، والنشر ١/ ٣٩٤، وقرأ","vol":"2","page":548},{"text":"قرأ حمزة والكسائيّ وخلف «خراجا» بتحريك الراء وألف بعدها ومثله «أم تسألهم خراجا» [٧٢] في المؤمنين (١)، وأما «فخراج ربّك» [المؤمنون: ٧٢] فقرأه بسكون الراء من غير ألف الشاميّ (٢).\n٩٥. قرأ ابن كثير «ما مكّنني فيه ربّي» بنونين الأولى مفتوحة والثانية مكسورة، الباقون بنون واحدة مكسورة مشددة (٣).\nروى أبو بكر «ردما ائتوني» [٩٥. ٩٦] بهمزة ساكنة هي فاء الفعل سقطت قبلها همزة الوصل وكسر تنوين «ردما» وصلا لالتقاء الساكنين من المجيء والابتداء بهمزة مكسورة بعدها ياء ساكنة ممدودة، الباقون بإسكان التنوين وهمزة قطع مفتوحة ممدودة بعده من الإعطاء والابتداء كالوصل.\nوأما «قال آتوني» فقرأه حمزة وأبو حمدون وشعيب من طريق المصريين بخلاف عنه بوصل الهمزة والابتداء كما ذكر (٤).\n٩٦. قرأ المدنيان والكوفيون إلّا أبا بكر «الصّدفين» / ١٨٧ ظ/ بفتح الصاد والدال، ورواه أبو بكر بضم الصاد وإسكان الدال، الباقون بضمهما (٥).\n٩٧. قرأ حمزة «فما اسطاعوا» بتشديد الطاء (٦).\n_________\nالباقون بغير همز فيهما، قال الأخفش: من همز يأجوج ومأجوج ويجعل الألف من الأصل يقول: ياجوج يفعول وماجوج مفعول كأنه من أجّج النار، ومن لا يهمز ويجعل الألفين زائدين يقول: يأجوج من يججت ومأجوج من مججت وهما غير مصروفين (ينظر: المعجم المفهرس في مفردات يفعول/ ١٣٨).\n(١) الباقون بإسكان الراء من غير ألف فيهما (ينظر: السبعة/ ٤٠٠، والنشر ٢/ ٣١٥).\n(٢) الباقون بالألف (ينظر: السبعة/ ٤٠٠، والتيسير/ ١٤٦، والإيضاح/ ق ١٧٦، والنشر ٢/ ٣١٥).\n(٣) ينظر: السبعة/ ٤٠٠، والتيسير/ ١٤٦، والمبهج/ ق ١٠١، والنشر ١/ ٣٠٣).\n(٤) ينظر: معاني القرآن ٢/ ١٦٠، والسبعة/ ٤٠١، والتبصرة/ ٢٥٢، ومصطلح الإشارات/ ٣١٩، والنشر ٢/ ٣١٥.\n(٥) ينظر: السبعة/ ٤٠١، والإرشاد/ ٤٢١، والنشر ٢/ ٢١٦، وفتح القدير ٣/ ٣٦٩.\n(٦) وقرأه الباقون مخففا وبغير تاء (ينظر: السبعة/ ٤٠١، والتيسير/ ١٤٦، والنشر ٢/ ٣١٦، والإتحاف/ ٢٩٥).","vol":"2","page":549},{"text":"٩٨. «دكّا» ذكر في الأعراف (١).\n١٠٩. قرأ الكوفيون إلّا عاصما «أن ينفد» بالياء مذكّرا (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-203>الياءات الثوابت </span>(٣)\n<span data-type=\"title\" id=toc-204>تسع وهن:</span>\n«ربّي أعلم» [٢٢] «بربّي أحدا» [٣٨] «فعسى ربّي» [٤٠] «بربّي أحدا» [٤٢] «معي صبرا» [٦٧] «ستجدني إن شاء الله» [٦٩] «معي صبرا» [٧٢] «معي صبرا» (٤) [٧٥] «من دوني أولياء» [١٠٢].\nحرّك الحجازيون وأبو عمرو أربعا وهن: «ربّي أعلم» «بربّي أحدا» كليهما (٥) «ربّي أن يؤتين».\nوحرّك المدنيان «ستجدني» وحفص «معي» والمدنيان وأبو عمرو «من دو أولياء».\nالمحذوفة ست ياءات وهي: «المهتد» [١٧] و«أن يهدين» [٢٤] و«إن ترن» [٣٩] و«أن يؤتين» [٤٠] و«على أن تعلّمن» [٦٦] و«ما كنّا نبغ» [٦٤].\nفأثبتهن في الحالين يعقوب، وافقه ابن كثير إلّا في «المهتد» وأثبتهن كلهن المدنيان [وأبو عمرو وصلا] إلّا الأزرق في «إن ترن» خاصة وأبو عمرو وصلا/ ١٨٨ و/ والكسائي (٦) في «نبغ» خاصة.\n_________\n(١) ينظر: الكنز/ ٤٢٢.\n(٢) الباقون بالتاء مؤنثا (ينظر: السبعة/ ٤٠٢، والمبسوط/ ٢٨٥، والتيسير/ ١٤٦، والنشر ٢/ ٣١٦).\n(٣) تنظر في: السبعة/ ٤٠٢، والتبصرة/ ١٥٣، والتيسير/ ١٤٧، والإرشاد/ ٤٢٤، ومصطلح الإشارات/ ٣٢٠، والنشر ٢/ ٣١٦، والإتحاف/ ٢٩٦.\n(٤) هذه الآية ليست في س.\n(٥) س: كلاهما.\n(٦) مكان (وأبو عمرو وصلا والكسائي) في س: (وافقهم الكسائي).","vol":"2","page":550},{"text":"تفصيل ما أدغمه أبو عمرو (١): وذلك أحد وثلاثون حرفا وهي:\n«الكهف فقالوا» [١٠] «نحن نقصّ» [١٣] «أظلم ممّن» [١٥] «أعلم بما لبثتم» [١٩] «أعلم بهم» [٢١] «أعلم بعدّتهم» [٢٢] «أعلم بما لبثوا» [٢٦] «لا مبدّل لكلماته» [٢٧] «تريد زينة» [٢٨] «للظّالمين نارا» [٢٩] «فقال لصاحبه» [٣٤] «قال له صاحبه» [٣٧] «جنّتك قلت» [٣٩] «أن لن نجعل لكم» [٤٨] «عن أمر ربّه» [٥٠] «بالباطل ليدحضوا به» [٥٦] «ومن أظلم ممّن» [٥٧] «لعجّل لهم» [٥٨] «العذاب بل لهم» [٥٨] «لا أبرح حتّى» [٦٠] «فاتّخذ سبيله» [٦١] «قال لفتاه» [٦٢] «واتّخذ (٢) سبيله» [٦٣] «قال له موسى» [٦٦] «قال لا تؤاخذني» [٧٣] «قال لو شئت» [٧٧] «وسنقول له» [٨٨] «تطلع على قوم» [٩٠] «نجعل لك خرجا» [٩٤] «للكافرين نزلا» [١٠٢] «جهنّم بما كفروا» [١٠٦].\n_________\n(١) ينظر فيها: التيسير/ ١٩. ٢٩، والإقناع ١/ ١٩٥. ٢٣٧، وإبراز المعاني/ ٦٠. ٧٦، والنشر ١/ ٢٨٠. ٢٩٩، والبدور الزاهرة/ ١٨٦.\n(٢) الأصل/ فاتخذ، وما أثبتناه من س.","vol":"2","page":551},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-206>سورة مريم ﵍</span>\n١. «كهيعص» ذكر في الأصول (١)، و«زكريّاء إنّا نبشّرك» [٧] و«لتبشّر به» [٩٧] في آل عمران (٢).\n٦. قرأ أبو عمرو والكسائيّ «يرثني ويرث» بالجزم فيهما (٣).\n٨. قرأ حمزة والكسائيّ وحفص «عتيّا» [٦٩] في الموضعين و«جثيّا» [٦٨، ٧٢] كليهما و«صليّا» [٧٠] بكسر أوائلهن/ ١٨٨ ظ/ زاد حمزة والكسائيّ «بكيّا» [٥٨]، الباقون بالضم (٤).\n٩. قرأ حمزة والكسائيّ «وقد خلقناك» بنون مفتوحة بدل التاء المضمومة وألف بعدها (٥).\n١١. «المحراب» ذكر في الإمالة (٦).\n١٩. قرأ البصريان وورش وقالون من طريق النهروانيّ «ليهب لك» بياء بدل الهمزة مضارع وهب (٧).\n_________\n(١) ينظر: الكنز/ ٢٤٢.\n(٢) الكنز/ ٣٧٦، ٣٧٧.\n(٣) الباقون برفعهما (ينظر: السبعة/ ٤٠٧، والإرشاد/ ٤٢٦، والنشر ٢/ ٣١٧)، وقراءة الجزم لأنه جواب للأمر وهو قوله «فهب» وقراءة الرفع على أنه صفة للولي الذى جاء نكرة هنا وبعده جملة الفعل فيكون المعنى: وليّا وارثا (ينظر: الفوائد الضيائية ٢/ ٢٦٥، ومعاني النحو ٤/ ٣٩٣).\n(٤) ينظر: السبعة/ ٤٠٧، والتيسير/ ١٤٨، والإرشاد/ ٤٢٧، والنشر ٢/ ٣١٧.\n(٥) الباقون بالتاء مضمومة من غير ألف على الانفراد (ينظر: السبعة/ ٤٠٨، والمبسوط/ ٢٨٨، والتيسير/ ١٤٨، والنشر ٢/ ٣١٧).\n(٦) الكنز/ ٢٧٣.\n(٧) الباقون بهمز مفتوح بعد اللام وهي قراءة لقالون في طريق (ينظر: السبعة/ ٤٠٨، والتبصرة/ ٢٥٦، والمبهج/ ق ١٠٢، والنشر ٢/ ٣١٧).","vol":"2","page":552},{"text":"٢٣. «متّ» ذكر في آل عمران (١).\nقرأ حمزة وحفص «نسيا» بفتح النون (٢).\n٢٤. قرأ المدنيان والكوفيون إلّا أبا بكر وروح «فناداها من» بكسر الميم على أنه حرف جرّ، «تحتها» مجرورا به (٣).\n٢٥. قرأ يعقوب «يسّاقط عليك» بياء مفتوحة وتشديد السين وفتح القاف مذكّرا ورواه حفص بتاء تأنيث مضمومة وتخفيف السين وكسر القاف، وقرأه حمزة بتاء مفتوحة وتخفيف السين وفتح القاف، الباقون كذلك إلّا أنهم يشدّدون السين (٤).\n٣٤. قرأ ابن عامر وعاصم ويعقوب «قول الحقّ» بنصب اللام، الباقون بالرفع (٥).\n٣٦. قرأ الحجازيون وأبو عمرو ورويس «وأنّ الله» بفتح الهمزة (٦) / ١٨٩ و/.\n٤١. «إبراهيم» ذكر في البقرة (٧) و«يا أبت» و«مخلصا» [٥١] في يوسف (٨) و«يدخلون» [٦٠] في النساء (٩).\n٦٣. روى رويس «الّتي نورّث» بتحريك الواو وتشديد الراء (١٠).\n_________\n(١) الكنز/ ٣٨٢.\n(٢) الباقون بكسرها (ينظر: السبعة/ ٤٠٨، والتيسير/ ١٤٨، والإيضاح/ ق ١٧٦، والنشر ٢/ ٣١٨).\n(٣) الباقون بفتح الميم في (من) ونصب التاء الثانية (ينظر: السبعة/ ٤٠٨، والتيسير/ ١٤٨، ومجمع البيان ٦/ ٥٠٨، والنشر ٢/ ٣١٨).\n(٤) ينظر: السبعة/ ٤٠٩، والإرشاد/ ٤٢٨، والنشر ٢/ ٣١٨، وأضواء البيان ٤/ ٢٧٥.\n(٥) ينظر: السبعة/ ٤٠٩، والمبسوط/ ٢٨٩، والتيسير/ ١٤٩، والنشر ٢/ ٣١٨، وقراءة الرفع على الخبر لمبتدإ محذوف تقديره ذلك، وقراءة النصب على أنه مصدر لفعل محذوف تقديره أقول (ينظر: مشكل إعراب القرآن ٢/ ٤٥٥).\n(٦) الباقون بكسرها (ينظر: السبعة/ ٤١٠، والتيسير/ ١٤٩، ومصطلح الإشارات/ ٣٢٤، والنشر ٢/ ٣١٨).\n(٧) ينظر: الكنز/ ٣٥٢.\n(٨) الكنز/ ٤٧٧، ٤٤٨.\n(٩) الكنز/ ٣٩٣.\n(١٠) الباقون بالإسكان والتخفيف (ينظر: الوجيز/ ٢٦٩، ومجمع البيان ٦/ ٥٢٠، ومصطلح","vol":"2","page":553},{"text":"٦٦. «أإذا ما متّ» ذكرا (١).\n٦٧. قرأ نافع وابن عامر وعاصم «أولا يذكر» بتخفيف الذال (٢) والكاف وإسكان الذال، وأمّا «لمن أراد أن يذكر» [٦٢] في الفرقان فقرأه حمزة وخلف (٣).\n٧٢. «ثمّ ننجّي ذكر في الأنعام (٤).\n٧٣. قرأ المكي «خير مقاما» بضم الميم (٥).\n٧٤. قرأ المدنيان إلّا ورشا وابن ذكوان «وريا» بقلب الهمزة ياء وإدغام الياء في الياء (٦).\n٧٧. قرأ حمزة والكسائيّ «مالا وولدا» بضم الواو وإسكان اللام، وكذا الثلاثة التي بعده وهي «وقالوا اتّخذ الرّحمن ولدا» [٨٨] «أن دعوا للرّحمن ولدا» [٩١] و«ما ينبغي للرّحمن أن يتّخذ ولدا» [٩٢] وفي الزخرف «قل إن كان للرّحمن ولد» [٨١] وفي نوح «ماله وولده» [٢١]، وافقهما ابن كثير والبصريان وخلف في سورة نوح (٧).\n٩٠. قرأ نافع والكسائيّ «يكاد» هنا وفي الشورى [٥] ١٨٩ ظ/ بالياء مذكرا (٨)\n_________\nالإشارات/ ٣٢٥، والنشر ٢/ ٣١٨، والإتحاف/ ٣٠٠).\n(١) الكنز/ ٢٢٥، ٣٨٥.\n(٢) بعدها في س: (وضم الكاف)، وقرأ الباقون بتشديدهما وفتح الكاف (ينظر: السبعة/ ٤١٠، والمبسوط/ ٢٨٩، والتيسير/ ١٤٩، والنشر ٢/ ٣١٨).\n(٣) وأما (من أراد ....... وخلف) ساقط من س. وقرأ الباقون بتشديدهما وفتح الكاف (ينظر: السبعة/ ٤٦٦، والنشر ٢/ ٣٣٤، والإتحاف/ ٣٠٠).\n(٤) ينظر: الكنز/ ٤٠٦.\n(٥) الباقون بفتحها ينظر: السبعة/ ٤١١، والتيسير/ ١٤٩، والمبهج/ ق ١٠٢، والتفسير الكبير ٢١/ ٢٤٦، والنشر ٢/ ٣١٨) وجاء في الكشاف ٢/ ٥٢١: قراءة الضم بمعنى موضع الإقامة والمنزل، وقراءة الباقين بمعنى موضع القيام والمراد هنا المكان والموضع.\n(٦) الباقون بالهمز (ينظر: السبعة/ ٤١١، والمبسوط/ ٢٩٠، والنشر ١/ ٣٩٠، ٣٩٣).\n(٧) الباقون بفتح الواو واللام فيهن (ينظر: السبعة/ ٤١٢، والتيسير/ ١٤٩، والإرشاد/ ٤٣٠، والنشر ٢/ ٣١٩).\n(٨) الباقون بالتاء على التأنيث (ينظر: السبعة/ ٤١٣، والتيسير/ ١٥٠، والنشر ٢/ ٣١٩).","vol":"2","page":554},{"text":"قرأ الحجازيون والكسائيّ وحفص «يتفطّرن منه» بتاء مفتوحة بدل النون الساكنة وتشديد الطاء وفتحها (١)، فأما التي في الشورى [٥] فقرأها الجماعة كذلك إلّا البصريين وأبا بكر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-207>الياءات الثوابت </span>(٢)\n<span data-type=\"title\" id=toc-208>ست وهي:</span>\n«من ورائي وكانت» [٥] و«لي آية» [١٠] و«ربّي إنّه» [٤٧] و«إنّي أعوذ» [١٨] و«إنّي أخاف» [٤٥] و«آتاني الكتاب» [٣٠].\nحرّك ياء «من ورائي» المكي و«لي آية» المدنيان وأبو عمرو و«إنّي» كليهما (٣) الحجازيون وأبو عمرو وسكّن «آتاني» حمزة.\n\nتفصيل ما أدغمه أبو عمرو (٤) وجملته اثنان وثلاثون حرفا وهي:\n«ذكر رحمة» [٢] «قال ربّ إنّي» [٤] «وهن العظم منّي» [٤] «الرّاس شيبا» [٤] «قال ربّ إنّي» [٨] «كذلك قال» [٩] «قال ربّك» (٥) [٩] «قال ربّ اجعل لي» [١٠] «الكتاب بقوّة» [١٢] «فتمثّل لها» [١٧] «رسول ربّك» [١٩] «كذلك قال» [٢١] «قال\n_________\n(١) الباقون بالنون وكسر الطاء مخففة (ينظر: السبعة: ٤١٣، والتيسير/ ١٥٠، والإرشاد/ ٤٣١، والنشر ٢/ ٣١٩).\n(٢) ينظر فيهن: السبعة/ ٤١٣، والإرشاد/ ٤٣١، ومصطلح الإشارات/ ٣٢٧، والنشر ٢/ ٣١٩، والإتحاف/ ٣٠١.\n(٣) س: كلاهما.\n(٤) ينظر: التيسير/ ١٩. ٢٩، التلخيص/ ٢٣٩. ٢٤١، والنشر ١/ ٢٨٠. ٢٩٩.\n(٥) هذه الآية ليست في س.","vol":"2","page":555},{"text":"«ربّك هو» [٢١/ ١٩٠ و/ «قد جعل ربّك» [٢٤] «النّخلة تسّاقط» [٢٥] «نكلّم من كان» [٢٩] «في المهد صبيّا» [٢٩] «يقول له كن» [٣٥] «فاعبدوه هذا» [٣٦] «إنّا نحن نرث» [٤٠] «إذ قال لأبيه» [٤٢] «من العلم ما لم» [٤٣] «سأستغفر لك» [٤٧] «أخاه هارون» [٥٣] «هارون نبيّا» [٥٣] «بأمر ربّك» [٦٤] «لعبادته هل» [٦٥] «أعلم بالّذين» [٧٠] «وأحسن نديّا» [٧٣] «وقال لأوتينّ» [٧٧] «الصّالحات سيجعل» [٩٦] «سيجعل لهم الرّحمن ودّا» (١) [٩٦].\n_________\n(١) «الرحمن ودّا» ليست في س.","vol":"2","page":556},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-210>سورة طه</span>\n١. «طه» و«رأى» (١) [١٠] ذكرا في الإمالة (٢) و«لأهله امكثوا» في الهاءات (٣).\n١٢. قرأ المكيّ وأبو جعفر وأبو عمرو «أنّي أنا» بفتح الهمزة (٤).\nقرأ ابن عامر والكوفيون «طوى» هنا وفي (٥) النازعات [١٦، ١٧] بالتنوين إلّا أنه يكسر هناك لالتقاء الساكنين (٦).\n١٣. قرأ حمزة «وأنّا» بتشديد النون، «اخترناك» بنون بدل التاء المضمومة وألف بعدها (٧).\n١٨. «عصاى» ذكر في الإمالة (٨).\n٣٠. ٣١. قرأ الشاميّ والنهروانيّ «أخي أشدد» بهمزة قطع/ ١٩٠ ظ/ مفتوحة «وأشركه» بضم الهمزة والابتداء بهما كالوصل، الباقون بهمزة وصل في الأولي تبتدأ بالضم وتفتح الهمزة الثانية في الحالين (٩).\n_________\n(١) ينظر: الكنز/ ٢٥٥، ٢٦٦.\n(٢) الكنز/ ١٨٦.\n(٣) الباقون بكسرها وكذلك قرأ الرهاويّ (ينظر: السبعة/ ٤١٧، والتيسير/ ١٥٠، والإرشاد/ ٤٣٢، والنشر ٢/ ٣١٩).\n(٤) ساقطة من س.\n(٥) الباقون بغير تنوين في الموضعين (ينظر: السبعة/ ٤١٧، والتيسير/ ١٥٠، ومجمع البيان ٧/ ٣، والنشر ٢/ ٣١٩.\n(٦) الباقون بتخفيف «أنا» وبتاء مضمومة من غير ألف بعدها موحدا في «اخترتك» (ينظر:\nالسبعة/ ٤١٧، والتيسير/ ١٥١، والإرشاد/ ٤٣٣، والنشر ٢/ ٣٢٠).\n(٧) الكنز/ ٢٥٢.\n(٨) ينظر: السبعة/ ٤١٨، والتيسير/ ١٥١، والإرشاد/ ٤٣٣، ومصطلح الإشارات/ ٣٢٩، والنشر ٢/ ٣٢٠.\n(٩) ينظر: مختصر شواذ القرآن/ ٨٧، والمحتسب/ ٢/ ٥١، ومصطلح الإشارات/ ٣٢٩، والنشر ٢/ ٣٢٠، والإتحاف/ ٣٠٣.","vol":"2","page":557},{"text":"٣٩. قرأ أبو جعفر «ولتصنع على» بإسكان اللام والعين جزما وإدغام العين في العين من «على»، الباقون بكسر اللام وفتح العين نصبا والإظهار إلّا أبا عمرو إذا آثر الإدغام (١).\n٥٣. قرأ الكوفيون «مهدا» هنا وفي الزخرف [١٠] بفتح الميم وسكون الهاء وحذف الألف التي بعدها (٢).\n٥٨. قرأ أبو جعفر «لا نخلفه نحن» بالجزم فيلزم حينئذ واو الصلة (٣).\nقرأ الحجازيون وأبو عمرو والكسائيّ «مكانا سوى» بكسر السين، الباقون بالضم (٤).\n٦١ - قرأ الكوفيون إلا أبا بكر ورويس «فيسحتكم» بضم الياء وكسر الحاء.\n٦٣. قرأ المكيّ وحفص «قالوا إن» بتخفيف النون وإسكانها (٥) قرأ أبو عمرو «هذين» بياء مكان الألف وشدّد النون المكي (٦) وقد ذكر في النساء (٧).\n٦٤. قرأ أبو عمرو/ ١٩١ و/ «فاجمعوا» بهمزة وصل تسقط في الوصل وفتح الميم (٨).\n_________\n(١) الباقون بكسر الميم وفتح الهاء وألف بعدها (ينظر: السبعة/ ٤١٨، والتيسير/ ١٥١، والإرشاد/ ٤٣٣، والنشر ٢/ ٣٢٠).\n(٢) الباقون بالرفع مع واو الصلة (ينظر: المبسوط/ ٢٩٥، والنشر ٢/ ٣٢٠، والإتحاف/ ٣٠٤).\n(٣) ينظر: السبعة/ ٤١٨، والتيسير/ ١٥١، والإرشاد/ ٤٣٤، والنشر ٢/ ٣٢٠.\n(٤) الباقون بفتحهما (ينظر: السبعة/ ٤١٩، والتيسير/ ١٥١، والنشر ٢/ ٣٢٠).\n(٥) الباقون بتشديدها (ينظر: السبعة/ ٤١٩، والإرشاد/ ٤٣٤، والنشر ٢/ ٣٢١).\n(٦) الباقون بالألف (ينظر: السبعة/ ٤١٩، والإرشاد/ ٤١٤، والنشر ٢/ ٣٢١) ولتوجيه النحو واللغة في قراءة هذا الحرف ينظر: الصاحبي/ ٤٩، وحجة القراءات/ ٤٥٤، ومشكل إعراب القرآن ٢/ ٤٦٦، والتفسير الكبير ٢٢/ ٧٤، وروح المعاني ١٦/ ٢٢١).\n(٧) ينظر: الكنز/ ٣٨٨.\n(٨) الباقون بهمزة قطع وكسر الميم (ينظر: السبعة/ ٤١٩، والتيسير/ ١٥٢، والنشر ٢/ ٣٢١.","vol":"2","page":558},{"text":"٦٦. روى الأخفش وروح «تخيّل إليه» بالتاء مؤنثا (١).\n٦٦. «تلقف» ذكر في الأعراف (٢).\nقرأ الكوفيون إلّا عاصما «كيد سحر» بكسر السين وإسكان الحاء من غير ألف، الباقون بفتح السين وكسر الحاء وألف بينهما (٣).\n٧١. «قال آمنتم له» و«من يأته مؤمنا» [٧٥] ذكرا في الأصول (٤)، و«أن أسر» [٧٧] في هود (٥).\n٧٧. قرأ حمزة «لا تخاف دركا» بحذف الألف وإسكان الفاء جزما (٦).\n٨٠. قرأ الكوفيون إلا عاصما «قد أنجيتكم» و«واعدتكم» و«ما رزقتكم» [٨١] بتاء متكلم مضمومة بدل النون المفتوحة من غير ألف (٧).\n٨٠. «وواعدناكم» ذكر في البقرة (٨).\n٨١. قرأ الكسائيّ «فيحلّ» بضم الحاء «ومن يحلل» بضم اللام الأولى (٩)، الباقون بكسر الحاء واللام (١٠).\n٨٤. روى رويس «على إثري» بكسر الهمزة وسكون الثاء، الباقون\n_________\n(١) الباقون بالياء مذكرا (ينظر: التبصرة/ ٢٦٠، والتيسير/ ١٥٢، والنشر ٢/ ٣٢١).\n(٢) الكنز/ ٤٢١.\n(٣) ينظر: السبعة/ ٤٢١، والتيسير/ ١٥٢، ومجمع البيان ٧/ ١٩، والنشر ٢/ ٣٢١.\n(٤) الكنز/ ٢١٦، ١٨٨.\n(٥) الكنز/ ٤٤٣.\n(٦) الباقون بإثبات الألف مع الرفع (ينظر: السبعة/ ٤٢١، والتيسير/ ١٥٢، والإيضاح/ ق ١٧٨، والنشر ٢/ ٣٢١)، والقراءة بإثبات الألف ورفع الفعل على أنه حال من الفاعل وهو موسى ﵇ أو على القطع، والقراءة بحذف الألف وإسكان الفاء على الجزم لأنه جواب الأمر (ينظر: مشكل إعراب القرآن ٢/ ٤٧٠).\n(٧) الباقون بالنون المفتوحة وألف بعدها فيهن (ينظر: السبعة/ ٤٢٢، والتيسير/ ١٥٢، والإرشاد/ ٤٣٧، والنشر ٢/ ٣٢١).\n(٨) ينظر: الكنز/ ٣٤٤.\n(٩) س: الأول.\n(١٠) ينظر: السبعة/ ٤٢٢، والتيسير/ ١٥٢، والإرشاد/ ٤٣٧، والنشر ٢/ ٣٢١، وقراءة الفعل بضم الحاء بمعنى نزل أما قراءته بالكسر فبمعنى وجب (ينظر: الصحاح ٤/ ١٦٧٤).","vol":"2","page":559},{"text":"بفتحهما (١).\n٨٧. قرأ المدنيان وعاصم «بملكنا» بفتح الميم/ ١٩١ ظ/ وقرأ الكوفيون إلّا عاصما بضمها، الباقون بالكسر (٢).\nقرأ الحجازيون وابن عامر وحفص ورويس «حمّلنا» بضم الحاء وتشديد الميم وكسرها (٣).\n٩٤. «يا ابنؤمّ» ذكر في الأعراف (٤).\n٩٦. قرأ حمزة والكسائيّ وخلف «بما لم تبصروا» بالتاء خطابا (٥).\n«فنبذتها» و«فاذهب فإنّ» [٩٧] ذكرا في الإدغام (٦).\n٩٧. قرأ ابن كثير والبصريان «لن تخلفه» بكسر اللام (٧).\nقرأ أبو جعفر «لنحرقنّه» بفتح النون وإسكان الحاء وتخفيف الراء وضمها، الباقون بضم النون وفتح الحاء وتشديد الراء وكسرها (٨).\n١٠٢. قرأ أبو عمرو «يوم ننفخ» بنون مفتوحة وضم الفاء، الباقون بياء مضمومة\n_________\n(١) ينظر: التذكرة ٢/ ٤٣٤، ومصطلح الإشارات/ ٣٣٣، والنشر ٢/ ٣٢١، والإتحاف/ ٣٠٦.\n(٢) ينظر: السبعة/ ٤٢٣، والتيسير/ ١٥٣، والنشر ٢/ ٣٢١، وقراءات الفتح والضم والكسر كلها لغات من لغات العرب وهي بمعنى واحد (ينظر: تحفة الأقران/ ١٧٦).\n(٣) الباقون بفتح الحاء والميم مخففة (ينظر: السبعة/ ٤٢٣، والتيسير/ ١٥٣، والإرشاد/ ٤٣٨، والنشر ٢/ ٣٢٢).\n(٤) الكنز/ ٤٢٣.\n(٥) الباقون بالياء غيبا (ينظر: السبعة/ ٤٢٤، والتيسير/ ١٥٣، والمبهج/ ق ١٠٤، والنشر ٢/ ٣٢٢).\n(٦) ينظر: الكنز/ ١٥٠، ١٥١.\n(٧) الباقون بفتحها (ينظر: السبعة/ ٤٢٤، والتيسير/ ١٥٣، والإيضاح/ ق ١٧٨، والنشر ٢/ ٣٢٢).\n(٨) ينظر: مختصر شواذ القرآن/ ٨٩، المحتسب/ ٢/ ٥٨، والإرشاد/ ٤٣٨، ومصطلح الإشارات/ ٣٣٥، والنشر ٢/ ٣٢٢، وقراءة أبي جعفر على معنى نبردنّه بالمبارد، أما قراءة الباقين فعلى معنى الحرق بالنار (ينظر: تحفة الأريب/ ٨٥).","vol":"2","page":560},{"text":"وفتح الفاء (١).\n١٠٣. «لبثتم» ذكر في الإدغام (٢).\n١١٢. قرأ ابن كثير «فلا يخاف ظلما» بحذف الألف جزما (٣).\n١١٤. قرأ يعقوب «من قبل أن نقضى إليك» بنون مفتوحة وكسر الضاد وياء مفتوحة بعدها مضارع «قضينا»، «وحيه» بالنصب مفعوله/ ١٩٢ و/ الباقون بياء مضمومة وفتح الضاد وألف بدل الياء مضارع قضى، «وحيه» بالرفع لقيامه مقام الفاعل (٤).\n١١٦. «للملائكة اسجدوا» ذكر في البقرة (٥).\n١١٩. قرأ نافع وأبو بكر «وإنّك لا تظمؤا» بكسر الهمزة (٦).\n١٣٠. قرأ الكسائيّ وأبو بكر «لعلّك ترضى» بضم التاء (٧).\n١٣١. قرأ يعقوب «زهرة الحياة الدّنيا» بتحريك الهاء (٨).\n١٣٣. قرأ المدنيان والبصريان وحفص «أولم تأتهم» بالتاء مؤنثا (٩).\n_________\n(١) ينظر: السبعة/ ٤٢٤، والمبسوط/ ٢٩٨، والتيسير/ ١٥٣، والنشر ٢/ ٣٢٢.\n(٢) الكنز/ ١٥١.\n(٣) الباقون بإثبات الألف رفعا (ينظر: السبعة/ ٤٢٤، والتيسير/ ١٥٣، والإيضاح/ ق ١٧٨، والنشر ٢/ ٣٢٢).\n(٤) ينظر: الإرشاد/ ٤٣٩، ومصطلح الإشارات/ ٣٣٦، والنشر ٢/ ٣٢٢، والإتحاف/ ٣٠٨\n(٥) الكنز/ ٢٤٣.\n(٦) الباقون بفتحها (ينظر: السبعة/ ٤٢٤، والتيسير/ ١٥٣، والإيضاح/ ق ١٧٨، والنشر ٢/ ٣٢٢).\n(٧) الباقون بفتحها (ينظر: السبعة/ ٤٢٤، والتيسير/ ١٥٣، والنشر ٢/ ٣٢٢).\n(٨) الباقون بسكون الهاء (ينظر: مختصر شواذ القرآن/ ٩٠، ومجمع البيان ٧/ ٣٦، والنشر ٢/ ٣٢٢، والإتحاف/ ٣٠٨).\n(٩) الباقون بالياء تذكيرا (ينظر: السبعة/ ٤٢٥، والتيسير/ ١٥٣، والإرشاد/ ٤٣٩، والنشر ٢/ ٣٢٢).","vol":"2","page":561},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-211>الياءات الثوابت </span>(١)\n<span data-type=\"title\" id=toc-212>ثلاث عشرة وهن </span>(٢):\n«إنّي آنست» [١٠] «لعلّي آتيكم» [١٠] «إنّي أنا ربّك» [١٢] «إنّني أنا الله» [١٤] «لذكري إنّ» [١٤، ١٥] «ولي فيها» [١٨] «ويسّر لي أمري» [٢٦] «أخي اشدد» [٣٠.\n٣١] «علي عيني إذ» [٣٩. ٤٠] «لنفسي اذهب» (٣) [٤١. ٤٢] «في ذكري اذهبا» [٤٢. ٤٣]\n«برأسي إنّي» [٩٤] «حشرتني أعمي» [١٢٥].\nحرّك الحجازيون وأبو عمرو ستّا وهي: «إنّي آنست» و«لعلّي» و«إنّي أنا» و«إنّني أنا» و«لنفسي» و«ذكرى»، وافقهم ابن عامر في «لعلّي».\nوحرّك حفص والأزرق «ولي فيها» والمدنيان/ ١٩٢ ظ/ وأبو عمرو أربعا وهن «لذكرى» و«يسّر لي» و«علي عيني» و«لا برأسي» والمكي وأبو عمرو «أخي اشدد» والحجازيون (٤) «حشرتني».\nالمحذوفة ياء واحدة: «ألّا تتّبعن» [٩٣] أثبت ياؤها في الحالين يعقوب، وافقه (٥) في الوصل قالون (٦) وأبو عمرو، وفي الحالين المكي وأبو جعفر وإسماعيل إلا أن أبا جعفر وإسماعيل يحرّكان الياء في الوصل.\n_________\n(١) ينظر فيهن: السبعة/ ٤٢٦، والتيسير/ ١٥٤، والإرشاد/ ٤٤٠، ومصطلح الإشارات/ ٣٣٨، والنشر ٢/ ٣٢٣، والإتحاف/ ٣٠٩.\n(٢) ساقطة من س.\n(٣) س: وحرك الحجازيون.\n(٤) جاء في النشر ٢/ ٣٢٣: وقد وهم ابن مجاهد في كتابه قراءة نافع حيث ذكر ذلك عن الحلواني عن قالون، كما وهم في جامعه حيث جعلها ثابتة لابن كثير في الوصل دون الوقف، نبّه على ذلك الحافظ أبو عمرو الداني).\n(٥) وينظر: السبعة/ ٤٣٣، والتيسير/ ١٥٤، والإتحاف/ ٣٠٧.\n(٦) س: نافع.","vol":"2","page":562},{"text":"تفصيل ما أدغم (١) أبو عمرو، (٢) وجملته ثمانية وعشرون حرفا وهي:\n«فقال لأهله» [١٠] «نودي يا موسى» [١١] «قال ربّ اشرح» [٢٥] «نسبّحك كثيرا» [٣٣] «ونذكرك كثيرا» [٣٤] «إنّك كنت بنا بصيرا» (٣) [٣٥] «ولتصنع على» [٣٩] «إلى أمك كي تقرّ» [٤٠] «قال لا تخافا» [٤٦] «قال ربّنا» [٥٠] «الّذي جعل لكم» (٤) [٥٣] «قال لهم موسى» [٦١] «اليوم من استعلى» [٦٤] «كيد ساحر» [٦٩] «السّحرة سجّدا» [٧٠] «آذن لكم» [٧١] «ليغفر لنا» [٧٣] «ولقد قال لهم» [٩٠] «أن تقول لا مساس» [٩٧] «إلّا هو وسع» [٩٨] «أعلم بما يقولون» [١٠٤] «من أذن له» [١٠٩] «يعلم ما بين أيديهم» (٥) [١١٠] / ١٩٣ و/ «آدم من قبل» [١١٥] «قال ربّ» [١٢٥] «بحمد ربّك قبل» [١٣٠] «النّهار لعلّك» [١٣٠] «نحن نرزقك» [١٣٢].\n_________\n(١) س: أدغمه.\n(٢) ينظر فيها: السبعة/ ١١٦. ١٢٢، والتيسير/ ١٩. ٢٩، والإقناع ١/ ١٩٥. ٢٣٧، والنشر ١/ ٢٨٠. ٢٩٩، والبدور الزاهرة/ ٢٠٠ وما بعدها.\n(٣) (بصيرا) ليست في س.\n(٤) س: وجعل لكم.\n(٥) (أيديهم) ليست في س.","vol":"2","page":563},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-214>سورة الأنبياء ﵈</span>\n١. «قال ربّي» [١١٢] هنا وفي آخرها ذكر في الإسراء (١) و«نوحي» [٢٥] في يوسف (٢).\n٣٠. قرأ المكيّ «ألم ير» بغير واو (٣).\n٤٥. وقرأ الشاميّ «ولا تسمع» بتاء خطاب مضمومة وكسر الميم مضارع أسمعت «الصّمّ» بالنصب مفعوله الباقون بياء مفتوحة وفتح الميم مضارع سمع «الصّمّ» بالرفع فاعله (٤).\n٤٧. قرأ المدنيان «وإن كان مثقال حبّة» وفي لقمان «إن تك مثقال حبّة» [١٦] بالرفع (٥).\n٤٨. «ضئاء» ذكر في يونس (٦).\n٥٨. قرأ الكسائي «جذاذا» بكسر الجيم الباقون بالضم (٧).\n٦٧. «أفّ» ذكر في الإسراء (٨).\n_________\n(١) ينظر: الكنز/ ٤٧٠.\n(٢) الكنز/ ٤٥٠.\n(٣) الباقون بواو مفتوحة بعد الهمز (ينظر: السبعة/ ٤٢٨، والتيسير/ ١٥٥، والنشر ٢/ ٣٢٣)\n(٤) ينظر: السبعة/ ٤٢٩، والتيسير/ ١٥٥، والإرشاد/ ٤٤٢، والنشر ٢/ ٣٢٣.\n(٥) الباقون بالنصب (ينظر: السبعة/ ٤٢٩، والتيسير/ ١٤٥، ومصطلح الإشارات/ ٣٤١، والنشر ٢/ ٣٢٤).\n(٦) الكنز/ ٤٣٦.\n(٧) ينظر: السبعة/ ٤٢٩، والتيسير/ ١٥٥، والنشر ٢/ ٣٢٤، قراءة الضم على أنها جمع جذاذة على نسق زجاج جمع زجاجة ومعناها الكسرة الصغيرة من الشيء المتحطم المتكسر، وقراءة الكسر على نسق كرام جمع كريم فهي جمع جذيذ، وضم الجيم وكسرها وفتحها كلها لغات عربية والضم أجودها (ينظر: تحفة الأريب/ ٦٦، وتحفة الأقران/ ٧٦).\n(٨) الكنز/ ٤٦٨.","vol":"2","page":564},{"text":"٨٠. قرأ أبو جعفر وابن عامر وحفص «لتحصنكم» بالتاء مؤنثا، ورواها أبو بكر ورويس بالنون، الباقون بالياء (١).\n٨١. «الرّياح» ذكر في البقرة (٢).\n٨٧. قرأ يعقوب «أن لن يقدر» بياء مضمومة وفتح الدال (٣) / ١٩٣ ظ/.\n٨٨. قرأ ابن عامر وأبو بكر «ننجي» (٤) بنون واحدة وتشديد الجيم (٥) وقد ذكر (٦).\n٩٥. قرأ حمزة والكسائيّ وأبو بكر «وحرام على قرية» بكسر الحاء وإسكان الراء من غير ألف بعدها (٧).\n٩٦. «فتحت» ذكر في الأنعام (٨) و«يأجوج ومأجوج» في الكهف (٩).\n١٠٣. قرأ أبو جعفر «لا يحزنهم» بضم الياء وكسر الزاي الباقون بفتح الياء وضم الزاي (١٠) وقد ذكر (١١).\n١٠٤. قرأ أبو جعفر «يوم تطوي» بتاء تأنيث مضمومة مكان النون المفتوحة وفتح\n_________\n(١) ينظر: السبعة/ ٤٣٠، والتيسير/ ١٥٥، والإرشاد/ ٤٤٣، والنشر ٢/ ٣٢٤.\n(٢) ينظر: الكنز/ ٣٥٥.\n(٣) الباقون بالنون المفتوحة وكسر الدال (ينظر: مجمع البيان ٧/ ٦٠، ومصطلح الإشارات/ ٣٤٢، والنشر ٢/ ٣٢٤، والإتحاف/ ٣١١).\n(٤) بعدها في س: المؤمنين.\n(٥) الباقون بنونين الثانية ساكنة مع تخفيف الميم (ينظر: السبعة/ ٤٣٠، والتيسير/ ١٥٥، والإرشاد/ ٤٤٤، والنشر ٢/ ٣٢٤).\n(٦) الكنز/ ٤٠٦.\n(٧) الباقون بفتح الحاء والراء وألف بعدها (ينظر: السبعة/ ٤٣١، والتيسير/ ١٥٥، والإيضاح/ ق ١٧٩، والنشر ٢/ ٣٢٤).\n(٨) الكنز/ ٤٠٥.\n(٩) الكنز/ ٤٧٨.\n(١٠) ينظر: مصطلح الإشارات/ ٣٤٣، والنشر ٢/ ٢٤٤، والإتحاف/ ٣١٢.\n(١١) الكنز/ ٣٨٣.","vol":"2","page":565},{"text":"الواو، «السّماء» بالرفع (١).\nقرأ الكوفيون إلّا أبا بكر «للكتب» بضم الكاف والتاء من غير ألف جمعا، الباقون بكسر الكاف وفتح التاء وألف بعدها (٢).\n١٠٥. «الزّبور» ذكر في النساء (٣).\n١١٢. روى الأهوازيّ «قال ربّ» بزيادة ياء متكلم مفتوحة بعد الباء، «أحكم» بهمزة قطع تفتح في الحالين وفتح الكاف ورفع الميم، ورواه بقية أصحاب أبي جعفر «ربّ» بضم الباء/ ١٩٤ و/ من غير ياء «احكم» بهمزة وصل تبتدأ بالضم وضم الكاف وإسكان الميم، الباقون كذلك إلّا أنهم يكسرون الياء (٤).\nروى زيد «يصفون» بالياء غيبا (٥).\n_________\n(١) الباقون بالنون المفتوحة والواو المكسورة مع نصب السماء (ينظر: السبعة/ ٤٣١، والإيضاح/ ق ١٧٩، والإرشاد/ ٤٤٤، والنشر ٢/ ٣٢٤، والإتحاف/ ٣١٢).\n(٢) ينظر: السبعة/ ٤٣١، والتيسير/ ١٥٥، والنشر ٢/ ٣٢٥.\n(٣) الكنز/ ٣٩٥.\n(٤) ينظر: السبعة/ ٤٣١، والتيسير/ ١٥٦، والإرشاد/ ٤٤٥، والنشر ٢/ ٣٢٥.\n(٥) وهي قراءة ابن عامر وحده برواية ابن ذكوان، وبالتاء على الخطاب في رواية هشام وبها قرأ الباقون (ينظر: السبعة/ ٤٣٢، والنشر ٢/ ٣٢٥).","vol":"2","page":566},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-215>الياءات الثوابت </span>(١)\n<span data-type=\"title\" id=toc-216>أربع وهن:</span>\n«ذكر من معي» [٢٤] «إنّي إله» [٢٩] «أنّي مسّني» (٢) [٨٣] و«وعبادي الصّالحون» [١٠٥].\nحرّك المدنيان وأبو عمرو «أنّي» وحفص «معي» وسكّن حمزة «مسّني» و«عبادي».\nالمحذوفة ثلاث وهن: «فاعبدون» [٢٥، ٩٢] موضعان و«فلا تستعجلون» [٣٧] أثبتهن في الحالين يعقوب.\n\nتفصيل المدغم: (٣) وذلك سبعة أحرف وهي:\n«يعلم ما بين» [٢٨] «عن ذكر ربّهم» [٤٢] «لا يستطيعون نصر» (٤) [٤١] «إذ قال لأبيه» [٥٢] «قال لقد كنتم» [٥٤] «يقال له إبراهيم» [٦٠] «ويعلم ما تكتمون» [١١٠].\n_________\n(١) ينظر فيهن: السبعة/ ٤٣٢، والتيسير/ ١٥٦، والإرشاد/ ٤٤٦، ومصطلح الإشارات/ ٣٤٤، والنشر ٢/ ٣٢٥، والإتحاف/ ٣٤٤.\n(٢) س: مسّنى الضر.\n(٣) ينظر: التيسير/ ١٩. ٢٩، والنشر ١/ ٢٨٠. ٢٩٩، والإتحاف/ ٢٢. ٢٦.\n(٤) بعدها في س: أنفسهم.","vol":"2","page":567},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-218>سورة الحجّ</span>\n٢ - قرأ حمزة والكسائيّ وخلف «سكرى وما هم بسكرى» بفتح السين وسكون الكاف من غير ألف، الباقون بضم السين وفتح الكاف وألف بعدها (١).\n٥ - قرأ أبو جعفر/ ١٩٤ ظ/ «وربأت» بهمزة مفتوحة بين الباء والتاء هنا وفي المصابيح (٢) (٣٩).\n٩ - «ليضلّ» ذكر في الأنعام (٣) و«اطمأنّ» (١١) في الهمز (٤).\n١٥ - قرأ ابن عامر وأبو عمرو وورش ورويس «ثمّ ليقطع» «ثمّ ليقضوا» (٢٩) بكسر اللام فيهما، الباقون بالإسكان (٥)، وافقهم قنبل في «ليقضوا»، فأما «وليوفّوا» (٢٩) «وليطّوّفوا» (٢٩) فانفرد بهما ابن ذكوان، وحرّك الواو وشدّد الفاء [من «وليوفّوا»] أبو بكر (٦).\n١٩ - «هذان» ذكر في النساء (٧).\n_________\n(١) ينظر: السبعة/ ٤٢٤، والمبسوط/ ٣٠٥، والتيسير/ ١٥٦، والإرشاد/ ٤٤٧، والنشر ٢/ ٣٢٥.\n(٢) هي سورة فصلت. وقرأ الباقون بحذف الهمزة فيهما (ينظر مجمع البيان ٧/ ٦٩، ومصطلح الإشارات/ ٣٤٦، والنشر ٢/ ٣٢٥، والإتحاف/ ٣١٣)، وجاء في معاني القرآن ٢/ ٢١٦: القراءة بدون همز من ربت تربو أي نمت، والقراءة بالهمز من الرّبيئة الذي يحرس القوم أي ارتفعت حتى صارت كالموضع للرّبيئة.\n(٣) ينظر: الكنز/ ٤١١.\n(٤) الكنز/ ٢٠٤.\n(٥) قراءة الباقين هنا على مذهب الكوفيين الذين يشبهون (ثم) بالواو والفاء لكونها حرف عطف مثلهما، والبصريون لا يجزئون هذا لأن (ثم) عندهم مستقلة يوقف عليها (ينظر: شرح الشافية ٢/ ٢٧٠).\n(٦) ينظر: السبعة/ ٤٣٤، والتيسير/ ١٥٦، والإرشاد/ ٤٤٧، والنشر ٢/ ٣٢٦.\n(٧) الكنز/ ٣٨٨.","vol":"2","page":568},{"text":"٢٣ - قرأ المدنيان وعاصم «ولؤلؤا» بالنصب هنا وفي الملائكة (١) (٣٢)، وافقهم يعقوب هنا خاصة (٢).\n٢٥ - روى حفص «سواء العاكف» هنا و«سواء محياهم» (٢١) في الجاثية بالنصب فيهما، وافقه في الجاثية حمزة والكسائيّ وخلف، الباقون بالرفع (٣) وأمّا «سواء للسّائلين» (١٠) في حم السجدة فقرأه أبو جعفر وبالجر يعقوب (٤).\n٣١ - قرأ المدنيان «فتخطّفه الطّير» بتحريك الخاء وتشديد الطاء (٥).\n٣٤ - قرأ حمزة والكسائيّ وخلف «منسكا» (٦٧) بكسر السين (٦) / ١٩٥ و/.\n٣٧ - قرأ يعقوب «لن تنال الله» «لكن تناله» بالتاء فيهما على التأنيث (٧).\n٣٨ - قرأ ابن كثير والبصريان «إنّ الله يدافع» بفتح الياء وإسكان الدال وفتح الفاء من غير ألف، الباقون بضم الياء وفتح الدال وألف بعدها وكسر الفاء (٨).\n_________\n(١) هي سورة فاطر.\n(٢) الباقون بالخفض في الموضعين (ينظر: السبعة/ ٤٣٥، والتيسير/ ١٥٦، والإرشاد/ ٤٤٨، والنشر ٢/ ٣٢٦).\n(٣) ينظر: السبعة/ ٤٣٥، ٥٩٥، والتيسير/ ١٥٧، ١٩٨، ومصطلح الإشارات/ ٤٦٤، والنشر ٢/ ٣٢٦، ٣٧٢.\n(٤) الباقون بالنصب (ينظر: الإرشاد/ ٥٤٠، ومصطلح الإشارات/ ٤٨٨، والنشر ٢/ ٣٦٦، والإتحاف/ ٣٨٠) وقراءة الرفع في (سواء) على أنه خبر مقدم للمبتدإ (العاكف) ومن نصب جعله مصدرا عمل فيه معنى جعلنا كأنه قال: سويناه للناس سواء (ينظر: مشكل إعراب القرآن ٢/ ٤٩٠).\n(٥) الباقون بإسكان الخاء وتخفيف الطاء (ينظر: السبعة/ ٤٣٦، والتيسير/ ١٥٧، ومصطلح الإشارات/ ٣٤٨، والنشر ٢/ ٣٢٦.\n(٦) الباقون بفتحها في الموضعين (ينظر: السبعة/ ٤٣٦، والتيسير/ ١٥٧، والإيضاح/ ق ١٧٩، والنشر ٢/ ٣٢٦).\n(٧) الباقون بالياء فيهما على التذكير وهي قراءة ليعقوب من طريق زيد (ينظر: الإرشاد/ ٤٤٩، والتفسير الكبير ٢٧/ ٣٧، ومصطلح الإشارات/ ٣٤٩، والنشر ٢/ ٣٢٦، والإتحاف/ ٣١٥)\n(٨) ينظر: السبعة/ ٤٣٧، والتيسير/ ١٥٧، والنشر ٢/ ٣٢٦، وقراءة الباقين هي قراءة لعاصم في: الدر المنثور ٤/ ٣٦٤.","vol":"2","page":569},{"text":"٣٩ - قرأ المدنيان والبصريان وعاصم أذن للّذين بضم الهمزة (١)، وأما لمن أذن له (٢٣) في سبأ فقرأه الكوفيون إلّا عاصما وأبو عمرو (٢). قرأ المدنيان وابن عامر وحفص يقاتلون بفتح التاء (٣).\n٤٠ - دفاع ذكر في البقرة (٤)، وكائن (٤٥) في آل عمران (٥). قرأ الحجازيون لهدّمت بالتخفيف (٦).\n٤٥ - قرأ البصريان أهلكتها بتاء متكلم مضمومة مكان نون التعظيم (٧) المفتوحة من غير ألف بعدها (٨).\n٤٧ - قرأ المكيّ وحمزة والكسائيّ وخلف مّا يعدّون بالياء غيبا (٩).\n٥١ - قرأ ابن كثير وأبو عمرو معاجزين هنا والموضعين (١٠) / ١٩٥ ظ/ في سبأ (٥، ٣٨) بحذف الألف وتشديد الجيم (١١).\n٥٢ - في أمنيّته ذكر في البقرة (١٢) وقتّلوا (٥٨) في آل عمران (١٣)\n_________\n(١) الباقون بفتح الهمزة وورد عن خلف الضم في رواية (ينظر: السبعة/ ٤٣٧، والتيسير/ ١٥٧، والإيضاح/ ق ١٧٩، والنشر ٢/ ٣٢٦).\n(٢) أي قرأه بالضم والباقون بفتحها إلا ما انفرد به صاحب (التذكرة) برواية الضم ليعقوب (ينظر: السبعة/ ٥٢٩، والتذكرة ٢/ ٥٠٧، والإرشاد/ ٤٤٩، والنشر ٢/ ٣٥٠).\n(٣) الباقون بكسر التاء (ينظر: السبعة/ ٤٣٧، والمبسوط/ ٣٠٨، والنشر ٢/ ٣٢٦).\n(٤) ينظر: الكنز/ ٣٦٥.\n(٥) الكنز/ ٣٨٠.\n(٦) الباقون بتشديد الدال (ينظر: السبعة/ ٤٣٨، والتيسير/ ١٥٧، والنشر ٢/ ٣٢٧).\n(٧) في س: العظمة.\n(٨) الباقون بنون العظمة المفتوحة وألف بعدها (ينظر: السبعة/ ٤٣٨، والمبسوط/ ٣٠٨، والتيسير/ ١٥٧، والنشر ٢/ ٣٢٧).\n(٩) الباقون بالتاء خطابا (ينظر: السبعة/ ٤٣٩، والتيسير/ ١٥٨، والإرشاد/ ٤٥٠، والنشر ٢/ ٣٢٧).\n(١٠) س: والموضعان.\n(١١) الباقون بإثبات الألف وتخفيف الجيم (ينظر: السبعة/ ٤٣٩، والتيسير/ ١٥٨، والإرشاد/ ٤٥٠، والنشر ٢/ ٣٢٧).\n(١٢) الكنز/ ٣٤٧.\n(١٣) الكنز/ ٣٨٢.","vol":"2","page":570},{"text":"ومدخلا (٥٩) في النساء (١) وتدعون (٦٢) في النحل (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-219>الياءات </span>(٣)\n<span data-type=\"title\" id=toc-220>فيها من الثوابت ياء واحدة:</span>\nوهي بيتي للطّائفين (٢٦) حرّكها المدنيان وهشام وحفص.\nالمحذوفة ثلاث ياءات (٤) وهي: والباد (٢٥) ونكير (٤٤) ولهاد (٥٤).\nأما الباد فأثبت ياءه في الحالين المكي ويعقوب، وافقهما وصلا المدنيان (٥) إلّا قالون وأبو عمرو، وأما نكير فأثبت ياءه في الحالين يعقوب، وافقه في الوصل ورش، وأما لهاد فوقف عليها بالياء يعقوب.\n\nتفصيل ما أدغم أبو عمرو (٦) وجملته اثنان وثلاثون حرفا وهي:\nالسّاعة شيء (١) النّاس سكارى (٢) لنبين لكم (٥) في الأرحام ما نشاء (٥) العمر لكيلا (٥) يعلم من بعد علم شيئا (٥) بأنّ الله هو الحقّ (٦) والآخرة ذلك (١١) الصّالحات جنّات (١٤) الصّالحات\n_________\n(١) الكنز/ ٣٩٠.\n(٢) الكنز/ ٤٦٢.\n(٣) ينظر فيهن: السبعة/ ٤٤١، والتيسير/ ١٥٨، والنشر ٢/ ٣٢٧، والإتحاف/ ٣١٧.\n(٤) ساقطة من س.\n(٥) أثبتها نافع من رواية ورش فقط (ينظر: التيسير/ ١٥٨، والإتحاف/ ٣١٤).\n(٦) ينظر تفصيلها في: التيسير/ ١٩ - ٢٩، إبراز المعاني/ ٦٠ - ٦١، والنشر ١/ ٢٨٠ - ٢٩٩، والإتحاف/ ٢٢ - ٢٦.","vol":"2","page":571},{"text":"جنّات (٢٣) للنّاس سواء (٢٥) العاكف/ ١٩٦ و/ فيه (٢٥) لإبراهيم مكان (٢٦) يدافع عن الّذين (٣٨) أذن للّذين (٣٩) كان نكير (٤٤) ربّك كألف (٤٧) يحكم بينهم (٥٦) ومن عاقب بمثل (٦٠) ما عوقب به (٦٠) بأنّ الله هو الحقّ (٦٢) من دونه هو الباطل (٦٢) وأنّ الله هو (٦٢) سخّر لكم (٦٥) أن تقع على الأرض (٦٥) أعلم بما (٦٨) يحكم بينكم (١) (٦٩) يعلم ما (٧٠) تعرف في وجوه (٧٢) يعلم ما بين أيديهم (٧٦) جهاده هو (٧٨) بالله هو مولاكم (٧٨).\n...\n_________\n(١) الأصل: بينهم، وما أثبتناه من س.","vol":"2","page":572},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-222>سورة المؤمنين</span>\n٨ - قرأ ابن كثير لأماناتهم بغير ألف بعد النون موحّدا هنا وفي سأل (١) (٣٢).\n٩ - قرأ الكوفيون إلّا عاصما على صلاتهم بغير واو بعد اللام وقد ذكر (٢) ١٤ - قرأ ابن عامر وأبو بكر فخلقنا المضغة عظما فكسونا العظم لحما بفتح العين وسكون الظاء من غير ألف بعدها فيهما (٣).\n٢٠ - قرأ الحجازيون وأبو عمرو سيناء بكسر السين (٤).\nقرأ ابن كثير وأبو عمرو ورويس تنبت بضم التاء وكسر الباء، الباقون بفتح التاء وضم الباء (٥).\n٢١ - نسقيكم ذكر في النحل (٦)، ومن إله غيره (٢٣، ٣٢) ذكر في الأعراف (٧) / ١٩٦ ظ/ ومن كلّ زوجين (٢٧) في هود (٨).