{"ً":{"ٌ":30041,"ٍ":"لطائف الإشارات لفنون القراءات","َ":1,"ُ":1,"ِ":{"root":"shamela","files":["ltshrt_01.pdf","ltshrt_02.pdf","ltshrt_03.pdf","ltshrt_04.pdf","ltshrt_05.pdf","ltshrt_06.pdf","ltshrt_07.pdf","ltshrt_08.pdf","ltshrt_09.pdf","ltshrt_10.pdf"]},"ّ":"الكتاب: لطائف الإشارات لفنون القراءات\nالمؤلف: أحمد بن محمد بن أبي بكر القسطلاني (ت ٩٢٣ هـ)\nالمحقق: د خالد حسن أبو الجود\n(يطبع لأول مرة على عشر نسخ خطية، منها ثلاثة في حياة المؤلف وقرئت عليه)\nالناشر: مكتبة أولاد الشيخ للتراث، الجيزة - مصر\nالطبعة: الأولى، ٢٠١٤ هـ\nعدد الأجزاء: ١٠ (٩ والفهارس)\n[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]","ْ":"","ٓ":"1.0","ٔ":1395,"ٕ":5,"ٖ":1770155642,"ٗ":70},"٘":{"ٙ":["1","2","3","4","5","6","7","8","9"],"ٚ":[{"title":"مقدمة التحقيق","level":1,"page":1},{"title":"خطة العمل في إخراج الكتاب","level":2,"page":4},{"title":"أولا: كتابة مدخل للتحقيق","level":3,"page":4},{"title":"ثانيا: خطة العمل في تحقيق النص","level":3,"page":5},{"title":"أولا: الحصول على نسخ الكتاب والتمييز بينها","level":4,"page":5},{"title":"ثانيا: كتابة النص من المخطوطة الأصل","level":4,"page":5},{"title":"ثالثا: تخريج الآيات والأحاديث، والنصوص الواردة بالنص","level":4,"page":6},{"title":"مدخل التحقيق","level":2,"page":11},{"title":"الفصل الأول ترجمة الملف","level":3,"page":12},{"title":"اسمه ولقبه ونسبه وكنيته","level":4,"page":12},{"title":"نسبته القسطلاني","level":4,"page":13},{"title":"مولده","level":4,"page":13},{"title":"صفاته","level":4,"page":14},{"title":"عقيدته","level":4,"page":15},{"title":"مذهبه الفقهي","level":4,"page":16},{"title":"نشأته","level":4,"page":16},{"title":"شيوخه","level":4,"page":16},{"title":"أولا: شيوخه في القراءات","level":5,"page":16},{"title":"ثانيا: شيوخه في العلوم الأخرى","level":5,"page":18},{"title":"ثالثا: شيوخه من النساء","level":5,"page":20},{"title":"تلاميذه","level":4,"page":20},{"title":"حياته","level":4,"page":23},{"title":"أسرته","level":4,"page":23},{"title":"والديه","level":5,"page":23},{"title":"زوجته","level":5,"page":24},{"title":"أولاده","level":5,"page":24},{"title":"رحلاته","level":4,"page":25},{"title":"أعماله","level":4,"page":25},{"title":"محنته وابتلاؤه","level":4,"page":26},{"title":"علاقته بمعاصريه","level":4,"page":27},{"title":"مؤلفاته","level":4,"page":28},{"title":"أولا: القراءات القرآنية والتجويد","level":5,"page":28},{"title":"ثانيا مؤلفات الحديث وعلومه","level":5,"page":29},{"title":"ثالثا: مؤلفات السيرة النبوية","level":5,"page":30},{"title":"رابعا: مؤلفات في التراجم","level":5,"page":31},{"title":"خامسا مؤلفاته في الفقه","level":5,"page":32},{"title":"سادسا: مؤلفات في المواعظ","level":5,"page":32},{"title":"سابعا: مؤلفات علمية","level":5,"page":33},{"title":"ثامنا: مؤلفات في الأدب","level":5,"page":33},{"title":"وفاته","level":4,"page":33},{"title":"الفصل الثاني دراسة الكتاب","level":3,"page":35},{"title":"المبحث الأول أهمية الكتاب وقيمته العلمية","level":4,"page":35},{"title":"المبحث الثاني منهج المؤلف وطريقته في تأليف الكتاب","level":4,"page":37},{"title":"أولا: منهجه في تقسيمه للكتاب","level":5,"page":37},{"title":"أولا: الوسائل","level":6,"page":37},{"title":"ثانيا: المقاصد","level":6,"page":38},{"title":"أولا: أصول القراءات","level":7,"page":38},{"title":"ثانيا: فرش الحروف","level":7,"page":38},{"title":"ثانيا: منهجه في ذكر الكلمات الأصولية والفرشية","level":5,"page":39},{"title":"ثالثا: منهجه في العلوم التي يوردها في كل سورة","level":5,"page":39},{"title":"رابعا: منهجه في صيغة كتابة الكلمات الفرشية","level":5,"page":40},{"title":"خامسا: ملاحظات عامة على منهج المؤلف","level":5,"page":40},{"title":"المبحث الثالث مصادر الكتاب التي اعتمدها المؤلف","level":4,"page":42},{"title":"أولا: مصادر ما ذكره من القراءات","level":5,"page":42},{"title":"أولا: مصادره في القراءات العشر","level":6,"page":42},{"title":"ثانيا: القراءات الأربع الزائدة على العشر","level":6,"page":43},{"title":"ثالثا: كتب في القراءات اعتمدها في الأصول والفرش","level":6,"page":43},{"title":"ثانيا: مصادره في توجيه القراءات","level":5,"page":43},{"title":"ثالثا: مصادره في الوقف والابتداء","level":5,"page":45},{"title":"أولا: مصادره في هذا العلم","level":6,"page":45},{"title":"ثانيا: مصادره في علل الوقوف","level":6,"page":45},{"title":"رابعا: مصادره في علم الرسم","level":5,"page":46},{"title":"خامسا: مصادره في علم عد الآي","level":5,"page":46},{"title":"سادسا: مصادره في التجويد","level":5,"page":46},{"title":"سابعا: مصادره في مقدمة الكتاب","level":5,"page":46},{"title":"المبحث الرابع سبب تأليفه للكتاب","level":4,"page":48},{"title":"المبحث الخامس توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلف","level":4,"page":50},{"title":"المبحث السادس زمن تأليفه","level":4,"page":52},{"title":"المبحث السابع طبعات الكتاب","level":4,"page":54},{"title":"المبحث الثامن وصف النسخ","level":4,"page":55},{"title":"أولا: وصف النسخ الكاملة","level":5,"page":56},{"title":"نسخة الأصل: نسخة خاصة برقم (١٠٨٠).","level":6,"page":56},{"title":"النسخة (ق): وهي النسخة ١ قراءات قوله بدار الكتب المصرية.","level":6,"page":57},{"title":"النسخة (ط): ١٢٣ قراءات طلعت.","level":6,"page":59},{"title":"النسخة (ب): وهي النسخة رقم (٤٩) قراءات دار الكتب المصرية.","level":6,"page":60},{"title":"النسخة (ت): هي النسخة ٣٦٦ تفسير تيمور.","level":6,"page":62},{"title":"النسخة (أ): رقم النسخة: ١٦١ قراءات دار الكتب.","level":6,"page":63},{"title":"النسخة (ج): وهي: نسخة ٤٠٦ قراءات دار الكتب.","level":6,"page":64},{"title":"النسخة (ع): وهي نسخة الأوقاف العامة بالعراق رقم (١٣٥٨٧).","level":6,"page":65},{"title":"ثانيا: النسخ الناقصة","level":5,"page":66},{"title":"النسخة (ح): رقم النسخة: ٢ قراءات حليم دار الكتب المصرية.","level":6,"page":66},{"title":"النسخة (ر): نسخة الخزانة العامة الرباط (١١٠٤)","level":6,"page":67},{"title":"النسخة (غ): وهي نسخة الرباط ٣٠١٩.","level":6,"page":67},{"title":"صور المخطوطات","level":3,"page":69},{"title":"[مقدمة المؤلف]","level":1,"page":70},{"title":"الوسائل","level":1,"page":71},{"title":"[فضائل القرآن]","level":2,"page":71},{"title":"وله أسماء","level":3,"page":88},{"title":"ومن أسمائه","level":3,"page":89},{"title":"وافتتح ﷾ سوره بعشرة أنواع من الكلام","level":3,"page":92},{"title":"وفائدة تفصيله بالآيات والسور","level":3,"page":94},{"title":"وفي معارضة جبريل النبي ﷺ بالقرآن في شهر رمضان حكمتان","level":3,"page":97},{"title":"وفى إنزال القرآن مفرقا وجوه من الحكمة منها","level":3,"page":98},{"title":"وقد اختلف: هل المصاحف مشتملة على الأحرف السبعة أو على بعضها؟.","level":2,"page":136},{"title":"[شروط القراءة المقبولة عند العلماء]","level":3,"page":138},{"title":"[المؤلفون في القراءات]","level":2,"page":156},{"title":"[اسماء الأئمة القراء ورواتهم]","level":2,"page":175},{"title":"[التعريف بالإمام نافع]","level":3,"page":175},{"title":"ثم إن لهؤلاء الأئمة الأربعة عشر رواة [كثيرون] اختير منهم لكل إمام راويان","level":3,"page":185},{"title":"فأما نافع: فعنه راويان","level":4,"page":185},{"title":"وأما ابن كثير","level":4,"page":186},{"title":"وأما أبو عمرو","level":4,"page":187},{"title":"وأما ابن عامر","level":4,"page":187},{"title":"وأما عاصم","level":4,"page":188},{"title":"وأما حمزة","level":4,"page":189},{"title":"وأما الكسائي","level":4,"page":189},{"title":"وأما أبو جعفر: فراوياه","level":4,"page":190},{"title":"وأما يعقوب: فراوياه","level":4,"page":190},{"title":"وأما خلف","level":4,"page":191},{"title":"وأما ابن محيصن: فمن روايتي","level":4,"page":191},{"title":"وأما اليزيدي: فمن روايتي","level":4,"page":192},{"title":"وأما الحسن البصري: فمن روايتي","level":4,"page":192},{"title":"وأما الأعمش: فراوياه","level":4,"page":193},{"title":"[أسانيد القراء]","level":2,"page":194},{"title":"فأما قالون فمن طريقين","level":3,"page":194},{"title":"فأما أبو نشيط فمن طريقين","level":4,"page":194},{"title":"وأما الحلواني فمن طريقين","level":4,"page":195},{"title":"وأما ابن بويان فمن سبع طرق","level":4,"page":195},{"title":"وأما القزاز فمن طريقين","level":4,"page":198},{"title":"وأما ابن أبي مهران عن الحلواني عن قالون فمن خمس طرق","level":4,"page":200},{"title":"وأما جعفر بن محمد عن الحلواني فمن طريقين","level":4,"page":205},{"title":"وأما ورش فمن طريقين أيضا","level":3,"page":206},{"title":"فأما الأزرق فمن طريقين","level":4,"page":207},{"title":"وأما الأصبهاني فمن طريقين أيضا","level":4,"page":208},{"title":"فأما النحاس عن الأزرق فمن ثمان طرق عنه","level":4,"page":208},{"title":"وأما ابن سيف عن الأزرق فمن ثلاث طرق","level":4,"page":210},{"title":"وأما هبة الله عن الأصبهاني فمن أربع طرق","level":4,"page":212},{"title":"وأما المطوعي عن الأصبهاني فمن ثلاث طرق","level":4,"page":215},{"title":"وأما البزي فمن طريقين أيضا","level":3,"page":218},{"title":"فأما أبو ربيعة فمن طريقين","level":4,"page":218},{"title":"وأما ابن الحباب فمن طريقين","level":4,"page":219},{"title":"فأما النقاش عن أبي ربيعة فمن عشر طرق","level":4,"page":219},{"title":"وأما ابن بنان عن أبي ربيعة فمن طريقين","level":4,"page":222},{"title":"وأما ابن صالح عن ابن الحباب فمن ثلاث طرق","level":4,"page":223},{"title":"وأما عبد الواحد بن عمر","level":4,"page":223},{"title":"وأما قنبل فمن طريقين","level":3,"page":224},{"title":"فأما ابن مجاهد فمن طريقين","level":4,"page":224},{"title":"وأما ابن شنبوذ فمن طريقين","level":4,"page":225},{"title":"فأما السامري عن ابن مجاهد عن قنبل فمن أربع طرق","level":4,"page":225},{"title":"وأما صالح عن ابن مجاهد فمن ثلاث طرق","level":4,"page":226},{"title":"وأما القاضي أبو الفرج عن ابن شنبوذ فمن طريقين","level":4,"page":226},{"title":"وأما الشطوي عن ابن شنبوذ فمن [ثلاثة]","level":4,"page":227},{"title":"وأما الدوري فمن طريقين كذلك","level":3,"page":229},{"title":"فأما أبو الزعراء فمن طريقين","level":4,"page":229},{"title":"وأما ابن فرح فمن طريقين","level":4,"page":229},{"title":"فأما ابن مجاهد عن أبي الزعراء فمن سبع وعشرين طريقا","level":4,"page":230},{"title":"وأما المعدل عن أبي الزعراء فمن ثلاث طرق","level":4,"page":235},{"title":"وأما زيد بن أبي بلال عن ابن فرح فمن [ثمانية] طرق","level":4,"page":236},{"title":"وأما المطوعي عن ابن فرح فمن [ثلاثة] طرق","level":4,"page":238},{"title":"وأما السوسي فمن طريقين","level":3,"page":238},{"title":"فأما ابن جرير فمن طريقين","level":4,"page":239},{"title":"وأما ابن جمهور فمن طريقين","level":3,"page":239},{"title":"وأما عبد الله بن الحسين عن ابن جرير فمن [ثلاثة] طرق","level":4,"page":239},{"title":"وأما ابن حبش عن ابن جرير [فمن [أربعة] طرق","level":4,"page":240},{"title":"وأما الشذائي عن ابن جمهور فمن طريقين","level":4,"page":241},{"title":"وأما الشنبوذي عنه فمن","level":4,"page":241},{"title":"وأما هشام فمن طريقين","level":3,"page":243},{"title":"فأما الحلواني فمن طريقين","level":4,"page":243},{"title":"وأما الداجوني فمن طريقين","level":4,"page":243},{"title":"وأما أبو عبد الله الجمال عن الحلواني فمن أربع/طرق","level":4,"page":244},{"title":"وأما ابن عبدان عن الحلواني فمن أربع طرق","level":4,"page":244},{"title":"وأما زيد بن علي عن الداجواني فمن ست طرق","level":4,"page":245},{"title":"وأما الشذائي عن الداجوني فمن [ثلاثة] طرق","level":4,"page":246},{"title":"وأما ابن ذكوان فمن طريقين","level":3,"page":247},{"title":"فأما الأخفش فمن طريقين","level":4,"page":248},{"title":"وأما الصوري فمن طريقين","level":4,"page":248},{"title":"فأما [النقاش عن] الأخفش فمن عشر طرق","level":4,"page":248},{"title":"وأما ابن الأخرم فمن ست طرق","level":4,"page":250},{"title":"وأما الرملي عن الصوري فمن أربع طرق","level":4,"page":251},{"title":"وأما المطوعي عن الصوري فمن سبع طرق","level":4,"page":252},{"title":"وأما أبو بكر شعبة فمن طريقين","level":3,"page":253},{"title":"فأما/ابن آدم فمن طريقين","level":4,"page":254},{"title":"وأما العليمي فمن طريق","level":4,"page":254},{"title":"فأما شعيب عن يحيى بن آدم فمن خمس طرق","level":4,"page":255},{"title":"وأما أبو حمدون فمن طريقين","level":4,"page":257},{"title":"وأما ابن خليع عن العليمي فمن عشر طرق","level":4,"page":259},{"title":"وأما الرزاز عن العليمي","level":4,"page":260},{"title":"وأما حفص فمن طريقين","level":3,"page":260},{"title":"فأما عبيد بن الصباح فمن طريقين","level":4,"page":261},{"title":"وأما عمرو بن الصباح فمن طريقين","level":4,"page":261},{"title":"فأما أبو الحسن الهاشمي عن عبيد بن الصباح فمن خمس طرق","level":4,"page":262},{"title":"وأما أبو طاهر عن عبيد/بن الصباح فمن أربع طرق","level":4,"page":262},{"title":"وأما طريق الفيل عن عمرو بن الصباح فمن طريقين","level":4,"page":263},{"title":"وأما زرعان عن عمرو بن الصباح فمن [ستة]","level":4,"page":264},{"title":"وأما خلف في رواية حمزة فمن طرق [أربعة]","level":3,"page":266},{"title":"فأما ابن عثمان عن إدريس عن خلف فمن ثلاث طرق","level":4,"page":267},{"title":"وأما ابن مقسم عن إدريس عن خلف فمن عشر طرق","level":4,"page":267},{"title":"وأما ابن صالح عن إدريس عن خلف","level":4,"page":269},{"title":"وأما المطوعي عن إدريس عن خلف","level":4,"page":269},{"title":"وأما خلاد فمن طرق [أربعة] أيضا","level":3,"page":269},{"title":"وأما ابن الهيثم عن خلاد فمن طريق: القاسم بن نصر وابن ثابت","level":4,"page":271},{"title":"وأما الوزان عن خلاد فمن طريقين","level":4,"page":271},{"title":"وأما الطلحي عن خلاد","level":4,"page":273},{"title":"وأما أبو الحارث الليث عن الكسائي فمن طريقين","level":3,"page":275},{"title":"فأما محمد بن يحيى فمن طريقين","level":4,"page":275},{"title":"وأما سلمة بن عاصم فمن طريقين","level":4,"page":276},{"title":"فأما البطي عن محمد بن يحيى فمن طريقين","level":4,"page":276},{"title":"وأما القنطري/عن محمد بن يحيى فمن ثلاث طرق","level":4,"page":277},{"title":"وأما طريق ثعلب عن سلمة","level":4,"page":278},{"title":"وأما طريق ابن الفرج عن سلمة فمن ثلاث طرق","level":4,"page":279},{"title":"وأما الدوري: فمن طريقين","level":3,"page":279},{"title":"فأما النصيبي فمن طريقين","level":4,"page":279},{"title":"وأما أبو عثمان فمن طريقين","level":4,"page":280},{"title":"فأما طريق ابن الجلندا عن جعفر النصيبي","level":4,"page":280},{"title":"وأما طريق ابن ديزويه عن النصيبي","level":4,"page":280},{"title":"وأما ابن أبي هاشم عن أبي عثمان الضرير فمن ست طرق","level":4,"page":280},{"title":"وأما الشذائي عن أبي عثمان","level":4,"page":281},{"title":"وأما ابن وردان فمن طريقين","level":3,"page":282},{"title":"فأما الفضل فمن طريقين","level":4,"page":282},{"title":"وأما هبة الله فمن طريقين","level":4,"page":283},{"title":"فأما ابن شبيب عن الفضل فمن خمس طرق","level":4,"page":283},{"title":"وأما ابن هارون عن الفضل","level":4,"page":284},{"title":"وأما الحنبلى عن هبة الله","level":4,"page":284},{"title":"وأما الحمامي عن هبة الله","level":4,"page":285},{"title":"وأما ابن جماز فمن طريقين","level":3,"page":285},{"title":"فأما الهاشمي فمن طريقين","level":4,"page":285},{"title":"وأما الدوري فمن طريقين","level":4,"page":286},{"title":"فأما ابن رزين عن الهاشمي","level":4,"page":286},{"title":"وأما الأزرق الجمال عن الهاشمي","level":4,"page":287},{"title":"وأما ابن النفاخ عن الدوري فمن طريقين","level":4,"page":287},{"title":"وأما طريق نهشل عن الدوري","level":4,"page":287},{"title":"وأما رويس فمن [أربعة] طرق","level":3,"page":288},{"title":"فأما النخاس عن التمار فمن سبع طرق","level":4,"page":289},{"title":"وأما أبو الطيب عن التمار فمن طريقين","level":4,"page":290},{"title":"وأما ابن مقسم عن التمار","level":4,"page":291},{"title":"وأما الجوهري عن التمار","level":4,"page":291},{"title":"وأما روح فمن طريقين","level":3,"page":291},{"title":"فأما ابن وهب فمن طريقين","level":4,"page":291},{"title":"وأما الزبيري فمن طريقين","level":4,"page":292},{"title":"فأما المعدل عن ابن وهب فمن [ثلاثة] طرق","level":4,"page":292},{"title":"وأما حمزة بن علي عن ابن وهب","level":4,"page":293},{"title":"وأما غلام بن شنبوذ عن الزبيري","level":4,"page":293},{"title":"وأما ابن حبشان عن الزبيري","level":4,"page":293},{"title":"وأما إسحاق الوراق","level":3,"page":295},{"title":"فأما طريق ابن أبي عمر عن إسحاق","level":4,"page":296},{"title":"وأما طريق ابن أبي عمر عن بكر","level":4,"page":296},{"title":"وأما طريق محمد بن إسحاق","level":4,"page":296},{"title":"وأما البرصاطي عن إسحاق","level":4,"page":296},{"title":"وأما إدريس","level":3,"page":297},{"title":"فأما الشطي عن إدريس","level":4,"page":297},{"title":"وأما المطوعي عنه","level":4,"page":297},{"title":"وأما ابن بويان","level":4,"page":298},{"title":"وأما القطيعي","level":4,"page":298},{"title":"وأما طرق الأربعة الباقين فتذكر معهم","level":3,"page":299},{"title":"وأما سليمان بن الحكم وأحمد بن فرح","level":4,"page":299},{"title":"وأما المطوعي والشنبوذي عن الأعمش","level":4,"page":299},{"title":"أما البلخي والدوري عن الحسن البصري","level":4,"page":299},{"title":"[تعريف القراءات والكلام على الأسانيد]","level":2,"page":300},{"title":"والقرآن والقراءات حقيقتان متغايرتان","level":3,"page":302},{"title":"وهاك ذكر ما في هذه الأجزاء السبعة","level":2,"page":303},{"title":"فأما الجزء الأول وهو: علم الإسناد","level":3,"page":303},{"title":"[تعريف علم الإسناد]","level":4,"page":303},{"title":"[الكلام عن الصحيح]","level":4,"page":304},{"title":"[الكلام عن الحسن]","level":4,"page":305},{"title":"[أقسام العلو]","level":4,"page":305},{"title":"فالأول: القرب من رسول الله ﷺ","level":5,"page":305},{"title":"والقسم الثاني من أقسام العلو: القرب من إمام من الأئمة السبعة","level":5,"page":308},{"title":"القسم الثالث: العلو بالنظر إلى بعض كتب الفن المشهورة، ك (الشاطبية) وأصلها","level":5,"page":309},{"title":"القسم الرابع: تقدم وفاة الشيخ عن قرينه الذي أخذ عن شيخه","level":5,"page":312},{"title":"القسم الخامس: العلو بموت الشيخ","level":5,"page":312},{"title":"تنبيه","level":4,"page":312},{"title":"وأما الجزء الثاني: وهو علم العربية","level":3,"page":315},{"title":"[تعريف المخرج والحرف والصوت]","level":4,"page":315},{"title":"[عدد مخارج الحروف]","level":4,"page":316},{"title":"[فروع مخارج الحروف]","level":4,"page":317},{"title":"تنبيه","level":5,"page":331},{"title":"[حكمة تعلم التجويد]","level":4,"page":349},{"title":"[أقسام الأداء]","level":4,"page":355},{"title":"[قانون الحروف حالة التركيب]","level":4,"page":357},{"title":"وأما الجزء الثالث: وهو الوقف والابتداء","level":3,"page":393},{"title":"[تعريف الوقف]","level":4,"page":393},{"title":"[سبب تقديم الوقف على الابتداء]","level":4,"page":395},{"title":"تنبيه وإرشاد: [ينبغي عدم الوقف إلا على ما يرتضي العلماء دون أهل الأهواء]","level":4,"page":409},{"title":"وأما الجزء الرابع وهو فن عدد الآيات","level":3,"page":412},{"title":"[تعريف علم العد]","level":4,"page":412},{"title":"[تعريف الفاصلة]","level":4,"page":412},{"title":"ثم أن لمعرفة الفواصل طريقين","level":4,"page":413},{"title":"السماع والقياس","level":5,"page":413},{"title":"وتنقسم باعتبار ما اشتملت عليه من الحركات والسكنات إلى خمسة","level":4,"page":414},{"title":"الأولى: المتكاوسة","level":5,"page":414},{"title":"الثانية: المتراكبة","level":5,"page":415},{"title":"الثالثة: المتداركة","level":5,"page":415},{"title":"الرابعة: المتواترة","level":5,"page":416},{"title":"الخامسة: المترادفة","level":5,"page":416},{"title":"وتنقسم القافية أيضا باعتبار الحروف إلى ستة","level":4,"page":417},{"title":"الأول: الروي","level":5,"page":417},{"title":"الثاني: الوصل","level":5,"page":417},{"title":"الثالث: الخروج","level":5,"page":419},{"title":"الرابع: الردف","level":5,"page":420},{"title":"الخامس: التأسيس","level":5,"page":420},{"title":"السادس: الدخيل","level":5,"page":420},{"title":"وتنقسم القافية أيضا باعتبار الحركات إلى ستة أيضا","level":4,"page":421},{"title":"الأولى: المجرى","level":5,"page":421},{"title":"الثانية: النفاذ","level":5,"page":421},{"title":"والثالثة: الحذو","level":5,"page":421},{"title":"والرابعة: الرس","level":5,"page":421},{"title":"والخامسة: الإشباع","level":5,"page":421},{"title":"والسادسة: التوجيه","level":5,"page":421},{"title":"وللقافية عيوب خمسة","level":4,"page":422},{"title":"أولها: الإقواء","level":5,"page":422},{"title":"ثانيها: الإكفاء","level":5,"page":423},{"title":"ثالثها: الإيطاء","level":5,"page":423},{"title":"رابعها: التضمين","level":5,"page":424},{"title":"خامسها: السناد","level":5,"page":424},{"title":"وقد يتوجه الأمران في كلمة فيختلف فيها","level":4,"page":428},{"title":"تنبيه","level":4,"page":430},{"title":"وأما الجزء الخامس وهو: مرسوم الخط","level":3,"page":432},{"title":"[مقدمة في كتابة المصاحف]","level":4,"page":432},{"title":"فائدة: [هل تجوز كتابة القرآن بقلم غير العربي؟]","level":4,"page":435},{"title":"[تعريف الخط]","level":4,"page":436},{"title":"[تعريف الهجاء]","level":4,"page":436},{"title":"ثم إن الرسم ينقسم إلى","level":4,"page":437},{"title":"وأعظم فوائد/ذلك","level":4,"page":437},{"title":"[مواضيع علم الرسم]","level":4,"page":442},{"title":"الأول: في الحذف","level":5,"page":442},{"title":"[حذف الألف]","level":6,"page":442},{"title":"وأما حذف الياء","level":6,"page":455},{"title":"وأما الواو","level":6,"page":459},{"title":"وأما الثاني وهو الزيادة","level":5,"page":460},{"title":"[زيادة الألف]","level":6,"page":460},{"title":"وأما الياء","level":6,"page":463},{"title":"وأما الواو","level":6,"page":464},{"title":"وأما الثالث: وهو البدل","level":5,"page":464},{"title":"واستثنوا من النوعين مواضع، فاتفقوا على رسم ألفها ألفا، منها","level":6,"page":465},{"title":"وأما الرابع: وهو الوصل والفصل","level":5,"page":469},{"title":"كالخامس: الذي فيه قراءتان","level":5,"page":469},{"title":"وأما السادس: وهو الهمز","level":5,"page":470},{"title":"وأما الجزء السادس وهو: الاستعاذة","level":3,"page":473},{"title":"[المبحث] الأول: في دليل مشروعيتها ومحلها","level":4,"page":473},{"title":"المبحث الثاني: في كيفيتها","level":4,"page":476},{"title":"وقد وردت الزيادة على التعوذ السابق بألفاظ","level":5,"page":479},{"title":"المبحث الثالث: في حكم الجهر بها والإخفاء","level":4,"page":484},{"title":"المبحث الرابع: [في الوقف عليها إذا قرأها جماعة معا]","level":4,"page":485},{"title":"المبحث الخامس: [في إذا قرأ جماعة جملة هل يشرع لكل واحد الاستعاذة؟]","level":4,"page":486},{"title":"المبحث السادس: [في إذا قطع القارئ القراءة لعارض من سؤال أو كلام]","level":4,"page":486},{"title":"وأما الجزء السابع وهو: التكبير","level":3,"page":487},{"title":"[تعريف التكبير لغة وإصطلاحا]","level":4,"page":487},{"title":"والكلام في التكبير فيه مباحث","level":4,"page":487},{"title":"أولها: في سببه ومحله","level":5,"page":487},{"title":"المبحث الثاني: في من ورد عنه","level":5,"page":495},{"title":"المبحث الثالث: في صيغته","level":5,"page":497},{"title":"خاتمة","level":2,"page":500},{"title":"[أهمية التفكر في القرآن والعمل بمقتضاه]","level":3,"page":500},{"title":"[آداب قراءة القرآن]","level":3,"page":501},{"title":"فصل: [آداب الطالب مع الشيخ]","level":3,"page":506},{"title":"فصل: [آداب الشيخ مع الطالب]","level":3,"page":507},{"title":"فصل: [كيفية قراءة القراءات على المشايخ]","level":3,"page":508},{"title":"[الخلاف بين القراءة والطريق والرواية]","level":3,"page":510},{"title":"واختلف الشيوخ في كيفية الأخذ بالجمع","level":3,"page":513},{"title":"تنبيه: [في الوقف على كلمات ليست محل وقف]","level":3,"page":514},{"title":"وأما المقاصد","level":1,"page":515},{"title":"[القسم الأول من المقاصد: أصول القراءات]","level":2,"page":517},{"title":"الباب الأول في الإدغام","level":3,"page":517},{"title":"النوع الأول الكبير","level":4,"page":518},{"title":"وفائدة الإدغام","level":5,"page":518},{"title":"والفرق بين الإدغام الكبير والصغير","level":5,"page":518},{"title":"ثم إن الإدغام ينقسم إلى ثلاثة أقسام","level":5,"page":519},{"title":"ثم إن للإدغام شروطا، وأسبابا، وموانع","level":5,"page":524},{"title":"فأما شروطه","level":6,"page":524},{"title":"وأما أسبابه","level":6,"page":525},{"title":"وأما الموانع","level":6,"page":525},{"title":"ثم إن هذا النوع من الإدغام الكبير ينقسم كما تقدم إلى مثلين وغيره","level":5,"page":528},{"title":"الفصل الأول في المثلين","level":6,"page":529},{"title":"[إدغام المثلين في كلمة]","level":7,"page":530},{"title":"تنبيه: [في قول الشاطبي]","level":7,"page":537},{"title":"[إدغام المثلين في كلمة]","level":7,"page":539},{"title":"الفصل الثاني من الإدغام الكبير في إدغام المتقاربين والمتجانسين","level":6,"page":543},{"title":"[إدغام المتقاربين والمتجانسين في كلمة]","level":7,"page":543},{"title":"[إدغام المتقاربين والمتجانسين في كلمتين]","level":7,"page":545},{"title":"[ما يدغم من المثلين والمتجانسين في الحروف]","level":7,"page":545},{"title":"فأما «الحاء» المهملة","level":8,"page":545},{"title":"وأما «الجيم»: ففي حرفين","level":8,"page":546},{"title":"وأما «السين»","level":8,"page":547},{"title":"وأما «الشين»","level":8,"page":548},{"title":"وأما «الدال»","level":8,"page":549},{"title":"وأما «الذال»","level":8,"page":552},{"title":"وأما «القاف»","level":8,"page":552},{"title":"وأما «الكاف»","level":8,"page":553},{"title":"وأما «اللام»","level":8,"page":553},{"title":"وأما «النون»","level":8,"page":554},{"title":"وأما «الراء»","level":8,"page":555},{"title":"وأما «التاء»","level":8,"page":557},{"title":"وأما «الثاء»","level":8,"page":560},{"title":"وأما «الباء»","level":8,"page":561},{"title":"وأما «الميم»","level":8,"page":562},{"title":"قواعد: [عامة في إدغام المتقاربين والمتجانسين]","level":7,"page":565},{"title":"[القاعدة الأولى: فيما يعسر إدغامه ويصعب توجيهه لاجتماع الساكنين من الإدغام]","level":8,"page":565},{"title":"القاعدة الثانية: [في إدغام الراء وقبلها ألف ممالة]","level":8,"page":570},{"title":"القاعدة الثالثة: [في إدغام حرف في آخر مماثل أو مقارب أو مجانس]","level":8,"page":570},{"title":"النوع الثاني الإدغام الصغير","level":4,"page":573},{"title":"وهو ينقسم أيضا كالكبير إلى: واجب، وممتنع، وجائز","level":5,"page":573},{"title":"[القسم الأول من الإدغام الصغير الواجب الإدغام]","level":6,"page":573},{"title":"[القسم الثاني من الإدغام الصغير الممتنع الإدغام]","level":6,"page":574},{"title":"[القسم الثالث من الإدغام الصغير الجائز الإدغام]","level":6,"page":574},{"title":"الفصل الأول في حكم ذال «إذ» اختلف في إدغامها في ستة أحرف","level":7,"page":575},{"title":"الفصل الثاني في حكم دال قد","level":7,"page":578},{"title":"الفصل الثالث في حكم تاء التأنيث","level":7,"page":581},{"title":"الفصل الرابع في حكم لام هل وبل","level":7,"page":584},{"title":"الفصل الخامس في ذكر حكم حروف آخر تقاربت مخارجها","level":7,"page":587},{"title":"الفصل السادس في أحكام النون الساكنة والتنوين","level":7,"page":600},{"title":"وهو عند سيبويه والجمهور خمسة أقسام","level":8,"page":600},{"title":"الأول: الإظهار","level":9,"page":601},{"title":"الحكم الثاني: الإدغام","level":9,"page":602},{"title":"الحكم الثالث: القلب","level":9,"page":607},{"title":"الحكم الرابع: الإخفاء","level":9,"page":607},{"title":"الباب الثاني في ذكر حكم هاء الكناية","level":3,"page":611},{"title":"[تعريف هاء الكناية]","level":4,"page":611},{"title":"وتأتي باعتبار طرفها على أربعة أقسام","level":4,"page":611},{"title":"[القسم الأول: الواقع بين متحركين]","level":5,"page":611},{"title":"[القسم الثاني: الواقع بين ساكنين]","level":5,"page":612},{"title":"[القسم الثالث: الواقع بين متحرك فساكن]","level":5,"page":612},{"title":"[القسم الرابع: الواقع بين ساكن فمتحرك]","level":5,"page":612},{"title":"الباب الثالث في أحكام الهمز","level":3,"page":623},{"title":"الفصل الأول في الهمز المفرد","level":4,"page":624},{"title":"النوع الأول: ما اختلف فيه بالبدل والتحقيق","level":5,"page":624},{"title":"القسم الأول: الهمزة الساكنة","level":6,"page":624},{"title":"[خمسة أقسام استثناها أبو عمرو في إبدال الهمزة]","level":7,"page":626},{"title":"فأما الأول: وهو الجزم فوقع في ستة ألفاظ/","level":8,"page":627},{"title":"وأما الثاني: وهو ما سكن للبناء فوقع في [إحدى] عشر كلمة وهي","level":8,"page":628},{"title":"وأما الثالث: وهو [الثقل] ففي كلمة واحدة أتت في موضعين","level":8,"page":628},{"title":"وأما الرابع: وهو الالتباس ففي موضع واحد","level":8,"page":628},{"title":"وأما الخامس: وهو الخروج من لغة إلى أخرى فهو كلمة واحدة في موضعين","level":8,"page":629},{"title":"تنبيه: [بيان تخصيص الشاطبية الإبدال للسوسي]","level":7,"page":630},{"title":"تنبيه: [بيان الحكم إذا لقيت الهمزة ساكنا فحركت لأجله]","level":7,"page":632},{"title":"وهاهنا حروف أبدلها بعض القراء وفاقا للمبدلين المذكورين وهي سبعة ألفاظ","level":7,"page":632},{"title":"القسم الثاني من المفرد: الهمز المتحرك","level":6,"page":636},{"title":"[الضرب الأول: المتحرك وقبله مضموم:]","level":7,"page":636},{"title":"[الأول: المفتوحة المضموم ما قبلها]","level":8,"page":636},{"title":"وأما الثاني: وهو المفتوحة بعد الكسرة","level":8,"page":637},{"title":"وأما الثالث: وهو المضمومة بعد المكسورة وبعدها واو","level":8,"page":638},{"title":"وأما الرابع: وهو المضمومة بعد فتح وبعدها واو","level":8,"page":639},{"title":"وأما الخامس: وهو المكسورة بعد كسر وبعدها ياء: /","level":8,"page":639},{"title":"وأما السادس: وهو ما يكون مفتوحا بعد فتح","level":8,"page":640},{"title":"الضرب الثاني: المتحرك بعد الساكن","level":7,"page":643},{"title":"[الأول: إذا كان الساكن قبل الهمز ألفا]","level":8,"page":643},{"title":"وأما إن كان الساكن قبل الهمز ياء","level":8,"page":649},{"title":"وأما إن كان الساكن قبل الهمز زايا","level":8,"page":650},{"title":"النوع الثاني: من المفرد الهمز الذي تنقل حركته إلى الساكن قبله","level":5,"page":654},{"title":"[شروط نقل حركة الهمزة إلى الساكن قبلها لورش]","level":6,"page":654},{"title":"وأما همز الواو ففيه وجهان","level":6,"page":658},{"title":"[نقل الهمزة إلى الساكن في كلمة واحدة في كلمات: القرءان ردءا و﴿سئل وملء﴾]","level":6,"page":661},{"title":"النوع الثالث: السكت على الساكن قبل الهمز وغيره","level":5,"page":663},{"title":"[شروط السكت على الساكن قبل الهمز]","level":6,"page":663},{"title":"[أولا: المنفصل]","level":7,"page":663},{"title":"[ثانيا: المتصل]","level":7,"page":664},{"title":"[أحكام السكت عن حمزة وغيره من أهل السكت]","level":6,"page":664},{"title":"تنبيه: [أحكام تخفيف الهمز عن حمزة وغيره من أهل السكت]","level":6,"page":667},{"title":"وأما السكت لغير تحقيق الهمز فقسمان: أصل مطرد وأربع كلمات","level":6,"page":670},{"title":"فالأول: حروف الهجاء في فواتح السور","level":7,"page":670},{"title":"وأما الثاني: وهو الكلمات الأربع","level":7,"page":670},{"title":"الفصل الثاني في الهمزتين المجتمعتين","level":4,"page":672},{"title":"النوع الأول: المتلاصقتين في كلمة","level":5,"page":672},{"title":"فأما الضرب الأول: وهو المفتوحة بعد همزة الاستفهام فقسمان","level":6,"page":672},{"title":"والأول: المتفق عليه","level":7,"page":672},{"title":"[أولا: الساكن]","level":8,"page":672},{"title":"[ثانيا: المتحرك]","level":8,"page":675},{"title":"القسم الثاني: المختلف فيه بين الاستفهام والخبر","level":7,"page":676},{"title":"[أولا: ما بعده ساكن صحيح]","level":8,"page":677},{"title":"[ثانيا: إن كان الساكن حرف مد]","level":8,"page":680},{"title":"الضرب [الثاني] من ضروب همزة القطع «الهمزة المكسورة»","level":6,"page":682},{"title":"[القسم الأول: المتفق عليه]","level":7,"page":682},{"title":"تنبيه: [في الخلاف في: ﴿أإنكم لتأتون الرجال، أإذا متنا﴾، ﴿أإن ذكرتم﴾]","level":8,"page":684},{"title":"[القسم الثاني: المختلف فيه]","level":7,"page":684},{"title":"[النوع الأول: الذي لم يكرر]","level":8,"page":684},{"title":"النوع الثاني: وهو الذي تكرر فيه الاستفهامان","level":8,"page":686},{"title":"الضرب الثالث: المضمومة ولا تكون إلا بعد همزة الاستفهام","level":6,"page":688},{"title":"[القسم الأول: المتفق عليه]","level":7,"page":688},{"title":"ووقع الخلاف عنه بالنسبة للسور الثلاثة على ثلاثة أوجه","level":8,"page":689},{"title":"[القسم الثاني: المختلف فيه]","level":7,"page":690},{"title":"وأما [احكام] همزة الوصل الواقعة بعد همزة الاستفهام","level":8,"page":691},{"title":"وأما إذا كانت الهمزة الأولى لغير استفهام","level":8,"page":693},{"title":"النوع الثاني في الهمزتين المتلاصقتين في كلمتين","level":5,"page":696},{"title":"القسم الأول: المتفقتان","level":6,"page":696},{"title":"وأما المختلف فيه من المكسورة فثلاثة مواضع","level":7,"page":697},{"title":"وأما المتفقان بالفتح","level":7,"page":697},{"title":"وأما المتفقان بالضم","level":7,"page":698},{"title":"تنبيه: [في إبدال الهمزة الثانية من المتفقتين حرف مد]","level":7,"page":700},{"title":"القسم الثاني من الهمزتين المنفصلتين المتلاصقتين في كلمتين المختلفين","level":6,"page":702},{"title":"[الضرب الأول: الهمزة المفتوحة بعدها مكسور]","level":7,"page":702},{"title":"[الضرب الثاني: الهمزة المفتوحة بعدها مضموم]","level":7,"page":703},{"title":"[الضرب الثالث: الهمزة المضمومة بعدها مفتوح]","level":7,"page":703},{"title":"[الضرب الرابع: الهمزة المكسورة بعدها مفتوح]","level":7,"page":704},{"title":"[الضرب الخامس: الهمزة المضمومة بعدها مكسور]","level":7,"page":704},{"title":"الفصل الثالث في وقف حمزة وهشام على الهمز وموافقة الأعمش لهما","level":4,"page":708},{"title":"[توجيه وقف حمزة وهشام والتأليف فيه]","level":5,"page":708},{"title":"[المذهب الأول: التصريفي]","level":5,"page":709},{"title":"[النوع الأول: الهمزة الساكنة]","level":6,"page":709},{"title":"تنبيه: [القول في: ﴿شيئا، دعاء﴾ وشبههما]","level":7,"page":710},{"title":"وهاهنا تنبيهات","level":7,"page":712},{"title":"النوع الثاني: الهمزة المتحركة","level":6,"page":713},{"title":"وأما إن كان الساكن غير ذلك من سائر الحروف","level":7,"page":715},{"title":"فالمتوسطة بنفسها يكون الساكن/قبلها","level":7,"page":716},{"title":"وأما المتوسطة بغيرها من المتحركة الساكن ما قبلها","level":7,"page":717},{"title":"وأما الهمزة المتوسطة المتحركة بعد متحرك، فإما أن تكون متوسطة بنفسها أو بغيرها","level":7,"page":720},{"title":"المذهب الثاني: التخفيف الرسمي","level":5,"page":724},{"title":"[تعريف التخفيف الرسمي]","level":6,"page":724},{"title":"[فائدة التخفيف الرسمي]","level":6,"page":725},{"title":"ومما خرج من الهمزة المتوسطة المتحركة بعد الألف وتكون","level":6,"page":729},{"title":"وأما المتطرفة بعد الألف وتكون الهمزة فيها مضمومة ومكسورة","level":6,"page":730},{"title":"تنبيه: [في جواز الروم والإشمام في الهمز المخفف]","level":6,"page":739},{"title":"وهذه خاتمة في ذكر همزة الوصل والقطع","level":5,"page":742},{"title":"وانحصر الكلام فيها في خمسة أنواع","level":6,"page":743},{"title":"[أولا: الأسماء السبعة]","level":7,"page":743},{"title":"[ثانيا: الفعل الماضي الخماسي]","level":7,"page":744},{"title":"[ثالثا: فعل الأمر من كل فعل ثلاثي سكن ثاني مضارعه لفظا]","level":7,"page":744},{"title":"[رابعا: المصدر الخماسي]","level":7,"page":746},{"title":"[خامسا: أل المعرفة والموصولة]","level":7,"page":746},{"title":"واختلف هل الأصل في همزة الوصل السكون أو الحركة؟.","level":6,"page":746},{"title":"الباب الرابع في المد والقصر","level":3,"page":748},{"title":"[تعريف المد وحروفه]","level":4,"page":748},{"title":"[أسباب المد]","level":4,"page":750},{"title":"القسم الأول: اللفظي","level":5,"page":750},{"title":"[النوع الأول: المقدم على حرف المد أو المتأخر عنه (المد المتصل)]","level":6,"page":751},{"title":"تنبيه: [أسباب التمثيل ب: ﴿به إلا، وأمره إلى الله﴾]","level":7,"page":755},{"title":"[ما تقدم الهمز على حرف المد (مد البدل)]","level":7,"page":758},{"title":"واختلف القائلون بالمد في ثلاث كلم وأصل مطرد: فأما الكلمات","level":7,"page":765},{"title":"تنبيه: [في إجراء الطول والتوسط في المغير بالنقل]","level":7,"page":766},{"title":"وأما الأصل المطرد المختلف فيه","level":7,"page":767},{"title":"تنبيه: [في الوقف على: ﴿رأى القمر، رأى الشمس﴾، ﴿تراء االجمعان﴾]","level":7,"page":767},{"title":"النوع الثاني من نوعي القسم الأول من قسمي سبب المد: السكون","level":6,"page":768},{"title":"[المد اللازم الحرفي]","level":6,"page":768},{"title":"[المد اللازم الكلمي المثقل]","level":6,"page":769},{"title":"[المد العارض غير المدغم]","level":6,"page":769},{"title":"[المد العارض المدغم]","level":6,"page":770},{"title":"القسم الثاني من سببي المد: السبب المعنوي","level":5,"page":773},{"title":"[تعريف السبب المعنوي]","level":6,"page":773},{"title":"[مد اللين]","level":6,"page":774},{"title":"الباب الخامس في حكم الفتح والإمالة","level":3,"page":782},{"title":"[القسم] الأول: في المطلقة","level":4,"page":782},{"title":"فأما فائدتها","level":5,"page":783},{"title":"وأما المقصود بها","level":5,"page":783},{"title":"وأما حكمها","level":5,"page":784},{"title":"وأما محلها","level":5,"page":785},{"title":"واختلف هل الإمالة فرع عن الفتح أو كل منهما أصل برأسه؟.","level":5,"page":785},{"title":"وحروف الإمالة","level":5,"page":786},{"title":"وأما أسبابها","level":5,"page":786},{"title":"السبب الأول: وهو أن يكون الألف بدلا من ياء،","level":6,"page":787},{"title":"والثاني: أن تكون الألف [مآلها] إلى [الياء نحو «حبلى»، وكل ما آخره ألف تأنيث مقصورة فإنهاتمال لأنها تؤول]","level":6,"page":787},{"title":"السبب الثالث: وهو أن يكون الألف بدلا من عين فعل تكسر فاؤه إذا اتصل به الضمير المرفوع من المتكلم والمخاطب ونون جماعة الإناث واويا كان","level":6,"page":788},{"title":"السبب الرابع: هو وقوع الياء قبل الألف أو بعدها،","level":6,"page":788},{"title":"السبب الخامس: وقوع كسرة بعد الألف أو قبلها","level":6,"page":789},{"title":"السبب السادس: التناسب","level":6,"page":790},{"title":"ثم إن إمالة الألف للتناسب لها صورتان","level":5,"page":790},{"title":"تنبيه: [في أن سبب الإمالة لا يؤثر إذا لم يتصل]","level":5,"page":792},{"title":"وأما موانع الإمالة","level":5,"page":792},{"title":"فإن قلت: لم أثر المانع وهو منفصل ولم يؤثر سبب الإمالة منفصلا؟.","level":5,"page":793},{"title":"وأما أصحاب الإمالة","level":5,"page":794},{"title":"وكذلك أمالوا ألفات التأنيث كلها وهي","level":5,"page":799},{"title":"ثم إن كل مميل إنما يعتد بعدد بلده ف","level":5,"page":805},{"title":"فصل: [إمالة الكسائي ل «أحيا»]","level":5,"page":805},{"title":"فصل: [إمالة راء فعلى]","level":5,"page":811},{"title":"فصل: [إمالة الألف المتطرفة لقالون]","level":5,"page":813},{"title":"فصل: [إمالة رؤوس الآيات لورش]","level":5,"page":813},{"title":"فصل: [الخلاف عن ورش في اليائي]","level":5,"page":814},{"title":"فصل: [إمالة رؤوس الآيات لأبي عمرو]","level":5,"page":818},{"title":"فصل: [إمالة الراءات]","level":5,"page":822},{"title":"تنبيه: [انفراد العنوان بتقليل الراءات لحمزة]","level":6,"page":822},{"title":"[فصل: الخلاف في كلمات خرجت عن أصولها]","level":5,"page":823},{"title":"فصل: [إمالة ذوات الراءين]","level":5,"page":827},{"title":"فصل: [الخلاف في كلمات وافق بعض القراء فيها بالإمالة]","level":5,"page":827},{"title":"فصل: [إمالة الألف إذا كانت عين الفعل الماضي الثلاثي]","level":5,"page":835},{"title":"فصل: [الخلاف في إمالة أحرف مخصوصة]","level":5,"page":837},{"title":"تنبيه: [في وصل نحو ﴿النصارى المسيح ويتامى النساء﴾]","level":5,"page":845},{"title":"فصل: في إمالة أحرف الهجاء في فواتح السور","level":5,"page":846},{"title":"فصل: [الوقف على الكلمات الممالة]","level":5,"page":849},{"title":"فصل: [إذا ما وقع بعد الألف الممالة ساكن في الوصل]","level":5,"page":850},{"title":"تنبيه: [ما يسوغ إمالة الراء]","level":5,"page":852},{"title":"القسم الثاني من قسمي الإمالة: الإمالة المقيدة ب (هاء) التأنيث في الوقف","level":4,"page":856},{"title":"فأما الأول: وهو الذي اتفقوا على إمالته من غير تفصيل/","level":5,"page":859},{"title":"وأما الثاني: الذي لم يجيزوا فيه الإمالة","level":5,"page":861},{"title":"وأما الثالث: المفصل الممال في حالة دون أخرى","level":5,"page":862},{"title":"الباب السادس في حكم الراءات في التفخيم والترقيق","level":3,"page":866},{"title":"فأما المفتوحة","level":4,"page":867},{"title":"فالمتحرك","level":4,"page":867},{"title":"[أولا: إذا ما كان قبل الراء متحرك]","level":5,"page":867},{"title":"[ثانيا: إذا ما كان قبل الراء ساكن]","level":5,"page":868},{"title":"والساكن","level":4,"page":868},{"title":"[الخلاف عن ورش من طريق الأزرق في الراءات]","level":4,"page":872},{"title":"فأما الألفاظ المخصوصة فهي","level":4,"page":872},{"title":"وأما الأصل المطرد","level":4,"page":877},{"title":"وأما الراء المكسورة","level":5,"page":880},{"title":"وأما الراء المضمومة","level":5,"page":881},{"title":"وأما الراء الساكنة","level":5,"page":883},{"title":"وإن وقعت الراء الساكنة بعد كسرة","level":4,"page":885},{"title":"وأما حكمها في الوقف","level":4,"page":888},{"title":"ثم إن في الراءات ما يرقق ويفخم باعتبارين","level":4,"page":889},{"title":"الباب السابع في حكم اللامات ترقيقا وتفخيما","level":3,"page":892},{"title":"القسم الأول المتفق عليه","level":4,"page":892},{"title":"القسم الثاني المختلف فيه","level":4,"page":895},{"title":"الباب الثامن في حكم الوقف","level":3,"page":902},{"title":"الأول: في الوقف على أواخر الكلم المختلف فيها بالسكون والروم والإشمام وغير ذلك","level":4,"page":902},{"title":"فالأول السكون","level":5,"page":902},{"title":"الثاني: الروم","level":5,"page":903},{"title":"تنبيه: [الوقوف على المفتوح المشدد]","level":6,"page":906},{"title":"الثالث: الإشمام","level":5,"page":906},{"title":"تنبيه: [فيما إذا وقع قبل الحرف الموقوف عليه حرف مد]","level":6,"page":908},{"title":"الرابع: الوقف بالإبدال: ويكون في ثلاثة أنواع","level":5,"page":912},{"title":"الخامس: وقف الزيادة","level":5,"page":912},{"title":"السادس: وقف الحذف","level":5,"page":912},{"title":"السابع: وقف الإثبات","level":5,"page":912},{"title":"الثامن: الوقف بالإدغام لما يدغم من الياءات والواوات في الهمز بعد إبداله","level":5,"page":912},{"title":"التاسع: الوقف بنقل حركة الهمزة إلى الساكن قبلها","level":5,"page":912},{"title":"النوع الثاني من نوعي الوقف: الوقف على مرسوم الخط","level":4,"page":913},{"title":"[تعريف مرسوم الخط]","level":5,"page":913},{"title":"[القسم الأول: الوقف على مرسوم الخط المختلف فيه:]","level":5,"page":914},{"title":"[القسم الأول: الإبدال]","level":6,"page":914},{"title":"واختلفوا أيضا في ست كلمات","level":7,"page":917},{"title":"القسم الثاني: الإثبات","level":6,"page":919},{"title":"القسم الثالث: الحذف","level":6,"page":927},{"title":"القسم الرابع: المقطوع رسما","level":6,"page":928},{"title":"القسم الخامس: قطع الموصول","level":6,"page":929},{"title":"وأما القسم الثاني: وهو المتفق عليه","level":5,"page":930},{"title":"واختلف في: العشرة المواضع الآتية","level":6,"page":933},{"title":"وأما المتفق على قطعه: فثمانية عشر حرفا","level":6,"page":934},{"title":"الباب التاسع في حكم ياءات الإضافة","level":3,"page":938},{"title":"[تعريف ياء الإضافة]","level":4,"page":938},{"title":"[القسم الأول: ما اتفق عليه]","level":4,"page":939},{"title":"القسم الثاني: ما اختلف فيه إسكانا وفتحا","level":4,"page":939},{"title":"فالنوع الأول: وهو همزة القطع المفتوحة: في مائة وثلاث","level":5,"page":940},{"title":"النوع الثاني: وهو همزة القطع المكسورة","level":5,"page":946},{"title":"واتفق الكل على إسكان التسع ياءات الباقية من هذا الفصل","level":6,"page":949},{"title":"النوع الثالث: وهو همزة القطع المضمومة","level":5,"page":950},{"title":"النوع الرابع: وهو همزة الوصل المصاحبة اللام","level":5,"page":951},{"title":"النوع الخامس: وهي همزة الوصل العارية عن اللام","level":5,"page":953},{"title":"النوع السادس: في الياء التي بعدها متحرك غير الهمزة","level":5,"page":955},{"title":"الباب العاشر في حكم اختلافهم في ياءات الزوائد","level":3,"page":963},{"title":"[تعريف ياءات الزوائد]","level":4,"page":963},{"title":"[ياءات الزوائد غير الفاصلة]","level":4,"page":963},{"title":"[أولا: الأصلية]","level":5,"page":963},{"title":"[ثانيا: غير الأصلية]","level":5,"page":964},{"title":"[ياءات الزوائد الفاصلة]","level":4,"page":965},{"title":"[أولا: الأصلية]","level":4,"page":965},{"title":"[ثانيا: غير الأصلية]","level":4,"page":965},{"title":"واختلف القراء فيها على أوجه","level":5,"page":967},{"title":"القسم الثاني من المقاصد: [وهو فرش الحروف]","level":2,"page":979},{"title":"سورة الفاتحة","level":3,"page":980},{"title":"[الخلاف في كونها مكية أو مدنية]","level":4,"page":982},{"title":"[عدد حروفها]","level":4,"page":982},{"title":"[عدد كلمها]","level":4,"page":983},{"title":"[عدد آيها]","level":4,"page":983},{"title":"[اختلاف عددها]","level":4,"page":983},{"title":"وفيها ما يشبه الفاصلة","level":4,"page":983},{"title":"وفواصلها","level":4,"page":984},{"title":"[تعريف بعلماء العدد]","level":4,"page":984},{"title":"وفائدة اختلاف السور بالمكي والمدني","level":4,"page":985},{"title":"القراءات وتوجيهها","level":4,"page":988},{"title":"ذكر البسملة","level":5,"page":988},{"title":"والكلام على البسملة في مباحث","level":6,"page":989},{"title":"[المبحث الأول: في أن البسملة بعض آية من النمل]","level":7,"page":989},{"title":"واختلف فيها أول «الفاتحة»","level":8,"page":989},{"title":"وأما غير «الفاتحة» ففيها ثلاثة أقوال","level":8,"page":990},{"title":"المبحث الثاني: في حكمها بين السورتين","level":7,"page":995},{"title":"تنبيه: [في الفصل بين السورتين بالبسملة]","level":8,"page":998},{"title":"المبحث الثالث: [في حكم البسملة أول سورة «التوبة»]","level":7,"page":1001},{"title":"المبحث الرابع: [في أحكام البسملة بما بعد أوائل السور]","level":7,"page":1003},{"title":"[لطيفة: [في البسملة بعد الانتهاء من القراءة]","level":8,"page":1004},{"title":"فائدة في «آمين»","level":5,"page":1004},{"title":"المرسوم","level":4,"page":1016},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":1018},{"title":"سورة البقرة","level":3,"page":1021},{"title":"[عدد حروفها]","level":4,"page":1021},{"title":"[عدد كلمها]","level":4,"page":1021},{"title":"[عدد آيها]","level":4,"page":1021},{"title":"[اختلاف عددها]","level":4,"page":1022},{"title":"[ما يشبه الفاصلة]","level":4,"page":1025},{"title":"[ما يشبه الوسط]","level":4,"page":1025},{"title":"فواصلها","level":4,"page":1026},{"title":"القراءات وتوجيهها","level":4,"page":1030},{"title":"تفريع: [جمع ﴿ولا الضالين إلى المتقين﴾]","level":5,"page":1030},{"title":"تنبيه: [القول في استيعاب الأوجه عند الجمع]","level":5,"page":1032},{"title":"[*  الربع الثاني من الجزء الأول * ﴿إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها]﴾","level":5,"page":1049},{"title":"[*  الربع الثالث من الجزء الأول * ﴿أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب]﴾","level":5,"page":1063},{"title":"[*  الربع الرابع من الجزء الأول * ﴿وإذ استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب بعصاك الحجر]﴾","level":5,"page":1072},{"title":"[*  الربع الخامس من الجزء الأول * ﴿أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه]﴾","level":5,"page":1086},{"title":"[*  الربع السادس من الجزء الأول * ﴿ولقد جاءكم موسى بالبينات ثم اتخذتم العجل من بعده وأنتم ظالمون]﴾","level":5,"page":1094},{"title":"[*  الربع السابع من الجزء الأول * ﴿ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها]﴾","level":5,"page":1104},{"title":"[*  الربع الثامن من الجزء الأول * ﴿وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن قال إني جاعلك للناس إماما]﴾","level":5,"page":1110},{"title":"[*  الربع الأول من الجزء الثاني * ﴿سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها]﴾","level":5,"page":1121},{"title":"[*  الربع الثاني من الجزء الثاني * ﴿إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما]﴾","level":5,"page":1125},{"title":"[*  الربع الثالث من الجزء الثاني * ﴿ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر]﴾","level":5,"page":1136},{"title":"[*  الربع الرابع من الجزء الثاني * ﴿يسئلونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج]﴾","level":5,"page":1140},{"title":"[*  الربع الخامس من الجزء الثاني * ﴿واذكروا الله في أيام معدودات فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه]﴾","level":5,"page":1144},{"title":"[*  الربع السادس من الجزء الثاني * ﴿يسئلونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس]﴾","level":5,"page":1149},{"title":"[*  الربع السابع من الجزء الثاني * ﴿والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة]﴾","level":5,"page":1153},{"title":"[*  الربع الثامن من الجزء الثاني * ﴿ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم]﴾","level":5,"page":1157},{"title":"[*  الربع الأول من الجزء الثالث * ﴿تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات]﴾","level":5,"page":1165},{"title":"[*  الربع الثاني من الجزء الثالث * ﴿قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها أذى والله غني حليم]﴾","level":5,"page":1171},{"title":"[*  الربع الثالث من الجزء الثالث * ﴿ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء وما تنفقوا من خير فلأنفسكم]﴾","level":5,"page":1176},{"title":"[*  الربع الرابع من الجزء الثالث * ﴿وإن كنتم على سفر ولم تجدوا كاتبا فرهان مقبوضة فإن أمن بعضكم بعضا فليؤد الذي اؤتمن أمانته]﴾","level":5,"page":1184},{"title":"المرسوم","level":4,"page":1191},{"title":"المقطوع والموصول","level":5,"page":1196},{"title":"ثم هاء التأنيث التي كتبت تاء","level":5,"page":1198},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":1199},{"title":"[*  الربع الثاني من الجزء الأول * ﴿إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها]﴾","level":5,"page":1210},{"title":"[*  الربع الثالث من الجزء الأول * ﴿أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب]﴾","level":5,"page":1218},{"title":"[*  الربع الرابع من الجزء الأول * ﴿وإذ استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب بعصاك الحجر]﴾","level":5,"page":1221},{"title":"[*  الربع الخامس من الجزء الأول * ﴿أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه]﴾","level":5,"page":1227},{"title":"[*  الربع السادس من الجزء الأول * ﴿ولقد جاءكم موسى بالبينات ثم اتخذتم العجل من بعده وأنتم ظالمون]﴾","level":5,"page":1232},{"title":"[*  الربع السابع من الجزء الأول * ﴿ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها]﴾","level":5,"page":1236},{"title":"[*  الربع الثامن من الجزء الأول * ﴿وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن قال إني جاعلك للناس إماما]﴾","level":5,"page":1242},{"title":"[*  الربع الأول من الجزء الثاني * ﴿سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها]﴾","level":5,"page":1248},{"title":"[*  الربع الثاني من الجزء الثاني * ﴿إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما]﴾","level":5,"page":1252},{"title":"[*  الربع الثالث من الجزء الثاني * ﴿ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر]﴾","level":5,"page":1256},{"title":"[*  الربع الرابع من الجزء الثاني * ﴿يسئلونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج]﴾","level":5,"page":1261},{"title":"[*  الربع الخامس من الجزء الثاني * ﴿واذكروا الله في أيام معدودات فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه]﴾","level":5,"page":1265},{"title":"[*  الربع السادس من الجزء الثاني * ﴿يسئلونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس]﴾","level":5,"page":1270},{"title":"[*  الربع السابع من الجزء الثاني * ﴿والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة]﴾","level":5,"page":1275},{"title":"[*  الربع الثامن من الجزء الثاني * ﴿ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم]﴾","level":5,"page":1279},{"title":"[*  الربع الأول من الجزء الثالث * ﴿تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات]﴾","level":5,"page":1283},{"title":"[*  الربع الثاني من الجزء الثالث * ﴿قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها أذى والله غني حليم]﴾","level":5,"page":1289},{"title":"[*  الربع الثالث من الجزء الثالث * ﴿ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء وما تنفقوا من خير فلأنفسكم]﴾","level":5,"page":1292},{"title":"[*  الربع الرابع من الجزء الثالث * ﴿وإن كنتم على سفر ولم تجدوا كاتبا فرهان مقبوضة فإن أمن بعضكم بعضا فليؤد الذي اؤتمن أمانته]﴾","level":5,"page":1297},{"title":"ذكر تجزئة هذه السورة إلى الأرباع والأنصاف والأحزاب","level":4,"page":1301},{"title":"سورة آل عمران","level":3,"page":1304},{"title":"[عدد حروفها]","level":4,"page":1304},{"title":"[عدد كلمها]","level":4,"page":1304},{"title":"[عدد آيها]","level":4,"page":1304},{"title":"اختلاف عددها: سبع آيات","level":4,"page":1305},{"title":"ومنها مشبه الفاصلة: اثنا عشر","level":4,"page":1307},{"title":"[عكس ما يشبه الفاصلة]","level":4,"page":1307},{"title":"ورويها","level":4,"page":1307},{"title":"فواصلها","level":4,"page":1307},{"title":"القراءات وتوجيهها","level":4,"page":1311},{"title":"[*  الربع الخامس من الجزء الثالث * ﴿زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين]﴾","level":5,"page":1315},{"title":"[*  الربع السادس من الجزء الثالث * ﴿إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين]﴾","level":5,"page":1322},{"title":"[*  الربع السابع من الجزء الثالث * ﴿فلما أحس عيسى منهم الكفر قال من أنصاري إلى الله]﴾","level":5,"page":1331},{"title":"[*  الربع الثامن من الجزء الثالث * ﴿ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك]﴾","level":5,"page":1336},{"title":"[*  الربع الأول من الجزء الرابع * ﴿كل الطعام كان حلا لبني إسرائيل إلا ما حرم إسرائيل على نفسه]﴾","level":5,"page":1341},{"title":"[*  الربع الثاني من الجزء الرابع * ﴿ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون]﴾","level":5,"page":1342},{"title":"[*  الربع الثالث من الجزء الرابع * ﴿وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض]﴾","level":5,"page":1346},{"title":"[*  الربع الرابع من الجزء الرابع * ﴿إذ تصعدون ولا تلوون على أحد]﴾","level":5,"page":1351},{"title":"[*  الربع الخامس من الجزء الرابع * ﴿يستبشرون بنعمة من الله وفضل وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين]﴾","level":5,"page":1357},{"title":"[*  الربع السادس من الجزء الرابع * ﴿لتبلون في أموالكم وأنفسكم ولتسمعن]﴾","level":5,"page":1361},{"title":"المرسوم","level":4,"page":1366},{"title":"المقطوع والموصول","level":5,"page":1368},{"title":"هاء التأنيث التي رسمت تاء","level":5,"page":1368},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":1369},{"title":"[*  الربع الخامس من الجزء الثالث * ﴿زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين]﴾","level":5,"page":1375},{"title":"[*  الربع السادس من الجزء الثالث * ﴿إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين]﴾","level":5,"page":1381},{"title":"[*  الربع السابع من الجزء الثالث * ﴿فلما أحس عيسى منهم الكفر قال من أنصاري إلى الله]﴾","level":5,"page":1388},{"title":"[*  الربع الثامن من الجزء الثالث * ﴿ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك]﴾","level":5,"page":1392},{"title":"[*  الربع الأول من الجزء الرابع * ﴿كل الطعام كان حلا لبني إسرائيل إلا ما حرم إسرائيل على نفسه]﴾","level":5,"page":1396},{"title":"[*  الربع الثاني من الجزء الرابع * ﴿ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون]﴾","level":5,"page":1402},{"title":"[*  الربع الثالث من الجزء الرابع * ﴿وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض]﴾","level":5,"page":1407},{"title":"[*  الربع الرابع من الجزء الرابع * ﴿إذ تصعدون ولا تلوون على أحد]﴾","level":5,"page":1412},{"title":"[*  الربع الخامس من الجزء الرابع * ﴿يستبشرون بنعمة من الله وفضل وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين]﴾","level":5,"page":1418},{"title":"[*  الربع السادس من الجزء الرابع * ﴿لتبلون في أموالكم وأنفسكم ولتسمعن]﴾","level":5,"page":1421},{"title":"ذكر التجزئة","level":4,"page":1425},{"title":"سورة النساء","level":3,"page":1427},{"title":"[عدد حروفها]","level":4,"page":1427},{"title":"[عدد كلمها]","level":4,"page":1427},{"title":"[عدد آيها]","level":4,"page":1427},{"title":"[اختلافها]","level":4,"page":1428},{"title":"وفيها مشبه الفاصلة: ثمانية","level":4,"page":1428},{"title":"[عكسه ما يشبه الفاصلة]","level":4,"page":1428},{"title":"فواصلها","level":4,"page":1429},{"title":"القراءات وإعرابها","level":4,"page":1432},{"title":"[الخلاف في قراءة: ﴿أموالكم التي]﴾","level":5,"page":1437},{"title":"[الخلاف في قراءة: ﴿كرها]﴾","level":5,"page":1442},{"title":"[الخلاف في قراءة: ﴿وأحل لكم]﴾","level":5,"page":1446},{"title":"[الخلاف في قراءة: ﴿حسنة]﴾","level":5,"page":1452},{"title":"[الخلاف في قراءة: مال]","level":5,"page":1458},{"title":"[الخلاف في قراءة: ﴿فسوف نؤتيه أجرا عظيما]﴾","level":5,"page":1464},{"title":"المرسوم","level":4,"page":1476},{"title":"المقطوع والموصول","level":4,"page":1478},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":1479},{"title":"ذكر تجزئتها","level":4,"page":1522},{"title":"سورة المائدة","level":3,"page":1524},{"title":"[عدد حروفها]","level":4,"page":1525},{"title":"[عدد كلمها]","level":4,"page":1525},{"title":"[عدد آيها]","level":4,"page":1525},{"title":"اختلافها","level":4,"page":1525},{"title":"وفيها مشبه الفاصلة: سبعة","level":4,"page":1526},{"title":"رويها","level":4,"page":1526},{"title":"فواصلها","level":4,"page":1526},{"title":"القراءات وتوجيهها","level":4,"page":1528},{"title":"تنبيه: [الخلاف في لفظة «آمين»]","level":5,"page":1528},{"title":"[الخلاف في قراءة: ﴿صراط]﴾","level":5,"page":1536},{"title":"[الخلاف في قراءة: ﴿وليحكم]﴾","level":5,"page":1543},{"title":"إرشاد: [طريقة قراءة الآية]","level":5,"page":1550},{"title":"المرسوم","level":4,"page":1566},{"title":"المقطوع والموصول","level":4,"page":1568},{"title":"هاء التأنيث التي كتبت تاء","level":5,"page":1568},{"title":"الوقف الابتداء","level":4,"page":1569},{"title":"تجزئتها","level":4,"page":1599},{"title":"سورة الأنعام","level":3,"page":1601},{"title":"[عدد حروفها]","level":4,"page":1602},{"title":"[عدد كلمها]","level":4,"page":1602},{"title":"[عدد آيها]","level":4,"page":1602},{"title":"[اختلافها]","level":4,"page":1602},{"title":"[ما يشبه الفاصلة]","level":4,"page":1603},{"title":"فواصلها","level":4,"page":1604},{"title":"القراءات وتوجيهها","level":4,"page":1607},{"title":"[الخلاف في قراءة: ﴿وللدار الآخرة]﴾","level":5,"page":1614},{"title":"[الخلاف في قراءة: ﴿بالغداة]﴾","level":5,"page":1622},{"title":"[الخلاف في قراءة: ﴿ليقضى أجل]﴾","level":5,"page":1627},{"title":"[الخلاف في قراءة: ﴿آزر]﴾","level":5,"page":1632},{"title":"[الخلاف في قراءة: ﴿درجات]﴾","level":5,"page":1639},{"title":"[الخلاف في قراءة: ﴿وما نرى معكم]﴾","level":5,"page":1643},{"title":"[الخلاف في قراءة: ﴿عدوا]﴾","level":5,"page":1649},{"title":"[الخلاف في قراءة: ﴿ضيقا]﴾","level":5,"page":1657},{"title":"[الخلاف في قراءة: «حجر»]","level":5,"page":1668},{"title":"[الخلاف في قراءة: ﴿شهداء إذ وصاكم الله]﴾","level":5,"page":1672},{"title":"المرسوم","level":4,"page":1680},{"title":"المقطوع والموصول","level":4,"page":1683},{"title":"ومن تاءات الإفراد والجمع","level":5,"page":1684},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":1685},{"title":"ذكر تجزئتها","level":4,"page":1721},{"title":"سورة الأعراف","level":3,"page":1723},{"title":"[عدد حروفها]","level":4,"page":1723},{"title":"[عدد كلمها]","level":4,"page":1724},{"title":"[عدد آيها]","level":4,"page":1724},{"title":"خلافها: خمس","level":4,"page":1724},{"title":"[ما يشبه الفاصلة]","level":4,"page":1725},{"title":"[عكس ما يشبه الفاصلة]","level":4,"page":1725},{"title":"[رويها]","level":4,"page":1725},{"title":"فواصلها","level":4,"page":1726},{"title":"القراءات وتوجيهها","level":4,"page":1729},{"title":"[الخلاف في قراءة: ﴿فإذا جاء أجلهم]﴾","level":5,"page":1736},{"title":"[الخلاف في قراءة: ﴿والشمس والقمر والنجوم مسخرات]﴾","level":5,"page":1742},{"title":"[الخلاف في قراءة: ﴿فأرسل معي]﴾","level":5,"page":1751},{"title":"[الخلاف في قراءة: «ويذرك»]﴾","level":5,"page":1757},{"title":"[الخلاف في قراءة: ﴿من حليهم]﴾","level":5,"page":1763},{"title":"[الخلاف في قراءة: «يغفر»]","level":5,"page":1768},{"title":"[الخلاف في قراءة: ﴿إن وليي الله]﴾","level":5,"page":1777},{"title":"المرسوم","level":4,"page":1780},{"title":"المقطوع والموصول","level":4,"page":1784},{"title":"هاء التأنيث التي كتبت تاء","level":5,"page":1784},{"title":"الوقف والإبتداء","level":4,"page":1786},{"title":"ذكر تجزئتها","level":4,"page":1825},{"title":"سورة الأنفال","level":3,"page":1827},{"title":"[عدد حروفها]","level":4,"page":1827},{"title":"[عدد كلمها]","level":4,"page":1827},{"title":"[عدد آيها]","level":4,"page":1827},{"title":"[اختلافها]","level":4,"page":1827},{"title":"[ما يشبه الفاصلة]","level":4,"page":1828},{"title":"رويها","level":4,"page":1828},{"title":"وفواصلها","level":4,"page":1829},{"title":"القراءات وتوجيهها","level":4,"page":1830},{"title":"المرسوم","level":4,"page":1844},{"title":"المقطوع والموصول","level":4,"page":1845},{"title":"هاء التأنيث التي رسمت تاء مجرورة","level":5,"page":1845},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":1846},{"title":"تجزئتها","level":4,"page":1863},{"title":"سورة التوبة","level":3,"page":1865},{"title":"وخلافها: خمس آيات","level":4,"page":1866},{"title":"وفيها شبه الفاصلة: ستة عشر","level":4,"page":1867},{"title":"وعكسه: ثنتان من بعد","level":4,"page":1867},{"title":"رويها","level":4,"page":1867},{"title":"فواصلها","level":4,"page":1867},{"title":"القراءات وتوجيهها","level":4,"page":1870},{"title":"المرسوم","level":4,"page":1896},{"title":"المقطوع","level":4,"page":1899},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":1900},{"title":"تجزئتها","level":4,"page":1928},{"title":"سورة يونس","level":3,"page":1930},{"title":"وعكسه: موضع واحد","level":4,"page":1931},{"title":"ورويها","level":4,"page":1931},{"title":"وفواصلها","level":4,"page":1932},{"title":"القراءات وتوجيهها","level":4,"page":1934},{"title":"المرسوم","level":4,"page":1960},{"title":"التاءات من الكلمات المختلف في إفرادها وجمعها","level":4,"page":1962},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":1963},{"title":"ذكر تجزئتها","level":4,"page":1985},{"title":"سورة هود","level":3,"page":1986},{"title":"خلافها: سبع آيات","level":4,"page":1986},{"title":"وفيها شبه الفاصلة: تسعة","level":4,"page":1988},{"title":"وعكسه: موضع","level":4,"page":1988},{"title":"ورويها","level":4,"page":1988},{"title":"فواصلها","level":4,"page":1988},{"title":"القراءات وتوجيهها","level":4,"page":1991},{"title":"المرسوم","level":4,"page":2023},{"title":"المقطوع والموصول","level":4,"page":2025},{"title":"هاء التأنيث التي كتبت تاء","level":4,"page":2025},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":2026},{"title":"تجزئتها","level":4,"page":2049},{"title":"سورة يوسف ﵇","level":3,"page":2050},{"title":"وفيها مشبه الفاصلة: اثنا عشر","level":4,"page":2050},{"title":"وعكسه: موضعان","level":4,"page":2050},{"title":"ورويها","level":4,"page":2051},{"title":"وفواصلها","level":4,"page":2051},{"title":"القراءات وتوجيهها","level":4,"page":2053},{"title":"المرسوم","level":4,"page":2089},{"title":"هاء التأنيث التي/كتبت تاء","level":4,"page":2092},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":2093},{"title":"تجزئتها","level":4,"page":2114},{"title":"سورة الرعد","level":3,"page":2115},{"title":"خلافها: ست","level":4,"page":2116},{"title":"وعكسه: موضع","level":4,"page":2117},{"title":"وفواصلها","level":4,"page":2117},{"title":"القراءات وتوجيهها","level":4,"page":2119},{"title":"المرسوم","level":4,"page":2128},{"title":"المقطوع والموصول","level":4,"page":2129},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":2130},{"title":"تجزئتها","level":4,"page":2144},{"title":"سورة إبراهيم ﵇","level":3,"page":2145},{"title":"خلافها: سبع آيات","level":4,"page":2145},{"title":"وفيها شبه الفاصلة: سبعة","level":4,"page":2147},{"title":"وعكسه: ثلاثة","level":4,"page":2147},{"title":"وفواصلها","level":4,"page":2147},{"title":"القراءات وتوجيهها","level":4,"page":2149},{"title":"المرسوم","level":4,"page":2160},{"title":"المقطوع والموصول","level":4,"page":2161},{"title":"هاء التأنيث التي رسموها تاء","level":4,"page":2161},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":2162},{"title":"تجزئتها","level":4,"page":2172},{"title":"سورة الحجر","level":3,"page":2173},{"title":"وفيها مشبه الفاصلة: موضع","level":4,"page":2173},{"title":"وفواصلها","level":4,"page":2173},{"title":"القراءات وتوجيهها","level":4,"page":2176},{"title":"تنبيه","level":4,"page":2182},{"title":"وأما المرسوم","level":4,"page":2187},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":2188},{"title":"تجزئتها","level":4,"page":2197},{"title":"سورة النحل","level":3,"page":2198},{"title":"وفيها شبه الفاصلة: اثنا عشر","level":4,"page":2199},{"title":"وعكسه: خمسة","level":4,"page":2199},{"title":"وفواصلها","level":4,"page":2199},{"title":"القراءات وتوجيهها","level":4,"page":2202},{"title":"وأما المرسوم","level":4,"page":2219},{"title":"المقطوع والموصول","level":4,"page":2220},{"title":"هاء التأنيث التي كتبت تاء","level":4,"page":2220},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":2221},{"title":"تجزئتها","level":4,"page":2247},{"title":"سورة الإسراء","level":3,"page":2248},{"title":"اختلافها: آية","level":4,"page":2248},{"title":"وفيها مشبه الفاصلة: أربعة عشر","level":4,"page":2249},{"title":"وعكسه: اثنان","level":4,"page":2249},{"title":"فواصلها","level":4,"page":2249},{"title":"القراءات وتوجيهها","level":4,"page":2251},{"title":"وأما المرسوم","level":4,"page":2276},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":2277},{"title":"تجزئتها","level":4,"page":2295},{"title":"سورة الكهف","level":3,"page":2296},{"title":"[عدد حروفها]","level":4,"page":2296},{"title":"[عدد كلمها]","level":4,"page":2296},{"title":"[عدد آيها]","level":4,"page":2297},{"title":"[اختلافها]","level":4,"page":2297},{"title":"[ما يشبه الفاصلة]","level":4,"page":2298},{"title":"فواصلها","level":4,"page":2299},{"title":"القراءات وتوجيهها","level":4,"page":2301},{"title":"تنبيه: من كسر الميم رقق الراء، ومن فتحها فخمها.","level":5,"page":2306},{"title":"[الخلاف في قراءة: ﴿بالغداة]﴾","level":5,"page":2311},{"title":"[الخلاف في قراءة: ﴿وما كنت متخذ المضلين]﴾","level":5,"page":2318},{"title":"[الخلاف في قراءة: ﴿فلا تسئلني]﴾","level":5,"page":2324},{"title":"[الخلاف في قراءة: ﴿عين حمئة]﴾","level":5,"page":2331},{"title":"[الخلاف في قراءة: ﴿خرجا]﴾","level":5,"page":2336},{"title":"[الخلاف في قراءة: ﴿هزوا]﴾","level":5,"page":2341},{"title":"وأما المرسوم","level":4,"page":2343},{"title":"المقطوع والموصول","level":5,"page":2345},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":2346},{"title":"[الخلاف في وقف وابتداء: ﴿سبعة]﴾","level":5,"page":2351},{"title":"[الخلاف في وقف وابتداء: ﴿بربي أحدا]﴾","level":5,"page":2354},{"title":"[الخلاف في وقف وابتداء: ﴿موبقا]﴾","level":5,"page":2357},{"title":"[الخلاف في وقف وابتداء: ﴿عليه صبرا]﴾","level":5,"page":2361},{"title":"[الخلاف في وقف وابتداء: ﴿إله واحد]﴾","level":5,"page":2365},{"title":"تجزئتها","level":4,"page":2366},{"title":"سورة مريم","level":3,"page":2367},{"title":"[عدد حروفها]","level":4,"page":2367},{"title":"[عدد كلمها]","level":4,"page":2367},{"title":"[عدد آيها]","level":4,"page":2367},{"title":"[اختلافها]","level":4,"page":2367},{"title":"وفيها مشبه الفاصلة: أربعة","level":4,"page":2368},{"title":"فواصلها","level":4,"page":2368},{"title":"القراءات وتوجيهها","level":4,"page":2370},{"title":"وقد أنتج مجموع ما ذكر ثمان قراءات","level":5,"page":2371},{"title":"[الخلاف في قراءة: ﴿من ورائي وكانت]﴾","level":5,"page":2372},{"title":"[الخلاف في قراءة: ﴿يا ليتني مت]﴾","level":5,"page":2376},{"title":"[الخلاف في قراءة: ﴿فيه يمترون]﴾","level":5,"page":2379},{"title":"[الخلاف في قراءة: ﴿وإسرائيل]﴾","level":5,"page":2381},{"title":"[الخلاف في قراءة: ﴿ولدا]﴾","level":5,"page":2385},{"title":"[الخلاف في قراءة: ﴿لتبشر به المتقين]﴾","level":5,"page":2386},{"title":"المرسوم","level":4,"page":2387},{"title":"هاء التأنيث التي كتبت تاء","level":5,"page":2388},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":2389},{"title":"تجزئتها","level":4,"page":2403},{"title":"سورة طه","level":3,"page":2404},{"title":"[عدد حروفها]","level":4,"page":2404},{"title":"[عدد كلمها]","level":4,"page":2404},{"title":"[عدد آيها]","level":4,"page":2404},{"title":"[اختلافها]","level":4,"page":2405},{"title":"وفيها مشبه الفاصلة: تسعة","level":4,"page":2408},{"title":"فواصلها","level":4,"page":2408},{"title":"الممال منها","level":4,"page":2410},{"title":"فائدة","level":4,"page":2410},{"title":"القراءات توجيهها","level":4,"page":2411},{"title":"تنبيه: [في أن كلمة (طه) ليست فاصلة عند بعض علماء العدد]","level":5,"page":2412},{"title":"تنبيه: [في أصل مذهب أبي جعفر في كلمة (أخي اشدد)]","level":5,"page":2417},{"title":"[الخلاف في قراءة: ﴿يخيل]﴾","level":5,"page":2426},{"title":"[الخلاف في قراءة: ﴿قال هم أولاء على أثري]﴾","level":5,"page":2431},{"title":"[الخلاف في قراءة: ﴿فنبذتها]﴾","level":5,"page":2435},{"title":"[الخلاف في قراءة: ﴿فمن اتبع هداي]﴾","level":5,"page":2439},{"title":"وأما المرسوم","level":4,"page":2442},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":2444},{"title":"تجزئتها","level":4,"page":2459},{"title":"سورة الأنبياء","level":3,"page":2460},{"title":"[عدد حروفها]","level":4,"page":2460},{"title":"[عدد كلمها]","level":4,"page":2460},{"title":"[عدد آيها]","level":4,"page":2460},{"title":"[اختلافها]","level":4,"page":2460},{"title":"وفيها شبه الفاصلة: أربعة","level":4,"page":2461},{"title":"وفواصلها","level":4,"page":2461},{"title":"القراءات وتوجيهها","level":4,"page":2463},{"title":"[الخلاف في قراءة: ﴿رآك]﴾","level":5,"page":2466},{"title":"[الخلاف في قراءة: ﴿مسني الضر]﴾","level":5,"page":2470},{"title":"[الخلاف في قراءة: ﴿عبادي الصالحون]﴾","level":5,"page":2474},{"title":"وأما المرسوم","level":4,"page":2476},{"title":"المقطوع","level":5,"page":2477},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":2478},{"title":"تجزئتها","level":4,"page":2495},{"title":"سورة الحج","level":3,"page":2496},{"title":"[عدد حروفها]","level":4,"page":2496},{"title":"[عدد كلمها]","level":4,"page":2496},{"title":"[عدد آيها]","level":4,"page":2496},{"title":"[عدد خلافها]","level":4,"page":2497},{"title":"[ما يشبه الفاصلة]","level":4,"page":2497},{"title":"[عكس ما يشبه الفاصلة]","level":4,"page":2498},{"title":"وفواصلها","level":4,"page":2498},{"title":"القراءات وتوجيهها","level":4,"page":2500},{"title":"[الخلاف في قراءة: ﴿لا ريب]﴾","level":5,"page":2503},{"title":"[الخلاف في قراءة: ﴿صراط]﴾","level":5,"page":2506},{"title":"[الخلاف في قراءة: ﴿أذن]﴾","level":5,"page":2511},{"title":"[الخلاف في قراءة: ﴿تعدون]﴾","level":5,"page":2514},{"title":"[الخلاف في قراءة: ﴿لرؤف]﴾","level":5,"page":2517},{"title":"المرسوم","level":4,"page":2518},{"title":"المقطوع والموصول","level":4,"page":2520},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":2521},{"title":"تجزئتها","level":4,"page":2537},{"title":"سورة المؤمنون","level":3,"page":2538},{"title":"[عدد حروفها]","level":4,"page":2538},{"title":"[عدد كلمها]","level":4,"page":2538},{"title":"[عدد آيها]","level":4,"page":2538},{"title":"[اختلافها]","level":4,"page":2538},{"title":"وفيها مشبه الفاصلة: ثلاثة","level":4,"page":2538},{"title":"وفواصلها","level":4,"page":2539},{"title":"القراءات وتوجيهها","level":4,"page":2541},{"title":"[الخلاف في قراءة: ﴿نسقيكم]﴾","level":5,"page":2545},{"title":"[الخلاف في قراءة: ﴿رسلنا]﴾","level":5,"page":2549},{"title":"[الخلاف في قراءة: ﴿أيحسبون]﴾","level":5,"page":2551},{"title":"[الخلاف في قراءة: ﴿فاتخذتموهم]﴾","level":5,"page":2556},{"title":"[الخلاف في قراءة: ﴿قال إن لبثتم]﴾","level":5,"page":2558},{"title":"المرسوم","level":4,"page":2560},{"title":"المقطوع والموصول","level":4,"page":2562},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":2563},{"title":"تجزئتها","level":4,"page":2578},{"title":"سورة النور","level":3,"page":2579},{"title":"[عدد حروفها]","level":4,"page":2579},{"title":"[عدد كلمها]","level":4,"page":2579},{"title":"[عدد آيها]","level":4,"page":2579},{"title":"[اختلافها]","level":4,"page":2579},{"title":"[ما يشبه الفاصلة]","level":4,"page":2580},{"title":"وعكسه","level":5,"page":2580},{"title":"فواصلها","level":4,"page":2580},{"title":"القراءات وتوجيهها","level":4,"page":2582},{"title":"[الخلاف في قراءة: ﴿والخامسة]﴾","level":5,"page":2585},{"title":"[الخلاف في قراءة: ﴿جيوبهن]﴾","level":5,"page":2588},{"title":"[الخلاف في قراءة: ﴿يوقد]﴾","level":5,"page":2591},{"title":"[الخلاف في قراءة: ﴿خلق كل دابة]﴾","level":5,"page":2595},{"title":"[الخلاف في قراءة: ﴿تولوا]﴾","level":5,"page":2598},{"title":"المرسوم","level":4,"page":2601},{"title":"المقطوع والموصول","level":4,"page":2602},{"title":"هاء التأنيث التي كتبت تاء","level":5,"page":2602},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":2603},{"title":"تجزئتها","level":4,"page":2619},{"title":"سورة الفرقان","level":3,"page":2620},{"title":"[عدد حروفها]","level":4,"page":2620},{"title":"[عدد كلمها]","level":4,"page":2621},{"title":"[عدد آيها]","level":4,"page":2621},{"title":"[ما يشبه الفاصلة]","level":4,"page":2621},{"title":"[عكس ما يشبه الفاصلة]","level":4,"page":2621},{"title":"فواصلها","level":4,"page":2621},{"title":"القراءات وتوجيهها","level":4,"page":2623},{"title":"[الخلاف في قراءة: ﴿هؤلاء أم]﴾","level":5,"page":2626},{"title":"[الخلاف في قراءة: ﴿ونزل الملائكة]﴾","level":5,"page":2628},{"title":"[الخلاف في قراءة: ﴿وثمود]﴾","level":5,"page":2630},{"title":"[الخلاف في قراءة: ﴿وقمرا]﴾","level":5,"page":2633},{"title":"المرسوم","level":4,"page":2637},{"title":"المقطوع والموصول","level":4,"page":2638},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":2639},{"title":"تجزئتها","level":4,"page":2653},{"title":"سورة الشعراء","level":3,"page":2654},{"title":"[عدد حروفها]","level":4,"page":2654},{"title":"[عدد كلمها]","level":4,"page":2654},{"title":"[عدد آيها]","level":4,"page":2655},{"title":"[اختلافها]","level":4,"page":2655},{"title":"وفيها مشبه الفاصلة: موضع","level":4,"page":2655},{"title":"[عكس ما يشبه الفاصلة]","level":4,"page":2656},{"title":"فواصلها","level":4,"page":2656},{"title":"القراءات وتوجيهها","level":4,"page":2660},{"title":"المرسوم","level":4,"page":2679},{"title":"المقطوع والموصول","level":5,"page":2680},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":2681},{"title":"تجزئتها","level":4,"page":2699},{"title":"سورة النمل","level":3,"page":2700},{"title":"[عدد حروفها]","level":4,"page":2700},{"title":"[عدد كلمها]","level":4,"page":2700},{"title":"[عدد آيها]","level":4,"page":2700},{"title":"[اختلافها]","level":4,"page":2700},{"title":"وفيها مشبه الفاصلة","level":4,"page":2701},{"title":"فواصلها","level":4,"page":2701},{"title":"القراءات توجيهها","level":4,"page":2703},{"title":"[الخلاف في قراءة: ﴿ترضاه]﴾","level":5,"page":2706},{"title":"[الخلاف في قراءة: ﴿الملأ إني]﴾","level":5,"page":2710},{"title":"[الخلاف في قراءة: ﴿يا قوم]﴾","level":5,"page":2716},{"title":"[الخلاف في قراءة: ﴿الرياح]﴾","level":5,"page":2721},{"title":"[الخلاف في قراءة: ﴿أن الناس]﴾","level":5,"page":2724},{"title":"[الخلاف في قراءة: ﴿تفعلون]﴾","level":5,"page":2726},{"title":"المرسوم","level":4,"page":2729},{"title":"المقطوع والموصول","level":4,"page":2731},{"title":"التاءات","level":5,"page":2731},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":2732},{"title":"تجزئتها","level":4,"page":2745},{"title":"سورة القصص","level":3,"page":2750},{"title":"[عدد حروفها]","level":4,"page":2750},{"title":"[عدد كلمها]","level":4,"page":2750},{"title":"[عدد آيها]","level":4,"page":2750},{"title":"وخلافها","level":4,"page":2751},{"title":"وفيها مشبه الفاصلة: موضع واحد","level":4,"page":2751},{"title":"القراءات وتوجيهها","level":4,"page":2753},{"title":"المرسوم","level":4,"page":2766},{"title":"المقطوع والموصول","level":4,"page":2767},{"title":"هاء التأنيث التي كتبت تاء مجرورة","level":5,"page":2767},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":2768},{"title":"تجزئتها","level":4,"page":2785},{"title":"سورة العنكبوت","level":3,"page":2786},{"title":"[عدد حروفها]","level":4,"page":2786},{"title":"[عدد كلمها]","level":4,"page":2786},{"title":"[عدد آيها]","level":4,"page":2786},{"title":"اختلافها: خمس","level":4,"page":2786},{"title":"وفيها مشبه الفاصلة: موضعان","level":4,"page":2787},{"title":"وفواصلها","level":4,"page":2787},{"title":"القراءات وتوجيهها","level":4,"page":2789},{"title":"المرسوم","level":4,"page":2799},{"title":"[هاء التأنيث التي رسمت تاء]","level":5,"page":2799},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":2800},{"title":"تجزئتها","level":4,"page":2814},{"title":"سورة الروم","level":3,"page":2815},{"title":"[عدد حروفها]","level":4,"page":2815},{"title":"[عدد كلمها]","level":4,"page":2815},{"title":"[عدد آيها]","level":4,"page":2815},{"title":"اختلافها: خمس","level":4,"page":2815},{"title":"وفواصلها","level":4,"page":2816},{"title":"القراءات وتوجيهها","level":4,"page":2818},{"title":"المرسوم","level":4,"page":2827},{"title":"المقطوع والموصول","level":4,"page":2828},{"title":"هاء التأنيث التي كتبت تاء","level":5,"page":2828},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":2829},{"title":"تجزئتها","level":4,"page":2841},{"title":"سورة لقمان","level":3,"page":2842},{"title":"[عدد حروفها]","level":4,"page":2842},{"title":"[عدد كلمها]","level":4,"page":2842},{"title":"[عدد آيها]","level":4,"page":2842},{"title":"[ما يشبه الفاصلة]","level":4,"page":2843},{"title":"[عكس ما يشبه الفاصلة]","level":4,"page":2843},{"title":"فواصلها","level":4,"page":2843},{"title":"القراءات وتوجيهها","level":4,"page":2845},{"title":"المرسوم","level":4,"page":2850},{"title":"المقطوع والموصول","level":4,"page":2851},{"title":"هاء التأنيث التي رسمت تاء","level":5,"page":2851},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":2852},{"title":"تجزئتها","level":4,"page":2860},{"title":"سورة السجدة","level":3,"page":2861},{"title":"[عدد حروفها]","level":4,"page":2861},{"title":"[عدد كلمها]","level":4,"page":2861},{"title":"[عدد آيها]","level":4,"page":2861},{"title":"[اختلافها]","level":4,"page":2861},{"title":"[ما يشبه الفاصلة]","level":4,"page":2862},{"title":"وفواصلها","level":4,"page":2862},{"title":"القراءات وتوجيهها","level":4,"page":2863},{"title":"المرسوم","level":4,"page":2869},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":2870},{"title":"تجزئتها","level":4,"page":2876},{"title":"سورة الأحزاب","level":3,"page":2877},{"title":"[عدد حروفها]","level":4,"page":2877},{"title":"[عدد كلمها]","level":4,"page":2877},{"title":"[عدد آيها]","level":4,"page":2877},{"title":"[ما يشبه الفاصلة]","level":4,"page":2877},{"title":"وفواصلها","level":4,"page":2877},{"title":"القراءات وتوجيهها","level":4,"page":2879},{"title":"المرسوم","level":4,"page":2897},{"title":"المقطوع والموصول","level":4,"page":2899},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":2900},{"title":"تجزئتها","level":4,"page":2916},{"title":"سورة سبأ","level":3,"page":2917},{"title":"[عدد حروفها]","level":4,"page":2917},{"title":"[عدد كلمها]","level":4,"page":2917},{"title":"[عدد آيها]","level":4,"page":2917},{"title":"[اختلافه]","level":4,"page":2917},{"title":"[ما يشبه الفاصلة]","level":4,"page":2918},{"title":"[عكس ما يشبه الفاصلة]","level":4,"page":2918},{"title":"وفواصلها","level":4,"page":2918},{"title":"القراءات وتوجيهها","level":4,"page":2920},{"title":"المرسوم","level":4,"page":2938},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":2940},{"title":"سورة فاطر","level":3,"page":2952},{"title":"[عدد حروفها]","level":4,"page":2952},{"title":"[عدد كلمها]","level":4,"page":2952},{"title":"[عدد آيها]","level":4,"page":2952},{"title":"[اختلافها]","level":4,"page":2952},{"title":"فواصلها.","level":4,"page":2954},{"title":"القراءات وتوجيهها","level":4,"page":2955},{"title":"المرسوم","level":4,"page":2963},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":2965},{"title":"سورة يس","level":3,"page":2978},{"title":"[عدد حروفها]","level":4,"page":2978},{"title":"[عدد كلمها]","level":4,"page":2978},{"title":"[عدد آيها]","level":4,"page":2979},{"title":"[اختلافها]","level":4,"page":2979},{"title":"[ما يشبه الفاصلة]","level":4,"page":2979},{"title":"[عكس ما يشبه الفاصلة]","level":4,"page":2979},{"title":"وفواصلها","level":4,"page":2979},{"title":"القراءات وتوجيهها","level":4,"page":2981},{"title":"لطيفة","level":5,"page":2985},{"title":"المرسوم","level":4,"page":2999},{"title":"المقطوع والموصول","level":4,"page":3000},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":3001},{"title":"سورة الصافات","level":3,"page":3014},{"title":"[عدد حروفها]","level":4,"page":3014},{"title":"[عدد كلمها]","level":4,"page":3014},{"title":"[عدد آيها]","level":4,"page":3014},{"title":"[اختلافها]","level":4,"page":3014},{"title":"[ما يشبه الفاصلة]","level":4,"page":3015},{"title":"[عكس ما يشبه الفاصلة]","level":4,"page":3015},{"title":"وفواصلها","level":4,"page":3015},{"title":"القراءات وتوجيهها","level":4,"page":3018},{"title":"المرسوم","level":4,"page":3033},{"title":"المقطوع والموصول","level":4,"page":3034},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":3035},{"title":"سورة ص","level":3,"page":3051},{"title":"[عدد حروفها]","level":4,"page":3051},{"title":"[عدد كلمها]","level":4,"page":3051},{"title":"[عدد آيها]","level":4,"page":3051},{"title":"[اختلافها]","level":4,"page":3052},{"title":"[ما يشبه الفاصلة]","level":4,"page":3052},{"title":"وفواصلها","level":4,"page":3053},{"title":"القراءات وتوجيهها","level":4,"page":3055},{"title":"المرسوم","level":4,"page":3070},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":3071},{"title":"سورة الزمر","level":3,"page":3083},{"title":"[عدد حروفها]","level":4,"page":3083},{"title":"[عدد كلمها]","level":4,"page":3083},{"title":"[عدد آيها]","level":4,"page":3084},{"title":"[اختلافها]","level":4,"page":3084},{"title":"[ما يشبه الفاصلة]","level":4,"page":3085},{"title":"[عكس ما يشبه الفاصلة]","level":4,"page":3085},{"title":"فواصلها","level":4,"page":3085},{"title":"القراءات وتوجيهها","level":4,"page":3087},{"title":"المرسوم","level":4,"page":3101},{"title":"المقطوع والموصول","level":4,"page":3102},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":3103},{"title":"سورة غافر","level":3,"page":3118},{"title":"[عدد حروفها]","level":4,"page":3118},{"title":"[عدد كلمها]","level":4,"page":3118},{"title":"[عدد آيها]","level":4,"page":3119},{"title":"[اختلافها]","level":4,"page":3119},{"title":"[ما يشبه الفاصلة]","level":4,"page":3120},{"title":"[عكس ما يشبه الفاصلة]","level":4,"page":3120},{"title":"وفواصلها","level":4,"page":3121},{"title":"القراءات وتوجيهها","level":4,"page":3123},{"title":"المرسوم","level":4,"page":3135},{"title":"المقطوع والموصول","level":4,"page":3136},{"title":"هاءات التأنيث التي كتبت تاء","level":5,"page":3136},{"title":"ومن باب الإفراد والجمع","level":5,"page":3136},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":3137},{"title":"التجزئة","level":4,"page":3153},{"title":"سورة فصلت","level":3,"page":3155},{"title":"وفواصلها","level":4,"page":3156},{"title":"القراءات وتوجيهها","level":4,"page":3158},{"title":"المرسوم","level":4,"page":3167},{"title":"المقطوع والموصول","level":4,"page":3168},{"title":"ومن باب الإفراد والجمع","level":4,"page":3168},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":3169},{"title":"التجزئة","level":4,"page":3179},{"title":"سورة الشورى","level":3,"page":3180},{"title":"واختلافها: أربع","level":4,"page":3181},{"title":"وفيها مشبه الفاصلة: ستة","level":4,"page":3181},{"title":"فواصلها","level":4,"page":3181},{"title":"القراءات وتوجيهها","level":4,"page":3183},{"title":"المرسوم","level":4,"page":3191},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":3192},{"title":"التجزئة","level":4,"page":3204},{"title":"سورة الزخرف","level":3,"page":3205},{"title":"فواصلها","level":4,"page":3206},{"title":"القراءات وتوجيهها","level":4,"page":3208},{"title":"المرسوم","level":4,"page":3222},{"title":"هاء التأنيث التى كتبت تاء","level":4,"page":3224},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":3225},{"title":"التجزئة","level":4,"page":3237},{"title":"سورة الدخان","level":3,"page":3238},{"title":"فواصلها","level":4,"page":3239},{"title":"القراءات وتوجيهها","level":4,"page":3241},{"title":"المرسوم","level":4,"page":3246},{"title":"ومن المقطوع","level":4,"page":3247},{"title":"هاء التأنيث التي كتبت تاء","level":4,"page":3247},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":3248},{"title":"التجزئة","level":4,"page":3255},{"title":"سورة الجاثية","level":3,"page":3256},{"title":"وفواصلها","level":4,"page":3257},{"title":"القراءات وتوجيهها","level":4,"page":3258},{"title":"المرسوم","level":4,"page":3264},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":3265},{"title":"التجزئة","level":4,"page":3271},{"title":"سورة الأحقاف","level":3,"page":3272},{"title":"وفواصلها","level":4,"page":3273},{"title":"القراءات وتوجيهها","level":4,"page":3274},{"title":"المرسوم","level":4,"page":3283},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":3284},{"title":"التجزئة","level":4,"page":3292},{"title":"سورة القتال","level":3,"page":3293},{"title":"فواصلها","level":4,"page":3295},{"title":"القراءات وتوجيهها","level":4,"page":3296},{"title":"المرسوم","level":4,"page":3304},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":3305},{"title":"التجزئة","level":4,"page":3312},{"title":"سورة الفتح","level":3,"page":3313},{"title":"وفواصلها","level":4,"page":3313},{"title":"القراءات وتوجيهها","level":4,"page":3315},{"title":"المرسوم","level":4,"page":3321},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":3322},{"title":"التجزئة","level":4,"page":3330},{"title":"سورة الحجرات","level":3,"page":3331},{"title":"فواصلها","level":4,"page":3331},{"title":"القراءات وتوجيهها","level":4,"page":3332},{"title":"المرسوم","level":4,"page":3336},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":3337},{"title":"التجزئة","level":4,"page":3342},{"title":"سورة ق","level":3,"page":3343},{"title":"فواصلها","level":4,"page":3344},{"title":"القراءات وتوجيهها","level":4,"page":3345},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":3350},{"title":"التجزئة","level":4,"page":3356},{"title":"سورة والذاريات","level":3,"page":3357},{"title":"فواصلها","level":4,"page":3357},{"title":"القراءات وتوجيهها","level":4,"page":3359},{"title":"المرسوم","level":4,"page":3365},{"title":"ومن المقطوع والموصول","level":4,"page":3366},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":3367},{"title":"التجزئة","level":4,"page":3373},{"title":"سورة والطور","level":3,"page":3374},{"title":"وفواصلها","level":4,"page":3375},{"title":"القراءات وتوجيهها","level":4,"page":3377},{"title":"المرسوم","level":4,"page":3382},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":3383},{"title":"التجزئة","level":4,"page":3388},{"title":"سورة والنجم","level":3,"page":3389},{"title":"فواصلها","level":4,"page":3390},{"title":"القراءات وتوجيهها","level":4,"page":3392},{"title":"تنبيه","level":4,"page":3392},{"title":"المرسوم","level":4,"page":3403},{"title":"ومن المقطوع والموصول","level":4,"page":3404},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":3405},{"title":"التجزئة","level":4,"page":3410},{"title":"سورة القمر","level":3,"page":3411},{"title":"وفواصلها","level":4,"page":3411},{"title":"القراءات وتوجيهها","level":4,"page":3413},{"title":"المرسوم","level":4,"page":3419},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":3420},{"title":"التجزئة","level":4,"page":3426},{"title":"سورة الرحمن","level":3,"page":3427},{"title":"وعكسه","level":4,"page":3429},{"title":"فواصلها","level":4,"page":3429},{"title":"القراءات وتوجيهها","level":4,"page":3431},{"title":"[المرسوم]","level":4,"page":3438},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":3439},{"title":"التجزئة","level":4,"page":3446},{"title":"سورة الواقعة","level":3,"page":3447},{"title":"فيها مشبه الفاصلة: تسعة","level":4,"page":3450},{"title":"وعكسه: ثلاثة","level":4,"page":3450},{"title":"وفواصلها","level":4,"page":3450},{"title":"القراءات وتوجيهها","level":4,"page":3453},{"title":"المرسوم","level":4,"page":3459},{"title":"المقطوع والموصول","level":4,"page":3460},{"title":"هاء التأنيث","level":4,"page":3460},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":3461},{"title":"التجزئة","level":4,"page":3466},{"title":"سورة الحديد","level":3,"page":3467},{"title":"وفيها مشبه الفاصلة: خمسة","level":4,"page":3468},{"title":"وفواصلها","level":4,"page":3468},{"title":"القراءات وتوجيهها","level":4,"page":3469},{"title":"المرسوم","level":4,"page":3478},{"title":"المقطوع والموصول","level":4,"page":3479},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":3480},{"title":"التجزئة","level":4,"page":3488},{"title":"سورة المجادلة","level":3,"page":3489},{"title":"وفيها مشبه الفاصلة","level":4,"page":3490},{"title":"فواصلها","level":4,"page":3490},{"title":"القراءات وتوجيهها","level":4,"page":3491},{"title":"المرسوم","level":4,"page":3497},{"title":"هاء التأنيث","level":4,"page":3498},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":3499},{"title":"التجزئة","level":4,"page":3504},{"title":"سورة الحشر","level":3,"page":3505},{"title":"وفواصلها","level":4,"page":3506},{"title":"القراءات وتوجيهها","level":4,"page":3507},{"title":"المرسوم","level":4,"page":3512},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":3513},{"title":"التجزئة","level":4,"page":3518},{"title":"سورة الممتحنة","level":3,"page":3519},{"title":"وفواصلها","level":4,"page":3519},{"title":"القراءات وتوجيهها","level":4,"page":3521},{"title":"المرسوم","level":4,"page":3525},{"title":"المقطوع","level":4,"page":3526},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":3527},{"title":"التجزئة","level":4,"page":3532},{"title":"سورة الصف","level":3,"page":3533},{"title":"وفواصلها","level":4,"page":3534},{"title":"القراءات وتوجيهها","level":4,"page":3535},{"title":"المرسوم","level":4,"page":3538},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":3539},{"title":"التجزئة","level":4,"page":3542},{"title":"سورة الجمعة","level":3,"page":3543},{"title":"وفواصلها","level":4,"page":3543},{"title":"القراءات وتوجيهها","level":4,"page":3544},{"title":"المرسوم","level":4,"page":3546},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":3547},{"title":"سورة المنافقين","level":3,"page":3550},{"title":"وفواصلها","level":4,"page":3550},{"title":"القراءات وتوجيهها","level":4,"page":3552},{"title":"المرسوم","level":4,"page":3557},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":3558},{"title":"التجزئة","level":4,"page":3561},{"title":"سورة التغابن","level":3,"page":3562},{"title":"وفيها مشبه الفاصلة: ثلاثة","level":4,"page":3563},{"title":"وفواصلها","level":4,"page":3563},{"title":"القراءات وتوجيهها","level":4,"page":3564},{"title":"المرسوم","level":4,"page":3566},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":3567},{"title":"التجزئة","level":4,"page":3571},{"title":"سورة الطلاق","level":3,"page":3572},{"title":"وفواصلها","level":4,"page":3573},{"title":"القراءات وتوجيهها","level":4,"page":3575},{"title":"المرسوم","level":4,"page":3578},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":3579},{"title":"التجزئة","level":4,"page":3584},{"title":"سورة التحريم","level":3,"page":3585},{"title":"وفيها مشبه الفاصلة","level":4,"page":3586},{"title":"وفواصلها","level":4,"page":3586},{"title":"القراءات وتوجيهها","level":4,"page":3587},{"title":"المرسوم","level":4,"page":3591},{"title":"هاء التأنيث","level":4,"page":3592},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":3593},{"title":"التجزئة","level":4,"page":3597},{"title":"سورة الملك","level":3,"page":3598},{"title":"وفواصلها","level":4,"page":3599},{"title":"القراءات وتوجيهها","level":4,"page":3601},{"title":"ومن المرسوم","level":4,"page":3605},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":3606},{"title":"التجزئة","level":4,"page":3610},{"title":"تذييل","level":4,"page":3611},{"title":"سورة ن","level":3,"page":3612},{"title":"وفواصلها","level":4,"page":3613},{"title":"القراءات وتوجيهها","level":4,"page":3614},{"title":"المرسوم","level":4,"page":3619},{"title":"المقطوع","level":4,"page":3620},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":3621},{"title":"سورة الحاقة","level":3,"page":3626},{"title":"فواصلها","level":4,"page":3627},{"title":"القراءات وتوجيهها","level":4,"page":3629},{"title":"تنبيه","level":4,"page":3632},{"title":"المرسوم","level":4,"page":3635},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":3636},{"title":"التجزئة","level":4,"page":3639},{"title":"سورة سأل","level":3,"page":3640},{"title":"وفواصلها","level":4,"page":3641},{"title":"القراءات وتوجيهها","level":4,"page":3642},{"title":"المرسوم","level":4,"page":3647},{"title":"المقطوع","level":4,"page":3648},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":3649},{"title":"التجزئة","level":4,"page":3653},{"title":"سورة نوح ﵇","level":3,"page":3654},{"title":"وفواصلها","level":4,"page":3655},{"title":"القراءات وتوجيهها","level":4,"page":3657},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":3660},{"title":"التجزئة","level":4,"page":3662},{"title":"سورة الجن","level":3,"page":3663},{"title":"وفواصلها","level":4,"page":3664},{"title":"القراءات وتوجيهها","level":4,"page":3665},{"title":"المرسوم","level":4,"page":3670},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":3671},{"title":"سورة المزمل","level":3,"page":3674},{"title":"اختلافها","level":4,"page":3675},{"title":"وفواصلها","level":4,"page":3675},{"title":"القراءات وتوجيهها","level":4,"page":3677},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":3680},{"title":"التجزئة","level":4,"page":3684},{"title":"سورة المدثر","level":3,"page":3685},{"title":"وفواصلها","level":4,"page":3686},{"title":"القراءات وتوجيهها","level":4,"page":3688},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":3691},{"title":"التجزئة","level":4,"page":3695},{"title":"سورة القيامة","level":3,"page":3696},{"title":"وفواصلها","level":4,"page":3697},{"title":"القراءات وتوجيهها","level":4,"page":3698},{"title":"المرسوم","level":4,"page":3702},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":3703},{"title":"سورة الإنسان","level":3,"page":3706},{"title":"وعكسه","level":4,"page":3707},{"title":"وفواصلها","level":4,"page":3707},{"title":"القراءات وتوجيهها","level":4,"page":3708},{"title":"المرسوم","level":4,"page":3715},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":3716},{"title":"التجزئة","level":4,"page":3721},{"title":"سورة والمرسلات","level":3,"page":3722},{"title":"فواصلها","level":4,"page":3723},{"title":"القراءات وتوجيهها","level":4,"page":3724},{"title":"وأما المرسوم","level":4,"page":3729},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":3730},{"title":"التجزئة","level":4,"page":3735},{"title":"سورة النبأ","level":3,"page":3736},{"title":"وفواصلها","level":4,"page":3737},{"title":"القراءات توجيهها","level":4,"page":3738},{"title":"المرسوم","level":4,"page":3742},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":3743},{"title":"سورة والنازعات","level":3,"page":3747},{"title":"وفواصلها","level":4,"page":3748},{"title":"القراءات وتوجيهها","level":4,"page":3749},{"title":"المرسوم","level":4,"page":3754},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":3755},{"title":"التجزئة","level":4,"page":3758},{"title":"سورة عبس","level":3,"page":3759},{"title":"وفيها مشبه الفاصلة","level":4,"page":3760},{"title":"وفواصلها","level":4,"page":3760},{"title":"القراءات وتوجيهها","level":4,"page":3762},{"title":"المرسوم","level":4,"page":3766},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":3767},{"title":"التجزئة","level":4,"page":3769},{"title":"سورة التكوير","level":3,"page":3770},{"title":"فواصلها","level":4,"page":3771},{"title":"القراءات وتوجيهها","level":4,"page":3772},{"title":"المرسوم","level":4,"page":3776},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":3777},{"title":"سورة الانفطار","level":3,"page":3779},{"title":"فواصلها","level":4,"page":3780},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":3783},{"title":"سورة المطففين","level":3,"page":3785},{"title":"وفواصلها","level":4,"page":3786},{"title":"القراءات وتوجيهها","level":4,"page":3787},{"title":"المرسوم","level":4,"page":3790},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":3791},{"title":"التجزئة","level":4,"page":3794},{"title":"سورة الانشقاق","level":3,"page":3795},{"title":"وفواصلها","level":4,"page":3796},{"title":"القراءات [وتوجيهها]","level":4,"page":3797},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":3799},{"title":"سورة البروج","level":3,"page":3801},{"title":"وفواصلها","level":4,"page":3801},{"title":"القراءات وتوجيهها","level":4,"page":3803},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":3805},{"title":"سورة الطارق","level":3,"page":3808},{"title":"وفواصلها","level":4,"page":3809},{"title":"القراءات وتوجيهها","level":4,"page":3810},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":3811},{"title":"التجزئة","level":4,"page":3813},{"title":"سورة الأعلى","level":3,"page":3814},{"title":"وفواصلها","level":4,"page":3814},{"title":"القراءات وتوجيهها","level":4,"page":3816},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":3818},{"title":"سورة الغاشية","level":3,"page":3820},{"title":"وفواصلها","level":4,"page":3821},{"title":"القراءات وتوجيهها","level":4,"page":3822},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":3826},{"title":"سورة الفجر","level":3,"page":3828},{"title":"فواصلها","level":4,"page":3829},{"title":"القراءات وتوجيهها","level":4,"page":3831},{"title":"المرسوم","level":4,"page":3835},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":3836},{"title":"التجزئة","level":4,"page":3839},{"title":"سورة البلد","level":3,"page":3840},{"title":"وفواصلها","level":4,"page":3840},{"title":"القراءات وتوجيهها","level":4,"page":3842},{"title":"المرسوم","level":4,"page":3845},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":3846},{"title":"سورة والشمس","level":3,"page":3848},{"title":"فواصلها","level":4,"page":3849},{"title":"القراءات وتوجيهها","level":4,"page":3850},{"title":"المرسوم","level":4,"page":3852},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":3853},{"title":"سورة الليل","level":3,"page":3855},{"title":"فواصلها","level":4,"page":3855},{"title":"القراءات وتوجيهها","level":4,"page":3857},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":3859},{"title":"التجزئة","level":4,"page":3861},{"title":"سورة الضحى","level":3,"page":3862},{"title":"وفواصلها","level":4,"page":3862},{"title":"القراءات وتوجيهها","level":4,"page":3863},{"title":"المرسوم","level":4,"page":3864},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":3865},{"title":"سورة الشرح","level":3,"page":3867},{"title":"فواصلها","level":4,"page":3867},{"title":"ما فيها من القراءات","level":4,"page":3869},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":3870},{"title":"سورة التين","level":3,"page":3872},{"title":"وفواصلها","level":4,"page":3872},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":3873},{"title":"سورة العلق","level":3,"page":3875},{"title":"وفواصلها","level":4,"page":3876},{"title":"القراءات وتوجيهها","level":4,"page":3877},{"title":"المرسوم","level":4,"page":3880},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":3881},{"title":"سورة القدر","level":3,"page":3883},{"title":"وفواصلها","level":4,"page":3884},{"title":"القراءات وتوجيهها","level":4,"page":3885},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":3886},{"title":"سورة لم يكن","level":3,"page":3887},{"title":"وفواصلها","level":4,"page":3888},{"title":"القراءات وتوجيهها","level":4,"page":3889},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":3890},{"title":"سورة الزلزلة","level":3,"page":3892},{"title":"وفواصلها","level":4,"page":3893},{"title":"القراءات وتوجيهها","level":4,"page":3894},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":3895},{"title":"التجزئة","level":4,"page":3896},{"title":"سورة العاديات","level":3,"page":3897},{"title":"وفواصلها","level":4,"page":3897},{"title":"وفيها من القراءات","level":4,"page":3899},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":3900},{"title":"سورة القارعة","level":3,"page":3902},{"title":"وفواصلها","level":4,"page":3903},{"title":"ذكر ما فيها من القراءات","level":4,"page":3904},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":3905},{"title":"سورة الهاكم","level":3,"page":3906},{"title":"وفواصلها","level":4,"page":3906},{"title":"وفيها من القراءات","level":4,"page":3908},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":3910},{"title":"سورة العصر","level":3,"page":3911},{"title":"وفواصلها","level":4,"page":3912},{"title":"وفي هذه السورة [من القراءات]","level":4,"page":3913},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":3914},{"title":"سورة الهمزة","level":3,"page":3916},{"title":"وفواصلها","level":4,"page":3916},{"title":"القراءات وتوجيهها","level":4,"page":3918},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":3920},{"title":"سورة الفيل","level":3,"page":3921},{"title":"وفواصلها","level":4,"page":3921},{"title":"[القراءات وتوجيهها]","level":4,"page":3922},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":3923},{"title":"سورة قريش","level":3,"page":3925},{"title":"وفواصلها","level":4,"page":3926},{"title":"القراءات وتوجيهها","level":4,"page":3927},{"title":"المرسوم","level":4,"page":3928},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":3929},{"title":"سورة أرأيت","level":3,"page":3931},{"title":"وفواصلها","level":4,"page":3932},{"title":"[القراءات وتوجيهها]","level":4,"page":3933},{"title":"المرسوم","level":4,"page":3935},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":3936},{"title":"سورة الكوثر","level":3,"page":3937},{"title":"وفواصلها","level":4,"page":3938},{"title":"[القراءات وتوجيهها]","level":4,"page":3939},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":3940},{"title":"سورة الكافرون","level":3,"page":3941},{"title":"وفواصلها","level":4,"page":3942},{"title":"[القراءات وتوجيهها]","level":4,"page":3943},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":3944},{"title":"سورة النصر","level":3,"page":3945},{"title":"وفواصلها","level":4,"page":3946},{"title":"[القراءات وتوجيهها]","level":4,"page":3947},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":3948},{"title":"سورة تبت","level":3,"page":3949},{"title":"وفواصلها","level":4,"page":3950},{"title":"[القراءات وتوجيهها]","level":4,"page":3951},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":3953},{"title":"سورة الإخلاص","level":3,"page":3954},{"title":"وفواصلها","level":4,"page":3955},{"title":"[القراءات وتوجيهها]","level":4,"page":3956},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":3958},{"title":"سورة الفلق","level":3,"page":3959},{"title":"وفواصلها","level":4,"page":3960},{"title":"[القراءات وتوجيهها]","level":4,"page":3961},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":3962},{"title":"سورة الناس","level":3,"page":3963},{"title":"وفواصلها","level":4,"page":3964},{"title":"[القراءات وتوجيهها]","level":4,"page":3965},{"title":"الوقف والابتداء","level":4,"page":3966},{"title":"وهذه خاتمة حسنة","level":4,"page":3968},{"title":"ثم إن في قراءة «الفاتحة» بعد سورة «الناس» التي هي آخر القرآن فوائد ولطائف","level":4,"page":3972},{"title":"تنبيه","level":4,"page":3974},{"title":"وكان من دعائه ﷺ","level":4,"page":3979},{"title":"تنبيه","level":4,"page":3981}],"ٛ":{"1,5":1,"1,6":2,"1,7":3,"1,8":4,"1,9":5,"1,10":6,"1,11":7,"1,12":8,"1,13":9,"1,14":10,"1,15":11,"1,17":12,"1,18":13,"1,19":14,"1,20":15,"1,21":16,"1,22":17,"1,23":18,"1,24":19,"1,25":20,"1,26":21,"1,27":22,"1,28":23,"1,29":24,"1,30":25,"1,31":26,"1,32":27,"1,33":28,"1,34":29,"1,35":30,"1,36":31,"1,37":32,"1,38":33,"1,39":34,"1,40":35,"1,41":36,"1,42":37,"1,43":38,"1,44":39,"1,45":40,"1,46":41,"1,47":42,"1,48":43,"1,49":44,"1,50":45,"1,51":46,"1,52":47,"1,53":48,"1,54":49,"1,55":50,"1,56":51,"1,57":52,"1,58":53,"1,59":54,"1,60":55,"1,61":56,"1,62":57,"1,63":58,"1,64":59,"1,65":60,"1,66":61,"1,67":62,"1,68":63,"1,69":64,"1,70":65,"1,71":66,"1,72":67,"1,73":68,"1,75":69,"1,91":70,"1,92":71,"1,93":72,"1,94":73,"1,95":74,"1,96":75,"1,97":76,"1,98":77,"1,99":78,"1,100":79,"1,101":80,"1,102":81,"1,103":82,"1,104":83,"1,105":84,"1,106":85,"1,107":86,"1,108":87,"1,109":88,"1,110":89,"1,111":90,"1,112":91,"1,113":92,"1,114":93,"1,115":94,"1,116":95,"1,117":96,"1,118":97,"1,119":98,"1,120":99,"1,121":100,"1,122":101,"1,123":102,"1,124":103,"1,125":104,"1,126":105,"1,127":106,"1,128":107,"1,129":108,"1,130":109,"1,131":110,"1,132":111,"1,133":112,"1,134":113,"1,135":114,"1,136":115,"1,137":116,"1,138":117,"1,139":118,"1,140":119,"1,141":120,"1,142":121,"1,143":122,"1,144":123,"1,145":124,"1,146":125,"1,147":126,"1,148":127,"1,149":128,"1,150":129,"1,151":130,"1,152":131,"1,153":132,"1,154":133,"1,155":134,"1,156":135,"1,157":136,"1,158":137,"1,159":138,"1,160":139,"1,161":140,"1,162":141,"1,163":142,"1,164":143,"1,165":144,"1,166":145,"1,167":146,"1,168":147,"1,169":148,"1,170":149,"1,171":150,"1,172":151,"1,173":152,"1,174":153,"1,175":154,"1,176":155,"1,177":156,"1,178":157,"1,179":158,"1,180":159,"1,181":160,"1,182":161,"1,183":162,"1,184":163,"1,185":164,"1,186":165,"1,187":166,"1,188":167,"1,189":168,"1,190":169,"1,191":170,"1,192":171,"1,193":172,"1,194":173,"1,195":174,"1,196":175,"1,197":176,"1,198":177,"1,199":178,"1,200":179,"1,201":180,"1,202":181,"1,203":182,"1,204":183,"1,205":184,"1,206":185,"1,207":186,"1,208":187,"1,209":188,"1,210":189,"1,211":190,"1,212":191,"1,213":192,"1,214":193,"1,215":194,"1,216":195,"1,217":196,"1,218":197,"1,219":198,"1,220":199,"1,221":200,"1,222":201,"1,223":202,"1,224":203,"1,225":204,"1,226":205,"1,227":206,"1,228":207,"1,229":208,"1,230":209,"1,231":210,"1,232":211,"1,233":212,"1,234":213,"1,235":214,"1,236":215,"1,237":216,"1,238":217,"1,239":218,"1,240":219,"1,241":220,"1,242":221,"1,243":222,"1,244":223,"1,245":224,"1,246":225,"1,247":226,"1,248":227,"1,249":228,"1,250":229,"1,251":230,"1,252":231,"1,253":232,"1,254":233,"1,255":234,"1,256":235,"1,257":236,"1,258":237,"1,259":238,"1,260":239,"1,261":240,"1,262":241,"1,263":242,"1,264":243,"1,265":244,"1,266":245,"1,267":246,"1,268":247,"1,269":248,"1,270":249,"1,271":250,"1,272":251,"1,273":252,"1,274":253,"1,275":254,"1,276":255,"1,277":256,"1,278":257,"1,279":258,"1,280":259,"1,281":260,"1,282":261,"1,283":262,"1,284":263,"1,285":264,"1,286":265,"1,287":266,"1,288":267,"1,289":268,"1,290":269,"1,291":270,"1,292":271,"1,293":272,"1,294":273,"1,295":274,"1,296":275,"1,297":276,"1,298":277,"1,299":278,"1,300":279,"1,301":280,"1,302":281,"1,303":282,"1,304":283,"1,305":284,"1,306":285,"1,307":286,"1,308":287,"1,309":288,"1,310":289,"1,311":290,"1,312":291,"1,313":292,"1,314":293,"1,315":294,"1,316":295,"1,317":296,"1,318":297,"1,319":298,"1,320":299,"1,321":300,"1,322":301,"1,323":302,"1,324":303,"1,325":304,"1,326":305,"1,327":306,"1,328":307,"1,329":308,"1,330":309,"1,331":310,"1,332":311,"1,333":312,"1,334":313,"1,335":314,"1,336":315,"1,337":316,"1,338":317,"1,339":318,"1,340":319,"1,341":320,"1,342":321,"1,343":322,"1,344":323,"1,345":324,"1,346":325,"1,347":326,"1,348":327,"1,349":328,"1,350":329,"1,351":330,"1,352":331,"1,353":332,"1,354":333,"1,355":334,"1,356":335,"1,357":336,"1,358":337,"1,359":338,"1,360":339,"1,361":340,"1,362":341,"1,363":342,"1,364":343,"1,365":344,"1,366":345,"1,367":346,"1,368":347,"1,369":348,"1,370":349,"1,371":350,"1,372":351,"1,373":352,"1,374":353,"1,375":354,"1,376":355,"1,377":356,"1,378":357,"1,379":358,"1,380":359,"1,381":360,"1,382":361,"1,383":362,"1,384":363,"1,385":364,"1,386":365,"1,387":366,"1,388":367,"1,389":368,"1,390":369,"1,391":370,"1,392":371,"1,393":372,"1,394":373,"1,395":374,"1,396":375,"1,397":376,"1,398":377,"1,399":378,"1,400":379,"1,401":380,"1,402":381,"1,403":382,"1,404":383,"1,405":384,"1,406":385,"1,407":386,"1,408":387,"1,409":388,"1,410":389,"1,411":390,"1,412":391,"1,413":392,"1,414":393,"1,415":394,"1,416":395,"1,417":396,"1,418":397,"1,419":398,"1,420":399,"1,421":400,"1,422":401,"1,423":402,"1,424":403,"1,425":404,"1,426":405,"1,427":406,"1,428":407,"1,429":408,"1,430":409,"1,431":410,"1,432":411,"1,433":412,"1,434":413,"1,435":414,"1,436":415,"1,437":416,"1,438":417,"1,439":418,"1,440":419,"1,441":420,"1,442":421,"1,443":422,"1,444":423,"1,445":424,"1,446":425,"1,447":426,"1,448":427,"1,449":428,"1,450":429,"1,451":430,"1,452":431,"1,453":432,"1,454":433,"1,455":434,"1,456":435,"1,457":436,"1,458":437,"1,459":438,"1,460":439,"1,461":440,"1,462":441,"1,463":442,"1,464":443,"1,465":444,"1,466":445,"1,467":446,"1,468":447,"1,469":448,"1,470":449,"1,471":450,"1,472":451,"1,473":452,"1,474":453,"1,475":454,"1,476":455,"1,477":456,"1,478":457,"1,479":458,"1,480":459,"1,481":460,"1,482":461,"1,483":462,"1,484":463,"1,485":464,"1,486":465,"1,487":466,"1,488":467,"1,489":468,"1,490":469,"1,491":470,"1,492":471,"1,493":472,"1,494":473,"1,495":474,"1,496":475,"1,497":476,"1,498":477,"1,499":478,"1,500":479,"1,501":480,"1,502":481,"1,503":482,"1,504":483,"1,505":484,"1,506":485,"1,507":486,"1,508":487,"1,509":488,"1,510":489,"1,511":490,"1,512":491,"1,513":492,"1,514":493,"1,515":494,"1,516":495,"1,517":496,"1,518":497,"1,519":498,"1,520":499,"1,521":500,"1,522":501,"1,523":502,"1,524":503,"1,525":504,"1,526":505,"1,527":506,"1,528":507,"1,529":508,"1,530":509,"1,531":510,"1,532":511,"1,533":512,"1,534":513,"1,535":514,"2,5":515,"2,6":516,"2,7":517,"2,8":518,"2,9":519,"2,10":520,"2,11":521,"2,12":522,"2,13":523,"2,14":524,"2,15":525,"2,16":526,"2,17":527,"2,18":528,"2,19":529,"2,20":530,"2,21":531,"2,22":532,"2,23":533,"2,24":534,"2,25":535,"2,26":536,"2,27":537,"2,28":538,"2,29":539,"2,30":540,"2,31":541,"2,32":542,"2,33":543,"2,34":544,"2,35":545,"2,36":546,"2,37":547,"2,38":548,"2,39":549,"2,40":550,"2,41":551,"2,42":552,"2,43":553,"2,44":554,"2,45":555,"2,46":556,"2,47":557,"2,48":558,"2,49":559,"2,50":560,"2,51":561,"2,52":562,"2,53":563,"2,54":564,"2,55":565,"2,56":566,"2,57":567,"2,58":568,"2,59":569,"2,60":570,"2,61":571,"2,62":572,"2,63":573,"2,64":574,"2,65":575,"2,66":576,"2,67":577,"2,68":578,"2,69":579,"2,70":580,"2,71":581,"2,72":582,"2,73":583,"2,74":584,"2,75":585,"2,76":586,"2,77":587,"2,78":588,"2,79":589,"2,80":590,"2,81":591,"2,82":592,"2,83":593,"2,84":594,"2,85":595,"2,86":596,"2,87":597,"2,88":598,"2,89":599,"2,90":600,"2,91":601,"2,92":602,"2,93":603,"2,94":604,"2,95":605,"2,96":606,"2,97":607,"2,98":608,"2,99":609,"2,100":610,"2,101":611,"2,102":612,"2,103":613,"2,104":614,"2,105":615,"2,106":616,"2,107":617,"2,108":618,"2,109":619,"2,110":620,"2,111":621,"2,112":622,"2,113":623,"2,114":624,"2,115":625,"2,116":626,"2,117":627,"2,118":628,"2,119":629,"2,120":630,"2,121":631,"2,122":632,"2,123":633,"2,124":634,"2,125":635,"2,126":636,"2,127":637,"2,128":638,"2,129":639,"2,130":640,"2,131":641,"2,132":642,"2,133":643,"2,134":644,"2,135":645,"2,136":646,"2,137":647,"2,138":648,"2,139":649,"2,140":650,"2,141":651,"2,142":652,"2,143":653,"2,144":654,"2,145":655,"2,146":656,"2,147":657,"2,148":658,"2,149":659,"2,150":660,"2,151":661,"2,152":662,"2,153":663,"2,154":664,"2,155":665,"2,156":666,"2,157":667,"2,158":668,"2,159":669,"2,160":670,"2,161":671,"2,162":672,"2,163":673,"2,164":674,"2,165":675,"2,166":676,"2,167":677,"2,168":678,"2,169":679,"2,170":680,"2,171":681,"2,172":682,"2,173":683,"2,174":684,"2,175":685,"2,176":686,"2,177":687,"2,178":688,"2,179":689,"2,180":690,"2,181":691,"2,182":692,"2,183":693,"2,184":694,"2,185":695,"2,186":696,"2,187":697,"2,188":698,"2,189":699,"2,190":700,"2,191":701,"2,192":702,"2,193":703,"2,194":704,"2,195":705,"2,196":706,"2,197":707,"2,198":708,"2,199":709,"2,200":710,"2,201":711,"2,202":712,"2,203":713,"2,204":714,"2,205":715,"2,206":716,"2,207":717,"2,208":718,"2,209":719,"2,210":720,"2,211":721,"2,212":722,"2,213":723,"2,214":724,"2,215":725,"2,216":726,"2,217":727,"2,218":728,"2,219":729,"2,220":730,"2,221":731,"2,222":732,"2,223":733,"2,224":734,"2,225":735,"2,226":736,"2,227":737,"2,228":738,"2,229":739,"2,230":740,"2,231":741,"2,232":742,"2,233":743,"2,234":744,"2,235":745,"2,236":746,"2,237":747,"2,238":748,"2,239":749,"2,240":750,"2,241":751,"2,242":752,"2,243":753,"2,244":754,"2,245":755,"2,246":756,"2,247":757,"2,248":758,"2,249":759,"2,250":760,"2,251":761,"2,252":762,"2,253":763,"2,254":764,"2,255":765,"2,256":766,"2,257":767,"2,258":768,"2,259":769,"2,260":770,"2,261":771,"2,262":772,"2,263":773,"2,264":774,"2,265":775,"2,266":776,"2,267":777,"2,268":778,"2,269":779,"2,270":780,"2,271":781,"2,272":782,"2,273":783,"2,274":784,"2,275":785,"2,276":786,"2,277":787,"2,278":788,"2,279":789,"2,280":790,"2,281":791,"2,282":792,"2,283":793,"2,284":794,"2,285":795,"2,286":796,"2,287":797,"2,288":798,"2,289":799,"2,290":800,"2,291":801,"2,292":802,"2,293":803,"2,294":804,"2,295":805,"2,296":806,"2,297":807,"2,298":808,"2,299":809,"2,300":810,"2,301":811,"2,302":812,"2,303":813,"2,304":814,"2,305":815,"2,306":816,"2,307":817,"2,308":818,"2,309":819,"2,310":820,"2,311":821,"2,312":822,"2,313":823,"2,314":824,"2,315":825,"2,316":826,"2,317":827,"2,318":828,"2,319":829,"2,320":830,"2,321":831,"2,322":832,"2,323":833,"2,324":834,"2,325":835,"2,326":836,"2,327":837,"2,328":838,"2,329":839,"2,330":840,"2,331":841,"2,332":842,"2,333":843,"2,334":844,"2,335":845,"2,336":846,"2,337":847,"2,338":848,"2,339":849,"2,340":850,"2,341":851,"2,342":852,"2,343":853,"2,344":854,"2,345":855,"2,346":856,"2,347":857,"2,348":858,"2,349":859,"2,350":860,"2,351":861,"2,352":862,"2,353":863,"2,354":864,"2,355":865,"2,356":866,"2,357":867,"2,358":868,"2,359":869,"2,360":870,"2,361":871,"2,362":872,"2,363":873,"2,364":874,"2,365":875,"2,366":876,"2,367":877,"2,368":878,"2,369":879,"2,370":880,"2,371":881,"2,372":882,"2,373":883,"2,374":884,"2,375":885,"2,376":886,"2,377":887,"2,378":888,"2,379":889,"2,380":890,"2,381":891,"2,382":892,"2,383":893,"2,384":894,"2,385":895,"2,386":896,"2,387":897,"2,388":898,"2,389":899,"2,390":900,"2,391":901,"2,392":902,"2,393":903,"2,394":904,"2,395":905,"2,396":906,"2,397":907,"2,398":908,"2,399":909,"2,400":910,"2,401":911,"2,402":912,"2,403":913,"2,404":914,"2,405":915,"2,406":916,"2,407":917,"2,408":918,"2,409":919,"2,410":920,"2,411":921,"2,412":922,"2,413":923,"2,414":924,"2,415":925,"2,416":926,"2,417":927,"2,418":928,"2,419":929,"2,420":930,"2,421":931,"2,422":932,"2,423":933,"2,424":934,"2,425":935,"2,426":936,"2,427":937,"2,428":938,"2,429":939,"2,430":940,"2,431":941,"2,432":942,"2,433":943,"2,434":944,"2,435":945,"2,436":946,"2,437":947,"2,438":948,"2,439":949,"2,440":950,"2,441":951,"2,442":952,"2,443":953,"2,444":954,"2,445":955,"2,446":956,"2,447":957,"2,448":958,"2,449":959,"2,450":960,"2,451":961,"2,452":962,"2,453":963,"2,454":964,"2,455":965,"2,456":966,"2,457":967,"2,458":968,"2,459":969,"2,460":970,"2,461":971,"2,462":972,"2,463":973,"2,464":974,"2,465":975,"2,466":976,"2,467":977,"2,469":978,"3,5":979,"3,6":980,"3,7":981,"3,8":982,"3,9":983,"3,10":984,"3,11":985,"3,12":986,"3,13":987,"3,14":988,"3,15":989,"3,16":990,"3,17":991,"3,18":992,"3,19":993,"3,20":994,"3,21":995,"3,22":996,"3,23":997,"3,24":998,"3,25":999,"3,26":1000,"3,27":1001,"3,28":1002,"3,29":1003,"3,30":1004,"3,31":1005,"3,32":1006,"3,33":1007,"3,34":1008,"3,35":1009,"3,36":1010,"3,37":1011,"3,38":1012,"3,39":1013,"3,40":1014,"3,41":1015,"3,42":1016,"3,43":1017,"3,44":1018,"3,45":1019,"3,46":1020,"3,47":1021,"3,48":1022,"3,49":1023,"3,50":1024,"3,51":1025,"3,52":1026,"3,53":1027,"3,54":1028,"3,55":1029,"3,56":1030,"3,57":1031,"3,58":1032,"3,59":1033,"3,60":1034,"3,61":1035,"3,62":1036,"3,63":1037,"3,64":1038,"3,65":1039,"3,66":1040,"3,67":1041,"3,68":1042,"3,69":1043,"3,70":1044,"3,71":1045,"3,72":1046,"3,73":1047,"3,74":1048,"3,75":1049,"3,76":1050,"3,77":1051,"3,78":1052,"3,79":1053,"3,80":1054,"3,81":1055,"3,82":1056,"3,83":1057,"3,84":1058,"3,85":1059,"3,86":1060,"3,87":1061,"3,88":1062,"3,89":1063,"3,90":1064,"3,91":1065,"3,92":1066,"3,93":1067,"3,94":1068,"3,95":1069,"3,96":1070,"3,97":1071,"3,98":1072,"3,99":1073,"3,100":1074,"3,101":1075,"3,102":1076,"3,103":1077,"3,104":1078,"3,105":1079,"3,106":1080,"3,107":1081,"3,108":1082,"3,109":1083,"3,110":1084,"3,111":1085,"3,112":1086,"3,113":1087,"3,114":1088,"3,115":1089,"3,116":1090,"3,117":1091,"3,118":1092,"3,119":1093,"3,120":1094,"3,121":1095,"3,122":1096,"3,123":1097,"3,124":1098,"3,125":1099,"3,126":1100,"3,127":1101,"3,128":1102,"3,129":1103,"3,130":1104,"3,131":1105,"3,132":1106,"3,133":1107,"3,134":1108,"3,135":1109,"3,136":1110,"3,137":1111,"3,138":1112,"3,139":1113,"3,140":1114,"3,141":1115,"3,142":1116,"3,143":1117,"3,144":1118,"3,145":1119,"3,146":1120,"3,147":1121,"3,148":1122,"3,149":1123,"3,150":1124,"3,151":1125,"3,152":1126,"3,153":1127,"3,154":1128,"3,155":1129,"3,156":1130,"3,157":1131,"3,158":1132,"3,159":1133,"3,160":1134,"3,161":1135,"3,162":1136,"3,163":1137,"3,164":1138,"3,165":1139,"3,166":1140,"3,167":1141,"3,168":1142,"3,169":1143,"3,170":1144,"3,171":1145,"3,172":1146,"3,173":1147,"3,174":1148,"3,175":1149,"3,176":1150,"3,177":1151,"3,178":1152,"3,179":1153,"3,180":1154,"3,181":1155,"3,182":1156,"3,183":1157,"3,184":1158,"3,185":1159,"3,186":1160,"3,187":1161,"3,188":1162,"3,189":1163,"3,190":1164,"3,191":1165,"3,192":1166,"3,193":1167,"3,194":1168,"3,195":1169,"3,196":1170,"3,197":1171,"3,198":1172,"3,199":1173,"3,200":1174,"3,201":1175,"3,202":1176,"3,203":1177,"3,204":1178,"3,205":1179,"3,206":1180,"3,207":1181,"3,208":1182,"3,209":1183,"3,210":1184,"3,211":1185,"3,212":1186,"3,213":1187,"3,214":1188,"3,215":1189,"3,216":1190,"3,217":1191,"3,218":1192,"3,219":1193,"3,220":1194,"3,221":1195,"3,222":1196,"3,223":1197,"3,224":1198,"3,225":1199,"3,226":1200,"3,227":1201,"3,228":1202,"3,229":1203,"3,230":1204,"3,231":1205,"3,232":1206,"3,233":1207,"3,234":1208,"3,235":1209,"3,236":1210,"3,237":1211,"3,238":1212,"3,239":1213,"3,240":1214,"3,241":1215,"3,242":1216,"3,243":1217,"3,244":1218,"3,245":1219,"3,246":1220,"3,247":1221,"3,248":1222,"3,249":1223,"3,250":1224,"3,251":1225,"3,252":1226,"3,253":1227,"3,254":1228,"3,255":1229,"3,256":1230,"3,257":1231,"3,258":1232,"3,259":1233,"3,260":1234,"3,261":1235,"3,262":1236,"3,263":1237,"3,264":1238,"3,265":1239,"3,266":1240,"3,267":1241,"3,268":1242,"3,269":1243,"3,270":1244,"3,271":1245,"3,272":1246,"3,273":1247,"3,274":1248,"3,275":1249,"3,276":1250,"3,277":1251,"3,278":1252,"3,279":1253,"3,280":1254,"3,281":1255,"3,282":1256,"3,283":1257,"3,284":1258,"3,285":1259,"3,286":1260,"3,287":1261,"3,288":1262,"3,289":1263,"3,290":1264,"3,291":1265,"3,292":1266,"3,293":1267,"3,294":1268,"3,295":1269,"3,296":1270,"3,297":1271,"3,298":1272,"3,299":1273,"3,300":1274,"3,301":1275,"3,302":1276,"3,303":1277,"3,304":1278,"3,305":1279,"3,306":1280,"3,307":1281,"3,308":1282,"3,309":1283,"3,310":1284,"3,311":1285,"3,312":1286,"3,313":1287,"3,314":1288,"3,315":1289,"3,316":1290,"3,317":1291,"3,318":1292,"3,319":1293,"3,320":1294,"3,321":1295,"3,322":1296,"3,323":1297,"3,324":1298,"3,325":1299,"3,326":1300,"3,327":1301,"3,328":1302,"3,329":1303,"3,330":1304,"3,331":1305,"3,332":1306,"3,333":1307,"3,334":1308,"3,335":1309,"3,336":1310,"3,337":1311,"3,338":1312,"3,339":1313,"3,340":1314,"3,341":1315,"3,342":1316,"3,343":1317,"3,344":1318,"3,345":1319,"3,346":1320,"3,347":1321,"3,348":1322,"3,349":1323,"3,350":1324,"3,351":1325,"3,352":1326,"3,353":1327,"3,354":1328,"3,355":1329,"3,356":1330,"3,357":1331,"3,358":1332,"3,359":1333,"3,360":1334,"3,361":1335,"3,362":1336,"3,363":1337,"3,364":1338,"3,365":1339,"3,366":1340,"3,367":1341,"3,368":1342,"3,369":1343,"3,370":1344,"3,371":1345,"3,372":1346,"3,373":1347,"3,374":1348,"3,375":1349,"3,376":1350,"3,377":1351,"3,378":1352,"3,379":1353,"3,380":1354,"3,381":1355,"3,382":1356,"3,383":1357,"3,384":1358,"3,385":1359,"3,386":1360,"3,387":1361,"3,388":1362,"3,389":1363,"3,390":1364,"3,391":1365,"3,392":1366,"3,393":1367,"3,394":1368,"3,395":1369,"3,396":1370,"3,397":1371,"3,398":1372,"3,399":1373,"3,400":1374,"3,401":1375,"3,402":1376,"3,403":1377,"3,404":1378,"3,405":1379,"3,406":1380,"3,407":1381,"3,408":1382,"3,409":1383,"3,410":1384,"3,411":1385,"3,412":1386,"3,413":1387,"3,414":1388,"3,415":1389,"3,416":1390,"3,417":1391,"3,418":1392,"3,419":1393,"3,420":1394,"3,421":1395,"3,422":1396,"3,423":1397,"3,424":1398,"3,425":1399,"3,426":1400,"3,427":1401,"3,428":1402,"3,429":1403,"3,430":1404,"3,431":1405,"3,432":1406,"3,433":1407,"3,434":1408,"3,435":1409,"3,436":1410,"3,437":1411,"3,438":1412,"3,439":1413,"3,440":1414,"3,441":1415,"3,442":1416,"3,443":1417,"3,444":1418,"3,445":1419,"3,446":1420,"3,447":1421,"3,448":1422,"3,449":1423,"3,450":1424,"3,451":1425,"3,452":1426,"4,5":1427,"4,6":1428,"4,7":1429,"4,8":1430,"4,9":1431,"4,10":1432,"4,11":1433,"4,12":1434,"4,13":1435,"4,14":1436,"4,15":1437,"4,16":1438,"4,17":1439,"4,18":1440,"4,19":1441,"4,20":1442,"4,21":1443,"4,22":1444,"4,23":1445,"4,24":1446,"4,25":1447,"4,26":1448,"4,27":1449,"4,28":1450,"4,29":1451,"4,30":1452,"4,31":1453,"4,32":1454,"4,33":1455,"4,34":1456,"4,35":1457,"4,36":1458,"4,37":1459,"4,38":1460,"4,39":1461,"4,40":1462,"4,41":1463,"4,42":1464,"4,43":1465,"4,44":1466,"4,45":1467,"4,46":1468,"4,47":1469,"4,48":1470,"4,49":1471,"4,50":1472,"4,51":1473,"4,52":1474,"4,53":1475,"4,54":1476,"4,55":1477,"4,56":1478,"4,57":1479,"4,58":1480,"4,59":1481,"4,60":1482,"4,61":1483,"4,62":1484,"4,63":1485,"4,64":1486,"4,65":1487,"4,66":1488,"4,67":1489,"4,68":1490,"4,69":1491,"4,70":1492,"4,71":1493,"4,72":1494,"4,73":1495,"4,74":1496,"4,75":1497,"4,76":1498,"4,77":1499,"4,78":1500,"4,79":1501,"4,80":1502,"4,81":1503,"4,82":1504,"4,83":1505,"4,84":1506,"4,85":1507,"4,86":1508,"4,87":1509,"4,88":1510,"4,89":1511,"4,90":1512,"4,91":1513,"4,92":1514,"4,93":1515,"4,94":1516,"4,95":1517,"4,96":1518,"4,97":1519,"4,98":1520,"4,99":1521,"4,100":1522,"4,101":1523,"4,102":1524,"4,103":1525,"4,104":1526,"4,105":1527,"4,106":1528,"4,107":1529,"4,108":1530,"4,109":1531,"4,110":1532,"4,111":1533,"4,112":1534,"4,113":1535,"4,114":1536,"4,115":1537,"4,116":1538,"4,117":1539,"4,118":1540,"4,119":1541,"4,120":1542,"4,121":1543,"4,122":1544,"4,123":1545,"4,124":1546,"4,125":1547,"4,126":1548,"4,127":1549,"4,128":1550,"4,129":1551,"4,130":1552,"4,131":1553,"4,132":1554,"4,133":1555,"4,134":1556,"4,135":1557,"4,136":1558,"4,137":1559,"4,138":1560,"4,139":1561,"4,140":1562,"4,141":1563,"4,142":1564,"4,143":1565,"4,144":1566,"4,145":1567,"4,146":1568,"4,147":1569,"4,148":1570,"4,149":1571,"4,150":1572,"4,151":1573,"4,152":1574,"4,153":1575,"4,154":1576,"4,155":1577,"4,156":1578,"4,157":1579,"4,158":1580,"4,159":1581,"4,160":1582,"4,161":1583,"4,162":1584,"4,163":1585,"4,164":1586,"4,165":1587,"4,166":1588,"4,167":1589,"4,168":1590,"4,169":1591,"4,170":1592,"4,171":1593,"4,172":1594,"4,173":1595,"4,174":1596,"4,175":1597,"4,176":1598,"4,177":1599,"4,178":1600,"4,179":1601,"4,180":1602,"4,181":1603,"4,182":1604,"4,183":1605,"4,184":1606,"4,185":1607,"4,186":1608,"4,187":1609,"4,188":1610,"4,189":1611,"4,190":1612,"4,191":1613,"4,192":1614,"4,193":1615,"4,194":1616,"4,195":1617,"4,196":1618,"4,197":1619,"4,198":1620,"4,199":1621,"4,200":1622,"4,201":1623,"4,202":1624,"4,203":1625,"4,204":1626,"4,205":1627,"4,206":1628,"4,207":1629,"4,208":1630,"4,209":1631,"4,210":1632,"4,211":1633,"4,212":1634,"4,213":1635,"4,214":1636,"4,215":1637,"4,216":1638,"4,217":1639,"4,218":1640,"4,219":1641,"4,220":1642,"4,221":1643,"4,222":1644,"4,223":1645,"4,224":1646,"4,225":1647,"4,226":1648,"4,227":1649,"4,228":1650,"4,229":1651,"4,230":1652,"4,231":1653,"4,232":1654,"4,233":1655,"4,234":1656,"4,235":1657,"4,236":1658,"4,237":1659,"4,238":1660,"4,239":1661,"4,240":1662,"4,241":1663,"4,242":1664,"4,243":1665,"4,244":1666,"4,245":1667,"4,246":1668,"4,247":1669,"4,248":1670,"4,249":1671,"4,250":1672,"4,251":1673,"4,252":1674,"4,253":1675,"4,254":1676,"4,255":1677,"4,256":1678,"4,257":1679,"4,258":1680,"4,259":1681,"4,260":1682,"4,261":1683,"4,262":1684,"4,263":1685,"4,264":1686,"4,265":1687,"4,266":1688,"4,267":1689,"4,268":1690,"4,269":1691,"4,270":1692,"4,271":1693,"4,272":1694,"4,273":1695,"4,274":1696,"4,275":1697,"4,276":1698,"4,277":1699,"4,278":1700,"4,279":1701,"4,280":1702,"4,281":1703,"4,282":1704,"4,283":1705,"4,284":1706,"4,285":1707,"4,286":1708,"4,287":1709,"4,288":1710,"4,289":1711,"4,290":1712,"4,291":1713,"4,292":1714,"4,293":1715,"4,294":1716,"4,295":1717,"4,296":1718,"4,297":1719,"4,298":1720,"4,299":1721,"4,300":1722,"4,301":1723,"4,302":1724,"4,303":1725,"4,304":1726,"4,305":1727,"4,306":1728,"4,307":1729,"4,308":1730,"4,309":1731,"4,310":1732,"4,311":1733,"4,312":1734,"4,313":1735,"4,314":1736,"4,315":1737,"4,316":1738,"4,317":1739,"4,318":1740,"4,319":1741,"4,320":1742,"4,321":1743,"4,322":1744,"4,323":1745,"4,324":1746,"4,325":1747,"4,326":1748,"4,327":1749,"4,328":1750,"4,329":1751,"4,330":1752,"4,331":1753,"4,332":1754,"4,333":1755,"4,334":1756,"4,335":1757,"4,336":1758,"4,337":1759,"4,338":1760,"4,339":1761,"4,340":1762,"4,341":1763,"4,342":1764,"4,343":1765,"4,344":1766,"4,345":1767,"4,346":1768,"4,347":1769,"4,348":1770,"4,349":1771,"4,350":1772,"4,351":1773,"4,352":1774,"4,353":1775,"4,354":1776,"4,355":1777,"4,356":1778,"4,357":1779,"4,358":1780,"4,359":1781,"4,360":1782,"4,361":1783,"4,362":1784,"4,363":1785,"4,364":1786,"4,365":1787,"4,366":1788,"4,367":1789,"4,368":1790,"4,369":1791,"4,370":1792,"4,371":1793,"4,372":1794,"4,373":1795,"4,374":1796,"4,375":1797,"4,376":1798,"4,377":1799,"4,378":1800,"4,379":1801,"4,380":1802,"4,381":1803,"4,382":1804,"4,383":1805,"4,384":1806,"4,385":1807,"4,386":1808,"4,387":1809,"4,388":1810,"4,389":1811,"4,390":1812,"4,391":1813,"4,392":1814,"4,393":1815,"4,394":1816,"4,395":1817,"4,396":1818,"4,397":1819,"4,398":1820,"4,399":1821,"4,400":1822,"4,401":1823,"4,402":1824,"4,403":1825,"4,404":1826,"4,405":1827,"4,406":1828,"4,407":1829,"4,408":1830,"4,409":1831,"4,410":1832,"4,411":1833,"4,412":1834,"4,413":1835,"4,414":1836,"4,415":1837,"4,416":1838,"4,417":1839,"4,418":1840,"4,419":1841,"4,420":1842,"4,421":1843,"4,422":1844,"4,423":1845,"4,424":1846,"4,425":1847,"4,426":1848,"4,427":1849,"4,428":1850,"4,429":1851,"4,430":1852,"4,431":1853,"4,432":1854,"4,433":1855,"4,434":1856,"4,435":1857,"4,436":1858,"4,437":1859,"4,438":1860,"4,439":1861,"4,440":1862,"4,441":1863,"4,443":1864,"5,5":1865,"5,6":1866,"5,7":1867,"5,8":1868,"5,9":1869,"5,10":1870,"5,11":1871,"5,12":1872,"5,13":1873,"5,14":1874,"5,15":1875,"5,16":1876,"5,17":1877,"5,18":1878,"5,19":1879,"5,20":1880,"5,21":1881,"5,22":1882,"5,23":1883,"5,24":1884,"5,25":1885,"5,26":1886,"5,27":1887,"5,28":1888,"5,29":1889,"5,30":1890,"5,31":1891,"5,32":1892,"5,33":1893,"5,34":1894,"5,35":1895,"5,36":1896,"5,37":1897,"5,38":1898,"5,39":1899,"5,40":1900,"5,41":1901,"5,42":1902,"5,43":1903,"5,44":1904,"5,45":1905,"5,46":1906,"5,47":1907,"5,48":1908,"5,49":1909,"5,50":1910,"5,51":1911,"5,52":1912,"5,53":1913,"5,54":1914,"5,55":1915,"5,56":1916,"5,57":1917,"5,58":1918,"5,59":1919,"5,60":1920,"5,61":1921,"5,62":1922,"5,63":1923,"5,64":1924,"5,65":1925,"5,66":1926,"5,67":1927,"5,68":1928,"5,69":1929,"5,70":1930,"5,71":1931,"5,72":1932,"5,73":1933,"5,74":1934,"5,75":1935,"5,76":1936,"5,77":1937,"5,78":1938,"5,79":1939,"5,80":1940,"5,81":1941,"5,82":1942,"5,83":1943,"5,84":1944,"5,85":1945,"5,86":1946,"5,87":1947,"5,88":1948,"5,89":1949,"5,90":1950,"5,91":1951,"5,92":1952,"5,93":1953,"5,94":1954,"5,95":1955,"5,96":1956,"5,97":1957,"5,98":1958,"5,99":1959,"5,100":1960,"5,101":1961,"5,102":1962,"5,103":1963,"5,104":1964,"5,105":1965,"5,106":1966,"5,107":1967,"5,108":1968,"5,109":1969,"5,110":1970,"5,111":1971,"5,112":1972,"5,113":1973,"5,114":1974,"5,115":1975,"5,116":1976,"5,117":1977,"5,118":1978,"5,119":1979,"5,120":1980,"5,121":1981,"5,122":1982,"5,123":1983,"5,124":1984,"5,125":1985,"5,126":1986,"5,127":1987,"5,128":1988,"5,129":1989,"5,130":1990,"5,131":1991,"5,132":1992,"5,133":1993,"5,134":1994,"5,135":1995,"5,136":1996,"5,137":1997,"5,138":1998,"5,139":1999,"5,140":2000,"5,141":2001,"5,142":2002,"5,143":2003,"5,144":2004,"5,145":2005,"5,146":2006,"5,147":2007,"5,148":2008,"5,149":2009,"5,150":2010,"5,151":2011,"5,152":2012,"5,153":2013,"5,154":2014,"5,155":2015,"5,156":2016,"5,157":2017,"5,158":2018,"5,159":2019,"5,160":2020,"5,161":2021,"5,162":2022,"5,163":2023,"5,164":2024,"5,165":2025,"5,166":2026,"5,167":2027,"5,168":2028,"5,169":2029,"5,170":2030,"5,171":2031,"5,172":2032,"5,173":2033,"5,174":2034,"5,175":2035,"5,176":2036,"5,177":2037,"5,178":2038,"5,179":2039,"5,180":2040,"5,181":2041,"5,182":2042,"5,183":2043,"5,184":2044,"5,185":2045,"5,186":2046,"5,187":2047,"5,188":2048,"5,189":2049,"5,190":2050,"5,191":2051,"5,192":2052,"5,193":2053,"5,194":2054,"5,195":2055,"5,196":2056,"5,197":2057,"5,198":2058,"5,199":2059,"5,200":2060,"5,201":2061,"5,202":2062,"5,203":2063,"5,204":2064,"5,205":2065,"5,206":2066,"5,207":2067,"5,208":2068,"5,209":2069,"5,210":2070,"5,211":2071,"5,212":2072,"5,213":2073,"5,214":2074,"5,215":2075,"5,216":2076,"5,217":2077,"5,218":2078,"5,219":2079,"5,220":2080,"5,221":2081,"5,222":2082,"5,223":2083,"5,224":2084,"5,225":2085,"5,226":2086,"5,227":2087,"5,228":2088,"5,229":2089,"5,230":2090,"5,231":2091,"5,232":2092,"5,233":2093,"5,234":2094,"5,235":2095,"5,236":2096,"5,237":2097,"5,238":2098,"5,239":2099,"5,240":2100,"5,241":2101,"5,242":2102,"5,243":2103,"5,244":2104,"5,245":2105,"5,246":2106,"5,247":2107,"5,248":2108,"5,249":2109,"5,250":2110,"5,251":2111,"5,252":2112,"5,253":2113,"5,254":2114,"5,255":2115,"5,256":2116,"5,257":2117,"5,258":2118,"5,259":2119,"5,260":2120,"5,261":2121,"5,262":2122,"5,263":2123,"5,264":2124,"5,265":2125,"5,266":2126,"5,267":2127,"5,268":2128,"5,269":2129,"5,270":2130,"5,271":2131,"5,272":2132,"5,273":2133,"5,274":2134,"5,275":2135,"5,276":2136,"5,277":2137,"5,278":2138,"5,279":2139,"5,280":2140,"5,281":2141,"5,282":2142,"5,283":2143,"5,284":2144,"5,285":2145,"5,286":2146,"5,287":2147,"5,288":2148,"5,289":2149,"5,290":2150,"5,291":2151,"5,292":2152,"5,293":2153,"5,294":2154,"5,295":2155,"5,296":2156,"5,297":2157,"5,298":2158,"5,299":2159,"5,300":2160,"5,301":2161,"5,302":2162,"5,303":2163,"5,304":2164,"5,305":2165,"5,306":2166,"5,307":2167,"5,308":2168,"5,309":2169,"5,310":2170,"5,311":2171,"5,312":2172,"5,313":2173,"5,314":2174,"5,315":2175,"5,316":2176,"5,317":2177,"5,318":2178,"5,319":2179,"5,320":2180,"5,321":2181,"5,322":2182,"5,323":2183,"5,324":2184,"5,325":2185,"5,326":2186,"5,327":2187,"5,328":2188,"5,329":2189,"5,330":2190,"5,331":2191,"5,332":2192,"5,333":2193,"5,334":2194,"5,335":2195,"5,336":2196,"5,337":2197,"5,338":2198,"5,339":2199,"5,340":2200,"5,341":2201,"5,342":2202,"5,343":2203,"5,344":2204,"5,345":2205,"5,346":2206,"5,347":2207,"5,348":2208,"5,349":2209,"5,350":2210,"5,351":2211,"5,352":2212,"5,353":2213,"5,354":2214,"5,355":2215,"5,356":2216,"5,357":2217,"5,358":2218,"5,359":2219,"5,360":2220,"5,361":2221,"5,362":2222,"5,363":2223,"5,364":2224,"5,365":2225,"5,366":2226,"5,367":2227,"5,368":2228,"5,369":2229,"5,370":2230,"5,371":2231,"5,372":2232,"5,373":2233,"5,374":2234,"5,375":2235,"5,376":2236,"5,377":2237,"5,378":2238,"5,379":2239,"5,380":2240,"5,381":2241,"5,382":2242,"5,383":2243,"5,384":2244,"5,385":2245,"5,386":2246,"5,387":2247,"5,388":2248,"5,389":2249,"5,390":2250,"5,391":2251,"5,392":2252,"5,393":2253,"5,394":2254,"5,395":2255,"5,396":2256,"5,397":2257,"5,398":2258,"5,399":2259,"5,400":2260,"5,401":2261,"5,402":2262,"5,403":2263,"5,404":2264,"5,405":2265,"5,406":2266,"5,407":2267,"5,408":2268,"5,409":2269,"5,410":2270,"5,411":2271,"5,412":2272,"5,413":2273,"5,414":2274,"5,415":2275,"5,416":2276,"5,417":2277,"5,418":2278,"5,419":2279,"5,420":2280,"5,421":2281,"5,422":2282,"5,423":2283,"5,424":2284,"5,425":2285,"5,426":2286,"5,427":2287,"5,428":2288,"5,429":2289,"5,430":2290,"5,431":2291,"5,432":2292,"5,433":2293,"5,434":2294,"5,435":2295,"6,5":2296,"6,6":2297,"6,7":2298,"6,8":2299,"6,9":2300,"6,10":2301,"6,11":2302,"6,12":2303,"6,13":2304,"6,14":2305,"6,15":2306,"6,16":2307,"6,17":2308,"6,18":2309,"6,19":2310,"6,20":2311,"6,21":2312,"6,22":2313,"6,23":2314,"6,24":2315,"6,25":2316,"6,26":2317,"6,27":2318,"6,28":2319,"6,29":2320,"6,30":2321,"6,31":2322,"6,32":2323,"6,33":2324,"6,34":2325,"6,35":2326,"6,36":2327,"6,37":2328,"6,38":2329,"6,39":2330,"6,40":2331,"6,41":2332,"6,42":2333,"6,43":2334,"6,44":2335,"6,45":2336,"6,46":2337,"6,47":2338,"6,48":2339,"6,49":2340,"6,50":2341,"6,51":2342,"6,52":2343,"6,53":2344,"6,54":2345,"6,55":2346,"6,56":2347,"6,57":2348,"6,58":2349,"6,59":2350,"6,60":2351,"6,61":2352,"6,62":2353,"6,63":2354,"6,64":2355,"6,65":2356,"6,66":2357,"6,67":2358,"6,68":2359,"6,69":2360,"6,70":2361,"6,71":2362,"6,72":2363,"6,73":2364,"6,74":2365,"6,75":2366,"6,76":2367,"6,77":2368,"6,78":2369,"6,79":2370,"6,80":2371,"6,81":2372,"6,82":2373,"6,83":2374,"6,84":2375,"6,85":2376,"6,86":2377,"6,87":2378,"6,88":2379,"6,89":2380,"6,90":2381,"6,91":2382,"6,92":2383,"6,93":2384,"6,94":2385,"6,95":2386,"6,96":2387,"6,97":2388,"6,98":2389,"6,99":2390,"6,100":2391,"6,101":2392,"6,102":2393,"6,103":2394,"6,104":2395,"6,105":2396,"6,106":2397,"6,107":2398,"6,108":2399,"6,109":2400,"6,110":2401,"6,111":2402,"6,112":2403,"6,113":2404,"6,114":2405,"6,115":2406,"6,116":2407,"6,117":2408,"6,118":2409,"6,119":2410,"6,120":2411,"6,121":2412,"6,122":2413,"6,123":2414,"6,124":2415,"6,125":2416,"6,126":2417,"6,127":2418,"6,128":2419,"6,129":2420,"6,130":2421,"6,131":2422,"6,132":2423,"6,133":2424,"6,134":2425,"6,135":2426,"6,136":2427,"6,137":2428,"6,138":2429,"6,139":2430,"6,140":2431,"6,141":2432,"6,142":2433,"6,143":2434,"6,144":2435,"6,145":2436,"6,146":2437,"6,147":2438,"6,148":2439,"6,149":2440,"6,150":2441,"6,151":2442,"6,152":2443,"6,153":2444,"6,154":2445,"6,155":2446,"6,156":2447,"6,157":2448,"6,158":2449,"6,159":2450,"6,160":2451,"6,161":2452,"6,162":2453,"6,163":2454,"6,164":2455,"6,165":2456,"6,166":2457,"6,167":2458,"6,168":2459,"6,169":2460,"6,170":2461,"6,171":2462,"6,172":2463,"6,173":2464,"6,174":2465,"6,175":2466,"6,176":2467,"6,177":2468,"6,178":2469,"6,179":2470,"6,180":2471,"6,181":2472,"6,182":2473,"6,183":2474,"6,184":2475,"6,185":2476,"6,186":2477,"6,187":2478,"6,188":2479,"6,189":2480,"6,190":2481,"6,191":2482,"6,192":2483,"6,193":2484,"6,194":2485,"6,195":2486,"6,196":2487,"6,197":2488,"6,198":2489,"6,199":2490,"6,200":2491,"6,201":2492,"6,202":2493,"6,203":2494,"6,204":2495,"6,205":2496,"6,206":2497,"6,207":2498,"6,208":2499,"6,209":2500,"6,210":2501,"6,211":2502,"6,212":2503,"6,213":2504,"6,214":2505,"6,215":2506,"6,216":2507,"6,217":2508,"6,218":2509,"6,219":2510,"6,220":2511,"6,221":2512,"6,222":2513,"6,223":2514,"6,224":2515,"6,225":2516,"6,226":2517,"6,227":2518,"6,228":2519,"6,229":2520,"6,230":2521,"6,231":2522,"6,232":2523,"6,233":2524,"6,234":2525,"6,235":2526,"6,236":2527,"6,237":2528,"6,238":2529,"6,239":2530,"6,240":2531,"6,241":2532,"6,242":2533,"6,243":2534,"6,244":2535,"6,245":2536,"6,246":2537,"6,247":2538,"6,248":2539,"6,249":2540,"6,250":2541,"6,251":2542,"6,252":2543,"6,253":2544,"6,254":2545,"6,255":2546,"6,256":2547,"6,257":2548,"6,258":2549,"6,259":2550,"6,260":2551,"6,261":2552,"6,262":2553,"6,263":2554,"6,264":2555,"6,265":2556,"6,266":2557,"6,267":2558,"6,268":2559,"6,269":2560,"6,270":2561,"6,271":2562,"6,272":2563,"6,273":2564,"6,274":2565,"6,275":2566,"6,276":2567,"6,277":2568,"6,278":2569,"6,279":2570,"6,280":2571,"6,281":2572,"6,282":2573,"6,283":2574,"6,284":2575,"6,285":2576,"6,286":2577,"6,287":2578,"6,288":2579,"6,289":2580,"6,290":2581,"6,291":2582,"6,292":2583,"6,293":2584,"6,294":2585,"6,295":2586,"6,296":2587,"6,297":2588,"6,298":2589,"6,299":2590,"6,300":2591,"6,301":2592,"6,302":2593,"6,303":2594,"6,304":2595,"6,305":2596,"6,306":2597,"6,307":2598,"6,308":2599,"6,309":2600,"6,310":2601,"6,311":2602,"6,312":2603,"6,313":2604,"6,314":2605,"6,315":2606,"6,316":2607,"6,317":2608,"6,318":2609,"6,319":2610,"6,320":2611,"6,321":2612,"6,322":2613,"6,323":2614,"6,324":2615,"6,325":2616,"6,326":2617,"6,327":2618,"6,328":2619,"6,329":2620,"6,330":2621,"6,331":2622,"6,332":2623,"6,333":2624,"6,334":2625,"6,335":2626,"6,336":2627,"6,337":2628,"6,338":2629,"6,339":2630,"6,340":2631,"6,341":2632,"6,342":2633,"6,343":2634,"6,344":2635,"6,345":2636,"6,346":2637,"6,347":2638,"6,348":2639,"6,349":2640,"6,350":2641,"6,351":2642,"6,352":2643,"6,353":2644,"6,354":2645,"6,355":2646,"6,356":2647,"6,357":2648,"6,358":2649,"6,359":2650,"6,360":2651,"6,361":2652,"6,362":2653,"6,363":2654,"6,364":2655,"6,365":2656,"6,366":2657,"6,367":2658,"6,368":2659,"6,369":2660,"6,370":2661,"6,371":2662,"6,372":2663,"6,373":2664,"6,374":2665,"6,375":2666,"6,376":2667,"6,377":2668,"6,378":2669,"6,379":2670,"6,380":2671,"6,381":2672,"6,382":2673,"6,383":2674,"6,384":2675,"6,385":2676,"6,386":2677,"6,387":2678,"6,388":2679,"6,389":2680,"6,390":2681,"6,391":2682,"6,392":2683,"6,393":2684,"6,394":2685,"6,395":2686,"6,396":2687,"6,397":2688,"6,398":2689,"6,399":2690,"6,400":2691,"6,401":2692,"6,402":2693,"6,403":2694,"6,404":2695,"6,405":2696,"6,406":2697,"6,407":2698,"6,408":2699,"6,409":2700,"6,410":2701,"6,411":2702,"6,412":2703,"6,413":2704,"6,414":2705,"6,415":2706,"6,416":2707,"6,417":2708,"6,418":2709,"6,419":2710,"6,420":2711,"6,421":2712,"6,422":2713,"6,423":2714,"6,424":2715,"6,425":2716,"6,426":2717,"6,427":2718,"6,428":2719,"6,429":2720,"6,430":2721,"6,431":2722,"6,432":2723,"6,433":2724,"6,434":2725,"6,435":2726,"6,436":2727,"6,437":2728,"6,438":2729,"6,439":2730,"6,440":2731,"6,441":2732,"6,442":2733,"6,443":2734,"6,444":2735,"6,445":2736,"6,446":2737,"6,447":2738,"6,448":2739,"6,449":2740,"6,450":2741,"6,451":2742,"6,452":2743,"6,453":2744,"6,454":2745,"6,455":2746,"7,2":2747,"7,3":2748,"7,4":2749,"7,5":2750,"7,6":2751,"7,7":2752,"7,8":2753,"7,9":2754,"7,10":2755,"7,11":2756,"7,12":2757,"7,13":2758,"7,14":2759,"7,15":2760,"7,16":2761,"7,17":2762,"7,18":2763,"7,19":2764,"7,20":2765,"7,21":2766,"7,22":2767,"7,23":2768,"7,24":2769,"7,25":2770,"7,26":2771,"7,27":2772,"7,28":2773,"7,29":2774,"7,30":2775,"7,31":2776,"7,32":2777,"7,33":2778,"7,34":2779,"7,35":2780,"7,36":2781,"7,37":2782,"7,38":2783,"7,39":2784,"7,40":2785,"7,41":2786,"7,42":2787,"7,43":2788,"7,44":2789,"7,45":2790,"7,46":2791,"7,47":2792,"7,48":2793,"7,49":2794,"7,50":2795,"7,51":2796,"7,52":2797,"7,53":2798,"7,54":2799,"7,55":2800,"7,56":2801,"7,57":2802,"7,58":2803,"7,59":2804,"7,60":2805,"7,61":2806,"7,62":2807,"7,63":2808,"7,64":2809,"7,65":2810,"7,66":2811,"7,67":2812,"7,68":2813,"7,69":2814,"7,70":2815,"7,71":2816,"7,72":2817,"7,73":2818,"7,74":2819,"7,75":2820,"7,76":2821,"7,77":2822,"7,78":2823,"7,79":2824,"7,80":2825,"7,81":2826,"7,82":2827,"7,83":2828,"7,84":2829,"7,85":2830,"7,86":2831,"7,87":2832,"7,88":2833,"7,89":2834,"7,90":2835,"7,91":2836,"7,92":2837,"7,93":2838,"7,94":2839,"7,95":2840,"7,96":2841,"7,97":2842,"7,98":2843,"7,99":2844,"7,100":2845,"7,101":2846,"7,102":2847,"7,103":2848,"7,104":2849,"7,105":2850,"7,106":2851,"7,107":2852,"7,108":2853,"7,109":2854,"7,110":2855,"7,111":2856,"7,112":2857,"7,113":2858,"7,114":2859,"7,115":2860,"7,116":2861,"7,117":2862,"7,118":2863,"7,119":2864,"7,120":2865,"7,121":2866,"7,122":2867,"7,123":2868,"7,124":2869,"7,125":2870,"7,126":2871,"7,127":2872,"7,128":2873,"7,129":2874,"7,130":2875,"7,131":2876,"7,132":2877,"7,133":2878,"7,134":2879,"7,135":2880,"7,136":2881,"7,137":2882,"7,138":2883,"7,139":2884,"7,140":2885,"7,141":2886,"7,142":2887,"7,143":2888,"7,144":2889,"7,145":2890,"7,146":2891,"7,147":2892,"7,148":2893,"7,149":2894,"7,150":2895,"7,151":2896,"7,152":2897,"7,153":2898,"7,154":2899,"7,155":2900,"7,156":2901,"7,157":2902,"7,158":2903,"7,159":2904,"7,160":2905,"7,161":2906,"7,162":2907,"7,163":2908,"7,164":2909,"7,165":2910,"7,166":2911,"7,167":2912,"7,168":2913,"7,169":2914,"7,170":2915,"7,171":2916,"7,172":2917,"7,173":2918,"7,174":2919,"7,175":2920,"7,176":2921,"7,177":2922,"7,178":2923,"7,179":2924,"7,180":2925,"7,181":2926,"7,182":2927,"7,183":2928,"7,184":2929,"7,185":2930,"7,186":2931,"7,187":2932,"7,188":2933,"7,189":2934,"7,190":2935,"7,191":2936,"7,192":2937,"7,193":2938,"7,194":2939,"7,195":2940,"7,196":2941,"7,197":2942,"7,198":2943,"7,199":2944,"7,200":2945,"7,201":2946,"7,202":2947,"7,203":2948,"7,204":2949,"7,205":2950,"7,206":2951,"7,207":2952,"7,208":2953,"7,209":2954,"7,210":2955,"7,211":2956,"7,212":2957,"7,213":2958,"7,214":2959,"7,215":2960,"7,216":2961,"7,217":2962,"7,218":2963,"7,219":2964,"7,220":2965,"7,221":2966,"7,222":2967,"7,223":2968,"7,224":2969,"7,225":2970,"7,226":2971,"7,227":2972,"7,228":2973,"7,229":2974,"7,230":2975,"7,231":2976,"7,232":2977,"7,233":2978,"7,234":2979,"7,235":2980,"7,236":2981,"7,237":2982,"7,238":2983,"7,239":2984,"7,240":2985,"7,241":2986,"7,242":2987,"7,243":2988,"7,244":2989,"7,245":2990,"7,246":2991,"7,247":2992,"7,248":2993,"7,249":2994,"7,250":2995,"7,251":2996,"7,252":2997,"7,253":2998,"7,254":2999,"7,255":3000,"7,256":3001,"7,257":3002,"7,258":3003,"7,259":3004,"7,260":3005,"7,261":3006,"7,262":3007,"7,263":3008,"7,264":3009,"7,265":3010,"7,266":3011,"7,267":3012,"7,268":3013,"7,269":3014,"7,270":3015,"7,271":3016,"7,272":3017,"7,273":3018,"7,274":3019,"7,275":3020,"7,276":3021,"7,277":3022,"7,278":3023,"7,279":3024,"7,280":3025,"7,281":3026,"7,282":3027,"7,283":3028,"7,284":3029,"7,285":3030,"7,286":3031,"7,287":3032,"7,288":3033,"7,289":3034,"7,290":3035,"7,291":3036,"7,292":3037,"7,293":3038,"7,294":3039,"7,295":3040,"7,296":3041,"7,297":3042,"7,298":3043,"7,299":3044,"7,300":3045,"7,301":3046,"7,302":3047,"7,303":3048,"7,304":3049,"7,305":3050,"7,306":3051,"7,307":3052,"7,308":3053,"7,309":3054,"7,310":3055,"7,311":3056,"7,312":3057,"7,313":3058,"7,314":3059,"7,315":3060,"7,316":3061,"7,317":3062,"7,318":3063,"7,319":3064,"7,320":3065,"7,321":3066,"7,322":3067,"7,323":3068,"7,324":3069,"7,325":3070,"7,326":3071,"7,327":3072,"7,328":3073,"7,329":3074,"7,330":3075,"7,331":3076,"7,332":3077,"7,333":3078,"7,334":3079,"7,335":3080,"7,336":3081,"7,337":3082,"7,338":3083,"7,339":3084,"7,340":3085,"7,341":3086,"7,342":3087,"7,343":3088,"7,344":3089,"7,345":3090,"7,346":3091,"7,347":3092,"7,348":3093,"7,349":3094,"7,350":3095,"7,351":3096,"7,352":3097,"7,353":3098,"7,354":3099,"7,355":3100,"7,356":3101,"7,357":3102,"7,358":3103,"7,359":3104,"7,360":3105,"7,361":3106,"7,362":3107,"7,363":3108,"7,364":3109,"7,365":3110,"7,366":3111,"7,367":3112,"7,368":3113,"7,369":3114,"7,370":3115,"7,371":3116,"7,372":3117,"7,373":3118,"7,374":3119,"7,375":3120,"7,376":3121,"7,377":3122,"7,378":3123,"7,379":3124,"7,380":3125,"7,381":3126,"7,382":3127,"7,383":3128,"7,384":3129,"7,385":3130,"7,386":3131,"7,387":3132,"7,388":3133,"7,389":3134,"7,390":3135,"7,391":3136,"7,392":3137,"7,393":3138,"7,394":3139,"7,395":3140,"7,396":3141,"7,397":3142,"7,398":3143,"7,399":3144,"7,400":3145,"7,401":3146,"7,402":3147,"7,403":3148,"7,404":3149,"7,405":3150,"7,406":3151,"7,407":3152,"7,408":3153,"7,411":3154,"8,5":3155,"8,6":3156,"8,7":3157,"8,8":3158,"8,9":3159,"8,10":3160,"8,11":3161,"8,12":3162,"8,13":3163,"8,14":3164,"8,15":3165,"8,16":3166,"8,17":3167,"8,18":3168,"8,19":3169,"8,20":3170,"8,21":3171,"8,22":3172,"8,23":3173,"8,24":3174,"8,25":3175,"8,26":3176,"8,27":3177,"8,28":3178,"8,29":3179,"8,30":3180,"8,31":3181,"8,32":3182,"8,33":3183,"8,34":3184,"8,35":3185,"8,36":3186,"8,37":3187,"8,38":3188,"8,39":3189,"8,40":3190,"8,41":3191,"8,42":3192,"8,43":3193,"8,44":3194,"8,45":3195,"8,46":3196,"8,47":3197,"8,48":3198,"8,49":3199,"8,50":3200,"8,51":3201,"8,52":3202,"8,53":3203,"8,54":3204,"8,55":3205,"8,56":3206,"8,57":3207,"8,58":3208,"8,59":3209,"8,60":3210,"8,61":3211,"8,62":3212,"8,63":3213,"8,64":3214,"8,65":3215,"8,66":3216,"8,67":3217,"8,68":3218,"8,69":3219,"8,70":3220,"8,71":3221,"8,72":3222,"8,73":3223,"8,74":3224,"8,75":3225,"8,76":3226,"8,77":3227,"8,78":3228,"8,79":3229,"8,80":3230,"8,81":3231,"8,82":3232,"8,83":3233,"8,84":3234,"8,85":3235,"8,86":3236,"8,87":3237,"8,88":3238,"8,89":3239,"8,90":3240,"8,91":3241,"8,92":3242,"8,93":3243,"8,94":3244,"8,95":3245,"8,96":3246,"8,97":3247,"8,98":3248,"8,99":3249,"8,100":3250,"8,101":3251,"8,102":3252,"8,103":3253,"8,104":3254,"8,105":3255,"8,106":3256,"8,107":3257,"8,108":3258,"8,109":3259,"8,110":3260,"8,111":3261,"8,112":3262,"8,113":3263,"8,114":3264,"8,115":3265,"8,116":3266,"8,117":3267,"8,118":3268,"8,119":3269,"8,120":3270,"8,121":3271,"8,122":3272,"8,123":3273,"8,124":3274,"8,125":3275,"8,126":3276,"8,127":3277,"8,128":3278,"8,129":3279,"8,130":3280,"8,131":3281,"8,132":3282,"8,133":3283,"8,134":3284,"8,135":3285,"8,136":3286,"8,137":3287,"8,138":3288,"8,139":3289,"8,140":3290,"8,141":3291,"8,142":3292,"8,143":3293,"8,144":3294,"8,145":3295,"8,146":3296,"8,147":3297,"8,148":3298,"8,149":3299,"8,150":3300,"8,151":3301,"8,152":3302,"8,153":3303,"8,154":3304,"8,155":3305,"8,156":3306,"8,157":3307,"8,158":3308,"8,159":3309,"8,160":3310,"8,161":3311,"8,162":3312,"8,163":3313,"8,164":3314,"8,165":3315,"8,166":3316,"8,167":3317,"8,168":3318,"8,169":3319,"8,170":3320,"8,171":3321,"8,172":3322,"8,173":3323,"8,174":3324,"8,175":3325,"8,176":3326,"8,177":3327,"8,178":3328,"8,179":3329,"8,180":3330,"8,181":3331,"8,182":3332,"8,183":3333,"8,184":3334,"8,185":3335,"8,186":3336,"8,187":3337,"8,188":3338,"8,189":3339,"8,190":3340,"8,191":3341,"8,192":3342,"8,193":3343,"8,194":3344,"8,195":3345,"8,196":3346,"8,197":3347,"8,198":3348,"8,199":3349,"8,200":3350,"8,201":3351,"8,202":3352,"8,203":3353,"8,204":3354,"8,205":3355,"8,206":3356,"8,207":3357,"8,208":3358,"8,209":3359,"8,210":3360,"8,211":3361,"8,212":3362,"8,213":3363,"8,214":3364,"8,215":3365,"8,216":3366,"8,217":3367,"8,218":3368,"8,219":3369,"8,220":3370,"8,221":3371,"8,222":3372,"8,223":3373,"8,224":3374,"8,225":3375,"8,226":3376,"8,227":3377,"8,228":3378,"8,229":3379,"8,230":3380,"8,231":3381,"8,232":3382,"8,233":3383,"8,234":3384,"8,235":3385,"8,236":3386,"8,237":3387,"8,238":3388,"8,239":3389,"8,240":3390,"8,241":3391,"8,242":3392,"8,243":3393,"8,244":3394,"8,245":3395,"8,246":3396,"8,247":3397,"8,248":3398,"8,249":3399,"8,250":3400,"8,251":3401,"8,252":3402,"8,253":3403,"8,254":3404,"8,255":3405,"8,256":3406,"8,257":3407,"8,258":3408,"8,259":3409,"8,260":3410,"8,261":3411,"8,262":3412,"8,263":3413,"8,264":3414,"8,265":3415,"8,266":3416,"8,267":3417,"8,268":3418,"8,269":3419,"8,270":3420,"8,271":3421,"8,272":3422,"8,273":3423,"8,274":3424,"8,275":3425,"8,276":3426,"8,277":3427,"8,278":3428,"8,279":3429,"8,280":3430,"8,281":3431,"8,282":3432,"8,283":3433,"8,284":3434,"8,285":3435,"8,286":3436,"8,287":3437,"8,288":3438,"8,289":3439,"8,290":3440,"8,291":3441,"8,292":3442,"8,293":3443,"8,294":3444,"8,295":3445,"8,296":3446,"8,297":3447,"8,298":3448,"8,299":3449,"8,300":3450,"8,301":3451,"8,302":3452,"8,303":3453,"8,304":3454,"8,305":3455,"8,306":3456,"8,307":3457,"8,308":3458,"8,309":3459,"8,310":3460,"8,311":3461,"8,312":3462,"8,313":3463,"8,314":3464,"8,315":3465,"8,316":3466,"8,317":3467,"8,318":3468,"8,319":3469,"8,320":3470,"8,321":3471,"8,322":3472,"8,323":3473,"8,324":3474,"8,325":3475,"8,326":3476,"8,327":3477,"8,328":3478,"8,329":3479,"8,330":3480,"8,331":3481,"8,332":3482,"8,333":3483,"8,334":3484,"8,335":3485,"8,336":3486,"8,337":3487,"8,338":3488,"8,339":3489,"8,340":3490,"8,341":3491,"8,342":3492,"8,343":3493,"8,344":3494,"8,345":3495,"8,346":3496,"8,347":3497,"8,348":3498,"8,349":3499,"8,350":3500,"8,351":3501,"8,352":3502,"8,353":3503,"8,354":3504,"8,355":3505,"8,356":3506,"8,357":3507,"8,358":3508,"8,359":3509,"8,360":3510,"8,361":3511,"8,362":3512,"8,363":3513,"8,364":3514,"8,365":3515,"8,366":3516,"8,367":3517,"8,368":3518,"8,369":3519,"8,370":3520,"8,371":3521,"8,372":3522,"8,373":3523,"8,374":3524,"8,375":3525,"8,376":3526,"8,377":3527,"8,378":3528,"8,379":3529,"8,380":3530,"8,381":3531,"8,382":3532,"8,383":3533,"8,384":3534,"8,385":3535,"8,386":3536,"8,387":3537,"8,388":3538,"8,389":3539,"8,390":3540,"8,391":3541,"8,392":3542,"8,393":3543,"8,394":3544,"8,395":3545,"8,396":3546,"8,397":3547,"8,398":3548,"8,399":3549,"8,400":3550,"8,401":3551,"8,402":3552,"8,403":3553,"8,404":3554,"8,405":3555,"8,406":3556,"8,407":3557,"8,408":3558,"8,409":3559,"8,410":3560,"8,411":3561,"9,5":3562,"9,6":3563,"9,7":3564,"9,8":3565,"9,9":3566,"9,10":3567,"9,11":3568,"9,12":3569,"9,13":3570,"9,14":3571,"9,15":3572,"9,16":3573,"9,17":3574,"9,18":3575,"9,19":3576,"9,20":3577,"9,21":3578,"9,22":3579,"9,23":3580,"9,24":3581,"9,25":3582,"9,26":3583,"9,27":3584,"9,28":3585,"9,29":3586,"9,30":3587,"9,31":3588,"9,32":3589,"9,33":3590,"9,34":3591,"9,35":3592,"9,36":3593,"9,37":3594,"9,38":3595,"9,39":3596,"9,40":3597,"9,41":3598,"9,42":3599,"9,43":3600,"9,44":3601,"9,45":3602,"9,46":3603,"9,47":3604,"9,48":3605,"9,49":3606,"9,50":3607,"9,51":3608,"9,52":3609,"9,53":3610,"9,54":3611,"9,55":3612,"9,56":3613,"9,57":3614,"9,58":3615,"9,59":3616,"9,60":3617,"9,61":3618,"9,62":3619,"9,63":3620,"9,64":3621,"9,65":3622,"9,66":3623,"9,67":3624,"9,68":3625,"9,69":3626,"9,70":3627,"9,71":3628,"9,72":3629,"9,73":3630,"9,74":3631,"9,75":3632,"9,76":3633,"9,77":3634,"9,78":3635,"9,79":3636,"9,80":3637,"9,81":3638,"9,82":3639,"9,83":3640,"9,84":3641,"9,85":3642,"9,86":3643,"9,87":3644,"9,88":3645,"9,89":3646,"9,90":3647,"9,91":3648,"9,92":3649,"9,93":3650,"9,94":3651,"9,95":3652,"9,96":3653,"9,97":3654,"9,98":3655,"9,99":3656,"9,100":3657,"9,101":3658,"9,102":3659,"9,103":3660,"9,104":3661,"9,105":3662,"9,106":3663,"9,107":3664,"9,108":3665,"9,109":3666,"9,110":3667,"9,111":3668,"9,112":3669,"9,113":3670,"9,114":3671,"9,115":3672,"9,116":3673,"9,117":3674,"9,118":3675,"9,119":3676,"9,120":3677,"9,121":3678,"9,122":3679,"9,123":3680,"9,124":3681,"9,125":3682,"9,126":3683,"9,127":3684,"9,128":3685,"9,129":3686,"9,130":3687,"9,131":3688,"9,132":3689,"9,133":3690,"9,134":3691,"9,135":3692,"9,136":3693,"9,137":3694,"9,138":3695,"9,139":3696,"9,140":3697,"9,141":3698,"9,142":3699,"9,143":3700,"9,144":3701,"9,145":3702,"9,146":3703,"9,147":3704,"9,148":3705,"9,149":3706,"9,150":3707,"9,151":3708,"9,152":3709,"9,153":3710,"9,154":3711,"9,155":3712,"9,156":3713,"9,157":3714,"9,158":3715,"9,159":3716,"9,160":3717,"9,161":3718,"9,162":3719,"9,163":3720,"9,164":3721,"9,165":3722,"9,166":3723,"9,167":3724,"9,168":3725,"9,169":3726,"9,170":3727,"9,171":3728,"9,172":3729,"9,173":3730,"9,174":3731,"9,175":3732,"9,176":3733,"9,177":3734,"9,178":3735,"9,179":3736,"9,180":3737,"9,181":3738,"9,182":3739,"9,183":3740,"9,184":3741,"9,185":3742,"9,186":3743,"9,187":3744,"9,188":3745,"9,189":3746,"9,190":3747,"9,191":3748,"9,192":3749,"9,193":3750,"9,194":3751,"9,195":3752,"9,196":3753,"9,197":3754,"9,198":3755,"9,199":3756,"9,200":3757,"9,201":3758,"9,202":3759,"9,203":3760,"9,204":3761,"9,205":3762,"9,206":3763,"9,207":3764,"9,208":3765,"9,209":3766,"9,210":3767,"9,211":3768,"9,212":3769,"9,213":3770,"9,214":3771,"9,215":3772,"9,216":3773,"9,217":3774,"9,218":3775,"9,219":3776,"9,220":3777,"9,221":3778,"9,222":3779,"9,223":3780,"9,224":3781,"9,225":3782,"9,226":3783,"9,227":3784,"9,228":3785,"9,229":3786,"9,230":3787,"9,231":3788,"9,232":3789,"9,233":3790,"9,234":3791,"9,235":3792,"9,236":3793,"9,237":3794,"9,238":3795,"9,239":3796,"9,240":3797,"9,241":3798,"9,242":3799,"9,243":3800,"9,244":3801,"9,245":3802,"9,246":3803,"9,247":3804,"9,248":3805,"9,249":3806,"9,250":3807,"9,251":3808,"9,252":3809,"9,253":3810,"9,254":3811,"9,255":3812,"9,256":3813,"9,257":3814,"9,258":3815,"9,259":3816,"9,260":3817,"9,261":3818,"9,262":3819,"9,263":3820,"9,264":3821,"9,265":3822,"9,266":3823,"9,267":3824,"9,268":3825,"9,269":3826,"9,270":3827,"9,271":3828,"9,272":3829,"9,273":3830,"9,274":3831,"9,275":3832,"9,276":3833,"9,277":3834,"9,278":3835,"9,279":3836,"9,280":3837,"9,281":3838,"9,282":3839,"9,283":3840,"9,284":3841,"9,285":3842,"9,286":3843,"9,287":3844,"9,288":3845,"9,289":3846,"9,290":3847,"9,291":3848,"9,292":3849,"9,293":3850,"9,294":3851,"9,295":3852,"9,296":3853,"9,297":3854,"9,298":3855,"9,299":3856,"9,300":3857,"9,301":3858,"9,302":3859,"9,303":3860,"9,304":3861,"9,305":3862,"9,306":3863,"9,307":3864,"9,308":3865,"9,309":3866,"9,310":3867,"9,311":3868,"9,312":3869,"9,313":3870,"9,314":3871,"9,315":3872,"9,316":3873,"9,317":3874,"9,318":3875,"9,319":3876,"9,320":3877,"9,321":3878,"9,322":3879,"9,323":3880,"9,324":3881,"9,325":3882,"9,326":3883,"9,327":3884,"9,328":3885,"9,329":3886,"9,330":3887,"9,331":3888,"9,332":3889,"9,333":3890,"9,334":3891,"9,335":3892,"9,336":3893,"9,337":3894,"9,338":3895,"9,339":3896,"9,340":3897,"9,341":3898,"9,342":3899,"9,343":3900,"9,344":3901,"9,345":3902,"9,346":3903,"9,347":3904,"9,348":3905,"9,349":3906,"9,350":3907,"9,351":3908,"9,352":3909,"9,353":3910,"9,354":3911,"9,355":3912,"9,356":3913,"9,357":3914,"9,358":3915,"9,359":3916,"9,360":3917,"9,361":3918,"9,362":3919,"9,363":3920,"9,364":3921,"9,365":3922,"9,366":3923,"9,367":3924,"9,368":3925,"9,369":3926,"9,370":3927,"9,371":3928,"9,372":3929,"9,373":3930,"9,374":3931,"9,375":3932,"9,376":3933,"9,377":3934,"9,378":3935,"9,379":3936,"9,380":3937,"9,381":3938,"9,382":3939,"9,383":3940,"9,384":3941,"9,385":3942,"9,386":3943,"9,387":3944,"9,388":3945,"9,389":3946,"9,390":3947,"9,391":3948,"9,392":3949,"9,393":3950,"9,394":3951,"9,395":3952,"9,396":3953,"9,397":3954,"9,398":3955,"9,399":3956,"9,400":3957,"9,401":3958,"9,402":3959,"9,403":3960,"9,404":3961,"9,405":3962,"9,406":3963,"9,407":3964,"9,408":3965,"9,409":3966,"9,410":3967,"9,411":3968,"9,412":3969,"9,413":3970,"9,414":3971,"9,415":3972,"9,416":3973,"9,417":3974,"9,418":3975,"9,419":3976,"9,420":3977,"9,421":3978,"9,422":3979,"9,423":3980,"9,424":3981,"9,425":3982,"9,426":3983,"9,427":3984},"ٜ":{"1":[5,535],"2":[5,469],"3":[5,452],"4":[5,443],"5":[5,435],"6":[5,455],"7":[2,411],"8":[5,411],"9":[5,427]},"ٝ":["1,5","1,6","1,7","1,8","1,9","1,10","1,11","1,12","1,13","1,14","1,15","1,17","1,18","1,19","1,20","1,21","1,22","1,23","1,24","1,25","1,26","1,27","1,28","1,29","1,30","1,31","1,32","1,33","1,34","1,35","1,36","1,37","1,38","1,39","1,40","1,41","1,42","1,43","1,44","1,45","1,46","1,47","1,48","1,49","1,50","1,51","1,52","1,53","1,54","1,55","1,56","1,57","1,58","1,59","1,60","1,61","1,62","1,63","1,64","1,65","1,66","1,67","1,68","1,69","1,70","1,71","1,72","1,73","1,75","1,91","1,92","1,93","1,94","1,95","1,96","1,97","1,98","1,99","1,100","1,101","1,102","1,103","1,104","1,105","1,106","1,107","1,108","1,109","1,110","1,111","1,112","1,113","1,114","1,115","1,116","1,117","1,118","1,119","1,120","1,121","1,122","1,123","1,124","1,125","1,126","1,127","1,128","1,129","1,130","1,131","1,132","1,133","1,134","1,135","1,136","1,137","1,138","1,139","1,140","1,141","1,142","1,143","1,144","1,145","1,146","1,147","1,148","1,149","1,150","1,151","1,152","1,153","1,154","1,155","1,156","1,157","1,158","1,159","1,160","1,161","1,162","1,163","1,164","1,165","1,166","1,167","1,168","1,169","1,170","1,171","1,172","1,173","1,174","1,175","1,176","1,177","1,178","1,179","1,180","1,181","1,182","1,183","1,184","1,185","1,186","1,187","1,188","1,189","1,190","1,191","1,192","1,193","1,194","1,195","1,196","1,197","1,198","1,199","1,200","1,201","1,202","1,203","1,204","1,205","1,206","1,207","1,208","1,209","1,210","1,211","1,212","1,213","1,214","1,215","1,216","1,217","1,218","1,219","1,220","1,221","1,222","1,223","1,224","1,225","1,226","1,227","1,228","1,229","1,230","1,231","1,232","1,233","1,234","1,235","1,236","1,237","1,238","1,239","1,240","1,241","1,242","1,243","1,244","1,245","1,246","1,247","1,248","1,249","1,250","1,251","1,252","1,253","1,254","1,255","1,256","1,257","1,258","1,259","1,260","1,261","1,262","1,263","1,264","1,265","1,266","1,267","1,268","1,269","1,270","1,271","1,272","1,273","1,274","1,275","1,276","1,277","1,278","1,279","1,280","1,281","1,282","1,283","1,284","1,285","1,286","1,287","1,288","1,289","1,290","1,291","1,292","1,293","1,294","1,295","1,296","1,297","1,298","1,299","1,300","1,301","1,302","1,303","1,304","1,305","1,306","1,307","1,308","1,309","1,310","1,311","1,312","1,313","1,314","1,315","1,316","1,317","1,318","1,319","1,320","1,321","1,322","1,323","1,324","1,325","1,326","1,327","1,328","1,329","1,330","1,331","1,332","1,333","1,334","1,335","1,336","1,337","1,338","1,339","1,340","1,341","1,342","1,343","1,344","1,345","1,346","1,347","1,348","1,349","1,350","1,351","1,352","1,353","1,354","1,355","1,356","1,357","1,358","1,359","1,360","1,361","1,362","1,363","1,364","1,365","1,366","1,367","1,368","1,369","1,370","1,371","1,372","1,373","1,374","1,375","1,376","1,377","1,378","1,379","1,380","1,381","1,382","1,383","1,384","1,385","1,386","1,387","1,388","1,389","1,390","1,391","1,392","1,393","1,394","1,395","1,396","1,397","1,398","1,399","1,400","1,401","1,402","1,403","1,404","1,405","1,406","1,407","1,408","1,409","1,410","1,411","1,412","1,413","1,414","1,415","1,416","1,417","1,418","1,419","1,420","1,421","1,422","1,423","1,424","1,425","1,426","1,427","1,428","1,429","1,430","1,431","1,432","1,433","1,434","1,435","1,436","1,437","1,438","1,439","1,440","1,441","1,442","1,443","1,444","1,445","1,446","1,447","1,448","1,449","1,450","1,451","1,452","1,453","1,454","1,455","1,456","1,457","1,458","1,459","1,460","1,461","1,462","1,463","1,464","1,465","1,466","1,467","1,468","1,469","1,470","1,471","1,472","1,473","1,474","1,475","1,476","1,477","1,478","1,479","1,480","1,481","1,482","1,483","1,484","1,485","1,486","1,487","1,488","1,489","1,490","1,491","1,492","1,493","1,494","1,495","1,496","1,497","1,498","1,499","1,500","1,501","1,502","1,503","1,504","1,505","1,506","1,507","1,508","1,509","1,510","1,511","1,512","1,513","1,514","1,515","1,516","1,517","1,518","1,519","1,520","1,521","1,522","1,523","1,524","1,525","1,526","1,527","1,528","1,529","1,530","1,531","1,532","1,533","1,534","1,535","2,5","2,6","2,7","2,8","2,9","2,10","2,11","2,12","2,13","2,14","2,15","2,16","2,17","2,18","2,19","2,20","2,21","2,22","2,23","2,24","2,25","2,26","2,27","2,28","2,29","2,30","2,31","2,32","2,33","2,34","2,35","2,36","2,37","2,38","2,39","2,40","2,41","2,42","2,43","2,44","2,45","2,46","2,47","2,48","2,49","2,50","2,51","2,52","2,53","2,54","2,55","2,56","2,57","2,58","2,59","2,60","2,61","2,62","2,63","2,64","2,65","2,66","2,67","2,68","2,69","2,70","2,71","2,72","2,73","2,74","2,75","2,76","2,77","2,78","2,79","2,80","2,81","2,82","2,83","2,84","2,85","2,86","2,87","2,88","2,89","2,90","2,91","2,92","2,93","2,94","2,95","2,96","2,97","2,98","2,99","2,100","2,101","2,102","2,103","2,104","2,105","2,106","2,107","2,108","2,109","2,110","2,111","2,112","2,113","2,114","2,115","2,116","2,117","2,118","2,119","2,120","2,121","2,122","2,123","2,124","2,125","2,126","2,127","2,128","2,129","2,130","2,131","2,132","2,133","2,134","2,135","2,136","2,137","2,138","2,139","2,140","2,141","2,142","2,143","2,144","2,145","2,146","2,147","2,148","2,149","2,150","2,151","2,152","2,153","2,154","2,155","2,156","2,157","2,158","2,159","2,160","2,161","2,162","2,163","2,164","2,165","2,166","2,167","2,168","2,169","2,170","2,171","2,172","2,173","2,174","2,175","2,176","2,177","2,178","2,179","2,180","2,181","2,182","2,183","2,184","2,185","2,186","2,187","2,188","2,189","2,190","2,191","2,192","2,193","2,194","2,195","2,196","2,197","2,198","2,199","2,200","2,201","2,202","2,203","2,204","2,205","2,206","2,207","2,208","2,209","2,210","2,211","2,212","2,213","2,214","2,215","2,216","2,217","2,218","2,219","2,220","2,221","2,222","2,223","2,224","2,225","2,226","2,227","2,228","2,229","2,230","2,231","2,232","2,233","2,234","2,235","2,236","2,237","2,238","2,239","2,240","2,241","2,242","2,243","2,244","2,245","2,246","2,247","2,248","2,249","2,250","2,251","2,252","2,253","2,254","2,255","2,256","2,257","2,258","2,259","2,260","2,261","2,262","2,263","2,264","2,265","2,266","2,267","2,268","2,269","2,270","2,271","2,272","2,273","2,274","2,275","2,276","2,277","2,278","2,279","2,280","2,281","2,282","2,283","2,284","2,285","2,286","2,287","2,288","2,289","2,290","2,291","2,292","2,293","2,294","2,295","2,296","2,297","2,298","2,299","2,300","2,301","2,302","2,303","2,304","2,305","2,306","2,307","2,308","2,309","2,310","2,311","2,312","2,313","2,314","2,315","2,316","2,317","2,318","2,319","2,320","2,321","2,322","2,323","2,324","2,325","2,326","2,327","2,328","2,329","2,330","2,331","2,332","2,333","2,334","2,335","2,336","2,337","2,338","2,339","2,340","2,341","2,342","2,343","2,344","2,345","2,346","2,347","2,348","2,349","2,350","2,351","2,352","2,353","2,354","2,355","2,356","2,357","2,358","2,359","2,360","2,361","2,362","2,363","2,364","2,365","2,366","2,367","2,368","2,369","2,370","2,371","2,372","2,373","2,374","2,375","2,376","2,377","2,378","2,379","2,380","2,381","2,382","2,383","2,384","2,385","2,386","2,387","2,388","2,389","2,390","2,391","2,392","2,393","2,394","2,395","2,396","2,397","2,398","2,399","2,400","2,401","2,402","2,403","2,404","2,405","2,406","2,407","2,408","2,409","2,410","2,411","2,412","2,413","2,414","2,415","2,416","2,417","2,418","2,419","2,420","2,421","2,422","2,423","2,424","2,425","2,426","2,427","2,428","2,429","2,430","2,431","2,432","2,433","2,434","2,435","2,436","2,437","2,438","2,439","2,440","2,441","2,442","2,443","2,444","2,445","2,446","2,447","2,448","2,449","2,450","2,451","2,452","2,453","2,454","2,455","2,456","2,457","2,458","2,459","2,460","2,461","2,462","2,463","2,464","2,465","2,466","2,467","2,469","3,5","3,6","3,7","3,8","3,9","3,10","3,11","3,12","3,13","3,14","3,15","3,16","3,17","3,18","3,19","3,20","3,21","3,22","3,23","3,24","3,25","3,26","3,27","3,28","3,29","3,30","3,31","3,32","3,33","3,34","3,35","3,36","3,37","3,38","3,39","3,40","3,41","3,42","3,43","3,44","3,45","3,46","3,47","3,48","3,49","3,50","3,51","3,52","3,53","3,54","3,55","3,56","3,57","3,58","3,59","3,60","3,61","3,62","3,63","3,64","3,65","3,66","3,67","3,68","3,69","3,70","3,71","3,72","3,73","3,74","3,75","3,76","3,77","3,78","3,79","3,80","3,81","3,82","3,83","3,84","3,85","3,86","3,87","3,88","3,89","3,90","3,91","3,92","3,93","3,94","3,95","3,96","3,97","3,98","3,99","3,100","3,101","3,102","3,103","3,104","3,105","3,106","3,107","3,108","3,109","3,110","3,111","3,112","3,113","3,114","3,115","3,116","3,117","3,118","3,119","3,120","3,121","3,122","3,123","3,124","3,125","3,126","3,127","3,128","3,129","3,130","3,131","3,132","3,133","3,134","3,135","3,136","3,137","3,138","3,139","3,140","3,141","3,142","3,143","3,144","3,145","3,146","3,147","3,148","3,149","3,150","3,151","3,152","3,153","3,154","3,155","3,156","3,157","3,158","3,159","3,160","3,161","3,162","3,163","3,164","3,165","3,166","3,167","3,168","3,169","3,170","3,171","3,172","3,173","3,174","3,175","3,176","3,177","3,178","3,179","3,180","3,181","3,182","3,183","3,184","3,185","3,186","3,187","3,188","3,189","3,190","3,191","3,192","3,193","3,194","3,195","3,196","3,197","3,198","3,199","3,200","3,201","3,202","3,203","3,204","3,205","3,206","3,207","3,208","3,209","3,210","3,211","3,212","3,213","3,214","3,215","3,216","3,217","3,218","3,219","3,220","3,221","3,222","3,223","3,224","3,225","3,226","3,227","3,228","3,229","3,230","3,231","3,232","3,233","3,234","3,235","3,236","3,237","3,238","3,239","3,240","3,241","3,242","3,243","3,244","3,245","3,246","3,247","3,248","3,249","3,250","3,251","3,252","3,253","3,254","3,255","3,256","3,257","3,258","3,259","3,260","3,261","3,262","3,263","3,264","3,265","3,266","3,267","3,268","3,269","3,270","3,271","3,272","3,273","3,274","3,275","3,276","3,277","3,278","3,279","3,280","3,281","3,282","3,283","3,284","3,285","3,286","3,287","3,288","3,289","3,290","3,291","3,292","3,293","3,294","3,295","3,296","3,297","3,298","3,299","3,300","3,301","3,302","3,303","3,304","3,305","3,306","3,307","3,308","3,309","3,310","3,311","3,312","3,313","3,314","3,315","3,316","3,317","3,318","3,319","3,320","3,321","3,322","3,323","3,324","3,325","3,326","3,327","3,328","3,329","3,330","3,331","3,332","3,333","3,334","3,335","3,336","3,337","3,338","3,339","3,340","3,341","3,342","3,343","3,344","3,345","3,346","3,347","3,348","3,349","3,350","3,351","3,352","3,353","3,354","3,355","3,356","3,357","3,358","3,359","3,360","3,361","3,362","3,363","3,364","3,365","3,366","3,367","3,368","3,369","3,370","3,371","3,372","3,373","3,374","3,375","3,376","3,377","3,378","3,379","3,380","3,381","3,382","3,383","3,384","3,385","3,386","3,387","3,388","3,389","3,390","3,391","3,392","3,393","3,394","3,395","3,396","3,397","3,398","3,399","3,400","3,401","3,402","3,403","3,404","3,405","3,406","3,407","3,408","3,409","3,410","3,411","3,412","3,413","3,414","3,415","3,416","3,417","3,418","3,419","3,420","3,421","3,422","3,423","3,424","3,425","3,426","3,427","3,428","3,429","3,430","3,431","3,432","3,433","3,434","3,435","3,436","3,437","3,438","3,439","3,440","3,441","3,442","3,443","3,444","3,445","3,446","3,447","3,448","3,449","3,450","3,451","3,452","4,5","4,6","4,7","4,8","4,9","4,10","4,11","4,12","4,13","4,14","4,15","4,16","4,17","4,18","4,19","4,20","4,21","4,22","4,23","4,24","4,25","4,26","4,27","4,28","4,29","4,30","4,31","4,32","4,33","4,34","4,35","4,36","4,37","4,38","4,39","4,40","4,41","4,42","4,43","4,44","4,45","4,46","4,47","4,48","4,49","4,50","4,51","4,52","4,53","4,54","4,55","4,56","4,57","4,58","4,59","4,60","4,61","4,62","4,63","4,64","4,65","4,66","4,67","4,68","4,69","4,70","4,71","4,72","4,73","4,74","4,75","4,76","4,77","4,78","4,79","4,80","4,81","4,82","4,83","4,84","4,85","4,86","4,87","4,88","4,89","4,90","4,91","4,92","4,93","4,94","4,95","4,96","4,97","4,98","4,99","4,100","4,101","4,102","4,103","4,104","4,105","4,106","4,107","4,108","4,109","4,110","4,111","4,112","4,113","4,114","4,115","4,116","4,117","4,118","4,119","4,120","4,121","4,122","4,123","4,124","4,125","4,126","4,127","4,128","4,129","4,130","4,131","4,132","4,133","4,134","4,135","4,136","4,137","4,138","4,139","4,140","4,141","4,142","4,143","4,144","4,145","4,146","4,147","4,148","4,149","4,150","4,151","4,152","4,153","4,154","4,155","4,156","4,157","4,158","4,159","4,160","4,161","4,162","4,163","4,164","4,165","4,166","4,167","4,168","4,169","4,170","4,171","4,172","4,173","4,174","4,175","4,176","4,177","4,178","4,179","4,180","4,181","4,182","4,183","4,184","4,185","4,186","4,187","4,188","4,189","4,190","4,191","4,192","4,193","4,194","4,195","4,196","4,197","4,198","4,199","4,200","4,201","4,202","4,203","4,204","4,205","4,206","4,207","4,208","4,209","4,210","4,211","4,212","4,213","4,214","4,215","4,216","4,217","4,218","4,219","4,220","4,221","4,222","4,223","4,224","4,225","4,226","4,227","4,228","4,229","4,230","4,231","4,232","4,233","4,234","4,235","4,236","4,237","4,238","4,239","4,240","4,241","4,242","4,243","4,244","4,245","4,246","4,247","4,248","4,249","4,250","4,251","4,252","4,253","4,254","4,255","4,256","4,257","4,258","4,259","4,260","4,261","4,262","4,263","4,264","4,265","4,266","4,267","4,268","4,269","4,270","4,271","4,272","4,273","4,274","4,275","4,276","4,277","4,278","4,279","4,280","4,281","4,282","4,283","4,284","4,285","4,286","4,287","4,288","4,289","4,290","4,291","4,292","4,293","4,294","4,295","4,296","4,297","4,298","4,299","4,300","4,301","4,302","4,303","4,304","4,305","4,306","4,307","4,308","4,309","4,310","4,311","4,312","4,313","4,314","4,315","4,316","4,317","4,318","4,319","4,320","4,321","4,322","4,323","4,324","4,325","4,326","4,327","4,328","4,329","4,330","4,331","4,332","4,333","4,334","4,335","4,336","4,337","4,338","4,339","4,340","4,341","4,342","4,343","4,344","4,345","4,346","4,347","4,348","4,349","4,350","4,351","4,352","4,353","4,354","4,355","4,356","4,357","4,358","4,359","4,360","4,361","4,362","4,363","4,364","4,365","4,366","4,367","4,368","4,369","4,370","4,371","4,372","4,373","4,374","4,375","4,376","4,377","4,378","4,379","4,380","4,381","4,382","4,383","4,384","4,385","4,386","4,387","4,388","4,389","4,390","4,391","4,392","4,393","4,394","4,395","4,396","4,397","4,398","4,399","4,400","4,401","4,402","4,403","4,404","4,405","4,406","4,407","4,408","4,409","4,410","4,411","4,412","4,413","4,414","4,415","4,416","4,417","4,418","4,419","4,420","4,421","4,422","4,423","4,424","4,425","4,426","4,427","4,428","4,429","4,430","4,431","4,432","4,433","4,434","4,435","4,436","4,437","4,438","4,439","4,440","4,441","4,443","5,5","5,6","5,7","5,8","5,9","5,10","5,11","5,12","5,13","5,14","5,15","5,16","5,17","5,18","5,19","5,20","5,21","5,22","5,23","5,24","5,25","5,26","5,27","5,28","5,29","5,30","5,31","5,32","5,33","5,34","5,35","5,36","5,37","5,38","5,39","5,40","5,41","5,42","5,43","5,44","5,45","5,46","5,47","5,48","5,49","5,50","5,51","5,52","5,53","5,54","5,55","5,56","5,57","5,58","5,59","5,60","5,61","5,62","5,63","5,64","5,65","5,66","5,67","5,68","5,69","5,70","5,71","5,72","5,73","5,74","5,75","5,76","5,77","5,78","5,79","5,80","5,81","5,82","5,83","5,84","5,85","5,86","5,87","5,88","5,89","5,90","5,91","5,92","5,93","5,94","5,95","5,96","5,97","5,98","5,99","5,100","5,101","5,102","5,103","5,104","5,105","5,106","5,107","5,108","5,109","5,110","5,111","5,112","5,113","5,114","5,115","5,116","5,117","5,118","5,119","5,120","5,121","5,122","5,123","5,124","5,125","5,126","5,127","5,128","5,129","5,130","5,131","5,132","5,133","5,134","5,135","5,136","5,137","5,138","5,139","5,140","5,141","5,142","5,143","5,144","5,145","5,146","5,147","5,148","5,149","5,150","5,151","5,152","5,153","5,154","5,155","5,156","5,157","5,158","5,159","5,160","5,161","5,162","5,163","5,164","5,165","5,166","5,167","5,168","5,169","5,170","5,171","5,172","5,173","5,174","5,175","5,176","5,177","5,178","5,179","5,180","5,181","5,182","5,183","5,184","5,185","5,186","5,187","5,188","5,189","5,190","5,191","5,192","5,193","5,194","5,195","5,196","5,197","5,198","5,199","5,200","5,201","5,202","5,203","5,204","5,205","5,206","5,207","5,208","5,209","5,210","5,211","5,212","5,213","5,214","5,215","5,216","5,217","5,218","5,219","5,220","5,221","5,222","5,223","5,224","5,225","5,226","5,227","5,228","5,229","5,230","5,231","5,232","5,233","5,234","5,235","5,236","5,237","5,238","5,239","5,240","5,241","5,242","5,243","5,244","5,245","5,246","5,247","5,248","5,249","5,250","5,251","5,252","5,253","5,254","5,255","5,256","5,257","5,258","5,259","5,260","5,261","5,262","5,263","5,264","5,265","5,266","5,267","5,268","5,269","5,270","5,271","5,272","5,273","5,274","5,275","5,276","5,277","5,278","5,279","5,280","5,281","5,282","5,283","5,284","5,285","5,286","5,287","5,288","5,289","5,290","5,291","5,292","5,293","5,294","5,295","5,296","5,297","5,298","5,299","5,300","5,301","5,302","5,303","5,304","5,305","5,306","5,307","5,308","5,309","5,310","5,311","5,312","5,313","5,314","5,315","5,316","5,317","5,318","5,319","5,320","5,321","5,322","5,323","5,324","5,325","5,326","5,327","5,328","5,329","5,330","5,331","5,332","5,333","5,334","5,335","5,336","5,337","5,338","5,339","5,340","5,341","5,342","5,343","5,344","5,345","5,346","5,347","5,348","5,349","5,350","5,351","5,352","5,353","5,354","5,355","5,356","5,357","5,358","5,359","5,360","5,361","5,362","5,363","5,364","5,365","5,366","5,367","5,368","5,369","5,370","5,371","5,372","5,373","5,374","5,375","5,376","5,377","5,378","5,379","5,380","5,381","5,382","5,383","5,384","5,385","5,386","5,387","5,388","5,389","5,390","5,391","5,392","5,393","5,394","5,395","5,396","5,397","5,398","5,399","5,400","5,401","5,402","5,403","5,404","5,405","5,406","5,407","5,408","5,409","5,410","5,411","5,412","5,413","5,414","5,415","5,416","5,417","5,418","5,419","5,420","5,421","5,422","5,423","5,424","5,425","5,426","5,427","5,428","5,429","5,430","5,431","5,432","5,433","5,434","5,435","6,5","6,6","6,7","6,8","6,9","6,10","6,11","6,12","6,13","6,14","6,15","6,16","6,17","6,18","6,19","6,20","6,21","6,22","6,23","6,24","6,25","6,26","6,27","6,28","6,29","6,30","6,31","6,32","6,33","6,34","6,35","6,36","6,37","6,38","6,39","6,40","6,41","6,42","6,43","6,44","6,45","6,46","6,47","6,48","6,49","6,50","6,51","6,52","6,53","6,54","6,55","6,56","6,57","6,58","6,59","6,60","6,61","6,62","6,63","6,64","6,65","6,66","6,67","6,68","6,69","6,70","6,71","6,72","6,73","6,74","6,75","6,76","6,77","6,78","6,79","6,80","6,81","6,82","6,83","6,84","6,85","6,86","6,87","6,88","6,89","6,90","6,91","6,92","6,93","6,94","6,95","6,96","6,97","6,98","6,99","6,100","6,101","6,102","6,103","6,104","6,105","6,106","6,107","6,108","6,109","6,110","6,111","6,112","6,113","6,114","6,115","6,116","6,117","6,118","6,119","6,120","6,121","6,122","6,123","6,124","6,125","6,126","6,127","6,128","6,129","6,130","6,131","6,132","6,133","6,134","6,135","6,136","6,137","6,138","6,139","6,140","6,141","6,142","6,143","6,144","6,145","6,146","6,147","6,148","6,149","6,150","6,151","6,152","6,153","6,154","6,155","6,156","6,157","6,158","6,159","6,160","6,161","6,162","6,163","6,164","6,165","6,166","6,167","6,168","6,169","6,170","6,171","6,172","6,173","6,174","6,175","6,176","6,177","6,178","6,179","6,180","6,181","6,182","6,183","6,184","6,185","6,186","6,187","6,188","6,189","6,190","6,191","6,192","6,193","6,194","6,195","6,196","6,197","6,198","6,199","6,200","6,201","6,202","6,203","6,204","6,205","6,206","6,207","6,208","6,209","6,210","6,211","6,212","6,213","6,214","6,215","6,216","6,217","6,218","6,219","6,220","6,221","6,222","6,223","6,224","6,225","6,226","6,227","6,228","6,229","6,230","6,231","6,232","6,233","6,234","6,235","6,236","6,237","6,238","6,239","6,240","6,241","6,242","6,243","6,244","6,245","6,246","6,247","6,248","6,249","6,250","6,251","6,252","6,253","6,254","6,255","6,256","6,257","6,258","6,259","6,260","6,261","6,262","6,263","6,264","6,265","6,266","6,267","6,268","6,269","6,270","6,271","6,272","6,273","6,274","6,275","6,276","6,277","6,278","6,279","6,280","6,281","6,282","6,283","6,284","6,285","6,286","6,287","6,288","6,289","6,290","6,291","6,292","6,293","6,294","6,295","6,296","6,297","6,298","6,299","6,300","6,301","6,302","6,303","6,304","6,305","6,306","6,307","6,308","6,309","6,310","6,311","6,312","6,313","6,314","6,315","6,316","6,317","6,318","6,319","6,320","6,321","6,322","6,323","6,324","6,325","6,326","6,327","6,328","6,329","6,330","6,331","6,332","6,333","6,334","6,335","6,336","6,337","6,338","6,339","6,340","6,341","6,342","6,343","6,344","6,345","6,346","6,347","6,348","6,349","6,350","6,351","6,352","6,353","6,354","6,355","6,356","6,357","6,358","6,359","6,360","6,361","6,362","6,363","6,364","6,365","6,366","6,367","6,368","6,369","6,370","6,371","6,372","6,373","6,374","6,375","6,376","6,377","6,378","6,379","6,380","6,381","6,382","6,383","6,384","6,385","6,386","6,387","6,388","6,389","6,390","6,391","6,392","6,393","6,394","6,395","6,396","6,397","6,398","6,399","6,400","6,401","6,402","6,403","6,404","6,405","6,406","6,407","6,408","6,409","6,410","6,411","6,412","6,413","6,414","6,415","6,416","6,417","6,418","6,419","6,420","6,421","6,422","6,423","6,424","6,425","6,426","6,427","6,428","6,429","6,430","6,431","6,432","6,433","6,434","6,435","6,436","6,437","6,438","6,439","6,440","6,441","6,442","6,443","6,444","6,445","6,446","6,447","6,448","6,449","6,450","6,451","6,452","6,453","6,454","6,455","7,2","7,3","7,4","7,5","7,6","7,7","7,8","7,9","7,10","7,11","7,12","7,13","7,14","7,15","7,16","7,17","7,18","7,19","7,20","7,21","7,22","7,23","7,24","7,25","7,26","7,27","7,28","7,29","7,30","7,31","7,32","7,33","7,34","7,35","7,36","7,37","7,38","7,39","7,40","7,41","7,42","7,43","7,44","7,45","7,46","7,47","7,48","7,49","7,50","7,51","7,52","7,53","7,54","7,55","7,56","7,57","7,58","7,59","7,60","7,61","7,62","7,63","7,64","7,65","7,66","7,67","7,68","7,69","7,70","7,71","7,72","7,73","7,74","7,75","7,76","7,77","7,78","7,79","7,80","7,81","7,82","7,83","7,84","7,85","7,86","7,87","7,88","7,89","7,90","7,91","7,92","7,93","7,94","7,95","7,96","7,97","7,98","7,99","7,100","7,101","7,102","7,103","7,104","7,105","7,106","7,107","7,108","7,109","7,110","7,111","7,112","7,113","7,114","7,115","7,116","7,117","7,118","7,119","7,120","7,121","7,122","7,123","7,124","7,125","7,126","7,127","7,128","7,129","7,130","7,131","7,132","7,133","7,134","7,135","7,136","7,137","7,138","7,139","7,140","7,141","7,142","7,143","7,144","7,145","7,146","7,147","7,148","7,149","7,150","7,151","7,152","7,153","7,154","7,155","7,156","7,157","7,158","7,159","7,160","7,161","7,162","7,163","7,164","7,165","7,166","7,167","7,168","7,169","7,170","7,171","7,172","7,173","7,174","7,175","7,176","7,177","7,178","7,179","7,180","7,181","7,182","7,183","7,184","7,185","7,186","7,187","7,188","7,189","7,190","7,191","7,192","7,193","7,194","7,195","7,196","7,197","7,198","7,199","7,200","7,201","7,202","7,203","7,204","7,205","7,206","7,207","7,208","7,209","7,210","7,211","7,212","7,213","7,214","7,215","7,216","7,217","7,218","7,219","7,220","7,221","7,222","7,223","7,224","7,225","7,226","7,227","7,228","7,229","7,230","7,231","7,232","7,233","7,234","7,235","7,236","7,237","7,238","7,239","7,240","7,241","7,242","7,243","7,244","7,245","7,246","7,247","7,248","7,249","7,250","7,251","7,252","7,253","7,254","7,255","7,256","7,257","7,258","7,259","7,260","7,261","7,262","7,263","7,264","7,265","7,266","7,267","7,268","7,269","7,270","7,271","7,272","7,273","7,274","7,275","7,276","7,277","7,278","7,279","7,280","7,281","7,282","7,283","7,284","7,285","7,286","7,287","7,288","7,289","7,290","7,291","7,292","7,293","7,294","7,295","7,296","7,297","7,298","7,299","7,300","7,301","7,302","7,303","7,304","7,305","7,306","7,307","7,308","7,309","7,310","7,311","7,312","7,313","7,314","7,315","7,316","7,317","7,318","7,319","7,320","7,321","7,322","7,323","7,324","7,325","7,326","7,327","7,328","7,329","7,330","7,331","7,332","7,333","7,334","7,335","7,336","7,337","7,338","7,339","7,340","7,341","7,342","7,343","7,344","7,345","7,346","7,347","7,348","7,349","7,350","7,351","7,352","7,353","7,354","7,355","7,356","7,357","7,358","7,359","7,360","7,361","7,362","7,363","7,364","7,365","7,366","7,367","7,368","7,369","7,370","7,371","7,372","7,373","7,374","7,375","7,376","7,377","7,378","7,379","7,380","7,381","7,382","7,383","7,384","7,385","7,386","7,387","7,388","7,389","7,390","7,391","7,392","7,393","7,394","7,395","7,396","7,397","7,398","7,399","7,400","7,401","7,402","7,403","7,404","7,405","7,406","7,407","7,408","7,411","8,5","8,6","8,7","8,8","8,9","8,10","8,11","8,12","8,13","8,14","8,15","8,16","8,17","8,18","8,19","8,20","8,21","8,22","8,23","8,24","8,25","8,26","8,27","8,28","8,29","8,30","8,31","8,32","8,33","8,34","8,35","8,36","8,37","8,38","8,39","8,40","8,41","8,42","8,43","8,44","8,45","8,46","8,47","8,48","8,49","8,50","8,51","8,52","8,53","8,54","8,55","8,56","8,57","8,58","8,59","8,60","8,61","8,62","8,63","8,64","8,65","8,66","8,67","8,68","8,69","8,70","8,71","8,72","8,73","8,74","8,75","8,76","8,77","8,78","8,79","8,80","8,81","8,82","8,83","8,84","8,85","8,86","8,87","8,88","8,89","8,90","8,91","8,92","8,93","8,94","8,95","8,96","8,97","8,98","8,99","8,100","8,101","8,102","8,103","8,104","8,105","8,106","8,107","8,108","8,109","8,110","8,111","8,112","8,113","8,114","8,115","8,116","8,117","8,118","8,119","8,120","8,121","8,122","8,123","8,124","8,125","8,126","8,127","8,128","8,129","8,130","8,131","8,132","8,133","8,134","8,135","8,136","8,137","8,138","8,139","8,140","8,141","8,142","8,143","8,144","8,145","8,146","8,147","8,148","8,149","8,150","8,151","8,152","8,153","8,154","8,155","8,156","8,157","8,158","8,159","8,160","8,161","8,162","8,163","8,164","8,165","8,166","8,167","8,168","8,169","8,170","8,171","8,172","8,173","8,174","8,175","8,176","8,177","8,178","8,179","8,180","8,181","8,182","8,183","8,184","8,185","8,186","8,187","8,188","8,189","8,190","8,191","8,192","8,193","8,194","8,195","8,196","8,197","8,198","8,199","8,200","8,201","8,202","8,203","8,204","8,205","8,206","8,207","8,208","8,209","8,210","8,211","8,212","8,213","8,214","8,215","8,216","8,217","8,218","8,219","8,220","8,221","8,222","8,223","8,224","8,225","8,226","8,227","8,228","8,229","8,230","8,231","8,232","8,233","8,234","8,235","8,236","8,237","8,238","8,239","8,240","8,241","8,242","8,243","8,244","8,245","8,246","8,247","8,248","8,249","8,250","8,251","8,252","8,253","8,254","8,255","8,256","8,257","8,258","8,259","8,260","8,261","8,262","8,263","8,264","8,265","8,266","8,267","8,268","8,269","8,270","8,271","8,272","8,273","8,274","8,275","8,276","8,277","8,278","8,279","8,280","8,281","8,282","8,283","8,284","8,285","8,286","8,287","8,288","8,289","8,290","8,291","8,292","8,293","8,294","8,295","8,296","8,297","8,298","8,299","8,300","8,301","8,302","8,303","8,304","8,305","8,306","8,307","8,308","8,309","8,310","8,311","8,312","8,313","8,314","8,315","8,316","8,317","8,318","8,319","8,320","8,321","8,322","8,323","8,324","8,325","8,326","8,327","8,328","8,329","8,330","8,331","8,332","8,333","8,334","8,335","8,336","8,337","8,338","8,339","8,340","8,341","8,342","8,343","8,344","8,345","8,346","8,347","8,348","8,349","8,350","8,351","8,352","8,353","8,354","8,355","8,356","8,357","8,358","8,359","8,360","8,361","8,362","8,363","8,364","8,365","8,366","8,367","8,368","8,369","8,370","8,371","8,372","8,373","8,374","8,375","8,376","8,377","8,378","8,379","8,380","8,381","8,382","8,383","8,384","8,385","8,386","8,387","8,388","8,389","8,390","8,391","8,392","8,393","8,394","8,395","8,396","8,397","8,398","8,399","8,400","8,401","8,402","8,403","8,404","8,405","8,406","8,407","8,408","8,409","8,410","8,411","9,5","9,6","9,7","9,8","9,9","9,10","9,11","9,12","9,13","9,14","9,15","9,16","9,17","9,18","9,19","9,20","9,21","9,22","9,23","9,24","9,25","9,26","9,27","9,28","9,29","9,30","9,31","9,32","9,33","9,34","9,35","9,36","9,37","9,38","9,39","9,40","9,41","9,42","9,43","9,44","9,45","9,46","9,47","9,48","9,49","9,50","9,51","9,52","9,53","9,54","9,55","9,56","9,57","9,58","9,59","9,60","9,61","9,62","9,63","9,64","9,65","9,66","9,67","9,68","9,69","9,70","9,71","9,72","9,73","9,74","9,75","9,76","9,77","9,78","9,79","9,80","9,81","9,82","9,83","9,84","9,85","9,86","9,87","9,88","9,89","9,90","9,91","9,92","9,93","9,94","9,95","9,96","9,97","9,98","9,99","9,100","9,101","9,102","9,103","9,104","9,105","9,106","9,107","9,108","9,109","9,110","9,111","9,112","9,113","9,114","9,115","9,116","9,117","9,118","9,119","9,120","9,121","9,122","9,123","9,124","9,125","9,126","9,127","9,128","9,129","9,130","9,131","9,132","9,133","9,134","9,135","9,136","9,137","9,138","9,139","9,140","9,141","9,142","9,143","9,144","9,145","9,146","9,147","9,148","9,149","9,150","9,151","9,152","9,153","9,154","9,155","9,156","9,157","9,158","9,159","9,160","9,161","9,162","9,163","9,164","9,165","9,166","9,167","9,168","9,169","9,170","9,171","9,172","9,173","9,174","9,175","9,176","9,177","9,178","9,179","9,180","9,181","9,182","9,183","9,184","9,185","9,186","9,187","9,188","9,189","9,190","9,191","9,192","9,193","9,194","9,195","9,196","9,197","9,198","9,199","9,200","9,201","9,202","9,203","9,204","9,205","9,206","9,207","9,208","9,209","9,210","9,211","9,212","9,213","9,214","9,215","9,216","9,217","9,218","9,219","9,220","9,221","9,222","9,223","9,224","9,225","9,226","9,227","9,228","9,229","9,230","9,231","9,232","9,233","9,234","9,235","9,236","9,237","9,238","9,239","9,240","9,241","9,242","9,243","9,244","9,245","9,246","9,247","9,248","9,249","9,250","9,251","9,252","9,253","9,254","9,255","9,256","9,257","9,258","9,259","9,260","9,261","9,262","9,263","9,264","9,265","9,266","9,267","9,268","9,269","9,270","9,271","9,272","9,273","9,274","9,275","9,276","9,277","9,278","9,279","9,280","9,281","9,282","9,283","9,284","9,285","9,286","9,287","9,288","9,289","9,290","9,291","9,292","9,293","9,294","9,295","9,296","9,297","9,298","9,299","9,300","9,301","9,302","9,303","9,304","9,305","9,306","9,307","9,308","9,309","9,310","9,311","9,312","9,313","9,314","9,315","9,316","9,317","9,318","9,319","9,320","9,321","9,322","9,323","9,324","9,325","9,326","9,327","9,328","9,329","9,330","9,331","9,332","9,333","9,334","9,335","9,336","9,337","9,338","9,339","9,340","9,341","9,342","9,343","9,344","9,345","9,346","9,347","9,348","9,349","9,350","9,351","9,352","9,353","9,354","9,355","9,356","9,357","9,358","9,359","9,360","9,361","9,362","9,363","9,364","9,365","9,366","9,367","9,368","9,369","9,370","9,371","9,372","9,373","9,374","9,375","9,376","9,377","9,378","9,379","9,380","9,381","9,382","9,383","9,384","9,385","9,386","9,387","9,388","9,389","9,390","9,391","9,392","9,393","9,394","9,395","9,396","9,397","9,398","9,399","9,400","9,401","9,402","9,403","9,404","9,405","9,406","9,407","9,408","9,409","9,410","9,411","9,412","9,413","9,414","9,415","9,416","9,417","9,418","9,419","9,420","9,421","9,422","9,423","9,424","9,425","9,426","9,427"],"ٞ":{"1":[1],"4":[2,3],"5":[4,5,6],"6":[7],"11":[8],"12":[9,10],"13":[11,12],"14":[13],"15":[14],"16":[15,16,17,18],"18":[19],"20":[20,21],"23":[22,23,24],"24":[25,26],"25":[27,28],"26":[29],"27":[30],"28":[31,32],"29":[33],"30":[34],"31":[35],"32":[36,37],"33":[38,39,40],"35":[41,42],"37":[43,44,45],"38":[46,47,48],"39":[49,50],"40":[51,52],"42":[53,54,55],"43":[56,57,58],"45":[59,60,61],"46":[62,63,64,65],"48":[66],"50":[67],"52":[68],"54":[69],"55":[70],"56":[71,72],"57":[73],"59":[74],"60":[75],"62":[76],"63":[77],"64":[78],"65":[79],"66":[80,81],"67":[82,83],"69":[84],"70":[85],"71":[86,87],"88":[88],"89":[89],"92":[90],"94":[91],"97":[92],"98":[93],"136":[94],"138":[95],"156":[96],"175":[97,98],"185":[99,100],"186":[101],"187":[102,103],"188":[104],"189":[105,106],"190":[107,108],"191":[109,110],"192":[111,112],"193":[113],"194":[114,115,116],"195":[117,118],"198":[119],"200":[120],"205":[121],"206":[122],"207":[123],"208":[124,125],"210":[126],"212":[127],"215":[128],"218":[129,130],"219":[131,132],"222":[133],"223":[134,135],"224":[136,137],"225":[138,139],"226":[140,141],"227":[142],"229":[143,144,145],"230":[146],"235":[147],"236":[148],"238":[149,150],"239":[151,152,153],"240":[154],"241":[155,156],"243":[157,158,159],"244":[160,161],"245":[162],"246":[163],"247":[164],"248":[165,166,167],"250":[168],"251":[169],"252":[170],"253":[171],"254":[172,173],"255":[174],"257":[175],"259":[176],"260":[177,178],"261":[179,180],"262":[181,182],"263":[183],"264":[184],"266":[185],"267":[186,187],"269":[188,189,190],"271":[191,192],"273":[193],"275":[194,195],"276":[196,197],"277":[198],"278":[199],"279":[200,201,202],"280":[203,204,205,206],"281":[207],"282":[208,209],"283":[210,211],"284":[212,213],"285":[214,215,216],"286":[217,218],"287":[219,220,221],"288":[222],"289":[223],"290":[224],"291":[225,226,227,228],"292":[229,230],"293":[231,232,233],"295":[234],"296":[235,236,237,238],"297":[239,240,241],"298":[242,243],"299":[244,245,246,247],"300":[248],"302":[249],"303":[250,251,252],"304":[253],"305":[254,255,256],"308":[257],"309":[258],"312":[259,260,261],"315":[262,263],"316":[264],"317":[265],"331":[266],"349":[267],"355":[268],"357":[269],"393":[270,271],"395":[272],"409":[273],"412":[274,275,276],"413":[277,278],"414":[279,280],"415":[281,282],"416":[283,284],"417":[285,286,287],"419":[288],"420":[289,290,291],"421":[292,293,294,295,296,297,298],"422":[299,300],"423":[301,302],"424":[303,304],"428":[305],"430":[306],"432":[307,308],"435":[309],"436":[310,311],"437":[312,313],"442":[314,315,316],"455":[317],"459":[318],"460":[319,320],"463":[321],"464":[322,323],"465":[324],"469":[325,326],"470":[327],"473":[328,329],"476":[330],"479":[331],"484":[332],"485":[333],"486":[334,335],"487":[336,337,338,339],"495":[340],"497":[341],"500":[342,343],"501":[344],"506":[345],"507":[346],"508":[347],"510":[348],"513":[349],"514":[350],"515":[351],"517":[352,353],"518":[354,355,356],"519":[357],"524":[358,359],"525":[360,361],"528":[362],"529":[363],"530":[364],"537":[365],"539":[366],"543":[367,368],"545":[369,370,371],"546":[372],"547":[373],"548":[374],"549":[375],"552":[376,377],"553":[378,379],"554":[380],"555":[381],"557":[382],"560":[383],"561":[384],"562":[385],"565":[386,387],"570":[388,389],"573":[390,391,392],"574":[393,394],"575":[395],"578":[396],"581":[397],"584":[398],"587":[399],"600":[400,401],"601":[402],"602":[403],"607":[404,405],"611":[406,407,408,409],"612":[410,411,412],"623":[413],"624":[414,415,416],"626":[417],"627":[418],"628":[419,420,421],"629":[422],"630":[423],"632":[424,425],"636":[426,427,428],"637":[429],"638":[430],"639":[431,432],"640":[433],"643":[434,435],"649":[436],"650":[437],"654":[438,439],"658":[440],"661":[441],"663":[442,443,444],"664":[445,446],"667":[447],"670":[448,449,450],"672":[451,452,453,454,455],"675":[456],"676":[457],"677":[458],"680":[459],"682":[460,461],"684":[462,463,464],"686":[465],"688":[466,467],"689":[468],"690":[469],"691":[470],"693":[471],"696":[472,473],"697":[474,475],"698":[476],"700":[477],"702":[478,479],"703":[480,481],"704":[482,483],"708":[484,485],"709":[486,487],"710":[488],"712":[489],"713":[490],"715":[491],"716":[492],"717":[493],"720":[494],"724":[495,496],"725":[497],"729":[498],"730":[499],"739":[500],"742":[501],"743":[502,503],"744":[504,505],"746":[506,507,508],"748":[509,510],"750":[511,512],"751":[513],"755":[514],"758":[515],"765":[516],"766":[517],"767":[518,519],"768":[520,521],"769":[522,523],"770":[524],"773":[525,526],"774":[527],"782":[528,529],"783":[530,531],"784":[532],"785":[533,534],"786":[535,536],"787":[537,538],"788":[539,540],"789":[541],"790":[542,543],"792":[544,545],"793":[546],"794":[547],"799":[548],"805":[549,550],"811":[551],"813":[552,553],"814":[554],"818":[555],"822":[556,557],"823":[558],"827":[559,560],"835":[561],"837":[562],"845":[563],"846":[564],"849":[565],"850":[566],"852":[567],"856":[568],"859":[569],"861":[570],"862":[571],"866":[572],"867":[573,574,575],"868":[576,577],"872":[578,579],"877":[580],"880":[581],"881":[582],"883":[583],"885":[584],"888":[585],"889":[586],"892":[587,588],"895":[589],"902":[590,591,592],"903":[593],"906":[594,595],"908":[596],"912":[597,598,599,600,601,602],"913":[603,604],"914":[605,606],"917":[607],"919":[608],"927":[609],"928":[610],"929":[611],"930":[612],"933":[613],"934":[614],"938":[615,616],"939":[617,618],"940":[619],"946":[620],"949":[621],"950":[622],"951":[623],"953":[624],"955":[625],"963":[626,627,628,629],"964":[630],"965":[631,632,633],"967":[634],"979":[635],"980":[636],"982":[637,638],"983":[639,640,641,642],"984":[643,644],"985":[645],"988":[646,647],"989":[648,649,650],"990":[651],"995":[652],"998":[653],"1001":[654],"1003":[655],"1004":[656,657],"1016":[658],"1018":[659],"1021":[660,661,662,663],"1022":[664],"1025":[665,666],"1026":[667],"1030":[668,669],"1032":[670],"1049":[671],"1063":[672],"1072":[673],"1086":[674],"1094":[675],"1104":[676],"1110":[677],"1121":[678],"1125":[679],"1136":[680],"1140":[681],"1144":[682],"1149":[683],"1153":[684],"1157":[685],"1165":[686],"1171":[687],"1176":[688],"1184":[689],"1191":[690],"1196":[691],"1198":[692],"1199":[693],"1210":[694],"1218":[695],"1221":[696],"1227":[697],"1232":[698],"1236":[699],"1242":[700],"1248":[701],"1252":[702],"1256":[703],"1261":[704],"1265":[705],"1270":[706],"1275":[707],"1279":[708],"1283":[709],"1289":[710],"1292":[711],"1297":[712],"1301":[713],"1304":[714,715,716,717],"1305":[718],"1307":[719,720,721,722],"1311":[723],"1315":[724],"1322":[725],"1331":[726],"1336":[727],"1341":[728],"1342":[729],"1346":[730],"1351":[731],"1357":[732],"1361":[733],"1366":[734],"1368":[735,736],"1369":[737],"1375":[738],"1381":[739],"1388":[740],"1392":[741],"1396":[742],"1402":[743],"1407":[744],"1412":[745],"1418":[746],"1421":[747],"1425":[748],"1427":[749,750,751,752],"1428":[753,754,755],"1429":[756],"1432":[757],"1437":[758],"1442":[759],"1446":[760],"1452":[761],"1458":[762],"1464":[763],"1476":[764],"1478":[765],"1479":[766],"1522":[767],"1524":[768],"1525":[769,770,771,772],"1526":[773,774,775],"1528":[776,777],"1536":[778],"1543":[779],"1550":[780],"1566":[781],"1568":[782,783],"1569":[784],"1599":[785],"1601":[786],"1602":[787,788,789,790],"1603":[791],"1604":[792],"1607":[793],"1614":[794],"1622":[795],"1627":[796],"1632":[797],"1639":[798],"1643":[799],"1649":[800],"1657":[801],"1668":[802],"1672":[803],"1680":[804],"1683":[805],"1684":[806],"1685":[807],"1721":[808],"1723":[809,810],"1724":[811,812,813],"1725":[814,815,816],"1726":[817],"1729":[818],"1736":[819],"1742":[820],"1751":[821],"1757":[822],"1763":[823],"1768":[824],"1777":[825],"1780":[826],"1784":[827,828],"1786":[829],"1825":[830],"1827":[831,832,833,834,835],"1828":[836,837],"1829":[838],"1830":[839],"1844":[840],"1845":[841,842],"1846":[843],"1863":[844],"1865":[845],"1866":[846],"1867":[847,848,849,850],"1870":[851],"1896":[852],"1899":[853],"1900":[854],"1928":[855],"1930":[856],"1931":[857,858],"1932":[859],"1934":[860],"1960":[861],"1962":[862],"1963":[863],"1985":[864],"1986":[865,866],"1988":[867,868,869,870],"1991":[871],"2023":[872],"2025":[873,874],"2026":[875],"2049":[876],"2050":[877,878,879],"2051":[880,881],"2053":[882],"2089":[883],"2092":[884],"2093":[885],"2114":[886],"2115":[887],"2116":[888],"2117":[889,890],"2119":[891],"2128":[892],"2129":[893],"2130":[894],"2144":[895],"2145":[896,897],"2147":[898,899,900],"2149":[901],"2160":[902],"2161":[903,904],"2162":[905],"2172":[906],"2173":[907,908,909],"2176":[910],"2182":[911],"2187":[912],"2188":[913],"2197":[914],"2198":[915],"2199":[916,917,918],"2202":[919],"2219":[920],"2220":[921,922],"2221":[923],"2247":[924],"2248":[925,926],"2249":[927,928,929],"2251":[930],"2276":[931],"2277":[932],"2295":[933],"2296":[934,935,936],"2297":[937,938],"2298":[939],"2299":[940],"2301":[941],"2306":[942],"2311":[943],"2318":[944],"2324":[945],"2331":[946],"2336":[947],"2341":[948],"2343":[949],"2345":[950],"2346":[951],"2351":[952],"2354":[953],"2357":[954],"2361":[955],"2365":[956],"2366":[957],"2367":[958,959,960,961,962],"2368":[963,964],"2370":[965],"2371":[966],"2372":[967],"2376":[968],"2379":[969],"2381":[970],"2385":[971],"2386":[972],"2387":[973],"2388":[974],"2389":[975],"2403":[976],"2404":[977,978,979,980],"2405":[981],"2408":[982,983],"2410":[984,985],"2411":[986],"2412":[987],"2417":[988],"2426":[989],"2431":[990],"2435":[991],"2439":[992],"2442":[993],"2444":[994],"2459":[995],"2460":[996,997,998,999,1000],"2461":[1001,1002],"2463":[1003],"2466":[1004],"2470":[1005],"2474":[1006],"2476":[1007],"2477":[1008],"2478":[1009],"2495":[1010],"2496":[1011,1012,1013,1014],"2497":[1015,1016],"2498":[1017,1018],"2500":[1019],"2503":[1020],"2506":[1021],"2511":[1022],"2514":[1023],"2517":[1024],"2518":[1025],"2520":[1026],"2521":[1027],"2537":[1028],"2538":[1029,1030,1031,1032,1033,1034],"2539":[1035],"2541":[1036],"2545":[1037],"2549":[1038],"2551":[1039],"2556":[1040],"2558":[1041],"2560":[1042],"2562":[1043],"2563":[1044],"2578":[1045],"2579":[1046,1047,1048,1049,1050],"2580":[1051,1052,1053],"2582":[1054],"2585":[1055],"2588":[1056],"2591":[1057],"2595":[1058],"2598":[1059],"2601":[1060],"2602":[1061,1062],"2603":[1063],"2619":[1064],"2620":[1065,1066],"2621":[1067,1068,1069,1070,1071],"2623":[1072],"2626":[1073],"2628":[1074],"2630":[1075],"2633":[1076],"2637":[1077],"2638":[1078],"2639":[1079],"2653":[1080],"2654":[1081,1082,1083],"2655":[1084,1085,1086],"2656":[1087,1088],"2660":[1089],"2679":[1090],"2680":[1091],"2681":[1092],"2699":[1093],"2700":[1094,1095,1096,1097,1098],"2701":[1099,1100],"2703":[1101],"2706":[1102],"2710":[1103],"2716":[1104],"2721":[1105],"2724":[1106],"2726":[1107],"2729":[1108],"2731":[1109,1110],"2732":[1111],"2745":[1112],"2750":[1113,1114,1115,1116],"2751":[1117,1118],"2753":[1119],"2766":[1120],"2767":[1121,1122],"2768":[1123],"2785":[1124],"2786":[1125,1126,1127,1128,1129],"2787":[1130,1131],"2789":[1132],"2799":[1133,1134],"2800":[1135],"2814":[1136],"2815":[1137,1138,1139,1140,1141],"2816":[1142],"2818":[1143],"2827":[1144],"2828":[1145,1146],"2829":[1147],"2841":[1148],"2842":[1149,1150,1151,1152],"2843":[1153,1154,1155],"2845":[1156],"2850":[1157],"2851":[1158,1159],"2852":[1160],"2860":[1161],"2861":[1162,1163,1164,1165,1166],"2862":[1167,1168],"2863":[1169],"2869":[1170],"2870":[1171],"2876":[1172],"2877":[1173,1174,1175,1176,1177,1178],"2879":[1179],"2897":[1180],"2899":[1181],"2900":[1182],"2916":[1183],"2917":[1184,1185,1186,1187,1188],"2918":[1189,1190,1191],"2920":[1192],"2938":[1193],"2940":[1194],"2952":[1195,1196,1197,1198,1199],"2954":[1200],"2955":[1201],"2963":[1202],"2965":[1203],"2978":[1204,1205,1206],"2979":[1207,1208,1209,1210,1211],"2981":[1212],"2985":[1213],"2999":[1214],"3000":[1215],"3001":[1216],"3014":[1217,1218,1219,1220,1221],"3015":[1222,1223,1224],"3018":[1225],"3033":[1226],"3034":[1227],"3035":[1228],"3051":[1229,1230,1231,1232],"3052":[1233,1234],"3053":[1235],"3055":[1236],"3070":[1237],"3071":[1238],"3083":[1239,1240,1241],"3084":[1242,1243],"3085":[1244,1245,1246],"3087":[1247],"3101":[1248],"3102":[1249],"3103":[1250],"3118":[1251,1252,1253],"3119":[1254,1255],"3120":[1256,1257],"3121":[1258],"3123":[1259],"3135":[1260],"3136":[1261,1262,1263],"3137":[1264],"3153":[1265],"3155":[1266],"3156":[1267],"3158":[1268],"3167":[1269],"3168":[1270,1271],"3169":[1272],"3179":[1273],"3180":[1274],"3181":[1275,1276,1277],"3183":[1278],"3191":[1279],"3192":[1280],"3204":[1281],"3205":[1282],"3206":[1283],"3208":[1284],"3222":[1285],"3224":[1286],"3225":[1287],"3237":[1288],"3238":[1289],"3239":[1290],"3241":[1291],"3246":[1292],"3247":[1293,1294],"3248":[1295],"3255":[1296],"3256":[1297],"3257":[1298],"3258":[1299],"3264":[1300],"3265":[1301],"3271":[1302],"3272":[1303],"3273":[1304],"3274":[1305],"3283":[1306],"3284":[1307],"3292":[1308],"3293":[1309],"3295":[1310],"3296":[1311],"3304":[1312],"3305":[1313],"3312":[1314],"3313":[1315,1316],"3315":[1317],"3321":[1318],"3322":[1319],"3330":[1320],"3331":[1321,1322],"3332":[1323],"3336":[1324],"3337":[1325],"3342":[1326],"3343":[1327],"3344":[1328],"3345":[1329],"3350":[1330],"3356":[1331],"3357":[1332,1333],"3359":[1334],"3365":[1335],"3366":[1336],"3367":[1337],"3373":[1338],"3374":[1339],"3375":[1340],"3377":[1341],"3382":[1342],"3383":[1343],"3388":[1344],"3389":[1345],"3390":[1346],"3392":[1347,1348],"3403":[1349],"3404":[1350],"3405":[1351],"3410":[1352],"3411":[1353,1354],"3413":[1355],"3419":[1356],"3420":[1357],"3426":[1358],"3427":[1359],"3429":[1360,1361],"3431":[1362],"3438":[1363],"3439":[1364],"3446":[1365],"3447":[1366],"3450":[1367,1368,1369],"3453":[1370],"3459":[1371],"3460":[1372,1373],"3461":[1374],"3466":[1375],"3467":[1376],"3468":[1377,1378],"3469":[1379],"3478":[1380],"3479":[1381],"3480":[1382],"3488":[1383],"3489":[1384],"3490":[1385,1386],"3491":[1387],"3497":[1388],"3498":[1389],"3499":[1390],"3504":[1391],"3505":[1392],"3506":[1393],"3507":[1394],"3512":[1395],"3513":[1396],"3518":[1397],"3519":[1398,1399],"3521":[1400],"3525":[1401],"3526":[1402],"3527":[1403],"3532":[1404],"3533":[1405],"3534":[1406],"3535":[1407],"3538":[1408],"3539":[1409],"3542":[1410],"3543":[1411,1412],"3544":[1413],"3546":[1414],"3547":[1415],"3550":[1416,1417],"3552":[1418],"3557":[1419],"3558":[1420],"3561":[1421],"3562":[1422],"3563":[1423,1424],"3564":[1425],"3566":[1426],"3567":[1427],"3571":[1428],"3572":[1429],"3573":[1430],"3575":[1431],"3578":[1432],"3579":[1433],"3584":[1434],"3585":[1435],"3586":[1436,1437],"3587":[1438],"3591":[1439],"3592":[1440],"3593":[1441],"3597":[1442],"3598":[1443],"3599":[1444],"3601":[1445],"3605":[1446],"3606":[1447],"3610":[1448],"3611":[1449],"3612":[1450],"3613":[1451],"3614":[1452],"3619":[1453],"3620":[1454],"3621":[1455],"3626":[1456],"3627":[1457],"3629":[1458],"3632":[1459],"3635":[1460],"3636":[1461],"3639":[1462],"3640":[1463],"3641":[1464],"3642":[1465],"3647":[1466],"3648":[1467],"3649":[1468],"3653":[1469],"3654":[1470],"3655":[1471],"3657":[1472],"3660":[1473],"3662":[1474],"3663":[1475],"3664":[1476],"3665":[1477],"3670":[1478],"3671":[1479],"3674":[1480],"3675":[1481,1482],"3677":[1483],"3680":[1484],"3684":[1485],"3685":[1486],"3686":[1487],"3688":[1488],"3691":[1489],"3695":[1490],"3696":[1491],"3697":[1492],"3698":[1493],"3702":[1494],"3703":[1495],"3706":[1496],"3707":[1497,1498],"3708":[1499],"3715":[1500],"3716":[1501],"3721":[1502],"3722":[1503],"3723":[1504],"3724":[1505],"3729":[1506],"3730":[1507],"3735":[1508],"3736":[1509],"3737":[1510],"3738":[1511],"3742":[1512],"3743":[1513],"3747":[1514],"3748":[1515],"3749":[1516],"3754":[1517],"3755":[1518],"3758":[1519],"3759":[1520],"3760":[1521,1522],"3762":[1523],"3766":[1524],"3767":[1525],"3769":[1526],"3770":[1527],"3771":[1528],"3772":[1529],"3776":[1530],"3777":[1531],"3779":[1532],"3780":[1533],"3783":[1534],"3785":[1535],"3786":[1536],"3787":[1537],"3790":[1538],"3791":[1539],"3794":[1540],"3795":[1541],"3796":[1542],"3797":[1543],"3799":[1544],"3801":[1545,1546],"3803":[1547],"3805":[1548],"3808":[1549],"3809":[1550],"3810":[1551],"3811":[1552],"3813":[1553],"3814":[1554,1555],"3816":[1556],"3818":[1557],"3820":[1558],"3821":[1559],"3822":[1560],"3826":[1561],"3828":[1562],"3829":[1563],"3831":[1564],"3835":[1565],"3836":[1566],"3839":[1567],"3840":[1568,1569],"3842":[1570],"3845":[1571],"3846":[1572],"3848":[1573],"3849":[1574],"3850":[1575],"3852":[1576],"3853":[1577],"3855":[1578,1579],"3857":[1580],"3859":[1581],"3861":[1582],"3862":[1583,1584],"3863":[1585],"3864":[1586],"3865":[1587],"3867":[1588,1589],"3869":[1590],"3870":[1591],"3872":[1592,1593],"3873":[1594],"3875":[1595],"3876":[1596],"3877":[1597],"3880":[1598],"3881":[1599],"3883":[1600],"3884":[1601],"3885":[1602],"3886":[1603],"3887":[1604],"3888":[1605],"3889":[1606],"3890":[1607],"3892":[1608],"3893":[1609],"3894":[1610],"3895":[1611],"3896":[1612],"3897":[1613,1614],"3899":[1615],"3900":[1616],"3902":[1617],"3903":[1618],"3904":[1619],"3905":[1620],"3906":[1621,1622],"3908":[1623],"3910":[1624],"3911":[1625],"3912":[1626],"3913":[1627],"3914":[1628],"3916":[1629,1630],"3918":[1631],"3920":[1632],"3921":[1633,1634],"3922":[1635],"3923":[1636],"3925":[1637],"3926":[1638],"3927":[1639],"3928":[1640],"3929":[1641],"3931":[1642],"3932":[1643],"3933":[1644],"3935":[1645],"3936":[1646],"3937":[1647],"3938":[1648],"3939":[1649],"3940":[1650],"3941":[1651],"3942":[1652],"3943":[1653],"3944":[1654],"3945":[1655],"3946":[1656],"3947":[1657],"3948":[1658],"3949":[1659],"3950":[1660],"3951":[1661],"3953":[1662],"3954":[1663],"3955":[1664],"3956":[1665],"3958":[1666],"3959":[1667],"3960":[1668],"3961":[1669],"3962":[1670],"3963":[1671],"3964":[1672],"3965":[1673],"3966":[1674],"3968":[1675],"3972":[1676],"3974":[1677],"3979":[1678],"3981":[1679]},"ٟ":[1,2,3,4,5,6,7,8,9,10,11,12,13,14,15,16,17,18,19,20,21,22,23,24,25,26,27,28,29,30,31,32,33,34,35,36,37,38,39,40,41,42,43,44,45,46,47,48,49,50,51,52,53,54,55,56,57,58,59,60,61,62,63,64,65,66,67,68,69]},"pages":[{"text":"﷽\n\n<span data-type='title' id=toc-1>مقدمة التحقيق</span>\nإن الحمد لله، نحمده ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.\n﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اِتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلاّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾، ﴿يا أَيُّهَا النّاسُ اِتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْها زَوْجَها وَبَثَّ مِنْهُما رِجالًا كَثِيرًا وَنِساءً وَاِتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحامَ إِنَّ اللهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾، ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اِتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾.\nأما بعد، فإن أصدق الحديث كتاب الله، وأحسن الهدي هدي محمد ﷺ، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار، ثم أما بعد:\nفهذا كتاب موسوعي، ومؤلف موسوعي:\nأما الكتاب، فهو «لطائف الإشارات لفنون القراءات»، الذي ضم شرحا هو الأول والوحيد في بابه لكتاب «النشر في القراءات العشر» لابن الجزري، إضافة إلى ضمه للقراءات الأربعة التي أطلق عليها علماء القراءات الشواذ، وهو إذ يشرح هذا الكتاب الضخم، ابتدأ بمقدمة موسوعية في علوم القرآن التي تستخدم في القراءات بين فيها تعريف بالقرآن، وفضل تعليمه وتعلمه، وآداب تعلم القرآن وتعليمه، ثم ذكر أسانيد القراءات التي ذكرها ابن الجزري في النشر وأضاف إليها قليلا وحذف منها قليلا، وذكر أسماء الكتب النشرية وأضاف إليها قليلا، ثم ذكر أبواب التجويد، والوقف والابتداء، ورسم المصحف، وعد الآي، وثنّى ذلك بأبواب الأصول متبعا","vol":"1","page":5},{"text":"تبويبا خاصا يوضع مجملة ويبين غامضه، وهو في شرحه لكتاب النشر يلتزم بنص النشر تماما، ثم أتبع ذلك بذكر فرش القراءات القرآنية وتوجيهها وعد الآي ورسم المصحف وتجزئة القرآن والوقف والابتداء بصورة تفصيلية على ترتيب المصحف الشريف، مما جعل هذا الكتاب موسوعة قرائية شاملة جامعة.\nأما المؤلف، فهو الإمام القسطلاني، أحد العلماء الموسوعيين الذين عاشوا في القرن التاسع الهجري، قرن الموسوعات الإسلامية الضخمة، ففيه ألّف «فتح الباري شرح صحيح البخاري»، و«الإتقان في علوم القرآن»، وكتب التفسير الضخمة، وكتب اللغة الموسوعية، وكتب التاريخ والتراجم، وكتب الحديث والعلل التي لا غنى لطالب علم عنها، وفي هذا القرن أخرج القسطلاني كما سنرى في مؤلفاته عددا من الموسوعات العلمية الغنية الفذة منها «إرشاد الساري شرح صحيح البخاري»، و«لطائف الإشارات لفنون القراءات» كتابنا هذا، و«المواهب اللدنية» في السيرة النبوية وغيرها، مما يجعلنا أمام شخصية علمية فذة تعيش للعلم وبالعلم، فإذا علمنا أن هذا العلم كان خطيبا مفوها، وعالما زاهدا متواضعا، ذو خلق وديانة وأمانة، فستجد آثار هذه الشخصية العلمية الضخمة في أثناء تجولك في دوحة هذا الكتاب:\nحين يذكر من أي الكتب نقل، ومن أي العلماء أخذ، بل نادرا ما يذكر شيئا دون ذكر المصدر الذي أخذ منه، وحين تعيش مع القراءات الأربعة عشر كلمة كلمة وحرف حرف يكرر لتتعلم ولا تنسى، ويوجه الباب كله، ثم يعيده ملخصّا عند ذكر جزئياته، أو يحيلك إلى مظانه حين يظن أن الكسل قد يعتري طالب العلم الذي يجب عليه أن يبحث ويتذكر.\nإننا إذا أمام عمل موسوعي، ورجل موسوعي، كما أننا مع عمل خاص بالقرآن كتاب الله - تعالى - الكريم، عمل يجعلك تعيش مع معاني القرآن وتغوص في أصدافه ودرره، يعلمك كيف تقرأ النص الكريم بلسانك، وكيف تفهمه بقلبك وعقلك، وكيف تعيش معه بروحك، الجميع إذن في حاجه إلى هذا الكتاب النادر؛ طلبة علم","vol":"1","page":6},{"text":"القراءات، وطلبة علم التفسير، وطلبة علم اللغة، وطلبة الرسم والعد.\nلقد عرفت هذا الكتاب منذ أكثر من خمسة عشر عاما حينما اطلعت على المجلد الأول الذي أصدره الدكتور عبد الصبور شاهين والشيخ عامر عثمان والذي يمثل حوالي ٨٧ ورقة من أول الكتاب، وتمنيت حينها أن يخرج الكتاب كاملا، وكم حاولت الوصول إلى نسخ الكتاب المخطوطة، أو الوصول إلى الدكتور عبد الصبور شاهين، حتى تم لي الوصول إلى الدكتور العلامة عبد الصبور شاهين في سنة ٢٠٠٢ ميلادية، ووجدت هذا العلامة - وقد استقبلني في مكتبته - يضع نسختين من الكتاب على مكان خاص في مكتبته، وأهداني مصورة النسختين وبدأت العمل عليهما ثم كانت رحلة العناء في البحث عن مخطوطات الكتاب، فكم ذهبت إلى دور المخطوطات فلا أجد ما أطلب، وربما يذكرون أن الكتاب لم يعد موجودا في المكتبة كما حدث معي عند السؤال عن المجلد الأول من نسخة (حليم) التي وصفها طابعي الجزء الأول من اللطائف ولا تجدها في دار الكتب الآن، وربما بعد عناء تجد نسخة كاملة للكتاب بل نسخة مهمة ليست في مكانها من قسم القرآن كما في نسخة (طلعت) بدار الكتب المصرية، وربما يرد طلبك ويقال لك إن الكتاب يحقق عندنا ولا نستطيع أن نعطيك نسخة المخطوط، ويأتي أحيانا وهذا من فضل الله أن تبحث في دار المخطوطات عن مخطوط معين فتجد أمامك كتاب اللطائف في نسخة نادرة، هذا وقد توفي الدكتور عبد الصبور وأنا في بداية العمل - رحمه الله تعالى -، وأنا أهدي عملي هذا له - رحمه الله تعالى وجعل الفردوس الأعلى مثواه -، فقد كان العامل الوحيد السهل أثناء العمل على هذا الكتاب، الذي بدأ تحقيقه كثير من المحققين ولم يكمله أي منهم، اقرأ إن شئت مقال الشيخ إبراهيم عطوة عن هذا الكتاب في مجلة منبر الإسلام عدد شعبان سنة ١٩٧٦ ميلادية وهو يصف الكتاب وكيف تعب في البحث عن مخطوطاته ولم يتيسر له العمل.\nوما زلت أعمل على الكتاب ويحل الله لي مغاليقه، ويضع بين يدي مراجع","vol":"1","page":7},{"text":"الكتاب بسهولة ويسر، فله الشكر ﷾ حتى تكلل العمل بالتمام بعد عشر سنوات من العمل المتواصل والمراجعة المستمرة، فلله الحمد والمنة.\n\n<span data-type='title' id=toc-2>خطة العمل في إخراج الكتاب:</span>\nتحقيق المخطوطات هدفه إخراج الكتاب كما أراده مؤلفه دون زيادة أو نقصان، مع توضيح المبهم، وتصحيح الخطأ إن وجد، وإظهار النص بطريقة تيسر قراءته، مع وضع الفهارس الفنية التي تيسر الحصول على المعلومات من الكتاب في سهولة ويسر، من أجل تحقيق هذه الغاية كان العمل على هذا الكتاب وفق الخطة التالية:\n\n<span data-type='title' id=toc-3>أولا: كتابة مدخل للتحقيق:</span>\nوقد اشتمل هذا المدخل الذي - يعد مقدمة تحقيق الكتاب وبيان خطة العمل - على: مقدمة وفصلين:\nالمقدمة: بها أهمية الكتاب، وخطة العمل، وكيف وصل إلى هذه الصورة من التحقيق.\nالفصل الأول: ترجمة المؤلف.\nالفصل الثاني: دراسة الكتاب، وفيها عدة مباحث:\nالمبحث الأول: أهمية الكتاب في علم القراءات.\nالمبحث الثاني: بيان منهج وطريقة المؤلف في تأليف كتابه.\nالمبحث الثالث: المصادر التي استخدمها المؤلف في كتابه.\nالمبحث الرابع: سبب تأليف الكتاب.\nالمبحث الخامس: إثبات عنوان الكتاب.\nالمبحث السادس: نسبة الكتاب إلى المؤلف.","vol":"1","page":8},{"text":"المبحث السابع: زمن تأليفه.\nالمبحث الثامن: طبعات الكتاب.\nالمبحث التاسع: وصف النسخ الخطية المستخدمة.\n\n<span data-type='title' id=toc-4>ثانيا: خطة العمل في تحقيق النص:</span>\nتمثلت خطة العمل في إخراج هذا النص كما أراده مؤلفه على العناصر الآتية:\n\n*<span data-type='title' id=toc-5> أولا: الحصول على نسخ الكتاب والتمييز بينها:</span>\nلما كان هذا الكتاب من كتب القراءات المهمة، وعرف هذه الأهمية علماء الفن منذ تأليفه، فقد اهتم العلماء بالحصول على نسخة منه، من أجل ذلك كثرت نسخ الكتاب في دور الكتب والمخطوطات، وكان الهدف الأول للمحقق الحصول على أضبط النسخ للكتاب، وقد وقع لي بحمد الله ذلك، كما سيظهر ذلك عند الحديث عن نسخ الكتاب المخطوطة.\n\n*<span data-type='title' id=toc-6> ثانيا: كتابة النص من المخطوطة الأصل:</span>\nوذلك وفق أصول الكتابة الحديثة، مع وضع علامات الترقيم، ورسم القرآن بخط المصحف مما يجعل النص يخرج في أجمل صورة، وقد استخدمت العلامات الآتية لتوضيح النص:\n«» للآيات القرآنية التي بالقراءات المخالفة لرواية حفص عن عاصم.\nللآيات القرآنية بالرسم العثماني.\n[] لبيان الفروق بين النسخ المختلفة.\n«» كتابة أسماء السور أو العبارات المهمة التي تحتاج إلى إظهار معنى.\n() لأسماء الكتب وخاصة كتب النشر.","vol":"1","page":9},{"text":"*<span data-type='title' id=toc-7> ثالثا: تخريج الآيات والأحاديث، والنصوص الواردة بالنص:</span>\nليسهل الوصول إليها لطالبها، وكذلك لتوثيق النص ليخرج كما أراده مؤلفه، وذلك وفق المنهج التالي:\nأولا: بالنسبة للآيات القرآنية:\nذكرت رقم الآية واسم السورة ووضعت ذلك في الحاشية، وإن كان في النص أكثر من آية كما في أبواب الأصول ذكرت تخريج الآيات مجتمعة عند آخرآية ذكرت حتى لا تطول الحواشي بلا داعي.\nثانيا: بالنسبة للأحاديث النبوية:\n- إذا كان الحديث في الصحيحين اكتفيت ببيان مكانه هناك.\n- أما إذا كان في غير الصحيحين فقد بينت مظانه قدر المستطاع وربما أذكر حكم علماء الحديث عليه قدر علمي في ذلك.\nثالثا: بالنسبة للتراجم:\nعرفت بالعلم عند أول ورود له في النص المحقق، وأذكر عقب الترجمة بعض المظان التي ترجمت للعلم، مع محاولة ضبط اسمه وكنيته من الكتب المعتمدة في ذلك.\nرابعا: الشواهد الشعرية:\n- ذكرت وزن البيت أولا.\n- ثنيت باسم الشاعر وترجمته.\n- ثلثت ببيان الغامض من ألفاظ البيت الشعري.\n- ثم بينت الشاهد من البيت.","vol":"1","page":10},{"text":"- أكملت الناقص من الأبيات إن ذكر جزء بيت أو شطر بيت.\n- ذكرت مظان الشاهد الشعري من ديوان الشاعر أو من كتب اللغة المختلفة.\nخامسا: بالنسبة لتوثيق النص:\n- المؤلف ينقل بكثرة من كتب أهل العلم وفق منهجية دقيقة بينها أثناء كتابه، وسأذكرها في مبحث المنهج الذي اتبعه المؤلف، وكان عملي في التوثيق وفق ما ذكره المؤلف من كتب ومراجع كما يلي:\nأولا: في مقدمة الكتاب المخطوط:\nهذا القسم من أهم أبواب الكتاب لما اشتمل عليه من جماع مواضيع علوم القرآن وقد سرت في توثيق نصوصه وفق الخطة التالية:\nالأول: في قسم الفضائل:\nحيث ذكرت اسم الكتاب ورقم الجزء والصفحة في الهامش، وإن كان هناك تعليق من زيادة بيان، أو بيان معنى أو استدراك ذكرته في الهامش أيضا، وإن كان الكتاب الذي استخدمه المؤلف نقل من كتب أخرى ذكرتها وبينت ما فيها من فوائد، وغالب النقل في هذا القسم من فتح الباري لابن حجر.\nالثاني: قسم الكتب والأسانيد:\n- ذكرت اسم الكتاب وطبعاته، أو أماكن النسخ المخطوطة، وترجمة بسيطة للمؤلف.\n- ذكرت الطرق والروايات وأماكنها في كتاب النشر، ومظانها في كتب القراءات التي اختارها ابن الجزري وصاحب اللطائف.\nالثالث: قسم التجويد:","vol":"1","page":11},{"text":"ذكرت الكتب التي استخدمها المؤلف بعد ذكر مكان الكلام من كتاب النشر، وبينت بعض التعريفات لأبواب هذا العلم التي لم يذكرها المؤلف توضيحا للفكرة.\nالرابع: قسم عد الآي:\nبينت ما ذكره المؤلف من أبواب علم العروض، ثم وثقت ما ذكره المؤلف من كتاب حسن المدد وهو الكتاب الذي ينقل منه المؤلف، وعلقت بعض التعليقات من كتب العد المختلفة وذلك لتحرير مسائل الخلاف.\nالخامس: قسم الوقف والابتداء:\nوثقت ما نقله المؤلف من كتاب «المكتفى» أو «المرشد» للعماني أو «وصف الاهتدا» وفق ما ذكره المؤلف هناك.\nالسادس: قسم الرسم العثماني:\nوثقت نقولات المؤلف وكانت في غالبها من كتاب «جميلة أرباب المراصد» للجعبري، وقد حاولت التعليق على بعض المسائل وإيرادها من مظانها المختلفة في كتب الرسم الأخرى، وجعلت ذلك كله في الهامش.\nثانيا: أبواب الأصول:\nفي أبواب الأصول كان نقله من كتاب النشر، وقد رتبه ودقق أبوابه، وبين فيه توجيه القراءات، وزاد القراءات الأربعة، وقد كان عملي توثيق النص من النشر ومن الكتب التي أخبر أنها مراجعه وهي: المبهج ومفردات ابن محيصن والحسن وإيضاح الرموز ومصطلح الإشارات والدر المصون وكنز المعاني والبحر المحيط، وقد وضعت هذه الكتب في بداية المسألة، حسب ورودها في النص.\nثالثا: أبواب الفرش:\nالمؤلف في هذا القسم من الكتاب قام بإيراد مسائل القراءات وفق ترتيب","vol":"1","page":12},{"text":"المصحف الكريم، وقد وضعت عقب كل مسألة في الهامش رقم الآية ومظانها من الكتب التي رجع إليها المؤلف وهي: كتاب حسن المدد في عد الآي، والنشر والمبهج ومفردات ابن محيصن والحسن وإيضاح الرموز ومصطلح الإشارات والدر المصون وكنز المعاني والبحر المحيط، وجميلة أرباب المراصد في الرسم، وكتب المكتفى والمرشد ووصف الاهتدا في الوقف، وإذا ذكر في هذه الكتب خاصة كتب التوجيه كتب أخرى بينت مكانها فيها، خاصة أن هذه الكتب نقلت من الحجة للفارسي وكتب مكي تفسيره الهداية والكشف، والمحرر الوجيز والكشاف، ومعاني القرآن للزجاج والفراء والنحاس، فكانت بمثابة الكتب الفرعية.\nسادسا: الفهارس العلمية:\nقمت بعمل فهارس علمية للكتاب تكشف كنوزه ونوادره فقمت بعمل الفهارس الآتية:\n- فهرس الآيات التي ليست في موضعها.\n- فهرس الحديث الشريف.\n- فهرس الأخبار.\n- فهرس الأشعار.\n- فهرس التراجم.\n- فهرس أسماء الكتب.\n- فهرس الأماكن.\n- فهرس المراجع.\n- فهرس الموضوعات.","vol":"1","page":13},{"text":"وأخيرا\nهذا جهد المقل، فمع قصر باعي في هذا العلم وغيره من العلوم حاولت قدر جهدي إخراج هذا الكنز الدفين كما أراد مؤلفه أن يخرج فإن وفقت فمن الله الكريم، وإن كانت الأخرى فمني، والإنسان محل التقصير، وهذا محل الشكر لكل من أسدى لهذا العمل جميلا وإن دق، فأشكر:\nأولا: سعادة الدكتور: أحمد المعصراوي شيخ المقارئ المصرية ورئيس لجنة المصاحف الذي كان حريصا على إخراج هذا العمل في أبهى صورة، فكم كان يسأل متى سيخرج، وكم وجه وأعان، بارك الله له في علمه.\nوأثني بشكر أخي: السيد حسن أبو الجود، الذي كتب المخطوط على الحاسب الآلي فكم تعب ودقق فله جزيل الشكر.\nوأثلث بأحبتي في الله الكرام الفضلاء: محمد عبد العزيز وعلي عبد اللطيف وعادل نصر على ما قاموا به من جهد في مقابلة النص معي.\nأما أخي في الله المهندس/مصطفى أبو اسكندر الذي جعل وقته وقفا على العمل في هذا الكتاب فقد نسقه على برنامج الكتابة ليخرج في أبهى صورة، وكم سهر ليضبط صفحات الكتاب الكثيرة، جعل الله عمله في رضاه ووفقه إلى تقواه.\nكما أشكر كل من ساهم بجهد ورفض أن يذكر اسمه أسأل الله أن يبارك في عمله وأن يجزيه الله - تعالى - من فضله، كما أشكر أخي أمير موظف مكتبة السيدة زينب على كل ما قدم، وكذلك موظفي دار الكتب المصرية وكل من شارك بجهد ولو دق.\nوختاما … أسال الله العظيم أن يبارك في هذا العمل وأن يجعله في موازيين الصالحات، وأن يرفع به الدرجات إنه ولي ذلك والقادر عليه.\nخالد حسن أبو الجود","vol":"1","page":14},{"text":"<span data-type='title' id=toc-8>مدخل التحقيق</span>\nويشتمل على:\nالفصل الأول: ترجمة المؤلف\nالفصل الثاني: دراسة الكتاب وبيان منهج مؤلفه فيه","vol":"1","page":15},{"text":"<span data-type='title' id=toc-9>الفصل الأول ترجمة الملف </span>(^١)\n<span data-type='title' id=toc-10>اسمه ولقبه ونسبه وكنيته:</span>\nقال من ترجم له في بداية ترجمته: \"الإمام الحجة العلامة الفقيه المقرئ المسند المحدث الرّحلة الفهامة، النبيه المجيد … صاحب المؤلفات الحافلة، والفضائل الكاملة\" (^٢).\nلقبه: الحافظ شهاب الدين.\nوكنيته: أبو العباس.\nاسمه: أحمد بن محمد بن أبي بكر (^٣) بن عبد الملك بن الزين (^٤) أحمد بن الجمال محمد بن الصفي محمد بن المجد (^٥) حسين بن التاج (^٦) علي بن ميمون (^٧).\nالقسطلاني، المصري، القاهري، القتيبي (^٨)، الشافعي، الخطيب (^٩).\n_________\n(^١) شذرات الذهب ٩/ ١٢١، الكواكب السائرة ١/ ١٢٦ (٩٨٧)، البدر الطالع ١/ ٦٠ (١٢١٦)، معجم المؤلفين ٢/ ٨٥ الضوء اللامع ٢/ ١٠٣، الكواكب السائرة ١/ ١٢٦، النور السافر: ١١٣، فهرس الفهارس ٢/ ٩٦٧، كشف الظنون ١/ ٦٩ وغيرها، النجوم الزاهرة ٢/ ٢٢١، الأعلام ١/ ٢٣٢، هداية العارفين ١/ ٧٤، معجم المطبوعات ٢/ ١٥١١، هداية العارفين ٢/ ٦٣٠، خطط مبارك ٦/ ١١، الموسوعة الميسرة ١/ ٣٦٨، معجم الحفاظ ٢/ ٧٨.\n(^٢) فهرس الفهارس ٢/ ٩٦٧، النور السافر: ١١٣، الكواكب السائرة ١/ ١٢٦.\n(^٣) انظر: مقدمة تحقيق اللطائف ١/ ٥ حيث ذكر اسمه ولقبه: زين الدين أحمد.\n(^٤) من البدر الطالع ١/ ٦٠.\n(^٥) البدر الطالع ١/ ٦٠.\n(^٦) البدر الطالع ١/ ٦٠.\n(^٧) معجم المطبوعات ٢/ ١٥١١، اللآلئ السنية: ١٣، الضوء اللامع ١/ ١٠٢.\n(^٨) القتيبي نسبة إلى قتيبة بن معن، بيت باهلة، الأنساب ٢/ ٢٦٩، وقد ورد في تراجم بعض القسطلانيين القيسي كما في العقد الثمين ١/ ٣٣١.\n(^٩) هداية العارفين ٢/ ٤٨٤، وهو نسبة إلى أنه كان خطيبا، وفي خاتمة المواهب اللدنية ٣/ ٤٨١ -","vol":"1","page":17},{"text":"<span data-type='title' id=toc-11>نسبته القسطلاني:</span>\nالقسطلاّني: بفتح القاف، وسكون السين، وفتح الطاء، وشد اللام (^١)، ونسبة القسطلاني تحتمل أنها:\n- إقليم بإفريقية - تونس حاليا - غربي قفصة (^٢).\n- بلدة بالأندلس، ولكن كثير من أهل الأنساب نسبها إلى (توزر) أهم مدن قسطيلية يرجح أن المراد هي التي في إفريقية (^٣).\nقال في لب الألباب: ولا مانع من أن تكون قسطيلية اسما للبلدة والإقليم معا وهو الظاهر لي من كلامهم.\n- ونسبه بعضهم إلى معناها اللغوي كما في تاج العروس: القسطلانية قوس قزح، وحمرة الشّفق، في الأزمنة والأمكنة: ويقال للذي يسمى قوس قزح القسطلاني بالضم، وثوب منسوب إلى عامل (^٤).\nوالمعنى اللغوي بعيد في نسبته، فالراجح أنه ينسب إلى قسطيلية المدينة الواقعة بإفريقية - تونس حاليا - والله أعلم.\n\n<span data-type='title' id=toc-12>مولده:</span>\nولد في القاهرة في ثاني عشر من ذي القعدة سنة ٨٥١ هجرية (^٥) الموافق لسنة ١٤٤٨ ميلادية.\n_________\n= - وصف المؤلف بها أباه الأنساب ٢/ ٢٦٩.\n(^١) ذكر تشديد اللام في: تاج العروس ١٥/ ٦١٧، ملء العيبة ٣/ ٤١٥، شرح المواهب ٨/ ٤٧٢، وذكر فتح اللام دون تشديد.\n(^٢) الأعلام ٦/ ٢١٩، تاج العروس ٣٠/ ٢٥١، معجم البلدان ٢/ ٥٧.\n(^٣) الضوء اللامع ٦/ ١٢٨، الديباج المذهب: ١٣٠، تاج العروس ١٥/ ٦١٧.\n(^٤) تاج العروس ٣٠/ ٦١٧.\n(^٥) فهرس الفهارس ٢/ ٩٦٧، الضوء اللامع ٢/ ١٠٣، الكواكب السائرة ١/ ١٢٦.","vol":"1","page":18},{"text":"<span data-type='title' id=toc-13>صفاته:</span>\nوصفه من ترجم له بأنه:\nكان إماما حافظا متقنا، جليل القدر، حسن التقرير والتحرير، لطيف الإشارة، بليغ العبارة، حسن الجمع والتأليف، لطيف الترتيب والترصيف، زينة أهل عصره ونقاوة ذوي دهره، ولا يقدح فيه تحامل معاصريه عليه فما زالت الأكابر على هذا في كل عصر (^١).\nكان متعففا جيد القراءة للقرآن والحديث والخطابة، شجي الصوت، شارك في الفضائل، متواضع متودد لطيف العشرة، سريع الحركة، كثرت أسقامه، واشتهر بالصلاح والتعفف (^٢).\nكان علامة في الحديث، وله شهرة طائلة بين الناس، وكان لا بأس به، وكان من أعيان المحدثين (^٣).\nقال عنه العلائي: فاضلا محصلا، دينا عفيفا، متقللا من عشرة الناس إلاّ في المطالعة والتأليف والإقراء والعبادة، وقال العلائي: \"كان من أحسن الناس وجها، طويل القامة، حسن الشيب، يقرأ بالأربع عشرة رواية، وكان صوته بالقرآن يبكي القاسي، إذا قرأ في المحراب تساقط الناس من الخشوع والبكاء.\nكان من أزهد الناس في الدنيا، وكان منقادا للحق من رد له سهوا أو غلطا يزيد في محبته\" (^٤).\nوصدق فيه وصف العيدروس: \"وبالجملة فإنه كان إماما حافظا متقنا، جليل\n_________\n(^١) شذرات الذهب ٩/ ١٢١.\n(^٢) البدر الطالع ١/ ٦٠.\n(^٣) بدائع الزهور ٥/ ١٥٧.\n(^٤) الكواكب السائرة ١/ ١٢٦.","vol":"1","page":19},{"text":"القدر … كان زينة أهل عصره، ونقاوة ذوي دهره\" (^١).\nوعلى كل فقد أجمع من ترجموا له على كريم صفاته وسمو أخلاقه حيث وصفوه ب:\n- التواضع والزهد والقناعة والتعفف، يظهر ذلك من أقواله في كتبه، وكما في موقفه مع الإمام السيوطي كما سيأتي بعد قليل (^٢).\n- حسن العشرة وسلامة الصدر مع الناس.\n- الصلاح والعبادة: اشتهر بالصلاح على طريق أهل الفلاح، كان جيد القراءة للقرآن، مع ذكر رحلاته إلى مكة والمدينة والمقام بها.\n- توقيره لأهل العلم وإجلاله لهم: ذكر تلميذه جار الله بن فهد المكي أنه: \"في الرحلة الثانية عظمني، واعترف لي بمعرفة فني، وتأدب معي، ولم يجلس على مرتبته بحضرتي، فالله يزيد في إكرامه … \" (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-14>عقيدته:</span>\nالكلام على عقيدته يشتمل على وجهين:\nأولا: كان له اعتقاد تام في الصوفية، وأكثر في المواهب من الاستشهاد بكلام سيد وفا، وكان يميل إلى الغلو في رفعة قدر النبي ﷺ حتى اختار مذهب مالك - رضي الله تعالى عنه - في تفضيل المدينة على مكة، قلت: وأول دليل على قبول أعماله وإخلاصه في تأليفه عناية الناس بكتابه «المواهب اللدنية» ومغالاتهم في ثمنه مع قلة الرغبات، والله ﷾ أعلم (^٤).\n_________\n(^١) النور السافر: ١٦٦.\n(^٢) الضوء اللامع ٢/ ١٠٤، إرشاد الساري ١٥/ ٥٥٢، المواهب اللدنية ٣/ ٤٨١.\n(^٣) البدر الطالع ١/ ١٠٣، الكواكب السائرة ١/ ١٢٧.\n(^٤) الكواكب السائرة ١/ ١٢٦.","vol":"1","page":20},{"text":"ثانيا: كان مذهبه العقدي هو مذهب الأشاعرة، وهو مذهب متأخري الأشاعرة الذي كان سائدا في مصر وغيرها في هذه الفترة، وقد ظهر هذا المذهب العقدي واضحا في الكتاب (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-15>مذهبه الفقهي:</span>\nكان شافعي المذهب، يظهر ذلك من وصفه بالشافعي عند الترجمة لاسمه، وكذلك من دراسته العلمية حيث تدرج في علوم المذهب منذ صباه فقرأ المنهاج للنووي، والحاوي للماوردي، وشيئا من حاشية البكري (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-16>نشأته:</span>\nنشأ بالقاهرة، فحفظ القرآن، والشاطبية والعقيلة في الرسم، ونصف الطيبة في القراءات، وحفظ الوردية في النحو وغيرها.\nونلاحظ من خلال هذه النشأة اهتمامه بالقراءات، وأنه من أوائل العلوم التي تلقاها: حيث يقول عن ذلك: \"وهذا العلم هو أول علم منّ الله عليّ بتعلمه، وأسبق فن عالجت نفسي قبل بلوغ الحلم في تفهمه، فهو كما قال بعضهم: الصديق القديم، والنديم الذي منادمته ألطف من مر النسيم\" (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-17>شيوخه:</span>\n<span data-type='title' id=toc-18>أولا: شيوخه في القراءات:</span>\n١ - أحمد بن أسد بن عبد الواحد بن أحمد، أبو العباس، شهاب الدين الأميوطي، المصري الشافعي، ولد سنة ٧٨٨ هـ، ومات سنة ٨٧٢ هـ (^٤)، أخذ القراءات السبع\n_________\n(^١) الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء ١/ ٣٦٩.\n(^٢) الضوء اللامع ٢/ ١٠٣.\n(^٣) لطائف الإشارات ١/ ١٥٩، الضوء اللامع ٢/ ١٠٣.\n(^٤) الضوء اللامع ١/ ٢٢٧، الشذرات ٧/ ٣١٤، الفتح المواهبى: ١٤٠، اللآلئ السنية: ١٤.","vol":"1","page":21},{"text":"عن ابن الهائم، وأحمد بن موسى الضرير، وهو مشارك في كثير من العلوم، قرأ عليه القسطلاني القراءات، واللامية للشاطبي، والمقدمة الجزرية.\n٢ - أحمد بن عبد القادر بن محمد بن طريف، أبو العباس النشاوي القاهري الحنفي، ولد سنة ٧٩٤ هـ، مات سنة ٨٨٤ هـ (^١)، سمع منه القسطلاني اللامية والرائية للشاطبي.\n٣ - عبد الدائم بن علي (^٢)، أبو محمد، زين الدين الحديدي القاهري الأزهري الشافعي مات سنة ٨٧٠ هـ، قرأ على الزراتيتي، وعلى ابن الجزري وولده أحمد، شرح الجزرية، والطيبة ووصل فيها إلى سورة هود، وقد أجاز القسطلاني في القراءات.\n٤ - عبد الغني بن يوسف بن أحمد بن مرتضى، زين الدين الهيثمي الشافعي (^٣)، ولد سنة ٨٠٣ هـ تقريبا مات سنة ٨٨٦ هـ، قرأ على ابن الزراتيتي والشمس العفصي وعلى ابن الجزري للعشر إلى آخر البقرة، قرأ عليه القسطلاني بالقراءات الثلاث إلى قوله - تعالى -: ﴿وَقالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا﴾ [الفرقان: ٢١]، وسمع منه لامية الشاطبي ورائيته.\n٥ - عمر بن قاسم بن محمد، أبو حفص سراج الدين الأنصاري المصري النشار الشافعي (^٤)، مات سنة (٩٠٠ هـ، وقيل ٩٣٨)، ألف البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة، والمكرر فيما تواتر من القراءات السبع وتحرر وغيرها، قرأ على الخباز الضرير وغيره، وأخذ عنه القسطلاني وبه يعرف حيث اشتهر بشيخ القسطلاني، والنور الجارحي، وقد قرأ عليه القسطلاني بالسبعة، وقرأ عليه المقدمة الجزرية، والقصيدة اللامية للإمام الشاطبي، وقد ذكره في كتاب اللطائف فقال: \"كثيرا ما نقرأ\n_________\n(^١) الضوء اللامع ٢/ ١٠٣، الفتح المواهبي: ٨٦.\n(^٢) الضوء اللامع ٢/ ١٠٣، معجم المؤلفين ٥/ ١١١.\n(^٣) الضوء اللامع ١/ ٣٥١، الفتح المواهبي: ٨٧، معجم المؤلفين ٥/ ٢٧٧.\n(^٤) الضوء اللامع ٣/ ٢٠٧، الأعلام ٥/ ٥٩، اللآلئ السنة: ١٤، الفتح المواهبي: ٨٣.","vol":"1","page":22},{"text":"عليه القراءات السبع وهو ينسخ، ولا يفوته شيء من دقائق وجوه القراءات إذا أخل به أحدنا\" (^١).\n٦ - عمر بن محمد بن محمد، أبو القاسم، نجم الدين بن فهد القرشي المكي الشافعي (^٢)، ولد سنة ٨١٢ هـ، ومات سنة ٨٨٥ هـ، صاحب إتحاف الورى بأخبار أم القرى وغيره، سمع منه القسطلاني شرح لامية الشاطبي بشرح المنتجب الهمداني، وسمع منه الحديث.\n٧ - محمد بن أبي بكر بن محمد بن أبي بكر، شمس الدين الحمصاني (^٣)، إمام الجامع الطولوني، ولد سنة ٨١١ هـ تقريبا ومات سنة ٨٩٧ هـ، أخذ عن شيوخ الشيخونية، والديروطي وغيرهم، سمع منه القسطلاني رائية الشاطبي.\n٨ - محمد بن أحمد بن محمد بن قريش، أبو عبد الله، شمس الدين، المصري البامي (^٤) - بالباء بلدة بصعيد مصر - ولد سنة ٨١٠ هـ، ومات سنة ٨٨٥ هـ، أخذ عن البلقيني والولي العراقي، أخذ عنه القسطلاني القصيدة اللامية للشاطبي، وقرأ عليه شيئا من كتاب المنهاج وكتاب البهجة المرضية في الفقه الشافعي.\nهذا ما استطعت الوقوف عليه من شيوخه في القراءات، وربما هناك غيرهم فالله أعلم.\n\n<span data-type='title' id=toc-19>ثانيا: شيوخه في العلوم الأخرى:</span>\n١ - إبراهيم بن أحمد بن حسن (^٥)، برهان الدين العجلوني المقدسي، مات سنة\n_________\n(^١) لطائف الإشارات ١/ ٥٢٨.\n(^٢) شذرات الذهب ٧/ ٣٤٢، الأعلام ٥/ ٦٣، البدر الطالع ١/ ٤٨٩، الضوء اللامع ٦/ ١٢٦، الفتح المواهبي: ٩١.\n(^٣) الضوء اللامع ٧/ ١٩٠، الفتح المواهبي: ٨٧.\n(^٤) الضوء اللامع ٧/ ٤٨، الفتح المواهبي: ٨٧، ذيل لب اللباب: ٧٨.\n(^٥) الضوء اللامع ١/ ١١، ٢/ ١٠٣.","vol":"1","page":23},{"text":"٨٨٥ هـ، قرأ عليه القسطلاني قطعة من الحاوي في الفقه الشافعي، وقرأ عليه شذور الذهب في النحو.\n٢ - أحمد بن علي بن حسين (^١)، شهاب الدين العبادي القاهري الأزهري، مات سنة ٨٨٠ هـ، وكان بارعا في الفقه.\n٣ - سراج الدين عمر بن حسين بن حسن بن علي العبادي، القاهري، الشافعي، الأزهري (^٢)، شيخ الشافعية في عصره، ويسمى بالسراج العبادي الكبير، أخذ عليه الفقه، مات سنة ٨٥٥ هـ.\n٤ - عثمان بن عبد الله بن عثمان (^٣)، فخر الدين الحسيني الشافعي، مات سنة ٨٧٧ هـ، تفقه عليه القسطلاني.\n٥ - محمد بن عبد الرحمن بن محمد أبو الخير (^٤)، شمس الدين السخاوي، توفي سنة ٩٠٢ هـ، سمع عليه القسطلاني المتون ولازمه.\n٦ - محمد بن محمد بن محمد الأوجاقي (^٥)، رضي الدين مات سنة ٨٨٩ هـ، أخذ منه القسطلاني الحديث.\n٧ - محمد بن محمد الغرّاقي (^٦)، أبو السعود الشافعي، سمع من ابن حجر وغيره، أخذ عنه القسطلاني الحديث.\n٨ - محمد بن عبد الرحمن بن أحمد (^٧)، أبو البقاء، جلال الدين البكري، مات\n_________\n(^١) الضوء اللامع ٢/ ١٧، ٢/ ١٠٣.\n(^٢) شذرات الذهب ٨/ ٣٤٢.\n(^٣) الضوء اللامع ٥/ ١٣١.\n(^٤) الضوء اللامع ٨/ ٢، شذرات الذهب ٨/ ١٥.\n(^٥) الضوء اللامع ٢/ ١٠٣.\n(^٦) الضوء اللامع ٩/ ٢٥٥.\n(^٧) الضوء اللامع ٧/ ٢٨٤، ٢/ ١٠٣.","vol":"1","page":24},{"text":"سنة ٨٩١ هـ، أحفظ الشافعية للفروع في وقته، ألف حاشية على المنهاج للنووي وقرأها عليه القسطلاني.\n\n<span data-type='title' id=toc-20>ثالثا: شيوخه من النساء:</span>\n١ - زينب بنت أحمد بن محمد (^١)، أم حبيبة الشوبكي، أجازها العراقي والهيثمي، قرأ عليها القسطلاني سنن ابن ماجه.\n٢ - كمالية بنت النجم محمد بن أبي بكر (^٢)، أم كمال الأنصارية، ماتت سنة ٨٨٠ هـ، سمع منها القسطلاني الحديث.\n٣ - هاجر بنت شرف الدين المقدسي (^٣).\nوغير هؤلاء من العلماء الذين ذكرهم في كتبه أو الكتب التي ترجمت له، فقد كان ﵀ محبا للعلم والعلماء.\n\n<span data-type='title' id=toc-21>تلاميذه:</span>\nولم تذكر أغلب المصادر التي ترجمت للقسطلاني أسماء تلامذته، غير ما قاله السخاوي مجملا في ترجمته له: \"أقرأ الطلبة\" (^٤)، وذكر صاحب الكواكب السائرة:\n\"كان يقول للشيخ عبد الوهاب الشعراوي: احضر عند شيخ الإسلام شرحي فمهما وجدته خالفني فيه فاكتبه لي في ورقة، فكان يكتب له أوراقا ويجهزها إليه وتارة يرسل الشيخ عبده فيأخذها، وقال له مرة: لا تغفل عن كتابة ما يخالفني فيه الشيخ فإنه لا يحرر الكتاب إلا الطلبة، ولا طلبة لي\" (^٥)، وهذا من تواضعه ﵀ وإلا فقد وقفت بحمد الله على بعض تلامذته الكثر فمنهم:\n_________\n(^١) الضوء اللامع ١٢/ ٣٩، ٢/ ١٠٤، إرشاد الساري ١٥/ ٥٥٢.\n(^٢) الضوء اللامع ١٢/ ١٢١، إرشاد الساري ١٥/ ٥٥٢.\n(^٣) الفتح المواهبي: ٨٥.\n(^٤) الضوء اللامع ٢/ ١٠٤.\n(^٥) الكواكب السائرة ١/ ١٢٦ وفي هذا ما يظهر تواضعه.","vol":"1","page":25},{"text":"١ - إبراهيم بن حسن بن عبد الرحمن بن محمد (^١)، برهان الدين، الحلبي الشافعي، الشهير بابن العمادي، ولد بعد الثمانين وثمانمائة بحلب ونشأ بها، مات سنة ٩٥٤ هـ، أخذ عن القسطلاني المسلسل بالأولية وثلاثيات البخاري، والطبراني وابن حيان، والأربعين الثلاثيات المستخرجة، من مسند أحمد وشرحه على البخاري، والمواهب اللدنية وفتح الداني من كنز حرز الأماني.\n٢ - أحمد بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن أحمد، شهاب الدين الأنطاكي، الحلبي، الحنفي، المعروف بابن حمادة (^٢)، ولد بأنطاكية سنة ٨٧١ هـ ومات سنة ٩٥٣ هـ، أجاز له القسطلاني.\n٣ - أبو المواهب عبد الوهاب بن أحمد الشعراني (^٣) ولد سنة ٨٩٨ هـ مات سنة ٩٧٣ هـ، له الكثير من الكتب، أخذ كثيرا من القسطلاني.\n٤ - شمس الدين محمد القيصوني (^٤)، مات سنة ٩٣١ هـ، وكان القسطلاني في استضافته كثيرا، وهذا مظنة أخذه عنه.\n٥ - عبد الرحمن بن يوسف بن الأجهوري، زين الدين القاهري المالكي (^٥) شارح مختصر خليل توفي بعد سنة ٩٦٠، تلا على الشهاب القسطلاني بالأربعة عشر.\n٦ - الشهاب البلقيني تلميذ القسطلاني الكواكب السائرة.\n٧ - عبد العزيز بن فهد (^٦) محمد الشريف العلوي عز الدين أبو الخير، المكي\n_________\n(^١) الكواكب السائرة، شذرات الذهب ٨/ ٣٠٠.\n(^٢) الكواكب السائرة ٢/ ٩٧.\n(^٣) شذرات الذهب ٨/ ٣٧٢، الكواكب السائرة/.\n(^٤) الكواكب السائرة.\n(^٥) شذرات الذهب ٤/ ٧٦٤، الكواكب السائرة/، معجم المؤلفات ١/ ٣٦٤.\n(^٦) الشذرات ٨/ ١٠٠، الضوء اللامع ٤/ ٢٢٤، الكواكب السائرة ١/ ٢٣٨، بروكلمان التكملة ٢/ ٢٢٤، الأعلام ٤/ ١٤٩، فهرس الفهارس ٢/ ٧٥٤.","vol":"1","page":26},{"text":"الشافعي، ولد سنة ٨٥٠ بمكة ومات سنة ٩٢١، سمع من القسطلاني الحديث، ذكر ذلك بنفسه قال: \"اجتمعت به في أول رحلتي وأجازني بمروياته ومؤلفاته، وفي الرحلة الثانية عظمني واعترف لي بمعرفة فني وتأدب معي\".\n٨ - شمس الدين محمد بن يوسف بن عليّ بن يوسف الشامي الصالحي الدمشقي (^١)، صاحب سبل الرشاد في سيرة خير العباد، أخذ عن القسطلاني والسيوطي، مات في شعبان سنة ٩٤٢ هـ.\n٩ - محمد بن محمد، بدر الدين الغزي، العامري، الدمشقي، الشافعي (^٢)، مات سنة ٩٨٤ هـ، أخذ عن القسطلاني شرح البخاري، والمواهب اللدنية، وأجازه بسائر مؤلفاته.\n١٠ - عمر بن أحمد بن علي الشماع، أبو حفص، زين الدين الحلبي، الشافعي (^٣)، مات سنة ٩٣٦ هـ، سمع من القسطلاني الحديث المسلسل بالأولية، وكثيرا من مؤلفاته.\n١١ - عبد القادر المنهاجي، زين الدين الشافعي (^٤)، مات سنة ٩١٥ هـ، ذكر القسطلاني أن المنهاجي قرأ عليه شرح الجزرية بمكة.\n١٢ - الخطيب حسنين بن مخلوف الشماسي، ذكر القسطلاني أنه قرأ عليه المقدمة الجزرية.\n١٣ - وشمس الدين محمد بن عبد الرحيم الديروطي، ذكر القسطلاني أنه قرأ عليه المقدمة الجزرية (^٥).\n_________\n(^١) فهرس الفهارس ٢/ ١٠٦٢.\n(^٢) الكواكب السائرة ٣/ ٣، ١/ ١٢٦، شذرات الذهب ٨/ ٤٠٣.\n(^٣) شذرات الذهب ٨/ ٢١٨، القبس الحاوي ١/ ١٩٧.\n(^٤) الكواكب السائرة ١/ ٢٥٤.\n(^٥) اللآلئ السنية: ١٥٤.","vol":"1","page":27},{"text":"<span data-type='title' id=toc-22>حياته:</span>\nكانت حياته حياة العالم الداعية فهو إمام وخطيب مجيد في دعوته، ومؤلف بارع في تأليفه، فحياته بين العلم والتعليم، كما أنه حج غير مرة، وجاور سنة أربع وثمانين، وسنة أربع وتسعين، وأقام عند مقام النبي ﷺ فحصل له جذب، فصنف المواهب اللدنية لما صحا، ووقف خصيا كان معه على خدمة الحجرة النبوية (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-23>أسرته:</span>\n<span data-type='title' id=toc-24>والديه:</span>\nلم تذكر المصادر التي بين أيدينا كثيرا عن والديه، ولكن الظاهر أنهم كانوا من المحبين للعلم والتعلم، يظهر ذلك من توجيهه لحفظ القرآن مبكرا، ثم توجيهه لتعلم علوم الدين، وقد ذكرت المصادر اسم والدته وعمه وهما من بيت علم وديانة وذكر والده على أنه من محبي العلم والعلماء:\nفأمه: حليمة بنت الشيخ أبي بكر بن أحمد بن حميدة النحاس، هكذا ذكر اسمها السخاوي (^٢)، فهي من أسرة علمية تربت على محبة الدين مما يرجح أنها ربت ابنها على الديانة ومحبة العلم.\nعمه: أحمد بن أبي بكر بن عبد الملك القسطلاني القباني، ولد سنة ٨٣٠ هـ ومات سنة ٨٩٤ هـ، ترجم له السخاوي في الضوء اللامع وقال: عم صاحبنا الشهاب الآتي، ووصفه بأنه ممن قرأ القرآن (^٣).\nفأسرته من ناحية الأم والأب من أهل العلم والفضل فلا غرو أن يكون نتاج هذه الأسرة مثل هذا العالم الكبير.\n_________\n(^١) الكواكب السائرة ١/ ١٢٦.\n(^٢) الضوء اللامع ٢/ ١٠٣.\n(^٣) الضوء اللامع ١/ ٢٥٦.","vol":"1","page":28},{"text":"<span data-type='title' id=toc-25>زوجته:</span>\nعائشة بنت يوسف بن أحمد بن ناصر الدين بنت الباعوني (^١) الدمشقية، أم عبد الوهاب، وصفها من ترجم لها بأنها كانت عالمة، أديبة، شاعرة، ناسكة (^٢)، دخلت القاهرة سنة ٩١٩ هـ فأجيزت بالتدريس والإفتاء، وألفت عدة كتب منها «الفتح الحنفي»، «در الغائص في بحر المعجزات والخصائص» وكلها في التصوف، ولها ديوان شعر موجود بخطها في المكتبة الظاهرية تحت رقم (٧٣٣٥) وعدد أوراقه ٧٩ ورقة كتبت في نهاية أكثر قصائده أنها كتبته بالقاهرة سنة ٩٢١ هـ، وتزوجها القسطلاني أثناء إقامتها بالقاهرة على الراجح، وتوفيت قبل زوجها بسنة عام ٩٢٢ هـ بدمشق، ومن الطرائف ما قاله في فهرس الفهارس (^٣):\nلطيفة: في «مسالك الهداية» لأبي سالم العياشي: أنشدني بعض الإخوان بالقاهرة لبنت الباعوني زوجة القسطلاني في كتابه المواهب:\nكتاب المواهب ما مثله … كتاب جليل وكم قد جمع\nإذا قال غمر: له مشبه … يقول الورى: منك لا يستمع\nولها ابن يسمى عبد الوهاب فلا نعرف إن كان ابن القسطلاني أم لا؟.\n\n<span data-type='title' id=toc-26>أولاده:</span>\nلم نعرف من أولاده إلا ولدا واحدا هو: تاج الدين علي ولي المشيخة الكاملية، درس بمصر (^٤).\n_________\n(^١) باعون قرية قرب عجلون بالأردن، تاج العروس ١٨/ ٦٥، وانظر ترجمتها في فهرس الفهارس ٢/ ٩٦٨، الكواكب السائرة ١/ ٢٨٧، شذرات الذهب ٨/ ١١١، الأعلام ٣/ ٢٤١، معجم المؤلفين ٥/ ٥٧.\n(^٢) الكواكب السائرة ١/ ٢٨٧.\n(^٣) فهرس الفهارس ٢/ ٩٦٨.\n(^٤) النجوم الزاهرة ٢/ ٣٢٠.","vol":"1","page":29},{"text":"<span data-type='title' id=toc-27>رحلاته:</span>\nالراجح أن نشأة القسطلاني في مصر، وكثرة الشيوخ بها لم يجبره إلى الرحلة إلى خارجها لطلب العلم، فلم تذكر مصادر ترجمته إلا رحلاته إلى الحرمين الشريفين والمجاورة بها مدة، وكانت رحلاته إلى مكة حوالي أربع رحلات:\nالرحلة الأولى إلى مكة: سنة ٨٧٧ هـ تقريبا: ذكر خبرها في آخر كتابه اللآلئ السنية أنه بيضه بمكة .. وذلك في الرابع من شهر شعبان سنة ٨٧٧ هـ بالمسجد الحرام (^١).\nالرحلة الثانية إلى مكة: سنة ٨٨٤ هـ: وقد عاد من هذه الرحلة سنة ٨٨٥ هـ كما ذكره في المواهب اللدنية (^٢).\nالرحلة الثالثة إلى مكة: سنة ٨٩٢ هـ: والراجح أنه عاد من هذه الرحلة سنة ٨٩٣ هـ (^٣).\nالرحلة الرابعة إلى مكة: سنة ٨٩٧ هـ: ذكرها السخاوي وقال: قدم مكة أيضا بحرا بصحبة ابن أخي الخليفة سنة سبع وتسعين فحج ثم رجع معه (^٤).\nهذا هو المعروف من رحلاته حسب ما ذكرته الكتب التي رجعت إليها وربما له رحلات أخرى، فالله أعلم.\nوكان في هذه الرحلات مشتغلا بمذاكرة العلم وأخذه عن علماء البلد الحرام، فقد قرأ فيها على زينب بنت الشوبكي، وسمع من العلامة ناصر الدين المدني وغيرهما.\n\n<span data-type='title' id=toc-28>أعماله:</span>\nشغل القسطلاني بعض المناصب وجلها متعلق بالتعليم والخطابة فقد:\n_________\n(^١) اللآلئ السنية: ١٥٤.\n(^٢) المواهب اللدنية ٣/ ٤١٩.\n(^٣) المواهب اللدنية ٣/ ٤١٩.\n(^٤) الضوء اللامع ٢/ ١٠٤.","vol":"1","page":30},{"text":"- ولي مشيخة مقام سيدي الشيخ أحمد الحرار بالقرافة الصغرى وألف في مناقب الشيخ المذكور كتابا سماه: نزهة الأبرار في مناقب الشيخ أبي العباس الحرار (^١).\n- الخطابة والوعظ: وقد اشتهر بها حتى قال عنه صاحب فهرس الفهارس:\nالخطيب القسطلاني (^٢)، قال عنه السخاوي: \"جلس للوعظ بالجامع الغمري سنة ثلاث وسبعين، وكذا بالشريفية بالصبانين، بل بمكة، وكان يجتمع عنده الجم الغفير مع عدم ميله في ذلك\"، قال في الشذرات: \"ويجتمع عنده الجمع الغفير، ولم يكن له نظير في الوعظ\" (^٣).\n- الجلوس للمجالس العلمية، وهي مجالس إسماع الحديث، وإقراء القرآن، قال السخاوي: \"أقرأ الطلبة\"، وقال العلائي: \"كان متقللا من لقاء الناس إلا في الإقراء\" (^٤).\n- إمامة الصلاة: قال العلائي: \"كان صوته يبكي القاسي، إذا قرأ في المحراب تساقط الناس من الخشوع والبكاء\" (^٥).\n- تعاطى الشهادة بمصر رفيقا لبعض الفضلاء (^٦).\n- اشتغل بالتأليف، والظاهر أنه تفرغ له يدل على ذلك أعماله الموسوعية الكثيرة التي منها «إرشاد الساري» وغيرها.\n\n<span data-type='title' id=toc-29>محنته وابتلاؤه:</span>\n- كان ﵀ كثير الأسقام، قال في المواهب: \"ولقد حصل لي داء أعيا دواؤه\n_________\n(^١) الضوء اللامع ٢/ ١٠٤، شذرات الذهب ٨/ ١٢٢.\n(^٢) فهرس الفهارس ٢/ ٩٦٧.\n(^٣) الضوء اللامع ٢/ ١٠٤، شذرات الذهب ٨/ ١٢٢.\n(^٤) الضوء اللامع ٢/ ١٠٤، الكواكي السائرة ١/ ١٢٧.\n(^٥) الكواكب السائرة ١/ ١٢٧.\n(^٦) الضوء اللامع ٢/ ١٠٤، النور السافر: ١٦٥، وهذه الوظيفة لم أجد تعريف محدد لها، وإن كان قد ورد ذكرها في صبح الأعشى في عدة مواضع منها ١/ ٤٧٦، ٤٧٧، وغيرها.","vol":"1","page":31},{"text":"الأطباء وأقمت به سنين\" (^١).\n- عانى من معاصريه كثيرا حتى قال العيدروس: \"ولا يقدح فيه تحامل معاصريه عليه، فلا زالت الأكابر على هذا في كل عصر ﵏، وقال في المواهب:\n\"وما ابتلي به من شواغل الدنيا الدنية، وتحمله من الأثقال التي لو حملها رضوى لتضعضع \"، وما قاله في آخر الإرشاد:\" على أني - والله ﷿ يعلم - في أكثر جمعي له في كرب ووجل \" (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-30>علاقته بمعاصريه:</span>\nمن خلال صفاته الخلقية والنفسية نستطيع أن نؤكد أن القسطلاني كان حسن العلاقه جدا بمعاصريه، فما جبل عليه من أخلاق الحلم والتواضع والزهد والتقلل من الدنيا يجعل المخالطين له يحبونه ويأمنون جانبه، غير أن كتب التراجم ذكرت لنا أن الحافظ السيوطي يغض منه ويقول إنه يأخذ من كتبه ويستمد منها ولا ينسب لها، وأنه ادعى عليه بذلك بين يدي شيخ الإسلام زكريا، فألزمه ببيان ما ادعاه، فعدد مواضع قال إنه نقل فيها من كتب البيهقي بواسطة كتبه، وكان الواجب عليه أن يقول نقل السيوطي عن البيهقي.\nوقصد القسطلاني إزالة ما في خاطر الجلال السيوطي، فمشى من القاهرة إلى باب دار السيوطي بالروضة ودق الباب فقال: من؟