\n٢٩ - روى أبو بكر منزلا بفتح الميم وكسر الزاي، الباقون بضم الميم وفتح الزاي (٩).\n_________\n(١) وقرأهما الباقون بالألف جمعا (ينظر/ السبعة/ ٤٤٤، والتيسير/ ١٥٨، ومجمع البيان ٧/ ٩٨، والنشر ٢/ ٣٢٨).\n(٢) الباقون بالجمع (ينظر: السبعة/ ٤٤٤، والتيسير: ١٥٨، والنشر ٢/ ٣٢٨، والإتحاف/ ٣١٧).\n(٣) الباقون بكسر العين وفتح الظاء وألف بعدها على الجمع (ينظر: السبعة/ ٤٤٤، والتيسير/ ١٥٨، والإرشاد/ ٤٥٣، والنشر ٢/ ٣٢٨).\n(٤) الباقون بفتحها (ينظر: السبعة/ ٤٤٤، والمبسوط/ ٣١١، والنشر ٢/ ٣٢٨).\n(٥) ينظر: السبعة/ ٤٤٥، والتيسير/ ١٥٩، والإرشاد/ ٤٥٤، والنشر ٢/ ٣٢٨).\n(٦) ينظر: الكنز/ ٤٦٤.\n(٧) الكنز/ ٤١٩.\n(٨) الكنز/ ٤٤١.\n(٩) ينظر: السبعة/ ٤٤٥، والمبسوط/ ٣١٢، والتيسير/ ١٥٩، والنشر ٢/ ٣٢٨، وجاء في","vol":"2","page":573},{"text":"٣٦ - قرأ أبو جعفر هيهات هيهات بكسر التاء فيهما ووقف عليهما بالهاء المكي وعلي وقد ذكر (١).\n٤٤ - قرأ ابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر تترا بالتنوين، الباقون بغير تنوين (٢).\nوأهل الإمالة وتلطيفها فيه على أصلهم غير أنّ لأبي عمرو في الوقف عليه وجهين التفخيم وعليه الأكثرون؛ لأنّ ألفه بدل من التنوين، والإمالة على أن يكون الألف فيه للإلحاق.\n٥٠ - إلى ربوة ذكر في البقرة (٣).\n٥٢ - قرأ الكوفيون وإنّ هذه أمّتكم بكسر الهمزة وخفّف النون وسكّنها ابن عامر (٤).\n٦٧ - قرأ نافع تهجرون بضم التاء وكسر الجيم (٥).\n٧٢ - خراجا وفخرج ذكرا في الكهف (٦) وطغيانهم في الإمالة (٧)\n_________\nمشكل إعراب القرآن: ٢/ ٥٠٠: من ضمّ الميم جعله مصدرا من أنزل أو اسما للمكان فهو مفعول به لا ظرف، ومن فتح الميم جعله مصدرا للفعل الثلاثي.\n(١) الباقون بفتحها (ينظر: التيسير/ ٦٠، والإرشاد/ ٤٥٤، والنشر ٢/ ١٣١، ٣٢٨، والإتحاف/ ٣١٨).\n(٢) ينظر السبعة/ ٤٤٥، والتيسير/ ١٥٩، والإرشاد/ ٤٥٥، والمبهج/ ق ١٠٦، والنشر ٢/ ٨٠، ٣٢٨، وجاء في مشكل إعراب القرآن ٢/ ٥٠٢: التاء في تترى بدل عن واو لأن أصله وترى من المواترة وهو الشيء يتبع الشيء وهو هنا في موضع نصب على المصدر أو الحال فمن نوّن جعله على وزن فعلا ودخل التنوين على فتحة الراء أو جعله ملحقا بجعفر والتنوين دخل على ألف الإلحاق كأرطى.\n(٣) ينظر: الكنز/ ٣٦٧.\n(٤) الباقون بفتح الهمزة وتشديد النون (ينظر: السبعة/ ٤٤٦، والتيسير/ ١٥٩، والإرشاد/ ٤٥٥، والنشر ٢/ ٣٢٩).\n(٥) الباقون بفتح التاء وضم الجيم (ينظر: السبعة/ ٤٤٦، والموضح في تعليل وجوه القراءات/ ٨٩٧، والتيسير/ ١٥٩، والنشر ٢/ ١٢٩).\n(٦) الكنز/ ٤٧٨.\n(٧) الكنز/ ٢٧١.","vol":"2","page":574},{"text":"وأإذا في الهمز (١).\n٨٥ - قرأ البصريان سيقولون الله (٨٧، ٨٩) في الموضعين الأخيرين بحذف لام الجر وتفخيم اسم الله تعالى ورفعه/ ١٩٧ و/ الباقون بلام الجر والترقيق والجر (٢) ٨٨ - بيده ذكر في الهاءات (٣).\n٩٢ - قرأ المدنيان والكوفيون إلّا حفصا عالم بالرفع، وافقهم القاضي في الابتداء، الباقون بالجر في الحالين (٤).\n١٠٦ - قرأ الكوفيون إلّا عاصما شقوتنا بفتح الشين وتحريك القاف وألف بعدها (٥).\n١١٠ - قرأ المدنيان وحمزة والكسائيّ وخلف سخريّا بضم السين هنا وفي صاد (٦٣) واتفقوا على الضم في الزخرف (٦) (٣٢).\n١١١ - قرأ حمزة والكسائيّ إنّهم هم بكسر الهمزة (٧).\n١١٢ - قال كم لبثتم قل إن لبثتم (١١٤) ذكر (٨) في الإسراء (٩)، وترجعون (١١٥) في البقرة (١٠).\n_________\n(١) الكنز/ ٢٢٥.\n(٢) ينظر: السبعة/ ٤٤٧، والتذكرة/ ٤٥٤، والتيسير/ ١٦٠، والنشر ٢/ ٣٢٩).\n(٣) الكنز/ ١٨٧.\n(٤) ينظر: السبعة/ ٤٤٧، والتيسير/ ١٦٠، والإرشاد/ ٤٥٦، والنشر ٢/ ٣٢٩.\n(٥) الباقون بكسر الشين وإسكان القاف من غير ألف (ينظر: السبعة/ ٤٤٨، والتيسير/ ١٦٠، والنشر ٢/ ٣٢٩).\n(٦) الباقون بكسرها فيهما (ينظر: السبعة/ ٤٤٨، والتيسير/ ١٦٠، والإرشاد/ ٤٥٧، والنشر ٢/ ٣٢٩) وجاء في كتاب معاني الأبنية/ ١٧٣: قراءة الضم من السّخرة لا من الهزء وإلحاق الياء المشددة في آخر الاسم تعدّ أشهر الصيغ في النّسب وهي الصيغة العامة له وتستعمل لعموم أغراضه وقد ألحقت هنا للمبالغة والقوة وإشباع معنى الصفة.\n(٧) الباقون بفتحها (ينظر: السبعة/ ٤٤٨، والتيسير/ ١٦٠، والنشر ٢/ ٣٢٩).\n(٨) س: ذكر.\n(٩) ينظر: الكنز/ ٤٧٠.\n(١٠) الكنز/ ٣٤٢.","vol":"2","page":575},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-223>الياءات الثوابت </span>(١)\n<span data-type=\"title\" id=toc-224>فيها ياء واحدة ثابتة:</span>\nلعلّي أعمل (١٠٠) سكّنها الكوفيون ويعقوب.\nالمحذوفة ستّ: بما كذّبون (٢٦، ٣٩) موضعان فاتّقون (٥٢) أن يحضرون (٩٨) ربّ ارجعون (٩٩) ولا تكلّمون (١٠٨) أثبتهن في الحالين يعقوب.\n\nتفصيل ما أدغمه أبو عمرو (٢) وهو اثنا عشر حرفا:\nالقيامة تبعثون (١٦) قال ربّ انصرني (٢٦) وما نحن له (٣٨) / ١٩٧ ظ/ قال ربّ انصرني (٣٩) وأخاه هارون (٤٥) أنؤمن لبشرين (٤٧) وبنين نسارع (٥٥ - ٥٦) نحن أعلم بما (٩٦) قال ربّ ارجعون (٩٩) فلا أنساب بينهم (١٠١) عدد سنين (١١٢) آخر لا برهان (١١٧).\n_________\n(١) تنظر في: السبعة/ ٤٥٠، والتيسير/ ١٦٠، والإرشاد/ ٤٥٨، ومصطلح الإشارات/ ٣٥٨، والنشر ٢/ ٣٣٠، والإتحاف/ ٣٢١.\n(٢) ينظر تفصيلها: التيسير/ ١ - ٢٩، وسراج القاري/ ٤٥ - ٦١، والنشر ١٩/ ٢٨٠ - ٢٩٩.","vol":"2","page":576},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-226>سورة النور</span>\n١ - قرأ ابن كثير وأبو عمرو فرّضناها بتشديد الراء (١).\n٢ - قرأ المكيّ بهما رأفة بتحريك الهمزة، ومخففو الهمز على أصلهم (٢).\n٦ - قرأ الكوفيون إلّا أبا بكر فشهادة أحدهم أربع بضم العين رفعا (٣).\n٧ - قرأ نافع ويعقوب أن لعنة وأن غضب (٩) بتخفيف النون وسكونها فيهما ورفع لعنة بعدها، فأما غضب فقرأه نافع بكسر الضاد فعلا ماضيا ورفع اسم الله بعدها فاعلا، وقرأ يعقوب بضم الباء وجرّ (٤) ما بعدها بالإضافة، الباقون كذلك إلّا أنّه (٥) بفتح الباء (٦).\n٩ - روى حفص والخامسة أنّ غضب الله عليها بنصب التاء، الباقون بالرفع (٧).\n١١ - قرأ يعقوب الّذي تولّى كبره بضم الكاف، الباقون بالكسر (٨).\n_________\n(١) الباقون بتخفيفها (ينظر: السبعة/ ٤٥٢، والتيسير/ ١٦١، والتلخيص/ ٣٤٢، والنشر ٢/ ٣٣٠).\n(٢) الباقون بسكون الهمز (ينظر: السبعة/ ٤٥٢، والتيسير/ ١٦١، والإرشاد/ ٤٥٩، والنشر ٢/ ٣٣٠).\n(٣) الباقون بفتحها نصبا (ينظر: السبعة/ ٤٥٢، والمبسوط/ ٣١٦، والجامع لأحكام القرآن ١٢/ ١٨٢، والنشر ٢/ ٣٣٠).\n(٤) الأصل: وجر الهاء، وما أثبتناه من س.\n(٥) س: أنهم.\n(٦) ينظر: السبعة/ ٤٥، والتيسير/ ١٦١، والإرشاد/ ٤٥٩، والنشر ٢/ ٣٣٠، والقراءة بالفعل الماضي للدلالة على الدعاء لأن (أن) المخففة إذا وقع خبرها جملة فعلية فعلها متصرف غير مفصول عنها بفاصل فإنه يكون دعاء (ينظر: شرح ابن عقيل ١/ ٣٨٦).\n(٧) ينظر: السبعة/ ٤٥، التيسير/ ١٦١، والإيضاح/ ق ١٨١، والنشر ٢/ ٣٣١.\n(٨) ينظر: مجمع البيان ٧/ ١٢٩، ومصطلح الإشارات/ ٣٦٠، والنشر ٢/ ٣٣١، والإتحاف/ ٣٢٣).","vol":"2","page":577},{"text":"٢٢ - قرأ أبو جعفر ولا يتألّ بتاء مفتوحة بعد الياء وهمزة متحركة بينها وبين اللام وتشديد اللام [وفتحها]، الباقون بهمزة/ ١٩٨ و/ ساكنة بعد الياء وتاء مفتوحة بينها وبين اللام وتخفيف اللام وكسرها (١).\n٢٤ - قرأ حمزة والكسائيّ وخلف يوم يشهد بالياء مذكّرا (٢).\n٣١ - جيوبهنّ ذكر في البقرة (٣).\nقرأ أبو جعفر والشاميّ وأبو بكر غير أولى الإربة بنصب غير (٤).\nقرأ ابن عامر أيّه المؤمنون هنا ويا أيّه السّاحر (٤٩) في الزخرف وأيّه الثّقلان (٣١) في الرحمن بضم الهاء في الثلاثة وصلا وأثبت فيهن ألفا بعد الهاء البصريان والكسائيّ واتفقوا على إثبات الألف فيهن (٥) وقفا (٦).\n٣٢ - يغنهم الله ذكر في الفاتحة (٧) وإكراههنّ (٣٣) وكمشكاة (٣٥) في الإمالة (٨). ومبيّنات (٤٦) في النساء (٩).\n٣٥ - قرأ أبو عمرو وعليّ درّيء بكسر الدال وياء ساكنة وهمزة بعدها تمدّ الياء لأجلها، قرأ حمزة وأبو بكر كذلك إلّا أنّهما يضمّان الدال، الباقون بضم الدال وياء مشددة بعد الراء من غير همز (١٠).\n_________\n(١) ينظر: الإرشاد/ ٤٦٠، ومصطلح الإشارات/ ٣٦٠، والنشر ٢/ ٣٣١.\n(٢) الباقون بالتاء على التأنيث (ينظر: السبعة/ ٤٥٤، والتيسير/ ١٦١، والنشر ٢/ ٣٣١).\n(٣) الكنز/ ٣٦٠.\n(٤) مكان (ينصب غير) في س: نصبا. وقرأ الباقون بخفضها (ينظر: السبعة/ ٤٥٤، والتيسير/ ١٦١، وغاية الاختصار/ ٥٨٨، والنشر ٢/ ٣٣٢).\n(٥) (واتفقوا ... فيهن) ساقط من س.\n(٦) الباقون بفتح الهاء فيهن مع حذف الألف في الوقف (ينظر: السبعة/ ٤٥٥، والتيسير/ ١٦١، والإرشاد/ ٤٦١، والنشر ٢/ ١٤١).\n(٧) ينظر: الكنز/ ٣٣٩.\n(٨) الكنز/ ٢٧٣، ٢٥٤.\n(٩) الكنز/ ٣٨٩.\n(١٠) ينظر: السبعة/ ٤٥٥، والتيسير/ ١٦٢، والإرشاد/ ٤٦١، ومصطلح الإشارات/ ٣٦٢ والنشر ٢/. ٣٣٢ قراءة أبي عمرو والكسائي هنا على وزن فعّيل كسكّين وهو من الدرء بمعنى أن الخفاء يدفع عنه لتلألئه في ظهوره، وقرأه حمزة وأبو بكر على وزن فعّيل من الدرء أيضا بمعنى","vol":"2","page":578},{"text":"قرأ ابن كثير وأبو جعفر والبصريان توقّد/ ١٩٨ ظ/ بفتح التاء والواو والدال وتشديد القاف فعلا ماضيا، وقرأ نافع وابن عامر وحفص بياء مضمومة وسكون الواو ورفع الدال مضارع أوقد، الباقون كذلك إلّا أنّه بتاء المؤنث مضارع أوقدت (١).\n٣٦ - قرأ الشاميّ وأبو بكر يسبّح بفتح الباء (٢).\n٤٠ - روى البزيّ سحاب بغير تنوين (٣).\nقرأ المكيّ ظلمات بالجر (٤).\n٤٣ - قرأ أبو جعفر يذهب بضم الياء وكسر الهاء (٥).\n٤٥ - خالق كلّ دابّة ذكرته في إبراهيم (٦) وليحكم (٤٨) في البقرة (٧) ويتّقه في الهاءات (٨).\n٥٥ - روى أبو بكر كما استخلف بضم التاء وكسر اللام والابتداء بضم الهمزة الباقون بفتح التاء واللام والابتداء بكسر الهمزة (٩).\nوليبدّلنّهم ذكر في الكهف (١٠).\n٥٧ - قرأ الشاميّ وحمزة ولا يحسبنّ بالياء غيبا وقد ذكر (١١)\n_________\nالدفع إلا أن هذا الوزن غريب قال عنه سيبويه: وهو قليل في الكلام. أما قراءة الباقين فنسبة إلى الدّر لبياضه وصفائه وهو على وزن فعلي بياء النسب وقيل إنه مهموز من درأ ثم سهل وأدغم (ينظر: الكتاب ٤/ ٢٦٨، وحجة القراءات/ ٤٩٩، وتحفة الأقران/ ٨٥).\n(١) ينظر: السبعة/ ٤٥٥، والتيسير/ ١٦٢، والإرشاد/ ٤٦٢، والنشر ٢/ ٣٣٢.\n(٢) الباقون بكسرها (ينظر: السبعة/ ٤٥٦، والمبسوط/ ٣١٣، والنشر ٢/ ٣٣٢).\n(٣) الباقون بالتنوين (ينظر: السبعة/ ٤٥٧، والتيسير/ ١٦٢، والنشر ٢/ ٣٣٢).\n(٤) الباقون بالرفع (ينظر: السبعة/ ٤٥٧، والإرشاد/ ٤٦٢، والنشر ٢/ ٣٣٢).\n(٥) الباقون بفتحهما (ينظر: مصطلح الإشارات/ ٣٦٣، والنشر ٢/ ٣٣٢، والإتحاف/ ٣٢٥.\n(٦) ينظر: الكنز/ ٤٥٦.\n(٧) الكنز/ ٣٦٢.\n(٨) الكنز/ ١٨٨.\n(٩) ينظر: السبعة/ ٤٥٨، والتيسير/ ١٦٣، والإرشاد/ ٤٦٤، والنشر ٢/ ٣٣٢.\n(١٠) الكنز/ ٤٧٧.\n(١١) (وقد ذكر) ساقط من س. وقرأ الباقون بالتاء (ينظر: السبعة/ ١٩١، والتيسير/ ١٦٣،","vol":"2","page":579},{"text":"٥٨ - قرأ الكوفيون إلّا حفصا ثلاث عورات بالنصب، الباقون بالرفع (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-227>تفصيل ما أدغم أبو عمرو </span>(٢)\nوذلك أحد وثلاثون حرفا وهي: مائة جلدة (٢) المحصنات ثمّ (٤) بأربعة شهداء (٤) / ١٩٩ و/ من بعد ذلك (٥) بأربعة شهداء (١٣) عند الله هم (١٣) وتحسبونه هيّنا (١٥) أن نتكلّم بهذا (١٦) أنّ الله هو الحقّ (٢٥) حتّى يؤذن لكم (٢٨) وإن قيل لكم (٢٨) يعلم ما تبدون (٢٩) ليعلم ما يخفين (٣١) لا يجدون نكاحا (٣٣) يكاد زيتها (٣٥) الأمثال للنّاس (٣٥) والآصال رجال (٣٦) والأبصار ليجزيهم (٣٧ - ٣٨) فيصيب به (٤٧) يكاد سنا (٤٣) يذهب بالأبصار (٤٣) خلق كلّ دابّة (٤٥) من بعد ذلك (٤٧) ليحكم بينهم (٤٨) ليحكم بينهم (٥١) الرّسول لعلّكم (٥٦) الحلم منكم (٥٨) من بعد صلاة (٥٨) لا يرجون نكاحا (٦٠) لبعض شأنهم (٦٢) قد يعلم ما أنتم عليه (٣) (٦٤).\n_________\nوالجامع لأحكام القرآن ١٢/ ٣٠١، ومصطلح الإشارات/ ٣٦٥، والنشر ٢/ ٢٣٦، ٢٧٧).\n(١) ينظر: السبعة/ ٤٥٩، والمبسوط/ ٣٢١، والتيسير/ ١٦٣، والجامع لأحكام القرآن ١٢/ ٣٠٥، والنشر ٢/ ٣٣٣.\n(٢) ينظر فيها: السبعة/ ١١٦ - ١٢٢، والتلخيص/ ٢٣٩ - ٢٤١، والنشر ١/ ٢٨٨ - ٢٩٩، والإتحاف/ ٢٢ - ٢٦، والبدور الزاهرة/ ٢١٨.\n(٣) (عليه) ليست في س.","vol":"2","page":580},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-228>سورة الفرقان</span>\n٧ - مال هذا الرّسول ذكر في النساء (١).\n٨ - قرأ حمزة والكسائي وخلف نأكل منها بالنون (٢).\n١٠ - قرأ ابن كثير وابن عامر وأبو بكر ويجعل لك بالرفع، الباقون بالجزم فيلزم حينئذ إدغامها في اللام (٣).\n١٣ - ضيّقا ذكر في الأنعام (٤).\n١٧ - قرأ المكيّ وأبو جعفر ويعقوب وحفص ويوم يحشرهم بالياء (٥).\nقرأ ابن عامر فنقول بالتنوين (٦).\n١٨ - قرأ أبو جعفر أن نتّخذ بضم النون/ ١٩٩ ظ/ وفتح الخاء (٧).\n١٩ - روى حفص فما تستطيعون بالتاء خطابا (٨).\n٢٥ - قرأ الكوفيون وأبو عمرو ويوم تشقّق هنا وفي قاف (٤٤) بتخفيف الشين (٩).\n_________\n(١) ينظر: الكنز/ ٣٠٣.\n(٢) الباقون بالياء (ينظر: السبعة/ ٤٦٢، والتيسير/ ١٦٣، والإرشاد/ ٤٦٥، والنشر ٢/ ٣٣٣)\n(٣) ينظر: السبعة/ ٤٦٢، والتيسير/ ١٦٣، والإيضاح/ ق ١٨٢، والنشر ٢/ ٣٣٣.\n(٤) الكنز/ ٤١١.\n(٥) الباقون بالنون (ينظر: السبعة/ ٤٦٢، والتيسير/ ١٦٣، ومعالم التنزيل ٥/ ٩٦، والنشر ٢/ ٣٣٣).\n(٦) س: (بالنون). وقرأ الباقون بالياء (ينظر: السبعة/ ٤٦٢، والمبهج/ ق ١٠٧، والنشر ٢/ ٣٣١).\n(٧) الباقون بفتح النون وكسر الخاء (ينظر: مجمع البيان ٧/ ١٦٢، والتفسير الكبير ٢٤/ ٦٢، ومصطلح الإشارات/ ٣٦٧، والنشر ٢/ ٣٣٣، والإتحاف/ ٣٢٨).\n(٨) الباقون بالياء غيبا (ينظر: السبعة/ ٤٦٣، والتيسير/ ١٦٣، والنشر ٢/ ٣٣٤).\n(٩) الباقون بتشديد القاف الأولى منهما (ينظر: السبعة/ ٤٦٤، والتيسير/ ١٦٣، والنشر ٢/ ٣٣٤، والإتحاف/ ٣٢٨).","vol":"2","page":581},{"text":"قرأ المكيّ وننزل بنون ساكنة بعد النون الأولى وتخفيف الزاي.\nالملائكة بالنصب، الباقون بالرفع (١).\n٣٨ - ثمود ذكر في هود (٢) والرّيح (٤٨) في البقرة (٣) وبشرى (٤٨) في الأعراف (٤) وليذكروا (٥٠) في الإسراء (٥).\n٦٠ - قرأ حمزة وعلي لما يأمرنا بالياء غيبا (٦).\n٦١ - قرأ الكوفيون إلّا عاصما سرجا بضم السين والراء من غير ألف جمعا. الباقون بكسر السين وفتح الراء وألف بعدها موحّدا (٧).\n٦٢ - أن يذّكر ذكر في مريم (٨).\n٦٧ - قرأ المدنيان وابن عامر ولم يقتروا بضم الياء وكسر التاء، قرأ المكيّ والبصريان بفتح الياء وكسر التاء، قرأ الكوفيون بفتح الياء وضم التاء (٩).\n٦٩ - قرأ ابن عامر وأبو بكر يضاعف له العذاب ويخلد بالرفع فيهما وحذف الألف وشدّد/ ٢٠٠ و/ العين ابن كثير وأبو جعفر وابن عامر ويعقوب وقد ذكر في البقرة (١٠).\n_________\n(١) مكان (بالرفع) في س: (بنون واحدة مضمومة مع تشديد الزاي وفتح اللام و«الملائكة» بالرفع). ينظر: السبعة/ ٤٦٤، والتيسير/ ١٦٣، والإرشاد/ ٤٦٦، والنشر ٢/ ٣٣٤).\n(٢) ينظر: الكنز/ ٤٤٣.\n(٣) الكنز/ ٣٥٥.\n(٤) الكنز/ ٤١٩.\n(٥) الكنز/ ٤٦٨.\n(٦) الباقون بالتاء على الخطاب (ينظر: السبعة/ ٤٦٦، والتيسير/ ١٦٤، والمبهج/ ق ١٠٨، والنشر ٢/ ٣٣٤).\n(٧) ينظر: السبعة/ ٤٦٦، والإرشاد/ ٤٦٧، والنشر ٢/ ٣٣٤، والإتحاف/ ٢٣٠ وجاء بعد (موحدا) في س: (قرأ حمزة وخلف «أن يذكر» بتخفيف الذال والكاف مع إسكان الذال).\n(٨) الكنز/ ٤٨٤.\n(٩) وفي رواية عن عاصم بضم الياء وكسر التاء (ينظر: السبعة/ ٤٦٦، والتيسير/ ١٦٤، والإرشاد/ ٤٦٧، والنشر ٢/ ٣٣٤، والإتحاف/ ٣٣٠).\n(١٠) (وقد ذكر في البقرة) ساقط من س، وينظر: الإرشاد/ ٤٦٧، ومصطلح الإشارات/ ١٥٠، والنشر ٢/ ٢٢٨).","vol":"2","page":582},{"text":"فيه مهانا ذكر في الهاءات (١) وذرّياتنا (٧٤) في الأعراف (٢).\n٧٠ - روى الأعشى عن أبي بكر في ما ذكره أبو الكرم الشهرزوري فأولئك يبدل الله بإسكان الباء وتخفيف الذال (٣).\n٧٥ - قرأ الكوفيون إلا حفصا ويلقون فيها بفتح الياء وسكون اللام وتخفيف القاف، الباقون بضم الياء وفتح اللام وتشديد القاف (٤).\n...\n_________\n(١) الكنز/ ١٨٥.\n(٢) الكنز/ ٤٢٤.\n(٣) وهي قراءة عاصم برواية أبي بكر، وقرأ الباقون بفتح الباء وتشديد الدال (ينظر: مختصر شواذ القرآن/ ١٠٥، ومجمع البيان ٧/ ١٧٧، ومعجم القراءات القرآنية/ ٤/ ٢٩٨).\n(٤) ينظر: السبعة/ ٤٦٨، والإرشاد/ ٤٦٨، والنشر ٢/ ٣٣٥، والإتحاف/ ٣٣٠.","vol":"2","page":583},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-229>الياءات </span>(١)\n<span data-type=\"title\" id=toc-230>فيها من الثوابت ياءان وهما:</span>\nيا ليتني اتّخذت (٢٧) وإنّ قومي اتّخذوا (٣٠) حرّك أبو عمرو يا ليتني والمدنيان والبزي وأبو عمرو وروح إنّ قومي.\n\nتفصيل ما أدغمه أبو عمرو (٢) وجملته ثمانية عشر حرفا وهي:\nللعالمين نذيرا (١) وخلق كلّ شيء (٢) جعل لك خيرا (١٠) ويجعل لك قصورا (١٠) لمن كذّب بالسّاعة (١١) بالسّاعة سعيرا (١١) فجعلناه هباء منثورا (٣) (٢٣):/ ٢٠٠ ظ/ الملائكة تنزيلا (٢٥) أخاه هارون (٣٥) ذلك كثيرا (٣٨) لا يرجون نشورا (٤٠) إلهه هواه (٤٣) إلى ربّك كيف (٤٥) جعل لكم اللّيل (٤٧) اللّيل لباسا (٤٧) ربّك قديرا (٥٤) وإذا قيل لهم (٦٠) وكان بين ذلك قواما (٦٧).\n...\n_________\n(١) ينظر فيهن: السبعة/ ٤٦٨، والتيسير/ ١٦٥، والإرشاد/ ٤٦٨، ومصطلح الإشارات/ ٣٧٠، والنشر ٢/ ٣٣٥، والإتحاف/ ٣٢٩، ٣٣٠.\n(٢) ينظر تفصيلها في: التيسير/ ١٩ - ٢٩، وإبراز المعاني/ ٦٠ - ٧٦، والنشر ١/ ٢٨٨ - ٢٩٩، والإتحاف/ ٢٢ - ٢٦.\n(٣) (منثورا) ليست في س.","vol":"2","page":584},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-232>سورة الشّعراء</span>\n١ - قرأ الكوفيون إلّا حفصا طسم (القصص/ ١) كليهما وطس (النمل/ ١) بالإمالة فيهن وأظهر النون من هجاء طسم عند الميم حمزة وقطّع الحروف بعضها من بعض ومما قبلها وما بعدها أبو جعفر وقد ذكر ذلك كله (١).\n١٣ - قرأ يعقوب ويضيق صدري ولا ينطلق لساني بالنصب فيهما، الباقون بالرفع (٢).\n٣٦ - أرجئه ونعم (٤٢) وتلقف (٤٥) ذكرن (٣) في الأعراف (٤)، وآمنتم (٤٩) في الهمز (٥).\n٥٦ - قرأ الكوفيون وابن ذكوان حاذرون بألف بعد الحاء (٦).\n٦١ - قرأ حمزة وخلف فلمّا تراءى الجمعان بإمالة الراء وصلا، فإن وقفا أمالا معها الهمزة وسهّلها/ ٢٠١ و/ حمزة على أصله وفخّم الكسائيّ الحرفين في الوصل وأمال الهمزة وحدها في الوقف ولطّفها الأزرق في أحد الوجهين الباقون بتفخيمها في الحالين (٧).\n١١١ - قرأ يعقوب وأتباعك بتخفيف التاء وسكونها وهمزة قطع مفتوحة قبلها وألف بعد الباء والعين، الباقون بتشديد التاء وفتحها وهمزة وصل تسقط في\n_________\n(١) وفتح الباقون الطاء في هذين الموضعين وفي أول القصص، وأدغموا أيضا النون في الميم فيهن (ينظر: السبعة/ ٤٧٠، والتيسير/ ١٦٥، والإرشاد/ ٤٦٩، والنشر ٢/ ١٩، ٧٠).\n(٢) ينظر: مجمع البيان ٧/ ١٨٥، ومصطلح الإشارات/ ٣٧١، والنشر ٢/ ٣٣٥.\n(٣) س: ذكر.\n(٤) ينظر: الكنز/ ٤٢٠، ٤١٨، ٤٢١.\n(٥) الكنز/ ٢١٦.\n(٦) الباقون بحذف الألف وهي إحدى الروايات عن هشام (ينظر: السبعة/ ٤٧١، والمبسوط/ ٣٢٧، والتيسير/ ١٦٥، والنشر ٢/ ٣٣٥).\n(٧) ينظر: السبعة/ ٤٧١، والإرشاد/ ٤٧٠، والنشر ٢/ ٦٦، والإتحاف ١/ ٣٣٢.","vol":"2","page":585},{"text":"الدّرج قبلها من غير ألف وفتح العين فعلا ماضيا (١).\n١٣٠ - جبّارين ذكر في الإمالة (٢).\n١٣٧ - قرأ ابن كثير وأبو جعفر والبصريان والكسائيّ خلق الأوّلين بفتح الخاء وسكون اللام، الباقون بضمّها (٣).\n١٤٩ - قرأ الشاميّ والكوفيون فارهين بألف قبل الراء (٤).\n١٨٢ - بالقسطاس وكسفا (١٨٧) ذكرا في الإسراء (٥).\n١٧٦ - قرأ الحجازيون وابن عامر أصحاب ليكة هنا وفي صاد (١٣) بتحريك اللام وحذف الهمزة المفتوحة بعدها وفتح التاء غير منصرف (٦).\n١٩٣ - قرأ الحجازيون وأبو عمرو وحفص نزل بالتخفيف/ ٢٠١ ظ/ الرّوح الأمين بالرفع فيهما (٧).\n١٩٧ - قرأ الشامي أولم تكن لهم (٨) بالتاء مؤنثا آية بالرفع (٩).\n_________\n(١) ينظر: المبهج/ ق ١٠٨، ومصطلح الإشارات/ ٣٧٢، والنشر ٢/ ٣٣٥، والإتحاف/ ٣٣٣.\n(٢) ينظر: الكنز/ ٢٧١.\n(٣) ينظر: السبعة/ ٤٧٢، والمبسوط/ ٣٢٧، والتيسير/ ١٦٦، والنشر ٢/ ٣٣٥.\n(٤) الباقون بغير ألف (ينظر: السبعة/ ٤٧٢، والتيسير/ ١٦٦، والإرشاد/ ٤٧١، والنشر ٢/ ٣٣٦).\n(٥) الكنز/ ٤٦٨، ٤٧٠.\n(٦) الباقون بألف الوصل وإسكان اللام وهمزة مفتوحة وخفض التاء (ينظر: السبعة/ ٤٧٣، والتيسير/ ١٦٦، والإرشاد/ ٤٧١، والنشر ١/ ٣٣٦)، بعد أن ذكر الجهنيّ في البديع/ ٢٩٦ قراءة هذا الحرف قال: والذي في الحجر وق لا اختلاف بينهم في إدخال الألف واللام والخفض للهاء فمن حذف الألف واللام ينصب الهاء من ليكة؛ لأنها لا تنصرف، ومن أدخل الألف واللام خفضها لأن كل ما لا ينصرف إذا أدخل عليه الألف واللام وأضيف انصرف.\n(٧) الباقون بتخفيف الفعل ورفع الحرفين بعده (ينظر: السبعة:/ ٤٧٣، والإرشاد/ ٤٧٢، والنشر ٢/ ٣٢٦).\n(٨) ليست في س.\n(٩) الباقون بالياء مذكرا مع نصب (آية) بعده (ينظر: السبعة/ ٤٧٣، والتيسير/ ١٦٦، والإيضاح/ ق ١٨٣، والنشر ٢/ ٣٣٦).","vol":"2","page":586},{"text":"٢١٧ - قرأ المدنيان وابن عامر فتوكّل بفاء مكان واو العطف (١).\n٢٢٤ - يتّبعهم الغاوون ذكر في الأعراف (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-233>الياءات الثوابت </span>(٣)\nثلاث (٤) عشرة ياء وهن:\nإنّي أخاف ١٢، ١٣٥ موضعان بعبادي إنّكم (٥٢) إنّ معي ربّي (٦٢) عدوّ لي إلّا (٧٧) لأبي إنّه (٨٦) أجري إلّا (١٠٩، ١٢٧، ١٤٥، ١٦٤، ١٨٠) في القصص الخمس ومن معي من المؤمنين (١١٨) ربّي أعلم (١٨٨).\nحرّك الحجازيون وأبو عمرو ياءين وهما إنّي وربّي والمدنيان بعبادي وهما وأبو عمرو لي ولأبي وحفص معي وافقه ورش في الثانية.\nوحرّك المدنيان وابن عامر وأبو عمرو وحفص أجري.\nالمحذوفة ست عشرة ياء: أن يكذّبون (١٢) أن يقتلون (١٤) سيهدين (٦٢) فهو يهدين (٧٨) ويسقين (٧٩) فهو يشفين (٨٠) ثمّ يحيين (٨١) كذّبون (١١٧) وأطيعون (١٠٨، ١١٠، ١٢٦، ١٣١،\n_________\n(١) الباقون بواو العطف بدل الفاء (ينظر: السبعة/ ٤٧٣، والتيسير/ ١٦٧، والإيضاح/ ق ١٨٣، والنشر ٢/ ٣٣٦).\n(٢) الكنز/ ٤٢٥.\n(٣) تنظر في: السبعة/ ٤٧٤، والتيسير/ ١٦٧، والإرشاد/ ٤٧٢، ومصطلح الإشارات/ ٣٧٥، والنشر ٢/ ٣٣٦، والإتحاف/ ٣٣٤.\n(٤) س: ثلاثة.","vol":"2","page":587},{"text":"١٤٤، ١٥٠، ١٦٣، ١٧٩) وهن ثمانية مواضع أثبتهن في الحالين يعقوب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-235>تفصيل ما أدغمه أبو عمرو </span>(١)\nوذلك أحد وثلاثون حرفا وهي: قال ربّ إنّي (٢) (١٢) أنا رسول ربّ (٣) (١٦) قال ربّ السّموات (٢٤) قال لمن حوله (٢٥) قال ربّكم (٢٦) قال ربّ المشرق (٢٨) قال لئن اتّخذت (٢٩) قال للملإ حوله (٣٤) وقيل للنّاس (٣٩) قال لهم موسى (٤٣) السّحرة ساجدين (٤٦) قبل أن آذن لكم (٤٩) أن يغفر لنا (٥١) إذ قال لأبيه (٧٠) أن يغفر لي (٨٢) من ورثة جنّة (٨٥) وقيل لهم أينما (٩٢) من دون الله هل (٩٣) إذ قال لهم أخوهم (١٠٦) أنؤمن لك (١١١). قال ربّ إنّ قومي (١١٧) إذ قال لهم أخوهم (١٢٤) إذ قال لهم أخوهم (١٤٢) إذ قال لهم أخوهم (١٦١) قال لهم شعيب (١٧٧) الّذي خلقكم (١٨٤) قال ربّي أعلم (١٨٨) أعلم بما تعملون (١٨٨) لتنزيل ربّ (١٩٢) العالمين نزل به الرّوح (١٩٢ - ١٩٣) إنّه هو السّميع العليم (٢٢٠).\n_________\n(١) ينظر تفصيلها في: التيسير/ ١٩ - ٢٩، والإقناع ١: ١٩٥ - ٢٣٧، وسراج القاري/ ٤٥ - ٦١، والنشر ١/ ٢٨٨ - ٢٩٩.\n(٢) ليست في س.\n(٣) النسختان: ربك وما أثبتناه من المصحف الشريف.","vol":"2","page":588},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-236>سورة النّمل</span>\n١ - طس ذكر (١).\n٧ - قرأ الكوفيون/ ٢٠٢ ظ/ ويعقوب بشهاب منوّنا (٢).\n١٨ - يحطمنّكم ذكر في آل عمران (٣).\n٢١ - قرأ ابن كثير أو ليأتينّني بنونين أولاهما مشدّدة مفتوحة والثانية مكسورة مخففة، الباقون بنون مكسورة مشددة (٤).\n٢٢ - قرأ عاصم وروح فمكث بفتح الكاف، الباقون بالضم (٥).\nقرأ أبو عمرو والبزيّ من سبأ ولسبأ (سبأ/ ١٥) بفتح الهمزة فيهما من غير تنوين رواهما قنبل بهمزة ساكنة، الباقون بهمزة مكسورة منونة (٦).\n٢٥ - قرأ أبو جعفر والكسائيّ ورويس ألا يسجدوا بتخفيف اللام ويقفون ألا يا ويبتدئون اسجدوا بهمزة مضمومة على أنه حرف تنبيه اتّصل به حرف النداء واسجدوا أمر بالسجود لمنادى مقدّر تقديره ألا يا هؤلاء اسجدوا، وقد يوقف ألا ويبتدأ بحرف النداء (٧)، الباقون بتشديد اللام على أنّه حرف\n_________\n(١) ينظر: الكنز/ ٢٤٢، ٢٦٦.\n(٢) الباقون من غير تنوين (ينظر: السبعة/ ٤٧٨، والإرشاد/ ٤٧٤، والنشر ٢/ ٣٣٧).\n(٣) الكنز/ ٣٨٤.\n(٤) ينظر: السبعة/ ٤٧٩، والمبسوط/ ٣٣١، والتيسير/ ١٦٧، والنشر ٢/ ٣٣٧.\n(٥) ينظر: السبعة/ ٤٧٩، والمبهج/ ق ١٠٩، والنشر ٢/ ٣٣٧، والقراءة بفتح الكاف وضمها لغتان من لغات العرب فمن قرأ بالفتح فعلى معنى ماكث أي سكن وخلد ومن قرأ بالضم فعلى معنى بطؤ، والاختيار عند اللغويين الفتح لأن فعل يأتي الاسم منه على فاعل مثل: كمل فهو كامل ويندر أن يأتي الاسم من فعل على فاعل وإنما على فعيل مثل: ظرف فهو ظريف (ينظر:\nحجة القراءات/ ٥٢٥، وأمالي السهيلي/ ٧٣).\n(٦) ينظر: السبعة/ ٤٨٠، والإرشاد/ ٤٧٤، والنشر ٢/ ٣٣٧، والإتحاف/ ٣٣٥.\n(٧) (وقد ... النداء) ساقط من س.","vol":"2","page":589},{"text":"تحضيض دخل على الفعل المضارع ويقفون ألا كما يصلون ويبتدئون بالفعل وليس هو/ ٢٠٣ و/ في كلتا القراءتين موضع وقف (١).\nقرأ الكسائيّ وحفص ما تخفون وما تعلنون بالتاء فيهما خطابا (٢).\n٢٨ - فألقه إليهم ذكر في الهاءات (٣).\n٣٦ - قرأ حمزة ويعقوب أتمدّونّي بنون واحدة مشدّدة وإثبات الياء في الحالين، الباقون بنونين خفيفتين أولاهما مفتوحة والثانية مكسورة، أثبت الياء في الحالين منهم المكيّ وفي الوصل المدنيان وأبو عمرو وحذفها الباقون في كل حال.\n٣٩ - قرأ المدنيان أنا آتيك بعد النون وأمال حمزة إلّا خلّادا وخلف آتيك (٤) وقد ذكر (٥).\n٤٤ - روى قنبل عن سأقيها بهمزة ساكنة مكان الألف وبالسّؤق (ص/ ٣٣) وعلى سؤقه (الفتح/ ٢٩) بهمزة ساكنة بدل الواو فيهما غير أن بكارا حرّك همزة بالسّؤق بالضم ووصلها بواو فيصير على وزن بالسّعوق (٦).\n٤٩ - قرأ حمزة والكسائيّ وخلف لتبيّتنّه وأهله/ ٢٠٣ ظ/ ثمّ لتقولنّ بتاء خطاب مكان نون التعظيم (٧) فيهما وضمّ ما قبل نون التوكيد وهو التاء في الأول\n_________\n(١) ينظر: السبعة/ ٤٨٠، والتيسير/ ١٦٧، والإرشاد/ ٤٧٥، والنشر ٢/ ٣٣٧.\n(٢) الباقون بالياء غيبا (ينظر: السبعة/ ٤٨٠، والتيسير/ ١٦٨، والنشر ٢/ ٣٣٧).\n(٣) ينظر: الكنز/ ١٨٨.\n(٤) مكان (وأمال حمزة ... آتيك) في س: (وأمال «آتيك» حمزة إلا خلادا وخلف في اختياره)\n(٥) الكنز/ ٢٧٢.\n(٦) الباقون بغير همز فيهن (ينظر: السبعة/ ٤٨٣، والكشاف ٣/ ١٥٠، والإرشاد/ ٤٧٦، والنشر ٢/ ٣٣٨، والإتحاف/ ٣٣٧)، ووجه القراءة بالهمز أن الواو لما جاورت الضمة صارت كأنها مضمومة والواو المضمومة تهمز عند العرب لأنها تهمز ما لا يهمز تشبيها بما يهمز (ينظر:\nحجة القراءات/ ٥٣٠، وشرح الشافية ٣/ ٢٠٦).\n(٧) س: الجمع.","vol":"2","page":590},{"text":"واللام في الثاني (١). مهلك ذكر في الكهف (٢).\n٥١ - قرأ الكوفيون ويعقوب أنّا دمّرناهم وأنّ النّاس (٨٢) بفتح الهمزة فيهما (٣).\n٥٧ - قدرناها ذكر في الحجر (٤).\n٥٩ - قرأ البصريان وعاصم أمّا يشركون بالياء غيبا (٥).\n٦٢ - قرأ أبو عمرو وهشام وروح قليلا ما يذّكّرون بالياء غيبا (٦).\n٦٣ - الرّيح ذكر في البقرة (٧) ونشرا في الأعراف (٨).\n٦٦ - قرأ ابن كثير والبصريان وأبو جعفر بل أدرك بسكون اللام وهمزة قطع مفتوحة بعده وتخفيف الدال وسكونها من غير ألف بعدها، الباقون بكسر اللام وهمزة وصل تسقط في الوصل وتشديد الدال وفتحها وألف بعدها (٩) ٦٧ - أإذا أإنّا ذكر (١٠) في الأصول (١١) وضيق (٧٠) في\n_________\n(١) الباقون بالنون وفتح التاء واللام (ينظر: السبعة/ ٤٨٣، والتيسير/ ١٦٨، والإيضاح/ ق ١٨٣، والنشر ٢/ ٣٣٨).\n(٢) الكنز/ ٤٧٦.\n(٣) الباقون بكسرها فيهما (ينظر: السبعة/ ٤٨٤، والتيسير/ ١٦٨، ١٦٩، ومصطلح الإشارات/ ٣٧٩، والنشر ٢/ ٣٣٨).\n(٤) ينظر: الكنز/ ٤٦٠.\n(٥) الباقون بالتاء خطابا (ينظر: التيسير/ ١٦٨، والمبهج/ ق ١١٠، والنشر ٢/ ٣٣٨).\n(٦) الباقون بالتاء خطابا (ينظر: السبعة/ ٤٨٤، والمبسوط/ ٣٣٤، والتيسير/ ١٦٨، والنشر ٢/ ٣٣٨).\n(٧) الكنز/ ٣٥٥.\n(٨) الكنز/ ٤١٩.\n(٩) ينظر: السبعة/ ٤٨٥، والإرشاد/ ٤٧٨، والنشر ٢/ ٣٣٩، والإتحاف/ ٣٣٩، ومن قرأ هنا على وزن أفعل فهو من بلغ وتناهى ومعنى الكلام أنهم لا يعلمون ذلك أبدا إذ لا مزيد في علمهم، ومن قرأ بألف الوصل المشدّد فأصله: تدارك ثم أدغمت التاء في الدال ودخلت ألف الوصل في الابتداء لسكون أوله فهو بمعنى تكامل علمهم في قيام الساعة فلا مزيد عندهم أو تتابع علمهم (ينظر: الصحاح ٤/ ١٥٨٢، ومشكل إعراب القرآن ٢/ ٥٣٩).\n(١٠) س: ذكر.\n(١١) الكنز/ ٢٢٥.","vol":"2","page":591},{"text":"النحل (١).\n٨٠ - قرأ ابن كثير ولا يسمع بياء مفتوحة على الغيب وفتح الميم مضارع سمع الصّمّ بالرفع/ ٢٠٤ و/ وكذلك في الروم (٢) (٥٢).\n٨١ - قرأ حمزة وما أنت تهدي العمي هنا وفي الروم (٥٣) بتاء خطاب مكان باء الجر وسكون الهاء من غير ألف بعدها فعلا مضارعا ويقف بالياء فيهما، الباقون بباء الجر وتحريك الهاء وألف بعدها اسم فاعل ويقفون هنا بياء وفي الروم بغير ياء (٣)، قال أبو العز (٤): وقد قيل إنّ الكسائيّ يقف هنا بغير ياء وهناك بالياء وبالوقف عليهما بالياء له قطع طاهر والدانيّ (٥) [وقد ذكر (٦)].\n٨٧ - قرأ حمزة وخلف وحفص وكلّ أتوه بقصر الهمزة وفتح التاء، الباقون بمدّ الهمزة وضم التاء (٧).\n٨٨ - قرأ ابن كثير والبصريان وزيد عن الداجوني وابن عبدان عن هشام بما يفعلون بالياء غيبا (٨)، فأمّا ويعلم ما يفعلون (٢٥) في الشورى فقرأه بالتاء خطابا الكوفيون إلّا أبا بكر (٩).\n٨٩ - قرأ الكوفيون من فزع بالتنوين (١٠).\n_________\n(١) الكنز/ ٤٦٥.\n(٢) الباقون بالتاء المضمومة في الموضعين مع كسر الميم ونصب (الصم) (ينظر: السبعة/ ٤٨٦، والتيسير/ ١٦٩، ومصطلح الإشارات/ ١٨١، والنشر ٢/ ٣٣٩).\n(٣) ينظر: السبعة/ ٤٨٦، والتيسير/ ٦١٩، ومصطلح الإشارات/ ٣٨١، والنشر ٢/ ٣٣٩).\n(٤) (قال أبو العز) ساقط من س.\n(٥) ينظر: التبصرة/ ٢٨٣، والتيسير/ ١٦٩، والإرشاد/ ٤٨٠، والنشر ٢/ ١٤٠.\n(٦) ينظر: الكنز/ ٣١٩.\n(٧) ينظر: السبعة/ ٤٨٧، والتيسير/ ١٦٩، والإيضاح/ ق ١٨٤، والنشر ٢/ ٣٣٩.\n(٨) الباقون بالتاء خطابا (ينظر: السبعة/ ٤٨٧، والتيسير/ ١٦٩، والإرشاد/ ٤٨٠، والنشر ٢/ ٣٣٩).\n(٩) الباقون بالياء غيبا (ينظر: السبعة/ ٥٨٠، والتيسير/ ١٩٥، والإرشاد/ ٥٤٢، والنشر ٢/ ٢٦٧).\n(١٠) الباقون بدون تنوين (ينظر: السبعة/ ٤٨٧، والتيسير/ ١٧٠، والمبهج/ ق ١١٠، والنشر","vol":"2","page":592},{"text":"يومئذ ذكر في هود (١) وتعملون (٩٣) في البقرة (٢) / ٢٠٤ ظ/.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-237>الياءات </span>(٣)\n<span data-type=\"title\" id=toc-238>الثوابت خمس وهن:</span>\nإنّي آنست (٧) أوزعني أن (١٩) مالي لا أرى الهدهد (٢٠) إنّي ألقي (٢٩) ليبلوني أأشكر (٤٠).\nحرّك الحجازيون وأبو عمرو إنّي آنست والبزي والأزرق والأهوازي أوزعني أن وابن كثير والنهرواني وهشام وعاصم والكسائي مالي والمدنيان إنّي ألقي وليبلوني أأشكر.\nالمحذوفة أربع (٤) وهن: أتمدّونن (٣٦) فما آتان الله حتّى تشهدون (٣٢) على واد النّمل.\nأمّا أتمدّونن فقد ذكرت في مكانها، وأمّا فما آتان الله فأثبت فيها ياء محركة وصلا المدنيان وأبو عمرو وحفص ورويس وأثبتها في الوقف أبو عمرو وقالون وحفص كلهم من طريق المصريين بخلاف عنهم ويعقوب، الباقون بغير ياء في الحالين، وأما تشهدون فأثبت ياؤها في الحالين يعقوب، وأما واد فوقف عليها بياء/ ٢٠٥ و/ يعقوب والكسائي بخلاف نقله العراقيون عن الكسائي.\n_________\n٢/ ٣٤٠).\n(١) الكنز/ ٤٤٢.\n(٢) الكنز/ ٣٤٦.\n(٣) تنظر في: السبعة/ ٤٨٨، والتيسير/ ١٧٠، والإرشاد/ ٤٨١، ومصطلح الإشارات/ ١٨١، والنشر ٢/ ٣٤٠، والإتحاف/ ١٤٠.\n(٤) عدها ابن الجزري في النشر ٢/ ٣٤٠ ثلاثا حيث لم يذكر ياء «واد» معهن.","vol":"2","page":593},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-239>تفصيل ما أدغمه أبو عمرو </span>(١)\n<span data-type=\"title\" id=toc-240>وجملته ستة وعشرون حرفا وهي:</span>\nبالآخرة زيّنا (٤) وورث سليمان (١٦) وحشر لسليمان (١٧) قال ربّ أوزعني (١٩) وزيّن لهم (٢٤) ويعلم ما يخفون (٢٥) لا قبل لهم بها (٣٧) أن تقوم من مقامك (٣٩) من فضل ربّي (٤٠) يشكر لنفسه (٤٠) عرشك قالت (٤٢) كأنّه هو (٤٢) هو (٢) وأوتينا العلم (٤٢) العلم (٣) من قبلها (٤٢) قيل لها ادخلي (٤٤) وبمن معك قال (٤٧) في المدينة تسعة (٤٨) إذ قال لقومه (٥٤) آل لوط (٥٦) وأنزل لكم (٦٠) وجعل لها (٦١) من يرزقكم (٦٤) قل لا يعلم من (٦٥) ليعلم ما (٧٤) يكذّب بآياتنا (٨٣) اللّيل لتسكنوا (٨٦).\n...\n_________\n(١) ينظر تفصيلها في: التيسير/ ١٩ - ٢٩، وإبراز المعاني/ ٦٠ - ٧٦، والنشر ١/ ٢٨٨ - ٢٩٩، والإتحاف/ ٢٢ - ٢٦.\n(٢) ليست في س.\n(٣) (العلم) ليست في س.","vol":"2","page":594},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-241>سورة القصص</span>\n١ - طسم وأئمّة (٥) ذكرا (١).\n٦ - قرأ الكوفيون إلّا عاصما ويرى بياء مفتوحة مكان النون المضمومة وفتح الراء وألف بعدها مكان الياء المفتوحة (٢).\nفرعون وهامان وجنودهما/ ٢٠٥ ظ/ رفعا في الثلاثة.\n٨ - وقرءوا (٣) عدوّا وحزنا بضم الحاء وإسكان الزاي (٤).\nخاطئين ذكر في الهمز (٥) ويبطش (١٩) في الأعراف (٦).\n٢٣ - قرأ أبو جعفر وأبو عمرو وابن عامر حتّى يصدر بفتح الياء وضم الدال الباقون بضم الياء وكسر الراء (٧).\n٢٦ - يا أبت ذكر في الرسم (٨). وهاتين (٢٧) وفذانك (٣٢) في النساء (٩). ولأهله امكثوا في الهاءات (١٠).\n٢٩ - قرأ عاصم أو جذوة بفتح الجيم وقرأه حمزة وخلف بضمها، الباقون بكسرها (١١).\n_________\n(١) ينظر: الكنز/ ٢٤٢، ٢٦٦، ٢٢١.\n(٢) الباقون بالنون المضمومة وكسر الراء وفتح الياء من الفعل مع نصب الأسماء الثلاثة بعد الفعل (ينظر: السبعة/ ٤٩٢، والإرشاد/ ٤٨١، والنشر ٢/ ٣٤١، والإتحاف/ ٣٤١).\n(٣) س: قرأ الكوفيون إلا عاصما.\n(٤) الباقون بفتحهما (ينظر: السبعة/ ٤٩٢، والإرشاد/ ٤٨٣، والنشر ٢/ ٣٤١).\n(٥) الكنز: ٢٠١.\n(٦) الكنز/ ٤٢٥.\n(٧) س: الدال. وينظر: السبعة/ ٤٩٢، والتيسير/ ١٧١، والنشر ٢/ ٣٤١.\n(٨) الكنز/ ٣٠٣.\n(٩) الكنز/ ٣٨٨.\n(١٠) الكنز/ ١٨١.\n(١١) ينظر: السبعة/ ٤٩٣، والإرشاد/ ٤٨٤، والنشر ٢/ ٣٤١، والإتحاف/ ٣٤٢، الفتح والضم والكسر كلهن لغات بمعنى واحد في كلمة جذوة وهي القطعة الغليظة من الخشب كان","vol":"2","page":595},{"text":"٣٢ - قرأ الحجازيون والبصريان من الرّهب بفتح الراء والهاء، ورواه حفص بفتح الراء وسكون الهاء، الباقون بضم الراء وسكون الهاء (١).\n٣٤ - ردءا ذكر في الهمز (٢).\nقرأ عاصم يصدّقني بالرفع، الباقون بالجزم (٣).\n٣٧ - قرأ المكيّ وقال موسى بغير واو عطف (٤).\nمن يكون ذكر في الأنعام (٥)، ويرجعون (٣٩) في البقرة (٦).\n٤٨ - قرأ الكوفيون قالوا سحران بكسر السين وسكون الحاء من غير ألف بعدها تثنية سحر، الباقون/ ٢٠٦ و/ ساحران تثنية ساحر (٧).\n٥٧ - قرأ المدنيان ورويس تجبى إليه بالتاء مؤنثا (٨).\n٦٠ - أفلا تعقلون ذكر في الأنعام (٩) وثمّ هو (٦١) في البقرة (١٠) وبضئاء (٧١) في يونس (١١) ويكأنّ (٨٢) ويكأنّه (٨٢) في المرسوم (١٢).\n٨٢ - قرأ يعقوب وحفص لخسف بفتح الخاء والسين، الباقون بضم الخاء\n_________\nفي طرفها نار أو لم يكن وجمعها جذا وهو أيضا بالفتح والضم والكسر (ينظر: تحفة الأقران/ ٧٨).\n(١) ينظر: السبعة/ ٤٩٣، والتيسير/ ١٧١، والإرشاد/ ٤٨٤، والنشر ٢/ ٣٤١.\n(٢) ينظر: الكنز/ ٢٠٨.\n(٣) ينظر: السبعة/ ٤٩٤، والتيسير/ ١٧١، والنشر ٢/ ١٤١، وقراءة الرفع على الابتداء لأنه ليس على إرادة معنى الشرط، وقراءة الجزم على أنه جواب الشرط (ينظر: حجة القراءات/ ٥٤٥، والتفسير الكبير ٢٤/ ٢٤٩، معاني النحو ٤/ ١٩٢).\n(٤) الباقون بواو عطف (ينظر: السبعة/ ٤٩٤، والمبسوط/ ٣٤٠، والنشر ٢/ ٣٤١).\n(٥) الكنز/ ٤١٢.\n(٦) الكنز/ ٣٤٢.\n(٧) ينظر: السبعة/ ٤٩٥، والإرشاد/ ٤٨٥، ومجمع البيان ٧/ ٣٥٦، والنشر ٢/ ٣٤١.\n(٨) الباقون بالياء تذكيرا (ينظر: السبعة/ ٤٩٥، والتيسير/ ١٧٢، ومصطلح الإشارات/ ٣٨٧، والنشر ٢/ ٣٤٢).\n(٩) الكنز/ ٤٠٤.\n(١٠) الكنز/ ٣٤٢.\n(١١) الكنز/ ٤٣٦.\n(١٢) الكنز/ ٣٠٤.","vol":"2","page":596},{"text":"وكسر السين (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-242>الياءات </span>(٢)\n<span data-type=\"title\" id=toc-243>الثوابت ثنتا عشرة ياء وهن:</span>\nعسى ربّي أن (٢٢) إنّي أريد (٢٧) ستجدني إن (٢٧) إنّي آنست (٢٩) لعلّي آتيكم (٢٩) إنّي أنا الله (٣٠) معي ردءا (٣٤) إنّي أخاف (٣٤) ربّي أعلم (٣٧) لعلّي أطّلع (٣٨) عندي\nأولم (٧٨) ربّي أعلم (٨٥).\nحرّك الحجازيون وأبو عمرو عسى ربّي وإنّي آنست ولعلّي وإنّي أنا وإنّي أخاف وربّي أعلم، وافقهم ابن عامر في لعلّي.\nوحرك المدنيان إني أريد وستجدني وحرّك حفص معي ردءا والمدنيان وقنبل (٣) وأبو عمرو عندي أولم يعلم المحذوفة ياءان أن يقتلون أن يكذّبون أثبتهما في الحالين يعقوب، وافقه ورش في يكذّبون/ ٢٠٦ ظ/.\n_________\n(١) ينظر: السبعة/ ٤٩٥، والتيسير/ ١٧٢، ومصطلح الإشارات/ ٣٨٧، والنشر ٢/ ٣٤٢.\n(٢) تنظر في: السبعة/ ٤٩٥، والتيسير/ ١٧٢، والإرشاد/ ٤٨٧، والنشر ٢/ ٣٤٢.\n(٣) وقطع جمهور العراقيين للبزيّ بالفتح (ينظر: النشر ٢/ ١٦٥).","vol":"2","page":597},{"text":"تفصيل ما أدغمه أبو عمرو (١) وذلك ثلاثون حرفا وهي:\nالمبين نتلو (٢ - ٣) ونمكّن لهم (٦) قال ربّ إنّي ظلمت (٢) (١٦) فغفر له (١٦) إنّه هو الغفور (١٦) قال ربّ بما (١٧) قال له موسى (١٨) قال ربّ نجّني (٢١) فقال ربّ إنّي لما (٢٤) قال لا تخف (٢٥) قال لأهله (٢٩) من النّار لعلّكم (٢٩) قال ربّ إنّي قتلت (٣٣) ونجعل لكما (٣٥) أعلم بمن جاء (٣٧) هو وجنوده (٣٩) بصائر للنّاس (٤٣) من عند الله هو (٤٩) القول لعلّهم (٥١) من قبله هم به (٥٢) أعلم بالمهتدين (٥٦) القول ربّنا (٦٣) الخيرة سبحان الله (٦٨) يعلم ما تكنّ (٦٩) جعل لكم (٧٣) من قوم موسى (٧٦) إذ قال له قومه (٣) (٧٦) ويقدر لولا (٨٢) أعلم من جاء (٨٥) آخر لا إله إلّا هو (٨٨).\n_________\n(١) ينظر تفصيلها في: التيسير/ ١٩ - ٢٩، والتلخيص/ ٢٣٩ - ٢٤١، والنشر ١/ ٢٨٨ - ٢٩٩، والإتحاف/ ٢٢ - ٢٦.\n(٢) (ظلمت) ليست في س.\n(٣) (قومه) ليست في س.","vol":"2","page":598},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-245>سورة العنكبوت</span>\n١ - ٢ - قرأ ورش ألم أحسب النّاس بحذف الهمزة ونقل حركتها إلى الميم على أصله (١)، وقد ذكر مذهب أبي جعفر في تقطيع الحروف (٢).\n١٩ - قرأ الكوفيون إلّا حفصا أولم تروا بالتاء خطابا (٣).\n٢٠ - قرأ المكيّ وأبو عمرو النّشأة/ ٢٠٧ و/ الآخرة بتحريك الشين وألف بعدها هنا وفي النجم (٤٧) والواقعة (٤) (٦٢).\n٢٥ - قرأ المكيّ وأبو عمرو والكسائيّ ورويس مودّة بالرفع من غير تنوين بينكم بالجر، وقرأ حمزة وحفص وروح مودّة بالنصب من غير تنوين بينكم بالجر، الباقون مودّة بالنصب والتنوين بينكم بالنصب (٥).\n٢٩ - أإنّكم ذكر في الهمز (٦) وإبراهيم وسيء (٣٣) في البقرة (٧) ولننجّينّه (٣٢) ومنجّوك (٣٣) في الأنعام (٨) وإنّا منزلون (٣٤)\nو\n_________\n(١) الباقون بتحقيق الهمزة مع تخليص الساكن قبلها (ينظر: التيسير/ ٣٦، والنشر ١/ ٤٠٨، والإتحاف/ ٣٤٤).\n(٢) ينظر: الكنز/ ٢٤٢، ٢٦٦، ٣٤٠.\n(٣) وروي عن أبي بكر من الكوفيين بالياء غيبا وهي قراءة الباقين (ينظر: السبعة/ ٤٩٨، والتيسير/ ١٧٣، والمبهج/ ق ٩٧، والنشر ٢/ ٣٤٣).\n(٤) الباقون بإسكان الشين من غير ألف في المواضع الثلاثة (ينظر: السبعة/ ٤٩٨، والتيسير/ ١٧٣، والإرشاد/ ٤٨٨، والنشر ٢/ ٣٤٣).\n(٥) ينظر: السبعة/ ٤٩٨، ومشكل إعراب القرآن ٢/ ٥٥٢، والإرشاد/ ٤٨٨، ومصطلح الإشارات/ ٣٩٠، والنشر ٢/ ٣٤٣.\n(٦) الكنز/ ٢٢٥.\n(٧) الكنز/ ٣٥٢، ٣٤١.\n(٨) الكنز/ ٤٠٦.","vol":"2","page":599},{"text":"ثمود (٣٨) في هود (١) ويدعون (٤٢) في النحل (٢).\n٥٠ - قرأ المكي والكوفيون إلّا حفصا (٣) آية من ربّه بغير ألف موحدا (٤).\n٥١ - أولم يكفهم ذكر في الفاتحة (٥).\n٥٥ - قرأ نافع والكوفيون يقول ذوقوا بالياء غيبا (٦).\n٥٧ - روى أبو بكر إلينا يرجعون بالياء غيبا (٧).\n٥٨ - قرأ حمزة والكسائيّ وخلف لنثوينّهم من الجنة بثاء ساكنة وتخفيف الواو من غير همز بعدها من أثوى، الباقون بياء مفتوحة وتشديد الواو وهمزة مفتوحة بعدها من بوّأ وقد ذكر تخفيفها في الهمز (٨).\n٦٦ - قرأ المكيّ/ ٢٠٧ ظ/ وقالون والكوفيون إلّا عاصما وليتمتّعوا بسكون اللام، الباقون بالكسر (٩).\n٦٩ - سبلنا ذكر في المائدة (١٠).\n_________\n(١) الكنز/ ٤٤٣.\n(٢) الكنز/ ٤٦٢.\n(٣) (إلا حفصا) مطموسة في س.\n(٤) الباقون بالألف جمعا (ينظر: السبعة/ ٥٠١، والتيسير/ ١٧٤، والإرشاد/ ٤٩٠، والنشر ٢/ ٣٤٣)، وقال الجهني في البديع/ ٢٨٧: وكتابة من قرأ بالجمع بالتاء لا غير ووقفه كذلك.\n(٥) ينظر: الكنز/ ٣٣٨.\n(٦) وقرأ الباقون الفعل المضارع بالنون (ينظر: السبعة/ ٥٠١، والمبسوط/ ٣٤٦، والتيسير/ ١٧٤، والنشر ٢/ ٣٤٣).\n(٧) الباقون بالتاء المضمومة والجيم المفتوحة عدا يعقوب بفتح التاء وكسر الجيم. (ينظر:\nالسبعة/ ٥٠٢، والتيسير/ ١٧٤، والنشر ٢/ ٣٤٣، والإتحاف/ ٣٤٦).\n(٨) ينظر: السبعة: ٥٠٢، والإرشاد/ ٤٩٠، والنشر ٢/ ٣٤٤، والإتحاف/ ٣٤٦.\n(٩) المصادر السابقة.\n(١٠) الكنز/ ٣٩٦.","vol":"2","page":600},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-246>الياءات </span>(١)\nثلاث ياءات وهي: إلى ربّي إنّه (٢٦) ويا عبادي الّذين (٥٦) وإنّ أرضي واسعة (٥٦).\nحرّك المدنيان وأبو عمرو إلى ربّي (٢) والحجازيون وابن عامر وعاصم (٣) يا عبادي وابن عامر إنّ أرضي.\nالمحذوفة ياء واحدة وهي فاعبدون أثبتها في الحالين يعقوب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-247>تفصيل ما أدغمه أبو عمرو </span>(٤)\nوذلك خمسة وعشرون حرفا وهي: بأعلم بما (٥) (١٠) إذ قال لقومه (١٦) يعذّب من يشاء (٢١) ويرحم من يشاء (٢١) فآمن له لوط (٢٦) إنّه هو العزيز (٢٦) إذ قال لقومه (٢٨) ما سبقكم بها (٢٨) قال ربّ انصرني (٣٠) أعلم بمن فيها (٣٢) إلّا امرأتك كانت (٣٣) وقد تبيّن لكم (٣٨) وزيّن لهم (٣٨) يعلم ما يدعون (٤٢) الصّلاة تنهي (٤٥)\n_________\n(١) تنظر في: السبعة/ ٥٠٣، والتيسير/ ١٧٤، والإرشاد/ ٤٩١، والنشر ٢/ ٣٤٤، والإتحاف/ ٣٤٦، والبدور الزاهرة/ ٢٤١.\n(٢) بعدها في س: إنه.\n(٣) (والحجازيون وابن عامر وعاصم) مطموسة في س.\n(٤) ينظر تفصيلها في: السبعة/ ١١٦ - ١٢٦، والتيسير/ ١٩ - ٢٩، والإقناع ١/ ١٩٥ - ٢١٧، والنشر ١/ ٢٨٠ - ٢٩٩.\n(٥) النسختان/: اعلم، وما أثبتناه من المصحف الشريف.","vol":"2","page":601},{"text":"يعلم ما تصنعون (٤٥) ونحن له مسلمون (٤٦) يعلم ما في السّماوات (٥٢) ذائقة الموت ثمّ (٥٧) تحمل رزقها (٦٠) والقمر ليقولنّ (٦١) ويقدر له (٦٢) ومن أظلم ممّن (٦٨) أو كذّب/ ٢٠٨ و/ بالحقّ (٦٨) جهنّم مثوى (٦٨).","vol":"2","page":602},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-248>سورة الرّوم</span>\n٩ - ١٠ - قرأ الحجازيون والبصريان عاقبة الّذين الموضع الثاني رفعا (١).\n١١ - قرأ أبو عمرو وروح وأبو بكر ثمّ إليه يرجعون بالياء غيبا (٢).\n١٩ - الحيّ من الميّت والميّت من الحيّ ذكر في البقرة (٣) وتخرجون في الأعراف (٤).\n٢٢ - روى حفص للعالمين بكسر اللام من العلم (٥).\n٣٢ - فارقوا ذكر في الأنعام (٦) ويقنطون (٣٦) في الحجر (٧) وما آتيتم من ربا (٣٩) في البقرة (٨).\n٣٩ - قرأ المدنيان ويعقوب لتربوا بتاء الخطاب مضمومة مكان الياء المفتوحة وسكون الواو (٩).\n٤٠ - عمّا تشركون ذكر في النحل (١٠).\n_________\n(١) الباقون بالنصب (ينظر: السبعة/ ٥٠٦، والتيسير/ ١٧٤، والنشر ٢/ ٣٤٤).\n(٢) الباقون بالتاء خطابا مع بقاء يعقوب على أصله كما ورد في ص ٥٢٤ (ينظر: السبعة/ ٥٠٦، والتيسير/ ١٧٥، والإيضاح/ ق ١٨٦، والنشر ٢/ ٣٤٤).\n(٣) ينظر: الكنز/ ٣٥٦.\n(٤) الكنز/ ٤١٧.\n(٥) الباقون بفتح اللام الواقعة بعد الألف (ينظر: السبعة/ ٥٠٦، والتيسير/ ١٧٥، والنشر ٢/ ٣٤٤، والإتحاف/ ١٤٨).\n(٦) الكنز/ ٤١٤.\n(٧) الكنز/ ٤٦٠.\n(٨) الكنز/ ٣٦٣.\n(٩) الباقون بالياء غيبا مع فتحها هي الواو (ينظر: السبعة/ ٥٠٧، والتيسير/ ١٧٥، والإرشاد/ ٤٩٣، والنشر ٢/ ٣٤٤).\n(١٠) الكنز/ ٤٣٧.","vol":"2","page":603},{"text":"٤ - روى قنبل وروح لنذيقهم بالنون (١).\n٤٨ - الرّيح ذكر في البقرة (٢) وكسفا في الإسراء (٣).\n٥٠ - قرأ ابن عامر والكوفيون إلّا أبا بكر إلى أثر رحمة الله بألف بعد الهمزة وآخر بين الثاء والراء جمعا (٤).\n٥٢ - يسمع ذكر في النمل (٥) ومن بعد ضعف (٥٤) وضعفا (٥٤) في الأنفال (٦).\n٥٧ - قرأ الكوفيون ينفع الّذين وفي المؤمن لا ينفع الظّالمين (٥٢) بالياء على التذكير/ ٢٠٨ ظ/ فيهما، وافقهم نافع هناك (٧).\n٦٠ - ولا يستخفّنّك ذكر في آل عمران (٨).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-249>الياءات </span>(٩)\nفيها محذوفة واحدة وهي بهاد العمي (٥٣) وقد ذكرت في النمل (١٠).\n_________\n(١) ذكر سائر الرواة عن قنبل أنه قرأ أيضا بالياء وهي قراءة الباقين (ينظر: السبعة/ ٥٠٧، والتيسير/ ١٧٥، والإيضاح/ ق ١٨٦، والنشر ٢/ ٣٤٥).\n(٢) الكنز/ ٣٥٥.\n(٣) الكنز/ ٤٧٠.\n(٤) الباقون بقصر الهمزة وحذف الألف بعد الثاء على التوحيد (ينظر: السبعة/ ٥٠٨، والإرشاد/ ٤٩٤، والنشر ٢/ ٣٤٥، والإتحاف/ ٣٤٨).\n(٥) ينظر: الكنز/ ٥١٦.\n(٦) الكنز/ ٢٤٩.\n(٧) الباقون بالتاء (ينظر: السبعة/ ٥٠٩، والإرشاد/ ٤٩٤، والنشر ٢/ ٣٤٦).\n(٨) الكنز/ ٣٨٤.\n(٩) تنظر في: مصطلح الإشارات/ ٣٨١، والإتحاف/ ٣٤٩.\n(١٠) الكنز/ ٥١٧.","vol":"2","page":604},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-250>تفصيل ما أدغمه أبو عمرو </span>(١)\nوهو اثنا عشر حرفا وهي: أن خلقكم (٢٠) لا تبديل لخلق الله (٣٠) يتكلّم بما (٣٥) الّذي خلقكم (٤٠) ثمّ رزقكم (٤٠) القيّم من قبل (٤٣) أن يأتي يوم (٤٣) أصاب به (٤٨)\nأثر رحمة الله (٥٠) الذي خلقكم (٥٤) من بعد ضعف (٥٤) كذلك كانوا (٥٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-251>سورة لقمان</span>\n٣ - قرأ حمزة هدى ورحمة بالرفع (٢).\n٦ - ليضلّ ذكر في الأنعام (٣).\nقرأ الحجازيون وابن عامر وأبو عمرو وأبو بكر ويتّخذها بالرفع (٤).\n١٣، ١٦، ١٧ - يا بنيّ الثلاث ذكرن (٥) في هود (٦) ومثقال (١٦) في الأنبياء (٧).\n_________\n(١) ينظر: التيسير/ ١٩ - ٢٩، وسراج القاري/ ٤٥ - ٦١، والنشر ١/ ٢٨٠ - ٢٩٩.\n(٢) الباقون بالنصب (ينظر: السبعة/ ٥١٢، والمبسوط/ ٣٥١، والتيسير/ ١٧٦، والنشر ٢/ ٣٤٦)، جاء في مشكل إعراب القرآن ٢/ ٥٦٤: وقراءة الرفع بالعطف على (هدى) الذي جعل خبرا لمبتدإ محذوف تقديره هو، وقراءة النصب على الحال من (تلك).\n(٣) ينظر: الكنز/ ٤١١.\n(٤) الباقون بالنصب (ينظر: السبعة/ ٥١٢، والتيسير/ ١٧٦، والإيضاح/ ق ١٨٦، والنشر ٢/ ١٤٦).\n(٥) س: ذكرت.\n(٦) الكنز/ ٤٤١.\n(٧) الكنز/ ٤٩٢.","vol":"2","page":605},{"text":"١٨ - قرأ ابن كثير وأبو جعفر وابن عامر وعاصم ويعقوب ولا تصعّر بتشديد العين من غير ألف (١).\n٢٠ - قرأ المدنيان وأبو عمرو وحفص نعمه ظاهرة بتحريك العين وحذف التنوين وضم الهاء ووصلها في الوصل على الجمع والإضافة (٢).\n٢٧ - قرأ/ ٢٠٩ و/ البصريان والبحر بالنصب، الباقون بالرفع (٣)، يدعون (٣٠) ذكر في النحل (٤)، وينزل (٣٤) في البقرة (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-252>تفصيل ما أدغمه أبو عمرو </span>(٦)\nوهو ثمانية أحرف: يشكر لنفسه (١٢) وإذ قال لقمان (١٣) سخّر لكم (٢٠) وإذا قيل لهم (٢١) أنّ الله هو (٢٦) بأنّ الله هو (٣٠) وأنّ الله هو (٣٠) ويعلم ما في (٣٤).\n_________\n(١) الباقون بتخفيف العين مع ألف قبلها (ينظر: السبعة/ ٥٢٣، والإرشاد/ ٤٩٦، والنشر ٢/ ٣٤٦، والإتحاف/ ٣٥٠).\n(٢) الباقون بسكون العين وتاء منونة منصوبة (ينظر: السبعة/ ٥١٣، والإرشاد/ ٤٩٦، والنشر ٢/ ٣٤٧، والإتحاف/ ٣٥٠).\n(٣) ينظر: السبعة/ ٥١٣، والتيسير/ ١٧٧، والإرشاد/ ٤٩٦، والنشر ٢/ ٣٤٧، وورد في مشكل إعراب القرآن ٢/ ٥٦٦: قراءة الرفع على أنه مبتدأ وما بعده خبر وقراءة النصب بالعطف على (ما) وهي اسم (أن).\n(٤) الكنز/ ٤٦٢.\n(٥) الكنز/ ٣٤٩.\n(٦) ينظر فيها: التيسير/ ١٩ - ٢٩، والنشر ١/ ٢٨٠ - ٢٩٩.","vol":"2","page":606},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-253>سورة السّجدة</span>\n٧ - قرأ نافع والكوفيون خلقه بتحريك اللام (١).\n١٠ - أإذا أإنّا ذكر في الهمز (٢).\n١٧ - قرأ حمزة ويعقوب ما أخفى لهم بسكون الياء (٣).\n٢٤ - قرأ حمزة والكسائيّ ورويس لما صبروا بكسر اللام وتخفيف الميم (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-254>تفصيل ما أدغمه أبو عمرو </span>(٥)\nوهو سبعة أحرف: جعل لكم (٩) المجرمون ناكسوا (١٢) جهنّم من الجنّة (١٣) وقيل لهم (٢٠) الأكبر لعلّهم (٢١) ومن أظلم ممّن (٢٢) وجعلناه هدى (٢٣).\n_________\n(١) الباقون بإسكانها (ينظر: السبعة/ ٥١٦، والمبسوط/ ٣٥٤، والإرشاد/ ٤٩٨، والنشر ٢/ ٣٤٧) وينظر تفصيل قراءة هذا الحرف في (رسالة في المتصل والمنفصل) / ٨١ للحلبي.\n(٢) ينظر: الكنز/ ٢٢٥.\n(٣) الباقون بفتحها (ينظر: السبعة/ ٥١٦، والإرشاد/ ٤٩٨، والمبهج/ ق ١١٣، والنشر ٢/ ١٤٧).\n(٤) الباقون بفتح اللام وتشديد الميم (ينظر: السبعة/ ٥١٦، والإرشاد/ ٤٩٨، ومصطلح الإشارات/ ٤٠١، والنشر ٢/ ٣٤٧).\n(٥) ينظر فيها: التيسير/ ١٩ - ٢٩، والنشر ١/ ٢٨٠ - ٢٩٩، الزاهرة/ ٢٤٧.","vol":"2","page":607},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-255>سورة الأحزاب</span>\n٢ - قرأ أبو عمرو بما يعملون خبيرا وبما يعملون بصيرا (٩) / ٢٠٩ ظ/ بالياء فيهما غيبا (١).\n٤ - الّلائي ذكر في الهمز (٢).\nقرأ عاصم تظاهرون بضم التاء وكسر الهاء وتخفيفها وتخفيف الظاء وألف بينهما، وقرأه حمزة والكسائيّ وخلف كذلك إلّا أنّه بفتح التاء والهاء، وقرأ ابن عامر كذلك إلّا أنّه بتشديد الظاء، الباقون بتشديد الظاء والهاء وفتحهما من غير ألف وهم أهل الحجاز والبصرة (٣).\n١٠ - وقرأ المدنيان وابن عامر وأبو بكر وتظنّون بالله الظّنونا وأطعنا الرّسولا (٦٦) فأضلّونا السّبيلا (٦٧) بألف في الثلاثة وصلا ووقفا وقرأهنّ البصريان وحمزة بغير ألف في الحالين، الباقون بغير ألف في الوصل وبألف في الوقف (٤).\n١٣ - روى حفص لا مقام لكم بضم الميم (٥).\n_________\n(١) الباقون بالتاء خطابا (ينظر: السبعة/ ٥١٨، والإرشاد/ ٤٩٩، ومجمع البيان ٨/ ٣٣٥، والنشر ٢/ ٣٤٧، والإتحاف/ ٣٥٢).\n(٢) ينظر: الكنز/ ٢١٢.\n(٣) س: أهل البصرة. وينظر: السبعة/ ٥١٨، والإرشاد/ ٥٠٠، والنشر ٢/ ٣٤٧.\n(٤) ينظر: السبعة/ ٥١٩، والبديع/ ٣٠٨، والإرشاد/ ٥٠٠، والنشر ٢/ ٣٤٧.\n(٥) الباقون بفتحها (ينظر: السبعة/ ٥٢٠، والتيسير/ ١٧٨، والنشر ٢/ ٣٤٨). وجاء في معاني القرآن ٢/ ٣٣٧: من فتح الميم فكأنه أراد موضع قيام ومن ضم فكأنه أراد: لا إقامة لكم فارجعوا.","vol":"2","page":608},{"text":"١٤ - قرأ الحجازيون والصوريّ لأتوها بقصر الهمزة من المجيء (١).\n٢٠ - روى رويس يسألون عن أنبائكم بتحريك السين وتشديدها وألف بعدها (٢).\n٢١ - قرأ عاصم أسوة هنا والموضعين (٣) من سورة الممتحنة (٤، ٦) / ٢١٠ و/ بضم الهمزة فيهن (٤).\n٢٢ - رأى المؤمنون ذكر في الإمالة (٥) والرّعب في آل عمران (٦) ومبيّنة (٣٠) في النساء (٧) ويضاعف (٣٠) في البقرة (٨).\n٣١ - قرأ الكوفيون إلّا عاصما ويعمل صالحا بياء التذكير، يؤتها بياء التوحيد (٩).\n٣٣ - قرأ المدنيان وعاصم وقرن في بيوتكنّ بفتح القاف (١٠).\n٣٦ - قرأ الكوفيون وهشام أن يكون لهم بالياء مذكّرا (١١).\n_________\n(١) الباقون بالمدّ وهي قراءة لابن ذكوان في رواية (ينظر: السبعة/ ٥٢٠، والمبسوط/ ٣٥٦، والإرشاد/ ٥٠١، والنشر ٢/ ١٤٨).\n(٢) الباقون بإسكان السين من غير ألف بعدها (ينظر: الإيضاح/ ق ١٨٧، ومصطلح الإشارات/ ٤٠٤، والنشر ٢/ ٣٤٨، والإتحاف/ ٣٥٤).\n(٣) س: والموضعان.\n(٤) الباقون بالنصب فيهن (ينظر: السبعة/ ٥٢٠، والمبسوط/ ٣٥٧، والتيسير/ ١٧٨، والنشر ٢/ ٣٤٨).\n(٥) ينظر: الكنز/ ٢٥٥.\n(٦) الكنز/ ٣٨١.\n(٧) الكنز/ ٣٨٩.\n(٨) الكنز/ ٣٦٤.\n(٩) الباقون بالتاء تأنيثا في الأول وبالنون في الثاني (ينظر: السبعة/ ٥٢١، والإيضاح/ ق ١٨٧، والإرشاد/ ٥٠٢، والنشر ٢/ ٣٤٨).\n(١٠) الباقون بكسرها (ينظر: السبعة/ ٥٢١، والإرشاد/ ٥٠٢، والنشر ٢/ ٣٤٨، وقراءة الفتح بمعنى أقررن من القرار، وقراءة الباقين من وقر بمعنى الوقار (ينظر: ما ذكره الكوفيون من الإدغام/ ١٢٧).\n(١١) الباقون بالتاء على التأنيث (ينظر: السبعة/ ٥٢٢، والمبسوط/ ٣٥٨، والتيسير/ ١٧٩، والنشر ٢/ ٣٤٨).","vol":"2","page":609},{"text":"٤٠ - قرأ عاصم وخاتم بفتح التاء (١).\n٤٩ - تماسّوهنّ ولا تدخلوا بيوت النّبيّ (٥٣) وإن وهبت نفسها للنّبيّ (٥٠) ذكرن في البقرة (٢) وترجى (٥١) في براءة (٣).\n٥٢ - قرأ البصريان لا تحلّ لك بالتاء مؤنثا (٤).\n٦٧ - قرأ ابن عامر ويعقوب أطعنا سادتنا بألف بعد الدال وكسر التاء (٥).\n٦٨ - قرأ عاصم لعنا كبيرا بالباء من الكبر، الباقون بالثاء من الكثرة (٦).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-256>تفصيل ما أدغمه أبو عمرو </span>(٧)\nوهو ثمانية أحرف: من قبل لا يولّون (١٥) وقذف في قلوبهم (٢٦) تقول للّذي (٣٧) المؤمنات ثمّ (٤٩) يعلم ما (٥١) يؤذن لكم (٥٣) أطهر لقلوبكم (٥٣) / ٢١٠ ظ/ السّاعة تكون (٦٣).\n_________\n(١) الباقون بكسرها (ينظر: السبعة/ ٥٢٢، والتيسير/ ١٧٩، والنشر ٢/ ٣٤٨).\n(٢) الكنز/ ٣٦٣، ٣٤٥.\n(٣) الكنز/ ٤٣٣.\n(٤) الباقون بالياء غيبا (ينظر: السبعة/ ٥٢٣، والإرشاد/ ٥٠٢، والنشر ٢/ ٣٤٩).\n(٥) الباقون بالتوحيد ونصب التاء (ينظر: السبعة/ ٥٢٣، والتيسير/ ١٧٩، والإيضاح/ ق ١٨٧، والنشر ٢/ ٣٤٩).\n(٦) وقرأ هشام أيضا بالباء في رواية (ينظر: السبعة: ٥٢٣، والإرشاد/ ٥٠٤، والمبهج/ ق ١١٤، والنشر ٢/ ٣٤٩).\n(٧) ينظر فيها: التيسير/ ١٩ - ٢٩، والنشر ١/ ٢٨٠ - ٢٩٩، والبدور الزاهرة/ ٢٥١.","vol":"2","page":610},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-257>سورة سبأ</span>\n٣ - قرأ حمزة والكسائيّ علّام الغيوب على وزن فعّال للمبالغة مع الجر، الباقون عالم على وزن فاعل ورفعه منهم المدنيان ورويس؛ الباقون بالجر (١).\n٤ - يعزب ذكر في يونس (٢)، ومعجّزين (٥، ٣٨) كلاهما في الحج (٣).\n٥ - قرأ المكيّ وحفص ويعقوب من رجز أليم هنا وفي الجاثية (١١) بضم الميم رفعا (٤).\n٩ - قرأ الكوفيون إلّا عاصما إن يشأ يخسف أو يسقط بياء في الثلاثة وأدغم يخسف الكسائيّ وقد ذكر (٥).\nكسفا ذكر في الإسراء (٦).\n١٢ - روى أبو بكر الرّيح رفعا (٧).\n١٤ - قرأ المدنيان وأبو عمرو (٨) منسأته بألف بعد السين من غير همز\n_________\n(١) ينظر: السبعة/ ٥٢٦، والتيسير/ ١٧٩، والإرشاد/ ٥٠٥، والنشر ٢/ ٣٤٩.\n(٢) ينظر: الكنز/ ٤٣٨.\n(٣) الكنز/ ٤٩٧.\n(٤) الباقون بكسرها جرّا (ينظر: السبعة/ ٥٢٦، والتيسير/ ١٨٠، والإرشاد/ ٥٠٥، والنشر ٢/ ٣٤٨).\n(٥) الباقون بالنون في الأفعال الثلاثة وبدون إدغام في «يخسف» (ينظر: السبعة/ ٥٢٦، والتيسير/ ١٨٠، والإرشاد/ ٥٠٦، والنشر ٢/ ٣٤٩).\n(٦) الكنز/ ٤٧٠.\n(٧) الباقون بالنصب (ينظر: السبعة/ ٥٢٧، والتيسير/ ١٨٠، والنشر ٢/ ٣٤٩).\n(٨) الأصل: أبو بكر، وما أثبتناه من س.","vol":"2","page":611},{"text":"ورواه ابن ذكوان بهمزة ساكنة بعد السين، الباقون بهمزة مفتوحة (١). روى رويس تبيّنت بضم التاء والباء وكسر الياء، الباقون بالفتح في الثلاثة (٢).\n١٥ - لسبأ ذكر في النمل (٣).\nقرأ حمزة وحفص في مسكنهم بسكون السين وفتح الكاف من غير ألف قبلها، وقرأه الكسائيّ وخلف كذلك/ ٢١١ و/ إلّا أنّه (٤) بكسر الكاف، الباقون بتحريك السين\nوألف بعدها وكسر الكاف جمعا (٥).\n١٦ - قرأ البصريان أكل بحذف التنوين مضافا وسكّن الكاف المكيّ ونافع وضمّه الباقون وقد ذكر (٦).\n١٧ - قرأ الحجازيون وابن عامر وأبو عمرو وأبو بكر وهل يجازى بالياء (٧) وفتح الزاي (٨)، الكفور بالرفع (٩).\n١٩ - قرأ يعقوب وقالوا ربّنا بالرفع (١٠)، وقرأ باعد بألف وفتح العين\n_________\n(١) ينظر: السبعة/ ٥٢٧، والتلخيص/ ٣٧٣، والإرشاد/ ٥٠٦، وغاية الاختصار/ ٦٢٣ وفي المشكل ٢/ ٥٨٥: من قرأ بألف فأصل الألف همزة مفتوحة لكن أتى البدل في هذا والقياس أن تجعل الهمزة بين الهمزة والألف في التخفيف وهذا أتى على البدل من الهمزة ولا يقاس عليه والهمز هو الأصل.\n(٢) ينظر مجمع البيان ٨/ ٣٨٠، ومصطلح الإشارات/ ٤١٠، والنشر ٢/ ٣٥٠، والإتحاف/ ٣٥٨.\n(٣) ينظر: الكنز/ ٥١٤.\n(٤) س: أنهم.\n(٥) ينظر: السبعة/ ٥٢٨، والإرشاد/ ٥٠٧، والمبهج/ ق ١١٤، والنشر ٢/ ٣٥٠.\n(٦) الكنز/ ٣٦٧.\n(٧) س: بضم الياء.\n(٨) الباقون بالنون مع كسر الزاي (ينظر: السبعة/ ٥٢٨، والتيسير/ ١٨١، والمبهج/ ق ١١٤، والنشر ٢/ ٣٥٠).\n(٩) الباقون بالنصب (ينظر: السبعة/ ٥٢٩، والإرشاد/ ٥٠٧، والنشر ٢/ ٣٥٠).\n(١٠) الباقون بالنصب (ينظر: السبعة/ ٥٢٩، والمبسوط/ ٣٦٣، ومجمع البيان ٨/ ٣٨٤، ومصطلح الإشارات/ ٤١١، والنشر ٢/ ٣٥٠).","vol":"2","page":612},{"text":"والدال وقرأه المدنيان والكوفيون وابن ذكوان بألف وكسر العين وإسكان الدال، الباقون وهم ابن كثير وأبو عمرو وهشام بحذف الألف وكسر العين وتشديدها وإسكان الدال (١).\n٢٠ - قرأ الكوفيون ولقد صدّق بتشديد الدال (٢).\n٢٣ - أذن له ذكر في الحج (٣).\nقرأ الشاميّ ويعقوب إذا فزّع بفتح الفاء والزاي، الباقون بضم الفاء وكسر الزاي (٤).\n٣٧ - روى رويس لهم جزاء بنصب الرفع وتنوين يلزم كسره وصلا لالتقاء الساكنين الضّعف بالرفع (٥).\nقرأ حمزة في الغرفة/ ٢١١ ظ/ بإسكان الراء من غير ألف موحدا [الباقون بضم الراء وألف بعد الفاء جمع تصحيح (٦)].\n٤٠ - ويوم نحشرهم ونقول ذكرا في الأنعام (٧).\n٤٦ - روى رويس ثمّ تفكّروا بتاء واحدة مشدّدة وصلا على الإدغام، الباقون بتاءين خفيفتين في الحالين (٨)، وافقهم رويس في الابتداء (٩).\n_________\n(١) ينظر: السبعة/ ٥٢٩، والإرشاد/ ٥٠٨، والنشر ٢/ ٣٥٠، والإتحاف/ ٣٥٩.\n(٢) الباقون بالتخفيف (ينظر: السبعة/ ٥٢٩، والتيسير/ ١٨١، والإيضاح/ ق ١٨٨، والنشر ٢/ ٣٥٠).\n(٣) ينظر: الكنز/ ٤٩٧.\n(٤) ينظر: السبعة/ ٥٣٠، والمبسوط/ ٣٦٣، والتيسير/ ١٨١، والنشر ٢/ ٣٥١.\n(٥) س: برفع الجر. وقرأ الباقون بالرفع من غير تنوين مع خفض (الضعف) (ينظر: الإرشاد/ ٥٠٨، ومصطلح الإشارات/ ٤١٢، والنشر ٢/ ٣٥١، والإتحاف/ ٣٦٠).\n(٦) الباقون بضم الراء مع الألف جمعا (ينظر: السبعة/ ٥٣٠، والإرشاد/ ٥٠٩، والنشر ٢/ ٥٣١، والإتحاف/ ٣٦٠).\n(٧) الكنز/ ٤٠٣.\n(٨) الأصل: الحال، وما أثبتناه من س.\n(٩) ينظر: الإرشاد/ ٥٠٩، ومصطلح الإشارات/ ٤١٣، والنشر ١/ ٣٠٠.","vol":"2","page":613},{"text":"٤٨ - الغيوب وحيل (٥٤) ذكرا في البقرة (١).\n٥٢ - قرأ أبو عمرو والكوفيون إلّا حفصا التّناؤش بهمزة مكان الواو ويلزم أن تمدّ الألف قبلها لأجلها (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-258>الياءات </span>(٣)\nالثوابت ثلاث (٤): أجرى إلّا (٤٧) وربّي إنّه (٥٠) وعبادي الشّكور (١٣) حرّك أجري إلّا المدنيان والشامي وأبو عمرو وحفص وربّي إنّه المدنيان وأبو عمرو، وسكّن عبادي الشّكور حمزة.\nالمحذوفة ياءان: كالجواب (١٣) ونكير (٤٥) أثبتهما في الحالين يعقوب، ووافقه في نكير ورش في الوصل وفي كالجواب ابن كثير في الحالين وأبو عمرو وورش والأهوازي في الوصل (٥).\n_________\n(١) الكنز/ ٣٦٠، ٣٤١.\n(٢) الباقون بالواو المحضة بعد الألف من غير مدّ (ينظر: السبعة/ ٥٣٠، والإرشاد/ ٥٠٩، والنشر ٢/ ٣٥١، والإتحاف/ ٣٦٠)، والقراءة بالهمز هي من الفعل (ناش) المهموز بمعنى التأخر وبعد المطلب، وقراءة الواو من (ناش) بمعنى نال ويجوز أن يكون أيضا التناؤش بمعنى التناول فيكون أصله التناوش فلما انضمت الواو همزت لأن كل واو مضمومة ضمتها لازمة إن شئت أبدلت منها همزة وإن شئت لم تبدل (ينظر: الزاهر ١/ ٣٤٤، وحجة القراءات/ ٥٩١، ومشكل إعراب القرآن ٢/ ٥٩٠).\n(٣) ينظر فيهن: التيسير:/ ١٨٥، والإرشاد/ ٥٠٩، ومصطلح الإشارات/ ٤١٤، والإتحاف/ ٣٦١.\n(٤) س: ثلاثة.\n(٥) مكان (وافقه في «نكير» ... في الوصل) في س: (وافقه في «كالجواب» ابن كثير في الحالين وأبو عمرو وورش والأهوازي في الوصل وكذا وافقه ورش في «نكير».","vol":"2","page":614},{"text":"تفصيل ما أدغمه أبو عمرو (١) / ٢١٢ و/\nوهو أحد عشر حرفا: يعلم ما يلج (٢) لنعلم من (٢١) لمن أذن له (٢٣) فزّع عن قلوبهم (٢٣) قال ربّكم (٢٣) من يرزقكم (٢٤) ونجعل له (٣٣) ويقدر له (٣٩) ثمّ نقول للملائكة (٤٠) ونقول للّذين (٤٢) فكيف كان نكير (٤٥).\n...\n_________\n(١) ينظر تفصيلها في: السبعة/ ١١٦ - ١٢٦، والتيسير/ ١٩ - ٢٩، والنشر ١/ ٢٨٠ - ٢٩٩، والبدور الزاهرة/ ٢٥٥ وما بعدها.","vol":"2","page":615},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-260>سورة فاطر</span>\n٣ - قرأ حمزة والكسائيّ وخلف وأبو جعفر هل من خالق غير الله بجر الراء الباقون بالرفع (١).\n٨ - قرأ أبو جعفر فلا تذهب بضم التاء وكسر الهاء، نفسك بنصب الرفع (٢).\n٩ - الرّيح وبلد ميّت ذكرا في البقرة (٣).\n١١ - قرأ يعقوب ولا ينقص بفتح الياء وضم القاف (٤).\n٣٣ - يدخلونها ذكر في النساء (٥) ولؤلؤا في الحج (٦).\n٣٦ - قرأ أبو عمرو يجزى بياء مضمومة وفتح الزاي كلّ رفعا (٧).\n٤٠ - قرأ ابن كثير وأبو عمرو وحمزة وخلف وحفص على بيّنات منه بغير ألف موحّدا (٨).\n_________\n(١) ينظر: السبعة/ ٥٣٤، والتيسير/ ١٨٢، والإرشاد/ ٥١١، والنشر ٢/ ٣٥١، وجاء في مشكل إعراب القرآن ٢/ ٥٩٣: قراءة الرفع على أنه فاعل لاسم الفاعل أو على أنه نعت له على الموضع، وقراءة الجر على أنه نعت لخالق على اللفظ.\n(٢) الباقون بفتح التاء والهاء مع رفع السين من (نفسك) (ينظر: الإرشاد/ ٥١١، ومصطلح الإشارات/ ٤١٦، والنشر ٢/ ٣٥١، والإتحاف/ ٣٦١).\n(٣) ينظر: الكنز/ ٣٥٥، ٣٥٦.\n(٤) الباقون بضم الياء وفتح القاف وهي قراءة لرويس في رواية (ينظر: السبعة/ ٥٣٤ ومجمع البيان ٨/ ٤٠٣، ومصطلح الإشارات/ ٤١٦، والنشر ٢/ ٣٥٢).\n(٥) الكنز/ ٣٩٣.\n(٦) الكنز/ ٤٩٦.\n(٧) الباقون بالنون المفتوحة والزاي المكسورة مع نصب (كل) (ينظر: السبعة/ ٥٣٥، والتيسير/ ١٨٢، والإرشاد/ ٥١٢، والنشر ٢/ ٣٥٢، والإتحاف/ ٣٦٢).\n(٨) الباقون بالألف جمعا (ينظر: السبعة/ ٥٣٥، والمبسوط/ ٣٦٧، والتيسير/ ١٨٢، والنشر ٢/ ٣٥٢).","vol":"2","page":616},{"text":"٤٣ - قرأ حمزة (١) ومكر السّيّء بإسكان الهمزة، الباقون بكسرها (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-261>الياءات </span>(٣)\nفيها محذوفة واحدة وهي: نكير (٢٦) أثبتها في الحالين يعقوب وافقه/ ٢١٢ ظ/ في الوصل ورش.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-262>تفصيل ما أدغمه أبو عمرو </span>(٤)\nوهو عشرة أحرف: فلا مرسل له (٢) يرزقكم (٣) أفمن زيّن له (٨) فلله العزّة جميعا (١٠) والله خلقكم (١١) مواخر لتبتغوا (١٢) والله هو الغنيّ (١٥) فكيف كان نكير (٢٦) والأنعام مختلف (٢٨) خلائف في الأرض (٣٩).\n_________\n(١) (حمزة) مطموسة في س.\n(٢) وكان حمزة إذا وقف هنا قلب الهمزة ياء (ينظر: السبعة/ ٥٣٥، والإرشاد/ ٥١٢، والنشر ٢/ ٣٥٢، والإتحاف/ ٣٦٢).\n(٣) ينظر في: السبعة/ ٥٣٦، والتيسير/ ١٨٣، والنشر ٢/ ٣٥٢.\n(٤) ينظر فيها: التيسير/ ١٩ - ٢٩، والنشر ١/ ٢٨٠ - ٢٩٩، والإتحاف/ ٢٢ - ٢٦.","vol":"2","page":617},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-263>سورة يس</span>\n١ - يس ذكر إمالة يائها وإدغام (١) نونها في الأصول وتقطيع حروفها في البقرة (٢).\n٥ - قرأ الشاميّ والكوفيون إلّا أبا بكر تنزيل بالنصب الباقون بالرفع (٣).\n٩ - سدّا ذكر في الكهف (٤).\n١٤ - روى أبو بكر فعززنا بالتخفيف (٥).\n١٩ - قرأ أبو جعفر أان بفتح الهمزة الثانية مع تسهيلها والفصل بينها وبين التي قبلها على أصله (٦).\nقرأ أبو جعفر (٧) ذكرتم مخففا (٨)، وقرأ إن كانت إلّا صيحة واحدة (٢٩، ٥٣) بالرفع فيهما في الموضعين (٩).\n_________\n(١) س: وإخفاء.\n(٢) ينظر: الكنز/ ٢٦٦، ١٦٧، ٣٤٠.\n(٣) ينظر: السبعة/ ٥٣٩، والتيسير/ ١٨٣، والإرشاد/ ٥١٤، والنشر ٢/ ٣٥٣، وورد في المشكل لمكي ٢/ ٥٩٩: قراءة النصب على أنه مصدر وقراءة الرفع على الخبر لمبتدإ محذوف تقديره هو.\n(٤) الكنز/ ٤٧٨.\n(٥) الباقون بتشديد الزاي الأولى (ينظر: السبعة/ ٥٣٩، والتيسير/ ١٨٣، والإيضاح/ ق ١٨٨، والنشر ٢/ ٣٥٣).\n(٦) الباقون بكسر الهمزة الثانية (ينظر: السبعة/ ٥٤٠، والتيسير/ ١٨٣، والإرشاد/ ٥١٥، ومصطلح الإشارات/ ٤٢٠، والنشر ٢/ ٣٥٣).\n(٧) (أبو جعفر) ساقط من س.\n(٨) الباقون بتشديد الكاف (ينظر: السبعة/ ٥٤٠، ومجمع البيان ٨/ ٤١٨، ومصطلح الإشارات/ ٤٢٠، والنشر ٢/ ٣٥٣).\n(٩) الباقون بنصبهما (ينظر: مصطلح الإشارات/ ٤٢٠، والنشر ٢/ ٣٥٣، والإتحاف/ ٣٦٤)","vol":"2","page":618},{"text":"٣٢ - لمّا ذكر في هود (١) والميتة (٣٣) في البقرة (٢) وثمره (٣٥) في الأنعام (٣).\n٣٥ - قرأ الكوفيون إلّا حفصا وما عملته/ ٢١٣ و/ بغير هاء (٤).\n٣٨ - لمستقرّ ذكر في الأنعام (٥).\n٣٩ - قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وروح والقمر قدّرناه رفعا (٦).\n٤١ - ذرّيّاتهم ذكر في الأعراف (٧).\n٤٩ - قرأ أبو عمرو من طريق العراقيين والمكيّ وورش وهشام يخصّمون بفتح الياء والخاء وتشديد الصاد (٨)، وقرأه أبو جعفر وإسماعيل وقالون إلّا المروزيّ من طريق المصريين بفتح الياء وسكون الخاء وتشديد الصاد وقرأه أبو عمرو والمروزيّ كلاهما من طريق المصريين كذلك إلّا أنهما يختلسان فتح الخاء فيصير اللفظ حينئذ بين قراءة ابن كثير وقراءة أبي جعفر وهي رواية ابن شيطا (٩) من العراقيين عن أبي عمرو، وقرأه حمزة بفتح الياء وإسكان الخاء وتخفيف الصاد، ورواه أبو بكر من\nطريق العراقيين بكسر الياء والخاء وتشديد الصاد، الباقون كذلك إلّا أنّهم يفتحون الياء وهم ابن ذكوان ويعقوب/ ٢١٣ ظ/ وحفص والكسائيّ وخلف (١٠).\n_________\n(١) الكنز/ ٤٤٤.\n(٢) الكنز/ ٣٥٦.\n(٣) الكنز/ ٤٠٩.\n(٤) الباقون بالهاء (ينظر: السبعة/ ٥٤٠، والتيسير/ ١٨٤، والنشر ٢/ ٣٥٣).\n(٥) ينظر: الكنز/ ٤٠٩.\n(٦) وقرأ الباقون بالنصب (ينظر: السبعة/ ٥٤٠، والتيسير/ ١٨٤، ومجمع البيان ٨/ ٤٢٣، والنشر ٢/ ٣٥٣)، وورد في المشكل لمكي ٢/ ٦٠٤: رفع (القمر) على الابتداء و(قدرناه) خبره، ويجوز رفعه على إضمار مبتدأ، أما النصب فعلى إضمار فعل يفسره ما بعده.\n(٧) الكنز/ ٤٢٤.\n(٨) وقرأه معهم قالون كذلك (ينظر: التيسير/ ١٨٤).\n(٩) الأصل: سيطا، وما أثبتناه من س.\n(١٠) ينظر: تفصيل قراءة هذا الحرف وتوجيهها في: السبعة/ ٥٤١، وحجة القراءات/ ٦٠٠","vol":"2","page":619},{"text":"٥٥ - قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو في شغل بسكون الغين، الباقون بالضم (١).\nقرأ أبو جعفر فكهون بغير ألف وكذا فكهين وهو في الدخان (٢٧) والطور (١٨) والمطففين (٣١)، وافقه حفص والداجونيّ في المطففين (٢).\n٥٦ - قرأ حمزة والكسائيّ وخلف في ظلال بضم الظاء من غير ألف (٣).\n٦٢ - قرأ ابن كثير والكوفيون إلّا عاصما ورويس جبلا بضم الجيم والباء وتخفيف اللام، وقرأه ابن عامر وأبو عمرو كذلك إلّا أنّهما سكّنا الباء، ورواه روح بضم الجيم والباء وتشديد اللام، الباقون وهم المدنيان وعاصم بكسر الجيم والباء وتشديد اللام (٤).\n٦٧ - مكاناتهم ذكر في الأنعام (٥).\n٦٨ - قرأ عاصم وحمزة ننكّسه بضم النون الأولى وتحريك الثانية وتشديد الكاف مع كسر ضمها (٦).\n_________\n، ومشكل إعراب القرآن ٢/ ٦٠٦، والتيسير/ ١٨٤، والإرشاد/ ٥١٦، ومجمع البيان ٨/ ٤٢٦، ومصطلح الإشارات/ ٤٢٣، والنشر ٢/ ٣٥٣، والإتحاف/ ٣٦٥.\n(١) ينظر: السبعة/ ٥٤١، والتيسير/ ١٨٤، والإرشاد/ ٥١٧، والنشر ٢/ ٣٥٤.\n(٢) الباقون بكسر الظاء مع ألف بعد اللام (ينظر: الإرشاد/ ٥١٧، ومجمع البيان ٨/ ٤٢٨، ومصطلح الإشارات/ ٤٢٣، والنشر ٢/ ٣٥٤).\n(٣) الباقون بكسر الظاء مع ألف بعد اللام (ينظر: السبعة/ ٥٤٢، والإرشاد/ ٥٠٧، والنشر ٢/ ٣٥٥، والإتحاف/ ٣٦٦).\n(٤) ينظر: السبعة/ ٥٤٢، والتيسير/ ١٨٤، والإرشاد/ ٥٠٧، ومصطلح الإشارات/ ٤٢٤، والنشر ٢/ ٣٥٥)، والقراءة بضمتين مع التخفيف جاءت على الأصل وهي جمع (جبيل) المعدول عن مجبول، والقراءة بسكون الباء لأنهم استثقلوا اجتماع ضمتين فخففوا، أما قراءة الكسر والتشديد فعلى قوله تعالى: «والجبلة الأولين» (الشعراء/ ١٨٤) وجميعها لغات صحّت عند العرب وهي بمعنى الجماعة من الناس والخلقة والطّبع (ينظر: الصحاح ٤/ ١٦٥١، وحجة القراءات/ ٦٠١).\n(٥) الكنز/ ٤١٢.\n(٦) الباقون بفتح النون الأولى وإسكان الثانية وتخفيف الكاف وضمها (ينظر: السبعة/ ٥٤٣، والتيسير/ ١٨٥، والنشر ٢/ ٣٥٥، والإتحاف/ ٣٦٦).","vol":"2","page":620},{"text":"أفلا تعقلون (ذكر في الأنعام) (١).\n٧٠ - قرأ المدنيان/ ٢١٤ و/ وابن عامر ويعقوب لتنذر بالتاء على الخطاب هنا وفي الأحقاف (١٢)، وافقهم في الأحقاف البزيّ من طريق المصريين بخلاف نقله الدانيّ (٢) وبالخطاب قطع طاهر بن غلبون وأبو طاهر (٣) إسماعيل وأبو معشر في كتبهم وهي رواية ابن سوار عنه من طريق اللهبي (٤).\n٧٣ - ومشارب ذكر في الإمالة (٥).\n٨١ - روى رويس بقادر على بياء بدل باء الجر وسكون القاف وحذف الألف ورفع الجر من غير تنوين على أنّه فعل مضارع وكذلك في الأحقاف (٣٣)، وافقه روح هناك (٦).\n٨٢ - كن فيكون ذكر في البقرة (٧). وبيده (٨٣) في الهاءات (٨).\n_________\n(١) الكنز/ ٤٠٤.\n(٢) ينظر: التيسير/ ١٩٩.\n(٣) س: الطاهر.\n(٤) س: المهلبي. وقرأ الباقون بالياء غيبا (ينظر: السبعة/ ٥٤٤، والإرشاد/ ٥١٨، والنشر ٢/ ٣٥٥، ٣٧٢، والإتحاف/ ٣٦٦)، وهناك اثنان كل منهما (اللهبي) وكل منهما أخذ عن البزّي أولهما أبو عبد الرحمن اللهبي عبد الله بن عليّ بن عبد الله المكيّ عاش وأقرأ ببغداد في حدود ٣٠٠ هـ، والثاني: أبو جعفر اللهبي محمد بن محمد بن أحمد المكيّ ولم أعثر على سنة وفاته (ينظر: غاية النهاية ١/ ٤٣٦، ٢/ ٢٣٨).\n(٥) ينظر: الكنز/ ٢٧٣.\n(٦) الباقون بالياء وفتح القاف وألف بعدها وتنوين الراء جرّا (ينظر: الإرشاد/ ٥١٨، ومصطلح الإشارات/ ٤٢٥، والنشر ٢/ ٣٥٥، والإتحاف/ ٣٦٧).\n(٧) الكنز/ ٣٥٢.\n(٨) الكنز/ ١٨٧.","vol":"2","page":621},{"text":"الياءات (١) الثوابت ثلاث وهن: وما لي لا أعبد (٢٢) إنّي إذا (٢٤) إنّي آمنت بربّكم (٢٥).\nأما وما لي لا فسكّنها حمزة وخلف ويعقوب (٢)، وأما إنّي إذا فحرّكها المدنيان وأبو عمرو، وأما إنّي آمنت فحرّكها الحجازيون وأبو عمرو المحذوفة ثلاث/ ٢١٤ ظ/ إن يردن الرّحمن (٢٣) ولا ينقذون (٢٣) فاسمعون (٢٥).\nأمّا يردن فأثبتها محرّكة وصلا أبو جعفر وأثبتها ساكنة وقفا أبو جعفر إلّا الأهوازي ويعقوب، وأما الأخيرتان (٣) فأثبتهما في الحالين يعقوب، وافقه ورش في ينقذون في الوصل.\n_________\n(١) ينظر في: السبعة/ ٥٤٤، والتيسير/ ١٨٥، والإرشاد/ ٥١٨، ومصطلح الإشارات/ ٤٢٦، والنشر ٢/ ٣٥٦.\n(٢) ومعهم هشام بخلاف عنه (ينظر: النشر ٢/ ٣٥٦).\n(٣) س: الأخيرتين.","vol":"2","page":622},{"text":"تفصيل ما أدغمه أبو عمرو (١) وهو عشرة أحرف: إنّا نحن نحيي (١٢) بما غفر لي ربّي (٢٧) وإذا قيل لهم (٤٥) وإذا قيل لهم (٤٧) ورزقكم الله (٤٧) أنطعم من لو (٢) (٤٧) يستطيعون نصرهم (٧٥) يعلم ما يسرّون (٧٦) الذي جعل لكم (٨٠) أن يقول له (٨٢).\n_________\n(١) ينظر في: التيسير/ ١٩ - ٢٩، والنشر ١/ ٢٨٠ - ٢٩٩، والإتحاف/ ٢٢ - ٢٦، والبدور الزاهرة/ ٢٦٢ وما بعدها.\n(٢) ليست في س.","vol":"2","page":623},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-264>سورة الصّافّات</span>\n١، ٢، ٣ - والصّافّات صفّا فالزّاجرات زجرا فالتّاليات ذكرا ذكر إدغامهن لحمزة (١).\n٦ - قرأ عاصم وحمزة بزينة بالتنوين (٢).\nروى أبو بكر الكواكب بالنصب (٣).\n٨ - قرأ الكوفيون إلّا أبا بكر لا يسّمّعون بتحريك السين وتشديدها وتشديد الميم أيضا (٤).\n١٢ - قرأ حمزة والكسائيّ وخلف بل عجبت بضم التاء (٥).\n١٦ - أإذا متنا (٥٣) أإنّا/ ٢١٥ و/ في الموضعين ذكر في الهمز (٦).\n١٧ - قرأ المدنيان إلّا الأزرق وابن عامر أو آباؤنا هنا وفي الواقعة (٤٨) بإسكان الواو والأصفهانيّ على أصله في حذف الهمزة ونقل حركتها إلى الواو (٧).\n_________\n(١) قرأهن حمزة بالإدغام ومعه أبو عمرو (ينظر: الإرشاد/ ٥٢٠، والتفسير الكبير ٢٦/ ١١٤، والإتحاف/ ٢٣، ٢٤، ٣٦٧).\n(٢) الباقون بالجر بدون تنوين (ينظر: السبعة/ ٥٤٦، والتيسير/ ١٨٦، والنشر ٢/ ٣٥٦.