، فقال: أنا القسطلاني جئت إليك حافيا مكشوف الرأس ليطيب خاطرك عليّ، فقال له: قد طاب خاطري عليك ولم يفتح له الباب ولم يقابله (^٣).\nوفي هذا ما يدل على كريم خلقه وتواضعه.\n_________\n(^١) الضوء اللامع ٢/ ١٠٤، البدر الطالع ١/ ١٠٣، المواهب اللدنية ٣/ ٤١٩.\n(^٢) النور السافر: ١٦٦، المواهب ٣/ ٤٨٢، إرشاد الساري ١٥/ ٥٥٢.\n(^٣) الشذرات ٨/ ١٢٢، فهرس الفهارس ٢/ ٩٦٩.","vol":"1","page":32},{"text":"<span data-type='title' id=toc-31>مؤلفاته:</span>\nقال في شذرات الذهب:\" كتب بخطه شيئا كثيرا لنفسه ولغيره، وأقرأ الطلبة، ثم انجمع وأقبل على التأليف \" (^١)، وتآليفه حافلة جامعة منها الأعمال الموسوعية كشرح البخاري واللطائف، ومنها المتوسط كالمواهب، ومنها الصغير، وقد ألف في أنواع من الفنون منها السيرة والقراءات والحديث والتجويد، وهو في مؤلفاته جمّاعة لأطراف المواضيع ذو أمانة علمية عالية فهو يذكر اسم من أخذ منه ومن أين أخذ، من أجل هذا كتب الله له القبول في مؤلفاته، وقد حاولت استقصاء أسماء هذه المؤلفات تبعا لأنواع الفنون فجاءت على النحو التالي:\n\n<span data-type='title' id=toc-32>أولا: القراءات القرآنية والتجويد:</span>\n١ - لطائف الإشارات لفنون القراءات، حقق د/عبد الصبور شاهين والشيخ عامر السيد عثمان الجزء الأول بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية بالقاهرة سنة ١٩٧٢، وهو كتابنا هذا سيأتي الكلام عليه قريبا.\n٢ - الفتح الداني من كنز حرز الأماني، شرح منظومة الإمام الشاطبي، وسماه الغزي: «الجني الداني»، وفي الفهرس الشامل ذكر تسميته توضيح المعاني من مرموز حرز الأماني، وللكتاب نسخة خطية بالجامع الكبير بصنعاء (^٢)، وقد حققه د/مبارك المغربي.\n٣ - نشر النشر في القراءات العشر (^٣)، شرح على النشر في القراءات العشر، منه نسخة في استانبول، وهذا الكتاب نسخة من لطائف الإشارات كما أخبرني بذلك من رآه.\n_________\n(^١) الشذرات ٨/ ١٢١.\n(^٢) معجم المؤلفين ٢/ ٨٥، فهرس الجامع الكبير بصنعاء ١/ ٣٣، الفهرس الشامل للقراءات: ٥٢.\n(^٣) الفهرس الشامل - القراءات: ٢٠٥.","vol":"1","page":33},{"text":"٤ - شرح طيبة النشر في القراءات العشر، ذكره السخاوي في كتبه، قال:\" كتب منه قطعة مزجا \" (^١).\n٥ - الكنز في وقف حمزة وهشام على الهمز (^٢)، ذكره القسطلاني في باب وقف حمزة في اللطائف.\n٦ - الوقف والابتداء (^٣)، وهو في دار صدام للمخطوطات رقم ٣٧٢٧٦، وهو مستل من اللطائف، وقد ذكر المؤلف في مقدمة اللطائف أنه كان قد أفرده مسودة.\n٧ - اللآلئ السنية في شرح المقدمة الجزرية (^٤)، والكتاب مطبوع.\n\n<span data-type='title' id=toc-33>ثانيا مؤلفات الحديث وعلومه:</span>\n١ - إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري (^٥)، وهو أشهر مؤلفات القسطلاني وبه يعرف، وقد طبع مرارا.\n٢ - تحفة السامع والقاري بختم صحيح البخاري (^٦)، منه نسخة بدار الكتب الوطنية بتونس تحت رقم ٤٥٨٧.\n٣ - اختصار إرشاد الساري، ذكره الكتاني في الفهرس، وقال:\" لم يكمله \" (^٧).\n٤ - الدراري في ترتيب أبواب صحيح البخاري (^٨)، له نسخة بالمكتبة المحمودية رقم ٢/ ٦٩.\n_________\n(^١) الضوء اللامع ٢/ ١٠٤، النور السافر: ١٦٥.\n(^٢) لطائف الإشارات ٢/ ١٩٨، هداية العارفين ١/ ١٣٩، كشف الظنون ٢/ ١٥٢٩.\n(^٣) الوقف والابتداء للسجاوندي: ٣٩.\n(^٤) كشف الظنون ٢/ ١٥٣٤، شذرات الذهب ٨/ ١٢٢.\n(^٥) كشف الظنون ١/ ٥٥٢، فهرس الفهارس ٢/ ٩٦٨.\n(^٦) كشف الظنون ١/ ٣٦٦، هداية العارفين ١/ ١٣٩.\n(^٧) فهرس الفهارس ٢/ ٩٦٨.\n(^٨) معجم المؤلفين ١/ ٢٥٤، الفهرس الشامل - الحديث ٢/ ٧٧٤.","vol":"1","page":34},{"text":"٥ - منهاج الابتهاج شرح مسلم بن الحجاج، ذكره الكتاني، وذكر أنه في ثمانية أجزاء (^١).\n٦ - مناهج الهداية إلى معالم الرواية (^٢)، شرح كتاب الهداية لابن الجزري، منه نسخة بدار الكتب المصرية.\n٧، ٨، ٩ - الأنوار في الأدعية والأذكار منه نسخة بمكتبة المسجد النبوي تحت رقم ١١١/ ٨٠، اللوامع في الأدعية والأذكار الجوامع مختصر ما قبله، قبس اللوامع مختصر ما قبله (^٣).\n١٠ - شرح خطبة صحيح البخاري، منها نسخة بمكتبة جمعة الماجد ٢٤٦٥٨٥.\n١١ - فهرسة القسطلاني (^٤): ذكرها صاحب فهرس الفهارس وقال:\" له فهرسة نسبها له ابن رحمون فيما وقفت عليه بخطه، أرويها وكل ماله بأسانيدنا إلى العياشي عن الخفاجي عن البرهان العلقمي عن أخيه الشمس عن القسطلاني\".\n\n<span data-type='title' id=toc-34>ثالثا: مؤلفات السيرة النبوية:</span>\n١ - المواهب اللدنية بالمنح المحمدية في السيرة النبوية، وهو مطبوع، ألفه في المدينة في المسجد النبوي، طبع بالمطبعة الشرقية سنة ١٣٣٠ في مجلدين، ثم طبع بتحقيق مأمون بن محيى الدين الجنان بدار الكتب العلمية سنة ١٩٩٦ في ثلاثة مجلدات، وبتحقيق صالح أحمد الشامي بالمكتب الإسلامي ٢٠٠٤.\n٢ - حاشية على الشفاء للقاضي عياض (^٥).\n_________\n(^١) فهرس الفهارس ٤/ ٩٦٨، /عجم المؤلفين ٢/ ٨٥.\n(^٢) كشف الظنون ٢/ ١٨٤٧، الفهرس الشامل - الحديث ١٥٨٣.\n(^٣) هداية العارفين ١/ ١٣٩، الكواكب السائرة ١/ ١٢٧.\n(^٤) فهرس الفهارس ٢/ ٩٦٨.\n(^٥) الفهرس الشامل - السيرة ١/ ٢٥٥.","vol":"1","page":35},{"text":"٣ - مشارق الأنوار المضية في مدح خير البرية (^١)، شرح على البردة، له عدة نسخ في دار الكتب المصرية، ومكتبة البلدية بالإسكندرية، وغيرها.\n٤ - حاشية على الشمائل النبوية للترمذي (^٢)، وسميت أيضا شرح الشمائل منه نسخة في مكتبة: خدابخش رقم ٩٨٢/ ١٥، ونسخة أخرى في بنكي بور ١٥/ ٩٨٢.\n٥ - مولد النبي ﷺ (^٣).\n٦ - مسالك الحنفا إلى مشارع الصلاة على النبي المصطفى (^٤)، له عدة نسخ منها عدة نسخ بدار الكتب المصرية أرقام ١٦٠٧، ١٥٨٠، وتركيا، والأزهرية.\n\n<span data-type='title' id=toc-35>رابعا: مؤلفات في التراجم:</span>\n١ - الروض الزاهر في مناقب الشيخ عبد القادر (^٥)، منه نسخة في المكتبة المركزية بجدة تحت رقم ٢٣٤/ ٦ مجاميع.\n٢ - نزهة الأبرار في مناقب الشيخ أبي العباس الحرار (^٦).\n٣ - الفتح المواهبي في مناقب الإمام الشاطبي (^٧)، وهو في سيرة الشيخ أبي القاسم الشاطبي، طبع، وله عدة نسخ في برلين والمتحف البريطاني.\n٤ - منحة من منح الفتح المواهبي (^٨)، طبع، له عدة نسخ في دار الكتب المصرية، ومكتبة برنستون.\n_________\n(^١) الفهرس الشامل - السيرة ١/ ٨٦١، كشف الظنون ٢/ ١٣٣١، هداية العارفين ١/ ٧٤.\n(^٢) الفهرس الشامل - السيرة ١/ ٢٥٦، فهرس الفهارس ٢/ ٩٦٨.\n(^٣) لطائف الإشارات ط: المجلس الأعلى: ١٧.\n(^٤) هداية العارفين ١/ ١٣٩، كشف الظنون ٢/ ١٦٦٢.\n(^٥) هداية العارفين ١/ ١٢٩، كشف الظنون ٢/ ١٩٣٨، الضوء اللامع ٢/ ١٠٤.\n(^٦) هداية العارفين ١/ ١٣٩، كشف الظنون ٢/ ١٩٣٨.\n(^٧) كشف الظنون ٢/ ١٢٣٥، معجم المؤلفين ١/ ٢٥٤.\n(^٨) هداية العارفين ١/ ١٣٩، وسماه مختصر الفتح المواهبي.","vol":"1","page":36},{"text":"٥ - النور الساطع في مختصر الضوء اللامع للسخاوي (^١)، له عدة نسخ بالجامعة الإسلامية، والخزانة الحسينية بالمغرب رقم ٥٤٦٠.\n\n<span data-type='title' id=toc-36>خامسا مؤلفاته في الفقه:</span>\n١ - الإسعاد في تلخيص الإرشاد (^٢)، في فروع الفقه الشافعي، وصل فيه المؤلف إلى أثناء الطهارة.\n٢ - الأسعد في تلخيص الإرشاد من فروع الشافعية لشرف الدين المقري (^٣).\n٣ - مدارك المرام في مسالك الصيام (^٤)، منه نسخة بدار الكتب المصرية ٥٠٨ مجاميع، والمكتبة الأزهرية ٣٩٥ بخيت ٤٥٩٢١.\n٤ - مراصد الصلات في مقاصد الصلاة (^٥)، منه نسخة في دار الكتب المصرية ٥٠٨ مجاميع.\n\n<span data-type='title' id=toc-37>سادسا: مؤلفات في المواعظ:</span>\n١ - إمتاع السمع والأبصار (^٦).\n٢ - زهر الرياض وشفاء القلوب المراض (^٧)، منه نسخة بمكتبة الإسكندرية ٢٠ مواعظ.\n٣ - مقامات العارفين (^٨)، منه نسخة في كوبرلي رقم ٧٨٤.\n_________\n(^١) إيضاح المكنون ٢/ ٦٨٤، كشف الظنون ٢/ ١٠٩٠.\n(^٢) كشف الظنون ١/ ٦٩.\n(^٣) هداية العارفين ١/ ٧٤.\n(^٤) هداية العارفين ١/ ١٣٩، كشف الظنون ٢/ ١٦٥٢.\n(^٥) هداية العارفين ١/ ١٣٩، كشف الظنون ١٦٤١.\n(^٦) كشف الظنون ١/ ١٦٦.\n(^٧) كشف الظنون ٢/ ٩٦٠.\n(^٨) كشف الظنون ٢/ ٩٦٠.","vol":"1","page":37},{"text":"٤ - نفائس الأنفاس في الصحبة واللباس (^١).\n٥ - يقظة ذوي الاعتبار في موعظة أهل الاعتبار (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-38>سابعا: مؤلفات علمية:</span>\n- رسالة في الربع المجيب، قال عنه السخاوي:\" وأظنه أخذه عن العز الوفائي \" (^٣)، منها نسخة بمكتبة جمعة الماجد رقم ٢٥٩٦٩٧ فلك.\n\n<span data-type='title' id=toc-39>ثامنا: مؤلفات في الأدب:</span>\n١ - مخمسات (^٤)، منه نسخة مخطوطة في مكتبة ليدن.\n\n<span data-type='title' id=toc-40>وفاته:</span>\nكانت وفاته بالقاهرة ليلة الجمعة ثامن محرم سنة ٩٢٣ هـ - ١٥١٧ ميلادية، وكانت لعروض فالج نشأ من تأثرة عند بلوغه نبأ قطع رأس إبراهيم بن عطاء الله المكي صديق السلطان الغوري بحيث سقط عن دابته وأغمي عليه فحمل إلى منزله ثم مات بعد ذلك بأيام (^٥).\nوقد حمل الناس نعشه، وصلوا عليه بالجامع الأزهر عقب صلاة الجمعة، ودفن بقبة قاضي القضاة بدر الدين العيني، وتأثر الناس كثيرا لموته وذلك لحسن معاشرته وتواضعه (^٦).\nوذكر في الكواكب:\" أن العلماء بدمشق صلوا عليه صلاة الغائب، حين بلغهم\n_________\n(^١) هداية العارفين ١/ ١٣٩، كشف الظنون ٢/ ١٩٦٥.\n(^٢) هداية العارفين ١/ ١٣٩، كشف الظنون ٢/ ٢٠٥٠.\n(^٣) الضوء اللامع ٢/ ١٠٤، كشف الظنون ١/ ٦٩.\n(^٤) لطائف الإشارات ط/المجلس: ١٨.\n(^٥) الكواكب السائرة ١/ ١٢٦.\n(^٦) الضوء اللامع ٢/ ١٠٤.","vol":"1","page":38},{"text":"وفاته، وكان منهم البرهان بن أبي شريف ﵀ ورضي عنه \" (^١).\nووافق يوم وفاته دخول السلطان سليم عنوة إلى مصر وتملكه بها (^٢).\n*****\n_________\n(^١) الكواكب ١/ ١٢٦.\n(^٢) معجم المطبوعات ٢/ ١٥١١.","vol":"1","page":39},{"text":"<span data-type='title' id=toc-41>الفصل الثاني دراسة الكتاب</span>\nسيكون كلامنا عن الكتاب على عدة مباحث:\n\n<span data-type='title' id=toc-42>المبحث الأول أهمية الكتاب وقيمته العلمية</span>\nهذا الكتاب تكمن أهميته في أنه:\nأولا: هو شرح لكتاب النشر في القراءات العشر، الذي يعتبر الآن هو الكتاب الذي يقرأ بمضمنه العالم الإسلامي اليوم القراءات، وما كان في غير هذا الكتاب من القراءات يعتبر قراءة شاذة لا يقرأ بها اليوم، فتتجلى أهمية هذا الكتاب بأنه الشرح الوحيد لهذا الكتاب الذي وصلنا، وقد فصل ما فيه وبينه، وبين ما فيه من أوجه قراءات ورد عنه كل خلل.\nثانيا: هذا الكتاب موسوعة علمية استوعبت كل ما سبقه من كتب وطرق للقراءات المتواترة، مع بيان أوجه هذه القراءة وتوجيهها.\nثالثا: جمعه لعلوم القرآن المتعلقة بعلم القراءات فرشا وأصولا، فقد بين في بداية الكتاب فضائل القرآن، ثم الكتب المعتمدة، ثم الطرق التي سيستخدمها، ثم بين أحكام التجويد، ثم ذكر أصول العلوم المختلفة من رسم مصحف وعد آي ووقف وابتداء وقراءات، ثم أصول هذه العلوم على ترتيب المصحف بداية من سورة الفاتحة حتى سورة الناس، فيذكر أسماء كل سورة وفضائلها والمكي والمدني فيها، ثم الخلاف في عد الآي، وآخر كلمة في كل سورة، ثم يبين القراءات المختلفة كلمة كلمة، ويكرر الكلمات كلما جاءت في أماكنها إن احتاج الأمر، ثم يذكر علة كل قراءة على حدة، ويرد الأوجه الضعيفة مع ذكر الشواهد الشعرية والأدلة العلمية","vol":"1","page":40},{"text":"التي تثبت قوله، ثم يذكر رسم المصاحف في كلمات السورة، ويتبع ذلك بالوقف والابتداءآية آية بل كلمة كلمة، ثم يذكر أوائل الأرباع والأجزاء، وهكذا حتى ينتهي الكتاب بأحكام التكبير.\nوالحقيقة التي لا يمكن أن يغفلها المطلع على الكتاب أن هذا الكتاب فعلا كما قال مؤلفه:\" فجاء بحمد الله مفردا جامعا لأشتات الفضائل، شارعا إلى مناهج الوصول للمقاصد والوسائل؛ بحيث أنّ السّالك فيه إن رام ما يتعلق بنشر القراءات العشر، أو الأربعة الزائدة عليها على اختلاف طرقها المستنيرة، فاز بآماله، أو أعاريبها على تنوع وجوهها الوجيهة، ظفر بكماله، أو الوقف والابتداء، كان له نعم المرشد في الاهتداء، أو علم مرسوم الخط العثماني، حظي بنيل البغية والأماني، أو معرفة آي التّنزيل، وكلماته، وحروفه من حيث العدد، منح بحسن المدد، مع ما حواه من محاسن رقائق (أنوار التأويل)، واشتمل عليه من لطائف (أسرار التّنزيل) \" (^١).\n*****\n_________\n(^١) لطائف الإشارات ٢٢ /أ.","vol":"1","page":41},{"text":"<span data-type='title' id=toc-43>المبحث الثاني منهج المؤلف وطريقته في تأليف الكتاب</span>\nللمؤلف منهج ثابت دقيق في كتابه لم يحد عنه قيد أنملة منذ بداية الكتاب حتى آخره، وقد تتبعت هذا المنهج قدر طاقتي فجاء كما يلي:\n\n<span data-type='title' id=toc-44>أولا: منهجه في تقسيمه للكتاب:</span>\nحيث قسم الكتاب إلى قسمين كبيرين: الأول: الوسائل، والثاني المقاصد، ثم قسم المقاصد إلى قسمين: الأول الأصول، والثاني: الفرش، ثم أورد تحت هذا التقسيم أبوابا ومباحث شملت علوم القراءات جميعا كما يلي:\n\n*<span data-type='title' id=toc-45> أولا: الوسائل:</span>\nوقد ضمها الجزء الأول من طبعتنا هذه، وقد بين فيها:\nأولا: فضائل القرآن، كما ذكرها صاحب النشر وفصل المعاني وجلى الخلاف من كتب الحديث وشروحها.\nثانيا: ذكر أقوال العلماء في الأحرف السبعة، وشرح ما في النشر وكشف الغوامض وبين روايات الاحاديث، وخلص على رأي محدد في هذه المسألة.\nثالثا: ذكر كتب القراءات التي سيستخدمها واستخدم أسانيد ابن الجزري على هذه الكتب وهي أسانيده أيضا إلى ابن الجزري، وزاد عليه كتبا لم يذكرها ابن الجزري للاستئناس بها.\nرابعا: بين الطرق المختلفة لكل قراءة كما في كتاب النشر، وربما لم يذكر طريق لعلة، وبين هذه الطرق وفصلها.\nخامسا: تكلم عن أصول العلوم التي سيذكرها في كتابه بالتفصيل، حتى إذا جاء مكانها في سورتها لخص الأوجه وأحال إلى مكانها في باب الأصول فذكر:","vol":"1","page":42},{"text":"- أحكام التجويد، ومخارج الحروف وصفاتها بتفصيل واسع يدل على سعة اطلاع وتمكن.\n- أصول عد الآي وبين أهمية هذا العلم وفضله، وكيفية استخراجه.\n- أصول علم الوقف والابتداء، وأهميته وكتبه وكيفية الأخذ بما فيه.\n- أصول الرسم العثماني، مبينا أهميته وأبوابه والكلام فيه من خلال كتب الفن المعتبرة.\n- الاستعاذة وأحكامها ذاكرا ما في النشر أولا ثم يشرحه شرحا وافيا من خلال الكتب المختلفة المعتمدة في ذلك العلم.\n\n*<span data-type='title' id=toc-46> ثانيا: المقاصد:</span>\n<span data-type='title' id=toc-47>أولا: أصول القراءات:</span>\nوقد ذكرها بابا بابا كما ذكر في النشر، غير أنه رتبها ترتيبا مختلفا يقرب البعيد، ويجمع الشتيت، فيذكر ما في النشر ويعلق ويضيف، ويوجه القراءة من مراجعه المعتمدة كما سيظهر في باب المصادر.\n\n<span data-type='title' id=toc-48>ثانيا: فرش الحروف:</span>\nوهو لب الكتاب حيث ذكر سور القرآن سورة سورة بداية من سورة الفاتحة حتى سورة الناس، فيذكر أسماء كل سورة وفضائلها والمكي والمدني فيها، ثم الخلاف في عد الآي، وآخر كلمة في كل سورة، ثم يبين القراءات المختلفة كلمة كلمة، ويكرر الكلمات كلما جاءت في أماكنها إن احتاج الأمر، ثم يذكر علة كل قراءة على حدة، ويرد الأوجه الضعيفة مع ذكر الشواهد الشعرية والأدلة العلمية التي تثبت قوله، ثم يذكر رسم المصاحف في كلمات السورة، ويتبع ذلك بالوقف والابتداءآية آية بل كلمة كلمة، ثم يذكر أوائل الأرباع والأجزاء، وهكذا حتى ينتهي الكتاب بأحكام التكبير.","vol":"1","page":43},{"text":"<span data-type='title' id=toc-49>ثانيا: منهجه في ذكر الكلمات الأصولية والفرشية:</span>\nحيث أنه يذكر الكلمات في موضعها من أبواب الأصول أو الفرش، ويكرر الكلمات الأصولية كلما جاء ذكرها في مكانها من السورة، أما الكلمات الفرشية فيذكرها ويوجهها، وقد ذكر هذا الشرط وعلله في كتاب حيث قال: \"وأما القسم الثاني من المقاصد فهو ما يبحث فيه عن الكلمة بالنظر إلى ما يغير معناها غالبا، وهو إما أن تتكرر فيه الكلمة ويقع الخلاف فيها في كل موضع وقعت فيه أو في أكثر المواضع، أو لا تتكرر: فالأول يضبط الخلاف فيه في أول موضع وقعت فيه تلك الكلمة، ويضم إليها ما يشبهها، ثم يعاد كلها أو أكثرها في محاله للإيضاح، وعدم مشقة المراجعة، ويغتفر التكرار لمزيد الفائدة وتفصيل المجمل، بل ليس التفصيل بعد الإجمال تكرارا … \" ثم قال: \"والثاني هو الذي لا يتكرر، يورد منثورا على حسب الترتيب القرآني كالسابق، مع توجيه كل قراءة وإعرابها تلوها … \" (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-50>ثالثا: منهجه في العلوم التي يوردها في كل سورة:</span>\nذكر هو نفسه هذا المنهج فقال: مفتتحا كل سورة بعدد حروفها وكلمها، وتعيين آيها حسب ما ذكره عبد الواحد بن شيطا في كتابه المفرد لذلك، والجعبري في «حسن المدد بفن العدد»، مختتما بما فيها من مرسوم خط المصاحف العثمانية والوقف والابتداء - مما كنت أفردته مسودة -، وتجزئتها إلى الأرباع والأنصاف والأحزاب لتتم الفائدة.\nفهو يبدأ بذكر اسم السورة ثم المكي والمدني، ثم عد آيها والخلاف في ذلك وكلمها، وبيان رويها، ويفصل آخر كلمة من كلمات آي السورة كلمة كلمة، ثم يذكر القراءات في السورة ويوجهها، وقد يذكر معاني الآية مجملة، ثم يذكر رسم المصحف، ثم الوقف والابتداء، ثم يختم بأرباع السورة.\n_________\n(^١) لطائف الإشارات ٣/ ٥.","vol":"1","page":44},{"text":"<span data-type='title' id=toc-51>رابعا: منهجه في صيغة كتابة الكلمات الفرشية:</span>\nقال ﵀ في مقدمة اللطائف: قدمت قراء السبعة، ثم الثلاثة، ثم الأربعة على الترتيب السابق، فإن تابع أحد من الثلاثة أحدا من السبعة عطفته عليه بقولي:\n\"وكذا أبو جعفر\" مثلا، فإن وافق أحد من الأربعة قلت بعد استيفاء الكلام على تلك القراءة وافقهم \"ابن محيصن\" مثلا، فإن خالف الأربعة أو أحد منها قلت: \"وعن اليزيدي\" مثلا، وإذا أعدت قراءة صدرت بالكلمة المختلف فيها، وأخرت قارئها كقولي: \"وقرأ … \" (^١).\nيتلخص من ذلك أن المؤلف:\n١ - يذكر الخلاف في الكلمات الفرشية في أول موضع لها ويصدر الكلمة بقوله:\n\"واختلف في .... \" ثم يذكر الخلاف مبتدئا بالسبعة، ثم يعطف عليهم الثلاثة إن وافق أحدهم، ثم يوجه القراءة، فإن وافق أحد من الأربعة عطفه عليهم بعد التوجيه.\n٢ - إن انفرد أحد من الأربعة فوق العشرة بقراءة صدرها ب \"عن\" ثم يذكر الخلاف فيها ويوجهها، فالمصدر ب \"عن\" يعد قراءة شاذة.\n٣ - إذا أراد أن يكرر كلمة ذكرت سابقا صدر الكلمة ب \"قرأ … \" إن كانت الكلمة فرشية، وب \"أمال أو أدغم أو أبدل … \" إن كانت الكلمة من أبواب الأصول.\n\n<span data-type='title' id=toc-52>خامسا: ملاحظات عامة على منهج المؤلف:</span>\n١ - المؤلف اعتمد تماما في ذكر القراءات العشرة المتواترة على ما في النشر بل يعتبر الكتاب نسخة أخرى لكتاب النشر لابن الجزري، والتعليقات القرائية في الكتاب هي تعليقات ابن الجزري بنصها.\n٢ - اهتم المؤلف بالتوجيه وهو في ذلك ناقل ما في الدر المصون غالبا بل يعد\n_________\n(^١) لطائف الإشارات ١/ ٣٢١.","vol":"1","page":45},{"text":"مختصر للقراءات وتوجيهها من كتاب الدر المصون إلا ما ندر، وهو في النقد أو الترجيح إنما ينقل ما نص عليه صاحب الدر من نقد ورد صاحب الدر عليه، لم يزد على ما في الدر شيئا.\n٣ - المؤلف مختصر بارع دقيق، يعرف ما يريد أن يوصله للقارئ فلم ينقل النصوص بحذافيرها، وإنما اختصر وضبط العبارات في براعة، ويكفيه أن جمع القراءات القرآنية وتوجيهها في سفر واحد بهذا المنظر القشيب الذي يعد الوحيد في بابه.\n٤ - المؤلف أشعري العقيدة وقد ظهر ذلك في تأويله للصفات، ونقوله التي توثق هذه العقيدة.\n*****","vol":"1","page":46},{"text":"<span data-type='title' id=toc-53>المبحث الثالث مصادر الكتاب التي اعتمدها المؤلف</span>\nاعتمد المؤلف على مصادر محدده تحديدا دقيقا ذكرها في مقدمة الكتب المختلفة ولم يحد عنها، بل كلما نقل ذكر مصدر النقل بصورة لا لبس فيها ولا غموض، وقد جاءت المصادر على النحو التالي:\n\n<span data-type='title' id=toc-54>أولا: مصادر ما ذكره من القراءات:</span>\n<span data-type='title' id=toc-55>أولا: مصادره في القراءات العشر:</span>\n١ - اعتمد المؤلف كتاب «النشر في القراءات العشر» لابن الجزري، أصلا، وعليه اعتماده، ويعتبر هذا الكتاب شرحا له، وقد قال بعد ذكر كتب القراءات التي اعتمدها:\n\"وقد طالعت أكثر هذه الكتب … وكتاب النشر في القراءات العشر الجامع لجميع طرق ما ذكرناه من هذه المؤلفات، وفرائد فوائدها، الذي لم يسبق إلى مثله\" (^١)، وقد طبع هذا الكتاب قديما بدمشق عن طريق الشيخ محمد دهمان، ثم أخذها الشيخ محمد الضباع ومن خلالها طبع نسخته التي سارت في الأفاق، وعنها صور أو طبع بصف جديد، وإلى الآن الكتاب بحاجة ماسة وشديدة لمن يخرجه صحيحا كما أراد مؤلفه، فقد عددت فيه من السقط والتصحيف في الآيات فضلا عن الكلمات الكثير والكثير، وقد حققه كرسالة علمية تحت عنوان منهج ابن الجزري في كتابه النشر الدكتور السالم الجكني الشنقيطي، وقد دفعه منذ سنوات إلى مجمع الملك فهد ولم يخرج من المطبعة إلى الآن.\n٢ - زاد على النشر وكتبه:\n١ - النجوم الزاهرة في السبعة المتواترة، لأبي عبد الله محمد بن سليمان الحكري\n_________\n(^١) لطائف الإشارات ١/ ١٩٣.","vol":"1","page":47},{"text":"(ت: ٧٨١)، وقد طبعته عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بتحقيق: الدكتور فهد بن مطيع المغذوي.\n٢ - حوز المعاني مختصر حرز الأماني، لابن مالك (ت: ٦٧٢ هـ)، وقد شرحه وحققه الأستاذ الدكتور أحمد السديس شرحا وافيا في رسالته للدكتوراة.\n\n<span data-type='title' id=toc-56>ثانيا: القراءات الأربع الزائدة على العشر:</span>\n١ - مفردة ابن محيصن للأهوازي، طبعت بتحقيق د/عمر حمدان بدار ابن كثير.\n٢ - مفردة الحسن البصري للأهوازي، طبعت بتحقيق/عمر حمدان بدار ابن كثير.\n٣ - المبهج في القراءات العشر لسبط الخياط وقد طبع بدار ابن حزم بتحقيقي.\n\n<span data-type='title' id=toc-57>ثالثا: كتب في القراءات اعتمدها في الأصول والفرش:</span>\n١ - إيضاح الرموز ومفتاح الكنوز في القراءات الأربع عشرة، لشمس الدين محمد بن خليل القباقبي (ت: ٨٤٩ هـ)، وقد طبع بدار عمار بتحقيق الدكتور/أحمد خالد شكري.\n٢ - مصطلح الإشارات في القراءات الزوائد المروية عن الثقات، لابن القاصح، وقد طبع بدار الفكر، وحققه الدكتور/عطية الوهيبي.\n\n<span data-type='title' id=toc-58>ثانيا: مصادره في توجيه القراءات:</span>\nاعتمد المؤلف في هذا الفرع على كتب التفسير وشروح الشاطبية التالية:\n١ - الدر المصون في علوم الكتاب المكنون، تأليف: أحمد بن يوسف السمين الحلبي (ت: ٧٥٦ هـ)، وللكتاب عدة طبعات أصحها وأدقها طبعة دار القلم بتحقيق د/أحمد الخراط، وهذا الكتاب هو الكتاب المعتمد عند القسطلاني في النقل، ولم يحد عن النقل عنه إلاّ نادرا جدا، بل ربما نقل عن البحر المحيط والكشاف والمحرر","vol":"1","page":48},{"text":"الوجيز، ومشكل مكي بن أبي طالب، والحجة في القراءات للفارسي وكتب معاني القرآن للزجاج والفراء والنحاس من خلال النقل عنه، وقد وثقت هذه النقول جميعا من مصادرها الأصلية بالإضافة إلى كتاب الدر، والحمد لله رب العالمين.\n٢ - البحر المحيط، لأبي حيان (ت: ٧٥٤ هـ) وللكتاب عدة طبعات كلها في حاجة إلى تحقيق جديد، وقد اعتمدت هذه الطبعات ولم أعتمد على واحدة درءا للنقص وعيوب التحقيق، والكتاب يحقق الآن كرسائل علمية يسر الله خروجه محققا، فهو من الأهمية للمفسر وطالب علوم القرآن بمكان، والمؤلف نقل منه في غالب المواضع التي لم يجدها في الدر المصون.\n٣ - أنوار التنزيل وأسرار التأويل، للعلامة ناصر الدين البيضاوي (ت: ٧٩١ هـ)، وللكتاب عدة طبعات، وقد اعتمدت الطبعة التي حققها: محمد عبد الرحمن المرعشلي بدار إحياء التراث، والمؤلف ينقل منه مواطن شرح الآيات وبيان معانيها المجملة واللغوية.\n٤ - كنز المعاني شرح حرز الأماني، تأليف أبو إسحاق إبراهيم الجعبري (ت:\n٧٣٢ هـ)، وقد طبع طبعة سيئة جدا بتحقيق فرغلي عرباوي بدار أولاد الشيخ بمصر، والكتاب مهم جدا في بابه ويحتاج إلى إخراج جديد، وقد اعتمد المؤلف على هذا الكتاب في النقل عنه بعد الدر والبحر.\n٥ - كنز المعاني شرح حرز الأماني، لأبي عبد الله محمد المعروف بشعلة، (ت:\n٦٥٦ هـ)، وقد طبع عدة طبعات آخرها بتحقيق محمد المشهداني بدار الغوثاني.\n٦ - إبراز المعاني شرح حرز الأماني، لأبي شامة المقدسي (ت: ٦٦٥ هـ)، وقد طبع عدة طبعات.\n٧ - اللآلئ الفريدة في شرح القصيدة، لأبي عبد الله الفاسي (ت: ٦٥٦ هـ)، وقد طبع بتحقيق الشيخ عبد الرزاق موسى بدار الرشد السعودية.","vol":"1","page":49},{"text":"والكتب الثلاثة الأخيرة النقل منها قليل، ولم يعتمد عليها غالبا، وقد وثقت النصوص من مصادرها ووضعت هذه الكتب في الهامش عقب رقم الآية مباشرة.\n\n<span data-type='title' id=toc-59>ثالثا: مصادره في الوقف والابتداء:</span>\n<span data-type='title' id=toc-60>أولا: مصادره في هذا العلم:</span>\n١ - إيضاح الوقف والابتداء، لابن الأنباري (ت: ٣٢٨ هـ) وقد طبع بمجمع اللغة العربية بدمشق بتحقيق/محيي الدين رمضان، والكتاب بحاجة ماسة إلى التحقيق.\n٢ - المكتفى في الوقف والابتداء، لأبي عمرو الداني (ت: ٤٤٤ هـ)، وقد طبع عدة مرات منها تحقيق يوسف المرعشلي بدار الرسالة.\n٣ - المرشد في الوقف والابتداء، لأبي محمد الحسن بن علي العمّاني (ت قبل:\n٥٠٠ هـ)، وقد حقق كرسائل علمية، ولكن التحقيق سيء وللكتاب نسخ عديده لم يعتمدها محققي الرسائل مما يؤذن بتحقيق جديد جيد للكتاب يسر الله ذلك فالكتاب مهم جدا في بابه، وقد اعتمدت الرسائل العلمية في التوثيق، والكتاب اعتمد عليه المؤلف في نقولاته.\n٤ - علل الوقوف، لابن طيفور السجاوندي (ت: ٥٦٠ هـ)، والكتاب طبع بتحقيق د/محمد العيدي بمكتبة الرشد وغيرها.\n٥ - وصف الاهتدا في الوقف والابتدا، لأبي إسحاق الجعبري صاحب الكنز، والكتاب حقق كرسائل علمية يسر الله خروجه مطبوعا.\n\n<span data-type='title' id=toc-61>ثانيا: مصادره في علل الوقوف:</span>\nإضافة إلى ما ذكره من المرشد في الوقف اعتمد القسطلاني على كتابي:\n١ - أنوار التنزيل للبيضاوي المذكور في علل القراءات، وغالب نقولاته في هذا الباب بعد المرشد منه.","vol":"1","page":50},{"text":"٢ - النهر الماد من البحر المحيط، لأبي حيان، والكتاب طبع على هامش البحر ثم أفرد بالطباعة بتحقيق نوران وهديان بمؤسسة الكتب الثقافية.\n\n<span data-type='title' id=toc-62>رابعا: مصادره في علم الرسم:</span>\n١ - جميلة أرباب المراصد في شرح عقيلة أتراب القصائد، لأبي إسحاق الجعبري صاحب الكنز، وقد طبع بدار الغوثاني بتحقيق/محمد خضير، وهي طبعة رديئة تحتاج إلى تحقيق جديد، وكانت نقولات المؤلف من هذا الكتاب بالدرجة الأولى.\n٢ - الوسيلة شرح العقيلة، للإمام السخاوي، والكتاب طبع بدار الرشد السعودية بتحقيق د/مولاي الإدريسي، والنقل منه نادر.\n\n<span data-type='title' id=toc-63>خامسا: مصادره في علم عد الآي:</span>\n١ - حسن المدد في معرفة فن العدد، لأبي إسحاق الجعبري صاحب الكنز، واعتماده التام عليه، والكتاب طبع بمصر كهدية بمجلة الأزهر، ثم بمجمع الملك فهد.\n٢ - بيان عدد كلمات السور وحروفها، لعبد الواحد بن شيطا (ت: ٤٥٠ هـ)، والكتاب في عداد المفقود.\n\n<span data-type='title' id=toc-64>سادسا: مصادره في التجويد:</span>\n١، ٢ - كتاب النشر، الذي يعتبر الكتاب شرح له، والتمهيد لابن الجزري أيضا.\n٢ - الرعاية لمكي بن أبي طالب (ت: ٤٣٧ هـ)، وقد طبع الكتاب مرات.\nوغير ذلك من الكتب التي نقل عنها كما سيأتي في هامش هذا المبحث.\n\n<span data-type='title' id=toc-65>سابعا: مصادره في مقدمة الكتاب:</span>\n١ - فتح الباري شرح صحيح البخاري، لابن حجر العسقلاني، والكتاب له عدة","vol":"1","page":51},{"text":"طبعات، وقد نقل منه المؤلف كثيرا في بداية الكتاب.\n٢ - الإتقان في علوم القرآن، للسيوطي، والكتاب طبع عدة طبعات.\n٣ - تفسير لطائف الإشارات، للقشيري، طبع بالهيئة العامة للكتاب.\nهذه مصادره التي نقل عنها وهناك بعض الكتب التي أخذ منها ولم يذكر أنه نقل منها وهذا نادر جدا سوف نذكرها في هامش الكتاب وستجدها في فهارس الكتب في مجلد الفهارس.\n*****","vol":"1","page":52},{"text":"<span data-type='title' id=toc-66>المبحث الرابع سبب تأليفه للكتاب</span>\nيبين الإمام القسطلاني بنفسه سبب تأليفه لهذا الكتاب الهام بعد ذكره كتب الفن:\n\"وقد طالعت أكثر هذه الكتب، ورفعت عن وجه محاسنها الحجب، وهذا العلم هو أوّل علم منّ الله عليّ بتعلمه، وأسبق فن عالجت نفسي قبل بلوغ الحلم في تفهّمه، فهو كما قال بعضهم:\" الصديق القديم، والنّديم الذي منادمته ألطف من مرّ النّسيم \"، ولطالما حثثت نفسي أن أجمع في هذا الفن تصنيفا جامعا لشوارد فرائده، وأرتّب فيه تأليفا شاملا لزوائد فوائده، وافيا بنشر طرقه ورواياته، كافيا في إعراب وجوه قراءته؛ فيقعدني عن ذلك العلم بقدري، وتدفع يد العجز في صدري، لا سيما والسّلف قد كفونا مئونة ذلك، وقاموا بأعباء ما هنالك، فغايتنا تفهّم كلامهم، والوقوف عند مراسمهم، لكنّه لما كان التّشبه بهم مطلوبا، والتّنافس في نفائسهم محبوبا، حداني حادي فريقهم إلى سلوك طريقهم، فامتطيت نجائب المعاني، وجبت فيافي المباني، حتى حططت رحلي بحرم الفضائل، وكعبة الوسائل، وعكفت على تأليف هذا الكتاب؛ مستعينا بالقوي الوهاب، ساهرا في حنادس الظّلام، شاهرا منقطعا عن أكثر الأنام، أجيل فكري فيما دقّقه الأئمة في تصانيفهم، وأمتّع نظري فيما حقّقوه في تآليفهم، فألخّص مطوّلها، وأسهّل معضلها، وأفصّل مجملها، وأفتح مغلقها، وأقيّد مطلقها، وأحل رموزها، وألج مطالبها وكنوزها؛ فأستخرج من الرّوايات نفائس دررها، ومن وجوه الأعاريب محاسن غررها، موضّحا غامض المعاني للمعاني من مرموز (حرز الأماني)، سائلا من لقيت من الأصحاب عمّا أشكل، متفهّما منه ما عليّ أعضل، ولم أزل أجمع الشيء إلى الشيء، وأقرّب (النّشر) بالطّيّ، حتى أتاح الله لي ذلك، وقرّب عليّ فيه المسالك، فجاء بحمد الله مفردا جامعا لأشتات الفضائل، شارعا إلى مناهج الوصول للمقاصد والوسائل؛ بحيث أنّ السّالك فيه إن رام ما يتعلق بنشر","vol":"1","page":53},{"text":"القراءات العشر، أو الأربعة الزائدة عليها على اختلاف طرقها المستنيرة، فاز بآماله، أو أعاريبها على تنوع وجوهها الوجيهة، ظفر بكماله، أو الوقف والابتداء، كان له نعم المرشد في الاهتداء، أو علم مرسوم الخط العثماني، حظي بنيل البغية والأماني، أو معرفة آي التّنزيل، وكلماته، وحروفه من حيث العدد، منح بحسن المدد، مع ما حواه من محاسن رقائق (أنوار التأويل)، واشتمل عليه من لطائف (أسرار التّنزيل) \" (^١).\nفسبب التأليف إذا:\nأولا: محبته لعلم القراءات منذ صغره، فهو أول علم تعلمه.\nثانيا: تأهبه منذ صغره وتفكيره في جميع شوارد هذا العلم، وترتيبه، وبيان علله.\nثالثا: اقتدائه بالسلف الصالح الذين تكلموا في هذا العلم وأخرجوا درره وكنوزه والتشبه بأهل الفضل فلاح.\nرابعا: ما تجمع لديه من علم، ومن كتب، ومن خبرة عالية مما أهله لأن يجمع كتابا في القراءات يبين أوجهها، ويحرر مسائلها، ويجمع علوم القراءات في كتاب واحد، وهذا ما فعله هذا العلامة الكبير حيث بيّن أصول القراءات وفرشها ووجّه القراءات وبيّن رسم المصحف، وعد الآي، والوقف والابتداء، مما جعل هذا الكتاب كتابا حافلا، ضم بين دفتيه خلاصة هذا العلم العظيم، بل هذا الكتاب يحتاج إليه كل دارس للقراءات؛ بل ودارس للقرآن وعلومه.\n*****\n_________\n(^١) لطائف الإشارات ١/ ١٩٥.","vol":"1","page":54},{"text":"<span data-type='title' id=toc-67>المبحث الخامس توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلف</span>\nالكتاب ثابت النسبة إلى الإمام القسطلاني، بل هو معروف به، ودلائل هذه النسبة إلى القسطلاني مستفيضة منها:\nأولا: قوله في أول نسخة الأصل التي يظن أنها نسخة المؤلف الأخيرة: \"يقول الفقير أحمد بن محمد بن أبي بكر القسطلاني\"، وفي أول النسخ الأخرى: \"قال الشيخ الإمام … \" ثم ذكر اسمه كاملا، مما يدل على نسبة الكتاب للمؤلف.\nثانيا: ذكر المؤلف نقولات من الكتاب في بعض مؤلفاته الأخرى، مثل ما في كتاب «الفتح المواهبي» (^١) له في مسألة صحة تحمل من قرأ على شيخ حيث قال بعد أن أنهى كلامه: \". .. مما ذكرت بعضه في كتاب لطائف الإشارات\"، وقد وجد هذا النص في اللطائف.\nثالثا: ذكر المؤلف في لطائف الإشارات نقولات من كتبه مع ذكره اسم هذه الكتب منسوبة له من ذلك:\n- نقله من كتاب المواهب اللدنية وحاشية الشفا في عدة مواضع من اللطائف منها مباحث البسملة (^٢) حيث يقول: كما بينته في كتابيّ «المواهب اللدنية بالمنح المحمدية» و«حاشية الشفا».\n- ذكره كتابه «الكنز في وقف حمزة وهشام» عند الكلام على هذا الباب (^٣).\nرابعا: نسبه له أغلب من ترجم له، وكما في كتب الأثبات والفهارس كشف\n_________\n(^١) الفتح المواهبي: ١٠١.\n(^٢) اللطئف ٣/ ٢٧.\n(^٣) اللطائف ٢/ ١٩٨.","vol":"1","page":55},{"text":"الظنون ومعجم المؤلفين وغير ذلك من الكتب التي ترجمت له (^١).\nخامسا: ذكر الشيخ البنا الدمياطي اسم الكتاب ونسبته للقسطلاني في اختصاره للكتاب الذي سماه اتحاف فضلاء البشر (^٢).\nكل هذه الأدلة توكد نسبة الكتاب للقسطلاني، وتثبت بما لا يدع مجالا للشك أن الكتاب له.\n*****\n_________\n(^١) كشف الظنون ٢/ ١٥٥، معجم المؤلفين ١/ ٢٥٤، الفهرس الشامل - القراءات: ١٧٧.\n(^٢) الإتحاف ١/ ٦٤.","vol":"1","page":56},{"text":"<span data-type='title' id=toc-68>المبحث السادس زمن تأليفه</span>\nالواضح أن المؤلف قضى زمنا طويلا في تأليف الكتاب، وأن الكتاب قد مر بعدة مراحل:\nالمرحلة الأولى:\nوهي مرحلة جمع المادة العلمية والتسويد، وهذه المرحلة انتهت سنة ٩٠٠، حيث كان يدرس الكتاب على الطلبة ويقرأه عليهم، والراجح أنه انتهى من تسويد الكتاب مرات منها ما في النسخة (أ) حيث قال: \"وقد فرغت من تسويده يوم الخميس خامس شعبان المكرم سنة تسعمائة\".\nالمرحلة الثانية:\nوهي مرحلة تبييض الكتاب مع زيادة فوائد وحذف أشياء، وقد استغرق ذلك سنة كاملة حيث قال في آخر النسخة الأصل والتي انتهى منها كما قال في آخرها: \"وقد انتهى تبيض هذه النسخة يوم السبت ثاني شعبان المكرم سنة أحد وتسعمائة، وذلك بعد حذف كثير من المسودة التي كان انتهاؤها في يوم الخميس خامس شهر شعبان سنة تسعمائة، وزيادة فوائد مهمة، ومن ثم صارت المسودة مرجوع عنها\"، وهي التي نقل عنها غالب من كتب الكتاب.\nالمرحلة الثالثة:\nوهي المرحلة الأخيرة والتي تمثلها نسخة قوله التي كتبت في حياة المؤلف، والتي قرأها على المؤلف ابن الشيخ زكريا الأنصاري وأقرانه ولم تزد في قليل أو كثير على نسخة المؤلف الأصل والتي جاء في آخرها: \"وقد انتهى جميع هذا الكتاب يوم الخميس رابع عشر شعبان المكرم سنة أربعة عشر وتسعمائة\".","vol":"1","page":57},{"text":"فيكون المؤلف قد بدأ في جمع الكتاب قبل سنة ٩٠٠ هـ، وانتهى من تصحيحه وتنقيحه سنة ٩٠١ هـ، وظل يقرأه على الطلبة ويعمل عليه حتى سنة ٩١٤ هـ.\n*****","vol":"1","page":58},{"text":"<span data-type='title' id=toc-69>المبحث السابع طبعات الكتاب</span>\nللكتاب طبعة واحدة وهي طبعة غير كاملة حيث أنها لأول (٨٧) ورقة من المخطوطة، وقد خرج هذا المجلد الأول سنة ١٩٧٣ من المجلس الأعلى للشئون الإسلامية بالقاهرة بتحقيق د/عبد الصبور شاهين والشيخ عامر عثمان - رحمهما الله تعالى - ولم يتما هذا العمل الكبير.\nوقد سمعت أثناء تحقيقي للكتاب أن مجمع الملك فهد شرع في تحقيق الكتاب أسأل الله أن يبارك لهم في عملهم، وأن يخرج كما أراد مؤلفه.\n*****","vol":"1","page":59},{"text":"<span data-type='title' id=toc-70>المبحث الثامن وصف النسخ</span>\nللكتاب نسخ كثيرة جدا في مكتبات المخطوطات بالعالم وقفت منها على إحدى عشرة نسخة تنقسم إلى أربعة أقسام:\nالقسم الأول: نسخة المؤلف الأخيرة التي قال في آخرها: \"وقد انتهى تبيض هذه النسخة يوم السبت ثاني شعبان المكرم سنة أحد وتسعمائة، وذلك بعد حذف كثير من المسودة التي كان انتهاؤها في يوم الخميس خامس شهر شعبان سنة تسعمائة، وزيادة فوائد مهمة، ومن ثم صارت المسودة مرجوع عنها\"، وقد جعلتها أصلا لا أحيد عنها إلا في مواطن قليلة، وهي فعلا نسخة كاملة بها زيادة فوائد كما قال المؤلف، وقد نقل عنها أغلب النسخ الكاملة، وتلاحظ من خلال التعامل معها أن أسباب الخلاف بين النسخ يرجع في الغالب إلى قراءة خط المؤلف، وأسلوب كتابته في هذه النسخة غالبا.\nالقسم الثاني: مسودات النسخة والذي وقع لي منها النسخة التي سميتها (أ)، وما نقل عنها وهي النسخة (ج)، وقد ذكر في آخر النسخة (أ): \"قال الشيخ: وقد فرغت من تسويده يوم الخميس خامس شهر شعبان سنة تسعمائة\"، وقد جعلتهما نسخا معاونة مع إضافة ما كان فيهما من زيادات في الهامش للإفادة، وبيان تدرج تأليف هذا الكتاب الهام جدا.\nالقسم الثالث: نسخ تامة منقولة عن نسخة المؤلف أو ما هو منقول عنها وهي: النسخة (ق)، وهي من النسخ المقروء بعضها على المؤلف، والنسخة (ط)، والنسخة (ب)، والنسخة (ت)، وقد قارنتهما مرارا مع بعضهما البعض أولا ثم مع نسخة الأصل لما حصلت عليها ووجدت الخلاف في طريقة قراءة الناسخ للكلمات فقط، أو في بعض تقديم وتأخير، فأثبت الخلاف الكبير في الهامش فقط.","vol":"1","page":60},{"text":"القسم الرابع: نسخ ناقصة أو كاملة صعبة القراءة وجعلتها نسخ مساعدة وهي:\nالنسخ (ع، غ، ر، ح).\n\n<span data-type='title' id=toc-71>أولا: وصف النسخ الكاملة:</span>\n<span data-type='title' id=toc-72>نسخة الأصل: نسخة خاصة برقم (١٠٨٠).</span>\nاسم الكتاب: «لطائف الإشارات لفنون القراءات».\nاسم الكاتب: لم يذكر اسم الكاتب في آخر النسخة.\nعدد صفحاتها (٤٧٥) صفحة، عدد سطورها: (٣١) سطرا، وعدد كلمات كل سطر (١٨) كلمة.\nأوله: \"بسم الله الرحمن الرحيم، وبه ثقتي، يقول الفقير أحمد بن محمد بن أبي بكر القسطلاني، حمد الله تعالى عواقبه … \".\nوآخرها: \"وقد آن أن أثني عنان القلم واستغفر الله مما زلت به القدم وأسأله أن يسبل علينا ستره الجميل، فهو حسبنا ونعم الوكيل، وأستودعه تعالى نفسي وديني وخواتيم عملي، وجميع ما أنعم به علي وأهلي وأصحابي خصوصا نعمة الإسلام وأن يعطف علينا نبينا محمد ﷺ ويمن علينا بجواره في الحياة وبعد الممات، مع رضاه عنا في عاقبة بلا محنة وأن ينفعني بهذا الكتاب ومن كتبه أو سمعه أو قرأه أو شيئا منه ويمدني وإياه بمدد الإقبال والقبول وأن يبلغنا من مدد نبينا محمد ﷺ جميع المأمول، وقد انتهى تبيض هذه النسخة يوم السبت ثاني شعبان المكرم سنة أحد وتسعمائة، وذلك بعد حذف كثير من المسودة التي كان انتهاؤها في يوم الخميس خامس شهر شعبان سنة تسعمائة وزيادة فوائد مهمة ومن ثم صارت المسودة مرجوع عنها وإلى الله تعالى أضرع أن يصلي ويسلم على رسوله محمد وآله وصحبه وأن","vol":"1","page":61},{"text":"يعين على تحرير هذه النسخة وتصحيحها، وأن يجعله كذلك خالصا لوجهه الكريم وأن ينور بصري وبصيرتي وأن يجعلني نورا وأن يصلح لي شأني كله وأن يفعل ذلك بوالدي وأقاربي ومشايخي وأصحابي، ومن أحسن إلى ومن أساء وأن يقضي عنا ذنوبنا، ويرضى عنا خصمنا إنه جواد كريم رؤوف رحيم، وهو حسبنا ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، ولا ملجأ ولا منجا من الله إلا إليه، وصلى الله على سيدنا محمد خاتم النبيين وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا دائما إلى يوم الدين، والحمد لله رب العالمين، أسألك اللهم واسع العطاء كاشف الغطاء أن يصلي على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، غفر الله لكاتبه وآله، وناظمه، والناظر فيه ولجميع المسلمين أجمعين آمين آمين\".\n\n<span data-type='title' id=toc-73>النسخة (ق): وهي النسخة ١ قراءات قوله بدار الكتب المصرية.</span>\nاسم الكتاب على الغلاف: «كتاب لطائف الإشارات لفنون القراءات».\nوهي في مجلدين:\nالمجلد الأول: عدد أوراقه (٣١٩) ورقه، وعدد سطور كل صفحة (٢٥) سطرا، وعدد كلمات كل سطر حوالي (٢٠) كلمة.\nالمجلد الثاني عدد أوراقه (٣٠٨) ورقة، وعدد الأسطر في كل صفحة (٢٥) سطرا، وعدد كلمات كل سطر (٢٠) كلمة تقريبا.\nتاريخ كتابتها واسم الناسخ: لم يعرف تاريخ كتابتها ولا اسم الناسخ غير أنها ختمت بهذا التاريخ: \"وقد انتهى جميع هذا الكتاب يوم الخميس رابع عشر شعبان المكرم سنة أربعة عشر وتسعمائة\"، فإن كان هذا التاريخ من الناسخ فالنسخة كتبت","vol":"1","page":62},{"text":"في حياة المؤلف ويؤيد ذلك ما يظهر من السماعات الموجودة على النسخة، والله أعلم.\nتمليكات النسخة: النسخة على غلافها تمليكان، أحدهما: شرف الدين ابن شيخ الإسلام - أي يونس بن الشيخ زكريا الأنصاري -، والثاني: أحمد جاوش صالح.\nخط النسخة: النسخة جيدة كاملة مكتوبة بخط نسخي جيد، والظاهر أنها كتبت في حياة المؤلف كما ذكرنا، ويلاحظ أن الخط تغير كثيرا في أثناءها، فالراجح أن هذه النسخة قد تعاهد عليها كثير من النساخ.\nالسماعات على النسخة: النسخة عليها سماعات كثيرة، ومحور السماعات هو المؤلف من جانب، وجماعة من تلاميذه أحدهم الشيخ شرف الدين يونس بن شيخ الإسلام زكريا الأنصاري، وكان مالكا للنسخة في عهد المؤلف، كما بينا في التمليكة الأولى على ظهر المخطوط، وظهر في السماعات أيضا أقران الشيخ شرف الدين مثل الشيخ بدر الدين، والشيخ خير الدين، والشيخ أبي العز المنصوري، مثل ما في الورقات: ٥٦، ٦٩، ٧١، ٧٣، ٧٩، ٨٣، ٨٨، ٩٣، ١١٨ حيث أن الظاهر من هذه السماعات أن الشيخ شرف الدين كان يقرأ على المؤلف ويسمع قريناه كما في السماع الموجود بالورقة ١١٨ قال: \"الحمد لله، ثم بلغ الشيخ شرف الدين يونس أعزه الله تعالى قراءة، والشيخ بدر الدين والشيخ أبو العز المنصوري سماعا، على مؤلفه عفا الله عنه\"، مما يدل على أصالة النسخة وأنها كانت تحت نظر المؤلف يراجع فيها تلامذته، ويملي عليهم، لكن اختلاف الخطوط وانقطاع السماع وتفكك المخطوط يوحي بأن هذه النسخة قد تعرضت للسقط والتكملة والله أعلم، وبالجملة فهي نسخة عظيمة الأهمية، من أجل ذلك جعلناها النسخة المساعدة الأولى بعد النسخة الأم.\nأول النسخة: \"بسم الله الرحمن الرحيم، قال الشيخ الإمام العالم العلامة فريد دهره ووحيد عصره، شهاب الدين أبي العباس أحمد بن الشيخ الإمام العالم العلامة","vol":"1","page":63},{"text":"شمس الدين أبو عبد الله محمد بن الشيخ الإمام العالم العلامة زين الدين أبو بكر أحمد القسطلاني، أحمد الله تعالى عواقبه، وبلغه من خير الدارين مأربه: الحمد لله … \".\nوآخرها: \"وقد آن أن أثني عنان القلم واستغفر الله مما زلت به القدم وأسأله أن يسبل علينا ستره الجميل، فهو حسبنا ونعم الوكيل، وأستودعه تعالى نفسي وديني وخواتيم عملي، وجميع ما أنعم الله به علي وعلى أهلي وأصحابي خصوصا نعمة الإسلام وأن يعطف علينا نبينا محمد ﷺ ويمن علينا بجواره في الحياة وبعد الممات، مع رضاه عنا في عاقبة بلا محنة وأن ينفعني بهذا الكتاب ومن كتبه أو سمعه أو قرأه أو شيئا منه ويمدني وإياه بمدد الإقبال والقبول وأن يبلغنا من مدد نبينا محمد ﷺ جميع المأمول، وقد انتهى جميع هذا الكتاب يوم الخميس رابع عشر شعبان المكرم سنة أربعة عشر وتسعمائة أحسن الله عاقبتها بمحمد وآله وصحبه وسلم، وحسبنا الله ونعم الوكيل، وصلّى الله علي سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم، والحمد لله وحده\".\n\n<span data-type='title' id=toc-74>النسخة (ط): ١٢٣ قراءات طلعت.</span>\nعنوان الكتاب على الغلاف: «لطائف الإشارات في وجوه القراءات».\nتمليكات الكتاب على الغلاف تمليكان:\nالأول: ما قال كاتبه: استصحب هذا الكتاب العبد المذنب حرمين كيرداودي زادة حافظ أحمد رفعت كاتب أول وراقة جريدة حالا ساعده ١٢٤٩.\nالثاني: ما ذكر كاتبه: قد تشرفت بالهبة الصحيحة من يده في ١٢٩٢، وأنا الفقير أحمد حفظي الشهير بإمام أربه جيلي.\nعدد الأوراق: النسخة في مجلد واحد كبير عدد أوراقه (٩٢٩) ورقة، كل صفحة","vol":"1","page":64},{"text":"بها (٢٩) سطرا، وعدد كلمات كل سطر (٧) كلمات تقريبا.\nحالة النسخة وخطها: النسخة جيدة جدا مكتوبة بخط نسخ جميل واضح.\nكاتب النسخة وتاريخ كتابتها: السيد علي الشريف، سنة ١١٨٧ هـ.\nأولها: \"بسم الله الرحمن الرحيم، اللهم صل وسلم على أشرف الخلق سيدنا محمد وآله، الحمد لله الذي أنزل كتابه العزيز بالسبعة الأحرف … \".\nآخرها: \"وقد آن أن أثني عنان القلم واستغفر الله مما زلت به القدم وأسأله أن يسبل علينا ستره الجميل، فهو حسبنا ونعم الوكيل، وأسأله تعالى خير نفسي وديني وخواتيم عملي، وجميع ما أنعمه به علي وعلى أهلي وأصحابي خصوصا نعمة الإسلام وأن يعطف علينا نبينا محمد ﷺ ويمن علينا بجواره في الحياة وبعد الممات، مع رضاه عنا في عافية بلا محنة وأن ينفعني بهذا الكتاب ومن كتبه أو سمعه أو قرأه أو شيئا منه ويمدني وإياه بمدد الإقبال والقبول وأن يبلغنا من مدد نبينا محمد ﷺ جميع المأمول، وقد انتهى (نسخي) هذه النسخة يوم السبت ثاني شعبان المكرم سنة إحدى وتسع مائة وذلك بعد حذف كثير من المسودة التى كان ابتداؤها في يوم … \".\n\n<span data-type='title' id=toc-75>النسخة (ب): وهي النسخة رقم (٤٩) قراءات دار الكتب المصرية.</span>\nعنوان الكتاب على النسخة: «لطائف الإشارات في علم القراءات».\nعدد مجلدات النسخة: هي في مجلدين كبيرين.\nكاتبها: قام بكتابة هذه النسخة أولا حسين أفندي ولد الحاج سعيد الانكشاري، ثم جاء بعده كاتب آخر وهو أحمد الأزهري فسار في كتابة الكتاب حتى آخره، كما جاء في آخر الجزء الأول ما نصه: \"نجز الجزء الأول بحمد الله وحسن توفيقه وكتب في أوله ستة عشر كراسا على يد حسين أفندي، ولد الحاج سعيد الانكشاري، بالمدينة","vol":"1","page":65},{"text":"المنورة على ساكنها السلام، وقتل مظلوما سنة ١١٥٧ هـ، ونهب الكتاب الأصلي، وسافرنا إلى مصر، ولم نجد نظير ذلك الكتاب إلا بعد تسع سنين، واستكتبناه على يد الفقير الحقير، المعترف بالذنب والتقصير أحمد بن المرحوم شمس الدين محمد الأزهري الشافعي مذهبا … تم بحمد الله وعونه يوم الأحد المبارك ٣ من صفر سنة ١١٦٦\".\nوقد أتم كتابة الكتاب أحمد بن محمد الزبري الشافعي كما قال في آخر المجلد الثاني: \"وقد انتهى هذا الجزء في يوم الأربع خمسة عشر شهر شعبان سنة ألف ومائة ثمانية وستين\".\nغير أن هنا خرم في وسط الجزء الثاني عندسورة سبأ أكمله الشيخ أحمد بن محمد الزبري الشافعي.\nوهذه النسخة صاحبها كما قيد في أول الكتاب وآخر كل مجلد: \"كتبه لنفسه الأمير الحاج عبد الرحمن أغا أبو العز شيخ الحرم سابقا أعانه الله على فعل الخير … \".\nالنسخة كاملة جيدة الخط، وقد حدث فيها عدة خروم في أماكن مختلفة منها ولكنها أكملت، فهي على كل حال نسخة جيدة بدأ كتابتها بالمدينة وانتهت كتابتها بمصر ووقف على كتابتها ثلاثة من الكتاب كل له خط مخالف ومغاير لصاحبة حسنا ورداءة، وقد كتبت بخط بين النسخ والرقعة.\nعدد أوراق كل مجلد:\nالمجلد الأول عدد أوراقه (٣٧٢) ورقة، وعدد سطور كل ورقة حوالي (٢٥) سطرا، وفي كل سطر حوالي (١٢) كلمة.\nالمجلد الثاني عدد أوراقه (٢٨٧) ورقة، وعدد سطور كل صفحة (٢٦) سطرا، وفي كل سطر حوالي (١٥) كلمة.","vol":"1","page":66},{"text":"<span data-type='title' id=toc-76>النسخة (ت): هي النسخة ٣٦٦ تفسير تيمور.</span>\nاسم الكتاب الموجود على الغلاف: «لطائف الإشارات بفنون القراءات».\nعدد المجلدات:\nتاريخ كتابة النسخة: ١٣٢٣ هـ.\nكاتبها: محمد بن عبد القادر المجذوب، قال في آخر المجلد الثاني: \"وكان تمام نسخه حادي عشر شهر ذي القعدة الحرام الواقع نهار السبت قبل طلوع الشمس بنحو ربع ساعة على يد الفقير الحقير المعترف بالعجز والتقصير كثير الأوزار والذنوب محمد بن المرحوم الشيخ عبد القادر المجذوب، في ميدان الحصا الفوقاني كان له مولاه فيما يعاني سنة ١٣٢٣\".\nالنسخة في مجلدين كبيرين:\nالمجلد الأول: يقع في ٣٠٧ ورقة، كتب بخط جيد مقروء بين الرقعة والفارسي، عدد سطور كل صفحة (٢٧) سطرا، وفي كل سطر حوالي (١٢) كلمة.\nالمجلد الثاني: يقع في (٢٨٤) ورقة، كتبت بخط جيد مقروء بين الرقعة والفارسي، عدد سطور كل صفحة (٢٧) سطرا، وفي كل سطر حوالي (١٢) كلمة.\nوالنسخة ليس عليها سماعات، هي نسخة كاملة تامة.\nأولها: \"بسم الله الرحمن الرحيم، الله كريم، ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيء لنا من أمرنا رشدا، رب زدني علما وتمم لنا بالخير يا كريم، وصلّى الله على سيدنا محمد وسلم، يقول الفقير أحمد بن محمد القسطلاني أحمد الله عواقبه … \".\nوآخرها: \"وقد آن أن أثني عنان القلم واستغفر الله مما زلت به القدم وأسأله أن يسبل علينا ستره الجميل، فهو حسبنا ونعم الوكيل، وأسأله تعالى خير نفسي وديني","vol":"1","page":67},{"text":"وخواتيم عملي، وجميع ما أنعم الله به علي وعلى أهلي وأصحابي خصوصا نعمة الإسلام وأن يعطف علينا نبينا محمد ﷺ ويمن علينا بجواره في الحياة وبعد الممات، مع رضاه عنا في عاقبة بلا محنة وأن ينفعني بهذا الكتاب ومن كتبه أو سمعه أو قرأه أو شيئا منه ويمدني وإياه بمدد الإقبال والقبول وأن يبلغنا من مدد نبينا محمد ﷺ جميع المأمول، وكان تمام … \".\n\n<span data-type='title' id=toc-77>النسخة (أ): رقم النسخة: ١٦١ قراءات دار الكتب.</span>\nعنوان الغلاف: «لطائف الإشارات في علم القراءات».\nالنسخة في مجلد واحد عدد أوراقه (٧٨٥) ورقة، وعدد سطور كل صفحة (٢٥) سطرا.\nالنسخة جيدة مكتوبة بخط نسخي جميل، وهي تامة.\nتاريخ كتابتها: سنة ١١٥٩ هـ، ولم يعرف كاتبها حيث جاء في آخرها:\" وقد كملت هذه النسخة الشريفة صباح الأحد سابع يوم في شهر جماد الثاني سنة تسعة وخمسون ومائة وألف من الهجرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة وأكمل التحية\".\nوهذه النسخة تعتبر التسويدة الأولى للكتاب من أجل ذلك يوجد فيه الكثير من الزيادات التي ليست في النسخ الأخرى، والله أعلم.\nأولها:\" بسم الله الرحمن الرحيم، ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيء لنا من أمرنا رشدا، يقول الفقير أحمد بن محمد بن أبي بكر القسطلاني أحمد الله عواقبه وبلغه من خيري الدارين مآربه الحمد لله … \".\nوآخرها:\" وقد آن أن أثني عنان القلم واستغفر الله مما زلت به القدم وأسأله أن يسبل علينا ستره الجميل، فهو حسبنا ونعم الوكيل، وأستودعه تعالى نفسي وديني","vol":"1","page":68},{"text":"وخواتيم عملي، وجميع ما أنعم الله به علي وعلى أهلي وأصحابي خصوصا نعمة الإسلام وأن يمن علينا بجوار نبينا محمد ﷺ في الحياة وبعد الممات، ويفرج همنا وكربنا وأن ينفعني بهذا الكتاب ومن كتبه أو سمعه أو قرأه أو شيئا منه ويمدني وإياه بمدد الإقبال والقبول وأن يبلغنا من مدد نبينا محمد ﷺ جميع المأمول، قال الشيخ:\nوقد فرغت من تسويده يوم الخميس خامس شهر شعبان سنة تسعمائة، وإلى الله أتضرع أن يصلي ويسلم على رسوله محمد وآله وصحبه أجمعين، والحمد لله رب العالمين، وحسبنا الله ونعم الوكيل، وقد كملت هذه النسخة الشريفة صباح الأحد سابع يوم في شهر جماد الثاني سنة تسعة وخمسون ومائة وألف من الهجرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة وأكمل التحية\".\n\n<span data-type='title' id=toc-78>النسخة (ج): وهي: نسخة ٤٠٦ قراءات دار الكتب.</span>\nاسم النسخة: «لطائف الإشارات بفنون القراءات».\nوهي في مجلدين:\nالأول في (٢٦٠) ورقة، عدد سطورها (٢٧) سطرا، عدد الكلمات في كل سطر (١٥) كلمة.\nالثاني: في (٢٧٠) عدد سطورها (٢٧) سطرا، وعدد الكلمات في كل سطر (١٥) كلمة.\nتاريخ النسخ: ٢٦ صفر الخير سنة ١٣٢٣ هـ.\nوكاتبها: محمد المجذوف في ميدان الحصا.\nوالملاحظة أن هذه النسخة توافق النسخة (أ) في الصواب والخطأ، ويبدو أنه نقلها منها.","vol":"1","page":69},{"text":"ويلاحظ: أن محمد المجذوب هذا كتب نسختين (ج) هذه، والنسخة (ت)، والله أعلم.\n\n<span data-type='title' id=toc-79>النسخة (ع): وهي نسخة الأوقاف العامة بالعراق رقم (١٣٥٨٧).</span>\nوهي مجموع به النسخة كاملة.\nاسم الكتاب: «كتاب لطائف الإشارات».\nحالة النسخة: جيدة، عدد أوراقها (٣٦٥) ورقة، عدد سطورها (٣٠) سطرا، عدد كلمات كل سطر (٢٢) كلمة.\nلا يعرف كاتبها، وخطها رقعة، وهي ناقصة وبها سقط كثير.\nأوله:\" بسم الله الرحمن الرحيم، ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيء لنا من أمرنا رشدا، يقول الفقير أحمد بن محمد بن أبي بكر القسطلاني أحمد الله عواقبه وبلغه من خيري الدارين مآربه الحمد لله\".\nآخره:\" انتهى في نهار الأحد خامس عشر ربيع الآخر من شهور سنة إحدى وستين وتسعمائة، وحسبنا الله ونعم الوكيل، وصلّى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين آمين\".\n*****","vol":"1","page":70},{"text":"<span data-type='title' id=toc-80>ثانيا: النسخ الناقصة:</span>\n<span data-type='title' id=toc-81>النسخة (ح): رقم النسخة: ٢ قراءات حليم دار الكتب المصرية.</span>\nالموجود منها المجلد الثاني.\nاسم الكتاب على العنوان: «لطائف الإشارات في علم القراءات».\nوصف النسخة: النسخة جيدة جدا مكتوبة بخط نسخي واضح، عدد صفحاتها (٣٥٣) ورقة، عدد سطور كل صفحة (٢٥) سطرا، وعدد كلمات كل سطر حوالي (١٢) كلمة.\nكاتب النسخة وسنة الكتابة: ١٩ صفر سنة ١٢٨٧ هـ، ولم يذكر اسم الكاتب، قال الكاتب:\" تمت كتابة هذه النسخة في يوم الجمعة وهو التاسع عشر من شهر صفر الخير سنة سبع وثمانين ومائتين بعد الألف من هجرة من له العز والشرف ﷺ وشرف وكرم ومجد وعظم وبارك\".\nهناك مقابلة آخر النسخة ربما تدل على كاتب النسخة قال كاتبها:\" بلغ مقابلة على جدي بقدر الطاقة كما هو مسطر في نسخة أخينا محمد أفندي علي في يوم عشرين جمادي الثاني سنة ثمانية وتسعين وألف (كذا) وأنا الفقير محمود\".\nوأولها:\" بسم الله الرحمن الرحيم سورة الأعراف مكية\".\nوآخر هذه النسخة:\" وقد آن أن أثني عنان القلم واستغفر الله مما زلت به القدم وأسأله أن يسبل علينا ستره الجميل، فهو حسبنا ونعم الوكيل، وأسأله تعالى خير نفسي وديني وخواتيم عملي، وجميع ما أنعم ﷾ به علي وعلى أهلي وأصحابي خصوصا نعمة الإسلام وأن يعطف علينا نبينا محمد ﷺ وأن يمن علينا بجوار نبينا في الحياة وبعد الممات، مع رضاه عنا في عافية بلا محنة وأن ينفعني بهذا","vol":"1","page":71},{"text":"الكتاب ومن كتبه أو سمعه أو قرأه أو شيئا منه ويمدني وإياه بمدد الإقبال والقبول وأن يبلغنا من مدد نبينا محمد ﷺ جميع المأمول، وقد فرغت من تسويده يوم الخميس خامس شهر شعبان سنة تسعمائة وإلى الله سبحانه أضرع أن يصلي ويسلم على رسوله محمد وآله وصحبه والحمد لله رب العالمين، وحسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وفي نسخة: وقد انتهى (تبيضي) هذه النسخة يوم السبت ثاني شعبان المكرم سنة إحدى وتسع مائة وذلك بعد حذف كثير من المسودة التي كان ابتداؤها في يوم ابتداؤها في يوم الخميس خامس شهر شعبان سنة تسعمائة، فوائد مهمة ومن ثم صارت المسودة يرجع عنها\".\n\n<span data-type='title' id=toc-82>النسخة (ر): نسخة الخزانة العامة الرباط (١١٠٤):</span>\nتضم المجلد الأول فقط.\nعدد الأوراق (٣٦٣)، عدد سطورها (٢٥) سطرا، عدد كلماتها (١٢) كلمة.\nحالة النسخة: جيدة، خطها كوفي جيد.\nأولها:\" ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيء لنا من أمرنا رشدا، يقول الفقير سيدنا الشيخ الإمام العامل الورع الزاهد المحقق وحيد عصره وفريد دهره أحمد بن محمد بن أبي بكر، حمد الله تعالى عواقبه … \".\nآخره:\" يتلوه الجزء الثاني من سورة الأعراف للعلامة القسطلاني أثابه الله تعالى بمنه وكرمه\".\n\n<span data-type='title' id=toc-83>النسخة (غ): وهي نسخة الرباط ٣٠١٩.</span>\nتضم المجلد الأول فقط.","vol":"1","page":72},{"text":"عدد الأوراق (٣١٥)، عدد سطورها (٢٥) سطرا، عدد كلماتها (١٢).\nحالة النسخة: جيدة جدا، خطها رقعة جيد.\nتاريخ النسخة وكاتبها:\" السبت المبارك أواخر ذي القعدة الحرام سنة ١٠٤١ على يد أفقر العباد وأحوجهم إلى الله الجواد: أحمد بن محمد بن عبد الغني\".\nآخرها:\" يتلوه الجزء الثاني من سورة الأعراف\".\n*****","vol":"1","page":73},{"text":"<span data-type='title' id=toc-84>صور المخطوطات</span>","vol":"1","page":75},{"text":"﷽\nوبه ثقتي\nيقول الفقير أحمد بن محمد بن أبي بكر القسطلاني، حمد (^١) الله تعالى عواقبه، وبلّغه من خيري الدارين مآربه (^٢):\nالحمد لله الذي أنزل كتابه العزيز بالسّبعة الأحرف تسهيلا علينا وتيسيرا، وفهّمنا وجوه قراءاته، فهمنا (^٣) في طرق رواياته، منتشقين (^٤) من نشرها الأريج (^٥) عبيرا.\nأحمده على أن منّ في قراءته بالاهتداء لحسن الأداء (^٦)، وأشكره على ما أنعم في تلاوته من التّبصرة لمواقع الوقف والابتداء، وأشهد أن لا إله إلاّ الله، وحده لا شريك له، الذي لا تحدّه الحدود، ولا تحصره الجهات، المتكلم بكلام قديم ليس من جنس الحروف والأصوات المحدثات (^٧).\n_________\n(^١) في غير الأصل و(ط) [أحمد]، وأحمد الرجل أي صار أمره إلى الحمد، وأحمد أمره: صار عنده محمودًا، وحمده شكره وجازاه وقضي حقه، تاج العروس ٣٩/ ٨.\n(^٢) في النسخ الأخري: \"بسم الله الرحمن الرحيم ربنا آتينا الله الرحمن الرحيم ربنا آتينا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدا، قال الشيخ الإمام العالم العلامة، فريد، دهره ووحيد عصره، شهاب الدين أبو العباس أحمد بن الشيخ الإمام العالم العلامة شمس الدين أبي عبد الله محمد ابن الشيخ الإمام العالم العلامة زين الدين أبي بكر أحمد القَسْطَلاني؛ أَحْمَدَ اللهُ تعالى عَواقِبَه، وبلَّغه من خَيْرَي الدَّارِين مآربه. آمين\".\n(^٣) الهَيام أشدّ العشق، وهام فيه: إذا ذهب فيه كل مذهب، وتناول أنواعه، الوسيط ٢/ ١٠٤٦.\n(^٤) انتشق الماء وغيره جذب منه بالنفس في أنفه، وتنشق الرائحة شمها، المعجم الوسيط ٢/ ٩٦٠، مادة: نشق.\n(^٥) في (ب) [من ريح نشرها الأريج]. أرج الطيب فاح، وانتشر فيه الطيب، الوسيط ١/ ١٣.\n(^٦) من براعة الإستهلال ما جاء به المؤلف من ذكره للحديث الأحرف السبعة، ثم لبعض كتب القراءات والوقف في فقرة المقدمة حيث ذكر: \"السبعة\" لابن مجاهد، والتيسير للداني، والنشر لابن الجزري، الاهتداء في الوقف والابتداء لكل من الداني وابن الجزري، والتبصرة لمكي\n(^٧) يجب وصف الله بما وصف به نفسه، والقرآن كلام الله لفظه ومعناه، ولم يقل أحد من السلف أن كلام الله قديم كما ادعى ابن كلاب انظر: لمعة الاعتقاد ١٥، مجموع الفتاوى ١٢/ ١٠٠.","vol":"1","page":91},{"text":"وأشهد أنّ سيدنا محمدا عبده ورسوله المخصوص بالقرآن المبين، والكتاب المستبين، الجديد على تقادم الأعصار، واللّذيذ على توالي التّكرار، صلّى الله عليه وعلى آله وأصحابه، الّذين تلقّوه من فيه الكريم غضا (^١)، وواظبوا عليه تلاوة وعرضا (^٢)، وضبطوا برسمه في المصاحف لغته الفصيحة، وبذلوا لله وكتابه ورسوله النّصيحة، صلاة وسلاما دائمين، ما وضحت الدّلالة، وحسنت في ذوات الياء الإمالة.\nوبعد\nفإن القرآن العظيم ينبوع (^٣) العلوم ومنشؤها، ومعدن (^٤) المعارف ومبدؤها، ومبنى قواعد الشرع وأساسه، وأصل كلّ علم وراسه، والاستشراف (^٥) على معانيه لا يتحقق إلاّ بفهم رصفه (^٦) ومبانيه، ولا يطمع في حقائقها التي لا منتهى لغرائبها ودقائقها إلاّ بعد العلم بوجوه قراءاته، واختلاف رواياته، ومن ثمّ صار علم القراءات من أجلّ العلوم النّافعات، وإذا كان كلّ علم يشرف بشرف متعلّقة، فلا جرم خصّ أهله الذين هم أهل الله وخاصّته بأنّهم المصطفون من بريّته، والمجتبون (^٧) من خليقته، وناهيك بهذا الشّرف الباذخ (^٨)، والمجد الرّاسخ (^٩)، مع ما لهم من الفضائل اللاّحقة،\n_________\n(^١) الغض: الطري الحديث من كل شيء، الوسيط ٢/ ٦٧٩.\n(^٢) العرض يكون بقراءة التلميذ على شيخه والشيخ يسمع، والسماع: قراءة الشيخ والتلميذ يسمع ليتعلم.\n(^٣) الينبوع: عين الماء، جمعه ينابيع، الوسيط ٢/ ٩٣٤، مادة «نبع».\n(^٤) المعدن: مكان كل شيء فيه أصله ومركزه، ويقال فلان معدن الخير والكرم مجبول عليهما، وجمعه معادن، المعجم الوسيط ٢/ ٦١٠، مادة «عدن».\n(^٥) استشرف: انتصب وعلا، واستشرف للشيء تعرض، واستشرف الشيء: رفع بصره إليه، وبسط كفه فوق حاجبه، كالمستظل من الشمس، وأصله من الشرف: العلو فإنه ينظر إليه من موضع مرتفع، فيكون أكثر لإدراكه، المعجم الوسيط ١/ ٤٩٩، تاج العروس ٢٣/ ٥٠٥.\n(^٦) في الأصل و(ج)، وفي غيرها [وصفه]، ورصفه: إذا انضم بعضه إلى بعض فصار محكما.\n(^٧) اجتباه: اختاره. أساس البلاغة ١/ ٥٣.\n(^٨) الباذخ: يقال: بذخ الجبل بذوخا علا فبان علوه، ويقال شرف باذخ، الوسيط ١/ ٤٥.\n(^٩) رسخ رسوخا: ثبت في موضعه متمكنا، الوسيط ١/ ٣٥٦ مادة: رسخ.","vol":"1","page":92},{"text":"والمنازل السّابقة، فمناقبهم أبدا تتلى، ومحاسنهم على طول الأمد تجلى، وكيف لا؟، وقد رفع قدرهم الرّفيع رفيع الدّرجات؛ حيث قال في محكم الآيات البيّنات:\n﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اِصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا﴾ … (^١) الآيات .. قال ابن عباس:\" هم أمة محمد ﷺ \" (^٢).\nويدلّ له حديث أسامة بن زيد المروي في الطّبراني: ﴿فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ﴾ … (^٣) الآية، قال: قال رسول الله/ﷺ:\" كلّهم من هذه الأمّة \" (^٤).\nوالتّوريث هنا في موضع الإعطاء؛ لأنّ أمّة محمد ﷺ لم يرثوا القرآن عن أمّة تقدّمتهم ولكنّ الله - تعالى - خصّهم به، وهم الذين اصطفاهم الله تعالى من عباده.\nوقال البيضاوي (^٥):\" حكمنا بتوريثه منك يعني: النّبي ﷺ أو نورّثه، فعبّر عنه بالماضي لتحقّقه\".\nثم قسّم الوارثين إلى ثلاثة أقسام: فقال - تعالى -: ﴿فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللهِ ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ﴾ (^٦).\n_________\n(^١) فاطر: ٣٢.\n(^٢) انظر الدر المنثور ١٢/ ٢٨٥، وقال فيه أخرجه ابن جرير ١٠/ ٤٨٨، وابن المنذر، وابن أبي حاتم ١٠/ ٣١٨١، وابن مردويه، والبيهقي في البعث ١/ ٦٢ (٦٤) عن ابن عباس، الصحيح المسبور ٤/ ١٧٣.\n(^٣) فاطر: ٣٢.\n(^٤) المعجم الكبير للطبراني حديث ١/ ١٧٣ (٤١٣) قال في مجمع الزوائد ٦/ ٤٧٧ (١١٢٩٣):\n\"رواه الطبراني وفيه محمد بن أبي ليلى، وهو سيء الحفظ \"فضعفه، البعث والنشور: ٥٩ (٥٨).\n(^٥) هو القاضي ناصر الدين أبو سعيد عبد الله بن عمر بن محمد الشيرازي البيضاوي، نسبة إلى قرية يقال لها البيضاء من أعمال شيراز ولي قضاء شيراز، عالم بالفقه والتفسير والعربية، وله مؤلفات كثيرة أشهرها تفسيره أنوار التنزيل، ومنهاج الوصول توفي سنة ٦٨٥ هـ، الأعلام ٤/ ١١٠، معجم المؤلفين ٦/ ٩٨، وانظر النص في تفسير البيضاوي ٤/ ٤١٩.\n(^٦) فاطر: ٣٢.","vol":"1","page":93},{"text":"قال مكّي (^١):\" هم المذكورون في «الواقعة» (^٢)، فالسّابق بالخيرات: هو المقرّب (^٣)، والمقتصد: أصحاب الميمنة، والظّالم لنفسه: أصحاب المشأمة \" (^٤).\nوتعقّبه في (البحر) (^٥) \" بأنّ الأكثرين على أنّ هؤلاء الثّلاثة هم في أمّة الرّسول ﵇، ومن كان من أصحاب المشأمة مكذبا ضالا لم يورّث الكتاب، ولا اصطفاه الله، وإنّما الذي في الواقعة أصناف الخلق من الأوّلين والآخرين، قال عثمان بن عفان ﵁: \"سابقنا أهل جهادنا، ومقتصدنا أهل حضرنا، وظالمنا أهل بدونا، لا يشهدون جماعة ولا جمعة\" (^٦).\nوقيل: الظّالم: المقصّر في العمل بالقرآن، والمقتصد: العامل به في أغلب الأوقات، والسّابق: الذي يضم التّعليم والإرشاد إلى العمل (^٧).\nوقال الحسن (^٨): الظّالم: من خفّت حسناته، والمقتصد من استوت، والسّابق:\nمن ترجّحت (٩).\n_________\n(^١) مكي بن أبي طالب - حموش - بن محمد بن مختار الأندلسي القيسي، أبو محمد: المقرئ، من أهل القيروان، ولد فيها سنة ٣٥٥ هـ، سكن قرطبة وأقرأ بجامعها وتوفى فيها سنة ٤٣٧ هـ، ألف: مشكل إعراب القرآن، والكشف عن وجوه القراءات، والتبصرة، الأعلام للزركلي ٧/ ٢٨٦.\n(^٢) إشارة مكي إلى آيات سورة الواقعة من الآية ٨ حتى الآية ١٢ قوله تعالى ﴿فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ (٨) وَأَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ما أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ (٩) وَالسّابِقُونَ السّابِقُونَ (١٠) أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ (١١) فِي جَنّاتِ النَّعِيمِ﴾ (١٢).\n(^٣) في (ب): هم المقربون.\n(^٤) الهداية إلى بلوغ النهاية، لمكي ٩/ ٥٩٧٥.\n(^٥) البحر المحيط، لأبي حيان الأندلسي ٩/ ٣٢.\n(^٦) في (ت) \"جمعة ولا جماعة\"، وهو الذي في البحر المحيط ٩/ ٣٢، رواه البيهقي في البعث: ٨٥ (٦٢)، وفيه راو مبهم، وانظر: كنز العمال ٢/ ٤٨٦.\n(^٧) انظر: تفسير السراج للشربيني ٣/ ٢٧٢، فتح القدير للشوكاني ٦/ ١٣٨.\n(^٨) أي البصري، وهو الحسن بن أبي الحسن يسار، مولى زيد بن ثابت الأنصاري، روى عن عمران بن حصين، والمغيرة بن شعبة، وقرأ القرآن على حطان الرقاشي، وروى عنه يونس بن عبيد، وحميد الطويل، مات سنة عشر ومئة، السير ٤/ ٥٨٧، طبقات ابن سعد ٧/ ١٥٦.","vol":"1","page":94},{"text":"[وعن ابن مسعود عن ابن جرير الطبري (^١) قال: \"هذه الأمّة ثلاثة أثلاث يوم القيامة: ثلث يدخلون الجنّة بغير حساب، وثلث يحاسبون حسابا يسيرا، وثلث يجيئون بذنوب عظام، حتى يقول: ما هؤلاء؟، وهو أعلم ﵎، فتقول الملائكة: هؤلاء جاءوا بذنوب عظام إلاّ أنّهم لم يشركوا بك، فيقول الله ﷿:\" أدخلوا هؤلاء في سعة رحمتي \"، وتلا عبد الله هذه الآية: ﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اِصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا﴾ … (^٢) الآية] (^٣).\nوقد اختلف في هذه الأصناف على نيّف وأربعين (^٤) قولا، ثمّ عقّب ﷾ الآيات المذكورة بقوله تعالى: ﴿جَنّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها﴾ (^٥)، والظّاهر أنّ الضّمير المرفوع في ﴿يَدْخُلُونَها﴾ عائد على الأصناف الثّلاثة (^٦)، وهو قول عمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، وعبد الله بن مسعود، وأبي الدّرداء (^٧)، وعقبة بن عامر (^٨)، وأبي سعيد (^٩) /،\n_________\n(^١) تفسير الطبري ١٩/ ٣٦٨، بسند رواته كلهم ثقات، وهو: محمد بن جرير بن يزيد الطبري، أبو جعفر، ولد سنة ٢٢٤ هـ بآمل، له التفسير المشهور، وتاريخ الرسل والملوك وغيرها من الكتب، مات سنة ٣١٠ هـ، الأعلام ٦/ ٦٩، الوفيات ١/ ٤٥٦، تاريخ بغداد ٢/ ١٦٢.\n(^٢) فاطر: ٣٢.\n(^٣) ما بين المعقوفين في هامش جميع النسخ ما عدا «ج» واقع قبل جملة التوريث السابق ذكرها.\n(^٤) قال أبو هلال العسكري في الفروق اللغوية ١/ ٥٥٣:\" النيف من واحد إلى ثلاثة .. ولا يقال نيف إلا بعد عقد نحو عشرة ونيف، ومائة ونيف \"، وفي المعجم الوسيط ٢/ ٩٦٤:\" نيف عليه زاد عليه \"، انظر: تاج العروس ٢٤/ ٤٤٤، تهذيب اللغة ١٥/ ٣٤٢، وجمهرة اللغة ٢/ ٤٨.\n(^٥) فاطر: ٣٣.\n(^٦) الوجيز، لابن عطية ٤/ ٥٠٤.\n(^٧) عويمر بن زيد بن قيس، أبو الدرداء، حكيم الأمة وسيد القراء، روى عنه أنس بن مالك، وفضالة بن عبيد ولي قضاء دمشق، مات قبل عثمان بثلاث سنين، السير ٢/ ٣٣٥، أسد الغابة ٦/ ٩٧، الإصابة ٧/ ١٨٢.\n(^٨) عقبة بن عامر الجهني، أبو عبس، المقرئ، صاحب النبي ﷺ من أصحاب الصفة، ومن الرماة المشهورين، حدث عنه سعيد بن المسيب، وأبو إدريس الخولاني، وغيرهم، مات سنة ٥٨ هـ، السير ٢/ ٤٦٧، أسد الغابة ٤/ ٥٣، الإصابة ٧/ ٢١.\n(^٩) سعد بن مالك بن سنان بن ثعلبة، أبو سعيد الخدري، شهد الخندق، وبيعة الرضوان، حدث عنه ابن عمر وجابر وعمرو بن سليم، مات سنة ٧٤ هـ، السير ٣/ ١٦٨، أسد الغابة ٢/ ٢٨٩، -","vol":"1","page":95},{"text":"وعائشة، ومحمد بن الحنفية (^١)، وجعفر الصّادق (^٢) وغيرهم.\nوقال الزّمخشري (^٣): \"هو عائد على السّابق فقط ولهذا جعل ذلك إشارة إلى السّبق المفهوم من قوله: ﴿سابِقٌ﴾ \".\nقال: \"وفي اختصاص السّابقين بعد التّقسيم بذكر ثوابهم والسّكوت عن الآخرين ما فيه من وجوب الحذر، فليحذر المقتصد، وليهلك الظّالم لنفسه حذرا، وعليهما بالتّوبة النّصوح المخلّصة من عذاب الله، ولا يغترّا بما رواه عمر ﵁ عن رسول الله ﷺ:\" سابقنا سابق، ومقتصدنا ناج، وظالمنا مغفور له \" (^٤) فإنّ شرط ذلك صحّة التوبة لقوله تعالى: ﴿عَسَى اللهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ﴾ (^٥)، وقوله تعالى: ﴿إِمّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمّا يَتُوبُ﴾\n_________\n= - الإصابة ٢/ ٣٥.\n(^١) محمد بن علي بن أبي طالب، أمه خولة بنت جعفر الحنفية، ولد في العام الذي مات فيه أبو بكر، رأى عمر وروى عنه، وعن أبيه، وعن عثمان، حدث عنه أولاده، وعبد الله بن عقيل، مات سنة ٨١ هـ، انظر السير ٤/ ١١٠، الطبقات الكبرى ٥/ ٩١، شذرات الذهب ١/ ٨٨.\n(^٢) جعفر بن محمد بن علي بن الحسين، الإمام الصادق، ولد سنة ٨٠ هـ، ورأى الصحابة، حدث عن أبيه، وعروة بن الزبير، حدث عنه ابنه موسى الكاظم، وأبان بن تغلب، مات سنة ١٤٨ هـ، انظر السير ٦/ ٢٦٩، وفيات الأعيان ١/ ٣٢٧، شذرات الذهب ١/ ٢٠.\n(^٣) محمود بن عمر بن محمد الخوارزمي النحوي اللغوي، المفسر المعتزلي، صاحب تفسير الكشاف، والمفصل، وأساس البلاغة، سمع ببغداد من نصر بن البطر وغيره، وروى عنه إسماعيل بن عبد الله الخوارزمي، وأبو سعد أحمد بن محمود الشاشي، وغيرهما، ولد سنة سبع وستين وأربع مائة، وله نظم جيد، مات سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة، انظر: السير ٢٠/ ١٥٤، شذرات الذهب ٤/ ١١٨، لسان الميزان ٣/ ٧، والنص في الكشاف ٢/ ٢٤٤.\n(^٤) ضعيف جدا رواه ابن مردويه، وسنن سعيد بن منصور ٢/ ١٢٠ (٢٣٠٨) وهو موقوف على عمر، والعقيلي في الضعفاء ٧/ ١٧٨ (١٦٤١) وأعله بالفضل بن عميرة، والديلمي (٢/ ٢١٠)، والرافعي في تاريخ قزوين (٣/ ٣٣١)، والبيهقي في البعث والنشور ٥٩ (٥٩) عن ميمون بن سياه عن عمر مرفوعا وقال: فيه إرسال بين ميمون بن سياه وعمر وهو في السلسلة الضعيفة ٨/ ١٨٥ (٣٦٧٨)، تخريج أحاديث الكشاف ٣/ ١٥٢ (١٠٦١)، والفردوس ٢/ ٣٣٥ (٣٥١١)، والرافعي ٣/ ٣٣١، وهو في الجامع الصغير للسيوطي ١/ ٦٩٥ (٦٩٤٤) وقال: حديث حسن وليس كما قال، وهو في ضعيف الجامع للألباني حديث (٣١٩٩).\n(^٥) التوبة: ١٠٢.","vol":"1","page":96},{"text":"﴿عَلَيْهِمْ﴾ (^١)، ولقد نطق القرآن بذلك في مواضع من استقرأها أطّلع على حقيقة الأمر، ولم يعلّل نفسه بالخدع (^٢) \" اه (^٣)، وهو (^٤) على طريق المعتزلة.\nفإن قلت: ما الحكمة في تأخير السّابق وتقديم الظّالم؟.\nأجيب: لئلا يعجب السّابق، وييأس الظّالم من رحمته؛ ولما كان الظّالم له ذلّة، والسّابق له صولة (^٥)، رفع تعالى ذلّة الظّالم بقوله: ﴿لِنَفْسِهِ﴾، وكسر صولة السّابق بقوله: ﴿بِإِذْنِ اللهِ﴾، كأنّه يقول: \"يا ظالم ارفع رأسك ظلمت؛ ولكن على نفسك، يا سابق اخفض رأسك سبقت؛ ولكن بإذن الله\" (^٦).\nوفي قوله في بقية الآية: ﴿إِنَّ رَبَّنا لَغَفُورٌ﴾ (^٧) إشارة إلى دخول الظّالم لنفسه الجنّة، و﴿شَكُورٌ﴾ إشارة إلى السّابق، بأنّه كثير الحسنات، و﴿دارَ الْمُقامَةِ﴾ هي الجنّة، لأنّها دار إقامة لا يرحل عنها (^٨).\nوقوله تعالى قبل هذه الآية: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتابَ اللهِ﴾ (^٩) أي: يقرؤنه\n_________\n(^١) التوبة: ١٠٦.\n(^٢) والخدع: بكسر الدال الخدّاع، وبسكون الدال: تغير من حال إلى حال، انظر: المعجم الوسيط مادة خدع ١/ ٢٢٨.\n(^٣) الكشاف ٣/ ٦٢٢، وفيه \"وليملك الظالم لنفسه\"، وما أثبته هو ما في النسخ والبحر ٧/ ٣١٤.\n(^٤) أي الزمخشري، قال ابن المنير في الانتصاف ردّا على الزمخشري: \"وقد صدرت هذه الآية بذكر المصطفين من عباد الله، ثم قسمهم إلى الظالم والمقتصد والسابق ليلزم اندراج الظالم لنفسه من الموحدين في المصطفين وإنه لمنهم، وأي نعمة أتم وأعظم من اصطفائه للتوحيد، والعقائد السالمة من البدع، فما بال المصنف يطنب في التسوية بين الموحد المصطفى، والكافر المجترئ\" انتهى من هامش تفسير الزمخشري ٢/ ٦٢٢.\n(^٥) الصولة: السطوة في الحرب ونحوها، ويقال: هو ذو صولة، المعجم الوسيط ١/ ٥٣٩، جمهرة اللغة ٢/ ٣، لسان العرب ١١/ ٣٨٧، القاموس المحيط ٢/ ١٢٢.\n(^٦) لطائف الإشارات، للقشيري، ٣/ ٢٠٥، وفيه \"زلة\" بالزاي في الموضعين.\n(^٧) في (ب): [… لغفور شكور].\n(^٨) البحر المحيط ٩/ ٣٤.\n(^٩) فاطر: ٢٩.","vol":"1","page":97},{"text":"ويداومون على تلاوته (^١).\nوقال مطرّف بن عبد الله بن الشّخّير (^٢): \"هذه آية القراء\" (^٣)، أو المراد: \"يتبعون كتاب الله فيعملون بما فيه\" (^٤)، وقال الكلبي (^٥): \"يأخذون بما فيه\". وقال السّدّي (^٦):\n\"هم أصحاب الرسول ﷺ\"، وقال عطاء (^٧): \"هم المؤمنون\" (^٨).\nولما ذكرتعالى وصفهم بالخشية - وهي عمل القلب - ذكر أنّهم: ﴿يَتْلُونَ كِتابَ اللهِ﴾ وهو عمل اللسان، و﴿وَأَقامُوا الصَّلاةَ﴾ وهي عمل الجوارح، ﴿وَأَنْفَقُوا﴾ وهو العمل المالي (^٩).\nوقوله: ﴿يَرْجُونَ تِجارَةً لَنْ تَبُورَ﴾ خبر «إنّ» أي: لن تكسد، ولن يتعذّر الرّبح فيها، وهو إشارة إلى الإخلاص، أي: يفعلون تلك الأفعال من: التّلاوة، وإقام /الصّلاة، والإنفاق؛ يقصدون بذلك وجه الله لا الرّياء والسمعة (^١٠).\n_________\n(^١) انظر البيضاوي ٤/ ٤١٨، الكشاف ٣/ ٦١١.\n(^٢) هو مطرف بن عبد الله بن الشخير، ثقة عابد، حدث عن أبيه وعائشة، وحدث عنه الحسن البصري، وغيره مات، سنة ٩٥ هـ، انظر: السير ٤/ ١٨٦، طبقات ابن سعد ٧/ ١٤١.\n(^٣) الدر المنثور ١٢/ ٢٨٥، تفسير الطبري ١٩/ ٣٦٥، مصنف ابن أبي شيبة ١٣/ ٤٧٦ (٣٦٢٦٧)، الزهد لابن المبارك: ٢٧٤ (٧٩٤)، حلية الأولياء ٢/ ٢٠٣، وإسناده صحيح لغيره.\n(^٤) البحر المحيط ٩/ ٣١، وفيه أنها بقية قول مطرف.\n(^٥) محمد بن السائب بن بشر الكلبي، أبو النضر الكوفي، النسابة المفسر، مولده ووفاته بالكوفة، وهو متروك الحديث، يروي عنه ابنه هشام، أخذ عن أبي صالح، مات سنة ١٤٦ هـ الأعلام ١٣٣/ ٦، الوافي بالوفيات ٣/ ٨٣، سير أعلام النبلاء ٦/ ٢٤٨.\n(^٦) محمد بن مروان السدي، سمع التفسير من الكلبي، قالوا عنه: كوفي متروك الحديث توفي سنة ١٨٩ هـ، شذرات الذهب ١/ ٣٢٥، ميزان الاعتدال ٢/ ٤٤٤.\n(^٧) عطاء بن أبي رباح القرشي، مولاهم، أبو محمد المكي ثقة فقيه عالم، كثير الحديث، ولد سنة ١٤ هـ باليمن، حدث عن عائشة، وأبي هريرة، وعدة من الصحابة، حدث عنه مجاهد بن جبر، وعمرو بن دينار، وخلق، ومات سنة ١١٤ هـ، السير ٤/ ٧٨، الإعلام ٤/ ٢٣٥.\n(^٨) البحر المحيط ٩/ ٣١، والفقرة كلها بكمالها منه.\n(^٩) انظر: البحر المحيط ٩/ ٣١.\n(^١٠) البحر المحيط ٩/ ٣١، والنص به تقديم وتأخير.","vol":"1","page":98},{"text":"وقوله: ﴿لِيُوَفِّيَهُمْ﴾ متعلق ب ﴿يَرْجُونَ﴾، أو ب ﴿لَنْ تَبُورَ﴾، أو بمضمر تقديره: فعلوا ذلك، أقوال (^١).\nوقال الزّمخشري: \"وإن شئت جعلت ﴿يَرْجُونَ﴾ في موضع الحال أي:\nوأنفقوا راجين ليوفيهم، أي فعلوا جميع ذلك لهذا الغرض\"، وخبر «إنّ» قوله:\n﴿إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ﴾ (^٢) على معنى غفور لهم، شكور لأعمالهم (^٣).\n﴿وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ﴾ (^٤): قيل: بتشفيعهم فيمن أحسن إليهم، قاله أبو وائل (^٥)، وفي الحديث: \"بتضعيف حسناتهم\" (^٦).\nوقيل: بالنّظر إلى وجه الله الكريم (^٧).\nوفي قوله: ﴿إِنَّ اللهَ بِعِبادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ﴾ مع قوله: ﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اِصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا﴾ (^٨) كأنّه تعالى قال: \"إنا علمنا البواطن، وأبصرنا الظّواهر، واصطفينا عبادا ثمّ أورثناهم الكتاب\" (^٩).\n_________\n(^١) البحر المحيط ٩/ ٣١.\n(^٢) فاطر: ٣٠.\n(^٣) انظر الكشاف ٣/ ٦١٢، والنقل بتصرف يسير.\n(^٤) فاطر: ٣٠.\n(^٥) هو شقيق بن سلمة الأسدي، أبو وائل الأسدي الكوفي، ثقة مخضرم، أدرك النبي ولم يره، يروي عن أبي بكر، وعمر، حدث عنه عمرو بن مرة، وعاصم بن بهدلة، مات في سنة ٨٢ هـ، سير أعلام النبلاء ٤/ ١٦١، طبقات خليفة ١/ ١١٤، تاريخ الإسلام ٣/ ٢٥٥.\n(^٦) أي ما جاء من أحاديث تضعيف الحسنات كمثل حديث تضعيف الحسنات إلى سبعمائة ضعف، وكما في ثواب الصوم انظره في حديث: عبد الله بن مسعود في المسند (١/ ٤٤٦) قال: قال رسول الله ﷺ: \"إن الله ﷿، جعل حسنة ابن آدم بعشر أمثالها، إلى سبعمائة ضعف، إلا الصوم، والصوم لي وأنا أجزي به، وللصائم فرحتان: فرحة عند إفطاره وفرحة يوم القيامة، ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك\".\n(^٧) البحر المحيط ٩/ ٣١.\n(^٨) فاطر: ٣١، ٣٢.\n(^٩) انظر: تفسير الرازي ٢٦/ ٢٣٩، تفسير النيسابوري ٥/ ٥١٦.","vol":"1","page":99},{"text":"وفي الصّحيحين من حديث عثمان بن عفان ﵁ عن النّبيّ ﷺ قال:\n\"خيركم من تعلم القرآن وعلمه\" (^١).\nوعن أنس قال: قال رسول الله ﷺ: \"إن لله أهلين من الناس، قالوا: من هم يا رسول الله؟. قال: أهل القرآن، أهل الله وخاصته\"، رواه النسائي والحاكم (^٢)، أي:\nحفظة القرآن العاملون به هم أولياء الله، والمختصّون به اختصاص أهل الإنسان به، وليس من أهله من حفظ لفظه وضيّع حدوده (^٣).\nوسئل ذو النّون المصري (^٤) عن حملة القرآن فقال: \"هم الذين قطرت عليهم سحائب الأشجان، ونصبوا ركبهم والأبدان، وتسربلوا بالخوف والأحزان، وشربوا بكأس اليقين، وراضوا أنفسهم رياضة المتقين؛ كحّلوا أبصارهم بالسّهر، وغضّوها\n_________\n(^١) الحديث أخرجه البخاري ٤/ ١٩١٩ (٤٧٣٩)، السنن الكبرى ٧/ ٢٦٧ (٧٩٨٣)، سنن الترمذي ٥/ ٢٣ (٢٩٠٧)، ولم أجده في صحيح مسلم فالله أعلم.\n(^٢) الحاكم، هو محمد بن عبد الله بن حمدويه بن نعيم، أبو عبد الله، ولد سنة ٣٢١ هـ، حدث عن ابن الأخرم، والشيباني، حدث عنه الدارقطني والهروي، صنف المستدرك، ومعرفة علوم الحديث وغيرها، مات سنة ٤٠٥ هـ، انظر السير ١٧/ ١٦٢، تاريخ بغداد ٥/ ٤٧٣، والحديث رواه الدارمي ٢/ ٥٢٥ (٣٣٢٦)، وأحمد في مسنده ١٩/ ٢٩٦ (١٢٢٧٩، ١٢٢٩٢، ١٣٥٤٢) وقال فيه شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن، وابن ماجه ١/ ٧٨ (٢١٥)، والحاكم في المستدرك ١/ ٧٤٣ (٢٠٤٦)، والبيهقي في شعب الإيمان ٢/ ٥٥١ (٢٦٨٨)، والطيالسي: ٢٨٣ (٢١٢٤)، والنسائي في الكبرى ٥/ ١٧ (٨٠٣١)، وأبو نعيم في الحلية ٣/ ٦٣ كلهم عن أنس بن مالك ﵁، وقال المنذري في الترغيب والترهيب ٢/ ٢٣١: إسناده صحيح، وصححه الألباني في صحيح الجامع ١/ ٤٣٢ (٣٩٢٨) وفي صحيح الترغيب والترهيب ٢/ ٨٠ (١٤٣٢)، وأخرجه ابن النجار عن النعمان بن بشير كما في بغية الباحث ٢/ ٧٣٩ (٧٣٣)، وأهله حفظته العاملون به.\n(^٣) شرح ابن ماجه للسيوطي ٢٠ (٢١٥)، النهاية في غريب الأثر ١/ ١٩٩.\n(^٤) ذو النون المصري، ثوبان بن إبراهيم الأخميمي المصري، أبو الفياض، أحد العباد المشهورين، من أهل مصر، نوبي الأصل، كانت له فصاحة، وحكمة، وشعر، وهو أول من تكلم بمصر في ترتيب الأحوال ومقامات أهل الولاية، فأنكر عليه عبد الله بن الحكم، واتهمه المتوكل بالزندقة فاستحضره إليه وسمع كلامه ثم أطلقه، فعاد إلى مصر وروى عن: مالك، والليث، وطائفة، وعنه: أحمد بن صبيح الفيومي، والجنيد بن محمد وآخرون، وقلّ ما روى من الحديث، ولا كان يتقنه، وتوفي بالجيزة عام ٢٤٥ هـ، الأعلام ٢/ ٨٨، السير ١١/ ٥٣٣.","vol":"1","page":100},{"text":"عن النّظر، فقاموا ليلهم أرقا، وتبادرت دموعهم فرقا، حتى ضنيت منهم الأبدان، وتغيّرت منهم الألوان، صحبوا القرآن بأبدان ناحلة، وشفاه ذابلة، ودموع وابلة، وزفرات قاتلة، فحال بينهم وبين نعيم المتنعّمين، وشغلهم عن مطامع الرّاغبين، فاضت عبراتهم من وعيده، وشابت ذوائبهم من تحذيره، ﴿أُولئِكَ الَّذِينَ هَداهُمُ اللهُ وَأُولئِكَ هُمْ أُولُوا الْأَلْبابِ﴾ \" (^١).\nوعن ابن مسعود عن النّبيّ ﷺ: \"من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة /بعشر أمثالها لا أقول ﴿الم﴾ حرف، ولكن: ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف\" رواة الترمذي وصححه (^٢).\nوروى السّلفي (^٣) في (البلدانيات) عن أبي هريرة أنّ رسول ﷺ قال: \"يا أبا هريرة تعلّم القرآن وعلّمه النّاس فإنّك إن مت وأنت كذلك زارت الملائكة قبرك كما يزار البيت العتيق\" (^٤).\n_________\n(^١) الزمر ١٨.\n(^٢) في (ت) [وحسنه]، أخرجه البخاري في التاريخ الكبير ١/ ٢١٦ (٦٧٩)، والترمذي ٥/ ١٧٥ (٢٩١٠) وقال: حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه، مسند أحمد ١٠/ ٤٦١ (٣٠٥٥٣)، والدارمي في سننه (٣٢٢٠)، والبيهقي في الشعب ٢/ ٣٤٢ (١٩١٩، ١٩٢٠) وعبد الرزاق في المصنف (٥٨٥٨)، وابن منده في كتابه «الرد على من يقول ألم حرف» ٤١ (٦، ٥، ٤)، والطبراني في الكبير (٨٥٧٤، ٨٥٧٥)، وابن أبي شيبة في المصنف (١٠/ ٤٦١)، والألباني في أصل صفة الصلاة ١/ ٣٦٨، وهو في الصحيحة ١٣/ ١٣٠ (٣٣٢٧).\n(^٣) والسّلفي هو الإمام الحافظ: أحمد بن محمد بن سلفة الأصبهاني، صدر الدّين أبو طاهر السّلفي، حافظ مكثر من أهل أصبهان، رحل في طلب الحديث، وله كتاب (البلدانيات)، كانت ولادته سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة تقريبا بأصبهان، وتوفي سنة ست وسبعين وخمسمائة بثغر الإسكندرية، وفيات الأعيان ١/ ١٠٦، شذرات الذهب ٤/ ٢٥٥، الأعلام ١/ ٢٠٩.\n(^٤) رواه السلفي في الأربعين البلدانيات: ٨٧ (٣٩)، وفي معجم السفر (١٨٣)، وأبو نعيم في أخبار أصبهان (٢٣١٦)، مسند الفردوس ٥/ ٣٢٠ (٨٣١٤)، تاريخ بغداد ٤/ ٣٨٠، وآفة الحديث أبو همام محمد بن مجيب القرشي قال عنه يحيى بن معين كذاب عدو الله، وقال الرازي: ذاهب الحديث، وذكره الألباني في الضعيفة ١/ ٢٦٧ (٢٦٥) وقال: \"موضوع\"، وهو في اللآلي المصنوعة ١/ ٢٠٣، وفي الموضوعات: ١٦٤، وفي تنزيه الشريعة ١/ ٢٦٨ (٤٩).","vol":"1","page":101},{"text":"وعن جبير بن مطعم (^١) عن النّبيّ ﷺ: \"أبشروا إنّ هذا القرآن سبب طرفه بيد الله، وطرفه بأيديكم، فتمسّكوا به فإنّكم لن تهلكوا ولن تضلّوا بعده أبدا\" (^٢) رواه الطّبراني في الكبير.\nوعنه ﷺ: \"كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض\" (^٣).\nوعن ابن عباس ﵄ في قوله - تعالى -: ﴿وَاِعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعًا﴾ (^٤)، \"هو كتاب الله\" (^٥).\nوهذا من أبلغ الاستعارات، وألطف الإشارات، لمّا كان يتوصّل بالحبل والسّبب إلى نيل الأغراض استعير للقرآن الموصّل إلى نيل السّعادة الدّنيوية والأخروية.\n_________\n(^١) ابن عدي بن نوفل بن عبد مناف، أبو محمد، صاحب رسول الله أسلم يوم الفتح، وكان من حلماء قريش وأشرافهم، روى عنه ابناه محمد ونافع، وسليمان بن صرد، مات سنة ٥٩ هـ، الاستيعاب ١/ ٦٩، الإصابة ١/ ٤٦٢.\n(^٢) أخرجه الطبراني في الكبير ١٦/ ٦١ (١٧٩٤١)، وفي المعجم الصغير ٢/ ٢١٠ (١٠٤٤)، وابن حبان في صحيحه ١/ ٣٢٩ (١٢٢)، والبزار في مسنده ٨/ ٣٤٦ (٣٤٢١)، والبيهقي في الشعب ٣/ ٣٩١ (١٧٩٢، ١٨٥٨)، وابن أبي شيبة في المصنف ١٠/ ٤٨١ (٣٠٦٢٨)، أخبار أصبهان ٨/ ١١٤ (١٤٧٠)، معجم الصحابة ٥/ ٦٦ (٢٠١٨)، ومسند عبد بن حميد ١/ ١٧٥ (٤٨٣)، ومختصر قيام الليل للمروزي (٢٨٢)، الألباني في الصحيحة ٢/ ٢١٢ (٧١٣)، وصحيح الجامع ١/ ٣٤ (٣٤).\n(^٣) أخرجه أحمد في مسنده ١٧/ ١٧٠ (١١١٣١، ١١٥٦١) قال الأرناؤوط: حديث صحيح بشواهده، والترمذي ٥/ ٦٦٣ (٣٧٨٨)، وابن أبي شيبة في مصنفه ١٠/ ٥٠٦ (٣٠٧٠٤)، وأبو يعلي في مسنده ٢/ ٢٩٧ (١٠٢١، ١١٤٠)، وقال محققه حسين أسد: إسناده ضعيف، وابن الجعد في مسنده: ٣٩٧ (٢٣٧٤)، والطبراني في الكبير ٣/ ١١٠ (٢٦١٣)، والأوسط ٣/ ٣٧٤ (٣٤٣٩)، والألباني في صحيح الجامع (٢٤٥٧)، وقال في الصحيحة ٤/ ٢٦٠: وهو إسناد حسن في الشواهد \".\n(^٤) آل عمران ١٠٣.\n(^٥) تفسير الطبري تحقيق أحمد شاكر ٧/ ٧٢ مؤسسة الرسالة قال المحقق:\" رواه في مجمع الزوائد بغير هذا اللفظ، وهو قريب منه. ونسبه إلى الطبراني وقال: \"رواه عن شيخه عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم، وهو ضعيف\"، وهذا الذي رواه الطبري إسناد صحيح \"، وهو في السنة للمروزي: ١٢ (٢١).","vol":"1","page":102},{"text":"وعن ابن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ:\" إن هذا القرآن مأدبة الله فاقبلوا مأدبته ما استطعتم، إن هذا القرآن حبل الله، والنّور المبين، والشّفاء النّافع، عصمة لمن تمسك به، ونجاة لمن اتبعه، لا يزيغ فيستعتب، ولا يعوج فيقوّم، ولا تنقضي عجائبه، ولا يخلق من كثرة الرّد، اتلوه فإنّ الله يأجركم على تلاوته كلّ حرف عشر حسنات، أما إنّي لا أقول: ﴿الم﴾ حرف ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف \" (^١) رواه الحاكم من رواية صالح بن عمر (^٢) عن إبراهيم الهجري (^٣) عن أبي الأحوص (^٤) عنه، وقال:\" تفرّد به صالح بن عمر عنه، وهو صحيح\".\n_________\n(^١) رواه الطبراني في الكبير ٨/ ٣٤ (٨٥٦٣، ٨٥٧٢، ٨٥٧٣)، والبيهقي في الشعب ٣/ ٣٣٣ (١٧٨٦)، والبيهقي في السنن الصغير ١/ ٣٣٣ (٧٣١)، وابن أبي شيبة في المصنف ١٠/ ٤٨٢ (٣٠٦٣٠)، وابن أبي شيبة في مسنده: ١٩٣ (٣٧٦)، ومصنف ابن عبد الرزاق ٣/ ٣٧٥ (٦٠١٧)، وأخبار أصبهان ٨/ ٢١٥ (١٥٣٥)، والحاكم في المستدرك ١/ ٧٤١ (٢٠٤٠)، وسعيد بن منصور ١/ ٤٣ (٧)، والدارمي في سننه ٢/ ٥٢٣ (٣٣١٥)، والألباني في الضعيفة ١٤/ ٧٨٥ (٦٨٤٢)، وفي ضعيف الجامع: ٢٩٤ (٤٨٣٤)، وضعيف الترغيب والترهيب ١/ ٢١٦ (٨٦٧)، وضعفه أبو إسحاق الحويني في النافلة (٦٩)، وقال البوصيري في اتحاف المهرة: ورواه الحاكم من طريق صالح بن عمر، عن إبراهيم الهجري، عن أبي الأحوص وقال: تفرد به صالح بن عمر عنه، وليس كما زعم فإن صالح بن عمر لم ينفرد به عن الهجري تابعه أبو معاوية الضرير محمد بن حازم، كما روى أبو بكر بن أبي شيبة، والحديث آفته إبراهيم الهجري فهو ضعيف، انظر: مجمع الزوائد ٧/ ٧٨ (١١٦٦١)، والعلل المتناهية لابن الجوزي ١/ ١٠٩ (١٤٥) وقال:\" يشبه أن يكون من كلام ابن مسعود \".\n(^٢) الواسطي، روى عن أشعث بن سوار، وبهز بن حكيم، والأعمش، روى عنه إبراهيم المصيصي، والقطيعي وثقه أبو زرعة وغيره مات سنة ١٨٧ هـ، الجرح والتعديل ٤/ ٤٠٩، تهذيب الكمال ١٣/ ٧٥.\n(^٣) أبو إسحاق، إبراهيم بن مسلم العبدي الهجري، حدث عن عبد الله بن أبي أوفى، وأبي الأحوص، وروى عنه شعبة وكان يقول:\" رقاع \"، وابن عيينة وكان يضعفه، وقال يحيى بن معين:\n\"ليس بشيء \"، انظر: الجرح والتعديل ٢/ ١٣٢ (٤١٧)، تهذيب الكمال ٢/ ٢٠٧ (٧٤٢).\n(^٤) سلام بن سليم الحنفي، أبو الأحوص الكوفي، حدث عن إبراهيم بن مهاجر، وسماك بن حرب، وحدث عنه عبد الرحمن بن مهدي، وسعيد بن منصور، كان ثقة صاحب سنة، قرأ القرآن على حمزة، وثقه أبو زرعة والنسائي وأبو حاتم، مات سنة ١٧٩ هـ، انظر: السير ٨/ ٢٨١، الجرح والتعديل ٤/ ٢٥٩.","vol":"1","page":103},{"text":"وفي فتاوى ابن الصّلاح (^١): \"قراءة القرآن كرامة أكرم الله بها البشر، فقد ورد أنّ الملائكة لم يعطوا ذلك، وأنّها حريصة لذلك على استماعه من الإنس\" (^٢).\nوعن عائشة ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ: \"الماهر بالقرآن مع السّفرة الكرام البررة، والذي يقرأ القرآن ويتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران\"، وفي رواية: \"والذي يقرؤه وهو يشتد عليه له أجران\" رواه البخاري ومسلم واللفظ له، وأبو داود والترمذي وابن ماجه (^٣).\nوالسّفرة: جمع سافر ك «كاتب» و«كتبة»، والسّافر: الرّسول، والسّفرة: الرّسل لأنّهم يسفرون إلى الناس برسالات الله - تعالى -، وقيل: السّفرة: الكتبة/، والبررة:\nالمطيعون؛ من البرّ وهو الطاعة، والماهر: الحاذق الكامل الحفظ الذي لا يتوقّف ولا يشق عليه القراءة لجودة حفظه وإتقانه.\nقال القاضي عياض (^٤): \"يحتمل أن يكون معنى كونه مع الملائكة أنّ له في الآخرة منازل يكون فيها رفيقا للملائكة السّفرة؛ لاتّصافه بصفتهم من حمل كتاب الله\"، قال:\n\"ويحتمل أن يراد أنّه عامل بعملهم، وسالك مسلكهم\".\nوأمّا الذي يتعتع فيه فهو الذي يتردّد في تلاوته لضعف حفظه؛ فله أجران: أجر\n_________\n(^١) عثمان بن عبد الرحمن بن موسى، الشهرزوري الكردي، أبو عمرو أحد فضلاء المتقدمين في التفسير والحديث والفقه والرجال ألف مقدمة ابن الصلاح، والفتاوى، ولد سنة: ٥٧٧، وتوفي: ٦٤٣ هـ، انظر: الأعلام ٤/ ٣٦٩.\n(^٢) فتاوى ابن الصلاح ١/ ٢٣٤، والنص بتصرف، وذلك في إجابة المسألة (٨٢).\n(^٣) البخاري ٨/ ١٩٦ (٤٥٥٦)، مسلم ٢/ ١٩٥ (١٨٩٨)، أبو داود ٢/ ١٠٠ (١٢٤٢)، الترمذي ٥/ ٨٢ (٢٩٠٤)، ابن ماجه ١/ ٧٦ (٢١١).\n(^٤) الخبر في إكمال المعلم ٣/ ١٦٦، وهو عياض بن موسى بن عياض اليحصبي السبتي، أبو الفضل المالكي، إمام أهل الحديث في وقته، ولد في سنة ٤٧٦ هـ، سكن سبتة، أخذ عن الحافظ أبي علي الغساني، وأبي علي الصدفي ولازمه، ألف الشفا، وترتيب المدارك، والمعلم شرح صحيح مسلم، عنه أخذ ابن بشكوال، والجابري، توفي سنة ٥٤٤ هـ، انظر السير ٢٠/ ٢١٢، وفيات الأعيان ٣/ ٤٨٣.","vol":"1","page":104},{"text":"القراءة، وأجر بتعبه ومشقته (^١).\nفإن قلت: يلزم أن يكون المتعتع أفضل من الماهر من حيث أنّ له أجرين، ولم يذكر للماهر أجرين؟.\nأجيب: بأنّه ﷺ قد ذكر لكلّ واحد فضيلة حثّا له على القراءة؛ فذكر للمتعتع أجرين، وللماهر كونه مع السّفرة، والكون مع السّفرة لا يتقاعد عن حصول الأجرين.\nوقال القاضي عياض: \"ليس معناه أن الذي يتعتع له من الأجر أكثر من الماهر به؛ بل الماهر أفضل وأكثر أجرا فإنّه مع السّفرة، وله أجور كثيرة، وكيف يلتحق به من لم يعتن بكتاب الله وحفظه وإتقانه وكثرة تلاوته ودراسته، كاعتنائه به حتى مهر فيه\" (^٢).\nوفي الأصل التّاسع من (نوادر الأصول) لأبي عبد الله الترمذي (^٣) عن أبي هريرة، وأبي الدرداء قالا: قال رسول الله ﷺ: \"إنّ بيوتات المؤمنين لمصابيح إلى العرش يعرفها مقرّبوا السّموات السّبع، يقولون: هذا النّور من بيوتات المؤمنين التي يتلى فيها القرآن\" (^٤).\nوعن علي بن أبي طالب ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: \"من قرأ القرآن فاستظهره، فأحل حلاله، وحرّم حرامه، أدخله الله الجنّة، وشفّعه في عشرة من أهل بيته كلهم قد وجبت له النار\" (^٥) رواه الترمذي أبو عيسى، وقال: \"حديث غريب\".\n_________\n(^١) انظر: شرح النووي على مسلم ٣/ ١٥٢.\n(^٢) شرح مسلم للنووي ٣/ ١٥٢، إكمال المعلم ٣/ ١٦٧.\n(^٣) هو محمد بن علي بن الحسن بن بشر أبو عبد الله، الحكيم الترمذي، صوفي من أهل ترمذ، له مصنفات كثير في فنون مختلفة منها (نوادر الأصول في أحاديث الرسول) حدث عن: أبيه، وسفيان بن وكيع، وكان ذا رحلة ومعرفة، حدث عنه: يحيى بن منصور القاضي، والحسن بن علي، توفي حوالي ٣٢٠ هـ، الأعلام ٧/ ١٥٦، السير ١٣/ ٤٣٩.\n(^٤) نوادر الأصول للحكيم الترمذي ١/ ١٠١، كنز العمال ١/ ٥٥٤ (٢٤٨١)، قلت: والحديث ظاهره الضعف، والله أعلم.\n(^٥) أخرجه الترمذي ٥/ ١٧١ (٢٩٠٥٠)، وابن ماجه (٢١٢)، وأحمد في مسنده ٢/ ٤١٦ -","vol":"1","page":105},{"text":"وخرّج أبو داود، وصحّحه الحاكم من حديث معاذ بن أنس (^١) قال: قال رسول الله ﷺ: \"من قرأ القرآن وعمل بما فيه ألبس والداه يوم القيامة تاجا من نور ضوءه أحسن من ضوء الشّمس في بيوت الدّنيا فما ظنّكم بالذي عمل بهذا\" (^٢).\nوروى الحاكم، وقال: صحيح على شرط مسلم، من حديث بريدة (^٣) قال: قال رسول الله ﷺ: \"من قرأ القرآن وتعلّمه، وعمل بما فيه، ألبس والداه يوم القيامة تاجا من نور، ضوءه مثل ضوء الشمس، ويكسى [والداه حلّتين] (^٤) لا تقوم لهما الدّنيا، فيقولان: بما كسينا هذا؟. فيقال: بأخذ ولدكما القرآن\" (^٥).\nوروى الترمذي وحسنّه، من حديث أبي هريرة أنّ رسول الله ﷺ/قال: \"يجيء صاحب القرآن يوم القيامة فيقول القرآن: يا ربّ حلّه فيلبس تاج الكرامة، ثم يقول: يا\n_________\n= - (١٢٦٨)، قال الأرناؤوط: إسناده ضعيف، أخبار أصبهان ٣/ ٤٩٠ (٩٤٠)، والبيهقي في الشعب ٤/ ٢٢٨ (٢٤٣٦)، وقال الألباني في ضعيف الترغيب والترهيب ١/ ٢١٦ (٨٦٨): ضعيف جدا.\n(^١) معاذ بن أنس الجهني حليف الأنصار، صحابي كان بمصر والشام، روى عن النبي ﷺ، روى عنه ابنه سهل، بقي إلى خلافة عبد الملك بن مروان، الإصابة ٦/ ١٣٦، الاستيعاب ٣/ ١٤٠٢، أسد الغابة ٤/ ٣٧٥.\n(^٢) أخرجه أحمد ٣/ ٤٤٠ (١٥٧٣٠)، والبيهقي في الشعب ٣/ ٣٤٢ (١٧٩٧)، وأبو يعلى في مسنده ٣/ ٦٥ (١٤٩٢)، وقال حسين أسد: إسناده ضعيف، والحاكم في المستدرك ١/ ٧٥٦ (٢٠٨٥) وقال: صحيح الإسناد، وأبو داود ١/ ٥٤٣ (١٤٥٥)، والألباني في ضعيف الجامع (٥٧٦٢)، وضعيف أبي داود ٣/ ٤٥٣ (١٤٥٣).\n(^٣) بريدة بن الحصيب بن عبد الله بن الحارث، أبو عبد الله، أسلم عام الهجرة، استعمله النبي على صدقة قومه، غزا خراسان في زمن عثمان، حدث عنه أبو نضرة العبدي، والشعبي، وأبو المليح بن أسامة، مات سنة ٦٢ هـ، السير ٢/ ٢٦٩، تاريخ الإسلام ٢/ ٦٢١، أسد الغابة ١/ ٢٠٩، الإصابة ١/ ٢٤١.\n(^٤) هكذا في الأصل، في (ت، ج) [والده حلتين]، وفي باقي المخطوطات [والداه حلتين] كما في الشعب ٣/ ٣٧٤، وابن أبي شيبة ١٠/ ٤٩٣، ومسند أحمد ٣٨/ ٤٢، وفي المستدرك للحاكم ١/ ٥٦٨ طبعة دار المعرفة [والديه حلتين]، وفي الدارمي ٢/ ٥٤٣:\" والديه حلتان \".\n(^٥) رواه الحاكم في المستدرك ١/ ٧٥٦ (٢٠٨٦)، وسنن الدارمي ٢/ ٥٤٣ (٣٣٩١)، شعب الإيمان ٣/ ٣٧٤ (١٨٣٥)، وأخرجه أحمد ٣/ ٤٤٠، مصنف ابن أبي شيبة ١٠/ ٤٩٣ (٣٠٦٦٨)، وأبو داود (١٤٥٣) عن سهل بن معاذ الجهني، وضعيف أبي داود (١٢٤١).","vol":"1","page":106},{"text":"رب زده فيلبس حلّة الكرامة، ثم يقول: يا ربّ ارض عنه، فيقال له: اقرأ وارق، ويزداد بكل آية حسنة\" (^١).\nوروى الترمذي أيضا وصحّحه، من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص عن النّبيّ ﷺ أنّه قال: \"يقال لصاحب القرآن: أقرأ وارق ورتّل كما كنت ترتّل في الدّنيا فإنّ منزلتك عند آخرآية تقرؤها\" (^٢).\nقال الخطّابي (^٣) فيما نقله عنه الحافظ عبد العظيم المنذري (^٤) وغيره: \"جاء في الأثر: أنّ عدد آي القرآن على قدر درج الجنّة، فيقال للقارئ: ارق في الدّرج على قدر ما كنت تقرأ من آي القرآن، فمن استوفى (^٥) جميع القرآن استولى على أقصى درج الجنّة في الآخرة، ومن قرأ جزءا منه كان رقيّة في الدّرج على قدر ذلك، فيكون منتهى الثّواب عند منتهى القراءة\" (^٦).\n_________\n(^١) أخرجه الترمذي ٥/ ١٧٨، (٢٩١٥) وقال: حسن صحيح، وأحمد ٢/ ٤٧١، والحاكم ١/ ٧٣٨ (٢٠٢٩) وقال: صحيح الإسناد، والبيهقي في شعب الإيمان ٢/ ٣٤٧ (١٩٩٧)، والألباني في الجامع الصغير (١٣٩٩٠) وقال: حسن.\n(^٢) حسن، أخرجه الترمذي ٥/ ١٧٧ (٢٩١٤) وقال: حسن صحيح، وأحمد في المسند ١١/ ٤٠٣ (٦٧٩٩)، وأبو داود ٢/ ٧٣ (١٤٦٤)، والحاكم في المستدرك (١٩٦٩)، والنسائي في الكبرى ٥/ ٢٢ (٨٠٥٦)، والبيهقي في السنن الكبرى (٢٢٢٣)، والفردوس ٥/ ٤٥٨ (٨٧٤١)، والبيهقي في الصغرى (٤٩٣)، والبيهقي في الشعب ٣/ ٣٨١ (١٨٤٤)، وابن حبان في صحيحه ٣/ ٤٣ (٧٦٦) وقال الأرناؤوط: إسناده حسن، والألباني في صحيح الترغيب والترهيب ٢/ ٧٩ (١٤٢٦).\n(^٣) الخطابي: أحمد بن محمد بن إبراهيم بن الخطاب البستي، أبو سليمان، فقيه محدث، من نسل زيد بن الخطاب، أخي عمر بن الخطاب، له (معالم السنن) في شرح سنن أبي داود، وإصلاح غلط المحدثين وغريب الحديث ولد سنة ٣١٩، ومات سنة ٣٨٨ هـ، الأعلام ٢/ ٣٠٤.\n(^٤) زكي الدين عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله المنذري الشامي الأصل المصري، ولد سنة ٥٨١ هـ، سمع من أبي الجود غياث بن فارس، والحافظ المقدسي، حدث عنه: اليونيني وابن دقيق العيد، ألف: الترغيب والترهيب، والتكملة لوفيات النقلة، مات سنة ٦٥٦ هـ، تذكرة الحفاظ ٤/ ١٥٣.\n(^٥) في الترغيب والترهيب ٢/ ١٣٤، ومعالم السنن للخطابي ١/ ٢٥٠ وفيه: \"استوفى قراءة\".\n(^٦) انظر الترغيب والترهيب ٢/ ١٣٤، ومعالم السنن للخطابي ١/ ٢٥١، والنقل بتصرف.","vol":"1","page":107},{"text":"ففضائل القرآن وحملته لا تعدّ ولا تحصر بالحدّ.\nوإذا تقرّر هذا فاعلم أنّ القرآن هو: \"كلام الله القائم بذاته، غير مخلوق ولا حالّ في المصاحف، ولا في القلوب والألسنة والآذان، بل معنى قديم قائم بذات الله - تعالى -، مكتوب في مصاحفنا بنقوش وصور وأشكال موضوعة للحروف الدّالة عليه\" (^١).\nقال - تعالى -: ﴿إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ * فِي كِتابٍ مَكْنُونٍ﴾ (^٢)، مقروء بألسنتنا بحروفه المنظومة المسموعة، قال ﵊: \"لا يقرأ القرآن حائض ولا جنب\" (^٣).\nمسموع بآذاننا قال - تعالى -: ﴿حَتّى يَسْمَعَ كَلامَ اللهِ﴾ (^٤)، محفوظا في صدورنا بألفاظه المخيّلة (^٥)، قال - تعالى -: ﴿بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ﴾ (^٦)، وهذا كما يقال: \"النّار جوهر محرق، يذكر باللفظ، ويكتب بالقلم، ولا يلزم منه كون حقيقة النار صوتا وحرفا\" (^٧).\n_________\n(^١) هذا من كلام الأشاعرة الذين يقولون أن كلام الله مجرد المعنى دون الحروف، أمّا عند السّلف فإنّ المقروء كلام الله لفظه ومعناه، وحيثما وجد فهو كلام الله، وهو المعجزة التي تحدى العرب أن يأتوا بمثله، أما أصوات القراءة فلا علاقة لها بالقرآن بل هي فعل الناس وأصواتهم، قال في أعلام السنة المنشورة: ١٠٦: \"القرآن كلام الله ﷿ حقيقة حروفه ومعانيه، ليس كلامه الحروف دون المعاني، ولا المعاني دون الحروف، تكلم الله به قولا وأنزله على نبيه وحيا، وآمن به المؤمنون حقا، فهو وإن خط بالبنان وتلي باللسان وحفظ بالجنان وسمع بالآذان وأبصرته العينان لا يخرجه ذلك عن كونه كلام الرحمن، فالأنامل والمداد والأقلام والأوراق مخلوقة، والمكتوب بها غير مخلوق، والألسن والأصوات مخلوقة، والمتلو بها غير مخلوق، والصدور مخلوقة والمحفوظ فيها غير مخلوق، والأسماع مخلوقة والمسموع غير مخلوق، الفتاوى ١٢/ ٤١٦.\n(^٢) الواقعة: ٧٧، ٧٨.\n(^٣) أخرجه الترمذي ١/ ٢٣٦، وابن ماجه (٥٩٥)، وابن عدي في الكامل ٢/ ١٠، والبيهقي في السنن الصغير ١/ ٨٩، عن ابن عمر، ورواه عن جابر ابن عدي في الكامل ١/ ٢٩٥، والدارقطني ١/ ٢٩٩، وقال الألباني في إرواء الغليل ١/ ٢٠٦ ضعيف، البدر لابن الملقن ٢/ ٥٠١.\n(^٤) التوبة: ٦.\n(^٥) القوة التي تخيل الأشياء وتصورها، وهي مرآة العقل، الوسيط ١/ ٢٧٦ مادة: خيل.\n(^٦) العنكبوت: ٤٩.\n(^٧) انظر: أنوار البروق في أنواع الفروق: ٥.","vol":"1","page":108},{"text":"وتحقيقه: أنّ للشيء وجودا في الأعيان، ووجودا في الأذهان، ووجودا في العبارة، ووجودا في الكتابة؛ فالكتابة تدلّ على العبارة، وهي على ما في الأذهان، وهو على ما في الأعيان، فحيث يوصف القرآن بما هو من لوازم القديم كما في قولنا:\" القرآن غير مخلوق \"، فالمراد حقيقته الموجودة في الخارج، وحيث يوصف بما هو من لوازم المخلوقات والمحدثات يراد به الألفاظ المنطوقة المسموعة، كما في قولنا:\" قرأت نصف القرآن \"، أو المخيلة كما في قولنا:\" حفظت القرآن \"، أو الأشكال المنقوشة، كما في قولنا:\" يحرم على المحدث مس القرآن\".\nوأمّا قول بعضهم: الإجماع على أنّ ما بين دفتي المصحف/كلام الله - تعالى -، فقال العارف الرّباني سيدي علي الوفوي (^١):\" إن أراد بما بين دفّتي المصحف كلّ ما كتب فيه فالإجماع ممنوع لأنّ فيه أسماء السّور وتراجمها، وليس ذلك قرآنا إجماعا (^٢)، وإن أراد غير هذا لم يفده دعوى الإجماع عليه في كون البسملة قرآنا لأنّ الخصم يدّعي أنّ الإجماع إنّما انعقد على أنّ ما بين دفتي المصحف من السّور دون البسامل والتّراجم كلام الله - تعالى - \"اه.\n\n<span data-type='title' id=toc-88>وله أسماء:</span>\nالقرآن: وهو منقول من المصدر، ودخول الألف واللاّم فيه كدخوله في «العبّاس» ونحوه، وإنّما تدخل في ذلك لأنّها بمنزلة الصّفات الغالبات نحو: «الصّعق» (^٣)، كذا قال سيبويه، والخليل، وكأنّه لحظ فيه معنى الزّيادة.\n_________\n(^١) هو: علي بن محمد بن وفا، أبو الحسن القرشي الأنصاري، الشاذلي، المالكي، متصوف، ولد سنة ٧٥٩ هـ، له مؤلفات وديوان شعر، وموشحات، قال السّخاوي: وشعره ينعق بالاتحاد المفضي إلى الإلحاد، مات سنة ٨٠٧ هـ، الأعلام ٥/ ١٥٩، والطبقات الكبرى للشعراني ٢/ ٣٠.\n(^٢) المقصود بما بين دفتي المصحف القرآن فقط، ولم يخلط القرآن بشيء من كتابة أسماء السور وعدد الآي والمكي والمدني في مقدمة كل سورة إلا ما حدث بعد فشو الطباعة من وضع هذه الأشياء للبيان في جداول خارج خط المصحف.\n(^٣) في كتاب سيبويه (الصعق) ١/ ٢٦٧.","vol":"1","page":109},{"text":"والقرآن معناه: الجمع، من قولهم:\" قرأت الشيء \"أي: جمعته، يدلّ [عليه] (^١) قوله - تعالى -: ﴿فَإِذا قَرَأْناهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ﴾ (^٢) أي: فإذا جمعناه فاتبع جمعه، ووزن «قرآن» «فعلان»، وحقّة أن لا ينصرف للعلمية والزّيادة.\n\n<span data-type='title' id=toc-89>ومن أسمائه:</span>\nالفرقان: قال - تعالى -: ﴿تَبارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقانَ﴾ (^٣)\nوالكتاب: قال - تعالى -: ﴿ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ﴾ (^٤).\nوالذّكر: قال - تعالى -: ﴿نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ﴾ (^٥).\nوالوحي: قال - تعالى -: ﴿قُلْ إِنَّما أُنْذِرُكُمْ بِالْوَحْيِ﴾ (^٦).\nوالتّنزيل: قال - تعالى -: ﴿اللهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ﴾ (^٧).\nوالقصص: قال - تعالى -: ﴿إِنَّ هذا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ﴾ (^٨).\nوالرّوح: قال الله - تعالى -: ﴿وَكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنا﴾ (^٩).\nوالمثاني: قال الله - تعالى -: ﴿اللهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتابًا مُتَشابِهًا مَثانِيَ﴾ (^١٠).\nوالهدي، والبيان، والتّبيان، والموعظة، والرّحمة، والبشير، والنّذير.\n_________\n(^١) زيادة يقتضيها السياق.\n(^٢) القيامة: ١٨، انظر: الإتقان ٢/ ٣٤٠.\n(^٣) الفرقان: ١.\n(^٤) الأنعام: ٣٨.\n(^٥) الحجر: ٩.\n(^٦) الأنبياء: ٤٥، كما في أول السجدة والأحقاف.\n(^٧) الزمر ٢٣، وشاهده ما ورد في سورة الشعراء: ١٩٢ ﴿وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ﴾.\n(^٨) آل عمران ٦٢.\n(^٩) الشورى ٥٢.\n(^١٠) الزمر ٢٣.","vol":"1","page":110},{"text":"والعزيز: الذي لا يرام فيؤتى بمثله.\nوالحكيم: أي المحكم بفتح الكاف.\nوالمهيمن: وهو الشّاهد.\nوالشّفاء.\nوالمجيد: لشرفه على كلّ كلام.\nوالنّور.\nوهو مائة وأربعة عشرسورة، أوّلها: «الفاتحة»، وآخرها «النّاس» بالإجماع، وقيل: وثلاث عشرة سورة بجعل «الأنفال» و«براءة» سورة واحدة كما أخرجه أبو الشّيخ (^١).\nوفى مصحف ابن مسعود مائة واثنتا عشر (^٢) سورة، لأنّه لم يكتب المعوذتين.\nوفي مصحف أبيّ ست عشرة لأنه كتب في آخره سورتي الحفد، والخلع يعنى القنوت:\" اللهم إنا نستعينك ونستغفرك \". .. إلخ (^٣).\n_________\n(^١) انظر: الإتقان ٢/ ٤٢٢، الدر المنثور ٤/ ١٢٠، وأبو الشيخ هو: الإمام الحافظ، أبو محمد، عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان، المعروف بأبي الشيخ، ولد سنة ٢٧٤ هـ، سمع من محمد المديني، والبزار، وعنه ابن منده وابن مردويه، صاحب التفسير، وثواب الأعمال، حافظ ثبت كما وصفه الخطيب وغيره، توفي سنة ٣٦٩ هـ، السير ١٦/ ٢٧٦، أخبار أصبهان ٢/ ٩٠، غاية النهاية ١/ ٤٤٧، شذرات الذهب ٣/ ٦٩.\n(^٢) في غير (ت) [اثنا عشر] وهو خطأ.\n(^٣) قال الباقلاني في الانتصار ١/ ٢٦٨:\" إن كلام القنوت المروي عن أبي بن كعب لم تقم الحجة بأنه قرآن منزل، بل هو ضرب من الدعاء، وأنه لو كان قرآنا لنقل إلينا نقل القرآن، ولحصل العلم بصحته \"، ثم قال:\" ويمكن أن يكون منه كلام كان قرآنا منزلا ثم نسخ، وأبيح الدعاء به، وخلط بما ليس بقرآن، ولم يصح ذلك عنه، إنما روي عنه أنه أثبته في مصحفه، وقد أثبت في مصحفه ما ليس بقرآن من دعاء أو تأويل \"، انظر: مناهل العرفان للزرقاني ١/ ٢٦٣، المدخل إلى دراسة القرآن: ٢٥٩، الإتقان ٤/ ٤٢٣، ١٤٦٥.","vol":"1","page":111},{"text":"وأخرج البيهقي أنّ عمر بن الخطاب قنت بعد الرّكوع، فقال: \"بسم الله الرحمن الرحيم، اللهم إنا نستعينك ونستغفرك، ونثني عليك ولا نكفرك، ونخلع ونترك من يفجرك، بسم الله الرحمن الرحيم اللهم إياك نعبد، ولك نصلّي ونسجد، وإليك نسعى ونحفد (^١)، نرجو رحمتك، ونخشى عذابك/، إن عذابك الجدّ (^٢) بالكافرين ملحق (^٣) \" (^٤).\nقال ابن جريج (^٥): \"حكمة البسملة أنّهما سورتان في مصحف بعض الصحابة\" (^٦).\nوأخرج الطبراني بسند صحيح عن [أبي] (^٧) إسحاق قال: أمّنا أمية بن عبد الله بن\n_________\n(^١) قال ابن سلام: \"أصل الحفد الخدمة والعمل، يقال: حفد يحفد حفدا، أي نعبدك ونسعى في طلب رضاك\"، وقال ابن قتيبة الدينوري: \"أصل الحفد مداركة الخطو والإسراع فيه\"، انظر غريب الحديث لأبي عبيد القاسم بن سلام ٢/ ٩٦، غريب الحديث لابن قتيبة ١/ ١٧.\n(^٢) الجد بكسر الجيم ضد الهزل، وتقول جد في الأمر يجد وأجد أي عظم، والمعنى أي هو الحق لا اللعب ولا العبث، المصباح المنير - مادة ج د د ١/ ١١٩، غريب الحديث لابن قتيبة ١/ ١٧.\n(^٣) ملحق بالكسر على معنى: أن عذاب الله يلحق من ينزل عليه بالكافرين.\n(^٤) في كتب الحديث [بالكفار]، وهو الصواب، أخرجه عبد الرزاق ٣/ ١١٨، رقم (٤٩٨٦)، وابن أبي شيبة ٢/ ١٠٦، رقم (٧٠٢٧)، والطحاوي ١/ ٢٤٩، والبيهقي في سننه ٢/ ٢١٠، (٢٩٦٢)، والطبري في تهذيب الآثار رقم (١٠١٧)، وقال الألباني في إرواء الغليل ٢/ ١٧١: وهذا إسناد صحيح \"، وخلاصة هذا الحديث أنّه روي مرفوعا وموقوفا، وهو لم يصح مسندا مرفوعا إلى رسول الله من طريق صحيح، ولا حسن، خالية من علة أو جرح، وإنما صح موقوفا عن بعض الصحابة الكرام، وبمثل هذه الموقوفات - وإن تعددت - لا يمكن إثبات قرآنية هذا الدعاء إذ من شرط ذلك أن يتواتر عند مجموع الأمة، كما هو حال ما بين دفتي المصحف الكريم، كما نص على ذلك العلماء، والتواتر كما عرفوه هو ما نقله جمع لا يمكن تواطؤهم على الكذب، عن مثلهم إلى منتهاه، وهذا مما لم يتوفر في نقل هذا الدعاء المأثور\".\n(^٥) عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، الإمام العلامة، أبو خالد، وأبو الوليد القرشي الأموي، المكي، أوّل من دوّن العلم بمكة أخذ عن مجاهد، وعبد الله بن كثير، حدث عن ابن علية، ومعمر بن راشد، حدث عنه الليث بن سعد، والسفيانان، له تفسير للقرآن، مات سنة خمسين ومائة، ولم أقف على تخريج لهذا الأثر، السير ٦/ ٣٢٥، تاريخ بغداد ١٠/ ٤٠٠، وفيات الأعيان ٣/ ١٦٣.\n(^٦) انظر: الإتقان ٢/ ٤٢٥.\n(^٧) في الأصل [ابن]، وهو أبو إسحاق السبيعي، عمرو بن عبد الله، السير ٥/ ٣٩٢.","vol":"1","page":112},{"text":"خالد بن أسيد (^١) بخراسان فقرأ بهاتين السورتين: \"إنا نستعينك ونستغفرك\" (^٢).\nوأخرج البيهقي، وأبو داود في مراسيله، عن خالد بن أبي عمران (^٣): \"أنّ جبريل نزل بذلك على النّبيّ ﷺ وهو في الصّلاة مع قوله: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ﴾ (^٤) لمّا قنت يدعو على مضر\" (^٥) اه.\n\n<span data-type='title' id=toc-90>وافتتح ﷾ سوره (^٦) بعشرة أنواع من الكلام:</span>\nالأوّل: الثّناء في أربعة عشرسورة:\nإمّا بالإشارة إلى إثبات صفات الكمال، وذلك في سبع: ﴿الْحَمْدُ لِلّهِ﴾ في سوره\n_________\n(^١) أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد بفتح الهمزة -، ابن أبي العيص بكسر العين بن أمية بن عبد شمس القرشي الأموي، أحد الأشراف، المكي الثقة، ولي إمرة خراسان لعبد الملك بن مروان وحدث عن ابن عمر، روى عنه عبد الله بن أبي بكر بن عبد الرحمن المخزومي، وأبو إسحاق السبيعي، توفي سنة سبع وثمانين، التقريب ١/ ٨٧، السير ٤/ ٢٧٢، تاريخ الإسلام ٣/ ٢٤٢.\n(^٢) المعجم الكبير للطبراني ١/ ٢٩٢ (٨٦٠)، قال محقق الإتقان ٢/ ٤٢٦: وكان الراوي عنه عبر عن دعاء القنوت ب \"فقرأ بهاتين السورتين\"، وهما ليستا من القرآن، وقال في هامش ٤/ ١٤٦٥: \"والحجة قائمة على أن دعاء القنوت ليس من القرآن، ولو كان من القرآن لتوفرت الهمم والدواعي على إظهاره وإشهاره، ولا يلزم من إثباته في مصحف أبي ﵁ إن سلمنا بذلك أنه يعتقده قرآنا، بل هو من باب ما كان يلحقه بعض الصحابة في مصاحفهم من تفسير أو دعاء قبل أن يأمر عثمان بحرق ما سوى المصحف الإمام، وقد اتفق أبي ﵁ وجميع الأمة على قبول مصحف عثمان، وأن ما انطوى عليه هو جميع القرآن الثابت في العرضة الأخيرة، وأن ما خالفه وزاد عليه فليس بقرآن، والأمة لا تجتمع على خطأ وضلال\"، وانظر: الانتصار ١/ ٢٦٨.\n(^٣) خالد بن أبي عمران التجيبي، مولى عمرو بن حارثة، قاضي إفريقية أبو عمر، وقيل: أبو محمد التونسي، حدث عن عروة بن الزبير، وسليمان بن يسار، وعدة، روى عنه سعيد بن يزيد، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وآخرون، وكان فقيه أهل المغرب، ثقة، ثبتا، صالحا، ربانيا، توفي سنة خمس وعشرين ومائة، السير ٥/ ٣٧٨، تاريخ الإسلام ٥/ ٦٦، شذرات الذهب ١/ ١٦٧.\n(^٤) آل عمران: ١٢٨.\n(^٥) البيهقي في الدعوات الكبير (٣٦٣)، السنن الكبرى ٢/ ٢١٠ (٣٢٦٧)، مراسيل أبو داود ١١٨ (٨٩) والأثر في إسناده: عبد القاهر بن عبد الله، مجهول، انظر تهذيب الكمال ١٨/ ٢٣٥، ولسان الميزان ٩/ ٣٦٠ (١٦٩٧).\n(^٦) أي سور القرآن.","vol":"1","page":113},{"text":"الخمس (^١)، و﴿تَبارَكَ﴾ في سورتين (^٢).\nوإمّا بالإشارة إلى نفي صفات النّقص في سبع أخرى: ﴿سُبْحانَ﴾ (^٣)، ﴿سَبَّحَ﴾ (^٤)، ﴿يُسَبِّحُ﴾ (^٥)، ﴿سَبِّحِ﴾ (^٦).\nالثّاني: حروف الهجاء في تسع وعشرين سورة (^٧).\nالثّالث: النّداء في عشر سور (^٨).\nالرّابع: الجمل الخبرية نحو: ﴿بَراءَةٌ﴾، ﴿أَتى أَمْرُ اللهِ﴾ (^٩) في ثلاث وعشرين (^١٠).\n_________\n(^١) السّور الخمس هي: الفاتحة والأنعام والكهف وسبأ وفاطر، وقد بدأت جميعها ب (الحمد لله).\n(^٢) الفرقان والملك.\n(^٣) سورة الإسراء.\n(^٤) سور: الحديد، الحشر، الصف.\n(^٥) سورتي: الجمعة، والتغابن.\n(^٦) سورة الأعلى.\n(^٧) وهي السور المبتدئة بالحروف: ﴿الم﴾ في سور: البقرة، وآل عمران، والعنكبوت، والروم، ولقمان، والسجدة، و﴿المص﴾ في الأعراف، ﴿المر﴾ في الرعد، ﴿الر﴾ في سور: يونس، وهود، ويوسف، وإبراهيم، والحجر، ﴿كهيعص﴾ في مريم، ﴿طسم﴾ في الشعراء، والقصص، ﴿طس﴾ في النمل، ﴿حم﴾ في سور: غافر، وفصلت، والزخرف، والدخان، والجاثية، والأحقاف، ﴿حم عسق﴾ في الشورى، و﴿ص﴾، ﴿يس﴾، و﴿طه﴾، و﴿ق﴾ في سورها.\n(^٨) وذلك في أول: النساء ﴿يا أَيُّهَا النّاسُ﴾، والمائدة ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾، والحج ﴿يا أَيُّهَا النّاسُ﴾، والأحزاب ﴿يا أَيُّهَا النَّبِيُّ﴾، والحجرات ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾، والممتحنة ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾، والطلاق ﴿يا أَيُّهَا النَّبِيُّ﴾، والتحريم ﴿يا أَيُّهَا النَّبِيُّ﴾، والمزمل ﴿يا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ﴾، والمدثر ﴿يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ﴾.\n(^٩) أي: أول سورتي التوبة والنحل.\n(^١٠) سورة، وهي: الأنفال، وبراءة، والنحل، والأنبياء، والمؤمنون، والنور، والزمر، ومحمد، والفتح، والقمر، والرحمن، والمجادلة، والحاقة، والمعارج، ونوح، والقيامة، وعبس، والبلد، والقدر، والبينة، والقارعة، والتكاثر، والكوثر فتلك ثلاث وعشرون سورة افتتحت بجملة خبرية في القرآن.","vol":"1","page":114},{"text":"الخامس: القسم في خمس عشرة (^١).\nالسّادس: الشّرط ب «إذا» في سبع (^٢).\nالسّابع: الأمر ب «قل» (^٣) و«أقرأ» (^٤) في ستّ.\nالثّامن: الاستفهام ب «ما» في «عم» (^٥) و«هل» (^٦) و«الهمزة» (^٧) في ست.\nالتّاسع: الدّعاء ب «ويل»، و«تبت» (^٨) في ثلاث.\nالعاشر: التّعليل في سورة واحدة وهي ﴿لِإِيلافِ﴾ (^٩).\nقاله أبو شامة (^١٠).\n\n<span data-type='title' id=toc-91>وفائدة تفصيله بالآيات والسّور:</span>\nالفصاحة كما علم في فنّ البيان، وتسهيلا على حافظيه، وتيسيرا على تاليه، كما\n_________\n(^١) سورة وهي: الذاريات، والطور، والنجم، والقيامة، والمرسلات، والبروج، والطارق، والفجر، والبلد، والشمس، والليل، والضحى، والتين، والعاديات، والعصر.\n(^٢) سور وهي: الواقعة، والمنافقون، والتكوير، والانفطار، والانشقاق، والزلزلة، والنصر.\n(^٣) في خمس سور وهي: الجن، والكافرون، والإخلاص، والفلق، والناس.\n(^٤) في سورة وهي: العلق.\n(^٥) في سورة النبأ.\n(^٦) في سورتي: الإنسان، والغاشية.\n(^٧) في سور: الانشراح، والفيل، والماعون.\n(^٨) في سورتي: المطففين، والهمزة، وسورة المسد على الترتيب.\n(^٩) أي سورة قريش.\n(^١٠) قاله أبو شامة في كتابه نور المسرى في تفسيرآية الإسرا: ٢٧ وما بعدها، وانظر أيضا: الموسوعة القرآنية للإبياري ٢/ ٢٧٨، الإتقان ١/ ٢٧/٥، والبرهان ١/ ٢٥٣، وأبو شامة هو: عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم، أبو القاسم المدني ثم الدمشقي الشافعي، المعروف بأبي شامة، ولد سنة ٥٩٩ هـ بدمشق، أخذ عن السخاوي، والعز بن عبد السلام، وأخذ عنه الفزاري واللبان، صنف الكثير من الكتب منها: إبراز المعاني شرح الحرز، والمرشد الوجيز، ونور المسرى في تفسيرسورة الإسرا، توفي سنة ٦٦٥ هـ، انظر: غاية النهاية ١/ ٣٦٥، والمعرفة ٢/ ٦٧٣، معجم المؤلفين ٢/ ١٢٦.","vol":"1","page":115},{"text":"أنّه كان في نزوله مع أفضل الملائكة في ليلة مباركة إلى سماء الدّنيا جملة واحدة في بيت العزة، خيرات متزايدة، على خيرته من خليقته، وصفوته من بريّته، ثمّ نزل عليه منجّما (^١) بحسب الوقائع والأحوال، وتبيين الحرام والحلال في عشرين عاما، تفضلا منه وإنعاما، حتى انتهى تنزيله، وتحقق تكميله، فبلّغه كما أنزل عليه، وألقاه إلى الأمّة كما ألقي إليه، لم يخف منه حرفا، كما شهد به أصدق القائلين في قوله: ﴿وَما هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ﴾ (^٢) فتلقّاه أصحابه من فيه غضّا (^٣)، وأدّوه إلينا خالصا محضا (^٤).\nوقد أخرج النّسائي والحاكم عن ابن عباس قال: \"أنزل القرآن جملة واحدة إلى سماء الدنيا في ليلة القدر، ثم أنزل بعد ذلك في عشرين سنة، وقرأ: ﴿وَقُرْآنًا فَرَقْناهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النّاسِ عَلى مُكْثٍ﴾ … (^٥) الآية (^٦).\nقال العلاّمة شيخ الحفّاظ ابن حجر (^٧): وفي رواية للحاكم والبيهقي/في الدّلائل:\" فرّق في السنين \" (^٨).\n_________\n(^١) أي مفرقا، المعجم الوسيط ٢/ ٦٨٥.\n(^٢) التكوير: ٢٤.\n(^٣) الغض: الطري الحديث من كل شيء، المعجم الوسيط ٢/ ٦٥٤.\n(^٤) المحض: الخالص الذي لم يخالطه غيره، المصباح المنير مادة (م ح ض).\n(^٥) الإسراء: ١٠٦.\n(^٦) فضائل القرآن لأبي عبيدة: ٣٤٣، رقم ٨٠٣، والبيهقي في الأسماء والصفات ص ٣٠٣، وفي الشعب ٣/ ٥٢٢، ودلائل النبوة ٧/ ١٣٢، والطبري في تفسيره ١٥/ ١١٩، والنسائي في فضائل القرآن ٢٧، والحاكم في المستدرك ٢/ ٢٤٢ (٢٨٧٨)، وقال هذا حديث صحيح على شرطهما ولم يخرجاه ووافقه الذهبي، قال الحويني في تحقيقه لتفسير ابن كثير ١/ ١٤١:\" وهو كما قالا \"، والتوحيد لابن منده (٥٨٧).\n(^٧) شهاب الدين أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد الكناني، الشهير بابن حجر العسقلاني الأصل المصري، ولد سنة ٧٧٣ هـ، أخذ عن البلقيني، وابن الملقن، أخذ عنه السخاوي، من مؤلفاته فتح الباري شرح البخاري، الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة وغيرهما كثير، مات سنة ٨٥٢ هـ، انظر: الأعلام ١/ ١٧٨، البدر الطالع ١/ ٨٧، وشذرات الذهب ٧/ ٢٧٠.\n(^٨) فتح الباري ٤/ ٩، ورواه الحاكم في المستدرك حديث ٢/ ٥١٩ (٣٧٨١، ٣٩٥٩) من طريق حكيم بن جبير عن سعيد بن جبير عن ابن عباس …، وقال: هذا حديث صحيح على شرطهما -","vol":"1","page":116},{"text":"وفي رواية لابن أبي شيبة والحاكم أيضا:\" وضع في بيت العزة في السماء الدنيا فجعل جبريل ينزل به على النّبيّ ﷺ \"، وإسناده صحيح (^١).\nوفي المنهاج للحليمي (^٢):\" أن جبريل كان ينزل منه من اللوح المحفوظ في ليلة القدر إلى سماء الدّنيا قدر ما ينزل به على النّبيّ ﷺ في تلك السنة إلى ليلة القدر التي تليها إلى أن نزّله كلّه في عشرين ليلة من عشرين سنة من اللوح المحفوظ إلى السماء الدّنيا \" (^٣)، وهذا أورده ابن الأنباري (^٤) من طريق ضعيفة ومنقطعة أيضا.\nوما تقدّم من أنّه نزل جملة واحدة من اللوح المحفوظ إلى السّماء الدّنيا ثمّ نزل بعد ذلك مفرقا هو الصّحيح المعتمد.\nوحكى الماوردي (^٥) في تفسيرسورة القدر:\" أنّه نزل من اللوح المحفوظ جملة واحدة، وأنّ الحفظة نجّمته على جبريل في عشرين ليلة، وأنّ جبريل نجّمه على النّبي\n_________\n= - ولم يخرجاه ووافقه الذهبي، قال الحويني في تحقيق تفسير ابن كثير ١/ ١٤١: \"وليس كما قالا فلم يخرج الشيخان لحكيم بن جبير شيئا، ثم هو ضعيف\"، وأخرجه أيضا الطبري ٣٠/ ١٦٦.\n(^١) السنن الكبرى ٧/ ٢٤٧ (٧٩٣٧)، وابن أبي شيبة في مصنفه ٧/ ١٩١، الحاكم في المستدرك ٢/ ٦٦٧ (٤٢١٦)، المعجم الكبير ١٠/ ١٧٨ (١٢٢١٣)، المختارة للضياء ٤/ ١٣٣ (١٥١)، وقال في مجمع الزوائد ٧/ ٤٩ (١١٥٠٦): \"ورجال البزار رجال الصحيح وفي إسناد الطبراني عمرو بن عبد الغفار وهو ضعيف\"، وصححه ابن حجر في الفتح ٤/ ٩.\n(^٢) الحسين بن الحسن بن محمد البخاري الجرجاني أبو عبد الله، فقيه شافعي قاض، كان رئيس أهل الحديث فيما وراء النهر مولده بجرجان، ووفاته في بخارى، وله المنهاج في شعب الإيمان ثلاثة أجزاء، ولد سنة ٣٣٨، مات سنة ٤٠٣ هـ، الأعلام ٢/ ٢٥٣.\n(^٣) المنهاج للحليمي ٢/ ٢٣٥، والنص من فتح الباري ٤/ ٩.\n(^٤) محمد بن القاسم بن محمد بن بشار، أبو بكر الأنباري من أعلم أهل زمانه بالأدب واللغة، ومن أكثر الناس حفظا للشعر والأخبار وله كتب كثيرة في علوم القرآن وأجل كتبه غريب الحديث، ولد ٢٧١، توفي سنة ٣٢٨، الأعلام ٦/ ٣١٢، تاريخ بغداد ٣/ ٣٥.\n(^٥) الماوردي، قاضي القضاة، أبو الحسن، علي بن محمد بن حبيب البصري الشافعي، ولد بالبصرة في سنة ٣٦٤ هـ، حدث عن الجبلي والمنقري، وحدث عنه أبو بكر الخطيب ووثقه، وتوفي سنة ٤٥٠ هـ، من كتبه: أدب الدنيا والدين، والحاوي في فقه الشافعية، وتفسير النكت والعيون، الأعلام ١/ ٤٢٧، شذرات الذهب ٣/ ٢٨٥، السير ١٨/ ٦٤.","vol":"1","page":117},{"text":"ﷺ في عشرين سنة \" (^١)، وهذا أيضا غريب.\nوالمعتمد أنّ جبريل كان يعارض النّبي ﷺ في رمضان بما ينزل به عليه في طول السنة، كذا جزم به الشّعبي فيما أخرجه عنه أبو عبيد، وابن أبي شيبة بإسناد صحيح (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-92>وفي معارضة جبريل النّبي ﷺ بالقرآن في شهر رمضان حكمتان:</span>\nإحداهما: تعاهده.\nوالثّانية: تبقية ما لم ينسخ منه، ورفع ما نسخ.\nفكان رمضان ظرفا لإنزاله جملة، وعرضا، وإحكاما.\nوقد أخرج أحمد والبيهقي في الشّعب عن واثلة بن الأسقع (^٣) أنّ النّبي ﷺ قال:\n\"أنزلت التّوراة لستّ مضين من رمضان، والإنجيل لثلاث عشرة خلت منه، والزّبور لثمان عشرة خلت منه، والقرآن لأربع وعشرين خلت من شهر رمضان \" (^٤).\nوهذا كلّه مطابق لقوله الله - تعالى -: ﴿شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ﴾، ولقوله - تعالى -: ﴿إِنّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾ (^٥) فيحتمل أن تكون ليلة القدر في تلك\n_________\n(^١) النكت والعيون ٦/ ٣١١، وذكر الماوردي هذا القول عن ابن عباس، والقول بأن الحفظة نجمته على جبريل لا يصح لأنه ليس بينه وبين الله - تعالى - واسطة في نقل القرآن كما هو معلوم.\n(^٢) انظر: المصنف ١٠/ ٥٦٠ (١٠٣٤٠)، والبخاري من الفتح ٩/ ٣٤ (٧٩٩٤).\n(^٣) أبو الخطاب، واثلة بن الأسقع بن كعب بن عامر، الصحابي من أهل الصفة، أسلم سنة تسع، وشهد تبوك، روى عنه أبو إدريس الخولاني، ويحيى الذماري، توفي سنة ٨٥ هـ، السير ٣/ ٣٨٦، الاستيعاب ٣/ ٦٤٣، أسد الغابة ٥/ ٤٢٨، الإصابة ٣/ ٦٢٦.\n(^٤) فتح الباري ٩/ ٥، والحديث تفرد به عمران القطان، قال عنه في مجمع الزوائد ١/ ٢٤٣ (٩٥٩):\" ضعفه يحيى ووثقه ابن حبان، وقال أحمد: \"أرجو أن يكون صالح الحديث\"، وبقية رجاله ثقات \"، والحديث رواه أحمد في المسند ٤/ ١٠٧ (١٧٠٢٥)، والبيهقي في شعب الإيمان (٢١٧٢)، والسنن الكبرى ٩/ ١٨٨ (١٩١٢١)، والطبراني في الكبير ١٥/ ٤٥٠ (١٧٦٤٦)، وفي الأوسط ٤/ ١١١ (٣٧٤٠)، وأورده الألباني في الصحيحة ٤/ ١٤٩ (١٥٧٥)، وذكره ابن جرير في تفسيره ٣/ ٤٤٦ (٢٨١٤، وقال أحمد شاكر: إسناده صحيح.\n(^٥) البقرة: ١٨٥، والقدر: ١، على الترتيب.","vol":"1","page":118},{"text":"السّنة كانت تلك الليلة، فأنزل فيها جملة إلى السّماء الدنيا، ثمّ أنزل في اليوم الرّابع والعشرين إلى الأرض أوّل: ﴿اِقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾ (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-93>وفى إنزال القرآن مفرقا وجوه من الحكمة منها:</span>\nتسهيل حفظه، وتكرير لفظه؛ لأنّه لو نزل جملة واحدة على أمّة أمّيّة لا يقرأ غالبهم ولا يكتب؛ لشقّ عليهم حفظه، وثقل لفظه كما أشار إلى ذلك سبحانه بقوله ردّا على الكفّار: ﴿وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا/لَوْلا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً واحِدَةً كَذلِكَ﴾ (^٢)، أي:\nأنزلناه مفرّقا، ﴿لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ﴾ (^٣)، أي: لنقوي بتفريقه فؤادك حتى تعيه وتحفظه؛ لأنّ المتلقّن إنما يقوى قلبه على حفظ العلم شيئا بعد شيء، وجزءا بعد جزء، ولو ألقي عليه جملة واحدة لعجز عن حفظه، وبقوله تعالى: ﴿وَقُرْآنًا فَرَقْناهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النّاسِ عَلى مُكْثٍ وَنَزَّلْناهُ تَنْزِيلًا﴾ (^٤) أي على حسب الوقائع، فقد يسّره تعالى للذّكر، وإلاّ فالطّاقة البشرية تعجز [قرّاؤها] (^٥) عن حفظه وحمله، ولقد شهد بذلك قوله تعالى:\n﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ﴾ (^٦)، ﴿الرَّحْمنُ * عَلَّمَ الْقُرْآنَ﴾ (^٧)، [وانظر] (^٨) إلى قوله سبحانه: ﴿لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللهِ﴾ (^٩)، وقوله: ﴿وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتى﴾ (^١٠) أي لكان هذا القرآن الذي أنزلناه إليك.\n_________\n(^١) العلق: ١، والنص من فتح الباري ٩/ ٥.\n(^٢) الفرقان: ٣٢.\n(^٣) الفرقان: ٣٢.\n(^٤) الإسراء: ١٠٦.\n(^٥) في جميع النسخ ما عدا الأصل [قواها].\n(^٦) القمر: ١٧، ٢٢، ٣٢، ٤٠.\n(^٧) الرحمن: ١، ٢.\n(^٨) ما بين المعقوفين سقط من الأصل.\n(^٩) الحشر: ٢١.\n(^١٠) الرعد: ٣١، النص بكماله من فتح الباري ٩/ ٨، بتصرف.","vol":"1","page":119},{"text":"ومنها: ما يستلزم من الشّرف له ﵇ والعناية به لكونه تردد به إليه يعلّمه أحكام ما يقع له، وأجوبة ما يسئل عنه من الأحكام والحوادث، وقال في (المرشد): \"فيه تفخيم أمره وأمر من نزل عليه؛ وذلك بإعلام سكّان السّموات السّبع أنّ هذا آخر الكتب المنزّلة على خاتم الرّسل لأشرف الأمم قد قرّبناه إليهم لننزّله عليهم\" (^١).\nوقال السّخاوي (^٢) في (جمال القرّاء): \"في نزوله إلى السّماء جملة تكريم لبني آدم، وتعظيم شأنهم عند الملائكة، وتعريفهم عناية الله بهم، ورحمته لهم، وزاد سبحانه في هذا المعنى بأن أمر جبريل بإملائه على السّفرة الكرام وانتساخهم إيّاه، وتلاوتهم له\" (^٣) اه.\nومنها: أنّه أنزل على سبعة أحرف فناسب أن ينزل مفرقا، إذ لو نزل دفعة واحدة لشقّ بيانها عادة.\nوقد ضبط النّقل ترتيب نزول الآيات إلاّ قليلا، وأوّل سورة نزلت ﴿اِقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾ (^٤) فنزل من أوّلها خمس آيات ثمّ نزل باقيها بعد ذلك، وكذلك سورة المدثر نزلت بعدها، نزل أوّلها ثمّ نزل سائرها [بعد، وقد أخرج أصحاب السنن الثلاثة، وصحّحه الحاكم وغيره من حديث ابن عباس عن عثمان قال: \"كان رسول الله ﷺ تنزل عليه الآيات فيقول:\" ضعوها في السورة التي يذكر فيها كذا \" (^٥).\n_________\n(^١) المرشد الوجيز لأبي شامة: ١٢٩، طبع مكتبة الإمام الذهبي الكويت.\n(^٢) علي بن محمد بن عبد الصمد الهمداني، ولد ٥٥٨ هـ، عالم بالقراءات والأصول واللغة، من كتبه: جمال القراء، وفتح الوصيد شرح الشاطبية، الوسيلة في شرح العقيلة، سمع من أبي طاهر السلفي، ومن أبي الجيوش، وقرأ على الشاطبي، مات سنة ٦٤٣ هـ، سير أعلام النبلاء ٢٣/ ١٢٢، الأعلام ٤/ ٣٣٢، والوفيات ١/ ٣٤٥.\n(^٣) جمال القراء، السخاوي، دار البلاغة ١/ ١٥٥.\n(^٤) العلق: ١.\n(^٥) أخرجه ابن أبي شيبة ٧/ ٢٦٧ (٣٥٩٥٣)، وأحمد ١/ ٦٩ (٤٩٩) وقال محققه شعيب الأرنائوط إسناده ضعيف ومتنه منكر، وأبو داود ١/ ٢٠٨ (٧٨٦)، والحاكم ٢/ ٢٤١ (٢٨٧٥)، والنقل من فتح الباري مع تصرف في النقل ٩/ ٨.","vol":"1","page":120},{"text":"و] (^١) قد كان نزوله كلّه بمكة، والمدينة خاصة، ونزل منه كثير في غير الحرمين، حيث كان ﷺ في سفر حج أو غزو، لكن الاصطلاح: [\" أن كلّ ما نزل قبل الهجرة فهو مكّي، وما نزل بعد الهجرة فهو مدني؛ سواء] (^٢) نزل في البلد حال الإقامة، أو في غيرها حال السفر \" (^٣).\nوقد اعتنى بعضهم ببيان ما نزل من الآيات المدنيّة والمكيّة، ففي (الدّلائل) للبيهقي: عن عكرمة (^٤) والحسن بن أبي الحسن (^٥) قالا:\" أنزل الله من القرآن بمكة:\n﴿اِقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾، و﴿ن وَالْقَلَمِ﴾، و«المزمل»، و«المدثر» /، و﴿تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ﴾، و﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾، و﴿سَبِّحِ اِسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾، و﴿وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى﴾، و﴿وَالْفَجْرِ﴾، و﴿وَالضُّحى﴾، و﴿أَلَمْ نَشْرَحْ﴾، ﴿وَالْعَصْرِ﴾، و«العاديات»، و«الكوثر»، و«ألهاكم»، و«أرأيت»، و﴿قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ﴾، و«أصحاب الفيل»، [و«الفلق»] (^٦)، و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النّاسِ﴾، و﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾، و«النجم»، و﴿عَبَسَ وَتَوَلّى﴾، و﴿إِنّا أَنْزَلْناهُ﴾، و﴿وَالشَّمْسِ وَضُحاها﴾، و﴿وَالسَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ﴾، و﴿وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ﴾، و﴿لِإِيلافِ قُرَيْشٍ﴾، و«القارعة»، و﴿لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ﴾، و«الهمزة»، و«المرسلات»، و﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾، و﴿لا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ﴾، و﴿وَالسَّماءِ وَالطّارِقِ﴾، و﴿اِقْتَرَبَتِ السّاعَةُ﴾، و﴿ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ﴾، و«الجن»، و«يس»، و«الفرقان»، [و«الملائكة»، و«طه»، و«الواقعة»،] (^٧) و«طسم»، و«طس»،\n_________\n(^١) ما بين المعقوفين من جميع النسخ ما عدا الأصل.\n(^٢) زيادة من جميع النسخ يستقيم بها السياق.\n(^٣) النص بتمامه من فتح الباري ٩/ ٥ مع تصرف يسير.\n(^٤) عكرمة، أبو عبد الله القرشي، مولاهم المدني، البربري الأصل، مولى ابن عباس، أخذ من أكابر الصحابة، وحدث عنهم، وحدث عنه: النخعي، والشعبي، مات بالمدينة سنة أربع ومائة، وقيل: خمس ومائة من الهجرة، السير ٥/ ١٢، الجرح والتعديل ٧/ ٧، وفيات الأعيان ٣/ ٢٦٥.\n(^٥) هو الحسن البصري، تقدمت ترجمته.\n(^٦) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل.\n(^٧) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، والملائكة هي سورة فاطر.","vol":"1","page":121},{"text":"و«طسم»، و«بني إسرائيل»، و«السابعة» (^١)، و«هود»، و«يوسف»، و«أصحاب الحجر»، و«الأنعام»، و«الصافات»، و«لقمان»، و«سبأ»، و«الزمر»، و«حم المؤمن»، و«حم الدخان»، و«حم السجدة»، و«حم عسق»، و«حم الزخرف»، و«الجاثية»، و«الأحقاف»، و«الذاريات»، و«الغاشية»، و«أصحاب الكهف»، و«النحل»، و«نوح»، «وإبراهيم»، و«الأنبياء»، و«المؤمنون»، و«ألم السجدة»، و«الطور»، و«تبارك الملك»، و«الحاقة»، و﴿سَأَلَ سائِلٌ﴾، و﴿عَمَّ يَتَساءَلُونَ﴾، و«النازعات»، و﴿إِذَا السَّماءُ اِنْشَقَّتْ﴾، و﴿إِذَا السَّماءُ اِنْفَطَرَتْ﴾، و«الروم»، و«العنكبوت» \".\nوقد سقط من هذه الرواية ذكر: «فاتحة الكتاب»، و«الأعراف»، و«كهيعص»، فيما نزل بمكة، وما نزل بالمدينة: و﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ﴾، و«البقرة»، و«آل عمران»، و«الأنفال»، و«الأحزاب»، و«المائدة»، و«الممتحنة»، و«النّساء»، و«إذا زلزلت»، و«الحديد»، و«محمد»، و«الرّعد»، و«الرحمن»، و﴿هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ﴾، و«الطّلاق»، [و«لم يكن»] (^٢)، و«الحشر»، و﴿إِذا جاءَ نَصْرُ اللهِ﴾، و«النّور»، و«الحج»، و«المنافقون»، و«المجادلة»، و«الحجرات»، و﴿يا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ﴾، و«الصّف»، و«الجمعة»، و«التّغابن»، و«الفتح»، و«براءة».\nقال البيهقي (^٣): والسابعة يريد [«يس»] (^٤)، انتهى، ففسرها ب «يس» مع تقدمها، والله أعلم.\n_________\n(^١) قصد المؤلف بها هنا يونس حيث أخبر بعد نهاية الرواية أن الأعراف سقطت، وفي (أ) ذكر أن السابعة هي الأعراف، ثم ذكر في جميع النسخ بعدها [التاسعة]، وهي يونس انظر الإتقان ١/ ٥٠، انظر دلائل النبوة للبيهقي ٧/ ١٤٢، وفيها (التاسعة).\n(^٢) ما بين المعقوفين سقط من الأصل.\n(^٣) دلائل النبوة، البيهقي ٧/ ١٤٣، وصحح البيهقي إسناد الأثر مرسلا ٧/ ١٤٤.\n(^٤) في (ق) [والتاسعة يريد يونس]، وما في دلائل النبوة ٧/ ١٤٣:\" والتاسعة يريد بها يونس \"، والرّاجح أنّ ما في الدلائل بطبعاته المختلفة من ذكر:\" والتاسعة يريد بهاسورة يونس \"خطأ من النّساخ، وقد علّق محقق الإتقان طبعة مجمع الملك فهد بتعليق نفيس في هامش ١/ ٥٢ قال:\n\"اتّفقت نسخ الإتقان هنا في رواية البيهقي وتفسيره على السابعة قلت وكذلك هنا في اللطائف -، -","vol":"1","page":122},{"text":"وفي بعض السور التي نزلت بمكة آيات نزلت بالمدينة فألحقت بها، يأتي بيان ما تيسر منها أوّل كلّسورة من هذا المجموع إن شاء الله تعالى.\nوأخرج ابن الضّريس في (فضائل القرآن) من طريق عثمان بن عطاء الخراساني (^١) عن أبيه عن ابن عباس: \"إنّ الذي نزل بالمدينة: «البقرة»، ثمّ «آل عمران»، ثمّ «الأنفال»، ثمّ «الأحزاب»، ثمّ «المائدة»، ثمّ «الممتحنة»، ثمّ «النّساء»، ثمّ «إذا زلزلت»، ثمّ «الحديد»، ثمّ «القتال»، ثمّ «الرّعد»، ثمّ «الرّحمن» /، ثمّ «الإنسان»، ثمّ «الطّلاق»، ثمّ «الحج»، ثمّ «إذا جاء نصر الله»، ثمّ «النّور»، ثمّ «الحشر»، ثمّ «المنافقون»، ثمّ «المجادلة»، ثمّ «الحجرات»، ثمّ «التّحريم»، ثمّ «لم يكن»، ثمّ «الجاثية»، ثمّ «التّغابن»، ثمّ «الصّف»، ثمّ «الفتح»، ثمّ «براءة» \" (^٢).\n_________\n= - وهو كذلك في شعب الإيمان للبيهقي ٢/ ٤٦٥ في فضائل السبع الطوال عن ابن عباس وسعيد بن جبير، وحددها بست سور بدءا من سورة البقرة، وروى عنهما أنّ السابعة هي سورة يونس، ومثله في جامع البيان ١٤/ ٥٢/٨، وتفسير ابن كثير ٤/ ٤٦٤، والدر المنثور ٥/ ٩٦، وأخرج الحاكم ٢/ ٣٣٩ بإسناده عن أبي سعد مولى أبي أسيد الأنصاري قال: سمع عثمان بن عفان ﵁ أن وفد أهل مصر قد أقبلوا … فقالوا له: ادع لنا بالمصحف، وافتتح السابعة وكانوا يسمون سورة يونس السابعة فقرأها … \"قال الحاكم صحيح على شرط مسلم، ووافقه الذهبي، … وذكر السيوطي بعضا من هذه الروايات في خاتمة النوع الثامن عشر ٢/ ٤١٢، وهذه الروايات تدل على أن سورة يونس اشتهرت عندهم بالسابعة أكثر من اسمها وعلى هذا ما جاء في الدلائل للبيهقي ٧/ ١٤٣\"، وذكر هنا ما بين المعقوفين [يس] وهو خطأ، وصوابه كما في الدلائل ٧/ ١٤٣، والإتقان ١/ ٥٢ وغيرهما من الكتب التي نقلت الرواية [يونس]، وهو الصواب والله أعلم.\n(^١) عثمان بن عطاء الخراساني، أبو مسعود المقدسي، روى عن أبيه، وابن ذؤيب، روى عنه ابن المبارك، وجماعة، ولد سنة ٨٨ هـ، وتوفي سنة ١٥٥ هـ، تاريخ الإسلام للذهبي ٣/ ١٤٨.\n(^٢) فضائل القرآن، ابن الضريس: ٧٣ (١٧)، وابن الضّريس هو: محمد بن أيوب بن يحيى بن الضريس، أبو عبد الله البجلي الرازي، صاحب كتاب فضائل القرآن، ولد في حدود سنة ٢٠٠ هـ، وسمع من الطيالسي، والعبدي، كان ثقة يرحل إليه، مات بالري سنة ٢٩٤ هـ، سير أعلام النبلاء ٣/ ٤٤٩، الوافي بالوفيات ٢/ ٢٣٤، والنص به تقديم وتأخير وهو: \"ثم أنزل بالمدينة: سورة البقرة، ثم الأنفال، ثم آل عمران، ثم الأحزاب، ثم الممتحنة، ثم النساء، ثم إذا زلزلت، ثم الحديد، ثم سورة محمد، ثم الرعد، ثم سورة الرحمن، ثم هل أتى على الإنسان، ثم يا أيها النبي إذا طلقتم، ثم لم يكن، ثم الحشر، ثم إذا جاء نصر الله، ثم النور، ثم الحج، ثم المنافقون، ثم -","vol":"1","page":123},{"text":"وثبت في صحيح مسلم من حديث أنس\" أنّسورة «الكوثر» مدنية \" (^١)، فهو المعتمد.\nواختلف في: «الفاتحة»، و«الرحمن»، و«المطففين»، و«إذا زلزلت»، و«العاديات»، و«القدر»، و«أرأيت»، و«الإخلاص»، و«المعوذتين»، وغيرها مما يأتي إن شاء الّه تعالى بيانه أوّل السور.\nوكذا اختلف مما تقدّم في: «الصف»، و«الجمعة»، و«التّغابن».\nوعن زين العابدين:\" أوّل سورة نزلت بالمدينة: ويل للمطففين\".\nوعن عكرمة:\" البقرة\".\nوعن هشام بن عروة (^٢) عن أبيه (^٣):\" كلّ شئ نزل على رسول الله ﷺ من القرآن فيه ذكر الأمم والقرون، وما يثبّت به الرّسول، فإنّما نزل بمكة، وما كان من الفرائض والسّنن فإنّما نزل بالمدينة \" (^٤).\nوعن علقمة (^٥) عن عبد الله قال:\" ما كان: ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ نزل بالمدينة،\n_________\n= - المجادلة، ثم الحجرات، ثم لم تحرم، ثم الجمعة، ثم التغابن، ثم الحواريون [أي الصف]، ثم الفتح، ثم المائدة، ثم التوبة، فذلك ثمان وعشرون سورة \"، وهذا خبر ضعيف السند لوجود عمر بن هارون بن يزيد الثقفي فيه وهو متروك الحديث كما في التقريب: ٧٢٨ (٥٠١٤).\n(^١) صحيح مسلم ١/ ٣٠٠ (٤٠٠)، وفيه:\" بينا رسول الله ﷺ ذات يوم بين أظهرنا …، الحديث \"، قال ابن حجر ٩/ ٤١:\" بين أظهرنا في المسجد مما يدل على أن السورة مدنية \".\n(^٢) هشام بن عروة بن الزبير، الفقيه أحد الحفاظ، أبو المنذر القرشي الأسدي، ولد سنة ٦١ هـ، وسمع من أبيه وعمه، وطائفة من كبار التابعين، وروى عنه جمع كبير، توفي سنة ١٤٦ هـ، سير أعلام النبلاء ٦/ ٣٤، وفيات الأعيان ٦/ ٥٨٠.\n(^٣) عروة بن الزبير بن العوام الأسدي، أبو عبد الله، أحد الفقهاء السبعة، ولد سنة ٢٢ هـ، مات سنة ٩٣ هـ، الأعلام ٤/ ٢٢٦، الوفيات ١/ ٣١٦.\n(^٤) الخبر أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٧/ ١٤٤ بسند فيه أحمد بن عبد الجبار العطاردي، وهو ضعيف كما في التقريب: ٩٣ (٦٤).\n(^٥) علقمة بن قيس النخعي الكوفي صاحب عبد الله بن مسعود، أبو شبل الكوفي، ولد في عهد -","vol":"1","page":124},{"text":"وما كان ﴿يا أَيُّهَا النّاسُ﴾ فبمكة\" (^١).\nويقال: إنّ مصحف علي ﵁ كان على ترتيب النّزول أوّله: اقرأ، ثمّ المدثر، ثمّ نون والقلم، ثمّ المزمل، ثمّ تبت، ثمّ التكوير، ثمّ سبح، وهكذا إلى آخر المكّي، ثمّ المدني: وأوّل سورة أعلن بهاسورة والنجم (^٢).\nوأمّا ترتيب المصحف على ما هو عليه الآن فقال القاضي أبو بكر ابن الباقلاني:\n\"يحتمل أن يكون النّبيّ ﷺ هو الذي أمر بترتيبه هكذا، ويحتمل أن يكون من اجتهاد الصحابة، ورجّح الأوّل بأنّه ﷺ كان يعارض به جبريل في كلّ سنة، فالذي يظهر أنّه عارضه به هكذا على هذا الترتيب، وبهذا جزم ابن الأنباري، وفيه نظر، بل الذي يظهر أنّه كان يعارضه به على ترتيب النزول، نعم ترتيب بعض السور على بعض أو معظمها لا يمتنع أن يكون توقيفيا\" (^٣).\nوقد روى الإمام أحمد، وابن أبي داود (^٤)، والطّبري من طريق عبيدة بن عمرو السلماني (^٥): \"أنّ الذي جمع عليه عثمان الناس موافق للعرضة الأخيرة\"، ومن طريق\n_________\n= - النبي ولم يلقه، وأخذ عنه يحيى بن وثاب وغيره، توفي سنة ٦٢ هـ، سير أعلام النبلاء ٤/ ٥٣، تاريخ بغداد ٥/ ٥٥٢، الغاية ١/ ٥١٦.\n(^١) هذا القول ليس على إطلاقه، وإنما هو ضابط فقط، وليس للحصر، وقال مكي: \"هذا إنّما على الأكثر وليس بعام\"، انظر: الإتقان ١/ ١٠٦، والخبر أخرجه الحاكم ٣/ ٢٠ (٤٢٩٥)، البيهقي في الدلائل ٧/ ١٤٤، وابن أبي شيبة في مصنفه ١٠/ ٥٢٣ (٣٠٧٧٣)، والبزار ٣/ ٣٩.\n(^٢) انظر: المصاحف ١/ ١٨٠، فضائل القرآن لابن كثير: ٤١، وابن حجر في الفتح ٩/ ١٢ وقال: إسناده ضعيف، وذكر الخبر بصيغة التمريض: \"يقال\": ٩/ ٤٢، وانظر الإتقان ٢/ ٤٦٥.\n(^٣) الانتصار ١/ ١٢، فتح الباري ٩/ ٤٢.\n(^٤) ابن أبي داود، عبد الله بن سليمان الأشعث، أبو بكر السجستاني، صاحب كتاب المصاحف، شيخ بغداد، ولد سنة ٢٣٠ هـ، روى عن أبيه وعمه، صنف السنن، والتاريخ، والناسخ والمنسوخ، حدث عنه ابن حبان والحاكم، والدارقطني، وغيرهم، توفي سنة ٣٠٩ هـ، انظر: سير أعلام النبلاء ١٣/ ٢٢٢، وفيات الأعيان ٢/ ٤٠٤.\n(^٥) عبيدة بن عمرو السلماني، الكوفي، أبو مسلم بن قيس السلماني، التابعي الكبير، أسلم في عام فتح مكة باليمن، ولا صحبة له، أخذ عن علي بن أبي طالب، وابن مسعود، روى عنه النخعي، -","vol":"1","page":125},{"text":"محمد بن سيرين (^١) قال: \"كان جبريل يعارض النّبيّ ﷺ بالقرآن … الحديث\"، وفي آخره: \"فيرون أن قراءتنا أحدث القراءات (^٢) عهدا بالعرضة الأخيرة\" (^٣).\nوكان من تيسير الله تعالى ورحمته بنا أن أنزله على سبعة أحرف، /فعن ابن عباس أنّ رسول الله ﷺ قال: \"أقرأني جبريل على حرف واحد فراجعته فلم أزل أستزيده ويزيدني حتى انتهى إلى سبعة أحرف\" رواه البخاري (^٤)، وعن المسور بن مخرمة (^٥)، وعبد الرحمن القاريّ (^٦) بتشديد الياء نسبة إلى القارة بطن من خزيمة -:\nأنّهما سمعا عمر بن الخطاب ﵁ يقول: \"سمعت هشام بن حكيم (^٧) يقرأسورة\n_________\n= - والشعبي، وابن سيرين، توفي سنة ٧٢ هـ، انظر: سير أعلام النبلاء ٤/ ٤٠، تاريخ بغداد ١١/ ١١٧.\n(^١) محمد بن سيرين البصري، أبو بكر، ولد سنة ٣٣ هـ، سمع من أبي هريرة، وابن عباس، روى عنه قتادة، ويونس بن عبيد، مات سنة ١١٠ هـ، الأعلام ٦/ ١٥٤، السير ٤/ ٦٠٦، وفيات الأعيان ١/ ٤٥٣.\n(^٢) في فضائل القرآن للقاسم بن سلام ٢/ ١٨٨ (٧٨٦) [القراءتين]، وهو الصواب.\n(^٣) النص بكماله من:\" وأما ترتيب \"حتى هنا من فتح الباري ٩/ ٤٢، والحديث أخرجه في فضائل القرآن القاسم بن سلام ٢/ ٨٨١ (٧٨٦)، وفي الطبقات الكبرى لابن سعد (١٧٨٧) عن محمد بن سيرين، وهو من أقواله وغير مرفوع إلى النبي، وفي آخر قول ابن سيرين:\" فيرون أو فيرجون أنتكون قراءتنا هذه أحدث القراءتين عهدا بالعرضة الأخيرة \"وفي (أ) بالعرضية.\n(^٤) صحيح البخاري ٤/ ١٩٠٩ (٤٧٠٥) باب أنزل القرآن على سبعة أحرف، وفيه:\" على حرف \"بدون\" واحد \".\n(^٥) المسور بن مخرمة بن نوفل بن أهيب، كان مولده بعد الهجرة بسنتين، ومات سنة ٦٤ هـ، له صحبة ورواية، حدث عن جمع من الصحابة، منهم الصديق، وعمر، وعثمان، وحدث عنه علي بن الحسين، وعروة وغيرهم، انظر: السير ٣/ ٣٩٠، الاستيعاب ١٣٩٩.\n(^٦) في هامش (ج) القارّي، بتشديد الراء، وفي (ط) بزيادة (بن عبد)، وهو عبد الرحمن بن عبد القاريّ، اختلف في صحبته، ولد أيام النبوة، وأتي به النبي وهو صغير، روى عن عمر، وطلحة، وأبي أيوب، وروى عنه الزهري، وعروة بن الزبير مات سنة ٨٠ هـ بالمدينة، انظر: طبقات ابن سعد ٥/ ٥٧، أسد الغابة ٣/ ٤٠٦، سير أعلام النبلاء ٤/ ١٤.\n(^٧) هشام بن حكيم بن حزام بن خويلد القرشي، أسلم يوم الفتح، روى عنه جبير وعروة بن الزبير، وكان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، مات سنة ١٥ هـ، تاريخ الإسلام ٢/ ٣٧٨، الأعلام ٨/ ٨٥، أسد الغابة ٥/ ٦١.","vol":"1","page":126},{"text":"الفرقان في حياة رسول الله ﷺ قال: فاستمعت لقراءته فإذا هو يقرأ علي حروف كثيرة لم يقرئنيها رسول الله ﷺ فكدت أساوره في الصلاة فتصبّرت حتى سلّم فلببته بردائه فقلت: من أقرأك هذه السّورة التي سمعتك تقرأ؟. قال: أقرأنيها رسول الله ﷺ، فقلت: كذبت فإنّ رسول الله ﷺ قد أقرأنيها على غير ما قرأت فانطلقت به أقوده إلى رسول الله ﷺ، فقلت: إنّي سمعت هذا يقرأسورة الفرقان على حروف لم تقرأنيها، فقال رسول الله ﷺ: اقرأ (^١) يا هشام، فقرأ عليه القراءة التي سمعته يقرأ، فقال رسول الله ﷺ: كذلك أنزلت ثمّ قال: أقرأ يا عمر، فقرأت القراءة التي أقرأني، فقال رسول الله ﷺ: كذلك أنزلت، إنّ هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرؤا ما تيسر منه \"، رواه البخاري (^٢) أيضا.\nوقوله:\" أساوره \": أي آخذ برأسه، و\" لببته \": أي جمعت عليه ثيابه عند لبّته (^٣) لئلا ينفلت مني، وكان عمر ﵁ شديدا في الأمر بالمعروف (^٤).\nوفي قوله:\" فاقرءوا ما تيسر منه \": إشارة إلى الحكمة في التّعدد المذكور في الحديث، وأنّه للتّيسير على القارئ، وهذا يقوّي قول من قال:\" المراد بالأحرف اللفظ المرادف، ولو كان من لغة واحدة؛ لأنّ لغة هشام بلسان قريش وكذلك عمر، ومع ذلك فقد اختلفت قراءتهما \"، نبّه على ذلك ابن عبد البر (^٥)، ونقل عن أكثر أهل العلم أنّ هذا هو المراد بالأحرف السبعة (^٦).\n_________\n(^١) في البخاري:\" أرسله، اقرأ \".\n(^٢) صحيح البخاري ٤/ ١٩٠٩ (٤٧٠٦).\n(^٣) ولبه: جمع ثيابه عند نحره في الخصومة ثم جره، انظر: الوسيط ٢/ ٨٤٤ مادة لبب.\n(^٤) انظر: فتح الباري ٩/ ٢٥.\n(^٥) أبو عمرو يوسف بن عبد الله بن محمد النمري القرطبي سمع من عبيد الله بن يحيى، وروى عنه عمر بن نمارة، ألف التمهيد، والاستذكار في شرح الموطأ، وبيان العلم وفضله، توفي سنة (٣٤١) هـ، انظر: سير أعلام النبلاء ١٥/ ٤٩٨، جذوة المقتبس: ٥٩.\n(^٦) انظر فتح الباري ٩/ ٢٦، والنقل بتمامه من هناك، وانظر: التمهيد ٣/ ٤٨٩، والمرشد الوجيز: ١٠٦، والإتقان ١/ ٣٠٨.","vol":"1","page":127},{"text":"وقال أبو علي الأهوازي:\" هي لغات قريش، ومن ينتهي نسبه إليها، لنزوله بلغتهم، لأنهم قوم الرسول ﷺ، وهي أفصح اللغات\".\nوقال الفرّاء (^١):\" لأنّهم جاوروا البيت فكانت تفزع (^٢) إليهم القبائل على تنوعها، ويخاطبونهم فيختارون من كلّ لغة فصحاها، /ومن كلّ وجه أحسنه، [فجاؤوا] (^٣) فصاحا صباحا (^٤) \".\nومن ثمّ كتب عمر ﵁ إلى ابن مسعود:\" إنّ الله أنزل القرآن بلغة هذا الحي من قريش فأقرئ النّاس بلغة قريش، ولا تقرئهم بلغة هذيل \"، حين أقرأ «عتى» (^٥) بالعين.\nوذهب أبو عبيد وآخرون إلى أنّ المراد اختلاف اللغات، وهو اختيار ابن عطية، وتعقب بأنّ لغات العرب أكثر من سبعة، وأجيب بأنّ المراد أفصحها (^٦).\nوقال أبو حاتم السجستاني (^٧):\" نزل بلغة قريش، وهذيل، وتيم، والأزد، وربيعة، وهوازن، وسعد بن بكر \"، واستنكره ابن قتيبة، واحتجّ بقوله تعالى: ﴿وَما أَرْسَلْنا﴾\n_________\n(^١) الفراء، يحيى بن زياد بن عبد الله، أبو بكر الأسلمي النحوي الكوفي، توفي ٢٠٧ هـ، يروي عن الكسائي، وروى عنه سلمة بن عاصم وغيره، له كتاب معاني القرآن، سير أعلام النبلاء ١٠/ ١١٨، مراتب النحويين ٨٦، وفيات الأعيان ٦/ ١٧٦.\n(^٢) فزع إليه: لجأ واستغاث، وفزع القوم: أغاثهم ونصرهم، الوسيط ٢/ ٧١٢ مادة فزع.\n(^٣) ما بين المعقوفين سقط من الأصل.\n(^٤) فصاحا صباحا: فصاحا جمع فصح، وهو ما خلص من الشوائب، وفصح الرجل انطلق لسانه بكلام صحيح واضح، الوسيط ٢/ ٧١٦، والصباح جمع صبح، وصبح الوجه أشرق وجمل، الوسيط ١/ ٥٢٤.\n(^٥) أي: «حتى حين» كما في سورة يوسف: ٣٥.\n(^٦) غريب الحديث ٢/ ٦٤٢، المحرر لابن عطية ١/ ٢٧.\n(^٧) أبو حاتم السجستاني، سهل بن محمد بن عثمان بن يزيد، إمام البصرة في النحو، والقراءة، واللغة، والعروض، أخذ عن يزيد بن هارون، والأصمعي، ويعقوب وقرأ عليه القرآن الكريم، حدث عنه أبو داود، والنسائي، في كتابيهما، له كتاب (إعراب القرآن)، و(ما يلحن فيه العامة)، و(اختلاف المصاحف)، مات سنة ٢٥٥ هـ، انظر: السير ٢/ ٢٦٨، وفيات الأعيان ٢/ ٤٣٠.","vol":"1","page":128},{"text":"﴿مِنْ رَسُولٍ إِلاّ بِلِسانِ قَوْمِهِ﴾ (^١)، فعلى هذا فتكون اللّغات السّبع في بطون قريش، وبذلك جزم أبو علي الأهوازي كما مرّ (^٢).\nوالحق أنّه لا يلزم من هذه الآية أن يكون النّبي ﷺ أرسل بلسان قريش فقط لكونهم قومه، بل أرسل بلسان جميع العرب، لأنّه أرسل إليهم كلّهم، ولا يرد على هذا كونه ﷺ بعث إلى النّاس كافة عربا وعجما؛ لأنّ اللسان الذي نزل عليه به الوحي عربي، وهو بلّغه إلى طوائف العرب، وهم يترجمونه لغير العرب بألسنتهم.\nوقال أبو عبيد:\" ليس المراد [أن] (^٣) كلّ كلمة تقرأ على سبع لغات بل اللغات السبع مفرّقة فيه؛ فبعضه بلغة قريش، وبعضه بلغة هذيل، وبعضه بلغة هوازن، وبعضه بلغة اليمن، وغيرهم \" (^٤).\nولا يوجد في القرآن كلمة تقرأ على سبعة أحرف إلاّ الشيء القليل مثل: ﴿فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ﴾ (^٥)، ﴿وَجِبْرِيلَ﴾ (^٦)، و﴿أَرْجِهْ﴾ (^٧).\nوقيل: نزل بلغة مضر خاصّة لقول عمر ﵁:\" نزل القرآن بلغة مضر \" (^٨).\nوعيّن بعضهم فيما حكاه ابن عبد البر:\" السبع من مضر أنّهم: هذيل، وكنانة، وقيس، وضبة، وتيم الرّباب، وأسد بن خزيمة، وقريش، فهذه قبائل مضر تستوعب سبع لغات \" (^٩).\n_________\n(^١) إبراهيم: ٤.\n(^٢) انظر: الإتقان ١/ ٣٢٢، والمرشد الوجيز: ٩٣، ٩٣، وتأويل مشكل القرآن: ٣٩.\n(^٣) ما بين المعقوفين سقط من الأصل.\n(^٤) فضائل القرآن لأبي عبيد ٢/ ١٦٨، وغريب الحديث ٢/ ٦٤٢.\n(^٥) الإسراء: ٢٣.\n(^٦) في موضعين في القرآن: البقرة: ٩٨، التحريم: ٤.\n(^٧) في موضعين في القرآن: الأعراف: ١١١، الشعراء: ٣٦.\n(^٨) أخرجه ابن أبي داود في المصاحف: ١٦٤ (٣٤).\n(^٩) التمهيد، ابن عبد البر ٥/ ٤٥٥، الاستذكار ٢/ ٣٨٧.","vol":"1","page":129},{"text":"لكن قال القاضي الباقلاني فيما عزاه له في فتح الباري:\" إن ظاهر قوله - تعالى -:\n﴿إِنّا جَعَلْناهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا﴾ (^١) أنّه نزل بجميع ألسنة العرب، ومن زعم أنّه أراد مضر دون ربيعة، أو هما دون اليمن، أو قريشا فعليه البيان، لأنّ اسم العرب يتناول الجميع تناولا واحدا، ولو ساغت هذه الدّعوى لساغ لآخر أن يقول: \"نزل بلسان بني هاشم مثلا\"، لأنّهم أقرب نسبا إلى النّبي ﷺ من سائر قريش \" (^٢).\nونقل العلامة أبو شامة عن بعضهم:\" أنّه نزل أولا بلسان قريش ومن جاورهم/ من العرب الفصحاء، ثمّ أبيح للعرب أن يقرؤه بلغاتهم التي جرت عادتهم باستعمالها على اختلافهم في الألفاظ والإعراب \" (^٣) انتهى.\nويدل على ما قاله ما ثبت أنّ ورود التّخفيف كان بعد الهجرة كما في حديث أبيّ بن كعب:\" أنّ جبريل لقي النّبي ﷺ وهو عند أضاة بني غفّار فقال: \"إن الله يأمرك أن تقرئ أمتك القرآن على حرف\"، فقال: \"أسأل الله معافاته ومغفرته فإن أمتي لا تطيق ذلك … الحديث\"، رواه مسلم (^٤).\nوأضاة بني غفار بفتح الهمزة، والضّاد المعجمة بغير همز، وآخره تاء تأنيث:\nموضع بالمدينة النبوية نسب لبني غفار بكسر المعجمة.\nوحاصل ما ذهب إليه هؤلاء أنّ معنى قوله: أنزل على سبعة أحرف: أي أنزل توسعا على القارئ أن يقرأه على سبعة أوجه أي يقرأ بأيّ حرف أراد منها، على البدل من صاحبه كأنّه قال: \"أنزل على هذا الشرط أو على هذه التوسعة، وذلك لتسهل قراءته\".\n_________\n(^١) الزخرف: ٣.\n(^٢) فتح الباري ٩/ ٩.\n(^٣) المرشد الوجيز: ٩٥، والإتقان ١/ ٣٢١ وما بعدها، وانظر: فتح الباري ٩/ ٩ والنقل بتصرف يسير.\n(^٤) الحديث أخرجه مسلم ١/ ٥٦٢ (٨٢١).","vol":"1","page":130},{"text":"وقال ابن قتيبة فى أوّل تفسير «المشكل» له: \"وكان من تيسير الله أن أمر نبيّه أن يقرئ كلّ قوم بلغتهم، وما جرت عليه عادتهم؛ فالهذلي يقرأ: «عتّى عين»، يريد «حتى حين»، والأسدي يقرأ: «تعلمون» بكسر أوّله، والتميمي: يهمز، والقرشي:\nلا يهمز\"، قال: \"ولو أراد كلّ فريق منهم أن يزول عن لغته وما جرى على لسانه لشقّ عليه غاية المشقة، فيسر الله عليهم ذلك بمنّه\" (^١).\nوقال ابن عبد البر: \"أنكر أكثر أهل العلم أن يكون معنى الأحرف: اللّغات لما تقدّم من اختلاف هشام وعمر ولغتهما واحدة، قالوا: وإنّما المعنى سبعة أوجه من المعاني المتّفقة بالألفاظ المختلفة نحو: أقبل، وهلم، وتعال\" (^٢) اه.\nقال الحافظ ابن حجر: \"ويمكن الجمع بين القولين بأن يكون المراد بالأحرف تغاير الألفاظ مع اتفاق المعنى مع انحصار ذلك في سبع لغات، لكن لاختلاف القولين فائدة أخرى وهي ما نبّه عليه أبو عمرو الدّاني: أنّ الأحرف السّبعة ليست متفرقة في القرآن كلّها، ولا موجودة فيه في ختمة واحدة، فإذا قرأ القارئ بقراءة من القراءات أو برواية من الروايات فإنّما قرأ ببعض الأحرف السبعة لا بكلّها، وهذا إنّما يتأتّى على القول بأنّ المراد بالأحرف اللغات، وأمّا على قول من يقول بالآخر فيتأتّى ذلك في ختمة واحدة بلا ريب؛ بل يمكن على ذلك القول أن تحصل الأوجه السّبعة في بعض/القرآن\" (^٣).\nواعلم أنّ الاختلاف في الأحرف السّبعة اختلاف تنوع وتغاير؛ لا تضاد وتناقض، إذ هو محال أن يكون في كتاب الله: ﴿أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اِخْتِلافًا كَثِيرًا﴾ (^٤)، ولا يخلوا الاختلاف من ثلاثة أحوال لأنه:\n_________\n(^١) مشكل القرآن، ابن قتيبة: ٣٠ بتصرف.\n(^٢) التمهيد، ابن عبد البر ٥/ ٤٥٩، والنقل بتصرف.\n(^٣) انظر: جامع البيان للداني: ٢٣ والنص منه بتصرف، الفتح ٩/ ٢٨، والنشر ١/ ٤٢.\n(^٤) النساء: ٨٢، وانظر فتح الباري ٩/ ٢٣.","vol":"1","page":131},{"text":"إمّا أن يكون اختلاف لفظ والمعنى واحد ك ﴿الصِّراطَ﴾ (^١) و﴿الْقُدُسِ﴾ (^٢) ونحوهما ممّا يطلق عليه أنّه لغات فقط.\nوإمّا أن يختلفا جميعا مع جواز اجتماعهما في شيء واحد، كالاختلاف في ﴿كَيْفَ نُنْشِزُها﴾ (^٣) بالرّاء والزّاي، فمعنى الرّاء (^٤): أنّ الله أحيا العظام، ومعنى الزّاي (^٥): أنّه رفع بعضها إلى بعض حتى قامت، فضمّن الله تعالى المعنيين في القراءتين.\nوإمّا أن يختلفا جميعا مع امتناع جواز اجتماعهما في شئ واحد بل يتّفقا من وجه آخر لا يقتضي التّضاد [نحو ﴿وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا﴾ (^٦) بالتّشديد والتّخفيف فإنّ ذلك ونحوه وإن اختلف لفظا ومعنى، وامتنع اجتماعه في شيء واحد فإنّه يجتمع من وجه آخر ممتنع فيه التّضاد] (^٧) والتّناقض، فإنّ وجه التّشديد أي: \"وتيقّن الرّسل أنّ قومهم قد كذبوهم\"، [ووجه التخفيف: أي: \"وتوهّم المرسل إليهم أنّ الرّسل قد كذبوهم] (^٨) فيما أمروهم به\"، فالظّنّ في الأولى يقين، والضّمائر الثّلاثة للرّسل، وفي القراءة الثّانية: شك، والضّمائر الثّلاثة للمرسل إليهم، فليس في ذلك تناف ولا تناقض (^٩).\nوقد حمل ابن قتيبة وغيره العدد المذكور على الوجوه التي يقع بها التّغاير في سبعة أشياء:\n_________\n(^١) الفاتحة: ٦.\n(^٢) البقرة: ٨٧.\n(^٣) البقرة: ٢٥٦.\n(^٤) أي في قوله تعالى: «ننشرها».\n(^٥) أي في قوله تعالى: «ننشزها».\n(^٦) يوسف: ١١٠.\n(^٧) ما بين المعقوفين في جميع المخطوطات ما عدا الأصل، وهي زيادة يقتضيها السياق.\n(^٨) ما بين المعقوفين ليس في الأصل، وهي زيادة يقتضيها السياق.\n(^٩) الأحرف السبعة للداني: ٤٦، شرح ابن بطال للبخاري ١٠/ ٢٣٥، والنشر ١/ ٥٠.","vol":"1","page":132},{"text":"الأوّل: ما تتغير حركته ولا يزول معناه ولا صورته مثل: ﴿وَلا يُضَارَّ كاتِبٌ وَلا شَهِيدٌ﴾ بنصب الرّاء ورفعها.\nالثاني: ما يتغير بتغير الفعل مثل: «بعّد بين أسفارنا»، و﴿باعِدْ بَيْنَ أَسْفارِنا﴾ بصيغة الطّلب، والفعل الماضي.\nالثّالث: ما يتغير بنقط بعض الحروف المهملة مثل ﴿نُنْشِزُها﴾ بالرّاء والزّاي.\nالرّابع: ما يتغير بإبدال حرف قريب من مخرج الآخر، مثل ﴿وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ﴾ في قراءة عليّ «وطلع منضود».\nالخامس: ما يتغير بالتّقديم والتّأخير: مثل ﴿وَجاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ﴾ (^١) في قراءة أبي بكر الصديق (^٢)، وطلحة بن مصرف (^٣)، وزين العابدين (^٤) «وجاءت سكرة الحق بالموت».\nالسّادس: ما يتغير بزيادة أو نقصان مثل: «والليل إذا يغشى. والنهار إذا تجلى.»\n«والذكر والأنثى» (^٥)، هذا النّقصان، وأمّا الزّيادة فكما في حديث ابن عباس: \" «وأنذر عشيرتك الأقربين ورهطك منهم المخلصين» (^٦).\n_________\n(^١) البقرة: ٢٨٢، سبا: ١٩، البقرة: ٢٥٩، الواقعة: ١٩، ق: ١٩، على الترتيب.\n(^٢) ورد عن أبي بكر روايتان، الأولى: موافقة للمصحف فعليها العمل، والأخرى رواية شاذة عنه لا تجوز القراءة بها والرواية في تفسير الطبري ٢١/ ٤٢٧ (٣٢١٤٤)، فضائل القرآن لابن سلام: ٣١٢.\n(^٣) طلحة بن مصرف بن عمرو بن كعب، أبو محمد، ويقال: أبو عبد الله الهمداني اليامي، الكوفي، تابعي كبير، قرأ على يحيى بن وثاب، وروى عن أنس بن مالك، وحدث عنه الأعمش وشعبة مات سنة ١١٢ هـ وله اختيار في القراءة ينسب إليه، وكان أقرأ أهل الكوفة، انظر: المعرفة ١/ ٣٤٣، والسير ٥/ ١٩١.\n(^٤) علي بن الحسين بن علي المعروف بزين العابدين، انظر: تاريخ الإسلام ٢/ ١١٤٤.\n(^٥) سورة الليل: ١، ٢، ٣.\n(^٦) الشعراء: ٢١٤، متفق عليه من حديث ابن عباس، رواه مسلم ١/ ١٩٣ (٣٥٥)، البخاري ٤/ ١٩٠٢ (٤٩٨٧)، وانظر: فتح الباري ٨/ ٥٠٢.","vol":"1","page":133},{"text":"السّابع: ما يتغير بإبدال كلمة بكلمة ترادفها مثل: ﴿كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ﴾ (^١) في قراءة ابن مسعود، وسعيد بن جبير «كالصوف المنفوش»، انتهى ما قاله ابن قتيبة فيما نقله عنه الحافظ أبو الفضل العسقلاني (^٢).\nونقله عنه أيضا في (النشر) بنحوه لكنه/قال:\" الرّابع: أن يكون الاختلاف في الكلمة بما يغير صورتها ومعناها نحو: «طلع نضيد» في موضع: ﴿وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ﴾ (^٣) في آخر \" (^٤).\nثمّ قال:\" وهو وجه حسن إلاّ أنّ تمثيله ب «طلع نضيد»، و﴿وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ﴾ لا تعلّق له باختلاف القراءات، ولو مثّل عوض ذلك بقوله ﴿بِضَنِينٍ﴾ (^٥) بالضاد، و«بظنين» بالظّاء، و﴿أَشَدَّ مِنْكُمْ﴾ (^٦) و﴿أَشَدَّ مِنْهُمْ﴾ لاستقام وطلع بدر حسنه في تمام، على أنّه قد فاته كما فات غيره أكثر أصول القراءات كالإدغام، والإظهار، والإخفاء، والإمالة، والتفخيم، وبين بين، والمد، وبعض أحكام الهمزة، وكذلك الرّوم والإشمام على اختلاف أنواعه \" (^٧) اه.\nوقال أبو الفضل الرازي (^٨):\" الكلام لا يخرج عن سبعة أوجه في الاختلاف:\nالأوّل: اختلاف الأسماء من إفراد وتثنية وجمع، أو تذكير وتأنيث.\n_________\n(^١) القارعة: ٥.\n(^٢) تأويل مشكل القرآن، لابن قتيبة: ٢٨، ٢٩. بتصرف كبير، واختلاف في الأمثلة، وانظر: فتح الباري، ابن حجر ٩/ ٢٠٠ شرح حديث (٤٦٠٨)، والعبارة بها تقديم وتأخير.\n(^٣) الواقعة: ٢٩.\n(^٤) النشر ١/ ٣٩\n(^٥) التكوير: ٢٤.\n(^٦) التوبة: ٦٩.\n(^٧) النشر ١/ ٢٧، ٢٨.\n(^٨) عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن الرازي، المكي المولد، ولد سنة ٣٧١ هـ، ثقة ورع كبير القدر في القراءات، قرأ على المجاهدي، أخد عنه ابن الخطيب، ومحمد الدقاق وغيرهم، مؤلف كتاب (جامع الوقوف) توفي سنة ٤٥٤ هـ، انظر: الغاية ١/ ٣٦١، المعرفة ١/ ٣٣٥.","vol":"1","page":134},{"text":"الثّاني: اختلاف تصريف الأفعال وما يسند إليه من: ماض، ومضارع، وأمر، والإسناد إلى المذكر والمؤنث، والمتكلم والمخاطب، والفاعل والمفعول به.\nالثّالث: وجوه الإعراب.\nالرّابع: النّقص والزّيادة.\nالخامس: التّقديم والتّأخير.\nالسّادس: القلب والإبدال في كلمة بأخرى، وفي حرف بآخر.\nالسّابع: اختلاف اللّغات كالفتح والإمالة، والتّرقيق والتّفخيم، والإدغام والإظهار، ونحو ذلك \" (^١)، وقد أخذ كلام ابن قتيبة ونقّحه (^٢).\nوقال ابن الجزري (^٣):\" تتبعت القراءات صحيحها، وشاذها، وضعيفها، ومنكرها فإذا [هي ترجع] (^٤) إلى سبعة أوجه من الاختلاف لا تخرج عنها وذلك:\nإمّا في الحركات بلا تغيّر في المعنى والصّورة نحو ﴿بِالْبُخْلِ﴾ (^٥)، و﴿يَحْسَبُ﴾ (^٦) بوجهين، أو بتغير في المعنى فقط نحو: ﴿فَتَلَقّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ﴾ (^٧) و﴿وَاِدَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ﴾ (^٨)، «وأمّة»، وإمّا في الحروف بتغير المعنى لا الصّورة نحو «تبلوا»\n_________\n(^١) هذا النص من كتابه \"شرح حديث أنزل القرآن على سبعة أحرف\" ٢٣ /أ، واللوامح كما في الإتقان ١/ ٣١٣، والكتاب في عداد المفقود حتى الآن.\n(^٢) النشر ١/ ٣٧.\n(^٣) النشر ١/ ٣٧، وستأتي كل قراءة مثل لها في مكانها من الكتاب.\n(^٤) ما بين المعقوفين في النشر ١/ ٣٧: [هو يرجع اختلافها].\n(^٥) النساء: ٣٤، الحديد: ٢٤، فيها أربعة أوجه: هي: (البخل) بضم الباء وسكون الخاء، قراءة الجمهور، و(البخل) بفتحهما، حمزة والكسائي، (والبخل) بضمهما عيسى بن عمر، والحسن، و(البخل) بفتح فسكون، الزبير، وقتادة وجماعة.\n(^٦) الهمزة: ٣.\n(^٧) البقرة: ٢٨٣.\n(^٨) يوسف: ٤٥.","vol":"1","page":135},{"text":"و«(تتلوا)» (^١)، و﴿نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً﴾ (^٢)، («(وننحيك ببدنك)» (^٣)، أو عكس ذلك نحو ﴿بَسْطَةً﴾ و(«(بصطة)») (^٤)، و(«(السراط)»)، و﴿الصِّراطَ﴾ (^٥)، أو بتغيرهما نحو ﴿أَشَدَّ مِنْكُمْ﴾، («(ومنهم)») (^٦)، و﴿يَأْتَلِ﴾ (^٧)، و(«(يتأل)»)، و«(فامضوا إلى ذكر الله)» (^٨)، وإمّا في التّقديم والتّأخير نحو: ﴿فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ﴾ (^٩)، و«جاءت سكرة الحق بالموت» (^١٠)، أو في الزّيادة والنّقصان نحو «أوصى»، و﴿وَوَصّى﴾ (^١١) و﴿الذَّكَرَ وَالْأُنْثى﴾ (^١٢)، وأمّا نحو اختلاف الإظهار والإدغام، والرّوم والإشمام ممّا يعبر عنه بالأصول فليس من الاختلاف الذي يتنوع فيه اللفظ أو المعنى؛ لأنّ هذه الصّفات المتنوعة في أدائه لا تخرجه عن أن يكون لفظا واحدا/ ولإن فرض فيكون من الأوّل \"اه.\nوذهب قوم إلى أن السّبعة أحرف:\" سبعة أصناف من الكلام، واحتجّوا بحديث ابن مسعود عن النّبي ﷺ: \"كان الكتاب الأوّل ينزل من باب واحد، ونزل القرآن من سبعة أبواب على سبعة أحرف: زاجر، وآمر، وحلال، وحرام، ومحكم، ومتشابه، وأمثال … الحديث\" (^١٣)، أخرجه أبو عبيد وغيره، لكن قال ابن عبد البر: \"هذا حديث\n_________\n(^١) يونس: ٣٠.\n(^٢) يونس: ٩٢، في (ج) [ننجيك ببدنك]، في (أ) [ننجيك] فقط.\n(^٣) قراءة ابن السميفع وغيره، وهي قراءة شاذة، في (أ، ط، ق) [ننجيك]، فقط.\n(^٤) البقرة: ٢٤٧.\n(^٥) الفاتحة: ٦.\n(^٦) التوبة: ٦٩، غافر: ٢١.\n(^٧) النور: ٢٢.\n(^٨) الجمعة: ٩. قراءة ابن مسعود، وهو مخالف للإجماع.\n(^٩) آل عمران: ١١١.\n(^١٠) ق: ١٩.\n(^١١) البقرة: ١٣٢.\n(^١٢) الليل: ٣، في الأصل: [يريد قراءة ابن مسعود المروية في البخاري بإسقاط «وما خلق»].\n(^١٣) أخرجه الحاكم في المستدرك (١٩٧٠، ٣٠٧٥)، وأحمد ٢/ ١٢٠، وابن حجر في المطالب -","vol":"1","page":136},{"text":"لا يثبت لأنّه من رواية أبي سلمة بن عبد الرحمن (^١)، عن ابن مسعود، ولم يلق ابن مسعود، وقد ردّه قوم من أهل النّظر؛ منهم أبو جعفر أحمد بن أبي عمران (^٢) \" (^٣).\nوقال أبو العلاء الهمداني، والأهوازي (^٤): \"قوله: زاجر وآمر … إلى آخره، استئناف كلام آخر أي هو زاجر أي القرآن، ولم يرد به تفسير الأحرف السبعة، وإنّما توهّم ذلك من توهّمه من جهة الاتّفاق في العدد\".\nومما يقوّي ذلك أنّ الصّحابة الذين اختلفوا وترافعوا إلى النّبي ﷺ كما تقدّم في حديث عمر وهشام، وثبت عن أبي، وابن مسعود، وعمرو بن العاص وغيرهم، لم يختلفوا في تفسيره، ولا أحكامه، وإنّما اختلفوا في قراءة حروفه، وقد نقل القرطبي عن ابن حبان أنّه بلغ الاختلاف في معنى الأحرف السّبعة إلى خمسة وثلاثين قولا (^٥)، ولم يذكر القرطبي منها سوى خمسة.\nوكان قد اشتهر في الزّمن النّبوي بحفظ القرآن، والتّصدي لتعليمه أربعة: عبد الله بن مسعود، وسالم بن معقل (^٦)، ومعاذ بن جبل، وأبي بن كعب كما في البخاري بلفظ:\n_________\n= - العالية (٣٤٩٩)، وابن حبان في صحيحه ٣/ ٢٠ (٧٤٥)، الألباني في الصحيحة ٢/ ٨٦ (٥٨٧).\n(^١) أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزهري، اسمه عبد الله، وقيل اسمه كنيته، روى عن أبيه، وعثمان، وابن عباس، مدني ثقة، مكثر، ولد سنة بضع وعشرين، ومات سنة ٩٤ هـ، انظر: الوافي بالوفيات ٥/ ١٠٣، الطبقات الكبرى ٥/ ١٥٥.\n(^٢) أحمد بن أبي عمران، موسى بن عيسى البغدادي، أبو جعفر، الإمام الفقيه، ولد في حدود المائتين، سكن مصر، حدث عن ابن حمدويه، وابن الوليد الكندي، لازمه الطحاوي وتفقه عليه، توفي في محرم سنة ثمانين ومائتين، انظر: سير أعلام النبلاء ١٣/ ٣٣٤.\n(^٣) التمهيد، ابن عبد البر ٥/ ٤٥٣.\n(^٤) قول الهمداني في الإيضاح، والأهوازي في كتاب المقاطع، كما ذكر في المرشد: ١٠٨، والفتح ٩/ ٢٩، انظر: الاتقان ١/ ٣٢٦.\n(^٥) القرطبي ١/ ٤٢.\n(^٦) سالم بن معقل بفتح الميم، وكسر القاف مولى أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة، أبو عبد الله الصحابي الكبير، أعتقته زوجة أبو حذيفة، كان من كبار المقرئين، يؤم المهاجرين والأنصار، استشهد يوم اليمامة في ربيع الأول سنة ١٢ هـ: انظر: سير أعلام النبلاء ١/ ١٦٧، الاستيعاب -","vol":"1","page":137},{"text":"\"خذوا القرآن عن أربعة … \" (^١) فذكرهم، أي: تعلّموه منهم.\nقال في (فتح الباري): \"ولا يلزم من ذلك أن لا يكون أحد في ذلك الوقت شاركهم في حفظ القرآن، بل يكون الذين يحفظونه مثل الذين حفظوه أو أزيد، وقد قتل في غزوة بئر معونة (^٢) جماعة من الصحابة كان يقال لهم القرّاء وكانوا سبعين\" (^٣).\nوقال الكرماني (^٤): \"يحتمل أنّه ﵇ أراد الإعلام بما يكون بعده أي أنّ هؤلاء الأربعة يبقون حتى ينفردوا بذلك\"، وتعقّب بأنّهم لم ينفردوا بل الذين مهروا في تجويد القرآن بعد العصر النّبوي أضعاف المذكورين \" (^٥).\nوخطب عبد الله بن مسعود فقال:\" والله قد أخذت من فيّ رسول الله ﷺ بضعا وسبعين سورة، والله لقد علم أصحاب رسول الله ﷺ أنّي أعلمهم بكتاب/الله، وما أنا بخيرهم \"رواة البخاري (^٦).\nوروى عنه مسروق (^٧) أنّه قال:\" والذي لا إله غيره ما أنزلت سورة من كتاب الله\n_________\n= - ٤/ ١٠١، أسد الغابة ٢/ ٣٠٧.\n(^١) متفق عليه؛ البخاري ٣/ ١٣٨٥ (٣٥٩٧).\n(^٢) وقعت في السنة الرابعة من الهجرة، وفيها أرسل الرسول أربعين من القراء ليعلموا أهل نجد الدين فلما نزلوا بئر معونة غدر بهم عامر بن الطفيل وقتلهم عن آخرهم إلا كعب بن زيد، فجعل رسول الله يدعو عليهم حتى أمره ربه أن يتوقف عن الدعاء، الرحيق المختوم: ٢٦٨.\n(^٣) الفتح ٩/ ٤٨.\n(^٤) الكرماني، شمس الدين محمد بن يوسف بن علي بن عبد الكريم الكرماني الشافعي، نزيل بغداد، ولد سنة ٧١٧ هـ، وتوفي راجعا من مكة بمنزله سنة ٧٨٦ هـ، اشتهر بتأليفه لكتاب الكواكب الدراري شرح صحيح البخاري، حاشية على أنوار التنزيل، وغير ذلك، الأعلام ٧/ ١٥٣، معجم المؤلفين ١٢/ ١٢٩، الدرر الكامنة ٤/ ٣١٠، الكواكب الدراري ١٥/ ٢٣١.\n(^٥) فتح الباري ٩/ ٣٨ والعبارة بتصرف.\n(^٦) صحيح البخاري ٤/ ١٩١٢ (٤٧١٤).\n(^٧) مسروق بن الأجدع بن مالك بن أمية، أبو عائشة الوادعي الهمداني، حدث عن أبي بن كعب وعائشة وابن مسعود وعلي وعثمان، وعنه الشعبي والنخعي وغيرهم، مات سنة ٦٢ هـ، انظر: السير ٤/ ٦٣، أسد الغابة ٤/ ٣٥٤، تاريخ بغداد ١٣/ ٢٣٢.","vol":"1","page":138},{"text":"إلاّ أنا أعلم أين أنزلت، ولا أنزلت آية من كتاب الله إلاّ أنا أعلم فيم أنزلت، ولو أعلم أحدا أعلم منّي بكتاب الله تبلغه الإبل لركبت إليه \"رواه البخاري (^١).\nوعن أنس:\" مات النّبي ﷺ ولم يجمع القرآن غير أربعة: أبو الدرداء، ومعاذ بن جبل، وزيد بن ثابت، وأبو زيد (^٢)، قال: ونحن ورثناه \"رواه البخاري (^٣).\nقال الماوردي (^٤) كما عزاه له في (فتح الباري):\" لا يلزم من قول أنس لم يجمعه غيرهم أن يكون الواقع في نفس الأمر كذلك؛ لأنّ التّقدير أنّه لا يعلم أنّ سواهم جمعه، وإلاّ فكيف الإحاطة بذلك مع كثرة الصّحابة وتفرّقهم في البلاد، وهذا لا يتم إلاّ إن كان لقي كلّ واحد منهم على انفراده، وأخبره عن نفسه أنّه لم يكمل له جميع القرآن في عهد النّبي ﷺ، وهذا في غاية البعد في العادة، وإذا كان المرجع على ما في علمه لم يلزم أن يكون الواقع كذلك \" (^٥) اه.\nوعن قتادة (^٦):\" سألت أنس بن مالك: من جمع القرآن على عهد النّبي ﷺ؟.\nقال: أربعة كلّهم من الأنصار أبي بن كعب، ومعاذ بن جبل، وزيد بن ثابت، وأبو زيد \"، رواه البخاري (^٧)، وفى رواية الطّبري في أوّله:\" افتخر الحيّان: الأوس والخزرج، فقال\n_________\n(^١) البخاري (٤٦١٨).\n(^٢) اختلف في ترجمته كثيرا، انظر الإصابة ١/ ٣٨٨، ٣/ ٦٨، ٥/ ٤٧٦، ٦/ ١٤٥ قال في هذه الترجمة: \"وهو بكنيته أشهر واختلف في اسمه اختلافا كثيرا\"، الاستيعاب ٤/ ١٦٦٥، طبقات ابن سعد ٧/ ٢٧، ٤/ ٤٣٨، السير ١/ ٣٣٥.\n(^٣) البخاري ٤/ ١٩١٣ (٤٧١٨)، باب القراء من أصحاب النبي ﷺ.\n(^٤) وفي فتح الباري ٩/ ٥٢: \"قال المازري\"، وهو الصواب، والنص في المعلم شرح صحيح مسلم ٣/ ١٥٠.\n(^٥) فتح الباري ٩/ ٥٢، وانظر المعلم شرح صحيح مسلم للمازري ٣/ ١٥٠ وما بعدها.\n(^٦) قتادة بن دعامة بن قتادة، أبو الخطاب السدوسي، حافظ العصر، البصري، الضرير، الأكمه، روى عن أنس بن مالك، وسعيد بن المسيب، وخلق كثير، وكان من أوعية العلم، روى عنه الأوزاعي، وأيوب السختياني، ولد سنة ستين، مات سنة ١١٧ هـ، انظر: سير أعلام النبلاء ٥/ ٢٦٩، شذرات الذهب ١/ ١٥٣.\n(^٧) صحيح البخاري ٤/ ١٩١٣ (٤٧١٧)، وصحيح مسلم ٧/ ١٤٩ (٦٤٩٥).","vol":"1","page":139},{"text":"الأوس: منّا أربعة: من اهتزّ له عرش الرّحمن سعد بن معاذ، ومن عدلت شهادته بشهادة رجلين خزيمة بن ثابت، ومن غسّلته الملائكة حنظلة بن عامر، ومن حمته الدّبر عاصم بن ثابت، فقال الخزرج: منا أربعة جمعوا القرآن لم يجمعه غيرهم فذكرهم \" (^١).\nوهذا يحتمل أن يكون مراد أنس:\" لم يجمعه غيرهم \"، أي من الأوس، بقرينة المفاخرة المذكورة، ولم يرد نفي ذلك عن المهاجرين، وقد أجاب القاضي أبو بكر الباقلاني (^٢) وغيره عن حديث أنس هذا بأجوبة:\nأحدها: أنّه لا مفهوم له فلا يلزم أن لا يكون غيرهم جمعه.\nثانيها: المراد لم يجمعه على جميع الوجوه والقراءات التي نزل بها إلاّ أولئك.\nثالثها: لم يجمع ما نسخ منه بعد تلاوته وما لم ينسخ إلاّ أولئك، وهو/قريب من الثاني.\nرابعها: أنّ المراد بجمعه تلقّيه من فيّ رسول الله ﷺ لا بواسطة بخلاف غيرهم، فيحتمل أن يكون تلقّى بعضه بالواسطة.\nخامسها: أنّهم تصدوا لتعليمه فاشتهروا به، وخفي حال غيرهم عن من عرف حالهم فحصر ذلك فيهم بحسب علمه وليس الأمر في نفس الأمر كذلك.\nسادسها: المراد بالجمع الكتابة، فلا ينفي أن يكون غيرهم جمعه حفظا عن ظهر قلبه، وأمّا هؤلاء فجمعوه كتابة، وحفظوه عن ظهر قلب (^٣).\nقال في (فتح الباري):\" والذي يظهر من كثير من الأحاديث أنّ أبا بكر ﵁ كان\n_________\n(^١) المعجم الكبير ٣/ ٤٩٤ (٣٤١٠)، المستدرك ٤/ ٨٠ (٦٩٧٧)، ومسند البزار ١٣/ ٣٩٥ (٧٠٩٠)، ومسند أبي يعلى ٥/ ٣٢٩ (٢٩٥٣).\n(^٢) الانتصار ١/ ١٨٠ وما بعدها.\n(^٣) فتح الباري ٩/ ٥١، بتصرف كبير.","vol":"1","page":140},{"text":"يحفظ القرآن في حياة النّبي ﷺ، وقد روى البخاري: \"أنّه بنى مسجدا بفناء داره فكان يقرأ فيه القرآن\" (^١)، وهو محمول على ما كان نزل منه إذ ذاك، وهذا مما لا يرتاب فيه مع شدّة حرص أبي بكر على تلقّي القرآن من النّبي ﷺ، وفراغ باله له وهما بمكة، وكثرة ملازمة كلّ منهما للآخر \" (^٢) اه.\nقال الحافظ عماد الدين بن كثير كما عزاه له ابن الجزري في طبقاته:\" أنا لا أشك أنّ الصّدّيق ﵁ قرأ القرآن \" (^٣)، ثمّ قال:\" وقد رأيت نصّ الإمام أبي الحسن الأشعرى رحمه الله تعالى على حفظه القرآن \"، واستدلّ على ذلك بدليل لا يرد وهو أنّه صحّ عنه ﷺ بلا نظر أنّه قال:\" يؤم القوم اقرؤهم لكتاب الله وأكثر قرآنا \" (^٤)، وتواتر عنه ﷺ أنّه قدّمه للإمامة، ولم يكن ﷺ ليأمر بأمر ثمّ يخالفه بلا سبب، فلولا أنّ أبا بكر ﵁ كان متّصفا بما يقدمه في الإمامة على سائر الصّحابة وهو القراءة لما قدّمه، وذلك على كلّ تقدير؛ سواء قلنا: المراد بالأقرأ الأكثر قراءة كما هو ظاهر اللّفظ، وذهب إليه الإمام أحمد وغيره، أو الأعلم كما ذهب إليه الإمام الشافعي وغيره، لأنّ زيادة العلم في ذلك العصر كان ناشئا عن زيادة القراءة كما فسر الإمام الشافعي:\" كنّا إذا قرأناالآية لا نجاوزها حتى نعلم فيم أنزلت \" (^٥).\nوهذا يدلّ على أنّه أقرأ الصّحابة، وليس ذلك بمنكر فإنّه أفضل الصّحابة مطلقا، وإن كنّا لا ندّعي له الأفضليّة في كلّ فرد فرد كما في سائر الفضائل كما ادّعاه غيرنا؛ بل\n_________\n(^١) البخاري ١/ ١٨١ (٤٦٤).\n(^٢) فتح الباري ٩/ ٥١.\n(^٣) غاية النهاية ١/ ٤٣١ وفيه:\" وقد حدثني شيخنا الحافظ أبو الفداء إسماعيل بن كثير من لفظه، وقد دار بيننا الكلام في حفظه ﵁ القرآن فقال: أنا لا أشك أنه قرأ القرآن … \"، ثم ذكر النص بتصرف.\n(^٤) نص الحديث في صحيح مسلم ٢/ ١٣٣ (١٥٦٦):\" يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله وأقدمهم قراءة فإن كانت قراءتهم سواء فليؤمهم أقدمهم هجرة فإن كانوا فى الهجرة سواء فليؤمهم أكبرهم سنّا \"، قلت: أما\" وأكثرهم قرآنا \"فلم أجده.\n(^٥) غاية النهاية ١/ ٤٣١، وهو بتصرف.","vol":"1","page":141},{"text":"نقول كما قال إمامنا الشّافعي: إنّ الأفضليّة/ [في القراءة تستلزم الأفضلية في العلم، وكذلك] (^١) الأفضليّة في العلم إذ كان عندهم الأقرأ هو الأعلم، وكيف يسوغ لأحد نفي حفظ القرآن عن أبي بكر ﵁ بغير دليل ولا حجّة بل بمجرد الظّن مع أنّه لا يسوغ لنا ذلك في أحاد النّاس\" انتهى (^٢).\nوأخرج النّسائي بإسناد صحيح عن عبد الله بن عمرو قال: \"جمعت القرآن فقرأت به كلّ ليلة فبلغ النّبي ﷺ فقال: اقرأه في شهر\" (^٣).\nوتقدّم في الحديث الماضي ذكر ابن مسعود، وسالم مولى أبي حذيفة، وكل هؤلاء من المهاجرين.\nوقد ذكر أبو عبيد القرّاء من الصّحابة بعد الخلفاء الأربعة: طلحة، وسعدا، وابن مسعود، وحذيفة (^٤)، وسالما (^٥)، وأبا هريرة، وعبد الله بن السائب (^٦)، والعبادلة (^٧).\nومن النساء: عائشة، وحفصة، وأم سلمة، ولكن بعض هؤلاء إنّما أكمله بعد النّبي ﷺ فلا يرد على الحصر المذكور في حديث أنس.\n_________\n(^١) ما بين المعقوفين زيادة من غاية النهاية ١/ ٤٣١، يقتضيها السياق.\n(^٢) غاية النهاية ١/ ٤٣١.\n(^٣) الحديث في السنن الكبرى للنسائي ٧/ ٢٧٦ (٨٠١٠)، ومسند أحمد ٢/ ١٦٣ (٦٥١٦)، وابن حبان في صحيحه ٣/ ٤٣ (٧٥٧).\n(^٤) أي: طلحة بن عبيد الله، وسعد بن أبي وقاص، وعبد الله بن مسعود، وحذيفة بن اليمان.\n(^٥) سالم مولى أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة أبو عبد الله أمر رسول الله بأخذ القرآن عنه، مات شهيدا سنة ١٢ هـ، انظر: سير أعلام النبلاء ١/ ١٦٧، الاستبصار: ٢٩٤، الاستيعاب ٤/ ١٠١، أسد الغابة ٢/ ٣٠٧، الإصابة ٢/ ٧٠.\n(^٦) عبد الله بن السائب بن أبي السائب، صيفي بن عابد بن عمرو بن مخزوم، أبو السائب، وقيل: أبو عبد الرحمن، يعرف بالقارئ، أخذ عنه أهل مكة القراءة، وعليه قرأ مجاهد وغيره من قراء أهل مكة، سكن مكة وتوفي بها في حدود سنة سبعين قبل قتل ابن الزبير بيسير، انظر: الاستيعاب ١/ ٢٧٧، أسد الغابة ٣/ ٢٥٤، الإصابة ٢/ ٣١٤.\n(^٧) العبادلة هم: عبد الله بن عباس، وعبد الله بن عمر، وعبد الله بن عمرو بن العاص وعبد الله بن مسعود ﵃.","vol":"1","page":142},{"text":"وعدّ ابن أبي داود في كتاب (الشّريعة): من المهاجرين أيضا: تميم بن أوس الدّاري (^١)، وعقبة بن عامر، ومن الأنصار: عبادة بن الصامت (^٢)، ومعاذا الذي يكنى أبا حليمة (^٣)، ومجمّع بن جارية (^٤)، وفضالة بن عبيد (^٥)، ومسلمة بن مخلّد (^٦) وغيرهم، وصرّح بأنّ بعضهم إنّما جمعه بعد النّبي ﷺ، وممّن جمعه أيضا: أبو موسى الأشعري (^٧)، ذكره أبو عمرو الداني.\nوكان القرآن كلّه كتب على عهده ﷺ في الصّحف، والألواح، والعسب لكن غير مجموع في موضع واحد ولا مرتب السّور، كما رواه ابن أبي داود (^٨).\n_________\n(^١) تميم بن أوس بن خارجة بن سود بن جذيمة الداري بطن من لخم ولخم من يعرب بن قحطان أسلم سنة ٩ من الهجرة، حدث عنه ابن عباس، وأنس بن مالك، وزرارة بن أوفى، صاحب حديث الجساسة، مات سنة ٤٠ هـ، انظر: الإستيعاب ٢/ ٥٨، أسد الغابة ١/ ٢٥٦، الإصابة ١/ ٣٠٤.\n(^٢) بن قيس، أبو الوليد الخزرجي، بدري، أحد النقباء، روى عنه: أبو أمامة، حطان بن عبد الله، وأنس بن مالك، ولي قضاء فلسطين، مات بالرملة سنة ٣٤ هـ، تاريخ الإسلام ٢/ ٢٢٨، الاستيعاب ٢/ ٨٠٩، الإصابة ٣/ ٦٢٤.\n(^٣) أبو حليمة: هو معاذ بن الحارث الانصاري المزني المعروف بالقارئ له صحبة شهد غزوة الخندق، وقيل: إنه لم يدرك من حياة رسول الله ﷺ إلا ست سنين وهو الذي أقامه عمر بن الخطاب فيمن أقام في شهر رمضان ليصلي بالناس التراويح، روى عنه نافع، وابن سيرين، مات بالحرة سنة ٦٣ هـ، انظر الاستيعاب: ٣/ ١٤٠٧، أسد الغابة: ٥/ ١٩٧، الإصابة ٩/ ٢٢١.\n(^٤) مجمع بن جارية بن عامر العطاف الأنصاري، أحد الذين جمعوا القرآن على عهد رسول الله مات سنة ٥٠ بالمدينة، الأعلام ٥/ ٢٨٠، الغاية ٢/ ٤٢.\n(^٥) فضالة بن عبيد بن نافذ بن قيس بن صهيب بن أصرم الأنصاري الأوسي، أبو محمد: صحابي، ممن بايع تحت الشجرة، شهد أحدا وما بعدها، وشهد فتح الشام ومصر، وسكن الشام حدث عنه عبد الرحمن بن جبير، وعلي بن رباح، مات سنة ٥٣ هـ، انظر: أسد الغابة ٤/ ١٨٢، الإصابة ٣/ ٢٠٦، السير ٣/ ١١٣.\n(^٦) أبو معن، مسلمة بن مخلد بن صامت الأنصاري الخزرجي، الصحابي، حدث عنه أبو أيوب الأنصاري، وابن سيرين، قال مجاهد صليت خلف مسلمة بن مخلد فقرأسورة البقرة فما ترك واوا ولا ألفا، مات سنة ٦٢ هـ، انظر: السير ٣/ ٤٢٤، أسد الغابة ٥/ ١٧٤، الإصابة ٣/ ٤١٨.\n(^٧) عبد الله بن قيس بن سليم التميمي، أمّره عمر وعثمان، أحد معلمي القرآن وحفاظه الكبار، مات سنة ٥٠ هـ، انظر: السير ٢/ ٣٨٠، الإصابة ٤/ ٢١١.\n(^٨) المصاحف: ١٦٢ (٣٣).","vol":"1","page":143},{"text":"ولمّا توفي النّبي ﷺ وقام بالأمر بعده الصديق، وقتل من الصّحابة جمع كثير في قتال أهل الردة، وأصحاب مسيلمة؛ أشير على الصديق بجمع القرآن بالكتابة كما روى عن زيد بن ثابت قال: أرسل إلىّ أبو بكر مقتل أهل اليمامة فإذا عمر بن الخطاب ﵁ عنده، فقال أبو بكر: إنّ عمر أتاني فقال: إنّ القتل قد استحرّ يوم اليمامة بقرّاء القرآن، وإنّي أخشى إن استحرّ بهم القتل بالمواطن كلّها فيذهب كثير من القرآن، وإنّي أرى أن تأمر بجمع القرآن، قلت لعمر: كيف نفعل شيئا لم يفعله رسول الله ﷺ؟، قال عمر: هذا والله خير، فلم يزل عمر يراجعني حتى شرح الله صدري لذلك، ورأيت في ذلك الذي رأى عمر، قال زيد: قال أبو بكر: إنّك رجل شاب عاقل لا نتّهمك، وقد كنت تكتب الوحي لرسول/الله ﷺ تتبّع القرآن فاجمعه، فو الله لو كلّفوني نقل جبل من الجبال ما كان أثقل علىّ ممّا أمرني به من جمع القرآن قلت:\nكيف تفعلون شيئا لم يفعله رسول الله ﷺ؟، قال: هو والله خير، فلم يزل أبو بكر يراجعني حتى شرح الله صدري للذي شرح له صدر أبي بكر وعمر، فتتبّعت القرآن أجمعه من العسب، واللّخاف، وصدور الرّجال حتى وجدت آخرسورة [التوبة] (^١) مع أبي (^٢) خزيمة الأنصاري لم أجدها مع غيره: ﴿لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ﴾\n_________\n(^١) في الأصل: توبة.\n(^٢) قال محققي الجزء الأول من اللطائف: \"وردت روايات تذكر (أبا خزيمة الأنصاري)، وروايات أخرى تذكر (خزيمة بن ثابت الأنصاري)، وعلى الرغم من أن ابن حجر في فتح الباري قال في ٨/ ٢٧٧ ما نصه:\" والتحقيق ما قدمناه عن موسى بن إسماعيل أن آية التوبة مع أبي خزيمة، وآية الأحزاب مع خزيمة - فإن ابن حجر نفسه قد أورد في الإصابة ٢/ ١١٢ رواية عن الخطيب قال: \"وجزم الخطيب بأنه ليس من الصحابة من يسمى خزيمة، واسم أبيه ثابت سوى ذي الشهادتين\"، فإذا رجعنا إلى الإصابة في ترجمة خزيمة بن ثابت بن الفاكه الأنصاري الأوسي، أبو عمارة، ذو الشهادتين، والذي قتل بصفين، وقارنا هذه المعلومات بما ورد في تقريب التهذيب ١/ ٢٢٣، لنفس المؤلف حيث قال: إن أبا خزيمة يكنى أبا عمارة المدني، وهو ذو الشهادتين - علمنا بذلك أن خزيمة بن ثابت وهو أبو خزيمة الأنصاري، وليس من الممكن في ضوء هذه الحقائق الفصل بينهما، كما فعل ابن حجر حين نسب آية التوبة لأبي خزيمة وآية الأحزاب لخزيمة، فأوهم أنهما صحابيان لا صحابي واحد.","vol":"1","page":144},{"text":"﴿أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ﴾ … (^١) حتى خاتمة براءة، فكانت الصّحف عند أبي بكر حتى توفاه الله، ثمّ عند عمر حياته، ثمّ عند حفصة بنت عمر، رواه البخاري.\nقال في (فتح الباري) ممّا عزاه للخطّابي: \"يحتمل أن يكون ﷺ إنّما لم يجمع القرآن في المصحف لما كان يترقبه من ورود ناسخ لبعض أحكامه أو تلاوته، فلمّا انقضى نزوله بوفاته ﷺ ألهم الله [ذلك] الخلفاء الراشدين وفاء بوعده الصّادق بضمان حفظه على هذه الأمة المحمدية زادها الله تعالى شرفا فكان ابتداء ذلك على يد الصّديق ﵁ بمشورة عمر\" (^٢)، انتهى.\nقال ابن الباقلاني: وكان الذي فعله الصّديق فرض كفاية بدلالة قوله ﷺ: \"لا تكتبوا عني شيئا غير القرآن\"، مع قوله تعالى: ﴿إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ﴾، وقوله: ﴿إِنَّ هذا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولى﴾، وقوله: ﴿رَسُولٌ مِنَ اللهِ يَتْلُوا صُحُفًا مُطَهَّرَةً﴾، قال: فكلّ أمر يرجع لإحصائه وحفظه فهو واجب على الكفاية، وكان ذلك من النّصيحة لله ورسوله وكتابه وأئمة المسلمين وعامتهم.\n[واستدل غيره من العلماء بقوله تعالى: ﴿الم * ذلِكَ الْكِتابُ﴾، وقوله تعالى:\n﴿وَكُتُبِهِ﴾ (^٣)، وذلك إرشاد إلى أن كلامه الموحى إلى رسله طريق تخليده تدوينه في الصحف، وأكد ذلك ما روي عن النبي ﷺ أنه قال: \"قيدوا العلم بالكتاب\"، أي بالكتابة، وهما مصدر «اكتب» فدل هذا الأمر على مشروعية كتابة القرآن العظيم وغيره من العلوم الأمية] (^٤).\nوقوله في الحديث: \"استحرّ\"، بسين مهمله ساكنة، ومثناه مفتوحة بعدها، ثمّ حاء مهمله مفتوحة، ثمّ راء مشدّدة أي: اشتدّ وكثر.\n_________\n(^١) التوبة: ١٢٨، البخاري ٤/ ١٩٠٧ (٤٧٠١).\n(^٢) فتح الباري ٩/ ١٢، وأعلام الحديث للخطابي ٣/ ١٨٥٦.\n(^٣) الآيات على الترتيب: القيامة: ١٧، الأعلى: ١٨، البينة: ٢، والبقرة: ١، ٢، ٢٨٥.\n(^٤) سقط من الأصل و(ط، ت)، والحديث في الدارمي ١/ ٧٣٤، والصحيحة ٥/ ٠٤ (٦٢٠٢).","vol":"1","page":145},{"text":"وقوله: \"قلت\": هو خطاب أبي بكر لعمر حكاه ثانيا لزيد بن ثابت لمّا أرسل إليه.\nوقوله: \"من العسب\" بضم المهملة ثمّ موحدة جمع \"عسيب\"، وهو جريد النّخل، كانوا يكشطون الخوص ويكتبون في الطّرف العريض، وقيل: العسب: طرف الجريد العريض الذي لم ينبت عليه الخوص، والذي [ينبت] (^١) عليه هو السّعف.\nووقع في رواية شعيب: \"من الرّقاع\" جمع «رقعة»، وقد تكون من جلد أو ورق أو كاغد (^٢)، وفي رواية عمارة بن غزيّة (^٣): \"وقطع الأديم\".\nو\"اللخاف\": جمع لخفة بفتح اللام وسكون المعجمة، قال أبو داود الطّيالسي (^٤) /في روايته: \"هي الحجارة الرّقاق\"، وقال الخطّابي: \"صفائح الحجارة الرقاق\" (^٥)، وفي كتاب الأحكام من البخاري عن أبي ثابت (^٦) أحد شيوخه: أنّه فسّره بالخزف بفتح المعجمة والزّاي، ثمّ فاء؛ وهي الآنية التي تصنع من الطّين المشوي.\n_________\n(^١) في الأصل [لم ينبت]، وهو خطأ، كما في الفتح ٩/ ١٤.\n(^٢) القرطاس فارسي معرب، انظر تاج العروس ٩/ ١١٠ مادة: «كغد»، المعجم الوسيط ٢/ ٧٩١.\n(^٣) عمارة بن غزية بن الحارث، بن عمرو بن غزية، الأنصاري، الخزرجي، البخاري، المازني، المدني، أحد الثقات، روى عن أبي صالح السمان، والشعبي، وغيرهم، وروى عنه: بكر بن مضر، وسليمان بن بلال، وابن لهيعة، وإسماعيل بن جعفر، قال ابن سعد: ثقة كثير الحديث، واحتج به مسلم، واستشهد به البخاري، وأما ابن حزم، فضعفه ولم يصب، مات سنة أربعين ومئة، انظر: سير أعلام النبلاء ٦/ ١٣٩، شذرات الذهب ١/ ١٠٨.\n(^٤) الطيالسي، سليمان بن داود بن الجارود، الحافظ الكبير، صاحب المسند، أبو داود الفارسي، ثم الأسدي، ثم الزبيري، مولى آل الزبير بن العوام، سمع أيمن بن نابل، وهو تابعي، وشعبة بن الحجاج، وسفيان الثوري، وقرة بن خالد، والحمادين، وابن أبي ذئب، وخلقا كثيرا، وينزل إلى ابن المبارك، وابن عيينة، وقيل: إنه لقي ابن عون، وما ذاك ببعيد، روى عنه: جرير بن عبد الحميد أحد شيوخه، وأحمد بن حنبل، ومحمد بن بشار، وخلق، وعمّر إلى سنة ثلاث وتسعين ومئتين، ولقيه الطبراني، وكان من أحفظ الناس، ثقة كبير، توفي بالبصرة سنة ٢٠٣، انظر: سير أعلام النبلاء ٩/ ٣٨٤، تاريخ بغداد ٩/ ٢٤، شذرات الذهب ٢/ ١٢.\n(^٥) أعلام الحديث ٣/ ١٩٤٢.\n(^٦) أبو ثابت، محمد بن عبيد الله بن محمد بن زيد المدني، مولى آل عثمان بن عفان، يروي -","vol":"1","page":146},{"text":"وفي رواية شعبة (^١): \"والأكتاف\": جمع: كتف، وهو: العظم الذي للبعير أو الشّاة كانوا إذا جفّ كتبوا عليه.\nوفى رواية ابن شهاب عند ابن أبي داود: \"والأضلاع\"، وعنده من وجه آخر:\n\"والأقتاب\"، بقاف ومثناة، وآخره موحدة جمع: قتب، وهو الخشب الذي يوضع على ظهر البعير ليركب عليه.\nوعند ابن أبي داود من طريق يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب (^٢) قال: قام عمر فقال: \"من كان تلقى من رسول الله ﷺ شيئا من القرآن فليأت به، وكانوا كتبوا ذلك في الصّحف، والألواح، والعسب، وكان لا يقبل من أحد شيئا حتى يشهد شهيدين، وهذا يدلّ على أنّ زيدا كان لا يكتفي بمجرد وجدانه مكتوبا حتى يشهد به من تلقاه سماعا، مع كون زيد كان يحفظه، فكان يفعل ذلك مبالغة في الاحتياط\" (^٣).\nوعند ابن أبي داود أيضا من طريق هشام بن عروة عن أبيه: أنّ أبا بكر قال لعمر ولزيد: \"أقعدا على باب المسجد فمن جاءكما بشاهدين على شئ من كتاب الله تعالى فاكتباه\"، ورجاله ثقات مع انقطاعه (^٤).\nوكان المراد بالشّاهدين: الحفظ، والكتاب، أو المراد: أنّهما يشهدان على أنّ ذلك المكتوب كتب بين يدي رسول الله ﷺ، أو المراد أنّهما يشهدان على أنّ ذلك\n_________\n= - عن إبراهيم بن سعد، وابن أبي حازم، وعنه البخاري، وأبو زرعة، قال الدارقطني ثقة حافظ، مات سنة ٢٢٧ هـ، التاريخ الكبير ١/ ١٧٠ (٥٠٦)، الثقات لابن حبان ٩/ ٨٠ (١٥٢٨٨)، تهذيب الكمال ٢٦/ ٤٦ (٥٤٣٦)، تهذيب التهذيب ٩/ ٣٢٤.\n(^١) الصواب كما في فتح الباري ٩/ ١٥: \"شعيب\".\n(^٢) ابن أبي بلتعة، أبو محمد المدني، روى عن أسامة بن زيد، وعبد الله بن عمر، روى عنه بكير بن عبد الله، وعروة بن الزبير، وكان ثقة، مات سنة ١٠٤ هـ، تهذيب الكمال ٣١/ ٤٣٥، تاريخ الإسلام ٤/ ٤٠٩.\n(^٣) المصاحف ١/ ١٨١ (٣٣)، الخبر منقطع لعدم ملاقاة يحيى بن عبد الرحمن لعمر بن الخطاب، انظر الفتح ٩/ ١٥.\n(^٤) هكذا قال في الفتح ٩/ ١٤، وهو في المصاحف ١/ ١٦٨ (٢٣).","vol":"1","page":147},{"text":"من الوجوه التي نزل بها القرآن، وكان غرضهم أن لا يكتب إلاّ من عين ما كتب بين يدي رسول الله ﷺ لا من مجرّد الحفظ (^١).\nوقوله: \"وصدور الرجال\" أي: حيث لا أجد ذلك مكتوبا، أو الواو بمعنى: مع، أي: اكتبه من المكتوب الموافق للمحفوظ في الصّدور.\nوقوله: \"حتى وجدت آخرسورة التوبة\". .. إلى قوله: \"لم أجدها مع أحد غيره\" أي: مكتوبة لما تقدّم من أنّه كان لا يكتفي بالحفظ دون الكتابة، ولا يستلزم من عدم وجدانه إيّاها حينئذ أن لا تكون تواترت عند من لم يتلقّاها منه ﷺ وإنّما كان زيد يطلب التّثبت، وهذا يوهم أنّه كان يكتفي في إثبات الآية بالشّخص الواحد وليس كذلك؛ فقد اجتمع في هذه الآية زيد بن ثابت، وأبو خزيمة، وعمر، اه، والحقّ: أنّ المراد بالنّفي نفي وجودها مكتوبة، لا نفي كونها محفوظة (^٢) /.\nوروى موسى بن عقبة (^٣) في (المغازي) عن ابن شهاب قال: \"لمّا أصيب المسلمون باليمامة فزع أبو بكر وخاف أن يهلك من القرآن (^٤) طائفة، فأقبل النّاس بما كان معهم وعندهم حتى جمع على عهد أبي بكر في الورق، فكان أبو بكر أوّل من جمع القرآن في الصحف.\n_________\n(^١) النص في الفتح ٩/ ١٤، وقد أسقط منه المؤلف أسماء الكتب اختصارا، والنص قال ابن حجر:\" وكان المراد بالشّاهدين: الحفظ، والكتاب، وقال السخاوي في (جمال القراء): \"المراد: أنّهما يشهدان على أنّ ذلك المكتوب كتب بين يدي رسول الله ﷺ، أو المراد أنّهما يشهدان على أنّ ذلك من الوجوه التي نزل بها القرآن\"، قال أبو شامة: \"وكان غرضهم أن لا يكتب إلاّ من عين ما كتب بين يدي رسول الله ﷺ لا من مجرّد الحفظ\"، انظر جمال القراء ١/ ٨٦، المرشد: ٥٧.\n(^٢) انظر الفتح ٩/ ١٤، ١٥، والنقل بنصه بداية من قول الباقلاني.\n(^٣) ابن أبي عياش، أبو محمد القرشي، أدرك ابن عمر، وجابرا، وحدث عن عروة بن الزبير، وابن المنكدر، وحدث عنه شعبة، وابن أبي الزناد، ألف المغازي في مجلد كبير، وكان ثقة، مات سنة ١٤١ هـ، انظر: السير ٦/ ١١٤، الجرح والتعديل ٨/ ١٥٤، الوافي بالوفيات ٢/ ١٣٧.\n(^٤) هكذا في الفتح ٩/ ١٦، وجميع النسخ المخطوطة من اللطائف، ولعل الصواب [القراء]، وانظر أيضا الإتقان ٢/ ٣٨٧، والنص من الفتح ٩/ ١٦.","vol":"1","page":148},{"text":"ولمّا توفّي الصّديق ﵁ وقام بالأمر بعده عمر بن الخطاب ثمّ عثمان بن عفان ﵁ أشير على عثمان ﵁ بجمع القرآن في المصحف، فعن أنس بن مالك: أنّ حذيفة بن اليمان قدم على عثمان ﵁، وكان يغازي أهل الشّام في فتح أرمينية (^١) وأذربيجان (^٢) بفتح الهمزة، والذّال المعجمة، وسكون الرّاء، وكسر الموحدة بعدها تحتيّة ساكنة، ثمّ جيم مخفّفة آخره نون مع أهل العراق فأفزع حذيفة اختلافهم في القراءة، فقال حذيفة لعثمان: أدرك هذه الأمّة قبل أن يختلفوا في الكتاب اختلاف اليهود والنّصارى، فأرسل عثمان إلى حفصة أن أرسلي بالصّحف ننسخها في المصاحف ثمّ نردّها إليك، فأرسلت بها حفصة إلى عثمان وأمر زيد بن ثابت، وعبد الله بن الزّبير، وسعيد بن العاص، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام فنسخوها في المصاحف، وقال عثمان للرهط القرشيين الثّلاثة: إذا اختلفتم أنتم وزيد بن ثابت في شئ من القرآن فاكتبوه بلسان قريش، فإنّما نزل بلسانهم ففعلوا، حتى إذا نسخوا الصّحف في المصاحف ردّ عثمان الصّحف إلى حفصة، وأرسل إلى كلّ أفق بمصحف\n_________\n(^١) إرمينية: بكسر أوله ويفتح، وسكون ثانيه وكسر الميم وياء ساكنة وكسر النون وياء خفيفة مفتوحة، والنسبة إليها أرمني، هي المنطقة الجبلية الوسطى العالية التي تحدها آسية الصغرى من الغرب وهضبة أذربيجان والشاطئ الجنوبي لبحر قزوين من الشرق والشرق الجنوبي وساحل بحر الأسود والقوقاز من الشمال والشمال الشرقي والركن الشمالي الغربي من أرض الجزيرة من الجنوب وهي بلاد واسعة بين روسيا وتركيا، وفارس، فتحها المسلمون في عهد معاوية ﵁، دائرة معارف القرن العشرين ١/ ٢١٣، معجم البلدان ١/ ١٥٩.\n(^٢) وقيل بمد الهمزة في أولها أي «آذربيجان»، والنسبة إليها أذري بالتحريك إقليم يقع في أقصى الجنوب الغربي من بحر قزوين ويمتد على ساحله ويتصل حده من جهة الجنوب ببلاد الديلم ومن الغرب والشمال بأرمينية ويجري في شماله نهر «الرس»، ويفصل هذا النهر بينه وبين بلاد القوقاز كما يجري في جنوبه نهر «سفيدرود» أي النهر الأبيض ويفصل هذا النهر بينه وبين منطقة الجبال «بلاد الديلم»، أهم مدنه: أردبيل، أرمية، مرند، خوى، مراغة، تبريز، وكانت مدينة أردبيل قاعدة الإقليم ثم مدينة تبريز في أواخر عهد بني العباس وبعد الغزو المغولي أخذت مدينة «مراغة» مكانها ثم عادت تبريز إلى مجدها أيام الملوك الصفويين، وتقع أذربيجان اليوم في الجزء الشمالي الغربي من إيران. أشهر مدنها «تبريز»، فتحت في عهد عمر بن الخطاب، انظر: معجم البلدان ١/ ١٢٩، دائرة معارف القرن العشرين ١/ ١٣١.","vol":"1","page":149},{"text":"ممّا نسخوا، وأمر بما سواه من القرآن في كلّ صحيفة أو مصحف أن يحرق.\nقال ابن الشّهاب: \"فأخبرني خارجة بن زيد بن ثابت: أنّه سمع زيد بن ثابت قال:\n\"فقدت آية من الأحزاب حين نسخنا المصحف قد كنت أسمع رسول الله ﷺ يقرأ بها فالتمسناها فوجدناها مع خزيمة بن ثابت الأنصاري ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ﴾ (^١) فألحقناها في سورتها في المصحف \"رواه البخاري (^٢).\nقال الحافظ أبو الفضل العسقلاني:\" وكانت هذه القصة في سنة خمس وعشرين في السّنة الثّالثة أو الثّانية من خلافة عثمان \" (^٣)، وقال ابن الجزري:\" في حدود سنة ثلاثين من الهجرة \" (^٤).\nوأخرج ابن أبي داود:\" أنّ اثنين اختلفا في آية من سورة البقرة قرأ هذا/: ﴿وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلّهِ﴾ (^٥)، وقرأ هذا: «وأتمّوا الحجّ والعمرة للبيت» فغضب حذيفة واحمرت عيناه \" (^٦).\nوأخرج ابن أبي داود أيضا من طريق أبي قلابة (^٧) قال:\" لمّا كان في خلافة عثمان جعل المعلّم يعلّم قراءة الرجل، والمعلّم يعلّم قراءة الرجل، فجعل الغلمان يلتقون\n_________\n(^١) الأحزاب: ٢٣.\n(^٢) البخاري ١/ ٢٥٨٧ (٤٩٨٧).\n(^٣) الفتح ٩/ ١٧.\n(^٤) النشر ١/ ٧، قال في الإتقان ٢/ ٣٨٩: \"وغفل بعض من أدركناه فزعم أنه كان في حدود سنة ثلاثين ولم يذكر لذلك مستندا\".\n(^٥) البقرة: ١٩٦.\n(^٦) الخبر في المصاحف لابن أبي داود ١٦٦ (٣٨)، قال سليم الهلالي محقق الكتاب: أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٤١/ ١٥٧ من طريق المصنف به، قال: والأثر ذكره الحافظ في الفتح ٩/ ١٨ وسكت عنه مشيرا بذلك إلى تقويته.\n(^٧) أبو قلابة، عبد الله بن زيد بن عمرو، الجرمي البصري، حدث عن ثابت بن الضحاك، ومالك بن الحويرث، وعنبسة بن سعيد بن العاص، وعمرو بن سلمة، وحدث عنه يحيى بن كثير، وثابت البناني، ثقة صالح، مات سنة ١٠٤ هـ، انظر: السير ٤/ ٤٧٤ (١٧٨)، تاريخ الإسلام ٤/ ٢٢١.","vol":"1","page":150},{"text":"فيختلفون حتى ارتفع ذلك إلى المسلمين حتى كفّر بعضهم بعضا، فبلغ ذلك عثمان فخطب فقال: \"أنتم عندي تختلفون، فمن نأى عني من الأمصار أشدّ اختلافا\" (^١).\nقال الحافظ ابن حجر: \"ويظهر لي أنّ حذيفة لمّا رأى اختلاف أهل الشّام والعراق اشتدّ خوفه، وركب إلى عثمان، فصادف أنّ عثمان أيضا وقع له ذلك، فلمّا أعلمه باختلاف أهل الأمصار تحقق عنده ما ظنّه من ذلك، فأرسل إلى حفصة أن أرسلي بالصّحف ننسخها في المصاحف، فنسخها في المصاحف\" (^٢).\nوالفرق بين الصّحف والمصحف: أنّ الصّحف الأوراق المجردة التي جمع فيها القرآن في عهد أبي بكر وكانت سورا مفرّقة، كلّسورة مرتّبة بآياتها على حدة، لكن لم يرتب بعضها إثر بعض، فلمّا نسخت ورتّب بعضها إثر بعض صارت مصحفا (^٣).\nوفى رواية ابن أبي داود من طريق [محمد بن إسحاق] (^٤)، عن يحيى بن عبّاد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه قال: أتى الحارث بن خزيمة (^٥) بهاتين الآيتين من آخر سورة براءة، فقال: \"أشهد أني سمعتهما من رسول الله ﷺ، ووعيتهما\"، فقال عمر:\n\"وأنا أشهد لقد سمعتهما\"، ثمّ قال: \"لو كانت ثلاث آيات لجعلتهاسورة على حدة فانظرواسورة من القرآن فألحقوها في آخرها\" (^٦)، فظاهره أنّهم كانوا يؤلّفون آيات السّور باجتهادهم، وسائر الأخبار يدل على أنّهم لم يفعلوا شيئا من ذلك إلاّ بالتّوقيف.\nوروى أحمد وأصحاب السنن الثّلاثة، وصحّحه ابن حبان، والحاكم من حديث\n_________\n(^١) أخرجه في المصاحف ٢٠٤ (٧٣)، وتفرّد به وهو ضعيف للانقطاع بين أبي قلابة وعثمان.\n(^٢) الفتح ٩/ ١٨، والكلام بتصرف كبير من المؤلف.\n(^٣) الفتح ٩/ ١٨.\n(^٤) ما بين المعقوفين في الأصل: [إسحاق].\n(^٥) حارث بن خزمة بفتح الخاء والزاي -، وقيل: خزيمة، بالتصغير، بن عدي، أبو خزمة الأنصاري ويكنى أيضا أبا بشر شهد بدرا وأحدا وما بعدهما، مات بالمدينة سنة أربعين من الهجرة، انظر: معجم الصحابة ٤/ ١٣٣٣ (١٩٠)، أسد الغابة ١/ ٣٨٩، الإصابة ١/ ٢٩٠.\n(^٦) رواه أحمد ١/ ١٩٩ (١٧١٥) وقال الأرناؤوط: \"إسناده ضعيف\"، وانظر: معجم الصحابة -","vol":"1","page":151},{"text":"عبد الله بن عباس قال: \"كان رسول الله ﷺ مما يأتي عليه الزمان ينزل عليه من السّور ذوات العدد فكان إذا نزل عليه الشيء يدعو بعض من يكتب عنده فيقول:\" ضعوا هذا في السّورة التي يذكر فيها كذا \" (^١)، الحديث.\nنعم ترتيب السّور بعضها أثر بعض كان يقع بعضه منهم بالاجتهاد.\nوهل يتعين ترتيب السّور في القراءة؟، قال ابن بطال (^٢):\" لا نعلم أحدا قال بوجوبه بل يجوز أن يقرأ/الكهف قبل البقرة، والحج قبل الكهف مثلا \" (^٣).\nوأمّا ما جاء عن السّلف من النّهي عن قراءة القرآن منكوسا فالمراد به: أن يقرأ من آخر السّورة إلى أوّلها (^٤).\nوقد جاء عن عثمان: أنّه إنّما أمر بكتابة المصاحف بعد أن استشار الصّحابة\n_________\n= - ١/ ١٣٣٣ (١٩٠)، والمصاحف: ٢٢٠ (٩٤)، والخبر ضعيف سندا ومتنا، ففي إسناده محمد بن إسحاق، وهو مدلس وقد عنعن، قال الهيثمي في المجمع ٧/ ٣٥:\" رواه أحمد وفيه ابن إسحاق وهو مدلس وبقية رجاله ثقات \"، ولانقطاعه كما ذكر الشيخ أحمد شاكر في تحقيقه للمسند ٣/ ١٧١٥:\" عباد بن عبد الله بن الزبير ثقة، لكنه لم يدرك قصة جمع القرآن بل ما أظنه أدرك الحارث بن خزمة \"، وضعيف متنا قال أحمد شاكر:\" إن الذي رواه البخاري في قصة آخر براءة هو الثبت، أما هذا فإنه منكر شاذ مخالف للمتواتر المعلوم من الدين بالضرورة أن القرآن بلّغه رسول الله ﷺ لأمته سورا معروفة مفصلة، ليس لعمر ولا لغيره أن يرتب فيه شيئا ولا أن يضع آية مكان آية، ولا أن يجمع آيات وحدها فيجعلهاسورة، ومعاذ الله أن يجول شئ من هذا في خاطر عمر \"، وانظر تعليق محقق كتاب المصاحف هامش: ٢٢٠، وانظر النص في الفتح ٩/ ١٥.\n(^١) أحمد ١/ ٥٧ (٣٩٩) وأشار له الأرناؤوط بالضعف، رواه الترمذي ٥/ ٢٧٢ (٣٠٨٦)، والحاكم ٢/ ٣٦٠ (٣٢٧٢) وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي، وأبو داود ١/ ٢٠٨ (٧٨٦)، والنسائي ٥/ ١٠ (٨٠٠٧)، وابن حبان ١/ ٢٣٠ (٤٣)، وابن أبي شيبة ٧/ ٢٦٧ (٣٥٩٥٣)، ومعرفة السنن ٢/ ٣٦٥، ومشكل الآثار ١/ ١٢٠ (١٣١)، والمصاحف ٢٢٥ (٩٧)، وضعيف الترمذي ١/ ٣٨٠، انظر: بحث محقق كتاب المصاحف: ٢٢٦، فإنه مهم.\n(^٢) علي بن خلف بن بطال القرطبي، المعروف بابن اللجام، أخذ عن أبي عمر الطلمنكي، وابن عفيف، ألف شرح البخاري، مات سنة ٤٤٩ هـ، السير ١٨/ ٤٧، الصلة ٢/ ٤١٤.\n(^٣) شرح صحيح البخاري لابن بطال ١٠/ ٢٣٩، وفتح الباري لابن حجر ٩/ ٤٠.\n(^٤) الفتح ٩/ ٤٠.","vol":"1","page":152},{"text":"فأخرج ابن أبي داود بإسناد صحيح من طريق سويد بن غفلة (^١) قال: قال علي: لا تقولوا في عثمان إلاّ خيرا فو الله ما فعل الذي فعل في المصاحف إلاّ عن ملأ منّا، قال:\nما تقولون في هذه القراءة؟، فقد بلغني أنّ بعضهم يقول: إنّ قراءتي خير من قراءتك، وهذا يكاد أن يكون كفرا، قلنا: فما ترى؟، قال: أرى أن نجمع النّاس على مصحف واحد فلا تكون فرقة ولا اختلاف، قلنا: نعم ما رأيت\" (^٢).\nوفى رواية مصعب بن سعد (^٣): \"فقال عثمان: من أكتب النّاس؟، قالوا: كاتب رسول الله ﷺ زيد بن ثابت، قال: فأيّ النّاس أعرب؟ وفي رواية: أفصح؟ قالوا: سعيد بن العاص (^٤)، قال: فليمل سعيد، وليكتب زيد\" (^٥).\nومن طريق سعيد بن عبد العزيز (^٦): \"إنّ عربية القرآن أقيمت على لسان سعيد بن العاص بن أمية لأنّه كان أشبههم لهجة برسول الله ﷺ\" (^٧).\n_________\n(^١) سويد بن غفلة بن عوسجة بن عامر، قيل له صحبة ولم يصح، حدث عن أبي بكر، وعمر وعثمان وعلي، وعنه أبو ليلى والشعبي والنخعي، مات سنة ٨٢ هـ، وكان زاهدا متواضعا، انظر: السير ٤/ ٦٩، أسد الغابة ٢/ ٢٧٩، شذرات الذهب ١/ ٩٠.\n(^٢) الخبر أخرجه أبو داود في المصاحف ٢٠٦ (٧٦) وأشار محققه له بالضعف، وابن عساكر في تاريخ دمشق ٤١/ ١٦.\n(^٣) مصعب بن سعد بن أبي وقاص القرشي، روى عن أبيه، وعبد الله بن عمر وعلي بن ابي طالب، روى عنه سماك بن حرب، وعاصم بن بهدلة، كان ثقة كثير الحديث، مات سنة ١٠٣ هـ، انظر: تهذيب الكمال ٢٨/ ٢٤، السير ٤/ ٣٥٠.\n(^٤) ابن أبي أحيحة، مات رسول الله ﷺ وله تسع سنين، ولم يرو عن النبي ﷺ شيئا، روى عن عمر وعائشة، روى عنه عروة بن الزبير، وسالم بن عبد الله، اعتزل الفتنة، مات سنة ٥٩ هـ، انظر: السير ٣/ ٤٤٤، الطبقات الكبرى ٥/ ٣٠، أسد الغابة ٢/ ٣٩١.\n(^٥) أخرجه ابن أبي داود في المصاحف: ٢٠٩ (٨٠)، بسند صحيح، وابن شبة ٣/ ٢٢١.\n(^٦) ابن أبي يحيى، أبو محمد التنزخي الدمشقي، ولد سنة ٩٠ هـ، قرأ القرآن على ابن عامر، وحدث عن مكحول والزهري، حدث عنه الوليد بن مسلم، وأبو مسهر، اختلط قبل موته، مات سنة ١٦٧ هـ، انظر: السير ٨/ ٣٢ (٥)، غاية النهاية ١/ ٣٠٧.\n(^٧) المصاحف: ٢١١ (٨٢)، وأشار المحقق للخبر بالضعف لأن سعيدا لم يدرك سعيد بن -","vol":"1","page":153},{"text":"قال في فتح الباري: \"ووقع من تسمية بقيّة من كتب أو أملى عند ابن أبي داود مفرقا جماعة منهم: مالك بن أبي عامر (^١) جد مالك بن أنس، وكثير بن أفلح (^٢)، وأبيّ بن كعب، وأنس بن مالك، وعبد الله بن عباس\" (^٣).\nوأخرج ابن أبي داود من طريق عبد الله بن مغفل (^٤)، وجابر بن سمرة (^٥).\nقال: قال: عمر بن الخطاب: \"لا يملين في مصاحفنا إلاّ غلمان قريش\" (^٦)، وليس في الذين سمّيناهم أحد من ثقيف (^٧) بل إمّا قرشي أو أنصاري.\nوكأنّ ابتداء الأمر كان لزيد ولسعيد، ثمّ احتاجوا إلى من يساعد في الكتابة بحسب الحاجة إلى عدد المصاحف التي ترسل إلى الآفاق فأضافوا إلى زيد من ذكر\n_________\n= - العاص، واختلط سعيد بن عبد العزيز.\n(^١) ابن عمرو بن الحارث بن غيمان ابن خثيل حليف عثمان بن عبيد الله، جد مالك بن أنس، روى عن عمر وعثمان وعائشة وروى عنه سليمان بن يسار وابنه أبو سهيل، مات سنة ٧٤ هـ، انظر: تهذيب التهذيب ١٠/ ١٧، تهذيب الكمال ٢٧/ ١٤٨، تاريخ الإسلام ٢/ ٨٧٩، الثقات لابن حبان ٥/ ٣٨٣ (٥٣١٠).\n(^٢) كثير بن أفلح المدني، مولى أبي أيوب الأنصاري، أحد كتاب المصاحف التي كتبها عثمان، روى عن أبي بن كعب، وعثمان بن عفان روى عنه محمد بن سيرين والزهري، أصيب يوم الحرة، ووثقه علماء الجرح والتعديل، انظر: تهذيب الكمال ٢٤/ ١٠٥، والعبر ١/ ٦٨.\n(^٣) الفتح ٩/ ١٩.\n(^٤) ابن عبد غنم بن عفيف بن أسحم بن ربيعة بن عدي بن ثعلبة، أبو سعيد، صاحب النبي ﷺ، من أصحاب الشجرة، روى عن النبي ﷺ، والصديق، روى عنه ثابت بن أسلم، ومطرف بن الشخير، مات سنة سبع وخمسين، انظر تهذيب الكمال ١٦/ ١٧٣، الاستيعاب ٣/ ٩٩٦، السير ٢/ ٤٨٣.\n(^٥) جابر بن سمرة بن جنادة، أبو عبد الله، نزل الكوفة ومات بها سنة ست وسبعين، روى عن النبي ﷺ، وعن أبي أيوب الأنصاري، روى عنه الأسود بن سعيد وعبد الملك بن عمير، انظر: السير ٣/ ١٨٦، الإصابة ١/ ٢١٢، وأسد الغابة ١/ ٢٥٤.\n(^٦) المصاحف: ١٦٥ (٣٧).\n(^٧) قبيلة نسبت إلى ثقيف بن منبه، والثقيف في اللغة الحاذق، نزلوا الطائف، ومن هنا يقال للطائف بلاد ثقيف، ثم انتشروا في البلاد، وهناك خلق كثير من العلماء وغيرهم نسبوا إليها من أشهرهم الحجاج بن يوسف الثقفي، اللباب ١/ ٢٤١، نهاية الإرب ١/ ٦٩.","vol":"1","page":154},{"text":"ثمّ استظهروا (^١) في الإملاء (^٢).\nوقد شقّ على ابن مسعود صرفه عن كتابة المصحف حتى قال ما أخرجه الترمذي في آخر حديث إبراهيم بن سعد عن ابن شهاب من طريق عبد الرحمن بن مهدي عنه، قال ابن شهاب: فأخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود: أنّ عبد الله بن مسعود كره لزيد بن ثابت نسخ المصاحف وقال: \"يا معشر المسلمين أعزل عن كتابة المصاحف ويتولاّها رجل، والله لقد أسلمت وإنّه لفي صلب رجل كافر\" (^٣) يريد زيد بن ثابت/.\nوالعذر (^٤) لعثمان ﵁ في ذلك أنّه فعله بالمدينة وعبد الله بالكوفة، ولم يؤخّر ما عزم عليه من ذلك إلى أن يرسل إليه ويحضر، وأيضا: فإنّ عثمان إنّما أراد نسخ الصّحف التي كانت جمعت في عهد أبي بكر وكاتبها هو زيد بن ثابت كما تقدّم لكونه كان كاتب الوحي فكانت له أولوية ليست لغيره (^٥).\nواختلف في عدّة المصاحف التي أرسل بها عثمان إلى الآفاق فالمشهور:\nأنّها خمسة، وقال ابن أبي داود: \"سمعت أبا حاتم السّجّستاني يقول: كتبت سبعة مصاحف: إلى مكة، وإلى الشام، وإلى اليمن، وإلى البحرين، وإلى البصرة، وإلى\n_________\n(^١) استظهر به: استعان، المعجم الأوسط ٢/ ٥٧٨.\n(^٢) الفتح ٩/ ١٩.\n(^٣) أخرجه الترمذي ٥/ ٢٨٤ (٣١٠٤)، الإمامة لأبي نعيم: ٣٠٩، مسند أبي يعلى ١/ ٦٣ (٦٣)، المصاحف: ١٨٦ (٦٣) والخبر رجاله ثقات لكنه منقطع، فعبيد الله بن عبد الله أرسل عن عم أبيه عبد الله بن مسعود، وانظر فتح الباري ٩/ ١٧، قال محقق المصاحف: إسناده ضعيف، وأفاض في بيان علة ترك عثمان لابن مسعود فليراجع.\n(^٤) قال محققي اللطائف المطبوع: الواقع أن عمل عثمان لا يحتاج أن يعتذر به عنه، وما يروى عن ابن مسعود في هذا المقام لو صح هو صادق كذلك على موقف أبي بكر ﵁، حين خص زيد بن ثابت بنفس العمل منذ بدأ، وكان حديث أبي بكر في صفة زيد ما يكفي لتزكيته لدى جميع من جاؤوا بعده، حتى عند ابن مسعود، الذي تواترت روايات موافقته للجماعة.\n(^٥) الفتح ٩/ ١٩.","vol":"1","page":155},{"text":"الكوفة، وحبس بالمدينة، واحد، وأحرق ما سوى ذلك\" (^١).\nوإنّما أمر بإحراق ما سوى المصحف الذي استكتبه والمصاحف التي نقلت منه و[سوى] (^٢) الصّحف التي كانت عند حفصة خشية أن يقع لأحد منها توهّم أنّ فيها ما يخالف المصحف الذي استقرّ عليه الأمر، وكانت كتابتهم هذه المصاحف بإجماع منهم على اللفظ الذي استقر في العرضة الأخيرة التي قرأ بها رسول الله ﷺ على جبريل عام قبض دون ما أذن فيه، وعلى ما صحّ مستفاضا عنه ﵇ دون غيره قطعا لمادة الخلاف، فصار ما يخالف خط المصحف في حكم المنسوخ والمرفوع كسائر ما نسخ ورفع فليس لأحد أن يتعد الرسم (^٣).\nوجرّدوا كتابتها من النقط والشكل ليحتمل ما صحّ نقله وثبتت تلاوته عن النّبي ﷺ؛ إذ كان الاعتماد على الحفظ لا على مجرد الخط وقرأ أهل كلّ مصر بما في مصحفهم، وأخذوا ما فيه عن الصّحابة الذين أخذوه من فيّ رسول الله ﷺ.\nوكان أوّل من أحدث نقط المصحف وشكله الحجّاج بأمر عبد الملك بن مروان كما قاله ابن عطية في (تفسيره)، وزاد تحزيبه، وقيل: إنّه أمر وهو وال على العراق الحسن ويحيى بن يعمر (^٤) بذلك، وقيل: أبو الأسود الدؤلي (^٥)، وقيل: إنّ المأمون العباسي أمر بوضع الأعشار، وقيل: الحجّاج (^٦).\n_________\n(^١) المصاحف ١/ ١٤٢ (١١٦)، الفتح ٩/ ٢٠.\n(^٢) زيادة يقتضيها السياق من الفتح ٩/ ٢١.\n(^٣)، انظر الفتح ٩/ ٢٠، ٢١، ٣٠.\n(^٤) يحيى بن يعمر، أبو سليمان العدواني البصري، عرض على ابن عمر، وابن عباس، عرض عليه أبو عمرو بن العلاء، توفي قبل سنة ٩٢٠ هـ، انظر: الغاية ٢/ ٣٨١، المعرفة ١/ ١٦٢، السير ٤/ ٤٤١.\n(^٥) ظالم بن عمرو، ولد أيام النبوة، حدث عن عمر وعلي، وعنه نصر بن عاصم، ويحيى بن يعمر، قاتل مع علي يوم الجمل، مات سنة ٦٩ هـ، انظر: سير أعلام النبلاء ٤/ ٨١، وفيات الأعيان ٢/ ٥٣٥.\n(^٦) المحرر الوجيز ١/ ٥٠، والنقل بتصرف كبير.","vol":"1","page":156},{"text":"<span data-type='title' id=toc-94>وقد اختلف: هل المصاحف مشتملة على الأحرف السّبعة أو على بعضها؟.</span>\nفمال القاضي أبو بكر بن الباقلاني إلى الأوّل وصحّحه (^١)، وتبعه جماعة منهم الجعبري لئلا تجتمع الصّحابة على ترك قراءة قبض رسول الله ﷺ عليها، وصرّح الطّبري وجماعة بالثّاني وهو المعتمد (^٢).\nوأجيب/عن حجة الأوّلين بأنّ القراءة على الأحرف السّبعة لم تكن على سبيل الإيجاب بل على سبيل الرّخصة، ويدلّ له قوله في الحديث: \"فاقرءوا ما تيسر منه\" (^٣)، والحق كما في (فتح الباري) و(النشر) و(المنجد) وغيرهم، واللفظ للأوّل: \"أنّ الذي جمع في المصحف هو المتفق على إنزاله المقطوع به المكتوب بأمر النّبي ﷺ، وفيه بعض ما اختلف فيه من الأحرف السّبعة لا جميعها كما وقع في المصحف المكي «تجرى من تحتها الأنهار» (^٤) في براءة، وفي غيره بحذف من، وكذا ما وقع من اختلاف مصاحف الأمصار من عدة واوات ثابتة في بعضها دون بعض، وعدة هاءات ونحو ذلك، وهو محمول على أنّه نزل بالأمرين معا، وأمر النّبي ﷺ بكتابته لشخصين، أو أعلم بذلك شخصا واحدا وأمره بإثباتهما على الوجهين، وما عدا ذلك من القراءات مما لا يوافق الرسم فهو مما كانت القراءة جوّزت به توسعة على النّاس وتسهيلا فلما آل الحال إلى ما وقع من الاختلاف في زمن عثمان وكفّر بعضهم بعضا اختاروا الاقتصار على اللّفظ المأذون في كتابته وتركوا الباقي\".\nقال الطّبري: \"وصار ما اقتصر (^٥) عليه الصّحابة من الاقتصار كمن اقتصر مما خيّر فيه على خصلة واحدة\" (^٦) اه.\n_________\n(^١) انظر: الانتصار: ١/ ٦٠، وجمال القراء ١/ ٢٣٩، كنز المعاني ٢/ ٣٠.\n(^٢) تفسير الطبري ١/ ٦٣، والمرشد الوجيز ٢٤١، الأحرف السبعة للعتر: ٢٧٦.\n(^٣) متفق عليه، البخاري ٦/ ٢٢٧ (٤٩٩٢)، مسلم ٢/ ٢٠٢ (١٨٥٢).\n(^٤) التوبة: ١٠٠.\n(^٥) في الفتح ٩/ ٣٠ [اتفق].\n(^٦) الفتح ٩/ ٣٠، تفسير الطبري ١/ ٦٣.","vol":"1","page":157},{"text":"ثمّ لمّا كثر الاختلاف فيما يحتمله الرّسم، وقرأ أهل البدع والأهواء بما لا يحل لأحد تلاوته وفاقا لبدعتهم كمن قال من المعتزلة: ﴿وَكَلَّمَ اللهُ مُوسى تَكْلِيمًا﴾ (^١) بنصب الهاء، ومن الرّافضة ﴿وَما كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ﴾ (^٢) بفتح اللام يعنون أبا بكر وعمر، رأى المسلمون أن يجمعوا على قراءات أئمة ثقات، تجرّدوا للاعتناء بشأن القرآن العظيم، فاختاروا من كلّ مصر وجّه إليه مصحف أئمة مشهورين بالثقة، والأمانة في النّقل، وحسن الدّراية، وكمال العلم أفنوا عمرهم في القراءة والإقراء، واشتهر أمرهم، وأجمع أهل مصرهم على عدالتهم فيما نقلوا، والثقة بهم فيما قرؤا، ولم تخرج قرائتهم عن خط مصحفهم.\nفمنهم بالمدينة: أبو جعفر، وشيبة، ونافع.\nوبمكة: عبد الله بن كثير، وابن محيص، والأعرج.\nوبالكوفة: يحيى بن وثاب (^٣)، وعاصم بن أبي النجود، والأعمش، وحمزة، والكسائى.\nوبالشام: عبد الله بن عامر، وعطية بن قيس الكلابي (^٤)، ويحيى بن حارث الذماري (^٥).\n_________\n(^١) النساء: ١٦٤.\n(^٢) الكهف/ ٥١.\n(^٣) حدث عن ابن عباس، وابن عمر، أخد القراءة عرضا عن علقمة، وعبيد بن نضيلة صاحب علقمة، حدث عنه عاصم، وأبو العميس عتبة المسعودي وأبو إسحاق السبيعي، وأبو إسحاق الشيباني، سير أعلام النبلاء ٤/ ٣٧٩.\n(^٤) عطية بن قيس، أبو يحيى الكلابي، تابعي ولد سنة سبع في حياة النبي، عرض على أم الدرداء، وابن عمر، وروى عنه عبد الرحمن بن زيد، وعبد الله بن العلاء، مات سنة ١٢١ هـ، انظر: الغاية ١/ ٥١٣، المعرفة ١/ ٢٣٨، السير ٥/ ٣٢٤.\n(^٥) يحيى بن الحارث بن عمرو بن يحيى، أبو عمر الذماري الدمشقي، روى عن واثلة بن الأسقع، وعبد الله بن عامر، وقرأ عليه سعيد بن المسيب وأبي الأشعث، مات سنة ١٤٥ هـ، انظر: الغاية ٢/ ٣٦٧، السير ٦/ ١٨٩.","vol":"1","page":158},{"text":"وبالبصرة: عبد الله بن أبي إسحاق (^١)، وأبو عمرو بن العلاء، وعاصم الجحدري، ويعقوب الحضرمي/.\n\nثمّ إنّ القرّاء بعد ذلك تفرّقوا في البلاد، وخلفهم أمم بعد أمم إلاّ أنّه كان فيهم المتقن وغيره فلذا كثر الاختلاف، وعسر الضّبط، وشق الائتلاف، وظهر التّخليط، وانتشر التّفريط، وأشتبه متواتر القراءات بفاذّها، ومشهورها بشاذّها، فمن ثمّ وضع الأئمة لذلك ميزانا يرجع إليه ومعيارا يعوّل عليه، وهو: السّند، والرّسم، والعربيّة، فكل ما صح سنده، واستقام وجهه في العربية، ووافق لفظه خطّ المصحف الإمام، فهو من السّبعة المنصوصة، فعلى هذا الأصل بني قبول القراءات عن سبعة كانوا أو سبعة آلاف، ومتى فقد شرط من هذه الثّلاثة فهو شاذ، هذا لفظ الكوّاشي (^٢) كما رأيته في أوّل تفسيره (^٣).\nومراده باستقامة وجهه في العربية سواء كان راجحا أو مرجوحا؛ كقراءة حمزة «والأرحام» بالجر، وقراءة أبي جعفر «ليجزى قوما» (^٤)، والفصل بين المضافين في قوله - تعالى -: ﴿وَكَذلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ … الآية (^٥) بالأنعام، وغير ذلك مما سيأتي بيانه إن شاء الله - تعالى -.\nوأمّا قوله: \"ووافق لفظه خطّ المصحف الإمام\" ففيه نظر من جهة تقييده بالإمام، وهو مصحف عثمان ﵁ الذي أمسكه لنفسه؛ لأنّ المعتمد موافقة أحد المصاحف العثمانية كما في النّشر وغيره، ويدل لذلك نحو: «تجرى من تحتها»\n_________\n(^١) الحضرمي النحوي البصري جد يعقوب، أخذ عن يحيى بن يعمر، ونصر بن عاصم، وروى عنه عيسى بن عمر وأبو العلاء، مات سنة ١٢٩، انظر: الغاية ١/ ٤١٠.\n(^٢) أحمد بن يوسف بن الحسن، الشيباني، موفق الدين الكواشي، من فقهاء الشافعية، ألف: التبصرة، وكشف الحقائق، ولد سنة: ٥٩٠، ومات سنة: ٦٨٠، الأعلام ١/ ٢٧٤.\n(^٣) الفتح ٩/ ٣٢، النشر ١/ ٤٤.\n(^٤) النساء: ١، الجاثية: ١٤، على الترتيب.\n(^٥) الأنعام: ١٣٧.","vol":"1","page":159},{"text":"﴿الْأَنْهارُ﴾ (^١) بسورة التّوبة بزيادة ﴿مِنَ﴾ في المصحف المكي دون غيره، ﴿وَبِالزُّبُرِ وَبِالْكِتابِ الْمُنِيرِ﴾ بزيادة الباء في الاسمين في المصحف الشّامي دون غيره، وبالأولى قرأ ابن كثير، وبالثّانية قرأ ابن عامر، ولم يقل أحد: بأنّ ذلك شاذ.\nثمّ إنّ الموافقة المذكورة معمول بها سواء كانت تحقيقا كقراءة «ملك يوم الدّين» بغير ألف أو تقديرا كقراءة الألف فإنّها كتبت بغير ألف في جميع المصاحف فاحتملت الكتابة أن تكون ﴿مالِكِ﴾، وفعل بها كما فعل بنحو ﴿صالِحُ﴾ ممّا حذفت الألف منه اختصارا، ويأتي مزيد بيان لذلك إن شاء الله - تعالى - في الجزء الخامس من الوسائل.\nوأمّا ما صحّ سنده: فهو ما نقله العدل الضّابط عن مثله كذلك إلى منتهاه مع اشتهاره عند أئمة هذا الشّأن الضّابطين له، وهو غير معدود عندهم من الغلط ولا ممّا شذّ به بعضهم.\nفإذا اجتمعت هذه الثّلاثة في قراءة وجب قبولها، وحرم ردّها؛ سواء كانت عن السّبعة أم عن العشرة أم عن غيرهم من الأئمة المقبولين، نصّ على ذلك الدّاني، والمهدوي/، ومكي، وأبو شامة وغيرهم (^٢) ممن يطول ذكره.\nإلاّ أنّ بعضهم لم يكتف بصحّة السّند بل اشترط مع الرّكنين المذكورين التّواتر.\nوالمراد بالتّواتر: ما رواه جماعة عن جماعة يمتنع تواطئهم على الكذب من البداءة إلى المنتهى من غير تعيين عدد، هذا هو الصّحيح، وقيل: بالتّعيين ستّة أو اثنا عشر، أو عشرون، أو أربعون، أو سبعون، أقوال، وقد زعم هذا القائل: أنّ ما جاء مجيء الآحاد لا يثبت به قرآن، وعورض: بأنّ التّواتر أثبت لا يحتاج إلى الركنين الآخرين من الرّسم والعربية لأنّ ما ثبت متواترا قطع بكونه قرآنا سواء وافق الرسم\n_________\n(^١) التوبة: ١٠٠.\n(^٢) انظر: بين السبب الموجب: ١٤٩، الإبانة: ٥١، المرشد: ١٤٧، النشر ١/ ١٣.","vol":"1","page":160},{"text":"أم خالفه، وتعقبه الشيخ أبو القاسم النويري المالكي فقال: \"عدم اشتراط التّواتر قول حادث مخالف لإجماع الفقهاء والمحدثين وغيرهم؛ لأنّ القرآن عند الجمهور من أئمة المذاهب الأربعة منهم: الغزالي، وصدر الشريعة (^١)، وموفق الدين المقدسي (^٢)، وابن مفلح (^٣) هو:\" ما نقل بين دفتي المصحف نقلا متواترا \"، وكلّ من قال بهذا الحدّ اشترط التواتر كما قال ابن الحاجب (^٤)، وحينئذ فلا بد من حصول التّواتر عند الأئمة الأربعة، ولم يخالف منهم أحد فيما علمت، صرّح بذلك جماعات كابن عبد البر (^٥)، وابن عطية، والنّووي (^٦)، والزّركشي (^٧)، والسّبكي (^٨)، والأسنوي (^٩)، والأذرعي (^١٠)،\n_________\n(^١) صدر الشريعة عبيد الله بن مسعود بن محمود البخاري، فقيه حنفي، أخذ عن جده، والسرخسي، والنص في كتابه التوضيح ١/ ٢٦، توفي سنة ٧٤٧ هـ، انظر: الأعلام ٤/ ٣٥٤.\n(^٢) روضة الناظر ١/ ٣٣، نصر بن إبراهيم بن نصر النابلسي، أبو الفتح، شيخ الشافعية، ولد قبل سنة ٤١٠ هـ، سمع من المزني، والأهوازي، صنف الحجة على تارك المحجة، حدث عنه محمد بن طاهر وبكر بن العربي، مات سنة ٤٩٠ هـ، انظر السير ١٩/ ١٣٦، طبقات السبكي ٥/ ٣٥١.\n(^٣) محمد بن مفلح بن محمد الصالحي، ولد سنة ٧٠٨ هـ، أخذ عن المزي والذهبي، ألف المقنع، والآداب الشرعية والنص فيه ٢/ ٢٧٥، مات سنة ٧٦٣ هـ، الأعلام ٧/ ٣٢٧.\n(^٤) شرح مختصر ابن الحاجب ١/ ٤٦٩، هو أبو عمر، عثمان بن عمر بن أبي بكر، ولد سنة ٥٧٠ هـ، أخذ بعض القراءات عن الشاطبي، وقرأ على أبي الجود، والقاسم بن عساكر، حدث عنه المنذري والدمياطي، مات سنة ٦٤٦ هـ، انظر: السير ٢٣/ ٢٦٤، وفيات الأعيان ٣/ ٢٤٨.\n(^٥) أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر النمري الأندلسي، ولد سنة ٣٦٨ هـ، سمع من ابن عبد المؤمن، وإسماعيل الصفار، حدث عنه محمد بن حزم، والحميدي، ألف التمهيد، والاستذكار وغيرهما، مات سنة ٤٦٣ هـ، انظر: السير ١٨/ ١٥٣، جذوة المقتبس: ٣٦٧.\n(^٦) المجموع ٣/ ٩٨٢، يحيى بن شرف النووي، محيي الدين، ولد سنة ٦٣١ هـ، فقيه شافعي، ألف الكثير من أشهرها شرح مسلم، وروضة الطالبين، مات سنة ٦٧٦ هـ، انظر: الأعلام ٨/ ١٤٩.\n(^٧) البحر المحيط ١/ ٦٦٤، محمد بن بهادر بن عبد الله، فقيه شافعي، ولد سنة ٧٤٥ هـ، له لقطة العجلان، والبحر المحيط، مات سنة ٧٩٤ هـ، انظر: الأعلام ٦/ ٦٠، الدرر الكامنة ٣/ ٣٩٧.\n(^٨) منع الموانع: ٤٣٣، علي بن عبد الكافي بن علي السبكي، ولد سنة ٦٨٣، فقيه شافعي، ولي القضاء، وله شرح المنهاج وغيره، مات سنة ٧٥٦ هـ، الأعلام ٤/ ٣٠١، الطبقات ٦/ ١٤٦.\n(^٩) نهاية السول ٣/ ٩٤٨، إبراهيم بن هبة الله بن علي الحميريا لأسنوي، قاض شافعي، له شرح المنتخب وغيرها، مات سنة ٧٢١ هـ، انظر: الأعلام ١/ ٧٨، طبقات الشافعية ٦/ ٨٣.\n(^١٠) أحمد بن حمدان بن عبد الواحد بن عبد الغني الأذرعي، فقيه شافعي من تلاميذ الذهبي، -","vol":"1","page":161},{"text":"وعلى ذلك أجمع القراء في أوّل الزمان، وكذا في آخره، ولم يخالف من المتأخرين إلاّ مكّي وتبعه بعض المتأخرين\" (^١) اه.\nوهذا بالنّظر لمجموع القرآن وإلاّ فلو اشترطنا التّواتر في كلّ فرد فرد من أحرف الخلاف انتفى كثير من القراءات الثّابتة عن هؤلاء الأئمة السّبعة وغيرهم.\nقال في (المنجد): \"والقراءة الصحيحة على قسمين:\nقسم صحّ سنده، ووافق العربية والرسم، وهو على ضربين: ضرب استفاض نقله، وتلقّاه الأئمة بالقبول، كما انفرد به بعض الرواة، أو بعض الكتب المعتبرة، أو كمراتب القراء في المد ونحو ذلك، قال: فهذا صحيح مقطوع به أنّه منزّل على النّبي ﷺ، وهذا الضّرب يلتحق بالقراءة المتواترة وإن لم يبلغ مبلغها (^٢).\nوالعدل الضّابط إذا انفرد بشيء تحتمله العربية والرّسم واستفاض وتلقّي بالقبول قطع به وحصل به العلم، وهذا قاله الأئمة في الحديث: المتلقّى بالقبول أنّه يفيد القطع، وبحثه ابن الصلاح في (علوم الحديث) وظنّ أنّ أحدا لم يسبقه إليه (^٣)، وقد قاله قبله الشيخ أبو إسحاق الشيرازي (^٤)، ونقله/ابن تيمية (^٥) عن جماعة منهم القاضي عبد الوهاب المالكي، والشيخ أبو إسحاق الإسفرايني (^٦)، وأبو الطيب\n_________\n= - ولد سنة ٧٠٨ هـ، وألف غنية المحتاج في شرح المنهاج، وقوت المحتاج، مات سنة ٧٨٣ هـ، انظر: معجم المؤلفين ١/ ١٥١، البدر الطالع ١/ ٣٥، الأعلام ١/ ١١٩، الدرر الكامنة ١/ ١٢٥.\n(^١) شرح الطيبة للنويري ١/ ١١٩، والكلام بتصرف كبير.\n(^٢) منجد المقرئين: ٨١.\n(^٣) المحاسن أو مقدمة ابن الصلاح: ١٧٠.\n(^٤) اللمع: ٢١٠، إبراهيم بن علي بن يوسف الفيروزآبادي الشيرازي، أبو إسحاق، ولد في فيروزاباد بفارس، وانتقل إلى شيراز فقرأ على علمائها، بنى له الوزير نظام الملك المدرسة النظامية على شاطئ دجلة، وله تصانيف كثيرة منها: التنبيه والمهذب في الفقه الشافعي، وطبقات الفقهاء، وغيرها، مات ببغداد سنة ٦١٨ هـ، انظر الأعلام ١/ ٥١، وفيات الأعيان ١/ ٤.\n(^٥) مجموع الفتاوى ١٨/ ٤٠.\n(^٦) إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن مهران، أبو إسحاق، ركن الدين، نشأ في أسفرايين، ثم خرج -","vol":"1","page":162},{"text":"الطبري (^١)، والشيخ أبو إسحاق الشيرازي من الشافعية، وابن حامد (^٢)، وأبو يعلى (^٣)، وأبو الخطاب (^٤)، وابن الزاغوني (^٥) من الحنابلة، وشمس الأئمة السّرخسي (^٦) من الحنفية.\nقال ابن تيمية: وهو مذهب أهل الكلام من الأشعرية كالإسفراييني، وابن فورك (^٧)، ومذهب أهل الحديث قاطبة، ومذهب السّلف عامة (^٨).\n_________\n= - إلى نيسابور، له كتاب الجامع في أصول الدين، وكان ثقة في رواية الحديث مات في نيسابور سنة ٤١٨ هـ، الأعلام ١/ ٦١، وفيات الأعيان ١/ ٤، شذرات الذهب ٣/ ٢٠٩.\n(^١) طاهر بن عبد الله بن طاهر الطبري، أبو الطيب: قاض، من أعيان الشافعية، ولد في آمل طبرستان سنة ٣٤٨ هـ، ولي القضاء بربع الكرخ، وتوفي ببغداد، له شرح مختصر المزني في الفقه، مات سنة ٤٥٠ هـ، الأعلام للزركلي ٣/ ٢٢٢، وفيات الأعيان ١/ ٢٣٣.\n(^٢) الحسن بن حامد بن علي بن مروان البغدادي، أبو عبد الله، إمام الحنابلة في زمانه، من أهل بغداد، مات سنة ٤٠٣ هـ، من مصنفاته الجامع في فقه ابن حنبل، وشرح أصول الدين، انظر: الأعلام للزركلي ٢/ ١٨٧، النجوم الزاهرة ٤/ ٢٣٢، طبقات الحنابلة ٢/ ١٧١.\n(^٣) محمد بن الحسين بن محمد بن خلف ابن الفراء، أبو يعلى، عالم عصره، ولد سنة ٣٨٠ هـ، من تصانيفه: الأحكام السلطانية، والكفاية في أصول الفقه، مات سنة ٤٥٨ هـ، الأعلام للزركلي ٦/ ٩٩، الوافي بالوفيات ٣/ ٧، شذرات الذهب ٣/ ٣٠٦.\n(^٤) محفوظ بن أحمد بن الحسن الكلوذاني، أبو الخطاب، إمام الحنابلة في عصره، ومولده سنة ٤٣٢ هـ، ووفاته ببغداد سنة ٥١٠ هـ، من كتبه التمهيد في أصول الفقه، والانتصار في المسائل الكبار، انظر: الأعلام للزركلي ٥/ ٢٩١، النجوم الزاهرة ٥/ ٢١٢.\n(^٥) هكذا في الأصل و(ق)، وفي باقي النسخ [الزعفراني]، وهو خطأ، وزاغون من قرى بغداد، وهو: علي بن عبيد الله بن نصر بن السري، أبو الحسن ابن الزاغوني، من أعيان الحنابلة، من أهل بغداد، ولد سنة ٤٥٥ هـ، وكان متفننا في علوم شتى، من كتبه الإقناع والواضح في الفقه، وغيرها، مات سنة ٥٢٧ هـ، انظر: الأعلام للزركلي ٤/ ٣١٠، شذرات الذهب ٤/ ٨٠.\n(^٦) محمد بن أحمد بن سهل، أبو بكر، شمس الإئمة: قاض، من كبار الأحناف، مجتهد، من أهل سرخس في خراسان، من أشهر كتبه المبسوط، شرح السير الكبير، والأصول في أصول الفقه، توفي سنة ٤٨٣ هـ، انظر: الأعلام للزركلي ٥/ ٣١٥، الجواهر المضية ٢/ ٢٨٠.\n(^٧) محمد بن الحسن بن فورك الأنصاري الأصبهاني، أبو بكر، واعظ عالم بالأصول، والكلام، من فقهاء الشافعية. سمع بالبصرة وبغداد. وحدث بنيسابور، وبنى فيها مدرسة. وتوفي على مقربة منها سنة ٤٠٦ هـ، له كتب كثيرة منها مشكل الحديث وغريبه، انظر: الأعلام للزركلي ٦/ ٨٣.\n(^٨) منجد المقرئين: ٩١، الفتاوى ١٨/ ٤١.","vol":"1","page":163},{"text":"فتلخص من ذلك أنّ خبر العدل الواحد الضّابط إذا حفّته القرائن أفاد العلم.\nوالضرب الثّاني: الذي صحّ ولم تتلقه الأمة بالقبول ولم يستفض، فالذي يظهر من كلام كثير من العلماء جواز القراءة به والصّلاة.\nوالقسم الثّاني من القراءة الصحيحة: ما وافق العربية، وصحّ سنده، وخالف الرسم، كما ورد في الصحيح (^١) من زيادة [و] (^٢) نقص، وإبدال كلمة بأخرى، ونحو ذلك مما جاء عن ابن مسعود وغيره، فهذه القراءة تسمّى اليوم شاذة لكونها شذّت عن رسم المصحف المجمع عليه، وإن كان إسنادها صحيحا فلا تجوز القراءة بها لا في الصّلاة ولا في غيرها (^٣).\nوأمّا ما وافق المعنى والرّسم أو أحداهما من غير نقل فلا يسمى شاذّا بل مكذوب يكفر متعمده\" (^٤)، اه.\n[وقد استشكل الكمال ابن الهمام (^٥) في (تحريره) ضبط القراء باستقامة الوجه في العربية فقال: \"إن أرادوا الوجه الذي هو الجادة لزم شذوذ قراءة ابن عامر «وكذلك زيّن لكثير مّن المشركين» (^٦) وإن أرادوا وجها لا بتكلف شذوذ وخروج عن الأصول فممكن\"] (^٧)، والجمهور على تحريم القراءة به، وأنه إن\n_________\n(^١) كما في حديث عمر بن الخطاب في البخاري (٤٩٩٢)، وحديث عبد الله بن مسعود في البخاري (٢٤١٠، ٥٠٦٢).\n(^٢) في منجد المقرئين: ٨٢، ذكر اختلاف النسخ واختار [لا] في النص، وفي (ج) [أو].\n(^٣) منجد المقرئين: ٨٢.\n(^٤) المنجد ٤٠، ٤٢، ٤٩، والنقل بتصرف كبير.\n(^٥) محمد بن عبد الواحد بن عبد الحميد، الفقيه الحنفي، ولد سنة ٧٨٨ هـ، أخذ من سراج الدين قارئ الهداية وابن الشحنة، أخذ عنه ابن أمير حاج، وابن الشحنة، ألف شرح فتح القدير، وغيره مات سنة ٨٦١ هـ، انظر، فوات الوفيات ٢/ ٢٣٨، الإعلام ٦/ ٢٥٥.\n(^٦) الأنعام: ١٣٧.\n(^٧) ما بين المعقوفين من الأصل وفي النسخ الأخرى بدله: [وقد أجمع الأصوليون والفقهاء وغيرهم: على أن الشاذ ليس بقرآن لعدم صدق حد القرآن عليه أو شرطه وهو التواتر، صرح -","vol":"1","page":164},{"text":"قرأ بها غير معتقد أنّه قرآن، ولا موهم أحدا ذلك؛ بل لما فيه من الأحكام الشرعية عند من يحتج به أو الأحكام [الأدبية] (^١) فلا كلام في جواز قراءته، وعلى هذا [يحمل من قرأ به] (^٢) من المتقدمين [على وجه التعليم والوقوف على ما يروى من علم الخاصة] (^٣) وكذلك يجوز تدوينه في الكتب والتّكلم على ما فيه.\nفإن قرأه معتقدا قرآنيته أو موهما ذلك حرم عليه ذلك.\nوقال النّووي: \"لا تجوز القراءة به، وأجمعوا على أنّه لم يقرأ به في الصّلاة ولا غيرها لأنّ الشّاذ ليس بقرآن، فلو خالف وقرأ بالشّاذ أنكر عليه سواء قرأ به في الصّلاة أو غيرها\"، كذا قال في (الفتاوى)، و(التبيان).\nونقل ابن عبد البر في (التمهيد) إجماع المسلمين عليه، فإن قرأ به جاهلا بالتّحريم عرّف، فإن عاد عزّر تعزيرا بليغا إلى أن ينتهي عن ذلك.\nوقال ابن الصّلاح في (فتاويه): \"وهو ممنوع من القراءة بما زاد على العشر منع تحريم لا منع كراهة في الصّلاة وخارجها عرف المعنى/أم لا، ويجب على كلّ أحد إنكاره، ومن أصرّ عليه وجب منعه وتأثيمه، وتعزيره بالحبس وغيره، وعلى الممكّن من ذلك أن لا يمهله\" (^٤).\nوقال ابن الحاجب في جواب فتوى: \"لا تجوز القراءة بالشاذ في الصلاة ولا غيرها، فإن كان جاهلا بالتحريم عرّف به وأمر بتركه، وإن كان عالما أدّب بشرطه، وإن أصر أدّب على إصراره وحبس إلى أن يرتدع\" (^٥) اه.\n_________\n= - بذلك الغزالي، وابن الحاجب، والقاضي عضد الدين، والنووي، والسخاوي في جمال القراء].\n(^١) ما بين المعقوفين من (ق)، وهو ما في الإتحاف ١/ ٨، وفي باقي النسخ [الأينية].\n(^٢) في (ق) [يحمل من قراءته]، وفي باقي النسخ ما عدا الأصل [يحمل كل من قرأ بها].\n(^٣) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، وفي (ج، ت) [أو على …].\n(^٤) التبيان: ١٢٣ والمجموع ٣/ ٢٥٨ للنووي، التمهيد ٨/ ٢٩٣، فتاوى ابن الصلاح ١/ ٢٣١.\n(^٥) منجد المقرئين: ٨٦.","vol":"1","page":165},{"text":"وقد صرّح بالتحريم الأذرعي (^١)، والزركشي، والإسنوي، والدميري (^٢)، والنشائي [في (جامع المختصرات)] (^٣).\nوقال الحافظ ابن حجر في جواب استفتاء: \"تحرم القراءة بالشواذ، وفي الصّلاة أشد، ولا نعرف خلافا عن أئمة الشافعية في تفسير الشاذ: أنّه ما زاد على العشر، بل منهم من ضيق فقال: ما زاد على السّبع، وهو إطلاق الأكثر منهم، ولا ينبغي للحاكم خصوصا قاضي الشّرع أن يترك من يجعل ذلك ديدنه بل يمنعه بما يليق به، فإن أصرّ فبما هو أشدّ كما فعل السّلف بالإمام أبي بكر بن شنبوذ مع جلالته، فإنّ الاسترسال في ذلك غير مرضي، وشأن أولياء الأمور على ذلك صيانة لكتاب الله - تعالى -\" (^٤).\nوأمّا الصّلاة به، فقال في (الرّوضة): \"وتصحّ بالشّاذ إن لم يكن فيها تغيير معنى، ولا زيادة حرف ولا نقصانه\" (^٥)، وهذا هو المعتمد وبه الفتوى، وكذا قال في (التّحقيق) (^٦).\nوقال الروياني (^٧) في (البحر): \"إن لم يكن فيه تغيير معنى لم تبطل، وإن كان فيها\n_________\n(^١) في جميع النسخ ما عدا (الأصل، ق، ط) [الأوزاعي].\n(^٢) محمد بن موسى بن عيسى بن علي الدميري، أبو البقاء، كمال الدين، فقيه شافعي، أقام بالحرمين مدة، له النجم الوهاج في الفقه، وحياة الحيوان، الأعلام ١/ ١١٨.\n(^٣) ما بين المعقوفين في باقي النسخ [والترمذي في جامع المختصرات] وهو خطأ، والنشائي هو: كمال الدين، أحمد بن عمر بن أحمد بن مهدي، النشائي المدلجي المصري، نسبة إلى نشا، توفي سنة ٧٥٧، كشف الظنون: ٨٦٩، الإعلام ١/ ١٨٦.\n(^٤) ملحق المنجد: ٢٤٣.\n(^٥) روضة الطالبين ١/ ٢٤٢، أسنى المطالب ١/ ١٥١.\n(^٦) أي كتاب التحقيق في الفقه الشافعي للإمام النووي، والكتاب مطبوع بدار الجيل، ونص القول ٤٦ /أ:\" تجوز القراءة بالسبع دون الشواذ، فإن قرأ بشاذ صحت صلاته إن لم يغير معنى ولا زاد حرفا ولا نقصه، وإن لحن ولم يغير معنى كره، فإن تعمده حرم وصحت صلاته، وإن غير كضم «أنعمت» أو كسرها لم تصح قراءته وتبطل صلاته إن تعمد \".\n(^٧) عبد الواحد بن إسماعيل بن أحمد، أبو المحاسن، فخر الإسلام الروياني، فقيه شافعي، من أهل رويان بنواحي طبرستان، ولد سنة ٤١٥ هـ، رحل إلى بخارى، وغزنة، ونيسابور، وبلغ -","vol":"1","page":166},{"text":"زيادة كلمة أو تغيير فيجري مجرى أثر عن الصّحابة، أو خبر عن النّبي ﷺ، فإن كان عمدا بطلت صلاته، أو سهوا سجد للسهو\".\nقال الزركشي:\" وينبغي أن يكون هذا التفصيل في قراءة الفاتحة لا غيرها\".\nوقال مالك:\" من قرأ بقراءة ابن مسعود وغيره من الصّحابة مما يخالف المصحف لم يصلّ وراءة \" (^١).\nوقال في (المدونة):\" من صلّى بقراءة ابن مسعود أعاد أبدا \" (^٢).\nوقال ابن شاس (^٣):\" ومن قرأ بالقراءة الشاذة لم تجزءه، ومن ائتمّ به أعاد أبدا\".\nونحوه قول ابن الحاجب:\" والذي أفتى به علماء الحنفية: بطلان الصلاة إن غيّر المعنى، وصحّتها إن لم يغيّر، من كلّ قراءة شاذة \" (^٤) انتهى.\nوقد أجمع الأصوليون والفقهاء وغيرهم: على أنّ الشّاذ ليس بقرآن لعدم صدق حدّ القرآن عليه أو شرطه وهو التّواتر، صرّح بذلك الغزالي، وابن الحاجب، والقاضي عضد الدّين، والنّووي، والسّخاوي في (جمال القراء)، وأجمعوا على أنّه لم يتواتر شيء ممّا زاد على العشرة، ونقل البغوي في تفسيره (^٥) /: الاتفاق على جواز القراءة\n_________\n= - من تمكته في الفقه أن قال: لو احترقت كتب الشافعي لأمليتها من حفظي، له تصانيف، منها: بحر المذهب من أطول كتب الشافعيين، والكافي، مات سنة ٥٠٢ هـ، الأعلام ٤/ ١٧٥، وفيات الأعيان ١/ ٢٩٧، طبقات الشافعية ٤/ ٢٦٤، انظر: بحر المذهب ٢/ ٣٢٩.\n(^١) البيان والتحصيل ٩/ ٣٧٤.\n(^٢) تهذيب مسائل المدونة ١/ ٩٦.\n(^٣) في (ق) الرشاش، وفي (ط) ابن عباس، وهو تصحيف، وفي باقي النسخ [الشاسي]، هو عبد الله بن محمد بن نجم بن شاس، نجم الدين، من أهل دمياط، شيخ المالكية في عصره بمصر، كان من كبار الأئمة، أخذ عنه الحافظ المنذري، توفي مجاهد أثناء حصار الفرنج لدمياط، من مصنفاته: الجواهر الثمينة في مذهب عالم المدينة في الفقه، اختصره ابن الحاجب، انظر: شجرة النور: ١٦٥ وفيها أن وفاته سنة ٦١٠ هـ، والأعلام للزركلي ٤/ ٢٦٩، وشذرات الذهب ٥/ ٦٦٩.\n(^٤) منجد المقرئين: ٨٦.\n(^٥) تفسير البغوي ١/ ٣٨، النشر ١/ ٤٤.","vol":"1","page":167},{"text":"بقراءة يعقوب وأبي جعفر مع السّبعة المشهورة، ولم يذكر خلفا لأنّ قراءته لا تخالف في حرف، فقراءته مندرجة معهم، كذا قال الإمام السّبكي في (شرح منهاج النووي) (^١) في صفة الصلاة، بل قال في (النشر):\" تتبّعت اختيار خلف فلم أره يخرج عن قراءة الكوفيين في حرف واحد، بل ولا عن حمزة والكسائى وأبي بكر إلاّ في حرف واحد، وهو قوله تعالى في الأنبياء: ﴿وَحَرامٌ عَلى قَرْيَةٍ﴾ قرأها كحفص والجماعة بألف، وروى عنه القلانسي في (إرشاده) السكت بين السّورتين فخالف الكوفيين \" (^٢)، والله أعلم.\nوأمّا قول شيخ الإسلام أبي زكريا النووي في (التبيان):\" ولا يجوز بغير السّبع ولا بالرّوايات الشّاذة المنقولة عن القرّاء السّبعة \" (^٣)، فقال ابن الجزري في (المنجد):\n\"قد أباه الأئمة المحققون والفقهاء المدققون، إذ [مدار] (^٤) صحة القراءة عندهم الأركان الثّلاثة المتقدمة، فهو الحق الذي لا محيد عنه، والحق أحق أن يتبع \" (^٥) اه.\nوقال الإمام أثير الدين، أبو حيان:\" لا نعلم أحدا من المسلمين حظر القراءة بالثّلاث الزائدة على السّبع، وهي: قراءة يعقوب، واختيار خلف، وقراءة أبي جعفر يزيد بن القعقاع:\nفأما قراءة يعقوب: فإنه قرأ بها على سلاّم الطّويل، وقرأ سلاّم على أبي عمرو بن العلاء، فسلاّم كواحد ممن قرأ على أبي عمرو كأبي محمد اليزيدي وغيره، وقرأ سلاّم أيضا على عاصم بن أبي النجود فسلاّم كواحد ممن قرأ على عاصم كأبي بكر بن عياش وغيره.\n_________\n(^١) شرح السبكي على منهاج الطالبين سماه الابتهاج، وصل فيه إلى أوائل كتاب الطلاق، ثم أكمله ابنه بهاء الدين، انظر: كشف الظنون ٢/ ١٨٧٣، انظر: شرح السبكي ٦٧ /ب.\n(^٢) الأنبياء: ٩٥، النشر: ١/ ٢١٧.\n(^٣) التبيان: ٩٧.\n(^٤) هكذا في (ق، أ) [مواد]، وفي (ط) [مورد]، وما أثبته هو ما في المنجد ١٧٩.\n(^٥) المنجد: ١٧٩.","vol":"1","page":168},{"text":"وأمّا [اختيار] (^١) خلف: فهو وإن خالف حمزة فقد وافق واحدا من الستّة القراء.\nوأمّا أبو جعفر: فروى عنه قراءته أحد الأئمة السّبعة وهو نافع، وقرأ بها القرآن ورواها عنه جماعة كقالون.\nوقدّم ورع المسلمين عبد الله بن عمر أبا جعفر يؤم النّاس بالكعبة فصلّى وراءه عبد الله بن عمر \" (^٢) اه.\nوقال الشيخ تاج الدين ابن السّبكى في بعض فتاويه:\" القراءات السّبع التي اقتصر عليها الشّاطبي والثّلاثة التي هى قراءة أبى جعفر، وقراءة يعقوب، وقراءة خلف متواترة معلوم من الدين بالضّرورة أنّه منزّل على رسول الله ﷺ لا يكابر في شيء من ذلك إلاّ جاهل، وليس تواتر شيء منها مقصورا على من قرأ بالرّوايات بل هي متواترة عند كلّ مسلم يقول: أشهد أن لا إله إلاّ الله، وأشهد أن محمدا رسول الله، ولو كان مع ذلك عاميّا جلفا لا يحفظ من القرآن حرفا، ولهذا/تقرير طويل وبرهان عريض لا تسعه هذه الورقة، وحظّ كلّ مسلم وحقّه أن يدين الله تعالى، ويجزم يقينه بأنّ ما ذكرناه متواتر معلوم باليقين لا تتطرق الظّنون، ولا الارتياب إلى شيء منه \" (^٣) أه.\nوقال ابن العربي:\" ليست هذه السّبعة متعينة للجواز حتى لا يجوز غيرها كقراءة أبي جعفر وغيره ممن هو مثلهم أو فوقهم \" (^٤) أه.\nومن له اطّلاع على هذا الشّان يعرف أنّ الذين قرءوا هذه القراءات العشرة وأخذوها عن الأمم المتقدّمين كانوا أمما لا تحصى، وطوائف لا تستقصى، والذين أخذوا عنهم أيضا أكثر، وهلم جرّا إلى زماننا هذا (^٥).\n_________\n(^١) في (الأصل، ق، ط) [اختلاف]، وفي باقي النسخ والمنجد: ١٠٩ [اختيار].\n(^٢) المنجد ١٠٨ وما بعدها.\n(^٣) نص الفتوى ومناقشة ابن الجزري لها في النشر ١/ ٦٦، وما بعدها.\n(^٤) القبس لابن العربي ١/ ٤٠٠، المرشد: ٩٧، النشر ١/ ٣٧، الإتقان ٢/ ٥٢٥.\n(^٥) النشر ١/ ٣٧.","vol":"1","page":169},{"text":"فقد علم مما ذكر أنّ السّبع متواترة اتفاقا، وكذا الثّلاثة بعدها بخلف، وأنّ الأربعة بعدها شاذة اتفاقا.\nلكن خالف صاحب (البديع) من متأخري الحنفية كما نقله العلامة الكمال ابن أبي شريف (^١): فاختار أنّ السبع مشهورة.\nونقل السروجي الحنفي (^٢) في باب الصوم من كتابه (الغاية شرح الهداية) عن المعتزلة أنّها أحاد، وعن جميع أهل السّنة: أنّها متواترة.\nفإن قلت: الأسانيد إلى الأئمة السّبعة، وأسانيدهم إلى النّبي ﷺ على ما في كتب القراءات أحاد لا تبلغ عدد التّواتر فمن أين جاء التّواتر؟.\nأجيب: بأنّ انحصار الأسانيد المذكورة في طائفة لا يمنع مجيء القراءات عن غيرهم، وإنّما نسبت القراءات إلى الأئمة ومن ذكر في أسانيدهم والأسانيد إليهم لتصدّيهم لضبط الحروف وحفظ شيوخهم فيها، ومع كلّ منهم في طبقته ما يبلغها عدد التّواتر، لأنّ القرآن قد تلقّاه من أهل كلّ بلد بقراءة إمامهم الجمّ الغفير عن مثلهم، وكذلك دائما مع تلقي الأمة لقراءة كلّ منهم بالقبول (^٣)، اه.\nوقال السّخاوي:\" ولا يقدح في تواتر القراءات السّبع إذا أسندت من طريق الآحاد كما لو قلت: أخبرني فلان عن فلان أنّه رأى مدينة سمرقند، وقد علم وجودها بطريق التّواتر لم يقدح ذلك فيما سبق من العلم بها، فقراءة السبع كلّها متواترة، وقد\n_________\n(^١) محمد بن محمد بن أبي بكر بن أبي شريف المقدسي، كمال الدين، ولد سنة ٨٢٢، من تصانيفه الدرر اللوامع، مات سنة ٩٠٦ هـ، الأعلام ٧/ ٥٣، شذرات الذهب ٨/ ٢٩.\n(^٢) أحمد بن إبراهيم بن عبد الغني السروجي، أبو العباس، شمس الدين: فقيه، ولد سنة ٦٣٩ هـ، كان حنبليا وتحول حنفيا، فولي القضاء وعزل قبل موته بأيام، مات سنة ٧١٠ هـ، كان بارعا في علوم شتى، ونسبته إلى بلدة (سروج) بنواحي حران من بلاد الجزيرة، له كتب منها الغاية شرح الهداية في الفقه وغيرها، الأعلام للزركلي ١/ ٨٦، الجواهر المضية ١/ ٥٣، الدرر الكامنة ١/ ٩١، وانظر أقوال الحنفية في البحر المحيط للزركشي ١/ ٤٦٦.\n(^٣) حاشية العطار على جمع الجوامع ٢/ ٢٢٠.","vol":"1","page":170},{"text":"اتّفق على أنّ المكتوب في المصاحف متواتر الكلمات والحروف، فإن نازع في تواتر السبع أحد، قلنا له: ما تقول في قراءة ابن كثير مثلا في سورة التوبة: «تجرى من تحتها الأنهار» بزيادة «من»، وقراءة غيره: بإسقاطها؟.\nفإن قال: متواترة فهو الغرض، وإن منع تواتر ذلك فقد خرق الإجماع المنعقد على ثبوتهما، أو باهت فيما هو معلوم منهما، وإن قال: بتواتر بعض دون بعض تحكّم فيما/ليس له؛ لأن ثبوتهما في الرتبة سواء، فلزم التواتر في قراءة السّبعة \" (^١)، اه.\nثمّ إن التواتر شامل للأصول والفرش، هذا هو الذي عليه المحققون.\nوأمّا قول ابن الحاجب:\" القراءات السّبع متواترة فيما ليس من قبيل الأداء كالمدّ والإمالة، وتخفيف الهمزة ونحوه \" (^٢)، أي: فإنّه غير متواتر فليس المراد من قوله:\" كالمدّ \"أصل المدّ، فإنّه متواتر، بل مقدار المدّ المزيد فيه على أصله هل يقتصر فيه على قدر ألفين كما قدر فيه مدّ الكسائي وابن عامر، أو ثلاث كما قدر به لحمزة وورش، فكلّ هذه الهيئات للمدّ غير متواترة عند ابن الحاجب، وأبي حنيفة، كما صرّح به غير واحد من أئمة التّحقيق.\nوقال ابن الجزري متعقبا مقال ابن الحاجب:\" أمّا المدّ فأطلقه وهو لا يخلوا إمّا أن يكون طبيعيا أو عرضيا، والطبيعي: هو الذي لا تقوم ذات حرف المد دونه كالألف من: «قال»، والواو من «يقول»، والياء من «قيل»، وهذا لا يقول أحد بعدم تواتره إذ لا تمكن القراءة بدونه، والمد العرضي هو الذي يعرض زيادة على الطبيعي لموجب: إمّا سكون أو همز؛ فأمّا السّكون فقد يكون لازما كما في فواتح السّور، وقد يكون مشددا نحو: ﴿الم﴾ ونون ﴿وَلا الضّالِّينَ﴾ فهذا يلحق بالطّبيعي فلا يجوز فيه القصر لأنّ المدّ قام مقام حرف توصّلا للنطق بالساكن.\n_________\n(^١) التوبة/ ١٠٠، فتح الوصيد ٢/ ٢١٣.\n(^٢) رفع الحاجب عن مختصر ابن الحاجب ٢/ ٩١، النشر ١/ ٤٢.","vol":"1","page":171},{"text":"وأمّا الهمز فعلى قسمين:\nالأوّل: منفصل، واختلفوا في مدّة وقصره، وأكثرهم على المدّ فادّعاء عدم تواتر المدّ فيه ترجيح من غير مرجح، ولو قيل بالعكس لكان أظهر شبهة لأنّ أكثر القرّاء على المدّ.\nالثّاني: متّصل، وقد أجمع القرّاء على مدّه سلفا وخلفا لا اختلاف بينهم في ذلك إلاّ ما روي عن بعض من لا يعوّل عليه بطريق شاذة، حتى إنّ الإمام الهذلي الذي رحل المشرق والمغرب، وأخذ القراءة عن ثلثمائة شيخ وخمسة وستين شيخا، وقال: رحلت من آخر المغرب إلى فرغانة يمينا وشمالا جبلا وبحرا، قال في كتاب (الكامل) الذي جمع فيه بين صحيح وشاذ ومشهور ومنكر في باب المدّ: \"لم يختلف في هذا الفصل في ممدود\" (^١).\nوإذا كان كذلك فكيف يجسر على ما أجمع عليه فيقال فيه: إنّه غير متواتر؟.\nفهذه أقسام المدّ العرضي أيضا متواترة لا يشك في ذلك إلاّ من لا علم له بهذا الشأن ويرحم الله إمام دار الهجرة مالك بن أنس فقد روي عنه/فيما ذكرة الهذلي: أنّه سأل نافعا عن البسملة فقال: السّنّة الجهر بها فسلّم إليه، وقال: كلّ علم يسأل عنه أهله.\nوكيف يكون المدّ غير متواتر، وقد أجمع النّاس عليه سلفا عن خلف.\nثمّ قال: فإن قلت: قد وجدنا للقراء في بعض الكتب ك (التيسير) فيما مدّ للهمز مراتب إشباعا، وتوسطا، وفوقه، ودونه، وهذا لا ينضبط إذ المدّ لا حدّ له، ومالا ينضبط كيف يكون متواترا؟.\nفالجواب: نحن لا ندّعي أنّ مراتبهم متواترة، وإن كان قد ادّعاه طائفة من القرّاء والأصوليين، بل نقول: إنّ المدّ العرضي من حيث هو متواتر مقطوع به قريء به\n_________\n(^١) الكامل: ٢٦٦.","vol":"1","page":172},{"text":"على النّبي ﷺ فلا أقلّ من أن نقول: القدر المشترك متواتر، وأمّا ما زاد على القدر المشترك لعاصم وحمزة وورش فهو وإن لم يكن متواترا فصحيح مستفاض متلقّى بالقبول، ومن ادّعى تواتر الزائد على القدر المشترك فليبيّن.\nوأمّا الإمالة فهي وضدّها لغتان فاشيتان من الأحرف السّبعة التي نزل بها القرآن مكتوبتان في المصاحف [متواترتان] (^١).\nوهل يقول أحد في لغة أجمع الصّحابة والمسلمون على كتابتها في المصاحف أنّها من قبيل الأداء؟.\nقال الهذلي كما رأيته في (كامله): \"الإمالة والتّفخيم لغتان ليست إحداهما أقدم من الأخرى بل نزل القرآن بهما جميعا … \"، إلى أن قال: \"وبالجملة فمن قال: إن الله تعالى لم ينزّل القرآن بالإمالة أخطأ وأعظم الفرية على الله، وظنّ بالصّحابة خلاف ما هم عليه من الورع والتّقى\" (^٢) اه.\nوهو يشير إلى كونهم كتبوا الإمالة في المصاحف نحو: ﴿يُحْيِي﴾، و﴿عِيسَى﴾، و﴿هُدىً﴾، و﴿سَعى﴾، و﴿يَغْشى﴾، و﴿يَغْشاها﴾، و﴿سَوّاها﴾، و﴿جَلاّها﴾، ﴿وَآتاكُمْ﴾ بالياء على لغة الإمالة، وكتبوا مواضع تشبه هذه على لغة الفتح منها قوله تعالى في سورة إبراهيم: ﴿وَمَنْ عَصانِي﴾ (^٣) بالألف.\nوفي (الكامل) للهذلي أيضا: وروى صفوان بن عسّال (^٤) أنّه سمع رسول الله ﷺ يقرأ: ﴿يا يَحْيى خُذِ الْكِتابَ بِقُوَّةٍ﴾ (^٥) فقيل: يا رسول الله تميل وليس هي لغة\n_________\n(^١) في (أ) [متواتران].\n(^٢) الكامل: ١٦٠.\n(^٣) إبراهيم: ٣٦.\n(^٤) المرادي، غزا مع الرسول اثنتي عشرة غزوة، روى عن النبي ﷺ، روى عنه زر بن حبيش، عبد الله بن سلمة، تهذيب الكمال ١٣/ ٢٠٠، الإصابة ٣/ ٤٣٦، ٢/ ٧٢٤.\n(^٥) مريم: ١٢.","vol":"1","page":173},{"text":"قريش؟، قال: \"هي لغة الأخوال يعني بني سعد\" (^١).\nوقال عاصم: أقرأني أبو عبد الرحمن السّلمي [عبد الله بن حبيب] (^٢) معلّم الحسن والحسين أقرأني علي بن أبي طالب: ﴿رَأى كَوْكَبًا﴾ (^٣) بالإمالة.\nوقد أجمعت الأمّة من لدن رسول الله ﷺ/إلى يومنا هذا على الأخذ والقراءة والإقراء بالإمالة والتّفخيم.\n[قال العلاّمة ابن أبي شريف (^٤) في حاشيته (شرح جمع الجوامع): \"واحتجّ القائل بعدم تواترها بأنّ الإمالة لا تقع إلاّ على الكيفيتين: محضة أو بين بين، وإذا كان كلّ من الكيفيتين غير متوتر لزم كون الإمالة غير متواترة، إذ لا تحقق لها إلاّ على إحدى الكيفيتين بخلاف المدّ فيصحّ ادّعاء تواتر الحالة الأولى دون الثّانية، والقول بأنّ مراد ابن الحاجب وأبي شامة أنّ أصل الإمالة متواتر، وأنّ كلا من كيفيتها غير متواتر أوجه، ويساعد توجيه الجعبري ما قاله ابن الحاجب وأبو شامة بأنّ الهيئة لا يمكن ضبطها من قراءته ﷺ بخلاف «مالك» و«ملك» فإنّ هذا التّوجيه يقتضي أنّ الذي يتعذر ضبطه مقدار قرب الألف من الياء والفتحة من الكسرة وهو هيئة الإمالة، وذلك لا يقتضي تعذّر ضبط مطلق الإمالة الذي هو قدر مشترك بين نوعيها وهو كونه ﷺ نحا بالألف نحو الياء وبالفتحة نحو الكسرة\"] (^٥).\n_________\n(^١) الكامل: ١٦٢، الإتقان ٢/ ٥٨٥.\n(^٢) هكذا في الأصل، وما بين المعقوفين في جميع النسخ [عن] وما في الأصل هو الصواب، عبد الله بن حبيب بن ربيعة، أبو عبد الرحمن السلمي الضرير، مقرئ الكوفة، ولد في حياة النبي، أخذ القرآن عن عثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب، وعبد الله بن مسعود وغيرهم، أخذ عنه القراءة عاصم وعطاء بن السائب مات سنة ٧٤ هـ على الراجح، المعرفة ١/ ١٤٦، الغاية ١/ ٤١٣.\n(^٣) الأنعام: ٧٦.\n(^٤) محمد بن محمد بن أبي بكر بن أبي شريف المقدسي، أبو المعالي، عالم بالأصول، من فقهاء الشافعية، ولد سنة ٨٢٢ هـ، درس وأفتى ببلده، وبمصر، له تصانيف، منها الدرر اللوامع بتحرير جمع الجوامع، والفرائد، مات سنة ٩٠٦ هـ، الأعلام ٧/ ٥٣، شذرات الذهب ٨/ ٢٩.\n(^٥) ما بين المعقوفين من الأصل فقط.","vol":"1","page":174},{"text":"وأمّا تخفيف الهمز ونحوه من الإدغام، وترقيق الرّاءات فمتواتر قطعا معلوم أنّه منزّل من الأحرف السّبعة، ومن لغات العرب الذين لا يحسنون غيره، وكيف يكون غير متواتر وقد اجتمع القرّاء على الإدغام في نحو ﴿أَثْقَلَتْ دَعَوَا﴾، و﴿ما لَكَ لا تَأْمَنّا﴾، و﴿مُدَّكِرٍ﴾ (^١)؟، وعلى تخفيف الهمز في نحو: ﴿آلذَّكَرَيْنِ﴾ (^٢)، ﴿آللهُ﴾ في الاستفهام!، وعلى النقل في: ﴿لكِنَّا هُوَ اللهُ رَبِّي﴾ (^٣)؟، وعلى التّرقيق في نحو:\n﴿فِرْعَوْنَ﴾ (^٤)، و﴿مِرْيَةٍ﴾ (^٥)؟، وعلى التّفخيم في اللاّمات من اسم الجلالة بعد فتح أو ضم؟، فكيف يكون ما أجمع عليه القرّاء أمما بعد أمم غير متواتر على الإطلاق …؟، فما الذي يكون متواترا؟!، أقصر ﴿الم﴾، و﴿دَابَّةٍ﴾، و﴿أُولئِكَ﴾ الذين لم يقرأ بهم أحد من النّاس؟، أم تحقيق همز: ﴿آلذَّكَرَيْنِ﴾، ﴿آللهُ﴾ الذي أجمع النّاس على أنّه لا يجوز وأنّه لحن؟، أو إظهار ﴿مُدَّكِرٍ﴾ الذي أجمع الصّحابة والمسلمون على كتابته وتلاوته بالإدغام؟.\nفليت شعري من الذي تقدّم هذا القائل بهذا القول فقفى أثره؟، والظّاهر أنّه لمّا سمع النّاس يقولون: \"التّواتر فيما ليس من قبيل الأداء\"، ظنّ أنّ المدّ والإمالة وتخفيف الهمز ونحوه من قبيل الأداء فقال ذلك، وإلاّ فلو فكر فيه/لما أقدم عليه، ولو وقف على كلام إمام الأصوليين أبي بكر بن أبي الطيب الباقلاني في (الانتصار) حيث قال: جميع ما قرأ به قرّاء الأمصار كما اشتهر عنهم واستفاض نقله ولم يدخل في حكم الشذوذ من همز وإدغام ومدّ وتشديد، وحذف وإمالة، وإبدال أو ترك ذلك كلّه أو شيء منه، أو تقديم أو تأخير فإنّه كلّه منزل من عند الله ﷾، وممّا وقف الرّسول ﷺ على صحّته وخيّر بينه وبين غيره، وصوّب جميع القراءة به، قال:\n_________\n(^١) الأعراف: ١٨٩، يوسف: ١١، القمر: ١٥، ١٧، ٢٢، ٣٢، ٤٠، ٥١.\n(^٢) الأنعام: ١٤٣، ١٤٤.\n(^٣) الكهف: ٣٨.\n(^٤) كما في البقرة: ٤٩، ٥٠.\n(^٥) هود ١٧، ١٠٩، الحج: ٥٥، السجدة: ٢٣، فصلت: ٥٤.","vol":"1","page":175},{"text":"ولو سوّغنا لبعض القرّاء إمالة ما لم يمله الرّسول ﵊ والصّحابة أو غير ذلك لسوّغنا لهم مخالفة جميع قراءة الرّسول ﷺ اه.\nفليس ما مثل به ابن الحاجب من قبيل الأداء، وإذا ثبت أنّ شيئا من القراءات من قبيل الأداء لم يكن متواترا عن النّبي ﷺ كتقسيم وقف حمزة وهشام على الهمز وأنواع تسهيله فإنّه وإن تواتر بتخفيف الهمز في الوقف عن رسول الله ﷺ فلم يتواتر أنّه وقف على موضع بخمسين وجها ولا بعشرين ولا بنحو ذلك وإنّما إن صحّ شيء منها فبوجه الباقي لا شك أنّه من قبيل الأداء.\nولما قال في (جمع الجوامع): \"والسبع متواتر، قيل: فيما ليس من قبيل الأداء كالمدّ والإمالة وتخفيف الهمز ونحوه\"، سئل عن زيادته علي ابن الحاجب؟، قيل:\n\"المقتضية لاختيار إنّما هو من قبيل الأداء كالمدّ والإمالة … إلى آخره متواتر؟ \".\nفأجاب في كتابه (منع الموانع) (^١): بأنّ السّبع متواترة والمدّ متواتر والإمالة متواترة كلّ هذا بيّن لا شك فيه.\nوقول ابن الحاجب: فيما ليس من قبيل الأداء صحيح لو تجرّد عن قوله: كالمدّ والإمالة لكن تمثيله بهما أوجب فساده كما سنوضحه بعد، فلذا قلنا: \"قيل\" ليتبين أنّ القول ب \"أنّ المدّ والإمالة التّخفيف غير متواتر\" ضعيف عندنا بل هو متواتر.\nثمّ قال: ومن السّبع المتواترة مطلق المدّ والإمالة وتخفيف الهمز بلا شك، اه ملخصا من كتاب (المنجد) مع زيادة (^٢).\nوقال الجعبري لمّا تعقّب قول السّخاوي: \"لأنّ مراتب المدّ الأربع لا تتحقق ولا يمكن الإتيان بها كلّ مرة على قدر السابقة إلى آخره، ومثل هذا القول طرق ابن الحاجب ونحوه إلى أن قال: ما يتوقف على الأداء كالمدّ والإمالة وتخفيف الهمز\n_________\n(^١) منع الموانع على جمع الجوامع ٢/ ٢٧٤.\n(^٢) المنجد: ١٨٦، وما بعدها بتصرف وزيادة كما قال.","vol":"1","page":176},{"text":"غير متواتر وليس كذلك/بل تحقيق كلّ شيء بحسبه\" (^١) انتهى.\n\nولمّا كان الصّدر الأوّل لا يدوّنون علومهم في دفاتر ولا كتب ثقة منهم بضبطهم واتّكالا على حفظهم، وبدا في كثير من ألفاظ القرآن التّفريط، وفشا في جمل من طرق الرّوايات التّخليط، قيّض الله تعالى لكتابه المجيد الذي ﴿لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ﴾ (^٢) من دوّن وجوه قراءاته، وضبط طرق رواياته، فاجتهدوا في ذلك حق الاجتهاد، وبذلوا النّصح في ذلك لله ورسوله والعباد، فأخذوا في جمع ذلك وتدوينه، فاستفرغوا فيه وسعهم وبذلوا جهدهم، فكان أوّل إمام معتبر جمع القراءات في كتاب أبو عبيد القاسم بن سلام (^٣) وجعلهم خمسة وعشرين قارئا مع هؤلاء السّبعة، وتوفي سنه أربع وعشرين ومائتين.\nثمّ تلاه الجماعة سالكين سنّته، متقلدين منّته، فكثرت التّآليف، وانتشرت التّصانيف، واختلفت أغراضهم بحسب الإيجاز والتّطويل، والتّكثير والتّقليل، وكل له مقصد سني، ومذهب مرضيّ:\nفكان أوّل من تابعه أحمد (٢٥٨) بن جبير الكوفي (^٤) نزيل أنطاكية (^٥)، فجمع\n_________\n(^١) كنز المعاني ٢/ ٥٣٤.\n(^٢) فصلت: ٤٢.\n(^٣) القاسم بن سلاّم، أبو عبيد الخراساني الأنصاري، مولاهم البغدادي الإمام الكبير، ولد سنة مائة وسبع وخمسون من الهجرة، صاحب التصانيف، أخذ القراءة عرضا وسماعا عن علي بن حمزة الكسائي وسليم بن عيسى، وله اختيار في القراءة وافق فيه العربية والأثر، توفي سنة أربع وعشرين ومائتين، انظر: غاية النهاية ٢/ ١٧، المعرفة: ١/ ٣٦٠، السير ١٠/ ٤٩٠، وغير ذلك، وكتابه مفقود لا يعرف منه إلاّ وريقات بها أسماء أهل القراءات، انظر: إعلام أهل البصائر، مجلة الإمام الشاطبي العدد الخامس: ٣٠٧.\n(^٤) أحمد بن جبير بن محمد بن جبير أبو جعفر وقيل أبو بكر، أخذ القراءة عن الكسائي وعن سليم صاحبي نافع، وسمع بعض قراءة عاصم من أبي بكر شعبة، قرأ عليه محمد بن علان، موسى بن جمهور، توفي في سنة ٢٥٨ هـ، انظر: الغاية ١/ ٤٢، المعرفة: ١/ ٤١٦.\n(^٥) وأنطاكية: بتخفيف الياء، وهي في القديم قصبة العواصم من الثغور الشامية والآن في تركيا، انظر: معجم البلدان ١/ ٢٦٦.","vol":"1","page":177},{"text":"كتابا في القراءات الخمسة من كلّ مصر واحدا.\nثمّ القاضي إسماعيل (٢٨٢) بن إسحاق المالكي (^١)، صاحب قالون، فألّف كتابا جمع فيه قراءة عشرين إماما، منهم هؤلاء السّبعة (^٢).\nثمّ الإمام أبو جعفر (٣١٠) ابن جرير الطبري فألّف كتابا سمّاه (الجامع)، فيه نيف وعشرون قراءة (^٣).\nثمّ الإمام أبو بكر (٣٢٤) محمد الدّاجوني (^٤) فجمع كتابا في الأحد عشر، وأدخل معهم أبا جعفر (^٥).\nثمّ في أثره الإمام أبو بكر (٣٤٤) أحمد بن العباس بن مجاهد (^٦) أوّل من اقتصر على هؤلاء السّبعة (^٧)؛ فإنّه أحبّ أن يجمع المشهور من قراءات الحرمين، والعراقين،\n_________\n(^١) إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد القاضي أبو إسحاق الأزدي البغدادي ثقة مشهور كبير، ولد سنة تسع وتسعين ومائة، روى القراءة عن قالون وأحمد بن سهل عن أبي عبيد، وغيرهم، وصنف كتابا في القراءات جمع فيه قراءة عشرين إماما، روى القراءة عنه ابن مجاهد وابن الأنباري، مات سنة ٢٨٢ هـ ببغداد، انظر: غاية النهاية: ١/ ١٦٢، المعرفة: ١/ ٤٤٧.\n(^٢) انظر: كشف الظنون ٢/ ١٤٤٩، النشر ١/ ٣٤، إعلان أهل البصائر مجلة الإمام الشاطبي العدد ٥ ص: ٣١٥.\n(^٣) انظر الفهرست ٢٨٧، هداية العارفين ٦/ ٢٦، تاريخ الأدب العربي ٣/ ٤٥، كشف الظنون ٢/ ١٤٤٩، إعلان أهل البصائر مجلة الإمام الشاطبي العدد ٥ ص: ٣١٩.\n(^٤) محمد بن أحمد بن عمر بن أحمد بن سليمان الداجوني الرملي، أخذ القراءات عرضا عن الأخفش بن هارون، والبيساني وغيرهم، وروى عنه القراءة العباس الرملي، وأحمد بن نصر الشذائي، وغيرهم، مات سنة ٣٢٤ هجرية، انظر: غاية النهاية ٢/ ٧٧، المعرفة ٢/ ٥٣٩.\n(^٥) هداية العارفين ٦/ ٣٤، كشف الظنون ٢/ ١٤٤٩، النشر ١/ ٣٤، إعلان أهل البصائر مجلة الإمام الشاطبي العدد ٥ ص: ٣٢١.\n(^٦) أحمد بن موسى بن العباس بن مجاهد التميمي، أبو بكر ابن مجاهد البغدادي شيخ الصّنعة وأول من سبّع السّبعة، ولد سنة خمس وأربعين ومائتين ببغداد، قرأ على عبد الرحمن بن عبدوس وعلى قنبل المكي، قرأ عليه أحمد بن بدهن والحسن بن سعيد المطوعي ومحمد بن الحسن النقاش، توفي سنة ٣٢٤ هـ، انظر: المعرفة: ٢/ ٥٣٣، الغاية ١/ ٧٠.\n(^٧) انظر: الفهرست: ٥٠، النشر ١/ ٨١، إعلان أهل البصائر مجلة الإمام الشاطبي العدد ٥: -","vol":"1","page":178},{"text":"والشام (^١) إذ هذه الأمصار الخمسة هي التي خرج منها علم النّبوة من: القرآن وتفسيره، والحديث، والفقه في الأعمال الباطنة والظّاهرة، وسائر العلوم الدّينية، فلمّا أراد ذلك جمع قراءات سبعة مشاهير من أئمة قراء هذه الأمصار؛ ليكون ذلك موافقا لعدد الحروف التي نزل عليها القرآن؛ لا لاعتقاده، أو اعتقاد غيره من العلماء أنّ هؤلاء السّبعة هم المعينين هم الذين لا يجوز أن يقرأ بغير قراءتهم/.\nوقد ألّف النّاس في زمانه وبعده في القراءات أنواع التأليف ك: كتاب (الغاية) (^٢) (٣٨١) لأبي بكر أحمد بن مهران الأصبهاني (^٣)، ثمّ (الإرشاد) (^٤) (٣٨٩) لأبي الطيب عبد المنعم بن غلبون (^٥)، ثمّ (المنتهى في العشر) (^٦) (٤٠٨) لأبي الفضل بن\n_________\n= - ٣٢٠، والكتاب أحد أصول النشر لابن الجزري، والكتاب طبع بدار المعارف بمصر بتحقيق الدكتور شوقي ضيف، بعنوان: \"كتاب السبعة في القراءات\".\n(^١) أي مكة، والمدينة، والبصرة، والكوفة والشام.\n(^٢) تاريخ الأدب العربي ٢/ ٥، النشر ١/ ٨٩ وهو من أصول النشر، والكتاب مطبوع بشركة العبيكان بتحقيق محمد غياث الجنباز بعنوان: \"الغاية في القراءات العشر\"، وللكتاب نسختين خطيتين، انظر السلاسل الذهبية ص: ٦٨.\n(^٣) أحمد بن الحسين بن مهران الأستاذ أبو بكر الأصبهاني ثم النيسابوري مؤلف كتاب الغاية في القراءات العشر ومذهب حمزة في الهمز في الوقف وكتاب طبقات القراء، قرأ بدمشق على ابن الأخرم وببغداد على أبي الحسين بن بويان، قرأ عليه مهدي بن طرارة وعلي بن أحمد البستي، توفي في شوال سنة ٣٨١ هـ، القراء الكبار ٢/ ٦٦٢، السير ١٦/ ٤٠٦.\n(^٤) هداية العارفين ٥/ ٦٢٩، طبع بتحقيق د/باسم حمدي، وله نسخة وحيدة بمكتبة الإمبروزيانا، وهو من أصول النشر، إعلان أهل البصائر مجلة الإمام الشاطبي العدد ٥ ص: ٣٣١.\n(^٥) عبد المنعم بن عبيد الله بن غلبون بن المبارك أبو الطيب الحلبي نزيل مصر، أستاذ كبير ثقة، ولد سنة تسع وثلثمائة بحلب، روى القراءة عن إبراهيم بن عبد الرزاق وأحمد بن الحسين النحوي، عرض القراءات عليه ولده أبو الحسن طاهر وأحمد بن علي الربعي، والحسن بن عبد الله الصقلي توفي سنة تسع وثمانين وثلثمائة، غاية النهاية ١/ ٤٧٠، القراء الكبار ٢/ ٦٧٧.\n(^٦) هداية العارفين ٦/ ٦٠، وكشف الظنون ٢/ ١٤٤٨، النشر ١/ ٩٣ وهو أحد أصوله، سماه مؤلفه كتاب المنتهى في القراءات العشر واختيار أبي بحرية وسلام وأيوب بن المتوكل، وأبي حاتم السجستاني وأبي عبيد، والكتاب طبع بدار الحديث بمصر، إعلان أهل البصائر مجلة الإمام الشاطبي العدد ٥ ص: ٣٣٥.","vol":"1","page":179},{"text":"جعفر الخزاعي (^١)، و(التذكرة) (^٢) (٣٩٩) لأبي الحسن طاهر بن غلبون الحلبي نزيل مصر (^٣)، و(الهادي) (^٤) (٤١٥) لأبي عبد الله بن سفيان القيرواني (^٥)، و(المجتبى) (^٦) لعبد الجبار (٤١٦) الطّرسوسي نزيل مصر (^٧)، و(الروضة) (^٨) (٤٢٩) لأبي عمرو\n_________\n(^١) محمد بن جعفر بن عبد الكريم بن بديل، أبو الفضل الخزاعي الجرجاني، مؤلف كتاب المنتهى في الخمسة عشر، والواضح، أخذ القراءة عرضا عن الحسن المطوعي وأبي علي بن حبش، روى القراءة عنه أبو العلاء الواسطي وأحمد بن الفضل الباطرقاني، توفي سنة ثمان وأربعمائة، انظر: القراء الكبار ٢/ ٧١٩، تاريخ بغداد ٢/ ١٥٧.\n(^٢) النشر ١/ ٧٣، وهو من أصول النشر، وطبع الكتاب باسم: \"التذكرة في القراءات الثمان\" بتحقيق عبد الفتاح بحيري بالزهراء للإعلام العربي بمصر، وتحقيق: أيمن رشدي سويد بالجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن بجدة، انظر: إعلان أهل البصائر مجلة الإمام الشاطبي العدد ٥ ص: ٣٣٣.\n(^٣) طاهر بن عبد المنعم بن عبيد الله بن غلبون بن المبارك، أبو الحسن الحلبي، شيخ الداني، ومؤلف التذكرة في القراءات الثمان، أخذ القراءات عرضا عن أبيه، وعلي بن خشنام المالكي، روى القراءات عنه الحافظ أبو عمرو الداني، وأحمد بن بابشاذ الجوهري، وتوفي تسع وتسعين وثلاثمائة، غاية النهاية ١/ ٣٣٩، التذكرة ١/ ١٩، القراء الكبار ٢/ ٦٩٨.\n(^٤) كشف الظنون ٢/ ٢٠٢٧، والنشر ١/ ٧٧ وهو أحد أصوله، طبع بدار ابن حزم بتحقيق خالد حسن أبو الجود بدار ابن حزم، السلاسل الذهبية: ٩٣، إعلان أهل البصائر مجلة الإمام الشاطبي العدد ٥ ص: ٣٣٧.\n(^٥) محمد بن سفيان أبو عبد الله القيرواني الفقيه المالكي صاحب كتاب الهادي، قرأ على إسماعيل المهري، وأبي الطيب بن غلبون، قرأ عليه أبو بكر القصري والحسن بن علي الجلولي، وتوفي ٤١٥ هـ، انظر: غاية النهاية ٢/ ١٤٧، القراء الكبار ٢/ ٧٢٦.\n(^٦) هداية العارفين ٥/ ٤٩٩، إيضاح المكنون ٤/ ٤٣٠، النشر ١/ ٧١ وهو أحد أصوله، السلاسل الذهبية: ٧٩، والكتاب لا يعرف له نسخ مخطوطة يسر الله العثور عليه، إعلان أهل البصائر مجلة الإمام الشاطبي العدد ٥ ص: ٣٣٨.\n(^٧) عبد الجبار بن أحمد بن عمر بن الحسن، أبو القاسم الطّرسوسي، مؤلف كتاب المجتبى الجامع أستاذ مصدّر ثقة، أخذ القراءة عن أبي أحمد السامري، وعن أبي بكر الأذفوي، قرأ عليه القراءات أبو الطاهر صاحب العنوان وإبراهيم بن ثابت بن أخطل، ولد سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة، وتوفي بمصر في سنة عشرين وأربعمائة، انظر: الغاية ١/ ٣٥٧، المعرفة ٢/ ٧٢٨.\n(^٨) النشر ١/ ٧١، وهو أحد أصول النشر، السلاسل الذهبية: ٥٨، والكتاب مفقود يسر الله الحصول على نسخة مخطوطة للكتاب، إعلان أهل البصائر مجلة الإمام الشاطبي العدد ٥ ص: ٣٤٠.","vol":"1","page":180},{"text":"أحمد الطّلمنكي أوّل من أدخل القراءات الأندلس (^١)، و(التّبصرة) (^٢) لأبي محمد (٤٣٩) مكّي بن أبي طالب القيرواني (^٣)، و(الهداية) (^٤) لأبي العباس (٤٣٠) ابن عمار المهدوي (^٥)، و(الروضة في العشرة المشهورة وقراءة] (^٦) الأعمش) (^٧) لأبي علي (٤٣٨) الحسن البغدادي المالكي نزيل مصر (^٨)، و(المفيد في العشرة) (^٩) لأبي نصر\n_________\n(^١) أحمد بن محمد بن عبد الله بن لب بن يحيى بن محمد بن قرلمان، الأستاذ أبو عمر الطلمنكي بفتح اللام المعافري الأندلسي، ولد سنة أربعين وثلثمائة، قرأ على علي الأنطاكي، وعبد المنعم بن غلبون، أول من أدخل القراءات إلى الأندلس وألف كتاب الروضة، قرأ عليه عبد الله بن سهل ومحمد بن عيسى المغامي، توفي سنة تسع وعشرين وأربعمائة، القراء الكبار ٢/ ٧٣٣، جذوة المقتبس ١/ ١٨١، الصلة: ٤٤، شجرة النور الزكية ١/ ١١٣.\n(^٢) النشر ١/ ٧٠، وهو أحد أصول النشر، السلاسل الذهبية: ٤٠، والكتاب طبع بتحقيق محمد غوث الندوي، بالدار السلفية بالهند، وبتحقيق محيي الدين رمضان بالكويت، إعلان أهل البصائر مجلة الإمام الشاطبي العدد ٥ ص: ٣٤٠.\n(^٣) مكي بن أبي طالب بن حمّوش بن محمد بن مختار أبو محمد القيسي القيرواني ثم الأندلسي القرطبي إمام علامة محقق، ولد سنة ٣٥٥ هـ، سمع من أحمد بن فراس وأبي الطيب عبد المنعم بن غلبون وابنه طاهر، ومن تأليفه التبصرة في القراءات والكشف، مات في سنة سبع وثلاثين وأربعمائة، انظر: المعرفة ٢/ ٧٥١، الصلة ٦٣١، غاية النهاية ٢/ ٣٠٩.\n(^٤) النشر ١/ ٦٩، وهو من أصوله، والكتاب مفقود يسر الله العثور عليه، ولكن كتاب شرح الهداية لنفس المؤلف مطبوع بتحقيق حازم حيدر، بمكتبة الرشد، السلاسل الذهبية: ٩٤، إعلان أهل البصائر مجلة الإمام الشاطبي العدد ٥ ص: ٣٤٣.\n(^٥) أحمد بن عمّار بن أبي العباس، الإمام أبو العباس المهدوي، قرأ على محمد بن سفيان ومهدي بن إبراهيم، وألف الهداية في القراءات السبع، قرأ عليه غانم بن الوليد وأبو عبد الله محمد بن مطرّف الطّرفي، توفي بعد الثلاثين وأربعمائة، انظر: الغاية ١/ ٩٢، المعرفة ٢/ ٧٦١.\n(^٦) زيادة يقتضيها السياق.\n(^٧) الكتاب من أصول النشر ١/ ٧٤، والكتاب مطبوع بتحقيق مصطفى عدنان بمكتبة العلوم والحكم بعنوان: \"كتاب الروضة في القراءات الإحدى عشرة\"، السلاسل الذهبية: ٥٩، إعلان أهل البصائر مجلة الإمام الشاطبي العدد ٥ ص: ٣٤١.\n(^٨) الحسن بن محمد بن إبراهيم المالكي الأستاذ، أبو علي البغدادي مؤلف الروضة في القراءات الأحدى عشرة، قرأ على أحمد الفرضي وأحمد السوسنجردي، قرأ عليه أبو القاسم الهذلي، ومحمد بن شريح، مات سنة ٤٨٣ هـ، انظر: الغاية ١/ ٢٣٠، المعرفة ٢/ ٧٥٥.\n(^٩) هداية العارفين ٥/ ٧٦، النشر ١/ ٨٤، وهو أحد أصوله، والكتاب في عداد المفقود يسر الله العثور عليه، إعلان أهل البصائر مجلة الإمام الشاطبي العدد ٥ ص: ٣٤٤.","vol":"1","page":181},{"text":"(٤٤٢) أحمد بن [مسرور] (^١) البغدادي (^٢)، و(التيسير) (^٣)، و(جامع البيان في السبع) (^٤) ولم يؤلف مثله في هذا الفن، يشتمل على نيف وخمسمائة رواية وطريق عن السّبعة، للحافظ أبي عمرو (٤٤٤) الداني (^٥)، و(مفرده يعقوب) (^٦) له أيضا، و(التذكار) (^٧) لأبي الفتح (٤٤٥) عبد الواحد بن شيطا البغدادي (^٨)، و(الوجيز) (^٩) للإمام الذي لم\n_________\n(^١) ما بين المعقوفين في الأصل [ميسور].\n(^٢) أحمد بن مسرور بن عبد الوهاب، أبو نصر الخبّاز البغدادي، قرأ على منصور بن محمد وعلي الحمامي، قرأ عليه أبو طاهر بن سوار وأبو القاسم الهذلي، وألف كتاب المفيد في القراءات، توفي سنة ٤٤٢ هـ، انظر: غاية النهاية ١/ ١٣٧، القراء الكبار ٢/ ٧٩٠.\n(^٣) النشر ١/ ٥٨، وهو أحد أصوله، والكتاب طبع بتحقيق أوتو برتزل باستانبول، وطبع أخيرا بتحقيق حاتم الضامن بمكتبة الصحابة بالإمارات، السلاسل الذهبية: ٥٠، إعلان أهل البصائر مجلة الإمام الشاطبي العدد ٥ ص: ٣٤٦.\n(^٤) من أصول النشر ١/ ٦١، طبع بجامعة الشارقة كمجموعة رسائل علمية، وطبع بدار الكتب العلمية، السلاسل الذهبية: ٥٢، انظر: إعلان أهل البصائر مجلة الإمام الشاطبي العدد ٥ ص: ٣٤٥.\n(^٥) عثمان بن سعيد بن عمر، أبو عمرو الدّاني، ابن الصّيرفي الإمام العلامة الحافظ، ولد سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة، أخذ القراءات عن خلف بن خاقان وطاهر بن غلبون، قرأ عليه أبو إسحاق الفيسولي وخلف الطليطلي، توفي سنة ٤٤٤ هـ، ألف التيسير، وجامع البيان، انظر: غاية النهاية ١/ ٥٠٥، القراء الكبار ٢/ ٧٧٣، السير ١٨/ ٧٧.\n(^٦) من أصول النشر ١/ ٦٠، مطبوعة بتحقيق حاتم الضامن بدار ابن الجوزي، وبتحقيق د/ حسين العواجي، السلاسل الذهبية: ٨٧، إعلان أهل البصائر مجلة الإمام الشاطبي العدد ٥ ص: ٣٤٥.\n(^٧) هداية العارفين ٥/ ٦٣٣، كشف الظنون ١/ ٣٨٣، وهو من أصول النشر ١/ ٨٤، السلاسل الذهبية: ٤٣، والكتاب مفقود يسر الله إظهاره، إعلان أهل البصائر مجلة الإمام الشاطبي العدد ٥ ص: ٣٥١.\n(^٨) عبد الواحد بن الحسين بن أحمد بن عثمان بن شيطا، أبو الفتح البغدادي، ألف كتاب التذكار في القراءات العشر، ولد سنة سبعين وثلثمائة، وأخذ القراءات عن علي بن العلاف وأبي الحسن بن الحمامي وعليه أبو طاهر بن سوار وأبو الفضل بن الصباغ، توفي سنة خمس وأربعمائة، انظر: غاية النهاية ١/ ٤٧٣، المعرفة ٢/ ٧٩١.\n(^٩) من أصول النشر ١/ ٨١، والكتاب طبع بتحقيق دريد أحمد بدار الغرب الإسلامي، السلاسل الذهبية: ٩٥، إعلان أهل البصائر مجلة الإمام الشاطبي العدد ٥ ص: ٣٥٣.","vol":"1","page":182},{"text":"يلحقه أحد في هذا الشأن أبي علي الحسن الأهوازي نزيل دمشق (^١)، و(الجامع في العشر وقراءة الأعمش) (^٢) لأبي محمد (٤٥٠) الخياط البغدادي (^٣)، و(العنوان) (^٤) لأبي الطاهر (٤٥٥) ابن خلف الأندلسي ثمّ المصري (^٥)، و(القاصد) (^٦) لأبي القاسم عبد الرحمن (٤٤٦) بن سعيد الخزرجي القرطبي (^٧)، و(الكامل في العشر والأربعين الزائدة عليها من ألف وأربعمائة وتسعة وخمسين رواية وطريقا) (^٨) لأبي القاسم يوسف\n_________\n(^١) الحسن بن علي بن إبراهيم بن يزداد بن هرمز، أبو علي الأهوازي شيخ القراء، ولد سنة اثنتين وستين وثلاثمائة بالأهواز، قرأ على إبراهيم بن أحمد الطبري ببغداد وأحمد بن عبد الله الجبني، قرأ عليه أبو علي غلام الهراس وأبو بكر السمرقندي، ألف الوجيز والموجز وغير ذلك، توفي سنة ٤٤٦ هـ، انظر: الغاية ١/ ٢٢٠، المعرفة ٢/ ٧٦٦، تاريخ دمشق ٤/ ٤٧٥.\n(^٢) هداية العارفين ٥/ ٦٨٨، كشف الظنون ١/ ٥٧٦، السلاسل الذهبية: ٥٤، وهو من أصول النشر ١/ ٨٤، والكتاب له نسخة مخطوطة يسر الله خروجها مطبوعة، إعلان أهل البصائر مجلة الإمام الشاطبي العدد ٥ ص: ٣٥٤.\n(^٣) علي بن محمد بن علي بن فارس، أبو الحسن الخياط البغدادي، قرأ على أبي الحسن الحمامي، وأبي الفرج النهرواني، قرأ عليه ابن سوار، وابن عتاب، ألف كتاب الجامع في القراءات العشر، مات سنة ٤٥٢ هـ، انظر: الغاية ١/ ٥٧٣، المعرفة ٢/ ٨٠٣.\n(^٤) هداية العارفين ٥/ ٢١٠، والكتاب من أصول النشر ١/ ٦٤، السلاسل الذهبية: ٦٤، والكتاب طبع بتحقيق زهير زاهد وخليل العطية بدار علم الكتب بيروت ثم بتحقيق خالد حسن أبو الجود بدار الإمام البخاري بمصر إعلان أهل البصائر مجلة الإمام الشاطبي العدد ٥ ص: ٣٥٥.\n(^٥) إسماعيل بن خلف بن سعيد بن عمران، أبو طاهر النحوي المقرئ الأنصاري الأندلسي مؤلف كتاب \"العنوان\"، و\"الاكتفاء\"، قرأ على عبد الجبار الطرسوسي، قرأ عليه جماهر بن الفقيه، وأبو الحسين الخشاب، توفي سنة ٤٥٥ هـ، انظر: الغاية ١/ ١٦٤، المعرفة ٢/ ٨٠٥.\n(^٦) هداية العارفين ٥/ ٥١٦، كشف الظنون ٢/ ١٣٢٠، السلاسل الذهبية: ٧٠، وهو من أصول النشر ١/ ٧١، والكتاب مفقود يسر الله العثور عليه، إعلان أهل البصائر، مجلة الإمام الشاطبي العدد الخامس ص: ٣٥٤.\n(^٧) عبد الرحمن بن الحسن بن سعيد، أبو القاسم الخزرجي، من أهل الأندلس، صاحب كتاب القاصد، قرأ على أبي بكر الأذفوي وأبي الطيب بن غلبون، قرأ عليه خلف بن إبراهيم، وأحمد بن عبد الرحمن الخزرجي، مات سنة ٤٤٦ هـ، غاية النهاية ١/ ٣٦٧، المعرفة ٢/ ٧٨٢.\n(^٨) هداية العارفين ٦/ ٥٥١، طبع بدار سما، وهو من أصول النشر ١/ ٩١، وللكتاب نسخة وحيدة بالمكتبة الأزهرية رقم ٣٦٩، السلسلة الذهبية: ٧٢، إعلان أهل البصائر مجلة الإمام الشاطبي العدد ٥ ص: ٣٥٨.","vol":"1","page":183},{"text":"(٤٦٥) بن جبّارة الهذلي (^١)، الذي طاف البلاد، وروى عن أئمة القراءة، حتى انتهى إلى ما وراء النّهر، قال في (كامله): \"جملة من لقيت في هذا العلم ثلثمائة وخمسة وستين شيخا\"، و(التلخيص في الثمان) (^٢) لأبي معشر (٤٧٨) عبد الكريم الطّبري شيخ مكة (^٣)، و(الجامع في العشر) (^٤) لأبي الحسين (٤٦١) نصر بن عبد العزيز الفارسي (^٥)، و(الكافي) (^٦) لأبى عبد الله (٤٧٦) محمد بن شريح الرّعيني الإشبيلي (^٧)، و(المستنير في العشر) (^٨)\n_________\n(^١) يوسف بن علي بن جبّارة بن محمد بن عقيل بن سوادة، أبو القاسم الهذلي البسكري، الأستاذ الكبير صاحب الكامل في القراءات الخمسين، ولد في حدود التسعين وثلثمائة، أخذ عن: أحمد بن علان، وأحمد بن هاشم، وقرأ عليه أبو العز القلانسي وعلي بن المرحب، مات سنة خمس وستين وأربعمائة، انظر: غاية النهاية ٢/ ٣٩٧، المعرفة ٢/ ٨٢٥.\n(^٢) هداية العارفين ٥/ ٦٠٨، السلسلة الذهبية: ٤٨، وهو من أصول النشر ١/ ٧٧، وطبع الكتاب بتحقيق محمد حسن عقيل بالجماعة الخيرية لتحفيظ القرآن، إعلان أهل البصائر مجلة الإمام الشاطبي العدد ٥ ص: ٣٦٢.\n(^٣) عبد الكريم بن عبد الصمد بن محمد، أبو معشر الطّبري، قرأ على أبي القاسم الزّيدي، وأبي عبد الله الكارزيني، قرأ عليه الحسن بن بلّيمة، وإبراهيم بن عبد الملك القزويني، وألف التلخيص، وسوق العروس، توفي سنة ٤٧٨ هـ، انظر الغاية ١/ ٤٠١، المعرفة ٢/ ٨٢٧.\n(^٤) كشف الظنون ١/ ٥٧٦، وهو من أصول النشر ١/ ٧٥، السلاسل الذهبية ٥٦، وللكتاب نسخة وحيدة بتركيا ٥٢/ ٢ نور عثمانية، إعلان أهل البصائر مجلة الإمام الشاطبي العدد ٥ ص: ٣٥٣.\n(^٥) نصر بن عبد العزيز بن أحمد بن نوح أبو الحسين الفارسي الشيرازي، له كتاب الجامع في القراءات العشر، قرأ على علي السعيدي وأبي الحسن الحمامي، قرأ عليه أبو القاسم بن الفحام، توفي سنة إحدى وستين وأربعمائة، انظر: الغاية ٢/ ٣٣٦، المعرفة ٢/ ٨٠١.\n(^٦) هداية العارفين ٦/ ٧٤، كشف الظنون ٢/ ١٣٧٩، السلسلة الذهبية ٧١، والكتاب طبع على هامش كتاب المكرر للنشار بمطبعة البابي الحلبي، وبدار الكتب العلمية، إعلان أهل البصائر مجلة الإمام الشاطبي العدد ٥ ص: ٣٦١.\n(^٧) محمد بن شريح بن أحمد بن محمد بن شريح، أبو عبد الله الرّعيني الإشبيلي، مؤلف الكافي والتذكير، ولد سنة ثلاث وثمانين وثلثمائة، قرأ على أبي العباس بن نفيس، وأحمد بن القنطري، قرأ عليه ابنه أبو الحسن شريح وعيسى بن حزم، مات سنة ٤٧٦ هـ، انظر: الغاية ٢/ ١٥٣، المعرفة ٢/ ٨٢٤.\n(^٨) الكتاب من أصول النشر ١/ ٨٢، السلاسل الذهبية ٨١، طبع بتحقيق د/عمار الدودو بدار البحوث للدراسات بدبي، إعلان أهل البصائر مجلة الإمام الشاطبي العدد ٥ ص: ٣٦٤.","vol":"1","page":184},{"text":"لأبي الطاهر (٤٩٦) ابن سوار البغدادي (^١)، و(المهذب في العشر) (^٢) للزاهد أبي منصور (٤٩٩) الخياط البغدادي (^٣)، و(المصباح في العشر) (^٤) لأبي الكرم (٥٥٥) المبارك بن الحسين بن فتحان الشّهرزوريّ البغدادي (^٥)، و(تلخيص العبارات) (^٦) لأبي علي (٥١٤) الحسن بن بلّيمة بفتح/الموحدة، وتشديد اللام المكسورة، بعدها الياء آخر الحروف الهواري، القيرواني، نزيل الإسكندرية (^٧)، و(التجريد) (^٨)،\n_________\n(^١) أحمد بن علي بن عبيد الله بن عمر بن سوار، أبو طاهر البغدادي، مؤلف المستنير في العشر، قرأ على الحسن الشرمقاني، وأبي بكر النهاوندي، قرأ عليه أبو علي الصدفي، وأبو محمد سبط الخياط، توفي سنة ٤٩٦ هـ، انظر: الغاية ١/ ٨٦، المعرفة ١/ ٨٥٨، السير ١٩/ ٢٢٧.\n(^٢) هداية العارفين ٦/ ٧٨، كشف الظنون ٢/ ١٩١٣، وهو من أصول النشر ١/ ٨٤، إعلان ذوي البصائر، مجلة الإمام الشاطبي العدد ٥ ص: ٣٦٨.\n(^٣) محمد بن أحمد بن علي بن عبد الرزاق، أبو منصور البغدادي، المعروف بالخياط، مؤلف كتاب المهذب في القراءات، ولد سنة إحدى وأربعمائة، وقرأ على أحمد بن مسرور وأبي القاسم بن بشران، قرأ عليه سبطاه الأستاذ أبو محمد عبد الله وأبو عبد الله الحسين، توفي سنة ٤٩٩ هـ، انظر: الغاية ٢/ ٧٤، المعرفة ٢/ ٨٧٩، طبقات الحنابلة ٢/ ٢٥٤.\n(^٤) هداية العارفين ٦/ ٢، وهو من أصول النشر ١/ ٩٠، السلاسل الذهبية: ٨٣، والكتاب مطبوع بدار الحديث بمصر، تحقيق عثمان غزال، إعلان ذوي البصائر، مجلة الإمام الشاطبي العدد ٥ ص: ٣٨١.\n(^٥) المبارك بن الحسن بن أحمد بن عليّ بن فتحان بن منصور، أبو الكرم الشهرزوري، ألف كتاب المصباح، قرأ على أحمد بن سوار وعبد السيد بن عتاب، قرأ عليه وحمزة بن القبيطي وأحمد بن العاقولي، توفي سنة خمسين وخمسمائة، انظر: الغاية ٢/ ٣٨، المعرفة ٢/ ٩٨٢.\n(^٦) هداية العارفين ٥/ ٢٧٨، السلاسل الذهبية: ٤٦، وهو من أصول النشر ١/ ٧٢، والكتاب طبع بدار القبلة بتحقيق سبيع حمزة، إعلان ذوي البصائر، مجلة الإمام الشاطبي العدد ٥ ص: ٣٧١.\n(^٧) الحسن بن خلف بن عبد الله بن بلّيمة بفتح الموحدة وتشديد اللام مكسورة -، أبو علي الهوازي الملّيلي، مؤلف كتاب تلخيص العبارات بلطيف الإشارات، ولد سنة سبع أو ثمان وعشرين وأربعمائة، قرأ على أبي بكر القصري والحسن الجلولي، قرأ عليه أبو العباس الحطيئة وعبد الرحمن بن خلف، توفي ٥١٤ هـ، انظر: غاية النهاية ١/ ٢١١، القراء الكبار ٢/ ٩٠٢.\n(^٨) الكتاب من أصول النشر ١/ ٧٥، السلاسل الذهبية: ٤١، طبع بتحقيق ضاري العاصي بدار عمار بالأردن وطبع في مصر بتحقيق د/محمد عيد عبد الله، إعلان ذوي البصائر، مجلة الإمام الشاطبي العدد ٥ ص: ٣٧٢.","vol":"1","page":185},{"text":"و(مفردة يعقوب) (^١) كلاهما لشيخ الإسكندرية أبي القاسم (٥١٦) عبد الرحمن بن أبي بكر الصقلي، ابن الفحام (^٢)، و(الإرشاد في العشر) (^٣)، و(الكفاية الكبرى) (^٤) كلاهما لأبي العز القلانسي (٥٢١) الواسطي (^٥)، و(الموضح) (^٦)، و(المفتاح) (^٧) كلاهما لأبي منصور (٥٣٩) محمد بن خيرون العطار، البغدادي (^٨)، و(الإقناع) (^٩)\n_________\n(^١) من أصول النشر ١/ ٧٧، السلاسل الذهبية: ٨٨، والكتاب طبع بدار أضواء السلف بتحقيق إيهاب فكري وخالد أبو الجود، إعلان ذوي البصائر، مجلة الإمام الشاطبي العدد ٥ ص: ٣٧٢.\n(^٢) عبد الرحمن بن عتيق بن خلف، أبو القاسم بن الفحام الصقلي، مؤلف كتاب التجريد شيخ الإسكندرية، قرأ على إبراهيم المالكي، ونصر الفارسي، قرأ عليه أبو العباس أحمد بن الحطيئة، وأبو طاهر السلفي الحافظ، ولد سنة ٤٢٢ أو ٤٢٥ هـ، مات سنة ست عشرة وخمسمائة، انظر: غاية النهاية ١/ ٣٧٤، معرفة القراء ٢/ ٩٠٩، السير ١٩/ ٣٨٧.\n(^٣) من أصول النشر ١/ ٨٦، السلاسل الذهبية: ٣٤، طبع بتحقيق عمر حمدان الكبيسي وسماه: \"إرشاد المبتدي وتذكرة المنتهي في القراءات العشر\"، إعلان ذوي البصائر، مجلة الإمام الشاطبي العدد ٥ ص: ٣٧٣.\n(^٤) وهو من أصول النشر، والكتاب طبع بدار الكتب العلمية وغيرها، السلاسل الذهبية: ٧٤، إعلان ذوي البصائر، مجلة الإمام الشاطبي العدد ٥ ص: ٣٧٤.\n(^٥) محمد بن الحسين بن بندار، أبو العز الواسطي القلانسي شيخ العراق، ولد سنة خمس وثلاثين وأربعمائة بواسط، وقرأ على أبو علي غلام الهراس، وأبي القاسم الهذلي، وألف كتاب الإرشاد في العشر، قرأ عليه أبو الفتح بن زريق وسبط الخياط، مات في سنة إحدى وعشرين وخمسمائة، انظر: الغاية ٢/ ١٢٨، المعرفة ٢/ ٩١٢، ١/ ٢٦.\n(^٦) من أصول النشر ١/ ٨٦، السلاسل الذهبية: ٩٢، إعلان ذوي البصائر، مجلة الإمام الشاطبي العدد ٥ ص: ٣٧٦، والكتاب مفقود يسر الله الحصول عليه.\n(^٧) هداية العارفين ٦/ ٨٨، كشف الظنون ٢/ ١٧٦٩، والنشر ١/ ٨٦ وهو من أصوله، السلاسل الذهبية: ٨٥، إعلان ذوي البصائر، مجلة الإمام الشاطبي العدد ٥ ص: ٣٧٦، والكتاب مفقود يسر الله الحصول عليه.\n(^٨) محمد بن عبد الملك بن الحسن بن خيرون، أبو منصور البغدادي الدّبّاس، مؤلف كتاب المفتاح في العشر، قرأ على عبد السيد بن عتاب وأبي البركات عبد الملك بن أحمد، قرأ عليه أبو اليمن الكندي ويحيى الأواني، مات سنة ٥٣٩ هـ، الغاية ٢/ ١٩٢، المعرفة ٢/ ٩٥٨/٩.\n(^٩) هداية العارفين ٥/ ٨٤، وهو من أصول النشر ١/ ٨٨، السلاسل الذهبية: ٣٨، والكتاب مطبوع بمركز البحث العلمي بجامعة أم القرى بتحقيق عبد المجيد قطامش، إعلان ذوي البصائر، مجلة الإمام الشاطبي العدد ٥ ص: ٣٧٩.","vol":"1","page":186},{"text":"للخطيب (٥٤٠) أبي جعفر أحمد بن الباذش الغرناطي (^١)، و(الإشارة في العشرة) (^٢) لأبي منصور أحمد العراقي (^٣)، و(المبهج في القراءات الثمان، وقراءة الأعمش، وابن محيصن، وخلف، واليزيدي) (^٤)، و(الإيجاز) (^٥)، و(إرادة الطالب في العشر) (^٦) وهو فرش القصيدة المنجدة، وكتاب (تبصرة المبتدي) (^٧)، و(الكفاية في الست) (^٨) الخمسة (^٩) لأبي محمد (٥٤١) عبد الله بن علي سبط الخياط (^١٠)، مؤلف (المهذب)،\n_________\n(^١) أحمد بن علي بن أحمد بن خلف، أبو جعفر بن الباذش، ألف كتاب الإقناع في السبع، ولد سنة إحدى وتسعين وأربعمائة، قرأ على أبيه وعبد الله الهمداني الجياني، قرأ عليه أحمد بن علي بن حكم الغرناطي وأبو محمد بن عبيد الله الحجري، توفي في جمادي الآخرة سنة أربعين وخمسمائة، انظر: الغاية ١/ ٨٣، المعرفة ٣/ ١٠٤٥.\n(^٢) الكتاب من أصول النشر ١/ ٩٣، السلاسل الذهبية: ٣٦، وللكتاب أربع نسخ مخطوطة.\n(^٣) منصور بن أحمد بن إبراهيم ويقال: بن محمد، أبو نصر العراقي، أخذ عن أبي بكر بن مهران ومحمد بن عثمان الطرازي، قرأ عليه محمد بن أحمد النّوجاباذي ومحمد بن علي الزّنبيلي، وألف الإشارة والموجز في القراءات وغير ذلك، الغاية ٢/ ٣١١، معرفة القراء ٣/ ٧٣٠.\n(^٤) من أصول النشر ١/ ٨٣، السلاسل الذهبية: ٧٧، إعلان ذوي البصائر، مجلة الإمام الشاطبي العدد ٥ ص: ٣٧٧، والكتاب طبع بدار الكتب العلمية، وبتحقيق خالد حسن أبو الجود بدار ابن حزم.\n(^٥) كشف الظنون ١/ ٢٠٦، هداية العارفين ٥/ ٤٥٥، من أصول النشر ١/ ٨٣، إعلان ذوي البصائر، مجلة الإمام الشاطبي العدد ٥ ص: ٣٧٧.\n(^٦) كشف الظنون ١/ ٥٢، هداية العارفين ٥/ ٤٥٥، وهو من أصول النشر ١/ ٨٤، إعلان ذوي البصائر، مجلة الإمام الشاطبي العدد ٥ ص: ٣٧٨.\n(^٧) هداية العارفين ٥/ ٤٥٥، كشف الظنون ١/ ٣٣٨، والكتاب من أصول النشر ١/ ٨٤ وسماه تبصرة المبتدي، إعلان ذوي البصائر، مجلة الإمام الشاطبي العدد ٥ ص: ٣٧٧.\n(^٨) كشف الظنون ٢/ ١٤٩٩، هداية العارفين ٥/ ٤٥٥، السلاسل الذهبية: ٧٦، وهو من أصول النشر ١/ ٨٥، والكتاب مخطوط بمكتبة طلعت رقم ١٧٧، إعلان ذوي البصائر، مجلة الإمام الشاطبي العدد ٥ ص: ٣٧٨.\n(^٩) أي الخمسة كتب من المبهج حتى الكفاية.\n(^١٠) عبد الله بن علي بن أحمد بن عبد الله، أبو محمد البغدادي سبط أبي منصور الخياط، شيخ الإقراء ببغداد في عصره، ولد سنة أربع وستين وأربعمائة، قرأ على جده أبي منصور محمد بن أحمد وأبي طاهر بن سوار، قرأ عليه حمزة القبيطي وزاهر بن رستم، توفي سنة إحدى وأربعين وخمسمائة ببغداد، غاية النهاية ١/ ٤٣٤، القراء الكبار ٢/ ٩٦٠، السير ٢٠/ ١٣٠.","vol":"1","page":187},{"text":"و(المفيد في الثمان) (^١) لأبي عبد الله (٥٩٠) محمد الحضرمي اليمني (^٢)، و(غاية الاختصار) (^٣) للحافظ أبي العلاء (٥٦٩) الحسن بن أحمد العطار الهمذاني (^٤)، و(حرز الأماني) (^٥) المشهور بالشاطبية لولي الله أبي القاسم (٥٩٠) بن فيرّه بن خلف الرّعيني الأندلسي الشاطبي الشّافعي الضرير (^٦)، وشرحها (^٧) لعلم الدين السخاوي (٥٤٣) وهو أول من شرحها، واشتهرت بسببه، وكان أهل مصر كثيرا ما يحفظون (العنوان)، فلما ظهرت القصيدة [تركوه] (^٨)، وكتاب (جمال القرّاء وكمال\n_________\n(^١) كشف الظنون ٢/ ١٧٧٧، من أصول النشر ١/ ٩٣، إعلان ذوي البصائر، مجلة الإمام الشاطبي العدد ٥ ص: ٣٨١.\n(^٢) محمد بن إبراهيم بن أبي مشيرح، صاحب كتاب المفيد في القراءات الثمان اختصر كتاب التلخيص لأبي معشر وزاد فيه فوائد، توفي سنة ستين وخمسمائة، انظر: غاية النهاية ٢/ ٤٦، طبقات فقهاء اليمن: ١٨٧.\n(^٣) هداية العارفين ٥/ ٢٨٠، السلاسل الذهبية: ٦٦، وهو من أصول النشر ١/ ٨٧، والكتاب طبع بتحقيق أشرف طلعت بالجماعة الخيرية لتحفيظ القرآن بجدة، إعلان ذوي البصائر، مجلة الإمام الشاطبي العدد ٥ ص: ٣٨٥.\n(^٤) الحسن بن أحمد بن الحسن بن أحمد، أبو العلاء الهمذاني العطار، ومؤلف كتاب الغاية في القراءات العشر، والوقف والابتداء، قرأ على أبي غالب أحمد بن المعيّر، وأبي العز القلانسي الواسطي، قرأ عليه الشيخ أبو أحمد عبد الوهاب بن سكينة، وواثلة بن المزوق، توفي في تاسع عشر جمادي الأولى سنة تسع وستين وخمسمائة، انظر: الغاية ١/ ٢٠٤، المعرفة ٣/ ١٠٣٩.\n(^٥) والقصيدة من أصول النشر ١/ ٦١، السلاسل الذهبية: ٦٣، طبعت مرارا أشهرها طبعة الشيخ الضباع بمكتبة البابي الحلبي بمصر، والشيخ تميم الزعبي بجدة، إعلان ذوي البصائر، مجلة الإمام الشاطبي العدد ٥ ص: ٣٨٩.\n(^٦) القاسم بن فيرّه بكسر الفاء بعدها ياء آخر الحروف ساكنة ثم راء مشددة مضمومة بعدها هاء -، ومعناه بلغة عجم الأندلس الحديد، بن خلف بن أحمد، أبو القاسم، ولد في آخر سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة، وقرأ على أبي عبد الله النفزي وابن هذيل، أقام بالمدرسة الفاضلية يقرئ حتى توفي، قرأ عليه أبو الحسن السخاوي، وأبو عبد الله القرطبي، والكمال الضرير، توفي سنة تسعين وخمسمائة بالقاهرة، انظر: غاية النهاية ٢/ ٢٠، القراء الكبار ٣/ ١١١٠.\n(^٧) أي كتاب: \"فتح الوصيد في شرح القصيد\"، هداية العارفين ٥/ ٧٠٨، طبع مرات بدار الغرب الإسلامي، وبتحقيق أحمد عدنان بدار البيان بالكويت، إعلان ذوي البصائر، مجلة الإمام الشاطبي العدد ٥ ص: ٣٩٥.\n(^٨) ما بين المعقوفين من (ج) فقط، هي زيادة يقتضيها السياق.","vol":"1","page":188},{"text":"الإقراء) (^١) للسّخاوي أيضا اشتمل على ما يتعلق بالقراءات، والتّجويد، والنّاسخ والمنسوخ، والوقف والإبتداء، ثمّ شرح الشاطبية (^٢) الإمام أبو القاسم (٦٦٥) عبد الرحمن أبو شامة (^٣)، ثمّ (^٤) أبو عبد الله (٦٥٦) محمد بن بن الحسن الفاسي (^٥)، ثمّ (^٦) أبو عبد الله (٦٥٦) محمد بن أحمد الموصلي عرف بشعلة (^٧)، وله (الشمعة) (^٨) قصيدة رائية قدر نصف الشاطبية، أحسن نظمها واختصارها، و(حوز المعاني في اختصار حرز الأماني) (^٩) للإمام محمد (٦٧٢) بن عبد الله بن مالك الطائي (^١٠)،\n_________\n(^١) النشر ١/ ٩٦، والكتاب طبع بمكتبة التراث بمكة بتحقيق علي حسين البواب، إعلان ذوي البصائر، مجلة الإمام الشاطبي العدد ٥ ص: ٣٩٥.\n(^٢) اسم شرحه: \"إبراز المعاني من حرز الأماني\"، تاريخ الأدب العربي ٦/ ١٦، هداية العارفين ٥/ ٥٢٥، طبع بتحقيق إبراهيم عطوة بمكتبة البابي الحلبي، إعلان ذوي البصائر، مجلة الإمام الشاطبي العدد ٥ ص: ٤٠٠.\n(^٣) عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم بن عثمان، أبو القاسم المقدسي، المعروف بأبي شامة ولد سنة تسع وتسعين وخمسمائة، وقرأ على السخاوي، وأبي القاسم بن عيسى، أخذ عنه الشيخ شهاب الدين الكفري وأحمد بن مؤمن اللبان، شرح الشاطبية مطولا، وكتاب الوجيز في علوم تتعلق بالقرآن العزيز، توفي سنة ٦٦٥ هـ، انظر: الغاية ١/ ٣٦٥، المعرفة ٣/ ١٣٣٤.\n(^٤) اسم شرحه: \"اللآلي الفريدة في شرح القصيدة\"، هداية العارفين ٦/ ١٢٦، طبع بتحقيق عبد الرازق موسى بمكتبة الرشد، إعلان ذوي البصائر، مجلة الإمام الشاطبي العدد ٥ ص: ٣٩٩.\n(^٥) محمد بن حسن بن محمد بن يوسف، أبو عبد الله الفاسي، ولد بفاس بعيد الثمانين وخمسمائة، قرأ على عبد الرحمن بن سعيد وأبي موسى المقدسي، وأخذ عنه بهاء الدين بن النحاس ويحيى المنبجي، توفي سنة ٦٥٦ هـ، انظر: الغاية ٢/ ١٢٢، المعرفة ٣/ ١٣٢٩.\n(^٦) اسم شرحه كنز المعاني في شرح حرز الأماني، طبع بدار التأليف بالقاهرة وغيرها، إعلان ذوي البصائر، مجلة الإمام الشاطبي العدد ٥ ص: ٣٩٨.\n(^٧) محمد بن أحمد بن محمد بن الحسين، أبو عبد الله الموصلي الملقب بشعلة، ولد سنة ثلاث وعشرين وستمائة، وقرأ على علي الأربلي، وله شرح الشاطبية كنز المعاني في شرح حرز الأماني، توفي سنة ست وخمسين وستمائة، انظر: الغاية ٢/ ٨٢، المعرفة ٣/ ١٣٤٠.\n(^٨) النشر ١/ ٩٤، إعلان ذوي البصائر، مجلة الإمام الشاطبي العدد ٥ ص: ٣٩٨.\n(^٩) هداية العارفين ٦/ ١٣٠، كشف الظنون ٢/ ١٣٣٨، تاريخ الأدب العربي ٥/ ٢٩٥، إعلان ذوي البصائر، وقد حققها الدكتور أحمد السديس، مجلة الإمام الشاطبي العدد ٥ ص: ٣٨٢.\n(^١٠) ولد سنة ٦٠٠ هـ، أحد أئمة العربية، اشتهر بالألفية، وله تسهيل الفوائد، مات سنة ٦٧٢ هـ، الأعلام ٦/ ٢٣٣، الوافي بالوفيات ٣/ ٣٥٩.","vol":"1","page":189},{"text":"الأندلسي، الجياني، الشّافعي، شيخ النحاة، نزيل دمشق، وله قصيدة أخرى دالية في القراءات يقول فيها:\nولا بدّ من نظمي قوافي تحتوي … لما قد حوى حرز الأماني وأزيدا\nو(التكمله المفيدة لحافظ القصيدة) (^١) في وزن (الشاطبية) للخطيب أبي الحسن (٧٢٠) علي بن عمر الكتاني القيجاطي (^٢) نظم فيها ما زاد على/ (الشاطبية) من (تبصرة) مكّي، و(كافي) ابن شريح، و(وجيز) الأهوازي، و(مختصر الشاطبية) لعبد الصمد (٧٦٥) بن التبريزي، في خمسمائة وعشرين بيتا، وشرح (الشاطبية) (^٣) أيضا أبو العباس (٦٣٨) ابن جبارة المقدسي (^٤) الشرح العظيم الذي لم يصنف مثله، والعلامة المحقق أبو إسحاق (٧٣٢) إبراهيم بن عمر الجعبري (^٥) نزيل الخليل ﵊ بشرح عظيم لم يصنف مثله (^٦)، وكتاب (الشرعة في السّبعة) (^٧)\n_________\n(^١) النشر ١/ ٩٧، إعلان ذوي البصائر، مجلة الإمام الشاطبي العدد ٥ ص: ٤١١.\n(^٢) علي بن عمر بن إبراهيم بن عبد الله الكتاني، أبو الحسن القيجاطي، ولد سنة خمسين وستمائة، قرأ القراءات علي أبيه، وعلى أبي علي الحسين بن أبي الأحوص ألّف التكملة المفيدة، توفي بغرناطة في الحجة سنة ثلاثين وسبعمائة، الغاية ١/ ٥٥٨، النشر ١/ ٩٧.\n(^٣) اسمه \"المفيد في شرح القصيد\"، طبع الجزء الأول بدار الغوثاني، هداية العارفين ٥/ ١٠٧، إعلان ذوي البصائر، مجلة الإمام الشاطبي العدد ٥ ص: ٤٠٩.\n(^٤) أحمد بن محمد بن عبد الولي بن جبارة، أبو العباس المقدسي الصالحي، ولد سنة ٦٤٨ هـ، قرأ على قرأ على حسن الراشدي، قرأ عليه ابن الكركي، وعبد الله المراكشي، شرح الشاطبية والرائية، مات سنة ٧٢٨ هـ، الغاية ١/ ١٢٢، المعرفة ٣/ ١٤٨٢، شذرات الذهب ٦/ ٧٨.\n(^٥) إبراهيم بن عمر بن إبراهيم بن خليل بن أبي العباس، أبو محمد الجعبري، شرح الشاطبية والرائية، ولد سنة ٦٤٠ هـ، وقرأ على أبي الحسن الوجوهي والمنتجب التكريتي، قرأ عليه أبو بكر بن الجندي وسبط السلعوس، توفي في سنة ٧٣٢ هـ، انظر: الغاية ١/ ٢١، المعرفة ٣/ ١٤٦٣.\n(^٦) واسمه: \"كنز المعاني بشرح حرز الأماني\"، طبع جزء منه بتحقيق أحمد اليزيدي بوزارة الأوقاف بالمغرب، وطبع بمكتبة أولاد الشيخ بمصر كاملا، إعلان ذوي البصائر، مجلة الإمام الشاطبي العدد ٥ ص: ٤١١.