\n(٣) الباقون بالجر (ينظر: السبعة/ ٥٤٦، والمبسوط/ ٣٧٥، والتيسير/ ١٨٦، والنشر ٢/ ٣٥٦)، والقراءة هنا بنصب (الكواكب) عند تنوين (زينة) باعتبار عمل المصدر المنون فيما بعده، وقراءة الخفض في (الكواكب) عند جر (زينة) وعدم تنوينها باعتبارهما مضافا ومضافا إليه (ينظر: الحجة في القراءات السبع/ ٣٠٠، وتحفة الأقران/ ٤٤).\n(٤) الباقون بتخفيفهما (ينظر: السبعة/ ٥٤٧، والتيسير/ ١٨٦، والنشر ٢/ ٣٥٦).\n(٥) الباقون بفتحها (ينظر: السبعة/ ٥٤٧، والتيسير/ ١٨٦، والنشر ٢/ ٣٥٦).\n(٦) ينظر: الكنز/ ٣٢٥.\n(٧) الباقون بفتح الواو (ينظر: التيسير/ ١٨٦، والإرشاد/ ٥٢٢، والإقناع ٢/ ٧٤٥، والنشر ٢/ ٣٥٧).","vol":"2","page":624},{"text":"٤٧ - قرأ الكوفيون إلّا عاصما ينزفون بكسر الزاي هنا وفي الواقعة (١٩) وافقهم عاصم هناك (١).\n٩٤ - قرأ حمزة يزفّون بضم الياء (٢).\n١٠٢ - قرأ حمزة والكسائيّ وخلف ماذا ترى بضم التاء وكسر الراء (٣).\n١٢٣ - روى ابن ذكوان إلّا الشذائيّ وإنّ الياس بهمزة وصل تفتح في الابتداء، الباقون بهمزة قطع تكسر في الحالين (٤).\n١٢٦ - قرأ الكوفيون إلّا أبا بكر ويعقوب الله ربّكم وربّ بالنصب في الثلاثة الباقون بالرفع (٥).\n١٣٠ - قرأ نافع وابن عامر ويعقوب سلام على آل ياسين بفتح الهمزة ومدّها وكسر اللام جرّا على أنها كلمتان، الباقون بكسر الهمزة وقصرها وإسكان اللام على أنها كلمة واحدة (٦).\n١٥٢ - ١٥٣ - قرأ أبو جعفر والأصفهاني وإسماعيل لكاذبون اصطفى بهمزة وصل والابتداء بهمزة/ ٢٠٥ ظ/ مكسورة (٧)\n_________\n(١) الباقون بفتح الزاي في الموضعين (ينظر: السبعة/ ٥٤٧، والنشر ٢/ ٣٥٧).\n(٢) الباقون بفتح الياء (ينظر: السبعة/ ٥٤٨، والإلفات لابن خالويه/ ١٤٥، والإرشاد/ ٥٢٣، والنشر ٢/ ٣٥٧، والإتحاف/ ٣٦٩).\n(٣) الباقون بفتح التاء والراء ليكون بعد الراء ألف، وأمال الراء أبو عمرو والداجونيّ (ينظر:\nالسبعة/ ٥٤٨، والإرشاد/ ٥٢٣، والنشر ٢/ ٣٥٧، والإتحاف/ ٣٧٠).\n(٤) ينظر: السبعة/ ٥٤٨، والإرشاد/ ٥٢٣، والنشر ٢/ ٣٥٧، والإتحاف/ ٣٧٠.\n(٥) ينظر: السبعة/ ٥٤٨، والتيسير/ ١٨٧، والمبهج/ ق ١١٦، والنشر ٢/ ٣٥٧.\n(٦) ينظر: السبعة/ ٥٤٩، والتيسير/ ١٨٧، والإرشاد/ ٥٢٤، والنشر ٢/ ٣٦٠. والقراءة بفتح الهمزة ومدها على أن أصل (آل) هو أهل فانقلبت الهاء إلى همزة ومدوها دفعا لاجتماع الهمزتين، أما قراءة الكسر والقصر فعلى أنه جمع يشمل أصحاب أمّته، وقيل هما لغتان مثل:\nجبريل وجبرائيل (ينظر: الإلفات/ ١٣٥، وحجة القراءات/ ٦١٠).\n(٧) وهي إحدى قراءتي نافع في رواية، وقرأ الباقون بتحقيق الهمزة على الاستفهام (ينظر:\nالسبعة/ ٥٤٩، ومجمع البيان ٨/ ٤٥٩، ومصطلح الإشارات/ ٤٣١، والنشر ٢/ ٣٦٠).","vol":"2","page":625},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-265>الياءات </span>(١)\nالثوابت ثلاث/ إنّي أرى (١٠٢) إنّي أذبحك (١٠٢) ستجدني إن (١٠٢).\nأما الأوليان فحركهما الحجازيون وأبو عمرو، وأما ستجدني فحرّكها المدنيان.\nالمحذوفة ثلاث (٢): سيهدين (٣) (٩٩) لتردين (٥٦) صال الجحيم (٤) (١٦٣).\nأما الأوليان فأثبتهما في الحالين يعقوب، وافقه ورش في لتردين وصلا، وأما صال الجحيم فأثبتهما في الوقف يعقوب وليس موضع وقف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-266>تفصيل ما أدغمه أبو عمرو </span>(٥)\nوهو عشرة أحرف: والصّافّات صفّا (١) فالزّاجرات زجرا (٢) فالتّاليات ذكرا (٣) اليوم مستسلمون (٢٦) قول ربّنا (٣١) إذا قيل لهم (٣٥) ذرّيّته هم (٧٧) إذ قال لأبيه (٨٥) والله خلقكم (٩٦) إذ قال لقومه (١٢٤).\n_________\n(١) تنظر في: السبعة/ ٥٥٠، والتيسير/ ١٨٧، والإرشاد/ ٥٢٤، ومصطلح الإشارات/ ٤٣١، والنشر ٢/ ٢٦٠.\n(٢) عدهما ابن الجزري اثنتين في النشر ٢/ ٣٦١ إذ لم يثبت «صال الجحيم».\n(٣) تأخر هذا الحرف عن الذي بعده في س.\n(٤) (الجحيم) ليست في س.\n(٥) ينظر فيهن: التيسير/ ١٩ - ٢٩، والنشر ١/ ٢٨٠ - ٢٩٩، والإتحاف/ ٢٢ - ٢٦.","vol":"2","page":626},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-267>سورة ص</span>\nقد تقدم أنّ أبا جعفر يقف على ص وقفة يسيرة (١).\n٣ - ولات ذكر في المرسوم (٢) وأنزل (٨) في الهمز (٣) والأيكة (١٣) في الشعراء (٤).\n١٥ - قرأ حمزة والكسائيّ وخلف فواق بضم الفاء (٥).\n٢٩ - قرأ/ ٢١٦ و/ أبو جعفر لتدبّروا بتاء خطاب وتخفيف الدال (٦).\n٣٣ - بالسّؤق ذكر في النمل (٧). والرّيح (٣٦) في البقرة (٨).\n٤١ - قرأ أبو جعفر بنصب بضم النون والصاد، وقرأه يعقوب بفتحهما الباقون بضم النون وإسكان الصاد (٩).\n٤٥ - قرأ المكيّ واذكر عبدنا إبراهيم موحّدا (١٠).\n٤٦ - قرأ المدنيان وهشام بخالصة ذكرى بغير تنوين مضافا (١١)،\n_________\n(١) ينظر: الكنز/ ٣٤٠.\n(٢) الكنز/ ٣٠٣.\n(٣) الكنز/ ٢٢٠.\n(٤) الكنز/ ٥١١.\n(٥) الباقون بفتحها (ينظر: السبعة/ ٥٥٢، والتيسير/ ١٨٧، والإرشاد/ ٥٢٦، والنشر ٢/ ٣٦١.\n(٦) الباقون بالياء غيبا مع تشديد الدال (ينظر: السبعة/ ٥٥٣، ومصطلح الإشارات/ ٤٣٣، والنشر ٢/ ٣٦١، والإتحاف/ ٣٧٢).\n(٧) الكنز/ ٥١٥.\n(٨) الكنز/ ٣٥٥.\n(٩) ينظر: السبعة/ ٥٥٤، والإرشاد/ ٥٢٧، ومصطلح الإشارات/ ٤٣٣، والنشر ٢/ ٣٦١، والإتحاف/ ٣٧٢.\n(١٠) الباقون بالألف جمعا (ينظر: السبعة/ ٥٥٤، والمبسوط/ ٣٨٠، والتيسير/ ١٨٨، والنشر ٢/ ٣٦١.\n(١١) الباقون بالتنوين وهي قراءة لهشام في رواية (ينظر: السبعة/ ٥٥٤، والتيسير/ ١٨٨، والإيضاح/ ق ١٩٠، والنشر ٢/ ١٦١).","vol":"2","page":627},{"text":"واليسع (٤٨) ذكر في الأنعام (١).\n٥٣ - قرأ ابن كثير وأبو عمرو هذا ما يوعدون بالياء غيبا (٢).\n٥٧ - قرأ الكوفيون إلّا أبا بكر غسّاق هنا وفي النبأ (٢٥) بتشديد السين (٣).\n٥٨ - قرأ البصريان وأخر بقصر الهمزة وضمها (٤).\n٦٢ - ٦٣ - قرأ العراقيون إلّا عاصما من الأشرار اتّخذناهم بهمزة وصل تبتدأ بالكسر بدل همزة القطع المفتوحة بكل حال (٥).\n٦٣ - سخريّا ذكر في المؤمنين (٦).\n٧٠ - قرأ أبو جعفر إلّا إنّما بكسر الهمزة (٧).\n٨٤ - قرأ عاصم وحمزة وخلف قال فالحقّ رفعا (٨).\n_________\n(١) الكنز/ ٤٠٨.\n(٢) الباقون بالتاء خطابا (ينظر: السبعة/ ٥٥٥، والتيسير/ ١٨٨، والإرشاد/ ٥٢٧، والنشر ٢/ ٣٦١).\n(٣) الباقون بالتخفيف فيهما (ينظر: السبعة/ ٥٥٥، والتيسير/ ١٨٨، والإرشاد/ ٥٢٧، والنشر ٢/ ٣٦١)، قال أبو علي الفارسي: الاختيار التخفيف لأنه إذا شدّد لم يخل من أن يكون اسما أو صفة فإن كان اسما فالأسماء لم تجئ على هذا الوزن إلا قليلا وإن كان صفة فقد أقيم مقام الموصوف والأصل أن لا يجوز ذلك (ينظر: التفسير الكبير ٢٦/ ٢٢١).\n(٤) الباقون بفتح الهمزة وألف بعدها على التوحيد (ينظر: السبعة/ ٥٥٥، والمبسوط/ ٣٨١، والتيسير/ ١٨٨، والنشر ٢/ ٣٦١).\n(٥) الباقون بهمزة قطع مفتوحة على الاستفهام (ينظر: السبعة/ ٥٥٦، والتيسير/ ١٨٨، والإرشاد/ ٥٢٨، والنشر ٢/ ٣٦٢).\n(٦) ينظر: الكنز/ ٥٠١.\n(٧) الباقون بفتحها (ينظر: مجمع البيان ٨/ ٤٨٣، ومصطلح الإشارات/ ٤٣٥، والنشر ٢/ ٣١٢، والإتحاف/ ٣٧٤).\n(٨) الباقون بالنصب (ينظر: السبعة/ ٥٥٧، والتيسير/ ١٨٨، والنشر ٢/ ٣٦٢).","vol":"2","page":628},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-268>الياءات </span>(١)\nالثوابت/ ٢١٦ ظ/ ست ياءات وهي: ولي نعجة (٢٣) إنّي أحببت (٣٢) من بعدي إنّك (٣٥) لعنتي إلى (٧٨) مسّني الشّيطان (٤١) ما كان لي من علم (٦٩).\nحرّك ابن سليمان عن هشام وحفص ولي نعجة والحجازيون وأبو عمرو إنّي أحببت والمدنيان وأبو عمرو من بعدي إنّك والمدنيان لعنتي إلى وحفص ما كان لي من علم وسكّن حمزة مسّني الشّيطان المحذوفة ياءان عذاب (٤١) وعقاب (١٤) أثبتهما في الحالين يعقوب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-269>تفصيل ما أدغمه أبو عمرو </span>(٢)\nوهو اثنا عشر حرفا: خزائن رحمة ربّك (٣) (٩) وتسعون نعجة (٢٣) قال لقد ظلمك (٢٤) فاستغفر ربّه (٢٤) سليمان نعم العبد (٣٠) عن ذكر ربّي (٣٢) قال ربّ اغفر لي (٣٥) القهّار ربّ (٦٥ - ٦٦) إذ قال ربّك (٧١) قال ربّ فأنظرني (٤) (٧٩) أقول لأملأنّ (٨٤ - ٨٥) جهنّم منك (٨٥).\n_________\n(١) تنظر في: السبعة/ ٥٥٧، والتيسير/ ١٨٨، والإرشاد/ ٥٢٩، والنشر ٢/ ٣٦٢.\n(٢) تنظر في: التيسير/ ١٩ - ٢٩، وإبراز المعاني/ ٦٠ - ٧٦، والنشر ١/ ٢٨٠ - ٢٩٩.\n(٣) الأصل: ربي، وما أثبتناه من س.\n(٤) ليست في س.","vol":"2","page":629},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-270>سورة الزّمر</span>\n٧ - يرضه لكم ذكر في الهاءات (١)، وليضلّ عن سبيله (٨) في الأنعام (٢).\n٩ - قرأ المكيّ ونافع وحمزة أمن هو بتخفيف الميم (٣).\n٢٠ - لكن الّذين ذكر في آل عمران (٤) / ٢١٧ و/.\n٣٦ - قرأ ابن كثير والبصريان ورجلا سالما بألف بعد السين وكسر اللام (٥).\nقرأ أبو جعفر والكوفيون إلّا عاصما عباده بكسر العين وتحريك الباء وألف بعدها جمعا (٦).\n٣٨ - قرأ البصريان كاشفات ممسكات بالتنوين فيهما، ضرّه ورحمته بالنصب فيهما (٧).\n٤٢ - قرأ حمزة والكسائيّ وخلف قضى عليها بضم القاف وكسر الضاد وياء\n_________\n(١) ينظر: الكنز/ ١٨٧.\n(٢) الكنز/ ٤١١.\n(٣) الباقون بتشديدها (ينظر: السبعة/ ٥٦١، والتيسير/ ١٨٩، والنشر ٢/ ٣٦٢ وجاء في المشكل ٢/ ٦٣١: قراءة التخفيف بجعله نداء ولا حذف في الكلام، أو على الاستفهام بمعنى التنبيه وقراءة التشديد على دخول (أم) على (من) وهي هنا اسم موصول لا اسم استفهام.\n(٤) الكنز/ ٣٨٤.\n(٥) الباقون بغير ألف مع فتح اللام (ينظر: السبعة/ ٥٦٢، والتيسير/ ١٨٩، والإرشاد/ ٥٣١، والنشر ٢/ ٣٦٢.\n(٦) الباقون بغير ألف على التوحيد (ينظر: السبعة/ ٥٦٢، والتيسير/ ١٨٩، ومصطلح الإشارات/ ٤٣٨، والنشر ٢/ ٣٦٢).\n(٧) الباقون بغير تنوين فيهما مع جر كلّ من (ضره) و(رحمته) (ينظر: السبعة/ ٥٦٢، والتيسير/ ١٩٠، والإرشاد/ ٥٣١، والنشر ٢/ ٣٦٣).","vol":"2","page":630},{"text":"مفتوحة مكان الألف، الموت رفعا (١).\n٥٣ - لا تقنطوا ذكر في الحجر (٢).\n٥٦ - قرأ أبو جعفر يا حسرتاي بياء محركة بعد الألف (٣).\n٦١ - وينجّي الله ذكر في الأنعام (٤).\nقرأ الكوفيون إلّا حفصا بمفازتهم بألف بعد الزاي جمعا (٥).\n٦٤ - قرأ المدنيان وزيد عن الداجونيّ تأمروني بنون واحدة مخففة، وقرأه ابن عامر إلّا زيدا بنونين خفيفتين أولاهما مفتوحة والثانية مكسورة الباقون بنون واحدة مشدّدة (٦).\n٦٩ - وجيء وسيق (٧١، ٧٣) ذكرا في البقرة (٧) وفتّحت (٧١، ٧٣) في الأنعام (٨).\n_________\n(١) الباقون بفتح القاف والضاد لتصير الياء ألفا مع نصب (الموت) (ينظر: السبعة/ ٥٦٢، والتيسير/ ١٩٠، والإرشاد/ ٥٣١، والنشر ٢/ ٣٦٣.\n(٢) الكنز/ ٤٦٠.\n(٣) الباقون بدون ياء (ينظر: مجمع البيان ٨/ ٥٠٤، ومصطلح الإشارات/ ٤٣٩، والنشر ٢/ ٣٦٣، والإتحاف/ ٣٧٦).\n(٤) ينظر: الكنز/ ٤٠٦.\n(٥) الباقون بغير ألف إفرادا (ينظر: السبعة/ ٥٦٣، والتيسير/ ١٩٠، والنشر ٢/ ٣٦٣.\n(٦) ينظر: السبعة/ ٥٦٣، والإرشاد/ ٥٣٢، والنشر ٢/ ٣٦٣، والإتحاف/ ٣٧٦.\n(٧) الكنز/ ٣٤١.\n(٨) الكنز/ ٤٠٥.","vol":"2","page":631},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-271>الياءات </span>(١)\nالثوابت خمس: إنّي أمرت (١١) إنّي أخاف (١٣) / ٢١٧ ظ/ إن أرادني الله (٣٨) يا عبادي الذين أسرفوا (٥٣) تأمرونّي أعبد، (٦٤).\nحرّك الحجازيون إنّي أخاف وتأمرونّي أعبد، وافقهم أبو عمرو في إنّي أخاف، وحرّك المدنيان إنّي أمرت، وسكّن حمزة إن أرادني الله والبصريان والكوفيون إلّا عاصما يا عبادي الذين أسرفوا.\nالمحذوفة (٢) ست (٣): يا عباد الذين آمنوا (١٠) يا عباد فاتّقون (١٦) فبشّر عباد (١٧) ومن هاد (٢٣، ٣٦) كلاهما فأما يا عبادي الذين آمنوا فأثبت ياؤها محركة وصلا الأهوازي، وأما يا عباد فاتّقون فأثبت ياءيهما في الحالين رويس، وافقه في فاتّقون، وأما فبشّر عباد فأثبت ياؤها محرّكة وصلا شجاع والسوسيّ من طريق المصريين والأهوازي عن أبي جعفر، وأثبتها ساكنة وقفا شجاع والسوسيّ (٤) من طريق المصريين ويعقوب، وأمّا هاد كلاهما فأثبت ياءيهما في الوقف بكار عن قنبل (٥).\n_________\n(١) تنظر في: السبعة/ ٥٦٤، والتيسير/ ١٩٠، والإرشاد/ ٥٣٣، ومصطلح الإشارات/ ٤٤١، والنشر ٢/ ٣٦٤.\n(٢) س: المحذوف.\n(٣) ذكر ابن الجزري في النشر ٢/ ٣٦٤ ثلاثا دون «يا عباد الذين» و«من هاد».\n(٤) ساقطة من س.\n(٥) ينظر: النشر ٢/ ١٣٧، والإتحاف/ ١٠٥.","vol":"2","page":632},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-272>تفصيل ما أدغمه/ ٢١٨ و/ أبو عمرو </span>(١)\nوجملته ثمانية وعشرون حرفا وهي: الكتاب بالحقّ (٢) يحكم بينهم (٣) سبحانه هو الله (٤) خلقكم من نفس (٦) وأنزل لكم (٦) يخلقكم في (٦) وجعل لله (٨) بكفرك قليلا (٨) في النّار لكن الّذين (٢) (١٩ - ٢٠) وقيل للظّالمين (٢٤) أكبر لو كانوا (٢٦) فمن أظلم ممّن (٣٢) وكذّب بالصّدق (٣٢) في جهنّم مثوى (٣٢) الشّفاعة جميعا (٤٤) يحكم بين (٤٦) إنّه هو الغفور (٥٣) العذاب بغتة (٥٥) أو تقول لو (٥٧) أنّ الله هداني (٥٧) القيامة ترى الّذين (٦٠) في جهنّم مثوى (٦٠) خالق كلّ شيء (٦٢) بنور ربّها (٦٩) وهو أعلم بما (٧٠) وقال لهم خزنتها (٧١) إلى الجنّة زمرا (٧٣) وقال لهم خزنتها (٧٣).\n_________\n(١) ينظر تفصيلها في: التيسير/ ١٩ - ٢٩، التلخيص/ ٢٣٩ - ٢٤١، والنشر ١/ ٢٨٠ - ٢٩٩، والبدور الزاهرة/ ٢٧١ وما بعدها.\n(٢) ليست في س.","vol":"2","page":633},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-273>سورة حم المؤمن </span>(١)\n١ - حم ذكرت إمالتها في الأصول، ومذهب أبي جعفر في البقرة.\nوكلمات (٦) في الأنعام ويدعون (٢٠) في النحل (٢).\n٢١ - قرأ ابن عامر أشدّ منكم بكاف مكان الهاء (٣).\n٢٦ - قرأ الكوفيون/ ٢١٨ ظ/ ويعقوب أو أن بهمزة مفتوحة قبل الواو مع سكون الواو (٤).\nقرأ المدنيان والبصريان وحفص يظهر بضم الياء وكسر الهاء، الفساد بالنصب الباقون بفتح الياء والهاء الفساد بالرفع (٥).\n٢٧ - عذت ذكر في الإدغام (٦).\n٣٥ - قرأ أبو عمرو والأخفش على كلّ قلب بتنوين الباء (٧).\n_________\n(١) ينظر: الكنز/ ٢٤٢، ٢٦٦، ٣٤٠.\n(٢) الكنز/ ٤١٠، ٤٦٢.\n(٣) الباقون بالهاء مكان الكاف (ينظر: السبعة/ ٥٦٩، والتيسير/ ١٩١، والإرشاد/ ٥٣٥، والنشر ٢/ ٣٦٥).\n(٤) الباقون بدون ألف قبل الواو (ينظر: السبعة/ ٥٦٩، والتيسير/ ١٩١، ومصطلح الإشارات/ ٤٤٣، والنشر ٢/ ٣٦٥)، وقراءة أهل العراق هنا بالهمزة المفتوحة قبل الواو لأنه ورد هكذا في مصاحفهم بينما في مصاحف غيرهم بدون همزة قبل الواو (ينظر: معاني القرآن ٣/ ٧، والجامع/ ١٢٤).\n(٥) مكان (الباقون بفتح ... بالرفع) في س: (عن الرفع) وينظر: السبعة/ ٥٦٩، والتيسير/ ١٩١، والإرشاد/ ٥٣٦، والنشر ٢/ ٣٦٥).\n(٦) الكنز/ ١٥٠.\n(٧) الباقون بدون تنوين وهي قراءة لابن عامر في رواية (ينظر: السبعة/ ٥٧٠، والتيسير/ ١٩١، والنشر ٢/ ٣٦٥).","vol":"2","page":634},{"text":"٣٧ - روى حفص فأطّلع بالنصب، الباقون بالرفع (١).\nوصدّ ذكر في الرعد (٢) ويدخلون (٤٠) وسيدخلون (٦٠) في سورة النساء.\n٤٦ - قرأ ابن كثير وابن عامر وأبو عمرو وأبو بكر السّاعة ادخلوا بهمزة وصل وضمّ الخاء والابتداء بضم الهمزة، الباقون بهمزة قطع مفتوحة في الوصل والابتداء وكسر الخاء (٣).\n٥٢ - لا ينفع ذكر في الروم (٤).\n٥٨ - قرأ الكوفيون قليلا ما تتذكّرون خطابا (٥).\n٦٨ - فيكون ذكر في البقرة (٦).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-274>الياءات </span>(٧)\nالثوابت ثماني وهي: ذروني أقتل (٢٦) إنّي أخاف (٢٦، ٣٠، ٣٢) / ٢١٩ و/ ثلاثة مواضع لعلّي أبلغ (٣٦) مالي أدعوكم (٤١) أمري إلى الله (٤٤) ادعوني أستجب لكم (٦٠).\nحرّك الحجازيون وأبو عمرو إنّي أخاف وابن كثير ذروني\n_________\n(١) ينظر: السبعة/ ٥٧٠، وحجة القراءات/ ٦٣١، والتيسير/ ١٩١، ومغني اللبيب ١/ ١٦٧، ٢/ ٥٣٢، ٦٠٧، ومعاني النحو ٤/ ٣٩٦.\n(٢) (قرأ أبو عمرو ... في الرعد) ساقط من س، الكنز:/ ٤٥٤، ٣٩٣.\n(٣) ينظر: السبعة/ ٥٧١، والتيسير/ ١٩٢، والإرشاد/ ٥٣٧، والنشر ٢/ ٣٦٥.\n(٤) ينظر: الكنز/ ٥٢٧.\n(٥) الباقون بالياء غيبا (ينظر: السبعة/ ٥٧٢، والتيسير/ ١٩٢، والنشر ٢/ ١٦٥).\n(٦) الكنز/ ٣٥٢.\n(٧) تنظر في: السبعة/ ٥٧٢، والتيسير/ ١٩٢، ومصطلح الإشارات/ ٤٤٦، والنشر ٢/. ٣٦٦","vol":"2","page":635},{"text":"وادعوني، وافقه الأصفهانيّ في ذروني.\nوحرّك الحجازيون وابن عامر وأبو عمرو لعلّي ومالي إلّا أنّ ابن ذكوان إلّا زيدا سكّن مالي.\nوحرّك المدنيان وأبو عمرو أمري.\nالمحذوفة ست: عقاب (٥) والتّلاق (١٥) ومن واق (٢١) وهاد (٣٣) واتّبعون أهدكم (٣٨).\nأما عقاب فأثبتها في الحالين يعقوب، وأما التّلاق والتّناد فأثبتهما في الحالين ابن كثير ويعقوب، وافقهما في الوصل نافع إلّا قالون (١) وأبو جعفر إلّا السلميّ، وأما اتّبعون فأثبتها في الحالين المكي ويعقوب، وافقهما في الوصل المدنيان إلّا الأزرق عن ورش وأبو عمرو، وأما هاد وواق فوقف عليها بالياء ابن كثير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-275>تفصيل ما أدغمه أبو عمرو </span>(٢)\nوهو ثلاثون حرفا: الطّول لا إله إلّا هو (٣) بالباطل ليدحضوا (٥) وينزل/ ٢١٩ ظ/ لكم (١٣) الدّرجات ذو العرش (١٥) إنّ الله هو (٢٠) وقال رجل (٢٨) وإن يك كاذبا (٢٨) يريد ظلما (٣١) إذا هلك قلتم (٣٤) زيّن لفرعون (٣٧) ويا قوم ما لي (٤١) الغفّار لا جرم (٤٢، ٤٣) ما أقول لكم (٤٤) قد حكم بين (٤٨) في النّار لخزنة (٣) (٤٩) لخزنة\n_________\n(١) قال الداني في التيسير/ ١٩٢: واختلف فيهما عن قالون فقرئ بهما له بالوجهين.\n(٢) ينظر في تفصيلها: التيسير/ ١٩ - ٢٩، والإقناع ١/ ١٩٥ - ٢٣٧، والنشر ١/ ٢٨٠ - ٢٩٩، والبدور الزاهرة/ ٢٧٥ وما بعدها.\n(٣) ليست في س.","vol":"2","page":636},{"text":"جهنّم (٤٩) لننصر رسلنا (٥١) إنّه هو السّميع (٥٦) البصير لخلق (٥٦ - ٥٧) وقال ربّكم (٦٠) الّذي جعل لكم (٦١) اللّيل لتسكنوا (٦١) خالق كلّ شيء (٦٢) جعل لكم الأرض (٦٤) ورزقكم من (٦٤) الطّيّبات ذلكم (٦٤) هو الّذي خلقكم (٦٧) فإنّما يقول له (٦٨) ثمّ قيل لهم (٧٣) جعل لكم الأنعام (٧٩).","vol":"2","page":637},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-276>سورة حم السّجدة</span>\n١٠ - سواء للسّائلين ذكر في الحج (١).\n١٦ - قرأ ابن كثير ونافع والبصريان نحسات بإسكان الحاء، الباقون بالكسر (٢).\n١٩ - قرأ نافع ويوم نحشر بنون مفتوحة بدال الياء المضمومة وضم الشين أعداء بنصب الرفع (٣).\n٢٩ - أرنا اللّذين ذكر في البقرة (٤) وربأت (٣٩) في الحج (٥) ويلحدون (٤٠) في الأعراف (٦). وأعجميّ (٤٤) / ٢٢٠ و/ في الهمز (٧).\n٤٧ - قرأ المدنيان والشاميّ وحفص من ثمرات بألف بعد الراء (٨)، ونأى (٥١) ذكر في سبحان (٩).\n_________\n(١) ينظر: الكنز/ ٤٩٦.\n(٢) ينظر: السبعة/ ٥٧٦، والتيسير/ ١٩٣، والإرشاد/ ٥٤٠، والنشر ٢/ ٣٦٦.\n(٣) الباقون بالياء المضمومة والشين المفتوحة مع رفع (أعداء) (ينظر: السبعة/ ٥٧٦، والتيسير/ ١٩٣، والنشر ٢/ ٣٦٦، وأضواء البيان ٧/ ١٣١).\n(٤) الكنز/ ٣٥٣، ٣٨٨.\n(٥) الكنز/ ٤٩٥.\n(٦) الكنز/ ٤٢٤.\n(٧) الكنز/ ٢١٦.\n(٨) ينظر: السبعة/ ٥٧٧، والإرشاد/ ٥٤١، والنشر ٢/ ٣٦٧، والإتحاف/ ٣٨٢.\n(٩) الكنز/ ٤٧٠.","vol":"2","page":638},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-277>الياءات </span>(١)\nفيها ثابتتان وهما: شركائي قالوا (٤٧) إلى ربّي أنّ (٥٠) أمّا شركائي فحرّكها المكي، وأما ربّي فحرّكها المدنيان وأبو عمرو.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-278>تفصيل ما أدغمه أبو عمرو </span>(٢)\nوهو ستة عشر حرفا: فقال لها (١١) أنطق كلّ شيء (٢١) وهو خلقكم (٢١) النّار لهم (٢٨) الخلد جزاء (٢٨) توعدون نحن (٣٠ - ٣١) تدّعون نزلا (٣١ - ٣٢) من الشّيطان\nنزغ (٣٦) إنّه هو السّميع (٣٦) والقمر لا تسجدوا (٣٧) بالذّكر لمّا (٤١) ما يقال لك (٤٣) قيل للرّسل (٤٣) فاختلف فيه (٤٥) من بعد ضرّاء (٥٠) حتّى يتبيّن لهم (٥٣).\n_________\n(١) تنظر في: السبعة/ ٥٧٨، والتيسير/ ١٩٢، ومصطلح الإشارات/ ٤٥٠، والنشر ٢/. ٣٦٦\n(٢) ينظر: فيهن: التيسير/ ١٩ - ٢٩، وسراج القارئ/ ٤٥ - ٦١، والنشر ١/ ٢٨٠ - ٢٩٩.","vol":"2","page":639},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-279>سورة حم عسق </span>(١)\n٣ - قرأ المكيّ كذلك يوحى إليك بياء مكان النون (٢) وألف مكان الياء تفتح الحاء لأجله (٣).\n٥ - تكاد ويتفطّرن ذكرا في مريم (٤) وإبراهيم (١٣) في البقرة (٥) ونؤته (٢٠) في الأصول (٦). ويبشّر (٢٣) في آل عمران (٧) وتفعلون (٢٥) في النمل (٨).\n٣٠ - قرأ/ ٢٢٠ ظ/ المدنيان والشاميّ فبما كسبت (٩) بحذف الفاء (١٠) الرّياح (٣٣) ذكر في البقرة (١١).\n٣٥ - قرأ المدنيان والشاميّ ويعلم الّذين رفعا (١٢).\n٣٧ - قرأ الكوفيون إلّا عاصما كبير الإثم هنا وفي النجم (٣٢) يكسر الباء\n_________\n(١) هي سورة الشورى.\n(٢) مكان (بياء مكان النون) في س: بفتح الحاء.\n(٣) الباقون بكسر الحاء بالبناء للمعلوم (ينظر: السبعة/ ٥٨٠، والتيسير/ ١٩٤، والإرشاد/ ٥٤٢، والنشر ٢/ ٣٦٧).\n(٤) ينظر: الكنز/ ٤٨٤.\n(٥) الكنز/ ٣٥٢.\n(٦) الكنز/ ١٩٤.\n(٧) الكنز/ ٣٧٧.\n(٨) الكنز/ ٥١٧.\n(٩) بعدها في س: ويعلم الذين.\n(١٠) الباقون بإثبات الألف (ينظر: السبعة/ ٥٨١، والتيسير/ ١٩٥، والنشر ٢/ ٣٦٧) ومن قرأ بالفاء جعلها جواب الشرط ومن قرأ بغير الفاء فعلى جعل (ما) اسما موصولا لا اسم شرط، وقيل لأنها لم تعمل في اللفظ شيئا إذا دخلت على لفظ الماضي. (ينظر: مشكل إعراب القرآن ٢/ ٦٤٦).\n(١١) الكنز/ ٣٥٥.\n(١٢) الباقون بنصب الفعل (ينظر: السبعة/ ٥٨١، التيسير/ ١٩٥، والنشر ٢/ ٣٦٧).","vol":"2","page":640},{"text":"وياء ساكنة بينها وبين الراء، الباقون بفتح الباء وألف بعدها وهمزة مكسورة بينها وبين الراء جمعا (١).\n٥١ - قرأ زيد ونافع أو يرسل بضم اللام.\nفيوحى بإسكان الياء (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-280>الياءات </span>(٣)\nفيها محذوفة وهي: الجوار (٣٢) أثبتها في الحالين المكي ويعقوب، وافقهما في الوصل المدنيان وأبو عمرو.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-281>تفصيل ما أدغمه أبو عمرو </span>(٤)\nوهو أحد عشر حرفا: ألا إنّ الله هو (٥) فالله هو الوليّ (٩) جعل لكم من (١١) البصير له (١١ - ١٢) الكتاب بالحقّ (١٧) الفصل لقضي (٢١) وهو واقع بهم (٢٢) ويعلم ما يفعلون (٥) (٢٥) وينشر رحمته (٢٨) أن يأتي يوم (٤٧) أو يرسل رسولا (٥١).\n_________\n(١) ينظر: السبعة/ ٥٨١، التيسير/ ١٩٥، والإرشاد/ ٥٤٣، والنشر ٢/ ٣٦٧، وأضواء البيان ٧/ ١٩٥.\n(٢) الباقون بفتح اللام مع فتح الياء (ينظر: السبعة/ ٥٨٢، والتيسير/ ١٩٥، والنشر ٢/ ٣٦٨)، وقراءة الرفع على الاستئناف ب (أو)، أما قراءة النصب فبالعطف على معنى قوله (إلا وحيا) لأنه بمعنى: أن يوحي، وقال كمال الدين الأنباري إنه منصوب بتقدير أن (ينظر: الحجة في القراءات السبع/ ٣١٩، ومنثور الفوائد/ ٥٨، والمشكاة الفتحية/ ١٢١).\n(٣) تنظر في: السبعة/ ٥٨٢، والتبصرة/ ٣٢٠، والتيسير/ ١٩٠، والنشر ٢/ ٣٦٨.\n(٤) تنظر في: التيسير/ ١٩ - ٢٩، والنشر ١/ ٢٨٠ - ٢٩٩، والإتحاف/ ٢٢ - ٢٦.\n(٥) قرأ أهل الكوفة إلّا أبا بكر (يفعلون) بالتاء وقرأ الباقون بياء الغيب (ينظر: الإرشاد/ ٥٤٢، والإتحاف/ ٣٨٣).","vol":"2","page":641},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-282>سورة الزّخرف</span>\n٤ - في أمّ الكتاب/ ٢٢١ ظ/ ذكر في النساء (١).\n٥ - قرأ المدنيان والكوفيون إلّا عاصما صفحا أن كنتم (١) بكسر الهمزة (٢) ١٠ - مهادا ذكر في طه وميتا (١١) وجزءا (١٥) في البقرة ويخرجون (١١) في الأعراف (٣).\n١٨ - قرأ الكوفيون إلّا أبا بكر أو من ينشّؤا بضم الياء وتحريك النون وتشديد السين (٤).\n١٩ - قرأ الكوفيون وأبو عمرو عند الرّحمن (٥) بباء مفتوحة بدل النون الساكنة وألف بعدها ورفع الدال جمع عبد (٦).\nقرأ المدنيان أشهدوا خلقهم (٧) بهمزتين الثانية منهما مضمومة مليّنة بين الواو والهمزة وإسكان الشين وفصل بين الهمزتين بألف أبو جعفر وإسماعيل من طريق السّوسنجرديّ وقالون من طريق الأحمدين في ما رواه الحماميّ وأبو نشيط\n_________\n(١) ينظر: الكنز/ ٣٨٧.\n(٢) الباقون بفتحها (ينظر: السبعة/ ٥٨٤، والإرشاد/ ٥٤٥، والنشر ٢/ ٣٦٨، وقراءة الكسر هنا لتقدم الجواب فيها على الشرط، وقيل (أن) هنا بمعنى إذ، وقراءة الفتح على التعليل (ينظر:\nالتفسير الكبير ٢٧/ ١٩٤).\n(٣) الكنز/ ٤١٧.\n(٤) الباقون بفتح الياء وسكون النون وتخفيف الشين (ينظر: السبعة/ ٥٨٤، والمبسوط/ ٣٩٧، والتيسير/ ١٩٦، والنشر ٢/ ٣٦٨).\n(٥) س: عباد الرحمن.\n(٦) الباقون بالنون الساكنة والدال المفتوحة من غير ألف (ينظر: السبعة/ ٥٨٥، والتيسير/ ١٩٦، والإرشاد/ ٥٤٦، والنشر ٢/ ٣٦٨).\n(٧) س: اؤشهدوا خلقهم.","vol":"2","page":642},{"text":"في ما نقله عنه الدانيّ (١)، الباقون بهمزة واحدة وفتح الشين بعدها (٢).\n٢٤ - قال أولو جئتكم ذكر في الإسراء (٣).\nقرأ أبو جعفر جئناكم بألف ونون على لفظ الجماعة (٤).\n٣٣ - قرأ ابن كثير وأبو جعفر/ ٢٢١ ظ/ وأبو عمرو سقفا بفتح السين وإسكان القاف، الباقون بضمهما (٥).\n٣٥ - لمّا ذكر في هود (٦).\n٣٦ - قرأ يعقوب يقيّض له بالياء (٧).\n٣٨ - قرأ العراقيون إلّا أبا بكر إذا جاءنا بغير ألف بعد الهمزة موحّدا، الباقون بألف مثنّى (٨).\n٤١ - نذهبنّ بك ذكر في آل عمران. ويا أيّه السّاحر (٤٩) في النور (٩).\n٥٣ - قرأ يعقوب وحفص أسورة بإسكان السين من غير ألف بعدها (١٠).\n_________\n(١) مكان (في ما نقله عنه الداني) في س: (من طريق المصريين بخلاف عنه وبترك الفصل قال طاهر بن غلبون وابن شريح ومكي).\n(٢) ينظر: السبعة/ ٥٨٥، والتيسير/ ١٩٦، والإرشاد/ ٥٤٦، والنشر ٢/ ٣٦٨.\n(٣) ينظر: الكنز/ ٤٧٠.\n(٤) مكان (بألف ونون على لفظ الجماعة) في س: (بنون مفتوحة بدل التاء المضمومة وألف بعدها على الجمع)، وقرأ الباقون بالتاء المضمومة على التوحيد (ينظر: مجمع البيان ٩/ ٤٣، ومصطلح الإشارات/ ٤٥٤، والنشر ٢/ ٣٦٩، والإتحاف/ ٣٨٥).\n(٥) ينظر: السبعة/ ٥٨٥، والإرشاد/ ٥٤٧، والنشر ٢/ ٣٦٩.\n(٦) الكنز/ ٤٤٤.\n(٧) الباقون بالنون ولأبي بكر بالياء في رواية (ينظر: مجمع البيان ٩/ ٤٧، ومصطلح الإشارات/ ٤٥٥، والنشر ٢/ ٣٦٩، والإتحاف/ ٣٦٨).\n(٨) ينظر: السبعة/ ٥٨٦، والإرشاد/ ٥٤٧، والنشر ٢/ ٣٦٩، والإتحاف/ ٣٨٦.\n(٩) الكنز/ ٣٨٤، ٥٠٤.\n(١٠) الباقون بفتح السين وألف بعدها وهي قراءة لرويس في رواية (ينظر: السبعة/ ٥٨٧ والتيسير/ ١٩٧، ومصطلح الإشارات/ ٤٥٦، والنشر ٢/ ٣٦٩).","vol":"2","page":643},{"text":"٥٦ - قرأ حمزة والكسائيّ سلفا بضم السين واللام (١).\n٥٧ - قرأ المدنيان وابن عامر والكسائيّ وخلف يصدّون بضم الصاد، الباقون بالكسر (٢).\n٥٨ - أآلهتنا ذكر في الهمز (٣).\n٧١ - قرأ المدنيان والشاميّ وحفص تشتهيه الأنفس بهاء بعد الياء (٤).\n٧٢ - أورثتموها ذكر في الإدغام وولد (٨١) في مريم (٥).\n٨٣ - قرأ أبو جعفر يلقوا يومهم هنا وفي الطور (٤٥) والواقع (٦) (٤٢) بفتح الياء والقاف وإسكان اللام من غير ألف بعدها، الباقون بضم الياء وفتح اللام/ ٢٢٢ و/ وألف بعدها وضم القاف (٧).\n٨٥ - قرأ ابن كثير والكوفيون إلّا عاصما ورويس وإليه يرجعون بالياء غيبا (٨).\n٨٨ - قرأ عاصم وحمزة وقيله بكسر اللام والهاء (٩) وصلتها بياء في الوصل\n_________\n(١) الباقون بفتحهما (ينظر: السبعة/ ٥٨٧، والتيسير/ ١٩٧، والإيضاح/ ق ١٩٣، والنشر ٢/ ٣٦٩).\n(٢) ينظر: السبعة/ ٥٨٧، والتيسير/ ١٩٧، والنشر ٢/ ٣٦٩، والسراج المنير ٣/ ٥٣٦.\n(٣) الكنز/ ٢١٥.\n(٤) الباقون بدون هاء (ينظر: السبعة/ ٥٨٨، والمبسوط/ ٣٩٩، والتيسير/ ١٩٧، والنشر ٢/ ٣٧٠).\n(٥) ينظر: الكنز/ ١٥٠، ٤٨٤.\n(٦) الأصل: الواقعة، وما أثبتناه من س.\n(٧) ينظر: التيسير/ ١٩٧، والمبهج/ ق ١٢٠، ومصطلح الإشارات/ ٤٥٧، والنشر ٢/ ٣٧٠، والإتحاف/ ٣٨٧.\n(٨) الباقون بالتاء خطابا مع احتفاظ يعقوب بأصله في فتح حرف المضارعة وكسر الجيم (ينظر:\nالسبعة/ ٥٨٩، والتيسير/ ١٩٧، والإيضاح/ ق ١٦٣، ومصطلح الإشارات/ ٤٥٨، والنشر ٣/ ٣٧٠).\n(٩) ساقطة من س.","vol":"2","page":644},{"text":"الباقون بفتح اللام وضم الهاء وصلتها بواو في الوصل (١).\n٨٩ - قرأ ابن عامر والمدنيان فسوف تعلمون بالتاء خطابا (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-283>الياءات </span>(٣)\nفيها من الثوابت ياء واحدة وهي: من تحتي أفلا (٥١) حرّكها المدنيان والبزى وأبو عمرو.\nالمحذوفة أربع ياءات وهن: سيهدين (٢٧) واتّبعون (٦١) وأطيعون (٦٣) ويا عباد لا خوف (٤) (٦٨).\nأما سيهدين واتّبعون وأطيعون فأثبتهن في الحالين يعقوب، وافقه في واتّبعون أبو جعفر وإسماعيل وأبو عمرو في الوصل.\nوأما يا عباد فأثبتها في الحالين المدنيان والشاميّ وأبو عمرو وأبو بكر ورويس عن يعقوب إلّا أنّ أبا بكر يحرّكها وصلا وحذفها الباقون في الحالين وهم ابن كثير والكوفيون/ ٢٢٢ ظ/ إلّا أبا بكر وروح.\n_________\n(١) ينظر: السبعة/ ٥٨٩، والإرشاد/ ٥٤٩، والنشر ٢/ ٣٧٠، والإتحاف/ ٣٨٧.\n(٢) الباقون بالياء غيبا (ينظر: السبعة/ ٥٨٩، والتيسير/ ١٩٧، والنشر ٢/ ٣٧٠، وأضواء البيان ٧/ ٣١٣).\n(٣) تنظر في: السبعة/ ٥٩٠، والتيسير/ ١٩٧، والإرشاد/ ٥٤٩، ومصطلح الإشارات/ ٤٥٩، والنشر ٢/ ٣٧٠.\n(٤) بعدها في س: عليكم.","vol":"2","page":645},{"text":"تفصيل ما أدغمه أبو عمرو (١) وهو اثنا عشر حرفا: الّذي جعل لكم (١٠) وجعل لكم فيها (١٠) وجعل لكم من (١٢) والأنعام ما تركبون (١٢) سخّر لنا (١٣) الرّحمن نقيّض\n(٣٦) إنّي رسول ربّ (٤٦) ابن مريم مثلا (٥٧) ولأبيّن لكم (٦٣) إنّ الله هو ربّي (٦٤) فاعبدوه هذا (٤٦) ربّك قال (٧٧).\n_________\n(١) ينظر فيهن: التيسير/ ١٩ - ٢٩، والنشر ١/ ٢٨٠ - ٢٩٩، والإتحاف/ ٢٢ - ٢٦.","vol":"2","page":646},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-284>سورة الدّخان</span>\n٧ - قرأ أهل الحجاز والبصرة وابن عامر ربّ السّموات برفع الباء، فأما الذي في التساؤل (١) (٣٧) وربّ المشرق (٩) في المزمّل فقرأهما كذلك (٢) الحجازيون وأبو عمرو، وافقهم حفص في المزمل، الباقون بالجر (٣).\n١٦ - نبطش ذكر في الأعراف وعذت (٢٠) في الإدغام وفأسر (٢٣) في هود وفكهين (٢٧) في ياسين (٤).\n٤٥ - قرأ المكيّ وحفص ورويس يغلي بالياء على التذكير (٥).\n٤٧ - قرأ ابن كثير ونافع وابن عامر ويعقوب فاعتلوه بضم التاء، الباقون بالكسر (٦).\n٤٩ - قرأ الكسائيّ ذق أنّك بفتح الهمزة (٧).\n٥١ - قرأ المدنيان/ ٢٢٣ و/ وابن عامر في مقام بضم الميم (٨).\n_________\n(١) هي سورة النبأ وتسمى أيضا سورة عم.\n(٢) ساقطة من س.\n(٣) ينظر: السبعة/ ٥٩٢، والتيسير/ ١٩٨، والإرشاد/ ٥٥١، والنشر ٢/ ٣٧١، قراءة الرفع هنا على أنه مبتدأ خبره ضمير محذوف أو بدل من (هو السميع العليم) الذي قبله، وقراءة الجر على البدل من (ربك) المجرور في قوله تعالى: «واذكر اسم ربك وتبتل إليه تبتيلا» (ينظر: الحجة في القراءات السبع/ ٣٢٤، وتحفة الأقران/ ٥٥).\n(٤) ينظر: الكنز/ ٤٢٥، ١٥٠، ٤٤٣، ٥٤٢.\n(٥) الباقون بالتاء على التأنيث (ينظر: السبعة/ ٥٩٢، والتيسير/ ١٩٨، ومصطلح الإشارات/ ٤٦١، والنشر ٢/ ٣٧١).\n(٦) ينظر: السبعة/ ٥٩٢، والتيسير/ ١٩٨، والإرشاد/ ٥٥٢، والنشر ٢/ ٣٧١.\n(٧) الباقون بكسرها (ينظر: السبعة/ ٥٩٣، والمبسوط/ ٤٠٢، والتيسير/ ١٩٨، والنشر ٢/ ٣٧١).\n(٨) الباقون بالفتح (ينظر: السبعة/ ٥٩٣، والتيسير/ ١٩٨، والإيضاح/ ق ١٩٤، والنشر ٢/ ٣٧١).","vol":"2","page":647},{"text":"الياءات (١) فيها من الثوابت ياءان وهما: إنّي آتيكم (١٩) لي فاعتزلون (٢١).\nأما إنّي فحرّكها الحجازيون وأبو عمرو. وأما لي فحرّكها ورش.\nوفيها محذوفتان وهما: ترجمون (٢٠) وفاعتزلون (٢١)، أثبتهما في الحالين يعقوب، وافقه ورش في الوصل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-285>تفصيل ما أدغمه أبو عمرو </span>(٢)\nوهو أربعة أحرف: يفرق كلّ أمر (٤) إنّه هو السّميع (٦) البحر رهوا (٢٤) إنّه هو العزيز (٤٢).\n_________\n(١) تنظر في: السبعة/ ٥٩٣، والتيسير/ ١٩٨، ومصطلح الإشارات/ ٤٦٢، والنشر ٢/ ٣٧١\n(٢) ينظر فيهن: البدور الزاهرة/ ١٨٨، ١٨٩.","vol":"2","page":648},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-286>سورة الجاثية</span>\n٤ - قرأ حمزة والكسائيّ ويعقوب من دابّة آيات وتصريف الرّياح آيات (٥) بكسر التاء فيهما نصبا، الباقون بالضم رفعا (١).\n٥ - الرّيح ذكر في البقرة (٢).\n٦ - قرأ الكوفيون إلّا حفصا وابن عامر ورويس وآياته تؤمنون بالتاء خطابا (٣).\n١١ - من رجز أليم ذكر في سبأ (٤).\n١٤ - قرأ ابن عامر والكوفيون إلّا عاصما/ ٢٢٣ ظ/ لنجزي قوما بالنون الباقون بالياء غير أنّ أبا جعفر ضمّها وأبدل الياء الأخيرة ألفا وفتح الزاي قبلها (٥)، واتفقوا على\nالنصب في قوما (٦).\n٢١ - سواء ذكر في الحج (٧).\n_________\n(١) ينظر: السبعة/ ٥٩٤، والتيسير/ ١٩٨، والإرشاد/ ٥٥٣، والنشر ٢/ ٣٧١.\n(٢) ينظر: الكنز/ ٣٥٥.\n(٣) الباقون بالياء غيبا (ينظر: السبعة/ ٥٩٤، والتيسير/ ١٩٨، ومصطلح الإشارات/ ٤٦٣، والنشر ٢/ ٣٧١).\n(٤) الكنز/ ٥٣٤.\n(٥) في مجمع البيان ٩/ ٧٣ أن قراءة أبي جعفر بضم الياء وفتح الزاي أي دون ألف في الآخر، وأن هذه القراءة لحن ظاهر حسب قول أبي عمرو.\n(٦) ينظر: السبعة/ ٥٩٤، والتيسير/ ١٩٨، والنشر ٢/ ٣٧٢، وقراءة الفعل هنا بالنون هي إخبار الله تعالى عن نفسه فالفاعل هنا ضمير تقديره (نحن)، والقراءة بالياء إخبار الرسول محمد ﷺ عن ربه فيكون الفاعل ضميرا مستترا تقديره هو يعود على الله تعالى، أما قراءة أبي جعفر فعلى البناء للمجهول ونائب الفاعل محذوف تقديره الجزاء أو الخير وهذا جائز في مذهب الكوفيين (ينظر: حجة القراءات/ ٦٦٠، وشرح عمدة الحافظ/ ١٨٦، ومعاني النحو/ ٥٠٢).\n(٧) الكنز/ ٤٩٦.","vol":"2","page":649},{"text":"٢٣ - قرأ الكوفيون إلّا عاصما غشوة بفتح الغين وإسكان الشين من غير ألف (١).\n٢٨ - قرأ يعقوب كلّ أمّة تدعى بفتح اللام نصبا (٢).\n٣٢ - قرأ حمزة والسّاعة لا ريب فيها بالنصب، الباقون بالرفع (٣).\n٣٥ - قرأ الكوفيون إلّا عاصما فاليوم لا يخرجون منها بفتح الياء وضم الراء الباقون بضم الياء وفتح الراء (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-287>تفصيل ما أدغمه أبو عمرو </span>(٥)\nوهو سبعة أحرف: وإذا علم من (٩) سخّر لكم (١٢) وسخّر لكم ما (١٣) بصائر للنّاس (٢٠) الصّالحات سواء (٢١) اتّخذ إلهه هواه (٢٣) آيات الله هزؤا (٣٥).\n_________\n(١) الباقون بكسر الغين وفتح الشين وألف بعدها (ينظر: السبعة/ ٥٩٥، والتيسير/ ١٩٩، والإرشاد/ ٥٥٤، والنشر ٢/ ٣٧٢).\n(٢) الباقون بضم اللام رفعا (ينظر: مجمع البيان ٩/ ٧٩، ومصطلح الإشارات/ ٤٦٥، والنشر ٢/ ٣٧٢، والإتحاف/ ٣٩٠).\n(٣) ينظر: السبعة/ ٥٩٥، والتيسير/ ١٩٩، والمبهج/ ق ١٢١، والنشر ٢/ ٣٧٢.\n(٤) ينظر: السبعة/ ٥٩٥، والمبسوط/ ٤٠٤، والإيضاح/ ق ١٩٤، والإرشاد/ ٥٥٥، والنشر ٢/ ٣٧٢.\n(٥) ينظر فيهن: غيث النفع/ ٣١٠، ٣١١، والبدور الزاهرة/ ١٨٩.","vol":"2","page":650},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-288>سورة الأحقاف</span>\n١٢ - لتنذر ذكر في ياسين (١).\n١٥ - قرأ الكوفيون بوالديه إحسانا بهمزة مكسورة قبل الحاء وإسكان الحاء (٢) وفتح السين وألف بعدها، الباقون بضم الحاء وإسكان السين/ ٢٢٤ و/ من غير همز ولا ألف (٣).\nكرها ذكر في النساء (٤).\nقرأ يعقوب وفصاله بفتح الفاء وإسكان الضاد من غير ألف (٥).\n١٦ - قرأ الكوفيون إلّا أبا بكر نتقبّل عنهم أحسن ما عملوا ونتجاوز بنون مفتوحة فيهما ونصب أحسن، الباقون بياء مضمومة ورفع أحسن (٦).\n١٧ - أفّ ذكر في الإسراء (٧).\nقرأ (٨) هشام أتعدانّي بنون واحدة مكسورة مشددة على الإدغام، الباقون بنونين مكسورتين وحرّك الياء منه الحجازيون (٩).\n١٩ - قرأ المكيّ والبصريان وعاصم وهشام وليوفّيهم أعمالهم بالياء (١٠).\n_________\n(١) ينظر: الكنز/ ٥٤٢.\n(٢) (وإسكان الحاء) مطموسة في س.\n(٣) ينظر: السبعة/ ٥٩٦، والتيسير/ ١٩٩، والإرشاد/ ٥٥٦، والنشر ٢/ ٣٧٣.\n(٤) الكنز/ ٣٨٩.\n(٥) الباقون بكسر الفاء وفتح الصاد وألف بعدها ينظر: مجمع البيان ٩/ ٨٤، ومصطلح الإشارات/ ٤٦٦، والنشر ٢/ ٣٧٣، والإتحاف/ ٣٩١.\n(٦) ينظر: السبعة/ ٥٩٧، والتيسير/ ١٩٩، والإرشاد/ ٥٥٧، والنشر ٢/ ٣٧٣.\n(٧) الكنز/ ٤٦٨.\n(٨) س: روى.\n(٩) ينظر: السبعة/ ٥٩٧، والتيسير/ ١٩٩، والإيضاح/ ق ١٩٤، والنشر ٢/ ٣٧٣.\n(١٠) الباقون بالنون وهي قراءة لهشام في رواية (ينظر: السبعة/ ٥٩٧، والمبسوط/ ٤٠٦، والتيسير/ ١٩٩، والنشر ٢/ ٣٧٣.","vol":"2","page":651},{"text":"٢٠ - أذهبتم طيّباتكم ذكر في الهمز (١). وأبلّغكم (٢٣) في الأعراف (٢).\n٢٥ - قرأ عاصم وحمزة وخلف ويعقوب لا يرى بياء مضمومة على الغيب مساكنهم رفعا (٣).\n٣٢ - أولياء أولئك ذكر في الهمز (٤) ويقدر (٣٣) في ياسين (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-289>الياءات </span>(٦)\nالثوابت أربع ياءات وهي: أوزعني أن (١٥) أتعدانني أن (١٧) / ٢٢٤ ظ/ إنّي أخاف (٢١) ولكنّي أراكم (٢٣).\nأمّا أوزعني فحرّكها البزيّ والأهوازيّ والأزرق عن ورش.\nوأمّا إنّي أخاف فحرّكها الحجازيون وأبو عمرو، وأما ولكنّي فحرّكها المدنيان وأبو عمرو والبزيّ.\nوأما أتعدانني فحرّكها الحجازيون.\n_________\n(١) ينظر: الكنز/ ٢١٦.\n(٢) الكنز/ ٤٢٠.\n(٣) وقرأ الباقون بالتاء المفتوحة على الخطاب مع نصب (مساكنهم) (ينظر: السبعة: ٥٩٨، والإرشاد/ ٥٥٧، والنشر ٢/ ١٧٣، والإتحاف/ ٣٩٢).\n(٤) الكنز/ ٢٣٠.\n(٥) الكنز/ ٥٤٣.\n(٦) تنظر في: السبعة/ ٥٩٨، والتيسير/ ٢٠٠، والإرشاد/ ٥٥٨، ومصطلح الإشارات/ ٤٦٩، والنشر ٢/ ٣٧٣.","vol":"2","page":652},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-290>تفصيل ما أدغمه أبو عمرو </span>(١)\nوهو ثمانية أحرف: الحكيم ما خلقنا (٢ - ٣) أعلم بما (٨) وشهد شاهد (١٠) قال ربّ أوزعني (١٥) قال لوالديه (١٧) بأمر ربّها (٢٥) العذاب بما (٣٤) العزم من الرّسل (٣٥).\n_________\n(١) ينظر فيهن: غيث النفع/ ٣١٣، والبدور الزاهرة/ ١٨٩.","vol":"2","page":653},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-291>سورة القتال </span>(١)\n٤ - قرأ البصريان وحفص والّذين قتلوا بضم القاف وحذف الألف وكسر التاء (٢).\n١٥ - قرأ ابن كثير غير أسن بقصر الهمزة (٣).\n٢٢ - عسيتم ذكر في البقرة (٤).\nروى رويس تولّيتم بضم التاء والواو جميعا وكسر اللام (٥).\n١٦ - روى البزيّ من طريق المصريين بخلاف عنه ماذا قال أنفا بقصر الهمزة (٦). قال الدانيّ وبذلك قرأت في رواية أبي ربيعة عنه على أبي الفتح وقرأت على الفارسي في روايته بالمدّ (٧).\n٢٢ - قرأ يعقوب وتقطعوا أرحامكم بفتح ضم التاء/ ٢٢٥ و/ وإسكان القاف وتخفيف الطاء وفتحها (٨).\n_________\n(١) س: (محمد ﷺ).\n(٢) الباقون بفتح القاف والتاء وألف بينهما (ينظر: السبعة/ ٦٠٠، والإيضاح/ ق ١٩٥ والإرشاد/ ٥٥٩، والنشر ٢/ ٣٧٤).\n(٣) الباقون بمد الهمز وهي قراءة البزيّ في رواية (ينظر: السبعة/ ٦٠٠، والإرشاد/ ٥٥٩، والمبهج/ ق ١٢٢، والنشر ٢/ ٣٧٤).\n(٤) ينظر: الكنز/ ٣٦٥.\n(٥) الباقون بفتحهن (ينظر: التذكرة/ ٢/ ٥٥٧، ومصطلح الإشارات/ ٤٧١، والنشر ٢/ ٣٧٤، والإتحاف/ ٣٩٤).\n(٦) الباقون بالمد (ينظر: السبعة/ ٦٠٠، ومجمع البيان ٩/ ١٠١، ومصطلح الإشارات/ ٤٧٠، والإتحاف/ ٣٩٣).\n(٧) (قال الداني ... بالمد) ساقط من س. وتكملة قول الداني من التيسير/ ٢٠٠: (وكذلك قرأت في رواية الخزاعي وغيره عنه وبه آخذ).\n(٨) الباقون بضم التاء وفتح القاف وكسر الطاء مع تشديدها (ينظر: مجمع البيان ٩/ ١٠٣، ومصطلح الإشارات/ ٤٧١، والنشر ٢/ ٣٧٤، والإتحاف/ ٣٩٤).","vol":"2","page":654},{"text":"٢٥ - قرأ أبو عمرو وأملي لهم بضم الهمزة وكسر اللام وفتح الياء، وقرأ يعقوب كذلك إلّا أنّه بإسكان الياء، الباقون بفتح الهمزة واللام بدل الياء والمميل والملطّف فيها على أصله (١).\n٢٦ - قرأ الكوفيون إلّا أبا بكر إسرارهم بكسر الهمزة مصدرا (٢).\n٣١ - روى أبو بكر وليبلونّكم حتّى يعلم ويبلو (٤) بالياء في الثلاثة الباقون بالنون إلّا أنّ رويسا يسكن الواو من ونبلو (٣) (٣١).\n٣٥ - إلى السّلم ذكر في البقرة (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-292>تفصيل ما أدغمه أبو عمرو </span>(٥)\nوهو عشرة أحرف: الصالحات جنات (١٢) فلا ناصر لهم (١٣) كمن زيّن له (١٤) من عندك قالوا (١٦) العلم ماذا (١٦) يعلم متقلّبكم (١٩) القتال رأيت (٢٠) تبيّن لهم الهدى (٢٥) سوّل لهم (٢٥) تبيّن لهم الهدى (٣٢).\n_________\n(١) ينظر: السبعة/ ٦٠٠، والتيسير/ ٢٠١، والإرشاد/ ٥٦٠، والنشر ٢/ ٣٧٤.\n(٢) الباقون بفتحها (ينظر: السبعة/ ٦٠١، والتيسير/ ٢٠١، والنشر ٢/ ٣٧٤).\n(٣) ينظر: السبعة/ ٦٠١، والتيسير/ ٢٠١، والنشر ٢/ ٣٧٥.\n(٤) ينظر: الكنز/ ٣٦١.\n(٥) ينظر فيهن: غيث النفع/ ٣١٤، والبدور الزاهرة/ ١٩٣، ١٩٤.","vol":"2","page":655},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-293>سورة الفتح</span>\n٦ - دائرة السّوء ذكر في سورة السيف (١).\n٩ - قرأ المكيّ وأبو عمرو وليؤمنوا بالله ورسوله ويعزّروه ويوقّروه/ ٢٢٥ ظ/ ويسبّحوه بالياء في الأربعة على الغيبة (٢).\n١٠ - روى حفص عليه الله بضم كسر الهاء (٣).\nقرأ العراقيون إلّا روحا فسيؤتيه أجرا بالياء (٤).\n١١ - قرأ الكوفيون إلّا عاصما بكم (٥) ضرّا بضم الضاد (٦).\n١٢ - بل ظننتم ذكر إدغامه (٧).\n١٥ - قرأ حمزة والكسائيّ وخلف كلم الله بكسر اللام من غير ألف بعدها جمع كلمة (٨).\n١٧ - ندخله ونعذّبه ذكرا في النساء (٩).\n_________\n(١) س: التوبة، وينظر: الكنز/ ٤٣٣.\n(٢) الباقون بالتاء خطابا (ينظر: السبعة/ ٦٠٣، والتيسير/ ٢٠١، والإرشاد/ ٥٦١، والنشر ٢/ ٣٧٥).\n(٣) الباقون بكسر الهاء (ينظر: السبعة/ ٦٠٣، والنشر ٢/ ١/ ٣٠٤، والإتحاف/ ٣٩٥.\n(٤) وهي قراءة لروح في رواية، وقرأ الباقون بالنون (ينظر: السبعة/ ٦٠٣، والتيسير/ ٢٠١، ومصطلح الإشارات/ ٤٧٤، والنشر ٢/ ٣٧٥).\n(٥) ليست في س.\n(٦) الباقون بفتح الضاد (ينظر: السبعة/ ٦٠٣، والتيسير/ ٢٠١، والإيضاح/ ق ١٩٥، والنشر ٢/ ٣٧٥).\n(٧) الكنز/ ١٦٠.\n(٨) الباقون بفتح اللام وألف بعدها (ينظر: السبعة/ ٦٠٤، والتيسير/ ٢٠١، والإرشاد/ ٥٦٢، والنشر ٢/ ٣٧٥).\n(٩) الكنز/ ٣٨٨.","vol":"2","page":656},{"text":"٢٤ - قرأ أبو عمرو بما يعملون بصيرا بالياء على الغيب (١).\n٢٩ - قرأ ابن كثير وابن ذكوان شطأه بتحريك الطاء (٢).\nروى ابن ذكوان فأزره بقصر الهمزة (٣).\nعلى سؤقه ذكر في النمل (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-294>تفصيل ما أدغمه أبو عمرو </span>(٥)\nوهو ثلاثة عشر حرفا: ليغفر لك الله (٢) ما تقدّم من ذنبك (٢) والمؤمنات جنّات (٥) سيقول لك (١١) يغفر لمن (١٤) ويعذّب من يشاء (٦) (١٤) فعلم ما في قلوبهم (١٨) فعجّل لكم هذه (٢٠) فعلم ما لم (٢٧) أرسل رسوله (٢٨) على الكفّار/ ٢٢٦ و/ رحماء (٢٩) السّجود ذلك (٢٩) أخرج شطأه (٢٩)\n_________\n(١) الباقون بالتاء خطابا (ينظر: السبعة/ ٦٠٤، والمبسوط/ ٤١١، والتيسير/ ٢٠١، والنشر ٢/ ٣٧٥).\n(٢) الباقون بسكونها (ينظر: السبعة/ ٦٠٤، والتيسير/ ٢٠٢، والنشر ٢/ ٣٧٥، وأضواء البيان ٧/ ٦٠٩).\n(٣) الباقون بمدّ الهمز (ينظر: السبعة/ ٦٠٥، والإرشاد/ ٥٦٢، والنشر ٢/ ٣٧٥، وأضواء البيان ٧/ ٦٠٩).\n(٤) ينظر: الكنز/ ٥١٥.\n(٥) ينظر تفصيلها في: التيسير/ ١٩ - ٢٩، وإبراز المعاني/ ٦٠ - ٧٦، والنشر ١/ ٢٨٠ - ٢٩٩، والبدور الزاهرة/ ١٩٥، ١٩٧.\n(٦) (يشاء) ليست في س.","vol":"2","page":657},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-295>سورة الحجرات</span>\n١ - قرأ يعقوب لا تقدّموا بفتح التاء والدال، الباقون بضم التاء وكسر الدال (١).\n٢ - قرأ أبو جعفر الحجرات بفتح الجيم، الباقون بالضم (٢).\n٦ - فتبيّنوا ذكر في النساء (٣).\n١٠ - قرأ يعقوب فأصلحوا بين إخوتكم بكسر الهمزة وإسكان الخاء وتاء تأنيث مكسورة مكان ياء التثنية الساكنة (٤).\n١١ - تلمزوا ذكر في التوبة ويتب فأولئك في الإدغام وميّتا (١٢) في البقرة (٥).\n١٤ - قرأ البصريان لا يألتكم بهمزة ساكنة بين الياء واللام واليزيديّ مخيّر في إبدال همزها على أصله (٦).\n_________\n(١) ينظر: مجمع البيان ٩/ ١٢٩، ومصطلح الإشارات/ ٤٧٧، والنشر ٢/ ٣٧٥، والإتحاف/ ٣٩٧.\n(٢) ينظر: مجمع البيان ٩/ ١٢٩، ومصطلح الإشارات/ ٤٧٧، والنشر ٢/ ٣٧٦، والإتحاف/ ٣٩٧.\n(٣) ينظر: الكنز/ ٣٩٢.\n(٤) الباقون بفتح الهمزة والخاء مع ياء ساكنة على التثنية (ينظر/ السبعة/ ٦٠٦، والإرشاد/ ٥٦٣، ومصطلح الإشارات/ ٤٧٧، والنشر ٢/ ٣٧٦).\n(٥) الكنز/ ٤٣٢، ١٥١، ١٥٦.\n(٦) الباقون بكسر اللام من غير همز (ينظر: السبعة/ ٦٠٦، والتيسير/ ٢٠٢، والنشر ٢/ ٣٧٦)، والقراءة بالهمز من ألت يألت أي نقص أو حبس، والقراءة بدون همز من لات يليت بنفس المعنى وهما لغتان من لغات العرب حكاهما اليزيديّ عن أبي عمرو (ينظر: معاني القرآن ٣/ ٧٤، والصحاح ١/ ٢٤١).","vol":"2","page":658},{"text":"١٨ - قرأ ابن كثير بما يعملون بالياء غيبا (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-296>تفصيل ما أدغمه أبو عمرو </span>(٢)\nوهو خمسة أحرف: من الأمر لعنتّم (٧) بالألقاب بئس (١١) يأكل لحم أخيه (١٢) وقبائل لتعارفوا (١٣) والله يعلم ما (١٦).\n_________\n(١) الباقون بالتاء خطابا (ينظر: السبعة/ ٦٠٦، والتيسير/ ٢٠٢، والنشر ٢/ ٣٧٦).\n(٢) ينظر: غيث النفع/ ٣٢٠، والبدور الزاهرة/ ١٩٨.","vol":"2","page":659},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-297>سورة ق</span>\n٣ - أإذا ذكر في الهمز (١) ومتنا في آل عمران (٢) وبلدة ميتا (٣) (١١) في البقرة (٤).\n٣٠ - قرأ نافع وأبو بكر/ ٢٢٦ ظ/ يوم نقول لجهنّم بالياء (٥).\n٣٢ - قرأ ابن كثير هذا ما يوعدون بالياء غيبا (٦).\n٤٠ - قرأ الحجازيون وحمزة وخلف وإدبار السّجود بكسر الهمزة (٧).\n٤٤ - تشقّق ذكر في الفرقان (٨).\n_________\n(١) ينظر: الكنز/ ٢٥٥.\n(٢) الكنز/ ٣٨٢.\n(٣) مكان (بلدة ميتا) في س: (ميتا).\n(٤) الكنز/ ٣٥٦.\n(٥) الباقون بالنون (ينظر: السبعة/ ٦٠٦، والتيسير/ ٢٠٢، والإرشاد/ ٥٦٥، والنشر ٢/ ٣٧٦).\n(٦) الباقون بالتاء خطابا (ينظر: التيسير/ ٢٠٢، والنشر ٢/ ٣٧٦، والإتحاف/ ٣٩٨.\n(٧) الباقون بفتحها، أما ما ورد في الطور/ ٤٩ فكلهم متفقون على كسر همزته (ينظر: السبعة/ ٦٠٧، والإرشاد/ ٥٦٥، والنشر ٢/ ٣٧٦)، وقراءة الهمز هنا على أنه مصدر أما قراءة الباقين فعلى أنه جمع لأن كل ما جاء من كلام العرب على وزن أفعال فهو جمع (ينظر: الإلفات/ ١٣٨).\n(٨) الكنز/ ٥٠٧.","vol":"2","page":660},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-298>الياءات </span>(١)\nليس فيها ثابتة.\nومحذوفاتها أربع (٢): فحقّ وعيد (١٤) ويخاف وعيد (٤٥) ويناد (٤١) والمناد (٤١).\nأما وعيد فأثبت الياء فيهما في الحالين يعقوب، وافقه في الوصل ورش.\nوأما يناد فأثبتها في الوقف ابن كثير ويعقوب. وأما المناد فأثبتها في الحالين ابن كثير ويعقوب، تابعهما في الوصل المدنيان وأبو عمرو.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-299>تفصيل ما أدغمه أبو عمرو </span>(٣)\nوهو ثمانية أحرف: ونعلم ما توسوس (١٦) قرينه هذا (٢٣) قال لا تختصموا (٢٨) القول لديّ (٢٩) نقول لجهنّم (٣٠) بحمد ربّك قبل (٣٩) إنّا نحن نحيي (٤٣) أعلم بما يقولون (٤٥).\n_________\n(١) تنظر في: السبعة/ ٦٠٨، والتيسير/ ٢٠٢، والإرشاد/ ٥٦٦، والنشر ٢/ ٣٧٦.\n(٢) ذكر ابن الجزري في النشر ٢/ ٣٧٦، ثلاثا من دون ياء (يناد).\n(٣) ينظر: فيهن: غيث النفع/ ٣٢١، والبدور الزاهرة/ ٣٢١.","vol":"2","page":661},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-300>سورة الذّاريات</span>\n١ - والذّاريات ذروا ذكر إدغامها لحمزة (١).\n٢٣ - قرأ الكوفيون إلّا حفصا مثل ما بالرفع (٢).\n٢٥ - «سلم» ذكر/ ٢٢٧ و/ في هود (٣).\n٤٤ - قرأ الكسائيّ فأخذتهم الصّعقة بحذف الألف وسكون كسر العين (٤).\n٤٦ - قرأ أبو عمرو وحمزة والكسائيّ وخلف وقوم نوح بجر الميم (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-301>الياءات </span>(٦)\nليس فيها ثابتة.\nومحذوفاتها ثلاث: ليعبدون (٥٦) أن تطعمون (٥٧) فلا يستعجلون (٥٩)، أثبتهن في الحالين يعقوب.\n_________\n(١) ينظر: الكنز/ ١٨٤.\n(٢) الباقون بالنصب (ينظر: السبعة/ ٦٠٩، والتيسير/ ٢٠٣، والإرشاد/ ٥٦٧، والنشر ٢/ ٣٧٧)، وقراءة الرفع على أن (مثل) صفة للحق المرفوع قبلها، وقراءة النصب على أنها حال، وقال كمال الدين الأنباري: وإن شئت أن تجعله مبنيّا على الفتح لأنه اسم مبهم أضيف إلى مبني (ينظر: حجة القراءات/ ٦٧٩، ومنثور الفوائد/ ٥٨).\n(٣) الكنز/ ٤٤٣.\n(٤) الباقون بكسر العين وألف قبلها (ينظر: السبعة/ ٦٠٩، والتيسير/ ٢٠٣، والإرشاد/ ٥٦٧، والنشر ٢/ ٣٧٧).\n(٥) الباقون بنصبها (ينظر: السبعة/ ٦٠٩، والإرشاد/ ٥٦٧، والنشر ٢/ ٣٧٧).\n(٦) تنظر في: السبعة/ ٦٠٩، والإرشاد/ ٥٦٨، والنشر ٢/ ٣٧٧.","vol":"2","page":662},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-302>تفصيل ما أدغمه أبو عمرو </span>(١)\nوهو عشرة أحرف: والذّاريات ذروا (١) من أفك قتل (٩ - ١٠) حديث ضيف (٢٤) كذلك قال (٣٠) قال ربّك (٣٠) إنّه هو الحكيم (٣٠) العقيم ما تذر (٤١ - ٤٢) قيل لهم تمتّعوا (٢) (٤٣) عن أمر ربّهم (٤٤) إنّ الله هو (٥٨).\n_________\n(١) تنظر في: التيسير/ ١٩ - ٢٩، والنشر ١/ ٢٨٠ - ٢٩٩، والبدور الزاهرة/ ٢٠٠.\n(٢) (تمتعوا) ليست في س.","vol":"2","page":663},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-303>سورة الطّور</span>\n٢١ - قرأ أبو عمرو وأتبعناهم بهمزة قطع مفتوحة وتخفيف التاء وسكونها وسكون العين أيضا ونون تعظيم مفتوحة مكان تاء التأنيث الساكنة وألف بعد النون (١).\nذرّيّاتهم ذكرا كلاهما في الأعراف (٢).\nقرأ ابن كثير وما ألتناهم بكسر اللام (٣).\n٢٣ - لا لغو فيها ولا تأثيم/ ٢٢٧ ظ/ ذكرا في البقرة (٤).\n٢٨ - وقرأ المدنيان وعليّ ندعوه أنّه بفتح الهمزة (٥).\n٣٧ - روى قنبل وهشام وهبة الله عن الأخفش وحفص بخلاف عنه نقله الدانيّ المسيطرون بالسين، الباقون بالصاد، وأشمّها زاء حمزة بخلاف عنه نقله الدانيّ عن خلّاد (٦).\n٤٥ - يلقوا ذكر في الزخرف (٧).\nقرأ ابن عامر وعاصم يصعقون بضم الياء (٨).\n_________\n(١) الباقون بهمزة وصل وتشديد التاء وفتح العين مع تاء ساكنة بعدها (ينظر: السبعة/ ٦١٢، والتيسير/ ٢٠٣، والإرشاد/ ٥٦٩، والنشر ٢/ ٣٧٧).\n(٢) ينظر: الكنز/ ٤٢٤.\n(٣) الباقون بفتحها (ينظر: السبعة/ ٦١٢، والتيسير/ ٢٠٣، والنشر ٢/ ٣٧٧).\n(٤) الكنز/ ٣٦٦.\n(٥) الباقون بكسرها (ينظر: السبعة/ ٦١٣، والإرشاد/ ٥٧٠، والنشر ٢/ ٣٧٨).\n(٦) ينظر: السبعة/ ٦١٣، والإرشاد/ ٥٧٠، والنشر ٢/ ٣٧٨، والإتحاف/ ٤٠١.\n(٧) الكنز/ ٥٦٣.\n(٨) الباقون بفتحها (ينظر: السبعة/ ٦١٣، والتيسير/ ٢٠٤، والمبهج/ ق ١٢٣، والنشر ٢/ ٣٧٩).","vol":"2","page":664},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-304>تفصيل المدغم </span>(١)\nوهو حرفان: إنّه هو (٢٨) خزائن رحمة ربّك (٣٧).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-305>سورة النّجم</span>\n[إمالة رءوس آيها وتلطيفه ذكر في بابه (٢)].\n١١ - قرأ أبو جعفر وهشام ما كذّب الفؤاد بتشديد الذال (٣).\nما رأى ولقد رأى (١٨) ولقد رآه (١٣) ذكرن في الإمالة (٤).\n١٢ - قرأ الحجازيون وابن عامر وأبو عمرو وعاصم أفتمارونه بضم التاء وتحريك الميم وألف بعدها (٥).\n١٩ - روى رويس اللّاتّ والعزّى بتشديد التاء ووقف الكسائيّ عليها بالهاء وقد ذكر (٦).\n٢٠ - قرأ المكيّ ومناءة بهمزة مفتوحة بعد الألف ووقف الكسائيّ عليها بالهاء من طريق أهل العراق/ ٢٢٨ و/ والكل من طريق المصريين (٧).\n_________\n(١) ينظر فيهما: البدور الزاهرة/ ٢٠١.\n(٢) ينظر: الكنز/ ٢٦٠.\n(٣) الباقون بتخفيفها (ينظر: السبعة/ ٦١٤، والتيسير/ ٢٠٤، والنشر ٢/ ٣٧٩، وفي الإرشاد/ ٥٧٢ أن أبا جعفر فقط هو الذي قرأ بتشديد الذال.\n(٤) الكنز/ ٢٥٥.\n(٥) الباقون بفتح التاء وسكون الميم من غير ألف (ينظر: السبعة/ ٦١٤، والمبسوط/ ٤١٩، والتيسير/ ٢٠٤، والنشر ٢/ ٣٧٩).\n(٦) الباقون بتخفيفها (ينظر: الإرشاد/ ٥٧٢، ومجمع البيان ٩/ ١٧٤، ومصطلح الإشارات/ ٤٨٦، والنشر ٣/ ٣٧٩).\n(٧) (قرأ المكي ... المصريين) ساقط من س. وقرأ الباقون بغير همز (ينظر: السبعة/ ٦١٥، والتيسير/ ٢٠٤، والإرشاد/ ٥٧٣، والنشر ٢/ ٣٧٩).","vol":"2","page":665},{"text":"٥٠ - قرأ المدنيان وأهل البصرة عادا الأولى بحذف همزة الأولى ونقل ضمتها إلى اللام وإسكان كسر تنوين عادا وإدغامه في اللام فيصير اللفظ حينئذ بلام مضمومة مشدّدة، وروى الحلوانيّ وأبو نشيط من طريق المصريين إبدال الواو همزة ساكنة ولو وقفوا على عادا ابتدءوا على القياس المطّرد في أمثالها من لام التعريف المنقول إليها حركة الهمزة التي بعدها وذلك إمّا بهمزة وصل بعدها لام مضمومة على ترك الاعتداد بالعارض أو بلام مضمومة على الاعتداد به، وروي عن البصريين وأبي جعفر وإسماعيل عن نافع وأحمد عن قالون وأبي نشيط من طريق أهل العراق الابتداء كالباقين واختاره جماعة من المحققين (١).\n٢٢ - قرأ ابن كثير ضئزى (٢) بهمزة ساكنة بدل الياء (٣).\n٣٢ - كبائر الإثم ذكر في عسق وأمّهاتكم في النساء والنّشأة (٤٧) في العنكبوت وثمود (٥١) في هود (٤).\n٥٥ - قرأ/ ٢٢٨ ظ/ يعقوب ربّك تّمارى بتاء واحدة مشدّدة وصلا، الباقون بتاءين خفيفتين في الحالين، وافقهم يعقوب في الابتداء (٥).\n_________\n(١) وقرأ الباقون بكسر التنوين وسكون اللام وتخفيف الهمز من غير ثقل، فكسر التنوين لالتقاء الساكنين وصلا والابتداء بهمزة الوصل (ينظر: السبعة/ ٦١٥، ومشكل إعراب القرآن ٢/ ٦٩٥، والتيسير/ ٢٠٤، والإرشاد/ ٥٧٣، والنشر ١/ ٤١٠).\n(٢) قبلها في س: قسمة.\n(٣) الباقون بإبدال الهمزة ياء (ينظر: السبعة/ ٦١٥، والتيسير/ ٢٠٤، والنشر ١/ ٣٩٥.\nوقراءة الهمز من ضاز بمعنى بخس أو نقص أو جار، وقراءة الياء من ضاز بنفس المعنى وضيزى على وزن فعلى كان أولها مضموما ضوزى فكرهوا أن يترك على ضمته فكسروا الأولى وقلبوا الواو ياء (ينظر: معاني القرآن ٣/ ٩٨، والصحاح ٣/ ٨٨١، والتفسير الكبير ٢٨/ ٢٩٨).\n(٤) ينظر: الكنز/ ٥٥٩، ٣٨٧، ٥٢٣، ٤٤٣.\n(٥) ينظر: الإرشاد/ ٥٧٤، ومصطلح الإشارات/ ٤١٣، والنشر ١/ ٣٠٠، والإتحاف/ ٢٥، ٤٠٤).","vol":"2","page":666},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-306>تفصيل ما أدغمه أبو عمرو </span>(١)\nوهو عشرة: الملائكة تسمية (٢٧) أعلم بمن ضلّ (٣٠) أعلم بمن اهتدى (٣٠) أعلم بكم (٣٢) أعلم بمن اتّقى (٣٢) وأنّه هو أضحك (٤٣) وأنّه هو أمات (٤٤) وأنّه هو أغنى (٤٨) وأنّه هو ربّ (٤٩) الحديث تعجبون (٥٩).\n_________\n(١) ينظر فيهن: التيسير/ ١٩ - ٢٩، والنشر ١/ ٢٨٠ - ٢٩٩، وغيث النفع/ ٣٢٧، والبدور الزاهرة/ ٢٠٣.","vol":"2","page":667},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-307>سورة القمر</span>\n٣ - قرأ أبو جعفر مستقرّ بالجر، الباقون بالرفع (١).\n٦ - نكر ذكر في الكهف (٢).\n٧ - قرأ الحجازيون وابن عامر وعاصم خاشعا أبصارهم بضم الخاء وحذف الألف وتشديد الشين وفتحها (٣).\n١١ - ففتحنا ذكر في الأنعام (٤).\n١٢ - وعيونا في البقرة وأ ألقي (٢٥) في الهمز (٥) ٢٦ - قرأ ابن عامر وحمزة ستعلمون غدا بالتاء خطابا (٦).\n_________\n(١) ينظر: الإرشاد/ ٥٧٥، ومصطلح الإشارات/ ٤٩٠، والنشر ٢/ ٣٨٠.\n(٢) الكنز/ ٤٧٦.\n(٣) الباقون بفتح الخاء وألف بعدها مع كسر الشين وتخفيفها (ينظر: السبعة/ ٦١٧ والإرشاد/ ٥٧٥، والنشر ٢/ ٣٨٠)، وقراءة الحجازيين ومن معهم جاءت على الجمع أما قراءة الباقين فعلى الإفراد وقد ورد في باب النعت أنه إذا كان المرفوع الظاهر جمعا جاز في رافعه الإفراد والتكسير وهذا الجواز انسحب أيضا على الحال كما في هذه الآية (ينظر: حجة القراءات/ ٦٨٨، وشرح عمدة الحافظ/ ٥٤٠).\n(٤) الكنز/ ٤٠٥.\n(٥) الكنز/ ٣٦٠، ٢٢٠.\n(٦) الباقون بالياء غيبا ووردت رواية عن روح بالتخيير (ينظر: السبعة/ ٦١٨، والمبسوط/ ٤٢١، والتيسير/ ٢٠٦، والنشر ٢/ ٣٨٠).","vol":"2","page":668},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-308>الياءات </span>(١)\nليس فيها ثابتة.\nالمحذوفة ثماني ياءات وهي: يدع الدّاع (٦) وإلى الدّاع (٨) / ٢٢٩ و/ ونذر (١٦، ١٨، ٢١، ٣٠، ٣٧، ٣٩) ستة مواضع.\nأما يدع الدّاع فأثبتها في الحالين البزي ويعقوب، وافقهما في الوصل المدنيان إلّا قالون [وأبو عمرو]، وأما مهطعين إلى الدّاع فأثبتها في الحالين ابن كثير ويعقوب، وافقهما المدنيان وأبو عمرو في الوصل، وأما نذر فأثبت ياءاتهن (٢) في الحالين يعقوب، وافقه ورش في الوصل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-309>تفصيل المدغم </span>(٣)\nوهو ثلاثة أحرف: إلّا آل لوط (٣٤) أم يقولون نحن (٤٤) في مقعد صدق (٥٥).\n_________\n(١) تنظر في: السبعة/ ٦١٨، والإرشاد/ ٥٧٦، ومصطلح الإشارات/ ٤٩٢، والنشر ٢/ ٣٨٠.\n(٢) مكان (فأثبت ياءاتهن) في س: فأثبتهن.\n(٣) ينظر: البدور الزاهرة/ ٢٠٥، ٢٠٦.","vol":"2","page":669},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-310>سورة الرّحمن ﷿</span>\n١٢ - قرأ ابن عامر والحبّ بفتح الباء، ذا العصف بألف بدل الواو، والرّيحان بفتح النون نصبا في الثلاثة، الباقون بالرفع فيهن إلّا حمزة والكسائيّ وخلفا في والرّيحان فإنهم قرءوه بالجر (١).\n٢٢ - قرأ المدنيان والبصريان يخرج منهما بضم الياء وفتح الراء، الباقون بالعكس (٢).\n٢٤ - قرأ حمزة والكسائيّ بخلاف نقله عنه الدانيّ المنشآت/ ٢٢٩ ظ/ بكسر الشين (٣).\n٢٧ - روى هبة الله والإكرام (٧٨) هنا وفي آخرها بالإمالة وقد ذكرا (٤).\n٣١ - قرأ الكوفيون إلّا عاصما سيفرغ بالياء (٥)، أيّها الثّقلان ذكر في النور (٦).\n٣٥ - قرأ المكيّ شواظ بكسر الشين، الباقون بالضم (٧).\n_________\n(١) ينظر: السبعة/ ٦١٩، والتيسير/ ٢٠٦، والإرشاد/ ٥٧٧، والنشر ٢/ ٣٨٠ وقراءة النصب حملا على معنى ما قبله أي: والأرض وضعها وخلق الحبّ ذا العصف وخلق الريحان فيكون كلّ من (الحب)\nو(الريحان) مفعولا به و(ذا) نعتا ل (الحب)، أما قراءة الرفع فبالعطف على (فيها فاكهة) قبله أي وفيها الحبّ ذو العصف وفيها الريحان، أما قراءة الجرّ في (الريحان) فبالعطف على (العصف) المجرور بالإضافة (ينظر: حجة القراءات/ ٦٩٠، وتحفة الأقران/ ١٨٧).\n(٢) ينظر: السبعة/ ٦١٩، والتيسير/ ٢٠٦، والنشر ٢/ ٣٨٠، والإتحاف/ ٤٠٥.\n(٣) الباقون بفتحها (ينظر: السبعة/ ٦١٩، والتيسير/ ٢٠٦، والنشر ٢/ ٣٨١.\n(٤) وروى سائر أهل الأداء عن ابن ذكوان الفتح، والوجهان عنه صحيحان (ينظر: النشر ٢/ ٦٤، والإتحاف/ ٨٩).\n(٥) الباقون بالنون (ينظر: السبعة/ ٦٢٠، والتيسير/ ٢٠٦، والإيضاح/ ق ١٩٧، والنشر ٢/ ٣٨١).\n(٦) ينظر: الكنز/ ٥٠٤.\n(٧) ينظر: السبعة/ ٦٢١، والتيسير/ ٢٠٦، والإرشاد/ ٥٧٨، والنشر ٢/ ٣٨١.","vol":"2","page":670},{"text":"قرأ ابن كثير وأبو عمرو وروح ونحاس بالجر، الباقون بالرفع (١).\n٥٤ - من إستبرق ذكر في الهمز (٢).\n٥٦ - قرأ الكسائي لم يطمثهنّ (٧٤) بضم الميم في الأول منهما، الباقون بالكسر وروي عن أبي الحارث من طريق المصريين بخلاف عنه الضمّ في الثاني وحده [وبه قال مكيّ وطاهر بن غلبون وابن شريح ونقل الدانيّ الوجهين] ونقل ابن شيطا (٣) وابن سوار وأبو محمد وأبو العلاء وابن شريح وطاهر بن غلبون ومكيّ عن الكسائيّ التخيير في ضم أحد الموضعين (٤).\n٧٨ - قرأ ابن عامر ذو الجلال بواو بدل الياء رفعا كما هي في مصحف أهل الشام (٥).\n_________\n(١) ينظر: السبعة/ ٦٢١، والتيسير/ ٢٠٦، والنشر ٢/ ٣٨١، والإتحاف/ ٤٠٦ وورد في تحفة الأقران/ ١١٧: قراءة الجر بالعطف على (نار) المجرور على رأي من لم يفسر النّحاس بالدخان، وقراءة الرفع بالعطف على (شواظ) المرفوع.\n(٢) ينظر: الكنز/ ٢٠٧.\n(٣) الأصل: سبطا، وما أثبتناه من س.\n(٤) ينظر: السبعة/ ٦٢١، والتبصرة/ ٣٤٢، والتيسير/ ٢٠٧، والإرشاد/ ٥٧٩، والنشر ٢/ ٣٨١.\n(٥) الباقون بالياء كما في مصحف أهل العراق (ينظر: المصاحف/ ٥٦، والسبعة/ ٦٢١، والمبسوط/ ٤٢٥، والتيسير/ ٢٠٧، والجامع/ ١٣٢، والنشر ٢/ ٣٨٢).","vol":"2","page":671},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-311>الياءات </span>(١)\nليس فيها ثابتة.\nوفيها من المحذوفة ياء واحدة وهي: الجوار (٢٤) وقف عليها بالياء يعقوب.\n\nتفصيل المدغم (٢) / ٢٣٠ و/\nوذلك حرفان وهما: يكذّب بها (٤٣) عينان نضّاختان (٦٦).\n_________\n(١) تنظر في: الإرشاد/ ٥٧٩، ومصطلح الإشارات/ ٤٩٥، والإتحاف/ ٤٠٦.\n(٢) ينظر: البدور الزاهرة/ ٢٠٨.","vol":"2","page":672},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-313>سورة الواقعة</span>\n١٩ - ينزفون ذكر في الصافات (١).\n٢٢ - قرأ أبو جعفر وحمزة والكسائيّ وحور عين بالجر فيهما، الباقون بالرفع (٢).\n٣٧ - قرأ حمزة وخلف وأبو بكر وإسماعيل عربا بسكون الراء، الباقون بالضم (٣). كل ما فيها من الهمزتين المتفقتين والمختلفتين ذكر في بابه (٤)، وأ وآباؤنا (٤٨) في الصافات (٥).\n٥٥ - قرأ المدنيان والأهوازيّ (٦) وعاصم وحمزة شرب الهيم بضم الشين (٧).\n٦٠ - قدّرنا ذكر في الحجر والنّشأة (٦٢) في العنكبوت (٨).\n٧٥ - قرأ حمزة والكسائيّ وخلف بموقع بإسكان الواو من غير ألف بعده (٩).\n_________\n(١) ينظر: الكنز/ ٥٤٥.\n(٢) ينظر: السبعة/ ٦٢٢، والإرشاد/ ٥٨٠، والنشر ٢/ ٣٨٣، وقراءة الجر على أن (حور) معطوف على الضمير المجرور في (عليهم)، أما الرفع فبعطف (حور) على (ولدان) المرفوع (ينظر: تحفة الأقران/ ١٠٩).\n(٣) ينظر: السبعة/ ٦٢٢، والتيسير/ ٢٠٧، والمبهج/ ق ١٢٥، والنشر ٢/ ٣٨٣.\n(٤) الكنز/ ٢١٤، ٢٢٠.\n(٥) الكنز/ ٥٤٥.\n(٦) س: إلا الأهوازي.\n(٧) الباقون بفتحها (ينظر: السبعة/ ٦٢٣، والمبسوط/ ٤٢٧، والتيسير/ ٢٠٧، والنشر ٢/ ٣٨٣)، وقراءة الضم على أنه اسم للفعل شرب، أما قراءة الفتح فعلى أنه مصدر (ينظر: حجة القراءات/ ٦٩٦، والصحاح ١/ ١٥٣).\n(٨) الكنز/ ٤٦٠، ٥٢٣.\n(٩) الباقون بفتح الواو وألف بعدها جمعا (ينظر: السبعة/ ٦٢٤، والتيسير/ ٢٠٧، والإيضاح/ ق ١٩٧، والنشر ٢/ ٣٨٣).","vol":"2","page":673},{"text":"٨٩ - روى رويس فروح بضم الراء (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-314>تفصيل ما أدغمه أبو عمرو </span>(٢)\nوهو خمسة أحرف: الدّين نحن (٥٦ - ٥٧) الخالقون نحن (٥٩ - ٦٠) المنشئون نحن (٧٢ - ٧٣) فلا أقسم بمواقع (٧٥) وتصلية جحيم (٩٤) / ٢٣٠ ظ/.\n_________\n(١) الباقون بفتحها (ينظر: الإرشاد/ ٥٨٢، ومجمع البيان ٩/ ٢٢٧، ومصطلح الإشارات/ ٤٩٨، والنشر ٢/ ٣٨٣، والإتحاف/ ٤٠٩).\n(٢) ينظر: غيث النفع/ ٣٣٥، والبدور الزاهرة/ ٢٠٩).","vol":"2","page":674},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-315>سورة الحديد</span>\n٨ - قرأ أبو عمرو «وقد أخذ» بضم الهمزة وكسر الخاء «ميثاقكم» بالرفع (١).\n١٠ - قرأ ابن عامر «وكلّ وعد» بالرفع (٢).\n١١ - «فيضاعفه» و«يضاعف» (١٨) ذكرا في البقرة (٣).\n١٣ - قرأ حمزة «للّذين آمنوا أنظرونا» بهمزة قطع مفتوحة في الوصل والابتداء بفتح الهمزة وكسر الظاء، الباقون بهمزة وصل تضم في الابتداء وضمّ الظاء (٤).\n١٤ - «الأمانيّ» ذكر في البقرة (٥).\n١٥ - قرأ ابن عامر وأبو جعفر ويعقوب «فاليوم لا تؤخذ منكم» بالتاء مؤنثا (٦).\n١٦ - قرأ نافع وحفص «وما نزل من الحقّ» بتخفيف الزاي (٧).\nروى رويس «ولا تكونوا» بالتاء على الخطاب (٨).\n١٨ - قرأ ابن كثير وأبو بكر «إنّ المصدّقين والمصدّقات» بتخفيف الصاد فيهما (٩).\n_________\n(١) الباقون بفتح الهمزة والخاء مع نصب (ميثاقكم) (ينظر: السبعة/ ٦٢٥، والتيسير/ ٢٠٨، والإرشاد/ ٥٨٣، والنشر ٢/ ٣٨٤).\n(٢) الباقون بالنصب (ينظر: السبعة/ ٦٢٥، والتيسير/ ٢٠٨، والنشر ٢/ ٣٨٤).\n(٣) ينظر: الكنز/ ٣٦٤.\n(٤) ينظر: السبعة/ ٦٢٥، والتيسير/ ٢٠٨، والإرشاد: ٥٨٤، والنشر ٢/ ٣٨٤.\n(٥) الكنز/ ٣٤٧.\n(٦) الباقون بالياء على التذكير (ينظر: السبعة/ ٦٢٦، والتيسير/ ٢٠٨، والإيضاح/ ق ١٩٨، والنشر ٢/ ٣٨٤).\n(٧) الباقون بالتشديد، ولرويس رواية بالتخفيف (ينظر: السبعة/ ٦٢٦، والتيسير/ ٢٠٨، والنشر ٢/ ٣٨٤).\n(٨) الباقون بالياء غيبا (ينظر: مجمع البيان ٩/ ٢٣٦، ومصطلح الإشارات/ ٥٠١، والنشر ٢/ ٣٨٤، والإتحاف/ ٤١٠).\n(٩) الباقون بالتشديد فيهما (ينظر: السبعة/ ٦٢٦، والتيسير/ ٢٠٨، والإرشاد/ ٥٨٤، والتفسير الكبير ٢٩/ ٢٣٠، والنشر ٢/ ٣٨٤).","vol":"2","page":675},{"text":"٢٠ - «ورضوان» ذكر في آل عمران (١).\n٢٣ - قرأ أبو عمرو «بما أتاكم» بقصر الهمزة من المجيء (٢).\n٢٤ - «بالبخل» ذكر في النساء (٣).\n٢٥ - قرأ المدنيان وابن عامر: «فإنّ الله هو (٤) الغنيّ» بغير «هو» على ما هو في مصحفهم (٥).\n٢٦ - «إبراهام» / ٢٣١ و/ و«النّبوءة» ذكرا في البقرة و«برسلنا» (٦) (٢٧) في المائدة (٧).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-316>تفصيل المدغم </span>(٨)\nوهو أربعة أحرف: «يعلم ما يلج» (٤) «فضرب بينهم» (١٣) «العظيم ما أصاب» (٢١ - ٢٢) «فإنّ الله هو الغنيّ» (٢٤).\n_________\n(١) الكنز/ ٣٧٥.\n(٢) الباقون بمد الهمزة (ينظر: السبعة/ ٦٢٦، والمبسوط/ ٤٢٠، والتيسير/ ٢٠٨، والنشر ٢/ ٣٨٤).\n(٣) ينظر: الكنز/ ٣٩٠.\n(٤) ليست فى: س.\n(٥) الباقون بزيادة (هو) وكذلك هو في مصاحفهم وهذا الضمير موجود في هذه الآية في مصاحف أهل العراق دون مصاحف أهل الحجاز والشام (ينظر: المصاحف/ ٥٦، والسبعة/ ٦٢٧، والتيسير/ ٢٠٨، والجامع/ ١٣٤، والنشر ٢/ ٣٨٤).\n(٦) النسختان: رسلنا، وما أثبتناه من المصحف الشريف.\n(٧) الكنز/ ٣٩٦.\n(٨) ينظر: غيث النفع/ ٣٣٦، ٣٣٧، والبدور الزاهرة/ ٢١٠، ٢١١.","vol":"2","page":676},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-317>سورة المجادلة</span>\n٢ - «اللّائي» ذكر في الهمز (١).\n٣ - قرأ ابن كثير ونافع والبصريان «يظّهّرون» (٢) كليهما بفتح الياء والهاء وتشديدها وتشديد الظاء من غير ألف، وقرأ عاصم بضم الياء وكسر الهاء وتخفيفها وتخفيف الظاء وألف بينهما، الباقون بفتح الياء والهاء وتخفيفها وتشديد الظاء وألف بينهما (٢).\n٧ - قرأ أبو جعفر «ما تكون من نجوى» (٣). بالتاء مؤنثا (٤).\nقرأ يعقوب «ولا أكثر» بالرفع (٥).\n٨ - قرأ حمزة ورويس «ويتناجون» بنون ساكنة بين الياء والتاء وحذف الألف وضم الجيم من الانتجاء، وأما «فلا تنتجوا» (٩) فرواه رويس كذلك، الباقون بفتح الجيم وألف قبلها ونون مفتوحة قبل الألف/ ٢٣١ ظ/ فيها من التّناجي (٦).\n١١ - قرأ عاصم «في المجالس» بتحريك الجيم وألف بعدها على الجمع (٧).\nقرأ المدنيان وابن عامر وعاصم إلّا أبا حمدون عن أبي بكر «وإذا قيل انشزوا\n_________\n(١) ينظر: الكنز/ ٢١٢.\n(٢) ينظر: السبعة/ ٦٢٨، والتيسير/ ٢٠٨، والإرشاد/ ٥٨٦، والنشر ٢/ ٣٨٥.\n(٣) (من نجوى) ليست في س.\n(٤) الباقون بالياء غيبا (ينظر: مجمع البيان ٩/ ٢٤٩، ومصطلح الإشارات/ ٥٠٣، والنشر ٢/ ٣٨٥، والإتحاف/ ٤١٢).\n(٥) الباقون بالنصب (ينظر: مجمع البيان ٩/ ٢٤٩، ومصطلح الإشارات/ ٥٠٤، والنشر ٢/ ٣٨٥، والإتحاف/ ٤١٢).\n(٦) ينظر: السبعة/ ٦٢٨، والتيسير/ ٢٠٩، والإرشاد/ ٥٨٧، والنشر ٢/ ٣٨٥.\n(٧) الباقون بغير ألف على التوحيد (ينظر: السبعة/ ٦٢٨، والمبسوط/ ٤٣٢، والتيسير/ ٢٠٩، والنشر ٢/ ٣٨٥).","vol":"2","page":677},{"text":"فانشزوا» بضم الشين فيهما، الباقون بالكسر (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-318>الياءات </span>(٢)\nفيها ياء واحدة ثابتة وهي «ورسلي إنّ» (٢١) حرّكها المدنيان وابن عامر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-319>تفصيل المدغم </span>(٣)\nوهو ستة أحرف: «فتحرير رقبة» (٣) «يعلم ما» (٧) «الّذين نهوا» (٨) «إذا قيل لكم» (١١) «أولئك كتب» (٢٢) «حزب الله هم» (٢٢).\n_________\n(١) ينظر: السبعة/ ٦٢٩، والتيسير/ ٢٠٩، والإرشاد/ ٥٨٧، والنشر ٢/ ٣٨٥.\n(٢) تنظر في: التبصرة/ ٣٤٨، والتيسير/ ٢٠٩، والإرشاد/ ٥٨٧، والنشر ٢/ ٣٨٦.\n(٣) ينظر: التيسير/ ١٩ - ٢٩، وغيث النفع/ ٣٣٨، والبدور الزاهرة/ ٢١٢.","vol":"2","page":678},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-320>سورة الحشر</span>\n٢ - «الرّعب» ذكر في آل عمران (١).\nقرأ أبو عمرو «يخرّبون» بتحريك الخاء وتشديد الراء (٢).\n٧ - قرأ أبو جعفر وهشام من طريق ابن عبدان «كي لا تكون» بالتاء مؤنثا «دولة» بالرفع، ونقل الدانىّ عن هشام «كي لا يكون» بالياء مذكّرا كالباقين مع بقائه على رفع «دولة» (٣).\n١٤ - قرأ ابن كثير وأبو عمرو «جدار» / ٢٣٢ و/ بكسر الجيم وفتح الدال وألف بعدها موحّدا، الباقون بضمهما من غير ألف (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-321>الياءات </span>(٥)\nفيها ياء واحدة ثابتة وهي: «إنّي أخاف» (١٦) حرّكها الحجازيون وأبو عمرو.\n_________\n(١) ينظر: الكنز/ ٣٨١.\n(٢) الباقون بسكون الخاء وتخفيف الراء (ينظر: السبعة/ ٦٣٢، والتيسير/ ٢٠٩، والإرشاد/ ٥٨٨، والنشر ٢/ ٣٨٦).\n(٣) قراءة الباقين هنا بالياء في الفعل مع نصب (دولة) على أنه خبر كان. (ينظر: مشكل إعراب القرآن ٢/ ٧٢٥، والتيسير/ ٢٠٩، والإرشاد/ ٥٨٨، والنشر ٢/ ٣٨٦).\n(٤) ينظر: السبعة/ ٦١٢، والتيسير/ ٢٠٩، والإرشاد/ ٥٨٨، والنشر ٢/ ٣٨٦.\n(٥) تنظر: السبعة/ ٦٣٢، والتيسير/ ٢١٠، والإرشاد/ ٥٨٩، والنشر ٢/ ٣٨٦.","vol":"2","page":679},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-322>تفصيل ما أدغمه أبو عمرو </span>(١)\nوذلك خمسة أحرف وهي: «وقذف (٢) في» (٢) «الّذين نافقوا» (١١) «إذ قال للإنسان» (١٦) «كالّذين نسوا» (١٩) «المصوّر له» (٢٤).\n_________\n(١) ينظر: التيسير/ ١٩ - ٢٩، وغيث النفع/ ٣٣٩، والبدور الزاهرة/ ٢١٣.\n(٢) س: فقذف.","vol":"2","page":680},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-323>سورة الامتحان </span>(١)\n٣ - قرأ عاصم ويعقوب: «يفصل بينكم» بفتح الياء وإسكان الفاء وكسر الصاد وتخفيفها، قرأ الحجازيون وأبو عمرو بضم الياء وإسكان الفاء وفتح الصاد وتخفيفها، قرأ ابن عامر بضم الياء وفتح الفاء وتشديد الصاد وفتحها الباقون وهم حمزة والكسائيّ وخلف كذلك إلّا أنّه يكسر الصاد (٢).\n٤ - «أسوة» (٦) ذكر في الأحزاب و«إبراهيم» في البقرة (٣).\n١٠ - قرأ البصريان «ولا تمسّكوا» بفتح الميم وتشديد السين (٤).\n\nتفصيل ما أدغم أبو عمرو (٥) / ٢٣٢ ظ/\nوذلك (٦) ستة أحرف وهي (٧): «أعلم بما» (١) «المصير ربّنا» (٤ - ٥) «فإنّ الله هو الغنيّ» (٦) «أعلم بإيمانهنّ» (١٠) «الكفّار لا هنّ» (١٠) «يحكم بينهم».\n_________\n(١) هي سورة الممتحنة.\n(٢) ينظر: السبعة/ ٦٣٣، والتيسير/ ٢١٠، والإرشاد/ ٥٩٠، والنشر ٢/ ٣٨٧.\n(٣) ينظر: الكنز/ ٥٣٢، ٣٥٢.\n(٤) الباقون بسكون الميم وكسر السين مع تخفيفها (ينظر: السبعة/ ٦٣٤، والتيسير/ ٢١٠، والإرشاد/ ٥٩١، والنشر ٢/ ٣٨٧).\n(٥) ينظر: غيث النفع/ ٣٤٠، والبدور الزاهرة/ ٢١٥.\n(٦) س: وهو.\n(٧) ليست فى: س.","vol":"2","page":681},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-325>سورة الصّف</span>\n٦ - «لساحر» ذكر في المائدة (١).\n٨ - قرأ ابن كثير والكوفيون إلّا أبا بكر «متمّ» بغير تنوين.\n«نوره» بالخفض (٢).\n١٠ - «تنجيكم» ذكر في الأنعام (٣).\n١٤ - قرأ الحجازيون وأبو عمرو «أنصارا» منوّنا، «لله» بزيادة لام جرّ توجب الترقيق (٤).\n«للحواريّين» و«من أنصاري» ذكرا في الإمالة (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-326>الياءات </span>(٦)\nفيها ياء إضافة وهي: «من بعدي اسمه» (٦) و«من أنصاري إلى الله» (١٤)، أما «بعدي» فأسكنها ابن عامر وأهل الكوفة إلا أبا بكر، وأما «أنصاري» فحرّكها أهل المدينة.\n_________\n(١) ينظر: الكنز/ ٤٠٠.\n(٢) مع كسر الهاء ووصلها بياء في اللفظ، وقرأ الباقون بالتنوين مع نصب (نوره). (ينظر:\nالسبعة/ ٦٣٥، والتيسير/ ٢١٠، والإرشاد/ ٥٩٢، والنشر ٢/ ٣٨٧).\n(٣) الكنز/ ٤٠٦.\n(٤) الباقون بغير تنوين مع أل التعريف في لفظ الجلالة (ينظر: السبعة/ ٦٣٥، والإرشاد/ ٥٩٢، والنشر ٢/ ٣٨٧، والإتحاف/ ٤١٦).\n(٥) الكنز/ ٢٧١، ٢٧٣.\n(٦) تنظر في: التيسير/ ٢١٠، والإرشاد/ ٥٩٣، والنشر ٢/ ٣٨٧.","vol":"2","page":682},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-327>تفصيل المدغم </span>(١)\nوهو ثلاثة أحرف: «ومن أظلم ممّن» (٧) «أرسل رسوله» (٩) «الحواريّون نحن» (١٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-328>سورة الجمعة </span>(٢)\n٥ - «التّوراة» و«كمثل الحمار» ذكرا في الإمالة (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-329>تفصيل ما أدغم أبو عمرو </span>(٤)\nوهو أربعة أحرف: «من قبل لفي» (٢)، «العظيم مثل» (٤ - ٥)، «التّوراة ثمّ» (٥)، «من اللهو ومن» (١١).\n_________\n(١) ينظر: غيث النفع/ ٣٤٢، والبدور الزاهرة/ ٢١٦.\n(٢) لم يرد في هذه السورة خلافات إلا ما سبق في الأصول (ينظر: السبعة/ ٦٣٦، والتبصرة/ ٣٥١، والتيسير/ ٢١١، والنشر ٢/ ٣٨٧).\n(٣) ينظر: الكنز/ ٢٥٤، ٢٦٩.\n(٤) ينظر: غيث النفع/ ٣٤٢، والبدور الزاهرة/ ٢١٦.","vol":"2","page":683},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-330>سورة المنافقين</span>\n٤ - قرأ أبو عمرو والكسائيّ وقنبل: «خشب» بسكون الشين/ ٣٣ و/، الباقون بالضم (١).