\n(^٧) كشف الظنون ٢/ ١٠٤٤، هداية العارفين ٦/ ٥٠٧، النشر ١/ ٩٦، إعلان ذوي البصائر، مجلة الإمام الشاطبي العدد ٥ ص: ٤١٢.","vol":"1","page":190},{"text":"جميعه أبواب، لم يذكر فيه فرشا؛ بل ذكر الفرش في أبواب أصوله (^١) […] (^٢) القاضي حماة العلامة شرف الدين هبة الله (٧٣٨) بن عبد الكريم البارزي (^٣)، و(الكنز في العشر) (^٤) و(الكفاية في العشر) (^٥) نظم كتاب (الكنز) على وزن (الشاطبية) ورويها كلاهما لأبي محمد (٧٤٠) عبد الله بن عبد المؤمن بن الوجيه الواسطي (^٦)، و(جمع الأصول في مشهور المنقول) (^٧) قصيدة لامية في وزن (الشاطبية) ورويّها، و(روضة التقرير في الخلف بين الإرشاد والتيسير) (^٨) كلاهما لأبي الحسن (٧٤٣) علي الديواني الواسطي (^٩)، و(عقد اللآلي في قراءات السبع العوالي) (^١٠) في وزن الشّاطبية ورويّها،\n_________\n(^١) الكلام بنصه من النشر ١/ ٩٦.\n(^٢) هكذا بياض بالأصل، وفي النشر ١/ ٩٦ [وهو تأليف].\n(^٣) هبة الله بن عبد الرحيم بن إبراهيم بن هبة الله، شرف الدين أبو القاسم بن البارزي، ولد سنة خمس وأربعين وستمائة، وقرأ على البدر محمد التاذفي والكمال الضرير، ألّف الشرعة في قراءات السبعة، وشرح الشاطبية وسماه الفريدة البارزية في حل الشاطبية، وروى القراءات عنه إبراهيم بن عبد الواحد، توفي سنة ٧٣٨ هـ، انظر: الغاية ٢/ ٣٥١، المعرفة ٣/ ١٤٨٧.\n(^٤) هداية العارفين ٥/ ٤٦٤، وهو من أصول النشر ١/ ٩٤، والكتاب طبع بتحقيق خالد المشهداني بمكتبة الثقافة الدينية، إعلان ذوي البصائر، مجلة الإمام الشاطبي العدد ٥ ص: ٤١٤.\n(^٥) النشر ١/ ٩٤، إعلان ذوي البصائر، مجلة الإمام الشاطبي العدد ٥ ص: ٤١٤.\n(^٦) عبد الله بن عبد المؤمن بن الوجيه هبة الله نجم الدين، أبو محمد الواسطي، ولد سنة إحدى وسبعين وستمائة، وقرأ على أحمد ومحمد ابني غزال بن مظفر والصائغ، قرأ عليه إسماعيل بن يوسف الكفتي والحسن النابلسي، وألف الكنز في القراءات العشر، توفي في سنة أربعين وسبعمائة، الغاية ١/ ٤٣٠، المعرفة ٣/ ١٤٩٤.\n(^٧) كشف الظنون ١/ ٥٩٤، النشر ١/ ٩٥، والكتاب طبع بوزارة الأوقاف بالكويت.\n(^٨) كشف الظنون ١/ ٩٢٥، هداية العارفين ٥/ ٧١٩، النشر ١/ ٩٥، والكتاب طبع بوزارة الأوقاف بالكويت.\n(^٩) علي بن أبي محمد بن أبي سعد بن عبد الله، أبو الحسن الواسطي الديواني، ولد سنة ثلاث وستين وستمائة، قرأ على علي خريم والعماد بن المحروق، نظم الإرشاد في قصيدة لامية سماها جمع الأصول، وجمع زوائد الإرشاد والتيسير في قصيدة سماها روضة التقرير، وعلق عليهما شرحا، قرأ عليه ولده والشيخ علي الضرير الواسطي، ومحمد السيواسي، توفي سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة، الغاية ١/ ٥٨٠، معرفة القراء الكبار ٢/ ١٤٩٥.\n(^١٠) كشف الظنون ٢/ ١٣٢٠، هداية العارفين ٦/ ١٥٣، النشر ١/ ٩٥ والكتاب ما زال -","vol":"1","page":191},{"text":"لم يأت فيها برمز، وزاد فيها على (التيسير) كثيرا، نظم الإمام أبي حيان الأندلسي الشّافعي (^١)، وشرح الشاطبية (^٢)، وباب وقف حمزة وهشام مفرد (^٣) الإمام بدر الدين (٧٤٩) الحسن بن قاسم بن عبد الله بن علي المعروف بابن أم قاسم المرادي المغربي (^٤)، المجتهد، المصري المولد، وشرحها (^٥) أيضا أبو العباس (٧٥٦) أحمد بن يوسف الحلبي نزيل القاهرة المعروف بالسّمّين (^٦)، وشرحها (^٧) أيضا مصنف (البستان في الثّلاثة عشر) (^٨) أبو بكر (٧٦٩) عبد الله ابن أيدغدي الشمسي الشهير [بابن] (^٩) الجندي (^١٠)، (والنجوم الزاهرة في السّبعة المتواترة) (^١١) لأبي\n_________\n= - مخطوطا، إعلان أهل البصائر، مجلة الإمام الشاطبي العدد: ٥، ص: ٤١٧.\n(^١) محمد بن يوسف، شيخ العربية والقراءات، ولد سنة ٦٥٤ هـ، قرأ على عبد الحق الأنصاري، والطباع، قرأ عليه ابن نحلة، وابن الجندي، نظم عقد اللآلي، وشرح التسهيل، وغيرها، مات سنة ٧٤٥ هـ، الغاية ٢/ ٢٨٥، المعرفة ٣/ ١٤٧١، شذرات الذهب ٦/ ١٤٥.\n(^٢) هداية العارفين ٥/ ٢٨٦، كشف الظنون ١/ ٦٤٨، إعلان أهل البصائر، مجلة الإمام الشاطبي العدد: ٤١٩:٥.\n(^٣) إعلان أهل البصائر، مجلة الإمام الشاطبي العدد: ٥، ص: ٤١٩.\n(^٤) أبو محمد، بدر الدين، فقيه نحوي لغوي تصريفي بارع، مغربي الأصل، أخذ عن أبي حيان وغيره، شرح التسهيل والألفية والشاطبية، وله تفسير للقرآن في عشر مجلدات، توفى سنة ٧٤٩ هـ، انظر: غاية النهاية: ١/ ٢٢٧، الدرر الكامنة: ٣٢.\n(^٥) شرح الشاطبية المسمى: \"العقد النضيد في شرح القصيد\"، طبع جزء منه بتحقيق أيمن سويد بدار نور المكتبات، إعلان أهل البصائر، مجلة الإمام الشاطبي العدد: ٥، ص: ٤٢٠.\n(^٦) نزيل القاهرة، إمام كبير، قرأ على أبي حيان وسمع الكثير منه، وعلى أحمد بن محمد العشاب، توفي سنة ٧٥٦ هـ، انظر: غاية النهاية: ١/ ١٥٢.\n(^٧) سمى شرحه: \"الجوهر النضيد في شرح القصيد\"، إعلان أهل البصائر: ٤٢١.\n(^٨) كشف الظنون ١/ ٢٤٤، هداية العارفين ٥/ ٤٦٦، النشر ١/ ٩٧، طبع بتحقيق حسين العواجي، إعلان أهل البصائر، مجلة الإمام الشاطبي العدد: ٥، ص: ٤٢٢.\n(^٩) ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق.\n(^١٠) أبو بكر بن آيدغدي بن عبد الله الشمسي، الشهير بابن الجندي، ولد سنة ٦٩٩ هـ، قرأ على التقي الصائغ وعلى إبراهيم الجعبري، قرأ عليه النور الحكري وعلي بن القاصح، ألف كتاب البستان في الثلاثة عشر، توفي سنة ٧٦٩ هـ، الغاية ١/ ١٨٠، المعرفة ٣/ ١٥٣، الدرر ١/ ٤٤١.\n(^١١) النجوم الزاهرة في السبعة المتواترة لأبي عبد الله محمد بن سليمان المقدسي الحكري -","vol":"1","page":192},{"text":"عبد الله محمد بن سليمان المقدسي، الحكري، الشّافعي، الجامع لعيون الفضائل والمآثر والمعالي اللامع نجوم علومه في مواقع التّرافع والتّعالي، كان شيخ عصره في القراءات بلا مدافعة، وفارس ميدانها المحكوم له بالسّبق من غير [نائبة] (^١)، ولي قضاء بيت المقدس، وقضاء المدينة النّبويّة الشّريفة قبل ذلك، ثمّ ولي قضاء مدينة الخليل، واستقر بها مدّة، سالكا أحسن سبيل، وتوفي ببيت المقدس بالبطن (^٢) شهيدا عام (٧٨١)، وفرغ من تأليف (النجوم) سنة (٧٥٦) (^٣).\nوشرح الشاطبية أيضا مصنف كتاب (مصطلح الإشارات في الستة بعد السّبعة)، و(قرة العين/في الفتح والإمالة وبين اللفظين) أبو البقاء علي بن عثمان بن القاصح (^٤)، وكان في عصر الثمانمائة، وكتاب (النشر في القراءات العشر) (^٥) الجامع لجميع طرق ما ذكرناه من هذه المؤلفات، وفرائد فوائدها، الذي لم يسبق إلى مثله، و(تقريبه) (^٦)، و(طيبته) (^٧) لشيخ مشايخنا الذي وصف بأنّه لم تسمح الأعصار\n_________\n= - طبع بالجامعة الإسلامية في مجلدين بتحقيق فهد بن مطيع، والحكري هو محمد بن سليمان بن سالم بن عبد الناصر الغزي، والحكري: نسبة إلى منية حكر من قرى مصر، تلقى عن البرهان الحكري، ومن تلاميذه: ابن قزاعة، شرح الحاوي في الفقه، والنجوم الزاهرة في القراءات، انظر: إنباء الغمر ٢/ ٤٠، شذرات الذهب ٦/ ٢٧٧، الأعلام ٦/ ١٥٠.\n(^١) في (أ) [بلا مدافع، وبلا ممانع] وفي باقي النسخ (ممانعة)، وما أثبته ما في الأصل.\n(^٢) أي مات بداء البطن.\n(^٣) قال في الحكري النجوم الزاهرة ٢/ ١٣٠٥: \"فرغت من تأليفه لتسع عشرة ليلة خلت من شوال عام ستة وخمسين وسبع مائة بمكة المشرفة شرفها الله وعظمها -\".\n(^٤) علي بن عثمان بن محمد بن أحمد، أبو البقاء، ابن القاصح، ولد سنة ٧١٦ هـ، عرض على إسماعيل الكفتي، وأخذ عنه الزراتيتي، له شرح على الشاطبية وآخر على الرائية، مات سنة ٨٠١ هـ، الأعلام ٤/ ٣١١، الضوء اللامع ٥/ ٢٦٠.\n(^٥) هداية العارفين ٦/ ١٧٨، طبع عدة طبعات أشهرها بتحقيق الشيخ الضباع صوّرتها دار الفكر، إعلان أهل البصائر، مجلة الشاطبي العدد ٤٢٧:٥.\n(^٦) تقريب النشر، طبع بتحقيق إبراهيم عطوة بدار الحديث، إعلان أهل البصائر، مجلة الشاطبي العدد ٤٢٤:٥.\n(^٧) طيبة النشر في القراءات العشر، من أشهر المنظومات في علم القراءات قررتها معاهد -","vol":"1","page":193},{"text":"بمثله أبي الخير محمد بن محمد بن يوسف بن الجزري (^١)، وشرح (الطيبة) (^٢) ولد المؤلف (^٣)، والعلاّمة (^٤) الشيخ أبو القاسم النّويري (^٥)، المالكي، وشيخنا العلاّمة زين الدين عبد الدائم الأزهري، رأيته سود فيه، ولعلّه لم يكمل، وكتاب (إيضاح الرموز ومفتاح الكنوز) (^٦) و(نظمه) (^٧) في القراءات الأربعة عشر للإمام شمس الدين محمد بن خليل بن أبي بكر بن محمد الحلبي المشهور بابن القباقبي (^٨)، وقال: \"إنّه أخذ العشرة من (تقريب النشر)، وقراءة ابن محيصن من (المبهج)، و(مفردة) الأهوازي، والحسن البصري من (المفردة)، واليزيدي من (المبهج) و(المستنير)، والأعمش من (المبهج) إلى غير ذلك مما لا يدخل تحت الحدّ، ولا يحصره العدّ\" (^٩).\nوقد طالعت أكثر هذه الكتب، ورفعت عن وجه محاسنها الحجب.\n_________\n= - القراءات على طلبتها لما جمعته من مفردات هذا العلم الجليل، وطبعت عدة طبعات بتحقيق الشيخ الضباع بمكتبة البابي الحلبي، والشيخ تميم الزعبي بجدة، وإيهاب فكري في المكتبة الإسلامية، إعلان أهل البصائر، مجلة الشاطبي العدد ٤٢٥:٥.\n(^١) محمد بن محمد بن محمد العمري الدمشقي، ابن الجزري، ولد سنة ٧٥١ هـ، ومات سنة ٨٣٣ هـ، قرأ على ابن اللبان وابن الجندي، قرأ عليه ولده وغيره كثير، ألف النشر وغاية النهاية، والتقريب، انظر: الغاية ٢/ ٢٤٧، شذرات الذهب ٩/ ٢٩٨، الأعلام ٧/ ٤٥.\n(^٢) شرح طيبة النشر في القراءات العشر، طبعت بتحقيق الشيخ الضباع بالمطابع الأميرية، ثم عنها بتحقيق أنس مهرة بدار الكتب العلمية، إعلان أهل البصائر، مجلة الشاطبي العدد ٤٢٧:٥.\n(^٣) أحمد بن محمد بن محمد بن الجزري، أبو بكر، ولد سنة ٧٨٠ هـ، قرأ على والده، شرح طيبة والده، وشرح الجزرية أيضا، مات سنة ٨٣٥ هـ، الغاية ١/ ١٢٩، الأعلام ١/ ٢٢٧.\n(^٤) طبع شرح طيبة النشر بتحقيق عبد الفتاح أبو سنة بمجمع البحوث الإسلامية.\n(^٥) محمد بن محمد بن علي بن الفاضل النويري، ولد سنة ٨٠١ هـ، قرأ على ابن الجزري والزراتيتي، ألف شرح الطيبة وشرح الدرة، مات سنة ٨٥٧ هـ، الأعلام ٤/ ٤٧، الضوء اللامع ٩/ ٢٤٦.\n(^٦) طبع بدار ابن عمار بالأردن.\n(^٧) طبع بدار قرطبة بمصر.\n(^٨) محمد بن خليل بن أبي بكر، المعروف بابن القباقبي، ولد سنة ٧٧٨، ألف إيضاح الرموز ومجمع السرور، مات سنة ٨٤٩ هـ، انظر: الضوء اللامع ١١/ ٢٦٦، الأعلام ٦/ ١١٧.\n(^٩) إيضاح الرموز: ٦٢، باختصار.","vol":"1","page":194},{"text":"وهذا العلم هو أوّل علم منّ الله عليّ بتعلمه، وأسبق فن عالجت نفسي قبل بلوغ الحلم في تفهّمه، فهو كما قال بعضهم: \"الصديق القديم، والنّديم الذي منادمته ألطف من مرّ النّسيم\"، ولطالما حثثت نفسي أن أجمع في هذا الفن تصنيفا جامعا لشوارد فرائده، وأرتّب فيه تأليفا شاملا لزوائد فوائده، وافيا بنشر طرقه ورواياته، كافيا في إعراب وجوه قراءته؛ فيقعدني عن ذلك العلم بقدري، وتدفع يد العجز في صدري، لا سيما والسّلف قد كفونا مئونة ذلك، وقاموا بأعباء ما هنالك، فغايتنا تفهّم كلامهم، والوقوف عند مراسمهم.\nلكنّه لما كان التّشبه بهم مطلوبا، والتّنافس في نفائسهم محبوبا، حداني (^١) حادي فريقهم إلى سلوك طريقهم، فامتطيت نجائب (^٢) المعاني، وجبت (^٣) فيافي المباني، حتى حططت رحلي بحرم الفضائل، وكعبة الوسائل، وعكفت على تأليف هذا الكتاب؛ مستعينا بالقوي الوهاب، ساهرا في حنادس (^٤) الظّلام، شاهرا منقطعا عن أكثر الأنام، أجيل فكري فيما دقّقه الأئمة في تصانيفهم، وأمتّع نظري/فيما حقّقوه في تآليفهم، فألخّص مطوّلها، وأسهّل معضلها، وأفصّل مجملها، وأفتح مغلقها، وأقيّد مطلقها، وأحل رموزها، وألج (^٥) مطالبها وكنوزها؛ فأستخرج من الرّوايات نفائس دررها، ومن وجوه الأعاريب محاسن غررها، موضّحا غامض المعاني للمعاني من مرموز (حرز الأماني)، سائلا من لقيت من الأصحاب عمّا أشكل، متفهّما منه ما عليّ أعضل،\n_________\n(^١) حدا الإبل حداء: ساقها وحثها على السير بالحداء، وفلانا على كذا بعثه عليه، والشيء حدوا تبعه، الوسيط ١/ ١٦٢.\n(^٢) النجائب مفردها: نجيبة، ويقال: نجائب الإبل خيارها، ونجائب الأشياء لبابها وخالصها، المعجم الوسيط ٢/ ٩٠١.\n(^٣) جاب الطير جوبا انقض، وفلان الشيء: قطعه وقطع وسطه، وخرقه، ويقال جاب الخبر البلاد انتشر فيها، الوسيط ١/ ١٤٤.\n(^٤) الحندس: الظلمة، والليل الشديد الظلمة، وأسود حندس: شديد السواد، جمعه: حنادس، والحنادس ثلاث ليال في آخر الشهر، الوسيط ١/ ٢٠٢.\n(^٥) ألج القوم ركبوا اللجة، والقوم صاحوا واختلطت أصواتهم، المعجم الوسيط ٢/ ٨١٦.","vol":"1","page":195},{"text":"ولم أزل أجمع الشيء إلى الشيء، وأقرّب (النّشر) بالطّيّ، حتى أتاح الله لي ذلك، وقرّب عليّ فيه المسالك، فجاء بحمد الله مفردا جامعا لأشتات الفضائل، شارعا إلى مناهج الوصول للمقاصد والوسائل؛ بحيث أنّ السّالك فيه إن رام ما يتعلق بنشر القراءات العشر، أو الأربعة الزائدة عليها على اختلاف طرقها المستنيرة، فاز بآماله، أو أعاريبها على تنوع وجوهها الوجيهة، ظفر بكماله، أو الوقف والابتداء، كان له نعم المرشد في الاهتداء، أو علم مرسوم الخط العثماني، حظي بنيل البغية والأماني، أو معرفة آي التّنزيل، وكلماته، وحروفه من حيث العدد، منح بحسن المدد، مع ما حواه من محاسن رقائق (أنوار التأويل)، واشتمل عليه من لطائف (أسرار التّنزيل).\nوقد آن أن أطلق عنان القلم لجريانه في ميدان البيان، وأفتح أبواب هذا الكتاب الموصولة لمطالب كنوز هذا الشّأن، فأقول وما توفيقي إلاّ بالله مبتدئا بذكر أسماء الأئمة القرّاء الأربعة عشر ورواتهم، وطرقهم، وطبقاتهم، ووفياتهم:\n\nفأوّلهم: إمام دار الهجرة في القراءات، نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم (^١)، ويكنى أبا رويم، أو أبا الحسن، أصله من أصبهان، وكان أسود اللون حالكا فصيحا عالما بالقراءات ووجوهها، وكان إذا تكلم يشم من فيه رائحة المسك لأنّ النّبي ﷺ تكلّم في فيه في المنام، رواه أحمد بن المصري عن الشّيباني: \"قال لي رجل ممن قرأ على نافع … \" فذكره، وإلى ذلك أشار في الحرز بقوله:\nفأمّا الكريم السّر في الطّيب نافع …\nلكن قال الذهبي: \"هذه الحكاية لا تثبت من جهة جهالة راويها\" (^٢) اه.\n_________\n(^١) انظر في ترجمته: النشر ١/ ١١١، معرفة القراء الكبار ١/ ٢٤٧، السير ٧/ ٣٣٦، التاريخ الكبير ٨/ ٨٧، الجرح والتعديل ٨/ ٤٥٦، مشاهير علماء الأمصار: ١٤١، كتاب الثقات ٧/ ٥٣٢، الكامل في ضعفاء الرجال ٧/ ٢٥١٥، وفيات الأعيان ٥/ ٥، تهذيب الكمال ٢٩/ ٢٨١، ميزان الاعتدال ٤/ ٢٤٢، تهذيب التهذيب ١٠/ ٤٠٧، شذرات الذهب ١/ ٢٧٠.\n(^٢) انظر: معرفة القراء الكبار للذهبي ١/ ٢٤٣، التذكرة في القراءات ١/ ٥١، الشاطبية البيت: -","vol":"1","page":196},{"text":"وقال المسيّبي (^١) لنافع: \"ما أصبح وجهك، وأحسن خلقك! \"، قال: \"كيف لا، وقد صافحني رسول الله ﷺ، وقرأت عليه القرآن؟! \" (^٢).\nويروى/مما رأيته في (كامل) الهذلي: \"أنّ الرّشيد سأله أن يصلي به لمّا قدم المدينة التّراويح، وله بكل ليلة مائة دينار، فشاور مالكا رحمة الله عليهما، فقال له:\n\"إنّ الله يعطيك المائة من فضله، وأنت إمام، فربّما يجري على لسانك شيء، لأنّ القرآن معجز، وأنت محترم، فلا تعاود (^٣) في ذلك لاعتماد النّاس عليك، فتسير به الركبان فتسقط \" (^٤).\nوقال الليث بن سعد:\" قدمت المدينة ونافع إمام النّاس في القراءة لا ينازع \" (^٥).\nولما قال نافع: السنة الجهر ب ﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾ لم يعد مالك أن سلّم، وقال:\" كلّ علم يسأل عنه أهله \" (^٦).\nوكان إمام المسجد النّبوي.\nوعن مالك:\" قراءة نافع سنة \"، ومثله للشافعي، وابن وهب، وزاد:\" فكيف برجل قرأ عليه مالك؟ \" (^٧).\n_________\n= - ٢٥، أحاسن الأخبار لابن وهبان: ٢٢١، سراج القارئ لابن القاصح: ١٣، ظاهرة المنامات في كتب القراءات مجلة الإمام الشاطبي العدد: ٤ ص: ٢٨٠.\n(^١) إسحاق بن محمد بن عبد الرحمن بن المسيب بن أبي السائب المخزومي، قرأ على نافع، أخذ عنه أبو حمدون وخلف بن هشام، مات سنة ٢٠٦ هـ، المعرفة ١/ ٣١٢، تهذيب الكمال ٢/ ٤٧٣.\n(^٢) أحاسن الأخبار: ٢٢٤، غاية النهاية ٢/ ٣٣٢، ظاهرة المنامات د/عمر حمدان، مجلة الإمام الشاطبي العدد ٤ ص: ٢٨١.\n(^٣) أي لا يفتح أحد عليك في الصلاة إذا حدث خطأ منك.\n(^٤) الكامل: ٤٢.\n(^٥) انظر: السير ٧/ ٣٣٧، شذرات الذهب ١/ ٣٧٠.\n(^٦) انظر: النشر ١/ ٢٧١، الكامل لوحة ١٦.\n(^٧) محاسن الأخبار: ٢٢٤.","vol":"1","page":197},{"text":"وولد نافع سنة سبعين، وتوفي سنة تسع وستين ومائة، في أواخر أيام المهدي، وقدّم عند جماعة كالداني في (التيسير)، والشّاطبي في (الحرز)، كابن مجاهد (^١)، لشرفه، وقيل: لشرف محله، وهذا إنّما يتمشى على القول بتفضيل المدينة، وإلاّ؛ فابن كثير المكي أولى بالتّقديم على القول بتفضيل مكة عليها، وبه بدأ أبو العز (^٢)، ومسألة التّفضيل بين المحلّين معروفة مشهورة، فالله تعالى بوجاهة وجهه الكريم، ونبيّه العظيم عليه أفضل الصّلاة وأتمّ التّسليم (^٣)، أن يمنّ علينا بالعود إليهما على أحسن الأحوال.\nالثّاني: شيخ مكة وإمامها في القراءة، أبو معبد بفتح الميم والموحدة -، أو أبو عبّاد، أو أبو بكر، عبد الله بن كثير بن عمرو بن عبد الله بن زادان بن فيروز بن هرمز (^٤)، المكي، الداري، نسبه إلى تميم الدّاري الصحابي، تابعي (^٥)، أو إلى العطر، قيل: كان عطارا.\nوكان فصيحا، بليغا، مفوها، أسمر اللون، جسيما، أشهل، أبيض اللحية، يخضب بالحناء.\nونقل قراءته الأئمة، كأبي عمرو بن العلاء، والخليل بن أحمد، والشافعي، وغيرهم.\n_________\n(^١) السبعة لابن مجاهد: ٥٣، التيسير: ٩٨، الشاطبية: ص ٣.\n(^٢) أي أبو العز القلانسي، صاحب الإرشاد والكفاية، الذي جعل ابن كثير أول القراء في كتابه الكفاية الكبرى ص: ٢٦، أما في كتابه إرشاد المبتدي فبدأ بأبي جعفر ثم نافع، ثم ابن كثير.\n(^٣) ذهب جمهور العلماء إلى أنه لا يجوز الحلف بالنبي ﷺ ولا تنعقد الأيمان، لقوله ﷺ في الحديث المتفق عليه:\" من كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت \"، وانظر أقوال العلماء في هذا الحكم في كتاب حقوق النبي على أمته ٢/ ٧٦٦.\n(^٤) النشر ١/ ١٢٠، معرفة القراء الكبار ١/ ١٩٧، الغاية ١/ ٢٢، الكامل: ٥٠، الطبقات الكبرى ٥/ ٤٨٤، الجرح والتعديل ٥/ ١٤٤، وفيات الأعيان ٢/ ٢٤٥، تهذيب الكمال ١٥/ ٤٦٨، سير أعلام النبلاء ٥/ ٣١٨، الوافي بالوفيات ١٧/ ٤٠٩.\n(^٥) هكذا في الأصل فقط، أي أن ابن كثير من التابعين.","vol":"1","page":198},{"text":"ولقي من الصّحابة عبد الله بن الزبير، وأبا أيّوب الأنصاري، وأنس بن مالك ﵃.\nولد بمكة سنة خمس وأربعين، في أيّام معاوية، وأقام مدّة بالعراق، ثمّ عاد إليها، وتوفي سنة عشرين ومائة، قال ابن الجزري: بغير شك (^١)، وقال الحكري كالجعبري:\n\"في أيّام هشام بن عبد الملك \"، زاد الحكري:\" وقيل: هذا غلط \" (^٢).\nالثّالث/: إمام البصرة ومقرؤها، أبو عمرو زبّان بالزاي والموحدة المشدّدة بن العلاء بن عمار، أو العريان (^٣) [- بضم العين المهملة وبعد الراء التّحتيّة وقيل غير ذلك -] (^٤) بن عبد الله بن الحصين بن الحارث، المازني، البصري، كازروني (^٥) الأصل، أسمر، طوال.\nكان أعلم النّاس بالقرآن والعربية، عدلا زهدا، يتصدق بالجوائز، وينفق من أرض ورثها، أعرف النّاس بالشّعر وأيام العرب، وكان يلقّب بسيّد القرّاء؛ كما رأيته في (الكامل) للهذلي (^٦).\nوحكي عنه أنّه قال:\" إن الله يعلم صدقي، ما رأيت أعلم منّي قط \"، وقال\n_________\n(^١) غاية النهاية ١/ ٤٤٤.\n(^٢) النجوم الزاهرة ١/ ١٤٦.\n(^٣) انظر في ترجمته: القراء الكبار ١/ ٢٢٣، الغاية ١/ ٢٨٨، التاريخ الكبير ٩/ ٥٥، كتاب الثقات ٦/ ٣٤٤، مشاهير علماء الأمصار ١٥٣، وفيات الأعيان ٣/ ١٣٦، سير أعلام النبلاء ٦/ ٤٠٧، تهذيب التهذيب ١٢/ ١٧٨، شذرات الذهب ١/ ٢٣٧، تهذيب الكمال ١٦٢٩، مراتب النحويين ١٣، أخبار النحويين البصريين ٤٦، طبقات النحويين واللغويين ٣٥، الفهرست ١٤٠، إنباء الرواة ٤/ ١٣١، فوات الوفيات ٢/ ٢٨.\n(^٤) ما بين المعقوفين من الأصل فقط.\n(^٥) الكازروني، بفتح أوله وسكون الألف وفتح الزاي وضم الراء وسكون الواو وفي آخرها نون هذه النسبة إلى كازرون وهي بلدة بفارس، عامرة كثيرة الغلات، تنسج بها الثياب، الأنساب ٥/ ١٤، اللباب ٣/ ٧٤، معجم البلدان ٤/ ٤٢٩، والله أعلم بهذه النسبة لهذا الإمام فالمعروف أنه عربي صريح.\n(^٦) الكامل: ٦٤.","vol":"1","page":199},{"text":"الأصمعي:\" سألته عن ثمانمائة ألف مسألة في الشّعر، والقرآن، والعربية، فأجاب فيها كأنّه في قلوب العرب \" (^١)، وهو من الطّبقة الثّالثة.\nولد بمكة سنة ثمان أو تسع وستين أيام عبد الملك بن مروان، ونشأ بالبصرة، وتوفي بالكوفة سنة أربع وخمسين ومائة، أو سنة سبع وخمسين، أو غيرها.\nالرّابع: إمام أهل الشام وقاضيهم أبو عمران عبد الله بن عامر بن يزيد بن تميم بن ربيعة، اليحصبي (^٢)، يكنى أبا عمرو، أو أبا موسى، كان تابعيا جليلا، إماما بالجامع الأموي في أيام عمر بن عبد العزيز، وقبله، وبعده، جمع له بين الإمامة والقضاء، ومشيخة الإقراء بدمشق، ودمشق إذ ذاك دار الخلافة، ومحط رحال العلماء والتّابعين، وقدّم على الكوفيين لعلوّ سنده.\nمولده: سنة إحدى وعشرين، قال ابن الجزري: أو ثمان وعشرين على اختلاف في ذلك، وتوفي، بدمشق يوم عاشوراء، سنة ثمان عشرة ومائة (^٣).\nالخامس: إمام أهل الكوفة، وقارؤها أبو بكر عاصم بن أبي النّجود (^٤)، قال الحكري في «النّجوم الزاهرة»:\" بنون مفتوحة وجيم مضمومة \" (^٥)، وقال الجعبري:\n_________\n(^١) الكامل: ٦٥.\n(^٢) انظر: النشر ١/ ١٤٥، المعرفة ١/ ١٨٦، أخبار القضاة ٣/ ٢٠٣، الطبقات الكبرى ٧/ ٤٤٩، تهذيب الكمال ١٥/ ١٤٣، سير أعلام النبلاء ٥/ ٢٩٢، الوافي بالوفيات ١٧/ ٢٢٧، شذرات الذهب ١/ ١٥٦.\n(^٣) قرأ على أبي الدرداء، والمغيرة بن شهاب، قرأ عليه: يحيى الذماري، وابن أبي المهاجر انظر: النشر ١/ ١٤٥، المعرفة ١/ ١٨٦، الغاية ١/ ٤٢٣.\n(^٤) انظر: النشر ١/ ١٥٦، المعرفة ١/ ٢٠٤، الغاية ١/ ٣٤٦، الطبقات الكبرى ٦/ ٣٢٠، طبقات خليفة ٣٦٩، تاريخ الثقات ٢٣٩، التاريخ الكبير ٦/ ٤٨٧، التاريخ الصغير ٢/ ١١، مراتب النحويين ٢٤، وفيات الأعيان ٢/ ٢٢٤، تهذيب الكمال ١٣/ ٤٧٣، سير أعلام النبلاء ٥/ ٢٥٦، الوافي بالوفيات ١٦/ ٥٧٢، تهذيب التهذيب ٥/ ٣٨، شذرات الذهب ١/ ١٧٥، تاريخ خليفة ٣٧٨، مرآة الجنان ١/ ٢٧١، وفيات ابن قنفذ ١٢١.\n(^٥) النجوم الزاهرة ١/ ١٥٦.","vol":"1","page":200},{"text":"\"من نجّد الثياب: نضّدها\" (^١)، أسدي، مولاهم الكوفي.\nوكان إماما في القرآن والحديث، لغويّا، نحويّا، انتهت إليه رئاسة الإقراء بالكوفة بعد أبي عبد الرحمن السلمي، إذا تكلم تكاد تعجب لفصاحته وحسن صوته.\nومولده (…) (^٢)، وتوفي بالكوفة، أو السّماوة، قال شعلة: موضع بالبادية، سنة سبعة وعشرين ومائة، أو سنة ثمان وعشرين (^٣).\nالسّادس: إمام الكوفة أيضا أبو عمارة، حمزة بن حبيب بن عمارة بن إسماعيل (^٤)، الزّيّات، الكوفي، الفرضي، التّميمي، مولاهم، وهو من تابعي التّابعين، كان/عالما بتجويد كتاب الله، عارفا بالفرائض والعربية، حافظا للحديث، ورعا، عرض عليه تلميذ له ماء في يوم حرّ فأبى، وحمل إليه آخر دراهم فردّها، قائلا: \"أنا لا آخذ أجرا على القرآن أرجو بذلك الفردوس\".\nوكان يجلب الزّيت من العراق إلى حلوان، انتهت إليه الرئاسة بعد عاصم.\nمولده سنة ثمانين أيام عبد الملك بن مروان، وتوفي بحلوان سنة أربع أو ثمان وخمسين ومائة أيام المنصور أو المهدي، قاله الجعبري، وقال ابن الجزري سنة ست وخمسين على الصواب، وقدم على الكسائي لأنه شيخه (^٥).\n_________\n(^١) كنز المعاني ٢/ ٨٦، ونضدها أي: وضع بعضها فوق بعض متراصة، لسان العرب ٣/ ٤٢٣.\n(^٢) هكذا في جميع النسخ بياض حيث لا يعرف تاريخ مولده.\n(^٣) المعرفة ١/ ٢٠٤، الغاية ١/ ٣٤٦.\n(^٤) النشر ١/ ١٦٦، المعرفة ١/ ٢٥٠، الغاية ١/ ٥٣٥، السير ٧/ ٩٠، طبقات ابن سعد ٦/ ٣٨٥، تاريخ يحيى ٢/ ١٣٤، الثقات ٦/ ٢٢٨، التاريخ الكبير: ٣/ ٥٢، المعارف: ٥٢٩، المعرفة والتاريخ ٢/ ٢٥٦، ٣/ ١٨٠، الجرح والتعديل ٣/ ٢٠٩، مشاهير علماء الأمصار: ١٦٨، الفهرست: ١٤٦، وفيات الأعيان ٢/ ٢١٦، تهذيب الكمال ٧/ ٣١٤، تاريخ الإسلام ٦/ ١٧٤، ميزان الاعتدال: ١/ ٦٠٥، تهذيب التهذيب ٣/ ٢٧، شذرات الذهب: ١/ ٢٤٠.\n(^٥) قرأ على سليمان الأعمش وحمران بن أعين، قرأ عليه سليم بن عيسى، يحيى بن المبارك، المعرفة ١/ ٢٥٠، الغاية ١/ ٢٦٢، السير ٧/ ٩٠.","vol":"1","page":201},{"text":"السّابع: إمام الكوفة أيضا، أبو الحسن علي بن حمزة بن عبد الله بن بهمن بن فيروز، الكسائي (^١)، ونعت به لتسربله وقت الإحرام بكساء، وهو مولى بني أسد، فارسي الأصل، من تابعي التابعين.\nانتهت إليه الرئاسة في القراءة، واللغة، والنحو، قال نصير: كان إذا قرأ أو تكلم كأنّ ملكا ينطق على فيه، وكان يجلس على منبر الكوفة ويقرأ فتضبط المصاحف بقراءته، وتؤخذ الألفاظ منه.\nمولده سنة (…) (^٢)، وتوفي سنة تسع وثمانين ومائة (^٣) بأرنبويه من قرى الري في توجهه مع الرّشيد إلى خراسان (^٤).\nالثّامن: إمام المدينة النّبويّة، أبو جعفر، يزيد بن القعقاع المخزومي، المدني التّابعي، وعن أبي الزّناد فيما رواه ابن مجاهد: \"لم يكن بالمدينة أحد أقرأ للسنّة من أبي جعفر\".\nورئي بعد وفاته، فقال: بشّر أصحابي، وكلّ من قرأ قراءتي أنّ الله قد غفر لهم.\nومولده سنة (…) (^٥)، وتوفي سنة ثلاثين ومائة على الأصحّ (^٦).\n_________\n(^١) المعرفة ١/ ٢٩٦، الغاية ١/ ٥٣٥، السير ٩/ ١٣١، الجرح والتعديل ٦/ ١٨٢، مراتب النحويين: ٧٤، طبقات النحويين: ١٣٨، الفهرست لابن النديم: ١٤٧، تاريخ بغداد ١١/ ٤٠٣، معجم البلدان ١/ ١٦٢، الأنساب ١٠/ ٤١٩، معجم الأدباء ١٣/ ١٦٧، إنباه الرواة ٢/ ٢٥٦، وفيات الأعيان ٣/ ٢٩٥، مرآة الجنان ١/ ٤٢١، ٤٢٢، تهذيب التهذيب ٧/ ٣١٣، ٣١٤، النجوم الزاهرة ٢/ ١٣٠، بغية الوعاة ٢/ ١٦٢، طبقات المفسرين: ١/ ٣٩٩، شذرات الذهب ١/ ٣٢١.\n(^٢) هكذا في جميع النسخ.\n(^٣) قال ابن الجزري في النشر ١/ ١٧٢: \"عن سبعين سنة\"، فإذا صح ذلك كان ميلاده عام ١١٩ هـ.\n(^٤) قرأ على حمزة بن حبيب وعيسى الهمداني، قرأ عليه ابن عياش، وقتيبة بن مهران، المعرفة ١/ ٢٩٦، الغاية ١/ ٥٣٥، السير ٩/ ١٣١.\n(^٥) هكذا في جميع النسخ.\n(^٦) قرأ على عبد الله بن عياش، قرأ عليه نافع، وابن جماز وابن وردان، انظر: النشر ١/ ١٧٨، -","vol":"1","page":202},{"text":"التّاسع: إمام البصرة أبو محمد، يعقوب بن إسحاق بن زيد بن عبد الله بن [أبي] (^١) إسحاق، الحضرمي، مولاهم، البصري، وكان إماما كبيرا، انتهت إليه رئاسة القراءة بعد أبي عمرو، أمّ بجامع البصرة سنين، وروى الداني عن الخاقاني عن محمد بن محمد بن عبد الله الأصبهاني: \"إنّ أئمة المسجد الجامع بالبصرة إلى هذا الوقت على قراءة يعقوب\"، قال: «\"وكذلك أدركناهم\"» ووصفه أبو حاتم السّجستاني: \"بأنّه أعلم من رآه بالحروف والاختلاف في القرآن وعلله، ومذاهب النحو، وأروى النّاس لحروف القرآن/، وحديث الفقهاء.\nولد سنة [مائة وسبع عشر] (^٢)، وتوفي سنة خمس ومائتين، وله ثمان وثمانون سنة (^٣).\nالعاشر: الإمام أبو محمد خلف بن هشام البزّار بالزاي ثمّ الراء -، الصّلحيّ نسبة إلى فم الصلح بأعمال واسط.\nوحفظ القرآن وهو ابن عشر سنين، وابتدأ في طلب العلم وهو ابن ثلاث عشرة سنة، وقراءته في اختياره لم تخرج عن قراءة الكوفيين إلاّ في حرف واحد، وهو قوله تعالى: ﴿وَحَرامٌ عَلى قَرْيَةٍ﴾ (^٤) قرأها بالألف، وروى عنه أبو العزّ القلانسي في إرشاده السّكت بين السّورتين، فخالف الكوفيين، قاله في النّشر (^٥).\n_________\n= - المعرفة ١/ ١٧٢، الغاية ٢/ ٣٨٢، الجرح والتعديل ٩/ ٢٨٥، وفيات الأعيان ٥/ ٣١٨، سير أعلام النبلاء ٥/ ٢٨٧، شذرات الذهب ١/ ١٧٦.\n(^١) ما بين المعقوفين في (الأصل، ط) فقط.\n(^٢) ما بين المعقوفين زيادة من (ب)، وفي الأصل وباقي النسخ بياض.\n(^٣) قرأ على سلام الطويل، والكسائي، روى عنه روح، ورويس، انظر: المعرفة ١/ ٣٢٨، الغاية ٢/ ٣٨٦، الطبقات الكبرى ٧/ ٣٠٤، شذرات الذهب ٢/ ١٤.\n(^٤) الأنبياء: ٩٥.\n(^٥) النشر ١/ ٢١٧، قرأ على سليم والأعشى، وقرأ عليه أحمد بن إبراهيم ورّاقه، وموسى بن عيسى، انظر: المعرفة ١/ ٤١٩، الغاية ١/ ٢٧٢، الطبقات الكبرى ٧/ ٣٤٨، الجرح والتعديل ٣/ ٣٧٢، تاريخ بغداد ٨/ ٣٢٢، طبقات الحنابلة ١/ ١٥٣، سير أعلام النبلاء ١٠/ ٥٧٦، -","vol":"1","page":203},{"text":"ومولده سنة خمسين ومائة، ووفاته سنة تسع وعشرين ومائتين ببغداد.\nالحادي عشر: أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن محيصن، المكي، كان عالما في الأثر والعربية (^١)، [وقال درباس (^٢) فيما رأيته في (كامل) الهذلي:\" ما رأيت أعلم من ابن محيصن بالقرآن والعربية \"] (^٣).\n[ومولده (....)] (^٤)، وتوفي سنة ثلاثة وعشرين ومائة (^٥).\nالثّاني عشر: أبو محمد يحيى بن المبارك، اليزيدي، العدوي، البصري، كان فصيحا مفوها، إماما في اللغات، والآداب، وهو أمثل أصحاب أبي عمرو، وقام بعده بالقراءة، ففاق نظراءه، حتى قيل:\" إنّه أملى عشرة آلاف ورقة من صدره عن أبي عمرو خاصّة، غير ما أخذه عن الخليل وغيره \"، ولقّب باليزيدي، فيما رأيته في (كامل) الهذلي (^٦)؛ لأنّه علّم أولاد يزيد بن منصور الحميري، خال المهدي، فسمي اليزيدي (^٧).\nومولدة سنة ثمان وعشرين ومائة أيام مروان بن محمد، وتوفي سنة اثنين ومائتين\n_________\n= - شذرات الذهب ٢/ ٦٧، وفيات الأعيان ٢/ ٢٤١.\n(^١) عرض على مجاهد بن جبير، ودرباس، وعرض عليه شبل بن عباد، وأبو عمرو بن العلاء، وله قراءة تعد من القراءات الشاذة، الغاية ٢/ ١٦٧.\n(^٢) درباس المكي، مولى عبد الله بن عباس، عرض عليه القرآن، وروى القراءة عنه: عبد الله بن كثير، وابن محيصن، وزمعة بن صالح، وأهل الحديث ينطقون اسمه درباس بتشديد الباء، واختيار ابن الجزري بالتخفيف.\n(^٣) الكامل: ٥٢، وما بين المعقوفين زيادة من جميع النسخ ما عدا الأصل.\n(^٤) ما بين المعقوفين زيادة من (أ، ب) فقط.\n(^٥) القراء الكبار ١/ ٢٢١، الغاية ١/ ٣٩، الكامل: ٥١، والوافي بالوفيات ٣/ ٣٢٣، تهذيب التهذيب ٧/ ٤٧٤، شذرات الذهب ١/ ١٦٢، تقريب التهذيب ٢/ ٥٩.\n(^٦) الكامل: ٦٨.\n(^٧) أخذ القراءة عرضا عن أبي عمرو، وعن حمزة، وروى عنه أبو عمر الدوري، وأبو شعيب السوسي، انظر: المعرفة ١/ ٣٢٠، الغاية ٢/ ٣٧٥، سير أعلام النبلاء ٩/ ٥٦٢، تاريخ بغداد ١٤٦/ ١٤، النجوم الزاهرة ٢/ ١٧٣، شذرات الذهب ٢/ ٤.","vol":"1","page":204},{"text":"عن أربع وسبعين سنة، وقيل: جاوز التسعين.\nالثّالث عشر: الإمام الوحيد [أبو سعيد] (^١)، الحسن بن أبي الحسن البصري (^٢)، مولى الأنصار إمام زمانه علما وعملا، ورأيت في (الكامل) للهذلي:\" أنّه كان طرّاز أهل البصرة \" (^٣)، ولقي علي بن أبي طالب، وأخذ عن سمرة بن جندب، وأتي به أم سلمة ﵄، فبرّكت عليه، ومسحت برأسه، وقيل:\" من أراد أن يسمع كلام النّبوّة بعد أهل البيت فليسمع كلام الحسن البصري \"، وعن الشّافعي أنّه قال:\" لو أشاء أقول: أنّ القرآن نزل بلغة الحسن لقلت؛ لفصاحته \"، ومناقبه جليلة، وأخباره طويلة.\nولد في خلافة عمر ﵁ سنة إحدى وعشرين، وتوفي سنة عشر ومائة (^٤).\nالرّابع عشر: أبو محمد سليمان بن مهران الأعمش الأسدي، الكاهلي، مولاهم، الكوفي (^٥)، وكان فصيحا لم/يلحن قط، قال وكيع:\" بقي الأعمش قريبا من سبعين سنة لم تفته التّكبيرة الأولى\".\nوكان شعبة إذا ذكر الأعمش قال:\" المصحف، المصحف \"سمّاه بذلك لصدقه، وكان يسمى:\" سيد المحدثين\".\nوكان قد وقف نفسه للتّعليم والتّعلم، قال الثّوري (^٦):\" منذ ولد الأعمش عزّ الإسلام \"، وكان أبو حنيفة يزوره يقتبس منه.\n_________\n(^١) ما بين المعقوفين من جميع النسخ ما عدا الأصل.\n(^٢) انظر: السير ٤/ ٥٦٣، أخبار أصبهان ١/ ٢٥٤، طبقات ابن سعد ٧/ ١٥٦، وفيات الأعيان ٢/ ٦٩، تاريخ الإسلام ٤/ ٩٨، شذرات الذهب ١/ ١٣٦.\n(^٣) الكامل: ٥٩.\n(^٤) في (ط) بزيادة: [ورأيت في كامل الهذلي أنه توفي سنة تسع وأربعين ومائة].\n(^٥) انظر: السير ٦/ ٢٢٦، الجرح والتعديل ٤/ ١٤٦، تاريخ بغداد ٩/ ٣، وفيات الأعيان ٢/ ٤٠٠، تاريخ الإسلام ٦/ ٧٥، غاية النهاية ١/ ٣١٥، شذرات الذهب ١/ ٢٢٠.\n(^٦) سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري، ولد سنة ٩٧ هـ ألف الجامع الكبير في الحديث، وغيره، وكان آية في الحفظ مات سنة ١٦١ هـ، الأعلام ٣/ ١٠٤، وفيات الأعيان ١/ ٢١٠.","vol":"1","page":205},{"text":"لقي من الصّحابة: عبد الله بن أبي أوفى، وأنس بن مالك، ولم يثبت له سماع من أحدهما، وسمع أبا وائل، والمعرور، وإبراهيم النخعي (^١)، والتميمي، والشّعبي، وغيرهم.\nولد يوم عاشوراء (^٢)، يوم قتل الحسين، وتوفي سنة ثمان وأربعين ومائة.\n\n<span data-type='title' id=toc-99>ثمّ إن لهؤلاء الأئمة الأربعة عشر رواة [كثيرون] (^٣) اختير منهم لكل إمام راويان:</span>\n<span data-type='title' id=toc-100>فأمّا نافع: فعنه راويان:</span>\nفالأوّل: أبو موسى عيسى قالون بن مينا (^٤) بكسر الميم وفتحها وبالمد والقصر فهي أربعة -، المدني، النحوي، الزّرقي، مولى الزهريين، وكان أصم يلقم أذنه فم القارئ، وقيل: إنّه كان لا يسمع البوق، وإذا قرئ عليه القرآن يسمعه، واختص بنافع كثيرا، حتى قيل: إنّه ربيبه، وهو الذي لقبه (قالون) لجودة قراءته، وهي لغة الروم؛ قال الجعبري:\" وخاطبه بالرّومي، لأنّه من سبي الرّوم \"اه، وكان قارئ المدينة، ونحويّها.\nومولده سنة عشرين ومائة، وتوفي سنة خمس ومائتين فيما ذكره الجعبري (^٥)، وقال الذّهبي: سنة عشرين ومائتين عن نيف وثمانين، وقد غلط من زعم أنّه مات سنة خمس ومائتين اه.\n_________\n(^١) إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود، أبو عمران النخعي الكوفي، قرأ على الأسود بن يزيد، وعلقمة بن قيس، وقرأ عليه الأعمش، وطلحة بن مصرف، مات سنة ٩٦ هـ، الغاية ١/ ٢٩، السير ٤/ ٥٢٠، شذرات الذهب ١/ ١١١.\n(^٢) ما بين المعقوفين في جميع النسخ ما عدا الأصل [سنة ستين].\n(^٣) هكذا في جميع النسخ، والصواب [كثيرين].\n(^٤) انظر: النشر ١/ ١٠٦، معرفة القراء ١/ ٣٢٦، الغاية ١/ ٦٩، شذرات الذهب ٢/ ٤٨، الجرح والتعديل ٦/ ٢٩٠، معجم الأدباء ١٦/ ١٥١، سير أعلام النبلاء ١٠/ ٣٢٦، العبر ١/ ٣٠٠، ميزان الاعتدال ٣/ ٣٢٧، مرآة الجنان ٢/ ٨٠، النجوم الزاهرة ٢/ ٢٣٥.\n(^٥) كنز المعاني ٢/ ٧٤.","vol":"1","page":206},{"text":"والثّاني: من رواة نافع: أبو سعيد عثمان بن سعيد، المصري (^١)، القبطي (^٢)، المشهور بورش، لقّبه به نافع لشدّة بياضه، وقيل: لحسن قراءته، وكان أشقر، أزرق العينين، سمينا، مربوعا، رحل إلى المدينة فقرأ على نافع أربع ختمات، في شهر واحد، سنة خمس وخمسين ومائة، ورجع إلى مصر فانفرد برئاسة الإقراء، مع براعته في العربية والتّجويد، مع حسن الصوت، وجودة القراءة، بحيث لا يملّه سامعه، حتى قيل: إنّه كان إذا قرأ على نافع أغشي على كثير من الجلساء.\nوولد بمصر سنة أحد عشر ومائة، قاله الأهوازي، وقيل: عشرين، وقيل: ستة عشر، وتوفي بها سنة سبع وتسعين ومائة.\n\n<span data-type='title' id=toc-101>وأمّا ابن كثير:</span>\nفأوّل راوييه: أبو الحسن أحمد بن محمد/بن عبد الله بن القاسم بن نافع بن أبي بزة البزّي (^٣)، مولى بني مخزوم، المكّي، مؤذن المسجد الحرام وإمامه، انتهت إليه مشيخة الإقراء بمكة، مولده سنة سبعين ومائة، وتوفي سنة خمسين (^٤) ومائتين بمكة.\nوالثاني: أبو عمر (^٥) محمد، الملقب بقنبل (^٦) لشدّته، والقنبل: الغليظ الشّديد، أو\n_________\n(^١) النشر ١/ ١١١، المعرفة ١/ ٣٢٣، الغاية ١/ ٦٩، الكامل: ٤٩، السير ٩/ ٢٩٥، معجم الأدباء ١٢/ ١١٦، العبر ١/ ٣٢٤، دول الإسلام ١/ ١٢٤، النجوم الزاهرة ٢/ ١٥٥، حسن المحاضرة ١/ ٤٨، تاج العروس ٤/ ٣٦٤، الجرح والتعديل ٦/ ١٥٣، شذرات الذهب ١/ ٣٤٩.\n(^٢) القبطي بكسر القاف وسكون الباء المعجمة بواحدة والطاء مهملة نسبة إلى طائفة بمصر قديمة، الأنساب للسمعاني ٤/ ٤٤٤، اللباب ٣/ ١٣.\n(^٣) انظر: النشر ١/ ١١٨، المعرفة ١/ ٣٦٥، الغاية ١/ ٧٠، سير أعلام النبلاء ١٢/ ٥٠، العقد الثمين ٣/ ١٤٢، الضعفاء ١/ ١٢٧، الجرح والتعديل ٢/ ٧١، كتاب الثقات ٨/ ٣٦، العبر ١/ ٣٥٨، ميزان الاعتدال ١/ ١٤٤، لسان الميزان ١/ ٢٨٣، شذرات الذهب ٢/ ١٢٠، المعرفة والتاريخ ١/ ٧٠٣، المشتبه ٦٣، وفيات ابن قنفذ ١٧٤، مرآة الجنان ٢/ ١٥٦.\n(^٤) هكذا في في (الأصل، أ، ط)، وفي باقي النسخ [خمس].\n(^٥) في (الأصل، د، ج) عمرو، وفي باقي النسخ [عمر].\n(^٦) انظر: غاية النهاية ٢/ ١٦٥، المعرفة ١/ ٤٥٢، الغاية ١/ ٧١، تذكرة الحفاظ ٢/ ٦٥٩، -","vol":"1","page":207},{"text":"نسبة لبيت بمكة، يعرفون بالقنابلة؛ ابن عبد الرحمن بن محمد، المكّي، المخزومي، انتهت إليه رئاسة الإقراء بالحجاز، ورحل إليه النّاس من الأقطار.\nومولده سنة خمس وتسعين ومائة، وتوفي سنة إحدى وتسعين ومائتين.\n\n<span data-type='title' id=toc-102>وأمّا أبو عمرو:</span>\nفأوّل راوييه: أبو عمر حفص بن عمر بن صبهان، النّحوي، الضرير، الدّوري؛ نسبة لموضع بقرب بغداد، ولد به أيام المنصور سنة خمسين ومائة، وكان إمام عصره في القراءة، وشيخ وقته في الإقراء، وهو أوّل من جمع القراءات، وتوفي سنة ست وأربعين ومائتين (^١).\nوثانيهما: أبو شعيب صالح بن زياد بن عبد الله السّوسي، نسبة لموضع بالأهواز، وكان ضابطا، محررا ثقة.\nومولده سنة (…) (^٢)، وتوفي سنة إحدى وستين، بالرّقة، وقد قارب التّسعين (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-103>وأمّا ابن عامر:</span>\nفأوّل رواييه: أبو الوليد هشام بن عمّار بن نصير بضم النون بن أبان، السّلمي،\n_________\n= - العقد الثمين ٢/ ١٠٩، الوافي بالوفيات ٣/ ٢٢٦، البداية والنهاية ١١/ ٩٩، معجم الأدباء ١٧/ ١٧، النشر ١/ ١٢١.\n(^١) قرأ على إسماعيل بن جعفر، وسليم عن حمزة، ويحيى بن المبارك، قرأ عليه أحمد بن حرب، والحلواني، انظر: غاية النهاية ١/ ٢٥٥، المعرفة ١/ ٣٨٩، الطبقات الكبرى ٧/ ٣٦٤، الجرح والتعديل ٣/ ١٨١، كتاب الثقات ٨/ ٢٠٠، تاريخ بغداد ٨/ ٢٠٣، سير أعلام النبلاء ١١/ ٥٤١، الوافي بالوفيات ١٣/ ١٠٢، شذرات الذهب ٢/ ١١١.\n(^٢) كذا في جميع النسخ، في النشر ١/ ١٣٤:\" توفي السوسي سنة إحدى وستين ومائتين، وقد قارب التسعين \"، فكأن ميلاده كان حوالي سنة ١٧٣ هـ.\n(^٣) قرأ على اليزيدي، وقرأ عليه موسى بن جرير، والطرسوسي، انظر: المعرفة ١/ ٣٩٠، الغاية ١/ ٣٣٢، الجرح والتعديل ٤/ ٤٠٤، طبقات الحنابلة ١/ ١٧٦، السير ١٢/ ٣٨٠، العبر ١/ ٣٧٥، الكاشف ٢/ ١٩، الوافي بالوفيات ١٦/ ٢٥٨، شذرات الذهب ٢/ ١٤٣.","vol":"1","page":208},{"text":"الدّمشقي، قاضيها وخطيبها، وروي أنّه ما أعاد خطبة منذ عشرين سنة، وقدّم لشهرته بالحديث، خلافا ل (التّيسير) (^١) وكان فصيحا واسع الرّواية.\nوقال الدّارقطني:\" صدوق كبير المحل\".\nمولده سنة ثلاث وخمسين ومائة أيام المنصور، وتوفي سنة خمس وأربعين ومائتين (^٢).\nوثانيهما: أبو عمرو عبد الله بن أحمد بن بشير بن ذكوان القرشي الفهري، كان إمام الجامع الأموي، قال أبو زرعة الحافظ الدّمشقي فيما قاله ابن الجزري:\" لم يكن بالعراق ولا بالحجاز ولا بالشام ولا بمصر ولا بخراسان في زمان ابن ذكوان أقرأ عندي منه\".\nمولده يوم عاشوراء، سنة ثلاث وسبعين ومائة، وتوفي في شوال سنة اثنتين وأربعين ومائتين، قال ابن الجزري:\" على الصّواب \" (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-104>وأمّا عاصم:</span>\nفأوّل راوييه: أبو بكر شعبة بن عياش بن سالم، الأسدي (^٤)، وكان عالما عاملا، قال وكيع:\" هو العالم الذي أحيا الله به قرنه \"، ختم ثمان عشرة ألف/ختمة، أو أربعا وعشرين ألفا في زاوية، وخرج في صدره نور ظنّ أنّه برص، حتى عرف، ومكث خمسين سنة لم يفرش له فراش.\n_________\n(^١) قدم الإمام الداني ابن ذكوان على هشام في التيسير: ١١٦ طبعة د/الضامن.\n(^٢) قرأ على أيوب بن تميم، وصدقة بن خالد، قرأ عليه: القاسم بن سلام والحلواني، انظر: النشر ١/ ١٤٥، المعرفة ١/ ٣٩٦، الغاية ٢/ ٣٥٤، تهذيب الكمال ٣٠/ ٢٤٢، السير ١١/ ٤٢٠، سؤالات الحاكم للدارقطني: ٢٨١، النجوم الزاهرة ٢/ ٣٢١، شذرات الذهب ٢/ ١٠٩.\n(^٣) قرأ على أيوب بن تميم، والكسائي، قرأ عليه: أحمد بن المعلى، وابن مامويه، النشر ١/ ١٤٥، المعرفة ١/ ٤٠٢، الغاية ١/ ٤٠٤، تهذيب الكمال ١٤/ ٢٨٠، شذرات الذهب ٢/ ١٠٠.\n(^٤) السير ٨/ ٤٩٥، العبر ١/ ٣٠٤، معرفة القراء ١/ ١١٠، شذرات الذهب ١/ ٣٣٤.","vol":"1","page":209},{"text":"مولده سنة خمس وتسعين، وتوفي في جمادي الأولى سنة ثلاث وتسعين ومائة.\nوثانيهما: أبو عمر، أو أبو داود، حفص بن سليمان بن المغيرة البزّاز، الغاضري، الأسدي، كان ربيب عاصم وأعلم أصحابه بقراءته.\nقال وكيع: \"كان ثقة\"، قال الذهبي: \"أمّا القراءة فثقة، ضابط، بخلاف حاله في الحديث\" (^١) أه، وقال ابن معين: \"كان أقرأ من ابن عياش\".\nومولده سنة تسعين أو إحدى وتسعين، وتوفي سنة ثمانين ومائة، قال في النّشر:\n\"على الصحيح\".\n\n<span data-type='title' id=toc-105>وأمّا حمزة:</span>\nفأوّل راوييه: أبو محمد خلف بن هشام البزّار السّابق ذكره.\nوثانيهما: أبو عيسى خلاّد بن خالد، الصّيرفي، الكوفي، وهو أضبط أصحاب سليم كما قاله الدّاني، وكان محقّقا مجودا إماما في القراءة.\nمولده سنة (…) (^٢)، وتوفي سنة عشرين ومائتين بالكوفة (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-106>وأمّا الكسائي:</span>\nفأوّل راوييه: أبو الحارث الليث بن خالد المروزي، وكان من أجلّ أصحاب الكسائي.\nمولده سنة (…) (^٤)، وتوفي سنة أربعين ومائتين (^٥).\n_________\n(^١) معرفة القراء ١/ ١١٠.\n(^٢) كذا في جميع النسخ.\n(^٣) قرأ على سليم بن عيسى، والرواسي، قرأ عليه الحلواني، والوزان، المعرفة ١/ ٤٢٢، الغاية ١/ ٢٧٤، الجرح والتعديل ٣/ ٣٦٨، الوافي بالوفيات ١٣/ ٣٧٥، شذرات الذهب ٢/ ٤٧.\n(^٤) ما بين المعقوفين في جميع النسخ بياض.\n(^٥) قرأ على حمزة بن قاسم، والكسائي، قرأ عليه ابن شاذان والكسائي الصغير، النشر ١/ ١٧٥، -","vol":"1","page":210},{"text":"وثانيهما: أبو عمر الدّوري السّابق تعريفه.\n\n<span data-type='title' id=toc-107>وأمّا أبو جعفر: فراوياه:</span>\n[أوّلهما:] (^١) عيسى بن وردان المدني، الحذّاء، وكان من قدماء أصحاب نافع، ومن أصحابه في القراءة على أبي جعفر، ضابطا محققا.\nمولده سنة (…) (^٢)، وتوفي في حدود سنة ستين ومائة (^٣).\nوثانيهما: أبو الرّبيع سليمان بن مسلم بن جمّاز بالجيم، والزّاي الزّهري، مولاهم، المدني، وكان مقرئا جليلا، ضابطا، يقصد لقراءة نافع وأبي جعفر.\nمولده سنة (…) (^٤)، وتوفي سنة سبعين ومائة (^٥).\n\n<span data-type='title' id=toc-108>وأمّا يعقوب: فراوياه:</span>\nأوّلهما: أبو عبد الله بن المتوكل اللؤلؤي، البصري، عرف برويس، وهو أحذق أصحاب يعقوب، كما قاله الدّاني، إماما في القراءة، ضابطا مشهورا.\nمولده سنة (…) (^٦)، وتوفي سنة ثمان وثلاثين ومائتين بالبصرة (^٧).\n_________\n= - المعرفة ١/ ٤٢٤، الغاية ٢/ ٣٤، تاريخ بغداد ١٣/ ١٦، شذرات الذهب ٢/ ٩٥.\n(^١) ما بين المعقوفين زيادة من (ب)، وهي زيادة يقتضيها السياق.\n(^٢) ما بين المعقوفين بياض في جميع النسخ.\n(^٣) قرأ على أبو جعفر ونافع، وقرأ عليه إسماعيل بن جعفر، المعرفة ١/ ٢٤٧، الغاية ١/ ٦١٦، النشر ١/ ١٧٨.\n(^٤) ما بين المعقوفين بياض في جميع النسخ.\n(^٥) قرأ على أبي جعفر، عرض عليه إسماعيل بن جعفر، انظر: الغاية ١/ ٣١٥، النشر ١/ ١٧٩، المعرفة ١/ ٢٩٣، الجرح والتعديل ٤/ ١٤٢، ميزان الاعتدال ٢/ ٢٢٣.\n(^٦) هكذا في جميع النسخ.\n(^٧) هو محمد بن المتوكل، قرأ على يعقوب الحضرمي، وروى عنه التمار، والزبيري، المعرفة في طبقات القراء ١/ ٤٢٨، الجرح والتعديل ٨/ ١٠٥، الوافي بالوفيات ٤/ ٣٨٤، تهذيب التهذيب ٩/ ٤٢٤.","vol":"1","page":211},{"text":"وثانيهما: أبو الحسن، روح بن عبد المؤمن بن عبدة بن مسلم، الهذلي، مولاهم، البصري، النّحوي، وكان ضابطا مشهورا من أجلّ أصحاب/يعقوب وأوثقهم، روى عنه البخاري في صحيحه.\nتوفي سنة أربع، أو خمس وثلاثين ومائتين (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-109>وأمّا خلف:</span>\nفأوّل راوييه: إسحاق بن إبراهيم بن عثمان بن عبد الله المروزىّ، البغدادي، ورّاق خلف [وكان ثقة، عارفا بالقراءة، ضابطا لها، منفردا برواية اختيار خلف] (^٢).\nمولده سنة (…) (^٣)، وتوفي سنة ست وثمانين ومائتين.\nوثانيهما: أبو الحسن، إدريس بن عبد الكريم، البغدادي، الحدّاد، وكان ثقة، متقنا، ضابطا، وقال الدّارقطني: \"فوق الثقه بدرجة\".\nمولده سنة [تسع وتسعين ومائة] (^٤)، وتوفي يوم عيد الأضحى سنة اثنين وتسعين ومائتين عن ثلاث وتسعين سنة (^٥).\n\n<span data-type='title' id=toc-110>وأمّا ابن محيصن: فمن روايتي:</span>\nالبزّي السابق.\n_________\n(^١) قرأ على يعقوب، وأحمد بن موسى، عرض عليه الحلواني، والزبيري، المعرفة ١/ ٤٢٧، الغاية ١/ ٢٨٥، التاريخ الكبير ٣/ ٣١٠، الجرح والتعديل ٣/ ٤٩٩، كتاب الثقات ٨/ ٢٤٤، تهذيب الكمال ٩/ ٢٤٦.\n(^٢) ما بين المعقوفين سقط من الأصل.\n(^٣) في جميع النسخ بياض.\n(^٤) ما بين المعقوفين زيادة من (ب، ج) فقط.\n(^٥) قرأ على خلف بن هشام، وقرأ عليه ابن مجاهد وابن شنبوذ، المعرفة ١/ ٤٩٩، الغاية ١/ ١٥٤، تاريخ بغداد ٧/ ١٤، طبقات الحنابلة ١/ ١١٦، الأنساب ٢/ ١٨٢، السير ١٤/ ٤٤، الوافي بالوفيات ٨/ ٣١٧، شذرات الذهب ٢/ ٢١٠.","vol":"1","page":212},{"text":"وأبي الحسن محمد بن أحمد بن أيوب بن الصّلت، البغدادي، المعروف بابن شنبوذ، وكان إماما شهيرا، وأستاذا كبيرا صالحا، وكان يرى جواز القراءة بما صحّ سنده؛ وإن خالف رسم المصحف، وعقد له بسبب ذلك مجلس، ولم يعد أحد ذلك قادحا في روايته، ولا وصمة في عدالته.\nومولده (…) (^١)، وتوفي في صفر سنة ثمان وعشرين وثلثمائة على الصّواب (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-111>وأمّا اليزيدي: فمن روايتي:</span>\nسليمان بن الحكم.\nوأحمد بن فرح بالحاء المهملة وكان ثقة ضابطا جليلا عالمّا بالتّفسير، ومن ثمّ عرف بالمفسّر، قرأ على الدّوري بجميع ما عنده من القراءات وعلى عبد الرحمن بن واقد.\nومولده في سنة (…) (^٣)، وتوفي في ذي الحجة سنة ثلاث وثلاثمائة وقد قارب التسعين.\n\n<span data-type='title' id=toc-112>وأمّا الحسن البصري: فمن روايتي:</span>\nأبي نعيم (^٤) شجاع بن أبي نصر البلخي.\nوالدّوري أبي عمر السّابق.\n_________\n(^١) بياض في جميع النسخ.\n(^٢) أخذ القراءة عن إبراهيم الحربي وأحمد بن بشار الأنباري وجعفر بن محمد الوزان ومحمد بن يحيى الكسائي، قرأ عليه أحمد بن نصر الشذائي وعلي بن الحسين بن عثمان الغضائري والحسن بن سعيد المطوعي، انظر: غاية النهاية: ٢/ ٥٢ - ٥٦، المعرفة: ٢/ ٥٤٦ - ٥٥٣، الفهرست ٣٤، تاريخ بغداد: ١/ ٢٨٠ - ٢٨١، السير: ١٥/ ٢٦٤ - ٢٦٦.\n(^٣) بياض في جميع النسخ.\n(^٤) وشجاع البلخي هذا لم يأخذ عن الحسن البصري مباشرة، بل أخذ عن عيسى بن عمر، وقرأ عيسى على الحسن البصري، كذا أسنده الهذلي، انظر: الطبقات ١/ ٢٣٥.","vol":"1","page":213},{"text":"<span data-type='title' id=toc-113>وأمّا الأعمش: فراوياه:</span>\nالإمام أبو العباس الحسن بن سعيد المطّوّعي (^١) وكان إماما في القراءات عارفا بها، ضابطا لها، ثقة، رحل فيها إلى الأقطار، وسكن اصطخر، وأثنى عليه الحافظ أبو العلاء الهمداني.\nومولده سنة (…) (^٢)، وتوفي سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة، وقد جاوز المائة سنة.\nوالثّاني: أبو الفرج، محمد بن أحمد بن إبراهيم الشّنبوذي، الشطوي، وكان من كبار أئمة القراءة، مع العلم بالتّفسير ووجوه القراءة، حتى كان يحفظ خمسين/ ألف بيت شاهدا للقراءات، وممّن أثنى عليه الحافظ أبو عمرو الدّاني، واختصّ بابن شنبوذ، حتى نسب إليه، وجال في البلاد، وأكثر الأخذ عن الأئمة، وطال عمره، فانفرد بالعلو (^٣) اه.\nثمّ إنّ لكل واحد من هؤلاء الرّواة الثّمانية والعشرين طريقين، ولكل طريق طريقان: مغربية ومشرقية، ومصرية وعراقية، مع ما يتصل إليهم من الطّرق، ويتشعب من الفرق:\n_________\n(^١) الحسن بن سعيد بن الفضل بن شاذان، أبو العباس المطّوّعي، مؤلف كتاب معرفة اللامات وتفسيرها، إمام ثقة في القراءة، قرأ على إدريس بن عبد الكريم، ومحمد بن عبد الرحيم الأصبهاني، قرأ عليه أبو الفضل الخزاعي وأبو الحسين الخبازي، توفي سنة ٣٧١ هـ، انظر: غاية النهاية ١/ ٢١٣، المعرفة ٢/ ٦١٣، السير ١٦/ ١٨٢، النشر ١/ ١١٥.\n(^٢) بياض في جميع النسخ.\n(^٣) محمد بن أحمد بن إبراهيم بن يوسف بن العباس بن ميمون، أبو الفرج الشّنبوذي الشّطوي البغدادي، ولد سنة ثلاثمائة، أخذ القراءة عن ابن مجاهد وأبي بكر النقاش ومحمد بن هارون التمار، قرأ عليه أبو علي الأهوازي، ومحمد بن الحسين الكارزيني، مات أبو الفرج الشنبوذي في صفر سنة ثمان وثمانين وثلثمائة، انظر: غاية النهاية ٢/ ٥٠، معرفة القراء الكبار ٢/ ٦٤٠، تاريخ بغداد ١٣/ ٢٣١، معجم الأدباء ١٧/ ١٧٣، الوافي بالوفيات ٢/ ٣٩، النجوم الزاهرة ٤/ ١٩٩، طبقات المفسرين للسيوطي ٩٧، شذرات الذهب ٣/ ١٢٩.","vol":"1","page":214},{"text":"<span data-type='title' id=toc-115>فأمّا قالون فمن طريقين:</span>\nالأولى: طريق أبي جعفر، محمد بن هارون، الرّبعي، البغدادي، المعروف بأبي نشيط (^١) بفتح النون، كسر الشين المعجمة بعدها تحتية ساكنة، وطاء مهملة -، وكان ثقة، ضابطا، وتوفي سنة ثمان وخمسين ومائتين.\nوالثانية: طريق أبي الحسن، [أحمد] (^٢) بن يزيد الحلواني (^٣) بضم الحاء المهملة وسكون اللام -، وكان إماما في القراءات، ضابطا، متفقها، ثقة، وتوفي سنة خمسين ومائتين.\n\n*<span data-type='title' id=toc-116> فأمّا أبو نشيط فمن طريقين:</span>\n[أحدهما] (^٤): طريق أبي الحسين أحمد بن عثمان بن جعفر بن بويان (^٥) بضم الموحدة وواو ساكنة، وياء آخر الحروف -، البغدادي، القطّان، الحربي، وكان ثقة،\n_________\n(^١) محمد بن هارون أبو جعفر الرّبعي الحربي البغدادي ويقال: المروزي يعرف بأبي نشيط، مقرئ جليل، أخذ القراءة عن قالون، ومحمد بن يوسف الفريابي، روى القراءة عنه أبو حسّان أحمد بن محمد بن الأشعث وعبد الله بن فضيل، توفي سنة ثمان وخمسين ومائتين ووهم من قال غير ذلك، انظر: النشر ١/ ١٠٣، ١١٣، غاية النهاية: ٢/ ٢٧٣، المعرفة: ١/ ٤٣٩، تاريخ بغداد: ٣/ ٣٥٣، السير ١٢/ ٣٢٥.\n(^٢) ما بين المعقوفين من [أ، ط، والأصل]، وفي غيرها [علي] وهو خطأ.\n(^٣) أحمد بن يزيد بن أزداذ ويقال يزداذ الصّفّار، الأستاذ أبو الحسن الحلواني - نسبة إلى حلوان العراق -، إمام كبير متقن ضابط خصوصا في قالون وهشام، قرأ على أحمد بن محمد القواس وقالون رحل إليه مرتين وخلف وخلاد وهشام بن عمار، قرأ عليه الفضل بن شاذان وأحمد بن سليمان بن زبان، مولده سنة ست وستين ومائتين، توفي سنة خمسين ومائتين، انظر: النشر ١/ ١٠٦، ١١٣، غاية النهاية ١/ ١٤٩، المعرفة ١/ ٤٣٧.\n(^٤) ما بين المعقوفين في (ر) [إحداهما] حيث استخدم قاعدة التذكر والتأنيث المجازي.\n(^٥) أحمد بن عثمان بن محمد بن جعفر بن بويان، أبو الحسين الخراساني البغدادي الحربي القطان ثقة كبير، ولد سنة ستين ومائتين، قرأ على إدريس بن عبد الكريم وأحمد بن الأشعث، قرأ عليه إبراهيم بن أحمد الطبري وأحمد بن نصر الشذائي، وأبو بكر أحمد بن الحسين بن مهران، مات سنة أربع وأربعين وثلاثمائة، النشر ١/ ١٠١، ١١٣، غاية النهاية ١/ ٨٠، المعرفة ٢/ ٥٧٦، الوافي بالوفيات ٧/ ١٧٦.","vol":"1","page":215},{"text":"كبيرا، ضابطا، ولد سنة ستين ومائتين، وتوفي سنة أربع وأربعين وثلاثمائة.\n[وثانيهما] (^١): طريق أبي الحسن علي بن سعيد بن الحسن بن ذؤابة، البغدادي، القزّاز، وكان مقرئا ثقة، متقنا، محققا، ضابطا، وتوفي قبيل الأربعين وثلاثمائة (^٢).\n\n*<span data-type='title' id=toc-117> وأمّا الحلواني فمن طريقين:</span>\n[أحدهما] (^٣): طريق أبي الحسن بن العباس بن أبي مهران الجمّال - بالجيم -، وكان ثقة، مقرئا، حاذقا، وتوفي سنة تسع وثمانين ومائتين (^٤).\n[وثانيهما] (^٥): طريق جعفر بن محمد بن الهيثم، البغدادي، وكان ثقة، محققا، ضابطا، متقنا، وتوفي في حدود سنة أربعين ومائتين (^٦).\n\n*<span data-type='title' id=toc-118> وأمّا ابن بويان فمن سبع طرق </span>(^٧):\nالأولى: طريق إبراهيم بن عمر (^٨) عنه، من طريق (الشّاطبية) ك (التّيسير) (^٩).\n_________\n(^١) ما بين المعقوفين في (ر) [وثانيتهما].\n(^٢) علي بن سعيد بن الحسن بن ذؤابة بالمعجمة، أبو الحسن البغدادي القزّاز، مقرئ ثقة، أخذ القراءة عن إسحاق الخزاعي وأحمد بن فرح، وابن مجاهد، قرأ عليه صالح بن إدريس وعلي بن عمر الدارقطني، توفي قبل الأربعين وثلاثمائة، النشر ١/ ١١٣، الغاية ١/ ٥٤٣، المعرفة ٢/ ٥٨٥.\n(^٣) ما بين المعقوفين في (ر) [إحداهما].\n(^٤) الحسن بن العباس بن أبي مهران الجمّال بالجيم، أبو علي الرازي، شيخ ثقة، قرأ على الأحمدين ابن قالون والحلواني، روى القراءة عنه ابن مجاهد وابن شنبوذ، توفي في شهر رمضان سنة تسع وثمانين ومائتين، انظر: غاية النهاية: ١/ ٢١٦، المعرفة: ١/ ٤٦٤.\n(^٥) ما بين المعقوفين في (ر) [وثانيتهما].\n(^٦) أبو جعفر، روى القراءة عن الحلواني، ومحمد بن سعدان، والدوري، روى عنه ابنه هبة الله، وقال في الغاية ١/ ١٩٧: \"توفي في حدود تسعين ومائتين فيما أحسب\".\n(^٧) هذه الطريق مختصرة من النشر ١/ ٩٩ وما بعدها.\n(^٨) أبو إسحاق، البغدادي، مقرئ، قال الداني: لا أعلم أحدا أسند عنه غير عبد الباقي بن الحسن، انظر: غاية النهاية: ١/ ٢١، النشر ١/ ٩٩.\n(^٩) التيسير: ١٠، طريق الشاطبية ذكره في النشر ١/ ٩٩ قال: \"ومن الشّاطبيّة قرأ بها الشاطبي على أبي عبد الله محمد بن علي بن أبي العاص النّفزي، وقرأ بها على أبي عبد الله محمد بن الحسن -","vol":"1","page":216},{"text":"الثّانية: طريق الحسن بن محمد بن الحباب (^١) عنه، من طريق (الهداية)، و(الكافي) (^٢).\nالثّالثة: طريق أبي بكر أحمد [بن نصر] (^٣) بن مهران عنه، من (الغاية) له، و(الكامل) للهذلي (^٤).\nالرّابعة: طريق أبي الحسن علي بن العلاّف (^٥) عنه، من (المستنير) لابن سوار (^٦).\nالخامسة: طريق إبراهيم الطّبري (^٧) عنه، من (المستنير) من طريقين (^٨).\nالسّادسة: طريق أبي بكر (^٩) الشّذائي - بفتح الشين والذال المخففة/المعجمتين،\n_________\n= - بن محمد بن غلام الفرس، وقرأ بها على أبي داود سليمان بن نجاح، وأبي الحسن علي بن عبد الرحمن بن الدّوش، وأبي الحسين يحيى بن إبراهيم بن البياز، وقرؤا بها على الدّاني، وقرأ بها الشاطبي أيضا على أبي الحسن علي بن محمد بن هذيل، وقرأ بها على أبي داود على الدّاني بسنده\" فكما ذكر المؤلف إذا وصلنا إلى الداني فسنده كالتيسير.\n(^١) أبو علي البزار البغدادي، أخذ عن ابن بويان، وابن أبي هاشم روى عنه القنطري، مقرئ، متصدر، انظر: غاية النهاية: ١/ ٢٣١، النشر ١/ ٩٩.\n(^٢) الكافي: ٣٠، والهداية مفقود، وانظر: النشر ١/ ٩٩.\n(^٣) هكذا في جميع النسخ وهو خطأ وصوابه [بن الحسين].\n(^٤) الغاية: ٥١، الكامل: ١٩٥.\n(^٥) علي بن محمد بن يوسف بن يعقوب، أبو الحسن بن العلاف البغدادي، ثقة ضابط، ولد سنة ٣١٠ هـ، قرأ على النقاش وابن أبي هاشم، قرأ عليه ابن شيطا والشرمقاني، توفي سنة ٣٩٦ هـ، انظر: غاية النهاية: ١/ ٥٧٧، المعرفة: ٢/ ٦٨٨، النشر ١/ ٩٩.\n(^٦) المستنير ١/ ٢٣٦.\n(^٧) إبراهيم بن أحمد بن إسحاق، أبو إسحاق الطبري المالكي البغدادي ولد سنة ٣٢٤ هـ، قرأ على أحمد بن بويان، وقرأ عليه الشرمقاني، توفي سنة ٣٩٣ هـ، المعرفة ٢/ ٦٨١، الغاية ١/ ٥.\n(^٨) على أبي الفضل الشرمقاني، وأبي علي العطار انظر: المستنير ١/ ٢٣٦، والنشر ١/ ٩٩.\n(^٩) في (ط) [أحمد بن نصر]، أحمد بن نصر بن منصور بن عبد المجيد بن عبد المنعم أبو بكر الشّذائي البصري إمام مشهور، قرأ على عمر بن محمد بن نصر الكاغدي والحسن بن بشار بن العلاف صاحبي الدوري، وابن مجاهد، قرأ عليه أبو الفضل الخزاعي وأحمد بن عثمان بن جعفر المؤدب، توفي بالبصرة سنة ٣٧٠ هـ كما قال الداني، وقال الذهبي: \"سنة ثلاث وسبعين\" -","vol":"1","page":217},{"text":"وبعد الألف همزة، مقرئ البصرة عنه، من طريقي:\nالخبّازي من (الكامل) (^١).\nوالكارزيني من ثلاث طرق: من (تلخيص) (^٢) أبي معشر، ومن (مبهج) سبط الخياط (^٣)، ومن طريق أبي الكرم (^٤).\nفهذه أربع طرق للشّذائي.\nالسّابعة: طريق أبي أحمد الفرضي عنه، من سبع طرق:\nالأولى: طريق أبي الحسين الفارسي عنه، من (التّجريد) (^٥).\nوالثّانية: طريق المالكي عنه، من (الرّوضة) له، ومن كتاب (الكافي) (^٦).\nوالثّالثة: طريق الطّريثيثي (^٧) عنه، من (التّلخيص) لأبي معشر (^٨).\n_________\n= - وهو الصحيح في ذي القعدة وقيل سنة ست، انظر: المعرفة ٣/ ٦١٦، الأنساب ٣/ ٤١٠.\n(^١) الكامل: ١٧٦.\n(^٢) هذا الإسناد لم أجده في التلخيص انظر: ٩١، بل ليس فيه طريق أبي نشيط أصلا بل فيه طريق الحلواني، وهذا الإسناد في كتاب الجامع (سوق العروس) الورقة ٤ /ب، وقال في السلاسل الذهبية: ٢٣١: \"أن يقال عن هذا الإسناد: من طريق أبي معشر\"، النشر ١/ ١٠٠.\n(^٣) المبهج ١/ ٦٨.\n(^٤) ما في المصباح ١/ ٢٣٨: طريق الشذائي عن أبي الحسن بن شنبوذ عن أبي حسان عن أبي نشيط عن قالون عن نافع، قال الدكتور السالم في منهج ابن الجزري: ٥٣٦: \"وقد تكون طريقا أدائية للمؤلف عن أبي الكرم\" وفي السلاسل الذهبية: ٢٣١: \"فلعل الذي ألجأ الجزري إلى ذلك التزامه في انتقاء الطرق بمقياس «باثنين في اثنين وإلا أربع» الذي ذكره في الطيبة\"، النشر ١/ ١٠٠.\n(^٥) التجريد: ٢١، النشر ١/ ١٠٠.\n(^٦) روضة المالكي ١/ ١٣٣، الكافي: ٣٠.\n(^٧) شيخ مقرئ، صوفي، له كتاب \"الكافي\"، وهو في القراءات العشر واختيار أبي حاتم وطلحة بن مصرف وابن سعدان ومحمد بن عيسى أخذ عن ابن مهران، والأهوازي، قرأ عليه أبو معشر الطبري، وابن عتاب، غاية النهاية: ١/ ٥٣٣، النشر ١/ ٩٩.\n(^٨) ليس هذا الإسناد في التلخيص: ٩١، بل ليس في التلخيص طريق أبي نشيط أصلا، والإسناد موجود في سوق العروس ٤ /ب ونصه: طريق أبي نشيط عن قالون من طريق العنزي عنه: من -","vol":"1","page":218},{"text":"والرّابعة: طريق أبي علي العطّار عنه.\nوالخامسة: طريق أبي الحسن الخيّاط عنه، كلاهما من كتاب (المستنير) (^١).\nوالسّادسة: طريق غلام الهرّاس عنه، من (كفاية) (^٢) أبي العز.\nوالسّابعة: طريق أبي بكر الخيّاط (^٣) من ثلاثة طرق: من (المصباح)، ومن (غاية الاختصار)، و(الكفاية) (^٤).\nفهذه ثلاثة وعشرون طريقا عن ابن بويان.\n\n*<span data-type='title' id=toc-119> وأمّا القزّاز فمن طريقين:</span>\nالأولى: طريق صالح بن إدريس (^٥) عنه من ثمان طرق (^٦):\n[أحدها] (^٧): طريق أبي سعيد خلف بن غصن الطّائي (^٨)، من (الشّاطبيّة).\n_________\n= - طريق ابن بويان: قرأت القرآن كله بها على أبي الحسن الطريثيثي والحروف كلها على أبي الفضل الرازي، وقرآ على أبي أحمد عبيد الله بن محمد بن أحمد بن أبي مسلم الفرضي، وقرأ على أبي الحسين أحمد بن عثمان بن بويان، وقرأ على أبي حسان أحمد بن محمد العنزي، وقرأ على أبي نشيط محمد بن هارون المروزي، وقرأ على قالون \"قال في السلاسل الذهبية: ٢٣٢:\" فيقال عن هذا الإسناد: من طريق أبي معشر، والله أعلم \"، وانظر: النشر ١/ ١٠٠.\n(^١) أي الطريق الرابعة والخامسة، المستنير في القراءات ١/ ٢٣٦، وانظر جامع الخياط الفارسي ٣ /أ.\n(^٢) الكفاية الكبرى: ٣٣.\n(^٣) الحنبلي، مسند، ثقة، ولد سنة ٣٧٧ هـ، قرأ على الفرضي، وبكر بن شاذان، قرأ عليه المزرفي والشهرزوري، حدث عنه الخطيب والمغازلي، توفي سنة ٤٦٧ هـ، انظر: غاية النهاية: ٢/ ٢٠٨، المعرفة: ٢/ ٨١١، طبقات الحنابلة ٢/ ٢٣٢، النشر ١/ ١٠٠.\n(^٤) المصباح ١/ ٣٢٩، الكفاية في الست: ٤ /ب، غاية الاختصار ١/ ٩١.\n(^٥) البغدادي، نزيل دمشق، ضابط، متقن، من تلاميذ ابن مجاهد، توفي سنة ٣٤٥ هـ، انظر: غاية النهاية ١/ ٣٣٢، النشر ١/ ١٠١.\n(^٦) النشر ١/ ١٠٢، باختصار.\n(^٧) ما بين المعقوفين في (ر) [إحداها].\n(^٨) ابن علي، القرطبي، قرأ على ابن غلبون، وعمر بن عراك، قرأ عليه محمد بن سهل، قال ابن -","vol":"1","page":219},{"text":"[وثانيها] (^١): طاهر بن غلبون، من (التّذكرة) (^٢).\n[وثالثها] (^٣): ابن سفيان، من ثلاث طرق: من (الهادي)، و(الهداية)، و(تلخيص العبارات) (^٤).\n[ورابعها] (^٥): مكّي، من كتاب (التّبصرة) (^٦).\n[وخامسها] (^٧): ابن أبي الرّبيع (^٨)، من (الإعلان) (^٩).\n[وسادسها] (^١٠): ابن نفيس (^١١)، من (التّجريد) (^١٢).\n[وسابعها] (^١٣): الطّلمنكي، من (الرّوضة) (^١٤).\n_________\n= - بشكوال: كان شيخا أميا ولم يكن بالضابط، وكان خيرا فاضلا، توفي سنة ٤١٧ هـ، انظر: غاية النهاية: ١/ ٢٧٢، المعرفة: ٢/ ٧٢٤، الصلة ١/ ١٦٦، النشر ١/ ١٠١.\n(^١) ما بين المعقوفين في الأصل [أحدها]، وهو خطأ.\n(^٢) التذكرة ١/ ٤٩.\n(^٣) ما بين المعقوفين في (ر) [وثانيتها].\n(^٤) الهادي: ٧٩، وانظر النشر ١/ ١٠١.\n(^٥) ما بين المعقوفين في (ر) [ورابعتها].\n(^٦) التبصرة: ١٩٩، النشر ١/ ١٠١.\n(^٧) ما بين المعقوفين في (ر) [وخامستها].\n(^٨) أحمد بن سليمان بن أحمد، أبو جعفر الكاتب الأندلسي، قرأ على السامري، والأذفوي، قرأ عليه اللخمي، توفي سنة ٤٤٦ هـ، انظر: غاية النهاية ١/ ٥٨، المعرفة ٢/ ٧٥٩، الصلة ١/ ٨٨، النشر ١/ ١٠٢.\n(^٩) النشر ١/ ١٠١.\n(^١٠) ما بين المعقوفين في (ر) [وسادستها].\n(^١١) أحمد بن سعيد بن أحمد بن عبد الله بن سليمان المعروف بابن نفيس، أبو العباس الطّرابلسي الأصل ثم المصري، إمام ثقة كبير، قرأ على أبي عدي وابن غلبون، وقرأ عليه الهذلي وابن الفحام، توفي سنة ٤٥٣ هـ، انظر: غاية النهاية ١/ ٥٦، المعرفة ٢/ ٧٩٤، النشر ١/ ١٠٢.\n(^١٢) التجريد: ٢١، النشر ١/ ١٠٢.\n(^١٣) ما بين المعقوفين في (ر) [وسابعتها].\n(^١٤) النشر ١/ ١٠٢.","vol":"1","page":220},{"text":"[وثامنها] (^١): ابن هاشم (^٢)، من (الكامل) (^٣).\nالثّانية: من طريقي القزّاز، طريق الدّارقطني، [الحافظ] (^٤) أبي الحسن، علي بن عمر بن أحمد بن مهدي (^٥).\nفهذه إحدى عشرة طريقا عن القزّاز، [وأربعة] (^٦) وثلاثون طريقا لأبي نشيط.\n\n*<span data-type='title' id=toc-120> وأمّا ابن أبي مهران عن الحلواني عن قالون فمن خمس طرق:</span>\nالأولى: طريق ابن شنبوذ من طريقين:\nإحداهما: [طريق] (^٧) أبو أحمد عبد الله بن الحسين بن حسنون، السّامري (^٨)، عن ابن شنبوذ، من أربع طرق:\n[أولها] (^٩): طريق فارس بن أحمد (^١٠)، من كتاب (التّجريد)، وقرأ بها الدّاني على فارس (^١١).\n_________\n(^١) ما بين المعقوفين في (ر) [وثامنتها].\n(^٢) تاج الأئمة أبو العباس المصري، قرأ على عمر بن عراك، وعبد المنعم بن غلبون، قرأ عليه ابن جبارة، وابن الفحام، مات سنة ٤٤٥ هـ، الغاية ١/ ٨٩، المعرفة ٢/ ٧٧١، النشر ١/ ١٠٢.\n(^٣) الكامل: ١٩٥، النشر ١/ ١٠٢.\n(^٤) ما بين المعقوفين في الأصل بياض.\n(^٥) في (أ) بزيادة [بما في ذلك من ثلاث طرق عن أبي سفيان] زائدة، وليست هذه العبارة في النشر، وانظر الطريق في النشر ١/ ١٠٢.\n(^٦) الصواب [وأربع].\n(^٧) ما بين المعقوفين زيادة من (ط).\n(^٨) ولد سنة ٢٩٥ هـ، أخذ عن الحذاء وابن المزرع، والأشناني، روى عنه السامري وأبو الفضل الخزاعي، مات سنة ٣٨٦ هـ، النشر ١/ ١١٨، الغاية ١/ ٤١٥، المعرفة ٢/ ٦٤٢.\n(^٩) ما بين المعقوفين في (ر) [أولاهما].\n(^١٠) ابن عمران الحمصي، أستاذ ضابط ثقة، ولد سنة ٣٣٣ هـ، قرأ على عبد الباقي بن الحسن، وابن صبغون، قرأ عليه أبو عمرو الداني، وجعفر البزبز له كتاب\" المنشأ في القراءات الثمان \"، توفي سنة ٤٠١ هـ، انظر: غاية النهاية: ٢/ ٥، المعرفة: ٢/ ٧١٧.\n(^١١) جامع البيان: ١٠٢، التجريد: ٢٥.","vol":"1","page":221},{"text":"[وثانيها] (^١): طريق ابن نفيس، من (تلخيص العبارات)، ومن كتاب (التّجريد) (^٢).\n[وثالثها] (^٣): الطّرسوسي من (المجتبى).\n[ورابعها] (^٤): الخزرجي من (القاصد).\nفهذه ست طرق للسّامري.\n[ثانيهما] (^٥): عن ابن شنبوذ، طريق المطّوّعي، من طريقين:\nطريق الشّريف، من (المبهج)، والمالكي/من (التّجريد) (^٦).\nفتحصل ثمان طرق لابن شنبوذ.\nالثّانية: عن ابن أبي مهران، طريق ابن مجاهد من كتاب (السّبعة) (^٧) له] (^٨).\nالثالثة: عن ابن أبي مهران، طريق النقاش عنه من تسع طرق:\n[أولها] (^٩): طريق أبي الحسن علي بن أحمد بن عمر الحمّامي (^١٠) من إحدى [عشرة] (^١١) طريقا:\n_________\n(^١) ما بين المعقوفين في (ر) [ثانيتها]، وهو خطأ.\n(^٢) التجريد: ٢٤.\n(^٣) ما بين المعقوفين في (ر) [وثالثتها]، وهو خطأ.\n(^٤) ما بين المعقوفين في (ر) [ورابعتها]، وهو خطأ.\n(^٥) ما بين المعقوفين في (ر) [ثانيتهما]، وهو خطأ.\n(^٦) المبهج ١/ ٦٩، التجريد ٢٥، النشر ١/ ١٠٣.\n(^٧) السبعة: ٨٨، النشر ١/ ١٠٣.\n(^٨) ما بين المعقوفين سقط من [الأصل].\n(^٩) ما بين المعقوفين في (ر) [أولاها]، وهو خطأ.\n(^١٠) شيخ العراق ومسند الآفاق، ولد سنة ٣٢٨ هـ، أخذ عن أبي بكر النقاش، وهبة الله بن جعفر، وعنه أبو بكر الخطيب، وابن العلاف، مات سنة ٤١٧ هـ، غاية النهاية ١/ ٥٢١، المعرفة ٢/ ٧٠٩.\n(^١١) ما بين المعقوفين من (ت)، وفي غيرها [عشر].","vol":"1","page":222},{"text":"أبو علي المالكي من (روضته) (^١).\nوأحمد بن علي بن هاشم، والحسين بن أحمد الصّفّار (^٢) من (الرّوضة) للمعدل (^٣).\nوأبو علي الحسن العطّار، وأبو علي الحسن بن الشّرمقاني، وأبو الحسن علي بن الخيّاط، من (جامعه)، ومن (المستنير) (^٤).\nوغلام الهرّاس من (الإرشاد)، و(الكفاية) (^٥).\nوأبو بكر الخيّاط، من (غاية الاختصار)، ومن (الكفاية في السّت) (^٦).\nوأبو الخطاب أحمد بن علي الصّوفي (^٧).\nورزق الله بن عبد الوهاب التّميمي (^٨).\nوأبو الحسن الفارسي كلّهم عن الحمّامي (^٩).\n_________\n(^١) روضة المالكي ١/ ١٣٤، النشر ١/ ١٠٣.\n(^٢) أبو عبد الله، قرأ على الحمامي، قرأ عليه الشريف المعدل، انظر: غاية النهاية: ١/ ٢٣٨.\n(^٣) روضة المعدل ١٥ /أ، النشر ١/ ١٠٣.\n(^٤) المستنير ١/ ٢٣٣، النشر ١/ ١٠٣.\n(^٥) إرشاد المبتدي: ٩، والكفاية الكبرى: ٣، النشر ١/ ١٠٣.\n(^٦) غاية الاختصار ١/ ٩٠، النشر ١/ ١٠٣.\n(^٧) من شيوخ الإقرء في ببغداد، له قصيدة في السنة، وأخرى في\" عد الآي \"، لم يكن عنده خط بالإجازة إلا أنهم قرؤا عليه لحسن الظن به، قرأ على الحمامي، قرأ عليه هبة الله، والهمداني، توفي سنة ٤٧٦ هـ، انظر: غاية النهاية ١/ ٨٥، المعرفة ٢/ ٨٥٥، النشر ١/ ١٠٤، والسند في غاية الاختصار ١/ ٩٠، ومن قراءة ابن الجزري في النشر ١/ ١٠٤.\n(^٨) بن عبد العزيز بن الحارث بن أسد أبو محمد البغدادي الحنبلي، الواعظ، ولد سنة ٤٠٠ هـ، قرأ على الحمامي، والخفاف، قرأ عليه بن سكرة الصدفي، والشهرزوري، وآخر من روى عنه مطلقا أبو طاهر السلفي، توفي سنة ٤٨٨ هـ، انظر: غاية النهاية: ١/ ٢٨٤، المعرفة: ٢/ ٨٤٢، طبقات الحنابلة ٢/ ٢٥٠، والسند في المصباح ١/ ٣١١، ومن أسانيد ابن الجزري في النشر ١/ ١٠٤.\n(^٩) جامع الفارسي ٣ /ب، والنشر ١/ ١٠٤.","vol":"1","page":223},{"text":"[وثانيها] (^١): عن النّقاش، طريق العلوي، من كتابي أبي العز (^٢).\n[وثالثها] (^٣) عنه: طريق الشّريف أبي القاسم الزّيدي (^٤)، من (التّلخيص) لأبي معشر.\n[ورابعها] (^٥) عنه: طريق السّعيدي، من (التّجريد) (^٦).\n[وخامسها] (^٧): عنه إبراهيم الطّبري، من (المستنير) (^٨)، من طريقي أبي علي العطّار، وأبي علي الشّرمقاني.\n[وسادسها] (^٩): عنه ابن العلاّف، من (المستنير) (^١٠) أيضا.\n[وسابعها] (^١١) عنه: النّهرواني (^١٢)، من طريقي أبي علي العطّار من (المستنير)، وأبي علي الواسطي، من (الإرشاد)، و(الكفاية الكبرى) (^١٣).\n_________\n(^١) ما بين المعقوفين في (ر) [وثانيتها].\n(^٢) هذا الإسناد موجود في إرشاد المبتدي: ٩، ولم أجده في الكفاية الكبرى، وانظر السلاسل الذهبية: ٢٤٠، والنشر ١/ ١٠٤.\n(^٣) ما بين المعقوفين في (ر) [وثالثتها].\n(^٤) الروضة: ٩١، وهو: علي بن محمد بن علي بن محمد بن أحمد بن عيسى بن زيد الحنبلي، شيخ معمر، مقرئ، قرأ على النقاش، وأبو القاسم الهذلي، وقرأ عليه أبو معشر الطبري، والحسن بن القاسم، توفي سنة ٤٣٣ هـ، انظر: غاية النهاية: ١/ ٥٧٢، المعرفة: ٢/ ٧٤٤، النشر ١/ ١٠٤.\n(^٥) ما بين المعقوفين في (ر) [ورابعتها].\n(^٦) التجريد: ٢٣، النشر ١٠/ ١٠٤.\n(^٧) ما بين المعقوفين في (ر) [وخامستها].\n(^٨) المستنير ١/ ٢٣٤، النشر ١/ ١٠٤.\n(^٩) ما بين المعقوفين في (ر) [وسادستها].\n(^١٠) المستنير ١/ ٢٣٣، النشر ١/ ١٠٤.\n(^١١) ما بين المعقوفين في (ر) [وسابعتها].\n(^١٢) عبد الملك بن بكران بن عبد الله بن العلاء أبو الفرج النهراواني القطان، قرأ على زيد بن أبي بلال، وابن مقسم، قرأ عليه الحسن العطار، وغلام الهراس، مقرئ، ثقة، توفي سنة ٤٠٤ هـ، انظر: غاية النهاية ١/ ٤٦٧، المعرفة ٢/ ٧٠٠، تاريخ بغداد ١٠/ ٤٣١، النشر ١/ ١٠٤.\n(^١٣) المستنير ١/ ٢٣٤، إرشاد المبتدي: ٩، الكفاية الكبرى: ٣٣، النشر ١/ ١٠٥.","vol":"1","page":224},{"text":"[وثامنها] (^١): الشّنبوذي، من (المبهج) (^٢).\n[وتاسعها] (^٣): ابن الفحّام البغدادي (^٤)، من (الإرشاد)، و(الكفاية الكبرى) (^٥).\nفتحصّل للنّقاش تسع وعشرون طريقا.\nالرابعة: عن ابن أبي مهران: طريق أبي بكر أحمد بن حمّاد الثّقفي، المعروف بصاحب المشطاح (^٦) من أربع طرق:\n[أولها] (^٧): طريق أبي علي البغدادي (^٨).\n[وثانيها] (^٩): طريق الشّنبوذي عنه من طريقين: (المبهج)، و(الكامل) (^١٠).\n[وثالثها] (^١١): المطّوّعي عنه، من (الكامل) (^١٢).\n_________\n(^١) ما بين المعقوفين في (ر) [وثامنتها].\n(^٢) المبهج ١/ ٧٩، النشر ١/ ١٠٥.\n(^٣) ما بين المعقوفين في (ر) [وتاسعتها].\n(^٤) أبي محمد الحسن بن محمد بن يحيى بن الفحام البغدادي السامري، قرأ على أبي بكر النقاش، وابن خشنام، قرأ عليه نصر الفارسي، وغلام الهراس، توفي سنة ٣٤٠ هـ، وليس هو ابن الفحام صاحب كتاب التجريد، انظر: غاية النهاية ١/ ٢٣٢، المعرفة ٢/ ٧٠٢، النشر ١/ ١٠٥.\n(^٥) إرشاد المبتدي: ٩، الكفاية الكبرى: ٣٣، النشر ١/ ١٠٥.\n(^٦) مقرئ، معروف، قرأ على الحسن بن العباس، أخذ عنه محمد الشنبوذي، وأبو بكر الشذائي، حاذق في رواية الحلواني عن قالون، المنقي: بكسر القاف نسبة إلى: من ينقّي الحنطة، والمشطاح: كذا في جميع النسخ بالشين المعجمة، بعد الميم، وأراها تصحيفا للمسطاح، بالسين المهملة، وهي لغة في\" المسطح \"، وهو لغة في الجرين وهو موضع الحب - بفتح الحاء المهملة -، وقيل هو الذي يفلي في البرّ - ضم الباء - وهذا ما يناسب نسبته\" المنقي \"، قلت ذلك ولم أجد من أشار إليه، فالله أعلم، انظر: غاية النهاية: ١/ ٥١، المعرفة: ٢/ ٥٦٠، الأنساب: ٥/ ٣٩٨.\n(^٧) ما بين المعقوفين في (ر) [أولاها].\n(^٨) من جامع البيان: ١٠٣، والتعريف ١٧٩، النشر ١/ ١٠٥.\n(^٩) ما بين المعقوفين في (ر) [وثانيتها].\n(^١٠) الكامل: ١٩٨، المبهج ١/ ٧٩، النشر ١/ ١٠٥.\n(^١١) ما بين المعقوفين في (ر) [وثالثتها].\n(^١٢) الكامل: ٢٠٠، النشر ١/ ١٠٥.","vol":"1","page":225},{"text":"[ورابعها] (^١): الشّذائي من طريقين: (المبهج) (^٢)، و(الكامل) (^٣).\nالخامسة: عن ابن أبي مهران من طريق ابن مهران عنه من (غايته) (^٤)، من أربع طرق فيها (^٥).\nفتحصّل لابن أبي مهران [خمسة] (^٦) وأربعون طريقا.\n\n*<span data-type='title' id=toc-121> وأمّا جعفر بن محمد عن الحلواني فمن طريقين:</span>\nالأولى: طريق النّهرواني، من ثلاث طرق:\n[أحدها] (^٧): طريق أبي علي العطّار، من (المستنير) (^٨).\n[وثانيها] (^٩): طريق أبي أحمد عبد الملك بن [عبد ربّه] (^١٠) العطّار، من (كامل) (^١١) الهذلي.\n[وثالثها] (^١٢): [طريق] (^١٣) أبي الحسن الخيّاط، من (جامعه) (^١٤).\n_________\n(^١) ما بين المعقوفين في (ر) [ورابعتها].\n(^٢) المبهج ١/ ٧٩.\n(^٣) الكامل: ١٩٨.\n(^٤) الغاية: ٥٠، وانظر: المبسوط: ١٨، والنشر ١/ ١٠٥.\n(^٥) السلاسل الذهبية: ٢٤١.\n(^٦) ما بين المعقوفين في (ر، ت): [خمس].\n(^٧) ما بين المعقوفين في (ر) [إحداها].\n(^٨) المستنير ١/ ٢٣٥، النشر ١/ ١٠٦.\n(^٩) ما بين المعقوفين في (ر) [وثانيتها].\n(^١٠) في الأصل [عبدويه].\n(^١١) الكامل: ١٩٨، النشر ١/ ١٠٦.\n(^١٢) ما بين المعقوفين في (ر) [وثالثتها].\n(^١٣) ما بين المعقوفين زيادة من (ب) وهي زيادة يقتضيها السياق، وكتاب الجامع لأبي الحسن الخياط مفقود كما سبق أن ذكرنا.\n(^١٤) النشر ١/ ١٠٦.","vol":"1","page":226},{"text":"الثّانية: عن جعفر بن محمد/: طريق أبي بكر أحمد بن محمد الشّامي (^١)، من (الكامل) (^٢).\nفتحصّل لجعفر بن محمد أربع طرق، وللحلواني عن قالون [تسعة] (^٣) وأربعون طريقا، ولقالون من طريقيه [ثلاثة] (^٤) وثمانون طريقا.\n\n<span data-type='title' id=toc-122>وأمّا ورش فمن طريقين أيضا:</span>\nالأولى: طريق أبي يعقوب، يوسف بن عمرو بن يسار (^٥) بتقديم التّحتيّة على المهملة وتخفيف السّين، وهو الصّواب، وقيل سيار بتأخير التحتية مثله -، المدني، ثمّ المصري المعروف بالأزرق، وهو الذي خلف ورشا في القراءة والإقراء بمصر، ولازمه مدّة طويلة، حتى قرأ عليه عشرين ختمة، وتوفي في حدود سنة تسعين (^٦) ومائتين.\nوالثانية: طريق أبي بكر، محمد بن عبد الرحيم بن شبيب بن يزيد بن خالد الأصبهاني، وكان إماما في رواية ورش، ضابطا لها، مع الثّقة، والعدالة، وهو أوّل من أدخل قراءة ورش العراق، وأخذها أهل العراق عنه، حتى صاروا لا يعرفون رواية\n_________\n(^١) يعرف بالمرعشي، ويقال: الخوزي مقرئ خوزستان قرأ على سلامة بن نصر، وهبة الله بن جعفر، قرأ عليه أبو الفضل الرازي، وعبد الملك بن عبدويه انظر: غاية النهاية: ١/ ١٣٥، النشر ١/ ١٠٦.\n(^٢) الكامل: ١٩٧، النشر ١/ ١٠٦.\n(^٣) ما بين المعقوفين في (ر، ت) [تسع].\n(^٤) ما بين المعقوفين في (ر، ت) [ثلاث].\n(^٥) يوسف بن عمرو بن يسار، ويقال: سيار، أبو يعقوب المدني ثم المصري المعروف بالأزرق، ثقة محقق ضابط، أخذ القراءة عن ورش، وهو الذي خلفه في القراءة والإقراء بمصر، وعن سقلاب ومعلى بن دحية، روى القراءة عنه عرضا إسماعيل بن عبد الله النحاس ومحمد بن سعيد الأنماطي وأبو بكر عبد الله بن مالك بن سيف، توفي في حدود الأربعين ومائتين، انظر: غاية النهاية ٢/ ٤٠٢، المعرفة ١/ ٣٧٤، حسن المحاضرة ١/ ٤٨٦.\n(^٦) في النشر ١/ ١١٣، وغيره (الأربعين)، وهو الصواب.","vol":"1","page":227},{"text":"ورش إلاّ من طريقه، ولذا نسبت إليه دون أحد من شيوخه، فإنّه قرأ على أصحاب ورش، وأصحاب أصحابه، وتوفّي الأصبهاني سنة ست وتسعين ومائتين، ببغداد (^١).\n\n*<span data-type='title' id=toc-123> فأمّا الأزرق فمن طريقين:</span>\nإحداهما: طريق أبي الحسن، إسماعيل بن عبد الله بن عمر النّحّاس (^٢) بالحاء المهملة في طريق ورش وبالمعجمة في طريق رويس -، المصري، وكان شيخ مصر في رواية ورش ضابطا، محقّقا، ثقة، وتوفي فيما قاله الذهبي: سنة بضع وثمانيين ومائتين.\n[وثانيهما] (^٣): طريق أبي بكر، عبد الله بن مالك بن عبد الله بن سيف، التّجيبي، المصري (^٤) عنه، وكان إماما في القراءة ثقة، انتهت إليه مشيخة الإقراء بمصر بعد الأزرق، عمّر زمانا، وتوفي يوم الجمعة، سلخ جمادى الآخرة، سنة سبع وثلاثمائة بمصر.\n_________\n(^١) محمد بن عبد الرحيم بن إبراهيم بن شبيب بن يزيد بن خالد بن قرّة بن عبد الله الأصبهاني، أبو بكر الأسدي الأصبهاني صاحب رواية ورش عند العراقيين إمام ضابط، أخذ قراءة ورش عن أبي الربيع سليمان بن أخي الرشديني وعبد الرحمن بن داود بن أبي طيبة، روى القراءة عنه أبو بكر ابن مجاهد وعبد الله بن أحمد البلخي، مات ببغداد سنة ست وتسعين ومائتين، انظر: غاية النهاية: ٢/ ١٦٩، المعرفة: ١/ ٣٧٤، الغاية ١/ ٦٢، أخبار أصبهان ٢/ ٢٢٦، سير أعلام النبلاء ١٤/ ٨٠.\n(^٢) إسماعيل بن عبد الله بن عمرو بن سعيد بن عبد الله التجيبي، أبو الحسن النّحّاس، شيخ مصر، قرأ على الأزرق صاحب ورش وعلى عبد الصمد بن عبد الرحمن، قرأ عليه إبراهيم بن حمدان، وأحمد بن عبد الله بن هلال، توفي سنة بضع وثمانين ومائتين \"، وقال القاضي أسد: سنة نيف وثمانين ومائتين، انظر: غاية النهاية: ١/ ١٦٥، المعرفة: ١/ ٤٥٧، الوافي بالوفيات ٩/ ١٤٦، النشر ١/ ١١١، ١١٤.\n(^٣) ما بين المعقوفين في (ر) [وثانيتها].\n(^٤) عبد الله بن مالك بن عبد الله بن يوسف بن سيف، أبو بكر التّجيبي المصري النّجّاد مقرئ مصدّر، أخذ القراءة عن أبي يعقوب الأزرق صاحب ورش وكان لا يحسن غيرها، روى عنه القراءة إبراهيم بن محمد بن مروان وأبو بكر محمد بن عبد الله بن القاسم شيخ لأبي علي الأهوازي، وكان شيخ الديار المصرية في زمانه عمّر زمانا وانتهت إليه الإمامة في قراءة ورش، -","vol":"1","page":228},{"text":"*<span data-type='title' id=toc-124> وأمّا الأصبهاني فمن طريقين أيضا:</span>\n[أحدهما] (^١): طريق أبي القاسم، هبة الله بن جعفر بن محمد بن الهيثم، البغدادي، وكان ضابطا، مشهورا، قال الذّهبي:\" أحد من عني بالقراءات، وتبحّر فيها، وتصدّر للإقراء دهرا \"، وتوفي قبيل الخمسين وثلاثمائة (^٢).\n[وثانيها] (^٣): طريق المطّوّعي الحسن بن سعيد عنه، عن أصحابه، وهو السّابق /في قراءة الأعمش.\n\n*<span data-type='title' id=toc-125> فأمّا النّحّاس عن الأزرق فمن ثمان طرق عنه:</span>\nالأولى: طريق أحمد بن أسامة عنه من طريقي: (الشّاطبيّة)، و(التيسير) (^٤).\nالثّانية: طريق الخيّاط عنه، قرأ بها الشّاطبي على النّفزي (^٥).\nالثالثة: طريق أبي بكر، أحمد بن محمد بن أبي الرّجاء المصري (^٦)، قرأ بها الدّاني على خلف ابن إبراهيم (^٧).\n_________\n= - مات يوم الجمعة سلخ جمادى الآخرة سنة سبع وثلاثمائة بمصر، انظر: الغاية ١/ ٤٤٥، المعرفة ١/ ٤٥٨، السير ١٤/ ٤٤٠، النشر ١/ ١١٤.\n(^١) ما بين المعقوفين في (ر) [إحداهما].\n(^٢) هبة الله بن جعفر بن محمد بن الهيثم، أبو القاسم البغدادي، مقرئ ضابط، أخذ القراءة عرضا عن أبيه جعفر وعن أبي عبد الرحمن عبد الله بن علي ومحمد بن محمد بن أحمد اللهبيين، روى القراءة عنه أبو الحسن الحمامي، والإمام أبو بكر بن مهران وعليه اعتماده في كتبه، وقال الخطيب: توفي هبة الله بن جعفر القارئ في صفر سنة ٣٥٠ هـ، انظر: المعرفة: ٢/ ٦٠٧، الغاية ١/ ٧٢، تاريخ بغداد ١٤/ ٦٩.\n(^٣) ما بين المعقوفين في (ر) [وثانيتها].\n(^٤) التيسير: ١١٢، جامع البيان: ١٠٦، النشر ١/ ١٠٦.\n(^٥) جامع البيان: ١٠٧، النشر ١/ ١٠٦.\n(^٦) من حذاق رواة ورش، قرأ على إسماعيل بن النحاس، روى القراءة عنه خلف بن إبراهيم سنة أربعين وثلاثمائة، توفي سنة ثلاثمائة وثلاث وأربعين، انظر: غاية النهاية: ١/ ١١٥، النشر ١/ ١٠٧.\n(^٧) جامع البيان: ١٠٧، النشر ١/ ١٠٧.","vol":"1","page":229},{"text":"الرابعة: طريق أبي جعفر، أحمد بن بن محمد بن هلال (^١) عنه، من [ثلاث] (^٢) طرق:\n[أولها] (^٣): طريق أبي غانم، المظفّر بن أحمد بن حمدان (^٤) من [ثلاث] (^٥) طرق: من (الهداية) للمهدوي، ومن كتاب (المجتبي) للطّرسوسي، ومن كتاب (الكامل) (^٦) للهذلي.\n[وثانيها] (^٧): طريق أبي حفص، عمر بن محمد بن عرّاك (^٨)، عن ابن هلال من (الكامل) (^٩) أيضا.\n[وثالثها] (^١٠): طريق الشّعراني (^١١) عن ابن هلال، من (الكامل) (^١٢) أيضا.\nالخامسة: طريق الخولاني عنه، أي عن النّحّاس من أربع طرق:\nطريق الدّاني، قرأ بها على أبي الفتح، ومن [كتابي] (^١٣) (التّجريد) لابن الفحّام،\n_________\n(^١) الأزدي المصري، قرأ على أبيه وإسماعيل النحاس، وقرأ عليه حمدان بن عون، والمظفر بن حمدان، توفي سنة ٣١٠ هـ، الغاية ١/ ٧٤، المعرفة ٢/ ٥٤٢.\n(^٢) ما بين المعقوفين في (ر، ت): [ثلاثة].\n(^٣) ما بين المعقوفين في (ر) [أولاها].\n(^٤) ابن حمدان من أجل أصحاب ابن هلال، سمع من موسى بن أحمد، روى عنه الأذفوي، وعمر بن عراك، توفي سنة ٣٣٣ هـ، انظر: الغاية ٢/ ٣٠١، المعرفة: ٢/ ٥٦٥، النشر ١/ ١٠٧.\n(^٥) ما بين المعقوفين في (ر، ت): [ثلاثة].\n(^٦) الكامل: ١٨٤، النشر ١/ ١٠٧.\n(^٧) ما بين المعقوفين في (ر) [وثانيتها].\n(^٨) الحضرمي المصري، أستاذ في قراءة وش، عرض على حمدان بن عون، والمظفر بن أحمد، قرأ عليه تاج الأئمة، وفارس بن أحمد، مات سنة ٣٨٨ هـ، الغاية ١/ ٥٩٧، المعرفة ٢/ ٦٧٦.\n(^٩) الكامل: ١٧٥، النشر ١/ ١٠٧.\n(^١٠) ما بين المعقوفين في (ر) [وثالثتها].\n(^١١) أحمد بن محمد بن هيثم الشعراني، الدينوري، قرأ على أحمد بن هلال، وأبي الحسن الرعيني، قرأ عليه زيد بن علي، وعبد الواحد بن عمر، انظر: غاية النهاية: ١/ ١٣٢، النشر ١/ ١٠٧.\n(^١٢) الكامل: ١٧٥، النشر ١/ ١٠٧.\n(^١٣) هكذا في (أ، ط) وفي باقي النسخ (كتاب).","vol":"1","page":230},{"text":"و(تلخيص العبارات) لابن بلّيمة، ومن (الكامل) (^١) للهذلي.\nالسادسة: عن النّحّاس: طريق أبي نصر الموصلي، من [طريقي] (^٢): أبي معشر، و(الكامل) للهذلي.\nالسابعة عنه: طريق أبي عبد الله، محمد بن إبراهيم الأهناسي (^٣)، من طريقين من (الكامل) (^٤).\nالثامنة عنه: طريق ابن شنبوذ، من طريقين من (الكامل) (^٥).\nفتحصّل للنّحاس تسعة عشر طريقا.\n\n*<span data-type='title' id=toc-126> وأمّا ابن سيف عن الأزرق فمن ثلاث طرق:</span>\nالأولى: طريق أبي عدي، عبد العزيز بن علي بن محمد بن إسحاق بن الفرج المصري (^٦) من سبع طرق:\n[أحدها] (^٧): طريق طاهر بن عبد المنعم بن غلبون من طريق الدّاني، ومن (التّذكرة) (^٨).\n_________\n(^١) جامع البيان: ١٠٧، التجريد: ١٧، تلخيص العبارات: ١٠، الكامل: ١٧٥، النشر ١/ ١٠٧.\n(^٢) في [الأصل، أ، ط] طريق، الكامل: ١٧٦، سوق العروس: ٥ /أ، النشر ١/ ١٠٧.\n(^٣) المصري، أخذ القراءة عن إسماعيل النحاس، ومواس بن سهل، روى عنه الشذائي، والغضائري، الغاية ٢/ ٤٨، المعرفة ١/ ٢٥٣.\n(^٤) النشر ١/ ١٠٨، الكامل: ١٧٧.\n(^٥) الكامل: ١٧٦، قال في النشر ١/ ١٠٨:\" طريق ابن شنبوذ: وهي الثّامنة عن النّحاس من طريقين من كتاب (الكامل): قرأ بها الهذلي على أبي نصر العراقي، وقرأ على أبي الحسن الخبازي، وقرأ بها على أبي بكر الشذائي، وقرأ بها الهذلي أيضا على إسماعيل بن عمرو، وقرأ على غزوان بن القاسم المازني، وقرأ غزوان والشّذائي على أبي الحسن بن شنبوذ \".\n(^٦) المعروف بابن الإمام، مقرئ متصدر، أخذ عن أحمد بن هلال وابن سيف، روى عنه طاهر بن غلبون، وأحمد بن هاشم، مات سنة ٣٢١ هـ، الغاية ١/ ٣٩٤، المعرفة ٢/ ٦٦٠.\n(^٧) ما بين المعقوفين في (ر) [إحداها].\n(^٨) النشر ١/ ١٠٨، التذكرة ١/ ٥١، جامع البيان: ١٠٦.","vol":"1","page":231},{"text":"[وثانيها] (^١): طريق الطّرسوسي، من (العنوان)، و(المجتبى) (^٢).\n[وثالثها] (^٣): طريق أبي العباس، أحمد بن سعيد بن نفيس، من [ثلاث] (^٤) طرق:\n(كافي) ابن شريح (^٥)، و(تلخيص) ابن بلّيمة، و(تجريد) ابن الفحّام (^٦).\n[ورابعها] (^٧): طريق مكّي في (تبصرته) (^٨).\n[وخامسها] (^٩): طريق أبي محمد، عبد الله بن عبد الرحمن الظّهراوي (^١٠)، الجوقي الحوفي، من (تجريد) ابن الفحّام، و(تلخيص) ابن بلّيمة (^١١).\n[وسادسها] (^١٢): إسماعيل بن عمرو بن راشد الحدّاد المصري (^١٣)، من (الكامل) للهذلي (^١٤).\n[وسابعها] (^١٥): طريق تاج الأئمة أبي العباس، أحمد بن علي بن هاشم\n_________\n(^١) ما بين المعقوفين في (ر) [وثانيتها].\n(^٢) النشر ١/ ١٠٨، العنوان: ٦٥، الاكتفاء: ١٨.\n(^٣) ما بين المعقوفين في (ر) [وثالثتها].\n(^٤) ما بين المعقوفين في (ر، ت): [ثلاثة].\n(^٥) الكافي: ٣٠.\n(^٦) التجريد: ١٥، النشر ١/ ١٠٨.\n(^٧) ما بين المعقوفين في الأصل [ورابعتها].\n(^٨) التبصرة: ١٩٦، النشر ١/ ١٠٨.\n(^٩) ما بين المعقوفين في (ر) [وخامستها].\n(^١٠) روى عن أبي بكر بن سيف، روى عنه سبطه قسيم بن أحمد، انظر: غاية النهاية ١/ ٤٢٨، النشر ١/ ١٠٨.\n(^١١) التجريد: ١٦.\n(^١٢) ما بين المعقوفين في (ر) [وسادستها].\n(^١٣) أبو محمد، الحداد، شيخ، صالح، قرأ على أبي عدي الإمام، وغزوان بن القاسم، قرأ عليه الهذلي، وابن مبشر، توفي سنة ٤٢٩ هـ، انظر: غاية النهاية: ١/ ١٦٧، المعرفة: ٢/ ٧٣١، النشر ١/ ١٠٧.\n(^١٤) النشر ١/ ١٠٨، الكامل: ١٨١.\n(^١٥) ما بين المعقوفين في (ر) [وسابعتها].","vol":"1","page":232},{"text":"المصري (^١)، من (كامل) الهذلي (^٢).\nفتحصّل [اثنا عشر] (^٣) طريقا [لأبي عدي].\nالثّانية: عن ابن سيف/: طريق أبي إسحاق، إبراهيم بن محمد بن مروان، الشّامي الأصل، ثمّ المصري (^٤)، من ثلاث طرق: (إرشاد) أبي الطيب، عبد المنعم بن غلبون، و(التّذكرة) لطاهر ابن غلبون، و(كامل) الهذلي (^٥).\nالثالثة عنه: طريق الأهناسي السّابق، من (الكامل) (^٦).\nفتحصّل [ست عشرة] (^٧) طريقا إلى ابن سيف، وخمس وثلاثون طريقا إلى الأزرق عن ورش، والله أعلم.\n\n*<span data-type='title' id=toc-127> وأمّا هبة الله عن الأصبهاني فمن أربع طرق:</span>\nالأولى: طريق أبي الحسن، علي بن أحمد الحمّامي عنه من اثني عشر طريقا:\n[أبو الحسن] (^٨)، نصر بن عبد العزيز بن أحمد بن نوح الفارسي، من (التّجريد).\nوأبو علي، الحسن بن الفاسي الواسطي من طريقين: (الكفاية الكبرى)، و(غاية الاختصار) (^٩).\n_________\n(^١) شيخ حافظ، قرأ على عمر بن عراك، وعبد المنعم بن غلبون، قرأ عليه يوسف بن جبارة الهذلي، وابن الفحام، مات سنة ٤٤٥ هـ، الغاية ١/ ٨٩، المعرفة ٢/ ٧٧١.\n(^٢) الكامل: ١٨٢، النشر ١/ ١٠٨.\n(^٣) ما بين المعقوفين في الأصل: اثنتا عشرة، وفي (أ، ط، ت) [لابن عدي]، وهو خطأ.\n(^٤) ضابط ماهر، عالي السند بقراءة ورش، قرأ على ابن سيف، قرأ عليه عبد المنعم بن غلبون وابنه طاهر، الغاية ١/ ٢٦، المعرفة ٢/ ٦٢٤.\n(^٥) الإرشاد ١/ ٩٨، التذكرة ١/ ٥١، الكامل: ١٨٣، النشر ١/ ١٠٩.\n(^٦) الكامل: ١٧٧، النشر ١/ ١٠٩.\n(^٧) ما بين المعقوفين في (ر، ت) [ستة عشر].\n(^٨) التجريد: ١٨، النشر ١/ ١٠٩، وهو [أبو الحسين]، وليس [الحسن].\n(^٩) الكفاية الكبرى: ٣٨، غاية الاختصار ١/ ٩٣، النشر ١/ ١٠٩.","vol":"1","page":233},{"text":"وأبو علي، الحسن بن علي العطّار (^١) من (المستنير) (^٢).\nوأبو علي المالكي من (روضته) (^٣).\nوأبو نصر، أحمد بن مسرور بن عبد الوهاب الخباز البغدادي من (الكامل) (^٤).\nوأبو الفتح ابن شيطا من (تذكاره) (^٥).\nوأبو القاسم، عبد السيد بن عتّاب الضّرير من (مفتاح) ابن خيرون.\nوأبو عبد الله، محمد بن أحمد بن إبراهيم البيّع (^٦)، وعبد الملك بن علي بن سابور (^٧) من (روضة) المعدل (^٨).\nوأبو سعيد أحمد بن المبارك الأكفاني (^٩)، وأبو نصر، أحمد بن علي الهاشمي كلاهما من (مصباح) أبي الكرم (^١٠).\n_________\n(^١) الحسن بن علي بن سهل بن عبد الله العطار، أبو علي المقرئ، البغدادي، روى عن محمد بن واصل، إبراهيم بن أحمد الطبري، وروى عنه عبد الواحد بن عمر، وأبو طاهر أحمد بن علي البغدادي، انظر الغاية ١/ ٢٢٤، النشر ١/ ٢.\n(^٢) المستنير ١/ ٢٤٨، النشر ١/ ١٠٩.\n(^٣) أسانيد الروضة ليست موجودة بالكتاب المطبوع، ولكن قال الدكتور أيمن سويد في كتابه السلاسل الذهبية ٢٥٠:\" سقطت أسانيد رواية ورش من نسخ روضة المالكي التي عندي \"، النشر ١/ ١٠٩.\n(^٤) الكامل: ١٨٩، النشر ١/ ١٠٩.\n(^٥) النشر ١/ ١٠٩.\n(^٦) شيخ، قرأ على الحمامي، قرأ عليه موسى المعدل، الغاية ٢/ ٥١.\n(^٧) أبو نصر البغدادي الخرقي، قرأ على أبي الحسن الحمامي وعبيد الله بن مهران، قرأ عليه موسى المعدل، والهذلي، الغاية ١/ ٤٦٩.\n(^٨) روضة المعدل ١ /ق ٤٣، النشر ١/ ١١٠.\n(^٩) بغدادي، قرأ إلى سورة سبأ على الحمامي، طال عمره حتى قرأ عليه الإمام الشهرزوري، مات سنة ٤٩١ هـ، والأكفاني نسبة على بيع الأكفان، الغاية ١/ ٩٩، المعرفة ٢/ ٨٤٠، الأنساب ١/ ٢٠٣.\n(^١٠) المصباح ١/ ٣٦٢، النشر ١/ ١١٠.","vol":"1","page":234},{"text":"ورزق الله بن عبد الوهاب التّميمي، البغدادي (^١)، من طريق المحولي (^٢).\nالثّانية عن هبة الله: طريق أبي الفرج، عبد الملك بن بكران النّهرواني (^٣) بالنّون المفتوحة والهاء السّاكنة -، من ثلاث طرق:\nطريق أبي علي العطّار من (المستنير) (^٤).\nوطريق أبي الحسن الخيّاط من كتاب (الجامع) (^٥).\nوطريق أبي علي الواسطي من (كفاية) أبي العز، و(غاية) أبي العلاء (^٦).\nفتحصّل من ذلك أربع طرق للنّهرواني.\nالثالثة عن هبة الله: طريق أبي حفص، عمر بن علي الطّبري، النّحوي (^٧)، من طريقين: من (تخليص) (^٨) أبي معشر، ومن كتاب (الإعلان) (^٩).\nالرابعة عنه: طريق ابن مهران من (الغاية) (^١٠).\nفتحصّل اثنان وعشرون طريقا إلى هبة الله.\n_________\n(^١) الحنبلي الواعظ، ولد سنة ٤٠٠ هـ، قرأ على الحمامي، والخفاف، قرأ عليه أبو علي الصدفي، ومحمد بن الخضر المحولي والشهرزوري، مات سنة ٤٨٨ هـ، المعرفة ٢/ ٨٤٢، الغاية ١/ ٢٨٤.\n(^٢) النشر ١/ ١١٠.\n(^٣) القطان، مقرئ ثقة حاذق، أخذ القراءات عن ابن أبي بلال، وابن مقسم، قرأ عليه الحسن البغدادي، ونصر الفارسي، مات سنة ٤٠٤ هـ، الغاية ١/ ٤٦٧، المعرفة ٢/ ٧٠٠.\n(^٤) المستنير ١/ ٢٤٩، النشر ١/ ١١٠.\n(^٥) النشر ١/ ١١٠.\n(^٦) الكفاية الكبرى: ٣٨، غاية الاختصار ١/ ٩٣، النشر ١/ ١١٠.\n(^٧) مقرئ كبير، قرأ على هبة الله بن جعفر، وأبي بكر النقاش، قرأ عليه الصيدلاني، والخزاعي، انظر: الغاية ١/ ٥٩٥.\n(^٨) التلخيص: ٩٢، النشر ١/ ١١٠.\n(^٩) النشر ١/ ١١٠.\n(^١٠) الغاية: ٤٢، النشر ١/ ١١٠.","vol":"1","page":235},{"text":"*<span data-type='title' id=toc-128> وأمّا المطّوّعي عن الأصبهاني فمن ثلاث طرق:</span>\nالأولى: طريق الشريف أبي الفضل العباسي، من كتابي (المبهج)، و(المصباح) (^١).\nالثّانية عنه: طريق أبي القاسم الهذلي (^٢).\nالثّالثة عنه: طريق أبي معشر الطّبري (^٣).\nفهى أربع طرق للمطّوعي، [وستّ] (^٤) وعشرون طريقا إلى الأصبهاني، وقرأ الأصبهاني على جماعة/من أصحاب ورش، وأصحاب أصحابه.\nفأصحاب ورش: أبو الرّبيع، سليمان بن داود بن حمّاد بن سعد الرّشديني (^٥)، ويقال: ابن أخي الرّشديني بكسر الراء وسكون الشين المعجمة -، وهو ابن أخي رشدين بن سعد، وأبو يحيى، محمد بن أبي عبد الرحمن؛ عبد الله بن زيد المكي (^٦)، وأبو الأشعث عامر بن سعيد الحرسي (^٧) بالمهملة -، وقيل: الخرسنيّ بضم الخاء المعجمة وفتح السين المهملة بعدها نون فياء مشدّدة وفي (الطّبقات) للدّاني: الجرشي قيل: وهو الصّواب، وأبو مسعود الأسود اللّون المدني (^٨)، وسمعها من يونس بن عبد الأعلى المصري.\n_________\n(^١) المبهج ١/ ٥٩، المصباح ١/ ٣٦٤، النشر ١/ ١١١.\n(^٢) الكامل: ١٨٦، النشر ١/ ١١١.\n(^٣) النشر ١/ ١١١.\n(^٤) ما بين المعقوفين في (ر، ت) [ستة].\n(^٥) المهري المصري، ثقة صالح، عرض على ورش، ولد سنة ١٧٨ هـ، عرض عليه أبو بكر الأصبهاني، مات سنة ٢٥٣، انظر: المعرفة ١/ ٣٧٦، الغاية ١/ ٣١٣.\n(^٦) ثقة، أخذ عن أبيه، قرأ عليه محمد بن عبد الرحيم الأصبهاني، انظر: الغاية ٢/ ١٨٧.\n(^٧) قال في الغاية: الجرشي هكذا بالجيم والشين نسبة إلى قرية، وفي النشر ١/ ١١١: \"الحرسي بالمهملات، والحرس قرية بمصر، المصيصي، كان خيرا فاضلا، أخذ عن ورش، وروى عنه محمد بن عبد الرحيم، قال الداني: بلغ المائة، الغاية ١/ ٣٤٩، المعرفة ١/ ٣٨٥، المشتبه: ١٤٨.\n(^٨) نزيل مصر، قرأ على ورش ومعلى بن دحية، روى القراءة عنه محمد بن عبد الرحيم، وابن -","vol":"1","page":236},{"text":"وأمّا أصحاب أصحاب ورش، فأبو القاسم موّاس بن سهل المعافري، المصري (^١)، وأبو العباس، الفضل بن يعقوب بن [زياد] (^٢) الحمراوي (^٣) بفتح الحاء المهملة كما ضبط في طبقات الدّاني نسبة إلى: الحمراء، موضع بفسطاط مصر، وقيل: بضم الحاء، والصّواب الفتح، وأبو علي الحسين بن الجنيد المكفوف (^٤)، وأبو القاسم عبد الرحمن، ويقال: سليمان بن أبي داود بن أبي طيبة المصري، وقرأ موّاس على يونس بن عبد الأعلى، وداود بن أبي طيبة، وقرأ الفضل بن يعقوب على عبد الصّمد بن عبد الرحمن العتقي (^٥)، وقرأ المكفوف على أصحاب ورش الثّقات، وقرأ ابن أبي داود بن أبي طيبة على أبيه، وقرأ أبو يعقوب الأزرق وسليمان الرّشديني ومحمد بن عبد الله المكي وعامر الحرسي والأسود اللون ويونس بن عبد الأعلى وداود بن أبي طيبة وعبد الصّمد العتقي على أبي سعيد [عثمان بن] (^٦) سعيد بن عبد الله، الملقب بورش.\nفهذه إحدى وستون طريقا لورش.\n_________\n= - ملول، كان لا يقرئ بغير قراءة نافع، نقل الداني عن الأصبهاني أنه كان كثير الخلاف لأصحابه المصريين، وكان يمد مدا طويلا، وكان له سكنات شبه الإخفاء، انظر: غاية النهاية: ٢/ ٣٢٦.\n(^١) بتثقيل الواو، مقرئ مشهور، ابن أخت أبي الربيع الرشيديني، المعافري بالعين المهملة نسبة إلى: معافر، أخذ عن يونس بن عبد الأعلى، وداود بن أبي طيبة، روى القراءة عنه الأهناسي، ودلبة البلخي، انظر: غاية النهاية: ٢/ ٣١٦، المعرفة: ١/ ٣٦١.\n(^٢) في جميع النسخ (يزيد).\n(^٣) المصري مقرئ، روى عن عبد الصمد عن ورش، وعنه أبو جعفر الأصبهاني، انظر: غاية النهاية ٢/ ١٢، الأنساب: ٢/ ٢٦١.\n(^٤) المصري المقرئ، أخذ عن أصحاب ورش، قرأ عليه محمد بن عبد الرحيم، انظر: غاية النهاية ١/ ٢٣٩.\n(^٥) أبو الأزهر، صاحب الإمام مالك، أخذ القراءة عن ورش، وعن داود بن أبي طيبة، روى القراءة عنه بكر بن سهل، وإسماعيل النحاس، توفي سنة ٢٣١ هـ، العتقي: نسبة إلى العتقيين وهم جماعة من قبائل شتى منهم من حجر حمير وهو من هؤلاء، انظر: غاية النهاية ١/ ٣٨٩، المعرفة ١/ ٣٧٤ - ٣٧٥، الأنساب: ٤/ ١٥٢.\n(^٦) ما بين المعقوفين سقط من (الأصل، أ، ت، ق)، وهي زيادة يقتضيها السياق.","vol":"1","page":237},{"text":"وقرأ قالون، وورش على إمام المدينة نافع بن عبد الرحمن، فهذه مائة وأربع وأربعون طريقا عن نافع.\nوقرأ نافع على سبعين من التابعين منهم: أبو جعفر، وعبد الرحمن بن هرمز الأعرج (^١)، ومسلم بن جندب (^٢)، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزّهري (^٣)، وصالح بن خوّات (^٤)، وشيبة بن نصاح (^٥) بكسر النون بعدها صاد مهملة -، ويزيد بن رومان (^٦).\nوقرأ الأعرج على عبد الله بن عباس، وأبي هريرة، وعبد الله بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي.\nوقرأ مسلم، وشيبة، وابن رومان على عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة أيضا، وسمع شيبة القراءة من عمر بن الخطاب، وقرأ صالح على أبي هريرة، وقرأ الزهري على سعيد بن المسيب، وقرأ/سعيد على ابن عباس، وأبي هريرة، وقرأ ابن عباس وأبو هريرة وابن عياش على أبي بن كعب، وقرأ ابن عباس أيضا على زيد بن ثابت، وقرأ أبيّ وزيد وعمر ﵃ على رسول الله ﷺ.\n_________\n(^١) أبو داود المدني، تابعي جليل، قرأ على ابن عباس، وعبد الله بن عياش، روى القراءة عنه نافع وأسيد بن أبي أسيد، مات سنة ١١٧ هـ، انظر: الغاية ٣/ ٣٨١، المعرفة ١/ ١٨٠، سير أعلام النبلاء ٥/ ٦٩.\n(^٢) أبو عبد الله الهذلي، تابعي عرض على عبد الله بن عياش، عرض عليه نافع، مات سنة ١٣٠ هـ. معرفة القراء ١/ ١٨٤، الغاية ٢٩٧، الجرح والتعديل/ ١٨٢.\n(^٣) محمد بن مسلم بن عبيد الله بن شهاب الزهري الإمام الكبير ولد سنة خمسين، روى عن عبد الله بن عمر، روى عنه نافع، ومالك بن أنس، مات سنة ١٢٤ هـ، انظر: الغاية ٢/ ٢٦٢، السير ٥/ ٣٢٦.\n(^٤) ابن جبير بن النعمان، الأنصاري المدني، تابعي جليل، روى عن أبي هريرة، أخذ عنه نافع، انظر: الغاية ١/ ٣٣٢.\n(^٥) شيبة بن نصاح بن سرجس بن يعقوب، مولى أم سلمة، عرض على ابن عياش، عرض عليه نافع، مات سنة ١٣٨ هـ، انظر: الغاية ١/ ٣٢٩، المعرفة ١/ ١٨٢، الوافي ١٦/ ٢٠٢.\n(^٦) أبو روح المدني، مولى الزبير، ثقة ثبت، عرض على عبد الله بن عياش، روى عنه القراءة نافع، وأبو عمرو، مات سنة ١٢٠ هـ، انظر: المعرفة ١/ ١٧٨، الغاية ٢/ ٣٨١.","vol":"1","page":238},{"text":"<span data-type='title' id=toc-129>وأمّا البزّي فمن طريقين أيضا:</span>\nالأولى: طريق أبي ربيعة محمد بن إسحاق بن وهب بن سنان، وكان مقرئا جليلا، ضابطا متقنا ثقة عدلا، يؤذن بالمسجد الحرام بعد البزّي، وتوفي سنة أربع وتسعين ومائتين.\nوالثّانية: طريق أبي علي الحسن بن الحباب بضم الحاء المهملة، وبموحدتين بينهما ألف مخففا ابن مخلد الدّقاق (^١)، وكان ثقة ضابطا، متصدرا، من كبار الحذّاق، والمحققين، وتوفي سنة إحدى وثلاثمائة ببغداد.\n\n*<span data-type='title' id=toc-130> فأمّا أبو ربيعة فمن طريقين:</span>\n[أحدهما] (^٢): طريق أبي بكر محمد بن الحسن بن محمد ابن زياد بن سند بن هارون النّقّاش (^٣)، الموصلي، كان إماما متقنا، محدثا، مفسرا، ألّف تفسيره المسمى (بشفاء الصدور)، وفي القراءات معتنيا بها من صغره، ومولده سنة ستّ وستين ومائتين، وتوفي ثالث شوال سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة.\n[وثانيها] (^٤): طريق أبي [محمد] (^٥) عمر محمد بن عبد الصّمد بن بنان (^٦) بضم\n_________\n(^١) الحسن بن الحباب بن مخلد الدّقّاق، أبو علي البغدادي، شيخ متصدر، روى القراءة عن البزي وهو الذي روى التهليل عنه، وعلى محمد بن غالب الأنماطي، روى عنه القراءة ابن مجاهد وابن الأنباري، توفي سنة إحدى وثلاثمائة ببغداد، انظر: النشر ١/ ١٢١، المعرفة ١/ ٤٥٥، المنتظم ١٣/ ١٤٦، الغاية ١/ ٢٠٩.\n(^٢) ما بين المعقوفين في (ر) [إحداها].\n(^٣) انظر: المعرفة ٢/ ٥٧٨، الغاية ١/ ٧٢، تاريخ بغداد ٢/ ٢٠١، المنتظم ٣/ ٥٢٠، الأنساب ٥/ ٥١٧، معجم الأدباء ١٨/ ١٤٦، الكامل في التاريخ ٨/ ٥٤٥، وفيات الأعيان ٣/ ٤٢٥، السير ١٥/ ٥٧٣، الوافي بالوفيات ٢/ ٣٤٥، طبقات الشافعية للأسنوي ٢/ ٤٨٣، شذرات الذهب ٣/ ٨.\n(^٤) ما بين المعقوفين في (ر) [وثانيتها].\n(^٥) زيادة يقتضيها السياق.\n(^٦) غاية النهاية ١/ ٥٩٧، المعرفة ٢/ ٦٢٦، تاريخ بغداد ١١/ ٢٥٩.","vol":"1","page":239},{"text":"الموحدة، وبالنون البغدادي، وكان مقرئا زاهدا صالحا عالي الإسناد، وتوفي سنة أربع وسبعين وثلاثمائة.\n\n*<span data-type='title' id=toc-131> وأمّا ابن الحباب فمن طريقين:</span>\n[أحدهما] (^١): طريق أبي بكر، أحمد بن صالح بن عمر بن إسحاق البغدادي (^٢)، نزيل الرّملة، وكان ثقة ضابطا مقرئا، نزل الرّملة، وبها توفي بعد الخمسين وثلاثمائة.\n[ثانيهما] (^٣): طريق أبي طاهر عبد الواحد بن أبي هاشم عمر بن محمد البغدادي (^٤)، وكان ثقة، مقرئا، نحويا، حجّة، لم يكن بعد ابن مجاهد مثله، وتوفي في شوال سنة تسع وأربعين وثلاثمائة، وقد جاوز السّبعين.\n\n*<span data-type='title' id=toc-132> فأمّا النّقّاش عن أبي ربيعة فمن عشر طرق:</span>\nالأولى: عنه طريق عبد العزيز الفارسي، من طريقي (الشّاطبيّة) و(التّيسير) (^٥).\nوالثّانية: طريق أبي الحسن الحمّامي بفتح الحاء المهملة، وتشديد الميم الأولى مقرئ العراق، عن النّقّاش من [اثنى عشر] (^٦) طريقا:\n[أحدها] (^٧): طريق نصر الشّيرازي، من (التّجريد) (^٨).\n_________\n(^١) ما بين المعقوفين في (ر) [إحداهما].\n(^٢) أحمد بن صالح بن عمر بن إسحاق، أبو بكر البغدادي، قرأ على الحسن بن الحباب، والحسن بن الحسين الصّوّاف، وأبي الحسن بن شنبوذ، قرأ عليه عبد الباقي بن الحسن وعبد المنعم بن غلبون، توفي بعد الخمسين وثلثمائة بالرملة، انظر: المعرفة ٢/ ٦١١، تاريخ بغداد ٤/ ٢٠٥.\n(^٣) ما بين المعقوفين في (ر) [ثانيتهما].\n(^٤) النشر ١/ ١٢٣، المعرفة ٢/ ٦٠٣، تاريخ بغداد ١١/ ٧، المنتظم ١٤/ ١٢٩، إنباء الرواة ٢/ ٢١٥، فهرسة ابن خير: ٣٢، السير ١٦/ ٢١، بغية الوعاة ٢/ ١٢١، شذرات الذهب ٢/ ٣٨٠.\n(^٥) التيسير: ١١٤، النشر ١/ ١١٥.\n(^٦) الصواب: اثنتا عشرة.\n(^٧) ما بين المعقوفين في (ر) [إحداها].\n(^٨) التجريد: ٧، النشر ١/ ١١٥.","vol":"1","page":240},{"text":"[وثانيها] (^١): طريق أبي علي المالكي من (روضته)، و(تجريد) ابن الفحّام، و(تلخيص) ابن بلّيمة (^٢) بفتح الموحدة وكسر اللاّم المشدّدة بعدها تحتيّة ساكنة/ فميم مفتوحة و(كامل) الهذلي (^٣).\n[وثالثها] (^٤): طريق أبي علي العطّار (^٥).\n[ورابعها] (^٦): أبي علي الشّرمقاني بفتح الشّين المعجمة وسكون الرّاء وفتح الميم والقاف عنه، كلاهما من (المستنير) (^٧).\n[وخامسها] (^٨): أبي الحسن الخيّاط عنه، من كتابي (الجامع) له و(المستنير) (^٩).\n[وسادسها] (^١٠): [طريق] (^١١) أبي علي الواسطي من (الإرشاد)، و(الكفاية) لأبي العز (^١٢)، و(غاية) أبي العلاء (^١٣).\n[وسابعها] (^١٤): طريق القيسي من (روضة) المعدل (^١٥).\n_________\n(^١) ما بين المعقوفين في (ر) [وثانيتها].\n(^٢) روضة المالكي ١/ ١٣٨، التجريد: ٧، وتلخيص ابن بليمة من قراءته على عبد المعطي السفاقسي شيخه.\n(^٣) الكامل: ٢١٦، النشر ١/ ١١٥.\n(^٤) ما بين المعقوفين في (ر) [وثالثتها].\n(^٥) النشر ١/ ١١٥.\n(^٦) ما بين المعقوفين في (ر) [ورابعتها].\n(^٧) المستنير ١/ ٢١١، النشر ١/ ١١٥.\n(^٨) ما بين المعقوفين في (ر) [وخامستها].\n(^٩) الجامع: ٥، المستنير ١/ ٢١١، النشر ١/ ١١٥.\n(^١٠) ما بين المعقوفين في (ر) [وسادستها].\n(^١١) ما بين المعقوفين زيادة من (أ، ب) فقط، وهي زيادة يقتضيها السياق.\n(^١٢) الإرشاد: ١٣٤، الكفاية الكبرى: ٢٦.\n(^١٣) غاية الاختصار ١/ ٩٥، النشر ١/ ١١٥.\n(^١٤) ما بين المعقوفين في (ر) [وسابعتها].\n(^١٥) روضة المعدل ١/ ٥١ ب، النشر ١/ ١١٥.","vol":"1","page":241},{"text":"[وثامنها] (^١): طريق ابن أبي هاشم من (روضة) المعدّل، و(كامل) الهذلي (^٢).\n[وتاسعها] (^٣): طريق أحمد بن مسرور (^٤).\n[وعاشرها] (^٥): طريق عبد الملك بن سابور كلاهما عنه من (الكامل) (^٦).\n[وحادية عشرها] (^٧): طريق أبي نصر أحمد بن علي الهباري من (المصباح) (^٨).\n[وثانية عشرها] (^٩): [طريق] (^١٠) عبد السيد بن عتّاب قرأ عليه بها أبو الكرم (^١١).\nفتحصّل تسع عشرة طريقا للحمّامي.\nالثّالثة عن النّقّاش: طريق النّهرواني عنه من (روضة) أبي على المالكي (^١٢).\nالرابعة عنه: طريق السّعيدي من (تجريد) ابن الفحّام (^١٣).\nالخامسة: طريق الشّريف الزّيدي عنه، من (تلخيص) أبي معشر، و(كامل) الهذلي، و(تلخيص) ابن بلّيمة (^١٤).\n_________\n(^١) ما بين المعقوفين في (ر) [وثامنتها].\n(^٢) روضة المعدل ١/ ٥١ ب، الكامل: ٢١٥، النشر ١/ ١١٥.\n(^٣) ما بين المعقوفين في (ر) [وتاسعتها].\n(^٤) الكامل: ٢١٦، النشر ١/ ١١٥.\n(^٥) ما بين المعقوفين في (ر) [وعاشرتها].\n(^٦) الكامل: ٢١٦، النشر ١/ ١١٥.\n(^٧) ما بين المعقوفين في (ر) [وحادي عشرتها].\n(^٨) المصباح ٢/ ٤٠٦، النشر ١/ ١١٦.\n(^٩) ما بين المعقوفين في (ر) [وثاني عشرتها].\n(^١٠) ما بين المعقوفين زيادة من (ج)، وهي زيادة يقتضيها السياق.\n(^١١) المصباح ٢/ ٤٠٥، النشر ١/ ١١٦.\n(^١٢) هذا السند ليس في روضة المالكي، وهو في النشر ١/ ١١٦، ويأخذه العلماء بالأسانيد ثقة بنقل ابن الجزري، وهو من طرقه.\n(^١٣) التجريد: ٧، النشر ١/ ١١٦.\n(^١٤) التلخيص: ٩٥، الكامل: ٢١٦، النشر ١/ ١١٦.","vol":"1","page":242},{"text":"السادسة عنه: طريق ابن العلاّف من (هداية) المهدوي (^١).\nالسابعة عنه: طريق أبي إسحاق الطّبري من (المستنير) (^٢).\nالثامنة: طريق الشّنبوذي بالشّين المعجمة والنّون والموحدة والذّال المعجمة عنه من (المبهج) (^٣).\nالتاسعة عنه: طريق أبي محمد الفحّام من كتابي أبي العز (^٤)، و(غاية) أبي العلاء (^٥).\nالعاشرة عنه: طريق فرج بن محمد بن جعفر، قاضي تكريت، من (روضة) أبي علي المالكي (^٦).\nفتحصّل [ثلاثة] (^٧) وثلاثون طريقا إلى النّقّاش.\n\n*<span data-type='title' id=toc-133> وأمّا ابن بنان عن أبي ربيعة فمن طريقين:</span>\n[أولهما] (^٨): طريق أبي الكرم الشّهرزوري من (مصباحه) (^٩).\n[وثانيهما] (^١٠) عنه: طريق أبي منصور بن خيرون من (مفتاحه) (^١١).\nفهذه خمس وثلاثون طريقا عن أبي ربيعة.\n_________\n(^١) النشر ١/ ١١٦.\n(^٢) المستنير ١/ ٢٠٩، النشر ١/ ١١٧.\n(^٣) المبهج ١/ ٤٥، النشر ١/ ١١٧.\n(^٤) الإرشاد ١٣٤، الكفاية الكبرى: ٢٦.\n(^٥) غاية الاختصار ١/ ٩٥، النشر ١/ ١١٧.\n(^٦) روضة المالكي ١/ ١٣٨، النشر ١/ ١١٧.\n(^٧) الصواب: ثلاث.\n(^٨) ما بين المعقوفين في (ر) [أولاهما].\n(^٩) المصباح ٢/ ٤٠٥، النشر ١/ ١١٧.\n(^١٠) ما بين المعقوفين في (ر) [وثانيتها].\n(^١١) النشر ١/ ١١٧.","vol":"1","page":243},{"text":"*<span data-type='title' id=toc-134> وأمّا ابن صالح عن ابن الحباب فمن ثلاث طرق:</span>\nالأولى عنه: طريق أبي الحسن علي بن محمد بن إسماعيل بن بشر الأنطاكي، قرأ بها الدّاني على أبي الفرج النّجاد (^١).\nالثّانية عنه: طريق عبد الباقي بن الحسن (^٢) من طريقي الدّاني، قرأ بها على فارس بن أحمد، وابن الفحّام على عبد الباقي بن فارس (^٣).\nالثّالثة عنه: طريق عبد المنعم بن غلبون من (إرشاده) (^٤).\n\n*<span data-type='title' id=toc-135> وأمّا عبد الواحد بن عمر:</span>\nفمن طريق (كامل) (^٥) الهذلي، ومن طريق الخزاعي (^٦).\nقرآ بها على/عقيل بن علي.\nفتحصّل ست طرق عن ابن الحباب.\nوقرأ ابن الحباب، وأبو ربيعة على البزّي.\nفتحصّل إحدى وأربعون طريقا عن البزّي.\n_________\n(^١) هو طريق الداني وليس في التيسير أو جامع البيان أو المفردات، انظر النشر ١/ ١١٧، وأبو الفرج محمد بن يوسف بن محمد النجاد، خال الإمام الداني، من أهل الإتقان والضبط، مع نصيب وافر من العربية والفرائض والحساب، توفي سنة ٤٢٩ هـ، انظر: غاية النهاية: ٢/ ٢٨٧، المعرفة: ٢/ ٧٣٦ - ٧٣٧.\n(^٢) ابن أحمد بن محمد بن عبد العزيز بن السقا، قرأ على نظيف بن عبد الله وابن الجلندا، قرأ عليه فارس بن أحمد، توفي سنة ٣٨٠ هـ، انظر: الغاية ١/ ٣٥٦، المعرفة: ٢/ ٦٨٠.\n(^٣) النشر ١/ ١١٦.\n(^٤) الطريق ليس في الإرشاد ولكن الثابت أن ابن غلبون قرأ على أحمد بن صالح وقرأ بن صالح على ابن الحباب كما في غاية النهاية ١/ ٦٢، والطريق من طرق كتاب النشر ١/ ١١٧.\n(^٥) الذي في الكامل أن القاضي أبا العلاء قرأ على ابن أبي هاشم، الكامل: ٢٢٠، والذي في النشر ١/ ١١٧ قراءة ابن أبي هاشم وعنه عقيل بن علي وعنه القاضي أبو العلاء.\n(^٦) النشر ١/ ١١٧.","vol":"1","page":244},{"text":"<span data-type='title' id=toc-136>وأمّا قنبل فمن طريقين:</span>\nالأولى: طريق الأستاذ أبي بكر أحمد بن موسى بن العباس بن مجاهد البغدادي، وكان ثقة، حافظا، ضابطا، ورعا، وكان إليه المنتهى في زمانه في الإقراء، وبعد صيته في الأقطار، وازدحم النّاس عليه، وتنافسوا في الأخذ عنه، حتى كان في حلقته ثلاثمائة مصدّر، وله أربع وثمانون خليفة، يأخذون على النّاس قبل أن يقرءوا عليه، وولد سنة خمس وأربعين ومائتين، وتوفي في شعبان سنة أربع وعشرين وثلاثمائة (^١).\nالثّانية: طريق أبي الحسن محمد بن أحمد بن شنبوذ السّابق في ابن محيصن.\n\n*<span data-type='title' id=toc-137> فأمّا ابن مجاهد فمن طريقين:</span>\n[أحدهما] (^٢): طريق أبي أحمد، عبد الله بن الحسين بن حسنون السّامري بالسّين المهملة والميم المفتوحة والرّاء المكسورة المشددة -، وكان مقرئا، لغويا، ضابطا، ثقة؛ إلاّ أنّه أختلّ حفظه، ولحقه الوهم لطول عمره، وقلّ من ضبط عنه ممّن قرأ عليه في آخر عمره، قال ابن الجزري: وقد تكلّم النّاس فيه وفى النّقّاش؛ إلاّ أنّ الدّاني عدّلهما وقبلهما، وجعلهما من طرق (التّيسير)، وتلقّى النّاس روايتهما بالقبول، ولذلك أدخلناهما في كتابنا، وولد السّامري سنة خمس أو ست وتسعين ومائتين، وتوفي في المحرم سنة ست وثمانين وثلاثمائة (^٣).\n[وثانيهما] (^٤): طريق أبي طاهر صالح بن محمد بن المبارك المؤدب البغدادي،\n_________\n(^١) انظر: النشر ١/ ٣٤، المعرفة ٢/ ٥٣٣، تاريخ بغداد ٥/ ١٤٤، معجم الأدباء ٥/ ٦٥، السير ١٥/ ٢٧٢، طبقات الشافعية للسبكي ٢/ ١٠٢، الوافي بالوفيات ٨/ ٢٠٠، طبقات الشافعية للأسنوي ٢/ ٣٩٤، شذرات الذهب ٢/ ٣٠٢، النجوم الزاهرة ٣/ ٢٥٨، طبقات النحويين واللغويين ١/ ٧٣.\n(^٢) ما بين المعقوفين في (ر) [إحداهما].\n(^٣) انظر: غاية النهاية: ١/ ٤١٦ - ٤١٧، المعرفة: ٢/ ٦٣٥، ميزان الاعتدال ٢/ ٤٠٨ - ٤٠٩، لسان الميزان ٣/ ٢٧٣ - ٢٧٤ فقد رد المؤلف أسباب التكلم فيه.\n(^٤) ما بين المعقوفين في (ر) [وثانيتهما].","vol":"1","page":245},{"text":"وكان مقرئا حاذقا، عالي السّند، وتوفي في حدود الثمانين وثلاثمائة (^١).\n\n*<span data-type='title' id=toc-138> وأمّا ابن شنبوذ فمن طريقين:</span>\n[أحدهما] (^٢): طريق القاضي أبي الفرج المعافى بن زكريا بن طرّاز النّهرواني، الجريري بجيم مفتوحة -، وكان إماما ثقة، فقيها مقرئا، قال البرقاني: كان أعلم النّاس، وقال أبو محمد عبد الباقي: إذا حضر القاضي أبو الفرج فقد حضرت العلوم كلها، ولو أوصى أحد بثلث ماله لأعلم النّاس لوجب أن يدفع إليه، وتوفي سنة تسعين وثلاثمائة عن خمس وثمانين سنة (^٣).\n[وثانيهما] (^٤): طريق أبي الفرج محمد بن أحمد بن إبراهيم بن يوسف الشّطوي، وسبق ذكره في الأعمش/.\n\n*<span data-type='title' id=toc-139> فأمّا السّامري عن ابن مجاهد عن قنبل فمن أربع طرق:</span>\nالأولى عنه: [طريق] (^٥) فارس بن أحمد من (التّيسير)، و(الشّاطبيّة)، و(التّلخيص)، و(الإعلان) (^٦).\nوالثّانية: طريق أبي العباس ابن نفيس، من سبع طرق: من (تجريد) ابن الفحّام،\n_________\n(^١) صالح بن محمد بن المبارك بن إسماعيل، أبو طاهر، المؤدب البغدادي، مقريء، حاذق، متصدر، قرأ على أبي بكر أحمد بن موسى بن مجاهد، قرأ عليه الفرج بن عمر الواسطي، مات في حدود الثمانين وثلاثمائة. انظر: غاية النهاية: ١/ ٣٣٤.\n(^٢) ما بين المعقوفين في (ر) [إحداهما].\n(^٣) الصواب بالراء: طرارا، وهو: المعافى بن زكريا بن طرّارا، أبو الفرج النّهراواني الجريري مقرئ فقيه، أخذ القراءة عن أبي الحسن بن شنبوذ والخضر بن الحسين الحلواني، أخذ القراءة عنه أبو علي الأهوازي، وأبو الفضل الخزاعي، ولي القضاء بباب الطاق، من مصنفاته أنيس الجليس وغيره، مات سنة تسعين وثلاثمائة، انظر: الغاية ٢/ ٣٠٢، المعرفة ٢/ ٦٥٣، تاريخ بغداد ١٣/ ٢٣٠، معجم الأدباء ١٩/ ١٥١، السير ١٦/ ٥٤٤، شذرات الذهب ٣/ ١٣٤.\n(^٤) ما بين المعقوفين في (ر) [وثانيتهما].\n(^٥) ما بين المعقوفين زيادة من (ب)، وهي زيادة يقتضيها السياق.\n(^٦) التيسير: ١١٣، النشر ١/ ١١٨.","vol":"1","page":246},{"text":"و(كافي) ابن شريح، و(روضة) المعدّل، و(كامل) الهذلي، و(إعلان) الصّفراوي من ثلاث طرق (^١).\nالثّالثة عنه: طريق أبي القاسم عبد الجبّار الطّرسوسي من (المجتبى) له، ومن (العنوان) (^٢).\nالرّابعة: طريق أبي القاسم الخزرجي من (القاصد) (^٣) له.\nفتحصّل [أربعة عشر] (^٤) طريقا للسّامري.\n\n*<span data-type='title' id=toc-140> وأمّا صالح عن ابن مجاهد فمن ثلاث طرق:</span>\nالأولى: طريق ثابت بن بندار، من طريقي ابن الطّبر وسبط الخيّاط من (كفايته) (^٥).\nالثّانية: طريق ابن سوار من (المستنير) (^٦) له.\nالثّالثة: طريق أبي بكر أحمد بن الحسين بن أحمد المقدسي القطّان (^٧).\nفتحصّل أربع طرق لصالح، [وثمانية عشر] (^٨) لابن مجاهد.\n\n*<span data-type='title' id=toc-141> وأمّا القاضي أبو الفرج عن ابن شنبوذ فمن طريقين:</span>\nالأولى: طريق أبي ثعلب عبد الوهاب بن علي بن الحسن بن محمد بن إسحاق\n_________\n(^١) بيان الثلاث طرق من النشر ١/ ١١٨: وهي طريق الخشاب، والصدفي، ومحمد بن داود، التجريد: ١٣، الكافي: ٣٠، روضة المعدل ١/ ٣٥ ب، الكامل: ٢٢٨.\n(^٢) العنوان: ٦٥، النشر ١/ ١١٨.\n(^٣) النشر ١/ ١١٨.\n(^٤) ما بين المعقوفين في (ر، ت) [أربع عشرة].\n(^٥) الكفاية في الست ١ /ب، النشر ١/ ١١٨.\n(^٦) المستنير ١/ ٢١٧، النشر ١/ ١١٩.\n(^٧) انظر: النشر ١/ ١١٨، وأحمد القطان، مقرئ حاذق، قرأ على الزيدي، وأبي علي الأهوازي، قرأ عليه المزرقي، مات سنة ٤٦٨ هـ، الغاية ١/ ٤٨، ٢/ ٨٣٨.\n(^٨) ما بين المعقوفين في (ر، ت) [وثمان عشرة].","vol":"1","page":247},{"text":"بن إبراهيم الملحمي (^١) عنه من (كفاية) سبط الخيّاط، ومن (مستنير) ابن سوار، ومن (مصباح) أبي الكرم (^٢)، قرأ بها على ابن عتّاب، وابن بندار.\nفهذه خمس طرق لأبي ثعلب.\nالثّانية عن القاضي: طريق أبي نصر أحمد بن مسرور بن عبد الوهاب الخبّاز (^٣) عنه، من (الكفاية) لسبط، ومن (المصباح) من ثلاث طرق، ومن (تلخيص) (^٤) أبي معشر.\nفتلك خمس طرق لأبي نصر الخبّاز، [وعشرة] (^٥) عن القاضي أبي الفرج.\n\n*<span data-type='title' id=toc-142> وأمّا الشّطوي عن ابن شنبوذ فمن [ثلاثة]</span> (^٦):\nالأولى: الكارزيني من (المبهج)، و(المصباح) (^٧).\nالثّانية عنه: طريق السّلمي أبي الحسين أحمد بن عبد الله من (الكامل) (^٨).\nالثّالثة عنه: من (جامع) ابن فارس (^٩).\nفتحصّل أربع للشّطوي، [وأربعة عشر] (^١٠) عن ابن شنبوذ، [واثنان] (^١١) وثلاثون\n_________\n(^١) مقرئ مصدّر، عرض على المعافى بن زكريا، قرأ عليه ثابت بن بندار، الغاية ١/ ٤٧٩، المعرفة ٢/ ٧٥٨.\n(^٢) الكفاية في الست: ١ /ب، المستنير ١/ ٢١٧، المصباح ٢/ ٤٢٢، النشر ١/ ١١٩.\n(^٣) قرأ على منصور بن محمد صاحب ابن مجاهد، وعمر بن إبراهيم، قرأ عليه ابن سوار، وأبو القاسم الهذلي، ألف المفيد في القراءات، توفي سنة ٤٤٢ هـ، الغاية ١/ ١٣٧، المعرفة ٢/ ٧٩٠.\n(^٤) الكفاية في الست: ٢ /أ، المصباح ٢/ ٤٢٣، التلخيص: ٩٧، النشر ١/ ١١٩.\n(^٥) ما بين المعقوفين في (ر، ت) [وعشر].\n(^٦) ما بين المعقوفين في (ر، ت) [ثلاث].\n(^٧) المبهج ١/ ٢٩، المصباح: ٢/ ٤٢٣ - ٤٢٤، النشر ١/ ١١٩.\n(^٨) الكامل: ٢٢٣، النشر ١/ ١١٩.\n(^٩) وهي طريق ابن سيار وهي الثالثة عن الشطوي من الجامع، النشر ١/ ١١٩.\n(^١٠) ما بين المعقوفين في (ر، ت) [وأربع عشرة].\n(^١١) ما بين المعقوفين في (ر، ت) [واثنتان].","vol":"1","page":248},{"text":"عن قنبل، وقرأ البزّي وقنبل على أبي الحسن أحمد بن محمد بن محمد بن علقمة بن نافع بن عمر بن صبح بن عون المكي، النّبّال، المعروف بالقوّاس (^١)، وقرأ القوّاس على أبي الإخريط وهب بن واضح المكي، زاد البزّي فقرأ أيضا على أبي الإخريط المذكور، وعلى/أبي القاسم عكرمة بن سليمان بن كثير بن عامر المكّي (^٢)، وعلى عبد الله بن زياد بن عبد الله بن يسار المكّي (^٣)، وقرأ الثّلاثة على أبي إسحاق إسماعيل بن عبد الله بن قسطنطين المكي، المعروف بالقسط (^٤)، وقرأ القسط أيضا [على أبي الوليد معروف بن مشكان، وعلى شبل بن عباد المكيين، وقرأ القسط أيضا] (^٥)، ومعروف وشبل على شيخ مكّة عبد الله بن كثير.\nفهذه تتمة ثلاث وسبعين طريقا عن ابن كثير، وقرأ ابن كثير على أبي السّائب عبد الله بن السّائب بن أبي السّائب المخزومي (^٦)، وعلى أبي الحجّاج مجاهد بن جبر المكي، وعلى درباس مولى ابن عباس، وقرأ عبد الله بن السّائب على أبيّ بن كعب، وعمر بن الخطاب، وقرأ مجاهد على عبد الله بن عباس وعبد الله بن السّائب، وقرأ درباس على مولاه عبد الله بن عباس؛ وقرأ ابن عباس على أبيّ بن كعب، وزيد بن ثابت، وقرأ أبي، وعمر، وزيد ﵃ على رسول ﷺ.\n_________\n(^١) إمام مكة في القراءة، قرأ على وهب بن واضح، قرأ عليه قنبل، والبزي، والحلواني، مات سنة ٢٤٠ هـ، انظر: الغاية ١/ ١٢٣، المعرفة ١/ ٣٧٠.\n(^٢) شيخ مستور، عرض على شبل، وإسماعيل القسط، عرض عليه أحمد البزي، مات قبيل المائتين، انظر: الغاية ١/ ٥١٥، المعرفة ١/ ٢٤.\n(^٣) مولى عبد الله بن عمير الليثي، روى عن شبل بن عباد والقسط، وعنه البزي، غاية النهاية ١/ ٤١٩.\n(^٤) مقرئ مكة، ولد سنة مائة، قرأ على ابن كثير، وشبل بن عباد، قرأ عليه الإمام محمد بن إدريس الشافعي، وعكرمة بن سليمان، مات سنة ١٧٠ هـ، انظر: غاية النهاية ١/ ١٦٥، معرفة القراء الكبار ١/ ٢٩٠.\n(^٥) ما بين المعقوفين من جميع النسخ ما عدا الأصل، وهي زيادة يقتضيها السياق.\n(^٦) قارئ أهل مكة، له صحبة، روى عن أبي بن كعب، عرض عليه مجاهد بن جبر، وعبد الله بن كثير، مات في حدود سنة سبعين، انظر: غاية النهاية ١/ ٤٢٠، معرفة القراء الكبار ١/ ١٣٢.","vol":"1","page":249},{"text":"<span data-type='title' id=toc-143>وأمّا الدّوري فمن طريقين كذلك:</span>\nالأولى: طريق أبي الزّعراء عبد الرحمن بن عبدوس - بضم العين - الهمداني الدّقاق وكان ثقة محققا ضابطا، وتوفي سنة بضع وثمانين ومائتين (^١).\nوالثّانية: طريق أبي جعفر أحمد بن فرح بالحاء المهملة بن جبريل البغدادي المفسر الضرير، وكان ثقة ضابطا، إماما في القراءات والتفسير، ولذلك عرف بالمفسر وقرأ على الدّوري بجميع ما قرأ به من القراءات، وتوفي في الحجة سنة ثلاث وثلاثمائة وقد قارب التسعين (^٢).\n\n*<span data-type='title' id=toc-144> فأمّا أبو الزّعراء فمن طريقين:</span>\n[أحدهما] (^٣): طريق ابن مجاهد السّابق ذكره في رواية قنبل.\n[وثانيهما] (^٤): طريق أبي العباس محمد بن يعقوب بن الحجّاج بن معاوية بن الزّبرقان بن صخر البصري المعروف بالمعدل وكان ضابطا متقنا ثقة، قال الدّاني انفرد بالإمامة في عصره ببلده فلم ينازعه في ذلك أحد من أقرانه، وتوفي في حدود الثلاثين وثلاثمائة أو بعدها (^٥).\n\n*<span data-type='title' id=toc-145> وأمّا ابن فرح فمن طريقين:</span>\n[أحدهما] (^٦): طريق أبي القاسم زيد بن علي بن أحمد بن محمد بن عمران بن\n_________\n(^١) عبد الرحمن بن عبدوس، أبو الزّعراء البغدادي أخذ عن أبي عمر الدوري روى عنه ابن مجاهد، ونص في الغاية على فتح العين، مات سنة بضع و٢٨٠ هـ، النشر ١/ ١٣٤، المعرفة ١/ ٤٦٧.\n(^٢) قرأ على الدوري والبزي، قرأ عليه: عبد الواحد بن أبي هاشم، وابن شنبوذ وغيرهم، انظر: المعرفة ١/ ٤٦٨، الغاية ١/ ٧١، تاريخ بغداد ٤/ ٣٤٥، السير ١٤/ ١٣٦، النشر ١/ ١٣٤.\n(^٣) ما بين المعقوفين في (ر) [إحداهما].\n(^٤) ما بين المعقوفين في (ر) [وثانيتها].\n(^٥) قرأ على محمد بن وهب، وأبي الزعراء، قرأ عليه ابن مقسم وابن أشتة، انظر: الغاية ٢/ ٢٨٢، المعرفة ٢/ ٥٦٥، النشر ١/ ١٣٥.\n(^٦) ما بين المعقوفين في (ر) [إحداهما].","vol":"1","page":250},{"text":"بلال العجلي، الكوفي، وكان إماما بارعا انتهت إليه مشيخة العراق في زمانه، وتوفي سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة في جمادي الأولى ببغداد (^١).\n[ثانيهما] (^٢): طريق المطّوّعي السّابق.\n\n*<span data-type='title' id=toc-146> فأمّا ابن مجاهد عن أبي الزّعراء فمن سبع وعشرين طريقا:</span>\nالأولى: طريق أبي طاهر عبد الواحد بن أبي هاشم/البغدادي من أربع طرق:\nمن (التّيسير)، و(الشّاطبيّة) (^٣).\nومن (المستنير) من طريقين (^٤)، ومن (التّذكار)، و(المستنير) أيضا، ومن (المصباح) (^٥).\nفهذه سبع طرق لأ\nالثّانية عن ابن مجاهد: طريق ابن أحمد السامري من ثمان طرق:\nمن قراءة الدّاني على أبي الفتح (^٦)، ومن (تجريد) ابن الفحّام من طريقين (^٧)، ومن (تلخيص) ابن بلّيمة من طريقين أيضا (^٨)، ومن قراءة الشّاطبي على النّفزي،\n_________\n(^١) قرأ على أحمد بن فرح، وابن مجاهد، قرأ عليه: ابن شاذان والحمامي، انظر: المعرفة ٢/ ٦٠٦، الغاية ١/ ٢٩٨، تاريخ بغداد ٨/ ٤٤٩، شذرات الذهب ٣/ ٢٧، مرآة الجنان ٢/ ٣٧١، النشر ١/ ١٣٥.\n(^٢) ما بين المعقوفين في (ر) [ثانيتها].\n(^٣) التيسير: ١١٥، النشر ١/ ١٢٣.\n(^٤) قال في النشر ١/ ١٢٣: \"ومن (المستنير) من طريقين؛ قرأ بها ابن سوار على أبي الحسن العطار، وقرأ بها العطار على أبي الحسن علي بن محمد الجوهري، وأبي الحسن الحمامي\"، المستنير ١/ ٢٧٣، ٢٧٤.\n(^٥) المستنير ١/ ٢٧٤، المصباح ٢/ ٦٧٢، النشر ١/ ١٢٠.\n(^٦) جامع البيان: ١١٧، النشر ١/ ١٢٤.\n(^٧) التجريد: ٣٦، ٣٧، وقال في النشر ١/ ١٢٤: ومن كتاب (التجريد) من طريقين: قرأ بها ابن الفحام على عبد الباقي بن أبي الفتح، وقرأ بها على أبيه، وقرأ بها ابن الفحام أيضا على ابن نفيس.\n(^٨) قال في النشر ١/ ١٢٤: \"ومن كتاب تلخيص ابن بليمة من طريقين أيضا: قرأ بها على عبد -","vol":"1","page":251},{"text":"ومن (العنوان) (^١)، و(المجتبى)، و(كافي) (^٢) ابن شريح، و(تلخيص) أبي معشر (^٣)، ومن (إعلان) الصّفراوي من ثلاث، ومن (القاصد) للخزرجي (^٤).\nفهي [أربعة عشر] (^٥) طريقا عن السّامري.\nالثّالثة عن ابن مجاهد: طريق أبي القاسم عبد الله (^٦) بن محمد القصري عنه من (العنوان)، و(المجتبى) (^٧).\nالرابعة عنه: طريق أبي الحسن محمد بن عبد الله بن محمد بن أبي عمر النّقّاش الصغير (^٨) من (جامع) ابن فارس، ومن (كفاية) ابن الطّبر، و(غاية) أبي العلاء (^٩).\nالخامسة عنه: طريق أبي القاسم عبيد الله بن إبراهيم المعروف بمقرئ أبي قرّة (^١٠) من (كفاية) أبي العز و(غاية) أبي العلاء (^١١).\n_________\n= - الباقي بن أبي الفتح وابن نفيس، ومن قراءة الشاطبي على النفزي على ابن غلام الفرس على ابن شفيع على ابن سهل على الطرسوسي\".\n(^١) العنوان: ٦٦، الاكتفاء: ١٩.\n(^٢) الكافي: ٣١.\n(^٣) التلخيص: ١٢٢، النشر ١/ ١٢٤.\n(^٤) قال في النشر ١/ ١٢٤: \"ومن كتاب الإعلان من ثلاث طرق: قرأ بها الصفراوي على ابن الخلوف، وقرأ على أبيه، وقرأ على أبي الحسين الخشاب، وعبد القادر الصدفي، وأبي الحسن بن أبي داود\".\n(^٥) ما بين المعقوفين في (ر، ت) [أربع عشرة].\n(^٦) النشر ١/ ١٢٤، الغاية ١/ ٤٩٣: \"عبيد الله\"، وهو الصواب، انظر جامع ابن الجزري ق: ٦٢.\n(^٧) العنوان: ٦٦، الإكتفاء: ٢٢، وغاية النهاية ١/ ٤٩٣، والنشر ١/ ١٢٤ وفيها جميعا: المصري.\n(^٨) ابن أبي مرة، البغدادي، أخذ عن أبي علي الصواف، وابن مجاهد، روى عنه أبو الفرج النهرواني، والحمامي، مات سنة ٣٥٢ هـ، انظر: الغاية ٢/ ١٨٦، المعرفة ٢/ ٦٢١.\n(^٩) النشر ١/ ١٢٤، غاية الاختصار ١/ ١٠٩.\n(^١٠) روى عن أبي عمرو عن ابن مجاهد، وعنه الحسن بن القاسم الواسطي، والحسين بن المبارك، انظر: الغاية ١/ ٤٨٣، المعرفة ٢/ ٦٨٦.\n(^١١) الكفاية الكبرى: ٥٨، غاية الاختصار: ١/ ١١٠، ولم يذكر طريق إرشاد المبتدي كما في النشر ١/ ١٢٤.","vol":"1","page":252},{"text":"السادسة عنه: طريق أبي القاسم طلحة بن محمد بن جعفر البغدادي غلام ابن مجاهد (^١).\nالسابعة عنه: طريق أبي الحسين عبيد الله بن أحمد بن يعقوب بن البوّاب البغدادي (^٢).\nكلاهما من (كتابي) ابن خيرون، ومن (مصباح) أبي الكرم (^٣)، فتحصّل لهما [ستة] (^٤) طرق.\nالثّامنة: طريق أبي الحسن منصور بن محمد بن منصور القزّاز (^٥) عنه من [ثلاثة] (^٦): (تجريد) ابن الفحّام (^٧)، ومن (المستنير) من طريقين (^٨).\nالتّاسعة عنه: طريق أبي الفتح أحمد بن عبد العزيز بن بدهن (^٩) من طريقين (روضة) المعدّل (^١٠)، و(كامل) الهذلي (^١١).\n_________\n(^١) البغدادي الشاهد، أخذ عن ابن مجاهد وكان ورّاقه، والدينوري، وعنه العطار والخزاعي، مات سنة ٣٨٠ هـ، انظر: الغاية ١/ ٣٤٢، المعرفة ٢/ ٦٥٨.\n(^٢) مقرئ ثقة، أخذ القراءة عن الأشناني، وابن مجاهد، وقرأ عليه عبد الرحمن بن خالد وأبو الفضل الخزاعي، مات سنة ٣٧٦ هـ، انظر: الغاية ١/ ٤٨٦، المعرفة ٢/ ٦٢٩.\n(^٣) المصباح ٢/ ٦٧٣، النشر ١/ ١٢٥ قال: \"قرآ بهما على ابن عتاب، وقرأ بهما على القاضي أبي العلاء الواسطي\".\n(^٤) ما بين المعقوفين في (ر، ت) [ست].\n(^٥) البغدادي مقرئ مشهور، أخذ عن ابن مجاهد، أخذ عنه الخباز، والعطار، انظر: الغاية ٢/ ٣١٤، المعرفة ٢/ ٦٨٥.\n(^٦) ما بين المعقوفين في (ر، ت) [ثلاث].\n(^٧) التجريد: ٣٦.\n(^٨) المستنير ١/ ٢٧٣، النشر ١/ ١٢٥.\n(^٩) أحمد بن عبد العزيز بن موسى بن عيسى، أبو الفتح الخوارزمي، مقرئ مشهور، قرأ على الأشناني، وابن مجاهد، قرأ عليه ابني غلبون، والحسن الأنطاكي، مات سنة ٣٥٩ هـ، انظر: الغاية ١/ ٦٨، المعرفة ٢/ ٦٠٩.\n(^١٠) روضة المعدل: ٦٢.\n(^١١) الكامل: ٢٤٤، النشر ١/ ١٢٥.","vol":"1","page":253},{"text":"العاشرة عنه: طريق أبي الحسن علي بن عبد الله الجلاّء (^١) عنه قرأ بها الدّاني على أبي الفتح فارس (^٢).\nالحادية [عشرة] (^٣) عنه: من خمس طرق:\nقراءة ابن فيّره على النفزي، ومن (تذكرة) طاهر، ومن (هادي) ابن سفيان، و(تبصرة) مكّي، و(كامل) الهذلي (^٤).\nالثّانية [عشرة] (^٥): طريق أبي الفرج محمد بن أحمد بن إبراهيم الشّنبوذي عنه من [ثلاثة] (^٦) طرق: من (المستنير)، و(غاية) أبي العلاء، و(مبهج) سبط (^٧).\nالثّالثة [عشرة] (^٨) عنه: طريق أبي عبد الله الحسين بن عثمان بن علي الضرير من (غاية) أبي العلاء (^٩).\nالرّابعة [عشرة] (^١٠) /عنه: طريق أبي القاسم عبد الله بن اليسع الأنطاكي (^١١).\n_________\n(^١) الرازي، شيخ سكن دمشق، أخذ عن ابن مجاهد، وعلي بن الجنيد، عرض عليه أبو الفتح فارس، والمظفر بن أحمد، انظر: الغاية ١/ ٥٥٠.\n(^٢) النشر ١/ ١٢٥، جامع البيان: ١١٧.\n(^٣) ما بين المعقوفين في (أن ط، س) [عشر].\n(^٤) التذكرة ١/ ٦٥، الهادي: ٨، التبصرة: ٢٠٦، الكامل: ٢٤٤، النشر ١/ ١٢٥.\n(^٥) ما بين المعقوفين في (أن ط، س) [عشر].\n(^٦) ما بين المعقوفين في غير الأصل [ثلاث]، وهو الصواب.\n(^٧) المستنير ١/ ٢٧٢، غاية أبي العلاء ١/ ١٠٨، المبهج ١/ ٢٣٧، النشر ١/ ١٢٦.\n(^٨) ما بين المعقوفين في (أن ط، س) [عشر].\n(^٩) غاية الاختصار ١/ ١٠٨، النشر ١/ ١٢٦ قال: \"قرأ بها على أبي الفتح إسماعيل بن الفضل بن أحمد السّراج، وقرأ بها على أبي الفضل عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن الرّازي، وقرأ على أبي عبد الله الحسين بن عثمان ابن علي الضّرير\".\n(^١٠) ما بين المعقوفين في (أن ط، س) [عشر].\n(^١١) قال في النشر ١/ ١٢٦: \"طريق ابن اليسع: وهي الرابعة عشر عن ابن مجاهد: من كتاب (المستنير)، ومن كتاب (المصباح) قرأ بها أبو الكرم على ابن عتاب، وقرأ بها ابن عتاب وابن سوار على أبي الحسن علي بن طلحة بن محمد البصري، وقرأ بها على أبي القاسم عبد الله بن -","vol":"1","page":254},{"text":"الخامسة [عشرة] (^١) عنه: طريق أبي القاسم بكّار بن أحمد بن بكّار البغدادي من (المستنير).\nالسّادسة [عشرة] (^٢): طريق أبي بكر الجلاّء من (المستنير) (^٣).\nالسّابعة [عشرة] (^٤): طريق أبي محمد الحسن بن عبد الله بن محمد الكاتب من طريقين قرأ بها الدّاني على أبي الفتح، ومن (المبهج) (^٥).\nالثّامنة [عشرة] (^٦) عنه: طريق أبي الحسن علي بن بشران.\nالتّاسعة [عشرة] (^٧) عنه: طريق أبي بكر أحمد بن نصر الشّذائي.\nكلاهما من (المبهج)، و(كامل) الهذلي (^٨).\nالعشرون عنه: طريق أبي بكر أحمد بن محمد بن بشر بن الشّارب.\nالحادية والعشرون: طريق [أبي الحسن علي بن] (^٩) محمد بن حبش.\nالثّانية والعشرون: طريق زيد بن علي.\n_________\n= - اليسع الأنطاكي \"المستنير ١/ ٢٧٢، المصباح ٢/ ٢٨٦.\n(^١) ما بين المعقوفين في (أن ط، س) [عشر]، وصواب كنيته: أبو عيسى، المستنير ١/ ٢١٨.\n(^٢) ما بين المعقوفين في (أن ط، س) [عشر].\n(^٣) المستنير: ١/ ٢٧٤ قال في النشر ١/ ١٢٦:\" من كتاب المستنير قرأ بها ابن سوار على أبي علي العطار وقرأ بها على أبي الحسن الحمامي، وقرأ بها على أبي بكر أحمد بن إبراهيم الجلاء \".\n(^٤) ما بين المعقوفين في (أن ط، س) [عشر].\n(^٥) النشر ١/ ١٢٦، المبهج ١/ ٢٣٧.\n(^٦) ما بين المعقوفين في (أن ط، س) [عشر].\n(^٧) ما بين المعقوفين في (أن ط، س) [عشر].\n(^٨) المبهج ١/ ٢٣٧، الكامل: ٢٤٥، النشر ١/ ١٢٦ وقال: من كتابي (المبهج) و(الكامل) قرأ بها سبط الخيّاط على عزّ الشّرف العباسي، وقرأ على محمد بن الحسين بن آذربهرام، وقرأها الهذلي على منصور بن أحمد، وقرأها على أبي الحسين الخبازي، وقرأ الخبازي وابن آذربهرام على أبي بكر أحمد بن نصر الشّذائي وأبي الحسن علي بن بشران.\n(^٩) هكذا في النسخ، وصوابه: أبو علي الحسين بن محمد بن حبش الدينوري، الغاية ١/ ٢٥٠.","vol":"1","page":255},{"text":"الثّالثة والعشرون عنه: طريق أبي الحسن علي بن عثمان بن حبشان.\nالرّابعة والعشرون عنه: طريق عبد الملك البزّاز.\nالخامسة والعشرون عنه: طريق عبد العزيز العطّار.\nالسادسة والعشرون: طريق المطّوّعي.\nسبعتهم من (كامل) الهذلي، و(مصباح) (^١) أبي الكرم من طريقين.\nفهذه إحدى وسبعون طريقا لابن مجاهد.\nوعنه أخرى من سبعته وهي طريق الكتّاني عنه فتصير طرقه ثنتين وسبعين.\n\n*<span data-type='title' id=toc-147> وأمّا المعدّل عن أبي الزّعراء فمن ثلاث طرق:</span>\nالأولى: طريق أبي أحمد السّامري عنه من [أربعة] (^٢) طرق، ومن قراءة الدّاني على فارس بن أحمد، ومن (تجريد) ابن الفحّام، و(تلخيص) ابن بلّيمة كلاهما من طريقين، ومن (مجتبى) الطّرسوسي، و(قاصد) الخزرجي (^٣)، فتصير سبع طرق عن السّامري.\nالثّانية عن المعدّل: طريق أبي بكر محمد بن الحسن بن مقسم العطّار: قرأ بها الدّاني على أبي القاسم الفارسي (^٤).\nالثّالثة عنه: طريق أبي الحسن على بن محمد بن إبراهيم بن خشنام المالكي من طريقين: قرأ بها الدّاني على ابن خواستي (^٥)، والهذلي على أحمد بن مسرور (^٦).\n_________\n(^١) الكامل: ٢٤٥، المصباح ٢/ ٦٧٣، النشر ١/ ١٢٧.\n(^٢) ما بين المعقوفين في (ر، ت) [أربع].\n(^٣) جامع البيان: ١١٧، التجريد: ١٠٦، مفردة أبي عمرو (الضامن): ٤٣، النشر ١/ ١٢٧.\n(^٤) جامع البيان: ١١٧، مفردة أبي عمرو (الضامن): ٤٢، النشر ١/ ١٢٧.\n(^٥) جامع البيان: ١١٨، مفردة أبي عمرو (الضامن): ٤٢، النشر ١/ ١٢٧.\n(^٦) النشر ١/ ١٢٧، وهذا الطريق ليس من (الكامل).","vol":"1","page":256},{"text":"فهذه [عشرة] (^١) طرق للمعدّل، واثنان وثمانون طريقا لأبي الزّعراء.\n\n*<span data-type='title' id=toc-148> وأمّا زيد بن أبي بلال عن ابن فرح فمن [ثمانية] (^٢) طرق:</span>\nالأولى: طريق عبد الباقي بن الحسن الخراساني عن زيد من [ثلاثة] (^٣) طرق: قرأ بها الدّاني على فارس بن أحمد، ومن (تجريد) ابن الفحّام، و(تلخيص) بن بلّيمة (^٤).\nالثّانية عنه: طريق الحمّامي من [اثنى عشر] (^٥): من (تجريد) ابن الفحّام، و(روضة) المالكي، و(كافي) ابن شريح، و(تلخيص) ابن بلّيمة، و(جامع) الخيّاط، و(كتاب الكفاية الكبرى)، و(الإرشاد)، و(غاية) أبي العلاء، و(المستنير)، و(تذكار) ابن شيطا، و(كفاية) سبط في السّت، /و(كامل) الهذلي، و(مصباح) (^٦) أبي الكرم، فتصير [ستّة عشر] (^٧) طريقا إلى الحمّامي.\nالثّالثة: عن زيد بن أبي بلال طريق أبي الفرج عبد الملك بن بكران النّهرواني من خمس: من كتابي أبي العز، و(غاية) أبي العلاء، و(المستنير)، و(كامل) الهذلي (^٨).\nالرّابعة عنه: طريق أبي محمد الحسن بن علي بن الصّقر الكاتب (^٩) من (كفاية)\n_________\n(^١) ما بين المعقوفين في (ر، ت) [عشر].\n(^٢) ما بين المعقوفين في (ر، ت) [ثمان].\n(^٣) ما بين المعقوفين في (ر، ت) [ثلاث].\n(^٤) جامع البيان: ١٢١، التجريد: ٣٧، النشر ١/ ١٢٧.\n(^٥) ما بين المعقوفين في (ر، ت) [اثنتي عشرة].\n(^٦) التجريد: ٣٧، روضة المالكي ١/ ١٥١، الكافي: ٣١، الجامع: ٢٦، الكفاية الكبرى: ٥٨، الإرشاد: ١٤١، غاية الاختصار ١/ ١١١، المستنير ١/ ٢٧٧، الكامل: ٢٤٦، المصباح ٢/ ٦٦٨، النشر ١/ ١٢٨.\n(^٧) ما بين المعقوفين في (ر، ت) [ست عشرة].\n(^٨) النشر ١/ ١٢٩، الكفاية الكبرى: ٥٨، الإرشاد: ١٤٢، غاية الاختصار ١/ ١١١، المستنير ١/ ٢٧٧، الكامل: ٢٤٦.\n(^٩) البغدادي، شيخ عالي الرواية، قرأ على زيد بن أبي بلال، قرأ عليه أبو الفضل بن خيرون، وثابت بن بندار، مات سنة ٤٢٩ هـ، انظر: الغاية ١/ ٢٢٤، المعرفة ٢/ ٧٤٦.","vol":"1","page":257},{"text":"السبط، قرأ بها على أبي الخطاب ابن الوزير وأبي البركات ابن الوكيل، و(مفتاح) بن خيرون، قرأ بها على عمّه ابن خيرون وعبد السّيد بن عتّاب، و(مصباح) أبي الكرم (^١)، قرأ بها على عبد السّيد وابن الوكيل وابن بندار وابن الوزير، فتصير ثمان طرق إلى ابن الصّقر.\nالخامسة عن زيد بن أبي بلال: طريق أبي محمد الحسن بن محمد بن يحيى الفحّام البغدادي (^٢) من [ثلاثة] (^٣): من (المستنير)، و(الكفاية) لأبي العز، و(غاية) أبي العلاء (^٤).\nالسادسة عنه: طريق أبي الفرج عبيد الله بن عمر بن محمد بن عيسى المصاحفي (^٥) من (المستنير) (^٦).\nالسابعة عنه: طريق أبي القاسم بكر بن شاذان الواعظ من [أربع] (^٧): من (غاية) أبي العلاء، وكتابي أبي العزّ، و(المستنير) (^٨).\nالثامنة عنه: طريق أبي صقر محمد بن جعفر بن محمد المعروف بابن الدّورقي (^٩) من (غاية) ابن مهران (^١٠).\n_________\n(^١) المصباح ٢/ ٦٧٠، وانظر النشر ١/ ١٢٩.\n(^٢) المقرئ البغدادي، قرأ على أبي بكر النقاش، وجعفر السامري، قرأ عليه نصر الفارسي، أبو غلام الهراس، مات سنة ٣٤٠ هـ، انظر: الغاية ١/ ٢٣٢، المعرفة ٢/ ٧٠٢.\n(^٣) ما بين المعقوفين في (ر، ت) [ثلاث].\n(^٤) النشر ١/ ١٢٩، المستنير ١/ ٢٧٨، الكفاية الكبرى: ٥٨، غاية الاختصار ١/ ١١١.\n(^٥) البغدادي، مقرئ مشهور، عرض على ابن بويان، زيد بن أبي بلال، روى عنه الحسن المالكي، ونصر بن عبد العزيز، مات سنة ٤٠١ هـ، انظر: الغاية ١/ ٤٩٠، المعرفة ٢/ ٧٠٨.\n(^٦) المستنير ١/ ٢٧٨، النشر ١/ ١٣٠.\n(^٧) ما بين المعقوفين في (ر، ت) [أربعة].\n(^٨) النشر ١/ ١٣٠، غاية الاختصار ١/ ١١١، الكفاية: ٥٨، الإرشاد: ١٤١، المستنير ١/ ٢٧٨.\n(^٩) شيخ، روى عن زيد بن أبي بلال، وأبي الزعراء، روى عنه ابن مهران، انظر: الغاية ٢/ ١١١.\n(^١٠) الغاية لابن مهران: ٦٥.","vol":"1","page":258},{"text":"فتحصّل ثمان وثلاثون طريقا عن زيد.\n\n*<span data-type='title' id=toc-149> وأمّا المطّوّعي عن ابن فرح فمن [ثلاثة] (^١) طرق:</span>\nالأولى: طريق أبي عبد الله محمد بن الحسين الكارزيني من (المبهج)، و(مصباح) أبي الكرم، و(تلخيص) أبي معشر، و(كامل) (^٢) الهذلي، فصارت [أربعة] (^٣) عن الكارزيني.\nالثّانية عنه: طريق أبي زرعة الشّيرازي من (كامل) الهذلي (^٤).\nالثّالثة عنه: طريق أبي الفضل محمد بن جعفر الخزاعي من (كامل) ابن جبّارة (^٥).\nفتحصّل ست طرق للمطّوعي، وأربع وأربعون طريقا لابن فرح، ومائة وست وعشرون عن الدّوري.\n\n<span data-type='title' id=toc-150>وأمّا السّوسي فمن طريقين:</span>\nالأولى: طريق أبي عمران موسى بن جرير الرّقّي الضّرير، قال الذّهبي فيما ذكره في النّشر:\" كان بصيرا بالإدغام ماهرا في العربية وافر الحرمة كثير الأصحاب \"، قال:\" وتوفي في حدود سنة عشر وثلاثمائة \"، وقال الدّاني وأبو حيّان: سنة ست عشرة وثلاثمائة، قال ابن الجزري:\" وهو الأقرب \" (^٦).\nالثّانية: طريق أبي عيسى موسى بن جمهور بن زريق التّنيسي، وكان/ثقة مشهورا، وتوفي في حدود سنة ثلاثمائة (^٧).\n_________\n(^١) ما بين المعقوفين في (ر، ت) [ثلاث].\n(^٢) النشر ١/ ١٣٠، المبهج ١/ ٢٣٧، المصباح ٢/ ٦٧٠، الكامل: ٢٤٦.\n(^٣) ما بين المعقوفين في (ر، ت) [أربع].\n(^٤) النشر ١/ ١٣٠، الكامل ٢٤٦.\n(^٥) النشر ١/ ١٣٠، الكامل: ٢٤٧، المنتهى: ١٤٨.\n(^٦) قرأ على السوسي، قرأ عليه ابن حبش، والداجوني، انظر: المعرفة ١/ ٤٨٣، الغاية ٢/ ٣١٧.\n(^٧) قرأ على السوسي وأحمد بن جبير، وقرأ عليه: هشام بن عمار، انظر: النشر ١/ ١٣٥، الغاية -","vol":"1","page":259},{"text":"*<span data-type='title' id=toc-151> فأمّا ابن جرير فمن طريقين:</span>\n[أحدهما] (^١): طريق أبي أحمد عبد الله بن الحسين بن حسنون السّامري المتقدّم.\n[وثانيهما] (^٢): طريق أبي علي الحسين بن محمد بن حبش بن حمدان الدينوري، وكان ثقة ضابطا متقدما في علم القراءات، وتوفي سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-152>وأمّا ابن جمهور فمن طريقين:</span>\n[أحدهما] (^٤): طريق أبي بكر أحمد بن نصر بن منصور بن عبد المجيد الشّذائي وكان متقنا ضابطا متقدما في علم القراءات، قال الدّاني: توفي سنة سبعين وثلاثمائة، وقال الذّهبي: سنة ثلاث، وقيل: سنة ست.\n[ثانيهما] (^٥): طريق ابن شنبوذ وسبق ذكره.\n\n*<span data-type='title' id=toc-153> وأمّا عبد الله بن الحسين عن ابن جرير فمن [ثلاثة] (^٦) طرق:</span>\nالأولى: طريق أبي الفتح فارس بن أحمد من [أربعة] (^٧) طرق: من (الشّاطبيّة) ك (التّيسير)، و(تجريد) ابن الفحّام من طريقين (^٨)، (وتلخيص) ابن بلّيمة (^٩).\nالثّانية عنه: طريق أبي العباس أحمد بن نفيس من أربعة: من (تجريد) ابن الفحّام،\n_________\n= - ٢/ ٣١٨، المعرفة ١/ ٤٨١، تاريخ بغداد ١٣/ ٥١.\n(^١) ما بين المعقوفين في غير الأصل [إحداهما]، وهو الصواب.\n(^٢) ما بين المعقوفين في (ر) [ثانيتهما].\n(^٣) قرأ على موسى بن جرير، وابن مجاهد، قرأ عليه محمد الخزاعي، والكرجي انظر: النشر ١/ ١٣٥، معرفة القراء ٢/ ٦٢٠، الغاية ١/ ٢٥٠، العبر ٢/ ١٤١، شذرات الذهب ٣/ ٨١.\n(^٤) ما بين المعقوفين في (ر) [إحداهما].\n(^٥) ما بين المعقوفين في (ر) [ثانيتهما].\n(^٦) ما بين المعقوفين في (ر، ت) [ثلاث].\n(^٧) ما بين المعقوفين في (ر، ت) [أربع].\n(^٨) التيسير: ١١٥، التجريد: ٣٩.\n(^٩) النشر ١/ ١٣١.","vol":"1","page":260},{"text":"و(تلخيص) ابن بلّيمة، و(كافي) بن شريح، و(روضة) المعدّل (^١).\nالثّالثة عنه من طريقين: من (العنوان)، و(المجتبى) للطرسوسي (^٢).\nفصارت [عشرة] (^٣) طرق عن ابن الحسين.\n\n*<span data-type='title' id=toc-154> وأمّا ابن حبش عن ابن جرير [فمن [أربعة] (^٤) طرق:</span>\nالأولى عنه: طريق أبي بكر محمد بن المظفّر بن علي بن حرب] (^٥) الدّينوري (^٦) من ست طرق: من (تجريد) ابن الفحّام، و(مستنير) ابن سوار، و(جامع) ابن فارس، و(غاية) أبي العلاء، و(مصباح) أبي الكرم، و(روضة) أبي علي، و(كفاية) أبي العز (^٧).\nالثّانية عنه: طريق أبي الحسين علي بن محمد الخبّازي من (كامل) الهذلي (^٨).\nالثّالثة عنه: طريق أبي الفضل محمد بن جعفر الخزاعي من (كامل) الهذلي أيضا (^٩).\nالرّابعة عنه: طريق [القاضي أبي العلاء] (^١٠) محمد بن علي بن يعقوب من ثلاث:\n(مصباح) أبي الكرم، و(غاية) أبي العلاء، و(كفاية) أبي العز.\n_________\n(^١) النشر ١/ ١٣١، التجريد ٣٩، الكافي: ٣١، روضة المعدل: ق: ٦٣.\n(^٢) النشر ١/ ١٣١، العنوان: ٦٦.\n(^٣) ما بين المعقوفين في (ر) [عشر].\n(^٤) ما بين المعقوفين في (ر) [أربع].\n(^٥) ما بين المعقوفين سقط من الأصل فقط.\n(^٦) إمام الدينور، قرأ على الحسين بن حبش، قرأ عليه غلام الهراس، ونصر الفارسي، انظر: الغاية ٢/ ٢٦٤، المعرفة ٢/ ٧٢١.\n(^٧) النشر ١/ ١٣١، التجريد: ٣٩، المستنير ١/ ٢٧٩، الجامع: ١٠ /أ، غاية الاختصار ١/ ١١٣، المصباح ٢/ ٦٨٠، روضة المالكي ١/ ١٥٤، الكفاية الكبرى: ٦٠.\n(^٨) النشر ١/ ١٣١، الكامل: ٢٤٨.\n(^٩) النشر ١/ ١٣١، الكامل: ٢٤٨.\n(^١٠) في الأصل فقط [أبي].","vol":"1","page":261},{"text":"فصارت [ثلاثة عشر] (^١) طريقا لابن حبش، [وثلاثة] (^٢) وعشرين لابن جرير.\n\n*<span data-type='title' id=toc-155> وأمّا الشّذائي عن ابن جمهور فمن طريقين:</span>\nالأولى: من كتابي (المبهج) (^٣)، و(مصباح) أبي الكرم (^٤)، ومن (كامل) الهذلي (^٥) فهذه ثلاث طرق للشذائي (^٦).\n\n*<span data-type='title' id=toc-156> وأمّا الشّنبوذي عنه فمن:</span>\n(المبهج) و(مصباح) أبي الكرم (^٧).\nفتحصّل خمس لابن جمهور وثمان وعشرون عن السّوسي.\nوقرأ الدّوري والسوسي على يحيى اليزيدي، وقرأ اليزيدي على إمام البصرة أبي عمرو بن العلاء.\nفتحصّل مائة وأربع وخمسون طريقا عن أبي عمرو.\nوقرأ أبو عمرو على أبي جعفر يزيد/بن القعقاع، ويزيد بن رومان، وشيبة بن نصاح، وعبد الله بن كثير، ومجاهد بن جبر، والحسن البصري، وأبي العالية رفيع بن مهران الرّياحي (^٨)، وحميد بن قيس الأعرج المكّي، وعبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي، وعطاء بن أبي رباح (^٩)، وعكرمة بن خالد، وعكرمة مولى ابن عباس،\n_________\n(^١) ما بين المعقوفين في (ر) [ثلاث عشرة].\n(^٢) ما بين المعقوفين في (ر) [ثلاث].\n(^٣) المبهج ١/ ١٤٥.\n(^٤) المصباح ٢/ ٦٨٠.\n(^٥) الكامل: ٢٤٨.\n(^٦) النشر ١/ ١٣٢.\n(^٧) المبهج ١/ ١٤٥، المصباح ٢/ ٦٨٠، النشر ١/ ١٣٢.\n(^٨) رفيع بن مهران، أبو العالية الرياحي، أخذ القرآن على أبي بن كعب، وزيد بن ثابت، قرأ عليه الأعمش وأبو عمرو، انظر: الغاية ١/ ٢٨٤، المعرفة ١/ ١٥٥، السير ٤/ ٢٠٧.\n(^٩) عطاء بن أبي رباح مولاهم، أبو محمد القرشي، روى عن أبي هريرة، وعرض عليه أبو -","vol":"1","page":262},{"text":"ومحمد بن عبد الرّحمن بن محيصن، وعاصم بن أبي النّجود، ونصر بن عاصم (^١)، ويحيى بن يعمر.\nوقرأ الحسن على حطّان بن عبد الله الرّقاشي (^٢) وأبي العالية الرّياحي.\nوقرأ حطّان على أبي موسى الأشعري.\nوقرأ أبو العالية على عمر بن الخطاب وأبي بن كعب وزيد بن ثابت وابن عباس.\nوقرأ حميد على مجاهد.\nوقرأ عبد الله بن أبي إسحاق على يحيى بن معمر ونصر بن عاصم.\nوقرأ عطاء على أبي هريرة.\nوقرأ عكرمة بن خالد على أصحاب ابن عباس.\n[وقرأ عكرمة مولى ابن عباس على ابن عباس] (^٣).\nوقرأ ابن محيصن على مجاهد ودرباس.\nوقرأ نصر بن عاصم، ويحيى بن يعمر على أبي الأسود.\nوقرأ أبو الأسود على عثمان وعلي ﵄.\nوقرأ أبو موسى الأشعري، وعمر بن الخطاب، وأبي بن كعب، وزيد بن ثابت، وعثمان، وعلي ﵃ على رسول الله ﷺ.\n_________\n= - عمرو، مات سنة ١١٥ هـ، انظر: الغاية ١/ ٥١٣، سير أعلام النبلاء ٥/ ٧٨، شذرات الذهب ١/ ١٤٧.\n(^١) نصر بن عاصم الليثي، البصري التابعي، عرض على أبي الأسود، ومالك بن حويرث، روى عنه مالك بن دينار، مات سنة مائة هجرية، انظر: الغاية ٢/ ٣٣٦، المعرفة ١/ ١٧٠.\n(^٢) ويقال: السدوسي، مقرئ كبير القدر، قرأ على أبي موسى الأشعري، وعرض عليه الحسن البصري، مات سنة نيف وسبعين، انظر: الغاية ١/ ٢٥٣، المعرفة ١/ ١٣٦.\n(^٣) ما بين المعقوفين من جميع النسخ عدا الأصل.","vol":"1","page":263},{"text":"<span data-type='title' id=toc-157>وأمّا هشام فمن طريقين:</span>\nالأولى: طريق أحمد بن يزيد الحلواني السّابق في رواية قالون.\nالثّانية: طريق أبي بكر محمد بن أحمد بن عمر بن أحمد بن سليمان الداجواني الرملي الضرير، وكان إماما جليلا ضابطا متقنا ثقة حافظا رحل إلى العراق وأخذ عن ابن مجاهد وأخذ عنه ابن مجاهد أيضا، وتوفي في رجب سنة أربع وعشرين وثلاثمائة برملة «لد» عن إحدى وخمسين سنة (^١).\n\n*<span data-type='title' id=toc-158> فأمّا الحلواني فمن طريقين:</span>\n[أحدهما] (^٢): طريق أبي عبد الله الحسين بن علي بن حماد بن مهران الرّازي المعروف بالأزرق الجمّال، وكان ثبتا أستاذا ضابطا محققا لقراءة ابن عامر، وتوفي في حدود سنة ثلاثمائة (^٣).\n[ثانيهما] (^٤): محمد بن أحمد بن عبدان الجزري وهو من رجال (التّيسير)، وأخذ القراءة عرضا عن الحلواني عن هشام، وتوفي بعيد الثلاثمائة (^٥).\n\n*<span data-type='title' id=toc-159> وأمّا الدّاجوني فمن طريقين:</span>\n[أحدهما] (^٦): طريق أبي القاسم زيد بن علي بن أبي بلال الكوفي السّابق في الدّوري.\n_________\n(^١) الغاية ٢/ ٧٧، المعرفة ٢/ ٥٣٩.\n(^٢) ما بين المعقوفين في (ر) [عشرة].\n(^٣) قرأ الأزرق الجمال على أحمد بن يزيد الحلواني، وابن أبي سريح، قرأ عليه ابن شنبوذ، والنقاش والمطوعي، وروى عنه أبو بكر بن مجاهد، انظر: المعرفة ١/ ٤٦٦، الغاية ١/ ٢٤٤، النشر ١/ ١٤٥.\n(^٤) ما بين المعقوفين في (ر) [ثانيتهما].\n(^٥) أخذ عن: أحمد بن يزيد الحلواني، وقرأ عليه: عبد الله السامري، انظر: المعرفة ٢/ ٥٤٢، الغاية ٢/ ٦٤، والنشر ١/ ١٤٥.\n(^٦) ما بين المعقوفين في (ر) [إحداهما].","vol":"1","page":264},{"text":"[وثانيهما] (^١): طريق أبي بكر أحمد الشّذائي السّابق في السّوسي.\n\n*<span data-type='title' id=toc-160> وأمّا أبو عبد الله الجمّال عن الحلواني فمن أربع/طرق:</span>\nالأولى: طريق النّقّاش من خمسة عنه قرأ بها الدّاني على عبد العزيز بن خواستي الفارسي، ومن (تجريد) ابن الفحّام، و(المصباح)، و(كامل) الهذلي، و(المبهج)، و(تلخيص) أبي معشر فصارت ست طرق للنّقّاش (^٢).\nالثّانية عنه: طريق أبي بكر أحمد الرّازي من (المبهج) قرأ بها على الشريف أبي الفضل، وكذلك أبو الكرم.\nالثّالثة عنه: ابن شنبوذ من (المبهج) أيضا.\nالربعه عنه: ابن مجاهد من (سبعته) (^٣).\nفتحصّل عشر طرق للجمال.\n\n*<span data-type='title' id=toc-161> وأمّا ابن عبدان عن الحلواني فمن أربع طرق:</span>\nالأولى: السّامري عنه من طريق أبي الفتح فارس، من (الشّاطبيّة)، و(التّيسير)، ومن (تلخيص) ابن بلّيمة (^٤).\nالثّانية عنه: طريق ابن نفيس من عشر طرق: من كتاب (تلخيص) ابن بلّيمة، وطريق ابن شريح، و(روضة) المعدّل، و(كامل) الهذلي قرأوا كلّهم على ابن نفيس، ومن (كفاية) أبي العز، ومن (إعلان) الصفراوي (^٥) من ستّ طرق (^٦).\n_________\n(^١) ما بين المعقوفين في (ر) [وثانيتهما].\n(^٢) التجريد: ١٠٠، الكامل: ٦٢ /أ، المبهج ١/ ١٠٥، التلخيص: ١٠٣، النشر ١/ ١٣٦.\n(^٣) المبهج ١/ ١٠٥، السبعة: ١٠١.\n(^٤) التيسير: ١١٧، النشر ١/ ١٣٥.\n(^٥) انظر: النشر ١/ ١٣٦، الكافي: ٣١، الروضة للمعدل: ٧٠ /ب، الكامل: ٢٣٧، الكفاية: ٤٢.\n(^٦) طرق الإعلان للصفراوي ذكرها في النشر ١/ ١٣٦: \"ومن (الإعلان) للصّفراوي من ست -","vol":"1","page":265},{"text":"فصارت إحدى عشرة طريقا عن ابن نفيس.\nالثّالثة عنه: طريق الطرسوسي من [ثلاثة] (^١): من (المجتبى) له، ومن (العنوان)، ومن (قاصد) الخزرجي (^٢).\nالرّابعة: طريق أبي بكر الطّحّان من (كامل) الهذلي (^٣).\nفتحصّل [ثمانية عشر] (^٤) طريقا لابن عبدان، وثمان وعشرون للحلواني (^٥).\n\n*<span data-type='title' id=toc-162> وأمّا زيد بن علي عن الداجواني فمن ست طرق:</span>\nالأولى: من (جامع) الخيّاط، ومن (المستنير) من [ثلاثة] (^٦)، ومن (روضة) المالكي، و(الكافي)، و(تجريد) ابن الفحّام من طريقين، و(كفاية) أبي العز، و(غاية) أبي العلاء، و(روضة) المعدّل (^٧).\nالثّانية عنه: طريق المفسّر من (المستنير) (^٨).\nالثّالثة والرابعة والخامسة عنه: طريق ابن خشيش وابن الصّقر وابن يعقوب\n_________\n= - طرق: قرأ بها على أبي يحيى اليسع بن عيسى بن حزم الغافقي، وقرأ بها على أبيه، وقرأ بها على أبي الحسن علي بن خلف بن ذا النون العبسي، ومنه أيضا قرأ بها على أبي الطّيب عبد المنعم بن يحيى بن خلف بن الخلوف، وقرأ بها على أبيه، وقرأ بها على أبي الحسن العبسي المذكور، على أبي الحسين يحيى بن الفرج الخشّاب، وأبي الحسن محمد بن أبي داود الفارسي، ومحمد بن المفرج، وعبد القادر الصّدفي، وقرأ هؤلاء الخمسة على ابن نفيس\".\n(^١) ما بين المعقوفين في غير الأصل [ثلاث]، وهو الصواب.\n(^٢) النشر ١/ ١٣٦، العنوان: ٦٦، الإكتفاء: ٢١.\n(^٣) النشر ١/ ١٣٦، الكامل: ٢٣٨.\n(^٤) ما بين المعقوفين في (ر، ت) [ثمان عشرة].\n(^٥) لم يذكر هنا من النشر ١/ ١٣٦ طريق أبي عبد الله الجمال كاملة.\n(^٦) ما بين المعقوفين في (ر، ت) [ثلاث].\n(^٧) النشر ١/ ١٣٧، الجامع: ١٨، المستنير ١/ ٢٥٧، الروضة: ١٤١، الكافي: ٣٢، التجريد: ٣٨، الكفاية: ٤٢، غاية الاختصار ١/ ١٠٣، روضة الحفاظ: ق ٦١.\n(^٨) المستنير ١/ ٢٥٧.","vol":"1","page":266},{"text":"والأهوازي الثّلاثة من (كامل) الهذلي (^١).\nالسّادسة عنه: طريق أبي الحسن الحمّامي من (المصباح) (^٢).\n\n*<span data-type='title' id=toc-163> وأمّا الشّذائي عن الدّاجوني فمن [ثلاثة] (^٣) طرق:</span>\nالأولى عنه: طريق أبي عبد الله محمد بن الحسن بن آذر بهرام الكارزيني (^٤)، من (المبهج) من [ثلاثة] (^٥) طرق، ومن (إعلان) الصفراوي من طريقين (^٦).\nالثّانية عنه: طريق أبي الحسين علي بن محمد الخبّازي من (كامل) الهذلي (^٧).\nالثّالثة عنه: [طريق] (^٨) أبي الفضل محمد بن جعفر الخزاعي من (كامل) الهذلي أيضا.\nفصارت سبع طرق للشّذائي.\nوقرأ الدّجواني على أبي بكر محمد بن/أحمد بن عبد الله البيساني بالموحدة المفتوحة والتّحتيّة السّاكنة فالسّين المهملة بعدها ألف نون -، وقيل: البنساني (^٩)، وأبي\n_________\n(^١) الكامل: ٢٣٨، النشر ١/ ١٣٨.\n(^٢) النشر ١/ ١٣٨، المصباح ٢/ ٤٤٩.\n(^٣) ما بين المعقوفين في (ر، ت) [ثلاث].\n(^٤) الفارسي، إمام مقرئ، قرأ على الحسن المطوعي، وأحمد الشذائي، قرا عليه أبو القاسم الهذلي، وأبو غلام الهراس، كان حيا سنة ٤٤٠ هـ، انظر: الغاية ٢/ ١٣٢، المعرفة ٢/ ٧٥٦.\n(^٥) ما بين المعقوفين في (ر، ت) [ثلاث].\n(^٦) المبهج ١/ ٨٢، المصباح ٢/ ٤٤٩، وفي الإعلان من طريقين كما في النشر ١/ ١٣٨: ومن (الإعلان) قرأ بها الصّفراوي على عبد الرحمن بن خلف الله، وقرأ على ابن بلّيمة، وقرأ بها الصّفراوي أيضا على أبي يحيى اليسع، وقرأ بها على أبي علي بن العرجاء، وقرأ بها ابن العرجاء وابن بليمة على أبي معشر \".\n(^٧) النشر ١/ ١٣٨، الكامل: ٢٣٨.\n(^٨) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، وهي زيادة يقتضيها السياق.\n(^٩) أخذ عن هشام بن عمار، وابن ذكوان روى عنه الداجوني، انظر: الغاية ٢/ ٨٥، المعرفة ١/ ٤٨٧.","vol":"1","page":267},{"text":"الحسن أحمد بن محمد بن مامويه (^١) بفتح الميمين بينهما ألف وبعد الواو المفتوحة تحتيّة ساكنة، وقيل: بضمّ الميم الثّانية -، وأبي علي إسماعيل بن الحويرسي (^٢) بضمّ الحاء وكسر السّين المهملتين وآخره تحتيّة، وأسقطها الدّاني الدّمشقيين.\nوقرأ هؤلاء الثّلاثة والحلواني على هشام.\nفهذه تتمّة إحدى وعشرين طريقا لهشام.\n\n<span data-type='title' id=toc-164>وأمّا ابن ذكوان فمن طريقين:</span>\nالأولى: طريق أبي عبد الله هارون بن موسى بن شريك الثعلبي المعروف بالأخفش الدمشقي، وكان شيخ القرّاء بها ضابطا متقنا، إليه رجعت الإمامة في قراءة ابن ذكوان، صنّف كتبا كثيرة في القراءات والعربية، وتوفي سنة اثنتين وتسعين ومائتين بدمشق عن اثنتين وتسعين سنة (^٣).\nالثّانية: طريق أبي العباس محمد بن موسى بن عبد الرحمن بن أبي عمّار الصّوري الدّمشقي، وكان مشهورا بالضّبط معرفا بالإتقان، وتوفي سنة سبع وثلاثمائة بدمشق (^٤).\n_________\n(^١) محمد، وليس أحمد كما سماه هنا، قال ابن عساكر تعقيبا على من سماه «أحمد»:\" الصواب «محمد» بلا شك \"، وهو: بن بشر بن يوسف بن إبراهيم، أبو الحسن، القرشي، القزاز، يعرف بابن مامويه، مولى عثمان بن عفان، قال عنه ابن عساكر: قرأ القرآن بحرف ابن عامر على هشام بن عمار، وروى عن هشام بن خالد وحاجب بن سليمان، وقرأ عليه أبو بكر محمد بن أحمد الداجوني، وروى عنه جعفر بن محمد بن الكندي، توفي سنة ٣٠١ هـ، انظر: غاية النهاية: ١/ ١٢٨، تاريخ دمشق ٥٢/ ١٥٠، ١٥١.\n(^٢) ويقال الحويرس، أبو علي الدمشقي، قرأ على هشام وابن ذكوان، قرا عليه أبو بكر الداجوني، انظر: الغاية ١/ ١٦٣.\n(^٣) قرأ على هشام بن عمار، وابن ذكوان، قرأ عليه ابن شنبوذ، وابن أبي حمزة، انظر: النشر ١/ ١٤٥، المعرفة ١/ ٤٨٥، الغاية ٢/ ٣٤٧، السير ١٣/ ٥٦٦، شذرات الذهب ٢/ ٢٠٩.\n(^٤) قرأ على ابن ذكوان، وروى عنه الداجوني والمطوعي، النشر ١/ ١٤٦، المعرفة ١/ ٤٩٨، الغاية ١/ ٧٢.","vol":"1","page":268},{"text":"*<span data-type='title' id=toc-165> فأمّا الأخفش فمن طريقين:</span>\nأحدهما: طريق النّقّاش وذكر في رواية البزّي.\n[ثانيهما] (^١): طريق أبي الحسن محمد بن النّضر بن مر بن الحرّ بن حسان بن محمد الرّبعي الدمشقي، عرف بابن الأخرم، وكان إماما ثقة رضيّا، أجلّ أصحاب الأخفش وأضبطهم، عارفا بعلل القراءات بصيرا بالتفسير والعربية، متواضعا حسن الأخلاق. ومولده سنة ستين ومائتين، وتوفي سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة بدمشق (^٢).\n\n*<span data-type='title' id=toc-166> وأمّا الصّوري فمن طريقين:</span>\nأحدهما: طريق أبي بكر محمد بن أحمد الرّملي، وهو الدّاجوني المذكور في رواية هشام، وهو في روايته مشهور بالدّاجوني، وفى طريق الصّوري بالرّملي.\n[ثانيهما] (^٣): طريق المطّوّعي السّابق ذكره.\n\n*<span data-type='title' id=toc-167> فأمّا [النّقّاش عن] (^٤) الأخفش فمن عشر طرق:</span>\nالأولى: طريق عبد العزيز بن جعفر من (الشّاطبيّة) و(التّيسير) (^٥).\nالثّانية: طريق أبي الحسن علي بن أحمد بن عمر الحمّامي لثمان طرق:\nمن (التّجريد)، و(روضة) المالكي، و(جامع) أبي الحسن الخيّاط/، و(المستنير)، و(غاية) أبي العلاء، و(الإرشاد)، و(الكفاية)، و(كامل) (^٦) الهذلي،\n_________\n(^١) ما بين المعقوفين في (ر) [ثانيتهما].\n(^٢) قرأ على هارون الأخفش، وأحمد بن نصر، قرأ عليه: ابن بدهم، وأحمد الأصبهاني، انظر: النشر ١/ ١٤٥، المعرفة ٢/ ٥٧١، الغاية ٢/ ٢٧٠، تاريخ دمشق ١٦/ ٥٦، السير ١٥/ ٥٦٤، الوافي بالوفيات ٥/ ١٣١.\n(^٣) ما بين المعقوفين في (ر) [ثانيتهما].\n(^٤) ما بين المعقوفين في جميع المخطوطات عدا الأصل.\n(^٥) التيسير: ١١٦، النشر ١/ ١٣٩.\n(^٦) النشر ١/ ١٣٩، التجريد: ٢٩، روضة المالكي ١/ ١٤٢، غاية الاختصار ١/ ١٠٦، الجامع: -","vol":"1","page":269},{"text":"وفيها ما تعدّدت طرقه فبلغت خمس عشرة طريقا للحمّامي (^١).\nالثّالثة عن النّقّاش: طريق أبي الفرج بالجيم النّهرواني من: (المستنير)، و(غاية) الهمداني، و(إرشادي) (^٢) أبي العز فهي أربع طرق له.\nالرّابعة عنه: طريق السّعيدى من كتاب (التّجريد) (^٣).\nالخامسة: بكر بن شاذان الواعظ من (غاية) أبي العلاء، ومن (كتابي) أبي العزّ فهي ثلاث طرق له (^٤).\nالسادسة: طريق أبي الحسن بن العلاّف من (تذكار) ابن شيطا (^٥).\nالسابعة: طريق إبراهيم بن أحمد الطّبري من (المستنير) (^٦).\nالثامنة: طريق الشريف أبي القاسم علي بن محمد الزّيدي من (تلخيص) ابن بلّيمة، ومن (غاية) أبي العلا، ومن (تلخيص) أبي معشر، ومن (كامل) الهذلي، ومن (مصباح) أبي الكرم (^٧)، فبلغت خمس طرق له.\nالتاسعة: طريق أبي محمد عبد الله بن الحسين العلوي من (غاية) أبي العلاء، ومن (إرشادي) أبي العز (^٨).\n_________\n= - ١٦، المستنير ١/ ٢٦٠، الإرشاد: ١٣٦، الكفاية الكبرى: ٤١، الكامل: ٢٣٤.\n(^١) ولم يذكر المؤلف طريق كتاب المصباح لأبي الكرم التي قرأ بها على أبي نصر أحمد بن علي الهباري إلى آخر الفتح، وهو الطريق الخامس عشر كما في النشر ١/ ١٣٩، والمصباح ٢/ ٤٤٢.\n(^٢) المستنير ١/ ٢٦٠، غاية الاختصار ١/ ١٠٥، الإرشاد: ١٣٦، الكفاية: ٤١، النشر ١/ ١٤٠.\n(^٣) النشر ١/ ١٤٠، التجريد: ٣٠.\n(^٤) النشر ١/ ١٤٠، غاية الاختصار ١/ ١٠٥، وليس في الكتابين هذا الطريق ولعله قراءة.\n(^٥) النشر ١/ ١٤٠.\n(^٦) النشر ١/ ١٤٠، المستنير ١/ ٢٥٩.\n(^٧) غاية الاختصار ١/ ١٠٦، التلخيص: ١٠٠، الكامل: ٢٣٤، المصباح ٢/ ٤٤٢، النشر ١/ ١٤٠.\n(^٨) غاية الاختصار ١/ ١٠٥، الإرشاد: ١٣٦، الكفاية الكبرى: ٤١، النشر ١/ ١٤٠.","vol":"1","page":270},{"text":"العاشرة: طريق أبي بكر أحمد بن محمد الرّقي من (كامل) الهذلي (^١).\nفتحصّل [سبعة] (^٢) وثلاثون طريقا للنقاش.\n\n*<span data-type='title' id=toc-168> وأمّا ابن الأخرم فمن ست طرق:</span>\nالأولى: طريق [الدّاراني] (^٣) من خمس طرق: من (تلخيص) ابن بلّيمة، ومن (هداية) المهدوي، ومن (المبهج)، ومن (غاية) أبي العلاء، ومن (كامل) الهذلي (^٤)، وفيها تعدّدت طرقه فبلغت سبعا [للدّاراني] (^٥).\nالثّانية: طريق صالح بن إدريس من خمس طرق: من (هداية) المهدوي، ومن (تبصرة) مكّي، و(هادي) ابن سفيان، و(تذكرة) طاهر بن غلبون، والدّاني قرأ بها على طاهر بن غلبون (^٦).\nالثّالثة: طريق أبي بكر محمد بن أحمد بن عبد الله بن هلال السّلمي (^٧) من طريقين: من (وجيز) الأهوازي، ومن (المبهج)، ومن (كامل) الهذلي (^٨) فهي ثلاث طرق للسلمي.\nالرّابعة: طريق أبي بكر أحمد بن نصر الشّذائي من (المبهج) و(الكامل) (^٩).\n_________\n(^١) النشر ١/ ١٤٠، الكامل: ٢٣٤.\n(^٢) ما بين المعقوفين في غير الأصل [سبع]، وهو الصواب.\n(^٣) في الأصل [الداني]، وهو خطأ، وهو علي بن داود القطان مات سنة ٤٠٢ هـ، الغاية ١/ ٥٤١.\n(^٤) النشر ١/ ١٤١، المبهج ١/ ٧٦، غاية الاختصار ١/ ١٠٤، الكامل: ٢٣٤ من طريق الهذلي والحداد على أبي الفضل الرازي وعلى أحمد بن هاشم.\n(^٥) ما بين المعقوفين في الأصل [الداني]، وهو خطأ.\n(^٦) النشر ١/ ١٤٠، التذكرة: ١/ ٢٧، الهادي: ٨٩، التبصرة: ٢١١، المفردات: ١٨١.\n(^٧) شيخ القراء بدمشق، ولد سنة ٣٢٧ هـ، قرأ على ابن السفر، وابن عتاب، قرأ عليه الربعي والشيرازي، توفي سنة ٤٠٧ هـ، انظر: غاية النهاية: ٢/ ٨٤ - ٨٥، معرفة القراء الكبار: ٢/ ٧٠٤ - ٧٠٥.\n(^٨) النشر ١/ ١٤١، الوجيز: ٦٧، المبهج ١/ ٧٦، الكامل: ٢٣٢.\n(^٩) النشر ١/ ١٤١، المبهج ١/ ٧٦، الكامل: ٢٣٢ - ٢٣٣.","vol":"1","page":271},{"text":"الخامسة: طريق أبي بكر محمد بن أحمد بن محمد الجبيني (^١).\nالسادسة: طريق ابن مهران من (كامل) الهذلي، ومن (الغاية) (^٢) له.\nفهي عشرون طريقا لابن الأخرم، وسبع وخمسون طريقا للأخفش.\n\n*<span data-type='title' id=toc-169> وأمّا الرّملي عن الصّوري فمن أربع طرق:</span>\nالأولى عنه: طريق زيد من كتابي أبي العز ومن (روضة) المالكي، ومن كتاب (جامع) أبي الحسن عبد/العزيز الفارسي (^٣)، فهذه أربع طرق لزيد.\nالثّانية عن الرّملي: طريق أبي بكر الشّذائي من طريق أبي معشر (^٤)، ومن (المبهج) (^٥) ومن (إرشاد) (^٦) أبي العز، ومن (كامل) (^٧) الهذلي، ومن طريق الدّاني (^٨)، فهي خمس طرق للشذائي.\nالثّالثة عن الرّملي: طريق أبي بكر عبد الله بن محمد بن محمد بن فورك القبّاب (^٩) بفتح القاف وتشديد الموحدة الأولى من (غاية) أبي العلاء، ومن (كامل) الهذلي، ومن (المستنير) (^١٠)، فهي ثلاث طرق للقبّاب.\n_________\n(^١) الصواب: الجبني، نسبة إلى سوق الجبن، انظر الغاية ٢/ ٨٥، الكامل: ٢٣٢، النشر ١/ ١٤١.\n(^٢) النشر ١/ ١٤١، الغاية لابن مهران: ٧٢، الكامل: ٢٣٢.\n(^٣) الإرشاد: ١٣٦، الكفاية الكبرى: ٤١، روضة المالكي ١/ ١٤١، جامع الفارسي ٤ /أ، النشر ١/ ١٤١.\n(^٤) التلخيص: ١٠١.\n(^٥) المبهج ١/ ٧٣.\n(^٦) الإرشاد: ١٣٨.\n(^٧) الكامل: ٢٣٤.\n(^٨) جامع البيان: ١٢٣، النشر ١/ ١٤١.\n(^٩) مقرئ مفسر، له اختيار في القراءة رواه عنه الهذلي، ثقة، قرأ على أبي بكر الداجوني، وابن شنبوذ، قرأ عليه أبو بكر العطار، توفي سنة ٣٧٠ هـ، والقباب: نسبة إلى عمل القباب التي هي كالهوادج، انظر: غاية النهاية: ١/ ٤٥٤، الأنساب: ٤/ ٤٣٨.\n(^١٠) النشر ١/ ١٤٢، غاية الاختصار ١/ ١٠٧، الكامل: ٢٣٦، المستنير ١/ ٢٦٠.","vol":"1","page":272},{"text":"الرّابعة عن الرّملي: طريق أبي يعقوب بن بشر بن آدم بن الموفق (^١) من (كامل) (^٢) الهذلي.\nفتحصّل [ثلاثة عشر] (^٣) طريقا للرّملي.\n\n*<span data-type='title' id=toc-170> وأمّا المطّوّعي عن الصّوري فمن سبع طرق:</span>\nالأولى: طريق أبي عبد الله محمد بن الحسن الكارزيني من (المبهج)، و(مصباح) الشّهرزوري، ومن (تلخيص) أبي معشر (^٤).\nالثّانية: طريق أبي بكر محمد بن عمر بن موسى بن زلال النّهاوندي (^٥) من (المصباح) (^٦).\nالثّالثة والرابعة إلى آخر السابعة: من كتاب (الكامل) (^٧).\nفصارت تسع طرق للمطّوّعي، وثنتين وعشرين طريقا للصّوري، وسبعا وسبعين طريقا لابن ذكوان.\nوقرا هشام وابن ذكوان على أبي سليمان أيوب بن تميم التّميمي الدّمشقي (^٨)، وقرأ هشام أيضا على أبي الضّحاك عراك بن خالد بن يزيد بن صالح المرّي\n_________\n(^١) يعرف بابن أبولة، مقرئ ثقة قرأ على الزبيري، وأبي الطيب البغدادي، قرأ عليه عبد الله العطار، والحذاء، مات سنة ٤١٥ هـ، انظر: غاية النهاية: ١/ ٥٧١.\n(^٢) النشر ١/ ١٤٣، الكامل: ٢٣٦.\n(^٣) ما بين المعقوفين في غير الأصل [ثلاث عشرة]، وهو الصواب.\n(^٤) النشر ١/ ١٤٢، المبهج ١/ ٧٢، المصباح ٢/ ٤٤٢، التلخيص: ١٠١.\n(^٥) أخذ عنه المطوعي، الغاية ٢/ ٢١٥.\n(^٦) كذا نقلا عن النشر ١/ ١٤٣، ولا يصح بل بينهما واسطة وهو عبد السيد بن عتاب كما في المصباح ٢/ ٤٤١.\n(^٧) النشر ١/ ١٤٣، الكامل: ٢٣٦.\n(^٨) ولد سنة ١٢٠ هـ، قرأ على يحيى الذماري، قرأ عليه ابن ذكوان، روى عنه هشام، مات سنة ١٩٨ هـ، انظر: الغاية ١/ ١٧٢، المعرفة ١/ ٣١٥.","vol":"1","page":273},{"text":"الدّمشقي (^١)، وعلى أبي محمد سويّد بن عبد العزيز بن نمير الواسطي (^٢)، وعلى أبي العباس صدقة بن خالد الدّمشقي (^٣).\nقرأ أيوب وعراك وسوّيد وصدقة على أبي عمرو يحيى بن الحارث الذماري، وقرأ الذّماري على إمام أهل الشام عبد الله بن عامر اليحصبي.\nفهذه مائة وثلاثون طريقا لابن عامر.\nوقرأ ابن عامر على أبي هاشم المغيرة بن أبي شهاب عبد الله بن عمرو بن المغيرة المخزومي (^٤) بلا خلاف عند المحقّقين، وعلى أبي الدّرداء عويمر بن زيد بن قيس فيما قطع به الحافظ أبو عمرو الدّاني وصحّ عنه.\nوقرأ المغيرة على عثمان بن عفان، وقرأ عثمان وأبو الدّرداء على رسول الله ﷺ.\n\n<span data-type='title' id=toc-171>وأمّا أبو بكر شعبة فمن طريقين:</span>\nالأولى: طريق أبي زكريا يحيى بن آدم بن سليمان بن خالد بن أسد الصّلحي، وكان من الأئمة الأعلام حفّاظ السّنة، وتوفي في النّصف من شهر ربيع الآخر سنة ثلاث ومائتين (^٥).\nالثّانية: طريق أبي محمد يحيى بن محمد بن قيس العليمي الأنصاري الكوفي،\n_________\n(^١) شيخ دمشق، أخذ عن يحيى الذماري، وابن عبلة، روى عنه ابن ذكوان، والبزار، انظر: الغاية ١/ ٥١١، المعرفة ١/ ٣١٨.\n(^٢) قاضي بعلبك، ولد سنة ١٠٨ هـ، قرأ على يحيى بن الحارث، روى عنه الربيع بن تغلب، وهشام بن عمار، مات سنة ١٩٤، انظر: الغاية ١/ ٣٢١، المعرفة ١/ ٣١٩.\n(^٣) أخذ عن يحيى الذماري، روى عنه الوليد بن مسلم، وهشام بن عمار، مات سنة ١٨٠ هـ، انظر: الغاية ١/ ٣٣٦.\n(^٤) المغيرة بن أبي شهاب، عبد الله بن عمرو بن المغيرة بن ربيعة، أبو هاشم المخزومي الشامي، أخذ عن عثمان بن عفان، وعنه عبد الله بن عامر، مات سنة ٩١ هـ، انظر: الغاية ٢/ ٣٠٥، المعرفة ١/ ١٣٦.\n(^٥) انظر: الغاية ٢/ ٢٦٣، المعرفة ١/ ٣٤٢، السير ٩/ ٥٢٢.","vol":"1","page":274},{"text":"وكان شيخا جليلا ثقة صحيح القراءة، وتوفي سنة ثلاث وأربعين ومائتين، وولد سنة خمسين ومائة (^١).\n\n*<span data-type='title' id=toc-172> فأمّا/ابن آدم فمن طريقين:</span>\n[أحدهما] (^٢): طريق أبي بكر شعيب بن أيوب بن رزيق بتقديم الراء الصّريفيني، وكان مقرئا ثقة ضابطا عالما حاذقا، وتوفي سنة إحدى وستين ومائتين (^٣).\n[ثانيهما] (^٤): طريق أبي حمدون الطيب بن إسماعيل بن أبي [أيوب] (^٥) الذّهلي البغدادي، وكان مقرئا ثقة ضابطا، وتوفي سنة إحدى وستين ومائتين (^٦).\n\n*<span data-type='title' id=toc-173> وأمّا العليمي فمن طريق:</span>\nأبي عمر عثمان بن أحمد بن سمعان الرّزّاز، وكان مقرئا متصدرا معروفا، وتوفي في حدود سنة خمسين وثلاثمائة (^٧).\nومن طريق أبي الحسن علي بن محمد بن جعفر بن أحمد بن خليع الخيّاط البغدادي المعروف بالقلانسي، وبابن بنت القلانسي، وكان ثقة ضابطا متقنا، وتوفي\n_________\n(^١) أخذ القراءة عن أبي بكر بن عياش، وحماد بن أبي زياد، روى عنه القراءة يوسف الأصم، انظر: المعرفة ١/ ٤٠٩، الغاية ٢/ ٣٧٨، الإكمال ٦/ ٢٦٤، الأنساب ٤/ ٢٣٢، اللباب ٢/ ٣٥٥.\n(^٢) ما بين المعقوفين في (ر) [إحداهما].\n(^٣) قرأ على يحيى بن آدم، وقرأ عليه محمد بن عون، ونفطويه، انظر: غاية النهاية ١/ ٣٢٧، المعرفة ١/ ٤١٤.\n(^٤) ما بين المعقوفين في (ر) [ثانيتهما].\n(^٥) ما بين المعقوفين في الغاية ١/ ٣٤٣، والنشر ١/ ١٥٦، والمعرفة ١/ ٤٢٥ [تراب].\n(^٦) قرأ على إسحاق المسيبي، ويعقوب الحضرمي، قرأ عليه الحسن الصواف، علي بن الهيثم، انظر: المعرفة ١/ ٤٢٥، الغاية ١/ ٣٤٣، تاريخ بغداد ١٣/ ١٦، طبقات الحنابلة ١/ ١٧٩، الوافي بالوفيات ١٦/ ٥١٠.\n(^٧) أخذ عن أبي بكر يوسف بن يعقوب، والأشناني، أخذ عنه عبد الباقي بن الحسن، والخزاعي، وقال في النشر ١/ ١٥٧: \"توفي الرزاز في حدود سنة ستين وثلاثمائة\"، وفي الغاية: \"توفي في المحرم سنة سبع وستين وثلثمائة\"، انظر الغاية ١/ ٥٠١، والنشر ١/ ١٥٧.","vol":"1","page":275},{"text":"في ذي القعدة سنة ست وخمسين وثلاثمائة (^١).\n\n*<span data-type='title' id=toc-174> فأمّا شعيب عن يحيى بن آدم فمن خمس طرق:</span>\nالأولى: طريق أبي بكر يوسف بن يعقوب بن الحسين الواسطي المعروف بالأصم (^٢) من ست طرق:\n[أوّلها] (^٣): طريق أبي إسحاق إبراهيم بن عبد الرّحمن البغدادي من (الشّاطبيّة)، و(التّيسير)، ومن (تجريد) ابن الفحّام، (وتلخيص) ابن بلّيمة (^٤) فهي أربع طرق.\n[وثانيهما] (^٥): طريق المطّوّعي من (المبهج)، و(المصباح) (^٦).\n[ثالثها] (^٧): طريق أبي الفرج عبد العزيز بن عصام (^٨) من (المستنير) لابن سوار، ومن (مصباح) (^٩) أبي الكرم طريقان له.\n[رابعها] (^١٠): طريق أبي القاسم يوسف بن محمد بن أحمد بن بابش (^١١) من\n_________\n(^١) قرأ على أبو بكر الأصم، وزرعان، قرأ عليه ابن شاذان، وأبو الفرج النهرواني، انظر: المعرفة ٢/ ٦٠٥، النشر ١/ ١٥٦، الغاية ١/ ٥٦٦، المستنير ١/ ١٤٩.\n(^٢) ولد سنة ثمان عشرة ومائتين، أخذ القراءة عن العليمي، والصريفيني، وأخذ عنه أبو بكر النقاش، والغضائري، مات سنة ٣١٤، المعرفة ١/ ٤٩٢، الغاية ٢/ ٤٠٤، سير أعلام النبلاء ١٥/ ٢١٨.\n(^٣) ما بين المعقوفين في (ر) [أولاهما].\n(^٤) النشر ١/ ١٤٦، التيسير: ١١٨، التجريد: ٤٧.\n(^٥) ما بين المعقوفين في (ر) [ثانيتهما].\n(^٦) النشر ١/ ١٤٦، المبهج ١/ ٩٢، المصباح ٢/ ٤٨٣.\n(^٧) ما بين المعقوفين في (ر) [ثالثتها].\n(^٨) مقرئ متصدر، قرأ على يوسف بن يعقوب الواسطي «الأصم»، وقرأ عليه علي بن طلحة بن محمد، انظر: غاية النهاية: ١/ ٣٩٤.\n(^٩) النشر ١/ ١٤٦، المستنير ١/ ٣١٤، المصباح ٢/ ٤٨٣.\n(^١٠) ما بين المعقوفين في (ر) [رابعتها].\n(^١١) مقرئ حاذق، قرأ على أبي بكر الواسطي، قرأ عليه الكارزيني، وابن الأقطع، مات سنة ٣٧٠ هـ، انظر الغاية ٢/ ٤٠٣.","vol":"1","page":276},{"text":"(مصباح) أبي الكرم، و(كامل) (^١) الهذلي طريقان له.\n[خامسها] (^٢): طريق النّقّاش من (تلخيص) أبي معشر (^٣).\n[سادسها] (^٤): طريق أبي الحسن علي بن محمد بن جعفر بن أحمد بن خليع (^٥) من (غاية) ابن مهران (^٦) فتحصّل [اثنا عشر] (^٧) طريقا للأصم.\nالثّانية عن شعيب: طريق أحمد بن يوسف القافلاّئي (^٨) من (التّيسير)، و(الشّاطبيّة) قرأ بها الدّاني على فارس، ومن (التّجريد) لابن الفحّام، و(التّلخيص) لابن بلّيمة، ومن (العنوان)، ومن (المجتبى)، و(كافي) ابن شريح، و(روضة) المعدّل (^٩).\nفتحصّل ثمان طرق للقافلائي.\nالثّالثة عن شعيب: طريق أبي العباس الضّرير المعروف بالمثلّثي من كتابي أبي\n_________\n(^١) النشر ١/ ١٤٦، الكامل: ٢٦٨، المصباح ٢/ ٤٨٢.\n(^٢) ما بين المعقوفين في (ر) [خامستها].\n(^٣) النشر ١/ ١٤٦، التلخيص: ١٠٨.\n(^٤) ما بين المعقوفين في (ر) [سادستها].\n(^٥) البجلي البغدادي الخياط القلانسي المعروف بابن بنت القلانسي، مقرئ ثقة، أخذ عن أبي بكر الأصم، وزرعان المعدل، روى عنه ابن شاذان، وابن مهران، مات سنة ٣٥٦ هـ، الغاية ١/ ٥٦٦، المعرفة ٢/ ٦٠٥.\n(^٦) غاية ابن مهران: ٨٨، النشر ١/ ١٤٧.\n(^٧) ما بين المعقوفين في (ر) [اثنتا عشرة].\n(^٨) أبو بكر القافلائي، أو القافلاني، قال السمعاني: هذه النسبة إلى حرفة عجيبة سمعت القاضي أبا بكر الأنصاري يقول: وهي اسم لمن يشتري السفن الكبار المنحدرة من الموصل والمصعدة من البصرة، ويكسرها ويبيع خشبها وقيرها وقفلها، والقفل الحديد الذي فيها، يقال لمن يفعل هذه الصنعة: القافلاني الأنساب ٤/ ٤٣٣، قرأ على الصريفيني، وإدريس بن عبد الكريم، قرأ عليه عبد الله بن الحسين، وابن الشارب، انظر: غاية النهاية ١/ ١٥٣.\n(^٩) النشر ١/ ١٤٧، التيسير: ١١٨، التجريد: ٤٧، التلخيص: ١٠٨، العنوان: ٦٦، الكافي: ٣٢، روضة المعدل: ق ٧٥.","vol":"1","page":277},{"text":"منصور ابن خيرون، ومن (مصباح) أبي الكرم (^١)، وتعددت الطّرق فبلغت ستّ طرق للمثلّثي.\nالرّابعة عن شعيب: طريق أبي عون محمد بن عمرو بن عون الواسطي (^٢) من طريقين من (المستنير)، ومن (المبهج)، و(المصباح) (^٣)، وتعددت الطّرق فبلغت/ خمس طرق لأبي عون.\nالخامسة: طريق أبي عبد الله إبراهيم بن محمد بن عرفة المعروف بنفطويه النّحوي (^٤) من (المبهج)، و(المصباح) لأبي الكرم، و(الكامل) للهذلي، ومن كتاب (سبعة) ابن مجاهد (^٥).\nوتعددت الطّرق فبلغت [سبعة] (^٦) طرق لنفطويه، وثمان وثلاثين طريقا لشعيب.\n\n*<span data-type='title' id=toc-175> وأمّا أبو حمدون فمن طريقين:</span>\nالأولى عنه: طريق أبي علي الحسن بن الحسين الصّوّاف (^٧) من [ستة] (^٨) طرق:\n_________\n(^١) الموضع والمفتاح لابن خيرون، انظر النشر ١/ ١٤٧، المصباح ٢/ ٤٨٢، والطرق المتعددة ما ذكره في النشر ١/ ١٤٧: \"وبالإسناد المتقدم إلى سبط الخيّاط قرأ بها على أبي المعالي ثابت بن بندار، ومن (المصباح) لأبي الكرم، وقرأ بها على عبد السيد بن عتاب وثابت بن بندار، وقرآ بها على أبي الفتح فرج بن عمر بن الحسن البصري المفسّر، وقرأ بها على القاضي أبي الحسن علي بن أحمد بن العريف الجامدي\".\n(^٢) مقرئ محدث، قرأ على الحلواني، والصريفيني، عرض عليه الصعيدي، ونفطويه، مات قبل ٢٧٠ هـ، انظر: غاية النهاية ٢/ ٢٢١، المعرفة ١/ ٤٦٦، تاريخ بغداد ٣/ ١٣٠.\n(^٣) المستنير ١/ ٣١٥، المبهج ١/ ٩٤، المصباح ٢/ ٤٨٦، النشر ١/ ١٤٧.\n(^٤) أبو عبد الله الماوردي، قرأ على ابن عون، وابن الهيثم البلخي، وعنه الشنبوذي، وابن أبي هاشم، ألف \"غريب القرآن\"، توفي سنة ٣٢٣ هـ، انظر: الغاية ١/ ٢٥، المعرفة ٢/ ٥٤٤.\n(^٥) النشر ١/ ١٤٧، المبهج ١/ ٩٣، ٩٢، المصباح ٢/ ٤٨٥، ٤٨٦، الكامل: ٢٦٨.\n(^٦) ما بين المعقوفين في (ر) [سبع].\n(^٧) شيخ متصدر، عرض على الدوري، ولم يختم عليه، وكان ﵀ عالما ورعا زاهدا، توفي سنة ٣١٠ هـ، انظر: غاية النهاية ١/ ٢١٠ - ٢١١، المعرفة ١/ ٤٧٤.\n(^٨) ما بين المعقوفين في (ر، ت) [ست].","vol":"1","page":278},{"text":"[أحدها] (^١): طريق الحمّامي من ثمان طرق: من (التّجريد)، ومن (روضة) المالكي، ومن كتابي أبي العز، ومن (المستنير)، و(جامع) أبي الحسن الخيّاط، و(كامل) الهذلي، و(مصباح) أبي الكرم، و(تذكار) ابن شيطا (^٢).\nوتعددت الطّرق فبلغت إحدى عشرة طريقا للحمّامي.\n[ثانيها] (^٣): عن الصّوّاف: طريق ابن شاذان من (غاية) أبي العلاء (^٤).\n[ثالثها] (^٥): عن الصّوّاف: طريق النّهرواني من كتابى أبي العز، ومن كتاب (المستنير) (^٦)، ومن (الجامع) للخيّاط (^٧).\nوتعددت الطّرق فبلغت خمس طرق للنّهرواني.\nرابعتها، وخامستها: طريقي أبي القاسم عبد الله بن الحسن النّحّاس وأبي الحسين أحمد بن جعفر الخلاّل من (مصباح) أبي الكرم (^٨).\nفهذه [تسعة عشر] (^٩) طريقا للصّوّاف.\nالثّانية عن أبي حمدون: طريق أبي عون من (كامل) الهذلي (^١٠).\nفتحصّل عشرون طريقا لأبي حمدون، وثمان وخمسون طريقا ليحيى بن آدم.\n_________\n(^١) ما بين المعقوفين في (ر) [إحداها].\n(^٢) النشر ١/ ١٤٨، التجريد: ٤٦، الروضة ١/ ١٤٧، الإرشاد: ١٤٥، الكفاية الكبرى: ٤٣، المستنير ١/ ٣١٨، الجامع: ٤٢، الكامل: ٢٧٠، المصباح ٢/ ٤٨٩.\n(^٣) ما بين المعقوفين في (ر) [ثانيتها].\n(^٤) النشر ١/ ١٤٩، غاية الاختصار ١/ ١٢٢.\n(^٥) ما بين المعقوفين في (ر) [ثالثتها].\n(^٦) الإرشاد: ١٤٧، الكفاية الكبرى: ٤٣، المستنير ١/ ٣١٨.\n(^٧) الجامع: ٤٢، النشر ١/ ١٥٠.\n(^٨) المصباح ٢/ ٤٨٨، النشر ١/ ١٥٠.\n(^٩) ما بين المعقوفين في (ر) [تسع عشرة].\n(^١٠) النشر ١/ ١٥٠، الكامل: ٢٧٠.","vol":"1","page":279},{"text":"*<span data-type='title' id=toc-176> وأمّا ابن خليع عن العليمي فمن عشر طرق:</span>\nالأولى عن ابن خليع: طريق أبي الحسن الحمّامي من (التّجريد)، و(روضة) المالكي، و(كفاية) أبي العز، و(تذكار) ابن شيطا، و(جامع) ابن فارس (^١).\nوتعددت فبلغت [ستة] (^٢) طرق عن الحمّامي.\nالثّانية: طريق عبد الباقي بن الحسن الخراساني قرأ بها الدّاني على فارس (^٣).\nالثّالثة: طريق أبي القاسم بكر بن شاذان القزّاز من (كفاية) السبط (^٤).\nالرّابعة: طريق أبي الحسين أحمد بن عبد الله السّوسنجردي (^٥) من (غاية) أبي العلاء (^٦).\nالخامسة: طريق بدير بن علي بن عبيد الله البكري (^٧).\nالسادسة: طريق النّهرواني من (كفاية) أبي العز (^٨).\nالسابعة: طريق أبي الحسن بن محمد الخبّازي من (الكامل) (^٩).\n_________\n(^١) النشر ١/ ١٥٠، التجريد: ٤٦، الروضة للمالكي ١/ ١٤٨، الكفاية الكبرى: ٤٥.\n(^٢) ما بين المعقوفين في (ر، ت) [ست].\n(^٣) النشر ١/ ١٥٠، جامع البيان: ١٣٠.\n(^٤) النشر ١/ ١٥٠، قال: \"قرأ بها ابن الطبر على أبي بكر محمد بن علي الخياط الحنبلي، وقرأ بها على أبي القاسم بكر بن شاذان القزاز\".\n(^٥) البغدادي، ثقة، ولد سنة ٣٢٥، قرأ على ابن أبي بلال، قرأ عليه غلام الهراس، مات سنة ٤٠٢ هـ، والسوسنجردي قرية ببغداد، انظر: الأنساب ٣/ ٣٣٥، الغاية ١/ ٧٣، المعرفة ٢/ ٦٨٩.\n(^٦) غاية الاختصار ١/ ١٢٨، النشر ١/ ١٥٠.\n(^٧) هو نذير بالنون والذال بن علي بن عبيد الله البلدي، أخذ عن ابن خليع، الغاية ٢/ ٣٣٤، وإسناده في النشر ١/ ١٥٠: \"قرأ بها أبو اليمن الكندي على الخطيب المحولي، وقرأ بها على أبي العبّاس أحمد بن الفتح الموصلي، وقرأ بها على الشّيخ الصّالح نذير بن علي بن عبيد الله البلدي\".\n(^٨) النشر ١/ ١٥٠، الكفاية الكبرى: ٤٥: \"قرأ بها على أبي علي غلام الهراس، وقرأ بها على أبي الفرج النهرواني\".\n(^٩) النشر ١/ ١٥٠، الكامل: ٢٦٨، وكناه فيهما أبو الحسين،","vol":"1","page":280},{"text":"الثامنة: طريق أبي حفص عمر بن علي النّحوي من (تلخيص) أبي معشر (^١).\nالتاسعة: طريق أبي عبيد الله بن عمر المصاحفي من (جامع) ابن فارس (^٢).\nالعاشرة: طريق ابن مهران.\nفهذه [خمسة عشر] (^٣) طريقا لابن خليع.\n\n*<span data-type='title' id=toc-177> وأمّا الرزاز عن العليمي:</span>\nفمن كتاب (المبهج)، و(المصباح)، /و(كامل) الهذلي.\nفهذه ثلاث طرق للرّزاز (^٤).\nوقرأ ابن خليع والرّزّاز على أبي بكر يوسف بن يعقوب بن الحسن بن يعقوب بن خالد بن مهران الواسطي الأطروش.\nوقرأ على أبي محمد يحيى بن محمد بن قيس العليمي الأنصاري الكوفي، فهذه ثمان عشرة طريقا للعليمي.\nوقرأ العليمي ويحيى بن آدم على أبي بكر شعبة الحنّاط بالنّون الأسدي، فهذه [ستّة] (^٥) وسبعون طريقا لأبي بكر.\n\n<span data-type='title' id=toc-178>وأمّا حفص فمن طريقين:</span>\nالأولى: طريق أبي محمد عبيد بن الصبّاح بن صبيح النّهشلي الكوفي ثمّ البغدادي، وكان مقرئا صالحا ضابطا، وتوفي سنة خمس وثلاثين ومائتين (^٦).\n_________\n(^١) النشر ١/ ١٥٠، التلخيص: ١٠٧.\n(^٢) النشر ١/ ١٥١.\n(^٣) ما بين المعقوفين في (ر، ت) [خمس عشرة].\n(^٤) النشر ١/ ١٥١، المبهج ١/ ٩٦، المصباح ٢/ ٤٧٩، الكامل: ٢٧٥.\n(^٥) ما بين المعقوفين في (ر، ت) [ست].\n(^٦) قرأ على حفص، قرأ عليه أحمد الأشناني، والعينوني، انظر: المعرفة ١/ ٤١١، الغاية ١/ ٤٩٥.","vol":"1","page":281},{"text":"الثّانية: طريق أبي حفص عمرو بن الصّبّاح بن صبيح البغدادي الضّرير، وكان مقرئا ضابطا، وتوفي سنة إحدى وعشرين ومائتين (^١).\n\n*<span data-type='title' id=toc-179> فأمّا عبيد بن الصّبّاح فمن طريقين:</span>\nأحدهما: طريق أبي الحسن علي بن محمد بن صالح بن داود الهاشمي، البصري الضّرير، يعرف بالخوخاني (^٢) وكان شيخ البصرة في القراءة ثقة، رحل إليه أبو الحسن طاهر بن غلبون حتى قرأ عليه بالبصرة، وتوفي سنة ثمان وستين وثلاثمائة.\n[وثانيهما] (^٣): طريق أبي طاهر عبد الواحد بن أبي هيثم البغدادي السّابق في رواية البزّي.\n\n*<span data-type='title' id=toc-180> وأمّا عمرو بن الصّبّاح فمن طريقين:</span>\n[أحدهما] (^٤): طريق أبي جعفر أحمد بن محمد بن حميد الفامي، الملقّب بالفيل، لعظم خلقه، وكان شيخا ضابطا حاذقا مشهورا، وتوفي سنة تسع وثمانين ومائتين، وقيل: سنة سبع، وقيل: سنة ست (^٥).\n[ثانيهما] (^٦): طريق أبي الحسن زرعان أحمد بن عيسى الدّقّاق البغدادي، وكان من جلّة أصحاب عمرو بن الصّبّاح مشهورا فيهم، ضابطا متقنا، وتوفي في حدود التسعين ومائتين (^٧).\n_________\n(^١) قرأ على حفص، وعنه السمسار، وزرعان، انظر: الغاية ١/ ٦٠١، المعرفة ١/ ٤١٠.\n(^٢) في الأصل «بالجوداني»، والصواب الجوخاني، أخذ القراءات أحمد بن سهل الأشناني، وروى عنه طاهر بن غلبون والملنجي، انظر: الغاية ١/ ٥٦٨، والنشر ١/ ١٥٧، المعرفة ٢/ ٦١٨.\n(^٣) ما بين المعقوفين في (ر) [وثانيتهما].\n(^٤) ما بين المعقوفين في الأصل [إحداهما].\n(^٥) قرأ على يحيى السمسار، عمرو بن الصباح، قرأ عليه البحتري، وابن مجاهد، انظر: المعرفة ١/ ٥١٣، الغاية ١/ ١١٢، تاريخ بغداد ٤/ ٤٣٦، ميزان الاعتدال ١/ ١٣٥.\n(^٦) ما بين المعقوفين في (ر) [ثانيتهما].\n(^٧) قرأ على عمرو بن الصباح، وقرأ عليه محمد القلانسي، انظر: الغاية ١/ ٢٩٤، والنشر -","vol":"1","page":282},{"text":"*<span data-type='title' id=toc-181> فأمّا أبو الحسن الهاشمي عن عبيد بن الصّبّاح فمن خمس طرق:</span>\nالأولى عنه: طريق طاهر بن غلبون من (الشّاطبيّة) و(التّيسير)، قرأ بها الدّاني عليه، ومن (تلخيص) ابن بلّيمة، ومن (تذكرة) طاهر بن غلبون (^١).\nالثّانية عن الهاشمي: طريق عبد السلام بن الحسين البصري من (المستنير)، و(جامع) الخيّاط (^٢).\nالثّالثة عنه: طريق أبي عبد الله أحمد بن محمد بن الحسين بن بزدة المليحي من (غاية) أبي العلاء، ومن (كامل) الهذلي (^٣).\nالرّابعة عن الهاشمي: طريق أبي الحسين علي بن محمد الخبّازي من (كامل) الهذلي (^٤).\nالخامسة عن الهاشمي: طريق أبي عبد الله الكارزيني من (المبهج) (^٥).\nفهذه عشر طرق للهاشمي.\n\n*<span data-type='title' id=toc-182> وأمّا أبو طاهر عن عبيد/بن الصّبّاح فمن أربع طرق:</span>\nالأولى عنه: طريق الحمّامي من ثمان طرق: من (التّجريد)، ومن (روضة) المالكي، و(كامل) الهذلي، و(جامع) ابن فارس، و(مصباح) الشّهرزوري، وكتابي أبي العز ومن (تذكار) ابن شيطا (^٦)، وتعدّدت فبلغت عشر طرق له.\n_________\n= - ١/ ١٥٧.\n(^١) النشر ١/ ١٥٢، التذكرة ١/ ٣١، التيسير: ١١٩.\n(^٢) النشر ١/ ١٥٢، المستنير ١/ ٣٢٩، الجامع: ٣٩.\n(^٣) النشر ١/ ١٥٢، الكامل: ٢٧٦، غاية الاختصار ١/ ١٣٠.\n(^٤) النشر ١/ ١٥٢، الكامل: ٢٧٦.\n(^٥) النشر ١/ ١٥٢، المبهج ١/ ٨٩.\n(^٦) النشر ١/ ١٥٣، التجريد: ٤٨، الروضة ١/ ١٥٠، الكامل: ٢٧٦، المصباح ٢/ ٤٦٦، الإرشاد: ١٤٦، الكفاية الكبرى: ٤٥.","vol":"1","page":283},{"text":"الثّانية: طريق أبي الفرج النّهرواني من كتابي أبي العز (^١).\nالثّالثة: طريق أبي الحسن بن العلاّف من (تذكار) ابن شيطا (^٢).\nالرّابعة: طريق أبي الفرج عبد الله بن عمر بن محمد بن عيسى المصاحفي البغدادي من (كفاية) السّبط (^٣).\nفهذه [أربع عشرة] (^٤) طريقا لأبي طاهر بن أبي هاشم.\nوقرأ الهاشمي، وأبو طاهر على أبي العباس أحمد بن سهل الفيروزان الأشناني، وكان ثقة ضابطا متقنا، تفرّد بالرواية.\nقال ابن شنبوذ: لم يقرأ على عبيد بن الصّبّاح سواه، ولما توفي عبيد قرأ على جماعة من أصحاب حفص غير عبيد، وتوفي الأشناني سنة سبع وثلاثمائة على الصّحيح (^٥).\nوتحصّل [أربع] (^٦) وعشرون طريقا لعبيد.\n\n*<span data-type='title' id=toc-183> وأمّا طريق الفيل عن عمرو بن الصّبّاح فمن طريقين:</span>\nالأولى: طريق أبي بكر أحمد بن عبد الرحمن بن الحسن العجلي المعروف بالولي (^٧) من طريقين: طريق أبي الحسن الحمّامي عنه من سبع طرق: من (التّيسير)،\n_________\n(^١) النشر ١/ ١٥٣، الإرشاد: ١٤٦، الكفاية الكبرى: ٤٥.\n(^٢) النشر ١/ ١٥٣.\n(^٣) النشر ١/ ١٥٣.\n(^٤) ما بين المعقوفين في (ر، ت) [أربعة عشر].\n(^٥) قرأ على عبيد بن الصباح، قرأ عليه ابن ابي هاشم، والدقاق، واختلف في وفاته: فقيل سنة ٣٠٠ هـ، وقال الأهوازي: سنة ٣٠٥ هـ، انظر: المعرفة ١/ ٤٨٨، الغاية ١/ ٥٩.\n(^٦) ما بين المعقوفين في (ر، ت) [أربعة].\n(^٧) أحمد بن عبد الرحمن بن الفضل بن الحسن بن البختري أبو بكر العجلي الولي مقرئ ثقة، قرأ على الحسن بن الحباب، وأحمد بن حميد الفيل، قرأ عليه إبراهيم الطبري، والحمامي، -","vol":"1","page":284},{"text":"ومن (كامل) الهذلي، و(كفاية) أبي العز، و(غاية) أبي العلاء، و(مصباح) أبي الكرم، و(تذكار) ابن شيطا (^١).\nوتعددت [الطّرق] (^٢) فبلغت ثمان طرق للحمّامي.\nوطريق الطّبري عن الولي من (المستنير) ومن (كامل) الهذلي (^٣).\nوتعددت فبلغت أربع طرق للطّبري، وتحصّل [اثنتا] (^٤) عشرة طريقا للولي.\nالثّانية عن الفيل:\nطريق أبي الحسن محمد بن أحمد بن الخليل العطّار (^٥) من (المبهج)، و(المصباح) (^٦).\nفهذه أربع عشرة طريقا للفيل.\n\n*<span data-type='title' id=toc-184> وأمّا زرعان عن عمرو بن الصّبّاح فمن [ستة]</span> (^٧):\nالأولى: طريق أبي الحسين أحمد بن عبد الله بن الخضر السّوسنجردي من كتاب (التجريد)، و(روضة) المالكي، و(غاية) الهمداني، و(المصباح) (^٨)، فهي أربع طرق للسّوسنجردي.\n_________\n= - توفي سنة ٣٥٥ هـ ببغداد، انظر: المعرفة ٢/ ٦٠١، تاريخ بغداد ٤/ ٢٤٩، الغاية ١/ ٦٦.\n(^١) النشر ١/ ١٥٣، المستنير ١/ ٣٣٠، الكامل: ٢٧٦، الكفاية الكبرى: ٤٥، غاية الاختصار ١/ ١٣٢، المصباح ٢/ ٤٧١.\n(^٢) ما بين المعقوفين من جميع النسخ ما عدا الأصل، وهي زيادة يقتضيها السياق.\n(^٣) النشر ١/ ١٥٣، المستنير ١/ ١٥٣، الكامل: ٢٧٧، ولم يذكر طريق الوجيز كما في النشر.\n(^٤) ما بين المعقوفين في (ر، ت) [اثنتي].\n(^٥) مقرئ، أخذ عن المراحلي، والفاسي، وعنه ابن الفحام، والحضيني، انظر: الغاية ٢/ ٦٢.\n(^٦) النشر ١/ ١٥٤، المبهج ١/ ٩٠، المصباح ٢/ ٤٧١.\n(^٧) ما بين المعقوفين في (ر، ت) [ست].\n(^٨) النشر ١/ ١٥٤، التجريد: ٤٨، الروضة للمالكي ١/ ١٤٩، غاية الاختصار ١/ ١٣٣، المصباح ٢/ ٤٧٢.","vol":"1","page":285},{"text":"الثّانية عن زرعان: طريق عبد الباقي بن الحسن الخراساني قرأ بها الدّاني على أبي الفتح (^١).\nالثّالثة: طريق أبي الفرج النّهرواني من (كفاية) أبي العز، و(مستنير) ابن سوار (^٢).\nالرّابعة: طريق الحمّامي من (تذكار) ابن شيطا، و(جامع) ابن فارس، و(مستنير) ابن سوار (^٣).\nالخامسة: طريق عبيد الله بن عمر المصاحفي من (جامع) ابن فارس، ومن (المستنير)، ومن (المصباح) (^٤).\nالسادسة/: طريق بكر بن شاذان الواعظ من (غاية) أبي العلاء (^٥).\nفهى [أربعة عشر] (^٦) طريقا لزرعان وثمان وعشرون طريقا لعمرو [واثنتان] (^٧) وخمسون طريقا لحفص.\nوقرأ حفص وأبو بكر على إمام الكوفة عاصم بن أبي النجود.\nفهى مائة وثمان وعشرون طريقا لعاصم.\nوقرأ عاصم على أبي عبد الرحمن عبد الله بن حبيب بن ربيعة السّلمي الضّرير، وعلى أبي مريم زر بن حبيش بن حبّاشة الأسدي (^٨)، وعلى أبي عمرو سعد بن إياس\n_________\n(^١) النشر ١/ ١٥٤، جامع البيان: ١٣٥.\n(^٢) النشر ١/ ١٥٤، الكفاية الكبرى: ٤٥، المستنير ١/ ٣٣١.\n(^٣) النشر ١/ ١٥٤، المستنير ١/ ٣٣١.\n(^٤) النشر ١/ ١٥٤، المستنير ١/ ٣٣١، المصباح ٢/ ٤٧٢.\n(^٥) النشر ١/ ١٥٤، غاية الاختصار ١/ ١٣٣.\n(^٦) ما بين المعقوفين في (ر، ت) [أربع عشرة].\n(^٧) ما بين المعقوفين في (ر) [واثنان].\n(^٨) زر بن حبيش بن حباشة، أبو مريم الأسدي، عرض على ابن مسعود، وعثمان بن عفان، عرض عليه ابن أبي النجود، والأعمش، مات سنة ٨٢ هـ، انظر: المعرفة ١/ ١٤٣، الغاية ١/ ٢٩٤.","vol":"1","page":286},{"text":"الشّيباني (^١)، وقرأ هؤلاء الثّلاثة على عبد الله بن مسعود وقرأ السّلمي وزر أيضا على عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب ﵄، وقرأ السّلمي أيضا على أبيّ بن كعب وزيد [بن ثابت ﵄.\nوقرأ ابن مسعود وعثمان وعلي وأبيّ وزيد] (^٢) على الرّسول ﷺ.\n\n<span data-type='title' id=toc-185>وأمّا خلف في رواية حمزة فمن طرق [أربعة]</span> (^٣):\nالأولى: طريق أبي الحسين أحمد بن عثمان وهو ابن بويان السّابق في رواية قالون.\nالثّانية: طريق أبي بكر محمد بن الحسن بن يعقوب بن الحسن بن الحسين بن محمد بن سليمان بن داود بن عبيد الله بن مقسم العطّار البغدادي (^٤)، وكان إماما كبيرا في القراءة والنّحو ضابطا متقنا حسن التّأليف في علوم القرآن، وولد سنة خمس وستين ومائتين، وتوفي في ربيع الآخر سنة أربع وخمسين وثلثمائة.\nالثّالثة: طريق أحمد بن عبيد الله بن حمدان بن صالح، البغدادي وكان من الضّبط والإتقان بمكان، وتوفي في حدود الأربعين وثلثمائة وسبق ذكره في رواية البزّي.\nالرّابعة: المطّوّعي وسبق ذكره.\nوقرأ الأربعة على أبي الحسن إدريس بن عبد الكريم الحدّاد، وكان إماما ضابطا ثقة متقنا، وتوفي سنة [اثنين] (^٥) وتسعين ومائتين عن ثلاث وتسعين سنة.\n_________\n(^١) الكوفي، أدرك زمن النبي ﷺ ولم يره، ذكر السمعاني أنه كان يقول: أذكر أني سمعت برسول الله ﷺ وأنا أرعى إبلا لأهلي بكاظمة، اه، توفي نحو سنة ٩٦ هـ، وله ١٢٠ سنة، والشيباني: نسبة لشيبان بن ذهل من ثعلبة قبيلة في بكر بن وائل، انظر: الغاية ١/ ٣٠٣، الأنساب: ٣/ ٤٨٢.\n(^٢) ما بين المعقوفين زيادة من جميع النسخ ما عدا الأصل، يقتضيها السياق.\n(^٣) ما بين المعقوفين في (ر) [أربع].\n(^٤) انظر: الغاية ٢/ ١٢٣، المعرفة ٢/ ٥٩٧، الوافي بالوفيات ٢/ ٣٣٧.\n(^٥) ما بين المعقوفين في (ر، ت) [اثنتين].","vol":"1","page":287},{"text":"*<span data-type='title' id=toc-186> فأمّا ابن عثمان عن إدريس عن خلف فمن ثلاث طرق:</span>\nالأولى: طريق أبي الحسن محمد بن يوسف بن نهار الحرتكي من (الشّاطبيّة)، و(التّيسير) و(تلخيص) ابن بلّيمة، و(تذكرة) ابن غلبون، فهي أربع طرق للحرتكي (^١).\nالثّانية: عن ابن عثمان: طريق المصاحفي من (تجريد) ابن الفحّام، و(روضة) المالكي، و(المستنير)، و(جامع) الخيّاط (^٢).\nوتعددت الطّرق فبلغت خمس طرق للمصاحفي.\nالثّالثة: طريق الآدمي من (كامل) الهذلي (^٣).\nفتحصّل عشر طرق لابن عثمان.\n\n*<span data-type='title' id=toc-187> وأمّا ابن مقسم عن إدريس عن خلف فمن عشر طرق:</span>\nالأولى عنه: طريق السّامري قرأ بها الدّاني على أبي/الفتح فارس، ومن (كافي) ابن شريح، و(كامل) الهذلي و(العنوان) و(المجتبى) (^٤)، ووقع التّعدد فبلغت ست طرق للسّامري.\nالثّانية عن ابن مقسم: طريق الحمّامي من (تجريد) ابن الفحّام، و(الكافي)، و(الكامل) و(روضة) المالكي، وكتابي أبي العز، و(تذكار) ابن شيطا، و(المستنير)، و(جامع) ابن فارس، و(مصباح) أبي الكرم، و(غاية) أبي العلاء (^٥).\n_________\n(^١) النشر ١/ ١٥٨، التيسير ١/ ١١٩.\n(^٢) النشر ١/ ١٥٨، التجريد: ٥٨، روضة المالكي ١/ ١٦٣، المستنير ١/ ٣٤٤.\n(^٣) النشر ١/ ١٥٨، الكامل: ٢٨١ قال: \"قرأ بها الهذلي على أبي المظفر عبد الله بن شبيب بن عبد الله الأصبهاني، وقرأ بها على أبي الفضل محمد بن جعفر الخزاعي، وقرأ بها على محمد بن الحسن الأدمي\".\n(^٤) النشر ١/ ١٥٨، جامع البيان: ١٣٨، المفردات السبع للداني: ٤٨١، الكافي: ٣٣، الكامل: ٢٨١، العنوان: ٦٧.\n(^٥) النشر ١/ ١٥٩، التجريد: ٥٢، الكافي: ٣٣، الكامل: ٢٨١، روضة المالكي ١/ ١٦٢، -","vol":"1","page":288},{"text":"ووقع تعدّد فصارت سبع عشرة طريقا للحمّامي.\nالثّالثة: عن ابن مقسم طريق أبي إسحاق إبراهيم بن أحمد الطّبري من (المستنير) (^١)، و(وجيز) الأهوازي (^٢)، ووقع تعدّد فصارت ثلاث طرق للطّبري.\nالرّابعة عنه: طريق الشّنبوذي من (المبهج) (^٣).\nالخامسة: طريق النّهرواني من (مستنير) ابن سوار (^٤) و(كامل) الهذلي (^٥).\nالسّادسة: طريق أبي الحسن علي بن أحمد الرّزّاز من (مصباح) أبي الكرم، ومن (الموضّح)، و(المفتاح) لابن خيرون (^٦)، ثلاث طرق للرّزّاز.\nالسّابعة: طريق ابن مهران من (الغاية) (^٧) له.\nالثّامنة: طريق أبي بكر أحمد بن إبراهيم الخوارزمي من (كامل) الهذلي (^٨).\nالتّاسعة: طريق ابن شاذان من كتابي خيرون (^٩).\nالعاشرة: طريق أبي نصر عبد الملك بن أحمد البزّار، من (كامل) الهذلي (^١٠).\nفصارت سبعا وثلاثين طريقا لابن مقسم.\n_________\n= - المستنير ١/ ٣٤٤، المصباح ٢/ ٥٤٣، غاية الاختصار ١/ ١٣٦، ولم يذكر طريق إرشادي أبي العز على أبي علي الواسطي كما في النشر، أي إرشاد المبتدي: ١٤٧، الكفاية الكبرى: ٥١.\n(^١) المستنير ١/ ٣٤٨.\n(^٢) الوجيز: ٧٠، الموجز: ٣٨، النشر ١/ ١٥٩.\n(^٣) النشر ١/ ١٥٩، المبهج ١/ ١٠٦.\n(^٤) المستنير ١/ ١٥٩.\n(^٥) الكامل: ٢٨١، النشر ١/ ١٥٩.\n(^٦) النشر ١/ ١٥٩، المصباح ٢/ ٥٤٢.\n(^٧) النشر ١/ ١٦٠، الغاية: ١٠٨.\n(^٨) النشر ١/ ١٦٠، الكامل: ٢٨١.\n(^٩) النشر ١/ ١٦٠.\n(^١٠) النشر ١/ ١٦٠، الكامل: ٢٨١.","vol":"1","page":289},{"text":"*<span data-type='title' id=toc-188> وأمّا ابن صالح عن إدريس عن خلف:</span>\nفمن قراءة الدّاني على أبي الفتح فارس، ومن (تجريد) ابن الفحّام (^١) طريقان لابن صالح.\n\n*<span data-type='title' id=toc-189> وأمّا المطّوّعي عن إدريس عن خلف:</span>\nفمن (المبهج) لسبط، و(مصباح) أبي الكرم، و(تلخيص) أبي معشر، و(تجريد) ابن الفحّام (^٢).\n[أربعة] (^٣) طرق للمطوعي، وثلاث وخمسون طريقا لخلف.\n\n<span data-type='title' id=toc-190>وأمّا خلاّد فمن طرق [أربعة] (^٤) أيضا:</span>\nالأولى: طريق أبي بكر محمد بن شاذان الجوهري البغدادي، وكان ثقة، وتوفي سنة ست وثمانين ومائتين وقد جاوز التّسعين (^٥).\nالثّانية: طريق أبي عبد الله محمد بن الهيثم الكوفي، وهو أجلّ أصحاب خلاّد، قيّما بقراءة حمزة ضابطا لها مشهورا بها، وتوفي سنة تسع وأربعين ومائتين.\nالثّالثة: طريق أبي محمد القاسم بن زيد بن كليب الوزّان الأشجعي الكوفي، وهو أجل أصحاب خلاّد، وكان ضابطا متقنا، وعلى طريقه العراقيون كلّهم، وتوفي فيما قاله الحافظ الذّهبي قريبا من سنة خمسين ومائتين (^٦).\n_________\n(^١) النشر ١/ ١٦٠، التجريد: ٥٢.\n(^٢) النشر ١/ ١٦٠، المبهج ١/ ١٠٦، المصباح ٢/ ٥٤٣، التلخيص: ١١٤، التجريد: ٥٢.\n(^٣) ما بين المعقوفين في (ر، ت) [أربعة].\n(^٤) ما بين المعقوفين في (ر، ت) [أربعة].\n(^٥) قرأ على خلاد، ورويم بن يزيد، قرأ عليه النقاش، وابن شنبوذ، انظر: الغاية ٢/ ١٥٢، النشر ١/ ١٧٩، المعرفة ١/ ٥٠٢، تاريخ بغداد ٥/ ٣٥٣، تقريب التهذيب ٢/ ١٦٩.\n(^٦) قرأ على خلاد، والخشكني، قرأ على الصواف، وعبد الرحمن بن الفضب، انظر: النشر ١/ ١٦٧، المعرفة ١/ ٤٤٣، الغاية ٢/ ٢٥، كتاب الثقات ٩/ ١٩، تاريخ بغداد ١٢/ ٤٢٦.","vol":"1","page":290},{"text":"الرّابعة: طريق أبي داود سليمان بن عبد الرحمن بن حمّاد بن عمران بن موسى بن طلحة بن/عبيد الله، الطّلحي الكوفي التّمار، وكان ثقة جليلا ضابطا، وتوفي سنة اثنتين وخمسين ومائتين (^١).\nوقرأ الأربعة على خلاّد.\n* فأمّا ابن شاذان عن خلاّد فمن طريق: ابن شنبوذ والنّقّاش عنه:\n» فأمّا ابن شنبوذ فمن [ثلاثة] (^٢) طرق:\nالأولى عنه: طريق السّامري من (الشّاطبيّة)، و(التّيسير) (^٣)، قرأ بها الدّاني على أبي الفتح فارس، ومن (تجريد) ابن الفحّام (^٤)، و(تلخيص) ابن بلّيمة، و(كافي) ابن شريح، و(روضة) المعدّل (^٥)، و(العنوان) (^٦) و(المجتبى)، و(كامل) الهذلي، و(قاصد) (^٧) الخزرجي [عشرة] طرق للسّامري.\nالثّانية: عن ابن شنبوذ طريق الشّنبوذي من (مبهج) السّبط، وكتابي ابن خيرون، و(مصباح) أبي الكرم (^٨)، [وأربع] طرق للشّنبوذي.\nالثّالثة: عن ابن شنبوذ: طريق الشّذائي من (المبهج) (^٩).\nفهذه [خمس] (^١٠) عشرة طريقا لابن شنبوذ.\n_________\n(^١) قرأ على خلاد، قرأ عليه الطبري، والزعفراني، انظر: غاية النهاية ١/ ٣١٤، والنشر ١/ ١٦٧.\n(^٢) ما بين المعقوفين في (ر، ت) [ثلاثة].\n(^٣) النشر ١/ ١٦١، التيسير: ١٢٠.\n(^٤) التجريد: ٥٣.\n(^٥) الكافي: ٣٣، روضة الحفاظ: ق ٨٢.\n(^٦) العنوان: ٦٧.\n(^٧) النشر ١/ ١٦١، الكامل: ٢٨٢.\n(^٨) النشر ١/ ١٦١، المبهج ١/ ١٠٨، المصباح ٢/ ٥٤٩.\n(^٩) النشر ١/ ١٦١، المبهج ١/ ١٠٨.\n(^١٠) ما بين المعقوفين سقط من الأصل.","vol":"1","page":291},{"text":"» وأمّا طريق النّقّاش عن ابن شاذان:\nفمن (تلخيص) ابن بلّيمة، و(إعلان) الصفراوي، و(تلخيص) أبي معشر (^١).\nثلاث طرق للنقاش، وثمان عشرة طريقا لابن شاذان.\n\n*<span data-type='title' id=toc-191> وأمّا ابن الهيثم عن خلاّد فمن طريق: القاسم بن نصر وابن ثابت:</span>\n» فأمّا طريق ابن نصر فقرأ بها الدّاني على طاهر بن غلبون، ومن (تلخيص) ابن بلّيمة، و(تبصرة) مكّي (^٢)، و(هداية) المهدوي، و(هادي) ابن سفيان (^٣)، و(مبهج) سبط، و(كامل) الهذلي (^٤).\nووقع تعدّد فصارت ثمان طرق لابن نصر.\n» وأمّا طريق أبي محمد عبد الله بن ثابت عن ابن الهيثم فقرأ بها الدّاني على فارس بن أحمد ومن (تلخيص) ابن بلّيمة (^٥).\nفهى [عشرة] (^٦) طرق لابن الهيثم.\n\n*<span data-type='title' id=toc-192> وأمّا الوزان عن خلاّد فمن طريقين:</span>\nالأولى: طريق الصّوّاف عن الوزّان من سبع طرق:\n[أحدها] (^٧): طريق أبي إسحاق إبراهيم بن أحمد بن عبد الله البزوري البغدادي (^٨)\n_________\n(^١) النشر ١/ ١٦١.\n(^٢) المفردات: ٥٢٢، التبصرة: ٢٠٩.\n(^٣) الهادي: ٩٤.\n(^٤) النشر ١/ ١٦١، المبهج ١/ ١٠٩، الكامل: ٢٨٢.\n(^٥) النشر ١/ ١٦١، جامع البيان: ١٤٠.\n(^٦) ما بين المعقوفين في (ر، ت) [عشر].\n(^٧) ما بين المعقوفين في (ر) [إحداها].\n(^٨) مقرئ، يعرف بابن المنابري، قرأ على الجواربي، والصواف، قرأ عليه أبو الفضل الخزاعي، وابن طرارا، انظر: غاية النهاية ١/ ٧.","vol":"1","page":292},{"text":"قرأ بها الدّاني على فارس، ومن (تلخيص) ابن بلّيمة، و(كامل) الهذلي (^١)، ثلاث طرق للبزوري.\n[وثانيها] (^٢) عن الصّوّاف: طريق أبي عسي بكّار بن أحمد بن عيسى من (تجريد) ابن الفحّام، و(روضة) أبي علي، و(غاية) الهمداني، و(كفاية) أبي العز، و(مستنير) ابن سوار، و(جامع) الخيّاط، و(تذكار) ابن شيطا، و(تلخيص) أبي معشر، و(غاية) ابن مهران (^٣).\nووقع تعدّد فبلغت عشرين طريقا لبكّار.\n[وثالثها] (^٤) عن الصّوّاف: طريق أبي بكر محمد بن عبد الرحمن بن عبيد البغدادي (^٥) قرأ بها الدّاني على فارس وابن بلّيمة على محمد الصّقلي (^٦) /.\n[ورابعها] (^٧): طريق أبي بكر النّقّاش من (تلخيص) أبي معشر (^٨).\n[خامسها] (^٩): طريق أبي الحسن محمد بن عبد الله بن مرة، المعروف بابن أبي عمر الطوسي من (تجريد) ابن الفحّام و(روضة) المالكي، و(كفاية) أبي العز، و(مستنير) ابن سوار، و(غاية) ابن مهران (^١٠)، فصارت ستّ طرق له.\n_________\n(^١) النشر ١/ ١٦٢، الكامل: ٢٨٢.\n(^٢) ما بين المعقوفين في (ر) [وثانيتها].\n(^٣) النشر ١/ ١٦٢، التجريد: ٥٣، الروضة للمالكي ١/ ١٦٦، غاية الاختصار ١/ ١٣٩، الكفاية الكبرى: ٥٣، المستنير ١/ ٣٥١، الغاية: ١٠٩.\n(^٤) ما بين المعقوفين في (ر) [وثالثتها].\n(^٥) مقرئ متصدر، أخذ القراءة عرضا عن أحمد بن حماد، والحسن الصواف، روى عنه عبد الباقي بن الحسن، انظر: الغاية ٢/ ١٦٣.\n(^٦) النشر ١/ ١٦٣.\n(^٧) ما بين المعقوفين في (ر) [ورابعتها].\n(^٨) النشر ١/ ١٦٣.\n(^٩) ما بين المعقوفين في (ر) [خامستها].\n(^١٠) النشر ١/ ١٦٣، ١٦٤، التجريد: ٥٣، الروضة للمالكي ١/ ١٦٦، الكفاية الكبرى: ٥٢، -","vol":"1","page":293},{"text":"[وسادسها] (^١): طريق أبي علي محمد بن أحمد بن حامد المقرئ بسمرقند من (غاية) ابن مهران (^٢).\n[وسابعها] (^٣): طريق أبي حفص عمر بن إبراهيم الكتّاني من كتابي ابن خيرون، و(المصباح) لأبي الكرم، (^٤) فهذه ستّ وثلاثون طريقا للصّوّاف.\nالثّانية عن الوزان: طريق أبي بكر أحمد بن بن عبد الرّحمن بن الفضل بن الحسن البحتري، البغدادي المعروف بالولي (^٥).\nفتحصّل ثمان وثلاثون طريقا للوزّان.\n\n*<span data-type='title' id=toc-193> وأمّا الطّلحي عن خلاّد:</span>\nفقال الدّاني: أخبرنا بها عبد العزيز بن جعفر الفارسي، ومن (كامل) الهذلي (^٦).\nفبلغت ثمان وستين طريقا لخلاّد.\nقرأ خلف وخلاّد على أبي عيسى بن سليم بن عامر بن غالب الحنفي (^٧) مولاهم الكوفي وكان ضابطا محررا؛ وهو أخصّ أصحاب حمزة وأضبطهم وأقومهم بحرف\n_________\n= - المستنير ١/ ٣٥١، الغاية لابن مهران: ١٠٨.\n(^١) ما بين المعقوفين في (ر) [وسادستها].\n(^٢) النشر ١/ ١٦٤، الغاية: ١٠٩.\n(^٣) ما بين المعقوفين في (ر) [وسابعتها].\n(^٤) النشر ١/ ١٦٤.\n(^٥) المستنير ١/ ٣٥٠، كما في النشر ١/ ١٦٤ قال: \"قرأ ابن سوار على أبوي علي الحسنين أبي الفضل الشرمقاني، وأبي عبد الله العطار، وقرآ بها على أبي إسحاق الطبري، وقرأ على أبي بكر أحمد بن عبد الرحمن بن الفضل بن الحسن بن البختري البغدادي المعروف بالولي، وقرأ على ابيه عبد الرحمن، وقرأ بها أبوه والصواف على أبي محمد القاسم بن يزيد بن كليب الوزان الأشجعي الكوفي\"\n(^٦) النشر ١/ ١٦٤، الكامل: ٢٨٢.\n(^٧) اسمه في الغاية ١/ ٣١٨، والنشر ١/ ١٦٦: \"سليم بن عيسى بن سليم بن عامر بن غالب بن سعيد بن سليم بن داود\".","vol":"1","page":294},{"text":"حمزة، وهو الذي خلفه في القيام بالقراءة، قال يحيى بن عبد الملك: كنا نقرأ على حمزة فإذا جاء سليم قال حمزة: تحفّظوا أو تثبّتوا فقد جاء سليم.\nوتوفي سنة ثمان وثمانين ومائة وقيل: سنة سبع وثمانين ومائة (^١).\nوقرأ سليم على حمزة بن حبيب.\nوقد تحصل له مائة وإحدى وعشرون طريقا.\nوقرأ حمزة على أبي محمد سليمان بن مهران الأعمش عرضا، وقيل: الحروف فقط، وقرأ حمزة أيضا على أبي حمزة حمران بن أعين وعلى أبي إسحاق عمرو بن عبد الله السّبيعي، وعلى محمد بن عبد الرّحمن بن أبي ليلى، وعلى أبي محمد طلحة بن مصرّف اليامي (^٢)، وعلى أبي عبد الله جعفر الصّادق بن محمد الباقر بن زين العابدين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي (^٣).\nوقرأ الأعمش [وطلحة] (^٤) على أبي محمد يحيى بن وثاب الأسدي، وقرأ يحيى على أبي شبل علقمة بن قيس، وعلى ابن أخيه الأسود بن يزيد بن قيس، وعلى زر بن حبيش، وعلى زيد بن وهب، وعلى عبيدة بن عمرو السّلماني (^٥)، وعلى مسروق بن الأجدع.\n_________\n(^١) قرأ على حمزة، قرأ عليه حفص الدوري، خلاد بن خالد، انظر: النشر ١/ ١٦٦، المعرفة ١/ ٣٠٥، الغاية ١/ ٣١٨، سير أعلام النبلاء ٩/ ٣٧٥، شذرات الذهب ١/ ٣٢٠، الوافي بالوفيات ١٥/ ٣٣٥.\n(^٢) الكوفي تابعي كبير، أخذ القراءة عن إبراهيم النخعي، والأعمش، روى عنه ابن أبي ليلى، والكسائي، مات سنة ١١٢ هـ، انظر: الغاية ١/ ٣٤٣، المعرفة ١/ ٢١١.\n(^٣) المدني، قرأ عليه حمزة بالمدينة، ولم يخالفه إلا في عشرة أحرف ذكرها المؤلف في (غايته)، توفي سنة ١٤٨ هـ، انظر: غاية النهاية ١/ ١٩٦.\n(^٤) ما بين المعقوفين سقط من الأصل فقط.\n(^٥) عبيدة بن عمرو المرادي السلماني، أبو عمرو الكوفي، تابعي، أسلم زمن فتح مكة لكنه لم ير النبي ﷺ، أخذ عن علي وابن مسعود، روى عنه الشعبي والنخعي، توفي سنة ٧٢ هـ، انظر الغاية ١/ ٤٩٨، الأنساب: ٣/ ٢٧٦، الإصابة ٣/ ١٠٢، السير ٤/ ٤٠، شذرات الذهب ١/ ٧٨.","vol":"1","page":295},{"text":"وقرأ حمران على أبي الأسود الدؤلي/وتقدّم سنده، وعلى عبيد بن نضيلة (^١)، وقرأ عبيد على علقمة، وقرأ حمران أيضا على محمد الباقر، وقرأ أبو إسحاق على أبي عبد الرحمن السّلمي، وعلى زر بن حبيش وتقدم سندهما، وعلى عاصم بن ضمرة، وعلى الحارث بن عبد الله الهمداني.\nوقرأ عاصم والحارث على علي، وقرأ ابن أبي ليلى على المنهال بن عمرو وغيره، وقرأ المنهال على سعيد بن جبير وتقدّم سنده، وقرأ علقمة والأسود، وابن وهب، ومسروق، وعاصم بن ضمرة، والحارث أيضا على عبد الله بن مسعود.\nقرأ جعفر الصّادق على أبيه محمد الباقر، قرأ الباقر على أبيه زين العابدين، وقرأ زين العابدين على أبيه الحسين، وقرأ الحسين على أبيه علي بن أبي طالب، وقرأ علي وابن مسعود ﵄ على رسول الله ﷺ.\n\n<span data-type='title' id=toc-194>وأمّا أبو الحارث الليث عن الكسائي فمن طريقين:</span>\nالأولى: طريق أبي عبد الله محمد بن يحيى البغدادي، المعروف بالكسائي الصغير، وكان شيخا كبيرا مقرئا محققا جليلا، وهو أجلّ أصحاب أبي الحارث فيما قاله الدّاني، وتوفي سنة ثمان وثمانين ومائتين (^٢).\nالثّانية: طريق سلمة بن عاصم البغدادي النّحوي:\n\n*<span data-type='title' id=toc-195> فأمّا محمد بن يحيى فمن طريقين:</span>\n[أحدهما] (^٣): طريق أبي الحسن أحمد بن الحسن البطّي البغدادي وهو من أجلّ\n_________\n(^١) عبيد بن نضيلة، أبو معاوية الخزاعي، تابعي، عرض على ابن مسعود، وعلقمة بن قيس، روى عنه يحيى بن وثاب، وحمران بن أعين، مات في حدود ٧٥ هـ، انظر: الغاية ١/ ٤٩٨، المعرفة ١/ ١٤٦.\n(^٢) قرأ على أبي الحارث، وهشام البربري، وقرأ عليه البطي، وابن مجاهد، انظر: المعرفة ١/ ٥٠٢، الغاية ٢/ ٢٧٩، تاريخ بغداد ٣/ ٤٢١، إنباء الرواة ٣/ ٢٢٩، الوافي بالوفيات ٥/ ١٩٠.\n(^٣) ما بين المعقوفين في (ر) [إحداهما].","vol":"1","page":296},{"text":"أصحاب محمد بن يحيى، وتوفي بعيد الثلاثمائة (^١).\n[وثانيتهما] (^٢): طريق أبي إسحاق إبراهيم بن زياد القنطري، وكان مقرئا ضابطا مقصودا مقبولا، توفي في حدود سنة عشر وثلاثمائة (^٣).\n\n*<span data-type='title' id=toc-196> وأمّا سلمة بن عاصم فمن طريقين:</span>\n[إحداهما] (^٤): طريق أحمد بن يحيى ثعلب وكان ثقة كبير المحل عالما بالقراءات إمام الكوفيين في النّحو واللغة، وتوفي في جمادي الأولى سنة إحدى وتسعين ومائتين (^٥).\n[وثانيتهما] (^٦): طريق أبي جعفر محمد بن الفرج الغساني، وكان مقرئا عارفا نحويا ضابطا مشهورا، وتوفي سنة ثلاثمائة (^٧).\n\n*<span data-type='title' id=toc-197> فأمّا البطّي عن محمد بن يحيى فمن طريقين:</span>\nالأولى: طريق زيد بن علي من (التّيسير) (^٨)، و(الشّاطبيّة)، و(تجريد) ابن الفحّام (^٩)، و(تلخيص) ابن بلّيمة، و(كامل) الهذلي (^١٠) فهي خمس طرق لزيد.\n_________\n(^١) قال في الغاية ١/ ٤٧: \"توفي سنة ثلاثين وثلاثمائة\"، قرأ على الكسائي وقرأ عليه ابن أبي بلال وبكار بن أحمد، انظر: النشر ١/ ١٧٣، غاية النهاية ١/ ٤٧.\n(^٢) ما بين المعقوفين في (ر) [وثانيتها].\n(^٣) روى عن محمد بن يحيى، وروى عنه بن مرة والضراب، انظر: الغاية ١/ ١٥، النشر ١/ ١٧٣.\n(^٤) ما بين المعقوفين في (ر) [إحداهما].\n(^٥) روى عن سلمة بن عاصم، والفراء، وروى عنه ابن مجاهد، وابن الأنباري، انظر: الغاية ١/ ١٤٨، النشر ١/ ١٧٣.\n(^٦) ما بين المعقوفين في (ر) [وثانيتها].\n(^٧) روى عن أبي عمر الدوري، وسلمة، روى عنه ابن مجاهد، والنقاش، انظر النشر ١/ ١٧٣، الغاية ٢/ ٢٢٩.\n(^٨) التيسير: ١٢٠.\n(^٩) التجريد: ٥٦.\n(^١٠) النشر ١/ ١٦٧، الكامل: ٢٩٨.","vol":"1","page":297},{"text":"الثّانية: طريق أبي عيسى بكار بن أحمد من طريقين: من (الهداية) للمهدوي، و(غاية) ابن مهران (^١)، فصارت سبع طرق للبطّي.\n\n*<span data-type='title' id=toc-198> وأمّا القنطري/عن محمد بن يحيى فمن ثلاث طرق:</span>\nالأولى: طريق أبي الحسن محمد بن عبد الله بن مرة المعروف بابن أبي عمر الطّوسي من خمس طرق:\n[أحدها] (^٢): طريق السّوسنجردي، من (تجريد) ابن الفحّام، و(كافي) ابن شريح، و(روضة) المالكي، و(كفاية) أبي العز، و(غاية) أبي العلاء (^٣)، وحصل تعدّد فصارت ستّ طرق للسّوسنجردي.\n[وثانيها] (^٤) عن ابن أبي عمر: طريق الحمّامي من (مستنير) ابن سوار، و(جامع) الخيّاط، و(كامل) الهذلي، و(مصباح) أبي الكرم، و(كفاية) أبي العز (^٥)، وتعدّد بعضها فبلغ سبع طرق للحمّامي.\n[وثالثها] (^٦) عنه: طريق بكر بن شاذان من (المستنير) لابن سوار و(جامع) الخيّاط (^٧).\n[رابعها] (^٨) عنه: طريق أبي الفرج النّهرواني من (كفاية) أبي العز (^٩).\n_________\n(^١) النشر ١/ ١٦٧، الغاية: ١١٦.\n(^٢) ما بين المعقوفين في (ر) [أحدها].\n(^٣) النشر ١/ ١٦٨، التجريد: ٥٥، الكافي: ٣٣، الروضة للمالكي ١/ ١٧١، الكفاية الكبرى: ٥٥، غاية الاختصار ١/ ١٥٩.\n(^٤) ما بين المعقوفين في (ر) [ثانيتها].\n(^٥) النشر ١/ ١٦٨، المستنير ١/ ٣٧٦، الكامل: ٢٩٨، المصباح ٢/ ٦٣٠، الكفاية: ٥٥.\n(^٦) ما بين المعقوفين في (ر) [وثالثتها].\n(^٧) النشر ١/ ١٦٨، المستنير ١/ ٣٧٦.\n(^٨) ما بين المعقوفين في (ر) [رابعتها].\n(^٩) النشر ١/ ١٦٨.","vol":"1","page":298},{"text":"[وخامستها] (^١): طريق المصاحفي من (مستنير) ابن سوار و(جامع) الخيّاط (^٢).\nفهذه ثماني عشرة طريقا لابن أبي عمر.\nالثّانية عن القنطري: طريق نصر بن علي من كتابي أبي منصور بن خيرون [و] (^٣) (مصباح) أبي الكرم (^٤).\nالثّالثة عن القنطري: طريق فارس بن موسى الضّرّاب قرأ بها [على السّبط] وأبو الكرم على أبي الفضل العباسي، ومن (كامل) الهذلي (^٥).\nفهذه أربع وعشرون طريقا للقنطري، وإحدى وثلاثون طريقا لابن يحيى.\n\n*<span data-type='title' id=toc-199> وأمّا طريق ثعلب عن سلمة:</span>\nفمن (التّبصرة) لمكّي، و(الهداية)، و(الهادي) لابن سفيان، و(تذكرة) أبي الحسن بن غلبون، و(كامل) الهذلي، و(سبعة) ابن مجاهد (^٦)، ست طرق لثعلب.\nورواها ابن مجاهد عن محمد بن يحيى المتقدّم عن اللّيث وهو الذي في إسناد (الهداية) و(التبصرة) (^٧)، وقد أوردها الدّاني في جامعه عن ابن مجاهد عن أحمد ابن يحيى ثعلب، ورواها أبو الحسن ابن غلبون في (التّذكرة) من الطّريقين جميعا سماعا عن أبي الحسن المعدّل وتلاوة على والده عن أبي الفرج أحمد بن موسى كلاهما عن ابن مجاهد عنهما وكلاهما صحيح (^٨)، والله أعلم.\n_________\n(^١) ما بين المعقوفين في الأصل [وخامسها]، وهو خطأ.\n(^٢) النشر ١/ ١٦٨، المستنير ١/ ٣٧٦.\n(^٣) ما بين المعقوفين في الأصل [من].\n(^٤) النشر ١/ ١٦٩، المصباح ٢/ ٦٢٩.\n(^٥) الصواب: [السبط] كما في المبهج ١/ ١٢٣، والكامل: ٢٩٨، كما في النشر ١/ ١٦٩.\n(^٦) النشر ١/ ١٦٩، التبصرة: ٢١٠، الهادي: ٩٦، التذكرة ١/ ٧٧، الكامل: ٢٩٩، السبعة: ٩٨.\n(^٧) التبصرة: ٢١٠.\n(^٨) النشر ١/ ١٦٩، التذكرة ١/ ٧٧، جامع البيان: ١٤٤.","vol":"1","page":299},{"text":"*<span data-type='title' id=toc-200> وأمّا طريق ابن الفرج عن سلمة فمن ثلاث طرق:</span>\nمن قراءته على أبي الحسن محمد بن هلال، ومن (غاية) أبي العلاء، و(مستنير) ابن سوار (^١).\nفصارت أربعين طريقا لأبي الحارث.\n\n<span data-type='title' id=toc-201>وأمّا الدّوري: فمن طريقين:</span>\nالأولى: طريق أبي الفضل جعفر بن محمد بن أسد النّصيبي الضّرير وكان شيخ نصيبين في القراءة مع الحذق والضّبط/وهو من جلّة أصحاب الدّوري، وتوفي بعد سنة سبع وثلاثمائة (^٢).\nالثّانية: طريق أبي عثمان سعيد بن عبد الرحيم بن سعيد الضّرير البغدادي وهو من كبار أصحاب الدّوري ثقة ضابط جليل، وتوفي سنة عشر وثلاثمائة، كما قاله الحافظ الذّهبي (^٣).\n\n*<span data-type='title' id=toc-202> فأمّا النّصيبي فمن طريقين:</span>\n[أحدهما] (^٤): طريق أبي بكر محمد بن علي بن الحسن ابن الجلندا الموصلي وكان فيما قاله الدّاني: مشهورا بالضبط والإتقان، وتوفي سنة بضع وأربعين وثلاثمائة (^٥).\n_________\n(^١) هذه الطرق أدائية ذكرها في النشر بسنده وليست في غاية الاختصار أو المستنير كما ذكر هنا، انظر النشر ١/ ١٧٠، والسلاسل الذهبية: ٤٢٤، ٤٢٥.\n(^٢) قرأ على الدوري، وقرأ عليه ابن الجلندا، والعطوفي، انظر: المعرفة ١/ ٤٧٦، الغاية ١/ ١٩٥، النشر ١/ ١٧٣.\n(^٣) قرأ على الدوري، وقرأ عليه ابن بدهن، والمطوعي، انظر: المعرفة ١/ ٤٧٧، الغاية ١/ ٣٠٦، تاريخ بغداد ٩/ ١٠٣، النشر ١/ ١٧٣.\n(^٤) ما بين المعقوفين في (ر) [إحداها].\n(^٥) قرأ على محمد بن إسماعيل، والفضل بن داود، روى عنه عبد الباقي بن الحسن، انظر: المعرفة ١/ ٥٩٤، النشر ١/ ١٧٣، الغاية ٢/ ٢٠١.","vol":"1","page":300},{"text":"[ثانيتهما] (^١): طريق أبي عمر عبد الله بن أحمد بن ديزويه الدّمشقي، وكان متقنا ضابطا، وتوفي بعد الثّلاثين وثلاثمائة (^٢).\n\n*<span data-type='title' id=toc-203> وأمّا أبو عثمان فمن طريقين:</span>\nإحداهما: طريق أبي طاهر بن أبي هاشم السّابق في رواية حفص.\n[وثانيهما] (^٣): طريق الشّذائي السّابق في رواية السّوسي.\n\n*<span data-type='title' id=toc-204> فأمّا طريق ابن الجلندا عن جعفر النّصيبي:</span>\nفمن (التّيسير) (^٤)، و(الشّاطبيّة)، و(تلخيص) ابن بلّيمة، ووقع تعدّد فبلغت أربع طرق له.\n\n*<span data-type='title' id=toc-205> وأمّا طريق ابن ديزويه عن النّصيبي:</span>\nفمن (كامل) الهذلي، ورواها الدّاني عن أبي محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد النّحّاس المعدّل (^٥) فهي ست طرق لجعفر بن محمد.\n\n*<span data-type='title' id=toc-206> وأمّا ابن أبي هاشم عن أبي عثمان الضّرير فمن ست طرق:</span>\nالأولى عنه: قرأ بها الدّاني على عبد العزيز الفارسي (^٦).\nالثّانية عنه: طريق السّوسنجردي قرأ بها ابن الفحّام على نصر الشّيرازي، ومن (روضة) أبي علي، و(غاية) أبي العلاء (^٧)، ثلاث طرق للسّوسنجردي.\n_________\n(^١) ما بين المعقوفين في (ر) [ثانيتها].\n(^٢) قرأ على جعفر بن محمد، وروى عنه المعدل، وابن مفرج، الغاية ١/ ٤٠٦، النشر ١/ ١٧٣.\n(^٣) ما بين المعقوفين في الأصل [وثانيها]، وهو خطأ.\n(^٤) النشر ١/ ١٧٠، التيسير: ١٢٠.\n(^٥) النشر ١/ ١٧٠، الكامل: ٢٩٤، جامع البيان: ١٤٣، التيسير: ١٢٠، المفردات السبع: ٥٣٦.\n(^٦) النشر ١/ ١٧١، جامع البيان: ١٤٣.\n(^٧) التجريد: ٥٦، روضة المالكي ١/ ١٧١، غاية الاختصار ١/ ١٥٦، النشر ١/ ١٧١.","vol":"1","page":301},{"text":"الثّالثة: طريق الحمّامي من (المستنير) لابن سوار، و(جامع) الخيّاط، و(كامل) الهذلي، و(مصباح) أبي الكرم (^١)، وتعدّد بعضها فبلغ سبع طرق للحمّامي.\nالرّابعة: طريق المصاحفي من (المستنير) (^٢).\nالخامسة عنه: طريق أبي القاسم عبيد الله بن أحمد الصّيدلاني (^٣) من (مستنير) ابن سوار، و(جامع) الخيّاط (^٤)، وبلغت ثلاث طرق له بتعدّد [إحداهما] (^٥).\nالسادسة عنه: طريق أبي الحسن علي بن محمد الجوهري من (المستنير) (^٦).\nفصارت [ستّة عشر] (^٧) طريقا لابن أبي هاشم.\n\n*<span data-type='title' id=toc-207> وأمّا الشّذائي عن أبي عثمان:</span>\nفمن (المبهج) (^٨)، و(مصباح) أبي الكرم (^٩).\nفصارت [ثمان عشر] (^١٠) طريقا لأبي عثمان، وأربعة وعشرين طريقا للدّوري.\nوقرأ أبو الحارث والدّوري على أبي الحسن بن حمزة الكسائي فتحصّل أربع وستون طريقا للكسائي، /وقرأ الكسائي على حمزة اعتماده، وقرأ أيضا على محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلي وتقدّم سنده، وقرأ أيضا على عيسى بن عمر الهمداني،\n_________\n(^١) النشر ١/ ١٧١، المستنير ١/ ٣٧٠، الجامع لابن فارس ١٦ /ب، الكامل: ٢٩٤، المصباح ٢/ ٦٠٨.\n(^٢) النشر ١/ ١٧١، المستنير ١/ ٣٧٠.\n(^٣) شيخ، مقرئ، قرأ على عمر النحوي، قرأ عليه أبو معشر الطبري، انظر: غاية النهاية: ١/ ٢٥٢.\n(^٤) النشر ١/ ١٧١، المستنير ١/ ٣٧٠، الجامع ١٦ /ب.\n(^٥) ما بين المعقوفين في (ر) [إحداهما].\n(^٦) النشر ١/ ١٧١، المستنير ١/ ٣٧٠.\n(^٧) ما بين المعقوفين في (ر، ت) [ست عشرة].\n(^٨) المبهج ١/ ١٠٨.\n(^٩) النشر ١/ ١٧١، المصباح ٢/ ٦٠٧.\n(^١٠) ما بين المعقوفين في (ر، ت) [ثمان عشرة].","vol":"1","page":302},{"text":"وروى أيضا الحروف عن أبي بكر بن عيّاش، وعن إسماعيل بن جعفر، وعن زائدة بن قدامة.\nوقرأ عيسى بن عمر على عاصم وطلحة بن مصرف والأعمش، وتقدّم سندهم، وكذلك أبو بكر بن عيّاش.\nوقرأ إسماعيل بن جعفر على شيبة بن نصاح ونافع وتقدّم سندهما.\nوقرأ أيضا إسماعيل على سليمان بن محمد بن [مسلم] (^١) بن جماز وعيسى بن وردان، وسيأتي سندهما إن شاء الله - تعالى -.\nوقرأ زائدة بن قدامة على الأعمش، وتقدّم سنده.\n\n<span data-type='title' id=toc-208>وأمّا ابن وردان فمن طريقين:</span>\nالأولى: طريق أبي العباس الفضل بن شاذان بن عيسى الرّازي، وكان إماما كبيرا ثقة عالما، قال الدّاني: لم يكن في دهره مثله في علمه وفهمه وعدالته وحسن اطلاعه، وتوفي في حدود سنة تسعين ومائتين (^٢).\nالثّانية: طريق أبي القاسم هبة الله بن جعفر بن محمد بن الهيثم البغدادي، وكان مقرئا حاذقا مشهورا بالإتقان والعدالة، وتوفي في حدود سنة خمسين وثلثمائة (^٣).\n\n*<span data-type='title' id=toc-209> فأمّا الفضل فمن طريقين:</span>\n[أحدهما] (^٤): طريق أبي بكر أحمد بن عثمان بن شبيب الرّازي وكان شيخا\n_________\n(^١) ما بين المعقوفين في الأصل [سليم]، وهو خطأ.\n(^٢) قرأ على أحمد الحلواني، والدوري، قرأ عليه محمد بن هارون، وابن شبيب، انظر: المعرفة ١/ ٤٦٢، الغاية ٢/ ١٠، الجرح والتعديل ٧/ ٦٣، الفهرست: ١٢٨، طبقات المفسرين ٢/ ٣٠.\n(^٣) قرأ على الأخفش وابن فرح، قرأ عليه الحمامي وابن العلاف، انظر: النشر ١/ ١٦٧، المعرفة ٢/ ٦٠٧، الغاية ٢/ ٣٥٠، تاريخ بغداد ١٤/ ٦٩.\n(^٤) ما بين المعقوفين في (ر) [إحداهما].","vol":"1","page":303},{"text":"كبيرا مقرئا متصدرا ضابطا متقنا حاذقا، وتوفي سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة بمصر (^١).\n[وثانيهما] (^٢): طريق أبي بكر محمد بن أحمد بن هارون الرّازي، وكان مقرئا مشهورا بالتّحقيق والضّبط والإتقان، وتوفي سنة بضع وثلاثين وثلاثمائة ببغداد (^٣).\n\n*<span data-type='title' id=toc-210> وأمّا هبة الله فمن طريقين:</span>\n[أحدهما] (^٤): طريق أبي عبد الله محمد بن أحمد بن الفتح الحنبلي، وكان مقرئا متصدّرا مقبولا، وتوفي بعيد سنة تسعين وثلاثمائة (^٥).\n[وثانيهما] (^٦): طريق أبي الحسن علي بن أحمد عمر بن حفص بن عبد الله الحمّامي، وكان فيما قاله الخطيب البغدادي: \"صدوقا دينا فاضلا تفرّد بأسانيد القرآن وعلوها\" انتهى، وقال غيره كان شيخ العراق ومسند الآفاق مع الثّقة والبراعة وكثرة الرّوايات والدّين، وتوفي في شعبان سنة سبع عشرة وأربعمائة عن تسعين سنة (^٧).\n\n*<span data-type='title' id=toc-211> فأمّا ابن شبيب عن الفضل فمن خمس طرق:</span>\nالأولى عنه: طريق/أبي الفرج عبد الملك بن بكر النّهرواني من كتابي أبي العز القلانسي، و(غاية) أبي العلاء، و(روضة) المالكي، و(مستنير) ابن سوار (^٨)،\n_________\n(^١) قرأ على ابن أبي سريح، وابن شاذان، وقرأ عليه الشنبوذي، العجلي، انظر: النشر ١/ ١٧٩، المعرفة ٢/ ٥٤٠، الغاية ١/ ٨٧، حسن المحاضرة ١/ ٤٨٨.\n(^٢) ما بين المعقوفين في (ر) [وثانيتها].\n(^٣) قرأ على الفضل بن شاذان، وحسنون بن الهيثم، قرأ على الشنبوذي، وعبد الباقي بن الحسن، انظر الغاية ٢/ ٩٠، النشر ١/ ١٧٩.\n(^٤) ما بين المعقوفين في (ر) [إحداها].\n(^٥) قرأ على هبة الله بن جعفر وابن بلال، قرأ عليه أبو العلاء الواسطي، انظر: غاية النهاية ٢/ ٧٩.\n(^٦) ما بين المعقوفين في (ر) [وثانيتها].\n(^٧) قرأ على هبة الله بن جعفر، وأبي بكر النقاش، قرأ عليه اللحياني، والشرمقاني، انظر: النشر ١/ ١٠٤، ١٧٩، المعرفة ٢/ ٧٠٩، تاريخ بغداد ١١/ ٣٢٩، النجوم الزاهرة ٤/ ٢٥٦، شذرات الذهب ٣/ ٢٠٨.\n(^٨) الإرشاد: ١١٦، غاية الاختصار ١/ ٨٦، الروضة للمالكي ١/ ١٧٥، المستنير ١/ ٣٨٧.","vol":"1","page":304},{"text":"و(الكامل)، و(جامع) ابن فارس، و(مصباح) أبي الكرم (^١)، وبتعدّد بعضها تبلغ ثلاث عشرة طريقا للنّهرواني.\nالثّانية: عن ابن شبيب طريق أبي الحسن بن العلاّف من (تذكار) ابن شيطا، و(مستنير) ابن سوار، و(مصباح) أبي الكرم (^٢)، فهي ثمان طرق لابن العلاّف بتعدّد بعضها.\nالثّالثة: طريق أبي الحسين الخبّازي من (كامل) الهذلي (^٣).\nالرّابعة: طريق منصور بن محمد الورّاق من (الكامل) (^٤) أيضا.\nالخامسة: طريق ابن مهران من (الغاية) (^٥) له.\nصارت [أربعة] (^٦) وعشرين طريقا لابن شبيب.\n\n*<span data-type='title' id=toc-212> وأمّا ابن هارون عن الفضل:</span>\nفمن كتابي (الإرشاد)، و(الكفاية) لأبي العز (^٧)، وتعدّدت فصارت سبع طرق لابن هارون، وإحدى وثلاثين طريقا للفضل.\n\n*<span data-type='title' id=toc-213> وأمّا الحنبلى عن هبة الله:</span>\nفمن كتابي (الإرشاد)، و(الكفاية)، ومن كتابي (الموضح)، و(المفتاح) لابن خيرون، و(مصباح) أبي الكرم (^٨)، فهي خمس طرق للحنبلي.\n_________\n(^١) الكفاية الكبرى: ٣٩، المصباح ١/ ٣٩٠، الكامل: ١٦٥، الجامع ٤ /ب، النشر ١/ ١٧٤.\n(^٢) النشر ١/ ١٧٤، المصباح ١/ ٣٩٠، المستنير ١/ ٣٨٩.\n(^٣) الكامل: ١٦٥، النشر ١/ ١٧٥.\n(^٤) الكامل: ١٦٥، النشر ١/ ١٧٥.\n(^٥) الغاية: ٣٨، النشر ١/ ١٧٥.\n(^٦) ما بين المعقوفين في (ر، ت) [أربع].\n(^٧) النشر ١/ ١٧٥، الإرشاد: ١٢٢، الكفاية الكبرى: ٤٠.\n(^٨) الإرشاد: ١٢١، الكفاية الكبرى: ٤٠، المصباح ١/ ٣٨٩، النشر ١/ ١٧٥.","vol":"1","page":305},{"text":"*<span data-type='title' id=toc-214> وأمّا الحمّامي عن هبة الله:</span>\nفمن (روضة) المالكي، و(جامع) عبد العزير الفارسي (^١)، ووقع تعدّد فصارت أربع طرق للحمّامي.\nوقرأ الحمّامي والحنبلي على هبة الله بن جعفر، وقرأ بها على أبيه جعفر فهي [تسعة] (^٢) لهبة الله.\nوقرأ بها جعفر (^٣) على أبي الحسن الحلواني، وقرأ بها على قالون، وقرأ بها على ابن وردان، فهي أربعون طريقا لابن وردان.\n\n<span data-type='title' id=toc-215>وأمّا ابن جمّاز فمن طريقين:</span>\nالأولى: طريق أبي أيوب سليمان بن داود بن داود بن علي بن عبد الله بن عباس الهاشمي البغدادي، وكان ثقة صدوقا ضابطا مشهورا، قال الخطيب البغدادي: مات داود بن علي وابنه حمل فلمّا ولد سمّوه باسمه داود، وتوفي سليمان سنة [تسعة عشر] (^٤) ومائتين (^٥).\nالثّانية: طريق الدّوري السّابق في قراءة أبي عمرو بن العلاء:\n\n*<span data-type='title' id=toc-216> فأمّا الهاشمي فمن طريقين:</span>\n[أحدهما] (^٦): طريق أبي عبد الله محمد بن عيسى إبراهيم ابن رزين الأصبهاني، وكان إماما في القراءات كبيرا، وثقة في النقل مشهورا، له في القراءات اختيار ومؤلفات\n_________\n(^١) النشر ١/ ١٧٦.\n(^٢) ما بين المعقوفين في (ر، ت) [تسع].\n(^٣) في جميع المخطوطات ما عدا الأصل [والفضل].\n(^٤) ما بين المعقوفين في (ر، ت) [تسع عشرة].\n(^٥) قرأ على إسماعيل بن جعفر، روى عنه: أحمد بن أخي خيثمة، ومحمد بن الجهم، انظر: الغاية ١/ ٣١٣، النشر ١/ ١٧٩.\n(^٦) ما بين المعقوفين في الأصل [إحداهما].","vol":"1","page":306},{"text":"مفيدة نقلت عنه، وروى عنه الأئمة والمقرئون، وتوفي سنة ثلاث وخمسين ومائتين على الصّحيح (^١).\n[وثانيتهما] (^٢): طريق أبي عبد الله الحسين بن علي بن حماد بن مهران الأزرق الجمّال السّابق في رواية/هشام.\n\n*<span data-type='title' id=toc-217> وأمّا الدّوري فمن طريقين:</span>\nأحدهما: طريق أبي الحسن محمد بن محمد بن عبد الله بن بدر النّفّاخ الباهلي البغدادي، وكان ثقة مشهورا صالحا، متقلّلا من الدنيا، وتوفي سنة أربع عشرة وثلاثمائة بمصر (^٣).\nوثانيهما: طريق أبي عبد الله جعفر بن عبد الله بن الصّبّاح بن نهشل الأصبهاني الأنصاري، وكان إماما في القراءة مجودا فاضلا ضابطا، وكان إمام جامع أصبهان، وتوفي سنة أربع وتسعين ومائتين (^٤).\n\n*<span data-type='title' id=toc-218> فأمّا ابن رزين عن الهاشمي:</span>\nفمن (المستنير)، و(مصباح) أبي الكرم، و(كامل) الهذلي (^٥).\nوبما وقع فيها من التّعدّد صارت [ستة] (^٦) طرق لابن رزين.\n_________\n(^١) قرأ على خلاد بن خالد، وسليمان بن داود، وروى عنه الفضل بن شاذان، والتارمي، انظر: النشر ١/ ١٨٠، المعرفة ١/ ٤٤٠، أخبار أصبهان ٢/ ١٧٩، الوافي ٤/ ٢٩٤، بغية الوعاة ١/ ٢٠٥.\n(^٢) ما بين المعقوفين في الأصل [وثانيهما]، وهو خطأ.\n(^٣) في الغاية ٢/ ٢٤٢: \"النفاح\"، بالحاء وهو الصواب، قرأ على الدوري، قرأ عليه المطوعي، والتنيسي انظر: المعرفة ١/ ٤٨٠، تاريخ بغداد ٣/ ٢١٤، السير ١٤/ ٢٩٥، الوافي بالوفيات ١/ ٩٩.\n(^٤) قرأ على أبي عمر الدوري، ومحمد بن عيسى، قرأ عليه محمد الكسائي، انظر: الغاية ١/ ١٩٢، المعرفة ١/ ٤٧٩، وأخبار أصبهان ١/ ٢٤٦، والنشر ١/ ١٨٠.\n(^٥) النشر ١/ ١٧٦، المستنير ١/ ٣٩٠، المصباح ١/ ٣٨٦، الكامل: ١٧٠.\n(^٦) ما بين المعقوفين في (ر) [ست].","vol":"1","page":307},{"text":"*<span data-type='title' id=toc-219> وأمّا الأزرق الجمّال عن الهاشمي:</span>\nفمن (مصباح) أبي الكرم، وكتابي ابن خيرون (^١).\nووقع تعدّد فبلغت تسع طرق للهاشمي.\n\n*<span data-type='title' id=toc-220> وأمّا ابن النّفّاخ عن الدّوري فمن طريقين:</span>\nالأولى: طريق أبي بكر محمد بن أحمد بن عبد الوهاب بن داود بن بهرام الأصبهاني الضّرير من (الكامل) (^٢).\nالثّانية: طريق أبي العباس المطّوّعي: قرأ بها سبط الخيّاط على الشريف عبد القادر العباسي (^٣).\n\n*<span data-type='title' id=toc-221> وأمّا طريق نهشل عن الدّوري:</span>\nمن (الكامل)\nفهذه ثلاث طرق للدوري.\nوقرأ الدّوري والهاشمي على أبي إسحاق إسماعيل بن جعفر بن أبي كثير المدني، وقرأ علي ابن جمّاز، فتحصّل له [اثنا عشرة] (^٤) طريقا.\nوقرأ ابن جمّاز وابن وردان على أبي جعفر يزيد بن القعقاع، وقيل: إنّ إسماعيل بن جعفر قرأ على أبي جعفر نفسه.\nفذلك اثنتان وخمسون طريقا لأبي جعفر.\nوقرأ أبو جعفر على مولاه عبد الله بن عيّاش بن أبي ربيعة المخزومي، وعلى أبي\n_________\n(^١) النشر ١/ ١٧٦، المصباح ١/ ٣٨٥.\n(^٢) النشر ١/ ١٧٧، الكامل: ١٧٠.\n(^٣) النشر ١/ ١٧٧.\n(^٤) ما بين المعقوفين في (ر، ت) [اثنتا عشر].","vol":"1","page":308},{"text":"الخير البحر عبد الله بن عباس الهاشمي، وعلى أبي هريرة، وقرأ هؤلاء الثّلاثة على أبي المنذر أبي بن كعب.\nوقرأ أبو هريرة وابن عباس أيضا على زيد بن ثابت، وقيل: إن أبا جعفر قرأ على زيد نفسه فذلك محتمل فإنّه صحّ أنّه أتى به على أم سلمة زوج النّبي ﷺ فمسحت على رأسه ودعت له، وأنّه صلى بابن عمر بن الخطاب، وأنّه أقرأ النّاس قبل الحرّة، وكانت الحرّة سنة ثلاث وستين، وقرأ زيد وأبي على رسول الله ﷺ.\n\n<span data-type='title' id=toc-222>وأمّا رويس فمن [أربعة] (^١) طرق:</span>\nالأولى: طريق/أبي قاسم عبد الله بن الحسن بن سليمان النّخّاس بالخاء المعجمة البغدادي، وكان ثقة مشهورا ماهرا في القراءة، قيّما بها من أجلّ أصحاب التّمّار، ومولده سنة تسعين ومائتين، وتوفي سنة ثمان وستين وثلاثمائة (^٢).\nالثّانية: طريق أبي الطّيّب محمد بن أحمد بن يوسف البغدادي، وهو غلام ابن شنبوذ، وكان مقرئا مشهورا ضابطا ناقلا رحّالا، حدّث عنه الحافظ أبو نعيم الأصبهاني وغيره، وتوفي سنة بضع وخمسين وثلاثمائة (^٣).\nالثّالثة: طريق أبي الحسن أحمد بن أبي بكر محمد بن الحسن بن يعقوب بن مقسم العطّار البغدادي، وهو ولد أبو بكر بن مقسم السّابق في رواية خلف عن حمزة، وكان أبو الحسن هذا قيّما بالقراءات ثقة فيها، ذا صلاح ونسك، وتوفي في سنة ثمانين وثلاثمائة (^٤).\n_________\n(^١) ما بين المعقوفين في (ر) [أربع].\n(^٢) قرأ على محمد التمار، قرأ عليه الكارزيني، والحمامي، المعرفة ٢/ ٦٢٢، الغاية ١/ ٧٥، النشر ١/ ١٨٦.\n(^٣) قرأ على ابن شنبوذ، والتمار، قرأ عليه المغازلي، ومحمد بن عبد الله الزاهد، انظر: المعرفة ٢/ ٦٢٨، الغاية ٢/ ٩٢، أخبار أصبهان ٢/ ٢٨٨، تاريخ بغداد ١/ ٣٧٧، النشر ١/ ١٨٦.\n(^٤) الغاية ١/ ١١٠، ولم يذكر فيها سنة وفاته.","vol":"1","page":309},{"text":"الرّابعة: طريق أبي الحسن علي بن عثمان بن حبشان الجوهري، وكان معروفا بالإتقان، وتوفي في حدود الأربعين وثلاثمائة أو بعدها (^١).\nوقرأ هؤلاء الأربعة على أبي بكر محمد بن هارون [بن] (^٢) نافع بن قريش بن سلامة التّمّار البغدادي، وكان قرأ عليه سبعا وأربعين ختمة، وتوفي بعيد سنة ثلاثمائة، وقال الذّهبي: بعد سنة عشرة (^٣).\n\n*<span data-type='title' id=toc-223> فأمّا النّخّاس عن التّمّار فمن سبع طرق:</span>\nالأولى عنه: طريق أبي الحسن علي بن أحمد الحمّامي من تسع طرق: من تذكار ابن شيطا و(جامع) نصر الفارسي، و(كامل) الهذلي، و(روضة) المالكي، و(الإرشاد)، و(الكفاية) لأبي العز و(غاية) أبي العلاء، و(مستنير) ابن سوار، و(جامع) الخيّاط، و(مصباح) أبي الكرم (^٤)، وفي بعضها تعدّد فصارت [خمس عشرة] (^٥) طريقا للحمّامي.\nالثّانية عن النّخّاس: طريق القاضي أبي العلاء محمد بن علي بن أحمد بن يعقوب الواسطي من كتابي ابن خيرون، و(مصباح) أبي الكرم، وصارت ست طرق للقاضي أبي العلاء (^٦).\n_________\n(^١) انظر: غاية النهاية: ١/ ٥٥٦ والنشر ١/ ١٨٦، قرأ على الزبيري والتمار، وقرأ عليه الخبازي.\n(^٢) ما بين المعقوفين في الأصل [و].\n(^٣) قرأ على رويس، ووردان بن الأثرم، روى عنه اليقطيبي، وأبو بكر النقاش، انظر النشر ١/ ١٨٦، الغاية ٢/ ٢٧١.\n(^٤) النشر ١/ ١٨٠، جامع الفارسي ٥ /أ، الكامل: ٢٦١، الروضة للمالكي ١/ ١٧٦، الإرشاد ١٥٢، الكفاية الكبرى: ٦٥، غاية الاختصار ١/ ١٢٠، جامع ابن فارس ١٢ /أ، المستنير ١/ ٣٧٩، المصباح ٢/ ٧٥١.\n(^٥) ما بين المعقوفين في الأصل [خمسة عشر]، وهو خطأ، هذا التعدد كما في مفردة يعقوب لابن الفحام: ١٠٥، والكامل ٢٦١، انظر النشر ١/ ١٨٠.\n(^٦) النشر ١/ ١٨٠، المصباح ٢/ ٧٤٩، ولك يذكر هنا طريقي أبي العز القلانسي من كتابيه الإرشاد: ١٥٢، الكفاية الكبري: ٦٣.","vol":"1","page":310},{"text":"الثّالثة: طريق أبي الحسن علي بن جعفر السّعيدى من (جامع) أبي الحسن الفارسي (^١).\nالرّابعة: طريق أبي الحسن علي بن محمد بن يوسف العلاّف من (مستنير) ابن سوار، و(تذكار) ابن شيطا (^٢).\nالخامسة عن النّخّاس: طريق أبي عبد الله محمد بن الحسين بن آذر بهرام الكارزيني من (المبهج) (^٣)، و(مصباح) أبي الكرم (^٤)، و(كفاية) /أبي العز (^٥)، و(كامل) الهذلي (^٦)، و(تلخيص) الطّبري (^٧)، فصارت خمس طرق للكارزيني.\nالسادسة: طريق أبي الحسين علي بن محمد بن الحسن الخبّازي من (كامل) الهذلي (^٨).\nالسابعة: طريق أبي الفضل محمد بن جعفر بن عبد الكريم بن بديّل الخزاعي من (الكامل) أيضا.\nفهذه [اثنان] (^٩) وثلاثون طريقا للنّخّاس.\n\n*<span data-type='title' id=toc-224> وأمّا أبو الطّيب عن التّمّار فمن طريقين:</span>\n(غاية) أبي العلاء الهمداني من طريقين (^١٠).\n_________\n(^١) جامع الفارسي ٥ /أ، النشر ١/ ١٨١.\n(^٢) النشر ١/ ١٨١، المستنير ١/ ٣٩٧.\n(^٣) المبهج ١/ ١٦٨.\n(^٤) المصباح ٢/ ٧٥٠.\n(^٥) الكفاية الكبرى: ٦٣.\n(^٦) الكامل: ٢٦٢.\n(^٧) النشر ١/ ١٨١، التلخيص: ١٢٨.\n(^٨) النشر ١/ ١٨٢، الكامل: ٢٦٢.\n(^٩) ما بين المعقوفين في (ر) [اثنتان].\n(^١٠) النشر ١/ ١٨٢، غاية الاختصار ١/ ١٢٠.","vol":"1","page":311},{"text":"*<span data-type='title' id=toc-225> وأمّا ابن مقسم عن التّمّار:</span>\nفمن (غاية) ابن مهران و(كامل) الهذلي (^١) من طريقين، ثلاث طرق لابن مقسم.\n\n*<span data-type='title' id=toc-226> وأمّا الجوهري عن التّمّار:</span>\nفقرأ بها على أبي الحسن طاهر، ومن (التّذكرة) لطاهر بن غلبون، وقرأ بها الدّاني على أبي الفتح فارس، ومن (كامل) الهذلي (^٢) أربع طرق للجوهري، وإحدى وأربعون طريقا لرويس.\n\n<span data-type='title' id=toc-227>وأمّا روح فمن طريقين:</span>\nالأولى: طريق أبي بكر محمد بن وهب بن يحيى بن العلاء بن عبد الحكم بن هلال بن تميم الثّقفي البغدادي، وكان إماما ثقة عارفا ضابطا، سمع الحروف من يعقوب، ثمّ قرأ على روح ولازمه حتى صار أجل أصحابه وأعرفهم بروايته، وتوفي في حدود سنة سبعين ومائتين أو بعيدها (^٣).\nالثّانية: طريق الفقيه أبي عبد الله الزّبير بن أحمد بن سليمان بن عاصم بن المنذر بن الزّبير بن العوّام، الأسدي، الزّبيري، البصري، الشّافعي الضّرير، وكان إماما فقيها مقرئا ثقة كبيرا، وهو صاحب كتاب (الكافي) في الفقه الشّافعي، وتوفي سنة بضع وثلاثمائة (^٤).\n\n*<span data-type='title' id=toc-228> فأمّا ابن وهب فمن طريقين:</span>\nإحداهما: طريق أبي العباس محمد بن يعقوب بن الحجّاج بن معاوية بن الزّبرقان\n_________\n(^١) النشر ١/ ١٨٢، الكامل: ٢٦٢.\n(^٢) النشر ١/ ١٨٢، التذكرة ١/ ٨٠، الكامل: ٢٦٢.\n(^٣) قرأ على يعقوب وروح، قرأ عليه المعدل والصيرفي، انظر: المعرفة ١/ ٥١٠، الغاية ٢/ ٢٧٦، النشر ١/ ١٨٦، تاريخ بغداد ٣/ ٣٣٢.\n(^٤) قرأ على روح ورويس، قرأ عليه النقاش وابن حبشان، انظر: النشر ١/ ١٨٦، المعرفة ٢/ ٥٢٣، الغاية ١/ ٢٩٢، تاريخ بغداد ٨/ ٤٧١، وفيات الأعيان ٢/ ٦٩، السير ١٥/ ٥٧.","vol":"1","page":312},{"text":"بن صخر التّميمي، المعدّل، وكان ثقة ضابطا، إماما مشهورا، وهو أكبر أصحاب ابن وهب وأشهرهم، وتوفي بعيد العشرين وثلثمائة (^١).\n[وثانيهما] (^٢): طريق حمزة بن علي البصري وتوفي قبيل العشرين وثلثمائة (^٣).\n\n*<span data-type='title' id=toc-229> وأمّا الزّبيري فمن طريقين:</span>\n[أحدهما] (^٤): طريق غلام بن شنبوذ.\n[وثانيهما] (^٥): طريق أبي الحسن علي بن عثمان بن حبشان الجوهري، وذكر قريبا.\n\n*<span data-type='title' id=toc-230> فأمّا المعدّل عن ابن وهب فمن [ثلاثة] (^٦) طرق:</span>\nالأولى: طريق أبي الحسن علي بن محمد بن إبراهيم بن خشنام المالكي البصري من عشر طرق: من (تذكار) ابن شيطا، و(مفردة) ابن الفحّام، و(جامع) / أبي الحسين الفارسي، و(جامع) ابن فارس الخيّاط، و(روضة) أبي علي، و(كامل) الهذلي، و(غاية) الهمداني، و(الإرشاد) و(الكفاية) للقلانسي، و(مستنير) ابن سوار، و(تلخيص) الطّبري، وكتابي ابن خيرون، و(مصباح) أبي الكرم، و(مبهج) السّبط (^٧).\nوتشعبت طرق فيها فبلغت سبعا وثلاثين طريقا لابن خشنام.\n_________\n(^١) قرأ على محمد بن وهب، قرأ عليه ابن خشنام، وابن حبشان، المعرفة ٢/ ٥٦٥، الغاية ٢/ ٢٨٢، النشر ١/ ١٨٦.\n(^٢) ما بين المعقوفين في (ر) [وثانيتها].\n(^٣) قرأ على محمد بن وهب، قرأ عليه محمد بن إلياس، الغاية ١/ ٢٦٤، النشر ١/ ١٨٦.\n(^٤) ما بين المعقوفين في (ر) [إحداهما].\n(^٥) ما بين المعقوفين في (ر) [وثانيتها].\n(^٦) ما بين المعقوفين في (ر، ت) [ثلاث].\n(^٧) النشر ١/ ١٨٣، مفردة الفحام: ١٠٤، جامع الفارسي ٥ /أ، جامع ابن فارس: ١٢ /ب، روضة المالكي ١/ ١٧٦، الكامل: ٢٦٢ - ٢٦٣، غاية الاختصار ١/ ١١٩، الإرشاد: ١٥٣، الكفاية الكبرى: ٦٣، المستنير ١/ ٣٩٥، التلخيص: ١٢٦، المصباح ٢/ ٧٥٣، المبهج ١/ ١٦٧.","vol":"1","page":313},{"text":"الثّانية عن المعدّل: طريق أبي بكر محمد بن عبد الله بن محمد بن أشتة الأصبهاني (^١) من (المستنير) (^٢).\nالثّالثة عنه: طريق هبة الله بن جعفر من طريقين: من (الغاية) لابن مهران، و(المصباح) للشّهرزوري (^٣) فصارت أربعين طريقا للمعدّل.\n\n*<span data-type='title' id=toc-231> وأمّا حمزة بن علي عن ابن وهب:</span>\nفمن (كامل) الهذلي (^٤) فصارت إحدى وأربعين طريقا لابن وهب.\n\n*<span data-type='title' id=toc-232> وأمّا غلام بن شنبوذ عن الزّبيري:</span>\nفمن (غاية) أبي العلاء (^٥) من طريقين.\n\n*<span data-type='title' id=toc-233> وأمّا ابن حبشان عن الزّبيري:</span>\nفمن (الكامل) (^٦).\nفصارت ثلاث طرق للزّبيري، وأربعا وأربعين طريقا لروح.\nوقرأ رويس وروح على إمام البصرة أبي محمد يعقوب فذلك خمس وثمانون طريقا ليعقوب، وقرأ يعقوب على أبي المنذر سلاّم بن أبي سليمان المزني مولاهم الطّويل، وعلى شهاب بن شرنفة، وعلى أبي يحيى مهدي بن ميمون المعزلي، وعلى\n_________\n(^١) في (المستنير): أحمد بن حرب المعدل، وهو وهم كما نبّه عليه المؤلف، له كتاب (المحبر)، و(المفيد)، قرأ على أبو بكر بن مجاهد، وابن المعدل، قرأ عليه عبد المنعم بن غلبون، وخلف بن قاسم، مات سنة ثلاثمائة وستون، انظر: غاية النهاية: ١/ ٤٥، ٢/ ١٨٤، المستنير: ١/ ٣٠١، ٣٠٤.\n(^٢) النشر ١/ ١٨٤، المستنير ١/ ٣٩٦.\n(^٣) النشر ١/ ١٨٤، الغاية: ١٢٣، المصباح ٢/ ٧٥٢.\n(^٤) النشر ١/ ١٨٥، الكامل: ٢٦٣.\n(^٥) النشر ١/ ١٨٥، غاية الاختصار ١/ ١١٨.\n(^٦) النشر ١/ ١٨٥، الكامل: ٢٦٣.","vol":"1","page":314},{"text":"أبي الأشهب جعفر بن حيّان العطّاردي، وقرأ سلاّم على عاصم الكوفي وعلى أبي عمرو، وتقدّم سندهما.\nوقرأ سلاّم أيضا على أبي المجشّر عاصم بن العجّاج الجحدري البصري، وقرأ على الحسن بن أبي الحسن البصري وتقدّم سنده.\nوقرأ الجحدري أيضا على سليمان بن قتّة التّيمي مولاهم البصري وقرأ على ابن عباس.\nوقرأ شهاب على أبي عبد الله هارون بن موسى العتكي الأعور النّحوي وعلى المعلى بن عيسى.\nوقرأ هارون على عاصم الجحدري وأبي عمرو بسندهما، وقرأ هارون أيضا على عبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي، وهو أبو جدّ يعقوب.\nوقرأ على يحيى بن يعمر ونصر بن عاصم بسندهما المتقدم.\nوقرأ المعلى على عاصم الجحدري بسنده.\nوقرأ مهدي على شعيب بن الحبحاب وقرأ على أبي العالية الرّياحي وتقدّم سنده.\nوقرأ أبو الأشهب على أبي رجاء عمران بن ملحان/العطّاردي (^١).\nوقرأ أبو رجاء على أبي موسى الأشعري.\nوقرأ أبو موسى على رسول الله ﷺ.\n_________\n(^١) عمران بن تميم، أبو رجاء العطاردي البصري، تابعي، ولد قبل الهجرة بإحدى عشرة سنة، أسلم في حياة النبي ﷺ ولم يراه، عرض على ابن عباس، وأبو موسى الأشعري، روى عنه أبو الأشهب العطاردي، مات سنة ١٠٥ هـ، انظر: الغاية ١/ ٦٠٤، المعرفة: ١/ ١٥٣، سير أعلام النبلاء ٤/ ٢٥٣.","vol":"1","page":315},{"text":"<span data-type='title' id=toc-234>وأمّا إسحاق الورّاق:</span>\nفمن طريق السّوسنجردي، وهو أبو الحسن أحمد بن عبد الله بن الخضر بن مسرور، وكان ثقة ضابطا متقنا، وتوفي في رجب سنة اثنتين وأربعمائة عن نيف وثمانين سنة (^١).\nوبكر بن شاذان، وهو أبو القاسم، وكان ثقة واعظا مشهورا نبيلا، وتوفي في شوال سنة خمس وأربعمائة (^٢).\nومن طريق محمد بن إسحاق الورّاق، وتوفي قديما، قال ابن الجزري: أظنّه بعد التّسعين ومائتين قال: ووقع في كتب ابن مهران ما يقتضي أنّه توفي سنة ست وثمانين ومائتين فإنّه حكى عن ابن أبي عمر أنّه قال، قرأت على إسحاق الورّاق باختيار خلف، وكان لا يحسن غيره ثمّ ثقلت أذنه فخلفه ابنه محمد فقرأت عليه أيضا، ثمّ توفي سنة [ستّة] (^٣) وثمانين ومائتين، ثمّ قال ابن الجزري: والذي توفي سنة ست وثمانين هو إسحاق نفسه (^٤) اه.\nوطريق أبي علي الحسن بن عثمان النّجّار المعروف بالبرصاطي، وقيل:\nالبرزاطي، وكان مقرئا حاذقا ضابطا، وتوفي في حدود الستين ومائتين (^٥).\n_________\n(^١) قرأ على ابن أبي بلال، والطوسي، وقرأ عليه غلام الهراس، والخياط، انظر: النشر ١/ ١٩٢، المعرفة ٢/ ٦٨٩، الغاية ١/ ٧٣، طبقات الحنابلة ٢/ ١٦٨، المنتظم ١٥/ ٤٠٢، شذرات الذهب ٣/ ١٦٣.\n(^٢) قرأ على ابن أبي بلال، ومحمد بن الهيثم، وقرأ عليه الشرمقاني، وغلام الهراس، النشر ١/ ١٩٢، المعرفة ٢/ ٧٠١/٢، الغاية ١/ ١٧٨، تاريخ بغداد ٧/ ٩٦، النجوم الزاهرة ٤/ ٢٣٧، شذرات الذهب ٣/ ١٧٤.\n(^٣) ما بين المعقوفين في (ر، ت) [ست].\n(^٤) قرأ على أبيه إسحاق الوراق، قرأ عليه محمد بن عمر، انظر: غاية النهاية ٢/ ٧٩، النشر ١/ ١٩٢.\n(^٥) قرأ على المروزي، وابن مجاهد، وقرأ عليه الحسين الحربي، انظر: النشر ١/ ١٩٢، الغاية ١/ ٢٢٠.","vol":"1","page":316},{"text":"وقرأ السّوسنجردي، وبكر على أبي الحسن محمد بن عبد الله بن محمد بن مرة الطّوسي المعروف بابن أبي عمر وكان مقرئا نبيلا صالحا جليلا، وتوفي سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة (^١).\n\n*<span data-type='title' id=toc-235> فأمّا طريق ابن أبي عمر عن إسحاق:</span>\nفمن طرق السّوسنجردي من تسع طرق: (روضة) أبي علي، و(جامع) أبي الحسن الفارسي، و(كامل) الهذلي، وكتابي أبي العز، و(كفاية) سبط، و(غاية) أبي العلاء، و(مصباح) أبي الكرم، و(مستنير) ابن سوار، و(تذكار) ابن شيطا (^٢).\nوتشعّبت فبلغت [ثلاثة عشر] (^٣) طريقا للسّوسنجردي.\n\n*<span data-type='title' id=toc-236> وأمّا طريق ابن أبي عمر عن بكر:</span>\nفمن (المستنير)، و(جامع) الخيّاط، و(مصباح) أبي الكرم (^٤).\nوبلغت بزيادة طريق أربع طرق لبكر، وسبع عشرة طريقا لابن أبي عمر.\n\n*<span data-type='title' id=toc-237> وأمّا طريق محمد بن إسحاق:</span>\nفعن أبيه إسحاق الورّاق من (غاية) ابن مهران (^٥).\n\n*<span data-type='title' id=toc-238> وأمّا البرصاطي عن إسحاق:</span>\nفمن كتابي (المفتاح)، و(الموضح) لابن خيرون ومن طريق/أبي الكرم (^٦).\n_________\n(^١) قرأ على الصواف وابن مجاهد، قرأ عليه السوسنجردي والنهرواني، انظر: النشر ١/ ١٢٥، ١٩٢، معرفة القراء ٢/ ٦٢١، الغاية ٢/ ١٨٦، تاريخ بغداد ٥/ ٤٥٤.\n(^٢) النشر ١/ ١٨٨، روضة المالكي ١/ ١٧٩، الجامع للفارسي ٨ /أ، الكامل: ٢٩٠، الإرشاد ١٥٥، الكفاية الكبرى: ٥٦، غاية الاختصار ١/ ١٦١، المصباح ٢/ ٦٤٨، المستنير ١/ ٤٠٣.\n(^٣) ما بين المعقوفين في (ر) [ثلاث عشر].\n(^٤) النشر ١/ ١٨٨، المستنير ١/ ٤٠٣، جامع الخياط ١٦ /أ، المصباح ٢/ ٦٤٨.\n(^٥) النشر ١/ ١٨٩، الغاية: ١٣٠.\n(^٦) النشر ١/ ١٨٩، المصباح ٢/ ٦٤٧.","vol":"1","page":317},{"text":"وبلغت أربع طرق للبرصاطي [واثنتان] (^١) وعشرين طريقا لإسحاق.\n\n<span data-type='title' id=toc-239>وأمّا إدريس:</span>\nفمن طريق أبي إسحاق إبراهيم بن الحسين بن عبد الله بن النّسّاج المعروف بالشّطي، وكان مقرئا ضابطا متقنا، وتوفي في حدود السّبعين وثلثمائة (^٢).\nوطريق أبي العباس الحسن بن سعيد بن جعفر المطّوّعي السّابق في رواية ورش.\nوطريق أبي الحسين أحمد بن عثمان بن جعفر بن بويان السّابق في رواية قالون.\nوطريق أبي بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك بن شبيب بن عبد الله القطيعي، وكان ثقة روايا مسندا، انفرد بالرّواية وعلو الإسناد، وتوفي سنة ثمان وستين وثلاثمائة (^٣).\n\n*<span data-type='title' id=toc-240> فأمّا الشّطي عن إدريس:</span>\nفمن (غاية) أبي العلاء، و(مصباح) الشّهرزوري، و(كفاية) السّبط (^٤)، ثلاث طرق للشّطي.\n\n*<span data-type='title' id=toc-241> وأمّا المطّوّعي عنه:</span>\nفمن (المبهج) (^٥)، و(مصباح) أبي الكرم (^٦)، و(كامل) الهذلي (^٧) ثلاث طرق للمطّوّعي.\n_________\n(^١) ما بين المعقوفين في الأصل [واثنين].\n(^٢) قرأ على إدريس الحداد، وقرأ عليه الحذاء، الغاية ١/ ١١.\n(^٣) قرأ على إدريس بن عبد الكريم، قرأ عليه أبو العلاء الواسطي، والخزاعي، انظر: الغاية ١/ ٤٢، والنشر ١/ ١٩٢، الأنساب ٣/ ٥٢٨.\n(^٤) النشر ١/ ١٨٩، غاية الاختصار ١/ ١٦١، المصباح ٢/ ٦٥٠.\n(^٥) المبهج ١/ ١٣٢.\n(^٦) المصباح ٢/ ٦٤٩.\n(^٧) النشر ١/ ١٩٠، الكامل: ٢٩١.","vol":"1","page":318},{"text":"*<span data-type='title' id=toc-242> وأمّا ابن بويان:</span>\nفمن (كامل) الهذلي (^١).\n\n*<span data-type='title' id=toc-243> وأمّا القطيعي:</span>\nفمن (الكفاية) في القراءات السّت لسبط الخيّاط، و(مصباح) أبي الكرم (^٢).\nفصار لإدريس تسع طرق وإحدى وثلاثون طريقا لخلف.\nواستقرت جملة الطّرق للأئمة العشرة على تسعمائة طريق وثمانين طريقا حسبما فصّل فيما تقدم عن كلّ راو راو من رواتهم، وذلك بحسب تشعب الطّرق من أصحاب الكتب (^٣).\nوفائدة ما فصّل من الطّرق وذكر من الكتب هو عدم التّركيب فإنّها إذا ميّزت وبيّنت ارتفع ذلك (^٤).\nوقرأ خلف على سليم صاحب حمزة كما تقدّم، وعلى يعقوب بن خليفة الأعشى صاحب أبي بكر وعلى أبي زيد سعيد بن أوس الأنصاري وصاحب المفضّل الضّبّي وأبّان العطّار.\nوقرأ أبو بكر والمفضل وأبّان على عاصم وتقدّم سنده.\nوروى الحروف عن إسحاق المسيبي صاحب نافع وعن يحيى بن آدم عن أبي بكر أيضا وعن الكسائي ولم يقرأ عليه عرضا، وتقدّمت أسانيدهم متّصلة إلى النّبي ﷺ اه، ملخصا من (النّشر) (^٥).\n_________\n(^١) النشر ١/ ١٩٠، الكامل: ٢٩١.\n(^٢) النشر ١/ ١٩٠، المصباح ٢/ ٦٤٩.\n(^٣) النشر ١/ ١٩٠.\n(^٤) النشر ١/ ١٩١.\n(^٥) النشر ١/ ١٩١.","vol":"1","page":319},{"text":"<span data-type='title' id=toc-244>وأمّا طرق الأربعة الباقين فتذكر معهم:</span>\n* فأمّا البزّي وابن شنبوذ عن ابن محيصن:\nفعن شبل عنه من (المهبج) و(مفرادات) /الأهوازي.\nوقرأ ابن محيصن على مجاهد ودرباس، وهما على ابن عباس على أبي بن كعب، وقرأ أبي على رسول الله ﷺ.\n\n*<span data-type='title' id=toc-245> وأمّا سليمان بن الحكم وأحمد بن فرح:</span>\nعن اليزيدي فعنه.\n\n*<span data-type='title' id=toc-246> وأمّا المطّوّعي والشنبوذي عن الأعمش:</span>\nفعن ابن قدامة عنه من (المبهج).\nوقرأ الأعمش على يحيى بن وثاب.\nوقرأ يحيى على زر بن حبيش وعبيدة السلماني وعلى النخعي والأسود بن يزيد وقرؤا على عبد الله بن مسعود وهو على النّبي ﷺ.\n\n*<span data-type='title' id=toc-247> أمّا البلخي والدّوري عن الحسن البصري:</span>\nفعن عيسى الثّقفي عنه من (مفردة) الأهوازي، وقرأ الحسن على حطّان الرّقاشي، وقرأ حطّان على أبي موسى الأشعري، وقرأ أبي موسى على النّبي ﷺ.\nولما كانت القراءات بالنسبة للتواتر وعدمه ثلاثة أقسام:\nقسم اتفقت على تواتره وهم السّبعة المشهورة.\nوقسم اختلف فيه وهم الثّلاثة بعدها.\nوقسم اتّفقت على شذوذه وهم الأربعة الباقية.","vol":"1","page":320},{"text":"قدّمت قراءة السّبعة ثمّ الثّلاثة ثمّ الأربعة على التّرتيب السّابق.\nفإن تابع أحد من الثّلاثة أحدا من السّبعة عطفته عليه بقولي: وكذا أبو جعفر مثلا، فإن وافق أحد من الأربعة قلت: بعد استيفاء الكلام على تلك القراءة: وافقهم ابن محيصن مثلا، فإن خالف الأربعة أو أحد منهم قلت: وعن اليزيدي مثلا، وإذا أعدت قراءة صدّرت بالكلمة المختلف فيها وأخّرت قارئها كقولي: وقرأ «أكلها» بسكون الكاف، نافع وابن كثير وأبو عمرو، والله الموفق.\n\nوإذا علم هذا فليعلم أنّ:\nعلم القراءات هو: \"علم يعرف منه اتّفاق النّاقلين لكتاب الله واختلافهم في اللغة والإعراب والحذف والإثبات والتّحريك والإسكان والفصل والاتصال وغير ذلك من هيئة النّطق والإبدال من حيث السّماع\".\nأو يقال: \"علم يعرف منه اتّفاقهم واختلافهم في اللغة والإعراب والحذف والإثبات والفصل والوصل من حيث النّقل\".\nأو يقال: \"علم بكيفية أداء كلمات القرآن واختلافها معزوا لناقله\".\nفخرج اللغة والنّحو والتّفسير، ثمّ إنّ ترجيح بعض/وجوه القراءات [على بعض] (^١) إنّما باعتبار موافقة الأفصح أو الأشهر أو الأكثر من كلام العرب وإلاّ فالقرآن واحد بالذّات متّفقة ومختلفة لا تفاضل فيه.\nوموضوع علم القراءات: \"كلمات الكتاب العزيز من الجهة المذكورة\".\nوفائدته: صيانته عن التّحريف والتّغير مع ما فيه من فوائد كثيرة عليها الأحكام تبنى، ولم تزل العلماء تستنبط من كلّ حرف يقرأ به قارئ معنى لا يوجد في قراءة الآخر ذلك المعنى.\n_________\n(^١) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، وانظر القول في تفاضل القرآن الفتاوى ١٧/ ٥٣.","vol":"1","page":321},{"text":"فالقراءات حجّة الفقهاء في الاستنباط ومحجّتهم في الاهتداء إلى سواء الصّراط، مع ما في ذلك من التّسهيل على الأمّة وإظهار شرفها وإعظام أجرها من حيث أنّهم يفرّغون جهدهم في تحقيق ذلك وضبطه حتى مقادير المدّات إلى غير ذلك ممّا سيأتي إن شاء الله تعالى.\nوحفظ القرآن فرض كفاية على الأمّة كما صرّح به الجرجاني في (شافيه) (^١)، والمعنى فيه أن لا ينقطع عدد التّواتر فلا يتطرق إليه التّبديل والتّحريف، فإن قام بذلك قوم يبلغون عدد التّواتر سقط عن الباقين وإلاّ أثم الكلّ.\nوكذلك تعليمه أيضا: فرض كفاية.\nوتعليم القراءات أيضا: فرض كفاية فإن لم يكن [يصلح] (^٢) له إلاّ واحد تعيّن، وإن كان جماعة يحصل المقصود ببعضهم، فإن امتنعوا كلّهم أثموا، وإن قام به بعضهم سقط الحرج عن الباقين، وإن طلب من أحدهم وامتنع فأظهر الوجهين أنّه لا يأثم لكنّه يكره له ذلك إن لم يكن عذر.\nوالمقرئ: هو العالم بها رواها مشافهة، فلو حفظ الشّاطبيّة مثلا فليس له أن يقرأ بما فيها إن لم يشافهه من شوفه به مسلسلا لأنّ في القراءات شيئا لا يحكم إلاّ بالسّماع والمشافهة.\nوالقارئ المبتدئ: من شرع في الإفراد إلى أن يفرد ثلاثا من القراءات.\nوالمنتهي: من عرف من القراءات أكثرها وأشهرها.\n_________\n(^١) أحمد بن محمد بن أحمد، أبو العباس الجرجاني، قاضي البصرة، سمع ابن بشران، والماوردي، ألف التحرير في فروع الشافعية، والشافي قال عنه ابن قاضي شهبة: \"قليل الوجود\"، كان فقيها عارفا بالأدب، مات سنة ٤٨٢ هـ، انظر: الأعلام ١/ ٢١٤، السبكي ٤/ ٧٤، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة ١/ ٢٧١، وكتابه الشافي في الفقه مخطوط في مكتبة آيا صوفيا رقم ١٢٠٠/ ١، انظر البرهان في علوم القرآن ٢/ ٨٨، والإتقان ٢/ ٦٣٢.\n(^٢) في الأصل [من يصلح].","vol":"1","page":322},{"text":"<span data-type='title' id=toc-249>والقرآن والقراءات حقيقتان متغايرتان:</span>\nفالقرآن هو: الوحي المنزل للإعجاز والبيان.\nوالقراءات: اختلاف ألفاظ الوحي المذكور في الحروف أو كيفيتها من تخفيف وتشديد وغيرهما (^١).\nثمّ إنّ هذا العلم كما قاله صاحب (الضوابط والإشارات) (^٢): \"ينحصر القول فيه في: وسائل ومقاصد:\nالأوّل: في الوسائل: وتنحصر في سبعة أجزاء: الأسانيد، وعلم العربية؛ ومنه مخارج الحروف وصفاتها، وفي الوقف/والابتداء، والفواصل - وهو فنّ عدد الآيات -، ومرسوم الخطّ، والاستعاذة، والتّكبير.\nلأنّ الكلام في هذا الفنّ إمّا أن يكون راجعا إلى نفس النّطق أو لا، وما كان بحسب تصحيحه فإمّا أن يكون بالنّظر إلى الحرف من حيث الذّات أو من حيث الوصف، الأوّل فمن المخارج، والثّاني فمن الصّفات، وأمّا ما لا يكون النّظر فيه راجعا إلى نفس النّطق: فإمّا أن يكون باعتبار ما يتمشّى على لسان العرب أو باعتبار ما يحسن من قطع الكلام ووصله، الأوّل: العربية، والثّاني: الوقف والابتداء.\nوأمّا ما لم يكن النّظر فيه راجعا إلى معنى الكلام من الحيثيّة المذكورة ولا إلى النّطق به واندرج فيه ما لم يكن النّظر فيه بحسب تصحيح النّطق به لأنّ نفي المطلق يستلزم نفي المقيّد، فإمّا أن يكون النّظر فيه الخط أو لا، الأوّل: المرسوم، والثّاني: إما أن يكون البحث فيه عن كونه فاصلة أو لا، الأوّل: العدد، والثّاني: إمّا يبحث فيه عن مشروعيّته عند الأداء أو لا، الأوّل: الاستعاذة والتّكبير، والثّاني: الإسناد.\n_________\n(^١) إتحاف فضلاء البشر ١/ ٧.\n(^٢) كتاب الضوابط والإشارات لأجزاء علم القراءات، من تأليف: إبراهيم بن عمر بن حسن البقاعي الشافعي، وقد طبع الكتاب بدار الصحابة للتراث، انظر: ١٤.","vol":"1","page":323},{"text":"<span data-type='title' id=toc-250>وهاك ذكر ما في هذه الأجزاء السّبعة </span>التي هي وسائل إلى مقاصد هذا الفنّ من المباحث:\n<span data-type='title' id=toc-251>فأمّا الجزء الأوّل وهو: علم الإسناد</span>\nوهو أعظم مدارات هذا الفنّ لأنّ القراءات سنّة متّبعة ونقل محض فلا بد من إثباتها وصحّتها، ولا طريق إلى ذلك إلاّ بالإسناد فلهذا توقّفت معرفة هذا العلم عليه.\nوقد حدّوه بأنّه:\" الطّريق الموصلة إلى القرآن\".\nوهو خصّيصة فاضلة من خصائص هذه الأمّة وسنّة بالغة من السّنن المؤكدة.\nوقد روي عن أبي العباس الدّاغولي (^١) أنّه قال: سمعت محمد بن حاتم بن المظفر يقول:\" إن الله تعالى قد أكرم هذه الأمّة وشرفها وفضلها بالإسناد وليس لأحد من الأمم كلّها قديمها وحديثها إسناد، وإنّما هو صحف في أيديهم، وقد خلطوا بكتبهم أخبارهم التي أخذوها عن غير الثقات، بخلاف هذه الأمه فإنها تنص عن الثّقة المعروف في زمانه المشهور بالصدق عن مثله حتى تتناهى أخبارهم \" (^٢).\nوقال محمد بن أسلم الطوسي (^٣):\" قرب الإسناد قرب \"أو قال:\" قربة إلى الله ﷿ \" (^٤)، وهو مروي عن يحيى بن معين لكن بلفظ:\" الإسناد العالي/قربة إلى الله\n_________\n(^١) محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله السرخسي الداغولي، حدث عن محمد بن يحيى الذهلي، ومسلم بن الحجاج وأقرانهما، وحدث عنه: ابن حبان والكرابيسي وأقرانهما، له كتاب الآداب، والمسند في الحديث، وفضائل الصحابة توفي سنة ٣٢٥ هجرية، انظر: سير أعلام النبلاء ١٤/ ٥٥٧، الوافي بالوفيات: ٣/ ٢٢٦.\n(^٢) فهرس الفهارس والأثبات ١/ ٨٠، والنقل بتصرف كبير.\n(^٣) محمد بن أسلم بن سالم بن يزيد، أبو الحسن الكندي الخراساني الطوسي، ولد في حدود الثمانين ومائة، سمع يزيد بن هارون والنضر بن شميل وأقرانهما، حدث عنه: ابن خزيمة، وابن أبي داود وأضرابهما، صنف المسند، والأربعين وغير ذلك، مات سنة ٢٤٢ هجرية بنيسابور، انظر: السير ١٢/ ١٩٥، الجرح والتعديل ٧/ ٢٠١، الوافي بالوفيات ٢/ ٢٠٤.\n(^٤) انظر الجامع لأخلاق الراوي ١/ ١٢٣ (١١٨)، شرح التبصرة لابن الصلاح ١/ ١٨٧.","vol":"1","page":324},{"text":"وإلى رسوله ﷺ \"، وقيل له في مرض موته:\" ما تشتهي؟ \"، فقال:\" بيتا خاليا وإسنادا عاليا \" (^١)، وقال ابن المبارك:\" الإسناد من الدين \" (^٢)، وقال سفيان الثوري:\" الإسناد سلاح المؤمن فإذا لم يكن معه سلاح فبأي شيء يقاتل \" (^٣).\nثمّ إنّ الإسناد: صحيح، وحسن، وضعيف:\n\nفالصحيح: هو المتّصل الإسناد بنقل عدل ضابط يقظ، متقن عن مثله إلى منتهاه من غير شذوذ ولا علّة قادحة، فإن فقد شرط من هذه الخمسة فضعيف.\nوالمراد بالمتّصل الإسناد: السّالم عن سقط، بحيث يكون كلّ من رواته أخذ ذلك المروي عن شيخه، وبه خرج المنقطع (^٤)، والمرسل (^٥)، والمعضل (^٦)، وخرج بقوله:\" بنقل عدل \"من في سنده ممّن عرف بضعف، أو جهلت عينه أو حاله.\n_________\n(^١) اختصار علوم الحديث: ١٣٦، فتح المغيث: ٣/ ٩.\n(^٢) الإلماع: ١٩٤، تدريب الراوي ٢/ ١٦٠.\n(^٣) شرف أصحاب الحديث: ٤٢، والمجروحين ١/ ٢٧.\n(^٤) المنقطع لغة: اسم فاعل من الانقطاع وهو ضد الاتصال، انظر: القاموس: مادة\" قطع \"، اصطلاحا: هو ما لم يتصل إسناده على أى وجه كان انقطاعه، وقد يكون الانقطاع في موضع واحد وقد يكون في أكثر من موضع، انظر: معرفة علوم الحديث: ص ٣٤، واختصار علوم الحديث: ص ٤١، ونزهة النظر: ص ٤٤، وفتح المغيث: ١/ ١٥٦ وغيرها من كتب المصطلح.\n(^٥) المرسل: لغة: اسم مفعول، من أرسل الشئ إذا أطلقه وأهمله، انظر: لسان العرب مادة \" رسل \"، واصطلاحا: قال ابن حجر في نزهة النظر: ٤٣:\" ما سقط من آخر إسناده من بعد التابعي \"، وانظر: علوم الحديث: ٥١، والتدريب ١/ ١٩٥، والمرسل قد يكون: مرسل الصحابي وهو ما يرويه الصحابي عن النبي ﷺ، ولم يسمعه منه، إما لصغر سنه، أو تأخر إسلامه، أو غيابه عن شهود ذلك، انظر: علوم الحديث: ٥٦، والتقريب مع التدريب: ١/ ٧٢، أو المرسل الخفي وهو الحديث الذى رواه الراوي عمن عاصره أو لقيه، ولم يسمع منه، بلفظ يحتمل السماع وغيره، ك \" قال \"، أو\" عن \"، انظر: علوم الحديث: ٢٨٩، وفتح المغيث: ٣/ ٧٩.\n(^٦) المعضل: لغة: اسم مفعول، مأخوذ من\" أعضله \"، وأعضله الأمر: غلبه، وداء عضال: شديد، لسان العرب: ١/ ٤٥٢، واصطلاحا: هو ما سقط من إسناده اثنان أو أكثر فى موضع واحد، سواء كان فى أول السند، أو وسطه، أو منتهاه انظر: معرفة الحديث: ٣٦، وعلوم الحديث: ٥٩، والتوضيح: ١/ ٣٢٣.","vol":"1","page":325},{"text":"وأمّا الحسن: فهو ما عرف مخرجه، من كونه شاميا عراقيا مكيا كوفيا، واشتهرت رجاله بالعدالة والضّبط المتوسط بين الصّحيح والضّعيف، وألاّ يكون شاذا (^١)، ولا معلّلا (^٢).\nوإذا كانت صحّة السّند من أركان القراءة كما قدّمته، تعيّن أن يعرف حال رجال القراءات كما يعرف أحوال رجال الحديث، ومحل ذلك طبقات القرّاء، وقد صنّف الأئمة في ذلك كتبا جليلة، منهم الحافظ أبو عمرو الدّاني، والحافظ أبو العلاء الهمذاني.\nووقفت لشيخ مشايخنا العلامة الشمس ابن الجزري علي كتاب حافل، سماه:\n(غاية النهاية في أسماء رجال القراءات أولي الرواية والدراية) (^٣)، على أنّه قد تقرّرت القراءات ودوّنت، وتميز الصّحيح منها من الشّاذ، والمتواتر من الفاذ.\nوقد قسّم الإمام أبو الفضل بن طاهر، والشيخ أبو عمرو ابن الصّلاح ومن تابعهما الأسانيد من جهة العلو إلي خمسة أقسام وهي ترجع: إلي علو مسافة وهو:\nقلّة الوسائط، وإلي علو صفة (^٤):\n\n<span data-type='title' id=toc-256>فالأوّل: القرب من رسول الله ﷺ </span>من جهة العدد بإسناد صحيح سالم من الضّعف:\n_________\n(^١) الشاذ: لغة: المنفرد عن الجمهور انظر: لسان العرب مادة: \"شذذ\"، واصطلاحا: اختلفت فيه أقوال العلماء فقال الشافعي: \"الشاذ: أن يروي الثقة حديثا يخالف فيه الناس\"، وقال ابن حجر: الشاذ: ما تفرد به الثقة بمخالفة من هو أرجح منه، وقال أبو عبد الله الحاكم: بأنه حديث يتفرد به ثقة عن الثقات، وليس للحديث أصل متابع لذلك الثقة، قال ابن حجر: ما رواه المقبول، مخالفا لمن هو أولى منه قال: وهذا هو المعتمد فى تعريف الشاذ بحسب الاصطلاح، معرفة الحديث: ١٤٨، والكفاية: ١٤١، والتقييد: ١١، وتوضيح الأفكار: ١/ ٣٧٧، والتقريب: ٢/ ٢٣٢.\n(^٢) المعلل: لغة: اسم مفعول من \"علله\"، بمعنى ألهاه، انظر: القاموس: ٤/ ٢١، واصطلاحا: هو الحديث الذى أطلع فيه على علة تقدح فى صحته، مع أن الظاهر السلامة منها، انظر: علوم الحديث: ٩، والتدريب: ١/ ٢٥٢، وفتح المغيث: ١/ ٢١.\n(^٣) طبع بتحقيق براجستراسر، وصورت هذه الطبعة كثيرا.\n(^٤) فتح المغيث ٣/ ٩، تدريب الراوي ٢/ ١٩٨.","vol":"1","page":326},{"text":"وهذا أمثل أقسام العلو وأجلّها، وأعلي ما وقع لنا من ذلك أنّ بيننا وبين النّبي ﷺ خمسة عشر رجلا، وذلك في قراءة ابن عامر من رواية ابن ذكوان، لثبوت قراءة ابن عامر [- من رواية ابن ذكوان -] (^١) على أبي الدّرداء، وهو أنّي/قرأت بها علي مشايخ الإقراء، أصحاب العلاّمة شمس الدين أبي الخير محمد بن الجزري، وهو قرأ بها علي المشايخ الثّلاثة: العلامة تقي الدين أبي عبد الرحمن بن أحمد بن علي، البغدادي الواسطي، والإمام أبي بكر بن أيدغدي، الشهير بابن الجندي، إلي أثناء سورة النحل، والإمام ابن الصائغ (^٢)، وقرءوا كذلك على الأستاذ أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الخالق، المصري الشّافعي الصّائغ، وقرأ كذلك علي الشيخ الإمام أبي الحسن علي بن شجاع بن سالم بن علي بن موسى العبّاسي، المصري الشّافعي الضّرير، صهر الشّاطبي، وهو على الإمام أبي الفضل محمد بن يوسف الغزنوي، وهو قرأ على الإمام أبي الكرم المبارك بن الحسين بن أحمد بن فتحان، الشّهرزوري، مؤلف كتاب (المصباح)، وقرأ بها على أبي بكر محمد بن عمر بن موسي بن زلال النّهاوندي، وهو قرأ على أبي العباس الحسن بن سعيد المطّوّعي، وهو قرأ على أبي العباس محمد بن موسي بن عبد الرحمن بن أبي عمار، الصّوري، الدّمشقي، وهو قرأ على أبي عمرو عبد الله بن أحمد بن بشير بن ذكوان، القرشي الفهري الدّمشقي، وهو قرأ على أبي سليمان أيوب بن تميم، التميمي، الدمشقي، وهو قرأ على أبي عمر يحيي بن الحارث الذّماري، وقرأ الذّماري على إمام أهل الشام عبد الله بن عامر اليحصبي، وهو قرأ على أبي الدّرداء عويمر بن زيد بن قيس، كما قطع به الحافظ أبو عمرو الدّاني، وصحّ عنه، وقرأ أبو الدّرداء على رسول الله ﷺ.\nثمّ وقعت لنا رواية حفص عن عاصم، ورواية رويس عن يعقوب، بإسناد بيننا وبين النّبي ﷺ، ستة عشر رجلا:\n_________\n(^١) ما بين المعقوفين من (أ، ج، ط).\n(^٢) في (أ، ط) بزيادة [كذا في النشر].","vol":"1","page":327},{"text":"فأمّا رواية حفص فقرأ بها شيخ مشايخنا ابن الجزري على جماعة كثيرة، منهم الشيخ العلامة شمس الدين أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن علي الحنفي، وهو على الإمام مسند القرّاء تقي الدين محمد بن أحمد المصري، وهو قرأ على الكمال إبراهيم بن إسماعيل بن فارس، التميمي، وهو قرأ على العلامة تاج الدين أبي اليمن زيد بن الحسن الكندي، وهو قرأ على شيخ القرّاء أبي محمد عبد الله بن علي البغدادي، وهو قرأ على شيخ الإقراء الشريف عز الشرف أبي الفضل عبد القاهر بن عبد السلام بن على العباسي، وهو/قرأ على أبي عبد الله محمد بن الحسين بن محمد الكارزيني، شيخ الإقراء بالحرم الشريف، وهو قرأ على أبي الحسين علي بن محمد بن صالح الهاشمي، وهو قرأ على أبي العباس أحمد بن سهل بن الفيروزان، الأشناني، وهو قرأ على أبي محمد عبيد بن الصّبّاح النّهشلي، وهو قرأ على أبي عمر حفص بن سليمان الكوفي، وقرأ حفص على الإمام أبي بكر عاصم بن أبي النّجود، الكوفي، وقرأ عاصم على أبي عبد الرحمن عبد الله بن حبيب السّلمي وهو قرأ على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، وقرأ علي ﵁ على رسول الله ﷺ، وقرأ رسول الله ﷺ القرآن العظيم على جبريل ﵇.\nوأمّا رواية رويس عن يعقوب، فقرأ بها الحافظ أبو الخير محمد بن محمد بن محمد بن يوسف، الدمشقي، ابن الجزري، على أبي عبد الله محمد بن عبد الرحمن الحنفي، والتّقي أبي محمد عبد الرحمن الواسطي، والإمام ابن أيدغدي، وهم على الشمس محمد بن عبد الخالق المصري الشّافعي، شيخ الإقراء بالدّيار المصرية، وهو قرأ على أبي الحسن الضّرير، عن الإمام الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد السّلفي الأصبهاني، في إجازة عامة عن أبي طاهر بن سوار، وهو قرأ على الحسن بن أبي الفضل الشّرمقاني، وهو على أبي الحسن علي بن محمد بن يوسف العلاّف، وهو على أبي القاسم عبد الله بن الحسن ابن سليمان النّخّاس بالخاء المعجمة -، البغدادي، وهو على أبي بكر محمد بن هارون التّمّار البغدادي،","vol":"1","page":328},{"text":"وقرأ التّمّار على أبي عبد الله محمد بن المتوكل، المشهور برويس، وقرأ رويس على يعقوب، وقرأ يعقوب على أبي الأشهب جعفر بن حيّان العطّاردي، وهو على أبي رجاء عمران بن ملحان العطّاردي، وهو على أبي موسى الأشعري، وقرأ أبو موسى على النّبي ﷺ.\nفهذه أسانيد لا يوجد اليوم أعلى منها، والأوّل والأخير لخصته من كتاب (النّشر) من غير ما موضع منه، والثّاني قاله شيخ مشايخنا في جزئه في (المسلسلات).\n\n<span data-type='title' id=toc-257>والقسم الثّاني من أقسام العلو: القرب من إمام من الأئمة السّبعة:</span>\nوأعلى ما وقع لنا بالإسناد المتّصل بالتّلاوة أنّ بيننا وبين نافع ثلاثة عشر رجلا، وذلك أنّ شيخ مشايخنا المذكور الذي ترجموه بأنّه لم تسمح/الأعصار بمثله ﵀ قرأ بها القرآن على أبي محمد بن البغدادي، وابن الجندي، وأخبراه أنّهما قرآ بها على العلاّمة التّقي بن أبي العباس المصري، وهو على الكمال بن فارس، وهو على الكندي، وهو على أبي القاسم هبة الله بن أحمد الحريري، وهو على أبي بكر الخيّاط، وهو على أبي أحمد عبيد الله بن محمد الفرضي (^١)، وهو على أبي الحسين أحمد بن عثمان بن بويان، وهو على القاضي أبي بكر أحمد بن محمد بن الأشعث العنزي، المعروف بابن حسان (^٢)، وقرأ على أبي جعفر محمد بن هارون، عرف بأبي نشيط، وهو على أبي موسي عيسي بن مينا الملقب بقالون، وهو على إمام المدينة نافع، قال في (النّشر): وهذا إسناد لا مزيد على علوه، مع الصّحة والاستقامة (^٣).\n_________\n(^١) البغدادي، إمام كبير ثقة، أخذ القراءة عن ابن بويان، أخذ عنه الفارسي، وغلام الهراس، مات في شوال سنة ٤٠٦ هـ، انظر: الغاية ١/ ٤٩١، المعرفة ٢/ ٦٩١، شذرات الذهب ٣/ ١٨١.\n(^٢) أحمد بن محمد بن يزيد بن الأشعث بن حسّان القاضي، أبو بكر العنزي البغدادي المعروف بأبي حسّان، إمام ثقة ضابط في حرف قالون، قرأ على أبي نشيط وأحمد بن زرارة عن سليم، روى القراءة عنه ابن شنبوذ وأحمد بن بويان وعلي بن سعيد بن ذؤابة، قال الذهبي: \"توفي قبل الثلاثمائة فيما أحسب\" انظر: غاية النهاية ١/ ١٣٣، المعرفة ١/ ٤٦٧.\n(^٣) النشر ١/ ١٠١.","vol":"1","page":329},{"text":"<span data-type='title' id=toc-258>القسم الثّالث: العلو بالنّظر إلى بعض كتب الفن المشهورة، ك (الشاطبية) وأصلها:</span>\nبأن يروي قراءة لو رواها منهما أو أحدهما وقعت أنزل ممّا لو رواها من غير ذلك، وقد يقع في هذا القسم: المساواة، والمصافحة، والموافقة، والبدل:\nفأمّا المساواة: فهي أن يتساوى مع ذلك المصنف في العدد الذي ينتهي إلى ذلك الرّاوي، مثاله كما في (النّشر) بما ذكره في أوّل سند قالون، طريق ابن بويان، عن أبي نشيط: أنّ الشّاطبي قرأ بها على أبي عبد الله محمد بن علي بن أبي العاص النّفزي، وهو قرأ بها على أبي عبد الله محمد بن الحسن بن غلام الفرس (^١)، وهو قرأ بها على أبي داود سليمان بن نجاح، وأبي الحسن علي بن عبد الرحمن بن الدّوش، وأبي الحسين يحيي بن إبراهيم بن البياز، وهم قرأوا بها على أبي عمرو الدّاني، وهو قرأ بها على أبي الفتح فارس بن أحمد، وهو على عبد الباقي بن الحسن المقرئ، وهو على إبراهيم بن عمر المقرئ، وهو على أبي الحسين بن بويان (^٢)، ورواها الشيخ شمس الدين بن الجزري، كما نصّ عليه في (نشره)، مما لخصته منه، وذكرته مثالا للقسم الثّاني المتقدّم عن أبي محمد البغدادي، وابن الجندي، وهما عن التقي، وهو عن ابن فارس، عن الكندي، عن الحريري، عن الخيّاط، عن الفرضي، عن ابن بويان، فهذه مساواة لابن الجزري، ساوى فيها الشّاطبي، كما صرّح هو بذلك بعد ذكره لهذا السّند، وذلك لأنّ بينه وبين ابن بويان سبعة، وهي/العدد الذي بين الشّاطبي وبينه، وقد وقعت له المساواة أيضا لشيخه أبي عبد الله النّفزي، في إسناد الشّاطبي من طريق\n_________\n(^١) محمد بن الحسن بن محمد، أبو عبد الله الداني يعرف بابن غلام الفرس، إمام مقرئ نحوي لغوي، ولد سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة، والفرس لقب تاجر من أهل دانية هو أستاذ سعيد المذكور، قرأ على أبي داود وابن الدوش وابن البياز، قرأ عليه محمد بن بن سعادة ومحمد بن أبي العاص النفزي، مات سنة سبع وأربعين وخمسمائة، انظر: الغاية ٢/ ١٢١، المعرفة ٢/ ٩٨٠.\n(^٢) في (أ، ج) بزيادة [وهو على أبي بكر بن الأشعث، وهو على أبي نشيط، وهو على قالون، وهو على نافع].","vol":"1","page":330},{"text":"القزّاز، وذلك أن الشّاطبي قرأ بها على النّفزي، وهو على ابن غلام الفرس، وهو على أبي الحسن عبد العزيز بن عبد الملك بن شفيع، وهو على عبد الله بن سهل، وهو على أبي سعيد خلف بن غصن الطّائي، وهو على أبي الطيب عبد المنعم بن غلبون، وهو على أبي سهل صالح بن إدريس الورّاق، وهو على أبي الحسن علي بن سعيد القزّاز، وهو على أبي بكر ابن الأشعث، وهو على أبي نشيط، وهو على قالون، فبين شيخ الشّاطبي والقزّاز كما بين ابن الجزري وابن بويان، في طريقه السّابق، فساواه حتى كأنّه أخذها عن ابن غلام الفرس، شيخ شيخ الشّاطبي.\nوتوفي ابن غلام الفرس في المحرم سنة سبع وأربعين وخمسمائة، كما نصّ عليه هو في (نشره).\nوأمّا المصافحة: فهي أن تكون بينه وبين ذلك الرّاوي أكثر بواحد ممّا بين ذلك المصنف وبينه، فإن كانت المساواة لشيخ شيخه كانت المصافحة لشيخه، أو لشيخ شيخ شيخه، فالمصافحة لشيخ شيخه، ومثال ذلك ما ذكرته من المساواة، فإنّها لمشايخنا الآخذين عن ابن الجزري مصافحة، وسميت بذلك لأنّ العادة جرت في الغالب بالمصافحة بين المتلاقين، فكأنّه لقي الشّاطبي مثلا وصافحه، وهذا النوع من العلو علو تابع لنزول إذ لولا نزول ذلك الإمام في إسناده، لم تعل أنت في إسنادك، فافهم.\nوأمّا الموافقة: فهي أن تجتمع طريقه مع أحد أصحاب الكتب في شيخه فقط.\nمثاله: كما لخصته من غير ما موضع في (النّشر): طريق ابن بنان عن أبي ربيعة عن البزّي، عن ابن كثير، قرأ بها قاضي القضاة شمس الدين محمد بن محمد بن الجزري، السّلفي الحافظ، على ابن البغدادي، وابن الجندي، وهما على الصّائغ، وهو على الضّرير، وهو على الغزنوي، وهو على أبي الكرم الشّهرزوري، وقرأ بها الصّائغ أيضا على ابن فارس، وهو على الكندي، وهو على ابن خيرون مؤلف (المفتاح)، وقرأ","vol":"1","page":331},{"text":"الشّهرزوري وابن خيرون على عبد السّيد بن عتّاب، وهو على أبي عبد الله الحسين البغدادي، وهو على ابن بنان، فرواية شيخ مشايخنا لهذه القراءة من أحد هذين الطريقين تسمي موافقة للآخر، لاجتماع أبي الكرم/وابن خيرون في شيخ واحد وهو ابن عتّاب، مع الاختلاف في من بعد الصّائغ.\nوأمّا البدل: فهو أن يجتمع معه في شيخ شيخه فصاعدا، مثاله: قراءة أبي عمرو من رواية الدّوري، طريق ابن مجاهد، قرأ بها شيخ مشايخنا أيضا على شيخه أبي العباس أحمد بن أبي عبد الله الحسين بن فزارة الحنفي بدمشق، قال: قرأت بها على أبي، قال: قرأت بها على أبي محمد القاسم بن أحمد اللورقي، قال: قرأت بها على أبي العباس أحمد بن علي الحصّار، وأبي عبد الله المرادي، ومحمد بن أيوب بن نوح الغافقي الأندلسيين، قالوا: قرأنا بها على أبي الحسن علي بن هذيل البلنسي، قال:\nقرأت بها على أبي داود سليمان بن نجاح، قال: قرأت بها على الحافظ أبي عمرو الدّاني، قال: قرأت بها على أبي القاسم عبد العزيز بن جعفر، فهذه روايته لها من (التّيسير) (^١)، ورواها من (المصباح) بقراءته لها على ابن البغدادي، وابن أيدغدي الشّمسي عن الصّائغ، عن الضّرير، عن الغزنوي، عن أبي الكرم، عن أبي القاسم يحيي بن أحمد السّيبي، عن الحمّامي، وقرأ بها عبد العزيز بن جعفر والحمّامي، على أبي طاهر عبد الواحد بن [أبي] (^٢) هاشم، قال: قرأت بها على ابن مجاهد فرواية الشيخ لهذه القراءة من طريق (المصباح) تسمي بدلا في شيخ شيخه، على ما أصطلح عليه المحدثون، ولا يطلقون اسم الموافقة أو البدل إلاّ مع العلو، وحيث فقد فلا يلتفتون لذلك، كما قاله ابن الصّلاح، ولكنه قد أطلقه فيهما مع التّساوي في الطّريقين ابن الطّاهري، وغيره من المتأخرين، فإن علا قيل: موافقة عالية، أو بدلا عاليا فافهم.\n_________\n(^١) التيسير: ١٠.\n(^٢) ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق.","vol":"1","page":332},{"text":"<span data-type='title' id=toc-259>القسم الرّابع: تقدّم وفاة الشيخ عن قرينه الذي أخذ عن شيخه:</span>\nفالأخذ عن شيخنا العلاّمة أبي العباس أحمد بن عبد الواحد بن أسد الأميوطي (^١)، أعلى من الأخذ عن شيخنا العلامة زين الدين عبد الغنى الهيثمي (^٢)، وإن اشتركا في الأخذ عن الحافظ ابن الجزري لتقدم وفاة ابن أسد عليه.\n\n<span data-type='title' id=toc-260>القسم الخامس: العلو بموت الشيخ:</span>\nفيوصف الإسناد بالعلو إذا مضى عليه من موت الشيخ خمسون سنة، وقيل:\nثلاثون، وحينئذ الآخذ عن أصحاب ابن الجزري كشيخنا أبي العباس/بن أسد، والزّين الهيثمي، عال من سنة ثلاث وستين وثمانمائة، لأنّ ابن الجزري آخر من كان سنده عاليا، ومضى عليه حينئذ من موته ثلاثون سنة، لأنّه توفي سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة، في ربيع الأوّل، والله الموفق.\n\n<span data-type='title' id=toc-261>تنبيه:</span>\nاعلم أنّ التّحمل والأخذ عن المشايخ أنواع:\nمنها: السّماع من لفظ الشيخ:\nويحتمل أن يقال به هنا، لأن الصّحابة إنّما أخذوا القرآن من فيّ النّبي ﷺ، ولكن لم يأخذ به أحد من القرّاء، والمنع ظاهر، لأنّ المقصود هنا كيفية الأداء وليس كلّ من سمع من لفظ الشيخ يقدر على الأداء كهيئته، بخلاف الحديث، فإنّ المقصود منه المعنى أو اللفظ، لا بالهيئات المعتبرة في أداء القراءة.\n_________\n(^١) في الضوء اللامع ١/ ٢٢٧، ومعجم المؤلفين ١/ ١٦٢ اسمه: أحمد بن أسد بن عبد الواحد بتقديم أسد بن أحمد الأميوطي، الشافعي، شهاب الدين، الأميوطي نسبة إلى أميوط، وهي بلدة من إقليم الغربية من الديار المصرية، له شرح للشاطبية ولد سنة ٨٠٨، ومات سنة ٨٨٢ هـ.\n(^٢) عبد الغني بن يوسف بن أحمد، ولد سنة ٨٠٣ هـ، قرأ على ابن الزراتيتي وابن الجزري، أخذ عنه القسطلاني، والحجاري، مات سنة ٨٨٦ هـ، الضوء اللامع ٢/ ٣٦٥، معجم المؤلفين ٥/ ٢٧٨.","vol":"1","page":333},{"text":"وأمّا الصّحابة: فكانت فصاحتهم وطباعهم السّليمة تقتضي قدرتهم على الأداء، كما سمعوه منه ﷺ، لأنّه نزل بلغتهم.\nومنها: قراءة الطالب على الشيخ:\nوهو أثبت من الأوّل وأأكد، قال مالك كما في (الإلماع) من طريق القعنبي:\n\"قراءتك عليّ أصحّ من قراءتي عليك\" (^١)، وقال ابن فارس: \"السّامع أربط جأشا، وأوعى قلبا\" (^٢).\nوالثالث: الإجازة المجردة عنهما:\nواختلف فيها: والذي استقرّ عليه عمل أهل الحديث قاطبة العمل بها حتى صار إجماعا، وأحيا الله بها كثيرا من دواوين الحديث وغيرها، وقد قال الإمام أحمد: \"لو بطلت لضاع العلم\".\nوهل يلتحق بذلك الإجازة بالقراءات؟، الظّاهر: نعم، ولكن قد منعه الحافظ أبو العلاء الهمداني، وبالغ في ذلك، حيث قال: \"إنّه كبيرة من الكبائر\"، وكأنّه حيث لم يكن الشيخ أهلا، لأنّ في القراءات أمورا لا تحكمها إلاّ المشافهة، وإلاّ فما المانع منه على سبيل المتابعة، إذا كان قد أحكم القرآن وصحّحه، كما فعل أبو العلاء نفسه، حتى يذكر سنده بالتّلاوة، ثمّ يردفه بالإجازة، إمّا للعلو، أو المتابعة والاستشهاد، بل (شوق العروس) (^٣) لأبي معشر الطّبري شيخ مكّة مشحون بقوله: \"كتب إليّ أبو علي الأهوازي\"، وقد أقرأ بمضمنه، ورواه الخلق عنه من غير نكير وأبلغ منه رواية الكمال الضّرير شيخ القرّاء بالدّيار المصرية القراءات من (المستنير) لابن سوار عن الحافظ\n_________\n(^١) الإلماع: ٧٠.\n(^٢) النكت على المقدمة ٣/ ٤٨٠، فتح المغيث ٢/ ٣١.\n(^٣) وسمي أيضا سوق العروس وكذلك الجامع، كشف الظنون ٢/ ١٠٠٩، هداية العارفين ٥/ ٦٠٨، النشر ١/ ٣٥، السلاسل الذهبية: ٥٧، إعلان أهل البصائر مجلة الإمام الشاطبي العدد ٥ ص: ٣٦٣.","vol":"1","page":334},{"text":"السّلفي بالإجازة العامة كما ذكرته قريبا، وتلقّاه النّاس خلفا عن سلف.\nولما قدم العلاّمة المقرئ، الماهر البارع، المتقن المدقّق، أبو العباس أحمد بن شعبان/بن الغزي (^١)، للقاهرة، سنة ست وستين وثمانمائة، قرأ على مشايخ العصر إذ ذاك بعض القرآن للسّبعة، واستجازهم فأجابوه، وكتبوا خطّهم به على العادة، لمّا تحققوا من أهليته، وتحقيقه، وإتقانه، وضبطه.\n*****\n_________\n(^١) أحمد بن شعبان بن علي، ابن شعبان الكساني، نشأ بغزة، أخذ عن المناوي والعبادي، وقرأ على الزين جعفر، مات بغزة سنة ٩١٦ هـ، انظر شذرات الذهب ٨/ ٧٣، الضوء اللامع ١/ ١٩٩.","vol":"1","page":335},{"text":"<span data-type='title' id=toc-262>وأما الجزء الثاني: وهو علم العربية</span>\nفاعلم أنّه لمّا كان إنزال القرآن العزيز إنّما وقع بلسان العرب، توقف الأمر في أدائه على معرفة ما يجوز عندهم النّطق به وما لا يجوز، وهو قسمان:\nمعرفة الإعراب المميّز للخطأ والصّواب.\nوالثّاني: معرفة كيفية نطقهم بكلّ حرف، ذاتا وصفة، وهو معرفة مخارج الحروف.\nوقد أضربت عن القسم الأوّل، بعد أن أثبته، لما فيه من التّطويل المخرج عن غرض الاختصار.\n\nوأمّا القسم الثّاني: وهو مخارج الحروف وصفاتها:\nفاعلم أنّ المخارج: جمع مخرج، اسم للموضع الذي ينشأ منه الحرف، وهو عبارة عن الحيّز المولّد له (^١).\nوالحروف: جمع حرف، وهو: \"صوت معتمد على مقطع محقق أو مقدر\" (^٢).\nوالصوت: \"هو الحاصل من دفع الرئة الهواء المحتبس بالقوة الدّافعة، فيتموج، فيصدم الهواء السّاكن، فيحدث الصّوت من قرع الهواء بالهواء المندفع من الرئة\".\nوالذي عليه أهل الحق: أنّ الصّوت يحدث بمحض خلق الله تعالى، من غير تأثير لتموج الهواء والقرع، كسائر الحوادث (^٣).\nويختص الحرف بالإنسان وضعا.\n_________\n(^١) كنز المعاني ٥/ ٢٥٦٨.\n(^٢) كنز المعاني ٥/ ٢٥٦٨.\n(^٣) كنز المعاني ٥/ ٢٥٦٨، مجموع الفتاوى ٨/ ١٣٤.","vol":"1","page":336},{"text":"والحروف الأصول: تسمى حروف الهجاء والتّهجي، وسماها سيبويه (^١) والخليل (^٢): \"حروف العربية\" (^٣)، أي حروف اللغة العربية، وهي التي يتركّب منها الكلام العربي، وتسمى حروف المعجم (^٤)، لأنّها مقطعة لا تفهم إلاّ بإضافة بعضها إلى بعض، أو لأنّها ينقط منها ما ينقط، يقال: أعجمت الحروف، ومعناها حروف الخط المعجم، كما تقول: مسجد الجامع.\nومنهم من يجعل المعجم مصدرا لمعنى الإعجام، وهو من أعجمت الشيء، إذا بينته، فكأنّها مبينة للكلام، والهمزة في أعجمت على هذا المعنى للإزالة، أي: أزلت عجمته، إمّا بنقطه أو شكله، لأنّها ما لم تنقط أو تشكل تكون كأنّها غفل لا يتضح معناها إلاّ بفكر وتدبّر وتأمل، فإنّه كثيرا ما يلتبس منها ما كان متماثل الصّورة/، فلا يتميز بعضه إلاّ بالنّقط أو الشكل، وتسمى هذه الحروف أيضا: حروف أبي جاد.\nوهي تسعة وعشرون حرفا، باتفاق البصريين، إلاّ المبرّد، فإنّه جعل الألف همزة محتجا بأنّ كلّ حرف موجود في أوّله اسمه، فالألف أوّلها همزة، ودفع (^٥) بأنّه يلزم منه أن تكون الهمزة هاء، لوجود هاء أوّلها، وبأنّ أحدهما يبدل من الآخر، والشيء لا يبدل من نفسه (^٦) اه.\n_________\n(^١) عمرو بن عثمان بن قنبر الحارثي، الملقب بسيبويه، ولد سنة ١٤٨ هـ، بشيراز، لزم الخليل بن أحمد، وصنف كتاب \"الكتاب\" ومات سنة ١٨٠ هـ، الأعلام ٥/ ٨١، وفيات الأعيان ١/ ٣٨٥.\n(^٢) الخليل بن أحمد بن عمرو بن تميم الفراهيدي، أبو عبد الرحمن، ولد سنة ١٠٠ هـ بالبصرة، واضع علم العروض، ألف كتاب العين، ومعاني الحروف، أخذ عنه سيبويه وغيره، مات سنة ١٧٠ هـ، الأعلام ٢/ ٣١٣، وفيات الأعيان ١/ ١٧٢.\n(^٣) الكتاب لسيبويه ٤/ ٤٣١، كتاب العين للخليل ٧/ ٤٦٤.\n(^٤) الإتقان ٢/ ٥٩٠، روى الأزهري في التهذيب ١/ ٣٩١ (عجم): إن أبا العباس المبرّد سئل عن حروف المعجم: لم سمّيت معجما؟ فقال: أمّا أبو عمرو الشيباني فيقول: أعجمت: أبهمت، وأمّا الفرّاء فيقول: \"هو من أعجمت الحروف\".\n(^٥) انظر الجعبري في كنز المعاني ٥/ ٢٥٦٨، سر صناعة الإعراب ١/ ٤٣، وناقش فيه قول المبرد بأن الهمزة ليست حرفا، ابن يعيش ١٠/ ١٢٦.\n(^٦) كنز المعاني ٥/ ٢٥٦٩.","vol":"1","page":337},{"text":"والحروف المذكورة هي: حروف المدّ الثّلاثة الآتي ذكرها، ثمّ الهمزة والهاء، ثمّ العين والحاء، ثمّ الغين والخاء، ثمّ القاف، ثمّ الكاف، ثمّ الجيم والشين والياء، ثمّ الضّاد، ثمّ اللام، ثمّ النّون، ثمّ الرّاء، ثمّ الطّاء والدّال والتّاء، ثمّ الظّاء والذّال والثّاء، ثمّ الصّاد والسّين والزّاي، ثمّ الفاء، ثمّ الواو والباء والميم.\nولبعض هذه الحروف فروع تستحسن، أي توجد في كلام الفصحاء، وردت في الكتاب العزيز، فمنها:\nالهمزة المسهلة (^١): وهي عند سيبويه حرف واحد، نظرا إلى مطلق التّسهيل، وعند السّيرافي ثلاثة أحرف، نظرا إلى التّسهيل بالألف والواو أو الياء.\nوالنّون المخفاة: في قول بعضهم، وعورض: بأنّها نون مخفيّة (^٢)، ليس فيها شائبة حرف آخر ولم تقع بين حرفين، وكونها ذات مخرجين - كما يأتي تقريره - لا يلزم بينيتها؛ وإلاّ ورد عليه الواو والياء المتحركتان والمدّيّتان، وفي (التّسهيل) لابن مالك:\n\"غنة مخرجها الخيشوم\" (^٣)، وعورض بما عورض به المخفاة.\nوألف الإمالة المحضة: فرع عن الألف المنتصبة (^٤).\nوالصّاد كالزّاي (^٥): فرع عن الصّاد الخالصة، كقراءة ﴿الصِّراطَ﴾ لحمزة.\n_________\n(^١) هي التي لا تكون همزة محضة من غير تليين ولا تليينها محضا من غير همزة، وهي على ثلاثة أقسام لأنها تارة تكون بين الهمزة والألف وتكون بين الهمزة والياء، وتارة تكون بين الهمزة والواو، كما في قوله تعالى ﴿ءَ أَعْجَمِيٌّ﴾ في سورة فصلت: ٤٤، ارتشاف الضرب ١/ ١٢، همع الهوامع ٦/ ٢٨٩، النشر ١/ ٢٢٧، الكتاب ٤/ ٤٣٢، النكت في تفسير كتاب سيبويه ٢/ ١٢٤٣، المساعد على تسهيل الفوائد، لابن عقيل ٤/ ٢٤٤.\n(^٢) في جميع المخطوطات ماعدا (ق والأصل) [مخففة] وهو ما في الكنز.\n(^٣) تسهيل الفوائد لابن مالك: ١٠١ من الطبعة المغربية، وابن مالك: محمد بن عبد الله الطائي، إمام اللغة والقراءات عاش بدمشق ومات بها ٦٧٢ هـ، الأعلام ٦/ ٢٣٣، كنز المعاني ٥/ ٢٥٧٠.\n(^٤) الألف المنتصبة هي الألف الخالصة التي ليس فيها ترقيق ولا تفخيم، ارتشاف الضرب ١/ ١٢، همع الهوامع ٦/ ٢٩٤.\n(^٥) قال في سر صناعة الإعراب ١/ ٥٠: \"الصاد التي كالزاي فهي التي يقل همسها قليلا ويحدث -","vol":"1","page":338},{"text":"وعند مكّي: ألف كواو، فرع عن الألف المنتصبة، وهو محض التّفخيم عنده، وذلك ك ﴿الصَّلاةَ﴾ في قراءة ورش، وعورض بأنّ ورشا لم يقرأ إلاّ بتفخيم اللام، كما نقل هو وغيره، وأمّا قول بعض النحاة: ولذلك رسمت واوا، فإنه غلط، لأنها إنّما رسمت لتدل على أصلها، بدليل ﴿الزَّكاةَ﴾ (^١).\nوأمّا التي في غير الكتاب العزيز فمنها:\nالشين كالجيم: فرع عن الجيم الخالصة، نحو قولهم: أشدق، في: أجدق، وقول الزّمخشري في (مفصله):\" أنّه مأخوذ بها في القرآن \" (^٢) ليس كذلك، فإنه لا يعرف في القراءة (^٣) المشهورة قراءة شين بين الشين والجيم (^٤).\nوالسين والجيم كالزاي: فرع عن الزاي الخالصة، نحو قولهم في زهير: سهير، بين السين والزّاي، وفي جائز: زائز، بين الجيم والزّاي (^٥).\nوفروع تستقبح (^٦) منها:\nكاف كجيم: فرع عن الكاف الخالصة، لغة في اليمن، كثيرة في أهل بغداد، يقولون في «جمل»: «كمل» (^٧).\n_________\n= - فيها ضرب من الجهر لمضارعتها الزاي وذلك قولك في: «يصدر» «يصدر» وفي «قصد» «قصد» ومن العرب من يخلصها زايا فيقول: «يزدر» و«قزد»، وقالوا في مثل: لهم لم يحرم من فزد له أي من فصد له\"، ارتشاف الضرب ١/ ١٢، الخصائص ٢/ ١٤٤، ابن يعيش ١٠/ ١٢٧.\n(^١) الرعاية لمكي: ٢١٩، والنص من كنز المعاني ٥/ ٢٥٧٠.\n(^٢) المفصل في صناعة الإعراب: ٥٤٦.\n(^٣) في (ط، ق) القراءات.\n(^٤) ارتشاف الضرب ١/ ١٢، الكتاب ٤/ ٤٣٢، سر صناعة الإعراب ١/ ٥٠.\n(^٥) ارتشاف الضرب ١/ ١٦.\n(^٦) أول من تكلم عنه سيبويه في كتابه ٤/ ٤٣٢ قال: \"وتكون اثنين وأربعين حرفا بحروف غير مستحسنة ولا كثيرة في لغة ممن ترتضى عربيته ولا تستحسن في القرآن … \"، انظر ارتشاف الضرب ١/ ١٣، ابن يعيش ١٠/ ١٢٧.\n(^٧) ارتشاف الضرب ١/ ١٣، همع الهوامع ٦/ ٢٩٥.","vol":"1","page":339},{"text":"وجيم ككاف: فرع عن الجيم الخالصة، يقولون في «رجل»: «ركل»، يقرّبونها من الكاف، وهذان مما يعسر النّطق بهما، فإنّ إشراب الكاف صوت الجيم متعذر، وكذلك العكس (^١).\nوجيم كشين: فرع/عن الجيم الخالصة وأكثر ذلك إذا كان بعدها دال، نحو قولهم في «الأجدر»: «الأشدر»، وقالوا في: «اجتمعوا»: «اشتمعوا» (^٢).\nوباء كفاء: فرع عن الباء الخالصة، وهي كثيرة في لغة الفرس، نحو «بلخ» و«أصبهان» (^٣).\nوالقاف كالكاف: فرع عن القاف الخالصة، وهي الآن غالبة في لسان من يوجد في البوادي من العرب، حتى لا يكاد عربي ينطق بها إلاّ معقودة، أي كالكاف، حتى توهّم بعضهم أنّ العرب كانوا يقرءون بها، لكن الظّاهر أنّ القرآن لم يقرأ إلاّ بالقاف الخالصة، على ما نقله الأثبات متواترا، ولو قرئ بالمعقودة لنقل ذلك كما نقل غيره، ولمّا لم ينقل دلّ على أنّه لم يقرأ بها.\nوقد بلغت الحروف بفروعها المستحسنة والمستقبحة خمسين حرفا، أضربنا عن باقيها خوف الإطالة (^٤).\nواختلف النّاس: هل الحرف قبل الحركة؟، أو بالعكس؟، أو لم يسبق أحدهما الآخر؟.\nفذهب قوم إلى أنّ الحروف قبل الحركات، مستدلين:\nبأنّ الحرف يقوم بنفسه، غير محتاج إلى الحركة، وهي لا تقوم بنفسها، فلا بد\n_________\n(^١) ارتشاف الضرب ١/ ١٤، همع الهوامع ٦/ ٢٩٥، الكتاب ٤/ ٤٣٢.\n(^٢) ارتشاف الضرب ١/ ١٤، شرح الرضى ٣/ ٢٥٧، ابن يعيش ١٠/ ١٢٧.\n(^٣) ارتشاف الضرب ١/ ١٥، ابن يعيش ١٠/ ١٢٧، همع الهوامع ٦/ ٢٩٦.\n(^٤) انظر في ذلك: ارتشاف الضرب ١/ ١٦، الممتع ١/ ٤١٠، الرضى ٣/ ٢٠١.","vol":"1","page":340},{"text":"من كونها على حرف، والحركة محتاجة إليه وهو غير محتاج إليها، فالحرف أوّل.\nوبأنّ من الحروف ما لا يدخله حركة وهو الألف، وليس ثمّ حركة تستقل بغير حرف، فدلّ على أنّ الحرف مقدّم على الحركة (^١).\nوبأنّ الحرف يسكن فيخلو من الحركة ثمّ يتحرك بعد، فالحركة ثانية، والأوّل قبل الثّاني.\nوذهب آخرون إلي أنّ الحركات قبله، لأنّ الحركات إذا أشبعت تولّد الحرف منها، فعن إشباع الفتحة تتولّد الألف، وعن إشباع الكسرة تتولد الياء، وعن إشباع الضّمة تتولد الواو (^٢).\nوقال المحقّقون: لا تتولّد حركة من حرف، ولا حرف من حركة، إذ لا يكون الذّاتي مادة للعرضي، ولا العرضي مادة للذاتي.\nوذهب آخرون: إلي أنّه لم يسبق أحدهما الآخر بل استعملا معا، كالجسم والعرض اللذين لم يسبق أحدهما الآخر.\nوتعقّب: بأنّ السّكون في الجسم عرض، وليس السّكون في الحرف حركة، فزوال الحركة من الحرف لا يؤدّيه إلى حركة، وزوال العرض من الجسم يؤديه إلى عرض آخر يخلفه، لأنّ حركة الجسم وسكونه كلّ واحد منهما عرض يتعاقبان عليه، وليس سكون الحرف حركة، وبأنّ الجسم الذي هو نظير الحرف لا يخلو من حركة ألبتة،\n_________\n(^١) قال بهذا ابن جني في سر صناعة الإعراب ١/ ٣٢، وقال الدكتور علي البواب في تعليقه على (التمهيد): ٧٦: \"وهذا الرأي وهو أن الحركة بعد الحرف لا معه ولا قبله هو الذي يقره البحث الصوتي الدقيق\".\n(^٢) قال الدكتور البواب في تحقيقه للتمهيد: ٧٦: \"اتخذ ابن جني هذا الكلام حجة للقول بأن الحرف قبل الحركة، قال:\" إذا أشبعت حركة الضاد في «ضرب»، وحركة القاف في «قتل» قلت: ضارب وقاتل … فكما أن الألف بعد الضاد والقاف فكذلك الفتحة والضمة والكسرة في الرتبة التي بعد الضاد والقاف \"، انظر: سر صناعة الإعراب: ٣٤.","vol":"1","page":341},{"text":"وبذلك علمنا أنّ الأجسام كلّها محدثة إذ لا يفارقها الحدث وهو العرض، وما لم يسبق المحدث فهو محدث مثله، والحرف يخلو من الحركة ويقوم بنفسه ولا يقال لسكونه: حركة.\nوأجيب/عن هذا بجوابين:\nأحدهما: أنّ هذا الاعتراض إنّما يلزم منه أن لا يشبه الحرف بالجسم والحركة بالعرض، ولسنا ننفي قول من قال: إنّ الحرف والحركة لم يسبق أحدهما الآخر في الاستعمال، والدليل على صحة هذا القول: أنّ الكلام الذي جيء به للإفهام مبني من الحروف، والحروف إن لم تكن في أوّل أمرها متحركة فهي ساكنة، والسّاكن لا يمكن أن يبتدأ به، ولا يمكن أن يتصل به ساكن آخر في سرد الكلام، لا فاصل بينهما، فلا بد ضرورة من كون حركة مع الحرف، لا يتقدّم أحدهما الآخر، إذ لا يمكن وجود حركة على غير حرف.\nالثّاني: أنّ الكلام إنّما جيء به لتفهم المعاني التي في نفس المتكلم، وبالحركات واختلافها تفهم المعاني، فهي منوطة بالكلام مرتبطة به، إذ بها يفرق بين المعاني التي من أجلها جيء بالكلام، اه ملخصا من (التّمهيد) مع زيادات (^١).\nثمّ إنّ الحركة تكون كاملة وناقصة:\nفالأولى: هي المهيأة، التي لو مدت لتولّد عنها حرف من جنسها.\nوالأخري: هي المختلسة.\nوالاختلاس: هو الإسراع بالحركة، حتى يظنّ سامعها أنّ المسموع سكون لا حركة، ووزن الحركة في التّحقيق نصف الحرف المتولّد عنها، ولذلك سمّوا الفتحة الألف الصّغرى، والكسرة الياء الصّغرى، والضّمة الواو الصّغرى، فنقص الحركة\n_________\n(^١) التمهيد في علم التجويد، لابن الجزري: ٧٥ وما بعدها.","vol":"1","page":342},{"text":"عمّا أجمع عليه لحن، والاختلاس: الإتيان ببعض الحركة كما يأتي إن شاء الله تعالى تحقيقه في باب الوقف.\nوأمّا السّكون فنوعان: حيّ وميّت، فالثّاني: الألف وأختاها؛ لأنّهنّ لا حيز ولا مقطع لهنّ محقق، فإن انفتح ما قبل الواو والياء فسكونهما حيّ، لأخذ اللسان الياء، والشّفتان الواو، كسائر الحروف، فكما تجد الجيم التي هي أخت الياء في المخرج قد أخذها اللسان في قولك: «رميت»، كذلك تجد الواو قد أخذتها الشّفتان في قولك:\n«عفوت» (^١).\nثمّ إنّ مخارج الحروف الأصول المذكورة سبعة عشر مخرجا، على الصّحيح، وهو مذهب الخليل وغيره من المحققين، وهو الذي يظهر من حيث الاختيار (^٢).\nوتقريب معرفته: أن يسكن الحرف، وتدخل عليه همزة الوصل، لتتوصّل إلى النّطق به، فيستقر اللسان بذلك في موضعه، فيتبيّن مخرجه.\nوإذا سئلت اللفظ به فإن كان ساكنا حكيته، كما تقدّم، وإن كان متحركا حكيته بهاء السّكت، لقول الخليل وقد سأل أصحابه: كيف تلفظون بالجيم من جعفر؟، فقالوا/: «جيم»، فقال: إنّما لفظتم بالاسم لا المسمى، لكن قولوا: «جه».\nوقال سيبويه وأتباعه (^٣) كالشّاطبي (^٤): ستة عشر، فأسقطوا الحروف الجوفية، وجعلوا مخرج الألف من أقصى الحلق، والواو والياء من مخرج المتحركة.\n_________\n(^١) التمهيد: ٧٥.\n(^٢) قال محقق ارتشاف الضرب ١/ ٥:\" الخلاف بين النحاة والقراء في مخارج الحروف فيرى: سيبويه وابن السراج وابن جني أنها ستة عشر، ويرى الخليل ومكي بن أبي طالب أنها سبعة عشر، والخلاف حول الحروف الجوفية التي هي حروف المد واللين، ويرى قطرب والجرمي والفراء وابن كيسان أنها أربعة عشر فأسقطوا مخرج النون واللام والراء وجعلوها مخرج واحد وهو طرف اللسان \"انظر الكتاب ٤/ ٤٣٣، سر صناعة الإعراب ١/ ٤٦، النشر ١/ ١٩٨.\n(^٣) الكتاب ٤/ ٤٣٣.\n(^٤) كنز المعاني ٥/ ٢٥٧١.","vol":"1","page":343},{"text":"وقال الفرّاء وأتباعه: أربعة عشر، فأسقطوا مخرج النّون واللاّم والرّاء، وجعلوها من مخرج واحد.\nوالصّواب المختار: هو الأوّل.\nوهذه المخارج على سبيل التّقريب، وإلاّ فلكلّ حرف مخرج.\nولمّا كان مادة الصّوت الهواء الخارج من داخل، كان أوّل المخارج الجوف، ثمّ آخره الحلق، وآخره أوّل اللّسان، ثمّ آخره الشّفتان، فانحصرت هذه المخارج في:\nالجوف، والحلق، واللسان، والشفة:\nالأوّل: الجوف، وهو لثلاثة أحرف: الألف، والياء والواو الساكنين، المجانس حركة ما قبل كلّ له، وهي: حروف المدّ واللين.\nوتسمي: الهوائية، لأنّه لا حيّز لها فهي بالصّوت أشبه بجامع عدم الحيز، وكل حرف مساو لمخرجه إلاّ حروف المدّ فإنّها دونه، ومن ثمّ قبلت الزّيادة، وتسمى الجوفية.\nقال الخليل:\" وإنّما نسبن إلى الجوف لأنّه آخر انقطاع مخرجهن \" (^١)، وقول مكّي:\n\"إنّ بعضهم زاد معهنّ الهمزة، لأنّ مخرجها من الصّدر، وهو متصل بالجوف \"، تعقبه ابن الجزري فقال:\" والصواب اختصاصهنّ بالجوف، دون الهمزة، لأنّهنّ أصوات لا يعتمدن على مكان، حتى يتصلن بالهواء، بخلاف الهمزة \" (^٢) اه.\nالثّاني الحلق: وفيه ثلاثة مخارج لستة أحرف:\nأوّلها: أقصى الحلق، وهو آخر طابقتيه مما يلي الصدر، وهو للهمزة ثمّ الهاء،\n_________\n(^١) قول الخليل في العين ١/ ٥٧:\" وسميت جوفا لأنها تخرج من الجوف فلا تقع في مدرجة من مدارج اللسان ولا من مدارج الحلق ولا من مدارج اللهاة، وإنما هي هاوية في الهواء فلم يكن لها حيز تنتسب إليه إلا الجوف \"، والمؤلف نقل القول من الرعاية لمكي: ١٤٢.\n(^٢) الرعاية: ١٤٢، النشر ١/ ٢٢٥.","vol":"1","page":344},{"text":"وقيل: على مرتبة واحدة، وعند سيبويه: بعد الهمزة مخرج الهاء والألف، وليس واحد عنده أسبق من الآخر (^١)، وذهب أبو العباس وغيره إلى أنّ الهمزة أولا، وهي من أوّل الصّدر وآخر الحلق، وهي أبعد الحروف مخرجا، ثمّ الألف تليها، وهي صوت لا يعتمد اللسان فيها على شيء من أجزاء الفم، ثمّ الهاء بعد الألف، وهي آخر المخرج الأوّل.\nوذهب بعضهم: إلى أنّ الهاء قبل الهمزة في الرّتبة، وأنّها أدخل إلى الصّدر، والتّحقيق ما ذكر الخليل.\nقال الجعبري: \"ومعنى جعل سيبويه الألف من مخرج الهمزة أنّ مبتدأه مبدأ الحلق، ثمّ يمتدّ ويمرّ على الكلّ، ومن ثمّ نسب إلى كلّ مخرج، وخصّه دون أختيه للزومه، وهذا معنى قول مكّي:\" لكن الألف حرف يهوي في الفم حتى ينقطع مخرجه في الحلق \"، وقول الدّاني:\" لا معتمد له في شيء من أجزاء الفم \"، وعلى هذا يحمل جعل/الشّاطبي وغيره الألف حلقيا\" (^٢)، اه.\nوالهمزة انفردت العرب باستعمالها متوسطة ومتطرفة، ولم تستعملها العجم إلاّ في أوّل الكلام (^٣).\nثانيها: وسط الحلق: وهو للعين ثمّ الحاء المهملتين، والذي يظهر من كلام سيبويه أنّ الحاء بعد العين في الرتبة، وإن كانا من مخرج واحد، وهو نصّ كلام أبي محمد بن أبي طالب القيراوني (^٤)، وقيل: إنّ الحاء قبل، وهو نصّ شريح (^٥).\n_________\n(^١) الكتاب ٤/ ٤٣٣.\n(^٢) كنز المعاني ٥/ ٢٥٨٤، وينظر الرعاية لمكي: ٥٢، التحديد للداني: ٢٣٤.\n(^٣) انظر: النشر ١/ ١٩٩، المقتضب ١/ ٣٢٨، ابن يعيش ١٠/ ١٢٤، ارتشاف الضرب ١/ ٦، والذي يرى أن الهاء قبل الهمزة أبو الحسن الأخفش وقد رد عليه كثير من النحاة كما في الكتب السابقة والممتع لابن عصفور ٢/ ٦٨٨، وشرح الشافية للرضي ٣/ ٢٥١.\n(^٤) قال في الرعاية: ١٦٤: \"الحاء تخرج من مخرج العين\".\n(^٥) ارتشاف الضرب ١/ ٧، الكتاب ٤/ ٤٣٣، الكشف ١/ ١٣٩، النشر ١/ ١٩٩.","vol":"1","page":345},{"text":"قال أبو حيّان في (شرح التسهيل): \"وهذا هو الأظهر\" (^١).\nوالحاء ممّا انفردت بها العرب في كلامها، ولا توجد في كلام غيرها.\nوالعين ممّا انفردت بكثرة استعمالها، فإنّها قليلة في كلام بعض الأمم، ومفقودة في كلام كثير منهم (^٢).\nثالثها: أدنى الحلق: بمعنى أقربه إلى الفم، وهو للغين ثمّ الخاء المعجمتين، وهذا هو الظّاهر من كلام سيبويه، ونصّ على تقديم الخاء أبو محمد القيرواني، والأظهر الأوّل (^٣).\nالثّالث: اللسان، وفيه عشرة مخارج، لثمانية عشر حرفا، من أربعة مواضع:\nأقصى، ووسط، وحافة، وطرف:\nأوّلها: أقصى اللسان، وهو آخره ممّا يلي الحلق، وما فوقه من الحنك وهو للقاف (^٤).\nثانيها: أقصاه من أسفل مخرج القاف قليلا، وما يليه من الحنك، وهو للكاف، ونسبهما الخليل إلى اللهاة، وهي: اللّحمة المشرفة على الحلق، أو ما بين الفم والحلق، وتجمع على «لهي»، ك «صرد»، وعلى «لهوات» ك «جفنات» (^٥).\nثالثها: وسطه، بينه وبين الحنك الأعلى، وهو: للجيم فالشين، فالياء المتحركة لا المدّيّة، خلافا للشّاطبي كسيبويه، لكن قال الجعبري: \"إطلاقه الياء والواو وفاقا للأكثر ينزّل على غير المدّيّة، وقيل: إنّ الشّين تلي الكاف، والجيم والياء يليان\n_________\n(^١) شرح التسهيل ١/ ٧.\n(^٢) انظر: الأصول ٣/ ٤٠٠، سر صناعة الإعراب ١/ ٤٧، ابن يعيش ١٠/ ١٢٤، الإيضاح لابن الحاجب ٢/ ٤٨٠.\n(^٣) ارتشاف الضرب ١/ ٧، النشر ١/ ١٩٩، الكتاب ٤/ ٤٣٣، سر صناعة الإعراب ١/ ٤٧.\n(^٤) ارتشاف الضرب ١/ ٨، ابن يعيش ١٠/ ١٢٤، الكتاب ٤/ ٤٣٣، النشر ١/ ١٩٩.\n(^٥) ارتشاف الضرب ١/ ٨، الكتاب ٤/ ٤٣٣، النشر ١/ ٢٠٠.","vol":"1","page":346},{"text":"الشّين\" (^١)، قال أبو حيّان في (شرح التسهيل): \"وهذه الحروف سوى الياء عند الخليل شجرية، وشجر الحنك ما يقابل طرف اللسان\"، وقال الخليل: \"الشجر مفرج الفم، أي مفتحه\" (^٢)، وقال غيره: \"هو مجتمع اللحيين عند العنفقة\" (^٣).\nرابعها: أوّل حافته وما يليه من الأضراس من الجانب الأيسر، وهو للضّاد المعجمة، وهو منها صعب وأكثر، وقيل: يخرج من الأيمن، وهو أصعب، وقلّ من يخرجه، ويعزّ خروجها من الجانبين، كما أشار إليه الشّاطبي بقوله (^٤):\nإلى ما يلي الأضراس، وهو لديهما … يعز، وباليمنى يكون مقللا\nوهذه العبارة أوضح وأشمل من عبارة ابن مالك في (حوز المعاني في اختصار حرز الأماني) حيث قال:\nفأقصاها لضاد توصلا … إلى/ما يلي الأضراس\nفلم يفصّل كالشّاطبي، ومثله قوله في (التسهيل): \"وأوّل حافة اللسان وما يليه من الأضراس للضّاد\"، اه.\nوقد رووا أنّ عمر بن الخطاب ﵁ كان يخرجها منهما.\nقال أبو حيّان: \"والضّاد من أصعب الحروف التي انفردت العرب بكثرة استعمالها وهي قليلة في لغة بعض العجم، ومفقودة في لغة الكثير منهم\" اه.\n_________\n(^١) كنز المعاني ٥/ ٢٥٨٤، وانظر شرح الهداية: ٢٦٨.\n(^٢) قال في العين ١/ ٥٨: \"والجيم والشين والضاد شجرية لأن مبدأها من شجرة الفم أي: مفرج الفم\".\n(^٣) الرعاية: ١٣٩، ارتشاف الضرب ١/ ٨، الكتاب ٤/ ٤٣٣، سر صناعة الإعراب ١/ ٤٧، اللحي: منبت اللحية من الإنسان وغيره، وهما لحيان، والعظمان اللذان فيهما الأسنان من كل ذي لحى ولحيا الغدير جانباه جمعه ألح ولحي ولحاء، انظر: المعجم الوسيط ٢/ ٨٢٠، والعنفقة: شعيرات بين الشفة السفلى والذقن لخفة شعرها جمعه عنافق، انظر: المعجم الوسيط ٢/ ٦٣١.\n(^٤) البيت: ١١٤١ من الشاطبية.","vol":"1","page":347},{"text":"وقال بعضهم: \"ولصعوبته وشدّته خصّه ﵊ من بين الحروف بقوله:\" أنا أفصح من نطق بالضاد \"اه، فلا ريب أنّه ﷺ أفصح من نطق بها، إلاّ أنّ الحديث كما قال ابن كثير الحافظ:\" لا أصل له \"، وذكره الحكري في «النّجوم» من غير عزو، ساكتا عليه (^١).\nونقل ابن الجزري كغيره عن الخليل أنّ الضّاد شجرية، كالثّلاثة قبلها، وردّه بما تقدم من تعريف الشّجر (^٢).\nخامسها: رأس حافة اللسان إلى طرفه، وما بينها وبين ما يليها من الحنك الأعلى ممّا فويق الضّاحك والنّاب والرّباعية والثنية (^٣)، وهو للام الثّنية [مقدّم] (^٤) الأسنان، والضّاحك كلّ سن تبدو من مقدم الأضراس عند الضّحك، وحكى أبو حيّان عن شيخه أبي علي ابن أبي الأحوص (^٥)، أنّه قال:\" يتأتى إخراجها من كلتا حافتي اللسان اليمنى واليسرى، إلاّ أنّ إخراجها من حافة اليمنى أمكن، بخلاف الضّاد، فإنّها من اليسرى أمكن\".\nسادسها: رأسه، بينه وبين ما فويق الثنايا، متّصلا بالخيشوم، أسفل اللاّم قليلا،\n_________\n(^١) تفسير ابن كثير ١/ ١٤٣، ولم أجده في النجوم الزاهرة، والحديث في كشف الخفاء: ٢٠٠، المصنوع في معرفة الموضوع ١/ ٦١ (٤١)، اللؤلؤ الموضوع (٨٢)، الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة (٢٦)، أسنى المطالب حديث (٣٨٦)، الجد الحثيث في بيان ما ليس بحديث (٥٠)، التلخيص الحبير ٤/ ١٤، المقاصد الحسنة: ٩٥ (١٨٥)، قال في الأسرار المرفوعة في الأحاديث الموضوعة: ٢٤٨ (٦٨): معناه صحيح ولكن لا أصل له في مبناه كما قاله ابن كثير، وقال ابن الجوزي:\" ونصه في الحديث المشهور على الألسنة \"أنا أفصح من نطق بالضاد\" لا أصل له ولا يصح \".\n(^٢) النشر ١/ ٢٠٠، ارتشاف الضرب ١/ ٩، الإيضاح لابن الحاجب ٢/ ٤٨٠، الكتاب ٤/ ٤٣٣، سر صناعة الإعراب ١/ ٤٧، همع الهوامع ٦/ ٢٩٢، العين ١/ ٥٨.\n(^٣) الثنية من الأضراس الأربع التي في مقدم الفم، ثنتان من فوق، وثنتان من أسفل، القاموس مادة «ثني» ٤/ ٣٠٩.\n(^٤) ما بين المعقوفين في غير (ق، والأصل) [تقدم].\n(^٥) ارتشاف الضرب ١/ ٩، الكتاب ٤/ ٤٣٣، ابن يعيش ١٠/ ١٢٤.","vol":"1","page":348},{"text":"وهو للنّون متحرّكة وساكنة، مظهرة، قال الجعبري:\" وهو يشمل التّنوين \"، ونصّ مكّي عليه للبيان (^١)، والمراد بقولهم:\" الثنايا \"الثنيتين، فجمع على حدّ «قلوبكما (^٢)» لعدم اللبس (^٣).\nسابعها: رأسه، ممّا بينه وبين ما فوق الثّنايا العليا، وهو للرّاء، وهو مخرج النّون لكنّها أدخل في ظهر اللّسان قليلا، وهو مذهب سيبويه مع كثير من حذّاق العلماء (^٤).\nوقال الفرّاء وقطرب وغيرهما: اللاّم والنّون والرّاء من رأس اللّسان ومحاذيه، والتّحقيق ما ذهب إليه سيبويه وأتباعه، لأنّ ظهر اللّسان غير طرفيه، والحافّة غيرهما، وتسمى الثّلاثة: ذلقية، بفتح اللاّم وسكونها، والذّولقية، سمّاها الخليل بذلك، لأنّهنّ نسبن إلى الموضع الذي منه مخرجهنّ، وهو طرف اللسان، وطرف كلّ شيء ذلقه.\nثامنها: طرفه وأصول الثّنايا العليا، مصعدا إلى جهة الحنك، وهو: للطّاء والدّال المهملتين والتّاء المثناة الفوقية، وتسمى نطعيّة، لأنّهنّ يخرجن من نطع الغار الأعلى من الفم، وهو/سقفه، فنسبن إليه (^٥).\nتاسعها: طرفه وفويق الثّنايا السّفلى، وهو للصّاد والسّين والزّاي، وقال في (التّحديد) وصاحب (نهاية الإتقان):\" من الفرجة التي هي طرفي اللّسان والثّنايا السّفلى \" (^٦).\n_________\n(^١) قال في الرعاية: ١٨٨:\" وإذا سكنت اللام وأتت بعدها نون وجب التحفظ ببيان اللام ساكنة لئلا تندغم في النون للتناسب بينهما، وذلك أن اللام حرف انحرف من مخرجه إلى مخرج النون، فإدغام اللام إذا سكنت في النون يسارع إليه اللسان للتقارب بينهما \".\n(^٢) يعني قوله تعالى ﴿إِنْ تَتُوبا إِلَى اللهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما﴾ [التحريم: ٤] فذكر القلوب بالجمع، والمقصود قلبي عائشة وحفصة ﵄ فهما مثنى فلم يقل: قلبيكما.\n(^٣) ارتشاف الضرب ١/ ١٠، الكتاب ٤/ ٤٣٣.\n(^٤) ارتشاف الضرب ١/ ١٠، الكتاب ٤/ ٤٣٣، أسرار العربية: ٤٢٠، المساعد على تسهيل الفوائد ٤/ ٢٤٢.\n(^٥) الرعاية ١/ ١٤٠، العين ١/ ٥٨.\n(^٦) التحديد والإتقان للداني: ١٠٢، وفي المطبوع:\" والثنايا العليا \"وهو خطأ.","vol":"1","page":349},{"text":"قال أبو حيّان:\" وهو بمعنى الأوّل، وتسمى أسليّة، نسبه إلى الموضع الذي يخرجن منه، وهو أسلة اللسان، وهي طرفه\".\nعاشرها: طرفه وأطراف الثّنايا العليا، وهو للظّاء والذّال المعجمتين، والثّاء المثلثة، ويسميها الخليل: لثوية، لأنّها من اللثة، وهي اللّحم المركب فيه الأسنان، قال أبو حيّان:\" والظّاهر أنّها ممّا انفردت به العرب واختصّت به دون العجم، والذّال ليست في الفارسية، والثّاء ليست في الرّومية والفارسية \" (^١)، اه.\nالرّابع: الشّفتان وفيهما مخرجان لأربعة أحرف:\nأوّلهما: باطن الشّفة السّفلى وأطراف الثّنايا العليا، وهو للفاء، قال أبو حيّان:\n\"وليست في لسان التّرك، ولذلك يقولون في «فقيه» «بقيه»، بالباء المشربة القوية\".\nثانيهما: ما بين الشّفتين وهو للواو غير المدّية، والباء الموحدة، والميم لكنهما ينطبقان على الباء والميم، وينفتحان في الواو، قال الجعبري:\" والتّحقيق تأخير الواو عن أختيها، وفاقا لمكّي وسيبويه، لأنّ الشّفتين لا ينطبقان مع الواو، وينطبقان مع الباء أقوى من الميم، وتسمى هذه: الشّفهية، والشّفوية، نسبة للشّفتين، موضع خروجهنّ.\nالمخرج السّابع عشر: الخيشوم، وهو لصفة، وهي الغنة، وتكون في النّون؛ ولو تنوينا، كما صرّح به الشّاطبي في قوله (^٢):\nوغنة تنوين ونون …\nوالميم السّاكنين حالة الإخفاء، أو ما في حكمه من الإدغام بالغنّة، فإنّ مخرج هذين الحرفين يتحول من مخرجه في هذه الحالة عن مخرجهما الأصلي على القول\n_________\n(^١) انظر: العين ١/ ٥٨، الرعاية: ٢٢٠.\n(^٢) البيت ١١٥١ من الشاطبية.","vol":"1","page":350},{"text":"الصّحيح، كما يتحول مخرج حرفي المدّ: الياء، والواو، من مخرجهما إلى الجوف، على الصّواب.\nقال أبو حيّان في (شرح التّسهيل): \"قول سيبويه: ومن الخياشيم مخرج النّون الخفيفة\" (^١) يريد النّون المخفاة التي لم تبق منها إلاّ الغنّة، فكأنّه قال: مخرج الغنّة، وإلاّ فالنّون الخفيفة في نحو: «يضربن»، مخرجها من مخرج المتحركة \" (^٢)، اه.\nوقول مكّي: الغنّة نون ساكنة (^٣)، أي تابعة للنّون السّاكنة، قال: وهي حرف شديد، فقال الجعبري:\" جعله إيّاها حرفا غير سديد، وإن أراد أنّها ذات محل مغاير فلا يلزم منه حرفيتها \"، قال:\" والغنّة صفة النّون ولو تنوينا والميم، تحرّكتا أو سكنتا، ظاهرتين أو مخفيتين أو مدغمتين \"، لا تختصّ بمخرج، بل كلّ راجع إلى مخرجه، قال:\" وهذا معنى قول الدّاني/: \"وأمّا الميم والنّون فيتجافى بهما اللسان إلى موضع الغنّة من غير قيد، وبرهانه في سدّ الأنف، وهي في السّاكن أكمل من المتحرّك، وفي المخفي أزيد من المظهر، وفي المدغم أوفى من المخفي\" (^٤)، انتهى.\nوزاد في (المنّة في تحقيق الغنّة) (^٥): \"وذلك محسوس في الأحوال الأربعة:\nالإخفاء، والإدغام، والحركة، والسكون، ولا ينازع في ذلك إلاّ مكابر في الحسّيّات، وعلى هذا فالغنّة من الصّفات، فاللاّئق ذكرها فيها، ويذكر عوضها مخرج النّون المخفاة، كما قال مكّي:\" النّون الخفيفة مخرجها الخيشوم، وهو فوق غار الحلق الأعلى \"، ومراده كما تقدم المخفاة، وتجوز عنه بالخفيفة\"، اه.\nلكن قول الجعبري: إنّ الغنّة صفة للثّلاثة ولا تختص بمخرج، بل كلّ راجع\n_________\n(^١) الكتاب ٤/ ٤٣٤.\n(^٢) ارتشاف الضرب ١/ ١١، النشر ١/ ٢٠١.\n(^٣) الرعاية: ١٣١، ١٩٣.\n(^٤) كنز المعاني ٥/ ٢٥٨٧، بتصرف.\n(^٥) الكتاب للإمام الجعبري، وما زال مخطوطا.","vol":"1","page":351},{"text":"إلى مخرجه تعقّب: بأنّ الحس يشهد بخلافه في الحركة والسّكون، لأنّك إذا نطقت بحرف منها لزم مخرجه؛ متحركا كان أو ساكنا، بخلاف المدغم والمخفي، فإنّهما يتحولان مع ذلك إلى الخيشوم، وهو المختار عند الحذّاق من أهل الأداء والنّقلة، ووقع للحكريّ في (النّجوم الزاهرة) (^١): أن ذكر في الشّفتين ثلاثة مخارج، ثانيها: الواو من بينهما بلا انطباق، ثالثها: باء فميم من بينهما بانطباق، ففرق بالانطباق والانفتاح، وأسقط مخرج الغنّة، من المخارج وذكرها في الصّفات وهو حسن إن ساعده تباين المخرجين فليتأمل.\n\n<span data-type='title' id=toc-266>تنبيه:</span>\nنسق الحروف المشتركة بالواو يدلّ على عدم ترتيبها، وأخّر الشّاطبي الصّاد المهملة وأختيها عن الظّاء المعجمة وأختيها، وفاقا للداني، وقدّمتها هنا وفاقا ل (النّشر)، كمكّي، تبعا لسيبويه، والله الموفق والمعين.\nوأمّا الصّفات:\nفهي جمع صفة، وهي لفظ يدلّ على معنى في موصوفه، إمّا باعتبار محلّه أو باعتبار نفسه، وهو معنى قول الجعبري: لفظ يدل على معنى في موصوفه ذاتي أو خارجي، فالأوّل: [كحروف] (^٢) الحلق، والثّاني: كالجهر، والهمس.\nوفائدتها: تمييز الحروف المتشاركة في المخرج، إذ لولاها لاتّحدت، فالمخرج يبين كمية الحرف كالميزان، والصّفة تبين كيفيته كالنّاقد، وإليه يشير قوله في (حرز الأماني) (^٣):\nوهاك موازيين الحروف وما حكى … جهابذة النّقاد فيها محصلا/\n_________\n(^١) النجوم الزاهرة ١/ ١٧٤.\n(^٢) في الأصل: كحرف، وما أثبته هو ما في باقي النسخ.\n(^٣) البيتين: ١١٣٤، ١١٣٥ من الشاطبية.","vol":"1","page":352},{"text":"ولا ريبة في عينهن ولا ربا … وعند صليل الزيف يصدق الابتلا\nفاستعار الميزان للمخرج، [لاشتراكهما] (^١) في تعريف كامل، والزائد، والناقص.\nوالجهابذة: جمع جهبذ، والنقاد: جمع ناقد، أي عارف خالص النّقدين من مغشوشهما، ورشح استعارة الموازيين للمخارج باستعارة جهابذة النّقاد لحذاق القرّاء، وقوله: ولا ريبة: أي نقص، ولا ربا: أي زيادة، ومعنى قوله: صليل الزّيف أنّ اعتبار النّقد بالنّظر والذّوق واللمس والسّمع، وهذا بأن ترميه على حجر لتسمع صوته، فتميز الجيد من الرديء، وفيه حذف، أي صليل الزّيف يدل على المغشوش، وصليل الجيد يدل عليه (^٢).\nثمّ إنّ الصّفات تنقسم إلى:\nقوي وضعيف، وإلى صفات ذات أضداد وغيرها:\nفالأولى: المجهورة، والرّخوة، والمستفلة، والمنفتحة، والمصمتة، وضدها:\nالمهموسة، والشّديدة، والعلوية، والمنطبقة، والمزلقة.\nوالثّانية: كالصّفير، والقلقلة وغيرهما، ممّا يتلى عليك إن شاء الله تعالى.\nفأمّا المهموسة (^٣): فعشرة، جمعوها في: «سكت فحثه شخص»: السّين، والكاف، والتّاء، والفاء، والحاء، والثّاء، والهاء، والشّين، والخاء، والصّاد المهملة.\nوسميت بذلك لجريان النّفس معها عند اللفظ بها، لضعف الاعتماد على مخرجها (^٤).\n_________\n(^١) هكذا في جميع المخطوطات وفي الأصل [في اشتراكهما].\n(^٢) كنز المعاني ٥/ ٢٥٧٢.\n(^٣) أقوى الحروف همسا أضعفها صفة وهي (هـ، ف، ح، ث) وأقلها همسا أقواها صفة وهي (الصاد)، ثم (الخاء) ف (التاء)، و(الكاف)، المعجم التجويدي: ٣٧٦.\n(^٤) المعجم التجويدي: ٣٧٦.","vol":"1","page":353},{"text":"والهمس في اللغة: الخفاء، ومنه قوله تعالى: ﴿فَلا تَسْمَعُ إِلاّ هَمْسًا﴾ (^١)، وقول [أبي زيد] (^٢) يصف الأسد (^٣):\nفباتوا يدلجون وبات يسري … بصير بالدجي هاد هموس\nوبعض المهموسة أضعف من بعض، فالصّاد والخاء المعجمة أقوى من غيرهما، لأنّ في الصّاد إطباقا، وصفيرا، واستعلاء، والخاء فيه استعلاء، وكلها صفات قوة.\nوما سوى هذه العشرة من حروف الهجاء تسعة عشر حرفا مجهورا، لقوّته وقوة الاعتماد عليه، ومنع النّفس أن يجري معه، قال في (التمهيد): \"وإنّما لقّبت بالجهر لأنّ الجهر هو الصّوت الشديد القوي، فلمّا كانت في خروجها كذلك لقبت به لأنّ الصّوت يجهر بها\" (^٤)، \"وبعضها أقوى من بعض، على قدر ما فيها من صفات القوة\" (^٥).\nوأمّا الشّديدة: فثمانية أحرف جمعوها في: «أجد قط بكت»: الهمزة، والجيم، والدال، والقاف، والطّاء، والباء الموحدة، والكاف، والتّاء، لأنّه اشتدّ لزومها لموضعها، وقويت فيه حتى حبس الصّوت عند لفظها أن يجري معها، لقوّة الاعتماد /عليها (^٦).\n_________\n(^١) طه: ١٠٨.\n(^٢) الصواب [أبو زبيد]، هو: حرملة بن المنذر بن معدي كرب بن حنظلة الطائي: أبو زبيد، وقيل: المنذر بن حرملة الطائي القحطاني، شاعر معمر، عاش في الجاهلية والإسلام، وكان من زوار ملوك العجم، عالما بسيرها، وفد على أمير المؤمنين عثمان أكثر من مرة، استنشده يوما من شعره، فأنشده قصيدة يصف بها الأسد وهذا البيت منها، مات نحو سنة ٦٢ هـ، ذكره في الأعلام مرتين ٢/ ١٧٢، ٧/ ٢٩٣، وانظر: طبقات الشعراء: ١٣٢، إرشاد الأريب ٤/ ١٠٧.\n(^٣) البيت من الوافر، الهموس: الأسد الخفي الوطء، وهو في ديوانه: ٩٤، ولسان العرب ٦/ ٢٥١، تهذيب اللغة ٦/ ١٤٣، تاج العروس ١٦/ ١٣٨.\n(^٤) التمهيد: ٨٧، الكتاب ٢/ ٤٠٥، وقد أورد محقق التمهيد نقولات عن الجهر عند القدماء والمحدثين فراجعه فهو مهم.\n(^٥) الرعاية: ١١٦.\n(^٦) التمهيد: ٨٧، الرعاية: ١١٨، الكتاب ٢/ ٤٠٦.","vol":"1","page":354},{"text":"والمتوسطة بين الشدّة والرّخاوة في خمسة أحرف جمعوها في: «لن عمر»، لجري الصّوت معها جريا ضعيفا، أو التي جرى معها بعض الصّوت وحبس بعضه (^١).\nوالرّخوة فيما عداهما من الحروف لجري الصّوت مع لفظها لضعف الاعتماد، ويبين ذلك: أنّه إذا وقف على الجيم فقيل: «الحج» وشبهه انحصر الصّوت فلم يجر في مخرجه، وإذا وقف على السّين فقيل: «الطس» جري الصّوت معها، وأمكن أن يمدّ مع النّطق بها، وهو معنى رخاوتها، وذلك مدرك ضرورة بأدنى تمييز وتأمّل (^٢).\nوأمّا العلوية: فسبعة أحرف جمعوها في: «قظ خص ضغط»، وسميت به لارتفاع اللسان بها عند النّطق إلى أعلى الحنك، قال ابن الجزري: \"وهي حروف التّفخيم على الصّواب\"، وزاد مكّي عليها الألف، وهو وهم؛ فإنّ الألف تابع لما قبله (^٣)، [فلا يوصف بترقيق ولا تفخيم، وأعلاها الطّاء] (^٤)، وما عداها مستفلة لانحطاط اللسان عند النّطق بها إلى قاع الفمّ.\nوأمّا المنطبقة: ففيه أربعة أحرف: الصّاد والضّاد والطّاء والظّاء، لتلاقي طابقة اللسان عند النّطق بها، مع استعلائها في الفمّ.\nوهو لغة: التّلاصق والتّساوي.\nوبعضها أقوى من بعض:\nفالطّاء أقواها في الإطباق وأمكنها لجهرها وشدّتها، والظّاء أضعفها في الإطباق\n_________\n(^١) النشر ١/ ٢٠٢، الرعاية: ٩٤، التمهيد: ٩٨.\n(^٢) الرعاية: ١١٩، التمهيد: ٨٨.\n(^٣) النشر ١/ ٢٠٢، ويرفع التوهم الدكتور السالم محقق النشر في قوله: \"الضمير في «عليها» يعود على حروف التفخيم فهي التي ذكر مكي معها الألف، وليس على حروف الإطباق كما قد يتوهم، وعليه فيمكن توجيه كلام مكي ﵀ على أنه يقصد الألف المسبوقة بحرف مفخم، وإذا صح هذا فتوهيمه وهم، والله أعلم\"، انظر: الرعاية: ١٢٨ - ١٢٩ \".\n(^٤) ما بين المعقوفين من جميع النسخ، وفي الأصل [أي السبعة].","vol":"1","page":355},{"text":"لرخاوتها وانحرافها إلى طرف اللّسان مع أصول الثّنايا العليا، والصّاد والضّاد متوسطتان في الإطباق، وما عداها من الحروف منفتحة لتجافي اللسان عن الحنك حتى يخرج الريح من بينهما عند النّطق بها، وفي تسميتهم: المنطبقة بما ذكر تجوّز، لأنّ الطّبق إنّما هو للسان والحنك، وأمّا الحرف فهو مطبق عنده، فاختصر فقيل:\nمطبق، ومثله كثير في الاستعمال.\nوالكلام في المنفتحة كذلك، لأنّ الحرف لا ينفتح، وإنّما ينفتح عنده اللسان عن الحنك، وكذلك المستعلية، إلاّ أن يقال: سميت لخروج صوتها من جهة العلو.\nوأمّا المذلقة: فستة أحرف، جمعوها في: «فرّ من لب»، لأنّه يعتمد عليها من ذلق اللسان، وهو طرفه وصدره، وهي أخف الحروف على اللسان، وثلاثة منها تخرج من بين الشّفتين، ولا عمل لها في/اللسان، وهي: «الفاء، والباء، والميم»، وباقيها يخرجن من أسفل اللسان إلى مقدّم الغار الأعلى، وما عداها من الحروف مصمتة، وسميت بذلك لأنها أصمتت أي منعت أن تختص ببناء كلمة في لغة العرب، إذا كثرت حروفها، لاعتياصها: أي عصيانها على اللسان، فهي حروف لا تنفرد بنفسها في كلمة أكثر من ثلاثة أحرف، حتى يكون معها غيرها من الحروف المذلقة (^١).\nفمعنى المصمتة: الممنوعة من أن تكون منفردة في كلمة طويلة، من قولهم:\n\"صمت \"إذا منع نفسه الكلام.\nوهذا آخر الصّفات ذات الأضداد.\nوأمّا الصّفات التي لا يطلق على باقيها اسم مشعر بضد تلك الصّفة، بل بسلبها:\nفمنها حروف الصّفير، وهي: السّين، والصّاد، والزّاي: وهو صوت زائد من بين الشّفتين يصحبها عند خروجها، وهي الحروف الأسلية (^٢).\n_________\n(^١) النشر ١/ ٢٠٣، الرعاية: ١٣٦.\n(^٢) الرعاية: ١٣٦.","vol":"1","page":356},{"text":"ومنها حروف القلقلة وهي خمسة جمعوها في: «قطب جد»، وتكون:\nمتوسطة: كباء ﴿نَبْعَثُ﴾ (^١)، وجيم ﴿النَّجْدَيْنِ﴾ (^٢)، ودال «مددنا» (^٣)، وقاف ﴿خَلَقْنا﴾ (^٤)، وطاء ﴿أَطْوارًا﴾ (^٥).\nومتطرفة: كباء ﴿لَمْ يَتُبْ﴾ (^٦)، وجيم «لم يخرج»، ودال ﴿لَقَدْ﴾، وقاف ﴿وَمَنْ يُشاقِقِ﴾ (^٧)، وطاء ﴿وَلا تُشْطِطْ﴾ (^٨).\nلتقلقل اللسان بها عند سكونها في الوقف وغيره، فيسمع لها نبرة، لكنّها في الوقف أبين منها في الوصل، قيل: وأصل هذه الصّفة للقاف، لأنّه حرف لا يقدر أن يؤتي به ساكنا إلاّ مع صوت زائد لشدة استعلائه، وأشبهه في ذلك أخواته.\nوليست القلقلة حركة وإنّما هي شدة الصياح، واللقلقة: شدة الصّوت، قاله الخليل (^٩).\nوأضاف بعضهم إليها الهمزة، لما فيها من الجهر والشدة، ودفع بدخول التّخفيف عليها حالة السّكون، وبما يعتريها من الإعلال.\nوأضاف إليها سيبويه التّاء، وجعل لها نفخا، وهو قوي في الاختبار، وجعل المبرد منها الكاف، لكنّه جعلها دون القاف، قال: وهذه القلقلة بعضها أشدّ من بعض (^١٠).\n_________\n(^١) كما في: النحل: ٨٤، ٨٩، الإسراء: ١٥.\n(^٢) البلد: ١٠.\n(^٣) كما في الحجر: ١٩، الإسراء: ٦.\n(^٤) كما في: الأعراف: ١٨١، الحجر: ٢٦، ٨٥، وغيرها.\n(^٥) نوح: ١٤.\n(^٦) الحجرات: ١١.\n(^٧) النساء: ١١٥، الأنفال: ١٣.\n(^٨) ص: ٢٢.\n(^٩) العين ٥/ ٢٦، التمهيد: ٩١، النشر ١/ ٢٠٣.\n(^١٠) النشر ١/ ٢٠٣، الكتاب ٤/ ٤٣٤.","vol":"1","page":357},{"text":"ومنها: حروف المدّ واللين: لامتداد الصّوت بها وهي الجوفية والهوائية، وأمكنهن الألف.\nومنها: حرفا اللين، وهما الواو والياء السّاكنان، المفتوح ما قبلهما، لأنّهما يخرجان في لين وقلة كلفة على/اللسان، لكنّهما نقصتا عن مشابهة الألف لتغير حركة ما قبلهما عن جنسهما، فنقصتا المدّ الذي في الألف، وبقي اللين فيهما لسكونهما، فشبهتا بذلك (^١).\nومنها: الحروف الخفيّة، وهي أربعة: الهاء، وحروف المدّ الثّلاثة، لخفائها في اللّفظ، إذا اندرجت بعد حرف قبلها، ولخفاء الهاء قويت بالصّلة، وحروف المدّ بالمدّ، عند الهمز، والألف أخفى هذه الحروف لأنّه لا عمل للّسان فيها، ولا مخرج تنسب إليه على الحقيقة، ولا تتغير، ولا حركة ما قبلها (^٢).\nومنها: حروف العلة، وهي: حروف المدّ، والهمزة، لأنّ التّغير والعلّة والانقلاب لا يكون في كلام العرب إلاّ في أحدها، تعتل الياء والواو فينقلبان ألفا تارة، وهمزة أخرى، نحو: «قال»، و«شفاء»، وتنقلب الهمزة ياء تارة، وواوا أخرى، والياء كذلك، نحو: «رأس»، و«يؤمن»، و«بئر»، وأدخل قوم في هذه الحروف الهاء، لأنّها تقلب همزة نحو: «ماء» و«أمهات» (^٣).\nوتقسيم التّصريفيين الكلم إلى: صحيح ومضاعف، ومهموز ومعتل؛ صريح في إخراج الهمزة منها، وقال الجعبري:\" والتّحقيق: إدخال الهمزة فيها، لمساواتها بها، وزيادتها بالتسهيل، وإخراج الهاء للقلة \" (^٤).\nومنها: حروف التّفخيم، وهي: حروف الإطباق، ومنه الراء، واحتجّ مكّي\n_________\n(^١) النشر ١/ ٢٠٤.\n(^٢) النشر ١/ ٢٠٤، الرعاية: ١٢٧.\n(^٣) الرعاية: ١٢٨.\n(^٤) كنز المعاني ٥/ ٢٦٠٠.","vol":"1","page":358},{"text":"لأصالته في التّفخيم: بأنّ كلّ راء مكسورة تغليظها غير جائز، وليس كلّ راء فيها التّرقيق، ألا ترى أنّك إذا قلت: «رغدا» و«رقدا» ونحوهما بالتّرقيق غيرت لفظ الرّاء إلى نحو الإمالة، قال:\" وهذا ممّا لا يمال ولا علّة فيه توجب الإمالة \"، وقال غيره:\nليس لها أصل في التّفخيم ولا في التّرقيق، وإنّما يعرض لها ذلك بحسب الحركة (^١).\nومنها: حرفا الانحراف، وهما اللاّم والرّاء على الصّحيح، لانحرافهما عن مخرجهما حتى اتّصلا بمخرج غيرهما، فاللاّم إلى الطّرف، والرّاء إلى الظّهر (^٢).\nومنها: حرفا الغنّة، وهما الميم والنّون لما فيهما من الغنّة المتّصلة بالخيشوم.\nومنها: المكرّر، وهو الرّاء، وتكريرها ربّوها في اللفظ، لا إعادتها بعد قطعها، ولها قبول التّكرار، لارتعاد طرف اللسان بها عند النّطق، فهو كقولهم لغير الضّاحك:\nإنسان ضاحك، واتّصاف الشيء بالشيء أعم من أن يكون بالفعل أو بالقوة (^٣).\nومنها: التّفشي، وهو في الشّين وحده، وفاقا للدّاني، لأنّها تفشّت عند النّطق بها حتى اتّصلت بمخرج الطّاء، وأضاف بعضهم إليها: الفاء، ومكّي: الثّاء، وآخر: الضّاد، وآخر: الرّاء والصّاد والسّين والميم والياء، فتفشي الفاء بالتّأفف، والثّاء/بالانتشار، والضّاد بالاستطالة، والرّاء بالتّكرير، والصّاد والسّين بالصّفير، والميم بالغنّة، لكن يلزم القائل بتفشّي الصّاد السّين وإلحاق الزّاي؛ إذ لا فرق (^٤).\nومنها: الهاوي، وهو: الألف، وفاقا للشّاطبي كالدّاني، وابن الحاجب، وابن مالك، قال ابن الحاجب:\" لأنّه في الحقيقة راجع إلى الصّوت الهاوي الذي بعد الفتحة، وهذا وإن شاركه الواو والياء فيه، إلاّ أنّه يفارقهما من جهة اتّساع هواء الألف، لأنّه صوت بعد الفتحة، فيكون الفمّ فيه مفتوحا، بخلاف الضّمّة والكسرة، فإنّ ذلك\n_________\n(^١) الرعاية: ١٢٨، ١٩٥، النشر ١/ ٢٠٢.\n(^٢) النشر ١/ ٢٠٤، الرعاية: ١٣١.\n(^٣) النشر ١/ ٢٠٤، الكتاب ٤/ ٤٣٥.\n(^٤) الرعاية: ١٣٥، النشر ١/ ٢٠٥.","vol":"1","page":359},{"text":"لا يكون عنهما، فلذلك اتّسع هواء صوت الألف أكثر منه في الواو والياء.\nوقال مكّي: \"حروف المدّ\"، قال الجعبري: والتّحقيق التّعميم بالتّقييد، ومن تجوز بتخصيص الألف فللزومه ذلك دون أخويه، فإنّهما لا يكونان كذلك إلاّ بالقيدين، وهويّها تصعّدها من مبتدأ الصّوت إلى منتهاه (^١).\nومنها: الجرسي، وهي: الهمزة، والجرس لغة: الصّوت، فكأنّه الحرف الصّوتي، وكلّ الحروف يصوت بها، لكن الهمزة لها مزية زائدة في ذلك، فلذلك استثقل الجمع بين همزتين في كلمة وكلمتين (^٢).\nومنها: المستطيل، وهو: الضّاد، لامتداده من أوّل حافة اللسان حتى اتّصل بمخرج اللاّم، لما فيه من القوّة والجهر والإطباق والاستعلاء، حتى استطال في مخرجه (^٣).\nفإن قلت: ما الفرق بين المستطيل والممدود؟.\nأجيب: بأنّ المستطيل جرى في مخرجه، والممدود جرى في نفسه.\nومنها: الممال، وهو الألف، ومن الحركات الفتحة، وأضاف إليها مكّي: الرّاء، وهاء التّأنيث، وتعقّب: بأنّ الممال إنّما هو فتحة الرّاء، وفتحة ما قبل الهاء، لصحّتها فيهما، والمراد بالممال: القابل للإمالة.\nومنها: المهتوف، وهو للهمزة، والهتف: الصّوت، فسمّيت بذلك لخروجها من الصّدر، كالمتهوع (^٤) بها، فيحتاج إلى ظهور قوي شديد، وهو كتسميتهم لها أيضا بالجرسي.\n_________\n(^١) كنز المعاني ٥/ ٢٦٠٠.\n(^٢) الرعاية: ١٣٣.\n(^٣) الرعاية ١٣٤، النشر ١/ ٢٠٥.\n(^٤) قال في المعجم الوسيط ٢/ ٩٩٩: \"تهوع تقيأ والقيء تكلفه\"، الرعاية: ١٣٧.","vol":"1","page":360},{"text":"ومنها: الرّاجع، للميم؛ لأنّها ترجع في مخرجها إلى الخياشيم، لما فيها من الغنّة، والقائل بهذا يلزمه إلحاق النّون السّاكنة إذ لا فرق (^١).\nومنها: حروف الإبدال، وهي اثنا عشر حرفا، جمعوها في: «طال يوم أنجدته»، لأنّها تبدل من غيرها، تقول: \"هذا أمر «لازب» و«لازم» \"، فتبدل أحدهما من الآخر فالميم تبدل من الباء، ولا تقول: الباء بدل/من الميم؛ لأنّ الباء ليست من حروف الإبدال، إنّما يبدل غيرها منها، ولا تبدل من غيرها، وليس البدل في هذا جاريا في كلّ شيء، إنّما هو موقوف على السّماع، ينقل ولا يقاس عليه، ولم يأت في السّماع حرف يكون بدلا من غيره، إلاّ من أحد هذه الأحرف الاثنى عشر (^٢).\nومنها: الزّوائد، وهي عشرة، جمعوها في: «سألتمونيها»، لأنّه لا يقع في كلام العرب حرف زائد في اسم ولا في فعل إلاّ أحد هذه العشرة.\nوالزيادة: إدخال أحد هذه الحروف على الكلمة بعد وضعها، فليس جزءا، وتوزن بلفظها الأصلي، ويكون في الكلمة منها زائدان وثلاثة، نحو: «انكسر»، و«استبشر» الهمزة والنّون، والهمزة والسّين والتاء، وقد يجتمع منها أربعة في المصادر، نحو:\n«استبشار» الهمزة السّين والتاء والألف (^٣).\nوإذا تقرر هذا فاعلم أنّ الصّفات منها ما هو متضاد، فلا يجتمع متضادّان في حرف واحد، ومنها ما هو غير متضاد، فيمكن اجتماع صفتين فأكثر في حرف واحد، وكل منهما إمّا صفة قوة، تقوّي موصوفها، أو صفة ضعف تضعفه، ومن ثمّ انقسمت الحروف بهذا الاعتبار ثلاثة أقسام:\nقوي مطلقا، وهو: ما اجتمعت فيه صفات القوة، ويتشعب منه الأقوى.\n_________\n(^١) الرعاية: ١٣٨.\n(^٢) الرعاية: ١٢٢.\n(^٣) الرعاية: ١٢٠.","vol":"1","page":361},{"text":"وضعيف مطلقا وهو: ما انفردت فيه صفات الضّعف، ويتفرّع منه الأضعف.\nوقوي من وجه ضعيف من آخر، وهو: ما اجتمع فيه النّوعان.\nفالجهر، والاستعلاء، والإطباق، والاستطالة، والتّفخيم، والشدّة، والقلقلة، والجرس، والهتف، صفات قوة.\nوالهمس، والاستفال، والانفتاح، والتّرقيق، والرّخاوة، والخفاء، صفات ضعف.\nوهذا توزيع الصّفات المذكورة على الموصوفات:\nفالألف: مجهور، رخو، منفتح، مستفل بالفاء، خفي ممدود، ممال، هاو، عليل، زائد، مصمت، مبدل، جوفي.\nوالهمزة: مجهورة، شديدة، جرسية، مهتوفة، مستفلة بالفاء، مصمتة، منفتحة، مبدلة، مزيدة، حلقية.\nوالهاء: مهموس، رخو، مستفل بالفاء، منفتح، خفي، مصمت، زائد، مبدل، حلقي.\nوالعين: مجهور، منفتح، مستفل بالفاء، مصمت، حلقي، بين الشدة والرخاوة.\nوالحاء: مهموس، مستفل بالفاء، منفتح، رخو، حلقي، مصمت.\nوالغين: مجهور، رخو، مستعل بالعين، منفتح، مصمت، حلقي/.\nوالخاء: مهموس، منفتح، رخو، مستعل بالعين، مصمت، حلقي.\nوالقاف: مجهور، منفتح، مستعل بالعين، شديد، مقلقل، مصمت، لهوي.\nوالكاف: مهموس، منفتح، شديد، مستفل بالفاء، مصمت، لهوي.\nوالجيم: مجهور، منفتح، مستفل بالفاء، شديد، مقلقل، مصمت، شجري.\nوالشين: مهموس، مستفل بالفاء، منفتح، مصمت، شجري، رخو، متفش.","vol":"1","page":362},{"text":"والياء: مجهور، مستفل بالفاء، منفتح، رخو، خفي، هاوي، شجري، مصمت، مدّي، معتل.\nوالضاد: مجهور، منطبق، مستعل بالعين، رخو، مستطيل، مصمت، شجري، مفخم، متفش على قول.\nواللام: مجهور، منفتح، مستفل بالفاء، بين الشدة والرخاوة، منحرف، مذلق، مرقق، مبدل، زائد.\nوالرّاء: مجهور، منفتح، مذلق، مستفل بالفاء، بين الشدة والرخاوة، مفخم، منحرف، مكرر، متفتش على قول.\nوالنّون: مجهور، منفتح، مستفل بالفاء، بين الشدة والرخاوة، مذلق، مرقق، أغن.\nوالطّاء: مجهور، مستعل بالعين، منطبق، شديد، مفخم، مقلقل، مبدل، مصمت، نطعي.\nوالتّاء: مهموس، مستفل بالفاء، منفتح، شديد، مصمت، مبدل، زائد، نطعي.\nوالدّال: مجهور، منفتح، مستفل بالفاء، شديد، مصمت، مقلقل، مبدل، نطعي.\nوالظّاء: مجهور، مستعل بالعين، منطبق، رخو، مفخم، مصمت، لثوي.\nوالذّال: مجهور، منفتح، مستفل بالفاء، رخو، مصمت، لثوي.\nوالثّاء: مهموس، مستفل بالفاء، منفتح، رخو، مصمت، لثوي، متفش على قول.\nوالصّاد: مهموس، منطبق، مستعل بالعين، رخو، صفيري، مصمت، مفخم أسلي.\nالسّين: مهموس، مستفل بالفاء، منفتح، رخو، صفيري، مصمت، أسلي.","vol":"1","page":363},{"text":"والزّاي: مجهور، منفتح، رخو، مستفل بالفاء، صفيري، مصمت، أسلي.\nوالفاء: مهموس، مستفل بالفاء، منفتح، رخو، مذلق، شفهي، متفش على قول.\nوالباء: مجهور، منفتح، مستفل بالفاء، مقلقل، شديد، مذلق، شفهي.\nوالميم: مجهور، منفتح، مستفل بالفاء، أغن، مذلق، زائد، مبدل، بين الشدة والرخاوة، شفهي.\nوالواو: مجهور، رخو، منفتح، مستفل بالفاء، ممدود، معتل، مصمت، زائد، مبدل، خفي، هوائي.\nوالحاصل:\nأنّ من هذه الحروف ما اجتمع فيه صفات القوّة كلّها: الاستعلاء والجهر والإطباق والشدة والقلقلة، وهي الطّاء.\nومنها: ما اجتمع فيه صفات/الضّعف كلّها: الهمس والرّخاوة والاستفال والانفتاح، وهي: الهاء، والحاء المهملة، والشّين، والسّين، والثّاء المثلثة، والفاء.\nومنها: ما اجتمع فيه ثلاث صفات قوية، وصفة ضعيفة، وهي: القاف والضّاد والظّاء المعجمتين، فالقاف قوتها: الاستعلاء والجهر والشدة، وضعفها: الانفتاح، والآخرين قوتهما: الإطباق والجهر والاستعلاء، وضعفهما: الرخاوة.\nومنها: ما اجتمع فيه من القوة صفة واحدة، ومن الضّعف ثلاث، وهي الألف والكاف والمثناة الفوقية، والخاء المعجمة، والذّال والزّاي، المعجمتان، فالألف والذّال والزّاي فيهما من الضّعف: الرّخاوة والانفتاح والاستفال، وقوتها: الجهر، والكاف والتّاء فيهما من الضّعف: الهمس والانفتاح والاستفال، ومن القوّة: الشّدة، والخاء ضعفها: الهمس، والرّخاوة، والانفتاح، وقوتها: الاستعلاء.\nومنها: ما فيه صفتان قويتان، وصفتان ضعيفتان، وهي: الهمزة والعين والغين،","vol":"1","page":364},{"text":"والجيم، والياء التّحتية، والدّال والصّاد المهملتان، واللاّم والرّاء والنّون والباء الموحدة والميم والواو، فالهمزة والموحدة والجيم والدال ضعفها: الانفتاح والاستفال، وقوتها: الجهر والشدة، والعين المهملة، والياء التّحتية، والنّون، واللاّم، والرّاء، والواو، والميم، قوتها: الجهر وبعض الشدة، وضعفها: الاستفال والرّخاوة، والغين المعجمة ضعفها: الرّخاوة والانفتاح، وقوتها: الاستعلاء والجهر، والصّاد ضعفها: الهمس والرّخاوة، وقوتها: الاستعلاء والإطباق.\nوإذا تقرر هذا فليعلم أنّ:\nالتّجويد هو: مصدر جوّد تجويدا، إذا أتى بالقراءة مجوّدة الألفاظ، وهو تقويم حروفها، وإعطاؤها حقّها، وتوفيتها واجب مستحقها، من غير إفراط ولا تفريط، ولا تكلّف ولا تعسّف ولا تخليط، سالمة من تمضيغ (^١) اللسان، وتقعير (^٢) الفم، وتعويج الفك، وتقطيع المدّ، وتطنين (^٣) الغنّات، وحصرمة/الرّاءات، إلى غير ذلك ممّا تنفر عنه الطّباع، وتمجه القلوب والأسماع (^٤)، والله تعالى يرحم الإمام أبا الحسن السّخاوي، فلقد أجاد وأفاد حيث قال (^٥):\nلا تحسب التّجويد مدّا مفرطا … أو مدّ ما لا مدّ فيه لوان\nأو أن تشدّد بعد مدّ همزة … أو أن تلوك الحرف كالسّكران\nأو أن تفوه بهمزة متهوّعا … فيفر سامعها من الغثيان\nللحرف ميزان فلاتك طاغيا … فيه، ولا تك مخسر الميزان\n_________\n(^١) المضغة: أصل الأضراس في اللحى وكل لحم على عظم أو عرق، المعجم الوسيط ٢/ ٨٧٥.\n(^٢) أي تكلم بأقصى حلقه، وفي كلامه قعر وتعمق، الوسيط ٢/ ٧٤٩.\n(^٣) طنت الأذن والمقطوع كان له صوت عند قطعه، المعجم ٢/ ٥٦٨.\n(^٤) التمهيد: ٤٧، النشر ١/ ٢١٠.\n(^٥) هي قصيدة: (عمدة المفيد وعدة المجيد في معرفة التجويد)، وهي في كتاب السخاوي (جمال القراء): ٦٦٢، وقد طبعت مفردة، وشرحت مرارا.","vol":"1","page":365},{"text":"فنبّه مريد التّجويد على اجتناب أمور ربما يتوهم أنّها المعول عليها في التّجويد، محذرا من ارتكابها، إذ هي خارجة عن حدّ التّجويد منافية له، معدودة من اللحن الجلي والخفي، وهي: الإفراط في مدّ حروف المدّ، وهي: تجاوز الحدّ، ومدّ ما لا مدّ فيه، كواو ﴿مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ (^١) وصلا، والمبالغة في تشديد الهمزة إذا وقعت بعد حرف المدّ، مبالغة في تحقيقها وبيانها، ولوك الحرف: نحو كلام السّكران، فإنّه لاسترخاء لسانه وأعضائه بسبب السّكر تذهب فصاحة كلامه وبيانه (^٢).\nوقد روي عن نافع أنّه قال: \"قراءتنا قراءة أكابر الصّحابة سهل جزل لا تمضغ ولا تلوك\"، والمبالغة في نبر الهمزة وضغط صوتها حتى تصير كصوت المهتوع، وهو المتقيء، فإذا أخرج الحرف من مخرجه وأعطاه حقّه من الصّفات على وجه العدل، من غير إفراط ولا تفريط فقد وزنه بميزانه.\nوقد رووا عن حمزة إمام المحقّقين أنّه قال لبعض من سمعه يبالغ في الإفراط:\n\"أمّا علمت أنّه ما كان فوق الجعودة (^٣) فهو قطط (^٤)، وما كان فوق البياض فهو برص، وما كان فوق القراءة فليس بقراءة\" (^٥).\nفوزن الحرف محررا عسر، ومشافهة الشّيخ توضّح طريقه، وإدمان الرّياضة تصيّره طبيعة وسليقة، ولله در شيخ مشايخنا العلاّمة ابن الجزري حيث قال: \"ولا أعلم سببا لبلوغ نهاية الإتقان والتّجويد، ووصول غاية التّصحيح والتّسديد مثل رياضة الألسن، والتّكرار على اللفظ الملتقي من فم المحسن\" (^٦)، وما أحسن قول إمام هذا الفن الحافظ أبي عمرو الدّاني، حيث يقول: \"ليس بين التجويد وتركه إلاّ\n_________\n(^١) الفاتحة: ٤.\n(^٢) التحديد في التجويد: ٨٤.\n(^٣) جعد الشعر وغيره اجتمع وتقبض والتوى وقصر، المعجم الوسيط ١/ ١٢٥.\n(^٤) القطط: يقال شعر قطط قصير جعد، المعجم الوسيط ٢/ ٧٤٥.\n(^٥) غاية النهاية ١/ ٢٦٢.\n(^٦) النشر ١/ ٢١٣.","vol":"1","page":366},{"text":"رياضة القارئ وتدبره بفكه\" (^١).\nوأنت إذا/تأملت ما صحّ وثبت من عرضه ﷺ القرآن على جبريل كلّ عام مرة، وفي عام وفاته مرتين، مع ما روي من قراءته ﷺ على أبيّ بن كعب: ﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ … السّورة (^٢)، وضح لك مشروعية القراءة على المشايخ، وأخذ الألفاظ عنهم بطريق المشافهة، فهو ﷺ إنّما قرأ على أبيّ ليعلّمه طريق التّلاوة وترتيلها، على أي صفة تكون قراءة القرآن، ليكون ذلك سنّة في الإقراء والتّعليم، وقد وقع الأمر كذلك؛ فإنّ الصّحابة الآخذين للقرآن عنه ﷺ عرض بعضهم على بعض، ثمّ وقع كذلك للتّابعين وأتباعهم، حتى اتّصل الأمر إلينا، مسلسلا متواترا، فمن ابتدع واجتزأ بما تعلم من الكتب فقد أساء وخالف، وربما وقع في أمر عظيم، وخطر جسيم، والله أسأل العفو والعافية، وسلوك سواء السبيل.\nوفي (شرح البخاري) للبرماوي (^٣) في معنى مدارسة جبريل للنبي ﷺ: \"أنّ معناه:\nتعلم مخارج الحروف، وكيفية النّطق بها\"، وكذلك قال الكرماني، وعبارته: \"وفائدة درس جبريل تعليم الرّسول ﵊ تجويد لفظه، وتصحيح إخراج الحروف من مخارجها، وليكون سنّة في حقّ الأمّة، كتجويد التّلامذة على الشّيوخ قراءاتهم\" (^٤)، انتهى.\nولا مرية أنّه كما يتعبد بفهم معاني القرآن وإقامة حدوده، يتعبد بتصحيح ألفاظه، وإقامة حروفه على الصّفة المتلقاة من أئمة القرّاء، ومشايخ الإقراء، المتّصلة بالحضرة النّبويّة الأفصحية العربية، التي لا يجوز مخالفتها ولا العدول عنها، فمن أنف عن\n_________\n(^١) التحديد: ٨٤.\n(^٢) متفق عليه: البخاري ٤/ ١٨٩٦، (٤٦٧٦)، ومسلم ١/ ٥٥٠ (٧٩٩).\n(^٣) محمد بن عبد الدائم بن موسى العسقلاني البرماوي، عالم بالفقه والحديث، ولد سنة ٧٦٣ هـ، ألف اللامع الصبيح على الجامع الصحيح، والفوائد السنية شرح الألفية، مات سنة ٨٣١ هـ، الأعلام ٦/ ١٨٩، البدر الطالع ٢/ ١٨١.\n(^٤) الكواكب الدراري، شرح الكرماني ١/ ٥١.","vol":"1","page":367},{"text":"الأخذ عن أستاذ يوقفه على حقيقة ذلك مع تماديه على تحريف ألفاظ القرآن فهو عاص بلا شك، وآثم بلا ريب، إذ صيانة جميع حروف القرآن عن التّبديل والتّحريف واجبة لا يقال: إنّ وجوب التّجويد على القارئ مقصور على ما يلزم المكلف قراءته من المفروضات، لأنّا نقول: لا رخصة في تغيير لفظ منه، وقد قال الله مخاطبا/ لرسوله ﷺ خصوصا، ولأمته عموما: ﴿وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا﴾ (^١) فلم يقتصرسبحانه على الأمر بالفعل حتى أكده بالمصدر اهتماما به وتعظيما له، ليكون عونا على تدبّر القرآن وتفهمه، وكذلك كان ﷺ يفعل، وقد نعتت أم سلمة قراءته ﷺ فقالت: \"قراءة مفسرة حرفا حرفا\" رواه الترمذي (^٢)، وقالت عائشة: \"كان ﷺ يقرأ السّورة حتى تكون أطول من أطول منها\" (^٣)، وقال البراء: \"كان ﷺ يقرأ في العشاء «والتين والزيتون»، فما سمعت أحدا أحسن صوتا أو قراءة منه\" متفق عليه (^٤)، فقد كانت قراءته ﵊ ترسلا، لا هذّا ولا عجلة، بل قراءة مفسّرة حرفا حرفا، وكان يقطّع قراءته آية آية، ويمدّ عند حروف المدّ، وكان يتغنى بقراءته، ويرجع صوته بها أحيانا، وقد روينا عن ابن مسعود موقوفا: جوّدوا القرآن وزيّنوه بأحسن الأصوات، وأعربوه فإنّه عربي والله يحب أن يعرب به \"، وفي صحيح ابن خزيمة من حديث زيد بن ثابت مرفوعا:\" إنّ الله يحب أن يقرأ القرآن كما أنزل \" (^٥)، وقد كان عبد الله بن مسعود ممن أعطي في تجويد القرآن وتحقيقه وترتيله حظا عظيما، والشّاهد لذلك قوله ﷺ:\" من أحبّ أن يسمع القرآن غضّا كما أنزل فليسمع قراءة ابن أم عبد \" (^٦)، يعني ابن مسعود،\n_________\n(^١) المزمل: ٤.\n(^٢) أخرجه أحمد ٦/ ٢٩٤، البخاري في خلق أفعال العباد (٢٣)، وأبو داود (١٤٦٦)، والترمذي (٢٩٢٣)، والنسائي ٢/ ١٨١، وقال الترمذي حديث حسن صحيح غريب لا نعرفه إلا من حديث ليث بن سعد عن ابن أبي مليكة عن يعلى عن أم سلمة، وقال الألباني ضعيف.\n(^٣) أخرجه مالك في الموطأ: ١٠٤، وأحمد ٦/ ٢٨٥، ومسلم ٢/ ١٦٤ (١٢١٢).\n(^٤) البخاري ٩/ ١٩٤ (٧٥٤٦) باب قول النبي ﷺ: الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة.\n(^٥) أخرجه أبو بكر السجزي في الإبانة عن زيد بن ثابت، وهو في كنز العمال (٣٠٦٩).\n(^٦) الحديث:\" من سره أن يقرأ القرآن غضّا كما أنزل فليقرأه على قراءة ابن أم عبد \"أخرجه -","vol":"1","page":368},{"text":"وفي البخاري:\" لما قرأ بكى ﷺ \"، وقال أبو عثمان النهدي:\" صلى بنا ابن مسعود المغرب فقرأ ب ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ (^١) ولوددت أنّه قرأ بسورة البقرة، من حسن صوته وترتيله\".\nومن العجيب ما حكاه في (النّشر) عن الشيخ تقي الدين بن الصائغ، قال:\" وكان أستاذا في [التّجويد] (^٢): أنّه قرأ يوما في صلاة الصبح ﴿وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقالَ ما لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ﴾ (^٣) وكرّرها، فنزل طائر على رأسه يستمع قراءته حتى أكملها، فنظروا إليه فإذا هو هدهد \"، وعن مؤلف (المبهج):\" أنّه أسلم جماعة من اليهود والنصارى من سماع قراءته \" (^٤).\nوأجلّ من علمته بلغ الغاية في ذلك قاضي القضاة/الإمام العلاّمة ناصر الدين الإخميمي الحنفي (^٥) فإنّه انفرد بما جمعه من النّغمات الفائقة، والألحان الرّائقة، والعلم بتحقيق التّجويد والإتقان، والمعرفة التّامة باختلاف القراءات ووجوهها الحسان، ولله درّ قاضي طيبة، وإمام مسجدها، صلاح الدين بن صالح بن علام، أقرّ بحسن أدائه كلّ خطيب وإمام، إذا غردّ طائر فصاحته في روضة القدس على فنن محراب الأنس، دمعت لقراءته العيون الجوامد، وخشعت لها القلوب التي تحكي الجلامد، فسبحان من جاد على من شاء بنعمة النّغمة.\n_________\n= - أحمد ١/ ٧، (٣٥، ١٨٦٤٨، ٩٧٥٣)، والبزار ١/ ٦٦، (١٣)، والطبراني ٩/ ٦٧، (٨٤١٤)، وأبو يعلى ١/ ٢٦ (١٦)، وابن حبان ١٥/ ٥٤٢ (٧٠٦٦)، وأشار له الألباني بالحسن في السلسلة الصحيحة ٥/ ٣٧٩ (٢٣٠١).\n(^١) الإخلاص: ١.\n(^٢) هكذا في جميع المخطوطات، وفي الأصل [النحو]، وهو خطأ.\n(^٣) النمل: ٢٠.\n(^٤) النشر ١/ ٢٣٩.\n(^٥) محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الوهاب، ناصر الدين، أبو الخير الأنصاري الخزرجي الأخميمي الحنفي، ولد سنة ٨٣٧ بالقاهرة، عرض على العز بن الفرات والبدر العيني، وأخذ القراءات عن الشهاب بن أسد، ولي مشيخة البرقوقية وغيرها، الضوء اللامع ٣/ ٣٨٥.","vol":"1","page":369},{"text":"فإذا انضاف إلى إتقان معرفة المخارج وصفاتها حسن الصّوت، وجودة الفكّ، وذرابة اللسان، وصحّة الأسنان، كان غاية في الإحسان، ولا يخفى أنّ النّفوس لها حظّ من الأصوات الحسنة، فإذا جليت ألفاظ القرآن العزيز بالأصوات الطّيّبة، مع مراعاة قوانين التّرتيل على الأسماع، تلقّتها القلوب، وأقبلت عليها النّفوس وربّما أثمر ذلك تدبر آياته، والتّفكر في غوامضه، والتّبحر في مقاصده، فيحصل له حينئذ الامتثال لأوامره، والانتهاء عن مناهيه، والرّغبة في وعده، والرّهبة من وعيده، والطّمع في ترغيبه، وهذه فائدة مشروعية الإنصات إلى التّلاوة في الصّلاة وغيرها، وسقوط السّورة عن المأموم في الجهرية، ومن ثمّ طلب تحسين الصّوت بالقراءة مع إقامة رسوم تجويدها، والوقوف مع مرسوم تحديدها، وقد كثر في القرآن ختم فواصله بحروف المدّ واللين وإلحاق النّون (^١).\n\nقيل: وحكمته: وجود التّمكن من التّطريب بذلك، كما قاله بعضهم، وللنّاس في هذه المسألة قديما وحديثا خلاف طويل، وكلّ رأى رأيا بحسب ما فهمه من المروي في ذلك، وأدّى إليه اجتهاده، وقد أومأت لشيء من ذلك في كتابي (المنح المحمدية) (^٢) على صاحبها أفضل الصّلاة والسلام وأشير هنا إلى نبذة من ذلك تكشف عن ما هنالك فأقول، وبالله أستعين: روينا عن أبي هريرة أنّ رسول الله قال: لم يأذن الله لشيء ما أذن للنبي ﷺ يتغنّى بالقرآن\" (^٣)، وعنه أيضا مرفوعا: \"ما أذن الله لنبي ما أذن للنبي ﷺ أن يتغنى بالقرآن\"، قال سفيان: تفسيره: يتغنى به رواهما البخاري، وفي رواية له: \"من لم يتغن بالقرآن فليس منا\" (^٤)، وهو في السّنن من حديث سعد بن أبي وقاص وغيره، قال في (فتح الباري): قوله في الحديث الأوّل: \"لشيء\" هو بشين\n_________\n(^١) التمهيد: ٧٤.\n(^٢) المواهب اللدنية بالمنح المحمدية ٤/ ٤٩٤ وما بعدها.\n(^٣) البخاري \"٥٢٢٣ و٧٤٨٢ (٥٠٢٤)، ٧٥٤٤)، مسلم\" ١٧٩٥.\n(^٤) بهذا النص في مسند أبي يعلى (٤٧٥٥) وفيه ضعف كما قال محققه حسن أسد، والحديث في صحيح البخاري ٩/ ١٨٨ (٧٥٢٧) وغيره: \"ليس منا من لم يتغن بالقرآن\".","vol":"1","page":370},{"text":"معجمة عند الإسماعيلي ومسلم من جميع طرقه، ولغير الإسماعيلي \"لنبي\" بنون وموحدة، وقوله: \"ما أذن لنبي\" كذا للأكثر، وعند أبي ذر \"للنبي\" بزيادة اللاّم، فإن كانت محفوظة فهو للجنس، ووهم من ظنّها للعهد، وتوهّم أنّ المراد نبينا (^١) ﷺ.\nوقوله: أذن، أي: استمع، وهو بفتحة ثمّ كسرة في الماضي، وكذا في المضارع، يشترك بين الإطلاق والاستماع، تقول: «أذنت»، «آذن» بالمد، فإن أردت الإطلاق فالمصدر بكسرة ثمّ سكون، وإن أردت الاستماع فالمصدر بفتحتين، قال القرطبي:\nأصل الأذن فتحتين أن المستمع يميل بأذنه إلى جهة من يسمعه، وهذا المعنى في حق الله تعالى لا يراد به ظاهره، وإنّما هو على سبيل التّوسع على ما جرى به عرف التّخاطب، والمراد به في حق الله تعالى: إكرام القارئ وإجزال ثوابه، لأنّ ذلك ثمرة الإصغاء.\nوفي رواية مسلم عن أبي سلمة في هذا الحديث: \"ما أذن لنبي كأذنه\"، بفتحتين /، ومثله عند أحمد، وابن ماجه، والحاكم، وصححه من حديث فضالة بن عبيد الله:\n\"لله أشدّ أذنا إلى الرجل الحسن الصّوت بالقرآن من صاحب القينة إلى قينته\" (^٢).\nوقال ابن الجوزي: اختلفوا في قوله: \"يتغنّى على أربعة أقوال: أحدها: تحسين الصّوت، والثّاني: الاستغناء، والثالث: التحزين، قاله الشّافعي، والرابع: التشاغل به، تقول العرب: تغنى بالمكان: أقام به\".\n_________\n(^١) فتح الباري ٩/ ٦٨.\n(^٢) أخرجه ابن ماجه ١/ ٤٢٥ (١٣٤٠)، قال البوصيري ١/ ١٥٨: هذا إسناد حسن لقصور درجة ميسرة مولى فضالة وراشد بن سعيد عن درجة أهل الحفظ والضبط. وابن حبان ٣/ ٣١ (٧٥٤)، والطبراني ١٨/ ٣٠١ (٧٧٢)، والحاكم ١/ ٧٦٠ (٢٠٩٧) وقال: صحيح على شرط الشيخين، والبيهقي في شعب الإيمان ٢/ ٣٨٧ (٢١٤٤)، وأخرجه أحمد ٦/ ٢٠ (٢٤٠٠٢)، والديلمي ٣/ ٣١٩ (٤٩٥٦)، والبيهقي ١٠/ ٢٣٠ (٢٠٨٤١)، والسمعاني فى أدب الإملاء والاستملاء ١/ ٩٣، وأشار له الألباني بالضعف كما في السلسلة الضعيفة ٦/ ٥١١ (٢٩٥١).","vol":"1","page":371},{"text":"قال الحافظ ابن حجر: \"وفيه قول آخر حكاه ابن الأنباري في (الزاهر) قال:\n\"المراد به التّلذذ والاستحلاء له، كما يلتذ أهل الطرب بالغناء، فأطلق عليه تغنيّا من حيث أنّه يفعل عنده ما يفعل عند الغناء\".\nوفيه قول آخر وهو:\" أنّه يجعله هجيراه، كما يجعل المسافر هجيراه الغناء\".\nقال ابن الأعرابي:\" كانت العرب إذا ركبت الإبل تتغنى، وإذا جلست في أفنيتها تتغنى، فلما نزل القرآن أحب ﷺ أن يكون هجيراهم القرآن مكان التّغني\".\nقال في (فتح الباري):\" وأمّا الذي نقله ابن الجوزي عن الشّافعي فلم أره عنه صريحا في تفسير الخبر، إنّما قال في (مختصر المزني): وأحبّ أن يقرأ حدرا وتحزينا \" (^١)، انتهى.\nقال أهل اللغة:\" حدرت القراءة: أدرجتها ولم أمطّطها، وقرأ فلان تحزينا: إذا رقق صوته، وصيره كصوت الحزين، وقد روى ابن أبي داود بإسناد حسن عن أبي هريرة: \"أنّه قرأسورة فحزّنها، شبه الرثاء\" (^٢).\nوذكر الطّبري عن الشّافعي: \"أنّه سئل عن تأويل ابن عيينة: بالاستغناء، فلم يرتضه، وقال: لو أراد: الاستغناء لقال: لم يستغن، وإنّما أراد تحسين الصّوت\" (^٣).\nقال ابن بطّال (^٤): \"وبذلك فسّره ابن أبي مليكة (^٥)، وعبد الله بن المبارك، والنّضر بن شميل، ويؤيده رواية عبد الأعلى عن معمر عن ابن شهاب في حديث الباب بلفظ:\n\"ما أذن لنبي في الترنم بالقرآن \"، أخرجه الطّبري، وعنده في رواية عبد الرزاق عن\n_________\n(^١) النقل من فتح الباري بداية من ٩/ ٦٨ بتصرف كبير.\n(^٢) الفتح ٩/ ٧٠.\n(^٣) الفتح ٩/ ٧٠.\n(^٤) شرح البخاري ١٠/ ٢٦٠.\n(^٥) عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة، أبو بكر الميمي، تابعي، ولد في خلافة علي بن أبي طالب، روى عن عائشة وابن عمر، وعنه عطاء، وأيوب السختياني، الغاية ١/ ٤٣٠، السير ٥/ ٨٩.","vol":"1","page":372},{"text":"معمر: \"ما أذن لنبي حسن الصّوت\"، وهذا اللفظ عند مسلم من رواية محمد بن إبراهيم التيمي عن أبي سلمة، وعند أبي داود والطحاوي من رواية عمرو بن دينار عن أبي سلمة عن أبي هريرة: \"حسن التّرنّم بالقرآن\"، قال الطّبري: \"والتّرنم لا يكون إلاّ بالصّوت، إذا حسّنه القارئ وطرّبه\"، قال: \"ولو كان معناه: الاستغناء، لما كان لذكر الصّوت ولا لذكر الجهر معنى\"، وأخرج ابن ماجه، وصحّحه ابن حبّان والحاكم، من حديث فضالة بن عبيد مرفوعا: \"لله أشد أذنا أي استماعا للرجل الحسن الصّوت بالقرآن، من صاحب القينة\" (^١)، والقينة: المغنيّة، وقال عمر بن شبّة:\nذكرت لأبي عاصم النّبيل تفسير ابن عيينة فقال: لم يصنع شيئا، حدّثني ابن جريج عن عطاء عن عبيد بن عمير (^٢)، قال: \"كان داود ﵇ يتغنى\"، يعني: حين يقرأ، ويبكي ويبكي، وعن ابن عباس: \"أنّ داود كان يقرأ الزّبور بسبعين لحنا، ويقرأ قراءة يطرب منها المحموم، وكان إذا أراد أن يبكي نفسه لم تبق دآبة في برّ ولا بحر إلاّ أنصتت له، واستمعت، وبكت\"، وبالجملة: فليس ما فسّره ابن عيينة بمدفوع، وإن كانت ظواهر الأخبار ترجّح أنّ المراد: تحسين الصّوت، ويؤيده قوله: \"يجهر به\"، ويمكن الجمع بين أكثر التّأويلات المذكورة، وهو أنّه يحسن به صوته، جاهرا به، مترنما على طريق التّحزّن، مستغنيا به عن الأخبار، طالبا به غني النّفس، راجيا به غنى اليد، ولا شك أنّ النّفوس تميل إلى سماع القراءة بالتّرنم، لأنّ للتّطريب تأثيرا في رقة القلب وإجراء الدّموع، لأنّ ذلك سبب الرّقة، وإثارة الخشية، وإقبال النّفوس على استماعه/، وكان\n_________\n(^١) ابن ماجه ٢/ ٣٦٤ (١٣٤٠)، مسند أحمد ٦/ ١٩ (٢٣٩٩٢) وقال الأرناؤوط: إسناده ضعيف لانقطاعه، ابن حبان ٣/ ٣١ (٧٥٤)، السنن الكبرى ١٠/ ٢٣٠ (٢١٥٨٢)، الحاكم في المستدرك ١/ ٧٦٠ (٢٠٩٧)، وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، سنن ابن منصور ٢/ ٤٠٥ (١٣٠)، المعجم الكبير ١٣/ ٢٣٦ (١٥١٦٨)، والألباني في الضعيفة ٦/ ٤٦٩ (٢٩٥١).\n(^٢) عبيد بن عمير بن قتادة، أبو عاصم الليثي المكي، وردت عنه الرواية عن عمر بن الخطاب وأبي بن كعب، روى عنه مجاهد وعطاء، مات سنة ٧٤ هـ، الغاية ١/ ٤٩٦، السير ٤/ ١٥٦، أسد الغابة ٣/ ٣٥٣.","vol":"1","page":373},{"text":"بين السّلف اختلاف في جواز القراءة بالألحان، أمّا تحسين الصّوت، وتقديم حسن الصّوت على غيره فلا نزاع فيه (^١).\nوقد حكى القاضي عبد الوهاب المالكي عن مالك تحريم القراءة بالألحان، وحكاه أبو الطّيب الطّبري، وابن حمدان الحنبلي عن جماعة من أهل العلم، وحكى ابن بطّال، والقاضي عياض، والقرطبي من المالكية، والماوردي، والبندنيجي، والغزالي من الشّافعية، وصاحب الذخيرة من الحنفية: الكراهة، واختاره أبو يعلى، وابن عقيل من الحنابلة، وحكى ابن بطّال عن جماعة من الصّحابة والتابعين الجواز، وهو المنصوص للشّافعي، ونقله الطحاوي عن الحنفية، وقال الفوراني من الشّافعية في (الإبانة): يجوز، بل يستحب.\nومحل هذا الخلاف إذا لم يختل شيء من الحروف عن مخرجه، فلو تغيّر قال النّووي في (التبيان): \"أجمعوا على تحريمه\"، ولفظه: \"أجمع العلماء على استحباب تحسين الصّوت بالقرآن ما لم يخرج عن حدّ القراءة بالتّمطيط، فإن خرج حتى زاد حرفا أو أخفاه حرم\" (^٢)، قال: \"وأمّا القراءة بالألحان فقد نصّ الشّافعي في موضع على كراهتها، وقال في موضع آخر: لا بأس بها، فقال أصحابه: ليس على اختلاف قولين بل على اختلاف حالين، فإن لم يخرج بالألحان عن المنهج القويم جاز؛ وإلاّ حرم\" (^٣).\nوقال الغزالي والبندنيجي، وصاحب (الذخيرة) من الحنفية: \"إن لم يفرط في التّمطيط الذي يشوش النّظم استحب، وإلاّ فلا\"، وقال الرّافعي: \"إن أفرط في المدّ وفي إشباع الحركات حتى يتولّد من الفتحة ألف، ومن الضّمّة واو، ومن الكسرة ياء، أو يدغم في غير موضعه كره، فإن لم ينته إلى هذا الحدّ فلا كراهة\".\n_________\n(^١) فتح الباري ٩/ ٧١.\n(^٢) ابن بطال ١٠/ ٢٥٨، إكمال المعلم ٣/ ١٦٠، المفهم ٢/ ٤٢١، الحاوي ١٧/ ١٩٨.\n(^٣) التبيان: ١١١، والنقل بتصرف.","vol":"1","page":374},{"text":"وقال في (زوائد الرّوضة): \"والصّحيح أنّ الإفراط على الوجه المذكور حرام يفسق به القارئ ويأثم المستمع، لأنّه عدل به عن نهجه القويم\"، قال: \"وهذا مراد الشّافعي بالكراهة\"، وأغرب الرّافعي فحكى عن أمالي السّرخسي: \"أنّه لا يضر التّمطيط مطلقا\"، وحكاه ابن حمدان رواية عن الحنابلة، وهذا شذوذ لا نعرّج عليه (^١).\nوالذي تحصّل من الأدلة: أن حسن الصّوت بالقرآن مطلوب، فإن لم يكن حسنا فليحسنه ما استطاع كما قال ابن أبي مليكة أحد رواة الحديث، وقد أخرج ذلك عنه أبو داود بإسناد صحيح.\nومن جملة تحسينه: أن يراعي فيه قوانين النّغم، فإنّ الحسن الصّوت يزداد حسنا بذلك، وإن خرج عنها أثّر ذلك في حسنه، وغير الحسن ربما انجبر بمراعاتها، ما لم يخرج عن شرط الأداء المعتبر عند أهل الفن؛ فإن خرج عنها لم يف تحسين الصّوت بقبح الأداء، ولعلّ هذا مستند من كره القراءة بالأنغام؛ لأنّ الغالب على من راعى الأنغام أن لا يراعي الأداء، فإن وجد من يراعهما معا فلا شك أنّه أرجح من غيره؛ لأنّه يأتي بالمطلوب من تحسين الصّوت، ويجتنب الممنوع من خرم الأداء، انتهى ملخصا من فتح الباري مع زيادات من غيره (^٢).\nوقد ابتدع قوم في القرآن أصوات الغناء الجامعة للتّطريب الذي لا ينفك عن المدّ في غير موضعه، وزيادته فيه ممّا لا يجيزه الأئمة، وغير ذلك ممّا عمّت به البلوى، قيل: وأوّل ما غنّي به من القرآن قوله تعالى: ﴿أَمَّا السَّفِينَةُ فَكانَتْ لِمَساكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ﴾ (^٣)، نقلوا ذلك من تغنيهم بقول الشاعر (^٤):\n_________\n(^١) انظر أسنى المطالب ٤/ ٣٤٤، حواشي الشرواني ١٠/ ٢١٩، حاشية رد المحتار ٤/ ٣٢٢.\n(^٢) فتح الباري ٩/ ٧٢.\n(^٣) الكهف: ٧٩.\n(^٤) البيت من البسيط، وقد نسب لكثير من الشعراء قال في الأغاني ٨/ ٢٦٦: \"والشعر مختلف في قائله ينسب إلى أوس بن غلفاء الهجيمي، وإلى مزاحم العقيلي وإلى العباس بن يزيد بن الأسود الكندي، وإلى العجير السلولي، وإلى عمرو بن عقيل بن الحجاج الهجيمي، وهو أصح -","vol":"1","page":375},{"text":"أمّا القطاة فإنّي لست أنعتها … نعتا يوافق عندي بعض ما فيها\nوقد قال ﵇ في هؤلاء:\" مفتونة قلوبهم وقلوب من يعجبهم شأنهم \" (^١)، تاب الله علينا وهدانا (^٢).\n\nوقد قسّم أهل الأداء القراءة على أربعة أقسام: التّحقيق، والحدر بالدال المهملة السّاكنة/، والتّدوير، والتّرتيل:\nفالتّحقيق: المبالغة بالشيء على حدّه، من غير زيادة فيه ولا نقص منه، وهو عندهم إعطاء الحرف حقه كإشباع المدّ، وتحقيق الهمز، وإتمام الحركات، وتفكيك الحروف وهو بيانها وإخراج بعضها من بعض بالسّكت والتّرسل والتؤدة، عريّا عن الإفراط كتحريك ساكن وتوليد حرف من حركة وغير ذلك ممّا لا يجوز (^٣).\nوالحدر: إدراج القراءة وسرعتها وتخفيفها بالقصر، والبدل، والإدغام الكبير، عاريا عن بتر حروف المدّ، وذهاب صوت الغنّة، واختلاس أكثر الحركات، وعن التّفريط إلى غاية لا تصح بها القراءة، ولا توصف بها التّلاوة (^٤).\nوالتّدوير: التّوسط بين المقامين، وهو المختار (^٥).\n_________\n= - الأقوال، العين: ٩٧٠، وانظر المعجم المفصل ٨/ ٢٨٧، وفيه: (سوف) مكان (لست).\n(^١) أخرجه محمد بن نصر في قيام الليل كما فى مختصره للمقريزي: ٢١٩ (١٤٧). وأخرجه أيضا: الطبراني في الأوسط ٧/ ١٨٣ (٧٢٢٣)، قال الهيثمي ٧/ ١٦٩: فيه راو لم يسم، وبقية يعنى ابن الوليد أحد الضعفاء المدلسين أيضا، وأخرجه ابن عدي ٢/ ٧٨ ترجمة ٣٠٢ بقية بن الوليد)، والبيهقي فى شعب الإيمان ٢/ ٥٤٠ (٢٦٤٩)، وقال ابن الجوزى في العلل المتناهية ١/ ١١٨: لا يصح وأبو محمد مجهول وبقية يروي عن حديث الضعفاء ويدلسهم، وقال الذهبي في الميزان ٢/ ٣١٣، والحافظ فى اللسان ٢/ ٣١٩: تفرد به بقية ليس بمعتمد، والخبر منكر، أشار له الألباني بالضعف في ضعيف الجامع حديث (١٠٦٧).\n(^٢) وقد ذكر الرافعي في تاريخ الأدب العربي تاريخ هذا اللحن: ١٥٢ فليراجع.\n(^٣) النشر ١/ ٢٠٥.\n(^٤) النشر ١/ ٢٠٧، التحديد والإتقان: ١٧٣، التمهيد: ٦١.\n(^٥) النشر ١/ ٢٠٧.","vol":"1","page":376},{"text":"والتّرتيل: مصدر: رتّل فلان كلامه إذا أتبع بعضه بعضا على مكث وتفهّم، من غير عجلة، قال المبرد في قوله تعالى: ﴿وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا﴾: (^١) أصله من قولهم:\" ثغر رتل ورتل \"، بكسر العين وفتحها، إذا كان حسن التّنضيد، ورتّلت الكلام ترتيلا: إذا تمهلت فيه، ويقال: ثغر رتل، إذا كان بين الثنايا افتراق قليل، فقوله تعالى: ﴿تَرْتِيلًا﴾ تأكيد في إيجاب الأمر به، وأنّه ممّا لا بد منه للقارئ.\nوقيل: التّرتيل مستحب، ومشروعيته ليست لمجرد التّدبر، فإنّ العجمي الذي لا يفهم معنى القرآن يشرع له أيضا، لأنّه أقرب إلى الاحترام، وأشدّ تأثيرا في القلب (^٢).\nوهل الأفضل التّرتيل وقلّة القراءة أو السّرعة وكثرتها؟، والصّحيح، بل الصّواب:\nأن التّرتيل والتّدبر مع قلّة القراءة أفضل من السّرعة مع كثرتها، وعن بعضهم وأجاد:\nثواب قراءة التّرتيل والتّدبر أجلّ وأرفع قدرا، وثواب كثرة القراءة أكثر عددا، ومثّل ذلك بأنّ الأوّل كمن تصدّق بجوهرة عظيمة، أو أعتق عبدا قيمته نفيسة جدّا، والثّاني كمن تصدّق بعدد كثير من الدّراهم، أو أعتق عددا من العبيد قيمتهم رخيصة.\nفالتّحقيق: مذهب ورش من غير طريق الأصبهاني عنه، وحمزة وقتيبة عن الكسائي، والأعشى عن أبي بكر، وبعض طرق الأشناني عن حفص، وبعض المصريين عن الحلواني عن هشام، وأكثر طرق العراقيين عن الأخفش عن ابن ذكوان، وهو الذي يستحب الأخذ به على المتعلمين، مع مراعاة التّحفظ من التّجاوز فيه.\nوالحدر: مذهب من قصر المنفصل كابن كثير، وأبي جعفر، وسائر من قصر المنفصل كأبي عمرو، وقالون، والأصبهاني عن ورش، ويعقوب في الأشهر عنهم، وكالولي عن حفص.\nوالتّدوير: ورد عن أكثر الأئمة، ممّن روى مدّ المنفصل، ولم يبلغ فيه إلى الإشباع،\n_________\n(^١) المزمل: ٤.\n(^٢) النشر ١/ ٢٠٨، التحديد: ١٧٠.","vol":"1","page":377},{"text":"وهو مذهب سائر القرّاء، وهذا هو الغالب على قراءتهم، والكلّ يجيز الثّلاثة (^١).\nفإن قلت: ما الفرق بين التّحقيق والتّرتيل؟.\nفالجواب: أنّ التّحقيق يكون للرّياضة والتّعليم والتّمرين، والتّرتيل يكون للتدبّر والتّفكر، فكل تحقيق ترتيل، وليس كلّ ترتيل تحقيقا.\nوعن علي:\" التّرتيل: تجويد الحروف، ومعرفة الوقف \" (^٢).\n\nوهذا قانون كلّي صحيح للحروف حالة التركيب يرجع إليه، وميزان عدل يعوّل في تحرير ألفاظ كلمات التنزيل عليه، فأقول وبالله التوفيق:\nأمّا الألف: فالنطق بها على حسب الفتحة قبلها ترقيقا وتفخيما، هذا هو الصّحيح، كما قاله ابن الجزري، وأمّا قوله في (التمهيد): وهو ممّا صنّفه في سن البلوغ كما نبّه هو عليه:\" واحذر تفخيمه، يعني الألف إذا أتى بعد حرف من حروف الاستعلاء، أو بعد لام مفخمة، نحو: ﴿إِنَّ اللهَ﴾، و﴿الصَّلاةَ﴾، و﴿الطَّلاقَ﴾، في مذهب ورش /، فتأتي باللاّم مغلّظة، وبالألف بعدها مرقّقة، وبعض النّاس يتبعون الألف اللاّم، وليس بجيد \"، وقال في موضع آخر منه:\" واحذر إذا فخّمت الخاء قبل الألف أن تفخم الألف معها، فإنّه خطأ لا يجوز \" (^٣)، ثمّ نقل قول الجعبري (^٤):\nوإياك واستصحاب تفخيم لفظها … إلى الألفات التّاليات فتعثرا\nوقول تلميذه ابن الجندي:\" وتفخيم الألف بعد حروف الاستعلاء خطأ، نحو:\n﴿خاطِئِينَ﴾ \"، انتهى.\nفمعارض بما نصّ عليه في (النّشر) من أنّ:\" الألف لا توصف بترقيق ولا\n_________\n(^١) النشر ١/ ٢٠٩.\n(^٢) النشر ١/ ٢١٠.\n(^٣) التمهيد: ١٤٩.\n(^٤) تحقيق التعليم في الترقيق والتفخيم ٢٩ /أ.","vol":"1","page":378},{"text":"تفخيم، بل بحسب ما يتقدمها، فإنّها تتبعه ترقيقا وتفخيما \"، ثمّ قال:\" وأمّا نصّ بعض المتأخرين على ترقيقها بعد الحروف المفخمة فهو شيء وهم فيه، ولم يسبقه إليه أحد، وقد ردّ عليه المحققون، كالعلامة ابن بصخان في مؤلف سماه: (التّذكرة والتّبصرة، لمن نسي تفخيم الألف أو أنكره)، ونسب من أنكر التّفخيم إلى الجهل، وغلظ الطباع، وعدم الاطلاع، معلّلا جهله بدعواه ترقيق ﴿فِصالًا﴾، و«طال» في قراءة ورش بتغليظ اللام، وأنّ ترقيقها متعذر غير ممكن، لأنّه اكتنفها حرفان مغلظان، وأمّا غلظ طباعه: فإنه لا يفرّق بين ألف ﴿وَحالَ﴾ و﴿طالَ﴾، وأمّا عدم اطلاعه: فإنّ أكثر النّحاة نصّوا على تفخيمها، وأيّد ذلك بوقوف إمام النّحو والقراءات في عصره أثير الدين أبو حيّان عليه وتصويبه له \" (^١)، والله أعلم.\nوأمّا الهمزة: فيتلطّف بها سلسة في النّطق من غير تعسّف، لبعد مخرجها مع التّحفّظ بترقيقها، نحو: ﴿الْحَمْدُ لِلّهِ﴾، و﴿أَأَنْذَرْتَهُمْ﴾، لا سيما إن أتى بعدها ألف، ك ﴿آياتٍ﴾، ويتأكد قبل مفخم، نحو: ﴿الطَّلاقَ﴾، وقبل مجانس أو مقارب أشدّ، ك ﴿اِهْدِنَا﴾، خوف التّهوّع بها (^٢).\nوبالهاء: متحفظا ببيانها لخفائها، نحو: ﴿بُهْتانٌ﴾، ﴿وَاِهْدِنا﴾، وربّما خرجت ممزوجة بالحاء (^٣)، لا سيما إن كانت مكسورة ك ﴿عَلَيْهِمْ﴾، ويتأكد عند مجاورة مقارب ك ﴿وَعْدَ اللهِ حَقٌّ﴾ (^٤)، لا سيما إن اكتنفها ألفان، ك ﴿طَحاها﴾ (^٥)؛ لاجتماع ثلاثة أحرف خفية، وكذا إذا شدّدت مدغمة في مثلها نحو: ﴿أَيْنَما يُوَجِّهْهُ﴾ (^٦)،\n_________\n(^١) النشر ١/ ٢١٥.\n(^٢) النشر ١/ ٢١٦، والنقل بتصرف.\n(^٣) في النشر ١/ ٢٢٣:\" بالكاف \".\n(^٤) كما في: يونس: ٥٥، الكهف: ٢١، القصص: ١٣، الروم: ٦٠، ولقمان: ٣٣، فاطر: ٥، غافر: ٥٥، ٧٧، الجاثية: ٣٢، الأحقاف: ١٧.\n(^٥) الشمس: ٦.\n(^٦) النحل: ٧٦.","vol":"1","page":379},{"text":"لا سيما إن كان قبلها حرف مجهور كهذا، لأنّ أصله: «يوجهه» بهاءين، كما رسم في الأمهات، فلمّا سكنت الهاء الأولى للشّرط أدغمت في الثّانية، فالنّطق بهاء واحدة، وكذا كلّ مشدّدة، ك ﴿فَمَهِّلِ﴾ (^١)، وليتحرز من فكّها.\nوقد اختلف في إدغام: ﴿مالِيَهْ * هَلَكَ﴾ (^٢) للتّماثل وسكون الأوّل منهما، والجمهور على الإظهار، لأنّ السّابقة للسّكت، ولولا الهمس والرّخاوة اللّذان فيها مع شدّة الخفاء لكانت همزة، ولولا الشّدة والجهر اللّذان في الهمزة لكانت هاء (^٣).\nوبالعين: متحفّظا بما فيها من الجهر، الذي لولاه مع بعض الشّدّة لكانت حاء، ولولا الهمس والرّخاوة في الحاء لكانت عينا، فإن أتى بعدها مهموس، ك ﴿وَلا تَعْتَدُوا﴾ فليبين جهرها وما فيها من الشّدة، فإن وقع بعدها ألف ك ﴿الْعالَمِينَ﴾ فلترقّق، أو عين مثلها، ك ﴿وَطُبِعَ عَلى﴾ (^٤) تعين بيانها لصعوبتها، أو غين معجمة، ك ﴿وَاِسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ﴾ (^٥)، لئلا يبادر اللسان إلى الإدغام للتّقارب (^٦).\nوأمّا الحاء: فقال الخليل في كتاب (العين):\" لولا بحّة في الحاء لكانت مشبّهة بالعين \"، فيعتنى بإظهارها إذا وليها مجانس أو مقارب، ك ﴿فَاصْفَحْ عَنْهُمْ﴾، و﴿وَسَبِّحْهُ﴾ (^٧) فربّما قلبت في السّابقة عينا وأدغمت، وفي الثّانية قلبت الهاء حاء، لقوّتها وضعف الهاء، فيجذب القويّ الضّعيف فتصير حاء مشددة، وهو ممتنع، وإن وليها مستعل، ك ﴿أَحَطْتُ﴾ (^٨)، و﴿الْحَقُّ﴾ وجب ترقيقها، وكذا إن اكتنفها اثنان،\n_________\n(^١) الطارق: ١٧.\n(^٢) الحاقة: ٢٨.\n(^٣) النشر ١/ ٢٢٣، والنقل بتصرف.\n(^٤) التوبة: ٨٧.\n(^٥) النساء: ٤٦.\n(^٦) النشر ١/ ٢٢٠، التمهيد: ١٣٥.\n(^٧) المائدة: ١٣، الإنسان: ٢٦ على الترتيب.\n(^٨) النمل: ٢٢.","vol":"1","page":380},{"text":"نحو: ﴿حَصْحَصَ﴾ (^١)، وإن لحقها مثلها نحو: ﴿فَلَنْ أَبْرَحَ﴾ (^٢) حتى تعين البيان عند من لم يدغم، أو هاء نحو: ﴿فَسَبِّحْهُ﴾ فكذلك، لئلا تجذب هي الهاء إليها، أو سين، ك ﴿إِحْسانًا﴾ (^٣).\nوالغين المعجمة: يتعين/بيانها عند مجاورتها لحلقي، ك ﴿أَفْرِغْ عَلَيْنا﴾، أو قاف نحو: ﴿لا تُزِغْ قُلُوبَنا﴾ (^٤)، فربّما أخفيت أو أدغمت لقوّة التّقارب، وليحترز مع ذلك من تحريك سكونها ك ﴿الْمَغْضُوبِ﴾، و﴿وَأَغْطَشَ﴾ (^٥)، وقال في (القاموس):\n\"وينبغي ألاّ يغرغر بها فيفرط، ولا يهمل تحقيق مخرجها فتخفى، بل ينعم بيانها ويخلّص، ولا تزاد ولا تبدل \" (^٦).\nوالخاء المعجمة: مفخمة كسائر حروف الاستعلاء، ك «خلق»، و«غلب»، و﴿طَغى﴾، و﴿صَعَدًا﴾، وإن لحقها ألف فيكون التّفخيم أمكن، نحو: ﴿خالِقُ﴾، و﴿ظالِمٌ﴾، و﴿صادِقَ﴾، فإن وقع بعدها تاء، ك ﴿نَخْتِمُ﴾ (^٧)، أو شين ك ﴿يَخْشى﴾ فليتحفظ ببيانها (^٨).\nوالقاف: يجب تفخيمها، فإن سكنت تأكّد قلقلتها، وإظهار شدّتها، وإلاّ مازجت الكاف، ك ﴿وَيَقْتُلُونَ﴾، فتصير: «يكتلون»، فإن تكرّرت تعيّن بيانها، ك ﴿حَقَّ قَدْرِهِ﴾ (^٩)، أو لحقها كاف، ك ﴿خَلَقَ كُلَّ﴾ (^١٠) فكذلك عند من لم يدغم، فإن سكنت\n_________\n(^١) يوسف: ٥١.\n(^٢) يوسف: ٨٠.\n(^٣) كما في البقرة: ١٧٨، ٢٢٩، التوبة: ١٠٠، انظر النشر ١/ ٢١٨.\n(^٤) (كما في البقرة: ٢٥٠، الأعراف: ١٢٦)، آل عمران: ٨.\n(^٥) الفاتحة: ٧، النازعات: ٢٩، على الترتيب.\n(^٦) القاموس المحيط مادة (الغين): ١٢٢٠.\n(^٧) يس: ٦٥.\n(^٨) النشر ١/ ٢٢٨.\n(^٩) كما في: الأنعام: ٩١، الحج: ٧٤، الزمر: ٦٧.\n(^١٠) النور: ٤٥.","vol":"1","page":381},{"text":"قبل الكاف كما في ﴿نَخْلُقْكُمْ﴾ (^١) فأجمع على إدغامها، إلاّ أنّه اختلف في إبقاء صفة الاستعلاء، فبالإدغام التّام أخذ الدّاني، وبإبقاء الاستعلاء أخذ مكّي (^٢).\nوالكاف: يجب التّحفّظ ببيانها إذا لحقها حرف استعلاء نحو: ﴿كَطَيِّ السِّجِلِّ﴾، وك «الطّود» (^٣)، لئلا تلتبس بلفظ القاف، فإن تكرّرت، ك ﴿مَناسِكَكُمْ﴾ (^٤)، أو جاورها مهموس، ك ﴿نَكْتَلْ﴾ وجب بيان كلّ منهما، خوف أن يقرب اللفظ من الإدغام، لتكلف اللسان بصعوبة التّكرير (^٥).\nوالجيم: إذا سكنت نحو: «من أجرم» وجاورها مهموس ك ﴿اِجْتَمَعُوا﴾ وكذلك نحو ﴿رِجْسًا إِلَى﴾ (^٦) تعيّن التّحفّظ بها خوفا من أن تخرج ممزوجة بالشّين، فإنّهما من مخرج واحد، وكذا إن سكنت وبعدها زاي، نحو ﴿الرِّجْزُ﴾، و﴿رِجْزًا﴾، و﴿لِتُجْزى﴾ خوفا من أن تصير زايا مدغمة في الزّاي بعدها، وكذا إن جاورها مهموس، ك ﴿اِجْتَمَعُوا﴾، وكذلك نحو: ﴿رِجْسًا﴾ لئلا تضعف فتمزج بالشّين (^٧)، وكذا إن شدّدت، ك ﴿وَحاجَّهُ﴾، أو تكرّرت، ك ﴿حاجَجْتُمْ﴾ (^٨)، لقوّة اللفظ بها، وتكرّر الجهر والشّدّة فيها، فإن أتى بعد المشدّدة حرف خفي تأكد البيان لأجل الخفاء، خصوصا إذا شدّد نحو: ﴿يُوَجِّهْهُ﴾ (^٩)، لصعوبة اللفظ بإخراج المشدّدة بعد المشدّد (^١٠).\n_________\n(^١) المرسلات: ٢٠.\n(^٢) الرعاية: ١٧١، الرعاية: ١٣٨، النشر ١/ ٢٢١.\n(^٣) الأنبياء: ١٠٤، الشعراء: ٦٣، على الترتيب.\n(^٤) البقرة: ٢٠٠.\n(^٥) النشر ١/ ٢٢١، الرعاية: ١٧٣.\n(^٦) التوبة: ١٢٥.\n(^٧) هذه الجملة في الأصل.\n(^٨) آل عمران: ٦٦.\n(^٩) النحل: ٧٦.\n(^١٠) النشر ١/ ٢١٧، الرعاية ١٧٦، التمهيد: ١١٥.","vol":"1","page":382},{"text":"والشّين: يتحفظ بما فيها من التّفشي، فإن شدّدت نحو: ﴿فَبَشَّرْناهُ﴾ (^١)، أو سكنت، ك ﴿يَشْرَبُونَ﴾ فيتأكد، فإن وقف على نحو: ﴿الرُّشْدُ﴾ (^٢) فأبلغ، خوفا من أن تصير كالجيم، وكذا نحو قوله: ﴿شَجَرَ بَيْنَهُمْ﴾ (^٣) للتّجانس (^٤).\nوالياء: يعتنى ببيانها إذا تحركت، نحو: ﴿فَإِمّا تَرَيِنَّ﴾، و﴿مَعايِشَ﴾، و﴿شِيَةَ﴾ (^٥) مع تسهيل اللفظ بحركتها، وليحترز من قلبها في الأخيرتين همزة، فإن تكرّرت في كلمتين والأولى ساكنة وجب إظهارها، ك ﴿الَّذِي يُوَسْوِسُ﴾، ﴿فِي يَوْمٍ﴾ (^٦) مع مدّ قليل من غير إفراط في التّليين، وكذا نحو: ياء ﴿الرَّحِيمِ﴾، وواو ﴿أَعُوذُ﴾، وألف ﴿الرَّحْمنِ﴾ وصلا، فليحترز من زيادة التّمكين على المقدار الطّبيعي، فإنّه لحن، إذ لا سبب للمدّ في هذا، وكذا يحترز من إسقاطه كما يفعله بعضهم، إذ هو مخلّ بالحرف، فإن شدّدت الياء نحو: ﴿إِيّاكَ﴾، و﴿عِتِيًّا﴾، و﴿بِتَحِيَّةٍ﴾ (^٧) تأكد إظهارها، بأن يرتفع اللسان بهما ارتفاعة واحدة من غير مبالغة في التّشديد، وإن تكرّرت في كلمة وإحداهما مشدّدة، نحو: ﴿إِنَّ وَلِيِّيَ اللهُ﴾، و﴿بِالْعَشِيِّ﴾، و﴿وَإِذا حُيِّيتُمْ﴾ (^٨) وجب بيانها أيضا؛ وإلاّ سقطت الأولى لثقل التّكرير (^٩).\nوالضّاد: لولا الاستطالة المختصّة به واختلاف مخرجه لكان ظاء، قال ابن الجزري: وهذا الحرف إذا لم يقدر الشّخص على إخراجه من مخرجه بطبعه لا يقدر عليه بكلفة ولا بتعليم، والألسنة فيه مختلفة، وقلّ من يحسنه، فمنهم من يخرجه\n_________\n(^١) الصافات: ١٠١.\n(^٢) كما في: البقرة: ٢٥٦، الأعراف: ١٤٦، الجن: ٢.\n(^٣) النساء: ٦٥.\n(^٤) النشر ١/ ٢١٩، التمهيد: ١٧٥.\n(^٥) (مريم: ٢٦)، (الأعراف: ١٠، الحجر: ٢٠)، (البقرة: ٧١) على الترتيب.\n(^٦) الناس: ٥، (إبراهيم: ١٨، السجدة: ٥، القمر: ١٩، المعارج: ٤، البلد: ١٤) على الترتيب.\n(^٧) الفاتحة: ٥، مريم: ٨، ٦٩، النساء: ٨٦ على الترتيب.\n(^٨) (الأعراف: ١٩٦)، (آل عمران: ٤١، ص: ١٨، ٣١، غافر: ٥٥)، (النساء: ٨٦) على الترتيب.\n(^٩) النشر ١/ ٢٢٤، الرعاية: ١٧٩، التمهيد: ١٥٠.","vol":"1","page":383},{"text":"ظاء، ومنهم من يمزجه بالدّال، ومنهم من يشمه الزّاي، وكل ذلك لا يجوز في كتاب الله، فليعمل/القارئ الرّياضة في إحكام لفظه لا سيما إذا أتى بعده حرف إطباق، نحو: ﴿فَمَنِ اُضْطُرَّ﴾ (^١)، خوف الإدغام، وكذا نحو: ﴿أَفَضْتُمْ﴾، و﴿وَخُضْتُمْ﴾ (^٢)، فإن جاوره ظاء نحو: ﴿أَنْقَضَ ظَهْرَكَ﴾ و﴿يَعَضُّ الظّالِمُ﴾ (^٣) فلا بد من بيان كلّ واحد منهما، وإخراجه من مخرجه، وكذا يجب بيانه إذا تكرّر نحو: ﴿وَاُغْضُضْ﴾، أو جاوره ذال نحو: ﴿بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ﴾ (^٤)، أو جيم نحو: ﴿وَاِخْفِضْ جَناحَكَ﴾ (^٥).\nواللام: ترقق، خصوصا إذا جاورها مفخم، ك ﴿الضّالِّينَ﴾، و﴿عَلَى اللهِ﴾ (^٦)، و﴿جَعَلَ اللهُ﴾ (^٧)، و﴿اللَّطِيفُ﴾، و﴿لَسَلَّطَهُمْ﴾، و﴿اِخْتَلَطَ﴾، فإن سكنت قبل ضمير فاعل، نحو: ﴿جَعَلْنَا﴾، و﴿أَنْزَلْنا﴾، و﴿وَظَلَّلْنا﴾، و﴿فَضَّلْنا﴾ تعين إظهارها مع سكونها، محترزا ممّا يفعله بعض العجم من قلقلتها حرصا على سكونها، فإنّ ذلك ممنوع، والتّلفظ مع التّأني بإخراجها وإرسال رخاوتها معيّن على الصّواب، وكذا نحو: ﴿قُلْ نَعَمْ﴾ (^٨)، وكذا تحرص على السّكون الحي مطلقا، فلا تحبسه في الحرف إلاّ بمقدار ما تظهر صيغته، وتبرز هيئته، من غير قطع مسرف، ولا فصل متعسّف، إلاّ فيما روي عن حمزة وحفص من السّكت الآتي.\nواحترز من اللّحن في السّكون، فإنّ كثيرا من القرّاء يقعون فيه كثيرا، لا يكادون\n_________\n(^١) كما في: البقرة: ١٧٣، المائدة: ٣، الأنعام: ١٤٥، النحل: ١١٥.\n(^٢) البقرة: ١٩٨، النور: ١٤، التوبة.\n(^٣) الشرح: ٣، الفرقان: ٢٧ على الترتيب.\n(^٤) المائدة: ٤٩.\n(^٥) الحجر: ٨٨، الشعراء: ٢١٥، انظر: النشر ١/ ٢١٩، الرعاية: ١٨٥، التمهيد: ١٣٠.\n(^٦) كما في: آل عمران: ١٢٢، ١٦٠، المائدة: ١١، ٢٣، التوبة: ٥١، إبراهيم: ١١، ١٢، النحل: ٩، المجادلة: ١٠، التغابن: ١٣.\n(^٧) كما في: النساء: ٥، ٩٠، المائدة: ٩٧، ١٠٣، القصص: ٧١، ٧٢، الأحزاب: ٤، الطلاق: ٣.\n(^٨) الصافات: ١٨.","vol":"1","page":384},{"text":"يبيّنونه، فإن تكرّرت اللاّم نحو: ﴿قالَ لَهُمُ﴾ (^١)، وجب التّحفّظ ببيانها، خصوصا إن حصل تشديد، نحو: ﴿فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ﴾ (^٢).\nومما يتأكد إظهارها في نحو: ﴿قُلْ تَعالَوْا﴾، و﴿فَقُلْ سَلامٌ﴾، و﴿قُلْ صَدَقَ﴾، وإدغامها في الرّاء من قوله: ﴿قُلْ رَبِّ﴾ (^٣) لشدّة القرب وقوة الرّاء، وهذا ممّا لا خلاف فيه (^٤).\nوتدغم لام التّعريف للكلّ وجوبا في أربعة عشر حرفا، واحد منها مثلها، للتّقارب والمثلية، وهي التّاء والثّاء نحو: ﴿التّائِبُونَ﴾، و﴿الثّاقِبُ﴾ (^٥)، والدّال المهملة والظّاء المعجمة وما بينهما، نحو: ﴿الدّارُ﴾، ﴿وَالذّارِياتِ﴾، ﴿الرّازِقِينَ﴾، ﴿فَالزّاجِراتِ﴾، ﴿السَّماءِ﴾، ﴿الشّاكِرِينَ﴾، ﴿الصِّراطَ﴾، ﴿الضّالِّينَ﴾، ﴿الطَّيْرِ﴾، ﴿الظّالِمِينَ﴾، وفي النّون نحو: ﴿النَّهارِ﴾، والتّماثل، نحو: ﴿اللَّيْلِ﴾، وباقي حروف الهجاء بالإظهار للكلّ وجوبا نحو: ﴿الْبابَ﴾، ﴿الْجَمَلُ﴾، ﴿الْحُوتَ﴾، وباقيها غير خفي، وتسمّى الأولى: الشّمسية، والثّانية: المظهرة القمرية.\nفإن قلت: لم أدغمت اللاّم السّاكنة في نحو: ﴿النّاسِ﴾، و﴿فَالزّاجِراتِ﴾ وأظهرت في نحو: ﴿قُلْ نَعَمْ﴾، وكل منهما واحد؟، أجاب في (التّمهيد): بأنّ هذا فعل قد أعلّ بحذف عينه، فلم يعلّ ثانيا بحذف لامه، لئلا يصير في الكلمة إجحاف، إذ لم يبق منها إلاّ حرف واحد، و(أل) حرف مبني على السّكون، لم يحذف منه شيء ولم يعلّ بشيء، فلذلك أدغم (^٦).\n_________\n(^١) كما في: آل عمران: ١٧٣، يونس: ٨٠، طه: ٦١، ٩٠، الشعراء: ٤٣، ١٠٦، ١٢٤، ١٤٢، ١٦١، ١٧٧.\n(^٢) كما في: البقرة: ٧٩، مريم: ٣٧، ص: ٢٧، الزخرف: ٦٥، الذاريات: ٦٠.\n(^٣) الآيات على الترتيب: الأنعام: ١٥١، الأنعام: ٥٤، آل عمران: ٩٥، المؤمنون: ٩٣.\n(^٤) النشر ١/ ٢٢١، الرعاية: ١٨٨.\n(^٥) التوبة: ١١٢، والطارق: ٣ على الترتيب.\n(^٦) التمهيد: ١٤٢.","vol":"1","page":385},{"text":"فإن قلت: قد أجمعوا على إدغام ﴿قُلْ رَبِّ﴾، والعلّة موجودة؟، أجاب صاحب (التّمهيد) أيضا: بأنّ الرّاء حرف مكرر منحرف، فيه شدّة وثقل، فضارع حروف الاستعلاء بتفخيمه، واللام ليس كذلك فجذب الرّاء اللاّم، جذب القوي للضّعيف، ثمّ أدغم الضّعيف في القوي على الأصل، بعد أن قوي بمضارعته بالقلب (^١)، فاعلم.\nوأمّا النّون: فهو أضعف من اللاّم بالغنّة، والأصل ألاّ يدغم القوي في الأضعف، ألا ترى أنّ اللاّم إذا سكنت كان إدغامها في الرّاء إجماعا، نحو: ﴿قُلْ رَبِّ﴾، ولا كذلك العكس، نحو: ﴿يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ﴾ (^٢)، وكذلك إذا سكنت النّون نحو: ﴿مِنْ لَدُنْهُ﴾ (^٣) كان إدغامها في اللاّم إجماعا، ولا كذلك العكس، نحو: ﴿بَلْ نَحْنُ﴾ (^٤) انتهى.\nوأمّا حكم لام الجلالة الشّريفة فيأتي إن شاء الله تعالى في اللاّمات من الأصول.\nوالنّون المتحرّكة: نحو: ﴿نَصْرُ﴾، و﴿نَكَصَ﴾ يجب ترقيقها، خصوصا إذا لحقها ألف، نحو: ﴿أَتَأْمُرُونَ النّاسَ﴾ (^٥)، فإن تكررت، ك ﴿وَنَحْنُ نُسَبِّحُ﴾ (^٦) تعيّن التّحفّظ ببيانها، خصوصا إذا شدّدت، نحو: ﴿وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ﴾ (^٧) وكذا يجب التّحرّز التّام من خفائها في الوقف، نحو: ﴿الْعالَمِينَ﴾، و﴿يُوقِنُونَ﴾، وأمّا السّاكنة فيأتي البحث فيها إن شاء الله تعالى/، وكذا ﴿تَأْمَنّا﴾ بيوسف (^٨).\n_________\n(^١) التمهيد: ١٤٢.\n(^٢) المنافقون: ٥.\n(^٣) النساء: ٤٠، الكهف: ٢.\n(^٤) كما في: الحجر: ١٥، الواقعة: ٦٧، القلم: ٢٧.\n(^٥) البقرة: ٤٤.\n(^٦) البقرة: ٣٠.\n(^٧) ص: ٨٨.\n(^٨) النشر ١/ ٢٢٣، الرعاية: ١٩٣، التمهيد: ١٤٥.","vol":"1","page":386},{"text":"والرّاء: قد ضارعت بتفخيمها الحروف المستعلية، وهل التّكرير صفة لازمة لها أو لا؟، فابن شريح في آخرين على الأوّل، وهو مذهب سيبويه (^١)، وذهب الجعبري في آخرين إلى أن وصفها بالتّكرير معناه أنّها قابلة له لا أنّها مكرّرة بالفعل، بل بالقوة، كما مرّ في الصّفات، فتكريره لحن، فيجب التّحفّظ عنه لا به، وطريق السّلامة منه أن يلصق اللاّفظ به ظهر لسانه بأعلى حنكه لصقا محكما، ومتى ارتعد حدث من كلّ مرّة راء، فيجب التّحفّظ بها، خصوصا إذا شدّدت، ك ﴿الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾ من غير مبالغة (^٢).\nوللرّاء حكم بحسب التّرقيق والتّفخيم يأتي البحث فيه إن شاء الله تعالى في الأصول.\nوالطّاء المهملة: من أقوى الحروف، لما فيه من صفات القوّة، فإذا تكرّرت نحو: ﴿شَطَطًا﴾ (^٣) وجب بيانها لتشديدها في نحو: ﴿اِطَّيَّرْنا﴾، ﴿وَلْيَطَّوَّفُوا﴾ (^٤)، فإن سكنت نحو: ﴿الْخَطْفَةَ﴾، ﴿وَأَطْغى﴾ (^٥)، ونحو: ﴿وَالْأَسْباطِ﴾ في الوقف تعيّن بيان إطباقها، وقلقلتها، فإن لحقها تاء ك ﴿بَسَطْتَ﴾، و﴿أَحَطْتُ﴾ (^٦) وجب إدغامها في لاحقها إدغاما غير مستكمل، تبقى معه صفة الإطباق والاستعلاء، لقوّة الطّاء، وضعف التّاء، وهذا كإدغام النّون مع الغنّة [في الواو والياء] (^٧)، فالتّشديد متوسط لأجل إبقاء الصّفة، ويأتي مزيد بحث لذلك إن شاء الله تعالى في الإدغام (^٨).\nوالدّال المهملة: لولا الجهر الذي فيها لكانت تاء، ولولا الهمس الذي في التّاء\n_________\n(^١) الكتاب ٤/ ١٣٦.\n(^٢) النشر ١/ ٢١٨، الرعاية: ١٩٥.\n(^٣) الكهف: ١٤، الجن: ٤.\n(^٤) النمل: ٤٧، الحج: ٢٩.\n(^٥) الصافات: ١٠، النجم: ٥٢ على الترتيب.\n(^٦) المائدة: ٢٨، النمل: ٢٢ على الترتيب.\n(^٧) ما بين المعقوفين زيادة من كل المخطوطات سقطت من (الأصل ق، ط)، يقتضيها السياق.\n(^٨) النشر ١/ ٢٢٠، الرعاية: ١٩٨.","vol":"1","page":387},{"text":"لكانت دالا، فيجب التّحفّظ بها لئلا تصير تاء، خصوصا دال ﴿الدِّينِ﴾ بالفاتحة، وإذا سكنت نحو: ﴿الْقَدْرِ﴾، و﴿بِالْعَدْلِ﴾، وكذا نحو: ﴿لَقَدْ﴾ في الوقف يتعين أيضا بيان شدتها وجهرها، وقلقلتها من غير حركة، فإن تكرّرت ك ﴿اُشْدُدْ﴾، و﴿وَمَنْ يَرْتَدِدْ﴾ (^١) لزم بيانها لصعوبة التّكرير، فإن كانت بدلا من تاء نحو: ﴿مُزْدَجَرٌ﴾، و﴿وَاِدَّكَرَ﴾، و﴿مُدَّكِرٍ﴾ تأكد بيانها كي لا يميل بها اللسان إلى أصلها، إذ الأصل «مزتجر»، و«اذتكر»، و«مذتكر» على وزن «متفعل»، و«افتعل»، و«مفتعل» فقلبوا تاء الافتعال دالا مهملة، ثمّ أدغموا المعجمة، بعد قلبها دالا مهملة، في الدّال المهملة المنقلبة عن التّاء، لصيرورتها من جنسها بالقلب، فإن سكنت الدّال قبل تاء، نحو:\n﴿وَوَعَدْتُكُمْ﴾، و﴿وَمَهَّدْتُ﴾ (^٢)، و﴿قَدْ تَبَيَّنَ﴾، و﴿لَقَدْ تابَ﴾ (^٣) تعيّن إدغامها في لاحقها، ويتعين إظهارها عند اللاّم، نحو: ﴿لَقَدْ لَقِينا﴾ (^٤)، والرّاء نحو: ﴿لَقَدْ رَأى﴾ (^٥)، والحاء نحو: ﴿الْمُدْحَضِينَ﴾ (^٦)، والقاف نحو: ﴿الْوَدْقَ﴾ (^٧)، والفاء نحو: ﴿يُدافِعُ﴾، والخاء نحو: ﴿يَدْخُلُونَ﴾، والنّون نحو: ﴿قَدْ نَرى﴾ (^٨).\nوالتّاء المثنّاة الفوقية: لولا الهمس الذي فيها لكانت دالا، ولولا الجهر الذي في الدّال لكانت تاء إذ المخرج واحد، واشتركا في الصّفات، فيجب التّحفّظ بما فيها من الشّدّة لئلا تصير رخوة، فربّما تصير سينا إذا كانت ساكنة، نحو: ﴿فِتْنَةٌ﴾، لقرب مخرجها منها، فتحدث الرّخاوة والصّفير، وذلك إذا نحّي بها إلى جهة الثّنايا، وهو مخرج السّين، فالتّخلص من هذا أن ينحى بها إلى جهة الحنك، فافهم، فإن أتى بعدها\n_________\n(^١) طه: ٣١، البقرة: ٢١٧ على الترتيب.\n(^٢) إبراهيم: ٢٢، المدثر: ١٤.\n(^٣) البقرة: ٢٥٦، التوبة: ١١٧ على الترتيب.\n(^٤) الكهف: ٦٢.\n(^٥) النجم: ١٨.\n(^٦) الصافات: ١٤١.\n(^٧) النور: ٤٣، الروم: ٤٨.\n(^٨) البقرة: ١٤٤، انظر: النشر ١/ ٢١٨، الرعاية: ٢٠١.","vol":"1","page":388},{"text":"ألف غير ممالة نحو: ﴿التّائِبُونَ﴾ فيجب ترقيقها، فإن سكنت ولحقها طاء، نحو:\n﴿قالَتْ طائِفَةٌ﴾ (^١)، أو دال نحو: ﴿أَثْقَلَتْ دَعَوَا﴾ (^٢)، أو تاء نحو: ﴿رَبِحَتْ تِجارَتُهُمْ﴾ (^٣) وجب إدغامها فيهن، فإذا أدغمت في الطّاء تعيّن إظهار الإطباق والاستعلاء، فإن تكررت نحو: ﴿تَتَوَفّاهُمُ﴾، و﴿كِدْتَ تَرْكَنُ﴾ (^٤) لزم بيانها خصوصا إن تكرّرت ثلاثا نحو: ﴿الرّاجِفَةُ * تَتْبَعُهَا﴾ (^٥)، لأنّ في اللّفظ به صعوبة، ومثّله مكّي بالماشي يرفع رجله مرتين أو ثلاثا، ويردّدها في كلّ مرة إلى الموضع الذي رفعها منه، قال في (التّمهيد): وهذا ظاهر، ألا ترى/أنّ اللسان إذا لفظ بالتّاء الأولى رجع إلى موضعه ليلفظ بالثّانية، ثمّ يرجع ليلفظ بالثّالثة وذلك صعب، فيه تكلف؟، وإن وليها حرف إطباق نحو: ﴿أَفَتَطْمَعُونَ﴾، و﴿وَلا تَطْغَوْا﴾ (^٦) تأكد بيانها، لأنّهما من مخرج واحد، والطّاء حرف قويّ فيجذب بقوته التّاء الضّعيفة إلى نفسه، فلو حال بينهما حرف نحو:\n﴿اِخْتَلَطَ﴾ لزم بيان التّاء مرقّقة، مع ترقيق اللاّم، ولو وليها تاء نحو: ﴿فِتْنَةٌ﴾ لزم التّحرّز من إخفائها، أو دال نحو: ﴿اِعْتَدَيْنا﴾، أو قاف نحو: ﴿رَتْقًا﴾، و﴿أَتْقاكُمْ﴾ وجب بيانها خوفا من انقلابها دالا أو طاء لقرب المخرج في الأولى، والاشتراك في الجهر والاستعلاء بين القاف والطّاء في الثّانية، كترقيقها قبل اللاّم المفخّمة لورش، نحو: ﴿تَصْلى نارًا﴾ (^٧)، لقرب الحرف القوي، وهو اللاّم المفخّمة من التّاء، ويتحفظ بترقيقها في: ﴿بَسَطْتَ﴾، و﴿فَرَّطْتُ﴾، و﴿أَحَطْتُ﴾ بعد الإتيان بصوت الإطباق (^٨)، قال ابن الجزري: \"ولا يقدر عليه إلاّ الماهر المجود، ولم أر أحدا نبّه عليه\"، انتهى.\n_________\n(^١) الأحزاب: ١٣.\n(^٢) الأعراف: ١٨٩.\n(^٣) البقرة: ١٦.\n(^٤) الإسراء: ٧٤.\n(^٥) النازعات: ٦، ٧.\n(^٦) (البقرة: ٧٥)، (هود: ١١٢، طه: ٨١) على الترتيب.\n(^٧) الغاشية: ٤.\n(^٨) النشر ١/ ٢١٧، التمهيد: ١١٣، الرعاية: ٢٠٤.","vol":"1","page":389},{"text":"والظّاء المعجمة: يجب بيانها في ﴿أَوَعَظْتَ﴾ (^١) بالشعراء، ولا ثاني له، فإن قلت:\nلم أظهروا ﴿أَوَعَظْتَ﴾، وأدغموا ﴿أَحَطْتُ﴾، وكلاهما يمكن فيه الأمران؟، أجيب:\nبأنّ الطّاء المهملة أقرب إلى التّاء، فإنّهما من مخرج واحد، فلذا اختاروا إدغامها وأيضا فالقراءة سنة متّبعة، وكذلك يجب إظهارها إذا تحركت حيث وقعت خوفا من أن تلتبس بالضّاد الغير مشالة، أو بالذّال المعجمة، كما التبست على كثيرين، فتعيّن تمييز كلّ (^٢).\nفالظّاء ﴿مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ﴾ بالفتح (^٣) لا غير، وهو بمعنى النّصر.\nو﴿شُواظٌ مِنْ نارٍ﴾، بسورة الرحمن (^٤) فقط، وهو نار بلا دخان.\nوالحظّ: نحو: ﴿لَذُو حَظٍّ﴾ (^٥)، ووقع في ستة مواضع، ومعناه: النّصيب، وبمعنى التّحريض، بالضّاد، ﴿وَلا يَحُضُّ﴾ بالحاقة والفجر والماعون (^٦).\nوالظلم: بالظاء، وهو وضع الشيء في غير موضعه نحو: ﴿يَظْلِمُونَ﴾، وهو في مائتين واثنين وثمانين موضعا.\nوالغيظ: وهو الحنق وشدّة الغضب، وهو في [إحدى عشرة] (^٧) موضعا نحو:\n﴿بِغَيْظِكُمْ﴾، وبالضّاد: ﴿وَغِيضَ الْماءُ﴾ بهود (^٨)، ﴿وَما تَغِيضُ الْأَرْحامُ﴾ بالرعد (^٩)، ومعناه النّقص والتّفرقة.\n_________\n(^١) الشعراء: ١٣٦.\n(^٢) النشر ١/ ٢٢٠، الرعاية: ٢٢٠، التمهيد: ١٣٤.\n(^٣) الفتح: ٢٤.\n(^٤) الرحمن: ٣٥.\n(^٥) القصص: ٧٩.\n(^٦) الحاقة: ٣٤، الفجر: ١٨، الماعون: ٣.\n(^٧) هكذا في الأصل وفي (ط، أ) [أحد عشر]، وهو الصواب.\n(^٨) هود: ٤٤.\n(^٩) الرعد: ٨.","vol":"1","page":390},{"text":"و﴿الْعَظِيمِ﴾ في مائة وثلاثة مواضع، نحو: ﴿رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾ (^١).\nو«الظّن» بالظّاء مطلقا، ويكون بمعنى اليقين، نحو: ﴿الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ﴾ (^٢)، وبمعني الشّك، نحو: ﴿إِنْ نَظُنُّ إِلاّ ظَنًّا﴾ (^٣)، وفي القرآن منه سبعة وستون، و﴿وَما هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ﴾ (^٤) فقرئ بالضّاد بمعنى بخيل، وبالظّاء بمعنى متهم، وسيأتي ذكره في التّكوير إن شاء الله تعالى.\nو«الظعن» بالظاء، وفي القرآن منه موضع واحد في النحل ﴿يَوْمَ ظَعْنِكُمْ﴾ (^٥)، وهو بمعنى السفر.\nو«النظر» المشاهدة، من نظرت الشّيء أنظره، فأنا ناظره، نحو: ﴿فَنَظَرَ نَظْرَةً﴾ (^٦)، وبالضّاد: من بريق النّعيم في ثلاثة مواضع: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ * إِلى رَبِّها﴾ بالقيامة، ﴿وَلَقّاهُمْ نَضْرَةً﴾ فالإنسان، و﴿نَضْرَةَ النَّعِيمِ﴾ بالمطففين (^٧).\nو«الظل» بالظّاء في التّنزيل منه اثنان وعشرون موضعا، نحو: ﴿مَدَّ الظِّلَّ﴾، و﴿ظِلالُهُ﴾، و﴿فِي ظُلَلٍ﴾، و﴿وَظَلَّلْنا﴾ (^٨)، ويقال له: ظل، في أوّل النّهار فإذا رجع فهو فيء، والظّل الظّليل: الدّائم.\nو«الظهيرة»: شدّة الحرّ وقت انتصاف النّهار، في قوله تعالى بالنور: ﴿وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ﴾، و﴿وَحِينَ تُظْهِرُونَ﴾ بالروم (^٩).\n_________\n(^١) في موضعي: التوبة: ١٢٩، النمل: ٢٦.\n(^٢) البقرة: ٤٦.\n(^٣) الجاثية: ٣٢.\n(^٤) التكوير: ٢٤.\n(^٥) النحل: ٨٠.\n(^٦) الصافات: ٨٨.\n(^٧) القيامة: ٢٢، الإنسان: ١١، المطففين: ٢٤ على الترتيب.\n(^٨) الفرقان: ٤٥، النحل: ٤٨، البقرة: ٢١٠، البقرة: ٥٧.\n(^٩) النور: ٥٨، الروم: ١٨ على الترتيب.","vol":"1","page":391},{"text":"و«الحفظ» اثنان وأربعون نحو: ﴿حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ﴾، و﴿حَفِيظٌ عَلِيمٌ﴾ (^١) وهو ضد النّسيان].\nو«انظر» اثنان وعشرون نحو: ﴿وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ﴾ (^٢)، ومعناه المهلة والتّأخير.\nو«أيقظ» من اليقظة ضد النّوم، في: ﴿وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقاظًا﴾ فقط (^٣).\nو«الظهر» نحو: ﴿وَراءَ ظُهُورِهِمْ﴾ (^٤)، و﴿أَنْقَضَ ظَهْرَكَ﴾ (^٥).\nو«الظهار» من: ظاهر الرّجل/من زوجته، ومنه: ﴿الَّذِينَ يُظاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِسائِهِمْ﴾ (^٦).\nو«الظاهر» ضد «الباطن»، و«الظهير» المعين، و«التّظاهر»: التّعاون، ومنه:\n﴿وَإِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللهَ هُوَ مَوْلاهُ﴾ (^٧) إلى قوله: ﴿ظَهِيرٌ﴾.\nو«العظم» معروف جمعه ومفرده، نحو: ﴿وَاُنْظُرْ إِلَى الْعِظامِ﴾ (^٨) وهي في أربعة عشر موضعا.\nو«اللفظ»: الكلام، في سورة «ق»: ﴿ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ﴾ فقط.\nو«لظى» ﴿كَلاّ إِنَّها لَظى﴾ (^٩) بالمعارج، ﴿فَأَنْذَرْتُكُمْ نارًا تَلَظّى﴾ (^١٠) ب «والليل»، وهو من أسماء النّار عافانا الله منها بمنّه وكرمه.\n_________\n(^١) البقرة: ٢٣٨، يوسف: ٥٥، على الترتيب.\n(^٢) البقرة: ١٦٢.\n(^٣) الكهف: ١٨.\n(^٤) البقرة: ١٠١، آل عمران: ١٨٧.\n(^٥) الشرح: ٣.\n(^٦) المجادلة: ٢.\n(^٧) التحريم: ٤.\n(^٨) البقرة: ٢٥٩.\n(^٩) المعارج: ١٥.\n(^١٠) الليل: ١٤.","vol":"1","page":392},{"text":"و«كظم» أي تجرّع الغيظ ولم يؤاخذ به، وهو في ستة مواضع، نحو:\n﴿وَالْكاظِمِينَ الْغَيْظَ﴾ (^١)، و﴿وَاُغْلُظْ عَلَيْهِمْ﴾ (^٢) في ثلاثة عشر موضعا.\nو«الغليظ» ﴿وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ﴾ (^٣).\nو«الظلام» ضدّ النّور في مائة، نحو: ﴿وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُماتٍ﴾ (^٤).\nو«الإنظار» بمعنى التّأخير، نحو: ﴿أَنْظِرْنِي إِلى﴾ (^٥).\nو«انتظر» من الارتقاب، نحو: ﴿قُلِ اِنْتَظِرُوا﴾ (^٦)، و﴿ظُفُرٍ﴾ (^٧) بالأنعام فقط، وهو معروف.\n﴿ظَمَأٌ﴾ بالتّوبة وطه والنور (^٨)، بمعنى العطش.\nو«الوعظ» وهو التّذكير بالخير فيما يرق له القلب، نحو: ﴿وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ﴾ (^٩).\nوليس منه: ﴿عِضِينَ﴾ بالحجر (^١٠)، بل هو بالضّاد جمع: عضة، أي فرقة.\n﴿ظَلَّ﴾ بفتح الظاء في تسعة مواضع: في النحل والزخرف والواقعة والروم والحجر وطه والشعراء موضعان، والشورى (^١١)، وهو بمعنى صار ودام، وما عداها\n_________\n(^١) آل عمران: ١٣٤.\n(^٢) كما في: التوبة: ٧٣، التحريم: ٩.\n(^٣) آل عمران: ١٥٩.\n(^٤) البقرة: ١٧.\n(^٥) الأعراف: ١٤.\n(^٦) الأنعام: ١٥٨.\n(^٧) الأنعام: ١٤٧.\n(^٨) التوبة: ١٢٠، طه:، النور: ٣٩.\n(^٩) كما في البقرة: ٦٦، آل عمران: ١٣٨، المائدة: ٤٦، النور: ٣٤.\n(^١٠) الحجر: ٩١.\n(^١١) النحل: ٥٨، النحل: ٥٨، الزخرف: ١٧، الواقعة: ٣٠، ٤٣، الروم: ٥١، الحجر: ١٤، طه: ٩٧، الشعراء: ٤، ٧١، الشورى: ٣٣.","vol":"1","page":393},{"text":"بالضّاد، نحو: ﴿وَضَلَّ عَنْهُمْ﴾ (^١)، ﴿مَنْ يُضْلِلِ اللهُ﴾ (^٢)، لأنّه من الضّلال ضد الهدى وكذا ما معناه البطالة والتّغييب نحو: ﴿أَإِذا ضَلَلْنا فِي الْأَرْضِ﴾ (^٣) أي غبنا وبطلنا فيها.\nو«الحظر» بمعنى المنع: ﴿وَما كانَ عَطاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا﴾ بالإسراء، و﴿كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ﴾ (^٤)، وما عداهما بالضّاد، لأنّه من الحضور ضدّ الغيبة.\nو«الفظ» ﴿وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ﴾ بآل عمران (^٥) فقط، ويضارعه في اللفظ «الفض»، الذي بمعنى الفك والتّفرقة تقول: \"فضضت الطّابع\"، أي: فككته، وانفض الجماعة أي: تفرّقوا، ومنه: ﴿لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ﴾ و﴿اِنْفَضُّوا إِلَيْها﴾ (^٦)، فهو بالضّاد اتفاقا.\nفهذه الظّاءات، وما عداها في القرآن بالضّاد.\nوللشّاطبي (^٧):\nربّ حظّ لكظم غيظ عظيم … أظفر الظّفر بالغليظ الظّلوم\nوحظار تظلّ ظلّ حفيظ … ظامئ الظّهر في الظّلام كظيم\nيقظ الظّن واعظ كلّ فظّ … لفظه كالتظا شواظ جحيم\nمظهر لانتظار ظعن ظهير … ناظر ذا لعظم ظهر كريم\n_________\n(^١) كما في: الأنعام: ٢٤، الأعراف: ٥٣، يونس: ٣٠، هود: ٢١، النحل: ٨٧، القصص: ٧٥، فصلت: ٤٨.\n(^٢) كما في: النساء: ٨٨، ١٤٣، الأعراف: ١٨٦، الرعد: ٣٣، الزمر: ٢٣، ٣٦، غافر: ٣٣، الشورى: ٤٤، ٤٦.\n(^٣) السجدة: ١٠.\n(^٤) الإسراء: ٢٠، القمر: ٣١ على الترتيب.\n(^٥) آل عمران: ١٥٩.\n(^٦) آل عمران: ١٥٩، الجمعة: ١١ على الترتيب.\n(^٧) القصيدة أوردها السخاوي في فتح الوصيد ١/ ٥٤، وشرحها في تأليف مفرد وهو مخطوط.","vol":"1","page":394},{"text":"وللأديب الأوحد أبي عبد الله محمد بن أحمد بن علي بن جابر الهواري الأندلسي قصيدة ميمية بديعة في الفرق بين الظاء والضّاد، لم يسبق إلى مثالها، ولم ينسج أحد فيما علمت على منوالها وأوّلها (^١):\nحمد الإله أجل ما يتكلم … بدءا به فله الثناء الأدوم\nومنها قوله:\nوأقول فيما بعد ذلك أنّه … للظا بالضّاد التباس يعلم\nفرأيت حصر الظاء أوكد واجب … ليبين أن الغير ضاد ترسم\nفسبكتها في حكمة أدبيّة … ليهون مقصدها لمن يتعلم\nوشرحها أبو جعفر أحمد بن يوسف بن مالك الرعيني الغرناطي.\nوأمّا الذّال المعجمة: فلولا الجهر الذي فيها لكانت ثاء، ولولا الهمس الذي في الثّاء لكانت ذالا، فإذا سكنت قبل نون، نحو: ﴿فَنَبَذْناهُ﴾، ﴿وَإِذْ نَتَقْنَا﴾ (^٢) تعين التّحفّظ ببيانها، لا سيما في نحو: ﴿الْمُنْذَرِينَ﴾، و﴿مَحْذُورًا﴾، و«ذللنا» (^٣) لئلا يشتبه بنحو: ﴿الْمُنْظَرِينَ﴾، و﴿مَحْظُورًا﴾، و﴿وَظَلَّلْنا﴾ (^٤)، كترقيقها إذا وليها ألف، نحو:\n﴿ذلِكَ﴾، و﴿ذاقَا﴾ (^٥) وشبههما، خوفا من صيرورتها/ظاء، لأنّ التّفخيم يوجب لها الإطباق، فإن أتى بعدها مهموس نحو: ﴿إِذْ كُنْتُمْ﴾ (^٦)، وجب بيان جهرها وإلاّ صارت ثاء، وإن أتي بعدها ظاء وجب إدغامها فيها، وهو في: ﴿إِذْ ظَلَمْتُمْ﴾ (^٧) بالزخرف،\n_________\n(^١) أبو جعفر الرعيني، ألف شرح ألفية ابن مالك، بغية الوعاة ١/ ٣٤.\n(^٢) الصافات: ١٤٥، الأعراف: ١٧١ على الترتيب.\n(^٣) الشعراء: ١٩٤، الإسراء: ٥٧، يس: ٧٢.\n(^٤) الأعراف: ١٥، الإسراء: ٢٠، البقرة: ٥٧.\n(^٥) البقرة: ٢، الأعراف: ٢٢.\n(^٦) آل عمران: ١٠٣، الأعراف: ٨٦.\n(^٧) الزخرف: ٣٩.","vol":"1","page":395},{"text":"و﴿إِذْ ظَلَمُوا﴾ بالنساء (^١) فقط، فإن لقيها راء نحو: ﴿ذِراعًا﴾، و﴿فَأَنْذَرْتُكُمْ﴾ تعيّن ترقيقها من غير مبالغة، وتفخيم الرّاء، خوفا من انقلاب الذّال ظاء، فإن لحقها قاف نحو:\n﴿الْأَذْقانِ﴾، و﴿ذاقُوا﴾، لزم ترقيقها أيضا، وإلاّ صارت ظاء وإذا تكررت لفظا نحو:\n﴿ذِي الذِّكْرِ﴾ (^٢).\nوتمييز كلّ من الذّال المعجمة والمهملة متعيّن خوف الالتباس، كالظّاء والضّاد:\nف «التّعوذ» - الذي معناه الالتجاء والاعتصام بالذّال، نحو ﴿فَاسْتَعِذْ بِاللهِ﴾ (^٣)، و﴿وَإِنِّي أُعِيذُها بِكَ﴾ (^٤)، و﴿مَعاذَ اللهِ﴾ (^٥)، و﴿مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ﴾ (^٦)، فإن كان بمعنى الرّجوع فبالمهملة، في: ﴿لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ﴾ (^٧)، و﴿يَعُودُونَ لِما نُهُوا عَنْهُ﴾ (^٨)، و﴿وَأَعِدُّوا﴾ (^٩).\nوالموصول: ﴿الَّذِي﴾، و﴿وَالَّذانِ﴾، و﴿الَّذِينَ﴾ (^١٠) بالمعجمة ك ﴿بِذاتِ الصُّدُورِ﴾، و﴿ذاتِ الرَّجْعِ﴾، و﴿ذاتِ الصَّدْعِ﴾ (^١١)، والإشارة نحو «ذا»، و«هذا»، و«هذه»، و«ذاك»، و«ذالكما»، و«ذلك»، و«ذلكم»، و«ذلكن»، و«كذلك»، و﴿ذُو الْعَرْشِ﴾ (^١٢)، و﴿ذُو الْفَضْلِ﴾ (^١٣) وكلّها بالمعجمة.\n_________\n(^١) النساء: ٦٤.\n(^٢) ص: ١، النشر ١/ ٢٠٨، الرعاية: ٢٢٤، التمهيد: ١٢٣.\n(^٣) الأعراف: ٢٠٠، النحل: ٩٨، غافر: ٥٦، فصلت: ٣٦.\n(^٤) آل عمران: ٣٦.\n(^٥) آل عمران: ١١٩، يوسف: ٢٣، ٧٩.\n(^٦) الجن: ٦.\n(^٧) القصص: ٨٥.\n(^٨) المجادلة: ٨.\n(^٩) الحج: ٦.\n(^١٠) وذلك في مواضع كثيرة مثل: البقرة: ١٧، النساء: ١٦، البقرة: ٣.\n(^١١) آل عمران: ١١٩، الطارق: ١١، ١٢.\n(^١٢) غافر: ١٥، البروج: ١٥.\n(^١٣) البقرة: ١٠٥، آل عمران: ٧٤، الأنفال: ٢٩، الحديد: ٢١، ٢٩، الجمعة: ٤.","vol":"1","page":396},{"text":"وأمّا «لدى» الذي بمعنى «عند»، وهو ﴿لَدَى الْحَناجِرِ﴾، و﴿لَدَى الْبابِ﴾ (^١) فبالمهملة.\nو«الإنذار»، نحو: ﴿وَأَنْذِرْهُمْ﴾، و﴿أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ﴾ (^٢)، و﴿وَنَذَرَ﴾، و﴿نَذِيرٍ﴾، ﴿وَنَذَرَ﴾، و﴿النُّذُرُ﴾، و﴿مُنْذِرٌ﴾، «النّذر»، نحو: ﴿يُوفُونَ بِالنَّذْرِ﴾ (^٣)، و﴿وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ﴾ (^٤) كلّها بالمعجمة.\nوكذا «العذاب»، نحو: ﴿عَذابٌ﴾، و﴿أُعَذِّبُهُ﴾ (^٥).\nو«العذب» وهو الماء الحلو، نحو: ﴿عَذْبٌ فُراتٌ﴾ (^٦).\nو«الكذب»، نحو: ﴿كَذَّبَ أَصْحابُ الْحِجْرِ﴾، و﴿يَكْذِبُونَ﴾ (^٧).\nو«إذ»، نحو: ﴿وَإِذْ قالَ﴾ (^٨).\nو«إذا»، نحو: ﴿وَإِذَا السَّماءُ﴾.\nو«إذا» المنونة، نحو: ﴿إِذًا لَأَذَقْناكَ﴾ (^٩).\nو«الذهب»، نحو: ﴿مِنْ ذَهَبٍ﴾ (^١٠).\nو«الذهاب»، نحو: ﴿ذَهَبَ اللهُ بِنُورِهِمْ﴾ (^١١).\n_________\n(^١) غافر: ١٨، يوسف: ٢٥، على الترتيب.\n(^٢) البقرة: ٦، يس: ١٠.\n(^٣) الإنسان: ٧.\n(^٤) الحج: ٢٩.\n(^٥) البقرة: ٧.\n(^٦) الفرقان: ٥٣، فاطر: ١٢.\n(^٧) الحجر: ٧٠، البقرة: ١٠.\n(^٨) البقرة: ٣٠.\n(^٩) الإسراء: ٧٥.\n(^١٠) الكهف: ٣١، الحج: ٢٣، فاطر: ٣٣، الزخرف: ٥٣، الزخرف: ٧١.\n(^١١) البقرة: ١٧.","vol":"1","page":397},{"text":"و«الأذن»، نحو: ﴿وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ﴾ (^١).\nو«الإذن»، نحو: ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ﴾، و﴿لِيُؤْذَنَ لَهُمْ﴾ (^٢).\nو«الأذان»، نحو: ﴿فَأْذَنُوا﴾، و﴿وَأَذانٌ مِنَ اللهِ﴾ (^٣).\nو«الحذر»، نحو: ﴿فَاحْذَرُوا﴾ (^٤).\nو«الذكر»، نحو: ﴿لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ﴾، و﴿أَتَأْتُونَ الذُّكْرانَ﴾ (^٥).\nو«الذكر»، نحو: ﴿وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ﴾ (^٦)، وكلها بالمعجمة.\nوأمّا ﴿وَاِدَّكَرَ﴾ بيوسف، و﴿فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾ بالقمر (^٧) فبالمهملة أصله «مذتكر»، فقلبت التّاء دالا، وأدغم الأوّل فيها.\nو«الأخذ»، بالمعجمة، نحو: ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللهُ﴾ (^٨)، و﴿اِتَّخَذْتُمُ﴾ (^٩).\nك «الذبح» نحو: ﴿فَذَبَحُوها﴾ (^١٠).\nو«الذكاة»، نحو: ﴿إِلاّ ما ذَكَّيْتُمْ﴾ (^١١) بالمائدة، ومعناه الذبح.\nو«اللذة»، ومنه ﴿لَذَّةٍ لِلشّارِبِينَ﴾ (^١٢).\n_________\n(^١) المائدة: ٤٥.\n(^٢) الحج: ٣٩، التوبة: ٩٠ على الترتيب.\n(^٣) البقرة: ٢٧٩، التوبة: ٣ على الترتيب.\n(^٤) المائدة: ٤١.\n(^٥) النساء: ١١، ١٧٦، الشعراء: ١٦٥٦، على الترتيب.\n(^٦) العنكبوت: ٤٥.\n(^٧) (يوسف: ٤٥)، (القمر: ١٥، ١٧، ٢٢، ٣٢، ٤٠، ٥١).\n(^٨) كما في: آل عمران: ٨١، ١٨٧، المائدة: ١٢.\n(^٩) كما في: البقرة: ٥١، ٨٠، ٩٢، العنكبوت: ٢٥، الجاثية: ٣٥.\n(^١٠) البقرة: ٧١.\n(^١١) المائدة: ٣.\n(^١٢) الصافات: ٤٦، محمد: ١٥.","vol":"1","page":398},{"text":"و«الذلة»، نحو: ﴿وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ﴾ (^١).\nو«الانتباذ»، نحو: ﴿فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ﴾، ﴿فَنَبَذْناهُ﴾ (^٢).\nو«الذرية»، نحو: ﴿ذُرِّيَّةِ آدَمَ﴾، و﴿ذُرِّيَّتِنا﴾ (^٣).\nو«الأذى»، نحو: ﴿مَنًّا وَلا أَذىً﴾ (^٤).\nوأمّا ﴿وَأَداءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسانٍ﴾ (^٥) فبالمهملة.\nو«ذر» بمعنى التّرك نحو: ﴿ذَرْهُمْ﴾ (^٦) بالمعجمة، ك «الذنب»، نحو: ﴿وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ﴾ (^٧).\nو«الذّنوب» بفتح الذّال، ومنه: ﴿ذَنُوبًا مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحابِهِمْ﴾ في الذاريات (^٨) فقط، ومعناه النّصيب، أو الدّلو الكبير الملآن (^٩).\nو«الذئب»: الحيوان الضاري، نحو: ﴿فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ﴾ (^١٠).\nو«الإنقاذ» نحو: ﴿يُنْقِذُونِ﴾ (^١١).\nو«ذرّة» نحو: ﴿مِثْقالَ ذَرَّةٍ﴾ (^١٢).\n_________\n(^١) البقرة: ٦١، آل عمران: ١١٢.\n(^٢) الأنفال: ٥٨، الصافات: ١٤٥، على الترتيب.\n(^٣) مريم: ٥٨، البقرة: ١٢٨، على الترتيب.\n(^٤) البقرة: ٢٦٢.\n(^٥) البقرة: ١٧٨.\n(^٦) الأنعام: ٩١، الحجر: ٣.\n(^٧) آل عمران: ١٣٥.\n(^٨) الذاريات: ٥٩.\n(^٩) المعجم الوسيط ١/ ٢٩٥.\n(^١٠) يوسف: ١٧.\n(^١١) يس: ٢٣، ٤٣.\n(^١٢) كما في: النساء: ٤٠، يونس: ٦١، سبأ: ٣، ٢٢، الزلزلة: ٧، ٨.","vol":"1","page":399},{"text":"و﴿يَوْمَئِذٍ﴾ (^١)، و﴿حِينَئِذٍ﴾ (^٢)، حيث وقعا.\nو«الإذاعة» نحو: ﴿أَذاعُوا بِهِ﴾ (^٣).\nو«الاستحواذ»: ﴿أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ﴾ بالنساء (^٤)، و﴿اِسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطانُ﴾ بالمجادلة (^٥) فقط.\nو«الذّبذبة» بمعجمتين: ﴿مُذَبْذَبِينَ﴾ بالنساء (^٦).\nو﴿وَالْمَوْقُوذَةُ﴾ بالمائدة (^٧).\nو«الذّرء»: بمعنى الخلق نحو: ﴿ذَرَأْنا﴾ (^٨)، فإن كان بمعنى الدّفع نحو:\n﴿فَادّارَأْتُمْ فِيها﴾ (^٩) فبالمهملة.\nو﴿مَذْمُومًا﴾، و﴿مَذْؤُمًا﴾ (^١٠) بالأعراف والإسراء بالمعجمة، ك «التّبذير» نحو: ﴿وَلا تُبَذِّرْ﴾ (^١١).\nو«الأذقان» وهو ﴿يَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ﴾ (^١٢).\nو«الذرع» نحو: ﴿وَضاقَ بِهِمْ ذَرْعًا﴾ (^١٣).\n_________\n(^١) آل عمران: ١٦٧، النساء: ٤٢، الأنعام: ١٦، وغير هذه المواضع.\n(^٢) الواقعة: ٨٤.\n(^٣) النساء: ٨٣.\n(^٤) النساء: ١٤١.\n(^٥) المجادلة: ١٩.\n(^٦) النساء: ١٤٣.\n(^٧) المائدة: ٣.\n(^٨) الأعراف: ١٧٩.\n(^٩) البقرة: ٧٢.\n(^١٠) الإسراء: ١٨، ٢٢، الأعراف: ١٨، على الترتيب.\n(^١١) الإسراء: ٢٦.\n(^١٢) الإسراء: ١٠٧.\n(^١٣) هود: ٧٧، العنكبوت: ٣٣.","vol":"1","page":400},{"text":"و«الذّراع» نحو: ﴿ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعًا﴾ (^١).\nو«ذراه والتّذرية» نحو: ﴿تَذْرُوهُ الرِّياحُ﴾، ﴿وَالذّارِياتِ ذَرْوًا﴾ (^٢).\nو«الجذع» نحو: ﴿وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ﴾ (^٣).\nو«القذف» نحو/: ﴿وَيَقْذِفُونَ﴾ (^٤).\nو«الذّوق» نحو: ﴿فَذُوقُوا الْعَذابَ﴾ (^٥).\nو«الذهول»: ﴿تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمّا أَرْضَعَتْ﴾ (^٦).\nو«الذّباب»: ﴿لَنْ يَخْلُقُوا ذُبابًا﴾ (^٧).\nو«الإذعان» ومنه ﴿مُذْعِنِينَ﴾ (^٨).\nو«الإلواذ»: ﴿الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِواذًا﴾ (^٩).\nو«الخذلان»: ﴿فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَخْذُولًا﴾ (^١٠).\nو«الشرذمة»: ﴿لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ﴾ (^١١) أي جماعة.\nو«الذود» بإعجام الأولى وإهمال الثّانية، ومنه: ﴿اِمْرَأَتَيْنِ تَذُودانِ﴾ (^١٢) أي\n_________\n(^١) الحاقة: ٣٢.\n(^٢) الكهف: ٤٥، الذاريات: ١، على الترتيب.\n(^٣) مريم: ٢٥.\n(^٤) سبأ: ٥٣، الصافات: ٨.\n(^٥) آل عمران: ١٠٦، الأنعام: ٣٠، الأعراف: ٣٩، الأنفال: ٣٥، الأحقاف: ٣٤.\n(^٦) الحج: ٢.\n(^٧) الحج: ٧٣.\n(^٨) النور: ٤٩.\n(^٩) النور: ٦٣.\n(^١٠) الإسراء: ٢٢.\n(^١١) الشعراء: ٥٤.\n(^١٢) القصص: ٢٣.","vol":"1","page":401},{"text":"تمنعان غنمهما عن الماء انتظارا لخلو شفير البئر (^١).\nو«الجذوة» القطعة الغليظة من الحطب، فيها نار لا لهب فيها، ومنه: ﴿جَذْوَةٍ مِنَ النّارِ﴾ (^٢).\nو«الذّمة»: ﴿لا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلاًّ وَلا ذِمَّةً﴾.\nو«الحنيذ»: ﴿بِعِجْلٍ حَنِيذٍ﴾.\nو«المجذوذ»: المقطوع، بمعجمتين: ﴿عَطاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ﴾، ﴿فَجَعَلَهُمْ جُذاذًا﴾ (^٣).\nوأمّا قوله ﴿جُدَدٌ﴾ فبالمهملتين، ومنه: ﴿وَمِنَ الْجِبالِ جُدَدٌ﴾، أي قطع ﴿بِيضٌ وَحُمْرٌ﴾ (^٤).\nو«الاعتذار»، نحو: ﴿يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ﴾، و﴿وَجاءَ الْمُعَذِّرُونَ﴾ (^٥).\nو«الأراذل» نحو: ﴿وَاِتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ﴾ (^٦).\nو«النفاذ» بمعنى الإخراق، نحو: ﴿فَانْفُذُوا لا تَنْفُذُونَ إِلاّ بِسُلْطانٍ﴾ (^٧).\nفإن كان بمعنى «الفراغ» فبالمهملة، نحو: ﴿ما عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ﴾، و﴿لَنَفِدَ الْبَحْرُ﴾ (^٨)، ك ﴿الْوَدْقَ﴾ (^٩)، وهو المطر، وكلّه بالمهملة.\n_________\n(^١) المعجم الوسيط ١/ ٣١٧.\n(^٢) القصص: ٢٩.\n(^٣) هود: ١٠٨، الأنبياء: ٥٨، على الترتيب.\n(^٤) فاطر: ٢٧.\n(^٥) التوبة: ٩٤، ٩٠، على الترتيب.\n(^٦) الشعراء: ١١١.\n(^٧) الرحمن: ٣٣.\n(^٨) النحل: ٩٦، الكهف: ١٠٩، على الترتيب.\n(^٩) النور: ٤٣، الروم: ٤٨.","vol":"1","page":402},{"text":"وأمّا الثّاء المثلثة: فيتحفظ بالنّطق بها مع مراعاة صفاتها، من غير أن يحدث فيها جهرا، فتلتبس بالذال؛ فإنّهما من مخرج واحد، ويتعيّن بيانها إذا سكنت قبل مستعل نحو: ﴿أَثْخَنْتُمُوهُمْ﴾، و﴿إِنْ يَثْقَفُوكُمْ﴾ (^١) لضعفها وقوة المستعلي، ويتأكد إذا تكررت نحو: ﴿ثالِثُ ثَلاثَةٍ﴾ (^٢) وترقق قبل الألف نحو: ﴿ثالِثُ﴾، و﴿وَثامِنُهُمْ﴾ (^٣).\nوتمييز الثّاء من التّاء متعيّن، فالمثلثة:\n«الميثاق» نحو: ﴿وَلَقَدْ أَخَذَ اللهُ مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ﴾ (^٤).\nو«الوثاق» نحو: ﴿فَشُدُّوا الْوَثاقَ﴾ (^٥).\nو«الغوث» نحو: ﴿إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ﴾ (^٦).\nو«الغيث» نحو: ﴿وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ﴾ (^٧).\nو«الفرث»: ﴿مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ﴾ (^٨).\nو«الإناث» نحو: ﴿يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ إِناثًا﴾، ﴿وَالْأُنْثى﴾، و﴿الْأُنْثَيَيْنِ﴾ (^٩).\nو«الأثقال» نحو: ﴿وَأَثْقالًا مَعَ أَثْقالِهِمْ﴾ (^١٠).\nو«الإنكاث» نحو: ﴿فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ﴾ (^١١).\n_________\n(^١) محمد: ٤، الممتحنة: ٢.\n(^٢) المائدة: ٧٣.\n(^٣) النشر ١/ ٢١٧.\n(^٤) المائدة: ١٢.\n(^٥) محمد: ٤.\n(^٦) الأنفال: ٩.\n(^٧) لقمان: ٣٤، الشورى: ٢٨.\n(^٨) النحل: ٦٦.\n(^٩) الشورى: ٤٩، البقرة: ١٧٨، النساء: ١١.\n(^١٠) العنكبوت: ١٣.\n(^١١) الفتح: ١٠.","vol":"1","page":403},{"text":"و«المثقال» نحو: ﴿وَإِنْ كانَ مِثْقالَ حَبَّةٍ﴾ (^١).\nو«المكث» نحو: ﴿فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ﴾ (^٢).\nو«الغثاء»: ﴿فَجَعَلَهُ غُثاءً أَحْوى﴾ (^٣).\nو«الإيثار» نحو: ﴿لَقَدْ آثَرَكَ اللهُ عَلَيْنا﴾ (^٤).\nو«الأثر»: ﴿إِلى آثارِ رَحْمَتِ اللهِ﴾ (^٥).\nو«ثمّ» بضم الثّاء للعطف، نحو: ﴿ثُمَّ يُقالُ﴾ (^٦).\nو«ثمّ» بفتحها إشارة إلى المكان نحو: ﴿فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ﴾، و﴿ثَمَّ رَأَيْتَ﴾ (^٧)، فإن كانت تماما لعدد نحو: ﴿فَتَمَّ مِيقاتُ رَبِّهِ﴾ (^٨) فبالمثناة.\nو«الثّرى» بالمثلثة نحو: ﴿وَما تَحْتَ الثَّرى﴾ (^٩).\nك «المثل» نحو: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ﴾ (^١٠).\nو«الإثم» نحو: ﴿إِثْمٌ كَبِيرٌ﴾ (^١١).\nو«الحديث» نحو: ﴿أَفَمِنْ هذَا الْحَدِيثِ﴾ (^١٢).\n_________\n(^١) الأنبياء: ٤٧، لقمان: ١٦.\n(^٢) النمل: ٢٢.\n(^٣) الأعلى: ٥.\n(^٤) يوسف: ٩١.\n(^٥) الروم: ٥٠.\n(^٦) المطففين: ١٧.\n(^٧) البقرة: ١١٥، الإنسان: ٢٠، على الترتيب.\n(^٨) الأعراف: ١٤٢.\n(^٩) طه: ٦.\n(^١٠) العنكبوت: ٤١.\n(^١١) البقرة: ٢١٩.\n(^١٢) الزمر: ٢٣، وكذا في: الكهف: ٦، ولقمان: ٦، النجم: ٥٩، الواقعة: ٨١، القلم: ٤٤.","vol":"1","page":404},{"text":"و«بعثر»: ﴿وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ﴾ (^١).\nو«الانبعاث»: ﴿إِذِ اِنْبَعَثَ أَشْقاها﴾ (^٢).\nو«البعث» نحو: ﴿بَعَثْنا عَلَيْكُمْ﴾ (^٣).\nو«الخبيث» نحو: ﴿الْخَبِيثاتُ﴾، ﴿وَالَّذِي خَبُثَ﴾ (^٤).\nو«البعث»: ﴿فَبَعَثَ اللهُ غُرابًا يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ﴾ (^٥).\nو«الثياب»: ﴿وَيَلْبَسُونَ ثِيابًا خُضْرًا﴾ (^٦).\nو«الثواب» نحو: ﴿ثَوابًا مِنْ عِنْدِ اللهِ﴾ (^٧).\nو«النفث»: ﴿النَّفّاثاتِ فِي الْعُقَدِ﴾ (^٨)، الأولى مثلثة، والثّانية مثناة.\nو«الحرث» نحو: ﴿وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ﴾ (^٩).\nو«الإثقاف»: ﴿حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ﴾ (^١٠) ك ﴿النَّفّاثاتِ﴾.\nو«الرفث»: ﴿فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ﴾ (^١١).\nو﴿الْكَوْثَرَ﴾، بسورتها، و﴿التَّكاثُرُ﴾ (^١٢) بتثليث الثّانية.\n_________\n(^١) الإنفطار: ٤.\n(^٢) الشمس: ١٢.\n(^٣) الإسراء: ٥.\n(^٤) النور: ٢٦، الأعراف: ٥٨.\n(^٥) المائدة: ٣١.\n(^٦) الكهف: ٣١.\n(^٧) آل عمران: ١٩٥، وكذلك انظر: آل عمران: ١٩٥، الكهف: ٤٤، ٣١، ٤٦، مريم: ٧٦.\n(^٨) الفلق: ٤.\n(^٩) البقرة: ٢٠٥، وانظر: البقرة: ٧١، الأنعام: ١٣٦، الأنبياء: ٧٨.\n(^١٠) البقرة: ١٩١، النساء: ٩١.\n(^١١) البقرة: ١٩٧.\n(^١٢) الكوثر: ١، والتكاثر: ١.","vol":"1","page":405},{"text":"و«الكثير» نحو: ﴿وَاُذْكُرُوا اللهَ كَثِيرًا﴾ (^١).\nو﴿اُجْتُثَّتْ﴾ (^٢)، بمثلثة مكتنفة بمثناتين.\nو«الأجداث» نحو: ﴿مِنَ الْأَجْداثِ﴾ (^٣).\nو«الإثارة»: ﴿لا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ﴾ (^٤)، ﴿فَتُثِيرُ سَحابًا﴾ (^٥) بتثليث الثّانية.\nو«المثوى» نحو: ﴿مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ﴾ (^٦).\nو﴿جِثِيًّا﴾، و﴿جاثِمِينَ﴾ (^٧).\nو«ثلاثة» بمثلثتين (^٨).\nو«يثرب» ﴿يا أَهْلَ يَثْرِبَ﴾ (^٩) بمثلثة واحدة.\nو﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ﴾، و﴿ثَيِّباتٍ﴾ (^١٠) بتثليث الأولى.\nو﴿يَلْهَثْ﴾، و﴿حَثِيثًا﴾ بمثلثتين.\nو«الثبات» بتثليث الأولى، نحو: ﴿فَاثْبُتُوا﴾ (^١١).\n_________\n(^١) الأنفال: ٤٥، النساء: ١٦٠، الحج: ٤٠، الشعراء: ٢٣٧، الأحزاب: ٢١، الجمعة: ١٠.\n(^٢) إبراهيم: ٢٦.\n(^٣) يس: ٥١، القمر: ٧، المعارج: ٤٣.\n(^٤) البقرة: ٧١.\n(^٥) الروم: ٤٨، فاطر: ٩.\n(^٦) النحل: ٢٩، الزمر: ٧٢، غافر: ٧٦، وانظر: آل عمران: ١٥١، العنكبوت: ٦٨، الزمر: ٣٢، ٦٠، فصلت: ٢٤، محمد: ١٢.\n(^٧) مريم: ٦٨، ٧٢.\n(^٨) كما في البقرة: ١٩٦، ٢٢٨، آل عمران: ٤١، النساء: ١٧١، المائدة: ٧٣، ٨٩، هود: ٦٥، الكهف: ٢٢، الواقعة: ٧، المجادلة: ٧، الطلاق: ٤.\n(^٩) الأحزاب: ١٣.\n(^١٠) (الرحمن: ٥٦، ٧٤)، التحريم: ٥ على الترتيب.\n(^١١) الأنفال: ٤٥.","vol":"1","page":406},{"text":"و﴿الْمَبْثُوثِ﴾ (^١) بمثلثتين.\n﴿وَأَثْلٍ﴾ (^٢) بمثلثة، ك ﴿بَثَّ﴾ (^٣)، و﴿يَثْنُونَ﴾، و﴿ثانِيَ اِثْنَيْنِ﴾، و﴿ضِغْثًا﴾، و﴿فَثَبَّطَهُمْ﴾ (^٤) أي حبسهم.\nو﴿أَضْغاثُ﴾ (^٥)، و﴿ثاقِبٌ﴾ (^٦)، و﴿يَسْتَثْنُونَ﴾ (^٧) الثّانية/مثلثة.\nو﴿لَبِثْتُمْ﴾ (^٨) الثّانية مثناة.\nو«الإرث» نحو: ﴿يُورَثُ كَلالَةً﴾ (^٩)، و﴿وَنَحْنُ الْوارِثُونَ﴾ (^١٠).\nو﴿ثَمُودَ﴾ (^١١) حيث وقع.\nو﴿الْمُثْلى﴾، و﴿الْحِنْثِ الْعَظِيمِ﴾، ﴿وَلا تَعْثَوْا﴾ (^١٢) بتثليث الثّانية.\nوأمّا: ﴿وَعَتَوْا عُتُوًّا﴾ (^١٣) فبمثناة فقط.\nو﴿عَبَثًا﴾ بالمثلثة ك ﴿وَقِثّائِها﴾، و﴿ثُلَّةٌ﴾ (^١٤) في الواقعة بتثليث الأولى.\n_________\n(^١) القارعة: ٤.\n(^٢) سبأ: ١٦.\n(^٣) البقرة: ١٦٤، النساء: ١، لقمان: ١٠، الشورى: ٢٩.\n(^٤) هود: ٥، التوبة: ٤٠، صاد: ٤٤، التوبة: ٤٦، على الترتيب.\n(^٥) يوسف: ٤٤، الأنبياء: ٥.\n(^٦) الصافات: ١٠.\n(^٧) القلم: ١٨.\n(^٨) الإسراء: ٥٢، الكهف: ١٩، طه: ١٠٣، ١٠٤، المؤمنون: ١١٢، ١١٤، الروم: ٥٦.\n(^٩) النساء: ١٢.\n(^١٠) الحجر: ٣٣، المؤمنون: ١٠.\n(^١١) الأعراف: ٧٣، هود: ٦١، ٦٨، ٩٥ وغيرها.\n(^١٢) طه: ٦٣، الواقعة: ٤٦، (البقرة: ٦٠، الأعراف: ٧٤، هود: ٨٥، الشعراء: ١٨٣، العنكبوت: ٣٦) على الترتيب.\n(^١٣) الفرقان: ٢١.\n(^١٤) المؤمنون: ١١٥، البقرة: ٦١، الواقعة: ١٣، ٣٩ على الترتيب.","vol":"1","page":407},{"text":"و﴿هَباءً مَنْثُورًا﴾، ﴿وَإِذَا الْكَواكِبُ اِنْتَثَرَتْ﴾ بتثليث الأولى التي قبل الرّاء (^١).\nو«الثبور»: ﴿لا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُورًا واحِدًا﴾، و﴿يا فِرْعَوْنُ مَثْبُورًا﴾ (^٢).\nوأمّا «فتبرناهم تتبيرا» (^٣) فبالمثناة.\nو«الإثخان» نحو: ﴿حَتّى إِذا أَثْخَنْتُمُوهُمْ﴾ بالمثلثة، ك ﴿ثُعْبانٌ﴾، و﴿أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ﴾، و﴿كَثِيبًا مَهِيلًا﴾، و﴿سَبْعًا مِنَ الْمَثانِي﴾ (^٤).\nو«الثّمر» نحو: ﴿مِنْ ثَمَرَةٍ﴾، ﴿وَمِنْ ثَمَراتِ﴾.\nو﴿لا تَثْرِيبَ﴾ بتثليث الثّانية، ك ﴿التُّراثَ﴾، و﴿الْمُدَّثِّرُ﴾ (^٥).\nو«الإعثار» نحو: ﴿فَإِنْ عُثِرَ﴾ (^٦).\nوأمّا ﴿غَيْرَ تَتْبِيبٍ﴾، و﴿تَبابٍ﴾ (^٧) فبمثناة فقط، ك ﴿الْأَبْتَرُ﴾ (^٨) بمعنى المقطوع.\nوأمّا الصّاد المهملة: فإذا سكنت ووليها دال نحو: ﴿أَصْدَقُ﴾ (^٩) أو طاء نحو: ﴿اِصْطَفى﴾ (^١٠) وجب تخليصها منها، وبيان إطباقها واستعلائها، لئلا تصير\n_________\n(^١) الآيات على الترتيب: الفرقان: ٢٣، الانفطار: ٢.\n(^٢) الفرقان: ١٤، الإسراء: ١٠٢.\n(^٣) الصواب: ﴿تَبَّرْنا تَتْبِيرًا﴾ الفرقان: ٣٩.\n(^٤) الآيات على الترتيب: محمد: ٤، (الأعراف: ١٠٧، الشعراء: ٣٢)، الأحقاف: ٤، المزمل: ١٤، الحجر: ٨٧.\n(^٥) (البقرة: ٢٥، الأنعام: ١٤١، يس: ٣٥)، (النحل: ٦٧، فصلت: ٤٧)، يوسف: ٩٢، الفجر: ١٩، المدثر: ١.\n(^٦) المائدة: ١٠٧.\n(^٧) هود: ١٠١، غافر: ٣٧، على الترتيب.\n(^٨) الكوثر: ٣.\n(^٩) النساء: ٨٧، ١٢٢.\n(^١٠) البقرة: ١٣٢، آل عمران: ٣٣، النمل: ٥٩، الصافات: ١٥٣.","vol":"1","page":408},{"text":"كالزّاي عند من لا يجيزه في الأولى، كبيانها إذا أتى بعدها تاء، نحو: ﴿حَرَصْتَ﴾، و﴿حَرَصْتُمْ﴾ (^١) لئلا تصير كالسّين.\nوأمّا السّين المهملة: فلولا الهمس الذي فيها لكانت زايا، ولولا الجهر الذي في الزّاي لكانت سينا، فبالصّفتين تميزت كلّ واحدة منهما.\nفإذا أتى بعد السّين حرف إطباق نحو: ﴿بَسْطَةً﴾ (^٢)، و﴿مَسْطُورًا﴾ (^٣)، و﴿تَسْطِعْ﴾ (^٤)، و﴿أَقْسَطُ﴾ (^٥) تعيّن بيانها برفق وتؤدة لئلا تجذبها قوة الطّاء المجاورة لها فتقلبها صادا.\nفإن سكنت قبل تاء نحو: ﴿نَسْتَعِينُ﴾، و﴿الْمُسْتَقِيمَ﴾، و﴿يَسْتَأْخِرُونَ﴾ (^٦)، أو جيم نحو: ﴿مَسْجِدٍ﴾ (^٧) لزم بيانها مع تمام تسكينها خوف التباسها بالزّاي أو الجيم وتحريكها، فكثير من القرّاء يذهبون إلى فصل السّين من التّاء فيحركون السّين، وطريق السّلامة من ذلك إرسال ما في السّين من الرّخاوة والهمس، وإذا أتى لفظ هو كالسّين يشبه آخر هو بالصّاد وجب بيان كلّ، وإلاّ التبس، نحو: ﴿أَسَرُّوا﴾، و﴿وَأَصَرُّوا﴾، و﴿يُسْحَبُونَ﴾، و﴿يُصْحَبُونَ﴾، و﴿قَسَمْنا﴾، و﴿قَصَمْنا﴾ (^٨)، فيتعين بيان الصّفير والاستفال (^٩).\n_________\n(^١) يوسف: ١٠٣، النساء: ١٢٩، على الترتيب.\n(^٢) كما في: البقرة: ٢٤٧، الأعراف: ٦٩.\n(^٣) الإسراء: ٥٨، الأحزاب: ٦.\n(^٤) الكهف: ٨٢.\n(^٥) البقرة: ٢٨٢، الأحزاب: ٥.\n(^٦) الآيات على الترتيب: الفاتحة: ٥، (الفاتحة: ٦، الأعراف: ١٦، الإسراء: ٣٥، الشعراء: ١٨٢، الصافات: ١١٨)، (الأعراف: ٣٤، يونس: ٤٩، الحجر: ٥، النحل: ٦١، المؤمنون: ٤٣).\n(^٧) الأعراف: ٢٩، ٣١.\n(^٨) الآيات على الترتيب: المائدة: ٥٢، نوح: ٧، (غافر: ٧١، القمر: ٤٨)، الأنبياء: ٤٣، الزخرف: ٣٢، الأنبياء: ١١.\n(^٩) الرعاية لمكي: ١٤٥.","vol":"1","page":409},{"text":"والزّاي: إذا سكنت قبل مهموس نحو: ﴿ما كَنَزْتُمْ﴾ (^١)، أو مجهور نحو:\n﴿وِزْرَكَ﴾ (^٢) وجب بيانها ممّا بعدها وإشباع لفظها خوفا من أن تصير سينا، خصوصا في الأولى، ويتأكد إن تكرّرت نحو: ﴿فَعَزَّزْنا﴾ (^٣) لثقل التّكرير، وإن وليها ألف نحو:\n﴿زادُوكُمْ﴾ (^٤)، ﴿وَالزّانِيَةُ﴾ (^٥) تعيّن ترقيقها.\nوأمّا الفاء: فيجب بيانها إذا وليها ميم، نحو: ﴿تَلْقَفُ ما﴾ (^٦)، أو واو، نحو: ﴿لا تَخَفْ وَلا﴾ (^٧) لتأفّفها، كترقيقها قبل ألف، نحو: ﴿فاؤُ﴾ (^٨)، وبيانها عند تكريرها نحو: ﴿فَلْيَسْتَعْفِفْ﴾ (^٩)، و﴿تَعْرِفُ فِي﴾ (^١٠) عند من لم يدغم (^١١).\nوأمّا الواو: فيتحفظ ببيانها إن ضمت، نحو: ﴿تَفاوُتٍ﴾ (^١٢)، أو كسرت نحو:\n﴿وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ﴾ (^١٣) لئلا يخالطها غيرها، أو يقصر اللّفظ عن حقّها، فإن تكرّرت نحو: ﴿وُورِيَ﴾ (^١٤) تأكد التّحفّظ بها، فإن لقيت السّاكنة واوا متحركة نحو: ﴿آمَنُوا وَعَمِلُوا﴾ لزم بيان كلّ منهما، مع تمكن الأولى بالمدّ واللّين الطّبيعي خوف الإدغام الممتنع اتّفاقا، وطريقه ضمّ الشّفتين فتخرج صحيحة، فإن لم تجانس حركة السّابق،\n_________\n(^١) التوبة: ٣٥.\n(^٢) الشرح: ٢.\n(^٣) يس: ١٤.\n(^٤) التوبة: ٤٧.\n(^٥) النور: ٢.\n(^٦) الأعراف: ١١٧، طه: ٦٩، الشعراء: ٤٥.\n(^٧) العنكبوت: ٣٣.\n(^٨) البقرة: ٢٢٦.\n(^٩) في قوله تعالى ﴿وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لا يَجِدُونَ نِكاحًا﴾ النور: ٣٣.\n(^١٠) الحج: ٧٢.\n(^١١) الرعاية: ١٤٥.\n(^١٢) الملك: ٣.\n(^١٣) البقرة: ١٤٨.\n(^١٤) ﴿لِيُبْدِيَ لَهُما ما وُورِيَ عَنْهُما مِنْ سَوْآتِهِما﴾ الأعراف: ٢٠.","vol":"1","page":410},{"text":"بأن كانت فتحة نحو: ﴿اِتَّقَوْا وَآمَنُوا﴾ (^١) وجب إدغام السّابقة في لاحقتها اتّفاقا، فإن شدّدت نحو: ﴿لَوَّوْا﴾، و﴿عَدُوًّا﴾، و﴿وَأُفَوِّضُ﴾ (^٢) وجب بيان التّشديد بقوّة من غير تمضّغ.\nوأمّا الباء الموحدة: ففيها من صفات القوة: الجهر والشدة، فالجهر منع النفس أن يجري معها، والشّدة انحصار صوت الحرف عند مخرجه بحيث لا يجري، ولا يلزم من الجهر الشّدّة، ولا من الشّدّة الجهر، لأنّه قد يجري النفس مع الحرف ولا يجري الصّوت معه كالكاف والتّاء، وقد يجري الصّوت ولا يجري النفس كالضّاد، ومخرج الفاء/والباء متقاربان، فإذا لم توف الباء حقّها من الجهر والشدّة شابه لفظها لفظ الفاء، وقد يبالغ في المحافظة على شدّتها فتخرج عن حدّها، ويقبح لفظها، وإذا وقع بعدها ألف تعيّن ترقيقها من غير مبالغة تفضي إلى الإمالة، كما يفعله كثير من المغاربة، خصوصا إذا وليها حرف مفخم، نحو: ﴿بَرِقَ﴾ و﴿وَباطِلٌ﴾ (^٣)، فإن وقع بينهما ألف نحو: ﴿وَباطِلٌ﴾ (^٤)، و«باع» (^٥) و﴿باغٍ﴾ (^٦)، و﴿وَالْأَسْباطِ﴾ (^٧) كان التّحفّظ بترقيقها آكد، فإن سكنت وجب مع ترقيقها قلقلتها، نحو: ﴿رَبْوَةٍ﴾، و﴿عِبْرَةٌ﴾، و﴿فَانْصَبْ﴾، و﴿الْحِسابِ﴾ (^٨) في الوقف، فإن لقيت مثلها نحو: ﴿فَاضْرِبْ بِهِ﴾ (^٩) لزم إدغامها فيما يليها، وإن لقيت ميما نحو: ﴿اِرْكَبْ مَعَنا﴾ (^١٠)، أو فاء نحو:\n_________\n(^١) المائدة: ٩٣.\n(^٢) الآيات على الترتيب: المنافقون: ٥، البقرة: ٩٧، ٩٨، غافر: ٤٤.\n(^٣) الآيات على الترتيب: القيامة: ٧، الأعراف: ١٣٩.\n(^٤) الأعراف: ١٣٩، هود: ١٦.\n(^٥) ليس في القرآن «باع».\n(^٦) البقرة: ١٧٣، الأنعام: ١٤٥، النحل: ١١٥.\n(^٧) البقرة: ١٣٦، ١٤٠، آل عمران: ٨٤، النساء: ١٦٣.\n(^٨) الآيات على الترتيب: المؤمنون: ٥٠، يوسف: ١١١، الشرح: ٧، البقرة: ٢٠٢.\n(^٩) ص: ٤٤.\n(^١٠) هود: ٤٢.","vol":"1","page":411},{"text":"﴿يَغْلِبْ فَسَوْفَ﴾ (^١) جاز الإدغام للتّقارب والإظهار، لاختلاف اللّفظ، كما سيأتي البحث فيه في باب الإدغام إن شاء الله تعالى، فإن اجتمعا مع التحريك نحو: ﴿سَبَبًا﴾ (^٢)، تعيّن بيانهما مع التّرقيق، وبالله التوفيق.\nوأمّا الميم: فلولا الغنّة التي فيها وجريان النفس معها لكانت باء، ولمّا كانتا أختان أبدلت إحداهما من الأخرى ك «غين» و«غيم»، ويتعيّن ترقيق الميم، خصوصا إذا جاورها [مخفف] (^٣) نحو: ﴿مَخْمَصَةٍ﴾، و﴿مَرَضٌ﴾، و﴿مَرْيَمَ﴾، و﴿مَا اللهُ﴾ (^٤)، خصوصا إذا كان المجاور ألفا نحو: ﴿مالِكِ﴾، ﴿بِما أُنْزِلَ﴾ (^٥)، فكثير من الأعاجم يفخّمونه وهو غير جائز، فإن سكنت قبل باء نحو: ﴿أَمْ بِظاهِرٍ﴾، و﴿يَعْتَصِمْ بِاللهِ﴾ (^٦) فبإخفاء الميم مع إظهار الغنّة أخذ الدّاني وغيره من أهل التّحقيق وفاقا لابن مجاهد، وسائر أهل الأداء بمصر والشّام والأندلس، وبإظهارها أخذ مكّي القيسي (^٧) وغيره وفاقا لأهل الأداء من العراقيين، وصحّح في (النّشر) الوجهين، إلاّ أنّه قال بأولوية الإخفاء للإجماع على إخفائها عند القلب، وعلى إخفائها في مذهب أبي عمرو حالة الإدغام، في نحو: ﴿بِأَعْلَمَ بِالشّاكِرِينَ﴾ (^٨)، انتهى.\nفإن وليها غير ذلك، ك ﴿الْحَمْدُ﴾، و﴿أَنْعَمْتَ﴾، و﴿هُمْ يُوقِنُونَ﴾، ﴿وَلَهُمْ عَذابٌ﴾ (^٩)\n_________\n(^١) النساء: ٧٤.\n(^٢) الكهف: ٨٤، ٨٥، ٨٩، ٩٢.\n(^٣) في جميع المخطوطات ما عدا الأصل [مفخم].\n(^٤) الآيات على الترتيب: (المائدة: ٣، التوبة: ١٢٠)، (البقرة: ١٠، المائدة: ٥٢ وغيرها)، (البقرة: ٨٧، ٢٥٣ وغيرها)، (الأحزاب: ٣٧).\n(^٥) الآيات على الترتيب: (الفاتحة: ٤، آل عمران: ٢٦، الزخرف: ٧٧)، (البقرة: ٤، ٩٠، ٩١ وغيرها).\n(^٦) الآيات على الترتيب: الرعد: ٣٣، آل عمران: ١٠١.\n(^٧) الرعاية: ٢٣٢.\n(^٨) الزمر: ٣، وانظر النشر ١/ ٢٢٢.\n(^٩) (الفاتحة: ٢، الأنعام: ١، وغيرهما)، (الفاتحة: ٧، البقرة: ٤٠، ٤٧، ١٢٢، النمل: ١٩، -","vol":"1","page":412},{"text":"تعيّن إظهارها، خصوصا إذا وليها فاء، نحو: ﴿هُمْ فِيها﴾ (^١)، أو واو، نحو: ﴿عَلَيْهِمْ وَلا الضّالِّينَ﴾ (^٢) خوفا من إخفائها لقرب المخرجين، فكثيرا ما يلحن في هذه الميم كثير من القرّاء، فأرسل الغنّة التي فيها تعينك على تجويد اللّفظ بها، والله الموفق والمعين (^٣).\nوهذا ما لخصته من تجويد هذه الحروف بحسب تركيبها، فلتقس عليها أشباهها، وإعمال الرّياضة والإدمان مع المشافهة يحقّق ذلك، وعلي الله قصد السّبيل وهو حسبنا ونعم الوكيل.\n****\n_________\n= - القصص: ١٧، الأحقاف: ١٥)، (البقرة: ٤، النمل: ٣، لقمان: ٤)، (البقرة: ٧، ١٠، ١٤٧، وغيرها).\n(^١) كما في: البقرة: ٣٩، ٨١، ٨٢، وغيرها.\n(^٢) الفاتحة: ٧.\n(^٣) النقل بتصرف من النشر ١/ ٢١٥ وما بعدها، وانظر أبواب الحروف في الرعاية لمكي بداية من صفحة: ١٤٥.","vol":"1","page":413},{"text":"<span data-type='title' id=toc-270>وأمّا الجزء الثّالث: وهو الوقف والابتداء</span>\nفاعلم أنّه إنّما توقف هذا العلم على معرفتهما، لأنّه لمّا كان من عوارض الإنسان التّنفس اضطر القارئ إلى الوقف وكان للكلام بحسب المعنى اتصال يقبح معه الوقف، وانفصال يحسن معه القطع، فاحتيج إلى قانون يعرف به ما ينبغي من ذلك.\n\nفأمّا الوقف: فقال أبو حيّان في (شرح التّسهيل): \"هو قطع النّطق عند آخر اللّفظ، وهو مجاز من قطع السّير، وكأنّ لسانه عامل في الحروف ثمّ قطع عمله فيها، قال ابن الدّماميني (^١):\" وهو أحسن من قول ابن الحاجب: \"قطع الكلمة عن ما بعدها\"، وقال الجعبري: \"قطع صوت القارئ على آخر الكلمة الوضعيّة زمانا\" (^٢)، قال: فقطع الصّوت: جنس، وآخر الكلمة فصل أخرج قطعه على بعضها، فهو لغوي لا صناعي، والوضعيّة: ليندرج فيه نحو: كلّما الموصلة، فإنّ آخرها وضعا الميم، وزمانا: وهو ما يزيد على الآن، أخرج به السّكت، قال: \"وهذا أجود من قولهم: قطع الكلمة عن ما بعدها، أو قطع الحرف عن الحركة لعمومه\" (^٣)، انتهى.\nوظاهر ذلك أنّ الوقف يكون مع تنفس القارئ، وعدم تنفسه.\nوقال ابن الجزري: \"فهو عبارة عن قطع صوت/القارئ على (^٤) الكلمة زمانا يتنفّس فيه عادة بنيّة استئناف القراءة، بما يلي الحرف الموقوف عليه، أو بما قبله، لا بنيّة الإعراض\" (^٥)، كما اشترطه في (النّشر)، حيث قال في آخر الباب: \"فلو تنفس\n_________\n(^١) محمد بن أبي بكر بن عمر، المخزومي، المعروف بابن الدماميني، ولد سنة ٧٦٣ هـ، تصدر لتعليم العربية بالأزهر مات سنة ٨٢٧ هـ، وله تحفة الغريب شرح مغني اللبيب، الأعلام ٦/ ٥٦.\n(^٢) كنز المعاني ٢/ ٩٣٣.\n(^٣) كنز المعاني ٢/ ٩٣٣.\n(^٤) (آخر) زائدة في غير (ق، ط، والأصل)، وهي بدونها في النشر أيضا.\n(^٥) النشر ١/ ٢٤٠، وفي باقي النسخ غير الأصل بزيادة: [فخرج بقيد التنفس السكت، فإنه قطع الصوت زمانا دون زمن الوقف، من غير تنفس] بعد كلمة [الإعراض].","vol":"1","page":414},{"text":"القارئ آخرسورة، لصاحب السّكت، أو على نحو ﴿عِوَجًا﴾، و﴿مَرْقَدِنا﴾ (^١) لحفص من غير مهلة، لم يكن ساكتا ولا واقفا، إذ الوقف يشترط فيه التنفس مع المهلة، والسّكت لا يكون معه تنفس \" (^٢)، انتهى.\nوقد خرج بقوله:\" بنية استئناف القراءة \"، القطع، والمراد به الانتهاء، كالقطع على حزب أو ورد ونحوهما ممّا يشعر بانقضاء [القراءة واستدل بعضهم على وجوب تعلّم الوقف بما رووا عن علي بن أبي طالب:\" التّرتيل معرفة الوقوف، وتجويد الحروف \"، لأنّ التّرتيل المفسر في هذا الأثر بمعرفته مع تجويد الحروف [مشروع] (^٣)، للأمر به في سورة المزمل، مع ما ورد عن ابن عمر ممّا قد يفهم إجماع الصّحابة على تعلّمه، حيث قال فيما رووا عنه:\" لقد عشنا برهة من دهرنا وإنّ أحدنا ليؤتي الإيمان قبل القرآن، وتنزل السّورة على النّبي ﷺ فيتعلم حلالها وحرامها، وآمرها وزاجرها، وما ينبغي أن يوقف عنده منها \" (^٤)، ومن ثمّ اشترط جماعة من الأئمة المتقدّمين على الشّيخ أن لا يجيز الطّالب إلاّ بعد معرفة الوقف والابتداء، لكن ينبغي أن يكون غاية ذلك الحثّ على مشروعيته والاهتمام به لا الوجوب الشّرعي الذي يأثم تاركه، فافهم.\n_________\n(^١) الكهف: ١، يس: ٥٣.\n(^٢) النشر ١/ ٢٧٧.\n(^٣) هكذا في (الأصل، أ)، في باقي المخطوطات [واجب].\n(^٤) السنن الكبرى للبيهقي ٣/ ١٢٠ (٥٤٩٦)، المستدرك ١/ ٩١ (١٠١) وقال صحيح على شرط الشيخين ولا أعرف له علة ووافقه الذهبي، الإيمان لابن منده ١/ ٣٩ (٢٠٧)، الفوائد لتمام الرازي ١/ ٣٧٤ (٩٥٨)، وهو في مجمع الزوائد ١/ ٤٠٤ (٧٥٥) وقال رجاله رجال الصحيح، والحديث به القاسم بن عوف البكري ضعفه أبي حاتم النسائي وابن معين، وفيه أيضا هلال بن العلاء قال عنه النسائي روى أحاديث منكرة عن أبيه، انظر التهذيب ٨/ ٣٢٦، قال السالم الشنقيطي في تحقيقه على النشر:\" وفي استدلال المؤلف بهذا الحديث على سنية الوقف نظر، وهو أن قول ابن عمر ﵁ على فرض صحته \"بوقف عنده\" يمكن حمله وتفسيره على معنى الوقوف عند حدود الله بدليل قوله: \"فيتعلم حلالها وحرامها\"، وأيضا فإن في تكملة الحديث: \"عنده منه\"، أي من الأمر والزجر، والله أعلم \".","vol":"1","page":415},{"text":"ولا مرية أنّ بمعرفتهما تظهر معاني التّنزيل، وتعرف مقاصده، وتستعد القوة المفكرة للغوص في بحر معانيه، على درر فوائده، وقد قال الهذلي ممّا رأيته في (كامله):\" الوقف حليه التلاوة، وزينة القارئ، وبلاغ التّالي، وفهم للمستمع، وفخر للعالم، وبه يعرف الفرق بين المعنيين المختلفين، و[القصبتين المتنافيتين] (^١)، والحكمين المتغايرين، وقال أبو حاتم: \"من لم يعرف علم الوقف لم يعلم القرآن\" (^٢)، انتهى.\n\nوقدّموا الوقف على الابتداء، وإن كان مؤخّرا عنه في الرّتبة، لأنّ كلامهم في الوقف النّاشئ عن الوصل، والابتداء النّاشئ عن الوقف، وهو بعده، وأمّا الابتداء الحقيقي فسابق على الوقف الحقيقي، فلا كلام فيهما، إذ لا يكونان إلاّ كاملين، كأوّل السّورة والخطبة، والقصيدة، وأواخرها.\nثمّ إن كلاّ من أئمة الوقف قسّمه بحسب ما سنح له، والذي أعتمده من ذلك وأقول به: إنّ اللفظ إمّا أن يتم، أو لا، الثّاني النّاقص، وقد يسمّى قبيحا، نحو الوقف على: «بسم»، و«رب»، والأوّل إمّا أن يستغني عن تاليه أو لا، والثّاني إمّا أن يتعلق به من جهة المعني فالكافي، أو من جهة اللفظ فالحسن، والأوّل: إمّا أن يكون استغناؤه استغناءا كلّيا أو لا، فالأوّل كامل، كأواخر السّور، و﴿الْمُفْلِحُونَ﴾ (^٣) أوّل البقرة، والثّاني التّام: ك ﴿نَسْتَعِينُ﴾ (^٤).\nوقد يشترك الحسن والنّاقص في التّعلق اللّفظي، لكن تعلّق النّاقص قد يكون أقوى، فكل حسن ناقص بالنّظر لتاليه، وليس كلّ ناقص حسنا، إذ قد يشتدّ تعلّقه بلاحقه حتى يقبح الوقف عليه، كما يفهم ممّا سيأتي إن شاء الله تعالى.\n_________\n(^١) في (ق) [والعضتين التنافيتين]، وفي باقي المخطوطات [النقيضين المتباينين].\n(^٢) الكامل: ٦٥، وانظر الوقف والابتدا في كتاب الهذلي: ٣٧٨.\n(^٣) البقرة: ٥.\n(^٤) الفاتحة: ٥.","vol":"1","page":416},{"text":"وقد ذهب القاضي أبو يوسف (^١) صاحب أبي حنيفة رحمهما الله - تعالى -، إلى أنّ تقدير الموقوف عليه من القرآن بالتّام والكافي والحسن والقبيح، وتسميته بذلك بدعة، ومسمّيه ومعتمد الوقف على نحوه مبتدع، قال: لأنّ القرآن معجز، وهو كلّه كالقطعة الواحدة، وبعضه قرآن معجز تام حسن، كما أنّ كلّه تام حسن.\nوأجيب: بأن الأمر ليس كما زعم، لأنّ الكلمة الواحدة ليست من الإعجاز في شيء، وإنّما المعجز الرّصف العجيب، والنّظم الغريب، وليس ذلك في بعض الكلمات، وأمّا قوله: \"إن بعضه تام حسن/كما أنّ كله تام حسن فغير مسلم؛ لأنّه إذا قال القارئ: ﴿إِذا جاءَ﴾ ووقف فليس بوقف تام، بل يحتمل أن يكون أراد القائل: إذا جاء فلان، أو غير ذلك ممّا هو موجود في كلام البشر، فإذا اجتمع وانتظم وامتاز ظهر ما فيه من الإعجاز، انتهى.\nوأعلم أنّ التّام كما يوقف عليه يبتدأ بلاحقه، ويكون بعد تمام الكلام والفواصل، وانقضاء القصص والأخبار، وقد يكون قبل انقضاء الفاصلة نحو: ﴿وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِها أَذِلَّةً﴾ (^٢)، هذا انقضاء حكاية بلقيس، ثمّ قال تعالى: ﴿وَكَذلِكَ يَفْعَلُونَ﴾ (^٣) رأس الآية، وقد تكون في وسطها، نحو: ﴿لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جاءَنِي﴾ (^٤)، وقد يكون بعد انقضاء الفاصلة بكلمة، كقوله: ﴿لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِها سِتْرًا * كَذلِكَ﴾ (^٥)، آخر الفاصلة: ﴿سِتْرًا﴾، والتّام ﴿كَذلِكَ﴾.\nوقد يكون تاما على قراءة، حسنا على غيرها، نحو: ﴿إِلى صِراطِ الْعَزِيزِ﴾\n_________\n(^١) يعقوب بن إبراهيم بن حبيب الأنصاري الكوفي، أبو يوسف، ناشر مذهب أبي حنيفة، ولد سنة ١١٣ هـ، ولي القضاء ألف كتاب الخراج، والآثار وغيرهما، مات سنة ١٨٢ هـ، الأعلام ٨/ ١٩٣، تاريخ بغداد ١٤/ ٢٤٢.\n(^٢) النمل: ٣٤.\n(^٣) النمل: ٣٤.\n(^٤) الفرقان: ٢٩.\n(^٥) الكهف: ٩٠.","vol":"1","page":417},{"text":"﴿الْحَمِيدِ﴾ (^١) تام على قراءة رفع الجلالة بعده، وعلي النعت حسن.\nوقد يكون تاما على تأويل، وغير تام على آخر، كقوله تعالى: ﴿وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللهُ﴾ (^٢) الآتي في آل عمران إن شاء الله تعالى، وقد يتأكد استحباب الوقف على التمام لبيان معنى مقصود، وهو ما لو وصل طرفاه لأوهم معنى غير المراد، نحو قوله تعالى: ﴿وَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ﴾، والابتداء: ﴿إِنَّ الْعِزَّةَ لِلّهِ جَمِيعًا﴾ (^٣)، لئلا يوهم أن ذلك من قولهم، وكقوله: ﴿أَصْحابُ النّارِ﴾، والابتداء: ﴿الَّذِينَ يَحْمِلُونَ﴾ (^٤)، لئلا يوهم النّعت، واستدلوا للتّمام بحديث أبي بكرة:\" إن جبريل أتى النّبي ﷺ فقال: اقرأ القرآن على حرف، فقال ميكائيل، استزده، فقال: اقرأ على حرفين، فقال ميكائيل: استزده … الحديث إلى أن قال: كلّ كاف شاف، ما لم تختم آية عذاب بآية رحمة، أوآية رحمة بآية عذاب \" (^٥)، إذا ظاهر ذلك أن يقطع على الآية التي فيها ذكر الجنّة أو الثّواب، وتفصل ممّا بعدها إذا كان ذكر العقاب أو النّار.\nوأمّا الكافي فهو أيضا كالتّمام في جواز الوقف عليه، والابتداء بتاليه، ويكثر في الفواصل كغيرها، وقد يكون كافيا على تفسير أو إعراب، غير كاف على آخر، نحو: ﴿يُعَلِّمُونَ النّاسَ السِّحْرَ﴾ (^٦) كاف: على أنّ ما بعده نافية، حسن: على جعلها موصولة، فلا يبدأ بها حينئذ.\nوقد يكون كافيا على قراءة، غير كاف على غيرها، واستدلوا للكّافي بحديث ابن مسعود المروي في البخاري:\" قال لي رسول الله ﷺ: اقرأ على، فقلت: اقرأ عليك، وعليك أنزل؟، قال إني أحب أن أسمعه من غيري، قال:\n_________\n(^١) إبراهيم: ١، سبأ: ٦.\n(^٢) آل عمران: ٧.\n(^٣) يونس: ٦٥.\n(^٤) غافر: ٦، ٧.\n(^٥) أحمد في مسنده ٣٤/ ٧٠ (٢٠٤٢٥)، وصححه شعيب، مجمع الزوائد ٧/ ١٥١.\n(^٦) البقرة: ١٠٢.","vol":"1","page":418},{"text":"فافتتحت سورة النساء، فلما بلغت: ﴿فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيدًا﴾ (^١) قال: فرأيته فإذا عيناه تذرفان، فقال لي: حسبك \" (^٢)، فأمره بالوقف على ﴿شَهِيدًا﴾، وهو متعلّق بما بعده، لأنّه بيان لحالهم حينئذ، أي: يود الذين جمعوا بين الكفر وعصيان الأمر، أو الكفرة والعصاة في ذلك الوقت، أن يدفنوا وتسوى بهم الأرض، كالموتى، أو لم يبعثوا، أو لم يخلقوا، وكانوا هم والأرض سواء، فما بعده متعلق بما قبله.\nوأمّا الحسن: فيحسن الوقف عليه، لا الابتداء بلاحقه، لتعلّقه به، كالوقف على ﴿الْحَمْدُ لِلّهِ﴾، لأنّ تاليه غير مستغن عنه، إلاّ أن يكون رأس آية، وأمن اللبس، ك ﴿رَبِّ الْعالَمِينَ﴾ فقد قيل بسنّيّته، لحديث أم سلمة المروي عند أبي داود وغيره: أن النّبي ﷺ كان إذا قرأ قطّع قراءته آية آية، يقول: ﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾ ثمّ يقف، ثمّ يقول ﴿الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ﴾ ثمّ يقف، ثمّ يقول:\n﴿الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾ الحديث.\nوروى البويطي فيما نقله صاحب كتاب (المدد) (^٣) عنها: أنّه ﷺ كان يقرأ في الصّلاة:\n﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾ آية، ﴿الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ﴾ آيتين، ﴿الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾ ثلاث آيات، ﴿مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ أربعة/، وعدّ في (المصباح) إلى: ﴿الضّالِّينَ﴾.\nوإلي السّنّيّة في ذلك ذهب الدّاني وغيره، واختاره البيهقي في (الشّعب) (^٤)، لأنّ الاهتداء بهديه ﷺ أحرى، والاقتداء بسنّته أفضل وأولى، لكن تعقب الجعبري في كتابه (الاهتداء) الاستدلال بهذا الحديث على سنّيّة وقف الفواصل، بأنّه لا دلالة فيه على ذلك، لأنّه إنّما قصد به إعلام الفواصل، قال:\" وجهل قوم هذا المعنى فسمّوه\n_________\n(^١) النساء: ٤١.\n(^٢) البخاري ٤/ ١٩٢٥ (٤٧٦٣) باب قول المقرئ للقارئ حسبك.\n(^٣) حسن المدد: ٤٤.\n(^٤) شعب الإيمان ٢/ ٥٢١.","vol":"1","page":419},{"text":"وقف السّنّة، إذ لا يسن إلاّ ما فعله تعبدا، ولكن هو وقف البيان \" (^١)، انتهى، أي بيان الفواصل.\nوقال في (المدد):\" فما وقف ﵇ عليه دائما تحقّقنا أنّه فاصلة، وما وصله دائما تحقّقنا أنّه ليس بفاصله، وما وصله مرة ووقف عليه أخرى احتمل الوقف أن يكون لتعريفها، وأن يكون لتعريف الوقف التّام والاستراحة، واحتمل الوصل أن يكون غير فاصلة، أو فاصلة وصلها لتقدّم تعريفها أو على الأصل، أو لتعريف التّام فتردّد فيه \" (^٢)، انتهى.\nوأقول: في استدلالهم بحديث أمّ سلمة هذا على السّنّية نظر من وجهين:\nأحدهما: أنّه رواه أبو داود عن سعيد بن يحيي الأموي قال: حدثني أبي قال:\nحدثنا ابن جريج، ورواه الترمذي عن علي بن حجر، قال: حدثنا يحيى بن سعيد الأموي، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن أم سلمة، بلفظ:\" يقطّع قراءته، يقرأ:\n﴿الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ﴾ ثمّ يقف \" (^٣)، إلى آخره، قال الترمذي: هذا حديث غريب هكذا رواه يحيى بن سعيد الأموي وغيره عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن أمّ سلمة، وليس إسناده بمتّصل، لأنّ الليث روى هذا الحديث عن ابن أبي مليكة عن يعلي بن مالك عن أم سلمة: أنّها وصفت قراءة النّبي ﷺ مفسّرة حرفا حرفا، وحديث الليث أصحّ ففيه تضعيف لرواية:\" كان يقطّع قراءته \"، وأنّ الرّاجح رواية الليث:\" قراءة مفسرة حرفا حرفا \" (^٤).\n_________\n(^١) وصف الاهتداء ١/ ١٢.\n(^٢) حسن المدد: ٤٤.\n(^٣) رواه أبو داود ٤/ ٦٥ (٤٠٠٣)، الترمذي ٥/ ١٨٥ (٢٩٢٧)، مسند أحمد ٦/ ٣٠٢ (٢٦٦٢٥)، وقال الأرناؤوط:\" صحيح لغيره وهذا سند رجاله ثقات رجال الشيخين \"، والدارقطني ٢/ ٨٦ (١١٩١)، السنن الكبرى للبيهقي ٢/ ٤٤ (٢٤٧٩)، المستدرك ٢/ ٢٥٢ (٢٩٠٩)، وصححه الألباني في الجامع الصغير ١/ ٩١٤ (٩١٣١).\n(^٤) رواه الترمذي ٥/ ١٨٢ (٢٩٢٣)، النسائي ٢/ ١٨١ (١٠٢٢)، وابن خزيمة ٢/ ١٨٨ -","vol":"1","page":420},{"text":"الثّاني: قال [التورشتي] (^١): هذه الرواية ليست بسديدة في الألسنة، ولا بمرضية في اللهجة العربية، بل هي ضعيفة، لا يكاد يرتضيها أهل البلاغة، ولا ريب أنّه ﷺ كان أفصح النّاس لهجة، فالأظهر أنّه ﵇ إنّما كان يقف ليبين للمستمعين رءوس الآي، ولو لم يكن لهذا لما وقف على ﴿الْعالَمِينَ﴾، ولا ﴿الرَّحِيمِ﴾، لما في الوقف عليهما من قطع الصّفة عن الموصوف، ولا يخفى ما في ذلك، ولذا استدرك الترمذي والله أعلم -، بقوله:\" وحديث الليث أصحّ \"، نعم لا ينبغي أن يقال في الوقف على ما ذكر في حديثها: أنّه قبيح، والوقف على كلّ كلمة جائز، ووصل القرآن كلّه جائز، وقد يكون الوقف حسنا على تقدير، وكافيا على آخر، وتاما على غيرهما.\nوأمّا النّاقص: فقد يكون بعضه أقبح من بعض، كالوقف على ما يحيل المعني:\nنحو الوقف على: ﴿وَإِنْ كانَتْ واحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ﴾ (^٢) فلا يجوز تعمّد الوقف عليه، لفساد المعني المراد من القرآن، وأقبح منه الوقف على نحو: ﴿إِنَّ اللهَ لا يَسْتَحْيِي﴾ (^٣)، و﴿لا إِلهَ﴾ (^٤)، ﴿وَما مِنْ إِلهٍ﴾ (^٥)، ما لم ينقطع نفس القارئ، ولم يتمكن من الوصل.\nواستدلوا لعدم جواز ذلك بما روي:\" أن رجلين جاءا إلى النّبي ﷺ فتشهد أحدهما فقال: \"من يطع الله ورسوله فقد رشد ومن يعصمها\"، ووقف، فقال له رسول\n_________\n= - (١١٥٨)، الحاكم ١/ ٤٥٣ (١١٦٥) وقال: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، مسند أحمد ٦/ ٢٩٤ (٢٦٥٦٩) وقال الأرناؤوط: \"إسناده ضعيف لجهالة يحيى بن مملك\"، وفي الكبري ٢/ ٢٨ (١٠٩٦، ١٣٧٩، ٨٠٠٣)، السنن الكبرى ٣/ ١٣ (٤٩٠٠)، المعجم الكبير ٢٣/ ٢٩٢ (٦٤٦)، ضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٢٦٠) وغيره.\n(^١) في (أ): [التوربشتي]، (ع) [الترشيى]، (ط) [التورشيتى]، هو شهاب الدين فضل الله بن الحسين الترشتي المتوفى سنة ٦٠٠ هـ، صاحب الميسر في شرح صحيح مسلم.\n(^٢) النساء: ١١.\n(^٣) البقرة: ٢٦.\n(^٤) كما في البقرة: ١٦٣، ٢٥٥، آل عمران: ٢، ٦، ١٨، وغير هذه المواضع كثير.\n(^٥) كما في: آل عمران: ٦٢، المائدة: ٧٣، ص: ٦٥.","vol":"1","page":421},{"text":"الله ﷺ: \"قم، أو\" اذهب \"-، بئس الخطيب أنت؟ \" (^١)، قالوا: فكره رسول الله ﷺ الوقف على المستبشع، لأنّه جمع فيه بين حالي من أطاع الله ورسوله ومن عصي، وكان حقه أن يقف على «رشد»، ثمّ يقول: \"ومن يعصهما فقد غوي\"، وفي الاستدلال به نظر، يأتي البحث فيه في البسملة إن شاء الله تعالى.\nوكما يقبح الوقف يقبح الابتداء، وذلك نحو: ﴿إِنَّ اللهَ فَقِيرٌ﴾ (^٢)، و﴿يَدُ اللهِ مَغْلُولَةٌ﴾ (^٣)، و﴿لا أَعْبُدُ الَّذِي/فَطَرَنِي﴾ (^٤)، فهذا ونحوه يحرم قصده، إلاّ إن اضطر، لكن قالوا: يجب عليه العود ليخرج من الحرمة، لكن قول حمزة: \"أكره الوقوف المستبشعة\"، يدل على الكراهة دون الحرمة.\nوإن ثبت عنه ﷺ أنّه وقف على كلّ فاصلة ولم يرجع انتفت الكراهة والحرمة، وتعيّن الجواز، في نحو: ﴿إِنِّي أَنَا اللهُ﴾، و﴿أَنَا رَبُّكَ﴾ (^٥)، ومن ثمّ قال حمزة: \"ونيّة المسلم تخرجه منها\"، قال الجعبري: \"لأنّه حاك كلام الله، لا مخبر عن نفسه، والاحتياط العود\" (^٦).\nوقد علم أنّه لا وقف محرم ولا لازم، خلافا لما ادّعاه السّجاوندي (^٧)، بل وصل الكلّ، والوقف على كلّ كلمة مستقلة جائز، والكلام في الأولوية للأصالة والاستقلال، وذلك بناء على أنّ الفارق بين المعاني الوقف والوصل وهو غلط، إذ هو وظيفة الإعراب النّاشئ عن التّركيب، فلا يلزم من الوقف على: ﴿وَما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ﴾\n_________\n(^١) أخرجه مسلم (٧٤٠)، أحمد ٤/ ٢٥٦، وأبو داود (١٠٩٩، ٤٩٨١)، والنسائي ٦/ ٩٠.\n(^٢) آل عمران: ١٨١.\n(^٣) المائدة: ٦٤.\n(^٤) يس: ٢٢.\n(^٥) القصص: ٣٠، طه: ١٢ على الترتيب.\n(^٦) وصف الاهتداء ١/ ٣٢.\n(^٧) محمد بن طيفور الغزنوي، أبو عبد الله، مفسر عالم بالقراءات، ألف الوقف والابتداء والتفسير، مات سنة ٥٦٠ هـ، الأعلام ٦/ ١٧٩، الوافي بالوفيات ٣/ ١٧٨.","vol":"1","page":422},{"text":"تعيّن ﴿يُخادِعُونَ﴾ (^١) للاستئناف، ولا من وصله تعيينه للصّفة، كما لا يلزم ذلك في:\n﴿الْحَمِيدِ * اللهِ﴾ أوّل سورة إبراهيم، وإلاّ لزم رفع ﴿اللهِ﴾، واللاّزم منتف، انتهى.\nنعم إذا قصد تحريف المعني عن موضعه، وخلاف المعنى الذي أراده الله تعالى حرم عليه ذلك.\nوالذي قرّروه: أنّه لا يوقف على الصّفة دون الموصوف، ولا على المبتدأ دون الخبر، ولا على المضاف دون المضاف إليه، كقوله: ﴿وَالْمُقِيمِي﴾، من قوله:\n﴿وَالْمُقِيمِي الصَّلاةِ﴾ (^٢)، ولا على الفعل دون الفاعل، ولا على الفاعل دون المفعول، ولا على المؤكّد دون المؤكّد، ولا على الظرف دون ما عمل فيه، ولا على المعطوف عليه نسقا وبيانا دون المعطوف، إلاّ إذا كثرت المعطوفات، وطال الكلام، وعجزت الطّاقة عن بلوغ الوقف لقصر النّفس فيجوز في تضاعيف الكلام على التّسامح، أو كان عطف جملة على جملة فيسوغ أيضا، لأنّهما يجريان مجرى الجملتين المستغنية إحداهما عن الأخرى، فاللاّحقة كالمنفصلة عن السّابقة، ولا بين الموصول وصلته، لأنّ الموصول مع الصّلة بمنزلة اسم واحد، فهو كالفصل بين حروف الاسم الواحد وهو غير جائز.\nولا على المبدل دون البدل، ولا على أحد مفعولي «ظننت»، ولا على اسم إنّ وأخواتها دون خبرها، ولا على خبر إنّ وأخواتها دون اسمها، ولا على اسم كان وأخواتها دون خبرها، ولا على خبرها دون اسمها، ولا على التّمني، والشرط، والاستفهام، والأمر، والنّهي، دون أجوبتها، ولا على القسم دون جوابه، ولا على حرف دون ما دخل عليه، ولا على الرّافع اللفظي دون المرفوع، ولا على النّاصب دون المنصوب، ولا على الجار دون المجرور، ولا على الجازم دون المجزوم، ولا\n_________\n(^١) البقرة: ٨، ٩.\n(^٢) الحج: ٣٥.","vol":"1","page":423},{"text":"على المميّز دون المميّز، ولا على المفسّر دون المفسّر، ولا على ذي الحال دونها، ولا على المستثنى منه، ولا على المشار به دون المشار إليه، ولا على ذي علّة وسبب دونهما، ك: «لام كي»، ولا على المجاور دون ما جاوره نحو: ﴿يَشْتَهُونَ﴾ حتى يقول: ﴿وَحُورٌ عِينٌ﴾ (^١) في قراءة الجر.\nوليس مرادهم تحتّم ذلك ولزومه، بل يحمل إطلاق من قال: \"لا يجوز\" على الجواز الأدائي الذي يحسن في القراءة، ويروق في التلاوة، لا الحرمة والكراهة.\nوقد اغتفروا في طول الفواصل والجمل المعترضة في حال جمع القراءات وقراءة التّحقيق والترتيل ما لم يغتفروا في غيره، فربّما أجازوا الوقف والابتداء ببعض ما نصّوا على اجتنابه.\nوجوز بعضهم الابتداء ب «ثمّ» في جميع القرآن؛ لأنّها للتّراخي والمهلة، نحو قوله تعالى: ﴿خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ (١٢) * ثُمَّ جَعَلْناهُ نُطْفَةً فِي قَرارٍ مَكِينٍ (١٣) * ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً﴾ (^٢)، وقوله: ﴿اللهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ﴾ (^٣) واستثني من ذلك/نحو قوله تعالى: ﴿يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثالَكُمْ﴾ (^٤)، لكونه مجزوما بالعطف على مجزوم (^٥).\nوكذا يجوز الابتداء ب «بل» إذا كانت بمعنى الإضراب وهو يكون بمعنى الإبطال، إن تلى «بل» جملة، نحو: ﴿وَقالُوا اِتَّخَذَ الرَّحْمنُ وَلَدًا سُبْحانَهُ بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ﴾ (^٦)، والانتقال من غرض إلى آخر نحو: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكّى (١٤) * وَذَكَرَ اِسْمَ﴾\n_________\n(^١) الواقعة: ٢١، ٢٢.\n(^٢) المؤمنون: ١٢، ١٤.\n(^٣) الروم: ٤٠.\n(^٤) محمد: ٣٨.\n(^٥) وصف الاهتداء ١/ ٣٣.\n(^٦) الأنبياء: ٢٦.","vol":"1","page":424},{"text":"﴿رَبِّهِ فَصَلّى (١٥) * بَلْ﴾ (^١)، وقوله: ﴿ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ (١) * بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ (^٢)، فإن كانت بل للعطف، وهو أن يليها مفرد كقوله: \"قام زيد بل عمرو\" امتنع الابتداء بها، لأنّه لا يفصل بينها وبين المعطوف عليه (^٣).\nوأمّا «بلى»: وهي حرف جواب يختص بالنفي، ويفيد إبطاله، سواء كان مجردا نحو ﴿زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا قُلْ بَلى وَرَبِّي﴾ (^٤) أو مقرنا بالاستفهام، حقيقيّا كان، نحو: أليس زيد بقائم؟، فيقول: بلي، أو توبيخيّا، نحو: ﴿أَمْ يَحْسَبُونَ أَنّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْواهُمْ بَلى﴾ (^٥)، أو تقريرا نحو: ﴿أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ (٨) * قالُوا بَلى﴾ (^٦)، ووقعت في القرآن في اثنين وعشرين موضعا، وهي على ثلاثة أقسام:\nما لا يجوز الوقف عليه إجماعا؛ لتعلّق ما بعدها بما قبلها، وذلك في سبعة:\nفي الأنعام: ﴿بَلى وَرَبِّنا﴾، وفي النحل: ﴿بَلى وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا﴾، وفي سبأ: ﴿قُلْ بَلى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ﴾، وفي الزمر: ﴿بَلى قَدْ جاءَتْكَ آياتِي﴾، وفي الأحقاف: ﴿بَلى وَرَبِّنا﴾، وفي التغابن: ﴿قُلْ بَلى وَرَبِّي﴾، وفي القيامة: ﴿بَلى قادِرِينَ﴾ (^٧)، نعم جوّزه السّخاوي (^٨) في سبأ والتغابن؛ لأن ما بعد ﴿بَلى﴾ يجوز الابتداء به، فيقول: ﴿وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ﴾ (^٩)، فيكون ردّا لنفيهم البعث، ثمّ أقسم على البعث، فهو وقف كاف؛ لأنّ تعلقه من جهة المعنى، لا من جهة اللّفظ.\n_________\n(^١) الأعلى: ١٤ - ١٦.\n(^٢) ص: ١، ٢.\n(^٣) وصف الاهتداء ١/ ٣٣.\n(^٤) التغابن: ٧، ما بين المعقوفين في (ق) [وفي القيامة بلى قادرين نعم] زائدة.\n(^٥) الزخرف: ٨٠.\n(^٦) الملك: ٨.\n(^٧) الآيات على الترتيب: الأنعام: ٣٠، النحل: ٣٨، سبأ: ٣، الزمر: ٥٩، الأحقاف: ٣٤، التغابن: ٧، القيامة: ٤.\n(^٨) جمال القراء ٢/ ٥٧٦.\n(^٩) التغابن: ٧.","vol":"1","page":425},{"text":"القسم الثّاني: ما فيه خلاف، والاختيار المنع:\nوذلك خمسة: في البقرة ﴿بَلى وَلكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي﴾، وفي الزمر: ﴿بَلى وَلكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ﴾، وفي الزخرف ﴿بَلى وَرُسُلُنا﴾، وفي الحديد: ﴿قالُوا بَلى﴾، وفي الملك:\n﴿قالُوا بَلى قَدْ جاءَنا﴾ (^١).\nالقسم الثّالث: ما الاختيار جواز الوقف عليه: وهو العشرة الباقية.\nويأتي مزيد لذلك إن شاء الله تعالى في أواخرسورة البقرة (^٢)، وغيرها من الفرش، والله الموفق.\nوأمّا: ﴿كُلا﴾، وهي في ثلاثة وثلاثين موضعا، كلّها في النصف الثّاني من القرآن، فقال في المغني (^٣): \"هي عند سيبويه، والخليل، والمبرّد، والزّجّاج، وأكثر البصريين، حرف، معناه الرّدع والزّجر، لا معنى لها عندهم إلاّ ذلك، حتى إنّهم يجيزون أبدا الوقف عليها، والابتداء بما بعدها\"، \"ورأي الكسائي وأبو حاتم ومن وافقهما: أنّ معنى الرّدع والزّجر ليس مستمرّا فيها، فزادوا معنى ثانيا يصحّ عليه أن يوقف دونها ويبتدأ بها، ثمّ اختلفوا في تعيين ذلك المعنى على ثلاثة أقوال:\nأحدها: قول الكسائي ومتابعيه: تكون بمعنى حقّا.\nوالثّاني: قول أبي حاتم ومتابعيه: تكون بمعنى إلاّ الاستفتاحية.\nوالثالث: قول النضر بن شميل والفراء ومن وافقهما: تكون حرف جواب بمنزلة «إي»، و«نعم»، وحملوا عليه: ﴿كَلاّ وَالْقَمَرِ﴾ (^٤)، فقالوا: معناه: إي والقمر\" (^٥).\n_________\n(^١) الآيات على الترتيب: البقرة: ٢٦٠، الزمر: ٧١، الزخرف: ٨٠، الحديد: ١٤، الملك: ٩.\n(^٢) آخرسورة البقرة في باب الوقف والابتداء.\n(^٣) مغني اللبيب لابن هشام ٣/ ٦٢ وما بعدها.\n(^٤) المدثر: ٣٢.\n(^٥) مغني اللبيب ٣/ ٦٤، وانظر الجني الداني: ٥٧٧.","vol":"1","page":426},{"text":"واختار ابن هشام قول أبي حاتم: \"لأنّه أكثر اطّرادا، فإنّ قول البصريين (^١) لا يتأتى في آيتي المؤمنين والشعراء، لأنّآية المؤمنين وهي: ﴿رَبِّ اِرْجِعُونِ * لَعَلِّي أَعْمَلُ صالِحًا فِيما تَرَكْتُ كَلاّ﴾ (^٢) لو كانت بمعنى حقّا لما كسرت همزة «إن»، ولو كانت بمعنى نعم لكانت للوعد بالرجوع، لأنّها بعد الطلب، كما يقال: أكرم فلانا، فيقول: نعم.\nوأمّاآية الشعراء، وهي: ﴿قالَ أَصْحابُ مُوسى إِنّا لَمُدْرَكُونَ * قالَ كَلاّ إِنَّ مَعِي رَبِّي﴾ (^٣) فلكسر «إن»، ولأن «نعم» بعد الخبر للتّصديق.\nوأمّا قول الكسائي: إنها تكون بمعنى «حقّا» فلا يتأتى في نحو: ﴿كَلاّ إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ﴾، ﴿كَلاّ إِنَّ كِتابَ الفُجّارِ﴾، ﴿كَلاّ إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ﴾ (^٤)، لأن «أن» تكسر/بعد «إلاّ» الاستفتاحية، ولا تكسر بعد «حقا»، ولا بعد ما كان بمعناها.\nوإذا صلح الموضع للرّدع ولغيره جاز الوقف عليها، والابتداء بها، على اختلاف التقديرين والأرجح حملها على الرّدع لأنّه الغالب فيها، نحو: ﴿أَطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمِ اِتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْدًا * كَلاّ سَنَكْتُبُ﴾ (^٥) \" (^٦)، انتهى.\nويجوز الابتداء ب «أم» المنقطعة التي بمعنى «بل»، نحو: ﴿أَمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَسْئَلُوا رَسُولَكُمْ﴾، ﴿وَجَعَلُوا لِلّهِ شُرَكاءَ قُلْ سَمُّوهُمْ أَمْ﴾ (^٧)، فإن كانت المعادلة لهمزة الاستفهام كقوله: أخرج زيد أم عمرو؟، أو لهمزة التسوية نحو: ﴿سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ﴾ (^٨) لم يحسن الابتداء بها.\n_________\n(^١) أي النضر ومن وافقه وفي نص المغني ٣/ ٦٤: \"فإن قول النضر\".\n(^٢) المؤمنون: ٩٩، ١٠٠.\n(^٣) الشعراء: ٦١، ٦٢.\n(^٤) الآيات على الترتيب: المطففين: ٧، ١٨، ١٥.\n(^٥) مريم: ٧٨، ٧٩.\n(^٦) مغني اللبيب ٣/ ٦٦.\n(^٧) الآيات على الترتيب: البقرة: ١٠٨، الرعد: ٣٣.\n(^٨) البقرة: ٦.","vol":"1","page":427},{"text":"وكذا يجوز الابتداء أيضا ب «حتى إذا»، كقوله تعالى: ﴿حَتّى إِذا فَتَحْنا عَلَيْهِمْ﴾، و﴿حَتّى إِذا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ﴾، و﴿حَتّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ﴾ (^١)، واستثني من ذلك قوله تعالى: ﴿وَاِبْتَلُوا الْيَتامى حَتّى إِذا بَلَغُوا النِّكاحَ﴾ (^٢)، لأن الفائدة المقصودة لم تأت بعد، وكذا لا يبتدأ بها إذا كان ما قبلها مغيّا (^٣) بما بعدها، كقوله تعالى: ﴿وَلا تَقْرَبُوهُنَّ حَتّى يَطْهُرْنَ﴾، ﴿وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لا يَجِدُونَ نِكاحًا حَتّى يُغْنِيَهُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾ (^٤)، لقوة اتّصال ما بين الغاية والمغيّا.\nوكلّ ما في القرآن من ﴿الَّذِي﴾، و﴿الَّذِينَ﴾ يجوز وصله بما قبله نعتا، والقطع على أنّه خبر مبتدأ، إلاّ سبعة مواضع فإنّه يتعين الابتداء بها:\n﴿الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَتْلُونَهُ﴾، ﴿الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبا﴾ في البقرة، ﴿الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَعْرِفُونَهُ﴾ فيها، وفي الأنعام، ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَهاجَرُوا﴾ في براءة، ﴿الَّذِينَ يُحْشَرُونَ﴾ في الفرقان، ﴿الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ﴾ في غافر (^٥).\nوفي «الكشاف» في قوله تعالى: ﴿الَّذِي يُوَسْوِسُ﴾: \"يجوز أن يقف القارئ على الموصوف، ويبتدئ «الذي» إن حملته على القطع، بخلاف ما إذا جعلته صفة\" (^٦)، وقال الرماني (^٧): \"الصّفة إن كانت للاختصاص امتنع الوقف على موصوفها دونها، وإن كانت للمدح جاز، لأنّ عاملها في المدح غير عامل الموصوف.\n_________\n(^١) الآيات على الترتيب: المؤمنون: ٧٧، الأنبياء: ٩٦، مريم: ٧٥.\n(^٢) النساء: ٦.\n(^٣) في (ط) معنيا، وغيا الغاية نصبها وأقامها، وفلانا جعل له غاية، والشيء جعل له نهاية فهو مغيا، المعجم الوسيط ٢/ ٦٦٩.\n(^٤) البقرة: ٢٢٢، النور: ٣٣ على الترتيب.\n(^٥) الآيات على الترتيب: (البقرة: ١٢١، ٢٧٥)، (البقرة: ١٤٦، الأنعام: ٢٠)، (براءة: ٢٠) (الفرقان: ٣٤) (غافر: ٧).\n(^٦) الكشاف ٤/ ٨٢٩، والنقل بالمعنى.\n(^٧) علي بن عيسى بن علي، أبو الحسن الرماني، نحوي، مفسر، معتزلي، ولد سنة ٢٩٦ هـ، شرح سيبويه، وله كتاب مازل الحروف، مات سنة ٣٨٤ هـ، الأعلام ٤/ ٣١٧، وفيات الأعيان ١/ ٢٣١.","vol":"1","page":428},{"text":"وأمّا الوقف على المستثني دون المستثنى منه إن كان منقطعا ففيه مذاهب:\nالجواز مطلقا، لأنّه في معنى مبتدأ حذف خبره للدلالة عليه.\nوالمنع مطلقا، لاحتياجه إلى ما قبله لفظا، لأنّه لم يعهد استعمال «إلاّ» وما في معناها إلاّ متّصلة بما قبلها لفظا ومعنى، لأنّ ما قبلها مشعر بتمام الكلام في المعنى؛ إذ قولك: ما في الدار أحد، هو الذي صحّح: إلاّ الحمار، ولو قلت: الحمار، على انفراده كان خطأ.\nوالثالث: التّفصيل، فإن صرّح بالخبر جاز؛ لاستقلال الجملة واستغنائها عمّا قبلها، وإن لم يصرّح به فلا لافتقارها، قاله ابن الحاجب في أماليه (^١).\nوأمّا الوقف على الجملة النّدائية فجائز، كما نقله ابن الحاجب عن المحقّقين، لأنّها مستقلة، وما بعدها جملة أخرى، وإن كانت الأولى متعلقة بها.\nوأمّا «نعم»: ففي أربعة مواضع:\nفي الأعراف: ﴿قالُوا نَعَمْ فَأَذَّنَ﴾ (^٢) والمختار الوقف عليها لأنّ ما بعدها لا تعلّق له بما قبلها؛ إذ ليس من قول أهل النّار، والبواقي فيها.\nوفي الشعراء: ﴿قالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذًا لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ﴾ (^٣).\nوفي الصافات: ﴿قُلْ نَعَمْ وَأَنْتُمْ داخِرُونَ﴾ (^٤)، والمختار: لا يوقف عليها لتعلق ما بعدها بما قبلها لاتّصاله بالقول.\nوقد كان نافع يراعي محاسن الوقف والابتداء بحسب المعنى، كما جاء النّص عنه بذلك.\n_________\n(^١) الأمالي ٤/ ١١٤.\n(^٢) الأعراف: ٤٤.\n(^٣) الشعراء: ١١٤.\n(^٤) الصافات: ١٨.","vol":"1","page":429},{"text":"وابن كثير يقف على قوله تعالى: ﴿وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللهُ﴾، وعلى قوله سبحانه: ﴿وَما يُشْعِرُكُمْ﴾، و﴿إِنَّما يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ﴾ (^١)، ولم يبال بعدها، وقف أم لا، كذا روي عنه، قال في (النّشر):\" وهذا يدل على أنّه كان يقف حيث ينقطع نفسه، وفي رواية أخري عنه: أنّه كان يراعي الوقف على رءوس الآي مطلقا، ولا يتعمد في/ أوساط الآي وقفا سوى الثّلاثة المتقدمة \" (^٢).\nوأبو عمرو يتعمد الوقف على رؤوس الآي، قال أبو الفضل الرّازي، كان يراعي حسن الوقف، وقال الخزاعي: كان يراعي حسن الابتداء.\nوعاصم والكسائي يطلبان الوقف من حيث يتم الكلام، وقال أبو الفضل الرّازي:\nكان عاصم يراعي حسن الابتداء.\nوأمّا حمزة فكان يقف عند انقطاع النفس، لأنّ قراءته التّحقيق والمد الطويل، فلا يبلغ التّمام ولا الكافي، أو لأنّ القرآن عنده كالسّورة الواحدة.\nوالباقون من القرّاء كانوا يراعون حسن الوقف والابتداء كما روي عنهم (^٣).\n\nتنبيه وإرشاد\nلا ينبغي أن يعتمد في الوقف إلاّ على ما يرتضيه المتقنون من أهل العربية، ويتأوّله المحقّقون من الأئمة، فليس كلّ ما يتعسفه بعض المعربين، أو يتكلفه متكلّف من المقرئين، أو يتأوّله محرّف من أهل الأهواء المخطئين يعتمد عليه، كأن يوقف على نحو قوله: ﴿فَانْتَقَمْنا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا وَكانَ حَقًّا﴾، ثمّ يبتدئ: ﴿عَلَيْنا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (^٤) بمعنى لازم أو واجب، ولا يخفى ما فيه، ﴿وَإِذْ قالَ لُقْمانُ لاِبْنِهِ﴾\n_________\n(^١) الآيات على الترتيب: آل عمران: ٧، الأنعام: ١٠٩، النحل: ١٠٣.\n(^٢) النشر ١/ ٢٧٢، والنقل بتصرف يسير.\n(^٣) ما ذكره المؤلف من وقف القراء مأخوذ من النشر ١/ ٢٧٢ بتصرف يسير جدا.\n(^٤) الروم: ٤٧.","vol":"1","page":430},{"text":"﴿وَهُوَ يَعِظُهُ يا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ﴾، ثمّ يبتدئ: ﴿بِاللهِ إِنَّ الشِّرْكَ﴾ (^١) على معنى القسم، وكالوقف على ﴿وَهُوَ اللهُ﴾، ثمّ يبتدئ: ﴿فِي السَّماواتِ وَفِي الْأَرْضِ﴾ (^٢)، ونحو: ﴿فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اِعْتَمَرَ فَلا جُناحَ﴾ ثمّ يبتدئ: ﴿عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما﴾ (^٣)، ونحو:\n﴿عَيْنًا فِيها تُسَمّى﴾ ثمّ يبتدئ: ﴿(سَلْسَبِيلًا)﴾ (^٤) جملة أمرية، أي سل طريقا موصلة إليها، وهذا مع ما فيه من التحريف يبطله إجماع المصاحف على أنّه كلمة واحدة، ونحو: ﴿وَما تَشاؤُنَ إِلاّ أَنْ يَشاءَ﴾ ثمّ يبتدئ: ﴿اللهُ رَبُّ الْعالَمِينَ﴾ (^٥)، فيصير يشاء بغير فاعل، ونحو: ﴿وَاِرْحَمْنا أَنْتَ﴾، ثمّ يبتدئ: ﴿مَوْلانا فَانْصُرْنا﴾ (^٦) على معنى النّداء، فكلّ هذا وما أشبهه تمحّل (^٧)، وإخراج للتّنزّل عن المعنى المراد به.\nوقد رأيت غير واحد من قرّاء الجوق (^٨) يتعانى كثيرا من هذا، فهم مخطئون، مرتكبون لحرام ويحسبون أنّهم يحسنون صنعا، فلا حول ولا قوّة إلاّ بالله، فعليك بمراعاة ما نصّ عليه أئمّة هذا الشأن، فهو أولى من اتّباع الأهواء، والله الموفق للصّواب.\nوسيأتي تفصيل ما أجملته من الوقوف إن شاء الله - تعالى - في أواخر السّور، مرتّبا على ترتيب الآيات، فأسوق إن شاء الله تعالى الوقوف الاختيارية مع ما يتعلق بها من المباحث غالبا، مستوعبا أكثر ما في كتاب (المرشد) لأبي محمد الحسن بن علي بن\n_________\n(^١) لقمان: ١٣.\n(^٢) الأنعام: ٣.\n(^٣) البقرة: ١٥٨.\n(^٤) الإنسان: ١٨.\n(^٥) التكوير: ٢٩.\n(^٦) البقرة: ٢٨٦.\n(^٧) قال في تاج العروس ٣٠/ ٣٩٣ (محل):\" تمحّل له حقّه: تكلّفه له، والذي في المحكم: ومحل لفلان حقّه: تكلّفه له \".\n(^٨) الجوق: الجماعة من الناس، وكل خليط من الرعاء أمرهم واحد، والجمع أجواق، المعجم الوسيط ١/ ١٤٨، والمقصود قراء المحافل.","vol":"1","page":431},{"text":"سعيد العماني (^١)، مع زيادات من غيره، كوقف الدّاني، والسجاوندي، وابن الأنباري، والجعبري، وتفسير البيضاوي، ونهر أبي حيّان، وغيرها.\nوقد رقمت لكل من الوقف: الكامل، والتّام، والكافي، والحسن، والنّاقص، هذه الأحرف، وهي: «م»، «ت»، «ك»، «ح»، «ن»، وبالله تعالى أستعين، وعليه أتوكل.\n****\n_________\n(^١) ولد قريبا من ٣٧٢ هـ، له المرشد في الوقف والابتداء، والجامع في التفسير، مات في حدود ٤٦٥ هـ، الغاية ١/ ٢٢٣، انظر: كشف الظنون ٤/ ١٦٥٤.","vol":"1","page":432},{"text":"<span data-type='title' id=toc-274>وأمّا الجزء الرّابع وهو فنّ عدد الآيات</span>\nفإنّما احتاج إليه هذا العلم لأنّ بعض القرّاء زاد على رسم الخط ستين ياءا في رؤوس الآي، وبعضهم أمال رؤوس الآي من بعض السّور، وبعض أصحاب الأزرق رقّق ما غلّظ من اللامات الواقعة في رؤوس الآي الممالة، فمن ثمّ احتيج إلى تمييز الفواصل من غيرها.\n\nوقد حدّوا:\nالآية: بأنّها:\" قرآن مركب من جملة فأكثر ولو تقديرا، ذو مبدء ومقطع مندرج في سورة\".\n\nوالفاصلة بأنّها:\" كلمة آخرالآية كقافية الشعر وقرينة السّجع\".\nوقال الدّاني:\" كلمة آخر الجملة \" (^١).\nقال الجعبري:\" وهو خلاف المصطلح، ولا دليل له في تمثيل سيبويه ب: ﴿يَوْمَ يَأْتِ﴾، و﴿ما كُنّا نَبْغِ﴾ (^٢)، وليسا رأس آية لأنّ مراده الفواصل اللغوية لا الصناعية، ويلزم أبا عمرو (^٣): إمالة ﴿مَنْ أَعْطى﴾ (^٤) لأبي عمرو (^٥) \" (^٦).\nوقال القاضي أبو بكر/:\" الفواصل حروف متشاكلة في المقاطع، يقع بها إفهام المعاني \" (^٧).\n_________\n(^١) البيان في عد آي القرآن: ١٠٩.\n(^٢) كما في: هود: ١٠٥، الكهف: ٦٤ على الترتيب.\n(^٣) أي الداني.\n(^٤) الليل: ٥.\n(^٥) أي ابن العلاء.\n(^٦) حسن المدد: ١٨.\n(^٧) إعجاز القرآن: ٢٧٠.","vol":"1","page":433},{"text":"وفرّق الدّاني بين الفواصل ورءوس الآي بأنّ:\" الفاصلة هي الكلام المنفصل عمّا بعده، والكلام المنفصل قد يكون رأس آية وغير رأس آية، وكذلك الفواصل تكون رءوس آي وغيرها، وكل رأس آية فاصلة، وليس كلّ فاصلة رأس آية \"، قال:\" فلأجل كون معنى الفاصلة هذا ذكر سيبويه في تمثيل القوافي: ﴿يَوْمَ يَأْتِ﴾، و﴿ما كُنّا نَبْغِ﴾، وليسا رأس آية إجماعا، مع ﴿إِذا يَسْرِ﴾ (^١) وهو رأس آية باتفاق \" (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-277>ثمّ أن لمعرفة الفواصل طريقين:</span>\n<span data-type='title' id=toc-278>السماع والقياس:</span>\nفأمّا الأوّل: فما روي في حديث أم سلمة عند أبي داود وغيره أن رسول الله ﷺ كان يقطع قراءته آية آية، وقرأت: ﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾ إلى ﴿الدِّينِ﴾ تقف عند كلّآية، وظاهره أنّه كان يقطّع قراءته بالوقف على رءوس الآي في الفاتحة وغيرها.\nوروى البويطي عنها أنّها قالت: كان رسول الله ﷺ يقرأ في الصّلاة ﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾، آية ﴿الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ﴾، آيتين، ﴿الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾ ثلاث آيات، ﴿مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾، أربع، وفي رواية إمامنا الشّافعي قالت: قرأ ﷺ فاتحة الكتاب، فعدّ ﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾ آية، ﴿الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ﴾ آية، ﴿الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾ آية، ﴿مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾، آية، ﴿إِيّاكَ نَعْبُدُ وَإِيّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ آية، ﴿اِهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾، آية، ﴿صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضّالِّينَ﴾ آية، وكذا عدّ في (المصباح) إلى ﴿الضّالِّينَ﴾.\nومعنى:\" يقطع قراءته آية وآيتين وثلاثة \"، الوقف على كلّآية، لأنّ الصّلاة ليس فيها كلام أجنبي، وكذا كانت قراءته ﵊، ليعلّم النّاس رءوس الآي.\nوأمّا الثّاني وهو القياس: فاعلم أنّ ما وقف عليه ﷺ دائما تحقّقنا أنّه فاصلة،\n_________\n(^١) الفجر: ٤.\n(^٢) البيان في عد آي القرآن: ١٢٦.","vol":"1","page":434},{"text":"وما وصله دائما تحقّقنا أنّه ليس بفاصلة، وما وقف عليه مرّة ووصله أخرى احتمل الوقف أن يكون لتعريفها، أو لتعريف الوقف التّام، أو للاستراحة، والوصل أن يكون غير فاصلة، أو فاصلة وصلها لتقدّم تعريفها، أو على الأصل فحصل التّردّد، وحينئذ احتيج إلى القياس، وهو: \"ما ألحق من المحتمل غير المنصوص بالمنصوص لمناسب\"، واحتاج القياس إلى طريق تعرّفه، وهي أنّ فاصلة الآية كقرينة السّجعة في النّثر، وقافية البيت في القصيدة.\nواختلف في حدّها، فقال الخليل: \"هي من الحرف الأخير إلى أوّل الحرف الساكن قبله مع المتحرك\"، وقال الأخفش: \"هي الكلمة الأخيرة\"، وقيل: \"هي حرف الروي\"، وقيل غير ذلك (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-279>وتنقسم باعتبار ما اشتملت عليه من الحركات والسّكنات (^٢) إلى خمسة:</span>\n<span data-type='title' id=toc-280>الأولى: المتكاوسة:</span>\nوهي: ما كان آخرها فاصلة كبرى (^٣)، وهي أربع حركات بعدها ساكن (^٤)، نحو (^٥):\n_________\n(^١) انظر حسن المدد: ٤٤، الإتقان ٥/ ١٧٨٥، المحرر الوجيز: ٣٣، البرهان ١/ ١٨٧.\n(^٢) يقوم بناء الشعر على شيئين: ما كان مركب من حرفين، متحرك وساكن، ويسمى سبب خفيف مثل «لن»، وإما متحركين، ويسمى سبب ثقيل مثل «عل»، والثاني مركب من ثلاثة أحرف إما: متحركين يعقبهما ساكن ويسمى وتد مفروق مثل «لات» وإما متحركين يعقبهما ساكن ويسمى وتد مجموع مثل «علن».\n(^٣) الفاصلة الكبرى: إذا اقترن السبب الثقيل والوتد المجموع مثل «فعلتن».\n(^٤) أي: ما كان فيه أربعة أحرف متحركة بين ساكنين في آخر البيت، البناء العروضي: ٢٢٤.\n(^٥) القافية: \"هـ فجبر\" حيث يوجد بين الساكن الأخير وهو الراء والساكن الذي يليه وهو الألف من \"الإله\" أربعة أحرف متحركة هي: \"الهاء والفاء والجيم والباء\"، الرجز للعجاج وهو عبد الله بن رؤبة بن لبيد بن صخر أبو الشعثاء، راجز مجيد، والرجز قاله لعمر بن عبيد الله بن معمر لما توجه إلى أبي فديك الشاري، وبعده:\n............ … وعور الرحمن من ولى العور -","vol":"1","page":435},{"text":"قد جبر الدين الإله فجبر …\nواشتقاقها من: الكوس، وهو الاضطراب ومخالفة المعتاد، ومنه: كاست الدابة، إذا مشت على ثلاثة قوائم (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-281>الثّانية: المتراكبة:</span>\nوهي: ما كان في آخرها فاصلة صغرى (^٢)، وهي ثلاث متحركات بعدها ساكن، كقول ابن دريد (^٣):\n............ … أخبّ فيها وأضع\nلأنّ التّراكب مجيء الشئ بعضه على بعض بدون اضطراب، فهو معنى معتاد (^٤).\n\n<span data-type='title' id=toc-282>الثّالثة: المتداركة:</span>\nوهي: ما كان في آخره وتد مجموع، وهو حركتان بعدهما ساكن، كقول ابن دريد أيضا (^٥):\nيا ليتني فيها جذع … أخب فيها وأضع\n_________\n= - وهو في: طبقات فحول الشعراء ٢/ ٧٥٤، وفي ديوانه ١/ ٢، ولسان العرب ٤/ ١١٥، ١١/ ٧٣٠، وتاج العروس ١٠٣٤٩، وديوان الأدب ٢/ ١٠٧، المعجم المفصل ١٠/ ٧.\n(^١) فكذلك الحركات اضطربت وازدحمت واجتمعت فسميت بذلك.\n(^٢) وذلك إذا اقترن السببان فتقدم الثقيل منهما على الخفيف مثل «متفاعلن».\n(^٣) البيت من منهوك الرجز وهو لدريد بن الصمة قاله يوم حنين وهو قوله:\nيا ليتني فيها جذع … أخب فيها وأضع\nأقود وطفاء الزمع … كأنها شاة صدع\nوالرجز في ديوان دريد: ١٢٨، تاج العروس ٢٠/ ٤٢٣، المعجم المفصل ١١/ ٥.\n(^٤) وسمي متراكبا لأن الحركات توالت فركب بعضها بعضا، وهذا كما يقول العروضيون دون المتكاوس لأن مجيء الشيء بعضه على إثر بعض دون الاضراب، البناء العروضي: ٢٢٥.\n(^٥) سبق تخريجه.","vol":"1","page":436},{"text":"وسمّيت: متداركة لأن بعض الحركات يدارك بعضا.\n\n<span data-type='title' id=toc-283>الرّابعة: المتواترة:</span>\nوهي: ما كان في آخره/سبب خفيف، وهو متحرك بعده ساكن، كقول الشاعر (^١):\nيا طلل الحيّ بذات الصّمدي …\nوسميت بذلك لانقطاع الحركة، من: \"تواتر الإبل\"، إذا جاء بعضها منقطعا عن بعض.\n\n<span data-type='title' id=toc-284>الخامسة: المترادفة:</span>\nوهي: ما اجتمع في آخرها ساكنان (^٢) كقوله (^٣):\n............ … وصاليات ككما يؤثفين\nوسمّيت بذلك لأنّ أحد السّاكنين كأنه ردف الآخر.\n_________\n(^١) البيت من الرجز التام، وهو لبشار بن برد، ولد سنة ٩٥ هـ، ومات سنة ١٦٧ هـ، واتهم بالزندقة فضرب ومات أثناء الضرب، وباقي البيت:\nيا طلل الحي بذات الصمد … بالله حدّث كيف كنت بعدي\nوفي ديوانه: \"الضمد\" بالضاد، وذات الضمد مكان، وهو في المراجع المذكورة بعد بالصاد، وجاء في معجم ما استعجم: \"الصمد موضع في ديار بني يربوع\" وفي معجم البلدان الصمد ماء الغباب في تاج العروس: \"الصماد بالكسر روضات بني عقيل والرباب\" انظر هامش ديوانه ٢/ ٢١٩، والبيت في ديوانه ٢/ ٢١٩، الأغاني ٣/ ١٦٩، ١٧٦، وفي زاهر الأدب ١/ ٣٨٤، تاريخ بغداد ٧/ ١١٧، تاريخ الإسلام ١٠/ ٨٩.\n(^٢) غير مفصولين بحركة.\n(^٣) البيت من الرجز وهو لخطام - بكسر الخاء - المجاشعي وهو خطام بن نصر بن عياض بن يربوع من بني الأبيض بن مجاشع بن دارم وقبلها:\nبالله حدّث كيف كنت بعدي …\nأهل عرفت الدار بالغريين … لم يبق من آي بها يحلين\nغير خطام ورماد كنفين … وصاليات ككما يؤثفين","vol":"1","page":437},{"text":"<span data-type='title' id=toc-285>وتنقسم القافية أيضا باعتبار الحروف إلى ستة:</span>\n<span data-type='title' id=toc-286>الأوّل: الرّوي:</span>\nوهو: الحرف الذي يلزم القصيدة بأسرها وتنسب إليه، كقوله (^١):\nألا كلّ شئ ما خلا الله باطل … وكل نعيم لا محالة زائل\nفاللاّم هي الرّوي، ولذلك تسمى القصيدة لامية، وكلّ رويّ حرّكوه فقافيته مطلقة، وإن سكّنوه فمقيّدة، لأنّها قيّدت عن التّحريك.\n\n<span data-type='title' id=toc-287>الثّاني: الوصل:</span>\nويكون بأربعة أحرف تجيء على أثر الرّوي، وهي: الألف، والواو، والياء السّواكن، والهاء سواء كانت ساكنة أو متحركة.\nفالألف كقوله (^٢):\nأمن آل سلمى عرفت الطّلولا … بذي حرض ماثلاث مثولا\nفاللاّم القافية، والألف بعدها وصل.\nوالياء كقوله (^٣):\n_________\n(^١) البيت من الطويل وهو للبيد بن ربيعة من شعراء الجاهلية، أدرك الإسلام فأسلم ثم قدم الكوفة ومات بها وهو ابن ١٥٧ سنة، وانظر عن الشطر الأول صحيح البخاري ٨/ ٦٤، ومسلم ٤/ ١٧٦٨، أسرار العربيّة ٢١، وشرح المفصّل ٢/ ٧٨، وشرح الكافية الشّافية ٢/ ٧٢٢، وأوضح المسالك ٢/ ٧٤، والتّصريح ١/ ٢٩، والهمع ١/ ٤، ٣/ ٢٦١، والخزانة ٢/ ٢٥٥، والدّيوان ١٣٢، الاستيعاب ٣/ ٣٢٤، أسد الغابة ٤/ ٥١٤.\n(^٢) البيت من مجزوء الطويل، وهو لزهير بن أبي سلمى، كما في ديوانه: ٤٥، والأغاني ٥/ ٣٤٤، وكتاب العين ٨/ ٩٤، وفيهم: \"أمن آل ليلى\"، وفي معجم البلدان ٢/ ٢٤٣، معجم ما استعجم ١/ ٤٣٩: \"أمن آل سلمى\".\n(^٣) البيت من الطويل، وهو لامرؤ القيس بن حجر من قصيدته المعلقة الشهيرة:\nقفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل … بسقط اللوى بين الدخول فحومل -","vol":"1","page":438},{"text":"فتوضح فالمقرات لم يعف رسمها … لما نسجتها من جنوب وشمألي\nفاللاّم هي الرّوي، والياء وصل.\nوالواو كقوله (^١):\nصحا القلب عن سلمى وقد كاد لا يسلو … وأقفر من سلمى التّعانيق والثّقلو\nفاللاّم القافية والواو وصل.\nوالهاء السّاكنة كقوله (^٢):\nصحا القلب عن سلمى وأقصر باطله … وعرّي أفراس الصّبا ورواحله\nفاللام الرّوي، والهاء الوصل.\nوالهاء المتحركة كقوله (^٣):\n............ … أجاد المسدّي سردها وأذالها\nفاللاّم رويّ والهاء وصل، وقد يسمون الوصل صلة.\n_________\n= - انظر: ديوانه: ٨، الأغاني ٩/ ٨٥، خزانة الأدب ١١/ ٦.\n(^١) البيت من الطويل، وهو لزهير بن أبي سلمى في مدح سنان بن أبي الحارث، والتعانيق موضع، وكذلك \"الثقل\" ورويت عدة روايات فيها: \"الثقل، فالثقل، فالثجل\"، انظر ديوان زهير: ٤٧، شرح شافية ابن الحاجب ٢/ ٣٠٤، تاج العروس ٢٦/ ٢١٩.\n(^٢) البيت من الطويل، وهو لزهير بن أبي سلمى، وهو في ديوانه: ٥١، العين ٣/ ٢٦٨، اللسان ١١/ ٢٦٥.\n(^٣) البيت من الطويل وهو لكثير عزة المتوفى سنة ١٠٥ هـ والبيت:\nعلى ابن أبي العاص دلاص حصينة … أجاد المسدي سردها وأذالها\nديوان كثير: ١٣٦، مختصر تاريخ دمشق ٦/ ٣٥٦.","vol":"1","page":439},{"text":"<span data-type='title' id=toc-288>الثّالث: الخروج:</span>\nويكون بثلاثة أحرف: الألف، والواو، والياء، السّواكن الزّوائد، اللّواتي يتبعنّ الصّلة المتحركة:\nفالألف كقوله (^١):\n............ … لها نفذ لولا الشّعاع أضاءها\nفالهمزة هي الروي، والهاء وصل، والألف بعدها خروج.\nوالياء كقوله (^٢):\n............ … تجرّد المجنون من كسائه\nوالهمزة الرّوي، والهاء صلة، والياء خروج.\nوالواو كقوله (^٣):\n............ … كأنّ لون أرضه سماؤهو\n_________\n(^١) البيت من الطويل لقيس بن الخطيم:\nطعنت ابن عبد القيس طعنة ثائر … لها نفذ لولا الشعاع أضاءها\nالصحاح ٢/ ٢٢٢، تاج العروس ٩/ ٤٩٠، تهذيب اللغة ١/ ٥٩، ديوان الحماسة ١/ ١٧٨، ديوان قيس: ٣.\n(^٢) انظر القول في: القاموس المحيط ١/ ٤٣٣، المحكم ١٠/ ٧٧، لسان العرب ٣/ ٥١٤، وفي قول أبي نعيم يصف فرسا:\nمقتدر النفس على اعتوائه … مبترك يخرج من هبائه\nتجرّد المجنون من كسائه … منفلت الأصلع من نصائه\n(^٣) الرجز لرؤبة بن العجاج التميمي، وهو يصف مغارة:\nوبلد عامية أعماؤه … كأنّ لون أرضه سماؤه\nانظر: تاج العروس ٣٩/ ١٠٩، ديوان رؤبة: ٣، الإنصاف ١/ ٣٧٧، شرح المفصل ٢/ ١١٨، التصريح ٢/ ٢٣٩.","vol":"1","page":440},{"text":"الهمزة الرّوي، والهاء الوصل، والواو الخروج.\n\n<span data-type='title' id=toc-289>الرّابع: الرّدف:</span>\nويكون بثلاثة أحرف الألف، والياء، والواو، والسّواكن، اللّواتي قبل حرف الرّوي، من غير فصل، فالألف كقوله (^١):\n............ … ولو أدركنه صفر الوطاب\nفالباء الرّوي والألف قبلها ردف، وأمّا الياء والواو فيشتركان في القصيدة الواحدة بخلاف الألف كقوله (^٢):\nفلا تكثر على ذي الضّغن عتبا … ولا ذكر التّجرّم للذّنوب\nولا تسأله عمّا سوف يبدي … ولا عن عيبه لك بالمغيب\nمتى تك في صديق أو عدو … تخبّرك العيون عن القلوب\n\n<span data-type='title' id=toc-290>الخامس: التأسيس:</span>\nوهو كلّ ألف بينها وبين الروي حرف (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-291>السّادس: الدخيل:</span>\nوهو: ذلك الحرف الذي بين التّأسيس والرّوي كقوله (^٤):\n_________\n(^١) الوطاب سقاء اللبن، وصفرت خلت، أي ولو أدركنه لقتل ومن قتل أو مات ذهب قراه وخلت وطابه من حلبه، والبيت من الوافر التام، وهو لامرئ القيس، وأوله:\nوأفلتهن علباء جريضا … ولو أدركنه صفر الوطاب\nديوانه: ١٣٨، الخزانة ٤/ ١٧٦، الأصمعيات: ٤١، تاج العروس ٣/ ٤٣٧.\n(^٢) البيت من الوافر، وهو لزهير بن أبي سلمى، ديوانه: ١٧، وفيه: \"تخبرك الوجوه عن القلوب\".\n(^٣) والحرف متحرك فاعل، فالألف تأسيس، والعين دخيل، واللام روى، والتأسيس لا يكون إلا بالألف، ولا يجتمع ردف وتأسيس في قافية واحدة.\n(^٤) البيت من الطويل، والبيت للنابغة، وهو في ديوانه: ٤٠، الأغاني ١١/ ٢٠.","vol":"1","page":441},{"text":"كليني لهمّ يا أميمة ناصب … وليل أقاسيه بطيء الكواكب\nفالباء هي: الروي، والألف قبلها: التأسيس، والكاف بينهما: الدّخيل.\nفلو كان الواقع/بين الألف والروي حرفين، ك «دارهم»، بطل التّأسيس، لأنّ الميم الرّوي والألف التأسيس، والفصل واقع بحرفين وهما الهاء والرّاء فلا تأسيس.\n\n<span data-type='title' id=toc-292>وتنقسم القافية أيضا باعتبار الحركات إلى ستة أيضا:</span>\n<span data-type='title' id=toc-293>الأولى: المجرى:</span>\nوهو حركة حرف الرّوي، نحو: ضمة لام «زائل»، وفتحة لام «مثولا»، وكسرة لام «شمال».\n\n<span data-type='title' id=toc-294>الثّانية: النفاذ:</span>\nوهي حركة هاء الوصل نحو: فتحة هاء «أضاءها»، وكسرة هاء «كسائه»، وضمة هاء «سماؤه».\n\n<span data-type='title' id=toc-295>والثالثة: الحذو:</span>\nوهي حركة الحرف الذي قبل الردف، نحو: فتحة طاء «الوطاب» وكسرة غين «المغيب» وضمة لام «القلوب».\n\n<span data-type='title' id=toc-296>والرابعة: الرّس:</span>\nوهو: الفتحة قبل التأسيس نحو فتحة الواو من «الكواكب».\n\n<span data-type='title' id=toc-297>والخامسة: الإشباع:</span>\nوهو: حركة الدخيل، نحو: كسرة الزّاي من «المنازل».\n\n<span data-type='title' id=toc-298>والسادسة: التّوجيه:</span>\nوهو: حركة الحرف الذي قبل حرف الرّوي المقيّد.","vol":"1","page":442},{"text":"<span data-type='title' id=toc-299>وللقافية عيوب خمسة:</span>\n<span data-type='title' id=toc-300>أوّلها: الإقواء:</span>\nوهو أن تجمع الرفع والجر في قصيدة واحدة نحو قوله (^١):\nآذنتنا ببينها أسماء … ربّ ثاو يملّ منه الثّواء\nوقال فيها أيضا (^٢):\nفملكنا بذلك السّماء حتّى … ملك المنذر بن ماء السّماء\nوهو غير جائز للمولّدين، وحكى أبو عبيد عن أبي عبيدة أنّه قال (^٣): الإقواء نقصان حرف من الفاصلة كقوله (^٤):\nأفبعد مقتل مالك بن زهير … ترجو النّساء عواقب الأطهار\nلأنّ أصل الجزء الأخير في كلّ من الفاصلتين «متفاعلن»، فصار «متفاعن»، بحذف اللاّم.\nوالمعتمد أنّ الإقواء لا يكون إلاّ في الرّفع والجرّ في قصيدة واحدة كما تقدّم.\nفإن كان مع الرّفع أو الجر نصب سمي «إصرافا»، ولا يجيزه الخليل والبصريون، وأجازه المفضل الضّبي والكوفيون (^٥).\n_________\n(^١) البيت من الخفيف التام، وهو للحارث بن حلزة اليشكري، وهو مطلع معلقته، انظر شرح الشافية ٤/ ٢٤٤، لسان العرب ١٣/ ٩، طبقات فحول الشعراء ١/ ١٥١، ديوانه: ٢٩.\n(^٢) البيت من الخفيف التام وهو للحارث بن حلزة اليشكري من معلقته، وهو في ديوانه: ٢٩، لسان العرب ١٥/ ٢٠٨، الرضى على الكافية ٢/ ٢٤٨، خزانة الأدب ٤/ ٣٣٣، في (أ، ق) برواية: \"الناس حتى\" وهو ما في ديوانه وغيره.\n(^٣) انظر: الكافي في علم القوافي: ١٢٥، القوافي للأخفش: ٤١.\n(^٤) البيت من الطويل وقائله: الربيع بن زياد العبسي، انظر ديوان الحماسة ١/ ٤١٢، الأغاني ١٧/ ١٩٩، تهذيب اللغة ١/ ١٣٨.\n(^٥) الكافي في علم القوافي: ١٢٥.","vol":"1","page":443},{"text":"<span data-type='title' id=toc-301>ثانيها: الإكفاء:</span>\nوهو أن يختلف الروي في قصيدة واحدة، وأكثر ما يكون ذلك في الحروف المتقاربة، كالميم والنّون، والطّاء والدّال، فالميم والنّون كقوله (^١):\nبنيّ إنّ البرّ شيء هيّن … المنطق اللّيّن والطّعيّم\nوالطّاء والدّال كقوله (^٢):\nإذا ركبت فاجعلوني وسطا … إنّي كبير لا أطيق العنّدا\nوبعضهم يجعل الإكفاء بمنزلة الإقواء، والأكثرون على ما قدّمناه.\n\n<span data-type='title' id=toc-302>ثالثها: الإيطاء:</span>\nوهو أن تتكرر القافية في القصيدة الواحدة باللّفظ والمعنى كقوله (^٣):\nأو كاهتزاز ردينيّ تناوله … أيدي التّجار فزادوا متنه لينا\nوقال فيها (^٤):\n............ … من الأحاديث حتى زدنني لينا\n_________\n(^١) البيت من الرجز، وهو لجدة سفيان، والبيت في: وتاج العروس ١/ ٣٩٣، سر الفصاحة ١/ ١٨٧.\n(^٢) البيت من الرجز وهو غير منسوب لأحد، وجاء خلاف في رواياته ففي بعضها: \"إذا رحلت\"، وفي بعضها: \"إذا رجلت\"، وفي البعض كما هنا، انظر: معجم مقاييس اللغة ٤/ ١٢٥، جمهرة اللغة ١/ ٣٥٦، لسان العرب ٣/ ٣٠٧، تاج العروس ٨/ ٤٢٤.\n(^٣) البيت من البسيط، وهو لتميم بن أبي مقبل، ديوانه: ١٦١، تاج العروس ٢٥/ ٣٢٨، تهذيب اللغة ٩/ ٢٠٤، نهاية الإرب ٢/ ١١٩. وقد اختلفت الروايات في كلمة \"تناوله\" على ألفاظ:\n\"تداوله، تذاوقه، تعاوره\".\n(^٤) والبيت بعد الذي قبله:\nنازع ألبابها لبي بمقتصر … من الأحاديث حتى زدنني لينا","vol":"1","page":444},{"text":"قال ابن القطّاع: وإذا وقع الإيطاء بعد سبعة أبيات فليس بعيب عند أحد من النّاس، لأنّ السّبع عند النّاظمين قصيدة، ومنهم من لا يعدّ القصيدة إلاّ ما بلغ [العشرة] (^١) أو جاوزها، ولو ببيت واحد، فإن اختلف المعنى لم يكن إيطاءا، وزعم بعض المتقدمين أنّ الإيطاء ليس بعيب.\n\n<span data-type='title' id=toc-303>رابعها: التّضمين:</span>\nوهو أن تتعلق قافية البيت الأوّل بالثّاني، كقوله (^٢):\nسائل تميما بنا والرّباب … وسائل هوازن عنّا إذا ما\nثمّ قال في البيت الثّاني:\nلقيناهم كيف نعلوهم … ببيض يفلقن بيضا وهاما\nفتعلق آخر البيت الأوّل بأول الثّاني.\n\n<span data-type='title' id=toc-304>خامسها: السّناد:</span>\nوهو كلّ عيب يقع في القافية، كإرداف قافية وتجريد أخرى، كقوله (^٣):\nإذا كنت في حاجة مرسلا … فأرسل حكيما ولا توصه\nوإن باب حزم عليك التوى … فشاور لبيبا ولا تعصه\nوكذا إذا كانت القافية المؤسسة مع أخرى مجردة كقوله (^٤) /:\n_________\n(^١) في (ط، د، ز) [العشر]، وهو الصواب لأن المعدود مؤنث.\n(^٢) البيتين لبشر بن أبي خازم، وهما في ديوانه: ١٨٨، وللبيتين روايات مختلفة.\n(^٣) الأبيات من المتقارب، وهما لطرفة بن العبد كما في ديوانه: ٦٠، ومنسوبان لحسان بن ثابت كما في العمدة ١/ ١١١، وفي جواهر الأدب ٢/ ٢٦ نسبهما لعبد الله بن جعفر المتوفى ٨٠ هـ، وقال في جمهرة الأمثال ١/ ٩٨: \"المثل للزبير بن عبد المطلب في أبيات معروفة له\" وذكرهما.\n(^٤) البيت من مشطور الرجز، وهو للعجاج بن رؤبة كما في ديوانه: ٥٨، وانظر مقاييس اللغة ٤/ ١٠٨، الموشح: ١٩.","vol":"1","page":445},{"text":"يا دار سلمى يا اسلمي ثمّ اسلمي …\nثمّ قال فيها:\n............ … فخندف هامة هذا العالم\nوكذلك اختلاف الحركات قبل الرّوي كقوله (^١):\nألا هبّي بصحنك فاصبحينا … ولا تبقي خمور الأندرينا\nثمّ قال (^٢):\n............ … تصفّقها الرّياح إذا جرينا\nوكقول الفضل بن العباس (^٣):\n............ … فاملئي وجهك الجميل خموشا\nثمّ قال فيها (^٤):\n............ … وبنا سمّيت قريش قريشا\nوهو كثير للعرب، غير جائز للمولدين.\n_________\n(^١) البيت من الوافر، وهو أول معلقة أبو الأسود عمرو بن كلثوم، خزانة الأدب ١/ ٤١٨، شرح المعلقات للزوزني: ١١٣.\n(^٢) أي عمرو بن الأسود في معلقته ص: ١٢٤ من شرح المعلقات للزوزني:\nكأن غصونهن متون غدر … تصفقها الرياح إذا جرينا\n(^٣) بن عتبة بن أبي لهب، يخاطب امرأته:\nهاشم جدنا فإن كنت غضبى … فاملئي وجهك الجميل خموشا\nانظر: أساس البلاغة ١/ ١٢٣، تاج العروس ١٧/ ١٩٣، الموشح: ١٣.\n(^٤) البيت للمفضل بن العباس اللهبي قال:\nنحن كنا سكانها من قريش … وبنا سميت قريش قريشا\nجمهرة اللغة ١/ ١٨، المقتضب ٣/ ٣٦٢.","vol":"1","page":446},{"text":"واختلفوا في اختلاف ما قبل الرّوي المقيد، فذهب بعضهم إلى أنّه ليس بعيب، والذي عليه الجمهور، وهو المذهب المشهور: أنّه عيب.\nقال في (المدد): \"واختلاف الحذو والإشباع والتّوجيه ليس بعيب في الفاصلة، لئلا يتوهم أنّ فصاحة القرآن بالتزامها مع التّركيب لا بمجرده، وجاز الانتقال في الفاصلة والقرينة وقافية الأرجوزة، من نوع إلى آخر، بخلاف قافية القصيد، ومن ثمّ نزل ﴿تُرْجَعُونَ﴾ مع ﴿عَلِيمٌ﴾ (^١)، و﴿الْمِيعادَ﴾ مع ﴿الثَّوابِ﴾ (^٢)، و﴿الطّارِقُ﴾ مع ﴿الثّاقِبُ﴾ (^٣).\nوالأصل في الفاصلة والقرينة المتجردة في الآية التّجرد، وفي الآية والسّجعة المساواة، كالبيت، فدار أمر [الفصل] (^٤) على المناسبة والاستقلال والموازاة، والوصل على المباينة والتّعلق والتّفاوت\" (^٥).\nوقد أجمع العادّون على:\nترك عد: ﴿وَيَأْتِ بِآخَرِينَ﴾، ﴿وَلا الْمَلائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ﴾ بالنساء (^٦)، و﴿كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ﴾ بسبحان (^٧)، و﴿لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ﴾ بمريم (^٨)، و﴿لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ﴾ بطه ﴿وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ﴾ (^٩)، و﴿مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ﴾، و﴿أَنَّ اللهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ بالطلاق (^١٠)، حيث لم يشاكل طرفيه.\n_________\n(^١) البقرة: ٢٨، ٢٩.\n(^٢) آل عمران: ١٩٤، ١٩٥.\n(^٣) الطارق: ٢، ٣.\n(^٤) هكذا في الأصل وفي باقي النسخ [الفاصلة]، وما في الأصل الصواب.\n(^٥) حسن المدد: ٤٥.\n(^٦) النساء: ١٣٣، ١٧٢.\n(^٧) الإسراء: ٥٩.\n(^٨) مريم: ٩٧.\n(^٩) طه: ١١٣، ١١١.\n(^١٠) الطلاق: ١٢، ١١.","vol":"1","page":447},{"text":"وعلى ترك عدّ: ﴿أَفَغَيْرَ دِينِ اللهِ يَبْغُونَ﴾ بآل عمران (^١)، ﴿أَفَحُكْمَ الْجاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ﴾ بالمائدة (^٢)، ﴿إِنَّما يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ﴾ بالأنعام (^٣)، ﴿فَدَلاّهُما بِغُرُورٍ﴾ بالأعراف (^٤)، و﴿إِلاَّ الْمُتَّقُونَ﴾ بالأنفال (^٥)، و﴿قَوْمٌ آخَرُونَ﴾ بالفرقان (^٦)، ﴿وَهُمْ يُخْلَقُونَ﴾ بالفرقان (^٧) أيضا، حيث لم يتساوي طرفيه.\nوعلى ترك عدّ ﴿مِنْ خَلاقٍ﴾ أوّل البقرة (^٨)، و﴿يَخْلُقُ ما يَشاءُ﴾ بآل عمران (^٩)، و﴿قَوْمًا جَبّارِينَ﴾ بالمائدة (^١٠)، و﴿فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ بالأنعام، وهود (^١١)، [وآل عمران] (^١٢)، و﴿بِالسِّنِينَ﴾ بالأعراف (^١٣)، ﴿وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيانِ﴾ بيوسف (^١٤)، و﴿فِي السَّماءِ بُرُوجًا﴾ بالفرقان (^١٥)، حيث لم يتجرّد عن تعلق ما بعده.\nوعلى ترك عدّ ﴿كانَ مَفْعُولًا﴾ ثاني الأنفال (^١٦)، و﴿مِنْهُنَّ سِكِّينًا﴾، و﴿لِأُولِي﴾\n_________\n(^١) آل عمران: ٨٣.\n(^٢) المائدة: ٥٠.\n(^٣) الأنعام: ٣٦.\n(^٤) الأعراف: ٢٢.\n(^٥) الأنفال: ٣٤.\n(^٦) الفرقان: ٤.\n(^٧) الفرقان: ٣.\n(^٨) البقرة: ١٠٢.\n(^٩) آل عمران: ٤٧.\n(^١٠) المائدة: ٢٢.\n(^١١) الأنعام: ١٣٥، هود: ٣٩.\n(^١٢) هكذا في الأصل وغيره، ولم يذكر في حسن المدد: ٤٦، [آل عمران]، وليس في آل عمران ﴿فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾، فهو سبق قلم، والصحيح: الشعراء: ٤٩.\n(^١٣) الأعراف: ١٣٠.\n(^١٤) يوسف: ٣٦.\n(^١٥) الفرقان: ٦١.\n(^١٦) الأنفال: ٤٤.","vol":"1","page":448},{"text":"﴿الْأَلْبابِ﴾ بيوسف (^١)، و﴿دائِبَيْنِ﴾ بإبراهيم (^٢)، و﴿مِراءً ظاهِرًا﴾ بالكهف (^٣)، و﴿الرَّأْسُ شَيْبًا﴾ (^٤) حيث خالفه في المجموع.\nوعدّوا نظائرها للمناسبة نحو: ﴿أُولُوا الْأَلْبابِ﴾ بآل عمران (^٥)، و﴿عَلَى اللهِ كَذِبًا﴾ بالكهف (^٦)، ﴿وَالسَّلْوى﴾، و﴿أَبى﴾ بطه (^٧)، ﴿وَاِتَّبَعُوا أَهْواءَهُمْ﴾ بالقتال (^٨)، ﴿وَالْأُنْثى﴾ بالنجم (^٩).\n\n<span data-type='title' id=toc-305>وقد يتوجّه الأمران في كلمة فيختلف فيها:</span>\nفمنها البسملة: وقدنزلت بعض آية في «النّمل» (^١٠)، وبعضهاآية في أثناء الفاتحة، ونزلت أوّلها في بعض الأحرف السّبعة، فمن قرأ بحرف نزلت فيه عدهاآية، ولم يحتج إلى إثباتها بالقياس للنّصّ المتقدّم خلافا للدّاني، ومن قرأ بحرف لم تنزل معه لم يعدّها، ولزمه من إجماع كونها سبع آيات أن يعدّ عوضها ﴿عَلَيْهِمْ﴾ الأولى، وهي مماثلة في الرّوي.\nوإن تجرّدت نحو: ﴿ما غَشِيَهُمْ﴾، ﴿وَلا يَضُرُّكُمْ﴾، و﴿ذِي الذِّكْرِ﴾، ﴿وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾ بالطلاق (^١١)، ونزلت أيضا مع أوّل كلّسورة غير الفاتحة، في بعض الأحرف السّبعة، وسيأتي بقيّة البحث في ذلك في أوّل الفرش إن شاء الله - تعالى -.\n_________\n(^١) يوسف: ١١١.\n(^٢) إبراهيم: ٣٣.\n(^٣) الكهف: ٢٢.\n(^٤) مريم: ٤.\n(^٥) آل عمران: ٧.\n(^٦) الكهف: ١٥.\n(^٧) طه: ٨٠، ١١٦.\n(^٨) محمد: ١٦.\n(^٩) النجم: ٤٥.\n(^١٠) النمل: ٣٠.\n(^١١) الآيات على الترتيب: طه: ٧٨، الأنبياء: ٦٦، ص: ١، الطلاق: ٢.","vol":"1","page":449},{"text":"ومنها حروف الفواتح، فوجه عدّها: استقلالها على الرّفع والنّصب، ومناسبة الرّوي والرّدف، ووجه عدمه: الاختلاف في الكلميّة، والتّعليق على الجرّ، ولم يلحق بها: ﴿الر﴾ (^١) للمخالفة، ولا ﴿طس﴾ (^٢) للموازنة، وكذا نحو: ﴿ص﴾، ولا يرد ﴿يس﴾ لزيادة الياء/أوّله، ولا ﴿حم﴾ (^٣) للاطّراد.\nومنها بالبقرة: ﴿عَذابٌ أَلِيمٌ﴾، و﴿إِنَّما نَحْنُ مُصْلِحُونَ﴾ (^٤) وجه عدّه مناسبة الرّوي، ووجه عدمه تعلقه بتاليه.\nوكذا ﴿يا أُولِي الْأَلْبابِ﴾، أو ﴿مِنْ خَلاقٍ﴾ (^٥) الثّاني لحمله على الأوّل.\nوكذا ﴿ماذا يُنْفِقُونَ﴾ (^٦) الثّاني إلحاقا بالأول والثالث.\nوكذا ﴿لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ﴾، وأمّا ﴿الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ (^٧) فيردّ حمله على آل عمران تسمية النّبي ﷺ آية الكرسي من: ﴿اللهُ لا إِلهَ إِلاّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾.\nومنها: ﴿إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ﴾ (^٨) بآل عمران حملا على ما في الأعراف والشعراء والسجدة والزخرف، ولتعلقه بتاليه، وحملا على ﴿حِلاًّ لِبَنِي إِسْرائِيلَ﴾ (^٩).\nومنها: ﴿كَما بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ﴾ (^١٠) بالأعراف، للاستقلال بتقدير: \"هدى فريقا، أو تعودون فريقين\".\n_________\n(^١) أول سور: يونس وهود ويوسف والرعد وإبراهيم والحجر.\n(^٢) أول النمل.\n(^٣) أول: غافر، وفصلت، والشورى، والزخرف، والدخان، والجاثية، والأحقاف.\n(^٤) البقرة: ١٠، ١١.\n(^٥) البقرة: ١٩٧، ٢٠٠.\n(^٦) البقرة: ٢١٩.\n(^٧) البقرة: ٢١٩، ٢٥٥.\n(^٨) آل عمران: ٤٩.\n(^٩) آل عمران: ٩٣.\n(^١٠) الأعراف: ٢٩.","vol":"1","page":450},{"text":"ومنها: ﴿وَلا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ﴾ (^١) لتقدير اتّصال الاستثناء وانفصاله.\nومنها: ﴿وَاُذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِبْراهِيمَ﴾ (^٢) بمريم لمناسبة السّابق ومباينة اللاّحق.\nومنها: ﴿فَبَشِّرْ عِبادِ﴾ (^٣) بالزمر لتقدير تاليه مفعولا ومبتدأ.\nومنها: ﴿كَالْأَعْلامِ﴾ بالشورى (^٤)، ﴿كَالْأَعْلامِ﴾ (^٥) سورة الرحمن، ومخالفة الطرفين.\nومنها: ﴿وَالطُّورِ﴾، و﴿الرَّحْمنُ﴾، و﴿الْحَاقَّةُ﴾، و﴿الْقارِعَةُ﴾، ﴿وَالْعَصْرِ﴾ حملا على: ﴿وَالْفَجْرِ﴾، ﴿وَالضُّحى﴾ (^٦)، والمناسبة، لكن تفاوتت في الكلمية (^٧)، انتهى.\n\n<span data-type='title' id=toc-306>تنبيه:</span>\nهل يجوز تسمية الفواصل قوافي؟، الجمهور على أنّه لا يجوز؛ لأنّ الله تعالى لمّا سلب عنه اسم الشعر وجب سلب القافية عنه أيضا؛ لأنّها منه، وخاصة به في الاصطلاح وكما يمتنع استعمال السّجع في القرآن يمتنع استعمال الفاصلة في الشعر، لأنّها صفة لكتاب الله فلا تتعداه، وقد فرّقوا: بأنّ السّجع هو الذي يقصد في نفسه ثمّ يحال المعنى عليه (^٨).\nوالفواصل تتبع المعاني، ولا تكون مقصودة في نفسها، وسمّيت: فواصل، لأنّ\n_________\n(^١) هود: ١١٨.\n(^٢) مريم: ٤١.\n(^٣) الزمر: ١٧.\n(^٤) الشورى: ٣٢.\n(^٥) الرحمن: ٢٤.\n(^٦) أوائل سور: الطور، والرحمن، والحاقة، والقارعة، والعصر، والفجر، والضحى.\n(^٧) النقل بتصرف يسير من كتاب حسن المدد: ٤٥ - ٤٧.\n(^٨) انظر: البرهان في علوم القرآن ١/ ٦٠، الإتقان ٥/ ١٧٨٧، الموسوعة القرآنية ٢/ ٢٧٦.","vol":"1","page":451},{"text":"آخرالآية فصل بينها وبين ما بعدها، وأخذا من قوله تعالى: ﴿كِتابٌ فُصِّلَتْ آياتُهُ﴾.\nوتأتي فواصل السّور بأوائلها، مع كمّية حروفها، وكلمها، وآيها، وما يشكل بما يعد وما لا يعد في القسم الثّاني من الأصول المسمى بالفرش، إن شاء الله تعالى، وبه المستعان.\n*****","vol":"1","page":452},{"text":"<span data-type='title' id=toc-307>وأمّا الجزء الخامس وهو: مرسوم الخط</span>\nفهو أحد أركان القرآن الثّلاثة التي عليها مدارها، وقد سئل مالك: هل يكتب المصحف على ما أحدثه النّاس من الهجاء؟، فقال: \"لا، إلاّ على الكتبة الأول\" (^١).\nوقال أيضا، وقد سئل عن الحروف في القرآن كالواو والألف: \"أترى أن يغير في المصحف؟ \"، قال: \"لا\" (^٢)، والمراد: المزيد في الرّسم غير الملفوظ به ك ﴿يا أُولِي الْأَلْبابِ﴾، و﴿أُولاتِ﴾، و﴿الرِّبا﴾ (^٣)، وقال بعضهم: هذا كان في الصّدر الأوّل، والعلم غض (^٤) حي، وأمّا الآن فقد يخشى الالتباس، ولذا قال الشّيخ عز الدين بن عبد السّلام: \"لا تجوز كتابة المصحف الآن على المرسوم الأوّل باصطلاح الأئمة، لئلا يوقع في تغيير من الجهّال\" (^٥)، وهذا لا ينبغي إجراؤه على إطلاقه لئلا يؤدي إلى دروس العلم، ولا يترك شيء أحكمه السّلف مراعاة لجهل الجاهلين، لا سيّما وهو أحد الأركان التي عليها مدار القراءات، وقد قال البيهقي في (شعبه): \"من كتب مصحفا فينبغي أن يحافظ على الهجاء الذي كتبوا به تلك المصاحف ولا يخالفهم فيها، ولا يغيّر شيئا ممّا كتبوه، فإنّهم كانوا أكثر علما، وأصدق قلبا ولسانا، وأعظم أمانة منّا، فلا ينبغي أن نظنّ بأنفسنا استدراكا عليهم\" (^٦).\nوقد أرشدنا الله تعالى بقوله: ﴿الم * ذلِكَ الْكِتابُ﴾، مع قوله ﴿وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ﴾ (^٧)، إلى أنّ طريق تخليد كتابه العزيز تدوينه بالكتابة، وأيّد ذلك قوله ﵇/فيما رواه\n_________\n(^١) المقنع: ٩، الإتقان ٦/ ٢١٩٩.\n(^٢) المقنع: ٢٨.\n(^٣) آل عمران: ١٨، الطلاق: ٦، البقرة: ٢٧٥.\n(^٤) الغض: الطري الحديث من كل شيء، المعجم الوسيط ٢/ ٦٥٤.\n(^٥) البرهان في علوم القرآن ١/ ٣٧٩.\n(^٦) شعب الإيمان ٤/ ٢١٩.\n(^٧) البقرة: ١، ٢، ٢٨٥.","vol":"1","page":453},{"text":"الطّبراني وأبو نعيم في الحلية وغيرهما من حديث ابن عمر: \"قيدوا العلم بالكتاب\" (^١) أي بالكتابة، وهما مصدرا «كتب»، فدلّ هذا على مشروعية كتابة القرآن العظيم وغيره من العلوم الإسلامية، فصارت الكتابة هي السّبب إلى تخليد كلّ فضيلة، والوسيلة إلى توريث كلّ حكمة جليلة، وحرز مودع لا يضيع المستودع فيه، وكنز لا يعتريه نقص ممّا تصطفيه، وعمدة يرجع إليها عند النسيان، إذ لا يطرأ عليها ما يطرأ على الأذهان، لا أنّها المعتمد، بل تكون لرد الشّارد، كالمستند، تنقل علوم الأولين إلى الآخرين، وتلحق آثار الأمم السّالفة بالقرون الماضين، تخاطبك بلسان الحال عند تعذّر المقال، فكان الميّت منهم حي بهذا الاعتبار، والمفقود موجود بتجدد الأخبار، توقفك على أخبار الأجواد، ومواقف الشجعان والأطواد (^٢):\nإنّي سألت عن الكرام فقيل لي … إنّ الكرام رهائن الأرماس\nذهب الكرام وجودهم ونوالهم … وحديثهم إلاّ من القرطاس\nوقد قال أبو الحسين بن فارس (^٣) في كتاب فقه اللغة: \"يروى أنّ أوّل من كتب الكتاب العربي والسّرياني والكتب كلّها آدم ﵇ قبل موته بثلاثمائة سنة كتبها في طين وطبخه، فلمّا أصاب الأرض الغرق وجد كلّ قوم كتابا فكتبوه، فأصاب إسماعيل ﵇ الكتاب العربي، وكان ابن عباس يقول: أوّل من وضع الكتاب العربي\n_________\n(^١) أخرجه الطبراني في الكبير ١/ ٢٤٦ (٧٠٣) عن أنس، الحاكم ١/ ١٨٨ (٣٦٠) عن عمر ١/ ١٠٦ (٣٦١) عن أنس ١/ ١٨٨ (٣٦٢) عن ابن عمرو، الدارمي ١/ ١٣٨ (٤٩٧) عن عمر وقال: حسين أسد إسناده ضعيف فيه عنعنة ابن جريج، مصنف ابن أبي شيبة ٩/ ٤٩ (٢٦٩٥٥) عن عمر، (٢٦٩٥٦) عن ابن عباس، مسند الشهاب ٢/ ٤٩٦ (٥٩٨)، وهو في الصحيحة للألباني ٥/ ٢٥ (٢٠٢٦).\n(^٢) الطود: الثبات والجبل العظيم الذاهب صعدا في الجو ويشبه به غيره من كل مرتفع أو عظيم أو راسخ، (ج) أطواد وطودة، المعجم الوسيط ٢/ ٥٦٩.\n(^٣) أحمد بن فارس بن زكريا القزويني، كان نحويا أخذ من أبي الحسن القطان وغيره، ألف الصاحبي في اللغة، ومعجم مقاييس اللغة، ولد سنة ٣٢٩ هـ، ومات سنة ٣٩٥ هـ، الأعلام ١/ ١٩٣.","vol":"1","page":454},{"text":"إسماعيل\"، قال: \"والخط توقيف لقول الله تعالى: ﴿الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الْإِنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ﴾ (^١)، وقال تعالى: ﴿ن وَالْقَلَمِ وَما يَسْطُرُونَ﴾ (^٢)، وليس ببعيد أن يوقف آدم ﵇ أو غيره من الأنبياء ﵈ على الكتابة، وزعم قوم أن العرب العاربة لم تعرف هذه الحروف بأسمائها وأنهم لم يعرفوا نحوا ولا إعرابا ولا رفعا ولا نصبا ولا جرّا ولا همزا، ومذهبنا: أن أسماء هذه الحروف داخلة في الأسماء التي علّم الله تعالى آدم\" (^٣).\nقال: \"وما اشتهر أنّ أبا الأسود أوّل من وضع العربية وأنّ الخليل أوّل من وضع العروض فلا ننكره وإنّما نقول: إن هذين العلمين كانا قديما، وأتت عليهما الأيام، فقلاّ في أيدي النّاس، ثمّ جدّدهما هذان الإمامان، ومن الدّليل على عرفان القدماء ذلك كتابتهم المصحف على الذي نقله النّحويون في ذوات الواو والياء والهمز والمد والقصر، فكتبوا ذوات الياء بالياء، وذوات الواو بالواو، والألف، ولم يصوّروا الهمزة إذا كان قبلها ساكنا في مثل ﴿الْخَبْءَ﴾، كما سيأتي ذلك إن شاء الله - تعالى -، فصار ذلك كله حجّة\" (^٤).\nوقد ذكر ابن هشام صاحب السير في كتاب (التيجان) (^٥) عن وهب: إنّ الله تعالى أنزل على هود ﵇ هذه الأحرف «أ، ب، ت، ث … إلى الياء»، تسعة وعشرين حرفا لفضل اللسان العربي على العجمي والسرياني والعبراني، وأنزل عليه: \"يا هود، إن الله آثرك وذريتك بسيد الكلام، وبه تكون لكم استطالة وفضيلة على جميع العباد حتى يختم الله نبوته بمحمد ﵊\".\n_________\n(^١) العلق: ٤.\n(^٢) سورة ن: ١، ٢.\n(^٣) الصاحبي: ٧ وما بعدها، والنقل بتصرف، وانظر: الإتقان ٦/ ٢١٩٦، البرهان ٢/ ١٢.\n(^٤) الصاحبي: ١٠، والنقل بتصرف.\n(^٥) التيجان لمعرفة ملوك الزمان، رواية ابن هشام صاحب السيرة عن أسيد بن موسى عن أبي إدريس بن سنان، منه نسخة خطية بدار الكتب المصرية.","vol":"1","page":455},{"text":"وعن مجاهد عن الشّعبي قال: سألنا المهاجرين: من أين تعلمتم الكتابة؟، قالوا:\nمن أهل الحيرة، وسألناهم: من أين تعلموها؟، قالوا: من أهل الأنبار.\nوقال أبو بكر بن أبي داود عن علي بن حرب عن هشام بن محمد بن السّائب قال:\n\"تعلم بشر بن عبد الملك الكتابة من أهل الأنبار، وخرج إلى مكة فتزوج الصّهباء بنت حرب بن أمية\"، وقال غير علي بن حرب: \"علّم بشر سفيان بن حرب/الخط، وعلم حرب عمر بن الخطاب ﵁ وجماعة من قريش، وتعلّمه معاوية من عمّه سفيان\"، وقال ابن هشام: \"أوّل من كتب الخط العربي حمير بن سبأ علّمه مناما\"، انتهى.\nوقد كان خطا كوفيّا، ثمّ استنبط منه نوع نسب إلى ابن مقلة، ثمّ آخر نسب إلى علي بن البواب، وعليه استقر رأي الكتاب.\n\nفائدة؟\nهل تجوز كتابة القرآن بقلم غير العربي؟، قال الزّركشي: \"لم أر فيه كلاما للعلماء، ويحتمل الجواز لأنّه قد يحسنه من يقرأه بالعربية والأقرب المنع، كما تحرم قراءته بغير لسان العرب، ولقولهم: القلم أحد اللّسانين، والعرب لا تعرف لسانا غير العربي\" (^١).\nثمّ إنّ القياس يقتضي أنّ لكلّ حرف شكلا، لكن شركوا فيها، فرجعت الأشكال إلى سبعة عشر شكلا، وانقسمت إلى: عديم النّظير، وماله نظير واحد، أو متعدّد، فاحتاجت إلى تمييز، والنّقط أقلها، فالمتوحّد مستغن عن النّقط بنصّه، والذي له نظير يميز بنقطة فوق، والمتعدّد يميز بعدد النّقط إلى أقل الجمع، وربما اختلف الاصطلاح، كنقط القاف واحدة، والفاء من أسفل، وذلك في الخط المغربي، فالمنقوط يسمى معجما، أي مزال العجمة، وكذلك المهمل أيضا لأنّ ترك العلامة في المنحصر علامة.\n_________\n(^١) البرهان ١/ ٣٨٠.","vol":"1","page":456},{"text":"ثمّ إن الخط: \"هو تصوير اللفظ بحروف هجائه، بتقدير الابتداء به والوقف عليه\" (^١).\n\nوالهجاء: \"هو التّلفظ بأسماء الحروف لا مسمّياتها، لبيان مفرداتها، وجاء الرّسم على المسمى\" (^٢).\nولمّا كان الخط المحسوس له صورة تدرك بالأبصار، واللّفظ المسموع له صورة بالآذان، ومحل اللّفظ الصّوت، وهو من لدن محلّ الهمزة في أقصى الحلق إلى الشّفتين، ثمّ إلى حيث يبلغ في الوجود، والصّوت يحدث الحروف المقطعة المسموعة في اللفظ، وما وراء الهمزة ففي الصّدر، من الهواء المندفع بالحجاب الذي يكون به التّصويت لا يسمع والهمزة مبتدأ الصّوت فلا صورة لها، لأنّها حدّ بين ما يسمع وما لا يسمع، ولا يتأتى النّطق بها ساكنة، ولا بشيء من الحروف السّاكنة ابتدءا، إلاّ بتقديم الهمزة، فلا بد من حركتها بالضرورة.\nوالحركات [ثلاث] (^٣): النّصب، والرّفع، والخفض، وأوّلها وأخفّها في الحس على النّفس فعل النّصب، لأنّه عن الانفتاح، الذي هو أصل الصّوت، ثمّ يعرض له الضّم والكسر، وأثقلها فعل الرّفع، ودونه فعل الخفض، والفتحة فصل بين الضّمّة والكسرة، وهذه الحركات الثّلاث التي هي في الأصل للهمزة بالاضطراب هي التي تلقى على سائر الحروف السّاكنة بالاختيار، فإذا طوّلت الهمزة بعد الصّوت حدثت حروف المدّ واللّين الثّلاثة، تابعة للحركات الثّلاث، فلها صورة ظاهرة في السمع وهي: الألف والياء والواو، فهذه الحروف الثّلاثة من حيث اتّصلت بالهمزة كانت أوّل الحروف كلّها، لأنّها في مقطع الهمزة، والحروف بعدها في مقاطع أنفسها، وإذا\n_________\n(^١) مختصر التبيين لهجاء التنزيل ١/ ١٣٣، تاريخ القرآن للكردي: ١٢٩، مناهل العرفان ١/ ٤٢٠.\n(^٢) مختصر التبيين ١/ ١٣٠، تاريخ الكردي: ١٢٩، مناهل العرفان ١/ ٤٢٠.\n(^٣) في جميع المخطوطات ما عدا (ط) [ثلاثة]، وهو الصواب.","vol":"1","page":457},{"text":"تحركت الحروف وطوّلت بالمدّ تبعتها هذه الحروف الثّلاثة أيضا، فكانت بهذه الجهة آخر الحروف كلّها، وهي مع كلّ حرف في مقطعه، فلأجل ذلك لم يجعلوا للهمزة صورة في الخط، فإنّما تعضد بأحد هذه الحروف الثّلاثة (^١)، قاله أبو العباس ابن البناء (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-312>ثمّ إنّ الرسم ينقسم إلى:</span>\nقياسي: وهو موافقة الخطّ اللّفظ.\nواصطلاحي: وهو: \"مخالفته ببدل، أو زيادة، أو حذف، أو فصل، أو وصل، للدلالة على ذات الحرف، أو أصله، أو فرعه، أو رفع لبس، أو نحو ذلك من الحكم والمناسبات\".\n\n<span data-type='title' id=toc-313>وأعظم فوائد/ذلك:</span>\nأنّه حجاب منع أهل الكتاب أن يقرؤه على وجهه دون موقف، وهذا ممّا يدل على أن العرب كانوا غاية في الذكاء وحذق الكتابة، وبطل بذلك قول من قال: لم تكن العرب أهل كتابة، ففي هجائهم ضعف، وأجيب عن قوله ﵇: \"إنّا أمّة أمّية لا نكتب ولا نحسب\" (^٣)؟، بأنّه إخبار عن البدء والغالب.\nوقد تقدّم أنّ موافقة المصاحف تكون تحقيقّا كقراءة: «ملك يوم الدين» (^٤) بالقصر، وتقديرا كقراءة المدّ، وهذا الاختلاف يكون اختلاف تغاير، وهو في حكم الموافق، أي لا يلزم من صحة أحدهما بطلان الآخر، واختلاف تضاد وتناقض، أي\n_________\n(^١) عنوان الدليل في مرسوم التنزيل، لابن البنا: ٣١، والنقل بتصرف.\n(^٢) هو أبو العباس أحمد بن عثمان الأزدي المراكشي، المعروف بابن البنا العددي، ولد سنة ٦٥٤ هـ، ومات سنة ٧٢١ هـ، ألف في الحساب واللغة والأدب والعلوم الشرعية ومنها عنوان الدليل هذا، اختصار الكشاف انظر ترجمته في مقدمة عنوان الدليل: ٥.\n(^٣) متفق عليه، البخاري ٢/ ٦٧٥ (١٨١٤)، مسلم ٣/ ١٢٣ (٢٥٦٣).\n(^٤) الفاتحة: ٤.","vol":"1","page":458},{"text":"يلزم من صحة أحدهما بطلان الآخر، والواقع هو الأوّل، وتحقيقه: أن الخطّ تارة يحصر جهة اللفظ، فمخالفه مناقض، وتارة لا يحصرها بل يرسم على أحد التّقادير، فاللافظ به موافق تحقيقا، وبغيره موافق تقديرا لتعدّد الجهة، إذ البدل في حكم المبدل، وما زيد في حكم العدم، وما حذف في حكم الثابت، وما وصل في حكم الفصل، وما فصل في حكم الوصل (^١).\nوحاصله: أنّ الحرف يبدل في الرّسم ويلفظ به اتفاقا، ك ﴿وَاِصْطَبِرْ﴾ (^٢)، ويرسم ولا يلفظ به اتفاقا، ك ﴿الصَّلاةَ﴾، ويرسم ويختلف في اللفظ به ك ﴿بِالْغَداةِ﴾ (^٣)، ويزاد ويلفظ به اتفاقا ك ﴿حِسابِيَهْ﴾ (^٤)، ويزاد ولا يلفظ به اتفاقا، ك ﴿أُولئِكَ﴾، و﴿مِائَةَ﴾ (^٥)، ويزاد ويختلف في النّطق به ك ﴿سُلْطانِيَهْ﴾ (^٦)، ويحذف كذلك نحو:\n﴿بِسْمِ اللهِ﴾، و﴿يا رَبِّ﴾ (^٧)، وكذلك ﴿الرَّحْمنُ﴾ وكذا ك ﴿الدّاعِ﴾ (^٨)، ويوصل ويتبعه اللفظ ك ﴿مَناسِكَكُمْ﴾، و﴿عَلَيْهِمْ﴾ (^٩)، ويخالفه نحو: ﴿كهيعص﴾، و﴿يَا بْنَ أُمَّ﴾ (^١٠)، ويختلف فيه نحو: ﴿وَيْكَأَنَّ﴾ (^١١) ويفصل ويوافق نحو: ﴿حم * عسق﴾ ولا يوافق ك ﴿إِسْرائِيلَ﴾ (^١٢)، ويختلف فيه نحو: ﴿فَما لِ﴾ (^١٣).\n_________\n(^١) جميلة أرباب المراصد: ٨٣.\n(^٢) مريم: ٦٥.\n(^٣) الأنعام: ٥٢.\n(^٤) الحاقة: ٢٠.\n(^٥) كما في: البقرة: ٥، ٢٥٩.\n(^٦) الحاقة: ٢٩.\n(^٧) الفاتحة: ١، الفرقان: ٣٠.\n(^٨) كما في: الرحمن: ١، البقرة: ١٨٦.\n(^٩) كما في: البقرة: ٢٠٠، الفاتحة: ٧.\n(^١٠) أول مريم، طه: ٩٤.\n(^١١) القصص: ٨٢.\n(^١٢) الشورى: ١، ٢، البقرة: ٤٠.\n(^١٣) النساء: ٧٨.","vol":"1","page":459},{"text":"وأكثر رسم المصاحف موافق لقواعد العربية، إلاّ أنّه قد خرجت أشياء عنها، يجب علينا اتّباع مرسومها، والوقوف عند رسومها، فمنها ما عرف حكمه، ومنها ما غاب عنّا علمه، ولم يكن ذلك من الصّحابة كيف اتّفق، بل على أمر عندهم قد تحقق، ولأبي العباس ابن البناء (^١) كتاب: (عنوان الدليل من مرسوم خط التّنزيل)، هو كما قال: \"مفتاح لتدبر ما غاب عن كثير علمه، وخفي رسمه\" (^٢)، ومحصله: \"أن لأحوال الهمزة وحروف المدّ واللين مناسبة لأحوال الوجود، وحصل بها بينهما ارتباط، به يكون الاستدلال، فالهمزة تدل على الأصالة والمبادئ، فهي مؤصلة؛ لأنّها مبدأ الصّوت، والألف تدل على الكون بالفعل فهي مفصلة في الوجود؛ لأنّها من حيث إنّها أوّل الحروف في الفصل الذي يتبين به ما يسمع وما لا يسمع متصلة بهمزة الابتداء، والواو تدل على الظّهور والارتقاء، فهي جامعة، لأنّها عن غلظ الصّوت وارتفاعه بالشفة معا إلى أبعد رتبة في الظهور، والياء: تدل على البطون، فهي مخصصة لأنّها عن رقّة الصّوت وانخفاضه في باطن الفم، ولمّا كانت المعاني تعتبر اعتبارين تعتبر من باب الوجود بالفعل سواء كان الآن محصلة لنا أو لم يكن، ويعتبر من باب الإدراك والعلم سواء كانت في الوجود أو لم يكن كالقسم باب الوجود على قسمين ولما كان الوجود على قسمين ما يدرك وما لا يدرك، والذي يدرك على قسمين: ظاهر، ويسمى الملك، وباطن، ويسمى الملكوت، والذي لا يدرك فتوهمه على قسمين: ما ليس من شأنه أن يدرك، وهي معاني أسماء الله - تعالى -، وصفة أفعاله، من حيث هي أسماؤه وأفعاله، فإنه تعالى انفرد/بعلم ذلك، وهذا من هذا الوجه يسمى العزّة، وما من شأنه أن يدرك لكن لم ننله بإدراك وهو ما كان في الدنيا، ولم ندركه، ولا مثله، وما يكون في الآخرة، وما في الجنّة كما قال ﵇:\" فيها ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت،\n_________\n(^١) أحمد بن محمد بن عثمان الأزدي، ولد سنة ٦٥٤ هـ بمراكش، له حاشية على الكشاف للزمخشري، وعنوان الدليل في رسم المصحف، مات سنة ٧٢١ هـ، الأعلام ١/ ٢٢٢، جذوة المقتبس: ٧٧.\n(^٢) عنوان الدليل: ٣٠.","vol":"1","page":460},{"text":"ولا خطر على قلب بشر \"، قال الله تعالى: ﴿وَيَخْلُقُ ما لا تَعْلَمُونَ﴾ (^١)، وهذا من هذا الوجه يسمى: الجبروت\" (^٢).\nفالألف يدل على قسمي الوجود، والواو على قسم الملك منه، لأنّه أظهر للإدراك، والياء على قسم الملكوت منه، لأنّه أبطن في الإدراك، فإذا بطنت حروف في الخط ولم تكتب فلمعنى باطن في الوجود عن الإدراك، وإذا ظهرت فلمعنى ظاهر في الوجود إلى الإدراك، كما إذا وصلت فلمعنى موصول، وإذا حجزت فلمعنى مفصول، وإذا تغيّرت بضرب من التغير دلّت على تغيير في المعني في الوجود، فإذا زيدت الألف في أوّل كلمة لمعنى زائد بالنسبة إلى ما قبله في الوجود مثل: ﴿أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ﴾، ﴿وَلَأَوْضَعُوا خِلالَكُمْ﴾ (^٣) زيدت الألف تنبيها على أنّ المؤخّر أشد وأثقل في الوجود من المقدّم عليه لفظا، فالذّبح أشدّ من العذاب، والإيضاع أشد إفسادا من زيادة الخبال، وظهرت الألف في الخط لظهور القسمين في العلم (^٤).\nوكلّ ألف تكون في الكلمة لمعنى له تفصيل في الوجود إذا اعتبر ذلك من جهة ملكوتية أو صفات حالية، أو أمور علوية ممّا لا يدركه الحس، فإنّ الألف تحذف من الخط علامة لذلك، وإذا اعتبر من جهة ملكية، أو صفة حقيقية في العلم، أو أمور سفلية، ثبت ذلك، واعتبر ذلك في لفظتي القرآن والكتاب، فإنّ القرآن هو تفصيل الآيات التي أحكمت في الكتاب فالقرآن أدنى إلينا في الفهم من الكتاب، وأظهر في التّنزيل، قال الله تعالى في هود: ﴿الر كِتابٌ أُحْكِمَتْ آياتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ﴾ (^٥)، وقال في فصلت: ﴿كِتابٌ فُصِّلَتْ آياتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾ (^٦)، وقال تعالى: ﴿إِنَّ عَلَيْنا﴾\n_________\n(^١) النحل: ٨.\n(^٢) عنوان الدليل: ٣١، وما بعدها بتصرف.\n(^٣) النمل: ٢١، التوبة: ٤٧.\n(^٤) عنوان الدليل: ٣١.\n(^٥) هود: ١.\n(^٦) فصلت: ٥.","vol":"1","page":461},{"text":"﴿جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ * فَإِذا قَرَأْناهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ﴾ (^١)، ومن ثمّ ثبت في الخط ألف ﴿الْقُرْآنُ﴾ وحذف ألف ﴿الْكِتابُ﴾، وقد حذف ألف ﴿الْقُرْآنُ﴾ في حرفين هو فيهما مرادف للكتاب في الاعتبار، قال الله تعالى في يوسف: ﴿إِنّا أَنْزَلْناهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا﴾، وفي الزخرف: ﴿إِنّا جَعَلْناهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا﴾ (^٢)، والضمير في الموضعين ضمير الكتاب المذكور قبله، وقال بعد ذلك في كلّ واحد منهما: ﴿لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾.\nوأمّا الواو فإن زيادتها تدل على ظهور معنى الكلمة في الوجود في أعلى طبقة وأعظم رتبة مثل قوله: ﴿سَأُرِيكُمْ دارَ الْفاسِقِينَ﴾، ﴿سَأُرِيكُمْ آياتِي﴾ (^٣)، زيدت الواو تنبيها على ظهور ذلك بالفعل للعيان، أكمل ما يكون، ويدلّ على هذا أن الآيتين جاءتا للتّهديد والوعيد، كذلك زيدت في ﴿أُولئِكَ﴾ لأنّه جمع مبهم يظهر منه معنى الكثرة الحاضرة في الوجود، وليس الواو للفرق بينه وبين ﴿إِلَيْكَ﴾ كما قال قوم، لأنّه منقوض ب ﴿أُولاءِ﴾ فافهم.\nفإن نقصت الواو من الخط في كلمة فذلك علامة على التّخفيف وموازات العلم.\nوأمّا الياء فإن زيدت في كلمة فهي علامة اختصاص ملكوتي مثل: ﴿وَالسَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ﴾ (^٤) كتبت بيائين فرقا بين «الأيد» التي هي القوة، وبين «الأيد» الذي هو جمع «يد» ولا شك أن القوة التي بنى الله بها السماء هي أحق بالثبوت في الوجود من الأيدي، فزيدت الياء لاختصاص اللفظ بالمعنى الأظهر في الإدراك الملكوتي في الوجود.\nفإن سقطت الياء فنحو مثل قوله - تعالى -: ﴿فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَنُذُرِ﴾ (^٥) ثبتت في الأولى لأنّه فعل ملكي، وحذفت في الثّانية لأنّه فعل ملكوتي إلى غير/ذلك من أمثلة\n_________\n(^١) القيامة: ١٧، ١٨.\n(^٢) يوسف: ٢، والزخرف: ٣.\n(^٣) الأعراف: ١٤٥، الأنبياء: ٣٧.\n(^٤) الذاريات: ٤٧.\n(^٥) القمر: ١٦.","vol":"1","page":462},{"text":"ما هنالك، مع القول في مدّ التاءات وقبضها، والوصل والفصل، ممّا تتبعه يخرج عن الغرض.\nوقد انحصر الرّسم في الحذف والإثبات والزيادة، والبدل والوصل والفصل، والهمز، وما فيه قراءتان كتب على أحدهما.\n\n<span data-type='title' id=toc-315>الأوّل: في الحذف </span>(^١):\nفحذفوا ألف ﴿لكِنْ﴾ مخفّفة ومشدّدة (^٢)، كيف وقعت، نحو: ﴿وَلكِنَّ الْبِرَّ﴾، ﴿وَلكِنِّي أَراكُمْ﴾ (^٣).\nوألف ﴿أُولئِكَ﴾، ﴿وَأُولئِكُمْ﴾ (^٤).\nوألف لام ﴿اللاّئِي﴾ ك ﴿وَاللاّئِي يَئِسْنَ﴾ (^٥).\nوألف ﴿ذلِكَ﴾، وذالكم، و﴿كَذلِكَ﴾، وفذالكن (^٦).\nوألف هاء التّنبيه (^٧): نحو: ﴿ها أَنْتُمْ هؤُلاءِ﴾، وألف ﴿هذَا﴾ نحو: ﴿هذا﴾\n_________\n(^١) الحذف لغة: الإسقاط والإزالة، ويكون في خمسة أحرف: الألف، والواو، والياء، واللام، والنون، ويكثر في الألف والواو والياء ويقل في اللام والنون، وينقسم الحذف إلى: حذف إشارة: وهو ما يشير إلى قراءة أخرى مثل حذف الألف في ﴿أُسارى﴾ البقرة: ٨٥، وحذف اختصار: وهو ما لا يختص بكلمة دون نظائرها مثل حذف الألف في كل جمع مذكر سالم إذا لم يقع بعد الألف تشديد، مثل ﴿الْعالَمِينَ﴾ الفاتحة: ٢، وحذف اقتصار: وهو ما يختص بكلمة بعينها دون نظائرها مثل ألف ﴿الْمِيعادِ﴾ الأنفال: ٤٢، المقنع: ١٠، دليل الحيران: ٤٣، جامع البيان: ٤٦.\n(^٢) القاعدة أنه إذا عانق الألف اللام وكانا متصلين من كلمة فمذهب أهل الرسم الحذف مطلقا لأن أصله «لكن أنا» فحذفت الهمزة بعد نقل حركتها إلى النون ثم سكنت النون الأولى وأدغمت في الثانية، جامع البيان: ٩٣.\n(^٣) البقرة: ١٧٧، وهود: ٢٩، جميلة أرباب المقاصد: ٤٤٤.\n(^٤) كما في: البقرة: ٥، النساء: ٩١.\n(^٥) الطلاق: ٤.\n(^٦) كما في البقرة: ٢، ٤٩، الأنعام: ١٠٢، يوسف: ٣٢.\n(^٧) هي الهاء الدالة على التنبيه وتدخل على أربعة: -","vol":"1","page":463},{"text":"﴿غُلامٌ﴾، و﴿هذِهِ بِضاعَتُنا﴾، ﴿هذانِ خَصْمانِ﴾، ﴿هاتَيْنِ﴾ (^١).\nوالألف الندائية نحو: ﴿يا رَبِّ﴾، ﴿يا أَيُّهَا﴾، ﴿يا أَيَّتُهَا﴾، ﴿يا آدَمُ﴾، ﴿يا نُوحُ﴾، ﴿وَيا سَماءُ﴾، ﴿يا أَسَفى﴾ (^٢).\nوألف ﴿السَّلامَ﴾ (^٣) معرفة ومنكرة.\nوألف ﴿اللاّتِي﴾ نحو: ﴿اللاّتِي أَرْضَعْنَكُمْ﴾ (^٤).\nوعلي حذف ألف سين ﴿الْمَساجِدِ﴾ (^٥) معرفا ومنكرا.\n_________\n= - أحدها: الإشارة غير المختصة بالبعيد نحو «هذا»، بخلاف «ثم» و«هنا» بالتشديد، و«هنالك». والثانى: ضمير الرفع المخبر عنه باسم الإشارة، نحو: ﴿ها أَنْتُمْ أُولاءِ﴾.\nوالثالث: بعد «أي» في النداء، نحو: يا أيها الرجل، وهي في هذا واجبة للتّنبيه على أنّه المقصود بالنداء.\nوالرابع: اسم «الله» فى القسم عند حذف الحرف، يقال: «ها ألله» بقطع الهمزة ووصلها، وكلاهما مع إثبات ألفها وحذفها.\nو«ها» تكون: اسما لفعل وهو «خذ»، ويجوز مد ألفها، ويستعملان بكاف الخطاب وبدونها، ويجوز في الممدودة أن يستغنى عن الكاف بتصريف همزتها تصاريف الكاف فيقال «هاء» للمذكر بالفتح، و«هاء» للمؤنث بالكسر و«هاؤما» و«هاؤن» و«هاؤم». ومنه قوله تعالى: ﴿هاؤُمُ اِقْرَؤُا كِتابِيَهْ﴾، معجم علوم اللغة: ٤٣٤.\n(^١) آل عمران: ٦٦، يوسف: ١٩، ٦٥، الحج: ١٩، القصص: ٢٧، اتفق الشيوخ على حذف الألف من كل لفظ دال على تنبيه بشرط أن لا يكون الألف طرفا، والعلة أن الأصل في هذه الأمثلة: «أولاء»، «ذا»، «ذه»، «ذان»، «تين» فلما اتصلت بهن «هاء» التنبيه وهي حرف ثنائي حذفوا ثانيه وهو الألف اختصارا في الرسم، جامع البيان: ٩٧.\n(^٢) الفرقان: ٣٠، البقرة: ٢١، الفجر: ٢٧، البقرة: ٣٥، هود: ٤٦، ٤٤، يوسف: ٨٤، اتفقوا على حذف الألف من كل لفظ دال على النداء بشرط أن لا يكون الألف طرفا، والعلة أن الأصل في هذه الأمثلة: «رب»، «أيها»، «أيتها»، «آدم»، «نوح»، «سماء»، «أسفى» فلما اتصلت بهن «يا» الدالة على النداء وهي حرف ثنائي حذفوا ثانيها وهو الألف اختصارا في الرسم، جامع البيان: ٩٨.\n(^٣) وهي معرفة بالألف واللام كما في: النساء: ٩٤، المائدة: ١٦، الأنعام: ١٢٧، يونس: ٢٥، الحشر: ٢٣، ونكرة كما في: الأنعام ٥٤، الأعراف: ٤٦، يونس: ١٠، الجميلة: ٤٤٦.\n(^٤) النساء: ٢٣، الجميلة: ٤٤٥.\n(^٥) معرفة كما في: البقرة: ١٨٧، الجن: ١٨، ومنكرة كما في: الأعراف: ٢٩، ٣١، اتفق على -","vol":"1","page":464},{"text":"وألف لام ﴿إِلهَ﴾ كيف تصرف، نحو: ﴿اللهُ لا إِلهَ إِلاّ هُوَ﴾، وو إلاهنا وإلاهكم واحد (^١).\nوألف لام ﴿الْمَلائِكَةِ﴾ (^٢).\nوباء ﴿تَبارَكَ﴾ (^٣) كيف جاء (^٤) نحو: ﴿تَبارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقانَ﴾، ﴿الَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ﴾ (^٥)، واستثنوا ﴿وَبارَكَ فِيها﴾ (^٦).\n_________\n= - جمعه أم اختلف فيه كما في: الجن: ١٨، البقرة: ٢٥٥، انظر: الجميلة: ٤٤٧.\n(^١) البقرة: ٢٥٥، العنكبوت: ٤٦، الجميلة: ٤٤٧.\n(^٢) كما في البقرة: ٣١، ومنكر كما في التحريم: ٦، الجميلة: ٤٤٧.\n(^٣) ورد لفظ «تبارك» في تسعة مواضع: الأعراف: ٥٤، المؤمنون: ١٤، الفرقان: ١، ١٠، ٦١، غافر ٦٤، الزخرف: ٨٥، الرحمن: ٧٨، الملك: ١، وحكمها حذف الألف مطلقا عند أبي عمرو الداني، ووافقه أبو داود في موضعي الرحمن والملك، المقنع: ١٨، مختصر التبيين: ٤/ ١١٧٤، جامع البيان: ١٠٣.\n(^٤) سوى «تبارك» و«بارك» جاء لفظ البركة في:\n«باركنا»: ورد في ستة مواضع: الأعراف: ١٢٧، الإسراء: ١، الأنبياء: ٧١، ٨١، سبأ: ١٨، الصافات: ١١٣، وحكمها الحذف عند الجميع.\n«بركات»: وقد ورد هذا اللفظ في موضعين: الأعراف: ٩٦، هود: ٤٨، وحكمها حذف الألف باتفاق لأنه جمع مؤنث سالم.\n«بركاته»: ورد في هود: ٧٣، وحكمه عند علماء الرسم حذف الألف لدخوله في قاعدة جمع المؤنث السالم.\n«مبارك»: ورد في أربعة مواضع: الأنعام: ٩٥، ١٥٥، الأنبياء: ٥٠، ص: ٢٩، وحكمها الحذف مطلقا عند الداني، ووافقه أبو داوود في موضع صاد، وعليه العمل.\n«مباركا» ورد في أربعة مواضع: آل عمران: ٩٦، مريم: ٣١، المؤمنون: ٢٩، ق: ٩، وحكمها الحذف عند أبي عمرو ووافقه أبو داوود في موضع ق، وعليه العمل.\n«مباركة» ورد في أربعة مواضع: النور: ٣٥، ٦١، القصص: ٣٠، الدخان: ٣، وحكمها الحذف. انظر: الجميلة: ٤٤٧، جامع البيان: ١٠٣، المقنع: ١٨، مختصر التبيين ٤/ ١١٧٤، دليل الحيران: ١١٩.\n(^٥) الفرقان: ١، الإسراء: ١.\n(^٦) فصلت: ١٠، الألف محذوفة عن أبي عمرو من المقنع: ١٨، وثابتة عن ابي داود كما في مختصر هجاء التنزيل ٤/ ١١٧٤.","vol":"1","page":465},{"text":"وحذفوا ألف ميم ﴿الرَّحْمنِ﴾ (^١).\nوألف حاء ﴿سُبْحانَ﴾ (^٢)، إلاّ ﴿قُلْ سُبْحانَ رَبِّي﴾ (^٣).\nوحذفوا ألف ﴿بِسْمِ اللهِ﴾ (^٤).\nوألف (^٥) ﴿خِلالٌ﴾، و﴿وَلَأَوْضَعُوا خِلالَكُمْ﴾، و﴿فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ﴾ (^٦).\nوألف سين ﴿وَالْمَساكِينِ﴾ (^٧) كيف جاء.\nوألف لام «الضلال» نحو: ﴿قُلْ مَنْ كانَ فِي الضَّلالَةِ﴾ (^٨).\nوألف لام «الحلال» نحو: ﴿مِمّا رَزَقَكُمُ اللهُ حَلالًا﴾، ﴿هذا حَلالٌ﴾ (^٩).\nولام ﴿كَلالَةً﴾ (^١٠).\nوألف لام ﴿هُوَ الْخَلاّقُ﴾ (^١١)، وقرأ المطّوّعي: «وهو الخالق»، فوجه حذف الألف احتمال القراءتين.\n_________\n(^١) الفاتحة: ٢، وغيرها، الجميلة: ٤٤٨.\n(^٢) كما في الإسراء: ١، ٩٣، ١٠٨، المؤمنون: ٩١، القصص: ٦٨، يس: ٣٦، الصافات: ١٥٩، ١٨٠، الزخرف: ١٣، ٨٢، الطور: ٤٣، الحشر: ٢٣، القلم: ٢٩.\n(^٣) الإسراء: ٩٣، حذف الداني جميع المواضع، واستثنى أبو داود هذا الموضع فقط، انظر: المقنع: ١٧، مختصر التبيين ٢/ ٢٠٣، ٣/ ٧٩٦، جامع البيان: ١١٢.\n(^٤) الفاتحة: ١، هود: ٤١، النمل: ٢٠، الجميلة: ٤٥٠.\n(^٥) اتفق شيوخ الرسم على حذف الألف الواقعة بين لامين متصلين بشرط أن تكون الألف وسطا، جامع البيان: ٩٦.\n(^٦) إبراهيم: ٣١، براءة: ٤٧، الإسراء: ٥، الجميلة: ٤٥١.\n(^٧) كما في: البقرة: ٨٣، ١٧٧، ٢١٥، النساء: ٨، ٣٦، الأنفال: ٤١، التوبة: ٦٠، النور: ٢٢، الحشر: ٧، الجميلة: ٤٥١.\n(^٨) مريم: ٧٥، الجميلة: ٤٥١.\n(^٩) المائدة: ٨٨، النحل: ١١٦، الجميلة: ٤٥١.\n(^١٠) النساء: ١٢، الجميلة: ٤٥١.\n(^١١) الحجر: ٨٦، الجميلة: ٤٥١.","vol":"1","page":466},{"text":"وكذا حذفوا ألف ﴿سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ﴾ (^١).\nوألف «غلام» حيث وقع، نحو: ﴿لِي غُلامٌ﴾، ﴿فَكانَ لِغُلامَيْنِ﴾، ﴿غِلْمانٌ لَهُمْ﴾ (^٢).\nوألف «الظلال» نحو: ﴿وَظِلالُهُمْ﴾ (^٣).\nواطرد حذفها إذا وقعت بين لامين منفصلتين نحو: ﴿الْأَغْلالُ﴾ (^٤)، و﴿فِي أَعْناقِهِمْ أَغْلالًا﴾ (^٥).\nوحذفوا أيضا الألف الدّالة على اثنين، إعرابا وعلامة في الاسم وضميرا في الفعل مطلقا إذا كانت حشوا، فإن تطرّفت ثبتت (^٦) نحو: ﴿قالَ رَجُلانِ﴾، ﴿وَاِمْرَأَتانِ﴾، ﴿هَمَّتْ طائِفَتانِ﴾، ﴿تَراءَتِ الْفِئَتانِ﴾، ﴿تَراءَ االْجَمْعانِ﴾، ﴿قالُوا سِحْرانِ﴾، ﴿وَالَّذانِ يَأْتِيانِها﴾، ﴿هذانِ خَصْمانِ﴾، و﴿الَّذَيْنِ أَضَلاّنا﴾، ﴿حَتّى إِذا جاءَنا﴾، ﴿فَخانَتاهُما﴾، ﴿وَما يُعَلِّمانِ﴾، و﴿اِمْرَأَتَيْنِ تَذُودانِ﴾، ﴿الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ﴾، ونحو:\n﴿كِلاهُما﴾، و﴿إِلاّ أَنْ يَخافا أَلاّ﴾، ﴿بِما قَدَّمَتْ يَداكَ﴾ (^٧).\n_________\n(^١) المؤمنون: ١٢، الجميلة: ٤٥٣.\n(^٢) آل عمران: ٤٠، الكهف: ٨٢، الطور: ٢٤، و﴿غِلْمانٌ لَهُمْ﴾ ثابتة رسما عند الجميع، الجميلة: ٤٥٣.\n(^٣) الرعد: ١٥، الجميلة: ٤٥٣.\n(^٤) في (أ، ق والأصل) [الخلال]، غافر: ٧١.\n(^٥) يس: ٨، الجميلة: ٤٥٣.\n(^٦) جاء عن أبي عمرو الداني الحذف في ألف كل مثنى سواء كان المثنى اسما مثل ﴿رَجُلانِ﴾، أو فعلا مثل ﴿يُعَلِّمانِ﴾ وإطلاق المثنى على الفعل مجاز، ونقل عنه الخلاف في ﴿تُكَذِّبانِ﴾ في واحد وثلاثين موضعا في سورة الرحمن، وعليه عمل المغاربة، انظر المقنع: ١٥، ١٧، ٩٨، وجامع البيان: ٦٩، ونقل الخلاف عن أبي داود في كل مثنى واختار إثبات الألف فيها إلا في يأتينها بالنساء: ١٦، وهذن لساحران طه: ٦٣، فذنك بالقصص: ٣٢، وهو عمل المشارقة، انظر: مختصر التبيين ٢/ ١٨٨، ٣/ ٤٦٢، ودليل الحيران: ٨٩، جامع البيان: ٦٩، الجميلة: ٤٥٥.\n(^٧) الآيات على الترتيب: المائدة: ٢٣، البقرة: ٢٨٢، آل عمران: ١٢٢، الأنفال: ٤٨، الشعراء: -","vol":"1","page":467},{"text":"وكذا [حذفوا] (^١) ألف الضّمير المرفوع المتّصل للمتكلم العظيم، أو لمن معه إذا اتّصل به ضمير المفعول مطلقا نحو: ﴿وَالْأَرْضَ فَرَشْناها﴾، ﴿وَلَقَدْ آتَيْناكَ﴾ ﴿ثُمَّ جَعَلْناكُمْ﴾، ﴿قَدْ أَنْجَيْناكُمْ﴾، ﴿وَعَلَّمْناهُ﴾، ﴿وَنَجَّيْناهُما﴾، ﴿كُلَّما خَبَتْ زِدْناهُمْ﴾، ﴿أَنْشَأْناهُنَّ﴾، و﴿أَغْوَيْناهُمْ﴾ (^٢).\nوكذا ألف عين ﴿عالِمُ﴾ حيث جاء نحو: ﴿عالِمُ الْغَيْبِ﴾ (^٣).\nوألف لام ﴿بَلاغٌ﴾ (^٤).\nوألف لام ﴿سَلاسِلَ﴾ (^٥).\nوألف طاء ﴿الشَّيْطانُ﴾ (^٦) كيف وقع.\nوألف لام ﴿لِإِيلافِ قُرَيْشٍ﴾ (^٧).\nوحذف ألف طاء ﴿سُلْطانٍ﴾ (^٨) حيث وقع.\nولام ﴿اللاّعِنُونَ﴾ كيف أعرب نحو: ﴿وَيَلْعَنُهُمُ اللاّعِنُونَ﴾، و«اللاعنين» (^٩).\n_________\n= - ٦١، القصص: ٤٨، النساء: ١٦، الحج: ١٩، فصلت: ٢٩، الزخرف: ٣٨، التحريم: ١٠، البقرة: ١٠٢، القصص: ٢٣، الرحمن: ١٩، الإسراء: ٢٣، البقرة: ٢٩، الحج: ١٠.\n(^١) ما بين المعقوفين من (أ)، وهي زيادة يقتضيها السياق.\n(^٢) الذاريات: ٤٨، الحجر: ٨٧، يونس: ١٤، يونس: ١٤، طه: ٨٠، الكهف: ٦٥، الصافات: ١١٥، الإسراء: ٩٧، الواقعة: ٣٥، الجميلة: ٤٥٨.\n(^٣) الأنعام: ٧٣، التوبة: ٩٤، ١٠٥، الرعد: ٩، المؤمنون: ٩٢، السجدة: ٦، سبأ: ٣، فاطر: ٣٨، الزمر: ٤٦، الحشر: ٢٢، الجمعة: ٨، التغابن: ١٨، الجن: ٢٦، الجميلة: ٤٥٩.\n(^٤) إبراهيم: ٥٢، الجميلة: ٤٦٠.\n(^٥) الإنسان: ٤، الجميلة: ٤٦٠.\n(^٦) كما في: البقرة: ٣٦، ١٦٨، ٢٠٨، ٢٦٨، ٢٧٥، الجميلة: ٤٦٠.\n(^٧) قريش: ١، الجميلة: ٤٦٠.\n(^٨) كما في: الأعراف: ٧١، يونس: ٦٨، يوسف: ٤٠، إبراهيم: ٢٢، الحجر: ٤٢، النحل: ٩٩، الإسراء: ٦٥، سبأ: ٢١، الصافات: ٣٠، ١٥٦، غافر: ٣٥، ٥٦، النجم: ٢٣، الجميلة: ٤٦٠.\n(^٩) البقرة: ١٥٩، وليس في القرآن لفظ: «اللاعنين»، والصواب «اللاعبين» الأنبياء: ١٦، ٥٥، -","vol":"1","page":468},{"text":"[وألف] (^١) لام ﴿اللاّتَ﴾ (^٢).\nوياء ﴿الْقِيامَةِ﴾ (^٣) حيث وقع.\nوحاء ﴿أَصْحابُ﴾ (^٤) حيث جاء.\nولام ﴿خَلائِفَ﴾ نحو: ﴿جَعَلَكُمْ خَلائِفَ﴾ (^٥).\nوهاء ﴿الْأَنْهارُ﴾ (^٦) كيف أتى.\nوياء ﴿يَتامَى﴾ نحو: ﴿فِي يَتامَى النِّساءِ﴾ (^٧).\nوصاد ﴿نَصارى﴾ (^٨).\nوعين ﴿تَعالى﴾ نحو: ﴿﷾﴾ (^٩).\nوهمز ة الئان الثّانية نحو: الئان ﴿خَفَّفَ اللهُ عَنْكُمْ﴾ (^١٠)، واستثنوا ﴿فَمَنْ يَسْتَمِعِ﴾ الأن (^١١).\n_________\n= - الدخان: ٣٨، الجميلة: ٤٦٢، المقنع: ٤٥٥.\n(^١) ما بين المعقوفين سقط من (أ، والأصل) وهو زيادة يقتضيها السياق.\n(^٢) النجم: ١٩، الجميلة: ٤٦٢.\n(^٣) كما في: البقرة: ٨٥، ١١٣، ١٧٤، ٢١٢، الجميلة: ٤٦٣.\n(^٤) كما في: البقرة: ٣٩، ٨١، ٨٢، ١١٩، ٢١٧، ٢٥٧، ٢٧٥، الجميلة: ٤٦٣.\n(^٥) يونس: ١٤، وكذلك الأنعام: ١٦٥، يونس: ٧٣، فاطر: ٣٩، الجميلة: ٤٦٤.\n(^٦) كما في: البقرة: ٢٥، ٧٤، ٢٦٦، الجميلة: ٤٦٤.\n(^٧) النساء: ١٢٧، الجميلة: ٤٦٤.\n(^٨) كما في: البقرة: ١١١، ١٣٥، ١٤٠، المائدة: ١٤، ٨٢، الجميلة: ٤٦٤.\n(^٩) الأنعام: ١٠٠، الجميلة: ٤٦٥.\n(^١٠) الأنفال: ٦٦، الجميلة: ٤٦٥.\n(^١١) الجن: ٩، اتفق كتاب المصاحف على إثبات الألف باتفاق في هذه اللفظة، المقنع: ١٨، جامع البيان: ٩٥، الجميلة: ٤٦٦، وقال صاحب لطائف البيان: ٤٣: \"والعلة في ذلك الإشارة غلى أصله وكونه كلمتين «أل» و«آن» فلم يوجد الاتصال الذي هو شرط الحذف، وحذف في غير هذا الموضع باعتبار كون الاتصال فيها تقديريا\".","vol":"1","page":469},{"text":"وكذا حذفوا ألف لام ﴿يُلاقُوا﴾ نحو: ﴿حَتّى يُلاقُوا﴾، واسم فاعله نحو: ﴿أَنَّهُمْ مُلاقُوا اللهِ﴾، و﴿كَدْحًا فَمُلاقِيهِ﴾ (^١).\nوالألف التي بعد باء ﴿وَجَعَلَنِي مُبارَكًا﴾ (^٢).\nوالألف من أسماء العدد كيف تصرّفت، نحو ﴿ثَلاثَ مَرّاتٍ﴾، و﴿ثَلاثِينَ لَيْلَةً﴾، ﴿ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ﴾ /، ﴿ثَمانِيَ حِجَجٍ﴾، ﴿ثَمانِينَ جَلْدَةً﴾ (^٣).\nوألف عين «الميعاد» بالأنفال، واتّفقوا على الإثبات في غيرها نحو: ﴿لا يُخْلِفُ الْمِيعادَ﴾ (^٤).\nوألف راء ﴿تُرابًا﴾ في قوله: ﴿أَإِذا كُنّا تُرابًا﴾، بالرّعد والنّمل، و﴿كُنْتُ تُرابًا﴾ بالنّبأ (^٥)، وأثبتوا ما عداها نحو: ﴿خَلَقَهُ مِنْ تُرابٍ﴾ (^٦).\nوحذفوا ألف هاء من: ﴿وَتُوبُوا إِلَى اللهِ جَمِيعًا أَيُّهَا﴾، ﴿وَقالُوا يا أَيُّهَا السّاحِرُ﴾، و﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ﴾ أيها، وأثبتوا ما عداها نحو: ﴿يا أَيُّهَا النّاسُ﴾، ﴿يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ﴾ (^٧).\n_________\n(^١) الزخرف: ٨٣، البقرة: ٢٤٩، الانشقاق: ٦ ورابعها ﴿أَنَّكُمْ مُلاقُوهُ﴾ البقرة: ٢٢٣، وهي محذوفة للجميع، جامع البيان: ٩٤، الجميلة: ٤٦٧.\n(^٢) مريم: ٣١، الجميلة: ٤٦٧.\n(^٣) النور: ٥٨، الأعراف: ١٤٢، الكهف: ٢٥، القصص: ٢٧، النور: ٤، انظر: الجميلة: ٤٦٩.\n(^٤) الأنفال: ٢١، آل عمران: ٩، الجميلة: ٤٨٢.\n(^٥) جاء الحذف في هذه الثلاثة من سور الرعد: ٥، النمل: ٦٧، النبأ: ٤٠، عن جميع أهل الرسم، الجميلة: ٤٨٢.\n(^٦) وما عدا الثلاثة المواضع السابقة فبالإثبات سواء كان لفظ (تراب) معرفا أو منكرا لحقه التنوين في آخره أم لم يلحقه نحو ﴿كُنْتُ تُرابًا﴾ البقرة: ٢٦٤، ﴿يَدُسُّهُ فِي التُّرابِ﴾ النحل: ٥٩، ﴿خَلَقَهُ مِنْ تُرابٍ﴾ آل عمران: ٥٩، جامع البيان: ٧٨.\n(^٧) الآيات: النور: ٣١، الزخرف: ٤٩، الرحمن: ٣١، البقرة: ٢١، الفجر: ٢٧، ذكرنا أن الشيوخ اتفقوا على حذف ألف النداء بشرط أن لا تكون طرفا، وخرج بالمتطرفة نحو ﴿يا أَيُّهَا﴾ أي الألف الأخيرة فهي ثابتة باتفاق، ولا حذف فيها إلا في ثلاثة مواضع وهي الثلاثة الأولى هنا، ووجه كتابتها بلا ألف إما إشارة إلى قراءة من قرأ بضم الهاء وهو ابن عامر، وإما حمل الخط على الوصل اللفظي، وإما الاكتفاء بالفتحة عن الألف، جامع البيان: ٩٧، الجميلة: ٤٨٢.","vol":"1","page":470},{"text":"وحذفوا ألف تاء ﴿الْكِتابُ﴾ كيفما تصرّف نحو: ﴿ذلِكَ الْكِتابُ﴾، و﴿بِكِتابِكُمْ﴾ إلاّ أربعة: ﴿لِكُلِّ أَجَلٍ كِتابٌ﴾ بالرّعد، ﴿وَلَها كِتابٌ مَعْلُومٌ﴾ بالحجر، ﴿مِنْ كِتابِ رَبِّكَ﴾ بالكهف، ﴿تِلْكَ آياتُ الْقُرْآنِ وَكِتابٍ﴾ أوّل النمل، فأثبتوا فيها الألف (^١).\nوكذا حذفوا ياء ألف ﴿آياتٌ مُحْكَماتٌ﴾، ﴿آياتُنا مُبْصِرَةً﴾، ﴿وَآياتِهِ يُؤْمِنُونَ﴾ إلاّ موضعين بيونس: ﴿وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا﴾، ﴿إِذا لَهُمْ مَكْرٌ فِي آياتِنا﴾ (^٢) فأثبتوا الألف فيهما.\nوكذا حذفوها من: ﴿قُرْآنًا﴾ بيوسف، و﴿إِنّا جَعَلْناهُ قُرْآنًا﴾ بالزخرف، وقيل إنّها ثابتة فيهما في المصاحف العراقية، وثبتت في غير الموضعين في كلّها نحو: ﴿أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ﴾، ﴿قُرْآنًا عَرَبِيًّا﴾ (^٣).\nوقال نصير (^٤): الرّسوم كلّها على حذف ألف ﴿ساحِرٍ﴾ في كلّ القرآن، إلاّ:\n﴿قالُوا ساحِرٌ﴾ (^٥) بالذّاريات فإنّها ثابتة، وقال نافع: كلّ ما في القرآن من «ساحر» فبالألف قبل الحاء إلاّ: ﴿بِكُلِّ سَحّارٍ﴾ (^٦) بالشّعراء، فإنّه بعد الحاء لتكمل روايتي نافع على التّأخير، ومعنى قوله: ليس في القرآن غيره أنّه مؤخّر باتّفاق، لأنّ الذي في الأعراف وثاني يونس (^٧) مؤخّر باختلاف (^٨).\n_________\n(^١) البقرة: ٢، الصافات: ١٥٧، الرعد: ٣٨، الحجر: ٤، الكهف: ٢٧، النمل: ١، انظر الجميلة: ٤٧٦، وهذا ما جاء عن الشيخين كما في جامع البيان: ٦٠، المقنع: ٢٠ قال صاحب المورد:\nوعنهما الكتاب غير الحجر … والكهف ثانيهما عن خبر\nومع لفظ أجل في الرعد … وأول النمل تمام العد\n(^٢) الآيات على الترتيب: آل عمران: ٧، النمل: ١٣، الجاثية: ٦، يونس: ١٥، ٢١.\n(^٣) يوسف: ٢، الزخرف: ٣، البقرة: ١٨٥، طه: ١١٣، الجميلة: ٤٧٩.\n(^٤) نصير بن يوسف بن أبي نصر، أبو المنذر الرازي، أخذ عن الكسائي، الغاية ٢/ ٣٤٠.\n(^٥) الذاريات: ٥٢.\n(^٦) الشعراء: ٣٧.\n(^٧) الأعراف: ١١٢، يونس: ٧٩.\n(^٨) وذلك حكم ﴿ساحِرٍ﴾ المنكر فقط حيث جاء حذفه عن الشيخين إلا موضع الذاريات، -","vol":"1","page":471},{"text":"واتّفقت الرّسوم على حذف الألف المتوسطة في الاسم الأعجمي العلم الدّائر في القرآن الكريم (^١):\nالزّائد على ثلاثة أحرف حيث جاء نحو: ﴿إِبْراهِيمَ﴾، و﴿إِسْماعِيلَ﴾، و﴿إِسْحاقَ﴾، و﴿هارُونَ﴾، و﴿وَمِيكالَ﴾، و﴿عِمْرانَ﴾، و﴿لُقْمانَ﴾، وعلى إثبات ألف ﴿طالُوتَ مَلِكًا﴾، ﴿فَصَلَ طالُوتُ﴾، و﴿لِجالُوتَ وَجُنُودِهِ﴾، ﴿جالُوتَ وَآتاهُ اللهُ﴾، وألف ﴿يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ﴾ و﴿فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ﴾ (^٢)، وألف ﴿داوُدُ﴾ حيث أتى (^٣) لحذف واوه، واختلف في ﴿هارُوتَ﴾\n_________\n= - جامع البيان: ١٠٧، الجميلة: ٤٨٣.\n(^١) الاسم الأعجمي هو الذي وضعه العجم، ويشترط في حذف الألف في الأسماء الأعجمية أربعة شروط:\nالأول: أن يكون الاسم الأعجمي علما فخرج نحو ﴿وَنَمارِقُ﴾ [الغاشية: ١٥].\nالثاني: أن يكون زائدا على ثلاثة أحرف فخرج نحو ﴿عادٍ﴾، وقد مثل لهذا الشرط في الفقرة الأولى.\nالثالث: أن يكون ألفه حشوا أي وسطا فخرج نحو ﴿وَزَكَرِيّا وَيَحْيى وَعِيسى﴾ [الأنعام: ٨٥] لأن همز (زكريا) لا وجود له في المصحف، ومثل له في الفقرة الثانية.\nالرابع: أن يكون الاسم كثير الاستعمال ويقع في القرآن في أكثر من موضع.\nوقد ورد في القرآن واحد وعشرون اسما مشتملة على الألف الحشوية، وهي بالنسبة لحذف الألف على ثلاثة أقسام:\nأولا: قسم اتفق على حذف ألفه وهي تسعة أسماء: \"إبراهيم، وإسماعيل وإسحاق، وهارون، ولقمان، وسليمان، وعمران، وهامان\" بالنسبة لألفه الثانية التي بعد الميم أما التي بعد الهاء فحذفها هو المختار عن أبي داود وقليل عند أبي عمرو.\nثانيا: قسم اتفق على إثبات ألفه وهو ستة أسماء: \"داود، وطالوت، بابل، جالوت، يأجوج، ومأجوج\".\nثالثا: قسم مختلف فيه بين الحذف والإثبات وهو خمسة أسماء: \"إسرائيل، وهاروت، وماروت، وقارون، وألف هامان الأولى\"، والعمل عند أبي داود على الحذف، وعند الداني على الإثبات.\nوبقي: إلياس، وإلياسين فسكت عنهما الشيخان والعمل فيهما على الإثبات.\nانظر جامع البيان: ٦٣، دليل الحيران: ٧٧.\n(^٢) البقرة: ٢٤٧، ٢٤٩، ٢٥٠، ٢٥١، الكهف: ٩٤.\n(^٣) البقرة: ٢٥١، النساء: ١٦٣، المائدة: ٧٨، الأنعام: ٨٤، الإسراء: ٥٥، الأنبياء: ٧٩، النمل: -","vol":"1","page":472},{"text":"﴿وَمارُوتَ﴾، و﴿قارُونَ﴾، و﴿وَهامانَ﴾، و﴿إِسْرائِيلَ﴾ (^١) حيث جاء لحذف يائه، فثبتت في أكثر المصاحف وحذفت في أقلها.\nوقد خرج بقيد المتوسطة في الأعجمي نحو: ﴿آدَمَ﴾ و﴿مُوسى﴾، و﴿عِيسَى﴾، و﴿زَكَرِيّا﴾ مطلقا ونحو: ﴿يا صالِحُ﴾ (^٢)، ﴿يا مالِكُ﴾ (^٣)، وبقيد العلم نحو:\n﴿وَنَمارِقُ﴾ (^٤) وبقيد الزائد على ثلاثة أحرف نحو: ﴿عادٍ﴾ (^٥).\nواتّفقت المصاحف على:\nحذف ألف «فاعل» في الجمع الصّحيح المذكّر (^٦) نحو: ﴿الْعالَمِينَ﴾، ﴿الظّالِمِينَ﴾، ﴿خاسِئِينَ﴾ (^٧) إلاّ ﴿طاغُونَ﴾ في الذاريات والطور (^٨)، و﴿كِرامًا كاتِبِينَ﴾ (^٩)، وإلاّ ﴿رَوْضاتِ﴾ (^١٠) في شورى.\nوعلى حذف ألف الجمع في السّالم المؤنث إن كثر دوره نحو: ﴿الْمُؤْمِناتِ﴾، ﴿وَالْمُتَصَدِّقاتِ﴾، ﴿ثَيِّباتٍ﴾، ﴿ظُلُماتٍ﴾ (^١١).\n_________\n= - ١٥، ١٦، سبأ: ١٠، ١٣، ص: ١٧، ٢٢، ٢٤، ٢٤.\n(^١) البقرة: ١٠٦، القصص: ٧٦، ٧٩، العنكبوت: ٣٩، البقرة: ٤٠.\n(^٢) الأعراف: ٧٧، هود: ٦٢.\n(^٣) الزخرف: ٧٧.\n(^٤) الغاشية: ١٥.\n(^٥) كما في: الأعراف: ٦٥، الجميلة: ٤٨٣.\n(^٦) وذلك بشرط أن: يتكرر وقوعه في القرآن، وأن لا يقع بعد ألفه تشديد أو همز مباشر، جامع البيان: ٤٨، الجميلة: ٤٨٠.\n(^٧) الفاتحة: ٢، البقرة: ٣٥، ٦٥.\n(^٨) الذاريات: ٥٣، الطور: ٣٢.\n(^٩) الانفطار: ١١، وقع الخلاف عن الشيخين الداني وأبي داود في هذا الموضع فقط.\n(^١٠) الشورى: ٢٢، وجاء الخلاف عن الشيخين في هذا الموضع والمشهور الحذف، وقال المريني في شرح المورد: ١٠: \"الخلاف في هذا الموضع بالنسبة لأبي داود صحيح أما أبو عمرو فليس له إلا الإثبات\"، الجميلة: ٤٩٢.\n(^١١) (كما في النساء: ٢٥، المائدة: ٥، النور: ٢٣، الأحزاب: ٤٩، الممتحنة: ١٠، ١٢)، -","vol":"1","page":473},{"text":"واتّفقت المصاحف الحجازية والشّامية على إثبات الألف المشدّدة والمهموزة نحو: ﴿الضّالِّينَ﴾، و﴿الْعادِّينَ﴾، و﴿خائِفِينَ﴾، و﴿قائِمُونَ﴾، و﴿وَالصّائِمِينَ﴾، و﴿وَالسّائِلِينَ﴾ (^١).\nواتّفق أكثر المصاحف العراقية وغيرها على حذف ألفي «فاعل»، والجمع المصحّح المؤنث حتى المشدّد والمهموز، وأقلّها على حذف الأولى وإثبات الثّانية نحو: ﴿الصّالِحاتِ﴾، و﴿وَالْحافِظاتِ﴾، و﴿قانِتاتٍ﴾، و﴿تائِباتٍ﴾، و﴿سائِحاتٍ﴾ و﴿وَالصَّافّاتِ﴾ (^٢).\nواتفقت المصاحف على رسم: لئيكة بالشعراء وص (^٣) باللاّم من غير ألف قبلها ولا بعدها، ورسمت في الحجر وق (^٤)، ﴿الْأَيْكَةِ﴾ بألفين مكتنفي اللاّم.\nوعلى حذفها من كلّ جمع على مفاعل أو شبهه نحو ﴿الْمَساجِدِ﴾ (^٥).\nواتفقت المصاحف كلها على رسم: ﴿تَراءَ االْجَمْعانِ﴾ (^٦) بألف واحدة بعد الراء.\nوعلى/رسم ﴿إِذا جاءَنا قالَ﴾ (^٧) بالزخرف بألف واحدة بين الجيم والنون.\nوعلى رسم كل كلمة لامها همزة مفتوحة بعد فتحة أو ألف قبل فتحة أو ألف قبل ألف الاثنين أو التنوين بألف واحدة نحو ﴿أَنْ تَبَوَّء ا لِقَوْمِكُما﴾ إلا خطئا ﴿لَوْ﴾\n_________\n= - الأحزاب: ٣٥، التحريم: ٥، (كما في: البقرة: ١٧، ١٩، الأنعام: ٥٩، ٦٣، ٩٧، النور: ٤٠، النمل: ٦٣، الزمر: ٦)، الجميلة: ٤٩٣.\n(^١) الفاتحة: ٧، المؤمنون: ١١٣، البقرة: ١١٤، المعارج: ٣٣، الأحزاب: ٣٥، البقرة: ١٧٧.\n(^٢) البقرة: ٢٥، الأحزاب: ٣٥، التحريم: ٥، الصافات: ١.\n(^٣) الشعراء: ١٧٦، ص: ١٢، وذلك لاحتمال القراءتين، المقنع: ٩١، جامع البيان: ١٦٦، الجميلة: ٥٣٣.\n(^٤) الحجر: ٢٦، ق: ٤ المقنع: ٩١.\n(^٥) البقرة: ١٨٧، الجن: ١٨.\n(^٦) الشعراء: ٦١.\n(^٧) الزخرف: ٣٨.","vol":"1","page":474},{"text":"﴿يَجِدُونَ﴾ ملجئا ﴿وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ﴾ متكئا ﴿أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً﴾ ﴿إِلاّ دُعاءً وَنِداءً﴾ ﴿فَيَذْهَبُ جُفاءً﴾ ﴿فَجَعَلَهُ غُثاءً﴾ (^١).\nوعلى رسم ونئا بجانبه (^٢) بسبحان وفصلت بألف واحدة بعد النون.\nوعلى رسم رءا الماضي الثلاثي، اتّصل بمضمر أو ظاهر، متحرّك أو ساكن، حيث وقع بألف واحدة بعد الرّاء نحو: رءا ﴿كَوْكَبًا﴾، رءا ﴿أَيْدِيَهُمْ﴾، ﴿وَإِذا﴾ رءاك، ﴿وَإِذا رَأَوْكَ﴾، ﴿فَلَمّا﴾ رءاه (^٣)، إلاّ ﴿رَأى﴾ أوّل النجم وثالثها: ﴿ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى﴾، ﴿لَقَدْ رَأى﴾، وأسائوا السوءى (^٤) فإنّهما رسمتا بألف وياء بعد الرّاء والواو.\nواتّفقوا على رسم كلّ كلمة في أوّلها ألفان فصاعدا بألف واحدة، وضابطه:\nكلّ كلمة أوّلها همزة مقطوعة، للاستفهام أو غيره، تليها همزة قطع أو وصل، على أي حركة كانتا، محققة أو مخففة مطلقا، أو على ألف وإن شفعت بأخرى نحو:\nآلئان، و﴿قُلِ﴾ … ﴿آللهُ خَيْرٌ﴾، و﴿وَآتَى الْمالَ﴾، و﴿يا آدَمُ﴾، ﴿لِأَبِيهِ آزَرَ﴾، وءامنين، و﴿أَأَنْذَرْتَهُمْ﴾، و﴿أَأَنْتَ قُلْتَ﴾، ﴿أَأَلِدُ وَأَنَا﴾، و﴿أَإِذا كُنّا تُرابًا أَإِنّا لَفِي﴾، أءلاه مع، أءنزل، وأءلقى، وءامنتم له، وأألهتنا خير (^٥).\nواتّفقت المصاحف على حذف الألف الثّانية من «خطايا» في جمع التّكسير المضاف إلى ضمير المتكلم أو المخاطب أو الغائب حيث جاء، نحو: ﴿نَغْفِرْ لَكُمْ﴾\n_________\n(^١) يونس: ٨٧، النساء: ٩٢، التوبة: ٥٧، يوسف: ٣١، الأنعام: ٩٩، البقرة: ١٧١، الرعد: ١٧، الأعلى: ٥.\n(^٢) الإسراء: ٨٣، فصلت: ٥١.\n(^٣) الأنعام: ٧٦، هود: ٧٠، الأنبياء: ٣٦، الفرقان: ٤١، النمل: ٤٠، الجميلة: ٤٩٧.\n(^٤) النجم: ١١، ١٨، الروم: ١٠، الجميلة: ٥٠٢.\n(^٥) يونس: ٥١، ٩١، ٥٩، البقرة: ١٧٧، ٣٥، الأنعام: ٧٤، الفتح: ٢٧، البقرة: ٦، المائدة: ١١٦، هود: ٧٢، الرعد: ٥، النمل: ٦٠، ص: ٨، القمر: ١٣، طه: ٧١، الزخرف: ٥٨، الجميلة: ٥٠٦.","vol":"1","page":475},{"text":"﴿خَطاياكُمْ﴾، و﴿يَغْفِرَ لَنا رَبُّنا خَطايانا﴾، و﴿مِمّا خَطِيئاتِهِمْ﴾ (^١)، وأكثر المصاحف على حذف الأولى وأقلّها على ثبوتها.\nوحذفوا في كلّ المصاحف الألف بعد واو الجمع من قوله تعالى: ﴿وَجاؤُ﴾ حيث وقع نحو: ﴿وَجاؤُ أَباهُمْ﴾، ﴿وَجاؤُ عَلى قَمِيصِهِ﴾، ﴿إِنَّ الَّذِينَ جاؤُ بِالْإِفْكِ﴾ (^٢).\nو﴿وَباؤُ﴾ حيث جاء، نحو ﴿فَباؤُ بِغَضَبٍ﴾، و﴿فَإِنْ فاؤُ﴾ بالبقرة، و﴿سَعَوْا فِي آياتِنا﴾ بسبأ، و﴿فِي أَنْفُسِهِمْ وَعَتَوْا﴾ بالفرقان، ﴿وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُا الدّارَ﴾ (^٣) بالحشر.\nوكذا حذفوها بعد واو الواحد في ﴿عَسَى اللهُ أَنْ يَعْفُوَ﴾ بالنساء (^٤)، دون بقية لفظها في غيرها وأمثالها، نحو: ﴿أَوْ يَعْفُوَا الَّذِي﴾ بالبقرة، ﴿وَيَعْفُوا عَنْ﴾ بالشورى.\n[وحذفوا] (^٥): ﴿لَنْ نَدْعُوَا مِنْ دُونِهِ﴾ بالكهف (^٦)، ﴿وَنَبْلُوَا أَخْبارَكُمْ﴾ بالقتال، و﴿تَرْجُوا أَنْ يُلْقى﴾ بالقصص، ﴿وَأَدْعُوا﴾ بمريم (^٧).\n\n<span data-type='title' id=toc-317>وأمّا حذف الياء </span>(^٨):\nفاتّفقوا على حذف الياء الواحدة المتطرفة بعد كسرة إجتزاء بالكسرة قبلها: لاما وضمير المتكلم فاصلة وغيرها في الفعل الماضي والمضارع والأمر، والاسم العاري\n_________\n(^١) الآيات: البقرة: ٥٨، الشعراء: ٥١، نوح: ٢٥ على قراءة أبي عمرو.\n(^٢) الآيات: يوسف: ١٦، ١٨، النور: ١١، الجميلة: ٥٢١.\n(^٣) الآيات: البقرة: ٩٠، البقرة: ٢٢٦، سبأ: ٥، الفرقان: ٢١، الحشر: ٩، الجميلة: ٥٢١.\n(^٤) الآيات على الترتيب: النساء: ٩٩، البقرة: ٢٣٧، الشورى: ٣٠.\n(^٥) هكذا في جميع المخطوطات، وهو خطأ والصواب [وأثبتوا]، حيث اتفق الشيوخ على زيادة الألف بعد الواو التي وقعت لاما في الفعل المسند إلى المفرد أو ما في معناه كالجمع الظاهر الذي يؤتى به على صورة المسند إلى المفرد، قال في المقنع: ٢٧: \"وكذلك حذفت بعد الواو الأصلية في موضع واحد وهو قوله في النساء ﴿فَأُولئِكَ عَسَى اللهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ﴾ لا غير، وأثبت بعد هذه المواضع الألف\"، انظر جامع البيان: ٢٧٢.\n(^٦) الكهف: ١٤، وفي الأصل: البقرة، وهو خطأ.\n(^٧) محمد: ٣١، القصص: ٨٦، مريم: ٤٨.\n(^٨) حذف الياء اكتفاء بالكسرة قبلها، والحذف هنا بلا علة والياء المحذوفة هنا على قسمين: -","vol":"1","page":476},{"text":"من التّنوين، والنداء، والمنقوص المنون، المرفوع والمجرور، والمنادى المضاف إلى ياء المتكلم:\nفالأوّل (^١) نحو: مائة وثلاثة وثلاثون نحو: ﴿وَلا تَكْفُرُونِ﴾، و﴿فَارْهَبُونِ﴾ (^٢)، و﴿فَاتَّقُونِ﴾ (^٣)، و﴿وَخافُونِ﴾، و﴿أَنْ يُؤْتِيَنِ﴾، و﴿يَشْفِينِ﴾، و﴿يُحْيِينِ﴾، و﴿أَكْرَمَنِ﴾ (^٤).\nوالثّاني: وهو المنقوص نحو: ﴿غَواشٍ﴾، و﴿هادٍ﴾ (^٥).\nوالثالث نحو: ﴿يا عِبادِ لا خَوْفٌ﴾، و﴿يا قَوْمِ﴾، و﴿يا رَبِّ﴾ (^٦)، قال في (المقنع):\n\"حدثنا أحمد حدثني ابن الأنباري قال: وكل اسم منادى أضافه المتكلم إلى نفسه فياؤه ساقطة\"، ثمّ قال: \"إلاّ حرفين أثبتوا يائهما: في العنكبوت ﴿يا عِبادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا﴾، وبالزمر ﴿يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا﴾ (^٧)، واختلف في حرف الزخرف: ﴿يا عِبادِ لا خَوْفٌ﴾\n_________\n= - أولا: مفردة، وتكون: أصلية أو زائدة، فالأصلية هي الواقعة لا ما للكلمة، والزائدة، ثانيا: مكررة وتكون: في وسط الكلمة وهي إما أن تكون صورة للهمزة وحكمها حذف الياء التي هي صورة الهمزة، وما لم يكن أحدها صورة، وإما أن تكون في طرف الكلمة وسكن فيه ثاني الياءين، انظر: جامع البيان: ٢٠٦.\n(^١) وهي الياء المفردة الزائدة التي تدل على المتكلم المضمر سواء كان منصوبا أو مجرورا، وستذكر مفصلة في أبواب الفرش، الجميلة: ٥٤٧.\n(^٢) البقرة: ١٥٢، (في موضعي البقرة: ٤٠، والنحل: ٥١).\n(^٣) في خمسة مواضع: البقرة: ١٩٧، ٤١، النحل: ٢، المؤمنون: ٥٢، الزمر: ١٦.\n(^٤) آل عمران: ١٧٥، الكهف: ٤٠، الشعراء: ٨٠، ٨١، الفجر: ١٥.\n(^٥) المنقوص المنون المرفوع والمجرور، الأعراف: ٤١، الرعد: ٧، الجميلة: ٥٥٢.\n(^٦) الزخرف: ٦٨، البقرة: ٥٤، الفرقان: ٣٠، حيث اتفق شيوخ النقل على أن كل منادى أضيف إلى ياء المتكلم تحذف ياؤه ويكتفى بالكسرة قبلها، وذلك لأن أصلها «يا بنيّو» مصغر ابن أبدلت الواو ياء وأدغمت فيها ياء التصغير على القياس ثم أضيفت إلى ياء المتكلم ولكنها حذفت خطأ على قاعدة المنادى، ويدخل في الحكم أيضا المنادى الذي لم تذكر معه ياء النداء مثل ﴿رَبِّ اُحْكُمْ بِالْحَقِّ﴾، واستثنى من هذه القاعدة الكلمتين المذكورتين في النص، جامع البيان: ٢١٥، المقنع: ٢٣.\n(^٧) العنكبوت: ٥٦، الزمر: ٥٣.","vol":"1","page":477},{"text":"﴿عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ﴾ (^١) في مصاحف المدينة بياء وفي مصاحفنا بغير ياء\" (^٢)، أي مصاحف أهل العراق لأنّ ابن الأنباري من العراق، وحذفوا ياء/ «إلافهم» (^٣) بقريش.\nواتّفقت المصاحف على حذف إحدى كلّ يائين واقعتين وسطا أو طرفا، خفيفتين أو إحداهما أصليتين أو زائدتين، أو إحداهما للقسمة أو للإعراب، يعني الياء التي هي علامة للجمع أو غيرهما، صورتي ياءين أو إحداهما (^٤) نحو:\n﴿أَثاثًا وَرِءْيًا﴾، والحوارين، والأمين، وربانين، ووالنبين، ونحو: ﴿لَخاطِئِينَ﴾، و﴿مُتَّكِئِينَ﴾، و﴿خاسِئِينَ﴾، و﴿الْمُسْتَهْزِئِينَ﴾، و﴿وَالصّابِئِينَ﴾، و﴿السَّيِّئاتِ﴾، و﴿سَيِّئاتِنا﴾، و﴿سَيِّئاتِكُمْ﴾، ونحو: ﴿مَنْ حَيَّ عَنْ﴾، و﴿يُحْيِي وَيُمِيتُ﴾، و﴿لا يَسْتَحْيِي أَنْ﴾، و﴿أَنْتَ وَلِيِّي﴾ (^٥).\nواختلفوا في المحذوفة هل هي الأولى أو الثّانية، واختار الجعبري حذف الأولى في الأعراف (^٦) والثّانية في الآخر لكون اللاّم محل الإعلال (^٧).\n_________\n(^١) الزخرف: ٦٨.\n(^٢) المقنع: ٢٣، الجميلة: ٥٥٤.\n(^٣) قريش: ٢.\n(^٤) اتفق الشيوخ على حذف اليائين في أربع كلمات من هذا النوع وهي الحوارين المائدة: ١١١، والأمين آل عمران: ٧٩، ووالنبين البقرة: ٦١، وربانين آل عمران: ٧٩، وما عدا الأربع فبإثبات الياءين على الأصل، جامع البيان: ٢١٨، الجميلة: ٥٦١.\n(^٥) الآيات على الترتيب: مريم: ٧٤، المائدة: ١١١، آل عمران: ٧٥، ٧٩، البقرة: ١٧٧، يوسف: ٩١، الكهف: ٣١، البقرة: ٦٥، الحجر: ٩٥، البقرة: ٦٢، يونس: ٢٧، آل عمران: ١٩٣، البقرة: ٢٧١، الأنفال: ٤٢، غافر: ٦٨، البقرة: ٢٦، يوسف: ١٠١.\n(^٦) في الجميلة بتحقيق محمد إلياس: ٥٦٧: \"الإعراب\"، وما في الأعراف قوله تعالى إن ولى: ١٩٦.\n(^٧) وعلل صاحب المورد حذف الأخيرة بأنها طرف والأطراف محل التغيير ولأنها سكنت بعد حركة تجانسها وهي الكسرة فهي تدل عليها حين حذفها، قال:\nونحو يستحي الأخير فاحذف مرجحا إذا سكنت في الطرف\nوانظر المقنع: ٥٠، وجميلة أرباب المراصد للجعبري: ٥٦٧، وقال: \"واختياري حذف الأولى في الإعراب لمجموع تلك، والثانية في الآخر لكون اللام محل الإعلال والموافقة تقديرية\".","vol":"1","page":478},{"text":"واستثنوا من صورة الهمزة (^١): ﴿وَهَيِّئْ لَنا﴾، ﴿وَيُهَيِّئْ لَكُمْ﴾ (^٢).\nوواحد من «سيء»، و﴿سَيِّئَةً﴾ نحو: ﴿وَمَكْرَ السَّيِّئِ﴾، ﴿وَآخَرَ سَيِّئًا﴾، ﴿وَلا السَّيِّئَةُ﴾، ﴿شَفاعَةً سَيِّئَةً﴾، ﴿وَجَزاءُ سَيِّئَةٍ﴾ (^٣)، وخرج بالتقييد بالواحد الجمع فهو على الحذف، ونقل الغازي بن قيس في (هجاء السّنة)، أنّ: ﴿وَهَيِّئْ لَنا﴾، و﴿وَيُهَيِّئْ لَكُمْ﴾، و﴿وَمَكْرَ السَّيِّئِ﴾، و﴿الْمَكْرُ السَّيِّئُ﴾ بياء واحدة بعدها ألف فيها، وهو يروي عن المدني، لكنه لم يتابع عليه، كما قال الشّاطبي (^٤)، وعبارته:\nهيّئ يهيّئ مع السّيء بها ألف … مع يآئها رسم الغازي وقد نكرا\nنعم قال السّخاوي: \"رأيتها في المصحف الشّامي بالألف، كقول الغازي\" (^٥)، قال الجعبري: \"فيقدّمان على النّافي لكونهما مثبتان\" (^٦).\nواستثنوا أيضا من الإعرابية: ﴿لَفِي عِلِّيِّينَ﴾ (^٧) بالمطففين، فأجمعوا على كتبه بياءين.\nواستثنوا أيضا ما اتّصل به ضمير الجمع والمخاطب والغائب نحو: ﴿يُحْيِيَ الْمَوْتى﴾، و﴿ثُمَّ يُحْيِيكُمْ﴾، و﴿وَإِذا حُيِّيتُمْ﴾، ﴿ثُمَّ يُحْيِينِ﴾، و﴿أَفَعَيِينا﴾، و﴿قُلْ يُحْيِيهَا﴾ (^٨)، فاتّفقت المصاحف على كتبه بياءين.\n_________\n(^١) أما حكم الياء المكررة وسطا وإحداهما وقعت صورة للهمز فاتفق الشيوخ على حذف إحدى الياءين وذلك كراهة اجتماع صورتين متماثلتين، والهمز هنا يصور من جنس حركة نفسه وعلى ذلك فصورته الياء وهي محذوفة حسب القاعدة، جامع البيان: ٢١٩، الجميلة: ٥٦٤.\n(^٢) الكهف: ١٠، ١٦.\n(^٣) فاطر: ٤٣، التوبة: ١٠٢، فصلت: ٣٤، النساء: ٨٥، الشورى: ٤٠.\n(^٤) المقنع: ٥١.\n(^٥) الوسيلة: ٣٩٠.\n(^٦) جميلة أرباب المراصد: ٥٦٨.\n(^٧) المطففين: ١٨.\n(^٨) كما في قاعدة الياء المكررة وسطا ولم تكن إحداهما صورة الهمز، والآيات على الترتيب: الأحقاف: ٣٣، والقيامة: ٤٠، البقرة: ٢٨، النساء: ٨٦، الشعراء: ٨١، ق: ١٥، يس: ٧٩.","vol":"1","page":479},{"text":"وكتبوا في العراقية: بئاية، و﴿بِآياتِ﴾ الواحد والجمع المجرورين بالباء الموحدة، كيف وقعا، بيائين: الألف والباء، نحو: ﴿وَإِذا لَمْ تَأْتِهِمْ﴾ بئاية، ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا﴾ بئايتنا، ﴿وَما نُرْسِلُ بِالْآياتِ﴾ (^١)، وفي أكثرها كالبواقي بياء واحدة، وليس الأوّل مشهورا، ووجه اليائين أن أصل ﴿آيَةٍ﴾ «آيية»، بوزن «فعلة»، قلبت عينها ألفا لتحرّكها وانفتاح ما قبلها، أو «أأية» ك «فعلة»، أبدل من إحدى المضاعفين ألفا، أو «آيية» ك «فاعلة»، حذف إحدى المثلين استثقالا فرسمت بيائين، الثّانية صورة الياء، والأولى صورة الألف، تنبيها على جواز الإمالة، أو لتدل على أصلها (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-318>وأمّا الواو </span>(^٣):\nفاتّفقوا على حذف إحدى كلّ واوين تلاحقتا في كلمة، انضمّت الأولى أو انفتحت (^٤)، سواء كانت صورة الواو أو الهمزة، أو الثّانية زائدة لتكميل الصّيغ المبينة للمعاني، أو لرفع الجمع المذكر السالم، أو ضميره نحو: ﴿داوُدُ﴾، ويئوسا، والموءدة، وتئويه، والغاون، و﴿مُسْتَهْزِؤُنَ﴾، و﴿بَدَؤُكُمْ﴾، وواو لا يستون، ﴿وَيَدْرَؤُنَ﴾، و﴿فَادْرَؤُا﴾، و﴿يَئِسُوا﴾، و﴿لِيُطْفِؤُا﴾، و﴿أَنْبِئُونِي﴾ (^٥).\n_________\n(^١) الآيات على الترتيب: الأعراف: ٢٠٣، البلد: ١٩، الإسراء: ٥٩.\n(^٢) جميلة أرباب المراصد: ٥٦٩، والنقل بتصرف.\n(^٣) المراد حذف الواو التي تحذف بلا علة ويكتفى بالضم قبلها، وهي نوعان: مفردة وغير مفردة، جامع البيان: ٢٢٣.\n(^٤) الواو المكررة حكمها حذف إحداهما باتفاق بشرطين: أولا: أن تقع الثانية منهما بعد ضمة فخرج ءاووا ونصروا الأنفال: ٧٤، فيثبت فيها الواو، الثاني: تلاصق الواوين في الخط صورة وتقديرا ليدخل الموءدة التكوير: ٨، لأن انفصال الواو فيها لفظا لا خطا، جامع البيان في رسم القرآن: ٢٢٤.\n(^٥) الآيات على الترتيب: البقرة: ٢٥١، الإسراء: ٨٣، التكوير: ٨، المعارج: ١٣، الشعراء: ٩٤، ٢٢٤، البقرة: ١٤، التوبة: ١٣، السجدة: ١٨، الرعد: ٢٢، آل عمران: ١٦٨، العنكبوت: ٢٣، الصف: ٨، البقرة: ٣١، الجميلة: ٥٨٤.","vol":"1","page":480},{"text":"وكذا حذفوا الواو (^١) من ﴿وَيَدْعُ الْإِنْسانُ﴾، ﴿وَيَمْحُ اللهُ﴾ بالشورى، و﴿يَدْعُ الدّاعِ﴾، و﴿سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ﴾ (^٢).\nواتّفقوا على رسم ما أوّله لام لحقتها لام التّعريف (^٣) بلام واحدة من ﴿الَّذِي﴾ وتأنيثه وتثنيتهما وجمعهما حيث جاءت نحو: ﴿الَّذِي جَعَلَ﴾، ﴿وَالَّذانِ يَأْتِيانِها﴾، و﴿أَرِنَا الَّذَيْنِ﴾، ﴿وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ﴾ ثمّ ﴿الْقِبْلَةَ الَّتِي﴾، والائى يئسن، و﴿اللاّتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ﴾، و﴿اللَّيْلِ﴾ (^٤) أين أتى، وعلى الإثبات فيما عدا ذلك نحو:\n﴿بِاللَّغْوِ﴾، و﴿اللَّهْوِ﴾، و﴿اللُّؤْلُؤُ﴾ و﴿اللاّتَ﴾ (^٥).\n\n<span data-type='title' id=toc-319>وأمّا الثّاني وهو الزّيادة </span>(^٦):\nفاتّفقوا على زيادة ألف بعد واو ضمير جمع المذكّرين المتّصل/بالفعل الماضي والمضارع والأمر، وبعد واو الجمع والرّفع في المذّكر السّالم المرفوع ومضاهيه إذا تطرّفت انضمّ ما قبلها أو انفتح، انفصلت عمّا قبلها كتابة أو اتّصلت، وبعد الواو\n_________\n(^١) هذا حكم الواو المفردة وهي تحذف في خمس كلمات باتفاق الشيوخ وهي: ﴿وَيَدْعُ الْإِنْسانُ بِالشَّرِّ﴾ الإسراء: ١١، ولا يندرج غيره نحو ﴿يَدْعُوا لَمَنْ ضَرُّهُ﴾ الحج: ١٣، فإن الواو ثابتة، ﴿يَوْمَ يَدْعُ الدّاعِ﴾ بالقمر: ٦، ﴿سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ﴾ العلق: ١٨، ﴿وَيَمْحُ اللهُ الْباطِلَ﴾ الشورى: ٢٤، وخرج موضع الرعد فهو ثابت، ﴿وَصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ بالتحريم: ٤، على القول بأنه جمع مذكر سالم حذفت نونه للإضافة أما على القول بأنه مفرد فلا حذف فيه، جميلة أرباب المراصد: ٥٨٦، وما بعدها، جامع البيان: ٢٢٣، الجميلة: ٥٨٤.\n(^٢) الآيات على الترتيب: الإسراء: ١١، الشورى: ٢٤، القمر: ٦، العلق: ١٨.\n(^٣) اتفق الشيوخ على حذف إحدى اللامين في خمس كلمات وهي: «الليل»، و«اللائي»، و«التي»، و«اللاتي»، و«الذي»، حيث وقع سواء كان مفردا أو مثنى أو مجموعا، دليل الحيران: ٢٠٦، المقنع: ٦٧.\n(^٤) الآيات على الترتيب: البقرة: ٢٢، النساء ١٦، فصلت: ٢٩، البقرة: ٤، ١٤٣، الطلاق: ٤، النساء: ٢٢، البقرة: ١٦٤.\n(^٥) البقرة: ٢٢٥، الجمعة: ١١، الرحمن: ٢٢، النجم: ١٩، الجميلة: ٥٨٤.\n(^٦) الزيادة هي إثبات حرف في الكلمة لا يقرأ وصلا ولا وقفا، والحروف التي تزاد ثلاثة: الألف والواو والياء، جامع البيان: ٢٦٣.","vol":"1","page":481},{"text":"التي هي لام في المضارع كذلك، سكنت أو انفتحت، وإن حذفا للسّاكنين لفظا ما لم يخصا نحو: ﴿آمَنُوا وَهاجَرُوا وَجاهَدُوا﴾، ﴿خَلَوْا إِلى﴾، ءاووا، ﴿وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ﴾، ﴿اِشْتَرَوُا الضَّلالَةَ﴾، ﴿فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا﴾، ﴿وَلَنْ تَفْعَلُوا﴾، ﴿فَلا تَهِنُوا وَتَدْعُوا﴾، ﴿وَلا تَنْسَوُا الْفَضْلَ﴾، ﴿وَأْتَمِرُوا﴾، ﴿وَاِخْشَوْا﴾، ﴿وَاِتَّقُوا اللهَ﴾ (^١).\nثمّ نحو: ﴿مُلاقُوا رَبِّهِمْ﴾، و﴿كاشِفُوا الْعَذابِ﴾، و﴿مُرْسِلُوا النّاقَةِ﴾، و﴿أُولُوا بَقِيَّةٍ﴾، ﴿وَأُولُوا الْعِلْمِ﴾ (^٢).\nثمّ نحو: ﴿وَأَدْعُوا رَبِّي﴾، ﴿يَدْعُوا مِنْ﴾، ﴿وَيَرْجُوا رَحْمَةَ﴾ (^٣) بخلاف المفرد نحو: ﴿لَذُو عِلْمٍ﴾ (^٤).\nواتّفقوا على زيادة ألف بين الشّين والياء من قوله: ﴿وَلا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فاعِلٌ﴾ (^٥) بالكهف، جعلوا الألف علامة فتحة الشّين على ما كان في الاصطلاح الأوّل، وقيل: زيدت تقوية للهمزة، ولو كان كذلك لرسمت بعد الياء، واختلف فيما سواه، والصّحيح أنّها لم تزد في غيره، وقيل: تزاد في كلّ لفظ ﴿شَيْءٍ﴾ كيف جاء في القرآن، نحو: ﴿وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ﴾، ﴿لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا﴾، ﴿وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ﴾، ﴿كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلاّ وَجْهَهُ﴾ (^٦).\n_________\n(^١) كما في الأنفال: ٧٤، البقرة: ١٤، ٢٥، ١٦، ١٧٥، ٢٤، محمد: ٣٥، البقرة: ٢٣٧ الطلاق: ٦، لقمان: ٣٣، البقرة: ١٨٩.\n(^٢) البقرة: ٤٦، الدخان: ١٥، القمر: ٢٧، هود: ١١٦، آل عمران: ١٨.\n(^٣) مريم: ٤٨، الحج: ١٢، الزمر: ٩.\n(^٤) يوسف: ٦٨.\n(^٥) الكهف: ٢٣، ولم تزد الألف في موضع النحل: ٤٠، ﴿إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ﴾، وزيدت في موضع الكهف لقصد التفرقة بين الموضعين فموضع الكهف مراد العبد فناسبه التغيير، وموضع النحل مراد الله فلم يناسبه التغيير وقيل للفرق بينه وبين لشتى، وقيل تقوية للهمز، انظر: جميلة أرباب المراصد: ٥٢٥، والنقل منه بتصرف، وانظر المقنع: ٤٥، دليل الحيران: ٢٤٤، جامع البيان: ٢٦٤.\n(^٦) الأنعام: ٩٣، الكهف: ٧٤، الإسراء: ٤٤، القصص: ٨٨، الجميلة: ٥٢٦.","vol":"1","page":482},{"text":"وكتبوا في كلّ المصاحف بعد ميم ﴿مِائَةَ﴾ (^١) ألفا، كيف جاءت، موحدة ومثناة وواقعة موقع الجمع، للفرق بينه وبين «منه» نحو: ﴿فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ﴾، ﴿وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ﴾ (^٢).\nوأثبتوا في كلّ المصاحف ألف ﴿اِبْنَ﴾ و«ابنة» حيث وقع، وصفا أو خبرا أو مخبرا عنه نحو: ﴿يا عِيسَى اِبْنَ مَرْيَمَ﴾، ﴿وَمَرْيَمَ اِبْنَتَ عِمْرانَ﴾، ﴿إِنَّ اِبْنِي مِنْ أَهْلِي﴾، ﴿إِنَّ اِبْنَكَ سَرَقَ﴾، ﴿إِحْدَى اِبْنَتَيَّ﴾ (^٣).\nوكذا زادوا ألفا في ﴿الظُّنُونَا﴾ (^٤)، و﴿الرَّسُولا﴾ (^٥)، و﴿السَّبِيلا﴾ (^٦)، و﴿لَأَذْبَحَنَّهُ﴾ (^٧)، ﴿وَلَأَوْضَعُوا﴾ (^٨)، و﴿لَإِلَى الْجَحِيمِ﴾ (^٩)، ولا تايئسوا (^١٠)،\n_________\n(^١) كما في: البقرة: ٢٥٩، ٢٦١، الأنفال: ٦٥، ٦٦، الكهف: ٢٥، النور: ٢، الصافات: ١٤٧، الجميلة: ٥٢٧.\n(^٢) الأنفال: ٦٦، الكهف: ٢٥، على الترتيب.\n(^٣) المائدة: ١١٠، التحريم: ١٢، هود: ٤٥، يوسف: ٨١، القصص: ٢٧، على الترتيب، الجميلة: ٥٢٧.\n(^٤) الأحزاب: ١٠.\n(^٥) الأحزاب: ٦٦.\n(^٦) الأحزاب: ٦٧، وقد رسموها بالألف متطرفة في جميع المصاحف، الجميلة: ٤٢٩، والمقنع: ٣٨، ٣٩.\n(^٧) سورة النمل: ٢١، ومحل زيادة الألف بعد اللام وقبل الذال، أما الألف المعانقة للام فهي صورة الهمزة، ووجه زيادة الألف للدلالة على إشباع الحركة في الهمزة فيعلم أن فتحتها مشبعة أي تامة، أو أن زيادتها لتقوية الهمزة وبيانها لأنها حرف خفي بعيد المخرج فقويت بزيادة الألف في الكتابة، المحكم: ١٧٧، جامع البيان: ٢٦٤، الجميلة: ٣٣٩.\n(^٨) التوبة: ٤٧، وقد اختلفت المصاحف في هذه الكلمة ففي بعضها بألف بعد اللام ألف، وفي بعضها بدونها، واختار أبو داود إسقاط الألف وعليه العمل، جامع البيان: ٢٦٨، المقنع: ٩٤، المحكم: ١٧٤، الجميلة: ٣٤٠.\n(^٩) لأتوها الأحزاب: ١٤، ﴿ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى الْجَحِيمِ﴾ الصافات: ٦٨، ﴿لَإِلَى اللهِ تُحْشَرُونَ﴾ آل عمران: ١٥٨، ذكر الخلاف بين أهل الرسم واختار أبو داود كتابتها بغير ألف، انظر: الجميلة: ٣٤٠، جامع البيان: ٢٦٨.\n(^١٠) يوسف: ٨٧.","vol":"1","page":483},{"text":"إنه لا يايئس، أفلم يايئس (^١)، وبين الجيم والياء في: ﴿وَجِيءَ﴾ (^٢) بالزمر.\n\n<span data-type='title' id=toc-321>وأمّا الياء:</span>\nفاتّفقوا على زيادتها على اللّفظ في ﴿مَلَأٌ﴾ المجرور المضاف إلى مضمر، نحو:\n﴿إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلائِهِ﴾، و﴿عَلى خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ وَمَلائِهِمْ﴾ (^٣).\nوفي نبإى المرسلين (^٤)، ومن آنائ الليل بطه (^٥)، وتلقائ نفسى بيونس (^٦)، ومن ورائ حجاب بشورى (^٧)، وإيتائ ﴿ذِي الْقُرْبى﴾ بالنّحل (^٨)، ولقائ الآخرة بالرّوم (^٩).\n_________\n(^١) يوسف: ٨٧، الرعد: ١٣، كتبت الكلمتان بألف زائدة بعد حرف المضارعة وقبل الياء بعده، ووجه إثبات الألف على قراءة التقديم أي تقديم الألف المبدلة من الهمزة على الياء وهي قراءة البزي واضح لأنه قياسي، وعلى قراءة التأخير زيدت للفرق بين المجرد «ييئس» وبين ذي الضمير «يئسوا» إذ كل منهما حرفان قبل السين، لأن المحركة هنا لا صورة لها، الجميلة: ٣٥٧، جامع البيان: ٢٦٦.\n(^٢) في موضعين الزمر: ٦٩، والفجر: ٢٣، وقد نص على الزمر فقط، والصواب عدم التقييد بالزمر فقط فقد نص علماء الرسم كما قال الشاطبي «وجيء أندلس تزيده ألفا معا»، وقد كتبت هذه الكلمة في بعض المصاحف بألف بعد الجيم وقبل الياء وفي بعضها بدونها والعمل على الزيادة وذلك للفرق بينها وبين «حتى» قبل حدوث النقط، أو تقوية للهمزة، الجميلة: ٤٢٠، جامع البيان: ٢٦٨.\n(^٣) هذا النوع الأول وهو ما وقعت فيه الهمزة مكسورة، ولم يتقدم عليها ألف وزيدت الياء فيه في ثلاث كلمات هذا أولها: هود: ٩٧، يونس: ٨٣، على الترتيب، ولا يدخل غير المخفوض في هذه الكلمة نحو ﴿وَمَلَأَهُ زِينَةً﴾ يونس: ٨٨، ولا غير المضاف نحو ﴿إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلى﴾ الصافات: ٨، الجميلة: ٥٧٦، وموضع رسم الياء في هذه النوع يكون بعد الهمزة.\n(^٤) الأنعام: ٣٤، ولا يندرج معه غيره، مثل ﴿مِنْ نَبَإِ مُوسى﴾.\n(^٥) طه: ١٣٠ ولا يدخل غير هذا الموضع نحو ﴿آناءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ﴾ آل عمران: ١١٣.\n(^٦) يونس: ١٥.\n(^٧) الشورى: ٥١.\n(^٨) النحل: ٩٠، ولا يندرج غيره فيه سواء كان منصوبا أم غيره نحو ﴿وَإِيتاءِ الزَّكاةِ﴾ النور: ٣٧.\n(^٩) في موضعي الروم: ٨، ١٦، وذلك على مذهب الغازي بن قيس، وموضع رسم الياء الزائدة بعد الهمزة ووجه زيادتها أنها تقوية للهمزة وبيانها، جامع البيان: ٢٧٧.","vol":"1","page":484},{"text":"بأييكم المفتون (^١)، ﴿بَنَيْناها﴾ بأييد (^٢)، وأفإين ﴿ماتَ﴾ (^٣)، وأفإين مت.\n\n<span data-type='title' id=toc-322>وأمّا الواو:</span>\nفاتّفقوا على زيادة «واو» ثانية على اللّفظ الموضوع لجمع «ذي» لصاحب، كيف تصرف إعرابه، والموضوع لجمع «ذا»، و«ذي» المشار به كيف جاء نحو: ﴿وَأُولُوا الْأَرْحامِ﴾، ﴿يا أُولِي الْأَلْبابِ﴾، ﴿غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ﴾، ﴿وَأُولاتُ الْأَحْمالِ﴾، ﴿وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ (^٤).\n\n<span data-type='title' id=toc-323>وأمّا الثّالث: وهو البدل:</span>\nفاتّفقوا على رسم الألف المتطرفة ياء، وإن اتّصلت بضمير، أو هاء تأنيث المنقلبة، أو لقيت ساكنا عريّا، أو صائرة ياء، أو كالياء في الأسماء المتمكنة والأفعال، نحو: ﴿الْهُدى﴾، و﴿الْقُرى﴾، و﴿فَتًى﴾، و﴿قُرْبى﴾، و﴿الْمَوْتى﴾، و﴿الْأَسْرى﴾، و﴿شَتّى﴾، و﴿أَدْنى﴾، و﴿أَزْكى﴾، و﴿الْأَعْلى﴾، و﴿الْمَوْتى﴾، و﴿مُصَلًّى﴾، و﴿مُوسى﴾، و﴿عِيسَى﴾، و﴿الْبُشْرى﴾، و﴿الذِّكْرى﴾، و﴿وَالسَّلْوى﴾، و﴿الْمُنْتَهى﴾، و﴿وَأَكْدى﴾ (^٥).\n_________\n(^١) القلم: ٦، وهذا مما زيدت فيه الياء ولم تكن فيه همزة مكسورة ولا ألف، ولا يدخل غيره فيه نحو ﴿أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا﴾ الملك: ٢، ووجه زيادة الياء الدلالة على أن الحرف المدغم حرفان في الأصل وفي الوزن.\n(^٢) الذاريات ٤٧، وهذا أيضا مما زيدت فيه الياء ولم تكن فيه همزة مكسورة ولا ألف، ولا يدخل غيره فيه نحو ﴿بِأَيْدِي سَفَرَةٍ﴾ عبس: ١٥، ووجه الزيادة أن هذا الموضع مفرد وهمزته هي هاء الكلمة وياؤه عينها وداله لامها، وغيره جمع همزته زائدة، فزيدت للفرق بينهما، جامع البيان: ٢٧٨.\n(^٣) وذلك مما كانت فيه الهمزة مكسورة ولم يتقدم عليها ألف زيدت الياء فيه في هذا الموضع آل عمران: ١٤٤، وكذلك أفإين ﴿مِتَّ﴾ بالأنبياء: ٣٤.\n(^٤) الآيات على الترتيب: الأنفال: ٧٥، البقرة: ١٧٩، النساء: ٩٥، الطلاق: ٤، البقرة: ٥.\n(^٥) الآيات على الترتيب: البقرة: ١٢٠، الأنعام: ٩٢، الأنبياء: ٦٠، المائدة: ١٠٦، البقرة: ٧٣، الأنفال: ٧٠، طه: ٥٣، البقرة: ٦١، البقرة: ٢٣٢، النحل: ٦٠، كرر لفظ [الموتى] كما في -","vol":"1","page":485},{"text":"و﴿مَثْواهُ﴾، و﴿مَجْراها﴾، و﴿مُرْساها﴾، و[﴿إِحْداهُما﴾، و﴿إِحْداهُنَّ﴾] (^١)، و﴿ثُمَّ اِهْتَدى﴾، و﴿سَعى﴾، و﴿رَمى﴾، و﴿أَغْنى﴾، و﴿تَرَدّى﴾، و﴿اِسْتَوى﴾، و﴿أَبْقى﴾، و﴿اِعْتَدى﴾، و﴿اِسْتَعْلى﴾، و﴿أَراكُمْ﴾، و﴿وَلا أَدْراكُمْ﴾، و﴿جَلاّها﴾، و﴿أَرْساها﴾، و﴿فَسَوّاهُنَّ﴾، و﴿صَلّى﴾، و﴿يُدْعى﴾، و﴿يَرْضى﴾، و﴿يَتَوَفّاكُمْ﴾، و﴿وَلا تَخْشى﴾، و﴿تَتَمارى﴾ (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-324>واستثنوا من النّوعين مواضع، فاتّفقوا على رسم ألفها ألفا، منها:</span>\nجزئية: تذكر في مواضعها من كلّسورة إن شاء الله - تعالى -.\nومنها كلية: وهي كلّ ألف جاورت/ياء قبلها أو بعدها، أو اكتنفاها (^٣) نحو: ﴿الدُّنْيا﴾، و﴿الْعُلْيا﴾، و﴿الْحَوايا﴾، و﴿رُؤْياكَ﴾، و﴿مَحْياهُمْ﴾، ﴿ثُمَّ هَدى﴾، و﴿مَثْوايَ﴾، ويبشرى، ثمّ ﴿وَمَحْيايَ﴾، ورءيى، ثمّ فأحيكم، و﴿فَأَحْيا بِهِ﴾، ﴿وَمَنْ أَحْياها﴾، ﴿أَماتَ وَأَحْيا﴾، و﴿نَمُوتُ وَنَحْيا﴾ (^٤).\n_________\n= - الجميلة، البقرة: ١٢٥، البقرة: ٥١، البقرة: ٨٧، يونس: ٦٤، الأنعام: ٦٨، البقرة: ٥٧، النجم: ١٤، النجم: ٣٤، جميلة أرباب المراصد: ٦٣٥.\n(^١) في غير الأصل: [(إحداها) (حرثكم) (إحداكن)]، النساء: ٢٠، كما في الجميلة: ٦٣٥.\n(^٢) الآيات على الترتيب: يوسف: ٢١، هود: ٤١، الأعراف: ١٨٧، [البقرة: ٢٨٢ معا، القصص: ٢٦، ٢٥، الحجرات: ٩]، النساء: ٢٠، طه: ٨٢، البقرة: ٢٠٥، النجم: ٥١، البقرة: ١٧٨، طه: ٦٤، آل عمران: ١٥٢، يونس: ١٦، الشمس: ٣، النازعات: ٣٢، البقرة: ٢٩، القيامة: ٣١، الصف: ٧، النساء: ١٠٨، الأنعام: ٦٠، طه: ٧٧، النجم: ٥٥، جامع البيان: ٢٨٥، الجميلة: ٦٣٥.\n(^٣) والقاعدة أن كل كلمة أدى رسم الألف فيها بالياء على الأصل إلى اجتماع ياءين، يترك رسمها بالياء وترسم ألفا على اللفظ، وهذا باتفاق المصاحف كراهة اجتماع صورتين متماثلتين سواء كانت الألف بعد الياء مثل ﴿الدُّنْيا﴾ أو كانت قبلها مثل ﴿هُدايَ﴾ أو كانت بين يائين مثل ﴿وَمَحْيايَ﴾، جامع البيان: ٢٨٥.\n(^٤) الآيات على الترتيب: آل عمران: ١٤، التوبة: ٤٠، الأنعام: ١٤٦، يوسف: ٥، الجاثية: ٢١، البقرة: ٣٨، يوسف: ٢٣، يوسف: ١٩، الأنعام: ١٦٢، يوسف: ٤٣، البقرة: ٢٨، البقرة: ١٦٤، المائدة: ٣٢، المؤمنون: ٣٧.","vol":"1","page":486},{"text":"وإلاّ ﴿يُحْيِي﴾ اسما وفعلا نحو: ﴿وَيَحْيى﴾، ﴿وَلا يَحْيى﴾ (^١) معا، وكذلك ﴿ناقَةَ اللهِ وَسُقْياها﴾ بالشمس (^٢) فرسمت بالياء.\nواختلف في: ﴿نَخْشى أَنْ تُصِيبَنا﴾ ففي بعض المصاحف بالياء وفي بعضها بالألف (^٣).\nورسموا ألف ﴿أَنّى﴾ (^٤)، وألف ﴿عَسَى﴾ (^٥) ياء كذلك حيث جاء.\nوكذلك ﴿حَتّى﴾، و﴿بَلى﴾، و﴿عَلى﴾، و﴿هُدىً﴾، و﴿إِلى﴾ حيث وقعن نحو: ﴿أَنّى شِئْتُمْ﴾، و﴿عَسَى اللهُ﴾، و﴿حَتّى يَقُولَ﴾، و﴿بَلى مَنْ﴾، و﴿عَلى هُدىً﴾، و﴿إِلَى السَّماءِ﴾ (^٦).\nواتّفقت المصاحف على رسم نون التّأكيد الخفيفة ألفا في: ﴿وَلَيَكُونًا مِنَ﴾ الصغرين، و﴿لَنَسْفَعًا﴾ (^٧).\nوكذا نون إذا عاملة أو مهملة ألفا أيضا، نحو: ﴿فَإِذًا لا يُؤْتُونَ﴾، وإذا لأذقنك، ﴿وَإِذًا لا يَلْبَثُونَ﴾ (^٨).\nوعلى رسم ﴿وَكَأَيِّنْ﴾ نونا حيث وقعت، نحو: ﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ﴾، ﴿وَكَأَيِّنْ﴾\n_________\n(^١) الأنعام: ٨٥، الأعلى: ١٣، فقد رسم ألفه بالياء باتفاق المصاحف، أما مذهب النحاة فيكتب الاسم بالياء، والفعل بالألف، جميلة أرباب المراصد: ٦٣٦، جامع البيان: ٢٨٦.\n(^٢) الشمس: ١٣، في هذه الكلمة ثلاثة أوجه رسما: رسمها بيائين وهو ما انفردت به العقيلة قال الشاطبي: \"لكن يحيى وسقياها بياء حبرا\"، ورسمها بياء واحدة مع حذف الألف بعدها وعليه العمل، ورسمها بألف ثابتة بعد الياء، جامع البيان: ٢٨٦، الجميلة: ٦٣٧.\n(^٣) المائدة: ٥٢، جميلة أرباب المراصد: ٦٣٦.\n(^٤) كما في البقرة: ٢٢٣، ٢٤٧، ٢٥٩، آل عمران: ٣٧، ٣٩، ٤٧، ١٦٥، المائدة: ٧٥، فاطر\n(^٥) كما في: النساء: ٨٤، ٩٩، الأعراف: ١٢٩، ١٨٥، التوبة: ١٠٢، وغيرها.\n(^٦) الآيات على الترتيب: البقرة: ٢٢٣، يوسف: ٨٣، البقرة: ٢١٤، البقرة: ٨١، البقرة: ٥، البقرة: ٢٩، وانظر جميلة أرباب المراصد: ٦٤٣.\n(^٧) يوسف: ٣٢، العلق: ١٥، على الترتيب.\n(^٨) النساء: ٥٣، الإسراء: ٧٥، ٧٦، على الترتيب، الجميلة: ٥٣٠.","vol":"1","page":487},{"text":"﴿مِنْ دَابَّةٍ﴾ (^١).\nويكتب بالواو ألف ﴿الصَّلاةَ﴾، و﴿الزَّكاةَ﴾، و﴿حَياةٍ﴾ (^٢)، و﴿الرِّبا﴾ غير مضافات (^٣)، و﴿بِالْغَداةِ﴾ (^٤)، و﴿كَمِشْكاةٍ﴾ (^٥)، والنجوة، و﴿وَمَناةَ﴾ (^٦).\nويكتب (بالهاء) هاء التّأنيث إلاّ:\n﴿رَحْمَتَ﴾ بالبقرة، والأعراف، وهود، ومريم، والرّوم، والزخرف (^٧).\nو﴿نِعْمَتَ﴾ في البقرة، وآل عمران، والمائدة، وإبراهيم، والنّحل، ولقمان، وفاطر، والطور (^٨).\n_________\n(^١) آل عمران: ١٤٦، الحج: ٤٨، العنكبوت: ٦٠، الجميلة: ٥٣١.\n(^٢) هذه الكلمات الثلاث على نوعين: أولها: لا خلاف بين الشيوخ في رسمه بالواو وهو ما كانت فيه الكلمات المذكورة مضافة إلى اسم ظاهر أو منكرة أو معرفة، فالمعرفة مثل ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ﴾ البقرة: ١١٠، والمضافة إلى اسم ظاهر مثل ﴿مِنْ قَبْلِ صَلاةِ الْفَجْرِ﴾ النور: ٨٥، ولم ترد كلمة «الزكاة» مضافة إلى اسم ظاهر في القرآن، وأما ما جاء منكرا مثل ﴿أَحْرَصَ النّاسِ عَلى حَياةٍ﴾ البقرة: ٩٦، ولم ترد كلمة «صلاة» منكرة في القرآن، والثاني: نوع رسم بالألف على الوجه المشهور وهو ما إذا أضيفت هذه الكلمات إلى ضمير مثل ﴿حَياتُنَا الدُّنْيا﴾ الأنعام: ٢٩، ﴿صَلاتِي وَنُسُكِي﴾ الأنعام: ١٦٢ فترسم بالألف واستثنى أهل الرسم أربع كلمات من هذا القسم رسمت بالواو اتفاقا لتحتمل وجوه القراءات وهي ﴿إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ﴾ التوبة: ١٠٣، ﴿وَصَلَواتِ الرَّسُولِ﴾ التوبة: ٩٩، ﴿أَصَلاتُكَ تَأْمُرُكَ﴾ هود: ٨٧، ﴿عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ﴾ المؤمنون: ٩، المقنع: ٥٤، جامع البيان: ٣٠٠.\n(^٣) وهي سبعة مواضع: البقرة: ٢٧٤، ٢٧٥، ٢٧٦، ٢٧٨، آل عمران: ١٣٠، النساء: ١٦١، وألفه منقلبة عن واو لأنه مصدر «ربوت، أربوا»، ويكتب بالواو بعده ألف زائدة، وذلك تشبيها بواو الجمع ووقوعها طرفا، جامع البيان: ٢٩٩، دليل الحيران: ٢١٥، الجميلة: ٥٨٤.\n(^٤) في سورتي: الأنعام: ٥٢، والكهف: ٢٨، وأصلها «غدوة»، جامع البيان: ٢٩٩.\n(^٥) النور: ٣٥، قيل: إن أصل ألفها الواو وأنها من «شكوت».\n(^٦) غافر: ٢١، النجم: ٢٠.\n(^٧) البقرة: ٢١٨، الأعراف: ٥٦، هود ٧٣، مريم: ٢، الروم: ٥٠، الزخرف: ٣٢ موضعان، وما عدا هذه السبعة المواضع بالهاء مضافة كانت أو غير مضافة نحو ﴿لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ﴾ الزمر: ٥٣، جميلة أرباب المراصد: ٧٠٨.\n(^٨) البقرة: ٢٣١، آل عمران: ١٠٣، الموضع الثاني من المائدة: ١١، إبراهيم: ٢٨ النحل: ٣٤، -","vol":"1","page":488},{"text":"و﴿سُنَّتُ﴾ بالأنفال، وفاطر، وثاني غافر (^١).\nو﴿اِمْرَأَتُ﴾ مع زوجها (^٢).\n﴿وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنى﴾ (^٣).\n﴿فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللهِ﴾ (^٤)، ﴿وَالْخامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللهِ﴾ (^٥).\n﴿وَمَعْصِيَةِ﴾ في قد سمع (^٦).\nو﴿شَجَرَةَ الزَّقُّومِ﴾ (^٧).\nو﴿قُرَّتُ عَيْنٍ﴾ (^٨).\nوجنات ﴿نَعِيمٍ﴾ (^٩).\nو﴿بَقِيَّتُ اللهِ﴾ (^١٠).\n_________\n= - ٧٢، ٨٣، لقمان: ٣١، فاطر: ٣، الطور: ٢٩، وعلى رسمها بالهاء غير هذا نحو ﴿نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ﴾ المائدة: ٧، الجميلة: ٧٠٨.\n(^١) في خمسة مواضع: الأنفال: ٣٨، فاطر: ٤٣، غافر: ٨٥، وعلى الهاء في سواها مثل ﴿سُنَّةَ مَنْ قَدْ أَرْسَلْنا﴾ الإسراء: ٧٧، الجميلة: ٧١٠.\n(^٢) وذلك في سبعة مواضع: آل عمران: ٣٥، يوسف: ٣٠، ٥١، القصص: ٩، التحريم: ١٠، ١١، وفي غير هذه المواضع بالهاء نحو ﴿وَاِمْرَأَةً مُؤْمِنَةً﴾ الأحزاب: ٥٠، الجميلة: ٧١٠.\n(^٣) الأعراف: ١٣٧، وفي غيرها بالهاء نحو ﴿وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ﴾ هود: ١١٠.\n(^٤) آل عمران: ٦١.\n(^٥) النور: ٧، وعلى غيرها بالهاء نحو ﴿لَهُمُ اللَّعْنَةُ﴾ الرعد: ٢٥، انظر: جميلة أرباب المراصد: ٧١١.\n(^٦) المجادلة: ٨، ٩، الجميلة: ٧١١.\n(^٧) في الدخان: ٤٣، وغيرها بالهاء نحو ﴿نُزُلًا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ﴾ الصافات: ٦٢، جميلة أرباب المراصد: ٧١١.\n(^٨) القصص: ٩، وفي غيرها بالهاء نحو ﴿قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزاءً﴾ السجدة: ١٧، الجميلة: ٧١١.\n(^٩) الواقعة: ٨٩، وفي غيرها بالهاء نحو ﴿جَنَّةِ النَّعِيمِ﴾ الشعراء: ٨٥، الجميلة: ٧١٢.\n(^١٠) هود: ٨٦، وفي ﴿وَبَقِيَّةٌ مِمّا تَرَكَ﴾ بالبقرة: ٢٤٨ بالهاء، الجميلة: ٧١١.","vol":"1","page":489},{"text":"و﴿يا أَبَتِ﴾ (^١).\nواللت (^٢).\nو﴿مَرْضاتِ﴾ (^٣).\nو﴿هَيْهاتَ﴾ (^٤).\nو﴿ذاتَ﴾ (^٥).\nو﴿اِبْنَتَ﴾ (^٦).\nو﴿فِطْرَتَ﴾ (^٧).\n\n<span data-type='title' id=toc-325>وأمّا الرّابع: وهو الوصل والفصل:</span>\nفنحو: ﴿عَمّا﴾ (^٨)، و﴿فِيما﴾ (^٩)، و﴿إِنْ لَمْ﴾ (^١٠)، غير ذلك ممّا سيأتي في موضعه إن شاء الله تعالى آخر كلّسورة، وفي باب الوقف على مرسوم الخط الإيماء لبعضه.\n\n<span data-type='title' id=toc-326>كالخامس: الذي فيه قراءتان:</span>\nنحو: «ملك»، و«يخدعون»، و«وعدنا»، و«الريح» (^١١).\n_________\n(^١) يوسف: ٤، ١٠٠، مريم: ٤٢، ٤٣، ٤٤، ٤٥، القصص: ٢٦، الصافات: ١٠٢.\n(^٢) النجم: ١٩.\n(^٣) في أربعة مواضع: البقرة: ٢٠٧، ٢٦٥، النساء: ١١٤، التحريم: ١.\n(^٤) الموضعين بسورة المؤمنون: ٣٦.\n(^٥) حيث وقعت ﴿حَدائِقَ ذاتَ بَهْجَةٍ﴾ النمل: ٦٠.\n(^٦) من ﴿وَمَرْيَمَ اِبْنَتَ عِمْرانَ﴾ التحريم: ١٢، الجميلة: ٧١٢.\n(^٧) في الروم: ٣٠ ﴿فِطْرَتَ اللهِ الَّتِي فَطَرَ النّاسَ عَلَيْها﴾.\n(^٨) أي قطع (عن) الجارة عن (ما) الموصولة نحو ﴿عَمّا تَعْمَلُونَ﴾ البقرة: ٧٤.\n(^٩) أي قطع (في) عن (ما)، نحو ﴿فِيما طَعِمُوا﴾ المائدة: ٩٤، و﴿فِي ما﴾ ءاتكم الأنعام: ١٦٥.\n(^١٠) أي قطع (إن) المكسورة الهمزة الساكنة النون عن (لم) نحو ﴿فَإِنْ لَمْ يَكُونا﴾ البقرة: ٢٨٢.\n(^١١) الفاتحة: ٤، البقرة: ٩، البقرة: ٥١، البقرة: ١٦٤.","vol":"1","page":490},{"text":"<span data-type='title' id=toc-327>وأمّا السّادس: وهو الهمز </span>(^١):\nفقد كتبوا صورة الهمزة بالحرف الذي تؤول إليه في التّخفيف أو تقرب منه وأهملوا المحذوفة فيه، ورسموا المبتدأة ألفا، وإلي ذلك أشار ابن معطي (^٢) في قوله (^٣):\nوكتبوا الهمز على التّخفيف … وأوّلا بالألف المعروف\nفقياس الهمزة المبتدأة تحقيقا أو تقديرا أن ترسم ألفا، والمتوسطة والمتطرفة السّاكنة حرفا يجانس حركة سابقها، فتكون ألفا بعد الفتحة، وياء بعد الكسرة، وواوا بعد الضمّة، والمتحركة الساكن ما قبلها صحيحا أو معتلا، أصلا أو زائدا، لا يرسم لها صورة، إلاّ المضمومة والمكسورة المتوسطتين، ولو بلاحق بعد الألف، فتصوّر المكسورة ياء، والمضمومة واوا، والمتحرك ما قبلها تصوّر حرفا يجانس حركتها، إلاّ المفتوحة بعد ضمة، فواو، وبعد كسرة فياء، وقد وقعت مواضع في الرسم على غير قياس لمعان أذكرها إن شاء الله تعالى في وقف حمزة وهشام على الهمز (^٤).\nوقد اتّفقت المصاحف على رسم همزة ﴿أُولاءِ﴾ إذا اتّصلت بهاء التنبيه واوا حيث جاءت (^٥).\n_________\n(^١) الهمز لغة: الضغط والدفع، وسمي بذلك لاحتياجه إلى ضغط الصوت عند خروجه من أقصى الحلق، ولثقل الهمزة توسعت العرب في تخفيفه بالتسهيل والإبدال والحذف، والهمز يكون في: أول الكلمة ولا يكون إلا متحركا، وفي وسط الكلمة ويكون ساكنا، ومتحركا وهو بعد حركة أو بعد ساكن، ويكون متطرفا وهو إما ساكنا أو متحركا ويكون أيضا بعد حركة أو بعد ساكن، جامع البيان: ٢٣٠.\n(^٢) يحيى بن عبد المعطي بن عبد النور، أبو الحسين، ولد سنة ٥٦٤ هـ سكن دمشق زمنا، ثم سافر إلى مصر، له الدرة في النحو، والبديع في صناعة الشعر مات سنة ٦٢٨ هـ، انظر: الأعلام ٨/ ١٥٥.\n(^٣) ألفية ابن معطي: باب كتابة الهمزة، شرح الألفية: ١٢٨٨.\n(^٤) جميلة أرباب المراصد: ٥٩٥.\n(^٥) جميلة أرباب المراصد: ٥٩٦.","vol":"1","page":491},{"text":"وعلى رسم همزة ﴿يَوْمَئِذٍ﴾ (^١)، و﴿لِئَلاّ﴾ (^٢)، و﴿حِينَئِذٍ﴾ (^٣)، و﴿لَئِنْ﴾ (^٤) بالياء.\nورسمت ﴿اِشْمَأَزَّتْ﴾ بالزّمر، و﴿اِمْتَلَأْتِ﴾ ب «ق» (^٥) الهمزة الثّانية ألفا في المصحف الحجازي والشّامي، وأقل المصاحف العراقية، ولم ترسم لها صورة في أكثرها (^٦).\nواتّفقت المصاحف على رسم همزة الوصل ألفا إن لم يدخل عليها أداة، أو دخلت نحو: ﴿وَلَلدّارُ الْآخِرَةُ﴾، ﴿وَلِلّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى﴾، و﴿لِلْمَلائِكَةِ اُسْجُدُوا﴾ (^٧)، إلاّ/في خمسة أصول لم ترسم لها صورة:\nالأوّل: همزة لام التّعريف الدّاخل عليها لام الجزاء والابتداء نحو: ﴿لَلَّذِي﴾، ﴿وَلَلدّارُ﴾، للإسلم (^٨).\n_________\n(^١) كما في: آل عمران: ١٦٧، النساء: ٤٢، سواء كانت بفتح الميم أو بكسرها، ولم ترد بكسرها إلا في هود: ٦٦، المعارج: ١١، جامع البيان: ٢٣٥.\n(^٢) كما في البقرة: ١٥٠، النساء: ١٦٥، الحديد: ٢٩، وأصلها «لا» دخلت لام التعليل عليها وهي لام «كي» وكان قياسها أن تصور ألفا لأنها مبتدأة، ولكن اعتبر الجميع بمنزلة كلمة واحدة فصارت بذلك الاعتبار متوسطة، فصورت الهمزة ياء كالمفتوحة المتوسطة حقيقة الواقعة بعد كسر، جامع البيان: ٢٣٤.\n(^٣) في الواقعة: ٨٤، وأصلها «إذ» الظرفية أضيفت إليها كلمتي «يوم» و«حين» وصارتا بمنزلة الجزء من الكلمة فأصبحت الهمزة متوسطة وصورت ياء على حسب قاعدة الهمزة المكسورة الواقعة بعد فتح، جامع البيان: ٢٣٥.\n(^٤) وذلك في ﴿لَئِنْ أَخَّرْتَنِ﴾ الإسراء: ٦٢ وأصلها «إن» الشرطية دخلت عليها اللام الموطئة للقسم، وكان القياس أن ترسم بالألف ولكن اعتبر الجميع واحدا فأصبحت الهمزة متوسطة وصورت ياء كالمكسورة المتوسطة حقيقة الواقعة بعد فتح، جامع البيان: ٢٣٤.\n(^٥) الزمر: ٤٥، ق: ٣٠.\n(^٦) جميلة أرباب المراصد: ٦٠٧، جامع البيان: ٢٤٨.\n(^٧) الأنعام: ٣٢، الأعراف: ١٨٠، البقرة: ٣٤.\n(^٨) ﴿لَلَّذِي بِبَكَّةَ﴾ آل عمران: ٩٦، ﴿وَلَلدّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ﴾ الأنعام: ٣٢، صدره للإسلم الأنعام: ١٢٥، والزمر: ٢٢.","vol":"1","page":492},{"text":"الثّاني: الهمزة الدّاخلة على همزة فاء الكلمة، إذا دخلت عليها واو العطف نحو:\n﴿وَأْتُوا الْبُيُوتَ﴾، و﴿وَأْتَمِرُوا بَيْنَكُمْ﴾، وفأوا نحو: ﴿فَأْتُوا حَرْثَكُمْ﴾ (^١).\nالثّالث: الهمزة الدّاخلة على أمر المخاطب، من ﴿سَأَلَ﴾، بعد واو العطف نحو:\n﴿وَسْئَلُوا اللهَ﴾، ﴿وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا﴾، وفاء العطف نحو: ﴿فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ﴾ (^٢).\nالرّابع: الهمزة الدّاخلة عليها همزة الاستفهام نحو: ءالذكرين (^٣).\nالخامس: همزة اسم المجرور بالباء المضاف إلى الله نحو: ﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾، ﴿بِسْمِ اللهِ مَجْراها﴾ (^٤)، والله الموفق (^٥).\nويأتي إن شاء الله تعالى رسم الحروف التي لم تطرد في محالها آخر كلّسورة.\n*****\n_________\n(^١) البقرة: ١٨٩، الطلاق: ٦، الكهف: ١٦، البقرة: ٢٢٣.\n(^٢) النساء: ٣٢، الزخرف: ٤٥، النحل: ٤٣.\n(^٣) الأنعام: ١٤٣.\n(^٤) أول الفاتحة، هود: ٤١.\n(^٥) انظر: جميلة أرباب المراصد: ٥١٢.","vol":"1","page":493},{"text":"<span data-type='title' id=toc-328>وأمّا الجزء السّادس وهو: الاستعاذة </span>(^١):\nوهي: الالتجاء والاعتصام والاستجارة، يقال: استعذت بفلان، وتعوّذت، وعذت به، أي التجأت إليه، واستجرت به، استعاذة، وتعوّذا، وعوذا، وعياذا، ومعاذا.\nوليست من القرآن في أوّل التّلاوة بالإجماع.\nوهي دعاء بلفظ الخبر.\nفالكلام عليها هنا في مباحث:\n\nالأوّل: في دليل مشروعيتها ومحلها:\nقال الله - تعالى - مخاطبا لرسوله ﷺ، والمراد أمّته: ﴿قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ﴾ (^٢)، وأصل الأمر للوجوب، وبه قال الثّوري وعطاء لظاهر هذه الآية، وبأنّه ﵇ واظب عليها، فتكون واجبا، لقوله - تعالى -: ﴿فَاتَّبِعُوهُ﴾.\nثمّ إنّ ذكر الحكم عقب الوصف المناسب يدلّ على التّعليل، والحكم يتكرر بتكرر العلّة، فيجب التّعوّذ كلّما قرأ.\nوقال ابن سيرين: \"إذا تعوّذ مرة واحدة في عمره كفى في إسقاط الوجوب\" (^٣).\n_________\n(^١) الاستعاذة هي قول القارئ: \"أعوذ بالله من الشيطان الرجيم\"، وأصلها طلب العوذ أي الامتناع والعصمة، والمراد بها هنا قول الاستعاذة قبل قراءة القرآن، وبيان مذاهب القراء فيها، وهي ليست من القرآن باتفاق، وهي مستحبة عند الجمهور واجبة عند البعض، والمختار في صيغتها: \"أعوذ بالله من الشيطان الرجيم\"، والخلاف بين القراء يدور بين إخفاء التعوذ أو إظهاره، والوصل والفصل بين السورتين في حالة اشترك الاستعاذة مع البسملة وعدمها، انظر: المعجم التجويدي: ٥٦، معجم علوم القرآن: ٦٤، أشهر المصطلحات في فن الأداء: ١٦١، معجم المصطلحات للدوسري: ٢٦.\n(^٢) النحل: ٩٨.\n(^٣) الفقرة من تفسير ابن كثير ١/ ١٧٤.","vol":"1","page":494},{"text":"وحمل الجمهور الأمر هنا على النّدب، مستدلين بحديث المسيء صلاته (^١)، فإنّه لمّا علّمه الواجبات لم يذكر له التّعوّذ، وتأخّر البيان عن وقت الحاجة غير جائز.\nلكن لقائل أن يقول: إنّ ذلك الخبر غير مشتمل على بيان جملة واجبات الصّلاة، فلم يلزم من عدم ذكر الاستعاذة له عدم وجوبها، وقال بعضهم: \"موضع الخلاف إنّما هو في الصّلاة خاصة، أمّا في غيرها فسنّة غير واجب قطعا\"، وقال آخرون: \"كانت فرضا على النّبي ﷺ ثمّ تأسينا نحن به\" (^٢)، انتهى.\nوالظّاهر أنّ الاستعاذة تعقب القراءة، وقد روى ذلك بعض الرّواة عن حمزة، وعن ابن سيرين أنّه قال: \"كلّما قرأت الفاتحة حين تقول:\" آمين \"، فاستعذ\"، وكذا روي عن أبي هريرة والنّخعي عملا بهذا الظّاهر (^٣).\nوالفاء تقتضي الترتيب، لا سيّما إذا كانت جوابا للشّرط، لأنّ الجواب متأخر عن الشّرط، فوجب أن تكون الاستعاذة متأخرة عن القراءة.\nقالوا: ولا يجوز أن يكون المراد من قوله: ﴿فَإِذا قَرَأْتَ﴾ أي إذا أردت، كما في قوله: ﴿إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا﴾ (^٤) والمعنى: إذا أردتم القيام، لأنّه لم يقل:\nفإذا صلّيتم فاغسلوا حتى يكون نظير قوله: ﴿فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ﴾، ولئن سلّمنا كون هذه الآية نظير تلك فنقول: نعم، إذا قام يغتسل عقب قيامه إلى الصّلاة، لأنّ الأمر إنّما ورد بالغسل عقب قيامه، وأيضا فالإجماع دلّ على ترك هذا الظّاهر وإذا ترك الظّاهر في موضع لدليل، لا يوجب تركه في سائر المواضع لغير ذلك (^٥)، وكذا روي عن مالك وداود، واستغربه القاضي أبو بكر بن العربي عن مالك ثمّ قال: \"وهذا قول\n_________\n(^١) متفق عليه، أخرجه البخاري ١/ ٢٦٣ (٧٢٤)، ومسلم ١/ ٢٩٨ (٣٩٧).\n(^٢) مفاتيح الغيب ١/ ٦٧، والنقل بتصرف.\n(^٣) البحر المحيط ٦/ ٤٣٦.\n(^٤) المائدة: ٦.\n(^٥) مفاتيح الغيب ١/ ٦٧، والنقل بتصرف.","vol":"1","page":495},{"text":"لم يرد به أثر، ولا يعضّده نظر\" (^١)، وعورض بأنّ الإمام مالكا لم ينفرد به/، بل نقل عن أبي هريرة كما سبق، فقد صار له سلف في ذلك، لكن قال ابن الجزري: \"أنّه لا يصحّ شيء من هذه الرّوايات عن من نقل عنه\" (^٢)، انتهى.\nوقيل ممّا ذكره الفخر الرّازي بالاستعاذة قبل القراءة، بمقتضى الخبر، وبعدها بمقتضى القرآن، جمعا بين الدلائل بقدر الإمكان، وهذا لا يصحّ أيضا (^٣).\nوالذي اتّفق عليه الجمهور قديما وحديثا ترك هذا الظّاهر، وتأويله على إضمار الإرادة قال جار الله: \"لأنّ الفعل يوجد عند القصد والإرادة بغير فاصل، وعلى حسبه، فكان منه بسبب قوي، وملابسة ظاهرة، كقوله - تعالى -: ﴿إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ﴾ وكقوله:\" إذا أكلت فسم الله \"\" (^٤).\nوقال ابن عطية: \" ﴿فَإِذا﴾ وصلة بين الكلامين، والعرب تستعملها في مثل هذا، وتقديرالآية: فإذا أخذت في قراءة القرآن فاستعذ\" (^٥)، أي قبل القراءة، لأنّه وسيلة، والوسائل مقدمة، ويؤيد هذا: أن المعنى الذي شرعت له الاستعاذة تقتضي أن تكون قبل القراءة، لأنّها طهارة الفم ممّا كان يتعاطاه من اللغو والرّفث، وتطييب له، وتهيؤ لتلاوة كلام الله، فهي التجاء إلى الله، واعتصام بجنابه، من خلل يطرأ عليه، أو خطأ يحصل منه، في القراءة وغيرها.\nقال الحافظ عماد الدين بن كثير: \"ومعنى أعوذ: أستجير بجناب الله من الشيطان، أن يضرّني في ديني أو دنياي، أو يصدّني عن فعل ما أمرت به، أو يحثني على فعل ما نهيت عنه، فإنّ الشيطان لا يكفه عن الإنسان إلاّ الله - تعالى -، ولهذا أمر الله - تعالى -\n_________\n(^١) أحكام القرآن لابن العربي ٢/ ١٥٩.