\n٥ - قرأ نافع وروح: «لووا رءوسهم» بتخفيف الواو (٢).\n٦ - قرأ أبو جعفر: «استغفرت لهم» بمدّ الهمزة (٣).\n١٠ - قرأ أبو عمرو: «فأصّدّق وأكون» بزيادة واو بعد الكاف وفتح النون نصبا الباقون بغير واو وإسكان النون جزما (٤).\n١١ - روى أبو بكر: «خبير بما يعملون» بالياء غيبا (٥).\n_________\n(١) روي الخلاف عن قنبل بين السكون والضم (ينظر: السبعة/ ٦٣٦، والتيسير/ ٢١١، والإرشاد/ ٥٩٤، والنشر ٢/ ٢١٦).\n(٢) الباقون بتشديدها (ينظر: السبعة/ ٦٣٦، والتيسير/ ٢١١، والإرشاد/ ٥٩٤، والنشر ٢/ ٣٨٨).\n(٣) انفرد بهذا يعقوب عن طريق ابن وردان، واتفق الباقون على فتح الهمزة دون مدّ (ينظر:\nالإرشاد/ ٥٩٤، ومصطلح الإشارات/ ٥١١، والنشر ٢/ ٣٨٨، والإتحاف/ ٤١٦).\n(٤) ينظر: السبعة/ ٦٣٧، والتيسير/ ٢١١، والإرشاد/ ٥٩٥، والنشر ٢/ ٣٨٨، وقراءة النصب هنا باعتبار (لولا) بمعنى (هلّا) وحمل الكلام على الاستفهام، وجواب الاستفهام بالفاء يكون منصوبا فجاء الفعل (أكون) منصوبا بعطفه على ما قبله لفظا، أما قراءة الجزم فبالعطف على موضع (فأصّدّق) المجزوم لأن معنى الكلام: إن أخّرتني أتصدّق (ينظر: حجة القراءات/ ٧١٠، ومنثور الفوائد/ ٤٤، ومعاني النحو ٣/ ٢٥٨).\n(٥) الباقون بالتاء خطابا (ينظر: السبعة/ ٦٢٧، والتيسير/ ٢١١، والنشر ٢/ ٣٨٨).","vol":"2","page":684},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-331><span data-type=\"title\" id=toc-333>تفصيل المدغم </span></span>(١)\nوهو حرفان: «فطبع على» (٢) (٣)، «وإذا قيل لهم» (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-332>سورة التّغابن</span>\n٩ - قرأ يعقوب: «يوم يجمعكم» بالنون (٣).\n«نكفّر عنه»، و«ندخله» ذكرا في النساء و«يضعّفه» (١٧) في البقرة (٤).\nتفصيل المدغم (٥)\nوهو أربعة أحرف: «الّذي خلقكم» (٢)، «يعلم ما في السّماوات» (٤)، «ويعلم ما تسرّون» (٤)، «إلّا هو وعلى الله» (١٣).\n_________\n(١) ينظر: غيث النفع/ ٣٤٢، والبدور الزاهرة/ ٢١٦.\n(٢) النسختان: (وطبع على) بالواو، وما أثبتناه من المصحف الشريف.\n(٣) الباقون بالياء، ووردت رواية منفردة عن روح بذلك (ينظر: السبعة/ ٦٣٨، والإرشاد/ ٥٩٦، ومصطلح الإشارات/ ٥١٣، والنشر ٢/ ٣٨٨).\n(٤) ينظر: الكنز/ ٣٨٨، ٣٦٤.\n(٥) ينظر: غيث النفع/ ٣٤٣، والبدور الزاهرة/ ٢١٧.","vol":"2","page":685},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-334>سورة الطّلاق</span>\n١ - «مبيّنة» ذكر في النساء (١).\n٣ - روى حفص: «بالغ» بغير تنوين، «أمره» بالجر (٢).\n٤ - «اللّائي» ذكر في الهمز و«عسرا» (٧)، و«يسرا» (٤، ٧) في البقرة (٣).\n٦ - روى روح: «من وجدكم» بكسر الواو، الباقون/ ٢٣٣ ظ/ بالضم (٤).\n١١ - «مبيّنات»، و«ندخله جنّات» ذكرا في النساء و«نكرا» (٨) في الكهف (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-335>تفصيل المدغم </span>(٦)\nوهو حرفان: «حيث سكنتم» (٦)، «عن أمر ربّها» (٨).\n_________\n(١) ينظر: الكنز/ ٣٨٩.\n(٢) الباقون بالتنوين ونصب (أمره) (ينظر: الإرشاد/ ٥٩٧، والنشر ٢/ ٣٨٨، والإتحاف/ ٤١٨) وجاء في: إملاء ما من به الرحمن ٢/ ٢٦٣: ويقرأ أيضا بالتنوين والرفع على أنه فاعل بالغ، وقيل: (أمره) مبتدأ و(بالغ) خبره؟.\n(٣) الكنز/ ٢١٢، ٣٦٠.\n(٤) الباقون بضمها وهي قراءة لروح في رواية (ينظر: الإرشاد/ ٥٩٧، ومجمع البيان ١٠/ ٣٠٧، ومصطلح الإشارات/ ٥١٤، والنشر ٢/ ٣٨٨).\n(٥) الكنز/ ٣٨٩، ٣٨٨، ٤٧٦.\n(٦) ينظر: البدور الزاهرة/ ٢١٨.","vol":"2","page":686},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-336>سورة المتحرم </span>(١)\n١ - «النّبيء»، و«تظاهرا» (٤)، و«جبريل» (٤)، و«كتابه» (١٢) ذكرن في البقرة (٢)، و«مرضات» (١) في الأصول (٣) و«يبدله» (٥) في الكهف (٤).\n٣ - قرأ الكسائي: «عرف» بتخفيف الراء (٥).\n٨ - روى أبو بكر «نصوحا» بضم النون (٦).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-337>تفصيل المدغم </span>(٧)\nوهو ثلاثة أحرف: «لم تحرّم ما» (١)، «فإنّ الله هو» (٤)، «إن طلّقكنّ» (٥).\n_________\n(١) هي سورة التحريم.\n(٢) ينظر: الكنز/ ٣٤٥، ٣٤٨، ٣٥٠، ٣٧١.\n(٣) الكنز/ ٢٥٣.\n(٤) الكنز/ ٤٧٧.\n(٥) الباقون بتشديدها (ينظر: السبعة/ ٦٤٠، والمبسوط/ ٤٤٠، والتيسير/ ٢١٢، والنشر ٢/ ٣٨٨).\n(٦) الباقون بفتحها (ينظر: السبعة/ ٦٤١، والتيسير/ ٢١٢، والإرشاد/ ٥٩٨، والنشر ٢/ ٣٨٩).\n(٧) ينظر: غيث النفع/ ٣٤٦، والبدور الزاهرة/ ٢١٩.","vol":"2","page":687},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-338>سورة الملك</span>\n٣ - قرأ حمزة والكسائي: «من تفوّت» بغير ألف بعد الفاء وتشديد الواو (١).\n١١ - قرأ أبو جعفر إلّا النهرواني والدوري وأبو حمدون كلاهما عن الكسائيّ «فسحقا» بضم الحاء وكذا الليث من طريق المصريين، الباقون بالإسكان (٢).\n١٦ - «أأمنتم»، و«في السّماء أن» (١٦، ١٧) ذكرا في الهمز، و«قيل» (٢٧)، و«سيئت» (٢٧) في البقرة (٣).\n٢٧ - قرأ يعقوب/ ٢٣٤ و/ «تدعون» بتخفيف الدال وإسكانها (٤).\n٢٩ - قرأ الكسائيّ: «فسيعلمون» بالياء غيبا (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-339>الياءات </span>(٦)\nالثوابت ثنتان وهما: «إن أهلكني الله» (٢٨)، و«معي أو رحمنا» (٢٨) سكّن ياء «أهلكني» حمزة وياء «معي» الكوفيون إلّا حفصا ويعقوب.\n_________\n(١) الباقون بألف وتخفيف الواو (ينظر: السبعة/ ٦٤٤، والتيسير/ ٢١٢، والإرشاد/ ٥٩٩، والنشر ٢/ ٣٨٩).\n(٢) ينظر: السبعة/ ٦٤٤، والتيسير/ ٢١٢، والإرشاد/ ٥٩٩، والنشر ٢/ ٣٨٩.\n(٣) ينظر: الكنز/ ٢١٤، ٢٣٤، ٣٤١.\n(٤) الباقون بفتحها وتشديدها (ينظر: مجمع البيان ١٠/ ٣٢٨، ومصطلح الإشارات/ ٥١٧، والنشر ٢/ ٣٨٩، والإتحاف/ ٤٢٠).\n(٥) الباقون بالتاء خطابا (ينظر: السبعة/ ٦٤٤، والتيسير/ ٢١٢، والإرشاد/ ٦٠٠، والنشر ٢/ ٣٨٩).\n(٦) تنظر في: السبعة/ ٦٤٥، والتيسير/ ٢١٣، والإرشاد/ ٦٠٠، والنشر ٢/ ٣٨٩.","vol":"2","page":688},{"text":"المحذوفة ياءان وهما: «نذير» (١٧)، و«نكير» (١٨) أثبتهما في الحالين يعقوب، وافقه ورش في الوصل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-340>تفصيل المدغم </span>(١)\nوذلك ستة أحرف وهي: «تكاد تميّز» (٨)، «ألا يعلم من خلق (١٤)، الّذي جعل لكم» (١٥)، «كان نكير» (١٨)، «الّذي يرزقكم» (٢١)، «وجعل لكم» (٢٣).\n_________\n(١) ينظر: غيث النفع/ ٣٤٧، والبدور الزاهرة/ ٢٢١.","vol":"2","page":689},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-341>سورة ن </span>(١)\n١ - «ن والقلم» (٢) ذكر إدغام (٣) نونه في الأصول (٤)، ومذهب أبي جعفر في البقرة (٥) و«أن كان» (١٤) في الهمز (٦) و«أن يبدلنا» (٣٢) في الكهف (٧)، و«لما تخيّرون» (٣٨) في البقرة (٨).\n٥١ - قرأ المدنيان: «ليزلقونك» بفتح الياء، الباقون بالضم (٩).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-342>تفصيل ما أدغمه أبو عمرو </span>(١٠)\nوذلك خمسة أحرف/ ٢٣٤ ظ/ وهي: «أعلم بمن ضلّ» (٧)، «أعلم بالمهتدين» (٧)، «أكبر لو كانوا» (٣٣)، «يكذّب بهذا» (٤٤)، «الحديث سنستدرجهم» (٤٤).\n_________\n(١) س: ن والقلم.\n(٢) (ن والقلم) ليست في س.\n(٣) س: إخفاء.\n(٤) ينظر: الكنز/ ١٦٧.\n(٥) الكنز/ ٣٤٠.\n(٦) الكنز/ ٢١٦.\n(٧) الكنز/ ٤٧٧.\n(٨) الكنز/ ٣٦٨.\n(٩) ينظر: السبعة/ ٦٤٧، والتيسير/ ٢١٣، والإرشاد/ ٦٠١، والنشر ٢/ ٣٨٩.\n(١٠) ينظر: غيث النفع/ ٣٤٨، والبدور الزاهرة/ ٢٢٢.","vol":"2","page":690},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-343>سورة الحاقّة</span>\n٩ - قرأ البصريان والكسائيّ «ومن قبله» بكسر القاف وتحريك الباء (١).\n١٢ - «أذن واعية» ذكر في المائدة (٢).\n١٨ - قرأ الكوفيون إلا عاصما «لا يخفى منكم» بالياء مذكّرا وأمالوه على أصلهم (٣).\n١٩ - قرأ يعقوب: «كتابيه»، و«حسابيه» (٢٠)، واللّذين بعدهما (٢٥، ٢٦) مثلهما، و«ماليه» (٢٨)، و«سلطانيه» (٢٩)، وفي القارعة «ماهيه» (١٠) بغير هاء في الوصل، وافقه حمزة في «ماليه»، و«سلطانيه»، و«ماهيه»، واتفقوا على إثباتها في الوقف (٤).\n٤١ - قرأ ابن كثير وابن عامر إلّا النقاش عن الأخفش ويعقوب: «قليلا ما يؤمنون»، و«قليلا ما يتذكّرون» بالياء فيهما غيبا ومخفّفو الذال فيه على أصلهم (٥).\n_________\n(١) الباقون بفتح القاف وسكون الباء (ينظر: السبعة/ ٦٤٨، والتيسير/ ٢١٣، والإرشاد/ ٦٠٢، والنشر ٢/ ٣٨٩).\n(٢) ينظر: الكنز/ ٣٩٧.\n(٣) الباقون بالتاء تأنيثا (ينظر: السبعة/ ٦٤٨، والتيسير/ ٢١٣، والإرشاد/ ٦٠٢، والنشر ٢/ ٣٩٠).\n(٤) ينظر: التيسير/ ٢١٤، والإرشاد/ ٦٠٢، ومصطلح الإشارات/ ٥٢١، والنشر ٢/ ١٤٢، والإتحاف/ ٤٢٢ - ٤٢٣.\n(٥) (ومخففو .... أصلهم) ساقط من: س. وقرأ الباقون بالتاء خطابا وهي قراءة لابن ذكوان في بعض الروايات (ينظر: السبعة/ ٦٤٨، والتيسير/ ٢١٤، والإرشاد/ ٦٠٢، والنشر ٢/ ٣٩٠).","vol":"2","page":691},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-344>تفصيل المدغم </span>(١)\nوهو أربعة أحرف: «فهي يومئذ» (١٦)، «فلا أقسم بما» (١٨)، «لقول رسول» (٤٠)، «الأقاويل لأخذنا» (٤٤ - ٤٥) / ٢٣٥ و/.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-345>سورة سأل </span>(٢)\n١ - قرأ المدنيان والشاميّ: «سال» بألف بعد السين بدل الهمزة المفتوحة (٣).\n٤ - قرأ الكسائيّ: «يعرج الملائكة» بالياء مذكّرا (٤).\n١٠ - قرأ أبو جعفر إلّا الرّهاويّ عنه: «ولا يسأل حميم» بضم الياء (٥).\n١١ - «يومئذ» ذكر في هود (٦).\n١٦ - روى حفص: «نزّاعة للشّوى» بالنصب، الباقون بالرفع (٧).\n٣٢ - «لأمانتهم» ذكر في المؤمنين (٨).\n٣٣ - قرأ يعقوب وحفص: «بشهادتهم» بألف بعد الدال جمعا (٩).\n_________\n(١) ينظر: غيث النفع/ ٣٤٩، والبدور الزاهرة/ ٢٢٤.\n(٢) هي سورة المعارج، وتسمى أيضا سورة الواقع.\n(٣) الباقون بهمزة مفتوحة (ينظر: السبعة/ ٦٥٠، والإلفات/ ١٢٢، والتيسير/ ٢١٤، والإرشاد/ ٦٠٣، والنشر ٢/ ٣٩٠).\n(٤) الباقون بالتاء تأنيثا (ينظر: السبعة/ ٦٥٠، والتيسير/ ٢١٤، والنشر ٢/ ٣٩٠).\n(٥) الباقون بفتحها (ينظر: السبعة/ ٦٥٠، والإرشاد/ ٦٠٣، والنشر ٢/ ٣٩٠).\n(٦) ينظر: الكنز/ ٤٤٢.\n(٧) ينظر: السبعة/ ٦٥٠، والتيسير/ ٢١٤، والإرشاد/ ٦٠٣، والنشر ٢/ ٣٩٠.\n(٨) الكنز/ ٤٩٩.\n(٩) الباقون بغير ألف على التوحيد (ينظر: السبعة/ ٦٥١، والتيسير/ ٢١٤، والإرشاد/ ٦٠٤، والنشر ٢/ ٣٩١).","vol":"2","page":692},{"text":"٣٦ - «فمال الّذين كفروا» ذكر في الوقف، و«يلاقوا» (٤٢) في الزخرف (١).\n٤٣ - قرأ ابن عامر وحفص: «إلى نصب» بضم النون والصاد، الباقون بفتح النون وإسكان الصاد (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-346>تفصيل المدغم </span>(٣)\nوهو ثلاثة أحرف: «المعارج تعرج» (٣ - ٤) «فلا أقسم بربّ» (٤٠)، «من الأجداث سراعا» (٤٣)\n_________\n(١) الكنز/ ٣٠٣، ٥٦٣.\n(٢) ينظر: السبعة/ ٦٥١، والتيسير/ ٢١٤، والإرشاد/ ٦٠٤، والنشر ٢/ ٣٩١.\n(٣) ينظر: غيث النفع/ ٣٥٠، والبدور الزاهرة/ ٢٢٤.","vol":"2","page":693},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-347>سورة نوح ﵇</span>\n٢١ - «وولده» ذكر في مريم (١).\n٢٣ - قرأ المدنيان إلّا الأهوازيّ (٢) «ودّا» بضم الواو (٣).\n٢٥ - قرأ أبو عمرو/ ٢٣٥ ظ/ «خطاياهم» جمع تكسير على وزن عطاياهم وقرأ الباقون «خطيئاتهم» جمع تصحيح وقد ذكر إدغامها للأهوازيّ في الهمز (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-348>الياءات </span>(٥)\nالثوابت ثلاث وهي: «دعائي» (٦)، و«إنّي أعلنت» (٩)، «بيتي مؤمنا» (٢٨)، أما «دعائي» فحرّك ياءه الحجازيون والشامي وأبو عمرو، وأما «إنّي» فحرّكها الحجازيون وأبو عمرو، وأما «بيتي» فحرّك ياءه هشام وحفص.\nالمحذوفة ياء واحدة وهي: «وأطيعون» (٣) أثبتها في الحالين يعقوب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-349>تفصيل ما أدغمه أبو عمرو </span>(٦)\nوذلك ستة أحرف وهن: «لا يؤخّر لو كنتم» (٤) «قال ربّ إنّي» (٥)، «لتغفر لهم» (٧)، «وقد خلقكم» (١٤)، «الشّمس سراجا» (١٦)، «جعل لكم» (١٩).\n_________\n(١) ينظر: الكنز/ ٤٨٤.\n(٢) (إلا الأهوازي) ساقط من: س.\n(٣) الباقون بفتحها (ينظر: السبعة/ ٦٥١، والتيسير/ ٢١٥، والإرشاد/ ٦٠٥، ومصطلح الإشارات/ ٥٢٥، والنشر ٢/ ٣٩١).\n(٤) ينظر: السبعة/ ٦٥٣، والتيسير/ ٢١٥، والإرشاد/ ٦٠٥، والنشر ٢/ ٣٩١.\n(٥) تنظر في: التيسير/ ٢١٥، والإرشاد/ ٦٠٥، والنشر ٢/ ٣٩١.\n(٦) ينظر: غيث النفع/ ٣٥٢، والبدور الزاهرة/ ٢٢٥.","vol":"2","page":694},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-350>سورة الجنّ</span>\nاختلف القرّاء في كسر «إنّ» وفتحها من هذه السورة إذا كان قبلها واو عطف واتصلت بضمير هاء كان أو ألفا في ثلاثة عشر موضعا (١)؛ منها اثنا عشر متوالية أولها/ ٢٣٦ و/ قوله تعالى: «وأنّه تعالى جدّ ربّنا» (٣)، وآخرها: «وأنّا منّا المسلمون» (١٤)، ومنها موضع منفرد وهو قوله تعالى: «وأنّه لمّا قام عبد الله يدعوه» (١٩)، فقرأ ابن عامر والكوفيون إلّا أبا بكر جميع المواضع الاثنى عشر المتوالية بفتح الهمزة (٢)، وافقهم في الموضعين الأوّلين والرابع منها أبو جعفر (٣).\nفالأولان قوله تعالى: «وأنّه تعالى جدّ ربّنا»، و«أنّه كان يقول سفيهنا»، والرابع «وأنّه كان رجال» (٦).\nوأما الموضع الثالث عشر المنفرد فقرأه بالكسر نافع وأبو بكر (٤).\n٥ - قرأ يعقوب: «أن لن تقوّل» بفتح القاف والواو (٥) وتشديد الواو، الباقون بضم القاف وتخفيف الواو وإسكانها (٦).\n_________\n(١) هذه المواضع هي في الآيات: ٣، ٤، ٥، ٦، ٧، ٨، ٩، ١٠، ١١، ١٢، ١٣، ١٤، ١٩، وينظر اختلاف القراء فيها في: التبصرة/ ٣٦١، والتيسير/ ٢١٥، والإرشاد/ ٦٠٧، والنشر ٢/ ٣٩١، والإتحاف/ ٤٢٥.\n(٢) وقرأ الباقون بكسرها (ينظر: التبصرة/ ٣٦٢، والتيسير/ ٢١٥، والإتحاف/ ٤٢٥).\n(٣) ينظر: الإيضاح/ ق ٢٠٠، ومجمع البيان ١٠/ ٣٦٦، ومصطلح الإشارات/ ٥٢٧، والنشر ٢/ ٣٩١.\n(٤) وقرأ الباقون بكسر الهمز فيهن (ينظر: التبصرة/ ٣٦٢، والتيسير/ ٢١٥، والإرشاد/ ٦٠٧، والنشر ٢/ ٣٩٢).\n(٥) ساقطة من: س.\n(٦) ينظر: الإرشاد/ ٦٠٨، ومجمع البيان ١٠/ ٣٦٦، ومصطلح الإشارات/ ٥٢٧، والنشر ٢/ ٣٩٢، والإتحاف/ ٤٢٥.","vol":"2","page":695},{"text":"١٧ - قرأ الكوفيون ويعقوب: «يسلكه عذابا» بالياء (١).\n١٩ - روى هشام «عليه لبدا» بضم اللام، الباقون بالكسر (٢).\n٢٠ - «قل إنّما» ذكر في الإسراء (٣).\n٢٨ - روى رويس/ ٢٣٦ ظ/ «ليعلم أن قد» بضم الياء (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-351>الياءات </span>(٥)\nفيها ياء واحدة من الثوابت وهي: «ربّي أمدا» حرّكها الحجازيون وأبو عمرو.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-352>تفصيل المدغم </span>(٦)\nوذلك ستة أحرف وهي: «ما اتّخذ صاحبه» (٣)، «ذلك كنّا» (١١) «طرائق قددا» (١١)، «ولن نعجزه هربا» (١٢)، «عن ذكر ربّه» (١٧) «أم يجعل له ربّي» (٢٥).\n_________\n(١) الباقون بالنون (ينظر: السبعة/ ٦٥٦، والتيسير/ ٢١٥، والنشر ٢/ ٣٩٢).\n(٢) ينظر: السبعة/ ٦٥٦، والتيسير/ ٢١٥، والإيضاح/ ق ٢٠٠، والنشر ٢/ ٣٩٢.\n(٣) ينظر: الكنز/ ٤٧٠.\n(٤) الباقون بفتحها (ينظر: مجمع البيان ١٠/ ٢٧٣، ومصطلح الإشارات/ ٥٢٨، والنشر ٢/ ٣٩٢، والإتحاف/ ٤٢٦).\n(٥) تنظر في: التبصرة/ ٣٦٢، والتيسير/ ٢١٥، والإرشاد/ ٦٠٨، ومصطلح الإشارات/ ٥٢٨، والنشر ٢/ ٣٩٢.\n(٦) ينظر: غيث النفع/ ٣٥٣، والبدور الزاهرة/ ٢٢٦.","vol":"2","page":696},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-353>سورة المزّمل [﵊]</span>\n٣ - «أو انقص» ذكر في البقرة (١) «ناشئة» (٦) في الهمز (٢)، و«ربّ المشرق» (٩) في الدخان (٣).\n٦ - قرأ ابن عامر وأبو عمرو «أشدّ وطاء» بكسر الواو وتحريك الطاء وألف قبل الهمز مثل غطاء (٤).\n٢٠ - روى هشام: «من ثلثي اللّيل» بإسكان اللام، الباقون بضمه (٥).\nقرأ ابن كثير والكوفيون «نصفه وثلثه» بالنصب فيهما (٦).\nأدغم أبو عمرو حرفا واحدا وهو: «عند الله هو خيرا» (٧) (٢٠).\n_________\n(١) ينظر: الكنز/ ٣٥٨.\n(٢) الكنز/ ٢٠٢.\n(٣) الكنز/ ٥٦٥.\n(٤) وقرأ الباقون بفتح الواو وسكون الطاء من غير ألف (ينظر: السبعة/ ٦٥٨، والتيسير/ ٢١٦، والإرشاد/ ٦٠٩، والنشر ٢/ ٣٩٣).\n(٥) ينظر: السبعة/ ٦٥٨، والتيسير/ ٢١٦، والنشر ٢/ ٣٩٣.\n(٦) مع ضم الهاء ووصلها بواو في اللفظ فيهما، وقرأ الباقون بالجر فيهما مع كسر الهاءين (ينظر: السبعة/ ٦٥٨، والتيسير/ ٢١٦، والإرشاد/ ٦٠٩، والنشر ٢/ ٣٩٣).\n(٧) ينظر: البدور الزاهرة/ ٢٢٧.","vol":"2","page":697},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-354>سورة المدّثر [﵊]</span>\n٥ - قرأ أبو جعفر ويعقوب وحفص: «والرّجز» بضم الراء، الباقون/ ٢٣٧ و/ بالكسر (١).\n٣٠ - «تسعة عشر» ذكر في التوبة (٢).\n٣٣ - قرأ نافع وحمزة وخلف وحفص ويعقوب: «واللّيل إذ» بسكون الذال من غير ألف بعدها، «أدبر» بزيادة همزة قطع مفتوحة قبل الدال وإسكانه (٣).\n٥٠ - قرأ المدنيان والشامي: «مستنفرة» بفتح الفاء (٤).\n٥٦ - قرأ نافع: «وما تذكرون» بالتاء خطابا (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-355>تفصيل ما أدغم أبو عمرو </span>(٦)\nوهو سبعة أحرف: «سقر لا تبقي» (٢٧ - ٢٨) «ولا تذر لوّاحة» (٢٨ - ٢٩)، «إلّا هو وما هي» (٣١)، «للبشر لمن شاء» (٣٦ - ٣٧)، «ما سلككم» (٤٢)، «وكنّا نكذّب بيوم» (٤٦)، «إلّا أن يشاء الله هو» (٥٦).\n_________\n(١) ينظر: السبعة/ ٦٥٩، والتيسير/ ٢١٦، والإرشاد/ ٦١٠، والنشر ٢/ ٣٩٣.\n(٢) ينظر: الكنز/ ٤٣١.\n(٣) وقرأ الباقون بغير ألف بعد الذال مع فتح الدال من غير همزة قبله (ينظر: السبعة/ ٦٥٩، والتيسير/ ٢١٦، والإرشاد/ ٦١٠، والنشر ٢/ ٣٩٣).\n(٤) الباقون بكسرها (ينظر: السبعة/ ٦٦٠، والتيسير/ ٢١٦، والمبهج/ ق ١٢٨، والنشر ٢/ ٣٩٣).\n(٥) الباقون بالياء غيبا (ينظر: السبعة/ ٦٦٠، والتيسير/ ٢١٦، والإرشاد/ ٦١٠، والنشر ٢/ ٣٩٣).\n(٦) ينظر: غيث النفع/ ٣٥٤، والبدور الزاهرة/ ٢٢٧.","vol":"2","page":698},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-356>سورة القيامة</span>\n١ - قرأ ابن كثير: «لأقسم» بغير ألف بعد اللام على أنها لام توكيد دخلت على «أقسم» (١).\n٧ - قرأ المدنيان: «فإذا برق» بفتح الراء (٢).\n٢٠ - قرأ المدنيان والكوفيون (٣): «بل تحبّون»، و«تذرون» (٢١) بالتاء على الخطاب فيهما (٤).\n٢٧ - «وقيل» ذكر في البقرة (٥)، و«من راق» في الإدغام (٦).\n٣٧ - قرأ يعقوب وحفص: «من منيّ يمنى» بالياء على التذكير (٧).\nأدغم أبو عمرو/ ٢٣٧ ظ/ ثلاثة أحرف: «لا أقسم بيوم» (١)، و«لا أقسم بالنّفس» (٢)، «أن لن نجمع عظامه» (٨) (٣).\n_________\n(١) وقرأ الباقون بإثبات الألف بعد اللام، وورد الوجهان عن البزيّ (ينظر: السبعة/ ٦٦١، والتيسير/ ٢١٦، والإرشاد/ ٦١١، والنشر ٢/ ٢٨٢).\n(٢) الباقون بكسرها (ينظر: السبعة/ ٦٦١، والتيسير/ ٢١٦، والإيضاح/ ق ٢٠١، والنشر ٢/ ٣٩٣)، وقراءة الفتح هنا من شخص إذا فتح عينيه عند الموت وقيل من بريق ولمعان البصر، أما قراءة الكسر فمن التّحيّر والفزع (ينظر: معاني القرآن ٣/ ٢٠٩، وحجة القراءات/ ٧٣٦، وتحفة الأريب/ ٥٢).\n(٣) س: وأهل الكوفة.\n(٤) وأدغم اللام في التاء حمزة والكسائيّ، وقرأ الباقون بالياء فيهما غيبا. (ينظر: السبعة/ ٦٦٢، ٦٦١، والتيسير/ ٢١٧، والإرشاد/ ٦١٢، والنشر ٢/ ٣٩٤).\n(٥) ينظر: الكنز. ٣٤١.\n(٦) الكنز/ ١٦٧.\n(٧) وقرأ الباقون بالتاء على التأنيث، وورد الوجهان عن هشام (ينظر: السبعة/ ٦٦٢، والتيسير/ ٢١٧، والإرشاد/ ٦١٢، والنشر ٢/ ٣٩٤).\n(٨) ينظر: غيث النفع/ ٣٥٧، والبدور الزاهرة/ ٢٢٩.","vol":"2","page":699},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-357>سورة الإنسان</span>\n٤ - قرأ المدنيان وهشام والكسائي وأبو بكر: «سلاسلا» بالتنوين في الوصل ووقفوا بألف، الباقون وهم ابن كثير وابن ذكوان والعراقيون إلّا أبا بكر والكسائيّ بغير تنوين في الوصل (١)، واختلفوا في الوقف فوقف منهم بغير ألف حمزة وخلف وحفص ورويس وقنبل من طريق المصريين والبزيّ وابن ذكوان.\nونقل أبو العزّ والدانيّ عن البزيّ وابن ذكوان الوقف بالألف أيضا، ووقف أبو عمرو وروح بالألف لا غير (٢).\n٥ - «من كأس»، و«كأسا» (١٧)، و«متّكئين» (١٣) ذكر في الهمز (٣).\n١٥ - ١٦ - قرأ المدنيان وأبو بكر والكسائيّ: «قواريرا قواريرا» بالتنوين فيهما والوقف بالألف، وقرأ ابن كثير وخلف بالتنوين في الأول والوقف بألف وبغير تنوين في الثاني والوقف بغير ألف، وقرأ الباقون وهم ابن عامر/ ٢٣٨ و/ والبصريان وحمزة وحفص بغير تنوين فيهما، ويقف منهم هشام بالألف فيهما وحمزة ورويس\nبغير ألف، الباقون بألف في الأول وبغير ألف في الثاني (٤)\n_________\n(١) جاء في الفوائد الضيائية ١/ ٢١٣: قراءة التنوين على جواز صرف غير المنصرف ليحصل التناسب بينهما لأن رعاية التناسب بين الكلمات أمر مهم عندهم وإن لم يصل إلى حد الضرورة.\n(٢) مكان (والبزي وابن ذكوان ... لا غير) في س: (والنقاش عن البزي من طريق أبي الحسن الحمامي فيما ذكره أبو العز الواسطي ومن طريق عبد العزيز الفارسي فيما ذكره الداني والنقاش عن ابن ذكوان من طريق الفارسي فيما نقله الداني وحفص من غير طريقه فيما نقله الداني أيضا ووقف الباقون بالألف وهم قنبل من طريق العراقيين والبزي وابن ذكوان إلا من ذكر عنهما وحفص من طريق الفارسي وأبو عمرو وروح).\n(٣) ينظر: الكنز/ ١٩٦، ١٩٨، ٢٠١.\n(٤) ينظر: السبعة/ ٦٦٣، والتيسير/ ٢١٧، والإرشاد/ ٦١٤، والنشر ٢/ ٣٩٥ والقراءة بالتنوين فيهما معا على اعتبار أنّ الأولى رأس آية ورءوس الآيات جاءت منونة وأن الثانية نوّنت","vol":"2","page":700},{"text":"٢ - قرأ المدنيان وحمزة: «عاليهم» بإسكان الياء وكسر الهاء، الباقون بفتح الياء وضم الهاء (١).\nقرأ المكيّ والكوفيون إلّا حفصا: «خضر» بالجر، الباقون بالرفع (٢).\nقرأ ابن كثير ونافع وعاصم: «وإستبرق» بالرفع، الباقون بالجر (٣).\n٣٠ - قرأ ابن كثير وابن عامر وأبو عمرو: «وما يشاءون» بالياء غيبا (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-358>تفصيل المدغم </span>(٥)\nوهو ثلاثة أحرف وهي: «من الدّهر لم يكن» (١)، «يشرب بها» (٦)، «إنّا نحن نزّلنا» (٢٣).\n_________\nعلى الجواز أو أن العرب تصرف ما لا ينصرف في كثير من كلامها، قال الزجاجي: إنّ ما لا ينصرف أصله الصّرف وكثير من العرب لا يمتنع من صرف شيء في ضرورة شعر ولا غير فالتنوين للاثنين هنا ردّ إلى الأصل، أما غير التنوين فلأن صيغة فواعل لا تنصرف في معرفة ولا نكرة (ينظر: أخبار ابن القاسم الزجاجي/ ٢٢٩، وحجة القراءات/ ٣٣٩).\n(١) ينظر: السبعة/ ٦٦٤، والتيسير/ ٢١٨، والإرشاد/ ٦١٤، والنشر ٢/ ٣٩٦، والإتحاف/ ٤٢٩.\n(٢) انظر السابق.\n(٣) انظر السابق.\n(٤) وقرأ الباقون بالتاء خطابا (ينظر: السبعة/ ٦٦٥، والمبسوط/ ٤٥٥، والتيسير/ ٢١٨، والنشر ٢/ ٣٩٦).\n(٥) ينظر: غيث النفع/ ٣٥٧، ٣٥٩.","vol":"2","page":701},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-359>سورة المرسلات</span>\n٥ - «فالملقيات ذكرا» ذكر إدغامها لخلّاد (١).\n٦ - روى روح: «عذرا» بضم الذال، والباقون بالإسكان (٢).\nقرأ الكوفيون إلّا أبا بكر وأبو عمرو «أو نذرا» بسكون الذال، الباقون بالضم (٣).\n١١ - قرأ أبو عمرو/ ٢٣٨ ظ/ وأبو جعفر إلّا الأهوازيّ «وقّتت» بواو بدل الهمزة وخفّف القاف منه أبو جعفر (٤).\n٢٣ - «فقدرنا» ذكر في الحجر (٥).\n٣٠ - روى رويس: «انطلقوا إلى ظلّ» بفتح اللام على الخبر (٦).\n٣٣ - روى رويس: «كأنّه جمالات» بضم الجيم، الباقون بالكسر (٧)، وقرأه الكوفيون إلّا أبا بكر بحذف الألف الأخيرة (٨).\n_________\n(١) ينظر: الكنز/ ١٨٤.\n(٢) ينظر: السبعة/ ٦٦٦، والإيضاح/ ق ٢٠١، ٢٠٢، والإرشاد/ ٦١٥، والنشر ٢/ ٢١٧.\n(٣) ينظر: السبعة/ ٦٦٦، والتيسير/ ٢١٨، والنشر ٢/ ٢١٧.\n(٤) وقرأ الباقون بالهمزة وتشديد القاف (ينظر: السبعة/ ٦٦٦، والتيسير/ ٢١٨، والإرشاد/ ٦١٥، والنشر ٢/ ٣٩٦)، والقراءة بالواو في الفعل هنا جاءت على الأصل وهو من الوقت، أما قراءة الباقين فعلى قلب الواو إلى همزة لأنه أقرب الصوائت إليها (ينظر: الزاهر ١/ ٣٤٥، والفوائد الضيائية ٢/ ١٧٥).\n(٥) الكنز/ ٤٦٠.\n(٦) الباقون بكسرها على الأمر (ينظر: الإرشاد/ ٦١٦، ومجمع البيان ١٠/ ٤١٧، ومصطلح الإشارات/ ٥٣٨، والنشر ٢/ ٣٩٧، والإتحاف/ ٤٣٠).\n(٧) س: بكسره.\n(٨) ينظر: السبعة/ ٦٦٦، والإرشاد/ ٦١٦، والنشر ٢/ ٣٩٧.","vol":"2","page":702},{"text":"٤ - «وعيون» ذكر في البقرة (١)، و«فبأيّ» (٥٠) في الهمز (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-360>الياءات </span>(٣)\nفيها ياء واحدة محذوفة «فكيدون» (٣٩) أثبتها في الحالين يعقوب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-361>تفصيل المدغم </span>(٤)\nوذلك أربعة أحرف وهي: «فالملقيات ذكرا» (٥)، «ذي ثلاث شعب» (٣٠)، «ولا يؤذن لهم» (٣٦)، «قيل لهم اركعوا» (٤٨)، وافقه خلاد في الأول منها (٥).\n_________\n(١) الكنز/ ٣٦٠.\n(٢) الكنز/ ٢٠٢.\n(٣) تنظر في: الإرشاد/ ٦١٦، ومصطلح الإشارات/ ٥٣٨، والنشر ٢/ ٣٩٧.\n(٤) ينظر: غيث النفع/ ٣٥٩، والبدور الزاهرة/ ٢٣١.\n(٥) (وافقه ... منها) ساقط من: س.","vol":"2","page":703},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-362>سورة النّبأ</span>\n١ - «عمّ» ذكر في الوقف (١)، و«فتحت» (١٩) في الأنعام (٢).\n٢٣ - قرأ حمزة وروح: «لابثين فيها» بغير ألف (٣).\n٢٥ - «وغسّاقا» ذكر في صاد (٤).\n٣٥ - قرأ الكسائيّ: «ولا كذابا» بالتخفيف (٥).\n٣٧ - «ربّ السّماوات» ذكر في الدخان (٦) / ٢١٩ و/.\nقرأ ابن عامر وعاصم ويعقوب: «الرّحمن» بخفض النون، الباقون بالرفع (٧).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-363>تفصيل المدغم </span>(٨)\nوهو ثلاثة أحرف: «اللّيل لباسا» (١٠)، «والملائكة صفّا» (٣٨)، «من أذن له» (٣٨).\n_________\n(١) ينظر: الكنز/ ٣٠٤.\n(٢) الكنز/ ٤٠٥.\n(٣) الباقون بالألف (ينظر: السبعة/ ٦٦٨، والتيسير/ ٢١٩، والإرشاد/ ٦١٧، والنشر ٢/ ٣٩٧).\n(٤) الكنز/ ٥٤٩.\n(٥) الباقون بتشديدها (ينظر: السبعة/ ٦٦٩، والمبسوط/ ٤٥٨، والتيسير/ ٢١٩، والتفسير الكبير ٣١/ ٢١، والنشر ٢/ ٣٩٧).\n(٦) الكنز/ ٥٦٥.\n(٧) ينظر: السبعة/ ٦٦٩، والتيسير/ ٢١٩، والإرشاد/ ٦١٨، والنشر ٢/ ٣٩٧.\n(٨) ينظر: البدور الزاهرة/ ٢٣٣.","vol":"2","page":704},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-364>سورة النّازعات</span>\n١٠ - «أإنّا لمردودون»، «أإذا كنّا» (١١) ذكرا في الهمز (١)، وإمالة رءوس آيها وتقليلها في بابه (٢).\n١١ - قرأ الكوفيون إلّا حفصا ورويس: «ناخرة» بألف (٣).\n١٦ - «طوى» ذكر في طه (٤).\n١٨ - قرأ الحجازيون ويعقوب: «تزّكّى» بتشديد الزاي (٥).\n٤٥ - قرأ أبو جعفر: «إنّما أنت منذر» بالتنوين (٦).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-365>تفصيل المدغم </span>(٧)\nوذلك ثلاثة أحرف وهي: «والسّابحات سبحا» (٣)، «فالسّابقات سبقا» (٤)، «الرّاجفة تتبعها» (٦ - ٧).\n_________\n(١) ينظر: الكنز/ ٢٢٥.\n(٢) الكنز/ ٢٥١ وما بعدها.\n(٣) وقرأ الباقون بغير ألف، وروي التخيير عن الكسائيّ (ينظر: السبعة/ ٦٧٠، والتيسير/ ٢١٩، ومجمع البيان ١٠/ ٤٢٨، والنشر ٢/ ٣٩٧).\n(٤) الكنز/ ٤٨٦.\n(٥) الباقون بتخفيفها (ينظر: السبعة/ ٦٧١، والتيسير/ ٢١٩، والإرشاد/ ٦٢٠، والنشر ٢/ ٣٩٨).\n(٦) الباقون بغير تنوين (ينظر: السبعة/ ٦٧١، والإرشاد/ ٦٢٠، ومجمع البيان ١٠/ ٤٣٣، ومصطلح الإشارات/ ٥٤١، والنشر ٢/ ٣٩٨).\n(٧) ينظر: غيث النفع/ ٣٦١.","vol":"2","page":705},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-366>سورة عبس</span>\nإمالة رءوس الآي وتلطيفها ذكرت (١).\n٤ - قرأ عاصم: «فتنفعه» بالنصب، الباقون بالرفع (٢).\n٦ - قرأ الحجازيون: «تصّدّى» بتشديد الصاد (٣).\n٢٥ - قرأ الكوفيون: «أنّا صببنا» بفتح الهمزة، وافقهم رويس في الوصل الباقون بالكسر/ ٢٣٩/ ظ في الحالين (٤).\n_________\n(١) ينظر: الكنز/ ٢٥١ وما بعدها.\n(٢) ينظر: السبعة/ ٦٧٢، والتيسير/ ٢٢٠، والإرشاد/ ٦٢١، والنشر ٢/ ٣٩٨.\n(٣) الباقون بتخفيفها (ينظر: السبعة/ ٦٧٢، والتيسير/ ٢٢٠، والمبهج/ ق ١٣٠، والنشر ٢/ ٣٩٨).\n(٤) ينظر: السبعة/ ٦٧٢، والتيسير/ ٢٢٠، والإرشاد/ ٦٢١، والنشر ٢/ ٣٩٨.","vol":"2","page":706},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-367>سورة التكوير</span>\n٦ - قرأ ابن كثير والبصريان: «سجرت» بالتخفيف (١).\n٩ - قرأ أبو جعفر: «قتّلت» بالتشديد (٢).\n١٠ - قرأ المدنيان وابن عامر وعاصم ويعقوب: «نشرت» بالتخفيف (٣).\n١٢ - قرأ المدنيان وابن ذكوان وحفص ورويس: «سعّرت» بالتشديد (٤).\n٢٤ - قرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائيّ ورويس: «بظنين» بالظاء، الباقون بالضاد (٥).\n_________\n(١) وقرأ الباقون بتشديد الجيم، وروي كذلك عن رويس (ينظر: السبعة/ ٦٧٣، والتيسير/ ٢٢٠، ومصطلح الإشارات/ ٥٤٢، والنشر ٢/ ٣٩٨).\n(٢) الباقون بتخفيف التاء (ينظر: الإرشاد/ ٦٢٢، ومجمع البيان ١٠/ ٤٤٢، ومصطلح الإشارات/ ٥٤٣، والنشر ٢/ ٣٩٨، والإتحاف/ ٤٣٤).\n(٣) الباقون بتشديد الشين (ينظر: السبعة/ ٦٧٣، والتبصرة/ ٣٧٢، والإرشاد/ ٦٢٢، والنشر ٢/ ٣٩٨).\n(٤) الباقون بتخفيف العين، ولأبي بكر نقل الخلاف (ينظر: السبعة/ ٦٧٣، والتيسير/ ٢٢٠، والإرشاد/ ٦٢٢، والنشر ٢/ ٣٩٨).\n(٥) ينظر: السبعة/ ٦٧٣، والتيسير/ ٢٢٠، والإرشاد/ ٦٢٣، والنشر ٢/ ٣٩٨. والقراءة بالظاء من الظن بمعنى الاتهام وفعله ظنّ، وقراءة الباقين من الشّحّ والبخل (ينظر: الضاد والظاء/ ٣١٤، والفرق بين الضاد والظاء/ ٢٢، والفوائد الضيائية ٢/ ٢٨٥) ظاءات القرآن للسرقوسي/ ٣١٧، نقلا عن كتاب نصوص محققة/ ٣١٧.","vol":"2","page":707},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-368>الياءات </span>(١)\nفيها محذوفة واحدة وهي: «الجوار» (١٦) أثبتها في الوقف يعقوب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-369>تفصيل المدغم </span>(٢)\nوهو خمسة أحرف: «النّفوس زوّجت» (٧)، «الموءودة سئلت» (٨)، «فلا أقسم بالخنّس» (١٥)، «القول رسول» (١٩)، «على الغيب بظنين» (٢٤).\n_________\n(١) ينظر في: الإرشاد/ ٦٢٣، ومصطلح الإشارات/ ٥٤٤، والنشر ٢/ ١٣٨.\n(٢) ينظر: غيث النفع/ ٣٦٢، والبدور الزاهرة/ ٢٣٥.","vol":"2","page":708},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-370>سورة الانفطار</span>\n٧ - قرأ الكوفيون: «فعدلك» بالتخفيف (١).\n٩ - قرأ أبو جعفر: «بل يكذّبون» بالياء غيبا (٢).\n١٩ - قرأ المكي والبصريان: «يوم لا يملك» برفع الميم (٣).\nأدغم أبو عمرو حرفا واحدا وهو: «ركّبك كلّا» (٤) (٨ - ٩) / ٢٤٠ و/.\n_________\n(١) الباقون بتشديد الدال (ينظر: السبعة/ ٦٧٤، والتيسير/ ٢٢٠، والإرشاد/ ٦٢٤، والنشر ٢/ ٣٩٩)، وقراءة التخفيف هنا بمعنى عدّل بعض أعضائك ببعض حتى اعتدلت أو بمعنى صرفك إلى أي صورة شاء، أما قراءة التشديد فعلى معنى قوّمك وجعل خلقك معتدلا (ينظر:\nحجة القراءات/ ٧٥٣، والتفسير الكبير ٣١/ ٨٠).\n(٢) وأدغم حمزة والكسائيّ اللام في الياء، وقرأ الباقون بالتاء خطابا (ينظر: والإرشاد/ ٦٢٤، ومجمع البيان ١٠/ ٤٤٧، ومصطلح الإشارات/ ٥٤٥، والنشر ٢/ ٣٩٩).\n(٣) الباقون بنصبها (ينظر: السبعة/ ٦٧٤، والتيسير/ ٢٢٠، والإرشاد/ ٦٢٤، والنشر ٢/ ٣٩٩).\n(٤) ينظر: غيث النفع/ ٣٦٣.","vol":"2","page":709},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-371>سورة المطفّفين</span>\n١٤ - «بل ران» ذكر في الأصول (١).\n٢٤ - قرأ أبو جعفر ويعقوب: «تعرف» (٢) بضم التاء وفتح الراء، «نضرة» بالرفع (٣).\n٢٦ - قرأ الكسائيّ: «خاتمه مسك» بفتح الخاء وتقديم الألف على التاء (٤).\n٣١ - «فكهين» ذكر في ياسين (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-372>تفصيل المدغم </span>(٦)\nوذلك خمسة أحرف: «الفجّار لفي» (٧)، «وما يكذّب به» (١٢)، «الأبرار لفي» (١٨)، «تعرف في» (٢٤)، «يشرب بها» (٢٨).\n_________\n(١) ينظر: الكنز/ ١٦٠.\n(٢) بعدها في س: في وجوههم.\n(٣) وقرأ الباقون بفتح التاء وكسر الراء مع نصب (نضرة) (ينظر: الإرشاد/ ٦٢٥، ومجمع البيان ١٠/ ٤٥٤، ومصطلح الإشارات/ ٥٤٦، والنشر ٢/ ٣٩٩).\n(٤) وقرأ الباقون بكسر الخاء وتقديم التاء على الألف (ينظر: السبعة/ ٦٧٦، والتيسير/ ٢٢١، والإرشاد/ ٦٢٦، والنشر ٢/ ٣٩٩).\n(٥) الكنز/ ٥٤٢.\n(٦) ينظر: غيث النفع/ ٣٦٣، والبدور الزاهرة/ ٢٣٦.","vol":"2","page":710},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-373>سورة الانشقاق</span>\n١٢ - قرأ ابن كثير ونافع وابن عامر والكسائيّ: «ويصلّى سعيرا» بضم الياء وتحريك الصاد وتشديد اللام، وأصحاب الإمالة والتلطيف على أصلهم (١).\n١٩ - قرأ المكيّ والكوفيون إلّا عاصما: «لتركبنّ» بفتح الباء، الباقون بالضم (٢).\n٢١ - «قرئ» ذكر (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-374>تفصيل المدغم </span>(٤)\nوذلك أربعة أحرف وهي: «إنّك كادح» (٦)، «إلى ربّك كدحا» (٦)، «فلا أقسم بالشّفق» (١٦)، «أعلم بما يوعون» (٢٣).\n_________\n(١) وقرأ الباقون بفتح الياء وإسكان الصاد وتخفيف اللام (ينظر: السبعة/ ٦٧٧، والتيسير/ ٢٢١، والإرشاد/ ٦٢٧، والنشر ٢/ ٣٩٩).\n(٢) ينظر: السبعة/ ٦٧٧، والتيسير/ ٢٢١، والإرشاد/ ٦٢٧، والنشر ٢/. ٣٩٩ والفعل المؤكد بنون التوكيد الثقيلة هنا موجّه إلى مفرد ذكر قبله وهو (الإنسان) أو إلى النبي محمد ﷺ، وإذا كان الفعل كذلك فإنه يبنى على الفتح إذا لم يفصله عن النون فاصل وعلى هذا جاءت قراءة الفتح، أما القراءة بالضم فالفعل فيها موجّه إلى جماعة الناس، وإذا كان كذلك فإنه يسند إلى ضمير المخاطبين وهو الواو، فلما اتّصل بنون التوكيد حذف نون الرفع منه مع الواو وعوّض عنه بضمة والفعل في هذه الحالة يكون معربا (ينظر: شرح ابن عقيل ١/ ٣٩، وتحفة الأقران/ ٥٦).\n(٣) ينظر: الكنز/ ٢٠٢.\n(٤) ينظر: غيث النفع/ ٣٦٤.","vol":"2","page":711},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-375>سورة البروج/ ٢٤٠ ظ</span>/\n١٥ - قرأ حمزة والكسائيّ وخلف: «المجيد» بالجر، الباقون بالرفع (١).\n٢٢ - قرأ نافع: «محفوظ» بالرفع، الباقون بالجر (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-376>إدغام أبى عمرو </span>(٣)\nفيها ثلاثة أحرف: «والمؤمنات ثمّ» (١٠)، «إنّه هو يبدئ» (١٣)، «الودود ذو العرش» (١٤ - ١٥).\n_________\n(١) ينظر: السبعة/ ٦٧٨، والتيسير/ ٢٢١، والإرشاد/ ٦٢٨، والنشر ٢/ ٣٩٩.\n(٢) انظر السابق.\n(٣) ينظر: غيث النفع/ ٣٦٤.","vol":"2","page":712},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-377>سورة الطّارق</span>\n٤ - قرأ أبو جعفر وابن عامر وعاصم وحمزة: «لمّا» بتشديد الميم وقد ذكر (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-378>سورة الأعلى</span>\nإمالة رءوس آيها وتلطيفها ذكر (٢).\n٣ - قرأ الكسائيّ: «والّذي قدر» بالتخفيف (٣).\n٨ - قرأ أبو جعفر: «لليسرى» بضم السين وقد ذكر (٤).\n١٦ - قرأ أبو عمرو: «يؤثرون» بالياء غيبا (٥).\n_________\n(١) وقرأ الباقون بالتخفيف (ينظر: السبعة/ ٦٧٨، والمبسوط/ ٤٦٧، والتيسير/ ٢٢١، والنشر ٢/ ٢٩١)، والقراءة بالتشديد هنا على جعل (إن) بمعنى ما النافية و(لمّا) بمعنى إلا الاستثنائية، أما قراءة التخفيف فعلى جعل (ما) زائدة، وقال الفراء: ولا نعرف جهة التثقيل ونرى أنها لغة لهذيل (ينظر: معاني القرآن ٣/ ٢٥٤، ولغات العرب/ ١٢٣).\n(٢) ينظر: الكنز/ ٢٦٠.\n(٣) وقرأ الباقون بالتشديد للدال (ينظر: السبعة/ ٦٨٠، والتيسير/ ٢٢١، والإرشاد/ ٦٢٩، والنشر ٢/ ٣٩٩).\n(٤) وقرأ الباقون بالإسكان (ينظر: مجمع البيان ٢/ ٢٧٤، ومصطلح الإشارات/ ١٤٤، والنشر ٢/ ٢١٦، والإتحاف/ ١٤١، ٤٤١)، وقد مر في ص ٣٦٠.\n(٥) وأدغم اللام في التاء كلّ من حمزة والكسائيّ، والقراءة بالياء هي قراءة لروح في رواية منفردة، وقرأ الباقون بالتاء خطابا، وورد الوجهان لرويس (ينظر: السبعة/ ٦٨٠، والتيسير/ ٢٢١، والإرشاد/ ٦٢٩، والنشر ٢/ ٤٠٠، والإتحاف/ ٤٣٧).","vol":"2","page":713},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-379>سورة الغاشية</span>\n٤ - قرأ البصريان وأبو بكر: «تصلى» بضم التاء (١).