\n(^٢) النشر ١/ ٢٩٢.\n(^٣) مفاتيح الغيب ١/ ٦٧.\n(^٤) الكشاف ٢/ ٥٩١.\n(^٥) المحرر الوجيز ٣/ ٤٢٤، والنص فيه [فإذا واصلة …].","vol":"1","page":496},{"text":"بمصانعة شيطان الإنس، ومداراته بإسداء الجميل إليه ليردّه طبعه عمّا هو فيه من الأذى، وأمر بالاستعاذة من شيطان الجن، لأنّه لا يقبل رشوة، ولا يؤثّر فيه جميل؛ لأنّه شرير بالطّبع، ولا يكفه عنك إلاّ الذي خلقه، وهذا المعنى يدلّ عليه ثلاث آيات من القرآن لا أعلم لهنّ رابعة، وهي قوله - تعالى - في الأعراف: ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ﴾، فهذا ما يتعلق بمعاملة الأعداء من البشر، ثمّ قال: ﴿وَإِمّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾، وقال في سورة المؤمنين:\n﴿اِدْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَصِفُونَ * وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزاتِ الشَّياطِينِ﴾، ﴿وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ﴾، وقال - تعالى -: ﴿اِدْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَداوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ﴾، ثمّ قال: ﴿وَإِمّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللهِ﴾ (^١).\n\"والشيطان مشتق من شطن إذا بعد، فهو بعيد بطبعه عن طباع البشر، وبعيد بفسقه عن كلّ خير \" (^٢)، والظّاهر أنّ المراد به إبليس وأعوانه.\n\n<span data-type='title' id=toc-330>المبحث الثّاني: في كيفيتها:</span>\nولم يرد في لفظها نصّ قطعي، والذي عليه الجمهور من القرّاء وغيرهم:\" أعوذ بالله من الشيطان الرجيم \"، موافقة للتّنزيل الوارد في سورة النّحل (^٣)، وحكى ابن سوار والقلانسي:\" الاتفاق عليه \" (^٤)، والسّخاوي:\" إجماع الأمّة \" (^٥)، وهو متعقّب بما روي من الزّيادة والنّقص الآتي ذكرهما قريبا إن شاء الله - تعالى -، وقال الدّاني:\" إنّه\n_________\n(^١) الآيات على الترتيب: الأعراف: ١٩٩، ٢٠٠، المؤمنون: ٩٦، ٩٧، ٩٨، فصلت: ٣٤، ٣٥، ٣٦.\n(^٢) تفسير ابن كثير ١/ ١١٥، والنقل منه بتصرف.\n(^٣) النحل: ٩٨.\n(^٤) النشر ١/ ٢٣٤، المستنير لابن سوار ٢/ ٧، الكفاية الكبرى: ١٠١.\n(^٥) جمال القراء ٢/ ٢٧١ ونصه: \"والذي عليه إجماع الأمة «أعوذ بالله من الشيطان الرجيم» \"، أما غير هذا اللفظ فغير متفق عليه \".","vol":"1","page":497},{"text":"المستعمل عند الحذّاق دون غيره\" (^١).\nوهو المأخوذ به عند عامة الفقهاء، كالشّافعي، وأبي حنيفة، وأحمد وغيرهم، وورد النص به: ففي الصّحيحين من حديث سليمان بن صرد (^٢) قال: استبّ رجلان عند النّبي ﷺ، ونحن عنده جلوس، وأحدهما يسب صاحبه مغضبا قد احمّر وجهه، فقال النّبي ﷺ: \"إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب عنه ما يجده، لو قال: أعوذ بالله/ من الشيطان الرجيم\" (^٣)، الحديث أورده ابن الجزري تبعا لشيخه الحافظ ابن كثير (^٤)، لكن في الاستدلال به هنا نظر؛ لأنّ الكلام إنّما هو في استعاذة خاصة، وهي الاستعاذة التي تتقدّم القراءة، لا مطلق الاستعاذة، فليتأمل.\nوروى نافع بن جبير بن مطعم عن أبيه قال: \"كان النّبي ﷺ يقرأ قبل القراءة:\nأعوذ بالله من الشيطان الرجيم، قال: وكذلك قرأت على جبريل\" رواه [] (^٥).\nوروى أبو الفضل الخزاعي فيما ذكره في (النّشر) حديثا مسلسلا إلى عاصم\n_________\n(^١) التيسير: ١٢٢.\n(^٢) هو سليمان بن صرد بن الجون بن أبي الجون، أبو مطرف، الخزاعي، يقال كان اسمه يسارا، فغيّره النبي ﷺ، صحابي، ولد ٢٨ ق هـ، روى عن النبي ﷺ، وعن علي، وعن أبيّ، والحسن، وجبير بن مطعم، وروى عنه أبو إسحاق السبيعي، ويحيى بن يعمر، وعبد الله بن يسار، وأبو الضحى شهد الجمل وصفين مع علي، وقتل بعين الوردة سنة ٦٥ هـ، الإصابة ٣/ ١٧٢، والاستيعاب ٢/ ٢١٠، السير ٣/ ٣٩٤.\n(^٣) الحديث روي من طريقين: الأول طريق سليمان بن صرد: أخرجه أحمد (٦/ ٣٩٤، رقم ٢٧٢٤٩)، والبخاري (٣/ ١١٩٥، رقم ٣١٠٨)، ومسلم (٤/ ٢٠١٥، رقم ٢٦١٠)، وأبو داود (٤/ ٢٤٩، رقم ٤٧٨١)، والحاكم (٢/ ٤٧٨، رقم ٣٦٤٩) وقال: صحيح الإسناد، والثاني: من حديث معاذ: أخرجه أحمد (٥/ ٢٤٠، رقم ٢٢١٣٩)، وأبو داود (٤/ ٢٤٨، رقم ٤٧٨٠)، والترمذى (٥/ ٥٠٤، رقم ٣٤٥٢).\n(^٤) النشر ١/ ٢٧٨.\n(^٥) هكذا في جميع النسخ بياض، أخرجه الترمذي في سننه ٢/ ١٠ باب ما تقوله عند افتتاح الصلاة، وابن ماجه في سننه ١/ ٢٦٥، كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها - باب الاستعاذة في الصلاة، وفي مصنف عبد الرزاق ٢/ ٨٦ (٢٥٨٩)، وقال الألباني في إرواء الغليل (٣٤٢) صحيح.","vol":"1","page":498},{"text":"بن بهدلة، وقال: \"غريب جيّد الإسناد من هذا الوجه\" (^١)، قال: \"قرأت على زر بن حبيش فقلت: أعوذ بالسميع العليم، فقال لي: قل أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، فإني قرأت على عبد الله بن مسعود فقلت: أعوذ بالسميع العليم فقال لي: قل أعوذ بالله من الشيطان الرجيم؛ فإني قرأت على النّبي ﷺ، فقلت: أعوذ بالسميع العليم فقال لي: يا ابن أم عبد قل: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، هكذا أخذته عن جبريل عن ميكائيل عن اللوح المحفوظ\" (^٢).\nوهذا صريح في أنّ المنقول في استعاذة النّبي ﷺ عدم الزيادة على ما تقدم، وهو معني قول صاحب الحرز (^٣):\nوقد ذكروا لفظ الرّسول فلم يزد …\nثمّ أورد على نفسه سؤالا، وهو أنّه إذا لم يزد النّبي ﷺ، ومنع من الزيادة في حديث ابن مسعود هذا، فكيف نبهت على جوازها في قولك (^٤):\n............ وإن تزد … لربّك تنزيها فلست مجهلا\nفأجاب: بأنّ المنع غير ثابت، فقال (^٥):\n............ … ولو صح هذا النقل لم يبق مجملا\nأي: لو صحّ نقل ترك الزّيادة لذهب إجمال الآية، واتّضح معناها، وتعيّن لفظ «النّحل».\n_________\n(^١) النشر ١/ ٢٧٩.\n(^٢) النشر ١/ ٢٨٠، وذكره الألباني في الأحاديث الضعيفة والموضوعة ٨/ ٣٧٤ برقم (٣٩٠٣) وقال: ضعيف، أخرجه ابن الجوزي في مسلسلاته ق ١٤/ ٢.\n(^٣) الشاطبية البيت (٩٧).\n(^٤) الشاطبية البيت (٩٦).\n(^٥) الشاطبية البيت (٩٧).","vol":"1","page":499},{"text":"وتعقبه الجعبري: \"بأنّ الحديثين، ولو صحّا، لا يلزم من صحتهما نفي الإجمال، لأنّ حديث جبير لا يمنع الزيادة، وحديث ابن مسعود معارض بقول أنس:\" كان النّبي ﷺ يقول مرة: \"أعوذ بالله من الشيطان الرجيم\"، ومرة: \"أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم\"، ولو قال: \"ولو دلّ هذا النّقل\" لكان أصوب، والسّنة تعيّن ما في الكتاب لقوله - تعالى -: ﴿لِتُبَيِّنَ لِلنّاسِ ما نُزِّلَ إِلَيْهِمْ﴾ (^١) \" (^٢)، انتهى.\n\n<span data-type='title' id=toc-331>وقد وردت الزيادة على التّعوذ السّابق بألفاظ:</span>\nمنها: ما يتعلق بتنزيه الله - تعالى -، أوّلها:\" أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم \"، نصّ عليه الدّاني في (جامعه)، وقال:\" إنّ على استعماله عامة أهل الأداء، من أهل الحرمين، والعراقين، والشام \" (^٣)، ورواه الأهوازي (^٤) أداء عن الأزرق [و] (^٥) بن الصّبّاح وعن الرّفاعي عن سليم، كلاهما عن حمزة، ورواه الخزاعي عن أبي عدي عن ورش أداء (^٦)، ورواه أصحاب السّنن الأربعة من حديث أبي سعيد الخدري (^٧) بإسناد جيد (^٨).\n_________\n(^١) النحل: ٤٤.\n(^٢) كنز المعاني ٢/ ١٧٦.\n(^٣) جامع البيان: ١٤٥، ١٤٦.\n(^٤) انظر: الموجز: ٥٠، الوجيز: ٧٧، وليست فيه هذه الطرق.\n(^٥) ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق حيث نقل القسطلاني ما في النشر، وابن الجزري نقل من سوق العروس والراجح أن النسخة التي ينقل منها ابن الجزري كان بها سقط فالنص في (سوق العروس) ٩٢ /ب المخطوط عندي:\" والأزرق وابن الصباح وابن حفص عن حمزة وعن الرفاعي عن سليم عنه في القراءة عنه - أي أداء - «أعوذ بالله من الشيطان الرجيم إن الله هو السميع العليم \"، وابن الصباح هو المنذر بن الصباح، والأزرق عن حمزة إما إبراهيم بن علي، وإسحاق بن يوسف\"، والله أعلم.\n(^٦) المنتهى للخزاعي: ٢٢٤.\n(^٧) سنن أبي داود ١/ ٢٠٦ (٧٧٥)، الترمذي ٢/ ٩ (٢٤٢)، الدارمي ١/ ٣١٠ (١٢٣٩)، الدارقطني ٢/ ٥٨ (١١٤٠)، والنسائي ١/ ١٤٣، وابن ماجه ١/ ٢٦٨، وأشار له الألباني بالصحة في صحيح أبي داود.\n(^٨) النشر ١/ ٢٤٩.","vol":"1","page":500},{"text":"ومنها: \"أعوذ بالله العظيم من الشيطان الرجيم\"، وروي عن أهل مصر وسائر المغاربة، كما في (جامع البيان) (^١)، وهو مروي عن قنبل، والزينبي (^٢)، وعن المصريين عن ورش، وعن ابن كثير في غير رواية الزينبي (^٣).\nومنها: \"أعوذ بالله من الشيطان الرجيم إن الله هو السميع العليم\"، وهو مروي من طريق الهذلي عن نافع في غير رواية أبي عدي عن ورش، ومن طريق الشهرزوري عن أهل المدينة، وابن عامر، والكسائي، وحمزة في أحد وجوهه، وكذا أبو جعفر من طريق الهذلي، ووافقهم الأعمش، لكن من طريق الشّنبوذي، بإدغام الهاء في الهاء (^٤).\nفإن قيل: ما الحكمة في قوله هنا: \"إن الله هو السميع العليم\"، دون أن يقول \"الغفور الرحيم\" ونحوه؟، أجيب: بأنّ الغرض من الاستعاذة الاحتراس من شرّ الوسوسة ومعلوم أنّ الوسوسة كأنّها كلام خفي في قلب الإنسان، ولا يطلع عليها/ أحد، فكأنّ العبد يقول: \"يا من هو يسمع كلّ مسموع، وتعلم كلّ سرّ خفي، أنت تعلم وسوسة الشيطان، وتعلم غرضه منها، وأنت القادر على دفعها عني، فادفعها عني\n_________\n(^١) جامع البيان: ١٤٦.\n(^٢) العبارة في (سوق العروس) ٩٢ /ب:\" وعن أهل مصر أيضا «أعوذ بالله العظيم من الشيطان الرجيم» فقط، … وعن قنبل والزينبي «أعوذ بالله العظيم من الشيطان الرجيم» \"، ونلاحظ أن ابن الجزري نقل عبارة (سوق العروس) وفيها:\" وعن قنبل والزينبي \"وهو خطأ حيث أن الزينبي يروي عن قنبل كما هو معروف، وقد ذكره على الصواب بعد قليل، فالصواب والله أعلم أن يقال: [وعن الزينبي عن قنبل عن ابن كثير] كما في الإقناع: ١/ ١٤٩، والمنتهى للخزاعي: ٢٢٤، وقرة عين القراء: ٤٢ /أ، والبستان ١/ ١٤٥، الإيضاح: ٩٥ /أ، الكامل: ٤٧٢، وأسانيده عن قنبل انظرها في الكامل: ٩٩، والمبهج ١/ ٤٦، وغاية الاختصار ١/ ٧١، المستنير ١/ ٢٢٢، المصباح ١/ ٤٠٨.\n(^٣) النشر ١/ ٢٤٩، الإقناع ١/ ١٤٩.\n(^٤) النشر ١/ ٢٥٠، الكامل ٤٧٢، المصباح ٢/ ٢٤٤، وليس فيه حمزة وإنما خلف في اختياره، وإدغام الهاء في الهاء أي: هاء لفظ الجلالة في هاء (هو)، وانظر: الإقناع ١/ ١٥٠، الكنز ٢/ ٣٩٣، قرة عين القراء: ٤٢ /أ، والمنتهى: ٢٢٤، وفي سوق العروس: ٩٢ /ب بعض وجوه حمزة كما أخبر المؤلف قال:\" والأزرق وابن الصباح وابن حفص عن حمزة وعن الرفاعي عن سليم عنه في القراءة عنه - أي أداء - \"أعوذ بالله من الشيطان الرجيم إن الله هو السميع العليم\".","vol":"1","page":501},{"text":"بفضلك \"، فلهذا كان ذكر\" السميع العليم \"أولى بهذا الموضع من سائر الأذكار (^١).\nوأيضا، في القرآن: ﴿وَإِمّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾، وفي «حم السجدة»: ﴿إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ (^٢).\nومنها:\" أعوذ بالله العظيم السميع العليم من الشيطان الرجيم \"، رواه الخزاعي عن هبيرة عن حفص، والهذلي عن أبي عدي، عن ورش (^٣).\nومنها:\" أعوذ بالله العظيم من الشيطان الرجيم إن الله هو السميع العليم \"، وهو مروي عن الحسن، لكن مع إدغام الهاء في الهاء (^٤).\nومنها:\" أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، وأستفتح الله وهو خير الفاتحين \"، وهو مروي عن إدريس عن خلف عن حمزة (^٥).\nثمّ إنّ ظاهر كلام الشّاطبي يقتضي عدم النّقص من التّعوذ (^٦)، والصّحيح جوازه، لما ورد: فقد نصّ الحلواني في جامعه على جوازه، فقال:\" وليس للاستعاذة حدّ ينتهى إليه؛ من شاء زاد، ومن شاء نقص \"، أي بحسب الرّواية، ففي حديث جبير بن مطعم المروي في أبي داود:\" أعوذ بالله من الشيطان \"، من غير ذكر\" الرجيم \" (^٧).\nوأمّا ما حكاه الجعبري عن حمزة في: «أعوذ»، «أستعيذ»، و«نستعيذ»، و«استعذت» (^٨)، واختاره صاحب (الهداية) من الحنفية وغيره (^٩) محتجّين بأنّه\n_________\n(^١) انظر: تفسير للرازي ١/ ٧١.\n(^٢) الأعراف: ١٩٩، فصلت: ٣٦.\n(^٣) المنتهى ٢٢٤، ٤٧٢، النشر ١/ ٢٥٠.\n(^٤) الكامل ٤٧٢:، النشر ١/ ٢٥١.\n(^٥) الكامل: ٤٧٢.\n(^٦) أي في قوله:\" وإن تزد لربك تنزيها فلست مجهلا \".\n(^٧) سنن أبي داود ١/ ٢٧٩ (٧٦٤).\n(^٨) كنز المعاني ٢/ ١٧٥، النشر ١/ ٢٤٦.\n(^٩) العناية شرح الهداية ١/ ٤٧٣، الهداية شرح البداية ١/ ٤٨.","vol":"1","page":502},{"text":"مطابق للفظالآية، وقول الجوهري:\" عذت بفلان، واستعذت به، أي لجأت إليه \" (^١)؛ فتعقبه ابن الجزري بما رأيته في تفسير أبي أمامة بن النّقّاش، ومن خطه نقلت، وهو أنّه قال:\" بيان الحكمة التي لأجلها لم تدخل السّين والتّاء في فعل المستعيذ الماضي والمضارع، وقد قيل له: \"استعذ\"، بل لا يقول إلاّ «أعوذ»، دون «أستعيذ»، و«أتعوذ»، و«استعذت»، و«تعوذت»، وذلك: أنّ السّين والتّاء شأنهما الدّلالة على الطّلب فوردتا في الأمر، إيذانا بطلب التّعوذ، فمعنى «استعذ بالله»: اطلب منه أن يعيذك، فامتثال الأمر هو أن يقول: \"أعوذ بالله\"، لأنّ قائله متعوّذ، ومستعيذ، قد عاذ والتجأ، والقائل:\n\"أستعيذ بالله\" ليس بعائذ، إنّما هو طالب العياذ به، كما يقول: \"استخير الله\"، أي اطلب خيرته، و«استقيله» أي: أطلب إقالته، واستغفره، اطلب مغفرته، فدخلت في فعل الأمر، إيذانا بطلب هذا المعنى من المعاذ به، فإذا قال المأمور: \"أعوذ بالله\"، فقد امتثل ما طلب منه، فإنه طلب منه نفس الاعتصام والالتجاء، وفرق بين الاعتصام وبين طلب ذلك، فلما كان المستعيذ هاربا ملتجئا معتصما، أتى بالفعل الدّال على طلب ذلك (^٢)، فتأمله.\nقال: والحكمة التي لأجلها امتثل المستغفر، الأمر بقوله: \"استغفر الله\" أنّه طلب منه أن يطلب المغفرة التي لا تتأتى إلاّ منه بخلاف العياذ واللّجأ والاعتصام، فامتثل الأمر بقوله: أستغفر الله أي أطلب منه أن يغفر لي \" (^٣)، انتهى.\nوقال ابن القيّم:\" القائل: \"أستعيذ بالله\" مخبر عن طلبه وسؤاله، والقائل: \"أعوذ بالله\" مخبر عن حاله ولجائه واعتصامه بربه، وهذا أكمل حالا، ولهذا إنّما جاء عن النّبي ﷺ امتثال هذا الأمر بلفظ: \"أعوذ بالله من عذاب حميم\" (^٤)، و\"أعوذ بالله من\n_________\n(^١) الصحاح ٢/ ٥٦٦ مادة (عوذ).\n(^٢) النشر ١/ ٢٤٧.\n(^٣) النشر ١/ ٢٤٧.\n(^٤) بدائع الفوائد ٢/ ٤٢٨.","vol":"1","page":503},{"text":"الهم والحزن\" (^١)، و\"أعوذ بالله من جهد البلاء\" (^٢)، وكذلك سائر عوذه ﷺ التي قالها وأمر بها، وكذلك أمره أن يقول: ﴿أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ (^٣)، ﴿أَعُوذُ بِرَبِّ النّاسِ﴾ (^٤) دون «أستعيذ».\nفإن قلت: فكيف جاء امتثال هذا الأمر في السّورتين بلفظ الأمر والمأمور جميعا فأمره الله أن يقول: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾، ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النّاسِ﴾ فقال: \"قل أعوذ\"، والمأمور به إنّما هو قول/الاستعاذة لا قول الأمر كما إذا قال: \"قل سبحان الله\" ثلاثا وثلاثين فإنه يقول: \"سبحان الله\"، ولا يقول: \"قل سبحان الله\"، فالجواب:\nأن هذا السؤال هو الذي أورده أبيّ بن كعب ﵁ على النّبي ﷺ، وأجابه عنه ﷺ كما في صحيح البخاري (^٥) عن زر قال: سألت أبيّ بن كعب عن المعوذتين فقال: سألت رسول الله ﷺ فقال: قيل لي فقلت، فنحن نقول كما قال ﷺ، وفي رواية له أيضا عن أبي ذر قال: \"سألت أبيّ بن كعب قلت: أبا المنذر إن أخاك ابن مسعود يقول كذا وكذا، فقال: إني سألت رسول الله ﷺ فقال: قيل لي، فقلت قل فنحن نقول كما قال رسول الله ﷺ\"، ومفعول القول محذوف تقديره: قيل لي: ﴿قُلْ﴾، أو قيل لي هذا اللفظ فقلت كما قيل لي، وتحت هذا من السر أن النّبي ﷺ ليس له في القرآن إلاّ إبلاغه ولم ينشئ من قبل نفسه حرفا واحدا منه بل هو المبلغ له عن الله - تعالى -، وقد قال الله - تعالى - له: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ فمقتضى البلاغ التّام أن: يقول: \" ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ كما قال الله - تعالى -\"، وهذا هو المعنى الذي أجاب به ﷺ بقوله: \"قيل لي فقلت\": أي لست مبتدءا بل مبلغا أقول كما يقال لي، وأبلّغ كلام ربي كما أنزله، فهذا الحديث أدلّ دليل على أنّه ﷺ بلغ القول الذي أمر بتبليغه على وجهه ولفظه، حتى\n_________\n(^١) متفق عليه: أخرجه البخاري (٣/ ١٠٥٩، رقم ٢٧٣٦)، ومسلم (٤/ ٢٠٧٩، رقم ٢٧٠٦).\n(^٢) متفق عليه: أخرجه البخارى (٦/ ٢٤٤٠، رقم ٦٢٤٢)، ومسلم (٤/ ٢٠٨٠، رقم ٢٧٠٧).\n(^٣) الفلق: ١.\n(^٤) الناس: ٢.\n(^٥) البخاري من الفتح ٨/ ٧٤١ (٤٩٧٦).","vol":"1","page":504},{"text":"أنّه لما قيل له: ﴿قُلْ﴾، قال هو: ﴿قُلْ﴾، لأنّه مبلّغ، وما على الرّسول إلاّ البلاغ \" (^١).\n[ثم إن ظاهر كلام الشاطبي يقتضي عدم النقص من التعوذ، والصحيح جوازه لما ورد، فقد نص الحلواني في (جامعه) على جوازه فقال\" ليس للاستعاذة حد تنتهي إليه من شاء زاد ومن شاء نقص - أي: بحسب الرواية -، ففي حديث جبير بن مطعم المروي في أبي داود: \"أعوذ بالله من الشيطان\" من غير ذكر \"الرجيم\"، انتهى] (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-332>المبحث الثّالث: في حكم الجهر بها والإخفاء:</span>\nاستحب الجهر بها عن جميع القرّاء في جميع القرآن عند افتتاح السّور ورءوس الأجزاء والآي، إلاّ ما صحّ من إخفائها من رواية المسيبي عن نافع (^٣) لئلا يتوهّم أنّه من القرآن، والإسرار بالدعاء أفضل، ولحمزة وجهان: الإخفاء مطلقا، والثّاني:\nالجهر في أوّل الفاتحة فقط (^٤).\nومحل الجهر: حيث يجهر بالقراءة، فإن أسرّ القراءة أسرّها لأنّها تابعة فحكت متبوعها، وهذا في غير الصّلاة، أمّا فيها فالمختار الإسرار.\nوقيّد أبو شامة إطلاقهم اختيار الجهر بحضرة سامع لأنّ الجهر إظهار شعار القراءة كالجهر بالتّلبية فإذا جهر بالاستعاذة أنصت السّامع للقراءة من أوّلها ولم يفته منها شيء، وإذا أخفاها لم يعلم السّامع إلاّ بعد فوات شيء من المقروء، وهذا بخلاف الصّلاة، لأنّ المأموم منصت من أوّل الإحرام بالصّلاة (^٥).\nوكذا يخفي إذا قرأ خاليا سواء قرأ جهرا أو سرّا.\n_________\n(^١) النص من بدائع الفوائد ٢/ ٤٢٨، ٤٢٩ بتصرف.\n(^٢) ما بين المعقوفين زيادة من جميع النسخ ما عدا الأصل.\n(^٣) ليست من طرق النشر، جامع البيان: ١٤٦، الإيضاح ٩٧ /ب، وقرة عين القراء ٤٢ /ب.\n(^٤) انظر: النشر ١/ ٢٥٢، الإخفاء مطلقا كما في الهداية وشرحها: ٢٠٣، والكامل ٤٧٢، والمنتهى: ٢٢٣ والإقناع ١/ ١٥٢، والجهر بالتعوذ أول الفاتحة فقط كما في المبهج ١/ ٤٤٤.\n(^٥) إبراز المعاني ١/ ٢٢٥، والنقل بالمعنى.","vol":"1","page":505},{"text":"واختلف في المراد بالإخفاء هنا: فقال كثير: هو الكتمان، وعليه حمل كلام الشّاطبي أكثر الشّراح، فعلى هذا يكفي فيه الذّكر في النفس من غير تلفظ.\nوقال الجمهور: المراد الإسرار، وعليه حمل الجعبري كلام الشّاطبي (^١)، فلا يكفي فيه [إلاّ] (^٢) التّلفظ وإسماع نفسه، ولا يكفي التّصور ولا إعمال الآلة دون صوت، قال: ابن الجزري: \"وهو الصّواب، لأنّ نصوص المتقدمين كلّها على جعله ضدّا للجهر وهو يقتضي الإسرار به\" (^٣).\n\nالمبحث الرّابع\nإذا قرأ جماعة في الوقف عليها يجوز لفصل ما ليس بقرآن ممّا هو قرآن بلا خلاف، والابتداء بما بعدها بسملة كان أو غيرها ويجوز وصلها بما بعدها، لكن ظاهر كلام الدّاني أنّ الأولى وصلها بالبسملة، لأنّه قال في (الاكتفاء): \"الوقف على آخر التّعوذ تام، وعلى آخر البسملة أتم\" (^٤)، ورجّح ابن الباذش في (الإقناع): \"الوقف لمن مذهبه التّرتيل، وأمّا من لم يسمّ مع الاستعاذة فالأشبه أن يسكت عليها ولا يصلها بشيء من القرآن، ويجوز وصلها\" (^٥)، وعلى الوصل/لو التقى مع الميم مثلها نحو:\n«الرجيم» ﴿ما نَنْسَخْ﴾ (^٦) أدغم من مذهبه الإدغام كما يجب حذف همزة الوصل في نحو: «الرجيم» ﴿اِعْلَمُوا أَنَّمَا﴾ (^٧) ونحو ذلك.\nوورد من طريق أحمد بن إبراهيم القصباني عن محمد بن غالب عن شجاع عن\n_________\n(^١) كنز المعاني ٢/ ١٧٨، وما بعده، والمقصود من كلام الشاطبي قوله:\nوإخفاؤه فصل أباه وعاتنا … وكم من فتى كالمهدوي فيه أعملا\n(^٢) هذه الكلمة ليست في النشر.\n(^٣) النشر ١/ ٢٥٤ والنقل منه بداية من [واختلف في المراد] حتى [الإسرار به].\n(^٤) المكتفى للداني: ١١٦.\n(^٥) الإقناع ١/ ١٥٤، النشر ١/ ٢٥٧ وقال: \"وهذا أحسن ما يقال في هذه المسألة\".\n(^٦) البقرة: ١٠٦.\n(^٧) الحديد: ٢٠.","vol":"1","page":506},{"text":"أبي عمرو أنّه كان يخفي الميم من «الرجيم» عند باء «بسم الله» (^١).\n\nالمبحث الخامس؟\nإذا قرأ جماعة جملة هل يشرع لكل واحد الاستعاذة أو يكفي استعاذة بعضهم؟.\nالظّاهر الاستعاذة لكلّ واحد، لأنّ المقصود اعتصام القارئ والتجاؤه بالله من شرّ الشيطان (^٢).\n\nالمبحث السّادس\nإذا قطع القارئ القراءة لعارض من سؤال أو كلام يتعلق بالقراءة لم يعده، بخلاف ما إذا كان الكلام أجنبيّا، ولو ردّ السّلام فإنّه يستأنف الاستعاذة (^٣).\n*****\n_________\n(^١) النشر ١/ ٢٥٧.\n(^٢) النشر ١/ ٢٥٩.\n(^٣) النشر ١/ ٢٥٩.","vol":"1","page":507},{"text":"<span data-type='title' id=toc-336>وأمّا الجزء السّابع وهو: التّكبير</span>\nوهو مصدر: \"كبّر تكبيرا\"، إذا قال: \"الله أكبر\"، ومعناه: الله أعظم من كلّ عظيم.\nفإن قلت: إنّ قوله: \"الله أكبر\"، إن قصد به التّفضيل لم يستقم لأنّه لا مشاركة له في كبير ليصحّ التّفضيل كما لا يخفى، وإن كان بمعنى: كبير، لزم صحّة الإحرام في الصّلاة به، ولم يقل به الأئمة كمالك والشافعي؟، أجيب: بأنّ المقصود به التّفضيل ولا يلزم منه المشاركة فقد يقصد بأفعل التّفضيل التّباعد عن الغير في الفعل لا بمعنى تفضيله بعد المشاركة في أصل الفعل بل بمعنى أنّه متباعد في أصل الفعل متزايد في كماله قصدا إلى تمايزه في أصلّه حتى يفيد عدم وجود أصل الفعل في الغير فيحصل كمال التّفضيل كقوله - تعالى -: ﴿رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ﴾ (^١) في نظائر لذلك.\n\n<span data-type='title' id=toc-338>والكلام في التّكبير فيه مباحث:</span>\n<span data-type='title' id=toc-339>أوّلها: في سببه ومحله:</span>\nأمّا سببه: فروينا عن البزّي أنّ الأصل في ذلك أنّ النّبي ﷺ انقطع عنه الوحي فقال المشركون: \"قلى محمدا ربّه\"، فنزلت سورة «والضحى» فقال النّبي ﷺ:\n\"الله أكبر\"، تصديقا لما كان ينتظر من الوحي وتكذيبا للكفار، وأمر ﷺ بعد ذلك أن يكبّر إذا بلغ و«الضحى» مع خاتمة كلّسورة حتى يختم (^٢)، تعظيما لله - تعالى - واستصحابا للشّكر وتعظيما لختم القرآن، وقيل: كبّر ﷺ لمّا رأى من صورة جبريل ﵇ التي خلقه الله عليها عند نزوله بهذه السّورة، فقد ذكر الإمام أبو بكر محمد بن\n_________\n(^١) يوسف: ٣٣.\n(^٢) أخرجه البيهقي في الشعب ٢/ ٣٧٠ (٣٧١)، وعزاه في الدر المنثور ٨/ ٥٣٩ للحاكم وابن مردويه والبيهقي، والحديث ضعيف، ولكن تواتر النقل عن ابن كثير يثبت التكبير.","vol":"1","page":508},{"text":"إسحاق إنّ هذه السّورة التي جاء بها جبريل ﵇ إلى رسول الله ﷺ حين تبدّى له في صورته التي خلقه الله عليها ودنا إليه وتدلّى منهبطا وهو بالأبطح (^١)، وهذا قوي جدا، إذا التّكبير إنّما يكون غالبا لأمر عظيم أو مهول، والأوّل رواه الحافظ أبو العلاء بإسناده إلى أحمد بن فرح عن البزّي، وكذا رواه غيره، لكن قال الحافظ عماد الدين ابن كثير: \"أنّه لم يرد بإسناد يحكم عليه بصحة ولا ضعف\" (^٢)، ومراده كما في (النّشر) كون هذا سبب التّكبير، وإلاّ فانقطاع الوحي مدّه أو إبطاؤه مشهور، وروينا أيضا عن أحمد بن فرح قال: حدثني بن أبي بزّة بإسناده أنّ النّبي ﷺ أهدى إليه قطف عنب جاء قبل أوانه فهمّ أن يأكل منه فجاءه سائل فقال: أطعموني ممّا رزقكم الله قال: فسلّم إليه العنقود، فلقيه بعض أصحابه فاشتراه منه وأهداه للنّبي ﷺ فعاد السّائل إلى النّبي ﷺ فسأله فأعطاه إيّاه فلقيه رجل آخر من الصّحابة فاشتراه منه وأهداه للنّبي ﷺ فعاد السائل فانتهره فانقطع الوحي عن النّبي ﷺ أربعين/صباحا فقال المنافقون: \"قلى محمدا ربّه\"، فجاء جبريل ﵇ فقال: \"اقرأ يا محمد\"، قال: \"وما أقرأ\"، قال: اقرأ:\n«والضّحى»، فلقنه السّورة، فأمر النّبي ﷺ أبيّا لمّا بلغ «والضّحى» أن يكبّر مع خاتمة كلّ سورة حتى يختم، وهو حديث معضل غريب جدّا بهذا السّياق، وهو ممّا انفرد به ابن أبي بزة (^٣).\nوقد كان تكبيره ﷺ آخر قراءة جبريل ﵇ وأوّل قراءته ﷺ، ومن ثمّ تشعّب الخلاف في محله:\n_________\n(^١) الأبطح بفتح الهمزة وسكون الموحدة، وطاء مفتوحة وآخره حاء، جزع من وادي مكة بين المنحنى إلى الحجون، ثم تليه البطحاء إلى المسجد الحرام وكلاهما من المعلاة ثم المسفلة من المسجد الحرام على قوز المكاسة - الرمضة - قديما ومنه الآن شارع الأبطح عليه طريق الحجاج من المسجد الحرام إلى منى، وكل مسيل فيه دقاق الحصي فهو أبطح، انظر: المعالم الجغرافية الواردة في السيرة ١/ ٣٥، معجم ما استعجم ١/ ٢٥٧، معجم البلدان ١/ ٧٤.\n(^٢) تفسير ابن كثير ٤/ ٥٥٧.\n(^٣) انظر: النشر ٢/ ٤٠٩، والحديث في الضعيفة للألباني ١٣/ ٣٠٢ (٦١٣٣).","vol":"1","page":509},{"text":"منهم من قال به من أوّل «ألم نشرح» ميلا إلى أنّه لأوّل السّورة، أو من آخر «الضحي» ميلا إلى أنّه لآخر السّورة، وفي (التّيسير) وفاقا لأبي الحسن ابن غلبون كوالده أبي الطّيّب في (إرشاده)، وصاحب (العنوان) و(الهادي) و(الهداية) و(الكافي) أنّه من آخر «الضحى» (^١).\nوفي (المستنير) أنّه من أوّل «ألم نشرح»، وكذا في (إرشاد) أبي العز، وهو الذي في (روضة) أبي العلاء، وفي (التّجريد) من قراءته على مؤلفه عبد الباقي (^٢).\nومنهم من قال به من أوّل «والضحى» كأبي علي البغدادي في (روضته)، وقرأ به صاحب (التّجريد) على الفارسي والمالكي (^٣).\nوأمّا قول الشّاطبي (^٤):\nوقال به البزّيّ من آخر الضّحى … وبعض له من آخر اللّيل وصّلا\nفتعقبه في (النّشر) بأنّه لم يرو أحد التّكبير من آخر «والليل» كما ذكروه من آخر «والضحى»، ومن ذكره كذلك فإنما أراد كونه من أوّل «الضحى»، قال: ولا أعلم أحدا صرّح بهذا اللفظ إلاّ الهذلي في كامله تبعا للخزاعي في (المنتهى) وإلاّ الشّاطبي (^٥).\n_________\n(^١) انظر: النشر ٢/ ٤١٨، التيسير: ٥٣٥، التذكرة ٢/ ٦٥٦، الإرشاد: ٩٦١، العنوان: ٣٨٥، الهادي: ٥٧٠، شرح الهداية: ٧٤٨، الكافي: ٢٣٣، تلخيص العبارات ١٧٢، التبصرة: ٥٦٤، تلخيص أبي معشر ٤٨٨، المبهج ٢/ ٨٨٧، الكامل: ٤٧٦، وقال أبو العلاء في غاية الاختصار ٢/ ٧١٩: \"كبر العمري والزينبي والسوسي من فاتحة «ألم نشرح» إلى خاتمة «الناس» \".\n(^٢) انظر: النشر ٢/ ٤١٨، المستنير ٢/ ٥٥١، إرشاد المبتدي: ٢٣٠، التجريد: ٦٥٨، الروضة لأبي علي ٢/ ٩٩٥، الكفاية الكبرى ٦١٢.\n(^٣) انظر: النشر ٢/ ٤١٨، الروضة للمالكي ٢/ ٩٩٥، التجريد: ٦٥٦، وفي غاية أبي العلاء ٢/ ٧١٩: \"كبر البزي وابن فليح وابن مجاهد عن قنبل من فاتحة «والضحى» وفواتح ما بعدها من السور إلى سورة «الناس» \".\n(^٤) الشاطبية: ٩٠ البيت (١١٢٨).\n(^٥) المنتهى: ٦٣٢، حيث قال: \"وقرأت من طريق اللهبي، وأبي ربيعة من طريق الرزاز من خاتمة «والليل» \"، الكامل: ٤٧٦، والشاطبي في قوله: \"وبعض له من آخر الليل وصلا\".","vol":"1","page":510},{"text":"ولمّا رأى بعض الشّرّاح قوله هذا مشكلا قال: \"مراده بالآخر في الموضعين أوّل السّورة\" (^١)، أي أوّل «ألم نشرح» وأوّل «الضحى» وهذا فيه نظر؛ لأنّه يكون بذلك مهملا رواية من رواه من آخر «الضحى» وهو الذي في (التّيسير)، والظّاهر أنّه سوّى بين الأوّل والآخر في ذلك، وارتكب في ذلك المجاز وأخذ باللاّزم في الجواز، وإلاّ فالقول بأنّه من آخر «الليل» حقيقة لم يقل به أحد من الشّراح، فعلم أن المقصود بذكر آخر «والليل» هو أوّل «الضحى»، وهو الصّواب بلا شك \" (^٢)، انتهى.\nوروى أحمد البزّي عن عكرمة بن سليمان مولى شيبة أنّه قال: قرأت على إسماعيل القسط فلمّا بلغت «والضحى» قال: كبّر مع خاتمة كلّسورة حتى تختم، فإني قرأت على عبد الله بن كثير فأمرني بذلك، وأخبره أنّه قرأ على مجاهد فأخبره بذلك، وأخبره مجاهد أنّه قرأ على ابن عباس فأخبره بذلك، وأخبره ابن عباس أنّه قرأ على أبيّ بن كعب فأمره بذلك، وأخبره أبيّ أنّه قرأ على رسول الله ﷺ فأمره بذلك، رواه الحاكم وقال: صحيح الإسناد، ورواه ابن خزيمة لكنه قال: إني خائف أن يكون قد أسقط ابن أبي بزة أو عكرمة من هذا الإسناد شبلا، قال ابن الجزري: يعني بين إسماعيل وابن كثير ولم يسقط واحد منهما شبلا، فقد صحّت قراءة إسماعيل على ابن كثير نفسه، وعلى شبل، ومعروف عن ابن كثير (^٣)، انتهى.\nوقال البزّي: قال لي أبو عبد الله محمد بن إدريس الشّافعي:\" إن تركت التّكبير فقد تركت سنة من سنن نبيك ﷺ \"، وهذا كما قال الحافظ العماد ابن كثير: يقتضي تصحيحه لهذا الحديث (^٤).\n_________\n(^١) انظر: كنز المعاني لشعلة: ٦٢٣.\n(^٢) انظر: النشر ٢/ ٤٢٠، وإبراز المعاني ٤/ ٤٨٩.\n(^٣) النشر ٢/ ٤١٦، الحاكم في المستدرك ٣/ ٣٤٤ (٥٣٢٥)، شعب الإيمان ٣/ ٤٢٧، الإرشاد لأبي يعلى: ٤٢٧، علل الحديث ٢/ ٧٦ (١٧٢١)، وهو في السلسلة الضعيفة ١٣/ ٢٩٦ (٦١٣٣)، وصححه الحويني في تنبيه الهاجد (٣٥٥) وقال:\" لم يتفرد به البزي بل تابعه الإمام الشافعي \".\n(^٤) جامع البيان: ٧٩٣، وقال:\" قال أبو عمرو وهذا أتم حديث روي في التكبير وأصح خبر -","vol":"1","page":511},{"text":"وأمّا انتهاء التّكبير: فجمهور المغاربة وغيرهم إلى أنّه ينتهي إلى آخرسورة «النّاس»، وجمهور المشارقة إلى أوّل سورة «النّاس» فلا يكبر آخرها، وهما مبنيان على خلاف مبنى التّكبير هل هو لأوّل السّورة أو لآخرها، فمن قال أنّه لأوّلها لم يكبر آخر «النّاس» سواء كان ابتداء التّكبير عنده/من أوّل «ألم نشرح» أو من أوّل «الضحى»، ومن قال الابتداء من آخر «الضحى» كبّر في آخر «النّاس» (^١).\nوأمّا قول الشّاطبي ﵀: \"إذا كبّروا في آخر «النّاس» \" مع قوله: \"وبعض له من آخر الليل\" على ما تقرّر من أنّ المراد بآخر «الليل» أوّل «الضحى»، فقال في (النّشر): \"يقتضي أن يكون ابتداء التّكبير من أوّل «الضحى»، وانتهاؤه آخر «النّاس»، وهو مشكل لما تأصّل، بل هو ظاهر المخالفة لما رواه، فإن هذا الوجه وهو التّكبير من أوّل «الضحى» هو من زيادته على (التّيسير) وهو من (الرّوضة) لأبي علي كما نصّ عليه أبو شامة (^٢)، والذي نصّ عليه في (الرّوضة):\" أن البزّي روى التّكبير من أوّل سورة «والضحى»، إلى خاتمة «النّاس»، وتابعه الزّينبي عن قنبل وفي لفظه مخالفة في الابتداء فكبّر من أوّل سورة «ألم نشرح» قال: ولم يختلفوا أنّه منقطع مع خاتمة «النّاس» \" (^٣) انتهى بحروفه، فهذا الذي أخذ الشّاطبي التّكبير من روايته قطع بمنعه من آخر «النّاس»، فتعيّن حمل كلام الشّاطبي على تخصيص التّكبير آخر «النّاس» بمن قال به من آخر «الضحى» كما هو مذهب صاحب (التّيسير) (^٤) وغيره، ويكون معنى قوله (^٥):\nإذا كبّروا في آخر النّاس …\n_________\n= - جاء فيه\"، تفسير ابن كثير ٤/ ٥٦٠.\n(^١) انظر: النشر ٢/ ٤٢٠.\n(^٢) إبراز المعاني ٤/ ٢٨٩.\n(^٣) الروضة ٢/ ٩٩٦.\n(^٤) النشر ٢/ ٤٢٢، التيسير: ٥٣٦.\n(^٥) الشاطبية البيت (١١٢٧).","vol":"1","page":512},{"text":"أي إذا كبر من يقول بالتكبير في آخر «النّاس»، يعني الذي قالوا به من آخر «الضحى»، انتهى.\nويأتي على ما تقدّم من كون التّكبير لأوّل السّورة أو آخرها حال وصل السّورة بالسّورة الأخرى ثمانية أوجه:\nاثنان منها على تقدير أن يكون التّكبير لآخر السّورة، واثنان على تقدير أن يكون لأوّلها، وثلاثة محتملة على التقديرين، والثامن ممتنع وفاقا؛ وهو وصل التّكبير بآخر السّورة وبالبسملة مع القطع عليها، لأن البسملة لأول السّورة فلا يجوز أن تجعل منفصلة عنها متصلة بآخر السّورة كما سيأتي بيانه إن شاء الله - تعالى - في الكلام على البسملة.\nوأمّا الوجهان المبنيان على تقدير كون التّكبير لآخر السّورة:\nفأوّلهما: وصل التّكبير بآخر السّورة والقطع عليه، ووصل البسملة بأوّل السّورة نصّ عليه في (التّيسير) كاختيار طاهر بن غلبون وهو أحد اختياراته في (جامع البيان)، وظاهر كلام الشّاطبي (^١).\nوثانيهما: وصل التّكبير بآخر السّورة والقطع عليه والقطع على البسملة نص عليه الجعبري كأبي عبد الله الفاسي (^٢).\nوأمّا الوجهان المبنيان على تقدير كون التّكبير لأوّل السّورة:\nفأوّلهما: قطع التّكبير عن آخر السّورة ووصله بالبسملة، ووصلها بأوّل السّورة، نصّ عليه ابن سوار في (المستنير) ولم يذكر غيره، واختاره أبو العز والهمذاني وحكاه الدّاني وابن الفحّام ولم يذكر في (الكفاية) غيره (^٣).\n_________\n(^١) التيسير ٥٣٤، الشاطبية: ٩٠، جامع البيان: ٧٩٨.\n(^٢) كنز المعاني ٥/ ٢٥٦٢، شرح الفاسي على الشاطبية ١٢٢٨.\n(^٣) انظر: المستنير ٢/ ٥٥٢، وقال: \"وصفته: أن تقف، وتبتدئ الله أكبر، بسم الله الرحمن -","vol":"1","page":513},{"text":"وثانيهما: قطعه عن آخر السّورة، ووصله بالبسملة مع القطع عليها والابتداء بالسّورة، وهو ظاهر كلام الشّاطبيّة، ونصّ عليه الفاسي ومنعه الجعبري في شرحه، قال ابن الجزري:\" ولا وجه لمنعه إلاّ على تقدير أن يكون التّكبير لآخر السّورة، وإلاّ فعلى أن يكون لأوّلها لا يظهر لمنعه وجه، إذ غايته أن يكون كالاستعاذة، ولا شك في جواز وصلها بالبسملة وقطع البسملة عن القراءة \" (^١) كما يأتي ذلك إن شاء الله - تعالى\nوأمّا الثّلاثة المحتملة على التقديرين:\nفأوّلها: وصل التّكبير بآخر السّورة وبالبسملة وبأول السّورة، اختاره في (الشّاطبيّة) ونصّ عليه في أصلها، وذكره في (المبهج) و(التّجريد) (^٢).\nوثانيها: قطعه عن آخر السّورة عن البسملة مع وصل البسملة بأول السّورة، ويخرج من الشّاطبيّة/كما نصّ عليه الجعبري كالفاسي، واختيار طاهر بن غلبون وأبي معشر (^٣).\nوثالثها: القطع عن آخر السّورة وعن البسملة وقطع البسملة عن أوّل السّورة، وهو ظاهر من كلام الشّاطبي، ونصّ عليه الجعبري كالفاسي، ومنعه مكّي قال في (النّشر):\" ولا وجه لمنعه على كلا التقديرين \" (^٤).\nوالمراد بالقطع والسّكت هنا في هذه الأوجه المذكورة الوقف المعروف لا\n_________\n= - الرحيم\"، إرشاد المبتدي: ٢٣٠، غاية الاختصار ٢/ ٧١٨، جامع البيان: ٧٩٨، التجريد لابن الفحام ٦٦٠، الكفاية الكبرى: ٣٢١.\n(^١) النشر ٢/ ٤٣٥، وانظر: الشاطبية: ٩٠، شرح الفاسي: ١٢٢٧، شرح الجعبري ٥/ ٢٥٥٩.\n(^٢) النشر ٢/ ٤٣٥، الشاطبية: ٩٠، المبهج ٣/ ٤٣٥، التجريد ٦٦٠، التيسير: ٥٣٤، جامع البيان ٧٩٨، الكنز ١٢٢، التذكرة ٢/ ٧٨٢.\n(^٣) النشر ٢/ ٤٣٥، الشاطبية: ٩٠، شرح الفاسي ١٢٢٧، كنز المعاني ٥/ ٢٥٦٠، التلخيص ٤٨٨،\n(^٤) النشر ٢/ ٤٣٥، الكشف ١/ ١٣، التبصرة ٧٣٥، شرح الفاسي ١٢٢٨، كنز المعاني ٥/ ٢٥٥٩.","vol":"1","page":514},{"text":"القطع الذي هو الإعراض، ولا السّكت الذي هو دون تنفس، وهذا هو الصّواب.\nوزعم الجعبري أن المقصود بالقطع في قولهم هو السّكت المعروف كما زعم ذلك في البسملة فقال في شرح قول الشّاطبي (^١):\nفإن شئت فاقطع دونه … ...\nأي: \"فاسكت\"، ولو قالها لأحسن، إذ القطع عام فيه وفي الوقف \" (^٢)، انتهى.\nقال:\" وهو شيء انفرد به لم يوافقه أحد عليه، ولعله توهّم ذلك من قول بعض أهل الأداء كمكي والداني حيث عبّرا بالسّكت عن الوقف فحسب إنّه السّكت المصطلح عليه، ولم ينظر آخر كلامهم ولا ما صرّحوا به عقب ذلك، وأيضا فإن المتقدمين إذا أطلقوه لا يريدون به إلاّ الوقف، وإذا أرادوا به السّكت المعروف قيّدوه بما يصرفه إليه \" (^٣).\nوإن وقع آخر السّورة ساكن أو منون كسر لالتقاء السّاكنين على أصله نحو:\n﴿فَارْغَبْ﴾ (الله أكبر)، و﴿لَخَبِيرٌ﴾ (الله أكبر) (^٤)، وإن كان محركا تركته على حاله، وحذفت همزة الوصل لملاقاته نحو: ﴿الْحاكِمِينَ﴾ (الله أكبر) و﴿الْأَبْتَرُ﴾ (الله أكبر)، و﴿عَنِ النَّعِيمِ﴾ (الله أكبر) (^٥)، وإن وقع في آخرها هاء ضمير حذفت صلتها نحو:\n﴿رَبَّهُ﴾ (الله أكبر)، و﴿يَرَهُ﴾ (الله أكبر) (^٦) لما في وصلها من اجتماع ساكنين فحذف تخفيفا.\nوإذا وصلته بالتّهليل - الآتي ذكره إن شاء الله تعالى - أبقيته على حاله، وإن كان\n_________\n(^١) الشاطبية: (١١٢٩).\n(^٢) كنز المعاني ٥/ ٢٥٦١.\n(^٣) القائل ابن الجزري، النشر ٢/ ٤٣٦، التيسير: ٥٣٤، جامع البيان: ٧٩٨، التبصرة: ٧٣٥.\n(^٤) الشرح: ٨، العاديات: ١١.\n(^٥) التين: ٨، الكوثر: ٣، التكاثر: ٨.\n(^٦) البينة: ٨، الزلزلة: ٨.","vol":"1","page":515},{"text":"منونا أدغم في اللاّم نحو: ﴿حامِيَةٌ﴾ (لا إله إلا الله) (^١)، ويجوز المدّ على (لا) للتعظيم كما سيأتي في المدّ والقصر مع غيره.\n\n<span data-type='title' id=toc-340>المبحث الثّاني: في من ورد عنه:</span>\nاعلم أنّ التّكبير قد صحّ عن أهل مكة؛ قراؤهم، وعلماؤهم، وأئمتهم، وشاع ذلك عنهم واشتهر، بل قال ابن الجزري أنّه:\" بلغ حدّ التّواتر \" (^٢)، وقال الأهوازي:\n\"التّكبير عند أهل مكة في آخر القرآن سنّة مأثورة، يستعملونه في قراءتهم في الدّرس والصّلاة \" (^٣)، انتهى.\nوقال أبو الطيب ابن غلبون:\" وهذه سنّة مأثورة عن النّبي ﷺ وعن الصّحابة والتّابعين وهي سنّة بمكة لا يتركونها ألبتة \" (^٤).\nوقد صحّ عن ابن كثير من روايتي البزّي وقنبل، وورد أيضا عن أبي عمرو من رواية السّوسي، وكذا عن أبي جعفر لكن من رواية العمري، ووافقهم ابن محيصن، قال الأهوازي في (المفردة):\" إنّ ابن محيصن كان يكبّر من خاتمة (والضحى) إلى آخر القرآن موصولا بأوّل السّورة \" (^٥).\nواختلف عن قنبل، فجمهور المغاربة لم يرووه عنه كما في (التّيسير) و(العنوان) و(الهادي) و(الكافي)، ورواه عنه في (المستنير) و(الوجيز) وفاقا لجمهور العراقيين والمغاربة، والوجهان في (الشّاطبيّة) كالداني في غير (التّيسير) (^٦).\n_________\n(^١) القارعة: ١١.\n(^٢) النشر ٢/ ٤١٠.\n(^٣) النشر ٢/ ٤١٠، كنز المعاني للجعبري ٥/ ٢٥٥٤، ولم أجده في كتب الأهوازي المطبوعة.\n(^٤) الإرشاد ٢/ ٦٧٧، النشر ٢/ ٤١١، كنز المعاني ٥/ ٢٥٥٤.\n(^٥) مفردة ابن محيصن: ٤٠٤ ونصه:\" باب الكبير: كان يكبر من خاتمة والضحى إلى آخر القرآن موصولا بالتسمية، وصفته على ما قرأت عنه: الله أكبر بسم الله الرحمن الرحيم، ويسكت على آخر السورة ثم يكبر ويسمي موصولا بأول السورة \".\n(^٦) انظر: النشر ٢/ ٤١٧، التيسير: ٥٣٥، الهادي: ٥٧٠، العنوان: ٣٨٥، الكافي: ٢٣٣، -","vol":"1","page":516},{"text":"وبه قطع للسوسي الحافظ أبو العلاء في (غايته) من جميع طرقه، وقطع له به في (التّجريد) من طريق ابن حبش من أوّل «ألم نشرح» إلى آخر «النّاس»، وروى سائر الرّواة عنه ترك التّكبير كالجماعة قاله في (النّشر) (^١).\nوقد أخذ بعضهم بالتّكبير لجميع القرّاء، وبه كان يأخذ أبو الحسين الخبّازي، وحكاه أبو الفضل الرّازي، والهذلي، وأبو العلاء (^٢)، وهو الذي عليه العمل عند أهل الأمصار في سائر الأقطار عند الختم في المحافل واجتماعهم في المجالس وبذلك أخذ علينا مشايخنا، وكثير منهم/يقوم به في صلاة رمضان ولا يتركه عند الختم على أي حال كان.\nوروى السّخاوي عن أبي محمد الحسن بن محمد بن عبيد الله بن أبي يزيد القرشي (^٣) أنّه صلّى بالنّاس التراويح خلف المقام بالمسجد الحرام، فلمّا كانت ليلة الختم كبر من خاتمة (الضحى) إلى آخر القرآن في الصّلاة، فلمّا سلّم إذا بالإمام أبي عبد الله محمد بن إدريس الشّافعي قد صلّى وراءه فقال:\" أحسنت، أصبت السنة \" (^٤).\nوقد كانوا يكبرون أثر كلّسورة ثمّ يكبرون للركوع، وذلك إذا استعملوا التّكبير آخر السّورة.\nومنهم من كان إذا قرأ الفاتحة وأراد الشّروع في السّورة كبّر وبسمل ثمّ ابتدأ السّورة.\nوكان بعضهم يأخذ به إذا ابتدأ السّورة في جميع القرآن (^٥).\n_________\n= - المستنير ٢/ ٥٥١، الوجيز: ٣٩١، جامع البيان ٢/ ٥٠١، مفردة ابن كثير للداني: ١٣٢.\n(^١) غاية الاختصار ٢/ ٧١٩، التجريد: ٦٦٠، النشر ٢/ ٥٢٤.\n(^٢) الكامل: ٤٧٦، غاية الاختصار ٢/ ٧١٩، النشر ٢/ ٤١٠.\n(^٣) قرأ على ابن كثير، وابن محيصن، قرأ عليه البزي وغيره، غاية النهاية ١/ ٢٣٢.\n(^٤) فتح الوصيد ٤/ ١٣٤٠، النشر ٢/ ٤٢٥.\n(^٥) النشر ٢/ ٤٢٥.","vol":"1","page":517},{"text":"ولعله اختيار منهم، وليس التّكبير بلازم لأحد من القرّاء، فمن فعله فحسن، ومن لم يفعله لا حرج عليه.\n\n<span data-type='title' id=toc-341>المبحث الثّالث: في صيغته:</span>\nاعلم أنّه لم يختلف فيه أنّه (الله أكبر) قبل التسمية، إلاّ أنّه اختلف عن البزّي والجمهور عنه على تعيين هذا اللفظ من غير زيادة ولا نقص وبه قطع في (التّيسير) له من طريق أبي ربيعة، وبه قرأ على أبي القاسم الفارسي (^١).\nوقد زاد جماعة قبله التهليل تكميلا له بكلمة التوحيد، وهو طريق ابن الحباب وغيره عن البزّي، وهي رواية حسنة ثبتت روايتها وصحّ سندها، قال ابن الحباب:\nسألت البزّي كيف التّكبير؟، فقال:\" لا إله إلا الله والله أكبر \"، وزاد بعضهم على ذلك:\n\"ولله الحمد \"ثمّ يبسملون، وهي طريق أبي طاهر بن أبي هاشم عن ابن الحباب (^٢).\nوأمّا قنبل فقطع له جمهور المغاربة ممن روى عنه: التّكبير فقط من غير زيادة، وهو الذي في (الشّاطبيّة) و(تلخيص) أبي معشر (^٣)، وزاد التهليل له أكثر المشارقة وبه قطع له العراقيون من طريق ابن مجاهد، وقال في (المستنير):\" قرأت به لقنبل على جميع من قرأت عليه \" (^٤)، وقطع له سبط الخيّاط به في (كفايته) من الطريقين، وفي (المبهج) من طريق ابن مجاهد فقط (^٥)، وزاد له التحميد أيضا أبو الكرم عن ابن الصّبّاح (^٦).\nوإذا تقرر هذا فلتعلم أنّ التّهليل مع التّكبير مع الحمد عند من رواه حكمه حكم\n_________\n(^١) انظر: التيسير ٥٣٦، النشر ٢/ ٤٣٠، جامع البيان ٧٩٨.\n(^٢) النشر ٢/ ٤٣١، الكفاية الكبرى ١٤٤.\n(^٣) الشاطبية ٩٠، التلخيص: ٤٨٨، النشر ٢/ ٤٣٢.\n(^٤) المستنير ٢/ ٥٢٢.\n(^٥) الكفاية في الست ق/ ١٣٦، المبهج ٣/ ٤٣٥، النشر ٢/ ٤٣٢.\n(^٦) المصباح ٢/ ٢٤١.","vol":"1","page":518},{"text":"التّكبير، لا يفصل بعضه من بعض بل يوصل جملة واحدة، وحينئذ حكمه مع آخر السّورة وأوّل السّورة الأخرى حكم التّكبير، يتأتى معه الأوجه السّبعة السّابقة، قال ابن الجزري:\" ولا أعلمني قرأت بالحمدلة [بعدسورة «النّاس»، ومقتضى ذلك لا يجوز مع وجه الحمدلة] (^١) سوى الأوجه الخمسة الجائزة مع تقدير كون التّكبير لأوّل السّورة، ويمتنع وجه الحمدلة من أوّل «الضحى» لأنّ صاحبه لم يذكره فيه، ويلزم ترتيب التّهليل مع التّكبير على ما سبق، ولا يجوز مخالفة ما وردت به الرّواية وثبت به الأداء، ولا يجوز التّكبير في رواية السّوسي إلاّ في وجه البسملة بين السّورتين سوى البسملة، ويحتمل معه كلّ من الأوجه المتقدمة، إلاّ أنّ القطع على الماضية أحسن على مذهبه، لأنّ البسملة عنده للتّبرك وليست آية بين السّورتين كما عند ابن كثير، وكذلك لا يجوز له التّكبير من أوّل «الضحى» لأنّه خلاف روايته، ولا تجوز له الحمدلة مع التّكبير إلاّ أن يكون التّهليل معه كما وردت به الرّواية، ولو قرئ لحمزة بالتّكبير على رأي من قال به فلا بدّ من البسملة معه لأنّ القارئ ينوي الوقف على آخر السّورة فيصير مبتدئا للسّورة الآتية، وإذا ابتدأ بها وجبت البسملة كما سيأتي إن شاء الله - تعالى - تقريره، وإذا قرئ برواية التّكبير/وأريد القطع على آخر السّورة.\nفإن قلنا: إنّ التّكبير لآخر السّورة كبّر وقطع القراءة، وإذا أراد الابتداء بعد ذلك بسمل للسّورة من غير تكبير، وإن قلنا: أنّه لأوّل السّورة فإنّه يقطع على آخر السّورة من غير تكبير.\nفإن ابتدأ بالسّورة التي تليها بعد ذلك ابتدأ بالتّكبير إذ لا بد من التّكبير إمّا لآخر السّورة وإمّا لأوّلها، حتى لو سجد في آخر العلق فإنّه يكبر أوّلا لآخر السّورة ثمّ يكبّر للسّجدة على القول بأنّ التّكبير للآخر، وأمّا على القول بأنّه للأوّل فإنّه يكبر للسّجدة فقط ويبتدئ بالتّكبير لسورة «القدر».\n_________\n(^١) ما بين المعقوفين من جميع النسخ ما عدا الأصل، وهي بنصها في النشر ٢/ ٤٣٨.","vol":"1","page":519},{"text":"وليس الاختلاف في الأوجه السّبعة المذكورة اختلاف رواية حتى يلزم الإتيان بها بين كلّ سورتين، وإن لم يفعل يكن خللا في الرّواية، بل هو اختلاف تخيير، لكن الإتيان بوجه منها يختصّ بكون التّكبير لآخر السّورة وبوجه ممّا يختصّ بكونه لأوّلها أو بوجه ممّا يحتملهما متعيّن، إذ الاختلاف في ذلك اختلاف رواية فلا بد من التّلاوة به إذا قصد جمع تلك الطّرق والله أعلم \" (^١)، انتهى ملخصا من (النّشر).\nقال الجعبري:\" وليس في إثبات التّكبير مخالفة الرسم لأنّ مثبته لم يلحقه بالقرآن كالاستعاذة \" (^٢).\n*****\n_________\n(^١) النشر ٢/ ٤٣٧، وما بعدها بتصرف.\n(^٢) كنز المعاني ٥/ ٢٥٦٦.","vol":"1","page":520},{"text":"<span data-type='title' id=toc-342>خاتمة</span>\nاعلم أنّ طلب حفظ القرآن العظيم وسرعة سرده، والاجتهاد في تحرير النّطق بلفظه، والبحث عن مخارج حروفه وصفاتها، والرّغبة في تحسين الصّوت به؛ وإن كان مطلوبا حسنا ولكن فوقه ما هو أهم منه وأتمّ وأولى وهو فهم معانيه والتّفكر فيه، والعمل بمقتضاه، والوقوف عند حدوده.\nوقد روينا في (فضائل القرآن) لأبي عبيد القاسم بن سلاّم عن ابن عباس ومجاهد وعكرمة في قوله - تعالى -: ﴿الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ﴾ (^١) قال:\" يتبعونه حق اتباعه \" (^٢)، وعن الشّعبي في قوله - تعالى -: ﴿فَنَبَذُوهُ وَراءَ ظُهُورِهِمْ﴾ (^٣) قال:\n\"أمّا أنّه كان بين أيديهم ولكنّهم نبذوا العمل به \" (^٤)، وقال الغزالي:\" أكثر النّاس منعوا من فهم القرآن لأسباب وحجب سدّلها الشيطان على قلوبهم فعميت عليهم عجائب أسرار القرآن، أوّلها: أن يكون الهمّ منصرفا إلى تحقيق الحروف بإخراجها من مخارجها، قال: وهذا يتولى حفظه شيطان وكلّ بالقراء ليصرفهم عن فهم معاني كلام الله، فلا يزال يحملهم على ترديد الحروف يخيل إليهم أنّه لم يخرج من مخرجه، فهذا يكون تأمله مقصورا على مخارج الحروف، فأنّى تنكشف له المعاني، وأعظم ضحكة الشّيطان من كان مطيعا لمثل هذا التّلبيس \"، ثمّ قال:\" وتلاوة القرآن حقّ تلاوته أن يشترك فيه اللسان والعقل والقلب، فحظّ اللسان تصحيح الحروف، وحظ العقل تفسير المعاني، وحظّ القلب الاتعاظ والتأثر والانزجار والائتمار، فاللسان يرتّل والعقل ينزجر والقلب يتعظ \" (^٥)، انتهى.\n_________\n(^١) البقرة: ١٢١.\n(^٢) فضائل القرآن لابن سلام: ١٣٠ (١٢٨).\n(^٣) آل عمران: ١٨٧.\n(^٤) فضائل القرآن لابن سلام: ١٣١ (١٣٠).\n(^٥) إحياء علوم الدين ١/ ٢٨٧.","vol":"1","page":521},{"text":"وقال حذيفة:\" إنّ أقرأ النّاس المنافق الذي لا يدع واوا ولا ألفا يلفت بلسانه كما تلفت البقرة بلسانها لا يجاوز ترقوته \"، وقال صاحب (الغريبين في الحديث):\" هلك المتنطعون: هم المتعمقون الغالون الذين يتكلمون بأقصى حلوقهم مأخوذ من النّطع وهو الغار الأعلى \" (^١)، قال:\" وفي حديث حذيفة: \"من أقرأ النّاس منافق لا يدع منه واوا ولا ألفا يلفت بلسانه كما تلتفت البقرة بلسانها الخلاء\" أي تلويه، يقال: ألفته (^٢) وفتله أي لواه \"، والخلاء الرّطب من الكلأ (^٣)، انتهى.\nوإذا أراد القارئ القراءة فلينظّف فمه بالسّواك فإنّه أبقى للفصاحة وأنقى للنّكهة، ويتطيب بماء الورد ونحوه، وليكن في مكان نظيف وفي المسجد/أفضل، والمختار عدم الكراهة في الحمّام والطّريق ما لم يشتغل، وأن يكون مستقبل القبلة متخشعا بسكينة ووقار مطرقا رأسه غير متربع ولا جالسا على هيئة التّكبر، وفي الصّلاة أفضل مع البكاء أو التّباكي، قال صالح المريّ (^٤): قرأت على رسول الله ﷺ في المنام، فقال\":\nيا صالح هذه القراءة فأين البكاء \"، ويساعد على ذلك أن يتدبّر ما يقرؤه، قال - تعالى -:\n﴿كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ مُبارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آياتِهِ﴾ (^٥)، ويردّدالآية للتّدبر، فقد روى ابن ظفر:\nأنّه ﵊:\" قرأ ﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾ فردّدها عشرين مرة \" (^٦)، قال:\n_________\n(^١) الغريبين في الحديث ٦/ ١٨٥٥، وصاحب الغريبين هو: أحمد بن محمد، أبو عبيد الهروي، مات سنة ٤٠١ هـ، وفيات الأعيان ١/ ٣٤.\n(^٢) في الغريبين والمرشد الوجيز:\" لفته \"، انظر تاج العروس ٥/ ٧٩، قال فيه:\" والألفت من التيس الملتوي أحد قرنيه على الآخر، وهو بين اللفت \".\n(^٣) الفقرة بكمالها من المرشد الوجيز: ٢٠٤.\n(^٤) صالح بن بشير، أبو بشير المري القاص من الزهاد، حدث عن الحسن وقتادة وغيرهم، وحدث عنه مسلم بن إبراهيم، وعبيد الله العيشي، وغيرهم، قال عنه البخاري منكر الحديث، وقال ابن معين: ضعيف، توفي سنة ست وسبعين ومائة، انظر: سير أعلام النبلاء ٨/ ٤٦، الضعفاء للعقيلي: ٢/ ١٨٦، الكامل لابن عدي: ٢/ ١٩٩.\n(^٥) ص: ٢٩.\n(^٦) إحياء علوم الدين ١/ ٢٨٢، وقال صاحب المغني في تخريجه: الحديث أخرجه أبو ذر الهروي في معجمه من حديث أبي هريرة بسند ضعيف.","vol":"1","page":522},{"text":"وحمل بعضهم هذا الترديد منه ﵇ لابتغاء الفوائد الزوائد، وحمله آخر على ابتغاء تكثير الحسنات، وآخر على أنّه استشرف من مطالع النّطق بالأسماء المعظمة على ما لم يكن له أن ينصرف عنه إلاّ بإذن، وقام ﷺ بآية يردّدها حتى أصبح، والآية ﴿إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبادُكَ﴾ رواه النّسائي (^١)، وردّد تميم الداري ﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اِجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ﴾ (^٢) الآية حتى أصبح، وردد ابن مسعود قوله - تعالى -: ﴿رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا﴾ (^٣) حتى أصبح، وسعيد بن جبير ﴿وَاِتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللهِ﴾ (^٤) بضعا وسبعين مرة، واستفتح بعد عشاء الآخرة بسورة ﴿إِذَا السَّماءُ اِنْفَطَرَتْ﴾ فلم يزل فيها حتى نادى منادي السّحر.\nفإن لم تساعد الطّبيعة على البكاء أو التّباكي مع تدبر ما في القرآن من الوعيد والتّهديد فليبك على فقد ذلك فإنّه من أعظم المصائب.\nوإذا مرّ بآية رحمة سأل الله من فضله، أوآية عذاب استعاذ (^٥).\nوإذا قرأ ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ﴾ (^٦) الآية صلى عليه ﷺ، وإذا قرأ: ﴿لِلْأَذْقانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا﴾ (^٧) فليقل: اللهم اجعلني من الباكين إليك الخاشعين لك، وإذا قرأ: ﴿سَبِّحِ اِسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ قال: سبحان ربي الأعلى، وإذا قال:\n﴿أَلَيْسَ اللهُ بِأَحْكَمِ الْحاكِمِينَ﴾ (^٨) فليقل: بلى، وأنا على ذلك من الشاهدين، رواه أبو\n_________\n(^١) أخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ٤٧٧ (٨٣٦٨)، وفي ١١/ ٤٩٧ (٣١٧٥٨)، وأحمد (٢١٦٥٤، ٢١٧١٦، ٢١٨٢٧، ٢١٨٧١، ٢١٨٢٨)، وابن ماجه (١٣٥٠)، والنّسائي ٢/ ١٧٧، وفي الكبرى (١٠٨٤ و١١٠٩٦)، وعبد الرزاق (٣١٧٦٧).\n(^٢) الجاثية: ٢١.\n(^٣) طه: ١١٤.\n(^٤) البقرة: ٢٨١.\n(^٥) النشر ٢/ ١٩٥.\n(^٦) الأحزاب: ٥٦.\n(^٧) الإسراء: ١٠٩.\n(^٨) التين: ٨.","vol":"1","page":523},{"text":"داود من حديث أبي هريرة مرفوعا (^١)، وكان إبراهيم النخعي إذا قرأ نحو: ﴿الْيَهُودُ عُزَيْرٌ اِبْنُ اللهِ﴾، ﴿وَقالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللهِ مَغْلُولَةٌ﴾ (^٢) خفض بها صوته.\nوأن يجتنب الضّحك واللّغط (^٣) والحديث في خلال القراءة إلاّ كلاما يضطر إليه، ولا يعبث بيده، ولا ينظر إلى ما يلهي قلبه عن التّدبر.\nوإذا عرض له خروج ريح فليمسك عن القراءة حتى يتكامل خروجها ثمّ يعود إلى القراءة، رواه ابن أبي داود عن عطاء، قال النّووي:\" وهو أدب حسن \" (^٤).\nوإذا تثاءب أمسك عن القراءة حتى ينقضي التّثاؤب ثمّ يقرأ قاله مجاهد.\nوإذا مرّ بأحد وهو يقرأ فيستحب أن يقطع القراءة ويسلّم ثمّ يرجع إلى القراءة ولو أعاد التّعوذ كان حسنا.\nولو سلّم عليه أحد فالظّاهر وجوب الرّد باللفظ.\nوإذا عطس استحب أن يحمد الله، وأن يشمّت غيره إذا عطس.\nويقطع القراءة لإجابة المؤذن ويتابعه في ألفاظ الأذان ثمّ يعود إلى قراءته.\nوإذا ورد عليه من فيه فضيلة من علم أو صلاح أو شرف، فلا بأس بالقيام له على سبيل الإكرام لا للرياء.\nوإذا مرّ بآية سجدة من سجدات التلاوة سجد ندبا خلافا للحنفية حيث قالوا:\n_________\n(^١) أخرجه أبو داود (١/ ٢٣٤، رقم ٨٨٧)، والترمذي (٥/ ٤٤٣، رقم ٣٣٤٧) وقال: هذا الحديث إنما يروى بهذا الإسناد عن هذا الأعرابي ولا يسمي والبيهقي (٢/ ٣١٠، رقم ٣٥٠٨). وأخرجه أيضا: البيهقي في شعب الإيمان (٢/ ٣٧٧، رقم ٢٠٩٧)، وأشار الألباني له بالضعف في ضعيف الجامع (٥٧٨٤)، وضعيف أبو داود (٨٨٧)، وضعيف الترمذي (٣٥٨٥).\n(^٢) الآيات على الترتيب: التوبة: ٣٠، المائدة: ٦٤.\n(^٣) قال في المعجم الوسيط ٢/ ٨٣٠: اللغط: الصوت والجلبة جمعه: ألغاط.\n(^٤) التبيان: ١١٦.","vol":"1","page":524},{"text":"بوجوبها، وهنّ في الجديد أربع عشرة في: «الأعراف»، و«الرعد»، و«النحل»، و«الإسراء»، و«مريم»، وثنتان في «الحج»، وفي «الفرقان»، و«النمل»، و«الم تنزيل السجدة»، و«حم السجدة»، وثلاث في/المفصل في: «النّجم»، و«الانشقاق»، و«اقرأ»، وليس منها سجدة «ص»، وإنّما هي سجدة شكر، لحديث عمرو بن العاص:\n\"أقرأني رسول الله ﷺ خمس عشرة سجدة في القرآن منها ثلاثة (^١) في المفصل، وفي «الحج» سجدتان \"رواه أبو [داود] (^٢) بإسناد حسن، والصّارف لسجدة «ص» عن سجدات التلاوة إلى الشكر حديث النّسائي:\" سجدها داود توبة ونحن نسجدها شكرا \" (^٣)، أي على قبول توبته، وفي القديم (^٤): إنّها إحدى عشرة سجدة بإسقاط ثلاث المفصل لحديث ابن عباس:\" أنّ النّبي ﷺ لم يسجد في شيء من المفصل منذ تحول إلى المدينة \"، رواه أبو داود وضعفه البيهقي وغيره (^٥)، وقال الحنفية أربعة (^٦) عشر سجدة منها «ص» لا ثانية «الحج».\nويستحب أيضا أن يتعاهد القرآن فنسيانه وكذا نسيان شيء منه كبيرة كما صرّح به النّووي في (الرّوضة) وغيرها، لحديث أبي داود وغيره:\" عرضت على ذنوب أمتي\n_________\n(^١) هكذا والصواب: \"ثلاث\".\n(^٢) في (أ، الأصل) [بكر]، والحديث أخرجه: أبو داود (١٤٠١)، وابن ماجه (١٠٥٧)، وأشار الألباني له بالضعف في ضعيف ابن ماجه (٢١٦، ١٠٥٥) ضعيف أبو داود (٢٤٨).\n(^٣) أخرجه النسائي ٢/ ١٥٩ (٩٥٧)، والطبراني ١٢/ ٣٤ (١٢٣٨٦)، والخطيب ١٣/ ١٣٦، الدارقطني ١/ ٤٠٧، قال المناوي ٤/ ١٣٦: فيه محمد بن الحسن أورده الذهبي في الضعفاء والمتروكين، وقال: قال النسائي: ضعيف، مصنف ابن أبي شيبة ٣/ ٣٣٨ (٥٨٧٠) وأشار له الألباني بالصحة في صحيح الجامع (٣٦٨٢).\n(^٤) أي للشافعي.\n(^٥) أخرجه أبو داود (١٤٠٣)، وابن خزيمة (٥٦٠)، والطبراني في الكبير ١١/ ٣٣٥ (١١٩٢٤)، معرفة السنن والآثار للبيهقي (١١٧٢) وقال البيهقي: هذا الحديث يدور على الحارث بن عبيد أبي قدامة الإيادي البصري، وقد ضعفه يحيى بن معين، وأشار له الألباني بالضعف في ضعيف أبو داود (١١٩٥).\n(^٦) في (ر، ت) [أربع عشرة].","vol":"1","page":525},{"text":"فلم أر ذنبا أعظم من سورة أوآية أوتيها رجل ثمّ نسيها \" (^١)، وحديث\" من قرأ القرآن ثمّ نسيه لقى الله يوم القيامة أجذم \" (^٢) رواه أبو داود، وليقل ندبا: أنسيت كذا أو أسقطته لا نسيته لحديث:\" لا يقل أحدكم نسيت آية كذا وكذا بل هو نسّي \" (^٣)، وحديث:\" بئسما لأحدهم أن يقول نسيت آية كيت وكيت بل هو نسّي \" (^٤)، وحديث أنّه ﷺ سمع رجلا يقرأ فقال:\" ﵀ لقد أذكرني آية كنت أسقطتها \"، وفي رواية:\" كنت أنسيتها \" (^٥)، رواها كلّها الشّيخان.\nويستحب تقبيل المصحف بالقياس على تقبيل الحجر الأسود، ولأنّه هدية من الله فشرع تقبيله، وكما يستحب تقبيل الولد الصغير، وكان عكرمة بن أبي جهل يفعله (^٦).\nويستحب أيضا تطييب المصحف وجعله على كرسي، ويحرم توسده لأنّه فيه إذلالا وامتهانا، وكذا مدّ الرجلين إليه (^٧).\nوقال الشّيخ عز الدين بن عبد السّلام في (القواعد):\" القيام للمصحف بدعة لم تعهد في الصدر الأوّل \"، والصّواب ما قاله النّووي في (التبيان):\" أنّه يستحب ذلك لما فيه من التّعظيم وعدم التّهاون به \" (^٨).\n_________\n(^١) أخرجه: أبو داود (٤٦١)، والترمذي (٢٩١٦) وقال غريب ثم قال: وذاكرت به محمد بن إسماعيل فلم يعرفه واستغربه، وابن خزيمة (١٢٩٧)، والطبراني في الأوسط (٦٤٨٩)، والصغير (٥٤٧)، أبو يعلى في مسنده (٤٢٦٥)، والبيهقي في الشعب (١٩٦٦)، وفي السنن (٤١١٠)، مصنف عبد الرزاق (٥٩٧٧) وأشار الألباني بضعفه في صحيح وضعيف الجامع (٨١٣٩).\n(^٢) أخرجه: أبو داود (١٤٧٤) أخرجه أحمد ٥/ ٢٨٤ (٢٢٨٢٣)، وفي ٥/ ٢٨٥ (٢٢٨٣٠)، وعبد بن حميد (٣٠٧)، و\" الدارمي \"٣٣٤٠، شعب الإيمان (١٩٧٠).\n(^٣) أخرجه مسلم ١/ ٥٤٤ (٧٩٠).\n(^٤) متفق عليه: البخاري (٥٠٣٢، ومسلم (١٧٩١).\n(^٥) متفق عليه: البخاري (٢٢٥٣)، ومسلم (١٣١٢).\n(^٦) انظر: الإتقان ٦/ ٢٢٥٦، البرهان ٢/ ١٠٨.\n(^٧) انظر: الإتقان ٦/ ٢٢٥٦، البرهان ٢/ ١٠٧.\n(^٨) النص عن العز ليس في القواعد المطبوعة، وهو في الإتقان ٦/ ٢٢٥٥، التبيان: ١٩١، والصواب ما قاله العز بن عبد السلام حيث أن تعظيم القرآن لا يكون بالقيام له.","vol":"1","page":526},{"text":"ويستحب كتبه وإيضاحه إكراما له، ونقطه وشكله صيانة له من اللّحن والتّحريف، وقد قال الدّاني: لا أستجيز نقل قراءات شتّى في مصحف واحد بألوان مختلفة، لأنّه من أشدّ التّخليط والتّغيير للمرسوم، وقال الجرجاني في (الشّافي):\" كتابه تفسير كلمات القرآن بين أسطره من المذموم \" (^١)، انتهى.\nوقراءته في المصحف أفضل منها عن ظهر القلب، لأنّه يجمع القراءة والنظر في المصحف وهو عبادة أخرى، نعم إن زاد خشوعه وحضور قلبه (^٢) فهي أفضل في حقه، قاله النّووي تفقّها وهو حسن (^٣).\n\nفصل\nوينبغي للطالب أن يتأدب مع شيخه ويبجله ويعظمه، فبقدر إجلاله له يكون انتفاعه بعلمه، وأن يعتقد أهليته ورجحانه، قال بعضهم:\" من لم ير خطأ شيخه خيرا من صواب نفسه لم ينتفع به \" (^٤).\nوكان بعضهم إذا ذهب إلى شيخه تصدق بشيء وقال:\" اللهم استرعيب معلمي عني ولا تذهب بركة علمه مني\".\nوينبغي أن يقعد قعدة المتعلمين لا قعدة المعلمين بأن يجثوا على ركبتيه، وليحذر من جعل يده اليسرى خلف ظهره معتمدا عليها ففي الحديث: إنها قعدة المغضوب عليهم\"، رواه أبو داود في سننه (^٥).\n_________\n(^١) إحياء علوم الدين ١/ ٢٨١ وما بعدها والكلام في الفقرة كلها بتصرف كبير.\n(^٢) في جميع المخطوطات ما عدا الأصل بزيادة: [في القراءة عن ظهر قلب].\n(^٣) التبيان: ١٠١، وانظر فتح الباري ٩/ ٧٨.\n(^٤) إحياء علوم الدين ١/ ٣١٦، شرح الطيبة للنويري ١/ ٣٧.\n(^٥) الحديث عن عمرو بن الشريد عن أبيه الشريد بن سويد قال: \"مر بي رسول الله ﷺ وأنا جالس هكذا وقد وضعت يدي اليسرى خلف ظهري واتكأت على إلية يدى فقال: «أتقعد قعدة المغضوب عليهم» \" أخرجه أبو داود ٢/ ٦٧٩ (٤٨٤٨)، الطبراني في الكبير ٧/ ٣٧٨ (٧٢٤٢، ٧٢٤٣)، والحاكم ٤/ ٢٦٩، وابن حبان ١٢/ ٤٨٨ (٥٦٧٤)، وهو في صحيح الترغيب -","vol":"1","page":527},{"text":"فصل\nوينبغي للشيخ أن يقبل بكلّيته على الطّالب عند قراءته عليه، ويصغي إليه من غير لهو بحديث أو غيره ممّا هو أجنبي عن ذلك.\nوقد اختلف أئمة الحديث فيما إذا كان الشّيخ وقت السّماع ينسخ فمنعه الشّيخ أبو إسحاق الإسفراييني وابن عدي وغيرهما/وألحقوا بالنّسخ الصّلاة، لكن رووا أنّ الدّارقطني كان يصلّي في حال قراءة القارئ عليه، وربما يشير بردّ ما يخطئ فيه القارئ، وقال الرّافعي في (أماليه): \"كان شيخنا أبو الحسن الطالقاني ربّما قرئ عليه الحديث وهو يصلي ويصغي إلى ما يقول القارئ وينبهه إذا زلّ، يعني بالإشارة\"، انتهى.\nوقد كان شيخنا الإمام سراج الدين أبو حفص عمر بن قاسم الأنصاري كثيرا ما نقرأ عليه القراءات السبع وهو ينسخ ولا يفوته شيء من دقائق وجوه القراءات، إذا أخل أحدنا به بل ربّما يدرك منّا زيادة المدّ على مرتبته المقررة لمن هي به أو نقصها فينبهنا على ذلك - أثابه الله -.\nواختلف أيضا، هل يلتحق بذلك قراءة قارئين فأكثر في آن واحد، فيه نظر، وقد قال الذّهبي في (طبقات القرّاء): \"ما أعلم أحدا من المقرئين ترخّص في إقراء اثنين فصاعدا إلاّ الشّيخ علم الدين السّخاوي، وفي النّفس من صحّة كمال الرّواية على هذا الفعل شيء، فإنّ الله ما جعل لرجل من قلبين في جوفه\"، قال: \"وما هذه في [قدرة] (^١) البشر بل في [قدرة] (^٢) الرّبوبية\"، قالت عائشة ﵄: \"سبحان من وسع سمعه الأصوات\" (^٣)، انتهى.\n_________\n= - ٣/ ١٠٢ (٣٠٦٦).\n(^١) في (أ، وهامش الأصل، وهو كذلك في الطبقات للذهبي) [قوة].\n(^٢) في (أ، وهامش الأصل) [قوة]، وفي الطبقات للذهبي ٢/ ٦٣٤: [مقام].\n(^٣) معرفة القراء الكبار ٢/ ٦٣٤.","vol":"1","page":528},{"text":"وممن ترجم السّخاوي بذلك ابن خلكان فقال: \"إنّه رآه مرارا راكبا وحوله اثنان وثلاثة يقرءون عليه دفعة واحدة في أماكن من القرآن مختلفة وهو يرد على الجميع\"، ونحوه ما حكاه التّقي الفاسي في (تاريخ مكة) عن الشمس محمد بن إسماعيل بن يوسف الحلبي: \"أنّه كان في بعض الأحايين يقرأ في موضع من القرآن ويقرأ عليه في موضع آخر ويكتب في موضع آخر فيصيب فيما يقرأه، ويكتبه وفي الرد بحيث لا يفوته شيء من ذلك\"، وهذا فيه تساهل وتفريط لمن لا ملكة له، ومقابله في التّشديد والإفراط ما بلغني عن شيخ مشايخنا الكيلاني أنّه كان صعب المذهب فيما يقرأ عليه بل ربما كرّرالآية على الطالب المرة غير مرة، بل ربما كان عزيز التصريح بالرّد، وإنّما يشير للطالب عند وقوع الخلل منه حتى قيل إنّ بعضهم أظهر النّون قبل الفاء من قوله - تعالى -: ﴿ما عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ﴾ (^١) فأشار إليه مرّات فلم يفهم فأقامه وحلف لا يقرئه أياما، أو أشهرا والأعمال بالنّيات.\n\nفصل\nوإذا أراد الطالب معرفة تحقيق القراءات وتدقيق طرق الرّوايات فلا بد له من حفظ كتاب كامل يستحضر به اختلاف القرّاء، ولا بدّ مع ذلك من معرفة اصطلاح ذلك الكتاب ومعرفة طرقه، ثمّ يفرد القراءات التي يريد معرفتها بقراءة راو راو، وشيخ شيخ، وهكذا إلى نهاية ما يريد معرفته.\nوقد روينا عن أبي الحسن الحصري أنّه قرأ القراءات السبع على شيخه أبي بكر القصري تسعين ختمة كلمّا ختم ختمة قرأ غيرها حتى أكمل في مدّة عشر سنين، وإلى ذلك أشار بقوله (^٢):\nوأذكر أشياخي الذين قرأتها … عليهم فأبدأ بالإمام أبي بكر\n_________\n(^١) النحل: ٩٦.\n(^٢) انظر القصيدة الحصرية بتحقيق د/توفيق العبقري: ٩٣، وفيها: \"ثم أتممت\".","vol":"1","page":529},{"text":"قرأت عليه السّبع تسعين ختمة … بدأت ابن عشر ثمّ أكملت في عشر\nوقد كان السّلف لا يجمعون رواية إلى أخرى، وإنّما ظهر جمع القراءات في ختمة واحدة في أثناء المائة الخامسة في عصر الدّاني وابن شيطا واستمرّ إلى هذه الأزمان، واستقرّ عليه العمل عند أهل الإتقان لقصد سرعة التّرقي، لكنه مشروط بإفراد القراءات وإتقان الطريق والروايات على النّحو الذي ذكرته.\nوقد كانوا في الصدر الأوّل لا يزيدون القارئ على عشرآيات، ويشهد له قول الخاقاني (^١):\nوحكمك بالتّحقيق إن كنت آخذا … على أحد ألاّ تزيد على عشر\nوكان كثير من/المشايخ يأخذون في الإفراد بجزء من أجزاء مائة وعشرين جزءا، وفي الجمع بجزء من أجزاء مائتين وأربعين جزءا، والصّواب الأخذ في ذلك بحسب قوة الطالب من غير حد ولا عدّ، فقد روينا أنّ أبا العباس بن الطحان قرأ على شيخه أبي العباس بن نحلة ختمة بحرف أبي عمرو في يوم واحد، وأنّ ابن مؤمن قرأ على الصّائغ القراءات جمعا بعدة كتب في سبعة عشر يوما، وأنّ المكين الأسمر قرأ على أبي إسحاق بن وثيق الأشبيلي ختمة بالقراءات السبع في ليلة واحدة، وأنّ ابن الجزري قرأ على الصّائغ من أوّل النّحل ليلة الجمعة، وختم ليلة الخميس في ذلك الأسبوع جمعا للقراءات السبع بالشّاطبية والتّيسير والعنوان، وأنّ آخر مجلس ابتدأ فيه بأوّل الواقعة حتى ختم (^٢).\nفإذا أحكم القارئ القراءات إفرادا وصار له بالتلفظ بالأوجه ملكة من غير تكلف وأراد أن يحكمها جمعا فليرض نفسه ولسانه فيما يريد أن يجمعه، ولينظر ما في ذلك من الخلاف أصولا وفرشا، فما أمكن فيه التّداخل اكتفى منه بوجه، وما لم يمكن فيه\n_________\n(^١) المنظومة الخاقانية، مكتبة أولاد الشيخ: ٣٠.\n(^٢) النشر ٢/ ١٩٥، بتصرف.","vol":"1","page":530},{"text":"نظر فإن أمكن عطفه وإلاّ رجع إلى موضع ابتداء حتى يستوعب الأوجه كلّها من غير إهمال ولا تركيب ولا إعادة ما دخل فإنّ الأوّل: ممنوع، والثّاني: مكروه، والثّالث:\nمعيب، وذلك كلّه بعد أن يحقق معرفة الخلاف الواجب من أوجه الخلاف الجائز، وليميّز بين الطّرق والرّوايات، فمن لم يحقق معرفة الخلافين الواجب والجائز لا سبيل له إلى الوصول إلى معرفة القراءات، ومن لم يميّز بين الطّرق والرّوايات لا منهاج له إلى السلامة من التّركيب في القراءات.\n\nوإذا علمت هذا، فاعلم أنّ الخلاف إمّا أن يكون للشيخ كابن كثير، أو للرّاوي عنه كالبزي، أو للرّاوي عن واحد من رواة المشايخ أو من بعده وإن سفل، أو لم يكن كذلك: فإن كان للشّيخ بكماله أي ممّا اجتمعت عليه الرّوايات والطّرق عنه فقراءة، وإن كان للرّاوي عن الشّيخ فهو رواية، وإن كان لمن بعد الرّواة وإن سفل فطريق، وما كان على غير هذه الصّفة ممّا هو راجع إلى تخيير القارئ فيه كان وجها، مثاله:\nإثبات البسملة بين السّورتين: قراءة ابن كثير وقراءة عاصم، وقراءة الكسائي، وكذا قراءة أبي جعفر ورواية قالون عن نافع وطريق الأصبهاني عن ورش، وطريق صاحب (الهادي) (^١) عن أبي عمرو، وطريق صاحب (العنوان) عن ابن عامر وطريق صاحب (التّبصرة) عن الأزرق عن ورش، وطريق صاحب (التّذكرة) عن يعقوب، والوصل بين السّورتين: قراءة حمزة، وطريق صاحب (العنوان) عن الأزرق عن ورش وطريق صاحب (العنوان) أيضا عن أبي عمرو، وطريق صاحب (الهداية) عن ابن عامر، وطريق صاحب (الغاية) عن يعقوب، والسكت بينهما طريق صاحب (التّذكرة) عن الأزرق عن ورش.\nومثال الأوجه كالثلاثة في البسملة بين السّورتين لمن بسمل، ولا تقل ثلاث قراءات ولا ثلاث روايات ولا ثلاث طرق كالوقف على نحو: ﴿الْعالَمِينَ﴾ (^٢)\n_________\n(^١) الهادي: ٥٧٠.\n(^٢) في ثلاثة وسبعين موضعا أولها الفاتحة: ٢.","vol":"1","page":531},{"text":"ثلاثة أوجه، كما تقول لكل من الأزرق عن ورش وأبي عمرو وابن عامر، وكذا يعقوب بين السّورتين ثلاثة (^١) طرق، وللأزرق في نحو: ﴿آدَمَ﴾ (^٢)، و﴿آمَنَ﴾ (^٣) ثلاث طرق.\nوالفرق بين الخلافين:\nأنّ خلاف القراءات والرّوايات والطّرق خلاف نصّ ورواية، فلو أخلّ القارئ بشيء منه كان نقصا في الرّواية، فهو وضده واجب (^٤) في إكمال الرواية.\nوخلاف الأوجه ليس كذلك، إذ هو على سبيل التّخيير، فبأيّ وجه أتى القارئ أجزأ في تلك الرّواية، ولا يكون إخلالا بشيء منها، فهو وضده جائزان في القراءة من حيث أنّ القارئ مخير في الإتيان بأيّهما شاء، ولا احتياج إلى الجمع بينها في /موضع واحد، ومن ثمّ كان بعض المحقّقين لا يأخذ منها إلاّ بالأصحّ الأقوى، ويجعل الباقي مأذونا فيه، وبعض لا يلتزم شيئا بل يترك القارئ يقرأ بما شاء منها، إذ كلّ ذلك جائز مأذون فيه منصوص عليه، وكان بعضهم يقرأ بواحد من الأوجه في موضع وبآخر في، غيره ليجمع الجميع المشافهة، وبعضهم يرى الجمع بينها في أوّل موضع أو موضع ما، وربّ متكلّف غير عارف بحقيقة أوجه الخلاف يأخذ بجميعها في كلّ موضع، وإنّما ساغ الجمع بين الأوجه في نحو التّسهيل في وقف حمزة لتدريب القارئ المبتدئ ورياضته على الأوجه العربية ليجري لسانه ويعتاد التّلفظ بها بلا كلفة، فيكون على سبيل التّعريف، فلذلك لا يكلف العارف بجمعها في كلّ موضع بل هو بحسب ما تقدم.\n_________\n(^١) الصواب: ثلاث.\n(^٢) في خمسة وعشرين موضعا أولها البقرة: ٣١.\n(^٣) في ثلاثة وثلاثين موضعا أولها البقرة: ١٣.\n(^٤) هكذا في المخطوطات، والأولى: واجبان.","vol":"1","page":532},{"text":"وإذا تقرّر هذا فاعلم أنّه يشترط على جامعي القراءات شروط أربعة لا بد منها:\nرعاية الوقف والابتداء، وحسن الأداء، وعدم التّركيب:\nفلا تقف على مثل قوله: ﴿أُولئِكَ أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ * وَالَّذِينَ كَفَرُوا﴾ حتى يأتي بما بعده، ولا نحو: قوله: ﴿فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ﴾ (^١)، ولا يبتدئ بنحو: ﴿وَإِيّاكُمْ أَنْ تُؤْمِنُوا بِاللهِ رَبِّكُمْ﴾ (^٢)، وقرأ إنسان على ابن بصخان: ﴿تَبَّتْ يَدا أَبِي﴾ (^٣)، ووقف، وأخذ يعيدها ليستوفي مراتب المدّ، فقال: \"يستاهل الذي بزر مثلك\"، وكان كثير التّدبر.\nوأمّا رعاية التّرتيب والتزام تقديم قارئ بعينه فلا يشترط، وكثير من النّاس يرى تقديم قالون أوّلا، كما هو في كثير من كتب الخلاف ثمّ ورش هكذا على حسب التّرتيب السّابق في هذا الموضوع، ثمّ بعد إكمال خلف السّبعة يأتي بالثّلاثة التي بعدها، ثمّ بالأربعة إن كانت سائغة كأن وافقت التّواتر، وكثير يرى تقديم ورش من طريق الأزرق لأجل انفراده في كثير من روايته عن باقي القرّاء بأنواع من الخلاف كالمدّ والنّقل والتّغليظ والتّرقيق، فإنه يبتدئ له غالبا بالمد الطويل في نحو ﴿آمَنُوا﴾ (^٤) و«إيمان» (^٥) ونحوه ممّا يكثر دوره، ثمّ بالتّوسط ثمّ بالقصر فيخرج مع قصره غالبا سائر القرّاء، ثمّ إذا كمل طريق الأزرق أتبعها بطريق الأصبهاني عن ورش، ثمّ بقالون ثمّ بأبي جعفر ثمّ بابن كثير ثمّ بأبي عمرو ثمّ بيعقوب ثمّ بابن عامر ثمّ بعاصم ثمّ بحمزة ثمّ الكسائي ثمّ بخلف، ويقدّم عن كلّ شيخ الرّاوي المقدم على التّرتيب السّابق، ولا ينتقل إلى من بعده حتى يكمل من قبل حفظا لرعاية التّرتيب وقصدا لاستدراك ما فاته.\n_________\n(^١) (البلد: ١٨، ١٩)، الماعون: ٤.\n(^٢) الممتحنة: ١، وفي الأصل: [بالله ورسوله] وهو خطأ.\n(^٣) المسد: ١.\n(^٤) في ثمانية وخمسون ومائتين موضعا أولها البقرة: ٩.\n(^٥) أي كيف أتى وهو: الإيمان، الإيمان، للإيمان، بإيمان، إيمانا، إيمانكم، إيمانه، إيمانها، إيمانهم، بإيمانهم، … أولها: البقرة: ١٠٨.","vol":"1","page":533},{"text":"ثمّ إنّ الماهر عندهم هو الذي لا يلتزم تقديم شخص بعينه، ولكنّه إذا وقف على وجه لقارئ يبتدئ لذلك القارئ بعينه ثمّ يعطف الأوجه الأقرب على ما ابتدأ به عليه وهكذا إلى آخر الأوجه، ويختصر الأوجه كيف أمكن، ويستوعبها فلا يخل بشيء منها (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-349>واختلف الشيوخ في كيفية الأخذ بالجمع:</span>\nفمنهم من كان يرى الجمع بالوقف، وكيفيّته أنّه إذا أخذ في قراءة من قدّمه لا يزال في ذلك إلى الانتهاء إلى وقف يحسن الابتداء بتاليه فيقف ثمّ يعود إلى القارئ الذي بعده إن لم يكن خلفه داخلا في سابقه، ولا يزال حتى يقف على الوقف الذي وقف عليه ثمّ يفعل ذلك بقارئ قارئ حتى ينتهي الخلف، ثمّ يبتدئ بما بعد ذلك الوقف.\nومنهم من كان يري الجمع بالحرف، وكيفيته: أن يشرع في القراءة، فإذا مرّ بكلمة فيها خلف من الأصول أو الفرش أعاد تلك الكلمة بمفردها حتى يستوفي ما فيها من الخلاف، فإن كانت ممّا يسوغ الوقف عليه وقف واستأنف ما بعدها على الحكم المذكور، وإلاّ وصلها بآخر وجه انتهى عليه حتى ينتهي إلى وقف فيقف، وإن كان الخلف ممّا يتعلق/بكلمتين كمدّ المنفصل والسكت على ذي كلمتين، وقف على الكلمة الثّانية واستوعب الخلاف، ثمّ انتقل إلى ما بعدها على ذلك الحكم.\nوالأوّل مذهب الشّاميين وهو أشدّ في الاستحضار وأسدّ في الاستظهار، وأطول زمانا وأجود إمكانا، والثّاني مذهب المصريين وهو أوثق في استيفاء أوجه الخلاف، وأسهل في الأخذ وأخصر، ولكنّه فيه خروج عن رونق التّلاوة وحسن أدائها.\nولشيخ مشايخنا ابن الجزري مذهب ثالث مركّب من هذين المذهبين وهو أنّه إذا ابتدأ بالقارئ ينظر إلى من يكون من القرّاء أكثر موافقة له، فإذا وصل إلى كلمة بين القارئين فيها خلف وقف وأخرجه معه، ثمّ وصل حتى ينتهي إلى الوقف السّائغ\n_________\n(^١) النشر ٢/ ٢٠١.","vol":"1","page":534},{"text":"جوازه، وهكذا حتى ينتهي الخلاف.\nومنهم من كان يرى في الجمع كيفية أخرى وهي التناسب، فكان إذا ابتدأ بالقصر أتى بالمرتبة التي فوقه، ثمّ كذلك حتى ينتهي إلى آخر مراتب المدّ، وإن ابتدأ بالمدّ المشبع أتى بما دونه حتى ينتهي إلى القصر، وإن ابتدأ بالفتح أتى بعده بالصغرى ثمّ بالكبرى، وإن ابتدأ بالنّقل أتى بعده بالتحقيق ثمّ السّكت القليل ثمّ ما فوقه، ويراعي ذلك اطرادا وعكسا، وهذا لا يقدر على العمل به إلاّ من قوي استحضاره (^١).\n\nتنبيه\nهل يسوغ للجامع إذا قرأ كلمتين رسمتا في المصاحف كلمة واحدة وكانت ذات أوجه نحو ﴿هؤُلاءِ﴾ (^٢)، ﴿يا آدَمُ﴾ (^٣) مثلا وأراد استيفاء بقيّة أوجهها أن يبتدئ بأوّل الكلمة الثّانية فيقول: ﴿آدَمَ﴾ (^٤) بالمد [و] (^٥) التّوسط ثمّ القصر مثلا مع حذف أداة النّداء لفظا لقصد الاختصار على عادة الجمع؟.\nلم أر في ذلك نقلا، والذي يظهر لي عدم الجواز، وأنّه يتعين قراءة الكلمتين متّصلتين لفظا إتباعا للاتصال الرسمي، فيقول: ﴿يا آدَمُ﴾، ﴿يا آدَمُ﴾، ويؤيد هذا ما سيأتي إن شاء الله - تعالى - في باب الوقف على مرسوم الخط أنّه لا يجوز الوقف على ما اتّفق على وصله إلاّ برواية صحيحة كما نصوا عليه، فهذا آخر الوسائل، والله الموفق.\n*****\n_________\n(^١) النشر ٢/ ٢٠٢.\n(^٢) في ستة وأربعين موضعا أولها البقرة: ٣١.\n(^٣) في ثلاثة مواضع أولها البقرة: ٣٥.\n(^٤) أولها البقرة: ٣١.\n(^٥) ما بين المعقوفين من جميع المخطوطات وليست في الأصل، وهي زيادة يقتضيها السياق.","vol":"1","page":535},{"text":"<span data-type='title' id=toc-351>وأمّا المقاصد:</span>\nوهي ما يكون البحث فيها بالنّظر إلى اتّفاق القرّاء واختلافهم، فهي قسمان:\nالأوّل: الأصول، لأنّ البحث في المقاصد، إمّا أن يقع عن الكلمة بالنظر إلى ما يغير معناها غالبا أو لا، الأوّل: الفرش، والثّاني: وهو ما يكون البحث فيه عن الكلمة بالنّظر إلى ما يغير هيئتها والمعنى بحالة الأصول، وهو إمّا أن يقع البحث فيه عن التّحريك والإسكان أو لا، والأوّل: إمّا أن يصحبه تشديد أو لا، الأوّل: الإدغام الكبير، والثّاني: إمّا أن يكون البحث فيه عن الحركة جميعها أو لا، الأوّل: وهو ما كان البحث فيه عن الحركة جميعها، إمّا أن يصحبه توليد حرف من الحركة أو لا، الأوّل:\nهاء الكناية، والثّاني: إمّا أن يلزم منه حذف أو لا، الأوّل: باب نقل حركة الهمزة إلى الساكن قبلها، والثّاني: باب ياءات الإضافة، وأمّا ما لم يكن البحث فيه عن جميع الحركة بل عن بعضها، أو عن هيئة الشّفة عند النّطق بها فهو باب الوقف على أواخر الكلم، وحرف واحد من باب الإدغام الكبير، وهو ﴿تَأْمَنّا﴾ (^١)، وأمّا ما لم يكن البحث فيه عن تحريك ولا إسكان فإمّا أن يبحث فيه عن الإبدال أو لا، الأوّل: وهو ما يتعلق بالإبدال إمّا أن يكون بإبدال حرف بحرف أو لا، فإن كان بإبدال حرف بحرف فإمّا أن يشاب بنوع من تشديد ونحوه أو لا، الأوّل: وهو ما يشاب الإدغام الصغير، والثّاني: وهو ما يبدل ولا يشاب برائحة تشديد أبواب الهمز وبعض باب الوقف على مرسوم الخط كالوقف على ﴿رَحْمَةٌ﴾ (^٢) /، وما لا يبحث فيه عن إبدال الحرف إمّا أن يكون البحث فيه عن إبدال صفة النّطق بالحرف أو لا، وما يبحث فيه عن إبدال صفة النّطق بالحرف إمّا أن يكون مع الإضجاع أو لا، الأوّل: الإمالة مطلقة ومقيدة، إمّا مطلقة فواضح، وإمّا مقيدة فباب إمالة هاء التأنيث وما قبلها في\n_________\n(^١) يوسف: ١١.\n(^٢) البقرة: ١٥٧، وغيرها.","vol":"2","page":5},{"text":"الوقف، والثّاني: وهو ما ينظر فيه إلى إبدال صفة النّطق بالحرف من غير إضجاع:\nباب اللاّمات والرّاءات، وما لا يبحث فيه عن الإبدال واندرج فيه ما لا يبحث فيه عن إبدال صفة النّطق بالحرف اندراج انتفاء الأخصّ تحت انتفاء الأعم، فإمّا أن يبحث فيه عن الزيادة أو لا، وما يبحث فيه عن الزيادة فإمّا أن يتعلق بحرف أو لا، الأوّل: باب الزوائد وبعض باب الوقف على مرسوم الخط، والثّاني: وهو ما يبحث فيه عن الزيادة من غير نظر إلى الحرف، باب المدّ والقصر فإنّه يبحث فيه زيادة المطّ بالصوت كما سيأتي إن شاء الله - تعالى -، وأمّا ما لا يبحث فيه عن الزيادة فإمّا أن يقع البحث فيه عن أحوال الحرف من جهة الوقف أو لا، الأوّل: بعض باب الوقف على مرسوم الخط، والثّاني: باب السّكت على الساكن قبل الهمز وغيره، فهذا حصر جزئيات قسم الأصول حسبما أوردها صاحب الضّوابط (^١)، وها هي مرتّبة على التّرتيب الواقع في التّنزيل، وقد حصرت الكلام عليها في عشرة أبواب.\n*****\n_________\n(^١) هو إبراهيم البقاعي، وكتابه الضوابط والإشارات.","vol":"2","page":6},{"text":"<span data-type='title' id=toc-353>الباب الأوّل في الإدغام </span>(^١)\nقال ابن يعيش فيما نقله عنه المرادي وغيره: \"الإدّغام - بالتّشديد - من ألفاظ البصريين، وبالتّخفيف من ألفاظ الكوفيين\" (^٢).\nوحدّه لغة: الإدخال، وحكى اليزيدي: \"أدغمت الفرس اللّجام\" (^٣)، وقال الشاعر (^٤):\nوأدغمت في قلبي من الحبّ شعبة .... . . . . . . . . . .\nوأمّا اصطلاحا: فأن تأتي بحرفين ساكن فمتحرك من مخرج واحد بلا فصل، فقولهم: \"أن تأتى بحرفين ساكن فمتحرك\" جنس يندرج فيه المظهر والمدغم، وقولهم: \"بلا فصل\": خرج به المظهر، وقولهم: \"من مخرج واحد\" خرج به المخفى والمظهر (^٥).\nثمّ إنّ الإدغام يتنوع نوعان: كبير، وصغير:\n_________\n(^١) فائدته: التخفيف والتسهيل في النطق، شروطه: شرط خاص بالمدغم وهو التقاؤه بالمدغم فيه خطا ولفظا، أو خطا لا لفظا ويمتنع كونه لفظا لا خطا فلا يدغم نحو «أنا نذير»، وشرط خاص بالمدغم فيه وهو أن يكون أكثر من حرف إذا كان في كلمة نحو «نخلقكم»، معجم علوم القرآن: ٢٠، معجم المصطلحات: ٢٣ المعجم التجويدي: ٢٩.\n(^٢) شرح المفصل لابن يعيش ١٠/ ١٢١، توضيح المقاصد ٣/ ١٦٣٨.\n(^٣) أي: أدخلته في فيه، انظر: العين ٤/ ٣٩٥، المخصص ٢/ ١١١، تاج العروس ٣٢/ ١٦١.\n(^٤) البيت في كنز المعاني للجعبري ١/ ٢٢٤، بدون ذكر القائل:\nوأدغمت في قلبي من الحب شعبة … تذوب لها حرا من الوجد أضلع\nوالبيت من بحر الطويل، ومن اللغة: الشعبة: الفرقة والطائفة من الشيء، والوجد: الشوق والحب الشديد، انظر البيت في شرح طيبة النشر ٢/ ٦١.\n(^٥) انظر: شرح المفصل لابن يعيش ١٠/ ١٢١، توضيح المقاصد والمسالك للمرادي ٣/ ١٦٣٨، حاشية الصبان ٤/ ٤٨٣، الشافية: ١٢٠، حاشية الخضري على ابن عقيل ٢/ ١٣٥.","vol":"2","page":7},{"text":"<span data-type='title' id=toc-354>النوع الأوّل الكبير</span>\nويكون في فصلين:\nالأوّل: في المثلين، والآخر: في المتقاربين.\nوهذا بالنّظر إلى الأوّل، وإلاّ فلا إدغام إلاّ إدغام مثل في مثله، ألا ترى أنّ المتقارب يقلب من جنس الحرف الآخر فيؤول إلى أنّه إدغام مثل في مثله، لأنّ حقيقة الإدغام تنافي إبقاء الأوّل على حالة تخالف الثّاني في الحقيقة.\nوعادة كثير من المؤلفين يذكرونه بعد الفاتحة لأجل ﴿الرَّحِيمِ * مالِكِ﴾ (^١)، ويبدءون بالمثلين قبل المتقاربين، فمشيت على رسمهم في تقديمه أوّل الأصول لما ذكر، وأخّرت سورة الفاتحة لأوّل الفرش لما لا يخفى.\n\n<span data-type='title' id=toc-355>وفائدة الإدغام:</span>\nالتّخفيف، لثقل عود اللسان إلى المخرج أو مقاربه، والاستمرار في سنن واحد كالمقيد (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-356>والفرق بين الإدغام الكبير والصغير:</span>\nأنّ الصّغير: يكون أوّل حرف فيه ساكنا، والكبير: أوّلهما متحركا ثمّ يسكن، فهو أبدا أزيد رتبه، ولهذا سمّي كبيرا.\nوقيل: لكثرة وقوعه.\nوقيل: لأنّ الحركة أكثر من السّكون.\n_________\n(^١) الفاتحة: ٣، ٤.\n(^٢) كنز المعاني ٢/ ٢٢٥.","vol":"2","page":8},{"text":"وقيل: لما فيه من الصّعوبة.\nوقيل: لشموله نوعي المثلين والجنسين والمتقاربين (^١).\nفإن قلت: لم قال: كبيرا بالياء الموحدة وما ذكر يقتضي تسميته بالمثلثة (^٢)؟.\nأجيب: بأنّه إنّما عدل عن المثلثة للموحّدة لئلا يتوهم الإفراد (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-357>ثمّ إنّ الإدغام ينقسم إلى ثلاثة أقسام:</span>\nواجب الإدغام نحو: «ظنن» و«لببا» و«ردد»، يقول «ظنّ» و«لبّا» و«ردّ» بالإدغام /، ولهذا الباب شروط محل ذكرها كتب العربية (^٤).\nالثّاني: ممتنع الإدغام نحو: ﴿غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ (^٥)، و﴿كُنْتُ تُرابًا﴾ (^٦) وغير ذلك ممّا سيأتي إن شاء الله - تعالى - في الموانع.\nالثّالث: جائز فيه الإدغام والإظهار على السواء ك ﴿الرَّحِيمِ * مالِكِ﴾ (^٧)، أو الإدغام أرجح نحو إدغام الواو في الواو ممّا قبله مضموم نحو: ﴿جاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ﴾ (^٨) كما سيأتي إن شاء الله - تعالى -، والإظهار أرجح نحو: ﴿يَخْلُ لَكُمْ﴾ (^٩) لإعلاله بالحذف.\nوإنّما يتكلم القرّاء في الجائز.\n_________\n(^١) النشر ١/ ٣١٣، الإتقان ٢/ ٥٩٩، كنز المعاني ٢/ ٢٢٥، إبراز المعاني: ٧٧.\n(^٢) أي: كثيرا.\n(^٣) كنز المعاني ٢/ ٢٢٧.\n(^٤) انظر: الأشموني على الألفية ٢/ ١٥٢، الهمع ٢/ ٢٢٥، توضيح المقاصد ٣/ ١٦٣٨، حاشية الصبان ٤/ ٤٨٣.\n(^٥) في اثنتين وأربعين آية كما في: البقرة: ١٧٣، ١٨٢، آل عمران: ٣١، ٨٩.\n(^٦) النبأ: ٤٠.\n(^٧) الفاتحة: ٣، ٤.\n(^٨) البقرة: ٢٤٩.\n(^٩) يوسف: ٩.","vol":"2","page":9},{"text":"والإظهار هو الأصل لعدم افتقاره لسبب، وهو لغة أهل الحجاز، والإدغام فرعه لافتقاره له، قال أبو عمرو بن العلاء فيما نقله في (النّشر)، وسبقه إليه الجعبري في (الكنز): \"الإدغام كلام العرب الذي يجرى على ألسنتها لا يحسنون غيره، وهو في الكتاب العزيز لا يحصى كثرة واتّفاقا واختلافا، من شواهده في كلام العرب قول عدي بن زيد (^١):\nوتذكّر ربّ الخورنق إذ فكّ … ر يوما وللهدى تفكير\nوأنصّ من ذلك قول الكسائي والفرّاء:\" سمعنا العرب تقول: \"صار لي\" بالإدغام \" (^٢).\nوقد اشتهر عن أبي عمرو بن العلاء اختصاصه بالإدغام الكبير من بين القرّاء لأنّ عنده اجتمعت أصوله، وعنه اشتهرت فروعه؛ وإلاّ فقد ورد عن غيره من السّبعة إدغام مواضع منه، بل قد وافقه يعقوب الحضرمي من (مصباح) الشّهرزوري (^٣) على كلّ ما أدغمه من المثلين والمتقاربين، لكنّ الجمهور عنه على تخصيص أحرف يأتي التّنبيه عليها إن شاء الله - تعالى -، وكذلك وافقه اليزيدي والحسن والأعمش لكن الثّالث في اليسير، والأوّلين مع الزّيادة عليه كما ستراه إن شاء الله مفصلا.\n_________\n(^١) عدي بن زيد بن الحمار العبادي أحد شعراء الجاهلية، نصراني، من زيد مناة وهو أول من كتب بالعربية في ديوان كسرى، توفي سنة ٣٥ قبل الهجرة، انظر: الوافي بالوفيات ٦/ ٣٥٣، الأعلام ٤/ ٢٢٠، وطبقات فحول الشعراء ١/ ١٣٧.\nوالبيت من بحر الخفيف، وهو من قصيدة يعظ فيها عدي النعمان بن المنذر لمّا حبسه، والشاهد في:\" تذكر رب \"بإدغام الراء في الراء، والبيت في النشر ١/ ٢٧٥ بهذا النص، وفي غيره من الكتب:\nوتذكر رب الخورنق إذ أش … رف يوما وللهدى تفكير\nوهي روايات مختلفة للبيت، وأول القصيدة:\nأيها الشّامت المعيّر بالده … ر أأنت المبرّأ الموفور\nانظر: البيت في اللسان ١/ ٢١٦، والأغاني ٢/ ١٣٧، تاج العروس ١٠/ ١٢٨، وإبراز المعاني: ٧٧، والنشر ١/ ٢٣٢، وشرح أبيات المغني ٤/ ٤٢.\n(^٢) كنز المعاني ١/ ٢٢٤، النشر ١/ ٣١٣.\n(^٣) المصباح ١/ ٤٣٥.","vol":"2","page":10},{"text":"ثمّ إنّ لأبي عمرو في هذا الباب مذهبين: الإدغام والإظهار، كما أنّ له في الهمز السّاكن مذهبين: التّخفيف والتّحقيق، فيتركب من البابين ثلاثة مذاهب (^١):\nالأوّل: الإظهار مع الإبدال: لأنّ تحقيق الهمز أثقل من إظهار المتحركات فخفّف الأثقل، ولا يلزم تخفيف الثّقيل، وهو أحد وجهي (التّيسير) المصرّح به في أسانيده من قراءته على فارس وفاقا (للجامع) من قراءته على أبي الحسن، ولم يذكر صاحب (العنوان) و(الكافي) وغيرهما ممّن لم يذكر الإدغام عن أبي عمرو سواه وجها واحدا، إلاّ أنّ بعضهم خصّ ذلك بالسّوسي كصاحب (العنوان)، وبعضهم عمّ أبا عمرو كمكّي (^٢).\nالثّاني: الإدغام مع الإبدال للتّخفيف، وهو في جميع كتب أصحاب الإدغام من روايتي الدّوري والسّوسي جميعا، وهو عن السّوسي في (الشّاطبيّة) وفاقا ل (تذكرة) ابن غلبون، والثّاني في (التّيسير) وهو المأخوذ به اليوم في الأمصار من طريق (الحرز) وأصله، وبه كان يقرئ الولي أبو القاسم بن فيرّه كما ذكره عنه السّخاوي في آخر باب الإدغام من شرحه لقصيدته، وهو مستند أهل العصر في تخصيص السّوسي بوجه واحد (^٣).\nفإن قلت: كيف حصر في (الحرز) الوجهين الإدغام والبدل للسّوسي؟.\nأجيب: بأنّه قال في خطبته (^٤):\n_________\n(^١) انظر النشر ١/ ٢٧٦.\n(^٢) النشر ١/ ٢٧٦، التيسر: ١٢٨، ١٥٩، ١٦٨، جامع البيان ٢٤٠، الكافي: ٤٧، ٥٥، العنوان: ٩٤، ١٠١.\n(^٣) قال السخاوي في فتح الوصيد ٢/ ٢٥٧:\" وكان أبو القاسم ﵀ يقرئ بالإدغام الكبير من طريق السوسي لأنه كذلك قرأ؛ ولأن رواية السوسي أعم، ولأن أبا عمرو بن العلاء ﵀ كان يجمع بين ترك الهمز والإدغام في الحدر والصلاة \"، انظر ١/ ٢٧٦، النشر ١/ ٢٧٦، التذكرة ١/ ٧٢، التيسر: ١٢٨، ١٥٩، ١٦٨.\n(^٤) الشطر الأول من البيت (٦٨) من متن الشاطبية.","vol":"2","page":11},{"text":"وفي يسرها التّيسير رمت اختصاره …\nفلم يلتزم ما قرأ به، وإنّما التزم ما في (التّيسير)، وعلى هذا يجب على المجيز أن يقول:\" أجزته بما نقل أنّ الشّاطبي كان يقرئ به \"، ولا يجوز أن نقول:\" قرأ عليّ بما في (الشّاطبيّة) \"، لأنّه افتراء يخلّ بعدالته (^١).\nالثّالث: الإظهار مع تخفيف الهمز، عملا بالأصل الثّابت عن أبي عمرو من جميع الطّرق (^٢).\nوأمّا الإدغام مع الهمز فممنوع عند أئمة القرّاء، ولم يجزه أحد من محقّقيهم/، لأنّ فيه نوع مناقضة بتخفيف الثّقيل دون الأثقل، نعم يجوز الإدغام مع تحقيق الهمزة ليعقوب كما هو قاعدته؛ فالأحسن أن يحتج لمذهب أبي عمرو بالاتباع فافهم، أو يقال: وجه الإدغام مع التّحقيق: أنّ كلا منهما تخفيف برأسه، فليس أحدهما شرطا للآخر (^٣).\nوأمّا قول الجعبري:\" إنّ هذه مفهومه من قول صاحب (التّيسير) (^٤)، وأنّ الإدغام والتّخفيف مفهوم من قوله: \"إذا قرأ بالإدغام لا يهمز\" (^٥)، والإظهار والتّحقيق من ضده، أي إذا لم يدغم همز، وأنّ الإظهار والتّخفيف مفهوم من قوله: إذا أدرج القراءة أي ولم يدغم لا يهمز، معناه: إذا أسرع وأظهر خفّف، قال: وقدرنا إذا أدرج ولم يدغم لعطفه الإدغام على الدّرج ب «أو» \" (^٦)؛ فتعقبه الشّيخ أبو القاسم النّويري المالكي:\" بأنّ العمدة على قول القارئ: قرأت بكذا لا على ما يفهم من كلامه،\n_________\n(^١) الكلام بنصه من شرح الطيبة للنويري ٢/ ٧١، و\"الإدغام والبدل\" وجه واحد.\n(^٢) النشر ١/ ٢٧٦.\n(^٣) النشر ١/ ٢٧٧، الشمعة المضية ١/ ٦٨١، كنز المعاني ٢/ ٢٣٠.\n(^٤) التيسير: ٣٦.\n(^٥) في التيسير: ٣٦: \"اعلم أن أبا عمرو كان إذا قرأ في الصلاة، أو أدرج قراءته، أو قرأ بالإدغام، لم يهمز كل همزة ساكنة، سواء كانت فاء، أو عينا، أو لاما\"، وانظر النشر ١/ ٣٩٢.\n(^٦) كنز المعاني ٢/ ٢٣٠، النشر ١/ ٢٧٨.","vol":"2","page":12},{"text":"فالمعتمد عليه هنا ما صرّح به في أسانيده، ولا يترك ما نصّ عليه لما يفهم من الكلام سيّما في هذا العلم الموقوف على الرّواية وصريح النّقل \"، قال:\" وكلام الشّاطبي موافق لتصريح (التّيسير)، وذلك أنّه صرّح بالإبدال للسوسي وبالتّحقيق للدّوري، وبالإدغام للرّاويين على سبيل الجواز لا الوجوب، فلكلّ وجهان، فيصير للسّوسي الإدغام والإظهار مع الإبدال، وللدّوري الإظهار مع التّحقيق، ويمتنع الإدغام مع التّحقيق كهو مع مدّ المنفصل \" (^١).\nقلت: ويوضح هذا ويبينه أنّ الدّاني قال في (التّيسير) في إسناده قراءة أبي عمرو:\n\"فأمّا قراءة أبي عمرو فقرأت بها القرآن كلّه من طريق أبي عمر - يعني: الدّوري - على شيخنا عبد العزيز بن جعفر، وقال لي: قرأت على أبي طاهر ابن أبي هاشم المقرئ ما لا أحصيه كثرة، وقال: قرأت بها على ابن مجاهد، وقال: قرأت بها على أبي الزّعراء، وقال: قرأت على الدّوري \" (^٢)، وصرّح في (جامع البيان) بأنّه قرأ على عبد العزيز بالإظهار والتّحقيق (^٣)، ثمّ قال في (التّيسير):\" وقرأت بها القرآن كله بإظهار الأوّل من المثلين والمتقاربين وبإدغامه على فارس بن أحمد، وقال لي: قرأت بها كذلك على عبد الله بن الحسين المقرئ، وقال لي: قرأت بها كذلك على ابن جرير، وقال لي قرأت على أبي شعيب السّوسي \" (^٤)، ثمّ قال:\" وحدّثنا بأصول الإدغام محمد بن أحمد عن ابن مجاهد عن عبد الرحمن بن عبدوس عن الدّوري \" (^٥)، انتهى.\nفصرّح بالإدغام والإظهار مع الإبدال للسّوسي، وبالإظهار مع التّحقيق للدّوري، وصرّح بالإدغام للدّوري على سبيل التّحديث عن غير عبد العزيز لا على سبيل القراءة، فعلى هذا لا يجوز أن يؤخذ له من طريق (التّيسير) إلاّ بوجه للدّوري،\n_________\n(^١) شرح الطيبة للنويري ٢/ ٧١، ٧٢.\n(^٢) التيسير: ١١٥، طبعة د. الضامن.\n(^٣) جامع البيان: ١١٨.\n(^٤) التيسير: ١١٥.\n(^٥) التيسير: ١١٦، وانظر: شرح الشاطبية للنويري ٢/ ٧١.","vol":"2","page":13},{"text":"وبوجهين للسّوسي، فلا يجوز لأحد أن يقول: قرأت ب (التّيسير)، إلاّ إن قرأ للسّوسي بالوجهين (^١).\nوأمّا منع الإدغام مع مد المنفصل، فلقوله في (التّيسير): \"إذا أدغم أو أدرج لم يهمز\" (^٢)، فخصّ الإدراج الذي هو الإسراع من غير مدّ بالإدغام، ولم يصرّح في (الشّاطبيّة) بالإظهار، وقيل: هو مفهوم من قوله: \"إذ هو عارض\"، وأجيب: بأنّه لا يلزم من عروضه القراءة به، والله الموفق.\nفإن قيل: إطلاق الشّاطبي الوجهين [موهم] (^٣) أنّهما للدّوري أيضا.\nفالجواب: لا إيهام مع تحقق معرفة شرطه وهو الإبدال، وهذا واضح، والله أعلم (^٤).\n\n<span data-type='title' id=toc-358>ثمّ إنّ للإدغام شروطا، وأسبابا، وموانع:</span>\n<span data-type='title' id=toc-359>فأمّا شروطه </span>(^٥):\nفي المدغم: فأن يلتقي الحرفان خطّا ولفظا نحو: ﴿الرَّحِيمِ * مالِكِ﴾ (^٦) أو خطّا لا لفظا نحو: ﴿إِنَّهُ هُوَ﴾ (^٧)؛ فإن التقيا لفظا لا خطّا نحو: ﴿أَنَا نَذِيرٌ﴾ (^٨) امتنع الإدغام.\nوفي المدغم فيه: كونه أكثر من حرف إن كانا بكلمة واحدة، فيدخل/ [نحو] (^٩)\n_________\n(^١) انظر شرح الطيبة للنويري ٢/ ٧١، فالفقرة بنصها منه.\n(^٢) التيسير: ٣٦.\n(^٣) في غير الأصل: [الإدغام والإظهار يوهم]، وهو تفصيل كلمة: \"موهم\".\n(^٤) شرح الطيبة للنويري ٢/ ٧٢.\n(^٥) انظر النشر ١/ ٣١٧.\n(^٦) الفاتحة: ٣، ٤.\n(^٧) كما في: البقرة: ٣٧، ٥٤، الأنفال: ٦١، وغيرها.\n(^٨) كما في: العنكبوت: ٥٠، ص: ٧٠، الملك: ٢٦.\n(^٩) ما بين المعقوفين من (ب)، وهي زيادة يقتضيها السياق.","vol":"2","page":14},{"text":"﴿خَلَقَكُمْ﴾ ويخرج ﴿خَلَقَكَ﴾ (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-360>وأمّا أسبابه </span>(^٢):\nفالتّماثل: وهو أن يتّحدا مخرجا وصفة كالتّاء في التّاء والكاف في الكاف.\nوالتّجانس: وهو أن يتّفقا مخرجا ويختلفا صفة، كالدّال في التّاء، والتّاء في الطّاء، والثّاء في الذّال.\nوالتّقارب: وهو أن يتقاربا مخرجا أو صفة، أو مخرجا وصفة.\nوزاد الجعبري: \"التّشارك والتّلاصق والتّكافؤ\" (^٣)، لكن قال ابن الجزري:\n\"الأكثرون على الاكتفاء بالتّماثل والتّقارب\" (^٤).\n\n<span data-type='title' id=toc-361>وأمّا الموانع:</span>\nفقسمان: متفق عليه ومختلف فيه:\nفالمتّفق عليه ثلاثة:\nالمنوّن، نحو: ﴿غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾، ﴿سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾، ﴿وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ﴾، ﴿فِي ظُلُماتٍ ثَلاثٍ﴾، ﴿شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ﴾، ﴿كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ﴾ ﴿لِإِيلافِ﴾ (^٥)، لأنّ التّنوين حاجز قوي جرى مجرى الأصول في الثّقل (^٦)، وهو حلية الاسم لدلالته على أمكنيّته فلم يلتقيا الحرفان (^٧).\n_________\n(^١) كما في: البقرة: ٢١، الكهف: ٣٧ على الترتيب.\n(^٢) انظر: النشر ١/ ٣١٧، إيضاح الرموز: ٩٦.\n(^٣) كنز المعاني ٢/ ٢٢٥.\n(^٤) النشر ١/ ٣١٧.\n(^٥) (كما في البقرة: ١٧٣، ١٨٢)، (كما في: البقرة ١٨١، ٢٢٤)، (التوبة: ١١٦)، (الزمر: ٦)، (الحشر: ١٤)، (الفيل: ٥، ٦).\n(^٦) في كنز المعاني ٢/ ٢٢٥، شرح الطيبة للنويري ٢/ ٧٦، و(س، ت، أ): [النقل].\n(^٧) في (أ، ط) بزيادة: [والوجه: فلم يلتق الحرفان، وإن كان المثبت جائزا على لغة]، وانظر -","vol":"2","page":15},{"text":"والفرق بينه وبين صلة ﴿إِنَّهُ هُوَ﴾ عدم القوّة والدّلالة وكلّما كان المدغم أقوى من المدغم فيه كان إدغامه ضعيفا (^١).\nوقول ابن شيطافي (تذكاره): \"إنّ زيادة الصّفة كالصّفير والتّكرار والمدّ في حروفه في المدغم تقبح إدغامه ويطرح، لأنّ هذه الزّيادة بمنزلة حرف آخر، [فكما لا يدغم حرفان في حرف واحد] (^٢) فكذلك لا يدغم ذوات الزّيادات\"، تعقب بأنّ الصّفات المتعدّدة في الحرف الواحد لا تكسبه ذاتا أخرى، فلو كان قبيحا لما أجمع على إدغام ﴿بِباسِطٍ﴾ (^٣) ونحوها.\nالثّاني: كون الأوّل تاء ضمير، سواء كان متكلما أو مخاطبا نحو: ﴿كُنْتُ تُرابًا﴾، ﴿أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ﴾ (^٤)، ولم يمتنع باعتبار ذاتهما بل لملازمة المانع حيث وقعا في القرآن، إمّا بسبق إخفاء كهذين المثالين، أو مع انضمام حذف في الفعل (^٥) في نحو: ﴿كُنْتُ تُرابًا﴾ - أي: أنا -، أو يقع مشدّدا ك ﴿كِدْتَ تَرْكَنُ﴾ (^٦) ولذلك أدغما حيث خلتا منه نحو: «دخلت تبريز»، و«بعت تمرا»، وقيل: لكون كلّ منهما اسم على حرف واحد، ودفع بإدغام قوله: ﴿لَكَ كَيْدًا﴾ (^٧)، ومثال غير المثلين:\n﴿لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا﴾ (^٨) ولم تلتق تاء المخبر مع مناسبها في القرآن فسقطت (^٩).\n_________\n= - شرح النويري للطيبة ٢/ ٧٦.\n(^١) كنز المعاني ٢/ ٢٤٤، والنقل ببعض تصرف، انظر: شرح النويري للطيبة ٢/ ٧٦.\n(^٢) ما بين المعقوفين في جميع النسخ ما عدا الأصل.\n(^٣) المائدة: ٢٨.\n(^٤) النبأ: ٤٠، يونس: ٩٩.\n(^٥) يقصد أن الفعل كنت حذفت عينه فصار معلولا، إلى جانب اتصاله بضمير، وذلك لأن أصل \"كنت\" \"كونت\" مثل \"كرمت\"، فنقلت ضمة العين إلى الفاء، وحذفت العين، والنون ساكنة فكثر الإعلال، انظر الدر النثير ٢/ ١١٠، إدغام القراء للسيرافي: ١٢.\n(^٦) الإسراء: ٧٤.\n(^٧) يوسف: ٥.\n(^٨) الإسراء: ٦١.\n(^٩) الكلام بتصرف يسير من كنز المعاني للجعبري ٢/ ٢٤٥، النشر ١/ ٢٧٩.","vol":"2","page":16},{"text":"الثّالث: المشدّد نحو: ﴿رَبِّ بِما﴾، ﴿مَسَّ سَقَرَ﴾، ﴿فَتَمَّ مِيقاتُ﴾، ﴿الْحَقُّ كَمَنْ﴾، ﴿أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا﴾ (^١)، قال الجعبري: \"وإنّما منع التّشديد الإدغام لما يلزم من الدّوران، ولضعف الثّاني عن تحمله إن لم يفك لا سيّما عند البصريين\" (^٢)، وتعقبه الشّيخ أبو القاسم النّويري المالكي بأنّه: \"لا يلزم الدّور إلاّ إذا قيل: وجوب الإدغام متوقّف على وجوب الفك، ووجود الفك متوقف على وجود الإدغام، ولا نسلّم ذلك، بل يقال: وجود الإدغام متوقف على وجود الفك، ووجود الفك متوقف على قصد الإدغام لا وجوده، فاختلفت جهتا التّوقف فلا دور\" (^٣)، انتهى، وعلّله بعضهم بضعف المدغم فيه عن تحمّله ذلك لأنّ المشدّد بحرفين.\nالقسم الثّاني: المختلف فيه من الموانع وهو الجزم أي المجزوم: كقولهم:\n\"ضرب الأمير\" أي مضروبه.\nوقد ورد في المتماثلين في قوله - تعالى -: ﴿يَخْلُ لَكُمْ﴾ (^٤) أصله «يخلو» بالواو فحذفت للجزم، ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ﴾ (^٥) أصله «يبتغي» بالياء وحذفت للجزم بأداة الشّرط، ﴿وَإِنْ يَكُ كاذِبًا﴾ (^٦) أصله «يكون»، سكنت نونه للجزم ثمّ حذفت واوه لالتقاء السّاكنين، ونونه إذا لم يلها ساكن (^٧).\nوورد في المتجانسين: ﴿وَلْتَأْتِ طائِفَةٌ﴾ (^٨) وألحق به ﴿وَآتِ ذَا الْقُرْبى﴾ (^٩)\n_________\n(^١) (الحجر: ٣٩، القصص: ١٧)، (القمر: ٤٨)، (الأعراف: ١٤٢)، (الرعد: ١٩)، (البقرة: ٢٠٠).\n(^٢) كنز المعاني ٢/ ٢٤٤.\n(^٣) شرح الطيبة للنويري ٢/ ٧٧.\n(^٤) يوسف: ٩.\n(^٥) آل عمران: ٨٥.\n(^٦) غافر: ٢٨.\n(^٧) كنز المعاني ٢/ ٢٤٧.\n(^٨) النساء: ١٠٢.\n(^٩) الإسراء: ٢٦.","vol":"2","page":17},{"text":"لقوة الكسرة (^١).\nوفي المتقاربين في قوله: ﴿وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً﴾ (^٢) والأكثرون على الاعتداد بهذا المانع مطلقا كابن مجاهد وأتباعه، وبعضهم لم يعتدّ به مطلقا وهو مذهب الدّاجوني وابن شنبوذ، والمشهور الاعتداد به في المتقاربين، وإجراء الوجهين في غيره لأنّ إدغام المثلين أقوى من المتقاربين (^٣).\nوموانع الإدغام عند الحسن:\nالتّشديد والتّنوين فقط، فإنّ عنده إدغام تاء المتكلم/والمخاطب نحو: ﴿كُنْتُ تُرابًا﴾، و﴿أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ﴾ وإذا التقى حرفان متماثلان متحركان بأيّ حركة تحرّكا، سواء تحرك ما قبل الأوّل أو سكن وكان أوّلهما آخر كلمة وثانيهما أوّل أخرى ولا مانع أسكن الأوّل وأدغم في الثّاني، وإن كانا غير مثلين قلب الأوّل كالثّاني ثمّ أدغم وارتفع العضو (^٤) عنهما رفعة واحدة من غير وقف على الأوّل ولا فصل بحركة ولا روم، وهذا الإدغام إنّما يكون عند وصل الكلمة بالتّالية فالوقف يفصل عن الإدغام (^٥).\n\n<span data-type='title' id=toc-362>ثمّ إنّ هذا النّوع من الإدغام الكبير ينقسم كما تقدّم إلى مثلين وغيره:</span>\n_________\n(^١) النشر ١/ ٢٨٠.\n(^٢) البقرة: ٢٤٧.\n(^٣) النشر ١/ ٢٧٩، مصطلح الإشارات: ٩٣، إيضاح الرموز: ١٠٦، وكنز المعاني ٢/ ٢٣٦.\n(^٤) وهو الأفضل لأنه أعم، فإن الإدغام كما يكون في حروف اللسان يكون في حروف الحلق وغيرها، وانظر: مفردة الحسن: ٢٠٢.\n(^٥) موانع الإدغام: قسم متفق عليه وهو كون الأول من المثلين أو المتقاربين منونا أو مشددا أو تاء ضمير، وقسم مختلف فيه وهو كون أول المثلين أو المتقاربين أو المتجانسين مجزوما، ويعتد بهاذ المانع في المتقاربين أما المثلين والمتجانسين فيجوز فيهما الإدغام والإظهار، معجم علوم القرآن: ٢٠، معجم المصطلحات: ٢٣، المعجم التجويدي: ٢٩.","vol":"2","page":18},{"text":"<span data-type='title' id=toc-363>الفصل الأوّل في المثلين</span>\nاعلم أنّ الحروف الأصول التّسعة والعشرين تنقسم بالنّسبة إلى هذا الباب أقساما، فقسم منها لا يدغم في شيء، وهو سبعة أحرف وهي: الهمزة والألف والخاء المعجمة والطّاء والظّاء والصّاد المهملة والزّاي:\nفأمّا الهمزة فلا تدغم ولا يدغم فيها لما ثبت فيها من جواز التّخفيف الذي حصل به سهولتها، وعند التّخفيف يتعذر الإدغام، لأنّها إمّا أن تحذف فلا إدغام، وإمّا أن تسهّل فلا إدغام أيضا، وإذا امتنع إدغامها في [مثلها] (^١) امتنع إدغام مقاربها فيها.\nوأمّا الألف: فلأنّ إدغامها في مثلها متعذّر لوجود الحركة وهي لا تقبلها، وإدغامها في مقاربها وإن كان في الأدخل في الفم، فلما يؤدي إليه من ذهاب مدّها من غير ما يقوم مقامه، ولا يدغم فيها للتّعذر، وباقيها لم يلق مثله ولا مجانسه ولا مقاربه.\nوما بقي من الأحرف وهو اثنان وعشرون حرفا فينقسم إلى ثلاثة أقسام:\nالأوّل: ما لا يدغم إلاّ في مثله وهو ستّة أحرف: الهاء والعين والغين والياء والفاء والواو.\nالثّاني: ما لا يدغم إلاّ في مجانسه أو مقاربه لأنّه لم يلق مثله وهو خمسة أحرف:\nالجيم والشّين والضّاد المعجمتان والدّال والذّال.\nالثّالث: ما يدغم في مثله ومقاربه ومجانسه وهو أحد عشر حرفا، فيعمّ الفصلين وهو: الحاء والقاف والكاف واللاّم والنّون والرّاء والتّاء والثّاء السّين والباء والميم.\nفجملة ما للمثلين سبعة عشر، وما للمجانس والمقارب ستّة عشر.\n_________\n(^١) ما بين المعقوفين من (أ، ج) وفي باقي النسخ والأصل [مقاربها].","vol":"2","page":19},{"text":"وهذه أمثلة السّبعة عشر التي للمثلين على التّرتيب السّابق:\nفمثال الهاء: ﴿فَاعْبُدُوهُ هذا﴾ (^١)، ﴿زادَتْهُ هذِهِ﴾ (^٢)، وجملة ما في القرآن من ذلك خمسة وتسعون حرفا، وتحذف الصّلة من نحو: ﴿جاوَزَهُ هُوَ﴾، ﴿لِعِبادَتِهِ هَلْ﴾ (^٣)، ويدغم للتّلاقي خطّا، لأنّ الصّلة لا استقلال لها، إنّما هي إشباع حركة الهاء تقوية لها فلا يعتدّ بها، وحكاية الدّاني عن ابن مجاهد ترك إدغام هذا الضّرب لأنّه يوجب سقوط الواو التي بين الهائين وحركة الهاء لا عمل عليه، فقد صحّ إدغامه نصّا عن اليزيدي عن أبي عمرو في قوله ﴿إِلهَهُ هَواهُ﴾ (^٤) و﴿إِنَّهُ هُوَ التَّوّابُ﴾ (^٥)، ولم يأت عنه نصّ بخلافه (^٦).\nومثال العين: نحو: ﴿يَشْفَعُ عِنْدَهُ﴾ (^٧)، ﴿لا أُضِيعُ عَمَلَ﴾ (^٨)، وجملة ما في القرآن من ذلك ثمانية عشر لا غير.\nوأمّا الغين: فموضع واحد وهو: ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ﴾ (^٩) ليس إلاّ، واختلف فيه فروى إظهاره سائر أصحاب ابن مجاهد إلاّ أبو (^١٠) الحسن الجوهري عن أبي الطّاهر، وأبي محمد الكاتب وابن أبي مرّة النّقاش لما فيه من الإعلال بالحذف، لأنّ أصله «يبتغي» بالياء فحذفت ياؤه للجزم بأداة الشّرط (^١١).\n_________\n(^١) كما في: آل عمران: ٥١، مريم: ٣٦، الزخرف: ٦٤.\n(^٢) التوبة: ١٢٤.\n(^٣) البقرة: ٢٤٩، مريم: ٦٥، على الترتيب.\n(^٤) الفرقان: ٤٣، الجاثية: ٢٣.\n(^٥) البقرة: ٣٧، ٥٤.\n(^٦) انظر: النشر ١/ ٢٨٣، الإدغام الكبير للداني: ١١٦.\n(^٧) البقرة: ٢٥٥.\n(^٨) آل عمران: ١٩٥.\n(^٩) آل عمران: ٨٥.\n(^١٠) كذا في جميع النسخ، ولعل الصواب: إلا أبا الحسن.\n(^١١) النشر ١/ ٢٨١.","vol":"2","page":20},{"text":"ونصّ على الوجهين صاحب (الشّاطبيّة) ك (التّيسير) (^١)، وصحّحهما في (النّشر) (^٢).\nوأمّا الياء ففي ثمانية مواضع وهي: ﴿يَأْتِيَ يَوْمٌ﴾ في «البقرة»، و«إبراهيم»، و«الرّوم»، و«الشورى» (^٣)، ﴿وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ﴾، ﴿وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ﴾، و﴿نُودِيَ يا مُوسى﴾، ﴿فَهِيَ يَوْمَئِذٍ واهِيَةٌ﴾ (^٤).\nوأمّا ﴿وَاللاّئِي يَئِسْنَ﴾ (^٥) في سورة «الطّلاق» فذكرها الدّاني في الإدغام الكبير (^٦)، ونصّ في (الشّاطبيّة) (^٧) كأصلها على إظهارها عن أبي عمرو في مذهب من أبدل همزتها ياء ساكنة وهم: المصريون والمغاربة لتوالي الإعلال، لأنّ أصل هذه الكلمة:\n«اللائي» بإثبات ياء ساكنة بعد الهمزة، كما قرأ ابن عامر والكوفيون والحسن (^٨)، فحذفت الياء لتطرفها وانكسار ما قبلها، فصارت كقراءة قالون وقنبل وغيرهما بهمزة محققة (^٩)، ثمّ أبدلت الهمزة ياء ساكنة على غير قياس تخفيفا لثقلها، فحصل في الكلمة إعلالان، فلم تكن لتعلّ ثالثا بالإدغام، لكن تعقب جعلها من الكبير بأنّ الياء ساكنة وباب الإدغام الكبير مختص بالمتحرك فموضعها الصّغير (^١٠).\nوأجيب: بأنّ وجه دخولها في المتحركات قلبها عن متحرك، لكن صار لها\n_________\n(^١) التيسير: ٢١.\n(^٢) النشر ١/ ٢٨١.\n(^٣) البقرة: ٢٥٤، إبراهيم: ٣١، الروم: ٤٣، الشورى: ٤٧.\n(^٤) (هود: ٦٦)، (النحل: ٩٠)، (طه: ١١)، (الحاقة: ١٦)، على الترتيب.\n(^٥) الطلاق: ٤.\n(^٦) الإدغام الكبير للداني: ١٣١.\n(^٧) قال في الشاطبية البيت: (١٣١):\nوقبل يئسن الياء في اللائي عارض … سكونا أو أصلا فهو يظهر مسهلا\n(^٨) انظر: إيضاح الرموز: ٩٨، ٧٠١\n(^٩) وهكذا قراءة نافع في غير رواية ورش، وابن كثير في رواية قنبل، النشر ١/ ٢٨٥.\n(^١٠) انظر: النشر ١/ ٢٨٥، الإدغام الكبير: ١٣٠.","vol":"2","page":21},{"text":"جهتان: جهة الكبير باعتبار أصلها قبل الإبدال، وجهة الصغير باعتبار السّكون:\nفعلى الأوّل: إن قيل: هلاّ أدغمت لأبي عمرو واليزيدي في الكبير (^١) المتحرك؟، يجاب: بأنّ ذات الياء عارضة، لا ما انقلبت عنه كما توهّم وأصلها الهمز فراعاه.\nوعلى الثّاني: إن قيل: هلاّ أدغمها أبو عمرو والبزي واليزيدي في محل الوفاق باعتبار اللفظ لأنّهما مثلان سكن أوّلهما وليس حرف مد ولا منوي الوقف؟، يجاب:\nبأنّ سكونها عارض فخرجت عن محل الوفاق.\nفإن قيل: هذا لا يمنع ك ﴿وَقُلْ لَهُمْ﴾ (^٢)، يجاب: بأنّ سكون البناء أقوى من الإسكان لمجرّد التّخفيف، أشار إليه الجعبري (^٣)، لكن قال ابن الجزري: \"قرأت بالإظهار والإدغام على أصحاب أبي حيّان عن قراءتهم بذلك عليه\" (^٤)، وليس هذان الوجهان عند المحقّقين مختصّين بأبي عمرو، بل يجريان لكلّ من أبدل معه وهما:\nالبزّي واليزيدي، والله أعلم.\nوأمّا الفاء فنحو: ﴿خَلائِفَ الْأَرْضِ﴾ (^٥)، ﴿وَالصَّيْفِ * فَلْيَعْبُدُوا﴾ (^٦)، وجملة ذلك ثلاثة وعشرون حرفا.\nوأمّا الواو ففي ثمانية عشر حرفا: فمنه ما قبل الواو ساكن نحو: ﴿وَهُوَ وَلِيُّهُمْ﴾، و﴿الْعَفْوَ وَأْمُرْ﴾ (^٧) خمسة أحرف، ومنه ما قبلها مضموم ثلاثة عشر، بالبقرة ﴿جاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ﴾، وفي آل عمران: ﴿إِلاّ هُوَ وَالْمَلائِكَةُ﴾، وبالأنعام: ﴿هُوَ وَإِنْ يَمْسَسْكَ﴾،\n_________\n(^١) أي الإدغام الكبير.\n(^٢) النساء: ٦٣.\n(^٣) كنز المعاني ٢/ ٢٥٨.\n(^٤) النشر: ١/ ٢٨٥، والنقل بتصرف.\n(^٥) والصواب بلا همز لما هو معلوم من اقتران الإدغام بتخفيف الهمز عند أبى عمرو بن العلاء.\n(^٦) (الأنعام: ١٦٥)، (قريش: ٢، ٣)، على الترتيب.\n(^٧) (الأنعام: ١٢٧)، (الأعراف: ١٩٩)، على الترتيب.","vol":"2","page":22},{"text":"﴿إِلاّ هُوَ وَيَعْلَمُ﴾، ﴿إِلاّ هُوَ وَأَعْرِضْ﴾، وبالأعراف: ﴿هُوَ وَقَبِيلُهُ﴾، وفي يونس:\n﴿إِلاّ هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ﴾، وبالنحل: ﴿هُوَ وَمَنْ يَأْمُرُ﴾، وبطه: ﴿إِلاّ هُوَ وَسِعَ﴾، وبالنمل: ﴿هُوَ وَأُوتِينَا﴾، وبالقصص: ﴿هُوَ وَجُنُودُهُ﴾، وبالتغابن: ﴿إِلاّ هُوَ وَعَلَى﴾، وبالمدثر: ﴿إِلاّ هُوَ وَما هِيَ﴾ (^١)، وقد اختلف في هذه الثّلاثة عشر، وبالإدغام أخذ أكثر المصريين والمغاربة، وبالإظهار أخذ أكثر البغداديين، واختاره ابن مجاهد واحتج بالدّور الحكمي، قال الجعبري: \"وتقريره: أنّه إذا أريد إدغامه (^٢) ك ﴿آمَنُوا وَعَمِلُوا﴾ وهذا لا يدغم إجماعا من أجل المدّ، ولمّا أمر الشّاطبي بإدغامه في قوله (^٣):\nوواو هو المضموم هاء كهو ومن … فأدغم\nحكى مذهب الغير القائل بالإظهار ليبيّن فساد تعليله، فقال:\n............ … ... ومن يظهر فبالمدّ علّلا\nوأورد نقضا عليه فقال (^٤):\nويأتي يوم أدغموه ونحوه … ولا فرق ينجي من على المدّ عوّلا\nف ﴿خِزْيِ يَوْمِئِذٍ﴾ نظير: ﴿الْعَفْوَ وَأْمُرْ﴾ (^٥)، و﴿فَهِيَ يَوْمَئِذٍ﴾ نظير: ﴿فَهُوَ وَلِيُّهُمُ﴾ (^٦)، و﴿يَأْتِيَ يَوْمٌ﴾ نظير: ﴿هُوَ وَمَنْ﴾ (^٧)، فمن الأوّل الحرفين فلا إشكال\n_________\n(^١) في غير الأصل: [إلا هو وما يعلم]، والصواب ما أثبتناه من نص الآية، والآيات على الترتيب: البقرة: ٢٤٩، آل عمران: ١٨، الأنعام: ١٧، ٥٩، ١٠٦، الأعراف: ٢٧، يونس: ١٠٧، النحل: ٧٦، طه: ٩٨، النمل: ٤٢، القصص: ٣٩، التغابن: ١٣، المدثر: ٣١.\n(^٢) في جميع النسخ ما عدا الأصل بزيادة [تسكن الواو أو لا فتصير حرف مد فيمتنع إدغامه]، وليست هذه الزيادة في كنز المعاني ٢/ ٢٥٤.\n(^٣) الشاطبية البيت (١٢٩).\n(^٤) الشاطبية البيت (١٣٠).\n(^٥) هود: ٦٦، الأعراف: ١٩٩، على الترتيب.\n(^٦) الحاقة: ١٦، النحل: ٦٣، على الترتيب.\n(^٧) (كما في: البقرة: ٢٥٤، إبراهيم: ٣١، والروم: ٤٣، والشورى: ٤٧)، (النحل: ٧٦).","vol":"2","page":23},{"text":"عليه، ومن أظهر نحو ﴿إِلاّ هُوَ وَما﴾ (^١) محتجّا بالمدّ وأدغم نحو: ﴿نُودِيَ يا مُوسى﴾ (^٢) ناقض أصله، إذ المانع في زعمه هناك موجود هنا وهو صيرورة الياء حرف مدّ عند الإسكان، فيشبه: ﴿فِي يَوْمٍ﴾ (^٣)، وما اعتدّ به هنا فيلزمه أن يعتدّ به هناك، ولا فرق بين الواو والياء في المدّ يخلّصه من الإلزام\" (^٤)، انتهى.\nقال في (جامع البيان): \"وبالوجهين قرأت ذلك، وأختار الإدغام لاطّراده/، ويجريه على قياس نظائره\" (^٥) والله أعلم.\nوأمّا قول الإمام أبي عبد الله الموصلي المعروف بشعلة في (شرحه على الشّاطبيّة): \"أمّا إذا لم تكن الهاء من «هو» مضمومة وهو في ثلاثة: ﴿فَهُوَ وَلِيُّهُمُ﴾ و﴿وَهُوَ وَلِيُّهُمْ﴾، و﴿وَهُوَ واقِعٌ بِهِمْ﴾ (^٦) فإن الهاء ساكنة عند أبي عمرو فلا إدغام عند الجمهور لأنّ الهاء خففت بالسكون فلا يحتاج إلى تخفيف الإدغام\" (^٧)، فمعارض بقول الدّاني في (جامع البيان) (^٨) كما نقله عنه في (النّشر): \"فإن سكن ما قبل الواو سواء كان هاء أو غيرها فلا خلاف في إدغام الواو في مثلها، وذلك نحو:\n﴿وَهُوَ وَلِيُّهُمْ﴾، و﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ﴾ \" (^٩)، قال ابن الجزري: \"وإنّما نبه على ما قبل الواو فيه ساكن، وسوّى فيه بين الهاء وغيرها من أجل ما رواه بعضهم من الإظهار في:\n﴿وَهُوَ وَلِيُّهُمْ﴾ في الأنعام، ﴿وَهُوَ وَلِيُّهُمْ﴾ في النحل، ﴿وَهُوَ واقِعٌ بِهِمْ﴾ في الشّورى فلم يعتدّ بهذا الخلاف لضعف حجته، وانفراد روايته عن الجادة، فإنّ الذي ذكر في:\n_________\n(^١) في الأصل: [إلا وما]، المدثر: ٣١، والمثبت ما في كنز المعاني للجعبري ٢/ ٢٥٥.\n(^٢) طه: ١١.\n(^٣) كما في: إبراهيم: ١٨، السجدة: ٥، القمر: ١٩، المعارج: ٤، البلد: ١٤.\n(^٤) النشر ١/ ٢٨٣، كنز المعاني ٢/ ٢٥٥.\n(^٥) جامع البيان: ١٦٨.\n(^٦) النحل: ٦٣، الأنعام: ١٢٧، الشورى: ٢٢، على الترتيب.\n(^٧) شرح شعلة: ٦٢.\n(^٨) جامع البيان: ١٦٨.\n(^٩) النشر ١/ ٣٢٢.","vol":"2","page":24},{"text":"«هو المضموم الهاء»، مفقود هنا، وإن قيل بتوالي الإعلال فيلزم مثله في نحو: ﴿فَهِيَ يَوْمَئِذٍ﴾، وقد أجمعوا على جواز إدغامه فلا فرق\" (^١)، ثمّ قال: \"والصّحيح أن لا فرق بين ﴿وَهُوَ وَلِيُّهُمْ﴾ وبين ﴿الْعَفْوَ وَأْمُرْ﴾، وبين ﴿فَهِيَ يَوْمَئِذٍ﴾ إذ لا يصح نصّ عن أبي عمرو وأصحابه بخلافه، وما روي عن ابن جبير (^٢) وابن سعدان عن اليزيدي من خلاف ذلك لا يصحّ \" (^٣)، والله أعلم.\nوأمّا الحاء ففي موضعين: ﴿النِّكاحِ حَتّى﴾ في البقرة، و﴿لا أَبْرَحُ حَتّى﴾ في الكهف (^٤).\nوأمّا القاف فخمسة مواضع: ﴿الرِّزْقِ قُلْ﴾، ﴿أَفاقَ قالَ﴾، ﴿يُنْفِقُ قُرُباتٍ﴾، ﴿الْغَرَقُ قالَ﴾، ﴿طَرائِقَ قِدَدًا﴾ (^٥).\nوأمّا الكاف فستّة وثلاثون حرفا (^٦) نحو: ﴿إِنَّكِ كُنْتِ﴾ (^٧)، واختلف في:\n﴿يَكُ كاذِبًا﴾ (^٨) لاعتلاله بالحذف فإنّ أصله «يكون»، سكنت نونه للجزم بحرف الشّرط، ثمّ حذفت [واوه لالتقاء السّاكنين] (^٩)، ثمّ حذفت نونه للتّخفيف إذ لم يلها ساكن لكثرة دوره (^١٠).\nواتّفق الجمهور على إظهار ﴿يَحْزُنْكَ كُفْرُهُ﴾ بلقمان (^١١)، لأنّ النّون التي قبل\n_________\n(^١) النشر ١/ ٢٨٣.\n(^٢) وهو أحمد بن جبير، من الآخذين عن اليزيدي.\n(^٣) النشر ١/ ٢٨٣.\n(^٤) البقرة: ٢٣٥، الكهف: ٦٠، على الترتيب.\n(^٥) الآيات على الترتيب: الأعراف: ٣٢، ١٤٣، التوبة: ٩٩، يونس: ٩٠، الجن: ١١.\n(^٦) النشر ١/ ٢٨٢.\n(^٧) كما في: يوسف: ٢٩، طه: ٣٥.\n(^٨) غافر: ٢٨.\n(^٩) ما بين المعقوفين من جميع النسخ ما عدا الأصل، وهي في كنز المعاني ٢/ ٢٤٧.\n(^١٠) النص من كنز المعاني ٢/ ٢٤٧.\n(^١١) لقمان: ٢٣.","vol":"2","page":25},{"text":"الكاف أخفيت فانتقل مخرجها إلى الخيشوم فصعب التّشديد بعدها فامتنع الإدغام، ولو أدغمت لحصل إعلالان (^١).\nوأمّا اللاّم: فمائتان وعشرون حرفا (^٢) نحو: ﴿جَعَلَ لَكُمُ﴾ (^٣)، ﴿قِيلَ لَهُمْ﴾ (^٤)، واختلف منها في كلمتين:\n﴿يَخْلُ لَكُمْ﴾ (^٥) لإعلاله بالحذف إذ أصله «يخلو» بواو فحذفت للجزم لأنّه جواب الأمر، ومذهب ابن مجاهد الإظهار لضعف الكلمة بالحذف أو لخفّتها لأنّ المحذوف كالموجود فهو فاصل بين اللاّمين، ومذهب الدّاجوني الإدغام لتلاقي المثلين لفظا، وقال الدّاني في (التّيسير): \"قرأته بالوجهين\" (^٦).\nالكلمة الثّانية: ﴿آلَ لُوطٍ﴾، وهي في أربعة مواضع: اثنان في الحجر، والثالث في النمل، والرابع في القمر (^٧)، فقال بإدغامه عن الدّوري جماعة منهم ابن سوار عن النّهرواني، ومنهم ابن شيطا عن الحمّامي، وابن العلاّف، ثلاثتهم عن ابن فرح عن الدّوري، وقال به ابن حبش عن السّوسي، وبه قرأ الدّاني، وقال جماعة من نقلة الإدغام بإظهاره، واختاره ابن مجاهد ورواه عن عصمة ومعاذ عن أبي عمرو نصّا،\n_________\n(^١) كنز المعاني ٢/ ٢٤٥، والنقل بتصرف.\n(^٢) النشر ١/ ٢٨٢، وقال د/السالم الشنقيطي في تحقيقه للنشر: \"ذكر ابن الباذش أن جملته (٢١٥) ولا تعارض بين القولين لأن المؤلف قصد المجموع الكلي وابن الباذش قصد المتفق عليه فقط والمختلف فيه خمسة\"، انظر: الإدغام: ٧٣، الإقناع ١/ ٢٢٣، الدر النثير ٢/ ٦٤.\n(^٣) كما في: البقرة: ٢٢، الأنعام: ٩٧، يونس: ٦٧، النحل: ٧٢، ٨٠، ٨١، طه: ٥٣، الفرقان: ٤٧، القصص: ٧٣، يس: ٨٠، غافر: ٦١، ٦٤، ٧٩، الشورى: ١١، الملك: ١٥، نوح: ١٩.\n(^٤) كما في: البقرة: ١١، ١٣، ٥٩، ٩١، ١٧٠، النساء: ٦١، ٧٧، المائدة: ١٠٤، الأعراف: ١٦١، ١٦٢، النحل: ٢٤، الفرقان: ٦٠، لقمان: ٢١، يس: ٤٥، ٤٧، الصافات: ٣٥، غافر: ٧٣، الذاريات: ٤٣، المنافقون: ٥، المرسلات: ٤٨.\n(^٥) يوسف: ٩.\n(^٦) كنز المعاني ٢/ ٢٤٧، النشر ١/ ٢٧٩، التيسير: ١٣٠.\n(^٧) الحجر: ٥٩، ٦١، النمل: ٥٦، القمر: ٣٤، انظر: النشر ١/ ٢٧٩، كنز المعاني ٢/ ٢٤٩.","vol":"2","page":26},{"text":"وكذا قال بإظهاره جماعة من البغداديين في آخرين، محتجّين بقلّة حروفه، وروى ابن مجاهد عن عصمة بن عروة الفقيمي عن أبي عمرو أنّه قال: لا أدغمها لقلّة حروفها، لكن نقض هذه العلّة حذّاق القرّاء ونقّاد الإقراء بإدغام ﴿لَكَ كَيْدًا﴾ (^١) المجمع عليه لأنّه على حرفين باعتبار الاتّصال، وعلى حرف باعتبار الانفصال وهو مدغم، فلو كانت قلّة الحروف مانعة للإدغام لامتنع هذا بطريق الأولى لأنّ ءال على وزن «قال» لفظا وإن كان رسمها بحرفين اختصارا، لكن لو احتجّ القائل /بالإظهار، بتكرار إعلال عينه لرجح على مانعه لسلامته عن المعارضة، وتقريره أنّ مذهب سيبويه في البصريين أنّ أصل ءال «أهل» فقلبت الهاء همزة توصلا إلى الألف، ثمّ قلبت الهمزة ألفا وجوبا لاجتماع الهمزتين، ومذهب الكسائي في الكوفيين أنّ أصله «أوّل»، تحرّكت الواو وانفتح ما قبلها قلبت ألفا فصار ذلك كسائر المعتل الذي يؤثر الإظهار فيه للتّغير الذي لحقه لا لقلّة حروف الكلمة (^٢).\nوقد حمل شيخ مشايخنا الشّمس ابن الجزري ما رواه الفقيمي عن أبي عمرو من قوله: \"لقلة حروفها\" على قلّة دورها في القرآن، فإنّ قلّة الدّور وكثرته معتبر، قال:\n\"على أن أبا عمرو من البصريين، ولعلّه أيضا راعى كثرة الإعلال وقلّة الحروف مع اتّباع الرّواية\" (^٣)، والله أعلم.\n\nتنبيه\nقال الجعبري: \"ولم يرو الناظم يعني الشّاطبي سوى الإدغام، علم هذا من أصل المثلين كما قال في (التّيسير):\" وبه قرأت \"، والإظهار حكاية مذهب الغير، فتقدير قوله:\" وإظهار قوم \" (^٤) أي: من غير شيوخنا قال:\" وهذا التقدير منع رمزية القاف مع\n_________\n(^١) يوسف: ٥.\n(^٢) انظر: إيضاح الرموز: ٩٨.\n(^٣) النشر ١/ ٢٨٢.\n(^٤) أي في الشاطبية البيت: ١٢٨.","vol":"2","page":27},{"text":"تقديم الصّريح، ودلّ على التقدير قوله: \"إذا صح\" (^١) أي إظهاره كما في (التّيسير) لأنّه لو رواه لما علّقه.\nوفائدة ذكره بيان علّة الإظهار الصّحيحة من الفاسدة، مع رفع توهّم الإخلال، ويسمى الاستدلال لمذهب المخالف في الاصطلاح تبرعا \" (^٢)، انتهى.\nوأمّا النّون: فسبعون نحو: ﴿وَنَحْنُ نُسَبِّحُ﴾ (^٣).\nوأمّا الرّاء: فخمسة وثلاثون حرفا نحو: ﴿فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ﴾، ﴿الْأَبْرارِ * رَبَّنا﴾، ﴿شَهْرُ رَمَضانَ﴾ (^٤).\nوأمّا التّاء: فأربعة عشر حرفا نحو: ﴿الْمَوْتِ تَحْبِسُونَهُما﴾ ونحو: ﴿الشَّوْكَةِ تَكُونُ﴾ (^٥).\nوأمّا الثّاء: فثلاثة: ﴿حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ﴾ في البقرة والنساء، و﴿ثالِثُ ثَلاثَةٍ﴾ (^٦) في المائدة.\nوأمّا السّين: فثلاثة مواضع: ﴿النّاسَ سُكارى﴾، ﴿لِلنّاسِ سَواءً﴾، كلاهما في الحج، ﴿الشَّمْسَ سِراجًا﴾ (^٧) في نوح (^٨).\nوأمّا الباء: فعند من لم يبسمل بين السّورتين أو بسمل ولم يصل آخر السّورة بالبسملة سبعة وخمسون حرفا، وعند من بسمل، ووصل تسعة وخمسون حرفا\n_________\n(^١) من البيت: ١٢٧ من الشاطبية.\n(^٢) كنز المعاني ٢/ ٢٥٢، والتيسير: ١٣١.\n(^٣) البقرة: ٣٠، الإدغام الكبير: ١٥١.\n(^٤) ص: ٢٤، آل عمران: ١٩٣، ١٩٤، البقرة: ١٨٥، على الترتيب، الإدغام الكبير: ١٥٤.\n(^٥) المائدة: ١٠٦، الأنفال: ٧، على الترتيب.\n(^٦) (البقرة: ١٩١، النساء: ٩١)، (المائدة: ٧٣).\n(^٧) الحج: ٢، ٢٥، نوح: ١٦ على الترتيب.\n(^٨) انظر: إيضاح الرموز: ١٠٦.","vol":"2","page":28},{"text":"لزيادة آخر الرعد وإبراهيم نحو: ﴿لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ﴾، ﴿الْكِتابَ بِالْحَقِّ﴾ (^١).\nوأمّا الميم: ففي مائة وتسعة وثلاثين حرفا نحو: ﴿الرَّحِيمِ * مالِكِ﴾، ﴿آدَمُ مِنْ رَبِّهِ﴾ (^٢).\n\nفهذا ما يدغم من المثلين في كلمتين (^٣).\nوأمّا ما كان في كلمة نحو:\n﴿جِباهُهُمْ﴾، و﴿وُجُوهُهُمْ﴾، و﴿بِشِرْكِكُمْ﴾ (^٤) فلا يدغم إلاّ في قوله - تعالى -: ﴿مَناسِكَكُمْ﴾ في البقرة، و﴿ما سَلَكَكُمْ﴾ في المدثر (^٥) خلافا للمطّوّعي عن الأعمش كما سيأتي قريبا إن شاء الله - تعالى -، على إنّ تسمية كلّ من ﴿مَناسِكَكُمْ﴾، و﴿ما سَلَكَكُمْ﴾ كلمة فيه تجوّز، فالأولى كلمتان والثّانية ثلاثة (^٦)، لأنّ ﴿مَناسِكَكُمْ﴾ مضاف ومضاف إليه، و﴿سَلَكَكُمْ﴾ فعل وفاعل ومفعول (^٧)، لكن هذا جار على اصطلاح القرّاء باعتبار الاتّصال في الكتابة (^٨).\nفجملة المدغم لأبي عمرو من المثلين من كلمة ومن كلمتين على مذهب ابن مجاهد: سبع مائة بالموحدة بعد السّين، وتسعة بتقديم المثناة على السّين، وأربعون حرفا (^٩).\n_________\n(^١) (البقرة: ٢٠)، (كما في: البقرة: ١٧٦، ٢١٣، آل عمران: ٣، النساء: ١٠٦، المائدة: ٤٨، الزمر: ٢، الشورى: ١٧)، الإدغام الكبير: ١٥٧.\n(^٢) الفاتحة: ٣، ٤، البقرة: ٣٧، الإدغام الكبير: ١٧٩.\n(^٣) النشر ١/ ٢٨٢.\n(^٤) (التوبة: ٣٥)، (كما في: آل عمران: ١٠٦، ١٠٧، الأنفال: ٥)، (فاطر: ١٤).\n(^٥) البقرة: ٢٠٠، المدثر: ٤٢ على الترتيب.\n(^٦) الصواب: ثلاث.\n(^٧) عبارة\" سلككم \"فعل وفاعل ومفعول، أى: بحسب التقدير، فالفاعل غير مذكور.\n(^٨) انظر: إيضاح الرموز: ١٠٨.\n(^٩) النشر ١/ ٢٨٤.","vol":"2","page":29},{"text":"وقرأ يعقوب بإدغام الباء في الباء في موضع واحد وهو: ﴿وَالصّاحِبِ بِالْجَنْبِ﴾ في النساء (^١).\nوقرأ رويس عنه بإدغام أربعة أحرف كأبي عمرو، ثلاثة في طه: ﴿نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا * وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا * إِنَّكَ كُنْتَ﴾، والرابع: ﴿فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ﴾ في المؤمنين (^٢).\nواختلف الجمهور عنه في إدغام اثني عشر حرفا وهي: ﴿لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ﴾ في البقرة (^٣)، و﴿جَعَلَ لَكُمْ﴾ جميع ما في النحل وهو ثمّانية (^٤)، و﴿لا قِبَلَ لَهُمْ﴾ في النمل (^٥) ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنى﴾، ﴿وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرى﴾ كلاهما بالنجم (^٦) فأدغمها النّخاس من جميع طرقه، وكذلك الجوهري كلاهما عن التّمار، وأظهرها/أبو الطيب وابن مقسم كلاهما عن التّمار عنه (^٧).\nواختلف عنه أيضا في أربعة عشر حرفا، ثلاثة في البقرة: ﴿الْكِتابَ بِأَيْدِيهِمْ﴾، ﴿وَالْعَذابَ بِالْمَغْفِرَةِ﴾، ﴿الْكِتابَ بِالْحَقِّ﴾ بعده، وفي الأعراف: ﴿مِنْ جَهَنَّمَ مِهادٌ﴾، وفي الكهف: ﴿لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ﴾، وفي مريم ﴿فَتَمَثَّلَ لَها﴾، وفي طه:\n﴿وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي﴾، وفي النمل: ﴿وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ السَّماءِ﴾، وبالزمر: ﴿وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الْأَنْعامِ﴾، وفي الرّوم ﴿كَذلِكَ كانُوا﴾، وفي الشورى: ﴿جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ﴾، وفي النجم: ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكى * وَأَنَّهُ هُوَ أَماتَ وَأَحْيا﴾، الأوّلان من النجم، وفي الانفطار: ﴿رَكَّبَكَ * كَلاّ﴾ (^٨).\n_________\n(^١) النساء: ٣٦.\n(^٢) طه: ٣٣، ٣٤، ٣٥، المؤمنون: ١٠١.\n(^٣) البقرة: ٢٠.\n(^٤) النحل: ٧٢ موضعين، ٧٨، ٨٠ موضعين، ٨١ ثلاثة مواضع.\n(^٥) النمل: ٣٧.\n(^٦) النجم: ٤٨، ٤٩.\n(^٧) انظر النشر ١/ ٣٠٠، التذكرة ١/ ٩٤، مفردة يعقوب للداني: ١٠٠، المستنير ١/ ٣٣٩.\n(^٨) الآيات على الترتيب: البقرة: ٧٩، ١٧٥، ١٧٦، الأعراف: ٤١، الكهف: ٢٧، مريم: ١٧، -","vol":"2","page":30},{"text":"وروى عنه (^١) ابن الفحّام والأهوازي: ﴿جَعَلَ لَكُمُ﴾ (^٢) كلّ ما في القرآن، وروى عنه الحمّامي التّخيير فيها، وروى عبد الباري إدغام ﴿آدَمُ مِنْ رَبِّهِ﴾، ﴿وَلا نُكَذِّبَ بِآياتِ رَبِّنا﴾ بالأنعام (^٣)، وروى عنه القاضي أبو العلاء من (الإرشاد): ﴿جاوَزَهُ هُوَ﴾، و﴿تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ﴾ بالحج (^٤)، ﴿وَطُبِعَ عَلى﴾ (^٥) في جميع القرآن، وروى الأهوازي عنه إدغام «الباء» في «الباء» في جميع القرآن إلاّ قوله: ﴿وَلا نُكَذِّبَ بِآياتِ رَبِّنا﴾ في الأنعام (^٦).\nوروى ابن العلاّف إدغام ﴿عاقَبَ بِمِثْلِ﴾ (^٧) من (المستنير) (^٨).\nوروى الشّهرزوري في (المصباح) عن يعقوب إدغام جميع المثلين والمتقاربين كأبي عمرو ووافقه غيره على ذلك (^٩).\nووافق اليزيدي أبا عمرو على إدغام جميع المثلين اتفاقا واختلافا (^١٠).\nوالحسن على إدغام ما كان من المثلين في كلمتين فقط وزاد تاء المتكلم والمخاطب ك ﴿كُنْتُ تُرابًا﴾، ﴿أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ﴾ (^١١).\n_________\n= - طه: ٣٩، النمل: ٦٠، الزمر: ٦، الروم: ٥٥، الشورى: ١١، النجم: ٤٣، ٤٤، الانفطار: ٨.\n(^١) الرواية هنا عن التمار، وقد أخذ ابن الفحام عن أبى الطيب وابن مقسم والنقاش عن التمار.\n(^٢) كما في: البقرة: ٢٢، الأنعام: ٩٧، يونس: ٦٧، النحل: ٧٢، ٨٠، ٨١، طه: ٥٣، الفرقان: ٤٧، القصص: ٧٣، يس: ٨٠، غافر: ٦١، ٦٤، ٧٩، الشورى: ١١، الملك: ١٥، نوح: ١٩.\n(^٣) البقرة: ٣٧، الأنعام: ٢٧.\n(^٤) الحج: ٦٥.\n(^٥) التوبة: ٨٧، المنافقون: ٣.\n(^٦) النشر ١/ ٣٠٢، إرشاد المبتدي: ٢١٤، الوجيز ٨٤، الموجز: ٥٧، روضة المالكي ١/ ٣٧٥.\n(^٧) الحج: ٦٠.\n(^٨) المستنير ١/ ٤١٦.\n(^٩) المصباح ١/ ٤٣٥.\n(^١٠) إيضاح الرموز: ١٠٦، المبهج ١/ ٢٩٠.\n(^١١) النبأ: ٤٠، يونس: ٩٩، على الترتيب، انظر: إيضاح الرموز: ١٠٦، مصطلح الإشارات: ٩٣، المبهج: ١/ ٢٩٠، مفردة الحسن للأهوازي: ٢٠٢.","vol":"2","page":31},{"text":"وابن محيصن على ما ضمّ أوّله من المثلين في كلمتين نحو: ﴿يَشْفَعُ عِنْدَهُ﴾ (^١)، ويشير إلى ضمّ الحرف (^٢)، وزاد من (المفردة) على (المبهج) إدغام باقي المثلين المفتوح الأوّل منهما والمكسور، إلاّ أنّه أظهر ما اختلف فيه عن أبي عمرو، ك ﴿يَخْلُ لَكُمْ﴾ و﴿يَحْزُنْكَ كُفْرُهُ﴾ (^٣).\nووافق الشّنبوذي عن الأعمش على إدغام «الباء» في «الباء» نحو: ﴿وَلا نُكَذِّبَ بِآياتِ رَبِّنا﴾، والمطوعي عنه على إدغام جميع المثلين في كلمتين، وزاد مثلي كلمة في جميع القرآن نحو: ﴿جِباهُهُمْ﴾، لتلاقى المثلين، وقيل: أوّلهما حرف مدّ، فهو كإدغام: \"هذه دار راشد\"، بجامع تلاقي المثلين، وسبق أوّلهما بحرف المدّ، ونحو: ﴿بِشِرْكِكُمْ﴾ (^٤)، وهو من الإدغام العسير لسكون ما قبله، والنّحاة يمنعونه للسّاكنين على غير حدّهما، واستثنى من إدغام «التّاء» نحو: ﴿إِلاّ مَوْتَتَنَا﴾ (^٥)، والقراءة سنّة متّبعة، ووافقه ابن محيصن على إدغام ﴿بِأَعْيُنِنا﴾ بالطور (^٦)، وعنه الإظهار من (المبهج) (^٧) والله الموفق.\n*****\n_________\n(^١) البقرة: ٢٥٥.\n(^٢) الإشارة إلى ضم الحرف تعني الإشمام.\n(^٣) المبهج ١/ ٢٩١، مصطلح الإشارات: ٩٤، إيضاح الرموز: ١٠٧، مفردة ابن محيصن للأهوازي: ١٩٥، الإظهار فقط من النشر ١/ ٢٨١ إلا ما انفرد به الخزاعي عن الدوري بإدغامه.\n(^٤) فاطر: ١٤.\n(^٥) الصافات: ٥٩، الدخان: ٣٥.\n(^٦) الطور: ٤٨.\n(^٧) المبهج ١/ ٢٩١، إيضاح الرموز: ١٠٧، مصطلح الإشارات: ٩٣.","vol":"2","page":32},{"text":"<span data-type='title' id=toc-367>الفصل الثّاني من الإدغام الكبير في إدغام المتقاربين والمتجانسين</span>\nوهو كالمثلين من كلمة ومن كلمتين، فإذا اجتمع حرفان متحرّكان متقاربان في المخرج في كلمة اصطلاحية لم يدغم إلاّ «القاف» في «الكاف» لتقارب المخرجين وتجانسهما شدة وانفتاحا على ما تقرّر في باب مخارج الحروف وصفاتها، لكن بشرطين:\nإذا تحرّك ما قبل «القاف» وكان بعد «الكاف» ميم جمع لتحقّق الثّقل بكثرة الحروف والحركات وذلك:\nنحو: ﴿خَلَقَكُمْ﴾ (^١)، و﴿رَزَقَكُمُ﴾ (^٢)، ﴿واثَقَكُمْ﴾ (^٣)، و﴿صَدَقَكُمُ﴾ (^٤)، و﴿سَبَقَكُمْ﴾ (^٥) ولا ماضي غيرهن (^٦).\nونحو: ﴿يَخْلُقُكُمْ﴾ (^٧) و﴿يَرْزُقُكُمْ﴾ (^٨)، ﴿فَيُغْرِقَكُمْ﴾ (^٩) ولا مضارع غيرهنّ.\nوجملة ما تكرّر من ذلك في القرآن سبعة وثلاثون حرفا.\nوقد يخرج بقيد المتحرك ما قبله ساكن نحو: ﴿مِيثاقَكُمْ﴾ (^١٠)، و﴿ما﴾\n_________\n(^١) كما في: ﴿الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ﴾ البقرة: ٢١.\n(^٢) كما في: ﴿وَكُلُوا مِمّا رَزَقَكُمُ اللهُ﴾ المائدة: ٨٨.\n(^٣) ﴿وَمِيثاقَهُ الَّذِي واثَقَكُمْ بِهِ﴾ المائدة: ٧.\n(^٤) كما في ﴿وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللهُ وَعْدَهُ﴾ آل عمران: ١٥٢.\n(^٥) كما في ﴿ما سَبَقَكُمْ بِها﴾ الأعراف: ٨٠، العنكبوت: ٢٨.\n(^٦) انظر: إيضاح الرموز: ١٠٤.\n(^٧) ﴿يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ﴾ الزمر: ٦.\n(^٨) ﴿يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ﴾ يونس: ٣١، النمل: ٦٤، سبأ: ٢٤، فاطر: ٣، ﴿أَمَّنْ هذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ﴾ الملك: ٢١، الإدغام الكبير: ١٢٤.\n(^٩) ﴿فَيُغْرِقَكُمْ بِما كَفَرْتُمْ﴾ الإسراء: ٦٩.\n(^١٠) ﴿أَخَذْنا مِيثاقَكُمْ﴾ البقرة: ٦٣، ٨٤، ٩٣، ﴿أَخَذَ مِيثاقَكُمْ﴾ الحديد: ٨.","vol":"2","page":33},{"text":"﴿خَلْقُكُمْ﴾ (^١)، وبقيد الميم بعد الكاف ما لم يأت بعده شيء نحو: ﴿خَلَقَكَ﴾، و﴿نَرْزُقُكَ﴾ (^٢) وما بعده حرف الميم، لكن الأوّلين لا خلاف في إظهارهما عن أبي عمرو.\nوأمّا ما بعده حرف غير الميم فاختلف منه فيما كان بعد «الكاف» «نون» جمع وهو: ﴿طَلَّقَكُنَّ﴾ في سورة التّحريم (^٣) فقط فرواه ابن فرح عن الدّوري، وابن أبي عمر/النّقاش، والجلاء وأبو طاهر ابن عمر من غير طريق الجوهري وابن شيطا (^٤) ثلاثتهم عن ابن مجاهد بالإدغام، وهي رواية ابن بشار عن الدّوري والكارزيني عن أصحابه عن السّوسي، والخزاعي عن ابن حبش عن السّوسي لأنّه قد اجتمع في الكلمة ثقلان، ثقل الجمع والتّأنيث، فوجب التّخفيف بالإدغام، والذي عليه عامة أصحاب ابن مجاهد عنه عن أبي الزّعراء عن الدّوري الإظهار، وهو رواية عامة العراقيين عن السّوسي، واحتجّ له ابن مجاهد بقول اليزيدي: يلزم أبا عمرو إدغام ﴿طَلَّقَكُنَّ﴾، فإنّه يفهم منه أنّه لو كان يقرأ بالإدغام لم يلزمه به.\nوأجيب: بأنّه يدل على أنّه كان يدغمه لأنّه لازم له، وعورض: بأنّ النّقل لا يؤخذ بالاستدلال وقد ثبت عن أبي عمرو من رواية اليزيدي الوجهان قاله الجعبري، واختار الدّاني الإدغام (^٥)، وقال: إنّه قرأ (^٦) به، قال: \"وهو رواية العباس بن الفضل عن أبي عمرو نصّا\"، وقال ابن الجزري: \"وعلى إطلاق الوجهين فيها من علمناه من القرّاء بالأمصار\" (^٧).\n_________\n(^١) لقمان: ٢٨.\n(^٢) (الكهف: ٣٧، الانفطار: ٧)، طه: ١٣٢ على الترتيب.\n(^٣) التحريم: ٥.\n(^٤) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، وهو في النشر ١/ ٢٨٦.\n(^٥) كنز المعاني ٢/ ٢٦٤، جامع البيان: ١٧٠.\n(^٦) وانظر النشر ١/ ٢٨٦، قال في جامع البيان: ١٧٠: \"وبالوجهين قرأته أنا وأختار الإدغام\".\n(^٧) النشر ١/ ٢٨٦.","vol":"2","page":34},{"text":"ووجه الجعبري الإظهار كغيره بكراهة اجتماع ثلاث تشديدات في كلمة (^١)، يعني: لو أدغم.\nفهذا ما أدغم من هذا الفصل ممّا اجتمع في كلمة واحدة.\n\nفإن اجتمع المتقاربان أو المتجانسان وكان أوّلهما آخر كلمة وثانيهما أوّل الأخرى ولا مانع من الموانع المتقدّمة قريبا فيدغم الأوّل منهما في الثّاني إذا كان الأوّل أحد الحروف السّتّة عشر:\n\nالخمسة المختصّة بهذا الفصل، والأحد عشر المشتركة المنبّه عليها في فصل المثلين وهي: الحاء المهملة، والجيم، والسّين، والشين، والضّاد المعجمة، والدّال، والذّال، والقاف، والكاف، واللاّم، والنّون، والرّاء، والتّاء، والثّاء، والباء، والميم:\n\n<span data-type='title' id=toc-371>فأمّا «الحاء» المهملة:</span>\nفتدغم في «العين» المهملة في حرف واحد وهو:\n﴿فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النّارِ﴾ (^٢)، بالنّص كما رواه أبو عبد الرحمن عن أبيه اليزيدي، ورواه شجاع وعبّاس وأبو زيد عن أبي عمرو نفسه، وعليه جميع طرق ابن فرح عن الدّوري، وابن جرير من جميع طرقه عن السّوسي، فتخصيص هذا الموضع يدل على أنّ إدغام «الحاء» في «العين» ليس بقياس، بل مقصور على السّماع وضعف الاعتماد على مطلق ما روي أنّ اليزيدي قال: من العرب من يدغم «الحاء» في «العين» نحو: ﴿فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النّارِ﴾ (^٣)، وكان أبو عمرو لا يرى ذلك، إذ معناه - كما تقدّم - أنّه لا يرى ذلك قياسا، بل يقصره على السّماع، وقد روي إظهاره عن أبي الزّعراء من جميع طرقه عن الدّوري جمهور العراقيين، وكذلك رووه من جميع طرق السّوسي عنه، قال في (النّشر): \"والوجهان صحيحان\" (^٤).\n_________\n(^١) كنز المعاني ٢/ ٢٦٤.\n(^٢) آل عمران: ١٨٥، وأبو عبد الرحمن هو: عبد الله بن يحيى بن المبارك، الغاية ١/ ٤٦٣.\n(^٣) انظر: إيضاح الرموز: ١٠٢.\n(^٤) انظر: النشر ١/ ٣٣١، الإدغام: ٥٢، الدر النثير ٢/ ١٣٤.","vol":"2","page":35},{"text":"وقد وجّهوا تخصيص إدغام ﴿زُحْزِحَ عَنِ﴾ بكثرة الحروف وتكرار المثلين، ووجّهوا إدغام «الحاء» في «العين» باشتراكهما مخرجا وانفتاحا واستفالا وزادت «العين» بالجهر وبعض الشدّة فحسن الإدغام، لكن عورض بأنّ سيبويه منع إدغام «الحاء» في «العين» لأنّ «الحاء» (^١) أدخل في الفم، قال أبو علي: \"لا يقلب الأخرج إلى الفم إلى الأدخل إلى الحلق لأنّ الأدخل أثقل، فلو أدغموا الأخرج لقلبوا الأخفّ إلى الأثقل وفي العكس\"، قال بعضهم: الصّحيح أنّ إدغام «الحاء» في «العين» لم يثبت، وإن جاء من ذلك ما يوهم أنّه إدغام فإنّما يحمل على الإخفاء، وهذا ليس بشيء، لأنّه قد صحّ الإدغام في ذلك بالنّقل الثّابت الصّحيح كما قدّمناه، ويقوّيه اشتراكهما في المخرج، فالقاعدة المذكورة جارية على الأكثر والأغلب، والقراءة سنّة متبعة (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-372>وأمّا «الجيم»: ففي حرفين:</span>\nفي الشّين: ﴿أَخْرَجَ شَطْأَهُ﴾ (^٣) بالفتح/لاشتراكهما مخرجا وتجانسهما انفتاحا واستفالا، وكافأ جهر «الجيم» وشدّتها لتفشّي «الشين».\nوفي التّاء في: ﴿ذِي الْمَعارِجِ * تَعْرُجُ﴾ (^٤) بسأل، واستضعفها بعضهم بأنّ مخرج الجيم بعيد من مخرج التّاء (^٥).\n_________\n(^١) لا يخفى عود الضمير على الحاء، ونص سيبويه لا يشير إلى هذه العله، قال: \"العين مع الحاء، كقولك:\" اقطع حملا \"، الإدغام حسن والبيان حسن، لأنهما من مخرج واحد، ولم تدغم الحاء في العين في قولك:\" امدح عرفة \"، لأن الحاء قد يفرون إليها إذا وقعت الهاء مع العين، وهى مثلها في الهمس والرخاوة، مع قرب المخرجين، فأجريت مجرى الميم مع الباء، فجعلتها بمنزلة الهاء، كما جعلت الميم بمنزلة النون مع الباء، ولم تقو العين على الحاء، إذ كانت هذه قصبتها، وهما من المخرج الثانى من الحلق، وليست حروف الحلق بأصل للإدغام، ولكنك لو قلبت العين حاء في امدح عرفة: امد حرفة - جاز\" الكتاب ٤/ ٥٤١.\n(^٢) انظر: كنز المعاني ٢/ ٢٦٩، النشر ١/ ٢٩٠.\n(^٣) الفتح: ٢٩.\n(^٤) المعارج: ٣، ٤.\n(^٥) انظر: إيضاح الرموز: ١٠٧.","vol":"2","page":36},{"text":"وأجيب: بأنّها قريبة من «الشين»، لأنّ التّفشي الذي في «الشين» بقربها من مخرج «التّاء»، و«الجيم» تدغم في «الشين» لما بينهما من التّقارب في المخرج والصّفة كما في: ﴿أَخْرَجَ شَطْأَهُ﴾، فحمل الإدغام في «التّاء» على الإدغام في «الشين» لما بين «الشين» و«التّاء» من التّقارب.\nوأجيب أيضا: بأنّ الإدغام يكون أيضا لمجرد الصّفات، وإن لم يتقاربا في المخرج، و«الجيم» تشارك «التّاء» في الشّدّة والانفتاح والاستفال.\nواختلف في: ﴿أَخْرَجَ شَطْأَهُ﴾ فأظهره ابن حبش عن السّوسي، والكاتب عن ابن مجاهد عن أبي الزّعراء عن الدّوري، وبالإدغام قرأ الدّاني وأصحابه ولم يذكروا غيره، ولم يذكر سيبويه إلاّ إدغام «الجيم» في «الشين» خاصة، فمن النّاس من حمل قراءة أبي عمرو على الإخفاء، والذي ينبغي أن تحمل عليه هو الإدغام، وهكذا تأدّت إلينا التّلاوة عنه، ومن حفظ حجّة على من لم يحفظ، وصحّح في (النّشر) الإدغام والإظهار في: ﴿أَخْرَجَ شَطْأَهُ﴾، وقد وافق ابن محيصن على إدغامه كاليزيدي (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-373>وأمّا «السّين»:</span>\nفتدغم في:\nالزّاي في موضع واحد: وهو: ﴿وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾ (^٢) لا غير، لاشتراكهما في المخرج وتجانسهما في الصّفير والانفتاح والاستفال.\nوفي الشّين في قوله: ﴿وَاِشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا﴾ (^٣)، لاتّصال التّفشّي بها وتجانسهما في الهمس والرّخاوة والتّسفل والانفتاح، وأظهرها ابن حبش عن أصحابه في روايتي الدّوري والسّوسي وابن شيطا عن أصحابه عن ابن مجاهد في رواية الدّوري والقاضي أبي العلاء عن أصحابه، والقاسم بن بشّار عنه، وأبي الليث عن شجاع\n_________\n(^١) النشر ١/ ٢٨٩، كنز المعاني ٢/ ٢٧١.\n(^٢) التكوير: ٧.\n(^٣) مريم: ٤.","vol":"2","page":37},{"text":"لتباعد المخرجين والاكتفاء بتخفيف البدل وهو الذي عليه أئمة البصرة، [وأدغمها الجمهور] (^١)، والوجهان في (الشّاطبيّة) وغيرها، ولا خلاف في إظهار: ﴿إِنَّ اللهَ لا يَظْلِمُ النّاسَ شَيْئًا﴾ (^٢) لخفّة الفتحة بالسّكون السّابق وهو الألف (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-374>وأمّا «الشّين»:</span>\nفتدغم في «السّين» في موضع واحد:\nفي سبحان: ﴿إِلى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا﴾ (^٤) لا غير لتجانسهما في الهمس والرّخاوة والانفتاح والتّسفل، وكافأ الصّفير التّفشّي وانتشاره قربها من حروف متباعدة، واختلف فيه: فروى إدغامه منصوصا عبد الله بن اليزيدي عن أبيه، وهو رواية ابن شيطا من جميع طرقه عن الدّوري والثّغري (^٥) عن السّوسي والدّوري، وبه قرأ الدّاني من طرق اليزيدي وشجاع، وروى إظهاره سائر أصحاب الإدغام، واختاره ابن سوار ومن وافقه لزيادة «الشين» بالتّفشّي، لكن تقدّم أنّ الصّفير كافأه، والله أعلم.\nقال ابن الجزري: \"والوجهان صحيحان قرأت بهما وبهما آخذ\" (^٦).\nوأمّا «الضّاد» المعجمة: ففي موضع واحد: في «الشين»:\n﴿لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ﴾ في النّور (^٧) فقط فأدغمه منصوصا السّوسي عن اليزيدي لتقاربهما وتجانسهما في الرّخاوة، وكافأ انتشار التّفشّي استطالة «الضّاد»، والصّوت مظهر، وكذا روى الإدغام أداء ابن شيطا، عن ابن أبي عمر عن ابن مجاهد عن أبي الزّعراء عن الدّوري وابن سوار من جميع طرق ابن فرح سوى الحمّامي (^٨)،\n_________\n(^١) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، وفي النشر ١/ ٢٩٢: \"وأدغمها سائر المدغمين\".\n(^٢) يونس: ٤٤.\n(^٣) النشر ١/ ٢٩٢، كنز المعاني ٢/ ٢٧٤، ٢٧٥.\n(^٤) الإسراء: ٤٢.\n(^٥) علي بن أحمد بن محمد، أبو الحسن الكلابزي، أخذ عن السوسي، الغاية ١/ ٥٢٢.\n(^٦) النشر ١/ ٣٣٤، المستنير ١/ ٤٣٠، كنز المعاني ٢/ ٢٧٢.\n(^٧) النور: ٦٢.\n(^٨) انظر: المستنير ١/ ٤٣١، إيضاح الرموز: ١٠٧.","vol":"2","page":38},{"text":"[وبالإظهار رواه سائر رواة الإدغام وابن سوار من جميع طرق ابن فرح سوى الحمامي] (^١)، ورواه شجاع عن غيره عن أبي عمرو وضعف للزومه ذهاب الاستطالة من غير تعويض عنها، وأيضا من حيث أنّ ما قبلها ساكن وإدغام مثل ذلك وإن لم يكن ضادا ممتنع عند النّحاة لما يؤدى إليه من اجتماع السّاكنين على حدّهما فصار ضعيفا عندهم من وجهين، وأجيب عن/الإدغام مع الإسكان بأنّه أخفى وأطلق عليه: الإدغام مسامحة، والإخفاء مع الإسكان جائز اتفاقا.\nوأجيب: بأنّ الذي عليه رواة الإدغام إدغامه بقلب «الضّاد» «شينا» وتشديدها، وليس مع الإخفاء قلب ولا تشديد فضعف الجواب، وأيضا فقد ثبتت هذه القراءة متواترة وهو إثبات مفيد للعلم، وما ذكره النّحاة ففي مستنده الظّن، فالإثبات العلمي أولى من النّفي الظّنّي، وغاية ما يجيبون عنه القدح في المتواتر، ولئن سلّمنا أنّها غير متواترة فأقلّ الأمر أن يثبت لغة، بدلالة نقل العدول لها، فيبقى التّرجيح فيها بالإثبات، ومذهب الخصم نفي والإثبات أولى، وبالإظهار رواه سائر رواة الإدغام، وكان ابن مجاهد فيما رواه عنه الدّاني بلاغا لا يمكّن من إدغامها إلاّ حاذقا، ولا خلاف في إظهار: ﴿وَالْأَرْضِ شَيْئًا﴾ (^٢)، والقراءة سنّة متّبعة، لا مجال للقياس فيها (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-375>وأمّا «الدّال»:</span>\nفتدغم في عشرة أحرف وهي: «التّاء»، و«الثّاء»، و«الجيم»، و«الذّال»، و«الزّاي»، و«السّين»، و«الشّين»، و«الصّاد»، و«الضّاد»، و«الظّاء» المعجمة إذا تحرّك ما قبل «الدّال» وتحركت هي بأيّ حركة تحرّكت، إلاّ إذا فتحت وقبلها ساكن فإنّها لا تدغم إلاّ في «التّاء» لزيادة الثّقل باتحاد المخرج وذلك في موضعين بالتّوبة والنّحل وسيعيّنان قريبا إن شاء الله - تعالى -.\n_________\n(^١) ما بين المعقوفين سقط من الأصل فقط.\n(^٢) النحل: ٣٧، والذي في النشر ١/ ٣٩٢ ﴿(الْأَرْضَ شَقًّا)﴾ [عبس: ٢٦]، وهما معا مظهران.\n(^٣) النشر ١/ ٢٩٣، ٢/ ٢٧٢، البحر ١/ ٧٤، شرح الطيبة للنويري ٢/ ٨٩.","vol":"2","page":39},{"text":"فأمّا إدغامها في:\nالتّاء: ففي خمسة مواضع: ﴿الْمَساجِدِ تِلْكَ﴾، ﴿الصَّيْدِ تَنالُهُ﴾، ﴿كادَ يَزِيغُ﴾، ﴿بَعْدَ تَوْكِيدِها﴾، ﴿تَكادُ تَمَيَّزُ﴾ (^١) ليس غيرها.\nووجه الإدغام التّشارك في المخرج والتّجانس في الشّدّة والانفتاح والتّسفل، واغتفر الجهر للاتحاد (^٢).\nوفي الثّاء: في موضعين: ﴿يُرِيدُ ثَوابَ﴾، ﴿لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ﴾ (^٣) للتّقارب والتّجانس.\nوفي الجيم: موضعان: ﴿داوُدُ جالُوتَ﴾، ﴿دارُ الْخُلْدِ جَزاءً﴾ (^٤)، للتّجانس في الجهر والشّدة والانفتاح والاستفال والقلقلة (^٥).\nوقد اختلف في الأخير فروي إظهاره عن الدّوري من طريق ابن مجاهد، وعن السّوسي من طريق الخزاعي، لاجتماع السّاكنين، وقال الحافظ أبو العلاء: \"رواه القاضي عن رجاله عن ابن مجاهد بالوجهين\" (^٦)، وقال ابن أبي هاشم: \"إن أظهرت فهو أحبّ إليّ، لأنّ السّاكن قبل الدّال ليس حرف مدّ\"، وقال ابن مهران: \"إنّ الإدغام فيه قبيح من وجوه\"، وقال ابن غلبون: \"وكان ابن مجاهد يكره إدغامه\"، قال: \"وعلى الإدغام العمل\" (^٧)، وفي (التّجريد) الوجهان (^٨)، فقال في (المبهج): \"واختلف عنه في ﴿الْخُلْدِ جَزاءً﴾، قال الكارزيني: وقرأت لشجاع وأبي شعيب بالإظهار، وقرأت عن\n_________\n(^١) البقرة: ١٨٧، المائدة: ٩٤، التوبة: ١١٧، النحل: ٩١، الملك: ٨، على الترتيب.\n(^٢) يقصد اتحاد الصوتين، المدغم والمدغم فيه، فإذا حدث الإدغام بينهما صارت الدال المجهورة تاء مهموسة.\n(^٣) النساء: ١٣٤، الإسراء: ١٨، على الترتيب.\n(^٤) البقرة: ٢٥١، فصلت: ٢٨، على الترتيب.\n(^٥) انظر: إيضاح الرموز: ١٠٢.\n(^٦) المنتهى: ١٦٣، غاية الاختصار ١/ ١٩٢.\n(^٧) التذكرة ١/ ١٢٠.\n(^٨) التجريد: ١٣٨.","vol":"2","page":40},{"text":"الدّوري بالإظهار \" (^١)، [ولم يذكر الإظهار في (الشاطبية) ك (التيسير) وقوله فيه: كابن مجاهد لا يرى إدغامه، قال الجعبري: وهو حكاية مذهب الغير فيندغم] (^٢).\nوتدغم في الذّال في ستة عشر موضعا نحو: ﴿مِنْ بَعْدِ ذلِكَ﴾ و﴿وَالْقَلائِدَ ذلِكَ﴾ (^٣).\nوفي الزّاى في موضعين: ﴿تُرِيدُ زِينَةَ﴾، و﴿يَكادُ زَيْتُها﴾ (^٤).\nوفي السّين في أربعة مواضع: ﴿الْأَصْفادِ * سَرابِيلُهُمْ﴾، ﴿كَيْدُ ساحِرٍ﴾، ﴿عَدَدَ سِنِينَ﴾، ﴿يَكادُ سَنا بَرْقِهِ﴾ (^٥).\nوفي الشّين: في موضعين: ﴿وَشَهِدَ شاهِدٌ﴾ موضعي يوسف والأحقاف (^٦).\nوفي الصّاد: في أربعة مواضع: ﴿نَفْقِدُ صُواعَ﴾، ﴿فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا﴾، و﴿وَمِنْ بَعْدِ صَلاةِ﴾، و﴿مَقْعَدِ صِدْقٍ﴾ (^٧).\nوفي الضّاد: في ثلاثة مواضع: ﴿مِنْ بَعْدِ ضَرّاءَ﴾ في يونس وحم السجدة، و﴿مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ﴾ في الروم (^٨).\nوفي الظاء: في ثلاثة مواضع أيضا: ﴿يُرِيدُ ظُلْمًا﴾ في آل عمران وغافر (^٩)، و﴿مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ﴾ في المائدة (^١٠).\n_________\n(^١) المبهج ١/ ٢٨٥.\n(^٢) ما بين المعقوفين سقط من الأصل وهو في كنز المعاني ٢/ ٢٧٩.\n(^٣) (كما في: البقرة: ٥٢، ٦٤، ٧٤، وآل عمران: ٨٩، ٩٤، المائدة: ٤٣، التوبة: ٢٧، يوسف: ٤٨، ٤٩، النحل: ١١٩، النور: ٥، ٤٧)، (المائدة: ٩٧)، على الترتيب.\n(^٤) الكهف: ٢٨، النور: ٣٥، على الترتيب.\n(^٥) إبراهيم: ٤٩، ٥٠، طه: ٦٩، المؤمنون: ١١٢، النور: ٤٣، على الترتيب.\n(^٦) يوسف: ٢٦، الأحقاف: ١٠.\n(^٧) يوسف: ٧٢، مريم: ٢٩، النور: ٥٨، القمر: ٥٥، على الترتيب.\n(^٨) يونس: ٢١، فصلت: ٥٠، الروم: ٥٤، على الترتيب.\n(^٩) آل عمران: ١٠٨، غافر: ٣١.\n(^١٠) المائدة: ٣٩.","vol":"2","page":41},{"text":"وأمّا مثالها مع فتحها وما قبلها ساكن المنصوص على إظهاره فنحو: ﴿داوُدَ ذَا الْأَيْدِ﴾، ﴿لِداوُدَ سُلَيْمانَ﴾، ﴿بَعْدِ ضَرّاءَ﴾، ﴿بَعْدِ ظُلْمِهِ﴾، ﴿بَعْدَ ثُبُوتِها﴾، ﴿داوُدَ زَبُورًا﴾، ﴿أَرادَ شُكُورًا﴾، ءال ﴿داوُدَ شُكْرًا﴾، ﴿إِذا أَرادَ شَيْئًا﴾ (^١)، استغناء بخفّتهما [يعنى الفتحة والسكون] (^٢).\nووجه إدغام «الدّال» في «التّاء» تشاركهما في المخرج/وتجانسهما في الشّدّة والانفتاح والتّسفل، واغتفر الجهر للاتحاد (^٣)، وفي البواقي التّقارب في بعضها والتّجانس في الآخر، والتّفصيل لا يخفى وكذا التّكافئ.\n\n<span data-type='title' id=toc-376>وأمّا «الذّال»:</span>\nفتدغم في:\nالسّين في قوله: ﴿وَاِتَّخَذَ سَبِيلَهُ﴾ في موضعي الكهف (^٤).\nوفي الصّاد موضع واحد: ﴿مَا اِتَّخَذَ صاحِبَةً﴾ (^٥).\n\n<span data-type='title' id=toc-377>وأمّا «القاف»:</span>\nفتدغم في «الكاف» إذا تحرك ما قبلها في أحد عشر حرفا نحو: ﴿يُنْفِقُ كَيْفَ يَشاءُ﴾، ﴿خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ﴾ (^٦)، فإن سكن ما قبلها نحو: ﴿وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ﴾ (^٧) امتنع الإدغام (^٨).\n_________\n(^١) (ص: ١٧)، (ص: ٣٠)، (يونس: ٢١، هود: ١٠، فصلت ٥٠)، (المائدة: ٣٩، الشورى: ٤١)، (النحل: ٩٤)، (النساء: ١٦٣، الإسراء: ٥٥)، (الفرقان: ٦٢)، (سبأ: ١٣)، (يس: ٨٢)، إيضاح الرموز: ١٠٢.\n(^٢) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، وهي زيادة تبين المعنى.\n(^٣) أي الاتحاد في المخرج، انظر: كنز المعاني ٢/ ٢٨٠.\n(^٤) الكهف: ٦١، ٦٣.\n(^٥) الجن: ٣.\n(^٦) (المائدة: ٦٤)، (الأنعام: ١٠٢، الرعد: ١٦، الزمر: ٦٢، غافر: ٦٢)، على الترتيب.\n(^٧) يوسف: ٧٦.\n(^٨) انظر: إيضاح الرموز: ١٠٣.","vol":"2","page":42},{"text":"<span data-type='title' id=toc-378>وأمّا «الكاف»:</span>\nفتدغم في «القاف» إذا تحرّك ما قبلها في اثنين وثلاثين حرفا نحو: ﴿وَنُقَدِّسُ لَكَ قالَ﴾، و﴿وَيَجْعَلْ لَكَ قُصُورًا﴾ (^١) للتّقارب والتّجانس شدّة وانفتاحا.\nوقيل الإظهار في «الكاف» عند «القاف» أحسن من الإدغام، لقرب الكاف، والقاف من حروف الحلق، وحروف الحلق لا يجوز إدغام الأخرج منهما في الأدخل، فلذلك ضعف إدغام «الكاف» التي هي الأخرج في «القاف» التي هي الأدخل، وقال بعضهم:\nإدغام «القاف» في «الكاف» أحسن من إدغام الكاف فيها، ولا يجوز إدغام كلّ واحد من «القاف» و«الكاف» في غيرهما ولا غيرهما فيهما، وقد أجمع رواة الإدغام عن أبي عمرو على إدغام «القاف» في «الكاف» إدغاما كاملا تذهب معه صفة الاستعلاء ولفظها ليس بينهم خلاف في ذلك، وإنّما خالف من خالف في ﴿أَلَمْ نَخْلُقْكُمْ﴾ (^٢) ممن لم يرو إدغام أبي عمرو (^٣).\nفإن كان ما قبل القاف ساكن نحو: ﴿إِلَيْكَ قالَ﴾، ﴿يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ﴾، ﴿وَتَرَكُوكَ قائِمًا﴾ (^٤)، امتنع الإدغام أيضا.\nووافق ابن محيصن على إدغام كلّ منهما في الآخر كاليزيدي (^٥).\n\n<span data-type='title' id=toc-379>وأمّا «اللاّم»:</span>\nفتدغم إذا تحرك ما قبلها في الرّاء بأيّ حركة تحرّكت في أربعة وثمانين حرفا نحو:\n﴿رُسُلُ رَبِّكَ﴾، ﴿أَنْزَلَ رَبُّكُمْ﴾ (^٦).\n_________\n(^١) البقرة: ٣٠، الفرقان: ١٠، على الترتيب.\n(^٢) المرسلات: ٢٠.\n(^٣) النشر ١/ ٢٩٩.\n(^٤) (الأعراف: ١٤٣، ١٥٦)، (يونس: ٦٥، يس: ٧٦)، (الجمعة: ١١)، على الترتيب.\n(^٥) إيضاح الرموز: ١٠٧، مفردة ابن محيصن: ١٩٧، المبهج ١/ ٢٠٥.\n(^٦) (هود: ٨١)، (النحل: ٢٤، ٣٠) على الترتيب.","vol":"2","page":43},{"text":"فإن سكن ما قبلها أدغمها سواء كانت مضمومة أو مكسورة نحو: ﴿يَقُولُ رَبَّنا﴾، ﴿سُبُلَ رَبِّكِ﴾ (^١).\nفإن انفتحت بعد السّاكن نحو: ﴿فَعَصَوْا رَسُولَ رَبِّهِمْ﴾ (^٢) امتنع الإدغام، لخفّة الفتحة، إلاّ «لام»: ﴿قالَ﴾ نحو: ﴿قالَ رَبُّكُمْ﴾، ﴿قالَ رَجُلانِ﴾ (^٣)، فإنّها تدغم حيث وقعت لكثرة دورها، قال اليزيدي:\" أدغم \"، قال: لأنّ الألف تكفي من النّصب، قال الجعبري:\" يشير بهذا إلى قاعدة وهي: إنّ حركة ما قبل المدغم تدلّ عليه، ففتحة ﴿قالَ﴾ الأصلية دلّت على حركة المدغم فخرج من هذا ﴿قالَ رَجُلانِ﴾ (^٤) للمغايرة \" (^٥).\n\n<span data-type='title' id=toc-380>وأمّا «النّون»:</span>\nفتدغم إذا تحرّك ما قبلها في الرّاء واللاّم إدغاما خالصا كاملا من غير غنة، أجمع على ذلك من روى الغنّة عنه في النّون السّاكنة والتّنوين من الإدغام الصّغير ومن لم يروها:\nفأمّا في الرّاء: ففي خمسة أحرف: ﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ﴾، ﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ﴾، ﴿خَزائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي﴾، ﴿خَزائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ﴾، ﴿خَزائِنُ رَبِّكَ﴾ (^٦)، فإن سكن ما قبلها نحو ﴿بِإِذْنِ رَبِّهِمْ﴾، ﴿يَخافُونَ رَبَّهُمْ﴾ (^٧)، امتنع الإدغام.\nوأمّا في اللاّم: ففي ثلاثة وستين حرفا نحو: ﴿لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ﴾، ﴿زُيِّنَ لِلَّذِينَ﴾ (^٨)\n_________\n(^١) (البقرة: ٢٠٠، ٢٠١)، (النحل: ٦٩) على الترتيب.\n(^٢) الحاقة: ١٠.\n(^٣) (كما في: الشعراء: ٢٦، سبأ: ٢٣)، (المائدة: ٢٣)، على الترتيب.\n(^٤) المنافقون: ١٠.\n(^٥) كنز المعاني ٢/ ٢٩٦.\n(^٦) الأعراف: ١٦٧، إبراهيم: ٧، الإسراء: ١٠٠، ص: ٩، الطور: ٣٧ على الترتيب.\n(^٧) (كما في: إبراهيم: ١، ٢٣، القدر: ٤)، (النحل: ٥٠).\n(^٨) (البقرة: ٥٥، الإسراء: ٩١)، (البقرة: ٢١٢، الرعد: ٣٣)، على الترتيب.","vol":"2","page":44},{"text":"للتّقارب والتّشارك (^١)، فإن سكن ما قبلها نحو: ﴿الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ﴾ (^٢) فالإظهار ليس إلاّ عملا بالأصل، أو للجمع بين السّاكنين على غير أحدهما في البعض إلاّ في كلمة «نحن» حيث وقعت، وجملة الواقع منه عشرة مواضع: في البقرة أربعة، وواحد في آل عمران، وآخر في الأعراف، والسابع في يونس، [والثلاثة] (^٣) في هود، والمؤمنون، والعنكبوت (^٤) فتدغم النّون في اللاّم كما نصّ عليه أصحاب اليزيدي عنه، إلاّ ابن جبير لثقل الضّمّة مع لزومها أو تكرار النّون وكثرة دورها (^٥).\n\n<span data-type='title' id=toc-381>وأمّا «الرّاء»:</span>\nفتدغم إذا تحرّكت بأيّ حركة تحرّكت هي، وكذا إن سكن ما قبلها وتحرّكت هي بالضّم أو الكسر في اللاّم في أربعة وثمانين حرفا، فمثال الأوّل: ﴿لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ﴾، ﴿أَطْهَرُ لَكُمْ﴾ (^٦)، ومثال الثّاني: ﴿الْمَصِيرُ * لا يُكَلِّفُ اللهُ﴾، ﴿وَالنَّهارِ لَآياتٍ﴾ (^٧) لتقارب مخرجهما على رأى سيبويه، وتشاركهما ما على رأي الفرّاء، وتجانسهما في الجهر/والانفتاح والاستفال والانحراف وبعض الشّدّة (^٨).\nولا خلاف في إظهارها إذا فتحت [وقبلها] (^٩) ساكن نحو: ﴿وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوها﴾ و﴿الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا﴾ و﴿الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ﴾ و﴿إِنَّ الْأَبْرارَ لَفِي﴾ (^١٠)\n_________\n(^١) في باقي المخطوطات ما عدا (الأصل، ب) بزيادة [في بعض الصفات].\n(^٢) الأنعام: ١٩.\n(^٣) هكذا في المخطوطات والصواب [والثامنة].\n(^٤) البقرة: ١٣٣، ١٣٦، ١٣٨، ١٣٩، آل عمران: ٨٤، الأعراف: ١٣٢، يونس: ٧٨، هود: ٥٣، المؤمنون: ٣٨، العنكبوت: ٤٦، على الترتيب.\n(^٥) كنز المعاني ٢/ ٢٩٢، النشر ١/ ٢٩٥.\n(^٦) الفتح: ٢، هود: ٧٨، على الترتيب.\n(^٧) البقرة: ٢٨٥، ٢٨٦، آل عمران: ١٩٠، على الترتيب.\n(^٨) انظر: الكتاب ٤/ ٤٣٣، إيضاح الرموز: ١٠٣.\n(^٩) ما بين المعقوفين من (أ) وفي باقي المخطوطات [قبل].\n(^١٠) النحل: ٨، النحل: ١٤، الحج: ٧٧، (الانفطار: ١٣، المطففين: ٢٢)، على الترتيب.","vol":"2","page":45},{"text":"إلاّ ما جاء عن شجاع ومدين من إدغام [الثّلاثة الأوّل] (^١).\nوقد ذهب الخليل وسيبويه وأصحابه إلى أنّه لا يجوز إدغام الرّاء في اللاّم من أجل التّكرير في الرّاء الذي صيّرها أقوى من اللاّم، والقويّ لا يدغم في الضّعيف، وعورض بإدغام ﴿أَحَطْتُ﴾ (^٢) إجماعا إذ الطّاء أقوى، ولئن سلّمنا أنّ القوي لا يدغم في الضّعيف فلا نسلّم أنّ التّكرير يقوّيها لأنّه أمر عدمي لأنّه عارض فيها لا متأصّل، ويدلّ له أنّ الرّاء - كما تقدّم في باب المخارج - تخرج من ظهر اللسان وما يليه من الحنك الأعلى، فينبغي للاّفظ - كما قالوا - أن يحكم إلصاقها وإلاّ ارتعد رأس اللسان فحصل بكل مرّة راء فيتعدد، وهو لحن لا يجوز لما يترتب عليه من الزّيادة في القرآن، فمعنى قولهم:\" حرف مكرر \"، أي له قبول التّكرّر ولو سلّم، فتكرار الحرف لا يكسب ذاته قوة (^٣).\nوقد أجاز الكسائي والفراء الإدغام وحكياه سماعا، ووافقهما على سماعه رواية أبي عمرو ويعقوب الحضرمي، وكذا أجازه وسمعه من العرب أبو جعفر الرؤاسي (^٤) وهو إمام من أئمة اللغة والعربية من الكوفيين.\nووجهه أبو حيّان بأنّ الرّاء إذا أدغمت في اللاّم صارت لاما، ولفظ اللاّم أسهل من لفظ الرّاء لعدم التّكرار، وإذا لم تدغم ثقل ذلك لأجل أنّ الرّاء فيها تكرار فكأنّها راء أنّ واللاّم قريبة من الرّاء فتصير كأنّك قد أتيت بثلاثة أحرف من جنس واحد.\nلكن قال الجعبري: من احتجّ بأن الرّاء قلبت لاما ثمّ أدغمت ممنوع، لأنّ القلب\n_________\n(^١) ما بين المعقوفين من (أ)، وفي باقي المخطوطات [اللام]، والنص في النشر ١/ ٢٩٢، وانظر التيسير: ٣٢٨.\n(^٢) النمل: ٢٢.\n(^٣) انظر الكتاب ٤/ ٤٣٥، كنز المعاني ٢/ ٢٩٣، البحر المحيط ٢/ ٣٦٢، إدغام القراء: ٣٩.\n(^٤) محمد بن أبي سارة، أستاذ الكسائي والفراء، وسمي الرؤاسي لكبر رأسه، له كتاب معاني القرآن، وكتاب الفيصل، الغاية ٢/ ٦١١، بغية الوعاة ١/ ١٠٩.","vol":"2","page":46},{"text":"من تغيير الإدغام، فلا يجوز مع امتناعه (^١) وفيه هدم القاعدة، وقد حمل بعضهم ما روي عن القرّاء من الإدغام الذي منعه البصريون على الإخفاء، وعورض بكمال التّشديد في ذلك، والخصم موافق على خلوه من المخفي، وكيف يجوز حمل القرّاء على الغلط وقلّة الضّبط؟، هذا ممّا لا يحل اعتقاده، وليس لسان العرب محصورا فيما نقله البصريون فقط، والقراءات لا تتوقف على ما نقلوه، بل القرّاء من الكوفيين يكادون أن يكونوا أكثر من قراء البصرة، وقد وافق كبير البصريين وهو أبو عمرو بن العلاء كثيرا من الكوفيين على إدغام لم يروه البصريون، فوجب قبوله والرّجوع إلى علمه وعلم الكوفيين، إذ من علم ممّن هو من أهل الثّقة والمعرفة والتّمييز حجّة على من لم يعلم، ولا ينبغي أن يجترأ على أئمة القرّاء بأنّهم غلطوا أو بأنّهم جهلوا أو قرءوا ما لم يقرءوه فإنّه قدح في التّواتر.\n\n<span data-type='title' id=toc-382>وأمّا «التّاء»:</span>\nففي عشرة أحرف وهي: «الثّاء»، و«الجيم»، و«الذّال»، و«الزّاي»، «السّين»، و«الشّين»، و«الصّاد»، و«الضّاد»، و«الطّاء»، و«الظّاء»:\nففي الثّاء: في خمسة عشر حرفا نحو: ﴿بِالْبَيِّناتِ ثُمَّ﴾، ﴿وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ﴾، ﴿ذائِقَةُ الْمَوْتِ ثُمَّ﴾ (^٢)، واختلف عنه (^٣) في ﴿الزَّكاةَ ثُمَّ﴾، و﴿التَّوْراةَ ثُمَّ﴾ (^٤) لأنّهما مفتوحتان بعد ساكن، وكان ابن مجاهد يأخذ بالإظهار لخفّة الفتح بعد السّكون.\nوروى الإدغام ابن حبش من طريقي الدّوري والسّوسي للتّقارب، وبالوجهين\n_________\n(^١) يريد الجعبرى أن يقول: إن قلب الراء لاما مترتب على حدوث الإدغام، لا أنه حدث قبل الإدغام، فالقلب أثر الإدغام، فلا يجوز أن يحدث والإدغام ممتنع، لأن ذلك يعتبر هدما للقاعدة، كنز المعاني ٢/ ٢٩٣.\n(^٢) (البقرة: ٩٢، المائدة: ٣٢)، (آل عمران: ٧٩)، (العنكبوت: ٥٧).\n(^٣) الضمير في العبارة راجع إلى أبى عمرو بن العلاء.\n(^٤) البقرة: ٨٣، الجمعة: ٥، على الترتيب.","vol":"2","page":47},{"text":"قرأ الدّاني كما في (التّيسير) (^١).\nوتدغم التّاء: في الجيم في سبعة عشر حرفا، نحو: ﴿الصّالِحاتِ جُناحٌ﴾، ﴿مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ﴾ (^٢) للتجانس في الشّدّة.\nوفي الذّال في تسعة أحرف نحو: ﴿الْآخِرَةِ ذلِكَ﴾، ﴿رَفِيعُ الدَّرَجاتِ ذُو﴾، ﴿فَالتّالِياتِ ذِكْرًا﴾ (^٣) للتّقارب في المخرج، واختلف في: ﴿وَآتِ ذَا الْقُرْبى﴾، ﴿فَآتِ ذَا الْقُرْبى﴾ (^٤) كلاهما من أجل أنّهما من المجزوم (^٥)، أو ممّا حكمه حكمه، فبالإظهار أخذ ابن مجاهد/وكثير من البغداديين للنّقص وقلّة الحروف، وبالإدغام أخذ الدّاجوني وابن شنبوذ وأتباعهما للتّقارب مع ثقل الكسرة، وبالوجهين قرأ الدّاني وبهما أخذ الشّاطبي (^٦).\nوتدغم في الزّاي: في ثلاثة أحرف: ﴿بِالْآخِرَةِ زَيَّنّا لَهُمْ﴾، ﴿فَالزّاجِراتِ زَجْرًا﴾، ﴿إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا﴾ (^٧).\nوفي السّين: في أربعة عشر حرفا نحو: ﴿الصّالِحاتِ سَنُدْخِلُهُمْ﴾، ﴿السَّحَرَةُ ساجِدِينَ﴾ (^٨).\nوفي الشين: في ثلاثة مواضع: ﴿السّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ﴾، ﴿بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ﴾ موضعان، واختلف في ﴿جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا﴾ في سورة مريم (^٩).\n_________\n(^١) التيسير: ١٣٨، قال الداني:\" وقرأته بالوجهين \".\n(^٢) المائدة: ٩٣، الشعراء: ٨٥، على الترتيب.\n(^٣) هود: ١٠٣، غافر: ١٥، الصافات: ٣، على الترتيب.\n(^٤) الإسراء: ٢٦، الروم: ٣٨، على الترتيب.\n(^٥) وهو يريد أن يقول: إنهما أمر، والأمر حكمه أن يبنى على ما يجزم به مضارعه.\n(^٦) التيسير: ١٣٨.\n(^٧) النمل: ٤، الصافات: ٢، الزمر: ٧٣.\n(^٨) (النساء: ٥٧، ١٢٢)، (الأعراف: ١٢٠، الشعراء: ٤٦)، على الترتيب.\n(^٩) الحج: ١، النور: ٤، ١٣، مريم: ٢٧، على الترتيب.","vol":"2","page":48},{"text":"قال الجعبري:\" والأشهر الإظهار \" (^١)، وبالوجهين قرأ الدّاني، وأخذ الشّاطبي، وتبعهما سائر المتأخّرين، ووجه الشّاطبي الإظهار بوجهين: كون التّاء تاء الخطاب، والثّاني: كون عين الكلمة محذوفة المعبر عنه بقوله: ونقصانه (^٢).\nوتقريره أنّ التّصريفيين لمّا حولوا فعل الأجوف اليائي إلى فعل عند اتّصاله بتاء الضّمير وسكنّوا اللاّم وتعذّر القلب نقلوا كسرة الياء إلى الجيم استثقالا، ولينبّهوا على المحذوف حذفت الياء للسّاكنين لا الألف كما قيل لرجحان التّحويل على الزّيادة، ولقلّة التّغيير، وللتّاء جهتان: جهة اتّصال لكونه فاعلا مضمرا، وجهة انفصال لكونه كلمة، فإن اعتبرت انفصالها علّلت بالخطاب، ولا تعلّل حينئذ بالنّقص للتّناقض وإن اعتبرت اتّصالها علّلت بحذف العين كاللاّم ولا تعلّل بالخطاب لذلك قاله الجعبري، ووجّه الإدغام بأنّ ثقل الكسرة سوّغ إدغامه وأخرجه عن أصل المنع (^٣).\nوتدغم في الصّاد: في ثلاثة أحرف: ﴿وَالصَّافّاتِ صَفًّا﴾، ﴿وَالْمَلائِكَةُ صَفًّا﴾، ﴿فَالْمُغِيراتِ صُبْحًا﴾ (^٤).\nوفي الطّاء: في ثلاثة أحرف: ﴿وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ﴾، و﴿الصّالِحاتِ طُوبى﴾، و﴿الْمَلائِكَةُ طَيِّبِينَ﴾ (^٥)، واختلف في:\n﴿وَلْتَأْتِ طائِفَةٌ﴾ (^٦) لمانع الجزم، إلاّ أنّ الإدغام يقوى هنا لأجل التّجانس وقوة الكسرة والطّاء، ورواه الدّاني والأكثرون بالوجهين.\n_________\n(^١) كنز المعاني ٢/ ٢٨٦.\n(^٢) قال الشاطبي البيت (١٤٨):\nوفي جئت شيئا أظهروا لخطابه … ونقصانه والكسر الادغام سهلا\n(^٣) كنز المعاني ٢/ ٢٨٧.\n(^٤) الصافات: ١، النبأ: ٣٨، العاديات: ٣، على الترتيب.\n(^٥) هود: ١١٤، الرعد: ٢٩، النحل: ٣٢، على الترتيب.\n(^٦) النساء: ١٠٢.","vol":"2","page":49},{"text":"وأمّا ﴿بَيَّتَ طائِفَةٌ﴾ في النّساء (^١): فأدغمه أبو عمرو وجها واحدا في وجهي الإظهار والإدغام، قال الدّاني: \"لم [يدغم] (^٢) من الحروف المتحركة إذا قرأ بالإظهار غيره\" (^٣)، انتهى، وسيأتي إن شاء الله - تعالى - تحقيقه في سورة النساء (^٤).\nوتدغم في الظاء في موضعين: ﴿الْمَلائِكَةُ ظالِمِي﴾ في النساء والنحل (^٥).\n\n<span data-type='title' id=toc-383>وأمّا «الثّاء»:</span>\nففي خمسة أحرف، التّاء والذّال السّين والشّين والضّاد:\nفالتاء: في موضعين: ﴿حَيْثُ تُؤْمَرُونَ﴾، و﴿الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ﴾ (^٦).\nوالذال: ﴿وَالْحَرْثِ ذلِكَ﴾ (^٧) لا غير.\nالسّين: في أربعة أحرف: ﴿وَوَرِثَ سُلَيْمانُ﴾، ﴿حَيْثُ سَكَنْتُمْ﴾، ﴿الْحَدِيثِ سَنَسْتَدْرِجُهُمْ﴾، ﴿مِنَ الْأَجْداثِ سِراعًا﴾ (^٨).\nوالشين: في خمسة أحرف: ﴿حَيْثُ شِئْتُما﴾ (^٩) في البقرة والأعراف، ﴿ثَلاثِ شُعَبٍ﴾ (^١٠).\nوالضّاد: موضع واحد: ﴿حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْراهِيمَ﴾ (^١١).\n_________\n(^١) النساء: ٨١.\n(^٢) ما بين المعقوفين في (ق) [يدغم أبو عمرو]، وما أثبته هو الموافق لما في النشر ١/ ٢٨٩.\n(^٣) جامع البيان ١/ ٨٤٤، النشر ١/ ٢٨٩.\n(^٤) انظر: إيضاح الرموز: ١٠١.\n(^٥) النساء: ٩٧، النحل: ٢٨.\n(^٦) الحجر: ٦٥، النجم: ٥٩، على الترتيب.\n(^٧) آل عمران: ١٤.\n(^٨) النمل: ١٦، الطلاق: ٦، القلم: ٤٤، المعارج: ٤٣، على الترتيب.\n(^٩) في جميع المخطوطات بزيادة، ﴿حَيْثُ شِئْتُمْ﴾.\n(^١٠) (البقرة: ٣٥، الأعراف: ١٩)، المرسلات: ٣٠، على الترتيب.\n(^١١) الذاريات: ٢٤.","vol":"2","page":50},{"text":"<span data-type='title' id=toc-384>وأمّا «الباء»:</span>\nفتدغم من ﴿يُعَذِّبُ﴾ في ميم ﴿مَنْ يَشاءُ﴾ (^١) لا غير وذلك في خمسة مواضع:\nفي آل عمران واحد، وفي المائدة اثنان، وآخر في العنكبوت، والخامس في الفتح لاتحاد مخرج الباء والميم وتجانسهما في الانفتاح والاستفال والجهر وكافأت الغنّة الشّدّة (^٢).\nوليس منه موضع آخر البقرة (^٣) لأنّه ساكن الباء في قراءة أبي عمرو، فهو واجب الإدغام عنه فمحله الإدغام الصّغير لا الكبير.\nوفهم من تخصيص باء ﴿يُعَذِّبُ﴾ وميم ﴿مَنْ﴾ إظهار ما عدا ذلك، نحو: ﴿أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا﴾، ﴿سَنَكْتُبُ ما قالُوا﴾، ﴿وَكُذِّبَ مُوسى﴾ (^٤).\nووجه تخصيص الخمسة (^٥) ثقل ضمّة الفعل بعد كسرة، وقيل: كسرة الذّال، وعورض بنحو: ﴿وَكُذِّبَ مُوسى﴾ (^٦)، وقيل: مناسبة لمجاورها المدغم مع صحّة النّقل (^٧)، وهو ﴿يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ وَيَغْفِرُ/لِمَنْ يَشاءُ﴾ (^٨)، إمّا قبلها أو بعدها فطرد الإدغام لذلك، ورجح في (النّشر) هذه الأخير، قال: \"ومن ثمّ أظهر ما عدا ذلك لفقد المجاور\" (^٩)، واستظهر لذلك بما جاء عن أبي عمرو من طريق جعفر الأدمي عن ابن سعدان عن اليزيدي من إدغام: ﴿فَمَنْ تابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ﴾، لما فيه من المجاورة مع\n_________\n(^١) آل عمران: ١٢٩، المائدة: ١٨، ٤٠، والعنكبوت: ٢١، الفتح: ١٤.\n(^٢) انظر: إيضاح الرموز: ١٠٨.\n(^٣) البقرة: ٢٨٤: ﴿فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ﴾.\n(^٤) البقرة: ٢٦، آل عمران: ١٨١، الحج: ٤٤، على الترتيب.\n(^٥) يريد خمسة الأمثلة التى أدغمت فيها الباء في الميم في عبارة ﴿يُعَذِّبُ مَنْ﴾.\n(^٦) الحج: ٤٤.\n(^٧) يريد أن الإدغام أنما كان في هذا المثال بالذات لأنه مسبوق بعبارة وقع فيها الإدغام مثل: ﴿(يَرْحَمُ مَنْ)﴾، ﴿(فَيَغْفِرُ لِمَنْ)﴾، إلى جانب صحة نقل رواية الإدغام فيه.\n(^٨) المائدة: ٤٠.\n(^٩) النشر ١/ ٣٢٧.","vol":"2","page":51},{"text":"فتح الباء كما ترى (^١)، واستدل لذلك بما أجمع على إظهاره وهو: ﴿وَمَنْ تابَ مَعَكَ﴾ بهود (^٢)، لعدم وجود المجاور (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-385>وأمّا «الميم»:</span>\nفتسكن عند الباء إذا تحرك ما قبلها، ثمّ تخفى بغنّة وذلك في ثمانية وسبعين حرفا نحو: ﴿بِأَعْلَمَ بِالشّاكِرِينَ﴾، ﴿آدَمَ بِالْحَقِّ﴾ (^٤)، لأنّه لما اشتركا في المخرج وتجانسا في الانفتاح والاستفال ثقل الإظهار والإدغام المحض يذهب الغنّة فعدل إلى الإخفاء، فإن سكن ما قبلها نحو: ﴿إِبْراهِيمُ بَنِيهِ﴾، و﴿الْأَحْلامِ بِعالِمِينَ﴾، ﴿الْيَوْمَ بِجالُوتَ﴾ (^٥)، فأجمعوا من هذه الطّرق على الإظهار، وإنّما اشترطوا الحركة لتحقّق الثّقل والتّمكن من الغنّة، وليس في الإدغام الكبير مخفي غير ذلك، ونبّه بتسكين الباء على أنّ الحرف المخفي كالمدغم يسكن ثمّ يخفي، لكنّه يفرق بينهما بأنّه في المدغم يقلب ويشدّد الثّاني بخلاف المخفي.\nفهذا ما أدغمه أبو عمرو من هذا الفصل، وقد شاركه غيره:\nفقرأ حمزة وفاقا له بإدغام التّاء في أربعة مواضع وهي: ﴿وَالصَّافّاتِ صَفًّا﴾، ﴿فَالزّاجِراتِ زَجْرًا﴾، ﴿فَالتّالِياتِ ذِكْرًا﴾، ﴿وَالذّارِياتِ ذَرْوًا﴾ (^٦) بغير إشارة.\nواختلف عن خلاّد عنه في ﴿فَالْمُلْقِياتِ ذِكْرًا﴾، ﴿فَالْمُغِيراتِ صُبْحًا﴾ (^٧)، فبالإدغام فيهما أخذ ابن مهران عن أصحابه عن الوزّان عن خلاّد، وأبو الفتح فارس بن أحمد\n_________\n(^١) انظر النشر ١/ ٣٢٧.\n(^٢) هود: ١١٢.\n(^٣) انظر النشر ١/ ٣٢٧.\n(^٤) الأنعام: ٥٣، المائدة: ٢٧، على الترتيب.\n(^٥) البقرة: ١٣٢، يوسف: ٤٤، البقرة: ٢٤٩، على الترتيب.\n(^٦) الصافات: ١، ٢، ٣، الذاريات: ١، على الترتيب.\n(^٧) المرسلات: ٥، العاديات: ٣، على الترتيب.","vol":"2","page":52},{"text":"عن أصحابه عن خلاّد، وروى أبو اسحاق الطّبري عن البختري عن الوزّان إدغام ﴿فَالْمُلْقِياتِ ذِكْرًا﴾ فقط، وبالإظهار أخذ غير من ذكر فيهما، والوجهان عنه في (الشّاطبيّة).\nوكذا قرأ يعقوب من (مصباح) الشّهرزوري بإدغام كلّ ما أدغمه أبو عمرو من هذا الفصل (^١)، وبذلك قال أبو حيّان في كتاب (غاية المطلوب في قراءة يعقوب) وكذا غيره، فاعتضدّ ما في (المصباح) من الإطلاق، [قال في (النّشر): \"وحكاه أبو الفضل الرازي، واستشهد به للإدغام مع تحقيق الهمزة\"، قال ابن الجزري: \"وهو رواية الزبيري عن روح ورويس وسائر أصحابه عن يعقوب\"] (^٢).\nوزاد يعقوب فأدغم التّاء من ﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكَ تَتَمارى﴾ (^٣) في النّجم.\nورويس بإدغامها من: ﴿ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا﴾ بسبأ (^٤)، وعلى هذا إذا ابتدئ بهاتين الكلمتين فبالتّاءين مظهرتين لموافقة الرّسم والأصل لسقوط الإدغام بالوقف كما هو معلوم، وهذا بخلاف الابتداء ب «تاءات» البزّي الآتية في آخر سورة «البقرة» إن شاء الله - تعالى - فإنّها مرسومة بتاء واحدة فكان الابتداء [بها] (^٥) كذلك، والله أعلم.\nووافق اليزيدي أبا عمرو على هذا الفصل اتفاقا واختلافا.\nوعن ابن محيصن: إدغام القاف في الكاف نحو ﴿خَلَقَكُمْ﴾، ﴿وَرَزَقَكُمْ﴾، و﴿بِوَرِقِكُمْ﴾ بالكهف (^٦).\n_________\n(^١) المصباح ١/ ٤٦٢ وقال: \"وروى الأهوازي عن الزبيري عن رجاله، عن يعقوب، إدغام جميع حروف المعجم التي أدغمها أبو عمرو\".\n(^٢) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، انظر النشر ١/ ٣٠٢.\n(^٣) النجم: ٥٥.\n(^٤) سبأ: ٤٦.\n(^٥) ما بين المعقوفين من (ط) فقط، وهي زيادة يقتضيها السياق.\n(^٦) الكهف: ١٩، مفردة ابن محيصن: ١٩٧، المبهج ١/ ٢٨٨، المصطلح: ٩٥، الإيضاح: ١٠٤.","vol":"2","page":53},{"text":"وعنه من (المفردة) إدغام جميع المتجانسين والمتقاربين، إلا أنّه أظهر منهما ما اختلف فيه عن أبي عمرو وزاد منها إدغام «الضّاد» في «التّاء» إذا كانا في كلمة واحدة نحو: ﴿أَفَضْتُمْ﴾، ﴿وَأَقْرَضْتُمُ﴾ (^١).\nوأدغم من (المبهج) و(المفردة):\nالضّاد في الطّاء إذا اجتمعا في كلمة واحدة نحو: ﴿فَمَنِ اُضْطُرَّ﴾ ﴿إِلاّ مَا اُضْطُرِرْتُمْ﴾ (^٢).\nوالظّاء في التّاء من: ﴿أَوَعَظْتَ﴾ (^٣) ويبقى صوت حرف الإطباق (^٤).\nوأدغم الجيم في الشين من: ﴿أَخْرَجَ شَطْأَهُ﴾ (^٥).\nوضعف الزّمخشري إدغام الضّاد في الطّاء ﴿فَمَنِ اُضْطُرَّ﴾، وعلّل بكونها: \"لغة مرذولة\" (^٦)، وتعقبه في (البحر) بما نقله عن سيبويه أنّ بعض العرب قال: \" «مطّجع» في «مضطجع» \" (^٧)، وغير ذلك ممّا يأتي تقريره إن شاء الله - تعالى - في سورة «البقرة» في أواخر الحزب الثّاني منها.\n_________\n(^١) (كما في: البقرة: ١٩٨، النور: ١٤)، (المائدة: ١٢)، المبهج ١/ ٢٩١، المفردة: ١٩٧.\n(^٢) (كما في: البقرة: ١٧٣، المائدة: ٣، الأنعام: ١٤٥، النحل: ١١٥)، (الأنعام: ١١٩) على الترتيب، المفردة: ١٩٧، المبهج ١/ ٢٩١.\n(^٣) الشعراء: ١٣٦.\n(^٤) أى: يبقى أثر التفخيم، فتنطق التاء طاء مشددة، فكأن الصوتين الظاء والتاء قلبا إلى صوت وسيط بينهما وهو الطاء، وهو ما لم يلحظه أحد، المفردة: ١٩٧.\n(^٥) الفتح: ٢٩، المبهج ١/ ٢٩١، مفردة ابن محيصن: ١٠١.\n(^٦) الكشاف ١/ ٢١٣.\n(^٧) البحر المحيط ١/ ٥٥٧، وعبارة سيبويه: \"وقد قال بعضهم:\" مطّجع \"، حيث كانت مطبقة، ولم تكن في السمع كالضاد، وقربت منها، وصارت في كلمة واحدة، فلما اجتمعت هذه الأشياء وكان وقوعها معها في الكلمة الوحدة أكثر من وقوعها معها في الانفصال اعتقدوا ذلك وأدغموها، وصارت كلام المعرفة، حيث ألزموها الإدغام فيما لا تدغم فيه في الانفصال إلاّ ضعيفا\" الكتاب ٤/ ٤٧٠.","vol":"2","page":54},{"text":"ووافق الشّنبوذي عن الأعمش أبا عمرو على إخفاء الميم عند الباء نحو:\n﴿بِأَعْلَمَ بِالشّاكِرِينَ﴾ /، وباء «يعذب» عند ميم «من»، والله أعلم.\n\nقواعد\n\nالأولى: اعلم أنّ الحرف المدغم إمّا أن يكون قبله متحرك أو ساكن، والأوّل واضح، والثّاني: إمّا أن يكون صحيحا أو معتلا، والأوّل: يعسر إدغامه ويصعب توجيهه لاجتماع السّاكنين على غير حده، وذلك نحو: ﴿شَهْرُ رَمَضانَ﴾، ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ﴾، ﴿زادَتْهُ هذِهِ﴾، ﴿دارُ الْخُلْدِ جَزاءً﴾، ﴿الْمَهْدِ صَبِيًّا﴾ (^١)، وفيه طريقان:\nطريقة المتقدّمين: أنّه مدغم إدغاما صحيحا، وقال شيخ مشايخنا ابن الجزري:\n\"أنّه الصحيح الثابت عند قدماء الأئمة من أهل الأداء، والنّصوص مجتمعة عليه\" (^٢).\nوطريقة أكثر المحقّقين من المتأخّرين: أنّه مخفي بمعنى مختلس الحركة، وهو المسمّى بالرّوم في المسألة الآتية قريبا إن شاء الله - تعالى -، وحملوا ما وقع من عبارة المتقدمين من الإدغام على المجاز وهو في الحقيقة مرتبة ثالثة لا إدغام ولا إظهار، وليس المراد الإخفاء المذكور في باب النّون السّاكنة والتّنوين، لأنّه لا يكون إلاّ عن سكون، وفرارهم هنا من الإدغام إنّما هو لما يلزم عليه من التقاء ساكنين على غير حدّهما، وتقرير هذه القاعدة كما أفاده الجعبري وغيره عن التّصريفيين في باب التقاء السّاكنين: \"إذا اجتمع ساكنان والأوّل حرف مدّ أو لين نحو: «خويصة» (^٣)، حذف أو زيد في مدّه على حالتين\"، وقوله على حالتين، لعله يريد أنّ ذلك منزّل على حالتين،\n_________\n(^١) البقرة: ١٨٥، الأعراف: ١٩٩، التوبة: ١٢٤، فصلت: ٢٨، مريم: ٢٩، على الترتيب.\n(^٢) النشر ١/ ٣٤١.\n(^٣) هذا الضبط للكلمة هو مقصود الجعبري، فهي تصغير كلمة \"خاصة\"، ومثلها كلمة \"دويبة\" تصغير \"دابه\"، و\"شويبة\" تصغير \"شابة\"، وما يريده الجعبري هو أنّ للكلمة في تصغيرها نطقين: فإما أن يكون الثانى غير مدغم، فتنطق خويصة، ولا مشكلة، وأما أن يكون الثاني مدغما فيمد ما قبله لتيسير نطقه، وبذلك يكون حرف اللين، وهو الياء، طويلا نسبيا، كنز المعاني ٢/ ٣٦٤.","vol":"2","page":55},{"text":"فالحذف منزّل على ما إذا كان الثّاني غير مدغم، وزيادة المدّ محمولة على ما إذا كان السّاكن الثّاني مدغما، وإن كان صحيحا حرك (^١)، هذا هو الأصل، ثمّ خصّوا الوقف فجوزوا فيه التقاء السّاكنين مطلقا، وعلّلوه بكونه عارضا فحصل من قاعدتهم أنّه لا يجمع بين ساكنين، والأوّل: صحيح في الوصل.\nوقد ثبت عن القرّاء اجتماعهما على هذه الصّفة فخاض فيها مبتدع مفنّد وضعيف مقلّد، اعتقادا منه أنّ ما خالف قاعدتهم لا يجوز فمنع بجهله إدغام الباب نحو: ﴿الْعِلْمِ ما﴾، و﴿الْمَهْدِ صَبِيًّا﴾، و﴿نِعِمّا﴾ (^٢)، فتحير معلّلو القراءات وتخيّل منها ناقلوا الرّوايات.\nوالجواب: إنّا لا نسلّم أنّ ما خالف قاعدتهم غير جائز بل غير مقيس، وما خرج عن القياس إن لم يسمع فهو لحن، وإن سمع فهو شاذ قياسا، ولا يمتنع وقوعه في القرآن.\nوإن سلّمنا أنّ ما خالفها غير جائز فهذه الصّورة ملحقة بالموقوف عليه، لأنّه لا فرق بين السّاكن للوقف والساكن للإدغام، بجامع قصد الخفّة.\nثمّ نعود ونقول: دعواهم عدم جوازه وصلا ممنوع، وعدم وجدان الشيء لا يدل على عدم وجوده في نفس الأمر، فقد سمع التقاؤهما وصلا من أفصح العرب، بل أفصح خلق الله على الإطلاق ﷺ فيما يروى: \"نعمّا المال الصالح للرجل الصالح\" (^٣)، قاله أبو عبيد (^٤) واختاره، وحكى الكوفيون سماعا من العرب: «شهر\n_________\n(^١) يقصد أن الساكن قبل المدغم يحرك مثل: \"بعد ذلك\".\n(^٢) (كما في: البقرة: ١٢٠، الرعد: ٣٧، مريم: ٤٣)، (مريم: ٢٩)، (النساء: ٥٨)، على الترتيب.\n(^٣) أخرجه أحمد (٤/ ٢٠٢، رقم ١٧٨٣٥)، والحاكم (٢/ ٣، رقم ١٣٠) وقال: صحيح على شرط مسلم. وأبو يعلى (١٣/ ٣٢١، رقم ٧٣٣٦)، والبيهقي فى شعب الإيمان (٢/ ٩١، رقم ١٢٤٨). وأخرجه أيضا: الطبراني فى الأوسط (٣/ ٢٩١ رقم ٣١٨٩)، وأشار له الألباني بالصحة في تخريج مشكلة الفقر، وغاية المرام في تخريج أحاديث الحلال والحرام (٤٥٤).\n(^٤) البحر المحيط ٢/ ٣٢٤، الدر المصون ٢/ ٦٠٩، النشر ٢/ ٢٣٦، غريب الحديث: ١٩٣.","vol":"2","page":56},{"text":"رمضان»، وتواتر ذلك عن القرّاء وشاع وذاع ولم ينكر، وإذا حمل المخالف على أنّه غير مقيس وأمكن الجمع بين قولهم وبين القراءة المتواترة فالجمع - ولو بوجه - أولى.\nوقال ابن الحاجب في (شرح المفصل): \"وإذا كان قبل المدغم ساكن صحيح فاضطرب فيه المحققون من أهل العلم، وذلك أنّ النّحويين مطبقون على أنّه لا يصح الإدغام، والمقرئين مطبقون على أنّه يصحّ الإدغام فيعسر الجمع بين هذين القولين مع تعارضهما، وقد أجاب الشّاطبي في قصيدته (^١) عن ذلك بجواب ليس بالبين فقال ما معناه: يحمل كلام النّحويين على الإدغام الصريح، وكلام المقرئين على الإخفاء الذي هو قريب من الإدغام فيزول التناقض فعلى هذا لا يكون النّحويون منكرين الإخفاء، ولا يكون المقرئون منكرين امتناع الإدغام/، وهذا وإن كان جيّدا على ظاهره، إلاّ أنّه لا يثبت أنّ القرّاء امتنعوا من الإدغام بل أدغموا الإدغام الصريح والأولى الرّد على النّحويين في منع الجواز، فليس قولهم بحجة إلاّ عند الإجماع، ومن القرّاء جماعة من النّحويين فلا يكون إجماع النّحويين حجة مع مخالفة القرّاء لهم، ثمّ ولو قدّر أنّ القرّاء ليس فيهم نحوي فإنّهم ناقلون لهذه اللغة، وهم مشاركون النّحويين في نقل اللغة، فلا يكون إجماع النّحويين حجّة دونهم، وإذا ثبت ذلك كان المصير إلى قول القرّاء أولى؛ لأنّهم ناقلوها عمّن ثبتت عصمته من الغلط في مثله، ولأنّ القراءة ثبتت متواترة، وما نقله النّحويون آحاد، ثمّ لو سلّم أنّه ليس بمتواتر فالقراء أعدل وأكثر، فكان الرجوع إليهم أولى\" (^٢)، انتهى.\nوأمّا قول الجوهري في (الصحاح) في فصل الرّاء من باب الميم: \"وقوله: ﴿شَهْرُ رَمَضانَ﴾ فيمن أخفى، إنّما هو بحركة مختلسة، ولا يجوز أن تكون الرّاء الأولى\n_________\n(^١) في قوله في الشاطبية: ١٣:\nوإدغام حرف قبله صح ساكن … عسير وبالإدغام طبق مفصلا\n(^٢) الإيضاح شرح المفصل ٢/ ٤٧٨، والنقل بتصرف.","vol":"2","page":57},{"text":"ساكنة لأنّ الهاء قبلها ساكن فيؤدي إلى الجمع بين السّاكنين في الوصل من غير أن يكون قبلهما حرف لين، وهذا غير موجود في شيء من لغات العرب، وكذا قوله:\n﴿إِنّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ﴾ و﴿أَمَّنْ لا يَهِدِّي﴾ و﴿يَخِصِّمُونَ﴾ (^١) وأشباه ذلك، ولا معتبر بقول القرّاء: إنّ هذا ونحوه مدغم، لأنّهم لا يحصّلون هذا الباب، وهو جمع بين السّاكنين في موضع لا يصحّ فيه اختلاس الحركة، فهو مخطئ كقراءة حمزة «فما اسطاعوا» لأنّ سين الاستفعال لا يجوز تحريكها بوجه من الوجوه\"، انتهى (^٢)، يقال عليه: أنّ قوله: \"غير موجود\" غير مسلّم، وكيف يكون ذلك؟، وهي مروية عن شيخ النّحويين والقرّاء أبي عمرو بن العلاء ونصّ عليه في غير ما مؤلّف من تآليف الفن.\nوأمّا قوله: \"ولا معتبر بقول القرّاء\"، فهو جرأة عظيمة على القرّاء الذين هم العمدة في نقل كلام الله، وكيف يقال بخطئهم فيما رواه متواترا عن أهل الفصاحة والبلاغة من التابعين والصّحابة عمّن لا ينطق عن الهوى [ﷺ] (^٣)؟، إنّما المخطئ أعجمي ومعتزلي يريان (^٤) القراءة بالرّأي.\nوقال الجعبري: \"وأجاب حذاق القرّاء بأنّه ليس إدغاما، بل إخفاء، فاستحسنه من وقف عليه وادّعى كلّ السبق إليه\" (^٥).\nثمّ قال: \"وهذا ليس بشيء لأنّه لا جائز أن يكون إخفاء الحركة، لأنّ الحرف حينئذ يكون مختلسا ظاهرا لا مدغم ولا مخفي ك ﴿يَأْمُرُكُمْ﴾ ولا قارئ به، ولا جائز أن يكون إخفاء الحرف لأنّه مقلوب متّصل تام التّشديد، وهذه حقيقة المدغم فتسميته\n_________\n(^١) الحجر: ٩، يونس: ٣٥، يس: ٤٩، على الترتيب.\n(^٢) الصحاح ٥/ ١٩٣٨ مادة: روم.\n(^٣) سقط من الأصل.\n(^٤) في غير الأصل: [يريا]، والصواب ما أثبتناه لأن الفعل مرفوع بثبوت النون حيث لم يسبقه ناصب ولا جازم، والمقصود بالأعجمي: أبو الفتح عثمان بن جني، اليوناني (ق)، وبالمعتزلي: جار الله الزمخشري، في تفسيره الكشاف، وانظر في هذا: محاسن التأويل ١/ ٣٠٢ وما بعدها.\n(^٥) انظر: كنوز المعاني ٢/ ٣٠٧.","vol":"2","page":58},{"text":"إخفاء لا تقلب حقيقته وإن حمل على حقيقة الإخفاء لا يندفع الإشكال، لأنّ الحرف المخفي ساكن لقول الجوهري: \"والمانع لم يمنع من حيث الإدغام، بل من حيث التقاء السّاكنين، والأوّل ساكن صحيح وهذا موجود في الإخفاء\" (^١)، وهذا قد تعقبه النّويري فقال: قوله \"ليس بشيء\" ليس بشيء، لأنّا نختار من التّرديد القسم الأوّل.\nوقوله: \"لا قارئ به\" ممنوع، كيف وهو طريقة أكثر المتأخرين وليس مرادهم الآخرين، وإنكاره الأوّل يدل على أنّه لم يطلع عليه، ولم يقرأ به، ولهذا لم ينص في (النزهة) إلاّ على الإدغام حيث قال:\nوإن صحّ قبل السّاكن ادغامه اغتفر … لعارضه كالوقف أو أن يقدّرا\nومن قال: إخفاء فغير محقق … إذ الحرف مقلوب وتشديده يرى\nومعنى قوله: \"أو أن يقدرا\" أن التقاء السّاكنين اغتفر في الإدغام إمّا لأنّ السّكون عارض أو أنّ التقاءهما تقديري إذ المدغم غير ملفوظ به تحقيقا، وقد ظهر أنّ قول ابن جني في الإدغام: \"وهو سهو من القرّاء، وقصور عن إدراك حقيقته\" سهو منه وقصور لعدم حسن لفظه بإدغامه وعجمته/وليت شعري لأي شيء منعوه وجوّزوه في الوقف؟.\nفإن قالوا: الوقف عارض، قلنا: الإدغام كذلك وهذا المقام ممّا تزل فيه الأقدام (^٢)، انتهى.\nوأمّا قول صاحب (النجوم): \"والحاصل أنّ في هذا الباب ثلاثة أوجه: الإدغام والإظهار والإخفاء فغير ظاهر، لأنّ الخلف في الإدغام والإظهار إنّما هو من حيث التسمية\"، فليتأمل (^٣).\n_________\n(^١) الصحاح ٥/ ١٩٣٨.\n(^٢) كنز المعاني ٢/ ٣٠٧، وما بعدها والنقل بتصرف، نزهة البررة ٨ /أ.\n(^٣) انظر: النجوم الزاهرة ١/ ٢٥٢ والنص ليس بتمامه في المطبوع.","vol":"2","page":59},{"text":"[وقول ابن الجزري بعد أن روى إظهار ﴿دارُ الْخُلْدِ جَزاءً﴾ عن الدوري من طريق ابن مجاهد، وعن السوسي من طريق الخزاعي: \"والصحيح أن الخلاف في ذلك هو الإخفاء والإدغام\" كقوله بعد: \"وخصّ بعضهم هذا النوع بالإظهار بالإظهار وإن لم يرد الروم فقد أبعد] (^١).\nفإن كان السّاكن قبل المدغم معتلا أمكن الإدغام معه وحسن لامتداد الصّوت به، ويجوز فيه ثلاثة أوجه: الطول والتّوسط والقصر كالوقف، لأنّ المسكن للإدغام كالمسكن للوقف، وسواء كان حرف مدّ نحو: ﴿الرَّحِيمِ * مالِكِ﴾، ﴿يَقُولُ رَبَّنا﴾، أو لين نحو: ﴿قَوْمُ مُوسى﴾، ﴿كَيْفَ فَعَلَ﴾ والمد أرجح من القصر.\nولو قيل باختيار المدّ في حرف المدّ والتوسط في اللين لكان حسنا، لما سيأتي في باب المدّ والقصر إن شاء الله - تعالى -.\n\nالقاعدة الثّانية\nإذا أدغمت الرّاء وكان قبلها ألف ممالة أبقيت إمالتها، ولا يمنع سكون الإدغام العارض إمالة الألف للكسرة التي ذهبت لأجل الإدغام، كما لا يمنعها سكون الوقف كما يأتي إن شاء الله - تعالى - في باب الإمالة، بجامع العروض وذلك نحو:\n﴿الْأَبْرارِ * رَبَّنا﴾، ﴿الْأَبْرارَ لَفِي﴾، لكن روى ابن حبش عن السّوسي الفتح حالة الإدغام اعتدادا بالعارض، والأوّل مذهب ابن مجاهد وأكثر القرّاء، وأئمة التّصريف، وقد ترجح الإمالة عند من يأخذ بالفتح من قوله: ﴿فِي النّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ﴾ (^٢) لوجود الكسرة بعد الألف حالة الإدغام بخلاف غيره.\n\nالقاعدة الثّالثة\nإذا أدغمت حرفا في آخر مماثل أو مقارب أو مجانس، سواء سكن ما قبل الأوّل أو\n_________\n(^١) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، النشر ١/ ٢٩٩.\n(^٢) آل عمران: ١٩٣، ١٩٤، (الانفطار: ١٣، المطففين: ١٨، ٢٢)، غافر: ٤٩، على الترتيب.","vol":"2","page":60},{"text":"تحرك، إذا كان مرفوعا أو مجرورا نحو: ﴿يَشْفَعُ عِنْدَهُ﴾، ﴿يُنْفِقُ كَيْفَ يَشاءُ﴾، ﴿كَيْدُ ساحِرٍ﴾، ﴿نَحْنُ لَهُ﴾، ﴿كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي﴾ (^١) أبيح لك فيه السّكون على الأصل، وعليه عامة أهل التّحقيق وأكثر رواة الإدغام عن أبي عمرو، والرّوم والإشمام بشروطهما، للتّنبيه على حركة المدغم، وورد النّص عن أبي عمرو من رواية أصحاب اليزيدي عنه عن شجاع بذلك لكن بلفظ\" أشار إلى حركته \"أي المدغم، فمنهم من حمله على الرّوم، وهو ابن مجاهد، ومنهم من حمله على الإشمام وهو أبو الفرج الشّنبوذي، وحمله الجمهور على الرّوم والإشمام جميعا، وبه صرّح في (الشّاطبيّة) (^٢) كأصلها، ويشهد له قراءتا «تأمننا» بيوسف (^٣) الآتي تحقيقها إن شاء الله - تعالى -.\nويقويّه أيضا أنّ الحرف المسكّن للإدغام كالمسكن للوقف بجامع العروض، لكن الرّوم متعذّر لأنّ الحرف المروم يتحرك بحركة ناقصة والمتحرك يمنع إدغامه، وهو معنى قول (التّيسير):\" غير أنّ الإدغام الصّحيح يمتنع مع الرّوم \" (^٤)، قال ابن الجزري:\" الإدغام الصحيح يمتنع مع الرّوم دون الإشمام، إذ هو عبارة عن الإخفاء والنّطق ببعض الحركة، فيكون مذهبا آخر غير الإدغام وغير الإظهار كما في «تأمننا» \" (^٥)، وتعقب: بأنّه لا جائز أن يكون إخفاء الحركة، لأنّ الحرف حينئذ يكون مختلسا ظاهرا، لا مدغم ولا مخفي، ولا جائز أن يكون إخفاء الحرف لأنّه مقلوب متّصل تامّ التّشديد كما هو حقيقة الإدغام، وقد حمل الجعبري قول الشّاطبي:\" وأشمم \"، على اصطلاح البصريين\" ورم \"على اصطلاح الكوفيين وهو الإشمام، قال: وأولى منه:\" أشمم لفظا ورم تقديرا، كقولك: \"أعرب بكرا وفتى\"،\n_________\n(^١) البقر: ٢٥٥، المائدة: ٦٤، طه: ٦٩، المؤمنون: ٣٨، الانفطار: ١٣، على الترتيب.\n(^٢) في قوله في البيت: ١٥٥:\nواشمم ورم في غير باء وميمها … مع الباء أو ميم وكن متأملا\n(^٣) يوسف: ١١.\n(^٤) التيسير: ١٤٣.\n(^٥) في النشر ١/ ٢٩٧، وفيه \"تأمنا\" بنون واحدة.","vol":"2","page":61},{"text":"أي: ذاك لفظا وذا تقديرا، وإلى هذا أشار أبو الفرج الشّنبوذي بقوله: \"الإشارة إلى الرفع في المدغم مرئية، والإشارة إلى الخفض منوية في النفس غير مرئية\"، ويؤيد هذا استثناؤهم الميم عند مثلها وعند الباء، والباء عند مثلها وعند الميم نحو: ﴿نُصِيبُ بِرَحْمَتِنا﴾، و﴿يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ﴾، و﴿يَعْلَمُ ما﴾، و﴿بِأَعْلَمَ بِالشّاكِرِينَ﴾ (^١)، معلّلين/بأنّ الإشارة تتعذّر في ذلك من أجل انطباق الشّفتين، وتعقبه في (النّشر) بأنّه إنّما يتجه إذا قيل بأنّ المراد بالإشارة الإشمام، إذ تفسر الإشارة بالشفة والباء والميم من حروف الشفة، والإشارة غير النّطق بالحرف فيتعذر فعلهما معا من حيث أنّه وصل، ولا يتعذر ذلك في الوقف لأنّ الإشمام في نحو: ﴿تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ﴾، فيه ضم الشّفتين بعد سكون الحرف فلا يقعان معا، واختلف في استثناء الفاء في الفاء، فاستثناها أيضا ابن سوار والقلانسي وابن الفحّام وغيرهم، لأنّ مخرجها من مخرج الميم والباء فلا فرق \" (^٢).\nفهذا آخر القول في الإدغام الكبير، والذي تحرّر في عدد ما أدغمه أبو عمرو من المثلين والمتقاربين والمتجانسين كما ذكره العلاّمة ابن الجزري واعتبرته، مع مشاركة بعض الأصحاب على مذهب غير ابن مجاهد إذا وصل السّورة بالسّورة ألف حرف وثلاثمائة حرف وأربعة أحرف لدخول آخر ﴿الْقَدْرِ﴾ بأوّل ﴿لَمْ يَكُنِ﴾ (^٣)، وعلى رواية من بسمل إذا وصل آخر السّورة بالسّورة ألف وثلاثمائة وخمسة أحرف لدخول آخر «الرعد» بأوّل «إبراهيم»، وآخر «إبراهيم» بأوّل «الحجر»، وعلى رواية من فصل بالسكت ولم يبسمل: ألف وثلاثمائة وثلاثة أحرف، كذا حقّق وحرّر والله أعلم.\n*****\n_________\n(^١) يوسف: ٥٦، المائدة: ٤٠، البقرة: ٧٧، الأنعام: ٥٣ على الترتيب.\n(^٢) النشر ١/ ٣٤٠، كنز المعاني ٢/ ٣٠٤، المستنير ١/ ٤١٤، الكفاية: ٨٠، التجريد: ١٤١.\n(^٣) أي آخر سورة القدر بأول سورة البينة.","vol":"2","page":62},{"text":"<span data-type='title' id=toc-390>النوع الثّاني الإدغام الصغير</span>\n<span data-type='title' id=toc-391>وهو ينقسم أيضا كالكبير إلى: واجب، وممتنع، وجائز:</span>\nالأوّل: الواجب:\nفإذا التقى حرفان أولهما ساكن نحو: ﴿رَبِحَتْ تِجارَتُهُمْ﴾، ﴿يُدْرِكْكُمُ﴾، ﴿يُوَجِّهْهُ﴾، ﴿قالَتْ طائِفَةٌ﴾، ﴿قَدْ تَبَيَّنَ﴾، ﴿أَثْقَلَتْ دَعَوَا﴾ (^١)، وجب إدغام الأوّل منهما بثلاثة شروط:\nالأوّل: ألاّ يكون أوّل المثلين هاء سكت فإنّه لا يدغم، لأنّ الوقف على الهاء منوي، وهو معنى قول الجعبري في الضابط:\" ولا منوي الوقف \"، وهو يشير إلى ﴿مالِيَهْ * هَلَكَ﴾ (^٢)، فإنّهما مثلان أوّلهما ساكن، لكن هاء السّكت حقها أن لا تثبت وصلا، فإن ثبتت فإجراء للوصل مجرى الوقف، وقد روي عن ورش إدغامه، واحتجّوا له بأنّهما مثلان اجتمعا لفظا، وضعّفه النّحويون من جهة القياس، لأنّهما انفصلا حكما بالوقف المنوي، لا لفظا كما توهم، قاله الجعبري (^٣)، ويأتي البحث في ذلك إن شاء الله - تعالى - في سورة الحاقة.\nالشّرط الثّاني: أن لا يكون أوّل المثلين حرف مدّ نحو: ﴿قالُوا وَهُمْ﴾، و﴿فِي يَوْمٍ﴾ (^٤)، لئلا يذهب المدّ بالإدغام (^٥).\n_________\n(^١) البقرة: ١٦، النساء: ٧٨، النحل: ٧٦، الأحزاب: ١٣، البقرة: ٢٥٦، الأعراف: ١٨٩، على الترتيب.\n(^٢) الحاقة: ٢٨، ٢٩.\n(^٣) كنز المعاني ٣/ ٧٥٣.\n(^٤) (الشعراء: ٩٦)، (إبراهيم: ١٨، السجدة: ٥، القمر: ١٩، المعارج: ٤، البلد: ١٤)، على الترتيب.\n(^٥) الواقع أن اجتماع المثلين في هذين المثالين لم يتحقق إلاّ شكلا ورسما، فأما حقيقة -","vol":"2","page":63},{"text":"الثّالث: أن لا يكون أوّل الجنسين حرف حلق نحو: ﴿فَاصْفَحْ عَنْهُمْ﴾ (^١).\n\nالقسم الثّاني: الممتنع، وهو أن يتحرك أوّلهما ويسكن ثانيهما فهذا لا يجوز إدغامه، لأنّ شرط الإدغام تحرك المدغم فيه، ومثال ذلك في كلمة: «ظللتم» (^٢)، وفي كلمتين: ﴿قالَ الْمَلَأُ﴾ (^٣).\n\nالقسم الثّالث: الجائز وينحصر في فصول ستة وهي «إذ»، و«قد»، و«تاء» التأنيث، وهل، وبل، وحروف قربت مخارجها، وأحكام النّون السّاكنة والتّنوين.\n*****\n_________\n= - فالأول منهما مد، أى: ضمة طويلة في الأول، وكسرة طويلة في الثاني، وقد التقى حرف المد بنظير له في الرسم، ولكنه حرف لين: الواو المفتوحة، أو الياء المفتوحة، والناطق هنا لا يمكن أن يحدث إدغاما لأنه تغيير للبنية.\n(^١) الزخرف: ٨٩، قال سيبويه ١/ ٤٥٣:\" لأن الحاء قد يفرون إليها إذا وقعت الهاء مع العين، وهي مثلها في الهمس والرخاوة، مع قرب المخرجين، فأجريت مجرى الميم مع الباء، فجعلها بمنزلة الهاء، كما جعلت الميم بمنزلة النون مع الباء، ولم تقو العين على الخاء، إذ كانت هذه قصبتها، وهما من المخرج الثانى من الحلق، وليست حروف الحلق بأصل للإدغام، ولكنك لو قلبت العين حاء فقلت في: \"امدح عرفة\": \"امد حرفة\" جاز كما قلت: \"أجبحنبة\"، تريد: \"أجبه عنبة\"، حيث أدغمت وحولت العين حاء، ثم أدغمت الهاء فيها \".\n(^٢) هكذا في جميع المخطوطات، وربما يكون الصواب «ظننتم» كما في فصلت: ٢٢.\n(^٣) الأعراف: ٦٠، ٦٦، ٧٥، ٨٨، ١٠٩.","vol":"2","page":64},{"text":"<span data-type='title' id=toc-395>الفصل الأوّل في حكم ذال «إذ» اختلف في إدغامها في ستة أحرف:</span>\nأوّلها: التّاء في: ﴿إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ﴾، ﴿وَإِذْ تَخْلُقُ﴾ ﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ﴾، ﴿إِذْ تَأْتِيهِمْ﴾، ﴿إِذْ تُفِيضُونَ﴾، ﴿إِذْ تَقُولُ﴾، ﴿إِذْ تَدْعُونَ﴾، ﴿إِذْ تَمْشِي﴾ (^١).\nثانيها: الجيم: ﴿إِذْ جَعَلَ﴾، ﴿إِذْ جاءَتْكُمْ﴾، و﴿إِذْ جاءَ رَبَّهُ﴾ (^٢).\nثالثها: الدّال: ﴿إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ﴾ في «الكهف» (^٣)، ﴿إِذْ دَخَلُوا﴾ في «الحجر»، وفي «ص»، و«الذاريات» (^٤) ليس غيرها.\nرابعها: الزّاي: ﴿وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ﴾، ﴿وَإِذْ زاغَتِ﴾ (^٥)، لا غير.\nخامسها: السّين: ﴿إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ﴾، ﴿وَلَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ﴾ (^٦) ليس غيرهما.\nسادسها: الصّاد: ﴿وَإِذْ صَرَفْنا﴾ (^٧)، ولا ثاني له.\nفقرأ أبو عمرو وهشام بإدغام الذّال في السّتّة، قال الجعبري:\" للتشارك في بعض المخرج إلاّ الجيم، وتجانس الذّال التّاء في الانفتاح والتسفل، وتقابل الرّخاوة والجهر الهمس والشّدة، وتجانس/الزّاي في الانفتاح والاستفال والجهر، وتزيد\n_________\n(^١) (البقرة: ١٦٦)، (المائدة: ١١٠)، (الأعراف: ١٦٧، إبراهيم: ٧)، (الأعراف: ١٦٣)، (يونس: ٦١)، (آل عمران: ١٢٤)، (الشعراء: ٧٢، غافر: ١٠)، (طه: ٤٠)، على الترتيب.\n(^٢) (المائدة: ٢٠، الفتح: ٢٦)، في الأحزاب: ٩، الصافات: ٨٤.\n(^٣) الكهف: ٣٩.\n(^٤) الحجر: ٥٢، ص: ٢٢، الذاريات: ٢٥.\n(^٥) الأنفال: ٤٨، الأحزاب: ١٠.\n(^٦) النور: ١٢، ١٦ على الترتيب.\n(^٧) الأحقاف: ٢٩.","vol":"2","page":65},{"text":"الزّاي بالصفير، وتجانس الصّاد في الرخاوة، وتقوى الصّاد بالإطباق والاستعلاء والتفخيم (^١) والذال بالجهر فيبقى اثنان، وتجانس الدّال في الانفتاح والاستفال والجهر، وتقوى الدّال بالشدة، وتجانس السّين في الانفتاح والاستفال والرخاوة، ويكافئ الجهر الصفير، وتجانس الجيم في الانفتاح والاستفال والجهر، وتزيد الجيم بالشدة \" (^٢)، ووافقهما اليزيدي وابن محيصن (^٣).\nوقرأ نافع وابن كثير وعاصم وكذا أبو جعفر ويعقوب بالإظهار عند السّتّة على الأصل، وقرأ ابن ذكوان بإدغامها في الدّال فقط من طريق الأخفش، وبإظهارها عند الخمسة الباقية، وروى الصّوري عنه إظهارها عند الدّال، وقرأ حمزة وكذا خلف بإدغامها في التّاء والدّال فقط، لزيادة القرب، وبإظهارها عند الأربعة الباقية (^٤).\nوقرأ خلاّد والكسائي بإدغامها في التّاء والدّال والزّاى السّين والصّاد، وإظهارها عند الجيم لبعد المخرجين، وافقهما الحسن.\nوانفرد صاحب (العنوان) عن خلاّد بإظهار: ﴿وَإِذْ زاغَتِ الْأَبْصارُ﴾ (^٥).\nوقرأ رويس بإدغامها في التّاء والصّاد فيما انفرد به الكارزيني، وفي الزّاي فيما انفرد به صاحب (المبهج)، وفي الجيم عند أبي معشر، وعن الأعمش إدغامها في الزّاي والسّين والصّاد، وزاد المطّوّعي عند الجيم أيضا (^٦).\n_________\n(^١) يلاحظ أن التفخيم هو أثر للإطباق في الصاد، كما يلاحظ إغفال النص على صفة الصفير في الصاد، وهي ميزة فيها كما في الزاي.\n(^٢) كنز المعاني ٢/ ٥٥٢، الجيم صوت مركب من شدة في أوله ورخاوة في آخره، وهذا المخرج بين الصفتين هو ما يسمى بالتعطيش.\n(^٣) انظر: إيضاح الرموز: ١٨٣، المبهج ٢/ ٢١٦.\n(^٤) انظر: النشر ٢/ ٢، التذكرة ١/ ٨٠، التيسير: ٤٢، الإرشاد: ١٦٢، غاية الاختصار ١/ ١٦٦، تلخيص أبي معشر: ١٣٨.\n(^٥) العنوان: ١٠١، الأحزاب: ١٠.\n(^٦) المبهج ١/ ٢٩٦، التلخيص: ١٨٣، إيضاح الرموز: ١٨٤، النشر ٢/ ٣/١.","vol":"2","page":66},{"text":"فاتّفق الرّاويان عن حمزة على إظهار الدّال عند الجيم، وعلى إدغامها في التّاء والدّال، واختلفا في الزّاي والسّين والصّاد فأدغمها فيها خلاّد، وأظهرها عندها خلف عنه.\nواتّفق هشام وابن ذكوان من طريق الأخفش على إدغامها في الدّال، واختلفا في الخمسة: فأدغمها هشام وأظهرها ابن ذكوان.\nواتّفق على إدغامها في أحرف الصّفير أبو عمرو وهشام وخلاّد والكسائي، وكذا رويس فيما انفرد به الكارزيني وصاحب (المبهج) (^١) ما عدا السّين، وافقهم اليزيدي وابن محيصن والأعمش والحسن، وعلى إدغامها في الدّال أبو عمرو، وهشام، وابن ذكوان بخلف عنه، وحمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الحسن واليزيدي وابن محيصن، وعلى إدغامها في التّاء أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وكذا خلف وكذا رويس فيما انفرد به الكارزيني، وافقهم اليزيدي وابن محيصن والحسن، وعلى إدغامها في الجيم أبو عمرو، وهشام، وكذا رويس عند أبي معشر، وافقهم اليزيدي وابن محيصن والمطّوّعي عن الأعمش (^٢).\n*****\n_________\n(^١) المبهج ١/ ٢٩٦.\n(^٢) انظر النشر ٢/ ٤، والنقل بتصرف.","vol":"2","page":67},{"text":"<span data-type='title' id=toc-396>الفصل الثّاني في حكم دال قد</span>\nاختلف في إدغامها في ثمّانية أحرف:\nالأوّل: الجيم: ﴿وَلَقَدْ جاءَكُمْ﴾، و﴿قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ﴾، و﴿قَدْ جادَلْتَنا﴾ (^١).\nالثّاني: الذّال: ﴿وَلَقَدْ ذَرَأْنا لِجَهَنَّمَ﴾ (^٢)، ليس غيره.\nالثّالث: الزّاي: ﴿وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّماءَ﴾ (^٣) فقط.\nالرّابع: السّين: ﴿قَدْ سَأَلَها﴾، ﴿وَلَقَدْ سَبَقَتْ﴾، ﴿فَقَدْ سَأَلُوا﴾، ﴿قَدْ سَمِعَ﴾، ﴿ما قَدْ سَلَفَ﴾ (^٤).\nالخامس: الشين: ﴿قَدْ شَغَفَها حُبًّا﴾ (^٥) لا نظير له.\nالسّادس: الصّاد: ﴿وَلَقَدْ صَرَّفْنا﴾، ﴿وَلَقَدْ صَدَّقَ﴾، ﴿وَلَقَدْ صَبَّحَهُمْ﴾ (^٦).\nالسّابع: الضّاد: ﴿قَدْ ضَلُّوا﴾ (^٧)، «قد ضلّ» (^٨)، ﴿قَدْ ضَلَلْتُ﴾ (^٩).\nالثّامن: الظاء: ﴿فَقَدْ ظَلَمَ﴾، ﴿لَقَدْ ظَلَمَكَ﴾ (^١٠).\n_________\n(^١) (البقرة: ٩٢، غافر: ٣٤)، (آل عمران: ١٧٣)، (هود: ٣٢)، على الترتيب.\n(^٢) الأعراف: ١٧٩.\n(^٣) الملك: ٥.\n(^٤) المائدة: ١٠٢، الصافات: ١٧١، النساء: ١٥٣، المجادلة: ١، (النساء: ٢٢، الأنفال: ٣٨).\n(^٥) يوسف: ٣٠.\n(^٦) (الإسراء: ٤١، ٨٩، الكهف: ٥٤، الأحقاف: ٢٩)، (سبأ: ٢٠)، (القمر: ٣٨)، على الترتيب.\n(^٧) النساء: ١٦٧، المائدة: ٧٧، الأنعام: ١٤٠، الأعراف: ١٤٩.\n(^٨) ﴿(فَقَدْ ضَلَّ)﴾ في البقرة: ١٠٨، النساء: ١١٢، ١٣٦، المائدة: ١٢، الأحزاب: ٣٦، الممتحنة: ١، و﴿(لَقَدْ ضَلَّ)﴾ في الصافات: ٧١.\n(^٩) الأنعام: ٥٦.\n(^١٠) (البقرة: ٢٣١، الطلاق: ١)، ص: ٢٤.","vol":"2","page":68},{"text":"فقرأ قالون وابن كثير وعاصم وكذا يعقوب وأبو جعفر بإظهارها عند الثّمانية على الأصل، وأمّا ما روي عن خلف بن هشام البزّار أنّه قال: سمعت الكسائي يقول:\nمن قرأ: ﴿قَدْ سَمِعَ﴾ (^١) فبيّن الدّال عند السّين فلسانه أعجمي ليس بعربي، فقال أبو حيّان في (البحر): \"لا يلتفت إلى هذا القول\" (^٢)، انتهى.\nوقرأ ورش بإدغامها في الضّاد والظّاء، وإظهارها عند السّتّة.\nوقرأ أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وكذا خلف بإدغامها في الثّمانية، وافقهم الأعمش وابن محيصن واليزيدي والحسن، إلاّ أنّه اختلف/عن هشام في:\n﴿لَقَدْ ظَلَمَكَ﴾ ب «ص» (^٣)، فالإظهار في (الشّاطبيّة) كأصلها (^٤) وفاقا لجمهور المغاربة وكثير من العراقيين، وهو في (المبهج) و(التلخيص) و(الهداية) عنه من طريقيه (^٥)، والإدغام في (المستنير) و(غاية) أبي العلاء (^٦) وفاقا لجمهور العراقيين وبعض المغاربة.\nووجه الجعبري الإدغام فيها ب: \"الاشتراك في الزّاي السّين والصّاد والظّاء معها في طرف اللسان، والضّاد لقرب آخر مخرجها، والشّين لوصولها إليها بانتشار تفشّيها، والجيم لتجانسها انفتاحا واستفالا وشدة وجهرا وقلقلة، وتجانس السّين في الانفتاح والاستفال، وتقوى الدّال بالشّدّة، وتقاوم النّفخ بالقلقلة، وتجانس الضّاد والظّاء في الجهر والرخاوة، وتقوى الضّاد والطّاء بالإطباق والاستعلاء والتّفخيم، وتجانس الزّاي في الانفتاح والاستفال والجهر، وتكافئ الصّفير الشّدّة، وتجانس الصّاد في عدم\n_________\n(^١) المجادلة: ١.\n(^٢) البحر المحيط ٨/ ٢٣٠.\n(^٣) ص: ٢٤.\n(^٤) التيسير: ١٦٩ قال:\" وأظهر هشام ﴿لَقَدْ ظَلَمَكَ﴾ في ص فقط \"، وقال في الشاطبية البيت ٢٦٥:\n............ ومظهر … هشام بصاد حرفه متحملا\n(^٥) المبهج ١/ ٢٩٥، التلخيص: ١٣٧، شرح الهداية: ٢٧٣.\n(^٦) المستنير ١/ ٤٤٩، غاية الاختصار ١/ ١٦٤، إيضاح الرموز: ١٨٤.","vol":"2","page":69},{"text":"القلقلة والنّفخ ويقابل الصّفير والإطباق الجهر والشّدّة، وتزيد بالاستعلاء والتّفخيم، وتجانس الشين في الانفتاح والاستفال، وقاوم التّفشي الجهر والشّدّة\" (^١).\nوقرأ ابن ذكوان بإدغامها في الذّال والضّاد والظّاء فقط، واختلف عنه في الزّاي فالإظهار رواية الجمهور من المغاربة والعراقيين قاطبة عن الأخفش، والإدغام رواية الصّوري عنه وبعض المغاربة عن الأخفش، وبه قرأ الدّاني على أبي الفتح وابن غلبون، وهو في (العنوان) و(التلخيص) و(الكافي) وغيرها (^٢).\n*****\n_________\n(^١) كنز المعاني ٢/ ٥٥٨، والنقل ببعض التصرف.\n(^٢) النشر ٢/ ٤، ٥، وانظر: التيسير: ٤٢، جامع البيان ٢/ ٦٢٧، الكافي: ٣٧، والعنوان: ١٠١، التبصرة: ٣٥٣، المستنير ١/ ٤٤٩، الكفاية الكبرى: ١٤٢، التلخيص: ١٤٧.","vol":"2","page":70},{"text":"<span data-type='title' id=toc-397>الفصل الثّالث في حكم تاء التأنيث</span>\nاختلف في إدغامها في ستة أحرف:\nأوّلها: الثّاء: ﴿بَعِدَتْ ثَمُودُ﴾، و﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ﴾، و﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ﴾، و﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْواها﴾، ﴿بِما رَحُبَتْ ثُمَّ﴾ (^١).\nثانيها: الجيم: ﴿نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ﴾، ﴿وَجَبَتْ جُنُوبُها﴾ (^٢) ليس غيرهما.\nثالثها: الزّاي: ﴿كُلَّما خَبَتْ زِدْناهُمْ﴾ (^٣)، ولا نظير له.\nرابعها: السّين في اثني عشر: ﴿أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ﴾، ﴿أَقَلَّتْ سَحابًا ثِقالًا﴾، ﴿فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الْأَوَّلِينَ﴾، ﴿أُنْزِلَتْ سُورَةٌ﴾ ثلاثة بالتوبة، واثنان بالقتال، ﴿وَجاءَتْ سَيّارَةٌ﴾، ﴿وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ﴾، ﴿وَجاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ﴾، ﴿فَكانَتْ سَرابًا﴾ (^٤).\nخامسها: الصّاد: ﴿حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ﴾ في قراءة غير يعقوب، ﴿لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ﴾ (^٥) ليس غيرها.\nسادسها: الظاء: ﴿حُرِّمَتْ ظُهُورُها﴾، ﴿حَمَلَتْ ظُهُورُهُما﴾، ﴿مِنْ قَرْيَةٍ كانَتْ ظالِمَةً﴾ (^٦)، ولا رابع لها.\nفقرأ قالون وورش من طريق الأصبهاني وابن كثير وعاصم، وكذا أبو جعفر\n_________\n(^١) هود: ٩٥، الشعراء: ١٤١، القمر: ٢٣، الشمس: ١١، (التوبة: ٢٥، ١١٨)، على الترتيب.\n(^٢) النساء: ٥٦، الحج: ٣٦، على الترتيب.\n(^٣) الإسراء: ٩٧.\n(^٤) البقرة: ٢٦١، الأعراف: ٥٧، الأنفال: ٣٨، (التوبة: ٨٦، ١٢٤، ١٢٧، محمد: ٢٠)، يوسف: ١٩، الحجر: ١٣، ق: ١٩، النبأ: ٢٠، على الترتيب.\n(^٥) النساء: ٩٠، الحج: ٤٠، على الترتيب.\n(^٦) الأنعام: ١٣٨، ١٤٦، الأنبياء: ١١، على الترتيب.","vol":"2","page":71},{"text":"ويعقوب بإظهارها عند الأحرف السّتّة على الأصل، وقرأ أبو عمرو، وحمزة، والكسائي بإدغامها في السّتّة للاشتراك في بعض المخرج إلاّ الجيم فإنّها تشاركها في اللّسان وتجانسها في الشّدّة والانفتاح والاستفال والترقيق، وتزيد الجيم بالجهر، وتجانس السّين في الانفتاح والاستفال والهمس، ويكافئ الصّفير الشّدّة، وتجانس الثّاء فيهما، ويقابل التّفشّي الشّدّة (^١) وتجانس الصّاد في الهمس وتنفرد بالشّدّة، والصّاد بالصّفير والإطباق والاستعلاء والتّفخيم، وتجانس الزّاي في الانفتاح والاستفال ويقاوم الصفير الشّدّة وينفي الجهر، ويكافئ شدّتها جهر الظّاء وتزيد بالإطباق والاستعلاء والتفخيم، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن والأعمش.\nوقرأ ورش من طريق الأزرق بإدغامها في الظّاء المعجمة فقط، وإظهارها عند الخمسة.\nوقرأ ابن عامر بإدغامها في الصّاد والظّاء، وقرأ هشام بإدغامها في الثّاء، واختلف عنه في السّين والجيم والزّاي (^٢)، فالإدغام من جميع طرق الدّاجوني، وابن عبدان عن الحلواني من طريق أبي العز، والإظهار من جميع طرق الحلواني إلاّ من طريقي أبي العز/والطرسوسي عن ابن عبدان، واختلف عن الحلواني في: ﴿لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ﴾، ففي (الشّاطبيّة) كأصلها، و(التلخيص) و(التّبصرة) الإظهار وعليه الجمهور (^٣)، وبالوجهين قطع له في (الكافي)، وقرأ ابن ذكوان بالإظهار في السّين والجيم والزّاي، واستثنى الصّوري من السّين: ﴿أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ﴾ فأدغمها، واختلف عن ابن ذكوان في الثّاء، وصحّح في (النّشر) إدغامها من رواية الأخفش، والإظهار من رواية\n_________\n(^١) والمؤلف هنا يصف الثاء بالتفشى، كما هو مذهب القدماء.\n(^٢) انظر: إيضاح الرموز: ١٨٥.\n(^٣) الشاطبية البيت (٢٦٩) وقال:\nوأظهر راويه هشام لهدّمت …\nوالتيسير: ٤٣، التلخيص: ١٣٩، التبصرة: ٣٥٧، الكافي: ٥٦.","vol":"2","page":72},{"text":"الصّوري عنه، وتعقب الشّاطبي في حكايته الخلاف عنه في ﴿وَجَبَتْ جُنُوبُها﴾ (^١) بأنّه لا يعرف خلافا عنه في إظهارها من هذه الطّرق، وقرأ خلف في اختياره بإظهارها في الثّاء فقط، وإدغامها في غيرها (^٢).\n*****\n_________\n(^١) قوله في الشاطبية البيت:\n............ … وفي وجبت خلف ابن ذكوان يفتلا\n(^٢) النشر ٢/ ٦، كنز المعاني ٢/ ٥٦٣.","vol":"2","page":73},{"text":"<span data-type='title' id=toc-398>الفصل الرّابع في حكم لام هل وبل</span>\nاختلف في إدغامها في ثمّانية أحرف:\nأوّلها: التّاء المثناة فوق نحو: ﴿هَلْ تَنْقِمُونَ﴾، و﴿هَلْ تَعْلَمُ﴾، و﴿بَلْ تَأْتِيهِمْ﴾، و﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ﴾ (^١).\nثانيها: الثّاء: ﴿هَلْ ثُوِّبَ الْكُفّارُ﴾ (^٢) ليس غيره.\nثالثها: الزّاي: ﴿بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِينَ﴾، ﴿بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّنْ﴾ (^٣) ليس غيرهما.\nرابعها: السّين: ﴿بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ﴾ (^٤)، موضعا يوسف فقط.\nخامسها: الضّاد: ﴿بَلْ ضَلُّوا عَنْهُمْ﴾ (^٥) لا ثاني له.\nسادسها: الطّاء: ﴿بَلْ طَبَعَ﴾ (^٦).\nسابعها: الظاء: ﴿بَلْ ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ﴾ (^٧)، ولا ثاني له.\nثامنها: النّون نحو: ﴿بَلْ نَتَّبِعُ﴾، ﴿بَلْ نَقْذِفُ﴾، و﴿هَلْ نَحْنُ مُنْظَرُونَ﴾، و﴿هَلْ نُنَبِّئُكُمْ﴾ (^٨).\n_________\n(^١) المائدة: ٥٩، مريم: ٦٥، الأنبياء: ٤٠، الأعلى: ١٦، على الترتيب.\n(^٢) المطففين: ٣٦.\n(^٣) الرعد: ٣٣، الكهف: ٤٨، على الترتيب.\n(^٤) يوسف: ١٨، ٨٣.\n(^٥) الأحقاف: ٢٨.\n(^٦) النساء: ١٥٥.\n(^٧) الفتح: ١٢.\n(^٨) (البقرة: ١٧٠، لقمان: ٢١)، (الأنبياء: ١٨)، (الشعراء: ٢٠٣)، (الكهف: ١٠٣)، على الترتيب.","vol":"2","page":74},{"text":"فاشترك «هل» و«بل» في التّاء والنّون، واختص «هل» بالثّاء المثلثة، و«بل» بالخمسة الباقية، وهي: الزّاي السّين والضّاد والطّاء والظّاء.\nفقرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن ذكوان وعاصم، وكذا أبو جعفر ويعقوب وخلف بإظهار اللاّم عند الثّمانية على الأصل، وافقهم الأعمش واليزيدي والحسن، إلاّ أنّ أبا عمرو أدغم لام «هل» في تاء ﴿تَرى﴾ (^١) بالملك والحاقة، ووافقة الحسن واليزيدي (^٢).\nوقرأ هشام بالإظهار عند الضّاد والنّون فقط، واختلف عنه في الأحرف السّتّة الباقية، وصوّب في (النّشر) الإدغام فيها، وقال: \"إنّه الذي عليه الجمهور، وتقتضيه أصول هشام\" (^٣)، واستثنى أكثر رواة الإدغام عن هشام: ﴿هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُماتُ وَالنُّورُ﴾ من سورة الرعد (^٤) فأظهروها، وهو الذي في (الشّاطبيّة) كأصلها و(التّذكرة) و(الهادي) و(الكافي) (^٥) وغيرهم، وفي (المبهج) النّص على الإدغام والإظهار.\nوقرأ حمزة بالإدغام في التّاء والثّاء والسّين، واختلف عنه في: ﴿بَلْ طَبَعَ﴾ (^٦) وبالإدغام قرأ الدّاني على أبي الفتح فارس في رواية خلاّد، ورواه الجمهور عن خلاّد بالإظهار، وبه قرأ الدّاني على أبي الحسن ابن غلبون، واختار الإدغام، وفي (المبهج) عن المطّوّعي عن خلف إدغامه، وخصّ في (الشّاطبيّة) (^٧) الخلاف بخلاّد، والمشهور عن حمزة الإظهار من الروايتين.\n_________\n(^١) الملك: ٣، الحاقة: ٨.\n(^٢) المبهج ١/ ٢٢١، إيضاح الرموز: ١٨٦، مصطلح الإشارات: ١٠٢.\n(^٣) النشر ٢/ ٧، والنص بتصرف.\n(^٤) الرعد: ١٦.\n(^٥) الهادي: ١٥٥، التيسير: ٣٤، الكافي: ٥٦، المبهج ١/ ٢٩٩، التذكرة: ١/ ٢٢٤.\n(^٦) النساء: ١٥٥.\n(^٧) المبهج ١/ ٢٢١، جامع البيان ٢/ ٦٤٤، قال في الشاطبية (٢٧٢):\nوبل في النّسا خلاّدهم بخلافه …","vol":"2","page":75},{"text":"وقرأ الكسائي بإدغام اللاّم في الأحرف الثمانية، لاشتراك مخرج اللاّم ومخرج النّون كالضّاد وتقارب البواقي وتجانس الطّاء والتّاء في الانفتاح والاستفال (^١)، والطّاء والظّاء والصاد في الجهر (^٢)، ويزيد بالإطباق والاستعلاء والتّفخيم، والزّاي في الانفتاح والاستفال، والجهر والصّفير يزيد على ما فيها من الشّدّة، السّين في الأوّلين (^٣)، ويقاوم الصّفير الجهر، والنّون فيهما وفي بعض الشّدّة، وافقه ابن محيصن إلاّ أنّه اختلف عنه في إدغام لام «هل» في النّون، فالإدغام من (المبهج) والإظهار من (المفردة) (^٤).\n*****\n_________\n(^١) أى: إن التاء منفتحة مستفلة، والطاء مطبقة مستعلية، مع شدتهما.\n(^٢) لعل مراد المؤلف أن الطاء والظاء مجهورتان، والصاد مهموسة، ومن المعروف أن الطاء في وصف القدماء مجهورة، كما كانت تنطق قديما، بعكس نطق المحدثين لها مهموسة.\n(^٣) أى: إن السين تجانس اللام في الانفتاح والاستفال.\n(^٤) النشر ٢/ ٨، ٩، كنز المعاني ٢/ ٥٧٠، مصطلح الإشارات: ١٠٢، مفردة ابن محيصن: ١٩٦.","vol":"2","page":76},{"text":"<span data-type='title' id=toc-399>الفصل الخامس في ذكر حكم حروف آخر تقاربت مخارجها</span>\nوهي ثمّانية أحرف: «الباء» و«الفاء» و«الرّاء» و«اللاّم» و«الدّال» و«الثّاء» و«الذّال» و«النّون» (^١):\nفالباء في الفاء في خمسة: ﴿يَغْلِبْ فَسَوْفَ﴾ بالنساء، ﴿وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ﴾ بالرعد، ﴿قالَ اِذْهَبْ فَمَنْ تَبِعَكَ﴾ بالإسراء، ﴿فَاذْهَبْ /فَإِنَّ لَكَ﴾ بطه، ﴿وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولئِكَ﴾ (^٢) بالحجرات.\nوفي الميم في: ﴿وَيُعَذِّبُ مَنْ﴾ في البقرة، و﴿اِرْكَبْ مَعَنا﴾ في هود (^٣).\nوالفاء في الباء في: ﴿نَخْسِفْ بِهِمُ﴾ في سبأ (^٤).\nوالرّاء في اللاّم نحو: ﴿يَغْفِرْ لَكُمْ﴾، ﴿وَاِصْطَبِرْ لِعِبادَتِهِ﴾ (^٥).\nواللام في الذّال في ﴿يَفْعَلُ ذلِكَ﴾ (^٦) [موضع في الأعراف فقط] (^٧).\nوالدّال في الثّاء ﴿وَمَنْ يُرِدْ ثَوابَ﴾، موضعان بآل عمران (^٨)، وفي الذّال من ﴿كهيعص * ذِكْرُ﴾ أوّل مريم.\n_________\n(^١) انظر: إيضاح الرموز: ١٨٨.\n(^٢) النساء: ٧٤، الرعد: ٥، الإسراء: ٦٣، طه: ٩٧، الحجرات: ١١، على الترتيب.\n(^٣) البقرة: ٢٨٤، هود: ٤٢، على الترتيب.\n(^٤) سبأ: ٩.\n(^٥) (الأحقاف: ٣١، الصف: ١٢، نوح: ٤)، (مريم: ٦٥)، على الترتيب.\n(^٦) كما في: البقرة: ٨٥، ٢٣١، آل عمران: ٢٨، النساء: ٣٠، ١١٤، الفرقان: ٦٨، المنافقون: ٩.\n(^٧) هكذا في جميع النسخ، على حين أن ابن الجزرى قال \"اللام الساكنة في الذال، وذلك من ﴿يَفْعَلُ ذلِكَ﴾ حيث وقع\" النشر ٢/ ١٣، وأظن أن هذه الجملة [موضع الأعراف فقط] ينبغي أن توضع بجوار ﴿يَلْهَثْ ذلِكَ﴾ الآتية بعيدها، والظن أن المصنف وضعها هنا سهوا، والله أعلم.\n(^٨) الموضعان بآل عمران: ١٤٥.","vol":"2","page":77},{"text":"والثّاء في الذّال ﴿يَلْهَثْ ذلِكَ﴾، وفي تاء ﴿لَبِثْتَ﴾ كيف أتى، وفي تاء ﴿أُورِثْتُمُوها﴾ (^١).\nوالذال في التّاء: ﴿فَنَبَذْتُها﴾ في طه، وفي تاء ﴿عُذْتُ﴾ بغافر والدخان، وفي تاء ﴿أَخَذَتِ﴾ (^٢) كيف جاء.\nوالنّون في الواو من: ﴿يس * وَالْقُرْآنِ﴾ و﴿ن وَالْقَلَمِ﴾، والميم في ﴿طسم﴾ (^٣)، وجملتها سبعة عشر (^٤).\nفأمّا الباء السّاكنة: فأدغمها في الفاء في الخمسة (^٥) المذكورة أبو عمرو، وهشام وخلاّد والكسائي، \"لاشتراكهما في بعض المخرج وتجانسهما في الانفتاح والاستفال، وكافأ تفشّي الفاء ونفخها جهر الباء وشدّتها فحسن\" قاله الجعبري (^٦)، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن والأعمش (^٧)، إلاّ أنّه اختلف عن هشام وخلاّد:\nفالإدغام عن هشام من جميع طرقه رواه الهذلي ورواه القلانسي من طريق الحلواني، وابن سوار من طريق المفسّر عن الدّاجوني عنه، وقطع به [الشّذائي] (^٨) عنه\n_________\n(^١) الأعراف: ١٧٦، (البقرة: ٢٥٩ ثلاثة مواضع، يونس: ١٦)، (الأعراف: ٤٣، الزخرف: ٧٢)، على الترتيب.\n(^٢) طه: ٩٦، (غافر: ٢٧، الدخان: ٢٠)، (يونس: ٢٤، هود: ٩٤، فاطر: ٢٦).\n(^٣) يس: ١، ٢، ون: ١، (الشعراء: ١، القصص: ١)، على الترتيب.\n(^٤) إيضاح الرموز: ١٨٩.\n(^٥) والعبارة واردة أيضا في النشر ٢/ ٨، قال: \"الباء الساكنة عند الفاء، وذلك فى خمسة مواضع: في النساء: ﴿أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ﴾، وفي الرعد ﴿وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ﴾، وفي سبحان ﴿قالَ اِذْهَبْ فَمَنْ﴾، وفي طه ﴿فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ﴾، وفي الحجرات ﴿وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولئِكَ﴾ \" والآيات على الترتيب: ٧٤، ٥، ٦٣، ٩٧، ١١.\n(^٦) كنز المعاني ٢/ ٧٥٤.\n(^٧) إيضاح الرموز: ١٨٩، المبهج ١/ ٢٢٧.\n(^٨) في (أ، ب، ج): [الشذائي]، وفي باقي النسخ [الشهابي]، والصواب ما أثبته وهو ما في النشر ٢/ ٩، الكامل: ٣٤٦، المستنير ١/ ٤٤٦، الكفاية: ١٥٢.","vol":"2","page":78},{"text":"من جميع طرقه، وقال: \"لا خلاف عن هشام في ذلك\" (^١)، والإظهار في (الشّاطبيّة) (^٢) كأصلها وفاقا للجمهور وعليه جميع المغاربة، وقرأ به الدّاني على أبي الحسن وعلى أبي الفتح عن السّامري عن أصحابه عن الحلواني.\nوأمّا خلاّد: فالإدغام عنه ذكره الهذلي ومكّي والمهدوي وفاقا للجمهور وعليه جميع المغاربة، والإظهار عليه جمهور العراقيين كابن سوار وأبي العزّ وسبط الخيّاط، وخصّ بعض المدغمين الخلاف عن خلاّد بقوله: ﴿وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولئِكَ﴾ (^٣) بالحجرات فقط فذكر فيه الوجهين على التّخيير، كالشّاطبي والدّاني، وفي (جامع البيان) قرأته له بالوجهين على أبي الفتح، وفي (العنوان) إظهاره فقط، وقرأ بالإظهار على الأصل نافع وابن كثير وابن ذكوان وعاصم وخلف عن حمزة، وكذا أبو جعفر ويعقوب وخلف (^٤).\nوقد خرج بقيد السّاكنة نحو: ﴿لا رَيْبَ فِيهِ﴾ (^٥)، و﴿وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَما﴾ (^٦).\nوأمّا ﴿وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ﴾ في البقرة (^٧) فقرأه قالون وابن كثير وأبو عمرو وحمزة والكسائي وكذا خلف بإدغام الباء في الميم، ووافقهم اليزيدي والأعمش إلاّ أنّه اختلف عن قالون وابن كثير وحمزة:\n_________\n(^١) القول في جامع البيان: ٢٨٥.\n(^٢) التيسير: ٤٤، قال في الشاطبية البيت (٢٧٧):\nوإدغام باء الجزم في الفاء قد رسا … حميدا وخيّر في يتب قاصدا ولا\n(^٣) الحجرات: ١١.\n(^٤) انظر: النشر ٢/ ٩، التيسير: ٤٣، التبصرة: ٣٦١، الكامل: ٣٤٦، المستنير ١/ ٤٤٥، المبهج ١/ ٣٠٠، جامع البيان: ٢٨٤.\n(^٥) كما في البقرة: ٢، آل عمران: ٩، ٢٥، النساء: ٨٧، الأنعام: ١٢، يونس: ٣٧، الإسراء: ٩٩، السجدة: ٢، الشورى: ٧، الجاثية: ٢٦.\n(^٦) البقرة: ١١٥.\n(^٧) البقرة: ٢٨٤.","vol":"2","page":79},{"text":"فالإدغام لقالون عند الأكثرين من طريق أبي نشيط، وهو الذي في (التّجريد) وعليه جميع المغاربة عن قالون، والإظهار له من طريقيه في (الإرشاد) و(الكفاية) لسبط [ابن مجاهد] (^١) وأبو العز وغيره، وقطع بالإظهار للبزّي صاحب (الإرشاد)، ورواه من طريق أبي ربيعة صاحب (التّجريد) و(الكامل)، وهو في (التّجريد) لقنبل من طريق ابن مجاهد (^٢).\nوأمّا ابن كثير فالإدغام له وجها واحدا عند الجمهور وقطع له به جماعة كصاحب (الكافي) و(العنوان)، وخصّ بعضهم البزّي بالإدغام لصاحب (الهادي)، وقطع له به من طريق أبي ربيعة صاحب (المستنير) و(المبهج)، وهو طريق ابن الحباب عنه، وخصّه بعضهم بقنبل، وقطع به صاحب (الإرشاد) وغيره، وقطع له من طريق [ابن مجاهد أبو العزّ وغيره، وقطع بالإظهار للبزّي صاحب (الإرشاد)، ورواه من طريق أبي ربيعة صاحب (التّجريد) و(كامل)، وهو في (التّجريد) لقنبل من طريق ابن مجاهد] (^٣)، وأطلق الخلاف عن ابن كثير من الرّوايتين في (الشّاطبيّة) كأصلها، وتعقّبهما في (النّشر) بأنّ: \"الذي تقتضيه طرقهما الإظهار لنصّه في (الجامع) (^٤) عليه لابن كثير من رواية ابن مجاهد عن قنبل، ومن رواية النّقاش عن أبي ربيعة\"، قال/:\n\"وهاتان الطريقان هما اللتان في (التّيسير) و(الشّاطبيّة)، ولكن لمّا كان الإدغام لابن كثير هو الذي عليه الجمهور، أطلق الخلاف في (التّيسير) له ليجمع بين الرواية وما عليه الأكثرون، وهو ممّا خرج فيه عن طرقه، وتبعه عليه الشّاطبي\"، قال: \"والوجهان\n_________\n(^١) كذا في جميع المخطوطات، وربما المقصود [سبط الخياط] صاحب الكفاية في الست، انظر النشر ٢/ ١٠، التجريد: ١٣٩، إرشاد المبتدي: ١٥٩، الكامل: ٣٤٥.\n(^٢) في باقي النسخ بزيادة [والكفاية]، وعبارة النشر ٢/ ١٠:\" وسبط الخياط في كفايته وقطع به للبزى وجها واحدا في الهداية والهادي، وقطع به له من طريق أبي ربيعة، صاحب المستنير والمبهج، وقطع به لقنبل من طريق مجاهد أبو العز وسبط الخياط \".\n(^٣) ما بين المعقوفين من [ق، أ، ج]، الكافي: ٥٧، العنوان: ٦٧، الهادي: ١٥٥.\n(^٤) أي الإمام الداني ٢/ ٦٤٦، كما في نص النشر ٢/ ١٠:\" وذلك أن الداني نص على الإظهار في جامع البيان لابن كثير \"، التيسير: ٤٣، المستنير ١/ ٤٦٢، إرشاد المبتدي: ١٥٩.","vol":"2","page":80},{"text":"عن ابن كثير صحيحان \" (^١)، انتهى.\nوأمّا حمزة فقطع له بالإظهار فقط صاحب (العنوان) و(المبهج)، وفاقا لجمهور العراقيين، وقطع له به صاحب (الكامل) في رواية خلف وخلاّد من طريق الوزّان، وبالإدغام جميع المغاربة وكثير من العراقيين، وقرأ من بقي من الجازمين وهو ورش وحده بالإظهار (^٢).\nوأمّا ﴿اِرْكَبْ مَعَنا﴾ في هود (^٣)، فقرأه قالون وابن كثير وأبو عمرو وعاصم وخلاّد والكسائي وكذا يعقوب بالإدغام، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن والأعمش، إلاّ أنّه اختلف عن قالون وابن كثير وعاصم وخلاّد وابن محيصن والأعمش، والأكثرون على تخصيص الإدغام عن قالون بطريق أبي نشيط، والإظهار بالحلواني، والوجهان عن قالون في (الشّاطبيّة) كأصلها.\nوأمّا ابن كثير فخصّ الأكثرون قنبلا بالإظهار من طريق ابن شنبوذ، والإدغام من طريق ابن مجاهد، وروى الإظهار من رواية البزّي النّقّاش من جميع طرقه، وهو الذي في (المستنير) و(الكفاية) و(الغاية) و(التّجريد) و(الإرشاد) و(الرّوضة) و(المبهج)، وأطلق الخلاف عن البزّي في (الشّاطبيّة) كأصلها، وفي (العنوان) القطع بالإدغام وجها واحدا لابن كثير، وكذا المهدوي وغيرهما وفاقا لجمهور المغاربة وبعض المشارقة، وبالإظهار قطع له الهذلي، وصحّح في (النّشر) الوجهين عن ابن كثير من روايتيه (^٤).\n_________\n(^١) النص في النشر ٢/ ١٠ ببعض تصرف.\n(^٢) انظر: النشر ٢/ ١٠، المستنير ١/ ٤٦٢، الكامل: ٣٤٥، التجريد: ١٣٩، إرشاد المبتدي: ٢٠، الكفاية: ٧٢، العنوان: ١٥٢، المبهج ١/ ٣٠١، التيسير: ١٧٣، والشاطبية (٢٨٥) قال:\n............ … يعذّب دنا بالخلف جودا وموبلا\n(^٣) هود: ٤٢.\n(^٤) النشر ٢/ ١٢ قال:\" والوجهان عن ابن كثير من روايتيه صحيحان \"، المبهج ١/ ٢٣١، -","vol":"2","page":81},{"text":"وأمّا عاصم فالأكثرون عنه على الإدغام، كما أنّ الأكثرين عن خلاّد على الإظهار، وبه قرأ الدّاني لخلاّد على أبي الحسن ابن غلبون وهو الذي في (العنوان) وغيره، وبالإدغام قرأ الدّاني له على أبي الفتح فارس، والوجهان صحيحان نصّا وأداءا، وذكرهما في (الشّاطبيّة) كأصلها، وصوّب في (النّشر) (^١) الإظهار من طريق العليمي عن أبي بكر عن عاصم، ومن طريق عمرو بن الصّبّاح عن حفص كما في (جامع) الدّاني، والوجهان عن خلاّد في (الهداية) و(الشّاطبيّة) ك (التّيسير)، وصحّا نصّا وأداءا، وقرأ الباقون وهم: ورش وابن عامر وخلف وكذا أبو جعفر وخلف بالإظهار (^٢).\nوأمّا: ﴿نَخْسِفْ بِهِمُ﴾ في سبأ (^٣) فقرأه بإدغام «الفاء» في «الباء» الكسائي وحده للتّقارب في المخرج والاشتراك في الصّفات، وضعّفها بعضهم من حيث أنّه أدغم الأقوى في الأضعف، قال الفارسي:\" وذلك لا يجوز \"، لأنّ «الباء» أضعف في الصّوت من «الفاء»، فلا تدغم فيها نحو: «اضرب فلانا»، كما تدغم الباء في الميم كقوله:\" اضرب مالكا \"، وإن كانت الميم لا تدغم في الباء نحو:\" اضمم بكرا \"لأنّ الباء انحطّت عن الميم بفقد الغنّة، وقال الزّمخشري:\" وليست بالقوية \" (^٤)، قال في\n_________\n= - إيضاح الرموز: ١٨٩.\n(^١) النشر ٢/ ١٢ قال:\" والصواب إظهاره من طريق العليمي عن أبي بكر ومن طريق عمرو بن الصباح عن حفص كما نص عليه الداني في (جامعه) \".\n(^٢) الشاطبية البيت (٢٨٣):\nوفي اركب هدى بر قريب بخلفهم … كما ضاع جا يلهث له دار جهّلا\nوقالون ذو خلف … ...\nوانظر: النشر: ٢/ ١٢، التيسير: ١٧٣، العنوان: ٢٠٩، الكفاية الكبرى: ١٩٢، إرشاد المبتدي: ١٠٩، المستنير ١/ ٤٦٤، التجريد: ١٤٠، المبهج ١/ ٣٠١، الغاية ١/ ١٧١، الروضة ١/ ٢٧٠، جامع البيان: ٢٨٧.\n(^٣) سبأ: ٩.\n(^٤) الكشاف ٤/ ٣١١، الحجة للفارسي ٦/ ٨.","vol":"2","page":82},{"text":"(الدّر):\" وهذا لا ينبغي لأنّها متواترة \" (^١)، انتهى.\n\"والقراءة سنّة متّبعة، ويوجد فيها الفصيح والأفصح، وكلّ ذلك من تيسيره - تعالى - القرآن للذّكر فلا التفات لقول أبي علي ولا للزمخشري \"، قاله أبو حيّان في (البحر) (^٢)، وقرأه الباقون بالإظهار على الأصل (^٣).\nوأمّا ﴿يَغْفِرْ لَكُمْ﴾، ﴿وَاِصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ﴾، ﴿وَاِصْطَبِرْ لِعِبادَتِهِ﴾ (^٤) ونحو ذلك، فقرأه بإدغام الرّاء في اللاّم أبو عمرو، واختلف عن الدّوري عنه، ووافقه ابن محيصن واليزيدي، وأطلق الخلاف عن الدّوري في (الشّاطبيّة) كأصلها وبالإدغام، رواه صاحب (الكافي) /و(الإرشاد) و(المستنير)، وبالإظهار مكّي في (التّبصرة) وابن بلّيمة في (التّلخيص)، وفي (النّشر) تفريع الخلاف على الإدغام الكبير، فإذا أخذ به الأوّل هذا بلا خلاف، وإلاّ فالخلاف متّجه في هذا، والأكثرون على الإدغام، والوجهان صحيحان عن أبي عمرو (^٥)، وفي (المبهج) الإظهار لابن محيصن، وبه قرأ الباقون (^٦).\n_________\n(^١) الدر المصون: ١٢/ ٧٠.\n(^٢) البحر المحيط ٧/ ٢٥١.\n(^٣) النشر ٢/ ١٣.\n(^٤) (الأحقاف: ٣١، الصف: ١٢، نوح: ٤)، (الطور: ٤٨)، (مريم: ٦٥)، على الترتيب.\n(^٥) قال في النشر ٢/ ١٤:\" والخلاف مفرع على الإدغام الكبير، فمن أدغم الإدغام الكبير لأبي عمرو ولم يختلف في إدغام هذا بل أدغمه وجها واحدا، ومن روى الإظهار اختلف عنه في هذا الباب عن الدوري فمنهم من روى إدغامه، ومنهم من روى إظهاره، والأكثرون على الإدغام، والوجهان صحيحان عن أبي عمرو، وبالإدغام قرأ الداني على أبي القاسم عبد العزيز بن جعفر من قراءته بذلك على أبي طاهر عن ابن مجاهد، وهي الطريق المسندة في التيسير؛ قال الداني في (جامعه): وقد بلغني عن ابن مجاهد أنه رجع عن الإدغام إلى الإظهار اختيارا واستحسانا ومتابعة لمذهب الخليل وسيبويه قبل موته بست سنين، قلت: إن صح ذلك عن ابن مجاهد فإنما هو في وجه إظهار الكبير، أما في وجه إدغامه فلا لأنه إذا أدغم الراء المتحركة في اللام فإدغامها ساكنة أولى وأحرى، والله أعلم \".\n(^٦) انظر: النشر ٢/ ١٣، الكافي: ٥٧، إرشاد المبتدي: ٢٠، المستنير ١/ ٤٦١، المبهج ١/ ٣٠٠، -","vol":"2","page":83},{"text":"وأمّا ﴿يَفْعَلُ ذلِكَ﴾ (^١) حيث وقع فقرأه بالإدغام أبو الحارث عن الكسائي، وقرأ الباقون بالإظهار (^٢).\nوأمّا ﴿يُرِدْ ثَوابَ الدُّنْيا﴾، ﴿وَمَنْ يُرِدْ ثَوابَ الْآخِرَةِ﴾ كلاهما بآل عمران، وفاتحة مريم ﴿كهيعص * ذِكْرُ﴾ (^٣)، فقرأها أبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي وكذا خلف بالإدغام، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن والأعمش، وقرأ الباقون وهم نافع وابن كثير وعاصم وكذا أبو جعفر ويعقوب بالإظهار.\nوأمّا ﴿يَلْهَثْ ذلِكَ﴾ في الأعراف (^٤) فقرأه بالإدغام أبو عمرو، وابن ذكوان وحمزة والكسائي وكذا يعقوب وخلف للاتحاد في المخرج والتّجانس، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن والأعمش، وقرأ الباقون وهم: نافع وابن كثير وهشام وعاصم وكذا أبو جعفر بخلف عنهم بالإظهار، والوجهان لقالون في (الشّاطبيّة) كأصلها، والإدغام عند المهدوي وابن شريح وجمهور المغاربة وطائفة من المشارقة، ورواه ابن سوار وغيره عن أبي نشيط، ورواه أبو العز عن أبي نشيط وعن هبة الله بن جعفر عن الحلواني، وقرأ به الدّاني لقالون من جميع طرقه على أبي الحسن وعلى أبي الفتح عن قراءته على السامري، والإظهار في (العنوان)، وبه قرأ الدّاني على أبي الفتح، ورواه بعض العراقيين من غير طريق أبي نشيط وبعضهم من طريقه والحلواني وهو لورش عن جمهور المغاربة والمشارقة، وخصّه بعضهم بالأزرق وبعضهم بالأصبهاني، وعند ابن مهران إدغامه من جميع طرقه، وخصّه الخزاعي بطريق الأزرق واختاره الهذلي.\n_________\n= - التبصرة: ١٢٣، الشاطبية البيت (٢٨٠) وقال:\n............ والرّاء جزما يلامها … كواصبر لحكم طال بالخلف يذبلا\n(^١) كما في: البقرة: ٨٥، ٢٣١، آل عمران: ٢٨، النساء: ٣٠، ١١٤، الفرقان: ٦٨، المنافقون: ٩.\n(^٢) النشر ٢/ ١٤.\n(^٣) آل عمران: ١٤٥، مريم: ١، ٢ على الترتيب، النشر ٢/ ١٤.\n(^٤) الأعراف: ١٧٦.","vol":"2","page":84},{"text":"وأمّا ابن كثير فأكثر المغاربة عنه على الإظهار، وأمّا هشام فجمهور المغاربة عنه على الإظهار، وأكثر المشارقة على الإدغام، من طريق الدّاجوني، وعلى الإظهار من طريق الحلواني ورجّح الإدغام من جهة القياس لأنّ الحرفين إذا كانا من مخرج واحد وسكن الأوّل منهما وجب إدغامه ما لم يمنع مانع، وهو مفقود هنا، لكن الإظهار صحيح من جهة الرواية فلا سبيل لرده.\nوأمّا عاصم فقطع له بالإظهار في (العنوان)، وبه قرأ الدّاني على فارس له في جميع طرقة من طريق السّامري، والأشهر عنه الإدغام، وعليه جميع جمهور المغاربة والمشارقة، وبه قرأ الدّاني على فارس من طريق عبد الباقي.\nوأمّا أبو جعفر فالمشهور عنه الإظهار وعليه الأكثرون، والإدغام اختاره له الهذلي وغيره (^١).\nوأمّا ﴿لَبِثْتَ﴾ المتّصل بضمير الواحد المتكلم والمخاطب وضمير جمع المخاطب حيث وقع (^٢) نحو: ﴿قالَ كَمْ لَبِثْتَ﴾، ﴿إِنْ لَبِثْتُمْ إِلاّ قَلِيلًا﴾ فقرأ أبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي وكذا أبو جعفر بالإدغام في ذلك للتّقارب والتّجانس، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن والأعمش، وقرأ الباقون الإظهار (^٣).\nوأمّا ﴿أُورِثْتُمُوها﴾ بالأعراف والزخرف (^٤) فقرأ نافع، وابن كثير، وابن ذكوان من طريق الأخفش، وعاصم، وكذا أبو جعفر، ويعقوب، بالإظهار على الأصل،\n_________\n(^١) النشر ٢/ ١٤، الشاطبية (٢٨٤، ٢٨٥) وقال:\n… يلهث له دار جهّلا\nوقالون ذو خلف … ...\nالمستنير ١/ ٤٦٥، العنوان: ١٩٥، الغاية: ١٥٠، الكامل: ٣٤٥.\n(^٢) (لبثت) كما في البقرة: ٢٥٩ ثلاثة مواضع، يونس: ١٦، و(لبثتم) كما في الإسراء: ٥٢، الكهف: ١٩، طه: ١٠٣، ١٠٤، المؤمنون: ١١٢، ١١٤، الروم: ٥٦.\n(^٣) النشر ٢/ ١٧، المبهج ١/ ٢١١، إيضاح الرموز: ١٩٠.\n(^٤) الأعراف: ٤٣، الزخرف: ٧٢.","vol":"2","page":85},{"text":"وقرأ الباقون وهم: أبو عمرو، وابن ذكوان من طريق الصّوري، وهشام، وحمزة، والكسائي، وكذا خلف بالإدغام للتّقارب في المخرج والتّشارك في الصّفات، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن والأعمش (^١).\nوأمّا ﴿أَخَذَتِ﴾، و﴿أَخَذْتُمْ﴾، و﴿لاتَّخَذْتَ﴾ (^٢) ونحو ذلك فقرأه بالإظهار ابن كثير وحفص وكذا رويس لكن بخلف عنه، وبالإدغام رواه عنه أبو الطّيب وابن مقسم، وبالإظهار رواه الجمهور عن النّخّاس، وفي (المبهج) و(التّذكرة) /إظهار:\n﴿لاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ﴾ بالكهف، وإدغام ما عداه وفاقا للكارزيني عن النّخّاس، وقرأ الباقون بالإدغام للتّقارب في المخرج والاشتراك في بعض الصّفات (^٣).\nوأمّا ﴿فَنَبَذْتُها﴾ في سورة «طه» (^٤)، فقرأ أبو عمرو، وهشام بخلف عنه، وحمزة والكسائي، وكذا خلف بالإدغام، وافقهم اليزيدي والحسن والأعمش، والإظهار لهشام في (الشّاطبيّة) ك (التّيسير) و(العنوان) و(الكافي) و(التّبصرة) وفاقا لجميع المغاربة والإدغام له في (المستنير) و(الكامل)، ورواه صاحب (التّجريد) من طريق الدّاجوني، وهو في (المبهج) من طريق الحلواني، وعليه جمهور المشارقة، وافقه ابن محيصن بخلف عنه، وقرأ الباقون بالإظهار (^٥).\nوأمّا ﴿عُذْتُ﴾ ب «غافر» و«الدّخان» (^٦) فقرأ أبو عمرو، وهشام بخلف عنه،\n_________\n(^١) النشر ٢/ ١٨، إيضاح الرموز: ١٩١، المبهج ١/ ٢١١.\n(^٢) (يونس: ٢٤، فاطر: ٢٦)، (الأنفال: ٦٨)، (الكهف: ٧٧).\n(^٣) النشر ٢/ ١٦، المبهج ١/ ٢٩٣، التذكرة ٢/ ٥١٤.\n(^٤) طه: ٩٦.\n(^٥) النشر ٢/ ١٦، التيسير: ١٧٢، والشاطبية البيت (٢٧٩):\nونبذتها … شواهد حمّاد\nالعنوان: ٢٤٩، المبهج ١/ ٢٩٤، الكافي: ٥٧، التبصرة: ١٢٣، المستنير ١/ ٤٤٧، التجريد: ١٤٧، إيضاح الرموز: ١٩٠.\n(^٦) أي قوله تعالى: ﴿(عُذْتُ بِرَبِّي)﴾ غافر: ٢٧، الدخان: ٢٠.","vol":"2","page":86},{"text":"وحمزة والكسائي وكذا أبو جعفر وخلف بالإدغام للتّقارب والاشتراك، وهو لهشام عند الحافظ أبي العلاء والهذلي وابن سوار وفاقا لجمهور العراقيين، والإظهار له في (الشّاطبيّة) كأصلها وفاقا لجميع المغاربة، وهو في (المبهج) من طريق الحلواني والدجواني، ووافقهم على الإدغام فقط ابن محيصن من المفردة واليزيدي والحسن والأعمش، وقرأ الباقون وهم: نافع وابن كثير وهشام في وجهه الثّاني وابن ذكوان وعاصم وكذا يعقوب بالإظهار على الأصل، ووافقهم ابن محيصن من (المبهج) (^١).\nوأمّا ﴿يس * وَالْقُرْآنِ﴾ (^٢) فقرأ نافع والبزي وابن ذكوان وعاصم بخلف عنهم وهشام والكسائي وكذا يعقوب وخلف بإدغام النّون في الواو، وافقهم ابن محيصن والأعمش على الإدغام فقط، وهو عن قالون في (الشّاطبيّة) كأصلها وفاقا لجمهور المغاربة، وفي (جامع) الدّاني الإظهار له من طريق أبي نشيط، والإدغام من طريق الحلواني.\nوأمّا ورش فالإدغام له من طريق الأزرق مقطوع به في (الشّاطبيّة) ك (التّيسير)، وكذا قطع له به من طريق الأصبهاني في (التّجريد) و(المبهج)، وابن سوار وفاقا للأكثرين، وبالإظهار، من طريق الأزرق قطع له صاحب (التّجريد) حسب ما قرأ به على شيوخه من طرقهم، وبه أخذ له من طريق الأصبهاني ابن مهران وغيره.\nوأمّا البزّي فالإظهار له من طريق أبي ربيعة، والإدغام من طريق ابن الحباب.\nوأمّا ابن ذكوان فالإظهار عنه طريق الصّوري والإدغام طريق الأخفش.\nوأمّا عاصم فالإدغام عن أبي بكر من طريق يحيى بن آدم، والإظهار طريق\n_________\n(^١) النشر ٢/ ١٧، الشاطبية البيت (٢٧٩) قوله:\nوعذت على إدغامه … ...\nالمبهج ١/ ٢٩٥، التيسير: ١٧٢.\n(^٢) يس ١، ٢، المستنير ٢/ ٣٨٩، الغاية: ٣٧٢.","vol":"2","page":87},{"text":"العليمي، وأمّا حفص فالإدغام عنه من رواية عمرو بن الصّبّاح من طريق زرعان والإظهار من طريق الفيل.\nوقرأ الباقون وهم: قنبل وأبو عمرو وحمزة، وكذا أبو جعفر بالإظهار على الأصل، وافقهم اليزيدي والحسن (^١).\nوأمّا ﴿ن وَالْقَلَمِ﴾ (^٢) فقرأ قالون وقنبل وأبو عمرو وحمزة، وكذا أبو جعفر بالإظهار على الأصل، وافقهم ابن محيصن من (المبهج) واليزيدي والحسن والمطّوّعي عن الأعمش، وقرأ ورش والبزي وابن ذكوان وعاصم بخلف عنهم، وهشام والكسائي، وكذا يعقوب وخلف بالإدغام، وافقهم ابن محيصن من (المفردة)، والشنبوذي:\nفالإدغام لورش من طريق الأزرق قطع به في (التّلخيص) و(التّجريد) وغيرهما، والإظهار صاحب (العنوان) وقال في (الهداية):\" إنّه الصّحيح عن ورش \"، وفي (التّيسير) إنّه\" الذي عليه عامة أهل الأداء \"، والوجهان في (الشّاطبيّة) وغيرها (^٣).\nوالخلاف عن البزّي وابن ذكوان وعاصم كالخلاف في يس سواء إلاّ أنّ الإدغام عن أبي بكر من طريق العليمي قطع به سبط الخيّاط هنا، وبالإظهار في يس، ولم يفرق غيره/بينهما عنه (^٤)، والله أعلم.\n_________\n(^١) النشر ٢/ ١٨، الشاطبية البيت (٢٨١) قوله:\nويس اظهر عن فتى حقه بدا …\nجامع البيان: ٦٨٥، التيسير: ٤٢٧، التجريد: ١٥٥، المبهج ١/ ٣٠٣، إيضاح الرموز: ١٩١.\n(^٢) القلم: ١.\n(^٣) انظر: إيضاح الرموز: ١٩١.\n(^٤) النشر ٢/ ١٨، الشاطبية البيت (٢٨١) قوله:\nويس اظهر عن فتى حقه بداون … وفيه الخلف عن ورشهم خلا\nجامع البيان: ٦٨٥، التيسير: ٤٢٧، التجريد: ١٥٥، المبهج ١/ ٣٠٣، العنوان: ٣٤٨، مفردة ابن محيصن: ٣٦٥، تلخيص العبارات: ١٤١، شرح الهداية: ٤٨، إيضاح الرموز: ١٩٢.","vol":"2","page":88},{"text":"وأمّا ﴿طسم﴾ أوّل «الشّعراء» و«القصص» فقرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وعاصم والكسائي وكذا يعقوب وخلف بالإدغام، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن والشّنبوذي عن الأعمش، وقرأ حمزة وكذا أبو جعفر بالإظهار، وافقهما المطّوّعي عن الأعمش، على أنّه لا يحتاج إلى ذكر أبي جعفر مع المظهرين لأنّ مذهبه السّكت على كلّ حرف من حروف فواتح السّور كما تقرّر في باب السّكت لأنّ من لازم السّكت عدم الإدغام (^١).\n*****\n_________\n(^١) النشر ٢/ ٢٠، إيضاح الرموز: ١٩٢، وقال في الشاطبية البيت (٢٨٣):\nوطس عند الميم فازا …","vol":"2","page":89},{"text":"<span data-type='title' id=toc-400>الفصل السّادس في أحكام النّون السّاكنة والتّنوين</span>\nكان ذكر هذا الفصل في التّجويد أشبه، لأنّ أكثر مسائله إجماعية وإنّما ذكروه هنا لكثرة دور مسائله والاختلاف في بعضها، وقيّدوا النّون بالسّكون لتخرج المتحركة، ولم يقيّدوا التّنوين به لأنّ وضعه الإسكان.\nوقد عرّفوه بأنّه:\" نون ساكنة تلحق آخر الاسم لفظا وتسقط رسما ووقفا\".\n\n<span data-type='title' id=toc-401>وهو عند سيبويه والجمهور خمسة أقسام:</span>\nتمكين: وهو اللاّحق للاسم المعرب المنصرف إشعارا ببقائه على أصالته، نحو: «زيد ورجل».\nوتنكير: وهو اللاّحق لبعض المبنيّات فرقا بين معرفتها ونكرتها، نحو: «سيبويه» لغير معين، ويطّرد فيما آخره: «ويه».\nوالعوض: وهو ضربان:\nعن حرف، نحو:\" جوار \"وهو الياء المحذوفة.\nوعوض عن مضاف إليه: إمّا جملة نحو:\" يومئذ \"، وإمّا مفرد: نحو: [طلى] (^١) على رأي.\n_________\n(^١) هكذا في جميع المخطوطات والأصل، والصواب [كل]، إذ لا معنى لها، وإنما هو تصحيف لكلمة (كل).\nوقد جاء في النحو الوافي ١/ ٣٨:\" وأما حذف كلمة ومجيء التنوين عوضا عنها فيكثر في حذف المضاف إليه بعد لفظتي كل وبعض، وما فى حكمهما، ومن أمثلته: قسمت المال بين المستحقين فأعطيت كلا نصيبه، أى: كل مستحق، ويرى فريق أن التنوين فيهما تنوين أمكنية وعوض في نفس الوقت، ويرى فريق آخر أن التنوين في هذه الحالة للأمكنية فقط، لأنهما لفظان معربان متصرفان \"، والرأي الثاني: أن تنوينها للتمكين.","vol":"2","page":90},{"text":"وتنوين المقابلة: وهو اللاّحق لما جمع بألف وتاء مزيدتين نحو: «مسلمات»، لأنّه قابل النّون في جمع المذكّر السّالم، وهذه الأربعة من خواص الاسم.\nوتنوين التّرنّم: وهو اللاّحق للرّوي المطلق عوضا عن مدّة الإطلاق في لغة تميم وقيس، وهذا يشترك فيه الاسم والفعل، قال ابن مالك: وقولهم: تنوين التّرنّم هو على حذف مضاف، أي: تنوين ذي التّرنّم، وإنّما هو عوض من التّرنّم لأنّ التّرنّم هو مدّ الصّوت بمدّ يجانس حرف الرّوي. انتهى.\nثمّ إنّ أحكام النّون السّاكنة والتّنوين أربعة: إظهار، وإدغام، وإقلاب، وإخفاء.\n\n<span data-type='title' id=toc-402>الأوّل: الإظهار </span>(^١)\nويكون عند حروف الحلق السّتّة وهي:\n«الهمزة» نحو: وينئون فقط، و﴿مَنْ آمَنَ﴾، ﴿عادٍ إِذْ﴾ (^٢).\nو«الهاء» نحو: ﴿عَنْهُمُ﴾، ﴿مِنْ هادٍ﴾، ﴿اِمْرُؤٌ هَلَكَ﴾ (^٣).\nو«العين»: ﴿أَنْعَمْتَ﴾، ﴿مِنْ عَمَلِ﴾، ﴿عَذابٌ عَظِيمٌ﴾ (^٤).\nو«الحاء» نحو: ﴿وَاِنْحَرْ﴾، ﴿مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ﴾ (^٥).\nو«الغين»: ﴿فَسَيُنْغِضُونَ﴾، ﴿مِنْ غِلٍّ﴾، ﴿إِلهٍ غَيْرُهُ﴾ (^٦).\nو«الخاء» نحو: ﴿وَالْمُنْخَنِقَةُ﴾، ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ﴾، ﴿يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ﴾ (^٧).\n_________\n(^١) وهو إخراج كل حرف من مخرجه من غير غنة في الحرف المظهر، معجم علوم القرآن: ٤٨.\n(^٢) الأنعام: ٢٦، البقرة: ٦٢ وغيرها، الأحقاف: ٢١.\n(^٣) البقرة: ٨٦، وغيرها، الرعد: ٣٣، وغيرها، النساء: ١٧٦.\n(^٤) الفاتحة: ٧، وغيرها، المائدة: ٩٠، البقرة: ٧، وغيرها.\n(^٥) الكوثر: ٢، فصلت: ٤٢.\n(^٦) الإسراء: ٥١، الأعراف: ٤٣، وغيرها، الأعراف: ٥٩، وغيرها.\n(^٧) المائدة: ٣، النساء: ٣، وغيرها، الغاشية: ٢.","vol":"2","page":91},{"text":"فاتّفقوا كلّهم على إظهار النّون السّاكنة والتّنوين عند هذه الستّة لبعد مخرج النّون والتّنوين من مخرج حروف الحلق، إلاّ أنّ أبا جعفر قرأ بإخفائهما عند الحرفين الأخيرين: الغين والخاء المعجمتين كيف وقعا لقربهما من حرفي أقصى اللسان:\nالقاف والكاف، لكن بعضهم استثنى عنه: ﴿فَسَيُنْغِضُونَ﴾، و﴿إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا﴾، ﴿وَالْمُنْخَنِقَةُ﴾ (^١)، فأخذ فيها بإظهار النّون كالجمهور، ولم يستثنها ابن مهران بل أطلق الإخفاء في الثّلاثة كسائر القرآن، والاستثناء أشهر وعدمه أقيس، وانفرد ابن مهران عن ابن بويان عن أبي نشيط عن قالون بالإخفاء أيضا عند الغين والخاء أيضا في جميع القرآن وهو في (كامل) الهذلي و(جامع) الدّاني عن أبي نشيط من طريق ابن شنبوذ (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-403>الحكم الثّاني: الإدغام </span>(^٣)\nويكون في ستّة أحرف أيضا وهي:\nالنّون: ﴿عَنْ نَفْسٍ﴾، ﴿مَلِكًا نُقاتِلْ﴾ (^٤).\nوالميم: نحو: ﴿مِنْ مالٍ﴾، ﴿سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ﴾ (^٥).\n_________\n(^١) الإسراء: ٥١، النساء: ١٣٥، المائدة: ٣، على الترتيب.\n(^٢) انظر النشر ٢/ ٢٣، الغاية: ١٥٤، الكامل: ٣٤٦، جامع البيان: ٢٩٢.\n(^٣) لغة: الإدخال، اصطلاحا: خلط الحرفين المتماثلين أو المتقاربين أو المتجانسين فيصيران حرفا واحدا مشددا يرتفع اللسان بهما ارتفاعة واحدة، فائدته: التخفيف والتسهيل في النطق، شروطه: شرط خاص بالمدغم وهو التقاؤه بالمدغم فيه خطا ولفظا، أو خطا لا لفظا ويمتنع كونه لفظا لا خطا فلا يدغم نحو ﴿أَنَا النَّذِيرُ﴾، وشرط خاص بالمدغم فيه وهو أن يكون أكثر من حرف إذا كان في كلمة نحو ﴿نَخْلُقْكُمْ﴾، أسبابه: التماثل، والتقارب، والتجانس، موانعه: قسم متفق عليه وهو كون الأول من المثلين أو المتقاربين منونا أو مشددا أو تاء ضمير، وقسم مختلف فيه وهو كون أول المثلين أو المتقاربين أو المتجانسين مجزوما، معجم علوم القرآن: ٢٠، معجم المصطلحات: ٢٣ المعجم التجويدي: ٢٩.\n(^٤) البقرة: ٤٨، ١٢٣، البقرة: ٢٤٦.\n(^٥) المؤمنون: ٥٥، البقرة: ٢٦١.","vol":"2","page":92},{"text":"والواو: نحو ﴿مِنْ والٍ﴾، ﴿وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ﴾ (^١).\nوالياء: نحو: ﴿مَنْ يَقُولُ﴾، ﴿فِئَةٍ يَنْصُرُونَهُ﴾ (^٢).\nواللام: نحو: ﴿فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا﴾، ﴿هُدىً لِلْمُتَّقِينَ﴾ (^٣).\nوالرّاء: ﴿مِنْ رَبِّهِمْ﴾، ﴿ثَمَرَةٍ رِزْقًا﴾ (^٤).\nفاتّفقوا على إدغامهما/في هذه الستّة مع إثبات الغنّة مع الميم والنّون (^٥).\nفإن قلت: النّون من طرف اللسان وفوق الثّنايا، والميم من بين الشّفتين، وبينهما مخارج، فلم ساغ الإدغام مع التّباعد؟.\nأجبت: بأنّه قد يحصل للمتباعد وجه يسوغ إدغامه فالوجه الذي قرب من النّون والميم ونحوهما الغنّة التي اشتركا فيها، فصارا بذلك متقاربين.\nواتّفقوا على حذف الغنّة مع اللاّم والرّاء لبعدهما عن الغنّة، وهذا في (النّشر) (^٦) مذهب الجمهور من أهل الأداء والجلة من أئمة التّجويد وعليه أئمّة الأمصار في هذه الأعصار، وهو الذي في (الشّاطبيّة) كأصلها و(العنوان) و(الهداية) وغيرها وفاقا لجميع المغاربة.\n_________\n(^١) الرعد: ١١، البقرة: ١٩.\n(^٢) البقرة: ٨، وغيرها، القصص: ٨١.\n(^٣) البقرة: ٢٤، ٢٧٩، البقرة: ٢.\n(^٤) البقرة: ٥، البقرة: ٢٥.\n(^٥) في (أ، ج، ط) زيادة بعد كلمة [والنون]: \"لكن ينبغي أن يجري فيما حذفت منه النون في الرسم، نحو: (﴿مِمّا رَزَقْناهُمْ﴾)، ما سيأتي في اللام، نحو: ﴿فَإِلَّمْ﴾ بهود، من إدغامه إدغاما ناقصا، أو كاملا يذهب معه غنة المدغم، اتباعا لرسم الصحابة، إذ حذفهم ﵃ النون لا بد له من حكمة، واقرأ بها، والله أعلم، الإشارة إلى إذهاب الحرف المحذوف بالإدغام إذهابا كليا، ككتبهم: «الهدى»، و«موسى»، ونحوهما بالياء إشارة إلى الإمالة].\n(^٦) النشر ٢/ ٢٧، العنوان: ١٠٦، الشاطبية البيت (٢٨٦) وقال:\nوكلّهم التّنوين والنّون ادغموا … بلا غنّة في اللاّم والرّا ليجملا","vol":"2","page":93},{"text":"وذهب كثير إلى الإدغام في الرّاء واللام مع بقاء الغنّة ورووا ذلك عن أكثر القرّاء كنافع وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وعاصم، وكذا أبو جعفر وغيرهم، وهو رواية النّهرواني عنهم، ووردت عن كلّ القرّاء وصحّت من طرق (النّشر) نصّا وأداءا عن أهل الحجاز والشام والبصرة وحفص، لكن هذا - وإن أطلقوه - فينبغي له كما في (النّشر) (^١) تقييده في اللاّم بما إذا كان منفصلا رسما، وذلك: ﴿أَنْ لا أَقُولَ عَلَى اللهِ إِلاَّ الْحَقَّ﴾، في الأعراف، و﴿أَنْ لا يَقُولُوا عَلَى اللهِ إِلاَّ الْحَقَّ﴾، و﴿أَنْ لا مَلْجَأَ مِنَ اللهِ﴾ في التوبة، ﴿وَأَنْ لا إِلهَ إِلاّ هُوَ﴾، و﴿أَنْ لا تَعْبُدُوا إِلاَّ اللهَ﴾ في قصه نوح، وفي الحج، و﴿أَنْ لا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا﴾، وفي يس ﴿أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطانَ﴾، وفي الدخان:\n﴿وَأَنْ لا تَعْلُوا عَلَى اللهِ﴾ وفي الممتحنة: ﴿عَلى أَنْ لا يُشْرِكْنَ بِاللهِ شَيْئًا﴾، وفي «ن والقلم»:\n﴿أَنْ لا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ﴾ (^٢).\nأمّا إذا كان متصلا رسما نحو: ﴿فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ﴾ بهود، و﴿أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِدًا﴾ بالكهف (^٣)، ونحو ذلك ممّا حذفت منه النّون فإنّه لا غنّة فيه لمخالفة الرّسم في ذلك، وهذا اختيار الدّاني وغيره من المحقّقين.\nوإذا قلنا بإظهار الغنّة في اللاّم والرّاء عن أبي عمرو فينبغي قياسا إظهارها من النّون المتحركة فيهما نحو: ﴿نُؤْمِنَ لَكَ﴾، ﴿زُيِّنَ لِلنّاسِ﴾، ﴿تَأَذَّنَ رَبُّكَ﴾، ﴿خَزائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ﴾ (^٤)، لأنّ النّون تسكن أيضا للإدغام، لكن القراءة سنّة متّبعة لا مجال للقياس فيها، فإن صحّ نقلا اتبع (^٥).\n_________\n(^١) النشر ٢/ ٣٢.\n(^٢) الآيات على الترتيب: الأعراف: ١٠٥، ١٦٩، التوبة: ١١٨، هود: ١٤، ٢٦، الحج: ٢٦، يس: ٦٠، الدخان: ١٩، الممتحنة: ١٢، القلم: ٢٤.\n(^٣) الآيات على الترتيب: هود: ١٤، الكهف: ٤٨، جامع البيان ٢/ ٦٨١.\n(^٤) الآيات على الترتيب: (البقرة: ٥٥، الإسراء: ٩٠)، (آل عمران: ١٤)، (الأعراف: ١٦٧)، (ص: ٩).\n(^٥) انظر: إيضاح الرموز: ٢٤٨.","vol":"2","page":94},{"text":"واختلف في الواو والياء، فقرأ خلف عن حمزة بإدغام النّون السّاكنة والتّنوين فيهما بغير غنة اتباعا لأصل الإدغام، وافقه المطّوّعي عن الأعمش، وبه قرأ الدّوري عن الكسائي في الياء من طريق أبي عثمّان الضّرير، وروى عنه جعفر بن محمد بالغنّة، وفي (المبهج) الوجهين، وكلاهما صحيح قاله في (النّشر) (^١).\nوقرأ الباقون بالغنّة فيهما وهو الأفصح.\nفإن قلت: وجود الغنّة مع الإدغام في الواو والياء وكذلك اللاّم والرّاء عند القائل به يمنع أن يكون إدغاما، فينبغي أن يكون إخفاء، كما صرّح به السّخاوي حيث قال:\n\"إنّ حقيقة ذلك إخفاء لا إدغام، وإنّما يقولون: أنّه إدغام مجازا \" (^٢)، قال:\" وهو في الحقيقة إخفاء \"، أجاب الجعبري بأنّه:\" إدغام لوجود حقيقة الإدغام بالقلب، والقائل بالإخفاء يعترف بوجود التّشديد فيه، ومذهبه خلو المخفي منه \" (^٣)، والتّحقيق:\" أنّ الإدغام مع عدم الغنّة [محض كامل التشديد، ومعها غير محض ناقص التشديد من أجل صوت الغنة] (^٤) الموجودة معه، فهو بمنزلة صوت الإطباق الموجود مع الإدغام في ﴿أَحَطْتُ﴾ و﴿بَسَطْتَ﴾ \"، وقد حكى بعضهم إجماع القرّاء على إبقاء الإطباق، واستشكله ابن الحاجب مع الإدغام، لأنّ الإطباق صفة للطبق، لا يتأتى إلاّ به، فلو بقى الإطباق مع إدغام الطّاء لزم اجتلاب طاء أخرى لتدغم في التّاء غير الطّاء التي قام بها وصف الإطباق وفي ذلك جمع بين السّاكنين/فإذا نحو «فرطت» بالإطباق ليس فيه إدغام ولكنّه لمّا اشتدّ التّقارب وأمكن النّطق بالثاني بعد الأوّل من غير نقل (^٥) اللسان، أطلق عليه إدغام مجازا.\n_________\n(^١) النشر: ٢/ ٢٩.\n(^٢) فتح الوصيد ٢/ ٤٠٩.\n(^٣) كنز المعاني ٢/ ٧٧٧.\n(^٤) ما بين المعقوفين سقط من (ب، والأصل).\n(^٥) لأن مخرج الحرفين واحد، مع فارق الإطباق في الطاء، والانفتاح في التاء، فلم ينتقل اللسان إلى مخرج مختلف، الإيضاح لابن الحاجب ٢/ ٥٠٨.","vol":"2","page":95},{"text":"وفرق بين الإطباق والغنّة، فإنّ الغنّة لا تتوقف على النّون لأنّها من مخرج غير مخرجه، فإنّ النّون من الفم والغنّة من الخيشوم، بخلاف الإطباق فإنّه مع الطّبق في مخرجه فلا يتأتى إلاّ به (^١)، انتهى.\nوأجيب: بأنّ القراء نصّوا على أنّ في نحو: ﴿فَرَّطْتُ﴾ (^٢) تشديدا متوسطا مع بقاء الإطباق (^٣).\nولو كان على ما ذكره ابن الحاجب لم يكن فيه تشديد، ولا يمتنع إبقاء الإطباق قائما ببعض صوت الطّاء، لأنّ الطّاء لم يستكمل إدغامه في التّاء، ولا يلزم من ذلك اجتلاب طاء أخرى ولا جمع بين ساكنين، وعلى هذا فقياسه على الغنّة مستقيم.\nواختلفوا في الغنّة الظّاهرة مع الإدغام في الميم فذهب ابن كيسان وابن مجاهد وغيرهما إلى أنّها غنّة النّون المدغمة، وذهب الجمهور إلى أنّها غنّة الميم لا غنّة النّون والتّنوين لانقلابها إلى لفظها، واختاره الدّاني والمحققون وهو الصحيح، لأنّ الأوّل قد ذهب بالقلب، فلا فرق في اللفظ بالنّطق بين: «من من»، و«أن من»، وبين:\n«وهم من»، و«أم من»، قاله في (النّشر) (^٤).\nواتفقوا على أنّ الغنّة مع الواو والياء غنة المدغم، ومع النّون غنة المدغم فيه (^٥).\nواتفقوا أيضا على إظهار النّون السّاكنة إذا اجتمعت مع الياء أو الواو في كلمة واحدة نحو: ﴿صِنْوانٌ﴾ و﴿الدُّنْيا﴾ و﴿بُنْيانٌ﴾ خوف التباسه بالمضاعف وهو ما تكرّر أحد أصوله نحو: «صوان» و«ديان» و«حيّان» (^٦).\n_________\n(^١) النشر ٢/ ٢٩، الإقناع ١/ ٢٥٢.\n(^٢) الزمر: ٥٦.\n(^٣) انظر: إيضاح الرموز: ١٩٦.\n(^٤) جامع البيان ٢/ ٣٨٦، النشر ٢/ ٢٩، والكلام من النشر بتقديم وتأخير وبعض تصرف.\n(^٥) انظر: إيضاح الرموز: ١٩٥.\n(^٦) انظر: إيضاح الرموز: ١٩٥.","vol":"2","page":96},{"text":"<span data-type='title' id=toc-404>الحكم الثّالث: القلب</span>\nوهو في الباء الموحدة فقط نحو: ﴿أَنْبِئْهُمْ﴾، ﴿أَنْ بُورِكَ﴾، و﴿عَلِيمٌ بِذاتِ﴾ (^١).\nفاتّفقوا على قلب «النّون» السّاكنة المتوسطة أو المتطرفة أو التّنوين ميما خالصة وإخفاؤهما بغنة عار من الإدغام، وحينئذ فلا فرق في اللفظ بين: ﴿أَنْ بُورِكَ﴾ و﴿أَمْ بِهِ﴾ (^٢).\nوجه القلب والإخفاء عسر الإتيان بالغنّة ثمّ إطباق الشّفتين في الإظهار ولم تدغم لاختلاف نوع المخرج وقلّة التّناسب، فتعيّن الإخفاء ثمّ روعي متبوعه، وتوصل إليه بالقلب ميما لتشارك الباء مخرجا والنّون غنّة (^٣)، ويحترز القارئ - عند التّلفظ به - من كزّ الشّفتين على الميم المقلوبة في اللّفظ لئلا يتولّد من كزّهما غنّة من الخيشوم، فليتلطف بسكون الميم، والله الموفق.\n\n<span data-type='title' id=toc-405>الحكم الرّابع: الإخفاء</span>\nوهو عند باقي حروف المعجم وهي ما عدا حروف الإظهار والإدغام وحرف الإقلاب والألف، وجملتها خمسة عشر حرفا، وهي:\nالقاف نحو: ﴿يَنْقَلِبُ﴾، ﴿مِنْ قَرارٍ﴾، ﴿بِتابِعٍ قِبْلَتَهُمْ﴾ (^٤).\nوالكاف: ﴿أَنْكالًا﴾، ﴿مَنْ كانَ﴾، ﴿كِتابٌ كَرِيمٌ﴾ (^٥).\nوالجيم: ﴿أَنْجَيْنَا﴾، ﴿وَإِنْ جَنَحُوا﴾، ﴿وَلِكُلٍّ جَعَلْنا﴾ (^٦).\n_________\n(^١) البقرة: ٣٣، النمل: ٨، آل عمران: ١١٩، وغيرها.\n(^٢) سبأ: ٨.\n(^٣) كنز المعاني ٢/ ٧٨٥.\n(^٤) البقرة: ١٤٣، وغيرها، إبراهيم: ٢٦، البقرة: ١٤٥.\n(^٥) المزمل: ١٢، البقرة: ٩٧، النمل: ٢٩.\n(^٦) (الأعراف: ١٦٥، هود: ١١٦)، الأنفال: ٦١، النساء: ٣٣.","vol":"2","page":97},{"text":"والشّين: ﴿(يُنَشَّؤُا)﴾ (^١)، ﴿فَمَنْ شَهِدَ﴾، ﴿غَفُورٌ شَكُورٌ﴾ (^٢).\nوالضّاد: ﴿مَنْضُودٍ﴾، ﴿مِنْ ضَعْفٍ﴾، ﴿وَكُلاًّ ضَرَبْنا﴾ (^٣).\nوالطّاء: ﴿وَما يَنْطِقُ﴾، ﴿مِنْ طِينٍ﴾، ﴿صَعِيدًا طَيِّبًا﴾ (^٤).\nوالدّال: ﴿عِنْدَهُ﴾، ﴿مِنْ دَابَّةٍ﴾، ﴿عَمَلًا دُونَ﴾ (^٥).\nوالتّاء: ﴿كُنْتُمْ﴾، ﴿وَمَنْ تابَ﴾، ﴿جَنّاتٍ تَجْرِي﴾ (^٦).\nوالصّاد: ﴿يَنْصُرُكُمْ﴾، ﴿وَلَمَنْ صَبَرَ﴾، ﴿عَمَلًا صالِحًا﴾ (^٧).\nوالسّين: ﴿الْإِنْسانُ﴾، ﴿أَنْ سَيَكُونُ﴾، ﴿وَرَجُلًا سَلَمًا﴾ (^٨).\nوالزّاي: ﴿يُنَزِّلَ﴾، ﴿مِنْ زَوالٍ﴾، ﴿نَفْسًا زَكِيَّةً﴾ (^٩).\nوالظّاء: ﴿اُنْظُرْ﴾، ﴿مِنْ ظَهِيرٍ﴾، ﴿ظِلاًّ ظَلِيلًا﴾ (^١٠).\nوالذّال: ﴿لِيُنْذِرَ﴾، ﴿مِنْ ذَهَبٍ﴾، ﴿وَكِيلًا * ذُرِّيَّةَ﴾ (^١١).\n_________\n(^١) لعله إشارة إلى قراءة عدد من الأئمة «أو من ينشؤا» في الزخرف ١٨ - بفتح الياء وإسكان النون وتخفيف الشين، في حين قرأ حمزة والكسائى وخلف وحفص بضم الياء وفتح النون وتشديد الشين، النشر ٢/ ٣٦٨.\n(^٢) الزخرف: ١٨، البقرة: ١٨٥، فاطر: ٣٠، وغيرها.\n(^٣) هود: ٨٢، الروم: ٥٤، الفرقان: ٢٩.\n(^٤) النجم: ٣، الأنعام: ٢، وغيرها، النساء: ٤٣.\n(^٥) البقرة: ١٤٠، الأنعام: ٣٨، وغيرها، الأنبياء: ٨٢.\n(^٦) البقرة: ٢٣، هود: ١١٢، وغيرها، الصف: ١٢.\n(^٧) الملك: ٢٠، الشورى: ٤٣، التوبة: ١٠٢.\n(^٨) النساء: ٢٨، المزمل: ٢٠، الزمر: ٢٩.\n(^٩) البقرة: ٢٠٩، إبراهيم: ٤٤، الكهف: ٧٤، وهى قراءة غير الكوفيين وابن عامر وروح. جاءت في (ج) [زكية]، وهى قراءة هؤلاء، ومدلول التمثيل لا يختلف.\n(^١٠) النساء ٥٠ وغيرها، سبأ: ٢٢، النساء: ٥٧.\n(^١١) الكهف: ٢، الكهف: ٣١ وغيرها، الإسراء: ٢، ٣.","vol":"2","page":98},{"text":"والثّاء: ﴿الْأُنْثى﴾، ﴿فَمَنْ ثَقُلَتْ﴾، ﴿أَزْواجًا ثَلاثَةً﴾ (^١).\nوالفاء: ﴿يُنْفِقُ﴾، ﴿مِنْ فَضْلِهِ﴾، ﴿خالِدًا فِيها﴾ (^٢).\nفهذه أحرف الإخفاء وأمثلتها مرتبة على ترتيب المخارج.\nواتّفقوا على إخفاء النّون السّاكنة المتوسطة والمتطرفة والتّنوين عند هذه الحروف إخفاء يبقى معه صفة الغنّة، وإنّما تعيّن الإخفاء لأنّ النّون والتّنوين لم يقربا من هذه الحروف كقربهما من حروف الإدغام/فيدغمان فيهن، ولم يبعدا منهن كبعدهما من حروف الحلق فيظهران عندهنّ، فلذا تعيّن الإخفاء الذي هو حالة بين الإظهار والإدغام وإخفاؤهما على قدر قربهما منهنّ، فكلّما قوي التّناسب بالمخرج أو الصّفة قرب إلى الإدغام، وكلّما قلّ قرب إلى الإظهار، قاله الجعبري (^٣)، وهو معنى قول غيره:\" فما قربا منه كانا عنده أخفى ممّا بعد عنه \" (^٤).\nفإن قلت: ما الفرق بين المخفي والمدغم؟.\nأجيب: بأنّ المدغم مشدّد والمخفي مخفف (^٥).\nواتّفقوا على أنّه لا عمل للسان في النّون والتّنوين حالة الإخفاء كعمله فيهما مع ما يظهران عنده أو ما يدغمان فيه بغنة، وإنّما يخرجان مع حروف الإخفاء من الخيشوم.\nوليحترز القارئ من المدّ قبل إخفاء النّون في نحو: ﴿كُنْتُمْ﴾، لئلاّ يتولد منها واو فتصير: «كوتّم».\n_________\n(^١) النجم: ٢١، الأعراف: ٨، الواقعة: ٧.\n(^٢) البقرة: ٢٦٤، البقرة: ٩٠، النساء: ١٤.\n(^٣) النشر ٢/ ٢٨، كنز المعاني ٢/ ٧٨٢.\n(^٤) القول في جامع البيان: ٣٠١، ونقله في النشر ٢/ ٢٨.\n(^٥) جامع البيان: ٣٠١.","vol":"2","page":99},{"text":"وليحترز أيضا من تثقيل النّون بإلصاق اللسان فوق الثنايا العليا عند الإخفاء، فذلك خطأ، وطريق الخلاص منه تجافي اللسان قليلا عن مخرج النّون، والله أعلم.\nوإذا كان المدغم والمدغم فيه من كلمة فالحكم عام في الوصل والوقف، وإن كانا من كلمتين فالحكم مختص بالوصل، وهذا عام في جميع نوعي الإدغام الصغير (^١)، والله أعلم.\n*****\n_________\n(^١) كنز المعاني ٢/ ٧٨٧، في (أ، ب) بزيادة [والكبير].","vol":"2","page":100},{"text":"<span data-type='title' id=toc-406>الباب الثّاني في ذكر حكم هاء الكناية </span>(^١)\nذكروه بعد الإدغام لأنّه أوّل أصل اختلف فيه وقع بعد الإدغام الواقع في «الفاتحة» وهو: ﴿فِيهِ هُدىً﴾ (^٢).\nويسمّيها البصريون ضميرا، وهو: \"اسم مبني لشبه الحرف وضعا وافتقارا على حركة لتوحيده\".\nوكانت ضمّة تقوية لها ووصلت بمد لخفائها وانفرادها، وكانت المدّة وواوا اتباعا، وكسرت الهاء مع الكسرة والياء مجانسة فصارت الصّلة ياء لذلك، وفتحت للمؤنث فصارت ألفا، وحذفت الصّلة وقفا تخفيفا وبقيت الألف في المؤنث للدّلالة على الفرعية (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-408>وتأتي باعتبار طرفها على أربعة أقسام:</span>\nالأوّل: أن تقع بين متحركين نحو: ﴿إِنَّهُ هُوَ﴾، ﴿قالَ لَهُ صاحِبُهُ﴾، و﴿يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا﴾، ﴿فِي رَبِّهِ﴾ … ﴿إِذْ قالَ﴾ (^٤) ولا خلاف في صلتها بعد الضّم بواو وبعد الكسر بياء لأنّها حرف خفي إلاّ ما يستثنى إن شاء الله - تعالى -.\n_________\n(^١) وهي «هاء الكناية»، و«هاء الضمير»، وهي الهاء الزائدة العائدة على المفرد الغائب.\n(^٢) البقرة: ٢، يريد أن التعرض للظواهر القرآنية يترتب بحسب وقوعها في التلاوة، فالإدغام أولا لأنه أول ظاهرة قرآنية وقعت في القرآن، في الفاتحة: ﴿(الرَّحِيمِ مالِكِ)﴾، وهاء الكناية ثانيا لأنها الظاهرة الثانية التى عرضت للقراءة.\n(^٣) كنز المعاني ٢/ ٣١٦، الكتاب ٢/ ٥.\n(^٤) (كما في: البقرة: ٣٧، ٥٤، الأنفال: ٦١، يوسف: ٣٤، ٨٣، ٩٨، ١٠٠، الإسراء: ١، القصص: ١٦، العنكبوت: ٢٦، الزمر: ٥٣، غافر: ٥٦، فصلت: ٣٦، الدخان: ٦، ٤٢، الذاريات: ٣٠، الطور: ٢٨، البروج: ١٣)، (الكهف: ٣٧)، (البقرة: ٢٦) على الترتيب، أما جملة (في ربه … إذ قال)، ذكرهما المؤلف كأمثلة للصلة بالواو والياء وهما جزء من الآية: ٢٥٨ من سورة البقرة.","vol":"2","page":101},{"text":"القسم الثّاني: أن تقع بين ساكنين نحو: ﴿وَآتَيْناهُ الْإِنْجِيلَ﴾، و﴿فِيهِ الْقُرْآنُ﴾ (^١).\n\nالقسم الثّالث: أن تقع بين متحرك فساكن: نحو: ﴿قَوْلُهُ الْحَقُّ﴾ و﴿لَهُ الْمُلْكُ﴾، و﴿فَقَدْ نَصَرَهُ اللهُ﴾، ﴿وَمِنْ آياتِهِ اللَّيْلُ﴾، و﴿عَلى عَبْدِهِ الْكِتابَ﴾ (^٢).\nوهذان القسمان لا خلاف في عدم الصّلة فيهما لأجل الجمع بين السّاكنين على غير حدّهما [إلاّ ﴿لِأَهْلِهِ اُمْكُثُوا﴾، و﴿عَلَيْهُ اللهَ﴾ (^٣) كما سيأتي في تحقيق ذلك إن شاء الله - تعالى]-.\n\nالقسم الرّابع: أن يقع بين ساكن فمتحرك نحو: ﴿عَقَلُوهُ وَهُمْ﴾، ﴿فِيهِ هُدىً﴾ (^٤)، وهذا القسم مختلف فيه، فابن كثير يصل الهاء بياء في الوصل إن كان السّاكن قبل الهاء ياء نحو ﴿فِيهِ هُدىً﴾، وبواو إن كان السّاكن غير هاء نحو: ﴿خُذُوهُ فَغُلُّوهُ﴾، و﴿اِجْتَباهُ وَهَداهُ﴾ (^٥) على الأصل فيهما، وافقه ابن محيصن (^٦).\nوقرأ حفص: ﴿فِيهِ مُهانًا﴾ (^٧) بالفرقان بالصّلة وفاقا للمكّيّين للجمع بين اللغتين، وقيل: قصد بها مدّ الصّوت تسميعا بحال العاصي، وقرأ الباقون بكسر الهاء بعد الياء وضمها بعد غيرها مع حذف الصلة لأجل التّخفيف، إلاّ أنّ حفصا ضمها في: ﴿أَنْسانِيهُ إِلاَّ الشَّيْطانُ﴾ بالكهف (^٨)، وكذا: ﴿عاهَدَ عَلَيْهُ اللهَ﴾ بالفتح (^٩)، وافقه\n_________\n(^١) (كما في المائدة: ٤٦، الحديد: ٢٧)، (البقرة: ١٨٥).\n(^٢) (الأنعام: ٧٣)، (البقرة: ٢٤٧، فاطر: ١٣، الزمر: ٦، التغابن: ١)، (التوبة: ٤٠)، (فصلت: ٣٧)، (الكهف: ١)، على الترتيب.\n(^٣) (طه: ١٠، القصص: ٢٩)، (الفتح: ١٠)، وضرب على ما بين المعقوفين في (ج).\n(^٤) البقرة: ٧٥، ٢ على الترتيب.\n(^٥) الحاقة: ٣٠، النحل: ١٢١.\n(^٦) النشر ١/ ٣٠٤، مفردة ابن محيصن: ٢٠١، إيضاح الرموز: ١١١، مصطلح الإشارات: ١٣٥، المبهج ١/ ٤٥٠.\n(^٧) الفرقان: ٦٩.\n(^٨) الكهف: ٦٣.\n(^٩) الفتح: ١٠.","vol":"2","page":102},{"text":"ابن محيصن في موضع الفتح وهو من القسم الثّالث (^١)، وزاد ضم كلّ هاء ضمير مكسورة قبلها كسرة، أو ياء ساكنة إذا وقع بعدها ساكن نحو ﴿بِهِ اُنْظُرْ﴾، ﴿يَهْدِي بِهِ اللهُ﴾ (^٢).\nوقرأ الأصبهاني عن ورش بضم: ﴿بِهِ /اُنْظُرْ﴾ (^٣)، كما سيأتي كلّ في موضعه إن شاء الله - تعالى -.\nوقد وجّهوا حذف الصّلة للجمهور بأنّ الهاء خفيّة يضعف حجزها فحذفت الصّلة لتوهّم التقاء السّاكنين، وهو قول سيبويه كما ذكره الجعبري، وقيل: تخفيفا اجتزاء بالكسرة قبلها (^٤).\nوقد استثنوا من القسم الأوّل حروفا خالف بعض القرّاء أصله فيها وجملتها اثنا عشر حرفا، منها أربعة أحرف في ستة مواضع وهي: ﴿يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ﴾ و﴿لا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ﴾ بآل عمران (^٥)، و﴿نُؤْتِهِ مِنْها﴾ فيها أيضا اثنان، وثالث في الشورى (^٦)، و﴿نُوَلِّهِ﴾، و﴿وَنُصْلِهِ﴾ في النساء (^٧):\nفسكّن هذه الأربعة في الستّة مواضع أبو عمرو وهشام من طريق الدّاجوني، وأبو بكر وحمزة، وكذا عيسى بن وردان من طريق النّهرواني عن ابن شبيب وأبي بكر بن هارون، كلاهما عن الفضل عنه، وابن جمّاز من طريق الهاشمي وافقهم الحسن والأعمش، وقرأ قالون وهشام من طريق الحلواني بخلف عنه، وابن ذكوان من أكثر\n_________\n(^١) النشر ١/ ٣٠٥، كنز المعاني ٢/ ٣٢٠، المبهج ١/ ٤٥٠، مصطلح الإشارات: ١٣٥، إيضاح الرموز: ١١١، مفردة ابن محيصن: ٢٠١.\n(^٢) الأنعام: ٤٦، المائدة: ١٦، على الترتيب.\n(^٣) الأنعام: ٤٦.\n(^٤) كنز المعاني ٢/ ٣٢٠، الكتاب ٤/ ١٩٢، الكشف ١/ ٤٣.\n(^٥) آل عمران: ٧٥.\n(^٦) آل عمران: ١٤٥، الشورى: ٢٠.\n(^٧) الكلمتان في الآية: ١١٥ من سورة النساء.","vol":"2","page":103},{"text":"طرق الصّوري وكذا يعقوب وابن جمّاز من طريق الدّوري، وابن وردان من باقي طرقه باختلاس كسرة الهاء، وقرأ الباقون بإشباع الكسر وافقهم اليزيدي، وبه قرأ هشام في وجهه الثّاني من طريق الحلواني وعليه أكثر المؤلفين عنه وهو الثّاني لابن ذكوان أيضا، وقد تلخّص من هذا أنّ لهشام في هذه الأربعة ثلاثة أوجه: الإسكان والصّلة والاختلاس، [ولابن ذكوان وجهين: الصلة والاختلاس، ولأبي جعفر وجهين: الإسكان والاختلاس] (^١)، ويأتي توجيه كلّ من الصّلة وحذفها والإسكان في محالها من السّور إن شاء الله - تعالى -.\nومنها: ﴿يَأْتِهِ مُؤْمِنًا﴾ بطه (^٢)، فقرأه بالإسكان السّوسي بخلف عنه، وهو في (الشّاطبيّة) كالدّاني من جميع طرقه وفاقا لسائر المغاربة، وبالصّلة رواه عنه صاحب (العنوان) وابن سوار وابن مهران وفاقا لسائر العراقيين، ونصّ على الوجهين عنه معا المهدوي في (هدايته) وافقه اليزيدي بخلف أيضا، وقرأه قالون وكذا ابن وردان ورويس بكسر الهاء مع حذف الصّلة ومع إثباتها، فحذفها لقالون قرأ به الدّاني على أبي الحسن، وهو طريق ابن مهران والعلاّف والشّذائي عن ابن بويان وطريق صالح بن إدريس عن أبي نشيط وذكره في (التّجريد) و(التلخيص) و(التّبصرة) وغيرها وهو لابن وردان من طريق هبة الله بن جعفر وابن العلاّف والورّاق وابن مهران عن أصحابهم عن الفضل، ولرويس من طريق العراقيين أجمعين، والإثبات لقالون قرأ به الدّاني على أبي الفتح ولم يذكر في (جامعه) عن الحلواني غيره، وهو طريق إبراهيم الطّبري، وغلام الهرّاس عن ابن بويان وطريق جعفر بن محمد عن الحلواني، والوجهان عنه في (الشّاطبيّة) كأصلها، وهو لابن وردان عند النّهرواني وابن هارون من جميع طرقها ولرويس من رواية طاهر بن غلبون والدّاني من طريقيه وفاقا لسائر المغاربة، وقرأ الباقون وهم: ورش وابن كثير والدّوري وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا\n_________\n(^١) انظر النشر ١/ ٣٠٥، وما بين المعقوفين زيادة من (ق، ط).\n(^٢) طه: ٧٥.","vol":"2","page":104},{"text":"ابن جمّاز وروح وخلف بإثبات الصّلة، وافقهم ابن محيصن والحسن والأعمش (^١).\nومنها: ﴿وَيَتَّقْهِ﴾ في النّور (^٢)، فقرأه قالون وحفص، وكذا يعقوب بكسر الهاء من غير إشباع، وقرأه أبو عمرو وهشام من طريق الدّاجوني وأبو بكر، وكذا ابن وردان من طريق الرّازي وهبة الله بإسكان الهاء وافقهم اليزيدي والحسن والأعمش على الإسكان وجها واحدا.\nواختلف عن هشام من طريق الحلواني، وعن ابن ذكوان وخلاّد، وكذا عن ابن جمّاز وابن وردان/فأمّا الحلواني عن هشام فروى حذف الصّلة ابن عبدان وابن مجاهد عن الجمّال، وبه قرأ الدّاني على فارس وليس في (التّيسير) غيره، وروى النّقّاش وأحمد الدّاري (^٣) وابن شنبوذ من جميع طرقهم عن الجمّال بإشباع الكسرة، والوجهان له في (الحرز).\nوأمّا ابن ذكوان فالأكثر من طريق الصّوري على حذف الصّلة، وروى عنه زيد من طريق أبي العزّ وغيره إثباتها، ورواه الأخفش من جميع طرقه.\nوأمّا خلاّد فأخذ له بالإسكان ابن مهران وابن سوار وفاقا لسائر العراقيين وبه قرأ الدّاني على أبي الفتح، ونصّ له على الصّلة صاحب (العنوان) و(التّلخيص) وفاقا لسائر المغاربة، والوجهان له في (الحرز) كأصله.\nوأمّا ابن وردان فروى الإسكان عنه النّهرواني وابن هارون الرّازي وهبة الله، وروى الإشباع عنه ابن مهران وابن العلاّف والورّاق.\n_________\n(^١) النشر ١/ ٣٠٥، والشاطبية البيت (١٦٢) في قوله:\nويأته لدى طه بالإسكان يجتلا\nالتجريد: ٤٨٥، التبصرة: ٦٤، جامع البيان: ٤٥٣ وما بعدها، إيضاح الرموز: ١١٣، مصطلح الإشارات: ٣٥٥، المبهج ٢/ ٧٠٠.\n(^٢) النور: ٥٢.\n(^٣) في النشر ١/ ٣٠٧: [الرازي]، وهو الصواب، وانظر إيضاح الرموز: ١١٣.","vol":"2","page":105},{"text":"وأمّا ابن جمّاز فروى عنه الإشباع الهاشمي من طريق رزين، وروى عنه الدّوري والهاشمي من طريق الجمّال القصر.\nوقرأ الباقون بالإشباع (^١).\nوكلهم كسر القاف إلاّ حفصا فإنّه سكّنها حملا للمنفصل على المتّصل، وذلك أنّهم يسكّنون عين «فعل» فيقولون: «كبد»، و«كتف» في «كبد»، و«كتف» فهي كلمة واحدة، ثمّ أجروا ما أشبه ذلك من المنفصل مجرى المتّصل كقوله (^٢):\nقالت سليمى اشتر لنا سويقا …\nتريد: \"اشتر لنا\" (^٣)، وقول مكّي: \"كان يجب على من أسكن القاف أن يضمّ الهاء لأنّ هاء الكناية إذا سكن ما قبلها ولم يكن السّاكن ياء ضمت نحو: «منه» و«عنه»، ولكن لمّا كان سكون القاف عارضا لم يعتد به، وأبقى الهاء على كسرتها التي كانت عليها مع كسر القاف، ولم يصلها بياء لأنّ الياء قبل الهاء منوية فبقى الحذف الذي في\n_________\n(^١) النشر ١/ ٣٠٦، التيسير: ٣٨٤، التلخيص: ٣٤٤، العنوان: ٢٦٥، إيضاح الرموز: ١١٣، مفردة ابن محيصن: ٢٠٠، المبهج ٢/ ٧٢٤، الشاطبية البيت (١٦١) في قوله:\nويتّقه … حمى صفوه قوم بخلف وأنهلا\nوقل بسكون القاف والقصر حفصهم …\n(^٢) البيت من الرجز، وهو لرجل من كندة يقال له العذافر، وفي لسان العرب ٦/ ٢٥ العذافة وفيه:\n\"قالت لبينى .. \"، وتتمة البيت:\nقالت سليمى اشتر لنا سويقا … وهات بر البخس أو دقيقا\nواعجل بلحم نتخذ خرديقا … واشتر وعجل خادما لبيقا\nواصبغ ثيابي صبغا تحقيقا … من جيد العصفر لا تشريقا\nوالشاهد فيه سكون الراء في (اشتر)، المعجم المفصل ١١/ ١٩٤، اللباب في علل البناء والإعراب ٢/ ٤٠٠ وقال:\" «اشتر» بسكون الراء كأنّه كان «ترل» مثل «كتف» …، وقيل: نوى الوقف على «اشتر» ثم جعله في الوصل \"، تاج العروس ١٥/ ٤٢٨، الخصائص لابن جني ٢/ ٣٤٠.\n(^٣) يراد بالتمثيل هنا أن الإسكان الواقع في «اشتر لنا» وارد على المقطعين: «ترل»، وفي (ق) ترل، فأسكن لما أسكن نفس الوزن في الكلمة الواحدة «كبد» فصارت «كبد».","vol":"2","page":106},{"text":"الياء قبل الهاء على أصله\" (^١)، تعقبه الشّاطبي كما نقله في (الدر) فقال: \"تعليله حذف الصّلة بأنّ الياء المحذوفة قبل الهاء مقدرة منوية .. \" إلى آخره؛ غير مستقيم من قبل أنّه قرأ «يؤدّهي» وشبهه بالصّلة، ولو كان يعتبر ما قاله من تقدير الياء قبل الهاء لم يصلها \" (^٢) انتهى.\nقال أبو عبد الله الفاسي شارح قصيدته:\" هو وإن قرأ: «يؤدّهي» وشبهه بالصلة فإنّه قرأ ﴿يَرْضَهُ﴾ بغير صلة، فألحق مكّي ﴿وَيَتَّقْهِ﴾ ب ﴿يَرْضَهُ﴾، وجعله ممّا خرج فيه عن نظائره لاتّباع الأثر والجمع بين اللغتين، وترجّح ذلك عنده لأنّ اللفظ عليه، ولمّا كانت القاف في حكم المكسورة بدليل كسر الهاء بعدها صار كأنه ﴿وَيَتَّقْهِ﴾ بكسر القاف والهاء من غير صلة كقراءة قالون وهشام في أحد وجهيه فعلله بما يعلل به قراءتهما، والشاطبي ترجّح عنده حمله على الأكثر ممّا قرأ به لا على ما قلّ، فاقتضى تعليله ما ذكر \" (^٣)، انتهى.\nومنها: ﴿فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ﴾ (^٤) في النّمل، فقرأه قالون وابن ذكوان [من أكثر طرق الصوري وكذا يعقوب وابن جماز من طريق الدوري وابن وردان] (^٥) من غير طريق النّهرواني بكسر الهاء من غير إشباع إجراء على الأصل قبل حذف اللاّم إذ لو ثبتت لم توصل عنده (^٦)، وقرأ أبو عمرو وهشام وعاصم من طريق الدّاجوني، وكذا ابن وردان من طريق النّهرواني، وابن جمّاز من طريق الهاشمي بإسكان الهاء، لأنّها لمّا حذفت اللاّم وحلّت الهاء موضعها سكنت، وافقهم اليزيدي والحسن والأعمش من غير خلف، واختلف عن الحلواني عن هشام في الاختلاس، وقرأ الباقون بإشباع\n_________\n(^١) الكشف ٢/ ١٤٢ وفيه\". .. فبقى الحذف على الياء التي بعد الهاء على أصله \"وهو الصواب.\n(^٢) الدر المصون ٨/ ٤٣١.\n(^٣) شرح الفاسي على الشاطبية ١/ ٢١٩.\n(^٤) النمل: ٢٨.\n(^٥) ما بين المعقوفين سقط من (الأصل، ط، ب).\n(^٦) انظر إيضاح الرموز: ١١٣.","vol":"2","page":107},{"text":"الكسر، وبه قرأ الحلواني في الوجه الثّاني جمعا بين اللغتين، فيصير لهشام ثلاثة أوجه:\nالإسكان والاختلاس والإشباع (^١).\nومنها: ﴿يَرْضَهُ لَكُمْ﴾ في الزمر (^٢)، فقرأه نافع وحفص وحمزة وكذا يعقوب بضم الهاء/من غير صلة، وافقهم الأعمش، واختلف فيه عن ابن ذكوان وكذا ابن وردان فحذف الصّلة لابن ذكوان من رواية الصّوري والنقاش على الأخفش إلاّ من طريق الدّاني وابن الفحّام، وهو لابن وردان من رواية ابن العلاّف وابن مهران والخبازي والوراق عن أصحابهم عنه، وروى الإشباع عن ابن ذكوان ابن الأخرم عن الأخفش من جميع طرقه إلاّ (المبهج)، ولم يذكر في (العنوان) و(التّذكرة) (^٣) وفاقا لسائر المصريين والمغاربة عنه غيره وهو لابن وردان من رواية ابن هارون الرّازي وهبة الله بن جعفر والنهرواني عن أصحابهم عنه، وقرأه السّوسي بالإسكان ووافقه الحسن، واختلف فيه عن الدّوري وهشام وأبي بكر وكذا عن ابن جمّاز، ووافقهم اليزيدي، فالإسكان للدّوري رواه أبو الزّعراء من طريق المعدّل وابن فرح من طريق المطّوّعي عنه ولم يذكر في (العنوان) غيره، وهو لهشام في (الشّاطبيّة) ك (التّيسير) من قراءته على أبي الفتح، لكن تعقّبه في (النّشر) بأنّ \" ظاهره أن يكون من طريق ابن عبدان \" (^٤)، والذي في (جامع البيان) أنّه من قراءته على أبي الفتح عن عبد الباقي بن الحسن الخراساني عن أبي الحسن بن خليع عن مسلم بن عبيد الله بن محمد عن أبيه عن\n_________\n(^١) انظر: النشر ١/ ٣٠٦، المبهج ٢/ ٧٣٨، مصطلح الإشارات: ٤٠١، إيضاح الرموز: ١١٢، الشاطبية البيت: ١٦١:\nوعنهم وعن حفص فألقه ويتّقه … حمى صفوه قوم بخلف وأنهلا\n(^٢) الزمر: ٧.\n(^٣) انظر: الغاية: ٢١٤، التجريد: ٢٨٩، العنوان: ٣٠٥، التذكرة ٢/ ٦٤٧، المبهج ٣/ ٢٦٧.\n(^٤) النشر ١/ ٣٠٨، مفردة الحسن: ٤٦١، وانظر الشاطبية: ١٤ في قوله:\nوإسكان يرضه يمنه لبس طيّب … بخلفهما\nوالتيسير: ١٤، ١٨٩.","vol":"2","page":108},{"text":"الحلواني، وليس عبيد الله هذا من طرقهما، ثمّ نفى وجدانه رواية الإسكان لهشام بعد التّتبع إلاّ من غير طرق (نشره)، ثمّ قال:\" وفي ثبوته عن الدّاجوني فيه نظر لولا شهرته عن هشام وصحّته في نفس الأمر لم نذكره \" (^١)، انتهى.\nوهو - أعني الإسكان - لأبى بكر من رواية يحيى بن آدم من طريق أبي حمدون، ولابن جمّاز عند الهاشمي من [غير] (^٢) طريق الأشناني، وروى الصّلة عن الدّوري ابن مجاهد عن أبي الزّعراء وزيد بن أبي بلال عن ابن فرح من غير طريق القطّان والحمّامي، ولم يذكر في (التلخيص) و(التّبصرة) و(الهداية) (^٣) وفاقا لسائر المصريين والمغاربة عنه غيره، وفي (الشّاطبيّة) كظاهر (التّيسير) الوجهان له، وهي لابن جمّاز من رواية الدّوري عنه والأشناني عن الهاشمي، وروى الاختلاس عن هشام سائر الرّواة واتّفق عليه أئمة الأمصار في جميع مصنفاتهم، وهو لأبي بكر من رواية العليمي وابن آدم من طريق شعيب سوى ابن خيرون عنه، والوجهان عنه في (العنوان)، وقرأ الباقون بالإشباع، وبه قرأ الدّوري وابن ذكوان، وكذا ابن جمّاز وابن وردان في وجههم الثّاني، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي في أحد وجهيه.\nفتلخّص: أنّ لكلّ من الدّوري وابن جمّاز وجهان: الإسكان والإشباع، ووافقهم اليزيدي، ولكل من هشام وأبي بكر وجهان: الإسكان والاختلاس، ولكل من ابن ذكوان وابن وردان وجهان: الاختلاس والإشباع (^٤)، انتهى ملخصا.\nومنها: ﴿أَرْجِهْ﴾ في الأعراف والشعراء (^٥)، فقرأه قالون وابن ذكوان وكذا ابن\n_________\n(^١) النشر ١/ ٣٠٨، جامع البيان: ٦٩٦.\n(^٢) في (ق، ب): [من طريق الأشناني]، وما أثبتناه من (أ، ج كما في الأصل)، وهو موافق لما في النشر ١/ ٣٠٩.\n(^٣) السبعة: ٥٦٠، التلخيص: ٣٨٩، التبصرة: ٣٢٣.\n(^٤) النشر ١/ ٣٠٨، مصطلح الإشارات: ٤٥٧، المبهج ٢/ ٧٨٩، مفردة ابن محيصن: ٣٢٢، إيضاح الرموز: ٦٢٨، الاتحاف ١/ ١٥٣.\n(^٥) الأعراف: ١١١، الشعراء: ٣٦.","vol":"2","page":109},{"text":"وردان من طريق ابن هارون عن الفضل وهبة الله بن جعفر من طرقه بكسر الهاء من غير صلة فيهما، وقرأ ورش والكسائي وكذا ابن جمّاز وابن وردان من طريق ابن شبيب عن الفضل وخلف بكسر الهاء مع الصّلة، وقرأ ابن كثير وهشام من طريق الحلواني بضم الهاء مع الصّلة، وافقهم ابن محيصن، وقرأ أبو عمرو والدجواني عن هشام، وأبو بكر من طريق أبي حمدون ونفطويه عن الصّريفيني كلاهما عن يحيى عنه، وكذا يعقوب بضم الهاء من غير صلة، وافقهم اليزيدي والحسن/، وقرأ عاصم من غير طريق أبي حمدون ونفطويه وحمزة بإسكان الهاء، وافقهما الأعمش (^١).\nفهذا حكم الهاء، وأمّا الهمزة فتأتي إن شاء الله - تعالى - مع الهاء مفصلا في سورة الأعراف.\nومنها: ﴿أَنْ لَمْ يَرَهُ﴾ في البلد (^٢)، و﴿خَيْرًا يَرَهُ﴾ و﴿شَرًّا يَرَهُ﴾ في الزلزلة (^٣):\nفأمّا موضع البلد فقرأه هشام من طريق الدّاجوني بالإسكان وقرأه ابن وردان ويعقوب بخلف عنهما بالكسر من غير إشباع وقرأه الباقون بالإشباع، وبه قرأ هشام من طريق الحلواني، وكذا ابن وردان ويعقوب في وجههما الثّاني وهو الذي رواه الجمهور عن روح (^٤).\nوأمّا موضعي الزلزلة فقرأهما هشام من جميع طرقه، وكذا ابن وردان من طريق النّهرواني عن ابن شبيب عن الفضل بالإسكان، وقرأ يعقوب بخلف عنه وابن وردان من طريق ابني هارون والعلاّف عن ابن شبيب بكسر الهاء من غير إشباع، وقرأ الباقون بالإشباع، وبه قرأ يعقوب في الوجه الثّاني، وابن وردان من باقي طرقه في الوجه\n_________\n(^١) النشر ١/ ٣١١، إيضاح الرموز: ٤٠١، مفردة ابن محيصن: ٢٠٣، المبهج ٢/ ٥٩٦، مصطلح الإشارات: ٢٥١.\n(^٢) البلد: ٧.\n(^٣) الزلزلة: ٧، ٨.\n(^٤) النشر ١/ ٣١٠، مصطلح الإشارات: ٥٦٠، المبهج ٢/ ٨٩١، إيضاح الرموز: ١١٣.","vol":"2","page":110},{"text":"الثّالث، وفي (المستنير) و(الإرشاد) تخصيص رويس بالإشباع، وروح بالاختلاس وصحّحوا كلا الوجهين عن يعقوب (^١).\nومنها: ﴿بِيَدِهِ﴾ موضعي البقرة، ﴿أَوْ يَعْفُوَا الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكاحِ﴾، ﴿إِلاّ مَنِ اِغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ﴾ (^٢)، وموضع المؤمنين ﴿قُلْ مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ﴾ (^٣)، وموضع يس ﴿بِيَدِهِ مَلَكُوتُ﴾ (^٤)، فقرأه رويس باختلاس كسرة الهاء في الأربعة وقرأ الباقون بالإشباع فيها (^٥).\nومنها: ﴿تُرْزَقانِهِ﴾ في يوسف (^٦)، فقرأه قالون وكذا ابن وردان بخلاف عنهما باختلاس كسرة الهاء، وهو الذي في (كفاية) أبي العز و(غاية) أبي العلاء عن أبي نشيط عن قالون، ورواه الطّبري عن الحلواني، ورواه أبو بكر ابن هارون الرّازي عن ابن وردان، وقرأ الباقون بالإشباع وبه قرأ قالون من الطّريقين كما رواه سائر الرّواة، وهو الذي لم يذكر المغاربة غيره، وكذا رواه سائرهم عن ابن وردان (^٧).\nومن ذلك: ﴿لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ﴾ (^٨) في حالة الوصل بالبسملة، قرأه قالون من طريق أبي نشيط باختلاس ضمة الهاء فيما انفرد به أبو بكر الخيّاط من طريق أبي نشيط كما حكاه الهمداني عنه (^٩).\n_________\n(^١) النشر ١/ ٣١٢، الإرشاد: ٢٣١، المستنير ٢/ ٥٤٠، مصطلح الإشارات: ٥٦٣، المبهج ٢/ ٨٩١، إيضاح الرموز: ١١٤.\n(^٢) البقرة: ٢٣٧، ٢٤٩.\n(^٣) المؤمنون: ٨٨.\n(^٤) يس: ٨٣.\n(^٥) النشر ١/ ٣١١، مصطلح الإشارات: ١٦٦، المبهج ٢/ ٥٠٠، إيضاح الرموز: ١١٥.\n(^٦) يوسف: ٣٧.\n(^٧) النشر ١/ ٣١١، الكفاية: ١٩٧، الغاية: ١/ ٣٨٢، المبهج ٢/ ٦٤٥، مصطلح الإشارات: ٣٠٠، إيضاح الرموز: ١١٥.\n(^٨) البينة: ٨.\n(^٩) النشر ١/ ٣١٢، غاية الاختصار ١/ ٣٨١، إيضاح الرموز: ١١٥.","vol":"2","page":111},{"text":"ومما استثنوه من القسم الثّاني وهو الذي وقعت الهاء فيه بين ساكنين:\n﴿فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهّى﴾ (^١) في رواية تشديد التّاء من ﴿تَلَهّى﴾ عن البزّي، ووافقه ابن محيصن في أحد وجهيها فإنّهما يقرآنه بواو الصّلة بين الهاء والتّاء ويمدان لالتقاء السّاكنين كما سيأتي إن شاء الله - تعالى - في آخر سورة البقرة (^٢).\nومما استثنوه أيضا من القسم الثّالث، وهو ما وقعت الهاء فيه بين متحرك فساكن حرفان:\nأحدهما: ﴿يَأْتِيكُمْ بِهِ اُنْظُرْ كَيْفَ﴾ بالأنعام (^٣)، فقرأه ورش من طريق الأصبهاني بضم الهاء، وافقه ابن محيصن، وقرأه الباقون بكسرها، وبه قرأ ورش من طريق الأزرق (^٤).\nالثّاني: ﴿لِأَهْلِهِ اُمْكُثُوا﴾ في طه والقصص (^٥)، فقرأ حمزة بضم الهاء فيهما، وافقه الأعمش وابن محيصن، وقرأ الباقون بالكسر فيهما (^٦).\n*****\n_________\n(^١) عبس: ١٠.\n(^٢) النشر ١/ ٣١٣، المبهج ١/ ٤٤١، مصطلح الإشارات: ١٦٣، إيضاح الرموز: ٣٠٨.\n(^٣) الأنعام: ٤٦.\n(^٤) النشر ١/ ٣١٢، المبهج ٢/ ٥٧٢، إيضاح الرموز: ٣٥٧، مصطلح الإشارات: ٢١٥.\n(^٥) طه: ١٠، القصص: ٢٩.\n(^٦) النشر ١/ ٣١٣، المبهج ٢/ ٦٩٦، إيضاح الرموز: ٣٥٩، مصطلح الإشارات: ٣٥١، ولم تذكر هذه الكتب موافقة ابن محيصن لحمزة.","vol":"2","page":112},{"text":"<span data-type='title' id=toc-413>الباب الثّالث في أحكام الهمز</span>\nوهو مصدر همزت: ضغطت، اسم جنس واحده: همزة، وجمعها: همزات.\nوإنّما سمّي به أوّل حرف من الهجاء لما يحتاج في إخراجه من أقصى الحلق إلى ضغط الصّوت.\nولم يرسموا للهمزة صورة وإنّما استعاروا لها شكل ما تؤول إليه إذا خففت.\nوالتّحقيق هو الأصل، ويقابله التّخفيف وهو: لغة أهل الحجاز.\nوأنواعه ثلاثة:\nالبدل ويرادفه القلب لغة، والبدل أعم اصطلاحا، وهو جعله حرف مدّ وتأصل للسّاكنة، والتّسهيل ويرادفه بين بين أي: يجعل حرفا/بين مخرج المخففة ومخرج حرف المدّ المجانس لحركتها أو حركة سابقتها وتأصل للمتحركة.\nوالحذف: وهو إسقاطها مزادة مدلولا عليها وغير مدلول، ولم يأت إلاّ في المتحركة.\nثمّ إنّ الهمز إمّا: مفرد أو مجتمع، والثّاني: إمّا متّصل وهو الهمزتين المتلاصقتين في كلمة واحدة، أو منفصل وهو الهمزتين المتلاصقتين في كلمتين، والمنفرد إمّا عام في حال الوقف والوصل أو خاص بالوقف، الثّاني: وقف حمزة وهشام والأوّل إمّا أن تتغير فيه الهمزة وحدها أو مع ما قبلها، الثّاني: ما نقل حركة الهمز إلى السّاكن قبله، ويندرج فيه السّكت لاشتراكهما في الشرط [والأول ما تخفيفه بالبدل.\nووقع الكلام في هذا الباب في فصول] (^١):\n_________\n(^١) ما بين المعقوفين في جميع النسخ ما عدا الأصل.","vol":"2","page":113},{"text":"<span data-type='title' id=toc-414>الفصل الأوّل في الهمز المفرد</span>\nوإنّما عقبته بهاء الكناية مراعاة لترتيب الكتاب العزيز، قال - تعالى -: ﴿فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ﴾ (^١) ولا عبرة بمدّ المتقين لفرعيته، وكثير من المؤلفين عقّبوا بالمدّ والقصر، واحتجّوا لهم بما بين هاء الكناية والمدّ من المشاركة بجامع الخفاء، والذي أثبته للتّرتيب القرآني كما نبّه عليه المحقق أبو إسحاق الجعبري أظهر (^٢).\nوالهمز المفرد: هو الذي لم يلاصق مثله (^٣).\nوهو ثلاثة أنواع: ما يبدل، وما ينقل، وما يسكت على السّاكن قبله:\n\n<span data-type='title' id=toc-415>النّوع الأوّل: ما اختلف فيه بالبدل والتّحقيق:</span>\nوقدّم على غيره من فصول هذا الباب لما مرّ، ولكونه يعم الوقف والوصل.\nوينقسم إلى: ساكن ومتحرك، وكلّ منها ينقسم أيضا إلى: أصلي وزائد، والأصلي ثلاثة: فاء، وعين، ولام:\n\n<span data-type='title' id=toc-416>القسم الأوّل: الهمزة السّاكنة:</span>\nوتأتي بعد ضمّ نحو: ﴿يُؤْمِنُونَ﴾ و﴿نُؤْتى﴾ والرءيا و﴿وَالْمُؤْتَفِكَةَ﴾ و﴿لَوَلَّوْا﴾ و﴿تَسُؤْكُمْ﴾ و﴿يَقُولُ اِئْذَنْ لِي﴾ (^٤)، وبعد كسر نحو: ﴿بِئْسَ﴾ و﴿جِئْتَ﴾ و﴿شِئْتَ﴾ و﴿وَرِءْيًا﴾ و﴿نَبِّئْ﴾ و﴿الَّذِي اُؤْتُمِنَ﴾ (^٥).\n_________\n(^١) البقرة: ٢، ٣.\n(^٢) كنز المعاني شرح الشاطبية ٢/ ٣٣٧ قال: \"وما قيل من أنه أخّر الهمز المفرد إلى المجتمع، عكسه أولى، ولا عبرة بمد المتقين، لفرعيته، وإلاّ لتقدم على الإدغام\".\n(^٣) انظر: كنز المعاني ٢/ ٤٥٠، معجم المصطلحات في علمي التجويد والقراءات: ١٠٨.\n(^٤) التوبة: ٤٩.\n(^٥) البقرة: ٢٨٣.","vol":"2","page":114},{"text":"وبعد فتح نحو: ﴿فَأْتُوهُنَّ﴾ و﴿فَأْذَنُوا﴾، و﴿وَآتُوا﴾ و﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ﴾ و﴿مَأْواكُمُ﴾ و﴿اِقْرَأْ﴾ و﴿إِنْ يَشَأْ﴾ و﴿الْهُدَى اِئْتِنا﴾ (^١):\nفقرأ ورش من طريق الأصبهاني في جميع ذلك بإبدال الهمزة في الحالين حرف مدّ من جنس سابقتها في الأسماء والأفعال، فبعد الضّم واوا، وبعد الكسر ياء، وبعد الفتح ألفا، ووجه إبدالها تعذّر تسهيلها وإخلال حذفها، وإنّما دبرت بحركة قبلها، لأنّ ما بعدها يكون إعرابا فتختلف الأبنية ولا مزية لأحدها فيغلب ولتقدير حركة سابقتها عليها ك ﴿مُوسى﴾ قاله الجعبري (^٢).\nواستثنى من ذلك:\nخمسة أسماء وهي: ﴿الْبَأْسِ﴾ و﴿الْبَأْساءِ﴾ و﴿اللُّؤْلُؤُ﴾ و﴿لُؤْلُؤٌ﴾ حيث وقع (^٣) و﴿وَرِءْيًا﴾ (^٤) في مريم، و﴿كَأْسٍ﴾ و﴿الرَّأْسُ﴾ (^٥) حيث وقعا.\nوخمسة أفعال وهي:\n﴿جِئْتَ﴾ وما جاء منه نحو: ﴿جِئْناهُمْ﴾ و﴿جِئْتُمُونا﴾ (^٦).\nو﴿نَبِّئْ﴾ وما جاء منه نحو: ﴿أَنْبِئْهُمْ﴾ و﴿وَنَبِّئْهُمْ﴾ و﴿نَبَّأْتُكُما﴾، و﴿أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ﴾ (^٧).\n_________\n(^١) (البقرة: ٢٢٢، النساء: ٢٤، الطلاق: ٦)، (البقرة: ٢٧٩)، (البقرة: ٤٣) (طه: ١٣٢)، (الحديد: ١٥)، (العلق: ١)، (النساء: ١٣٣، الأنعام: ١٣٣)، (الأنعام: ٧١) على الترتيب.\n(^٢) كنز المعاني ٢/ ٤٦٦.\n(^٣) كما في: (البقرة: ١٧٧، الأحزاب: ١٨)، (البقرة: ١٧٧، البقرة: ٢١٤)، (الرحمن: ٢٢، الواقعة: ٢٣)، (الطور: ٢٤) على الترتيب.\n(^٤) مريم: ٧٤.\n(^٥) كما في: (الإنسان: ٥)، (مريم: ٤) على الترتيب.\n(^٦) كما في: (البقرة: ٧١، الأعراف: ١٠٦، الكهف: ٧١، ٧٤، مريم: ٢٧، طه: ٤٠)، (الأعراف: ٥٢)، (الأنعام: ٩٤، الكهف: ٤٨) على الترتيب.\n(^٧) (الحجر: ٤٩)، (البقرة: ٣٣)، (الحجر: ٥١، القمر: ٢٨)، (يوسف: ٣٧)، (النجم: ٣٦).","vol":"2","page":115},{"text":"و﴿قَرَأْتَ﴾ وما جاء منه نحو: ﴿قُرْآنًا﴾ و﴿اِقْرَأْ﴾ (^١).\nو﴿وَهَيِّئْ﴾ (^٢).\nووتئوى وتئويه (^٣).\nوأمّا من طريق الأزرق فخصّ الإبدال بالهمزة الواقعة فاءا من الفعل فقط، لأنّها تجرى مجرى المبتدأة فألحقها بأصله في النّقل نحو: ﴿يُؤْمِنُونَ﴾، و﴿يَأْلَمُونَ﴾ (^٤) و﴿يَأْخُذُ﴾، و﴿يُؤْمِنَّ﴾، و﴿لِقاءَنَا اِئْتِ﴾ (^٥)، و﴿الْمَأْوى﴾، و﴿مَأْواكُمُ﴾، و﴿فاؤُ﴾.\n\nواستثنى من ذلك ما جاء من باب «الإيواء» نحو: ﴿الْمَأْوى﴾ و﴿فَأْوُوا﴾ وو تئوى وتئويه (^٦) لأنّ التّخفيف إذا أدّى إلى التّثقيل لزم الأصل، وهو محقّق في «تؤويه» للواوين والضّمة والكسرة، ولم يبدل ممّا وقع عينا من الفعل إلاّ ب يس كيف أتى، و«البير» و«الذيب» (^٧)، وحقّق ما عدا ذلك (^٨).\nوقرأ أبو عمرو ووافقة اليزيدي (^٩) بخلاف عنهما بإبدال جميع هذا الضرب إلاّ ما سكن للجزم أو البناء، وما إبداله أثقل، أو يلتبس بمعنى آخر أو لغة أخرى:\n_________\n(^١) كما في (النحل: ٩٨، الإسراء: ٤٥)، (يوسف: ٢)، (الإسراء: ١٤، العلق: ١، ٣).\n(^٢) الكهف: ١٠.\n(^٣) الأحزاب: ٥١، المعارج: ١٣.\n(^٤) النساء: ١٠٤.\n(^٥) يونس: ١٥.\n(^٦) كما في (السجدة: ١٩، النجم: ١٥، النازعات: ٣٩، ٤١)، (الكهف: ١٦)، (الأحزاب: ٥١، المعارج: ١٣) على الترتيب.\n(^٧) الحج: ٤٥، ويوسف: ١٣، ١٤، ١٧ على الترتيب، وفي (ق، ط) بزيادة: [خوف اللبس، فإنّ «ينسأها» بالهمز من التأخير كقولهم: \"نسأ الله في أجلك\" لئلا يلتبس ب «ننساها» من النسيان]، وهذه الزيادة محلها فيما يأتي بعد قليل.\n(^٨) النشر ١/ ٣٩١، إيضاح الرموز ١٤٧، المبهج ١/ ٢٤١.\n(^٩) إيضاح الرموز ١٤٥، إبراز المعاني ١٥٠.","vol":"2","page":116},{"text":"<span data-type='title' id=toc-418>فأمّا الأوّل: وهو الجزم (^١) فوقع في ستّة ألفاظ</span>/:\n[الأول] (^٢): ﴿نُنْسِها﴾ في البقرة (^٣) خوف اللبس، فإنّ «ننسأها» بالهمز من التأخير كقولهم: \"نسأ الله في أجلك\"، لئلا يلتبس ب «ننساها» من النسيان.\nالثّانية (^٤): «تسؤ» في ثلاثة مواضع: ﴿تَسُؤْهُمْ﴾ بآل عمران والتوبة و﴿تَسُؤْكُمْ﴾ بالمائدة (^٥).\nالثّالثة (^٦): ﴿يَشَأْ﴾ بالياء، ووقع في عشرة مواضع: ﴿إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ﴾ بالنساء والأنعام وإبراهيم وفاطر، و﴿مَنْ يَشَأِ اللهُ يُضْلِلْهُ وَمَنْ يَشَأْ يَجْعَلْهُ﴾ بالأنعام، و﴿إِنْ يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِنْ يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ﴾ بسبحان، ﴿فَإِنْ يَشَإِ اللهُ يَخْتِمْ﴾، و﴿إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ﴾ بالشورى (^٧).\nوالرابع: ﴿نَشَأْ﴾ بالنون في ثلاثة مواضع: ﴿إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ﴾ بالشعراء و﴿إِنْ نَشَأْ نَخْسِفْ﴾ بسبأ، ﴿وَإِنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ﴾ بيس (^٨).\nالخامس: ﴿وَيُهَيِّئْ لَكُمْ﴾ في الكهف (^٩).\nالسّادس: ﴿أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ﴾ في النجم (^١٠).\n_________\n(^١) النشر ١/ ٣٩١ وما بعدها.\n(^٢) ما بين المعقوفين في الأصل [الأولى].\n(^٣) البقرة: ١٠٦.\n(^٤) هكذا في الأصل والصواب: الثاني.\n(^٥) آل عمران: ١٢٠، والتوبة: ٥٠، المائدة: ١٠١.\n(^٦) هكذا في الأصل، والصواب الثالث.\n(^٧) على الترتيب: (النساء: ١٣٣، الأنعام: ١٣٣، إبراهيم: ١٩، فاطر: ١٦)، (الأنعام: ٣٩)، (الإسراء: ٥٤)، (الشورى: ٢٤، ٣٣).\n(^٨) على الترتيب: (الشعراء: ٤)، (سبأ: ٩)، (يس: ٤٣).\n(^٩) الكهف: ١٦.\n(^١٠) النجم: ٣٦.","vol":"2","page":117},{"text":"<span data-type='title' id=toc-419>وأمّا الثّاني: وهو ما سكن للبناء فوقع في [إحدى] (^١) عشر كلمة وهي:</span>\n﴿أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمائِهِمْ﴾ بالبقرة، و﴿نَبِّئْنا بِتَأْوِيلِهِ﴾ بيوسف، و﴿نَبِّئْ عِبادِي﴾ و﴿وَنَبِّئْهُمْ عَنْ﴾ بالحجر، و﴿وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ﴾ بالقمر ﴿أَرْجِهْ وَأَخاهُ﴾ بالأعراف والشعراء ﴿وَهَيِّئْ لَنا﴾ بالكهف، و﴿اِقْرَأْ كِتابَكَ﴾ بسبحان، و﴿اِقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾ و﴿اِقْرَأْ وَرَبُّكَ﴾ بالعلق (^٢).\nقال الجعبري: \"ووجه استثناء السّاكنة للجزم والبناء محافظة على ذات حرف الإعراب والبناء ليكون السّكون نصّا، فلا يرد عليه إسكان ﴿بارِئِكُمْ﴾ ونحوه لبقاء ذات الحرف، وحركته مدلول عليها\"، قال: \"وتحير بعض الموجهين في هذا النّقص فالتزمه ومنع السّكون، وهو غالط في التّوهيم، وقيل: لعروض السّكون، أو لئلاّ يتوالى بين إعلالين، ويردّ عليهما نحو: فادارءتم\" (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-420>وأمّا الثّالث: وهو [الثّقل] (^٤) ففي كلمة واحدة أتت في موضعين:</span>\nوتئوى إليك بالأحزاب وتئويه في المعارج (^٥)، لأنّ تحقيقه أسهل من بدله لاجتماع الواوين، واجتماعهما أثقل من الهمز.\n\n<span data-type='title' id=toc-421>وأمّا الرّابع: وهو الالتباس ففي موضع واحد:</span>\n﴿وَرِءْيًا﴾ في مريم (^٦) لأنّ المهموز من «الرّواء» وهو المنظر الحسن، [والمشدد\n_________\n(^١) ما بين المعقوفين في الأصل [أحد].\n(^٢) على الترتيب: البقرة: ٣٣، يوسف: ٣٦، الحجر: ٤٩، ٥١، القمر: ٢٨، الأعراف: ١١١، الشعراء: ٣٦، الكهف: ١٠، الإسراء: ١٤، العلق: ١، ٣، وانظر النشر ١/ ٣٩٢.\n(^٣) البقرة: ٧٢، كنز المعاني ٢/ ٤٦٧.\n(^٤) في جميع المخطوطات ما عدا (ق، والأصل) [النقل].\n(^٥) الأحزاب: ٥١، المعارج: ١٣، النشر ١/ ٣٩٢، وذكر في المصباح ٣/ ١١٥٣، أن السوسي يترك الهمز في الكلمتين، وفي الغاية ١/ ٢٠٠ أن السوسي يبدل هاتين الكلمتين.\n(^٦) مريم: ٧٤.","vol":"2","page":118},{"text":"مصدر روى من الماء: امتلأ، والمعنى: أحسن أثاثا ومنظرا] (^١)، فلو ترك همزه لاشتبه بري الشّارب وهو امتلاؤه (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-422>وأمّا الخامس: وهو الخروج من لغة إلى أخرى فهو كلمة واحدة في موضعين:</span>\n﴿مُؤْصَدَةٌ﴾ في البلد والهمزة (^٣)، لأنّه من «آصدت» أي: أطبقت، فلو ترك الهمز لخرج عن لغة من هو عنده من «أوصدت» (^٤).\nواستثنوا أيضا ﴿بارِئِكُمْ﴾ موضعي البقرة (^٥) حالة قراءته بالسّكون كما نصّ عليه مكّي في (التّبصرة) محافظة على ذات حرف الإعراب، وأبدلها أبو الحسن ابن غلبون فيهما منفردا بذلك طلبا للتخفيف، وبه قطع في (التّيسير) تبعا لشيخه وإلى الوجهين أشار الشّاطبي بقوله:\nوبارئكم بالهمز حال سكونه … وقال ابن غلبون بياء تبدّلا\nفالاستثناء من زياداته على (التّيسير)، وإنّما نسبه إليه لنصه عليه في (التّذكرة) وعبارته: \"وكذا أيضا السّوسي بترك همز ﴿بارِئِكُمْ﴾ في الموضعين\" (^٦) انتهى.\nوعورض بأنّ إسكان الهمزة فيهما عارض [لأن أصله الحركة] (^٧) فلا يعتدّ به، وإذا كان السّاكن اللازم حالة الجزم والبناء لم يعتدّ به فهذا أولى وأيضا فلو اعتدّ بسكونها وأجريت مجرى اللازم كان إبدالها مخالفا لأصل أبي عمرو لأنّه يشتبه بأن\n_________\n(^١) ما بين المعقوفين من (أ، ج).\n(^٢) النشر ١/ ٣٩٢.\n(^٣) البلد: ٢٠، الهمزة: ٨.\n(^٤) النشر ١/ ٣٩٢.\n(^٥) البقرة: ٥٤.\n(^٦) التذكرة ١/ ١٨٧، وانظر: النشر ١/ ٣٩٣، الشاطبية البيت (٢٢١)، التيسير: ١٥٨، التبصرة: ٩٠.\n(^٧) ما بين المعقوفين سقط من الأصل.","vol":"2","page":119},{"text":"يكون من «البرا» وهو التّراب، ولم يخفف ﴿مُؤْصَدَةٌ﴾ لذلك مع أصالة السّكون فيهما فلهذا كان التّحقيق في هذا أولى وهو الصّواب (^١) انتهى.\n\nتنبيه\nخصّ في (الشّاطبيّة) الإبدال بالسّوسي، ومفهومه تخصيص الدّوري، وهو مخالف لأصله من جهة تخصيص المبدل ومن جهة تعميم البدل في كلّ حال، وعمّم في الأصل وخصّص وعبارته كما سبق في الإدغام: \"اعلم أنّ أبا عمرو كان إذا قرأ في الصّلاة أو/أدرج قراءته أو قرأ بالإدغام لم يهمز كلّ همزة ساكنة\" (^٢) انتهى.\nفإن قلت: لم آثر الصّلاة بالبدل؟.\nأجيب: بأنّ الصّلاة يقرأ فيها بما خفّ من القراءة لئلاّ يشتغل المصلي بالألفاظ عمّا هو أهم، وقد روي عن حمزة أنّه كان لا يهمز فيها مع أنّه صاحب الهمز في الوصل، وعن الكسائي: \"من علامة الأستاذية ترك الهمز في المحاريب\" (^٣) انتهى.\nوقد أجيب عن تخصيص الشّاطبي بالسّوسي بأنّ القراءة بالبدل وقعت من طريقه وعنه انتشر أكثر من الدّوري.\nوعورض بأنّ رواية الشّاطبي (التّيسير)، وقد أجراه للدّوري والسّوسي واشتهاره عنهما لا يخفى استواؤه كما يشهد به كتب المحققين.\nوأجيب: بأنّ للنّقلة في الخلاف طريقين الإطلاق والتّرتيب فاختار الشّاطبي طريقة التّرتيب وفاقا للصّقلي وابن شريح على قاعدة أرباب الاختيارات فنقض وجه تخفيف الدّوري ووجه تحقيق السّوسي (^٤).\n_________\n(^١) النشر ١/ ٣٩٤.\n(^٢) التيسير: ١٥٨.\n(^٣) جامع البيان ١/ ٢١٠، معرفة القراء: ١١٥.\n(^٤) التجريد: ١٢٦، الكافي: ٤٧، النشر ١/ ٣٩٤.","vol":"2","page":120},{"text":"وأجيب عن تعميمه البدل: بأنّ الدّاني في (جامعه) نقل عن إبراهيم من رواية عبيد الله وغيره عن اليزيدي أنّ أبا عمرو كان إذا قرأ فأدرج القراءة لم يهمز ما كانت الهمزة فيه مجزومة، ثمّ قال: \"فدل على أنّه إذا لم يسرع في قراءته واستعمل التّحقيق همز\"، قال: \"وحكى أبو شعيب عنه أنّ أبا عمرو كان إذا قرأ في الصّلاة لم يهمز\"، ثمّ قال:\n\"فدل ذلك على أنّه كان إذا قرأ في غير الصّلاة سواء استعمل الحدر أو التّحقيق همز\"، قال: \"وحكى أبو عبد الرحمن وإبراهيم من راوية العباس وأبو حمدون وأبو خلاّد ومحمد بن شجاع وأحمد بن حرب عن الدّوري أنّ أبا عمرو كان إذا قرأ لم يهمز\"، ثمّ قال: \"فدل ذلك على أنّه كان لا يهمز على كلّ حال في صلاة أو غيرها وفي حدر أو تحقيق\"، انتهى (^١).\nفحصل من ذلك طريقان قال الجعبري: \"فاختار في (التّيسير) الخصوص لأنّه أكثر النّصوص، واختار الشّاطبي العموم لشهرته في الاداء\" (^٢)، انتهى.\nوالذي تحرّر في نحو: ﴿حَيْثُ شِئْتُمْ﴾، و﴿يَأْتِيَ يَوْمٌ﴾ (^٣) بالنّسبة إلى الإدغام الكبير والإظهار والإبدال والتّحقيق ثلاثة مذاهب كما سبق في باب الإدغام وهي:\nالإظهار مع الإبدال، والإدغام مع الإبدال للسوسى، والإظهار مع التّحقيق للدّوري، وامتناع التّحقيق مع الإدغام، وكذا مع المدّ.\nوقرأ أبو جعفر جميع هذا الضّرب بالإبدال، ولم يستثن من ذلك كله إلاّ كلمتين ﴿أَنْبِئْهُمْ﴾ في البقرة ﴿وَنَبِّئْهُمْ﴾ في [الحجر] (^٤).\n_________\n(^١) النشر ١/ ٣٩٢.\n(^٢) النص من أول التنبيه في كنز المعاني ٢/ ٤٥٤، وانظر النشر ١/ ٣٩٢، جامع البيان: ٢٤٠، والكافي: ٢٦، التجريد: ٧٠.\n(^٣) كما في (البقرة: ٥٨، الأعراف: ١٦١)، (البقرة: ٢٥٤، إبراهيم: ٣١، الروم: ٤٣، الشورى: ٤٧) على الترتيب.\n(^٤) البقرة: ٣٣، الحجر: ٥١، القمر: ٢٨، ما بين المعقوفين في غير (الأصل، وط، ج) [الحجر والقمر]، والصواب ما أثبته كما في النشر ١/ ٣٩٠.","vol":"2","page":121},{"text":"واختلف عنه في ﴿نَبِّئْنا﴾ بيوسف (^١)، وبالتّحقيق قطع له أبو العلاء الحافظ (^٢).\nواتّفق الرّواة عنه على قلب الواو المبدلة من همز «رؤيا»، و﴿الرُّؤْيَا﴾ وما جاء منه ياء وإدغامها في الياء التي بعدها معاملة للعارض معاملة الأصلي، وعلى الجمع بين الواو المبدلة من همزة وتئوى وتئويه وبين واوها الأصلية مظهرا (^٣).\n\nتنبيه\nإذا لقيت الهمزة السّاكنة ساكنا فحرّكت لأجله كقوله - تعالى -: ﴿مَنْ يَشَأِ اللهُ يُضْلِلْهُ﴾ في الأنعام، ﴿فَإِنْ يَشَإِ اللهُ﴾ في الشورى (^٤) خفّفت في مذهب الأصبهاني عن ورش، وكذا أبو جعفر كما نصّ عليه الدّاني في (جامعه)، وإذا سكنت المتحركة للوقف نحو: ﴿يَشَأْ﴾ و﴿يَسْتَهْزِئُ﴾ و﴿لِكُلِّ اِمْرِئٍ﴾ فهي محقّقة عند من يبدل السّاكنة اتفاقا كالأصبهاني، وكذا أبو جعفر، وأمّا حمزة فعلى أصله في الوقف (^٥).\n\n<span data-type='title' id=toc-425>وهاهنا حروف أبدلها بعض القرّاء وفاقا للمبدلين المذكورين وهي سبعة ألفاظ:</span>\nأحدها: ﴿الذِّئْبُ﴾ في ثلاثة مواضع في يوسف ﴿الذِّئْبُ وَأَنْتُمْ﴾، و﴿الذِّئْبُ وَما﴾ و﴿الذِّئْبُ وَنَحْنُ﴾ (^٦) فقرأها ورش من طريق الأزرق كالأصبهاني/ والكسائي وكذا خلف بالإبدال (^٧).\nثانيها: ﴿يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ﴾ بالكهف والأنبياء (^٨)، فقرأها بالهمز عاصم ووافقه\n_________\n(^١) يوسف: ٣٦.\n(^٢) غاية الاختصار ١/ ١٩٥، النشر ١/ ٤٤٣.\n(^٣) النشر ١/ ٣٩١.\n(^٤) الأنعام: ٣٩، الشورى: ٢٤، على الترتيب.\n(^٥) النشر ١/ ٤٠٧، جامع البيان ٢٤٢.\n(^٦) يوسف: ١٣، ١٤، ١٧.\n(^٧) النشر ١/ ٣٩٤.\n(^٨) الكهف: ٩٤، الأنبياء: ٩٦.","vol":"2","page":122},{"text":"الأعمش، وقرأ الباقون بغير همز، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن (^١).\nوثالثها: ﴿اللُّؤْلُؤُ﴾ و﴿لُؤْلُؤٌ﴾ (^٢) قرأه بالإبدال أبو بكر وفاقا لأبي عمرو، وأبي جعفر ووافقهم اليزيدي وهي لغة بني أسد ذكره الفرّاء، قيل: ولا وجه له إلاّ اللغة العربية المحكية عن العجّاج أنّه كان يهمز «العألم» و«الخأتم»، وقراءة الباقين بغير همز هي لغة كلّ العرب غير بني أسد، قاله أبو حيّان في (البحر) (^٣).\nوهل الهمز أصل أم تركه؟، يأتي إن شاء الله - تعالى - البحث فيهما في سورة الكهف، وبالله المستعان.\nورابعها: ﴿وَالْمُؤْتَفِكَةَ﴾ و﴿وَالْمُؤْتَفِكاتِ﴾ (^٤) قرأه بالإبدال فيهما قالون من طريق أبي نشيط فيما قطع به ابن سوار وصاحب (الكفاية) والحافظ أبو العلاء، وهو الصحيح عن الحلواني، ورواه الجمهور عن قالون بالهمز، ولم يذكر المغاربة والمصريون عنه غيره، وذلك وفاقا لورش من طريقيه، وأبي عمرو وكذا أبي جعفر وافقهم اليزيدي (^٥).\nخامسها: ﴿ضِيزى﴾ في النّجم (^٦) قرأه ابن كثير بالهمز ووجه على أنّه مصدر ك ﴿ذِكْرى﴾ (^٧) وصف به، وأنشد الأخفش (^٨):\n_________\n(^١) النشر ١/ ٣٩٥، إيضاح الرموز: ١٤٧، مصطلح الإشارات: ١١٦، المبهج ٢/ ٦٨٦.\n(^٢) (الرحمن: ٢٢، الواقعة: ٢٣)، (الطور: ٢٤).\n(^٣) النشر ١/ ٣٩٤، البحر المحيط ٦/ ١٥٤، الدر المصون ٨/ ٦٢٠، إيضاح الرموز: ١٤٧.\n(^٤) النجم: ٥٣، التوبة: ٧٠، الحاقة: ٩.\n(^٥) النشر ١/ ٣٩٤، الكفاية: ٨١ وفيه للحلواني، غاية الاختصار ٢/ ٥٠٩، المستنير ٢/ ١٨٠.\n(^٦) النجم: ٢٢.\n(^٧) كما في: الأنعام: ٦٩، ٩٠، هود: ١١٤، الشعراء: ٢٠٩، ص: ٤٦، المدثر: ٣١.\n(^٨) البيت من الطويل، والأخفش هو سعيد بن مسعدة، السير ١٠/ ٢٠٦، وهو بلا نسبة في المعجم المفصل ٧/ ١٨١، ولسان العرب ٥/ ٣٦٣ (ضأز)، وتهذيب اللغة ٢/ ١٣، تاج العروس ١٥/ ١٨٣ قال: أنشد أبو زيد، مقاييس اللغة ٣/ ٣٨٠، مجمل اللغة ٣/ ٢٩٧، ونصه فيها … -","vol":"2","page":123},{"text":"فإن تنأ عنك تقتنصك وإن تغب … فسهمك مضؤوز وأنفك راغم\nووافقه ابن محيصن (^١)، وقرأه الباقون بالإبدال، قال أبو حيّان: \"والظاهر أنّه صفة على وزن «فعلى» بضم الفاء كسرت لتصحّ الياء، ويجوز أن تكون مصدرا على وزن «فعلى» ك «ذكرى» ووصف به\" (^٢) انتهى، يعني أنّ وزنه في الأصل مضموم لأنّ الصّفات إنّما جاءت بالضم أو الفتح ك «سكرى» كثيرا، والكسر قليل كما حكاه ثعلب مشبه «حبلى» و«سفلى» فأصله «ضيزى» بضاد مضمومة بعدها ياء ساكنة فقلبت الضّمّة كسرة [لتسلم الياء] (^٣) ك «بيض» و«الضيزى» الجائرة من «ضازه»، «يضيزه»، إذا ضامه، قال الشّاعر (^٤):\nضازت بنو أسد بحكمهم … إذ هم يجعلون الرأس كالذّنب\nوافقهم اليزيدي والحسن والأعمش (^٥).\nسادسها: ﴿وَرِءْيًا﴾ بمريم (^٦) قرأه بتشديد الياء من غير همز قالون وابن ذكوان، وكذا أبو جعفر، وقرأ الباقون بالهمز.\nسابعها: ﴿مُؤْصَدَةٌ﴾ في الموضعين (^٧) قرأهما بالهمز أبو عمرو، وحفص، وحمزة وكذا يعقوب وخلف وافقهم اليزيدي والحسن والأعمش، وقرأ الباقون وهم\n_________\n= -\nوإن تنأ عنا ننتقصك وإن تقم … فحظك مضؤوز وأنفك راغم\n(^١) المبهج ٣/ ٣٤١، مفردة ابن محيصن: ٣٤٦، إيضاح الرموز: ١٤٧.\n(^٢) البحر المحيط ٨/ ١٦٠، والنص بتصرف يسير.\n(^٣) ما بين المعقوفين سقط من الأصل.\n(^٤) البيت لامرئ القيس، وهو في ملحق ديوانه: ٤٥٧، والمسائل ١٤٥، وفي الديوان: \"إذ يعدلون الرأس بالذنب\"، وفي معاني الزجاج ٥/ ٧٣، وفي الدر المصون ١٣/ ٢١٤ والبحر المحيط ٨/ ١١٦: \"إذ يجعلون الرأس كالذنب\"، والشاهد فيه: \"ضازت\" بمعنى جارت.\n(^٥) النشر ١/ ٣٩٥، إيضاح الرموز: ١٤٧، المفردة: ٣٤٦، المصطلح: ٥٠٤، المبهج ٢/ ٨٣٠.\n(^٦) مريم: ٧٤، النشر ١/ ٣٩٤.\n(^٧) البلد: ٢٠، الهمزة: ٨.","vol":"2","page":124},{"text":"نافع وابن كثير وابن عامر وأبو بكر والكسائي وكذا أبو جعفر بالإبدال وافقهم ابن محيصن (^١).\nوعن الأعمش من طريق الشّنبوذي إبدال ﴿سُؤْلَكَ﴾ في طه (^٢).\nوعن الحسن إبدال ﴿أَنْبِئْهُمْ﴾ و﴿وَنَبِّئْهُمْ﴾ مع كسر الهاء (^٣).\nوعن ابن محيصن إبدال نحو: ﴿الْهُدَى اِئْتِنا﴾، و﴿الَّذِي اُؤْتُمِنَ﴾ (^٤) وفاقا من الثّلاثة لمبدليها (^٥).\nووجه تخصيص السّاكنة بالتّخفيف هو أنّ العلماء اتّفقوا على أنّ كلّ حرف مد ساكنه أخفّ من متحركه، واختلفوا في الهمز فأكثرهم على أنّ ساكنها أثقل من متحركها لاحتباس النّفس، وفقد ما يعين على إخراجها، ومن ثمّ صعب الوقف عليها وأورد عليه إسكان ﴿بارِئِكُمْ﴾، وأجيب: بأنّ الغرض تخفيف الحركة لا الحرف بدليل ﴿يَأْمُرُكُمْ﴾ وقيل: متحركها أثقل لكثرة العمل كالبواقي فعلى الأوّل لكونها أثقل، وعلى الثّاني للزومها طريقة في التّخفيف والمتحركة تتشعب أنحاؤها (^٦).\n*****\n_________\n(^١) النشر ١/ ٣٩٥، المبهج ٢/ ٨٨٦، المصطلح: ٥٦١، المفردة: ٣٩١، إيضاح الرموز: ١٤٦.\n(^٢) طه: ٣٦، المبهج ٢/ ٦٩٨، مصطلح الإشارات: ٣٥٢.\n(^٣) في مفردة الحسن: ٢١٤: \"بغير همز مكسورة الهاء والميم جميعا\" أي: «أنبهم» «نبهم»، وكذا في مصطلح الإشارات: ١١١، وفي إيضاح الرموز: ١٤٦ بإبدال الهمز مع كسر الهاء فيهما أي «أنبيهم» و«نبيّهم».\n(^٤) الأنعام: ٧١، البقرة: ٢٨٣.\n(^٥) المبهج ١/ ٢٥٥، إيضاح الرموز: ١٤٦، مفردة ابن محيصن: ٢١٦، ومصطلح الإشارات: ١١١ وترك الهمز مجمع عليه وأما الإبدال فله ثلاثة أوجه: الأول: إبداله تاء للإدغام «الذي اتّمن»، والثاني: إبداله ياء ساكنة «الذي ايتمن»، والثالث: إبداله واو ساكنة «الذي اوتمن»، انظر: شواذ القراءات: ١٠٥، البحر المحيط ٢/ ٣٥٦.\n(^٦) النص من كنز المعاني ٢/ ٤٦٦.","vol":"2","page":125},{"text":"<span data-type='title' id=toc-426>القسم الثّاني من المفرد: الهمز المتحرك:</span>\nوهو ضربان: قبله متحرك وساكن، والذي قبله متحرك يكون: مفتوحا وقبله مضموم وهمزته فاء من الفعل وعينا ولاما، ويكون مفتوحا وقبله مكسور، ومضموما قبله مكسور وبعده/واو، ومضموما بعد مفتوح، ومكسورا قبله مكسور بعده ياء ومفتوحا قبله مفتوح ومكسورا قبله مفتوح:\n\n:\nفأمّا الأوّل (^١):\n\nفإن كان فاء من الفعل وذلك ﴿يُؤَيِّدُ﴾ (^٢) و﴿يُؤاخِذُ﴾ (^٣) و﴿يُؤَلِّفُ﴾ (^٤) و﴿مُؤَجَّلًا﴾ و﴿مُؤَذِّنٌ﴾ (^٥) و﴿وَالْمُؤَلَّفَةِ﴾ و﴿فَلْيُؤَدِّ﴾ (^٦) فقرأه ورش وكذا أبو جعفر بالإبدال واوا إلاّ أنّه اختلف عن ورش في ﴿مُؤَذِّنٌ﴾ بالأعراف فأبدله من طريق الأزرق على أصله وحقّقه من طريق الأصبهاني مناسبة للفظ ﴿فَأَذَّنَ﴾ (^٧).\nوكذا اختلف ابن وردان في حرف واحد وهو ﴿يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ﴾ بآل عمران (^٨) وإن كان عينا من الفعل فقرأه ورش من طريق الأصبهاني بالإبدال في حرف وهو «الفؤاد» و«فؤاد» في هود وسبحان والفرقان والقصص والنجم (^٩) وقرأ الباقون بالتّحقيق في ذلك كلّه (^١٠).\n_________\n(^١) أي: أن تكون مفتوحة مضموم ما قبلها.\n(^٢) آل عمران: ١٣.\n(^٣) كيف وقع كما في: النحل: ٦١، فاطر: ٤٥، البقرة: ٢٢٥ معا، المائدة: ٨٩ معا، وكذلك «يؤاخذكم» و«يؤاخذهم» البقرة: ٥٨.\n(^٤) النور: ٤٣.\n(^٥) آل عمران: ١٤٥، (الأعراف: ٤٤، يوسف: ٧٠)، على الترتيب.\n(^٦) التوبة: ٦٠، البقرة: ٢٨٣، على الترتيب.\n(^٧) الأعراف: ٤٤.\n(^٨) آل عمران: ١٣.\n(^٩) هود: ١٢٠، الفرقان: ٣٢، القصص: ١٠، النجم: ١١.\n(^١٠) النشر ١/ ٣٩٥، إيضاح الرموز ١٤٧.","vol":"2","page":126},{"text":"وإن كان لاما من الفعل فقرأ حفص بإبداله في ﴿هُزُوًا﴾ وهو في عشرة مواضع:\nالبقرة ﴿أَتَتَّخِذُنا هُزُوًا﴾، ﴿وَلا تَتَّخِذُوا آياتِ اللهِ هُزُوًا﴾ (^١)، وموضعا المائدة ﴿لا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اِتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُوًا﴾، و﴿وَإِذا نادَيْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ اِتَّخَذُوها هُزُوًا﴾ (^٢)، وموضعا الكهف ﴿وَاِتَّخَذُوا آياتِي وَما أُنْذِرُوا هُزُوًا﴾، ﴿وَاِتَّخَذُوا آياتِي وَرُسُلِي هُزُوًا﴾ (^٣)، وفي الأنبياء ﴿إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلاّ هُزُوًا﴾ (^٤)، وفي الفرقان ﴿إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلاّ هُزُوًا﴾ (^٥)، وفي لقمان ﴿وَيَتَّخِذَها هُزُوًا﴾، وفي الجاثية ﴿اِتَّخَذَها هُزُوًا﴾ (^٦).\nوفي ﴿كُفُوًا﴾ (^٧) وهو في الإخلاص.\n\n<span data-type='title' id=toc-429>وأمّا الثّاني: وهو المفتوحة بعد الكسرة:</span>\nفقرأها أبو جعفر بالإبدال في: ﴿رِئاءَ النّاسِ﴾ وهو في البقرة والنساء والأنفال (^٨)، وفي ﴿خاسِئًا﴾ في الملك (^٩)، وفي ﴿ناشِئَةَ اللَّيْلِ﴾ في المزمل (^١٠)، وفي ﴿شانِئَكَ﴾ وهو في الكوثر (^١١)، وفي ﴿اُسْتُهْزِئَ﴾ وهو في الأنعام والرعد والأنبياء (^١٢)، و﴿قُرِئَ﴾ في الأعراف والانشقاق (^١٣)، و﴿لَنُبَوِّئَنَّهُمْ﴾ في النحل والعنكبوت (^١٤)، و﴿لَيُبَطِّئَنَّ﴾\n_________\n(^١) البقرة: ٦٧، ٢٣١.\n(^٢) المائدة ٥٧، ٥٨.\n(^٣) الكهف: ٥٦، ١٠٦.\n(^٤) الأنبياء: ٣٦.\n(^٥) الفرقان: ٤١.\n(^٦) لقمان: ٦، الجاثية: ٩، على الترتيب.\n(^٧) الإخلاص: ٤.\n(^٨) البقرة: ٢٦٤، النساء: ٣٨، الأنفال:.\n(^٩) الملك: ٤.\n(^١٠) المزمل: ٦.\n(^١١) الكوثر: ٣.\n(^١٢) الأنعام: ١٠، الرعد: ٣٢، الأنبياء: ٤١.\n(^١٣) الأعراف: ٢٠٤، الانشقاق: ٢١.\n(^١٤) النحل: ٤١، والعنكبوت: ٥٨.","vol":"2","page":127},{"text":"في النساء (^١)، و﴿مُلِئَتْ﴾ في الجن (^٢)، و﴿خاطِئَةٍ﴾ (^٣)، و﴿بِالْخاطِئَةِ﴾، و﴿مِائَةَ﴾ (^٤)، و﴿فِئَةٍ﴾ (^٥) وتثنيتهما.\nواختلف عنه في ﴿مَوْطِئًا﴾ (^٦) فقطع له بالإبدال الحافظ أبو العلاء من راوية ابن وردان وكذلك الهذلي من راويتي ابن وردان وابن جمّاز جميعا، ولم يذكر فيها همزا إلاّ من طريق النّهرواني عن أصحابه عن ابن وردان، وقرأ ورش من طريق الأصبهاني كذلك، وفي ﴿خاسِئًا﴾ و﴿ناشِئَةَ﴾ و﴿مُلِئَتْ﴾ (^٧).\nوزاد الأصبهاني إبدال ﴿فَبِأَيِّ﴾ (^٨)، واختلف عنه فيما تجرّد عن الفاء نحو:\n﴿بِأَيِّ أَرْضٍ﴾ ﴿بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ﴾ (^٩)، وقرأ الباقون بالتّحقيق في الجميع.\nواختص الأزرق عن ورش بإبدال الهمز في ﴿لِئَلاّ﴾ في البقرة والنساء والحديد (^١٠)، ووافقه الأعمش (^١١).\n\n<span data-type='title' id=toc-430>وأما الثّالث: وهو المضمومة بعد المكسورة وبعدها واو:</span>\nفقرأه نافع بحذف الهمزة في ﴿وَالصّابِئُونَ﴾ في المائدة، وضمّ ما قبلها من أجل الواو\n_________\n(^١) النساء: ٧٢.\n(^٢) الجن: ٨.\n(^٣) العلق: ١٦.\n(^٤) كما في: البقرة: ٢٥٩، ٢٦١، الأنفال: ٦٥، ٦٦، الكهف: ٢٥، النور: ٢، الصافات: ١٤٧، وتثنيتها (مائتين) كما في: الأنفال: ٦٥، ٦٦.\n(^٥) كما في: البقرة: ٢٤٩، آل عمران: ١٣، الأنفال: ١٦، ٤٥، الكهف: ٤٣، القصص: ٨١ وتثنيتها كما في (فئتين): آل عمران: ١٣، النساء: ٨٨.\n(^٦) التوبة: ١٢٠، الكامل: ٣٧٣، غاية الاختصار ١/ ٢١٢، النشر ١/ ٣٩٧.\n(^٧) الآيات على الترتيب: الملك: ٤، المزمل: ٦، الجن: ٨.\n(^٨) في موضعي الأعراف: ١٨٥، والجاثية: ٦، والنجم: ٥٥، وفي سورة الرحمن: ٣٣٢ موضعا.\n(^٩) لقمان: ٣٤، القلم: ٦ على الترتيب.\n(^١٠) الآيات: البقرة: ١٥٠، النساء: ١٦٥، الحديد: ٢٩ على الترتيب.\n(^١١) النشر ١/ ٣٩٦، المبهج ٢/ ٦٠٤، إيضاح الرموز: ١٤٩، مصطلح الإشارات: ١١٣.","vol":"2","page":128},{"text":"وقرأ كذا أبو جعفر جميع الباب نحو: «والصابئون»، و«متكئون»، و«فمالؤن» (^١)، و«ليواطئوا»، و﴿لِيُطْفِؤُا﴾، و﴿مُسْتَهْزِؤُنَ﴾ (^٢) لأنّه لمّا أبدل الهمزة ياء استثقل الضمّة عليها فحذفها فالتقى ساكنان فحذفت الياء وضم ما قبلها لتجانس الواو.\nواختلف في «المنشئون» (^٣) عن ابن وردان، وقرأ الباقون بالهمز وكسر ما قبله.\n\n<span data-type='title' id=toc-431>وأمّا الرّابع: وهو المضمومة بعد فتح وبعدها واو:</span>\nوهو يطئون وتطئوها و«لم يطؤها»، و﴿أَنْ تَطَؤُهُمْ﴾ (^٤) فقرأه أبو جعفر بحذف الهمزة فيهنّ أبدل همزة «يطأ» ألفا على غير قياس فلمّا أسند للواو التقى ساكنان فحذف أوّلهما، قال في (الدّر): \"وهذا أحسن من قول من قال ثمّ أجرى الألف المبدلة من الهمزة مجرى المتأصلة فحذفها جزما لأنّ الأحسن هناك أن لا تحذف اعتدادا بأصلها\" (^٥)، انتهى.\n\n<span data-type='title' id=toc-432>وأمّا الخامس: وهو المكسورة بعد كسر وبعدها ياء:</span> /\nفقرأه نافع وكذا أبو جعفر بالبدل في ﴿وَالصّابِئِينَ﴾ في البقرة والحج (^٦)، وزاد أبو جعفر حذف الهمز في ﴿مُتَّكِئِينَ﴾ (^٧)، و﴿الْخاطِئِينَ﴾ (^٨)، و﴿خاطِئِينَ﴾ (^٩) حيث وقع ذلك وقرأه الباقون بالهمز (^١٠).\n_________\n(^١) الآيات على الترتيب: المائدة: ٦٩، يس: ٥٦، (الصافات: ٦٦، الواقعة: ٥٣).\n(^٢) الآيات على الترتيب: التوبة: ٣٧، الصف: ٨، البقرة: ١٤.\n(^٣) الواقعة: ٧٢، النشر ١/ ٣٩٧.\n(^٤) ذكرت هذه اللفظة في القرآن في التوبة: ١٢٠ ﴿(وَلا يَطَؤُنَ مَوْطِئًا)﴾، و﴿(لَمْ تَطَؤُها)﴾ في الأحزاب: ٢٧، و﴿(أَنْ تَطَؤُهُمْ)﴾ في الفتح: ٢٥.\n(^٥) الدر المصون ٩/ ١١٥.\n(^٦) البقرة: ٦٢، الحج: ١٧.\n(^٧) كما في: الكهف: ٣١، ص: ٥١، الطور: ٢٠، الرحمن: ٥٤، ٧٦، الواقعة: ١٦، الإنسان: ١٣.\n(^٨) يوسف: ٢٩.\n(^٩) كما في: يوسف: ٩٧، القصص: ٨.\n(^١٠) النشر ١/ ٣٩٧.","vol":"2","page":129},{"text":"<span data-type='title' id=toc-433>وأمّا السّادس: وهو ما يكون مفتوحا بعد فتح:</span>\nفقرأه قالون وورش من طريق الأصبهاني وكذا أبو جعفر بالتسهيل بين بين في أرءيت (^١) حيث وقع بعد همزة الاستفهام نحو: أرءيتم (^٢)، وأرءيتكم (^٣)، وأرءيت (^٤)، و﴿أَفَرَأَيْتَ﴾ (^٥)، واختلف عن ورش من طريق الأزرق فأبدلها بعضهم عنه ألفا خالصة مع المدّ لالتقاء السّاكنين مدّا مشبعا وهو أحد الوجهين في الشّاطبيّة، وجعلها بين بين أقيس على أصول العربية، وسيأتي في البحث في ذلك في سورة الأنعام إن شاء الله - تعالى -.\nوقرأ الكسائي بحذف الهمز في ذلك كلّه، وقرأ الباقون بالتحقيق.\nوإذا وقف على أرءيت ونحوه في وجه البدل عن الأزرق عن ورش فإنّه يوقف بالتّسهيل بين بين لاجتماع ثلاث سواكن ولا وجود له في كلام عربي، وقرأ الأصبهاني عن ورش ﴿رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا﴾، و﴿رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ﴾، ورءاه مستقرا، و﴿رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ﴾، ورءاها تهتز، و﴿رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسامُهُمْ﴾ (^٦) بالتّسهيل.\nوقرأ أيضا بتسهيل الهمزة الثّانية في ﴿أَفَأَصْفاكُمْ رَبُّكُمْ﴾ وفي ﴿أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرى﴾، ﴿أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللهِ﴾، ﴿أَفَأَمِنُوا أَنْ تَأْتِيَهُمْ﴾، ﴿أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئاتِ﴾، ﴿أَفَأَمِنْتُمْ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ﴾ (^٧) ولا سادس لها.\n_________\n(^١) كما في: الكهف: ٦٣، الفرقان: ٤٣، العلق: ٩، ١١، ١٣، الماعون: ١.\n(^٢) كما في: الأنعام: ٤٦، يونس: ٥٠، ٥٩، هود: ٢٨، ٦٣، ٨٨، القصص: ٧١، ٧٢، فاطر: ٤٠، فصلت: ٥٢، الأحقاف: ٤، ١٠، الملك: ٢٨، ٣٠.\n(^٣) كما في: الأنعام: ٤٠، ٤٧.\n(^٤) كما في: الكهف: ٦٣، الفرقان: ٤٣، العلق: ٩، ١١، ١٣، الماعون: ١.\n(^٥) كما في: مريم: ٧٧، الشعراء: ٢٠٥، الجاثية: ٢٣، النجم: ٣٣، النشر ١/ ٣٩٧.\n(^٦) يوسف: ٤، النمل: ٤٠، النمل: ٤٤، (النمل: ١٠، القصص: ٣١)، المنافقون: ٤.\n(^٧) الإسراء: ٤٠، الأعراف: ٩٧، الأعراف: ٩٩، يوسف: ١٠٧، النحل: ٤٥، الإسراء: ٦٨، على الترتيب، النشر ١/ ٣٩٩.","vol":"2","page":130},{"text":"وكذلك سهّلها في ﴿أَفَأَنْتَ﴾ ﴿أَفَأَنْتُمْ﴾.\nوكذلك من ﴿لَأَمْلَأَنَّ﴾ في الأعراف وهود والسجدة وص (^١).\nوكذلك في «كأن» كيف أتت مشدّدة أو مخفّفة نحو ﴿كَأَنَّهُمْ﴾ (^٢)، و﴿كَأَنَّكَ﴾ (^٣)، و﴿كَأَنَّما﴾ (^٤)، و﴿كَأَنَّهُ﴾ (^٥)، و﴿وَيْكَأَنَّ اللهَ﴾، و﴿وَيْكَأَنَّهُ﴾ و﴿كَأَنْ لَمْ تَكُنْ﴾، و﴿كَأَنْ لَمْ يَلْبَثُوا﴾ (^٦).\nوكذلك الهمزة في ﴿فَأَذَّنَ﴾ في الأعراف (^٧) خاصة.\nوكذلك من ﴿وَاِطْمَأَنُّوا بِها﴾ في يونس، و﴿اِطْمَأَنَّ بِهِ﴾ في الحج (^٨).\nوكذلك سهل همزة ﴿تَأَذَّنَ﴾ في الأعراف (^٩) بلا خلاف، واختلف عنه في ﴿تَأَذَّنَ﴾ بإبراهيم (^١٠).\nواختلف عن البزّي في رواية ابن كثير في ﴿لَأَعْنَتَكُمْ﴾ في البقرة (^١١) فالجمهور عن أبي ربيعة عنه على التّسهيل، وبه قرأ الدّاني من طريقة، وروى صاحب (التّجريد) عنه التّحقيق من قراءته على الفارسي (^١٢)، وبه قرأ الدّاني من طريق ابن الحباب عنه.\n_________\n(^١) الأعراف: ١٨، هود: ١١٩، السجدة: ١٣، ص: ٨٥، على الترتيب.\n(^٢) كما في: البقرة: ١٠١، الأحقاف: ٣٥، الطور: ٢٤، القمر: ٧، ٢٠، الصف: ٤.\n(^٣) كما في الأعراف: ١٨٧.\n(^٤) كما في: الأنعام: ١٢٥، الأنفال: ٦، يونس: ٢٧.\n(^٥) كما في: الأعراف: ١٧١، النمل: ٤٢، الصافات: ٦٥، فصلت: ٣٤، المرسلات: ٣٣.\n(^٦) القصص: ٨٢، النساء: ٧٣، يونس: ٤٥، على الترتيب.\n(^٧) الأعراف: ٤٤، والصواب «تأذن» كما في النشر تحقيق السالم الشنقيطي ٢/ ١١١٥.\n(^٨) يونس: ٧، والحج: ١١.\n(^٩) الأعراف: ١٦٧.\n(^١٠) إبراهيم: ٧.\n(^١١) البقرة: ٢٢٠.\n(^١٢) النص من النشر ١/ ٣٩٩، والذي في التجريد: ٢٤٧: \"وروى الفارسي في روايته عن البزي عن ابن كثير بتسهيل الهمزة وقرأ بتحقيقها من بقي\"، وهو خلاف ما في النشر.","vol":"2","page":131},{"text":"وقرأ أبو جعفر بحذف همز «متكئا» في يوسف (^١) فيصير بوزن «متقا».\nولا خلاف من طرق هذا الكتاب في السّابع وهو المكسور وقبله مفتوح إلاّ ما انفرد به الحنبلي عن هبة الله في ﴿تَطْمَئِنَّ﴾ (^٢) و﴿بِئْسَ﴾ حيث وقع (^٣)، لم يروه غيره، والله أعلم (^٤).\n*****\n_________\n(^١) يوسف: ٣١، وفي بعض النسخ «مكنا» وهو تصحيف، وانظر النشر ١/ ٣٩٩.\n(^٢) كما في آل عمران: ١٢٦، والمائدة: ١١٣، والأنفال: ١٠، الرعد: ٢٨ معا.\n(^٣) كما في: هود: ٩٩، الكهف: ٢٩، ٥٠، الحجرات: ١١، الجمعة: ٥.\n(^٤) النشر ١/ ٣٩٩.","vol":"2","page":132},{"text":"<span data-type='title' id=toc-434>الضرب الثّاني: المتحرك بعد السّاكن:</span>\nويكون السّاكن إمّا ألفا أو ياءا أو زايا أو غير ذلك:\nفأمّا الألف:\n\nفاختلفوا في ألف ﴿إِسْرائِيلَ﴾ (^١)، و«كائن» (^٢) في قراءة من مد، وهأنتم و«اللاّي» (^٣): فقرأ أبو جعفر بتسهيل ﴿إِسْرائِيلَ﴾، و﴿وَكَأَيِّنْ﴾ حيث وقعا، ووافقه المطّوّعي عن الأعمش على ﴿إِسْرائِيلَ﴾ [حيث أتت فقط] (^٤).\nوأمّاهأنتم في موضعي آل عمران وفي النساء والقتال (^٥):\nفقرأ نافع وأبو عمرو وكذا أبو جعفر بتسهيل الهمزة بين بين مع إثبات الألف، وافقهم اليزيدي والحسن (^٦).\nواختلف عن ورش:\nفمذهب الجمهور عنه من الطريقين التّسهيل وحذف الألف فيصير بوزن «هعنتم»، وروى الآخرون عنه من الطريقين إثبات الألف كقراءة قالون إلاّ أنّه من طريق الأزرق يمدّ مدّا مشبعا على أصله، وروى بعض المصريين والمغاربة من طريق الأزرق إبدال الهمزة ألفا فيمدّ للسّاكنين، فيصير لقالون وأبي عمرو إثبات الألف مع المدّ والقصر لأنّه همز مغير، وافقهما اليزيدي (^٧).\n_________\n(^١) في ثلاثة وأربعين موضعا أولها البقرة: ٤٠.\n(^٢) من لم يمد يقرأ «كأئن» وهي في سبعة مواضع مقترنة بالواو أو الفاء: آل عمران: ١٤٦، يوسف: ١٠٥، الحج: ٤٥، ٤٨، العنكبوت: ٦٠، محمد: ١٣، الطلاق: ٨.\n(^٣) وهي في الأحزاب: ٤، والمجادلة: ٢، الطلاق: ٤ معا.\n(^٤) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، انظر: المبهج ١/ ٤٥٩، إيضاح الرموز: ١٥١، مصطلح الإشارات: ١١٥.\n(^٥) آل عمران: ٦٦، ١١٩، النساء: ١٠٩، محمد: ٣٨.\n(^٦) النشر ١/ ٣٩٩، مصطلح الإشارات: ١٨٥، إيضاح الرموز: ١٥١.\n(^٧) إيضاح الرموز: ١٥١.","vol":"2","page":133},{"text":"وأمّا/الأزرق فله ثلاثة أوجه:\nحذف الألف فيأتي بهمزة بعد الهاء مثل «هعنتم»، والثّاني: إبدال الهمزة ألفا محضة فتجتمع مع النّون فتمدّ للسّاكنين، والثالث: إثبات الألف كقالون وأبي عمرو إلاّ أنّه مع المدّ المشبع على أصله.\nوأمّا الأصبهاني فله وجهان: أحدهما:\nحذف الألف فيصير مثل «هعنتم»، والثّاني: إثباتها.\nوأمّا أبو جعفر:\nفإثبات الألف وتسهيل الهمزة مع القصر وجها واحدا، وافقه الحسن.\nوقرأ الباقون وهم ابن كثير وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وكذا يعقوب وخلف بتحقيق الهمزة بعد الألف، وافقهم الأعمش وابن محيصن إلاّ أنّه حذف الألف من (المفردة)، وأثبتها من (المبهج).\nواختلف عن قنبل:\nفروى ابن مجاهد حذف الألف فيصير مثل «سألتم» وهو كالوجه الأوّل عن ورش إلاّ أنّه بالتحقيق، وروى ابن شنبوذ إثباتها كالبزي وذكر عن الزينبي أنّه ردّ الحذف وقال: إنّه قرأ على قنبل بمدّ تام، وكذا قرأ على غيره من أصحاب القوّاس.\nوقد اختلف (^١) النّاس في هذه الهاء فقيل هي «ها» التي للتّنبيه الدّاخلة على أسماء\n_________\n(^١) في جميع المخطوطات ما عدا (أ، ط، الأصل) [وقد اختلف الناس على كل ما أدغمه من المثلين والمتقاربين، لكن الجمهور عنه على تخصيص أحرف يأتي التنبيه عليها إن شاء الله تعالى، وكذلك وافقة اليزيدى والحسن والأعمش لكن الثالث أي الأعمش في اليسير، والأولين مع الزيادة عليه كما ستراه إن شاء الله مفصلا ثم إنّ لأبي عمرو في هذا الباب مد مذهبين الإدغام والإظهار، كما أنّ له في الهمز الساكن مذهبين التخفيف والتحقيق، فيتركب من البابين ثلاثة مذاهب: الأول: الإظهار مع الإبدال لأن تحقيق الهمز أثقل من إظهار المتحركات فخفف الأثقل -","vol":"2","page":134},{"text":"الإشارة وقد كثر الفصل بينهما وبين أسماء الإشارة بالضّمائر المرفوعة المنفصلة نحو: «ها أنت ذا قائم»، وقد تعاد مع الإشارة بعد دخولها على الضّمائر توكيدا كهذه الآية، ومنهم من قال: إنّها مبدلة من همزة استفهام والأصل «أأنتم»، وهو استفهام إنكار، وقد كثر إبدال الهمزة هاء وإن لم يقس نحو «هرقت» في «أرقت»، و«هياك» في «إياك»، وهذا قول أبي عمرو بن العلاء وأبي الحسن الأخفش، وتعقب بأنّه لم يثبت ذلك في همزة الاستفهام ولم يسمع منهم «هتضرب زيدا» بمعنى: «اتضرب زيدا»، وإذا لم يثبت ذلك فكيف يحمل هذا عليه لكن إذا ثبت إبدال الهمزة هاء فلا نظر إلى كونها همزة استفهام ولا غيرها وهذا أعني كونها همزة استفهام أبدلت هاء ظاهر على قراءة قنبل وورش لأنّهما لا يدخلان ألفا بين الهاء وهمزة «أنتم» لأنّ إدخال الألف إنّما كان لاستثقال توالي همزتين فلمّا أبدلت الهمزة هاء زال الثقل لفظا فلم يحتج إلى ألف فاصله وقد جاء أبدال همزة الاستفهام ألفا في قول الشاعر (^١):\n_________\n= - ولا يلزم تخفيف الثقيل وهو أحد وجهي التيسير المصرح به في أسانيده من قراءته على فارس وفاقا للجامع من قراءته على أبي الحسن، ولم يذكر صاحب العنوان والكافي وغيرهما ممن لم يذكر الإدغام عن أبي عمرو سواه وجها واحدا إلاّ أن بعضهم خصّ ذلك بالسوسي كصاحب العنوان، وبعضهم عمّ أبا عمرو وكمكي، الثاني الإدغام مع الإبدال للتّخفيف، وهو في جميع كتب أصحاب الإدغام من روايتي الدوري والسوسي جميعا وهو عن السوسي في الشاطبية وفاقا لتذكرة ابن غلبون، والثاني في التيسير، وهو المأخوذ به اليوم في الأمصار من طريق الحرز وأصله وبه كان يقرئ الولي أبو القاسم بن فيرّة كما ذكره عنه السخاوي في آخر باب الإدغام من شرحه لقصيدته، وهو مستند أهل العصر في تخصيص السوسي بوجه واحد، فإن قلت: فكيف ذكر في الحور الوجهين الإدغام والبدل للسوسي؟، أجيب: بأنه قال في خطبته: «وفي يسرها التيسير رومت اختصاره» فلم يلتزم ما قرأه وعلى هذا يجب على المجيز أن يقول أجزته بما نقل أن الشاطبي كان يقرئ به ولا يجوز أن يقول قرأ على بما في الشاطبية لأنه افتراء]، والرّاجح أنها كررت في آخر باب الإدغام.\n(^١) البيت من الكامل، وهو لجميل بثينة في ديوانه: ١٩٦، وهو في لسان العرب ١٥/ ٤٥٠ مادة (ذا) قال: \"وأنشده اللحياني عن الكسائي لجميل\"، وشرح الشافية ٣/ ٢٢٤، وهو لمجهول في شرح شواهد الشافية: ٤/ ٤٧٧ برواية الديوان وقال: \"قائله مجهول ويشبه أن يكون من شعر عمر بن أبي ربيعة المخزومي، فإن غالب شعره أن النساء يتعشقنه\" وليس البيت في ديوان عمرو، -","vol":"2","page":135},{"text":"وأتت صواحبها فقلن: هذا الذي … منح المودّة غيرنا وجفانا\nيريد: \"إذا الذي\" ويضعف جعلها على قرأتهما ها التي للتنبيه لأنّه لم يحفظ حذف ألفها لا يقال: \"هذا زيد\" بحذف ألف هذا هكذا قيل، وتعقب بأنّ ابن عامر قد حذفها في ثلاثة مواضع إلاّ أنّه ضم الهاء الباقية بعد حذف الألف فقرأ في الوصل يأيه الساحر وأيه المؤمنون وأيه الثقلان (^١)، ولكن إنّما حذف إتباعا للرسم لأنّ الألف حذفت في المصحف الشامي في هذه الثّلاثة، وبالجملة فقد ثبت حذف ألف (ها) التي للتّنبيه، وأمّا من أثبت الألف بين الهاء وهمزة «أنتم»، فالظّاهر أنّ (ها) للتّنبيه ويضعف أن تكون بدلا من همزة الاستفهام لما تقدّم من أنّ الألف إنّما تدخل لأجل الثّقل والثّقل قد زال بإبدال الهمزة هاء، وقال بعضهم: الذي يقتضيه النّظر أن تكون (ها) في قراءة الكوفيين والبزي وابن ذكوان للتّنبيه لأنّ الألف في قراءتهم ثابتة، وليس من مذهبهم أن يفصلوا بين الهمزتين بألف، وأن تكون في قراءة قنبل وورش مبدلة من همزة لأنّ قنبلا يقرأ بهمزة بعد الهاء ولو كانت (ها) للتّنبيه لأتى بألف بعد الهاء وإنّما لم يسهل الهمزة كما سهلها في أأنتم ونحوها لأنّ إبدال الأولى هاء أغناه عن ذلك/ولأنّ ورشا فعل فيه ما فعل في ﴿أَأَنْذَرْتَهُمْ﴾ (^٢) ونحوه من تسهيل الهمزة وترك إدخال الألف وكان الوجه في قراءته بالألف الحمل على البدل كالوجه الثّاني في ﴿أَأَنْذَرْتَهُمْ﴾ ونحوه ومن عدا هؤلاء المذكورين وهم أبو عمرو وهشام يحتمل أن تكون (ها) للتّنبيه وأن تكون بدلا من همزة الاستفهام، أمّا الوجه الأوّل فلانّ (ها) التنبيه دخلت على «أنتم» فحقق هشام الهمزة كما حقّقها في «هؤلاء» ونحوه، وخفّفها قالون وأبو عمرو لتوسطها بدخول حرف التّنبيه عليها\n_________\n= - وورد بلا عزو في شرح المفصل ١٠/ ٢، ومغني اللبيب ١/ ٣٤٨، المعجم المفصل ٨/ ٢٧، شرح أبيات المفصل: ٢/ ١٢٧٢، والبيت شاهد على أن الأصل في «هذا» «أذا الذي» فقلبت همزة الاستفهام هاء، ولذلك تضبط «هذا» بفتحتين متواليتين في البيت، شرح الشواهد ٣/ ٢٤٢.\n(^١) الزخرف: ٤٩، النور: ٣١، الرحمن: ٣١ على الترتيب.\n(^٢) إيضاح الرموز: ١٣١.","vol":"2","page":136},{"text":"وتخفيف الهمزة المتوسطة قوي، وأمّا الوجه الثّاني وهو أن تكون الهاء بدلا من همزة الاستفهام فلأنّهم يفصلون بين الهمزتين بألف فيكون أبو عمرو وقالون على أصلهما في إدخال الألف والتسهيل وهشام على أصله في إدخال الألف والتّحقيق، ولم يقرأ بالوجه الثّاني وهو التّسهيل لأنّ إبدال الهمزة الأولى هاء مغن عن ذلك، وقال آخرون:\nيجوز أن يكون هاء في قراءة الجميع مبدلة من همزة وأن تكون التي للتّنبيه دخلت على «أنتم»، ذكره الفارسي ومكي والمهدوي وغيرهم، فأمّا احتمال هذين الوجهين في قراءة أبي عمرو وقالون وهشام فتقدم توجيهه وبيانه، وأمّا احتمالهما في قراءة الكوفيين والبزي وابن ذكوان فقد تقدم توجيه كون هاء عندهم للتّنبيه، وأمّا توجيه كونها بدلا من الهمزة فهو أن يكون الأصل ﴿أَأَنْتُمْ﴾ ففصلوا بالألف على لغة من قال (^١):\n… آأنت أم أم سالم\nولم يعبؤوا بإبدال الهمزة الأولى هاء لكون البدل فيها عارضا وهؤلاء وإن لم يكن من مذهبهم الفصل ولكنهم جمعوا بين اللغتين، وأمّا توجيه كونها للتّنبيه في قراءتهم وإن لم يكن فيهما ألف أن يكون الألف حذفت لكثرة الاستعمال، وعلى قول من أبدل لورش حذفت احدى الألفين لالتقاء السّاكنين انتهى ملخصا من الدر المصون (^٢).\nوالذي قرّره القرآن من جعل الهاء للتّنبيه، وكان من مذهبه القصر في المنفصل وهو قالون والدّوري مدّ وقصر، وإن جعلت بدلا من همزة الاستفهام فيمدّان فقط فيكون من قبيل المتصل والألف فيه للفصل وافقهم اليزيدي، وأمّا السّوسي\n_________\n(^١) البيت من الطويل، منسوب لذي الرمة وهو ديوانه: ٧٦٧، شرح المفصل ١/ ٩٤ وتمامه:\nأيا ظبية الوعساء بين جلاجل … وبين النقا آأنت أم أم سالم\nوالشاهد فيه الفصل بالألف في \"آأنت\"، المعجم المفصل ٧/ ٣٩٧.\n(^٢) الدر المصون ٣/ ٢٣٥، النشر ١/ ٤٠٠، إيضاح الرموز: ١٣١، مصطلح الإشارات: ١٠٨.","vol":"2","page":137},{"text":"والبزّي فيقصران فقط على تقدير جعل هاء للتّنبيه ويمدان على جعلها بدلا من همزة الاستفهام وافقهم الحسن، وأمّا ورش فله القصر على وجه التّسهيل قولا واحدا لعدم محل المدّ وله من طريق الأزرق المدّ على وجه الإبدال لمكان السّاكن بعد الألف والمدّ المشبع في وجه إثبات الألف مع تسهيل الهمزة على أصله وهو كوجه قالون والأصبهاني إلاّ أنّه يفرق بينهما بالإشباع، وأمّا قنبل فله القصر قولا واحدا لقراءته بهمزة محقّقة على أثر الهاء لعدم محل المدّ وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وكذا يعقوب وخلف بالمد على قاعدتهم على كلا التّقديرين قولا واحدا، وحمزة أطولهم مدّا كما تقدم، وافقهم الأعمش وابن محيصن.\nوأمّا ﴿اللاّئِي﴾ في الأحزاب والمجادلة وموضعي الطّلاق (^١) فقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وكذا خلف بإثبات ياء ساكنة بعد الهمزة، وافقهم الحسن والأعمش، وقرأ الباقون وهم نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر ويعقوب بحذفها، وافقهم اليزيدي وابن محيصن، واختلف الذين حذفوا فحقّقها منهم قالون وقنبل، وكذا يعقوب، وقرأ ورش من طريقيه وكذا أبو جعفر بتسهيلها، واختلف عن أبي عمرو والبزّي فقطع لهما بالتّسهيل في (المبهج) و(التجريد) و(المستنير) و(الكفاية) وفاقا لسائر العراقيين، وقرأ به الدّاني على أبي الفتح فارس/من قراءة أبي عمرو ورواية البزّي، وقطع لهما بالإبدال ياء ساكنة في (الهادي) و(التبصرة) و(العنوان) وفاقا لسائر المغاربة فيجتمع ساكنان فيمد لهما، وبه قرأ الدّاني على أبي الحسن بن غلبون وعبد العزيز الفارسي، والوجهان صحيحان ذكرهما في (الشّاطبيّة) ك (جامع) الدّاني ووافقهما اليزيدي، وكل من قرأ بالتسهيل مع الكسر إذا وقف قلبها ياء ساكنة، ووجهه أنّه إذا وقف سكن الهمزة فيمتنع تسهيلها بين بين حينئذ لزوال حركتها فتقلب ياء لوقوعها ساكنة بعد كسرة فإن وقف بالرّوم فكالوصل.\n_________\n(^١) الأحزاب: ٤، المجادلة: ٢، الطلاق: ٤ معا انظر النشر ١/ ٤٠٤، التجريد: ٥٢٤، المستنير ٢/ ٣٧١، المبهج ٢/ ٧٦٣، الكفاية: ٢٥٧، الهادي: ٤٦٤، العنوان: ٢٩٠، التبصرة: ٣٠٨.","vol":"2","page":138},{"text":"<span data-type='title' id=toc-436>وأمّا إن كان السّاكن قبل الهمز ياء:</span>\nفاختلف من ذلك في ﴿النَّسِيءُ﴾ في التوبة، وفي ﴿بَرِيءٌ﴾ و﴿بَرِيئُونَ﴾ حيث وقع (^١)، و﴿هَنِيئًا مَرِيئًا﴾ في النساء (^٢)، و﴿كَهَيْئَةِ﴾ في آل عمران والمائدة (^٣)، و﴿بَئِيسٍ﴾ وما جاء من لفظه (^٤)، وهو في يوسف ﴿فَلَمَّا اِسْتَيْأَسُوا مِنْهُ﴾، ﴿وَلا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللهِ﴾، ﴿لا يَيْأَسُ﴾، ﴿حَتّى إِذَا اِسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ﴾ (^٥)، وفي الرعد ﴿أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ (^٦).\nفأمّا ﴿النَّسِيءُ﴾ فقرأه ورش من طريق الأزرق، وكذا أبو جعفر بإبدال الهمز ياء وإدغام الياء التي قبلها فيها، وقرأه الباقون بالهمز (^٧).\nوأمّا ﴿بَرِيءٌ﴾ و﴿يُراؤُنَ﴾ حيث وقع، و﴿هَنِيئًا مَرِيئًا﴾ فقرأه أبو جعفر بالبدل مع الإدغام بخلف عنه من الروايتين (^٨).\nوأمّا ﴿كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ﴾ في الموضعين (^٩) فاختلف فيه كذلك عن أبي جعفر أيضا.\nوقرأ الباقون وذلك بالهمز، وكذا أبو جعفر وفي وجهه الثّاني فوجه الإدغام في الكلّ أنّ قاعدة أبي جعفر فيه الإبدال فلمّا أبدل اجتمع عنده مثلان أوّلهما ساكن فوجب إدغامه في الثّاني.\n_________\n(^١) التوبة: ٣٧، و(الأنعام: ١٩، ٧٨، الأنفال: ٤٨، التوبة: ٣، يونس: ٤١، هود: ٣٥، ٥٤، الشعراء: ٢١٦، الحشر: ١٦)، و(يونس: ٤١) على الترتيب.\n(^٢) النساء: ٤.\n(^٣) آل عمران: ٤٩، المائدة: ١١٠.\n(^٤) كما في الأعراف: ١٦٥.\n(^٥) يوسف: ٨٠، ٨٧، ١١٠.\n(^٦) الرعد: ٣١.\n(^٧) النشر ١/ ٤٠٥.\n(^٨) النشر ١/ ٤٠٥.\n(^٩) آل عمران: ٤٩، المائدة: ١١٠، النشر ١/ ٤٠٥.","vol":"2","page":139},{"text":"وأمّا «يئس» في يوسف والرعد فاختلف فيه عن البزّي فأبو ربيعة من عامة طرقه عنه بتقديم الهمزة إلى موضع الياء، وإبدال الهمزة ألفا وتأخير الياء إلى موضع الهمزة، وكذلك قرأ ابن وردان من طريق هبة الله عن أصحابه عنه فيما انفرد به الحنبلي، وإنّما أبدل من الهمزة ألفا لسكونها بعد فتحة فصارت كهمزة ﴿الرَّأْسُ﴾ و﴿كَأْسٍ﴾ وإن لم يكن من أصل البزّي قلب الهمزة السّاكنة حرف علّة، وقول أبي شامة بعد ذكره الخمسة مواضع: \"وقرأه البزّي به، وكذلك رسمت في المصحف\" (^١) يعني كما قرأها البزّي بألف مكان الياء وبياء مكان الهمزة، تعقب بأنّ الصّواب تخصيص ﴿يَيْأَسُ﴾ و﴿وَلا تَيْأَسُوا﴾ فقط، ويأتي تحقيقه إن شاء الله - تعالى - في المرسوم آخر سورة يوسف ﵇، وافقهما المطّوّعي عن الأعمش في سورة الرعد، وروى الآخرون عن أبي ربيعة وابن الحباب كالباقين بالهمز بعد الياء السّاكنة من غير تأخير، وهذه القراءة هي الأصل إذ يقال ﴿يَئِسَ﴾ فالفاء ياء والعين همزة (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-437>وأمّا إن كان السّاكن قبل الهمز زايا:</span>\nفهو حرف واحد وهو ﴿جُزْءًا﴾ (^٣) في البقرة ﴿ثُمَّ اِجْعَلْ عَلى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءًا﴾، وفي الحجر ﴿جُزْءٌ مَقْسُومٌ﴾ (^٤)، وفي الزخرف ﴿مِنْ عِبادِهِ جُزْءًا﴾ (^٥)، فقرأه أبو جعفر بحذف الهمزة وتشديد الزاء وهي لغة قرأ بها ابن شهاب الزهري وغيره، ويأتي توجيهه في سورة الحجر إن شاء الله - تعالى -.\nوأمّا إن كان غير ما ذكر ممّا هو من هذا الباب ولكنّهم اختلفوا فيه لغير قصد\n_________\n(^١) إبراز المعاني شرح البيت (٧٨٢) ٣/ ٢٧٢، والنص: \"وروي عن البزي أنه قرأها بألف مكان الياء وبياء مكان الهمزة وكذلك رسمت في المصحف\".\n(^٢) مصطلح الإشارات: ٣٠٣، إيضاح الرموز: ١٥٣.\n(^٣) البقرة: ٢٦٠.\n(^٤) الحجر: ٤٤.\n(^٥) الزخرف: ١٥، النشر ١/ ٤٠٦.","vol":"2","page":140},{"text":"التّخفيف فمنه باب النبى و﴿يُضاهِؤُنَ﴾ و﴿بادِيَ﴾ و﴿ضِياءً﴾ و﴿الْبَرِيَّةِ﴾ و﴿مُرْجَوْنَ﴾ و﴿يُزْجِي﴾ و﴿سَأَلَ﴾:\nفأمّا باب النبى نحو: ﴿النَّبِيِّينَ﴾ (^١) و﴿الْأَنْبِياءَ﴾ (^٢) و﴿النُّبُوَّةَ﴾ (^٣) فقرأه نافع بالهمز على الأصل، وقد أنكره قوم لما أخرجه الحاكم من حديث أبي ذر قال:\nجاء أعرابي إلى رسول الله ﷺ فقال: \"يا نبيء الله\"، فقال: \"لست بنبيء الله، ولكنّي نبي الله\"، وقال: صحيح على شرط الشّيخين (^٤)، قال أبو عبيد:\n\"أنكر عليه عدوله عن الفصحى\"، فعلى هذا يجوز الوجهان/ولكن الأفصح التّخفيف، وأمّا قول سيبويه: \"بلغنا أنّ قوما من أهل التّحقيق يحققون «نبيّا» و«بريّة»، وذلك رديء\" (^٥) فمعناه قليل لا رذيل، وقرأه الباقون بالتخفيف، وقال به المحققون لكثرة دوره، وبه قرأ قالون في موضعي الأحزاب وهما: ﴿لِلنَّبِيِّ﴾ ﴿إِنْ أَرادَ النَّبِيُّ﴾ في الوصل ويشدد الياء فإذا وقف همز (^٦).\nوأمّا ﴿يُضاهِؤُنَ﴾ بالتوبة (^٧) فقرأه عاصم بكسر الهاء ثمّ همزة مضمومة قبل الواو، ووافقه ابن محيصن، وقرأ الباقون بضم الهاء ثمّ واو من غير همز (^٨).\n_________\n(^١) كما في: البقرة: ٦١، ٢١٣، آل عمران: ٢١، ٨١، النساء: ٦٩، الإسراء: ٥٥، مريم: ٥٨، الأحزاب: ٧، ٤٠.\n(^٢) كما في: آل عمران: ١١٢، ١٨١، النساء: ١٥٥.\n(^٣) كما في: العنكبوت: ٢٧، الحديد: ٢٦.\n(^٤) أخرجه الحاكم ٢/ ٢٥١ (٢٩٠٦)، معجم الشيوخ للصيداوي ١/ ٣٧٤ (١٨٠)، الفردوس ٣/ ٤٢٠ (٥٢٨٤)، الكامل في الضعفاء لابن عدي ٣/ ٣٦٧، مختصر تلخيص الذهبي ٢/ ٦٩٢ (٢٥٥)، والحديث فيه حمران ابن أعين، قال فيه ابن معين: ليس بشيء، وقال أبو حاتم شيخ صالح، وقال ابن حجر: \"ضعيف رمي بالرفض\" تقريب التهذيب ١/ ٢٥٣، وتهذيب التهذيب ٣/ ٢٥، فالحديث ضعيف.\n(^٥) الكتاب ٣/ ٥٥٥.\n(^٦) النشر ١/ ٤٠٦، الدر المصون ١/ ٢٩٨، الحجة للفارسي ٢/ ٩١.\n(^٧) التوبة: ٣٠.\n(^٨) النشر ١/ ٤٠٦، المبهج ٢/ ٦١٤، إيضاح الرموز: ١٥٤، مصطلح الإشارات: ٢٧٠.","vol":"2","page":141},{"text":"وأمّا ﴿بادِيَ﴾ في هود (^١) فقراءة أبو عمرو بالهمز بعد الدّال، ووافقه اليزيدي والحسن، وقرأه الباقون بالياء (^٢).\nوأمّا ﴿ضِياءً﴾ في يونس والأنبياء والقصص (^٣) فقرأه قنبل بهمزة مفتوحة بعد «الضّاد» في الثّلاثة على القلب بتقديم الهمزة على الواو إن قلنا أنّه جمع، أو على الياء إن قلنا أنّه مصدر «ضاء» فوجب همزها لتطرفها بعد الألف ك «رداء» أو «كساء».\nوزعم ابن مجاهد أنّ هذه القراءة غلط مع اعترافه أنّه قرأ كذلك على قنبل وعبارته كما في (الدر): \"ابن كثير وحده «ضئاء» بهمزتين في كلّ القرآن: الهمزة الأولى قبل الألف والثّانية بعدها، كذلك قرأت على قنبل وهو غلط، وكان أصحاب البزّي وابن فليح ينكرون هذا ويقرؤون «ضياء» مثل النّاس\" (^٤) انتهى، وقد خالف النّاس ابن مجاهد في ذلك فرووه عنه بالهمز ولم يختلف عنه في ذلك قال في الدر: \"وكثيرا ما يتجرأ ابن مجاهد على شيخه ويغلطه، وهذا لا ينبغي فإنّ قنبلا بالمكان الذي يمنع أن يتكلم فيه أحد\" (^٥) انتهى.\n_________\n(^١) هود: ٢٧.\n(^٢) النشر ١/ ٤٠٧، مصطلح الإشارات: ٢٨٧، إيضاح الرموز: ١٥٤، المبهج ٢/ ٦٦٢.\n(^٣) يونس: ٥، الأنبياء: ٤٨، القصص: ٧١، النشر ١/ ٤٠٦، السبعة: ٣٢٣، ٤٢٩، ٤٩٥.\n(^٤) الدر المصون ٦/ ١٥٢.\n(^٥) الدر المصون ٦/ ١٥٢، والنص بتصرف، وغلط ابن مجاهد رواية قنبل نصا في موضع القصص فقط، وصرح بأن رواية الياء هي الصواب، أما في موضعي يونس والأنبياء فقد ذكر الخلاف فقط، قال في موضع يونس بعد ذكر الخلاف: \"وكان أصحاب البزي وابن فليح ينكرون هذا ويقرأون مثل قراءة الناس «ضياء»، وأخبرني الخزاعي عن عبد الوهاب بن فليح عن أصحابه عن ابن كثير أنهم لا يعرفون إلا همزة واحدة بعد الألف في «ضياء» \" السبعة: ٣٢٣، فالتغليط في هذا الموضع ضمني وليس مباشرا، وكذلك في موضع الأنبياء صفحة: ٤٢٩ قال: \"كذلك قال قنبل عن القواس وأباه ابن فليح وغيره وقالوا «ضياء» بهمزة واحدة بعد الألف مثل سائر الناس\"، ونصه في موضع القصص صفحة: ٤٩٥ من الطبعة الثالثة: قرأ ابن كثير وحده «بضئاء» بهمزتين كذ قرأت على قنبل وهو غلط، وروى البزي عن ابن فليح عن أصحابهما عن ابن كثير «بضياء» بهمزة واحدة وهو الصواب \".","vol":"2","page":142},{"text":"وقرأ الباقون بالياء في الثّلاثة على أنّه مصدر «ضاء» «يضؤ» لغة في «أضاء» ك «قام، يقوم، قياما» أو جمع «ضوء» ك «حوض» و«حياض» وأصله «ضواء» قلبت الواو ياء لانكسار ما قبلها وسكونها في الواحد، وتأتي زيادة لذلك إن شاء الله - تعالى - في سورة يونس (^١).\nوأمّا ﴿الْبَرِيَّةِ﴾ في موضعي «لم يكن» (^٢) فقرأهما نافع وابن ذكوان بهمزة مفتوحة بعد الياء لأنّه من:\" برأ الله الخلق \"أي اخترعه فيه «فعيلة» بمعنى «مفعولة»، وقرأهما الباقون بغير همز مع تشديد الياء تخفيفا (^٣).\nوأمّا ﴿مُرْجَوْنَ﴾ و«ترجي» في التوبة والأحزاب (^٤) فقرأهما ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وشعبة وكذا يعقوب بالهمز من «أرجأ» بالهمز وهو لغة تميم وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن، وقرأهما الباقون بغير همز من «أرجأ» المعتل وهو لغة قيس وأسد، ويحتمل أن يكونا أصلين بنفسهما، وأن تكون الياء بدلا من الهمزة لأنّه قد عهد تخفيفها كثيرا ك «قرأت»، و«قريت»، و«توضّأت»، و«توضّيت» (^٥).\nوأمّا ﴿سَأَلَ﴾ في المعارج (^٦) فقرأه بالهمز ابن كثير وأبو عمرو وعاصم وحمزة والكسائي وكذا يعقوب وخلف، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن والأعمش، وقرأة الباقون بالألف.\n*****\n_________\n(^١) الدر ٦/ ١٥٢، النشر ١/ ٤٠٦.\n(^٢) البينة ٦، ٧.\n(^٣) النشر ١/ ٤٠٧، الدر ١١/ ٧٠.\n(^٤) التوبة: ١٠٦، الأحزاب: ٥١، النشر ١/ ٤٠٦، المبهج ٢/ ٦١٨، إيضاح الرموز: ١٥٥، مصطلح الإشارات: ٢٧٥.\n(^٥) الدر المصون ٦/ ١١٨.\n(^٦) المعارج: ١، النشر ٢/ ٣٩٠، المبهج ٢/ ٨٥٨، مصطلح الإشارات: ٥٣٣، إيضاح الرموز: ١٥٥.","vol":"2","page":143},{"text":"<span data-type='title' id=toc-438>النوع الثّاني: من المفرد الهمز الذي تنقل حركته إلى السّاكن قبله:</span>\nوهو لغة لبعض العرب.\nاعلم أنّ ورشا باتفاق من طريقيه وصلا ووقفا، وكذا ابن جمّاز فيما انفرد به الهذلي عن أصحابه عن الهاشمي عنه، وهو ورواية العمري عن أصحابه عن أبي جعفر ينقلان حركة همزة القطع إلى الحرف السّاكن الذي يليها من آخر الكلمة التي قبلها فيتحرك السّاكن بحركة الهمزة وتسقط الهمزة، وهذه هي اللغة الفصحى في النقل فيقولون في نحو: «المرأة» و«الكمأة»: «المرّة» و«الكمة» بحذف الهمزة، وحكي ابقاء الهمزة وتدبيرها بحركة ما قبلها فيقولون: «المراة» و«الكماة» بمدّه بدل الهمزة وهو ضعيف سيأتي البحث فيه إن شاء الله - تعالى - ب «المؤمنون» /.\n\nوقد اشترطوا في السّاكن المنقول إليه أن يكون غير حرف مدّ سواء كان السّاكن تنوينا أو لام تعريف أو غير ذلك أصليّا كان أو زائدا نحو ﴿وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ﴾ (^١)، و﴿وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ﴾ (^٢)، و﴿مُبِينٌ * أَنْ لا تَعْبُدُوا﴾ (^٣)، و﴿بِعادٍ * إِرَمَ﴾ (^٤)، و﴿لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ﴾ (^٥)، وحامية ألهاكم (^٦).\nونحو: ﴿الْآخِرَةُ﴾ و﴿الْأَرْضِ﴾ و﴿الْإِنْسانُ﴾ و﴿الْأَيْمانَ﴾ و﴿الْأُولى﴾ و﴿الْأُخْرى﴾، و﴿الْآنَ جِئْتَ﴾ (^٧) وأخواته سواء تقدمه همزة الاستفهام أم لم تتقدمه نحو ﴿فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ﴾، و﴿إِنِّي تُبْتُ الْآنَ﴾، و﴿الْآنَ خَفَّفَ﴾، و﴿آلْآنَ وَقَدْ كُنْتُمْ﴾ (^٨)،\n_________\n(^١) كما في: البقرة: ٣٦، الأعراف: ٢٤، الأنبياء: ١١١، النشر ١/ ٤٠٨.\n(^٢) كما في: يس: ١٢، النبأ: ٢٩.\n(^٣) هود: ٢٥، ٢٦.\n(^٤) الفجر: ٦، ٧.\n(^٥) المرسلات: ١٢.\n(^٦) آخر القارعة: ١١، وأول التكاثر: ١.\n(^٧) البقرة: ٧١.\n(^٨) الآيات على الترتيب: البقرة: ١٨٧، النساء: ١٨، الأنفال: ٦٦، يونس: ٥١.","vol":"2","page":144},{"text":"﴿آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ﴾، ﴿الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ﴾، ﴿فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآنَ﴾ (^١)، ونحو ﴿مَنْ آمَنَ﴾، و﴿مَنْ أَوْفى﴾، و﴿وَلَقَدْ آتَيْنا﴾، و﴿قَدْ أَفْلَحَ﴾، و﴿الم * أَحَسِبَ النّاسُ﴾، و﴿فَحَدِّثْ﴾ ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ﴾، و﴿خَلَوْا إِلى﴾، و﴿اِبْنَيْ آدَمَ﴾ (^٢) لقصد التّخفيف، ولم يسهّل لكون السّابق غير حرف مدّ، ولم يحذف رأسا لعدم الدلالة واجتماع السّاكن غالبا فتوصل لحذفها بنقل حركتهما إلى ما قبلها فسكنت وتحرك ما قبلها ثمّ حذفها مخففة لدلالة حركتها عليها وأمن التقاء السّاكنين.\nوقد خرج بهمزة القطع ﴿الم * اللهُ﴾ (^٣) خلافا لمدّعيه، وبقيد السّكون ﴿الْكِتابَ أَفَلا﴾ (^٤) لعدم قبول المتحرك الحركة، وبغير حرف مدّ نحو ﴿يا أَيُّهَا﴾ و﴿قالُوا آمَنّا﴾ (^٥) و﴿فِي أَنْفُسِكُمْ﴾ (^٦) لتعذّر التّحريك في الألف وتغليب المدّ في الواو والياء للأصالة، وكذا نقل في اللين نحو ﴿خَلَوْا إِلى﴾ (^٧) كما مرّ.\nودخل في قوله بزائد تاء التأنيث نحو ﴿وَقالَتِ اُخْرُجْ﴾ (^٨) لأنّه بمنزلة الجزء.\nواعلم أنّ لام التّعريف وإن اشتدّ اتّصالها بما دخلت عليه حتى رسمت معه\n_________\n(^١) الآيات على الترتيب: يونس: ٩١، يوسف: ٥١، الجن: ٩.\n(^٢) الآيات على الترتيب: (كما في: البقرة: ٦٢، ١٢٦، ١٧٧، ٢٥٣، آل عمران: ٩٩، النساء: ٥٥، المائدة: ٦٩، الأعراف ٨٦، التوبة: ١٨، الكهف: ٨٨، سبأ: ٣٧)، (كما في: آل عمران: ٧٦، التوبة: ١١١، الفتح: ١٠)، (كما في: البقرة: ٨٧، هود: ١١٠، الإسراء: ١٠١، الأنبياء: ٤٨، ٥١، المؤمنون: ٤٩، الفرقان: ٣٥، النمل: ١٥، القصص: ٤٣، لقمان: ١٢، السجدة: ٢٣، سبأ: ١٠، غافر: ٥٣، فصلت: ٤٥، الجاثية: ١٦)، (كما في: المؤمنون: ١، الأعلى: ١٤، الشمس: ٩)، (العنكبوت: ١، ٢)، آخر الضحى أول الشرح، البقرة: ١٤، المائدة: ٢٧.\n(^٣) آل عمران: ١، ٢.\n(^٤) البقرة: ٤٤.\n(^٥) كما في: البقرة: ١٤، ٧٦، آل عمران: ١١٩، المائدة: ٤١، ٦١، ١١١، الأعراف: ١٢١، طه: ٧٠، الشعراء: ٤٧، القصص: ٥٣، غافر: ٨٤.\n(^٦) كما في: البقرة: ٢٣٥، ٢٨٤، الحديد: ٢٢.\n(^٧) البقرة: ١٤.\n(^٨) يوسف: ٣١.","vol":"2","page":145},{"text":"كجزء الكلمة الواحدة فهي في حكم المنفصل لأنّها لو سقطت لم يختل معنى الكلمة فلذا ذكرت مع المنفصل الذي ينقل إليه والذي يسكت عليه كما سيأتي إن شاء الله - تعالى -.\nثمّ إنّ لام التّعريف عند سيبويه حرف تعريف بنفسها والألف قبلها ألف وصل ولذا تسقط في الدرج، وقال الخليل: الهمزة للقطع والتعريف حصل بهما.\nويتفرّع عليه إذا نقلت حركة الهمزة إلى لام التّعريف وقصدت الابتداء على مذهب النّاقل فعلى مذهب الخليل يبتدئ بالهمزة وبعدها اللاّم محركة، وعلى مذهب سيبويه إن اعتدّ بالعارض ابتدأ باللام، وإن اعتدّ بالأصل ابتدأ بالهمز وهذان الوجهان في كلّ لام نقل إليها، وعند كلّ ناقل.\nوقد اختلف عن ورش من النقل في حرف وهو ﴿كِتابِيَهْ * إِنِّي ظَنَنْتُ﴾ (^١) في الحاقة فالجمهور رواه عنه بإسكان الهاء وتحقيق الهمزة على مراد القطع والاستئناف من أجل أنّها هاء سكت، ولم يذكر في (التّيسير) غيره ورجحه في (الحرز)، وروى الآخرون النّقل طردا للباب، وضعّفه الشّاطبي وغيره (^٢).\nواختلف في ﴿آلْآنَ وَقَدْ كُنْتُمْ﴾، و﴿آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ﴾ كلاهما بيونس (^٣) فقالون وكذا ابن وردان وفاقا لورش بالنّقل فيهما، وافقهم ابن محيصن من (المفردة)، واختلف عن ابن وردان في ﴿آلْآنَ﴾ غير يونس في جميع القرآن فروى النّهرواني وابن هارون من غير طريق هبة الله عنه النقل، وروى هبة الله وابن مهران والوزان وابن العلاّف [عدم] (^٤) النقل، فوجه تخصيص موضعي يونس زيادة الثّقل بثلاث همزات،\n_________\n(^١) الحاقة: ١٩، ٢٠.\n(^٢) النشر ١/ ٤١٠، التيسير: ١٥٧، والشاطبية البيت (٢٣٤) في قوله:\nوكتابيه … بالإسكان عن ورش أصح تقبلا\n(^٣) يونس: ٥١، ٩١، (البقرة: ٧١، النساء: ١٨، الأنفال: ٦٦، يوسف: ٥١، الجن: ٩).\n(^٤) ما بين المعقوفين سقط من (الأصل، أ، ط، ج)، وهو في النشر ١/ ٤١٠.","vol":"2","page":146},{"text":"ووجه تعميم نقلها في جميع القرآن ثقلها بالهمزتين (^١).\nوكذا قرأ رويس بالنّقل في ﴿مِنْ إِسْتَبْرَقٍ﴾ ب «الرحمن» خاصة (^٢) وفاقا لورش أيضا لحصول الثّقل باجتماع كسرتين مع كسر الهمزة.\nوخرج بتقييد سورة «الرحمن» موضع سورة «هل أتى على الإنسان» وافقه ابن محيصن على موضع «الرحمن» (^٣).\nواختلف في ﴿عادًا الْأُولى﴾ (^٤) فقالون وكذا أبو جعفر من طريق هبة الله من (الإرشاد) كما حكاه في (المصطلح)، وخصّه في (النّشر) (^٥) بابن وردان/من طريق الحنبلي ممّا انفرد به «عادا لّؤلى» بإدغام التّنوين في اللاّم، ونقل حركه الهمزة إلى لام التّعريف، وهمزة الواو في الوصل وهو رواية جمهور المغاربة عن قالون، ولم يذكر الدّاني عنه غيره من طريق أبي نشيط، ورواه جمهور العراقيين من طريق الحلواني، وأصل «أولى» عند البصريين «وولي» بواو تأنيث الأوّل قلبت [الواو] (^٦) الأولى وجوبا حملا على جمعه وعند الكوفيين «وؤلي» بواو وهمزة من «وال» فأبدلت الواو همزة، فاجتمع همزتان فأبدلت الثّانية واوا على حدّ «أوتي»، وحركة النّقل عارضة وللعرب فيها مذهبان أحدهما وهو الأكثر عدم الاعتداد بها فيجرون على الحرف المنقولة إليه حكم السّاكن، والثّاني الاعتداد بها فيعاملونه معامله المتحرك، ومن ثمّ يؤخذ توجيه هذه القراءة على سبيل الإجمال، وأمّا على سبيل التّفصيل فنقلت حركة الهمزة إلى لام التّعريف، وإن لم يكن من أصل قاريها النقل لأجل التّخفيف بالإدغام ولمّا نقلت الحركة اعتد بها إذ لا يمكن الإدغام في ساكن\n_________\n(^١) النشر ١/ ٤١٠ وفيه \"الوراق\" بدل \"الوزان\"، الغاية: ١٥٧، مفردة ابن محيصن: ٢٤٨.\n(^٢) الرحمن: ٥٤.\n(^٣) النشر ١/ ٤١٠، موافقة ابن محيصن هو من المبهج ٣/ ٣٥١، وهو بالنقل من المفردة: ١٥٣.\n(^٤) النجم: ٥٠.\n(^٥) النشر ١/ ٤١٠، إرشاد المبتدي: ٢٠٣، مصطلح الإشارات: ٥٠٥.\n(^٦) في الأصل كرر [الواو].","vol":"2","page":147},{"text":"ولا ما هو في حكمه.\n\n<span data-type='title' id=toc-440>وأمّا همز الواو ففيه وجهان:</span>\nأحدهما: أن يكون «أولى» أصله عنده «وؤلي» من «وأل» كما سبق عن الكوفيين ثمّ أبدل الواو الأولى همزة لأنّها واو مضمومة فاجتمع همزتان ثانيتهما ساكنة فوجب قلبها واوا نحو «أو من» فلمّا حذفت الهمزة الأولى بسبب نقل حركتها رجعت الثّانية إلى أصلها من الهمز لأنّها إنّما قلبت واوا من أجل الأولى وقد زالت، وهذا كما تري تكلف لا دليل عليه.\nوالثّاني: أنّه لمّا نقلت الحركة إلى اللاّم صارت الضّمة قبل الواو كأنها عليها لأنّ حركة الحرف بين يديه فأبدل الواو همزة كقوله (^١):\nأحبّ المؤقدين إليّ مؤسي …\nوهمز «السوق» وهذا مبني على الاعتداد بالحركة، وليس في هذا الوجه دليل على أصل «أولى» عنده ما هو؟، فيحتمل الخلاف المذكور جميعه.\nوإذا ابتدئ ب ﴿الْأُولى﴾ (^٢) على هذه القراءة فثلاثة أوجه:\n«الؤلى» بهمزة وصل ثمّ لام مضمومة ثمّ همزة ساكنة.\n_________\n(^١) البيت من بحر الوافر، وهو لجرير في ديوانه ١/ ٢٨٨ بشرح محمد بن حبيب، وهو من أبيات يمدح فيها هشام بن عبد الملك، والبيت:\nأحب المؤقدين إلي مؤسى … وجعدة إذا أضاءها الوقود\nوالشاهد فيه: همز واو «مؤقد» و«مؤسى» ووجه ذلك أن الواو وإن كانت ساكنة فإنها قد جاوزت ضمة الميم وليس بينهما حاجز فصارت الضمة كأنها عليه فهمزت كما تهمز إذا تحركت بالضم، والمؤقدان: موقدي نار القرى، وصفهما بالكرم فكنى عنه بإيقاد النار، وموسى ابن الشاعر، وجعدة بنته، والبيت في ديوانه: ١٤٧، والموضح للشيرازي ٢/ ٩٦٣، الخصائص ٢/ ١٥٧، شرح الكافية ٣/ ٣٠٦، مغني اللبيب ٢/ ٧٦٢، شرح شواهد المغني ٢/ ٩٦٢، الموضح ٣/ ١٢٢١.\n(^٢) النجم: ٥٠، إيضاح الرموز: ١٥٧، النشر ١/ ٤١٠.","vol":"2","page":148},{"text":"الثّاني: «لولى» بلام مضمومة (^١) ثمّ همزة ساكنة فالنقل حملا على الوصل ليجري اللفظ فيهما على سنن واحد.\nوعلّة إثبات ألف الوصل مع النّقل ترك الاعتداد بحركة اللاّم على ما عليه القرّاء في نظائره ممّا وجد فيه النقل إذ الغرض إنّما هو جري الألفاظ في الابتداء والوصل على سنن واحد وذلك يحصل بمجرّد النّقل وإن اختلفتا في تقدير الاعتداد بالحركة وتركه.\nوعلّة ترك الإتيان بالألف في الوجه الثّاني حمل الابتداء على الوصل في النّقل والاعتداد بالحركة جميعا ويقوي هذا الوجه رسم الأولى في هذا الموضع بغير ألف.\nوأمّا الكلام في همزة الواو مع النّقل والابتداء فكالكلام عليه في الوصل كما تقدم.\nالثّالث: «الأولى» بهمزة الوصل وسكون اللاّم وتحقيق الهمز على الأصل ولأنّه إنّما نقل في الوصل لقصد التّخفيف بالإدغام، والإدغام في الابتداء فلا حاجة إلى النّقل إلاّ أنّ هذا الوجه يتّحد فلا يجوز همز الواو منه.\nوقرأ قالون أيضا وورش وكذا أبو جعفر من غير طريق الهاشمي عن ابن جمّاز، ومن غير طريق الحنبلي عن ابن وردان ويعقوب بإدغام التّنوين في اللاّم ونقل حركة الهمزة إليها ثمّ بواو ساكنة، وهي رواية أهل العراق قاطبة من طريق أبي نشيط عن قالون كصاحب (المستنير) و(الإرشاد)، ورواه صاحب (التّجريد) عن الحلواني عن قالون، والوجهان صحيحان عنه إلاّ أنّ الهمز أشهر عن الحلواني/وتركه أشهر عن أبي نشيط، ونقل ورش على أصله إلاّ أنّه اعتدّ بالحركة ليصح ما قصده من التّخفيف بالإدغام، وليس من أصله الاعتداد بالحركة في نحو ذلك ألا ترى أنّه يحذف الألف في ﴿سِيرَتَهَا الْأُولى﴾ ﴿وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى﴾ (^٢) ولو اعتدّ بالحركة لم يحذفها.\n_________\n(^١) أي بإسقاط همزة الوصل.\n(^٢) الآيات على الترتيب: طه: ٢١، الأعلى: ١١، المستنير ٢/ ٤٦٥، إرشاد: ٥٧٣، التجريد: ٣١٥.","vol":"2","page":149},{"text":"وأمّا ما جاء عنه في بعض الروايات ﴿قالُوا الْآنَ جِئْتَ﴾ (^١) فإنّه وجه نادر معلّل باتباع الأثر والجمع بين اللغتين.\nوأمّا الابتداء على هذه القراءة فبوجهين: «الولى»: بهمزة الوصل والنّقل، و«لولى» بالنّقل دون همزة وصل والواو ساكنة على حالها في هذين الوجهين، ويجوز وجه ثالث لغير ورش وهو «الأولى» على الأصل ومن جوزه لورش فقد وهم إذ ليس من أصله ذلك فافهم، وافقهم الحسن.\nوقرأ أبو عمرو كورش وصلا وابتداء إلاّ أنّه زاد في الابتداء وجها ثالثا بهمزة الوصل وسكون اللاّم وتحقيق الهمزة، ووافقه اليزيدي، وتوجيه هذه القراءة كقراءة ورش وصلا وابتداء وقد عاب قراءة الإدغام بعضهم ذهابا منه إلى أنّ اللغة الفصيحة عدم الاعتداد بالعارض ولا التفات إلى ذلك لثبوت ذلك لغة وقراءة، وإن كان غيرها أفصح منها، وقد ثبت عن العرب أنّهم يقولون: «الخمر» و«لخمر» بهمزة الوصل وعدمها مع النّقل.\nوقرأ ابن كثير وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وكذا خلف بالتّنوين مكسورا وسكون اللاّم وتحقيق الهمزة بعدها ولم ينقلوا حركة الهمزة إلى لام التّعريف فالتقا ساكنان فكسروا التّنوين لالتقائها على ما هو المعروف وحذفوا همزة الوصل من الأولى للاستغناء عنها بحركة التّنوين وصلا، فإذا ابتدؤا بها احتاجوا إلى همزة الوصل فأتوا بها فقالوا: «الأولى» كنظائرها من همزات الوصل، وهذه قراءة واضحة لا إشكال فيها، ومن ثمّ اختارها الجمهور، وقد علم أنّ الابتداء بهمزة الوصل وسكون اللاّم وتحقيق الهمزة وافقهم ابن محيصن والأعمش والله أعلم، وتأتي إن شاء الله - تعالى - المسألة بوجوهها في سورتها (^٢).\n_________\n(^١) البقرة: ٧١، البحر ١/ ٢٥٧.\n(^٢) النشر ١/ ٤١٦، مفردة ابن محيصن: ١٥٢، المبهج ٣/ ٣٤٣، إيضاح الرموز: ١٥٧.","vol":"2","page":150},{"text":"وإذا كان قبل اللاّم المنقول إليها ساكن صحيح أو معتل نحو ﴿فَمَنْ يَسْتَمِعِ﴾ الأن و﴿مِنَ الْأَرْضِ﴾ (^١) ونحو ﴿وَأَلْقَى الْأَلْواحَ﴾ و﴿أُولِي الْأَمْرِ﴾ وقالوا الئن و﴿لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ﴾ و﴿وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ﴾ (^٢) وجب استصحاب تحريك الصّحيح وحذف المعتل لأنّ تحريك اللاّم عارض، واعتبروا هنا السّكون لأنّه الأصل وهذا ممّا لا خلاف فيه.\nوأمّا الابتداء بالاسم من قوله - تعالى -: ﴿بِئْسَ الاِسْمُ﴾ (^٣) فقال الجعبري: \"إذا ابتدأت «الاسم» فالتي بعد اللاّم على حذفها للكلّ، والتي قبلها فقياسها جواز الإثبات والحذف وهو الأوجه لرجحان العارض الدائم على العارض المفارق، لكني سألت بعض شيوخي فقال: الابتداء بالهمزة على الرسم\" (^٤) انتهى، وتعقبه في (النّشر) فقال:\n\"والوجهان جائزان مبنيان على ما تقدم في الكلام على لام التّعريف والأولى الهمز في الوصل والنقل ولا اعتبار بعارض دائم ولا مفارق بل الرواية وهي بالأصل الأصل وكذلك رسمت\" (^٥).\nفهذا حكم نقل حركة الهمزة التي في أوّل كلمة إلى السّاكن الذي في آخر كلمة قبلها.\n\nوأمّا إذا كان السّاكن والهمز في كلمة واحدة فورد النّقل في أحرف مخصوصة وهي القرءان ردءا و﴿سُئِلَ﴾ و﴿مِلْءُ﴾:\n_________\n(^١) الجن: ٩، و(كما في: البقرة: ٢٦٧، المائدة: ٣٣، هود: ٦١، الإسراء: ٧٦، ٩٠، ١٠٣، الأنبياء: ٢١، النمل: ٨٢، الروم: ٢٥، فاطر: ٤٠، الأحقاف: ٤، النجم: ٣٢، نوح: ١٧).\n(^٢) الآيات على الترتيب: الأعراف: ١٥٠، النساء: ٨٣، البقرة: ٧١، الأنعام: ١٠٣، (آل عمران: ١٣٩، محمد: ٣٥).\n(^٣) الحجرات: ١١.\n(^٤) كنز المعاني ٢/ ٤٩٣، قال المتولي في الروض النضير: ٥٥٦: \"مراده بالعارض الدائم حركة اللام، وبالعارض المفارق الابتداء المسوغ لإثبات همزة الوصل قبلها\".\n(^٥) النشر ١/ ٤١٦.","vol":"2","page":151},{"text":"فأمّا القرءان كيف وقع منكرا (^١) ومعرفا (^٢) فقرأه ابن كثير بالنّقل وافقه ابن محيصن، وقرأ الباقون بالهمز من غير نقل (^٣).\nوأمّا ﴿رِدْءًا يُصَدِّقُنِي﴾ في القصص (^٤) فقرأه بالنّقل، كذلك نافع وكذا أبو جعفر إلاّ أنّ أبا جعفر أبدل من التّنوين ألفا في الحالين كأنّه أجرى الوصل مجرى الوقف وليس من قاعدة نافع النقل في كلمة إلاّ هذه، وقيل: /ليس فيها نقل وإنّما هو من «أردا على كذا» أي زاد ووافق على النّقل ابن محيصن من (المفردة) ومن (المبهج) في أحد الوجهين ولا خلاف في إبدال التّنوين ألفا في الوقف (^٥).\nوأمّا ﴿وَسْئَلِ﴾ وما جاء من لفظه إذا كان فعل أمر، وقبل: السّين واو أو فاء نحو ﴿وَسْئَلُوا اللهَ مِنْ فَضْلِهِ﴾ ﴿وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ﴾ و﴿فَسْئَلِ الَّذِينَ﴾ و﴿فَسْئَلُوهُنَّ﴾ (^٦) فقرأه بالنّقل ابن كثير والكسائي وكذا خلف، وافقهم ابن محيصن، وقرأ الباقون بالهمز (^٧).\nوأمّا ﴿مِلْءُ الْأَرْضِ ذَهَبًا﴾ بآل عمران (^٨) فقراءه ورش من طريق الأصبهاني وكذا ابن وردان بخلف عنهما بالنّقل والوجهان النّقل وعدمه عن كلّ منهما صحيحان، والله أعلم (^٩).\n*****\n_________\n(^١) كما في: يونس: ٦١، الإسراء: ٧٨، البروج: ٢١.\n(^٢) كما في: البقرة: ١٨٥، والنساء: ٨٢، المائدة: ١٠١، الأنعام: ١٩، الأعراف: ٢٠٤، وغيرها.\n(^٣) النشر ١/ ٤١٤، مفردة ابن محيصن: ١١٠، المبهج ١/ ٣١١، إيضاح الرموز: ١٥٨.\n(^٤) القصص: ٣٤.\n(^٥) النشر ١/ ٤١٤، المفردة: ٣٠١، المبهج ٣/ ٢١٢، إيضاح الرموز: ١٥٩.\n(^٦) الآيات على الترتيب: النساء: ٣٢، يوسف: ٨٢، يونس: ٩٤، الأحزاب: ٥٣.\n(^٧) النشر ١/ ٤١٤، مفردة ابن محيصن: ١٤٤، المبهج ٢/ ٩٨١، إيضاح الرموز: ١٥٨.\n(^٨) آل عمران: ٩١.\n(^٩) النشر ١/ ٤١٤، إيضاح الرموز: ١٥٨.","vol":"2","page":152},{"text":"<span data-type='title' id=toc-442>النوع الثالث: السّكت على السّاكن قبل الهمز وغيره:</span>\nوهو قطع الصّوت آخر الكلمة بلا تنفس آنا (^١)، وذكروه عقب النقل لاشتراكهما في أكثر الشروط ومن ثمّ لم يفرده الشّاطبي بباب بل أدخله في باب النّقل ولا يجوز السّكت إلاّ على ساكن والساكن الذي يجوز السّكت عليه إمّا أن يكون بعده همز فيسكت عليه للاستعانة على إخراج الهمزة لصعوبتها لأجل بيان الهمز وتحقيقه، أو غيره فيسكت لمعنى آخر:\n\nفالأوّل: يكون منفصلا بأن يكون آخر كلمة، والهمز أوّل أخرى، ومتّصلا، وكلّ منهما حرف مدّ وغيره:\nفالمنفصل غير حرف المدّ نحو ﴿مَنْ آمَنَ﴾ (^٢)، ﴿خَلَوْا إِلى﴾، ﴿اِبْنَيْ آدَمَ﴾، ﴿عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ﴾، فحدث ألم نشرح، حامية ألهاكم (^٣)، ونحو ﴿الْأَرْضَ﴾، و﴿الْآخِرَةُ﴾، و﴿الْإِيمانِ﴾، و﴿الْأُولى﴾ (^٤) ممّا اتّصل خطّا.\nوالمنفصل بحرف المدّ نحو ﴿بِما أُنْزِلَ﴾ (^٥) و﴿قالُوا آمَنّا﴾ (^٦) ﴿فِي آذانِهِمْ﴾ (^٧)، ولو اتّصل رسما ك ﴿هؤُلاءِ﴾ (^٨).\n_________\n(^١) أنى أنيا وإني وأناة، حان وقرب، والشيء أنيا تأخر وأبطأ، المعجم الوسيط ١/ ٣١.\n(^٢) كما في: البقرة: ٦٢، ١٢٦، ١٧٧، ٢٥٣، آل عمران: ٩٩، النساء: ٥٥، المائدة: ٦٩، الأعراف: ٨٦، التوبة: ١٨، الكهف: ٨٨، سبأ.\n(^٣) الآيات على الترتيب: البقرة: ١٤، المائدة: ٢٧، (البقرة: ٦، يس: ١٠)، آخر الضحى أول الشرح، آخر القارعة أول التكاثر.\n(^٤) كما في: البقرة: ٢٢، البقرة: ٤، البقرة: ١٠٨، طه ٢١ على الترتيب.\n(^٥) كما في: البقرة: ٤، ٩٠، ٩١، ٢٨٥، النساء: ٦٠، ١٦٢، ١٦٦، المائدة: ٤٤، ٤٥، ٤٧، ٤٨، ٤٩، الرعد: ٣٦، الشورى: ١٥.\n(^٦) كما في البقرة: ١٤، ٧٦، آل عمران: ١١٩، المائدة: ٤١، ٦١، ١١١، الأعراف: ١٢١، طه: ٧٠، الشعراء: ٤٧، القصص: ٥٣، غافر: ٨٤.\n(^٧) كما في البقرة: ١٩، فصلت: ٤٤، نوح: ٧.\n(^٨) كما في البقرة: ٣١.","vol":"2","page":153},{"text":"والمتّصل بغير حرف المدّ نحو قرءان (^١) والظمئان (^٢) و﴿شَيْءٌ﴾ (^٣) و﴿شَيْئًا﴾ (^٤) و«مسئول» (^٥) و﴿مَسْؤُلًا﴾ (^٦) و﴿الْخَبْءَ﴾ (^٧) و﴿الْمَرْءِ﴾ (^٨) و﴿دِفْءٌ﴾ (^٩).\nوالمتّصل بحرف المدّ ﴿أُولئِكَ﴾ (^١٠)، و﴿إِسْرائِيلَ﴾ (^١١)، و﴿جاءَ﴾ (^١٢)، و﴿السَّماءِ﴾ (^١٣)، و﴿بِناءً﴾ (^١٤)، و﴿جاؤُ﴾ (^١٥)، و﴿يُضِيءُ﴾ (^١٦)، و﴿قُرُوءٍ﴾ (^١٧)، و﴿هَنِيئًا﴾ (^١٨)، و﴿مَرِيئًا﴾ (^١٩).\n\nوقد ورد السّكت عن حمزة وابن ذكوان وحفص وكذا رويس وإدريس، إلاّ أنّ حمزة أكثر القرّاء به اعتناء ولذلك اختلفت عنه الطّرق واضطربت الرواة، والذي\n_________\n(^١) يعني كيف جاء: ﴿(قُرْآنٍ)﴾ الحجر: ١، و﴿(الْقُرْآنُ)﴾ البقرة: ١٨٥، و﴿(قُرْآنًا)﴾ يوسف: ٢.\n(^٢) النور: ٣٩.\n(^٣) أي كيف جاء «شيء» المجرور كما في البقرة: ٢٠، والمرفوع «شيء» كما في البقرة: ١٧٨.\n(^٤) كما في البقرة: ٤٨.\n(^٥) أي «مسئولون» في النمل: ٢٥.\n(^٦) كما في الإسراء: ٣٤، ٣٦، الفرقان: ١٦، الأحزاب: ١٥.\n(^٧) النمل: ٢٥.\n(^٨) البقرة: ١٠٢، الأنفال: ٢٤، النبأ: ٤٠، عبس: ٣٤.\n(^٩) النحل: ٥.\n(^١٠) كما في البقرة: ٥.\n(^١١) كما في البقرة: ٤٠.\n(^١٢) أي كيف جاء مما كانت فيه الهمزة مفتوحة كما في النساء: ٤٣، ومريم: ٤٣.\n(^١٣) كما في البقرة: ١٩.\n(^١٤) البقرة: ٢٢، غافر: ٦٤.\n(^١٥) أي كيف جاء مما كانت فيه الهمزة مضمومة كما في آل عمران: ١٨٤، الزمر: ٧١.\n(^١٦) النور: ٣٥.\n(^١٧) البقرة: ٢٢٨.\n(^١٨) كما في النساء: ٤، الطور: ١٩، الحاقة: ٢٤، المرسلات: ٤٣.\n(^١٩) النساء: ٤.","vol":"2","page":154},{"text":"يحصل من ذلك اثنتا عشرة طريقا (^١):\nأوّلها: السّكت عنه من روايتي خلف وخلاّد على (لام) التّعريف و﴿شَيْءٍ﴾ كيف أعربت مجرورة أو منصوبة أو مرفوعة وبه أخذ صاحب (الكافي) وطاهر بن غلبون من طريق الدّاني وابن بلّيمة، وهو أحد المذهبين في (الشّاطبيّة) ك (التيسير) وبه قرأ الدّاني على أبي الحسن بن غلبون (^٢).\nالثّانية: السّكت من الرّوايتين أيضا على لام التّعريف فقط ومد ﴿شَيْءٍ﴾ وهو في (التّذكرة) و(إرشاد) أبي الطيب و(تلخيص) ابن بلّيمة، وقال في (جامع البيان):\nإنّه قرأ به على أبي الحسن بن غلبون من الروايتين لكثرة دورها، وهذا يخالف ما في (التّيسير) حيث ذكر فيه السّكت فيهما من قراءته على أبي الحسن (^٣).\nالثّالثة: السّكت على (ال) فقط لخلف [وحده] (^٤) وذهب إليه أبو الطيب ابن غلبون ومكي (^٥).\nالرّابعة: السّكت عنه من الروايتين أيضا على (أل) و﴿شَيْءٍ﴾ والساكن الصحيح المنفصل غير المدّ نحو ﴿الْآخِرَةِ﴾ و﴿شَيْءٍ﴾ و﴿قَدْ أَفْلَحَ﴾ (^٦) ونصّ عليه في (جامع البيان) وهو مذهب الطّرسوسي (^٧).\n_________\n(^١) في الأصل بزيادة [عشرة] وفي النشر ١/ ٤٢٠: \"إلا أن سكت إدريس انفرادة لا يقرأ بها\".\n(^٢) النشر ١/ ٤٢٠، الكافي: ٧٠، التذكرة ١/ ١٥٧، التيسير: ١٦١، الشاطبية البيت (٢٢٨) قال:\nويسكت في شيء وشيئا وبعضهم … لدى اللام للتعريف عن حمزة تلا\n(^٣) النشر ١/ ٤٢٠، تلخيص ابن بليمة: ٣٥، التذكرة: ٣٠٨، جامع البيان: ٢٧٢، والتيسير: ٢٠٧ وقال: \"وقرأت على أبي الحسن في الروايتين بالسكوت على لام المعرفة وعلى ﴿شَيْءٍ﴾، و﴿شَيْئًا﴾ \".\n(^٤) في جميع النسخ ما عدا (أ، والأصل) [وخلاد].\n(^٥) النشر ١/ ٤٢١، التبصرة: ١٤٧، الإرشاد ٢/ ٩٨١.\n(^٦) المؤمنون: ١، الأعلى: ١٤، الشمس: ٩.\n(^٧) النشر ١/ ٤٢١، جامع البيان: ٢٧١.","vol":"2","page":155},{"text":"الخامسة: خصّ بعضهم السّكت على ما ذكر برواية خلف عنه وهو الذي في (الشّاطبيّة) (^١) كأصلها من طريق فارس بن أحمد (^٢).\nالسادسة: السّكت عنه من الروايتين مطلقا على (ال) و﴿شَيْءٍ﴾ والساكن الصحيح المنفصل و[المتصل] (^٣) نحو: القرءان، والظمئان، و﴿مَسْؤُلًا﴾، و﴿الْمَرْءِ﴾، و﴿الْخَبْءَ﴾ ما لم يكن حرف مد وهو طريق الجمهور من العراقيين (^٤).\nالسابعة: السّكت عنه من الروايتين على ما تقدم وعلى حرف المدّ المنفصل أيضا نحو ﴿بِما أُنْزِلَ﴾ و﴿فِي أَنْفُسِكُمْ﴾ و﴿قالُوا آمَنّا﴾ وهو مذهب أبي العلاء صاحب (الغاية) (^٥).\nالثامنة: السّكت مطلقا على ما تقدم وعلى المتصل أيضا نحو ﴿أُولئِكَ﴾ و﴿وَجِيءَ﴾ و﴿سُوءَ﴾ (^٦) وهو في (الكامل) (^٧) /ومذهب الشّذائي (^٨).\nالتاسعة: ترك السّكت من الروايتين مطلقا كما هو مذهب ابن سفيان والمهدوي (^٩).\nالعاشرة: ترك السّكت عن خلاّد مطلقا وهو في (الشّاطبيّة) ك (التيسير) (^١٠)، وقرأ به الدّاني على فارس بن أحمد (^١١).\n_________\n(^١) التيسير: ٢٦، الشاطبية البيت (٢٢٧).\n(^٢) النشر ١/ ٤٢١.\n(^٣) ما بين المعقوفين في الأصل فقط [والضمير].\n(^٤) النشر ١/ ٤٢١، وانظر: الغاية: ٣٠٨، المبهج: ١/ ١٩٥.\n(^٥) النشر ١/ ٤٢١، غاية الاختصار ١/ ٢٦٥.\n(^٦) الفجر: ٢٣، والبقرة: ٤٩.\n(^٧)، الكامل: ٢٧١ /ب.\n(^٨) النشر ١/ ٤٢٢.\n(^٩) الهادي: ١٢٩.\n(^١٠) التيسير: ٦٢، الشاطبية: ١٩.\n(^١١) النشر ١/ ٤٢٢.","vol":"2","page":156},{"text":"[الحادية عشر: السّكت على لام التّعريف والسّاكن المنفصل ومدّ ﴿شَيْءٍ﴾ من الرّوايتين وهو في (العنوان) (^١).\nالثّانية عشر: مد ﴿شَيْءٍ﴾ مع عدم السّكت مطلقا لخلاد كما هو ظاهر (التّبصرة) وهو ممنوع لما سيأتي قريبا إن شاء الله - تعالى -] (^٢).\nواختار في (النّشر) السّكت عن حمزة في غير حروف المدّ للنّص الوارد عنه أنّ المدّ يجزئ عن السّكت، وحسّنه الدّاني بأنّ زيادة التّمكين لحروف المدّ مع الهمز إنّما هو بيان لها لخفاءها وبعد مخرجها فتقوى به على النّطق بها محقّقة (^٣)، وكذا السّكت على السّاكن قبلها إنّما هو بيان لها أيضا فإذا بيّنت بزيادة التّمكين لحرف المدّ قبلها لم يحتج أن يبين بالسّكت عليه، وكفى المدّ من ذلك وأغنى عنه (^٤)، انتهى.\n\nتنبيه\nقال في (النّشر): \"من كان مذهبه عن حمزة السّكت أو التّحقيق الذي هو عدمه إذا وقف، فإن كان السّاكن والهمز في الكلمة الموقوف عليها [فإن تخفيف الهمز كما سيأتي إن شاء الله - تعالى - ينسخ السّاكن والتّحقيق] (^٥) وإن كان السّاكن في كلمة والهمز أوّل أخرى فإنّ الذي مذهبه تخفيف المنفصل كما سيأتي ينسخ تخفيفه سكته وعدمه بحسب ما يقتضيه التّخفيف (^٦) كما سيأتي، ولذلك لم يتأت له في نحو\n_________\n(^١) العنوان: ١٢٨، النشر ١/ ٤٢٢.\n(^٢) ما بين المعقوفين في جميع النسخ ما عدا الأصل، التبصرة: ٦٣، ١٤٨.\n(^٣) في (أ) [مخففة]، جامع البيان: ٢٧١.\n(^٤) النشر ١/ ٤٢٢.\n(^٥) في جميع النسخ ما بين المعقوفين ما عدا الأصل [أي نحو ﴿يَسْئَلُونَ﴾ فإن تخفيف الهمز كما سيأتي إن شاء الله تعالى ينسخ السكت والتحقيق يعنى فلا يكون له في نحو ﴿مَسْؤُلًا﴾، و﴿مَذْؤُمًا﴾، و﴿أَفْئِدَةُ﴾ سوى النقل وما حكى من التسهيل بين بين ضعيف جدا]، وما أثبته هو الصواب حيث أنه نص النشر ١/ ٤٢٧، و«يسألون» الأنبياء: ٢٣.\n(^٦) في جميع النسخ ما عدا الأصل بزيادة [وعدمه يعنى من نقل وتسهيل بين بين]، وهي زيادة -","vol":"2","page":157},{"text":"﴿الْأَرْضِ﴾ و﴿الْإِنْسانُ﴾ سوى وجهين أي على مذهب القائل بالتّخفيف والقائل بالتّحقيق وهما: النّقل والسّكت لأنّ السّاكتين عنه على لام التّعريف وصلا منهم من ينقل وقفا كأبي الفتح عن خلف والجمهور عن حمزة ومنهم من لا ينقل من أجل تقدير انفصاله فيقرّه على حاله كما لو وصل كابني غلبون وأبي الطّاهر صاحب (العنوان) ومكّي وغيرهم، وأمّا من لم يسكت عليه كالمهدوي وابن سفيان وابن مهران في غايته عن حمزة، وكأبي الفتح عن خلاّد فإنّهم مجمعون على النّقل وقفا ليس عنهم في ذلك خلاف ويجيء في نحو ﴿قَدْ أَفْلَحَ﴾ و﴿مَنْ آمَنَ﴾ و﴿قُلْ أُوحِيَ﴾ أي على مذهب المخففة والمحقق الثّلاثة الأوجه أعني السّكت وعدمه والنّقل وكذلك تجيء الثّلاثة في نحو ﴿قالُوا آمَنّا﴾ و﴿فِي أَنْفُسِكُمْ﴾ و﴿بِما أُنْزِلَ﴾، وأمّا ﴿يا أَيُّهَا﴾ و﴿هؤُلاءِ﴾ فلا يجيء فيه سوى وجهي التّحقيق والتّخفيف، ولا يتأتى فيه سكت لأنّ رواة السّكت فيه مجمعون على تحقيقه وقفا فامتنع السّكت عليه حينئذ، ولا يجوز مدّ ﴿شَيْءٍ﴾ لحمزة حيث قرئ به إلاّ مع السّكت، إمّا على لام التّعريف فقط، أو عليه وعلى المنفصل، وظاهر التّبصرة المدّ على ﴿شَيْءٍ﴾ لخلاد مع عدم السّكت المطلق حيث قال:\" وذكر أبو الطيب مد ﴿شَيْءٍ﴾ في روايتيه وبه آخذ \" (^١) انتهي.\nولم يتقدم السّكت إلاّ لخلف وحده في غير ﴿شَيْءٍ﴾ فعلى هذا يكون مذهب أبي الطيب المدّ عن خلاّد في ﴿شَيْءٍ﴾ مع عدم السّكت، وذلك لا يجوز فإن أبا الطيب المذكور وهو ابن غلبون صاحب كتاب (الإرشاد) لم يذكر في كتابه مدّ ﴿شَيْءٍ﴾ لحمزة إلاّ مع السّكت على لام التّعريف وأيضا فإنّ مدّ ﴿شَيْءٍ﴾ قائم مقام السّكت فيه فلا يكون إلاّ مع وجه السّكت وكذا قرءانا (^٢)، انتهى.\nفهذا ما يتعلق بهذه المسألة لحمزة.\n_________\n= - توضيحية ليست في النشر.\n(^١) النشر ١/ ٤٢٨، التبصرة: ٤١٩، التذكرة ١/ ٢٤٧، الهادي: ١٢٩، الغاية: ١٥٨.\n(^٢) نحو: يوسف: ٢.","vol":"2","page":158},{"text":"وأمّا ابن ذكوان ففي (المبهج) السّكت له بخلف من جميع الطّرق على ما ذكر مطلقا غير المدّ، وخصّه صاحب (الإرشاد) والحافظ أبو العلاء بطريق العلوي عن النّقّاش عن الأخفش إلاّ أنّ أبا العلاء خصّه بالمنفصل ولام التّعريف و﴿شَيْءٍ﴾ وجعله دون سكت حمزة، وكذلك رواه الهذلي (^١) من طريق الجبني عن ابن الأخرم عن الأخفش، وخصّه بالكلمتين، والذي عليه العمل عند الجمهور عدم السّكت عنه من سائر الطّرق، وإذا قرئ له بالسكت فيكون مع التّوسط إلاّ من (الإرشاد) فمع المدّ الطويل (^٢) انتهى.\nوأمّا حفص فاختلف أصحاب الأشناني في السّكت عن عبيد بن الصّبّاح عنه ففي (الرّوضة) على ما كان منفصلا ومتّصلا سوى المدّ، وفي (التّجريد) من قراءته على الفارسي عن/الحمّامي عنه على المنفصل ولام التّعريف و﴿شَيْءٍ﴾ فقط ولا يكون السّكت لحفص إلاّ مع المدّ لأنّه إنّما ورد من طريق الأشناني عن عبيد عن حفص وليس له إلاّ المدّ والقصر ورد من طريق الفيل عن عمر عن حفص وليس له إلاّ الإدراج (^٣).\nوأمّا إدريس عن خلف في اختيار فاختلف عنه (^٤) أيضا فروى الشطي وابن بويان السّكت في المنفصل ولام التّعريف [وشيء] (^٥) وروى عنه المطّوّعي على ما كان من كلمة وكلمتين عموما نصّ عليه في (المبهج) واتّفقوا عنه على عدم السّكت في المدود (^٦).\n_________\n(^١) إيضاح الرموز: ١٦٣.\n(^٢) النشر ١/ ٤٢٢، المبهج ١/ ٤٠٥، غاية الاختصار ١/ ٢٦٥، إرشاد المبتدي: ٣٣.\n(^٣) النشر ١/ ٤٢٣، التجريد: ١٠٥، الروضة ١/ ٢٣٥.\n(^٤) إيضاح الرموز: ١٦٤.\n(^٥) هذه الزيادة ليست في الأصل وهي في جميع المخطوطات والنشر ١/ ٤٢٤ ونصه:\" السكت عنه في المنفصل، وما كان في حكمه، و(شيء) خصوصا \".\n(^٦) النشر ١/ ٤٢٤، المبهج ١/ ٤٠٥.","vol":"2","page":159},{"text":"وأمّا رويس فروى عنه السّكت دون سكت حمزة على ما كان من كلمة وكلمتين ما لم يكن ممدودا وهذا ممّا انفرد به أبو العز القلانسي من طريق القاضي أبي العلاء الواسطي عن النّخّاس عن التّمّار (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-448>وأمّا السّكت لغير تحقيق الهمز فقسمان: أصل مطرد وأربع كلمات:</span>\n<span data-type='title' id=toc-449>فالأول: حروف الهجاء في فواتح السّور:</span>\n﴿الم﴾، ﴿المص﴾، ﴿الر﴾، ﴿المر﴾، ﴿كهيعص﴾، ﴿طه﴾، ﴿طسم﴾، ﴿طس﴾، ﴿يس﴾، ﴿ص﴾، ﴿ق﴾، ﴿ن﴾ (^٢):\nفسكت أبو جعفر على كلّ حرف منها ويلزم منه إظهار المدغم منها، والمخفي وقطع همزة الوصل بعدها ليبين بها أنّ الحروف كلّها ليست كالمعاني كالأدوات والأسماء والأفعال بل هي مفصولة وإن اتّصلت رسما وليست بمؤتلفة، وفي كلّ واحد منها سرّ من أسرار الله - تعالى - استأثر الله بعلمه وأوردت مفردة من غير عامل ولا عطف فسكتت كأسماء الأعداد إذا أوردت من غير عامل ولا عطف فيقول واحد اثنان ثلاثة أربعة هكذا (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-450>وأمّا الثّاني: وهو الكلمات الأربع:</span>\n﴿عِوَجًا﴾ أوّل الكهف، و﴿مَرْقَدِنا﴾ في يس، و﴿مَنْ راقٍ﴾ في القيامة، و﴿بَلْ رانَ﴾ في التطفيف (^٤):\n_________\n(^١) النشر ١/ ٤٢٤، الكفاية الكبرى: ١٥٥.\n(^٢) الآيات على الترتيب: (البقرة: ١، آل عمران: ١، العنكبوت: ١، الروم: ١، لقمان: ١، السجدة: ١)، الأعراف: ١، (يونس: ١، هود: ١، يوسف: ١، إبراهيم: ١، الحجر: ١)، الرعد: ١، مريم: ١، طه: ١، (الشعراء: ١، القصص: ١)، النمل: ١، يس: ١، ص: ١، ق: ١، ن: ١.\n(^٣) النشر ١/ ٤٢٤.\n(^٤) الآيات على الترتيب: الكهف: ١، يس: ٥٢، القيامة: ٢٧، المطففين: ١٤.","vol":"2","page":160},{"text":"فحفص بخلف عنه يسكت على الألف المبدلة من التّنوين في ﴿عِوَجًا﴾ ثمّ يقول ﴿قِيَمًا﴾، وكذلك على الألف ﴿مِنْ مَرْقَدِنا﴾، ثمّ يقول ﴿هذا ما وَعَدَ الرَّحْمنُ﴾، وكذلك على النّون ﴿مَنْ﴾ ثمّ يقول ﴿راقٍ﴾، وكذلك على اللاّم من ﴿بَلْ﴾ ثمّ يقول ﴿رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ﴾، والسّكت هو الذي في (الشّاطبيّة) كأصلها وروي عدمه فيها كالباقين الهذلي وابن مهران وغير واحد من العراقيين (^١)، واتّفقوا على أنّ السّكت لا يكون إلاّ في حالة الوصل بما بعده سواء كان في كلمة أو كلمتين (^٢)، والله الموفق.\n*****\n_________\n(^١) فلم يذكر الهذلي في الكامل، ولا ابن مهران في الغاية سكتات حفص.\n(^٢) النشر ١/ ٤٢٥، التذكرة ٢/ ٤١٢، التيسير: ٢٢٠، الشاطبية: ٦٦.","vol":"2","page":161},{"text":"<span data-type='title' id=toc-451>الفصل الثّاني في الهمزتين المجتمعتين</span>\nوهي نوعان:\n\n<span data-type='title' id=toc-452>النوع الأوّل: المتلاصقتين في كلمة</span>\nاعلم أنّه قد:\nانقسمت الهمزة الأولى من الهمزتين المتلاصقتين في كلمة إلى: زائدة للاستفهام وغيره، ولم تقع إلاّ متحركة، ولا تكون همزة الاستفهام إلاّ مفتوحة.\nوأمّا الهمزة الثّانية فتكون ساكنة ومتحركة: والمتحركة تكون همزة وصل مفتوحة وهمزة قطع، وتأتي مفتوحة ومكسورة ومضمومة:\n\n<span data-type='title' id=toc-453>فأمّا الضرب الأوّل: وهو المفتوحة بعد همزة الاستفهام فقسمان:</span>\nقسم اتّفق السّبعة القرّاء وكذا الثّلاثة بعدها على قراءته بالاستفهام، وقسم اختلفوا فيه:\n\n<span data-type='title' id=toc-454>والأوّل: المتفق عليه:</span>\nيكون بعده ساكن ومتحرك، والأول: يكون صحيحا وحرف مد:\nفإن كان صحيحا فوقع في عشر كلم في ثمانية عشر موضعا وهي: ﴿أَأَنْذَرْتَهُمْ﴾ في البقرة ويس (^١)، و﴿أَأَنْتُمْ﴾ في البقرة والفرقان، وأربعة مواضع في الواقعة وموضع في النازعات (^٢)، و﴿أَأَسْلَمْتُمْ﴾ في آل عمران، و﴿أَأَقْرَرْتُمْ﴾ فيها، و﴿أَأَنْتَ﴾ في المائدة والأنبياء، و﴿أَأَرْبابٌ﴾ في يوسف، و﴿أَأَسْجُدُ﴾ في الإسراء، و﴿أَأَشْكُرُ﴾\n_________\n(^١) البقرة: ٦، يس: ١٠.\n(^٢) البقرة: ١٤٠، الفرقان: ١٧، الواقعة: ٥٩، ٦٤، ٦٩، ٧٢، النازعات: ٢٧، على الترتيب","vol":"2","page":162},{"text":"في النمل، و﴿أَأَتَّخِذُ﴾ في يس، و﴿أَأَشْفَقْتُمْ﴾ في المجادلة (^١):\nفقرأ قالون وأبو عمرو وهشام من طريق ابن عبدان وغيره عن الحلواني، وكذا أبو جعفر بتسهيل الثّانية منهما بين الهمزة والألف لقصد الخفّة مع إدخال ألف بينهما، وافقهم اليزيدي، وقرأ ورش من طريق الأصبهاني/وابن كثير وكذا رويس بالتسهيل بين بين من غير ألف، وهو للأزرق عن ورش أيضا عند صاحب (العنوان) والطرسوسي والأهوازي وغيرهم (^٢)، والأكثرون على إبدالها ألفا خالصة مبالغة في التّخفيف إذ في التّسهيل قسط من الهمز مع المدّ المشبع لالتقاء السّاكنين،\" وقد أنكرها الزّمخشري وزعم أنّها لحن وخروج عن كلام العرب من وجهين:\nأحدهما: الجمع بين ساكنين على غير حدة.\nوالثّاني: أنّ طريق الهمزة المتحركة المفتوح ما قبلها هو التّسهيل بين بين لا بالقلب ألفا لانّ ذلك هو طريق الهمزة السّاكنة.\nوهذا الذي قاله هو مذهب البصريين، وقد أجاز الكوفيون الجمع بين السّاكنين على غير الحد الذي اختاره البصريون.\nوقراءة ورش صحيحة النقل لا تدفع باختيار المذاهب، ولكن عادة هذا الرجل إساءة الأدب على أهل الأداء ونقلة القرآن \" (^٣)، قاله أبو حيّان في (البحر).\nووافق ابن محيصن الأصبهاني إلاّ في ﴿أَأَنْذَرْتَهُمْ﴾ في البقرة ويس (^٤) فقرأه بهمزة واحدة مقصورة (^٥)، وقرأ ابن ذكوان وهشام من مشهور طرق الدّاجوني عن\n_________\n(^١) آل عمران: ٢٠، ٨١، (المائدة: ١١٦، الأنبياء: ٦٢)، يوسف: ٣٩، الإسراء: ٦١، النمل: ٤٠، يس: ٢٣، المجادلة: ١٣، على الترتيب.\n(^٢) النشر ١/ ٣٦٣، العنوان: ٨٢، الإيضاح: ١٣٠.\n(^٣) الكشاف ١/ ٤٨، البحر المحيط ١/ ٧٩.\n(^٤) البقرة: ٦، يس: ١٠، مفردة ابن محيصن: ١٠٦، مفردة الحسن: ٢٠٦.\n(^٥) النشر ١/ ٣٦٢، المبهج ١/ ٤٥١، مصطلح الإشارات: ١٣٦، إيضاح الرموز: ١٣١.","vol":"2","page":163},{"text":"أصحابه عنه، وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا روح وخلف بالتحقيق من غير ألف، وافقهم الحسن والأعمش.\nوالتّحقيق هو الأصل وهو لغة هذيل.\nواستثنى الصّوري من جميع طرقه عن ابن ذكوان ﴿أَأَسْجُدُ﴾ في الإسراء فسهّل الثّانية منهما، وقرأ هشام من طريق الجمّال عن الحلواني بالتحقيق وإدخال ألف بينهما، فتحصّل لهشام ثلاثة أوجه:\nالتّسهيل بين بين مع إدخال ألف بينهما من طريق ابن عبدان وغيره عن الحلواني.\nوالثّاني: التّحقيق وإدخال ألف بينهما من طريق الجمّال عن الحلواني.\nوالثالث: التّحقيق من غير إدخال ألف من مشهور طرق الدّاجوني، وسيأتي التنبيه على ذلك إن شاء الله - تعالى - في سورة البقرة (^١).\nوخرج بهمز القطع نحو ﴿آلذَّكَرَيْنِ﴾، آلئن، وبقيد الثّانية الأولى، وبقيد المتحركتين نحو ءامن (^٢).\nوكذا قرأ أبو جعفر «أإن ذكرتم» بسورة يونس (^٣) بفتح الهمزة الثّانية وتسهيلها وإدخال ألف بينهما فيلحق بقسم المفتوحتين قبل ساكن صحيح (^٤).\nوأمّا إن كان السّاكن حرف المدّ ففي موضع واحد وهو: ﴿آلِهَتُنا﴾ في الزخرف (^٥) فاختلف فيه:\nفقرأه نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر، وكذا أبو جعفر ورويس بتسهيل\n_________\n(^١) النشر ١/ ٣٦٣، إيضاح الرموز: ١٣١.\n(^٢) (الأنعام: ١٤٣، ١٤٤)، (يونس: ٥١، ٩١)، (البقرة: ٣١) على الترتيب.\n(^٣) يونس: ١٩.\n(^٤) النشر ١/ ٣٦٣.\n(^٥) الزخرف: ٥٨، النشر ١/ ٣٦٤، المبهج ١/ ٣٢٠، إيضاح الرموز: ١٣١.","vol":"2","page":164},{"text":"الهمزة الثّانية بين بين، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن، ولم يبدلها أحد ممّن روى إبدال الثّانية في نحو ﴿أَأَنْذَرْتَهُمْ﴾ عن الأزرق عن ورش بل اتّفق أصحاب الأزرق على تسهيلها بين بين لما يلزم من التباس الاستفهام بالخبر باجتماع الألفين وحذف إحداهما، وقرأ عاصم وحمزة والكسائي وكذا خلف وروح بتحقيقها، وافقهم الأعمش.\nواتّفقوا على عدم الفصل بينهما بألف كراهة توالي أربع متشابهات (^١) ولا بدّ من زيادة بيان: وذلك أنّ «آلهة» جمع «إله» ك «عماد» و«أعمدة»، والأصل «أألهة» بهمزتين: الأولى زائدة، والثّانية فاء الكلمة وقعت ساكنة بعد مفتوحة فوجب قلبها ألفا ك ءامن وبابه، ثمّ دخلت همزة الاستفهام على الكلمة فالتقى همزتان في اللفظ:\nالأولى للاستفهام والثّانية همزة «أفعلة»، فعاصم ومن معه لم يعتدّوا باجتماعهما فأبقوهما على حالهما، وغيرهم استثقل فخفف الثّانية بالتسهيل بين بين، وأمّا الثّالثة فألف محضة لم تغيّر ألبتة، وكثير من النّاس يقرّون هذا الحرف بهمزة واحدة بعدها ألف على لفظ الخبر، ولم يقرأ به أحد فيما علمت إلاّ أنّه قد روي أنّ ورشا قرأ بذلك في رواية أبي الأزهر، وهي تحتمل الاستفهام كالجمهور، وإنّما حذف أداة الاستفهام/ لدلالة «أم» عليها وهو كثير، وتحتمل أنّه قرأه خبرا محضا وحينئذ تكون «أم» منقطعة فتقدّر ب «بل» و«الهمزة»، ويأتي مزيد لذلك إن شاء الله - تعالى - في سورة الزخرف (^٢).\n\nوأمّا الثّاني من المتفق عليه: وهو ما كان بعده متحرك فهو حرفان:\n﴿أَأَلِدُ﴾ في هود، و﴿أَأَمِنْتُمْ﴾ في الملك (^٣):\nفقرأ قالون وأبو عمرو وهشام من طريق ابن عبدان وغيره عن الحلواني، وكذا أبو\n_________\n(^١) في جميع النسخ ما عدا (أ، والأصل) بزيادة: [هي همزة الاستفهام والألف الفاصلة وهمزة القطع والمبدلة من الهمزة الساكنة]، وهي زيادة توضيحية ليست من نص الدر ١٣/ ٣٨.\n(^٢) النشر ١/ ٣٦٣، الدر المصون ٩/ ٦٠١.\n(^٣) على الترتيب: هود: ٧٢، الملك: ١٦.","vol":"2","page":165},{"text":"جعفر بتسهيل الثّانية بين بين وإدخال ألف بينهما، وافقهم اليزيدي، وقرأ ورش من طريق الأصبهاني وابن كثير وكذا رويس بالتسهيل بين بين من غير ألف، وافقهم ابن محيصن، وبه قرأ الأزرق عن ورش أيضا وإبدالها عنه أيضا ألفا خالصة، لكن لا يجوز له المدّ كما يجوز له في نحو ﴿آمَنُوا﴾ لعروض حرف المدّ بالإبدال وضعف السبب بتقدمه على الشرط، وقيل: للتكافؤ، وذلك أن إبداله على غير الأصل من حيث أنّه على غير قياس، والمدّ أيضا غير الأصل وكافأ القصر الذي هو الأصل البدل الذي هو على غير الأصل فلم يمدّ، لكن يرد على هذا طردا نحو ملجئا (^١) فإنّ إبدال ألفه على الأصل، وقصره إجماع، ويرد عليه عكسا نحو ﴿أَأَنْذَرْتَهُمْ﴾، و﴿جاءَ أَمْرُنا﴾ (^٢) فإنّ إبدال ألفه على غير الأصل ومدّه إجماع، فالأولى أن يقال: إنّ منع مدّه من ضعف سببه، ليدخل نحو ملجئا لضعف السّبب، ويخرج نحو ﴿أَأَنْذَرْتَهُمْ﴾ لقوته (^٣).\n[و] (^٤) خالف قنبل في حرف «الملك» أصله فأبدل الأولى منهما واوا من غير خلف، وسهّل الثّانية بين بين من طريق ابن مجاهد من غير ألف، وحقّقها من طريق ابن شنبوذ، وأمّا إذا ابتدأ فيحقق الأولى ويسهّل الثّانية بين بين على ما تقدم، ولم يبدلها واوا لزوال موجبه وهو إنضمام ما قبلها وهي مفتوحة نحو ﴿مُؤَجَّلًا﴾، و﴿يُؤاخِذُ﴾، وقرأ ابن ذكوان وهشام من مشهور طرق الدّاجوني وعاصم وحمزة والكسائي وكذا روح وخلف بالتّحقيق من غير ألف، وافقهم الحسن والأعمش، وقرأ هشام من طريق الجمّال عن الحلواني بالتحقيق وإدخال الألف.\n\n<span data-type='title' id=toc-457>القسم الثّاني: المختلف فيه بين الاستفهام والخبر:</span>\nولا يكون بعده إلاّ ساكن، ويكون السّاكن صحيحا وحرف مد.\n_________\n(^١) التوبة: ٥٧، ١١٨، الشورى: ٤٧.\n(^٢) كما في: هود: ٤٠، ٥٨، ٦٦، ٨٢، ٩٤، المؤمنون: ٢٧.\n(^٣) النشر ١/ ٣٥٢، إيضاح الرموز: ١٣٠، مصطلح الإشارات: ١٠٨، المبهج ١/ ٢٦٦.\n(^٤) في (ط) فقط بزيادة [وكذا ﴿أَأَمِنْتُمْ﴾ في حرف الملك]، النشر ١/ ٣٦٤، مفردة الحسن: ٢٠٦.","vol":"2","page":166},{"text":"فالأوّل: السّاكن الصحيح فوقع في ﴿أَأَنْذَرْتَهُمْ﴾ بالبقرة ويس (^١)، و﴿أَنْ يُؤْتى أَحَدٌ﴾ بآل عمران (^٢)، و﴿ءَ أَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ﴾ المرفوع بسورة حم السجدة (^٣)، و﴿أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ﴾ في الأحقاف (^٤)، و﴿أَنْ كانَ ذا مالٍ﴾ بسورة ن (^٥):\nفأمّا ﴿أَأَنْذَرْتَهُمْ﴾ في الموضعين فعن ابن محيصن (^٦) بهمزة واحدة، وقرأ الجمهور بهمزتين، وسبق التّنبيه عليه، ويأتي إن شاء الله - تعالى - ذكره موجها في سورة البقرة.\nوأمّا ﴿أَنْ يُؤْتى﴾ فقرأه ابن كثير بهمزتين على الاستفهام الإنكاري مع تسهيل الثّانية من غير فصل بينهما، وافقه ابن محيصن والأعمش، وقرأ الباقون بهمزة واحدة على الخبر (^٧).\nوأمّا ﴿ءَ أَعْجَمِيٌّ﴾ وهو المرفوع، فقرأه قنبل من رواية ابن مجاهد من طريق صالح بن محمد وغيره، وهشام من طريق ابن عبدان عن الحلواني، وكذا رويس من طريق أبي الطيب بهمزة واحدة على الخبر، وهو طريق صاحب (التّجريد) عن الجمّال عن الحلواني، ورواه صاحب (المبهج) عن الدّاجوني عن أصحابه عن هشام، وافقهم الحسن، وقرأ قالون وأبو عمرو وابن ذكوان، وكذا أبو جعفر؛ بهمزتين على الاستفهام، وتسهيل الثّانية مع المدّ، لكن اختلف عن ابن ذكوان في المدّ فنصّ له عليه جمهور المغاربة وبعض العراقيين، ورده الدّاني في (التّيسير): \"بأنّ ابن ذكوان لمّا لم يفصل بهذه الألف بين الهمزتين في حال تحقيقهما مع ثقل اجتماعهما علم أنّ\n_________\n(^١) البقرة: ٦، يس: ١٠.\n(^٢) آل عمران: ٧٣.\n(^٣) فصلت: ٤٤.\n(^٤) الأحقاف: ٢٠.\n(^٥) القلم: ١٤.\n(^٦) مفردة ابن محيصن: ٢٠٤، النشر ١/ ٣٦٣، سبق في ٢/ ١٦٣، وانظر البقرة: ٦.\n(^٧) النشر ١/ ٣٦٥، المفردة: ٢١٩، المبهج ١/ ٣٢٠، إيضاح الرموز: ١٣١.","vol":"2","page":167},{"text":"فصله بينهما في حال تسهيله أحدهما مع خفة ذلك غير صحيح من/مذهبه\"، انتهى.\nقال ابن الجزري: \"وقد نصّ على ترك الفصل لابن ذكوان غير واحد كابن شيطا وابن سوار وأبي العز وأبي علي المالكي وغيرهم، وقرأت له بكل من الوجهين والأمر في ذلك قريب\" (^١) انتهى.\nوقرأ ورش من طريق الأصبهاني والأزرق في أحد وجهيه والبزّي وحفص بتسهيل الثّانية مع القصر، وبه قرأ قنبل في وجهه الثّاني، وهو رواية بن شنبوذ والسّامري عن ابن مجاهد، وكذا رويس في وجهه الثّاني أيضا وهو طريق النّخّاس وابن مقسم والجوهري، وافقهم ابن محيصن، وقرأ ورش من طريق الأزرق في وجهه الثّاني بإبدالها ألفا خالصا مع المدّ للسّاكنين، وقرأ قنبل من روايه ابن مجاهد من طريق صالح بن محمد وغيره، وهشام من طريق ابن عبدان عن الحلواني، وكذا رويس من طريق أبي الطيب بهمزة واحده على الخبر، وهو طريق صاحب (التجريد) عن الحلوانى عن الجمال، ورواه صاحب (المبهج) عن الداجوني عن أصحابه عن هشام، ووافقهم الحسن، وقرأ هشام من طريق الدّاجوني إلاّ من طريق (المبهج) وأبو بكر وحمزة والكسائي، وكذا روح وخلف بالتّحقيق مع القصر، وقرأ هشام من طريق الجمّال عن الحلواني من جميع طرقه إلاّ من طريق (التّجريد) بالتحقيق والمد.\nوقد خرج بقيد حم السجدة ﴿أَعْجَمِيٌّ﴾ (^٢) بسورة النّحل، وبالمرفوع منصوب حم السجدة.\nوتحصّل لهشام ثلاثة أوجه: القراءة بهمزة واحدة، وبهمزتين محققّتين مع القصر، والثالث التّحقيق مع المدّ (^٣).\n_________\n(^١) النشر ١/ ٤١٦، والنص بتصرف يسير، وانظر التيسير: ٤٤٧، المبهج ١/ ٢٦٨، المستنير ٢/ ٤٢٤، إرشاد المبتدي: ٥٤١، الروضة ١/ ١٨٣، التجريد: ٥٦٤، إيضاح الرموز: ١٣٢.\n(^٢) النحل: ١٠٣، فصلت: ٤٤.\n(^٣) انظر: النشر ١/ ٣٦٥، المبهج ١/ ٣٢١، التجريد: ٦١، ٥٦٤، التيسير: ١٥٠، ٤٤٧.","vol":"2","page":168},{"text":"وأمّا ﴿أَذْهَبْتُمْ﴾ فقرأه بهمزة واحدة على الخبر نافع وأبو عمرو وعاصم وحمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم ابن محيصن بخلف عنه، واليزيدي والأعمش، وقرأ ابن كثير والداجوني عن هشام من طريق النّهرواني وكذا رويس بهمزتين على الاستفهام وتسهيل الثّانية مع القصر، وافقهم ابن محيصن في الوجه الثّاني عنه، وقرأ هشام من طريق المفسر بالتحقيق والمد، وقرأ ابن ذكوان، وكذا روح بالاستفهام والتّحقيق مع القصر، وافقهما ابن محيصن في الوجه الثّالث عنه فصار له ثلاثة أوجه:\nبهمزة واحدة، وبهمزتين مع التّسهيل والقصر، والثالث: تحقيقهما مع القصر أيضا، وقرأ هشام من طريق ابن عبدان عن الحلواني وكذا أبو جعفر بالمد والتّسهيل، فصار لهشام ثلاثة أوجه: تسهيل الثّانية مع القصر، والتّحقيق مع المدّ، والتسهيل مع المدّ، وعن الحسن إبدال الثّانية ألفا والمدّ لالتقاء السّاكنين (^١).\nوأمّا ﴿أَنْ كانَ ذا مالٍ﴾ (^٢) فقرأه نافع وابن كثير وأبو عمرو وحفص والكسائي وكذا خلف بهمزة واحدة مفتوحة على الخبر على أنّها «أن» المصدرية في موضع المفعول مجرورة بلام مقدّرة واللام متعلّقة بفعل النّهي، أي: ولا تطع من هذه صفاته لأن كان متمولا، قاله في (الدّر) مع غيره (^٣)، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والمطّوّعي، وقرأ هشام من طريق الحلواني وابن ذكوان بخلف عنه وكذا أبو جعفر من غير خلف بهمزتين: محققة فمسهلة بين بين مع المدّ كذا نصّ عليه ك ﴿أَعْجَمِيٌّ﴾ لابن ذكوان:\nابن شريح والمهدوي ومكي وابن سفيان وأبو الطّيب ابن غلبون لكن ردّه الدّاني بما قدّمته في ﴿ءَ أَعْجَمِيٌّ﴾ فليراجع، والله أعلم.\n_________\n(^١) النشر ١/ ٣٦٦، الإيضاح: ١٣٢، المبهج ١/ ٢٦٨، مفردتي الحسن: ٤٨٣، ومحيصن: ١٤٩.\n(^٢) القلم: ١٤.\n(^٣) الدر ١٠/ ٤٠٦، ونصه: \"ففيه أربعة أوجه، أحدها: أنها «أن» المصدرية في موضع المفعول له مجرورة بلام مقدرة. واللام متعلقة بفعل النهي، أي: ولا تطع من هذه صفاته؛ لأن كان متمولا وصاحب بنين. الثاني: أنها متعلقة ب «عتل»، وإن كان قد وصف، قاله الفارسي، وهذا لا يجوز عند البصريين، وكأن الفارسي اغتفره في الجار. الثالث: أن يتعلق ب «زنيم» ولا سيما عند من يفسره -","vol":"2","page":169},{"text":"وقرأ هشام أيضا من طريق المفسر بالتّحقيق والمدّ منفردا به، وقرأ ابن ذكوان في وجهه الثّاني وكذا رويس وجها واحدا بتسهيل الثّانية من غير ألف، وقرأ أبو بكر وحمزة وكذا روح بتحقيقهما مع القصر، وافقهم الشّنبوذي عن الأعمش، وعن الحسن إبدال الثّانية ألفا والمدّ للسّاكنين (^١).\n\nوأمّا إن كان السّاكن حرف مد: فوقع في كلمة واحدة أتت في ثلاثة مواضع وهي: ءامنتم (^٢) في الأعراف وطه والشعراء:\nفقرأ قالون وورش من طريق الأزرق والبزي وأبو عمرو وابن ذكوان وهشام من طريق الحلواني والدّاجوني من طريق زيد/وكذا أبو جعفر بهمزة محققة وأخرى مسهلة، ثمّ ألف بعدها، وافقهم اليزيدي، ولم يبدل الثّانية ألفا عن الأزرق أحد كما في ﴿آلِهَتُنا﴾ (^٣)، وقول الجعبري:\" وورش على بدله بهمزة محققة وألف بدل عن الثّانية وألف أخرى عن الثّالثة ثمّ يحذف أحديهما للسّاكنين، قال الدّاني في (الإيجاز): \"فيصير اللفظ كحفص\"، ثمّ قال الجعبري: \"قلت: ليس على إطلاقه بل في وجه القصر، ويخالفه في التوسط والمد، وخصّ اللفظ لأنّ التّقدير مختلف لأنّ المحققة عند حفص همزة الخبر وعند ورش همزة الاستفهام\" (^٤) انتهى، تعقبه في (النّشر) فقال ما لفظه: \"وأمّا ما حكاه في (الإيجاز) وغيره من إبدال الثّانية لورش فهو وجه قال به بعض من أبدلها في ﴿أَأَنْذَرْتَهُمْ﴾ (^٥) ونحوه، وليس بسديد لما سبق في\n_________\n= - بقبيح الأفعال. الرابع: أن يتعلق بمحذوف يدل عليه ما بعده من الجملة الشرطية، تقديره: لكونه متمولا مستظهرا بالبنين كذب بآياتنا، قاله الزمخشري، قال:\" ولا يعمل فيه «قال» الذي هو جواب «إذا» لأن ما بعد الشرط لا يعمل فيما قبله، ولكن ما دلت عليه الجملة من معنى التكذيب \"، وانظر الكشاف ٤/ ١٤٣، مفردة الحسن: ٥٢٣، التيسير: ١٩٤، الهادي: ٥٣٨.\n(^١) النشر ١/ ٣٦٧، التبصرة: ٧٠٦، الكافي: ١٨٣، إيضاح الرموز: ١٣٣، المبهج ١/ ٢٦٩.\n(^٢) الأعراف: ٧٦، طه: ٧١، الشعراء: ٤٩.\n(^٣) الزخرف: ٥٨.\n(^٤) كنز المعاني ٢/ ٤٠٢.\n(^٥) البقرة: ٦، يس: ٥٦.","vol":"2","page":170},{"text":"﴿آلِهَتِنا﴾ \" (^١)، وهو لما يلزم من التباس الاستفهام بالخبر باجتماع الألفين وحذف إحداهما إذ لا فرق بينهما، قال: \"ولعل ذلك وهم من بعضهم حيث رأى بعض الرواة عن ورش يقرؤنها بالخبر فظنّ أنّ ذلك على وجه البدل، ثمّ حذفت إحدى الألفين، وليس كذلك؛ بل هي رواية الأصبهاني عن أصحابه عن ورش، ورواية أحمد بن صالح ويونس بن عبد الأعلى وأبي الأزهر كلهم عن ورش يقرؤونها بهمزة واحدة على الخبر كحفص، فمن كان من هؤلاء يري المدّ لما بعد الهمز يمدّ ذلك فيكون مثل ﴿آمَنُوا وَعَمِلُوا﴾ (^٢) لا أنه بالاستفهام وأبدل وحذف والله أعلم\" (^٣).\nوقرأ ورش من طريق الأصبهاني وحفص وكذا رويس بهمزة واحدة محققة بعدها ألف في الثّلاثة، وافقهم ابن محيصن.\nوقرأ قنبل حرف الأعراف بإبدال الهمزة الأولى واوا خالصة مفتوحة حالة الوصل ك «النشور وآمنتم» في الملك إلاّ أنّه ليس فيه همزة ثالثة وميمه الأولى مكسورة فذكر بجامع البدل، وحققها في الابتداء، واختلف عنه في الهمزة الثّانية فسهّلها عنه ابن مجاهد، وحقّقها مفتوحة ابن شنبوذ.\nوقرأ حرف طه بهمزة واحدة بعد ألف على الإخبار من طريق ابن مجاهد وبهمزتين محقّقة ومسهّلة من طريق ابن شنبوذ.\nوقرأ موضع الشعراء بهمزة مخففة وأخرى مسهّلة وألف مع صلة الميم في الثّلاث قراءات وصلا.\nوقرأ هشام فيما رواه عنه الدّاجوني من طريق الشّذائي وأبو بكر وحمزة والكسائي وكذا روح وخلف بهمزتين محقّقتين وألف، وافقهم الحسن والأعمش، ولم يدخل\n_________\n(^١) النشر ١/ ٤١٧.\n(^٢) كما في: يونس: ٩.\n(^٣) النشر ١/ ٤٧١، ٤١٨، المبهج ١/ ٣٢٠.","vol":"2","page":171},{"text":"أحد منهم بين الهمزتين في واحد من الثّلاثة ألفا كما مرّ في ﴿آلِهَتِنا﴾، واتّفقوا على إبدال الهمزة الثّالثة السّاكنة ألفا في الثّلاثة (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-460>الضرب [الثّاني] (^٢) من ضروب همزة القطع «الهمزة المكسورة»:</span>\nوتنقسم أيضا إلى متفق عليه كالاستفهام، ومختلف فيه:\n\nالأوّل: المتّفق عليه، وهو سبع كلم في ثلاثة عشر موضعا وهي: ﴿أَإِنَّكُمْ﴾ في الأنعام والنمل وفصلت (^٣)، و﴿أَإِنَّ لَنا لَأَجْرًا﴾ في الشعراء (^٤)، وأءله خمسة مواضع في النمل (^٥)، و﴿أَإِنّا لَتارِكُوا﴾ (^٦)، و﴿أَإِنَّكَ لَمِنَ﴾ (^٧)، و﴿أَإِفْكًا﴾ (^٨) و﴿أَإِذا﴾ بقاف (^٩).\nفقرأها قالون وأبو عمرو وكذا أبو جعفر بالتسهيل بين الهمزة والياء والفصل بين الهمزتين بألف، وافقهم اليزيدي، وقرأ ورش وابن كثير وكذا وريس بالتسهيل كذلك لكن من غير فصل، وافقهم ابن محيصن، وقرأ ابن ذكوان وعاصم وحمزة والكسائي وكذا روح وخلف بالتّحقيق من غير فصل، وافقهم الأعمش والحسن إلاّ أنّ الأعمش في ﴿أَإِذا﴾ بقاف بهمزة واحدة، وبه قرأ الدّاجوني عن هشام في الباب كلّه عند جمهور العراقيين وغيرهم وهو الصّحيح من طريق زيد عنه/وفي (المبهج) من طريق الجمّال عن الحلواني، وقرأ هشام من طريق ابن عبدان عن الحلواني من طريق\n_________\n(^١) النشر ١/ ٤٧١، إيضاح الرموز: ١٣٢، مفردة الحسن: ٢٠٦، المبهج ١/ ٢٦٧.\n(^٢) في الأصل [الثالث].\n(^٣) الأنعام: ١٩، النمل: ٥٥، فصلت: ٩.\n(^٤) الشعراء: ٤١.\n(^٥) النمل: ٦٠، ٦١، ٦٢، ٦٣، ٦٤.\n(^٦) الصافات: ٣٦.\n(^٧) الصافات: ٥٢.\n(^٨) في (ط) بزيادة [بالصافات]، الصافات: ٨٦.\n(^٩) ق: ٣.","vol":"2","page":172},{"text":"(التّيسير) من قراءته على أبي الفتح، ومن طريق الجمّال عن الحلواني في (التّجريد) عنه بالتحقيق مع المدّ في الجميع وهو المشهور عن الحلواني عند جمهور العراقيين، وطريق الشّذائي عن الدّاجوني كما في (المبهج)، وهو أحد وجهي (الشّاطبيّة) (^١).\nواختلف عن هشام في ﴿أَإِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ﴾ بفصلت (^٢) فجمهور المغاربة على التّسهيل وجها واحدا مع الفصل بالألف وجمهور العراقيين عنه على التّحقيق، وأجرى الخلاف فيه الشّاطبي ك (جامع البيان)، وله المدّ والقصر في وجه التّحقيق كما تقدّم قريبا (^٣).\nوكذا اختلف عن رويس في ﴿أَإِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ﴾ بالأنعام (^٤) فحقّقه من طريق أبي الطّيب خلافا لأصله، وأجرى له الوجهين التّسهيل والتّحقيق صاحب (الغاية)، وهو بالقصر على أصله (^٥).\nوخصّ جماعة الفصل بالألف عن هشام في سبعة مواضع من طريق الحلواني بلا خلاف وهي: ﴿أَإِنَّ لَنا لَأَجْرًا﴾ بالشعراء، و﴿أَإِنَّكَ﴾، و﴿أَإِفْكًا﴾ بالصافات (^٦)، و﴿أَإِنَّكُمْ﴾ بفصلت، وهذه الأربعة ممّا تقدم، و﴿أَإِنَّكُمْ﴾، و﴿إِنَّ لَنا﴾ بالأعراف (^٧)، و﴿أَإِذا ما مِتُّ﴾ بمريم (^٨) وفاقا لأبي الحسن ابن غلبون وصاحب (العنوان) وابن شريح ومكي وابن بلّيمة والمهدوي وغيرهم (^٩).\n_________\n(^١) النشر ١/ ٣٧٠، التيسير: ١٤٩، التجريد: ٦٠، المبهج ١/ ٢٧١، مفردة الحسن: ٢٠٦، إيضاح الرموز: ١٣٣، مصطلح الإشارات: ١٠٨.\n(^٢) فصلت: ٩.\n(^٣) النشر ١/ ٣٧٠، في قول الشاطبي: \"وفي فصلت حرف وبالخلف سهلا\"، الجامع ٢/ ٥١٦.\n(^٤) الأنعام: ١٩.\n(^٥) النشر ١/ ٣٧٠، غاية الاختصار ١/ ٢٢٧، إيضاح الرموز: ١٣٤، المبهج ١/ ٢٧١.\n(^٦) الصافات: ٥٢، ٨٦، على الترتيب.\n(^٧) الأعراف: ٨١ على الاستفهام، ١١٣ على الترتيب.\n(^٨) مريم: ٦٦، النشر ١/ ٣٧١، تلخيص العبارات: ٢٧، شرح الهداية ١/ ٤٧.\n(^٩) التبصرة: ٧٤، التذكرة ١/ ١١٢، الكافي: ٥٤، التلخيص: ٢٧، العنوان: ٤٥.","vol":"2","page":173},{"text":"تنبيه\nالقسم الثّاني من قسمي المكسورة المختلف فيه بين الاستفهام والخبر، وهو على نوعين: ما كرر فيه الاستفهام، وما لم يكرر:\n\nالنّوع الأوّل: الذي لم يكرر: وهو خمسة مواضع وهي: ﴿أَإِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ﴾ (^٥)، ﴿إِنَّ لَنا لَأَجْرًا﴾ في الأعراف (^٦)، ﴿أَإِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ﴾ في سورته (^٧)، و﴿أَإِذا ما مِتُّ﴾ في مريم (^٨)، و﴿إِنّا لَمُغْرَمُونَ﴾ في الواقعة (^٩):\nفأمّا الأوّل: ﴿أَإِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ﴾ فقرأه نافع وحفص وكذا أبو جعفر بهمزة واحدة على الخبر، وقرأ الباقون بهمزتين على الاستفهام:\nفأمّا ابن كثير وكذا رويس فبتسهيل الثّانية والقصر، وافقهما ابن محيصن.\nوأمّا أبو عمرو فبالتسهيل والمد، ووافقه اليزيدي.\n_________\n(^١) العنكبوت: ٢٩، الواقعة: ٤٧.\n(^٢) ما بين المعقوفين سقط من (أ، ط والأصل) وهو في النشر ١/ ٣٧٠.\n(^٣) يس: ١٩.\n(^٤) النشر ١/ ٣٧٠.\n(^٥) الأعراف: ٨١، النمل: ٥٥، العنكبوت: ٢٩.\n(^٦) الأعراف: ١١٣.\n(^٧) يوسف: ٩٠.\n(^٨) مريم: ٦٦.\n(^٩) الواقعة: ٦٦.","vol":"2","page":174},{"text":"وأمّا ابن ذكوان وأبو بكر وحمزة والكسائي وكذا روح وخلف فبالتحقيق والقصر، وبه قرأ هشام من طريق الدّاجوني عند جمهور العراقيين وهو الصّحيح من طريق زيد وطريق الجمّال عن الحلواني كما في (المبهج)، وافقهم الحسن والأعمش، وقرأ الحلواني من طريق ابن عبدان عن هشام من طريق (التّيسير) من قراءته على أبي الفتح بالتحقيق والمد وهو طريق الجمّال عن الحلواني وطريق الشّذائي عن الدّاجوني كما في (المبهج) (^١).\nوأمّا الثّاني وهو: ﴿إِنَّ لَنا لَأَجْرًا﴾ في الأعراف أيضا:\nفقرأه نافع وابن كثير وحفص وكذا أبو جعفر بهمزة واحدة، وافقهم ابن محيصن، وقرأ الباقون بالاستفهام وهم في التّسهيل والتّحقيق والمد والقصر كما سبق في ﴿أَإِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ﴾ وهما من المواضع السّبعة التي خصها بعضهم بالمد عن الحلواني عن هشام (^٢).\nوأمّا الثّالث وهو: ﴿أَإِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ﴾:\nفقرأه ابن كثير وكذا أبو جعفر بهمزة واحدة على الخبر لأنّهم تحقّقوا معرفته فأخبروا أو بأمارات فقيل: \"تبسّم فعرفوه بثناياه\" (^٣)، وقيل غير ذلك، وافقهما ابن محيصن، وقرأ الباقون بالاستفهام بمعنى الاستغراب/والاستعظام أو قصدوا الاستفهام حقيقة بمعنى أنّهم ما كانوا عرفوه (^٤)، ويأتي مزيد لذلك في سورة يوسف إن شاء الله تعالى، فقالون كأبي عمرو بالتسهيل والمد، وافقهما اليزيدي، وقرأ ورش بالتسهيل والقصر، وقرأ حفص بالتحقيق والقصر، وقرأ الباقون على ما تقرّر لهم في ﴿أَإِنَّكُمْ﴾.\n_________\n(^١) النشر ١/ ٣٧١، المبهج ١/ ٢٧١، التيسير: ١٥٠، إيضاح الرموز: ١٣٤.\n(^٢) النشر ١/ ٣٧٢، المبهج ١/ ٢٧١، إيضاح الرموز: ١٣٤.\n(^٣) كنز المعاني ٤/ ١٧٨٥، الكشاف ٢/ ٥٠٢، الكشف ٢/ ١٤.\n(^٤) النشر ١/ ٣٧٢، مفردة ابن محيصن: ١٢٥، كنز المعاني ٤/ ١٧٨٥، المبهج ١/ ٣٢٧.","vol":"2","page":175},{"text":"وأمّا الرّابع وهو: ﴿أَإِذا ما مِتُّ﴾ بمريم فقرأه ابن ذكوان من طريق الصّوري وغيره عن ابن الأخرم عن الأخفش عنه بهمزة واحدة على الإخبار أو الاستفهام وحذف منه أداته للعلم بها ولدلالة القراءة الأخرى عليها، وافقه الشّنبوذي عن الأعمش، وقرأ الباقون بهمزتين على الاستفهام، وبه قرأ النّقّاش وغيره عن ابن ذكوان، وقرأ أبو جعفر بالتسهيل والمدّ، والباقون على أصولهم المقررة هنا (^١).\nوأمّا الخامس وهو: ﴿إِنّا لَمُغْرَمُونَ﴾ بالواقعة فقرأه أبو بكر بالاستفهام والتّحقيق مع القصر وقراءة الباقون بالخبر (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-465>النوع الثّاني: وهو الذي تكرر فيه الاستفهامان:</span>\nووقع في أحد عشر موضعا في تسع سور: في الرعد ﴿أَإِذا كُنّا تُرابًا أَإِنّا﴾ (^٣)، وفي الإسراء موضعان ﴿أَإِذا كُنّا عِظامًا وَرُفاتًا أَإِنّا لَمَبْعُوثُونَ﴾ (^٤)، وفي المؤمنون ﴿أَإِذا مِتْنا وَكُنّا تُرابًا وَعِظامًا أَإِنّا لَمَبْعُوثُونَ﴾ (^٥)، وفي النمل ﴿أَإِذا كُنّا تُرابًا وَآباؤُنا أَإِنّا لَمُخْرَجُونَ﴾ (^٦)، وفي العنكبوت ﴿إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفاحِشَةَ﴾، ﴿أَإِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ﴾ (^٧)، وفي السجدة ﴿أَإِذا ضَلَلْنا فِي الْأَرْضِ أَإِنّا﴾ (^٨)، وفي الصافات موضعان ﴿أَإِذا مِتْنا وَكُنّا تُرابًا وَعِظامًا أَإِنّا لَمَبْعُوثُونَ﴾، ﴿أَإِذا مِتْنا وَكُنّا تُرابًا وَعِظامًا أَإِنّا لَمَدِينُونَ﴾ (^٩)، وفي الواقعة ﴿أَإِذا مِتْنا وَكُنّا تُرابًا وَعِظامًا أَإِنّا لَمَبْعُوثُونَ﴾ (^١٠)، وفي النازعات ﴿أَإِنّا﴾\n_________\n(^١) النشر ١/ ٣٧٢، المبهج ١/ ٣٢٤، إيضاح الرموز: ١٣٤.\n(^٢) النشر ١/ ٣٧٢.\n(^٣) الرعد: ٥.\n(^٤) الإسراء: ٤٩، ٩٨.\n(^٥) المؤمنون: ٨٢.\n(^٦) النمل: ٦٧.\n(^٧) العنكبوت: ٢٨، ٢٩.\n(^٨) السجدة: ١٠.\n(^٩) الصافات: ١٦، ٥٣.\n(^١٠) الواقعة: ٤٧.","vol":"2","page":176},{"text":"﴿لَمَرْدُودُونَ فِي الْحافِرَةِ * أَإِذا كُنّا عِظامًا﴾ (^١)، فهو على حكم التّكرار اثنان وعشرون حرفا:\nفأمّا موضع الرعد وموضعا سبحان والمؤمنون والسجدة، والثّاني من الصافات:\nفقرأه نافع والكسائي وكذا يعقوب بالاستفهام في الأوّل، وبالإخبار في الثّاني، وقرأها ابن عامر وكذا أبو جعفر بالإخبار في الأوّل والاستفهام في الثّاني، وقرأ الباقون بالاستفهام فيهما.\nوأمّا موضع النمل فقرأه نافع وكذا أبو جعفر بالإخبار في الأوّل وبالاستفهام في الثّاني، وقرأه ابن عامر والكسائي بالاستفهام في الأوّل وبالإخبار في الثّاني، وبزيادة نون في ﴿أَإِنّا﴾ فيقولا: «إننا»، وقرأ الباقون بالاستفهام فيهما.\nوأمّا موضع العنكبوت فقرأه نافع وابن كثير وابن عامر وحفص وكذا أبو جعفر ويعقوب بالإخبار في الأوّل والاستفهام في الثّاني، وافقهم ابن محيصن، وقرأه أبو عمرو، وأبو بكر وحمزة والكسائي وكذا خلف بالاستفهام في الأوّل والثّاني، وافقهم اليزيدي والحسن والأعمش.\nوأمّا الموضع الأوّل من الصّافات: فقراءة نافع والكسائي وكذا أبو جعفر ويعقوب بالاستفهام في الأوّل والإخبار في الثّاني وقرأه ابن عامر بالإخبار في الأوّل وبالاستفهام في الثّاني، وقرأه الباقون بالاستفهام فيهما.\nوأمّا موضع الواقعة فقرأه نافع والكسائي وكذا أبو جعفر ويعقوب بالاستفهام في الأوّل والإخبار في الثّاني وقرأه الباقون بالاستفهام فيهما.\nوأمّا موضع النازعات فقراءة نافع وابن عامر والكسائي وكذا يعقوب بالاستفهام في الأوّل والإخبار في الثّاني وقرأه أبو جعفر وحده بالإخبار في الأوّل والاستفهام في الثّاني، وقرأه الباقون بالاستفهام فيهما.\n_________\n(^١) النازعات: ١٠، ١١، مفردة ابن محيصن: ١٤٢، المبهج ١/ ٣٢٨، إيضاح الرموز: ١٣٥.","vol":"2","page":177},{"text":"وكلّ من استفهم فهو على قاعدته المقررة في ﴿أَإِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ﴾ من التّحقيق والتّسهيل، والفصل وعدمه إلاّ أنّ أكثر الطّرق عن هشام/على الفصل كما في (الشّاطبيّة) كأصلها وفاقا لسائر المغاربة وأكثر طرق المشارقة، وأجرى الخلاف عنه قوم كما مرّ في القسم الأوّل المتّفق عليه من هذا الضرب (^١)، ويأتي إن شاء الله - تعالى - بيان ذلك مفصلا موجها في سورة الرّعد مع التّنبيه على كلّ موضع في محلّه من سورته بعون الله وقوته (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-466>الضرب الثّالث: المضمومة ولا تكون إلاّ بعد همزة الاستفهام:</span>\nوهو أيضا قسمان: متفق عليه، ومختلف فيه:\n\nفالأوّل المتّفق عليه: ووقع في ثلاثة مواضع ﴿قُلْ أَأُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ﴾ «آل عمران»، و﴿أَأُنْزِلَ عَلَيْهِ﴾ في «ص»، و﴿أَأُلْقِيَ الذِّكْرُ﴾ في «القمر» (^٣):\nفقرأ قالون وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر بتسهيل الثّانية وإدخال ألف بين الهمزتين، وافقهم اليزيدي، لكنّه اختلف في إدخال الألف عن قالون وأبي عمرو؛ فالفصل لقالون طريق أبي نشيط والحلواني في (جامع البيان) من قراءته على أبي الحسن، وعن أبي نشيط من قراءته على أبي الفتح، وهو في (الشّاطبيّة) ك (التّيسير)، والجمهور على الفصل من الطريقين، وروى عنه القصر من الطريقين ابن الفحّام وهو في (الجامع) من طريق الحلواني، وبه قطع في (العنوان)، وأمّا أبو عمرو فروى عنه الإدخال في (جامع البيان) وكذا غيره، وروى عنه القصر جمهور المغاربة والعراقيين ولم يذكر في (التّيسير) غيره، وأجرى الوجهين له في (الشّاطبيّة)، ولا خلاف عن أبي جعفر، وقرأ ورش وابن كثير وكذا رويس بالتسهيل من غير فصل بينهما، ووافقهم ابن\n_________\n(^١) النشر ١/ ٣٧٣، والنقل بتصرف، التيسير: ٣٢.\n(^٢) النشر ١/ ٣٧٤، المبهج ١/ ٢٧٢، إيضاح الرموز: ١٣٦.\n(^٣) المواضع الثلاثة على الترتيب: آل عمران: ١٥، ص: ٨، القمر: ٢٥.","vol":"2","page":178},{"text":"محيصن (^١)، وقرأ ابن ذكوان وعاصم وحمزة والكسائي وكذا روح وخلف بالتّحقيق من غير فصل، وافقهم الحسن والأعمش، واختلف عن هشام في التّسهيل والتّحقيق والفصل وعدمه (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-468>ووقع الخلاف عنه بالنّسبة للسّور الثّلاثة على ثلاثة أوجه:</span>\nالأوّل: التّحقيق مع القصر في الثّلاثة، وبه قطع الجمهور من طريق الدّاجوني عن أصحابه عنه كابن ذكوان ومن معه، ولم يذكره في (التّيسير).\nالثّاني: التّحقيق مع المدّ فيها، قال الجعبري: \"وهو أشهرها\"، وهو في (التّجريد) من طريق الجمّال عن الحلواني وأحد وجهي (التّيسير) وبه قرأ مؤلفه على أبي الفتح فارس يعني من طريق ابن عبدان عن الحلواني (^٣).\nالثّالث: التّحقيق والقصر في «آل عمران» والتّسهيل والمدّ في «ص» و«القمر»، وهو الثّاني في (التّيسير)، وبه قرأ على أبي الحسن طاهر بن غلبون، وهو الذي في (العنوان) و(التلخيص) وفاقا لجمهور المغاربة وذكر الثّلاثة في (الشّاطبيّة)، وانفرد الكارزيني عن الشّنبوذي من طريق الجمّال عن الحلواني بالتّحقيق والمدّ في «آل عمران» و«القمر»، وبالتّحقيق والقصر في «ص»، وانفرد الدّاني فيما قرأه على أبي الفتح من طريق الحلواني بالتسهيل والمد في الثّلاثة (^٤) فتحصّل له خمسة أوجه في الثّلاث سور (^٥).\n_________\n(^١) المبهج ١/ ٣٢٠.\n(^٢) النشر ١/ ٣٧٤، التيسير: ١٥٠، جامع البيان: ٢١٥، التجريد: ١٢٢، العنوان: ٨٤، كنز المعاني ٢/ ٤١٩، إيضاح الرموز: ١٣٨ وفي الشاطبية البيت (٢٠١):\nوفي آل عمران رووا لهشامهم … كحفص وفي الباقي كقالون واعتلا\n(^٣) كنز المعاني ٢/ ٤١٩، التجريد: ٦٤، التيسير: ١٥٠.\n(^٤) الصواب في الثلاث.\n(^٥) انظر: النشر ١/ ٣٧٤، إيضاح الرموز: ١٣٨.","vol":"2","page":179},{"text":"القسم الثّاني: المختلف فيه من المضمومة وهو: ﴿أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ﴾ (^١) في «الزّخرف» فقط فقرأه نافع وكذا أبو جعفر بهمزة مفتوحة فأخرى مضمومة مسهّلة بين بين مع المدّ فيهما، لكنّه اختلف عن قالون في المدّ، والوجهان له عن أبي نشيط في (الشّاطبيّة) كأصلها، وبالمدّ قرأ الدّاني على أبي الفتح من طريق أبي نشيط أيضا وابن مهران من الطريقين، وقطع به ابن سوار للحلواني من [غير] (^٢) طريق الحمّامي، وبالقصر قرأ الدّاني على أبي الحسن، وتعيّن لورش القصر ولأبي جعفر المدّ على أصلهما (^٣).\n*****\n_________\n(^١) الزخرف: ١٩.\n(^٢) زيادة من النشر ١/ ٣٧٦، والمستنير ٢/ ٤٣٢ يقتضيها السياق.\n(^٣) النشر ١/ ٣٧٦، التيسير: ١٩٦، جامع البيان: ٢١٥، قال في الشاطبية البيت (١٠٢٢):\nوسكن وزد همزا كواو أؤشهدوا … أمينا وفيه المد بالخلف بللا","vol":"2","page":180},{"text":"وأمّا همزة الوصل الواقعة بعد همزة الاستفهام:\nفتكون كما قدّمته أوّل الفصل مفتوحة ومكسورة/:\nفأمّا المفتوحة:\nفتكون على ضربين: ضرب اتّفقوا على قراءته بالاستفهام، وضرب اختلفوا فيه:\nالأوّل: المتّفق عليه:\nووقع في ثلاث كلمات في ستّة مواضع وهي:\n﴿آلذَّكَرَيْنِ﴾ موضعي «الأنعام» و﴿آلْآنَ وَقَدْ﴾ موضعي «يونس»، و﴿آللهُ أَذِنَ لَكُمْ﴾ و﴿آللهُ خَيْرٌ﴾ في «النّمل» (^١):\nواتّفقوا على إثباتها وتسهيلها، واختلفوا في كيفية تسهيلها فكثير منهما على إبدالها ألفا خالصة مع المدّ للسّاكنين، ومنهم من رآه جائزا، ومنهم من رآه لازما، وبه قرأ الدّاني على أبي الحسن، وهو في (التّبصرة) و(الهادي) و(التذكار) و(الكافي) و(الهداية)، وفاقا لجملة المغاربة والمشارقة وأحد الوجهين في (الحرز) كأصله ورجّحه الشّاطبي، قال الجعبري: \"وهو المشهور في الأداء القوي عند التّصريفيين\" (^٢)، ثمّ وجّه البدل بأنّ: \"حذفها يؤدي إلى التباس الاستفهام بالخبر لتماثل الحركتين، والتّحقيق يؤدي إلى إثبات همزة الوصل في الوصل وهو لحن، والتّسهيل فيه شيء من لفظ المحقّقة فتعيّن البدل وكان ألفا لأنّها مفتوحة\" (^٣) انتهى.\nوذهب قوم آخرون إلى تسهيلها بين بين قياسا على سائر الهمزات المتحركات بالفتح إذا وليهن همزة الاستفهام، وهو مذهب صاحب (العنوان) (^٤) وشيخه عبد\n_________\n(^١) الآيات على الترتيب: الأنعام: ١٤٣، ١٤٤، يونس: ٥١، ٩١، يونس: ٥٩، النمل: ٥٩.\n(^٢) كنز المعاني ٢/ ٤٠٧، النشر ١/ ٣٧٧، التبصرة: ٧٨، الكافي: ٤٤، الهادي ١١٧.\n(^٣) كنز المعاني ٢/ ٤٠٨، التيسير: ١٢٢.\n(^٤) العنوان: ٨٤.","vol":"2","page":181},{"text":"الجبّار، والوجهان في (الحرز) كأصله (^١) ولم يفصلوا بين الهمزتين بألف كما يجوز في همزة القطع لضعفها عن همزة القطع (^٢).\nالضرب الثّاني: المختلف فيه:\nووقع في حرف واحد وهو: ﴿بِهِ السِّحْرُ﴾ في سورة «يونس» (^٣) فقرأه أبو عمرو وكذا أبو جعفر بالاستفهام فيجوز لكلّ منهما الوجهان من البدل والتّسهيل، ولا يجوز لهما الفصل فيه بالألف، وافقهما اليزيدي والشّنبوذي عن الأعمش، وقرأ الباقون بهمزة وصل على الخبر فتسقط وصلا وتحذف ياء الصّلة التي بعد الهاء قبلها للسّاكنين (^٤).\nالثّاني من همزة الوصل: الهمزة المكسورة الواقعة بعد همزة الاستفهام:\nنحو ﴿اِفْتَرى عَلَى اللهِ كَذِبًا﴾ (^٥)، ﴿أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ﴾ (^٦)، ﴿أَصْطَفَى الْبَناتِ﴾ (^٧)، ﴿أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا﴾ (^٨):\nفاتّفقوا على حذفها في الدّرج بعدها لأجل عدم الإلباس، ويؤتى بهمزة الاستفهام وحدها على خلاف بين القرّاء (^٩) في بعضها كما سيأتي إن شاء الله - تعالى -.\nوها هنا انتهى الكلام في أقسام الهمزتين اللتين أوّلهما همزة استفهام.\n_________\n(^١) التيسير: ١٢٢.\n(^٢) النشر ١/ ٣٧٨.\n(^٣) يونس: ٨١.\n(^٤) النشر ١/ ٣٧٨، إيضاح الرموز: ١٣٩.\n(^٥) كما في: الأنعام: ٢١، ٩٣، ١٤٤، الأعراف: ٣٧، يونس: ١٧، هود: ١٨، الكهف: ١٥، المؤمنون: ٣٨، العنكبوت: ٦٨، سبأ: ٨، الشورى: ٢٤، الصف: ٧.\n(^٦) المنافقون: ٦.\n(^٧) الصافات: ١٥٣.\n(^٨) ص: ٦٣.\n(^٩) إيضاح الرموز: ١٣٩.","vol":"2","page":182},{"text":"<span data-type='title' id=toc-471>وأمّا إذا كانت الهمزة الأولى لغير استفهام:</span>\nفإنّ الثّانية تكون متحركة وساكنة:\nفأمّا الأولى فلا تكون إلاّ بالكسر وهي في كلمة واحدة في خمسة مواضع وهي:\n﴿أَئِمَّةَ﴾ في «التوبة» و«الأنبياء» وموضعي «القصص» وموضع «السجدة» (^١):\nفقرأها قالون وورش من طريق الأزرق وأبو عمرو وابن كثير، وكذا رويس؛ بالتّسهيل والقصر، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ ورش من طريق الأصبهاني بالتسهيل كذلك مع المدّ في ثاني القصص وفي السجدة كما نصّ عليه الأصبهاني في كتابه وهو المأخوذ به من جميع طرقه، وفي «التّوبة» و«الأنبياء» وأوّل «القصص» بالقصر كالأزرق، وقرأ أبو جعفر كذلك في الخمسة من غير خلف، واختلف عنهم في كيفية التّسهيل فذهب الجمهور من حذاق القراءة كابن مجاهد إلى أنّه بين بين وهو في (الشّاطبيّة) ك (التّيسير)، وذهب آخرون إلى الإبدال ياء خالصة، وفي (الشّاطبيّة) ك (جامع البيان) وغيرهما أنّه مذهب النّحاة، وليس المراد أنّ كلّ القرّاء سهلوا وكلّ النّحاة أبدلوا بل الأكثر من كلّ على ما ذكر، وقرأ ابن ذكوان وعاصم وحمزة والكسائي وكذا روح وخلف بالتّحقيق مع القصر في الخمسة/على الأصل، وافقهم الحسن والأعمش، وقرأ هشام بالتحقيق، واختلف عنه في المدّ والقصر فالمدّ له من طريق ابن عبدان وغيره عن الحلواني عند أبي العز وقطع به لهشام من طرقه الحافظ أبو العلاء، وروى القصر له صاحب (العنوان) و(المهدوي) وفاقا لجمهور المغاربة، وبه قرأ الدّاني على أبي الحسن، وأمّا قوله في (التّيسير) أنّه قرأ بالمدّ على أبي الفتح (^٢)، يعني من طريق ابن عبدان، فتعقبه في (النّشر) بأنّه: لم يقرأ عليه من طريق ابن عبدان إلاّ بالقصر كما صرّح به في (جامع البيان) قال: \"وهذا من جملة ما وقع فيه خلط\n_________\n(^١) التوبة: ١٢، الأنبياء: ٧٣، القصص: ٥، ٤١، السجدة: ٢٤.\n(^٢) التيسير: ٣٠٢ قال:\" وأدخل هشام من قراءتي على أبي الفتح بينهما ألفا \"، العنوان: ١٠٢.","vol":"2","page":183},{"text":"طريق بطريق\" (^١)، ويأتي إن شاء الله - تعالى - تحقيق ما في هذه الكلمة من البحث في سورة التوبة بعون الله وفضله (^٢).\nوأمّا الثّانية: وهي الهمزة السّاكنة بعد المتحركة لغير الاستفهام:\nفتكون الأولى المتحركة:\nمفتوحة نحو: ءاسى وءاتى (^٣) و﴿آدَمَ﴾ (^٤) وءامن وءازر (^٥).\nومضمومة نحو: ﴿أُوتِيَ﴾ (^٦) و﴿أُوتِيتُمْ﴾ (^٧) و﴿وَأُوذُوا﴾ (^٨) و﴿اُؤْتُمِنَ أَمانَتَهُ﴾ (^٩).\nومكسورة نحو: «إيمان» (^١٠)، و﴿وَإِيتاءِ﴾، و﴿لِإِيلافِ﴾، و﴿اِئْتِ بِقُرْآنٍ﴾ (^١١):\nفاتّفقوا على إبدالها حرف مدّ يجانس سابقتها فتبدل ألفا بعد المفتوحة، وواوا بعد المضمومة، وياء بعد المكسورة إبدالا لازما واجبا للجميع لا خلاف عن أحد\n_________\n(^١) النشر ١/ ٣٨٠، قال في جامع البيان: ٥٣٣: \"وأدخل هشام عن ابن عامر، من قراءتي على فارس، عن قراءته على أبي الحسن المقرئ، في رواية الحلواني عنه، وعن قراءته على أبي طاهر، في رواية ابن عباد عنه، بين الهمزتين ألفا، وقرأت عليه عن قراءته على ابن حسنون، عن ابن عبدان، عن الحلواني عنه، بغير ألف بينهما\"، إرشاد المبتدي: ٣٥٠، المبهج ١/ ٣٢٤.\n(^٢) الشاطبية البيت (١٩٦)، كنز المعاني ٢/ ٤١٢، إيضاح الرموز: ١٣٧، مفردة الحسن: ٢٠٦.\n(^٣) الأعراف: ٧٣، مريم: ٩٣، على الترتيب.\n(^٤) كما في البقرة: ٣١، ٣٣، وغيرها.\n(^٥) البقرة: ١٣، ٦٢، الأنعام: ٧٤، على الترتيب.\n(^٦) كما في البقرة: ١٣٦، ٢٦٩.\n(^٧) كما في آل عمران: ٧٣.\n(^٨) آل عمران: ١٩٥، الأنعام: ٣٤.\n(^٩) البقرة: ٢٨٣.\n(^١٠) كيف أتت كما في: «الإيمان» الحجرات: ١٤ وغيرها، «بإيمان» الطور ٢١، «إيمانا» كما في الفتح: ٤.\n(^١١) النحل: ٩٠، قريش: ١، يونس: ١٥، على الترتيب.","vol":"2","page":184},{"text":"منهم في ذلك، وهذه المسألة ذكرها الشّاطبي آخر باب المفرد (^١)، قال الجعبري:\n\"وإنّما آخرها لكونها دخيلة في الخلاف، وأثبتها هاهنا - يعني آخر المفرد - وفاقا لابن شريح لموافقة البدل\" (^٢).\n*****\n_________\n(^١) أي باب الهمز المفرد.\n(^٢) كنز المعاني ٢/ ٤٦٣، الشاطبية (٢٢٥)، الكافي: ٤٨، النشر ١/ ٣٨١.","vol":"2","page":185},{"text":"<span data-type='title' id=toc-472>النوع الثّاني في الهمزتين المتلاصقتين في كلمتين</span>\nويعنون بهما همزتي القطع المنفصلتين تحقيقا المتلاصقتين وصلا ليخرج نحو ﴿إِلاّ ما شاءَ اللهُ﴾ (^١) و﴿الْماءَ اِهْتَزَّتْ﴾ (^٢) فإنّ الثّانية همزة وصل ونحو همزتي ﴿أَأَنْذَرْتَهُمْ﴾ (^٣) لعدم الانفصال، وإن كانت هذه الكلمة من حرف وفعل فهي عند القرّاء كلمة واحدة لعدم الاستقلال فليست منفصلة تحقيقا، ونحو ﴿السُّواى أَنْ﴾ (^٤) فإنّهما همزتان متّفقتان من كلمتين إلاّ أنّهما لم يتلاصقا، وبقيد الوصل ما إذا وقف على الأولى.\nثمّ إنّ هذا النّوع ينقسم قسمان: متّفقتان في الحركة مطلقا، ومختلفتان فيها كذلك:\n\n<span data-type='title' id=toc-473>القسم الأوّل: المتّفقتان:</span>\nوهما على ثلاثة أضرب: متّفقتان بالكسر والفتح والضم:\nفأمّا المتّفقتان بالكسر: فمنها ما اتفق عليه، ومنها ما اختلف فيه:\nفالمتّفق عليه وقع في خمسة عشر موضعا وهي:\n﴿هؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ﴾ ب «البقرة»، و﴿مِنَ النِّساءِ إِلاّ﴾ موضعي «النساء»، و﴿وَمِنْ وَراءِ إِسْحاقَ﴾ ب «هود»، و﴿لَأَمّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاّ﴾ في «يوسف»، و﴿ما أَنْزَلَ هؤُلاءِ إِلاّ﴾ ب «الإسراء»، ﴿عَلَى الْبِغاءِ إِنْ أَرَدْنَ﴾ ب «النور»، ﴿فَأَسْقِطْ عَلَيْنا كِسَفًا مِنَ السَّماءِ إِنْ كُنْتَ﴾ ب «الشعراء»، ﴿يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّماءِ إِلَى الْأَرْضِ﴾ ب «ألم السجدة»\n_________\n(^١) كما في: الأنعام: ١٢٨، الأعراف: ١٨٨، يونس: ٤٩، الأعلى: ٧.\n(^٢) كما في: الحج: ٥، فصلت: ٣٩.\n(^٣) البقرة: ٦، يس: ١٠.\n(^٤) الروم: ١٠.","vol":"2","page":186},{"text":"﴿مِنَ النِّساءِ إِنِ اِتَّقَيْتُنَّ﴾ ﴿وَلا إِخْوانِهِنَّ﴾ كلاهما ب «الأحزاب»، ﴿مِنَ السَّماءِ إِنَّ﴾ ﴿أَهؤُلاءِ إِيّاكُمْ﴾ كلاهما ب «سبأ»، ﴿وَما يَنْظُرُ هؤُلاءِ إِلاّ صَيْحَةً﴾ في «ص»، ﴿فِي السَّماءِ إِلهٌ﴾ في «الزخرف» (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-474>وأمّا المختلف فيه من المكسورة فثلاثة مواضع:</span>\nفي قراءة نافع «للنبى إن أراد» و«بيوت النبى إلآ»، وفي قراءة حمزة «من الشهداأ أن تضل» (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-475>وأمّا المتفقان بالفتح</span>\nفهي في تسعة وعشرين موضعا وهي:\n﴿السُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ﴾، ﴿حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ﴾ كلاهما ب «النساء»، ﴿أَوْ جاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ﴾ ب «المائدة»، ﴿جاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ﴾ ب «الأنعام»، ﴿فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ﴾ ﴿تِلْقاءَ أَصْحابِ النّارِ﴾ كلاهما ب «الأعراف»، ﴿إِذا جاءَ أَجَلُهُمْ﴾ ب «يونس»، ﴿جاءَ أَمْرُنا﴾ ﴿جاءَ أَمْرُنا نَجَّيْنا هُودًا﴾ ﴿جاءَ أَمْرُنا نَجَّيْنا صالِحًا﴾ ﴿إِنَّهُ قَدْ جاءَ أَمْرُ رَبِّكَ﴾ ﴿جاءَ أَمْرُنا جَعَلْنا عالِيَها﴾ ﴿جاءَ أَمْرُنا نَجَّيْنا شُعَيْبًا﴾ ﴿لَمّا جاءَ أَمْرُ رَبِّكَ﴾ ب «هود»، ﴿جاءَ آلَ لُوطٍ﴾ ﴿وَجاءَ /أَهْلُ الْمَدِينَةِ﴾ كلاهما ب «الحجر»، ﴿فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ﴾ ب «النحل»، ﴿السَّماءَ أَنْ تَقَعَ﴾ ب «الحج»، ﴿جاءَ أَمْرُنا﴾ ﴿جاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ﴾ كلاهما ب «المؤمنون»، ﴿إِلاّ مَنْ شاءَ أَنْ يَتَّخِذَ﴾ في «الفرقان»، ﴿إِنْ شاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ﴾ ب «الأحزاب»، ﴿فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ﴾ ب «فاطر» ﴿جاءَ أَمْرُ اللهِ﴾ ب «غافر» ﴿فَقَدْ جاءَ أَشْراطُها﴾ ب «القتال»، ﴿جاءَ آلَ﴾ ب «القمر»، ﴿جاءَ أَمْرُ اللهِ وَغَرَّكُمْ﴾ ب «الحديد»، ﴿جاءَ أَجَلُها﴾ ب «المنافقين»، ﴿شاءَ أَنْشَرَهُ﴾ بسورة «عبس» (^٣).\n_________\n(^١) الآيات بالترتيب: البقرة: ٣١، النساء: ٣، ٢٢، هود: ٧١، يوسف: ٥٣، الإسراء: ١٠٢، النور: ٣٣، الشعراء: ١٨٧، السجدة: ٥، الأحزاب: ٣٢، ٥٥، سبأ: ٩، ٤٠، ص: ١٥، الزخرف: ٨٤.\n(^٢) الآيات على الترتيب: الأحزاب: ٥٠، ٥٣، البقرة: ٢٨٢.\n(^٣) الآيات على الترتيب: النساء: ٥، ١٨، المائدة: ٦، الأنعام: ٦١، الأعراف: ٣٤، ٤٧، يونس: -","vol":"2","page":187},{"text":"<span data-type='title' id=toc-476>وأمّا المتّفقان بالضّم:</span>\nففي موضع «الأحقاف» ﴿مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءُ أُولئِكَ﴾ (^١) ليس إلاّ.\nوقد اختلف في همزتي هذا الضرب:\nفقرأ قالون والبزي بحذف الأولى منهما في الوصل في المفتوحتين خاصة وبتسهيلها من المكسورتين بين الهمزة والياء.\nواختلف عنهما في ﴿بِالسُّوءِ إِلاّ﴾ في سورة «يوسف» (^٢) فالجمهور من المغاربة وسائر العراقيين بإبدال الأولى منهما واوا مكسورة وإدغام الواو التي قبلها فيها، وهذا هو المذكور في (التّيسير) ب «يوسف»، وذهب آخرون إلى تسهيل الأولى منهما بين بين طردا للباب، ولم يذكره صاحب (العنوان) (^٣) عنهما، وهو من زيادة (الحرز) على أصله.\nواختلف أيضا في ﴿لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرادَ﴾ و﴿بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلاّ﴾ (^٤) عن قالون فالجمهور على الإدغام وضعّف في (النّشر) جعل الهمزة فيهما بين بين، وافقهما ابن محيصن من (المبهج) (^٥).\nوأمّا الأولى من المضمومتين فسهّلاها بين الهمزة والواو، وحققها ابن محيصن من (المبهج)، وقرأ ورش من طريق الأصبهاني وكثير عنه من طريق الأزرق وقنبل فيما\n_________\n= - ٤٩، هود: ٤٠، ٥٨، ٦٦، ٧٦، ٨٢، ٩٤، ١٠١، الحجر: ٦١، ٦٧، النحل: ٦١ الحج: ٦٥، المؤمنون: ٢٧، ٩٩، الفرقان: ٥٧، الأحزاب: ٢٤، فاطر: ٤٥، غافر: ٧٨، محمد: ١٨، القمر: ٦١، ٤١، الحديد: ١٤، المنافقون: ١١، عبس: ٢٢.\n(^١) الأحقاف: ٣٢.\n(^٢) يوسف: ٥٣، النشر ١/ ٣٨٣، التيسير: ٣٢٢.\n(^٣) وذكره صاحب العنوان عنهما كما في الفرش: ١١١، والأصول: ٤٧ وليس كما قال.\n(^٤) الأحزاب: ٥٠، ٥٣.\n(^٥) النشر ١/ ٣٨٨ قال: \"وهذا ضعيف جدا والصحيح قياسا ورواية ما عليه الجمهور ممن الأئمة قاطبة وهو الإدغام وهو المختار عندنا الذي لا نأخذ بغيره\"، المبهج ٢/ ٢٨٦.","vol":"2","page":188},{"text":"رواه الجمهور عنه من طريق ابن مجاهد، وكذا أبو جعفر ورويس من غير طريق أبي الطّيب بتحقيق الأولى وتسهيل الثّانية بين بين في هذا القسم بضروبه الثّلاثة، ووجّهوا تخصيص الثّاني بالتّخفيف بأنّها لمّا كانت سبب زيادة النّقل خصّت بالتّخفيف، وقرأ ورش أيضا من طريق الأزرق فيما رواه عنه الجمهور من المصريين ومن أخذ عنهم من المغاربة وقنبل أيضا من غير طريق ابن شنبوذ فيما رواه عنه عامة المصريين والمغاربة بإبدالها حرف مدّ خالصا من جنس سابقتها: ففي الفتح الفاء وفي الكسر ياء وفي الضّم واوا مبالغة في التّخفيف وهو سماعي فتحصّل لورش تسهيل الثّانية بين بين وإبدالها من جنس سابقتها، وذكر له الوجهين معا الشّاطبي كمكي وابن شريح.\nواختلف عن الأزرق عن ورش في قوله - تعالى - ﴿هؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ﴾، و﴿الْبِغاءِ إِنْ أَرَدْنَ﴾ ب «النور» (^١) فبعضهم روي عنه جعل الثّانية ياء مختلسة الكسر مراعاة للأصل وهو في (التّيسير) من قراءة مؤلفه على ابن خاقان عنه، وقال: إنّه المشهور عنه في الأداء (^٢)، وفي (الجامع) أنّ أبا الفتح والخاقاني وأبا الحسن استثنوهما فجعلوا الثّانية منهما ياء مكسورة محضة الكسر، قال: \"وبذلك كان يأخذ فيهما أبو جعفر بن هلال وأبو غانم بن حمدان وأبو جعفر بن أسامة\" انتهى (^٣).\nفتحصّل للأزرق من ذلك ثلاثة أوجه، وانفرد ابن خاقان فيما رواه الدّاني عنه عن أصحابه عن الأزرق بجعل الثّانية من المضمومتين واو مضمومة خفيفة الضّمّة، قال الدّاني: \"كجعله إيّاها خفيفة الكسر\" (^٤).\nوقرأ أبو عمرو وقنبل من طريق ابن شنبوذ من أكثر طرقه، وكذا رويس من طريق\n_________\n(^١) البقرة: ٣١، النور: ٣٣.\n(^٢) التيسير: ١٥١ ونصه: \"وذلك مشهور عن ورش في الأداء دون النص\".\n(^٣) النشر ١/ ٣٨٥، التيسير: ١٥١، التبصرة: ٧٧، الكافي: ٤٤، جامع البيان: ٢٢٠.\n(^٤) الجامع: ٢٢٤ ونصه: \"قال لي الخاقاني عن أصحابه عن النحاس عن أبي يعقوب عن ورش أنه يجعلها واوا مضمومة خفيفة الضمة كجعله إياها ياء خفيفة الكسرة فى ﴿هؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ﴾ و﴿عَلَى الْبِغاءِ إِنْ أَرَدْنَ﴾ \".","vol":"2","page":189},{"text":"أبي الطّيب بحذف الأولى منهما في الأضرب الثّلاثة مبالغة في التّخفيف، وافقهم اليزيدي وابن محيصن من طريق صاحب المفردة، وإنّما حذف الأولى للمبالغة في التّخفيف واكتفاء بدلالة الثّانية ذاتا وشكلا، وقال سيبويه: المحذوفة الثّانية (^١)، وإليه ذهب أبو الطيب ابن غلبون فيما حكاه عنه/صاحب (التّجريد) (^٢) والحمامي، وذهب سائر أهل الأداء إلى أنّها الأولى.\nفإن قلت: هل لهذا الخلاف من فائدة؟.\nأجيب: بأنّ فائدته تظهر في المدّ فمن قال بحذف الأولى كان المدّ عنده من قبيل المنفصل، ومن قال بحذف الثّانية كان عنده من قبيل المتّصل (^٣).\nوقرأ الباقون وهم: ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا روح وخلف بتحقيق الهمزتين في ذلك كله، وافقهم الحسن والأعمش.\n\nتنبيه\nقال في (النّشر): \"إذا أبدلت الثّانية من المتفقتين حرف مدّ في مذهب من رواه عن الأزرق وقنبل فلا يخلوا:\nإمّا أن يقع بعده ساكن نحو ﴿هؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ﴾، ﴿جاءَ أَمْرُنا﴾، أو غير ساكن نحو ﴿السَّماءِ إِلهٌ﴾، ﴿جاءَ أَحَدَهُمُ﴾، ﴿أَوْلِياءُ أُولئِكَ﴾:\nفإن كان الأوّل: زيد في مدّ حرف المدّ المبدل لالتقاء السّاكنين.\nوإن كان الثّاني: لم يزد على مقدار حرف المدّ.\nوإذا وقع بعد الثّانية من المفتوحتين ألف في مذهب المبدلين أيضا، وذلك في\n_________\n(^١) الكتاب ٥/ ٥٤٨.\n(^٢) التجريد: ١٢١، إرشاد المبتدي: ٢١٨، النشر ١/ ٣٨٩.\n(^٣) كنز المعاني ٢/ ٤٢٧.","vol":"2","page":190},{"text":"موضعين ﴿جاءَ آلَ لُوطٍ﴾ و﴿جاءَ آلَ فِرْعَوْنَ﴾، فهل تبدل الثّانية فيهما في سائر الباب؟ أم تسهل من أجل الألف بعدها؟.\nفقيل: لا يبدلها فيهما لأنّ بعدها ألفا فيجتمع ألفان، واجتماعهما متعذر يوجب لذلك أن يكون بين بين لا غير، لأنّ همزة بين بين في رتبة المتحركة وقيل: يبدلها فيهما كسائر الباب ثمّ فيهما بعد البدل وجهان:\nأن تحذف للسّاكنين.\nوالثّاني: أن لا تحذف.\nويزاد في المدّ فتصل تلك الزيادة بين السّاكنين وتمنع من اجتماعهما\" (^١).\nكذا نقل هذين الوجهين الدّاني فيما حكاه العلامة ابن الجزري، قال: \"وقد أجاز بعضهم على وجه الحذف الزيادة في المدّ على مذهب من روى المدّ عن الأزرق لوقوع حرف المدّ بعد همز ثابت فحكى فيه المدّ والتّوسط والقصر، وفي ذلك نظر لا يخفى، والله أعلم\" (^٢)، انتهى.\n*****\n_________\n(^١) النشر ١/ ٣٨٩، ٣٩٠، بتصرف، جامع البيان: ٢٢٠.\n(^٢) النشر ١/ ٤٤٢.","vol":"2","page":191},{"text":"<span data-type='title' id=toc-478>القسم الثّاني من الهمزتين المنفصلتين المتلاصقتين في كلمتين المختلفين:</span>\nووقع في خمسة أضرب:\n\nالأوّل مفتوحة فمكسورة: وينقسم إلى: متفق عليه ومختلف فيه:\nفأمّا المتفق عليه فخمسة عشر موضعا هي:\n﴿شُهَداءَ إِذْ حَضَرَ﴾ في «البقرة» (^١)، ﴿فَأَغْرَيْنا بَيْنَهُمُ الْعَداوَةَ وَالْبَغْضاءَ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ﴾ ﴿لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ﴾ الثّلاثة ب «المائدة» (^٢)، ﴿شُهَداءَ إِذْ وَصّاكُمُ اللهُ﴾ في «الأنعام» (^٣)، ﴿أَوْلِياءَ إِنِ اِسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ﴾ ﴿إِنْ شاءَ إِنَّ اللهَ﴾ كلاها ب «التوبة» (^٤)، ﴿شُرَكاءَ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ﴾ في «يونس» (^٥)، ﴿وَالْفَحْشاءَ إِنَّهُ﴾ ﴿وَجاءَ إِخْوَةُ﴾ «يوسف» (^٦) كلاهما بسورته، ﴿أَوْلِياءَ إِنّا أَعْتَدْنا﴾ ب «الكهف» (^٧)، و﴿الدُّعاءَ إِذا ما﴾ ب «الأنبياء» (^٨)، ﴿الدُّعاءَ إِذا وَلَّوْا﴾ ب «النمل» (^٩) و«الرّوم» (^١٠)، ﴿نَسُوقُ الْماءَ إِلَى الْأَرْضِ﴾ ب «السجدة» (^١١)، ﴿نَبَأَ إِبْراهِيمَ﴾ ب «الشّعراء» (^١٢) ﴿تَفِيءَ إِلى﴾ ب «الحجرات» (^١٣).\n_________\n(^١) البقرة: ١٣٣.\n(^٢) المائدة: ١٤، ٦٤، ١٠١.\n(^٣) الأنعام: ١٤٤.\n(^٤) التوبة: ٢٣، ٢٨.\n(^٥) يونس: ٦٦.\n(^٦) يوسف: ٢٤، ٥٨.\n(^٧) الكهف: ٥٠.\n(^٨) الأنبياء: ٤٥.\n(^٩) النمل: ٨٠.\n(^١٠) الروم: ٥٢.\n(^١١) السجدة: ٢٧.\n(^١٢) الشعراء: ٦٩.\n(^١٣) الحجرات: ٩.","vol":"2","page":192},{"text":"[وأمّا] (^١) المختلف فيه فموضعان وهما:\n﴿زَكَرِيّا * إِذْ﴾ في «مريم» و«الأنبياء» (^٢) على قراءة غير حمزة كما سيأتي إن شاء الله تعالى.\n\nوالضرب الثّاني: مفتوحة فمضمومة في موضع واحد وهو ﴿جاءَ أُمَّةً﴾ في «المؤمنين» (^٣).\n\nوالضرب الثّالث: مضمومة فمفتوحة وهو أيضا قسمان:\nمتّفق عليه ومختلف فيه:\nفأمّا المتّفق عليه: فوقع في أحد عشر موضعا وهي:\n﴿السُّفَهاءُ أَلا﴾ في «البقرة»، ﴿نَشاءُ أَصَبْناهُمْ﴾، ﴿مَنْ تَشاءُ أَنْتَ﴾ كلاهما في «الأعراف»، و﴿زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمالِهِمْ﴾ في «التّوبة»، ﴿وَيا سَماءُ أَقْلِعِي﴾ ب «هود»، و﴿الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي رُءْيايَ﴾ كلاهما في «يوسف»، و﴿يَشاءُ * أَلَمْ تَرَ﴾ في «إبراهيم»، و﴿الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي أَمْرِي﴾ والملا أيكم كلاهما ب «النّمل»، و﴿جَزاءُ أَعْداءِ اللهِ﴾ ب «حم السجدة»، ﴿وَالْبَغْضاءُ أَبَدًا﴾ في «الامتحان» (^٤).\n_________\n(^١) في (أ) بزيادة [قال الجعبري: إن كان بعد الثانية متحرك فلا إشكال إن كان ساكنا غير معتل، فعلى البدل يزاد مد الحجز ﴿جاءَ أَمْرُنا﴾ و﴿النَّبِيِّ إِلاّ﴾، وإن كان حرف مد نحو ﴿جاءَ آلَ﴾ فعلى تسهيله تجري وجوه ورش في الأن، ووجه البدل هنا فإنه ممتنع للألف، والطول للحذف وعين التسهيل ومثل: \"ضعفت\"، وعموم عبارة الناظم أي (يؤذن) نحو وجه معامله أحد الألفين لأنه جاء منصوبة على التسهيل «جاء إن» بالمنظومة مخففه لبعدها مسهله بعدها ألف مضمومة ومتوسطه ومطوله ولقنبل ألف مسكنه بعدها مخففه بعدها مسهله بعد ألف متعوذة وعلى البدل لورش ألف طويلة بعدها مخففة بعدها ألف مقصورة وسواء مطولة ولقنبل ممكنة بعدها مخففة بعدها وأما].\n(^٢) مريم: ٢، ٣، الأنبياء: ٨٩.\n(^٣) المؤمنون: ٤٤.\n(^٤) الآيات على الترتيب: البقرة: ١٣، الأعراف: ١٠٠، ١٥٥، التوبة: ٣٧، هود: ٤٤، يوسف: -","vol":"2","page":193},{"text":"وأمّا المختلف فيه:\nفوقع في اثنين ﴿النَّبِيُّ أَوْلى﴾ و﴿إِنْ أَرادَ النَّبِيُّ أَنْ﴾ في «الأحزاب» (^١) على قراءة نافع.\n\nالضرب الرّابع: مكسورة/فمفتوحة:\nوهو أيضا قسمان: متفق عليه ومختلف فيه:\nفأمّا المتفق عليه فوقع في خمسة عشر موضعا وهي:\n﴿مِنْ خِطْبَةِ النِّساءِ أَوْ أَكْنَنْتُمْ﴾ في «البقرة»، و﴿هؤُلاءِ أَهْدى﴾ في «النّساء»، ﴿بِالْفَحْشاءِ أَتَقُولُونَ﴾ ﴿هؤُلاءِ أَضَلُّونا﴾ ﴿مِنَ الْماءِ أَوْ مِمّا﴾ في «الأعراف»، ﴿مِنَ السَّماءِ أَوِ اِئْتِنا﴾ ب «الأنفال»، ﴿قَبْلَ وِعاءِ أَخِيهِ﴾ ﴿مِنْ وِعاءِ أَخِيهِ﴾ ب «يوسف»، ﴿هؤُلاءِ آلِهَةً﴾ ب «الأنبياء»، ﴿أَبْناءِ أَخَواتِهِنَّ﴾ ب «النّور»، ﴿هؤُلاءِ أَمْ هُمْ﴾ و﴿مَطَرَ السَّوْءِ أَفَلَمْ﴾ في «الفرقان»، و﴿مِنَ السَّماءِ آيَةً﴾ في «الشعراء»، ﴿وَلا أَبْناءِ أَخَواتِهِنَّ﴾ في «الأحزاب»، ﴿مَنْ فِي السَّماءِ أَنْ يُرْسِلَ﴾ كلاهما في «الملك» (^٢).\nوأمّا المختلف فيه فموضع واحد وهو: ﴿مِنَ الشُّهَداءِ أَنْ﴾ (^٣) على قراءة غير حمزة.\n\nوالضرب الخامس: مضمومة فمكسورة، وهو أيضا قسمان:\nمتفق عليه ومختلف فيه:\nفأمّا الأوّل: فوقع في اثنين وعشرين وهي:\n_________\n= - ٤٣، إبراهيم: ٢٧، ٢٨، النمل: ٣٢، ٣٨، فصلت: ٢٨، الممتحنة: ٤.\n(^١) الأحزاب: ٦، ٥٠ على الترتيب على قراءة نافع «النبئ أولى»، «النبيء إن».\n(^٢) البقرة: ٢٣٥، النساء: ٥١، الأعراف: ٢٨، ٣٨، ٥٠، الأنفال: ٣٢، يوسف: ٧٦، ٧٦، الأنبياء: ٩٩، النور: ٣١، الفرقان: ١٧، ٤٠، الشعراء: ٤، الأحزاب: ٥٥، الملك: ١٦، ١٧.\n(^٣) البقرة: ٢٨٢.","vol":"2","page":194},{"text":"﴿مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ * أَمْ حَسِبْتُمْ﴾ و﴿يَشاءُ إِلى﴾ ﴿وَلا يَأْبَ الشُّهَداءُ إِذا﴾ ب «البقرة»، و﴿يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَنْ يَشاءُ إِنَّ فِي ذلِكَ﴾ و﴿يَخْلُقُ ما يَشاءُ إِذا قَضى﴾ ب «آل عمران»، و﴿دَرَجاتٍ مَنْ نَشاءُ إِنَّ رَبَّكَ﴾ في «الأنعام»، ﴿الْخَيْرِ وَما مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا﴾ في «الأعراف»، ﴿دارِ السَّلامِ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ في «يونس»، ﴿ما نَشؤُا إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ﴾ ب «هود»، ﴿لَطِيفٌ لِما يَشاءُ إِنَّهُ﴾ ب «يوسف»، ﴿وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحامِ ما نَشاءُ إِلى أَجَلٍ﴾ ب «الحج»، ﴿شُهَداءُ إِلاّ أَنْفُسُهُمْ﴾ ﴿يَخْلُقُ اللهُ ما يَشاءُ إِنَّ اللهَ﴾ ﴿وَاللهُ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ الثّلاثة في «النّور»، ﴿الْمَلَأُ إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ﴾ في «النمل»، ﴿يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ ما يَشاءُ إِنَّ اللهَ﴾ ﴿أَنْتُمُ الْفُقَراءُ إِلَى اللهِ﴾ و﴿مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ إِنَّ اللهَ﴾ و﴿الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلاّ بِأَهْلِهِ﴾ الأربعة ب «فاطر»، و﴿ما يَشاءُ إِنَّهُ بِعِبادِهِ خَبِيرٌ﴾ و﴿يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ إِناثًا﴾ كلاهما ب «الشورى» (^١).\nوأمّا المختلف فيه فوقع في ستة:\n﴿يا زَكَرِيّا إِنّا﴾ في «مريم» في غير قراءة حمزة ومن وافقه (^٢)، و﴿يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنّا أَرْسَلْناكَ﴾ و﴿يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنّا أَحْلَلْنا لَكَ﴾ كلاهما في «الأحزاب» (^٣)، ﴿يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا جاءَكَ﴾ في «الممتحنة» (^٤)، و﴿يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا﴾ في «الطلاق» (^٥)، ﴿وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلى﴾ في «التحريم» (^٦) على قراءة نافع في الخمسة.\nوأمّا مكسورة فمضمومة فلم يقع في القرآن، وإنّما وقع معناه وهو قوله - تعالى -\n_________\n(^١) الآيات على الترتيب: البقرة: ٢١٣، ١٤٢، ٢٨٢، آل عمران: ١٣، ٤٧، الأنعام: ٨٣، الأعراف: ١٨٨، يونس: ٢٥، هود: ٨٧، يوسف: ١٠٠، الحج: ٥، النور: ٦، ٤٥، ٤٦، النمل: ٢٩، فاطر: ١، ١٥، ٢٨، ٤٣، الشورى: ٢٧، ٤٩.\n(^٢) مريم: ٧، الذي في النشر ١/ ٦٨٣: \"الكسائي وخلف وحفص\".\n(^٣) الأحزاب: ٤٥، ٥٠.\n(^٤) الممتحنة: ١٢.\n(^٥) الطلاق: ١.\n(^٦) التحريم: ٣.","vol":"2","page":195},{"text":"﴿وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً﴾ (^١) أي وجد على الماء أمّة، قاله في (النّشر)، ومثّلّه الجعبري بقوله:\n\"رغبت في دعاء أويس\" (^٢).\nوقد اتّفقوا على إثبات الهمزة الأولى وتحقيقها في الأضرب الخمسة، وأجاز أهل التّصريف تسهيلها لا حذفها.\nواختلف القرّاء في تحقيق الهمزة الثّانية وتسهيلها:\nفقرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر ورويس:\nبتسهيلها في الضّرب الأوّل وهو: مفتوحة فمكسورة نحو ﴿إِنْ شاءَ إِنَّ اللهَ﴾ (^٣) كالياء.\nوفي الضّرب الثّاني وهو: مفتوحة ثمّ مضمومة في ﴿جاءَ أُمَّةً﴾ (^٤) كالواو.\nوإبدالها في الضّرب الثّالث وهو: مضمومة فمفتوحة نحو ﴿السُّفَهاءُ أَلا﴾ (^٥) واوا خالصة مفتوحة.\nوفي الرّابع وهو: مكسورة نحو ﴿السَّماءِ أَوِ اِئْتِنا﴾ (^٦) ياء خالصة مفتوحة.\nوافقهم ابن محيصن واليزيدي.\nوإنّما قلبت المفتوحة واوا بعد الضّم، وياء بعد الكسر لأنّ تسهيلها جعلها كالألف، والألف لا يكون ما قبلها إلاّ من جنسها فجرى ما أشبهها مجراها فتعين قلبها، ولا يمكن تدبيرها بحركتها لتعذر الألف بعد الضّم فتعيّن تدبيرها بحركة ما\n_________\n(^١) القصص: ٢٣.\n(^٢) النشر ١/ ٣٨٨، كنز المعاني ٢/ ٤٤٥، المبهج ١/ ٣٣٩، إيضاح الرموز: ١٤٢.\n(^٣) التوبة: ٢٨.\n(^٤) المؤمنون: ٤٤.\n(^٥) البقرة: ١٣.\n(^٦) الأنفال: ٣٢.","vol":"2","page":196},{"text":"قبلها فجعلت واوا بعد الضّمّة وياء بعد الكسرة وفتحت محافظة على حركتها.\nوقد اختلف عنهم في كيفيه تسهيل الخامس وهو مضمومة فمكسورة نحو:\n﴿يَشاءُ إِلى﴾ (^١) فقال الجمهور من المتقدمين: تبدل واوا خالصة مكسورة، فدبّروها بحركتها وحركة ما قبلها، قال الدّاني: \"وهو آثر في النقل\"، وقال جمهور المتأخرين:\n\"تجعل بين الهمزة والياء\" فدبّروها بحركتها، قال الجعبري: \"وهو مذهب البغدايين\" وقال/الدّاني: \"إنّه الأوجه في القياس\" (^٢)، ونحوه قول الشّاطبي (^٣):\nوقل … يشاء إلى كاليا أقيس معدلا\nوفهم من قوله: \"أقيس\"، وجه ثالث وهو تسهيلها كالواو، فدبّروها بحركة ما قبلها على رأي الأخفش، وهو مقيس عنده كراهة وقوع ما هو كالياء السّاكنة بعد الضّم وهو مذهب البصريين فهذه ثلاثة أوجه: مقيس، وأقيس، وغير مقيس، وهذا موافق لنقل ابن شريح في الكافي قاله الجعبري (^٤)، وتعقب شيخ مشايخنا العلامة ابن الجزري الثّالث ب: \"عدم صحّته نقلا وإمكانه لفظا فإنّه لا يتمكن منه إلاّ بعد تحويل كسر الهمزة ضمة أو تكلف إشمامها الضّم، وكلاهما لا يجوز ولا يصحّ وأنّ ابن شريح قد أبعد وأغرب حيث حكاه، ولم يصب من وافقه\" (^٥).\nوقرأ الباقون وهم: ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وكذا روح وخلف بتحقيقهما في الأقسام الخمسة على الأصل، وافقهم الحسن والأعمش.\n*****\n_________\n(^١) كما في: البقرة: ١٤٢، ٢١٣، يونس: ٢٥، النور: ٤٦.\n(^٢) التيسير: ١٥٢.\n(^٣) الشاطبية البيت (٢٢١)، كنز المعاني ٢/ ٤٤٢.\n(^٤) كنز المعاني ٢/ ٤٤٢، معاني القرآن للأخفش ١/ ٤٢، الكافي: ٤٦.\n(^٥) النشر ١/ ٣٨٨، والنقل بتقديم وتأخير يسير.","vol":"2","page":197},{"text":"<span data-type='title' id=toc-484>الفصل الثّالث في وقف حمزة وهشام على الهمز وموافقة الأعمش لهما</span>\nوإنّما أخّر عن الفصلين السابقين لتأخر الوقف عن الوصل وفرعيته عليه وهو يعم أنواع التّخفيف ومن ثمّ عسر ضبطه، قال الجعبري: \"وآكد إشكاله أنّ الطّالب قد لا يقف عند قراءته على شيخه فتفوته أشياء، فإذا عرض له وقف بعد ذلك أو سئل عنه لم يجد له إذا، وقد لا يتمكن من إلحاقه بنظرائه فيتحيّر، ومن ثمّ ينبغي للشيخ أن يبالغ في توقيف من يقرأ عليه عند المرور بالمهموز صونا للرّواية\" (^١) انتهى.\nولتشعّبه وصعوبته أفرد بالتّأليف، وممّن أفرده بالتأليف الإمام بدر الدين بن أم قاسم شارحا للباب من (الشّاطبيّة) (^٢)، وغيره، ولي فيه (الكنز) اختصرته من كتاب (النّشر) وغيره.\nوإنّما اختص به حمزة لأنّ التّسهيل يناسب قراءته المشتملة على شدّة التّحقيق والمدّ والسّكت، ولذلك ورد عنه الوقف بتحقيق الهمز إذا قرأ بالحدر، ووافقه الأعمش على التّسهيل في الباب كلّه بخلاف عنه.\nوخصّ الوقف بالتّخفيف لأنّه للاستراحة عند كلال الأدوات غالبا، ومن ثمّ حذفت فيه الحركات والحروف.\nونقل شيخ مشايخنا الشّمس ابن الجزري في (النّشر)، ومن قبله البرهان الجعبري في (الكنز) أنّ لغة أكثر العرب الذين هم أصل الجزالة والفصاحة ترك الهمزة السّاكنة في الدّرج، والمتحركة عند السّكت أي الوقف (^٣).\n_________\n(^١) كنز المعاني ٢/ ٤٩٤.\n(^٢) شرح باب وقف حمزة وهشام على الهمز من الشاطبية، لابن أم قاسم المرادي، حققه د/محمد خضير بدار المنهاج بالعراق، على مخطوط بخط المؤلف.\n(^٣) النشر ١/ ٤٢٩، كنز المعاني ٢/ ٤٩٨.","vol":"2","page":198},{"text":"وأمّا الحديث المروي عند ابن عدي من طريق موسى بن عبيدة عن نافع عن ابن عمر قال: \"ما همز رسول الله ﷺ، ولا أبو بكر، ولا عمر، ولا الخلفاء، وإنّما الهمز بدعة ابتدعوها من بعدهم\" (^١)، فضعف من جهة موسي بن عبيدة (^٢) فلا يحتجّ بمثله.\n\nثمّ إنّ لحمزة في تخفيف الهمز مذهبان تصريفي (^٣) وهو الأشهر، ورسمي (^٤) وإليه ذهب جماعة كالدّاني (^٥).\nوتكون الهمزة: ساكنة ومتحركة:\n\nوالسّاكنة: تنقسم إلى خمسة أقسام:\nالأولى: المتوسطة بنفسها: وتأتي بعد الحركات الثلاث نحو: ﴿تَأْتُونِي﴾ و﴿وَبِئْرٍ﴾ و﴿يُؤْمِنُونَ﴾ (^٦).\nالثّانية: المتوسطة بحرف: وتكون بعد فتح فقط نحو فأوا (^٧).\nالثّالثة: المتوسطة بكلمة: وتكون بعد الحركات الثلاث نحو: ﴿الْهُدَى اِئْتِنا﴾ و﴿الَّذِي اُؤْتُمِنَ﴾ و﴿قالُوا اِئْتِنا﴾ (^٨).\n_________\n(^١) رواه الحاكم ٢/ ٢٥١ (٢٩٠٧) وصححه وضعفه الذهبي، وابن عدي في الكامل ٢/ ٨٤٢.\n(^٢) ابن نشيط الحميري، ولد سنة ١٥٢ هـ، وهو ضعيف الحديث، روى عن محمد بن كعب، وعنه الثوري وشعبة، الجرح والتعديل ٨/ ١٥١.\n(^٣) وهو ما يسمى التخفيف القياسي، وهو ما اتفق عليه جمهور القراء وأئمة النحو من التخفيف في الوقف على الهمز عن حمزة ومن وافقه، مختصر العبارات لمعجم مصطلحات القراءات: ٤٤.\n(^٤) التخفيف الرسمي: هو ما ذهب إليه جماعة من أهل الأداء عن حمزة ومن وافقه في الوقف على الهمزة وفق مصحف عثمان، والمعول عليه في ذلك الرواية والنقل، مختصر العبارات لمعجم مصطلحات القراءات: ٤٤.\n(^٥) التيسير: ٤١.\n(^٦) الآيات على الترتيب: يوسف: ٦٠، الحج: ٤٥، البقرة: ٦.\n(^٧) الكهف: ١٦.\n(^٨) الآيات على الترتيب: الأنعام: ٧١، البقرة: ٢٨٣، العنكبوت: ٢٩.","vol":"2","page":199},{"text":"الرّابعة: المتطرفة اللازمة: وتكون بعد فتح نحو ﴿اِقْرَأْ﴾، وبعد كسر نحو ﴿وَيُهَيِّئْ﴾ (^١)، وليس في القرآن ما قبله ضم ومثاله: \"لم يسؤ عمرو\".\nالخامسة: المتطرفة التي سكونها عارض للوقف: وتأتي بعد الحركات نحو ﴿بَدَأَ﴾ (^٢) و﴿يُبْدِئُ﴾ (^٣) و﴿إِنِ اِمْرُؤٌ﴾ (^٤).\n\nتنبيه\n﴿شَيْئًا﴾ و﴿دُعاءً﴾ (^٥) وشبههما من المنصوب من قسم المتوسطة لأنّ التّنوين فيهما يقلب ألفا، ونحو: ﴿شَيْءٍ﴾ /المرفوع والمجرور متطرّف تنوينهما، و﴿الَّذِي اُؤْتُمِنَ﴾ و﴿لِقاءَنَا اِئْتِ﴾ و﴿يَقُولُ اِئْذَنْ لِي﴾ (^٦)، وشبه ذلك من قبيل ما دخل عليه زائد [كالجزء] (^٧) باعتبار الابتداء والتقدير، قال الجعبري: \"وقد ينزل الحال مكانه منزلته فأعطي حكمه، وليس على حدّ ﴿يُوسُفُ أَيُّهَا﴾ (^٨) \" (^٩) انتهى.\nومعناه فأعطي السّاكن حكم الذي حلّ محل المحذوف وهو الذّال من ﴿الَّذِي اُؤْتُمِنَ﴾، واللاّم من ﴿يَقُولُ اِئْذَنْ لِي﴾ وشبههما لانّهما نزّلا منزله همزة الوصل لا حكم المحذوف وهو همزة الوصل إذ لو أعطي حكمها لأبدلت وصلا كإبدالها وقفا لأنّها لا تبدل إلاّ إذا كان قبلها همزة أخرى، ولهذا تبدل السّاكنة واوا في نحو: ﴿مَنْ يَقُولُ اِئْذَنْ لِي﴾ في الوصل كما سيأتي إن شاء الله - تعالى - لا باعتبار همزة الوصل\n_________\n(^١) (الإسراء: ١٤، والعلق ١، ٣)، والكهف: ١٦ على الترتيب.\n(^٢) العنكبوت: ٢٠، السجدة: ٧.\n(^٣) العنكبوت: ١٩، سبأ: ٤٩، البروج: ١٣.\n(^٤) النساء: ١٧٦.\n(^٥) كما في البقرة: ٤٨، والبقرة: ١٧١.\n(^٦) الآيات على الترتيب: البقرة: ٢٨٣، يونس: ١٥، التوبة: ٤٩.\n(^٧) ما بين المعقوفين في الأصل [كالجر].\n(^٨) يوسف: ٤٦.\n(^٩) كنز المعاني ٢/ ٥٠٠.","vol":"2","page":200},{"text":"ياء، وفي الابتداء يبدلها باعتبار همزة الوصل فهي كالجزء تحقيقا لملازمتها للسكون في الابتداء وتقديرا لمفارقتها إيّاها في الوصل لفظا وهذه بقدر وجودها، فهذه أقسام الهمزة السّاكنة.\nوأمّا حكمها: فتخفّف في الوقف على المذهب التّصريفي بإبدالها من جنس حركة سابقتها: فتبدل واوا بعد الضّمّة، وألفا بعد الفتحة، وياء بعد الكسرة، وهذا محل وفاق عن حمزة.\nوأمّا قضية جريان ابن سفيان ومن تبعه من المغاربة التّحقيق في المتوسطة بكلمة من هذا النوع فشاذّ.\nواختلف عن هشام من طريق الحلواني في تسهيل المتطرفة فالجمهور من الشّاميين والمغاربة والمصريين على التّسهيل والآخرون عنه على التّحقيق.\nووافق الأعمش بخلاف عنه حمزة على المتوسطة والمتطرفة (^١).\nوقرأ الباقون بالتّحقيق فيهما، وبه قرأ هشام في المتطرفة من الوجه الثّاني، ووافقهم الأعمش في الوجه الآخر.\nوإنّما كان التّخفيف في هذا النوع بالبدل دون غيره لتعذر التّسهيل، وحصول الخلل بالحذف فلم يكن بد من البدل، ودبرت الهمزة بحركة ما قبلها لأنّها لمّا سكنت ولم يكن لها حركة تدبرها دبرت بأقرب الحركات إليها فأبدلت حرفا من جنسها ولم تدبر بحركة ما بعدها لأنّها قد تكون إعرابا فتختلف وحركة ما قبلها لازمة فتطرد.\nووجه تخصيص المتطرفة لأنّها محل التغيير، ووجه المتوسطة أنّها في الكلمة الموقوف عليها وهي في مظنّه الكلال.\n_________\n(^١) إيضاح الرموز: ١٨٢، مصطلح الإشارات: ١١٦، المبهج ١/ ٢٦٤.","vol":"2","page":201},{"text":"<span data-type='title' id=toc-489>وهاهنا تنبيهات:</span>\nأحدها: إذا وقف على ﴿أَنْبِئْهُمْ﴾ بالبقرة (^١)، و﴿وَنَبِّئْهُمْ﴾ ب «الحجر» و«القمر» (^٢) بالإبدال فاختلف في كسر الهاء وضمها: فكسرها ابن مجاهد وابنا غلبون مناسبة للياء اعتبارا للفظ ك ﴿عَنْهُمُ﴾، وضمها الجمهور اعتبارا بالأصل، وهو أقيس بمذهب حمزة في اعتبار أصله نحو ﴿عَلَيْهِمْ﴾.\nالثّاني: إذا وقف على ﴿وَرِءْيًا﴾ (^٣) فإنّ همزتها تبدل ياء ساكنة فيجوز: الإظهار مراعاة للأصل، والإدغام مراعاة للفظ والرسم.\nوكذلك الحكم في وتئوى وتئويه (^٤) كما نصّ عليه في (التّيسير)، وأهمله في (الشّاطبيّة) لما في ﴿وَرِءْيًا﴾ من التّنبيه عليه.\nالثّالث: «الرؤيا» (^٥) كيف وقع، ففيه الإدغام لأنّه بعد البدل يجتمع فيه ياء وواو أوّلهما ساكن، لكن ضعف لكثرة التغيير، وفيه الإظهار لعروض الإبدال، وهو الذي في (الشّاطبيّة) كأصلها.\nالرّابع: إذا خفف همز ﴿الْهُدَى اِئْتِنا﴾ (^٦) امتنعت الإمالة في الألف لأنّها بدل من الهمزة.\nالخامس: إذا ابتدئ ب ﴿اِئْتِنا﴾ و﴿اُؤْتُمِنَ﴾ فبالإبدال وجوبا لكلّ القرّاء.\n*****\n_________\n(^١) البقرة: ٣٣.\n(^٢) الحجر: ٥١، القمر: ٢٨، السبعة: ١٥٤، التذكرة ١/ ١٥٠، الإرشاد ١/ ١٩٨.\n(^٣) مريم: ٧٤.\n(^٤) الأحزاب: ٥١، والمعارج: ١٣ على الترتيب، التيسير: ٣٩.\n(^٥) كما في: «الرؤيا» في يوسف: ٤٣، و«رؤياك» يوسف: ٥، «رؤياي» يوسف: ٤٣، ١٠٠.\n(^٦) الأنعام: ٧١.","vol":"2","page":202},{"text":"<span data-type='title' id=toc-490>النوع الثّاني: الهمزة المتحركة</span>\nويكون قبلها ساكن ومتحرك، وكل منهما ينقسم إلى: متطرفة ومتوسطة:\nفأمّا المتطرفة السّاكن ما قبلها فلا يخلو ذلك السّاكن من أن يكون ألفا أو ياء أو واوا زائدتين أو غير ذلك.\nوالمراد بالزّائد/هنا ما زاد على الفاء والعين واللام فنحو: «هيئة» (^١) و﴿شَيْءٍ﴾ الياء فيه أصلية لا زائدة لأنّ وزن «هيئة» «فعله» و﴿شَيْءٍ﴾ «فعل»، ونحو ﴿هَنِيئًا﴾ و﴿خَطِيئَةً﴾ (^٢) الياء فيه زائدة لأنّ وزن ﴿هَنِيئًا﴾ «فعيلا» و﴿خَطِيئَةً﴾ «فعيلة».\nفإن كان الزّائد ألفا نحو ﴿جاءَ﴾ و﴿السُّفَهاءَ﴾ و﴿مِنْهُ الْماءُ﴾ و﴿عَلى سَواءٍ﴾ و﴿مِنَ الْماءِ﴾ (^٣) فيسكن للوقف ثمّ يبدل ألفا من جنس ما قبله فيجتمع ألفان فيجوز حذف أحداهما للسّاكنين:\nفإن قدّرت الأولى محذوفة وهو القياس قصرت لفقد الشرط لأنّ الألف تكون مبدلة من همزة ساكنة فلا مدّ كألف ﴿يَأْمُرُ﴾ و﴿يَأْتِيَ﴾ (^٤).\nوإن قدّرت الثّانية جاز المدّ والقصر لأنّها حرف مدّ قبل همز مغير بالبدل.\nويجوز إبقاؤهما للوقف فيمد لذلك (^٥) طويلا لأجل الفصل بينهما، ويجوز التّوسط كالوقف، ونصّ عليه أبو شامة وغيره من أجل التقاء السّاكنين قياسا على سكون الوقف.\n_________\n(^١) كما في: ﴿كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ﴾ آل عمران: ٤٩، والمائدة: ١١٠.\n(^٢) (النساء: ٤، الطور: ١٩، الحاقة: ٢٤، المرسلات: ٤٣)، النساء: ١١٢.\n(^٣) (النساء: ٤٣)، (النساء: ٥)، (البقرة: ١٠٩)، (الأنفال: ٥٨، الأنبياء: ١٠٩)، (الأعراف: ٥٠، هود: ٤٣، الأنبياء: ٣٠)، على الترتيب.\n(^٤) كما في (الأعراف: ٢٨)، (البقرة: ١٠٩) على الترتيب.\n(^٥) في (أ) بزيادة [مدا]، انظر إبراز المعاني لأبي شامة ٢/ ٢١ قال: \"والمد هو الأوجه\".","vol":"2","page":203},{"text":"وقضية ردّ القول بالمدّ مردودة نصّا وقياسا فالنّص ما رواه الرّفاعي نصّا عن سليم عن حمزة قال: إذا مددت الحرف المهموز ثمّ وقفت فاخلف مكان الهمزة مدّة.\nوأمّا القياس فما أجازه يونس في: \"اضربان زيدا\" بتخفيف النّون، قال: \"فتبدل ألفا في الوقف فيجتمع ألفان فيزاد في المدّ لذلك\".\nووجّهوا إبدالها هنا بأنّها لمّا سكنت وانفتح ما قبلها قلبت ألفا.\nوأمّا إن كان السّاكن قبل الهمز ياء واوا زائدتين ولم يأت في القرآن بعد الياء إلاّ في ﴿النَّسِيءُ﴾ و﴿بَرِيءٌ﴾ (^١)، ولم يأت في القرآن بالواو إلاّ في ﴿قُرُوءٍ﴾ فتخفيفها بالبدل أيضا من جنس الزائد فتبدل واوا بعد الواو، وياء بعد الياء ثمّ يدغم أوّل المثلين في الآخر.\nووجهوا البدل فيهما بأنّه لمّا تعذّر النقل باختلال المدّ معه ولا أصل للحركة في الزائد وضعف التّسهيل لقصور الحرفين في المدّ عن الألف تعيّن البدل، وأبدلت من جنس ما قبلها لقصد الإدغام.\nفإن قيل: لم خرج حرف المدّ هنا عن حكم ﴿قالُوا وَهُمْ﴾ و﴿فِي يَوْمٍ﴾ (^٢) فساغ إدغامه؟.\nأجيب: بأنّه إنّما أبدل للإدغام فلا يكون السّبب مانعا، وأيضا فالمدّ في ﴿قالُوا وَهُمْ﴾ ﴿فِي يَوْمٍ﴾ سابق على الإدغام، وهنا مقارن فافترقا، قاله الجعبري (^٣).\nوتعقب بأنّ تنظيره الزائد ب: ﴿قالُوا وَهُمْ﴾ و﴿فِي يَوْمٍ﴾ غير سديد لأنّ حرف المدّ إذا لقي مثله وكانا من كلمتين أظهر، وإذا كانا من كلمة واحدة نحو: ﴿عَدُوٌّ لِي﴾\n_________\n(^١) كما في: الأنعام: ١٩، التوبة: ٣٧ على الترتيب.\n(^٢) الآيات على الترتيب: (الشعراء: ٩٦)، (كما في: إبراهيم: ١٨، السجدة: ٥، القمر: ١٩، المعارج: ٤، البلد: ١٤).\n(^٣) كنز المعاني ٢/ ٥٠٩.","vol":"2","page":204},{"text":"و﴿أَنْتَ وَلِيُّنا﴾ (^١) فيدغم وجوبا.\nوأمّا قوله: وإنّما أبدل ليكون السبب مانعا، يقال عليه: إنّها أبّدل الهمزه (^٢) ليدغم فيه فلا يكون سبب الإدغام الذي هو التسكين مانعا من الإدغام.\nوأمّا قوله: فالمد في قوله ﴿قالُوا وَهُمْ﴾ ﴿فِي يَوْمٍ﴾ سابق فلأنّ حرف المدّ في الزّائد طارئ فلا حظّ له في بناء الكلمة فهو عارض كعروض المدّ في ك ﴿هُوَ وَمَنْ﴾ بخلاف ﴿قالُوا وَهُمْ﴾ فأدغم كما أدغم في ﴿هُوَ وَمَنْ﴾ ولم يظهر.\n\n<span data-type='title' id=toc-491>وأمّا إن كان السّاكن غير ذلك من سائر الحروف:</span>\nفإمّا أن يكون صحيحا ووقع في القرآن في سبعة مواضع أربعة الهمزة فيها مضمومة وهي: ﴿دِفْءٌ﴾ و﴿مِلْءُ﴾ و﴿يَنْظُرُ الْمَرْءُ﴾ و﴿لِكُلِّ بابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ﴾ (^٣)، واثنان الهمزة فيهما مكسورة وهما ﴿بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ﴾، و﴿الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ﴾ (^٤)، وواحد الهمزة فيه مفتوحة وهو ﴿يُخْرِجُ الْخَبْءَ﴾ (^٥).\nوإمّا أن يكون بعد الياء والواو المدّيتين الأصليتين نحو: ﴿الْمُسِيءُ﴾ و﴿لَتَنُوأُ﴾ اللينتين الأصليتين فالياء في ﴿شَيْءٍ﴾ لا غير نحو: ﴿إِنَّ زَلْزَلَةَ السّاعَةِ شَيْءٌ﴾ والواو في نحو ﴿مَثَلُ السَّوْءِ﴾ (^٦) فتسهل الهمزة في ذلك بنقل حركة الهمزة إلى ذلك السّاكن وتحرك بها ثمّ تحذف هي ليخفّ اللفظ، وقد تميز باختلاف الحكم الفرق بين الياء والواو الأصليتين والزائدتين والله أعلم.\nوقد أجرى بعض النّحاة الأصليتين مجرى الزائدتين فأدغم وأبدل حكاه يونس\n_________\n(^١) الآيات على الترتيب: (طه: ٣٩، الشعراء: ٧٧)، (الأعراف: ١٥٥، سبأ: ٤١).\n(^٢) في جميع النسخ ما عدا [الأصل، و(ط)]: بزيادة [الهمزة].\n(^٣) الآيات على الترتيب: النحل: ٥، آل عمران: ٩١، النبأ: ٤٠، الحجر: ٤٤.\n(^٤) الآيات على الترتيب: البقرة: ١٠٢، الأنفال: ٢٤.\n(^٥) النمل: ٢٥.\n(^٦) غافر: ٥٨، القصص: ٧٦، الحج: ١، النحل: ٦٠، على الترتيب.","vol":"2","page":205},{"text":"والكسائي وحكاه سيبويه ووافقهم جماعة من القرّاء، وجاء منصوصا عن حمزة لكن لا مطلقا بل فيما سمع خاصة والله أعلم (^١).\nوهذا أحد الوجهين في (الشّاطبيّة) وفاقا لأصلها وبه قرأ الدّاني على أبي الفتح فارس.\nوأمّا المتطرفة المتحرك ما قبلها فهي السّاكنة المتطرفة العارض سكونها وقد ذكرت حكمها ساكنة ويأتي إن شاء الله - تعالى - حكم تخفيفها بالرّوم وغيره.\nوأمّا المتوسطة السّاكن ما قبلها فتكون أيضا على قسمين متوسطة بنفسها ومتوسطة بغيرها:\n\n<span data-type='title' id=toc-492>فالمتوسطة بنفسها يكون السّاكن/قبلها:</span>\nإمّا ألفا نحو ﴿أَوْلِياءَهُ﴾ و﴿جاؤُ﴾ و﴿خائِفِينَ﴾ و﴿الْمَلائِكَةِ﴾ و﴿جاءَنا﴾ و﴿دُعاءً﴾ (^٢)، وإمّا ياء زائدة نحو ﴿خَطِيئَةً﴾ و﴿هَنِيئًا﴾ ﴿مَرِيئًا﴾ (^٣)، ولم يقع في القرآن من هذا واو زائدة، وإمّا غير ذلك:\nفأمّا الألف: فتخفف فيه بين الهمزة وحركتها بأيّ حركة تحرّكت فالمفتوحة بين الهمزة والألف، والمكسورة بين الهمزة والياء والمضمومة بين الهمزة والواو.\nويجوز في الألف المسهلة المدّ والقصر لأنّها حرف مدّ قبل همز مغير، ووجه تسهيلها تعذر النقل لعدم قبول الألف الحركة فعادت إلى قياس بين بين.\nوأمّا الثّاني وهو الياء الزائدة: فيخفف بالبدل واوا بعد الواو وياء بعد الياء ثمّ يدغم أوّل المثلين في الثّاني على قاعدتهم.\n_________\n(^١) الكتاب ٣/ ٥٤٧، ارتشاف الضرب ١/ ٢٧٣، النشر ١/ ٤٤٠، التيسير: ٣٨، الكنز ٢/ ٥٣٤.\n(^٢) آل عمران: ١٧٥، ١٨٤، البقرة: ١١٤، ٣٠، المائدة: ١٩، البقرة: ١٧١، على الترتيب.\n(^٣) النساء: ١١٢، النساء: ٤، النساء: ٤، على الترتيب.","vol":"2","page":206},{"text":"وأمّا الثّالث: وهو ما إذا كان السّاكن غير ذلك فإمّا أن يكون صحيحا ويأتي مضموما نحو ﴿مَسْؤُلًا﴾ و﴿مَذْؤُمًا﴾ (^١)، ومكسورا في ﴿وَالْأَفْئِدَةَ﴾ (^٢) لا غير، ومفتوحا نحو القرءان والظمئان وشطئه و﴿يَجْأَرُونَ﴾ و﴿هُزُوًا﴾ و﴿كُفُّوا﴾ (^٣) على قراءة حمزة ومن معه، وكذلك ﴿النَّشْأَةَ﴾ وجزاؤا (^٤).\nوإمّا أن يكون ياء أو واوا أصليتين حرف مد فالياء في ﴿سِيئَتْ﴾ لا غير، والواو في السوئى (^٥) لا غير، أو حرف لين فالياء نحو ﴿كَهَيْئَةِ﴾ و﴿اِسْتَيْأَسَ﴾ (^٦)، والواو في ﴿سَوْأَةَ أَخِيهِ﴾ وسوءاتكم و﴿مَوْئِلًا﴾ و﴿الْمَوْؤُدَةُ﴾ (^٧) لا غير فتخفيف ذلك بالنقل كما مرّ في المتطرفة (^٨).\n\n<span data-type='title' id=toc-493>وأمّا المتوسطة بغيرها من المتحركة السّاكن ما قبلها:</span>\nفإمّا أن يكون السّاكن متّصلا بها رسما أو منفصلا عنها:\nفالأوّل: يكون ألفا تارة، ويكون غيرها:\nفأمّا الألف فيكون في موضعين: ياء النّداء، وهاء التّنبيه نحو يأدم ﴿يا أُولِي﴾ ﴿يا أَيُّهَا﴾ (^٩) كيف وقع، هأنتم و﴿هؤُلاءِ﴾ (^١٠) فتخفيفه ذلك بالتّسهيل بين بين.\nوأمّا غير الألف وهو في موضع واحد وهو لام التّعريف نحو ﴿الْأَرْضُ﴾\n_________\n(^١) الإسراء: ٣٤، الأعراف: ١٨، على الترتيب.\n(^٢) النحل: ٧٨.\n(^٣) كما في: التوبة: ١١١، النور: ٣٩، الفتح ٢٩، المؤمنون: ٦٣، البقرة: ٦٧، النحل: ٧٨.\n(^٤) (العنكبوت: ٢٠، النجم: ٤٧، الواقعة: ٦٢)، المائدة: ٢٩، على الترتيب.\n(^٥) الملك: ٢٧، الروم: ١٠، على الترتيب.\n(^٦) (آل عمران: ٤٩، والمائدة: ١١٠)، يوسف: ١١٠، على الترتيب.\n(^٧) المائدة: ٣١، الأعراف: ٢٦، الكهف: ٥٨، التكوير: ٨، على الترتيب.\n(^٨) النشر ١/ ٤٣٥.\n(^٩) كما في: (البقرة: ٣٣، ٣٥)، و(البقرة: ١٧٩)، (البقرة: ٢١).\n(^١٠) كما في النساء ١٠٩، وآل عمران: ٦٦ على الترتيب.","vol":"2","page":207},{"text":"و﴿الْأُولى﴾ و﴿الْآخِرَةِ﴾ (^١) فتخفّف الهمزة في ذلك بالنّقل، وهذا مذهب الجمهور، وبه قرأ الدّاني على أبي الفتح ورواة منصوصا عن حمزة غير واحد.\nوكذلك الحكم في سائر المتوسطة بزائد وهو: ما انفصل حكما واتّصل رسما، وذهب جماعة إلى الوقف بالتّحقيق وأجروه مجرى المبتدأة، وبه قرأ الدّاني على أبي الحسن، وذكر الوجهين جميعا في (الشّاطبيّة) كأصلها.\nالثّاني: المنفصل رسما من الهمزة المتحركة السّاكن ما قبلها، ويكون السّاكن:\nإمّا صحيحا نحو ﴿مَنْ آمَنَ﴾ (^٢) و﴿قَدْ أَفْلَحَ﴾ (^٣) و﴿عَذابٌ أَلِيمٌ﴾ (^٤) و﴿لا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ﴾ (^٥).\nوإمّا أن يكون حرف مدّ ألفا نحو ﴿بِما أُنْزِلَ﴾ (^٦) ﴿اِسْتَوى إِلَى﴾، أو ياء نحو ﴿تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ﴾ و﴿فِي أَنْفُسِكُمْ﴾ أو واوا نحو ﴿أَدْعُوا إِلَى﴾ (^٧) ﴿قالُوا آمَنّا﴾ (^٨)، وإمّا أن يكون حرف لين نحو ﴿خَلَوْا إِلى﴾ أو ﴿اِبْنَيْ آدَمَ﴾ (^٩):\nفإن كان الأوّل وهو السّاكن الصحيح فاختلفوا في تسهيله وتحقيقه:\n_________\n(^١) كما في: البقرة: ٦١، طه: ٢١، البقرة: ١٠٢، على الترتيب، النشر ١/ ٤٣٤.\n(^٢) كما في: البقرة: ٦٢، ١٢٦، ١٧٧، ٢٥٣، آل عمران: ٩٩، النساء: ٥٥، المائدة: ٦٩، الأعراف: ٨٦، التوبة: ١٨، الكهف: ٨٨، سبأ: ٣٧.\n(^٣) كما في: المؤمنون: ١، الأعلى: ١٤، الشمس: ٩.\n(^٤) كما في: البقرة: ١٠، ١٠٤، ١٧٤، ١٧٨، آل عمران: ٧٧، ٩١، ١٧٧، ١٨٨، المائدة: ٣٦، ٧٣، ٩٤، الأعراف: ٧٣، التوبة: ٦١، ٧٩، ٩٠، هود: ٤٨، يوسف: ٢٥، وغيرها.\n(^٥) آل عمران: ٧٥.\n(^٦) كما في: البقرة: ٤، ٩٠، ٩١، ٢٨٥، النساء: ٦٠، ١٦٢، ١٦٦، المائدة: ٤٤، ٤٥، ٤٧، ٤٨، ٤٩، الرعد: ٣٦، الشورى: ١٥.\n(^٧) كما في البقرة: ٢٩، هود: ٣١، البقرة: ٢٣٥، يوسف: ١٠٨ على الترتيب.\n(^٨) كما في: البقرة: ١٤، ٧٦، آل عمران: ١١٩، المائدة: ٤١، ٦١، ١١١، الأعراف: ١٢١، طه: ٧٠، الشعراء: ٤٧، القصص: ٥٣، غافر: ٨٤.\n(^٩) الآيات على الترتيب: البقرة: ١٤، المائدة: ٢٧.","vol":"2","page":208},{"text":"فكثير من أهل الأداء سهّله بالنّقل إلحاقا له بما هو من كلمة، وهو أحد الوجهين في (الحرز)، وإليه ذهب أبو علي البغدادي.\nواستثنوا من ذلك ميم الجمع نحو ﴿عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ﴾ (^١) وإن أجازه النّحاة لأنّ ميم الجمع أصلها الضّم فلو تحركت بالنّقل لتغيرت عن حركتها الأصلية، ولذلك آثر ورش صلتها عند الهمز لتعود إلى أصلها ولا تحرك بغير حركتها والله أعلم.\nوذهب آخرون إلى تحقيقه أجروه مجرى المبتدأة وهو مذهب كثير من الشّاميين والمصريين والمغاربة قاطبة، ولم يجز الدّاني غيره، وهو مذهب شيخه أبي الفتح فارس، وقد غلّط من نسب تسهيله إلى أبي الفتح ممّن شرح (الحرز) وظنّ أنّ تسهيله من الزيادات على (التّيسير) لا على طرقه، فإنّ الصّواب أنّ هذا ممّا زاده على (التّيسير) وعلى طرق الدّاني، فإنّه لم يذكر في شيء من مؤلفاته في هذا سوى التّحقيق والوجهان/صحيحان قاله في (النّشر) (^٢).\nوإن كان ألفا فبعضهم سهّلها بين بين، وهو مذهب ابن مجاهد وابن شيطا وذهب الجمهور إلى التّحقيق في هذا وفي كلّ ما وقع الهمز فيه محرّكا منفصلا سواء كان قبله ساكن أو متحرك.\nوأمّا الواو والياء المدّيتين فسهله بالنّقل وأدغم من سهّله مع الألف.\nوإن كان حرف لين فإنّه يسهل بالنّقل كالسّاكن الصّحيح وحكى أبو العلاء الحافظ وابن سوار قلبها حرف لين من جنس ما قبلها وإدغام الأوّل في الثّاني فيصير حرف لين مشدّد، وضعّفه في (النّشر) فقال: \"الصّحيح الثابت رواية في هذا النوع هو النّقل ليس إلاّ وهو الذي لم أقرأ بغيره على أحد من شيوخي ولا آخذ بسواه\" (^٣).\n_________\n(^١) المائدة: ١٠٥.\n(^٢) النشر ١/ ٤٣٥، التيسير: ٤١، الروضة ١/ ٢٣١.\n(^٣) النشر ١/ ٤٣٦، غاية الاختصار ١/ ٢٥٢، المستنير ١/ ٤٩٧.","vol":"2","page":209},{"text":"<span data-type='title' id=toc-494>وأمّا الهمزة المتوسطة المتحركة بعد متحرك، فإمّا أن تكون متوسطة بنفسها أو بغيرها:</span>\nفالأوّل: تكون الهمزة فيه متحركة بالحركات الثّلاث والمتحرك قبله كذلك، فيتحصّل من ذلك ضرب ثلاثة الهمزة في ثلاثة حركة ما قبلها تسع صور:\nالأولى: نحو ﴿مُؤَجَّلًا﴾، الثّانية: نحو ﴿مِائَةَ﴾، الثّالثة: نحوشنئان، الرّابعة: نحو ﴿سُئِلَ﴾، الخامسة: نحو ﴿إِلى بارِئِكُمْ﴾، السادسة: نحو ﴿وَتَطْمَئِنُّ﴾، السابعة: نحو ﴿بِرُؤُسِكُمْ﴾، الثامنة: نحو ﴿يَسْتَهْزِؤُنَ﴾، التاسعة: نحو ﴿رَؤُفٌ﴾ و﴿يَكْلَؤُكُمْ﴾ (^١) فتخفّف الهمزة في الصورة الأولى وهي المفتوحة بعد الضّم بإبدالها واوا، وفي الثّانية وهي المفتوحة بعد الكسر بإبدالها ياء مفتوحتين، وفي الصّور السّبع الباقية بين الهمزة وما منه حركتها على أصل التّسهيل فتجعل المفتوحة بين الهمزة والألف والمكسورة بين الهمزة والياء في حالاتها الثّلاث، والمضمومة بين الهمزة والواو في أحوالها الثّلاث أيضا، وهذا مذهب سيبويه (^٢).\nوروى محمد بن سعيد البزار عن خلاّد عن سليم عن حمزة أنّه كان يقف على نحو ﴿مُسْتَهْزِؤُنَ﴾ ومتكئون والخاطئون و﴿فَمالِؤُنَ﴾ و﴿لِيُطْفِؤُا﴾ و﴿وَيَسْتَنْبِئُونَكَ﴾ (^٣) ممّا همزته مضمومة بعد كسر بغير همز في الكلّ مع ضم الزّاي والكاف والطّاء واللام والفاء والياء، وهو صحيح في الأداء والقياس وأجاز بعضهم حذف الهمزة وإبقاء ما قبل الواو مكسورا على حاله على مراد الهمز قال الدّاني:\n_________\n(^١) الآيات على الترتيب: آل عمران: ١٤٥، (كما في: البقرة: ٢٥٩، ٢٦١، الأنفال: ٦٥، ٦٦، الكهف: ٢٥، النور: ٢، الصافات: ١٤٧)، (المائدة: ٢، ٨)، البقرة: ١٠٨، البقرة: ٥٤، الرعد: ٢٨، المائدة: ٦، (كما في الأنعام: ٥، ١٠، هود: ٨، الحجر: ١١، النحل: ٣٤، الأنبياء: ٤١، الشعراء: ٦، الروم: ١٠، يس: ٣٠، الزمر: ٤٨، غافر: ٨٣، الزخرف: ٧)، (البقرة: ٢٠٧، آل عمران: ٣٠، التوبة: ١١٧، ١٢٨، النور: ٢٠، الحشر: ١٠)، الأنبياء: ٤٢.\n(^٢) النشر ١/ ٤٤٣، الكتاب ٣/ ٥٤٢.\n(^٣) البقرة: ١٤، يس: ٥٦، الحاقة: ٣٧، الصافات: ٦٦، الصف: ٨، يونس: ٥٣، على الترتيب.","vol":"2","page":210},{"text":"\"وهذا لا عمل عليه\"، وأشار الشّاطبي إلى هذين الوجهين بقوله (^١):\nمستهزءون الحذف فيه ونحوه … وضمّ وكسر قبل قيل وأخملا\nقال الجعبري: \"ولم يتعرض في (التّيسير) لهذه المسألة، والظّاهر أنّ مذهبه الضّم كما في يضاهئون فالكسر زائد يعني في (الشّاطبيّة) على (التّيسير)، وقال بعض الشراح وفاقا للشارح - يعني السّخاوي -: ألف «أخملا» ضمير الضّم والكسر أي أخمل الوجهان وليس كذلك إذ الأوّل موافق للرسم وميزان العربية مشهور في النقل، والألف للإطلاق، والضمير المستكن للكسر فقط، وتمّ الوجه عند قوله:\" وضم \"، ثمّ قال:\" وكسر قبل \"ولو أراد عوده إلى الاثنين لقال:\" قيلا وأخملا \" لينص\" (^٢) انتهي، وتبعه في (النّشر) (^٣) متعجبا من السّخاوي في تضعيفه الوجه الأوّل مخطّئا له، ثمّ قال: \"وممّن نصّ على صحته - أي الوجه الأوّل - صاحب (التّيسير) (جامع البيان) وفي (الشّاطبيّة) وفاقا للتيسير، وحكاه أبو حيّان أنّ الأخفش النّحوي أبدل من هذا النوع المكسورة بعد الضّم واوا، والمضمومة بعد الكسر ياء خالصتين فيقول في نحو ﴿سُئِلَ﴾ «سول» وفي نحو ﴿مُسْتَهْزِؤُنَ﴾ «مستهزيون» فدبّرها بحركة ما قبلها، وقد نسبوا هذا على إطلاقه إلى الأخفش، والذي في/كتابه (معاني القرآن) كما نبّه عليه في (النّشر) (^٤) تخصيصه بما إذا كانت الهمزة لام الفعل نحو:\n\"مررت بأكول \"، و﴿اللُّؤْلُؤُ﴾ (^٥) فقط، فخرج ما إذا كانت عينه نحو ﴿سُئِلَ﴾، أو من\n_________\n(^١) الشاطبية البيت (٢٤٧).\n(^٢) كنز المعاني ٢/ ٥٢٤، الفاسي ١/ ٣٢٣، فتح الوصيد ٢/ ٣٦١، إبراز المعاني ٢/ ٢٦ - سراج القارئ: ٨٩ وقال:\" أما هذا الوجه أعني الواو الساكنة المكسور ما قبلها، فحقيق بالإخمال، وهو الذي أراد الناظم، وأما ضم ما قبل الواو فوجه جيد، وعليه قرأ نافع «والصابون» [المائدة: ٦٩] فلا وجه لإخمال هذا الوجه فالألف في أخملا للإطلاق \".\n(^٣) في غير الأصل: [وتعقبه في النشر]، وهو تصحيف، النشر ١/ ٤٤٣.\n(^٤) النشر ١/ ٤٤٣، ٤٤٤، ارتشاف الضرب ١/ ٢٧١، معاني القرآن للأخفش ١/ ٤٢.\n(^٥) الطور: ٢٤، الرحمن: ٢٢، الواقعة: ٢٣، المعرف والمنكر.","vol":"2","page":211},{"text":"منفصل نحو ﴿يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ﴾ و﴿يَشاءُ إِلى﴾ (^١)، فيسهلها بين بين كسيبويه، والجمهور على إلغاء هذا المذهب، والأخذ بمذهب سيبويه في ذلك وهو التّسهيل بين الهمزة وحركتها وهو قياس التّسهيل لأنّ حركتها أولى بها من غيرها وأخذ آخرون بالتفصيل فعملوا بمذهب الأخفش فيما وافق الرسم نحو ﴿سَنُقْرِئُكَ﴾، وبمذهب سيبويه في نحو ﴿سُئِلَ﴾ و﴿مُسْتَهْزِؤُنَ﴾ لموافقه الرسم كما سيأتي إن شاء الله - تعالى -.\nوأمّا المتوسطة بغيرها من هذا القسم وهي المتحركة بعد المتحرك فتكون متّصلة رسما ومنفصلة:\nفالمتّصلة تكون بدخول حرف من حروف المعاني عليه كحروف العطف وحروف الجر ولام الابتداء وهمزة الاستفهام وغيرها، وهو المسمّى بالمتوسط بزائد، وتكون الهمزة في ذلك بالحركات الثّلاث وقبل كلّ منها كسر وفتح، فتضرب الاثنين في الثّلاثة تبلغ ستّة، وهي:\nمفتوحة بعد كسر نحو: ﴿بِأَنَّهُ﴾ و﴿وَلِأَبَوَيْهِ﴾ (^٢) فتبدل في هذه ياء، ومفتوحة بعد فتح نحو ﴿فَأَذَّنَ﴾ ﴿كَأَنَّهُ﴾ (^٣)، ومكسورة بعد كسر نحو ﴿لَبِإِمامٍ﴾ ﴿لِإِيلافِ﴾، ومكسورة بعد فتح نحو ﴿فَإِنَّهُمْ﴾ ﴿فَأَنَّهُ﴾، ومضمومة بعد كسر نحو ﴿لِأُولاهُمْ﴾ ﴿لِأُخْراهُمْ﴾، ومضمومة بعد فتح نحو ﴿وَأُوحِيَ﴾ و﴿فَأُوارِيَ﴾ (^٤):\nفتسهّل في هذه الخمسة بين بين، وهذا مذهب الجمهور، وحققّها كثيرون في السّتّة.\n_________\n(^١) البقرة: ١٢٧، (البقرة: ١٤٢، ٢١٣، يونس: ٢٥، النور: ٤٦)، الكتاب ٣/ ٥٤٢.\n(^٢) (غافر: ١٢، التغابن: ٦)، النساء: ١١، على الترتيب.\n(^٣) الأعراف: ٤٤، (الأعراف: ١٧١، النمل: ٤٢، الصافات: ٦٩، فصلت: ٣٤، المرسلات: ٣٣)، على الترتيب.\n(^٤) الحجر: ٧٩، قريش: ١، آل عمران: ١٢٨، الأنعام: ٥٤، الأعراف: ٣٨، هود: ٣٩، المائدة: ٣١، على الترتيب.","vol":"2","page":212},{"text":"وأمّا المتوسطة بغيرها المنفصلة رسما فتكون متحركة بالحركات الثّلاث، وتأتي قبل الحركات الثّلاث أيضا فيحصل من ضرب الثّلاثة في الثّلاثة تسع صور:\nمفتوحة بعد ضم نحو ﴿يُوسُفُ أَيُّهَا﴾، ومفتوحة بعد كسر نحو ﴿فِيهِ آياتٌ﴾، ومفتوحة بعد فتح نحو ﴿أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا﴾، ومكسورة بعد ضم نحو ﴿يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ﴾، ومكسورة بعد كسر نحو ﴿مِنْ بَعْدِ إِكْراهِهِنَّ﴾، ومكسورة بعد فتح نحو ﴿غَيْرَ إِخْراجٍ﴾، ومضمومة بعد ضم نحو ﴿الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ﴾، ومضمومة بعد كسر نحو ﴿عَلَيْهِ أُمَّةً﴾، ومضمومة بعد فتح نحو ﴿كانَ أُمَّةً﴾ (^١):\nفتبدل المفتوحة بعد الضّم واوا وبعد الكسر ياء، وتسهل بين بين في الصّور السّبع الباقية، وهذا مذهب من خفف المتّصل الواقع بعد حرف المدّ من العراقيين، وحقّق الجمهور في جميع التّسعة، والله أعلم.\n*****\n_________\n(^١) الآيات على الترتيب: يوسف: ٤٦، آل عمران: ٩٧، البقرة: ٧٥، البقرة: ١٢٧، النور: ٣٣، البقرة: ٢٤٠، التكوير: ١٣، القصص: ٢٣، النحل: ١٢٠.","vol":"2","page":213},{"text":"<span data-type='title' id=toc-495>المذهب الثّاني: التّخفيف الرّسمي:</span>\nوهو: اتباع صورة ما كتب في المصاحف العثمانية، وهو خاص بالهمز دون غيره فلايحذف الالف الذى بعد شين نشئوا (^١) ولا يلفظ بالألف الذي بعدها، وقد اختلف في الأخذ بتسهيل الهمز على الوجه الرسمي فذهب جماعة إلى الأخذ به مطلقا فأبدلوا الهمزة بما صوّرت به، وحذفوها فيما حذفت فيه؛ لأنّ من شرط الحرف الذي يقرأ به موافقة الرسم كما مرّ البحث فيه، وذهب مكّي وابن شريح والشاطبي كالدّاني وأبي الفتح فارس في جماعة من المغاربة (^٢)، ومن وافقهم من المتأخرين إلى الأخذ به لكن بشرط صحته في العربية، وإن كان غيره أقيس فلا يجوز اتّباع الرّسم إذا خالف قياس العربية فإنّه ربّما يؤدي في الألف إلى [اجتماع ثلاث سّواكن] (^٣) نحو ﴿رَأَيْتَ﴾ (^٤) و«سألت» (^٥) و﴿كَأَنَّهُ﴾، وربّما يتعذر في بعضه وذلك إذا كان قبل الألف التي هي صورة الهمزة ساكن نحو السوئى (^٦) و﴿النَّشْأَةَ﴾ (^٧)، وقد يؤدي في الحذف إلى اشتباه المعاني ك ﴿يَجْأَرُونَ﴾ و﴿يَسْئَلُونَ﴾ أو إلى الإخلال ك ﴿مَسْؤُلًا﴾ فهذا ونحوه لا تجوز القراءة به لمخالفته اللغة وعدم صحّته نقلا/على أنّ سائر الأئمة من العراقيين قاطبة والمشارقة والمغاربة لم يعرّجوا على التّخفيف الرسمي ولا ذكروه ولا أشاروا إليه إلاّ من تقدّم ذكره، وحينئذ فالعمل بالتسهيل التّصريفي أولى لكن لا ينبغي ترك العمل بالتّسهيل الرّسمي بشرطه اتباعا لخط المصحف المجمع على اتباعه وعملا بما روى سليم عن حمزة أنّه كان يتبع في\n_________\n(^١) هود: ٨٧ لا غير.\n(^٢) النشر ١/ ٤٤٦، التبصرة: ٣٢٨، الكافي: ٣٥، التيسير: ٤١، إيضاح الرموز: ١٧٨.\n(^٣) في (الأصل) [اجتماع ساكنين]، والسواكن هي: الهمزة المبدلة ألفا والياء والتاء عند الوقف.\n(^٤) النساء: ٦١، وغيره.\n(^٥) أي: «سألتكم» نحو: يوسف: ٧٢، «سألتم» البقرة: ٦١، «سألتموهم» الأحزاب: ٥٣، «سألتهم» التوبة: ٦٥، «سألتموه» إبراهيم: ٣٤.\n(^٦) الروم: ١٠.\n(^٧) العنكبوت: ٢٠، النجم: ٤٧، الواقعة: ٦٢.","vol":"2","page":214},{"text":"الوقف على الهمز خط المصحف وهذا هو المختار وعليه سائر المتأخرين من أهل الأمصار فتبدل الهمزة بالشرط الذي ذكرته بما صورت به فما صوّر ألفا أبدله ألفا، وما صوّر واوا أبدله واوا، وما صوّر ياء أبدله ياء، وما لم يصوّر حذفه (^١).\nثمّ إنّه تارة يوافق الرسم القياس فيتّحد المذهبان، وتارة يختلفان ويتعذّر اتباع الرسم كاجتماع السّاكنين كما قدّمته.\n\nولا تظهر فائدة هذا التّخفيف إلاّ فيما خالف فيه الرسم القياس، ومعرفته متوقفة على معرفة الرسم؛ فالأصل أن تكتب صورة الهمزة بحسب ما تؤول إليه في التّخفيف أو تقرب منه: فإن خففت ألفا أو كالألف فقياسها أن تكتب ألفا أو ياء أو كالياء أن تكتب ياء أو واوا أو كالواو وأن يكتب واوا أو حذفا بنقل أو إدغام أو غيره أن تحذف ما لم تكن أوّلا سواء كانت متوسطة أو متطرفة، فإن كانت أوّلا فتكتب حينئذ ألفا سواء اتصل بها زائد نحو ﴿سَأَصْرِفُ﴾ (^٢) أو لم يتصل نحو ﴿آمَنُوا﴾ إشعارا بحالة الابتداء، هذا هو القياس في العربية وخط المصحف (^٣).\nوقد جاءت أحرف في الكتابة خارجة عن القياس لمعنى مقصود ووجه مستقيم، وللعلامة أبي العباس ابن البنا مؤلف في وجه المناسبة لما خرج في هذا الباب وغيره عن الرسم عن القياس (^٤)، ذكرت ملخص مقاصده في الوسائل، فممّا خرج عن القياس من الهمز السّاكن المتطرف:\nفمن المكسور ما قبله ﴿وَهَيِّئْ﴾ و﴿وَيُهَيِّئْ لَكُمْ﴾ (^٥) رسم في بعض المصاحف فيما نصّ عليه الغازي ابن قيس صورة الهمزة فيها ألف كراهة اجتماع المثلين لأنّ\n_________\n(^١) النشر ١/ ٤٤٦.\n(^٢) الأعراف: ١٤٦.\n(^٣) إيضاح الرموز: ١٧٨.\n(^٤) كتاب عنوان الدليل من مرسوم خط التنزيل، وهو مطبوع.\n(^٥) الكهف: ١٠، ١٦.","vol":"2","page":215},{"text":"الحذف مجحف (^١) بالكلمة لأجل التّشديد الذي قبل الياء، وكذلك حكم ﴿وَمَكْرَ السَّيِّئِ﴾ و﴿الْمَكْرُ السَّيِّئُ﴾ (^٢)، وقد أنكر الدّاني كتابة ذلك بالألف واحتجّ بمخالفته الإجماع، وتعقبه السّخاوي بأنّه رأى ذلك كذلك في المصحف الشّامي، وأيّده العلاّمة ابن الجزري بمشاهدته له أيضا، والوقف على ذلك كله على الوجه القياسي بإبدال الهمزة ياء لسكونها وانكسار ما قبلها، ولا يجوز بالألف على التّخفيف الرسمي (^٣).\nومن المتوسطة: ﴿وَرِءْيًا﴾ ب «مريم» (^٤) كتبوها بياء واحدة فحذفوا صورة الهمزة خوفا من اجتماع المثلين كنظيره في نحو ﴿يَسْتَحْيِي﴾ (^٥) لأنّها لو صوّرت لكانت ياء، وقيل اجتزأ بالكسرة.\nومن المتوسطة المضموم ما قبلها: وتئوى ﴿إِلَيْكَ مَنْ تَشاءُ﴾، والتى تئويه (^٦) كتبوهما بواو واحدة حذفوا صورة الهمزة خوف اجتماع المثلين كما وقع لهم في نحو ﴿داوُدُ﴾ فتبدل الهمزة في وتئوى وتئويه واوا، وفي ﴿وَرِءْيًا﴾ ياء مع الإظهار والإدغام واتّباع الرسم متحد في الإدغام، وكذلك حذفوها في باب (الرؤيا) المضمومة الرّاء فلم يكتبوا لها صورة خوف اشتباه الواو بالرّاء لقربهما شكلا في الخط القديم أو ليشتمل القراءتين تحقيقا وتقديرا، قال في (النّشر): \"وهو الأحسن\" (^٧)، وتسهيله على الوجه الرّسمي بواو مشدّدة.\nومن المفتوح ما قبلها: ﴿فَادّارَأْتُمْ﴾ ب «البقرة» (^٨) لم يثبتوا الألف التي هي\n_________\n(^١) أجحف به: ذهب واشتد في الإضرار به، المعجم الوسيط ١/ ١١٣.\n(^٢) فاطر: ٤٣.\n(^٣) النشر ١/ ٤٤٨، المقنع: ٥٧، مختصر التبيين ٣/ ٨٠٢، الوسيلة: ٣٤٦.\n(^٤) مريم: ٧٤.\n(^٥) كما في: البقرة: ٢٦، الأحزاب: ٥٣.\n(^٦) الأحزاب: ٥١، المعارج: ١٣، على الترتيب.\n(^٧) النشر ١/ ٤٤٨.\n(^٨) البقرة: ٧٢.","vol":"2","page":216},{"text":"صورة للهمزة كراهة اجتماع المثلين وحذفوا الألف بعد الدّال اختصارا وتخفيفا، ولا يجوز الوقف بالألف اتّباعا للرسم فليس فيه سوى وجه واحد وهو/إبدال الهمزة ألفا على الوجه القياسي لسكونها وانفتاح ما قبلها.\nوكذلك ﴿اِمْتَلَأْتِ﴾ (^١) حذفوا ألفها في أكثر المصاحف.\nو﴿اِسْتَأْجِرْهُ﴾ و﴿اِسْتَأْجَرْتَ﴾ (^٢) فيما ذكره أبو داود في التّنزيل.\nو﴿يَسْتَأْخِرُونَ﴾ (^٣) غيبة وخطابا اختصارا للعلم بها كما قالوا في حذفها في ﴿الصّالِحاتِ﴾ لكن استثنى بعضهم موضع الأعراف، ولا يجوز الوقف بحذف الألف اتّباعا للرّسم، فالمستعمل هنا الوجه القياسي فقط وهو البدل (^٤).\nوممّا خرج من الهمزة المتحركة بعد ساكن غير الألف: ﴿النَّشْأَةَ﴾ في الثّلاثة مواضع و﴿يَسْئَلُونَ﴾ في «الأحزاب»، و﴿مَوْئِلًا﴾ في «الكهف»، والسوئى في «الرّوم»، و﴿أَنْ تَبُوءَ﴾ في «المائدة»، وليسوئوا في «الإسراء» (^٥) لأنّ القياس حذف صورتها لأنّ تخفيفها التّصريفي بالنّقل:\nفرسموا ﴿النَّشْأَةَ﴾ بألف بعد الشّين اتّفاقا لاحتمال القراءتين فهي في قراءة أبي عمرو ومن معه ممّن مدّ صورة المدّة، وفي قراءة حمزة ومن معه ممّن سكّن الشّين صورة الهمزة، وكذا أثبتوها في ﴿يَسْئَلُونَ﴾ في بعض المصاحف، وهي تحتمل قراءة رويس عن يعقوب وغيره ممّن قرأ بتشديد السّين والمدّ وفي بعضها، وتحتمل قراءة الباقين فيجوز الوقف بالألف اتباعا للرّسم على تقدير نقل حركة الهمزة فيهما فقط، قال في (النّشر): \"وهو وجه مسموع رواه الحافظ أبو العلاء وهو قوي لأجل\n_________\n(^١) ق: ٣٠.\n(^٢) القصص: ٢٦.\n(^٣) غيبة كما في: الأعراف: ٣٤، يونس: ٤٩، الحجر: ٥، النحل: ٦١، وخطابا كما في: سبأ: ٣٠.\n(^٤) النشر ١/ ٤٤٧، إيضاح الرموز: ١٧٩.\n(^٥) الآيات على الترتيب: الأحزاب: ٢٠، الكهف: ٥٨، الروم: ١٠، المائدة: ٢٩، الإسراء ٧.","vol":"2","page":217},{"text":"رسمها بالألف\" (^١) انتهي، وقال الجعبري: \"وأمّا ﴿النَّشْأَةَ﴾ فيحتمل أن تكون الألف صورة الزّائدة فيتحد القياس والرسم\" (^٢).\nوأمّا ﴿مَوْئِلًا﴾ فبالياء اتّفاقا لمناسبة رؤوس الآي قبل وبعد نحو ﴿مَوْعِدًا﴾ و﴿مَصْرِفًا﴾ و﴿مَوْبِقًا﴾ (^٣) ومحافظة على لفظهما، وتخفيفه بالنّقل والإدغام كما تقدّم، وأمّا إبدال الهمزة ياء مكسورة على وجه اتّباع الرسم فقال في (النّشر): \"فيه نظر لمخالفة القياس وضعفه في الرواية\" (^٤).\nوأمّا السوئى فبالألف بعد الواو وبعدها ياء هي ألف التّأنيث على مراد الإمالة، ولمّا صوّرت ألف التّأنيث لذلك ياء صورت الهمزة قبلها ألفا إشعارا بأنّها تابعة لألف التّأنيث في الإمالة وتخفيفها بالنقل وبالإدغام، وأمّا تسهيلها بين بين فضعّف.\nوأمّا أن تبوأ فبالألف ولم تصوّر متطرفة بعد ساكن بغير خلف في غير هذه، وتخفّف بالنقل وبالإدغام كما تقدّم، والوجهان على التّخفيف القياسي.\nوأمّا ليسوئوا فبالألف أيضا على قراءة حمزة ومن معه، وأمّا على قراءة نافع ومن معه فإن الألف فيها زائدة كوقوعها بعد واو الجمع ك ﴿قالُوا﴾ وشبهه، وحذفت إحدى الواوين كراهة اجتماع المثلين، ويلحق بذلك ﴿هُزُوًا﴾ و﴿كُفُّوا﴾ (^٥) بضم ألفين أثبتوا صورتها على القياس، وحذفت على قراءة من سكّن تخفيفا، ويجوز الوقف عليهما بالواو اتباعا للرّسم.\nوأمّا ﴿لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ﴾ (^٦) فذكره الشّاطبي كالدّاني ممّا صوّرت الهمزة فيه ألفا\n_________\n(^١) النشر ١/ ٤٨١، والنقل بتصرف يسير.\n(^٢) كنز المعاني ٢/ ٥٠٢.\n(^٣) الآيات على الترتيب: (الكهف: ٤٨، ٥٩، طه: ٥٨ ٩٧)، الكهف: ٥٣، الكهف: ٥٢.\n(^٤) النشر ١/ ٤٨٠.\n(^٥) أي في قراءة من همزهما.\n(^٦) القصص: ٧٦.","vol":"2","page":218},{"text":"مع وقوعها متطرفة بعد ساكن، فتكون ممّا خرج عن القياس، وتعقّب بأنّ الألف زائدة كما كتبت في ﴿تَفْتَؤُا﴾، وصورة الهمزة محذوفة على القياس (^١).\nوأمّا ﴿وَلا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللهِ﴾، ﴿إِنَّهُ لا يَيْأَسُ﴾، ﴿أَفَلَمْ يَيْأَسِ﴾ (^٢) فذكره بعضهم فيما خرج عن القياس، وتعقّب: بأنّ الألف لا تعلّق لها بالهمزة بل تحتمل أن تكون أثبتت على قراءة ابن كثير أو زيدت للفرق بينها وبين ﴿يَئِسَ﴾ (^٣) و﴿يَئِسُوا﴾ (^٤).\nوأمّا ﴿الْمَوْؤُدَةُ﴾ (^٥) فكتبت بواو واحدة خوف اجتماع المثلين، وحذفت صورة الهمزة فيها على القياس، وكذلك ﴿مَسْؤُلًا﴾ (^٦).\n\n<span data-type='title' id=toc-498>وممّا خرج من الهمزة المتوسطة المتحركة بعد الألف وتكون:</span>\nإمّا مفتوحه نحو ﴿وَأَبْناءَكُمْ﴾، ﴿أَبْناءَنا﴾، و﴿وَنِساءَنا﴾، و﴿وَنِساءَكُمْ﴾ (^٧) ولم ترسم لها صورة، وإمّا مضمومة بعدها/واو نحو ﴿جاؤُكُمْ﴾ و﴿يُراؤُنَ﴾ (^٨).\nوإمّا مكسورة بعدها ياء نحو ﴿إِسْرائِيلَ﴾ و﴿اللاّئِي﴾ (^٩) على قراءة حمزة:\nفرسموا بعد الألف في المضمومة واوا واحدة، وفي المكسورة ياء واحدة، واحتمل أن تكون المحذوفة صورة الهمزة وأن تكون الأخرى، وقال ابن الجزري:\n_________\n(^١) النشر ١/ ٤٤٩، المقنع: ٤٩.\n(^٢) يوسف: ٨٧، الرعد: ٣١، على الترتيب، النشر ١/ ٤٠٥.\n(^٣) المائدة: ٣، الممتحنة: ١٣.\n(^٤) العنكبوت: ٢٣، الممتحنة: ١٣.\n(^٥) التكوير: ٨.\n(^٦) النشر ١/ ٤٤٩.\n(^٧) الآيات على الترتيب (آل عمران: ٦١)، (آل عمران: ٦١)، (آل عمران: ٦١)، (كما في البقرة: ١٨٧، آل عمران: ٦١، النساء: ١٥، ٢٣، الطلاق: ٤).\n(^٨) كما في (النساء: ٩٠، المائدة: ٦١، الأحزاب: ١٠)، (النساء: ١٤٢، الماعون: ٦).\n(^٩) كما في البقرة: ٨٣، الأحزاب: ٤، النشر ١/ ٤٥٠.","vol":"2","page":219},{"text":"\"فلم يكتب في ذلك للهمز صورة خوف اجتماع صورتين\" (^١).\nواختلف في ﴿أَوْلِياؤُهُمُ الطّاغُوتُ﴾ في «البقرة»، و﴿أَوْلِياؤُهُمْ مِنَ الْإِنْسِ﴾، و﴿لَيُوحُونَ إِلى أَوْلِيائِهِمْ﴾ في «الأنعام»، ﴿إِلى أَوْلِيائِكُمْ مَعْرُوفًا﴾ ب «الأحزاب»، ﴿نَحْنُ أَوْلِياؤُكُمْ﴾ ب «فصلت» (^٢)، ففي أكثر العراقية لم تصوّر، وأثبتت في سائر المصاحف.\nواختلف أيضا في ﴿جَزاؤُهُ﴾ في «يوسف» (^٣)، فقال الغازي: لا صورة لها.\nوأجمعوا على رسم ﴿تَراءَ االْجَمْعانِ﴾ (^٤) بألف واحدة.\nواختلف في الثّانية هل هي الأولى أو الثّانية؟. ولكلّ أدلة لا نطيل بذكرها.\n\n<span data-type='title' id=toc-499>وأمّا المتطرفة بعد الألف وتكون الهمزة فيها مضمومة ومكسورة:</span>\nفالمضموم ﴿شُرَكاءُ﴾ في «الأنعام» وفي «الشورى» ﴿أَمْ لَهُمْ شُرَكاءُ﴾، و﴿أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوالِنا ما نَشؤُا﴾ ب «هود»، ﴿فَقالَ الضُّعَفاءُ﴾ ب «إبراهيم»، و﴿مِنْ شُرَكائِهِمْ شُفَعاءُ﴾ ب «الرّوم»، و﴿وَما دُعاءُ الْكافِرِينَ﴾ ب «الطول»، و﴿لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ﴾ ب «الصّافات»، و﴿بَلؤُا مُبِينٌ﴾ ب «الدّخان»، ﴿إِنّا بُرَآؤُا﴾ ب «الممتحنة»، و﴿جَزاءُ الظّالِمِينَ﴾ و﴿إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ﴾ الأوّلين من «المائدة»، و﴿وَجَزاءُ سَيِّئَةٍ﴾ في «الشّورى»، و﴿وَذلِكَ جَزاءُ الظّالِمِينَ﴾ ب «الحشر» (^٥):\nفرسموا صورة الهمزة في هذه الثمانية ألفاظ واوا اتفاقا، وزادوا بعدها ألفا، ولم يرسموا الألف المتقدمة تخفيفا.\n_________\n(^١) النشر ١/ ٤٥٠، والنقل بتصرف.\n(^٢) الآيات على الترتيب: البقرة: ٢٥٧، الأنعام: ١٢٨، ١٢١، الأحزاب: ٦، فصلت: ٣١.\n(^٣) يوسف: ٧٤، ٧٥، المقنع: ٣٧، النشر ١/ ٤٥٠.\n(^٤) الشعراء: ٦١.\n(^٥) الآيات على الترتيب: الأنعام: ٩٤، ١٣٩، الشورى: ٢١، هود: ٨٧، إبراهيم: ٢١، الروم: ١٣، غافر: ٥٠، الصافات: ١٠٦، الدخان: ٣٣، الممتحنة: ٤، المائدة: ٢٩، ٣٣، الشورى: ٤٠، الحشر: ١٧.","vol":"2","page":220},{"text":"واختلف في ﴿جَزاءُ الْمُحْسِنِينَ﴾ في «الزّمر»، و﴿جَزاءُ مَنْ تَزَكّى﴾ ب «طه»، و﴿جَزاءً الْحُسْنى﴾ ب «الكهف»، و﴿عُلَماءُ بَنِي إِسْرائِيلَ﴾ ب «الشّعراء»، و﴿إِنَّما يَخْشَى اللهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ﴾ ب «فاطر»، و﴿أَنْباءُ ما كانُوا﴾ ب «الأنعام» و«الشّعراء» (^١):\nفما كتب من هذه الألفاظ بالواو فإنّ الألف قبله تحذف اختصارا وتلحق بعد الواو منه تشبيها بواو ﴿قالُوا﴾، وما لا تكتب فيه صورة الهمزة فإنّ الألف فيه تثبت لوقوعها طرفا.\nوأمّا المكسورة فصوّرت الهمزة فيه ياء بعد الألف في أربعة بلا خلاف وهي:\n﴿مِنْ تِلْقاءِ نَفْسِي﴾ في «يونس»، و﴿وَإِيتاءِ ذِي الْقُرْبى﴾ ب «النّحل»، و﴿وَمِنْ آناءِ اللَّيْلِ﴾ ب «طه»، ﴿أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ﴾ ب «الشّورى» (^٢)، والألف قبلها ثابتة فيها إلاّ أنّها حذفت ﴿مِنْ تِلْقاءِ﴾ و﴿وَإِيتاءِ﴾ في بعض المصاحف.\nواختلف في ﴿بِلِقاءِ رَبِّهِمْ﴾ و﴿وَلِقاءِ الْآخِرَةِ﴾ كلاهما ب «الرّوم» (^٣) فنصّ الغازي بن قيس على الياء فيهما.\nوأمّا ﴿اللاّئِي﴾ فعلى صورة (إلى) الجارة لتحتملها القراءات الأربع، قال في (النّشر): \"فالألف حذفت اختصارا كما حذفت ﴿مِنْ تِلْقاءِ نَفْسِي﴾، وبقيت صورة الهمزة عند من حذف الياء وحقق الهمزة أو سهّلها بين بين، وصورة الياء عند من أبدلها ياء ساكنة، وأمّا عند حمزة ومن معه ممّن أثبت الهمزة والياء جميعا فحذفت إحدى اليائين لاجتماع الصّورتين، والظّاهر أنّ صورة الهمزة محذوفة والثابت هو الياء والله أعلم\" (^٤).\n_________\n(^١) الآيات على الترتيب: الزمر: ٣٤، طه: ٧٦، الكهف: ٨٨، الشعراء: ١٩٧، فاطر: ٢٨، الأنعام: ٥، الشعراء: ٦.\n(^٢) الآيات على الترتيب: يونس: ١٥، النحل: ٩٠، طه: ١٣٠، الشورى: ٥١، الوسيلة: ٣٥٢.\n(^٣) الروم: ٨، ١٦، المقنع: ٤٧.\n(^٤) النشر ١/ ٤٥٢.","vol":"2","page":221},{"text":"وممّا خرج عن القياس من الهمزة المتحركة المتطرفة المتحرك ما قبلها وتكون الهمزة مضمومة ومكسورة:\nفالمضمومة في عشرة كتبت الهمزة فيها واوا وهي:\n﴿تَفْتَؤُا﴾ في «يوسف»، و﴿يَتَفَيَّؤُا﴾ ب «النحل»، و﴿أَتَوَكَّؤُا﴾ و﴿لا تَظْمَؤُا﴾ في «طه»، و﴿وَيَدْرَؤُا عَنْهَا﴾ في «النّور»، و﴿يَعْبَؤُا﴾ ب «الفرقان»، و﴿الْمَلَأُ﴾ الأوّل من «المؤمنين»، والمواضع الثّلاثة في «النّمل»، و﴿يُنَشَّؤُا فِي الْحِلْيَةِ﴾ ب «الزّخرف»، و﴿نَبَؤُا﴾ في غير حرف «براءة» وهو في: «إبراهيم» و«التّغابن»، وفي «ص» ﴿نَبَأٌ عَظِيمٌ﴾ و﴿نَبَأُ الْخَصْمِ﴾ فيها إلاّ أنّه كتب بغير واو في بعض المصاحف و﴿يُنَبَّؤُا الْإِنْسانُ﴾ ب «القيامة» (^١) على اختلاف فيه، وزيدت الألف بعد الواو في هذه/ المواضع كواو «قالوا» فيوقف بالواو على التّخفيف الرّسمي.\nوأمّا المكسورة فموضع واحد من ﴿نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ﴾ في «الأنعام» (^٢) كتب بألف بعدها ياء، قال الجعبري: \"ويجوز أن تكون الياء صورة الهمزة باعتبار الوصل والألف زائدة\" (^٣)، ويجوز أن تكون الألف صورة الهمزة باعتبار الوقف والياء زائدة، وصوّب في (النّشر) (^٤) أنّ الياء صورة الهمزة لأنّ المضمومة من ذلك صوّرت واوا بالاتفاق فحمل المكسورة على نظيرها أصحّ، وحينئذ فيوقف بالياء على الوجه الرسمي.\nوخرج عن القياس من المتوسطة المتحركة بعد متحرك نحو: ﴿مُسْتَهْزِؤُنَ﴾\n_________\n(^١) الآيات على الترتيب: يوسف: ٨٥، النحل: ٤٨، طه: ١٨، ١١٩، النور: ٨، الفرقان: ٧٧، المؤمنون: ٢٤، النمل: ٢٩، ٣٢، ٣٨، الزخرف: ١٨، إبراهيم: ٩، التغابن: ٥، ص: ٢١، ٦٧، القيامة: ١٣.\n(^٢) الأنعام: ٣٤.\n(^٣) كنز المعاني ٢/ ٥٢٧.\n(^٤) النشر ١/ ٤٥٤.","vol":"2","page":222},{"text":"و﴿وَالصّابِئُونَ﴾ و﴿فَمالِؤُنَ﴾ و﴿وَيَسْتَنْبِئُونَكَ﴾ و﴿لِيُطْفِؤُا﴾ و﴿بِرُؤُسِكُمْ﴾ و﴿يَطَؤُنَ﴾ و﴿رَؤُفٌ﴾ و﴿خاسِئِينَ﴾ و﴿وَالصّابِئِينَ﴾ و﴿مُتَّكِئِينَ﴾ (^١)، ممّا وقع بعد الهمزة فيه واو أو ياء فلم يرسموا لذلك صورة خوف اجتماع المثلين أو ليحتمل القراءتين إثباتا وحذفا، لكن جعل الجعبري ﴿بِرُؤُسِكُمْ﴾ ممّا يحتمل أن تكون الواو صورة الهمزة، فيوقف على نحو: ﴿يَسْتَهْزِؤُنَ﴾ بواو واحدة على الحذف مع ضم ما قبلها على التّخفيف الرسمي، وعلى نحو: ﴿خاسِئِينَ﴾ بياء واحدة على الحذف (^٢).\nوخرج من المفتوحة بعد كسر ﴿سَيِّئاتُ﴾ في الجمع نحو: ﴿كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ﴾ ﴿اِجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ﴾ (^٣) فحذفوا صورة الهمزة لاجتماع المثلين وعوّضوا عنها إثبات الألف على غير قياسهم في ألفات جمع التّأنيث، وأثبتوا صورتها في المفردة نحو:\n﴿سَيِّئُهُ﴾ (^٤)، و﴿سَيِّئًا﴾ (^٥).\nوأمّا نحو: ﴿مِائَةَ﴾ و﴿مِائَتَيْنِ﴾ و﴿وَمَلَأَهُ﴾ و﴿وَمَلائِهِمْ﴾ (^٦) فرسم بألف قبل الياء، وليست صورة الهمزة إذ صورتها الياء قطعا كما جزم به الشّاطبي كالدّاني فتعين زيادتها، وتعقبه في (النّشر) بما ذكر في ﴿مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ﴾ (^٧)، وحينئذ فالزّائد الألف للفرق بين ﴿مِائَةَ﴾ و﴿فِئَةٍ﴾ (^٨) والياء صورة الهمزة (^٩).\n_________\n(^١) كما في: البقرة: ١٤، المائدة: ٦٩، الصافات: ٦٦، يونس: ٥٣، الصف: ٨، هود: ٨، التوبة: ١٢٠، البقرة: ٢٠٧، البقرة: ٦٥، البقرة: ٦٢، الكهف: ٥١.\n(^٢) النشر ١/ ٤٨٤، كنز المعاني ٢/ ٥٢٧.\n(^٣) محمد: ٢، الجاثية: ٢١.\n(^٤) الإسراء: ٣٨، وكذلك: «سيئة» البقرة: ٨١.\n(^٥) التوبة: ١٠٢.\n(^٦) كما في: البقرة: ٢٥٩، الأنفال: ٦٥، ٦٦، يونس: ٨٨، يونس: ٨٣، على الترتيب.\n(^٧) الأنعام: ٣٥.\n(^٨) البقرة: ٢٤٩، وغيرها.\n(^٩) العقيلة: ٢٠، الوسيلة: ٣٥١، النشر ١/ ٤٨٤.","vol":"2","page":223},{"text":"وخرج من المضمومة بعد كسر نحو: ﴿وَلا يُنَبِّئُكَ﴾، و﴿سَنُقْرِئُكَ﴾ (^١) فلم ترسم على مذهب الجادة (^٢) بواو؛ بل على مذهب الأخفش بالياء، ورسم عكسه ﴿سُئِلَتْ﴾ و﴿سُئِلُوا﴾ (^٣) على مذهب الجادة، ولم ترسم على مذهب الأخفش.\nواختلف من المفتوحة بعد فتح في ﴿وَاِطْمَأَنُّوا﴾، وفي ﴿لَأَمْلَأَنَّ﴾ أعني التي قبل النّون، وفي ﴿اِشْمَأَزَّتْ﴾ (^٤) فرسم في بعض المصاحف بالألف على القياس، وحذفت في أكثرها على غير قياس تخفيفا واختصارا.\nواختلف أيضا في ﴿أَرَأَيْتَ﴾ (^٥)، و﴿أَرَأَيْتُمْ﴾ (^٦)، و﴿أَرَأَيْتَكُمْ﴾ (^٧) في جميع القرآن فكتب في بعض المصاحف بالإثبات، وفي بعضها بالحذف، وخصّ بعضهم الحذف بسورة «الدّين» (^٨) فقط، والصّحيح إجراء الخلاف في الجميع.\nوأمّا ﴿رَأْيَ﴾ في جميع القرآن (^٩) فبراء وألف لا غير فالألف فيه صورة الهمزة إلاّ موضعي «النّجم» وهما: ﴿ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى﴾ (^١٠) ﴿لَقَدْ رَأى مِنْ آياتِ رَبِّهِ﴾ (^١١) فبألف بعدها ياء على لغة الإمالة.\n_________\n(^١) فاطر: ١٤، الأعلى: ٦.\n(^٢) الجادة: هو الطريق الأعظم الذي يجمع الطرق، المعجم الوسيط ١/ ١١٤، والمقصود قول الجمهور، ومذهب الأخفش أن الآخرة تتبع الأولى، معاني القرآن للأخفش ١/ ٤٢.\n(^٣) التكوير: ٨، الأحزاب: ١٤، على الترتيب.\n(^٤) الآيات على الترتيب: يونس: ٧، (الأعراف: ١٨، هود: ١١٩، السجدة: ١٣، ص: ٨٥)، الزمر: ٤٥، المقنع: ٢٦، النشر ١/ ٤٥٤.\n(^٥) كما في: الكهف: ٦٣، الفرقان: ٤٣، العلق: ٩، ١١، ١٣، الماعون: ١.\n(^٦) كما في: الأنعام: ٤٦، يونس: ٥٠، ٥٩، هود: ٢٨، ٦٣، ٨٨.\n(^٧) كما في الأنعام: ٤٠، ٤٧.\n(^٨) أي سورة الماعون: ١.\n(^٩) كما في سورة: آل عمران: ١٣، الأنعام: ٧٦، ٧٧، ٧٨، هود: ٧٠، يوسف: ٢٤، ٢٨، النحل: ٨٥، ٨٦، طه: ١٠، الأحزاب: ٢٢، النجم: ١١، ١٨.\n(^١٠) النجم: ١١.\n(^١١) النجم: ١٨.","vol":"2","page":224},{"text":"وأمّا ﴿وَنَأى﴾ في «سبحان» و«فصلت» (^١) فرسم بنون وألف فقط ليحتمل القراءتين، فعلى قراءة من قدّم المدّ على الهمزة ظاهر، وعلى قراءة الجمهور قد رسم الألف المنقلبة ألفا فاجتمع حينئذ ألفان فحذف أحدهما ولا شك أنّها المنقلبة، وأنّ هذه الألف الثّابتة صورة الهمزة.\nوخرج من الهمزة الواقعة أوّلا:\n﴿أَأُنَبِّئُكُمْ﴾ فرسمت بواو بعد الألف لتسهيلها، وكان القياس أن ترسم ألفا كسائر المبتدآت، ولم ترسم في نظيرها واوا ﴿أَأُلْقِيَ﴾، ﴿أَأُنْزِلَ﴾ (^٢) بل كتبتا بألف واحدة لكراهة الجمع بين الصّورتين.\nوكذلك سائر الباب ممّا اجتمع فيه ألفان ك ﴿أَأَنْذَرْتَهُمْ﴾ (^٣)، ﴿أَأَنْتُمْ﴾ (^٤).\nوكذلك ما اجتمع فيه ثلاث ألفات لفظا نحو: ﴿أَآلِهَتُنا﴾ (^٥)، ﴿أَإِذا﴾ (^٦)، ﴿أَإِنّا﴾ (^٧) إلاّ مواضع كتبت بالياء على مراد الوصل.\nوكتبوا ﴿يَا بْنَ أُمَّ﴾ في «طه» (^٨) بواو، ووصل بنون (ابن) ثمّ وصلت (ابن) ب (يا) النّداء/المحذوفة الألف فالألف التي بعد الياء هي ألف (ابن) هذا هو الصّواب، وأمّا موضع «الأعراف» (^٩) فكتبت الهمزة من (أمّ) ألفا مفصولة.\n_________\n(^١) الإسراء: ٨٣، فصلت: ٥١، النشر ٢/ ٣٠٨.\n(^٢) آل عمران: ١٥، القمر: ٢٥، ص: ٨، على الترتيب.\n(^٣) البقرة: ٦، يس: ١٠.\n(^٤) النازعات: ٢٧.\n(^٥) الزخرف: ٥٨.\n(^٦) السجدة: ١٠.\n(^٧) كما في: الرعد: ٥، الإسراء: ٤٩، ٩٨، المؤمنون: ٨٢، النمل: ٦٧، السجدة: ١٠، الصافات: ١٦، ٣٦، ٥٣، الواقعة: ٤٧، النازعات: ١٠.\n(^٨) طه: ٩٤.\n(^٩) الأعراف: ١٥٠، النشر ١/ ٤٥٥، الوسيلة: ٣٦٧.","vol":"2","page":225},{"text":"وكتبوا ﴿هؤُلاءِ﴾ (^١) بواو ثمّ وصل بهاء التّنبيه فحذف ألفه كما فعلوا في ﴿يا أَيُّهَا﴾، وفائدة حرف التّنبيه ليصغى المخاطب إلى أوّل المقصود فحذف الألف ورسم الواو هنا دليل الامتزاج فتخفيفه القياسي كالواو، والرّسمي واو.\nوأمّا ﴿ها أَنْتُمْ﴾ (^٢) فقال الجعبري: \"دخل حرف التّنبيه على المعتمد والألف صورة الهمزة فتخفيفه على القياسي كالألف، وعلى الرّسمي ألف فيجتمع ألفان ك (جاء) وربّما منع إذ ليس ظرفا، ويضعف على أصله جعلها بدلا عن همزة الاستفهام\" (^٣)، انتهى.\nوأمّا ﴿هاؤُمُ﴾ في «الحاقة» (^٤) فليس من باب ﴿هؤُلاءِ﴾ لأنّ همزة «هأم» متوسطة حقيقة لأنّها تتمه كلمة «ها»، وليست من قبيل ما توسط بدخول زائد عليه، وهي اسم فعل بمعنى «خذ» وتناول، تقول للواحد: «هاءم»، وللاثنين: «هاءما»، وللجمع:\n«هاؤموا» فظهر أنّها «جزء» للكلمة لا للتّنبيه فليس فيها إلاّ التّسهيل فقط، وقال مكّي:\n\"أصلها «هاؤموا» بواو، وإنّما كتبت على لفظ الوصل ولا يحسن الوقف عليه لأنّه إن وقف على الأصل بالواو خالف الرّسم وإن وقف بغيرها خالف الأصل\"، وتعقّب:\nبأنّ الواو فيه ليست ضميرا وإنّما هي صله ميم الجمع، وأصل ميم الجمع الضّم والصّلة وتسكّن وتحذف تخفيفا، ورسم جميعه بغير واو، وكذلك الوقف عليه، فلا فرق بين ﴿هاؤُمُ اِقْرَؤُا﴾، و﴿وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ﴾ (^٥) في الرسم والوقف، فتسهل همزة ﴿هاؤُمُ﴾ بين بين بلا خلاف ويوقف على الميم من غير نظر (^٦).\n_________\n(^١) كما في: البقرة: ٣١، ٨٥، آل عمران: ٦٦، النساء: ٤١، ٥١، ٧٨، ١٠٩، وغيرها.\n(^٢) كما في: آل عمران: ٦٦، ١١٩، النساء: ١٠٩، محمد: ٣٨.\n(^٣) كنز المعاني ٢/ ٥٢٨.\n(^٤) الحاقة: ١٩.\n(^٥) آل عمران: ١٣٩، محمد: ٣٥.\n(^٦) كنز المعاني ٢/ ٥٢٨، الكشف ١/ ١٠١، الدر المصون ٦/ ٣٦٥، إبراز المعاني ٢/ ٢٩، النشر ١/ ٤٥٦.","vol":"2","page":226},{"text":"وخرج من المضمومة بعد فتح ﴿وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ﴾ ب «طه» و«الشّعراء» (^١) فكتبت في بعض المصاحف بالواو بعد الألف، ومثله ﴿سَأُرِيكُمْ﴾ (^٢)، قال الجعبري: \"يحتمل أن تكون الألف صورة الهمزة وأن تكون الواو\"، وقال في (النّشر): \"قيل الألف زائدة والواو صورة الهمزة كتبت على مراد الوصل، وبه قطع الدّاني ومن تبعه\"، والدليل على ذلك زيادة الألف بعد اللاّم في نظير ذلك وهو ﴿لَأَذْبَحَنَّهُ﴾ و﴿وَلَأَوْضَعُوا﴾ (^٣)، ولذلك إذا خفّفنا الهمزة في ذلك فإنّا نخفّفها بين الهمزة والواو كما إذا خفّفناها في هذا نخفّفها بين الهمزة والألف فدلّ على زيادة الألف في كلّ ذلك، نعم زيدت الواو إجماعا في «أولى» للفرق بينها وبين ﴿إِلَى﴾ (^٤) الجارة، وفي ﴿أُولئِكَ﴾ (^٥) للفرق بينها وبين ﴿إِلَيْكَ﴾ (^٦) واطّردت زيادتها في ﴿أُولُوا﴾، و﴿أُولاتُ﴾ (^٧) حملا على أخواته وهي في ﴿يا أُولِي﴾ (^٨) تحتمل الزّيادة، وهو الظّاهر لزيادتها في نظائرها (^٩).\nوخرج من المكسورة بعد فتح ﴿لَئِنْ﴾ (^١٠)، و﴿يَوْمَئِذٍ﴾ (^١١)، و﴿حِينَئِذٍ﴾ (^١٢) فرسمت صورة الهمزة فيه ياء موصولة بما قبلها كلمة واحدة، وكذلك صوّرت في ﴿أَإِنَّكُمْ﴾ في «الأنعام» و«النّمل» والثّاني من «العنكبوت» و«فصلت» (^١٣)، و﴿أَإِنَّ لَنا﴾\n_________\n(^١) طه: ٧١، الشعراء: ٤٩.\n(^٢) الأعراف: ١٤٥، الأنبياء: ٣٧.\n(^٣) النمل: ٢١، التوبة: ٤٧ على الترتيب.\n(^٤) كما في البقرة: ٢٩.\n(^٥) كما في البقرة: ٥.\n(^٦) كما في البقرة: ٤.\n(^٧) النساء: ٨، الطلاق: ٤ على الترتيب.\n(^٨) كما في البقرة: ١٧٩.\n(^٩) النشر ١/ ٤٥٦، المقنع: ٥٣، النقط للداني: ١٤٠.\n(^١٠) التوبة: ٦٥.\n(^١١) الأنفال: ١٦.\n(^١٢) الواقعة: ٨٤.\n(^١٣) الأنعام: ١٩، النمل: ٥٥، العنكبوت: ٢٩، فصلت: ٩.","vol":"2","page":227},{"text":"ب «الشعراء»، و﴿أَإِنّا لَمُخْرَجُونَ﴾ في «النّمل»، و﴿أَإِنّا لَتارِكُوا آلِهَتِنا﴾ ب «الصّافات»، و﴿أَإِذا مِتْنا﴾ في «الواقعة» (^١) فتخفّف بالياء.\nوأمّا ﴿أَإِنْ ذُكِّرْتُمْ﴾ في «يس»، و﴿أَإِفْكًا﴾ ب «الصّافات» (^٢) ففي مصاحف أهل العراق بالياء موصولة كذلك، وفي غيرها بألف واحدة، وكذلك سائر الباب.\nوأمّا ﴿أَفَإِنْ ماتَ﴾ ب «آل عمران»، ﴿أَفَإِنْ مِتَّ﴾ ب «الأنبياء» (^٣) فرسمت بياء بعد الألف أيضا، قال الجعبري: يحتمل أن تكون الألف صورة الهمزة، وأن تكون الياء، وقال في (النّشر): \"الصّواب زيادة الألف\" (^٤).\nوأمّا ﴿أَئِمَّةَ﴾ (^٥) فذكرها الشّاطبي وغيره في هذا الباب، وتعقّب بأنّ الهمزة فيه ليست أوّلا وإن كانت فاء بل هي مثلها في ﴿وَبِئْرٍ﴾ (^٦)، و«يبطء» (^٧).\nوخرج من المفتوحة بعد لام التّعريف الأن موضعي «يونس» وفي جميع القرآن (^٨) فحذفت الهمزة/في ذلك إجراء للمبتدأة مجرى المتوسطة.\nواختلف في ﴿فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآنَ﴾ ب «الجنّ» (^٩) ففي بعض المصاحف بألف وهي صورة الهمزة لأنّ الألف التي بعدها محذوفة على الأصل اختصارا.\nوكذلك لئيكة في «الشّعراء» و«ص» (^١٠) ففي جميع المصاحف بغير ألف\n_________\n(^١) الآيات على الترتيب: الشعراء: ٤١، النمل: ٦٧، الصافات: ٣٦، الواقعة: ٤٧.\n(^٢) يس: ١٩، الصافات: ٨٦.\n(^٣) آل عمران: ١٤٤، الأنبياء: ٣٤.\n(^٤) النشر ١/ ٥١٨.\n(^٥) كما في: التوبة: ١٢، الأنبياء: ٧٣، القصص: ٥، ٤١، السجدة: ٢٤.\n(^٦) الحج: ٤٥، في (ط، س) [يئن].\n(^٧) كما في «ليبطئن» النساء: ٧٢، في (ط، س) [يئط].\n(^٨) البقرة: ٧١، النساء: ١٨، الأنفال: ٦٦، يونس: ٥١، ٩١، يوسف: ٥١، الجن: ٩.\n(^٩) الجن: ٩.\n(^١٠) الشعراء: ١٧٦، ص: ١٣.","vol":"2","page":228},{"text":"بعد اللاّم وقبلها لاحتمال القراءتين فهي على قراءة أهل الحجاز والشام ظاهرة تحقيقا، وعلى قراءة الكوفيين والبصريين يحتمل تقديرا على اللفظ ومراد النّقل.\nوخرج من المفتوحة بعد كسر ﴿بِأَيْدِيكُمْ﴾ (^١)، و﴿بِأَيْدٍ﴾ (^٢) فرسم بألف بعد الياء الموحدة وياءين بعدها، والألف هي الزائدة كزيادتها في ﴿مِائَةَ﴾ و﴿مِائَتَيْنِ﴾ والياء بعدها هي صورة الهمزة كتبت على مراد الوصل وتنزيلا بالمبتدأة منزلة المتوسطة.\nوأمّا ﴿بِآيَةٍ﴾ (^٣)، و﴿بِآياتِنا﴾ فرسم في بعض المصاحف بألف بعد الياء وياءين بعدها فذهب جماعة إلى زيادة الياء الواحدة، وقد أجاز بعضهم الوقف بالألف على كلّ ما كتب بالألف، وبالياء على كلّ ما كتب بالياء، وبالواو وعلى ما كتب بالواو، وبالحذف على ما كتب بالحذف من غير نظر إلى صحته لغة ولا سندا فأجازوا في «سألت» (سالت)، و«أجاءه» (أجاه)، و«أناه» و(أتاه)، و«هيي» و«يهيي»، (هيا) (يهيا)، «وأدراتم» (أدراتم)، وهذا ممنوع، والله أعلم.\n\nتنبيه\nيجوز الرّوم والإشمام في الهمز المخفف بأنواع التّخفيف المتقدم ما لم تبدل الهمزة المتطرفة فيه حرف مد، وذلك شامل لأربع صور:\nالأولى: فيما نقل إليه حركة الهمزة نحو ﴿الْمَرْءِ﴾، و﴿دِفْءٌ﴾، و﴿سُوءٍ﴾، و﴿شَيْءٍ﴾ (^٤) فترام الحركة المنقولة إلى الحرف الذي قبل الهمزة وتشم.\nوالثّانية: فيما خفف بالإبدال ياء وأدغم فيه ما قبله نحو: ﴿بَرِيءٌ﴾، و﴿النَّسِيءُ﴾ (^٥)\n_________\n(^١) البقرة: ١٩٥، التوبة: ١٤.\n(^٢) الذاريات: ٤٧.\n(^٣) كما في: آل عمران: ٤٩، ٥٠، الأنعام: ٣٥، الأعراف: ١٠٦، ٢٠٣، الرعد: ٣٨، طه: ٤٧، ١٣٣، الأنبياء: ٥، الشعراء: ١٥٤، الروم: ٥٨، غافر: ٧٨.\n(^٤) كما في: النبأ: ٤٠، والنحل: ٥، وآل عمران: ٣٠، البقرة: ٢٠.\n(^٥) كما في: الأنعام: ١٩، التوبة: ٣٧.","vol":"2","page":229},{"text":"أو واو وأدغم فيه ما قبله نحو: ﴿قُرُوءٍ﴾ (^١)، و﴿سُوءَ﴾ ففيه الرّوم والإشمام.\nوالثالثة: ما أبدلت الهمزة المتحركة فيه واوا أو ياء على التّخفيف الرّسمي نحو:\n﴿الْمَلَأُ﴾، و﴿الضُّعَفاءُ﴾، و﴿مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ﴾، و﴿وَإِيتاءِ﴾ (^٢).\nوالرابعة: ما أبدل كذلك على مذهب الأخفش نحو: ﴿لُؤْلُؤٌ﴾، و﴿يُبْدِئُ﴾ (^٣).\nفأمّا المبدل حرف مدّ فإنّه لا يدخله روم ولا إشمام، نحو: ﴿اِقْرَأْ﴾، و﴿نَبِّئْ﴾ (^٤) ممّا سكونه لازم أو عارض نحو ﴿يَبْدَؤُا﴾ و﴿مِنْ شاطِئِ﴾ و﴿يَشَأْ﴾ و﴿مِنَ السَّماءِ﴾ (^٥) لأنّ هذه الحروف لا أصل لها في الحركة نعم يجوز الرّوم بالتسهيل في الهمز إذا كان طرفا متحركا، وقبله حركة نحو ﴿بَدَأَ﴾ و﴿يَبْدَؤُا﴾، و﴿يُنَشَّؤُا﴾ (^٦)، وكذلك إذا كان طرفا متحركا وقبله ألف إذا كانت مضمومة أو مكسورة نحو: ﴿السَّماءَ﴾، و﴿الْماءُ﴾، و﴿الدُّعاءِ﴾، و﴿نِساءٌ﴾ (^٧) فيسهل كلّه بين بين تنزيلا للنّطق ببعض الحركة منزلة النّطق بجميعها وهو مذهب الشّاطبي كالدّاني وأبي الفتح فارس وكثير من القرّاء وبعض النّحاة، وأنكره جمهورهم وادّعوا انفراد القرّاء به لأنّ سكون الهمز وقفا يوجب الإبدال حملا على الفتحة التي قبل الألف فهي تخفف تخفيف السّاكن لا تخفيف المتحرك فلا يجوز على هذا سوى الإبدال، وقال به صاحب (العنوان) والمهدوي والقلانسي والعراقيون وضعّفه في (الحرز)، وفي (النّشر) تصويب صحة الوجهين، وذهب ابن شريح ومكي في آخرين إلى التفصيل فأجازوه فيما صورت فيه الهمزة واوا أو ياء دون غيره، وقرأ هشام بتسهيل الهمزة المتطرفة خاصة في الوقف\n_________\n(^١) البقرة: ٢٢٨.\n(^٢) كما في: النمل: ٢٩، غافر: ٤٧، الأنعام: ٣٤، النحل: ٩٠.\n(^٣) كما في: الطور: ٢٤، وسبأ: ٤٩ على الترتيب، معاني القرآن للأخفش ١/ ٤٢.\n(^٤) (الإسراء: ١٤، العلق: ١، ٣)، الحجر: ٤٩ على الترتيب.\n(^٥) كما في: يونس: ٤، القصص: ٣٠، النساء: ٣٣، البقرة: ٢٢، على الترتيب.\n(^٦) كما في: السجدة: ٧، يونس: ٤، الزخرف: ١٨.\n(^٧) كما في البقرة: ٢٢، هود: ٤٤، آل عمران: ٣٨، الفتح: ٢٥، على الترتيب.","vol":"2","page":230},{"text":"فيما رواه جمهور الشاميين والمصريين وجميع المغاربة عن الحلواني مثل ما يسهله حمزة من غير فرق وهي رواية البكراوي (^١) عن هشام، ووافق الأعمش بخلف عنه حمزة على جميع ما سهّله متطرفا وغيره، وقرأ الباقون بالتحقيق في جميع الباب، وبه قرأ هشام من غير طريق الحلواني ومن طريقه/في غير المتطرفة، وروى عنه العراقيون تحقيق الباب كله، وعليه صاحب (التّجريد) و(الروضة) و(المستنير) وغيرهم (^٢).\nفهذا ما وقع من هذا الباب على سبيل الإجمال، وتأتي مسائل منه مفصلة بوجوهها من الفرش إن شاء الله - تعالى -.\n*****\n_________\n(^١) أحمد بن محمد بن بكر، أبو العباس البكراوي، روى عن هشام بن عمار، وعنه ابن مجاهد، الغاية ١/ ١٠٨.\n(^٢) الكلام بنصه من النشر ١/ ٤٦٥ وما بعدها وفيه تصرف في النقل، التيسير: ٣٨، العنوان: ٥٥، شرح الهداية ١/ ٦٤، الكفاية الكبرى: ٩١، الكافي: ٥٢، التبصرة: ٩٨، المبهج ١/ ٣١٨، التجريد: ١٣٠، الروضة ١/ ٢٣١، المستنير، الإيضاح: ١٨٢.","vol":"2","page":231},{"text":"<span data-type='title' id=toc-501>وهذه خاتمة في ذكر همزة الوصل والقطع:</span>\nأمّا همزة الوصل: فهي كلّ همزة تسقط وصلا وتثبت ابتداء، ولا يجوز إثباتها في الدّرج إلاّ في ضرورة الشعر كقوله (^١):\nإذا جاوز الإثنين سرّ فإنّه … بنثّ وإفشاء الحديث قمين\nوكثر ذلك في أنصاف الأبيات كقوله (^٢):\nلا نسب اليوم ولا خلّة … إتّسع الخرق على الرّاقع\nواختلف في تسميتها بهمزة الوصل مع أنّها تسقط في الوصل، فقيل: أضيفت\n_________\n(^١) البيت من الطويل، وهو لقيس بن الخطيم، والبيت في ديوانه: ١٦٢، وروي:\nبنشر وتكثير الحديث قمين\nومن اللغة فيه: نث: نشر الحديث، والقمن القريب والسريع، والبيت في: تاج العروس ٥/ ٣٦٩، تهذيب اللغة: ٩/ ١٦٣، شرح الكافية لابن الحاجب ٢/ ٢٦٥، وسر صناعة الإعراب ١/ ٢٩٩، المفصل: ٤٩٨، وهمع الهوامع ٣/ ٤٠٣، وقال في تصحيح التصحيف للصفدي: ٧٩: \"ومن جملة أوهامهم أن يسكنوا لام التعريف في مثل «الاثنين»، وقطعوا ألف الوصل احتجاجا بقول قيس بن الخطيم:\nإذا جاوز الإثنين سر فإنه … بنثّ وتكثير الوشاة قمين\nوالصواب في ذلك أن تسقط همزة الوصل وتكسر لام التعريف، والعلة في ذلك أنه لما دخلت لام التعريف على هذه الأسماء صارت همزة الوصل حشوا، والتقى من الكلمة ساكنان: لام التعريف والحرف الساكن الذي بعد همزة الوصل، فلهذا وجب كسر لام التعريف، وأما البيت فمحمول على الضرورة، على أن أبا العباس المبرد ذكر أن الرواية فيه:\" إذا جاوز الخلّين \"، قلت:\" وقد أحسن، وبالغ في الأمر بحفظه السرّ وألاّ يخرج من فم صاحبه، من فسّر الاثنين في بيت قيس بن الخطيم، أن المراد بذلك الشفتان \".\n(^٢) البيت من السريع، وقائله أنس بن العباس بن مرداس السلمي، وقيل لأبي عامر جد العباس بن مرداس السلمي، ومن اللغة فيه: الراقع: الذي يصلح موضع الفساد من الثوب، والخلة: الصداقة، والشاهد فيه: قوله «اتسع» حيث أثبت فيه همزة الوصل في الدرج للضرورة، الكتاب ٢/ ٢٥٨، واللّمع ٩٨، وشرح المفصّل ٢/ ١١٣، شرح الشافية ٤/ ١٨٣، همع الهوامع ٣/ ٤٤٥، وشرح الجمل ٢/ ٢٧٥، والارتشاف ٢/ ١٧٢، وأوضح المسالك ١/ ٢٨٧، والمقاصد النّحويّة ٢/ ٣٥١، والتّصريح ١/ ٢٤١، تاج العروس ١٣/ ٤٦٧.","vol":"2","page":232},{"text":"للوصل اتّساعا، وقيل: لأنّها تسقط في الدّرج فيصل ما بعدها إلى ما قبلها بخلاف همزة القطع، وقيل: لأنّه يتوصل بها إلى النّطق بالساكن.\n\n<span data-type='title' id=toc-502>وانحصر الكلام فيها في خمسة أنواع:</span>\nالأوّل: أسماء سبعة في القرآن وهي: «ابن» نحو قوله - تعالى -: ﴿عِيسَى اِبْنَ مَرْيَمَ﴾ (^١)، و«ابنت» نحو: ﴿اِبْنَتَ عِمْرانَ﴾ (^٢)، و«اثنان» نحو قوله: ﴿اِثْنانِ ذَوا عَدْلٍ مِنْكُمْ﴾ (^٣)، و﴿اِثْنا عَشَرَ شَهْرًا﴾ (^٤)، و«اثنتان» نحو: ﴿فَوْقَ اِثْنَتَيْنِ﴾ (^٥)، و«اسم» نحو: ﴿بِغُلامٍ اِسْمُهُ يَحْيى﴾ (^٦)، و«امرؤ» نحو: ﴿إِنِ اِمْرُؤٌ هَلَكَ﴾ (^٧)، و«امرأة» نحو: ﴿وَإِنِ اِمْرَأَةٌ﴾ (^٨):\nوتكسر هذه الهمزات ابتداء ثمّ إنّ افتتاح أوائل هذه الأسماء بهمزة الوصل غير مقيس وإنّما طّريقه السّماع، وذلك لأنّ الفعل لأصالته في التّصريف استأثر بأمور منها:\nبناء بعض أمثلته على السّكون، فإذا اتّفق الابتداء بها زادوا همزة الوصل للإمكان، ثمّ حملت مصادر تلك الأفعال على أفعالها في إسكان أوّلها واجتلاب الهمزة، وهذه الأسماء ليست جارية على أفعال فكان مقتضى القياس أن تثبت أوائلها على الحركة، ويستغنى فيها عن همزة الوصل، فإن قلت: ما وجه إسكان أوائلها حتى احتيج إلى همزة الوصل؟، أجيب: بأنّها أسماء معتلة سقطت أواخرها للإعلال وكثرة الاستعمال فسكن أوائلها لتكون همزة الوصل عوضا عمّا سقط منها (^٩).\n_________\n(^١) كما في: البقرة: ٨٧، ٢٥٣، آل عمران: ٤٥، النساء: ١٥٧، ١٧١، المائدة: ١١٠، ١١٢، ١١٤، ١١٦، مريم: ٣٤، الصف: ٦، ١٤.\n(^٢) الممتحنة: ١٢.\n(^٣) المائدة: ١٠٦.\n(^٤) التوبة: ٣٦.\n(^٥) النساء: ١١.\n(^٦) مريم: ٧.\n(^٧) النساء: ١٧٦.\n(^٨) النساء: ١٢٨.\n(^٩) إيضاح الرموز: ٢٤١.","vol":"2","page":233},{"text":"الثّاني: الفعل الماضي الخماسي نحو: ﴿فَمَنْ شاءَ اِتَّخَذَ﴾ (^١) ﴿إِنَّ اللهَ اِصْطَفى﴾ (^٢) ﴿إِذَا السَّماءُ اِنْشَقَّتْ﴾ (^٣)، ﴿إِذَا السَّماءُ اِنْفَطَرَتْ﴾ (^٤). والسّداسي نحو: ﴿اِهْتَزَّتْ﴾ (^٥)، ﴿اِشْمَأَزَّتْ﴾ (^٦)؛ لأنّ المشدّد بحرفين، و﴿اِسْتَكْبَرُوا﴾ (^٧)، و﴿اِسْتَحْوَذَ﴾ (^٨)، و﴿وَاِسْتَغْنَى اللهُ﴾ (^٩)، و﴿اِسْتَغْفِرْ لَهُمْ﴾ (^١٠) ﴿فَاسْتَغْفَرَ﴾ (^١١)، وتكسر للابتداء، فإن بني للمفعول ضمت ابتداء وتكون في بنائين «استفعل» و«افتعل» الماضيان نحو: ﴿وَلَقَدِ اُسْتُهْزِئَ﴾ (^١٢)، و﴿وَقالَ الَّذِينَ اُسْتُضْعِفُوا﴾، ﴿الَّذِينَ اِسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ﴾، ﴿بِمَا اُسْتُحْفِظُوا﴾، ﴿مِنْ بَعْدِ ما اُسْتُجِيبَ لَهُ﴾، ﴿هُنالِكَ اُبْتُلِيَ﴾، ﴿الَّذِي اُؤْتُمِنَ﴾، ﴿خَبِيثَةٍ اُجْتُثَّتْ﴾ (^١٣).\n\nالثّالث: فعل الأمر من كلّ فعل ثلاثي سكن ثاني مضارعه لفظا، ويكسر ابتداء إن انفتح ما بعد السّاكن أو كسر نحو: ﴿نَسْتَعِينُ * اِهْدِنَا﴾، و﴿قُلْنَا اِهْبِطُوا﴾، و﴿أَنِ اِضْرِبْ﴾، و﴿رَبَّنَا اِكْشِفْ﴾، و﴿قالَ اِذْهَبْ﴾ (^١٤)، فإن ضمّ ضمّة لازمة\n_________\n(^١) المزمل: ١٩، الإنسان: ٢٩، النبأ: ٣٩.\n(^٢) البقرة: ١٣٢، آل عمران: ٣٣.\n(^٣) الانشقاق: ١.\n(^٤) الانفطار: ١.\n(^٥) الحج: ٥، فصلت: ٣٩.\n(^٦) الزمر: ٤٥.\n(^٧) كما في: الأعراف: ٧٥، ٧٦، ٨٨، إبراهيم: ٢١، الفرقان: ٢١، سبأ: ٣١، ٣٢، ٣٣، غافر: ٤٧، ٤٨، فصلت: ٣٨.\n(^٨) المجادلة: ١٩.\n(^٩) التغابن: ٦.\n(^١٠) التوبة: ٨٠.\n(^١١) ص: ٢٤، الفتح: ١١.\n(^١٢) كما في: الأنعام: ١٠، الرعد: ٣٢، الأنبياء: ٤١.\n(^١٣) سبأ: ٣٣، المائدة: ١٠٧، المائدة: ٤٤، الشورى: ١٦، الأحزاب: ١١، البقرة: ٢٨٣، إبراهيم: ٢٦، على الترتيب.\n(^١٤) الآيات على الترتيب: الفاتحة: ٥، ٦، البقرة: ٣٨، (الأعراف: ١٦٠، الشعراء: ٦٣)، -","vol":"2","page":234},{"text":"نحو: ﴿اُخْلُفْنِي﴾ (^١)، ﴿اُدْخُلُوا﴾ (^٢)، ﴿اُسْجُدُوا﴾ (^٣) ضمّت، فإن كانت عارضة ك ﴿اِمْشُوا﴾ ﴿ثُمَّ اُقْضُوا﴾ ﴿فِرْعَوْنُ اِئْتُونِي﴾ (^٤) فتكسر لأنّ الأصل «امشيوا» فاستثقلت الضّمة على الياء فحذفت ثمّ حذفت الياء لالتقاء السّاكنين أو نقلت حركة الياء إلى الشين بعد تقدير سكونها ثمّ حذفت الياء كما مرّ وكذلك البواقي، وما أشبههن (^٥).\nولا «همز» في «خذ»، و«كل» (^٦) اتّفاقا، وفي: «سأل»، و«أمر» وجهان (^٧) قرئ بهما في: ﴿وَسْئَلِ﴾، ﴿وَأْمُرْ﴾ (^٨) بالهمز في القرآن.\nوأمّا فعل الأمر الخماسي فنحو: ﴿اِتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ﴾ (^٩) «واتخذ» (^١٠) على قراءة الكسر (^١١)، والسّداسي نحو: ﴿اِسْتَغْفِرْ لَهُمْ﴾، ﴿قُلِ اِسْتَهْزِؤُا﴾ (^١٢) وتكسر الهمزة فيهما (^١٣).\n_________\n= - الدخان: ١٢، الإسراء: ٦٣.\n(^١) الأعراف: ١٤٢.\n(^٢) كما في: البقرة: ٥٨، ٢٠٨، النساء: ١٥٤، المائدة: ٢١، ٢٣، الأعراف: ٣٨، ٤٩، يوسف: ٩٩، النحل: ٣٢، النمل: ١٨، الزمر: ٧٢، غافر: ٧٦، الزخرف: ٧٠.\n(^٣) كما في: البقرة: ٣٤، الأعراف: ١١، الإسراء: ٦١، الكهف: ٥٠، طه: ١١٦، الفرقان: ٦٠.\n(^٤) الآيات على الترتيب: ص: ٦، يونس: ٧١، يونس: ٧٩.\n(^٥) إيضاح الرموز: ٢٤٧.\n(^٦) أي في الأمر من الثلاثي الذي سكن ثاني مضارعه، نحو: ﴿خُذُوا زِينَتَكُمْ﴾ و﴿كُلُوا وَاِشْرَبُوا﴾، ولا همز في الأمر منه.\n(^٧) أي بهمزة وصل ك «اهدنا»، وبدونها ك «خذ».\n(^٨) (يوسف: ٨٢، الزخرف: ٤٥)، (الأعراف: ١٤٥)، على الترتيب، والأمر من «سأل» «إسأل» بهمزة وصل أوله سقطت لسبقها بالواو في الآية، و«سل» بلا همز مثل «خذ»، والأمر من «أمر» إذا بدئ بهمزة وصل «أأمر» كما في ﴿(وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ)﴾ [لقمان: ١٧]، أو «مر» بدون همزة وصل ك «خذ»، وهذا الوجه مذكور في السنة في قوله ﷺ:\" يأمروا بالمعروف \".\n(^٩) الأنعام: ١٢٥، النحل: ١٢٣.\n(^١٠) كما في ﴿وَاِتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ﴾ [البقرة: ١٢٥].\n(^١١) لأن قراءة الفتح من الثلاثي.\n(^١٢) الآيات على الترتيب: التوبة: ٨٠، التوبة: ٦٤.\n(^١٣) إيضاح الرموز: ٢٤٢.","vol":"2","page":235},{"text":"الرّابع: المصدر الخماسي نحو: ﴿اِفْتَرى عَلَى اللهِ﴾ (^١)، و﴿اِفْتِراءً عَلَيْهِ﴾ (^٢)، والسّداسي نحو: ﴿اِسْتِكْبارًا﴾ (^٣) لأنّ المصدر تابع للفعل/الماضي، وهي فيها لا تكون إلاّ همزة وصل وتكسر ابتداء أيضا.\n\nالخامس: الداخلة على «أل» وتشمل المعرّفة والموصولة والزائدة، ومذهب الخليل أنّ همزة «ال» همزة قطع وصلت لكثرة الاستعمال، وهو اختيار ابن مالك وذلك نحو: ﴿رَبِّ الْعالَمِينَ﴾، ﴿الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾، و﴿الْآخِرَةُ وَالْأُولى﴾ (^٤)، وتفتح هذه في الابتداء.\n\n<span data-type='title' id=toc-508>واختلف هل الأصل في همزة الوصل السّكون أو الحركة؟.</span>\nفقيل: اجتلبت ساكنة ثمّ حرّكت بالكسر الذي يجب لالتقاء السّاكنين، وإليه ذهب الفارسي، واختاره الشلوبين، وقيل: اجتلبت متحركة وهو قول سيبويه، قال المرادي:\" وهو الظّاهر\".\nوإذا دخلت همزة الاستفهام على همزة الوصل حذفت همزة الوصل للاستغناء عنها إن كانت مكسورة أو مضمومه؛ فالمكسورة نحو: ﴿أَصْطَفَى الْبَناتِ﴾ (^٥) أصلها «إصطفى» بهمزة وصل مكسورة فدخلت عليها همزة الاستفهام المفتوحة المقطوعة فحذفت همزة الوصل، وكذلك ﴿أَفْتَرى﴾، و﴿أَسْتَغْفَرْتَ﴾ (^٦)، والمضمومة نحو قولك:\" أضطر الرجل \"أصله «أضطر» بهمز مضمومة فلمّا دخلت همزة الاستفهام\n_________\n(^١) آل عمران: ٩٤، الأنعام: ٢١، ٩٣، ١٤٤، الأعراف: ٣٧، يونس: ١٧، هود: ١٨، الكهف: ١٥، المؤمنون: ٣٨، العنكبوت: ٦٨، سبأ: ٨، الشورى: ٢٤، الصف: ٧.\n(^٢) الأنعام: ١٣٨.\n(^٣) فاطر: ٤٣، نوح: ٧.\n(^٤) الآيات على الترتيب: الفاتحة: ٢، (الفاتحة: ٣، البقرة: ١٦٣، النمل: ٣٠، فصلت: ٢، الحشر: ٢٢)، (النجم: ٢٥، النازعات: ٢٥)، الكتاب ٣/ ٤٢٣، شرح الكافية ٤/ ٢٠٧٤.\n(^٥) الصافات: ١٥٣، الكتاب ٤/ ١٤٤، توضيح المقاصد ٣/ ١٥٥٦.\n(^٦) سبأ: ٨، المنافقون: ٦، على الترتيب.","vol":"2","page":236},{"text":"حذفت أيضا، فإن كانت مفتوحة لم تحذف بل تبدل ألفا أو تسهل بين الهمزتين والألف.\nوقد قرئ بالوجهين في مواضع من القرآن نحو ﴿آلذَّكَرَيْنِ﴾ (^١).\nفإن قلت: لم أبدلت أو سهلت وكان القياس أن تحذف كما حذفت المضمومة والمكسورة؟.\nأجيب: بأنّه إنّما ترك مقتضى القياس في المفتوحة لأنّ حذفها يوقع في التباس الاستفهام بالخبر لاتّحاد حركتها وحركة الاستفهام.\nوأمّا همزة القطع فهي: الذي تثبت وصلا وابتداء وتكون في الماضي الرّباعي وتفتح أبدا نحو: ﴿أَحْسَنَ﴾ (^٢) فإن بني للمفعول ضمّت نحو ﴿لَئِنْ أُخْرِجُوا﴾ (^٣)، والأمر منه همزة قطع مفتوحة أبدا نحو: ﴿أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ﴾ (^٤)، وكذا فعل التّعجب نحو: ﴿أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ﴾ (^٥)، ومصدرة بهمزة قطع مكسورة ابتداء نحو:\n﴿إِخْراجًا﴾، وهمزة المتكلم وتكون في أوّل فعل مستقبل نحو: ﴿لَسَوْفَ أُخْرَجُ﴾ (^٦)، وتكون مضمومة أبدا.\nوما عدا ما ذكرناه من الأسماء السّبعة همزته همزة قطع: إمّا مكسورة نحو:\n«إسماعيل»، و«إذا» أو مفتوحة نحو: «أحمد»، و«أيوب» أو مضمومة نحو: «أم»، وما عدا «أل» من الحرف فهو همزة قطع أيضا نحو: «أن»، و«إلا»، والله أعلم.\n*****\n_________\n(^١) الأنعام: ١٤٣، ١٤٤.\n(^٢) يوسف: ٢٣.\n(^٣) الحشر: ١٢.\n(^٤) الأنعام: ٩٣.\n(^٥) مريم: ٣٨.\n(^٦) مريم: ٦٦.","vol":"2","page":237},{"text":"<span data-type='title' id=toc-509>الباب الرّابع في المدّ والقصر</span>\nالمراد زيادة المدّ على ما في حرف المدّ من الطبيعي الذي لا تقوم ذاته إلاّ به.\nوكان ينبغي تقديم القصر على المدّ لأنّه الأصل، فقدّموا الفرع عليه، واحتّجّوا لتقديمه بالاهتمام لأنّ الباب معقود للمدّ، وعقبه جماعة بهاء الكناية لما بينهما من المشاركة بجامع الخفاء، ولو راعوا الترتيب القرآني كما فعلت وكما فعلوا في الإدغام وهاء الكناية لذكروا بعدها الهمز المفرد.\nوحدّ المدّ الشامل للأصلي والفرعي: طول زمان صوت الحرف، والمراد به هنا زيادة مطّ في حروف المدّ على الطبيعي، والقصر ترك تلك الزيادة (^١).\nفإن قلت هل المدّ حرف أو حركة أو سكون؟.\nأجيب: بأنّه ليس واحدا ممّا ذكروا وإنّما هو شكل دال على صورة غيره كالغنّة في الأغن، والقلقلة في المقلقل صفة للحرف، انتهى.\nوحروف المدّ ثلاثة، وهي: الجوفية السّابقة في أوّل مخارج الحروف:\nالألف ولا تكون إلاّ ساكنة، ولا يكون سابقها إلاّ مجانسا لها، والواو السّاكنة المضموم ما قبلها، والياء السّاكنة المكسور ما قبلها.\nأو يقال: على طريق الاختصار حروف «واي» السّاكنة المجانسة.\nوسميت بذلك: لامتداد الصّوت بها، ولضعفها باتّساع مخرجها (^٢).\nوحرفا اللين: الواو والياء السّاكنان المفتوح ما قبلهما، ويصدق اللين على حرف\n_________\n(^١) كنز المعاني ٢/ ٥٢٩، النشر ١/ ٣١٣.\n(^٢) إبراز المعاني: ٧٥٢.","vol":"2","page":238},{"text":"المدّ بخلاف العكس لأنّه يلزم من وجود الأخصّ وجود الأعم من غير عكس. /\nنعم إن اعتبرنا قبول اللين المدّ تساويا في صدق الاسم عليهما، وعلى هذا فكلّ من حروف المدّ وحرفي اللين يصدق عليهما حروف لين على الأوّل، وحروف مدّ على الثّاني، وحروف مدّ ولين عليهما، لكن الذي اصطلحوا عليه أنّ حرف المدّ ما قبله حركة مجانسة، وحرف اللين ما قبله فتح، فعلى الاصطلاح بينهما مباينة كلية، وكلّ من وقع في عبارته حروف مدّ ولين فإنّما هو بالنظر للمعنى الأخير (^١).\nفإن قلت: ما الدّليل على أنّ في حرفي اللين مدا ما؟.\nأجاب الشّيخ أبو القاسم النويري المالكي ﵀ في (شرح الطيبة):\" بأنّه قد دلّ الدّليل عليه من العقل والنّقل:\nأمّا العقل: فإنّ علّة المدّ موجودة فيهما، والإجماع على دوران المعلول مع علّته، وأيضا فقد قوي شبههما بحروف المدّ لأنّ فيهما شيئا من الخفاء، ويجوز إدغام الحرف بعدهما بإجماع في نحو ﴿كَيْفَ فَعَلَ﴾ (^٢) بلا عسر، ويجوز مع إدغامهما الثّلاثة الجائزة في حروف المدّ بلا خلف، ولم يجز النقل إليهما في الوقف في نحو:\n«زيد» و«عوف»، بخلاف: «بكر» و«عمرو»، وأيضا فقد جوّز أكثر القرّاء التوسط والطول فيهما وقفا، وجوّز ورش من طريق الأزرق مدّهما مع السبب، أفتراهم مدّوا غير حرف مد.\nوأمّا النّقل: فنصّ سيبويه - وناهيك به - على ذلك، وكذلك الدّاني ومكي حيث قال: \"في حرفي اللين من المدّ بعض ما في حروف المدّ\"، وكذلك الجعبري حيث قال:\n\"واللين لا يخلوا من أيسر مدّ\" (^٣).\n_________\n(^١) شرح النويري على الطيبة ١/ ٣٧٥.\n(^٢) الفجر: ٦، الفيل: ١.\n(^٣) الكتاب ٤/ ١٧٤، التحديد للداني: ١٧٣، الكشف ١/ ٤٦، كنز المعاني ٢/ ٣٣٧.","vol":"2","page":239},{"text":"فإن قلت: قد قال أبو شامة: \"فمن مد ﴿عَلَيْهِمْ﴾، و﴿إِلَيْهِمْ﴾، و﴿لَدَيْهِمْ﴾ (^١) ونحو ذلك وصلا أو وقفا فهو مخطئ، وهذا صريح في أنّ اللين لا مد فيه؟ \".\nفالجواب: ما أعظمه مساعدا لو كان في محل النّزاع لأنّ النّزاع في الطبيعي، وكلامه هنا في الفرعي، بدليل قوله قبل: \"فقد بان لك أنّ حرف المدّ لا مدّ فيه إلاّ إذا كان بعده همز أو ساكن عند من رأى ذلك\"، والإجماع على أنّهما سببا الفرعي، وأيضا فهو يتكلم على قول الشّاطبي (^٢):\nوإن تسكن الياء بين فتح وهمزة …\nوليس كلام الشّاطبي إلاّ في الفرعي، بل أقول إنّ في كلام أبي شامة تصريح بأنّ اللين ممدود، وأنّ مدّه قدر حرف المدّ، وذلك أنّه قال في الانتصار لمذهب الجماعة على ورش في قصر اللين: \"وهنا لمّا لم يكن فيهما مدّ كان القصر عن مدّ يسير يصيران به على لفظهما إذا كانت حركتهما مجانسة\"، فقوله: \"على لفظهما\" دليل المساواة، وعلى هذا فهو برئ ممّا فهمه السائل من كلامه، وهذا ممّا لا ينكره عاقل \" (^٣) انتهى.\nوإذا تقرّر هذا، فاعلم أنّه لا بدّ للمدّ من شرط وسبب:\nفالأوّل: حرفه.\n\nوالثّاني: وهو سببه، ويسمى موجبه، وهو: إمّا لفظي أو معنوي.\n\n<span data-type='title' id=toc-512>القسم الأوّل: اللفظي:</span>\nوهو نوعان: لأنّه إمّا همز أو سكون.\nوالأوّل: إمّا مقدم على حرف المدّ أو متأخر عنه.\n_________\n(^١) كما في: الفاتحة: ٧، آل عمران: ٧٧، الجن: ٢٨، إبراز المعاني: ١٢٥.\n(^٢) الشاطبية البيت: (١٧٩).\n(^٣) شرح النويري ١/ ٣٧٦.","vol":"2","page":240},{"text":"والثّاني: إمّا متصل مع حرف المدّ في كلمة واحدة أو منفصل.\n\n(\nفالأوّل (^١): نحو ﴿أُولئِكَ﴾، و﴿جاءَكَ﴾، ﴿أَوْلِياءَ﴾، ﴿جاءَ﴾ ﴿السُّواى﴾ ﴿مِنْ سُوءٍ﴾ ﴿لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ﴾، ونحو ﴿بُيُوتَ النَّبِيِّ﴾ (^٢) عند من «همز»: فاتّفق الأئمة على مدّه وعدم قصره اعتبارا بأثر «الهمز»، وهو معنى قوله في (التّيسير): \"لا خلاف بينهم في تمكين المدّ زيادة\" (^٣)، وهو زيادة المدّ المسمى في الاصطلاح بالمد الفرعي لأنّ حرف المدّ ضعيف خفي، والهمز قوي صعب فزيد في المدّ تقوية للضعيف عند مجاورة القوي، وقيل: ليتمكن من اللفظ بالهمزة على حقها (^٤)، وفي المعجم الكبير للطّبراني بإسناد رجاله ثقات كما في (النّشر) (^٥) عن ابن مسعود: أنّ رجلا كان يقرأ عليه ﴿إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَالْمَساكِينِ﴾ (^٦) فقال ابن مسعود: \"ما هكذا أقرأنيها رسول الله ﷺ\"، فقال: \"كيف أقرأكها يا أبا عبد الرحمن؟ \"، قال: \"أقرأنيها/ ﴿إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَالْمَساكِينِ﴾ \" فمدّها \" (^٧)، فهذا نصّ صريح في لزوم مدّ المتصل،\n_________\n(^١) أي المد المتصل وهو ما اتصل فيه الهمز بحرف المد في كلمة واحدة، ولذلك سمي بالمتصل، ويسمى مد البنية لأن الكلمة فيه بنيت على المد، ويسمى بالمد الواجب لإجماع القراء على مده وإن تفاوتوا في مقداره، ويسمى المد الممكّن لأن القارئ لا يتمكن من تحقيق الهمزة تحقيقا محكما إلاّ به، والهمز فيه إمّا أن يكون متطرفا نحو ﴿شاءَ﴾ أو متوسطا نحو ﴿الْمَلائِكَةِ﴾، وسبب المد ثقل النطق بالهمزة لكونها حرفا شديدا فزيد في المد قبلها للتمكن من النطق بها وإعطائها حقها فإذا تغير سبب المد الذي هو الهمز جاز المد والقصر سواء أكان التغيير بتسهيل بين بين أم بإبدال أم بحذف أم بنقل، انظر: المعجم التجويدي: ٣٣٧، معجم المصطلحات: ٩٩، معجم علوم القرآن: ٢٦٢.\n(^٢) كما في البقرة: ٥، البقرة: ١٢٠، آل عمران: ٢٨، النساء: ٤٣، الروم: ١٠، آل عمران: ٣٠، آل عمران: ١٧٤، الأحزاب: ٥٣، على الترتيب.\n(^٣) التيسير: ١٤٦.\n(^٤) كنز المعاني ٢/ ٣٤٣.\n(^٥) النشر ١/ ٣١٥.\n(^٦) التوبة: ٦٠.\n(^٧) في الجزء المفقود من المعجم، سنن سعيد بن منصور ٥/ ٢٥٧ (١٠٢٣)، مجمع الزوائد ٧/ ٦٧ (١١٥٩٦) وقال:\" رواه الطبراني ورجاله ثقات \"، السلسلة الصحيحة (٢٢٣٨) ٥/ ٢٣٦.","vol":"2","page":241},{"text":"وأجمع عليه أئمة القراء لا يعرف عنهم خلاف في ذلك حتى إنّ إمام المتأخرين في هذا الفنّ شيخ مشايخنا الشمس ابن الجزري قال:\" تتبعت قصر المتصل فلم أجده في قراءة صحيحة ولا شاذة \" (^١)، نعم اختلفوا في تفاوت الزيادة في المراتب مراعاة لسنن القراءة على قدر مذاهب القرّاء في التّحقيق والحدر وغيرهما، ونصوص النّقلة فيها مختلفة فبعضهم صرّح بمدّه قدرا واحدا مشبعا من غير إفراط وفاقا لما اتّفق عليه أكثر العراقيين وكثير من المغاربة، وبعضهم صرّح بتفاوته (^٢).\nواختلف القائلون بالتّفاوت على كم مرتبة هو، والذي ذهب إليه الدّاني وطاهر بن غلبون وابن الباذش وابن بليمة إلى أنّه على أربع مراتب:\nفالأولى: لحمزة وورش من طريق الأزرق وابن ذكوان من طريق الأخفش عند العراقيين ووافقهم الشّنبوذي عن الأعمش.\nوالثّانية: لعاصم.\nوالثالثة: لابن عامر والكسائي وكذا خلف وافقهم المطّوّعي عن الأعمش (^٣).\nوالرابعة: لقالون وورش من طريق الأصبهاني وابن كثير وأبي عمرو وكذا أبو جعفر ويعقوب وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن (^٤).\nوليس دون هذه المرتبة إلاّ قصر المنفصل.\nوذهب آخرون كالأهوازي وابن مهران إلى أنّ مراتبه ثلاثة: وسطى، وفوقها، ودونها (^٥).\n_________\n(^١) النشر ١/ ٣١٥.\n(^٢) النشر ١/ ٣١٥، إيضاح الرموز: ١١٨.\n(^٣) المبهج ١/ ٤٢٧ ..\n(^٤) جامع البيان: ١٨٥، التذكرة ١/ ١٤٨، تلخيص العبارات لابن بليمة: ١٠، ١١، الإقناع ١/ ٤٦٩.\n(^٥) الوجيز: ٩٦ وفيه إطلاق تفاوت مراتب المد، المبسوط: ١٢٠ وفيه أربع مراتب.","vol":"2","page":242},{"text":"وآخرون إلى أنّه مرتبتان: طولى لحمزة ومن معه، ووسطى للباقين، وبذلك كان يقرئ الشّاطبي ويأخذ كما حكاه عنه تلميذه السّخاوي، وعلّل عدوله عن المراتب الأربع بأنّه لا تتحقق ولا يمكن الإتيان بها كلّ مرة على قدر السّابقة، وتعقبه الجعبري:\n\"بأن عبارة الشّاطبي مطلقة تحتمل التفاوت والتسوية، ولفظه (^١):\nإذا ألف أو ياؤها بعد كسرة … أو الواو عن ضمّ لقي الهمز طوّلا\n\"فحمل هذا على أنّه كان يقرئ به خلاف ما عليه (التّيسير) وسائر النّقلة، ولعله أستأثر بنقله\"، وقوله: \"أنّ المراتب لا تتحقق … \" إلى آخره، فكذلك مدّتاه فالأولى حمل قوله على رأيه في البحث لا روايته توفيقا بين المذكورين (^٢) انتهى.\nوهذا الذي نقله عنه السّخاوي روي عن ابن مجاهد والطرسوسي وأبي الطاهر ابن خلف وغيرهم، فقول الجعبري: \"أنّه خلاف ما عليه سائر النقلة\" (^٣)، غير مسلم، والله أعلم.\nوإن كان الهمز منفصلا عن حرف المدّ بأن وقع سابقهما آخر كلمة (^٤)،\n_________\n(^١) الشاطبية البيت: ١٦٨.\n(^٢) كنز المعاني ٢/ ٣٤١، فتح الوصيد ٢/ ٢٧١.\n(^٣) كنز المعاني ٢/ ٣٤١، السبعة: ١٣٤، العنوان: ٣٤.\n(^٤) وهو ما يقال له مد حرف لحرف: أي مد كلمة لكلمة، هو ما يسميه العلماء أيضا المد المنفصل، ويقال له أيضا: مد البسط لأنه يبسط بين كلمتين، ومد الفصل لأنه يفصل بين كلمتين، ويقال له مد الاعتبار: لاعتبار الكلمتين من كلمة، والمد الجائز: من أجل الخلاف في مده وقصره، وتعريفه: أن يقع حرف المد في آخر الكلمة والهمز في أول الكلمة الثانية، وله حالتان من حيث الانفصال: الأولى: انفصال حقيقي: وهو أن يكون حرف المد ثابتا في الرسم واللفظ نحو ﴿فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْواهِهِمْ﴾ [إبراهيم: ٩] الثانية: انفصال حكمي: وهو أن يكون حرف المد محذوفا في الرسم ثابتا في اللفظ نحو ياء النداء ﴿يا إِبْراهِيمُ﴾ [هود ٧٦]، وهاء التنبيه نحو ﴿هؤُلاءِ﴾ و﴿ها أَنْتُمْ﴾، وصلة هاء الضمير نحو ﴿ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجًا مِنْهُمْ﴾ [الحجر: ٨٨]، وصلة ميم الجمع عند من وصلها بواو نحو «ومنهمو أميون»، وذكر المؤلف هنا مذهبه في المد المنفصل، انظر: المعجم التجويدي: ٣٢١، معجم المصطلحات: ١٠٠، أشهر المصطلحات: ٢٤١، معجم علوم القرآن: ٢٦٣.","vol":"2","page":243},{"text":"ولاحقهما أوّل التالية نحو: ﴿بِما أُنْزِلَ﴾ (^١) ﴿قالُوا آمَنّا﴾ (^٢) ﴿وَأَمْرُهُ إِلَى اللهِ﴾ (^٣) ﴿بِهِ إِلاَّ الْفاسِقِينَ﴾ (^٤) و﴿عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ﴾ (^٥) عند من وصل الميم و﴿لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ﴾ ﴿إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ﴾ (^٦) عند من وصل بين السّورتين، ونحو ﴿اِتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ﴾ (^٧) عند من يثبت الياء:\nفاختلف في مدّه فقرأه ابن كثير وكذا أبو جعفر بالقصر فيه وافقهما ابن محيصن والحسن، واختلف فيه عن قالون من طريقيه وورش من طريق الأصبهاني وعن أبي عمرو من روايتيه وهشام وحفص من طريق زرعان عمرو عنه وكذا يعقوب، وافقهم اليزيدي، وطريق صاحب (التّيسير) وابن سفيان ومكي وغيرهم من المغاربة أنّ المدّ للدّوري، وكذلك لقالون لكن نصّ في (التّيسير) على الخلاف لأبي نشيط عنه، وبالقصر قرأ على أبي الفتح، وبالمد على أبي الحسن، خصّ بعضهم مدّ قالون بأبي نشيط والقصر بالحلواني، وكذلك خصّ العراقيون قصر هشام بالحلواني، ولا خلاف عنه من طريق المغاربة في المدّ وهو طريق الدّاجوني، وروى العراقيون عن حفص من طريق الفيل القصر (^٨).\nوكلّ من أخذ بالإدغام الكبير لأبي عمرو فإنّه يأخذ/بالقصر في المنفصل وجها واحدا كما نصّ عليه القصاع وسبط الخيّاط وأبو الفتح ابن شيطا، قال في (النّشر):\n_________\n(^١) كما في: البقرة: ٤، ٩٠، ٩١، ٢٨٥، النساء: ٦٠، ١٦٢، ١٦٦، المائدة: ٤٤، ٤٥، ١٧، ٤٨، ٤٩، الرعد: ٣٦، الشورى: ١٥.\n(^٢) كما في: البقرة: ١٤، ٧٦، آل عمران: ١١٩، المائدة: ٤١، ٦١، ١١١، الأعراف: ١٢١، طه: ٧٠، الشعراء: ٤٧، القصص: ٥٣، غافر: ٨٤.\n(^٣) البقرة: ٢٧٥.\n(^٤) البقرة: ٢٦.\n(^٥) البقرة: ٦، يس: ١٠.\n(^٦) آخر البينة أول الزلزلة.\n(^٧) غافر: ٣٨.\n(^٨) المبهج ١/ ٤٢٦، إيضاح الرموز: ١١٨، مصطلح الإشارات: ١٠٥.","vol":"2","page":244},{"text":"\"وهو الصحيح الذي لا نعلم نصّا بخلافه، وهو الذي نقرأ به، ونأخذ به\" (^١) انتهى.\nووجه القصر ألفا أثر الهمزة لعدم لزومه باعتبار الوقف، والمراد بالقصر هنا الإتيان بالمدّ الأصلي الموجود قبل ملاقاة الهمز عاريا من المدّ الفرعي (^٢).\nوأمّا قول مكّي: \"غلط من عبّر بالقصر لأنّ حرف المدّ لا بدّ له من المدّ عند الهمز\"، فتعقبه الجعبري: بأنّه إن أراد بقوله: \"لا بد من المدّ\" الأصلي، فلا معنى لتخصيصه بملاقاة الهمز، وإن أراد الفرعي فليس كذلك عند ابن كثير وموافقيه (^٣) انتهى.\n\nتنبيه\nإنّما مثّلوا بقوله: ﴿بِهِ إِلاَّ﴾ و﴿وَأَمْرُهُ إِلَى اللهِ﴾ (^٤) إعلاما بأنّ حروف الصّلة معتبرة في هذا الباب كصلة الميم.\nوقرأ الباقون بالمدّ في ذلك وهم فيه متفاوتون كما قرّرته في المتصل من الأربع مراتب أو الثلاث أو المرتبتين المحكيين عن الشّاطبي كابن مجاهد وغيرهما، واختلفت عباراتهم في تقدير مدّه اختلافا لا يمكن ضبطه ولا يصحّ جمعه، فقلّ من ذكر مرتبة لقاري إلاّ وذكر غيره لذلك القارئ ما فوقها أو ما دونها.\nوالذي نقله الجعبري عن الصقلي أنّ غاية زيادة النّوعين على الأصلية ألف أخرى، والذي عليه العراقيون ألفين، قال: \"فعلى الأوّل أوّل رتب المتصل ألف وربع والمنفصل ألف، وغايتهما ألفان، فزيادة كلّ مرتبة ربع ألف، وعلى الثّاني أوّل رتب الأوّل ألّف ونصف، والثّاني ألف، وغايتهما ثلاث ألفات، فزيادة كلّ رتبة\n_________\n(^١) النشر ١/ ٣٢١.\n(^٢) كنز المعاني ٢/ ٣٤٤، شرح الطيبة للنويري ١/ ٣٨٧.\n(^٣) التبصرة: ٤٦، كنز المعاني ٢/ ٣٤٤.\n(^٤) البقرة: ٢٦، ٢٧٥، على الترتيب، فتح الوصيد ٢/ ٢٧١.","vol":"2","page":245},{"text":"نصف ألف\"، قال: \"وهذا أعدل، وبه قرأت\" (^١) انتهى، والذي قرّره في (النّشر) (^٢) تقدير المرتبة الأولى التي تلي القصر بألفين، وعن بعضهم ألف ونصف، وهي في الضربين لمن قصر المنفصل كابن كثير وقالون وغيرهما ممّن تقدّم ذكره، والمرتبة التي تليها بثلاث ألفات، وقدّرها الهذلي بألفين ونصف، وهي في (التّيسير) لابن عامر والكسائي في الضربين، وللباقين سوى حمزة وورش من طريق الأزرق عند من جعل المدّ في الضربين مرتبتين طولى ووسطى، كما اختاره الشّاطبي، وهي لعاصم والكسائي في الضربين عند صاحب (التّجريد) من قراءته على عبد الباقي، ولابن عامر من قراءته على الفارسي، ولأبي نشيط عن قالون وللأصبهاني عن ورش، وهي لأبي عمرو يعني في رواية الإظهار من قراءته على الفارسي، وفي (الكامل) لورش من طريق الأصبهاني، والمرتبة التي تليها بأربع ألفات عند بعض من قدّر السّابقة بثلاث ألفات، وقدّرها بعضهم بثلاث ونصف.\nوقال الهذلي: \"مقدار ثلاث ألفات عند الجميع\" أي عند من قدّر السّابقة بألفين وبألفين ونصف، وهي فيهما لعاصم عند صاحب (التّيسير)، ولحمزة من طريق الرّزّاز، ولورش في (تلخيص) أبي معشر، ولابن عامر في (التّجريد) من قراءته على الفارسي سوى النّقّاش عن الحلواني عن هشام، وعند أبي خيرون لحمزة من طريق الرزاز عن إدريس عن خلف، وفي (الكامل) لأبي بكر ولحفص من طريق عبيد، وللأخفش عن ابن ذكوان، وللدوري عن الكسائي، والمرتبة التي تليها بخمس ألفات وبأربع ونصف وبأربع على حسب اختلافهم في تقدير ما قبلها، وهي في الضربين لحمزة وورش من طريق الأزرق عند صاحب (التّيسير) و(العنوان) وفي (الجامع) لحمزة من رواية خلاّد وورش من طريق المصريين، ولهشام من طريق النّقّاش عن الحلواني/، وفي (المستنير) لقتيبة عن الكسائي، والأعشى عن أبي بكر، وللنقاش\n_________\n(^١) كنز المعاني ٢/ ٣٤٥، السبعة: ١٣٤، التبصرة: ٦٠.\n(^٢) النشر ١/ ٣٦٨.","vol":"2","page":246},{"text":"عن الأعمش، وفي (الإرشاد) (^١) للأخفش عن ابن ذكوان، والمرتبة التي تليها بخمس ألفات وهي في (الكامل) عن حمزة وغيره من أصحاب السّكت، ولورش من طريق الأصبهاني عنه، وفي (الجامع) لأبي بكر من طريق الأعشى ولحفص في رواية الأشناني وللكسائي في رواية قتيبة قال: لأنّ هؤلاء لا يسكتون على السّاكن قبل الهمز فهم لذلك أشدّ تحقيقا وأشدّ تمكينا.\nوتعقّب في (النّشر) (^٢) الإطلاق فصوّب تخصيص هذه المرتبة بأصحاب السّكت على المدّ لا لأصحاب السّكت مطلقا فإنّ من يسكت على حروف المدّ قبل الهمز كما يسكت على السّاكن غيره قبل الهمز لا بدّ لهم من زيادة قدر السّكت بعد المدّ فمن ألحق هذه الزّيادة بالمدّ زاد مرتبة على السّابقة، ومن لم يلحقها بالمدّ لم يتجاوزها ومن عدل عن ذلك فقد عدل عن الأصوب والأقوم انتهى، والمرتبة التي فوقها بست ألفات قدّرها الهذلي، وذكرها في (كامله) لورش، وقد انفرد بهذه المرتبة وشذّ عن إجماع أهل الأداء، انتهى ملخصا.\nقال الجعبري: \"لا تحصيل لمن قال غايتها خمسة للخروج عن الحدّ، وهذا كلّه على التقريب لا التحديد، ولا يضبطه إلاّ المشافهة والإدمان\" (^٣)، انتهى، فالتقدير بالألفات لا تحقيق وراءه بل يرجع الخلاف فيه إلى أن يكون لفظيّا لأنّ مرتبة القصر إذا زيدت أقلّ زيادة صارت ثانية، وهلم جرّا إلى أقصى ما قيل فيه فالمقدر غير محقّق والمحقق إنّما هو الزيادة (^٤).\nثمّ إنّ الخلاف المذكور إنّما هو في الأصل، فإن وقف عاد الحرف إلى أصله وسقط المدّ الزائد.\n_________\n(^١) الإرشاد ١/ ١٦٩، الكامل: ٤٢٢، التيسير: ٣٠، التجريد: ١٣٧، المستنير ١/ ٥٠٨.\n(^٢) جامع البيان ٤/ ١٦٤٨، التلخيص: ١٦٣، النشر ١/ ٣٧٠، والنقل بتصرف.\n(^٣) كنز المعاني ٢/ ٣٤٥.\n(^٤) النشر ١/ ٣٢٧.","vol":"2","page":247},{"text":"(\nوأمّا إن تقدّم الهمز على حرف المدّ واتّصلا ويكون حرف المدّ مبدل من همزة ساكنة (^١) نحو ﴿آدَمَ﴾ و«آيمان» و[﴿وَأُوذُوا﴾ (^٢) ومن متحركة في الاستفهام (أئنك أم لا)، وهذه لم تأت في القرآن أو لشبه الاستفهام نحو ﴿أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ﴾ (^٣)، والتقدير: ﴿أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنّاسِ﴾ (^٤)، و﴿أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ﴾ (^٥)، والتّعجب ﴿أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ﴾ (^٦)، والإسكان ﴿أَأَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ﴾ (^٧)، والتّوبيخ ﴿آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ﴾ (^٨)، وهمزة الوصل ﴿آلذَّكَرَيْنِ﴾ (^٩)، ويكون مبتدأه فاء من الفعل نحو ﴿مَآرِبُ﴾ (^١٠)، وما أتى نحو ﴿رَؤُفٌ﴾ (^١١) وك ﴿رُؤُسُ﴾ (^١٢) و﴿بِسُؤالِ﴾ (^١٣)، و﴿فُؤادُ﴾ (^١٤)\n_________\n(^١) وهو ما يسمى بمد البدل ومثاله ﴿آدَمَ﴾، وسمي بهذا الاسم لإبدال المد من الهمز فإن الأصل في هذه الكلمة «أأدم» بهمزتين الأولى متحركة والثانية ساكنة فأبدلت الساكنة حرف مد من جنس حركة ما قبلها فصارت «ءادم»، وينقسم المد البدل إلى قسمين: الأول: المد البدل الأصلي وهو ما شرحناه سابقا، والثاني المد الشبيه بالبدل وهو ما كان حرف المد فيه أصلي نحو قرءان فحرف المد الألف أصلي وليس مبدلا من همز وإنما سمي شبيه بالبدل لتقدم الهمز فيه على حرف المد ومد البدل تارة يثبت وصلا ووقفا محو ءامن الرسول، وقد يثبت وقفا لا وصلا نحو ﴿غُثاءً﴾ وتارة يثبت ابتداء فقط كما لو ابتدئ بنحو ﴿اِئْذَنْ لِي﴾، المعجم التجويدي: ٣١٩، معجم المصطلحات: ٩٥، المعجم التجويدي: ٣٢٠، معجم علوم القرآن: ٣٥١.\n(^٢) آل عمران: ١٩٥، الأنعام: ٣٤.\n(^٣) البقرة: ٦، يس: ١٠.\n(^٤) المائدة: ١١٦.\n(^٥) الملك: ١٦.\n(^٦) هود: ٧٢.\n(^٧) يس: ٢٣.\n(^٨) يونس: ٩١.\n(^٩) الأنعام: ١٤٣، ١٤٤.\n(^١٠) طه: ١٨.\n(^١١) كما في: البقرة: ٢٠٧، آل عمران: ٣٠، التوبة: ١١٧، النور: ٢٠، الحشر: ١٠.\n(^١٢) البقرة: ٢٧٩، الصافات: ٦٥.\n(^١٣) ص: ٢٤.\n(^١٤) القصص: ١٠.","vol":"2","page":248},{"text":"ولاما نحو ﴿اِخْسَؤُا﴾ و﴿لِيُطْفِؤُا﴾، و﴿اِسْتَهْزِؤُا﴾ وأحرف المدّ نحو ﴿لِيَسُوؤُا﴾ و﴿لابِثِينَ﴾ و﴿تَراءَ ا﴾ (^١) و«شاؤوا» (^٢)، و﴿إِسْرائِيلَ﴾] (^٣)، فأجمعوا على قصره ليفرّقوا بين ما وقع أوّلا وآخرا، ولأنّه إنّما مدّ في متأخر الهمز للتمكن من لفظ الهمزة، وهنا قد لفظ بها قبل المدّ فاستغني عنه إلاّ ورشا من طريق الأزرق فإنّه اختصّ بمدّه على اختلاف بين أهل الأداء في ذلك على ثلاثة أوجه: المدّ، والتوسط، والقصر سواء أكانت الهمزة في ذلك محقّقة ك ﴿وَآتَى الْمالَ﴾، و﴿آمَنُوا﴾، و﴿وَنَأى﴾، و﴿آناءِ﴾، و﴿لِإِيلافِ﴾، و﴿دُعائِي﴾، و﴿الْمُسْتَهْزِئِينَ﴾ (^٤)، و﴿النَّبِيِّينَ﴾ (^٥)، وءاتوا (^٦) ويئوسا (^٧) و﴿النَّبِيُّونَ﴾ (^٨) ومتكئون (^٩)، أو كانت مغيرة بالتسهيل بين بين وهو ءامنتم (^١٠) في الأعراف وطه والشعراء و﴿آلِهَتِنا﴾ (^١١) و﴿جاءَ آلَ لُوطٍ﴾ في «الحجر»، و﴿جاءَ آلَ فِرْعَوْنَ﴾ ب «القمر» (^١٢)، أو بالبدل نحو ﴿هؤُلاءِ آلِهَةً﴾ (^١٣) في «الأنبياء» ﴿مِنَ السَّماءِ آيَةً﴾ (^١٤) في «الشعراء»، أو بالنقل نحو: ﴿الْآخِرَةُ﴾ (^١٥)،\n_________\n(^١) المؤمنون: ١١٨، الصف: ٨، التوبة: ٦٤، الإسراء: ٧، الشعراء: ٦١.\n(^٢) ليس في القرآن هذه الكلمة، والمثل كما في «جاءو» النور: ١١.\n(^٣) ما بين المعقوفين من الأصل فقط.\n(^٤) البقرة: ١٧٧، البقرة: ٩، (الإسراء: ٨٣، فصلت: ٥١)، طه: ١٣٠، قريش: ١، الحجر: ٩٥، على الترتيب.\n(^٥) البقرة: ٦١، ٢١٣، آل عمران: ٢١، ٨١، النساء: ٦٩، الإسراء: ٥٥، مريم: ٥٨، الأحزاب: ٧، ٤٠، لمن قرأ بالهمز.\n(^٦) المؤمنون: ٦٠.\n(^٧) الإسراء: ٨٣.\n(^٨) البقرة: ١٣٦، المائدة: ٤٤، لمن قرأ بالهمز.\n(^٩) يس: ٥٦.\n(^١٠) الأعراف: ٧٦، ١٢٣، طه: ٧١، الشعراء: ٤٩.\n(^١١) هود: ٥٣، ٥٤، الفرقان: ٤٢، الصافات: ٣٦، الأحقاف: ٢٢.\n(^١٢) الحجر: ٦١، القمر: ٤١.\n(^١٣) الأنبياء: ٩٩.\n(^١٤) الشعراء: ٤.\n(^١٥) كما في البقرة: ٩٤، ١٠٢، ١١٤ وغيرها.","vol":"2","page":249},{"text":"الئن ﴿جِئْتَ﴾ (^١)، ﴿الْإِيمانِ﴾ (^٢)، ﴿مَنْ آمَنَ﴾ (^٣)، ﴿اِبْنَيْ آدَمَ﴾ (^٤)، ﴿أَلْفَوْا﴾ ءابآءهم، ﴿قُلْ إِي وَرَبِّي﴾، ﴿قَدْ أُوتِيتَ﴾ (^٥) فالمد في ذلك كلّه رواية الدّاني من قراءته على أبي الفتح وابن خاقان، وكذا رواه صاحب (العنوان) و(الهادي) و(الكافي) و(التلخيص) و(الهداية) وغيرهم وفاقا لسائر المصريين والمغاربة، ووجّه بتقوية حرف المدّ، وضعّفه عند القوي كما قالوه في قسميه.\nوأمّا التوسط فذهب إليه الدّاني واختاره صاحب (التلخيص) اكتفاء بأدنى مدّ في تقويه الضعيف/.\nوأمّا القصر فهو مذهب طاهر بن غلبون وهو في (التّلخيص) أيضا (^٦)، واختاره الشّاطبي فيما نقله أبو شامة عن السّخاوي، واختاره أيضا الجعبري، والأوجه الثّلاثة في (الشّاطبيّة) لكن ظاهر عبارته حيث قال (^٧):\nوما بعد همز ثابت أو مغيّر فقصر … وقد يروى لورش مطوّلا\nووسّطه قوم … ...\nيفيد ترجيح القصر حيث ذكره أوّلا لأنّ تقديم الشيء يفيد الاهتمام به، ثمّ نصّ عليه آخرا في قوله (^٨):\n_________\n(^١) البقرة: ٧١.\n(^٢) التوبة: ٢٣، غافر: ١٠، الشورى: ٥٢، الحجرات: ٧، ١١، ١٤، المجادلة: ٢٢.\n(^٣) البقرة: ٦٢، ١٢٦، ١٧٧، ٢٥٣، آل عمران: ٩٩، النساء: ٥٥، المائدة: ٦٩، الأعراف: ٨٦، التوبة: ١٨، الكهف: ٨٨، سبأ: ٣٧.\n(^٤) المائدة: ٢٧.\n(^٥) الصافات: ٦٩، يونس: ٥٣، طه: ٣٦، على الترتيب.\n(^٦) جامع البيان ٢/ ٤٩٥، الهادي: ٥١١، الكافي: ٠٤، تلخيص العبارات: ٦٢ العنوان: ٤٤.\n(^٧) الشاطبية البيت (١٧١، ١٧٢)، إبراز المعاني: ١١٥، ١١٦.\n(^٨) كنز المعاني ٢/ ٣٥٣، الشاطبية البيت (١٧٥) وتمامه:\nوعادا الأولى وابن غلبون طاهر … بقصر جميع الباب قال وقولا","vol":"2","page":250},{"text":"وابن غلبون طاهر بقصر … جميع الباب قال\nويليه التّوسّط والمدّ أقلها لأنّ (قد) مع المضارع تفيد التّقليل، وقد سبق الشّاطبي لتضعيف المدّ طاهر بن غلبون بل ردّ في تذكرته على من رواه أو أخذ به وغلّطه أصحابه، وهو معنى قوله في (الحرز): \"قال وقولا\"، لكن تعقبه في (النّشر) ب: \"أنّه قد شاع وذاع وتلقّته الأمّة بالقبول فلا وجه لردّه وإن كان غيره أولى منه\" (^١) انتهى.\nوعلّل بعضهم عدم المدّ في هذا بأنّ الألف السّاكنة عوض من همزة ساكنة كانت في الأصل، والمعوض من الشيء يقوم مقامه في حدّه ووزنه إذا كانا ساكنين فلو زدنا في المدّ كنا قد أتينا بعوض الهمزة وزيادة فزدنا في اللفظ ما ليس منه ولا من أصله، قال الدّاني في (الإيجاز): \"وهذه علّة صحيحة في نفي إشباع المدّ وزيادة التّمكين من جهة القياس\".\nولعلّ قائلا يقول: إنّ هذه العلة إنّما تلزم فيما كانت الألف فيه مبدلة من همزة، فأمّا ما لم تكن فيه مبدله نحو ﴿آمَنَ﴾ و﴿آنِفًا﴾ و﴿آتِي الرَّحْمنِ﴾ و﴿آتَوْهُ﴾ (^٢) وشبهه فهي غير لازمة فيه، والعلة إذا لم تجمع الأصل بأسره فهي غير صحيحة؟.\nفيقال له: إنّ من مذاهب العرب وأئمة القراءة أن تحكم للأشياء بحكم ما لعله أوجب ذلك الحكم ثمّ يحمل على ذلك ما ضاهاه من جهة لفظه أو معناه أو لمشاركة إيّاه في بعض أسبابه مع ارتفاع تلك العلة الموجبة لذلك الحكم، ومن ذلك قراءة ﴿ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيامَةِ﴾ (^٣) بإسكان الهاء مع ﴿ثُمَّ﴾ وقراءة ﴿ثُمَّ﴾ ليقطع بإسكان اللاّم حملا على إسكانها مع الواو والفاء، وحكم ذلك مختلف لأن ﴿ثُمَّ﴾ حرف ينفصل،\n_________\n(^١) النشر ١/ ٣٨٤.\n(^٢) البقرة: ١٣، محمد: ١٦، مريم: ٩٣، يوسف: ٦٦.\n(^٣) القصص: ٦١.","vol":"2","page":251},{"text":"والواو والفاء لا ينفصلان، وإنّما جاز ذلك لأن ﴿ثُمَّ﴾ أخت الواو والفاء في العطف، ولأن المنفصل قد يحمل على المتصل ويجري له بحكمه، ولهذا نظائر يطول ذكرها فكذلك ما تقدم ممّا حرف المدّ فيه ليس بمبدل من «همزة» يحمل على ما هو مبدل منها ويسوي بين لفظهما وإن لم يكن فيه من العلة ما في ذلك كما وقع في شبه ذلك فهذا بيّن.\nقال (^١): ومن الدليل على نفي إشباع المدّ أن إشباعه في كثير من ذلك يؤول إلى استحالة المعنى ويرفع الإشكال بخروج اللفظ بذلك من الخبر إلى الاستخبار، إذ الفرق بينهما في ذلك يقع بإشباع المدّ وترك إشباعه، وذلك نحو: ﴿آمَنَ الرَّسُولُ﴾ و﴿وَآتَى الْمالَ عَلى حُبِّهِ﴾ (^٢).\nثمّ قال: فإن قيل: أن الفرق بين الخبر والاستخبار إنّما يقع بدخول همزة الاستفهام لا بإشباع المدّ؟.\nفالجواب: إن مذهب ورش أن همزة الاستفهام إذا دخلت على همزة القطع أو الوصل أو المخبر عن نفسه أي تحقق همزة الاستفهام، وتبدل الثّانية ألفا خالصة، وهذا قول عامة مشيخة المقرئين من أهل الأداء، وحينئذ فيجب إبدال الهمزة التي بعد همزة الاستفهام في نحو قوله: ﴿آمَنْتُمْ لَهُ﴾ (^٣) و﴿أَآلِهَتُنا خَيْرٌ﴾ (^٤) فيجتمع ألفان هي والألف المبدلة من همزة فاء الفعل بعدها، فلزمه حذف تلك الألف للسّاكنين فتبقى ألف الاستفهام وبعدها ألف واحدة فيجب إشباع المد لتلك الألف ليدل ذلك على لفظ الاستفهام وإلاّ صار ذلك خبرا لأن في الخبر والاستخبار همزة واحدة بعدها ألف فثبت أن الفرق بين الخبر والاستخبار يقع بإشباع/المدّ وتركه.\n_________\n(^١) القائل الإمام الداني في جامع البيان ٢/ ٤٩٦.\n(^٢) الآيات على الترتيب: البقرة: ٢٨٥، البقرة: ١٧٧.\n(^٣) طه: ٧١، الشعراء: ٧١.\n(^٤) الزخرف: ٥٨.","vol":"2","page":252},{"text":"وقد اختلف القائلون بالمدّ في هذا في قدره فقيل: الإشباع المفرط كمذهبه المحكي عنه في المنفصل وإليه ذهب الهذلي، والجمهور على أنّه الإشباع من غير إفراط، وسوّوا بينه وبين ما تقدم فيه حرف المدّ على الهمز، فقول الجعبري: \"المدّ هنا دون المتقدم\" معارض بقول الجمهور، والمصير إلى قولهم أولى، نعم قال الدّاني في (الإيجاز): \"اختلف أهل الأداء في زيادة التمكين في ذلك بعد إجماع أولي الضبط والفهم منهم على ترك الإفراط تمكينا وسطا من غير إسراف وهو دون تمكين حروف المدّ مع تأخر الهمز وذلك على مقدار مذهبه في تحقيق القراءة وتفكيك الحروف، ولا يوقف على حقيقة ذلك إلاّ بالمشافهة\" (^١).\nثمّ إنّ هذه الثّلاثة الأوجه المذكورة هنا إنّما هي عند عدم الاندراج في الأعمّ وإلاّ فيسقط اللاّحق إثر السّابق نحو ﴿آمِّينَ الْبَيْتَ﴾ و﴿وَجاؤُ أَباهُمْ﴾ (^٢) وصلا كما نبّه عليه الجعبري.\nفإذا قرئ لورش في نحو ﴿رَأى أَيْدِيَهُمْ﴾ (^٣) و﴿وَجاؤُ أَباهُمْ﴾ فيمدّ في الوصل وجها واحدا مشبعا عملا بأقوى السببين وهو المدّ لأجل «الهمزة» بعد حرف المدّ في ﴿أَيْدِيَهُمْ﴾ و﴿أَباهُمْ﴾ فإن وقف على رءا وجاؤ جازت الثّلاثة الأوجه لسبب تقدّم الهمز على حرف المدّ وذهاب سببية «الهمز» بعد.\nوإنّما اشترطوا الاتصال في «الهمز» بخلاف المدّ ليخرج نحو ﴿أَوْلِياءُ أُولئِكَ﴾ (^٤) و﴿جاءَ أَمْرُنا﴾ (^٥) و﴿هؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ﴾ (^٦)، وقد استثنى القائلون بالمد والتوسط هنا\n_________\n(^١) النشر ١/ ٣٣٩، كنز المعاني ٢/ ٢٥٣، الكامل: ٤٢٦، الحجة لابن خالويه: ٢٥٣.\n(^٢) المائدة: ٢، يوسف: ١٦.\n(^٣) في الأصل ﴿أَأَنْذَرْتَهُمْ﴾، والصواب ما في باقي النسخ لأن الكلام على ما في كلمتين، هود: ٧٠.\n(^٤) الأحقاف: ٣٢.\n(^٥) هود: ٤٠، ٥٨، ٦٦، ٨٢، ٩٤، المؤمنون: ٢٧.\n(^٦) البقرة: ٣١.","vol":"2","page":253},{"text":"أصلين مطردين وكلمة اتفاقا منهم، فأمّا الأصلان:\nفأحدهما: أن يكون قبل الهمز ساكن صحيح متّصل، وذلك في القرءان (^١) والظمئان (^٢) و﴿مَذْؤُمًا﴾ (^٣) و﴿مَسْؤُلًا﴾ (^٤) و﴿مَسْؤُلُونَ﴾ (^٥) فلا يمدّ اتفاقا، ووجّهه في (النّشر) ب: \"أنّه لمّا كانت «الهمزة» فيه محذوفة رسما ترك زيادة المدّ فيه تنبيها على ذلك\" (^٦)، وقال الجعبري: \"لا من الخفاء\"، وقال الحكري: \"لتوهم النقل من كلمة وهو لا ينقل فيها\" (^٧)، وقد خرج بقيد الصحيح المعتل سواء كان مدّا نحو ﴿جاءَنا﴾ (^٨) و﴿فاؤُ﴾ (^٩)، أو لينا نحو ﴿الْمَوْؤُدَةُ﴾ (^١٠).\nالثّاني: أن يكون الألف بعد الهمزة مبدلة من التّنوين وقفا نحو ﴿دُعاءً وَنِداءً﴾ (^١١) و﴿هُزُوًا﴾ (^١٢) وملجئا (^١٣) فلا يمدّ إجماعا لأنّها غير لازمة فكان ثبوتها عارضا.\nوأمّا الكلمة ف ﴿يُؤاخِذُ﴾ كيف وقعت، وهي استثناء من المغير بالبدل نحو ﴿لا يُؤاخِذُكُمُ اللهُ﴾ (^١٤) ﴿لا تُؤاخِذْنا﴾ (^١٥) و﴿وَلَوْ يُؤاخِذُ اللهُ﴾ (^١٦)، ولم يستثن هذه الكلمة\n_________\n(^١) كما في الأنعام: ١٩، الأعراف: ٢٠٤ وغيرها.\n(^٢) النور: ٣٩.\n(^٣) الأعراف: ١٨.\n(^٤) الإسراء: ٣٤، ٣٦، الفرقان: ١٦، الأحزاب: ١٥.\n(^٥) الصافات: ٢٤.\n(^٦) النشر ١/ ٣٨٥.\n(^٧) كنز المعاني ٢/ ٣٥٢، النجوم الزاهرة ١/ ٢٦٥.\n(^٨) المائدة: ١٩، ٨٤، طه: ٧٢، غافر: ٢٩، الزخرف: ٣٨، الملك: ٩.\n(^٩) البقرة: ٢٢٦.\n(^١٠) التكوير: ٨.\n(^١١) البقرة: ١٧١.\n(^١٢) على قراءة من همز «هزءا» كما في البقرة: ٦٧، ٢٣١، وغيرها.\n(^١٣) التوبة: ٥٧.\n(^١٤) البقرة: ٢٢٥، المائدة: ٨٩.\n(^١٥) البقرة: ٢٨٦.\n(^١٦) النحل: ٦١، فاطر: ٤٥.","vol":"2","page":254},{"text":"في (التّيسير) وكأنّه اكتفى باستثنائها في غيره أو لكونها من واحد غير مهموز أو من أجل لزوم البدل له فلم يحتج إلى استثنائها، وعبارته في (الإيجاز): أجمع أهل الأداء على ترك إجازة التّمكين للألف في قوله ﴿لا يُؤاخِذُكُمُ﴾ و﴿لا تُؤاخِذْنا﴾ و﴿وَلَوْ يُؤاخِذُ﴾ حيث وقع، قال: وكان ذلك عندهم من «واخذت» غير مهموز، وفي (مفرداته)، وفي (جامع البيان) نحو ذلك.\nوأمّا قول الشّاطبي (^١):\nوبعضهم يؤاخذكم\nفتعقب بأنّ رواة المدّ كلّهم مجمعون على استثنائه فلا خلاف في قصره كما نصّ عليه ابن القصّاع وغيره، واعتذر في (النّشر) عن الشّاطبي بأنّه: \"ظنّ بكونه لم يذكره في (التّيسير) أنّه داخل في الممدود لورش بمقتضى الإطلاق\" (^٢) فذكره.\n\n<span data-type='title' id=toc-516>واختلف القائلون بالمد في ثلاث كلم وأصل مطرد: فأمّا الكلمات:</span>\nفأوّلها: ﴿إِسْرائِيلَ﴾ (^٣) حيث وقعت فاستثناها في (الشّاطبيّة) كأصلها لتخفيف الثقل باجتماع مدّ الألف المتّصلة والياء المنفصلة غالبا، والتركيب والعجمة، وكثرة دورها، ونصّ على مدّها في (العنوان) وهو ظاهر عبارة مكّي والأهوازي وغيرهما.\nوالكلمة الثّانية: آلئن المستفهم بها في سورة «يونس» في موضعين ﴿آلْآنَ وَقَدْ كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ﴾ ﴿آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ﴾ (^٤) فاستثناهما الدّاني في (الجامع)،\n_________\n(^١) جامع البيان ٢/ ٤٨٠، الشاطبية البيت (١٧٤).\n(^٢) النشر ١/ ٣٨٤.\n(^٣) كما في البقرة: ٤٠، ٤٧، ٨٣، العنوان: ٤٤، التبصرة: ٦١، النشر ١/ ٣٤١، الشاطبية في قوله:\nسوى ياء إسرائيل أو بعد ساكن … صحيح كقرآن وسئولا اسألا\n(^٤) يونس: ٥١، ٩١.","vol":"2","page":255},{"text":"وابن/شريح، وابن سفيان، وهذا استثناء من المغير بالنقل، ولم يستثنها في (التّيسير) وفي (الشّاطبيّة) الخلاف ك (الإيجاز) و(المفردات) للدّاني، والمراد الألف الأخيرة لأنّ الأولى ليست من هذا الأصل لأنّ مدّها للساكن المقدّر ولم تمدّ الأولى عندهم لئلا يجمع بين مدتين، والأولى أولى بالثبوت لسبقها، والثّقل حصل بالثانية فلم تمدّ، قاله الجعبري (^١).\nوخرج بقيد الاستفهام نحو ﴿الْآنَ جِئْتَ﴾ ﴿الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ﴾ (^٢).\nالكلمة الثّالثة: ﴿عادًا الْأُولى﴾ بسورة «النّجم» (^٣)، وهي من المغير بالنّقل استثناها الدّاني في (الجامع)، ومكي وابن سفيان، ولم يستثنها في (التّيسير)، وأجرى الخلاف فيها الشّاطبي كالدّاني في الإيجاز والمفردات، ووجّه الجعبري كغيره القصر بامتناع تقدير سكون اللاّم المدغم فيه فأشبهت اللازمة ك ﴿أَنْدادًا لِيُضِلُّوا﴾ (^٤).\n\nتنبيه\nإجراء الطّول والتّوسط في المغير بالنقل إنّما يتأتّى حالة الوصل، أمّا حالة الابتداء:\nإذا وقع بعد لام التّعريف ولم يعتد بالعارض وهو تحريك اللاّم وابتدئ بالهمزة فالوجهان جائزان ك ﴿الْآخِرَةُ﴾ و﴿الْإِيمانِ﴾ و﴿الْأُولى﴾ (^٥)، وشبه ذلك.\nوإن اعتد بالعارض وابتدئ باللام فالقصر ليس إلاّ نحو «لاخرة» «لايمان» «لولى» لقوّة الاعتداد في ذلك، ولأنّه لمّا اعتدّ بحركة اللاّم فلا «همز» أصلا فلا مدّ نصّ على ذلك المحققون.\n_________\n(^١) النشر ١/ ٣٤١، جامع البيان: ١٩٣، الكافي: ٤٠، التيسير: ١٤٨، الهادي: ١١٦، الشاطبية البيت (١٧٥) كنز المعاني ٢/ ٣٥٦.\n(^٢) البقرة: ٧١، يوسف: ٥١.\n(^٣) النجم: ٥٠.\n(^٤) إبراهيم: ٣٠، النشر ١/ ٣٤١، جامع البيان: ١٩٣، الهادي: ١١٦، كنز المعاني/ ٣٥٨.\n(^٥) البقرة: ٩٤، التوبة: ٢٣، النجم: ٥٠.","vol":"2","page":256},{"text":"وأمّا قول الجعبري: \"إطلاقهم استثناؤها يعني الأولى يعم الوصل والابتداء وتعليلهم يقتضي أن يكون الحكم في الوصل فقط ويكون الابتداء بحذف الهمزة، أمّا في الابتداء بها فلا لإمكان تقديرها\" (^١)، فتعقب بأن إطلاق الحكم لفظا لا يقطع فيه النظر عما أدى إليه الدليل بل يعتد بما يمكن فيه وجود الدليل، وأمّا تعليلهم في الابتداء فقد علمت أنّه لا يوجب ما قاله، والله أعلم.\n\n<span data-type='title' id=toc-518>وأمّا الأصل المطرد المختلف فيه:</span>\nوهو حرف المدّ الواقع بعد همزة الوصل في الابتداء نحو ﴿اِئْتِ بِقُرْآنٍ﴾ ﴿اِئْذَنْ لِي﴾ ﴿اُؤْتُمِنَ﴾ (^٢) فنصّ على استثنائه وترك المدّ فيه في (الشّاطبيّة) كالدّاني في جميع كتبه، وأجرى الخلاف فيه في (التّبصرة) و(الهادي)، ولم يذكره صاحب (العنوان) ولا (التّجريد) فيحتمل مدّه لدخوله في القاعدة، ويحتمل ترك المدّ وأن يكون استغنوا عن ذلك بالتمثيل.\n\nتنبيه\nقال في (النّشر): \"القرّاء في الوقف على نحو ﴿رَأَى الْقَمَرَ﴾ و﴿رَأَى الشَّمْسَ﴾ و﴿تَراءَ االْجَمْعانِ﴾ (^٣) على أصولهم المذكورة من الإشباع والتوسط والقصر لأنّ الألف من نفس الكلمة وذهابها في الوصل عارض فلم يعتدّوا به، وهذا ممّا نصّوا عليه\" (^٤).\nوأمّا ﴿مِلَّةَ آبائِي إِبْراهِيمَ﴾ في «يوسف» (^٥)، ﴿فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعائِي إِلاّ﴾ في «نوح» (^٦)\n_________\n(^١) كنز المعاني ٢/ ٢٥٩.\n(^٢) يونس: ١٥، التوبة: ٤٩، البقرة: ٢٨٣، التبصرة: ٦١، النشر ١/ ٣٤٣، الهادي ١١٦.\n(^٣) الأنعام: ٧٧، ٧٨، الشعراء: ٦١.\n(^٤) النشر ١/ ٣٨٨، التبصرة: ٦٢.\n(^٥) يوسف: ٣٨.\n(^٦) نوح: ٦.","vol":"2","page":257},{"text":"حالة الوقف، و﴿وَتَقَبَّلْ دُعاءِ * رَبَّنَا﴾ في «إبراهيم» (^١) حالة الوصل فكذلك هم فيها على أصولهم ومذاهبهم عن ورش لأنّ الأصل في حرف المدّ من الأوليين الإسكان والفتح فيهما عارض من أجل الهمز، وكذلك حذف حرف المدّ في الثّالثة عارض حالة الوقف اتباعا للرّسم، والأصل إثباتها فجرت فيها مذاهبهم على الأصل، ولم يعتد فيها بالعارض، وكان حكمها حكم ﴿مِنْ وَرائِي﴾ في الحالين، قال: وهذا ممّا لم أجد فيه نصّا لأحد بل قلته قياسا، وكذلك أخذته أداء عن الشيوخ في ﴿دُعاءِ﴾ (^٢) في «إبراهيم»، وينبغي أن لا يعمل بخلافه.\n\n<span data-type='title' id=toc-520>النوع الثّاني من نوعي القسم الأوّل من قسمي سبب المدّ: السّكون:</span>\nوهو: إمّا أن يكون لازما وهو الذي لم يتغير وقفا ولا وصلا.\nوإمّا أن يكون عارضا وهو الذي يعرض للوقف.\nوكلّ منهما إمّا مظهر أو مدغم:\nفأمّا السّاكن اللازم غير المدغم: فنحو «لام ميم» «ص» «نون» (^٣) من فواتح السّور (^٤) و﴿وَمَحْيايَ﴾ في قراءة من أسكن الياء، ونحو ﴿اللاّئِي﴾ (^٥) في قراءة\n_________\n(^١) إبراهيم: ٤٠، ٤١.\n(^٢) إبراهيم: ٤٠، النشر ١/ ٣٤٤.\n(^٣) المقصود ياء (ميم) لأن ألف لام من اللازم المدغم، وانظر: البقرة: ١، ص: ١، القلم: ١.\n(^٤) وهو المد اللازم الحرفي، وهو ما وقع فيه بعد حرف المد سكون أصلي مدغم أو غير مدغم وكان ذلك في حرف، ويأتي في الحروف من فواتح السور، ويشترط له أن يكون هجاؤه على ثلاثة أحرف أوسطها حرف مد يعقبها سكون أصلي مخفف أو مثقل، وحروفه ثمانية «نقص عسلكم» وحكمه لزوم المد ست حركات وصلا ووقفا، وينقسم إلى: مد لازم حرفي مثقل وهو ما وقع بعد حرف المد سكون أصلي مدغم مثقل نحو ﴿طسم﴾ ﴿المص﴾، ومد لازم حرفي مخفف: وهو ما وقع بعد حرف المد سكون أصلي مخفف مثل ﴿حم عسق﴾، وحكمه لزوم المد بمقدار ست حركات وصلا ووقفا، وسمي حرفيا لاجتماع المد مع السكون في حرف، المعجم التجويدي: ٣٣٠، معجم علوم القرآن: ٢٦٠، معجم المصطلحات: ٩٨.\n(^٥) الأنعام: ١٦٢، الأحزاب: ٤، على الترتيب.","vol":"2","page":258},{"text":"من أبدل الهمزة ياء ساكنة، ونحو/ ﴿أَأَنْذَرْتَهُمْ﴾ (^١) و﴿أَأَشْفَقْتُمْ﴾ (^٢) عند من أبدل الهمزة الثّانية ألفا، ونحو ﴿هؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ﴾ و﴿جاءَ أَمْرُنا﴾ (^٣) عند من أبدل الثّانية المكسورة ياء والمفتوحة ألفا (^٤).\nوأمّا السّاكن اللازم المدغم (^٥): فنحو ﴿الضّالِّينَ﴾ و﴿دَابَّةٍ﴾ ﴿آلذَّكَرَيْنِ﴾ (^٦) عند من أبدل و﴿وَالَّذانِ﴾ و﴿هذانِ﴾ (^٧) عند من شدد ﴿تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ﴾ و﴿أَتَعِدانِنِي﴾ (^٨) عند من أدغم، ونحو ﴿وَالصَّافّاتِ صَفًّا (١) * فَالزّاجِراتِ زَجْرًا (٢) * فَالتّالِياتِ ذِكْرًا﴾ (^٩) عند حمزة ونحو ﴿فَالْمُغِيراتِ صُبْحًا﴾ (^١٠) عند من أدغم عن خلاّد، ونحو ﴿فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ﴾ (^١١) عند رويس ﴿وَلا تَيَمَّمُوا﴾ ﴿وَلا تَعاوَنُوا﴾ (^١٢) عند البزّي (^١٣).\n\nوأمّا السّاكن العارض غير المدغم: فك ﴿الرَّحْمنِ﴾ (^١٤) و﴿الْمِهادُ﴾ (^١٥)\n_________\n(^١) البقرة: ٦، يس: ١٠.\n(^٢) المجادلة: ١٣.\n(^٣) البقرة: ٣١، هود: ٤٠ على الترتيب.\n(^٤) النشر ١/ ٣١٨.\n(^٥) وهو المد اللازم الكلمي المثقل: وهو أن يأتي بعد حرف المد سكون أصلي مشدد (مدغم) في كلمة، وسمي لازما للزوم سببه وهو السكون حال الوصل والوقف أو لإجماع القراء على لزوم مده ست حركات وصلا ووقفا، وسمي كلميا لاجتماع المد فيه مع السكون في كلمة، وحكمه لزوم مده ست حركات وصلا ووقفا، وسبب مده عدم الجمع بين الساكنين، مثاله ﴿الْحَاقَّةُ﴾ ﴿دَابَّةٍ﴾، المعجم التجويدي: ٣٣٣، معجم المصطلحات: ٩٨، معجم علوم القرآن: ٢٦٠.\n(^٦) الفاتحة: ٧، البقرة: ١٦٤، الأنعام: ١٤٣.\n(^٧) النساء: ١٦، (طه: ٦٣، الحج: ١٩) على الترتيب.\n(^٨) الزمر: ٦٤، الأحقاف: ١٧، على الترتيب.\n(^٩) الصافات: ١ - ٣.\n(^١٠) العاديات: ٣.\n(^١١) المؤمنون: ١٠١.\n(^١٢) البقرة: ٢٦٧، المائدة: ٢، على الترتيب.\n(^١٣) النشر ١/ ٣١٤.\n(^١٤) في ٤٥ موضعا منها الفاتحة: ١.\n(^١٥) كما في: البقرة: ٢٠٦، آل عمران: ١٢، ١٩٧، الرعد: ١٨، ص: ٥٦.","vol":"2","page":259},{"text":"و﴿الدِّينُ﴾ (^١) و﴿نَسْتَعِينُ﴾ (^٢) و﴿يُوقِنُونَ﴾ (^٣) و﴿يَعْمَلُونَ﴾ (^٤) و﴿لَكَفُورٌ﴾ (^٥)، ونحو ﴿وَبِئْرٍ﴾ (^٦) و﴿الذِّئْبُ﴾ (^٧) و﴿الضَّأْنِ﴾ (^٨) عند من أبدل الهمزة وذلك حالة الوقف بالسكون أو بالإشمام فيما يصح فيه.\n\nوأمّا السّاكن العارض المدغم: فنحو: ﴿قالَ لَهُمُ﴾ (^٩)، ﴿قالَ رَبُّكُمْ﴾ (^١٠)، و﴿وَالصَّافّاتِ صَفًّا * فَالزّاجِراتِ زَجْرًا﴾ عند أبي عمرو إذا أدغم.\nفأمّا المدّ السّاكن اللازم في قسميه فأجمع الجمهور على مدّه قدرا واحدا مشبعا من غير إفراط للحجز بين السّاكنين، ومن ثمّ سمّي مدّ الحجز، ويسمّى أيضا مدّ العدل لأنّه يعدل حركة.\nوقد علم في علم التّصريف أنّه لا يجمع في الوصل بين ساكنين فإذا أدّى الكلام إليه حرك أو حذف أو زيد في المدّ ليقدر متحركا وهذا معنى قول الخاقاني (^١١):\nوإن حرف مد كان من قبل مدغم … كآخر ما في الحمد فامدده واستجر\nمددت لأنّ السّاكنين تلاقيا … فصار كتحريك كذا قال ذو خبر\n_________\n(^١) في ٤٧ موضعا منها: البقرة: ١٩٣ وغيرها.\n(^٢) الفاتحة: ٥.\n(^٣) كما في البقرة: ٤، ١١٨، المائدة: ٥٠، النمل: ٣، ٨٢، الروم: ٦٠، لقمان: ٤، السجدة: ٢٤، الجاثية: ٤، ٢٠، الطور: ٣٦.\n(^٤) في ٥٦ موضعا منها: البقرة ٩٦ ن ١٣٤ وغيرها.\n(^٥) الحج: ٦٦، الزخرف: ١٥.\n(^٦) الحج: ٤٥.\n(^٧) يوسف: ١٣، ١٤، ١٧.\n(^٨) الأنعام: ١٤٣.\n(^٩) كما في آل عمران: ١٧٣، يونس: ٨٠، طه: ٦١، ٩٠، الشعراء: ٤٣، ١٠٦، ١٢٤، ١٤٢، ١٦١، ١٧٧.\n(^١٠) الشعراء: ٢٦، سبأ: ٢٣.\n(^١١) شرح قصيدتي الخاقاني والسخاوي الأبيات (٤٢، ٤٣)، ص: ٣٢.","vol":"2","page":260},{"text":"ويسمى أيضا باللازم؛ إمّا على تقدير حذف مضاف أو لكونه يلزم في كلّ قراءة على قدر واحد.\nواختلف في مقدار هذا المجمع عليه، والذي عليه المحققون أنّه الإشباع والأكثرون على إطلاق التّمكين فيه، وعن بعضهم أنّه دون ما للهمز، وإليه يشير قول السّخاوي (^١):\nوالمدّ من قبل المسكّن دون ما … قد مدّ للهمزات باستيقان\nوهو كما في (النّشر) دون أعلى المراتب، وفوق التّوسط من غير تفاوت في ذلك، وذكر الجاجاني أبو الفخر حامد بن حسنويه (^٢) نصّا عن ابن مهران: أنّ القرّاء متفاوتون فيه فأهل التّحقيق أربع ألفات، ومنهم من يمدّ ثلاثا، والحادرون ألفين، لكن الآخذون من الأئمة بالأمصار على خلافه، وإنّما اختلفوا في القدر المجمع عليه كما تقدم، ومنهم من زاد في مدّ المدغم من هذا الضرب على المظهر لأجل الإدغام لاتصال الصّوت به وانقطاعه في المظهر فيزاد في مدّ «لام» أكثر من «ميم» لأجل الإدغام، وكذلك ﴿دَابَّةٍ﴾ (^٣) بالنسبة إلى ﴿وَمَحْيايَ﴾ (^٤) عند من أسكن، ومنهم من زاد في مدّ المظهر أكثر من المدغم لأنّ المدغم يقوى بالحرف المدغم فيه فكأنّ الحركة في المدغم فيه حاصلة في المدغم فتقوى بتلك الحركة، والجمهور على التسوية بينهما إذ الموجب واحد فلا معنى للتفصيل، والله أعلم.\nأمّا المدّ للساكن العارض (^٥) في قسميه فاختلفوا فيه فمنهم من يزيد في تمكينه\n_________\n(^١) شرح قصيدتي الخاقاني والسخاوي بيت (٨) ص: ٣٧.\n(^٢) حامد بن علي بن حسنويه، أبو الفخر الجاجاني، أخذ عن أبي بكر الأصبهاني، كان بعد الستمائة، مؤلف كتاب حلية القراء، غاية النهاية ١/ ٢٠٢،\n(^٣) في ١٤ موضعا: البقرة: ١٦٤، والأنعام: ٣٨ وغيرها.\n(^٤) الأنعام: ١٦٢، لمن قرأ بتشديد الياء.\n(^٥) وهو أن يأتي بعد حرف المد حرف متحرك في آخر الكلمة ثم يسكن بسبب الوقف، وقد -","vol":"2","page":261},{"text":"وإشباعه كاللازم حملا له عليه بجامع السّكون، قال في (النّشر): \"واختاره الشّاطبي لجميع القرّاء، واختاره بعضهم لأصحاب التّحقيق لحمزة وورش والأخفش عن ابن ذكوان من طريق العراقيين ومن نحا نحوهم من أصحاب عاصم وغيره، ومنهم من أخذ بالتّوسط مراعاة لاجتماع السّاكنين مع ملاحظة كونه عارضا\"، وهو معنى قول الجعبري: \"تعدية للحكم مع حطّه عن الأصل\" (^١)، وعليه ابن مجاهد والشاطبي/ كالدّاني، قال في (النّشر): \"واختاره بعضهم لأصحاب التّوسط والتّدوير كالكسائي وابن عامر وعاصم في عامة رواياته، وكذا خلف في مشهور رواياته، ومنهم من أخذ بالقصر لعروض السّكون فلا يعتدّ به، ولأنّ الوقف يجوز فيه التقاء السّاكنين مطلقا\" (^٢)، واختاره الجعبري، ولم يذكر الحصري غيره فقال (^٣):\nوإن يتطرف عند وقفك ساكن … فقف دون مدّ ذاك رأيي بلا فخر\nفجمعك بين السّاكنين يجوز إن … وقفت وهذا من كلامهم الحرّ\nوخصّه بعضهم بأصحاب الحدر التّخفيف ممّن قصر المنفصل كأبي عمرو وكذا أبو جعفر ويعقوب، وصحّح في (النّشر): \"جواز كلّ من الثّلاثة للجميع وعلّل بعموم قاعدة الاعتداد بالعارض وعدمه عن الجميع إلاّ عند من أثبت تفاوت المراتب في اللازم فإنّه يجوز فيه لكلّ ذي مرتبة في اللازم تلك المرتبة وما دونها للقاعدة المذكورة، ولا يجوز ما فوقها بحال\" (^٤)، ولا فرق عند الجمهور بين عروض\n_________\n= - يكون الحرف الموقوف عليه مهموزا نحو ﴿يَشاءُ﴾ أو غير مهموز نحو ﴿الْمُفْلِحُونَ﴾، وسمي عارضا للسكون لأن السكون عرض له من أجل الوقف، وحكمه: جواز قصره وتوسطه ومده، وسببه التمكن من الجمع بين الساكنين، فكأنه قام مقام تحريك الحرف الأول، المعجم التجويدي: ٢٣٧، فن الترتيل ٢/ ٨٤٤، معجم المصطلحات: ٩٧.\n(^١) النشر ١/ ٣٣٤، كنز المعاني ٢/ ٣٦٥.\n(^٢) النشر ١/ ٣٧٩، والنقل بتصرف كبير.\n(^٣) القصيدة الحصرية (٥١، ٥٢) ص: ١٠٠.\n(^٤) الكلام بنصه من النشر ١/ ٣٣٦.","vol":"2","page":262},{"text":"سكون الوقف وعروض سكون الإدغام الكبير لأبي عمرو، وخصّ بعضهم كأبي شامة الثّلاث بالوقف والإدغام بالمدّ إلحاقا له باللازم، والصّواب أنّ سكون إدغام أبي عمرو كسكون الوقف من غير فرق، ولهذا أجروا فيه أحكام الوقف من السّكون والروم والإشمام، وأمّا قول الجعبري بعد أن أثبت الثّلاثة لأبي عمرو: \"والمفهوم من عبارة النّاظم يعني الشّاطبي في باب المدّ المدّ\"، تعقبه ابن الجزري ب: \"أنّ نصّ الشّاطبي على كون الإدغام عارضا قد يفهم منه المدّ وغيره على أنّ الشّاطبي لم يذكر في ساكن الوقف قصرا بل ذكر الوجهين وهما: الطول والتوسط كما نصّ عليه السّخاوي في شرحه - وهو أخبر بكلام شيخه ومراده -\" قال: \"وهو الصّواب في شرح كلامه لقوله بعد ذلك:\nوفي عين الوجهان\nفإنّه يريد الوجهين المتقدمين من الطول والتوسط بدليل قوله (^١):\n… والطّول فضّلا\nولو أراد القصر لقال:\" والمد فضل \"فمقتضى اختيار الشّاطبي عدم القصر في سكون الوقف فكذلك سكون الإدغام الكبير إذ لا فرق بينهما\" (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-525>القسم الثّاني من سببي المدّ: السّبب المعنوي:</span>\nوهو: قصد المبالغة في النّفي، وهو عند العرب سبب قوي مقصود لكنّه أضعف من اللّفظي عند علماء هذا الفن، ومنه المدّ للتّعظيم (^٣)، وبه قال بعضهم لأصحاب\n_________\n(^١) الشاطبية البيت: ١٧٧.\n(^٢) إبراز المعاني ١/ ٣٣٧، كنز المعاني ٢/ ٣٠٥، فتح الوصيد ٢/ ٢٧٩، النشر ١/ ٣٣٦، ٣٣٧.\n(^٣) وهو مد (لا) إذا وقعت قبل (إله) نحو قوله تعالى ﴿اللهُ لا إِلهَ إِلاّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ حيث ورد عن أصحاب قصر المد المنفصل إذا قرءوا بالتوسيط في (لا) ويسمى مد المبالغة لأنه طلب للمبالغة في نفي إلهية سوى الله سبحانه، معجم المصطلحات: ٩٥.","vol":"2","page":263},{"text":"قصر المنفصل فيما نصّ عليه الطّبري وابن مهران والهذلي، ومنه مدّ ﴿لا إِلهَ إِلاّ هُوَ﴾ (^١) ﴿لا إِلهَ إِلاّ أَنْتَ﴾ (^٢) ويسمى مدّ التعظيم ومدّ المبالغة لأنّه طلب للمبالغة في نفي الألوهية عن سوى الله - تعالى -، ولذا استحب بعض المحقّقين مدّ الصّوت ب ﴿لا إِلهَ إِلاَّ اللهُ﴾ لما في ذلك من التّدبر، وفي مسند الفردوس وذكره في (النّشر) من غير عزو وضعّفه عن ابن عمر مرفوعا: \"من قال لا إله إلا الله ومدّ بها صوته أسكنه الله دار الجلال دارا سمّى بها نفسه، فقال ذو الجلال والإكرام ورزقه النظر إلى وجهه الكريم\" (^٣)، وهو مروي عن حمزة في نحو: ﴿لا رَيْبَ فِيهِ﴾ ﴿لا شِيَةَ فِيها﴾ ﴿لا مَرَدَّ لَهُ﴾ كما نصّ عليه صاحب (المستنير) و(المبهج) من رواية خلف عنه وبه قرأ الخزاعي، أو من طريق خلف وخلاّد عن حمزة عنه، والحكمة فيه المبالغة في النّفي لكن لا يبلغ به الإشباع بل يقتصر فيه على التوسط لضعف سببه عن سبب «الهمز».\nفهذا ما جرى به القلم من ذكر حكم المدّ في حروفه حسبما لخّصته كغيره من (النّشر) وغيره.\n\nوأمّا حرفي اللين: الياء والواو/السّاكنين المفتوح ما قبلهما فألحقوهما بحروف المدّ وأجروهما مجراها وإن كانا دونها في الرّتبة لقربهما منها لأنّ فيهما شيئا من الخفاء وشيئا من المدّ وإن كان أنقص في الرّتبة ممّا في حروف المدّ، وإنّما يسوغ زيادة المدّ فيهما سببية الهمز وقوة اتّصاله بهما في كلمة، وقوة سببية السّكون، فإذا لقي حرف اللين همزة متّصلة بكلمة واحدة ك ﴿شَيْءٍ﴾ كيف وقع، وك ﴿كَهَيْئَةِ﴾،\n_________\n(^١) كما في: البقرة: ١٦٣، ٢٥٥، آل عمران: ٢، ٦، ١٨، النساء: ٨٧، الأنعام: ١٠٢، ١٠٦، الأعراف: ١٥٨، التوبة: ٣١، ١٢٩، هود: ١٤، الرعد: ٣٠، طه: ٨، ٩٨، المؤمنون: ١١٦، النمل: ٢٦، القصص: ٧٠، ٨٨، فاطر: ٣، الزمر: ٦، غافر: ٣، ٦٢، ٦٥، الدخان: ٨، الحشر: ٢٢، ٢٣، التغابن: ١٣، المزمل: ٩.\n(^٢) الأنبياء: ٨٧، المبهج ٢/ ١١، المنتهى ٢/ ٢٣٦.\n(^٣) الحديث في تنزيه الشريعة ٢/ ٣٢٥ (١٩) وقال: \"وفيه عباد ابن كثير\"، ومعرفة الحديث ١/ ٢٢٨ (٨٥١) وقال فيه عباد بن كثير الكاهلي متروك الحديث.","vol":"2","page":264},{"text":"و﴿سَوْأَةَ﴾ و﴿السُّوءَ﴾ ففيه وجهان عن ورش من طريق الأزرق:\nأوّلهما: إشباع المدّ وصلا ووقفا إجراء لهما مجرى حروف المدّ، وإليه ذهب المهدوي واختاره الحصري حيث قال (^١):\nوفي مدّ عين ثمّ شيء وسوءة … خلاف جرى بين الأئمة في مصر\nفقال أناس مدّه متوسط … وقال أناس مفرط وبه أقري\nوهو أحد وجهي (الحرز).\nالثّاني: التّوسط مراعاة لجانبي اللفظ، وبه قرأ الدّاني على ابن خاقان وأبي الفتح فارس، وهو الثّاني في (الشّاطبيّة)، وخرج بقيد الاتصال إذا انفصلا نحو ﴿خَلَوْا إِلى﴾ ﴿اِبْنَيْ آدَمَ﴾ (^٢) فالإجماع على ترك الزيادة، ولم يفرقوا بينه وبين ما لا همز بعده نحو ﴿هَوْنًا﴾ و﴿وَعِنَبًا﴾ (^٣) لضعف الشرط باختلاف حركة سابقة، والسّبب بالانفصال بخلاف نحو ﴿سَوْأَةَ﴾ (^٤) لقوة السبب بالاتصال كما مرّ.\nثمّ إنّ كلّ من روى الإشباع في اللين استثنى مدّ كلمتين ﴿مَوْئِلًا﴾ في «الكهف» (^٥)، ومدّ الواو الأولى من ﴿وَإِذَا الْمَوْؤُدَةُ﴾ بالتكوير (^٦) فلم يزد أحد فيهما تمكينا على ما فيهما من المدّ لعروض سكونهما لأنّهما من «وأل» و«وأد» ليعادل ﴿مَوْئِلًا﴾ (^٧) ﴿مَوْعِدًا﴾ (^٨)، ولئلا يجمع بين مدّتي ﴿الْمَوْؤُدَةُ﴾، قاله الجعبري (^٩).\n_________\n(^١) القصيدة الحصرية (٥٨، ٥٩) ص: ١٠٢، وفيها \"وبذا أقري\"، الشاطبية: ١٥.\n(^٢) البقرة: ١٤، المائدة: ٢٧، على الترتيب.\n(^٣) الفرقان: ٦٣، عبس: ٢٨، على الترتيب.\n(^٤) المائدة: ٣١.\n(^٥) الكهف: ٥٨.\n(^٦) التكوير: ٨.\n(^٧) الكهف: ٤٨، ٥٩.\n(^٨) طه: ٥٨، ٩٧.\n(^٩) كنز المعاني ٢/ ٣٧٦.","vol":"2","page":265},{"text":"واختلف في «واو» ﴿مِنْ سَوْآتِهِما﴾ و﴿بَدَتْ لَهُما سَوْآتُهُما﴾ ﴿لِيُرِيَهُما سَوْآتِهِما﴾ ﴿يُوارِي سَوْآتِكُمْ﴾ (^١) ب «الأعراف» فلم يستثنها الدّاني في شيء من كتبه، واستثناها صاحب (الهداية) و(التبصرة) و(الكافي) و(الهادى) وفاقا للجمهور، وحكى الخلاف فيها ناظم (التّيسير)، وقال الجعبري: \" «سوءات» جمع «سوءة»، وفعلة الاسم إذا جمعت بالألف والتّاء فتحت عينها ك «ثمرة» و«ثمرات» فرقا بينه وبين الصّفة ك «صعبة» و«صعبات»، ثمّ خصّوا من الاسم المضاعف فسكّنوه ك «سلة» و«سلات» محافظة على الإدغام، وسكّنوا الأجوف أيضا ك «جوزة» و«بيضة» محافظة على ذات عينه، وفتحت هذيل عين المعتل على الأصل وصحّحوها محافظة على صيغة الجمع.\nفوجه مدّ الواو: جريه على القاعدة باعتبار اللفظ.\nووجه قصرها: تقدير الحركة الأصلية التي ظهرت في هذيل\" (^٢)\nووقع للجعبري حكاية ثلاثة أوجه في الواو: المدّ والتوسط والقصر، فتضرب في ثلاثة الهمزة، فتبلغ تسعة، وتعقبه في (النّشر): \"بأنّه لم يجد أحدا روى إشباع اللين إلاّ وهو يستثني «سوآآت» \"، قال: فعلى هذا يكون الخلاف دائرا بين التوسط والقصر، قال: وأيضا كلّ من وسّطها مذهبه في الهمز المتقدّم التّوسط فعلى هذا لا يكون فيها إلاّ أربعة أوجه: توسط الواو مع الهمزة طريق الدّاني والأهوازي، وثلاثة في الهمزة مع قصر الواو، ونظمها في بيت وهو:\nوسوءات قصر الواو والهمز ثلثا … ووسّطهما فالكل أربعة فادري\nوخصّ ابن غلبون وصاحب (العنوان) والطرسوسي وابن بلّيمة المد عن ورش في ﴿شَيْءٍ﴾ فقط مرفوعا أو منصوبا أو مخفوضا، وذهب بعضهم إلى أنّه السّكت\n_________\n(^١) الأعراف: ٢٠، ٢٢، ٢٧، ٢٦، شرح الهداية ١/ ٣٧، التبصرة: ٦٣، الكافي: ٤٠، الهادي: ١١٩.\n(^٢) كنز المعاني ٢/ ٣٧٦.","vol":"2","page":266},{"text":"دون المدّ، وبه قرأ الدّاني على ابن غلبون وبالوجهين: السّكت والمد قرأ/صاحب (الكافي) لكن المراد بالمدّ عند من رواه من هؤلاء التوسط، قال: وبه قرأت من طرق من روى المدّ ولم يروه عنه إلاّ من روى السّكت في غيره (^١).\nوأمّا السّكون وهو إمّا: لازم أو عارض، وكلّ منهما إمّا: مشدّد أو غير مشدّد:\nفاللازم المشدّد: في حرفين ﴿هاتَيْنِ﴾ (^٢) في «القصص»، ﴿الَّذِينَ﴾ في «فصلت» (^٣) في قراءة ابن كثير بتشديد النّون.\nواللاّزم غير المشدّد: حرف واحد وهو «عين» أوّل «مريم» و«الشّورى».\nوالعارض المشدد: نحو: ﴿اللَّيْلَ لِباسًا﴾ ﴿كَيْفَ فَعَلَ﴾ ﴿اللَّيْلُ رَأى﴾ ﴿بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ﴾ (^٤) في قراءة الإدغام لأبي عمرو.\nوالعارض غير المشدّد «الميل» (^٥) و«الميت» (^٦) و﴿الْخَوْفِ﴾ (^٧) و﴿الطَّوْلِ﴾ (^٨) حالة الوقف بالإسكان أو بالإشمام حيث يصح:\nفالأوّل: يجوز لابن كثير فيه ثلاثة المدّ ك ﴿الضّالِّينَ﴾ كما هو ظاهر (التّيسير)، وبه صرح في (الجامع)، والتوسط والقصر لكن الذي عليه سائر المؤلفين القصر ولم يذكروا الإشباع والتوسط (^٩).\n_________\n(^١) العنوان: ٦٨، تلخيص العبارات: ٦٥، الكافي: ٤١، النشر ١/ ٣٤٧.\n(^٢) القصص: ٢٧.\n(^٣) فصلت: ٢٩.\n(^٤) (الفرقان: ٤٧، النبأ: ١٠)، (الفجر: ٦، الفيل: ١)، الأنعام: ٧٦، يونس: ١١، على الترتيب.\n(^٥) كما في ﴿فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ﴾ النساء: ١٢٩، النشر ١/ ٣٤٩.\n(^٦) كما في: آل عمران: ٢٧، الأنعام: ٩٥، يونس: ٣١، الروم: ١٩، وذلك على قراءة من سكن الياء.\n(^٧) النساء: ٨٣، الأحزاب: ١٩.\n(^٨) غافر: ٣.\n(^٩) النشر ١/ ٣٤٩.","vol":"2","page":267},{"text":"وأمّا الثّاني: وهو «عين» أوّل «مريم» و«الشّورى» ففيها الثّلاثة الإشباع لالتقاء السّاكنين، واختاره الشّاطبي، وخصّه في (الهداية) بورش من طريق الأزرق، والتوسط نظرا لفتح ما قبل الحرف ورعاية الجمع بين السّاكنين، وإليه ذهب ابنا غلبون وصاحب (العنوان) وهو الوجه الثّاني في (الشّاطبيّة) ك (جامع البيان) وهو قياس من روي عن ورش التوسط في ﴿شَيْءٍ﴾ وبابه وهو الأقيس لغيره، والقصر إجراء لها مجرى الحروف الصحيحة، وإليه ذهب أبو العلاء الهمداني وابن سوار.\nوأمّا الثّالث: وهو العارض المشدّد ففيه الأوجه الثّلاثة كما نصّ عليه ابن القصّاع لكن الجمهور فيه على القصر.\nوأمّا الرّابع: وهو العارض المخفف ففيه لكلّ القرّاء الثّلاثة الأوجه حملا على حروف المدّ لما ثبت بينهما من المشابهة إلاّ أنّه يمتنع القصر لورش من طريق الأزرق في متطرف الهمز نحو «الشيء» (^١) و﴿(السُّوءِ)﴾ (^٢) كما سيأتي تحقيقه قريبا إن شاء الله - تعالى -.\nفالإشباع: مذهب من يأخذ بالتّحقيق وإشباع التّمطيط من المصريين وأضرابهم.\nوالتّوسط: اختاره الدّاني، وبه كان يقرئ الشّاطبي كما حكاه ابن القصاع عن الكمال الضّرير عنه، وهو مذهب أكثر المحقّقين.\nوالقصر: مذهب الحذّاق وحكى أكثرهم الإجماع عليه، وقال الدّاني: \"عامة أهل الأداء والنّحويين لا يرون الإشباع فيهما لزوال معظم المدّ منهما وخروجهما من الخفاء إلى حال البيان\"، وقد حكى الثّلاثة في (الشّاطبيّة) لكن في كلامه التّسوية بين المشهور وغيره، والتّحقيق في ذلك أنّ الأوجه الثّلاثة لا يجوز هنا إلاّ لمن أشبع حروف المدّ في هذا الباب.\n_________\n(^١) المقصود «شيء» المجرور كما في البقرة: ٢٠، والمرفوع كما في آل عمران: ١٢٨.\n(^٢) كما في النساء: ١٧، الأعراف: ١٦٥ وغيرها، النشر ١/ ٣٤٨.","vol":"2","page":268},{"text":"وأمّا القاصرون فالقصر لهم هنا أولى، والذين وسّطوا لا يجوز لهم هنا إلاّ التّوسط والقصر سواء اعتد بالعارض أو لم يعتد به، ولا يجوز الإشباع فلذلك كان الأخذ به في هذا النّوع قليل كما نصّ عليه في (الطيبة) ولفظه (^١):\nوفي اللين يقل … طول\nوصرّح الجعبري بأنّهما دخيلان في المدّ وعلّل بكونهما عاريان عن المجانسة الناقلة لهما من الخبر المحقق إلى المقدر المسوّغ لجريانهما باتساعه (^٢).\nوقد تحصّل لورش في نحو ﴿شَيْءٍ﴾ (^٣) و﴿سُوءَ﴾ (^٤) وجهان: المدّ والتوسط في الوصل والوقف بالإسكان المجرد مع الإشمام والروم كما قال الشّاطبي (^٥):\nوإن تسكن اليا بين فتح وهمزة … بكلمة أو واو فوجهان جمّلا\nبطول وقصر وصل ورش ووقفه …\nفإن قيل: من أين علم أنّ مراده بالقصر التوسط؟.\nأجيب: بأنّه مفهوم من قوله بعد (^٦):\nوعنهم سقوط المدّ … ...\nويصدق عليه القصر بالنّسبة إلى الإشباع (^٧) / [حصّل للباقين فيهما ثلاثة المدّ والتوسط والقصر في الوقف على الهمزة المتطرفة بالإسكان المجرد عن الإشمام\n_________\n(^١) جامع البيان ٢/ ٥٠٤، طيبة النشر البيت (١٧٢).\n(^٢) كنز المعاني ٢/ ٣٧٤.\n(^٣) إيضاح الرموز: ١٢٦.\n(^٤) إيضاح الرموز: ١٢٥.\n(^٥) الشاطبية البيت (١٧٩، ١٨٠).\n(^٦) الشاطبية البيت (١٨١).\n(^٧) إيضاح الرموز: ١٢٧.","vol":"2","page":269},{"text":"معه والقصر فقط في الوصل والوقف على غير المتطرفة وعليها بالرّوم، وذكر هذا الأصل في (التّيسير) في «البقرة» ولم يذكر لورش سوى وجه عبر عنه بالتّمكين وهو ظاهر في التوسط.\nومتى اجتمع سببان: قوي وضعيف، عمل بالقوي وألغى الضعيف إجماعا كما مرّ نحو: ﴿آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرامَ﴾ (^١)، و﴿وَجاؤُ أَباهُمْ﴾ (^٢)، و﴿رَأى أَيْدِيَهُمْ﴾ (^٣)، ﴿السُّواى أَنْ﴾ (^٤) فلا يجوز توسط ولا قصر لورش من طريق الأزرق، ونحو: ﴿السَّماءِ﴾ (^٥) و﴿يَشاءُ﴾ (^٦) و﴿جاءَ﴾ (^٧) لا يجوز فيه القصر وقفا عن أحد ممّن همز، ونحو:\n﴿يَسْتَهْزِؤُنَ﴾ (^٨) و﴿خاطِئِينَ﴾ (^٩) و﴿الْمَآبِ﴾ (^١٠) فلا يجوز التّثليث للأزرق وقفا [إلا] (^١١) على مذهب من قصر وصلا (^١٢).\nوإذا تغيّر سبب المدّ جاز المدّ والقصر مراعاة للأصل [أو نظر] (^١٣) اللفظ سواء كان السبب همزا أو سكونا، وسواء كان [يغير] (^١٤) الهمز بين بين أو بالإبدال أو بالحذف [والأرجح عند الشّاطبي والدّاني في آخرين المدّ نظرا إلى الأصل لأنّه أقيس\n_________\n(^١) المائدة: ٢.\n(^٢) يوسف: ١٦.\n(^٣) هود: ٧٠.\n(^٤) الروم: ١٠.\n(^٥) البقرة: ١٩.\n(^٦) البقرة: ٩٠.\n(^٧) النساء: ٤٣.\n(^٨) التوبة: ٦٥.\n(^٩) يوسف: ٩٧.\n(^١٠) آل عمران: ١٤.\n(^١١) ما بين المعقوفين في (أ) [لا].\n(^١٢) إيضاح الرموز: ١٢٨.\n(^١٣) ما بين المعقوفين في (أ) [ونظر].\n(^١٤) ما بين المعقوفين في (أ) [تغير].","vol":"2","page":270},{"text":"وأوجه من النّظر إلى اللفظ واختاره الجعبري] (^١) والأولى المدّ فيما بقي [لتغيير أثره] (^٢) نحو ﴿هؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ﴾ (^٣) في [رواية قالون والبزي، والقصر فيما ذهب أثره نحو ﴿هؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ﴾ في] (^٤) قراءة أبي عمرو، وفي أحد الوجهين لقنبل وكذا رويس وابن محيصن [ترجيحا للموجود على المعدوم، وهذا هو التّحقيق، وإليه ذهب ابن الجزري] (^٥)، والله أعلم.\n*****\n_________\n(^١) ما بين المعقوفين من (أ).\n(^٢) في (أ) [له أثر يدل عليه]، (ط) [التغير].\n(^٣) البقرة: ٣١.\n(^٤) ما بين المعقوفين من (أ، ط).\n(^٥) ما بين المعقوفين زيادة من (أ).","vol":"2","page":271},{"text":"<span data-type='title' id=toc-528>الباب الخامس في حكم الفتح (^١) والإمالة </span>(^٢)\nوهي إمّا مطلقة أي وصلا ووقفا، أو مقيدة بهاء التّأنيث وما قبلها وقفا فقط، فانحصر القول في قسمين:\n\nالأوّل: في المطلقة\nاعلم أنّ الإمالة لغة: الإحناء من أمال فلان ظهره إذا أحناه.\nواصطلاحا: أن ينحى بالفتحة نحو الكسرة، وبالألف نحو الياء، ومن لازمه أن ينحى بالفتحة قبلها نحو الكسرة (^٣).\nويكون هذا الإنحناء كثيرا وقليلا:\nفالأوّل: المحضة وهي الكبرى، ويقال لها: البطح والإضجاع، وهي [المرادة] (^٤) عند الإطلاق/.\n_________\n(^١) هو استقامة النطق بالحرف، ومعناه: أن تخرج الألف من مخرجها من غير أن تخلط بصوت الياء أو الواو، ويعبر عنه بإخلاص الفتح، وهو ضربان: الفتح الشديد: وهو نهاية فتح القارئ لفيه بلفظ الحرف الذي يأتي بعده ألف، ويسمى التفخيم، والفتح المتوسط وهو ما بين الفتح الشديد والإمالة، ويعبر المتقدمون عن هذا الفتح الذي هو ضد الإمالة ب: التفخيم، والنصب، والفتح المتوسط، والترقيق، والفغر، معجم المصطلحات: ٧٩، معجم علوم القرآن: ٢٠٣.\n(^٢) الإمالة مصدر الفعل أمال يميل إمالة، هي لغة: الإنحراف والعدول من جهة إلى جهة، والتعويج، واصطلاحا: أن ينحى بالحركة نحو الحركة، فيميل الفتحة قبل الألف على الكسرة، وبالألف نحو الياء، وهي قسمان: كبرى وهي تقريب الفتحة من الكسرة والألف من الياء وتسمى: الإمالة الشديدة والإضجاع، والبطح واللي والإمالة المحضة، والإجناح والإشباع، وصغرى وهي الاتيان بالحرف بين الفتح المتوسط وبين الإمالة الشديدة وتسمى الإمالة المتوسطة، والتقليل وبين اللفظين والتلطيف، معجم علوم القرآن: ٥٠، معجم المصطلحات: ٣١.\n(^٣) النشر ٢/ ٢٦، شرح ابن الحاجب ٣/ ٤، شرح الطيبة للنويري ١/ ٥٦٢، معجم المصطلحات: ٤، شرح ابن عقيل ٤/ ١٨٢.\n(^٤) ما بين المعقوفين في (أ) [المراد]، أصول القراءات: ٥٠، إتحاف فضلاء البشر: ١٠٢.","vol":"2","page":272},{"text":"والثّاني: بين اللفظين (^١)، ويقال لها: الصغرى، وبين بين أي بين الفتح الذي هو استقامة اللفظ بالحرف وبين الإمالة الكبرى التي هي الانحناء بالحرف متناهيا به كما تقدّم، وهي معنى بين اللفظين أيضا.\nوالمراد بالفتح هنا: فتح الصّوت لا الحرف؛ إذ الألف لا تقبل الحركة، قال أبو بكر بن أبي شيبة: حدثنا [وكيع] (^٢) عن الأعمش عن إبراهيم: \"أنّه قال: كانوا يرون أنّ الألف والياء في القراءة سواء\" (^٣)، أي الفتح والإمالة.\nوعبّر عن الإمالة بالياء مجازا، ومنهم من يعبّر عنها بالكسرة.\nوإذا أردت معرفة الفتح عند القرّاء فاللفظ بالألف مع الحرف الذي قبله تجد غار الفم ينفتح انفتاحا غير مشبع.