\n١١ - قرأ ابن كثير وأبو عمرو ورويس: «لا يسمع» بياء مضمومة على التذكير «لاغية» بالرفع، وقرأها نافع بتاء مضمومة على التأنيث، «لاغية» بالرفع أيضا، الباقون بتاء مفتوحة على الخطاب، «لاغية» نصبا (٢).\n٢٢ - روى هشام/ ٢٤١ و/ وهبة الله عن ابن ذكوان «بمسيطر» بالسين، الباقون بالصاد وأشمّها زاء حمزة (٣).\n٢٥ - قرأ أبو جعفر: «إيّابهم» بتشديد الياء (٤).\n_________\n(١) الباقون بفتحها (ينظر: السبعة/ ٦٨١، والتيسير/ ٢٢١، والإرشاد/ ٦٣٠، والنشر ٢/ ٤٠٠).\n(٢) ينظر: السبعة/ ٦٨١، والتيسير/ ٢٢٢، والإرشاد/ ٦٣٠، ومصطلح الإشارات/ ٥٥١، والنشر ٢/ ٤٠٠.\n(٣) ينظر: السبعة/ ٦٨٢، والتيسير/ ٢٢٢، والإرشاد/ ٦٣٠، والنشر ٢/ ٤٠٠.\n(٤) الباقون بتخفيفها (ينظر: الإرشاد/ ٦٣١، ومصطلح الإشارات/ ٥٥١، والنشر ٢/ ٤٠٠، والإتحاف/ ٤٣٨).","vol":"2","page":714},{"text":"سورة الفجر ٣ - قرأ حمزة والكسائيّ وخلف: «والوتر» بكسر الواو (١).\n١٦ - قرأ أبو جعفر وابن عامر: «فقدّر عليه» بتشديد الدال (٢).\n١٧ - قرأ البصريان: «بل لا يكرمون»، و«لا يحضّون» (١٨)، و«يأكلون» (١٩)، و«يحبّون» (٢٠) بالياء غيبا في الأربعة وفتح أبو جعفر والكوفيون ضمّ التاء (٣) من «تحاضّون» وجاءوا بعدها بألف (٤).\n٢٣ - «جيء» ذكر في البقرة (٥).\n٢٥ - قرأ الكسائيّ ويعقوب: «لا يعذّب» بفتح الذال و«لا يوثق» (٢٦) بفتح الثاء (٦).\n_________\n(١) الباقون بفتحها (ينظر: السبعة/ ٦٨٣، والتيسير/ ٢٢٢، والإرشاد/ ٦٣٢، والنشر ٢/ ٤٠٠).\n(٢) الباقون بتخفيفها (ينظر: التبصرة/ ٣٧٩، والإرشاد/ ٦٣٢، ومصطلح الإشارات/ ٥٥٢، والنشر ٢/ ٤٠٠).\n(٣) س: الحاء.\n(٤) وقرأ الباقون بالتاء خطابا في الأربعة (ينظر: السبعة/ ٦٨٥، والتيسير/ ٢٢٢، والإرشاد/ ٦٣٢، والنشر ٢/ ٤٠٠).\n(٥) ينظر: الكنز/ ٣٤١.\n(٦) الباقون بكسر كل منهما (ينظر: السبعة/ ٦٨٥، والتيسير/ ٢٢٢، والإرشاد/ ٦٣٣، والنشر ٢/ ٤٠٠).","vol":"2","page":715},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-380>الياءات </span>(١)\nفيها من الثوابت ياءان وهما: «ربّي أكرمن» (١٥)، و«ربّي أهانن» (١٦)، حرّك الياء فيهما الحجازيون وأبو عمرو.\nالمحذوفة أربع ياءات وهن: «يسر» (٤)، و«بالواد» (٩)، و«أكرمن» (١٥)، و«أهانن» (١٦).\nأما «يسر» / ٢٤١ ظ/ فأثبتها في الحالين ابن كثير إلّا أبا طاهر ويعقوب وافقهما في الوصل المدنيان وأبو عمرو.\nوأما بالواد فأثبتها في الحالين ابن كثير إلّا أبا طاهر ويعقوب والأهوازيّ، وافقهم في الوصل ورش وأبو طاهر.\nوأما «أكرمن»، و«أهانن» فأثبتهما يعقوب والبزيّ في الحالين وافقهما في الوصل المدنيان وأبو عمرو من غير طريق بكر عن ابن فرح عن اليزيديّ عنه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-381>المدغم </span>(٢)\nخمسة أحرف وهي: «ذلك قسم» (٥)، «كيف فعل» (٦)، «فعل ربّك» (٦)، «فيقول ربّي» (١٥) «فيقول ربّي» (١٦).\n_________\n(١) تنظر في: السبعة/ ٦٨٣، والتيسير/ ٢٢٢، ومصطلح الإشارات/ ٥٥٣، والنشر ٢/ ٤٠٠\n(٢) ينظر: غيث النفع/ ٣٦٦، والبدور الزاهرة/ ٢٣٩.","vol":"2","page":716},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-382>سورة البلد</span>\n٦ - قرأ أبو جعفر: «لبّدا» بالتشديد، واتفقوا على ضم اللام (١).\n٧ - «أن لم يره أحد» ذكر في الهاءات (٢).\n١٣ - قرأ المكيّ وأبو عمرو والكسائيّ: «فكّ» بفتح ضمّ الكاف فعلا ماضيا «رقبة» بالنصب مفعوله (٣).\n١٤ - «أو أطعم» بفتح الهمزة وحذف الألف الذي بعد العين وفتح الرفع من غير تنوين فعلا ماضيا أيضا (٤) / ٢٤٢ و/.\n٢٠ - قرأ البصريان وحمزة وخلف وحفص: «مؤصدة» بهمزة ساكنة هنا وفي الهمزة (٥) (٨).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-383>المدغم </span>(٦)\nحرف واحد وهو: «لا أقسم بهذا» (١).\n_________\n(١) الباقون بتخفيف الباء (ينظر: الإرشاد/ ٦٣٥، ومجمع البيان ١٠/ ٤٩١، ومصطلح الإشارات/ ٥٥٤، والنشر ٢/ ٤٠١، والإتحاف/ ٤٣٩).\n(٢) ينظر: الكنز/ ١٨٩.\n(٣) وهي قراءة زيد عن الداجوني، وقرأ الباقون بضم (فك) وجر (رقبة) (ينظر: السبعة/ ٦٨٦، والتيسير/ ٢٢٣، والإرشاد/ ٦٣٥، والنشر ٢/ ٤٠١، والإتحاف/ ٤٣٩).\n(٤) وقرأ الباقون بكسر الهمزة وألف بعد العين مع تنوين الميم (ينظر: السبعة/ ٦٨٦، والتيسير/ ٢٢٣، والإرشاد/ ٦٣٦، والنشر ٢/ ٤٠١).\n(٥) ويقف حمزة هنا بغير همز، وقرأ الباقون بغير همز (ينظر: السبعة/ ٦٨٦، والتيسير/ ٢٢٣، والإرشاد/ ٦٣٦، والنشر ١/ ٣٩٣، والإتحاف/ ٤٣٩).\n(٦) ينظر: غيث النفع/ ٣٧٦.","vol":"2","page":717},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-384>سورة والشّمس</span>\nإمالة رءوس آياتها و«خاب» (١٠) ذكرت (١).\n١٥ - قرأ المدنيان وابن عامر: «فلا يخاف» بالفاء، الباقون بالواو (٢).\nأدغم أبو عمرو فيها حرفا واحدا وهو: «فقال لهم» (٣) (١٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-385>سورة واللّيل</span>\nإمالة (٤) أواخر آيها ذكرت في الأصول (٥)، و«اليسرى» (٧)، و«العسرى» (١٠)، و«نارا تلظّى» (١٤) [ذكر] في البقرة (٦).\nأدغم أبو عمرو حرفا واحدا وهو «وكذّب بالحسنى» (٧) (٩).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-386>سورة والضّحى</span>\nانفرد المكيون بالتكبير من أول سورة والضّحى في رواية، ومن آخرها في أخرى، وقد ذكر في بابه من الأصول (٨)، وإمالة أواخر آيها في بابها (٩).\n_________\n(١) ينظر: الكنز/ ٢٥١، ٢٥٧، ٢٦٠، ٢٦١، ٢٦٢.\n(٢) ينظر: السبعة/ ٦٨٨، والتيسير/ ٢٢٣، والإرشاد:/ ٦٣٧، والنشر ٢/ ٤٠١.\n(٣) ينظر: غيث النفع/ ٣٧٦.\n(٤) ساقطة من: س.\n(٥) ينظر: الكنز/ ٢٦٠.\n(٦) الكنز/ ٣٦٠، ٣٦٨.\n(٧) ينظر: غيث النفع/ ٣٦٧.\n(٨) ينظر: الكنز/ ٣٣٤.\n(٩) الكنز/ ٢٦٠.","vol":"2","page":718},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-387>سورة الشّرح </span>(١)\n٥ - قرأ أبو جعفر: «العسر يسرا» بضم السين في الأربعة، الباقون بالإسكان (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-388>سورة التّين</span>\nاتّفاق/ ٢٤٢ ظ/ إلّا ما تقدّم ذكره (٣) في الأصول (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-389>سورة القلم </span>(٥)\n٧ - روى قنبل عن ابن كثير: «أن رأه استغنى» بحذف الألف التي هي لام الفعل فيصير اللفظ حينئذ بهمزة مقصورة (٦).\nفيها من إدغام أبي عمرو حرف واحد وهو: «علّم بالقلم» (٧) (٤).\n_________\n(١) س: ألم نشرح.\n(٢) وقرأ أبو عمرو بالضم فيهما وفيما جاء من نحوهما (ينظر: مجمع البيان ٢/ ٢٧٤، ومصطلح الإشارات/ ١٤٤، والنشر ٢/ ٢١٦، والإتحاف/ ١٤١، ٤٤٤).\n(٣) ساقطة من: س.\n(٤) ينظر: التبصرة/ ٣٨٣، والتيسير/ ٢٢٤، والإتحاف/ ٤٤١.\n(٥) هي سورة العلق.\n(٦) وقرأ الباقون بإثبات الألف مدّا (ينظر: السبعة/ ٦٩٢، والتيسير/ ٢٢٤، والنشر ٢/ ٤٠١، والإتحاف/ ٤٤١).\n(٧) ينظر: غيث النفع/ ٣٨٢.","vol":"2","page":719},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-390>سورة القدر</span>\n٥ - قرأ الكسائيّ وخلف: «حتّى مطلع الفجر» بكسر اللام (١).\nأدغم أبو عمرو حرفين وهما: «القدر ليلة» (٢ - ٣)، و«الفجر لم يكن» (٥ - البيّنة/ ١) إذا وصل السورة بالسورة (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-391>سورة لم يكن </span>(٣)\n٧ - قرأ نافع وابن ذكوان: «خير البريئة»، و«شرّ البريئة» (٦) بتخفيف الياء وإسكانها وهمزة مفتوحة بعدها فيهما (٤).\nأدغم أبو عمرو فيها حرفا واحدا وهو: «البريّة جزاؤهم» (٥) (٧ - ٨).\n_________\n(١) وقرأ الباقون بفتحها (ينظر: السبعة/ ٦٩٣، والتيسير/ ٢٢٤، والإرشاد/ ٦٤٢، والنشر ٢/ ٤٠٣).\n(٢) ينظر: غيث النفع/ ٣٨٢.\n(٣) هي سورة البينة.\n(٤) وقرأ الباقون بدون همز مع تشديد الياءين فيهما (ينظر: السبعة/ ٦٩٣، والتيسير/ ٢٢٥، والإرشاد/ ٦٤٣، والنشر ١/ ٤٠٧) وقراءة الهمز هنا مع الفعل برأ بمعنى خلق، فهي على وزن فعيلة بمعنى مفعولة أي مخلوقة، وقراءة التخفيف لحذف الهمزة بسبب كثرة الاستعمال أو من (البري) وهو التراب (ينظر: حجة القراءات/ ٧٦٩، وتحفة الأريب/ ٤٢).\n(٥) ينظر: غيث النفع/ ٣٨٢.","vol":"2","page":720},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-392>سورة الزّلزلة</span>\n٧ - «خيرا يره»، و«شرّا يره» (٨) ذكرا في الهاءات (١)، و«يصدر» (٦) في سورة النساء (٢) / ٢٤٣ و/.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-393>سورة العاديات</span>\nأدغم أبو عمرو فيها ثلاثة أحرف وهي: «والعاديات ضبحا» (١)، «فالمغيرات صبحا» (٣) «الخير لشديد» (٣) (٨)، وقد ذكر موافقة خلاد إياه في «فالمغيرات صبحا» (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-394>سورة القارعة</span>\n١٠ - ١١ - قرأ حمزة ويعقوب: «ما هي نار» بحذف الهاء وصلا، وقد ذكر (٥).\nأدغم أبو عمرو فيها حرفا واحدا وهو: «فأمّه هاوية» (٦) (٩).\n_________\n(١) ينظر: الكنز/ ١٨٩.\n(٢) الكنز/ ٣٩٢.\n(٣) ينظر: غيث النفع/ ٣٨٢، والبدور الزاهرة/ ٢٤٣.\n(٤) المرجع السابق.\n(٥) س: ذكرت. وقرأ الباقون بإثبات الهاء في الحالين (ينظر: السبعة/ ٦٩٥، والتيسير/ ٢٢٥، والإرشاد/ ٦٤٥، والنشر ٢/ ١٤٢).\n(٦) ينظر: غيث النفع/ ٣٩٨.","vol":"2","page":721},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-395>سورة التّكاثر</span>\n٦ - قرأ الكسائيّ وابن عامر: «لترونّ الجحيم» بضم التاء (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-396>سورة الهمزة</span>\n٢ - قرأ أبو جعفر وابن عامر والكوفيون إلّا عاصما وروح: «جمّع مالا» بتشديد الميم (٢).\n٨ - «مؤصدة» ذكر في سورة البلد (٣).\n٩ - قرأ الكوفيون إلّا حفصا: «في عمد» بضم العين والميم (٤).\nأدغم أبو عمرو فيها حرفا واحدا وهو: «تطّلع على الأفئدة» (٥) (٧).\n_________\n(١) وقرأ الباقون بفتحها (ينظر: السبعة/ ٦٩٥، والتيسير/ ٢٢٥، والإرشاد/ ٦٤٦، والنشر ٢/ ٤٠٣).\n(٢) الباقون بتخفيفها (ينظر: السبعة/ ٦٩٥، والتيسير/ ٢٢٥، والإرشاد/ ٦٤٦، والنشر ٢/ ٤٠٣).\n(٣) ينظر: الكنز/ ٦٢٦.\n(٤) الباقون بفتحهما (ينظر: السبعة/ ٦٩٧، والتيسير/ ٢٢٥، والإرشاد/ ٦٤٧، والنشر ٢/ ٤٠٣)، وقراءة الضم هنا على وزن فعل وهي جمع لما كان على وزن فعال وفعيل ككتاب ورغيف، وقال النّحّاس: وهذا كعمود وعمد اسم للجميع لا جمع له على الحقيقة، أما قراءة الفتح فقد عدّها كلّ من الفرّاء وثعلب شاذة وهي جمع عمدة وقد جاءت على وزن فعل الذي يجمع عليه وزن فعلة وفاعل كما تقول ثمرة وخادم (ينظر: إعراب القرآن ٣/ ٧٦٨، وحجة القراءات/ ٧٧٣، ولغات العرب/ ٧٣).\n(٥) (أدغم أبو عمرو ... الأفئدة) ليس في س، وينظر إدغام أبي عمرو في: البدور الزاهرة/ ٢٤٥.","vol":"2","page":722},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-397>سورة الفيل </span>(١)\nأدغم أبو عمرو فيها حرفين وهما: «كيف فعل» (١)، «فعل ربّك» (٢) (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-398>سورة قريش</span>\n١ - قرأ أبو جعفر: «ليلاف قريش» / ٢٤٣ ظ/ بياء ساكنة ممدودة اللّامين، وقرأ ابن عامر بهمزة مكسورة بينهما من غير ياء، الباقون بهمزة مكسورة بينهما بعدها ياء ساكنة ممدودة وقد ذكر (٣).\n٢ - قرأ أبو جعفر: «إلا فهم» بغير ياء بعد الهمزة، الباقون بياء ساكنة ممدودة بعدها (٤).\nأدغم أبو عمرو فيها حرفا واحدا وهو: «والصّيف فليعبدوا» (٥) (٢ - ٣).\n_________\n(١) (سورة الفيل) ليست في: س.\n(٢) (فعل ربك) ليست في: س، وينظر إدغام أبي عمرو في: غيث النفع/ ٣٩٨.\n(٣) ينظر: السبعة/ ٦٩٨، والتيسير/ ٢٢٥، والإرشاد/ ٦٤٧، والنشر ٢/ ٤٠٣، ووردت في التفسير الكبير ٣٢/ ١٠٥ للرازي قراءتان لأبي جعفر لهذا الحرف: الأولى: لإلف بالهمز دون ياء بعده ولا ألف بعد اللام، والثانية: ليلاف أي بإبدال الهمزة ياء مع ألف بعد اللام وكما ورد هنا، والقراءة الأولى من هاتين القراءتين لم أجدها لأبي جعفر فيما توفر لدي من كتب القراءات المتواترة ولا الشاذة (ينظر: مختصر في شواذ القرآن/ ١٨٠، المحتسب ٢/ ٣٧٤، التبصرة/ ٣٩٠، والتيسير/ ٢٢٥، والإرشاد/ ٦٤٧، ومجمع البيان ١٠/ ٥٤٤، والإقناع ٢/ ٨١٤، ومصطلح الإشارات/ ٥٦٦، والنشر ٢/ ٤٠٣، والإتحاف/ ٤٤٤).\n(٤) بعدها في س: ياء، وينظر: السبعة/ ٦٩٨، والتيسير/ ٢٢٥، والإرشاد/ ٦٤٧، والنشر ٢/ ٤٠٣.\n(٥) ينظر: غيث النفع/ ٣٩٨.","vol":"2","page":723},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-399>سورة الماعون</span>\n١ - «أرأيت» ذكر (١).\nأدغم أبو عمرو فيها حرفا واحدا وهو: «الّذي يكذّب بالدّين» (٢) (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-400>سورة الكوثر والنّصر</span>\nاتفاق إلّا ما (٣) ذكر في الأصول (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-401>سورة الدّين </span>(٥)\n٤ - «عابد»، و«عابدون» (٣، ٥)، ذكرا (٦).\n_________\n(١) ينظر: الكنز/ ٢٠٥.\n(٢) ينظر: غيث النفع/ ٣٩٨.\n(٣) س: فيما.\n(٤) ينظر: الكنز/ ٢٠٢، ٢٨١.\n(٥) هي سورة (الكافرون) وقد سماها المؤلف قبلا الجحد.\n(٦) ينظر: الكنز/ ٢٧٣.","vol":"2","page":724},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-402>الياءات </span>(١)\nالثابتة فيها ياء (٢) واحدة وهي: «ولي» (٦)، حرّكها قالون وورش والبزيّ بخلاف عنه نقله الدانيّ وهشام وحفص.\nالمحذوفة واحدة (٣) وهي: «دين» أثبتها في الحالين يعقوب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-403>سورة المسد/ ٢٤٤ و</span>/\n١ - قرأ ابن كثير: «يدا أبي لهب» بإسكان الهاء (٤).\n٢ - قرأ عاصم: «حمّالة» بالنصب، الباقون بالرفع (٥).\n_________\n(١) تنظر في: السبعة/ ٦٩٩، والإرشاد/ ٦٤٨، ومصطلح الإشارات/ ٥٦٨، والنشر ٢/ ٤٠٤، والإتحاف/ ٤٤٤.\n(٢) (فيها ياء) ساقط من: س.\n(٣) ساقطة من: س.\n(٤) وقرأ الباقون بفتحها (ينظر: السبعة/ ٧٠٠، والتيسير/ ٢٢٥، والإرشاد/ ٦٤٩، والنشر ٢/ ٤٠٤).\n(٥) ينظر: السبعة/ ٧٠٠، والتيسير/ ٢٢٥، والإرشاد/ ٦٤٩، والنشر ٢/ ٤٠٤، وجاء في معاني القرآن ٣/ ٢٩٨: ترفع (حمّالة) وتنصب، فمن رفعها فعلى أنها نعت ل (امرأته) المرفوع، ومن نصبها فإما على الذم وإما على القطع.","vol":"2","page":725},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-404>سورة الإخلاص</span>\n٤ - قرأ حمزة وخلف ويعقوب وإسماعيل عن نافع: «كفؤا» بإسكان الفاء، الباقون بالضم، وكلّهم يحقّقون الهمزة بعدها إلّا حفصا وابن يزداذ فإنّهما يقلبانها واوا مفتوحة وكذا حمزة في وقفه (١).\nوليس في سورة الفلق والنّاس خلاف سوى ما تقدّم ذكره في الأصول فاعلم ذلك (٢).\nتمّ الكتاب والله الموفّق للصواب، ونختم بفصل من الدعاء فيه تنزل الرحمة ويكشف عظيم البلاء.\nاللهم يا من جلّت عظمته وعلت كلمته وعزّت قدرته وعمّت رحمته صلّ على سيدنا (٣) محمد خاتم النبيين وأفضل المرسلين وإمام المتقين وقائد الغرّ المحجّلين وعلى آله وصحبه أجمعين واجعل سعيي في جمع هذا الكتاب/ ٢٤٤ ظ/ سعيا مشكورا وتأليفي إياه عملا متقبّلا مبرورا واغفر لي خطيئتي وتجاوز عن زلّتي وأسبغ عليّ نعمتك (٤) الجليلة وحطني بعنايتك الجميلة وأحيني على الدين القويم وتوفني على الصراط المستقيم واجعل مثواي جنة النعيم مع الذين اصطفيتهم من الأنبياء والصّدّيقين وأنعمت عليهم من الشهداء والصالحين إنّك أكرم مسئول أعطى الجزيل وأعزّ مأمول أولى الجميل وأنت حسبي ونعم الوكيل (٥).\n_________\n(١) يقف حمزة بالواو مع إسكان الفاء، وقرأ الباقون بالهمز مع ضم الفاء (ينظر: السبعة/ ٧٠١، والتيسير/ ٢٢٦، والإرشاد/ ٦٥٠، والنشر ١/ ٤٣٣، و٢/ ٢١٥، والإتحاف/ ٤٤٥).\n(٢) مكان (فاعلم ذلك) في س: والله أعلم.\n(٣) ليست فى: س.\n(٤) س: نعمك.\n(٥) بعدها في س: (آمين اللهم استجب وأشركني وجميع المسلمين في هذا الدعاء أنت على كل شيء قدير وبالإجابة جدير، الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد ....","vol":"2","page":726},{"text":"كتبه لستّ خلون من شهر ربيع الآخر سنة أربع وتسعين وسبعمائة محمد بن أحمد بن عليّ بن سليمان بن الرّكن المعرّي الشّافعي عفا الله عنه وعن أحبائه ووالديه وسائر المسلمين بمنّه وكرمه إنه عفوّ كريم ذو الفضل العظيم.\nالحمد لله رب العالمين حمدا يوافي نعمه ويكافئ مزيده يا ربّ لك الحمد/ ٢٤٥ و/ كما ينبغي لجلال وجهك ولعظيم سلطانك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك فلك الحمد حتى ترضى.\nاللهمّ صلّ وسلّم على محمد عبدك ورسولك وحبيبك وخليلك سيد المرسلين وإمام المتقين وقائد الغرّ المحجّلين وصفوة المنتخبين الذي أرسلته رحمة للعالمين وجعلته قدوة للعالمين العاملين وأنقذت به من الضّلالة وعلّمت به بعد الجهالة ورفعت به بعد الخمالة وفتحت به قلوبا غلفا وأعينا عميا وآذانا صمّا ورفعت قدره على جميع البرية وأيّدته بالمعجزات الباهرة والكرامات الجليّة وشرحت له صدره ووضعت عنه وزره ورفعت له ذكره حتى ينادى باسمه مع اسمك في جو السماء وأطلعته على ملكوت السماوات ليلة الإسراء وخصصته يوم القيامة بالشفاعة العظمى/ ٢٤٥ ظ/ في أهل المحشر وهي المقام المحمود وأعطيته الكوثر وهو الخير الكثير الذي لا يحصى كثرة ومنه الحوض المورود وجعلته أكبر الوسائل إليك وأعظم الأنبياء والمرسلين قدرا وأجرا ومن سلّم عليه سلّمت عليه ومن صلّى عليه مرة واحدة صلّيت عليه بها عشرا ووعدته بأن تعطيه حتى يرضى وجعلت طاعته ومحبّته على جميع خلقك فرضا وجمعت له بين كلامك ورؤيتك ولم تجعل ذلك لأحد سواه وفضّلته على جميع خلقك وجعلت رضاك مقرونا برضاه وأحسنت خلقه وخلقه حتى كان الليل يضيء بنور طلعته وجعلت ريحه أطيب من\n_________\nوآله وصحبه وسلم وشرّف وكرّم، وكان الفراغ منه يوم الاثنين سادس شوال سنة ثلاث عشرة وثمانمائة بالجامع الأموي عمره الله تعالى على يد خويدم أهل القرآن عمر بن محمد بن أحمد اللبان المغربي لطف الله به وغفر له ولوالديه ولمن دعا له بالمغفرة والرحمة ولجميع المسلمين)","vol":"2","page":727},{"text":"ريح المسك حتى كان إذا مرّ في طريق ومرّ بعده شخص عرف أنه سلك تلك الطريق لما يجد من طيب رائحته وجمعت فيه جميع الأوصاف/ ٢٤٦ و/ الحسان التي قلّما يوجد في شخص غيره منها وصف أو وصفان:\nجميع صفات الحسن والخير جمّعت ... لسيّدنا خير الأنام محمد\nفصلّ عليه كلّما جاء ذكره ... وسلّم تنل منه الشفاعة في غد\nلا إله إلا الله عدد حصاه، لا إله إلا الله عدد كلماته، لا إله إلا الله عدد خلقه، لا إله إلا الله مثل ذلك معه لا يحصيه محص ملك ولا غيره.","vol":"2","page":728},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-405>خاتمة البحث</span>\nبعد تحقيقي ودراستي لكتاب «الكنز في القراءات العشر» لابن محمد عبد الله بن عبد المؤمن الواسطي المتوفى سنة ٧٤٠ هـ، جاء هذا البحث مؤلفا من مقدمة وقسمين هما: قسم الدراسة، وقسم التحقيق. ضم القسم الأول فصلين أولهما خاص بدراسة حياة المؤلف وفيه ثلاثة مباحث، وثانيهما خاص بدراسة الكتاب وفيه خمسة مباحث. أما القسم الثاني فقد خصص للنص المحقق.\nوهنا لا يسعني إلا أن أقف إجلالا لما احتواه هذا السفر الكبير من علم غزير، وأستميح علماء هذا الشأن عذرا لأذكر ما توصلت إليه من نتائج ومقترحات أوجزها بالآتي:\n١ - إن كتاب «الكنز» جامع لقراءات الأئمة العشرة من القراء، وهم القراء السبعة المشهورون، إضافة إلى يعقوب بن إسحاق الحضرمي البصري، وأبي جعفر يزيد بن القعقاع المدني، وخلف بن هشام البزار الكوفي. وإن الواسطي هو أول من أثبت لعلماء بلاد الشام أن قراءات هؤلاء الثلاثة متواترة، وذلك عند رحلته إلى دمشق بحدود عام ٧٣٠ هـ.\n٢ - جاء كتاب «الكنز» غزيرا بمادته العلمية من أسانيد وأصول وقراءات، وهو فريد في هذا المضمار؛ لأن مؤلفه توخى الدقة والأمانة العلمية في نقله وتوثيقه للقراءات التي أوردها فيه.\n٣ - لم يعلل المؤلف أو يوجه القراءات في كتابه، ولذا يمكن القول: إن كتاب «الكنز» كتاب رواية لا كتاب دراية.\n٤ - ابتعد المؤلف عن ذكر الظواهر اللغوية والنحوية قدر الإمكان إلا في مواطن قليلة جدّا، لكن القراءات التي أوردها في الكتاب ضمت الجم الوفير من هذه","vol":"2","page":729},{"text":"الظواهر والقضايا بما يضيف مادة علمية غزيرة في هذا الجانب لمن يريد التدبر والتبحر فيه بحيث يمكننا القول: إن دارس اللغة العربية يظل علمه بها قاصرا إن لم يطلع على القراءات وما حملته من ظواهر اللغة ونحوها.\n٥ - يعد هذا الكتاب من الكتب المعتمدة لدى العلماء الذين ألفوا بعد الواسطي في علم القراءات، حيث اعتمده ابن الجزري في كتابه «النشر في القراءات العشر»، وأثبته ضمن الكتب التي أخذ منها مادة كتابه.\n٦ - تميز أسلوب الواسطي في هذا الكتاب بوضوح الكلام وصحة العبارة مع الإيجاز والاختصار، والابتعاد عن الرموز والمختصرات الحرفية والكلمية التي اتبعها غيره من المؤلفين في هذا العلم كالشاطبي وغيره.","vol":"2","page":730},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-406>أما أهم المقترحات التي يود الباحث تسجيلها فهي:</span>\n١ - حث الدارسين إلى نفض غبار الزمن عن الكثير من كتب القراءات والقيام بتحقيقها ودراستها، ووضعها في متناول الأيدي والعقول الباحثة في اللغة العربية وعلومها ولا سيما في مجال الدراسات الصوتية الذي أثراه علماء القراءات وأبدعوا فيه أكثر مما جاء به علماء الغرب في عصرنا هذا.\n٢ - الاطلاع الواسع والدراسة التامة لكل جزئية علمية وردت في كتاب «الكنز» وخاصة في مجال النحو واللغة والصوتيات بما لم يتسع هذا البحث المحدد له، وذلك لأن القراءات الواردة فيه تعد مجالا خصبا لهذه الدراسة التي يحتاج كل منها إلى كتاب خاص بها.\n٣ - قيام الباحثين والدارسين بدراسات موازنة بين الكتب القراءات المحققة وما ورد فيها من أسانيد وأصول وقراءات بما يفسح المجال أمام مشروع كبير متواصل للدراسات المقارنة في هذا العلم مثل ما حصل في علوم أخر، وذلك لأن هذا المشروع سيخدم القرآن الكريم ولغته المعجزة ويدحض تخرصات وكيد أعداء ديننا الإسلامي الحنيف.","vol":"2","page":731},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-407>ثبت المصادر </span>(١)\n<span data-type=\"title\" id=toc-408>القرآن الكريم\nأولا: المخطوطات والرسائل الجامعية:</span>\n١ - الاتباع الحركي في اللغة العربية: محمد توفيق عبد المحسن الدغمان، رسالة ماجستير في اللغة العربية، كلية الآداب بجامعة البصرة، ١٤٠٦ هـ/ ١٩٨٦ م.\n٢ - الإيضاح في القراءات: أحمد بن أبي عمر الأندرابي (ت بعد ٥٠٠ هـ) مخطوطة د. حاتم صالح الضامن عن نسخة مكتبة جامعة استانبول.\n٣ - البرهان في تفسير القرآن: القاضي الديلمي أبو الفتح بن الحسين الناصر بن محمد بن عيسى، مخطوطة د. نوري ياسين حسين الهيتي مصورة عن نسخة دار\nالمخطوطات في صنعاء/ اليمن.\n٤ - المبهج في القراءات السبع: سبط الخياط عبد الله بن علي البغدادي (ت ٥٤١ هـ)، مخطوطة د. حاتم صالح الضامن، مصورة عن نسخة معهد المخطوطات العربية/ الكويت.\n٥ - مصطلح الإشارات في القراءات الزوائد المروية عن الثقات: ابن القاصح علي بن عثمان بن محمد البغدادي (ت ٨٠١ هـ)، تح. عطية أحمد محمد، رسالة ماجستير في اللغة العربية، كلية الآداب- الجامعة المستنصرية ببغداد- ١٤١٦ هـ/ ١٩٩٦ م.\n_________\n(١) عند ورود اسم المؤلف لأول مرة تذكر المعلومات التامة عنه، ولا تعاد عند تكرره.","vol":"2","page":732},{"text":"٦ - معاني القراءات: أبو منصور الأزهري محمد بن أحمد (ت ٣٧٠ هـ)، مخطوطة د. حاتم الضامن، مصورة عن نسخة فيض الله/ استانبول.\n٧ - الموضح في تحليل وجوه القراءات السبع: المهدوي أحمد بن عمار (ت ٤٤٠ هـ)، تح. سالم قدوري حمد، رسالة ماجستير باللغة العربية، كلية الآداب بجامعة بغداد- ١٤٠٨ هـ/ ١٩٨٨ م.\n٨ - الوجيز في شرح قراءات القراء العثمانية أئمة الأمصار الخمسة: أبو علي الحسن بن علي بن يزداذ الأهوازي (ت ٤٤٦ هـ)، تح. دريد حسن أحمد، رسالة ماجستير باللغة العربية، كلية الآداب بجامعة بغداد- ١٤٠٥ هـ/ ١٩٨٥ م.","vol":"2","page":733},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-409>ثانيا: المطبوعات:</span>\n٩ - الإبانة عن معاني القرآن: أبو محمد مكي بن أبي طالب القيسي (ت ٤٣٧ هـ) تح. د. محيي الدين رمضان، دار المأمون للتراث، دمشق- ط ١/ ١٩٧٩ م.\n١٠ - الإبدال: أبو يوسف يعقوب بن السّكّيت (٢٤٤ هـ)، تح. حسين محمد شرف، الهيئة العامة لشئون المطابع الأميرية- القاهرة/ ١٩٧٨ م.\n١١ - إبراز المعاني من حرز الأماني: أبو شامة المقدسي عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم بن عثمان الدمشقي الشافعي (ت ٦٦٥ هـ)، مطبعة البابي الحلبي- القاهرة/ ١٣٤٩ هـ.\n١٢ - ابن كيسان النحوي: د. محمد إبراهيم البنّا، دار العلوم للطباعة- القاهرة- ط ١/ ١٩٧٥ م.\n١٣ - أبو الحسن بن كيسان وآراؤه في النحو واللغة: على مزهر الياسري، دار الحرية- بغداد/ ١٩٧٩ م.\n١٤ - أبو عمرو بن العلاء وجهوده في القراءة والنحو: د. زهير غازي زاهد، مطبعة جامعة البصرة/ ١٩٨٧ م.\n١٥ - إتحاف البررة بالمتون العشرة في القراءات والرسم والآي والتجويد:\nالشيخ علي محمد الضباع، مطبعة البابي الحلبي، القاهرة- ١٣٤٥ هـ/ ١٩٣٥ م.\n١٦ - إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربع عشر: أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الغني الدمياطي الشافعي الشهير بالبناء (ت ١١١٧ هـ)، تصحيح الشيخ علي محمد الضباع، طبع عبد الحميد أحمد حنفي، القاهرة، (لا. ت).\n١٧ - الإتقان في علوم القرآن: جلال الدين السيوطي عبد الرحمن بن أبي بكر، (ت ٩١١ هـ)، المكتبة الثقافية، بيروت/ ١٩٧٣ م.","vol":"2","page":734},{"text":"١٨ - أحكام القرآن: الجصاص أبو بكر أحمد بن علي الرازي الحنفي (ت ٣٧٠ هـ)، دار الكتاب العربي، بيروت، (لا. ت).\n١٩ - أخبار أبي القاسم الزجّاجي، تح. د. عبد الحسين المبارك، دار الحرية، بغداد/ ١٩٨٠ م.\n٢٠ - الأخبار الطّوال: أبو حنيفة الدينوري أحمد بن داود (ت ٢٨٢ هـ)، تح.\nعبد المنعم عامر، مطبعة البابي الحلبي، القاهرة، ط ١/ ١٩٦٠ م.\n٢١ - أدب الكاتب: ابن قتيبة الدينوري أبو محمد عبد الله بن مسلم (ت ٢٧٦ هـ)، دار صادر، بيروت/ ١٩٦٧ م، (مصورة على نسخة مطبعة بريل بمدينة ليدن عام ١٦٠٠ م).\n٢٢ - إرشاد العقل السليم إلى مزايا القرآن الكريم: أبو السعود محمد بن محمد العمادي (ت ٩٥١ هـ)، مطبعة البابي الحلبي، القاهرة (لا. ت).\n٢٣ - إرشاد المبتدي وتذكرة المنتهي في القراءات العشر: أبو العز القلانسي محمد بن الحسن بن بندر (ت ٥٢١ هـ)، تح. عمر حمدان الكبيسي، مكة المكرمة، ط ١/ ١٤٠٤ هـ/ ١٩٨٤ م.\n٢٤ - إرشاد المريد إلى مقصود القصيد: الشيخ علي محمد الضباع، (مطبوع بهامش إبراز المعاني من حرز الأماني) مطبعة البابي الحلبي، القاهرة/ ١٣٤٩ هـ.\n٢٥ - الاستغناء في أحكام الاستثناء: شهاب الدين القرافي (ت ٦٨٢ هـ)، تح.\nد. طه محسن، مطبعة الإرشاد، بغداد/ ١٩٨٢ م.\n٢٦ - الاستيعاب في معرفة الأصحاب: ابن عبد البر القرطبي أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد النمري المالكي (ت ٤٦٣ هـ)، (مطبوع بهامش الإصابة في معرفة الصحابة)، مطبعة السعادة، القاهرة، ط ١/ ١٣٢٨ هـ.\n٢٧ - أسد الغابة في معرفة الصحابة: ابن الأثير الجزري عز الدين أبو الحسن علي بن أبي الكرم محمد بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الشيباني","vol":"2","page":735},{"text":"(ت ٦٣٠ هـ)، دار الفكر، بيروت/ ١٩٨٩ م.\n٢٨ - الإصابة في تمييز الصحابة: ابن حجر العسقلاني شهاب الدين أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن محمد الكناني (ت ٨٥٢ هـ)، مطبعة السعادة، القاهرة، ط ١/ ١٢٢٨ هـ.\n٢٩ - أصوات العربية بين التحول والثبات: د. حسام سعيد النعيمي، مطبعة دار الحكمة جامعة الموصل/ ١٩٨٩ م.\n٣٠ - الأصول (دراسة إيستمولوجية للفكر اللغوي عند العرب) د. تمّام حسان دار الشئون الثقافية، بغداد/ ١٩٨٨ م.\n٣١ - الإضاءة في بيان أصول القراءة: الشيخ محمد علي الضباع، عمّان، الأردن (لا. ت).\n٣٢ - أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن: محمد الأمين بن محمد المختار الجكنّي الشنقيطي (ت ١٣٩٣ هـ)، المطابع الأهلية، الرياض/ ١٩٨٣ م.\n٣٣ - أضواء على الدراسات اللغوية المعاصرة: د. نايف خرما، مطبوعات عالم المعرفة، الكويت/ ١٩٧٨ م.\n٣٤ - إعراب ثلاثين سورة من القرآن الكريم: ابن خالويه الحسين بن أحمد (ت ٣٧٠ هـ)، بيروت، ١٤٠٧ هـ/ ١٩٨٧ م.\n٣٥ - إعراب القرآن: أبو جعفر النحاس أحمد بن محمد بن إسماعيل (ت ٣٣٨ هـ)، تح. د. زهير غازي زاهد، مطبعة العاني، بغداد/ ١٩٨٠ م.\n٣٦ - الأعلام: خير الدين الزركلي (ت ١٩٥٧ م)، دار العلم للملايين، بيروت، ط ٦/ ١٩٨٤ م.\n٣٧ - الأفعال: ابن القوطية أبو بكر محمد بن عمر بن عبد العزيز الإشبيلي الأندلسي (ت ٣٦٧ هـ)، تح./ فودة، مطبعة مصر، القاهرة، ط ١/ ١٩٥٢ م.\n٣٨ - الإقناع في القراءات السبع: ابن الباذش أبو جعفر أحمد بن علي بن أحمد","vol":"2","page":736},{"text":"ابن خلف الأنصاري (ت ٥٤٠ هـ)، تح. د. عبد المجيد قطامش، مطبعة ركابي ونضر، دمشق، ط ١/ ١٤٠٣ هـ.\n٣٩ - الإكليل: أبو محمد الحسن بن أحمد بن يعقوب الهمداني (ت نحو ٣٥٠ هـ)، تح. محمد علي الأكوع الحوالي، دار الحرية، بغداد/ ١٩٨٠ م.\n٤٠ - الإمالة في القراءات واللهجات العربية: د. عبد الفتاح إسماعيل شلبي، دار نهضة مصر، القاهرة، ط ٢/ ١٩٧١ م.\n٤١ - أمالي السّهيلي في النحو واللغة والحديث والفقه: أبو القاسم السهيلي عبد الرحمن بن عبد الله الأندلسي (ت ٥٨١ هـ)، تح. محمد إبراهيم البنا، مطبعة السعادة، ط ١/ ١٩٧٠ م.\n٤٢ - الأمالي الشجرية: ابن الشجري أبو السعادات هبة الله بن على العلوي (ت ٥٤٢ هـ)، حيدرآباد الدكن/ ١٣٤٩ هـ.\n٤٣ - أمالي المرتضى المعروف بغرر الفوائد ودرر القلائد: الشريف المرتضى علي بن الحسين الموسوي العلوي (ت ٤٣٦ هـ)، تح. محمد أبو الفضل إبراهيم دار الكتاب العربي، بيروت، ط ٢/ ١٩٦٧ م.\n٤٤ - الإنباء في تاريخ الخلفاء: ابن العمراني محمد بن علي بن محمد (ت ٥٨٠ هـ)، تح. د. قاسم السامرائي، ليدن/ ١٩٧٣ م.\n٤٥ - إنباه الرواة على أنباء النحاة: القفطي جمال الدين أبو الحسن علي بن يوسف (ت ٦٤٦ هـ)، تح. محمد أبو الفضل إبراهيم، مطبعة دار الكتب المصرية، القاهرة، ط ١/ ١٩٥٠ م.\n٤٦ - الأنساب: السمعاني أبو سعد عبد الكريم بن محمد بن المنصور بن التميمي (ت ٥٦٢ هـ)، تح. عبد الله عمر البارودي، دار الجنان، بيروت، ط ١/ ١٩٨٨ م.\n٤٧ - الإنصاف في مسائل الخلاف بين النحويين البصريين والكوفيين: كمال","vol":"2","page":737},{"text":"الدين الأن<span data-type=\"title\" id=toc-410>ب</span>اري أبو البركات عبد الرحمن بن محمد بن أبي سعيد (ت ٥٧٧ هـ)، تح. محمد محيي الدين عبد الحميد، دار الجيل/ ١٩٨٢ م.\n٤٨ - أنوار التنزيل وأسرار التأويل: البيضاوي ناصر الدين أبو سعيد عبد الله بن عمر بن محمد الشيرازي (ت ٩٧١ هـ)، دار الكتب العلمية، بيروت، ط ١/ ١٩٨٨ م.\n٤٩ - أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك بن هشام الأنصاري أبو محمد عبد الله جمال الدين بن يوسف بن أحمد بن عبد الله المصري (ت ٧٦١ هـ)، دار الفكر، بيروت، ط ٦/ ١٩٧٤ م.\n\n- ب-\n٥٠ - البارع في اللغة: أبو علي القالي إسماعيل بن القاسم البغدادي (٣٥٦ هـ)، تح. هاشم الطعان، دار الحضارة العربية، بيروت ط ١/ ١٩٧٥ م.\n٥١ - بحر العلوم تفسير القرآن الكريم: أبو الليث السمرقندي نصر بن محمد بن أحمد بن إبراهيم (ت ٣٧٥ هـ)، تح. د. عبد الرحيم الزقة، مطبعة الإرشاد، بغداد، ط ١/ ١٩٨٥ م.\n٥٢ - البحر المحيط أبو حيان أثير الدين محمد بن يوسف الأندلسي (ت ٧٤٥ هـ)، مطابع النصر الحديثة الرياض (لا. ت).\n٥٣ - بدائع الفوائد: ابن قيم الجوزية أبو عبد الله محمد بن أبي بكر الدمشقي (ت ٧٥١ هـ)، إدارة الطباعة المنيرية، دار الكتاب العربي، بيروت (لا. ت).\n٥٤ - البداية والنهاية: ابن كثير عماد الدين أبو الفداء إسماعيل بن عمر الدمشقي (ت ٧٧٤ هـ)، القاهرة، ١٣٥٦ هـ.\n٥٥ - البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع: الشوكاني محمد بن علي بن علي (ت ١٢٥٠ هـ)، دار المعرفة، بيروت، ط ١/ ١٣٤٨ هـ.\n٥٦ - البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة:","vol":"2","page":738},{"text":"عبد الفتاح القاضي (ت ١٤٠٣ هـ)، دار الكتاب العربي، بيروت/ ١٩٨١ م.\n٥٧ - بغداد مدينة السلام: ريجارد كوك، ترجمة: فؤاد جميل ود. مصطفي جواد، مطبعة شفيق، بغداد، ط ١/ ١٩٦٢ م.\n٥٨ - بغية الملتمس في تاريخ رجال الأندلس: الضّبي أحمد بن يحيى بن أحمد بن عميرة (ت ٥٩٩ هـ)، دار الكتاب العربي، القاهرة/ ١٩٦٧ م.\n٥٩ - بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة: جلال الدين السيوطي، تح.\nمحمد أبو الفضل إبراهيم، مطبعة البابي الحلبي، ط ١/ ١٩٦٥ م.\n٦٠ - البلغة في تاريخ أئمة اللغة: الفيروزآبادي مجد الدين محمد بن يعقوب (ت ٨١٧ هـ)، تح. محمد المصري، دمشق/ ١٩٧٢ م.\n٦١ - بيان السبب الموجب لاختلاف القراءات وكثرة الطرق والروايات:\nالمهدوي، منشور ضمن كتاب (نصوص محققة في علوم القرآن الكريم)، د.\nحاتم الضامن، مطبعة دار الحكمة، الموصل/ ١٩٩١ م.\n٦٢ - البيان في غريب إعراب القرآن: أبو البركات الأنباري، تح. طه عبد الحميد طه، دار الكتاب العربي، الهيئة العامة للتأليف والنشر، القاهرة/ ١٩٦٩ م.\n٦٣ - تاج العروس من جواهر القاموس: الزّبيدي، محمد مرتضى الحسيني (ت ١٢٠٥ هـ)، تح. عبد العليم الطحاوي وآخرين، الكويت (لا. ت).\n٦٤ - تاريخ إربل المسمى نباهة البلد الخامل بمن ورده من الأماثل: ابن المستوفي شرف الدين أبو البركات المبارك بن أحمد اللخمي الأربلي (ت ٦٣٧ هـ)، تح. سامي بن السيد خماس الصقار، المركز العربي للطباعة والنشر، بيروت/ ١٩٨٠ م.\n٦٥ - تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، شمس الدين الذهبي محمد بن أحمد بن عثمانى بن قايماز (ت ٧٤٨ هـ)، تح. د. عمر عبد السلام تدمري، دار الكتاب العربي، بيروت، ط ٢/ ١٩٩٠ م.","vol":"2","page":739},{"text":"٦٦ - التاريخ الأندلسي من الفتح الإسلامي حتى سقوط غرناطة، د. عبد الرحمن الحجّي، دار القلم، بيروت، ط ١/ ١٩٧٦ م.\n٦٧ - تاريخ بغداد أو مدينة السلام: الخطيب البغدادي أبو بكر أحمد بن على (ت ٤٦٣ هـ) دار الكتاب العربي، بيروت (لا. ت).\n٦٨ - تاريخ الخلفاء: جلال الدين السيوطي، تح. محمد محيي الدين عبد الحميد مطبعة السعادة، القاهرة، ط ١/ ١٩٥٢ م.\n٦٩ - تاريخ خليفة بن خياط: خليفة بن خياط العصفري (٢٤٠ هـ)، تح. سهيل زكار، مطبعة وزارة الثقافة والسياحة، دمشق/ ١٩٦٨ م.\n٧٠ - تاريخ علماء المستنصرية: ناجي معروف، مطبعة العاني، بغداد، ط ١/ ١٩٥٩ م.\n٧١ - تاريخ واسط: بحشل الواسطي أسلم بن سهل الرزّاز (٢٩٢ هـ)، تح.\nكوركيس عواد، مطبعة المعارف، بغداد/ ١٩٦٧ م.\n٧٢ - التبصرة في القراءات السّبع: مكي بن أبي طالب القيسي، تح. د. محيي الدين رمضان، معهد المخطوطات العربية، الكويت، ط ١/ ١٩٨٥ م.\n٧٣ - التبيان في إعراب القرآن (طبع خطأ باسم إملاء ما منّ به الرحمن من وجوه الإعراب والقراءات في جميع القرآن): العكبري أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله (ت ٦١٦ هـ)، تح. إبراهيم عطوة عوض، مطبعة البابي الحلبي، القاهرة، ط ١/ ١٩٦١ م.\n٧٤ - تحبير التيسير في قراءات الأئمة العشرة: ابن الجزري شمس الدين أبو الخير محمد بن محمد (ت ٨٣٣ هـ)، دار الكتب العلمية، بيروت، ط ١/ ١٩٨٣ م.\n٧٥ - التحديد في الإتقان والتجويد: أبو عمرو الداني عثمان بن سعيد الأندلسي، (ت ٤٤٤ هـ)، تح. د. غانم قدوري حمد، مطبعة الخلود، بغداد/ ١٩٨٨ م.","vol":"2","page":740},{"text":"٧٦ - تحفة الأريب بما في القرآن من الغريب: أبو حيان الأندلسي، تح. د.\nأحمد مطلوب ود. خديجة الحديثي، مطبعة العاني، بغداد، ط ١/ ١٩٧٧ م.\n٧٧ - تحفة الأقران فيما قرئ بالتثليث من حروف القرآن: أبو جعفر أحمد بن يوسف الرّعيني (ت ٧٧٩ هـ)، دار المنارة، جدة، ط ١/ ١٩٨٧ م.\n٧٨ - تحفة نجباء العصر في أحكام النون الساكنة والتنوين والمد والقصر: زين الدين أبو يحيى زكريا بن محمد الأنصاري الشافعي (ت ٩٢٦ هـ)، تح. د. محيي هلال سرحان، بغداد (لا. ت).\n٧٩ - تذكرة الحفاظ: شمس الدين الذهبي، تح. عبد الرحمن بن يحيى المعلمي، حيدرآباد الدكن، الهند/ ١٣٧٤ هـ.\n٨٠ - التذكرة في القراءات الثمان: ابن غلبون طاهر بن عبد المنعم الحلبي (ت ٣٩٩ هـ)، تح. أيمن رشدي سويد، جدة/ ١٩٩١ م.\n٨١ - تسهيل الفوائد وتكميل المقاصد: جمال الدين محمد بن مالك الأندلسي (ت ٦٧٢ هـ)، تح. محمد كامل بركات، دار الكتاب العربي، القاهرة/ ١٩٦٧ م.\n٨٢ - التعبير القرآني: د. فاضل صالح السامرائي، دار الحكمة، الموصل/ ١٩٨٨ م.