\nوالبحث هنا في فائدة الإمالة، والمقصود بها، وحكمها، ومحلها، وأسبابها، وموانعها، ورجالها:\n\n<span data-type='title' id=toc-530>فأمّا فائدتها:</span>\nفسهولة اللّفظ، وذلك أنّ اللسان يرتفع بالفتح وينحدر بالإمالة، والانحدار أخفّ على اللسان من الارتفاع.\n\n<span data-type='title' id=toc-531>وأمّا المقصود بها:</span>\nفالتّناسب، وذلك أنّ الألف والياء وإن تقاربا فقد وصف تباينا من حيث أنّ الألف\n_________\n(^١) يقصد ببين اللفظين: إمالة الألف متوسطة بين الفتح المتوسط والإمالة المحضة الشديدة، ويعبر عنها بالتقليل، وبين وبين والتلطيف، معجم المصطلحات: ٤٤، معجم علوم القرآن: ٧٥، وفي هامش المخطوط تعليقات كتبها غير المصنف؛ لأن فيها ذكر كتاب التيسير والتبصرة وحرز الأماني وكلها مصنفات ألفت بعد وفاة الإمام ابن غلبون، وانظر النشر ٢/ ٣١.\n(^٢) ما بين المعقوفين في (أ) [ربيع].\n(^٣) الخبر في كتاب المصاحف لابن أبي داود: ٤٥٦ (٣٣١)، قال محققه: \"مقطوع صحيح تفرد به المؤلف، قلت: إسناده صحيح رجاله ثقات\"، الموضع للداني: ١٧٢.","vol":"2","page":273},{"text":"من حروف الحلق، والياء من حروف الفم فقاربوا بينهما بأنّ نحوا بالألف نحوا الياء، ولا يمكن أن ينحى بها نحو الياء حتى ينحى بالفتحة نحو الكسرة [فيحصل] (^١) بذلك التناسب.\nوقد [ترد] (^٢) الإمالة للتّنبيه على أصل كالألف المنقلبة عن ياء أو واو مكسورة ونحو ذلك.\n\n<span data-type='title' id=toc-532>وأمّا حكمها:</span>\nفإنّها بالنّظر إلى لسان العرب جائزة لا واجبة لأنّهم مختلفون (^٣) في ذلك: فمنهم من أمال، ومنهم من لم يمل، وقد روي عن [زر] (^٤) ابن حبيش، قال: قرأ رجل على عبد الله بن مسعود ﴿طه﴾ ولم يكسر (^٥)، فقال عبد الله: «طه» وكسر الطّاء والهاء، فقال الرجل: ﴿طه﴾ ولم يكسر، فقال عبد الله: «طه» وكسر الطّاء والهاء، فقال الرجل: ﴿طه﴾ ولم يكسر، فقال عبد الله: «طه» وكسر] (^٦) ثمّ قال: والله لهكذا [علّمني] (^٧) رسول الله ﷺ، رواه ابن أبي شيبة (^٨).\n_________\n(^١) ما بين المعقوفين في غير (أ، ط) [فيحمل].\n(^٢) ما بين المعقوفين في غير (أ، ط) [تردد].\n(^٣) شرح ابن الحاجب ٣/ ٤، شرح ابن عقيل ٤/ ١٨٢.\n(^٤) في (أ، ط) ما بين المعقوفين زيادة.\n(^٥) أي لم يمل.\n(^٦) ما بين المعقوفين زيادة من (أ).\n(^٧) ما بين المعقوفين في (ط) [أعلمني].\n(^٨) النشر ٢/ ٣١، فوائد أبي علي الصواف (٢٢) وقال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا محمد بن سعدان الضرير، ثنا أبو عاصم، عن محمد بن عبيد الله عن عاصم عن زر، وهو كذلك في الاتقان ٢/ ٥٨٥، ولم أقف عليه لابن أبي شيبة، ومحمد بن عبد الله هو العزرمي الفزاري وهو متروك الحديث كما في التقريب (٦١٤٨) وأخرجه الحاكم في المستدرك ٢/ ٢٤٥ في كتاب التفسير من طريق محمد بن فضيل عن عاصم وصححه الحاكم ووافقه الذهبي، غير أن ابن الجزري ذكر الخبر في النشر ٢/ ٣١، وقال: \"هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه وهو مسلسل بالقراء\"، وكذا أسنده السخاوي في جمال القراء ٢/ ٤٩٨ عن عبد الله بن أحمد أيضا.","vol":"2","page":274},{"text":"<span data-type='title' id=toc-533>وأمّا محلها:</span>\nفالأسماء المتمكنة (^١) والأفعال هذا هو الغالب، وقد خرج بقيد الاسم والفعل الحرف [لجموده] (^٢) فإنّه وإن أميل منه شيء فهو قليل جدا بحيث لا ينقاس، بل يقتصر في ذلك على مورد السماع، بخلاف الاسم والفعل فإنّ منه ما ينقاس إمالته بالشروط الآتية إن شاء الله - تعالى -، وخرج بقيد المتمكن الاسم غير المتمكن، فإنّه وإن أميل منه شيء لا ينقاس أيضا، والإمالة في الفعل أقوى منها في الاسم لتمكنه في [التّصريف] (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-534>واختلف هل الإمالة فرع عن الفتح أو كلّ منهما أصل برأسه؟.</span>\nفذهب جماعة إلى أصالة كلّ منهما وعدم [تقدمه] (^٤) على الآخر [قالوا ووجود السبب لا يقتضي الفرعية ولا الأصالة، وقال الآخرون: الفتح الأصل لعدم توقفه على أمر زائد، وهو لغة الحجازيين، والإمالة فرع بدليل أنّها لا تكون إلاّ عند وجود] (^٥) [سبب] (^٦) من الأسباب فإن [فقد] (^٧) لزم الفتح، وإن وجد جاز الفتح والإمالة (^٨).\nفما من كلمة تمال إلاّ وفي العرب من يفتحها، ولا يقال كلّ كلمة تفتح ففي العرب من يميلها، فاستدل باطّراد الفتح وتوقف الإمالة على أصالة الفتح وفرعية الإمالة، وهي لغة بني تميم.\n_________\n(^١) هو الاسم المعرب الذي تتغير حركة آخره باختلاف العوامل الداخلة عليه وهو نوعان: متمكن أمكن: وهو الاسم غير الممنوع من الصرف، وغير أمكن: وهو الممنوع من الصرف، موسوعة علوم اللغة العربية ٢/ ١٢٦.\n(^٢) ما بين المعقوفين في غير (أ، ط) [لحمولة].\n(^٣) ما بين المعقوفين في (ط) [التعريف].\n(^٤) ما بين المعقوفين زيادة من (أ) [تقديمه].\n(^٥) ما بين المعقوفين من (أ، ط).\n(^٦) ما بين المعقوفين في (ط) [السبب].\n(^٧) ما بين المعقوفين سقط من (أ، ط).\n(^٨) النشر ٢/ ٣٣.","vol":"2","page":275},{"text":"<span data-type='title' id=toc-535>وحروف الإمالة:</span>\nالألف والهاء والرّاء.\n\n<span data-type='title' id=toc-536>وأمّا أسبابها:</span>\nفقسمان: لفظي ومعنوي:\nفاللفظي: الياء والكسرة.\nوالمعنوي: الدّلالة على ياء أو كسرة.\nوجملة أسباب إمالة الألف على ما ذكره أبو بكر السراج وابن مالك ستة [أسباب] (^١):\nالأوّل: انقلابها عن الياء.\nوالثّاني: أمالها إلى الياء.\nوالثالث: كونها بدلا من عين فعل تكسر فاؤه.\nوالرابع: [ياء] (^٢) قبلها أو بعدها.\nوالخامس: كسرة قبلها أو بعدها.\nوالسادس: التناسب.\nقال المرادي: وهذه الأسباب كلّها راجعة إلى الياء والكسرة (^٣).\nواختلف في أيّهما أقوى: فذهب الأكثرون إلى أنّ الكسرة أقوى من الياء وأدعى للإمالة، وهو ظاهر كلام سيبويه لأنّه قال في الياء: \"لأنّها بمنزلة الكسرة\"، فجعل\n_________\n(^١) ما بين المعقوفين في (أ) [أبواب].\n(^٢) ما بين المعقوفين في (ط) [ما].\n(^٣) توضيح المقاصد للمرادي ٣/ ١٤٩١.","vol":"2","page":276},{"text":"الكسرة أصلا، وذهب ابن السّراج إلى أنّ الياء أقوى من الكسرة (^١)، والأوّل أظهر لوجهين:\nأحدهما: أنّ اللسان يتسفل بها أكثر من تسفّله بالياء.\nوالثّاني: أنّ سيبويه ذكر أنّ أهل الحجاز يميلون الألف للكسرة، وذكر في الياء:\nأنّ أهل الحجاز وكثيرا من العرب لا يميلون، فدلّ هذا من جهة النقل على أنّ الكسرة أقوى (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-537>السبب الأوّل: وهو أن يكون الألف بدلا من ياء،</span>\nوهي طرف كلمة، وسواء في ذلك الاسم نحو «مرمى»، والفعل نحو «رمى» [وإنّما أميلت لتدل على أصلها، وهو سبب تقديري ليس في قوه الكسرة والياء] (^٣) فلا يمال نحو ﴿وَسارَ بِأَهْلِهِ﴾ (^٤)، ﴿وَأَثابَهُمْ﴾ (^٥) [لتوسط الأوّل] (^٦).\n\n<span data-type='title' id=toc-538>والثّاني: أن تكون الألف [مآلها] (^٧) إلى [الياء نحو «حبلى»، وكلّ ما آخره ألف تأنيث مقصورة فإنّهاتمال لأنّها تؤول]</span> (^٨)\nإلى الياء في [التثنية] (^٩) والجمع، فأشبهت الألف المنقلبة عن الياء.\n_________\n(^١) وتمنع حروف الاستعلاء الإمالة سواء كانت متقدمة على الألف أم متاخرة عنها.\n(^٢) الكتاب ٤/ ١٢٠، توضيح المقاصد والمسالك: ٣/ ١٤٩١.\n(^٣) في (ط) سقط ما بين المعقوفين.\n(^٤) القصص: ٢٩.\n(^٥) الفتح: ١٨.\n(^٦) ما بين المعقوفين زيادة من (أ).\n(^٧) ما بين المعقوفين في (ط) [إمالتها]، في توضيح المقاصد ٣/ ١٤٩٢ \"صائرة\".\n(^٨) ما بين المعقوفين سقط من (أ).\n(^٩) ما بين المعقوفين ما عدا (أ، ط) [التنبيه].","vol":"2","page":277},{"text":"<span data-type='title' id=toc-539>السبب الثّالث: وهو أن يكون الألف بدلا من عين فعل تكسر فاؤه إذا اتّصل به الضّمير المرفوع من المتكلم والمخاطب ونون جماعة الإناث واويا كان</span>\nنحو ﴿خافَ﴾ (^١) أو غيره ك «دان» فإنّك تقول فيهما «خفت» و«دنت» بحذف عين الكلمة فيصيران في اللفظ على وزن «فلت»، والأصل «فعلت» فحذفت العين وحرّكت الفاء بحركتها، وهذا قول سيبويه، ويمكن أن يقال إنّ الإمالة منقلبة عن ياء لكن إذا أطلقوا المنقلب عن الياء [أو] (^٢) الواو في] (^٣) /هذا الباب فلا يريدون إلاّ المتطرف.\nفإن قلت: أمّا «خاف» فعينه مكسورة لأنّ أصله «خوف»، وأمّا «دان» و«طاب» ونحوهما فأصل عينهما الفتح، فكيف يقال حركت الفاء بحركتها؟.\nأجيب: بأنّه يقدر تحويلهما إلى «فعل» - بكسر العين - ثمّ تنقل الحركة، هذا مذهب كثير من النّحويين، وبعضهم يقول: لمّا حذفت العين حركت ألفا بكسرة مجتلبة للدلالة على أنّ العين ياء.\n\n<span data-type='title' id=toc-540>السبب الرّابع: هو وقوع الياء قبل الألف أو بعدها،</span>\nفإن كانت قبل الألف فشرطها أن تكون ملاصقة للألف نحو إمالة ﴿أَيّامًا﴾ (^٤) و﴿الْحَياةِ﴾ (^٥)، وقولهم: \"السيال\" - بفتح السّين، وهو ضرب من الشجر له شوك، وهي من العضاة -، وقد يفصل بينهما بحرف (^٦) نحو: «شيبان»، وقد يفصل بحرفين ثانيهما الهاء نحو «يدها»، فلو كانت\n_________\n(^١) البقرة: ١٨٢، هود: ١٠٣، إبراهيم: ١٤، الرحمن: ٤٦، النازعات: ٤٠.\n(^٢) ما بين المعقوفين في (ط) [و].\n(^٣) ما بين المعقوفين سقط من الأصل وهو الورقة ١٣٢ كاملة، انظر توضيح المقاصد ٣/ ١٤٩٣.\n(^٤) البقرة: ٨٠، البقرة: ١٨٤، آل عمران: ٢٤.\n(^٥) كما في البقرة: ٨٥، ٨٦.\n(^٦) أي بين الألف والياء.","vol":"2","page":278},{"text":"مفصولة بحرفين ليس أحدهما هاء أو بأكثر من حرفين امتنعت الإمالة، وإنّما اغتفر الفصل بالهاء لخفائها.\n\n<span data-type='title' id=toc-541>السبب الخامس: وقوع كسرة بعد الألف أو قبلها</span>\nوإن كانت بعدها فشرطها أن تليها نحو ﴿مَساجِدَ﴾ (^١) و﴿عابِدٌ﴾ (^٢)، وقد تكون الكسرة عارضة نحو ﴿مِنَ النّاسِ﴾ (^٣) و﴿فِي النّارِ﴾ (^٤) لأنّ حركة الإعراب غير لازمة.\nوأمّا إن كانت الكسرة قبل الألف فاعلم أنّه لا يمكن أن تكون الكسرة ملاصقة للألف إذ لا تثبت الألف إلاّ بعد فتح فلا بدّ أن يفصل بين الكسرة المتقدمة والألف الممالة فاصل، وأقلّه حرف واحد مفتوح نحو ﴿كِتابٌ﴾ (^٥) و﴿حِسابٍ﴾ (^٦)، وهذا الفاصل إنّما حصل باعتبار الألف فأمّا الفتحة الممالة فلا فاصل بينها وبين الكسرة، والفتحة مبدأ الألف ومبدأ الشيء جزء منه فكأن ليس بين الألف والكسرة حائل، وقد يكون الفاصل بين الألف والكسرة حرفين بشرط أن يكون أوّلهما ساكنا نحو «إنسان» أو يكونا مفتوحين، والثّاني: هاء نحو: «لن يضربها»، من أجل خفاء الهاء، وكون السّاكن غير حاجز حصين، فكأنّهما في حكم العدم، وكأنّه لم يفصل بين الكسرة والألف إلاّ حرف واحد أو بحرف ساكن بعده متحركان أحدهما هاء نحو:\n«درهمان»، فكل هذا يجوز إمالته، فلو فصل غير ذلك لم تجز الإمالة.\n_________\n(^١) كما في البقرة: ١١٤، التوبة: ١٧، ١٨.\n(^٢) الكافرون: ٤.\n(^٣) كما في: البقرة: ١٤٢، آل عمران: ٢١، ١١٢، النساء: ١٠٨، المائدة: ٤٩، ٦٧، الأنفال: ٤٨، يونس: ٩٢، إبراهيم: ٣٦، ٣٧، الحج: ١٨، القصص: ٢٣، الروم: ٨.\n(^٤) كما في: الأعراف: ٣٨، الرعد: ١٧، النمل: ٨، ٩٠، الأحزاب: ٦٦، ص: ٦١، الزمر: ١٩، غافر: ٤٧، ٤٩، ٧٢، فصلت: ٤٠، محمد: ١٥، القمر: ٤٨، الحشر: ١٧.\n(^٥) كما في البقرة: ٨٩.\n(^٦) البقرة: ٢١٢، آل عمران: ٢٧، ٣٧، النور: ٣٨، ص: ٣٩، الزمر: ١٠، غافر: ٤٠.","vol":"2","page":279},{"text":"قيل: وإنّما أمالوا «درهمان» لأجل الكسرة قبل ولم يعتدوا بالحرفين الفاصلين والظاهر أنّه من أجل الكسرة المتأخرة، والله أعلم.\n\n<span data-type='title' id=toc-542>السبب السّادس: التناسب:</span>\nوعبّر عنه بعضهم بقوله: \"الإمالة للإمالة\"، وعبّر عنه آخرون بقولهم:\n\"الإمالة لمجاورة الممال\" (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-543>ثم إن إمالة الألف للتناسب لها صورتان:</span>\nإحداهما: أن تمال لمجاورة ألف ممالة في كلمة كإمالة ثاني الألفين في نحو ﴿تَراءَ ا﴾ (^٢) أي أمالوا الألف الأولى من أجل إمالة الألف الثّانية المنقلبة عن الياء، وقالوا: \"رأيت عمادا\"، قالوا: الألف المبدلة من التّنوين لأجل إمالة الألف الأولى الممالة لأجل الكسرة.\nالصورة الثّانية: أن تمال لكونها آخر مجاور ما أميل آخره كألف ونون ﴿وَنَأى﴾ (^٣)، وياء ﴿يَتامَى﴾ (^٤)، وسين ﴿كُسالى﴾ (^٥) و﴿أُسارى﴾ (^٦)، وكاف ﴿سُكارى﴾ (^٧)، وصاد ﴿نَصارى﴾ (^٨) كألف (تلا) من ﴿تَلاها﴾ و﴿سَجى﴾ (^٩) ليناسب اللفظ بهما اللفظ بما بعدهما.\nفإن قلت: إنّ التمثيل ب «تلا» و«سجى» فيه نظر من حيث أنّ [ألفها إمالتها لسبب\n_________\n(^١) توضيح المقاصد ٣/ ١٥٠١.\n(^٢) الشعراء: ٦١.\n(^٣) الإسراء: ٨٣، فصلت: ٥١.\n(^٤) النساء: ١٢٧.\n(^٥) النساء: ١٤٢، التوبة: ٥٤.\n(^٦) البقرة: ٨٥.\n(^٧) النساء: ٤٣، الحج: ٢.\n(^٨) البقرة: ١١١، ١٣٥، ١٤٠، المائدة ١٤، ٨٢.\n(^٩) الشمس: ٢، الضحى: ٢ على الترتيب.","vol":"2","page":280},{"text":"غير التّناسب] (^١) لأنّها تؤول إلى الياء إذا بني الفعل للمفعول، وقد تقدّم بيانه، وإنّما ينبغي تمثيل هذا النّوع بما لا سبب لإمالته غير التناسب؟.\nأجاب المرادي: بأنّ السّبب المقتضي لإمالة نحو ﴿دَعا﴾ (^٢) ممّا ألفه عن واو لم يعتبره القرّاء، ولذلك لم يميلوا هذا النوع حيث وقع، وإنّما أمالوا منه ما جاور الممال، فلمّا أمالوا ﴿تَلاها﴾ ونحوه، وليس من عادتهم/إمالة ذلك علم أنّ الدّاعي إلى إمالته عندهم إنّما هو التّناسب (^٣).\nوقد تمال الألف تشبيها بالألف الممالة وذلك في ألف التّأنيث في نحو ﴿الْحُسْنى﴾ (^٤)، وألف الإلحاق في نحو: «أرطى» في قول من قال: «مأروط» لشبه ألفيهما بألف ﴿الْهُدى﴾ (^٥) المنقلبة عن الياء، ويمكن أن يقال: بأنّ الألف تنقلب ياء في بعض الأحوال، وذلك إذا ثنيت فقلت: \"الحسنان الأرطيان\"، ويكون الشبه أيضا بالمشبه بالقلب عن الياء كإمالتهم ﴿مُوسى﴾ (^٦) و﴿عِيسَى﴾ (^٧) فإنّه ألحق بألف التّأنيث المشبهة بألف ﴿الْهُدى﴾، وقد تمال بسبب كثرة الاستعمال، ذكره سيبويه، ومنه إمالة ﴿النّاسِ﴾ (^٨) في الأحوال الثّلاثة ذكره صاحب (المبهج)، وهو موجود في لغتهم لكثرة دوره (^٩).\n_________\n(^١) النص في توضيح المقاصد ٣/ ١٥٠١: [ألفهما تجوز إمالتها لسبب غير التناسب].\n(^٢) آل عمران: ٣٨، الزمر: ٨، فصلت: ٣٣، الطور: ١٣.\n(^٣) توضيح المقاصد ٣/ ١٥٠١.\n(^٤) كما في: النساء: ٩٥، الأعراف: ١٣٧، ١٨٠، التوبة: ١٠٧، يونس: ٢٦، الرعد: ١٨، النحل: ٦٢، الإسراء: ١١٠، الكهف: ٨٨، طه: ٨، الأنبياء: ١٠١، الحديد: ١٠، الحشر: ٢٤.\n(^٥) كما في البقرة: ١٢٠، ١٨٥، ١٩٦، آل عمران: ٧٣، النساء: ١١٥، المائدة: ٢، الأنعام: ٣٥، ٧١، الأعراف: ١٩٣، ١٩٨، الإسراء: ٩٤، الكهف: ٥٥، ٥٧، طه: ٤٧، القصص: ٥٧، سبأ: ٣٢، غافر: ٥٣، فصلت: ١٧، محمد: ٢٥، ٣٢، النجم: ٢٣، الجن: ١٣، العلق: ١١.\n(^٦) كما في: البقرة: ٥١، ٥٣، ٥٤، ٦٠ وغيرهم، والأرطى نبات يدبغ به التاج ١٠/ ١٨٥.\n(^٧) كما في البقرة: ٨٧، ٢٥٣، وغيرهما.\n(^٨) رفعا كما في البقرة: ١٣، ٢١، ونصبا كما في آل عمران: ٤٦، وجرا في البقرة: ١٤٢.\n(^٩) توضيح المقاصد ٣/ ١٥٠٢.","vol":"2","page":281},{"text":"تنبيه\nسبب الإمالة لا يؤثر إذا لم يتّصل بأن كان من كلمة أخرى فلا تمال ألف «سابور» للياء قبلها في قولك: \"يرى سابور\" (^١)، لأنّها منفصلة، ويستثنى من ذلك ألف «ها» التي هي ضمير المؤنث في نحو «يضربها» (^٢)، فإنّها قد أميلت لسبب منفصل أعني في كلمة أخرى، وهذا الذي ذكرته نقله أهل العربية، وليس كله مستعملا في القرآن، ولا موجودا فيه فليتبع النقل، ويوجه ما يجئ منه في هذا الباب بما ذكر.\n\n<span data-type='title' id=toc-545>وأمّا موانع الإمالة:</span>\nفثمانية أحرف: وهي حروف الاستعلاء السّبعة «قظ خص ضغط» والرّاء غير المكسورة، سواء كان الحرف المانع متأخّرا عن الألف أو متقدما عليها:\nفإن تأخّر: فشرطه أن يكون:\nمتّصلا نحو: «فاقد»، و«باخل»، و«عاطن».\nأو منفصلا بحرف نحو: «منافق»، و«نافخ»، و«باسط».\nأو بحرفين نحو: «مواثيق»، و«منافيح»، و«مواعيظ».\nفهذه ثلاثة أنواع تمنع إمالتها.\nأمّا المتصل والمنفصل بحرف فقال سيبويه: \"لا يميلها أحد إلاّ من يؤخذ بلغته\".\nوأمّا المنفصل بحرفين فنقل سيبويه إمالته عن قوم من العرب لتراخي المانع، قال سيبويه: \"وهي قليلة\" (^٣)، وجزم المبرّد بالمنع في ذلك، وهو محجوج بنقل سيبويه، وقد فهم ممّا سبق أنّ حرف الاستعلاء لو فصل بأكثر من حرفين لم تمتنع الإمالة.\n_________\n(^١) في توضيح المقاصد ٣/ ١٤٩٩: \"رأيت يدي سابور\".\n(^٢) في توضيح المقاصد ٣/ ١٥٠٠: \"لم يضربها وأدر جيبها\"، والأسباب منقولة منه.\n(^٣) الكتاب ٤/ ١٢٩.","vol":"2","page":282},{"text":"وأمّا إن تقدم المانع على الألف فيمنع الإمالة بشرط أن يكون المانع غير مكسور أو ساكنا بعد كسرة فلا تجوز الإمالة نحو: «طالب»، و«صالح»، و«غالب»، بخلاف:\n«طلاب» و«غلاب»، ونحو: «اصطلاح»، و«مطواع» فإنّ ذلك تجوز إمالته لأنّ حرف الاستعلاء إذا كان مكسورا أو ساكنا بعد كسرة لا يمنع الإمالة، ومنهم من منع الإمالة في نحو: «مطواع» لأجل حرف الاستعلاء كما ذكره سيبويه (^١).\nوإذا وقعت الرّاء المكسورة بعد الألف كفت مانع الإمالة سواء كان حرف الاستعلاء نحو ﴿أَبْصارِهِمْ﴾ (^٢) أو راء غير مكسورة نحو ﴿دارُ الْقَرارِ﴾ (^٣) فهذا ونحوه تجوز الإمالة فيه ولا أثر لحرف الاستعلاء والرّاء غير المكسورة؛ لأنّ الرّاء المكسورة غلبت المانع فلم يبق له أثر، ويؤخذ من هذا إمالة نحو ﴿حِمارِكَ﴾ (^٤) بطريق الأولى لأنّه إذا أميل مثل ﴿أَبْصارِهِمْ﴾ و«غارم» (^٥) و﴿دارُ الْقَرارِ﴾ مع وجود المقتضى لمنع الإمالة فإمالة نحو ﴿حِمارِكَ﴾ ممّا لا مقتضى فيه للمنع أولى، وقد يؤثر سبب المنع وهو منفصل بأن كان في كلمة أخرى نحو: \"يريد أن يضربها قبل\" (^٦)، فلا تمال الألف لأنّ القاف بعدها وهي مانعة من الإمالة ولو انفصلت.\n\n<span data-type='title' id=toc-546>فإن قلت: لم أثّر المانع وهو منفصل ولم يؤثّر سبب الإمالة منفصلا؟.</span>\nأجيب: بأنّ الفتح أصل فيصار إليه بأدنى سبب، ولا تخرج عنه إلاّ بسبب محقّق انتهى، ملخصا من شرح الإمام بدر الدين ابن أم قاسم المرادي لألفية بن مالك وغيره (^٧).\n_________\n(^١) الكتاب ٤/ ١٣٠.\n(^٢) المكسورة الراء في: البقرة: ٧، ٢٠، النور: ٣٠.\n(^٣) غافر: ٣٩.\n(^٤) البقرة: ٢٥٩.\n(^٥) هكذا كما في توضيح المقاصد ٣/ ١٤٩٩: «غارم»، ﴿وَالْغارِمِينَ﴾ في التوبة: ٦٠.\n(^٦) توضيح المقاصد ٣/ ١٤٩٩.\n(^٧) النقل بتصرف من توضيح المقاصد والمسالك ٣/ ١٤٩٩ وما بعدها.","vol":"2","page":283},{"text":"<span data-type='title' id=toc-547>وأمّا أصحاب الإمالة:</span>\nفتميم، وقيس، وأسد، وعامة أهل نجد.\nوأمّا الحجازيون فلغتهم الفتح إلاّ مواضع قليلة.\nوأمّا القرّاء: فمنهم من/أمال، ومنهم من لم يمل:\nوالأول قسمان:\nمقلّ وهم: قالون، وابن عامر، وعاصم.\nومكثر وهم: ورش، وقالون في (العنوان) (^١)، وأبو عمرو، وحمزة، والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش (^٢).\nوأصل حمزة والكسائي وخلف: كبري، من غير قلب خالص ولا إشباع مفرط، ووافقهم الأعمش.\nوأصل ورش: الصغري [لأن الغرض حاصل بها وهو الإعلام بأن أصل الألف الياء] (^٣).\nوأمّا أبو عمرو: فمتردد بين الأصلين جمعا بين اللغتين.\nفأمّا حمزة والكسائي وكذا خلف ووافقهم الأعمش فأمالوا كلّ ألف منقلبة عن ياء تحقيقا حيث وقعت في اسم متمكّن معرفة أو نكرة، أو فعل ماض أو مضارع، وإن اتّصلت بالضمائر لأن الغرض حاصل بها وهو الإعلام بأن أصل الألف الياء إمالة كبرى في حالتي الوصل والوقف (^٤).\n_________\n(^١) العنوان: ١١٤ قال فيه: \"وقرأ نافع جميع ذلك بين اللفظين\"\n(^٢) مصطلح الإشارات: ١١٨، إيضاح الرموز: ١٩٧.\n(^٣) ما بين المعقوفين سقط من الأصل.\n(^٤) النشر ٢/ ٤٣، إيضاح الرموز: ١٩٧، مصطلح الإشارات: ١١٩، المبهج ١/ ٣٠٩.","vol":"2","page":284},{"text":"وقد خرج بقيد التّحقيق نحو ﴿الْحَياةِ﴾، و﴿وَمَناةَ﴾ (^١) للاختلاف في أصلهما، وبمنقلبة الزائدة نحو «قائم»، وبعد تاء نحو «عصاة» و«دعاة».\nفأمّا الأسماء فنحو: ﴿الْهُدى﴾ (^٢)، و﴿الْهَوى﴾ (^٣)، و﴿الْعَمى﴾ (^٤)، و﴿الزِّنى﴾ (^٥) و﴿وَمَأْواهُ﴾ (^٦)، و﴿مَأْواكُمُ﴾ (^٧)، و﴿مَثْواهُ﴾ (^٨)، و﴿مَثْواكُمْ﴾ (^٩).\nونحو: ﴿الْأَدْنى﴾ (^١٠)، و«الأزكى» (^١١)، و﴿الْأَعْلى﴾ (^١٢)، و﴿الْأَشْقَى﴾ (^١٣)، و﴿مُوسى﴾ (^١٤)، و﴿يُحْيِي﴾ (^١٥)، و﴿عِيسَى﴾ (^١٦).\nوأمّا الأفعال فنحو: ﴿أَتى﴾ (^١٧)، و﴿أَبى﴾ (^١٨)، و﴿سَعى﴾ (^١٩)، و﴿يَخْشى﴾ (^٢٠)،\n_________\n(^١) كما في: البقرة: ٨٥، النجم: ٢٠ على الترتيب.\n(^٢) كما في البقرة: ١٢٠، ١٨٥، وآل عمران: ٧٣.\n(^٣) النساء: ١٣٥، ص: ٢٦، النجم: ٣، النازعات: ٤٠.\n(^٤) فصلت: ١٧.\n(^٥) الإسراء: ٣٢.\n(^٦) آل عمران: ١٦٢، المائدة: ٧٢، الأنفال: ١٦.\n(^٧) العنكبوت: ٢٥، الجاثية: ٣٤، الحديد: ١٥.\n(^٨) يوسف: ٢١.\n(^٩) الأنعام: ١٢٨، محمد: ١٩.\n(^١٠) الأعراف: ١٦٩، السجدة: ٢١.\n(^١١) ليس في القرآن هذا اللفظ.\n(^١٢) النحل: ٦٠، طه: ٦٨، الروم: ٢٧، الصافات: ٨، ص: ٦٩، النجم: ٧، النازعات: ٢٤، الأعلى: ١، الليل: ٢٠.\n(^١٣) الأعلى: ١١، الليل: ١٥.\n(^١٤) كما في البقرة: ٥١، ٥٣.\n(^١٥) الأنعام: ٨٥، مريم: ٧، ١٢، الأنبياء: ٩٠.\n(^١٦) كما في البقرة: ٨٧، ٢٥٣.\n(^١٧) كما في البقرة: ٢٢٣، ٢٤٧، ٢٥٩.\n(^١٨) البقرة: ٣٤، الحجر: ٣١، طه: ١١٦.\n(^١٩) البقرة: ٢٠٥، النجم: ٣٩، النازعات: ٣٥.\n(^٢٠) طه: ٣، ٤٤، فاطر: ٢٨، النازعات: ٢٦، عبس: ٩، الأعلى: ١٠.","vol":"2","page":285},{"text":"و﴿يَرْضى﴾ (^١)، و﴿فَسَوّى﴾ (^٢)، و﴿اِجْتَباكُمْ﴾ (^٣)، و﴿اِسْتَعْلى﴾ (^٤).\nوإذا كانت الإمالة متوقفة على معرفة أصل الألف في الأسماء والأفعال فلا بد من ذكر ضابط يكشف ويعرّف ذوات الياء وذوات الواو من الأسماء والأفعال:\nفتعرف ذوات الياء من الأسماء بالتثنية، ومن الأفعال بإسناد الفعل إلى المتكلم أو المخاطب فإن ظهرت الياء فهي أصل الألف، وإن ظهرت الواو فهي الأصل أيضا، تقول في:\nاليائي من الأسماء في نحو: ﴿فَتًى﴾ «فتيان» (^٥)، وفي ﴿الْهُدى﴾ «هديان» (^٦)، و﴿عَمًى﴾ «عميان» (^٧)، و﴿الْمَوْلى﴾ «موليان» (^٨).\nوفي الواوي منها في «أب» «أبوان»، وفي «أخ» «أخوان»، و«صفا» «صفوان»، و«سنا» «سنوان»، و«عصا» «عصوان».\nويقول في:\nاليائي من الأفعال في نحو: ﴿رَمى﴾ «رميت» (^٩)، وفي ﴿سَعى﴾ «سعيت» (^١٠)، وفي ﴿فَسَقى﴾ «سقيت» (^١١)، وفي ﴿اِشْتَرى﴾ «اشتريت» (^١٢)، وفي ﴿اِسْتَعْلى﴾\n_________\n(^١) النساء: ١٠٨، التوبة: ٩٦، الزمر: ٧، الليل: ٢١.\n(^٢) القيامة: ٣٨، الأعلى: ٢.\n(^٣) الحج: ٧٨.\n(^٤) طه: ٦٤.\n(^٥) الأنبياء: ٦٠.\n(^٦) الأعراف: ١٩٣.\n(^٧) فصلت: ٤٤.\n(^٨) الأنفال: ٤٠.\n(^٩) الأنفال: ١٧.\n(^١٠) البقرة: ٢٠٥.\n(^١١) القصص: ٢٤.\n(^١٢) التوبة: ١١١.","vol":"2","page":286},{"text":"«استعليت» (^١)، وفي ﴿اِرْتَضى﴾ «ارتضيت» (^٢).\nوفي الواوي منها في نحو: ﴿دَعا﴾ «دعوت» (^٣)، وفي ﴿عَفا﴾ «عفوت» (^٤)، وفي ﴿نَجا﴾ «نجوت» (^٥).\nقال الجعبري: \"وهو تعريف دوري لأنّ معرفة أصلها يتوقف على تثنيتها، وتثنيتها تتوقف على معرفة أصلها\"، قال: \"وتوجيهه أنّك تعرف أصلها فيما سمعت تثنيته، وتعلم تثنيتها فيما علم أصله بالإمالة أو غيرها، والتّعريف التّام هو التّركيب\" (^٦) انتهى.\nوقال أبو شامة: \"فإن قلت: من جملة الأسماء الممالة لهما ما لا تظهر التثنية ياؤه التي انقلبت الألف عنها ك ﴿الْحَوايا﴾ (^٧) جمع «حاوية» فالألف عن ياء كناية (^٨) في المفرد وفي تثنية المفرد، ولكن اللفظ الممال في القرآن لا يثنى فلم يكشف اللفظ تثنيته\". وأجاب: بأنّ ذكر ذلك كالعلامة، والعلامة قد لا تعم ولكنها تضبط الأكثر، والحدّ يشمل الجميع، وهو قوله: «ذوات الياء» والألف في آخر ﴿الْحَوايا﴾ من ذوات الياء، وأصلها «حواوي» على حدّ «ضوارب» لأنّه جمع «حاوية» على أنّك لو قدّرت من هذا فعلا ورددته إلى نفسك لظهرت الياء نحو «حويت» \" (^٩) انتهى.\nفلو زاد الواوي على ثلاثة أحرف فإنّه يصير بتلك الزيادة يائيّا، وذلك كالزيادة\n_________\n(^١) طه: ٦٤.\n(^٢) الأنبياء: ٢٨.\n(^٣) آل عمران: ٣٨.\n(^٤) آل عمران: ١٥٢.\n(^٥) يوسف: ٤٥.\n(^٦) كنز المعاني ٢/ ٧٩٨.\n(^٧) الأنعام: ١٤٦.\n(^٨) في إبراز المعاني: ٢٠٧:\" كائنة \".\n(^٩) إبراز المعاني شرح أبي شامة: ٢٠٧.","vol":"2","page":287},{"text":"في الفعل بحروف المضارعة وآلة التعدية وغيره نحو ﴿يُتْلى﴾ (^١)، و﴿يُدْعى﴾ (^٢) و﴿يَتَزَكّى﴾ (^٣)، و﴿زَكّاها﴾ (^٤)، و﴿تَزَكّى﴾ (^٥)، و﴿أَنْجانا﴾ (^٦)، و«انجاه» (^٧)، و﴿وَإِذا تُتْلى﴾ (^٨)، و﴿تَجَلّى﴾ (^٩)، ﴿فَمَنِ اِعْتَدى﴾ (^١٠)، ﴿فَتَعالَى اللهُ﴾ (^١١)، و﴿مَنِ اِسْتَعْلى﴾ (^١٢).\nوكذلك يميلون «أفعل» في الأسماء نحو: ﴿أَدْنى﴾ (^١٣)، و﴿أَرْبى﴾ (^١٤)، و﴿أَزْكى﴾ (^١٥)، و«أعلى» (^١٦) لأنّ لفظ الماضي من ذلك كلّه تظهر فيه الياء إذا رددت الفعل إلى نفسك نحو «زكيت» و«أنجيت» و«ابتليت» (^١٧).\nوأمّا فيما لم يسم فاعله نحو ﴿يُدْعى﴾ (^١٨) فلظهور الياء في «دعيت» و«يدعيان»\n_________\n(^١) النساء: ١٢٧، المائدة: ١، الإسراء: ١٠٧، الحج: ٣٠، القصص: ٥٣، العنكبوت: ٥١، الأحزاب: ٣٤.\n(^٢) الصف: ٧.\n(^٣) فاطر: ١٨، الليل: ١٨.\n(^٤) الشمس: ٩.\n(^٥) طه: ٧٦، فاطر: ١٨، النازعات: ١٨، الأعلى: ١٤، عبس: ٣، ٧.\n(^٦) الأعراف: ٨٩، الأنعام: ٦٣.\n(^٧) كمثل: ﴿أَنْجاهُمْ﴾ يونس: ٢٣.\n(^٨) كما في: الأنفال: ٣١، يونس: ١٥، مريم: ٧٣، الحج: ٧٢، لقمان: ٧، سبأ: ٤٣، الجاثية: ٢٥، الأحقاف: ٧.\n(^٩) كما في: الأعراف: ١٤٣، الليل: ٢.\n(^١٠) كما في: البقرة: ١٧٨، البقرة: ١٩٤، المائدة: ٩٤.\n(^١١) الأعراف: ١٩٠، طه: ١١٤، المؤمنون: ١١٦.\n(^١٢) طه: ٦٤، انظر النشر ٢/ ٣٦.\n(^١٣) البقرة: ٦١، النساء: ٣، المائدة: ١٠٨، الروم: ٣، الأحزاب: ٥١، ٥٩، النجم: ٩، المجادلة: ٧، المزمل: ٢٠.\n(^١٤) النحل: ٩٢.\n(^١٥) البقرة: ٢٣٢، الكهف: ١٩، النور: ٢٨، ٣٠.\n(^١٦) ﴿الْأَعْلى﴾ كما في النحل: ٦٠، طه: ٦٨، الروم: ٢٧، الصافات: ٨، ص: ٦٩، النجم: ٧، النازعات: ٢٤، الأعلى: ١، الليل: ٢٠.\n(^١٧) النشر ٢/ ٣٦.\n(^١٨) الصف: ٧.","vol":"2","page":288},{"text":"فظهر أنّ /الثلاثي المزيد يكون اسما وفعلا ماضيا نحو ﴿اِبْتَلى﴾ و﴿أَنْجانا﴾ (^١)، ومضارعا مبنيّا للفاعل نحو: ﴿يَرْضى﴾، وللمفعول نحو ﴿يُدْعى﴾ (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-548>وكذلك أمالوا ألفات التّأنيث كلّها وهي:</span>\nكلّ ألف زائدة رابعة فصاعدا دالة على مؤنث حقيقي أو مجازي في الواحد والجمع المكسر اسما كان أو صفة، وتكون في «فعلى» مفتوح الفاء، و«فعلى» مضمومها، و«فعلى» مكسورها السّاكنة العين في الثّلاثة نحو: ﴿مَرْضى﴾ (^٣)، و﴿الْمَوْتى﴾ (^٤)، و﴿وَالسَّلْوى﴾ (^٥)، و﴿تَقْوى﴾ (^٦)، و﴿دَعْواهُمْ﴾ (^٧)، و﴿طُوبى﴾ (^٨)، و﴿بُشْرى﴾ (^٩)، و﴿الْقُصْوى﴾ (^١٠)، و﴿الدُّنْيا﴾ (^١١)، و﴿ذِكْرى﴾ (^١٢)، و﴿سِيماهُمْ﴾ (^١٣)، و﴿ضِيزى﴾ (^١٤)، وليس هذا على عمومه بل الواقع في القرآن على قراءتهم فلا يرد «أرطى» وإن كانت ألفه للإلحاق لأنّه في غير القرآن، ولا «تترى» (^١٥) للمنون لأنّه في قراءة غيرهم (^١٦).\n_________\n(^١) البقرة: ١٢٤، الأنعام: ٦٣.\n(^٢) النشر ٢/ ٣٦.\n(^٣) النساء: ٤٣، ١٠٢، المائدة: ٦، المزمل: ٢٠.\n(^٤) البقرة: ٢٦٠، آل عمران: ٤٩، المائدة: ١١٠، وغيرها.\n(^٥) البقرة: ٥٧، الأعراف: ١٦٠، طه: ٦٠.\n(^٦) التوبة: ١٠٩، الحج: ٣٢.\n(^٧) الأعراف: ٥، يونس: ١٠، الأنبياء: ١٥.\n(^٨) الرعد: ٢٩.\n(^٩) آل عمران: ١٢٦، الأنفال: ١٠، يوسف: ١٩، الفرقان: ٢٢.\n(^١٠) الأنفال: ٤٢.\n(^١١) كما في: البقرة: ٨٥، ٨٦.\n(^١٢) الأنعام: ٦٩، ٩٠، هود: ١١٤، الشعراء: ٢٠٩، ص: ٤٦، المدثر: ٣١.\n(^١٣) الفتح: ٢٩.\n(^١٤) النجم: ٢٢.\n(^١٥) المؤمنون: ٤٤.\n(^١٦) النشر ٢/ ٣٦.","vol":"2","page":289},{"text":"وأمّا ﴿مُوسى﴾ و﴿عِيسَى﴾ و﴿يُحْيِي﴾ الأعلام فلا يندرج شيء منها في هذا الأصل إذ لا يوزن إلاّ العربي:\nفأمّا ﴿مُوسى﴾ اسم النّبي فليس مشتقّا لأنّه أعجمي معرفة، وهو مركّب من «مو» اسم ماء، و«سا» شجر بالقبطي لأنّ التّابوت وجد عندهما ثمّ عرّب، وقيل:\nأنّه مشتق، فقيل من:\" أوسيت رأسه \"، إذا حلقته أو من: «ماس، يميس» إذا تبختر في مشيته، ووزنه على الأوّل، «مفعل» ك «معطي» والميم فيه زائدة، وعلى الثّاني «فعلى» والميم فيه أصلية والواو مبدلة من الياء لسكونها وانضمام ما قبلها، وفي كلّ من قولي الاشتقاق نظر؛ فلأنّ كلاّ - بني إسرائيل والقبط - ما كانوا يتكلمون بلغة العرب فلا يجوز أن يكون مرادهم ذلك، وأمّا ثانيا فلأنّ هذه اللفظة اسم علم، والاسم العلم لا يفيد معنى الذات على القول الثّاني، وخرج «موسى الحديد» من «أوسيت رأسه» إذا حلقته أو «آسي» حزن ثمّ عرّب (^١).\nوأمّا ﴿عِيسَى﴾ فمعرّب «أشيوع» سرياني فلا اشتقاق له، وقيل: من «العيس» وهو بياض يخالطه شقرة (^٢).\nوأمّا ﴿يُحْيِي﴾ فسمّي به قبل مولده، وهو أعجمي، وقيل: عربي لأنّ الله أحياه بالعلم وأحيا به عقر أمّه، فوزنه «يفعل»، ولا إشكال فيها على قراءتهم لأنّها مندرجة في أصل ما رسم في المصاحف بالياء المشار إليه بقول الشّاطبي (^٣):\nوما رسموا بالياء … ...\nالآتي إن شاء الله - تعالى - ذكره قريبا، وإنّما الإشكال في تقليلها لأبي عمرو، وقد\n_________\n(^١) البحر المحيط ١/ ٣١٦ وما بعدها.\n(^٢) قال في البحر المحيط ١/ ٤٧٧: «ومن زعم أنه مشتق من العيس: وهو بياض يخالطه شقرة، فغير مصيب، لأن الاشتقاق العربي لا يدخل الأسماء الأعجمية».\n(^٣) الشاطبية البيت: ٢٩٦.","vol":"2","page":290},{"text":"ادّعى بعض الشّرّاح أنّ مذهب الكوفيين والقراء أنّها «فعلى» و«فعلى» و«فعلى» وهذا لا مستند له لأنّهم إن عنوا المصطلح التّصريفي فقد بيّنا منعه، وإن عنوا اللّفظي اندرج فيه نحو ﴿مَوْلًى﴾ (^١) و﴿مُوسى﴾ وليس منه، قاله الجعبري (^٢)، ووجّه كغيره إمالة ألف التّأنيث بأنّها تدل على أنّها تؤول إلى الياء في التثنية والجمع.\nوكذلك أمالوا:\nما كان على وزن «فعلى» مضموم الفاء أو مفتوحها نحو ﴿أُسارى﴾ و﴿كُسالى﴾ و﴿سُكارى﴾ و﴿فُرادى﴾ و﴿يَتامَى﴾ و﴿نَصارى﴾ و﴿الْأَيامى﴾ و﴿الْحَوايا﴾ (^٣).\nوكذا كلّ ألف متطرفة رسمت في المصاحف العثمانية ياء في الأسماء والأفعال نحو ﴿مَتى﴾ و﴿بَلى﴾ و﴿يا أَسَفى﴾ و﴿يا وَيْلَتى﴾ و﴿يا حَسْرَتى﴾، و﴿عَسى﴾ نحو:\n﴿عَسى رَبُّهُ﴾، و﴿إِنِّي﴾ وهي للاستفهام لمشابهة ألّف التّأنيث حيث كتبت بالياء، قال الحكري في (النجوم الزاهرة) - تبعا لغيره -:\" وتعرف (^٤) من الخبرية بذلك، وبصلاحية «أين» أو «كيف» أو «متى» مكانها، وبوقوع حرف من حروف خمسة بعدها وهي:\n(الشين) (^٥) نحو ﴿أَنّى شِئْتُمْ﴾، و(اللام) نحو ﴿أَنّى لَكِ﴾، و(الياء) نحو ﴿أَنّى يُؤْفَكُونَ﴾، و(التّاء) نحو ﴿فَأَنّى تُصْرَفُونَ﴾، و(الهاء) نحو ﴿أَنّى هذا﴾ \" (^٦).\nوأمّا ﴿مَتى﴾ (^٧) فلأن ألفها تقلب ياء لو سمي بها.\n_________\n(^١) الدخان: ٤١، محمد: ١١.\n(^٢) كنز المعاني ٢/ ٨٠١.\n(^٣) النشر ٢/ ٣٧، الآيات على الترتيب: البقرة: ٨٥، النساء: ١٤٢، النساء: ٤٣، الأنعام: ٩٤، النساء: ١٢٧، البقرة: ١١١، النور: ٣٢، الأنعام: ١٤٦.\n(^٤) أي: تعرف أنى.\n(^٥) الذي في النجوم الزاهرة ١/ ٣٨٢:\" خمسة بعدها، يجمعها «شليته» نحو … \".\n(^٦) النشر ٢/ ٣٧، النجوم الزاهرة ١/ ٣٨٢، الآيات على الترتيب: البقرة: ٢٢٣، آل عمران: ٣٧، المائدة: ٧٥، يونس: ٣٢، آل عمران: ١٦٥.\n(^٧) كما في: البقرة: ٢١٤، يونس: ٤٨، الإسراء: ٥١، الأنبياء: ٣٨، النمل: ٧١، السجدة: ٢٨، -","vol":"2","page":291},{"text":"وأمّا ﴿بَلى﴾ فإنّها - وإن كانت حرفا - فلمشابهتها الأسماء حيث يكتفى بها جوابا لمن قال: أقام زيد؟. فيقال: بلى. وكذا من في الدار؟. فيقال: زيدا. ولأنّ ألفها للتّأنيث، وقيل: أصلها (بل)، فزيدت عليها/الألف (^١).\nوأمّا ﴿عَسى﴾ - وإن كان جامدا - فلقلب ألفها ياء مع الضّمير نحو «عسيت» (^٢).\nوكذا كلّ ما رسم بالياء وإن لم يكن أصله الياء، وزيدت فيه أو كان من ذوات الواو من الثلاثي فإنّهم يميلونه إلاّ أنّهم استثنوا من ذلك خمس كلمات فاتّفقوا على عدم إمالتها وهي: ﴿لُدًّا﴾ و﴿ما زَكى﴾ و﴿إِلى﴾ و﴿حَتّى﴾ (^٣) و﴿عَلى﴾:\nفالأوّل: اسم، والثّاني: فعل، والثلا (^٤): حروف:\nفأمّا فتح ﴿لَدَى﴾ (^٥) فلرسمها بالألف في يوسف، واختلف فيها في «الطّول» فالتزم الأصل (^٦).\nوأمّا ﴿يُزَكِّي﴾ (^٧) في النّور (^٨) فتنبيها على أصلها.\nوأمّا ﴿إِلى﴾ (^٩) و﴿عَلى﴾ (^١٠) فلبعد الحرف عن التّصرف (^١١).\n_________\n= - سبأ: ٢٩، يس: ٤٨، الملك: ٢٥.\n(^١) ﴿بَلى﴾ كما في: البقرة: ٨١، ١١٢، ٢٦٠.\n(^٢) كما في النساء: ٨٤، ٩٩، الأعراف: ١٢٩، ١٨٥، كنز المعاني ٢/ ٨٠٤، المبهج ٢/ ٣٥٨.\n(^٣) كما في البقرة: ٥٥.\n(^٤) الصواب في الأعداد: فالأولى …، والثانية …، والثلاث حيث أن المعدود كلمات مؤنث.\n(^٥) في سورة يوسف: ٢٥ ﴿وَأَلْفَيا سَيِّدَها لَدَى الْبابِ﴾، وفي سورة غافر: ١٨ ﴿إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَناجِرِ كاظِمِينَ﴾.\n(^٦) كنز المعاني ٢/ ٨٠٦.\n(^٧) النور: ٢١.\n(^٨) كنز المعاني ٢/ ٨٠٦.\n(^٩) كما في البقرة: ١٤.\n(^١٠) كما في البقرة: ٥.\n(^١١) كنز المعاني ٢/ ٨٠٦.","vol":"2","page":292},{"text":"وكذلك أمالوا أيضا من الواوي:\n﴿شَدِيدُ الْقُوى﴾ (^١)، و﴿الْعُلى﴾ (^٢)، و﴿الرِّبا﴾ كيف وقع (^٣)، و﴿وَالضُّحى﴾ كيف جاء (^٤) ممّا أوّله مكسور أو مضموم، قال في (النّشر):\" فقيل: لأنّ من العرب من يثني ما كان كذلك بالياء وإن كان من ذوات الواو فيقول: «ربيان» و«ضحيان» فرارا من الواو إلى الياء لأنّها أخفّ حيث ثقلت الحركات بخلاف المفتوح الأوّل \" (^٥)، وقال مكّي:\" مذهب الكوفيين أن يثنوا ما كان من ذوات الواو مضموم الأوّل أو مكسورة بالياء \" (^٦) انتهى.\nواتّفقوا على عدم إمالة الثلاثي في غير ما ذكرته في نحو: ﴿فَدَعا رَبَّهُ﴾ و﴿عَلا فِي الْأَرْضِ﴾ و﴿عَفَا اللهُ﴾ و﴿خَلا بَعْضُهُمْ﴾ و﴿إِنَّ الصَّفا﴾ و﴿شَفا حُفْرَةٍ﴾ و﴿سَنا بَرْقِهِ﴾ و﴿أَبا أَحَدٍ﴾ (^٧) لأنّها واوية، ورسمها بالألف (^٨).\nوكذلك أمالوا ألفات فواصل الآي المتطرفة تحقيقا أو تقديرا سواء أكانت واوية أو يائية، أصلية أو زائدة في الأسماء والأفعال الثلاثية وغيرها إلاّ ما سيأتي - إن شاء الله تعالى - تخصيصه للكسائي، وإلاّ المبدلة من التّنوين مطلقا وذلك في إحدى عشرة سورة: «طه» و«النجم» و«سأل» و«القيامة» و«النازعات» و«عبس» و«سبح» و«الشمس» و«الليل» و«الضحي» و«العلق»، لكن هذه السّور منها ثلاث عمّت\n_________\n(^١) النجم: ٥.\n(^٢) طه: ٤، ٧٥.\n(^٣) معرف كما في: البقرة: ٢٧٥، ٢٧٦، ٢٧٨، آل عمران: ١٣٠، النساء: ١٦١، منكر كما في الأنعام: ١٦٤، الروم: ٣٩.\n(^٤) كما في: الضحى: ١، الأعراف: ٩٨، طه: ٥٩.\n(^٥) النشر ٢/ ٤٤.\n(^٦) الكشف لمكي ١/ ١٩٠، إبراز المعاني ٢/ ٩٨، التبصرة: ٣٧٣، النشر ٢/ ٣٨.\n(^٧) الآيات على الترتيب: الدخان: ٢٢، القصص: ٤، آل عمران: ١٥٥، البقرة: ٧٦، البقرة: ١٥٨، آل عمران: ١٠٣، النور: ٤٣، الأحزاب: ٤٠.\n(^٨) النشر ٢/ ٣٨.","vol":"2","page":293},{"text":"الإمالة فواصلها وهي: «سبح» و«الشمس» وفي المدّني الأول فقرؤها رأس آية كما يأتي - إن شاء الله تعالى - في محله وليس يمال، الثّالث: «الليل» قيل: و«النجم»، وفيه نظر لخروج ﴿تَعْجَبُونَ﴾ (^١) وما بعدها، وباقي السّور أميل منها القابل للإمالة، فالممال:\nفي «طه» من أوّلها إلى ﴿طَغى * قالَ رَبِّ﴾ (^٢) إلاّ و﴿وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي﴾ (^٣) ثمّ من ﴿يا مُوسى﴾ إلى ﴿تَرْضى﴾ إلاّ ﴿عَيْنِي﴾ و﴿ذِكْرِي﴾ و﴿ما غَشِيَهُمْ﴾ (^٤) ثمّ ﴿حَتّى يَرْجِعَ إِلَيْنا مُوسى﴾ (^٥) ممال، ثمّ من ﴿إِلاّ إِبْلِيسَ أَبى﴾ (^٦) إلى آخرها إلاّ ﴿بَصِيرًا﴾ (^٧).\nوفي «النجم» من أوّلها إلى ﴿النُّذُرِ الْأُولى﴾ إلاّ ﴿مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا﴾ (^٨).\nوفي «سأل» من ﴿لَظى﴾ إلى ﴿فَأَوْعى﴾ (^٩).\nوفي «القيامة» من ﴿صَلّى﴾ إلى آخرها (^١٠).\nوفي «النازعات» من ﴿حَدِيثُ مُوسى﴾ إلى آخرها إلاّ ﴿وَلِأَنْعامِكُمْ﴾ (^١١).\nوفي «عبس» من أوّلها إلى ﴿تَلَهّى﴾ (^١٢).\nوفي «الضحى» من أوّلها إلى ﴿فَأَغْنى﴾ (^١٣).\n_________\n(^١) النجم: ٥٩.\n(^٢) طه: ٢٤:١.\n(^٣) طه: ٢٥، ١٤.\n(^٤) طه: ١٣٠:٣٦، ٣٩، ٤٢، ٧٨.\n(^٥) طه: ٩١.\n(^٦) طه: ١١٦.\n(^٧) طه: ١٢٥.\n(^٨) النجم من: ٥٦:١، ٢٨.\n(^٩) المعارج: ١٨:١٥.\n(^١٠) القيامة من: ٤٠:٣١.\n(^١١) النازعات: ٤٦:١٥، ٣٣.\n(^١٢) عبس: ١٠.\n(^١٣) الضحى من ٨:١.","vol":"2","page":294},{"text":"وفي «العلق» من ﴿لَيَطْغى﴾ إلى ﴿يَرى﴾ (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-549>ثمّ إنّ كلّ مميل إنّما يعتد بعدد بلده ف:</span>\nحمزة والكسائي وكذا خلف ووافقهم الأعمش إنّما يعتبرون الكوفي.\nوأبو عمرو ومن معه يعتبرون المدني الأوّل لعرضه على أبي جعفر.\nومن ثمّ اشتدت الحاجة لمعرفة علم العدد وأثبته أوّل كلّ سورة كما تقف عليه إن شاء الله - تعالى - جملة وتفصيلا.\nوإنّما أجروا هذه الفواصل مجرى واحدا في الإمالة لتجري الفواصل كلّها على سنن واحد والتّناسب مقصود في كلام العرب.\nوفي (العنوان) إمالة ذلك كلّه بين بين لنافع، والله أعلم (^٢).\n\nفصل «\nوأمال الكسائي وحده ﴿أَحْياكُمْ ثُمَّ﴾، ﴿أَحْياهُمْ﴾، ﴿فَأَحْيا بِهِ﴾، و﴿أَحْياها﴾ (^٣) حيث وقع إذا لم يكن منسوقا أو نسق (^٤) ب (ثمّ) أو ب (الفاء) فقط، فإن كان منسوقا ب (الواو) فاتّفق حمزة والكسائي وكذا خلف على إمالته وهو في موضع واحد في سورة «النجم» ﴿أَماتَ وَأَحْيا﴾ (^٥)، ووافقهم الأعمش، وأماله بين بين نافع من (العنوان) (^٦).\n_________\n(^١) العلق من ١٤:٦.\n(^٢) كنز المعاني ٢/ ٨١٨ والنقل منه بتصرف، وانظر: المبهج ٢/ ٣٥٤، مصطلح الإشارات: ١١٩، إيضاح الرموز: ١٩٩.\n(^٣) الآيات على الترتيب: الحج: ٦٦، البقرة: ٢٤٣، البقرة: ١٦٤، المائدة: ٣٢.\n(^٤) نسق الشيء نسقا نظمه، يقال: نسق كتبه والكلام عطف بعضه على بعض، وناسق بين الأمرين تابع بينهما ولاءم، ويقال هذا نسق على هذا عطف عليه، المعجم الوسيط ٢/ ٩١٩.\n(^٥) النجم: ٤٤.\n(^٦) النشر ٢/ ٣٨، العنوان: ١١٤، المبهج ٢/ ٣١٨، إيضاح الرموز: ٢٠٠، المصطلح: ١٢٠.","vol":"2","page":295},{"text":"وأمال الكسائي أيضا وحده الألف الثّانية من «خطايا» حيث وقع نحو ﴿خَطاياكُمْ﴾ و﴿خَطاياهُمْ﴾ (^١) /و«خطايا» جمع التكسير كيف اتّصل به الضّمير من ذوات الياء وهو جمع «خطيئة» المهموزة فأصلها في أحد قولي سيبويه (^٢) «خطائي» فهمزت الياء على حدّ «صحائف» فاجتمع همزتان فقلبت الثّانية ياء لإنكسار ما قبلها ثمّ فتحت الكسرة تخفيفا فانقلبت الياء ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها ثمّ قلبت الهمزة ياء، وقال الفرّاء: جمع: «خطيّة» المبدلة ك «هدية» (^٣)، وقال الكوفيون: «فعالى» فهي مخصّصة من ألف التأنيث (^٤).\nو﴿مَرْضاتِ﴾ منصوبة كانت أو مجرورة، مضافة إلى الظاهر أو المضمر، وهي:\n﴿اِبْتِغاءَ مَرْضاتِ اللهِ﴾ ﴿أَمْوالَهُمُ اِبْتِغاءَ مَرْضاتِ اللهِ﴾ ﴿وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ اِبْتِغاءَ مَرْضاتِ اللهِ﴾ ﴿وَاِبْتِغاءَ مَرْضاتِي﴾ ﴿تَبْتَغِي مَرْضاتَ أَزْواجِكَ﴾ (^٥) وهي مخصّصة من مزيد الواوي (^٦).\nو﴿حَقَّ تُقاتِهِ﴾ (^٧) ب «آل عمران» وهو مخصّص من ذوات الياء (^٨)، وخرج بقيد ﴿حَقَّ﴾ والهاء ﴿مِنْهُمْ تُقاةً﴾ (^٩).\n﴿وَقَدْ هَدانِ﴾ (^١٠) بالأنعام، وهو مخصّص من ذوات الياء، وخرج بقيد ﴿قَدْ﴾\n_________\n(^١) الآيات على الترتيب: البقرة: ٥٨، العنكبوت: ١٢، وكذلك «خطايانا» الشعراء: ٥١.\n(^٢) الكتاب ٢/ ١٦٩، ٣٧٨.\n(^٣) معاني القرآن للنحاس ١/ ٢٣٠.\n(^٤) كنز المعاني ٢/ ٨١٠ والنقل منه، وانظر: النشر ٢/ ٣٨، ٢٧٣، والبحر المحيط ١/ ٣٥٢، الدر المصون ١/ ٣٧٨.\n(^٥) الآيات على الترتيب: البقرة: ٢٠٧، ٢٦٥، النساء: ١١٤، الممتحنة: ١، التحريم: ١.\n(^٦) كنز المعاني ٢/ ٨١٠.\n(^٧) آل عمران: ١٠٢.\n(^٨) كنز المعاني ٢/ ٨١١.\n(^٩) آل عمران: ٢٨.\n(^١٠) الأنعام: ٨٠.","vol":"2","page":296},{"text":"وحذف الياء ﴿إِنَّنِي هَدانِي﴾ (^١)، ﴿لَوْ أَنَّ اللهَ هَدانِي﴾ (^٢)، و﴿اِجْتَباهُ وَهَداهُ﴾ (^٣) ﴿وَمَنْ عَصانِي﴾ ب «إبراهيم» (^٤)، وهو مخصّص من ذوات الياء (^٥)، وخرج عنه ﴿وَعَصى آدَمُ﴾ (^٦).\nو﴿أَنْسانِيهُ﴾ (^٧) المتّصل بالياء قبل الهاء، وهو في الكهف (^٨)، وخرج عنه ﴿فَأَنْساهُ﴾ (^٩).\nو﴿آتانِيَ الْكِتابَ﴾ ب «مريم» ﴿فَما آتانِيَ اللهُ﴾ ب «النمل» (^١٠) وهو مخصص من مزيد اليائي (^١١).\n﴿وَأَوْصانِي بِالصَّلاةِ﴾ المعدى بالهمزة المتصل بالياء وهو ب «مريم» (^١٢)، وهو مخصص من ذوات الياء، وخرج عنه ﴿وَوَصّى بِها﴾ (^١٣).\nو﴿مَحْياهُمْ﴾ ب «الجاثية» (^١٤) وخرج عنه ﴿وَمَحْيايَ﴾ (^١٥).\n_________\n(^١) الأنعام: ١٦١.\n(^٢) الزمر: ٥٧.\n(^٣) النحل: ١٢١.\n(^٤) إبراهيم: ٣٦.\n(^٥) كنز المعاني ٢/ ٨١١.\n(^٦) طه: ١٢١.\n(^٧) الكهف: ٦٣.\n(^٨) كنز المعاني ٢/ ٨١٢، وفيه: «وأكده بالكهف لئلا يتوهم العموم وهو مخصص من ذوات الياء ل «نسى».\n(^٩) يوسف: ٤٢.\n(^١٠) مريم: ٣٠، النمل: ٣٦، على الترتيب.\n(^١١) كنز المعاني ٢/ ٨١٣.\n(^١٢) مريم: ٣١، كنز المعاني ٢/ ٨١٢ ونص الفقرة: \"وأكده بمريم\".\n(^١٣) البقرة: ١٣٢.\n(^١٤) الجاثية: ٢١.\n(^١٥) الأنعام: ١٦٢.","vol":"2","page":297},{"text":"و﴿دَحاها﴾ في «النازعات» (^١) على أصله في إمالة ما رسم بالياء، ومشاكلة الفواصل.\nو﴿تَلاها﴾ (^٢) و﴿طَحاها﴾ (^٣) في «الشمس» على أصله في إمالة ما رسم بالياء.\nو﴿إِذا سَجى﴾ ب «الضحى» (^٤).\nوفي (العنوان) إمالة الأربعة ﴿دَحاها﴾ و﴿تَلاها﴾ و﴿طَحاها﴾ و﴿سَجى﴾ بين اللفظين لنافع (^٥).\nوأمال الكسائي أيضا، وكذا خلف «الرؤيا» المعرّف بالألف واللاّم في يوسف والصّافات والفتح، وكذلك موضع «الإسراء» إذا وقف عليه.\nوأمال الكسائي وكذا إدريس من طريق الشطي ﴿رُءْيايَ﴾ المضاف إلى ياء المتكلم وهي موضعان في «يوسف» (^٦).\nوأمال الدّوري عن الكسائي وكذا إدريس عن الشطي ﴿رُؤْياكَ﴾ المضاف إلى الكاف وهو أوّل «يوسف» (^٧)، وخرج ذو اللاّم (^٨).\nوأمال الدّوري مختصا:\n﴿هُدايَ﴾ المضاف إلى الياء وهو في «البقرة» و«طه» (^٩).\n_________\n(^١) النازعات: ٣٠.\n(^٢) الشمس: ٢.\n(^٣) الشمس: ٦، كنز المعاني ٢/ ٨١٤.\n(^٤) الضحى: ٢.\n(^٥) العنوان: ١١٤، كنز المعاني ٢/ ٨١٤.\n(^٦) يوسف: ٤٣، ١٠٠.\n(^٧) يوسف: ٥.\n(^٨) النشر ٢/ ٣٩، كنز المعاني ٢/ ٨١٦.\n(^٩) البقرة: ٣٨، طه: ١٢٣.","vol":"2","page":298},{"text":"و﴿مَثْوايَ﴾ المضاف إلى الياء أيضا وهو في «يوسف» (^١)، وخرج عنه ﴿أَكْرِمِي مَثْواهُ﴾ و﴿مَثْواكُمْ﴾ (^٢)، وهو مخصص من ذوات الياء.\nو﴿وَمَحْيايَ﴾ المضاف إلى الياء وهو في آخر «الأنعام» (^٣)، وخرج عنه ﴿مَحْياهُمْ﴾ (^٤).\n[و] (^٥) الألف الثّانية من ﴿آذانِهِمْ﴾ المجرورة وهو سبعة مواضع ب «البقرة» و«الأنعام» و«سبحان» وموضعي «الكهف» وب «فصلت» و«نوح» (^٦)، و﴿آذانِنا﴾ (^٧) ب «فصلت» (^٨).\nو﴿طُغْيانِهِمْ﴾ (^٩) لسبق «الياء»، قال ابن القاصح في (قره العين): \"واتفقوا على فتح ﴿طُغْيانًا﴾ (^١٠) لكونه منصوبا\" (^١١).\nو﴿بارِئِكُمْ﴾ موضعي «البقرة» (^١٢).\nو﴿وَسارِعُوا﴾ ب «آل عمران» و«الحديد» (^١٣)، و﴿نُسارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْراتِ﴾ (^١٤)\n_________\n(^١) يوسف: ٢٣.\n(^٢) يوسف: ٢١، الأنعام: ١٢٨ على الترتيب.\n(^٣) الأنعام: ١٦٢.\n(^٤) الجاثية: ٢١.\n(^٥) في جميع النسخ ما عدا (أ، ط، الأصل) [أمال أيضا].\n(^٦) الآيات على الترتيب: البقرة: ١٩، الأنعام: ٢٥، الإسراء: ٤٦، الكهف: ١١، ٥٧، فصلت: ٤٤، نوح: ٧.\n(^٧) انظر النشر ٢/ ٣٩، الكنز ٢/ ٨٥٨.\n(^٨) فصلت: ٥.\n(^٩) كما في: البقرة: ١٥، الأنعام: ١١٠، الأعراف: ١٨٦، يونس: ١١، المؤمنون: ٧٥.\n(^١٠) المائدة: ٦٤، ٦٨، الإسراء: ٦٠، الكهف: ٨٠.\n(^١١) قرة العين: ١٣٢.\n(^١٢) البقرة: ٥٤.\n(^١٣) آل عمران: ١٣٣،.\n(^١٤) المؤمنون: ٥٦.","vol":"2","page":299},{"text":"و﴿يُسارِعُونَ﴾ سبعة مواضع: موضعان ب «آل عمران» وثلاثة ب «المائدة» و«الأنبياء» و«المؤمنون» (^١).\nو﴿الْجَوارِ﴾ ثلاثة في «الشورى» و«الرحمن» و«التكوير» (^٢).\nو﴿كَمِشْكاةٍ﴾ في «النّور» (^٣).\nوأمال أيضا لكن بخلف عنه ﴿الْبارِئُ﴾ من سورة «الحشر» (^٤) أجراه مجرى ﴿بارِئِكُمْ﴾ كذا رواه عنه الجمهور من المغاربة، وهو الذي في (الشّاطبيّة) كأصلها و(العنوان) و(تلخيص العبارات)، ورواه عنه بالفتح منصوصا، وأبو عثمان الضّرير وهو الذي في أكثر كتب القراءات، وصحّح الوجهين عنه في (النّشر) (^٥)، وقال الدّاني في (جامع البيان): \"لم يذكر أحد عنه ﴿الْبارِئُ﴾ نصّا، وإنّما ألحقه بالحرفين الّذين في البقرة ابن مجاهد قياسا عليهما سمعت أبا الفتح يقول ذلك\" (^٦) انتهى.\nوأمال أيضا/بخلف ﴿يُوارِي سَوْأَةَ أَخِيهِ﴾ ﴿فَأُوارِيَ سَوْأَةَ أَخِي﴾ كلاهما ب «المائدة» (^٧) لكسرة الرّاء وهو الذي عليه الطّرق عن أبي عثمان الضّرير نصّا وأداء، وروى الفتح جعفر بن محمد النّصيبيني، ولم يختلف عنه أيضا في ذلك وهو طريق (التّيسير)، وإنّما ذكر الإمالة على طريق حكاية مذهب الغير إذ طريق أبي عثمان\n_________\n(^١) الآيات على الترتيب: آل عمران: ١٧٦، المائدة: ٤١، ٥٢، ٦٢، الأنبياء: ٩٠، المؤمنون: ٦١.\n(^٢) الآيات على الترتيب: الشورى: ٣٢، الرحمن: ٢٤، التكوير: ١٦.\n(^٣) النور: ٣٥.\n(^٤) الحشر: ٢٤.\n(^٥) النشر ٢/ ٣٩، الشاطبية في البيت: ٣٢٧:\n… والباري وبارئكم تلا\nالعنوان: ١١٦، التيسير: ٤٩، تلخيص العبارات: ٢٩.\n(^٦) جامع البيان: ٣٢٧.\n(^٧) الآيات على الترتيب: المائدة: ٣١.","vol":"2","page":300},{"text":"الضّرير ليست طريقه، وإنّما أراد زيادة الفائدة على عادته، وحينئذ فلا وجه لذكر الشّاطبي ﵀ لذلك سوى زيادة الإفادة كأصله، وقد ظهر أنّ إمالتها ليس من طرقهما وأيّ تعلق لطريق الضّرير بطريق (التّيسير)، ولو أراد الدّاني ذكر طريق الضّرير عن الدّوري لذكرها في أسانيده ولم يذكر طريق النّصيبيني، ولو ذكرها لذكر جميع خلافه نحو إمالته الصّاد من ﴿النَّصارى﴾ (^١) والتّاء من ﴿الْيَتامى﴾.\nوبخلف عنه أيضا ﴿يُوارِي﴾ بالأعراف (^٢)، و﴿فَلا تُمارِ﴾ ب «الكهف» (^٣) فأمالهما أبو عثمان الضّرير وفتحهما غيره.\nوأمال أيضا من طريق الضّرير «عين» ﴿تَعالى﴾ و«فعالى» نحو ﴿يَتامَى﴾ و﴿كُسالى﴾ لأجل إمالة الألف بعدها فهي إمالة لإمالة (^٤).\n\nفصل\nوقرأ أبو عمرو كحمزة والكسائي وكذا خلف بإمالة كلّ ألف بعد راء في «فعلى» ك ﴿اِشْتَرى﴾ و﴿تَرى﴾ و﴿أَرى﴾ ﴿فَأَراهُ﴾ (^٥) أو اسم للتأنيث ك ﴿بُشْرى﴾ و﴿ذِكْرى﴾ و﴿أَسْرى﴾ و﴿الْقُرى﴾ و﴿النَّصارى﴾ و﴿سُكارى﴾ و﴿أُسارى﴾ إمالة كبرى وافقهم اليزيدي والأعمش وللدوري عن الكسائي في ﴿النَّصارى﴾ و﴿أُسارى﴾ و﴿سُكارى﴾ بخلاف يأتي إن شاء الله - تعالى -.\nواختلف عن أبي عمرو وأبي بكر في ﴿يا بُشْرى﴾ في «يوسف» (^٦) فالفتح عن أبي عمرو رواية عامّة أهل الأداء عنه وبه قطع في (التّيسير) وفاقا لغالب كتب المغاربة\n_________\n(^١) البقرة: ١١٣، ١٢٠، التوبة: ٣٠.\n(^٢) الأعراف: ٢٦.\n(^٣) الكهف: ٢٢.\n(^٤) انظر النشر ٢/ ٤٠، التيسير: ١٨٢.\n(^٥) الآيات على الترتيب: التوبة: ١١١، المائدة: ٨٠، النازعات: ١٥٢، النازعات: ٢٠.\n(^٦) يوسف: ١٩.","vol":"2","page":301},{"text":"والمصريين ولم ينقل العراقيون غيره، وأمّا أبو بكر فرواه عنه يحيى بن آدم من أكثر طرقه، والإمالة المحضة عن أبي عمرو رواها عنه جماعة منهم أبو بكر بن مهران والهذلي فلم يفرقوا بينه وبين غيره، ورواها عن أبي بكر العليمي في أكثر طرقه، ورواه عن أبي عمرو وحده بين اللفظين بعضهم، وعليه نصّ أحمد بن جبير وهو أحد الوجهين في (التّذكرة) و(التبصرة)، وذكر الأوجه الثّلاثة الشّاطبي، وفي (النّشر) الفتح أصحّ رواية، والإمالة أقيس على أصله، ووافق اليزيدي أبا عمرو [والأعمش وحمزة] (^١) على الثّلاثة، واختلف في هذا الرأي كله عن ابن ذكوان فأماله عنه الصّوري وفتحه الأخفش (^٢).\nواختلف أيضا عن ابن ذكوان في ﴿أَدْراكَ﴾ (^٣) و﴿أَدْراكُمْ﴾ (^٤) حيث وقع فأماله عنه ابن الأخرم، وبه قرأ الدّاني على أبي الحسن وهو الذي في (العنوان) و(الهداية) و(المبهج)، وفتحه عنه النّقّاش، وبه قرأ الدّاني على فارس، وهو الذي في (تلخيص العبارات) و(التجريد) و(غاية) ابن مهران، وقرأ أبو بكر بإمالة «أدراكم» فقط في «يونس»، واختلف عنه في غيره فروى عنه العراقيون الفتح، وروى عنه جميع المغاربة الإمالة (^٥).\nوقرأ حفص كأبي عمرو وحمزة والكسائي وكذا خلف ومن معهم بإمالة «مجراها» في «هود» (^٦)، ولم يمل في القرآن غيرها للأثر (^٧).\n_________\n(^١) ما بين المعقوفين سقط من (أ، والأصل)، انظر المبهج ٢/ ٦٤٤.\n(^٢) النشر ٢/ ٤١، إيضاح الرموز: ٢٠٢، المبهج ٢/ ٦٤٤، مصطلح الإشارات: ١٢٥.\n(^٣) كما في: الحاقة: ٣، المدثر: ٢٧، المرسلات: ١٤، الانفطار: ١٧، ١٨، المطففين: ٨، ١٩، الطارق: ٢، البلد: ١٢، القدر: ٢، القارعة: ٣، ١٠، الهمزة: ٥.\n(^٤) يونس: ١٦.\n(^٥) النشر ٢/ ٤١، العنوان: ١١٤، شرح الهداية ٢٩٢، المبهج ١/ ٣٤١، التجريد: ١٧٠، الغاية ١٦٢، تلخيص العبارات: ٢٧.\n(^٦) هود: ٤١.\n(^٧) النشر ٢/ ٤٢.","vol":"2","page":302},{"text":"فصل\nوقرأ قالون من (العنوان) وورش من طريق الأرزق بإمالة الصغرى في كلّ ألف متطرفة ولو تقديرا لاما وزائدة بعد راء مباشرة لحصول الغرض بمطلق الإمالة نحو ﴿بُشْرى﴾ و﴿ذِكْرى﴾ و﴿أُسارى﴾ وشبهه من «الرائي» السّابق ذكره في الفصل الذي قبل هذا إلاّ ﴿وَلَوْ أَراكَهُمْ كَثِيرًا﴾ بالأنفال (^١) فلورش فيه وجهان نصّ عليهما ابن شريح ورجّح التّقليل (^٢)، وبه قطع في (التّيسير) و(تلخيص العبارات) و(التذكرة) و(الهداية)، وقال: إنّه اختيار ورش وإنّ قراءته على نافع بالفتح، وقطع له بالفتح صاحب (العنوان) وأبو بكر الأدفوي، وبه قرأ الدّاني/على فارس لبعد ألفه من الطرف بالضمير، وأطلق له الخلاف في (الشّاطبيّة) (^٣) ولفظه:\nوذو الرّاء ورش بين بين وفي أرا … كهم وذوات اليا له الخلف جمّلا\nوصحّح في (النّشر) الوجهين عن الأزرق (^٤).\n\nفصل\nوقرأ ورش من طريق الأزرق أيضا باتّفاق بالإمالة الصغرى في ألفات رءوس الآي في فواصل السّور الأحد عشر (^٥) المتقدمة كإمالته ذوات الرّاء المتقدمة إلاّ ما سيذكر الخلاف فيه إن شاء الله - تعالى - سواء كانت رؤوس الآي من ذوات الواو نحو ﴿وَالضُّحى﴾ و﴿الْقَوِيُّ﴾ أو من ذوات الياء نحو ﴿الْهُدى﴾ و﴿يَخْشى﴾، وروي عن الفرّاء أنّه قال: أفرط عاصم في الفتح وحمزة في الكسر - أي الإمالة الكبرى -، وأحبّ إلى أن تكون القراءة بين ذلك، قال الجعبري: \"وهذا يدل على سماع الإمالة\n_________\n(^١) الأنفال: ٤٣.\n(^٢) الكافي: ٦٤.\n(^٣) الشاطبية البيت (٣١٤).\n(^٤) النشر ٢/ ٤١، تلخيص العبارات: ٣٠، التيسير: ١٨٥، التذكرة ١/ ٢٦٠، العنوان: ١١٤.\n(^٥) الصواب الإحدى عشرة لتوافق المعدود.","vol":"2","page":303},{"text":"الصغرى من العرب\" (^١)، واستثنوا من الاتفاق ما اتّصل به هاء مؤنث، وذلك في سورة «النازعات» و«الشمس» سواء كان واويا وهو ﴿دَحاها﴾ و﴿ضُحاها﴾ و﴿تَلاها﴾ و﴿طَحاها﴾ أو يائيا نحو ﴿بَناها﴾ و﴿سَوّاها﴾ فاختلف فيه فذهب جماعة كصاحب (العنوان) وفارس بن أحمد والخاقاني إلى إطلاق الإمالة فيها بين بين، وأجروها مجرى غيرها من الفواصل، وذهب آخرون كالمهدوي ومكّي وابن شريح إلى الفتح، وبه قرأ الدّاني على أبي الحسن، وهو الذي عوّل عليه في (التّيسير) مع أنّ اعتماده فيه على الخاقاني في رواية ورش، وأسندها فيه من طريقه، ولكنّه اعتمد في هذا الفصل على قراءته على أبي الحسن، ولا خلاف عنه في تقليل ما كان من ذلك رائيا وهو ﴿ذِكْراها﴾.\nوأمّا قول السّخاوي: \"إنّ هذا القسم ينقسم ثلاثة أقسام:\nما لا خلاف فيه عنه في إمالته نحو ﴿ذِكْراها﴾، وما لا خلاف عنه في فتحه نحو ﴿ضُحاها﴾ وشبهه من ذوات الواو، وما فيه الوجهين وهو ما كان من ذوات الياء\" (^٢)، وتبعه على ذلك بعض شرّاح (الحرز) فقال في (النّشر): \"هو تفقّه لا يساعده عليه رواية بل الرواية إطلاق الخلاف في الواوي واليائي من غير تفرقة كما أنّه لم يفرق في غيره من رءوس الآي بين اليائي والواوي إلاّ ما قدمناه من انفراد (الكافي) \" (^٣).\n\nفصل\nواختلف أيضا عن ورش من طريق الأزرق في غير الفواصل من اليائي وهو كلّ ألف انقلبت عن الياء أو ردّت إليها أو رسمت بها ممّا أماله حمزة والكسائي أو انفرد به الكسائي من الروايتين أو أحدهما عارية عن الرّاء على أي وزن كان نحو ﴿هُدىً﴾ (^٤)،\n_________\n(^١) كنز المعاني ٢/ ٨٣٦.\n(^٢) فتح الوصيد ٢/ ٤٤٢، العنوان: ١١٤، التبصرة: ١٣٠، الكافي: ٦٣، التيسير: ٤٧.\n(^٣) النشر ٢/ ٥٩.\n(^٤) البقرة: ٢، ٥، ٣٨، وغيرها.","vol":"2","page":304},{"text":"و﴿الزِّنى﴾ (^١)، و﴿مَثْوَى﴾ (^٢)، و﴿مَثْوايَ﴾ (^٣)، و﴿مَرْضى﴾ (^٤)، و﴿طُوبى﴾ (^٥)، و﴿الرُّؤْيَا﴾ (^٦)، و﴿مُوسى﴾ (^٧)، و﴿عِيسَى﴾ (^٨)، و﴿يَحْيى﴾ (^٩)، و﴿أَعْمى﴾ (^١٠) و﴿يا أَسَفى﴾ (^١١) و«خطايا» (^١٢)، و﴿تُقاةً﴾ (^١٣)، و﴿مَتى﴾ (^١٤)، و﴿أَتى﴾ (^١٥)، و﴿اِبْتَلى﴾ (^١٦)، و﴿يَخْشى﴾ (^١٧)، و﴿بَلى﴾ (^١٨)، و﴿الدُّنْيا﴾ (^١٩)، و﴿يَتامَى﴾ (^٢٠)، و﴿كُسالى﴾ (^٢١) سوى ما يستثنى قريبا - إن شاء الله - فبالتقليل له روى صاحب (العنوان) و(المجتبى) وفارس وابن خاقان والدّاني في (التّيسير) وبالفتح طاهر بن غلبون وصاحب (الكافي) و(الهادي) و(الهداية) والوجهان في (الشّاطبيّة) ك (الجامع)\n_________\n(^١) الإسراء: ٣٢.\n(^٢) آل عمران: ١٥١، النحل: ٢٩، العنكبوت: ٦٨، الزمر: ٣٢، ٦٠، ٧٢، غافر: ٧٦، فصلت: ٢٤، محمد: ١٢.\n(^٣) يوسف: ٢٣.\n(^٤) النساء: ٤٣، ١٠٢، المائدة: ٦، المزمل: ٢٠.\n(^٥) الرعد: ٢٩.\n(^٦) الإسراء: ٦٠، الصافات: ١٠٥، الفتح: ٢٧.\n(^٧) البقرة: ٥١، ٥٣، ٥٤ وغيرها.\n(^٨) البقرة: ٨٧، ٢٥٣، آل عمران: ٤٥، وغيرها.\n(^٩) مريم: ٧، ١٢، الأنبياء: ٩٠.\n(^١٠) الرعد: ١٩، الإسراء: ٧٢، طه: ١٢٤، ١٢٥.\n(^١١) يوسف: ٨٤.\n(^١٢) كما في «خطاياهم» العنكبوت: ١٢، «خطاياكم» البقرة: ٥٨، العنكبوت: ١٢.\n(^١٣) آل عمران: ٢٨.\n(^١٤) كما في البقرة: ٢١٤، يونس: ٤٨، الإسراء: ٥١.\n(^١٥) كما في البقرة: ٢٢٣، ٢٤٧، ٢٥٩، وغيرها.\n(^١٦) البقرة: ١٢٤.\n(^١٧) طه: ٣، ٤٤، فاطر: ٢٨، النازعات: ٢٦، عبس: ٩، الأعلى: ١٠.\n(^١٨) كما في: البقرة: ٨١، ١١٢، ٢٦٠.\n(^١٩) كما في البقرة: ٨٥، ٨٦، ١١٤ وغيرها.\n(^٢٠) النساء: ١٢٧.\n(^٢١) النساء: ١٤٢، التوبة: ٥٤.","vol":"2","page":305},{"text":"للدّاني وصحّحهما في (النّشر) (^١)، واستثنوا ﴿مَرْضاتِي﴾ (^٢) و﴿مَرْضاتِ﴾ (^٣) و﴿كَمِشْكاةٍ﴾ (^٤) ففتحوه قولا واحدا لأنّهما واويان.\nوأمّا ﴿الرِّبا﴾ (^٥) بالموحدة، و﴿كِلاهُما﴾ (^٦) فالجمهور على فتحها وجها واحدا من أجل كون ﴿الرِّبا﴾ واويا.\nفإن قلت: قد أمالوا الواوي ك ﴿الْقُوى﴾ (^٧)؟.\nأجيب: بأنّه إنّما أميل ما أميل من الواوي لكونه رأس آية فأميل للمناسبة والمجاورة، وقد ألحق بعضهم ﴿الرِّبا﴾ و﴿كِلاهُما﴾ بنظائرهما من ﴿الْقَوِيُّ﴾ و﴿وَالضُّحى﴾ فأماله بين بين، وهو صريح (العنوان) وظاهر (جامع البيان)، لكن قال في (النّشر): أنّ الفتح هو \"الذي عليه العمل ولا يوجد نصّ أحد منهم بخلافه\" (^٨).\nوقد اختلف في ألف ﴿كِلاهُما﴾ (^٩) فقيل: عن واو لإبدال التّاء منها في ﴿كِلْتَا﴾ ك «نجاة» /فلهذا رسمت ألفا وعللت إمالتها بكسرة الكاف، وقيل عن ياء لقول سيبويه: لو سميت بها لقلبت ألفها في التثنية ياء فالإمالة للدلالة عليها، وعلى هذا إذا وقف على ﴿كِلْتَا﴾ من ﴿كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ﴾ (^١٠) فتمال لأصحاب الإمالة إن جعلت الألف للتّأنيث، وإن جعلت للتّثنية فلا، ويأتي البحث فيها في الكهف إن شاء الله تعالى (^١١).\n_________\n(^١) النشر ٢/ ٥٠، التيسير: ٤٧، التذكرة ١/ ١٩٣، الكافي: ٦٣، الهادي: ١٧٧، جامع ٢/ ٦٩٤.\n(^٢) الممتحنة: ١.\n(^٣) البقرة: ٢٠٧، ٢٦٥، النساء: ١١٤، التحريم: ١.\n(^٤) النور: ٣٥.\n(^٥) البقرة: ٢٧٥، ٢٧٦، ٢٧٨، آل عمران: ١٣٠، النساء: ١٦١.\n(^٦) الإسراء: ٢٣.\n(^٧) النجم: ٥.\n(^٨) النشر ٢/ ٥١.\n(^٩) الإسراء: ٢٣.\n(^١٠) الكهف: ٣٣.\n(^١١) النشر ٢/ ٨٠، والنص من كنز المعاني ٢/ ٨٣٠.","vol":"2","page":306},{"text":"وقد أجمع من روى الفتح في اليائي عن الأزرق على تقليل ﴿رَأى﴾ (^١) وبابه فيما لم يكن بعده ساكن وجها واحدا إلحاقا له بذوات الرّاء لأجل إمالة الرّاء قبله، الحاصل كما في (النّشر) (^٢) أنّ غير ذوات الرّاء لورش من طريق الأزرق فيه أربعة مذاهب:\nالأوّل: إمالة بين بين مطلقا رءوس الآي وغيرها سواء كان فيها [ضمير] (^٣) تأنيث أو لم يكن، وهو مذهب صاحب (العنوان) (^٤) وشيخه، وأبي الفتح [و] (^٥) ابن خاقان.\nالثّاني: الفتح مطلقا رءوس الآي وغيرها، وهو مذهب صاحب (التّجريد) (^٦).\nالثّالث: إمالة بين بين في رءوس الآي فقط سوى ما فيه ضمير تأنيث بالفتح، وكذلك ما لم يكن رأس آية، وهو مذهب أبي الحسن بن غلبون ومكي وجمهور المغاربة.\nالرّابع: إمالة بين بين مطلقا رءوس الآي وغيرها، إلاّ أن يكون رأس آية فيها ضمير تأنيث، وهو مذهب الدّاني في (التّيسير) وهو مذهب مركّب من مذهبي شيوخه.\nوخامس: وهو إجراء الخلاف في الكلّ رءوس الآي مطلقا وذوات الياء وغيرها، إلاّ أنّ الفتح في رءوس الآي غير ما فيه هاء قليل، وهو فيما فيه هاء كثير، وهو مذهب يجمع المذاهب الثّلاثة الأول.\nقال: \"وهذا الذي يظهر من كلام الشّاطبي وهو الأولى عندي يحمل كلامه عليه\" (^٧) انتهى.\n_________\n(^١) الأنعام: ٧٦، ٧٧، ٧٨.\n(^٢) النشر ٢/ ٥٢.\n(^٣) زيادة من النشر يقتضيها السياق.\n(^٤) العنوان: ١٢١.\n(^٥) زيادة يقتضيها السياق.\n(^٦) التجريد: ١٦٥.\n(^٧) النشر ٢/ ٥٢.","vol":"2","page":307},{"text":"وأجمعوا على التقليل عنه في ذوات الرّاء وجها واحدا إلاّ ﴿أَراكَهُمْ﴾ فإنّهم اختلفوا فيه كما تقدم قريبا.\nفصل:\nلورش من طريق الأزرق في نحو ﴿فَأَتاهُمُ﴾ بالنظر إلى تثليث همزته وتقليل ألفه المنقلبة عن الياء وفتحها طرق وهي: قصر الهمزة وفتح الألف وهي طريق ذكره ابن غلبون وبها قرأ الداني عليه وأحد طريقي (تلخيص العبارات)، واختاره الشاطبي كما حكاه أبو شامة عن السخاوي عنه، والتوسط في الهمزة والفتح طريق (وجيز) الأهوازي وأحد طريقي (تلخيص العبارات)، والمد المشبع مع الفتح من (كافي) ابن شريح و(هداية) المهدوي و(تجريد) ابن الفحام و(تبصرة) مكي، والمد المشبع مع التقليل من (العنوان)، والتوسط في الهمزة مع التقليل من التفسير وبه قرأ الداني على ابن خاقان وأبي الفتح، وأما القصر مع التقليل فلا يسوغ لأن كل من روي القصر له لم يرو التقليل، فالأخذ بالقصر مع التقليل من خلط الطرق بعضها ببعض] (^١).\n\nفصل\nوقرأ أبو عمرو بالإمالة الصغرى في ألفات فواصل السّور الأحد عشر المذكورة سواء اتّصل بها هاء مؤنث أم لم يتصل، واويا كان أو يائيا إلاّ ذوات الرّاء منها، وهذا هو الذي في (الشّاطبيّة) كأصلها و(العنوان) و(المجتبى)، واتفقوا على تقييد رؤوس الآي بالسّور الأحد عشر المذكورة، وانفرد صاحب (العنوان) بإطلاقه جميع رؤوس الآي، وعلى هذا يدخل ﴿وَزِدْناهُمْ هُدىً﴾ بالكهف ﴿وَمَثْواكُمْ﴾ في القتال في هذا الإطلاق، والصّواب تقييده بالأحد عشر كما عليه الجمهور (^٢).\nوقرأ أبو عمرو أيضا بخلف عنه بالإمالة بين بين جمعا بين اللغتين في ألف التأنيث\n_________\n(^١) سقط من (الأصل، ط، ج) التذكرة ١/ ١٠٨، التلخيص: ٢٦، الكافي: ٤٠، التجريد: ١٣٧.\n(^٢) الكهف: ٣١، محمد: ١٩، العنوان: ١٢٤، النشر ٢/ ٥٣.","vol":"2","page":308},{"text":"من «فعلى» ك ﴿نَجْوى﴾ (^١) و«فعلى» ك ﴿الرُّؤْيَا﴾ (^٢) و«فعلى» ك ﴿سِيماهُمْ﴾ (^٣)، وما ألحق به وهو ﴿يَحْيى﴾ (^٤) و﴿مُوسى﴾ (^٥) و﴿عِيسَى﴾ (^٦).\nفأمّا نحو ﴿يَرْضى﴾ (^٧) و﴿يُقْضى﴾ (^٨) ممّا هو مضارع مبني للفاعل أو المفعول (^٩)، ونحو ﴿مَثْواكُمْ﴾ و﴿مَأْواكُمُ﴾ ممّا هو على وزن «مفعل» فكلّه داخل في ذوات الياء لا مدخل لوزن «فعلى» فيه، ويعرف ممّا هو على وزن «فعلى» المثلث الفاء بأصالة الحرف الأوّل نحو ﴿مَرْضى﴾ (^١٠) لأنّه من: «مرض، يمرض، مرضا»، أو بكونه عن أصل ك ﴿تَقْوى﴾ فإن كان زائدا نحو ﴿يَرْضى﴾ (^١١) من «رضي» فليس «فعلى» ما لم يكن رأس آية، وليس من ذوات الرّاء، وهو الذي في (الشّاطبيّة) كأصلها، وأمّا الفتح ففي (العنوان) وغيره وفاقا لجمهور العراقيين، ووافقه اليزيدي.\nوأفاد بعضهم أنّ «فعلى» بضم الفاء في القرآن في مائة واثنين وعشرين موضعا، وكلّها محصورة في سبعة عشر (^١٢) كلمة: ﴿مُوسى﴾ و﴿الدُّنْيا﴾ ﴿اِثْنا﴾ ﴿قُرْبى﴾ ﴿الْوُسْطى﴾ ﴿الْوُثْقى﴾ ﴿الْحُسْنى﴾ ﴿أَوْلَى﴾ ﴿الْعُلْيا﴾ ﴿الرُّؤْيَا﴾ ﴿طُوبى﴾ ﴿الْمُثْلى﴾ ﴿السُّواى﴾ ﴿زُلْفى﴾ ﴿فَسَقى﴾ ﴿عُقْبَى﴾ (^١٣).\n_________\n(^١) الإسراء: ٤٧، المجادلة: ٧.\n(^٢) مثل الرؤيا: الإسراء: ٦٠، الصافات: ١٠٥، الفتح: ٢٧.\n(^٣) الفتح: ٢٩.\n(^٤) مريم: ٧، ١٢، الأنبياء: ٩٠.\n(^٥) كما في: البقرة: ٥١، ٥٣، ٥٤.\n(^٦) كما في البقرة: ٨٧، ٢٥٣، آل عمران: ٤٥، ٥٢، ٥٥.\n(^٧) كما في: النساء: ١٠٨ ﴿ما لا يَرْضى مِنَ الْقَوْلِ﴾، التوبة: ٩٦، الزمر: ٧، الليل: ٢١.\n(^٨) كما في: طه: ١١٤ ﴿مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ﴾، فاطر: ٣٦ ﴿لا يُقْضى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا﴾.\n(^٩) النشر ٢/ ٣٨.\n(^١٠) الأنعام: ١٢٨، الحديد: ١٥، (النساء: ٤٣، ١٠٢، المائدة: ٦، المزمل: ٢٠).\n(^١١) (التوبة: ١٠٩، الحج: ٣٢)، (النساء: ١٠٨، التوبة: ٩٦، الزمر: ٧، الليل: ٢١).\n(^١٢) الصواب: سبعة عشر.\n(^١٣) الآيات على الترتيب: مريم: ٧، البقرة: ٨٥، التوبة: ٣٦، المائدة: ١٠٦، البقرة: ٢٣٨، -","vol":"2","page":309},{"text":"و«فعلى» بالفتح في تسعة وستين موضعا في إحدى عشرة كلمة: ﴿يُحْيِ﴾ ﴿سَمّاكُمُ﴾ ﴿سُكارى﴾ ﴿الْمَوْتى﴾ ﴿الْقَتْلى﴾ ﴿تَقْوى﴾ ﴿نَجْوى﴾ ﴿دَعْواهُمْ﴾ ﴿شَتّى﴾ ﴿صَرْعى﴾ ﴿بِطَغْواها﴾ (^١).\nو«فعلى» بالكسر في خمسة وثلاثين موضعا في أربع كلمات: ﴿عِيسَى﴾ ﴿سِيماهُمْ﴾ ﴿إِحْدَى﴾ ﴿ضِيزى﴾ (^٢).\nوقرأ الدّوري عن أبي عمرو بالإمالة/الصغرى في ألف الندبة (^٣) في ﴿يا حَسْرَتى﴾ و﴿يا وَيْلَتى أَعَجَزْتُ﴾ و﴿يا وَيْلَتى أَأَلِدُ﴾ و﴿يا وَيْلَتى لَيْتَنِي﴾ (^٤) للكسرة المقدرة وأصلها «يا ويلتي» فانقلبت الكسرة فتحة وانقلبت الياء ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها في ألف ﴿أَنّى﴾ (^٥) الاستفهامية حيث وقع كما في (الشّاطبيّة) كأصلها و(التّبصرة) (^٦)، وروى الفتح في ذلك عن أبي عمرو من روايتيه سائر المغاربة والمصريين، وبه قرأ الدّاني على أبي الحسن، \"قال أبو علي:\" وترك الإمالة أحسن لأنّ أصل هذه اللفظة الياء فبدلت الكسرة فتحة، والياء ألفا فرارا من الياء (^٧)، فمن أمال رجع إلى الذي فرّ منه أولا \"، وتعقبه بأنّه منقوض بنحو: «باع» فإنّ أصله الياء ومع ذلك أمالوه، وقد أمالوا ﴿يا حَسْرَتى﴾\n_________\n= - البقرة: ٢٥٦، النساء: ٩٥، آل عمران: ٦٨، التوبة: ٤٠، الإسراء: ٦٠، الرعد: ٢٩، طه: ٦٣، الروم: ١٠، سبأ: ٣٧، القصص: ٢٤، الرعد: ٢٢، الاستكمال ٢/ ١٧٢.\n(^١) الآيات على الترتيب: البقرة: ٧٣، الحج: ٧٨، النساء: ٤٣، البقرة: ٧٣، البقرة: ١٧٨، التوبة: ١٠٩، الإسراء: ٤٧، الأعراف: ٥، طه: ٥٣، الحاقة: ٧، الشمس: ١١.\n(^٢) الآيات على الترتيب: البقرة: ٨٧، الفتح: ٢٩، الأنفال: ٧، النجم: ٢٢.\n(^٣) هي الألف الدالة على الندبة في المنادى نحو «يا زيداه» و«يا عمراه» وهي مع ذلك لمد الصوت، والهاء لبسط الألف وتمكن مدها والوقف، فإذا وصلت حذفت، وذهب غير واحد من العلماء إلى أن ألف الندبة منقلبة عن ياء الإضافة وليست بأصلية فأميلت ليدل بإمالتها على أن أصلها الياء، انظر: رصف المباني: ٢٧، الجني الداني: ١٧٧، القصد النافع ٢/ ٥٠٤.\n(^٤) الآيات على الترتيب: الزمر: ٥٦، المائدة: ٣١، هود: ٧٢، الفرقان: ٢٨.\n(^٥) البقرة: ٢٤٧، ٢٥٩، وغيرها.\n(^٦) التبصرة: ٣٧٣.\n(^٧) الحجة ٤/ ٢٢٤، إعراب القرآن للنحاس ٥/ ١٧٨.","vol":"2","page":310},{"text":"و﴿يا أَسَفى﴾ (^١) كما سيأتي، وهما ك ﴿يا وَيْلَتى﴾ في كون ألفهما عن ياء المتكلم\" (^٢) انتهى.\nوقرأ الدّوري أيضا عن أبي عمرو بالإمالة في ألف الندبة أيضا في ﴿يا أَسَفى﴾ في يوسف، ونصّ الدّاني على فتحها له دون أخواتها، والذي يحتمله ظاهر كلام (الشّاطبيّة) الإمالة فيها (^٣).\nوقرأ أبو عمرو من روايتيه بالإمالة بين بين في ﴿بَلى﴾ و﴿مَتى﴾ (^٤) وهو في (كافي) ابن شريح و(هداية) المهدوي و(الهادي) (^٥).\nوأمال ﴿عَسَى﴾ (^٦) أيضا فيما ذكره صاحب (الهداية) و(الهادي) ولكنهما لم يذكرا رواية السّوسي من هذه الطّرق، وروى فتح الألفاظ السّبعة عن أبي عمرو من روايته جميع أهل الأداء من المغاربة والمصريين، وبه قرأ الدّاني على أبي الحسن، وقرأ ورش بين بين في أحد وجهيه، وقرأ حمزة والكسائي، وكذا خلف بالإمالة المحضة وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بالفتح، وبه أخذ جمهور العراقيين وبعض المصريين لأبي عمرو من روايته في جميع الفصل، ولم يميلوا عنه شيئا ممّا ذكر سوى ذوات الرّاء، و﴿أَعْمى﴾ أوّل «الإسراء» (^٧)، و﴿رَأْيَ﴾ فقط كما في (المستنير) و(المبهج) و(كامل) الهذلي و(جامع) ابن فارس و(كفاية) أبي العز.\nوروى بكر بن شاذان والنهرواني عن زيد بن فرح عن الدّوري إمالة ﴿الدُّنْيا﴾ (^٨)\n_________\n(^١) الزمر: ٥٦، يوسف: ٨٢.\n(^٢) الدر المصون ١١/ ١٦٦، وانظر البحر المحيط ٨/ ٢٥.\n(^٣) النشر ٢/ ٥٤.\n(^٤) البقرة: ٨١، ٢١٤ على الترتيب.\n(^٥) الكافي: ٦٣، الهادي: ١٧٧، النشر ٢/ ٥٤.\n(^٦) النساء: ٨٤، ٩٩، وغيرها.\n(^٧) الإسراء: ٧٢، المستنير ١/ ٥٢٤، المبهج ١/ ١٧٣، الكفاية: ٩٧، الكامل: ٣٢٥.\n(^٨) كما في البقرة: ٨٥، ٨٦.","vol":"2","page":311},{"text":"محضة كيف وقعت، قال في (النّشر): \"وهو صحيح مأخوذ به من الطريق المذكورة\" (^١).\n\nفصل\nوقرأ ورش من طريق الأزرق وقالون وحمزة وأبو الحارث من (العنوان) بالإمالة الصغرى، وأبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصّوري والدّوري عن الكسائي بالكبرى في كلّ «ألف» «عين»، أو زائدة بين «العين» و«اللاّم»، أو «ألفا» بعدها «راء» مكسورة - ولو تقديرا - متطرفة تحقيقا أو تقديرا، غير مسبوقة بأخرى في الأسماء وذلك نحو: ﴿الدّارُ﴾، و﴿الْغارِ﴾، و﴿النّارَ﴾، و﴿الْقَهّارُ﴾، و﴿الْغَفّارُ﴾، و﴿النَّهارِ﴾، و﴿الدِّيارِ﴾، و﴿الْكُفّارَ﴾، و﴿الْفُجّارَ﴾، و﴿وَالْإِبْكارِ﴾، و﴿بِدِينارٍ﴾، و﴿بِقِنْطارٍ﴾، و﴿بِمِقْدارٍ﴾، و﴿أَنْصارٍ﴾، و﴿وَأَوْبارِها﴾، و﴿وَأَشْعارِها﴾، و﴿آثارِهِما﴾، و﴿آثارِهِمْ﴾، و﴿أَبْصارِهِمْ﴾، و﴿دِيارِهِمْ﴾، و﴿حِمارِكَ﴾ (^٢) مناسبة للكسرة، واعتبرت الكسرة على الرّاء دون غيرها لمناسبة الإمالة التّرقيق لا كما توهّم المعلّلون قوتها بالتكرير لعدمه كما قاله الجعبري (^٣).\n\nتنبيه\nما ذكره في (العنوان) (^٤) من التّقليل في هذا الباب لحمزة كورش فهو ممّا انفرد به، وكذلك روايته له لأبي الحارث ليس من طرقنا ولا على شرطنا كما نبّه شيخ مشايخنا العلامة ابن الجزرى أثابه الله - تعالى -، وقد وافق اليزيدي أبا عمرو، وقرأ الباقون بالفتح، وبه قرأ ورش من طريق الأصبهاني، وابن ذكوان من طريق الأخفش، وهو الذي\n_________\n(^١) النشر ٢/ ٥٥.\n(^٢) الآيات على الترتيب: البقرة: ٩٤، التوبة: ٤٠، البقرة: ٢٤، يوسف: ٣٩، ص: ٦٦، آل عمران: ٢٧، الإسراء: ٥، التوبة: ٧٣، الانفطار: ١٤، آل عمران: ٤١، آل عمران: ٧٥، آل عمران: ٧٥، الرعد: ٨، البقرة: ٢٧٠، النحل: ٨٠، النحل: ٨٠، الكهف: ٦٤، المائدة: ٤٦، البقرة: ٧، البقرة: ٨٥، البقرة: ٢٥٩.\n(^٣) كنز المعاني ٢/ ٨٥٠، العنوان: ١٢١.\n(^٤) العنوان: ١٢١، النشر ٢/ ٥٥، إيضاح الرموز: ٢٠٩.","vol":"2","page":312},{"text":"لا تعرف المغاربة غيره عنه، والمراد بالكسرة المقدرة المذكورة أوّلا نحو ﴿وَالنَّهارِ لَآياتٍ﴾ (^١) إذا وقف على الرّاء أو أدغمت في اللاّم، وخرج/بالمتطرفة ﴿وَنَمارِقُ﴾ (^٢)، وبتحقيقا ﴿الْجَوارِ﴾ و﴿تُمارِ﴾ (^٣) فإنّها متوسطة حكما لا لفظا لكن الأولى تمال كما يأتي، والأخرى لا إمالة فيها، وتقديرا يشمل نحو ﴿وَعَلى أَبْصارِهِمْ﴾ (^٤)، وأخرج قوله غير مسبوقة بأخرى نحو ﴿الْأَبْرارِ﴾ (^٥)، واختصت بالأسماء لأنّها المجرورة.\nفصل:\nوخرج عن هذا الأصل ثمانية أحرف:\n\nأوّلها: ﴿وَالْجارِ﴾ موضعي «النساء» (^٦)، و﴿وَالْجارِ ذِي الْقُرْبى وَالْجارِ الْجُنُبِ﴾ فقرأه الدّوري عن الكسائي بالإمالة مختصا به لأجل الكسرة، وهو قياس أصله، ووافقه اليزيدي، وفتحه أبو عمرو للأثر وتنبيها على أنّ كسرة الرّاء وإن رجحت لا تحتم، وقيل: لقلّة دوره، لكن قال الحكري (^٧) أنّه ضعّف إلاّ أنّه اختلف عن الدّوري عنه، والجمهور عنه على الفتح وهي رواية المغاربة وعامة المصريين وروى ابن فرح عنه الإمالة، وقرأ الباقون بالفتح إلاّ أنّه اختلف عن ورش من طريق الأزرق ففي (الكافي) و(التّيسير) وغيرهما عنه الإمالة الصّغرى، وبها قرأ الدّاني على فارس، وبالفتح قطع له صاحب (الهداية) و(الهادي) و(التّلخيص) وغيرهم والوجهان له في (الشّاطبيّة) والفتح له من زيادتها على أصلها (^٨).\n_________\n(^١) آل عمران: ١٩٠.\n(^٢) الغاشية: ١٥.\n(^٣) (الشورى: ٣٢، الرحمن: ٢٤، التكوير: ١٦)، الكهف: ٢٢.\n(^٤) البقرة: ٧.\n(^٥) آل عمران: ١٩٣، الإنسان: ٥، الانفطار: ١٣، المطففين: ١٨، ٢٢، كنز المعاني ٢/ ٨٤٩\n(^٦) النساء: ٣٦، تلخيص العبارات: ٤٨، الهادي: ١٧٨.\n(^٧) قال في النجوم الزاهرة ١/ ٤٠٧: «و﴿وَالْجارِ﴾ مطلقا بإمالته الدوري عن الكسائي للكسرة».\n(^٨) النشر ٢/ ٥٦، كنز المعاني ٢/ ٨٤٩، الكافي: ٦٢، التيسير: ٥٠، إيضاح الرموز: ٢١٠.","vol":"2","page":313},{"text":"الثّاني: ﴿هارٍ﴾ في «التوبة» (^١) قرأه قالون وأبو عمرو وابن ذكوان وأبو بكر والكسائي بالإمالة للكسرة وافقهم اليزيدي إلاّ أنّه اختلف عن قالون وابن ذكوان، بالفتح لقالون قرأ الدّاني على أبي الحسن ابن غلبون وبالإمالة على فارس، ولم يذكر المغاربة عن قالون غيره وكلاهما صحيح عنه، وأمّا ابن ذكوان فأماله عنه الصّوري وكذا ابن الأخرم عن الأخفش عنه، وفتحه عنه الأخفش من طريق النّقاش، والوجهان في (الشّاطبيّة) كظاهر أصلها، وقرأه الأزرق عن ورش بين بين، وقرأه الباقون بالفتح.\nواختلف في ﴿هارٍ﴾ هل أصله «هور» من: «هار»، «يهور»، أو «هير» من:\n«هار»، «يهير»؛ فتكون الألف على هذا عين الكلمة وتكون الرّاء متطرفة تحقيقا مباشرة للألف كذلك، وقيل: الألف زائدة والأصل «هاور» أو «هائر» من: «هار»، «يهور» أو «يهير»، ثمّ حذفت العين وبقيت ألفا واللام، واختلف في طريق حذف العين فقيل:\nحذفت من غير تأخير لها إلى موضع اللاّم، فعلى هذا وعلى الأوّل إعرابه ظاهر بكسر الرّاء وتكون الرّاء متطرفة تحقيقا، ومباشرة للألف لفظا لا تحقيقا إذ العين محذوفة، وقيل: طريق حذف العين أنّها نقلت إلى موضع اللاّم وقدّمت اللاّم إلى موضعها فصارت ك: «غاز» و«رام»، على (^٢) الوجهين في أنّ العين واو أو ياء ثمّ أعلّ كإعلال:\n«غاز» أو «رام»، بأن قلبت الواو ياء ثمّ حذفت كسرتها ثمّ الياء للسّاكنين فعلى هذا إعرابه تقديري بكسرة مقدرة على الياء المقدرة، وعلى هذا فاندراجه في الأصل السّابق باعتبار الأصل إذ الرّاء متطرفة باعتباره فاتّضح بهذا قول الجعبري: \" «هار» أصله «هائر» أو «هاور» من: «هار» انهدم، ثمّ أعلّ بالقلب التحويلي ثمّ ك «قاض»، أو «هور» فأبدل فعلى هذا واضح، وعلى الأوّل عند من أجرى الإعراب على الرّاء\" (^٣) أي على أنّ الألف عين الكلمة أو زائدة والعين محذوفة دون تقدير تأخيرها، ويتضح\n_________\n(^١) التوبة: ١٠٩، النشر ٢/ ٥٨، كنز المعاني ٢/ ٨٥٣، إيضاح الرموز: ٢١٠.\n(^٢) في جميع المخطوطات ما عدا (الأصل) و(أ، ط) بزيادة [أحد].\n(^٣) كنز المعاني ٢/ ٨٥٣.","vol":"2","page":314},{"text":"اندراجه في الأصل السّابق كما بيّن إذ الرّاء متطرفة تحقيقا مباشرة للألف، وعلى أنّ الألف زائدة والعين محذوفة بعد تقدير تأخيرها، وهو المراد بقوله (^١): \"ومن جعله كالمنقوص فاندراجه باعتبار الأصل\" لا باعتبار الحالة الراهنة إلاّ أنّ قوله: \"ثمّ أعلّ بالقلب التّحويلي\" (^٢) مقتضاه أنّ العين لم تحذف إلاّ بعد تقدير تأخيرها، لكنّ قوله بعد ذلك: وعلى الأوّل/عند من أجرى الإعراب على الرأيين أنّه أحد الوجهين، وقوله: ثمّ ك «قاض» أي ثمّ أعلّ ك «قاض» كذا رأيته في بعض الحواشي الموثوق بها (^٣).\nالثّالث: ﴿حِمارِكَ﴾ ب «البقرة» (^٤) و﴿الْحِمارِ﴾ ب «الجمعة» (^٥) قرأه ابن ذكوان من طريق الأخفش بخلف عنه بالإمالة، وهو الذي عليه الجمهور من طريق ابن الأخرم والآخرون بها من طريق النّقّاش، وهي له بكماله في (المبهج) (^٦) والفتح له في (التّذكرة) و(التّبصرة) و(الكافي) و(الهادي) (^٧)، وقرأ به الدّاني على أبي الحسن بن غلبون يعني من طريق ابن الأخرم، وفي (العنوان) (^٨) ممّا انفرد به فتح ﴿حِمارِكَ﴾ وإمالة ﴿الْحِمارِ﴾ عنه لأنّه لم يذكر في باب الإمالة إمالة ﴿حِمارِكَ﴾ له، وقال في سورة «الجمعة» ما لفظه: ﴿الْحِمارِ﴾ أماله أبو عمرو وابن ذكوان والدوري عن الكسائي، وقرأه نافع وحمزة وأبو الحارث بين اللفظين وفتحه الباقون انتهى، قال في (النّشر): \"ولم أعلم أحد فرق بينهما غيره\" (^٩) انتهى.\n_________\n(^١) أي الجعبري.\n(^٢) كنز المعاني ٢/ ٨٥٣، النشر ٢/ ٥٨.\n(^٣) النشر ٢/ ٥٧، الدر المصون ٨/ ١٠٧، البحر المحيط ٥/ ٤٨٨، الكتاب ١/ ٢٨٢.\n(^٤) البقرة: ٢٥٩.\n(^٥) الجمعة: ٥.\n(^٦) المبهج ١/ ٣٦٣.\n(^٧) التذكرة ١/ ٢٦٩، التبصرة: ١٣٠، الكافي: ٦٢، الهادي: ١٦٨.\n(^٨) العنوان: ١١٦.\n(^٩) النشر ٢/ ٥٧.","vol":"2","page":315},{"text":"الرّابع: ﴿الْغارِ﴾ ب «التوبة» (^١) أماله الدّوري عن الكسائي بخلف عنه، وهي رواية جعفر بن محمد النّصيبيني، وبالفتح رواه عنه أبو عثمان الضّرير فخالف أصله فيه خاصة، والباقون فيه على أصولهم (^٢).\nالخامس والسادس: ﴿الْبَوارِ﴾ في «إبراهيم» (^٣)، و﴿الْقَهّارُ﴾ حيث وقع (^٤)، فأمالهما صغرى جمعا بين الإمالتين حمزة بخلف عنه، وهي في (الشّاطبيّة) كأصلها وفاقا لرواية جميع المغاربة، وروى الفتح فيهما جميع العراقيين، والباقون على أصولهم (^٥).\nالسّابع: ﴿جَبّارِينَ﴾ في «المائدة» و«الشعراء» (^٦) فأماله كبرى الدّوري عن الكسائي تنبيها على أنّ الحكم غير مختصّ بالمجرورة كما قاله الجعبري، ومراده أنّ الرّاء ليست مجرورة بل مكسورة في موضع نصب، وقرأه ورش من طريق الأزرق بالصغرى كما في (الشّاطبيّة) ك (التيسير) وبها قرأ الدّاني على الخاقاني وفارس، وبالفتح من طريق الأزرق أيضا كما في (العنوان) و(الهداية) و(التّجريد)، وبه قرأ الدّاني على أبي الحسن ابن غلبون، والوجهان جميعا في (الشّاطبيّة)، وقرأ الباقون بالفتح على الأصل (^٧).\nالثّامن: ﴿أَنْصارِي﴾ في «آل عمران» و«الصّف» قرأه بالإمالة الدّوري عن الكسائي أيضا، وراؤه مكسورة في موضع رفع وليست مجرورة (^٨).\n_________\n(^١) التوبة: ٤٠.\n(^٢) النشر ٢/ ٥٧.\n(^٣) إبراهيم: ٢٨.\n(^٤) يوسف: ٣٩، الرعد: ١٦، إبراهيم: ٤٨، ص: ٦٥، الزمر: ٤، غافر: ١٦.\n(^٥) النشر ٢/ ٥٩.\n(^٦) المائدة: ٢٢، الشعراء: ١٣٠، العنوان: ١١٦، التجريد: ١٧١.\n(^٧) النشر ٢/ ٥٩، التيسير: ٥٠، جامع البيان ٢/ ٧٢٢، كنز المعاني ٢/ ٨٥٥.\n(^٨) النشر ٢/ ٥٩.","vol":"2","page":316},{"text":"فصل\nوقرأ أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصّوري والكسائي وكذا خلف بإمالة ألف التّكسير المكتنفة برائين أوّلهما مفتوحة والثّانية مجرورة في ثلاثة أسماء: ﴿مَعَ الْأَبْرارِ﴾ و﴿خَيْرٌ لِلْأَبْرارِ﴾ و﴿كِتابَ الْأَبْرارِ﴾، و﴿ما لَها مِنْ قَرارٍ﴾ و﴿ذاتِ قَرارٍ﴾ و﴿دارُ الْقَرارِ﴾ و﴿مِنَ الْأَشْرارِ﴾ (^١)، قال الجعبري: \"فالأصل للتناسب والموافق للتّنبيه على أنّ السبب غلب المانع لأنّ المكسورة إذا غلبت المستعلي في نحو:\n﴿أَنْصارِي﴾ فلأن تقلب المفتوحة أولى\" (^٢)، وافقهم اليزيدي والأعمش، وبذلك قرأ أبو الحارث من (العنوان)، وقرأ ورش من طريق الأزرق وحمزة بخلف عنه بالإمالة الصغرى، وبها قرأ قالون وابن ذكوان من (العنوان)، وهي في (الشّاطبيّة) كأصلها عن حمزة، وبها قرأ الدّاني على أبي الحسن، وهي رواية جمهور المغاربة والمصريين عن حمزة بكماله، روى عنه كثير من أهل الأداء الإمالة الكبرى وهي في (العنوان) و(المبهج)، وقرأ بها الدّاني على فارس، ورواه الجمهور من العراقيين ومن رواية خلف عنه، وقطعوا بالفتح عن خلاّد، وقد وجّه الجعبري تقليل ورش بما تقدّم، وحمزة بمراعاة السبب وصورة المانع، وقرأ الباقون بالفتح (^٣).\n\nفصل\nخالف بعض القرّاء أصله، فوافق من أمال على ما أماله بعض ذوات الياء في/ إحدي عشرة كلمة:\nأوّلها: ﴿بَلى﴾ نحو ﴿بَلى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً﴾ (^٤) وهو حرف إيجاب بعد\n_________\n(^١) الآيات على الترتيب: آل عمران: ١٩٣، ١٩٨، المطففين: ١٨، إبراهيم: ٢٦، المؤمنون: ٥٠، غافر: ٣٩، ص: ٦٢.\n(^٢) التيسير: ٥١، كنز المعاني ٢/ ٨٥٧.\n(^٣) النشر ٢/ ٥٨، العنوان: ١١٦، المبهج ١/ ٣٦٣، إيضاح الرموز: ٢١١.\n(^٤) البقرة: ٨١.","vol":"2","page":317},{"text":"النّفي، وقيل: أصلها «بل» زيدت عليها ألف التّأنيث لفظا، فقرأه بالإمالة حيث وقع شعبة من طريق أبي حمدون عن يحيى بن آدم عنه كحمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، قال الجعبري: \"وعليه جلّ المشارقة\" (^١) أي لشعبة، وفتحه شعيب والعليمي عنه، وبه قطع في (الشّاطبيّة) كأصلها وفاقا لأكثر المغاربة، وانفرد بإمالتها معهم النّهرواني عن الأصفهاني عن ورش (^٢).\nثانيها: ﴿رَمى﴾ في «الأنفال» (^٣) فقرأها بالإمالة أبو بكر أيضا كحمزة ومن معه، وفتحه عن أبي بكر جمهور العراقيين، وهو يائي لظهور الياء في ﴿رَمَيْتَ﴾ و﴿وَما رَمَيْتَ﴾ (^٤).\nثالثها: ﴿أَعْمى﴾ موضعي «الإسراء»، وهما: ﴿وَمَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى﴾ (^٥) فقرأها أبو بكر أيضا من جميع طرقه بالإمالة كحمزة ومن ذكر، وقرأ أبو عمرو وكذا يعقوب بإمالة الأوّل دون الثّاني، وإنّما فتحاه للأثر أو فرقا بين الصّفة وأفعل التفضيل عندهما، وافقهما اليزيدي (^٦).\nرابعها: ﴿مُزْجاةٍ﴾ ب «يوسف» (^٧) قرأه بالإمالة ابن ذكوان من جميع طرق (التّجريد) كحمزة، ومن تابعه، قال في (النّشر): \"وهو نصّ الأخفش في كتابه الكبير عن ابن ذكوان فإنّه قال: يشم الجيم شيئا من الكسر، وكذا روى هبة الله عنه والإسكندراني عن ابن ذكوان\" (^٨).\n_________\n(^١) كنز المعاني ٢/ ٨٠٤.\n(^٢) التيسير: ٤٨، كنز المعاني ٢/ ٨٠٤.\n(^٣) الأنفال: ١٧.\n(^٤) الأنفال: ١٧، انظر النشر ٢/ ٤٣.\n(^٥) الإسراء: ٧٢.\n(^٦) النشر ٢/ ٤٤، إيضاح الرموز: ٢٠٢.\n(^٧) يوسف: ٨٨.\n(^٨) النشر ٢/ ٤٣.","vol":"2","page":318},{"text":"خامسها: ﴿أَتى أَمْرُ اللهِ﴾ أوّل «النحل».\nوسادسها: ﴿يَلْقاهُ مَنْشُورًا﴾ ب «سبحان» (^١) فقرأهما بالإمالة الأكثرون عن ابن ذكوان من طريق الصّوري كحمزة، وفتحها الأكثرون عن الأخفش.\nوسابعها: ﴿سُوىً﴾ في «طه» (^٢).\nوثامنها: ﴿سُدىً﴾ في «القيامة» (^٣): قرأهما بالإمالة أبو بكر من طريق المغاربة والمصريين عن شعيب عن يحيى عنه، وبالفتح قطع له أكثر النّقلة فيهما، وهو طريق العراقيين لا يعرفون غيره.\nتاسعها: ﴿إِناهُ﴾ في «الأحزاب» (^٤) قرأه بالإمالة كحمزة ومن معه هشام من طريق الحلواني لانقلابه عن الياء، ورواه الدّاجوني عن أصحابه عنه بالفتح.\nعاشرها: ﴿وَنَأى﴾ ب «الإسراء» و«فصلت» (^٥)، قرأه السّوسي فيما انفرد به فارس في أحد وجهيه وتبعه الشّاطبي وخلاّد عن حمزة بإمالة الهمزة فقط في الموضعين لكن الذي عليه الرواة عن السّوسي من جميع الطّرق هو الفتح، قال في (النّشر): \"لا نعلم بينهم في ذلك خلافا\" (^٦)، وقرأ الكسائي وخلف عن حمزة، وكذا في اختياره بإمالة النّون والهمزة معا في الموضعين، فوجه إمالة فتحة النّون اتباعا لإمالة فتحه «الهمزة»، [ووجه] (^٧) إمالة فتحه الهمزة كونه يائيّا ك «نائت»، وافقهم المطّوّعي، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالإمالة الصغرى في الهمزة وفتح النّون [وبفتحهما بين السورتين] (^٨)،\n_________\n(^١) الإسراء: ١٣.\n(^٢) طه: ٥٨.\n(^٣) القيامة: ٣٦.\n(^٤) الأحزاب: ٥٣.\n(^٥) الإسراء: ٨٣، فصلت: ٥١.\n(^٦) النشر ٢/ ٤٤.\n(^٧) زيادة يقتضيها السياق، كنز المعاني ٢/ ٨٢٩.\n(^٨) ما بين المعقوفين سقط من الأصل و(أ).","vol":"2","page":319},{"text":"واختلف عن أبي بكر فيهما على أربع طرق كما في (النّشر):\nأحدها: إمالة الهمزة في «سبحان» فقط، وهي رواية الجمهور عن شعيب عن يحيى عنه.\nثانيها: إمالة النّون والهمزة جميعا في «سبحان» أيضا، وهي رواية العليمي عنه، وأبي حمدون عن يحيى عنه من طريق الحمّامي وابن شاذان.\nثالثها: إمالة الهمزة فقط في «سبحان» و«فصلت» جميعا، وهي طريق ابن سوار عن النّهرواني عن أبي حمدون عن يحيى.\nرابعها: الفتح في الموضعين وهو طريق صاحب (المبهج) عن أبي عون عن شعيب عن يحيى عنه، وكلّ من هذه الأربعة أيضا عن يحيى ابن آدم عنه، انتهى، وقرأ الباقون بالفتح فيهما (^١).\nحادي عشرها: ﴿رَأى﴾ فعلا ماضيا ويكون بعده: متحرك وساكن:\nوالأوّل: يكون ظاهرا ومضمرا:\nفالظاهر سبعة مواضع: ﴿رَأى كَوْكَبًا﴾ ب «الأنعام»، و﴿رَأى أَيْدِيَهُمْ﴾ ب «هود»، و﴿رَأى قَمِيصَهُ﴾ و﴿رَأى بُرْهانَ رَبِّهِ﴾ ب «يوسف»، و﴿رَأى نارًا﴾ ب «طه» /و﴿ما رَأى﴾ ﴿لَقَدْ رَأى﴾ ب «النجم» (^٢).\nوأمّا الذي بعد مضمر فثلاث كلمات في تسعة مواضع: ﴿رَآكَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ ب «الأنبياء» (^٣) و﴿رَآها تَهْتَزُّ﴾ ب «النمل» و«القصص» (^٤) و﴿رَآهُ﴾ (^٥) في «النمل»\n_________\n(^١) النشر ٢/ ٤٤، المبهج ٣/ ٤٩، إيضاح الرموز: ٢٠٤.\n(^٢) الآيات على الترتيب: الأنعام: ٧٦، هود: ٧٠، يوسف: ٢٨، ٢٤، طه: ١٠، النجم: ١١، ١٨.\n(^٣) الأنبياء: ٣٦.\n(^٤) النمل: ١٠، القصص: ٣١.\n(^٥) مكررة في الأصل.","vol":"2","page":320},{"text":"أيضا وب «فاطر» و«الصافات» و«النجم» و«التكوير» و«العلق» (^١).\nفقرأه ورش من طريق الأزرق بإمالة الرّاء والهمزة معا بين بين اكتفاء بالحالة الوسطى في جميع ذلك سواء كان بعده ظاهر أو مضمر وقرأ أبو عمرو بإمالة الهمزة فقط في ذلك كله لأنّ الألف يائية ولزمت إمالة الهمزة إلاّ أنّه اختلف عن السّوسي في إمالة الرّاء كما ذكره في (الشّاطبيّة) حيث قال (^٢):\nوفي همزه حسن وفي الرّاء يجتلا\nبخلف … ...\nقال الجعبري: \"ولدى «ياء» «يجتلا» وللسوسي في الرّاء وجهان حكاهما الصقلي الإمالة وهو معنى قول (التّيسير):\" وقد روي عن أبي شعيب مثل حمزة \"، والفتح فهم من قوله:\" وأبو عمرو بإمالة الهمزة فقط \"، وبه قطع الأكثر كابن مجاهد\" (^٣)، لكن تعقّب ذلك شيخ مشايخنا العلامة ابن الجزري، فقال: \"انفرد الشّاطبي بإمالة الرّاء أيضا عن السّوسي بخلاف عنه فخالف فيه سائر النّاس من طرق كتابه، ولا أعلم هذا الوجه روي عن السّوسي من طريق (الشّاطبيّة) و(التّيسير) بل ولا من طرق كتابنا أيضا، نعم رواه عن السّوسي صاحب (التّجريد) من طريق أبي بكر القرشي (^٤) عن السّوسي، وليس ذلك في طرقنا، وقول صاحب (التّيسير):\" وقد روي عن أبي شعيب مثل حمزة \"لا يدل على ثبوته من طرقه فإنّه صرّح بخلافه في (جامع البيان) فقال: أنّه قرأ على أبي الفتح في رواية السّوسي من غير طريق أبي عمران موسى بن جرير فيما لم يستقبله ساكن، وفيما استقبله بفتحة الرّاء والهمزة معا\" (^٥) انتهى.\n_________\n(^١) الآيات على الترتيب: النمل: ٤٠، فاطر:، الصافات:، النجم: ١٣، التكوير: ٢٣، العلق: ٧.\n(^٢) الشاطبية البيت (٦٤٦) و(٦٤٧).\n(^٣) كنز المعاني ٢/ ١٥١٥.\n(^٤) محمد بن إسماعيل، أخذ عن السوسي، وعنه ابن الجلندا، الغاية ٢/ ١٠٢.\n(^٥) جامع البيان ٢/ ١٠٥٢، النشر ٢/ ٤٦، التجريد: ١٦٦، التيسير: ١٠٤.","vol":"2","page":321},{"text":"وقرأ هشام في القسمين الظاهر والمضمر أيضا من طريق الحلواني بخلف عنه بفتح الرّاء والهمزة، وعليه الجمهور عن الحلواني، وصحّحه ابن الجزري، وروى الأكثرون عن الدّاجوني عن هشام إمالتهما معا وهو المشهور عن الدّاجوني كما في (النّشر)، وقرأ ابن ذكوان بإمالة الرّاء والهمزة جميعا في المواضع السّبعة التي مع الظّاهر من جميع طرقه لكون الألف منقلبة عن «ياء»، ولزمت إمالة الهمزة والرّاء تبعا للتناسب فهي إمالة فتحة لإمالة أخرى إلاّ أنّه نقل عنه فتح الرّاء وإمالة الهمزة، وهو ممّا انفرد به زيد عن الرّملي عن الصّوري عنه، كما انفرد صاحب (المبهج) عن الصّوري بفتح الرّاء والهمزة.\nوأمّا الذي مع المضمر فقرأه ابن ذكوان بإمالة الرّاء والهمزة معا أيضا وهذا الذي عليه جميع المغاربة وجمهور المصريين، ولم يذكر في (التّيسير)، وكذا الحافظ أبو العلاء عن الأخفش من طريق النّقّاش غيره، وفتحهما أيضا عن ابن ذكوان جمهور العراقيين، وهو طريق ابن الأخرم عن الأخفش، وأمال الهمز وفتح الرّاء الجمهور عن الصّوري، واختلف عن أبي بكر في السّبعة التي مع الظاهر على أربعة أوجه كما في (النّشر):\nأحدها: إمالة الرّاء والهمزة معا في السّبعة، وهو رواية الجمهور عن يحيى.\nثانيها: إمالتهما في «الأنعام»، وفتحهما في غيرها وهو رواية الجمهور عن العليمي.\nثالثها: فتحهما في المواضع السّبعة وهي طريق (المبهج) عن أبي عون عن يحيى وعن الرزاز عن العليمي.\nرابعها: فتح الرّاء وإمالة الهمزة وهي طريق صاحب (العنوان) في أحد وجهيه عن شعيب عن يحيى (^١).\n_________\n(^١) المبهج ٢/ ٢٤٦، التيسير: ١٠٣، غاية الاختصار ١/ ٢٧٣، العنوان: ٩١، النشر ٢/ ٤٦.","vol":"2","page":322},{"text":"وأمّا الذي مع المضمر فقرأه من طريق العليمي بفتح الرّاء والهمزة معا في جميع ذلك، [وأمالهما فيها من طريق يحيى على ما تقدم، وقرأ حمزة والكسائي وكذا خلف بإمالة الراء والهمزة معا في جميع] (^١) ذلك مع الظاهر والمضمر، ووافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بالفتح/الخالص في ذلك كله على الأصل.\nوأمّا الذي بعده ساكن وهو في ستة مواضع وهي: ﴿رَأَى الْقَمَرَ﴾ ﴿رَأَى الشَّمْسَ﴾ في «الأنعام» (^٢)، و﴿رَأَى الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ ﴿وَإِذا رَأَى الَّذِينَ أَشْرَكُوا﴾ في «النحل» (^٣)، و﴿وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النّارَ﴾ في «الكهف» (^٤)، ﴿وَلَمّا رَأَ الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزابَ﴾ (^٥) فقرأ السّوسي بإمالة الرّاء والهمزة بخلاف عنه فيهما كما في (الشّاطبيّة) ولفظها (^٦):\nوقبل السّكون الرّا أمل في صفايد بخلف … وقل في الهمز خلف يقي صلا\nلكن تعقبه في (النّشر) بأنّ إمالتهما: \"ممّا قرأ به الدّاني على أبي الفتح من غير طريق أبي عمران موسى بن جرير\" (^٧)، قال: \"وإذا كان الأمر كذلك فليس إلاّ الأخذ به من طريق (الشّاطبيّة) ولا من طريق (التّيسير) ولا من طرق كتابنا سبيل، على أنّ ذلك ممّا انفرد به فارس بن أحمد من الطّرق التي ذكرها عنه سوى طريق ابن جرير وهي طريق أبي بكر القرشي وأبي الحسن الرقي وأبي عثمان النحوي ومن طريق أبي بكر القرشي، ذكره صاحب (التّجريد) من قراءته على عبد الباقي بن فارس عن أبيه قال:\nوبعض أصحابنا ممّن يعمل بظاهر (الشّاطبيّة) يأخذ للسّوسي في ذلك بأربعة أوجه\n_________\n(^١) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، انظر النشر ٢/ ٤٦.\n(^٢) الأنعام: ٧٧، ٨٧.\n(^٣) النحل: ٨٥، ٨٦.\n(^٤) الكهف: ٥٣.\n(^٥) الأحزاب: ٢٢.\n(^٦) الشاطبية البيت (٦٤٨).\n(^٧) التيسير: ١٠٤، التجريد: ١٦٧، النشر ٢/ ٤٦.","vol":"2","page":323},{"text":"وهي: فتحهما، وإمالتهما، وبفتح الرّاء وإمالة الهمزة، وبإمالة الرّاء وفتح الهمزة، ولا يصح منها من طريق (الشّاطبيّة) و(التّيسير) سوى الأوّل، وأمّا الثّاني فمن طريق من قدّمنا، وأمّا الثّالث فلا يصحّ من طريق السّوسي ألبتة وإنّما روي من طريق أبي حمدون وأبي عبد الرحمن وإبراهيم ابني اليزيدي، ومن طريقهما حكاه في (التّيسير) وصحّحه، على أنّ أحمد بن حفص الخشاب وأبا العباس حكياه أيضا عن السّوسي، وأمّا الرّابع فحكاه ابن سعدان وابن جبير عن اليزيدي، ولا نعلمه ورد عن السّوسي بطريق من الطّرق\" (^١).\nوقرأ أبو بكر وحمزة وكذا خلف بإمالة الرّاء وفتح الهمزة، وافقهم الأعمش، وأمّا قول الحكري (^٢): \"وفي الهمز وجهان لشعبة\" تبعا للشاطبي فتعقب بما في (النّشر) من أنّ الإمالة إنّما رواها خلف عن يحيى بن آدم عن أبي بكر حسبما نصّ عليه الدّاني (^٣) في (جامعه) حيث سوّى في ذلك بين ما بعده متحرك وما بعده ساكن، وكان ابن مجاهد يأخذ من طريق خلف عن يحيى بإمالتهما ونصّ على ذلك في كتابه، وخالفه سائر النّاس فلم يأخذوا لأبي بكر من جميع طرقه إلاّ بإمالة الرّاء وفتح الهمزة وقد صحح أبو عمرو الدّاني الإمالة فيهما يعني من طريق خلف حسبما نصّ عليه الشّاطبي فحسب الشّاطبي أنّ ذلك من طريق كتابه فحكى فيه خلافا عنه، والصّواب الاقتصار على إمالة الرّاء دون الهمزة من جميع الطّرق التي ذكرناها في كتابنا وهي التي من جملتها طريق (الشّاطبيّة) و(التّيسير)، وأمّا من غير هذه الطّرق فإنّ إمالتهما لم تصحّ عندنا إلاّ من طريق خلف حسبما حكاه الدّاني وابن مجاهد فقط، وإلاّ فسائر من ذكر رواية أبي بكر من طريقي خلف عن يحيى لم يذكر إمالة الرّاء وفتح الهمزة، ولم يأخذ بسوى ذلك انتهى، وقرأ الباقون بفتحهما على الأصل.\n_________\n(^١) النشر ٢/ ٤٦، ٤٧، والنقل بتصرف.\n(^٢) النجوم الزاهرة ١/ ٤٢٢، السبعة: ٢١٦، المبهج ٢/ ٢٤٦، جامع البيان ٢/ ١٠٥٢.\n(^٣) في (ط): بزيادة: [بإمالة الراء وفتح الهمزة وقد صححه أبو عمرو الداني].","vol":"2","page":324},{"text":"هذا حكم اختلافهم في الوصل، فإن أزال الوقف السّاكن عادت الألف وجرى كلّ على أصله في المتحرك الذي ليس بعده ضمير ولا ساكن من الفتح والإمالة وبين بين.\n\nفصل\nواختلف في إمالة الألف إذا كانت عين فعل ماض ثلاثي اتّصل به ضمير أو تاء تأنيث إلاّ ما يستثنى وهي:\n«زاد» في خمسة عشر (^١)، و﴿شاءَ﴾ في مائة وستة (^٢)، و﴿جاءَ﴾ في مائتين وعشرين (^٣)، و﴿خابَ﴾ بالموحدة في أربعة (^٤)، و﴿رانَ﴾ في المطففين فقط (^٥)، و﴿خافَ﴾ بالفاء في ثمانية (^٦)، و﴿طابَ﴾ في «النساء» فقط (^٧)، و﴿وَضاقَ﴾ خمسة (^٨)، و﴿وَحاقَ﴾ عشرة (^٩)، و﴿زاغَ﴾ في اثنين: / ﴿ما زاغَ الْبَصَرُ﴾ و﴿زاغُوا﴾ (^١٠)، واستثنى من الإطلاق السّابق ﴿زاغَتِ﴾ في «الأحزاب» و«ص» (^١١)، فقرأ حمزة بكماله بالإمالة الكبرى في العشرة للدلالة على أصل الياءات، وافقه الأعمش، وقد خرج بقيد الفعل نحو ﴿وَضائِقٌ﴾ (^١٢)، وبقيد الماضي نحو ﴿يَخافُونَ رَبَّهُمْ﴾ و﴿وَخافُونِ إِنْ﴾ (^١٣)، والمراد\n_________\n(^١) كما في: ﴿وَزادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَصْطَةً﴾ الأعراف: ٦٩، ﴿زادَهُمْ﴾ الفرقان: ٦٠ الأحزاب: ٢٢، فاطر: ٤٢، محمد: ١٧، ﴿زادُوهُمْ﴾ هود: ١٠١ ﴿زادُوكُمْ﴾ التوبة: ٤٧، الاستكمال ٢/ ٧٧.\n(^٢) كما في: البقرة: ٢٠، ٧٠.\n(^٣) النساء: ٤٣، المائدة: ٦.\n(^٤) كما في: طه: ٦١، ١١١، الشمس: ١٠.\n(^٥) المطففين: ١٤.\n(^٦) كما في البقرة: ١٨٢، هود: ١٠٣، إبراهيم: ١٤، الرحمن: ٤٦، النازعات: ٤٠.\n(^٧) النساء: ٣.\n(^٨) كما في: التوبة: ١١٨.\n(^٩) كما في: هود: ٨، النحل: ٣٤، الزمر: ٤٨، غافر: ٤٥، ٨٣، الجاثية: ٣٣، الأحقاف: ٢٦.\n(^١٠) النجم: ١٧، الصف: ٥.\n(^١١) الأحزاب: ١٠، ص: ٦٣.\n(^١٢) هود: ١٢.\n(^١٣) النحل: ٥٠، آل عمران: ١٧٥.","vol":"2","page":325},{"text":"بالثلاثي ما هو على ثلاثة أحرف مجرّدا عن الزّيادة المعلومة من التّصريف فيخرج نحو ﴿أَزاغَ اللهُ قُلُوبَهُمْ﴾ (^١) و﴿فَأَجاءَهَا الْمَخاضُ﴾ (^٢) لكن أماله الأعمش فخالف القرّاء، وتسمى هذه الأفعال المذكورة الجوّف جمع: أجوف وهو ما عينه حرف علّة، وعينات العشرة ياءات مفتوحة إلاّ ﴿شاءَ﴾ فياء مكسورة وإلاّ ﴿خافَ﴾ فعينه واو مكسورة، أعلّت بالقلب لتحركها وانفتاح ما قبلها، وقرأ ابن ذكوان وكذا خلف كحمزة بالإمالة المحضة في ﴿شاءَ﴾ و﴿خافَ﴾ كيف وقعا فقط، وافقهم الأعمش (^٣).\nواختلف فيهما وفي «زاد» عن هشام فأمالها عنه الدّاجوني وفتحها الحلواني.\nواختلف عن الدّاجوني عن هشام في ﴿خابَ﴾ في الأربعة مواضع ب «إبراهيم» وموضعي «طه» و«الشمس» (^٤) فأماله صاحب (التّجريد) و(الروضة) وغيرهما وفتحه أبو العز وابن سوار وغيرهما وكذلك اختلف فيها عن ابن ذكوان فأمالها عنه الصّوري وفتحها الأخفش (^٥).\nوقرأ ابن ذكوان وحده كحمزة ﴿فَزادَهُمُ اللهُ مَرَضًا﴾ الأوّل من «البقرة» (^٦) بالإمالة كذلك واختلف عنه في باقي القرآن فبالإمالة رواه جمهور العراقيين وهي طريق الصّوري والنقاش عن الأخفش وطريق (التّيسير) فإنّ الدّاني قرأ بها على عبد العزيز بن جعفر وعلى أبي الفتح أيضا، وبالفتح رواه جميع المغاربة وهو طريق ابن الأخرم عن الأخفش عنه، وبه قرأ الدّاني على أبي الحسن ابن غلبون وهو الذي في (العنوان) و(التّذكرة) وقرأ أبو بكر والكسائي (^٧).\n_________\n(^١) الصف: ٥.\n(^٢) مريم: ٢٣.\n(^٣) المبهج ٢/ ٣٤٤.\n(^٤) إبراهيم: ١٤، طه: ٦١، ١١١، الشمس: ١٠ على الترتيب.\n(^٥) النشر ٢/ ٦١، إيضاح الرموز: ٢١٢، الروضة ١/ ٣٥٣، التجريد: ١٧١، المبهج ٢/ ٣٤٤.\n(^٦) البقرة: ١٠.\n(^٧) التيسير: ٥١، العنوان: ١١٤، التذكرة ١/ ١٩١، النشر ٢/ ٦١.","vol":"2","page":326},{"text":"وكذا خلف كحمزة بإمالة ﴿بَلْ رانَ﴾ (^١) وافقهم الحسن، وقرأ الباقون بالفتح في ذلك كله على الأصل (^٢).\n\nفصل\nفي إمالة أحرف مخصوصة غير ما ذكر: هي عشرون:\nأوّلها: ﴿التَّوْراةَ﴾ حيث وقع (^٣) فقراءة قالون بالإمالة الصغرى اكتفاء بالحالة الوسطي كما في (الهداية) و(الهادي) و(التّبصرة) وغيرها، وقرأ به الدّاني على أبي الحسن وعلى أبي الفتح عن قراءته على السّامري يعني من طريق الحلواني وفاقا لجميع المغاربة وهو ظاهر (التّيسير)، وروى عنه الفتح على أصله كما في (المستنير) و(التّذكار) و(التّجريد) و(الكامل) و(الجامع) و(الإرشاد) وغيرها وفاقا لجميع العراقيين، وقرأ به الدّاني على أبي الفتح أيضا عن قراءته على عبد الباقي بن الحسن يعني من طريق أبي نشيط وهي الطريق التي في (التّيسير) فذكر غيره فيه خروج عن طريقه والوجهان في (الشّاطبيّة)، وقرأ ورش من طريق الأصبهاني بالإمالة الكبرى ومن طريق الأزرق بالصغرى، وقرأ أبو عمرو وابن ذكوان وحمزة والكسائي وكذا خلف بالإمالة الكبرى إلاّ إنّه اختلف عن حمزة: فالكبرى له في (المستنير) و(التّجريد) و(جامع) ابن فارس والإرشادين وفاقا لجميع العراقيين، وقرأ به الدّاني على أبي الفتح فارس عن قراءته على عبد الباقي، والصغرى له في (الشّاطبيّة) ك (التّيسير) و(التّذكرة) و(الهداية) و[الكافي] (^٤) و(التّلخيص) و(العنوان) وفاقا لجمهور المغاربة، وقرأ بها الدّاني على أبي الحسن وأبي الفتح أيضا عن قراءته على عبد الله السّامري، ووافق\n_________\n(^١) المطففين: ١٤.\n(^٢) مفردة الحسن: ٤٥٩، المبهج ٢/ ٣٤٥، الإيضاح: ٢١٢.\n(^٣) كما في: آل عمران: ٣، ٥٠، ٦٦٥، ٩٣، المائدة: ٤٣، ٤٤، ٤٦، ٦٦، ٦٨، الأعراف: ١٥٧، التوبة: ١١١، الفتح: ٢٩، الصف: ٦، الجمعة: ٥.\n(^٤) ما بين المعقوفين سقط من الأصل.","vol":"2","page":327},{"text":"اليزيدي والأعمش على الكبرى، ووجه الإمالة كون الألف منقلبة عن ياء لأنّ أصلها «وورية» ك «فوعلة» من: \"ورى الزّند\" (^١) إذا خرجت نارة فقلبت/الأولى «تاء» و«الياء» «ألفا» (^٢)، \"وإن قلنا أنّها أعجمية فلا اشتقاق لها فوجه إمالتها شبه «ألفها» بألف التّأنيث من حيث وقوعها رابعة فسبب إمالتها: إمّا الانقلاب، وإمّا شبه ألف التّأنيث\" (^٣)، وقرأ الباقون بالفتح على الأصل (^٤).\nثانيها: ﴿الْكافِرِينَ﴾ الجمع المصحّح المحلّى ب (أل) والعاري عنها، المعرب بالياء جرا ونصبا، حيث وقع نحو: ﴿مُحِيطٌ بِالْكافِرِينَ﴾ و﴿لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرِينَ﴾ و﴿مِنْ قَوْمٍ كافِرِينَ﴾ (^٥) فقرأه ورش من طريق الأزرق بالإمالة الصغرى، وقرأه أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصّوري عنه والدوري عن الكسائي وكذا رويس عن يعقوب بالإمالة الكبرى لتوالي الكسرات لأن الياء في تقديره كسرة فقويت الكسرات على الألف فاستمالها، وكثرة الدّور ووافقهم اليزيدي، وقرأ روح موافقة بإمالة ﴿مِنْ قَوْمٍ كافِرِينَ﴾ ب «النمل» (^٦) فقط، وقرأه الباقون بالفتح على الأصل، وبه قرأ ورش من طريق الأصبهاني وابن ذكوان من طريق الأخفش، وهو ممّا انفرد به صاحب (العنوان) عن الأزرق عن ورش، وقد خرج بتعيين لفظ ﴿الْكافِرِينَ﴾ نحو ﴿الشّاكِرِينَ﴾ و﴿الصّابِرِينَ﴾ للإتباع، وبقيد الجمع المفرد نحو ﴿أَوَّلَ كافِرٍ﴾ (^٧) لأنّه ليس بعد راءه ياء وكسرة راءه عارضة لذهابها وقفا فضعف حكمها في الوصل، وليس فيه كسرة لازمة غير كسرة الفاء - وإن رواة صاحب (المبهج) عن الكسائي من رواية الدّوري\n_________\n(^١) انظر المعجم الوسيط ٢/ ١٠٢٨.\n(^٢) الكشف ١/ ١٨٣، الحجة لابن خالوية: ١٠٦، الحجة للفارسي ٢/ ٣٥٠.\n(^٣) الدر المصون ٣/ ٢٣٩.\n(^٤) النشر ٢/ ٦٢، التيسير: ٨٦، تلخيص: ٤٥، التلخيص: ١٨٣، المستنير ١/ ٥٣٨، الكافي: ٧٥، العنوان: ١٥٥، التجريد: ١٦٩، الكامل: ٣٣٢ إيضاح الرموز: ٢١٣، المبهج ٢/ ٣٤٠.\n(^٥) البقرة: ١٩، ٢٦٤، النمل: ٤٣ على الترتيب.\n(^٦) النمل: ٤٣.\n(^٧) البقرة: ٤١.","vol":"2","page":328},{"text":"فإنّه ليس من طرقنا، وبقيد المعرب بالياء نحو ﴿وَالْكافِرُونَ هُمُ الظّالِمُونَ﴾ (^١) وإن أماله ابن زياد عن ابن قتيبة (^٢).\nثالثها: ﴿النّاسِ﴾ المجرور (^٣) حيث وقع فقرأه الدّوري عن أبي عمرو بالإمالة الكبرى للكسرة من رواية أبي طاهر بن أبي هشام عن أبي الزّعراء عنه، وهو الذي في (التّيسير) وهي رواية جماعة من أصحاب اليزيدي عنه عن أبي عمرو، واختاره الدّاني عنه من هذه الرواية، ولفظه في (جامع البيان): \"واختياري في قراءة أبي عمرو من طريق أهل العراق الإمالة المحضة في ذلك لشهرة من رواها عن اليزيدي وحسن اطّلاعهم ووفور معرفتهم\"، ثمّ قال: \"وبذلك قرأت على الفارسي عن قراءته على أبي طاهر بن أبي هاشم وبه آخذ\" (^٤)، وقد كان ابن مجاهد يقرئ بإخلاص الفتح في جميع الأحوال، وأظن ذلك اختيارا منه واستحسانا في مذهب أبي عمرو، وترك لأجله ما قرأه على الموثوق به من أئمته إذ فعل ذلك في غير ما حرف وترك المجمع فيه عن اليزيدي ومال إلى رواية غيره إمّا لقوتها في العربية أو لسهولتها على اللفظ أو لقربها على المتعلم، ثمّ ذكر أمثلة لذلك، ثمّ قال: \"فدلّ ذلك على أنّ الفتح اختيارا منه\" (^٥) انتهى.\nوقد روى سائر النّاس عن الدّوري الفتح، وعليه العراقيون والمصريون والشاميون والمغاربة، وفي (الشّاطبيّة) الوجهان معا لأبي عمرو بكماله، وكذا في مختصرها لابن مالك ولفظه:\nوحيث يخفض الن … ناس خلفا في الإمالة حصلا\n_________\n(^١) البقرة: ٢٥٤.\n(^٢) النشر ٢/ ٦٢، إيضاح الرموز: ٢١٤، المبهج ٢/ ٤٥٤، الكشف ١/ ١٩٧.\n(^٣) كما في: البقرة: ٨، ٩٤.\n(^٤) جامع البيان ٢/ ٧٣٧.\n(^٥) النشر ٢/ ٦٣.","vol":"2","page":329},{"text":"كقوله في (الشّاطبيّة) (^١):\nوخلفهم في النّاس في الجر حصلا\nوكذا تبع الشّاطبي الحكري (^٢) وغيره، وقال الجعبري: \"وللنقلة فيها ثلاث مذاهب: القطع بالإمالة، وبه قال الدّاني في كتاب الإمالة (^٣) وحمل الفتح على غير المجرور أو على رواية غير الدّوري والسّوسي، والقطع بالفتح، وبه قال الأهوازي وجلّ العراقيين، وبه قرأ مكّي، وإجراء الوجهين، وفيه مذهبان: الإطلاق أي لكلّ من الروايتين وجهان وهو نقل (القصيد) و(التّيسير) والترتيب أي الإمالة للدّوري والفتح للسّوسي وهو نقل السّخاوي عن الشّاطبي\" (^٤) انتهى.\nلكن لا يؤخذ من (التّيسير) سوى الإمالة المحضة - كما تقدّم - لأنّه أسند رواية الدّوري فيه عن عبد العزيز الفارسي عن أبي طاهر المذكور وقال في باب الإمالة:\n\"وأقرأني الفارسي عن قراءته على أبي طاهر في قراءة أبي/عمرو بإمالة فتح النّون من ﴿النّاسِ﴾ في موضع الجر حيث وقع\"، قال في (النّشر): \"وذلك صريح في أنّه من رواية الدّوري\" (^٥) انتهى، وأمّا قوله في (التّيسير): \"وأقرأني غيره بالفتح وهي رواية أحمد بن جبير عن اليزيدي عنه وبه كان يأخذ ابن مجاهد\" (^٦)، فذكر فائدة على سبيل الاستطراد كعادته، وقد وافق اليزيدي في اختياره على الإمالة بخلف عنه أيضا، وذكر عبد الله بن داوود الخريبي عن أبي عمرو أنّ الإمالة في ﴿النّاسِ﴾ في موضع الخفض لغة أهل الحجاز، وأنّه كان يميله انتهى، ونقل عنه أنّها أفصح من الفتح، والظّاهر\n_________\n(^١) الشاطبية البيت (٣٣١).\n(^٢) النجوم الزاهرة ١/ ٤١٢.\n(^٣) الموضح للداني: ٩٤.\n(^٤) كنز المعاني ٢/ ٨٦٤، فتح الوصيد ١/ ٣٠٦، التيسير: ٥٢، الوجيز: ١٠٧، التبصرة: ١٢٩، إيضاح الرموز: ٢١٤.\n(^٥) النشر ٢/ ٦٢.\n(^٦) التيسير: ٥٢.","vol":"2","page":330},{"text":"أنّه استحسنها لكثرة الدّور، ولهذا لم يمل ﴿أُناسٍ﴾ ونحو ﴿الْوَسْواسِ﴾ (^١)، ونبّه الجعبري على أنّ أبا عمرو لم يمل كبرى مع غير الرّاء إلاّ ﴿النّاسِ﴾ المجرور، و﴿كانَ فِي هذِهِ أَعْمى﴾ (^٢)، والياء والهاء من فاتحتي «مريم» و«طه»، ولم يمل صغرى مع الرّاء إلاّ ﴿بُشْرى﴾ في وجه (^٣)، وقرأ الباقون بالفتح على الأصل.\nرابعها: ﴿ضِعافًا﴾ (^٤) قراءة حمزة بالإمالة المحضة من رواية خلف لمجانسة كسرة (الضّاد) إذ الكسرة تؤثر إذا كانت متأخرة مباشرة ومتقدمة مفصولة بحرف لتعذّر المباشرة - كما قدمته أوّل الباب - ولم يمنع استعلاء (الضّاد) لضعفه بالتّقدم والكسرة والعدول من الصعود إلى النزول أسهل من ضدّه، أشار إلى معناه الجعبري واختلف عن خلاّد فقطع له بالفتح العراقيون وجمهور أهل الأداء، وقرأ به الدّاني على أبي الفتح وقطع له بالإمالة ابن بلّيمة، والوجهان في (الشّاطبيّة) كأصلها وبهما قرأ الدّاني على أبي الحسن، ووافق الأعمش على الإمالة، وقرأ الباقون بالفتح على الأصل (^٥).\nخامسها: ﴿آتِيكَ﴾ موضعي «النمل» (^٦) فقرأه خلف عن حمزة وكذا في اختياره بالإمالة الكبرى وهي رواية المغاربة كلّهم وبعض المصريين عن خلاّد، وبها قرأ الدّاني على أبي الحسن والفتح له مذهب جمهور العراقيين وغيرهم، وقرأ به الدّاني على أبي الفتح، وأطلق الوجهين لحمزة بكماله في (الشّاطبيّة) كأصلها، فوجه الإمالة الكسرة التالية لا الياء (^٧).\n_________\n(^١) (البقرة: ٦٠، الأعراف: ٨٢، ١٦٠، الإسراء: ٧١، النمل: ٥٦)، الناس: ٤.\n(^٢) الإسراء: ٧٢.\n(^٣) يوسف: ١٩، كنز المعاني ٢/ ٨٦٥.\n(^٤) النساء: ٩، المبهج ٢/ ١٧٩.\n(^٥) النشر ٢/ ٦٤، التيسير ٥١، تلخيص: ٤٦، كنز المعاني ٢/ ٨٦٢، إيضاح الرموز: ٢١٤.\n(^٦) النمل: ٣٩، ٤٠.\n(^٧) النشر ١/ ٦٥، إيضاح الرموز: ٢١٤، التذكرة ١/ ١٩٩، التبصرة: ٣٨٤، كنز المعاني ٢/ ٨٦٣.","vol":"2","page":331},{"text":"سادسها: ﴿الْمِحْرابِ﴾ المجرور وهو في موضعين ﴿يُصَلِّي فِي الْمِحْرابِ﴾ ب «آل عمران» ﴿فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرابِ﴾ في «مريم» (^١) فقرأه بالإمالة الكبرى ابن ذكوان في الموضعين من جميع طرقه، واختلف عنه في المنصوب وهو في موضعين أيضا: ﴿كُلَّما دَخَلَ عَلَيْها زَكَرِيَّا الْمِحْرابَ﴾ ب «آل عمران»، و﴿إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرابَ﴾ ب «ص» (^٢) فأمالهما النّقّاش عن الأخفش من طريق عبد العزيز بن جعفر، وبها قرأ الدّاني عليه وعلى فارس، وفتحهما ابن الأخرم عن الأخفش والصوري والوجهين في (الشّاطبيّة) (^٣) كأصلها، فوجه الإمالة الكسرة السّابقة والحاجز غير حصين، والفتح مراعاة صورة الحاجز (^٤).\nسابعها: ﴿عِمْرانَ﴾ وهو قوله ﴿وَآلَ عِمْرانَ﴾ و﴿اِمْرَأَتُ عِمْرانَ﴾ و﴿اِبْنَتَ عِمْرانَ﴾ (^٥).\nوثامنها: ﴿وَالْإِكْرامِ﴾ وهو موضعان في سورة «الرحمن» (^٦).\nتاسعها: ﴿إِكْراهِهِنَّ﴾ وهو في «النّور» (^٧).\nاختلف في الثّلاثة عن ابن ذكوان فالإمالة له فيهنّ من طريق هبة الله عن الأخفش قال الجعبري: وهو معنى قول (التّيسير): \"أقرأني أبو الفتح\"، لكن تعقبه في (النّشر) بأنّه منقطع بالنسبة إلى (التّيسير) لأنّه لم يقرأ على أبي الفتح بطريق النّقّاش عن الأخفش التي ذكرها في (التّيسير) بل قرأ عليه بطريق أبي بكر محمد بن أحمد بن مرشد المعروف بالزور، وموسى بن عبد الرحمن وأبي طاهر محمد بن سليمان\n_________\n(^١) آل عمران: ٣٧، مريم: ١١.\n(^٢) آل عمران: ٣٧، ص: ٢١، في (أ) بزيادة [ولا مرفوع له].\n(^٣) كنز المعاني ٢/ ٨٦٨.\n(^٤) النشر ٢/ ٦٥، إيضاح الرموز: ٢١٥.\n(^٥) الآيات على الترتيب: آل عمران: ٣٣، ٣٥، التحريم: ١٢.\n(^٦) الرحمن: ٢٧، ٧٨.\n(^٧) النور: ٣٣.","vol":"2","page":332},{"text":"البعلبكي وأبي الحسن بن شنبوذ وأبي نصر سلامة بن هارون خمستهم عن الأخفش، ورواه أيضا العراقيون قاطبة من طريق هبه الله بن جعفر عن الأخفش، وروى سائر أهل الأداء/من أصحاب الكتب وغيرهم عن ابن ذكوان الفتح قال في (النّشر): \"وهو الثابت من طرقنا سوى من ذكر من طريق النّقّاش وكلاهما صحيح عن الأخفش وذكرهما جميعا الشّاطبي\" (^١)، فالإمالة للكسر والحاجز غير حصين، وقرأ الباقون بالفتح على الأصل.\nعاشرها: ﴿لِلشّارِبِينَ﴾ (^٢) قرأه ابن ذكوان من طريق الصّوري بالإمالة، وبالفتح من طريق الأخفش (^٣).\nحادي عشرها: ﴿الْحَوارِيِّينَ﴾ في «المائدة» و«الصف» (^٤) فقرأه ابن ذكوان من طريق الصّوري بالإمالة فيهما على الصّحيح خلافا لأبي العز في كفايته إذ خصّها بالصّف فقط ك (المستنير)، و(جامع) ابن فارس (^٥).\nثاني عشرها: ﴿وَمَشارِبُ﴾ في «يس» (^٦) فقرأه هشام وابن ذكوان بخلف عنهما بالإمالة المحضة للكسرة اللاحقة وهي لهشام في (الشّاطبيّة) كأصلها وفاقا لجمهور المغاربة وللصّوري عن ابن ذكوان، والفتح له من طريق الأخفش ولهشام من طريق الدّاجوني (^٧).\nثالث عشرها: ﴿آنِيَةٍ﴾ في «هل أتاك حديث الغاشية» (^٨) قرأه هشام من طريق\n_________\n(^١) النشر ٢/ ٦٥، كنز المعاني ٢/ ٨٦٧، إيضاح الرموز: ٢١٥.\n(^٢) كما في: النحل: ٦٦، الصافات: ٤٦، محمد: ١٥.\n(^٣) النشر ٢/ ٦٥، إيضاح الرموز: ٢١٦.\n(^٤) المائدة: ١١١، المائدة: ١٤.\n(^٥) النشر ٢/ ٦٦، المستنير ١/ ٥٣٠، إيضاح الرموز: ٢١٦.\n(^٦) يس: ٧٣.\n(^٧) النشر ٢/ ٦٧، التبصرة: ٣٩٣، التيسير: ٥٢، تلخيص العبارات: ٤٥، إيضاح الرموز: ٢١٦.\n(^٨) الغاشية: ٥.","vol":"2","page":333},{"text":"الحلواني للكسرة التّالية لا الياء، ولم يذكر المغاربة غيره عن هشام وفتحها عنه الدّاجوني، ولم يذكر العراقيون غيره (^١).\nولا خلاف في فتح و﴿وَيُطافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ﴾ في سورة «الإنسان» (^٢)، والفرق أنّ حرف «هل أتاك» مفرد فهو أنسب بالتّغيير والآخر جمع فيتعدد فيه الإعلال إذ أصل الألف همزة في الجمع فأعلّت بالقلب ألفا فلو أميل تعدد الإعلال (^٣).\nرابع عشرها: ﴿عابِدُونَ﴾ كلاهما و﴿عابِدٌ﴾ في سورة «الكافرون» (^٤) فقرأها هشام من طريق الحلواني بالإمالة للكسرة التّالية وفتحها الدّاجوني عنه، وخرج بتعيين السّورة نحو ﴿لَنا عابِدُونَ﴾ (^٥).\nخامس عشرها، وسادس عشرها، وسابع عشرها، وثامن عشرها، وتاسع عشرها:\nالألف التي بعد الصّاد والسّين والياء والكاف في ﴿النَّصارى﴾ (^٦) و﴿نَصارى﴾ (^٧) و﴿أُسارى﴾ (^٨) و﴿كُسالى﴾ (^٩) و﴿الْيَتامى﴾ (^١٠) و﴿يَتامَى﴾ (^١١) و﴿سُكارى﴾ (^١٢) فاختلف فيها عن الدّوري عن الكسائي فأمالها عنه الضّرير اتباعا لإمالة ألف التّأنيث وما قبلها من الألفاظ الخمسة وفتحها سائر الرّواة عن الدّوري في الحالين (^١٣).\n_________\n(^١) النشر ٢/ ٦٥، إيضاح الرموز: ٢١٦.\n(^٢) الإنسان: ١٥.\n(^٣) الكشف ١/ ١٧٢، كنز المعاني ٢/ ٨٦٣.\n(^٤) الكافرون: ٣، ٥.\n(^٥) المؤمنون: ٤٧، انظر النشر ٢/ ٦٧، إيضاح الرموز: ٢١٦.\n(^٦) البقرة: ١١٣، ١٢٠، التوبة: ٣٠.\n(^٧) البقرة: ١١١، ١٣٥، ١٤٠، المائدة: ١٤، ٨٢.\n(^٨) البقرة: ٨٥.\n(^٩) النساء: ١٤٢، التوبة: ٥٤.\n(^١٠) البقرة: ٢٢٠، النساء: ٢، ٣، ٦، ١٠.\n(^١١) النساء: ١٢٧.\n(^١٢) النساء: ٤٣، الحج: ٢.\n(^١٣) النشر ٢/ ٦٨، إيضاح الرموز: ١٩٨.","vol":"2","page":334},{"text":"تنبيه\nإذا وصل نحو ﴿النَّصارى الْمَسِيحُ﴾ و﴿يَتامَى النِّساءِ﴾ (^١) للضّرير فيجب فتح الصّاد من ﴿النَّصارى﴾ والتّاء من ﴿الْيَتامى﴾ لأجل فتح الرّاء والميم بعد الألف وصلا فإذا وقف عليهما أميلت الصّاد والتّاء مع الألف بعدهما من أجل إمالة الرّاء والميم مع الألف بعدها (^٢).\nعشرينها: ﴿تَراءَ االْجَمْعانِ﴾ ب «الشعراء» (^٣) قرأ حمزة وكذا خلف بإمالة رائها دون الهمزة في الوصل فإذا وقفا أمالا الرّاء والهمزة معا لأنّها منقلبة عن ياء، وأصله «تراءي» ك «تفاعل» وهو على أصله في التّسهيل كما سبق، ويأتي في سورته إن شاء الله - تعالى -، وافقهما الأعمش، وقرأ الباقون بفتحهما معا لكنّ ورشا من طريق الأزرق إذا وقف أمال الهمزة فقط بين بين بخلاف عنه والكسائي بالكبرى فيها فقط في الوقف أيضا على أصله المتقدم في ذوات الياء فالألف الأولى ممالة لحمزة كذا خلف ووافقهما الأعمش في الحالين والأخيرة ممالة لهم أيضا في الوقف [كالكسائي وكذا خلف] (^٤)، وقياس مذهب الكسائي إمالة الألف الأخيرة وفتحة الهمزة قبلها، وإن وصل فإنّ الهمزة الأخيرة تذهب لالتقاء السّاكنين، ولذهابها تذهب إمالة فتحة الهمزة، وتبقى إمالة الألف الزائدة، وإمالة فتحه الرّاء قبلها عنده اعتدادا بالألف المحذوفة، وعند ذلك يقال: حذف السبب وبقي المسبب؛ لأنّ إمالة الألف الأولى إنّما كان لإمالة الألف الأخيرة، وقد ذهبت الأخيرة فكان ينبغي أن لا تمال الأولى/ لذهاب المقتضى لذلك، ولكنّه راعى المحذوف وجعله في قوة المنطوق، وقرأ الباقون بفتحهما في الوصل، وفي الوقف وبعد الهمزة ألف في اللفظ فيصير بوزن «تراعى» (^٥).\n_________\n(^١) التوبة: ٣٠، النساء: ١٢٧. على الترتيب.\n(^٢) النشر ٢/ ٦٦، كنز المعاني ٢/ ٨٧١.\n(^٣) الشعراء: ٦١.\n(^٤) ما بين المعقوفتين في جميع النسخ ما عدا الأصل [كالكسائي]، انظر النشر ٢/ ٦٦.\n(^٥) الدر المصون ١١/ ٢٠٣، المبهج ٣/ ١٨٠، النشر ٢/ ٦٧.","vol":"2","page":335},{"text":"<span data-type='title' id=toc-564>فصل: في إمالة أحرف الهجاء في فواتح السّور:</span>\nوهي خمسة في سبع عشرة سورة:\nأوّلها: الرّاء من ﴿الر﴾ أوّل «يونس» و«هود» و«يوسف» و«إبراهيم» و«الحجر»، ومن ﴿المر﴾ أوّل «الرعد» فقرأها ورش من طريق الأزرق بالإمالة الصغرى، وقرأها أبو عمرو وابن عامر بكماله وأبو بكر وحمزة والكسائي وكذا خلف بالإمالة الكبرى إجراء لألف ﴿الر﴾ مجرى المنقلبة من الياء، وإنّما أميلت لأنّها أسماء وليست كالحروف، وكذلك سائر الألفاظ التي يتهجى بها أسماء مسمياتها الحروف التي ركبت منها الكلم لدخولها في حدّ الاسم واعتوارها ما يخصّ به من التّعريف والتّنكير والجمع والتصغير، وبه صرّح الخليل، قاله البيضاوي (^١)، وافقهم اليزيدي والأعمش وقرأ الباقون بالفتح (^٢).\nالثّاني: الهاء من فاتحة «كهيعص» و«طه» فقرأ قالون وورش من طريق الأزرق بخلف عنهما بالتّقليل في فاتحة «مريم»، وهو الذي في (الشّاطبيّة) كأصلها و(العنوان) و(التّلخيص)، وعلى الفتح عن قالون من جميع طرقه اتّفق العراقيون، وقرأ به الدّاني على أبي الفتح عن قراءته على عبد الباقي من طريق أبي نشيط وهي طريق (التّيسير) فيه، ولم يذكره فيه فهو ممّا خرج عن طريقه، وقطع به للأزرق صاحب (الهداية) و(الهادي) و(التّجريد) وهو رواية الأصبهاني عن ورش، وقرأ أبو عمرو وأبو بكر والكسائي بالإضجاع \"لأنّ ألفات أسماء التّهجي ياءات\" (^٣)، وافقهم اليزيدي (^٤).\nوأمّا هاء ﴿طه﴾ فقرأ ورش عن الأزرق بخلف عنه وأبو عمرو وأبو بكر وحمزة\n_________\n(^١) تفسير البيضاوي ١/ ٨٥.\n(^٢) النشر ٢/ ٦٧، إيضاح الرموز: ٢١٦، المبهج ٢/ ٣٥٥، مصطلح الإشارات: ١١٩.\n(^٣) تفسير البيضاوي ١/ ٢٣.\n(^٤) النشر ٢/ ٦٨، إيضاح الرموز: ٢١٧، المبهج ٢/ ٣٥٦، العنوان: ٢٤٢، التيسير: ١٤٨ - تلخيص العبارات: ١١٨، الهادي: ١٦٦، التجريد: ١٧٩.","vol":"2","page":336},{"text":"والكسائي وكذا خلف بإمالتها محضة، وهو الذي في (الشّاطبيّة) كأصلها للأزرق ولم يمل الأزرق محضة من هذه الطّرق سوى هذا، وأماله الآخرون عنه بين بين، ووافق اليزيدي على الإضجاع (^١).\nالثّالث: الياء من أوّل «مريم» و«يس» فأمالها في «مريم» بين بين عن قالون وورش من أمال الهاء، وفتحها من فتح على الاختلاف المذكور فيها، وأمالها كبرى هشام في المشهور عنه وابن ذكوان وأبو بكر وحمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، واختلف عن أبي عمرو فالإمالة للدّوري من طريق ابن فرح من (التّجريد) من قراءته على عبد الباقي والدّاني من قراءته على أبي الفتح، وللسوسي من (التّجريد) أيضا من قراءته على عبد الباقي يعني من طريق أبي بكر القرشي، وفي (جامع البيان) من طريق أبي الحسن الرّقي وأبي عثمان النّحوي فقط، وذلك من قراءته على فارس لا من طريق أبي عمران ابن جرير كما في (الجامع)، وفي (النّشر) نفى علم مؤلّفه بورود الإمالة عن السّوسي من هذه الطّرق التي جمعها فيه، وما في (التّيسير) من قوله - بعد ذكر الإمالة -، \"وكذا قرأت في رواية أبي شعيب على فارس عن قراءته\" يوهم أنّه من طريق أبي عمران ابن جرير التي هي طريق (التّيسير)، وليس كذلك فقد قال في (الجامع) أنّه قرأ بفتح الياء على أبي الفتح فارس في رواية أبي شعيب من طريق أبي عمران عنه عن اليزيدي فبيّن في (الجامع) ما أبهمه في (التّيسير) [وقد تبعه الشاطبي ظنا أنه طريقه لكونه أسند رواية السوسي في (التيسير)] (^٢) من قراءته على أبي الفتح (^٣).\nوأمّا الياء من ﴿يس﴾ فأمالها نافع صغرى فيما ذكره في (العنوان) و(تلخيص) ابن بلّيمة وهو في (الكامل) له من جميع طرقه فيدخل فيه الأصبهاني ورواه صاحب (المستنير) لكن الجمهور عنه على الفتح، وأمالها كبرى أبو بكر وحمزة والكسائي\n_________\n(^١) النشر ٢/ ٦٧، إيضاح الرموز: ٢١٧، المبهج ٢/ ٣٥٦.\n(^٢) ما بين المعقوفين سقط من الأصل.\n(^٣) النشر ٢/ ٦٩، جامع البيان ٣/ ١٣٣٥، التجريد: ١٦٢، التيسير: ١٥٠، إيضاح الرموز: ٢١٨.","vol":"2","page":337},{"text":"وكذا خلف وروح وهو المشهور عن حمزة/وروى عنه التقليل وهو في (العنوان) و(التّبصرة) وغيرهما ووافقهم الأعمش (^١).\nالرّابع: الطّاء من ﴿طه﴾ و﴿طسم﴾ «الشعراء» و«القصص» و﴿طس﴾ «النمل» فأمال طاء:\n﴿طه﴾ أبو بكر وحمزة والكسائي وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بالفتح، لكن في (الكامل) إمالتها بين بين عن نافع سوى الأصبهاني وتبعه الطّبري في تلخيصه والعطار عن الطّبري عن أصحابه عن أبي نشيط.\nوأمالها من ﴿طسم﴾ و﴿طس﴾ أبو بكر وحمزة والكسائي وكذا خلف أيضا، ووافقهم الأعمش، وفي (العنوان) إمالتها صغرى عن نافع متابعة لما انفرد به الهذلي، إلاّ أنّه عن قالون ليس من هذه الطّرق، وقرأ الباقون بالفتح (^٢).\nالخامس: الحاء من ﴿حم﴾ في السبع (^٣) أمالها كبرى ابن ذكوان وأبو بكر وحمزة والكسائي وكذا خلف، ووافقهم الأعمش وأمالها صغرى ورش من طريق الأزرق، واختلف عن أبي عمرو ففي (الشّاطبيّة) و(التّيسير) أمالها بين بين وفاقا لسائر المغاربة، وفي (المبهج) (^٤) و(المستنير) (^٥) الفتح وفاقا لسائر العراقيين، وقرأ به الدّاني على أبي الفتح عن عبد الباقي بن الحسن في الروايتين، ووافقه اليزيدي بخلف أيضا، فوجه إمالة هذه الأحرف ما تقدّم أوّل الفصل، ووجه الفتح الأصل، ووجه التّقليل مراعاة الأمرين، ووجه التّخصيص الجمع (^٦).\n_________\n(^١) النشر ١/ ٧١، تلخيص: ١٤١، إيضاح الرموز: ٢١٩، العنوان: ١٥٩، الكامل: ٣١٣.\n(^٢) إيضاح الرموز: ٢٢٠، النشر ٢/ ٧٠، العنوان: ٢٤٧.\n(^٣) أول: غافر، وفصلت، الشورى، والزخرف، والدخان، والجاثية، والأحقاف.\n(^٤) المبهج ٢/ ٣٥٦.\n(^٥) المستنير ٢/ ٤١٧.\n(^٦) النشر ٢/ ٧١، مفردات الداني: ٢٦٦، إيضاح الرموز: ٢٢٠، كنز المعاني ٤/ ١٧٠٠.","vol":"2","page":338},{"text":"فصل\nكلّ ما أميل كبرى أو صغرى في الوصل فالوقف عليه كذلك من غير خلاف إلاّ ما أميل من أجل كسرة متطرفة بعد ألف أذهب الوقف كلّ الكسرة التي أميلت الألف السّابقة في الوصل لها ك ﴿الْأَبْرارِ﴾ (^١) و﴿الدّارُ﴾ (^٢) و﴿الْحِمارِ﴾ (^٣) و﴿النّاسِ﴾ (^٤) و﴿الْمِحْرابِ﴾ (^٥) فإنّه اختلف فيه فذهب قوم إلى إخلاص الفتح اعتدادا منهم بالعارض إذ الموجب للإمالة حالة الوصل زال بالسكون فتعيّن الفتح، وقد خرج بقيد إذهاب الوقف ما لا يؤثر الوقف فيه ك ﴿أَبْصارِهِمْ﴾ (^٦) أو يذهبها غير الوقف كإدغام ﴿الْأَبْرارِ * رَبَّنا﴾ (^٧)، وخرج أيضا بقيد إذهاب كلّ الكسرة ما يذهب بعضها وهو الرّوم، وذهب جمهور أهل الأداء المعتبرين وأئمة القرّاء المحقّقين إلى الوقف بالكبرى والصغرى كالوصل لأنّ الوقف عارض والأصل أن لا يعتدّ به وهو الذي في (الشّاطبيّة) وأصلها و(العنوان) واختاره في (التّبصرة) وردّ على من فتح حالة الإسكان، وعلّل بأنّ الوقف غير لازم والسّكون عارض، واختلف في الإمالة عن من أدغم الرّاء في مثلها وفي اللاّم نحو ﴿الْأَبْرارِ * رَبَّنا﴾ ﴿الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ﴾ (^٨) فالجمهور على أنّ سكون الإدغام لا يمنع إمالة الألف الممالة للكسرة الذاهبة للإدغام بل هي ممالة اعتبارا للأصل المنوي وإلغاء للعارض كما لا يمنعها سكون الوقف، وهذا مذهب ابن مجاهد وأكثر القرّاء وأئمة التصريف كما نبّه عليه الجعبري، وروى ابن حبش عن السّوسي الفتح في ذلك اعتدادا بالعارض، وكان بعضهم يأخذ فيه بين بين\n_________\n(^١) آل عمران: ١٩٣، المطففين: ١٨.\n(^٢) الرعد: ٢٢، ٢٤.\n(^٣) الجمعة: ٥.\n(^٤) البقرة: ٨.\n(^٥) آل عمران: ٣٩، مريم: ١١.\n(^٦) البقرة: ٧، النور: ٣٠.\n(^٧) آل عمران: ١٩٣، ١٩٤.\n(^٨) آل عمران: ١٩٣، المطففين: ١٨.","vol":"2","page":339},{"text":"كما في (الكافي) فيصير للسّوسي ثلاثة أوجه، قال ابن الجزري: \"وقد ترجّح الإمالة عند من يأخذ بالفتح في قوله - تعالى - ﴿فِي النّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ﴾ (^١) لوجود الكسرة التالية للألف حالة الإدغام بخلاف غيره قلته قياسا والله أعلم\" (^٢).\nويشبه إجراء الثّلاثة من الإمالة والفتح وبين وبين بالسكون بعد حرف المدّ من حيث إجراء الثّلاثة فيه، لكن الرّاجح في باب المدّ هو الاعتداد بالعارض، وفي الإمالة عكسه، والفرق بين الحالين أنّ المدّ موجبه الإسكان - وقد حصل - فاعتبر، والإمالة موجبها الكسرة وقد زالت فلم تعتبر (^٣).\n\nفصل\nإذا وقع بعد الألف/الممالة ساكن في الوصل فإنّ الألف تحذف للسّاكنين وتذهب الإمالة كبرى أو صغرى، وتتمحض الفتحة قبلها لجميع القرّاء إلاّ ما يستثنى لأنّها إنّما كانت من أجل وجود الألف لفظا فلمّا عدمت فيه امتنعت الإمالة بعدمها وهذا السّاكن يكون منفصلا بأن يكون في كلمة أخرى وذلك في غير التّنوين ومتّصلا، والأوّل يكون في اسم نحو ﴿مُوسَى الْكِتابَ﴾ (^٤) و﴿عِيسَى اِبْنَ مَرْيَمَ﴾ (^٥) و﴿الْقَتْلى الْحُرُّ﴾ (^٦) و﴿الرُّؤْيَا الَّتِي﴾ (^٧) و﴿ذِكْرَى الدّارِ﴾ (^٨) و﴿الْقُرَى الَّتِي﴾ (^٩)، وفي الفعل نحو ﴿طَغَى﴾\n_________\n(^١) غافر: ٤٩.\n(^٢) النشر ٢/ ٨٤.\n(^٣) التيسير: ٥٣، التبصرة: ١٣٦، العنوان: ١١٦، الكافي: ٦٢، النشر ٢/ ٨٤.\n(^٤) كما في: البقرة: ٥٣، ٨٧، الأنعام: ١٥٤، هود: ١١٠، الإسراء: ٢، المؤمنون: ٤٩، الفرقان: ٣٥، القصص: ٤٣، السجدة: ٢٣، فصلت: ٤٥.\n(^٥) كما في: البقرة: ٨٧، ٢٥٣، آل عمران: ٤٥، النساء: ١٥٧، ١٧١، المائدة: ١١٠، ١١٢، ١١٤، ١١٦، مريم: ٣٤، الصف: ٦، ١٤.\n(^٦) البقرة: ١٧٨.\n(^٧) الإسراء: ٦٠.\n(^٨) ص: ٤٦.\n(^٩) سبأ: ١٨.","vol":"2","page":340},{"text":"﴿الْماءُ﴾ (^١) و﴿أَحْيَا النّاسَ﴾ (^٢)، فإذا وقفت على الكلمة الأولى عادت الألف والإمالة الكبرى أو الصغرى على ما تقرّر، وهذا هو المأخوذ به والمعوّل عليه الثّابت في النّص والأداء (^٣).\nواتّفقوا على الفتح في نحو ﴿عَفَا اللهُ عَنْكَ﴾ و﴿عَلَى اللهِ﴾ (^٤) لكل.\nوأمّا ﴿كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ﴾ في «الكهف» و﴿الْهُدَى اِئْتِنا﴾ في «الأنعام» (^٥)، والوقف على ﴿كِلْتَا﴾ بالفتح لمن أمال، نصّ عليه غير واحد بل حكى الإجماع عليه ابن شريح وغيره، وجاء منصوصا عن الكسائي، وعللوه بأنّ ألف ﴿كِلْتَا﴾ للتثنية، وواحد ﴿كِلْتَا﴾ «كلت» ونصّ على إمالتها ابن سوار وأبو العز وغيرهما وفاقا للعراقيين، وعلّلوه بأن الألف للتأنيث ووزن ﴿كِلْتَا﴾ «فعلى» ك «إحدى» و«سيما»، والتّاء مبدلة من واو والأصل «كلوي» (^٦).\nوأمّا ﴿الْهُدَى اِئْتِنا﴾ (^٧) في قراءة حمزة في إبدال الهمزة في الوقف ألفا ففيه وجهان: الفتح على أنّ الألف الموجودة في اللفظ بعد فتحة الدّال هي المبدلة من الهمزة دون ألف ﴿الْهُدَى﴾، والإمالة على أنّها ألف ﴿الْهُدَى﴾ دون المبدلة من الهمزة، ذكره في (جامع البيان) وقال: الوجه الأوّل أقيس لأنّ ألف ﴿الْهُدَى﴾ قد كانت ذهبت مع تحقيق الهمزة في حال الوصل فكذا يجب أن يكون مع المبدل منها لأنّه تخفيف، التّخفيف عارض، وكذلك حكم إمالة الأزرق عن ورش والصّحيح\n_________\n(^١) الحاقة: ١١.\n(^٢) المائدة: ٣٢.\n(^٣) النشر ٢/ ٧٤، إيضاح الرموز: ٢٢١.\n(^٤) التوبة: ٤٣، (آل عمران: ١٢٢، ١٦٠، المائدة: ١١، ٢٣، التوبة: ٥١، إبراهيم: ١١، ١٢، النحل: ٩، المجادلة: ١٠، التغابن: ١٣.\n(^٥) الكهف: ٣٣، الأنعام: ٧١ على الترتيب.\n(^٦) المستنير ١/ ٥١٦، إرشاد المبتدي: ٤١٦، النشر ٢/ ٧٩.\n(^٧) الأنعام: ٧١.","vol":"2","page":341},{"text":"المأخوذ به عنهما الفتح كما في (النّشر) (^١).\nواختلف عن السّوسي في ذوات الرّاء الواقعة في هذا القسم نحو ﴿الْقُرَى الَّتِي﴾ و﴿ذِكْرَى الدّارِ﴾ و﴿وَتَرَى النّاسَ﴾ (^٢) في حالة الوصل فأبو عمران بن جرير بالإمالة، وبها قرأ الدّاني على أبي الفتح عن أصحاب ابن جرير وقطع به في (التّيسير)، وروى ابن جرير وغيره عن السّوسي فتحه، وبه قرأ الدّاني على أبي الحسن والوجهان صحيحان عن السّوسي، وذكرهما الشّاطبي، \"وإنّما خصت الرّاء بالإمالة دون غيرها كالسين من ﴿مُوسَى الْكِتابَ﴾ (^٣) واللام من ﴿الْقَتْلى الْحُرُّ﴾ (^٤)، والنّون من ﴿وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ﴾ (^٥) من أجل ثقل الرّاء وقوتها بالتكرير، وتخصيصها من بين الحروف المستفلة بالتفخيم فلذلك عدّت من حروف الإمالة، وساغت إمالتها لذلك، والعلة في إمالتها في نحو ﴿يَرَى الَّذِينَ﴾ (^٦) دون ﴿الْقُرَى﴾ (^٧) و﴿مُفْتَرىً﴾ (^٨) كون السّاكن منفصلا والوصل عارض فكانت الإمالة موجودة قبل مجيء السّاكن الموجب للحذف بخلاف الثّاني فإنّه متّصل وإثباته عارض فعومل كلّ بأصله\" (^٩)، قاله في (النّشر).\n\nتنبيه\nإنّما يسوّغ إمالة الرّاء وجود الألف بعدها فتمال من أجل إمالة الألف، فإذا وصلت حذفت الألف للساكن وبقيت الرّاء ممالة على حالها، فلو حذفت الألف في\n_________\n(^١) جامع البيان ٢/ ٧٦٢، النشر ٢/ ٨٠.\n(^٢) الآيات على الترتيب: سبأ: ١٨، ص: ٤٦، الحج: ٢.\n(^٣) كما في: البقرة: ٥٣، ٨٧، الأنعام: ١٥٤، هود: ١١٠، الإسراء: ٢، المؤمنون: ٤٩، الفرقان: ٣٥، القصص: ٤٣، السجدة: ٢٣، فصلت: ٤٥.\n(^٤) البقرة: ١٧٨.\n(^٥) الرحمن: ٥٤.\n(^٦) سبأ: ٦.\n(^٧) سبأ: ١٨.\n(^٨) القصص: ٣٦.\n(^٩) النشر ٢/ ٩٠ بنصه.","vol":"2","page":342},{"text":"الوصل امتنعت إمالة تلك الرّاء وذلك نحو ﴿أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ﴾ ﴿أَوَلَمْ يَرَ الْإِنْسانُ﴾ لعدم وجود الألف بعد الرّاء لأنّها حذفت للجزم.\nوإن كان السّاكن متّصلا وهو التّنوين، ويلحق الاسم مرفوعا نحو ﴿هُدىً لِلْمُتَّقِينَ﴾ ﴿وَأَجَلٌ مُسَمًّى﴾ و﴿يَوْمَ لا يُغْنِي مَوْلًى﴾ (^١)، ومجرورا نحو ﴿فِي قُرىً مُحَصَّنَةٍ﴾ و﴿إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى﴾ و﴿عَنْ مَوْلًى﴾ (^٢)، ومنصوبا نحو من ﴿مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى﴾ ﴿أَوْ كانُوا غُزًّى﴾ جمع «غاز» أصله «غازو»، و﴿أَنْ يُتْرَكَ سُدىً﴾ (^٣) فحكمه أنّه إذا وصل المقصور المنون حذفت ألفه للتّنوين وامتنعت الإمالة بنوعيها فإذا وقف عادت الألف والإمالة أو التّقليل بعودها كما سبق تقريره/ولا فرق بين النّون وغيرها، وما ذكره الشّاطبي وتبعه عليه السّخاوي من إجراء ثلاثة أوجه للمثلين في الوقف:\nالأوّل: الفتح في الأحوال الثّلاثة؛ المفهوم من إطلاق قوله (^٤):\nوقد فخّموا التّنوين … ...\nوهو مبني على ما حكى المازني أنّ الألف مبدلة في الأحوال الثّلاثة من التّنوين، وسبب هذا عنده أنّ التّنوين متى كان بعده فتحة أبدل في الوقف ألفا ولم يراع كون الفتحة علامة النّصب أو ليست كذلك، تعقبه ابن الجزري ب: \"أنّه لم يعلم أحدا من أئمة القراءة ذهب إلى هذا القول ولا قال به ولا أشار إليه في كلامه، ولا يعلمه في شيء من كتب القراءات، وإنّما هو مذهب نحوي لا أدائي دعا إليه القياس لا الرواية\"، انتهي.\n_________\n(^١) البقرة: ٢، (الأنعام: ٢، طه: ١٢٩، الروم: ٨، الأحقاف: ٣)، الدخان: ٤١، على الترتيب\n(^٢) الآيات على الترتيب: الحشر: ١٤، (البقرة: ٢٨٢، هود: ٣، إبراهيم: ١٠، النحل: ٦١، الحج: ٥، ٣٣، لقمان: ٢٩، فاطر: ٤٥، الزمر: ٤٢، الشورى: ١٤، نوح: ٤)، الدخان: ٤١.\n(^٣) البقرة: ١٢٥، آل عمران: ١٥٦، القيامة: ٣٦.\n(^٤) النشر ٢/ ٧٦، الشاطبية البيت (٣٣٧) قال:\nوقد فخّموا التّنوين وقفا ورقّقوا … وتفخيمهم في النّصب أجمع أشملا","vol":"2","page":343},{"text":"الثّاني: الإمالة في الأحوال الثّلاثة؛ المفهوم من إطلاق قوله: \"ورققا\"، وهو مبني على ما حكي عن الكسائي وغيره أنّ هذه الألف ليست بدلا من التّنوين وإنّما هي بدل من لام الكلمة لزم سقوطها في الأصل لسكونها وسكون التّنوين بعدها فلمّا زال التّنوين بالوقف عادت الألف، وهو مذهب المبرد وأكثر الكوفيين ونسب لسيبويه.\nالثّالث: فتح المنصوب وإمالة المرفوع والمجرور المفهوم من قوله (^١):\nوتفخيمه في النصب\nومعطوفه المقدر وهو مبني على ما ذهب إليه الفارسي ونسب لسيبويه وهو أنّ الألف أصليه فيما عدا النصب، وقد خرج بقيد المقصور ﴿هَمْسًا﴾ و﴿ذِكْرًا﴾ ﴿عُذْرًا﴾ (^٢) وبالنون نحو ﴿الدُّنْيا﴾ (^٣) و﴿الذِّكْرى﴾ (^٤) فلا إمالة في ذلك ألبتة، وليس المراد من ذكر هذا تعمد الوقف عليه بل تعريف الواقف كيف يقف إلاّ أن يقصد التعليم.\nوقد اختلف في ﴿تَتْرا﴾ (^٥) في المنون على قراءة من نوّنه فروى فيها الفتح بناء على أنّ الألف بدل من التّنوين والإمالة على أنّها للإلحاق، قال في (النّشر): \"وظاهر كلام الشّاطبي أنّها للإلحاق، ونصوص أكثر أئمتنا يقتضي فتحها لأبي عمرو، وإن كانت للإلحاق من أجل رسمها بالألف فقد شرط مكّي وابن بلّيمة وصاحب (العنوان) وغيرهم في إمالة ذوات الرّاء له أن تكون الألف مرسومة ياء ولا يريدون بذلك إلاّ إخراج ﴿تَتْرا﴾ \" (^٦) انتهى.\n_________\n(^١) الشاطبية البيت (٣٣٧) وفيه \"وتفخيمهم في النصب\"، بضمير الجمع العائد على القراء.\n(^٢) طه: ١٠٨، الصافات: ٣، (الكهف: ٧٦، المرسلات: ٧).\n(^٣) البقرة: ٢٠٠، وغيرها.\n(^٤) الأعلى: ٩، الفجر: ٢٣.\n(^٥) المؤمنون: ٤٤، الكتاب ٣/ ٣٠٩، النشر ٢/ ٧٥.\n(^٦) الكتاب ٣/ ٣٠٩، العنوان: ٦٠، التبصرة: ١٣٤، تلخيص: ٤٥، النشر ٢/ ٩٢.","vol":"2","page":344},{"text":"وعن الحسن إمالة ﴿ضَنْكًا﴾ في «طه» (^١) من غير تنوين وصلا ووقفا.\nوعن المطّوّعي عن الأعمش إمالة ﴿بِضارِّينَ بِهِ﴾ في «البقرة» (^٢).\nوالله الموفق لا رب غيره.\n*****\n_________\n(^١) طه: ١٢٤، مفردة الحسن: ٣٣٨، إيضاح الرموز: ٢٢٢.\n(^٢) البقرة: ١٠٢، المبهج ٢/ ٧٤.","vol":"2","page":345},{"text":"<span data-type='title' id=toc-568>القسم الثّاني من قسمي الإمالة: الإمالة المقيدة ب (هاء) التّأنيث في الوقف</span>\nاعلم أنّهم قد اتّفقوا على إمالة الفتحة التي قبل هاء التّأنيث للكسائي، واختلفوا في إمالة الهاء فاختار في (الشّاطبيّة) (^١) كأصلها إمالتها أيضا وفاقا لابن شريح والمهدوي وابن سفيان وغيرهم، وعزاه ابن الجزري للمحققين (^٢)، لكن نسب المرادي من عبّر به للتّجوّز (^٣)، وصحّح الجعبري وغيره أنّها غير ممالة وفاقا لنصّ الأهوازي وأبي العلاء، ونسبه في (النّشر) للجمهور (^٤) قال: \"والأوّل أقرب إلى القياس، وهو ظاهر كلام سيبويه حيث قال: شبه الهاء بالألف يعني في الإمالة، فأمال ما قبلها كما نميل ما قبل الألف\" (^٥) انتهى، ومراده ألف التّأنيث خاصة لا الألف المنقلبة عن الياء، ووجه التّشبيه بين هذه الهاء وألف التّأنيث أنّهما زائدتان، وأنّهما للتأنيث، وأنّهما ساكنتان، وأنّهما مفتوح ما قبلهما وأنّهما من مخرج واحد عند الأكثرين أو قريبا المخرج، وأنّهما حرفان خفيّان قد يحتاج كلّ منهما أن يبين بغيره كما بينوا ألف النّدبة في الوقف بالهاء في نحو «وا زيداه»، وقال الجعبري: \"أشبهتها في لزوم السّكون وفتح ما قبلها وإفادة التّأنيث والخفاء والزيادة/والبدل ولذا أعطيت من أحكامها الإمالة قضاء لحق الشّبه، وكان القياس إمالة الهاء والفتحة لكن تعذر في الهاء لعدم صحة جعلها كالياء، وصحّ في الفتحة فأميلت وهذا جلّ شبهة القائل بإمالتها\" (^٦) انتهى.\n_________\n(^١) الشاطبية البيت: ٣٣٩.\n(^٢) قال في النشر ٢/ ١٠١: \"اختلفوا في هاء التأنيث هل هي ممالة مع ما قبلها أو أن الممال هو ما قبلها وأنها نفسها ليست ممالة فذهب جماعة من المحققين إلى الأول\".\n(^٣) قال في توضيح المقاصد ٣/ ١٥٠٥: \"قوله:\" كذا الذي تليه ها التأنيث \"يعني به أن فتحة الذي تليه هاء التأنيث تمال، لا الحرف الذي تليه هاء التأنيث، وقد تجوز من عبر عن ذلك بإمالة هاء التأنيث\".\n(^٤) قال في النشر ٢/ ١٠١: \"وذهب الجمهور إلى الثاني\".\n(^٥) النشر ٢/ ١٠١، التيسير: ٥٤، الكافي: ٦٦، الهادي: ١٧٨، الوجيز: ١١٥، الغاية ١/ ٣٠٥.\n(^٦) كنز المعاني ٢/ ٨٨٧.","vol":"2","page":346},{"text":"والمراد بهاء التّأنيث هنا الهاء التي تكون في الوصل تاء آخر الاسم نحو: ﴿رَحْمَةً﴾ و﴿نِعْمَةَ﴾ (^١) فتقلب في الوقف هاء فلو لم تقلب هاء امتنعت الإمالة فيها ومن ثمّ عدلوا عن التّاء إلى الهاء ولهذا زاد بعضهم في الترجمة المنقلبة في الوقف هاء.\nولا فرق في هاء التّأنيث بين أن تكون بمعنى التّأنيث أو غير ذلك كالمبالغة نحو «علاّمة» فإنّ الإمالة جائزة في ذلك لأنّ هاء المبالغة هي هاء التّأنيث.\nوقد خرج بقيد التّأنيث هاء السّكت نحو ﴿كِتابِيَهْ﴾ و﴿مالِيَهْ﴾ و﴿يَتَسَنَّهْ﴾ (^٢)، قال ابن الجزري: \"لأنّ من ضروب إمالتها كسر ما قبلها، وهي إنّما أتي بها بيانا للفتحة قبلها ففي إمالتها مخالفة للحكمة التي من أجلها اجتلبت\" (^٣) وهذا هو الصّحيح، وذهب ثعلب وابن الأنباري إلى جواز الإمالة، وقرأ به أبو مزاحم الخاقاني في قراءة الكسائي وأنكروه عليه.\nوخرج أيضا بالتّأنيث الهاء الأصلية نحو ﴿تَوَجَّهَ﴾ (^٤) فإنّه لا إمالة فيها وإن أميلت الألف الأصلية لأنّها أميلت من جهة أنّ أصلها الياء والهاء لا أصل لها في ذلك، ولذلك لا تقع الإمالة في هاء الضّمير نحو ﴿يَسَّرَهُ﴾ و﴿فَأَقْبَرَهُ﴾ (^٥) ليحصل الفرق بين هاء التّأنيث وغيرها، وأمّا الهاء من هذه فأنّها لا تحتاج إلى الإمالة للكسرة التي قبلها (^٦).\nواستثنوا ممّا قبل هاء التّأنيث الألف فإنّه لا تصح إمالتها نحو ﴿الْحَياةِ﴾ و﴿الصَّلاةَ﴾ و﴿الزَّكاةَ﴾ (^٧) لأنّ هذه الألف لو أميلت لزم إمالة ما قبلها ولم يمكن\n_________\n(^١) كما في: آل عمران: ٨، البقرة: ٢١١.\n(^٢) الحاقة: ١٩، ٢٥، ٢٨، البقرة: ٢٥٩.\n(^٣) النشر ٢/ ١٠١، وفيه: \"لأن من ضرورة إمالتها … \"، توضيح المقاصد ٣/ ١٥٠٦.\n(^٤) القصص: ٢٢.\n(^٥) عبس: ٢٠، ٢١.\n(^٦) النشر ٢/ ٨٩، إبراز المعاني ٢/ ١٤٩.\n(^٧) كما في البقرة: ٨٥، ٣، ٤٣ على الترتيب.","vol":"2","page":347},{"text":"الاقتصار على إمالة الألف مع الهاء دون ما قبل الألف، والأصل في هذا الباب هو الاقتصار على إمالة الهاء والحرف الذي قبلها فقط انتهى (^١).\nفإن قلت: لا حاجة لاستثناء الألف لأنّ الكلام في إمالة الفتحة لا في إمالة الحرف فلم يشمل إلاّ كلّ مفتوح؟.\nأجاب الشّيخ بدر الدين ابن أم قاسم في شرحه لألفية ابن مالك: بأنّه خوف من أن يتوهّم أنّ هاء التّأنيث تسوّغ إمالة الألف كما سوّغت إمالة الفتحة (^٢).\nثمّ إنّ إمالة هذا القسم لغة شائعة لبعض العرب حكاها الأخفش سعيد بن مسعدة، وقيل للكسائي: إنّ (^٣)، وفسره الجعبري كالدّاني بأنّ المراد أهل الكوفة لأنّهم بقية أبناء العرب (^٤)، وهذا جار على الألسنة في نحو ﴿هُمَزَةٍ﴾ و﴿لُمَزَةٍ﴾ (^٥) و﴿خَلِيفَةً﴾ (^٦) وما شابه ذلك، إلاّ إنّ إمالتها مخصوصة بالوقف، وبذلك قرأ الكسائي فكان يميل كلّ تاء تأنيث انقلبت في الوقف هاء سواء رسمت تاء نحو ﴿بَقِيَّتُ اللهِ خَيْرٌ﴾ (^٧) أو هاء نحو ﴿رَأْفَةٌ﴾ (^٨)، ورووا عنه في ذلك قراءتين:\nأحدهما: وهو مذهب ابن مقسم وابن شنبوذ والخاقاني وابن الأنباري إطلاق الإمالة عند جميع الحروف من غير استثناء شيء سوى الألف كما تقدّم، ولا اشترطوا شرطا، وهو أيضا مذهب أبي الفتح فارس وشيخه عبد الباقي وبه قرأ الدّاني على\n_________\n(^١) النشر ٢/ ٨٩.\n(^٢) توضيح المقاصد ٥/ ١٥٠٦.\n(^٣) النشر ٢/ ٨٣.\n(^٤) كنز المعاني ٢/ ٨٨٠.\n(^٥) الهمزة: ١.\n(^٦) كما في: البقرة: ٣٠، ص: ٢٦.\n(^٧) هود: ٨٦.\n(^٨) كما في النور: ٢، الحديد: ٢٧.","vol":"2","page":348},{"text":"فارس الأوّل، وبه قال السيرافي وثعلب (^١)، وذكره المرادي في شرح ألفية ابن مالك، وكذا الشّاطبي، ولفظه (^٢):\nوبعضهم … سوى ألف عند الكسائي ميلا\nالثّاني: الإمالة في حروف مخصوصة بشروط معروفة تأتي على ثلاثة أقسام (^٣):\nقسم اتّفقوا على إمالته من غير تفصيل، وقسم لم يجيزوا فيه الإمالة، وقسم فصّلوا فيه، قال الجعبري: \"والتّخصيص أشهر والتّعميم أثبت لقول خلف: لم يستثن الكسائي شيئا\" (^٤):\n\n<span data-type='title' id=toc-569>فأمّا الأوّل: وهو الذي اتّفقوا على إمالته من غير تفصيل</span>/:\nفهو ما إذا كان قبل الهاء حرف من خمسة عشر حرفا وهي:\n«الجيم»: في ثمانية أسماء: ﴿وَلِيجَةً﴾، و﴿حاجَّهُ﴾ و﴿بَهْجَةٍ﴾، و﴿لُجَّةً﴾، و﴿نَعْجَةً﴾، و﴿حُجَّةٌ﴾، و﴿دَرَجَةٌ﴾ و﴿زُجاجَةٍ﴾ (^٥).\nو«الشين»: في أربعة: ﴿الْبَطْشَةَ﴾ و﴿فاحِشَةً﴾ و﴿عِيشَةٍ﴾ و﴿مَعِيشَةً﴾ (^٦).\nو«الياء»: في أربعة وستين اسما نحو: ﴿سَيِّئَةً﴾ و﴿خَشْيَةِ﴾ (^٧).\nو«اللام»: في خمسة وأربعين اسما نحو: ﴿لَيْلَةً﴾ و﴿عَيْلَةً﴾ و﴿ثُلَّةٌ﴾ (^٨).\n_________\n(^١) في جميع النسخ [تغلب]، النشر ٢/ ٨٦.\n(^٢) الشاطبية البيت (٣٤٢).\n(^٣) توضيح المقاصد ٣/ ١٠٥٦، النشر ٢/ ٨٢.\n(^٤) كنز المعاني ٢/ ٨٨٤.\n(^٥) الآيات على الترتيب: التوبة: ١٦، يوسف: ٦٨، النمل: ٦٠، النمل: ٤٤، ص: ٣٣، البقرة: ١٥٠، البقرة: ٢٢٨، النور: ٣٥.\n(^٦) الآيات على الترتيب: الدخان: ١٦، آل عمران: ١٣٥، الحاقة ٢١، طه: ١٢٤.\n(^٧) الآيات على الترتيب: البقرة: ٨١، البقرة: ٧٤.\n(^٨) الآيات على الترتيب: البقرة: ٥١، التوبة: ٢٨، الواقعة: ١٣.","vol":"2","page":349},{"text":"و«النّون» في سبعة وثلاثين اسما نحو: ﴿الْجَنَّةَ﴾ و﴿زَيْتُونَةٍ﴾ و﴿سَنَةٍ﴾ (^١).\nو«الدّال»: في ثمانية وعشرين اسما نحو: ﴿بَلْدَةً﴾ و﴿جَلْدَةٍ﴾ و﴿أَفْئِدَةُ﴾ (^٢).\nو«التّاء»: في أربعة أسماء: ﴿الْمَيْتَةَ﴾ و﴿بَغْتَةً﴾ و﴿سِتَّةِ﴾ و﴿الْمَوْتَةَ﴾ (^٣).\nو«الذال»: في اثنين: ﴿لَذَّةٍ﴾ و﴿وَالْمَوْقُوذَةُ﴾ (^٤).\nو«الثّاء»: في أربعة: ﴿وَرَثَةِ﴾ و﴿مَبْثُوثَةٌ﴾ و﴿ثَلاثَةِ﴾ و﴿خَبِيثَةٍ﴾ (^٥).\nو«السّين»: في ثلاثة: ﴿خُمُسَهُ﴾ و﴿وَالْخامِسَةُ﴾ و﴿الْمُقَدَّسَةَ﴾ (^٦).\nو«الزّاي»: في ستة: ﴿أَعِزَّةٍ﴾ و﴿الْعِزَّةُ﴾ و﴿بارِزَةً﴾ و﴿بِمَفازَةٍ﴾ و﴿هُمَزَةٍ﴾ و﴿لُمَزَةٍ﴾ (^٧).\nو«الباء»: في ثمانية وعشرين نحو: ﴿التَّوْبَةُ﴾ و﴿الْكَعْبَةِ﴾ و﴿وَشَيْبَةً﴾ (^٨).\nو«الميم»: في اثنين وثلاثين اسما نحو: ﴿الرَّحْمَةَ﴾ و﴿نِعْمَةَ﴾ و﴿قائِمَةٌ﴾ (^٩).\nو«الواو»: في سبعة عشر نحو: ﴿وَالْمَرْوَةَ﴾ و﴿أُسْوَةٌ﴾ (^١٠).\nو«الفاء»: في إحدى (^١١) وعشرين اسما نحو: ﴿خَلِيفَةً﴾ و﴿رَأْفَةٌ﴾ و﴿خِيفَةً﴾.\n_________\n(^١) البقرة: ٣٥، النور: ٣٥، البقرة: ٩٦، على الترتيب.\n(^٢) الفرقان: ٤٩، النور: ٢، الأنعام: ١١٣، على الترتيب.\n(^٣) البقرة: ١٧٣، الأنعام: ٣١، الأعراف: ٥٤، الدخان: ٥٦، على الترتيب.\n(^٤) الصافات: ٤٦، المائدة: ٣، على الترتيب.\n(^٥) الشعراء: ٨٥، الغاشية: ١٦، البقرة: ١٩٦، إبراهيم: ٢٦، على الترتيب.\n(^٦) الأنفال: ٤١، النور: ٧، المائدة: ٢١، على الترتيب.\n(^٧) المائدة: ٥٤، البقرة: ٢٠٦، الكهف: ٤٧، آل عمران: ١٨٨، الهمزة: ١، الهمزة: ١، على الترتيب.\n(^٨) النساء: ١٧، المائدة: ٩٥، الروم: ٥٤، على الترتيب.\n(^٩) الأنعام: ١٢، البقرة: ٢١١، آل عمران: ١١٣، على الترتيب.\n(^١٠) البقرة: ١٥٨، الأحزاب: ٢١، على الترتيب.\n(^١١) الصواب: في واحد، البقرة: ٣٠، النور: ٢، هود: ٧٠، على الترتيب.","vol":"2","page":350},{"text":"فاتّفقوا على الإمالة مطلقا في هذه الخمسة عشر لخلوّها من المانع.\n\n<span data-type='title' id=toc-570>وأمّا الثّاني: الذي لم يجيزوا فيه الإمالة:</span>\nفهو ما إذا كان قبل الهاء حرف من عشرة وهي:\n«الحاء»: ﴿صَيْحَةً﴾ و﴿لَوّاحَةٌ﴾ و﴿نَفْحَةٌ﴾ و﴿وَالنَّطِيحَةُ﴾ و﴿أَشِحَّةً﴾ و﴿أَجْنِحَةٍ﴾ و﴿مُفَتَّحَةً﴾ (^١).\nو«الألف»: في ستة: ﴿الصَّلاةَ﴾ و﴿الزَّكاةَ﴾ و﴿الْحَياةِ﴾ و﴿النَّجاةِ﴾ و﴿بِالْغَداةِ﴾ و﴿وَمَناةَ﴾ (^٢)، ويلحق به ﴿هَيْهاتَ﴾ و﴿ذاتَ﴾ (^٣).\nوأمّا ﴿التَّوْراةَ﴾ و﴿تُقاةً﴾ و﴿مَرْضاتِ﴾ (^٤) فمن الباب السّابق لا من هذا الباب فتمال ألفه وصلا ووقفا.\nو«الخاء»: في اثنين: ﴿الصَّاخَّةُ﴾ و﴿نَفْخَةٌ﴾ (^٥).\nو«الغين»: في أربعة: ﴿صِبْغَةَ﴾ و﴿مُضْغَةٍ﴾ و﴿بازِغَةً﴾ و﴿بالِغَةٌ﴾ (^٦).\nو«العين»: في ثمانية وعشرين نحو: ﴿سَبْعَةُ﴾ و﴿طاعَةٌ﴾ و﴿السّاعَةُ﴾ (^٧).\nو«القاف»: في تسعة عشر نحو: ﴿طاقَةَ﴾ و﴿ناقَةُ﴾ و﴿الصّاعِقَةُ﴾ (^٨).\nو«الضّاد»: في تسعة وهي: ﴿رَوْضَةٍ﴾ و﴿قَبْضَةً﴾ و﴿فِضَّةٍ﴾ و﴿عُرْضَةً﴾\n_________\n(^١) يس: ٢٩، المدثر: ٢٩، الأنبياء: ٤٦، المائدة: ٣، الأحزاب: ١٩، فاطر: ١، ص: ٥٠، على الترتيب.\n(^٢) البقرة: ٣، البقرة: ٤٣، البقرة: ٨٥، غافر: ٤١، الأنعام: ٥٢، النجم: ٢٠، على الترتيب.\n(^٣) المؤمنون: ٣٦، الأنفال: ١، على الترتيب.\n(^٤) آل عمران: ٣، آل عمران: ٢٨، البقرة: ٢٠٧، على الترتيب.\n(^٥) عبس: ٣٣، الحاقة: ١٣، على الترتيب.\n(^٦) البقرة: ١٣٨، الحج: ٥، الأنعام: ٧٨، القمر: ٥، على الترتيب.\n(^٧) الحجر: ٤٤، النساء: ٨١، الجاثية: ٣٢، على الترتيب.\n(^٨) البقرة: ٢٤٩، الأعراف: ٧٣، البقرة: ٥٥، على الترتيب.","vol":"2","page":351},{"text":"و﴿فَرِيضَةً﴾ و﴿بَعُوضَةً﴾ و﴿خافِضَةٌ﴾ و﴿داحِضَةٌ﴾ و﴿مَقْبُوضَةٌ﴾ (^١).\nو«الطّاء»: في ثلاثة: ﴿بَسْطَةً﴾ و﴿حِطَّةٌ﴾ و﴿لَمُحِيطَةٌ﴾ (^٢).\nو«الظّاء»: في ثلاثة: ﴿غِلْظَةً﴾ و﴿مَوْعِظَةٌ﴾ و﴿حَفَظَةً﴾ (^٣).\nو«الصاد»: في ستة: ﴿خالِصَةٌ﴾ و﴿شاخِصَةٌ﴾ و﴿خَصاصَةٌ﴾ و﴿مَخْمَصَةٍ﴾ و﴿غُصَّةٍ﴾ (^٤).\nفاتفقوا على الفتح عند الألف من هذا القسم، والجمهور على الفتح عند التّسعة الباقية لأنّ الاستعلاء يطلب الصعود والإمالة الانحدار فتنافيا (^٥).\n\n<span data-type='title' id=toc-571>وأمّا الثّالث: المفصل الممال في حالة دون أخرى:</span>\nفهو: ما إذا كان قبل الهاء حرف من أربعة أحرف وهي:\n«الهمزة»: في أحد عشر أسما، منها:\nاسمان بعد «الياء» وهما: ﴿كَهَيْئَةِ﴾ (^٦) و﴿خَطِيئَةً﴾ (^٧).\nوخمسة بعد الكسرة وهي: ﴿مِائَةَ﴾ و﴿ناشِئَةَ﴾ (^٨) و﴿سَيِّئَةً﴾ و﴿خاطِئَةٍ﴾ (^٩).\n_________\n(^١) الآيات على الترتيب: الروم: ١٥، طه: ٩٦، الزخرف: ٣٣، البقرة: ٢٢٤، البقرة: ٢٣٦، البقرة: ٢٦، الواقعة: ٣، الشورى: ١٦، البقرة: ٢٨٣.\n(^٢) الآيات على الترتيب: البقرة: ٢٤٧، البقرة: ٥٨، التوبة: ٤٩.\n(^٣) الآيات على الترتيب: التوبة: ١٢٣، يونس: ٥٧، الأنعام: ٦١.\n(^٤) الآيات على الترتيب: الأنعام: ١٣٩، الأنبياء: ٩٧، الحشر: ٩٧، المائدة: ٣، المزمل: ١٣، وبقيت واحدة لم يذكرها المصنف هي: ﴿خَاصَّةً﴾ هي الأنفال: ٢٥، انظر النشر ٢/ ٨٥.\n(^٥) النشر ٢/ ٨٤، إيضاح الرموز: ٢٢٤.\n(^٦) آل عمران: ٤٩.\n(^٧) النساء: ١١٢.\n(^٨) (البقرة: ٢٥٩، ٢٦١، الأنفال: ٦٥، ٦٦، الكهف: ٢٥، النور: ٢، الصافات: ١٤٧)، المزمل: ٦.\n(^٩) (البقرة: ٨١، آل عمران: ١٢٠، النساء: ٧٨)، العلق: ١٦.","vol":"2","page":352},{"text":"والأربعة سوي ذلك وهي: ﴿النَّشْأَةَ﴾ (^١) و﴿سَوْأَةَ﴾ (^٢) و﴿بَراءَةٌ﴾ (^٣).\nو«الكاف»: في خمسة عشر إسما:\nواحد بعد الياء وهو ﴿الْأَيْكَةِ﴾ (^٤).\nوأربعة بعد الكسرة وهي ﴿ضاحِكَةٌ﴾ (^٥) و﴿مُشْرِكَةٍ﴾ (^٦) و﴿الْمَلائِكَةِ﴾ (^٧) و﴿وَالْمُؤْتَفِكَةَ﴾ (^٨).\nوستة غيرها وهي: ﴿بِبَكَّةَ﴾ و﴿مَكَّةَ﴾ و﴿دَكَّةً﴾ و﴿الشَّوْكَةِ﴾ و﴿التَّهْلُكَةِ﴾ و﴿مُبارَكَةٍ﴾ (^٩).\nو«الهاء»: في أربعة:\nاثنان بعد الكسرة المتّصلة وهي: ﴿آلِهَةً﴾ (^١٠) و﴿فاكِهَةٌ﴾ (^١١).\nوواحد بعد المنفصلة وهو ﴿وِجْهَةٌ﴾ (^١٢).\nوالآخر بعد «الألف» وهو ﴿سَفاهَةٍ﴾ (^١٣).\n_________\n(^١) العنكبوت: ٢٠، النجم: ٤٧، الواقعة: ٦٢.\n(^٢) المائدة: ٣١.\n(^٣) التوبة: ١، القمر: ٤٣.\n(^٤) الحجر: ٧٨، الشعراء: ١٧٦، ص: ١٣، ق: ١٤.\n(^٥) عبس: ٣٩.\n(^٦) البقرة: ٢٢١.\n(^٧) البقرة: ٣١.\n(^٨) النجم: ٥٣.\n(^٩) الآيات على الترتيب: آل عمران: ٩٦، الفتح: ٢٤، الحاقة: ١٤، الأنفال: ٧، البقرة: ١٩٥، النور: ٣٥.\n(^١٠) الأنعام: ١٩.\n(^١١) يس: ٥٧.\n(^١٢) البقرة: ١٤٨.\n(^١٣) الأعراف: ٦٦.","vol":"2","page":353},{"text":"و«الرّاء»: في ثمانية وثمانين اسما:\nستة بعد «الياء» وهي: ﴿كَبِيرَةً﴾ و﴿كَثِيرَةً﴾ و﴿صَغِيرَةً﴾ و﴿الظَّهِيرَةِ﴾ و﴿بَحِيرَةٍ﴾ و﴿بَصِيرَةٍ﴾ (^١).\nوثلاثون بعد الكسرة المتّصلة أو المفصولة وهي بالساكن نحو: ﴿الْآخِرَةُ﴾ و﴿فَنَظِرَةٌ﴾ و﴿كافِرَةٌ﴾ و﴿الْمَغْفِرَةِ﴾ و﴿عِبْرَةٌ﴾ و﴿سِدْرَةِ﴾ (^٢).\nوفي اثنين وخمسين سوى ما تقدم نحو: ﴿جَهْرَةً﴾ و﴿حَسْرَةً﴾ و﴿وَالْحِجارَةُ﴾ و﴿سَفَرَةٍ﴾ و﴿بَرَرَةٍ﴾ (^٣).\nفاتفق الجمهور على الفتح عند هذه الأحرف العشرة ما لم يكن بعد ياء ساكنة أو كسرة متّصلة أو مفصولة بساكن فإنّه يمال بغير/خلف وهذا مذهب أئمة الرواة وجلّة أهل الأداء، واختيار الشّاطبي كالدّاني وصاحب (العنوان) (^٤) وأبي العلاء (^٥)، وبه قرأ الدّاني على شيخه أبي الحسن ابن غلبون وفاقا لأكثر المحققين كابن مجاهد ومكي والشّذائي والمهدوي، وقال في (التّيسير) (^٦): \"والنّص عن الكسائي في استثناء ذلك معدوم وبإطلاق القياس في ذلك قرأت على أبي الفتح وبالاستثناء قرأت على أبي الحسن ابن غلبون\"، ثمّ قال: \"وبالأوّل آخذ\" (^٧) انتهى، وهذا الاستثناء إنّما عرف عن ابن مجاهد.\n_________\n(^١) الآيات على الترتيب: التوبة: ١٢١، البقرة: ٢٤٥، التوبة: ١٢١، النور: ٥٨، المائدة: ١٠٣، يوسف: ١٠٨.\n(^٢) الآيات على الترتيب: البقرة: ٩٤، البقرة: ٢٨٠، آل عمران: ١٣، النجم: ٣٢، يوسف: ١١١، النجم: ١٤.\n(^٣) الآيات على الترتيب: البقرة: ٥٥، آل عمران: ١٥٦، البقرة: ٢٤، عبس: ١٥، عبس: ١٦.\n(^٤) العنوان: ١٢٤.\n(^٥) غاية الاختصار ١/ ٣٠٥، التبصرة: ١٣٨، شرح الهداية ١/ ١٢١.\n(^٦) التيسير: ٥٤.\n(^٧) إبراز المعاني ١/ ٣٣٧، كنز المعاني ٢/ ٨٨٥.","vol":"2","page":354},{"text":"واستثنى جماعة من الذين خصّصوا الإمالة ﴿فِطْرَتَ﴾ في «الرّوم» (^١) ففتحوها من أجل كون الفاصل حرف استعلاء وإطباق، وهو مذهب ابن شيطا، وابن شريح، والشّذائي، وابن سوار، ولم يستثنه الجمهور كالشاطبي والدّاني وصاحب (العنوان) وفاقا لابن مجاهد في آخرين طردا للقاعدة، ولم يفرّقوا بين ساكن قوي وضعيف، وذكر الوجهين جميعا الدّاني في غير (التّيسير)، وأجرى ابن سوار وابن الفحّام وابن شيطا وابن فارس - وفاقا لجماعة من العراقيين - «الهمزة» و«الهاء» مجرى الحروف العشرة المتقدّمة فلم يميلوها مطلقا سواء كانت بعد كسره أم لا، وعلّلوا بكونهما من حروف الحلق فكان لهما حكم أخواتهما، [وروى جماعة من أهل الأداء الإمالة في ذلك كله عن حمزة من روايتين كالداني في (جامعه)، وكذا الهذلي في (كامله) ولم يحك خلافا، ورواها أيضا عنه القلانسي، وأبو العلاء، وابن سوار من طريق النهرواني، إلا أن ابن سوار خصها برواية خلف وأبي حمدون عن سليم، وأطلق غيره الإمالة له في جميع رواته، ورواها ابن الأنباري عن إدريس عن خلف، وجاءت الإمالة عن خلف في اختياره أيضا، وعن الداجوني عن النحاس عن الأزرق إمالة محضة، وعن باقي أصحاب نافع وابن عامر وأبي عمرو وأبي جعفر بين بين، وهذا انفرد به الهذلي وهو غريب، قال في (النشر): \"والذي عليه العمل عند أئمة الأمصار هو الفتح عن جميع القراء إلا في قراءة الكسائي وما ذكر عن حمزة\" (^٢)] (^٣)\n*****\n_________\n(^١) الروم: ٣٠، إيضاح الرموز: ٢٢٥، النشر ٢/ ٨٥.\n(^٢) النشر ٢/ ٨٧، التيسير: ٥٦، المستنير ١/ ٥٤٩، العنوان: ٦٣، التجريد: ١٧٥، الكامل: ٣١٨، الكفاية ٩٢، غاية الاختصار ١/ ٣٠٥، جامع البيان ٢/ ٧٦٧.\n(^٣) في (الأصل) النص: [وذهب الهذلي والقلانسي وابن سوار وفاقا لكثير من أهل الأداء إلى الإمالة في ذلك كله عن حمزة كالكسائي، وكذا حكاه الدّاني في جامعه عن حمزة إلاّ أنّ ابن سوار خصّه برواية خلف وأبي حمدون عن سليم]، وانظر النشر ٢/ ٨٢ وما بعدها.","vol":"2","page":355},{"text":"<span data-type='title' id=toc-572>الباب السّادس في حكم الراءات في التّفخيم والترقيق</span>\nاختلف هل ترقيق الرّاء ضرب من الإمالة أم لا؟.\nفقال بالأوّل مكّي وغيره، وقد عبّر جماعة عنه بالإمالة بين اللفظين كالدّاني وبعض المغاربة، ومذهب الجمهور أنّ الترقيق غير الأماله لاختلاف حقيقتهما لأنّ الإمالة جعل الألف كالياء والفتحة كالكسرة، وأمّا التّرقيق فهو إنحاف الحرف عن صوته، ويمكن التّلفّظ بالرّاء مرقّقة غير ممالة، ومفخمة ممالة، وإن كان يمتنع التّفخيم مع الإمالة رواية.\nوأجيب عمّا وقع في عبارة الدّاني وبعض المغاربة من الإمالة أنّه على التّجوز، ولو كان التّرقيق إمالة لامتنع دخوله على المضموم والساكن، ولكانت الرّاء المكسورة ممالة وذلك خلاف إجماعهم.\nواختلف أيضا هل الأصل في الرّاء التّرقيق أو التّفخيم، ولا ترقق إلاّ لسبب أو لا توصف بواحد منهما بل تفخم أو ترقق بحسب ما يعرض لها من سبب يوجب ترقيقا أو تفخيما، فذهب الجمهور إلى أنّ الأصل التّفخيم لتمكنها في ظهر اللسان فقربت بذلك من الحنك الأعلى الذي به تتعلق حروف الإطباق وتمكنت منزلتها لما عرض لها من التكرار، وقال آخرون: ليس لها أصل في تفخيم ولا ترقيق وإنّما يعرض لها ذلك بحسب حركتها فترقّق مع الكسرة لتسفّلها، وتفخم مع الفتحة والضمة لتصعّدهما فإذا سكنت جرت على حكم المجاور لها، وأيضا فقد وجدناها ترقّق مفتوحة ومضمومة إذا تقدّمتها كسرة أو ياء ساكنة، فلو كانت في نفسها مستحقة للتفخيم لبعد أن تبطل ما تستحقه في نفسها لسبب خارج عنها (^١).\n_________\n(^١) انظر النشر ٢/ ٩١، التبصرة: ٤٠٧، التيسير: ٥٥، شرح الهداية ١/ ١٣٥، الكشف ١/ ٣٠٩.","vol":"2","page":356},{"text":"ثمّ إنّ الرّاء تكون: مفتوحة، وتارة مكسورة، وتارة مضمومة، وتارة ساكنة، والساكنة تكون متوسطة ومتطرفة، وكلّ واحدة من الثّلاثة: مبتدأة ومتوسطة ومتطرفة:\n\n<span data-type='title' id=toc-573>فأمّا المفتوحة:</span>\nفي أحوالها الثّلا\n\n<span data-type='title' id=toc-574>فالمتحرك:</span>\nنحو: ﴿وَرَزَقَكُمْ﴾ و﴿قالَ رَبُّكُمْ﴾ ﴿بِرَسُولِهِمْ﴾ ﴿لِحُكْمِ رَبِّكَ﴾ (^١).\nونحو: ﴿رُسُلُ رَبِّنا﴾ (^٢).\nونحو/: ﴿فِراشًا﴾ و﴿كِرامًا﴾ (^٣).\nونحو: ﴿فَرَقْنا﴾ و﴿عَرَفُوا﴾ (^٤).\nونحو: ﴿غُرابًا﴾ و﴿فُرادى﴾ (^٥).\nونحو: ﴿وَسَفَرًا﴾ و﴿بَشَرًا﴾ (^٦).\nونحو ﴿الْبَقَرَ﴾ و﴿الْقَمَرُ﴾ (^٧).\nونحو: ﴿شاكِرًا﴾ و﴿مُنْتَصِرًا﴾ (^٨).\n_________\n(^١) الآيات على الترتيب: الأنفال: ٢٦، الشعراء: ٢٦، غافر: ٥، القلم: ٤٨، والراء فيه مبتدأة مفتوحة بعد متحرك بفتح أو كسر.\n(^٢) الأعراف: ٤٣، ٥٣، والراء فيه مبتدأة مفتوحة بعد متحرك بضم.\n(^٣) البقرة: ٢٢، الفرقان: ٧٢.\n(^٤) البقرة: ٥٠، البقرة: ٨٩، والراء فيه متوسطة بعد متحرك.\n(^٥) المائدة: ٣١، الأنعام: ٩٤، والراء فيه متوسطة بعد متحرك بضم.\n(^٦) التوبة: ٤٢، ص: ٧١، والراء فيه منونة بعد متحرك بفتح.\n(^٧) البقرة: ٧١، القمر: ١، والراء فيه متطرفة مجردة عن التنوين بعد متحرك بفتح.\n(^٨) النساء: ١٤٧، الكهف: ٤٣، والراء فيه منونة بعد متحرك بكسر.","vol":"2","page":357},{"text":"ونحو: ﴿بَصائِرَ﴾ و﴿لِيَغْفِرَ﴾ (^١).\nونحو: «نشرا» (^٢) و﴿وَسُرُرًا﴾ (^٣).\nونحو: ﴿كَبُرَ﴾ و﴿لِيَفْجُرَ﴾ (^٤).\n\n<span data-type='title' id=toc-577>والساكن </span>(^٥):\nنحو: ﴿فِي رَيْبٍ﴾ (^٦).\nونحو: ﴿بَلْ رانَ﴾ و﴿عَلى رَجْعِهِ﴾ (^٧).\nونحو: ﴿حَيْرانَ﴾ و﴿الْخَيْراتِ﴾ (^٨).\nونحو: ﴿فَأَغْرَيْنا﴾ و﴿أَجْرَمُوا﴾ (^٩).\nونحو: ﴿وَالْإِكْرامِ﴾ و﴿مِدْرارًا﴾ (^١٠).\nونحو: ﴿خَيْرًا﴾ و﴿سَيْرًا﴾ (^١١).\nونحو: ﴿قَدِيرًا﴾ و﴿خَبِيرًا﴾ (^١٢).\n_________\n(^١) الإسراء: ١٠٢، النساء: ١٣٨، والراء فيه متطرفة مجردة عن التنوين متحركة بكسر.\n(^٢) الفرقان: ٤٨، الأعراف: ٥٧ على قراءة غير ابن عامر والكوفيين.\n(^٣) الزخرف: ٣٤، والراء فيه منونة بعد متحرك بضم.\n(^٤) الأنعام: ٣٥، القيامة: ٥، الراء فيه متطرفة مجردة عن التنوين بعد متحرك بضم.\n(^٥) النشر ٢/ ٩٨.\n(^٦) البقرة: ٢٣ والراء فيه مبتدأة بعد ياء ساكنة.\n(^٧) المطففين: ١٤، الطارق: ٨، والراء فيه مبتدأة بعد ساكن غير الياء.\n(^٨) الأنعام: ٧١، المؤمنون: ٥٦، والراء فيه متوسطة بعد ياء ساكنة.\n(^٩) المائدة: ١٤، الأنعام: ١٢٤ والراء فيه متوسطة بعد ساكن غير الياء.\n(^١٠) الرحمن: ٢٧، الأنعام: ٦، والراء فيه متوسطة بعد ساكن غير الياء، وقبل الساكن حرف مكسور.\n(^١١) البقرة: ١٥٨، الطور: ١٠، والراء فيه منونة بعد ياء ساكنة.\n(^١٢) النساء: ١٣٣، النساء: ٣٥، والراء فيه منونة بعد ياء ساكنة قبلها مكسور.","vol":"2","page":358},{"text":"ونحو: ﴿الْخَيْرَ﴾ و﴿الطَّيْرَ﴾ (^١).\nونحو ﴿الْفَقِيرَ﴾ و«الكثير» (^٢).\nونحو: ﴿أَجْرًا﴾ و﴿نُذْرًا﴾ (^٣).\nونحو: ﴿وَفارَ﴾ و﴿وَاِخْتارَ﴾ (^٤).\nونحو ﴿ذِكْرًا﴾ و﴿سِتْرًا﴾ (^٥).\nونحو: ﴿عُذْرًا﴾ و﴿غَفُورًا﴾ (^٦).\nونحو ﴿فَمَنِ اُضْطُرَّ﴾ (^٧).\nونحو: ﴿السِّحْرَ﴾ و﴿الذِّكْرَ﴾ (^٨).\nفهذه أقسام المفتوحة بأنواعها (^٩)، فأجمع القرّاء كلهم على تفخيم الرّاء في ذلك كلّه إلاّ إذا كانت متطرفة أو متوسطة وقبلها ياء ساكنة أو كسرة لازمة (^١٠) فقرأها ورش من طريق الأزرق بالتّرقيق إلاّ أن يكون بعد المتوسطة حرف استعلاء، ووقع ذلك\n_________\n(^١) الحج: ٧٧، الأنبياء: ٧٩، الراء فيه متطرفة مجردة عن التنوين بعد ياء ساكنة.\n(^٢) الحج: ٢٨، ولا يوجد في القرآن «الكثير» وقد مثل له في النشر ب «الحمير» المفتوحة في النحل: ٨، والراء فيه متطرفة بعد ياء ساكنة قبلها كسر.\n(^٣) النساء: ٤٠، المرسلات: ٦، والراء فيه منونة قبلها ساكن غير الياء وقبل الساكن فتح أو ضم.\n(^٤) هود: ٤٠، الأعراف: ١٥٥، والراء فيه متطرفة مجردة عن التنوين قبلها ساكن غير الياء وقبل الساكن فتح.\n(^٥) البقرة: ٢٠٠، الكهف: ٩٠ والراء فيه منونة قبلها ساكن غير الياء وقبل الساكن كسر.\n(^٦) الكهف: ٧٦، النساء: ٢٣، والراء فيه منونة قبلها ساكن غير الياء وقبل الساكن ضم.\n(^٧) البقرة: ١٧٣، والراء فيه متطرفة مجردة من التنوين قبلها ساكن غير الياء وقبل الساكن مضموم.\n(^٨) البقرة: ١٠٢، الحجر: ٩، والراء فيه متطرفة مجردة من التنوين قبلها ساكن غير الياء وقبل الساكن كسر.\n(^٩) النشر ٢/ ٩٨.\n(^١٠) أي لا تنفصل عن الكلمة، الوافي: ١١٢.","vol":"2","page":359},{"text":"في ﴿صِراطَ﴾ كيف جاء (^١)، و﴿فِراقُ﴾ في الكهف والقيامة (^٢)، أو تتكرر الرّاء ووقع ذلك في ثلاث كلمات ﴿ضِرارًا﴾ و﴿فِرارًا﴾ و﴿الْقَرارُ﴾ (^٣) فإنّه يفخمها في ذلك كسائر القرّاء، وقد خرج بقيد الكسرة نحو ﴿يُرَدُّونَ﴾ و﴿يَرَوْنَ﴾ (^٤)، وبالمتّصلة اللازمة بالجرّ نحو ﴿بِرَشِيدٍ﴾ (^٥) ولامه (^٦) نحو ﴿لِرَبِّهِ﴾ (^٧) ممّا لا يختل بحذفه معنى الكلمة بخلاف ﴿كِرامٍ﴾ (^٨) ونحوه فإنّ بحذفه يحصل الاختلال [فإن فصل بين الكسرة وبينها بمحرك نحو «الكبر» فالتفخيم ليس إلا] (^٩)، وكذلك يرققها إذا حال بين الكسرة وبينها ساكن نحو ﴿إِكْراهَ﴾ و﴿إِجْرامِي﴾ و﴿الذِّكْرُ﴾ و﴿السِّحْرَ﴾ (^١٠) لأنّه حاجز غير حصين لكن بشروط: أن لا يكون السّاكن حرف استعلاء، وإن لا يكون بعد الرّاء حرف استعلاء، وأن لا تكون الرّاء مكررة، وأن لا يكون في اسم أعجمي، فإن كان السّاكن حرف استعلاء ولم يقع ذلك إلاّ:\n_________\n(^١) وهو «صراط، وصراطك، وصراطي، والصراط، وصراطا»، كما في: الفاتحة: ٧، والبقرة: ١٤٢، ٢١٣، آل عمران: ٥١، ١٠١، المائدة: ١٦، الأنعام: ٣٩، ٨٧، ١٢٦، ١٦١، الأعراف: ٨٦، يونس: ٢٥، هود: ٥٦، إبراهيم: ١، الحجر: ٤١، النحل: ٧٦، ١٢١، مريم: ٣٦، الحج: ٢٤، ٥٤، المؤمنون: ٧٣، النور: ٤٦، سبا: ٦، يس: ٤، ٦١، الصافات: ٢٣، الشورى: ٥٢، ٥٣، الزخرف: ٤٣، ٦١، ٦٤، الملك: ٢٢.\n(^٢) الكهف: ٨٧، القيامة: ٢٨.\n(^٣) (البقرة: ٢٣١، التوبة: ١٠٧)، (الكهف: ١٨، الأحزاب: ١٣، نوح: ٦)، (إبراهيم: ٢٩، ص: ٦٠، غافر: ٣٩) على الترتيب.\n(^٤) (البقرة: ٨٥، التوبة: ١٠١)، (البقرة: ١٦٥، التوبة: ١٢٦، طه: ٨٩، الأنبياء: ٤٤، الفرقان: ٢٢، ٤٢، الأحقاف: ٣٥، الإنسان: ١٣)، على الترتيب.\n(^٥) هود: ٩٧، حرف الجر وإن اتصل خطا في حكم المنفصل لأنه مع مجروره كلمتان.\n(^٦) أي لام الجر، النشر ١/ ٤١٤، إيضاح الرموز: ٢٢٧، اتحاف فضلاء البشر ١/ ١٢٦.\n(^٧) الإسراء: ٢٧، العاديات: ٦.\n(^٨) عبس: ١٦.\n(^٩) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، [الإسراء: ٢٣]، وهو ليس في النشر ٢/ ٣٩.\n(^١٠) الآيات على الترتيب: البقرة: ٢٥٦، هود: ٣٥، (الحجر: ٦، ٩، النحل: ٤٣، ٤٤، الأنبياء: ٧، ١٠٥، الفرقان: ١٨، ٢٩، يس: ١١، ص: ١، ٨، الزخرف: ٥، القمر: ٢٥، القلم: ٥١)، (البقرة: ١٠٢، يونس: ٨١، طه: ٧١، ٧٣، الأنبياء: ٣، الشعراء: ٤٩).","vol":"2","page":360},{"text":"في «الصّاد»: ﴿إِصْرًا﴾ في «البقرة» (^١) و﴿إِصْرَهُمْ﴾ في «الأعراف» (^٢) و﴿مِصْرًا﴾ منونا ب «البقرة» (^٣) أيضا، وغير منون ب «يونس» و«يوسف» و«الزخرف» (^٤).\nوفي «الطّاء»: في ﴿قِطْرًا﴾ ب «الكهف»، و﴿فِطْرَتَ اللهِ﴾ ب «الروم» (^٥).\nو«القاف»: في ﴿وِقْرًا﴾ في «الذاريات» (^٦).\nفإنّه يفخمها كسائر القرّاء للتّنافر وعدم التّناسب.\nوأمّا «الخاء»: ففي ﴿إِخْراجٍ﴾ (^٧) حيث وقع فرقق راءه ولم يجعل السّاكن حاجزا بل أجراه مجرى الحروف المستفلة لما فيه من الهمس وهو من صفات الضّعف.\nوإن كان بعد الرّاء حرف استعلاء فإنّه يفخمها أيضا، وذلك في ﴿إِعْراضًا﴾ في «النساء»، و﴿إِعْراضُهُمْ﴾ في «الأنعام» (^٨).\nواختلف في ﴿وَالْإِشْراقِ﴾ (^٩) كما سيأتي إن شاء الله - تعالى -.\nوإن كانت الرّاء متكررة في كلمة فإنّه يفخمها لأنّ مناسبة الرّاء بأختها أحسن من مناسبتها بغيرها، وإليه أشار الشّاطبي بقوله (^١٠):\n… حتى يرى متعدلا\n_________\n(^١) البقرة: ٢٨٦.\n(^٢) الأعراف: ١٥٧.\n(^٣) البقرة: ٦١.\n(^٤) يونس: ٨٧، يوسف: ٢١، ٩٩، الزخرف: ٥١.\n(^٥) الكهف: ٩٦، الروم: ٣٠، على الترتيب.\n(^٦) الذاريات: ٢.\n(^٧) البقرة: ٢٤٠.\n(^٨) الآيات على الترتيب: النساء: ١٢٨، الأنعام: ٣٥.\n(^٩) ص: ١٨، ستأتي في ٢/ ٣٦٥.\n(^١٠) الشاطبية البيت (٣٤٥).","vol":"2","page":361},{"text":"أي ليتساوى اللفظ باتّحاد صوت الرائين، ووقع في القرآن من ذلك ﴿مِدْرارًا﴾ (^١) و﴿إِسْرارًا﴾ (^٢).\n\nوإن كانت الرّاء في اسم أعجمي فإنّه يفخمها أيضا للمحافظة على الصّيغة المنقولة للإشعار بثقله وهو فاش في الأعجمية، وذلك في ثلاثة: ﴿إِبْراهِيمَ﴾ و﴿عِمْرانَ﴾ و﴿إِسْرائِيلَ﴾ حيث وقعت، ولأنّ الكسرة فيها همزة وعين وهما من حروف الحلق.\nواختلف عن ورش من طريق الأزرق فيما تقدّم من هذه الأقسام في ألفاظ مخصوصة وأصل مطّرد:\n\n<span data-type='title' id=toc-579>فأمّا الألفاظ المخصوصة فهي:</span>\n﴿إِرَمَ﴾ بالفجر (^٣)، و﴿سِراعًا﴾ و﴿ذِراعًا﴾ و﴿ذِراعَيْهِ﴾ و﴿اِفْتِراءً عَلَى اللهِ﴾ و﴿اِفْتِراءً عَلَيْهِ﴾ و﴿مِراءً﴾ و﴿لَساحِرانِ﴾ و﴿تَنْتَصِرانِ﴾ و﴿ظَهِيرًا﴾ و﴿وَعَشِيرَتُكُمْ﴾ في «التوبة» (^٤)، و﴿حَيْرانَ﴾ و﴿وِزْرَكَ﴾ و﴿ذِكْرَكَ﴾ في «ألم نشرح» (^٥)، و﴿وِزْرَ أُخْرى﴾ (^٦) و﴿إِجْرامِي﴾ و﴿حِذْرَكُمْ﴾ و﴿لَعِبْرَةً﴾ و﴿كِبْرَهُ﴾ و﴿وَالْإِشْراقِ﴾ في سورة «ص»، و﴿حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ﴾ (^٧):\nفأمّا ﴿إِرَمَ﴾ فرقّقها صاحب (العنوان) ومكي، وبه قرأ الدّاني على أبي الحسن ابن غلبون للكسرة قبلها، وفخّمها الآخرون وهو الذي في (الشّاطبيّة) كأصلها، والوجهان\n_________\n(^١) الأنعام: ٦، هود: ٥٢، نوح: ١١.\n(^٢) نوح: ٩.\n(^٣) الفجر: ٧.\n(^٤) الآيات: (ق: ٤٤، المعارج: ٤٣)، الحاقة: ٣٢، الكهف: ١٨، الأنعام: ١٣٨، ١٤٠، الكهف: ٢٢، طه: ٦٣، الرحمن: ٣٥، (الإسراء: ٨٨، الفرقان: ٥٥، القصص: ١٧، ٨٦)، التوبة: ٢٤.\n(^٥) الآيات على الترتيب: الأنعام: ٧١، الشرح: ٢، ٤.\n(^٦) الآيات: الأنعام: ١٦٤، الإسراء: ١٥، فاطر: ١٨، الزمر: ٧، النجم: ٣٨، القيامة: ١١.\n(^٧) الآيات على الترتيب: هود: ٣٥، النساء: ٧١، ١٠٢، (آل عمران: ١٣، النحل: ٦٦، المؤمنون: ٢١، النور: ٤٤، النازعات: ٢٦)، النور: ١١، ص: ١٨، النساء: ٩٠.","vol":"2","page":362},{"text":"في (جامع البيان)، ولم يتعرض له في (التّيسير) لاندراجه في الأعجمي، وهو مجرور بدل من ﴿عادٍ﴾، \"واتفق/على منعه من الصّرف فقيل: عربي، اسم (عاد) الأولى أو قبيلته أو بلدته فالمنع للتّأنيث والعلمية، وقيل: أعجمي، وهو اسم سام بن نوح، فالمنع للعلمية والعجمة المؤثرة لأنّه محرّك الوسط فاتّجه فيه الاختلاف في التّرقيق والتفخيم للاختلاف في العجمة\" (^١).\nوأمّا ﴿سِراعًا﴾ و﴿ذِراعًا﴾ و﴿ذِراعَيْهِ﴾ فرقّقها للكسرة قبلها وهو الذي في (الشّاطبيّة) كأصلها، وبه قرأ الدّاني على فارس والخاقاني، وفخّمها لأجل العين ابن شريح والطبري وصاحب (العنوان)، وبه قرأ الدّاني على أبي الحسن، وذكر الوجهين في (جامع البيان)، وكذا ابن بلّيمة (^٢).\nوأمّا ﴿اِفْتِراءً عَلَى اللهِ﴾ و﴿اِفْتِراءً عَلَيْهِ﴾ و﴿مِراءً﴾ فرقّقها جماعة لأجل الكسرة وفخّمها لأجل الهمزة ابن غلبون وابن بلّيمة، وبه قرأ الدّاني على أبي الحسن وذكر الوجهين في (جامع البيان) (^٣).\nوأمّا ﴿لَساحِرانِ﴾ و﴿تَنْتَصِرانِ﴾ و﴿طَهِّرا﴾ فرقّقها جماعة من أجل الكسرة، وفخّمها لأجل ألف التثنية أبو الحسن ابن غلبون والطبري، وبه قرأ الدّاني على أبي الحسن، وفي (جامع البيان) الوجهان (^٤).\nوأمّا ﴿وَعَشِيرَتُكُمْ﴾ في «التوبة» ففخّمها صاحب (التّجريد) والمهدوي وابن شريح مناسبة للشّين، ورققها الآخرون من أجل الياء السّاكنة (^٥).\n_________\n(^١) كنز المعاني ٢/ ٨٩٥، وانظر: النشر ٢/ ٩٧، إيضاح الرموز: ٢٢٩، الدر المصون ١/ ٧٨٣، البحر المحيط ٨/ ٤٦٩، جامع البيان ٢/ ٧٧٧، العنوان: ٦٢، التبصرة: ٤١١.\n(^٢) النشر ٢/ ٩٨، العنوان: ٦٣، الكافي: ٧٥، جامع ٢/ ٧٤٤، تلخيص: ٣٣، إيضاح: ٢٢٩.\n(^٣) النشر ٢/ ٩٨، جامع البيان ٢/ ٧٤٤، التذكرة ١/ ٢٢٤، تلخيص: ٥٠، إيضاح: ٢٣٠.\n(^٤) النشر ٢/ ٩٨، جامع البيان ٢/ ٧٤٥، إيضاح الرموز: ٢٣٠.\n(^٥) النشر ٢/ ٩٨، التجريد: ١٧٩، شرح الهداية: ١/ ١٤٧، الكافي: ٧٥، إيضاح الرموز: ٢٣٠.","vol":"2","page":363},{"text":"وأمّا ﴿حَيْرانَ﴾ ب «الأنعام» فرقّقها لوجود السّبب أبو معشر الطّبري وصاحب (العنوان) (^١) و(التّذكرة) وقطع به في (التّيسير)، وتعقبه في (النّشر) بأنّه: \"خرج بذلك عن طريقه فيه\" (^٢)، وفخمها ابن خاقان، وبه قرأ الدّاني عليه لأجل عدم صرفه، والوجهان في (الشّاطبيّة) ك (جامع البيان) (^٣).\nوأمّا ﴿وِزْرَكَ﴾ و﴿ذِكْرَكَ﴾ في «ألم نشرح» ففخّمها المهدوي ومكي وأبو الفتح فارس وابن سفيان لأجل تناسب رءوس الآي، ورقّقها الآخرون على القياس، وحكى الوجهين الدّاني في (جامعه)، وقال: إنّه قرأ بالتفخيم على أبي الفتح، واختار التّرقيق (^٤)، وقال صاحب (الكافي): \"التّفخيم فيهما أكثر\" (^٥).\nوأورد الدّاني على التّفخيم ﴿كُوِّرَتْ﴾ و﴿سُيِّرَتْ﴾ و﴿فُجِّرَتْ﴾ و﴿بُعْثِرَتْ﴾ (^٦).\nوأمّا ﴿وِزْرَ أُخْرى﴾ ففخّمها صاحب (الهداية) و(التّجريد) ومكي، وبه قرأ الدّاني على أبي الفتح، ورقّقه الآخرون على القياس، وفي (جامع) البيان الوجهان (^٧).\nوأمّا ﴿إِجْرامِي﴾ ففخّمة صاحب (التّجريد) ورققه الآخرون، والوجهان في (التّبصرة) و(الكافي) (^٨).\nوأمّا ﴿حِذْرَكُمْ﴾ ففخّمه ابن سفيان والمهدوي ومكي وابن شريح ورقّقه الآخرون وهو القياس (^٩).\n_________\n(^١) العنوان: ١٢١.\n(^٢) النشر ٢/ ٩٨، إيضاح الرموز: ٢٣٠.\n(^٣) جامع البيان ٢/ ٧٧٧، التذكرة ١/ ٢٢٠، العنوان: ٦٢، الشاطبية البيت (٣٤٦).\n(^٤) النشر ٢/ ٩٨، جامع البيان ٢/ ٧٧٨، إيضاح الرموز: ٢٣٠.\n(^٥) جامع البيان ٢/ ٧٧٨، التبصرة: ١٤٢، الهادي: ٢٢٠، الكافي: ٥٨.\n(^٦) الآيات على الترتيب: التكوير: ١، ٣، الانفطار: ٣، ٤، جامع البيان ٢/ ٨٧٧.\n(^٧) النشر ٢/ ٩٧، جامع البيان ٢/ ٧٧٨، التجريد: ١٩٣، التبصرة: ١٤٢، إيضاح الرموز: ٢٣٠.\n(^٨) النشر ٢/ ٩٧، التجريد: ١٧٩، الكافي: ٦٠، إيضاح الرموز: ٢٣٠.\n(^٩) النشر ٢/ ٩٧، التجريد: ١٧٩، التبصرة: ١٤٢، الكافي: ٧٦، الهادي: ٢٢٠، إيضاح: ٢٣٠.","vol":"2","page":364},{"text":"وأمّا ﴿لَعِبْرَةً﴾ و﴿كَبِّرْهُ﴾ ففخّمهما صاحب (الهداية) و(التّبصرة) وغيرهما، ورققهما الآخرون (^١).\nوأمّا ﴿وَالْإِشْراقِ﴾ في «ص» فرقّقه صاحب (العنوان) من أجل كسر حرف الاستعلاء بعد لصعوبة الصّعود من التّسفل، وبه قرأ الدّاني على أبي الحسن ابن غلبون، وهو قياس ترقيق ﴿فِرْقٍ﴾ لكن عارض الدّاني ابن غلبون ب ﴿الصِّراطَ﴾، وقال عنه: أحسبه قاسه دون رواية إذ لا أعلم له موقعا، وفرّق الجعبري بينهما باكتناف راء ﴿الصِّراطَ﴾ بمفخمين، وفخّمة الآخرون لبعد الكسرتين، وبه قرأ الدّاني على أبي الفتح وابن خاقان، وهو اختياره أيضا، وهو القياس، والوجهان في (جامع البيان) و(التّذكرة) و(تلخيص) أبي معشر (^٢).\nوأمّا ﴿حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ﴾ ففخّمه وصلا من أجل حرف الاستعلاء بعده صاحب (الهادي) و(الهداية) و(التّجريد)، ورققه الآخرون في الحالين والوجهان في (الكافي) وقال: \"لا خلاف في ترقيقها وقفا\"، وفي (الهداية) تفخيمها أيضا في الوقف، وصحح في (النّشر) ترقيقها في الحالين (^٣)، ولا تأثير لحرف الاستعلاء المتأخر لانفصاله.\nوقد أجمعوا على ترقيق ﴿الذِّكْرَ صَفْحًا﴾ و﴿الْمُدَّثِّرُ * قُمْ فَأَنْذِرْ﴾ ونحوهما مع حرف الاستعلاء لعدم تأثيره بالانفصال (^٤).\nواختلفوا أيضا في ﴿بِشَرَرٍ﴾ في «المرسلات» فذهبوا إلى ترقيق الرّاء الأولى لأجل كسرة الرّاء المتأخرة/الشّاطبي كالدّاني وأبي الحسن ابن غلبون وابن شريح\n_________\n(^١) النشر ٢/ ٩٧، شرح الهداية ١/ ٩٤١، التبصرة: ١٤٢، إيضاح الرموز: ٢٣٠.\n(^٢) النشر ٢/ ٩٨، كنز المعاني ٢/ ٩٠٧، العنوان: ٣٦، التذكرة ١/ ٢٢٢، إيضاح الرموز: ٢٣٠.\n(^٣) قال في النشر ٢/ ٩٨: \"والأصح ترقيقها في الحالين ولا اعتبار بوجود حرف الاستعلاء بعد لانفصاله وللإجماع على ترقيق ﴿الذِّكْرَ صَفْحًا﴾ و﴿لِتُنْذِرَ قَوْمًا﴾، و﴿الْمُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنْذِرْ﴾ وعدم تأثير حرف الاستعلاء في ذلك من أجل الانفصال\"، وانظر الكافي: ٧٥، ٥٨، شرح الهداية ١/ ١٤٧، الهادي: ٢٢١، التجريد: ١٧٩، إيضاح الرموز: ٢٣١.\n(^٤) النشر ٢/ ٩٨.","vol":"2","page":365},{"text":"والصقلي وفاقا للجمهور، لكن حكى الدّاني والشاطبي اتّفاق الرواة عليه، وعبارة الشّاطبي: \"وفي شرر عنه\" - أي عن ورش -، \"يرقّق كلّهم\" (^١) فهو ترقيق لترقيق كالإمالة للإمالة، واتّفق هؤلاء على ترقيقه في الوقف أيضا، وقياس ترقيقه ترقيق ﴿الضَّرَرِ﴾ المجمع على تفخيمه خلافا لسيبويه حيث أجاز ترقيقه حاكيا سماعه من العرب (^٢)، و﴿عَلى سُرُرٍ﴾ وعلّل بعضهم تفخيم الأوّل بحرف الاستعلاء.\nوعورض ﴿بِقِنْطارٍ﴾ (^٣) المرقق؟.\nوأجيب: بأنّ ما ثبت على خلاف الدليل لا يقاس عليه، وبانفتاح حرف الاستعلاء مع ضعف السّبب فيه وتمكّنه في ﴿بِقِنْطارٍ﴾.\nوعن ﴿عَلى سُرُرٍ﴾ (^٤) بأنّ المفتوحة أنسب بالمكسورة من المضمومة (^٥).\nوذهب آخرون إلى تفخيم ﴿بِشَرَرٍ﴾ كالمهدوي وابن بلّيمة وصاحب (العنوان) وابن سفيان، واتّفق هؤلاء على تفخيمه في الوقف (^٦).\nوأمّا الرّاء الثّانية فسيأتي أنّه إذا وقف على المكسورة بالروم رقّق مع تفخيم الأولى، وإذا وقف بالسكون فخّم إلاّ أن ينكسر ما قبلها أو ترقّق أو تكون ياء ساكنة، فهذه بعد مرقّق فترقّق الأولى وصلا لتناسب المجاورة لها وهي الرّاء الثّانية، فهو ترقيق لترقيق كالإمالة للإمالة كما مرّ، واستصحب ترقيقها وقفا لأنّ ذهاب الكسرة عارض كالإمالة، ورققت الثّانية وقفا لمجاورة الأولى فصار ترقيق الأولى لمجاورة\n_________\n(^١) الشاطبية البيت (٣٤٧)، النشر ٢/ ٩٨، ١٠٦، كنز المعاني ٢/ ٩٠١، إيضاح الرموز: ٢٣١.\n(^٢) قال سيبويه في الكتاب ٤/ ١٤٣: \"ومن ذلك قولك «من الضرر» … لما كانت الراء كأنها حرفان مكسوران وكانت تشبه الياء أمالوا المفتوح كما أمالوا الألف … \" فربما قصد بالإمالة الترقيق والله أعلم، التذكرة ١/ ٢٢٦، الكافي: ٧٥، التجريد: ١٧٩، جامع البيان ٢/ ٧٨٠، ٧٨٦.\n(^٣) آل عمران: ٧٥.\n(^٤) الحجر: ٤٧.\n(^٥) انظر كنز المعاني ٢/ ٩٠١.\n(^٦) النشر ٢/ ٩٨، الهادي: ٢١٣، وفيه الترقيق، العنوان: ٦٢، تلخيص العبارات: ٣٣.","vol":"2","page":366},{"text":"الثّانية وترقيق الثّانية لمجاورة الأولى فلمّا اكتسبت الرّاء الأولى التّرقيق من الثّانية اكتسبت الثّانية وقفا التّرقيق من الأولى.\n\n<span data-type='title' id=toc-580>وأمّا الأصل المطرد:</span>\nفهو أنّه اختلف عنه فيما وقع من أقسام الرّاء المفتوحة بأنواعها المذكورة منونا وهو أقسام:\nالأوّل: أن يكون الرّاء بعد كسرة مجاورة، وهو في ثمانية عشر حرفا:\n﴿شاكِرًا﴾ (^١)، و﴿صابِرًا﴾ (^٢)، و﴿ناصِرًا﴾ (^٣)، و﴿سامِرًا﴾ (^٤)، و﴿ظاهِرًا﴾ (^٥)، و﴿حاضِرًا﴾ (^٦)، و«طائرا» (^٧)، و﴿عاقِرًا﴾ (^٨)، و﴿مُدْبِرًا﴾ (^٩)، و﴿مُبْصِرًا﴾ (^١٠)، و﴿فاجِرًا﴾ (^١١)، و﴿مُهاجِرًا﴾ (^١٢)، و﴿مُبَشِّرًا﴾ (^١٣)، و﴿مُنْتَصِرًا﴾ (^١٤)، و﴿مُغَيِّرًا﴾ (^١٥)، و﴿خَضِرًا﴾ (^١٦)، و﴿مُقْتَدِرًا﴾ (^١٧).\n_________\n(^١) النساء: ١٤٧، النحل: ١٢١، الإنسان: ٣.\n(^٢) الكهف: ٦٩، ص: ٤٤.\n(^٣) الجن: ٢٤.\n(^٤) المؤمنون: ٦٧.\n(^٥) الكهف: ٢٢، الروم: ٧.\n(^٦) الكهف: ٤٩.\n(^٧) آل عمران: ٤٩، والمائدة: ١١٠، على قراءة نافع وأبي جعفر ويعقوب.\n(^٨) مريم: ٥، ٨.\n(^٩) النمل: ١٠، القصص: ٣١.\n(^١٠) يونس: ٦٧، النمل: ٨٦، غافر: ٦١.\n(^١١) نوح: ٢٧.\n(^١٢) النساء: ١٠٠.\n(^١٣) الإسراء: ١٠٥، الفرقان: ٥٦.\n(^١٤) الكهف: ٤٣.\n(^١٥) الأنفال: ٥٣.\n(^١٦) الأنعام: ٩٩.\n(^١٧) الكهف: ٤٥.","vol":"2","page":367},{"text":"الثّاني: أن يحول بين الرّاء والكسرة ساكن صحيح مظهر ومدغم في ثمانية أحرف:\n﴿ذِكْرًا﴾ و﴿سِتْرًا﴾ و﴿حِجْرًا﴾ و﴿وِزْرًا﴾ و﴿إِمْرًا﴾ و﴿وَصِهْرًا﴾ و﴿سِرًّا﴾ و﴿مُسْتَقَرًّا﴾ (^١).\nالثّالث: أن تكون الرّاء بعد ياء ساكنة ويكون حرف مدّ ولين:\nومنه ما يكون على وزن «فعيلا» وهو: ﴿قَدِيرًا﴾ و﴿خَبِيرًا﴾ و﴿كَثِيرًا﴾ و﴿كَبِيرًا﴾ و﴿بَشِيرًا﴾ و﴿بَصِيرًا﴾ و﴿وَزِيرًا﴾ و﴿عَسِيرًا﴾ و﴿نَذِيرًا﴾ و﴿صَغِيرًا﴾ و﴿وَحَرِيرًا﴾ و﴿وَأَسِيرًا﴾ (^٢) اثنا عشر حرفا.\nومنه ما يكون على غير ذلك وهو: ﴿تَقْدِيرًا﴾ و﴿تَطْهِيرًا﴾ و﴿تَبْذِيرًا﴾ و﴿تَفْجِيرًا﴾ و﴿تَكْبِيرًا﴾ و﴿تَتْبِيرًا﴾ و﴿تَدْمِيرًا﴾ و﴿تَفْسِيرًا﴾ و﴿قَوارِيرَا﴾ و﴿قَمْطَرِيرًا﴾ و﴿مُسْتَطِيرًا﴾ و﴿زَمْهَرِيرًا﴾ و﴿مُنِيرًا﴾ (^٣).\nومنه ما يكون بعد حرف لين في ثلاثة: ﴿سَيْرًا﴾ و﴿طَيْرًا﴾ و﴿خَيْرًا﴾ (^٤).\nفمنهم من رقّق الرّاء في هذه الأقسام مطلقا في الحالين على القياس كصاحب (التّذكرة) و(العنوان) و(التّلخيص) وبه قرأ الدّاني على أبي الحسن (^٥)، ومنهم من استثني ذلك ففخّمه وصلا ووقفا من أجل التّنوين اللاحق له كالهذلي وأبي الطيب ابن غلبون وغيرهما، ومنهم من أخذ في ذلك بالتفصيل كالدّاني والشاطبي وأبي الفتح\n_________\n(^١) الآيات على الترتيب: البقرة: ٢٠٠، الكهف: ٩٠، الفرقان: ٢٢، طه: ١٠٠، الكهف: ٧١، الفرقان: ٥٤، البقرة: ٢٣٥. الفرقان: ٢٤.\n(^٢) الآيات على الترتيب: النساء: ١٣٣، النساء: ٣٥، البقرة: ٢٦، البقرة: ٢٨٢، البقرة: ١١٩، النساء: ٥٨، طه: ٢٩، الفرقان: ٢٦، الفرقان: ١، البقرة: ٢٨٢، الإنسان: ١٢، الإنسان: ٨.\n(^٣) الآيات على الترتيب: الفرقان: ٢، الأحزاب: ٣٣، الإسراء: ٢٦، الإسراء: ٩١، الإسراء: ١١١، الإسراء: ٧، الإسراء: ١٦، الفرقان: ٣٣، الإنسان: ١٥، الإنسان: ١٠، الإنسان: ٧، الإنسان: ١٣، الفرقان: ٦١.\n(^٤) الآيات على الترتيب: الطور: ١٠، آل عمران: ٤٩، البقرة: ١٥٨.\n(^٥) التذكرة ١/ ٢١٩، العنوان: ٦٢، النشر ٢/ ٩٥.","vol":"2","page":368},{"text":"والخاقاني وابن بلّيمة ومكي وابن الفحّام ففخّموا ما كان بعد ساكن صحيح مظهر في السّتّة المذكورة وفاقا للجمهور (^١).\nواتّفقوا على ترقيق الحرفين المدغمين ﴿سِرًّا﴾ (^٢) و﴿مُسْتَقَرًّا﴾ لذهاب الفاصل لفظا.\nومن هؤلاء من استثنى من هؤلاء الكلمات السّتّة ﴿وَصِهْرًا﴾ فرقّقه كابن سفيان وابن شريح والمهدوي وعلّلوه بخفاء الهاء، ولم يستثنه الشّاطبي كالدّاني وغيره ففخّموه، وذكر الوجهين فيه مكّي.\nوذهب آخرون منهم طاهر بن غلبون وغيره إلى ترقيق باب ﴿ذِكْرًا﴾ (^٣) لوجود السّبب وارتفاع المانع (^٤)، ومن/ثمّ قال الدّاني: \"أقيس\"، وبه قرأ على طاهر إلاّ ﴿مِصْرًا﴾ و﴿إِصْرًا﴾ و﴿قِطْرًا﴾ و﴿وَقْرًا﴾ فأجمعوا على استثناءها لأجل حروف الاستعلاء، وذهب الجعبري كأبي شامة إلى التّسوية في التّفخيم بين ﴿ذِكْرًا﴾ المفتوح (^٥) و﴿ذِكْرٌ﴾ (^٦) المضموم، وتمحل في (الكنز) لإخراج ذلك من كلام (الحرز) فقال: \"ومثالا الناظم دلاّ على العموم ف ﴿ذِكْرٌ مُبارَكٌ﴾ مثالا للمضمومة، ونصبها لايقاع المصدر عليها، ولو حكاها لأجاد، ثمّ قال: ولو قال مثل (^٧):\nكذكرى رقيق للأقل وشاكرا … خبيرا لأعيان وسرا تعدلا\n_________\n(^١) جامع البيان ٢/ ٧٧٨، تلخيص: ٤٩، التبصرة ١٤٢، التجريد: ١٧٨، النشر ٢/ ٩٥.\n(^٢) (البقرة: ٢٣٥، ٢٧٤، الرعد: ٢٢، إبراهيم: ٣١، النحل: ٧٥، فاطر: ٢٩)، النمل: ٤٠.\n(^٣) البقرة: ٢٠٠، الكهف: ٧٠، ٨٣، طه: ٩٩، ١١٣، الأحزاب: ٤١، الصافات: ٣، ١٦٨، الطلاق: ١٠، المرسلات: ٥.\n(^٤) أي كل راء مفتوحة منونة قبلها ساكن صحيح مرقق قبله كسر، التذكرة ١/ ٢٢٢.\n(^٥) كما في: البقرة: ٢٠٠، والكهف: ٧٠، ٨٣، طه: ٩٩، ١١٣، الأحزاب: ٤١، الصافات: ٣، ١٦٨، الطلاق: ١٠، المرسلات: ٥.\n(^٦) كما في: الأعراف: ٦٣، ٦٩، يوسف: ١٠٤، مريم: ٢، الأنبياء: ٢٤.\n(^٧) إبراز المعاني ٢/ ١٦٤، كنز المعاني ٢/ ٨٩٨.","vol":"2","page":369},{"text":"لنصّ على الثّلاثة \"فسوّى بين ذكر المنصوب وذكر المرفوع، وتعقبه ابن الجزري فقال:\" هذا كلام من لم يطلّع على مذاهب القوم في اختلافهم في ترقيق الراءات وتخصيصهم الرّاء المفتوحة بالتّرقيق دون المضمومة، وأنّ من مذهبه ترقيق المضمومة لم يفرق بين ﴿ذِكْرًا﴾ و﴿بِكْرٌ﴾ (^١) و﴿سِحْرٌ﴾ (^٢) و﴿شاكِرٌ﴾ (^٣) و﴿قادِرٌ﴾ (^٤) و﴿مُسْتَمِرٌّ﴾ (^٥) و﴿يَغْفِرُ﴾ (^٦) و﴿يَقْدِرُ﴾ (^٧) \" (^٨) انتهى.\nوقد اختلف القائلون بالتّفصيل فيما عدا ما فصل بالسّاكن الصّحيح فمنهم من رقّق في الحالين كالدّاني والشاطبي وابن الفحّام سواء كان بعد ياء أو كسرة متصلة نحو ﴿بَصِيرًا﴾ و﴿شاكِرًا﴾ وهو أحد الوجهين في (الكافي) و(التّبصرة)، ومنهم من رقّقه وقفا وفخّمه وصلا لأجل التّنوين كالمهدوي وابن سفيان، والثّاني في (الكافي) (^٩).\n\n<span data-type='title' id=toc-581>وأمّا الرّاء المكسورة:</span>\nوتكون كسرتها لازمة وعارضة، وتكون أيضا:\nمبتدأة نحو: ﴿رِزْقًا﴾ و﴿رِضْوانَ﴾ و﴿رِبِّيُّونَ﴾ و﴿رِجالٌ﴾ (^١٠)\nومتوسطة نحو: ﴿الطّارِقِ﴾ و﴿فارِضٌ﴾ و﴿إِصْرِي﴾ (^١١)\n_________\n(^١) البقرة: ٦٨.\n(^٢) كما في المائدة: ١١٠، الأنعام: ٧.\n(^٣) البقرة: ١٥٨.\n(^٤) الأنعام: ٣٧، الإسراء: ٩٩.\n(^٥) القمر: ٢.\n(^٦) كما في: آل عمران: ١٢٩، ١٣٥، الزمر: ٥٣.\n(^٧) النحل: ٧٥، ٧٦، البلد: ٥.\n(^٨) النشر ٢/ ٩٧، كنز المعاني ٢/ ٨٩٨.\n(^٩) التيسير: ٥٧، التجريد: ١٧٨، الكافي: ٧٥، التبصرة: ١٤١، الهادي: ٢٢١، النشر ٢/ ٩٧.\n(^١٠) الآيات على الترتيب: البقرة: ٢٢، آل عمران: ١٦٢، آل عمران: ١٤٦، الأعراف: ٤٦.\n(^١١) الآيات على الترتيب: الطارق: ٢، البقرة: ٦٨، آل عمران: ٨١، وفي المخطوط (واصبري) -","vol":"2","page":370},{"text":"ومتطرفة نحو: ﴿وَبِالزُّبُرِ﴾ و﴿وَالْفَجْرِ﴾ و﴿وَالطُّورِ﴾ و﴿الْمَعْمُورِ﴾ (^١)، ونحو ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ﴾ و﴿فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ﴾ (^٢) ممّا كسر لالتقاء السّاكنين، ونحو ﴿وَاِنْحَرْ * إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ﴾ و﴿وَاِنْتَظِرْ إِنَّهُمْ﴾ (^٣) ممّا حرك بحركة النّقل فاتّفقوا على ترقيقها لجميع القرّاء (^٤).\n\n<span data-type='title' id=toc-582>وأمّا الرّاء المضمومة:</span>\nفتكون أوّل الكلمة ووسطها وطرفها، ويكون قبلها متحرك وساكن (^٥):\nفالمتحرك: يكون:\nفتحا نحو: ﴿وَرُدُّوا﴾ و﴿وَرُمّانٌ﴾ و﴿وَأَقْرَبَ رُحْمًا﴾ (^٦)، ونحو ﴿أُمِرُوا﴾ و﴿وَاِصْبِرُوا﴾ ﴿فَعَقَرُوها﴾ (^٧)، ونحو: ﴿بَشَرٌ﴾ و﴿نَفَرٌ﴾ (^٨)، ونحو: ﴿الْقَمَرُ﴾ و﴿السِّحْرُ﴾ (^٩).\nوكسرا نحو: ﴿لِرُقِيِّكَ﴾ و﴿بِرُؤُسِكُمْ﴾ (^١٠)، ونحو: ﴿الصّابِرُونَ﴾ (^١١) ونحو:\n﴿شاكِرٌ﴾ و﴿مُنْفَطِرٌ﴾ (^١٢)، ونحو: ﴿السّاحِرُ﴾ و﴿الْآخَرُ﴾ و﴿الْمُدَّثِّرُ﴾ (^١٣).\n_________\n= - وهو خطأ.\n(^١) الآيات على الترتيب: فاطر: ٢٥، الفجر: ١، الطور: ١، الطور: ٤.\n(^٢) الآيات على الترتيب: النور: ٦٣، الطارق: ٥.\n(^٣) الكوثر: ٢، ٣، السجدة: ٣٠.\n(^٤) النشر ٢/ ١٠٠.\n(^٥) النشر ٢/ ١٠١.\n(^٦) الآيات على الترتيب: يونس: ٣٠، الرحمن: ٦٨، الكهف: ٨١.\n(^٧) الآيات على الترتيب: النساء: ٦٠، الأعراف: ١٣٧، هود: ٦٥.\n(^٨) الآيات على الترتيب: آل عمران: ٤٧، الجن: ١.\n(^٩) الآيات على الترتيب: القمر: ١، يونس: ٨١.\n(^١٠) الإسراء: ٩٣، المائدة: ٦.\n(^١١) القصص: ٨٠، الزمر: ١٠.\n(^١٢) البقرة: ١٥٨، المزمل: ١٨.\n(^١٣) (طه: ٦٩، الزخرف: ٤٩)، يوسف: ٣٦، المدثر: ١.","vol":"2","page":371},{"text":"وضما وهو: ﴿تَأْوِيلُ رُءْيايَ﴾ فقط، ونحو: ﴿حُمُرٌ﴾ و﴿سُرُرٌ﴾ (^١)، ونحو:\n﴿تُغْنِ النُّذُرُ﴾ (^٢).\nوأمّا السّاكن: فيكون ياء وغيرها:\nفالياء ﴿فِي رُءْيايَ﴾، ونحو: ﴿كَبِيرُهُمْ﴾ و﴿سِيرُوا﴾ (^٣)، ونحو: ﴿قَدِيرٌ﴾ و﴿بَصِيرٌ﴾ (^٤)، ونحو ﴿الْعِيرُ﴾ و﴿أَساطِيرُ﴾ و﴿غَيْرُ﴾ (^٥).\nوأمّا غير الياء فهو: ﴿الرُّجْعى﴾ و﴿وَهُمْ رُقُودٌ﴾ و﴿وَلَوْ رُدُّوا﴾ (^٦)، ونحو ﴿لَعَمْرُكَ﴾ و﴿يَفْرُطَ﴾ (^٧)، ونحو ﴿وَزُخْرُفًا﴾ (^٨)، ونحو: ﴿عِشْرُونَ﴾ (^٩)، ونحو:\n﴿بِكْرٌ﴾ و﴿ذِكْرٌ﴾ (^١٠)، ونحو ﴿السِّحْرُ﴾ و﴿الْبِرُّ﴾ (^١١).\nفرقّق ورش من طريق الأزرق الرّاء في هذه الأقسام إذا كانت متوسطة أو متطرفة منونة أو غير منونة وبعدها ياء ساكنة نحو: ﴿سِيرُوا﴾ و﴿قَدِيرٌ﴾، أو كسرة نحو: ﴿كافِرٍ﴾ و﴿شاكِرٌ﴾ و﴿يَغْفِرْ﴾، أو حال بين الكسرة والرّاء ساكن نحو:\n﴿ذِكْرُكُمْ﴾ و﴿كِبْرٌ﴾ و﴿ذِكْرٌ﴾ (^١٢) على اختلاف بين الرواة عنه، والترقيق هو\n_________\n(^١) يوسف: ١٠٠، المدثر: ٥٠، الغاشية: ١٣.\n(^٢) القمر: ٥.\n(^٣) (يوسف: ٨٠، الأنبياء: ٦٣)، (الأنعام: ١١، النمل: ٦٩، العنكبوت: ٢٠، الروم: ٤٢، سبأ: ١٨).\n(^٤) البقرة: ٢٠، البقرة: ٩٦.\n(^٥) يوسف: ٧٠، الأنعام: ٢٥، النساء: ٩٥.\n(^٦) العلق: ٨، الكهف: ١٨، الأنعام: ٢٨.\n(^٧) الحجر: ٧٢، طه: ٤٥.\n(^٨) الزخرف: ٣٥.\n(^٩) الأنفال: ٦٥، في جميع النسخ ما عدا الأصل بزيادة و﴿يَعْصِرُونَ﴾ وهو خطأ لأن السياق في الراء المضمومة المسبوقة بساكن غير الياء وقبل الساكن كسر.\n(^١٠) البقرة: ٦٨، الأعراف: ٦٣.\n(^١١) يونس: ٨١، البقرة: ١٨٩.\n(^١٢) الأنبياء: ١٠، غافر: ٥٦، الأعراف: ٦٣.","vol":"2","page":372},{"text":"الذي في (الشّاطبيّة) كأصلها وفاقا للجمهور وبه قرأ الدّاني على أبي الفتح والخاقاني ونقله عن عامة أهل الأداء من أصحاب ورش من المصريين والمغاربة، وصحّحه في (النّشر) من جهة النّص والرّواية والقياس (^١)، وذهب آخرون إلى التّفخيم إجراء لها مجرى المفتوحة، وبه قال أبو الحسن ابن غلبون، وقرأ الدّاني عليه به وهو في (العنوان) وغيره.\nواختلف المرقّقون لهذا القسم في ﴿عِشْرُونَ﴾ و﴿كِبْرٌ ما هُمْ بِبالِغِيهِ﴾ (^٢) ففي (الشّاطبيّة) كأصلها ترقيقهما وفاقا لأبي الفتح فارس والخاقاني، وبه أخذ الطّبري وابن بلّيمة، وفي التّبصرة تفخيمهما وبه أخذ ابن سفيان والمهدوي وابن الفحّام وغيرهم.\n\n<span data-type='title' id=toc-583>وأمّا الرّاء السّاكنة:</span>\nوتكون أيضا مبتدأة ومتوسطة وآخرا، ويكون أيضا قبلها:\nفتح نحو: ﴿وَاُرْزُقْنا﴾ و﴿وَاِرْحَمْنا﴾ /، ونحو: ﴿وَبَرْقٌ﴾ و﴿خَرْدَلٍ﴾ و﴿الْأَرْضِ﴾ و﴿الْعَرْشِ﴾ و﴿وَالْمَرْجانُ﴾ و﴿وَرْدَةً﴾ و﴿صَرْعى﴾ و﴿الْقَرْيَةَ﴾ و﴿مَرْيَمَ﴾ و﴿الْمَرْءِ﴾، ونحو: ﴿يُغْفَرْ﴾ و﴿لا تَذَرُ﴾ و﴿لا يَسْخَرْ﴾ و﴿فَلا تَقْهَرْ﴾ و﴿فَلا تَنْهَرْ﴾ (^٣).\nوضم نحو: ﴿اُرْكُضْ﴾، ونحو: ﴿الْقُرْآنُ﴾ و﴿الْفُرْقانَ﴾ و﴿الْغُرْفَةَ﴾ و﴿كُرْسِيُّهُ﴾ و﴿الْخُرْطُومِ﴾ و﴿تُرْجِي﴾ و﴿سَأُرْهِقُهُ﴾ و﴿زُرْتُمُ﴾، ونحو:\n﴿فَانْظُرْ﴾ و﴿أَنِ اُشْكُرْ﴾ ﴿فَلا تَكْفُرْ﴾ (^٤).\n_________\n(^١) قال في النشر ٢/ ١١٤:\" والترقيق هو الأصح نصا ورواية وقياسا \".\n(^٢) الأنفال: ٦٥، غافر: ٥٦، التيسير: ٥٧، تلخيص: ٥١، التبصرة: ١٤١، الهادي: ٢٢١.\n(^٣) المائدة: ١١٤، البقرة: ٢٨٦، ١٩، الأنبياء: ٤٧، البقرة: ١١، الأعراف: ٥٤، الرحمن: ٢٢، ٣٧، الحاقة: ٧، البقرة: ٢٥٩، ٨٧، ١٠٢، الأنفال: ٣٨، المدثر: ٢٨، الضحى: ٩، ١٠.\n(^٤) الآيات: ص: ٤٢، البقرة: ١٨٥، آل عمران: ٤، الفرقان: ٧٥، البقرة: ٢٥٥، القلم: ١٦، -","vol":"2","page":373},{"text":"وكسر نحو: ﴿فِرْعَوْنَ﴾ و﴿شِرْعَةً﴾ و﴿لَشِرْذِمَةٌ﴾ و﴿مِرْيَةٍ﴾ و﴿الْفِرْدَوْسِ﴾ و﴿أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ﴾ و﴿أُحْصِرْتُمْ﴾ و﴿اِسْتَأْجِرْهُ﴾ و﴿أُمِرْتُ﴾ و«ينفطرن» و«قرن» (^١)، ونحو: ﴿اِسْتَغْفِرْ﴾ (^٢) و﴿نَغْفِرْ﴾ (^٣) و﴿وَاِصْطَبِرْ﴾ (^٤) و﴿وَاِصْبِرْ﴾ (^٥) و﴿وَلا تُصَعِّرْ﴾ (^٦).\nفهذه أقسام السّاكنة، وقد أجمع على تفخيمها لكلّ القرّاء إذا توسطت بعد فتح نحو ﴿الْأَرْضِ﴾ أو ضم نحو ﴿الْقُرْآنُ﴾ (^٧) إلاّ في ﴿قَرْيَةٍ﴾ (^٨) و﴿مَرْيَمَ﴾ (^٩) حيث وقعا، و﴿الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ﴾ في «البقرة» و﴿الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ﴾ في «الأنفال» (^١٠) ممّا قبله فتح فاختلفوا في ترقيقه وتفخيمه، وصوّب في (النّشر) (^١١) التّفخيم في الثّلاثة لجميع القرّاء وفاقا للمحققين وجمهور أهل الأداء لعدم سبب التّرقيق المتقدم، وذهب إلى التّرقيق في الأوّلين لجميع القرّاء ابن شريح ومكي والأهوازي لأجل الياء بعد الرّاء السّاكنة حملا لها على المتقدمة، وغلّط الحصري من فخّمها فيهما فبالغ في ذلك،\n_________\n= - الأحزاب: ٥١، المدثر: ١٧، التكاثر: ٢، البقرة: ٢٥٩، لقمان: ١٢، ١٤، البقرة: ١٠٢.\n(^١) الآيات على الترتيب: البقرة: ٤٩، المائدة: ٤٨، الشعراء: ٥٤، هود: ١٧، الكهف: ١٠٧، البقرة: ٦، البقرة: ١٩٦، القصص: ٢٦، الأنعام: ١٤، (مريم: ٩٠ على قراءة حمزة وابن عامر، الشورى: ٥ على قراءة البصريين وشعبة)، الأحزاب: ٣٣ على قراءة غير المدنيين وعاصم.\n(^٢) التوبة: ٨٠، يوسف: ٩٧.\n(^٣) البقرة: ٥٨، الأعراف: ١٦١.\n(^٤) مريم: ٦٥، طه: ١٣٢، القمر: ٢٧.\n(^٥) يونس: ١٠٩، هود: ١١٥ وغيرهما.\n(^٦) لقمان: ١٨.\n(^٧) البقرة: ١١، البقرة: ١٨٥ على الترتيب.\n(^٨) كما في: البقرة: ٢٥٩، والأنعام: ١٢٣.\n(^٩) كما في البقرة: ٨٧، ٢٥٣ وغيرها.\n(^١٠) الآيات على الترتيب: البقرة: ١٠٢، الأنفال: ٢٤.\n(^١١) قال في النشر ٢/ ١١٦:\" وذهب المحققون وجمهور أهل الأداء إلى التفخيم فيهما وهو الذي لا يوجد نص على أحد من الأئمة المتقدمين بخلافه، وهو الصواب وعليه العمل في سائر الأمصار، وهو القياس الصحيح \".","vol":"2","page":374},{"text":"وخصّ بعضهم ترقيقها بورش من طريق الأزرق، والتّفخيم لسائر القرّاء وإليه ذهب ابن بلّيمة وغيره، وبالتّرقيق في ﴿الْمَرْءُ﴾ (^١) لورش أيضا أخذ كثير من المغاربة من طريق المصريين وإليه ذهب ابن الفحّام لأجل كسر الهمزة والصّواب التّفخيم - كما تقدّم - ولا فرق بين ورش وغيره في الثّلاثة، وقد اتّفقوا على تفخيم ﴿تَرْمِيهِمْ﴾ (^٢) و﴿رَبُّ الْعَرْشِ﴾ (^٣) و﴿الْأَرْضِ﴾ (^٤) ونحو ذلك، ولا فرق بينه وبين ﴿الْمَرْءِ﴾ (^٥).\n\n<span data-type='title' id=toc-584>وإن وقعت الرّاء السّاكنة بعد كسرة:</span>\nفإن كانت الكسرة عارضة نحو: ﴿أَمِ اِرْتابُوا﴾ (^٦) و﴿لِمَنِ اِرْتَضى﴾ (^٧) فلا خلاف في تفخيمها، وقد يكون بعد كسر مختلف فيه بين القرّاء كقراءة «أن اركض» (^٨) فتضم النّون في قراءة نافع وابن كثير وغيرهما، وتكسر في قراءة أبي عمرو وغيره فهي مفخمة على كلّ حال لوقوعها بعد ضم ولكون الكسرة عارضة.\nوأمّا قوله - تعالى - ﴿وَإِنْ قِيلَ لَكُمُ اِرْجِعُوا﴾ و﴿الْمُطْمَئِنَّةُ * اِرْجِعِي﴾ و﴿آمَنُوا اِرْكَعُوا﴾ و﴿الَّذِينَ اِرْتَدُّوا﴾ و﴿تَفْرَحُونَ * اِرْجِعْ إِلَيْهِمْ﴾ (^٩) فلا تقع الكسرة في ذلك ونحوه إلاّ في الابتداء فهي أيضا مفخمة في ذلك لعروض الكسر قبلها وكون الرّاء في أصلها التّفخيم (^١٠).\n_________\n(^١) النبأ: ٤٠، عبس: ٣٤.\n(^٢) الفيل: ٤.\n(^٣) التوبة: ١٢٩، الأنبياء: ٢٢، المؤمنون: ١١٦، النمل: ٢٦، الزخرف: ٨٢.\n(^٤) البقرة: ٢٧، ٢٩.\n(^٥) النشر ٢/ ١٠١، الكافي: ٧٣، التبصرة: ١٤٠، الوجيز: ١١٣، القصيدة الحصرية: ١٣١.\n(^٦) النور: ٥٠.\n(^٧) الأنبياء: ٢٨.\n(^٨) الصواب: «وعذاب اركض» [ص: ٤١]، كما في النشر ٢/ ١٠٢.\n(^٩) الآيات على الترتيب: النور: ٢٨، الفجر: ٢٧، ٢٨، الحج: ٧٧، محمد: ٢٥، النمل: ٣٦، ٣٧.\n(^١٠) النشر ٢/ ١٠١.","vol":"2","page":375},{"text":"وأمّا إن كانت الكسرة لازمة نحو: ﴿فِرْعَوْنَ﴾ و﴿مِرْيَةٍ﴾ و﴿اِصْبِرْ﴾ و﴿وَلا تُصَعِّرْ﴾ (^١) فلا خلاف في ترقيقها لجميع القرّاء لوقوعها ساكنة بعد كسر إلاّ أن يقع بعدها حرف استعلاء متّصل فلا خلاف في تفخيمها، والوارد من ذلك في القرآن ﴿قِرْطاسٍ﴾ في «الأنعام» (^٢)، و﴿فِرْقَةٍ﴾ و﴿وَإِرْصادًا﴾ في «التوبة» (^٣)، و﴿مِرْصادًا﴾ في «النبأ» (^٤)، و﴿لَبِالْمِرْصادِ﴾ في «الفجر» (^٥)، وغلّط ابن بلّيمة وصاحب (الكافي) في ترقيق ذلك لمخالفتهما ما عليه عمل أهل الأداء (^٦).\nوالمراد بالكسرة: اللازمة التي تكون على حرف أصلي أو منزّل منزلة الأصلي يخلّ إسقاطه بالكلمة، والعارضة هي الدّاخلة على غير الأصلي ولم ينزل منزلة الجزء منها ولا يخل إسقاطه بها وهو في باء الجرّ ولامه وهمزة الوصل، وقيل العارضة:\nما كانت على حرف زائد، وإليه ذهب صاحب (التّجريد) (^٧) وغيره، وتظهر فائدة الخلاف في ﴿مِرفَقًا﴾ في «الكهف» (^٨) في قراءة من قرأ بكسر الميم وفتح الفاء فعلى الأوّل تكون لازمة فترقّق الرّاء معها، وعلى الثّاني تكون عارضة فتفخّم، والأوّل هو\n_________\n(^١) لقمان: ١٨.\n(^٢) الأنعام: ٧.\n(^٣) التوبة: ١٢٢، ١٠٧ على الترتيب.\n(^٤) النبأ: ٢١.\n(^٥) الفجر: ١٤.\n(^٦) النشر ٢/ ١٠٤ قال ابن الجزري:\" وقد شذ بعضهم فحكى ترقيق ما وقع بعد حرف استعلاء من ذلك عن ورش من طريق الأزرق؛ كما ذكره في (الكافي)، و(تلخيص) ابن بليمة في أحد الوجهين، وهو غلط، والصواب ما عليه عمل أهل الأداء \"، قال ابن شريح في الكافي ص: ٧٦:\" واختلف أصحابه فيما انكسر ما قبلها وجاء بعدها حرف استعلاء نحو ﴿فِرْقَةٍ﴾ و﴿قِرْطاسٍ﴾ وشبهه في الترقيق والتفخيم، وبالتفخيم آخذ \"، وفي تلخيص ابن بليمة ص: ٣٤:\" وإن جاء بعدها حرف استعلاء فروى عنه الترقيق والتفخيم نحو ﴿قِرْطاسٍ﴾ و﴿وَإِرْصادًا﴾ و«المرصاد» \"وهنا نجد في الكافي التفخيم، وفي تلخيص ابن بليمة التخيير بين الترقيق والتفخيم في تلخيص ابن بليمة، والله أعلم.\n(^٧) التجريد: ١٩٩.\n(^٨) الكهف: ١٦.","vol":"2","page":376},{"text":"الصّواب لإجماعهم على ترقيق ﴿الْمِحْرابَ﴾ (^١) و﴿إِخْراجًا﴾ (^٢) لورش، وذهب صاحب (التّجريد) إلى تفخيمها لأجل زيادة الميم وعروض كسرتها، وصوّب في (النّشر) (^٣) التّرقيق وأنّ الكسرة لازمة وإن كانت الميم زائدة انتهى.\nوأمّا تفخيم ﴿مِرْصادًا﴾ و«المرصاد» (^٤) فمن أجل حرف الاستعلاء بعد لا من أجل عروض الكسرة قبل.\nواختلف في ﴿فِرْقٍ﴾ ب «الشعراء» (^٥) /فرقّقه لضعف المانع بالكسر صاحب (الهداية) وفاقا لجمهور المغاربة والمصريين، وفخّمه آخرون، وهو ظاهر (العنوان) ونصّ (التّيسير) وفاقا لسائر أهل الأداء، وهو القياس، والوجهان في (الشّاطبيّة) ك (جامع البيان) و(الإعلان) وصحّحهما في (النّشر) وقال:\" إنّ النصوص متواترة على التّرقيق، وحكى غير واحد الإجماع عليه \" (^٦)، قال:\" والقياس إجراء الوجهين في ﴿فِرْقَةٍ﴾ حالة الوقف لمن أمال هاء التّأنيث ولا أعلم فيها نصّا \"انتهى.\nوقد خرج بقيد الاتصال في حرف الاستعلاء ما إذا كان منفصلا نحو: ﴿فَاصْبِرْ صَبْرًا﴾ و﴿أَنْذِرْ قَوْمَكَ﴾ و﴿وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ﴾ (^٧) فليس في ذلك ونحوه إلاّ التّرقيق ولا عبرة بحرف الاستعلاء.\nفهذا حكم الرّاء في الوصل.\n_________\n(^١) كما في: آل عمران: ٣٧، ٣٩، مريم: ١١، ص: ٢١.\n(^٢) نوح: ١٨.\n(^٣) قال في النشر ٢/ ١٢٢:\" فعلى الأول تكون لازمة فترقق الراء معها، وعلى الثاني تكون عارضة فتفخم، والأول هو الصواب لإجماعهم على ترقيق ﴿الْمِحْرابَ﴾ و﴿إِخْراجًا﴾ لورش دون تفخيم ﴿مِرْصادًا﴾ و«المرصاد» من أجل حرف الاستعلاء بعد لا من أجل عروض الكسرة قبل \"، وانظر التجريد: ١٩٧.\n(^٤) النبأ: ٢١، والفجر: ١٤ في قوله «بالمرصاد»، النشر ٢/ ١٠٧.\n(^٥) الشعراء: ٦٣.\n(^٦) العنوان: ٣٦، شرح الهداية ١/ ١٣٧، النشر ٢/ ١١٧، وقال قبلها:\" والوجهان صحيحان \".\n(^٧) الآيات على الترتيب: المعارج: ٥، نوح: ١، لقمان: ١٨.","vol":"2","page":377},{"text":"<span data-type='title' id=toc-585>وأمّا حكمها في الوقف:</span>\nفإذا وقف على المتطرفة بالسكون أو بالإشمام، فإن كان قبلها كسرة نحو:\n﴿بُعْثِرَ﴾ (^١) أو ساكن (^٢) نحو ﴿الشِّعْرَ﴾ (^٣) أو ياء ساكنة نحو ﴿وَالْخَنازِيرَ﴾ و﴿لا ضَيْرَ﴾ (^٤) أو فتحة ممالة نحو: ﴿كِتابَ الْأَبْرارِ﴾ (^٥) - عند من أمال الألف -، أو مرقّقة نحو: ﴿بِشَرَرٍ﴾ (^٦) - عند من رقّق الرّاء - رقّقت الرّاء في ذلك كلّه، فلو كان السّاكن حرف استعلاء نحو: ﴿مِصْرَ﴾ (^٧)، و﴿عَيْنَ الْقِطْرِ﴾ (^٨) فاختلف في ذلك فأخذ بالتفخيم جماعة كابن شريح، وهو قياس مذهب ورش من طريق المصريين، وأخذ آخرون بالتّرقيق، ونصّ عليه الدّاني في (جامعه) و(كتاب الراءات) له، وهو الأشبه في مذهب الجماعة واختير التّفخيم في ﴿مِصْرَ﴾، والتّرقيق في ﴿الْقِطْرِ﴾ نظرا للوصل وعملا بالأصل، وإن كان قبلها غير ذلك فخّمت سواء كانت مكسورة في الوصل أو لم تكن نحو: ﴿الْحَجَرَ﴾ (^٩) و﴿لا وَزَرَ﴾ (^١٠) و﴿لِيَفْجُرَ﴾ (^١١) و﴿النُّذُرُ﴾ (^١٢) و﴿الْفَجْرِ﴾ (^١٣) و﴿فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾ (^١٤)، وجوّز بعضهم ترقيق المكسورة في ذلك ولو\n_________\n(^١) العاديات: ٩.\n(^٢) أي ساكن صحيح مسبوق بكسر.\n(^٣) يس: ٦٩.\n(^٤) المائدة: ٦٠، الشعراء: ٥٠.\n(^٥) المطففين: ١٨.\n(^٦) المرسلات: ٣٢، المقصود الراء الأولى، فهذه الراء المتطرفة قلبها راء مرققة عند ورش، فترقق المتطرفة بسبب ترقيق الراء التي قبلها.\n(^٧) يوسف: ٢١، ٩٩، الزخرف: ٥١.\n(^٨) سبأ: ١٢.\n(^٩) البقرة: ٦٠، الأعراف: ١٦٠.\n(^١٠) القيامة: ١١.\n(^١١) القيامة: ٥.\n(^١٢) الأحقاف: ٢١، النجم: ٥٦، القمر: ٥، ٤١.\n(^١٣) البقرة: ١٨٧، الإسراء: ٧٨، النور: ٥٨، الفجر: ١، القدر: ٥.\n(^١٤) القدر: ١.","vol":"2","page":378},{"text":"كانت الكسرة عارضة، وخصّ آخر ذلك بورش والصّحيح التّفخيم (^١).\nوإن وقف بالرّوم فإن كانت حركتها كسرة رقّقت لكلّ القرّاء وإن كانت ضمّة فإن كان قبلها كسرة، أو ساكن قبله كسرة، أو ياء ساكنة رقّقت لورش من طريق الأزرق وحده، وفخّمت لسائر القرّاء، وإن لم يكن قبلها شيء من ذلك فخّمت للكلّ إلاّ إذا كانت مكسورة فبعضهم يقف عليها بالتّرقيق، والحاصل كما في (النّشر):\" أنّ المتطرفة إذا سكنت في الوقف جرت مجرى المتوسطة تفخّم بعد الفتحة والضمة ك (العرش) و(كرسيه)، وترقّق بعد الكسرة نحو: ﴿لَشِرْذِمَةٌ﴾ (^٢) وأجريت الياء السّاكنة والفتحة الممالة قبل الرّاء المتطرفة إذا سكنت مجرى الكسرة، وأجرى الإشمام في المرفوعة مجرى السّكون، وإذا وقف عليها بالرّوم جرت مجراها في الوصل \" (^٣) انتهى.\n\n<span data-type='title' id=toc-586>ثمّ إنّ في الراءات ما يرقّق ويفخّم باعتبارين:</span>\nباعتبار كسرة ما قبلها في قراءة بعضهم أو تكون هي مكسورة، وباعتبار سكونها وفتح ما قبلها أو تكون مفتوحة أو مضمومة:\nفتفخم وذلك نحو: ﴿أَرِنَا﴾ (^٤) و﴿أَرِنِي﴾ (^٥) فمن سكّن فخّم ومن كسر أو اختلس رقّق، ومثلها ﴿مِرفَقًا﴾ (^٦)، و﴿يَتَفَطَّرْنَ﴾ (^٧)، و﴿قَرْنَ﴾ (^٨)، و﴿نَغْفِرْ لَكُمْ﴾ (^٩)،\n_________\n(^١) الكافي: ٧٦، جامع البيان ٢/ ٧٧٨، النشر ٢/ ١٢٠.\n(^٢) الشعراء: ٥٤.\n(^٣) النشر ٢/ ١٢٠، والنص بتصرف يسير.\n(^٤) النساء: ١٥٣، فصلت: ٢٩.\n(^٥) البقرة: ٢٦٠، الأعراف: ١٤٣.\n(^٦) الكهف: ١٦، «مرفقا»، «مرفقا» فمن كسر الميم رقق، ومن فتحها فخم.\n(^٧) مريم: ٩، الشورى: ٥، فمن كسر الطاء رقق، ومن فتحها فخم.\n(^٨) الأحزاب: ٣٣، فمن كسر القاف رقق، ومن فتحها فخم.\n(^٩) البقرة: ٥٨، الأعراف: ١٦١، فمن كسر الفاء رقق، ومن فتحها فخم.","vol":"2","page":379},{"text":"و﴿يُكَفِّرُ عَنْكُمْ﴾ (^١)، و﴿فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ﴾ (^٢)، و﴿بِوَرِقِكُمْ﴾ (^٣)، و﴿وَالْكُفّارَ أَوْلِياءَ﴾ (^٤) و﴿يَعْرِشُونَ﴾ (^٥)، و﴿وَحَرامٌ﴾ (^٦)، ﴿فَرِهانٌ﴾ (^٧)، ﴿شُرَكاءَ﴾ (^٨)، و﴿وَبَرْقٌ﴾ (^٩) و﴿وَجِبْرِيلَ﴾ (^١٠) و﴿ماذا تَرى﴾ (^١١) و﴿غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ﴾ (^١٢) و﴿وَحُورٌ عِينٌ﴾ (^١٣) ﴿سُندُسٍ خُضْرٌ﴾ (^١٤) و﴿وَاللهُ مُتِمُّ نُورِهِ﴾ (^١٥) و﴿خَرْجًا﴾ (^١٦).\nوانفرد أبو عمرو بترقيق ﴿وَما يُشْعِرُكُمْ﴾ (^١٧) إذا أسكن الرّاء للكسرة قبلها (^١٨).\nوانفرد حمزة بترقيق ﴿فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ﴾ (^١٩) لكسرة الصّاد.\n_________\n(^١) البقرة: ٢٧١، فمن جزم رقق، ومن رفع فخم.\n(^٢) البقرة: ٢٨٤، فمن جزم رقق، ومن رفع فخم.\n(^٣) الكهف: ١٩، فمن كسر الراء رقق، ومن سكنها فخم.\n(^٤) المائدة: ٥٧، فمن كسر الراء رقق، ومن فتحها فخم.\n(^٥) الأعراف: ١٣٩، النحل: ٦٨، فمن كسر الراء رقق، ومن ضمها فخم.\n(^٦) فمن سكن الراء وكسر الحاء رقق، ومن فتحها فخم.\n(^٧) البقرة: ٢٨٣، فمن قرأ بكسر الراء وفتح الهاء وألف بعدها رقق، ومن قرأ بضم الراء والهاء من غير ألف فخم.\n(^٨) الأعراف: ١٩٠، فمن قرأ بكسر الشين وسكون الراء وتنوين الكاف رقق، ومن قرأ بضم الشين وفتح الراء وألف بعد الكاف وهمزة مفتوحة دون تنوين فخم.\n(^٩) القيامة: ٧، فمن قرأ بكسر الراء رقق ومن قرأ بفتحها فخم.\n(^١٠) البقرة: ٩٧، ٩٨، التحريم: ٤، فمن قرأ «جبريل» رقق، ومن قرأ «جبريل»، و«جبرئل»، و«جبرئيل» فخم.\n(^١١) الصافات: ١٠٢، فمن قرأ بضم التاء وكسر الراء رقق، ومن قرأ بفتحها فخم.\n(^١٢) النور: ٣١، فمن كسر الراء رقق، ومن ضمها فخم.\n(^١٣) الواقعة: ٢٢، فمن كسر الراء رقق، ومن ضمها فخم.\n(^١٤) الإنسان: ٢١، فمن خفض رقق، ومن رفع فخم.\n(^١٥) الصف: ٨، فمن خفض رقق، ومن نصب فخم.\n(^١٦) الكهف: ٩٤، المؤمنون: ٧٢، الراء على القراءتين مفخمة.\n(^١٧) الأنعام: ١٠٩، يقرأ أبو عمرو من الروايتين بوجهين وهما إسكان الراء واختلاس ضمتها، ويقرأ من رواية الدوري وفاقا لباقي القراء بضم الراء كاملة.\n(^١٨) النشر ٢/ ٢١٢.\n(^١٩) البقرة: ٢٦٠، حيث يقرأ حمزة بكسر الصاد والباقون بضمها، النشر ٢/ ٢٣٢.","vol":"2","page":380},{"text":"وانفرد الكسائي بترقيق راء ﴿ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ﴾ حيث وقع (^١) لأنّه بكسر الرّاء عملا باللفظ.\n*****\n_________\n(^١) كما في الأعراف: ٥٩، ٦٥، ٧٣، ٨٥، هود: ٥٠، ٦١، ٨٤، المؤمنون: ٢٣، ٣٢، حيث قرأها الكسائي بكسر الراء، والباقون بضمها، النشر ٢/ ٢٧٠.","vol":"2","page":381},{"text":"<span data-type='title' id=toc-587>الباب السّابع في حكم اللامات ترقيقا وتفخيما</span>\nقال الجعبري تبعا لغيره: \"أصل اللاّم التّرقيق عكس الرّاء\" (^١)، وقال ابن الجزري:\n\"هو أبين من قولهم في الرّاء أنّ أصلها التّفخيم، وذلك أنّ اللاّم لا تغلظ إلاّ لسبب وهو مجاورتها حرف الاستعلاء/وليس تغليظها إذ ذاك بلازم بل ترقيقها إذا لم تجاور حرف الاستعلاء\" (^٢) انتهى.\nوإذا كان التّرقيق عبارة عن إنحاف الحرف - كما تقدّم - والتّفخيم ضدة؛ كان عبارة عن تسمين الحرف نفسه لا حركته، ويرادفه التّغليظ وغلب هذا هنا، والتّفخيم في الرّاء (^٣)، وقد انقسم التّغليظ إلى متّفق ومختلف:\n\n<span data-type='title' id=toc-588>القسم الأوّل المتّفق عليه:</span>\nوهو تغليظ اللاّم من اسم الله - تعالى -، وإن زيد عليه الميم إذا كان بعد فتحة محقّقة أو ضمّة كذلك، سواء كان في حالة الوصل أو مبدؤا به نحو: ﴿اللهُ رَبُّنا﴾ و﴿شَهِدَ اللهُ﴾ و﴿وَإِذْ أَخَذَ اللهُ﴾ و﴿وَقالَ اللهُ﴾ و﴿سَيُؤْتِينَا اللهُ﴾ و﴿قالَ عِيسَى اِبْنُ مَرْيَمَ اللهُمَّ﴾ ونحو ﴿يَعْلَمْهُ اللهُ﴾ و﴿رُسُلُ اللهِ﴾ و﴿وَإِذْ قالُوا اللهُمَّ﴾ (^٤) قصدا لتعظيم هذا الاسم الأعظم الشّريف الدّال على الذّات المقدسة، فإن كان قبلها كسرة مباشرة محضة متّصلة أو منفصلة، عارضة أو لازمة نحو ﴿وَأَقْسَمُوا بِاللهِ﴾ ﴿أَفِي اللهِ﴾ ﴿بِسْمِ اللهِ﴾ و﴿الْحَمْدُ لِلّهِ﴾ و﴿إِنّا لِلّهِ﴾ ﴿ما يَفْتَحِ اللهُ﴾ ﴿قُلِ اللهُمَّ﴾ (^٥)\n_________\n(^١) كنز المعاني ٢/ ٩٢١.\n(^٢) النشر ٢/ ١١١.\n(^٣) كنز المعاني ٢/ ٩٢١.\n(^٤) الآيات على الترتيب: الأعراف: ٨٩، آل عمران: ١٨، آل عمران: ٨١، المائدة: ١٢، التوبة: ٥٩، المائدة: ١١٤، البقرة: ١٩٧، الأنعام: ١٢٤، الأنفال: ٣٢.\n(^٥) الآيات: الأنعام: ١٠٩، إبراهيم: ١٠، الفاتحة: ١، البقرة: ١٥٦، فاطر: ٢، آل عمران: ٢٦.","vol":"2","page":382},{"text":"استصحابا للأصل مع الملائم حتى يحسن اللفظ بالتّناسب المتّسق فيسهل على اللافظ ويعجب السّامع، ولا يجوز التّفخيم له لتنافر اللفظ لخروجه من تسفّل إلى تصعّد اللسان ليعمل عملا واحدا.\nوها هنا تنبيه أشار إليه صاحب (النّشر) (^١) وذكره غير واحد من أئمتنا وهو أنّه إذا سبق اللاّم من اسم الله - تعالى - راء ممالة كقوله - تعالى - ﴿نَرَى اللهَ﴾ و﴿وَسَيَرَى اللهُ﴾ (^٢) على مذهب السّوسي جاز تفخيم اللاّم لعدم وجود الكسر الخالص قبلها والتّرقيق لعدم وجود الفتح الخالص قبلها والأوّل اختيار السّخاوي كالشاطبي، وقرأ به الدّاني على أبي الفتح عن قراءته على السّامري، والثّاني قرأ به صاحب (التّجريد) على عبد الباقي، وقال الدّاني إنّه القياس، وصحّح ابن الجزري الوجهين (^٣)، وأمّا نحو قوله - تعالى - ﴿أَفَغَيْرَ اللهِ﴾ (^٤) و﴿وَلَذِكْرُ اللهِ﴾ (^٥) إذا رقّق راؤه لورش من طريق الأزرق فإنه يجب تفخيم اللاّم من اسم الله - تعالى - بعدها قولا واحدا لوجود الموجب ولا اعتبار بترقيق الرّاء قبل اللاّم في ذلك كما عبّر به غير واحد من أئمتنا.\nوممّا يلغز به فيقال: ما أربع جلالات ينفرد بترقيقها أبو عمرو ووافقه اليزيدي والحسن؟.\nويجاب: بأنّها قوله - تعالى - ﴿كَذلِكَ يُرِيهِمُ اللهُ﴾ في «البقرة» (^٦)، و«النحل» ﴿لا يَهْدِيهِمُ اللهُ﴾ (^٧)، ﴿يُوَفِّيهِمُ اللهُ﴾ و﴿يُغْنِيَهُمُ اللهُ﴾ (^٨) كلاهما ب «النّور» لأنّ أبا عمرو\n_________\n(^١) النشر ٢/ ١١٦، كنز المعاني ٢/ ٩٢٩، إيضاح الرموز: ٢٣٨.\n(^٢) البقرة: ٥٥، التوبة: ٩٤.\n(^٣) قال في النشر ٢/ ١١٧: \"قلت والوجهان صحيحان في النظر ثابتان في الأداء\".\n(^٤) الأنعام: ١١٤، النحل: ٥٢، الزمر: ٦٤.\n(^٥) العنكبوت: ٤٥، جمال القراء ٢/ ٥٤٠، إبراز المعاني ٢/ ١٩١، التجريد: ١٧٤.\n(^٦) البقرة: ١٦٧.\n(^٧) النحل: ١٠٤.\n(^٨) النور: ٢٥، ٣٢.","vol":"2","page":383},{"text":"يكسر الميم فيلزم ترقيق الجلالة، والباقون بفتحها فيلزم التّفخيم.\nوأيضا يقال: ما جلالتان يرقّقهما حمزة فقط؟.\nويجاب: بأنّهما قوله: ﴿إِنْ أَرادَنِيَ اللهُ﴾ ب «الزمر» (^١)، ﴿إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللهُ﴾ في «الملك» (^٢) لأنّه يسكن يائيهما.\nوأي جلالة يرقّقها حمزة والكسائي؟.\nويقال: هي قوله - تعالى -: ﴿هَلْ مِنْ خالِقٍ غَيْرُ اللهِ﴾ في «فاطر» (^٣) لأنّهما يكسران الرّاء.\nوأي جلالتان يرقّقان عنهما وعن ابن عامر؟.\nويقال: هما قوله - تعالى - ﴿وَلكِنَّ اللهَ قَتَلَهُمْ﴾ (^٤) و﴿وَلكِنَّ اللهَ رَمى﴾ (^٥) لأنّه نون «لكن» مكسورة مخفّفة في قراءتهم.\nوأي جلالتان يرقّقان عن سوى البصري؟.\nيجاب: بأنّهما ﴿سَيَقُولُونَ لِلّهِ﴾ معا في «المؤمنين» (^٦).\nوأي جلالة ترقق لغير أبي عمرو وابن كثير؟.\nيقال: قوله - تعالى -: ﴿وَلا خِلالٌ * اللهُ﴾ (^٧) في ذا لأنّهم يقرءونها بالتّنوين ويكسر لالتقاء السّاكنين وصلا فيلزم ترقيق الجلالة.\n_________\n(^١) الزمر: ٣٨.\n(^٢) الملك: ٢٨.\n(^٣) فاطر: ٣.\n(^٤) الأنفال: ١٧.\n(^٥) الأنفال: ١٧.\n(^٦) المؤمنون: ٨٥، ٨٧، ٨٩.\n(^٧) إبراهيم: ٣١، ٣٢.","vol":"2","page":384},{"text":"وأي جلالة يرققها غير حفص؟.\nيجاب: في قوله - تعالى - ﴿بِما عاهَدَ عَلَيْهُ اللهَ﴾ (^١) لكسرة الهاء في قراءتهم غير حفص.\n\n<span data-type='title' id=toc-589>القسم الثّاني المختلف فيه:</span>\nوهو كلّ لام مفتوحة مخفّفة أو مشدّدة متوسطة أو متطرفة قبلها صاد مهملة أو طاء أو ظاء سواء سكنت هذه الثّلاثة أو فتحت، مخففة أو مشددة:\nفأمّا الصّاد المفتوحة مع اللاّم المخففة فوقع منها في القرآن/: ﴿الصَّلاةَ﴾ (^٢) و﴿صَلَواتٌ﴾ (^٣) و﴿صَلاتَكَ﴾ (^٤) و﴿صَلاتِهِمْ﴾ (^٥) و﴿صَلَحَ﴾ (^٦) و﴿فَصَلَتِ﴾ (^٧) و﴿يُوصَلَ﴾ (^٨) و﴿فَصَلَ طالُوتُ﴾ (^٩) و﴿فَصَّلَ﴾ (^١٠) و﴿مُفَصَّلًا﴾ و﴿مُفَصَّلاتٍ﴾ (^١١) و﴿وَما صَلَبُوهُ﴾ (^١٢)، ومع اللاّم المشددة ﴿صَلّى﴾ و﴿يُصَلِّي﴾ و﴿مُصَلًّى﴾ و﴿يُصَلَّبُوا﴾ (^١٣)، ووقع مفصولا بينها وبين الصّاد بألف في موضعين «يصّالحا» و﴿فِصالًا﴾ (^١٤).\n_________\n(^١) الفتح: ١٠.\n(^٢) كما في البقرة: ٣، ٤٣، ٨٣، وغيرها.\n(^٣) البقرة: ١٥٧.\n(^٤) التوبة: ١٠٣.\n(^٥) الأنعام: ٩٢، الأنفال: ٣٥، المؤمنون: ٢، المعارج: ٢٣، ٣٤، الماعون: ٥.\n(^٦) الرعد: ٢٣، غافر: ٨.\n(^٧) يوسف: ٩٤.\n(^٨) البقرة: ٢٧، الرعد: ٢١، ٢٥.\n(^٩) البقرة: ٢٤٩.\n(^١٠) الأنعام: ١١٩.\n(^١١) الأنعام: ١١٤، الأعراف: ١٣٣، على الترتيب.\n(^١٢) النساء: ١٥٧.\n(^١٣) الآيات على الترتيب: القيامة: ٣١، آل عمران: ٣٩، البقرة: ١٢٥، المائدة: ٣٣.\n(^١٤) الآيات على الترتيب: النساء: ١٢٨ على قراءة غير الكوفيين، البقرة: ٢٣٣.","vol":"2","page":385},{"text":"وأمّا الصّاد السّاكنة ففي القرآن منها: ﴿يَصْلَى﴾ (^١)، و﴿سَيَصْلى﴾ (^٢)، و﴿يَصْلاها﴾ (^٣)، و﴿وَسَيَصْلَوْنَ﴾ (^٤)، و﴿يَصْلَوْنَها﴾ (^٥)، و﴿اِصْلَوْهَا﴾ (^٦)، ﴿فَيُصْلَبُ﴾ (^٧)، و«من أصلابها» (^٨)، و﴿وَأَصْلَحَ﴾ (^٩)، و﴿وَأَصْلَحُوا﴾ (^١٠)، و﴿إِصْلاحًا﴾ (^١١)، و﴿الْإِصْلاحَ﴾ (^١٢)، و﴿وَفَصْلَ الْخِطابِ﴾ (^١٣).\nوأمّا الطّاء المفتوحة مع اللاّم المخفّفة ففي: ﴿الطَّلاقَ﴾ (^١٤) و﴿وَاِنْطَلَقَ﴾ (^١٥) و﴿فَانْطَلَقُوا﴾ (^١٦) و﴿أَطَّلَعَ﴾ (^١٧) و﴿فَأَطَّلِعَ﴾ (^١٨) و﴿وَبَطَلَ﴾ (^١٩) و﴿مُعَطَّلَةٍ﴾ (^٢٠) و﴿طَلَبًا﴾ (^٢١).\n_________\n(^١) الأعلى: ١٢.\n(^٢) المسد: ٢.\n(^٣) الإسراء: ١٨، الليل: ١٥.\n(^٤) النساء: ١٠.\n(^٥) إبراهيم: ٢٩، ص: ٥٦، المجادلة: ٨، الإنفطار: ١٥.\n(^٦) يس: ٦٤، الطور: ١٦.\n(^٧) يوسف: ٤١.\n(^٨) الصواب ﴿(مِنْ أَصْلابِكُمْ)﴾ [النساء: ٢٣].\n(^٩) المائدة: ٣٩، الأنعام: ٤٨، ٥٤، الأعراف: ٣٥، ١٤٢، الشورى: ٤٠، الأحقاف: ١٥، محمد: ٢.\n(^١٠) البقرة: ١٦٠، آل عمران ٨٩، النساء: ١٤٦، الأنفال: ١، النحل: ١١٩، النور: ٥.\n(^١١) البقرة: ٢٢٨، النساء: ٣٥.\n(^١٢) هود: ٨٨.\n(^١٣) ص: ٢٠.\n(^١٤) البقرة: ٢٢٧، ٢٢٩.\n(^١٥) ص: ٦.\n(^١٦) القلم: ٣٢.\n(^١٧) مريم: ٧٨، القصص: ٣٨.\n(^١٨) غافر: ٣٧.\n(^١٩) الأعراف: ١١٨.\n(^٢٠) الحج: ٤٥.\n(^٢١) الكهف: ٤١.","vol":"2","page":386},{"text":"وأمّا التي مع المشدّدة ف: ﴿وَالْمُطَلَّقاتُ﴾ (^١) و﴿طَلَّقْتُمُ﴾ (^٢) و﴿طَلَّقَكُنَّ﴾ (^٣) و«طلقهن» (^٤).\nوأمّا الطاء السّاكنة ففي: ﴿مَطْلَعِ الْفَجْرِ﴾ (^٥) فقط، وأمّا المفصول بينها وبين اللاّم بألف ففي ﴿طالَ﴾ (^٦).\nوأمّا الظاء مع اللاّم الخفيفة ففي: ﴿ظَلَمَ﴾ (^٧) و﴿ظَلَمُوا﴾ (^٨) و﴿وَما ظَلَمُونا﴾ (^٩)، ومع المشدّدة ﴿بِظَلاّمٍ﴾ (^١٠) و﴿وَظَلَّلْنا﴾ (^١١) و﴿فَظَلَّتْ﴾ (^١٢) و﴿ظَلَّ وَجْهُهُ﴾ (^١٣).\nوأمّا الظّاء السّاكنة ففي: ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ﴾ (^١٤) و﴿وَإِذا أَظْلَمَ﴾ (^١٥) و﴿وَلا يُظْلَمُونَ﴾ (^١٦) ﴿فَيَظْلَلْنَ﴾ (^١٧):\nوقد اختلف في اللاّم التّالية لهذه الثّلاثة بأقسامها المذكورة فقرأ ورش من طريق\n_________\n(^١) البقرة: ٢٢٨.\n(^٢) البقرة: ٢٣١، ٢٣٢، ٢٣٦، الطلاق: ١.\n(^٣) التحريم: ٥.\n(^٤) أي «فطلقوهن» [الطلاق: ١].\n(^٥) القدر: ٥.\n(^٦) الأنبياء: ٤٤.\n(^٧) البقرة: ٢٣١، الكهف: ٨٧، النمل: ١١، الطلاق: ١.\n(^٨) كما في البقرة: ٥٩، ١٥٠، ١٦٥.\n(^٩) البقرة: ٥٧، الأعراف: ١٦٠.\n(^١٠) آل عمران: ١٨٢، الأنفال: ٥٦، الحج: ١٠، فصلت: ٤٦، ق: ٢٩.\n(^١١) البقرة: ٥٧، الأعراف: ١٦٠.\n(^١٢) الشعراء: ٤.\n(^١٣) النحل: ٥٨، الزخرف: ١٧.\n(^١٤) البقرة: ١١٤، ١٤٠، الأنعام: ٢١، ٩٣، هود: ١٨، الكهف: ٥٧، العنكبوت: ٦٨، السجدة: ٢٢، الصف: ٧.\n(^١٥) البقرة: ٢٠.\n(^١٦) النساء: ٤٩، ١٢٤، الإسراء: ٧١، مريم: ٦٠.\n(^١٧) الشورى: ٣٣.","vol":"2","page":387},{"text":"الأزرق بتغليظها في ذلك كلّه لكون هذه الحروف مطبقة مستعلية ليعمل اللسان عملا واحدا، وخصّه بعضهم بالصّاد، وروى ترقيقها مع الطّاء المهملة صاحب (العنوان) وبه قرأ الدّاني على أبي الحسن ابن غلبون، واستثنى صاحب (التّجريد) من قراءته على عبد الباقي من طريق ابن هلال منها ﴿الطَّلاقَ﴾ و﴿طَلَّقْتُمُ﴾، ومنهم من رقّقها بعد الظاء المعجمة وهو الذي في (التّجريد) (^١)، وأحد وجهي (الكافي)، وذكر صاحب (الهداية) التّفخيم بعد الظاء المعجمة السّاكنة نحو ﴿فَيَظْلَلْنَ﴾، والتّرقيق بعد المفتوحة نحو ﴿ظَلَمُوا﴾، وذكر مكّي ترقيقها بعدها إذا كانت مشدّدة نحو ﴿وَظَلَّلْنا﴾ و﴿ظَلَّ وَجْهُهُ﴾ من قراءته على أبي الطيب، والأصحّ التّفخيم بعدهما كالصاد، [وقد خرج بقيد المفتوحة في اللام المضمومة والمكسورة ﴿وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ﴾ والساكنة، وبقيد قبلية الصاد والطاء والظاء التي بعد السين نحو ﴿لَسَلَّطَهُمْ﴾ و﴿لَظى﴾ وبقيد سكون الثلاثة أو فتحها نحو ﴿الظُّلَّةِ﴾ و﴿فُصِّلَتْ﴾ وبالثلاثة الضاد المعجمة نحو ﴿أَضْلَلْتُمْ﴾ و﴿أَضْلَلْنَ﴾ فلا تفخم معها على الأصح لبعد مخرجها من اللام] (^٢).\nواختلف في ﴿فِصالًا﴾ و«يصّالحا» و﴿أَفَطالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ﴾ و﴿حَتّى طالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ﴾ ب «الأنبياء»، و﴿فَطالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ﴾ ب «الحديد» (^٣) ففي (التّيسير) و(العنوان) و(التّبصرة) و(تلخيص) ابن بلّيمة التّرقيق وفاقا لكثيرين لأجل الفاصل بين اللاّم وبين الحرف الموجب للتغليظ وهو الألف وروى التغليظ آخرون اعتدادا بقوة الحرف المستعلي، وإلغاء للألف لكونه هوائيا، واختاره الدّاني في غير (التّيسير)، وقال في (الجامع) أنّه الأوجه، وفي (الكافي) أنّه أشهر، وقال الطّبري: أنّه أقيس، والوجهان في (الشّاطبيّة) ك (جامع البيان) و(الكافي) (^٤).\n_________\n(^١) التجريد: ٢٠٠.\n(^٢) النشر ٢/ ١١٢، إيضاح الرموز: ٢٣٦، العنوان: ١٢٨، التجريد: ٢٠١، الكافي: ٥٤، ما بين المعقوفين سقط من الأصل.\n(^٣) الآيات على الترتيب: البقرة: ٢٣٣، النساء: ١٢٨، طه: ٨٦، الأنبياء: ٤٤، الحديد: ١٦.\n(^٤) النشر ٢/ ١١٤، التبصرة: ٤١٦، التيسير: ٥٨، الكافي: ٥٣، جامع البيان ٢/ ٧٩٠.","vol":"2","page":388},{"text":"فإن قلت: لم لم تجر الوجهان في نحو: ﴿يُصَلَّبُوا﴾ و﴿ظَلَّ﴾ و﴿طَلَّقْتُمُ﴾ (^١) لأنّ التّشديد فاصل بين اللاّم وحرف الاستعلاء فكما اعتبرتم الفاصل في نحو ﴿فِصالًا﴾ و﴿أَفَطالَ﴾ وأجريتم لأجله فكذلك ينبغي اعتباره في نحو ﴿ظَلَّ﴾؟.\nأجاب في (النّشر): \"بأنّ الفاصل في ﴿ظَلَّ﴾ ونحوه لام أدغمت في مثلها فصارا حرفا واحدا فلم يخرج اللاّم عن كون حرف الاستعلاء وليها\" (^٢)، والله أعلم.\nواختلف أيضا فيما إذا وقع بعد اللاّم ألف ممالة نحو ﴿صَلّى﴾ و﴿سَيَصْلى﴾ و﴿مُصَلًّى﴾ و﴿يَصْلاها﴾ فأخذ بالتّغليظ لأجل الحرف قبلها صاحب (التّبصرة) و(التّجريد) و(التّذكرة) و(الكافي) وبالتّرقيق لأجل الإمالة صاحب (المجتبا) وهو مقتضى/ (العنوان) و(التّيسير) والوجهان في (الشّاطبيّة) و(الكافي)، وخصّ بعضهم التّرقيق برءوس الآي للتّناسب وهو في ثلاث: ﴿فَلا صَدَّقَ وَلا صَلّى﴾ في «القيامة»، و﴿وَذَكَرَ اِسْمَ رَبِّهِ فَصَلّى﴾ بسورة «سبح»، و﴿إِذا صَلّى﴾ ب «العلق» (^٣)، والتّغليظ بغيرها لوجود الموجب قبلها وهو في ستّة مواضع ﴿مُصَلًّى﴾ حالة الوقف ب «البقرة» (^٤)، و﴿يَصْلاها﴾ ب «الإسراء» و«الليل» (^٥)، و﴿وَيَصْلى﴾ ب «الانشقاق» (^٦)، و﴿تَصْلى﴾ ب «الغاشية» (^٧)، و﴿سَيَصْلى﴾ في «تبت» (^٨)، وهو الأرجح في (الشّاطبيّة) والأقيس في أصلها، ولا ريب أنّ الإمالة والتّغليظ ضدان فلا يجتمعان فالتّغليظ في هذه المواضع السّتّة إنّما تكون مع الفتح، والترقيق مع الإمالة (^٩).\n_________\n(^١) المائدة: ٣٣، (النحل: ٥٨، الزخرف ١٧)، (البقرة: ٢٣١، ٢٣٢، ٢٣٦، الطلاق: ١).\n(^٢) النشر ٢٨١٣٥.\n(^٣) الآيات على الترتيب: القيامة: ٣١، الأعلى: ١٥، العلق: ١٠.\n(^٤) البقرة: ١٢٥.\n(^٥) الإسراء: ١٨، الليل: ١٥.\n(^٦) الانشقاق: ١٢.\n(^٧) الغاشية: ٤.\n(^٨) المسد: ٣، الكافي: ٧٠، التذكرة ١/ ٢٤٦، التبصرة: ١٤٤.\n(^٩) العنوان: ١٢٨، التيسير: ٥٨، النشر ٢/ ١١٣، التجريد: ١٨١، إيضاح الرموز: ٢٣٦.","vol":"2","page":389},{"text":"واختلف في تغليظ لام ﴿أَنْ يُوصَلَ﴾ ب «البقرة» و«الرعد» (^١)، و﴿فَلَمّا فَصَلَ﴾ ب «البقرة» و﴿وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ﴾ ب «الأنعام» (^٢)، ﴿وَبَطَلَ﴾ ب «الأعراف» (^٣)، و﴿ظَلَّ﴾ ب «النحل» و«الزخرف» (^٤)، و﴿وَفَصْلَ الْخِطابِ﴾ ب «ص» (^٥) إذا وقف عليها، فرواه بالتّرقيق صاحب (الهادي) (^٦) و(الكافي) و(الهداية) و(التّجريد) (^٧) وبالتغليظ صاحب (التّذكرة) و(العنوان) (^٨) و(المجتبى)، وقال أبو معشر: \"إنّه أقيس\"، ورجّحه ابن الجزري محتجّا: \"بعروض السّكون، وفي التغليظ دلالة على حكم الوصل في مذهب من غلّظ\" (^٩)، وفي (الشّاطبيّة) كأصلها الوجهان.\nفإن قلت: لم كان التّفخيم هنا أرجح وقد كان ينبغي أن لا يجوز البتة كما سبق في الرّاء المكسورة أنّها تفخم وقفا ولا ترقق لذهاب الموجب للترقيق وهو الكسر وها هنا قد ذهب الفتح الذي هو شرط في تغليظ اللاّم؟.\nأجاب في (النّشر) ب: \"أنّ سبب التّغليظ هنا قائم وهو وجود حرف الاستعلاء وإنّما فتح اللاّم شرط فلم يؤثر سكون الوقف لعروضه وقوة السبب فعمل السّبب عمله لضعف المعارض، وفي باب الوقف على الرّاء المكسورة أنّ السبب زال بالوقف وهو الكسر فافترقا\" (^١٠).\n_________\n(^١) البقرة: ٢٧، الرعد: ٢١، ٢٥.\n(^٢) الآيات على الترتيب: البقرة: ٢٤٩، الأنعام: ١١٩.\n(^٣) الأعراف: ١١٨.\n(^٤) النحل: ٥٨، الزخرف: ١٧.\n(^٥) ص: ٢٠.\n(^٦) الهادي: ٢٠١.\n(^٧) التجريد: ١٨٢، التذكرة ١/ ٢٤٦.\n(^٨) الكافي: ٧١، شرح الهداية ١/ ١٣٤، العنوان: ١٢٨.\n(^٩) النشر ٢/ ١١٨، قال: \"قلت: والوجهان صحيحان في هذا الفصل والذي قبله، والأرجح فيهما التغليظ لأن الحاجز في الأول ألف وليس بحصين، ولأن السكون عارض، وفي التغليظ دلالة على حكم الوصل في مذهب من غلظ\".\n(^١٠) النشر ٢/ ١١٨.","vol":"2","page":390},{"text":"واختلف أيضا في لام ﴿صَلْصالٍ﴾ ب «الحجر» و«الرحمن» (^١) - مع كونها ساكنة - لوقوعها بين صادين، فقطع بالتّرقيق في (الشّاطبيّة) كأصلها، وهو المرجّح حملا على سائر الآيات السّواكن، وقطع بالتّفخيم صاحب (الهداية) و(الهادي) (^٢).\n*****\n_________\n(^١) الحجر: ٢٦، ٢٨، ٣٣، الرحمن: ١٤.\n(^٢) النشر ٢/ ١١٤، إيضاح الرموز: ٢٣٨، التيسير: ٥٨، شرح الهداية ١/ ١٣٤، الهادي: ٢٠١.","vol":"2","page":391},{"text":"<span data-type='title' id=toc-590>الباب الثّامن في حكم الوقف</span>\nوهو نوعان:\n\n<span data-type='title' id=toc-591>الأوّل: في الوقف على أواخر الكلم المختلف فيها بالسكون والرّوم والإشمام وغير ذلك</span>\nوإنّما أخّر عن غيره لخصوصيته وفرعيته، والوقف كما مرّ: عبارة عن قطع النّطق عند آخر الكلمة الوضعية زمانا يتنفس فيه عادة بنية استئناف القراءة بما يلي الحرف الموقوف عليه أو بما قبله لا بنيّة الإعراض (^١)، وله حالتان:\nالأولى: ما يوقف عليه، والثّاني: ما يوقف به وهو المراد هنا، وهو في أوجه تسعة:\nالسّكون والروم والإشمام والإبدال والزيادة والحذف والإثبات والإدغام والنقل.\n\n<span data-type='title' id=toc-592>فالأوّل السّكون:</span>\nوهو الأصل في الحرف المتحرك في الوصل الموقوف عليه لأنّ الواقف في الغالب يطلب الاستراحة فأعين بالأخف، وأيضا فالوقف ضد الابتداء فأعطي ضد ما يختصّ به، وفي (النّشر) (^٢) ممّا عزاه ل (شرح الشافية): \"الابتداء بالمتحرك ضروري، والوقف على السّاكن استحساني\"، ويختصّ الوقف بالسكون فيما لا يجوز فيه روم ولا إشمام، وهو في خمسة يأتي التنبيه عليها قريبا إن شاء الله - تعالى -، وكلّ ما جاز فيه الإشارة بالرّوم والإشمام يوقف عليه بالسكون إذ هو الأصل في الوقف كما تقدم (^٣).\n_________\n(^١) كنز المعاني ٢/ ٩٣٤، ٩٥٧، النشر ٢/ ١٢١.\n(^٢) النشر ٢/ ١٢١، شرح الشافية ٢/ ٢٥١.\n(^٣) في (أ) بزيادة [كالوقف على المشدد المفتوح نحو: «أيديهن» الآتي التنبيه عليه قريبا إن شاء الله تعالى].","vol":"2","page":392},{"text":"<span data-type='title' id=toc-593>الثّاني: الرّوم:</span>\nوهو الإتيان ببعض الحركة في الوقف فلهذا ضعف صوتها لقصر زمانها، ويسمعها القريب المصغي لأنّه صوت دون البعيد لأنّها غير تامة، وعليه قول الشّاطبي (^١):\nورومك إسماع المحرّك واقفا … بصوت خفيّ كلّ دان تنوّلا\n/وهو معنى قول (التّيسير) (^٢) وهو تضعيفك الصّوت بالحركة حتى يذهب معظم صوتها فيسمع لها صوتا خفيّا، قال الجعبري: \"وأخصر منه الاتيان بأقلّ الحركة وقفا\" (^٣)، وقال المرادي في (شرح ألفية ابن مالك) ممّا عزاه ل (شرح الكافية): \"هو عبارة عن إخفاء الصّوت بالحركات\" (^٤)، وقال في (النّشر): وسبقه إليه الجعبري ممّا عزياه للجوهري: \"الرّوم الذي ذكره سيبويه هو حركة مختلسة مخفاة بضرب من التّخفيف، وهي أكثر من الإشمام لأنّها تسمع، وهي بزنة الحركة وإن كانت مختلسة مثل همزة بين بين\" (^٥) انتهى، والأوّل قول القرّاء، والثّاني قول النّحاة، فعند القرّاء الرّوم غير الاختلاس، وغير الاخفاء، والاختلاس والإخفاء عندهم واحد، ولذلك عبّروا بكلّ منهما عن الآخر كما ذكروا في ﴿أَرِنا﴾ و﴿نِعِمّا﴾ و﴿يَهْدِي﴾ و﴿يَخِصِّمُونَ﴾ (^٦) وربّما عبّروا بالإخفاء عن الرّوم كما ذكره بعضهم في ﴿تَأْمَنّا﴾ ب «يوسف» (^٧)، وقال الجعبري: \"الاختلاس والرّوم يشتركان في التّبعيض ويفترقان في أنّ الاختلاس مختصّ بالوصل، والثابت من الحركة أكثر من المحذوف، وقال الأهوازي: يأتي بثلثي الحركة كأن الذي تحذفه أقل ممّا يأتي به، ولا يضبطه إلاّ المشافهة،\n_________\n(^١) النشر ٢/ ١٢١، الشاطبية البيت: ٣٦٨.\n(^٢) التيسير: ٢٠٣.\n(^٣) كنز المعاني ٢/ ٩٣٩.\n(^٤) توضيح المقاصد ٣/ ١٤٧٧، شرح الكافية ٤/ ١٩٨٩، الكتاب ٤/ ١٦٨.\n(^٥) النشر ٢/ ١٢١، وكنز المعاني ٢/ ٩٤٠، الصحاح ٥/ ١٩٣٨.\n(^٦) (البقرة: ١٢٨، النساء: ١٥٣، فصلت: ٢٩)، النساء: ٥٨، (البقرة: ١٤٢، ٢١٣)، يس: ٤٩.\n(^٧) يوسف: ١١.","vol":"2","page":393},{"text":"وأنّ الرّوم مختص بالوقف والثّابت أقلّ من المحذوف\" (^١)، ويكون في المرفوع نحو:\n﴿اللهُ الصَّمَدُ﴾ و﴿يَخْلُقُ﴾ و﴿عَذابٌ عَظِيمٌ﴾ (^٢) ونحو ذلك ممّا حركته حركة إعراب، وفي المضموم نحو: ﴿مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ﴾ و﴿يا صالِحُ﴾ (^٣) ونحو ذلك ممّا حركته حركة بناء، وفي المجرور نحو ﴿مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ (^٤) و«في الدار» (^٥) و﴿مِنَ النّاسِ﴾ (^٦) ونحو ذلك ممّا حرّكته للإعراب، وفي المكسور نحو ﴿فَارْهَبُونِ﴾ و﴿هؤُلاءِ﴾ (^٧) ونحو ذلك ممّا حركته حركة بناء وفي نحو ﴿بَيْنَ الْمَرْءِ﴾ (^٨) و﴿شَيْءٍ﴾ (^٩) و﴿ظَنَّ السَّوْءِ﴾ (^١٠) وشبه ذلك ممّا كسرته منقولة من حرف حذف من نفس الكلمة كما في وقف حمزة ما لم تكن الضّمة منقولة من كلمة أخرى نحو ضمّة اللاّم في ﴿قُلْ أُوحِيَ﴾ (^١١) وضمة النّون في ﴿مَنْ أُوتِيَ﴾ (^١٢) أو لالتقاء السّاكنين نحو ضمة التّاء في ﴿وَقالَتِ اُخْرُجْ﴾ (^١٣) وضمّة الدّال في ﴿وَلَقَدِ اُسْتُهْزِئَ﴾ (^١٤)، وفي قراءة من ضمّ الميم من ﴿عَلَيْهِمُ الْقِتالُ﴾ و﴿بِهِمُ الْأَسْبابُ﴾ (^١٥) عند من ضمّها، وكذلك\n_________\n(^١) كنز المعاني ٢/ ٩٣٩.\n(^٢) الآيات على الترتيب: الإخلاص: ٢، آل عمران: ٤٧، البقرة: ٧.\n(^٣) الآيات على الترتيب: الروم: ٤، الأعراف: ٧٧.\n(^٤) الفاتحة: ٤.\n(^٥) هذه الكلمة ليست في القرآن ويساويها في القرآن ﴿(عُقْبَى الدّارِ)﴾ [الرعد ٢٢، ٢٤]، ﴿(سُوءُ الدّارِ)﴾ [الرعد ٢٠، غافر: ٥٢]، ﴿(ذِكْرَى الدّارِ)﴾ [ص: ٤٦].\n(^٦) البقرة: ١٤٢، آل عمران: ٢١، وغيرها.\n(^٧) البقرة: ٤٠، البقرة: ٣١.\n(^٨) البقرة: ١٠٢، الأنفال: ٢٤.\n(^٩) البقرة: ٢٠، ٢٩، ١٠٦، وغيرها.\n(^١٠) الفتح: ٦، ١٢.\n(^١١) الجن: ١.\n(^١٢) الحاقة: ١٩، ٢٥، الانشقاق: ٧، ١٠.\n(^١٣) يوسف: ٣١.\n(^١٤) الأنعام: ١٠، الرعد: ٣٢، الأنبياء: ٤١، على قراءة من ضم الساكن الأول إذا كان ثلث الفعل مضموم.\n(^١٥) (البقرة: ٢٤٦، النساء: ٧٧)، البقرة: ١٦٦.","vol":"2","page":394},{"text":"﴿وَمِنْهُمُ الَّذِينَ﴾ (^١) و﴿وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ﴾ (^٢)، وما لم تكن الكسرة منقولة من حرف كلمة أخرى نحو ﴿اِرْجِعْ إِلَيْهِمْ﴾ (^٣)، أو للالتقاء السّاكنين مع كون السّاكن من كلمة أخرى نحو ﴿وَقالَتِ اُخْرُجْ﴾ في قراءة من كسر التّاء، ﴿إِذا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا﴾ (^٤) في قراءة الجميع أو مع كون السّاكن الثّاني عارضا للكلمة الأولى كالتنوين في ﴿حِينَئِذٍ﴾ (^٥) فإنّ هذه كلمة لا يوقف عليها إلاّ بالسكون، ولا روم في منصوب نحو ﴿أَنَّ اللهَ﴾ (^٦)، ولا في مفتوح نحو ﴿أَنْ يَضْرِبَ﴾ (^٧)، ونحو ﴿لِإِبْراهِيمَ﴾ (^٨) و﴿بِإِسْحاقَ﴾ (^٩) عند جمهور القرّاء وفاقا للفراء، وأجازه فيهما إمام النّحو سيبويه واتباعه، وعبارته في كتابه.\nأمّا ما كان في موضع نصب أو جرّ فإنّك تروم فيه الحركة وعليه قول الشّاطبي (^١٠):\nولم يره في الفتح والنّصب قارئ … وعند إمام النّحو في الكلّ أعملا\nوإنّما امتنع في الفتحة لخفّتها فإذا خرج بعضها خرج سائرها لأنّها لا تقبل التبعيض كما يقبله الكسر والضم، ومن ثمّ لم يجزه من القرّاء إلاّ من شذّ كأبي الطيب فيما حكاه الجعبري عن مكّي إلاّ أنّه قال: وتركه أحبّ إلىّ (^١١)، وإذا قلنا به على\n_________\n(^١) التوبة: ٦١.\n(^٢) آل عمران: ١٣٩، محمد: ٣٥.\n(^٣) النمل: ٣٧.\n(^٤) الواقعة: ٤.\n(^٥) الواقعة: ٨٤.\n(^٦) البقرة: ٧٧، ١٠٦.\n(^٧) البقرة: ٢٦.\n(^٨) الحج: ٢٦، الصافات: ٨٣.\n(^٩) هود: ٧١، الصافات: ١١٢.\n(^١٠) الكتاب ٤/ ١٧١، الشاطبية البيت (٣٧١).\n(^١١) كنز المعاني الجديد ٢/ ٩٤٤، التبصرة: ١٠٤، ١٠٥، وفيه: \"فأما المنصوب الذى لا يصحبه التنوين، … فيجوز فيه الروم، غير أن عادة القراء أن لا يروموا فيه، وأن يقفوا بالسكون للجميع وقد اختلف لفظ أبي الطيب ﵀ في ذلك، وبالإسكان قرأت عليه في المنصوب لجميع القراء\"، انظر: الكشف ١/ ١٦١، إبراز المعاني: ٢٦٩، توضيح المسالك ٥/ ١٤٧٧.","vol":"2","page":395},{"text":"شذوذه فيحتاج في النّطق به إلى رياضة تامة كما نبّه عليه المرادي في شرح ألفية النّحو، وهو عسر بل لا يكاد يلفظ به على وجهه، ولذلك لم يجزه القرّاء ومن وافقهم.\n\nتنبيه\nإذا وقف على نحو ﴿صَوافَّ﴾ و﴿عَلَيْهِنَّ﴾ و﴿بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ﴾ وشبهه ممّا هو مفتوح مشدّد فبالسكون التّام مع التّشديد من غير روم، فكثير من الجهّال يقف به معللا/بالخروج من التقاء السّاكنين، قال الجعبري: وهو خطأ في النّقل والتعليل: فأمّا النقل فلم يوجد في كتب أحد من أئمة الأمصار بل نصّوا على منعه كما سبق، وأمّا التعليل بالتقاء السّاكنين فهو مغتفر في الوقف في الاجتماع المحقق نحو ﴿مِصْرَ﴾ (^١) فالمقدر أولى إذ ليس في اللفظ إلاّ حرف مشدّد لكنه مقدر بحرفين، وعلى هذا إجماع أئمة العربية انتهى.\n\n<span data-type='title' id=toc-595>الثّالث: الإشمام:</span>\nوهو حذف حركة المتحرك في الوقف فضمّ الشّفتين من غير صوت إشارة إلى الحركة، والفاء في «فضمّ» للتّعقيب، فلو تراخى فإسكان مجرد لعدم التّبعية وهذا معنى قول الشّاطبي (^٢):\nوالاشمام إطباق الشّفاه بعيد ما … يسكّن لا صوت هناك فيصحلا\nوهو أتمّ من قول (التّيسير) (^٣): ضم شفتيك بعد سكون الحرف أصلا لعدم إفادته التعقيب، وهذا مذهب القرّاء والبصريين إلاّ ابن كيسان، وفي (النّشر) ممّا عزاه لكتاب\n_________\n(^١) كنز المعاني ٢/ ٩٥٤، وفيه ﴿(مَصْرُوفًا)﴾ [هود: ٨]، وزاد فيه بعد النقل والتعليل الاستشهاد قال عنه: \"وأما الثالث: فيعقوب زاد الهاء، لبيان الحركة في نحو: «هوه»، و«هيه» لضعفه بالقلة والإضمار، والخفاء، ولا ساكنان هنا، ثم أجرى ذلك مجراهما بجامع الإضمار في بعض وجوهه\".\n(^٢) الشاطبية البيت (٣٦٩).\n(^٣) التيسير: ٢٠٤.","vol":"2","page":396},{"text":"(الموضح) لنصر بن علي الشّيرازي: \"أنّ الكوفيين ومن تابعهم ذهبوا إلى أنّ الإشمام هو الصّوت، وهو الذي يسمع لأنّه عندهم بعض حركة، والرّوم هو الذي لا يسمع لأنّه روم الحركة من غير تفوّه به، قال: والأوّل هو المشهور عند أهل العربية\" (^١) انتهى.\nواللغة تساعد الفريقين تقول: \"رمت أفعل وما فعلت\" وكذا رمت إتمام الحركة ولم أتمها، أو رمت الحركة ولم ألفظ بها، ويقول: أشممت الفضة ذهبا، أنلتها شيئا منه، وكذا أشممت الحرف أنلته شيئا من علاج الحركة أو شبته بشيء منها، ومذهب الكوفيين أقوى مأخذا لظهور الحقيقة فيه، والإشارة تطلق على المسموع والمرئي لأنّها إيماء إلى الحركة [بجزئها] (^٢) أو حيزها والأعمى (^٣) يجيز الرّوم بسماعه لا الإشمام لعدم المشاهدة إلاّ [بمباشرة] (^٤)، وربّما سمع الإشمام في الوصل ك ﴿تَأْمَنّا﴾، وقيل: ويكونان أوّلا ووسطا وآخرا خلافا لمكّي في تخصيصها بالآخر، قاله الجعبري (^٥).\nوالإشمام يكون في المرفوع نحو ﴿اللهُ الصَّمَدُ﴾ (^٦)، والمضموم ﴿مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ﴾ (^٧)، ونحو ﴿دِفْءٌ﴾ (^٨) و﴿الْمَرْءِ﴾ (^٩) في وقف حمزة، ولا يكون في كسرة ولا فتحة، قال المرادي: لأنّ الإشمام فيهما تشويه لهيئة الشّفة، قال: وقد روي\n_________\n(^١) النشر ٢/ ١٢١، كنز المعاني ٢/ ٩٤١، الموضخ ١/ ٢١٦.\n(^٢) ما بين المعقوفين في (ط) [يجريها]، في الأصل [بحزيها]، وما أثبته هو ما في كنز المعاني ٢/ ٩٤١.\n(^٣) في (ج) والأعجمي.\n(^٤) في (أ) [أو بنية ويحادها كالأصم] زائدة.\n(^٥) كنز المعاني ٢/ ٩٤١، لسان العرب ١٢/ ٢٥٨، ٣٢٥، مادتي روم وشمم.\n(^٦) الإخلاص: ٢.\n(^٧) الروم: ٢.\n(^٨) النحل: ٥.\n(^٩) البقرة: ١٠٢، الأنفال: ٢٤، النبأ: ٤٠، عبس: ٣٤.","vol":"2","page":397},{"text":"الإشمام في الجرّ عن بعض القرّاء وهو محمول على الرّوم لأنّ بعض الكوفيين يسمى الرّوم إشماما، ولا مشاحة في الاصطلاح (^١)، انتهى.\nفإن قلت: ما فائدة الإشارة في الوقف بالرّوم والإشمام؟.\nأجيب: بيان الحركة التي [ثبتت] (^٢) في الوصل للحرف الموقوف عليه ليظهر للسامع أو للنّاظر كيف تلك الحركة الموقوف عليها، وقال صاحب (المصباح) فيما ذكره ابن الجزري: \"هو إصلاح أهل هذه الصناعة ليعرفوا ما عند القارئ من معرفة الإعراب\"، انتهى.\n\"وهذا التّعليل يقتضي استحسان الإشارة إذا كان بحضرة القارئ من يسمع قراءته، وإلاّ فلا؛ لأنّه لا يحتاج أن يبين لنفسه، ويتأكد الإتيان بهما بين يدي الشّيخ ليظهر له هل أصاب فيقرّه أو أخطأ فيعلّمه، وكثيرا ما يشتبه على المبتدئين، بل على من فوقهم - ممن لم يوقفه شيخه على بيان الإشارة - أن يميزوا بين حركات الإعراب في قوله - تعالى - ﴿وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ﴾ (^٣)، و﴿إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ﴾ (^٤) فإنّهم إذا اعتادوا الوقف على مثل هذا بالسّكون لم يعرفوا كيف يقرؤون ﴿عَلِيمٌ﴾ و﴿فَقِيرٌ﴾ حالة الوصل، هل هو بالرفع أو بالجر، ومن ثمّ ينبغي للمعلمين أن يأمروا في مثل ذلك بالإشارة أو الوصل محافظة على التّعريف\"، أشار إليه في (النّشر) (^٥).\n\nتنبيه\nإذا وقع قبل الحرف الموقوف عليه/حرف مدّ ففي المرفوع نحو ﴿نَسْتَعِينُ﴾، والمضموم نحو ﴿حَيْثُ﴾ سبعة أوجه:\n_________\n(^١) النشر ٢/ ١٤١.\n(^٢) ما بين المعقوفين في (أ) [نبتت].\n(^٣) يوسف: ٧٦.\n(^٤) القصص: ٢٤.\n(^٥) النشر ٢/ ١٢٥.","vol":"2","page":398},{"text":"ثلاثة منها مع السّكون الخالص وهي: المدّ والقصر التوسط، وثلاثة كذلك مع الإشمام، والسابع: القصر مع الرّوم.\nوفي المجرور ك «الرجال» والمكسور ك «كتاب» أربعة، ثلاثة مع السّكون الخالص، والرابع القصر مع الرّوم.\nوفي المنصوب نحو ﴿الْعالَمِينَ﴾ ثلاثة المدّ [والقصر مع السكون من غير روم] (^١).\nولا يجوز الرّوم والإشمام في الهاء المبدلة من «تاء» التّأنيث المحضة الموقوف عليها بالهاء نحو ﴿الْجَنَّةَ﴾ و﴿الْمَلائِكَةِ﴾ و﴿الْقِبْلَةَ﴾ و﴿لَعِبْرَةً﴾ و﴿مَرَّةٍ﴾ و﴿هُمَزَةٍ﴾ و﴿لُمَزَةٍ﴾ (^٢) لشبهها بألف التّأنيث، وقد خرج بقيد التّأنيث غير المؤنثة نحو: ﴿نَفْقَهُ﴾ (^٣)، وبالمحضة ﴿هذِهِ﴾ (^٤) لأنّ مجموع الصيغة للتأنيث لا مجرد الهاء لعدم فتح ما قبلها وثبوتها في الوصل وصلتها، وبالموقوف عليه بالهاء ما يوقف عليه بالتاء إتّباعا لخط المصحف فيما كتب من ذلك بالتاء نحو ﴿بَقِيَّتُ اللهِ﴾ و﴿مَرْضاتِ اللهِ﴾ (^٥) كما سيأتي إن شاء الله - تعالى -، فإنّه يجوز الوقف بالرّوم والإشمام لأنّ الوقف إذ ذاك على الحرف الذي كانت الحركة لازمة له فيسوغ فيه الرّوم والإشمام بخلاف الأولى فإنّ الوقف عليها إنّما هو على حرف ليس عليه إعراب بل هو بدل من الحرف الذي كان عليه الإعراب.\nوكذلك لا يجوزان في ميم الجمع على قراءة الصّلة أو عدمها نحو ﴿عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ﴾ و﴿فِيهِمْ﴾ و﴿مِنْهُمْ﴾ (^٦) لأنّ حركتها عارضة لأجل الصّلة وإذا ذهبت\n_________\n(^١) ما بين المعقوفين في غير (أ، والأصل) [والقصر والتوسط].\n(^٢) الآيات على الترتيب كما في: البقرة: ٣٥، البقرة: ٣١، البقرة: ١٤٣، آل عمران: ١٣، الأنعام: ٩٤، الهمزة: ١، الهمزة: ١.\n(^٣) هود: ٩١.\n(^٤) البقرة: ٣٥.\n(^٥) هود: ٨٦، (البقرة: ٢٠٧، ٢٦٥، النساء: ١١٤)، على الترتيب.\n(^٦) كما في: البقرة: ٦، البقرة: ١٢٩، البقرة: ٧٥، على الترتيب.","vol":"2","page":399},{"text":"عادت إلى أصلها من السّكون، قاله الدّاني وادّعى فيه الإجماع، وعورض بأنّ مكيّا أجازهما فيه، وعبارته كما في شرح (الشّاطبيّة) للجعبري: \"أغفل القرّاء أمرها، وقياسها جواز الرّوم والإشمام لاندراجها في الضابط إذ حركتها حركة بيان، ولم تظفر بمخصص\" (^١)، وقد نصّوا على جوازهما في هاء الكناية نحو: ﴿خَلَقَهُ﴾ (^٢) و«برزقه» وهو منه، وأجيب: بأنّ مكيّا شذّ فيه، وبأن هاء الكناية كانت محركة قبل الصّلة بخلاف الميم بدليل قراءة الجماعة فعوملت حركة الهاء في الوقف معاملة سائر الحركات، ولم يكن للميم حركة فعوملت بالسكون فهي كالذي تحرك لالتقاء السّاكنين، وكذلك يمتنعان في المتحرك بحركة عارضة نقلا كان نحو ﴿وَاِنْحَرْ * إِنَّ﴾ و﴿مِنْ إِسْتَبْرَقٍ﴾ (^٣) أو غيره نحو ﴿قُمِ اللَّيْلَ﴾ و﴿وَأَنْذِرِ النّاسَ﴾ و﴿وَلَقَدِ اُسْتُهْزِئَ﴾ ﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ﴾ ﴿اِشْتَرَوُا الضَّلالَةَ﴾ (^٤) لعروضها ومنه ﴿يَوْمَئِذٍ﴾ و﴿حِينَئِذٍ﴾ (^٥) لأنّ كسرة الذّال إنّما عوضت عند لحاق التّنوين فإذا زال التّنوين في الوقف رجعت الذّال إلى أصلها من السّكون وهذا بخلاف كسرة ﴿هؤُلاءِ﴾ وضمّة ﴿مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ﴾ (^٦) فإنّ هذه الحركة وإن كانت لالتقاء السّاكنين لكن لا يذهب ذلك السّاكن في الوقف لأنّه من نفس الكلمة كما نبّه عليه في (النّشر) (^٧) كغيره، وكذلك في نحو ﴿فَلا تَنْهَرْ﴾ ﴿وَلا تَمْنُنْ﴾ (^٨) ممّا هو ساكن في الوصل وكذلك نحو ﴿لا رَيْبَ﴾ (^٩) و﴿إِنَّ اللهَ﴾ (^١٠)\n_________\n(^١) كنز المعاني ٢/ ٩٤٨، التبصرة: ١٠٨.\n(^٢) آل عمران: ٥٩، السجدة: ٧، عبس: ١٨، ١٩.\n(^٣) الكوثر: ٢، ٣، الرحمن: ٥٤.\n(^٤) الآيات على الترتيب: المزمل: ٢، إبراهيم: ٤٤، (الأنعام: ١٠، الرعد: ٣٢، الأنبياء: ٤١) البينة: ١، (البقرة: ١٦، ١٧٥).\n(^٥) الأعراف: ٨، الواقعة: ٨٤.\n(^٦) الروم: ٤.\n(^٧) النشر ٢/ ١٣٩، كنز المعاني ٢/ ٩٤٨، التيسير: ٧٣.\n(^٨) الضحى: ١٠، المدثر: ٦، على الترتيب.\n(^٩) البقرة: ٢، آل عمران: ٩، ٢٥، وغيرها\n(^١٠) البقرة: ٢٦، ٦٧ وغيرها.","vol":"2","page":400},{"text":"و﴿يُؤْمِنُونَ﴾ (^١) و﴿آمَنَ﴾ (^٢) و﴿ضَرَبَ﴾ (^٣) ممّا تحرك وصلا بالفتح غير منون ولم تكن حركته منقولة.\nواختلف في هاء الضّمير فذهب كثير إلى جواز الإشارة فيها مطلقا بهما إجراء للقاعدة المذكورة المنبهة على حركة الوصل (^٤) وهو الذي في (التّيسير) (^٥) و(الكفاية) و(التّجريد) (^٦) وفاقا لابن مجاهد، وذهب آخرون إلى المنع مطلقا وهو ظاهر كلام (الشّاطبيّة) وفاقا للدّاني في غير (التّيسير)، والمختار وفاقا لجماعة من المحققين منعهما فيما إذا وقع قبلها ضمّة أو واو ساكنة أو كسر أو ياء ساكنة نحو ﴿يَعْلَمْهُ﴾ و﴿أَمْرُهُ﴾ و﴿وَلِيَرْضَوْهُ﴾ و﴿رَبِّهِ﴾ و﴿بِهِ﴾ و﴿فِيهِ﴾ و﴿إِلَيْهِ﴾ (^٧) طلبا للتّخفيف لاستلزام ذلك الخروج من ثقيل إلى مثله أو الإشارة إليه في محل الاستراحة، /وجوازهما إذا لم يكن قبلها ذلك بأن انفتح ما قبل الهاء أو وقع قبلها ألف أو سكون صحيح نحو ﴿مِنْهُ﴾ و﴿عَنْهُ﴾ و﴿اِجْتَباهُ﴾ و﴿وَهَداهُ﴾ و﴿لَنْ تُخْلَفَهُ﴾ و«أرجئه» و﴿وَيَتَّقْهِ﴾ (^٨) في قراءة من همز، ومن سكّن القاف لعدم التّكلف بهما، وقد ورد النّص عن أبي عمرو وعاصم وحمزة والكسائي وكذا خلف بالإشارة إلى الرّوم والإشمام وقفا، ووافقهم الأعمش (^٩)، والمختار الأخذ به لجميع القرّاء (^١٠).\n_________\n(^١) البقرة: ٤، ٦ وغيرها.\n(^٢) البقرة: ١٣، ٦٢ وغيرها.\n(^٣) إبراهيم: ٢٤، النحل: ٧٥، وغيرها.\n(^٤) النشر ٢/ ١٢١.\n(^٥) التيسير: ٢٠٠.\n(^٦) الكفاية الكبرى: ١٠٢، التجريد: ٢١٤.\n(^٧) كما في: البقرة: ١٩٧، يس: ٨٢، الأنعام: ١١٣، البقرة: ٣٧، البقرة: ٢٢، البقرة: ٢، البقرة: ٢٨، على الترتيب.\n(^٨) كما في: البقرة: ٦٠، النساء: ٣١، النحل: ١٢١، النحل: ١٢١، طه: ٩٧، الأعراف: ١١١، النور: ٥٢.\n(^٩) إيضاح الرموز: ٢٣٩.\n(^١٠) شرح الطيبة لابن الجزري: ١٤١، ١٤٣، شرح النويري ٢/ ٥٠.","vol":"2","page":401},{"text":"<span data-type='title' id=toc-597>الرّابع: الوقف بالإبدال: ويكون في ثلاثة أنواع:</span>\nأحدها: الاسم المنصوب المنون فيوقف عليه [بإبدال] (^١) تنوينه ألفا إن كان بعد فتحة نحو ﴿شاكِرًا عَلِيمًا﴾ (^٢).\nثانيها: الاسم المؤنث بالتّاء في الوصل يوقف عليه بالهاء بدلا من التّاء إذا كان الاسم مفردا نحو ﴿رَحْمَةٌ﴾.\nثالثها: إبدال حرف المدّ من الهمزة المتطرفة بعد الحركة وبعد الألف كما تقدّم في وقف حمزة وهشام.\n\n<span data-type='title' id=toc-598>الخامس: وقف الزيادة:</span>\nوهو زيادة هاء السّكت نحو «عمه» في ﴿عَمَّ﴾ و«ثمه» في ﴿ثُمَّ﴾ و«لمه» في لم في مذهب من قرأ به، ويسمى وقف الإلحاق.\n\n<span data-type='title' id=toc-599>السّادس: وقف الحذف:</span>\nوهو لما يحذف من الياءات الثّوابت وصلا.\n\n<span data-type='title' id=toc-600>السّابع: وقف الإثبات:</span>\nوهو لما يثبت من الياءات المحذوفات وصلا.\n\n<span data-type='title' id=toc-601>الثّامن: الوقف بالإدغام لما يدغم من الياءات والواوات في الهمز بعد إبداله:</span>\nكما مرّ في وقف حمزة وهشام.\n\n<span data-type='title' id=toc-602>التّاسع: الوقف بنقل حركة الهمزة إلى السّاكن قبلها:</span>\nلحمزة كما سبق.\n_________\n(^١) في (ط) زيادة [ويكون في ثلاثة].\n(^٢) النساء: ١٤٧.","vol":"2","page":402},{"text":"<span data-type='title' id=toc-603>النوع الثّاني من نوعي الوقف: الوقف على مرسوم الخط</span>\nوالمرسوم بمعنى الرّسم، وأصله الأثر، والمراد: أثر الكتابة في اللفظ، والخط يرادف ذلك، وهو تصوير الكلمة بحروف هجائها بتقدير الابتداء بها، والموقوف عليها، ومن ثمّ رسمت همزة الوصل دون التّنوين اضطرارا، ومرادهم هنا بالخط: خط المصاحف العثمانية التي أجمع عليها الصّحابة، ثمّ إن طابق الخط اللفظ فقياسي، وإن خالفه بزيادة أو حذف أو بدل أو فصل أو وصل فاصطلاحي، وقد أجمعوا على لزوم اتّباع الرّسم فيما تدعوا الحاجة إليه اختيارا واضطرارا، وورد ذلك نصّا عن نافع وأبي عمرو وعاصم وحمزة والكسائي وكذا عن أبي جعفر وخلف، واختاره أهل الأداء لبقيّة القرّاء (^١)، وعليه قول الخاقاني (^٢):\nوقف عند إتمام الكلام موافقا … لمصحفنا المتلو في البر والبحر\nقال الجعبري: وهو نصّ على اتّباع الخط للسبعة، لكن ليس هذا على عمومه بل هو مختصّ بالحرف الأخير باعتبار البدل للوقف لا لكونه همزة، والحذف والإثبات والوصل والفصل، فخرج بقيد الآخر نحو ﴿الصَّلاةَ﴾ فلا يوقف عليه بالواو، ونحو ﴿الرَّحْمنِ﴾ و﴿سُلَيْمانَ﴾ فلا يوقف عليه بغير ألف، ودخل بقوله: باعتبار البدل للوقف هنا [هاء] (^٣) التّأنيث، وخرج نحو ﴿سَعى﴾ و﴿رَمى﴾ فلا يوقف عليه بالياء لأنّها لم تبدل لأجل الوقف من الألف، وخرج بقوله: لا لكونه همزة نحو ﴿لِيَسُوؤُا﴾ و﴿وَإِيتاءِ ذِي﴾ (^٤)، وقوله: \"بالحذف إلى الفصل\" حصر للتغير ليخرج زيادة نحو ﴿قالُوا﴾ فلا يوقف عليه بالألف، والقصد بالوقف هنا التّعريف على سبيل الاضطرار\n_________\n(^١) كنز المعاني ٢/ ٩٥٧.\n(^٢) البيت في قصيدتان في التجويد ص: ٢٦ البيت (٣٩).\n(^٣) زيادة يقتضيها السياق وهي في كنز المعاني ٢/ ٩٥٧.\n(^٤) الإسراء: ٧، النحل: ٩٠، على الترتيب.","vol":"2","page":403},{"text":"والاختيار كما مرّ، وقد منع بعضهم الوقف على هذا مطلقا وبعضهم يقف بردّ ما حذف قياسا في العربية فيقف على نحو ﴿مُحِلِّي﴾ من ﴿مُحِلِّي الصَّيْدِ﴾ (^١) بالنّون الذي حذف للاضافة، وهذا لا يجوز إجماعا لمخالفة الرّسم والنّقل إذ الوقف عارض والقرآن مطلوب نقله باللفظ المروي لنا عنه (^٢) ﷺ.\nفإن قلت: فالنّبي ﷺ أوقفهم على/كلّ لفظة؟.\nأجيب: بأنّ المروي المتواتر أنّه قرأة بغير نون [فهل ورد أنّه وقف بالنون أو أمر بها] (^٣)؟.\nوإذا علم هذا فاعلم أنّ الوقف على المرسوم إمّا متفق عليه أو مختلف فيه:\nالمختلف فيه: انحصر في أقسام خمسة:\nأوّلها الإبدال:\n\n:\n\nوهو إبدال حرف بآخر فوقف ابن كثير وأبو عمرو والكسائي وكذا يعقوب ووافقهم ابن محيصن والحسن واليزيدي بالهاء على هاء التّأنيث المكتوبة بالتاء جمعا للأصلين، وهي لغة قريش، ووقعت في مواضع:\nأوّلها: ﴿رَحْمَتَ﴾ (^٤) في المواضع السّبعة في: «البقرة»، [و«الأعراف»] (^٥)، و«هود»، وأوّل «مريم»، وفي «الروم» و«الزخرف» معا (^٦).\n_________\n(^١) المائدة: ١.\n(^٢) انظر كنز المعاني شرح البيت (٣٧٧)، والنقل بتصرف.\n(^٣) في الأصل [فهل ورد أنه …]، في باقي النسخ غير (ط) [فهل إذا وقف بالنون إذا مر بها].\n(^٤) الآيات على الترتيب: في البقرة: ٢١٨ ﴿أُولئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللهِ﴾، وفي الأعراف: ٥٦ ﴿رَحْمَتَ اللهِ قَرِيبٌ﴾، وفي هود: ٧٣ ﴿رَحْمَتُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ﴾، وفي مريم: ٢ ﴿ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ﴾، وفي الروم: ٥٠ ﴿إِلى آثارِ رَحْمَتِ اللهِ﴾، وفي موضعي الزخرف: ٣٢ ﴿أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ﴾، و﴿وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ﴾.\n(^٥) ما بين المعقوفين في (أ) [وآل عمران].\n(^٦) النشر ٢/ ١٣٠.","vol":"2","page":404},{"text":"ثانيها: ﴿نِعْمَتَ﴾ في أحد عشر موضعا ثاني «البقرة»، وفي «المائدة»، و«آل عمران»، وثاني «إبراهيم» وثالثها، وثاني «النحل» وثالثها ورابعها، وفي «لقمان»، و«فاطر»، و«الطور» (^١).\nوثالثها: ﴿سُنَّتُ﴾ في خمسة في «الأنفال»، و«غافر»، وثلاثة ب «فاطر» (^٢).\nورابعها: ﴿اِمْرَأَتُ﴾ سبع: ب «آل عمران» واحدة، واثنتان في «يوسف»، وفي «القصص» واحدة، وثلاثة في «التحريم» (^٣).\nخامسها: ﴿بَقِيَّتُ اللهِ﴾ في «هود» (^٤).\nسادسها: ﴿قُرَّتُ عَيْنٍ﴾ ب «القصص» (^٥).\nسابعها: ﴿فِطْرَتَ اللهِ﴾ في «الرّوم» (^٦).\nثامنها: ﴿شَجَرَةُ الزَّقُّومِ﴾ ب «الدخان» (^٧).\n_________\n(^١) الآيات على الترتيب: البقرة: ٢٣١ ﴿نِعْمَتَ اللهِ عَلَيْكُمْ﴾، المائدة: ١١ ﴿نِعْمَتَ اللهِ عَلَيْكُمْ﴾، آل عمران: ١٠٣ ﴿نِعْمَتَ اللهِ عَلَيْكُمْ﴾، وفي إبراهيم: ٢٨، ٣٤ ﴿بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللهِ كُفْرًا﴾، و﴿وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ﴾، وفي النحل: ٧٢، ٨٣، ١١٤ ﴿وَبِنِعْمَتِ اللهِ هُمْ يَكْفُرُونَ﴾، و﴿يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللهِ﴾، ﴿وَاُشْكُرُوا نِعْمَتَ اللهِ﴾، وفي لقمان: ٣١ ﴿فِي الْبَحْرِ بِنِعْمَتِ اللهِ﴾، وفي فاطر: ٣ ﴿نِعْمَتَ اللهِ عَلَيْكُمْ هَلْ مِنْ خالِقٍ﴾، وفي الطور: ٢٩ ﴿فَذَكِّرْ فَما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ﴾، النشر ٢/ ١٣٠.\n(^٢) الآيات على الترتيب: في الأنفال: ٣٨ ﴿فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الْأَوَّلِينَ﴾، وفي غافر: ٨٥ ﴿سُنَّتَ اللهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبادِهِ﴾، وفي فاطر: ٤٣ ﴿فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلاّ سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللهِ تَبْدِيلًا وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللهِ تَحْوِيلًا﴾، انظر النشر ٢/ ١٣١.\n(^٣) الآيات على الترتيب: في آل عمران: ٣٥ ﴿إِذْ قالَتِ اِمْرَأَتُ عِمْرانَ﴾، وفي يوسف: ٣٠، ٥١ ﴿قالَتِ اِمْرَأَةُ الْعَزِيزِ﴾ في الموضعين، وفي القصص: ٩ ﴿وَقالَتِ اِمْرَأَتُ فِرْعَوْنَ﴾، وفي التحريم: ١٠، ١١ ﴿اِمْرَأَتَ نُوحٍ﴾، ﴿وَاِمْرَأَتَ لُوطٍ﴾، و﴿اِمْرَأَتُ فِرْعَوْنَ﴾، النشر ٢/ ١٣٠.\n(^٤) هود: ٨٦.\n(^٥) القصص: ٩.\n(^٦) الروم: ٣٠.\n(^٧) الدخان: ٤٣.","vol":"2","page":405},{"text":"تاسعها: ﴿لَعْنَتَ﴾ الموضعان ب «آل عمران» و«بالنور» (^١).\nعاشرها: ﴿وَجَنَّةُ نَعِيمٍ﴾ ب «الواقعة» فقط (^٢).\nحادي عشرها: ﴿اِبْنَتَ عِمْرانَ﴾ ب «التحريم» (^٣).\nثاني عشرها: ﴿وَمَعْصِيَةِ﴾ موضعي «المجادلة» (^٤).\nثالث عشرها: ﴿كَلِمَتُ﴾ ب «الأعراف» (^٥).\nوقرأ الباقون بالتّاء مواقفة لصريح الرسم، وهي لغة طيء، وعليه قوله (^٦):\nالله نجّاك بكفّي مسلمت … من بعدما وبعدما وبعدمت\nحارت نفوس القوم عند الغصلمت … وكادت الحرّة أن تدعي أمت\nوكذلك الحكم فيما قرئ بالإفراد والجمع وهو:\n﴿كَلِمَتُ﴾ ب «الأنعام» و«يونس» و«غافر» (^٧)، و﴿آياتٌ لِلسّائِلِينَ﴾ ب «يوسف»،\n_________\n(^١) كما في: آل عمران: ٦١ ﴿فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللهِ عَلَى الْكاذِبِينَ﴾، و﴿أَنَّ لَعْنَتَ اللهِ﴾ في النور: ٧، انظر النشر ٢/ ١٣١.\n(^٢) الواقعة: ٨٩.\n(^٣) التحريم: ١٢.\n(^٤) المجادلة: ٨، ٩، قوله تعالى ﴿وَمَعْصِيَةِ الرَّسُولِ﴾.\n(^٥) وهي قوله تعالى ﴿كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنى﴾ الأعراف: ١٣٧.\n(^٦) الأبيات من الرجز، وقائلها: أبو النجم العجلي الفضل بن قدامة، و«مسلمت» اسم شخص أصله مسلمة، و«الغصلمة» هي اللحم بين الرأس والعنق، وجماعة القوم، والشاهد فيه: قوله: «مسلمت»، و«بعدمت»، و«الغصلمت»، و«أمت»، حيث وقف عليها بالتاء على لغة طيء والقياس الوقف عليها بالهاء، وانظر: شرح الشواهد الشعرية ١/ ٢٠٨، الخصائص ١/ ٣٠٤، وسر الصناعة ١/ ١٦٠، وشرح كتاب سيبويه ٢/ ١٨٢، وما يحتمل الشعر من الضرورة: ١٥٩، وشرح الكافية الشافية ١/ ٣١٢، وشرح المفصل ٥/ ٨٩، ٩/ ٨١، وشرح الشافية ٢/ ٢٨٩، ٢٩٠، وشرح الأشموني ٤/ ٢١٤، همع الهوامع ٢/ ١٥٧، الخزانة ٤/ ١٧٧، المعجم المفصل ٩/ ١٥١، لسان العرب ١٥/ ٤٧٢.\n(^٧) الأنعام: ١١٥، يونس: ٣٣، ٩٦، غافر: ٦.","vol":"2","page":406},{"text":"و﴿غَيابَتِ الْجُبِّ﴾ معا فيها (^١)، و﴿آياتٌ مِنْ رَبِّهِ﴾ ب «العنكبوت»، و﴿الْغُرُفاتِ آمِنُونَ﴾ في «سبأ»، و﴿عَلى بَيِّنَةٍ مِنْهُ﴾ ب «فاطر»، و﴿وَما تَخْرُجُ مِنْ ثَمَراتٍ﴾ ب «فصلت»، و﴿جِمالَتٌ صُفْرٌ﴾ ب «المرسلات» (^٢)، فإنّ من قرأه بالإفراد فهو في الوقف على أصله المذكور كما كتب في مصاحفهم، وقد فهم من تقييد المكتوبة بالتاء أنّ المرسومة بالهاء لا خلاف فيها بل هي تاء في الوصل: هاء في الوقف، وهل الأصل التّاء؟ فقال سيبويه: [التاء] (^٣) هي الأصل لجريان الإعراب عليها، ولثبوتها في الوصل الذي هو الأصل، وإنّما أبدلت هاء في الوقف فرقا بينها وبين نحو قوله: \"ملكوت وعفريت\"، وقال ثعلب في آخرين: الهاء هي الأصل لإضافتها إليها ورسمها هاء غالبا فالمواضع المرسومة بالهاء على الأوّل باعتبار الوقف والمرسوم بالتّاء على الأصل، وعلى الثّاني المرسومة بالهاء على الأصل، وبالتاء باعتبار الوصل لانقلابها حالة الوصل تاء للحوقها الإعراب (^٤).\nويلتحق بهذه ﴿حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ﴾ في «النساء» (^٥) في قراءة يعقوب بالنّصب منونا على أنّه اسم مؤنث فيوقف عليه له بالهاء، كما نصّ عليه الدّاني وغيره، وقيل بالتاء، قال في (المبهج): \"الوقف عليه بالتاء إجماع لأنّه كذلك في المصحف\"، قال:\n\"ويجوز الوقف عليه بالهاء في قراءة يعقوب\" (^٦).\n\n<span data-type='title' id=toc-607>واختلفوا أيضا في ست كلمات</span>\nوهي:\n﴿يا أَبَتِ﴾ في «يوسف» و«مريم» و«القصص» و«الصافات» (^٧) فوقف عليها\n_________\n(^١) يوسف: ٧، ١٠، ١٥.\n(^٢) الآيات على الترتيب: العنكبوت: ٥٠، سبأ: ٣٧، فاطر: ٤٠، فصلت: ٤٧، المرسلات: ٣٣.\n(^٣) ما بين المعقوفين من (أ).\n(^٤) النشر ٢/ ١٣١، كنز المعاني ٢/ ٩٧١، الكتاب ٤/ ١٦٦.\n(^٥) النساء: ٩٠.\n(^٦) المبهج ٢/ ١٩٩، النشر ٢/ ١٣٢، إيضاح الرموز: ٢٤١.\n(^٧) يوسف: ٤، ١٠٠، مريم: ٤٢، ٤٣، ٤٤، ٤٥، القصص: ٢٦، الصافات: ١٠٢، النشر -","vol":"2","page":407},{"text":"بالهاء ابن كثير وابن عامر، وكذا أبو جعفر ويعقوب لكونها تاء تأنيث لحقت «الأب» في باب النّداء خاصة، ووافقهم ابن محيصن.\nو﴿هَيْهاتَ﴾ موضعي «المؤمنين» (^١)، وقف عليها بالهاء البزّي وقنبل بخلف عنه والكسائي، وافقهم ابن محيصن بخلف، وقرأ الباقون بالتاء، وبذلك وقف أبو الحارث فيما انفرد به صاحب (العنوان) ووافقهم بن محيصن من المفردة (^٢) إلاّ أنّ الخلف عن قنبل في (العنوان) و(التّذكرة) /و(التّلخيص) لم يذكر في الأوّل، وعبارة (العنوان):\n\"ولا خلاف في الوقف على الأوّل أنّه بالتاء\" (^٣)، وقطع له بالتاء فيهما في (الشّاطبيّة) ك (التيسير)، وكان ينبغي أن يكون الأكثر على الوقف بالهاء لوجهين:\nأحدهما: موافقة الرسم.\nوالثّاني: أنّهم قالوا: المفتوح اسم مفرد أصله «هيهية» ك «زلزلة» و«قلقلة» من مضاعف الرّباعي، وقد تقرّر أنّ المفرد يوقف على تاء تأنيثه بالهاء (^٤).\nوهذه الكلمة تلاعبت بها العرب كثيرا بالحذف والإبدال والتّنوين وغيره، وسيأتي مزيد بحث لها بسورة «المؤمنين» (^٥).\nومن ذلك ﴿مَرْضاتِ﴾ في موضعي «البقرة»، وفي «النساء»، و«التحريم» (^٦).\n﴿وَلاتَ حِينَ﴾ ب «صاد» (^٧).\n_________\n= - ٢/ ١٣٢، إيضاح الرموز: ٢٤٢، المبهج ٢/ ٦٤١، مصطلح الإشارات: ٢٩٥.\n(^١) المؤمنون: ٣٦.\n(^٢) مفردة ابن محيصن: ٢٣٩.\n(^٣) العنوان: ١٣٦.\n(^٤) الدر المصون ١١/ ٤٥.\n(^٥) النشر ٢/ ١٣٣، التبصرة: ٣٤٣، التيسير: ٦٠، العنوان: ١٣٦، تلخيص العبارات: ١٢٦، الكافي: ١٣٩، ايضاح الرموز: ٢٤٢.\n(^٦) البقرة: ٢٠٧، ٢٦٥، النساء: ١١٧، التحريم: ١.\n(^٧) ص: ٣.","vol":"2","page":408},{"text":"و﴿ذاتَ بَهْجَةٍ﴾ ب «النمل» (^١).\nو﴿اللاّتَ﴾ في «النجم» (^٢) وقف الكسائي عليها بالهاء، ووقف الباقون بالتاء.\nوقد خرج ب ﴿ذاتَ بَهْجَةٍ﴾ نحو ﴿ذاتَ بَيْنِكُمْ﴾ (^٣) المتّفق على التّاء فيه وقفا، فأمّا وقف الكسائي بالهاء على ما ذكر فعلى أصله، وخالفه ابن كثير وأبو عمرو اتّباعا للرّسم، ولأنّ ﴿اللاّتَ﴾ إذا وقف عليها بالهاء تشبه لفظ «الله»، و﴿مَرْضاتِ﴾ تشبه «مرضى» جمع مريض مضافا إلى هاء الضّمير المذكّر، و«ذات» لم تجر على «ذو» مذكّرة فلم يوقف بالهاء ك «بنت»، و«أخت»، بخلاف «ابنة» (^٤) فإنّها فيها الوجهان لجريانها على مذكّرها (^٥)، وتاء ﴿اللاّتَ﴾ كتاء «قامت»، وتحريكها لالتقاء السّاكنين، والأفعال يوقف عليها بالتاء فكذلك ما يشبهها، وتاء ﴿هَيْهاتَ﴾ كتاء ﴿التَّوْراةَ﴾ و﴿كَمِشْكاةٍ﴾ وهو في ﴿اللاّتَ﴾ مبني على تائها هل هي أصليه أو زائدة؛ فقيل أصله من «لات» «يليت» فألفها عن ياء، وقيل: زائدة وهي من «لوي» «يلوي» لأنّهم كانوا «يلوون» أعناقهم إليها، أو «يلتوون» أي يعتكفون عليها، وأصلها «لوية» فحذفت لامها فألفها على هذا من واو، فمن اعتقد أنّها أصلية أقرّها في الوقف كتاء «بيت»، ومن اعتقد زيادتها وقف عليها هاء (^٦).\n\n<span data-type='title' id=toc-608>القسم الثّاني: الإثبات:</span>\nوهو في هاء السّكت ويسمى الإلحاق، وفي حرف العلة المحذوف للساكن، فأمّا هاء السّكت فوقف البزّي، وكذا يعقوب بخلاف عنهما بهاء في الكلمات الخمس\n_________\n(^١) النمل: ٦٠.\n(^٢) النجم: ١٩.\n(^٣) الأنفال: ١.\n(^٤) كما في التحريم: ١٢.\n(^٥) إبراز المعاني: ٢٧٥.\n(^٦) الدر المصون ١٣/ ٢١٢، كنز المعاني ٢/ ٩٧٧، إيضاح الرموز: ٢٤٣، في (أ) بزيادة: [وقد خرج بقيد ﴿(بَهْجَةٍ)﴾ النمل ﴿(ذاتَ الْيَمِينِ)﴾ و﴿(ذاتَ بَيْنِكُمْ)﴾ ونحوهما].","vol":"2","page":409},{"text":"الاستفهامية المجرورة وهي: ﴿عَمَّ﴾ (^١) و﴿فِيمَ﴾ (^٢) و﴿بِمَ﴾ (^٣) و﴿لِمَ﴾ و﴿مِمَّ﴾ (^٤) جعلت الهاء عوضا عن الألف المحذوفة لأنّ حرف الجر إذا دخل على ما الاستفهامية حذف ألفها في اللغة الفصحى، والخلف للبزي في (الشّاطبيّة) وفاقا للدّاني في غير (التّيسير) (^٥)، وبغير الهاء قرأ على أبي الفتح فارس بن أحمد وعبد العزير بن جعفر الفارسي، وهو من المواضع التي خرج صاحب (التّيسير) فيها عن طرقه فإنّه أسند رواية البزّي فيه عن الفارسي هذا، وبالهاء قرأ على أبي الحسن ابن غلبون.\nووقف يعقوب باتّفاق بالهاء أيضا على ﴿هُوَ﴾ و﴿هِيَ﴾ (^٦) حيث وقعا، وكيف جاءا (^٧).\nواختلف فيه في إلحاق الهاء للنون المشددة في ضمير الجمع المؤنث نحو ﴿مِنْهُنَّ﴾ و﴿حَمْلَهُنَّ﴾ (^٨)، واختير تقييده بما بعدها كما مثلوا به.\nوكذا اختلف عن يعقوب أيضا في المشدّد المبني نحو: ﴿وَأَنْ لا تَعْلُوا عَلَى اللهِ﴾ (^٩) و﴿إِلاّ ما يُوحى إِلَيَّ﴾ (^١٠)، ﴿وَما أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ﴾ (^١١) ﴿ما يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ﴾ (^١٢) لكن الأكثرون عنه على حذف الهاء في الوقف، والظّاهر تقييده بالياء كما مثّلوا به (^١٣).\n_________\n(^١) النبأ: ١.\n(^٢) النساء: ٩٧، النازعات: ٤٣.\n(^٣) النمل: ٣٥.\n(^٤) الطارق: ٥.\n(^٥) التيسير: ٢٠٣.\n(^٦) كما في: البقرة: ٢٩، البقرة: ٦٨.\n(^٧) النشر ٢/ ١٣٤، المستنير ١/ ٣٩٧، إيضاح الرموز: ٢٤٣.\n(^٨) كما في: البقرة: ٢٦٠، الطلاق: ٤، ٦.\n(^٩) النمل: ٣١، الدخان: ١٩.\n(^١٠) الأنعام: ٥٠، يونس: ١٥، الأحقاف: ٩.\n(^١١) إبراهيم: ٢٢.\n(^١٢) ق: ٢٩.\n(^١٣) النشر ٢/ ١٣٥.","vol":"2","page":410},{"text":"وكذا قرأ يعقوب بإلحاق الهاء أيضا في الوقف على النّون المفتوحة في نحو ﴿الْعالَمِينَ﴾ و﴿تَتَّقُونَ﴾ و﴿يُنْفِقُونَ﴾ و﴿يُؤْمِنُونَ﴾ فيما رواه بعضهم عنه، وهي لغة فاشية مطّردة عند العرب، وصوّب تقييده بما لم يلتبس بهاء الكناية نحو ﴿وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ (^١)، و﴿وَبِما كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ﴾ (^٢) وعن ابن مقسم أنّ هاء السّكت لا تثبت في الأفعال والجمهور على عدم إثبات الهاء عن يعقوب في هذا الفصل، وعليه العمل انتهى (^٣).\nواختلف عن رويس/في أربع كلمات وهي ﴿يا وَيْلَتى﴾ و﴿يا حَسْرَتى﴾ و﴿يا أَسَفى﴾ و﴿ثُمَّ﴾ الظرف وهو المفتوح الثّاء، ووقف الباقون بغير هاء فيها كلّها اتّباعا للرّسم (^٤).\nوأجمعوا على الوقف بهاء السّكت في سبع كلمات اتّباعا للرّسم، واختلفوا في إثباتها وصلا وهي:\n﴿يَتَسَنَّهْ﴾ ب «البقرة» (^٥) فحذفها في الوصل حمزة والكسائي وكذا خلف ويعقوب ووافقهم الأعمش واليزيدي وابن محيصن (^٦).\nو﴿اِقْتَدِهْ﴾ ب «الأنعام» (^٧) كذلك إلاّ أنّ ابن محيصن من (المفردة) حذفها، ومن (المبهج) أثبتها وكسر الهاء وصلا ابن عامر؛ وقصرها هشام ومدّها ابن ذكوان بخلف عنه.\n_________\n(^١) آل عمران: ٧١.\n(^٢) آل عمران: ٧٩.\n(^٣) النشر ٢/ ١٣٦.\n(^٤) النشر ٢/ ١٣٦.\n(^٥) البقرة: ٢٥٩.\n(^٦) النشر ٢/ ١٤٢، مفردة ابن محيصن: ٢١٥، إيضاح الرموز: ٢٤٤.\n(^٧) الأنعام: ٩٠، النشر ٢/ ١٤٢، مفردة ابن محيصن: ٢٣٣، إيضاح الرموز: ٢٤٤، المبهج ٢/ ٥٧٨.","vol":"2","page":411},{"text":"و﴿كِتابِيَهْ﴾ معا بالحاقة، و﴿حِسابِيَهْ﴾ فيها (^١) حذف الهاء منهنّ وصلا يعقوب، ووافقه ابن محيصن (^٢).\nو﴿مالِيَهْ﴾ و﴿سُلْطانِيَهْ﴾ في «الحاقة» (^٣) أيضا بحذف هائهما وصلا حمزة وكذا يعقوب، وافقهم ابن محيصن.\nو﴿ما هِيَهْ﴾ ب «القارعة» (^٤) حذفها وصلا حمزة ويعقوب كذلك وافقهم ابن محيصن والحسن وزاد البزّي عن ابن محيصن من (المفردة) سكون الياء في الحالين من غير هاء (^٥).\nوأمّا حروف العلة (^٦):\nفأمّا الياء فمنها ما حذف للسّاكنين ومنها ما هو لغير ذلك:\nفأمّا المحذوفة رسما للتنوين فثلاثون حرفا في سبعة وأربعين موضعا وهي:\n﴿باغٍ وَلا عادٍ﴾ ب «البقرة» و«الأنعام» و«النحل» (^٧)، و﴿مِنْ مُوصٍ﴾ ب «البقرة» (^٨)، و﴿عَنْ تَراضٍ﴾ بها و«النساء» (^٩)، و﴿وَلا حامٍ﴾ ب «المائدة» (^١٠)، و﴿لَآتٍ﴾ معا\n_________\n(^١) الحاقة: ١٩، ٢٥، ٢٠، ٢٦.\n(^٢) النشر ٢/ ١٤٢، إيضاح الرموز: ٢٤٤، المبهج ٢/ ٨٥٧، مفردة ابن محيصن: ٢٦٦، إيضاح الرموز: ٢٤٤، مصطلح الإشارات: ٥٣٣.\n(^٣) الحاقة: ٢٨، ٢٩، النشر ٢/ ١٤٢، إيضاح الرموز: ٢٤٤، المبهج ٢/ ٥٧٨، مفردة ابن محيصن: ٣٦٦، مصطلح الإشارات: ٥٣٣.\n(^٤) القارعة: ١٠.\n(^٥) النشر ٢/ ١٤٢، إيضاح الرموز: ٢٤٤، مفردة ابن محيصن: ٣٩٨، مصطلح الإشارات: ٥٦٤، المبهج ٢/ ٨٩٢.\n(^٦) في جميع المخطوطات ما عدا الأصل بزيادة: [الياء والواو والألف].\n(^٧) البقرة: ١٧٣، الأنعام: ١٤٥، النحل: ١١٥.\n(^٨) البقرة: ١٨٢.\n(^٩) البقرة: ٢٣٣، النساء: ٢٩.\n(^١٠) المائدة: ١٠٣.","vol":"2","page":412},{"text":"في «الأنعام» و«العنكبوت» (^١)، و﴿وَمِنْ فَوْقِهِمْ غَواشٍ﴾ و﴿لَهُمْ أَيْدٍ﴾ كلاهما ب «الأعراف» (^٢)، و﴿لَعالٍ﴾ ب «يونس» (^٣)، و﴿أَنَّهُ ناجٍ﴾ ب «يوسف» (^٤)، و﴿هادٍ﴾ في خمسة: اثنان ب «الرعد»، وكذلك ب «الزمر»، والخامس ب «الطول» (^٥)، و﴿واقٍ﴾ ثلاثة: اثنان ب «الرعد» وآخر ب «غافر» (^٦)، و﴿مُسْتَخْفٍ﴾ ب «الرعد» (^٧)، و﴿مِنْ والٍ﴾ بها (^٨)، و﴿وادٍ﴾ في اثنين (^٩): ﴿بِوادٍ﴾ ب «إبراهيم» (^١٠)، و﴿وادٍ﴾ ب «الشعراء» (^١١)، و﴿وَما عِنْدَ اللهِ باقٍ﴾ ب «النحل» (^١٢)، و﴿مُفْتَرٍ﴾ بها (^١٣)، و﴿لَيالٍ﴾ ثلاثة: ب «مريم» و«الحاقة» و«الفجر» (^١٤)، و﴿أَنْتَ قاضٍ﴾ ب «طه» (^١٥)، و﴿إِلاّ زانٍ﴾ ب «النور» (^١٦)، و﴿هُوَ جازٍ﴾ ب «لقمان» (^١٧)، و﴿بِكافٍ﴾ في «الزمر» (^١٨)، و﴿مُعْتَدٍ﴾ ثلاثة: ب «قاف» و«نون» و«المطففين» (^١٩)، و﴿عَلَيْها فانٍ﴾ ب «الرحمن»، و﴿وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ﴾\n_________\n(^١) الأنعام: ١٣٤، العنكبوت: ٥.\n(^٢) الأعراف: ٤١، ١٩٥.\n(^٣) يونس: ٨٣.\n(^٤) يوسف: ٤٢.\n(^٥) الرعد: ٧، ٣٣، الزمر: ٢٣، ٣٦، غافر: ٣٣.\n(^٦) الرعد: ٣٤، ٣٧، غافر: ٢١.\n(^٧) الرعد: ١٠.\n(^٨) الرعد: ١١.\n(^٩) الشعراء: ٢٢٥، النمل: ١٨.\n(^١٠) إبراهيم: ٣٧.\n(^١١) الشعراء: ٢٢٥.\n(^١٢) النحل: ٩٦.\n(^١٣) النحل: ١٠١.\n(^١٤) مريم: ١٠، الحاقة: ٧، الفجر: ٢.\n(^١٥) طه: ٧٢.\n(^١٦) النور: ٣.\n(^١٧) لقمان: ٣٣.\n(^١٨) الزمر: ٣٦.\n(^١٩) ق: ٢٥، القلم: ١٢، المطففين: ١٢.","vol":"2","page":413},{"text":"و﴿دانٍ﴾ بها (^١)، و﴿مُهْتَدٍ﴾ ب «الحديد» (^٢)، و﴿مُلاقٍ﴾ ب «الحاقة» (^٣)، و﴿مَنْ راقٍ﴾ ب «القيامة» (^٤)، و﴿هارٍ﴾ ب «التوبة» (^٥) على أنّها مقلوب - كما في الإمالة -: فوقف ابن كثير بالياء منه في أربعة أحرف في عشرة مواضع وهي: ﴿هادٍ﴾ موضعي «الرعد» و«الزمر» وفي «الطول»، و﴿واقٍ﴾ موضعي «الرعد» وفي «غافر»، و﴿والٍ﴾ في «الرعد»، و﴿باقٍ﴾ في «النحل»، ووافقه ابن محيصن (^٦).\nوعنه أيضا الوقف كذلك على ﴿فانٍ﴾ ب «الرحمن» (^٧)، و﴿راقٍ﴾ ب «القيامة» (^٨).\nوأمّا المحذوف لغير تنوين فأحد عشر حرفا في سبعة عشر موضعا وقف عليها يعقوب بالياء على الصحيح وهي:\nو﴿وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ﴾ بالبقرة، و﴿وَسَوْفَ يُؤْتِ اللهُ﴾ ب «النساء»، ﴿وَاِخْشَوْنِ الْيَوْمَ﴾ ب «المائدة»، و﴿يَقُصُّ الْحَقَّ﴾ ب «الأنعام»، و﴿نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ ب «يونس»، و﴿بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ﴾ ب «طه» و«النازعات»، و﴿وادِ النَّمْلِ﴾ بها، و﴿الْوادِ الْأَيْمَنِ﴾ بلاحقتها، و﴿لَهادِ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ ب «الحج»، و﴿بِهادِ الْعُمْيِ﴾ ب «الروم»، و﴿يُرِدْنِ الرَّحْمنُ﴾ ب «يس»، و﴿صالِ الْجَحِيمِ﴾ ب «الصافات»، و﴿يُنادِ الْمُنادِ﴾ ب «قاف»، و﴿تُغْنِ النُّذُرُ﴾ ب «القمر»، و﴿الْجَوارِ الْمُنْشَآتُ﴾ في «الرحمن»، و﴿الْجَوارِ الْكُنَّسِ﴾ ب «التكوير» (^٩)،\n_________\n(^١) الرحمن: ٢٦، ٤٤، ٥٤.\n(^٢) الحديد: ٢٦.\n(^٣) الحاقة: ٢٠.\n(^٤) القيامة: ٢٧.\n(^٥) التوبة: ١٠٩.\n(^٦) مفردة ابن محيصن: ٢٦٥.\n(^٧) الرحمن: ٢٦.\n(^٨) النشر ٢/ ١٣٩.\n(^٩) الآيات على الترتيب: البقرة: ٢٦٩، النساء: ١٤٦، المائدة: ٣، الأنعام: ٥٧، يونس: ١٠٣، طه: ١٢، النازعات: ١٦، النمل: ١٨، القصص: ٣٠، الحج: ٥٤، الروم: ٥٣، يس: ٢٣، الصافات: ١٦٣، ق: ٤١، القمر: ٥، الرحمن: ٢٤، التكوير: ١٦.","vol":"2","page":414},{"text":"ولا خلاف عنه في حذف ﴿يا عِبادِ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ أوّل «الزمر» (^١) في الحالين إلاّ ما انفرد به الحافظ أبو العلاء عن رويس وخالف فيه سائر النّاس (^٢).\nووقف الكسائي كذلك بالياء على ﴿وادِ النَّمْلِ﴾ (^٣) فيما رواه الجمهور عنه.\nواختلف عنه ﴿بِهادِ الْعُمْيِ﴾ في «الرّوم» (^٤) فالوقف بالياء في (الشّاطبيّة) كأصلها وفاقا لأبي الحسن ابن غلبون، والحذف عند مكّي وابن شريح وابن الفحّام وفاقا لجمهور العراقيين، والوجهان في (جامع البيان).\nواختلف فيه عن حمزة أيضا - مع قراءته له ﴿تَهْدِي﴾ - وبالياء قطع له الدّاني في جميع كتبه والحافظ أبو العلاء، ويحذفها ابن سوار وغيره، ووافقه الشّنبوذي بخلف عنه أيضا، ولا خلاف في الوقف على موضع النمل/بالياء في القراءتين موافقة للرسم (^٥).\nووقف ابن كثير على ﴿يُنادِ الْمُنادِ﴾ (^٦) بالياء بخلف عنه، كذا أطلق الخلاف في (الشّاطبيّة) لابن كثير، وهو كما نبه عليه الجعبري يقتضي أن يكون لكلّ من البزّي وقنبل وجهان، وقال في (التّيسير): \"قال النّقّاش عن أبي ربيعة عن البزّي، وابن مجاهد عن قنبل ﴿يُنادِ الْمُنادِ﴾ بالياء في الوقف\" انتهى، وهذا يقتضي أن يكون الإثبات لقنبل بلا خلاف، وأن يكون للبزي وجهان الإثبات عن النّقّاش عن أبي ربيعة عنه، والحذف عن غير النّقّاش كالحمامي عنه فعنه، وهذا نقل ابن مجاهد في (سبعته)، وبه قطع مكّي لهما، وقطع أكثر النّقلة كالأهوازي وأبي العز وأبي العلاء بالإثبات لابن\n_________\n(^١) الزمر: ١٠.\n(^٢) النشر ٢/ ١٣٩.\n(^٣) النمل: ١٨، النشر ٢/ ١٤٠، غاية الاختصار ١/ ٣٥٦، إيضاح الرموز: ٢٤٥.\n(^٤) الروم: ٥٣، التيسير: ١٦٩، التذكرة ٢/ ٤٧٨، التبصرة: ٢٨٣، الكافي: ١٧٦، التجريد: ٢٧٨.\n(^٥) النشر ٢/ ١٤٠، جامع البيان ٢/ ٨٠٨، إيضاح الرموز: ٢٤٥.\n(^٦) ق: ٤١.","vol":"2","page":415},{"text":"كثير، فإن أراد الشّاطبي معنى (التّيسير) (^١) فعبارته قاصرة وإن أراد الظّاهر من عبارته فوجه حذف قنبل من الزيادات وهو غريب انتهى، ووجه الإثبات وقفا أنّها لام فعل مضارع غير مجزوم فحقّه الثّبوت، وحذفت وصلا لالتقاء السّاكنين، ووجه الحذف في الوقف اتباع الرّسم، ووافقه ابن محيصن من غير خلف (^٢).\nوأمّا ما حذف من الواو للسّاكن رسما ففي أربعة مواضع، فوقف عليها يعقوب بالواو على الأصل فيما انفرد به الدّاني وهي:\n﴿وَيَدْعُ الْإِنْسانُ﴾ بالإسراء، و﴿وَيَمْحُ اللهُ الْباطِلَ﴾ في الشورى، و﴿يَوْمَ يَدْعُ الدّاعِ﴾ بالقمر، و﴿سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ﴾ بالعلق (^٣)، وانفرد ابن فارس في (جامعه) بذلك أيضا عن قنبل من طريق ابن شنبوذ، واختير الوقف عليها للجميع - على الرّسم - بالحذف (^٤).\nوأمّا ما حذف من الألفات لساكن ففي كلمة واحدة: ﴿أَيُّهَ﴾ ووقعت في ثلاثة: في «النّور» و«الزخرف» و«الرحمن» (^٥) فوقف عليها بالألف أبو عمرو والكسائي وكذا يعقوب، ووافقهم الحسن واليزيدي، ووقف الباقون بغير ألف اتّباعا للرسم، إلاّ أنّ ابن عامر ضمّ الهاء تبعا للياء وفتحها الباقون (^٦).\nوأمّا ﴿لكِنَّا﴾ و﴿الظُّنُونَا﴾ و﴿الرَّسُولا﴾ و﴿السَّبِيلا﴾ و﴿سَلاسِلَ﴾ و﴿قَوارِيرَا﴾ و﴿قَوارِيرَ﴾ (^٧) فتأتي في محالها إن شاء الله - تعالى -.\n_________\n(^١) التيسير: ٤٦٨، السبعة: ٦٠٧، التبصرة: ٣٣٤، الوجيز: ٣٣٨، إرشاد المبتدي: ٥٥٦.\n(^٢) النشر ٢/ ١٤٠، الكفاية: ٥٥٥، غاية الاختصار ١/ ٣٦١، المبهج ١/ ٣٩٥، الإيضاح: ٢٤٦.\n(^٣) الآيات على الترتيب: الإسراء: ١١، الشورى: ٢٤، القمر: ٦، العلق: ١٨.\n(^٤) النشر ٢/ ١٤١، إيضاح الرموز: ٢٤٦.\n(^٥) النور: ٣١، الزخرف: ٤٩، الرحمن: ٣١.\n(^٦) النشر ٢/ ١٤٣، إيضاح الرموز: ٢٤٦.\n(^٧) الكهف: ٣٨، الأحزاب: ١٠، الأحزاب: ٦٦، الأحزاب: ٦٢، الإنسان: ١٨، الإنسان: ١٥، ١٦، على الترتيب.","vol":"2","page":416},{"text":"<span data-type='title' id=toc-609>القسم الثّالث: الحذف:</span>\nوهو في: ﴿وَكَأَيِّنْ﴾ في سبعة مواضع: ب «آل عمران» و«يوسف» وموضعي «الحج»، وفي «العنكبوت» و«القتال» و«الطلاق» (^١)، فوقف أبو عمرو وكذا يعقوب على الياء في السّبعة ووافقة اليزيدي والحسن، ووقف الباقون على النّون (^٢).\nوعزي الوقف على الياء لأبي عمرو في (التيسير) لطريق ابن اليزيدي، وتبعه الشاطبي من غير عزو، وكذا ابن الجزري في (النشر)، وابن اليزيدي ليس من طرقنا، وقال في (جامع البيان) بعد أن ذكرها بالياء في وقف أبي عمرو: \"حدثنا عبد العزيز بن جعفر، حدثنا عبد الواحد بن عمر، حدثنا ابن مجاهد، قال: أخبرني عبيد الله بن محمد عن أخيه أبي جعفر أحمد بن محمد، وعمه إبراهيم بن أبي محمد عن أبي محمد عن أبي عمرو أنه كا يقف على الياء\".\nواختلف في ذلك عن الكسائي، فروى عنه سورة بن المبارك أنه كان يقف على الياء، وروى عنه الفراء وقتيبة أنه كان يقف على النون، انتهى، وابن سورة ليس من طرقنا.\nوقال ابن غلبون في (تذكرته) (^٣): \"لا خلاف بينهم - أي بين السبعة أنه بالنون وقفا ووصلا ك «السجن»، وحمل ما روي عن أبي عمرو والكسائي على أن المراد به أنهما لم يقرآ كابن كثير بغير ياء، بل بالياء المشددة يقفان على المدغمة منهما في وصلهما، لأنها ساكنة، فلا بد من وقيفة عليها، ويؤيده أن احتباس اللسان في موضع الحرف المدغم لما زيد فيه من التضعيف بالإدغام أكثر من احتباسه في غير المدغم، فلذلك قيل: إنهما كانا يقفان على الياء مرادا به الإدغام الذي فيها، وأيضا فإن الفراء\n_________\n(^١) آل عمران: ١٤٦، يوسف: ١٠٥، الحج: ٤٥، ٤٨، العنكبوت: ٦٠، محمد: ١٣، الطلاق: ٨.\n(^٢) النشر ٢/ ١٥٢، إيضاح الرموز: ٢٤٧.\n(^٣) النشر ٢/ ١٤٣، التذكرة ٢/ ٢٩٣.","vol":"2","page":417},{"text":"وقتيبة وخلفا أجلّ وأضبط من سورة، وروى عن أبي عمرو خلق كثير، وعن اليزيدي أيضا، ولم يرو واحد منهم ما رواه ابن اليزيدي فعلم أن الصحيح ما قلناه من التأويل وأن ابن اليزيدي وسورة غلطا فيما روياه، فسمعا شيئا لم يتقناه لأنهما غير معصومين، على أن المصير إلى قول الأكثرين عددا والضابطين رواية ونقلا أولى\" انتهى.\n\n<span data-type='title' id=toc-610>القسم الرّابع: المقطوع رسما:</span>\nوهو في حرفين:\n﴿أَيًّا ما﴾ بالإسراء (^١)، ومال في أربعة مواضع: بالنساء والكهف والفرقان وسأل (^٢):\nفوقف حمزة والكسائي وكذا رويس على «أيّا» دون «ما» كذا نصّ عليه جماعة كالدّاني في (التّيسير) (^٣) وفاقا لظاهر عبارة ابن غلبون، ونصّ هؤلاء على الوقف على ما دون «أيّا» للباقين، ولم يتعرض الجمهور لذكره بوقف ولا ابتداء (^٤).\nوأمّا مال (^٥) في المواضع الأربعة فوقف أبو عمرو فيها على ما دون اللاّم، كما نصّ عليه الشّاطبي كالدّاني وفاقا لجمهور المغاربة والمصريين والشاميين والعراقيين (^٦)، ووافقه اليزيدي (^٧).\nواختلف عن الكسائي في الوقف على «ما» أو على «اللاّم»، والوجهان ذكرهما الشّاطبي كالدّاني، وذكر ابن فارس ذلك عن يعقوب، ومقتضى كلامهم أنّ الباقين\n_________\n(^١) الإسراء: ١١٠.\n(^٢) النساء: ٧٨، الكهف: ٤٩، الفرقان: ٧، المعارج: ٣٦.\n(^٣) التيسير: ٦١.\n(^٤) النشر ٢/ ١٤٥، إيضاح الرموز: ٢٤٦.\n(^٥) النساء: ٧٨، الكهف: ٤٩، الفرقان: ٧، المعارج: ٣٦.\n(^٦) النشر ٢/ ١٤٦، إيضاح الرموز: ٢٤٧.\n(^٧) المبهج ٢/ ٥٤٩.","vol":"2","page":418},{"text":"يقفون على «اللاّم» دون «ما» وبه صرّح بعضهم، والأصحّ جواز الوقف على «ما» للجميع لأنّها كلمة برأسها، ولأنّ كثيرا من الأئمة والمؤلفين لم يذكر فيها عن أحد شيئا كسائر الكلمات المفصولات، وأمّا «اللاّم» فيحتمل الوقف عليها لانفصالها خطّا ولم يصحّ في ذلك شيء عن الأئمة، ولا يجوز الوقف على «ما» ثمّ يبتدئ ﴿(لِهذَا الْكِتابِ)﴾، ولا على «مال» ثمّ يبتد ئ «هذا الرّسول» نعم يجوز الوقف للاضطرار والاختبار كما مرّ (^١) /.\n\n<span data-type='title' id=toc-611>القسم الخامس: قطع الموصول:</span>\nفي ثلاثة أحرف: ﴿وَيْكَأَنَّ اللهَ﴾ و﴿وَيْكَأَنَّهُ﴾ في «القصص» (^٢) وقف عليها الكسائي بالياء ووافقهم الحسن وابن محيصن من المفردة والمطّوّعي، ووقف أبو عمرو على الكاف فيهما ووافقه اليزيدي وابن محيصن من (المبهج) (^٣)، ووقف الباقون على الكلمة برأسها ووافقهم المطّوّعي في وجه، قال أبو حيّان: \"و«وي» عند الخليل وسيبويه اسم فعل مثل: «صه»، و«مه»، ومعناها:\" أعجب \"، و«الكاف» للتّعليل، وقيل: «كأنّ» للتّشبيه، قال الخليل: وذلك أنّ القوم ندموا فقالوا متندمين على ما سلف منهم: «وي» وكلّ من ندم فأظهر ندامته، قال: «وي» لكن ذهب معناه وصارت للخبر، و«الكاف» من «كأن» هي «كاف» التّشبيه الدّاخلة على «أنّ»، لكن ذهب معناه وصارت للخبر، وكتبت «وي» متّصلة بكاف التشبيه لكثرة الاستعمال، وحكى الفرّاء أنّ أمراة قالت لزوجها أين ابنك؟، فقال:\" وي \"، كأنّه وراء البيت، وعلى هذا المذهب يكون الوقف على «وي» وقال الأخفش: هي «ويك»، وينبغي أن تكون «الكاف» حرف خطاب، ولا موضع له من الإعراب، والوقف عليه «ويك» \" (^٤)،\n_________\n(^١) النشر ٢/ ١٤٦.\n(^٢) القصص: ٨١، ٨٢.\n(^٣) المبهج ٢/ ٧٤٩، مصطلح الإشارات: ٤١١، إيضاح الرموز: ٢٤٧.\n(^٤) معاني القرآن للفراء ٢/ ٣١٢، الدر المصون ٨/ ٦٩٧، البحر المحيط ٧/ ١٣٠.","vol":"2","page":419},{"text":"ومنه قول عنترة (^١):\nولقد شفا نفسي وأبرأ سقمها … قيل الفوارس ويك عنتر أقدم\nوذهب الكسائي ويونس وأبو حاتم وغيرهم إلى أنّ أصله \"ويلك\" فحذفت اللاّم، والكاف في موضع جرّ بالإضافة، فعلي المذهب الأوّل قيل: تكون الكاف خالية من معنى التشبيه كما قيل ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾، وعلى المذهب الثّاني:\nفالمعنى: «أعجب لأنّ الله»، وعلى المذهب الثّالث يكون: «ويلك» كلمة تحزّن، والمعني أيضا لأنّ الله، وقال: أبو يزيد وفرقة معه «ويكان» حرف واحد بجملته، وهو بمعنى: ألم تر، وقال الفرّاء: «ويك» في كلام العرب كقول الرجل، أما ترى إلى صنع الله؟، وقال ابن قتيبة عن بعض أهل العلم: معنى «وّيك» رحمة لك - بلغة حمير - انتهى (^٢)، ويأتي مزيد لذلك إن شاء الله - تعالى - بآخر سورة القصص.\nوأمّا ﴿أَلاّ يَسْجُدُوا لِلّهِ﴾ (^٣) فيأتى في سورة «النمل» إن شاء الله - تعالى -، وكذا ﴿إِلْياسِينَ﴾ (^٤) ب «الصافات» وبالله المستعان.\n\n<span data-type='title' id=toc-612>وأمّا القسم الثّاني: وهو المتفق عليه:</span>\nفاعلم أنّ الأصل في كلّ كلمة كانت على حرفين فأكثر أن تكتب منفصلة من لاحقتها، ويستثنى من ذلك كلّ ما دخل عليه حرف من حروف المعاني، وكان على حرف واحد نحو ﴿بِسْمِ﴾ و﴿بِاللهِ﴾ و﴿لِلّهِ﴾ و﴿لَرَسُولُهُ﴾ و﴿كَمِثْلِهِ﴾ و﴿لَأَنْتُمْ﴾ و﴿أَأَنْتُمْ﴾ و﴿أَبِاللهِ﴾.\n_________\n(^١) البيت من الكامل، وقائله عنتر بن شداد العبسي، وقيل تروى أيضا قول، وهو في توضيح المقاصد ٥/ ١١٦٢، شرح المفصل ٤/ ٧٧ خزنة الأدب ٦/ ٣٠٣، الخصائص ٣/ ٤٠، لسان العرب ١٥/ ٤١٨، وشاهده قوله: وي حيث دخلت على وي كاف الخطاب.\n(^٢) البحر المحيط ٧/ ١٣١، الكتاب ٢/ ٤٥١ النشر ٢/ ١٥٢، إيضاح الرموز: ٢٤٧.\n(^٣) النمل: ٢٥، النشر ٢/ ١٥٣، إيضاح الرموز: ٢٤٨.\n(^٤) الصافات: ١٣٠.","vol":"2","page":420},{"text":"وسنذكر: ﴿فَلَقاتَلُوكُمْ﴾، و﴿لَقَدْ﴾، و﴿سَوْفَ﴾، ولام التّعريف نحو:\n﴿الْعالَمِينَ﴾ و﴿الْخالِفِينَ﴾ كأنّها لكثرة دورها نزّلت منزلة الجزء ممّا دخلت عليه فوصلت.\nوياء النّداء نحو ﴿يا آدَمُ﴾ (^١) و﴿يا أَيُّهَا﴾ (^٢) و﴿يَا بْنَ أُمَّ﴾ (^٣).\nوهاء التنبيه في ﴿هؤُلاءِ﴾ و﴿هذَا﴾ وكذا كلّ كلمة اتّصل بها ضمير متصل سواء كان على حرف واحد أو أكثر مرفوعا أو منصوبا أو مجرورا نحو ﴿رَبِّي وَرَبُّكُمْ﴾ و﴿رُسُلِهِ﴾ و﴿رُسُلُنا﴾ و﴿رُسُلُكُمْ﴾ و﴿مَناسِكَكُمْ﴾ و﴿مِيثاقِهِ﴾ و﴿فَأَحْياكُمْ﴾ و﴿يُمِيتُكُمْ﴾ و﴿يُحْيِيكُمْ﴾ و﴿أَنُلْزِمُكُمُوها﴾ (^٤).\nوكذا حروف المعجم المقطعة في فواتح السّور نحو ﴿الم﴾ (^٥)، و﴿الر﴾ (^٦)، و﴿المص﴾ (^٧)، و﴿كهيعص﴾ (^٨)، و﴿طس﴾ (^٩)، و﴿حم﴾ (^١٠)، إلاّ ﴿حم * عسق﴾ (^١١) فإنّه فصل بين الميم والعين.\nوكذا إن كان أوّل الكلمة الثّانية همزة وصوّرت على مراد التّخفيف، أو واو أو ياء كتبتا موصولتين نحو ﴿هؤُلاءِ﴾ و﴿لِئَلاّ﴾ و﴿يَوْمَئِذٍ﴾ و﴿حِينَئِذٍ﴾.\n_________\n(^١) كما في البقرة: ٣٣، ٣٥، طه: ١١٧، ١٢٠.\n(^٢) البقرة: ٢١، ١٠٤.\n(^٣) طه: ٩٤.\n(^٤) آل عمران: ٥١، البقرة: ٢٨٥، المائدة: ٣٢، غافر: ٥٠، البقرة: ٢٠٠، البقرة: ٢٧، البقرة: ٢٨، البقرة: ٢٨، البقرة: ٢٨، هود: ٢٨.\n(^٥) أول: البقرة، آل عمران، العنكبوت، الروم، لقمان، السجدة.\n(^٦) أول: يونس، هود، يوسف، إبراهيم، الحجر.\n(^٧) أول الأعراف.\n(^٨) أول مريم.\n(^٩) أول النمل: ١.\n(^١٠) أول: غافر، فصلت، الشورى، الزخرف: الدخان، الجاثية، الأحقاف.\n(^١١) الشورى.","vol":"2","page":421},{"text":"وكذا ما الاستفهامية إذا دخل عليها حرف من حروف الجر وهي:\n﴿لِمَ﴾ و﴿بِمَ﴾ و﴿فِيمَ﴾ و﴿عَمَّ﴾ (^١)، و«أم» مع «ما» نحو: ﴿أَمَّا اِشْتَمَلَتْ﴾ (^٢).\nو«أنّ» المفتوحة المخففة مع «لا» (^٣)، و«إنّ» المكسورة المخففة مع «لا» نحو ﴿إِلاّ تَفْعَلُوهُ﴾ ﴿إِلاّ تَنْصُرُوهُ﴾ و﴿كالُوهُمْ﴾ و﴿وَزَنُوهُمْ﴾ (^٤) فكله موصول في جميع القرآن.\nوكذا «ألاّ» المفتوحة/في غير العشرة الآتية، واختلف في «الأنبياء» (^٥).\nو﴿أَنَّما﴾ في غير «الأنعام» (^٦) نحو ﴿أَنَّما نُمْلِي لَهُمْ﴾ (^٧)، واختلف في «النحل»، و﴿أَنَّما﴾ في غير «الحج» و«لقمان» (^٨) نحو ﴿إِلَيَّ إِلاّ أَنَّما أَنَا نَذِيرٌ﴾ (^٩)، واختلف في ﴿أَنَّما غَنِمْتُمْ﴾ (^١٠).\nو﴿وَإِمّا﴾ في غير «الرعد» نحو ﴿وَإِمّا تَخافَنَّ﴾ (^١١).\nو﴿أَيْنَما﴾ في «البقرة» و«النحل»، واختلف في «النساء» و«الشعراء» و«الأحزاب» (^١٢).\n_________\n(^١) كما في: ﴿لِمَ تُحَاجُّونَ﴾ آل عمران: ٦٥، ﴿بِمَ يَرْجِعُ﴾ النمل: ٣٥، ﴿فِيمَ كُنْتُمْ﴾ النساء: ٩٧، ﴿عَمَّ يَتَساءَلُونَ﴾ النبأ: ١.\n(^٢) الأنعام: ١٤٣، ١٤٤، لم يشر إلى «مم» كما في ﴿مِمَّ خُلِقَ﴾ وستأتي في سورة الطارق: ٥.\n(^٣) وذلك كما في ﴿أَلاّ تَعْبُدُوا﴾ في هود: ٢.\n(^٤) الآيات على الترتيب: الأنفال: ٧٣، التوبة: ٤٠، المطففين: ٣.\n(^٥) الأنبياء: ٨٧، والعمل على القطع النشر ١/ ١٤٨، مختصر التبيين ٣/ ٥٥٧ ..\n(^٦) الأنعام: ١٣٤ وهو قوله تعالى ﴿إِنَّ ما تُوعَدُونَ لَآتٍ﴾، مقطوع باتفاق، النشر ٢/ ١٤٨.\n(^٧) آل عمران: ١٧٨، النحل: ٩٥ على الترتيب.\n(^٨) الحج: ٦٢، ولقمان: ١٣.\n(^٩) ص: ٧٠.\n(^١٠) الأنفال: ٤١.\n(^١١) الرعد: ٤٠ ﴿وَإِنْ ما نُرِيَنَّكَ﴾، الأنفال: ٥٨، على الترتيب، مقطوع باتفاق، النشر ٢/ ١٤٨.\n(^١٢) البقرة: ١١٥، النحل: ٧٦، النساء: ٧٨، الشعراء: ٩٢، الأحزاب: ٦١، القطع في النساء.","vol":"2","page":422},{"text":"و﴿فَإِلَّمْ﴾ (^١) ب «هود»، و﴿أَلَّنْ﴾ ب «الكهف» و«القيامة» (^٢).\nو﴿عَمّا﴾ في غير «الأعراف» نحو ﴿عَمّا يَعْمَلُونَ﴾ (^٣).\nو﴿مِمّا﴾ في غير «النساء» و«الرّوم» نحو ﴿مِمّا رَزَقَكُمُ اللهُ﴾، واختلف في «المنافقين» (^٤).\nو﴿أَمَّنْ﴾ في غير «النساء» و«التوبة» و«الصافات» و«فصلت» نحو ﴿وَالْأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ﴾ (^٥).\nو﴿كُلَّما﴾ في غير «إبراهيم» نحو ﴿كُلَّما دَخَلَ عَلَيْها﴾ (^٦).\nو﴿بِئْسَمَا﴾ في: «البقرة» ﴿بِئْسَمَا اِشْتَرَوْا﴾، وفي «الأعراف»، واختلف في ﴿قُلْ بِئْسَما يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمانُكُمْ﴾ (^٧).\nو﴿فِيما﴾ في غير «الشعراء» نحو الأوّل من البقرة ﴿فِيما فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾ (^٨).\n\n<span data-type='title' id=toc-613>واختلف في: العشرة المواضع الآتية:</span>\n﴿لِكَيْلا﴾ ب «آل عمران» و«الحج» و«الحديد» وثاني «الأحزاب» (^٩).\n_________\n(^١) هود: ١٤، العمل على الوصل بهود والقطع فيما عداه.\n(^٢) الكهف: ٤٨، القيامة: ٣، الوصل فيهما والقطع فيما عداهما.\n(^٣) الأعراف: ١٦٦ في قوله تعالى ﴿فَلَمّا عَتَوْا عَنْ ما نُهُوا عَنْهُ﴾، البقرة: ١٤٤، على الترتيب.\n(^٤) النساء ٢٥ ﴿فَمِنْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ﴾، الروم: ٢٨ ﴿مِنْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ﴾، يس: ٤٧، المنافقون: ١٠.\n(^٥) النساء: ١٠٩ ﴿أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ﴾، التوبة: ١٠٩ ﴿أَمْ مَنْ أَسَّسَ﴾، الصافات: ١١ ﴿أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمْ مَنْ خَلَقْنا﴾، فصلت: ٤٠ ﴿أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا﴾، يونس: ٣١ و﴿أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ﴾.\n(^٦) ﴿مِنْ كُلِّ ما سَأَلْتُمُوهُ﴾ إبراهيم: ٣٤، آل عمران: ٣٧.\n(^٧) البقرة: ٩٠، الأعراف: ١٥٠ ﴿بِئْسَما خَلَفْتُمُونِي﴾، البقرة: ٩٣.\n(^٨) وهو ﴿أَتُتْرَكُونَ فِي ما هاهُنا آمِنِينَ﴾ ستأتي بعد «لبئس ما»، البقرة: ٢٣٤، انظر النشر ٢/ ١٤٩.\n(^٩) آل عمران: ١٥٣، الحج: ٥، الأحزاب: ٥٠، الحديد: ٢٣.","vol":"2","page":423},{"text":"و﴿يَوْمَهُمُ﴾ في غير «غافر» و«الذاريات» نحو ﴿يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ﴾ (^١).\nفجميع ما كتب موصولا من ما ذكر وغيره لا يجوز أن تقطع وقفا للاتصال الرسمي برواية صحيحة، ومن ثمّ اختير عند كثير عدم فصل ﴿وَيْكَأَنَّ﴾ و﴿وَيْكَأَنَّهُ﴾ (^٢) مع وجود الرواية بفصله، نعم روى قتيبة عن الكسائي التّوسع في ذلك والوقف على الأصل، لكن الذي استقرّ عليه أئمة الأداء ومشايخ الإقراء في جميع الأمصار الوقف على الكلمة الأخيرة، وهو أولى بالصّواب وأجدر باتّباع نصوص الأئمة قديما وحديثا، واختار الجعبري (^٣) استفسار المسئول السائل عن غرضه، فإن كان بيان الرّسم وقف كما تقدّم، أو بيان الأصل وقف على كلّ من المنفصلين والمتّصلين ليطابق، قال:\nولا يلزم منه مخالفة الرسم في المتّصلين، ولا يخالف واصل المنفصلين، واللازم منتف (^٤).\n\n<span data-type='title' id=toc-614>وأمّا المتّفق على قطعه: فثمانية عشر حرفا:</span>\n﴿أَنْ لا﴾ في «الأعراف» موضعان و«التوبة»، و«هود» موضعان، و«الحج»، و«يس»، و«الدخان»، و«الممتحنة»، و«نون» (^٥).\nو﴿إِنَّ ما﴾ المكسورة المشدّدة ب «الأنعام» (^٦).\n_________\n(^١) غافر: ١٢ ﴿(يَوْمَ هُمْ بارِزُونَ)﴾، الذاريات: ١٣ ﴿(يَوْمَ هُمْ عَلَى النّارِ)﴾، الذاريات: ٦٠.\n(^٢) القصص: ٨٢.\n(^٣) كنز المعاني ٢/ ٩٦٩.\n(^٤) النشر ٢/ ١٤٩.\n(^٥) كتب مفصولا في عشرة مواضع: في الأعراف: ١٠٥ ﴿عَلى أَنْ لا أَقُولَ﴾، الأعراف: ١٦٩ ﴿أَنْ لا يَقُولُوا عَلَى اللهِ إِلاَّ الْحَقَّ﴾، وفي التوبة: ١١٨ ﴿أَنْ لا مَلْجَأَ مِنَ اللهِ﴾، وفي هود: ١٤ ﴿أَنْ لا إِلهَ إِلاّ هُوَ﴾، وهود: ٢٦ ﴿أَنْ لا تَعْبُدُوا إِلاَّ اللهَ﴾ في قصة نوح، وفي الحج: ٢٦ ﴿أَنْ لا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا﴾، وفي يس: ٦٠ ﴿أَنْ لا تَعْبُدُوا﴾، وفي الدخان: ١٩ ﴿وَأَنْ لا تَعْلُوا عَلَى اللهِ﴾، وفي الممتحنة: ١٢ ﴿أَنْ لا يُشْرِكْنَ بِاللهِ﴾، وفي القلم: ٢٤ ﴿أَنْ لا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ﴾، واختلف في الأنبياء: ٨٧ ﴿أَنْ لا إِلهَ إِلاّ أَنْتَ سُبْحانَكَ﴾ ففي أكثر المصاحف مقطوع، انظر النشر ٢/ ١٤٨.\n(^٦) ﴿إِنَّ ما تُوعَدُونَ لَآتٍ﴾ الأنعام: ١٣٤، النشر ٢/ ١٤٧.","vol":"2","page":424},{"text":"و﴿وَأَنَّ ما﴾ المفتوحة المشدّدة في «الحج» و«لقمان» (^١).\nو﴿وَإِنْ ما﴾ المكسورة المخففة ب «الرعد» (^٢).\nو﴿أَيْنَ ما﴾ في غير «البقرة» و«النحل» (^٣).\nو﴿أَنْ لَمْ﴾ المفتوح كلّ ما في القرآن (^٤).\nو﴿فَإِلَّمْ﴾ المكسورة [في] (^٥) «هود» (^٦).\nو﴿أَلَّنْ﴾ في غير «الكهف» و«القيامة» (^٧).\nو﴿عَنْ ما﴾ ب «الأعراف» (^٨).\nو﴿مِنْ ما﴾ في «النساء» و«الرّوم» (^٩).\nو﴿أَمْ مَنْ﴾ ب «النساء» و«التوبة» و«الصافات» و«فصلت» (^١٠).\n_________\n(^١) ﴿وَأَنَّ ما يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ﴾ في الحج: ٦٢، لقمان: ٣٠.\n(^٢) الرعد: ٤٠، النشر ٢/ ١٤٧.\n(^٣) نحو ﴿أَيْنَ ما كُنْتُمْ تُشْرِكُونَ﴾ غافر: ٧٣، أما البقرة: ١١٥ ﴿فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ﴾ والنحل: ٧٦ ﴿أَيْنَما يُوَجِّهْهُ لا يَأْتِ بِخَيْرٍ﴾ فإنه كتب موصولا.\n(^٤) كما في ﴿ذلِكَ أَنْ لَمْ يَكُنْ رَبُّكَ﴾ الأنعام: ٣١.\n(^٥) في جميع النسخ ما عدا الأصل [فير].\n(^٦) وهو قوله تعالى ﴿فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ﴾ هود: ١٤، النشر ٢/ ١٤٩.\n(^٧) كتب مفصولا حيث وقع إلاّ موضعي، الكهف: ٤٨ ﴿أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِدًا﴾، والقيامة: ٣ ﴿أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظامَهُ﴾، النشر ٢/ ١٤٩.\n(^٨) ﴿عَنْ ما نُهُوا عَنْهُ﴾ الأعراف: ١٦٦.\n(^٩) كتب مفصولا في موضعين وهما ﴿فَمِنْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ﴾ في النساء: ٢٥، و﴿مِنْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ﴾ في الروم: ٢٨، قال في النشر ٢/ ١٤٩، واختلف في موضع ثالث وهو ﴿مِمّا رَزَقْناكُمْ﴾ في المنافقين: ١٠ فكتب في بعضها مفصولا، وفي بعضها موصولا.\n(^١٠) كتبت في أربعة مواضع من القرآن مفصولة وهي ﴿أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ﴾ في النساء: ١٠٩، ﴿أَمْ مَنْ﴾ في التوبة: ١٠٩، ﴿أَمْ مَنْ خَلَقْنا﴾ في الصافات: ١١، ﴿أَمْ مَنْ﴾ في فصلت: ٤٠، النشر ٢/ ١٥٠.","vol":"2","page":425},{"text":"و﴿أَنْ لَمْ﴾ المفتوح كلّ ما في القرآن (^١).\nو﴿فَإِلَّمْ﴾ المكسورة في «هود» (^٢).\nو﴿أَلَّنْ﴾ في غير «الكهف» و«القيامة» (^٣).\nو﴿عَنْ ما﴾ ب «الأعراف» (^٤).\nو﴿مِنْ ما﴾ في «النساء» و«الرّوم» (^٥).\nو﴿أَمْ مَنْ﴾ ب «النساء» و«التوبة» و«الصافات» و«فصلت» (^٦).\nو﴿عَنْ مَنْ﴾ في «النّور» و«النجم» (^٧).\nو﴿وَحَيْثُ ما﴾ كلّ ما في القرآن (^٨).\nو﴿كُلِّ ما﴾ ب «إبراهيم» (^٩).\nو﴿لَبِئْسَ ما﴾ خمسة مواضع كلّها ب «المائدة» (^١٠).\n_________\n(^١) كما في ﴿ذلِكَ أَنْ لَمْ يَكُنْ رَبُّكَ﴾ الأنعام: ٣١.\n(^٢) وهو قوله تعالى ﴿فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ﴾ هود: ١٤، النشر ٢/ ١٤٩.\n(^٣) كتب مفصولا غير وقع إلا موضعي، الكهف: ٤٨ ﴿أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِدًا﴾، والقيامة: ٣ ﴿أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظامَهُ﴾، النشر ٢/ ١٤٩.\n(^٤) ﴿عَنْ ما نُهُوا﴾ الأعراف: ١٦٦.\n(^٥) كتب مفصولا في موضعين وهما ﴿فَمِنْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ﴾ في النساء: ٢٥، و﴿مِنْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ﴾ في الروم: ٢٨، قال في النشر ٢/ ١٤٩، واختلف في موضع ثالث وهو ﴿مِمّا رَزَقْناكُمْ﴾ في المنافقين: ١٠ فكتب في بعضها مفصولا، وفي بعضها موصولا.\n(^٦) كتب في أربعة مواضع مفصولا وهي ﴿أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ﴾ في النساء: ١٠٩، ﴿أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيانَهُ﴾ في التوبة: ١٠٩، ﴿أَمْ مَنْ خَلَقْنا﴾ في الصافات: ١١، ﴿أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا﴾ في فصلت: ٤٠.\n(^٧) ﴿وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشاءُ﴾ النور: ٤٣، ﴿فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلّى عَنْ ذِكْرِنا﴾ النجم: ٢٩.\n(^٨) وهما موضعان: البقرة: ١٤٤، ١٥٠ ﴿وَحَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ﴾.\n(^٩) إبراهيم: ٣٤، ﴿وَآتاكُمْ مِنْ كُلِّ ما سَأَلْتُمُوهُ﴾.\n(^١٠) الصواب ست مواضع كما قال في النشر، قال في النشر ٢/ ١٥٠: (بئس ما) كتب مفصولا في خمسة مواضع وهي: في البقرة: ١٠٢ ﴿وَلَبِئْسَ ما شَرَوْا﴾، وفي آل عمران: ١٨٧ ﴿فَبِئْسَ﴾ -","vol":"2","page":426},{"text":"و﴿فِي ما﴾ في أحد عشر موضعا: ثاني «البقرة»، وفي «المائدة»، و«الأنعام» موضعان، و«الأنبياء»، و«النور»، و«الشعراء»، و«الرّوم»، و«الزمر» موضعان، و«الواقعة»، واختلف فيها إلاّ موضع «الشعراء» (^١)، والأكثرون على الفصل.\nو﴿كَيْ لا﴾ في غير الأربعة السّابقة (^٢).\nو﴿يَوْمَ هُمْ﴾ ب «غافر» و«الذاريات» (^٣).\nو﴿وَلاتَ حِينَ﴾ (^٤).\nوكلّ يأتي في محله إن شاء الله - تعالى -.\n*****\n_________\n= - ﴿ما يَشْتَرُونَ﴾، وفي المائدة: ٦٢، ٦٣، ٧٩، ٨٠ ﴿وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ ما كانُوا﴾ في الموضعين، و﴿عَنْ مُنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ ما كانُوا﴾، و﴿يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَبِئْسَ ما قَدَّمَتْ﴾.\n(^١) المواضع على الترتيب: ﴿فِي ما فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ﴾ البقرة: ٢٤٠، و﴿فِي ما آتاكُمْ﴾ المائدة: ٤٨، وفي الأنعام: ١٦٥، و﴿فِي ما أُوحِيَ إِلَيَّ﴾ في الأنعام: ١٤٥، و﴿فِي مَا اِشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خالِدُونَ﴾ في الأنبياء: ١٠٢، و﴿فِيما أَفَضْتُمْ﴾ النور: ١٤، و﴿فِي ما رَزَقْناكُمْ﴾ الروم: ٢٨، وفي الزمر موضعان: ٤٦، ٣ ﴿أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبادِكَ فِي ما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾، و﴿فِي ما هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾، و﴿فِي ما لا تَعْلَمُونَ﴾ الواقعة: ٦١، ﴿فِي ما هاهُنا آمِنِينَ﴾ في الشعراء: ١٤٦، النشر ٢/ ١٥٠.\n(^٢) مفصولة كما في ﴿لِكَيْ لا يَكُونَ﴾ الأحزاب: ٣٧، ﴿كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً﴾ الحشر ٣٧، والأربعة هي: آل عمران: ١٥٣، الحج: ٥، الأحزاب: ٥٠، الحديد: ٢٣.\n(^٣) غافر: ١٦، الذاريات: ١٣، النشر ٢/ ١٥٠.\n(^٤) ص: ٣، النشر ٢/ ١٥٠.","vol":"2","page":427},{"text":"<span data-type='title' id=toc-615>الباب التّاسع في حكم ياءات الإضافة</span>\nوهي ياء زائدة آخر الكلمة فتقول في نحو ﴿نَفْسِي﴾، و﴿فَطَرَنِي﴾ و﴿لَيَحْزُنُنِي﴾ و﴿إِنَّ وَلِيِّيَ﴾ (^١) فليست بلام الفعل، وتتصل بالاسم، وتكون: مجرورة المحل نحو:\n﴿نَفْسِي﴾ و﴿ذِكْرى﴾، وبالفعل منصوبة المحل نحو: ﴿فَطَرَنِي﴾ و﴿لَيَحْزُنُنِي﴾، وبالحرف منصوبته ومجرورته بحسب عمل الحرف نحو ﴿إِنِّي﴾، و﴿لِي﴾، ويصحّ أن يكون مكانها هاء الغائب، وكاف المخاطب، فتقول في نحو: ﴿نَفْسِي﴾ و﴿فَطَرَنِي﴾ و﴿لَيَحْزُنُنِي﴾ و﴿إِنِّي﴾ و﴿لِي﴾ نحو: ﴿نَفْسَهُ﴾ و«فطره» و«يحزنه» و﴿أَنَّهُ﴾ و﴿اللهِ﴾ و﴿نَفْسِكَ﴾ وفطرك و﴿يَحْزُنْكَ﴾ و﴿سُبْحانَكَ﴾ و﴿لَكَ﴾ وإن يحذف الياء فتقول: ﴿نَفْسٌ﴾ و﴿فَطَرَ﴾ و«يحزن»، ونحو ذلك، وقد خرج عن هذا نحو ﴿الدّاعِ إِذا﴾ و﴿أَتَهْتَدِي أَمْ﴾ و﴿وَإِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ﴾ و﴿أُلْقِيَ إِلَيَّ﴾ و﴿قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ﴾ (^٢) إذ لا يصحّ مكانها هاء/ولا كاف، والخلف فيها دائر بين الفتح والإسكان، قال الجعبري: والإسكان هو الأصل الأوّل، وهو رأي الكوفيين لأنّها مبنية والأصل في البناء السّكون ويشتمل حركة حرف العلة وإن خفّت بدليل: «معدي كرب»، حيث سكّنوا ياء «معدي» استثقالا لفتحها، ولم يستثقلوا المدّ لأنّ الياء حرفه، واغتفروا فتح المنقوص لأنّ الفتحة فيه علامة الإعراب، والفتح أصل ثان لأنّه اسم على حرف واحد غير مرفوع فقوي بالحركة، وكانت فتحة تخفيفا والفتح والإسكان لغتان فاشيتان في القرآن وكلام العرب، وعليه قول امرئ القيس (^٣):\n_________\n(^١) ياء الإضافة عبارة عن ياء المتكلم، وهي ضمير يتصل بالاسم والفعل والحرف، والآيات على الترتيب: سبأ ٥٠، هود: ٥١، يوسف: ١٣، الأعراف: ١٩٦.\n(^٢) الآيات على الترتيب: البقرة: ١٨٦، النمل: ٤١، الأنبياء: ١٠٩، النمل: ٢٩، الجن: ١، النشر ٢/ ١٦٢.\n(^٣) انظر كنز المعاني ٢/ ٩٩٨ والنقل بتصرف، والبيت من الطويل، القائل: امرؤ القيس، وهو في ديوانه: ٩، جمهرة اللغة ١/ ٢٩٤، مقاييس اللغة ٢/ ٨٥، تاج العروس ٢/ ٣٤٧.","vol":"2","page":428},{"text":"ففاضت دموع العين منّي صبابة … على النّحر حتّى بلّ دمعي محملي\nوقد انحصر الكلام في هذه الياء في قسمين:\n\nالأوّل: ما اتّفق عليه: وهو ضربان:\nالأوّل: ما اتّفق على إسكانه، ووقع في خمسائة وستة وستين ياء نحو: ﴿إِنِّي جاعِلٌ﴾ و﴿وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ﴾ (^١).\nوالثّاني: ما اتّفق على فتحه ويكون لموجب، وهو:\nإمّا أن يكون بعدها ساكن لام تعريف أو شبهه فرارا من التقاء السّاكنين ووقع في إحدى عشرة كلمة في ثمانية عشر موضعا منها: ﴿نِعْمَتِيَ الَّتِي﴾ و﴿حَسْبِيَ اللهُ﴾ ﴿فَلا تُشْمِتْ بِيَ الْأَعْداءَ﴾ (^٢).\nأو يكون قبلها ساكن ألف نحو ﴿هُدايَ﴾ (^٣) ووقع في ست كلمات، أو ياء نحو ﴿إِلَيَّ﴾ (^٤) و﴿عَلَيَّ﴾ (^٥)، ووقع في تسع كلمات وأدغمت الياء في الياء للتماثل (^٦)، ويأتي بيان ذلك إن شاء الله - تعالى -.\n\n<span data-type='title' id=toc-618>القسم الثّاني: ما اختلف فيه إسكانا وفتحا:</span>\nووقع في مائتين وثنتي عشرة ياء، وانقسمت باعتبار ما بعدها إلى ستّة أنواع لأنّ الذي بعدها إمّا: همزة أو غيرها، فالأول: إمّا همزة قطع أو وصل، فالقطع ثلاثة:\nمفتوحة نحو ﴿إِنِّي أَعْلَمُ﴾، ومكسورة نحو ﴿إِنِّي إِذًا﴾، ومضمومة نحو ﴿أَنِّي أُوفِي﴾،\n_________\n(^١) الآيات على الترتيب: البقرة: ٣٠، ٤٧، ١٢٢.\n(^٢) الآيات على الترتيب: البقرة: ٤٠، ٤٧، ١٢٢، التوبة: ١٢٩، الزمر: ٣٨، الأعراف: ١٥٠.\n(^٣) كما في البقرة: ٣٨.\n(^٤) كما في الجن: ١.\n(^٥) كما في الحجر: ٤١.