\n٨٣ - تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة: ابن حجر العسقلاني، دار الكتاب العربي، بيروت (لا. ت).\n٨٤ - التعليق المغني على الدارقطني: أبو الطيب محمد شمس الحق العظيم آبادي، عالم الكتب، بيروت (لا. ت).\n٨٥ - تفسير القرآن العظيم: ابن كثير عماد الدين أبو الفداء إسماعيل بن عمر الدمشقي (ت ٧٧٤ هـ)، دار الأندلس، ط ٣/ ١٩٨١ م.\n٨٦ - التفسير الكبير: فخر الدين الرازي أبو عبد الله محمد بن عمر بن حسين القرشي الطبرستاني الشافعي (ت ٦٠٦ هـ)، دار الكتب العلمية، طهران، ط ٢","vol":"2","page":741},{"text":"(لا. ت).\n٨٧ - تقريب التهذيب: ابن حجر العسقلاني، تح. عبد الوهاب عبد اللطيف، دار المعرفة، بيروت، ط ٢/ ١٩٧٥ م.\n٨٨ - التلخيص في القراءات الثمان: أبو معشر الطبري عبد الكريم بن عبد الصمد (ت ٤٧٨ هـ)، تح. محمد حسن عقيل، جدة/ ١٩٩٢ م.\n٨٩ - التمهيد في علم التجويد: ابن الجزري أبو الخير، تح. د. غانم قدوري حمد، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط ١/ ١٤٠٧ هـ/ ١٩٨٦ م.\n٩٠ - تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة: ابن عرّاق أبو الحسن علي بن محمد بن عرّاق الكناني (ت ٩٦٣ هـ)، تح. عبد الوهاب عبد اللطيف وعبد الله محمد، دار الكتب العلمية، بيروت، ط ٢/ ١٤٠١ هـ.\n٩١ - تهذيب الأسماء واللغات: أبو زكريا محيي الدين بن شرف النووي (ت ٦٧٦ هـ)، تح. إدارة الطباعة المنيرية، دار الكتب العلمية، بيروت (لا. ت).\n٩٢ - تهذيب تاريخ دمشق الكبير: ابن عساكر أبو القاسم علي بن الحسين بن هبة الله الشافعي (ت ٥٧١ هـ)، تهذيب الشيخ عبد القادر بدران (ت ١٣٤٦ هـ)، دار المسيرة، بيروت، ط ٢/ ١٩٧٩ م.\n٩٣ - تهذيب التهذيب: ابن حجر العسقلاني، دار صادر، بيروت (لا. ت).\n٩٤ - التيسير في القراءات السبع: أبو عمرو الداني، تصحيح: أوتو برتزل، مطبعة الدولة، استانبول/ ١٩٣٠ م.\n٩٥ - الثغر البسّام في ذكر من ولي قضاء الشام: شمس الدين بن طولون محمد ابن علي (ت ٩٥٣ هـ)، تح. د. صلاح الدين المنجد، المجمع العلمي العربي، دمشق/ ١٩٥٦ م.\n٩٦ - الجامع لأحكام القرآن: القرطبي أبو عبد الله محمد بن أحمد الأنصاري (ت ٦٧١ هـ)، دار الكاتب العربي، القاهرة، ط ٣/ ١٩٦٧ م.","vol":"2","page":742},{"text":"٩٧ - الجامع لما يحتاج إليه من رسم المصحف: ابن وثيق الأندلسي أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن الأموي الإشبيلي (ت ٦٥٤ هـ)، تح. د. غانم قدوري حمد، مطبعة العاني، بغداد، ط ١/ ١٩٨٨ م.\n٩٨ - الجامع المختصر في عنوان التواريخ وعيون السير: ابن الساعي تاج الدين أبو طالب علي بن أنجب (ت ٧٦٤ هـ)، تح. مصطفى جواد، المطبعة السريانية، بغداد/ ١٩٣٤ م.\n٩٩ - جذوة المقتبس في ذكر ولاة الأندلس: الحميدي أبو عبد الله محمد بن أبي نصر فتوح بن عبد الله الأزدي (ت ٤٨٨ هـ)، الدار المصرية للتأليف والترجمة، القاهرة/ ١٩٦٦ م.\n١٠٠ - الجرح والتعديل: ابن أبي حاتم الرازي عبد الرّحمن بن محمد (ت ٣٢٧ هـ)، دار إحياء التراث العربي، بيروت (لا. ت).\n١٠١ - جمال القراء: علم الدين السخاوي على بن محمد (ت ٦٤٣ هـ)، تح.\nد. علي حسين البواب، مطبعة المدني، القاهرة، ط ١/ ١٩٨٧ م.\n١٠٢ - الجمع الصوتي الأول للقرآن الكريم، المسمى بالمصحف المرتل- بواعثه ومخططاته، لبيب السعيد، دار الكاتب العربي، القاهرة/. ١٩٦٧\n١٠٣ - جمهرة أنساب العرب: ابن حزم الأندلسي أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد (ت ٤٥٦ هـ)، تح. عبد السلام هارون، دار المعارف بمصر/ ١٩٦٢ م.\n١٠٤ - حاشية الدسوقي على مغني اللبيب: مصطفى محمد عرفة الدسوقي (ت ١٢٣٠ هـ)، مطبعة المشهد الحسيني، القاهرة/ ١٣٨٦ هـ.\n١٠٥ - الحجة في القراءات السبع: ابن خالويه، تح. د. عبد العال سالم مكرم، دار الشروق، بيروت، ط ٤/ ١٩٨١ م.\n١٠٦ - حجة القراءات: ابن زنجلة أبو زرعة عبد الرحمن بن محمد (ت ق ٤ هـ)، تح. سعيد الأفغاني، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط ٢/ ١٩٧٩ م.","vol":"2","page":743},{"text":"١٠٧ - حرز الأماني ووجه التهاني الشهير بالشاطبية: القاسم بن محمد بن فيرة الشاطبي الأندلسي (ت ٥٩٠ هـ)، مطبعة المعاهد، القاهرة (لا. ت).\n١٠٨ - حسن المحاضرة في تاريخ مصر والقاهرة: جلال الدين السيوطي، تح.\nمحمد أبو الفضل إبراهيم، مطبعة البابي الحلبي، القاهرة/ ١٩٦٨ م.\n١٠٩ - الحلل في إصلاح الخلل من كتاب الجمل: ابن السّيد البطليوسي أبو محمد عبد الله بن محمد (ت ٥٢١ هـ)، تح. سعيد عبد الكريم سعودي، دار الطليعة بيروت/ ١٩٨٠ م.\n١١٠ - حلية الأولياء وطبقات الأصفياء: أبو نعيم الأصبهاني أحمد بن عبد الله (ت ٤٣٠ هـ)، مطبعة السعادة، القاهرة/ ١٩٣٥ م.\n١١١ - الحوادث الجامعة والتجارب النافعة في المائة السابعة: ابن الفوطى عبد الرزاق بن أحمد (ت ٧٢٣ هـ)، تح. د. مصطفى جواد، بغداد/ ١٣٥١ م.\n١١٢ - الحياة السياسية في العراق في عهد السيطرة المغولية: د. محمد صالح داود القزاز، مطبعة القضاء، النجف/ ١٩٧٠ م.\n١١٣ - خريدة القصر وجريدة العصر: عماد الدين الكاتب الأصفهاني محمد بن محمد بن حامد (ت ٥٩٧ هـ)، تح. محمد بهجة الأثري، دار الحرية، بغداد/ ١٩٧٦ م.\n١١٤ - خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب: عبد القادر بن عمر البغدادي (ت ١٠٩٣ هـ)، تح. عبد السلام هارون، دار الكاتب العربي، القاهرة/ ١٩٦٧ م.\n١١٥ - الخصائص: أبو الفتح عثمان بن جني الموصلي (ت ٣٩٢ هـ)، تح.\nمحمد علي النجار، دار الكتاب العربي، بيروت/ ١٩٥٢ م.\n١١٦ - خلاصة تهذيب الكمال: أحمد بن عبد الله الخزرجي (ت بعد ٩٢٣ هـ)، المطبعة الخيرية، القاهرة/ ١٣٢٢ هـ.\n١١٧ - دائرة المعارف الإسلامية: ترجمة أحمد الشنتناوي وآخرين، دار الفكر،","vol":"2","page":744},{"text":"بيروت/ ١٩٣٣ م.\n١١٨ - دائرة معارف القرن العشرين: محمد فريد وجدي، دار المعرفة، بيروت، ط ٣/ ١٩٧١ م.\n١١٩ - الدر المنثور في تفسير القرآن بالمأثور: جلال الدين السيوطي، المطبعة الميمنية/ ١٣١٤ هـ.\n١٢٠ - الدراسات اللهجية والصوتية عند علماء التجويد: د. غانم قدوري حمد، مطبعة الخلود، بغداد، ط ١/ ١٩٨٦ م.\n١٢١ - الدراسات اللهجية والصوتية عند ابن جني: د. حسام سعيد النعيمي، دار الطليعة، بيروت/ ١٩٨٠ م.\n١٢٢ - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة: ابن حجر العسقلاني، دائرة المعارف العثمانية، حيدرآباد الدكن، ط ١٣٤٩ هـ.\n١٢٣ - الدقائق المحكمة في شرح المقدمة الجزرية: زكريا بن محمد الأنصاري، تح. د. نسيب نشاوي، دمشق/ ١٤٠٠ هـ/ ١٩٨٠ م.\n١٢٤ - دلائل الإعجاز (في علم المعاني): عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧٠ هـ)، تح. محمد رشيد رضا، دار المعرفة، بيروت/ ١٩٧٨ م.\n١٢٥ - دور القرآن في دمشق: عبد القادر محمد النعيمي (ت ٩٢٧ هـ)، تح.\nد. صلاح الدين المنجد، دار الكتاب الجديد، بيروت، ط ٢/ ١٩٧٣ م.\n١٢٦ - الديباج المذهب في أعيان المذهب: ابن فرحون إبراهيم بن علي المالكي (ت ٧٩٩ هـ)، مطبعة المعاهد، القاهرة/ ١٣٥١ هـ.\n١٢٧ - ذيل العبر في خبر من غبر: شمس الدين محمد بن علي الحسيني (ت ٧٦٥ هـ)، تح. محمد رشاد عبد اللطيف، الكويت/ ١٩٧٠ م.\n١٢٨ - رحلة ابن بطّوطة المسماة تحفة النظّار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار: ابن بطوطة محمد بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم اللّواتي الطنجي (ت","vol":"2","page":745},{"text":"٧٧٦ هـ)، دار الكتاب اللبناني، بيروت (لا. ت).\n١٢٩ - رسم المصحف (دراسة لغوية وتاريخية): غانم قدوري حمد، مؤسسة المطبوعات العربية، بيروت ط ١/ ١٩٨٢ م.\n١٣٠ - روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني: أبو الفضل شهاب الدين محمد الآلوسي البغدادي (ت ١٢٧٠ هـ)، دار إحياء التراث العربي، بيروت (لا. ت).\n١٣١ - الرياض النّضرة في مناقب العشرة: المحب الطبري أبو جعفر أحمد بن محمد (ت ٦٩٤ هـ)، تح. محمد مصطفى أبو العلا، شركة الطباعة الفنية المتحدة، القاهرة/ ١٩٧٠ م.\n١٣٢ - زاد المسير في علم التفسير: ابن الجوزي أبو الفرج عبد الرحمن بن علي (ت ٥٩٧ هـ)، المكتب الإسلامي، دمشق، ط ١/ ١٩٦٥ م.\n١٣٣ - الزاهر في معاني كلمات الناس: أبو بكر محمد بن القاسم الأنباري (ت ٣٢٨ هـ)، تح. د. حاتم صالح الضامن، دار الرشيد، بغداد/ ١٩٧٩ م.\n١٣٤ - السبعة في القراءات: ابن مجاهد أبو بكر أحمد بن موسى البغدادي (ت ٣٢٤ هـ)، تح. د. شوقي ضيف، دار المعارف بمصر/ ١٩٧٢ م.\n١٣٥ - سراج القارئ المبتدي وتذكار المقرئ المنتهي: ابن القاصح، مطبعة حجازي، القاهرة/ ط ١/ ١٩٣٤ م.\n١٣٦ - السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير: الخطيب الشربيني، شمس الدين محمد بن محمد الشافعي (ت ٩٧٧ هـ)، المطبعة الأميرية، القاهرة/ ١٢٩٩ هـ.\n١٣٧ - سر صناعة الإعراب: ابن جنى، تح. لجنة من الأساتذة، مطبعة البابى الحلبي، القاهرة، ط ١/ ١٩٥٤ م.\n١٣٨ - سر الفصاحة: ابن سنان الخفاجي أبو محمد عبد الله بن محمد بن سعيد","vol":"2","page":746},{"text":"الحلبي (ت ٤٦٦ هـ)، تح. عبد المتعال الصعيدي، مطبعة محمد صبيح وأولاده، القاهرة/ ١٩٦٩.\n١٣٩ - السنن الكبرى للبيهقي: أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي (ت ٤٥٨ هـ)، حيدرآباد الدكن، الهند/ ١٣٤٤ هـ.\n١٤٠ - سير أعلام النبلاء: شمس الدين الذهبي، تح. مجموعة محققين، مؤسسة الرسالة بيروت/ ١٤٠١ هـ.\n١٤١ - سيرة النبي محمد ﷺ: ابن هشام أبو محمد عبد الله بن هشام (ت ٢١٣ هـ)، تح. محمد محيي الدين عبد الحميد، دار الفكر (لا. ت).\n١٤٢ - شذرات الذهب في أخبار من ذهب: أبو الفلاح عبد الحي بن العماد الحنبلي (ت ١٠٨٩ هـ)، دار المسيرة، بيروت ط ٢/ ١٩٧٩ م.\n١٤٣ - شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك: بهاء الدين عبد الله بن عقيل العقيلي المصري الهمداني (ت ٧٧٩ هـ)، تح. محمد محيي الدين عبد الحميد، دار الفكر، القاهرة، ط ١٦/ ١٩٧٤ م.\n١٤٤ - شرح الأشموني على ألفية ابن مالك المسمى منهج السالك إلى ألفية ابن مالك: الأشموني أبو الحسن نور الدين بن محمد المصري (ت ٩٢٩ هـ)، تح.\nمحمد محيي الدين عبد الحميد، مطبعة البابي الحلبي، القاهرة، ط ٢/ ١٩٣٩ م.\n١٤٥ - شرح السمنودي على متن الدرة المتممة للقراءات العشر: محمد بن حسن بن محمد السمنودي (ت ١١٩٩ هـ)، مطبعة المعاهد، القاهرة/ ١٣٤٢ هـ.\n١٤٦ - شرح شافية ابن الحاجب: رضي الدين محمد بن الحسن الأسترآباذي (ت ٦٨٦ هـ)، نح. محمد نور الحسن، ومحمد الزفزاف، ومحمد محيي الدين عبد الحميد، دار الكتب\nالعلمية، بيروت/ ١٩٧٥ م.\n١٤٧ - شرح عمدة الحافظ وعدّة اللافظ: ابن مالك الأندلسي، تح. عدنان عبد الرحمن الدوري، مطبعة العاني، بغداد/ ١٩٧٧ م.","vol":"2","page":747},{"text":"١٤٨ - شرح الفريد: عصام الدين الأسفراييني إبراهيم بن محمد عربشاه (ت ٩٥١ هـ)، تح. نوري ياسين حسين، المكتبة الفيصلية، مكة المكرمة، ط ١/ ١٩٨٥ م.\n١٤٩ - شرح القصائد التسع المشهورات: أبو جعفر النحاس، تح. أحمد خطاب، دار الحرية، مطبعة الحكومة، بغداد/ ١٩٧٣ م.\n١٥٠ - شرح اللمحة البدرية في علم اللغة العربية: ابن هشام الأنصاري، تح.\nهادي نهر، مطبعة الحكومة، بغداد/ ١٩٧٧ م.\n١٥١ - شفاء العليل في شرح التسهيل: أبو عبد الله بن عيسى السّلسيلي (ت ٧٧٠ هـ)، تح. د. الشريف عبد الله علي البركات، المكتبة الفيصلية، مكة المكرمة، ط ١/ ١٩٨٦ م.\n١٥٢ - الشوارد في اللغة: الصغاني رضي الدين الحسن بن محمد (ت ٦٥٠ هـ)، تح. عدنان عبد الرحمن الدوري، مطبعة المجمع العلمي العراقي، بغداد/ ١٩٨٣ م.\n١٥٣ - الصاحبي في فقه اللغة: أحمد بن فارس (ت ٣٩٥ هـ)، مطبعة المؤيد، القاهرة ١٩١٠ م.\n١٥٤ - الصّحاح (تاج اللغة وصحاح العربية): الجوهري إسماعيل بن حماد (ت ٣٩٣ هـ)، تح. أحمد عبد الغفور عطار، دار العلم للملايين، بيروت، ط ٢/ ١٩٧٩ م.\n١٥٥ - صحيح البخاري: أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بردزبة البخاري الجعفي (ت ٢٥٦ هـ)، دار إحياء التراث العربي، بيروت (لا.\nت).\n١٥٦ - الصرف: د. حاتم صالح الضامن، مطبعة دار الحكمة، الموصل/ ١٩٩١ م.","vol":"2","page":748},{"text":"١٥٧ - الصلة: ابن بشكوال أبو القاسم خلف بن عبد الملك (ت ٥٧٨ هـ)، الدار المصرية للتأليف والترجمة، القاهرة/ ١٩٦٦ م.\n١٥٨ - طبقات الحفاظ: جلال الدين السيوطي، تح. علي محمد عمر، مطبعة الاستقلال الكبرى، القاهرة/ ١٩٧٣ م.\n١٥٩ - طبقات الحنابلة: القاضي أبو الحسن محمد بن أبي يعلى (ت ٥٢٧ هـ)، تح. محمد حامد الفقي، مطبعة السنة المحمدية، القاهرة/ ١٩٥٢ م.\n١٦٠ - طبقات الشافعية الكبرى: تاج الدين السبكي أبو نصر عبد الوهاب بن تقي الدين (ت ٧٧١ هـ)، دار المعرفة، بيروت، ط ٢/ (لا. ت).\n١٦١ - طبقات الشافعية: جمال الدين عبد الرحيم الأسنوي (ت ٧٧٢ هـ)، تح.\nكمال يوسف الحوت، دار الكتب العلمية، بيروت، ط ١/ ١٩٨٧ م.\n١٦٢ - طبقات الفقهاء: الشيرازي جمال الدين أبو إسحاق إبراهيم بن علي بن يوسف الشافعي (ت ٤٧٦ هـ)، تح. د. إحسان عباس، دار الرائد العربي، بيروت، ط ٢/ ١٩٨١ م.\n١٦٣ - الطبقات الكبرى: محمد بن سعد (ت ٢٣٠ هـ)، دار صادر، بيروت/ ١٩٥٧ م.\n١٦٤ - طبقات المفسرين: جلال الدين السيوطي، تح. علي محمد عمر، مكتبة الحضارة العربية، القاهرة، ط ١/ ١٩٧٦ م.\n١٦٥ - طبقات المفسرين: الداوديّ شمس الدين محمد بن علي بن أحمد (ت ٩٤٥ هـ)، مراجعة لجنة من العلماء، دار الكتب العلمية، بيروت، ط ١/ ١٩٨٣ م.\n١٦٦ - طبقات النحويين واللغويين: أبو بكر الزّبيدي محمد بن الحسن (ت ٣٧٩ هـ)، تح. محمد أبو الفضل إبراهيم، دار المعارف، القاهرة، ط ٢/ ١٩٧٣ م.\n١٦٧ - ظاءات القرآن: السرقوسي أبو الربيع سليمان بن أبي القاسم التميمي (ت","vol":"2","page":749},{"text":"قبل ٥٩١ هـ)، منشور ضمن كتاب (نصوص محققة في علوم القرآن الكريم)، للدكتور حاتم الضامن، مطابع دار الحكمة، الموصل/ ١٩٩١ م.\n١٦٨ - ظاهرة التعويض في العربية وما حمل عليها من المسالك: د. عبد الفتاح أحمد الحموز، دار عمار: عمان، الأردن، ط ١/ ١٩٨٧ م.\n١٦٩ - ظاهرة التنوين في اللغة العربية: د. عوض المرسي جهاوي، مطبعة المجد القاهرة، ط ١/ ١٩٨٢ م.\n١٧٠ - ظاهرة القلب المكاني في العربية: د. عبد الفتاح الحموز، دار عمار، عمان، الأردن، ط ١، ١٤٠٦ هـ/ ١٩٨٦ م.\n١٧١ - الظواهر اللغوية في قراءة الحسن البصري: د. صاحب أبو جناح، مطابع جامعة الموصل/ ط ١/ ١٩٨٥ م.\n١٧٢ - العبر في خبر من غبر: شمس الدين الذهبي، تح. صلاح الدين المنجد وفؤاد سيد، الكويت/ ١٩٦١ م.\n١٧٣ - العراق في عهد المغول الإيلخانيين: د. جعفر حسين خصباك، مطبعة العاني، بغداد، ط ١/ ١٩٦٨ م.\n١٧٤ - العربية (دراسات في اللغة واللهجات والأساليب): يوهان فك، ترجمة د. عبد الحليم النجار، مطبعة دار الكتاب العربي/ ١٩٥١ م.\n١٧٥ - العربية بين أمسها وحاضرها: د. إبراهيم السامرائي، دار الحرية، بغداد/ ١٩٧٨ م.\n١٧٦ - العقد الثمين في تأريخ البلد الأمين: تقي الدين الفاسي محمد بن أحمد (ت ٨٣٢ هـ)، تح. محمد حامد الفقي، مطبعة السنة المحمدية القاهرة/ ١٩٥٨ م.\n١٧٧ - العقد الفريد: ابن عبد ربه الأندلسي أحمد بن محمد (ت ٣٢٨ هـ)، تح.\nمحمد سعيد العريان، دار الفكر، بيروت (لا. ت).\n١٧٨ - العلامة الإعرابية في الجملة بين القديم والحديث: د. محمد حماسة","vol":"2","page":750},{"text":"عبد اللطيف مطبعة أم القرى، الكويت، ط ١/ ١٩٨٤ م.\n١٧٩ - علم الأصوات العام (أصوات اللغة العربية): د. بسام بركة، مركز الإخاء القومي بيروت (لا. ت).\n١٨٠ - العين: الفراهيدي أبو عبد الرحمن الخليل بن أحمد (ت ١٧٥ هـ)، تح.\nد. مهدي المخزومي، ود. إبراهيم السامرائي، مطابع الرسالة الكويت/ ١٩٨٠ م.\n١٨١ - عيون التواريخ: محمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤ هـ)، تح. د. فيصل السامر ونبيلة عبد المنعم عبيد، دار الحرية، بغداد/ ١٩٧٧ م.\n١٨٢ - غاية الاختصار في قراءات العشرة أئمة الأمصار: أبو العلاء الحسن بن أحمد العطار (ت ٥٦٩ هـ)، تح. أشرف محمد فؤاد طلعت، جدة/ ١٩٩٤ م.\n١٨٣ - الغاية في القراءات العشر: ابن مهران أحمد بن الحسين الأصفهاني (ت ٣٨١ هـ)، تح. محمد غياث الجنباز، الرياض، ط ١/ ١٤٠٥ هـ/ ١٩٨٥ م.\n١٨٤ - غاية النهاية في طبقات القراء: ابن الجزري أبو الخير، نشره:\nبرجستراسر، مطبعة الخانجي، القاهرة/ ١٩٣٣ م.\n١٨٥ - الغرة الخفية في شرح الألفية: ابن الخباز شمس الدين أبو العباس أحمد بن الحسين بن أحمد بن أبي المعالي الأربلي الموصلي (ت ٦٣٩ هـ)، تح. حامد محمد العبدلي، مطبعة اليرموك، بغداد، ط ١/ ١٩٩٠ م.\n١٨٦ - غيث النفع في القراءات السبع: الصفاقسي أبو الحسن علي بن محمد النوري (ت ١١١٨ هـ)، مطبوع بهامش سراج القارئ المبتدي وتذكار المقرئ المنتهي، مطبعة حجازي، القاهرة، ط ١/ ١٩٣٤ م.\n١٨٧ - فتح الباري بشرح صحيح البخاري: ابن حجر العسقلاني، ضبط وتعليق: طه عبد الرءوف سعد، ومصطفى محمد الهواري، والسيد محمد عبد المعطي، القاهرة ١٣٩٨ هـ/ ١٩٧٨ م.\n١٨٨ - فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير: الشوكاني،","vol":"2","page":751},{"text":"دار ابن كثير، دمشق، ودار الكلم الطيب، بيروت، ط ١/ ١٩٩٤ م.\n١٨٩ - فتوح البلدان: البلاذري أبو الحسن أحمد بن يحيى (ت ٢٧٩ هـ)، تح.\nرضوان محمد رضوان، القاهرة/ ١٩٣٢ م.\n١٩٠ - الفخري في الآداب السلطانية والدول الإسلامية: محمد بن علي بن طباطبا المعروف بابن الطّقطقي (ت ٧٠٩ هـ)، تح. محمد عوض بك إبراهيم، وعلي الجارم، مطبعة المعارف بمصر/ ١٩٢٣ م.\n١٩١ - الفرق بين الظاء والضاد: أبو القاسم سعد بن علي بن محمد الزنجاني (ت ٤٧١ هـ)، تح. د. موسى بناي علوان العليلي، مطبعة الأوقاف والشئون الدينية، بغداد/ ١٩٨٣ م.\n١٩٢ - الفروق في اللغة: أبو هلال العسكري الحسن بن عبد الله بن سهل (ت بعد ٤٠٠ هـ)، دار الآفاق الجديدة، بيروت، ط ١/ ١٩٧٢ م.\n١٩٣ - فعلت وأفعلت: أبو حاتم السجستاني سهل بن محمد بن عثمان (ت ٢٥٥ هـ)، تح. د. خليل إبراهيم العطية، الدار الوطنية، بغداد/ ١٩٧٩ م.\n١٩٤ - فقه اللغات السامية: كارل بروكلمان، ترجمة: رمضان عبد التواب، الرياض/ ١٩٧٧ م.\n١٩٥ - فقه اللغة: د. حاتم صالح الضامن، مطبعة دار الحكمة، الموصل/ ١٩٩٠ م.\n١٩٦ - فقه اللغة: د. علي عبد الواحد وافي، دار نهضة مصر، القاهرة، ط ٧/ ١٩٧٢ م.\n١٩٧ - فقه اللغة العربية: د. كاصد ياسر الزيدي، مطبعة دار الكتب، الموصل/ ١٩٨٧ م.\n١٩٨ - فقه اللغة وسر العربية: الثعالبي أبو منصور عبد الملك بن محمد بن إسماعيل النيسابوري (ت ٤٢٩ هـ)، دار الكتب العلمية، بيروت (لا. ت).","vol":"2","page":752},{"text":"١٩٩ - الفهرست: أبو الفرج ابن النديم محمد بن أبي يعقوب إسحاق المعروف بالوراق (ت ٣٨٠ هـ)، تح. رضا تجدد، طهران/ ١٩٧١ م.\n٢٠٠ - فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية بدمشق: وضعه: عزة حسن، مطبوعات المجمع العلمي العربي، دمشق/ ١٩٦٢ م.\n٢٠١ - فهرس المخطوطات العربية التي صورها معهد المخطوطات العربية في الكويت من دار المخطوطات في صنعاء: إعداد عصام محمد الشنطي، ط ١/ ١٩٨٨ م.\n٢٠٢ - الفوائد الضيائية (شرح كافية ابن الحاجب): نور الدين عبد الرحمن الجامي (ت ٨٩٨ هـ)، تح. د. أسامة طه الرفاعي، مطبعة وزارة الأوقاف والشئون الدينية، بغداد/ ١٩٨٣ م.\n٢٠٣ - في البنية والدلالة: د. سعد أبو الرضا، منشأة المعارف، مصر/ ١٩٧٧ م.\n٢٠٤ - في اللهجات العربية: د. إبراهيم أنيس، مكتبة الأنجلو مصرية، ط ٢/ ١٩٦٥ م.\n٢٠٥ - القاموس المحيط: الفيروزآبادي، المؤسسة العربية للطباعة، بيروت (لا. ت).\n٢٠٦ - القراءات الشاذة وتوجيهها من لغة العرب: عبد الفتاح القاضي، مطبعة البابي الحلبي، القاهرة/ (لا. ت).\n٢٠٧ - القراءات القرآنية بين المستشرقين والنحاة: د. حازم سليمان الحلي، مطبعة القضاء، النجف/ ١٩٨٧ م.\n٢٠٨ - القراءات واللهجات: عبد الوهاب حمودة، مطبعة السعادة، القاهرة، ط ١/ ١٩٤٨ م.\n٢٠٩ - القراءات القرآنية في بلاد الشام: د. حسين عطوة، دار الجيل،","vol":"2","page":753},{"text":"بيروت، ط ١/ ١٩٨٢ م.\n٢١٠ - القراءات القرآنية في ضوء علم اللغة الحديث: د. عبد الصبور شاهين، مكتبة الخانجي، القاهرة/ ١٩٦٦ م.\n٢١١ - القرآن الكريم وأثره في الدراسات النحوية: د. عبد العال سالم مكرم، دار المعارف بمصر/ ١٩٦٨ م.\n٢١٢ - القصد والأمم في التعريف بأصول أنساب العرب والعجم: ابن عبد البر القرطبي، مطبعة المكتبة الحيدرية، النجف/ ١٩٦٦ م.\n٢١٣ - قواعد التجويد والالقاء الصوتي: الشيخ جلال الحنفي البغدادي، دار الحرية بغداد ١٤٠٧ هـ/ ١٩٨٧ م.\n٢١٤ - الكامل في التاريخ: ابن الأثير الجزري عز الدين، تح. نخبة من العلماء، دار الكتاب العربي، بيروت، ط ٢/ ١٩٦٧ م.\n٢١٥ - الكتاب: سيبويه أبو بشر عمرو بن عثمان بن قنبر (ت ١٨٠ هـ)، تح.\nعبد السلام هارون، عالم الكتب، بيروت، ومطابع دار القلم، القاهرة/ ١٩٧٥ م.\n٢١٦ - الكاشف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل:\nالزمخشري جار الله أبو القاسم محمود بن عمر الخوارزمي (ت ٥٣٨ هـ)، دار الفكر، بيروت، ط ١/ ١٩٧٧ م.\n٢١٧ - كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون: حاجي خليفة مصطفى بن عبد الله (ت ١٠٦٧ هـ)، مكتبة المثنى، بغداد، نسخة مصورة على نسخة بيروت (لا.\nت).\n٢١٨ - الكشف عن وجوه القراءات السبع وعللها وحججها: مكي القيسي، تح. د. محيي الدين رمضان، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط ٢/ ١٩٨١ م.\n٢١٩ - كشف المشكل في النحو: علي بن سليمان الحيدرة اليمني (ت ٥٩٩ هـ)، تح. هادي عطية مطر، مطبعة الإرشاد، بغداد/ ١٩٨٤ م.","vol":"2","page":754},{"text":"٢٢٠ - اللباب في تهذيب الأنساب: ابن الأثير الجزري عز الدين، القاهرة/ ١٣٥٦ هـ.\n٢٢١ - لسان الميزان: ابن حجر العسقلاني، مؤسسة الأعلمي، بيروت، ط ٢/ ١٩٧١ م.\n٢٢٢ - لطائف الإشارات لفنون القراءات: شهاب الدين القسطلاني (ت ٩٢٣ هـ)، تح. عامر السيد عثمان، ود. عبد الصبور شاهين، صدر منه الجزء الأول فقط، القاهرة/ ١٩٧٢ م.\n٢٢٣ - لغات العرب وأثرها في التوجيه النحوي: د. فتحي عبد الفتاح الدجني، مكتبة الفلاح الكويت، ط ١/ ١٩٨١ م.\n٢٢٤ - اللغة: ج. فندريس ترجمة: عبد الحميد الدواخلي ومحمد القصاص، مطبعة لجنة البيان العربي، القاهرة/ ١٩٥٠ م.\n٢٢٥ - لهجة تميم وأثرها في العربية الموحدة: غالب فاضل المطلبي، دار الحرية، بغداد، ١٩٧٨ م.\n٢٢٦ - لهجة قبيلة أسد: علي ناصر غالب، دار الشئون الثقافية، بغداد، ط ١/ ١٩٨٩ م.\n٢٢٧ - ليس في كلام العرب ابن خالويه، تح. أحمد عبد الغفور عطار، دار العلم للملايين، بيروت، ط ٢/ ١٩٧٩ م.\n٢٢٨ - ما لم ينشر من الأمالي الشجرية: ابن الشجري أبو السعادات هبة الله بن علي العلوي (ت ٥٤٢ هـ)، منشور ضمن كتاب: نصوص محققة في اللغة والنحو للدكتور حاتم صالح الضامن، مطابع دار الحكمة، الموصل/ ١٩٩١ م.\n٢٢٩ - مباحث في علوم القرآن: د. صبحي الصالح، دار العلم للملايين، بيروت، ط ٤/ ١٩٦٥ م.\n٢٣٠ - المبسوط في القراءات العشر: ابن مهران الأصفهاني، تح. سبيع حمزة","vol":"2","page":755},{"text":"الحاكمي، مجمع اللغة العربية، دمشق/ ١٩٨٠ م.\n٢٣١ - مجمع البيان في تفسير القرآن: الطبرسي أبو علي الفضل بن الحسن (ت ٥٤٨ هـ)، تح. هاشم الرسولي المحلاتي، دار إحياء التراث العربي، بيروت، (لا. ت).\n٢٣٢ - مجموع مهمات المتون: مطبعة البابي الحلبي، القاهرة، ط ٤/ ١٩٤٩ م.\n٢٣٣ - المجيد في إعراب القرآن المجيد: السفاقسي برهان الدين أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن أبي القاسم القيسي المالكي (ت ٧٤٢ هـ)، منشور ضمن كتاب: نصوص محققة في علوم القرآن الكريم للدكتور حاتم الضامن، مطابع دار الحكمة، الموصل/ ١٩٩١ م.\n٢٣٤ - المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها: ابن جني، تح. علي النجدي ناصف، ود. عبد الحليم النجار، ود. عبد الفتاح إسماعيل شلبي، لجنة إحياء التراث الإسلامي، القاهرة/ ١٣٨٦ هـ.\n٢٣٥ - المحيط في اللغة: الصاحب إسماعيل بن عباد (ت ٣٨٥ هـ)، تح.\nالشيخ محمد حسن آل ياسين، دار الحرية، بغداد/ ١٩٧٨ م.\n٢٣٦ - مختصر التاريخ: ابن الكازروني ظهير الدين علي بن محمد البغدادي (ت ٦٩٧ هـ)، تح. د. مصطفى جواد، مطبعة الحكومة، بغداد/ ١٩٧٠ م.\n٢٣٧ - المختصر المحتاج إليه من تاريخ الحافظ أبي عبد الله محمد بن سعيد بن محمد بن الدبيثي (انتقاء الحافظ شمس الدين الذهبي)، تح. د. مصطفى جواد مطبعة الزمان، بغداد (لا. ت).\n٢٣٨ - مختصر في شواذ القرآن من كتاب البديع: ابن خالويه، نشر ج.\nبرجستراسر المطبعة الرحمانية بمصر/ ١٩٣٤ م.\n٢٣٩ - المخصص ابن سيده أبو الحسن علي بن إسماعيل الأندلسي (ت","vol":"2","page":756},{"text":"٤٥٨ هـ)، دار الفكر، بيروت/ ١٩٧٨ م.\n٢٤٠ - مدارك التنزيل وحقائق التأويل: النسفي أبو البركات عبد الله بن أحمد ابن محمود (ت ٧٠١ هـ)، دار الكتاب العربي، بيروت (لا. ت).\n٢٤١ - المذكر والمؤنث: أبو بكر الأنباري، تح. طارق عبد عون الجنابي مطبعة العاني، بغداد، ط ١/ ١٩٧٨ م.\n٢٤٢ - مرآة الجنان وعبرة اليقظان في معرفة ما يعتبر من حوادث الزمان: اليافعي عبد الله بن أسعد (ت ٧٦٨ هـ)، حيدرآباد الدكن، ط ١/ ١٣٣٨ هـ.\n٢٤٣ - مرآة الزمان في تاريخ الأعيان: سبط بن الجوزي شمس الدين أبو المظفر يوسف قزأوغلي بن عبد الله البغدادي (ت ٦٥٤ هـ)، تح. د. جنان جليل محمود الهموندي، الدار الوطنية بغداد/ ١٩٩٠ م.\n٢٤٤ - مراتب النحويين واللغويين: أبو الطيب اللغوي عبد الواحد بن علي الحلبي، (ت ٣٥١ هـ)، تح. محمد أبو الفضل إبراهيم، مطبعة نهضة مصر، القاهرة ط ٢/ ١٩٧٤ م.\n٢٤٥ - مراصد الاطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع: صفي الدين عبد المؤمن بن عبد الحق البغدادي (ت ٧٣٩ هـ)، تح. علي محمد البجاوي، مطبعة البابي الحلبي، القاهرة، ط ١/ ١٩٥٥ م.\n٢٤٦ - مروج الذهب ومعادن الجوهر: المسعودي أبو الحسن علي بن الحسين بن علي (ت ٣٤٦ هـ)، تح. يوسف أسعد داغر، دار الأندلس، بيروت، ط ٤/ ١٩٨١ م.\n٢٤٧ - المزهر في علوم اللغة وأنواعها: جلال الدين السيوطي، تح. محمد أحمد جاد المولى، وعلي محمد البجاوي، ومحمد أبو الفضل إبراهيم، دار الفكر، بيروت (لا. ت).\n٢٤٨ - المسائل العسكريات في النحو العربي: أبو علي النحوي الحسن بن علي","vol":"2","page":757},{"text":"الفارسي، (ت ٣٧٧ هـ)، تح. د. علي جابر المنصوري، مطبعة الجامعة، بغداد، ط ٢/ ١٩٨٢ م.\n٢٤٩ - مسند الإمام أحمد: الإمام أحمد بن حنبل (ت ٢٤١ هـ)، دار صادر، بيروت، مصورة على الطبعة الأولى بالمطبعة الميمنية بمصر/ ٣١٣ هـ.\n٢٥٠ - مشاهير علماء الأمصار: محمد بن حبان البستي (ت ٣٥٤ هـ)، تح.\nفلايشهمر، مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر، القاهرة/ ١٩٥٩ م.\n٢٥١ - المشكاة الفتحية على الشمعة المضية محمد بن محمد بن محمد بن أحمد أبو حامد البديري الدمياطي (ت ١١٤٠ هـ)، تح. هشام سعيد محمود، مطبعة وزارة الأوقاف والشئون الدينية بغداد/ ١٩٨٣ م.\n٢٥٢ - مشكل إعراب القرآن: مكي القيسي، تح. د. حاتم الضامن، دار الحرية، بغداد/ ١٩٧٥ م.\n٢٥٣ - المصاحف السجستاني أبو بكر عبد الله بن أبي داود سليمان بن الأشعث (ت ٣١٦ هـ)، دار الكتب العلمية، بيروت، ط ١/ ١٩٨٥ م.\n٢٥٤ - المطالع السعيدة في شرح الفريدة: جلال الدين السيوطي، تح. د.\nنبهان ياسين حسين، مطابع الجامعة المستنصرية بغداد/ ١٩٧٧ م.\n٢٥٥ - المعارف: ابن قتيبة الدينوري، تح. د. ثروت عكاشة، دار المعارف بمصر، ط ٢/ ١٩٦٩ م.\n٢٥٦ - معالم التنزيل: البغوي أبو محمد الحسين بن مسعود الفراء (ت ٥١٦ هـ)، مطبعة البابي الحلبي القاهرة، ط ٢/ ١٩٥٥ م.\n٢٥٧ - معاني الأبنية العربية: د. فاضل صالح السامرائي، جامعة الكويت ط ١/ ١٩٨١ م.\n٢٥٨ - معاني القرآن: الفراء أبو زكريا يحيي بن زياد (ت ٢٠٧ هـ)، عالم الكتب، بيروت، ط ٢/ ١٩٨٠ م.","vol":"2","page":758},{"text":"٢٥٩ - معاني النحو: د. فاضل صالح السامرائي، مطبعة دار الحكمة، الموصل ١٩٩١ م.\n٢٦٠ - معجم الأدباء المعروف بإرشاد الأريب إلى معرفة الأديب: ياقوت بن عبد الله الحموي (ت ٦٢٦ هـ)، مطبعة البابي الحلبي، القاهرة (لا. ت).\n٢٦١ - معجم الأدوات والضمائر في القرآن الكريم: د. إسماعيل أحمد عمائرة، ود. عبد الحميد مصطفى السيد مؤسسة الرسالة، بيروت/ ١٤٠٧ هـ/ ١٩٨٦ م.\n٢٦٢ - معجم البلدان: ياقوت الحموي، دار صادر، بيروت/ ١٩٥٧ م.\n٢٦٣ - معجم الدراسات القرآنية: د. ابتسام مرهون الصفار، مطابع جامعة الموصل/ ١٩٨٤ م.\n٢٦٤ - المعجم في أصحاب القاضي أبي علي الصّدفي: ابن الأبار محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي (ت ٦٥٨ هـ)، دار الكاتب العربي، القاهرة/ ١٩٦٧ م.\n٢٦٥ - معجم القراءات القرآنية مع مقدمة في القراءات وأشهر القراء: د. أحمد عمر مختار عمر، ود. عبد العال سالم مكرم/ مطبعة ذات السلاسل، الكويت، ط ٢/ ١٩٨٨ م.\n٢٦٦ - معجم مصنفات القرآن الكريم: د. علي شواخ إسحاق، دار الرفاعي، الرياض، ط ١/ ١٩٨٤ م.\n٢٦٧ - المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم: محمد فؤاد عبد الباقي، دار الحديث، القاهرة/ ١٩٨٨ م.\n٢٦٨ - معجم المؤلفين: عمر رضا كحالة (ت ١٩٨٧ م)، دار إحياء التراث العربي، بيروت، (لا. ت).\n٢٦٩ - معرفة القراء الكبار على الطبقات والأعصار: شمس الدين الذهبي،","vol":"2","page":759},{"text":"تح. محمد سيد جاد الحق، مطبعة دار التأليف، القاهرة، ط ١/ ١٩٧٦ م.\n٢٧٠ - المعرفة والتاريخ: أبو يوسف يعقوب بن سفيان الفسوي (ت ٢٧٧ هـ)، تح. د. أكرم ضياء العمري، مطبعة الإرشاد، بغداد/ ١٩٧٤ م- ١٩٧٦ م.\n٢٧١ - المعمرون والوصايا: أبو حاتم السجستاني، مطبعة البابي الحلبي، القاهرة/ ١٩٦١ م.\n٢٧٢ - مغني اللبيب عن كتب الأعاريب: ابن هشام الأنصاري، تح. د. مازن المبارك، ومحمد علي حمد الله، دار الفكر، ط ٢/ ١٩٦٩ م.\n٢٧٣ - مفتاح العلوم: السكاكي أبو يعقوب يوسف بن أبي بكر بن محمد بن علي (ت ٦٢٦ هـ)، تح. أكرم عثمان يوسف، مطبعة دار الرسالة، بغداد، ط ١/ ١٩٨٢ م.\n٢٧٤ - المفصل في علم العربية: الزمخشري، دار الجيل، بيروت، ط ٢/ (لا.\nت).\n٢٧٥ - مقدمة تحفة الأحوذي: أبو العلاء محمد بن عبد الرحمن المباركفوري (ت ١٣٥٣ هـ)، دار الكتاب العربي، بيروت (لا. ت)، نسخة مصورة عن طبعة هندية.\n٢٧٦ - مقدمتان في علوم القرآن: مقدمة كتاب المباني ومقدمة ابن عطية عبد الحق بن أبي بكر عبد الملك الغرناطي (ت ٥٤٣ هـ)، تح. آرثر جفري، مطبعة السنة المحمدية، القاهرة/ ١٩٥٤ م.\n٢٧٧ - المقرّب: ابن عصفور علي بن مؤمن (ت ٦٦٩ هـ). تح. أحمد عبد الستار الجواري، وعبد الملك الجبوري، مطبعة العاني، بغداد/ ١٩٧١ م.\n٢٧٨ - ملامح من تاريخ اللغة العربية: د. أحمد نصيف الجنابي، دار الخلود، بيروت/ ١٩٨١ م.\n٢٧٩ - من أسرار اللغة: د. إبراهيم أنيس، مكتبة الأنجلو المصرية، القاهرة، ط","vol":"2","page":760},{"text":"٧/ ١٩٨٥ م.\n٢٨٠ - منار الهدى في بيان الوقف والابتداء: أحمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني، مطبعة البابي الحلبي، القاهرة/ ١٩٣٤ م.\n٢٨١ - مناهل العرفان في علوم القرآن: محمد بن عبد العظيم الزرقاني، دار إحياء التراث العربي، بيروت (لا. ت).\n٢٨٢ - منتخب المختار: أبو المعالي محمد بن رافع السّلامي (ت ٧٧٤ هـ)، تح. عباس العزاوي، مطبعة الأهالي، بغداد/ ١٩٣٨ م.\n٢٨٣ - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم: ابن الجوزي، الدار الوطنية، بغداد/ ١٩٩٠ م، نسخة مصورة على طبعة دائرة المعارف الإسلامية في حيدرآباد/ ١٩٥٩ م.\n٢٨٤ - منثور الفوائد: أبو البركات الأنباري، تح. د. حاتم الضامن، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط ١/ ١٩٨٣ م.\n٢٨٥ - المنح الفكرية على متن الجزرية: علي بن سلطان القاري (ت ١٠١٤ هـ)، المطبعة الميمنية، القاهرة/ ١٣٠٨ هـ.\n٢٨٦ - منجد المقرئين ومرشد الطالبين: ابن الجزري أبو الخير، تح. محمد حبيب الله الشنقيطي، وأحمد محمد شاكر، دار الكتب العلمية، بيروت/ ١٩٨٠ م.\n٢٨٧ - المنصف: ابن جني، تح. إبراهيم مصطفى، وعبد الله أمين، مطبعة البابي الحلبي، القاهرة، ط ١/ ١٩٥٤ م.\n٢٨٨ - الموضح في التجويد: عبد الوهاب بن محمد القرطبي (ت ٤٦١ هـ)، تح. غانم قدوري حمد، معهد المخطوطات العربية، الكويت/ ١٩٩٠ م.\n٢٨٩ - ميزان الاعتدال في نقد الرجال: شمس الدين الذهبي، تح. علي محمد البجاوي، مطبعة البابي الحلبي، القاهرة، ط ١/ ١٩٦٣ م.","vol":"2","page":761},{"text":"٢٩٠ - نتائج الفكر: السهيلي، تح. د. محمد إبراهيم البنا، دار الرياض/ ١٩٨٤ م.\n٢٩١ - النجوم الزاهرة في أخبار مصر والقاهرة: جمال الدين يوسف بن تغري بردي (ت ٨٧٤ هـ)، المؤسسة المصرية للترجمة والتأليف، القاهرة (لا. ت)، نسخة مصورة عن نسخة دار الكتب المصرية.\n٢٩٢ - نزهة الألبّاء في طبقات الأدباء: أبو البركات الأنباري، تح. محمد أبو الفضل إبراهيم، دار نهضة مصر، القاهرة (لا. ت).\n٢٩٣ - نشأة النحو وتأريخ أشهر النحاة: محمد الطنطاوي، مطبعة جامعة السنوسي الإسلامية، ليبيا (لا. ت).\n٢٩٤ - النشر في القراءات العشر: ابن الجزري أبو الخير، مراجعة الشيخ علي محمد الضباع، مطبعة البابي الحلبي، القاهرة (لا. ت).\n٢٩٥ - نصب الراية لأحاديث الهداية: الزّيلعي أبو محمد جمال الدين عبد الله بن يوسف (ت ٧٦٢ هـ)، دار الحديث، القاهرة/ ١٣٥٧ هـ، نسخة مصورة عن طبعة المجلس العلمي بالهند/ ١٣٠١ هـ.\n٢٩٦ - نصوص محققة في علوم القرآن الكريم: د. حاتم صالح الضامن، مطبعة دار الحكمة، الموصل/ ١٩٩١ م.\n٢٩٧ - نصوص محققة في علوم اللغة والنحو: د. حاتم صالح الضامن، مطبعة دار الحكمة، الموصل/ ١٩٩١ م.\n٢٨٩ - الهاء في اللغة العربية: د. أحمد سليمان ياقوت، دار المعرفة الجامعية، الإسكندرية، مصر، ط ١/ ١٩٨٩ م.\n٢٩٩ - هداية الرحمن لألفاظ وآيات القرآن: محمد صالح البنداق، دار الآفاق الجديدة، بيروت، ط ١/ ١٩٨١ م.\n٣٠٠ - هدية العارفين، أسماء المؤلفين وآثار المصنفين: إسماعيل باشا","vol":"2","page":762},{"text":"البغدادي (ت ١٣٣٩ هـ)، مطبعة استانبول/ ١٩٥١، نسخة مصورة.\n٣٠١ - واسط في العصر العباسي: عبد القادر سلمان المعاضيدي، دار الحرية، بغداد/ ١٩٨٣ م.\n٣٠٢ - الورقة: أبو عبد الله محمد بن داود الجرّاح (ت ٢٩٦ هـ)، تح. د. عبد الوهاب عزام، وعبد الستار فراج، دار المعارف بمصر، ط ٢ (لا. ت).\n٣٠٣ - الوزراء والكتاب: الجهشياري أبو عبد الله محمد بن عبدوس (ت ٣٣١ هـ)، تح. مصطفى السقا، وإبراهيم الأبياري، وعبد الحفيظ شلبي، مطبعة البابي الحلبي، القاهرة، ط ١/ ١٩٣٨ م.\n٣٠٤ - الوسائل إلى مسامرة الأوائل: جلال الدين السيوطي، تح. د. أسعد طلس، مطبعة النجاح، بغداد/ ١٩٥٠ م.\n٣٠٥ - وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان: ابن خلكان شمس الدين أبو العباس أحمد بن محمد بن أبي بكر (ت ٦٨١ هـ)، تح. د. إحسان عباس، دار صادر، بيروت/ ١٩٧٧ م.","vol":"2","page":763},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-411>ثالثا: الدوريات:</span>\n٣٠٦ - الألفات: ابن خالويه، تح. د. علي حسين البواب، مجلة المورد العراقية م ١١، ع ٢/ ١٩٨٢ م.\n٣٠٧ - البديع في معرفة ما رسم في مصحف عثمان: ابن معاذ الجهني أبو عبد الله محمد بن يوسف بن أحمد القرطبي (ت ٤٤٢ هـ)، تح. د. غانم قدوري حمد، مجلة المورد العراقية م ١٥، ع ٤/ ١٩٨٦ م.\n٣٠٨ - التبيين والاقتصاد في الفرق بين السين والصاد: أبو عبد الله محمد بن أحمد بن سعود الأنصاري الداني (ت بعد ٤٧٠ هـ)، تح. د. علي حسين البواب، مجلة المورد العراقية م ١٥، ع ١/ ١٩٨٦ م.\n٣٠٩ - الدر المرصوف في وصف مخارج الحروف: أبو المعالي محمد بن أبي الفرج فخر الدين الموصلي (ت ٦٢١ هـ)، تح. د. غانم قدوري حمد، مجلة المورد العراقية م ١٥، ع ٢/ ١٩٨٦ م.\n٣١٠ - رسالة في المتصل والمنفصل: رضي الدين محمد بن إبراهيم الحنبلي (ت ٩٧١ هـ)، تح. نهاد حسوبي صالح، مجلة المورد العراقية م ١٤، ع ١/ ١٩٨٥ م.\n٣١١ - ما ذكره الكوفيون من الإدغام: السيرافي أبو سعيد الحسن بن عبد الله (ت ٣٦٨ هـ)، تح. صبيح حمود الشاتي، مجلة المورد العراقية م ١٢، ع ٢/ ١٩٨٣ م.\n٣١٢ - المدخل إلى تقويم اللسان: ابن هشام اللخمي (ت ٥٧٧ هـ)، تح. د.\nحاتم صالح الضامن، مجلة المورد العراقية، م ١٠، ع ٢/ ١٩٨١ م.\n٣١٣ - المعجم المفهرس في مفردات يفعول: عبد الحسين محمد علي بقال،","vol":"2","page":764},{"text":"مجلة المورد العراقية، م ٩، ع ٢/ ١٩٨٠ م.\n٣١٤ - مقدمة في النحو: أبو عبد الله محمد بن أبي الفرج الصقليّ (ت ٥١٠ هـ)، تح. أحمد خطاب عمر، مجلة المورد العراقية، م ١٢، ع ٢/ ١٩٨٣.","vol":"2","page":765}]}