\n(^٦) النشر ٢/ ١٦٢.","vol":"2","page":429},{"text":"وهمزة الوصل إمّا مصاحبة اللاّم نحو ﴿عِبادِيَ الشَّكُورُ﴾ أو مجرّدة عنها نحو ﴿إِنِّي اِصْطَفَيْتُكَ﴾ فنوعان، والأخير نحو ﴿وَلِيَ نَعْجَةٌ﴾:\n\n<span data-type='title' id=toc-619>فالنوع الأوّل: وهو همزة القطع المفتوحة: في مائة وثلاث:</span>\nاختلف منها في تسع وتسعين موضعا وهي: ﴿إِنِّي أَعْلَمُ ما﴾، ﴿إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ﴾، ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ﴾ الثّلاثة بالبقرة (^١)، ﴿اِجْعَلْ لِي آيَةً﴾، ﴿أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ﴾ كلاهما بآل عمران (^٢)، ﴿إِنِّي أَخافُ﴾، ﴿لِي أَنْ أَقُولَ﴾ كلاهما بالمائدة (^٣)، ﴿إِنِّي أَخافُ﴾، ﴿إِنِّي أَراكَ﴾ الثنتان بالأنعام (^٤)، ﴿إِنِّي أَخافُ﴾، ﴿مِنْ بَعْدِي أَعَجِلْتُمْ﴾ معا بالأعراف (^٥)، ﴿إِنِّي أَرى﴾، ﴿إِنِّي أَخافُ﴾ بالأنفال (^٦)، كذلك ﴿مَعِيَ أَبَدًا﴾ بالتوبة (^٧)، ﴿لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ﴾، ﴿إِنِّي أَخافُ﴾ كلاهما بيونس (^٨)، ﴿إِنِّي أَخافُ﴾ ثنتان، ﴿وَلكِنِّي أَراكُمْ﴾، ﴿إِنِّي أَعِظُكَ﴾، ﴿إِنِّي أَعُوذُ بِكَ﴾، ﴿فَطَرَنِي أَفَلا﴾، ﴿ضَيْفِي أَلَيْسَ﴾، ﴿إِنِّي أَراكُمْ بِخَيْرٍ﴾، و﴿وَإِنِّي أَخافُ﴾، ﴿شِقاقِي أَنْ﴾، ﴿أَرَهْطِي أَعَزُّ﴾ الأحد عشر بهود (^٩)، و﴿لَيَحْزُنُنِي أَنْ﴾، ﴿رَبِّي أَحْسَنَ﴾، ﴿إِنِّي أَرانِي أَعْصِرُ﴾، ﴿إِنِّي أَرانِي أَحْمِلُ﴾، ﴿إِنِّي أَرى سَبْعَ بَقَراتٍ﴾، ﴿لَعَلِّي أَرْجِعُ﴾، ﴿إِنِّي أَنَا أَخُوكَ﴾، ﴿يَأْذَنَ لِي أَبِي أَوْ﴾، ﴿إِنِّي أَعْلَمُ﴾، ﴿سَبِيلِي أَدْعُوا﴾ ثلاثة عشر بيوسف (^١٠)، ﴿إِنِّي أَسْكَنْتُ﴾ بإبراهيم (^١١)، ﴿نَبِّئْ﴾\n_________\n(^١) البقرة: ٣٠، ٣٣، البقرة: ١٥٢.\n(^٢) آل عمران: ٤١، ٤٩.\n(^٣) المائدة: ٢٨، ١١٦.\n(^٤) الأنعام: ١٥، ٧٤.\n(^٥) الأعراف: ٥٩، ١٥٠.\n(^٦) الأنفال: ٤٨.\n(^٧) التوبة: ٨٣.\n(^٨) يونس: ١٥.\n(^٩) هود: ٣، ٢٦، ٢٩، ٤٦، ٤٧، ٥١، ٧٨، ٨٤، ٨٤، ٨٩، ٩٢.\n(^١٠) يوسف: ١٣، ٢٣، ٢٣، ٤٣، ٤٦، ٦٩، ٨٠، ٩٦، ١٠٨.\n(^١١) إبراهيم: ٣٧.","vol":"2","page":430},{"text":"﴿عِبادِي أَنِّي أَنَا﴾، و﴿وَقُلْ إِنِّي أَنَا﴾ الثّلاثة بالحجر (^١)، ﴿رَبِّي أَعْلَمُ﴾، ﴿بِرَبِّي أَحَدًا﴾ موضعان ﴿فَعَسى رَبِّي أَنْ﴾، ﴿مِنْ دُونِي أَوْلِياءَ﴾ الخمسة في الكهف (^٢)، ﴿اِجْعَلْ لِي آيَةً﴾، ﴿إِنِّي أَعُوذُ﴾، ﴿إِنِّي أَخافُ﴾ الثّلاثة بمريم (^٣)، ﴿إِنِّي﴾، ﴿لَعَلِّي آتِيكُمْ﴾، ﴿إِنِّي أَنَا رَبُّكَ﴾، ﴿إِنَّنِي أَنَا اللهُ﴾، و﴿وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي﴾، ﴿حَشَرْتَنِي أَعْمى﴾ السّتّة بطه (^٤)، ﴿لَعَلِّي أَعْمَلُ﴾ بالمؤمنين (^٥)، ﴿إِنِّي أَخافُ﴾ ثنتان، ﴿رَبِّي أَعْلَمُ﴾ الثّلاثة بالشعراء (^٦)، ﴿إِنِّي آنَسْتُ﴾، ﴿أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ﴾، ﴿لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ﴾ الثّلاثة بالنمل (^٧)، ﴿رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي﴾، ﴿إِنِّي آنَسْتُ﴾، ﴿لَعَلِّي آتِيكُمْ﴾، ﴿إِنِّي أَنَا اللهُ﴾، ﴿إِنِّي أَخافُ﴾، ﴿رَبِّي أَعْلَمُ بِمَنْ﴾، ﴿لَعَلِّي أَطَّلِعُ﴾، ﴿عِنْدِي أَوَلَمْ يَعْلَمْ﴾، ﴿رَبِّي أَعْلَمُ مَنْ﴾ التسعة بالقصص (^٨)، ﴿إِنِّي آمَنْتُ﴾ بيس (^٩)، ﴿إِنِّي أَرى﴾، ﴿أَنِّي أَذْبَحُكَ﴾ ثنتان بالصافات (^١٠) / ﴿إِنِّي أَحْبَبْتُ﴾ بص (^١١)، ﴿إِنِّي أَخافُ﴾، ﴿تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ﴾ كلاهما بالزمر (^١٢)، ﴿ذَرُونِي أَقْتُلْ﴾، ﴿إِنِّي أَخافُ﴾ ثلاثة، ﴿لَعَلِّي أَبْلُغُ﴾، ﴿ما لِي أَدْعُوكُمْ﴾، ﴿اُدْعُونِي أَسْتَجِبْ﴾ السّبعة بغافر (^١٣)، ﴿مِنْ تَحْتِي أَفَلا﴾ بالزخرف (^١٤)، ﴿إِنِّي آتِيكُمْ﴾ بالدخان (^١٥)،\n_________\n(^١) الحجر: ٤٩، ٨٩.\n(^٢) الكهف: ٢٢، ٣٨، ٤٢، ٤٠، ١٠٢.\n(^٣) مريم: ١٠، ١٨، ٤٥،\n(^٤) طه: ١٠، ١٠، ١٢، ١٤، ٢٦، ١٢٥.\n(^٥) المؤمنون: ١٠٠.\n(^٦) الشعراء: ١٢، ١٣٥، ١٨٨.\n(^٧) النمل: ٧، ١٩، ٤٠.\n(^٨) القصص: ٢٢، ٢٩، ٢٩، ٣٠، ٣٤، ٣٨، ٣٧، ٧٨، ٨٥.\n(^٩) يس: ٢٥.\n(^١٠) الصافات: ١٠٢، ١٠٢.\n(^١١) ص: ٣٢.\n(^١٢) الزمر: ١٣، ٦٤.\n(^١٣) غافر: ٢٦، ٢٦، ٣٠، ٣٢، ٣٦، ٤١، ٦٠.\n(^١٤) الزخرف: ٥١.\n(^١٥) الدخان: ١٩.","vol":"2","page":431},{"text":"﴿أَوْزِعْنِي أَنْ﴾، ﴿أَتَعِدانِنِي أَنْ﴾، ﴿إِنِّي أَخافُ﴾، ﴿وَلكِنِّي أَراكُمْ﴾ الأربعة بالأحقاف (^١)، ﴿إِنِّي أَخافُ﴾ بالحشر (^٢)، ﴿مَعِيَ أَوْ رَحِمَنا﴾ بالملك (^٣)، ﴿ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنْتُ﴾ بنوح (^٤)، ﴿رَبِّي أَمَدًا﴾ بالجن (^٥)، ﴿رَبِّي أَكْرَمَنِ﴾، ﴿رَبِّي أَهانَنِ﴾ كلاهما بالفجر (^٦) [فأصل نافع وابن كثير وأبي عمرو وكذا أبي جعفر فتحهن، قال الجعبري (^٧): على أحد الأصلين مع قصد تقوية الخفي عند القوي وليتمكن من كمال لفظ الهمزة (^٨)، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، والباقين تسكينهن إلاّ أنهم خالفوا أصلهم في خمسة وثلاثين موضعا لاتباع الأثر والجمع بين اللغتين أو لكثرة الحركات والحروف] (^٩).\nفقرأ نافع وأبو عمرو وكذا أبو جعفر بفتح سبع ياءات من ذلك وهن: ﴿مِنْ دُونِي أَوْلِياءَ﴾ في الكهف و﴿إِنِّي أَرانِي﴾ الأولان بيوسف، و﴿يَأْذَنَ لِي أَبِي﴾ فيها أيضا، و﴿اِجْعَلْ لِي آيَةً﴾ بآل عمران ومريم، و﴿ضَيْفِي أَلَيْسَ﴾ في هود، ووافقه اليزيدي، وخرج بقيد الأوّلان ما بعدهما، ﴿إِنِّي أَرى سَبْعَ﴾، ﴿إِنِّي أَنَا أَخُوكَ﴾، ﴿إِنِّي أَعْلَمُ مِنَ اللهِ﴾.\nوقرأ نافع وأبو عمرو وكذا أبو جعفر بفتح «ويسر لى أمرى» (^١٠)، ووافقهم الحسن واليزيدي (^١١).\n_________\n(^١) الأحقاف: ١٥، ١٧، ٢١، ٢٣.\n(^٢) الحشر: ١٦.\n(^٣) الملك: ٢٨.\n(^٤) نوح: ٩.\n(^٥) الجن: ٢٥.\n(^٦) الفجر: ١٥، ١٦.\n(^٧) كنز المعاني ٢/ ١٠٠٧.\n(^٨) النشر ٢/ ١٦٤.\n(^٩) ما بين المعقوفين سقط من الأصل.\n(^١٠) طه: ٢٦.\n(^١١) المبهج ١/ ٣٦٧، إيضاح الرموز: ٢٥٠، النشر ٢/ ٣٢٤.","vol":"2","page":432},{"text":"وقرأ ورش من طريق الأصبهاني وابن كثير بفتح «ذرونى أقتل» (^١) ب «غافر»، ووافقهم ابن محيصن.\nوقرأ نافع والبزي وأبو عمرو وكذا أبو جعفر «إنى أراكم» ب «هود»، «ولكنى أراكم» ب «هود» و«الأحقاف» بالفتح وافقهم اليزيدي (^٢).\nوقرأ نافع والبزي وأبو عمرو وكذا أبو جعفر بفتح «تحتى افلا» ب «الزخرف» (^٣)، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي (^٤).\nوقرأ نافع وابن كثير وكذا أبو جعفر بفتح «ليحزننى أن» ب «يوسف» (^٥)، و﴿حَشَرْتَنِي أَعْمى﴾ ب «طه» (^٦)، و﴿أَتَعِدانِنِي أَنْ﴾ ب «الأحقاف» (^٧)، وافقهم ابن محيصن.\nوقرأ نافع والبزي وكذا أبو جعفر «فطرنى افلا» ب «هود» بالفتح (^٨)، وافقهم ابن محيصن.\nوقرأ نافع وابن كثير وكذا أبو جعفر «تأمرونى» ب «الزمر» (^٩) بالفتح.\nوقرأ نافع وكذا أبو جعفر بالفتح في «سبيلى أدعوا» ب «يوسف»، و«ليبلونى أأشكر» (^١٠).\n_________\n(^١) غافر: ٢٦، النشر ٢/ ٣٦٦.\n(^٢) هود: ٨٤، ٢٩، الأحقاف: ٢٣، النشر ٢/ ١٦٢.\n(^٣) الزخرف: ٥١، النشر ٢/ ٣٧١.\n(^٤) إيضاح الرموز: ٢٥٠.\n(^٥) يوسف: ١٦، النشر ٢/ ٢٩٧.\n(^٦) طه: ١٢٥، النشر ٢/ ٣٢٣.\n(^٧) الأحقاف: ١٧، النشر ٢/ ٣٧٤.\n(^٨) هود ٥١، النشر ٢/ ١٦٢، ٢/ ٢٩٣.\n(^٩) الزمر: ٦٤، النشر ٢/ ١٦٢، ٢/ ٣٦٥.\n(^١٠) يوسف: ١٠٨، النمل: ٤٠، النشر ٢/ ١٦٧.","vol":"2","page":433},{"text":"وقرأ ابن كثير «ادعونى أستجب لكم» ب «الطول»، وقرأ ابن كثير أيضا «فاذكرونى أذكركم» بالفتح (^١)، ووافقه ابن محيصن.\nوقرأ ورش من طريق الأزرق والبزي بفتح «أوزعنى أن» في «النمل» و«الأحقاف» (^٢)، ووافقهما ابن محيصن.\nوقرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر بفتح «عندى أولم» ب «القصص» (^٣) ووافقهم اليزيدي لكنه اختلف عن ابن كثير فالفتح عنه بكماله في (الهداية) و(الهادي) و(التّبصرة) و(التّذكرة) و(العنوان)، وهو ظاهر (التّيسير) (^٤) وفاقا لجمهور المغاربة والمصريين، وبالإسكان البزّي، ولقنبل بالفتح قطع جمهور العراقيين، وهو في (المستنير) و(الكفاية) و(الإرشاد) (^٥)، والإسكان عن قنبل من هذه الطّرق عزيز، وبه قطع سبط في (المبهج) (^٦) من طريق ابن مجاهد، وفي (الكفاية) من طريق ابن شنبوذ، وأطلق الخلاف عن ابن كثير بكماله في (الشّاطبيّة) والصفراوي لكن الفتح عن البزّي لم يكن من طريق (الشّاطبيّة) وأصلها، وكذلك الإسكان عن قنبل.\nوقرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وكذا أبو جعفر بفتح «لعلى» في «يوسف» و«طه» و«المؤمنين» وموضعي «القصص» وفي «غافر» (^٧)، وافقهم ابن محيصن واليزيدي.\n_________\n(^١) غافر: ٦٠، البقرة: ١٥٢، النشر ٢/ ١٦٥، ٢/ ٣٦٦.\n(^٢) النمل: ١٩، الأحقاف: ١٥، النشر ٢/ ٣٤٢، ٢/ ٣٧٤.\n(^٣) القصص: ٧٨.\n(^٤) وذلك لقول الداني في التيسير: ٦٤ بعد ذكره الياءات: \"ومنها عندى أولم … فتحهن الحرميان وأبو عمرو، … وروى أبو ربيعة عن قنبل وعن البزي عندى بالإسكان فقط\".\n(^٥) النشر ٢/ ١٦٥، الكفاية في الست: ١١٠، المستنير ٢/ ٣٥٣، التبصرة: ٢٨٨، التذكرة ٢/ ٤٨٨، غاية الاختصار ١/ ٣٤٤، إيضاح الرموز: ٢٥١، مصطلح الإشارات: ٤١٢.\n(^٦) العنوان: ١٤٨، إرشاد المبتدي: ٥٨٧، المبهج ١/ ٣٦٨.\n(^٧) الآيات على الترتيب: يوسف: ٤٦، طه: ١٠، المؤمنون: ١٠٠، القصص: ٢٩، ٣٨، غافر: ٣٦، النشر ٢/ ١٦٧، إيضاح الرموز: ٢٥٠، مصطلح الإشارات: ٣٠٤.","vol":"2","page":434},{"text":"وقرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وحفص وكذا أبو جعفر بفتح «معى» في «التوبة» و«الملك» (^١)، ووافقهم ابن محيصن، واليزيدي، وفي الملك الحسن (^٢).\nوقرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وكذا أبو جعفر بفتح «ما لى أدعوكم» ب «غافر» (^٣)، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي، واختلف عن ابن ذكوان فالصوري عنه كذلك، ورواها الأخفش عنه بالإسكان، وقطع به في (العنوان) و(التّجريد) و(التّذكرة) و(الكافي) و(التّيسير) وفاقا لسائر المغاربة.\nوقرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وكذا أبو جعفر بفتح «أرهطى أعز» ب «هود» (^٤) وافقهم ابن محيصن واليزيدي، واختلف عن هشام: فالفتح له في (الكفاية الكبرى) و(المبهج) و(المستنير) وفاقا للجمهور وسائر كتب العراقيين، وبه قرأ الدّاني على أبي الفتح، وهو ممّا خرج فيه عن/طرق (التّيسير) والإسكان له في (التّبصرة) و(التّذكرة) و(العنوان) و(الشّاطبيّة) ك (التيسير) وفاقا لسائر المغاربة والمصريين، واختاره الدّاني وقال: \"إنّه هو الذي عليه العمل\" (^٥)، مع كونه قرأ بالفتح على أبي الفتح كما مرّ، والوجهان صحيحان لكن الفتح أشهر وأكثر.\nواتّفق الكلّ على إسكان الأربع ياءات الباقية من هذا الفصل وهي: ﴿أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ﴾ ب «الأعراف»، و﴿وَلا تَفْتِنِّي أَلا﴾ في «التوبة»، و﴿وَتَرْحَمْنِي أَكُنْ﴾ ب «هود»، ﴿فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ﴾ ب «مريم» (^٦).\n_________\n(^١) التوبة: ٨٣، الملك: ٢٨، النشر ٢/ ١٦٧.\n(^٢) إيضاح الرموز: ٢٥٠.\n(^٣) غافر: ٤١، النشر ٢/ ١٦٧، العنوان: ١٦٨، التيسير: ١٩٢، الكافي: ١٦٥، التجريد: ٥٦٢، المبهج ١/ ٣٦٦، إيضاح الرموز: ٢٥٠.\n(^٤) هود: ٩٢، النشر ٢/ ١٦٧، ٢/ ٢٩٣، المبهج ١/ ٣٦٧، المستنير ٢/ ٦٠١، العنوان: ١٠٩، التذكرة ٢/ ٣٧٦، التبصرة: ٥٤٤، تلخيص العبارات: ٥٦، التيسير: ١٢٧.\n(^٥) جامع البيان ٣/ ١٢١٢.\n(^٦) الآيات على الترتيب: الأعراف: ١٤٣، التوبة: ٤٩، هود: ٤٧، مريم: ٤٣، النشر ٢/ ١٦٧.","vol":"2","page":435},{"text":"فأمّا إسكان المسكّن فجريا على أصله، وأمّا إسكان الفاتح فجمعا بين اللغتين وتنبيها على عدم وجوب الفتح عندهم مع الهمز، وللتّناسب من حيث أنّها وقعت بعد مسكن إجماعا (^١).\nواتّفقوا أيضا على فتح ﴿عَصايَ أَتَوَكَّؤُا﴾ و﴿وَإِيّايَ أَتُهْلِكُنا﴾، ونحو: ﴿بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ﴾ (^٢) لضرورة الجمع بين السّاكنين كما نبّه عليه في (النّشر) (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-620>النوع الثّاني: وهو همزة القطع المكسورة:</span>\nوالواقع منها أحد (^٤) وستون ياء، اختلف منها في اثنين (^٥) وخمسين ياء وهي:\n﴿مِنِّي إِلاّ﴾ بالبقرة (^٦)، ﴿مِنِّي إِنَّكَ﴾ و﴿أَنْصارِي إِلَى اللهِ﴾ بآل عمران (^٧)، ﴿يَدِيَ إِلَيْكَ﴾، و﴿وَأُمِّي إِلهَيْنِ﴾ بالمائدة (^٨)، ﴿رَبِّي إِلى صِراطٍ﴾ بالأنعام (^٩)، ﴿نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ﴾، ﴿وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ﴾، ﴿أَجْرِيَ إِلاّ﴾ بيونس (^١٠)، ﴿عَنِّي إِنَّهُ﴾، ﴿أَجرِيَ إِلاّ﴾ الاثنتان، ﴿إِنِّي إِذًا﴾، ﴿نُصْحِي إِنْ﴾، ﴿تَوْفِيقِي إِلاّ﴾ السّتّة بهود (^١١)، ﴿رَبِّي إِنِّي تَرَكْتُ﴾، ﴿آبائِي إِبْراهِيمَ﴾، ﴿نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ﴾، ﴿رَحِمَ رَبِّي إِنَّ﴾، ﴿وَحُزْنِي إِلَى اللهِ﴾، ﴿رَبِّي إِنَّهُ هُوَ﴾، ﴿بِي إِذْ أَخْرَجَنِي﴾، و﴿وَبَيْنَ إِخْوَتِي إِنَّ﴾ الثمانية بيوسف (^١٢)، ﴿هؤُلاءِ﴾\n_________\n(^١) كنز المعاني ٢/ ١٠٠٨.\n(^٢) الآيات على الترتيب: طه: ١٨، الأعراف: ١٥٥، ص: ٧٥.\n(^٣) النشر ٢/ ١٦٨.\n(^٤) هكذا في المخطوطات والصواب: إحدى.\n(^٥) هكذا في المخطوطات والصواب: اثنتين.\n(^٦) البقرة: ٢٤٩.\n(^٧) آل عمران: ٣٥، ٥٢.\n(^٨) المائدة: ٢٨، ١١٦.\n(^٩) الأنعام: ١٦١.\n(^١٠) يونس: ١٥، ٥٣، ٧٢.\n(^١١) هود: ١٠، ٢٩، ٥١، ٣١، ٣٤، ٨٨.\n(^١٢) يوسف: ٣٧، ٣٨، ٥٣، ٥٣، ٥٣، ٨٦، ٩٨، ١٠٠.","vol":"2","page":436},{"text":"﴿بَناتِي إِنْ﴾ بالحجر (^١)، ﴿رَحْمَةِ رَبِّي إِذًا﴾ بالإسراء (^٢)، ﴿سَتَجِدُنِي إِنْ﴾ بالكهف (^٣)، ﴿رَبِّي إِنَّهُ كانَ﴾ بمريم (^٤)، ﴿لِذِكْرِي * إِنَّ﴾، و﴿عَلى عَيْنِي * إِذْ﴾، و﴿وَلا بِرَأْسِي إِنِّي﴾ الثّلاثة بطه (^٥)، ﴿إِنِّي إِلهٌ﴾ بالأنبياء (^٦)، ﴿بِعِبادِي إِنَّكُمْ﴾، ﴿عَدُوٌّ لِي إِلاّ﴾، ﴿لِأَبِي إِنَّهُ﴾، ﴿أَجْرِيَ إِلاّ﴾ في خمسة مواضع؛ الثمان بالشعراء (^٧)، ﴿سَتَجِدُنِي إِنْ﴾ بالقصص (^٨)، ﴿إِلى رَبِّي إِنَّهُ﴾ بالعنكبوت (^٩)، ﴿أَجْرِيَ إِلاّ﴾، ﴿رَبِّي إِنَّهُ﴾ بسبأ (^١٠)، ﴿إِنِّي إِذًا﴾ بيس (^١١)، ﴿سَتَجِدُنِي إِنْ﴾ بالصافات (^١٢)، ﴿بَعْدِي إِنَّكَ﴾، ﴿لَعْنَتِي إِلى﴾ بص (^١٣)، ﴿أَمْرِي إِلَى اللهِ﴾ بالطول (^١٤)، ﴿إِلى رَبِّي إِنَّ﴾ بفصلت (^١٥)، ﴿وَرُسُلِي إِنَّ اللهَ﴾ بالمجادلة (^١٦)، و﴿أَنْصارِي إِلَى اللهِ﴾ بالصف (^١٧)، و﴿دُعائِي إِلاّ فِرارًا﴾ بنوح (^١٨).\nفأصل فتحها وصلا نافع وأبو عمرو وكذا أبو جعفر، ووافقهم اليزيدي، والباقون بالسكون إلاّ أنّ بعضهم خالف أصله في خمسة وعشرين ياء.\n_________\n(^١) الحجر: ٧١.\n(^٢) الإسراء: ١٠٠.\n(^٣) الكهف: ٦٩.\n(^٤) مريم: ٤٧.\n(^٥) طه: (١٤، ١٥)، (٣٩، ٤٠)، ٩٤.\n(^٦) الأنبياء: ٢٩.\n(^٧) الشعراء: ٥٢، ٧٧، ٨٦، ١٠٩، ١٢٧، ١٤٥، ١٦٤، ١٨٠.\n(^٨) القصص: ٢٧.\n(^٩) العنكبوت: ٢٦.\n(^١٠) سبأ: ٤٧، ٥٠.\n(^١١) يس: ٢٤.\n(^١٢) الصافات: ١٠٢.\n(^١٣) ص: ٣٥، ٧٨.\n(^١٤) غافر: ٤٤.\n(^١٥) فصلت: ٥٠.\n(^١٦) المجادلة: ٢١.\n(^١٧) الصف: ١٤.\n(^١٨) نوح: ٦.","vol":"2","page":437},{"text":"فقرأ ورش من طريق الأزرق وكذا أبو جعفر بفتح ياء «إخوتى إن» ب «يوسف» (^١).\nوقرأ نافع وابن عمر وكذا أبو جعفر بفتح «ورسلى إن الله» ب «المجادلة» (^٢).\nوقرأ نافع وكذا أبو جعفر بفتح «أنصارى إلى» ب «آل عمران» و«الصف»، و﴿بِعِبادِي إِنَّكُمْ﴾ ب «الشعراء»، و﴿سَتَجِدُنِي إِنْ﴾ ب «الكهف» و«القصص» و«الصافات»، و﴿بَناتِي إِنْ﴾ ب «الحج»، و﴿لَعْنَتِي إِلى﴾ ب «ص» (^٣).\nوقرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وكذا أبو جعفر «ءابائى إبراهيم» في «يوسف»، و«دعائي إلا» في «نوح» بالفتح (^٤)، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي.\nوقرأ نافع وأبو عمرو وابن عامر وكذا أبو جعفر بفتح «وما توفيقى إلا بالله» ب «هود»، و«وحزنى إلى الله» ب «يوسف» (^٥)، ووافقهم اليزيدي.\nوقرأ نافع وأبو عمرو وابن عامر وحفص وكذا أبو جعفر بفتح ﴿وَأُمِّي إِلهَيْنِ﴾ ب «المائدة» (^٦)، ووافقهم اليزيدي.\nوقرأ نافع وأبو عمرو وابن عامر وحفص وكذا أبو جعفر «أجرى إلا» في «يونس» وموضعي «هود»، وخمسة في «الشعراء»، وموضع في «سبأ» (^٧)، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي.\n_________\n(^١) يوسف: ١٠٠، النشر ٢/ ١٦٨، ٢/ ٢٩٧، المبهج ١/ ٣٧٢.\n(^٢) المجادلة: ٢١، النشر ٢/ ١٦٩.\n(^٣) الآيات على الترتيب: آل عمران: ٥٢، الصف: ١٤، الشعراء: ٥٢، الكهف: ٦٩، القصص: ٢٧، الصافات: ١٠٢، الحجر: ٧١، ص: ٧٨، النشر ٢/ ١٦٩.\n(^٤) يوسف: ١٦١، نوح: ٦، النشر ٢/ ١٦٩.\n(^٥) هود: ٨٨، يوسف: ٨٦، النشر ٢/ ١٦٩، المبهج ١/ ٣٧٢.\n(^٦) المائدة: ١١٦، النشر ٢/ ١٦٩، المبهج ١/ ٣٧٢.\n(^٧) يونس: ٧٢، هود: ٢٩، ٥١، الشعراء: ١٠٩، ١٢٧، ١٤٥، ١٦٤، ١٨٠، سبأ: ٤٧، النشر ٢/ ٢٩٣، ٢/ ٣٣٨، ٢/ ٣٥٢، المبهج ١/ ٣٧٢.","vol":"2","page":438},{"text":"وقرأ نافع وأبو عمرو وحفص وكذا أبو جعفر بفتح «يدى إليك» ب «المائدة» (^١).\nفهذه خمسة وعشرون والباقي سبع وعشرون هم فيها على أصولهم السّابقة إلاّ أنّه اختلف في ﴿إِلى رَبِّي إِنَّ﴾ ب «فصلت» (^٢) عن قالون/والذي في كتب المغاربة ك (الهداية) و(الكامل) و(الهادي) (الكافي) فتحها على أصله وفاقا للجمهور عنه، وروى عنه الآخرون، إسكانها وهو الذي في (تلخيص العبارات) و(العنوان) والوجهان في (الشّاطبيّة) كأصلها وهما صحيحان، إلاّ أنّ الفتح أكثر وأشهر وأقيس بمذهبه، والله أعلم (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-621>واتّفق الكلّ على إسكان التسع ياءات الباقية من هذا الفصل</span>\nوهي:\n﴿يُصَدِّقُنِي إِنِّي﴾ ب «القصص»، و﴿أَنْظِرْنِي إِلى﴾ ب «الأعراف»، و﴿فَأَنْظِرْنِي إِلى﴾ ب «الحجر» ومثلها ب «ص» ﴿تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ﴾ ب «يوسف»، و﴿وَتَدْعُونَنِي إِلَى﴾ ب «المؤمن»، و﴿ذُرِّيَّتِي إِنِّي﴾ ب «الأحقاف»، و﴿أَخَّرْتَنِي إِلى﴾ ب «المنافقين» (^٤) للأثر وللجمع بين اللغتين، وقيل: لثقل كثرة الحروف (^٥).\nواتّفقوا أيضا على فتح ﴿أَحْسَنَ مَثْوايَ إِنَّهُ﴾ (^٦)، و﴿رُءْيايَ إِنْ﴾ (^٧)، ونحو: ﴿فَعَلَيَّ إِجْرامِي﴾ (^٨) من أجل ضرورة الجمع بين السّاكنين (^٩) كما سبق نظيره.\n_________\n(^١) المائدة: ٢٨.\n(^٢) فصلت: ٥٠، النشر ٢/ ١٦٨، الهادي: ٢١١، الكافي: ١٩٧، تلخيص العبارات: ٥٩، العنوان: ١٦٩، التيسير: ١٩٤.\n(^٣) النشر ٢/ ١٧٠.\n(^٤) القصص: ٣٤، الأعراف: ١٤، الحجر: ٣٦، ص: ٧٩، يوسف: ٣٣، غافر: ٤١، الأحقاف: ١٥، المنافقون: ١٠.\n(^٥) النشر ٢/ ١٧٠.\n(^٦) يوسف: ٢٣.\n(^٧) يوسف: ٤٣.\n(^٨) هود: ٣٥.\n(^٩) النشر ٢/ ١٧٠.","vol":"2","page":439},{"text":"<span data-type='title' id=toc-622>النوع الثّالث: وهو همزة القطع المضمومة:</span>\nوالواقع منها [اثنى عشر] (^١) اختلف منها في [عشر] (^٢) وهي: ﴿وَإِنِّي أُعِيذُها﴾ ب «آل عمران» (^٣)، ﴿إِنِّي أُرِيدُ﴾، ﴿فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ﴾ الثنتان ب «المائدة» (^٤)، ﴿إِنِّي أُمِرْتُ﴾ ب «الأنعام» (^٥)، ﴿عَذابِي أُصِيبُ بِهِ﴾ ب «الأعراف» (^٦)، ﴿إِنِّي أُشْهِدُ اللهَ﴾ ب «هود» (^٧)، ﴿أَنِّي أُوفِي الْكَيْلَ﴾ ب «يوسف» (^٨)، ﴿إِنِّي أُلْقِيَ﴾ ب «النمل» (^٩)، ﴿إِنِّي أُرِيدُ﴾ ب «القصص» (^١٠)، ﴿إِنِّي أُمِرْتُ﴾ ب «الزمر» (^١١):\nفأصل فتحها فيهنّ وصلا نافع وكذا أبو جعفر، ووافقهما ابن محيصن من (المفردة) على الفتح في ﴿إِنِّي أُرِيدُ﴾ و﴿فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ﴾ كلاهما ب «المائدة»، والباقون بالسكون طلبا للتّخفيف، ووافقهم ابن محيصن فسكّن موضعي «المائدة» من (المبهج) (^١٢)، واختلف عن أبي جعفر في ﴿أَنِّي أُوفِي﴾ ففتحها عنه ابن العلاّف وابن هارون وهبة الله والحمامي كلّهم عن الحلواني عن ابن وردان، وكذا رواه أبو جعفر ابن محمد بن جعفر المغازلي، وأبو بكر محمد بن عبد الرحمن الجوهري كلاهما عن ابن رزين عن الهاشمي، وكذا رواه أبو بكر محمد بن بهرام عن ابن بدر النّفاح، وأبو عبد الله بن نهشل الأنصاري كلاهما عن الدّوري كلاهما أي الدّوري والهاشمي\n_________\n(^١) الصواب: اثنتا عشرة.\n(^٢) الصواب: عشرة.\n(^٣) آل عمران: ٣٦.\n(^٤) المائدة: ٢٧، ١١٥.\n(^٥) الأنعام: ١٤.\n(^٦) الأعراف: ١٥٦.\n(^٧) هود: ٥٤.\n(^٨) يوسف: ٥٩.\n(^٩) النمل: ٢٩.\n(^١٠) القصص: ٢٧.\n(^١١) الزمر: ١١.\n(^١٢) المبهج ١/ ٣٦٢.","vol":"2","page":440},{"text":"عن إسماعيل بن جعفر [عن ابن جماز] (^١)، والوجهان صحيحان عن أبي جعفر، قاله في (النّشر) (^٢)، [فوجه موافقة ابن كثير ثقل الضم، وموافقة أبي عمرو: زيادة الثقل بقلة الحروف] (^٣)، وأجمع الكلّ على إسكان اليائين الباقيتين من هذا الفصل وهما:\n﴿بِعَهْدِي أُوفِ﴾ ب «البقرة»، و﴿آتُونِي أُفْرِغْ﴾ ب «الكهف» (^٤)، قيل: لكثرة حروفهما (^٥).\n\n<span data-type='title' id=toc-623>النوع الرّابع: وهو همزة الوصل المصاحبة اللاّم:</span>\nوالواقع منها في القرآن اثنان وثلاثون ياء اختلف عن القرّاء العشرة ومن وافقهم في [أربعة عشر] (^٦) ياء منها وهي:\n﴿لا يَنالُ عَهْدِي الظّالِمِينَ﴾، و﴿رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي﴾ كلاهما ب «البقرة» (^٧)، و﴿حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَواحِشَ﴾، و﴿سَأَصْرِفُ عَنْ آياتِيَ الَّذِينَ﴾ كلاهما ب «الأعراف» (^٨)، و﴿قُلْ لِعِبادِيَ الَّذِينَ﴾ ب «إبراهيم» (^٩)، و﴿آتانِيَ الْكِتابَ﴾ ب «مريم» (^١٠)، و﴿عِبادِيَ الصّالِحُونَ﴾، و﴿مَسَّنِيَ الضُّرُّ﴾ ب «الأنبياء» (^١١)، و﴿يا عِبادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ ب «العنكبوت» (^١٢)، و﴿عِبادِيَ الشَّكُورُ﴾ ب «سبأ» (^١٣)، و﴿مَسَّنِيَ الشَّيْطانُ﴾ ب «ص» (^١٤)، و﴿أَرادَنِيَ اللهُ﴾،\n_________\n(^١) ما بين المعقوفين سقط من الأصل.\n(^٢) النشر ٢/ ١٧٠.\n(^٣) ما بين المعقوفين من (أ) فقط، وهو في كنز المعاني ٢/ ١٠٢٦.\n(^٤) البقرة: ٤٠، الكهف: ٩٦.\n(^٥) النشر ٢/ ١٧١.\n(^٦) الصواب: أربع عشرة.\n(^٧) البقرة: ١٢٤، ٢٥٨.\n(^٨) الأعراف: ٣٣، ١٤٦.\n(^٩) إبراهيم: ٣١.\n(^١٠) مريم: ٣٠.\n(^١١) الأنبياء: ١٠٥، ٨٣.\n(^١٢) العنكبوت: ٥٦.\n(^١٣) سبأ: ١٣.\n(^١٤) ص: ٤١.","vol":"2","page":441},{"text":"و﴿يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا﴾ ب «الزمر» (^١)، ﴿إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللهُ﴾ ب «الملك» (^٢).\nفسكّنها كلّها حمزة وحده على أصله، ووافقه ابن محيصن في كلّها، والمطّوّعي في ﴿مَسَّنِيَ الضُّرُّ﴾، و﴿عِبادِيَ الصّالِحُونَ﴾ ب «الأنبياء»، و﴿عِبادِيَ الشَّكُورُ﴾ ب «سبأ»، والحسن والمطّوّعي في ﴿رَبِّيَ الَّذِي﴾ ب «البقرة»، و﴿حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَواحِشَ﴾ ب «الأعراف»، و﴿آتانِيَ الْكِتابَ﴾ ب «مريم»، والأعمش في ﴿أَرادَنِيَ اللهُ﴾ ب «الزمر»، والأعمش والحسن في ﴿مَسَّنِيَ الشَّيْطانُ﴾ ب «ص»، و﴿أَهْلَكَنِيَ اللهُ﴾ ب «الملك» (^٣).\nوسكّن ابن عامر ﴿عَنْ آياتِيَ الَّذِينَ﴾ ب «الأعراف» ووافقه المطّوّعي والحسن (^٤).\nوسكن حفص ﴿عَهْدِي الظّالِمِينَ﴾ ب «البقرة»، ووافقه الحسن والمطّوّعي (^٥).\nوسكن ابن عامر والكسائي، وكذا روح في ﴿قُلْ لِعِبادِيَ الَّذِينَ﴾ ب «إبراهيم»، وافقهم/الأعمش والحسن (^٦).\nوسكّن أبو عمرو والكسائي وكذا يعقوب وخلف ياء ﴿يا عِبادِيَ الَّذِينَ﴾ ب «العنكبوت» و«الزمر»، ووافقهم اليزيدي والحسن والأعمش (^٧).\nوعن ابن محيصن والحسن إسكان ﴿نِعْمَتِيَ﴾ في المواضع الثّلاثة ب «البقرة»، و﴿جاءَنِي الْبَيِّناتُ﴾ ب «الطول» (^٨).\n_________\n(^١) الزمر: ٣٨، ٥٣.\n(^٢) الملك: ٢٨.\n(^٣) المبهج ١/ ٣٧٤.\n(^٤) النشر ٢/ ١٧٠، المبهج ١/ ٣٧٥، إيضاح الرموز: ٢٥٢، مفردة الحسن: ٢٩٨.\n(^٥) النشر ٢/ ١٧٠، المبهج ١/ ٣٧٥، إيضاح الرموز: ٢٥٢، مفردة الحسن: ٢٣٧.\n(^٦) النشر ٢/ ١٧٠، المبهج ١/ ٣٧٦، إيضاح الرموز: ٢٥٢، مفردة الحسن: ٣٤٤.\n(^٧) النشر ٢/ ١٧٠، المبهج ١/ ٣٧٤، إيضاح الرموز: ٢٥٢، مصطلح الإشارات: ٤٦٢، ولم أجده في مفردة الحسن.\n(^٨) المبهج ١/ ٣٧٥، إيضاح الرموز: ٢٥٢، مفردة الحسن: ٤٦٥، ٢٣٧، مفردة ابن محيصن: ٢١٨.","vol":"2","page":442},{"text":"وعن ابن محيصن والمطّوّعي إسكان يائي ﴿بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ﴾ ب «آل عمران»، و﴿أَرُونِيَ الَّذِينَ﴾ ب «سبأ» (^١).\nوعن ابن محيصن وحده تسكين ياء ﴿حَسْبِيَ اللهُ﴾ ب «التوبة» من غير خلاف (^٢).\nوعنه من رواية صاحب (المبهج) تسكين ياء ﴿شُرَكائِيَ الَّذِينَ﴾ في «النحل»، و﴿حَسْبِيَ اللهُ﴾ ب «الزمر»، وفتحهما من رواية صاحب (المفردة) (^٣).\nوقرأ الباقون بفتحها فيهن (^٤).\nفهذه ثلاث وعشرون ياء اختلف فيها، والباقي من هذا النوع تسعة وهي:\n﴿بِيَ الْأَعْداءَ﴾، و﴿مَسَّنِيَ السُّوءُ﴾، و﴿مَسَّنِيَ الْكِبَرُ﴾، و﴿وَلِيِّيَ اللهُ﴾، و﴿شُرَكائِيَ الَّذِينَ﴾ في الثّلاثة غير «النحل»، و﴿نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ﴾، و﴿أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللهُ﴾ (^٥)، اتّفقوا على فتحها، وعن ابن محيصن إسكان كلّ ياء اتّصلت ب «أل» في جميع القرآن (^٦).\n\n<span data-type='title' id=toc-624>النوع الخامس: وهي همزة الوصل العارية عن اللاّم:</span>\nووقعت في سبعة مواضع إلاّ عند ابن عامر، ومن وافقه فستة لقطعه همزة ﴿أَخِي * اُشْدُدْ﴾ [كما يأتي ذكره إن شاء الله تعالى في موضعه وهي ﴿إِنِّي اِصْطَفَيْتُكَ﴾ بالأعراف ﴿أَخِي * اُشْدُدْ﴾] (^٧)، و﴿لِنَفْسِي * اِذْهَبْ﴾، و﴿فِي ذِكْرِي * اِذْهَبا﴾ الثّلاثة ب «طه»،\n_________\n(^١) المبهج ١/ ٣٧٥، إيضاح الرموز: ٢٥٢، مفردة ابن محيصن: ٢٢١، ٣١٤.\n(^٢) المبهج ١/ ٣٧٥، إيضاح الرموز: ٢٥٢، وليس من المفردة.\n(^٣) المبهج ١/ ٣٧٥، إيضاح الرموز: ٢٥٢، مفرد ابن محيصن: ٢٦٥، ٣٢٣.\n(^٤) النشر ٢/ ١٧٢.\n(^٥) الآيات على الترتيب: الأعراف: ١٥٠، ١٨٨، الحجر: ٥٤، الأعراف: ١٩٦، (الكهف: ٥٢، القصص: ٦٢، ٧٤)، التحريم: ٣، غافر: ٢٨.\n(^٦) المبهج ١/ ٣٧٥.\n(^٧) ما بين المعقوفين سقط من الأصل.","vol":"2","page":443},{"text":"و﴿يا لَيْتَنِي اِتَّخَذْتُ﴾، و﴿إِنَّ قَوْمِي اِتَّخَذُوا﴾ كلاهما ب «الفرقان»، و﴿مِنْ بَعْدِي اِسْمُهُ أَحْمَدُ﴾ ب «الصف» (^١):\nفاختلف فيهن فقرأهنّ أبو عمرو بالفتح في السّبعة، ووافقه اليزيدي (^٢)، وقرأ ابن كثير كذلك في «إنى اصطفيتك»، و«أخى اشدد» (^٣)، ووافقه ابن محيصن، وعنه إسكانها من (المفردة) (^٤).\nوقرأ نافع وابن كثير وكذا أبو جعفر «لنفسى اذهب»، و«فى ذكرى اذهبا» (^٥) بالفتح أيضا، ووافقهم ابن محيصن (^٦).\nوقرأ نافع والبزي وكذا أبو جعفر وروح «إن قومى اتخذوا» (^٧) بالفتح (^٨).\nوقرأ نافع وابن كثير وأبو بكر وكذا أبو جعفر ويعقوب «بعدى اسمه» (^٩) بالفتح، ووافقهم الحسن (^١٠).\nولم يأت في هذا النّوع ياء اتّفق على فتحها أو إسكانها، وفي (النّشر) (^١١) أنّ أبا الفتح فارس انفرد عن روح فيما ذكره الدّاني وابن الفحّام بإسكان ﴿بَعْدِي اِسْمُهُ﴾ (^١٢).\n_________\n(^١) طه: (٣٠، ٣١)، (٤١، ٤٢)، (٤٢، ٤٣)، الفرقان: ٢٧، ٣٠، الصف: ٦.\n(^٢) المبهج ٢/ ٦٠٦.\n(^٣) النشر ٢/ ١٧٢.\n(^٤) إيضاح الرموز: ٢٥٣، في المفردة: ٢٤١ الفتح في ﴿إِنِّي اِصْطَفَيْتُكَ﴾ والإسكان في ﴿أَخِي اُشْدُدْ﴾ وليس كما يوهم النص هنا.\n(^٥) النشر ٢/ ١٧٢.\n(^٦) إيضاح الرموز: ٢٥٣، مفردة ابن محيصن: ٢٨١.\n(^٧) النشر ٢/ ١٧٢.\n(^٨) إيضاح الرموز: ٢٥٣.\n(^٩) النشر ٢/ ١٧٢.\n(^١٠) إيضاح الرموز: ٢٥٣، مصطلح الإشارات: ٥٢٤.\n(^١١) النشر ٢/ ١٧٢.\n(^١٢) إيضاح الرموز: ٢٥٣، مصطلح الإشارات: ٥٢٤.","vol":"2","page":444},{"text":"<span data-type='title' id=toc-625>النوع السّادس: في الياء التي بعدها متحرك غير الهمزة:</span>\nووقع في خمسمائة وستة وتسعين موضعا، المختلف فيه منها خمسة وثلاثون موضعا وهي:\n﴿بَيْتِيَ لِلطّائِفِينَ﴾، و﴿بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾ كلاهما ب «البقرة» (^١)، و﴿وَجْهِيَ لِلّهِ﴾ ب «آل عمران» (^٢)، ﴿وَجْهِيَ لِلَّذِي﴾، و﴿صِراطِي مُسْتَقِيمًا﴾، ﴿وَمَحْيايَ وَمَماتِي لِلّهِ﴾ الأربعة ب «الأنعام» (^٣)، ﴿مَعِيَ بَنِي إِسْرائِيلَ﴾ ب «الأعراف» (^٤)، ﴿مَعِيَ عَدُوًّا﴾ ب «التوبة» (^٥)، ﴿وَما كانَ لِي عَلَيْكُمْ﴾ ب «إبراهيم» (^٦)، ﴿مَعِيَ صَبْرًا﴾ [ثلاث] (^٧) ب «الكهف» (^٨)، و﴿وَرائِي وَكانَتِ﴾ ب «مريم» (^٩)، و﴿وَلِيَ فِيها مَآرِبُ﴾ ب «طه» (^١٠)، ﴿ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ﴾ ب «الأنبياء» (^١١)، ﴿بَيْتِيَ لِلطّائِفِينَ﴾ ب «الحج» (^١٢)، ﴿إِنَّ مَعِي رَبِّي﴾، ﴿وَمَنْ مَعِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ كلاهما ب «الشعراء» (^١٣)، ﴿ما لِيَ لا أَرَى﴾ ب «النمل» (^١٤)، ﴿مَعِي رِدْءًا﴾ ب «القصص» (^١٥)، ﴿أَرْضِي واسِعَةٌ﴾ ب «العنكبوت» (^١٦)، ﴿وَما لِيَ﴾\n_________\n(^١) البقرة: ١٢٥، ١٨٦.\n(^٢) آل عمران: ٢٠.\n(^٣) الأنعام: ٧٩، ١٥٣، ١٦٢.\n(^٤) الأعراف: ١٠٥.\n(^٥) التوبة: ٨٣.\n(^٦) إبراهيم: ٢٢.\n(^٧) الصواب: ثلاثة.\n(^٨) الكهف: ٦٧، ٧٢، ٧٥.\n(^٩) مريم: ٥.\n(^١٠) طه: ١٨.\n(^١١) الأنبياء: ٢٤.\n(^١٢) الحج: ٢٦.\n(^١٣) الشعراء: ٦٢، ١١٨.\n(^١٤) النمل: ٢٠.\n(^١٥) القصص: ٣٤.\n(^١٦) العنكبوت: ٥٦.","vol":"2","page":445},{"text":"﴿لا أَعْبُدُ﴾ ب «يس» (^١)، و﴿وَلِيَ نَعْجَةٌ﴾، و﴿ما كانَ لِي مِنْ عِلْمٍ﴾ كلاهما ب «ص» (^٢)، و﴿شُرَكائِي قالُوا﴾ ب «فصلت» (^٣)، ﴿يا عِبادِ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ﴾ ب «الزخرف» (^٤)، و﴿وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ﴾ ب «الدخان» (^٥)، ﴿بَيْتِيَ مُؤْمِنًا﴾ ب «نوح» (^٦)، ﴿وَلِيَ دِينِ﴾ ب «الكافرون» (^٧)، فهذه ثلاثون.\nوأمّا الخمسة ف: ﴿نَفْسِي وَأَخِي﴾، و﴿سَوْأَةَ أَخِي﴾ الثّلاثة بالمائدة، و﴿اِشْرَحْ لِي صَدْرِي﴾ ب «طه»، و﴿قَوْمِي لَيْلًا﴾ بنوح.\nفقرأ نافع وهشام وحفص كذا أبو جعفر بفتح ياء «بيتى» بالبقرة والحج، وهشام وحفص كذلك بنوح (^٨).\nوقرأ ورش «بى لعلهم» بالبقرة، و«لى فاعتزلون» بالدخان بالفتح كذلك (^٩).\nوبه قرأ نافع وكذا أبو جعفر «ومماتى/لله» بالأنعام (^١٠).\nوبه أيضا قرأ نافع وابن عامر وحفص وكذا أبو جعفر «وجهى» في الموضعين.\nوقرأ كذلك ابن عامر «صراطى» ب «الأنعام»، و«أرضى» ب «العنكبوت»، ووافقه الحسن في «صراطى» (^١١).\n_________\n(^١) يس: ٢٢.\n(^٢) ص: ٢٣، ٦٩.\n(^٣) فصلت: ٤٧.\n(^٤) الزخرف: ٦٨.\n(^٥) الدخان: ٢١.\n(^٦) نوح: ٢٨.\n(^٧) الكافرون: ٦.\n(^٨) النشر ٢/ ١٧٢، إيضاح الرموز: ٢٥٣.\n(^٩) النشر ٢/ ١٧٢، إيضاح الرموز: ٢٥٣.\n(^١٠) النشر ٢/ ١٧٢، إيضاح الرموز: ٢٥٣.\n(^١١) إيضاح الرموز: ٢٥٣، المبهج ١/ ٣٧١، مفردة الحسن: ٢٨٥.","vol":"2","page":446},{"text":"وبه قرأ أيضا حفص «معى» ب «الأعراف» و«التوبة» وثلاثة «الكهف» وفي «الأنبياء» وموضعي «الشعراء» وفي «القصص» فهي تسعة.\nو﴿لِي﴾ في «إبراهيم» و«طه» وموضعي «ص» وفي «الكافرين» فهي خمسة، وجملة ذلك أربعة عشر موضعا.\nوفتح ورش من طريقيه ﴿وَمَنْ مَعِيَ﴾ بالشعراء، ومن طريق الأزرق، ﴿وَلِيَ فِيها مَآرِبُ﴾ بطه، وفتح هشام بخلف عنه ﴿وَلِيَ نَعْجَةٌ﴾ بص، والإسكان له في (التّبصرة) و(الهداية) و(الهادي) و(التّذكرة) و(التّجريد) و(تلخيص) ابن بلّيمة و(الكافي) و(الشّاطبيّة) كأصلها و(العنوان) وفاقا لسائر المغاربة والمصريين، والوجهان صحيحان عنه.\nوفتح نافع والبزي بخلف عنه وهشام ﴿وَلِيَ دِينِ﴾ بالكافرين، ووافقهم الحسن، والفتح للبزي قطع به في (العنوان) ك (المجتبى) و(الكامل) من طريق أبي ربيعة وابن الحباب، وبه قرأ الدّاني على أبي الفتح عن قراءته على السّامري عن ابن الصّبّاح عن أبي ربيعة عنه، والجمهور عنه على الإسكان، وقطع به العراقيون من طريق أبي ربيعة، ونصّ عليه أبو ربيعة في كتابه عن البزّي وقنبل جميعا، وبه قرأ على الفارسي عن قراءته بذلك عن النّقّاش عن أبي ربيعة عنه وهذه طريق (التّيسير)، والوجهان في (الشّاطبيّة) و(الهداية) و(الكافي) و(التّبصرة) و(التّجريد) و(تلخيص) أبي معشر (^١) وهما صحيحان إلاّ أنّ السّكون أشهر وأكثر (^٢).\n[وفتح ورش من طريقه ﴿وَمَنْ مَعِيَ﴾ بالشعراء ومن طريق الأزرق ﴿وَلِيَ فِيها مَآرِبُ﴾ بطه، وفتح هشام بخلف عنه، ﴿وَلِيَ نَعْجَةٌ﴾ بص والإسكان له في (التبصرة) و(الهداية) و(الهادي) و(التذكرة) و(التجريد) و(تلخيص ابن بليمة) و(الكافي)\n_________\n(^١) العنوان: ١٦٤، الكافي: ١٦٢، التبصرة: ٦٥٧، تلخيص ابن بليمة: ٦١، التيسير: ١٨٨.\n(^٢) النشر ٢/ ١٧٢.","vol":"2","page":447},{"text":"و(الشاطبية) كأصلها و(العنوان) وفاقا لسائر المغاربة والمصريين والوجهان صحيحان عنه] (^١).\nوقرأ ابن كثير بفتح يائي «من ورآئى وكانت» بمريم، و«شركائى قالوا» بفصلت، ووافقه ابن محيصن (^٢).\nوقرأ ابن كثير وهشام بخلف عنه وعاصم والكسائي، وكذا ابن وردان بخلف عنه بفتح «مالى لا أرى الهدهد» بالنمل، ووافقهم ابن محيصن، والفتح لهشام في (المبهج) و(التلخيصين) وغيرها (^٣)، وفاقا لجميع المغاربة، وهو رواية الحلواني عنه، وبالإسكان رواه الآخرون عنه، وهو رواية الدّاجوني عن أصحابه عنه، وأمّا ابن وردان فالجمهور على الإسكان عنه، وهو أشهر وأكثر من الفتح (^٤).\nوقرأ هشام بخلف عنه وحمزة وكذا يعقوب وخلف بإسكان ياء «مالى» ب «يس» ووافقهم الأعمش والفتح لهشام من طريق الحلواني، وعليه الجمهور بل لا تعرف المغاربة غيره، والإسكان طريق الدّاجوني، وعليه جمهور العراقيين من طريق الأصبهاني.\nوقرأ قالون وورش من طريق الأصبهاني، وكذا أبو جعفر بإسكان ياء «ومحياى» ب «الأنعام»، وتمد الألف مدا مشبعا لأجل التقاء السّاكنين، وكذا في الوقف.\nواختلف عن ورش من طريق الأزرق فالإسكان له في (العنوان) ك (المجتبى)، وبه قرأ الدّاني على الخاقاني وطاهر بن غلبون قال الدّاني: وعلى ذلك عامة أهل الأداء من المصريين وغيرهم، وهو الذي رواه ورش عن نافع أداءا وسماعا، قال:\n_________\n(^١) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، وهو في النشر ٢/ ١٧٣.\n(^٢) النشر ٢/ ١٧٢، إيضاح الرموز: ٢٥٥، المفردة بفتح موضع مريم فقط: ٢٧٨، وقال في المبهج ١/ ٣٧٩ بالإجماع على فتح الموضعين.\n(^٣) المبهج ١/ ٣٧٩، التلخيص: ٣٥٦، تلخيص العبارات: ٦١.\n(^٤) النشر ٢/ ١٧٤.","vol":"2","page":448},{"text":"والفتح اختيار منه اختاره لقوته في العربية، قال: وبذلك قرأت على أبي الفتح في رواية الأزرق عنه من قراءته على المصريين والوجهان صحيحان ذكرهما في (الشّاطبيّة) ك (التيسير) و(التّبصرة) و(الكافي)، والإسكان روايته عن نافع، والفتح اختياره لنفسه، وقيل: إنّه روى عن نافع أنّه كان أوّلا يسكن ثمّ رجع إلى التّحريك وهذا مستند من ضعّف قراءة الإسكان كأبي شامة، وعبارته في (شرح الشّاطبيّة) والفتح هو الرّواية الصّحيحة لأنّ ابن مجاهد نقل في كتاب الياءات عن أحمد بن صالح عن ورش عن نافع أنّ الياء من «ومحياى ومماتى» مفتوحتان، وفي رواية أخرى عن ورش قال:\nكان نافع يقرأ أوّلا «ومحياى» ساكنة الياء ثمّ رجع/إلى تحريكها بالنّصب، وهذه الرّواية تقضي على جميع الرّوايات فإنّها أخبرت بالأمرين جميعا ومعها زيادة علم بالرجوع عن الإسكان إلى التحريك، فلا تعارضها رواية الإسكان، فإنّ الأوّل معترف بها ومخبر بالرجوع عنها، كيف؟، والفتح رواية إسماعيل بن جعفر وهو أجلّ رواة نافع، وهي موافقة لما هو المختار.\nوالآية مشتملة على أربع ياءات إضافة متجاورات ﴿إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيايَ وَمَماتِي﴾ أسكن نافع منها ثنتين وفتح ثنتين، ولا ينبغي لذي لبّ سليم إذا نقل له عن إمام روايتان أحدهما أصوب وجها من الأخرى أن يعتقد في ذلك الإمام إلاّ أنّه رجع عن الضعيف إلى الأقوى انتهى (^١).\nولا يغتر بما ذكره الدّاني في كتاب (الإيجاز) من اختياره الإسكان، وذكر وجهه من جهة العربية فإن عامة ما استشهدوا به قول بعض العرب: \"له ثلث المال\"، وهذا ضعيف شاذ لمن يقرأ بمثله ألا ترى أنّ الإجماع على حذف الألف من نحو ﴿اُدْخُلا النّارَ﴾، ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ﴾، وتعقبه ابن الجزري فقال: \"أمّا رواية أنّ نافعا رجع إلى الفتح فقد ردّه أعرف النّاس به الحافظ الحجة أبو عمرو الدّاني فقال بعد أن أسنده\n_________\n(^١) التبصرة: ٣١٢، الكافي: ١٠٧، إبراز المعاني ٢/ ٢٤٩، النشر ٢/ ١٧٢، والنص بتصرف.","vol":"2","page":449},{"text":"وأسند رواية الإسكان في (جامع البيان):\" هو خبر باطل لا يثبت عن نافع ولا يصحّ من وجهين: أحدهما: أنّه مع انفراده وشذوذه معارض للأخبار المتقدمة التي رواها من تقوم الحجّة بنقله، ويجب المصير إلى قوله، والانفراد والشذوذ لا يعارضان التّواتر، ولا يردّان قول الجمهور \"، قال:\" والحجة الثّانية: أنّ نافعا لو كان قد زال عن الإسكان إلى الفتح لعلم ذلك من بالحضرة من أصحابه الذين رووا اختياره ودوّنوا عنه حروفه … ولرووه عنه إذ كان محالا أن يغير شيئا من اختياره ويزول عنه إلى غيره وهم بالحضرة معه وبين يديه، ولا يعرّفهم بذلك، ولا يوافقهم عليه … وقد أجمع كلّ أصحابه على رواية الإسكان عنه نصّا، وإذا دوّن غيره فثبت أنّ الذي رواه الحمراوي عن أبي الأزهر عن ورش باطل لا شك في بطلانه فوجب اطّراحه، ولزم المصير إلى غيره \" (^١)، وقد علم أنّ قول أبي شامة (^٢) إنّ رواية الفتح تقضي على جميع الرّوايات غير مسلّم لمخالفة الجمهور مع ما تقدّم من الإعلال والرّد لها، وما ذكره من رواية الفتح عن إسماعيل بن جعفر فلا يعرف في كتاب من كتب القراءات إلاّ ابن مجاهد في كتاب (الياءات) له وهو ممّا عدّوه غلطا كما تقدم، وأمّا قوله:\" فلا ينبغي لذي لب … \"إلى آخره، فظاهر في البطلان؛ بل ينبغي لذي لب قوله، فإنّه يلزم منه ترك كثير من الروايات ورفض غير ما حرف من متواتر القراءات انتهى\" (^٣).\nوكذلك تعقبه الجعبري أيضا بما يطول ذكره (^٤).\nوأمّا ﴿يا عِبادِ لا خَوْفٌ﴾ ب «الزخرف» فقرأها نافع وأبو عمرو وابن عامر وكذا أبو جعفر ورويس من غير طريق أبي الطيب بإثبات الياء ساكنة وصلا، ووقفوا عليها كذلك موافقة لمصحف المدينة والشام، فقال قوله: فالفتح هو الرواية الصحيحة\n_________\n(^١) جامع البيان ٣/ ١٠٧٥.\n(^٢) إبراز المعاني ٢/ ٢٥٠.\n(^٣) النشر ١/ ١٧٩ بتصرف.\n(^٤) كنز المعاني ٢/ ١٠٣٧.","vol":"2","page":450},{"text":"على حدّ قولهم: \"زيد هو الشجاع\" أي لا غيره، كما ذكره بعض علماء المعاني أن الفصل يفيد الحصر، وهذا غير صحيح لثبوت الإسكان بالنقول المتقدمة، ونقل ابن مجاهد الفتح لا دليل عليه فيه على منع غيره، وابن صالح خارج عن طرق القصيد، وهي موافقة لأحد الوجهين.\nوقوله في رواية أخرى عن ورش: كان نافع يسكنها فالصحيح إن كان يدل على الثبوت من غير انقطاع فيستمر.\nوقوله: ثمّ رجع إلى تحريكها معناه انتقل، وهذا/يدل على الأمرين لأن الانتقال لا يلزم منه إبطال المنتقل عنه إلاّ إذا امتنع، ولم يقل نافع رجعت ولا أحد رجع عن الإسكان إلى الفتح، قوله: وهذه حاكمة على الإسكان فإنّها أخبرت بالأمرين ومعها زيادة علم الرجوع لا يدل على الرجوع لعدم التعدية بعن، والتعارض وزيادة العلم إنّما يعتبر في ما مستنده الشهادات لا الروايات، ورواية إسماعيل موافقة لأحد الوجهين، وهي خارجة عن روايات التفضيل، ولم قلت: يعقد بهم غير الأصل عليه، وقوله: أسكن ثنتين وفتح ثنتين، هذه جهة معادلة لا يثبت بها قراءة، وقوله: أحداهما، أصوب من الأخرى، يفهم منه أن الأخرى صواب فهذا مناقض لقوله: غير صحيحة، وإن أراد أحداهما أصوب والأخرى خطأ، واحدا لأقوى من قول الإمام إنّما هو في المجتهدات لا في المنصوصات إذ التعيين لا ينقص بالتعيين، وقوله: الرجوع عن الضعيف إلى الأقوى متناقض من وجهين، ويلزم منه رفع كلّ وجهين متفاوتين قوة وضعفا انتهى (^١).\nوقرأ كذلك بإثباتها مفتوحة وصلا أبو بكر وكذا رويس من طريق أبي الطيب، ووقفا بالياء السّاكنة، وقرأ الباقون وهم: ابن كثير وحفص وحمزة والكسائي وكذا\n_________\n(^١) المستنير ٢/ ٤٣٨، المبهج ٣/ ٣٠٤، مفردة الحسن: ٢٧٢، إيضاح الرموز: ٢٥٥، النشر ٢/ ١٧٦، ١٨٠.","vol":"2","page":451},{"text":"خلف وروح بحذفها في الحالين موافقة لمصاحفهم، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي فلم يوافق (^١) أبا عمرو.\nوعن الحسن فتح ياء ﴿نَفْسِي وَأَخِي﴾ و﴿سَوْأَةَ أَخِي﴾ و﴿اِشْرَحْ لِي صَدْرِي﴾ ﴿قَوْمِي لَيْلًا﴾ (^٢).\nواتفقوا على إسكان ما بقي من هذا الفصل وهو خمسمائة [وستة] (^٣) وستون ياء، وذلك نحو: ﴿إِنِّي جاعِلٌ﴾ و﴿وَاُشْكُرُوا لِي﴾ و﴿وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ﴾ ﴿فَمَنْ تَبِعَنِي﴾ و﴿وَمَنْ عَصانِي﴾ ﴿الَّذِي خَلَقَنِي﴾ و﴿يُطْعِمُنِي﴾ و﴿يُمِيتُنِي﴾ ﴿لِي عَمَلِي﴾ ﴿يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا﴾ (^٤).\n*****\n_________\n(^١) أي ابن محيصن.\n(^٢) المائدة: ٢٥، المائدة: ٣١، طه: ٢٥، نوح: ٥.\n(^٣) الصواب: وستا.\n(^٤) الآيات على الترتيب: البقرة: ٣٠، البقرة: ١٥٢، البقرة: ٤٧، إبراهيم: ٣٦، الشعراء: ٧٨، الشعراء: ٧٩، الشعراء: ٨١، يونس: ٤١، النور: ٥٥، النشر ١/ ١٦٣.","vol":"2","page":452},{"text":"<span data-type='title' id=toc-626>الباب العاشر في حكم اختلافهم في ياءات الزوائد </span>(^١)\nوهي هنا ياء متطرفة زادت في التلاوة على رسم المصاحف العثمانية، وتكون في الأسماء نحو ﴿الدّاعِ﴾ و﴿الْجَوارِ﴾ (^٢)، وفي الأفعال نحو ﴿يَأْتِ﴾ و﴿يَسْرِ﴾ (^٣)، وهي في هذا وشبهه لام الكلمة، وتكون أيضا ياء إضافة في موضع الجر والنّصب نحو ﴿دُعاءِ﴾ و﴿أَخَّرْتَنِ﴾ (^٤)، وأصلية وزائدة.\nوكلّ منهما فاصلة وغير فاصلة:\n\nفأمّا غير الفاصلة: فخمس وثلاثون ياء:\n\nوالأصلية منها: [ثلاثة عشر] (^٥) ياء وهي:\n﴿الدّاعِ﴾ ب «البقرة»، وموضعي «القمر» (^٦)، و﴿يَوْمَ يَأْتِ﴾ ب «هود» (^٧)، و﴿الْمُهْتَدِ﴾ ب «الإسراء» و«الكهف» (^٨)، و﴿ما كُنّا نَبْغِ﴾ ب «الكهف» (^٩)، ﴿وَالْبادِ﴾ ب «الحج» (^١٠)، و﴿كَالْجَوابِ﴾ ب «سبأ» (^١١)، و﴿الْجَوارِ﴾ ب «فصلت» (^١٢)، و﴿الْمُنادِ﴾\n_________\n(^١) هي الياء المتطرفة الزائدة في التلاوة على رسم المصاحف العثمانية.\n(^٢) البقرة: ١٨٦، الشورى: ٣٢.\n(^٣) البقرة: ١٤٨، الفجر: ٤.\n(^٤) إبراهيم: ٤٠، الإسراء: ٦٢ على الترتيب.\n(^٥) الصواب: [ثلاث عشرة].\n(^٦) البقرة: ١٨٦، القمر: ٦، ٨.\n(^٧) هود: ١٠٥.\n(^٨) الإسراء: ٩٧، الكهف: ١٧.\n(^٩) الكهف: ٦٤.\n(^١٠) الحج: ٢٥.\n(^١١) سبأ: ١٣.\n(^١٢) هكذا في المخطوطات والصواب: بالشورى: ٣٢.","vol":"2","page":453},{"text":"ب «ق» (^١)، و﴿يَرْتَعْ﴾ و﴿يَتَّقِ﴾ كلاهما ب «يوسف» (^٢).\n\nوغير الأصلية: وهي ياء المتكلم الزائدة في اثنين وعشرين وهي:\n﴿إِذا دَعانِ﴾، ﴿وَاِتَّقُونِ يا أُولِي الْأَلْبابِ﴾ كلاهما بالبقرة (^٣)، و﴿وَمَنِ اِتَّبَعَنِ وَقُلْ﴾، و﴿وَخافُونِ إِنْ كُنْتُمْ﴾ كلاهما بآل عمران (^٤)، و﴿وَاِخْشَوْنِ وَلا﴾ بالمائدة (^٥)، و﴿وَقَدْ هَدانِ وَلا﴾ بالأنعام (^٦)، ﴿ثُمَّ كِيدُونِ فَلا﴾ بالأعراف (^٧)، ﴿فَلا تَسْئَلْنِ ما﴾ عند مّن كسر النّون، و﴿وَلا تُخْزُونِ﴾ كلاهما بهود (^٨)، و﴿حَتّى تُؤْتُونِ﴾ بيوسف (^٩)، و﴿بِما أَشْرَكْتُمُونِ﴾ بإبراهيم (^١٠)، ﴿لَئِنْ أَخَّرْتَنِ﴾ بالإسراء (^١١)، و﴿أَنْ يَهْدِيَنِ﴾ و﴿إِنْ تَرَنِ﴾ و﴿أَنْ يُؤْتِيَنِ﴾ و﴿أَنْ تُعَلِّمَنِ﴾ الأربعة بالكهف (^١٢)، ﴿أَلاّ تَتَّبِعَنِ﴾ بطه (^١٣)، ﴿أَتُمِدُّونَنِ﴾ ﴿فَما آتانِيَ اللهُ﴾ كلاهما بالنمل (^١٤)، ﴿يا عِبادِ فَاتَّقُونِ﴾ ﴿فَبَشِّرْ عِبادِ﴾ كلاهما بالزمر (^١٥)، ﴿اِتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ﴾ بغافر (^١٦)، ﴿وَاِتَّبِعُونِ هذا﴾ بالزخرف (^١٧).\n_________\n(^١) ق: ٤١.\n(^٢) يوسف: ١٢، ٩٠.\n(^٣) البقرة: ١٨٦، ١٩٧.\n(^٤) آل عمران: ٢٠، ١٧٥.\n(^٥) المائدة: ٤٤.\n(^٦) الأنعام: ٨٠.\n(^٧) الأعراف: ١٩٥.\n(^٨) هود: ٤٦، ٧٨.\n(^٩) يوسف: ٦٦.\n(^١٠) إبراهيم: ٢٢.\n(^١١) الإسراء: ٦٢.\n(^١٢) الكهف: ٢٤، ٣٩، ٤٠، ٦٦.\n(^١٣) طه: ٩٣.\n(^١٤) النمل: ٣٦.\n(^١٥) الزمر: ١٦، ١٧.\n(^١٦) غافر: ٣٨.\n(^١٧) الزخرف: ٦١.","vol":"2","page":454},{"text":"وأمّا الفاصلة: فست وثمانون:\n\nالأصلية منها: خمس وهي:\n﴿الْمُتَعالِ﴾ في الرعد، و﴿التَّلاقِ﴾ و﴿التَّنادِ﴾ بالطول، و﴿يَسْرِ﴾ و﴿بِالْوادِ﴾ في الفجر (^١).\n\nوغير الأصلية: في إحدى وثمانين وهي:\n﴿فَارْهَبُونِ﴾، ﴿فَاتَّقُونِ﴾، ﴿وَلا تَكْفُرُونِ﴾ بالبقرة (^٢)، ﴿وَأَطِيعُونِ﴾ بآل عمران (^٣)، ﴿فَلا تُنْظِرُونِ﴾ بالأعراف ويونس (^٤)، ﴿ثُمَّ لا تُنْظِرُونِ﴾ بهود (^٥)، ﴿فَأَرْسِلُونِ﴾ و﴿وَلا تَقْرَبُونِ﴾ ﴿لَوْلا أَنْ تُفَنِّدُونِ﴾ /بيوسف (^٦)، ﴿مَتابِ﴾ ﴿عِقابِ﴾ ﴿مَآبٍ﴾ بالرعد (^٧)، ﴿وَعِيدِ﴾، ﴿وَتَقَبَّلْ دُعاءِ﴾ بإبراهيم (^٨)، ﴿فَلا تَفْضَحُونِ﴾ ﴿وَلا تُخْزُونِ﴾ بالحجر (^٩)، ﴿فَاتَّقُونِ﴾ ﴿فَارْهَبُونِ﴾ بالنحل (^١٠)، ﴿فَاعْبُدُونِ﴾ موضعان، ﴿فَلا تَسْتَعْجِلُونِ﴾ بالأنبياء (^١١)، ﴿نَكِيرِ﴾ بالحج (^١٢)، ﴿بِما كَذَّبُونِ﴾ موضعان، ﴿فَاتَّقُونِ﴾ ﴿أَنْ يَحْضُرُونِ﴾ ﴿رَبِّ اِرْجِعُونِ﴾ ﴿وَلا تُكَلِّمُونِ﴾ بالمؤمنين (^١٣)، ﴿أَنْ يُكَذِّبُونِ﴾ ﴿أَنْ يَقْتُلُونِ﴾ ﴿سَيَهْدِينِ﴾ ﴿فَهُوَ يَهْدِينِ﴾ ﴿وَيَسْقِينِ﴾ ﴿فَهُوَ يَشْفِينِ﴾\n_________\n(^١) الآيات على الترتيب: الرعد: ٩، غافر: ١٥، ٣٢، الفجر: ٤، ٩.\n(^٢) البقرة: ٤٠، ٤١، ١٥٢.\n(^٣) آل عمران: ٥٠.\n(^٤) الأعراف: ١٩٥، يونس: ٧١.\n(^٥) هود: ٥٥.\n(^٦) يوسف: ٤٥، ٦٠، ٩٤.\n(^٧) الرعد: ٣٠، ٣٢، ٢٩.\n(^٨) إبراهيم: ١٤، ٤٠.\n(^٩) الحجر: ٦٨، ٦٩.\n(^١٠) النحل: ٢، ٥١.\n(^١١) الأنبياء: ٢٥، ٩٢، ٣٧.\n(^١٢) الحج: ٤٤.\n(^١٣) المؤمنون: ٢٦، ٣٩، ٥٢، ٩٨، ٩٩، ١٠٨.","vol":"2","page":455},{"text":"﴿ثُمَّ يُحْيِينِ﴾ ﴿وَأَطِيعُونِ﴾ ثمانية مواضع: اثنان في قصة نوح، ومثلهما في قصة هود وقصة صالح، وموضع في قصة لوط، ومثله في قصة شعيب، و﴿إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ﴾ السّتّة عشر بالشعراء (^١)، ﴿حَتّى تَشْهَدُونِ﴾ بالنمل (^٢)، ﴿أَنْ يَقْتُلُونِ﴾ و﴿أَنْ يُكَذِّبُونِ﴾ بالقصص (^٣)، ﴿فَاعْبُدُونِ﴾ بالعنكبوت (^٤)، و﴿نَكِيرِ﴾ بسبأ وفاطر (^٥)، ﴿وَلا يُنْقِذُونِ﴾ ﴿فَاسْمَعُونِ﴾ بيس (^٦)، ﴿لَتُرْدِينِ﴾ ﴿سَيَهْدِينِ﴾ بالصافات (^٧)، ﴿عِقابِ﴾ و﴿عَذابِ﴾ بصاد (^٨)، ﴿فَاتَّقُونِ﴾ بالزمر (^٩)، ﴿عِقابِ﴾ بغافر (^١٠)، ﴿سَيَهْدِينِ﴾، ﴿وَأَطِيعُونِ﴾ بالزخرف (^١١)، ﴿أَنْ تَرْجُمُونِ﴾ ﴿فَاعْتَزِلُونِ﴾ بالدخان (^١٢)، ﴿وَعِيدِ﴾ كلاهما بق (^١٣)، ﴿لِيَعْبُدُونِ﴾ ﴿أَنْ يُطْعِمُونِ﴾ ﴿فَلا يَسْتَعْجِلُونِ﴾ بالذاريات (^١٤)، ﴿وَنُذُرِ﴾ ستة بالقمر (^١٥)، ﴿نَذِيرٌ﴾ و﴿نَكِيرِ﴾ بالملك (^١٦)، ﴿وَأَطِيعُونِ﴾ بنوح (^١٧)، ﴿فَكِيدُونِ﴾ بالمرسلات (^١٨)،\n_________\n(^١) الشعراء: ١٢، ١٤، ٦٢، ٧٨، ٧٩، ٨٠، ٨١، ١٠٨، ١١٠، ١٢٦، ١٣١، ١٤٤، ١٥٠، ١٦٣، ١٧٩، ١١٧.\n(^٢) النمل: ٣٢.\n(^٣) القصص: ٣٣، ٣٤.\n(^٤) العنكبوت: ٥٦.\n(^٥) سبأ: ٤٥، فاطر: ٢٦.\n(^٦) يس: ٢٣، ٢٥.\n(^٧) الصافات: ٥٦، ٩٩.\n(^٨) ص: ١٤، ٨.\n(^٩) الزمر: ١٦.\n(^١٠) غافر: ٥.\n(^١١) الزخرف: ٢٧، ٦٣.\n(^١٢) الدخان: ٢٠، ٢١.\n(^١٣) ق: ١٤، ٤٥.\n(^١٤) الذاريات: ٥٦، ٥٧، ٥٩.\n(^١٥) القمر: ١٦، ١٨، ٢١، ٣٠، ٣٧، ٣٩.\n(^١٦) الملك: ٢٦، ١٨.\n(^١٧) نوح: ٣.\n(^١٨) المرسلات: ٣٩.","vol":"2","page":456},{"text":"﴿أَكْرَمَنِ﴾ ﴿أَهانَنِ﴾ بالفجر (^١)، و﴿وَلِيَ دِينِ﴾ بالكافرين (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-634>واختلف القرّاء فيها على أوجه:</span>\nفنافع وأبو عمرو وحمزة والكسائي وكذا أبو جعفر بإثباتها وصلا لا وقفا مراعاة للأصل والرسم، ووافقهم الأعمش واليزيدي والحسن، وقرأ ابن كثير وهشام بخلف عنه وكذا يعقوب بإثباتها في الحالين على الأصل لأنّها لام أو ضمير المتكلم وحقّهما الثبوت، قال ابن قتيبة: هي لغة الحجازيين وتوافق الرسم تقديرا، لأنّ ما حذف لعارض في حكم الموجود كألف ﴿الرَّحْمنِ﴾، ووافقهم ابن محيصن، وقرأ ابن ذكوان وعاصم وكذا خلف بحذفها في الحالين تخفيفا واجتزاء بدلالة الكسرة، وهي لغة هذيل، قال الكسائي: تقول العرب: «الوال» و«الوالي» و«القاض» و«القاضي» (^٣).\nوأمّا ما ذكر في باب «الوقف على أواخر الكلم» فالخلف فيه في الإثبات، والحذف في الوقف فقط، وليس إثبات الياء هنا في الحالين أو في الوصل ممّا يعد مخالفا للرسم، خلافا يدخل به في حكم الشذوذ لما تقدّم في ركن الرّسم أوّل الكتاب من الوسائل.\nوقد خرج بعض القراء في هذا الباب عن أصله المذكور للأثر، فمن ذلك في غير الفاصلة:\nقرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر ويعقوب بإثبات الياء في ﴿يَأْتِ﴾ ب «هود»، و﴿أَخَّرْتَنِ﴾ ب «الإسراء»، و﴿يَهْدِيَنِ﴾ و﴿نَبْغِ﴾ و﴿تُعَلِّمَنِ﴾ و﴿يُؤْتِيَنِ﴾ أربعة ب «الكهف»، و﴿أَلاّ تَتَّبِعَنِ﴾ ب «طه»، و﴿الْجَوارِ﴾ ب «الشورى»، و﴿الْمُنادِ﴾ ب «ق»، و﴿إِلَى الدّاعِ﴾ ب «القمر» (^٤)، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن، وبذلك\n_________\n(^١) الفجر: ١٥، ١٦.\n(^٢) الكافرون: ٦.\n(^٣) النشر ٢/ ١٨٢، المبهج ١/ ٣٩٢، كنز المعاني ٣/ ١٠٦٦، إيضاح الرموز: ٢٥٦.\n(^٤) الآيات على الترتيب: هود: ١٠٥، الإسراء: ٦٢، الكهف: ٢٤، ٦٥، ٦٦، ٤٠، طه: ٩٣، -","vol":"2","page":457},{"text":"قرأ الكسائي على أصله في «يأت» بهود، و«نبغ» في «الكهف»، قال الجعبري (^١):\nمحافظة على حرف الإعراب، وأورد عليه ﴿وَيَسِّرْ﴾ الآتي تقديره ونحو ﴿الدّاعِ﴾، وأجيب عن الأوّل بأنّه: فاصلة، وقد ثبت الإثبات من غير روايته عن الثّاني بتمكن الأسماء في الإعراب (^٢)، انتهى.\nوكلّ على أصله السّابق فابن كثير وكذا يعقوب، ووافقهما ابن محيصن بإثباتها في الحالين، ونافع وأبو عمرو وكذا أبو جعفر، ووافقهم اليزيدي والحسن بإثباتهما وصلا ووقفا إلاّ أنّ أبا جعفر فتح ياء ﴿أَلاّ تَتَّبِعَنِ﴾ وصلا وأثبتها وقفا، وحذفها الباقون في الحالين، وخرج بقيد ﴿نَبْغِ﴾ بالكهف، ﴿ما نَبْغِي هذِهِ﴾ بيوسف، و﴿يَأْتِ﴾ بهود أخرج نحو ﴿يَأْتِي بِالشَّمْسِ﴾ و﴿إِلَى الدّاعِ﴾ أخرج ﴿الدّاعِ﴾ (^٣) أوّل القمر أيضا.\nوقرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو وحمزة وكذا أبو جعفر ويعقوب بإثبات ياء «أتمدونن» ب «النمل» على أصلهم المتقدم، إلاّ أنّ حمزة خالف أصله فأثبتها في الحالين كابن كثير ويعقوب وابن محيصن، وأثبتها في الوصل فقط/نافع وأبو عمرو وكذا أبو جعفر ووافقهم اليزيدي والحسن وحذفها الباقون في الحالين (^٤).\nوقرأ قالون وورش من طريق الأصبهاني وكذا أبو جعفر، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن «إن ترن» بالكهف، و«اتبعون أهدكم» بغافر بإثبات الياء فيهما على أصلهم المقرّر، وحذفها الباقون فيهما (^٥).\nوقرأ ورش وابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر ويعقوب «والباد» بالحج،\n_________\n= - الشورى: ٣٢، ق: ٤١، القمر: ٨.\n(^١) كنز المعاني ٢/ ١٠٧١.\n(^٢) إيضاح الرموز: ٢٥٦، المبهج ١/ ٣٨٥.\n(^٣) القمر: ٦.\n(^٤) النمل: ٣٦، النشر ١/ ٣٠٣، ٢/ ١٨٣، المبهج ١/ ٣٨٥، إيضاح الرموز: ٢٥٨.\n(^٥) النشر ٢/ ١٨٣، إيضاح الرموز: ٢٥٨، المبهج ١/ ٢٨٦.","vol":"2","page":458},{"text":"ووافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن، وهم على أصولهم كذلك، وحذفها الباقون (^١).\nوقرأ قالون بخلف عنه وورش وأبو عمرو وكذا أبو جعفر ويعقوب بإثبات ياء «الداع إذا دعان» كلاهما في «البقرة»، ووافقهم اليزيدي، وكلّ على أصله، والحذف فيهما لقالون في (الشّاطبيّة) كأصلها و(الهداية) و(الكافي) و(التّذكرة) و(التّبصرة) و(الإرشاد) و(الكفاية) لأبي العز و(غاية) ابن مهران و(التّلخيص)، لكن قوله في (الشّاطبيّة) (^٢):\n. … وليسا لقالون عن الغرّ سبّلا\nيفهم أنّ له في الوصل وجهين إذ معناه ليس إثبات الياءين منقولا عن الرّواة المشهورين عنه بل عن رواة دونهم، ويدل على ذلك تقييده النّفي بالمشهورين، إذ لو أراد مطلق النّفي لقال: \"وليسا منقولين عنه\"، أو أمسك عنه، ولم يتعرض له في (التّيسير) بل قطع بالحذف كجمهور النّقلة المعبّر عنه في القصيد «بالغر» أشار إليه الجعبري، والإثبات في (المبهج) و(غاية) أبي العلاء وغيرهما، وخصّ ابن فارس في (جامعه) والسبط في (كفايته) وغيرهما إثباتها في «الداع» وحذفها في «دعان»، وفي (العنوان) ك (المجتبى) و(التّجريد) من طريق الحلواني حذفها في «الداع» وإثباتها في «دعان»، وقرأ الباقون بالحذف، وقرأ ورش والبزي وأبو عمرو وكذا أبو جعفر ويعقوب، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن «الداع إلى» الأوّل ب «القمر» بإثبات الياء على أصولهم؛ فالبزي وكذا يعقوب، ووافقهم ابن محيصن بإثباتها في الحالين، وورش وأبو عمرو وكذا أبو جعفر ووافقهم اليزيدي والحسن بإثباتها في الوصل فقط، والباقون بحذفها فيهما.\n_________\n(^١) النشر ٢/ ١٨٣، إيضاح الرموز: ٢٥٨.\n(^٢) النشر ٢/ ١٨٣، الشاطبية البيت رقم (٤٣٦)، التيسير: ٨٦، التبصرة: ٤٥٤، المبهج ١/ ٣٨٥.","vol":"2","page":459},{"text":"وقرأ نافع وأبو عمرو وكذا أبو جعفر ويعقوب «المهتد» بالإسراء والكهف (^١)، ﴿وَمَنِ اِتَّبَعَنِ﴾ بآل عمران (^٢) بالإثبات فيهما، ووافقهم اليزيدي والحسن، وكلّ على أصله؛ فيعقوب أثبتها في الحالين، والثلاثة قبله والآخران بعده في الوصل فقط، والباقون بالحذف مطلقا فيهما، وخرج بقيد السّورتين ﴿فَهُوَ الْمُهْتَدِي﴾ بالأعراف (^٣) لأنّه من الثّوابت.\nوقرأ ورش وابن كثير وأبو عمرو وكذا يعقوب، الجواب: بسبأ بالياء، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن، وأصل كلّ معروف ممّا سبق، والباقون بالحذف (^٤).\nوقرأ ابن كثير وكذا أبو جعفر ويعقوب، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن «تؤتون» بالياء على ما تقدّم من أصولهم، وحذفها الباقون في الحالين.\nوقرأ أبو عمرو وكذا أبو جعفر ويعقوب بإثبات الياء في «واتقون يا أولى» بالبقرة و﴿وَخافُونِ إِنْ﴾ بآل عمران و﴿وَاِخْشَوْنِ وَلا﴾ بالمائدة، و﴿وَقَدْ هَدانِ﴾ بالأنعام، و﴿ثُمَّ كِيدُونِ﴾ بالإعراف، و﴿وَلا تُخْزُونِ﴾ بهود، و﴿بِما أَشْرَكْتُمُونِ﴾ بإبراهيم، و﴿وَاِتَّبِعُونِ هذا﴾ بالزخرف (^٥)، ووافقهم اليزيدي والحسن على الثمانية وابن محيصن من (المفردة) في ﴿وَاِتَّبِعُونِ﴾ في الزخرف، وكلّ على أصله السّابق، والباقون بالحذف في الحالين، وخرج بقيد هود و﴿وَلا تُخْزُونِ﴾ بالحجر فإنّها متّفقة الحذف، و«بقد» قبل ﴿هَدانِ﴾ (^٦) ﴿لَوْ أَنَّ اللهَ هَدانِي﴾ (^٧) في المتفق الإثبات\n_________\n(^١) الإسراء: ٩٧، الكهف: ١٧.\n(^٢) آل عمران: ٢٠.\n(^٣) الأعراف: ١٧٨.\n(^٤) النشر ٢/ ١٨٣، ٣١٠، المستنير ٢/ ٦٤٠، المبهج ١/ ٣٨٦، إيضاح الرموز: ٢٥٨.\n(^٥) البقرة: ١٩٧، المائدة: ٤٤، الأنعام: ٨٠، الأعراف: ١٩٥، هود: ٧٨، إبراهيم: ٢٢، الزخرف: ٦١.\n(^٦) الأنعام: ٨٠.\n(^٧) الزمر: ٥٧.","vol":"2","page":460},{"text":"وبياء «أولى» بعد «اتقون» نحو ﴿فَاتَّقُونِ﴾ المتفقة الحذف (^١)، وب «لا» بعد ﴿وَاِخْشَوْنِ﴾ و﴿وَاِخْشَوْنِ الْيَوْمَ﴾ أوّل السّورة/المتّفق الحذف، وبالمائدة:\n﴿وَاِخْشَوْنِ وَلا﴾ بالبقرة (^٢) المتفق الإثبات.\nوقرأ هشام كذلك بخلف عنه في «كيدون» بالإعراف، وإثباتها له في الحالين من (العنوان) و(المفيد) و(الكامل) و(الكافي) و(الهداية) و(الهادي) و(المبهج) وفي (التّجريد) من قراءته على الفارسي - يعني من طريق الدّاجوني والحلواني -، وفاقا للجمهور، وبه قرأ الدّاني على أبي الفتح وأبي الحسن من طريق الحلواني عنه كما نصّ عليه في (جامع البيان) وهو الذي في طرق (التّيسير)، ولا ينبغي أن يقرأ من (التّيسير) بسواه، وإن كان قد حكي فيها خلافا عنه فإنّ ذكره ذلك على سبيل الحكاية، وذهب آخرون عنه إلى الإثبات في الوصل دون الوقف، ولم يذكر ابن فارس في جامعه غيره، وقطع به في (المستنير) و(الكفاية) عن الدّاجوني، وهو ظاهر عبارة الدّاني في (المفردات) حيث قال: \"بياء ثابتة في الوصل والوقف\" (^٣)، ثمّ قال:\nوفيه خلاف عنه إن جعلنا ضمير، وفيه عائدا على الوقف كما هو الظّاهر، وعلى هذا ينبغي أن يحمل الخلاف المذكور في (التّيسير) إن أخذ به، وبمقتضى هذا يكون الوجه الثّاني من الخلاف المذكور في (الشّاطبيّة) هو هذا على إنّ إثبات الخلاف من طرق (الشّاطبيّة) في غاية البعد وكأنّه تبع فيه ظاهر (التّيسير) فقط، قاله في (النّشر)، وقال الحلواني: رحلت إلى هشام بعد وفاة ابن ذكوان ثلاث مرات، ثمّ رجعت إلى حلوان فورد عليّ كتابه: إنّي أخذت عليك ﴿ثُمَّ كِيدُونِ﴾ بالأعراف بياء في الوصل، وهي بياء في الحالين (^٤).\n_________\n(^١) باقي مواضع «فاتقون» البقرة: ٤١، النحل: ٢، المؤمنون: ٥٢، الزمر: ١٦، وكلها يثبت يعقوب ياءها وقفا.\n(^٢) أي ﴿وَاِخْشَوْنِي وَلِأُتِمَّ﴾ بالبقرة: ١٥٠.\n(^٣) العنوان: ٩٩، الكافي: ١١٩، الهادي: ٢١٩، المبهج ١/ ٣٨٨، المفردات: ٢٥٥.\n(^٤) النشر ٢/ ١٨٤، المستنير ٢/ ٥٦٩، إيضاح الرموز: ٢٥٨.","vol":"2","page":461},{"text":"وقرأ رويس بخلف عنه بإثبات ياء المنادى من قوله - تعالى - ﴿يا عِبادِ﴾ بالزمر (^١) لمناسبة ﴿فَاتَّقُونِ﴾ بعدها وهو رواية جمهور العراقيين وغيرهم وهو في (المستنير) و(الإرشاد) و(غاية) أبي العلاء و(المبهج) وروى الآخرون كابن مهران في (غايته) وابن غلبون في (تذكرته) الحذف وهو القياس إجراء له مجرى سائر المنادى فإنّ القاعدة أنّ الياء تحذف في الحالين من آخر الإسم المنادى، وهو في مائة وإحدى وثلاثين منها ﴿يا رَبِّ﴾ و﴿رَبِّ﴾ سبعة وستون موضعا، ﴿وَيا قَوْمِ﴾ ستة وأربعون، و﴿يا بَنِي﴾ ستة، و﴿يا أَبَتِ﴾ ثمانية، و﴿يَا بْنَ أُمَّ﴾ و﴿اِبْنَ أُمَّ﴾ و﴿يا عِبادِ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ و﴿يا عِبادِ فَاتَّقُونِ﴾، والياء من هذا القسم ياء إضافة كلمة برأسها استغنى عنها بالكسرة، ولم يثبت في المصاحف من ذلك سوى موضعين بلا خلاف وهما:\n﴿يا عِبادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ في العنكبوت، و﴿يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا﴾ آخر الزمر، وموضع بخلاف وهو ﴿يا عِبادِ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ﴾ بالزخرف (^٢) كما سيأتي إن شاء الله - تعالى -، والقراء مجمعون على حذف الياء من ذلك إلاّ موضع الزمر هذا المختص به رويس، قال في (النّشر): \"وبالوجهين جميعا أي الحذف والإثبات آخد، لثبوتهما رواية وأداء وقياسا\" (^٣) انتهى، وقرأ قنبل بخلف عنه «يرتع ويلعب» و«يتق ويصبر» (^٤) - وهما فعلان مجزومان - بإثبات الياء فيهما في الحالين إجراء للفعل المعتل في الجزم مجرى الصّحيح؛ وهي لغة قليلة، أو أشبعت الكسرة فنشأت عنها الياء؛ وهي لغة لبعض العرب، والإثبات في ﴿يَرْتَعْ﴾ رواه عنه ابن شنبوذ من جميع طرقه، والحذف في الحالين عنه كالباقين، رواه ابن مجاهد وفي (الشّاطبيّة) عنه الوجهان ك (التّيسير) إلاّ أنّ الإثبات ليس من طريقهما (^٥).\n_________\n(^١) الزمر: ١٦.\n(^٢) العنكبوت: ٥٥، الزمر: ٥٣، الزخرف: ٦٨.\n(^٣) النشر ٢/ ٢١١، والنص بتصرف.\n(^٤) يوسف: ١٢، ٩٠.\n(^٥) النشر ٢/ ١٨١، وانظر أيضا: ٢/ ١٨٧، التيسير: ١٣١، إيضاح الرموز: ٢٥٩.","vol":"2","page":462},{"text":"وأمّا ﴿يَتَّقِي﴾ فروى إثباتها عنه في الحالين ابن مجاهد من جميع طرقه إلاّ ما شذّ، ولم يذكر في (الشّاطبيّة) كأصلها غيره، وحذفها عنه في الحالين كالباقين ابن شنبوذ، ووافقه ابن محيصن على الإثبات في ﴿يَتَّقِي﴾ من رواية أبي معشر عنه من (المفردة)، وعلى الحذف من رواية صاحب (المبهج)، ومن رواية غير أبي معشر من (المفردة) (^١).\nوقرأ ورش وأبو عمرو وكذا أبو جعفر ويعقوب ﴿تَسْئَلْنِ﴾ (^٢) بهود بإثبات الياء، ووافقهم اليزيدي والحسن، وكلّ على أصله؛ فيعقوب على إثباتها في الحالين، وغيره في الوصل فقط، والباقون بحذفها في الحالين، وخرج بهود موضع الكهف الآتي بيانه إن شاء الله - تعالى - قريبا (^٣).\nوقرأ نافع وأبو عمرو وحفص وكذا وأبو جعفر ورويس ﴿فَما آتانِيَ اللهُ﴾ (^٤) بالنّمل بإثبات الياء مفتوحة في الوصل، وهو قياس ياء الإضافة، ووافقهم اليزيدي، وقرأ الباقون بالحذف في الوصل لالتقاء السّاكنين، وأمّا حكمها في الوقف فأثبتها فيه قالون بخلف عنه وقنبل من طريق ابن شنبوذ، وأبو عمرو وحفص بخلف عنهم، وكذا يعقوب وجها واحدا ووافقهم اليزيدي بخلف أيضا، وهو رواية جمهور المغاربة والمصريين عنهم وروى جمهور المغاربة عنهم الحذف وهو الذي في (العنوان) و(المستنير) و(الجامع) و(الإرشادين) والوجهان في (الشّاطبيّة) ك (التيسير) و(التّجريد)، وقرأ الباقون بالحذف وجها واحدا وهم: ورش واليزيدي وقنبل من طريق ابن مجاهد وابن عامر وأبو بكر وحمزة والكسائي، وكذا أبو جعفر وخلف، ووافقهم ابن محيصن والحسن والأعمش (^٥).\n_________\n(^١) النشر ٢/ ١٨٥، المبهج ١/ ٣٨٨، إيضاح الرموز: ٢٥٩.\n(^٢) هود: ٤٦.\n(^٣) النشر ٢/ ١٨٤، إيضاح الرموز: ٢٦٢، المبهج ١/ ٣٨٤.\n(^٤) النمل: ٣٦.\n(^٥) النشر ٢/ ١٨٨، التيسير: ١٧٠، المستنير ٢/ ٧٢٢، العنوان: ١٤٤، المبهج ١/ ٣٨٥.","vol":"2","page":463},{"text":"وقرأ أبو جعفر «إن يردن الرحمن» (^١) ب «يس» بإثبات الياء مفتوحة في الوصل، ساكنة في الوقف كوقف يعقوب عليها، وقرأ الباقون بحذفها فيهما، وقرأ السّوسي وحده بخلف عنه ﴿فَبَشِّرْ عِبادِ * الَّذِينَ﴾ (^٢) بالزمر بإثبات الياء مفتوحة في الوصل كما في (التّيسير)، وقال ابن مهران: \"وقياس من فتح الياء أن يقف بالياء، ولكن ذكر أبو حمدون وابن اليزيدي أنّه يقف بغير ياء لأنّه مكتوب بغير ياء، وذهب الباقون عن السّوسي إلى حذف الياء وصلا ووقفا، قال في (النّشر):\" وقد بنى جماعة من أئمتنا الحذف والإثبات في ﴿فَبَشِّرْ عِبادِ﴾ عن السّوسي وغيره عن أبي عمرو على كونها رأس آية، فقال: عبيد بن عقيل عن أبي عمرو إن كانت رأس آية ووقفت، قلت:\n«فبشر عبادي»، وإن وصلت ﴿عِبادِ * الَّذِينَ﴾ قال: وقراءته القطع، وقال ابن مجاهد في كتاب أبي عمرو في رواية عيّاش وابن اليزيدي دليل على أنّ أبا عمرو كان يذهب في العدد مذهب المدني الأوّل، وهو كان عدد أهل الكوفة والأئمة قديما فمن ذهب إلى عدد الكوفي والمدني الأخير والبصريين حذف الياء في قراءة أبي عمرو ومن عدّ عدد المدني الأوّل فتحها واتّبع أبا عمرو في القراءة والعدد، وقال ابن اليزيدي في كتابه «الوصل والقطع» - لمّا ذكر لأبي عمرو الفتح وصلا وإثبات الياء وقفا -: \"هذا منه ترك لقوله أنّه يتبع الخط في الوقف\" قال: \"وكان أبا عمرو غفل أن يكون هذا الحرف رأس آية\"، وقال الدّاني: \"قول أبي عمرو لعبيد بن عقيل دليل على أنّه لم يذهب إلى أنّه رأس آية في بعض العدد إذ خيّره فقال: إن عددتها فأسقط الياء على مذهبه في الفواصل، وإن لم تعدها فأثبت الياء وانصبها - على مذهبه في غير الفواصل - وعند استقبال الياء الألف واللام\" قال ابن الجزري: \"والذي لم يعدها آية هو المكي والمدني الأوّل فقط، وعدها غيرهما آية، فعلى ما قرروا يكون أبو عمرو اتبع في ترك عددها المكي والمدني الأوّل إذ كان من أصل مذهبه اتّباع أهل الحجاز، وعنهم أخذ\n_________\n(^١) يس: ٢٣.\n(^٢) الزمر: ١٧.","vol":"2","page":464},{"text":"القراءة أوّلا، واتبع في عددها أهل بلده البصرة وغيرها، وعنهم أخذ القراءة ثانيا فهو في الحالين متّبع القراءة والعدد، ولذلك خير في المذهبين\" (^١) انتهى، ووقف يعقوب على هذه الكلمة بالياء على أصله، وقرأ الباقون بحذفها في الحالين، وهذه الكلمات الثلاث ممّا وقعت الياء فيهن بعد ساكن فهذا إمّا وقع من الياءات المختلف فيها من غير الفواصل، وإمّا الفواصل الأصلية والإضافية وهي كما سبق أوّل الباب ستة وثمانون (^٢) ياء، فقرأها كلّها بإثبات الياء في الحالين يعقوب على أصله السّابق.\nوقرأ ورش من طريقيه وقنبل من طريق ابن شنبوذ وأبو عمرو وحمزة وكذا أبو جعفر «دعائي» (^٣) بإبراهيم بإثبات الياء وصلا فقط/وافقهم اليزيدي والأعمش وعن ابن محيصن من (المبهج) كذلك، وقرأها البزّي بالإثبات في الحالين، وقرأ قنبل من طريق ابن مجاهد بحذفها في الحالين، ووافقه ابن محيصن من رواية صاحب (المفردة) وبذلك قرأ الباقون.\nوقرأ قالون «التلاق» و«التناد» (^٤) بغافر بإثبات الياء وصلا بخلف عنه في الوصل، والوجهان ممّا انفرد بهما أبو الفتح فارس بن أحمد من قراءته على عبد الباقي بن الحسن عن أصحابه عن قالون، وتبعه في (التّيسير) ثمّ الشّاطبي، والجمهور على الحذف عنه، وقرأ ورش وكذا ابن وردان بإثباتها وصلا، ووافقهما أبو بكر، وقرأ ابن كثير بإثباتها في الحالين، وافقه ابن محيصن، وحذفها الباقون فيهما.\nوقرأ ابن كثير «المتعال» (^٥) في الرّعد بإثباتها في الحالين من غير خلف، وافقه ابن محيصن، وحذفها الباقون فيهما.\n_________\n(^١) النشر: ٢/ ١٩٤.\n(^٢) غاية الاختصار ١/ ٣٧١.\n(^٣) إبراهيم: ٤٠، النشر ٢/ ١٩٠، المبهج ١/ ٣٩١، مفردة ابن محيصن: ٢٦١، إيضاح الرموز: ٢٦٠.\n(^٤) غافر: ١٥، ٣٢، النشر ٢/ ١٩٠، إيضاح الرموز: ٢٦٠، التيسير: ١٩٢.\n(^٥) الرعد: ٩، النشر ٢/ ١٩٢، إيضاح الرموز: ٢٦١.","vol":"2","page":465},{"text":"وقرأ نافع وأبو عمرو بخلف عنه وكذا أبو جعفر «أكرمن» و«أهانن» (^١) بالفجر بإثبات يائهما وصلا، والحذف والإثبات مشهوران عن أبي عمرو، والتخيير أكثر، والحذف أشهر والله أعلم، ووافقه اليزيدي بخلف أيضا، وقرأهما البزّي بإثباتهما في الحالين، ووافقه ابن محيصن من (المبهج) (^٢).\nوقرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر ويعقوب بإثبات الياء في ﴿يَسْرِ﴾ (^٣) بالفجر، وهذا موضعه لأنّه من الفواصل، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن وكلّ على أصله السّابق (^٤).\nوقرأ ورش «بالواد» (^٥) في الفجر أيضا بالإثبات وصلا وقرأها ابن كثير بالإثبات في الحالين، ووافقه ابن محيصن، واختلف عن قنبل في الوقف والإثبات له فيه هو طريق (التّيسير) إذ هو من قراءة الدّاني على فارس بن أحمد، وعنه أسند رواية قنبل في (التّيسير)، وقرأ الباقون بالحذف في الحالين.\nوقرأ ورش «وعيد» (^٦) بإبراهيم، وموضعي «ق»، و﴿نَكِيرِ﴾ (^٧) بالحج وسبأ وفاطر والملك، و«نذري» (^٨) ستة مواضع بالقمر، و﴿أَنْ يُكَذِّبُونِ﴾ (^٩) بالقصص، و﴿وَلا يُنْقِذُونِ﴾ (^١٠) بيس، و﴿لَتُرْدِينِ﴾ (^١١) بالصافات، و﴿أَنْ تَرْجُمُونِ﴾\n_________\n(^١) الفجر: ١٥، ١٦.\n(^٢) النشر ٢/ ١٩١، إيضاح الرموز: ٢٦١، المبهج ١/ ٣٩٢.\n(^٣) الفجر: ٤.\n(^٤) النشر ٢/ ١٩٠، إيضاح الرموز: ٢٦٠.\n(^٥) الفجر: ٩، النشر ٢/ ١٩١، التيسير: ٢٢٢، إيضاح الرموز: ٢٦١.\n(^٦) إبراهيم: ١٤، ق: ١٤، ٤٥.\n(^٧) الحج: ٤٤، سبأ: ٤٥، فاطر: ٣٦، الملك: ١٨.\n(^٨) القمر: ١٦، ١٨، ٢١، ٣٠، ٣٧، ٣٩.\n(^٩) القصص: ٣٤.\n(^١٠) يس: ٢٣.\n(^١١) الصافات: ٥٦.","vol":"2","page":466},{"text":"و﴿فَاعْتَزِلُونِ﴾ (^١) بالدخان، و﴿نَذِيرِ﴾ (^٢) بالملك بإثبات الياء في التسع كلمات وصلا فهذه سبعة عشر كلمة وافق فيها هؤلاء يعقوب على الإثبات على ما تقرر، وما بقي من ذلك اختصّ بإثبات الياء فيه يعقوب والله الموفق والمعين.\nوقد أجمعت المصاحف على إثبات الياء رسما في مواضع خمسة عشر وقع نظيرها محذوفا، واختلف فيه فيما سبق هنا وهي: ﴿وَاِخْشَوْنِي وَلِأُتِمَّ﴾ ﴿فَإِنَّ اللهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ﴾ كلاهما بالبقرة، ﴿فَاتَّبِعُونِي﴾ بآل عمران، ﴿فَهُوَ الْمُهْتَدِي﴾ بالأعراف، ﴿فَكِيدُونِي﴾ بهود، ﴿ما نَبْغِي﴾ بيوسف، ﴿وَمَنِ اِتَّبَعَنِي﴾ فيها، ﴿فَلا تَسْئَلْنِي﴾ بالكهف، ﴿فَاتَّبِعُونِي﴾ و﴿وَأَطِيعُوا﴾ بطه، و﴿أَنْ يَهْدِيَنِي﴾ بالقصص، و﴿يا عِبادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ بالعنكبوت، و﴿وَأَنِ اُعْبُدُونِي﴾ بيس، و﴿يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ﴾ آخر الزمر، و﴿أَخَّرْتَنِي إِلى﴾ بالمنافقين، و﴿دُعائِي إِلاّ﴾ بنوح (^٣)، فكما لم تختلف المصاحف في إثبات ﴿يا أَيُّهَا﴾ لم يختلف القرّاء في إثباتها إلاّ ما روي عن ابن ذكوان في ﴿تَسْئَلْنِي﴾ بالكهف من الخلف في إثبات يائها وحذفها عنه مع أنّ المشهور عنه الإثبات كالباقين كما يأتي تقريره إن شاء الله - تعالى - في محله من سورة الكهف (^٤).\nفهذه عشرة أبواب من ولجها حصل على الوصول لمعرفة تحقيق الأصول والله المسئول في بلوغ السول ونهاية المأمول.\n*****\n_________\n(^١) الدخان: ٢٠، ٢١.\n(^٢) الملك: ١٧.\n(^٣) الآيات على الترتيب: البقرة: ١٥٠، ٢٥٨، آل عمران: ٣١، الأعراف: ١٧٨، هود: ٥٥، يوسف: ٦٥، ١٠٨، الكهف: ٧٠، طه: ٩٠، القصص: ٢٢، العنكبوت: ٥٦، يس: ٦١، الزمر: ٥٣، المنافقون: ١٠، نوح: ٦.\n(^٤) النشر ٢/ ١٩٣.","vol":"2","page":467},{"text":"فهرس الموضوعات","vol":"2","page":469},{"text":"وأمّا القسم الثّاني من المقاصد\nفهو ما البحث فيه عن الكلمة بالنّظر إلى ما يغير معناها غالبا، وهو إمّا أن تتكرر فيه الكلمة ويقع الخلاف فيها في كلّ موضع وقعت فيه، أو في أكثر المواضع أو لا تتكرر:\nفالأوّل: يضبط الخلاف فيه في أوّل موضع وقعت فيه تلك الكلمة ويضمّ إليها ما يشبهها ثمّ تعاد كلّها أو أكثرها في محاله للإيضاح وعدم مشقّة المراجعة/، ويغتفر التّكرار لمزيد الفائدة، وتفصيل المجمل؛ بل ليس التّفصيل بعد الإجمال تكرارا.\nوالثّاني: وهو الذي لا يتكرر؛ يورد منثورا على حسب التّرتيب القرآني كالسّابق مع توجيه كلّ قراءة وإعرابها تلوها ممّا كتبته وانتقيته من «إعراب القرآن» (^١) للعلامة شهاب الدين الحلبي المعروف بالسّمين، و«البحر» لشيخه إمام النّحاة في عصره أبي حيّان، وتفسير الأستاذ العلامة القاضي ناصر الدين البيضاوي، وشرحي (الشّاطبيّة) للمحقق أبي إسحاق الجعبري، وأبي عبد الله محمد المعروف بشعلة، وغيرها (^٢).\nمفتتحا كلّ سورة بعدد حروفها وكلمها، وتعيين آيها حسبما ذكره عبد الواحد بن شيطا في كتابه المفرد لذلك، والجعبري في (حسن المدد بفن العدد) مختتما بما فيها من مرسوم خط المصاحف العثمانية، والوقف والابتداء ممّا كنت أفردته مسودّة، وتجزئتها إلى الأرباع والأنصاف والأحزاب لتتم الفائدة.\nوهذا القسم يسميه أهل هذا الفن ب «فرش الحروف» (^٣): مصدر: فرش، أي نشر، وبعضهم بالفروع مقابلة الأصول.\n_________\n(^١) وهو الكتاب المعروف بالدر المصون.\n(^٢) تفسير البحر المحيط لأبي حيان، وأنوار التنزيل للبيضاوي، وكنز المعاني للجعبري وشعلة.\n(^٣) الفرش: ويسمى الجزئيات؛ وهي الألفاظ التي اختلف فيها القراء أو الرواة، والتي لا تندرج ضمن قاعدة من أصول القراءة، وسميت بالفرش لتفرقها وانتشارها في السور، وسماها البعض فروعا، كنز المعاني ٣/ ١٠٩٩، مقدمات في علم القراءات: ١٢٧.","vol":"3","page":5},{"text":"<span data-type='title' id=toc-636>سورة الفاتحة</span>\nوتسمى (^١): «أم القرآن»: قال البيضاوي: \"لأنّها مفتتحه ومبدؤه، وكأنّها أصله ومنشؤه، ولذا تسمى أساسا، أو لأنّها تشتمل على ما فيه من الثّناء والتّعبد بأمره ونهيه وبيان وعده ووعيده، أو على جملة معانيه من الحكم النّظرية والأحكام العملية التي هي سلوك الطريق المستقيم، والاطلاع على مراتب السّعداء، ومنازل الأشقياء، وسورة الكنز، والوافية، والكافية كذلك\" (^٢) انتهى.\nوفي «شعب» البيهقي من حديث أنس: أنّ رسول الله ﷺ قال: \"إنّ الله أعطاني فيما منّ به عليّ أنّي أعطيتك «فاتحة الكتاب»، وهي من كنز عرشي\" (^٣).\nوتسمى: «سورة الحمد»؛ لأنّه فيها (^٤)، و«الدعاء»، و«تعليم المسألة» لاشتمالها عليها، و«الصلاة» لقوله: \"قسمت الصّلاة بيني وبين عبدي … \" الحديث (^٥)، لوجوب قراءتها فيها.\nو«الشافية»، و«الشفاء» لقوله ﷺ: \"هي شفاء من كلّ داء\" (^٦)، وعند البيهقي:\n\"شفاء من السّم\" (^٧)، و«السبع المثاني»: لأنّها سبع آيات أو تثنى في الصّلاة، أو نزلت\n_________\n(^١) لها أسماء كثيرة أوصلها السيوطي في الإتقان إلى خمسة وعشرين اسما، الإتقان ٢/ ٣٤٩.\n(^٢) تفسير البيضاوي ١/ ١٣.\n(^٣) في البيهقي وفي الفضائل: \"وهي كنز من كنوز عرشي\"، والحديث أخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن: ٧٩ (١٤٤)، والبيهقي في شعب الإيمان ٢/ ٤٤٨ (٢٣٦٣)، وأخرجه أيضا: الديلمي ١/ ٢٢٢/١ كما فى السلسلة الضعيفة للألباني ٧/ ٥١ (٣٠٥١).\n(^٤) أي فيها الحمد وقد بدأ الله تعالى السورة بالحمد قال تعالى ﴿الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ﴾.\n(^٥) الحديث أخرجه: مسلم ١/ ٢٩٦ (٣٩٥)، وعبد الرزاق ٢/ ١٢٨ (٢٧٦٧)، وأحمد ٢/ ٢٨٥ (٧٨٢٣)، وأبو داود ١/ ٢١٦ (٨٢١)، والترمذي ٥/ ٢٠١ (٢٩٥٣)، وقال: «حسن»، والنسائي ٢/ ١٣٥ (٩٠٩)، وابن ماجه ٢/ ١٢٤٣ (٣٧٨٤)، وابن حبان ٥/ ٨٤ (١٧٨٤).\n(^٦) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان ٢/ ٤٥٠ (٢٣٧٠) عن عبد الملك بن عمير مرسلا، وأخرجه أيضا: الدارمي ٢/ ٥٣٨ (٣٣٧٠)، والألباني في ضعيف الجامع (٣٩٥١).\n(^٧) أخرجه سعيد بن منصور ٢/ ٥٣٥ (١٧٨)، والبيهقي في شعب الإيمان ٢/ ٤٥٠ (٢٣٦٨) -","vol":"3","page":6},{"text":"مرّتين: بمكة حين فرضت الصّلاة، وبالمدينة لمّا حوّلت القبلة (^١).\nوالسّورة: جمعها سور، وفيها لغتان:\nإحداهما: الهمز، والآخر: بغير همز:\nفبغير همز هي: المنزلة من منازل الارتفاع، ومن ثمّ سمّي سور البلد لارتفاعه على ما يحويه، ومنه قول النابغة (^٢):\nألم تر أنّ الله أعطاك سورة … ترى كلّ ملك دونها يتذبذب\nيعني منزلة من منازل الشّرف التي قصرت عنها منازل الملوك فسمّيت السّورة لارتفاعها وعلوّ قدرها.\nوأمّا السّؤر بالهمز فهو القطعة التي فصلت من القرآن عمّا سواها، وأبقيت منه لأنّ سؤر كلّ شيء بقيّته بعد ما يؤخذ منه، ومن ثمّ سمّي ما فضل في الأناء بعد الشّرب منه سؤرا، ومنه: \"إذا شربتم فأسئروا\" (^٣)، يعني فأبقوا فضلة في الإناء (^٤).\nوهل يكره أن يقال: سورة كذا كسورة الفاتحة أو سورة البقرة مثلا؟، الصحيح لا (^٥).\n_________\n= - عن أبي سعيد، وأخرجه أيضا: الديلمي ٣/ ١٤٤ (٤٣٨٥)، وأخرجه الألباني في ضعيف الجامع (٣٩٥٠)، وفي الضعيفة (٣٩٩٧) وقال: موضوع.\n(^١) تفسير البيضاوي ١/ ١٦.\n(^٢) البيت من الطويل، والنابغة الذبياني هو: زياد بن معاوية بن ضباب الذبياني الغطفاني المضري، أبو أمامة شاعر جاهلي من أحسن شعراء العرب ديباجة لا تكلّف في شعره ولا حشو، عاش طويلا، مات سنة ١٨ ق هـ، انظر في ترجمته الأعلام ٣/ ٥٤، نهاية الإرب ٣/ ٥٩، والبيت في ديوان النابغة: ٥٧، وصبح الأعشى ٢/ ١٤.\n(^٣) انظر القول في النهاية في غريب الحديث ٢/ ٣٢٧، ولسان العرب ٢/ ١٣٢ مادة (سأر)، وتاج العروس ٦/ ٤٨٨.\n(^٤) انظر تفسير النكت والعيون للماوردي ١/ ٢٧، والنقل بتصرف يسير جدا.\n(^٥) انظر حاشية الشهاب الخفاجي على البيضاوي ٢/ ٣٥٥ ففيها تفصيل للموضوع.","vol":"3","page":7},{"text":"و«الفاتحة»: مكّيّة (^١) في قول ابن عباس وقتادة، ومدنية (^٢): في قول أبي هريرة ومجاهد وعطاء.\n\nوحروفها: مائة وعشرون (^٣).\n_________\n(^١) واستدل العلماء على مكيتها بحديث أبي هريرة حينما قرأ عليه أبيّ بن كعب أم القرآن:\n\"والذي نفسي بيده ما أنزل الله في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور، ولا في القرآن مثلها إنها لهي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أتيته\" إسناده صحيح أخرجه أحمد ٢/ ٣٥٧، والدارمي (٣٣٧٦)، والترمذي (٢٨٧٥) بهذا اللفظ، والبخاري ٦/ ١٠٢ في القراءة خلف الإمام (١٤٩) وأبو داود (١٤٥٧)، والدارمي (٣٣٧٧) بلفظ \"الحمد لله رب العالمين أم القرآن وأم الكتاب والسبع المثاني\"، وسورة الحجر مكية بلا خلاف ولم يكن الله ليمتن على رسوله ﷺ بإعطائه الفاتحة وهو بمكة ثم ينزلها بالمدينة، وبقول علي بن أبي طالب: \"نزلت فاتحة الكتاب بمكة من كنز تحت العرش\" رواه الثعلبي في التفسير، والسيوطي في الدر المنثور ١/ ١٠، والواحدي في أسباب النزول: ١١٨، وأخيرا استدلوا على مكيتها بأن رسول الله ﷺ قام بمكة بضع عشرة سنة يصلي بلا فاتحة الكتاب هذا مما لا تقبله العقول، انظر تفسير ابن عادل ١/ ١١٥، وأسباب النزول للواحدي: ١١٩، وانظر في تفصيل المسألة كتاب: المدني والمكي في القرآن ١/ ٤٤٦، والإتقان ١/ ٦٠ طبعة مجمع الملك فهد.\n(^٢) ونقل هذا القول أيضا عن الزهري، وسوادة بن زياد، وورد عن أبي هريرة كما في الطبراني الأوسط ٥/ ٣٩٧ (٤٧٨٥) عن مجاهد عن أبي هريرة: \"إن أبليس رن حين أنزلت فاتحة الكتاب، وأنزلت بالمدينة\" قال السيوطي في الإتقان ١/ ٦٣: \"ويحتمل أن الجملة الأخيرة مدرجة من قول مجاهد\"، وأخرج قول مجاهد الثعلبي في تفسيره، وأبو الشيخ في كتاب العظمة: ٤٢٨، والسيوطي في الدر المنثور ١/ ١١، قال الحسين بن الفضل: \"لكل عالم هفوة وهذه نادرة من مجاهد، لأنه تفرد بهذا القول، والعلماء على خلافه\"، وجمع بعض العلماء بين القولين فقالوا: تكرر نزولها تارة بمكة، وتارة بالمدينة، والرابع: إن النصف الأول من سورة الفاتحة نزل بمكة ونصفها الأخير نزل بالمدينة وهو قول: أبو الليث السمرقندي قال ابن كثير بعد نقله هذا القول: وهو غريب جدا، تفسير ابن كثير ١/ ١٥٣، وانظر تفسير أبو الليث ١/ ٧٨، والراجح: أنّ سورة الفاتحة مكية لتضافر الأدلة على ذلك، انظر في بيان أدلة كل فريق، والرد على هذه الأدلة، وبيان الرأي الراجح كتاب: المدني والمكي في القرآن ١/ ٤٤٦، وانظر: حسن المدد: ٥٢، البيان: ١٣٩، عد الآي لعبد الكافي: ١٨٢، وابن شاذان: ٩٧، القول الوجيز: ١٦١.\n(^٣) انظر: حسن المدد: ٥٢، البيان للداني: ١٣٩، سور القرآن لابن شاذان: ٩٨، روضة المعدل: ٧٤ /أ، الكامل: ١١١، التبيان في عد الآي: ٣ /أ، مبهج الأسرار ٨ /أ، وهو في عد الآي: ١٨٥:\n\"مائة وأربعون\"، وعقب بقوله: \"مائة وأربعون حرفا في عدد القراء والكتبة كأنهم عدوا ﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾ في الكلمات والحروف، وفي العدد المنسوب إلى عطاء خمس وعشرون كلمة، -","vol":"3","page":8},{"text":"وكلمها: خمس وعشرون (^١).\n\nوآيها: سبع متفق الإجمال (^٢).\n\nوخلافها: آيتان\n﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾ عدّها مكّي وكوفي (^٣)، ولم يعدّا ﴿أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ،﴾ وعكسه: مدني وبصري وشامي (^٤).\n\n<span data-type='title' id=toc-642>وفيها ما يشبه الفاصلة:</span>\n﴿إِيّاكَ نَعْبُدُ﴾ (^٥).\n_________\n= - ومائة وعشرون حرفا كأنه لم يعد ﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾ \".\n(^١) كذا في البيان للداني: ١٣٩، وسور ابن شاذان: ٩٧، وحسن المدد: ٥٢، القول الوجيز: ١٦١، روضة المعدل: ٧٤ /ب، مبهج الأسرار ٨ /أ، وفي عد الآي: ١٨٥ (٢٩) كلمة، وذكر عبد الكافي أن ذلك بعد ﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾.\n(^٢) البيان للداني: ١٣٩، وسور ابن شاذان: ٩٧، وحسن المدد: ٥٢، القول الوجيز: ١٦١، روضة المعدل: ٧٤ /ب، مبهج الأسرار ٨ /أ، عد الآي: ١٨٥، التبيان ٣ /أ، وقوف السمرقندي ١٤ /أ.\n(^٣) عد المكي والكوفي البسملة آية وذلك لانعقاد الإجماع على أن الفاتحة سبع آيات، ولمشاكلة آخرها لأواخر آيات الفاتحة بوقوع حرف المد قبل آخر حرف منها، ولأن لفظ ﴿الرَّحِيمِ﴾ لم يذكر في القرآن إلاّ رأس آية، ولحديث أم سلمة ﵂ حين ذكرت قراءة الرسول ﷺ، ولم يعدا ﴿أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾ لكونه غير مشاكل لأواخر الآيات، انظر: القول الوجيز: ١٦١، البيان: ٩، نفائس البيان: ٨، بشير اليسر: ٦٧، التبيان ٣ /أ، حسن المدد: ٤٨، الروضة للمالكي ١/ ٣٧٢، مبهج الأسرار ٨ /أ، الروضة: ٧٤ /أ، الكامل: ١١٢، وقال ابن شاذان: ٩٩: \"ليس فيها خلاف\".\n(^٤) الفاتحة: ٧، عدّ المدنيان والشامي والبصري ﴿أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ،﴾ ولم يعدوا البسملة لأنّ الإجماع لم ينعقد على أن البسملة آية أول الفاتحة لما روي عن أبي بكر وعمر وعثمان ﵃ أنهم كانوا يفتتحون القراءة في الصلاة بأول الحمد، ولانعقاد الإجماع أنها ليست آية في جميع السور، وكذلك لحديث رسول الله ﷺ: \"قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين فإذا قال العبد الحمد لله … \" ولم يذكر البسملة، انظر: القول الوجيز: ١٦١، البيان: ٩، نفائس البيان: ٨، بشير اليسر: ٦٧، «حسن» المدد: ٤٨، الروضة للمالكي ١/ ٣٧٢، روضة ابن المعدل: ٧٤ /أ، مبهج الأسرار ٨ /أ، التبيان ٣ /أ، الكامل: ١١٢، وقال ابن شاذان: ٩٩، عد الآي: ١٨٤.\n(^٥) الفاتحة: ٥، في السورة من مشبه الفاصلة معدود ومتروك: مشبه الفاصلة المعدود هو موضع واحد: ﴿الْمُسْتَقِيمَ﴾ وذكر هنا دفعا لتوهم كونه ليس فاصلة وأنّ الفاصلة هي ﴿الدِّينِ﴾ لأنّ -","vol":"3","page":9},{"text":"<span data-type='title' id=toc-643>وفواصلها </span>(^١):\n﴿… الرَّحِيمِ﴾ (١) ﴿الْعالَمِينَ﴾ (٢) ﴿… الرَّحِيمِ﴾ (٣) ﴿… الدِّينِ﴾ (٤) ﴿. نَسْتَعِينُ﴾ (٥) ﴿… الْمُسْتَقِيمَ﴾ (٦) ﴿… الضّالِّينَ﴾ (٧)\nوسبب الاختلاف/في الآي: أنّ النّبي ﷺ كان يقف على رءوس الآي للتّوقيف، فإذا علم محلها، وصل للأصالة والتّمام، فيحسب السّامع أنّها ليست فاصلة، وأيضا البسملة نزلت مع السّور في بعض الأحرف السّبعة؛ فمن قرأ بحرف نزلت فيه عدّها، ومن قرأ بغير ذلك لم يعدّها.\n\nثمّ إنّ مدار العدد على عشرة من أهل الأمصار:\nفمن مكة: عبد الله بن كثير، ومجاهد بن جبر.\nومن المدينة: أبو جعفر يزيد بن القعقاع، وأبو نصاح شيبة بن نصاح، وأبو عبد الرحمن عبد الله بن حبيب السلمي، ونافع بن عبد الرحمن، وإسماعيل بن جعفر.\nومن البصرة: أبو المجشر عاصم بن الحجاج الجحدري.\nومن الشام: عبد الله بن عامر اليحصبي، وأبو عمر يحيى ابن الحارث الذماري\n_________\n= - فواصل السورة مختتمة بالنون، ومشبه الفاصلة المتروك موضعان:\nأولا: ﴿صِراطَ الَّذِينَ﴾ [الفاتحة: ٦] وذكر لأنّ السورة فواصلها تنتهي بالنّون فقد يتوهم أنّه منها، واتفقوا على تركه لشدة تعلّقه بما بعده لأنّه صلته ولا يتم الموصول إلاّ بصلته، انظر بشير اليسر: ٦٩.\nثانيا: ﴿إِيّاكَ نَعْبُدُ﴾ [الفاتحة: ٥] قال الدّاني في كتاب البيان: ١٣٩: \"ومما يشبه الفاصلة وليس بمعدود موضع واحد وهو قوله - تعالى - ﴿إِيّاكَ نَعْبُدُ﴾ \".\n(^١) وقاعدة فواصلها (رويها): «نم» نحو ﴿الْعالَمِينَ،﴾ و﴿الرَّحِيمِ،﴾ ومعنى قاعدة فواصلها أن آخر حرف في الفاصلة لا يخرج عن حروف هذه الجملة في هذه السورة، بصائر ذوي التمييز: ١/ ١٢٨، القول الوجيز: ١٦١، التبيان ٣ /أ: \"وأواخر آياتها على حرفين النون والميم فالنون أربع والميم ثلاث فجمعها «نم» \" «من» في حسن المدد: ٥٢، الإيضاح للأندرابي ٥٧ /أ، وفي هامش وقوف السمرقندي ١٤ /أ: «نم أو من».","vol":"3","page":10},{"text":"الدمشقي، وأبو حيوة شريح بن يزيد الحمصي.\nفهؤلاء الذين اشتهر عنهم العدد وتصدّوا لتعليمه.\nفإذا اتّفق أبو جعفر وشيبة ونافع وإسماعيل قيل: مدني أوّل، وإن انفرد عنهم فمدني أخير، وإذا اتّفق ابن كثير ومجاهد فمكي فإن وافق المدني فحجازي، وإذا اتّفق كوفي وبصري فعراقي، وإذا اتّفق ابن عامر ويحيى فدمشقي، فإن وافقهما أبو حيوة فشامي (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-645>وفائدة اختلاف السّور بالمكي والمدني:</span>\nمعرفة الناسخ والمنسوخ لأجل التّقدّم والتّأخر، وله طريقان: سماعي وقياسي:\nفالسّماعي: ما وصل إلينا نزوله بأحدهما.\nوالقياسي: قال علقمة عن عبد الله كلّ سورة فيها ﴿يا أَيُّهَا النّاسُ﴾ فقط بخلاف «الحج»، أو أوّلها حرف تهجّ سوى «الزّهراوين» (^٢) و«الرّعد» في وجه، أو فيها قصة آدم وإبليس سوى الطولى فهي مكّيّة، وكلّ سورة [فيها قصص الأنبياء والأمم الخالية فهي مكية، وكل سورة فيها] (^٣) فريضة أو حدّ فهي مدينة (^٤).\nومن فوائد الفواصل: الإمالة (^٥).\n_________\n(^١) مبهج الأسرار ٧ /أ، حسن المدد: ٢٢٣.\n(^٢) أي البقرة وآل عمران.\n(^٣) ما بين المعقوفين من (أ، ط) وهو في «حسن» المدد: ٤٨ ونصه: \"وكل سورة فيها ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ أو ذكر المنافقين فهي مدنية، وقال هشام بن عروة عن أبيه: كل سورة فيها قصص الأنبياء والأمم الخالية مكية، وكل سورة فيها … \".\n(^٤) حسن المدد: ٤٨، البيان: ٧٧، وقول علقمة أخرجه الحاكم ٣/ ١٨، والبزار ٣/ ٩٣.\n(^٥) قال الشيخ عبد الفتاح القاضي في نفائس البيان: ٥: \"لمعرفتها - أي الفواصل - فوائد جليلة، وفيما يلي أهمها:\nالأولى: يحتاج لمعرفة الفواصل لصحة الصلاة، فقد قال الفقهاء فيمن لم يحفظ الفاتحة يأتي بدلها بسبع آيات فمن لم يكن عالما بالفواصل لا يمكنه أن يأتي بما يصحح صلاته. -","vol":"3","page":11},{"text":"ومن فوائد الكلمات: جواز الإشارة بالرّوم والإشمام في الوقف، وإلحاق هاء السّكت، وتعليق اليمين على التّلفظ بكلمة.\nومن فوائد الحروف: السّكت على حروف الهجاء، وفساد الصّلاة بالتّلفظ بحرفين أو حرف مفهم من غير القرّاء، ومن ثمّ ابتغي تعيينها، واحتيج إلى إيضاحها وتبيينها.\nوسبب الاختلاف في الكلم: أنّ الكلمة لها حقيقة ومجاز، ولفظ ورسم، واعتبار كلّ منها جائز، وكلّ من العلماء اعتبر أحد الجوائز ب ﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾ كلّ من الكلم الأربع كلمتان حقيقة، وكلمة مجازا (^١)، ونحو ﴿نَجَّيْناكُمْ﴾ ثلاث كلمات لفظا، وكلمة رسما (^٢).\n_________\n= - الثانية: يحتاج إليها للحصول على الأجر الموعود به على قراءة عدد معين من الآيات في الصلاة.\nالثالثة: كون هذه المعرفة سببا لنيل الأجر الموعود به على تعلم عدد مخصوص من الآيات، أو قراءته عند النوم مثلا.\nالرابعة: الاحتياج إلى هذا الفن في معرفة ما يسن قراءته بعد الفاتحة في الصلاة، فقد نصوا أنّه لا تحصل السنة إلاّ بقراءة ثلاثة آيات قصار، أو آية طويلة، ومن يرى منهم وجوب القراءة بعد الفاتحة لا يكتفي بأقل من هذا العدد.\nالخامسة: اعتباره لصحة الخطبة فقد أوجبوا فيها قراءة آية تامة.\nالسادسة: توقف معرفة الوقف المسنون على هذا العلم، فالوقف على رءوس الآي سنة، وإذا لم يكن القارئ على خبرة بهذا الفن لا يتأتى له معرفة الوقف المسنون وتمييزه من غيره.\nالسابعة: اعتبار هذا الفن في باب الإمالة فإن من القراء من يوجب إمالة رءوس آي سور خاصة كرءوس آي السور الآتية: طه، والنجم، والأعلى، والشمس، والضحى، والعلق، فإن ورشا وأبا عمر ويقللان رءوس آي هذه السور قولا واحدا، فلو لم يعلم القارئ رءوس الآي عند المدني الأول والبصري لا يستطيع معرفة ما يقلل ورش باتفاق، وما يقلل بالخلاف، وكذا يقال بالنسبة لأبي عمرو \"، انتهى بنصه.\n(^١) الكلم الأربع هي مجموع كلمات البسملة، ويقصد بقوله: كلمتان حقيقة تركيب العبارة من جملتين، والبسملة كاملة يطلق عليها كلمة مجازا، حسن المدد: ٢٤٣.\n(^٢) والمقصود بثلاث كلمات لفظا: يعني إعرابا - فعل وفاعل ومفعول به -، ورسما كلمة لأنه لا يوقف على أي جزء منها، حسن المدد: ٢٤٣، البيان: ٧٦.","vol":"3","page":12},{"text":"وسبب الاختلاف في الحروف: أنّ كلّ حرف مشدّد حرفان في الأصل، وحرف واحد في اللفظ والرسم، وبعض الحروف يثبت في بعض الأحرف السّبعة دون بعض، وبعض الحروف ثابت لفظا لا رسما، وبعضها رسما لا لفظا نحو: ﴿مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ ﴿وَسارِعُوا﴾ (^١) و﴿إِبْراهِيمَ﴾ (^٢) و﴿أُولُوا قُوَّةٍ﴾ (^٣) فاعتبر كلّ جهة من الجهات الجائزة فزاد بذلك أو نقص، [قاله الجعبري] (^٤).\n*****\n_________\n(^١) الفاتحة: ٤، آل عمران: ١٣٣، المثالان هما ما يعنيه بقوله: فيما ثبت في بعض الأحرف السبعة لما فيهما من وجوه خلاف ستأتي في القراءات.\n(^٢) كما في البقرة: ١٢٤ وغيرها، وهذا مقصود المؤلف بقوله: وبعض الحروف ثابت لفظا لا رسما فهي محذوفة الألف في كل القرآن، ومحذوفة الياء في سورة البقرة فقط، المقنع: ٢١، حسن المدد: ٢٤٤.\n(^٣) النمل: ٣٣، في المخطوطات كما في حسن المدد: ٢٤٤: «أولوا القوة»، وهو مما ثبت رسما لا لفظا، وهو حرف الواو الأول، وكذا الألف بعد حرف الواو الثاني في كلمة ﴿أُولُوا،﴾ وانظر: المقنع: ٥٣.\n(^٤) ما بين المعقوفين من (أ، ط) والنص في حسن المدد بتمامه: ٢٤٣.","vol":"3","page":13},{"text":"﷽\n\n<span data-type='title' id=toc-646>القراءات وتوجيهها</span>\n<span data-type='title' id=toc-647>ذكر البسملة:</span>\nوهي مصدر «بسمل» نحو: «حوقل»، و«هيلل»، و«حمدل» إذا قال: «لا حول ولا قوّة إلاّ بالله»، و«لا إله إلا الله»، و«الحمد لله»، وهذا شبيه بباب النّحت في النّسب أي إنّهم يأخذون اسمين فينحتون منهما لفظا واحدا فينسبون إليه كقولهم: «حضرمي»، و«عبقسي»، و«عبشمي» نسبه إلى: «حضرموت»، و«عبد القيس»، و«عبد شمس»، قال (^١):\nوتضحك منّي شيخة عبشميّة … كأن لم ترى قبلي أسيرا يمانيا\nوهو غير مقيس فلا جرم أنّ بعضهم قال في: «بسمل» و«هيلل» إنّها لغة مولّدة، (^٢) قال الماوردي (^٣): يقال لمن قال: «بسم الله»: «مبسمل»، وهي لغة مولّودة، وقد جاءت في الشعر، قال عمرو بن أبي ربيعة (^٤):\nلقد بسملت ليلى غداة لقيتها … فيا حبّذا ذاك الحديث المبسمل\n_________\n(^١) البيت من الطويل، وهو لعبد يغوث بن وقاص الحارثي، قاله حين أسره غلام من بني عمير بن عبد شمس، فضحكت أم الغلام عليه وهو يقاد إلى القوم، والشاهد فيه: نحت النسب في «عبشمية»، وهو في الأغاني ١٦/ ٢٥٨، خزانة الأدب ٢/ ١٩٦، وسر صناعة الإعراب ١/ ٧٦، ولسان العرب ٣/ ٥١٧، ٦/ ١١٥، شرح شواهد الإيضاح: ٤١٤، وشرح شواهد المغني ٢/ ٦٧٥، مغني اللبيب ١/ ٣٧٧، المعجم المفصل في شواهد العربية ٨/ ٣٥٨.\n(^٢) المولد من الكلام: كل لفظ كان عربي الأصل ثم تغير في الاستعمال، واللفظ العربي الذي يستعمله الناس بعد عصر الرواية، المعجم الوسيط ٢/ ١٠٥٦.\n(^٣) النكت والعيون ١/ ٥٢.\n(^٤) البيت من الطويل، وهو لعمرو بن أبي ربيعة، وهو في ملحق ديوانه: ٤٩٨، ولسان العرب ١١/ ٥٦، همع الهوامع ٢/ ٨٩، والشاهد في البيت قوله: المبسمل وهو ضرب من النحت اللغوي مثل حوقل وهيلل إذا قال سبحان الله ولا إله إلا الله، انظر إعراب القرآن للدويش ١/ ١١.","vol":"3","page":14},{"text":"/ونقلها غيره من أهل اللغة، ولم يقل إنّها مولّدة كثعلب والمطرز (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-648>والكلام على البسملة في مباحث:</span>\nالأوّل: لا خلاف أنّها بعض آية من «النّمل» في قوله و﴿إِنَّهُ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾ (^٢)، وقال القاضي أبو بكر ابن العربي:\" اتّفق النّاس على أنّها آية من كتاب الله تعالى في سورة «النمل» \" (^٣)، وكأنّه تساهل في قوله آية؛ وإنّما هي بعض آية كما نصّ عليه الإمام أبو بكر الرّازي (^٤) وعبارته:\" لا خلاف بين النّاس أنّها ليست بآية تامة في سورة «النمل» وأنّها هناك بعض آية، وأنّ ابتداء الآية قوله تعالى: ﴿إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمانَ﴾ \" (^٥)، ولا خلاف أيضا أنّ نصفها الأوّل بعض آية نحو ﴿بِسْمِ اللهِ مَجْراها﴾ (^٦)، وكذا الأخير نحو ﴿الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾ (^٧).\n\n<span data-type='title' id=toc-650>واختلف فيها أوّل «الفاتحة»:</span>\nفذهب إمامنا الشّافعي إلى أنّها آية مستقلة من أوّل «الفاتحة» بلا خلاف عنده ولا عند أصحابه لحديث أم سلمة المروي في البيهقي وصحيح ابن خزيمة:\" أنّ رسول الله ﷺ قرأ ﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾ في أوّل «الفاتحة» في الصّلاة وعدها آية \" (^٨)، وفي رواية إمامنا الشّافعي قال: قرأ رسول الله ﷺ «فاتحة الكتاب» فعدّ ﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ﴾\n_________\n(^١) محمد بن عبد الواحد المطرز، غلام ثعلب، ألف شرح الفصيح وغيره، مات سنة ٣٤٥، البلغة: ٢٣٤، وانظر النص من بدايته في الدر المصون ١/ ١٣.\n(^٢) النمل: ٣٠.\n(^٣) أحكام القرآن لابن العربي ١/ ٥.\n(^٤) الجصاص، أحمد بن علي الرازي، من أهل الري ولد سنة ٣٠٥ هـ، سكن بغداد ومات بها سنة ٣٧٠ هـ، امتنع عن تولي القضاء، وانتهت إليه رئاسة الحنفية، ألف كتاب أحكام القرآن، الأعلام ١/ ١٧١، الجواهر المضية ١/ ٨٤.\n(^٥) أحكام القرآن للجصاص ١/ ١٢.\n(^٦) هود: ٤١.\n(^٧) كما في الفاتحة: ٣، البقرة: ١٦٣، فصلت: ٢، الحشر: ٢٢.\n(^٨) رواه البيهقي في السنن الكبرى ٢/ ٦٦ (٧٦٨)، وصحيح ابن خزيمة ١/ ٢٤٨ (٤٩٣).","vol":"3","page":15},{"text":"﴿الرَّحِيمِ﴾ آية، ﴿الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ﴾ آية، ﴿الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾ آية، ﴿مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ آية، ﴿إِيّاكَ نَعْبُدُ وَإِيّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ آية، ﴿اِهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾ آية، ﴿صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضّالِّينَ﴾ آية، وهذا استدلال جيد لولا أن يقال:\" إن عدها آية \"من فهم الرّاوي، قال الذّهبي في مختصر السنن:\" إن كان العدد بلسانه في الصّلاة فذاك مناف للصلاة، وإن كان بأصابعه فلا يدلّ على أنّها آية من «الفاتحة» \"، وفي سنن البيهقي عن علي وأبي هريرة وابن عباس وغيرهم أنّ «الفاتحة» هي «السبع المثاني»، وهي سبع آيات، وأنّ البسملة هي الآية السابعة، وعن ابن عباس أيضا في قوله - تعالى - ﴿وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثانِي﴾ (^١) قال: هي فاتحة الكتاب، قيل فأين السابعة؟، قال: ﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ،﴾ وفيه نظر إذ غاية ما فيه أنّه قول الصّحابي، وأنتم لا ترونه حجّة، لا يقال أنّهم قالوه ولم يخالفوا؛ فكان إجماعا سكوتيا لأنّ الواقع بخلافه، فكم من مخالف حينئذ، وروى الدارقطني عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ:\" إذا قرأتم الحمد فاقرأوا ﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾ إنّها «أم القرآن»، و«أم الكتاب»، و«السبع المثاني»، و﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾ إحدى آياتها \" (^٢)، قال الدّارقطني: رجال إسناده كلّهم ثقات، وأيضا فهي آية مستقلة منها في أحد الحروف السّبعة المتّفق على تواترها، وعليه ثلاثة من القرّاء السّبعة كما سيأتي إن شاء الله - تعالى -.\n\n<span data-type='title' id=toc-651>وأمّا غير «الفاتحة» ففيها ثلاثة أقوال </span>(^٣):\nأحدها: أنّها ليست بآية تامة من أوّل كلّ سورة بل هي بعض آية.\nثانيها: أنّها ليست بقرآن في أوائل السّور خلا «الفاتحة».\n_________\n(^١) الحجر: ٨٧، سنن البيهقي ٢/ ٤٥، المعجم الأوسط ٦/ ٤٧ (٥٠٩٨)، الحاكم ١/ ٥٥٠.\n(^٢) أخرجه الدارقطني (١/ ٣١٢)، والبيهقي (٢/ ٤٥، رقم ٢٢١٩) وأخرجه أيضا: الديلمى (١/ ٢٦٨، رقم ١٠٤٣)، والألباني في صحيح الجامع (٧٢٩) وفي الصحيحة (١١٨٣).\n(^٣) البسملة لأبي شامة: ١١٣، وإبراز المعاني ١/ ٢٣٥.","vol":"3","page":16},{"text":"ثالثها: أنّها آية تامة من أوّل كلّ سورة سوى «براءة».\nواستدلّوا لذلك بإثباتها في المصحف الكريم أوّل كلّ سورة سوى «براءة» دون الأعشار وتراجم السّور والتعوذ، فلو لم تكن قرآنا لما أجازوا ذلك لأنّه يحمل على اعتقاد ما ليس بقرآن قرآنا، وروي عن ابن عباس أنّه قال:\" من تركها فقد ترك مائة وأربع عشرة آية من كتاب الله \"، فسمّاها آية، لكن قوله:\" أربع عشرة \"لا يتأتى إلاّ مع الإتيان بها أوّل «براءة»، وقد أجمعوا على إسقاطها منه إلاّ ما حكاه الأهوازي (^١) فيما نقله عنه العلاّمة شهاب الدين السمين الحلبي أنّ بعضهم أثبتها أوّلها قال:\" وهو شاذ غريب \"، وقد يتأيّد بما نقل عن ابن عباس إن صحّ، وقد أجاب الخصوم عن هذا الدليل/بأن إتيانها مهم لعلة الفصل بين السّور والإيذان بانقضائها والابتداء بغيرها، وقد ردّ أصحابنا هذا الوجه من أوجه:\nمنها: أنّه لا يجوز ارتكاب مثل هذا لمجرد الفصل.\nومنها: أنّها لو كانت للفصل لكتبت بين «براءة» و«الأنفال».\nومنها: لو كانت للفصل لم تكتب أوّل «الفاتحة».\nومنها: لو كانت للفصل لاكتفي عنها بتراجم السّور كما اكتفي بذلك بين «براءة» و«الأنفال».\nواستدل أصحابنا أيضا بحديث نزول سورة «الكوثر» المروي في مسلم ففيه:\nأنّه ﷺ قرأ ﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * إِنّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ﴾ (^٢)، وجه الدلالة منه أنّه قرأها مع ما سماه سورة، وفي حديث ابن عباس المروي في المستدرك للحاكم وصححه: كان النّبي ﷺ لا يعرف فصل السّورة حتى تنزل عليه ﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ،﴾ وكذا رواه أبو داود، وفي المستدرك أيضا نحوه من حديث عمرو بن دينار\n_________\n(^١) الأهوازي: ٢٥٤.\n(^٢) سورة الكوثر: ١، مسلم ٢/ ١٢ (٨٢٤).","vol":"3","page":17},{"text":"عن سعيد بن جبير عن ابن عباس (^١)، لكن في الاستدلال به نظر لا يخفى إذ لا يلزم من مجرد قراءته ذلك أن يكون قرآنا لاحتمال التبرك بذلك كما لا يدلّ إتيانه بقوله:\" أعوذ بالله من الشيطان الرجيم \"ونحوه بأنّه قرآن، قال الغزالي: ما معناه كما نقله العلاّمة شهاب الدين الحلبي: إنّ هذه الأحاديث متعاضدة مقوية للظن بكونها قرآنا، والظّن كاف في مثله، وخالف القاضي أبو بكر الباقلاّني وشنّع على مذهب الشّافعي وقال:\nكيف يثبت القرآن بالظّن، وأنكر عليه الغزالي، وأقام الدليل على الاكتفاء بالظن فيما نحن بصدده ممّا يطول ذكره، وقد نقل في (البسيط) (^٢) عن العراقيين خلافا في أنّ المسألة ظنية أو قطعية، وتحرير الخلاف كما نقله الماوردي والبندنيجي (^٣) أنّ في المسئلة وجهين (^٤):\nأحدهما: أنّها قرآن على سبيل القطع.\nوالثّاني: أنّها قرآن على سبيل الحكم؛ بمعنى أنّها لا تصحّ الصّلاة إلاّ بقراءتها في أوّل «الفاتحة»، ولا يكون قارئا للسّورة بكمالها إلاّ إن ابتدأ بها، وهذا هو الصّحيح، قال بعضهم:\" وكيف تكون قطعية وقد أجمع المسلمون على أنّها لا يكفر نافيها من القرآن غير سورة «النمل»، ولو كانت قرآنا قطعيّا لكفر نافيها فعلى هذا يقبل في إثباتها خبر الآحاد كسائر الأحكام، وإذا قلنا أنّها قطعية لا نقبل فيها خبر الآحاد كسائر القرآن: انتهى، وقال غيره: \"وكما لا نكفّر نافيها كذلك لا نكفّر مثبتها في القرآن لأنّ الإجماع قائم على أنّ من زاد في القرآن حرفا واحدا كفر\"، وما ذكره هذا القائل وهذا الدليل ممنوع، ولعدم التّكفير وجه آخر أظهر من هذا وهو: أنّ قوّة الشبهة منعت\n_________\n(^١) الحاكم ١/ ٢٣١، أبو داود ١/ ٢٠٩ (٧٨٨)، شعب الإيمان ٤/ ٢٠ (٢١٢٥).\n(^٢) البسيط للغزالي ١/ ١٠٣ /ب.\n(^٣) الحسن بن عبيد الله بن يحيى البندنيجي - بلدة قريبة من بغداد -، أخذ من الإمام أبي حامد الإسفراييني، له كتاب الذخيرة في الفقه الشافعي، مات سنة ٤٢٥ هـ، تاريخ بغداد ٧/ ٣٤٣، طبقات الشافعية ٤/ ٣٠٥.\n(^٤) الحاوي الكبير ٢/ ١٠٩.","vol":"3","page":18},{"text":"التّكفير من الجانبين لا لكونها غير قطعية، وقال الماوردي: \"قال جمهور أصحابنا هي آية حكما لا قطعا، وقال أبو علي بن أبي هريرة (^١): هي آية من أوّل كلّ سورة غير «براءة» قطعا\" (^٢)، قال الشّيخ شهاب الدين الحلبي: \"وهذا الذي قاله أبو علي هو الحق، لا أعتقد قرآنية شيء إلاّ أن يكون مقطوعا به، ولا يضرّ الخلاف فيه فإنّ من رواها قرآنا مكمل للقطع، وهو التّواتر مع استواء الطّرفين والوسط، وأمّا النافيين لقرآنيتها فإنّهم لم يصل النّقل عندهم إلي حدّ التّواتر.\nوقد أجمع القرّاء العشرة عليها أوّل كلّ سورة ابتدأ بها القارئ إلاّ «براءة» كما سيأتي إن شاء الله تعالى، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي والأعمش (^٣).\nأمّا على قراءة من فصل بها بين السّورتين الآتي تعريفه - إن شاء الله تعالى - فواضح، وأمّا على قراءة من ألغاها فللتّبرك وموافقة خط المصحف لأنّها عند من ألغاها إنّما كتبت لأوّل السّورة تبركا، وهو فلم يلغها/في حالة الوصل إلاّ لكونه لم يبتدئ، فلمّا ابتدأ لم يكن بدّ من الإتيان بها لئلا يخالف المصحف وصلا ووقفا فيخرج عن الإجماع، فكان ذلك عنده كهمزات الوصل تحذف وصلا وتثبت ابتداء، ولذلك لم يكن بينهم خلاف في إثبات البسملة أوّل «الفاتحة» سواء وصلت ب «النّاس» أو ابتدئ بها لأنّها ولو وصلت لفظا فإنّها مبتدئ بها حكما، قال في (التّيسير):\" ولا خلاف في التسمية في أوّل فاتحة الكتاب وفي أوّل كلّ سورة ابتدأ القارئ بها ولم يصلها بما قبلها في مذهب من فصل أو لم يفصل \" (^٤)، وتعقبه الجعبري فقال:\" التّحقيق أنّ المراد بسملة الفصل، ولم يثبتها أحد أوّل «الفاتحة»، وأمّا بسملتها فجزء منها كما تقرّر فلا\n_________\n(^١) الحسن بن الحسين بن أبي هريرة، أبو علي البغدادي، الفقيه الشافعي، تفقه بابن سريج، وعنه الدارقطني، مات سنة ٣٤٥ هـ، السير ١٥/ ٤٣٠، طبقات الشافعية ٣/ ٢٥٦.\n(^٢) الحاوي الكبير ٢/ ١٠٥.\n(^٣) النشر ١/ ٢٥٩، ٢٦٣، مفردة ابن محيصن: ٢٠٤، المبهج ١/ ٤٤٥، إيضاح الرموز: ٨٩، مصطلح الإشارات: ١٠٢.\n(^٤) التيسير: ١٨.","vol":"3","page":19},{"text":"حاجة إلى التّعرض لها \" (^١)، ثمّ قال ملغزا (^٢):\nيا علماء العصر حيّيتم … دونكم من خاطري مسألة\nما سورتان اتّفق الكلّ … على أن يثبتوا بينهما بسملة\nوأجمعوا أيضا على أنّهم … لم يثبتوا بينهما بسملة\nثمّ أجاب بقوله:\nمالي أرى المقرئ المشرفي … يبهم أعلام الهدى الواضحة\nسألتنا عن مبهم واضح … هما هديت النّاس والفاتحة\nإذ تلك جزء لا لفصل كذه … وتركت بل نافت الفاضحة\nفجعل علّة البسملة أوّل «الفاتحة» حاله الوصل كونها جزءا منها، ولا تتمّ له هذه العلة إلاّ إن اتّفق كلّ القرّاء على جزئيتها وليس كذلك، فقد قال السّخاوي:\" اتّفق القرّاء عليها أوّل الفاتحة، وابن كثير وعاصم والكسائي يعتقدونها آية منها ومن كلّ سورة، ووافقهم حمزة على «الفاتحة» فقط، وأبو عمرو وقالون ومن تابعه من قرّاء المدينة لا يعتقدونها آية من «الفاتحة» \" (^٣) انتهى.\nوتعقبه ابن الجزري في قوله:\" ومن كلّ سورة \"فلو قال:\" يعتقدونها من القرآن أوّل كلّ سورة \"، لكان أسدّ لأنّا لا نعلم أحدا منهم عدّها آية من كلّ سورة سوى «الفاتحة» نصّا، قال:\" وأمّا قوله أنّ قالون ومن تابعة من قرّاء المدينة لا يعتقدونها آية من «الفاتحة» \"، فيه نظر إذ قد صحّ نصّا أنّ إسحاق بن محمد المسيبي أوثق أصحاب نافع وأجلّهم قال: سألت نافعا عن قراءة ﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾ فأمرني بها وقال:\n_________\n(^١) كنز المعاني ٢/ ١٩٣.\n(^٢) كنز المعاني ٢/ ٢٠٠.\n(^٣) فتح الوصيد ٢/ ٢٠٣.","vol":"3","page":20},{"text":"أشهد أنّها من السبع المثاني، وأنّ الله أنزلها، روى ذلك الحافظ أبو عمرو الدّاني بإسناد صحيح (^١) انتهى.\nوعن الحسن: البسملة في أوّل «الفاتحة» فقط، ولم يسمّ في غيرها، ورواه شريح عن حمزة، وصاحب (المبهج) عن خلف (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-652>المبحث الثّاني: في حكمها بين السّورتين:</span>\nاختلف في الفصل بينهما بالبسملة وتركه:\nفقرأ قالون وورش من طريق الأصبهاني وابن كثير وعاصم والكسائي وكذا أبو جعفر بالفصل بينهما بالبسملة لأنّها عندهم آية لحديث سعيد بن جبير: \"كان ﵊ لا يعلم انقضاء السّورة حتى تنزل عليه ﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾ \" (^٣)، ولثبوتها في المصحف بين السّورتين ما عدا «براءة»، وتكرير نزولها دليل على أنّها منها، ووافقهم ابن محيصن والمطّوّعي.\nواختلف عن ورش من طريق الأزرق وأبي عمرو وابن عامر، وكذا يعقوب في الوصل والسكت، والبسملة بينهما جمعا بين الدليلين، ووافقهم اليزيدي:\nفأمّا/ورش فالبسملة له في (التّ الثّلاثة في (الشّاطبيّة) (^٤)، والوصل من غير بسملة قطع له به في (العنوان) و(المفيد)، وهو الثّاني في (الشّاطبيّة) (^٥)، وبالسكت ابنا غلبون وابن بلّيمة وهو الذي في (التّيسير)،\n_________\n(^١) النشر ١/ ٢٧١.\n(^٢) مفردة الحسن: ٢٠٠، المبهج ١/ ٤٢٧، إيضاح الرموز: ٨٥.\n(^٣) سنن أبو داود ١/ ٢٠٩ (٧٨٨)، المستدرك ١/ ٢٣١، السنن الكبرى ٢/ ٤٢ (٢٤٧٣)، شعب الإيمان ٢/ ٤٣٨ (٢٣٢٩)، الأحاديث المختارة ٤/ ١٩٨ (٣٣٦)، وهو في صحيح أبي داود ٣/ ٣٧٢ (٧٥٤) وقال صحيح.\n(^٤) النشر ١/ ٢٦١، التبصرة: ٢٤٧، وذكر في النشر الكافي: ٣٥ ولم يذكره هنا.\n(^٥) النشر ١/ ٢٦١، العنوان: ١٣١، الكافي: ٣٥.","vol":"3","page":21},{"text":"وبه قرأ الدّاني على جميع شيوخه، وهو الثّالث في (الشّاطبيّة) (^١).\nوأمّا أبو عمرو فقطع له بالوصل من غير بسملة صاحب (العنوان)، وهو أحد الوجهين في (الشّاطبيّة) وفاقا ل (جامع البيان)، وبه قرأ الدّاني على شيخه الفارسي (^٢)، وبالسّكت صاحب (الهداية) في الوجة الثّاني، وهو الذي في سائر كتب العراقيين لغير ابن حبش عن السّوسي، واختاره الدّاني، وهو الوجه الآخر في (الشّاطبيّة) (^٣)، وقطع له بالبسملة صاحب (الهادي)، ورواه ابن حبش عن السّوسي (^٤).\nوأمّا ابن عامر فقطع له بالبسملة في (العنوان) (^٥) وفاقا لسائر العراقيين، وبه قرأ الدّاني على أبي الفتح والفارسي ولم يذكر المالكي في (الرّوضة) سواه (^٦)، وبالوصل صاحب (الهداية)، وهو أحد الوجهين في (الشّاطبيّة) (^٧)، وبالسكت في (التّبصرة)، واختاره الدّاني وهو الآخر في (الشّاطبيّة) (^٨).\n_________\n(^١) النشر ١/ ٢٦١، التذكرة: ١/ ٦٣، ٦٤، التبصرة: ٢٤٧، ٢٤٨، التيسير: ١٧، ١٨، الكامل: ٤٧٤، تلخيص العبارات: ٢٢.\n(^٢) النشر ١/ ٢٥٩، العنوان: ١٣١، جامع البيان: ١٥٠، الشاطبية البيت (١٠١)، وزاد في النشر غاية الاختصار ١/ ٤٠١، التجريد: ٢٠٦، الكافي: ٣٦، المستنير ٢/ ٧، الوجيز: ٧٧ وهو ليس من طرق النشر في قراءة أبي عمرو.\n(^٣) النشر ١/ ٢٥٩، انظر: المستنير ٢/ ٧، الروضة للمالكي ١/ ٥١٦، وزاد في النشر طرق: التبصرة: ٢٤٧، تلخيص العبارات: ٢٢، الإرشاد: ٢٤٧، الكافي: ٣٦، التيسير: ١٧، جامع البيان: ١٥٠، التجريد: ٢٠٩، غاية الاختصار ١/ ٤٠١.\n(^٤) النشر ١/ ٢٥٩، وانظر: جامع البيان: ١٥٠، الشاطبية البيت (١٠١)، الهادي: ٩٨، زاد في النشر طرق: الكافي: ٣٦، غاية الاختصار ١/ ٤٠١، المنتهى ٢/ ٢٢٧، الوجيز: ٧٧، الكامل: ٤٧٥.\n(^٥) العنوان: ١٣١ وليس من طرق النشر.\n(^٦) النشر ١/ ٢٦٠، جامع البيان: ١٥١، روضة المالكي ١/ ٥١٦، وزاد في النشر طرق: الكافي: ٣٦، الكامل: ٤٧٥.\n(^٧) النشر ١/ ٢٦٠، وزاد الكافي: ٣٦.\n(^٨) النشر ١/ ٢٦٠، الشاطبية: (١٠١)، العنوان: ١٣١، التبصرة: ٢٤٧، زاد في النشر: تلخيص ابن بليمة: ٢٢، التذكرة ١/ ٦٣، الإرشاد ١/ ٢٤٧، التيسير: ١٢٤، جامع البيان: ١٤٩.","vol":"3","page":22},{"text":"وأمّا يعقوب فقطع له بالبسملة الدّاني (^١)، وبالوصل صاحب (الغاية) (^٢)، وبالسكت صاحب (المستنير) كسائر العراقيين (^٣).\nفالوصل: لبيان ما في أواخر السّور من إعراب وبناء وهمزات وصل ونحو ذلك.\nوالسكت: لأنّهما آيتان وسورتان، وفيه إشعار بالانفصال، واشترط في السّكت أن يكون من دون تنفس (^٤).\nواختلفت ألفاظهم في التّأدية عن زمن السّكت، وفي (المبهج): \"وقفة تؤذن بإسرارها\"، أي البسملة، وهذا يدل على المهلة، وفي (جامع البيان): \"سكتة خفيفة من غير قطع شديد\"، وقال أبو العز: \"سكتة يسيرة\"، إلى غير ذلك من ألفاظهم المخرج استقصاؤها عن غرض الاختصار، وخصوصا حاصلها يرجع إلى أنّه دون زمن الوقف عادة، وهم في مقداره بحسب مذاهبهم في التّحقيق والحدر والتوسط حسبما تحكمه المشافهة، قال في (النّشر): \"والصّواب حمل «دون» من قولهم:\" دون تنفس \"أن تكون بمعنى: غير، كما دلّت عليه نصوصهم، وما أجمع عليه أهل الأداء من المحققين من أنّ السّكت لا يكون إلاّ مع عدم التّنفس سواء قلّ زمنه أم كثر\" (^٥)، ويؤيّده ما تقدم عن صاحب (المبهج) فإنّ الزّمن الذي يؤذن بإسرار البسملة أكثر من زمن إخراج النّفس بلا نظر، وقد علم بهذا أنّ حمل «دون» على معنى «أقل» خطأ، وعلى تقدير حملها على معنى «أقلّ» فلا بدّ من تقديره كما قدّروه بقولهم: أقلّ من زمن إخراج النّفس ونحو ذلك، وعدم التّقدير أولى (^٦)، والله أعلم.\n_________\n(^١) النشر ١/ ٢٦٠، مفردة يعقوب للداني: ١٣٥، وزاد في النشر: مفردة ابن الفحام: ١٣٢، مفردة ابن شريح: ٧٥، الوجيز: ٧٧ وليس من طرق النشر، الكامل: ٤٧٤.\n(^٢) النشر ١/ ٢٦٠، غاية الاختصار ١/ ٤٠١.\n(^٣) النشر ١/ ٢٦٠، المستنير ٢/ ٧، الإرشاد: ٤٠، الكفاية الكبرى: ١٦٩.\n(^٤) كنز المعاني ٢/ ١٩٨.\n(^٥) النشر ١/ ٢٤١، المبهج ١/ ٤٢٨، جامع البيان: ١٥٢، الإرشاد: ١٨٨.\n(^٦) النشر ١/ ٢٤١.","vol":"3","page":23},{"text":"تنبيه\nاختلف الشّراح في قول الشّاطبي (^١):\nولا نصّ كلاّ حبّ وجه ذكرته … وفيها خلاف جيده واضح الطّلا\nفقيل: أي لا رواية لذي «كاف» «كلا» و«حاء» «حب» ابن عامر وأبي عمرو في البسملة عن شيوخنا، وفي إثباتها وحذفها لذي «جيم» «جيده» ورش وجهان مشهوران، فعلى هذا التّفسير لا بسملة لأبي عمرو وابن عامر في رواية الشّاطبي، وهو رأي الشّارح الأوّل (^٢)، لكن وجّه النّفي إلى التّخيير أي ثبت عن الاثنين ترك البسملة، ولا نصّ لهما في السّكت ليمتنع الوصل، ولا في الوصل ليمتنع السّكت، فأخذ النّقلة بالتّخيير لكن مفهومه أنّ لورش في أحدهما نصّا، وليس كذلك، وهو مطابق لقول/ (التّيسير) حيث قال: \"الباقون فيما قرأنا لهم لا يبسلمون\" (^٣)، ووجه البسملة لورش من الزّيادات …، وقيل: لا رمز في هذا البيت والنفي متوجه إلي التّخيير، والمعنى:\nلا رواية في التّخيير للثلاثة، وفي البسملة عن المخيرين خلاف مشهور، وعلى هذا التّفسير البسملة للثلاثة من الزّيادات \" (^٤) انتهى، والأوجه في نظري الثّاني لأنّا إن قلنا بالرّمزية للثّلاثة لزم أن يكون عن ورش نصّ في التّخيير وليس كذلك كما مرّ، وأنّه لا خلف عن أبي عمرو وابن عامر في البسملة وهو خلاف المنقول، لا يقال أنّه يلزم منه مع مفهوم قوله (^٥):\nوبسمل بين السّورتين بسنّة … رجال نموها درية وتحمّلا\nتناقض حيث ثبت لهم عدمها من قاعدته، ثمّ أثبتها لهم لأنّا نقول أنّه ذكر وفاق\n_________\n(^١) الشاطبية البيت (١٠٢).\n(^٢) فتح الوصيد ٢/ ٢٠٦.\n(^٣) التيسير: ١٢٤.\n(^٤) كنز المعاني ٢/ ١٨٦، والنقل بتصرف.\n(^٥) الشاطبية البيت (١٠٠).","vol":"3","page":24},{"text":"الأربعة على إثباتها، ثمّ ذكر الخلاف عن الثّلاثة، وحينئذ فلا تناقض، وإن سلمناه فارتكابه مع البيان أولى من ارتكاب مخالفة المنقول، [نعم عدم البسملة لأبي عمرو وابن عامر وورش وهو طريقه ك (التيسير)] (^١)، ثمّ إنّ ما ذكر من الخلاف بين السّورتين هو عام بين كلّ سورتين سواء كانتا مرتّبتين أو غير مرتّبتين، فلو وصل آخر «الفاتحة» ب «الأنعام» مثلا جازت البسملة وعدمها - كما تقدم -، أمّا لو وصلت بأوّلها كأن كرّ\" لم أجد فيه نصّا، والذي يظهر البسملة قطعا فإنّ السّورة والحالة هذه مبتدأة كما لو وصلت النّاس ب «الفاتحة» \" (^٢) انتهى.\nوإذا فصل بين السّورتين بالبسملة جاز لكلّ من رويت عنه ثلاثة أوجه: وصلها بالماضية مع الآتية لأنّه الأصل، وفصلها عنهما لأنّ كلاّ من الطرفين وقف تام، وفصلها عن الماضية ووصلها بالآتية، قال الجعبري:\" وهو أحسنها لإشعاره بالمراد وهو: أنّها لتبرك الابتداء أو من السّورة \"، ويمتنع وصلها بالماضية وفصلها عن الآتية لأنّ البسملة لأوائل السّور لا لأواخرها، والمراد بالفصل والقطع الوقف كما نصّ عليه الشّاطبي بقوله (^٣):\nفلا تقفنّ الدّهر فيها فتثقلا\nوتعقبه الجعبري فقال:\" لو قال: \"فلا تسكتن\" لكان أسدّ يعني بالمهملة لما يلزم من نفي السّكت نفي الوقف بخلاف العكس \"، وتعقبه ابن الجزري فقال:\" إنّه وهم لم يتقدمه إليه أحد، قال: وكأنه فهمه من كلام السّخاوي حيث قال: \"فإذا لم تصلها بآخر السّورة جاز أن تسكت عليها\"، فلم يتأمله، ولو تأمله لعلم أنّ مراده بالسكت:\nالوقف، فإنّه قال أوّل الكلام اختيار الأئمة لمن يفصل بالتّسمية أن يقف القارئ على\n_________\n(^١) ما بين المعقوفين سقط من (أ، ط، الأصل).\n(^٢) النشر ١/ ٢٧٠.\n(^٣) الشاطبية البيت (١٠٧)، كنز المعاني ٢/ ١٩٥.","vol":"3","page":25},{"text":"أواخر السّورة ثمّ يبتدئ بالتّسمية \" (^١) انتهى.\nوقرأ حمزة وكذا خلف بوصل آخر السّورة بأوّل التي تليها من غير بسملة لأنّ القرآن عندهما كالسّورة الواحدة، قال حمزة فيما رووا عنه:\" القرآن عندي كالسّورة الواحدة فإذا بسملت في «الفاتحة» أجزأني ولم أحتج إليها كالأبعاض، وإذا لم أحتج إلى الفصل بالبسملة لم أحتج إلى السّكت \" (^٢).\nواحتجّوا لترك البسملة بحديث ابن مسعود المروي: كنّا نكتب:\" باسمك اللهم \"، فلما نزل ﴿بِسْمِ اللهِ مَجْراها﴾ كتبنا «بسم الله»، فلمّا نزل ﴿قُلِ اُدْعُوا اللهَ أَوِ اُدْعُوا الرَّحْمنَ﴾ كتبنا «بسم الله الرحمن»، فلمّا نزل ﴿إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾ كتبناها\" (^٣)، قالوا: فهذا دليل على أنّها لم تنزل أوّل كلّ سورة، والله أعلم.\nوقد اختار كثير من أهل الأداء عن من وصل السّورة بالسّورة لمن ذكر من ورش وأبي عمرو وابن عامر وحمزة وكذا يعقوب السّكت بين «المدّثر» و«القيامة»، وبين «الانفطار» و«المطففين»، وبين «الفجر» و«البلد»، وبين «العصر» و«الهمزة» كاختيار الآخذين بالسّكت لورش وأبي عمرو وابن عامر وكذا/يعقوب الفصل بالبسملة بين السّور المذكورة، وإنّما اختاروا ذلك لبشاعة اللفظ ب ﴿لا﴾ و﴿وَيْلٌ،﴾ ففصلوا بالبسملة للساكت، وبالسكت للواصل، ولم يمكنهم البسملة له لأنّه ثبت عنه النّص بعدم البسملة فلو بسملوا لصادموا النّصّ بالاختيار وذلك لا يجوز، واحتجاج مكّي في (الكشف) للفصل بالبسملة بقوله ﷺ: \"لا أحب العقوق\" (^٤)، قال مالك: كأنّه كره\n_________\n(^١) النشر ١/ ٢٦٧، والنقل بتصرف، فتح الوصيد ٢/ ٢١٢.\n(^٢) النشر ١/ ٢٦٤، الدر النثير ١/ ١٢٨.\n(^٣) ابن أبي شيبة في المصنف ١٤/ ١٠٥ (٣٧٠٤٠)، أمالي ابن بشران (١٤٣)، فضائل القرآن للقاسم بن سلام: ٢١٦ (٣١٠)، علل الدارقطني ١٢/ ١٠٣.\n(^٤) الحديث كما في الموطأ ٢/ ٥٠٠ (١٠٦٦): \"حدثني يحيى عن مالك عن زيد بن أسلم عن رجل من بني ضمرة عن أبيه أنه قال: سئل رسول الله ﷺ عن العقيقة فقال:\" لا أحب العقوق \"، وكأنه إنّما كره الاسم\" ومسند أحمد ٣٩/ ٥٠ (٢٣٦٤٣)، وهذا إسناد ضعيف لإبهام الرجل.","vol":"3","page":26},{"text":"الاسم، وبذم الخطيب الواصل: \"من يطع الله ورسوله فقد رشد، ومن يعصهما\" (^١) بفتح لفظه ليس بشيء لأنّه في الأوّل كره الاشتقاق وهذا ليس منه، وفي الثّاني زاد جدا في تقصير الخطبة وهو الذي يقتضيه سياق مسلم لأنّه في مقام تعليم ورشد وبيان ونصح فلا يناسب غاية الإيجاز، وهذا هو الصّحيح في سبب الذّم (^٢)، وقيل: لجمعه بين الله ورسوله في كلمة وليس بشيء أيضا كما بينته في كتابيّ (المواهب اللدنية بالمنح المحمدية) (^٣)، و(حاشية الشفا)، وفيما عدل إليه القرّاء نظر لأنّهم فرّوا من قبيح إلى أقبح منه لأنّ من وجوه البسملة الوصل فيلتصق معهم ﴿الرَّحِيمِ﴾ ب ﴿وَيْلٌ،﴾ وأيضا في القرآن كثير من هذا نحو ﴿إِنّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ﴾ ﴿وَيْلٌ،﴾ والأكثرون على عدم التّفرقة بين الأربعة وغيرها وهو مذهب المحققين (^٤).\n\nالمبحث الثّالث «\nلا خلاف في حذف البسملة إذا ابتدأت براءة أو وصلتها بالأنفال على الصّحيح، وقد حاول بعضهم جوازها في أوّلها، وقال السّخاوي: \"إنّه القياس\" (^٥)، ووجهوا المنع بنزولها بالسيف، قال ابن عباس: \"بسم الله أمان وليس فيها أمان\" (^٦)، ومعناه أنّ العرب كانت تكتبها أوّل مراسلاتهم في الصّلح والأمان فإذا نبذوا العهد والأمان لم يكتبوها، قال السّخاوي (^٧): \"فيكون مخصوصا بمن نزلت فيه، ونحن إنّما نسمي للتبرك\" (^٨)، انتهى.\n_________\n(^١) الحديث في صحيح مسلم ٣/ ١٢ (٢٠٤٧).\n(^٢) المواهب اللدنية ٣/ ٢٧٩.\n(^٣) المواهب اللدنية ٣/ ٢٤٧، وحاشية الشفا له ما زالت مخطوطة.\n(^٤) كشف مكي ١/ ١٨.\n(^٥) فتح الوصيد ٢/ ٢٠٩، جمال القراء ٢/ ٤٨٤.\n(^٦) أخرجه الحاكم ٢/ ٣٦٠ (٣٢٧٣)، وابن الأعرابي (٥٥٦).\n(^٧) فتح الوصيد ٢/ ٢٠٩، جمال القراء ٢/ ٤٨٤.\n(^٨) كنز المعاني ٢/ ١٩٩.","vol":"3","page":27},{"text":"وممّا احتجّوا به للمنع أنّهم لم يقطعوا بأنّ «براءة» سورة قائمة بنفسها دون «الأنفال»، قال ابن عباس: سألت عثمان عن ذلك فقال: \"كانت «الأنفال» من أوائل ما نزل بالمدينة، و«براءة» من آخر القرآن، وقصتها شبيهة بقصتها، وقبض رسول الله ﷺ ولم يبيّن لنا، فظننت أنّها منها فقرنت بينهما ولم أكتب بينهما بسم الله الرحمن الرحيم \" (^١)، وهذا يحيل الخلاف لأنّ غايته أنّها جزء منها، وقيل: الحجة قول أبيّ:\n\"كان ﷺ يأمرنا بها في أوّل كلّ سورة ولم يأمرنا في أوّلها بشيء\" (^٢)، وعورض بأنّ من لم يبسمل في أوّل غيرها لا يسلم أنّه ﷺ كان يأمر بها في غيرها وإلاّ بسمل، وأيضا عدم الأمر يوجب التّخيير لا الإسقاط أصلا لأنّ الأجزاء لم يكن يأمرهم فيها بشيء، وقيل: قول مالك نسخ أوّلها وهو يوجب التّخيير لكن القرّاء مجمعون على ترك البسملة فيها (^٣).\nوأمّا تجويز ابن شيطا الابتداء بها فيها تبركا دون الفصل بينهما بالبسملة، وقال:\nإنّه بدعة وضلالة وخرق للإجماع ومخالف للمصحف، فقال ابن الجزري: \"لقائل أن يقول له ذلك أيضا في البسملة أوّلها أنّه خرق للإجماع ومخالف للمصحف، ولا تصادم النصوص بالآراء، ولو وصلت «براءة» بأخر سورة سوى سورة «الأنفال» فالحكم كما لو وصلت بها (^٤).\n_________\n(^١) أخرجه ابن أبي شيبة ٧/ ٢٦٧ (٣٥٩٥٣)، وأحمد ١/ ٦٩ (٤٩٩)، وضعف الشيخ أحمد شاكر الحديث في تحقيقه للمسند من أجل الاختلاف في يزيد الفارسي، وأبو داود ١/ ٢٠٨ (٧٨٦)، والترمذي ٥/ ٢٧٢، (٣٠٨٦) وقال «حسن» صحيح لا نعرفه إلاّ من حديث عوف عن يزيد الفارسي عن ابن عباس، والنسائي ٥/ ١٠ (٨٠٠٧)، والناسخ والمنسوخ للنحاس ١/ ٤٧٧، وابن حبان ١/ ٢٣٠ (٤٣)، والحاكم ٢/ ٢٤١ (٢٨٧٥) وقال صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، والبيهقي ٢/ ٤٢ (٢٢٠٥)، ويزيد الفارسي هو من التابعين قد روى عن ابن عباس غير حديث، وقد ضعف الألباني الحديث في ضعيف أبي داود (١٤٠) وفي صحيح وضعيف الترمذي (٣٠٨٦).\n(^٢) أخرجه أحمد ٥/ ١٣.\n(^٣) كنز المعاني ٢/ ١٩٩.\n(^٤) النشر ١/ ٢٦٥.","vol":"3","page":28},{"text":"المبحث الرّابع\nتجوز البسملة وعدمها في الابتداء بما بعد أوائل السّور ولو بكلمة لكلّ من القرّاء تخييرا، كذا أطلق التّخيير في الوجهين الشّاطبي كالدّاني، ومنهم من خصّ البسملة عمن فصل بها بين السّورتين كابن كثير وأبي جعفر، وبتركها عمن لم يفصل بها كحمزة وخلف، وكان الشّاطبي يأمر بالبسملة بعد الاستعاذة في قوله - تعالى - ﴿اللهُ لا إِلهَ إِلاّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ (^١)، وقوله ﴿إِلَيْهِ /يُرَدُّ عِلْمُ السّاعَةِ﴾ (^٢) لما في ذلك من البشاعة، قال في\" وهو اختيار مكّي في غير (التّبصرة)، وينبغي قياسا أن ينهى عن البسملة في قوله - تعالى - ﴿الشَّيْطانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ﴾ (^٣)، وقوله ﴿لَعَنَهُ اللهُ﴾ (^٤)، ونحو ذلك للبشاعة \" (^٥).\nوأمّا الابتداء بما بعد أوّل «براءة» منها فلا نصّ للمتقدمين فيه، وظاهر إطلاق كثير من أهل الأداء كالشاطبي التّخيير فيها، واختار السّخاوي في (جمال القرّاء) الجواز وقال: ألا ترى أنّه يجوز بغير خلاف أن يقول بسم الله الرحمن الرحيم ﴿وَقاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ﴾ (^٦)، وإلى منعها ذهب الجعبري (^٧)، وتعقب السّخاوي فقال: إن كان نقلا فمسلّم، وإلاّ فرد عليه لأنّه تفريع على أصل مصادم لتعليله، وتعقب الجعبري بأنّه لعلّة لم يقف على كلامه، وإلاّ فهو قد أقام الدّليل على جوازها في أوّلها كما تقدّم، وإذا تأصّل ذلك بني عليه هذا، وقد أفسد أدلة المانعين وألزمهم القول بها قطعا، وليس هذا مصادم لتعليله لأنّه لم يقل بالمنع حتى يعلله فكيف يكون له تعليلا والله أعلم (^٨).\n_________\n(^١) البقرة: ٢٥٥.\n(^٢) الشورى: ٤٧.\n(^٣) البقرة: ٢٦٨.\n(^٤) كما في النساء: ١١٨، المائدة: ٦٠ وغيرها.\n(^٥) النشر ١/ ٢٦٦، التيسير: ١٨.\n(^٦) التوبة: ٣٦.\n(^٧) كنز المعاني ١/ ١٩١، جمال القراء ٢/ ٤٨٤.\n(^٨) النشر ١/ ٢٦٦.","vol":"3","page":29},{"text":"لكن قوله: \"ألا ترى … \" إلى آخره، فيه نظر لأنّه محل النّزاع، والصّواب كما في (النّشر) أن يقال: \"إنّ من ذهب إلى ترك البسملة في أوساط غير براءة لا إشكال في تركها عنده في وسط براءة، وكذا لا إشكال في تركها عند من ذهب إلى التّفصيل؛ إذ البسملة عندهم في وسط السّورة تبع لأوّلها ولا تجوز البسملة أوّلها وكذلك وسطها.\nوأمّا من ذهب إلى البسملة في الأجزاء مطلقا فإن اعتبر بقاء أثر العلّة التي من أجلها حذفت البسملة أوّلها وهي: نزولها بالسيف كالشاطبي ومن سلك مسلكه لم يبسمل، وإن لم يعتبر بقاء أثرها ولم يرها علّة بسمل بلا نظر، والله أعلم\" (^١).\n\n[لطيفة\nقال بعضهم: أمر الله - تعالى - عباده أن يستعيذوا إذا قرءوا لئلا يوسوس لهم الشيطان بتحريف معاني القرآن فيفهموه على خلاف ما هو عليه، ثم أمرهم بالبسملة بعد الاستعاذة لتحصل لهم البركة في قراءة القرآن وفهمه، فالاستعاذة لدفع الشر والبسملة لجلب الخير.\n\n<span data-type='title' id=toc-657>فائدة في «آمين»:</span>\nقال الهذلي في (كامله): «آمين» لم تؤخذ علينا في التلاوة بعد «الفاتحة»، وقال قراء [العجم] (^٢) لا بد من ذكرها إذا ختمت الفاتحة كالصلاة انتهى.\nوفيها لغتان: المد وهو أبلغ في الدعاء، وبه ورد الخبر من تأمين النبي ﷺ، والأخرى القصر، وليس للقراء فيها نص فيذكر، نعم حكى بعضهم أن المد مذهب ابن عامر والكوفيين، والله أعلم] (^٣).\nفهذا ما تيسر من القول في البسملة.\n_________\n(^١) النشر ١/ ٢٦٦.\n(^٢) في (س) [الحجة]، الكامل: ٤٧٧.\n(^٣) سقط من (أ، ط، والأصل).","vol":"3","page":30},{"text":"وعن الحسن «الحمد لله» (^١) حيث وقع بكسر الدّال اتباعا لكسرة لام الجرّ بعدها، وهي لغة تميم وبعض غطفان يتبعون الأوّل للثاني للتّجانس، ورويت عن زيد بن علي وغيره، والجمهور بالرّفع على الابتداء، والخبر الجار والمجرور بعده فيتعلق بمحذوف وهو الخبر في الحقيقة، ثمّ ذلك المحذوف إن شئت قدّرته أسماء وهو المختار، وإن شئت قدّرته فعلا أي: الحمد مستقر لله، أو استقر (^٢)، قال أبو حيّان:\n\"وقراءة الرّفع أمكن في المعنى\" (^٣)، ولهذا أجمع عليها القرّاء العشرة لأنّها تدلّ على ثبوت الحمد واستقراره لله.\nوقرأ «الرّحيم ملك» (^٤) بإدغام الميم الأولى في الثّانية أبو عمرو بخلف عنه، وكذا يعقوب من (المصباح)، ووافقهما ابن محيصن من (المفردة)، واليزيدي بخلف عنه، والحسن والمطّوّعي، وخصّص الشّاطبي في إقرائه الإدغام بالسّوسي والإظهار بالدوري، والجمهور عن يعقوب على الإظهار في هذا الموضع ونحوه، وتخصيص الإدغام بأحرف سبق التّنبيه عليها في بابه، ويجوز المدّ والقصر والتوسط في حرف المدّ السّابق قبل المدغم.\nوتكرير ﴿الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾ (^٥) بعد الذي في البسملة إشارة إلى أنّه الحقيق بالحمد (^٦).\nواختلف في ﴿مالِكِ﴾ (^٧) فعاصم والكسائي وكذا يعقوب وخلف بالألف مدّا على وزن «سامع» اسم فاعل من «ملك» «ملكا» بالكسر، وهي موافقة للرّسم تقديرا،\n_________\n(^١) الفاتحة: ٢.\n(^٢) الدر المصون: ١/ ٢١.\n(^٣) مفردة الحسن البصري: ٢٠٧، إيضاح الرموز: ٩١، البحر المحيط ١/ ١٣١.\n(^٤) الفاتحة: ٣، ٤، المصباح ٢/ ٦٨٥، مفردة ابن محيصن: ٩٩.\n(^٥) أي في البسملة لمن عدها آية، وفي الآية: ٣.\n(^٦) تفسير البيضاوي ١/ ٦٠.\n(^٧) الفاتحة: ٤، النشر ١/ ٢٧١، كنز المعاني ٢/ ٢٠٢.","vol":"3","page":31},{"text":"وقراءة الخلفاء الأربعة وكثير من الصّحابة، وفي الترمذي وأبي داود حديث أنّه ﷺ وأبو بكر وعمر وأراه قال: وعثمان: \"كانوا يقرؤن ﴿مالِكِ﴾ بالألف\" (^١).\nقالوا: و﴿مالِكِ﴾ أمدح من «ملك» لعموم إضافة ﴿مالِكِ﴾ إذ يقال: \"مالك الجنّ والطير\"، ولا يقال: \"ملك الطير\"، ولأنّ ثواب تاليها أكثر من ثواب تالي ﴿مالِكِ﴾ (^٢) انتهى.\nووافقهم الحسن والمطّوّعي (^٣).\nوقرأ الباقون «ملك» بغير ألف على وزن «سمع» على أنّه صفة مشبهة من «ملك»، «ملكا»، أي: \"قاضي يوم الدين\"، لأنّه/ينفرد ذلك اليوم بالحكم، وقد روي عن العرب: \"لي في هذا الوادي «ملك»، و«ملك»، و«ملك» \"، مثلث الفاء، ولكن المعروف الفرق بين الألفاظ الثّلاثة: فالمفتوح الشدّ والرّبط، والمضموم القهر والتسلّط على من يتأتّى منه الطّاعة ويكون باستحقاق وغيره، والمكسور التّسلط على من يتأتّى منه الطاعة ومن لا يتأتّى منه، ولا يكون إلاّ باستحقاق، وعلى هذا فيكون بين المكسور والمضموم عموم وخصوص من وجه، وقال الراغب: \"والملك - بالكسر - كالجنس للملك - بالضّم -، وكلّ ملك - بالكسر -، ملك - بالضم -، وليس كلّ ملك ملكا\" (^٤) فعلى هذا يكون بينهما عموم وخصوص مطلق، وبهذا يعرف الفرق بين «ملك» و«مالك» فإنّ «ملكا» مأخوذ من «الملك» بالضم، و«مالكا» من «الملك» بالكسر كما تقدّم \" (^٥) انتهى.\n_________\n(^١) مسند البزار ١٣/ ١٥ (٦٣٠٩)، والترمذي (٢٩٢٨) وقال حديث غريب لا نعرفه من حديث الزهري عن أنس، وقال بضعفه الألباني في ضعيف سنن الترمذي: ٣٥٥ (٣٦٤).\n(^٢) الدر المصون ١/ ٢٩.\n(^٣) مفردة الحسن البصري: ٢٠٨، المبهج ٢/ ٥، إيضاح الرموز: ٩١، مصطلح الإشارات: ١٣١.\n(^٤) مفردات ألفاظ القرآن ٢/ ٣٨٥.\n(^٥) الدر المصون ١/ ٢٨.","vol":"3","page":32},{"text":"قالوا: وقراءة القصر أبلغ من قراء المدّ لأنّ الصّفة المشبهة تدلّ على معنى الثبوت، وأعم لاندراج المالك في الملك، وأشرف لختم الكتاب العزيز به في سورة «النّاس» المجمع عليه، ولموافقة الرسم تحقيقا (^١).\nوأمّا كون ﴿(مالِكِ)﴾ أكثر ثوابا لزيادة الألف؟.\nفأجيب: بأنّ تضاعف الثواب كما يكون بالحروف يكون بالأشرف (^٢).\nوفي تفسير البيضاوي أنّ «ملك» يعني بالقصر:\" هو المختار لأنّه قراءة أهل الحرمين \" (^٣) انتهى.\nوقد رجّح كلّ من الفريقين إحدى القرائتين على الأخرى ترجيحا يكاد يسقط القراءة الأخرى، وهذا غير مرضي لأنّ كلا منهما متواتر.\nوعن المطّوّعي «مالك» بفتح الكاف نصبا على القطع (^٤) أي: أمدح، أو أعني، أو منادى مضافا بحذف الأداة توطئة ل ﴿إِيّاكَ نَعْبُدُ،﴾ والجمهور بكسرها.\nوعن الحسن «يعبد» (^٥) بالياء تحت مضمومة مبنيّا للمفعول الغائب، ووجهها على إشكالها: أنّ فيها استعارة والتفاتا، أمّا الاستعارة فإنّه استعير فيها ضمير النّصب لضمير الرفع، والأصل: «أنت تعبد»، وهو سائغ: وأمّا الالتفات فكان من حقّ هذا القارئ أن يقرأ «إيّاك تعبد» بالخطاب، ولكنّه التفت من الخطاب في ﴿إِيّاكَ﴾ إلى الغيبة في «يعبد» إلاّ أنّ هذا التفات غريب لكونه في جملة واحدة، والجمهور بالنّون مبنيّا للفاعل وهو التفات من الغيبة إلى الخطاب إذ لو جرى الكلام على أصله لقيل:\n_________\n(^١) كنز المعاني ٢/ ٢٠٦ بتصرف في العبارة قال:\". .. وأشرف لاستعماله مفردا وختم الكتاب العزيز به ولسلامته من الحذف وموافقة الرسم تحقيقا \".\n(^٢) كنز المعاني ٢/ ٢٠٦.\n(^٣) البيضاوي ١/ ٥٥.\n(^٤) المبهج ٢/ ٤، إيضاح الرموز: ٩١، مصطلح الإشارات: ١٣١.\n(^٥) الفاتحة: ٥، إيضاح الرموز: ٩١، مصطلح الإشارات: ١٣١، مفردة الحسن: ٢٠٨.","vol":"3","page":33},{"text":"﴿(الْحَمْدُ لِلّهِ)﴾ ثمّ قيل: «إيّاه نعبد»، والالتفات نوع من البلاغة والحكمة فيه تنشيط السامع (^١).\nوعن المطّوّعي «نستعين» (^٢) بكسر حرف المضارعة وهي لغة مطردة في حروف المضارعة، وذلك بشرطين: أن لا يكون حرف المضارعة ياء لثقل ذلك، وإن يكون المضارع من ماض مكسور العين نحو: «تعلم» من «علم»، أو في أوّله همزة وصل نحو ﴿نَسْتَعِينُ﴾ من نحو: «استعان»، أو تاء مطاوعة نحو: «نتعلم» من «تعلم»، فلا يجوز في «تضرب» و«تقتل» كسر حرف المضارعة لعدم الشرطين المذكورين (^٣).\nومعنى الآية: نخصّك بأقصى غاية التّذلل وطلب المعونة لما أثنى عليه كأنّه حضر بين يديه فخاطبه، وهو إخبار من جميع العباد الذي هو فرد منهم أدرج عبادته في عبادتهم لعلّها تقبل ببركتها، أو المراد الحاضرون لا سيما إن كان في جماعة، وقيل:\nالنّون للتّعظيم لأنّه إذا كان في العبادة فجاهه عريض (^٤).\nواختلف في ﴿الصِّراطَ﴾ و﴿صِراطَ﴾ (^٥) فقنبل من طريق ابن مجاهد وكذا رويس بالسين حيث وقعا على الأصل لأنّه مشتق من «السرط» وهو: البلع، يقال: سرط الطعام، إذا ابتلعه كأنّه يبلع المارة به (^٦)، وعليها عامة العرب، ووافقهما ابن محيصن من (المفردة) فيهما، والشّنبوذي فيما تجرّد عن اللاّم، وقرأ خلف عن حمزة بإشمام الصّاد الزّاي في كلّ القرآن، ومعناه مزج لفظ الصّاد بالزاي لأنّها/تجانس الطّاء في\n_________\n(^١) النشر ١/ ٤٩، الدر المصون: ١/ ٣٦.\n(^٢) الفاتحة: ٥، النشر ٢/ ٢٠١، إيضاح الرموز: ٩١، مصطلح الإشارات: ١٣١، المبهج ١/ ٤٤٧.\n(^٣) الدر المصون ١/ ٣٨.\n(^٤) تفسير ابن عادل ١/ ١٩٥، الدر المصون ١/ ٣٥.\n(^٥) الفاتحة: ٦، ٧، إيضاح الرموز: ٩٢، مصطلح الإشارات: ١٣١، المبهج ٢/ ٤٤٨.\n(^٦) ومنه سمي الطريق سرطا كأنه يبلع المار به، البحر المحيط ١/ ٢٥.","vol":"3","page":34},{"text":"الجهر، ويعبّر عنه ب «صاد» بين بين وك «زاي»، وهي: لغة قيس ووافقه المطّوّعي، واختلف عن خلاّد ففي (الشّاطبيّة) كأصلها إشمام أوّل «الفاتحة» فقط، وبه قرأ الدّاني على أبي الفتح فارس وقطع له بالإشمام في حرفي «الفاتحة» فقط صاحب (العنوان) الطرسوسي من طريق ابن شاذان عنه، وصاحب (المستنير) من طريق ابن البحتري عن الوزّان عنه، وقطع له بالإشمام في المعرّف باللام خاصة هنا، وفي جميع القرآن أبو علي في (الرّوضة) وفاقا لجمهور العراقيين، وقطع له بعدم الإشمام في الجميع في (التّبصرة) و(الكافي) و(الهداية) وفاقا لجمهور المغاربة، وبه قرأ الدّاني على أبي الحسن وانفرد ابن عبيد عن الصّوّاف عن الوزّان بالإشمام مطلقا في جميع القرآن كخلف عن حمزة، وقرأ الباقون بالصّاد، ورواه ابن شنبوذ وسائر الرواة عن قنبل، قال البيضاوي:\" وهي لغة قريش \" (^١) زاد الجعبري في كلّ سين بعدها عين أو خاء أو قاف أو طاء، وإنّما قلبت السّين صادا لتطابق الطّاء في الإطباق والاستعلاء والتّفخيم مع الرّاء استثقالا للانتقال من سفل إلى علو، قال الجعبري:\" وهي الفصحى عليها جاء التّنزيل لقول عثمان ﵁: \"إذا اختلفتم في شيء فاكتبوه بلغة قريش لأنّ القرآن نزل بلغتهم\"، والأصل مرجوح بتعدّد التّناسب وهي موافقة للرّسم \" (^٢).\nوعن الحسن «اهدنا صراطا مستقيما» (^٣) بالنّصب والتّنوين فيهما من غير «أل» في أوّل الكلمتين اعتمادا على إيضاحه بالبدل كقوله تعالى: ﴿وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ * صِراطِ اللهِ﴾ (^٤)، وقيل معناه: معنى التّعريف لأنّ فيه معنى التّجريد كقوله (^٥):\n_________\n(^١) تفسير البيضاوي: ٦٩.\n(^٢) النشر ١/ ٢٧١، التيسير: ١٨، العنوان: ١٣٥، التبصرة: ٥٥، المستنير ١/ ٤٤١، الروضة ٢/ ٥١٧، الكافي: ٣٧، كنز المعاني ٢/ ٢١٠.\n(^٣) الفاتحة: ٦، مصطلح الإشارات: ١٣٢، مفردة الحسن: ٢٠٨.\n(^٤) الشورى: ٥٢، ٥٣.\n(^٥) البيت من الطويل، وهو لبشر بن صفوان في الحماسة البصرية، ولأبي الخطار الكلبي في -","vol":"3","page":35},{"text":"… وفي الله إن لم يعدلوا حكم عدل\nثمّ أنّ مفاد نكرة الجنس مفاد معرفته إذ في كلّ جزء منه ما في جملته ألا ترى قوله (^١):\nوأعلم أنّ تسليما وتركا …\nأي التّسليم والتّرك (^٢).\nواختلف في ضم الهاء وكسرها من: ﴿عَلَيْهِمْ،﴾ و﴿إِلَيْهِمْ،﴾ و﴿لَدَيْهِمْ،﴾ و﴿عَلَيْهِما،﴾ و«إليهما»، و﴿فِيهِما،﴾ و﴿عَلَيْهِنَّ،﴾ و﴿إِلَيْهِنَّ،﴾ و﴿فِيهِنَّ،﴾ و﴿أَيُّهُمْ،﴾ و﴿صَياصِيهِمْ،﴾ و﴿بِجَنَّتَيْهِمْ،﴾ و﴿تَرْمِيهِمْ،﴾ و﴿وَما نُرِيهِمْ،﴾ و﴿بَيْنَ أَيْدِيهِمْ﴾ (^٣) وما يشبه ذلك من ضمير التثنية والجمع مذكرا ومؤنث، فحمزة وكذا يعقوب من ﴿عَلَيْهِمْ﴾ و﴿إِلَيْهِمْ﴾ و﴿لَدَيْهِمْ﴾ الثّلاثة فقط حيث أتت بضم الهاء على الأصل لأنّ الهاء لمّا كانت ضعيفة لخفائها خصّت بأقوى الحركات، والدليل على أنّ أصلها الضّم أنّها تضم مبتدأة وبعد الفتح والألف والضّمة والواو والسكون\n_________\n= - حماسة ابن الشجري: ٤، وبلا نسبة في لسان العرب ١٢/ ١٤٢ «حكم»، وتمامه:\nأقادت بنو مروان قيسا دماءنا … وفي الله إن لم ينصفوا حكم عدل\nانظر: جمهرة اللغة: ٥٦٤، والخصائص ٢/ ٤٧٥، والمعجم المفصل ٦/ ٢١٦، وروي في هذه الكتب «لم ينصفوا» وفي المعجم المفصل «يحكموا».\n(^١) البيت من الوافر، القائل هو: أبو حزام غالب بن الحارث العكلي، والبيت بكماله:\nوأعلم أنّ تسليما وتركا … للا متشابهان ولا سواء\nوالمعنى: أعلم وأعتقد أن التسليم على الناس وتركه، أو تسليم الأمور لذويها وتركه ليسا متساويين.\nانظر: خزانة ١٠/ ٣٣٠، أوضح المسالك ١/ ٣٤٥، المحتسب ١/ ٤٣، المعجم المفصل ١/ ٥٥.\n(^٢) البحر المحيط ١/ ٤٨.\n(^٣) كمثل الآيات على الترتيب: الفاتحة: ٧، الممتحنة: ١، آل عمران: ٤٤، طه: ١٢١، الرحمن: ٦٦، الأحزاب: ٤٩، يوسف: ٣١، آل عمران: ٤٤، الأحزاب: ٢٦، سبأ: ١٦، الفيل: ٤، الزخرف: ٤٨، يس: ٩.","vol":"3","page":36},{"text":"في غير الياء نحو: ﴿هُوَ﴾ و﴿لَهُ﴾ و﴿دَعاهُ﴾ و«دعوته» و«دعوه» و«دعه»، وهي لغة قريش والحجازيين وافقهما المطّوّعي في الثّلاثة، والشّنبوذي في ﴿عَلَيْهِمْ﴾ فقط حيث وقع، وزاد يعقوب فقرأ جميع ما ذكر وما شابهه ممّا قبل الهاء ياء ساكنة بضم الهاء أيضا ووافقه الشّنبوذي في ﴿عَلَيْهِما﴾ فقط، وهذا كله إذا كانت الياء موجودة (^١).\nفإن زالت لعلّة جزم نحو ﴿وَإِنْ يَأْتِهِمْ﴾ و﴿يُخْزِهِمْ﴾ ﴿أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ﴾ (^٢)، أو بناء نحو ﴿فَاسْتَفْتِهِمْ﴾ (^٣): فرويس وحده بضم الهاء في ذلك كلّه إلاّ قوله تعالى ﴿وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ﴾ ب «الأنفال» (^٤) فإنّه كسرها من غير خلف، واختلف عنه في ﴿وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ﴾ في «الحجر»، و﴿يُغْنِهِمُ اللهُ﴾ في «النّور»، و﴿وَقِهِمُ السَّيِّئاتِ،﴾ و﴿وَقِهِمْ عَذابَ الْجَحِيمِ﴾ موضعي «غافر» (^٥)، وانفرد فارس بن أحمد عن يعقوب بضم هاء ﴿بِبَغْيِهِمْ﴾ في «الأنعام»، و﴿حُلِيِّهِمْ﴾ في «الإعراف» (^٦)، وانفرد ابن مهران عن يعقوب أيضا بكسر الهاء من ﴿أَيْدِيَهُنَّ﴾ و﴿وَأَرْجُلِهِنَّ﴾ (^٧)، وقرأ الباقون بكسر الهاء في ذلك كلّه في جميع القرآن لأنّ الهاء لخفائها ليست بحاجز حصين فإذا ضمت فكان ضمتها قد وليت الكسرة أو الياء السّاكنة، وذلك ثقيل وهي لغة قيس وتميم/ وبني سعد أخواله ﷺ (^٨) لقوله ﷺ:\" أنا أفصحكم … \"الحديث (^٩).\n_________\n(^١) النشر ٢/ ٢٨٩، المبهج ١/ ٤٤٨، إيضاح الرموز: ٩٣، مصطلح الإشارات: ١٣٢، الكشف ١/ ٣٦.\n(^٢) الأعراف: ١٦٩، التوبة: ١٤، العنكبوت: ٥١.\n(^٣) الصافات: ١١، ١٤٩.\n(^٤) الأنفال: ١٦.\n(^٥) الآيات على الترتيب: الحجر: ٣، النور: ٣٢، غافر: ٧، ٩.\n(^٦) الآيات على الترتيب: الأنعام: ١٤٦، ١٤٨.\n(^٧) الآيات على الترتيب: يوسف: ٣١، ٥٠، والممتحنة ١٢.\n(^٨) الكشف ١/ ٣٦.\n(^٩) هذا الحديث روي بألفاظ كثيرة منها ما في معجم ابن الأعرابي ٥/ ٣٥٥ (٢٣٤٥): قال ﷺ:\n\"أنا أفصحكم ثم أبان بعدي \"، وفي البدر المنير ٨/ ٢٨١ قوله ﷺ:\" أنا أفصحكم ولا فخر بيد أني من قريش \"، ضعيف الجامع: ١٧٨، والضعيفة ٤/ ١٨٥، النشر ١/ ٢٧١، كنز المعاني ٢/ ٢١٣.","vol":"3","page":37},{"text":"واختلف في صلة ميم الجمع بواو وإسكانها إذا وقعت قبل محرك ولو تقديرا نحو ﴿أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا﴾ ﴿وَمِمّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ﴾ ﴿عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ﴾ (^١) فقالون بخلاف عنه وابن كثير وكذا أبو جعفر بواو في اللفظ وصلا اتباعا للأصل بدليل ﴿دَخَلْتُمُوهُ﴾ و﴿أَنُلْزِمُكُمُوها﴾ (^٢)، وبذلك قطع لقالون من طريق الحلواني صاحب (الهداية)، وقطع له بالإسكان صاحب (الكافي) وكذا في (الهداية) من طريق أبي نشيط وهو الذي في (العنوان)، وبه قرأ الدّ من طريق أبي نشيط وعلى أبي الفتح من قراءته على عبد الله بن الحسين من طريق الحلواني، ونصّ على الخلاف في (التّيسير) له من طريق أبي نشيط، وأطلق التّخيير له في (الشّاطبيّة) وفافا لجمهور أئمة العراقيين جمعا بين اللغتين، كقول لبيد (^٣):\nوهموا فوارسها وهمو حكّامها\nوافقهم ابن محيصن، وإنّما اشترطوا في الميم أن تكون قبل محرك ولو تقديرا ليندرج فيه «كنتمو تمنون» و«فظلتمو تفكّهون» على التّشديد، وأن يكون المحرك منفصلا ليخرج عنه المتّصل نحو ﴿(دَخَلْتُمُوهُ)﴾ و﴿أَنُلْزِمُكُمُوها﴾ فإنّه مجمع عليه.\nوقرأ ورش بالصّلة إذا وقع بعد ميم الجمع همزة قطع نحو ﴿عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ﴾ إيثارا للمدّ، وعدل عن نقل حركة الهمزة إلى السّاكن قبلها الذي هو مذهبه لأنّه لو أبقى الميم ساكنة لتحرّكت بسائر الحركات فرأى تحريكها بحركتها الأصلية أولى (^٤).\n_________\n(^١) الفاتحة: ٧، البقرة: ٣، ٦.\n(^٢) الآيات على الترتيب: المائدة: ٢٣، هود: ٢٨.\n(^٣) البيت من الكامل، وهو للبيد بن ربيعة، أبو عقيل العامري، يعد من الصحابة، أحد أصحاب المعلقات مات سنة ٤١ هـ، أسد الغابة ٤/ ٢٦٠، وتمام البيت:\nوهم السعاة إذا العشيرة أفظعت … وهمو فوارسها وهمو حكّامها\nوالبيت في ديوان لبيد: ١٨٠، شرح المعلقات: ١٦١، اللسان ٨/ ٢٥٤، الشعر والشعراء ١/ ٢٨٠.\n(^٤) النشر ١/ ٢٧٢، كنز المعاني ٢/ ٢١٧، التيسير: ١٩، الكافي: ١٥، العنوان: ٤٢، المبهج ٢/ ٨، مفردة ابن محيصن: ٢٠٣، إيضاح الرموز: ٩٤.","vol":"3","page":38},{"text":"وعن الحسن قراءتها بالإتباع يعني إن كان قبل الميم كسرة كسرها نحو ﴿عَلَيْهِمْ﴾ و﴿يُنادِيهِمْ أَيْنَ﴾ و﴿فِيهِمْ رَسُولًا،﴾ وإن كان قبلها ضم ضمها نحو ﴿أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ﴾ و﴿فِيكُمْ رَسُولًا﴾ و﴿وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ﴾ (^١).\nوقرأ الباقون بالسكون في جميع القرآن إرادة للتّخفيف، ولكثرة دور الضمائر مع أمن اللّبس، وعليه الرسم، وأجمعوا على إسكانها وقفا لأنّه محل تخفيف (^٢).\nواختلف في ضم ميم الجمع وكسرها وضم ما قبلها وكسره إذا كان بعد الميم ساكن وقبلها هاء مكسور ما قبلها أو ياء ساكنة نحو ﴿عَلَيْهِمُ الْقِتالُ﴾ و«يؤتهم الله» (^٣) و﴿بِهِمُ الْأَسْبابُ﴾ و﴿فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ﴾ (^٤):\nفنافع وابن كثير وابن عامر وعاصم وكذا أبو جعفر بضمّ الميم وكسر الهاء في ذلك كلّه مناسبة للهاء بالياء وتحريك الميم بحركتها الأصلية، ووافقهم ابن محيصن.\nوقرأ أبو عمرو بكسر الهاء المجاورة الكسرة أو الياء السّاكنة وكسر الميم أيضا على أصل التقاء السّاكنين، ووافقه اليزيدي والحسن.\nوقرأ حمزة والكسائي وكذا خلف بضمّها لأنّ الميم حرّكت للساكن بحركة الأصل وضم الهاء اتباعا لها ووافقهم الأعمش.\nوقرأ يعقوب بإتباع الميم الهاء على أصله فضمّها حيث ضم الهاء في نحو ﴿يُرِيهِمُ اللهُ﴾ (^٥) لوجود ضم الهاء وكسرها في نحو ﴿قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ﴾ لوجود الكسرة (^٦).\n_________\n(^١) مفردة الحسن: ٢٠٧، إيضاح الرموز: ٩٤.\n(^٢) كنز المعاني ٢/ ٢١٨.\n(^٣) ربما الصواب ﴿(يُرِيهِمُ اللهُ)﴾ [البقرة: ١٦٧].\n(^٤) الآيات على الترتيب: (البقرة: ٢٤٦، النساء: ٧٧)، البقرة: ١٦٦، البقرة: ٩٣.\n(^٥) البقرة: ١٦٧.\n(^٦) النشر ١/ ٢٧٤، إيضاح الرموز: ٩٥، مصطلح الإشارات: ١٣٣.","vol":"3","page":39},{"text":"وأمّا الوقف فكلّهم على إسكان الميم، وهم على أصولهم في الهاء:\nفحمزة يضم الهاء من نحو ﴿عَلَيْهِمُ الْقِتالُ﴾ و﴿إِلَيْهِمُ اِثْنَيْنِ﴾ (^١)، ويعقوب بضم ذلك، وفي نحو ﴿يُرِيهِمُ اللهُ﴾ و﴿لا يَهْدِيهِمُ اللهُ﴾ (^٢)، ورويس في نحو ﴿يُغْنِهِمُ اللهُ﴾ على أصله بالوجهين (^٣).\nواتّفقوا على ضمّ الميم المسبوقة بضمّ سواء كان في هاء أو كاف أو تاء نحو ﴿يَلْعَنُهُمُ اللهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللاّعِنُونَ﴾ و﴿عَلَيْكُمُ الْقِتالُ﴾ و﴿وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ﴾ (^٤)، وإذا وقفوا سكّنوا الميم (^٥).\nوعن ابن محيصن من (المبهج) (^٦) «غير المغضوب» (^٧) بنصب ﴿غَيْرِ﴾ فقيل على الحال من ﴿الَّذِينَ،﴾ وهو ضعيف، وقيل: من الضّمير في ﴿عَلَيْهِمْ،﴾ قال أبو حيّان: \"وهو الوجه\" (^٨) /، وعنه من (المفردة) الخفض كالجمهور على البدل من ﴿الَّذِينَ﴾ بدل نكرة من معرفة، وقيل: نعت ل ﴿الَّذِينَ،﴾ وهو مشكل لأنّ ﴿غَيْرِ﴾ نكرة، و﴿الَّذِينَ﴾ معرفة، وأجابوا عنه بوجهين:\nأحدهما: أنّ ﴿غَيْرِ﴾ إنّما يكون نكرة إذا لم يقع بين ضدّين، فأمّا إذا وقع بين ضدّين فقد انحصرت الغيريّة فتعرّف ﴿غَيْرِ﴾ حينئذ بالإضافة، تقول: «مررت» بالحركة غير السّكون، والآية من هذا القبيل، وهذا إنّما يتمشّى على مذهب السّراج وهو مرجوح.\n_________\n(^١) يس: ١٤.\n(^٢) النحل: ١٠٤.\n(^٣) النشر ١/ ٢٧٤.\n(^٤) الآيات على الترتيب: البقرة: ١٥٩، (البقرة: ٢١٦، ٢٤٦)، (آل عمران: ١٣٩، محمد: ٣٥).\n(^٥) النشر ١/ ٢٧٤، المبهج ٢/ ٨، ٩.\n(^٦) المبهج ١/ ٤٤٩.\n(^٧) الفاتحة: ٧، مفردة ابن محيصن: ١٠٥، إيضاح الرموز: ٩٥، مصطلح الإشارات: ١٣٤.\n(^٨) البحر المحيط ١/ ١٤٩.","vol":"3","page":40},{"text":"والثّاني: أنّ الموصول أشبه النّكرات في الإبهام الذي فيه فعومل معاملة النّكرات.\nوقيل: إنّ ﴿غَيْرِ﴾ بدل من المضمر المجرور في ﴿عَلَيْهِمْ﴾ (^١).\n*****\n_________\n(^١) البحر المحيط ١/ ١٤٩، الدر المصون ١/ ٧١.","vol":"3","page":41},{"text":"<span data-type='title' id=toc-658>المرسوم</span>\nاتّفقت المصاحف على كتابه ﴿مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ (^١) بغير ألف ليحتمل القراءتين فعلى قراءة القصر قياسي، وعلى قراءة المدّ اصطلاحي حذف تخفيفا لزيادته ومدّيته، وكذلك ﴿مالِكَ الْمُلْكِ﴾ بآل عمران (^٢) كما في (المقنع)، ولم يذكره في (الرائية)، ومقتضاه أنّ ما عداه يكتب على لفظه (^٣).\nوقد اصطلحوا على حذف ألف فاعل في الأعلام، وقال ابن قتيبة: \"ما كان من الأسماء أي الأعلام المنقولة من الصّفات على فاعل وكثر استعماله نحو ﴿صالِحُ﴾ و﴿مالِكِ﴾ و﴿خالِدٌ﴾ فحذف ألفه أحسن من إثباتها فإن حلّيت باللام تعيّن الإثبات\" (^٤).\nواتّفقوا أيضا على كتابة ﴿الصِّراطَ﴾ بالصاد سواء كان عاريا من «أل» مضافا أو مقطوعا أو محلى بهاء بأيّ إعراب كان نحو ﴿صِراطُ رَبِّكَ﴾ و﴿صِراطًا مُسْتَقِيمًا﴾ و﴿لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ * صِراطِ اللهِ﴾ ﴿اِهْدِنَا الصِّراطَ﴾ و﴿عَنِ الصِّراطِ﴾ (^٥) للدّلالة على البدل لأنّ السّين هو الأصل إذ هو من «سرطت» أي بلعت كما مرّ، وكلّ سين بعد\n_________\n(^١) الفاتحة: ٤، الوسيلة: ٨٨، مختصر التبيين ٢/ ٤١.\n(^٢) آل عمران: ٢٦.\n(^٣) جميلة أرباب المراصد: ٢٧٥، المقنع: ٨٣، وأطلق الناظم في مورد الظمآن الحذف فقال:\n\"وصالح وخالد ومالك\" فقال في شرحه لطائف البيان: ٢٨: \"أطلق الناظم هنا الحذف في «مالك» فشمل حيث وقع وكيف جاء نحو ﴿وَنادَوْا يا مالِكُ،﴾ و﴿قُلِ اللهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ﴾ \".\n(^٤) جميلة أرباب المراصد: ٤٨٩، وأدب الكاتب لابن قتيبة: ١٦١، ونقل محقق كتاب الجميلة ما قاله الشيخ على القاري على شرح الرائية لوحة (٣٧): \"اعلم أن ما ذكره ابن قتيبة محمول على القواعد العربية، وأما ما رسم في الرسم فالأعلام المنقولة نحو «مالك» و«صالح» و«خالد» فمحذوف الألف بلا خلاف، بخلاف «صالحا» و«خالدا» حال كونهما وصفا فإنه لا خلاف في إثبات ألفهما\".\n(^٥) الآيات على الترتيب: الأنعام: ١٢٦، النساء: ٦٨، الشورى: ٥٢، ٥٣، الفاتحة: ٦، المؤمنون: ٧٤.","vol":"3","page":42},{"text":"طاء أو قاف أو خاء أو عين جاز قلبها صادا أو زايا لما بينهما من مجانسة الاستعلاء واتّحاد المخرج، وكذا كتبوا بالصاد ﴿وَاللهُ يَقْبِضُ وَيَبْصُطُ﴾ بالبقرة (^١)، فيخرج عنه ﴿يَبْسُطُ الرِّزْقَ﴾ (^٢) المتّفق على أنّه بالسين، وكذلك كتبوا بالصاد ﴿أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ﴾ ب «الطور» (^٣)، و﴿لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ﴾ ب «الغاشية» (^٤).\n*****\n_________\n(^١) البقرة: ٢٤٥.\n(^٢) كما في: الرعد: ٢٦، الإسراء: ٣٠، القصص: ٨٢، العنكبوت: ٦٢، الروم: ٣٧، سبأ: ٣٦، ٣٩، الزمر: ٥٢، الشورى: ١٢.\n(^٣) الطور: ٣٧.\n(^٤) الغاشية: ٢٢، الجميلة: ٢٨٤، المقنع: ٨٣.","vol":"3","page":43},{"text":"<span data-type='title' id=toc-659>الوقف والابتداء</span>\nأعوذ: (ن) لتعلّق الجار والمجرور به (^١).\n﴿الرَّحِيمِ:﴾ (م) لتجرّده عن لاحقه (^٢).\n﴿بِسْمِ:﴾ (ن) للفصل بين المضاف والمضاف إليه (^٣)، ﴿بِسْمِ اللهِ﴾ (ح) للإفادة الحاصلة من المبتدأ والخبر تقديره «ابتدائي بسم الله»، أو من الفعل والفاعل بتقدير: «ابتدائي بسم الله»، وحينئذ فالباء في الأوّل في محل رفع، وفي الثّاني نصب لكن لا يحسن الوقف عليه من جهة الفصل بين النّعت ومنعوته، والجار ومجروره فهو من هذه الجهة (ن) كنظائره الآتية (^٤) إن شاء الله - تعالى -.\n﴿الرَّحِيمِ:﴾ (م) لتجرّده عمّا بعده تجردا كلّيّا كآخر الاستعاذة وسائر السّور اتفاقا إلاّ سورة «الفيل» كما سيأتي إن شاء الله - تعالى - البحث فيها (^٥).\n﴿الْحَمْدُ﴾ (^٦): (ن) لتعلقه بالجار والمجرور، وقصور المبتدأ عن الخبر وحاجته إليه، ﴿الْحَمْدُ لِلّهِ﴾ (ح) للفائدة الحاصلة بالمبتدأ والخبر لكن لا يسوغ الابتداء بتاليه فهو (ن) لفصله بين النعت ومنعوته والجار ومجروره.\n﴿رَبِّ﴾ (^٧): (ن) للفصل بين المضاف والمضاف إليه (^٨).\n_________\n(^١) المكتفى: ١١٦، المرشد: ١١٥.\n(^٢) المكتفى: ١١٦، المرشد ١/ ١١٥.\n(^٣) الاهتدا: ٢٠ /أ، وقال في القطع ١/ ٤٠: \"ولا ينبغي أن يقف على «بسم» لأنه مضاف إلى ما بعده، والمضاف والمضاف إليه بمنزلة شيء واحد\".\n(^٤) المرشد: ١١٦، إيضاح الوقف: ١/ ٤٧٤، الاهتدا ٢٠ /أ.\n(^٥) المكتفى: ١١٦، المرشد: ١١٦، إيضاح الوقف ١/ ٤٧٤، الاهتدا ٢٠ /أ.\n(^٦) الفاتحة: ٢، المكتفى: ١١٦، المرشد ١/ ١١٥، الإيضاح ١/ ٤٧٤، القطع والائتناف ١/ ٢٤.\n(^٧) الفاتحة: ٢، المكتفى: ١١٦، المرشد ١/ ١١٨، الإيضاح ١/ ٤٧٤، القطع والائتناف ١/ ٢٤.\n(^٨) المرشد ١/ ١١٨ وقال: \"ولا يجوز ذلك عند أهل العربية لأنهما كالشيء الواحد، ولحاجة المضاف إلى المضاف إليه وتعرفه به، ولانحلال معنى الإضافة من الكلام\".","vol":"3","page":44},{"text":"﴿الْعالَمِينَ﴾ (^١): (ك) أو (ح) لحصول الفائدة مع مراعاة الفاصلة لا سيما وفي حديث أمّ سلمة المروي في الترمذي وقفه ﷺ عليه (^٢)، وقد سمّوه كنظائره وقف السنة (^٣)، وتعقبه الجعبري فقال: \"ووهم من سمّاه وقف السنة لأنّ فعله ﵇ إن كان تعبدا فهو مشروع لنا، وإن كان لغيره فلا فما وقف عليه دائما تحقّقنا أنّه فاصلة وما وصلة دائما تحقّقنا أنّه ليس بفاصلة، وما وقف عليه مرة ووصله أخرى احتمل/ الوقف أن يكون لتعريفها أو لتعريف الوقف التّام والاستراحة، والوصل أن تكون غير فاصلة أو فاصلة وصلها لتقدّم معرفتها أو على الأصل أو لتعريف التّام فتردّد فيه\" (^٤) انتهى، وحاصله أنّه احتمل واحتمل فسقط الاستدلال به على السّنية.\n﴿الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾ (^٥): (ك) أو (ح) وإن كان التّالي نعت له كتالي ﴿الْعالَمِينَ﴾.\n﴿مالِكِ﴾ (^٦): (ن) للفصل بين المضاف والمضاف إليه.\n﴿الدِّينِ﴾ (^٧): (ت) للانتقال من الغيبة إلى الخطاب.\n_________\n(^١) الفاتحة: ٢، المرشد: ١١٨، الاهتدا ٢٠ /أ.\n(^٢) وهو الحديث الذي أخرجه الترمذي في كتاب القراءات ٥/ ١٨٥ (٢٩٢٧) عن أم سلمة ﵂ \"أن النبي ﷺ كان إذا قرأ قطع قراءته آية آية، يقول ﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾ ثم يقف، ثم يقول ﴿الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ﴾ ثم يقف ثم يقول ﴿الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾ ثم يقف … الحديث، وهو في صحيح الترمذي (٢٩٢٧)، وانظر: المرشد: ١١٨.\n(^٣) المرشد ١/ ١١٨.\n(^٤) حسن المدد: ٤٤، وصف الاهتدا ٨ /أ.\n(^٥) الفاتحة: ٣، الإيضاح ١/ ٤٧٥ وقال:\" «حسن» وليس «بتام» \"، المرشد: ١١٩، وقال:\" كافيا لأنه رأس آية ولا يكون تاما لخلو المجرور من العامل، والفصل بين النعت والمنعوت \"، «تام» في الاهتدا ٢٠ /ب.\n(^٦) الفاتحة: ٤، المرشد: ١١٩ وقال: فإن قلت ﴿مالِكِ﴾ ووقفت عليه لم يجز بحال الفصل بين المضاف والمضاف إليه، ولأنهما كلمة واحدة لا يفيد ذكرها على الانفراد، وكذلك إذا قلت ﴿يَوْمِ﴾ ووقفت لم يجز، فإن «وقف» حسن على ﴿الدِّينِ﴾ تم الكلام، ورجعت من الغيبة إلى الخطاب، وهو أول «وقف حسن» يلقاك بعد فراغك من التسمية\"، المكتفى: ١١٦، الإيضاح ٤٧٤/ ١، الاهتدا ٢٠ /ب.\n(^٧) الفاتحة: ٤، المرشد: ١١٩، الإيضاح ١/ ٤٧٥، وقال: \"الوقف على ﴿إِيّاكَ﴾ قبيح لأنه -","vol":"3","page":45},{"text":"﴿إِيّاكَ نَعْبُدُ﴾ (^١): (ح) لحصول الفائدة، (ن) لعطف التّالي عليه فلا يفصل بينهما.\n﴿نَسْتَعِينُ﴾ (^٢): (ت) للانتقال إلى الدعاء وليسا كاملين لأنّهما لم يتجرّدا عن تاليهما تجرّدا كلّيّا.\n﴿الْمُسْتَقِيمَ﴾ (^٣): (ك) أو (ح) وإن كان التّالي بدل من الأوّل بدل الكلّ لمراعاة الفاصلة، وتالي ﴿أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾ خفض بدلا من ﴿الَّذِينَ﴾ أو صفة له على ما تقرّر في قراءات هذه السّورة أو نصبا حالا، وعلى الوجهين فاء للاّحق متعلق بالسّابق، وقد يسوغ الوقف على تقدير أنّه من الفواصل.\nوإيّاك أن تفتح الابتداء بتالي ﴿الْعالَمِينَ،﴾ و﴿الرَّحِيمِ،﴾ و﴿الْمُسْتَقِيمَ﴾ فيرد عليك ابتداؤه ﵊ بها فافهم.\n﴿وَلا الضّالِّينَ﴾ (^٤): (م) لتجرّده عن لاحقه تجردا كليّا.\nواختير فصل «آمين» لكونها ليست قرآنا اتّفاقا.\n*****\n_________\n= - منصوب ب ﴿نَعْبُدُ﴾ \"، المكتفى: ١١٦.\n(^١) المرشد: ١١٩، الإيضاح ١/ ٤٧٥.\n(^٢) الفاتحة: ٦، الإيضاح ١/ ٤٧٦، المرشد: ١١٩، المكتفى: ١١٦، الاهتدا ٢٠ /ب.\n(^٣) الفاتحة: ٦، الإيضاح ١/ ٤٧٦، المرشد: ١١٩، المكتفى: ١١٦.\n(^٤) الفاتحة: ٧، الاهتدا ٢٠ /ب.","vol":"3","page":46},{"text":"<span data-type='title' id=toc-660>سورة البقرة </span>(^١)\nمدنية (^٢).\n\nحروفها: خمسة وعشرون ألفا وخمسمائة (^٣).\n\nوكلمها: ستة آلاف ومائة وإحدى وعشرون (^٤).\n\nوآيها: مائتان وثمانون وخمس آيات حجازي وشامي، وست كوفي، وسبع بصري (^٥).\n_________\n(^١) ثبت تسميتها بهذا الاسم عن النبي ﷺ في أحاديث كثيرة منها الحديث المتفق عليه (البخاري حديث (٥٠٠٩)، مسلم (٨٠٧): \"من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة كفتاه\"، وهذا الاسم هو الذي كتب في المصاحف، وفي كتب التفسير والحديث، وسميت مع سورة آل عمران ب «الزهروان» لحديث أبي أمامة \"اقرءوا الزهراوين البقرة وآل عمران\" أخرجه مسلم (٨٠٤) ١/ ٥٥٣، وسميت ب «سنام» القرآن لما أخرجه أبو يعلى (١٣/ ٥٤٧، رقم ٧٥٥٤)، والألباني في الصحيحة حديث (٥٨٨)، عن عبد الله بن مسعود ﵁ عن رسول الله ﷺ: \"إن لكل شيء سناما وإن سنام القرآن سورة البقرة … \"، وسميت أيضا «فسطاط القرآن»، انظر بصائر ذوي التمييز ١/ ١٣٤، الإتقان ١/ ١٧١، سور القرآن: ١٥٠.\n(^٢) انظر القول بالإجماع في مدنيتها: فضائل القرآن لابن الضريس: ٣٤، الناسخ والمنسوخ للنحاس ٢/ ٣١٦، الدر المنثور للسيوطي ١/ ٤٦، البيان للداني: ١٣٦، ابن شاذان: ٩٩، حسن المدد: ٥٣، عد الآي: ١٨٧، الروضة للمالكي ١/ ٣٧٢، روضة المعدل: ٧٤ /ب، كنز المعاني ٣/ ١٠٩٩، فضائل القرآن لأبي عبيد: ٣٤٠، تفسير ابن كثير ١/ ٣٧، وغير ذلك من كتب التفسير، وذكر الخلاف في الكامل: ١١٢.\n(^٣) انظر: عد آي القرآن لعبد الكافي: ١٩٠، مبهج الأسرار: ٦٨، القول الوجيز: ١٦٧، حسن المدد: ٥٣، البيان: ١٤٠، ابن شاذان: ٩٩، وقال في روضة المعدل ٧٤ /أ: خمسة وعشرون ألف حرف وخمسمائة وحرف واحد، وقال محقق كتاب ابن شاذان: \"خالفهم الفراء فقال: (٢٥٢٥١)، وهي فيما عددت: (٢٥٦١٣) \".\n(^٤) انظر: عد الآي: ١٨٩، حسن المدد: ٥٣، مبهج الأسرار: ٦٨، القول الوجيز: ١٦٧، البيان: ١٤٠، ابن شاذان: ٩٩، روضة المعدل ٧٤ /ب.\n(^٥) انظر عد الآي: ١٨٩، بشير اليسر: ٦٧، البيان: ١٤٠، القول الوجيز: ١٦٤، ابن شاذان: ٩٩، مبهج الأسرار: ٦٨، حسن المدد: ٥٣، الكامل: ١١٢، كنز المعاني ٣/ ١٠٩٩، روضة المعدل: ٧٤ /ب.","vol":"3","page":47},{"text":"اختلافها: ثلاث عشرة (^١):\n﴿الم﴾ كوفي (^٢).\n﴿عَذابٌ أَلِيمٌ﴾ شامي (^٣)، وترك ﴿إِنَّما نَحْنُ مُصْلِحُونَ﴾ (^٤).\n﴿إِلاّ خائِفِينَ﴾ بصري (^٥).\n_________\n(^١) في البيان: ١٤٠، وعد الآي: ١٨٩: \"أحد عشر موضعا\"، حيث أسقط خلف المكي في قوله تعالى: ﴿وَقِنا عَذابَ النّارِ،﴾ وقد ذكر المصنف هنا كما في حسن المدد: ٥٣ اثنا عشر موضعا فقط، والثالث عشر هو ما ذكره البعض على جهة التضعيف من أن المكي يعد ﴿وَلا شَهِيدٌ﴾ الآية: ٢٨٢.\n(^٢) البقرة: ١، يعد الكوفيون ﴿الم﴾ حيث وقع آية ولا يعدها الباقون، ومن عد فذلك لمشاكلته لما بعده من قوله تعالى ﴿لِلْمُتَّقِينَ،﴾ ولما روي عن علي بن أبي طالب ﵁ وغيره في عد ﴿الم﴾ حيث وقع آية كما رواه الداني، وإنما لم يعدها الباقون آية لعدم ورود الأثر، ولأنها غير مشبهة لما بعدها من الآيات في الطول والقدر، انظر: القول الوجيز: ١٦٤، بشير اليسر: ٢٦، البيان في عد آي القرآن: ١٤٠، البصائر ١/ ١٣٣، مبهج الأسرار: ٦٩، جمال القراء ١/ ٤٣٦، عد الآي: ١٨٩، روضة المالكي ١/ ٣٧٣، حسن المدد: ٥٣، روضة المعدل: ٧٤ /أ، الكامل: ١١٢، كنز المعاني ٣/ ١٠٩٩.\n(^٣) البقرة: ١٠، يعد الشامي ﴿وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ﴾ لمشاكلته لما قبله، ولم يعده الباقون لتعلقه بما بعده لكونه كلاما واحدا، ولانعقاد الإجماع على عدم عد نظيره في سورة آل عمران، انظر: القول الوجيز: ١٦٤، بشير اليسر: ٢٦، البيان: ١٤٠، البصائر ١/ ١٣٣، مبهج الأسرار: ٦٩، جمال القراء ١/ ٤٣٦، عد الآي: ١٨٩، روضة المالكي ١/ ٣٧٣، حسن المدد: ٥٣، روضة المعدل: ٧٤ /أ، الكامل: ١١٢، كنز المعاني ٣/ ١٠٩٩.\n(^٤) البقرة: ١١، عده غير الشامي لمشاكلته لما قبله، وما بعده في ردف الحرف أي الواو والنون، ولم يعده الشامي لتعلقه بما بعده، انظر: القول الوجيز: ١٦٥، بشير اليسر ٦٨، البيان: ١٤٠، البصائر ١/ ١٣٣، جمال القراء ١/ ٤٣٦، حسن المدد: ٥٣، مبهج الأسرار: ٦٩، روضة المعدل: ٧٤ /أ، الكامل: ١١٢، كنز المعاني ٣/ ١٠٩٩، عد الآي: ١٨٩، وقال: وذكر ابن مهران أن هذا غلط وقع من جهة أهل الريب، والصحيح أنهم عدوا ﴿مُصْلِحُونَ﴾ آية ولم يعدوا ﴿أَلِيمٌ﴾ آية.\n(^٥) البقرة: ١١٤، عده البصري لمشاكلته لطرفيه، ولم يعده الباقون لتعلقه بما بعده لأن ما بعده تمام انقضاء حالهم، مع ما يلزم من عده من عدم مساواة ما بعده للسورة وآياتها، انظر: القول الوجيز: ١٦٤، بشير اليسر: ٢٦، البيان: ١٤٠، مبهج الأسرار: ٧٠، البصائر ١/ ١٣٣، جمال القراء ١/ ٤٣٦، عد الآي: ١٨٩، روضة المالكي ١/ ٣٧٣، حسن المدد: ٥٣، روضة المعدل: ٧٤ /أ، الكامل: ١١٢، كنز المعاني ٣/ ١٠٩٩.","vol":"3","page":48},{"text":"﴿يا أُولِي الْأَلْبابِ﴾ (^١) مدني أخير وعراقي وشامي بخلف عنه.\n﴿مِنْ خَلاقٍ﴾ الثّاني (^٢) تركها مدني أخير.\n﴿وَقِنا عَذابَ النّارِ﴾ غير مكّي بخلف عنه (^٣).\n﴿ماذا يُنْفِقُونَ﴾ حجازي (^٤) إلاّ إياه (^٥).\n_________\n(^١) البقرة: ١٩٧، والراجح كما في البيان للداني، ومنظومة ناظمة الزهر للشاطبي وشروحها، وجمال القراء للسخاوي أن: غير المكي والمدني الأول عدوا ﴿يا أُولِي الْأَلْبابِ﴾ آية وذلك لمشاكلته لما قبله في الحرف قبل الأخير من حروف المد واللين وهو «الألف» في قوله تعالى ﴿شَدِيدُ الْعِقابِ،﴾ ولكونه كلاما تاما ومساويا في القدر، ولم يعده المكي والمدني الأول لمخالفته لما اتصل به ولمخالفته لما أتى بعده باعتبار الحرف الأخير من قوله تعالى ﴿لَمِنَ الضّالِّينَ،﴾ وكذلك انعقاد الإجماع على ترك عد ﴿وَلَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ يا أُولِي الْأَلْبابِ﴾ الموضع الأول بسورة البقرة، انظر: القول الوجيز: ١٦٤، بشير اليسر: ٢٦، البيان: ١٤٠، البصائر ١/ ١٣٣، جمال القراء ١/ ٤٣٦، روضة المالكي ١/ ٣٧٣، مبهج الأسرار: ٧٠، حسن المدد: ٥٣، روضة المعدل: ٧٤ /أ، الكامل: ١١٢، كنز المعاني ٣/ ١٠٩٩، عد الآي: ١٨٩، وقال: وقيل عن أهل الشام أنهم لم يعدوها آية، وعن أهل مكة أنهم عدوها آية.\n(^٢) البقرة: ٢٠٠، عده غير المدني الأخير لمشاكلته لما بعده من قوله تعالى ﴿وَقِنا عَذابَ النّارِ،﴾ ولكونه جملة مستقلة، ولم يعده الباقون للإجماع على ترك عد الموضع الأول في قوله تعالى ﴿ما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ﴾ الآية: ١٠٢، انظر: القول الوجيز: ١٦٤، بشير اليسر: ٢٦، البيان: ١٤٠، البصائر ١/ ١٣٣، مبهج الأسرار: ٧٠، جمال القراء ١/ ٤٣٦، روضة المالكي ١/ ٣٧٣، حسن المدد: ٥٣، روضة المعدل: ٧٤ /أ، الكامل: ١١٢، كنز المعاني ٣/ ١٠٩٩، عد الآي: ١٨٩.\n(^٣) البقرة: ٢٠١، هذا من الوجوه المختلف فيها عن أهل العد المكي، انظر: القول الوجيز: ١٦٤، بشير اليسر: ٢٦، مبهج الأسرار: ٧٠ البيان: ١٤٠، البصائر ١/ ١٣٣، جمال القراء ١/ ٤٣٦، روضة المالكي ١/ ٣٧٣، حسن المدد: ٥٣، الكامل: ١١٢، عد الآي: ١٨٩.\n(^٤) البقرة: ٢١٩ آية الخمر: عد ﴿يُنْفِقُونَ﴾ الثانية المدني الأول والمكي كما في البيان، ناظمة الزهر وجمال القراء، ومن عدها فلمشاكلتها فواصل السورة، ولم يعده الباقون للإجماع على عدم عد نظيره وهما قوله تعالى ﴿يَسْئَلُونَكَ ماذا يُنْفِقُونَ،﴾ وقوله ﴿وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ﴾ الآيات: ٢١٥، ٢٦٧ على الترتيب، انظر: القول الوجيز: ١٦٤، مبهج الأسرار: ٧٠، بشير اليسر: ٢٦، البيان: ١٤٠، البصائر ١/ ١٣٣، جمال القراء ١/ ٤٣٦، روضة المالكي ١/ ٣٧٣، حسن المدد: ٥٣، روضة المعدل: ٧٤ /أ، الكامل: ١١٢، كنز المعاني ٣/ ١٠٩٩، عد الآي: ١٨٩.\n(^٥) المقصود كما في حسن المدد: ٥٣ الموضع الثاني، والضمير في \"إلا إياه\" يعود على المدني -","vol":"3","page":49},{"text":"و﴿لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ﴾ الأوّل مدني أخير وكوفي وشامي (^١).\n﴿قَوْلًا مَعْرُوفًا﴾ بصري (^٢).\n﴿الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ حجازي إلاّ الأوّل وبصري (^٣)، وعدّها الكلّ أوّل آل عمران، وتركها بطه (^٤).\n﴿مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ﴾ مدني أوّل (^٥).\n_________\n= - الأخير فهو الذي لا يعد الموضع الثاني.\n(^١) البقرة: ٢١٩ وهو الذي بعده ﴿فِي الدُّنْيا﴾ عده المدني الأخير والكوفي والشامي للمشاكلة مع فواصل السورة مع وجود المساواه لغيرها من الآيات، ولم يعد الباقون لشدة اتصاله بما بعده، انظر: القول الوجيز: ١٦٤، بشير اليسر: ٢٦، مبهج الأسرار: ٧٠، البيان: ١٤٠، البصائر ١/ ١٣٣، جمال القراء ١/ ٤٣٦، روضة المالكي ١/ ٣٧٣، حسن المدد: ٥٣، روضة المعدل: ٧٤ /أ، الكامل: ١١٢، كنز المعاني ٣/ ١٠٩٩، عد الآي: ١٨٩.\n(^٢) البقرة: ٢٣٥، عده البصريون لكونه كلاما تاما مستقلا عما بعده مع الإجماع على عد نظيره في سورة النساء، ولم يعده غير البصريين لعدم مشاكلة فاصلته لفواصل السورة، انظر: القول الوجيز: ١٦٤، بشير اليسر: ٢٦، البيان: ١٤٠، مبهج الأسرار: ٧٠، البصائر ١/ ١٣٣، جمال القراء ١/ ٤٣٦، روضة المالكي ١/ ٣٧٣، حسن المدد: ٥٣، روضة المعدل: ٧٤ /أ، الكامل: ١١٢، كنز المعاني ٣/ ١٠٩٩، عد الآي: ١٨٩.\n(^٣) البقرة: ٢٥٥، عدها المدني الأخير والمكي والبصري للمشاكلة، والإجماع على عد مثلها في أول سورة آل عمران الآية (٢)، ولم يعده الباقون فقدها المساواة مع غيرها من آيات السورة، مع ورود النص على أن آية الكرسي آية واحدة، انظر: القول الوجيز: ١٦٤، بشير اليسر: ٢٦، البيان: ١٤٠، البصائر ١/ ١٣٣، مبهج الأسرار: ٧٠، جمال القراء ١/ ٤٣٦، روضة المالكي ١/ ٣٧٣، حسن المدد: ٥٣، روضة المعدل: ٧٤ /أ، الكامل: ١١٢، كنز المعاني ٣/ ١٠٩٩، عد الآي: ١٨٩.\n(^٤) آل عمران: ٢، طه: ١١١.\n(^٥) البقرة ٢٥٧ عده المدني الأول فقط كما في البيان وناظمة الزهر وجمال القراء ووجه من عدها لكونه كلاما مستقلا، أما غير المدني الأول فلم يعدوا لكون ما بعده معطوفا عليه، ولعدم مساواته لما بعده، واتصاله بما بعده بواو العطف بحسب المعنى، انظر: القول الوجيز: ١٦٤، مبهج الأسرار: ٧٠، بشير اليسر: ٢٦، البيان: ١٤٠، البصائر ١/ ١٣٣، جمال القراء ١/ ٤٣٦، روضة المالكي ١/ ٣٧٣، حسن المدد: ٥٣، روضة المعدل: ٧٤ /أ، الكامل: ١١٢، كنز المعاني ٣/ ١٠٩٩، عد الآي: ١٨٩.","vol":"3","page":50},{"text":"وفيها مشبه الفاصلة: اثنا عشر:\n﴿مِنْ خَلاقٍ﴾ (^١) أوّل، ﴿وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتابَ،﴾ ﴿هُمْ فِي شِقاقٍ،﴾ ﴿وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَراتِ،﴾ ﴿فِي بُطُونِهِمْ إِلاَّ النّارَ،﴾ ﴿طَعامُ مِسْكِينٍ،﴾ ﴿مِنَ الْهُدى وَالْفُرْقانِ،﴾ ﴿وَالْحُرُماتُ قِصاصٌ،﴾ ﴿عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرامِ﴾ (^٢)، ﴿ماذا يُنْفِقُونَ﴾ (^٣) الأوّل، ﴿الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ﴾ (^٤).\n﴿وَلا شَهِيدٌ﴾ (^٥) وغلط من عزاها إلي المكي (^٦).\n\nوما يشبه الوسط: اثنان:\n﴿كُنْ فَيَكُونُ﴾ (^٧)، ﴿لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ (^٨).\n_________\n(^١) البقرة: ١٠٢، وهذا القول هو قول الداني في البيان: ١٤٠، وانظر القول الوجيز: ١٦٨، ١٦٩، بشير اليسر: ٧٢، ٧٤، حسن المدد: ٥٣.\n(^٢) الآيات على الترتيب: البقرة: ١١٣، ١٣٧، ١٥٥، ١٧٤، ١٨٤، ١٨٥، ١٩٤، ١٩٨، وهذا القول هو قول الداني في البيان: ١٤٠، وانظر القول الوجيز: ١٦٨، ١٦٩، بشير اليسر: ٧٢، ٧٤، حسن المدد: ٥٣.\n(^٣) البقرة: ٢١٥، وهذا القول هو قول الداني في البيان: ١٤٠، وانظر القول الوجيز: ١٦٨، ١٦٩، بشير اليسر: ٧٢، ٧٤، حسن المدد: ٥٣.\n(^٤) البقرة: ٢٦٧، وهذا القول هو قول الداني في البيان: ١٤٠، وانظر القول الوجيز: ١٦٨، ١٦٩، بشير اليسر: ٧٢، ٧٤، حسن المدد: ٥٣.\n(^٥) البقرة: ٢٨٢.\n(^٦) هذا من الوجوه المختلف فيها عن أهل العد المكي وقد وصفه ابن عبد الكافي في عد الآي بالضعف كما وصفه به صاحب بشير اليسر، وقال عنه الداني في البيان: ١٤٠: \"وقيل إن المكي يعدها وليس بصحيح\"، وقد عده لمشاكلته ل ﴿(عَلِيمٌ)﴾ بعده، ولم يعدها الجميع لورود النص في هذه الآية، ولأجل ما يترتب على عدها من عدم مساواة ما بعدها لسائر آيات السورة، والجمهور على أن المكي كغيره من سائر علماء العدد لا يعد ﴿شَهِيدٌ﴾ رأس آية، انظر: القول الوجيز: ١٦٤، بشير اليسر: ٢٦، البيان: ١٤٠، البصائر ١/ ١٣٣، جمال القراء ١/ ٤٣٦، روضة المالكي ١/ ٣٧٣، حسن المدد: ٥٣، روضة المعدل: ٧٤ /أ، الكامل: ١١٢، كنز المعاني ٣/ ١٠٩٩، عد الآي: ١٨٩.\n(^٧) البقرة: ١١٧، حسن المدد: ٥٣، القول الوجيز: ١٦٤.\n(^٨) البقرة: ١٤٦، حسن المدد: ٥٣، القول الوجيز: ١٦٤.","vol":"3","page":51},{"text":"<span data-type='title' id=toc-667>فواصلها </span>(^١):\n﴿… الم﴾ (١) ﴿… لِلْمُتَّقِينَ﴾ (٢) ﴿… يُنْفِقُونَ﴾ (٣) ﴿… يُوقِنُونَ﴾ (٤) ﴿… الْمُفْلِحُونَ﴾ (٥) ﴿… لا يُؤْمِنُونَ﴾ (٦) ﴿… عَظِيمٌ﴾ (٧) ﴿… بِمُؤْمِنِينَ﴾ (٨) ﴿… يَشْعُرُونَ﴾ (٩) ﴿… يَكْذِبُونَ﴾ (١٠) ﴿… مُصْلِحُونَ﴾ (١١) ﴿… يَشْعُرُونَ﴾ (١٢) ﴿… يَعْلَمُونَ﴾ (١٣) ﴿… مُسْتَهْزِؤُنَ﴾ (١٤) ﴿… يَعْمَهُونَ﴾ (١٥) ﴿… مُهْتَدِينَ﴾ (١٦) ﴿… لا يُبْصِرُونَ﴾ (١٧) ﴿… يَرْجِعُونَ﴾ (١٨) ﴿… بِالْكافِرِينَ﴾ (١٩) ﴿… شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ (٢٠) ﴿… تَتَّقُونَ﴾ (٢١) ﴿… تَعْلَمُونَ﴾ (٢٢) ﴿… صادِقِينَ﴾ (٢٣) ﴿… لِلْكافِرِينَ﴾ (٢٤) ﴿… خالِدُونَ﴾ (٢٥) ﴿… الْفاسِقِينَ﴾ (٢٦) ﴿… الْخاسِرُونَ﴾ (٢٧) ﴿… تُرْجَعُونَ﴾ (٢٨) ﴿… عَلِيمٌ﴾ (٢٩) ﴿… تَعْلَمُونَ﴾ (٣٠) ﴿… صادِقِينَ﴾ (٣١) ﴿… الْحَكِيمُ﴾ (٣٢) ﴿… تَكْتُمُونَ﴾ (٣٣) ﴿… الْكافِرِينَ﴾ (٣٤) ﴿… الظّالِمِينَ﴾ (٣٥) ﴿… إِلى حِينٍ﴾ (٣٦) ﴿… الرَّحِيمُ﴾ (٣٧) ﴿… يَحْزَنُونَ﴾ (٣٨) ﴿… خالِدُونَ﴾ (٣٩) ﴿… فَارْهَبُونِ﴾ (٤٠) ﴿… فَاتَّقُونِ﴾ (٤١) ﴿… تَعْلَمُونَ﴾ (٤٢) ﴿… الرّاكِعِينَ﴾ (٤٣) ﴿… تَعْقِلُونَ﴾ (٤٤) ﴿… الْخاشِعِينَ﴾ (٤٥) ﴿… راجِعُونَ﴾ (٤٦) ﴿… الْعالَمِينَ﴾ (٤٧) ﴿… يُنْصَرُونَ﴾ (٤٨) ﴿… عَظِيمٌ﴾ (٤٩) ﴿… تَنْظُرُونَ﴾ (٥٠) ﴿… ظالِمُونَ﴾ (٥١) ﴿… تَشْكُرُونَ﴾ (٥٢) ﴿… تَهْتَدُونَ﴾ (٥٣) ﴿… الرَّحِيمُ﴾ (٥٤) ﴿… تَنْظُرُونَ﴾ (٥٥) ﴿… تَشْكُرُونَ﴾ (٥٦) ﴿… يَظْلِمُونَ﴾ (٥٧) ﴿… الْمُحْسِنِينَ﴾ (٥٨) ﴿… يَفْسُقُونَ﴾ (٥٩) ﴿… مُفْسِدِينَ﴾ (٦٠) ﴿… يَعْتَدُونَ﴾ (٦١) ﴿… يَحْزَنُونَ﴾ (٦٢) ﴿… تَتَّقُونَ﴾ (٦٣) ﴿… الْخاسِرِينَ﴾ (٦٤) ﴿… خاسِئِينَ﴾ (٦٥) ﴿… لِلْمُتَّقِينَ﴾ (٦٦) ﴿… الْجاهِلِينَ﴾ (٦٧) ﴿… ما تُؤْمَرُونَ﴾ (٦٨) ﴿… النّاظِرِينَ﴾ (٦٩) ﴿… لَمُهْتَدُونَ﴾ (٧٠) ﴿… يَفْعَلُونَ﴾ (٧١) ﴿… تَكْتُمُونَ﴾ (٧٢)\n_________\n(^١) قاعدة فواصلها (رويها): \"قم لندبر\"، والروي هو آخر حرف في الفاصلة كالنون الأخيرة من ﴿يُؤْمِنُونَ،﴾ والميم من ﴿عَظِيمٌ،﴾ انظر: حسن المدد: ٥٣، القول الوجيز: ١٦٣، كنز المعاني ٣/ ١٠٩٩، وفي وقوف السمرقندي: ١٨ /أ: فواصلها: \"قم لندبر\" أو \"قدم لنبر\".","vol":"3","page":52},{"text":"﴿… تَعْقِلُونَ﴾ (٧٣) ﴿… تَعْمَلُونَ﴾ (٧٤) ﴿… يَعْلَمُونَ﴾ (٧٥) ﴿… تَعْقِلُونَ﴾ (٧٦) ﴿… يُعْلِنُونَ﴾ (٧٧) ﴿… يَظُنُّونَ﴾ (٧٨) ﴿… يَكْسِبُونَ﴾ (٧٩) ﴿… تَعْلَمُونَ﴾ (٨٠) ﴿… خالِدُونَ﴾ (٨١) ﴿… خالِدُونَ﴾ (٨٢) ﴿… مُعْرِضُونَ﴾ (٨٣) ﴿/. تَشْهَدُونَ﴾ (٨٤) ﴿… تَعْمَلُونَ﴾ (٨٥) ﴿… يُنْصَرُونَ﴾ (٨٦) ﴿… تَقْتُلُونَ﴾ (٨٧) ﴿… ما يُؤْمِنُونَ﴾ (٨٨) ﴿… الْكافِرِينَ﴾ (٨٩) ﴿… مُهِينٌ﴾ (٩٠) ﴿… مُؤْمِنِينَ﴾ (٩١) ﴿… ظالِمُونَ﴾ (٩٢) ﴿… مُؤْمِنِينَ﴾ (٩٣) ﴿… صادِقِينَ﴾ (٩٤) ﴿… بِالظّالِمِينَ﴾ (٩٥) ﴿… يَعْمَلُونَ﴾ (٩٦) ﴿… لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ (٩٧) ﴿… لِلْكافِرِينَ﴾ (٩٨) ﴿… الْفاسِقُونَ﴾ (٩٩) ﴿… يُؤْمِنُونَ﴾ (١٠٠) ﴿… يَعْلَمُونَ﴾ (١٠١) ﴿… يُعَلِّمُونَ﴾ (١٠٢) ﴿. يَعْلَمُونَ﴾ (١٠٣) ﴿… أَلِيمٌ﴾ (١٠٤) ﴿… الْعَظِيمِ﴾ (١٠٥) ﴿… قَدِيرٌ﴾ (١٠٦) ﴿. وَلا نَصِيرٍ﴾ (١٠٧) ﴿… السَّبِيلِ﴾ (١٠٨) ﴿… قَدِيرٌ﴾ (١٠٩) ﴿… بَصِيرٌ﴾ (١١٠) ﴿… صادِقِينَ﴾ (١١١) ﴿… يَحْزَنُونَ﴾ (١١٢) ﴿… يَخْتَلِفُونَ﴾ (١١٣) ﴿… خائِفِينَ﴾ (١١٤) ﴿… عَلِيمٌ﴾ (١١٥) ﴿… قانِتُونَ﴾ (١١٦) ﴿… فَيَكُونُ﴾ (١١٧) ﴿. يُوقِنُونَ﴾ (١١٨) ﴿… الْجَحِيمِ﴾ (١١٩) ﴿… وَلا نَصِيرٍ﴾ (١٢٠) ﴿… الْخاسِرُونَ﴾ (١٢١) ﴿… الْعالَمِينَ﴾ (١٢٢) ﴿… يُنْصَرُونَ﴾ (١٢٣) ﴿… الظّالِمِينَ﴾ (١٢٤) ﴿… السُّجُودِ﴾ (١٢٥) ﴿… الْمَصِيرُ﴾ (١٢٦) ﴿… الْعَلِيمُ﴾ (١٢٧) ﴿… الرَّحِيمُ﴾ (١٢٨) ﴿… الْحَكِيمُ﴾ (١٢٩) ﴿… الصّالِحِينَ﴾ (١٣٠) ﴿… الْعالَمِينَ﴾ (١٣١) ﴿… مُسْلِمُونَ﴾ (١٣٢) ﴿… مُسْلِمُونَ﴾ (١٣٣) ﴿… يَعْمَلُونَ﴾ (١٣٤) ﴿… مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ (١٣٥) ﴿… مُسْلِمُونَ﴾ (١٣٦) ﴿… الْعَلِيمُ﴾ (١٣٧) ﴿… عابِدُونَ﴾ (١٣٨) ﴿… مُخْلِصُونَ﴾ (١٣٩) ﴿… تَعْمَلُونَ﴾ (١٤٠) ﴿… يَعْمَلُونَ﴾ (١٤١) ﴿… مُسْتَقِيمٍ﴾ (١٤٢) ﴿… رَحِيمٌ﴾ (١٤٣) ﴿… يَعْمَلُونَ﴾ (١٤٤) ﴿… الظّالِمِينَ﴾ (١٤٥) ﴿… يَعْلَمُونَ﴾ (١٤٦) ﴿… مِنَ الْمُمْتَرِينَ﴾ (١٤٧) ﴿… قَدِيرٌ﴾ (١٤٨) ﴿… تَعْمَلُونَ﴾ (١٤٩) ﴿… تَهْتَدُونَ﴾ (١٥٠) ﴿… تَعْلَمُونَ﴾ (١٥١) ﴿… تَكْفُرُونِ﴾ (١٥٢) ﴿… الصّابِرِينَ﴾ (١٥٢) ﴿. تَشْعُرُونَ﴾ (١٥٤) ﴿.. الصّابِرِينَ﴾ (١٥٥) ﴿… راجِعُونَ﴾ (١٥٦)","vol":"3","page":53},{"text":"﴿… الْمُهْتَدُونَ﴾ (١٥٧) ﴿… عَلِيمٌ﴾ (١٥٨) ﴿… اللاّعِنُونَ﴾ (١٥٩) ﴿… الرَّحِيمُ﴾ (١٦٠) ﴿… أَجْمَعِينَ﴾ (١٦١) ﴿… يُنْظَرُونَ﴾ (١٦٢) ﴿… الرَّحِيمُ﴾ (١٦٣) ﴿… يَعْقِلُونَ﴾ (١٦٤) ﴿… الْعَذابَ﴾ (١٦٥) ﴿… الْأَسْبابُ﴾ (١٦٦) ﴿… مِنَ النّارِ﴾ (١٦٧) ﴿… مُبِينٌ﴾ (١٦٨) ﴿… تَعْلَمُونَ﴾ (١٦٩) ﴿… يَهْتَدُونَ﴾ (١٧٠) ﴿… يَعْقِلُونَ﴾ (١٧١) ﴿… تَعْبُدُونَ﴾ (١٧٢) ﴿… رَحِيمٌ﴾ (١٧٣) ﴿… أَلِيمٌ﴾ (١٧٤) ﴿… النّارِ﴾ (١٧٥) ﴿… بَعِيدٍ﴾ (١٧٦) ﴿… الْمُتَّقُونَ﴾ (١٧٧) ﴿… أَلِيمٌ﴾ (١٧٨) ﴿… تَتَّقُونَ﴾ (١٧٩) ﴿… الْمُتَّقِينَ﴾ (١٨٠) ﴿… عَلِيمٌ﴾ (١٨١) ﴿… رَحِيمٌ﴾ (١٨٢) ﴿… تَتَّقُونَ﴾ (١٨٣) ﴿… تَعْلَمُونَ﴾ (١٨٤) ﴿… تَشْكُرُونَ﴾ (١٨٥) ﴿… يَرْشُدُونَ﴾ (١٨٦) ﴿… يَتَّقُونَ﴾ (١٨٧) ﴿… تَعْلَمُونَ﴾ (١٨٨) ﴿تُفْلِحُونَ﴾ (١٨٩) ﴿الْمُعْتَدِينَ﴾ (١٩٠) ﴿… الْكافِرِينَ﴾ (١٩١) ﴿… رَحِيمٌ﴾ (١٩٢) ﴿… الظّالِمِينَ﴾ (١٩٣) ﴿… الْمُتَّقِينَ﴾ (١٩٤) ﴿… الْمُحْسِنِينَ﴾ (١٩٥) ﴿… الْعِقابِ﴾ (١٩٦) ﴿… الْأَلْبابِ﴾ (١٩٧) ﴿… الضّالِّينَ﴾ (١٩٨) ﴿… رَحِيمٌ﴾ (١٩٩) ﴿… خَلاقٍ﴾ (٢٠٠) ﴿عَذابَ النّارِ﴾ (٢٠١) ﴿… الْحِسابِ﴾ (٢٠٢) ﴿… تُحْشَرُونَ﴾ (٢٠٣) ﴿… الْخِصامِ﴾ (٢٠٤) ﴿… الْفَسادَ﴾ (٢٠٥) ﴿… الْمِهادُ﴾ (٢٠٦) ﴿… بِالْعِبادِ﴾ (٢٠٧) ﴿… عَدُوٌّ مُبِينٌ﴾ (٢٠٨) ﴿… حَكِيمٌ﴾ (٢٠٩) ﴿… الْأُمُورُ﴾ (٢١٠) ﴿… الْعِقابِ﴾ (٢١١) ﴿… حِسابٍ﴾ (٢١٢) ﴿… مُسْتَقِيمٍ﴾ (٢١٣) ﴿… قَرِيبٌ﴾ (٢١٤) ﴿… عَلِيمٌ﴾ (٢١٥) ﴿… تَعْلَمُونَ﴾ (٢١٦) ﴿… خالِدُونَ﴾ (٢١٧) ﴿… رَحِيمٌ﴾ (٢١٨) ﴿… تَتَفَكَّرُونَ﴾ (٢١٩) ﴿… حَكِيمٌ﴾ (٢٢٠) ﴿… يَتَذَكَّرُونَ﴾ (٢٢١) ﴿… الْمُتَطَهِّرِينَ﴾ (٢٢٢) ﴿… الْمُؤْمِنِينَ﴾ (٢٢٣) ﴿… عَلِيمٌ﴾ (٢٢٤) ﴿… حَلِيمٌ﴾ (٢٢٥) ﴿… رَحِيمٌ﴾ (٢٢٦) ﴿… عَلِيمٌ﴾ (٢٢٧) ﴿… حَكِيمٌ﴾ (٢٢٨) ﴿… الظّالِمُونَ﴾ (٢٢٩) ﴿… يَعْلَمُونَ﴾ (٢٣٠) ﴿… عَلِيمٌ﴾ (٢٣١) ﴿… لا تَعْلَمُونَ﴾ (٢٣٢) ﴿… بَصِيرٌ﴾ (٢٣٣) ﴿… خَبِيرٌ﴾ (٢٣٤) ﴿… حَلِيمٌ﴾ (٢٣٥) ﴿… الْمُحْسِنِينَ﴾ (٢٣٦) ﴿… بَصِيرٌ﴾ (٢٣٧) ﴿… قانِتِينَ﴾ (٢٣٨) ﴿… تَعْلَمُونَ﴾ (٢٣٩) ﴿… حَكِيمٌ﴾ (٢٤٠)","vol":"3","page":54},{"text":"﴿الْمُتَّقِينَ﴾ (٢٤١) ﴿… تَعْقِلُونَ﴾ (٢٤٢) ﴿يَشْكُرُونَ﴾ (٢٤٣) ﴿… عَلِيمٌ﴾ (٢٤٤) ﴿… تُرْجَعُونَ﴾ (٢٤٥) ﴿بِالظّالِمِينَ﴾ (٢٤٦) ﴿… عَلِيمٌ﴾ (٢٤٧) ﴿. مُؤْمِنِينَ﴾ (٢٤٨) ﴿.. الصّابِرِينَ﴾ (٢٤٩) ﴿الْكافِرِينَ﴾ (٢٥٠) ﴿الْعالَمِينَ﴾ (٢٥١) ﴿الْمُرْسَلِينَ﴾ (٢٥٢) ﴿… يُرِيدُ﴾ (٢٥٣) ﴿… الظّالِمُونَ﴾ (٢٥٤) ﴿… الْعَظِيمُ﴾ (٢٥٥) ﴿… عَلِيمٌ﴾ (٢٥٦) ﴿خالِدُونَ﴾ (٢٥٧) ﴿… الظّالِمِينَ﴾ (٢٥٨) ﴿… قَدِيرٌ﴾ (٢٥٩) ﴿… حَكِيمٌ﴾ (٢٦٠) ﴿… عَلِيمٌ﴾ (٢٦١) ﴿… يَحْزَنُونَ﴾ (٢٦٢) ﴿… حَلِيمٌ﴾ (٢٦٣) ﴿… الْكافِرِينَ﴾ (٢٦٤) ﴿… بَصِيرٌ﴾ (٢٦٥) ﴿… تَتَفَكَّرُونَ﴾ (٢٦٦) ﴿… حَمِيدٌ﴾ (٢٦٧) ﴿… عَلِيمٌ﴾ (٢٦٨) ﴿… الْأَلْبابِ﴾ (٢٦٩) ﴿… مِنْ أَنْصارٍ﴾ (٢٧٠) ﴿… خَبِيرٌ﴾ (٢٧١) ﴿. لا تُظْلَمُونَ﴾ (٢٧٢) ﴿… عَلِيمٌ﴾ (٢٧٣) ﴿… يَحْزَنُونَ﴾ (٢٧٤) ﴿. خالِدُونَ﴾ (٢٧٥) ﴿… أَثِيمٍ﴾ (٢٧٦) ﴿… يَحْزَنُونَ﴾ (٢٧٧) ﴿… مُؤْمِنِينَ﴾ (٢٧٨) ﴿… تَظْلِمُونَ﴾ (٢٧٩) ﴿. تَعْلَمُونَ﴾ (٢٨٠) ﴿… يُظْلَمُونَ﴾ (٢٨١) ﴿… شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ (٢٨٢) ﴿… عَلِيمٌ﴾ (٢٨٣) ﴿… شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ (٢٨٤) ﴿… الْمَصِيرُ﴾ (٢٨٥) ﴿… الْكافِرِينَ﴾ (٢٨٦)\n*****","vol":"3","page":55},{"text":"﷽\n\n<span data-type='title' id=toc-668>القراءات وتوجيهها</span>\nقرأ ﴿الم﴾ (^١) بالسّكت على كلّ حرف من حروفها الثّلاثة أبو جعفر، وكذا ما تكرّر من ذلك في فواتح السّور نحو ﴿المص﴾ و﴿كهيعص﴾ (^٢) لأنّها ليست حروف المعاني بل هي مفصولة، وفي كلّ واحد منها سرّ لله - تعالى، أو كلّ حرف منها كناية عن اسم الله - تعالى - فهو يجري مجرى كلام مستّقل، وحذف واو العطف لشدّة الملابسة والعلم به.\n\nتفريع\nمن قوله - تعالى - ﴿وَلا الضّالِّينَ﴾ إلى المتقين (^٣) لقالون في وصل البسملة بالسّابقة واللاحقة ثلاثة، وفي فصلها عنها ستة وثلاثون، وفي وصلها باللاحقة وقطعها عن السّابقة تسعة فهي ثمانية وأربعون، وورش ثمانية وأربعون مع البسملة مندرجة مع قالون، واثنى عشر مع عدمها مع وصل ثلاثة وقطع تسعة، ولابن كثير كما لقالون لكنّه مع وصل هاء الكناية، والدوري ستون: ثمانية وأربعون مع البسملة مندرجة مع قالون، ومع عدمها اثنا عشر مندرجة مع ورش، السّوسي كذلك لكن مع الإدغام، وفي ﴿فِيهِ هُدىً﴾ فلا يندرج، وابن عامر ستون مندرجة مع ورش وعاصم/ثمانية وأربعون مندرجة مع قالون وحمزة ثلاثة مندرجة مع ورش، والكسائي ثمانية وأربعون مندرجة مع قالون فهي مائة وثمانية وستون غير [المندرج] (^٤)، وأبو جعفر ثمانية وأربعون كقالون إلاّ أنّه يسكت على (ألف)، (لام)، (ميم) فلا يندرج، ويعقوب كالسوسي أو\n_________\n(^١) البقرة: ١، النشر ١/ ٤٣٤، معجم القراءات ١/ ٢٧، قال أبو حيان في البحر ١/ ٣٥: \"وقطع ابن القعقاع ألف، لام، ميم، حرفا حرفا، بوقفه وقفه، وكذلك سائر حروف التهجي من الفواتح … \".\n(^٢) الأعراف: ١، مريم: ١.\n(^٣) من الفاتحة: ٧ حتى: البقرة: ٥.\n(^٤) في (أ، الأصل) [البدر].","vol":"3","page":56},{"text":"الدّوري على القول بالإدغام أو الإظهار فيندرج وخلف كحمزة فيندرج، والحاصل غير المندرج مائتين وستة عشر كذا قرأنا على كثير من مشائخنا، ولأبي عبد الله محمد القرافي مؤلف مفرد لذلك موافق لما ذكرنا مستوفيا لما بين كلّ سورتين على هذا النّحو من غير ضرب ما في السّابق من الأوجه في اللاحق منها.\nوقرأ ﴿لا رَيْبَ﴾ (^١) بمد (لا) النافية حمزة، وعن الحسن «لا ريبا» بالتّنوين حيث وقع (^٢) بفعل مقدّر أي: لا أجد ريبا، والجمهور بغير تنوين، ولا خلاف في النّصب.\nوقرأ ﴿فِيهِ هُدىً﴾ (^٣) بوصل «الهاء» ب «ياء» لفظية على الأصل ابن كثير ووافقه ابن محيصن، وقرأ الباقون باختلاس كسرة «الهاء» للتّخفيف.\nوأدغم «الهاء» في «الهاء» أبو عمرو بخلف عنه، وكذا يعقوب من (المصباح)، ووافقهما ابن محيصن من (المفردة) (^٤)، واليزيدي بخلف عنه، والحسن والمطّوّعي (^٥).\n_________\n(^١) البقرة: ٢، النشر ١/ ٣٦١، مفردة الحسن: ٢١٠، الإيضاح: ٢٦٣، معجم القراءات ١/ ٢٨.\n(^٢) كما في: البقرة: ٢، آل عمران: ٩، ٢٥، النساء: ٨٧، الأنعام: ١٢، يونس: ٣٧، الإسراء: ٩٩، الكهف: ٢١، الحج: ٧، السجدة: ٢، غافر: ٥٩، الشورى: ٧، الجاثية: ٢٦، ٣٢، انظر: مفردة الحسن: ٢١٠، إيضاح الرموز: ٢٦٣، قال الشيخ عبد الفتاح القاضي في القراءات الشاذة: ٢٧:\n\"لم يذكر هذه القراءة أحد من أئمة التفسير … وإنما الذي ذكرها علماء القراءات … والذي يظهر لي أن نصبه لكونه شبيها بالمضاف فهو عامل في الظرف بعده، وعليه يكون خبر (لا) محذوفا تقديره ثابت أو مستقر أو نحو ذلك\"، وفي إعراب القراءات الشواذ ١/ ١٠٧ قال: يقرأ بالنصب والتنوين وفيه وجهان: الأول: أن تعلق ب ﴿رَيْبَ﴾ فيكون ﴿رَيْبَ﴾ عاملا فيما بعده، وفي الخبر على هذا وجهان: أحدهما: محذوف تقديره «لا ريبا فيه لكم» أو نحو ذلك، والثاني: الخبر قوله تعالى: ﴿لِلْمُتَّقِينَ،﴾ أي لا يرتاب فيه المتقون، والوجه الثاني: أن يكون «لا ريبا» مفعولا به، أي لا أجد ريبا فيه، ويجوز أن يكون مصدرا أي لا يرتاب فيه ريبا \".\n(^٣) البقرة: ٢، المبهج ٢/ ١٢، المصباح ١/ ٤٩٥، النشر ١/ ٣٠٥، إيضاح الرموز: ١١٠، مفردة ابن محيصن: ١٠٣، ٢٠١، البحر المحيط ٢/ ٤٩٩.\n(^٤) المفردة: ١٩٥، الإدغام الكبير لأبي عمرو: ١٩٩.\n(^٥) الحجة في القراءات للفارسي ١/ ١٣٢، المبهج ١/ ٢٨٨.","vol":"3","page":57},{"text":"تنبيه\nسبق في الخاتمة التي بعد الوسائل أنّ هذه الأوجه الواردة على سبيل التّخيير إنّما المقصود منها معرفة جواز القراءة بكلّ منها فأيّ وجه قرئ به جاز فلا يحتاج إلى استيعاب الكلّ في موضع إلاّ لقصد، وكذا الوقف بالسّكون والإشمام والرّوم، وبالمدّ الطّويل والقصر والتّوسط، وكان بعض المحقّقين من شيوخنا لا يأخذ إلاّ بالأقوى ويجعل الباقي مأذونا فيه، وبعضهم يرى القراءة بواحد في موضع، وبآخر في موضع آخر، وبعضهم يجرى جمعها في أوّل موضع أو موضع ما على وجه التّعليم والإعلام وشمول الرّواية، أمّا الأخذ بالكلّ في كلّ موضع فلا يتعمّده إلاّ متكلّف غير عارف بحقيقة أوجه الخلاف، نعم؛ ينبغي أن يجمع بين أوجه تسهيل حمزة وقفا لتدريب المبتدئ، ولا يكلّف العالم بجمعها، والله الموفق.\nفإن قلت: هذه الأوجه التي يقرأ بها بين السّور وغيرها التي ربّما بلغ بعضها في بعض المواضع نحو أربعة ألاف وجه، هل لأهل الشأن فيها نقل يعتمدون عليه؟، أو هو قياس من عند أنفسهم؟، فإن كان الأوّل فبيّنوه، وإن كان الثّاني فأنتم تمنعونه اتفاقا؟.\nأجيب: بأنّه لمّا كان اعتماد أهل هذا الفن في القراءات على الاثنين في النّقل - بحيث كانوا في الضّبط والمحافظة على ألفاظ القرآن في الدّرجة القصوى حتى كانوا لا يسامحون بعضهم في حرف واحد - اتّفقوا على منع القياس المطلق الذي ليس له أصل يرجع إليه، ولا ركن وثيق في الأداء يعتمد عليه، أمّا إذا كان القياس على إجماع انعقد أو أصل يعتمد فإنّه يجوز عند عدم النّصّ وغموض وجه الأداء، بل لا يسمى ما كان كذلك قياسا على الوجه الاصطلاحى لأنّه في الحقيقة نسبته جزئي إلى كلي كما اختير في تخفيف بعض الهمزات لأهل الأداء، وإثبات البسملة وعدمها وغير ذلك ممّا صرّح به الأئمة كما قال مكّي:\" جميع ما ذكرته ثلاثة أقسام قسم … \"، ثمّ","vol":"3","page":58},{"text":"قال:\" وقسم لا قرأت به ولا وجدته في الكتب ولكن قسته على ما قرأت به إذ لا يمكن فيه إلاّ ذلك عند عدم الرّواية في النّقل والنّص \" (^١) انتهى.\nوإذا ثبت محافظتهم على النّقل هكذا أو تجوزهم نوعا من القياس فلا يحتاج المجيب عن هذا السؤال إلاّ لنقلها عن مثل هؤلاء الأئمة المعوّل عليهم في هذا الفنّ، وأيضا فغاية ما في ذلك القياس الجائز وهو واجب/حيث لا نقل، وأمّا كثرة الوجوه بحيث بلغت الألوف فإنّما ذلك عند المتأخرين دون المتقدّمين لأنّهم كانوا يقرءون القراءات طريقا طريقا فلا يقع لهم إلاّ القليل من الأوجه، وأمّا المتأخرون فقرءوها رواية رواية، بل قراءة قراءة، بل أكثر حتى صاروا يقرءون الختمة الواحدة للسبعة أو العشرة فتشعّبت معهم الطّرق وكرّرت الأوجه، وحينئذ يجب على القارئ الاحتراز من التّراكيب في الطّرق والأوجه وتمييز بعضها من بعض وإلاّ وقع فيما لا يجوز وقراءة ما لم ينزل، وقد وقع في هذا كثير من المتأخرين لا سيما من وضع كتابا مفردا في هذه الأوجه.\nوإذا تقرّر هذا فليعلم أنّ الصّحيح عند المتأخرين جواز كلّ من ثلاثة الوقف العارض لكلّ قارئ، وإشمام المضموم ورومه، وروم المكسور، ووجها ﴿الم * اللهُ﴾ (^٢)؛ كلّ ذلك للاعتداد بالعارض وعدمه، وجوّزوا أيضا للدّوري المدّ والقصر مع إدغام ﴿الرَّحِيمِ * مالِكِ﴾ (^٣) إلى غير ذلك ممّا سبق تقريره، وكلّ هذه الأوجه صدق عليها أنّها موافقة للرّسم من جهة أنّها لم تخالفه لأنّها لم ترسم لها في المصحف صورة أصلا، وموافقة للوجه العربي لأنّ النّحاة نصّوا على ذلك كلّه وكلّها أيضا نقلت عن المتقدّمين (^٤).\n_________\n(^١) التبصرة: ٧٣٦، الإبانة: ٥١.\n(^٢) آل عمران: ١، ٢.\n(^٣) الفاتحة: ٣، ٤.\n(^٤) النشر ٢/ ٢٠٦.","vol":"3","page":59},{"text":"وأمال ﴿هُدىً﴾ (^١) في الوقف حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقراءة ورش من طريق الأزرق بالفتح وبين اللفظين، وبه قرأ قالون من (العنوان)، وقرأ الباقون بالفتح على الأصل، ولا خلاف في فتحه في الوصل.\nوإدغام التّنوين في لام ﴿لِلْمُتَّقِينَ﴾ (^٢) بغير غنّة إلاّ ما ذهب إليه كثير من أهل الأداء من الإدغام مع بقاء الغنّة، ورووه عن أكثر القرّاء نافع وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وعاصم وكذا عن أبي جعفر وغيرهم.\nوأبدل همزة ﴿يُؤْمِنُونَ﴾ (^٣) «واوا» ورش من طريقيه وأبو عمرو بخلف عنه، وكذا أبو جعفر كوقف حمزة، ووافقهم اليزيدي بخلف عنه، وقرأ الباقون بالتّحقيق.\nوغلّظ «لام» ﴿الصَّلاةَ﴾ (^٤) ورش وهو مذهب المصريين الذين اختصّوا به ورووه عن الأزرق وغيره كما نصّ عليه في (النّشر)، وقرأ الباقون بترقيقها.\nوقصر مدّ ﴿بِما أُنْزِلَ﴾ (^٥) كغيره من المنفصل ابن كثير وكذا أبو جعفر «ألفا» لأثر الهمز لعدم لزومه باعتبار الوقف، ووافقهما ابن محيصن والحسن، واختلف فيه عن قالون من طريقيه، وورش من طريق الأصبهاني، وأبي عمرو من روايتيه، وهشام، وحفص من طريق عمرو، وكذا يعقوب، ووافقهم اليزيدي؛ لكن طريق صاحب (التّيسير) وابن سفيان وفاقا للمغاربة تخصيص المدّ بالدوري وقالون؛ لكن نصّ في (التّيسير) على الخلف لأبي نشيط عنه، وكذلك خصّ العراقيون قصر هشام بالحلواني، ولا خلاف عنه من طريق المغاربة في المدّ وهو طريق الدّاجوني، وروى العراقيون عن حفص من طريق الفيل القصر، وكلّ من أخذ بالإدغام الكبير لأبي عمرو فإنّه\n_________\n(^١) البقرة: ٢، النشر ٢/ ٢٠٦، العنوان: ٦٠ وطريقه ليس من طرق النشر.\n(^٢) البقرة: ٢، النشر ٢/ ٢٠٦.\n(^٣) البقرة: ٣، النشر ٢/ ٢٠٦.\n(^٤) البقرة: ٣، النشر ٢/ ١١٢.\n(^٥) البقرة: ٤، التيسير: ٣٠، سبق بيانه في ٢/ ٢٤٥ وما بعدها.","vol":"3","page":60},{"text":"يأخذ له بقصر المنفصل، وقرأ الباقون بالمدّ وهم متفاوتون فيه كالمتّصل المجمع على مدّه لكلّ القرّاء، وأطولهم مدّا في الضربين ورش من طريق الأزرق، وابن ذكوان من طريق الأخفش عند العراقيين وحمزة، ووافقهم الشّنبوذي، ودونهم فيهما عاصم، ودونه ابن عامر والكسائي وكذا خلف، ووافقهم المطّوّعي، ودونهم قالون وورش من طريق الأصبهاني وابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر ويعقوب، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن، وكان الشّاطبي يقرئ بطولى لورش وحمزة، ووسطى للباقين، وتقدير ذلك/بالألفات مع بقيّة المباحث سبق في بابه.\nوإذا وقف على ﴿بِما أُنْزِلَ﴾ لحمزة ففيها أربعة أوجه: تحقيق الهمزة وعليه الجمهور، والتّسهيل وهو طريق أكثر العراقيين ويجوز معه المدّ والقصر والسكت مع التّحقيق.\nوقرأ ﴿وَبِالْآخِرَةِ﴾ (^١) بنقل حركة الهمزة إلى اللاّم ورش من طريقيه، وبالمد والقصر والتوسط، وترقيق الرّاء من طريق الأزرق.\nوسكت على لام التّعريف حمزة بخلف عن خلاّد، ويوقف على الآخرة ونحوه من المتوسط بزائد اتّصل به رسما ولفظا، أو لفظا فقط نحو ﴿الْأَرْضِ﴾ و﴿الْأَيْمانَ﴾ و﴿الْأُولى﴾ و﴿الْآزِفَةِ﴾ و﴿الْإِسْلامُ﴾ بوجهين لحمزة:\nالتّحقيق مع السّكت، قال في (النّشر):\" وهو مذهب طاهر بن غلبون وابن شريح وابن بليمة وصاحب (العنوان) عن حمزة بكماله، وأحد الوجهين في الشاطبية ك (التيسير) وطريق أبي الطيب بن غلبون، وأبي محمد مكّي عن خلف عن حمزة \" (^٢).\nوالثّاني: النّقل وهو مذهب فارس بن أحمد والمهدوي وابن شريح أيضا، والجمهور من أهل الأداء، وهو الثّاني في (الشّاطبيّة) ك (التيسير).\n_________\n(^١) البقرة: ٤، النشر ١/ ٢٢٨.\n(^٢) النشر ١/ ٤٨٦، التذكرة ١/ ١٥٧، الكافي: ٧٠، التيسير: ١٩، التبصرة: ٨٩، تلخيص: ٥٣.","vol":"3","page":61},{"text":"وحكي ثالث: وهو التّحقيق من غير سكت كالجماعة قال في (النّشر):\" ولا أعلمه نصّا في كتاب من الكتب ولا في طريق من الطّرق عن حمزة لأنّ أصحاب عدم السّكت على لام التّعريف عن حمزة أو عن أحد رواته حالة الوصل مجمعون على النّقل وقفا لا أعلم بين المتقدمين في ذلك خلافا منصوصا يعتمد عليه، وقد رأيت بعض المتأخّرين يأخذ به لخلاد اعتمادا على بعض شروح (الشّاطبيّة)، ولا يصحّ ذلك في طريق من طرقها \" (^١) انتهى.\nوأمال ﴿رَآها﴾ (^٢) في الوقف محضة الكسائي على أصله السّابق في الوقف على «هاء» التّأنيث المنقلبة في الوصل «تاء»، وإنّما أمال الفتحة التي قبل الهاء لإمالتها إذ كان لا يوصل إلى إمالتها إلاّ بذلك إذ هي ساكنة ك «الألف».\n\"ووقف على ﴿وَأُولئِكَ﴾ (^٣) ونحوه ممّا وقعت الهمزة فيه متوسطة بعد ألف لحمزة بتسهيل الهمزة بين بين مع المدّ والقصر ألفا للعارض واعتدادا به، وحكي فيه الإبدال ياء خالصة على الرّسم مع المدّ والقصر وهو شاذ لا أصل له في العربية ولا في الرّواية واتّباع الرّسم في ذلك بين بين، وكذا نحوه ك: ﴿شُرَكاؤُنَا﴾ وهاء ﴿أَوْلِياؤُهُ﴾ و﴿وَأَحِبّاؤُهُ﴾ و﴿وَأَحِبّاؤُهُ﴾ و﴿خائِفِينَ﴾ و﴿الْمَلائِكَةِ﴾ و﴿جاءَنا﴾ و﴿شُرَكاءَكُمْ﴾ و﴿أَوْلِياؤُهُ﴾ و﴿دُعاءً﴾ و﴿نِداءً﴾ ممّا [وقعت] (^٤) الهمزة فيه متوسطة متحركة بعد الألف، وذكر أيضا فيما حذف فيه صورة الهمزة رسما إسقاطه لفظا فقيل في نحو ﴿أَوْلِياؤُهُمُ الطّاغُوتُ﴾ ﴿لَيُوحُونَ إِلى أَوْلِيائِهِمْ﴾ ﴿وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ﴾ (^٥) بالحذف فيصير كأنّه اسم مقصور على صورة رسمه في بعض المصاحف من المضموم والمكسور، وفي جميع المصاحف من المفتوح\n_________\n(^١) النشر ١/ ٤٨٦.\n(^٢) النمل: ١٠، والقصص: ٣١.\n(^٣) البقرة: ٥.\n(^٤) هكذا في (أ، ط)، وفي غيرهما [وقع].\n(^٥) الآيات على الترتيب: البقرة: ٢٥٧، الأنعام: ١٢١، آل عمران: ٦١.","vol":"3","page":62},{"text":"مع إجراء المدّ والقصر، وقيل: فيما اختلف فيه من ذلك ستة أوجه: بين بين مع المدّ والقصر، واتباع الرّسم على رأيهم بمحض الواو والياء مع المدّ والقصر أيضا والحذف معهما أيضا، وقيل: ذلك في ﴿جَزاؤُهُ﴾ مع زيادة التّوسط، وربما قيل:\nمع ذلك بالروم والإشمام في الهاء ولا يصحّ فيه سوى بين بين لا كما سبق، وقد يتعذر الحذف الذي ذهبوا إليه في مواضع كثيرة نحو: ﴿إِسْرائِيلَ﴾ و﴿جاؤُكُمْ﴾ فإنّ حقيقة اتّباع الرّسم في ذلك يمتنع ولا يمكن فإنّ الهمزة إذا حذفت بقيت الواو والياء ساكنين والنّطق بذلك متعذر فلم يبق إلاّ الجمع بين ياءين وواوين على تقدير أنّ المحذوف واو البنية، ولا يصحّ ذلك رواية ولا يوافق حقيقة الرّسم على رأيهم فلم يبق سوى التّسهيل بين بين \" (^١)، قاله في (النّشر)، ووافقه الأعمش.\nوقرأ ﴿أَأَنْذَرْتَهُمْ﴾ (^٢) بتسهيل الهمزة الثّانية بين بين، وإدخال ألف بينهما قالون وأبو عمرو وهشام/من طريق ابن عبدان وغيره عن الحلواني وكذا أبو جعفر، ووافقهم اليزيدي، وقرأ ورش من طريق الأصبهاني وابن كثير وكذا رويس بتسهيلها أيضا من غير إدخال ألف بينهما، واختلف عن ورش من طريق الأزرق فسهّلها عنه كذلك صاحب (العنوان) كالطّرسوسي وغيرهما، وأبدلها عنه «ألفا» خالصة صاحب (التّيسير) وغيره، وذكر الوجهين الشّاطبي وغيره، وإذا أبدلت «ألفا» مدّت للسّاكنين.\nوقد طعن الزّمخشري في هذه من جهة أنّها تؤدي إلى الجمع بين السّاكنين على غير حدّهما، ولأنّ تخفيف مثل هذه الهمزة إنّما هو بين بين (^٣)، وهذا منه ليس بصواب لثبوت هذه متواترة.\nوقد أجاز الكوفيون الجمع بين السّاكنين على غير الحدّ الذي اختاره البصريون، ويكفي مذهبهم في ذلك.\n_________\n(^١) النشر ١/ ٥٤٠، والنقل بتصرف يسير.\n(^٢) البقرة: ٦، المبهج ٢/ ١٣، إيضاح الرموز: ٢٦٣، العنوان: ٤٤، التيسير: ٣٢.\n(^٣) الكشاف ١/ ٨٨، قال: وحده أن يكون الأول حرف لين والثاني حرفا مدغما نحو: (الضالين).","vol":"3","page":63},{"text":"وقرأ ابن ذكوان وهشام من مشهور طرق الدّاجوني عن أصحابه عنه، وعاصم وحمزة والكسائي وكذا روح وخلف بتحقيق الهمزتين من غير «ألف» بينهما، ووافقهم الحسن والأعمش.\nوقرأ هشام من طريق الجمّال عن الحلواني بتحقيقهما وإدخال «ألف» بينهما، فصار لهشام ثلاثة أوجه: التّسهيل بين بين مع «الألف» من طريق ابن عبدان وغيره عن الحلواني، والتّحقيق مع «الألف» من طريق الحمال عن الحلواني، والتّحقيق من غير «ألف» من مشهور طرق الدّاجوني، وعن ابن محيصن بهمزة واحدة مقصورة قال في (الدر):\" والأصل في همزة ﴿أَأَنْذَرْتَهُمْ﴾ الاستفهام وهو هنا غير مراد إذ المراد التّسوية \" (^١) فهي للتعدية، قال ابن عطية:\" لفظه لفظ الاستفهام ومعناه الخبر، وإنّما جرى على لفظ الاستفهام لأنّ فيه التّسوية التي في الاستفهام ألا ترى أنّك إذا قلت مخبرا: \"سواء عليّ قمت أم قعدت\"، وإذا قلت مستفهما: \"أخرج زيد أم قام؟ \"، فقد استوى الأمران عندك، هذان في الخبر وهذان في الاستفهام، وعدم علم أحدهما بعينه فلمّا عمّتهما التّسوية جرى على الخبر لفظ الاستفهام لمشاركته إيّاه في الإبهام فكلّ استفهام تسوية وإن لم تكن كلّ تسوية استفهاما \" (^٢)، قال (^٣):\" وهو كلام حسن \"، ولكن تعقبه أبو حيّان في قوله ﴿أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ:﴾ لفظه لفظ الاستفهام ومعناه الخبر بما معناه:\" أنّ هذا الذي صورته صورة استفهام ليس معناه الخبر لأنّه يقدّر بمفرد \" (^٤)، قال السمين:\" وعلى هذا فليس هو وحده في معنى الخبر لأنّ الخبر جملة وهذا في تأويل مفرد، وهي مناقشة لفظية \" (^٥) انتهى.\nوالهمزة في قراءة ابن محيصن همزة «أفعل»، وأمّا التي للتّسوية فمحذوفة.\n_________\n(^١) الدر المصون ١/ ١٠٥.\n(^٢) المحرر الوجيز ١/ ٧٧.\n(^٣) الدر المصون ١/ ١٠٥، وقال أبو حيان في البحر المحيط ١/ ١٧٤:\" وهو «حسن» \".\n(^٤) البحر المحيط ١/ ١٧٥.\n(^٥) الدر المصون ١/ ١٠٩.","vol":"3","page":64},{"text":"وإذا وقف على ﴿عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ﴾ (^١) لحمزة فله السّكت على «الميم» وعدمه مع تسهيل الهمزة الثّانية وتحقيقها معهما أربعة أوجه.\nوأمّا ما حكي من إبدال الثّانية «ألفا» مع السّكت وعدمه فضعيف، وكذا حذف إحدى الهمزتين معهما لإتباع الرّسم، ووافقه الأعمش بخلف، وقد يلغز بها فيقال:\nأين أتى تسهيل الثّانية من الهمزتين المتلاصقين عن حمزة؟، فافهم.\nوأمال ﴿أَبْصارِهِمْ﴾ (^٢) أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصّوري والدّوري عن الكسائي، ووافقهم اليزيدي،\" وإنّما أجاز إمالتها مع الصّاد لأنّ الرّاء المكسورة تغلب المستعلية لما فيها من التّكرير \" (^٣) قاله البيضاوي، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالتقليل كقالون من (العنوان)، وقرأ الباقون بالفتح على الأصل، وبه قرأ ورش من طريق الأصبهاني.\nوعن الحسن «عشاوة» (^٤) ب «عين» مهملة مضمومة، وعنه أيضا الضّم والفتح مع الغين المعجمة، والجمهور بالغين المعجمة المكسورة.\nوأدغم تنوين ﴿غِشاوَةٌ﴾ في «واو» / ﴿وَلَهُمْ﴾ بغير غنّة خلف عن حمزة اتّباعا لأصل الإدغام، ووافقه المطّوّعي.\nوأدغم «نون» ﴿مِنَ﴾ في «ياء» ﴿يَقُولُ﴾ بغير غنّة كذلك الدّوري عن الكسائي من طريق أبي عثمان الضّرير كخلف والمطّوّعي، وكذا حكم ما شابه ذلك، وقرأ الباقون بالغنّة فيهما وهو الأفصح، وهو بمنزلة صوت الإطباق الموجود مع الإدغام\n_________\n(^١) البقرة: ٦، النشر ١/ ٤٨٩.\n(^٢) البقرة: ٧، العنوان: ٦١، وهي انفرادة ليست من طرق النشر.\n(^٣) تفسير البيضاوي ١/ ٢١.\n(^٤) البقرة: ٧، الوجوه الثلاثة مذكورة في مفردة الحسن: ٢١٠، إيضاح الرموز: ٢٦٣، مصطلح الإشارات: ١٣٦، القراءات الشاذة: ٢٧ وقال:\" الغشاوة بالغين المعجمة مضمومة ومفتوحة هي الغطاء، وبالعين المهملة المفتوحة سوء البثر بالليل والنهار \"، وانظر: معجم القراءات ١/ ٣٨.","vol":"3","page":65},{"text":"في ﴿أَحَطْتُ﴾ و﴿بَسَطْتَ﴾ (^١)، فالإدغام مع عدم الغنّة وغيرها من صفة محض كامل التّشديد، ومعها غير محض ناقص التّشديد (^٢) كما تقدّم البحث فيه في بابه.\nوأمال ﴿النّاسِ﴾ (^٣) المجرور الدّوري عن أبي عمرو بخلف عنه وهو الذي في (التّيسير)، وبه كان يأخذ الشّاطبي عنه وجها واحدا، واختاره الدّاني، وروى فتحه سائر أهل الأداء عنه، وفي (الشّاطبيّة) الوجهين معا لأبي عمرو بكماله بخلف، وتبعه ابن مالك أيضا في مختصرها (حوز المعاني)، وليس ذلك من طرق (التّيسير) كما تقدّم في باب الإمالة، ووافقه اليزيدي بخلف أيضا، وقرأ الباقون بالفتح.\nواختلف في ﴿وَما يَخْدَعُونَ﴾ (^٤) فنافع وابن كثير وأبو عمرو بضمّ (الياء) وفتح (الخاء) و(ألف) بعدها وكسر (الدّال) مناسبة للسّابق، ووافقهم اليزيدي، وقرأ الباقون بفتح (الياء) وسكون (الخاء) وفتح (الدّال) من غير (ألف)، فيحتمل أن تكون القراءتان بمعنى واحد أي يكون «فاعل» بمعنى «فعل»، ويحتمل أن تكون «المفاعلة» على بابها أعني صدورها من اثنين فهم يخادعون أنفسهم حيث يمنّونها الأباطيل، وأنفسهم تخادعهم تمنّيهم ذلك أيضا، فكأنها محاورة بين اثنين، ولا خلاف في الأوّل أنّه بالضّم و(الألف) كالذي في «النّساء» (^٥) لكراهة التّصريح بهذا الفعل القبيح أن يتوجه إلى الله تعالى فأخرج مخرج «المفاعلة» لذلك.\nوأمال ﴿فَزادَهُمُ اللهُ﴾ (^٦) الأوّل حمزة وابن ذكوان وهشام بخلف عنه للدّلالة على أصل الياء، ووافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بالفتح على الأصل، وبه قرأ هشام\n_________\n(^١) النمل: ٢٢، المائدة: ٢٨، وقد ذكر في باب النون الساكنة ٢/ ٩١.\n(^٢) أي إدغام محض وإدغام غير محض.\n(^٣) البقرة: ٨، التيسير: ٥٢، حوز المعاني ١/ ٣٣٦، وانظر باب الإمالة ٢/ ٣٢٩.\n(^٤) البقرة: ٩، النشر ٢/ ٢٠٨، المبهج ٢/ ١٥، إيضاح الرموز: ٢٦٤، مصطلح الإشارات: ١٣٦، الدر المصون ١/ ٨٨.\n(^٥) النساء: ١٤٢، وهو قوله تعالى: ﴿إِنَّ الْمُنافِقِينَ يُخادِعُونَ اللهَ وَهُوَ خادِعُهُمْ﴾.\n(^٦) البقرة: ١٠، النشر ٢/ ٦١.","vol":"3","page":66},{"text":"في وجهه الثّاني، وكذا حكم ما جاء من هذا الفعل، وهو في خمسة عشر إلاّ أنّ ابن ذكوان اختلف عنه في غير الأوّل من «البقرة».\nواختلف في ﴿يَكْذِبُونَ﴾ (^١) فعاصم وحمزة والكسائي وكذا خلف بفتح الياء وسكون الكاف وتخفيف الذّال من الكذب لإخبار الله تعالى عن كذبهم بقوله - تعالى - ﴿وَمِنَ النّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنّا بِاللهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ﴾ (^٢)، ووافقهم الحسن والأعمش، وقرأ الباقون بضمّ الياء وفتح الكاف وتشديد الذّال من التّكذيب، لتكذيبهم الرّسل، وهو مناسب لقوله تعالى ﴿فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ﴾ (^٣) أي شكّ في النّبي ﷺ، والشّاك في صدق الصّادق مكذّب به.\nوالحاصل من تركيب الآيات الثلاث:\nأنّ نافعا وابن كثير وأبا عمرو قرءوا ﴿(يُخادِعُونَ)﴾ ك «يسارعون» مع عدم إمالة ﴿فَزادَهُمُ﴾ و«يكذبون» بضمّ أوّله وتشديد ثالثه، ووافقهم اليزيدي.\nوأنّ ابن عامر قرأ «يخدعون» ك «يفرحون» ﴿فَزادَهُمُ﴾ بالإمالة، و«يكذبون» بضمّ أوّله مع التّشديد إلاّ أنّه اختلف في الإمالة عن هشام.\nوأنّ عاصما والكسائي وكذا خلف «يخدعون» ك «يسمعون» ﴿فَزادَهُمُ﴾ بالفتح ﴿يَكْذِبُونَ﴾ بفتح أوّله وتخفيف ثالثه، ووافقهم الحسن.\nوأنّ حمزة كذلك إلاّ أنّه أمال ﴿فَزادَهُمُ﴾ ووافقه الأعمش وإنّ أبا جعفر ويعقوب «يخدعون» ك «يفرحون» ﴿فَزادَهُمُ﴾ بالفتح «يكذبون» بضم أوّله وتشديد ثالثه، ووافقه ابن محيصن، فهي خمس قراءات.\n_________\n(^١) البقرة: ١٠، النشر ٢/ ٢٠٧، مصطلح الإشارات: ١٣٦، إيضاح الرموز: ٢٦٤، كنز المعاني ٣/ ١١٠٥، الكشف ١/ ٢٢٨، مفردة الحسن: ٢١١، المبهج ١/ ٤٥٢.\n(^٢) البقرة: ٨.\n(^٣) البقرة: ١٠.","vol":"3","page":67},{"text":"واختلف في الفعل الثلاثي الذي انقلبت (عين) فعله ألفا في الماضي إذا بني للمفعول، وهو في ﴿قِيلَ﴾ حيث وقع (^١)، و﴿وَغِيضَ الْماءُ﴾ و﴿جِيءَ بِالنَّبِيِّينَ﴾ و﴿وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ﴾ و﴿وَحِيلَ بَيْنَهُمْ﴾ (^٢)، و﴿وَسِيقَ﴾ (^٣) في الموضعين، و﴿سِيءَ بِهِمْ﴾ (^٤) و﴿سِيئَتْ﴾ (^٥) /وجوه:\nفنافع وكذا أبو جعفر بإشمام الكسرة الضّم وبياء بعدها نحو واو في ﴿سِيءَ﴾ و﴿سِيئَتْ﴾ فقط اتّباعا للأثر وجمعا بين اللغتين، ووافقها ابن محيصن من (المفردة) (^٦) فيهما، وهو الوجه الثّاني عنه من (المبهج)، وقرأ ابن ذكوان كذلك في ﴿وَحِيلَ﴾ و﴿وَسِيقَ﴾ و﴿سِيءَ﴾ و﴿سِيئَتْ﴾ الأربعة فقط، وقرأ هشام والكسائي وكذا رويس بالإشمام كذلك في الأفعال السّبعة، وهو لغة كثير من قيس وعقيل ومن جاورهم، وعامة بني أسد لأنّ أصله قول كضرب فاستثقلت الكسرة على الواو فنقلت إلى القاف بعد سلب حركتها فسكنت الواو بعد كسرة فقلبت ياء وأشمت الضّم لتدلّ على الأصل وهو ضمّ أوّل المبني للمفعول مع إبقاء شيء من الكسر تنبيها على ما استحقّه من الإعلال، ووافقهم الحسن والشنبوذي (^٧).\n_________\n(^١) كما في: البقرة: ١١، ١٣، ٥٩، ٩١، ١٧٠، ٢٠٦، آل عمران: ١٦٧، النساء: ٦١، ٧٧، المائدة: ١٠٤، الأعراف: ١٦١، ١٦٢، التوبة: ٣٨، ٤٦، يونس: ٥٢، هود: ٤٤، ٤٨، النحل: ٢٤، ٣٠، النور: ٢٨، الفرقان: ٦٠، الشعراء: ٣٩، ٩٢، النمل: ٤٢، القصص: ٦٤، لقمان: ٢١، السجدة: ٢٠، يس: ٢٦، ٤٥، ٤٧، الصافات: ٣٥، الزمر: ٢٤، ٧٢، ٧٥، غافر: ٧٣، فصلت: ٤٣، الجاثية: ٣٤، ٣٢، الذاريات: ٤٣، الحديد: ١٣، المجادلة: ١١، المنافقون: ٥ التحريم: ١٠، الملك: ٢٧، القيامة: ٢٧، المرسلات: ٤٨.\n(^٢) الآيات على الترتيب: هود: ٤٤، الزمر: ٦٩، الفجر: ٢٣. سبأ ٥٤.\n(^٣) الزمر: ٧١، ٧٣.\n(^٤) هود: ٧٧، العنكبوت: ٣٣.\n(^٥) الملك: ٢٧.\n(^٦) مفردة ابن محيصن: ٢٥٠.\n(^٧) النشر ٢/ ٢٠٨، المبهج ١/ ٤٥٢، إيضاح الرموز: ٢٦٤، مصطلح الإشارات: ١٣٦، مفردة الحسن: ٢١١، البحر المحيط ١/ ١٠٠، الدر المصون ١/ ٩٣.","vol":"3","page":68},{"text":"وقد سمّاه الشّاطبي كالدّاني ومتأخّري القرّاء وعامة النّحاة إشماما، وهو مجازا وعلى رأى الكوفيين، وسمّاه أبو العز روما، وهو حقيقته.\n\"وكيفيّة اللفظ به أن: تلفظ بأوّل الفعل بحركة تامة مركبة من حركتين إفرازا لا شيوعا فجزء الضّمة مقدم، ويليه جزء الكسرة وهو الأكثر، وقيل: يشار إلى الضّم بالشفتين مع إخلاص الكسر قبل اللفظ أو معه أو بعده، وقيل بصريح الضّم، قال الجعبري:\" وليس بشيء، لأنّه إن كان مع الواو فلغة لم يقرأ بها، ومع الياء فخروج عن كلام العرب \"انتهى (^١).\nنعم؛ ذكروا فيها لغة ثالثة وهي إخلاص الضمّ نحو: «قول» و«بوع»، قال الشاعر (^٢):\nليت وهل ينفع شيئا ليت … ليت الشّباب بوع فاشتريت\nوقرأ الباقون بإخلاص الكسرة، وهو اللغة القرشية ومجاوريها من بني كنانة (^٣).\nولا خلاف في كسر ﴿قِيلًا﴾ من: ﴿وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللهِ قِيلًا﴾ و﴿قِيلًا سَلامًا﴾ و﴿وَأَقْوَمُ قِيلًا﴾ (^٤) لأنّها ليست أفعالا.\n_________\n(^١) النص في كنز المعاني ٣/ ١١٠٨، في قوله في الشاطبية (٤٤٧):\nوقيل وغيض ثم جيء يشمها …\nوقال الداني في التيسير: ٢٢٥:\" بإشمام الضم \"، وأما ما ذكره عن أبي العز فقد سماه إشماما أيضا انظر الكفاية الكبرى: ١١٠، وإرشاد المبتدي: ٤٤.\n(^٢) البيت من الرجز، وجاء بلفظ «ليت شبابا»، وهو ينسب لرؤبة بن العجاج، وهو في ملحق ديوانه: ١٧١، والدرر ٤/ ٢٦، شرح التصريح ١/ ٢٩٥، شرح شواهد المغني ٢/ ٨١٩، المقاصد النحوية ٢/ ٥٢٤، شرح الأشموني ١/ ١٨١، مغني اللبيب ٢/ ٦٣٢، توضيح المقاصد ٢/ ٦٠٢، المعجم المفصل ٩/ ١٦٧، والشاهد فيه «بوع» فإنه فعل ثلاثي معتل العين فلما بناه للمجهول أخلص ضم فائه.\n(^٣) الدر المصون ١/ ٩٣.\n(^٤) الآيات على الترتيب: النساء: ١٢٢، الواقعة: ٢٦، المزمل: ٦.","vol":"3","page":69},{"text":"وقرأ ﴿السُّفَهاءُ أَلا﴾ (^١) بتحقيق الأولى وتسهيل الثّانية (واوا) خالصة مفتوحة نافع وابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر ورويس، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي، وإنّما قلبت (واوا) لأنّ تسهيلها جعلها كالألف والألف لا يكون ما قبلها إلاّ من جنسها فجرى ما أشبهها مجراها فتعيّن قلبها، ولا يمكن تدبيرها بحركتها لتعذر (الألف) بعد الضّم فتعيّن تدبيرها بحركة سابقتها فجعلت (واوا) لأنّ حركة سابقتها الضّم، وفتحت محافظة على حركتها، وقرأ الباقون بتحقيقها على الأصل.\nويوقف على ﴿السُّفَهاءُ﴾ لحمزة وهشام بخلف عنه بإبدال الهمزة ألفا من جنس سابقها مع المدّ والقصر والتّوسط، ويجوز تسهيلها بين بين مع المدّ والقصر فتصير خمسة، وكذا كلّ همزة متطرفة مضمومة أو مكسورة لم ترسم لها صورة، ويوافقهما الأعمش بخلف.\nويوقف لحمزة أيضا على ﴿قالُوا آمَنّا﴾ بالتّحقيق مع عدم السّكت، وهو مذهب الجمهور، وبالسّكت وهو مذهب الشّذائي وغيره، وبالنّقل وهو مذهب أكثر العراقيين، وبالإدغام وهو جائز من طريق أكثرهم، وحكى الحافظ أبو يعلي (^٢) التّسهيل بين بين وهو ضعيف، فهذه خمسة أوجه.\nواتّفقوا على أنّه لا يجوز مدّ ﴿خَلَوْا إِلى شَياطِينِهِمْ﴾ و﴿اِبْنَيْ آدَمَ﴾ (^٣) لفقد الشرط باختلاف حركة ما قبله وضعف السّبب بالانفصال.\nوقرأ ﴿مُسْتَهْزِؤُنَ﴾ (^٤) بحذف الهمزة وضم الزّاي وصلا ووقفا أبو جعفر، ويوقف عليها لحمزة بالتسهيل بين الهمزة والواو، وهو مذهب سيبويه دبّرها بحركتها لأنّها أولى بها من غيرها، وبالإبدال ياء وهو مذهب الأخفش دبّرها بحركة ما قبلها\n_________\n(^١) البقرة: ١٣، كنز المعاني ٢/ ٦٢٨، النشر ١/ ٣٨٥، ٤٣٨.\n(^٢) الصواب الحافظ [أبو العلاء] كما في النشر ١/ ٤٣٧، انظر غاية الاختصار ١/ ٢٥٥.\n(^٣) ﴿(قالُوا آمَنّا)﴾ [البقرة: ١٤]، البقرة: ١٤، المائدة: ٢٧.\n(^٤) البقرة: ١٤، النشر ١/ ٤٤٦، الكتاب ٣/ ٥٤٢، البحر المحيط ١/ ١١٤، كنز المعاني ٢/ ٥٥٢.","vol":"3","page":70},{"text":"لأنّه لو دبّرها بحركتها فسهّلها بين بين أدى ذلك إلى شبه/أصل مرفوض وهو (واو) ساكنة قبلها كسرة، وعورض إبداله بأنّه أصعب ممّا فرّ منه إذ أنّه فرّ من شيء يشبه شيئا إلى ما هو حقيقة ذلك الشيء لأنّه جعل الهمزة ياء محضة، وأجيب: بأنّ هذا إنّما يلزم فيما هو أصل لا فيما هو محرّك من الهمزة، فالمسهلة كالمحقّقة، وبالتّسهيل بين الهمزة والياء، وهو المفضل، وبالإبدال واوا، وكلاهما لا يصحّ، وبالحذف للرّسم مع ضمّ ما قبل الواو كما هو مختار الدّاني، ومن أخذ باتباع الرّسم لأنّ الهمزة لمّا حذفت اتّصلت كسرة الزّاي بالواو فقلبت ضمّة لتسلم الواو ك «قاضون»، وحكي كسر الزّاي لعروض الاتصال وهو الوجه الخامل، فهذه ستّة أوجه، ويجوز في كلّ وجه منها ثلاثة المدّ والقصر والتّوسّط لأجل سكون الوقف ما عدا الأخير فلا يجوز فيه إلاّ القصر لأنّ الحركة قبل الواو غير مجانسة لها فصارت ستة عشر وجها، ووافقه الأعمش بخلف، وإذا وقف عليه لورش من طريق الأزرق فمن روى عنه المدّ وصلا وقف كذلك سواء اعتدّ بالعارض أم لا؟، ومن روى عنه التّوسط وصلا وقف به إن لم يعتدّ بالعارض، وبالمدّ إن اعتدّ به، ومن روى القصر كأبي الحسن بن غلبون وابن بلّيمة وقف كذلك إن لم يعتدّ بالعارض، وبالتّوسّط أو الإشباع إن اعتدّ به.\nوعن ابن محيصن فيما رواه البزّي من (المفردة) «يمدّهم» (^١) بضم الياء وكسر الميم من «أمدّ» الرّباعي، والجمهور بفتح الياء وضمّ الميم، ووافقهم ابن محيصن من (المبهج)، وغير البزّي عنه من (المفردة).\nوأمال ﴿فِي طُغْيانِهِمْ﴾ (^٢) الدّوري عن الكسائي، وفتحها الباقون على الأصل.\nوأمال ﴿بِالْهُدى﴾ (^٣) حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ\n_________\n(^١) البقرة: ١٥، المفردة: ١٠٦، ٢٠٥، المبهج ٢/ ١٩، مصطلح الإشارات: ١٣٧، إيضاح الرموز: ٢٦٥، الدر المصون ١/ ١٠٧.\n(^٢) البقرة: ١٥.\n(^٣) البقرة: ١٦.","vol":"3","page":71},{"text":"ورش من طريق الأزرق بالفتح والتّقليل، وبه قرأ قالون من (العنوان) (^١)، وقرأ الباقون بالفتح.\nويوقف على ﴿فَلَمّا أَضاءَتْ﴾ (^٢) لحمزة (^٣) بتحقيق الأولى وبتسهيلها بين بين، وهو طريق أكثر العراقيين، ويجوز معه المدّ والقصر، وبالسكت مع التّحقيق فأربعة، وبتسهيل الثّانية مع المدّ والقصر فتصير ستة لإخراج المدّ مع المدّ والقصر مع القصر، وتجري في ﴿كُلَّما أَضاءَ﴾ (^٤) مع ثلاثة الإبدال في المتطرفة فتصير اثنا عشر وجها.\nوعن الحسن «ظلمات» (^٥) بسكون اللاّم حيث وقع.\nوأمال الألف الثّانية من ﴿آذانِهِمْ﴾ (^٦) الدّوري عن الكسائي، وفتحها الباقون.\nوعن الحسن «الصواقع» (^٧) بتقديم القاف على العين، وعليه قوله (^٨):\nألم تر أنّ المجرمين أصابهم … صواقع لا بل هنّ فوق الصّواقع\nوهي لغة تميم وبعض ربيعة، ويحتمل أن تكون مقلوبة من «صاعقة»، ويحتمل أن لا تكون وهو الأظهر لثبوتها لغة مستقلة (^٩).\n_________\n(^١) العنوان: ١١٤.\n(^٢) البقرة: ١٧، النشر ١/ ٤٩٠.\n(^٣) في جميع المخطوطات ما عدا (أ، ط والأصل) [وهشام]، وهو خطأ لأن الهمزة ليست طرفية.\n(^٤) البقرة: ٢٠.\n(^٥) كما في: البقرة: ١٧، ١٩، الأنعام: ٥٩، ٦٣، ٩٧، النور: ٤٠، النمل: ٦٣، الزمر: ٦، مفردة الحسن: ٢١٢، مصطلح الإشارات: ١٣٧، إيضاح الرموز: ٢٦٥، المحتسب ١/ ٥٦، المحرر الوجيز ١/ ١٠٠.\n(^٦) البقرة: ١٩، النشر ٢/ ٣٩.\n(^٧) البقرة: ١٩، مفردة الحسن: ٢١١.\n(^٨) البيت من الطويل، وهو لابن الأحمر، وهو في لسان العرب ٨/ ٢٠١، وتاج العروس ٢١/ ٣٤١، والبيت ليس في ديوانه، المعجم المفصل ٤/ ٤٠٠.\n(^٩) الدر المصون ١/ ١٢٦، البحر المحيط ١/ ١٣٧.","vol":"3","page":72},{"text":"وأمال ﴿بِالْكافِرِينَ﴾ (^١) الجمع أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصّوري عنه، والدّوري عن الكسائي، وكذا رويس، ووافقهم اليزيدي، وقرأ ورش من طريق الأزرق وبالتّقليل، وقرأ الباقون بالفتح، وبه قرأ ورش من طريق الأصبهاني، وهو طريق (العنوان) لورش أيضا وأبي عمرو، وقرأ به ابن ذكوان من طريق الأخفش، وقد خرج بتعيين لفظ الكافرين نحو ﴿الشّاكِرِينَ﴾ (^٢)، وبقيد الجمع نحو ﴿أَوَّلَ كافِرٍ بِهِ﴾ (^٣) وإن رواه صاحب (المبهج) (^٤) عن الدّوري عن الكسائي فإنّه ليس من طرقنا؛ نعم أمالها اليزيدي فيما خالف فيه أبا عمرو (^٥).\nوعن الحسن «يخطّف» (^٦) بكسر الياء والخاء والطّاء المشدّدة، فكسر الخاء اتباع لكسرة الطّاء، وكسر الياء اتباعا لكسرة الخاء، وعن المطّوّعي «يخطّف» بفتح الياء والخاء/وكسر الطّاء المشدّدة على أصل التقاء السّاكنين.\nوعن المطّوّعي أيضا إمالة ﴿أَضاءَ لَهُمْ﴾ (^٧).\nوأمال ﴿شاءَ﴾ (^٨) حمزة وابن ذكوان وكذا خلف، واختلف عن هشام ففتحها عنه الحلواني وأمالها الدّاجوني، وفتحها الباقون (^٩).\n_________\n(^١) البقرة: ١٩، العنوان: ١١٤.\n(^٢) كما في: آل عمران: ١٤٤، ١٤٥، الأنعام: ٦٣، الأعراف: ١٤٤، ١٨٩، يونس: ٢٢، الزمر: ٦٦.\n(^٣) البقرة: ٤١.\n(^٤) المبهج ١/ ٣٦٠، ٢/ ٣٤ وقال:\" وروى أبو سليمان عن قالون، وأبو عثمان الضرير وابن فرح جميعا عن الدوري عن الكسائي ﴿أَوَّلَ كافِرٍ بِهِ﴾ بالإمالة، زاد أبو سليمان كل ما كان مثله \".\n(^٥) انظر باب الإمالة ٢/ ٣٢٨.\n(^٦) البقرة: ٢٠، المبهج ١/ ٤٥٣، مفردة الحسن: ٢١٢، مصطلح الإشارات: ١٣٧، إيضاح الرموز: ٢٦٦.\n(^٧) البقرة: ٢٠.\n(^٨) البقرة: ٢٠، ٧٠، ٢٢٠ وغيرها.\n(^٩) انظر باب الإمالة ٢/ ٣٠١.","vol":"3","page":73},{"text":"ويوقف عليها لحمزة وهشام بخلف عنه بالبدل، ويجوز معه المدّ والقصر، وقد يجوز التوسط فتصير ثلاثة، وحكي فيه أيضا التّسهيل بين بين فيجيء معه المدّ والقصر، قال في (النّشر):\" وفيه نظر \" (^١).\nوغلّظ ورش لام ﴿أَظْلَمَ﴾ (^٢) من طريق الأزرق وفي (التّجريد) ترقيقها وهو أحد الوجهين في (الكافي) (^٣).\nوأدغم «باء» ﴿لَذَهَبَ﴾ في «باء» ﴿بِسَمْعِهِمْ﴾ (^٤) أبو عمرو بخلف، وكذا رويس، ووافقهما ابن محيصن من (المفردة) واليزيدي والحسن والمطّوّعي.\nوقرأ ﴿شَيْءٍ﴾ (^٥) بالمد المشبع والتّوسط إجراء له مجرى حرف المدّ ورش من طريق الأزرق [وجاء المد المتوسط فيه أيضا كيف أتى عن حمزة كما في العنوان وغيره] (^٦) وقرأ الباقون بالقصر، وبه قرأ ورش من طريق الأصبهاني، وسكت على بابه كحمزة، وإذا وقف عليه لحمزة أيضا فله النّقل مع الإسكان وهو القياس، والروم والإدغام معهما فتصير أربعة أوجه، وأمّا المرفوع فتجري فيه الأربعة، ويجوز الإشمام مع كلّ من النّقل والإدغام فتبلغ ستة أوجه، واتّباع الرسم في ذلك متّحد في وجه النّقل مع الإسكان ونظم المرادي ذلك في قوله:\nفي شيء المرفوع ستة أوجه … نقل وإدغام بغير منازع\nوكلاهما معه ثلاثة أوجه … [والحذف] (^٧) مندرج فليس بسابع\n_________\n(^١) النشر ١/ ٤٧٤.\n(^٢) البقرة: ٢٠، النشر ٢/ ١١٣، التجريد: ٢٠٠، الكافي: ٧١.\n(^٣) انظر باب لامات ورش ٢/ ٣٨٥.\n(^٤) البقرة: ٢٠، الإدغام للداني: ١٩٩، المبهج ١/ ٢٩١، ولأبي عمرو: ٤٦، النشر ١/ ٢٨٠.\n(^٥) البقرة: ٢٠.\n(^٦) ما بين المعقوفين من (أ، ط).\n(^٧) في جميع النسخ ما عدا (أ، والأصل) [والرسم].","vol":"3","page":74},{"text":"وكذلك الحكم في ﴿سُوءٍ﴾ (^١) المجرور والمرفوع.\nوأدغم ﴿خَلَقَكُمْ﴾ (^٢) أبو عمرو بخلف، وكذا يعقوب من (المصباح) إدغاما كاملا يذهب معه صفة الاستعلاء ولفظها، ووافقهما اليزيدي بخلف أيضا.\n\nوعن ابن محيصن «يستحي» (^٣) بكسر الحاء وحذف الياء من «استحى»، «يستحي» فهو «مستح»، مثل: «استقى»، «يستقي»، واختلف في المحذوف فقيل:\n«عين» الكلمة فوزنه «يستفل»، وقيل: «لامها» فوزنه «يستفع»، ثمّ نقلت حركة اللاّم على القول الأوّل، وحركة العين على القول الثّاني إلى الفاء وهي الحاء.\nوغلّظ لام ﴿يُوصَلَ﴾ (^٤) في الوصل ورش من طريق الأزرق، واختلف عنه في الوقف فروى التّرقيق صاحب (الكافي) و(الهادي) وغيرهما، وروى آخرون التّغليظ كالشّاطبي والدّاني وصاحب (العنوان)، والوجهان صحيحان وأرجحهما التّغليظ لأنّ السّكون عارض، وفي التّغليظ دلالة على حكم الوصل في مذهب من غلّظ.\nوأمال ﴿فَأَحْياكُمْ﴾ (^٥) الكسائي، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح وبين بين، وبها قرأ قالون من (العنوان)، والباقون بالفتح.\nواختلف في «يرجعون» (^٦) وبابه، وهو كلّ فعل أوّله ياء أو تاء للمضارعة إذا كان من رجوع الآخرة نحو ﴿وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ﴾ و﴿وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ﴾ (^٧)\n_________\n(^١) المجرور كما في آل عمران: ٣٠ ﴿مِنْ سُوءٍ،﴾ والمرفوع كما في آل عمران: ١٧٤ ﴿سُوءٌ وَاِتَّبَعُوا﴾.\n(^٢) البقرة: ٢١، المصباح ١/ ٤٥١.\n(^٣) البقرة: ٢٦، المبهج ١/ ٤٥٦، مفردة ابن محيصن: ٢١٢، مصطلح الإشارات: ١٣٨، إيضاح الرموز: ٢٦٦، الدر المصون ١/ ١٦٦.\n(^٤) البقرة: ٢٧، النشر ٢/ ١١٤.\n(^٥) البقرة: ٢٨، العنوان: ١١٤.\n(^٦) البقرة: ٢٨، إيضاح الرموز: ٢٦٦، مفردة ابن محيصن: ١٠٦، المبهج ٢/ ٢٢.\n(^٧) (آل عمران: ٨٣، الأنعام: ٣٦، الأنبياء: ٥٨)، النور: ٦٤، على الترتيب.","vol":"3","page":75},{"text":"وكذلك ﴿تُرْجَعُ الْأُمُورُ﴾ و﴿يُرْجَعُ الْأَمْرُ﴾ (^١):\nفنافع وابن كثير وأبو عمرو وعاصم وكذا أبو جعفر ﴿تُرْجَعُ الْأُمُورُ﴾ حيث وقع، وهو في ستة في: «البقرة» و«آل عمران» و«الأنفال» و«الحج» و«فاطر» و«الحديد» (^٢) بضم التّاء وفتح الجيم مبنيّا للمفعول، ووافقهم اليزيدي والشنبوذي (^٣).\nوقرأ أبو عمرو ﴿يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ﴾ آخر «البقرة» (^٤) بفتح التّاء وكسر الجيم مبنيّا للفاعل.\nوقرأ حمزة والكسائي وكذا خلف ﴿وَأَنَّكُمْ إِلَيْنا لا تُرْجَعُونَ﴾ ب «المؤمنون» بفتح التّاء كذلك، ووافقهم الحسن.\nوقرأ نافع وحمزة والكسائي، وكذا خلف بفتح التّاء مبنيّا للفاعل كذلك في أوّل «القصص»، ووافقهم الحسن.\nوقرأ نافع وحفص ﴿يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ﴾ آخر «هود» بضم الياء وفتح الجيم مبنيّا للمفعول/.\nوقرأ يعقوب جميع الباب بفتح حرف المضارعة وكسر الجيم في جميع القرآن مبنيّا للفاعل، ووافقه ابن محيصن والمطّوّعي.\nوقرأ الباقون بضم الياء وفتح الجيم مبنيّا للمفعول (^٥).\nووجه القراءتين هنا إن رجع يكون قاصرا ومتعديا، فقراءة الجمهور من المتعدّي، وهي أرجح لأنّ أصلها: \"ثمّ إليه مرجعكم\"، لأنّ الإسناد في الأفعال السّابقة لله - تعالى -\n_________\n(^١) هود: ١٢٣.\n(^٢) البقرة: ٢١٠، آل عمران: ١٠٩، الأنفال: ٤٤، الحج: ٧٦، فاطر: ٤، الحديد: ٥.\n(^٣) المبهج ١/ ٤٥٦.\n(^٤) البقرة: ٢٨١.\n(^٥) النشر ٢/ ٢٠٨، المبهج ١/ ٤٥٦، مصطلح الإشارات: ١٣٨، إيضاح الرموز: ٢٦٦.","vol":"3","page":76},{"text":"فناسب أن يكون هذا هكذا، ولكنّه بني للمفعول لأجل الفواصل والقواطع (^١).\nوخرج بالتّقييد برجوع الآخرة نحو: ﴿أَهْلَكْناها أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ﴾ ﴿إِلَيْهِمْ لا يَرْجِعُونَ﴾ ﴿فَهُمْ لا يَرْجِعُونَ﴾ ﴿ماذا يَرْجِعُونَ﴾ (^٢)، لكن خالف ابن محيصن أصله في ﴿وَلا إِلى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ﴾ في «يس» (^٣) فبناه للمفعول، والجمهور بنوه للفاعل.\nوأمال ﴿اِسْتَوى﴾ و﴿فَسَوّاهُنَّ﴾ (^٤) حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح والتقليل، وبه قرأ قالون من (العنوان)، وفتحها الباقون، وكذا كلّ ما وقع من ذلك وهو ﴿وَاِسْتَوى﴾ ب «القصص» (^٥)، و﴿فَاسْتَوى عَلى سُوقِهِ﴾ ب «الفتح» (^٦)، و﴿سَوّاكَ﴾ ب «الكهف» (^٧)، و﴿سَوّاهُ﴾ ب «سجده لقمان» (^٨)، و﴿فَسَوّاكَ﴾ ب «الانفطار» (^٩).\nواختلف في هاء الضّمير المذكر الغائب المنفصل المرفوع وكذلك المؤنثة إذا وقع بعد «واو» نحو: ﴿وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ (^١٠)، ﴿وَهِيَ تَجْرِي﴾ (^١١)، أو «فاء» نحو ﴿فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾ (^١٢)، ﴿فَهِيَ خاوِيَةٌ﴾ (^١٣)، أو «لام» ابتداء نحو ﴿لَهِيَ﴾\n_________\n(^١) النص من الدر المصون ١/ ١٨٠، وانظر: البحر المحيط ١/ ٢١٣.\n(^٢) الأنبياء: ٩٥، يس: ٣١، البقرة: ١٨، النمل: ٢٨.\n(^٣) يس: ٥٠، مفردة ابن محيصن: ٢٠٦.\n(^٤) (كما في: البقرة: ٢٩، الأعراف: ٥٤، يونس: ٣، الرعد: ٢، طه: ٥، الفرقان: ٥٩، السجدة: ٤، فصلت: ١١، الحديد: ٤)، البقرة: ٢٩، العنوان: ١١٤.\n(^٥) القصص: ١٤.\n(^٦) الفتح: ٢٩.\n(^٧) الكهف: ٣٧.\n(^٨) أي سورة السجدة: ٩.\n(^٩) الانفطار: ٧.\n(^١٠) كما في: البقرة: ٢٩، الأنعام: ١٠١، الحديد: ٣.\n(^١١) هود: ٤٢.\n(^١٢) كما في: البقرة: ٢٧١، الأنفال: ١٩، التوبة: ٣.\n(^١٣) الحج: ٤٥.","vol":"3","page":77},{"text":"﴿الْحَيَوانُ﴾ (^١)، أو «ثمّ» نحو ﴿ثُمَّ هُوَ﴾ (^٢)، وفي ﴿يُمِلَّ هُوَ﴾ آخر «البقرة» (^٣):\nفقالون وأبو عمرو والكسائي، وكذا أبو جعفر بإسكانها فيما عدا الأخيرين لأنّ هذه الحروف لعدم استقلالها نزلت منزلة الجزء بما اتّصلت به فصار المذكر ك «عضد»، والمؤنث ك «كتف»، فكما يجوز تسكين عين «عضد» و«كتف»، يجوز تسكين هاء «هو» إجراء للمنفصل مجرى المتّصل لكثرة دورها معها، ولم يجروا «ثمّ» مجرى هذه لقيام «ثمّ» بنفسها وإمكان الوقف عليها، ووافقهم الحسن واليزيدي (^٤).\nوقرأ قالون والكسائي وكذا أبو جعفر بخلاف عنهما ﴿ثُمَّ هُوَ﴾ ب «القصص» بالإسكان أيضا.\nوقرآ - أي قالون وأبو جعفر - بالإسكان بخلف عنهما في ﴿يُمِلَّ هُوَ﴾ آخر سورة «البقرة» وكلا الوجهين فيهما صحيح إلاّ أنّ الخلف فيهما عن أبي نشيط عن قالون عزيز.\nووجه إسكان ﴿ثُمَّ هُوَ﴾ حمل «ثمّ» على «الواو» و«الفاء» بجامع العطف والتّشريك في الإعراب والمعنى.\nووجه إسكان ﴿يُمِلَّ هُوَ﴾ إجراء المنفصل مجرى المتّصل (^٥).\nوقرأ الباقون بالضّم في الجميع على الأصل.\n\"ولا خلاف في إسكان ﴿لَهْوَ الْحَدِيثِ﴾ (^٦) لأنّه ظاهر وليس ضميرا، وقد\n_________\n(^١) العنكبوت: ٦٤.\n(^٢) القصص: ٦١.\n(^٣) البقرة: ٢٨٢.\n(^٤) النشر ٢/ ٢٠٩، مصطلح الإشارات: ١٣٨، إيضاح الرموز: ٢٦٧، المبهج ١/ ٤٥٧، الدر المصون ١/ ٢٤٦.\n(^٥) كنز المعاني ٣/ ١١١٢.\n(^٦) لقمان: ٦.","vol":"3","page":78},{"text":"يشكل على المبتدئ\" كما نبّه عليه الحكري (^١).\nووقف على «وهوه»، «وهي» ب «هاء» السّكت يعقوب، كما سبق في الوقف.\nويوقف على ﴿بِكُلِّ شَيْءٍ﴾ (^٢) لحمزة بالنّقل مع الإسكان والرّوم، وبالإدغام معهما فهذه أربعة أوجه، ويوافقه الأعمش بخلف عنه.\nوفتح «ياء» ﴿إِنِّي أَعْلَمُ﴾ (^٣) نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي، وسكّنها الباقون\nوعن الحسن «وعلّم» (^٤) بضم العين وكسر اللاّم مبنيّا للمفعول، و«آدم» بالرّفع لقيامه مقام الفاعل.\nوقرأ ﴿هؤُلاءِ إِنْ﴾ (^٥) بتسهيل الهمزة الأولى بين الهمزة والياء وتحقيق الثّانية قالون والبزي، ووافقهما ابن محيصن من (المبهج) (^٦).\nولورش ثلاثة أوجه:\nأحدها: طريق الأصبهاني عنه بتحقيق الأولى وتسهيل الثّانية بين بين، وهو مروي عن الأزرق أيضا.\nثانيها: إبدال الثّانية ياء ساكنة من طريق الجمهور عن الأزرق.\nوثالثها: ياء خفيفة الكسر كما في (الشّاطبيّة) كأصلها، وهي طريق أخرى للأزرق.\n_________\n(^١) النجوم الزاهرة ١/ ٥٥٣.\n(^٢) البقرة: ٢٩.\n(^٣) البقرة: ٣٠، مفردة الحسن: ٢٣٨، النشر ٢/ ١٦٤، المبهج ٢/ ١٣٨، إيضاح الرموز: ٣١٤، مصطلح الإشارات: ١٨٧.\n(^٤) البقرة: ٣١، مفردة الحسن: ٢١٢، مصطلح الإشارات: ١٣٩، إيضاح الرموز: ٢٦٧، معجم القراءات ١/ ٧٤، الدر المصون ١/ ٢٦٢.\n(^٥) البقرة: ٣١.\n(^٦) المبهج ١/ ٢٨٤.","vol":"3","page":79},{"text":"/ولقنبل ثلاثة أوجه:\nأحدها: إسقاط الأولى وتحقيق الثّانية من طريق ابن شنبوذ.\nثانيها: تحقيق الأولى وتسهيل الثّانية بين بين رواه ابن مجاهد عنه.\nثالثها: إبدال الثّانية ياء ساكنة.\nوقرأ أبو عمرو وكذا رويس من طريق أبي الطيب بإسقاط الأولى وتحقيق الثّانية، ووافقهما ابن محيصن من (المفردة) (^١) واليزيدي.\nوقرأ أبو جعفر ورويس من طريق أبي الطيب بتحقيق الأولى وتسهيل الثّانية.\nوقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وكذا روح وخلف بتحقيق الهمزتين، ووافقهم الحسن والأعمش.\nوإذا اعتبرنا ما في هذه من المدّ والقصر مع ﴿أَنْبِئُونِي﴾ وصلة ﴿كُنْتُمْ﴾ وعدمها وأوجه وقف ﴿صادِقِينَ:﴾\nيحصل لقالون: تسهيل الأولى وتحقيق الثّانية كما تقدّم، فله قصرها مع المدّ والقصر في ﴿هؤُلاءِ إِنْ،﴾ ثمّ مدّها مع القصر والمدّ في ﴿هؤُلاءِ إِنْ﴾ أيضا استصحابا للأصل واعتدادا بالعارض في ﴿هؤُلاءِ إِنْ،﴾ فهذه أربعة تضرب في وجهي الصّلة وعدمها؛ تبلغ ثمانية، تضرب في ثلاثة الوقف على ﴿صادِقِينَ﴾ يصير أربعة وعشرين لكن المدّ في «ها» مع القصر في ﴿هؤُلاءِ إِنْ﴾ يضعف باعتبار أنّ سبب الاتّصال ولو تغيّر أقوى من سبب الانفصال لإجماع من رأى قصر المنفصل على جواز مدّ المتّصل إن تغيّر سببه دون العكس.\nولورش: في ﴿أَنْبِئُونِي﴾ المدّ والقصر والتّوسّط مضروبة في ثلاثة تسهيل الهمزة، وتضرب التّسعة في ثلاثة الوقف تبلغ سبعة وعشرين.\n_________\n(^١) مفردة ابن محيصن: ٢٠٥.","vol":"3","page":80},{"text":"وللبزي: القصر في «ها» فقط والمد والقصر في ﴿هؤُلاءِ إِنْ﴾ تضرب في ثلاثة الوقف تصير ستة.\nولقنبل: قصر «ها» ومد «أولاء إن» وقصره في وجه إسقاط الهمزة الأولى من طريق ابن شنبوذ يضرب الوجهين في ثلاثة ﴿صادِقِينَ﴾ تبلغ ستة، وقصر «ها» ومد ﴿هؤُلاءِ﴾ فقط وتسهيل همزة ﴿إِنْ﴾ بين بين وإبدالها ياء ساكنة تبلغ ستة تصير له اثنى عشر.\nولأبي عمرو وكذا رويس من طريق أبي الطيب: القصر في «ها» لانفصاله، والمد في ﴿هؤُلاءِ إِنْ﴾ والقصر لعروض الحذف والاعتداد بالعارض فيهما وجهان، والثالث مدّ «ها» مع مدّ ﴿هؤُلاءِ إِنْ﴾ وجها واحدا تصير مع الضّرب في ثلاثة الوقف تسعة، ولا يجوز لهما المدّ في «ها» مع قصر ﴿هؤُلاءِ إِنْ﴾ لأنّ ﴿هؤُلاءِ إِنْ﴾ لا تخلوا من أن تقدر متّصلا أو منفصلا؛ فإن قدر منفصلا مدّ مع مدّها أو قصر مع قصرها، وإن قدر متّصلا مدّ مع قصرها فلا وجه حينئذ لمد «ها» المتّفق على انفصاله مع قصر ﴿هؤُلاءِ﴾ المختلف في اتصاله.\nولأبي جعفر: تسهيل ﴿أَنْبِئُونِي﴾ (^١) على ما هو مقرّر في باب الهمزة وقصر «ها» فقط والمد في ﴿هؤُلاءِ إِنْ﴾ فقط مع تسهيل الثّانية بين بين.\nولرويس من غير طريق أبي الطيب: المدّ والقصر في «ها» والمد في ﴿هؤُلاءِ إِنْ﴾ وتسهيل الثّانية والوقف على ﴿صادِقِينَ﴾ بهاء السّكت.\nوإذا وقف على ﴿هؤُلاءِ﴾ لحمزة: فله تحقيق الهمزة الأولى وتسهيلها بين بين مع المدّ والقصر، وفي الثّانية الإبدال مع المدّ والقصر والتّوسّط، والروم مع المدّ والقصر فهذه خمسة عشر وجها حاصلة من ضرب ثلاثة الهمزة الأولى في خمسة الثّانية، لكن يمتنع وجهان في وجه التّسهيل بين بين كما نبّه عليه في (النّشر) وهما: مد\n_________\n(^١) في جميع المخطوطات ما عدا (أ، ط، والأصل) بزيادة: [بالحذف للهمزة … وضم ما قبلها].","vol":"3","page":81},{"text":"الأوّل وقصر الثّاني وعكسه لتصادم المذهبين (^١)، وحكى في الهمزة الأولى الإبدال إتباعا للرّسم، وإن شئت مددت أو قصرت، فيكون الحاصل خمسة في الأولى تضرب في خمسة الثّانية تبلغ خمسة وعشرين ولا تصح، ونظمها الشّيخ بدر الدين ابن أم قاسم في قوله:\nفي هؤلاء إذا وقفت لحمزة … عشرون وجها ثمّ خمس فاعرف\nأولاهما سهّل أو ابدل معهما … مد وقصر أو فحقق واقتف\nوترام بالوجهين ثانية وإن … تبدل فتلك ثلاثة لا تختفي\nوتضرب خمس قد حوت أولاهما … في خمسة أخرى تتم لمنصف\nووافقه الأعمش.\nوأمّا هشام: فيسهل المتطرّفة فله أوجهها المذكورة.\nوأمّا ﴿أَنْبِئْهُمْ﴾ (^٢) فلم يبدل همزتها ورش من طريق الأزرق بل ولا من طريق الأصبهاني، ولا أبو عمرو ولا أبو جعفر ولا اليزيدي فاتّفق كلّ القرّاء على تحقيقها، نعم أبدلها في الوقف حمزة على قاعدته، واختلف عنه مع إبدالها في ضمّ الهاء وكسرها فالجمهور على الضمّ اعتبارا بالأصل، وهو أقيس بمذهبه في اعتبار نحو ﴿عَلَيْهِمْ،﴾ وذهب ابن مجاهد وابنا غلبون إلى الكسر مناسبة للياء اعتبارا للّفظ نحو ﴿فِيهِمْ،﴾ ووافقه الأعمش بخلف عنه، وكذا وافقه الحسن على البدل وكسر الهاء إلاّ أنّه عمّ الوصل والوقف.\nوفتح ياء الإضافة من ﴿إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ﴾ (^٣) نافع وابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر ووافقهم ابن محيصن واليزيدي، وسكّنها الباقون.\n_________\n(^١) النشر ١/ ٣٥٥، ٥٥٠.\n(^٢) البقرة: ٣٣، المبهج ٢/ ١٣٨، مفردة الحسن: ٢٠٩، إيضاح: ١٤٦، ٣١٤، المصطلح: ١٨٧.\n(^٣) البقرة: ٣٣، النشر ٢/ ٢٦٥.","vol":"3","page":82},{"text":"واختلف في ﴿لِلْمَلائِكَةِ اُسْجُدُوا﴾ وهو في خمسة مواضع هنا و«الأعراف» و«الإسراء» و«الكهف» و«طه» (^١)؛ فأبو جعفر من رواية ابن جمّاز ومن غير طريق هبة الله وغيره عن ابن وردان بضم التّاء حالة الوصل في الخمسة اتباعا لضمة الجيم ولم يعتد بالسّاكن، ووافقه الشّنبوذي وروى هبة الله وغيره عن عيسى عن ابن وردان إشمام كسرتها الضّم، وصحّح في (النّشر) الوجهين عن ابن وردان (^٢)، وأمّا قول الزجاج: \"هذا غلط من أبي جعفر\" (^٣)، وقول الفارسي: \"هذا خطأ\" (^٤)، قال ابن جني: \"لأنّ كسرة التّاء كسرة إعراب، وإنّما يجوز هذا الذي ذهب إليه أبو جعفر إذا كان ما قبل الهمزة ساكنا صحيحا نحو ﴿وَقالَتِ اُخْرُجْ﴾ (^٥) \" انتهى، وقول الزّمخشري: \"لا يجوز استهلاك الحركة الإعرابية بحركة الإتباع إلاّ في لغة ضعيفة كقراءة ﴿الْحَمْدُ لِلّهِ﴾ \" (^٦)، فأجاب عنه أبو حيّان بأنّه: \"إذا كان في لغة ضعيفة، وقد نقل أنّها لغة أزد شنوءة فلا ينبغي أن يخطّئ الفارسي القارئ ولا يغلّطة الزجاج، والقارئ بها أحد القرّاء المشاهير الذين أخذوا القرآن عن ابن عباس وغيره من الصّحابة، وهو شيخ نافع أحد القرّاء السّبعة، وقد علّل ضم التّاء بالتّشبيه بألف الوصل، ووجه التّشبيه أنّ الهمزة تسقط في الدّرج لكونها ليست بأصل، والتّاء في الملائكة تسقط أيضا لأنّها ليست بأصل، ألا تراهم قالوا: الملائك؟، وقد ضمّت لأنّ العرب تكره الضّمّة بعد الكسرة لثقلها\" (^٧)،\n_________\n(^١) البقرة: ٣٤، الأعراف: ١١، الإسراء: ٦١، الكهف: ٥٠، طه: ١١٦، النشر ٢/ ٢١١، مصطلح الإشارات: ١٣٩، إيضاح الرموز: ٢٦٩، المبهج ١/ ٤٥٨.\n(^٢) النشر ٢/ ٢١١.\n(^٣) قال في معاني القرآن ١/ ١١٢: \"وقرأ أبو جعفر المدني وحده «للملائكة اسجدوا» بالضم، وأبو جعفر من جلّة أهل المدينة وأهل الثّبت في القراءة إلاّ أنه غلط في هذا الحرف، لأن «الملائكة» في موضع خفض فلا يجوز أن يرفع المخفوض، ولكنه شبّه تاء التأنيث بكسر ألف الوصل لأنك إذا ابتدأت قلت:\" اسجدوا \"، وليس ينبغي أن يقرأ القرآن بتوهم غير الصواب\".\n(^٤) الحجة ٢/ ٧.\n(^٥) يوسف: ٣١، المحتسب ١/ ٧١.\n(^٦) الكشاف ١/ ١٥٦.\n(^٧) البحر المحيط ١/ ٣٠٢.","vol":"3","page":83},{"text":"[\"وليدل على أنّ الهمزة المحذوفة مضمومة في الابتداء\"] (^١)، وعلّله أبو البقاء بأنّه: \"نوى الوقف على التّاء فسكّنها ثمّ حرّكها بالضّمّ إتباعا لضمة الجيم، وهذا من إجراء الوصل مجرى الوقف\" (^٢)، على أنّ أبا جعفر لم ينفرد بهذه القراءة بل وافقه عليها غيره كسليمان بن مهران وقتيبة عن الكسائي من طريق أبي خالد والأعمش، وإذا ثبت مثل ذلك في كلام العرب، فكيف ينكر؟، وقرأ الباقون بالكسرة الخالصة في المواضع الخمسة على الجر بالحرف.\nوأمال ﴿أَبى﴾ (^٣) حمزة والكسائي وكذا خلف ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح والتّقليل، وبه قرأ قالون من (العنوان)، وقرأ الباقون بالفتح.\nوأدغم ثاء ﴿حَيْثُ﴾ في شين ﴿شِئْتُما﴾ (^٤) مع إبدال الهمزة طلبا للتّخفيف أبو عمرو وهو في جميع كتب أصحاب الإدغام من روايتي الدّوري السّوسي معا، وهو عن/السّوسي في (الشّاطبيّة) ك (تذكرة) ابن غلبون، والثّاني في (التّيسير) وبه كان يقرئ الشّاطبي، ويجوز في المدغم الإشمام والرّوم وتركهما، والمدّ والقصر في حرف اللين، ويمتنع لأبي عمرو الإدغام مع الهمز، ويجوز الإظهار مع الهمز والإبدال كما تقدّم البحث فيه في بابه، ووافقه اليزيدي، وأدغم يعقوب كذلك من (المصباح)، وعضّده أبو حيّان في (مفردته).\nوعن ابن محيصن ﴿هذِهِ الشَّجَرَةَ﴾ (^٥)، وما جاء منه نحو ﴿هذِهِ الْقَرْيَةَ،﴾ ﴿هذِهِ الْبَلْدَةِ﴾ (^٦) بياء من تحت ساكنة بدل الهاء لغة في ﴿هذِهِ﴾.\n_________\n(^١) ما بين المعقوفين مكرر في الأصل، والنص من التبيان ١/ ٥١، النشر ٢/ ٢١١.\n(^٢) إملاء ما من به الرحمن ١/ ٣٠ وصدره أبو البقاء بقيل، وانظر النص أيضا في التبيان له ١/ ٥١.\n(^٣) البقرة: ٣٤، العنوان: ١١٤.\n(^٤) البقرة: ٣٥، التذكرة ١/ ٨٩، التيسير: ١٣، باب الإدغام ٢/ ٥٠.\n(^٥) البقرة: ٣٥، مفردة ابن محيصن: ٢٠٧، مصطلح الإشارات: ١٣٩، إيضاح الرموز: ٢٦٨، المبهج ١/ ٤٥٨، الدر المصون ١/ ٢٨٣.\n(^٦) (البقرة: ٥٨، النساء: ٧٥، الأعراف: ١٦١، العنكبوت: ٣١، ٣٤)، النمل: ٩١.","vol":"3","page":84},{"text":"واختلف في ﴿فَأَزَلَّهُمَا﴾ (^١) فحمزة بألف بعد الزّاي مخففة اللاّم، ووافقه الأعمش، وقرأ الباقون بغير ألف مشدّدا، والقراءتان يحتمل أن تكون بمعنى واحد؛ وذلك أنّ قراءة الجماعة يجوز أن تكون من: \"زلّ عن المكان\"؛ إذا تنحى عنه فيكون من الزّوال كقراءة حمزة، وتردّ قراءة الجماعة إلى قراءة حمزة أو تردّ قراءة حمزة إلى قراءة الجماعة، فيقال: معنى «أزالهما»، أي: صرفهما عن طاعة الله فأوقعهما في الزّلة، لأنّ إغواءه وإيقاعه لهما في الزّلة سبب للزوال، ويحتمل أن تفيد كلّ قراءة معنى مستقلا، فقراءة الجماعة تؤذن بإيقاعهما في الزّلة فيكون «زلّ» بمعنى «استزل»، وقراءة حمزة تؤذن بتنحيتهما من مكانهما، ولا بد من المجاز في كلتا القراءتين لأنّ الزّلل أصله من زلّة القدم فاستعمل هنا في زلّة الرأي، والتّنحية لا يقدر عليها الشيطان، وإنّما يقدر على الوسوسة التي هي سبب التّنحية.\nوأمال ﴿فَتَلَقّى﴾ (^٢) حمزة والكسائي وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح والتّقليل، وبه قرأ قالون من (العنوان) (^٣)، والباقون بالفتح.\nواختلف في ﴿آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ﴾ (^٤) فابن كثير بنصب «آدم» ورفع «كلمات» على إسناد الفعل إلى الكلمات، وإيقاعه على «آدم» فكأنّه قال: \"فجاءت آدم من ربّه كلمات\"، ولم يؤنث الفعل على هذه القراءة وإن كان الفاعل مؤنثا لأنّه غير حقيقي، وللفصل أيضا، وهذا سبيل كلّ فعل فصل بينه وبين فاعله المؤنث بشيء، أو كان الفاعل مؤنثا مجازيا (^٥)، ووافقه ابن محيصن، وقرأ الباقون برفع ﴿آدَمُ﴾\n_________\n(^١) البقرة: ٣٦، النشر ٢/ ٢١٢، المبهج ١/ ٤٥٨، مصطلح الإشارات: ١٣٩، إيضاح الرموز: ٢٦٨، الدر المصون ١/ ٢١٣.\n(^٢) البقرة: ٣٧، العنوان: ١١٤.\n(^٣) العنوان: ١١٤.\n(^٤) البقرة: ٣٧، النشر ٢/ ٢١٢، المبهج ١/ ٤٥٨، مصطلح الإشارات: ١٣٩، إيضاح الرموز: ٢٦٨، مفردة ابن محيصن: ٢٠٦.\n(^٥) الدر المصون ١/ ٢٩٥.","vol":"3","page":85},{"text":"ونصب ﴿كَلِماتٍ﴾ (^١) إسنادا للفعل إلى ﴿آدَمُ﴾ وإيقاعه على «الكلمات»، ومعنى تلقّيها أخذها بالقبول والدّعاء بها (^٢).\nوأدغم «الميم» في «الميم» أبو عمرو، وكذا رويس فيما انفرد به عبد الباري ويعقوب من (المصباح) و(مفردة) أبي حيّان، ووافقهما اليزيدي والحسن وابن محيصن من (المفردة) والمطّوّعي عن الأعمش.\nوكذلك الخلف في ﴿إِنَّهُ هُوَ﴾ (^٣) إلاّ أنّه لم يذكر فيه نقل عن عبد الباري، لكن اعترض على إدغامه بأنّ بين المثلين ما يمنع الإدغام وهو «الواو»، وأجيب: بأنّ الواو صلة زائدة لا يعتدّ بها (^٤).\nوأمال ﴿هُدايَ﴾ (^٥) الدّوري عن الكسائي، وقرأ ورش من طريق الأزرق وبالتّقليل والفتح، وبه قرأ الباقون، وبالتقليل قرأ قالون من (العنوان).\nواختلف في تنوين ﴿فَلا خَوْفٌ﴾ (^٦) ﴿فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدالَ﴾ (^٧) ﴿لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خُلَّةٌ وَلا شَفاعَةٌ﴾ (^٨) من هذه السّورة، و﴿لا بَيْعٌ﴾ ﴿وَلا خِلالٌ﴾ ب «إبراهيم» (^٩)، و﴿لا لَغْوٌ﴾ ﴿وَلا تَأْثِيمٌ﴾ ب «الطور» (^١٠):\n_________\n(^١) في جميع المخطوطات ما عدا (أ، ط والأصل) بزيادة [ولم يؤنث الفعل على هذه القراءة وإن كان الفاعل مؤنثا لأنه غير حقيقي وللفصل أيضا وهذا]، وقد سبق ذكر هذه الزيادة في القراءة الأولى ولا وجه لها هنا.\n(^٢) كنز المعاني ٣/ ١١١٦، المصباح ٢/ ٢٦٣.\n(^٣) البقرة: ٣٧، الدر المصون ١/ ٢١٩.\n(^٤) الدر المصون ١/ ٢١٩.\n(^٥) البقرة: ٣٨، العنوان: ١١٤.\n(^٦) كما في: البقرة: ٣٨، المائدة: ٦٩، الأنعام: ٤٨، الأعراف: ٣٥، الأحقاف: ١٣.\n(^٧) البقرة: ١٩٧.\n(^٨) البقرة: ٢٥٤.\n(^٩) إبراهيم: ٣١.\n(^١٠) الطور: ٢٣.","vol":"3","page":86},{"text":"فيعقوب ﴿فَلا خَوْفٌ﴾ (^١) حيث وقع بفتح «الفاء» وحذف التّنوين مبنيّا على الفتح لأنّها «لا» التي للتبرئة، وهي أبلغ في النّفي ولكنّ النّاس رجّحوا قراءة الرّفع، قال أبو البقاء: \"لأنّه عطف عليه ما لا يجوز فيه إلاّ الرّفع، وهو قوله ﴿وَلا هُمْ﴾ لأنّه معرفة و«لا» لا تعمل في المعارف فالأولى أن يجعل المعطوف عليه كذلك لتشاكل الجملتين …، ولأنّ البناء يدل على نفي الخوف بالكلّية، وليس المراد ذلك بل المراد نفيه عنهم في الآخرة\" (^٢)، ووافقه الحسن.\nوعن ابن محيصن بالرّفع من غير تنوين/قال ابن عطية: \"على أنّه من إعمال «لا» عمل ليس، وأنّه حذف التّنوين تخفيفا لكثرة الاستعمال\"، لكن قال أبو حيّان: \"الأولى أن يكون مبتدأ إذا كان منونا مرفوعا، وحذف تنوينه كما قال لكثرة الاستعمال، ويجوز أن يكون عري من التّنوين لأنّه على نيّة الألف واللام فيكون التقدير:\" فلا الخوف عليهم \"، ويكون مثل ما حكى الأخفش عن العرب:\" سلام عليكم \"؛ بغير تنوين، يريدون السّلام عليكم، وهذا أولى ليحصل التعادل في كون «لا» دخلت على المعرفة في كلتا الجملتين، وإذا دخلت على المعارف لم تجر مجرى «ليس» \" (^٣).\nوقرأ الباقون بالرفع والتّنوين.\nوقرأ ابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر ويعقوب ﴿فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ﴾ (^٤) بالرفع والتّنوين، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن.\nوقرأ أبو جعفر ﴿وَلا جِدالَ﴾ (^٥) كذلك بالرفع والتّنوين، ووافقه الحسن (^٦).\n_________\n(^١) البقرة: ٣٨، النشر ١/ ٢١٢، إيضاح الرموز: ٢٦٨، مصطلح الإشارات: ١٤٠، مفردة الحسن: ٢١٤، المبهج ١/ ٤٥٩، الدر المصون ١/ ٢٢٦.\n(^٢) إملاء ما من به الرحمن: ٣٢، التبيان ١/ ٥١.\n(^٣) البحر المحيط ١/ ٣٢٢، ٣٢٣، المحرر الوجيز ١/ ١٣٢، المبهج ٢/ ٣٣.\n(^٤) البقرة: ١٩٧، النشر ١/ ٢١٢، المبهج ١/ ١٠٠، إيضاح الرموز: ٢٦٩.\n(^٥) البقرة: ١٩٧، النشر ١/ ٢١٢.\n(^٦) مفردة الحسن: ٢٢٦.","vol":"3","page":87},{"text":"قال الجعبري: \"فوجه رفع الأوّلين بالتّنوين وفتح الثّالث: أنّ الأوّل اسم (لا) المحمولة على «ليس» تخصيصا للنفي، إذ قد يعجز أكثر النّاس عن الكفّ مطلقا، والثّاني عطف عليه، و(لا) مكرّرة للتأكيد ونفي الاجتماع، أو رفع بالابتداء على الإلغاء ونوّنا لأنّ كلا منهما أمكن مفرد بلا لام فيستحق التّنوين، وبناء الثّالث على الفتح على معنى الإخبار بانتفاء الخلاف في الحج، وذلك أنّ قريشا كانت تخالف سائر العرب فتقف بالمشعر الحرام فارتفع الخلاف بأن أمروا أن يقفوا أيضا بعرفة، ووجه رفع الثّالث … \" (^١)، وقرأ الباقون الثّلاثة بالفتح من غير تنوين على أنّ (لا) لنفي الجنس، والثّاني والثالث عطف على لفظهما، و(لا) مع كلّ منهما مقحمة.\nوقرأ ابن كثير وأبو عمرو وكذا يعقوب ﴿لا بَيْعٌ﴾ ﴿وَلا خُلَّةٌ﴾ ﴿وَلا شَفاعَةٌ﴾ في هذه السّورة، و﴿لا بَيْعٌ﴾ ﴿وَلا خِلالٌ﴾ ب «إبراهيم»، و﴿لا لَغْوٌ﴾ ﴿وَلا تَأْثِيمٌ﴾ في «الطور» (^٢) بالفتح من غير تنوين، وافقهم ابن محيصن والحسن واليزيدي، وقرأ الباقون بالرّفع والتّنوين في الكلمات السبع.\nوأمال ﴿النّارِ﴾ (^٣) أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصّوري والدّوري عن الكسائي وافقهم اليزيدي، وقرأ ورش من طريق الأزرق بين بين كقالون من (العنوان)، وقرأ الباقون بالفتح.\nوقرأ أبو جعفر بتسهيل همزة ﴿إِسْرائِيلَ﴾ (^٤) وافقه المطّوّعي، واختلف في مدّها لورش من طريق الأزرق، ونصّ في (العنوان) على مدّها، وهو ظاهر عبارة مكّي وغيره، واستثناها الشّاطبي كأصله لتخفيف الثّقل باجتماع مدّ الألف المتّصلة والياء المنفصلة غالبا، والتركيب والعجمة.\n_________\n(^١) كنز المعاني ٣/ ١٢١٦، قال: \"ووجه رفع الثلاثة ما تقدم في الاثنين\"، والنقل بتصرف.\n(^٢) البقرة: ٢٥٤، إبراهيم: ٣١، الطور: ٢٣، النشر ٢/ ٢١١.\n(^٣) البقرة: ٣٩، العنوان: ١١٤.\n(^٤) البقرة: ٤٠، إيضاح الرموز: ٢٦٩، العنوان: ٨٠، المصطلح: ١٤٠، مفردة الحسن: ٢١٢.","vol":"3","page":88},{"text":"وعن الحسن حذف الألف والياء، وهي إحدى اللغات فيها.\nويوقف عليه لحمزة بتحقيق الهمزة الأولى من غير سكت على ﴿بَنِي،﴾ وبالسّكت وبالنّقل وبالإدغام وبالتّسهيل بين بين وضعّف، وفي الثّانية التّسهيل مع المدّ والقصر فيحصل عشرة أوجه: ووافقه الأعمش بخلف عنه.\nوأسكن ياء ﴿نِعْمَتِيَ الَّتِي﴾ في الموضعين هنا، والثالث قبيل ﴿وَإِذِ اِبْتَلى﴾ (^١) ابن محيصن والحسن.\nوأثبت ياء ﴿فَارْهَبُونِ﴾ و﴿فَاتَّقُونِ﴾ (^٢) يعقوب في الحالين، ووافقه الحسن في الوصل فقط.\nواختلف في «ولا تقبل منها شفاعة» (^٣) فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وكذا يعقوب بالتّأنيث إسنادا للفعل إلى ﴿(شَفاعَةٌ)﴾ وهي مؤنثة لفظا، قال أبو حيّان: \"وهو القياس والأكثر\"، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون بالتّذكير، لأنّ التّذكير غير حقيقي، قال أبو حيّان: \"وحسنه الفصل بين الفعل ومرفوعه\" (^٤).\n\nوعن ابن محيصن «يذبحون» هنا و«إبراهيم»، و«يذبح» ب «القصص» (^٥) بفتح ضم الياء وسكون فتحة الدّال وفتح كسرة الموحدة وتخفيف/تشديدها، وقراءة الجمهور أولى لأنّ الذبح متكرر.\n_________\n(^١) البقرة: ٤٠، ٤٧، ١٢٤، النشر ٢/ ١٦٣، المبهج ١/ ٥١٣، إيضاح الرموز: ٣١٤، مصطلح الإشارات: ١٧٨، مفردة الحسن ٢٣٧، مفردة ابن محيصن: ٢١٧.\n(^٢) البقرة: ٤٠، ٤١، النشر ٢/ ١٨٢، المبهج ١/ ٥١٣، إيضاح الرموز: ٣١٤، مصطلح الإشارات: ١٧٨، مفردة الحسن: ٢٣٨.\n(^٣) البقرة: ٤٨، كنز المعاني ٣/ ١١١٨، النشر ١/ ٢١٣، إيضاح الرموز: ٢٦٩، مصطلح الإشارات: ١٤٠، قراءة ابن محيصن من المبهج ١/ ٤٦٠.\n(^٤) البحر المحيط ١/ ٣٤٨.\n(^٥) البقرة: ٤٩، إبراهيم: ٦، القصص: ٤، مفردة ابن محيصن: ٢٠٧، المبهج ٢/ ٣٧، إيضاح الرموز: ٢٦٩، مصطلح الإشارات: ١٤٠، الدر المصون ١/ ٢٥٨، المحرر الوجيز ١/ ١٢٢.","vol":"3","page":89},{"text":"واختلف في ﴿(واعَدْنا مُوسى)﴾ هنا و«الأعراف»، وفي «طه» «ووعدناكم جانب الطور» (^١): فأبو عمرو وكذا أبو جعفر ويعقوب بغير ألف بعد الواو لأنّ الوعد من الله - تعالى - وحده، وافقهم اليزيدي وابن محيصن من (المفردة)، وقرأ الباقون بالألف من المواعدة، قال في البحر: \"فالله - تعالى - وعد موسى الوحي، وموسى وعد الله المجيء للميقات، أو أنّ الوعد من الله وقبوله كان من موسى، وقبول الوعد يشبه الوعد\" (^٢)، وقد رجّح أبو عبيدة كأبي حاتم ومكي قراءة القصر وأنكر قراءة الألف، قال: \"لأنّ المواعدة لا تكون إلاّ من البشر\"، وعبارة أبي حاتم: \"أكثر ما تكون المواعدة من المخلوقين المتكافئين كلّ واحد منهما يعد صاحبه\" انتهى، ولا وجه لترجيح أحد القراءتين على الأخرى لأنّ كلاّ منهما متواتر فهما في الصّحة على حدّ سواء، وأكثر القرّاء على القراءة بالألف (^٣)، ووافقهم ابن محيصن من (المبهج).\nواتّفقوا على قراءة ﴿أَفَمَنْ وَعَدْناهُ﴾ (^٤) ب «القصص» بغير ألف، وكذا حرف «الزخرف» لأنّه غير صالح لهما.\nوقرأ ﴿اِتَّخَذْتُمُ﴾ (^٥) بإظهار الذّال على الأصل ابن كثير وحفص، وكذا رويس بخلف عنه، فالإدغام رواية أبي الطيب وابن مقسم عنه، والإظهار رواية الجمهور عن النّخّاس، وقرأ الباقون بالإدغام للتّقارب في المخرج والاشتراك في بعض الصّفات.\nوأمال ﴿مُوسى﴾ (^٦) حمزة والكسائي وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، ولورش\n_________\n(^١) البقرة: ٥١، الأعراف: ١٤٢، طه: ٨٠، النشر ٢/ ٢١٣، مفردة ابن محيصن: ٢٠٧، المبهج ٢/ ٣٦، إيضاح الرموز: ٢٧٠، مصطلح الإشارات: ١٤١.\n(^٢) البحر المحيط ١/ ٣٥٦، المحرر الوجيز ١/ ١٢٤.\n(^٣) البحر المحيط ١/ ٣٥٦، والنقل بتصرف.\n(^٤) القصص: ٦١، الزخرف: ٤٢ في قوله تعالى ﴿أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْناهُمْ،﴾ النشر ٢/ ٢١٣، وقال: \"وكذا حرف الزخرف لأنه لا يصح أن يكون فيه مواعدة من الجانب الآخر\".\n(^٥) البقرة: ٥١، النشر ٢/ ١٦.\n(^٦) البقرة: ٥١، العنوان: ١١٤.","vol":"3","page":90},{"text":"من طريق الأزرق الفتح والتقليل، وبه قرأ قالون من (العنوان)، وأبو عمرو بالتّقليل وهو في (الشّاطبيّة) كأصلها وفاقا للمغاربة، والفتح عنه في (العنوان) وفاقا لجمهور العراقيين، وقرأ الباقون بالفتح.\nوعن ابن محيصن من (المبهج) ﴿(يا قَوْمِ)﴾ (^١) بضمّ كسر الميم وهو في سبعة وأربعين موضعا هذا أوّلها، وخصّه صاحب (المفردة) بما بعده همزة وصل فقط نحو ﴿يا قَوْمِ اُدْخُلُوا﴾ (^٢).\nواعلم أنّ المنادى المضاف إلى ياء المتكلم فيه لغات:\nأفصحها حذف يائه مجتزءا عنها بالكسرة، الثّانية: ثبوت الياء ساكنة، الثّالثة:\nثبوتها مفتوحة، الرّابعة: قلبها ألفا، الخامسة: حذف هذه الألف والاجتزاء عنها بالفتحة، السادسة: بناء المضاف إليها على الضّم تشبيها بالمفرد نحو قراءة من قرأ:\n«رب احكم بالحق» (^٣)، قال بعضهم: لأنّ ﴿يا قَوْمِ﴾ في تقدير: «يا أيها القوم»، قال بعض العلماء: وهذا ليس بشيء (^٤).\nوأمال ﴿بارِئِكُمْ﴾ في الموضعين (^٥) من هذه السّورة الدّوري عن الكسائي، وفتحها الباقون، وكذا الحكم في ﴿الْبارِئُ﴾ في الحشر (^٦).\nواختلف في همز ﴿بارِئِكُمْ﴾ كلاهما، وراء ﴿يَأْمُرُكُمْ﴾ (^٧) المتصل بضمير جمع\n_________\n(^١) البقرة: ٥٤، المبهج ٢/ ٣٧، مفردة ابن محيصن: ٢٤٩، إيضاح الرموز: ٢٧٠، مصطلح الإشارات: ١٤١.\n(^٢) المائدة: ٢١.\n(^٣) الأنبياء: ١١٢.\n(^٤) النقل من الدر المصون ١/ ٢٦٨ بتصرف يسير.\n(^٥) البقرة: ٥٤.\n(^٦) الحشر: ٢٤.\n(^٧) كما في البقرة: ٦٧، ٩٣، ١٦٩، آل عمران: ٨٠، النساء: ٥٨، النشر ٢/ ٢١٢ وما بعدها، إيضاح الرموز: ٢٧٠، مصطلح الإشارات: ١٤١.","vol":"3","page":91},{"text":"مخاطب، و﴿يَأْمُرُهُمْ،﴾ و﴿تَأْمُرُهُمْ﴾ (^١) مخاطب أو غائب متّصل مضمر غائب، و﴿يَنْصُرْكُمُ﴾ مطلقا (^٢)، و﴿يُشْعِرُكُمْ﴾ (^٣) حيث وقع ذلك مرفوعا فأبو عمرو من أكثر الطّرق بإسكان الهمزة والرّاء كما ورد منصوصا عنه وعن أصحابه، وبه قرأ الدّاني على الفارسي عن قراءته على أبي طاهر بن أبي هاشم وعلى فارس عن قراءته على عبد الباقي، وبه قرأ أيضا من رواية السّوسي على أبي الفتح وأبي الحسن، ونصّ عليه أبو العلاء الهمداني لأبي عمرو بكماله، وابن سوار وأكثر المؤلفين (^٤)، وهي لغة بني أسد وتميم طلبا للتّخفيف عند اجتماع ثلاث حركات ثقال من نوع واحد أو نوعين، وإذا جاز إسكان حرف الإعراب وإذهابه في الإدغام للتّخفيف فإسكانه وإبقاؤه أولى (^٥)، والحكم منوط بالمتحرّك في نوعيه، فخرج نحو ﴿إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللهُ﴾ (^٦) المجزوم، وبالضّمات الثلاث نحو ﴿تَأْمُرُنا،﴾ وروى جماعة عنه الاختلاس فيهما، قال الأهوازي: \"وهو أن يأتي بثلثي الحركة\"، قال الجعبري: \"معناه بأكثرها بخلاف/ الرّوم لأنّه الإتيان بأقلّها، ونقل الأصمعي عن أبي عمرو قال: سمعت أعرابيا يختلس كسرة ﴿بارِئِكُمْ﴾ حتى كدت لا أفهم الهمزة - أي حركتها -\" (^٧)، ولم [يذكر] (^٨) في (العنوان) عنه من الرّوايتين سوى الاختلاس، وهو اختيار بن مجاهد، لكن روى أكثر أهل الأداء الاختلاس من رواية الدّوري والإسكان من رواية السّوسي، وهو المنصوص في أكثر كتب المغاربة، وعكس بعضهم فروى الاختلاس عن السّوسي والإسكان عن الدّوري، وروى بعضهم الإتمام عن الدّوري، وأطلق الصّفراوي\n_________\n(^١) الأعراف: ١٥٧، الطور: ٣٢، على الترتيب.\n(^٢) كما في: آل عمران: ١٦٠، محمد: ٧، الملك: ٢٠.\n(^٣) الأنعام: ١٠٩.\n(^٤) المستنير ٢/ ٢٦، غاية الاختصار ٢/ ٤٠٨، المفردات للداني: ١٣٥.\n(^٥) كنز المعاني ٣/ ١١٢٢.\n(^٦) آل عمران: ١٦٠.\n(^٧) كنز المعاني ٣/ ١١٢٢.\n(^٨) ما بين المعقوفين في (الأصل، ط) [يذكره]، انظر النشر ٢/ ٢١٢.","vol":"3","page":92},{"text":"الخلاف في الإتمام والإسكان والاختلاس عن أبي عمرو بكماله، وبعضهم لم يذكر ﴿يُشْعِرُكُمْ،﴾ وبعضهم أطلق القياس في كلّ راء نحو ﴿نَحْشُرُهُمْ﴾ و﴿أُنْذِرُكُمْ﴾، وصوّب في (النّشر): \"اختصاص الكلم المذكورة أوّلا لأنّ النّص في غيرها معدوم، بل قال الدّاني: إنّ إطلاق القياس في نظائر ذلك ممّا توالت فيه الضّمات ممتنع في مذهبه\" (^١)، وأنّه لم يجد في كتاب أحد من أصحاب اليزيدي ﴿وَما يُشْعِرُكُمْ﴾ منصوصا، وتعقب: \"بأنّ ابن مجاهد نصّ عليه فقال: كان أبو عمرو يختلس حركة الرّاء من ﴿يُشْعِرُكُمْ﴾ \" (^٢)، وقد طعن جماعة في هذه القراءة ونسبوا راويها إلى الغلط على أبي عمرو، قال سيبويه: \"إنّما اختلس أبو عمرو فظنّه الرّاوي سكّن ولم يضبط\"، وأساء المبرد حيث قال: \"لا يجوز التّسكين مع توالي الحركات في حرف الإعراب لا في كلام ولا شعر، وقراءة أبي عمرو لحن\"، وقال الزجاج (^٣): \"روى أبو عمرو إسكان همزة ﴿بارِئِكُمْ،﴾ ورواه سيبويه بالاختلاس، وأحسب الرّواية ما روى سيبويه فإنّه أضبط\" (^٤)، وتعقبه الجعبري بأنّ سيبويه أعرف بالإعراب، واليزيدي أضبط لكيفية اللفظ لأنّ قراءة أبي عمرو إنّما صحّت من روايته لا من رواية سيبويه، وقد صحّ الإسكان عن اليزيدي، وصحّة الاختلاس لا تمنع الإسكان، وقال ابن مجاهد: قال سيبويه: كان أبو عمرو يختلس الحركة من ﴿بارِئِكُمْ﴾ و﴿يَأْمُرُكُمْ﴾ وما أشبهه في توالي الحركة فيرى - أي فيزعم - من سمعه أنّه قد أسكن ولم يسكن، قال: وهذا أشبه بمذهب أبي عمرو لأنّه كان يستعمل التّخفيف في نحوه، قال الجعبري: فإن أراد بقوله:\n\"فيرى من سمعه أنّه قد أسكن وما أسكن\"، تفسير الاختلاس فمسلّم، وإن أراد به ردّ رواية الإسكان فممنوع لثبوتها، وأيضا الإسكان لم يأخذه عن السّامع بل عن من قرأ عليه، أفتراه قرأ بالاختلاس فاعتقده إسكانا كلاّ، وقد فرّق بين الروم والإسكان وهو\n_________\n(^١) النشر ٢/ ٢١٣.\n(^٢) النشر ٢/ ٢١٢، السبعة: ١٥٤.\n(^٣) معاني القرآن ١/ ١٣٦.\n(^٤) معاني القرآن للزجاج ٤/ ٢٧٦.","vol":"3","page":93},{"text":"أخفى لما لا يخفى، وإذا ثبت نقل القراءة، ووافقت بعض لغات العرب، واحتملها الرسم، وجب قبولها ولم يبق للخائض إلاّ مرض البدعة انتهى (^١).\nقوله: وهو - أي الرّوم - أخفى - أي من الاختلاس - لما لا يخفى وهو: أن الرّوم والاختلاس يشتركان في أنّ المأتي به بعض الحركة، ويفترقان في أنّ الرّوم مختصّ بالوقف، والمأتي به أقل الحركة، والاختلاس مختصّ بالوصل، والمأتي به أكثر الحركة، أو الفرق بين الرّوم والإسكان أخفى من الفرق بين الاختلاس والإسكان، فمن زعم أنّ قراءة أبي عمرو هذه لحن لم يصب لأنّ أبا عمرو لم يقرأ إلاّ بأثر عن رسول الله ﷺ، ولغة العرب توافقه على ذلك، ووجه قراءته ظاهر في العربية وهو التّخفيف وإجراء المنفصل من كلمتين مجرى المتّصل من كلمة في: إبل، وعضد، وعنق على أنّهم نقلوا أنّ لغة تميم تسكين المرفوع من يعلمهم ونحوه، وعزاه الفرّاء لتميم وأسد مع أنّ سيبويه لم ينكر الإسكان أصلا بل أجازه، وأنشد عليه (^٢):\nاليوم أشرب غير مستحقب …\nولكنّه قال: القياس/غير ذلك، وأنشد أيضا (^٣):\n_________\n(^١) النص من كنز المعاني ٣/ ١١٢٢ ببعض التصرف، وانظر الكتاب لسيبويه ٢/ ٤٠٨، الدر المصون ١/ ٣٦٢، المحرر الوجيز ١/ ١٤٦.\n(^٢) البيت من السريع، وهو لامرئ القيس، وتمامه:\nإثما من الله ولا واغل\nقاله امرؤ القيس حين قتل أبوه ونذر ألا يشرب الخمر، حتى يثأر به، فلما أدرك ثأره حلت له بزعمه، فلا يأثم بشربها، إذ قد وفى بنذره، والمستحقب: المكتسب، وأصل الاستحقاب: حمل الشئ في الحقيبة، والواغل: الداخل على الشرب ولم يدع، والشاهد فيه: تسكين الباء من قوله «أشرب» في حال الرفع والوصل، والبيت في ديوانه: ١٢٢، وفيه «فاليوم أسقي»، شرح المفصل ١/ ٤٨، همع الهوامع ١/ ١٨٧، خزانة الأدب ٣/ ٥٣١، الكتاب ٢/ ٢٩٧، شرح شواهد سيبويه ٤/ ٢٠٤، الحجة ١/ ٤١٠، شرح المفصل ١/ ٤٨، اللسان (حقب) ٢/ ٩٣٧.\n(^٣) البيت من السريع، وينسب لابن قيس الرقيات، وقيل للفرزدق، وقيل للأقيشر المغيرة بن الأسود، وفي ديوانه: ٤٣ بلفظ «رحت وفي رجليك عقالة»، والهن: كناية عن كل ما يقبح ذكره، -","vol":"3","page":94},{"text":"رحت وفي رجليك ما فيهما … وقد بدا هنك من المئزر\nوممّا يدل على صحّة قراءته أيضا: ما حكاه أبو زيد من قوله - تعالى - ﴿وَرُسُلُنا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ﴾ (^١) بإسكان اللاّم، وقراءة مسلم من محارب ﴿وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ﴾ (^٢) بإسكان التّاء، وإجماع الأئمة على جواز تسكين حركة الإعراب في الإدغام دليل على جوازها.\nوقد وافق ابن محيصن من (المبهج) على اختلاس ﴿بارِئِكُمْ﴾ في الموضعين، وعنه الإشباع من (المفردة)، وعنه الإسكان من (المبهج) في الكلمات الخمس ونحوهن ممّا اجتمع فيه ضمّتان أو ثلاث نحو ﴿وَيُحَذِّرُكُمُ﴾ و﴿يَنْصُرْكُمُ﴾ و﴿يُصَوِّرُكُمْ،﴾ وكذلك ﴿نَحْشُرُهُمْ﴾ و﴿نَعْلَمُهُمْ﴾ و﴿نُطْعِمُكُمْ﴾ ونحوه، والاختلاس من (المفردة) في ذلك كلّه، وقال في (الإقناع) فيما حكاه في (المصطلح):\n\"ابن محيصن وحده يختلس الحركة من كلمة اجتمع فيها ضمّتان، وهي ستّة أحرف إذا لم يكن فيها تشديد أو ساكن، نحو قوله ﴿يَأْمُرُكُمْ﴾ و﴿يَنْصُرْكُمُ﴾ و﴿يَأْمُرُكُمْ﴾ و﴿نَحْشُرُهُمْ﴾ و﴿وَما يُشْعِرُكُمْ﴾ ﴿يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ﴾ ﴿يَكْلَؤُكُمْ﴾ ونحوهن\" (^٣) انتهى.\nوقرأ الباقون بالإشباع على الأصل محافظة على دلالة الإعراب نصّا، وبه قرأ اليزيدي فخالف أبا عمرو في ﴿بارِئِكُمْ﴾ وباب ﴿يَأْمُرُكُمْ،﴾ ولا خلاف عن أبي\n_________\n= - وأراد به هنا: الفرج: والمئزر هو الإزار، كقولهم: ملحف ولحاف، والبيت شاهد لتسكين «هنك» في الإضافة للضرورة، والبيت في الكتاب ٢/ ٢٩٧، الخصائص ١/ ٧٤، المحتسب ١/ ١١٠، الخزانة ٢/ ٢٧٩، تاج العروس ٤٠/ ٣١٦، شرح الرضى ٢/ ٢٧٣، شرح أبيات سيبويه ٢/ ٣٩١، شرح المفصل ١/ ٤٨، المفصل في شواهد العربية ٣/ ٤٨٢، شرح الشواهد الشعرية ١/ ٥٣٧.\n(^١) الزخرف: ٨٠.\n(^٢) البقرة: ٢٢٨.\n(^٣) القائل الأهوازي في كتابه الإقناع، وهو مفقود طبعت منه قطعة بتحقيق د/عمر حمدان، مصطلح الإشارات: ١٤٣، وانظر: المبهج ٢/ ٣٩، مفردة ابن محيصن: ٢٠٠.","vol":"3","page":95},{"text":"عمرو في عدم إبدال همزة ﴿بارِئِكُمْ﴾ معا حالة سكونها، إلاّ ما انفرد به أبو الحسن ابن غلبون ومن تبعه من إبدالها ياء ساكنة وكأنّه لم يتقيد بالحركة المقدرة، لكن قال في (النّشر): \"وهو غير مرضي لأنّ سكون الهمز عارض فلا يعتدّ به\" (^١).\nويوقف عليه كحمزة بالتّسهيل بين بين، وقيل: بالبدل ياء على الرّسم وضعّف.\nوأمال ﴿نَرَى اللهَ﴾ (^٢) في الوصل، وهو في ثلاثين موضعا السّوسي بخلف عنه، وبها قرأ الدّاني على أبي الفتح عن أصحاب ابن جرير، وبه قطع في (التّيسير)، وروى ابن جمهور عن السّوسي الفتح، والوجهان صحيحان، والفتح من زيادات (الشّاطبيّة)، واختلف عن السّوسي أيضا في ترقيق لام الجلالة، وكلاهما جائز منقول، فإن وقف على ﴿نَرَى﴾ فأبو عمرو وحمزة والكسائي وكذا خلف بالإمالة، وافقهم الأعمش، وقرأ قالون من (العنوان) وورش من طريق الأزرق بالتّقليل، والباقون بالفتح.\nوعن ابن محيصن «الصّعقة» (^٣) حيث جاء بحذف الألف وسكون العين، واختلف عنه في «الذاريات» فقرأه كذلك من (المبهج)، وقرأه من (المفردة) كالجمهور بالألف وكسر العين، وتأتي قراءة الكسائي في «الذاريات»، إن شاء الله تعالى.\nوقرأ ورش من طريق الأزرق ﴿وَظَلَّلْنا﴾ (^٤) بتغليظ اللاّم فيهما، والباقون بالتّرقيق.\nوأمال ﴿وَالسَّلْوى﴾ (^٥) حمزة والكسائي وكذا خلف، ووافقهم الأعمش وقرأ\n_________\n(^١) النشر ١/ ٤٤٦، ٢/ ٢١٤، والنص بتصرف، في (أ) بزيادة [وأمالهما والدوري والكسائي].\n(^٢) البقرة: ٥٥، التيسير: ٥٣.\n(^٣) البقرة: ٥٥، المبهج ٢/ ٤٠، مفردة ابن محيصن: ٢٠٨، إيضاح الرموز: ٢٧١، مصطلح الإشارات: ١٤١، الدر المصون ٩/ ٥١٤.\n(^٤) البقرة: ٥٧، النشر ٢/ ٢١٦.\n(^٥) البقرة: ٥٧، العنوان: ١١٤.","vol":"3","page":96},{"text":"أبو عمرو وبالتّقليل، وبه قرأ قالون من (العنوان) وورش من طريق الأزرق، وله الفتح أيضا، وبه قرأ [قالون] (^١) كأبي عمرو من (العنوان).\n[وعن ابن محيصن «هذي» بالياء بدل الهاء، وسبق قريبا] (^٢).\nواختلف في ﴿نَغْفِرْ﴾ هنا و«الأعراف» (^٣):\nفابن عامر بالتّأنيث فيهما لأنّ «الخطايا» مؤنثة، قاله أبو حيّان، وقال الجعبري:\n\"وجه التّذكير والتّأنيث أنّ الفعل المسند إلى جمع مكسر مذكر أو مؤنث حقيقي أو مجازي يجوز تذكيره بتقدير جمع، وتأنيثه باعتبار جماعة\" (^٤).\nوقرأ نافع وكذا أبو جعفر بالتّذكير هنا والتّأنيث في الأعراف تغليبا لجانبه بالتاء (^٥)، ولم يذكّره أحد، وكذا قرأ يعقوب في الأعراف.\nواتّفق هؤلاء الأربعة على ضم حرف المضارعة وفتح الفاء على البناء للمفعول، إمّا للعلم بالفاعل إذ قد تعيّن سبحانه لغفران الذنوب، أو تعظيما له (^٦).\nوقرأ الباقون بنون مفتوحة وفاء مكسورة في الموضعين على بناء الفعل للفاعل على وجه التّعظيم (^٧)، /وهو الجاري على نظام ما قبله من قوله: ﴿وَإِذْ قُلْنَا﴾ وما بعده من قوله: ﴿وَسَنَزِيدُ﴾ فالكلام به في أسلوب واحد (^٨)، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن والأعمش.\n_________\n(^١) في الأصل فقط [الباقون].\n(^٢) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، انظر ٢/ ٨٤.\n(^٣) البقرة: ٥٨، الأعراف: ١٦١، النشر ٢/ ٢١٦، إيضاح الرموز: ٢٧٢، مصطلح الإشارات: ١٤٠، المبهج ١/ ٤٦٤.\n(^٤) البحر المحيط ١/ ٣٦١، كنز المعاني ٣/ ١١٢٦.\n(^٥) كنز المعاني ٣/ ١١٢٦.\n(^٦) كنز المعاني ٣/ ١١٢٦.\n(^٧) كنز المعاني ٣/ ١١٢٦.\n(^٨) البحر المحيط ١/ ٣٦١.","vol":"3","page":97},{"text":"وقرأ أبو عمرو بخلف عن الدّوري «ويغفر لكم» (^١) بإدغام الرّاء في اللاّم، وافقه ابن محيصن واليزيدي، وأطلق الخلاف في (الشّاطبيّة) ك (التّيسير) عن الدّوري، وفي (النّشر) تفريعه على الإدغام الكبير، فإذا أخذ به أدغم هذا بلا خلاف وإلاّ فالخلاف متّجه في هذا، والأكثرون على الإدغام، وقرأ الباقون بالإظهار، وهو في (المبهج) لابن محيصن.\nواتّفقوا على ﴿خَطاياكُمْ﴾ (^٢) ك «قضايا» هنا، وأماله الكسائي، وقراءة ورش من طريق الأزرق بالفتح والتّقليل، والباقون بالفتح.\nوقرأ ﴿قَوْلًا غَيْرَ﴾ (^٣) بإخفاء التّنوين عند الغين قالون فيما انفرد به ابن مهران عن ابن بويان عن أبي نشيط، [وكذا أبو جعفر وهو في (جامع البيان) عن أبي نشيط] (^٤) من طريق ابن شنبوذ.\nوعن ابن محيصن «رجزا» بضم كسر الرّاء حيث وقع، قال أبو حيّان: \"وهي لغة في الرّجز\" (^٥).\nوعن الأعمش «يفسقون» (^٦) بكسر ضمّة السّين حيث جاء وهي لغة أيضا.\n\nوأمال ﴿اِسْتَسْقى﴾ (^٧) حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وأمالها قالون من (العنوان)، وورش من طريق الأزرق بين بين، وعنه الفتح أيضا كالباقين.\n_________\n(^١) البقرة: ٥٨، المبهج ١/ ٤٦٤ النشر ٢/ ١٢، مفردة الحسن: ٢١٥.\n(^٢) البقرة: ٥٨، إيضاح الرموز: ٢٧٢، مصطلح الإشارات: ١٤١، وقد ذكر فيهما كما في مفردة الحسن: ٢١٥ قراءة الحسن «خطياتكم» بالمد والهمز وتاء مكسورة، القراءات الشاذة: ٢٩.\n(^٣) البقرة: ٥٩، جامع البيان ٢/ ٦٦٨، وهو انفراده عن قالون.\n(^٤) ما بين المعقوفين في جميع المخطوطات ما عدا الأصل.\n(^٥) البقرة: ٥٨، البحر المحيط ١/ ٣٦٣، المبهج ٢/ ٤٢، مفردة ابن محيصن: ٢٠٨، مصطلح الإشارات: ١٤٢، إيضاح الرموز: ٢٧٢.\n(^٦) البقرة: ٥٨، المبهج ٢/ ٤٢، إيضاح الرموز: ٢٧٢، مصطلح الإشارات: ١٤٢.\n(^٧) البقرة: ٦٠، العنوان: ١١٤.","vol":"3","page":98},{"text":"وعن المطّوّعي عن الأعمش «عشرة» (^١) بكسر سكون الشين، ونسبها في (البحر) له ولمجاهد وطلحة ويحيى بن وثاب وابن أبي ليلى، وقال: \"إنّها لغة بني تميم، وكسرهم لها نادر في قياسهم، وعنه أيضا الإسكان والفتح، قال الزّمخشري:\nلغة، وقال ابن عطية: ضعيفة، وقال المهدوي: غير معروفة\" (^٢) انتهى.\nوعن الحسن والأعمش «مصر» (^٣) بلا تنوين غير منصرف، ووقفا بغير ألف، وهي كذلك في مصحف أبيّ بن كعب، ومصحف عبد الله بن مسعود، وأمّا من صرف فإنّه يعني: مصرا من الأمصار غير معيّن، واستدلّوا بالأمر بدخول القرية، وبأنّهم سكنوا الشام بعد التّيه، وقيل: أراد بقوله: «مصرا» وإن كان غير معيّن «مصر فرعون» وهو من إطلاق النكرة، ويراد بها المعيّن، قال أشهب: قال لي الإمام مالك: هي «مصر» قريتك مسكن فرعون، وأمّا «مصر» بغير تنوين فالمراد «مصر» العلم وهي دار فرعون لكن استبعده بعضهم قال: لأنّهم من «مصر» خرجوا، وأمروا بالهبوط إلى الأرض المقدّسة لقتال الجبّارين فأبوا فعذبوا بالتّيه أربعين سنة انتهى.\n[وأمال ﴿أَدْنى﴾ (^٤) وكذا ﴿الْأَدْنى﴾ (^٥) حيث وقعا حمزة والكسائى، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وأمالها قالون من (العنوان)، وورش من طريق الأزرق بين بين وعنه الفتح أيضا كالباقين] (^٦).\n_________\n(^١) البقرة: ٦٠، المبهج ٢/ ٤٢، إيضاح الرموز: ٢٧٢، مصطلح الإشارات: ١٤٢.\n(^٢) البحر المحيط ١/ ٣٧٠، والنقل بتصرف، الكشاف ١/ ١٤٤، الدر المصون ١/ ٢٨٧، المحرر الوجيز ١/ ١٣٢.\n(^٣) البقرة: ٦١، المبهج ١/ ٤٦٤، مفردة الحسن: ٢١٦، مصطلح الإشارات: ١٤٢، إيضاح الرموز: ٢٧٢، النقل من البحر المحيط ١/ ٣٧٨ بتصرف، الدر المصون ١/ ٣٩٥، وانظر: الكشاف ١/ ١٤٥، الوجيز ١/ ١٣٤.\n(^٤) البقرة: ٦١، النساء: ٣، المائدة: ١٠٨، الروم: ٣، الأحزاب: ٥١، ٥٩، النجم: ٩، المجادلة: ٧، المزمل: ٢٠.\n(^٥) الأعراف: ١٦٩، السجدة: ٢١.\n(^٦) ما بين المعقوفين في جميع النسخ ما عدا (الأصل، ق، ط)، العنوان: ١١٤.","vol":"3","page":99},{"text":"وقرأ ﴿عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ﴾ (^١) بضم الميم وكسر الهاء نافع وابن كثير وابن عامر وعاصم وكذا أبو جعفر - مناسبة للهاء - بالياء وتحريك الميم بحركتها الأصلية، ووافقهم ابن محيصن، وقرأ أبو عمرو بكسر الهاء لمجاورة الكسرة أو الياء السّاكنة وكسر الميم أيضا على أصل التقاء السّاكنين، ووافقه اليزيدي والحسن، وقرأ حمزة والكسائي وكذا خلف بضمّهما لأنّ الميم حرّكت للساكن بحركة الأصل، وضم الهاء اتباعا لها، وافقهم الأعمش، وقرأ يعقوب باتباع الميم الهاء فيضمها كالهاء.\nوقرأ ﴿النَّبِيِّينَ﴾ (^٢)، و﴿النَّبِيُّونَ﴾ (^٣)، و﴿الْأَنْبِياءَ﴾ (^٤)، و﴿النَّبِيُّ﴾ (^٥)، و﴿النُّبُوَّةَ﴾ (^٦) بالهمز نافع على الأصل لأنّه من «النّبأ» وهو الخبر، وقد أنكره قوم، وقال أبو عبيدة: \"الفصحى عدم الهمزة\"، وهو يدل على جواز الوجهين، ولكن الأفصح التّخفيف، وقرأ الباقون بياء مشددة في المفرد وجمع السلامة، وفي جمع التكسير بياء خفيفة مفتوحة بعد الموحدة، وفي المصدر بواو مشددة مفتوحة، فوجه الياء والواو أنّ أصله الهمز، وأبدل للتّخفيف، ويحتمل أن يكون واويّا من «نبا» «ينبوا» ارتفع، فالنّبي مرتفع بالحق عن الخلق، وقرأ به قالون في موضعي «الأحزاب» (^٧) / فى الوصل (^٨) لأنّه إذا همز على أصله اجتمع همزتان مكسورتان منفصلتان، ومذهبة تخفيف الأولى فعدل عن التّسهيل إلى البدل بعد الياء توصّلا إلى الإدغام مبالغة في\n_________\n(^١) البقرة: ٦١، النشر ٢/ ٢١٥.\n(^٢) كما في: البقرة: ٦١، ٢١٣، وآل عمران: ٢١، ٨١، النساء: ٦٩، الإسراء: ٥٥، مريم: ٥٨، الأحزاب: ٧، ٤٠.\n(^٣) البقرة: ١٣٦، آل عمران: ٨٤، المائدة: ٤٤.\n(^٤) آل عمران: ١١٢، ١٨١، النساء: ١٥٥.\n(^٥) كما في: آل عمران: ٦٨، الأعراف: ١٥٧، ١٥٨، الأنفال: ٦٥.\n(^٦) العنكبوت: ٢٧، الحديد: ٢٦، النشر ١/ ٤٠٦، المبهج ١/ ٤٦٥، مصطلح الإشارات: ١٤٢، إيضاح الرموز: ٢٧٣.\n(^٧) الأحزاب: ٥٠، ٥٣.\n(^٨) في (أ) بزيادة [مع تشديد الياء].","vol":"3","page":100},{"text":"التّخفيف، ووجه تخصيص الوصل: أنّ فيه اجتمع الهمزتان، وهو سبب التّخفيف وإذا وقف عاد إلى أصله بالهمز (^١).\nوقرأ ﴿وَالصّابِئِينَ﴾ هنا و«الحج» (^٢) بالبدل لأجل التّخفيف نافع وكذا أبو جعفر، والباقون بالهمز، فمن همز جعله من «صبا ناب البعير»، إذا طلع، و«صبأت النجوم»، طلعت، ومن لم يهمز جعله من: «صبا»، «يصبوا» إذا مال، و«الصابئون»:\nقال البيضاوي (^٣) وغيره: قوم بين النّصارى والمجوس، وقيل: أصل دينهم دين نوح، وقيل: هم عبدة الملائكة، وقيل: عبدة الكواكب.\nويوقف عليه لحمزة بالتسهيل كالياء، وبالحذف، واختاره الآخذون بالتّخفيف الرسمي، قيل: وبالإبدال ياء ذكره الهذلي، وضعّف وافقه الأعمش بخلف عنه.\nوكذا حكم الوقف على ﴿خاسِئِينَ﴾ و﴿الْخاطِئِينَ﴾ (^٤) لهما.\nوأمال ﴿النَّصارى﴾ (^٥) أبو عمرو وحمزة والكسائي وكذا خلف، وقرأ ورش بين اللفظين، والباقون بالفتح.\nوقرأ بإخفاء التّنوين عند «خاء» ﴿قِرَدَةً خاسِئِينَ﴾ (^٦) أبو جعفر، وهو مروي عن قالون فيما انفرد به ابن مهران عن ابن بويان كما سبق (^٧).\nوأبدل همزة ﴿خاسِئِينَ﴾ (^٨) ياء أبو جعفر، وسبق في الهمز.\n_________\n(^١) البحر المحيط ١/ ٣٨٢، كنز المعاني ١١٣٠، الكشف ١/ ٦١.\n(^٢) البقرة: ٦٢، الحج: ١٧، النشر ١/ ٣٩٧، المبهج ١/ ٤٦٦، إيضاح الرموز: ٢٧٣، الدر المصون ١/ ٣٠٤، كنز المعاني ٣/ ١١٣٠.\n(^٣) تفسير البيضاوي ١/ ٣٣٤.\n(^٤) (البقرة: ٦٥، الأعراف: ١٦٦)، يوسف: ٢٩ على الترتيب.\n(^٥) البقرة: ١١٣، ١٢٠.\n(^٦) البقرة: ٦٥.\n(^٧) انظر: باب النون الساكنة والتنوين ٢/ ٩١.\n(^٨) البقرة: ٦٥، باب الهمز المفرد ٢/ ١٢٩.","vol":"3","page":101},{"text":"وعن المطّوّعي عن الأعمش «واذّكّروا» (^١) بفتح سكون الذّال وفتح ضمّة الكاف وتشديدهما.\nويوقف على ﴿خاسِئِينَ﴾ (^٢) بالتسهيل بين بين، ويحذف الهمزة على اتّباع الرّسم لحمزة، وحكي عنه وجه ثالث وهو الإبدال ياء وضعّف، ووافقه الأعمش بخلف عنه.\nواختلف في ﴿هُزُوًا﴾ حيث جاء (^٣)، و﴿كُفُوًا﴾ (^٤) في سورة «الإخلاص»؛ فحفص بإبدال الهمزة فيهما واوا [وقفا ووصلا تخفيفا] (^٥) لأنّ أصله غالبا الجمع بين اللغتين، وخصّ هذا استثقالا للهمز بعد الضّمّتين، ووافقه الشّنبوذي، وقرأ بحذف الهمزة وتشديد الزّاي في ﴿هُزُوًا﴾ أبو جعفر، وقرأ الباقون بالهمز، ويوقف لحمزة عليهما بالنّقل على القياس، وبإبدال الهمزة واوا مفتوحة مع إسكان الزّاي اتّباعا للرّسم، والأوّل لم يذكر في (العنوان) غيره، واختاره المهدوي، ورجّح الثّاني في (الكافي) و(التّبصرة)، وهو ظاهر (التّيسير) و(الشّاطبيّة)، فوجه الإبدال واوا تقديره فيها قبل إسكان الزّاي والفاء، ثمّ أسكن للتّخفيف، وقيل: على توهّم الضّم الذي هو الأصل وذلك واضح، ويقوّيه اتباع الرّسم، وأنّ الأصل فيهما الحركة والسكون عارض لأنّ أصلهما ﴿هُزُوًا﴾ و﴿كُفُوًا﴾ بالضّمّ، والحركة لا تنقل إلى متحرك، ووجه النّقل معاملة اللفظ، واختاره المهدوي مضعّفا للإبدال لكن ورود الرواية مقوّ للعمل به، فقد روي عن حمزة اتّباع الخط في التّخفيف وإن خالف القياس مع أنّ\n_________\n(^١) البقرة: ٦٣، المبهج ١/ ٤٦٦، مصطلح الإشارات: ١٤٢، إيضاح الرموز: ٢٧٣، القراءات الشاذة: ٢٩.\n(^٢) البقرة: ٦٥، النشر ١/ ٤٨٥، الكامل ١٤٠ /أ.\n(^٣) كما في: البقرة: ٦٧، ٢٣١، المائدة: ٥٧، ٥٨، الكهف: ٥٦، ١٠٦، الأنبياء: ٣٦، الفرقان: ٤١، لقمان: ٦، الجاثية: ٩، ٣٥.\n(^٤) الإخلاص: ٤، النشر ١/ ٤٨٣، ٣٩٥، المبهج ٢/ ٤٨.\n(^٥) ما بين المعقوفين في (أ، والأصل) [تخفيفا]، وهو في (ط) [وصلا ووقفا وتخفيفا].","vol":"3","page":102},{"text":"اتّباع الخط فيهما لم يخرج عن القياس باعتبار ما ذكرته من تقدير الإبدال فيهما قبل الإسكان فثبت بذلك صحّة الإبدال فيهما، والوجهان صحيحان أخذهما جمهور القرّاء إلاّ أنّ الأشهر عندهم الإبدال، وحكي بين بين، وحكي تشديد الفاء والزّاي على الإدغام وهو ضعيف قياسا ورواية، وحكي ضمهما في الوقف، فيقال: «هزؤا» و«كفؤا» مع إبدال الهمزة واوا اتّباعا للرسم ولزوما للقياس، ووافقه المطّوّعي، واختلف في إسكان العين وضمّها منهما فأسكن الزّاي من «هزؤا» حيث أتى حمزة وكذا خلف، وأسكن الفاء من ﴿كُفُوًا﴾ حمزة وكذا يعقوب وخلف، وهو لغة تميم وأسد وعامة قيس، ووافقهم في الموضعين المطّوّعي، وقرأ الباقون بضمّهما وهو لغة الحجازيين (^١) /.\nواختلف كذلك في عين ﴿الْقُدُسِ﴾ و﴿خُطُواتِ﴾ و﴿الْيُسْرَ﴾ و﴿الْعُسْرَ،﴾ و﴿جُزْءًا،﴾ و﴿الْأُكُلِ،﴾ و﴿الرُّعْبَ،﴾ و﴿رُسُلُنا،﴾ وبابه، و﴿السُّحْتَ،﴾ و﴿وَالْأُذُنَ،﴾ و﴿قُرْبَةٌ،﴾ و﴿جُرُفٍ،﴾ و﴿سُبُلَنا،﴾ و﴿عُقْبًا،﴾ و﴿نُكْرًا،﴾ و﴿رُحْمًا،﴾ و﴿شُغُلٍ،﴾ و﴿نُكُرٍ،﴾ و﴿عُرُبًا،﴾ و﴿خُشُبٌ،﴾ و﴿فَسُحْقًا،﴾ و﴿ثُلُثَيِ اللَّيْلِ،﴾ و﴿عُذْرًا،﴾ و﴿نُذْرًا:﴾\nفأمّا الدّال من «القدس» حيث جاء وهو أربعة (^٢):\n﴿وَأَيَّدْناهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ أَفَكُلَّما،﴾ و﴿بِرُوحِ الْقُدُسِ﴾ هنا، و﴿إِذْ أَيَّدْتُكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ﴾ ب «المائدة»، ﴿قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ﴾ ب «النحل» (^٣):\nفأسكنها ابن كثير، وهو لغة، أو مخفف من الأخرى استثقالا للضّمتين ووافقه ابن محيصن، وقرأ الباقون بالضّم.\n_________\n(^١) النشر ١/ ٤٨٢، شرح الهداية: ٦٨، كنز المعاني ٣/ ١١٣٤.\n(^٢) كنز المعاني ٣/ ١١٤٥، النشر ٢/ ٢١٦، مفردة ابن محيصن: ٢٠٩، إيضاح الرموز: ٢٧٣، مصطلح الإشارات: ١٤٣.\n(^٣) البقرة: ٨٧، ٥٣، المائدة: ١١٠، النحل: ١٠٢.","vol":"3","page":103},{"text":"و«روح القدس»: أراد به جبريل، وقيل: روح عيسى ووصفها به لطهارته عن مسّ الشيطان، أو لكرامته على الله، ولذلك أضافه إلى نفسه، أو لأنّه لم تضمّه الأصلاب (^١).\nوأمّا الطّاء من ﴿خُطُواتِ﴾ أين أتى (^٢):\nفأسكن طاءه نافع والبّزى من طريق أبي ربيعة وأبو عمرو وأبو بكر وحمزة وكذا خلف.\nوهو لغة تميم، و«الخطوة» بفتح الخاء مصدر دالّ على المرّة من: «خطا» «يخطوا» إذا مشى، وبضمّها اسم مسافة ما بين القدمين ك «الغرفة» اسم للشيء المغترف.\nويجمع تصحيحا على «خطوات» بثلاث مسموعة مشهورة: ضمّ الطّاء والأصل في الجمع تحريك عينه فرقا بين الاسم والصفة، وذلك أنّ ما كان أسماء جمعته بتحريك العين نحو: «ثمرة» و«ثمرات»، و«غرفة» و«غرفات»، و«شهوة» و«شهوات»، وما كان نعتا فبسكون العين نحو: «ضخمة» و«ضخمات»، و«عيلة» و«عيلات»، والخطوة من الأسماء لا من الصّفات فيجمع بتحريك العين، وضمت اتباعا وهي لغة أهل الحجاز وبني أسد، وسكنت تخفيفا لثقل الضمتين مع الواو، وليس السّكون الأصل، وفتحت جمعا بين الحركة والتّخفيف (^٣).\nووافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن والأعمش، والباقون بالضم على الحجازية (^٤).\n_________\n(^١) تفسير البيضاوي ١/ ٣٥٧.\n(^٢) كما في: البقرة: ١٦٨، البقرة: ٢٠٨، الأنعام: ١٤٢، النور: ٢١، النشر ٢/ ٢١٦، المبهج ١/ ٤٨٩، إيضاح الرموز: ٢٧٣.\n(^٣) الدر المصون ١/ ٦٣٠، كنز المعاني ٣/ ١١٩٣.\n(^٤) مفردة الحسن: ٢٢٤، المبهج ٢/ ٩١، إيضاح الرموز: ٢٧٣.","vol":"3","page":104},{"text":"وأمّا السّين من ﴿الْيُسْرَ﴾ و﴿الْعُسْرَ﴾ (^١) وبابهما فأسكنها كلّ القرّاء إلاّ أبو جعفر فضمها.\nواختلف عن ابن وردان عنه في ﴿فَالْجارِياتِ يُسْرًا﴾ في «الذاريات» (^٢) فأسكنها عنه النّهرواني.\nوأمّا الزّاي في «جزاء» فأسكنها كلّ القرّاء إلاّ أبو بكر فضمّها، وهو ثلاثة:\nمنصوبان ومرفوع ﴿عَلى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءًا﴾ في «البقرة»، و﴿وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبادِهِ جُزْءًا﴾ ب «الزخرف» ﴿لِكُلِّ بابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ﴾ ب «الحجر» (^٣).\nوأمّا الكاف من: ﴿أُكُلَها﴾ و﴿أُكُلُهُ﴾ و﴿أُكُلٍ خَمْطٍ﴾ و﴿الْأُكُلِ﴾ و﴿أَكَلَ﴾ (^٤) المضاف إلى المضمر المؤنث والمذكر، والمضاف إلى الظّاهر وغير المضاف، فأسكنها فيها نافع وابن كثير وافقهما ابن محيصن، والسّكون والضّم لغتان، أو الضّم أصل والسّكون تخفيف، وأسكنها كذلك أبو عمرو من ﴿أُكُلَها﴾ المضاف إلى ضمير المؤنث خاصة وضم غيره جمعا بين اللغتين ولثقل هاء التّأنيث فلم تنقل بالتحريك، وافقه اليزيدي والحسن، وقرأ الباقون بالضم (^٥).\nوأمّا عين ﴿الرُّعْبَ﴾ و﴿رُعْبًا﴾ (^٦) حيث وقعا فأسكنها كلّهم إلاّ ابن عامر والكسائي وكذا أبو جعفر ويعقوب فبالضم.\n_________\n(^١) كما في: البقرة: ١٨٥، الشرح: ٥، ٦، وبابها مثل: ﴿ذُو عُسْرَةٍ،﴾ و﴿لِلْعُسْرى،﴾ و﴿لِلْيُسْرى،﴾ النشر ٢/ ٢١٧.\n(^٢) الذاريات: ٣، النشر ٢/ ٢١٧.\n(^٣) الآيات على الترتيب: البقرة: ٢٦٠، الزخرف: ١٥، الحجر: ٤٤، النشر ٢/ ٢١٧، إيضاح الرموز: ٢٧٤.\n(^٤) (البقرة: ٢٦٥، الرعد: ٣٥، إبراهيم: ٢٥، الكهف: ٣٣)، (الأنعام: ١٤١، يوسف: ١٤)، سبأ: ١٦، الرعد: ٤، المائدة: ٣، سبا: ١٦.\n(^٥) النشر ٢/ ٢١٧، المبهج ٢/ ١٢٥، مفردة الحسن: ٢٣٧، الإيضاح: ٢٧٤، الكنز ٣/ ١٢٦٠.\n(^٦) (آل عمران: ١٥١، الأنفال: ١٢، الأحزاب: ٢٦، الحشر: ٢)، (الكهف: ١٨)، النشر ٢/ ٢١٧، إيضاح الرموز: ٢٧٤.","vol":"3","page":105},{"text":"وأمّا سين ﴿رُسُلُنا﴾ (^١) و﴿رُسُلُهُمْ﴾ (^٢) و﴿رُسُلُكُمْ﴾ (^٣) ممّا وقع مضافا إلى ضمير على حرفين فأسكنها أبو عمرو طلبا للتّخفيف من توالي الحركات، واشترط زيادة حرفين لتحقق الثّقل، وافقه اليزيدي والحسن، وزاد فيما روي عنه نحو: ﴿وَرُسُلِهِ﴾ (^٤) و﴿رُسُلِكَ﴾ (^٥) فعمّ المضاف إلى المضمر مطلقا، وعن المطّوّعي عن الأعمش إسكان ما تجرّد عن الضّمير معرفا ومنكرا نحو ﴿رُسُلُ اللهِ﴾ و﴿يا أَيُّهَا الرُّسُلُ﴾ (^٦) وقرأ الباقون بالضّم (^٧).\nوأمّا الحاء من ﴿السُّحْتَ﴾ و﴿لِلسُّحْتِ﴾ وهو في «المائدة» (^٨) فأسكنها نافع وابن عامر وعاصم وحمزة وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بالضم/.\nوأمّا ذال ﴿وَالْأُذُنَ﴾ و﴿أُذُنٌ﴾ (^٩) كيف وقع نحو ﴿فِي أُذُنَيْهِ،﴾ و﴿قُلْ أُذُنُ﴾ فأسكنها نافع، وضمها الباقون.\nوأمّا راء ﴿قُرْبَةٌ﴾ وهو في «التّوبة» (^١٠) فضمّها ورش، وافقه المطّوّعي عن\n_________\n(^١) كما في: المائدة: ٣٢، الأنعام: ٦١، الأعراف: ٣٧، يونس: ٢١، ١٠٣، هود: ٦٩، ٧٧، الإسراء: ٧٧، المؤمنون: ٤٤، العنكبوت: ٣١، ٣٣، غافر: ٥١، ٧٠، الزخرف: ٤٥، الحديد: ٢٥.\n(^٢) كما في: الأعراف: ١٠١، التوبة: ٧٠، يونس: ١٣، إبراهيم: ٩، ١٠، ١١، الروم: ٩، فاطر: ٢٥، غافر: ٢٢، ٨٣، التغابن: ٦.\n(^٣) غافر: ٥٠.\n(^٤) البقرة: ٢٨٥، آل عمران: ١٧٩، هود: ٥٩، إبراهيم: ٤٧، الحشر: ٦.\n(^٥) آل عمران: ١٩٤.\n(^٦) الأنعام: ١٢٤، المؤمنون: ٥١، على الترتيب.\n(^٧) النشر ٢/ ٢١٧، كنز المعاني ٣/ ١٤٥٩، مفردة الحسن: ٢٣٧، الدر المصون ٢/ ٦٩٤، مصطلح الإشارات: ١٤٨، إيضاح الرموز: ٢٧٤.\n(^٨) المائدة: ٦٢، ٦٣، كنز المعاني ٣/ ١٤٥٩، النشر ٢/ ٢١٧، مصطلح الإشارات: ١٤٨، إيضاح الرموز: ٢٧٤.\n(^٩) المائدة: ٤٥، التوبة: ٦١، المبهج ٢/ ٦١٧، النشر ٢/ ٢١٧، مصطلح الإشارات: ١٤٨، إيضاح الرموز: ٢٧٥.\n(^١٠) التوبة: ٩٩، النشر ٢/ ٢١٧، المبهج ٢/ ٦١٩، إيضاح الرموز: ٢٧٥، كنز المعاني -","vol":"3","page":106},{"text":"الأعمش، وأسكنها الباقون، والضّم هو الأصل، والإسكان تخفيف منه، أو لغتان بمعنى مقربة لهم من الله.\nوأمّا راء ﴿جُرُفٍ﴾ وهو في «التوبة» (^١) أيضا فأسكنها ابن ذكوان وهشام من طريق الحلواني وأبو بكر وحمزة وكذا خلف، ووافقهم الحسن والأعمش، وضمها الباقون فالسّكون لغة تميم وقيس وأسد، والضّم لغة الحجاز، أو الضّم أصله والإسكان تخفيف.\nوالجرف: ما انجرف من الوادي بالسيل (^٢).\nوأمّا باء ﴿سُبُلَنا﴾ وهو في «إبراهيم» و«العنكبوت» (^٣) فأسكنها أبو عمرو وافقه اليزيدي والحسن، وضمها الباقون.\nوأمّا قاف ﴿عُقْبًا﴾ وهو في «الكهف» (^٤) فأسكنها عاصم وحمزة، وكذا خلف، وافقهم الحسن والأعمش، وضمها الباقون.\nوأمّا كاف ﴿نُكْرًا﴾ وهو في «الكهف» و«الطلاق» (^٥) فأسكنها ابن كثير وأبو عمرو وهشام وحفص وحمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن والأعمش، وضمها الباقون، وهل السّكون والضم لغتان، أو أحدهما أصل؟ (^٦).\n_________\n= - ٤/ ١٦٨٣.\n(^١) التوبة: ١٠٩، النشر ٢/ ٢١٧، إيضاح الرموز: ٢٧٤، كنز المعاني ٤/ ١٦٩٠، تفسير البيضاوي ٣/ ١٧٣.\n(^٢) المعجم الوسيط ١/ ١١٨.\n(^٣) إبراهيم: ١٢، العنكبوت: ٦٩، النشر ٢/ ٢١٧، مصطلح الإشارات: ٣١٠ /إيضاح الرموز: ٢٧٥.\n(^٤) الكهف: ٤٤، النشر ٢/ ٢١٧، إيضاح الرموز: ٢٧٥.\n(^٥) الكهف: ٧٤، الطلاق: ٨، النشر ٢/ ٢١٧، إيضاح الرموز: ٢٧٥.\n(^٦) قال في الدر المصون: ٧/ ٥٣٠: \"وهما لغتان أو أحدهما أصل\".","vol":"3","page":107},{"text":"وأمّا حاء ﴿رُحْمًا﴾ وهو في «الكهف» (^١) فأسكنها كلّ القرّاء إلاّ ابن عامر.\nوكذا أبو جعفر ويعقوب، والسكون والضم بمعنى: الرحمة، قال رؤبة (^٢):\nيا منزل الرّحم على إدريسا … ومنزل اللّعن على إبليسا\nوقيل: الرّحم بمعنى الرّحم وهو اللائق بموضع «الكهف» لأجل اقترانه بالولادة، ويؤيّده قراءة ابن عباس «رحما» بفتح الرّاء وكسر الحاء.\nوأمّا غين ﴿شُغُلٍ﴾ وهو في «يس» (^٣) فأسكنها نافع وابن كثير وأبو عمرو، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن وضمّها الباقون، وهما لغتان للحجازيين فيما قاله الفرّاء ومجاهد.\nوأمّا كاف ﴿نُكُرٍ﴾ وهو في «القمر» (^٤) فأسكنها ابن كثير، وافقه ابن محيصن، وقرأ الباقون بضمّ الكاف صفة على «فعل»، قال أبو حيّان: \"وهو قليل في الصّفات، ومنه «رجل شلل»، أي خفيف في الحاجة، و«ناقة أجد»، و«مشية سجح» و«روضة أنف» \"، وأمّا السّكون فيحتمل أن يكون أصلا، وإن يكون مخففا من القراءة الأخرى.\nوأمّا راء ﴿عُرُبًا﴾ وهو في «الواقعة» (^٥) فأسكنها أبو بكر وحمزة، وكذا خلف، وضمّها الباقون، وهي لغة تميم، والضّم جمع: «عروب» ك: «رسول» و«رسل»، فهو الأصل، والمسكّن مخفف.\n_________\n(^١) الكهف: ٨١، النشر ٢/ ٢١٧، إيضاح الرموز: ٢٧٥، الدر المصون ١٠/ ٩١، المحرر الوجيز ٣/ ٥٦٦.\n(^٢) القائل هو رؤبة بن الحجاج، والبيت من الرجز، انظر: ملحق ديوانه: ١٧٥، البحر المحيط ٧/ ٢١٥، الدر المصون ١٠/ ٩١.\n(^٣) يس: ٥٥، إيضاح الرموز: ٢٧٥، الكنز ٥/ ٢١٩٨، النشر ٢/ ٢١٧.\n(^٤) القمر: ٦، النشر ٢/ ٢١٧، إيضاح الرموز: ٢٧٥، مفردة ابن محيصن: ١٥٢، البحر المحيط ٨/ ١٧٥، الدر المصون ١٣/ ٢٣٩.\n(^٥) الواقعة: ٣٧، النشر ٢/ ٢١٧، إيضاح الرموز: ٢٧٥، كنز المعاني ٥/ ٢٣٧٠، الدر المصون ١٣/ ٣٠١.","vol":"3","page":108},{"text":"وأمّا شين ﴿خُشُبٌ﴾ وهو في «المنافقين» (^١) فأسكنها قنبل بخلاف عنه وأبو عمرو والكسائي، وضمها الباقون، قال في (الدّر): \"فقيل: يجوز أن يكون جمع:\n«خشبة»، نحو: «ثمرة» و«ثمر»، قاله الزّمخشري، وفيه نظر، [لأنّ هذه الصيغة محفوظة في «فعلة» لا تنقاس في «ثمرة وثمر»، ونقل الفاسي عن اليزيدي تلميذ أبي عمرو بن العلاء أنها جمع «خشباء وأخشبة» غلط عليه، لأنه قد يكون قال: «خشب» بالسكون جمع «خشباء» نحو «حمراء» و«حمر» لأن «فعلاء» الصفة لا يجمع على «فعل» بضمتين بل بضمة وسكون، انتهى\"] (^٢)، وافقهم اليزيدي.\nوأمّا حاء ﴿فَسُحْقًا﴾ وهو في «الملك» (^٣) فأسكنها كلّهم إلاّ الكسائي، وكذا ابن جمّاز عن أبي جعفر وعيسى بن وردان لكن بخلف عنه وعن الكسائي، والضّم له رواية جميع المغاربة وأكثر المشارقة، ونصّ أبو العلاء على الإسكان لأبي الحارث وجها واحدا، والوجهين للدّوري عنه، وصحّح في (النّشر) الوجهين عن الكسائي من روايته، وروى النّهرواني عن عيسى الإسكان، وروى عنه غيره الضّم وهما لغتان، فإن كان الأصل السّكون فالضّم إتباع كالكسر، أو الضّم فالإسكان تخفيف، قال في (الدر): \"الأحسن أن يكون الثقل أصلا للمخفف\".\nوأمّا لام ﴿ثُلُثَيِ﴾ (^٤) وهو في «المزمل» فأسكنها هشام تخفيفا، وقراها الباقون بالضم على الأصل ك ﴿رُسُلُنا﴾.\nوأمّا ذال ﴿عُذْرًا﴾ في «المرسلات» (^٥) فأسكنها كلّ القرّاء إلاّ روح، وافقه الحسن (^٦).\n_________\n(^١) المنافقون: ٤، النشر ٢/ ٢١٧، إيضاح الرموز: ٢٧٥، كنز المعاني ٥/ ٢٤٠٢.\n(^٢) الدر المصون ١٣/ ٤٠٧، الكشاف ٤/ ٥٤٠، وما بين المعقوفين سقط من الأصل.\n(^٣) الملك: ١١، النشر ٢/ ٢١٧، الإيضاح: ٢٧٦، الدر ١٠/ ٣٨٥، غاية الاختصار ٢/ ٦٨٧.\n(^٤) المزمل: ٢٠، النشر ٢/ ٢١٧، إيضاح الرموز: ٢٧٦.\n(^٥) المرسلات: ٦، النشر ٢/ ٢١٨، الإيضاح: ٢٧٦، المبهج ٣/ ٤٠٧، مفردة الحسن: ٥٤٢.\n(^٦) أي: الحسن وروح بضم العين والذال.","vol":"3","page":109},{"text":"وأمّا ذال ﴿نُذْرًا﴾ في «المرسلات» (^١) أيضا فأسكنها أبو عمرو وحفص وحمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم/اليزيدي والأعمش، وضمها الباقون فالسّكون فيهما على أنّهما مصدران مفردان، أو مصدران جمعان، ف «عذرا» جمع «عذير» بمعنى: «المعذرة»، و«نذرا» جمع «نذير» بمعنى: «الإنذار» (^٢)، وسكنت عينهما تخفيفا، ويجوز أن يكون كلّ منهما أصلا للآخر، وأن يكونا أصلين (^٣).\nوعن الحسن ضم باء ﴿خُبْرًا﴾ في موضعي «الكهف»، وراء ﴿عُرْفًا﴾ في «المرسلات» (^٤) على تثقيل المخفف في قراءة الجمهور بسكونها نحو: «نكر» في «نكرة»، ويحتمل أن يكون هو الأصل، وقراءة الجمهور مخففة منه، ويحتمل أن يكونا وزنين مستقلّين، ويأتي كلّ في موضعه إن شاء الله تعالى.\nوعن الحسن «متشابه» (^٥) بميم وتاء مرفوعة الهاء منونة في الوصل وتخفيف الشين وكسر الباء.\nوعن المطّوّعي عن الأعمش «يشّابه علينا» مضارعا بالياء وتشديد الشين مرفوع الهاء وأصله: «يتشابه» فأدغم (^٦)، وتذكير الفعل وتأنيثه جائز لأنّ فاعله اسم جنس.\nونقل همزة ﴿الْآنَ﴾ (^٧) ورش وكذا أبو جعفر.\n_________\n(^١) المرسلات: ٦، النشر ٢/ ٢١٨، إيضاح الرموز: ٢٧٦، مفردة الحسن: ٥٤٢، مفردة ابن محيصن: ٣٧٧.\n(^٢) البحر المحيط ١٠/ ٣٧٤، وانظر: الكشاف ٤/ ٦٧٨، مشكل إعراب القرآن ٢/ ٧٩١.\n(^٣) الدر المصون ١٤/ ٢٢٩.\n(^٤) الكهف: ٦٨، ٩١، المرسلات: ١، على الترتيب، مفردة الحسن: ٣٦٨، الدر المصون ١٤/ ٢٢٧.\n(^٥) البقرة: ٧٠، مفردة الحسن: ٢٦٦، إيضاح الرموز: ٢٧٦.\n(^٦) أي قلبت التاء شينا وأدغمت في الشين، انظر: الدر المصون ١/ ٣٢١.\n(^٧) البقرة: ٧١.","vol":"3","page":110},{"text":"ويوقف على ﴿فَادّارَأْتُمْ﴾ (^١) بإبدال الهمزة ألفا لحمزة كأبي عمرو ومن وافقه في الحالين، ولا يجوز لحمزة غيره، ووافقه الأعمش بخلف عنه.\nوعن المطّوّعي عن الأعمش أيضا «لمّا يتفجر»، «لمّا يشقق»، «لمّا يهبط» (^٢) بالتّشديد في الثّلاثة لكن بخلاف في الأخيرين، قال ابن عطية: \"وهي قراءة غير متّجهة\" (^٣).\nوعنهم «يهبط» (^٤) بضم الباء، والجمهور بكسرها.\nواختلف في ﴿عَمّا تَعْمَلُونَ * أَفَتَطْمَعُونَ﴾ (^٥) فابن كثير بالغيب مناسبة لقوله ﴿فَذَبَحُوها وَما كادُوا يَفْعَلُونَ﴾ و﴿وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ (^٦)، ويحتمل أن يكون الخطاب مع بني إسرائيل ويكون ذلك التفاتا إذ خرج من الخطاب في قوله ﴿ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ﴾ إلى الغيبة في قوله تعالى ﴿يَعْلَمُونَ،﴾ وحكمة هذا الالتفات أنّه أعرض عن مخاطبتهم وأبرزهم في صورة من لا يقبل عليهم بالخطاب، وجعلهم كالغائبين عنه؛ لأنّ مخاطبة الشّخص ومواجهته بالكلام إقبال عليه من المخاطب وتأنيس له، فقطع عنهم مواجهته لهم بالخطاب لكثرة ما صدر عنهم من المخالفات (^٧)، وافقه ابن محيصن، وقرأ الباقون بالخطاب مناسبة لقوله ﴿وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَادّارَأْتُمْ فِيها﴾ ﴿تَكْتُمُونَ﴾ ﴿وَيُرِيكُمْ آياتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ ﴿ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ﴾ ﴿أَفَتَطْمَعُونَ﴾ (^٨) لأنّه للمؤمنين.\n_________\n(^١) البقرة: ٧٢، النشر ١/ ٤٦٠.\n(^٢) جميعها في البقرة: ٧٤، المبهج ١/ ٤٦٨، إيضاح الرموز: ٢٧٧، مصطلح الإشارات: ١٤٤.\n(^٣) تفسير ابن عطية ١/ ١٦٧.\n(^٤) البقرة: ٧٤، المبهج ١/ ٤٦٩، إيضاح الرموز: ٢٧٧، مصطلح الإشارات: ١٤٤.\n(^٥) البقرة: ٧٤، ٧٥، النشر ٢/ ٢١٨، المبهج ١/ ٤٦٩، مفردة ابن محيصن: ٢٠٨.\n(^٦) البقرة: ٧١، ٧٥، على الترتيب.\n(^٧) البحر المحيط ١/ ٤٣٢.\n(^٨) البقرة: ٧٢، ٧٣، ٧٤، ٧٥، على الترتيب.","vol":"3","page":111},{"text":"وعن المطّوّعي عن الأعمش «كلم الله» (^١) بغير ألف وكسر اللاّم اسم جنس واحده «كلمة»، وقد يراد بالكلمة الكلام فتكون القراءتان بمعنى.\nوعن ابن محيصن «أو لا تعلمون أنّ الله» (^٢) بالخطاب، قالوا: فيكون ذلك خطابا للمؤمنين، وفيه تنبيه لهم على جهلهم بعالم السر والعلانية، ويحتمل أن يكون خطابا لهم، وفائدته التّنبيه على سماع ما يأتي بعده، ثمّ أعرض عن خطابهم وأعاد الضّمير إلى الغيبة إهمالا لهم، فيكون ذلك من باب الالتفات (^٣).\nواختلف عنه في ﴿يُسِرُّونَ﴾ و﴿يُعْلِنُونَ﴾ (^٤) فبالغيب من (المبهج)، وبالخطاب من (المفردة).\nواختلف في «الأماني» وبابه؛ فأبو جعفر ﴿إِلاّ أَمانِيَّ﴾ و﴿أَمانِيُّهُمْ﴾ و﴿لَيْسَ بِأَمانِيِّكُمْ وَلا أَمانِيِّ أَهْلِ الْكِتابِ،﴾ ﴿فِي أُمْنِيَّتِهِ﴾ (^٥) بتخفيف الياء فيهنّ مع إسكان الياء المرفوعة والمخفوضة من ذلك، وبكسر الهاء في ﴿أَمانِيُّهُمْ﴾ لكونها بعد ياء ساكنة (^٦)، و«الأماني» جمع «أمنية»، وهي «أفعولة» أصله: «أمنوية»، اجتمعت ياء وواو سبقت إحداهما بالسكون فقلبت الواو ياء، وأدغمت الياء في الياء وهي من «منى» إذا قدّر، لأنّ المتمني يقدّر في نفسه ويحزّر/ما يتمناه، أو من «تمنّى»، أي: كذب، قال أعرابي لكذاب في شيء حدّث به: أهذا شيء رويته أو تمنيته -\n_________\n(^١) البقرة: ٧٥، المبهج ١/ ٤٦٩، إيضاح الرموز: ٢٧٧، مصطلح الإشارات: ١٤٥، الدر المصون ١/ ٣٣٥، القراءات الشاذة: ٣٠.\n(^٢) البقرة: ٧٧، مفردة ابن محيصن: ٢٠٨، المبهج ١/ ٤٦٩، إيضاح الرموز: ٢٧٧، مصطلح الإشارات: ١٤٥.\n(^٣) النص من البحر المحيط ١/ ٤٤٣.\n(^٤) البقرة: ٧٧، مفردة ابن محيصن: ٢٠٨، المبهج ٢/ ٥٣، إيضاح الرموز: ٢٧٧، مصطلح الإشارات: ١٤٥.\n(^٥) الآيات على الترتيب: البقرة: ٧٨، البقرة: ١١١، النساء: ١٢٣، الحج: ٥٢، النشر ٢/ ٢١٨، إيضاح الرموز: ٢٧٧، مصطلح الإشارات: ١٤٥.\n(^٦) فيقرأ «تلك أمانيهم».","vol":"3","page":112},{"text":"أي اختلقته -؟، وقال عثمان ﵁: \"ما تمنيت ولا تغنيت منذ أسلمت\"، أو من «تمنّى» إذا تلا، قال تعالى ﴿إِلاّ إِذا تَمَنّى أَلْقَى الشَّيْطانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ﴾ (^١) أي: إذا تلا وقرأ، وقال [الشاعر] (^٢):\nتمنّى كتاب الله أوّل ليله … وآخره لاقى حمام المقادر\nوجمعها بتشديد الياء لأنّه «أفاعيل»، وإذا جمعت على «أفاعل» خفّفت الياء، والأصل التّشديد لأنّ الياء الأولى في الجمع هي الواو التي كانت في المفرد التي انقلبت فيه ياء، فوجه قراءة التّخفيف جمعه على «أفاعل»، ولم يعتد بحرف المدّ الذي في المفرد قال أبو حاتم: \"كلّ ما جاء من هذا النّحو واحده مشدّد فلك فيه التّشديد أو التّخفيف مثل: «أناني» و«أغاني» و«أماني» ونحوه\"، قال الأخفش: \"هذا كما يقال في جمع مفتاح: مفاتيح ومفاتح\" (^٣)، ووافقه الحسن، وقرأ الباقون بالتّشديد وإظهار الإعراب (^٤).\nوقرأ ابن كثير وحفص وكذا رويس بخلف عنه بإظهار ذال ﴿أَتَّخَذْتُمْ﴾ (^٥).\nوأمال ﴿بَلى﴾ (^٦) ورش من طريق الأصبهاني فيما انفرد به النّهرواني وأبو حمدون من جميع طرقه عن يحيى بن آدم عن شعبة وحمزة والكسائي وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ أبو عمرو من (كافي) ابن شريح و(هداية) المهدوي و(الهادي) بالتّقليل، وبه قرأ ورش من طريق الأزرق، وبالفتح أيضا، والباقون بالفتح، وبه قرأ شعيب والعليمي عن شعبة، وبه قطع في (الشّاطبيّة) كأصلها، وهي هنا إثبات\n_________\n(^١) الحج: ٢٥، المعجم الكبير ١/ ٨٥ (١٢٤)، تاريخ المدينة ٢/ ٢١٣.\n(^٢) زيادة يقتضيها السياق، قائل البيت: كعب بن مالك، وهو من بحر الطويل، قاله يرثي عثمان بن عفان ﵁، انظر: لسان العرب ١٥/ ٢٩٢، العين ٨/ ٣٩٠، تاج العروس ٣٩/ ٥٦٣.\n(^٣) معاني القرآن: ١١٨.\n(^٤) انظر: البحر المحيط ١/ ٤٣٥، ٤٤٥، الدر المصون ١/ ٤٤٧.\n(^٥) البقرة: ٨٠، إيضاح الرموز: ٢٧٨.\n(^٦) البقرة: ٨١، النشر ٢/ ٤٣.","vol":"3","page":113},{"text":"لما نفوه من مساس النّار لهم زمانا مديدا ودهرا طويلا على وجه أعم ليكون كالبرهان على بطلان قولهم، ويختصّ بجواب النّفي (^١).\nواختلف في ﴿خَطِيئَتُهُ﴾ (^٢) فنافع وكذا أبو جعفر «خطيآته» بزيادة ألف بعد الهمزة؛ جمع سلامة، بمعنى الكبائر الموبقة، وخرج بقيد جمع السلامة ما قرئ شاذا «خطاياه» بجمع التكسير.\nفإن قلت: هل قول الشّاطبي (^٣):\nخطيئته التوحيد عن غير نافع …\nملبّس؛ إذ يحتمل أحد الجمعين: السّلامة والتّكسير؟.\nأجيب: بأنّه اعتمد على اصطلاحه وهو أنّ الجمع المطلق يحمل على جمع التّصحيح للوضوح، انتهى.\nوقرأ الباقون بالتّوحيد على أنّ المراد بها الشرك، وهو واحد، أو اسم الجنس، ومعنى «أحاطت» \"أي استولت عليه حتى صار كالمحاط بها لا يخلو عنها شيء من جوانبه\" (^٤)، قال البيضاوي كغيره: \"وهذا إنّما يصح في شأن الكافر لأنّ غيره إن لم يكن له سوى تصديق قلبه وإقرار لسانه لم تحط الخطيئة به\" (^٥)، وقال أبو حيّان:\nأي: \"أخذته من جميع جوانبه، ومعنى الإحاطة به أن يوافى (^٦) على الكفر والإشراك هذا إذا فسّرت الخطيئة بالشرك، ومن فسّرها بالكبيرة فمعنى الإحاطة به أن يموت\n_________\n(^١) البحر المحيط ١/ ٣٥١.\n(^٢) البقرة: ٨١، النشر ٢/ ٢١٩، إيضاح الرموز: ٢٧٨، مصطلح الإشارات: ١٤٦، الدر المصون ١/ ٤٥٧.\n(^٣) الشاطبية بيت: ٤٦٣، سراج القارئ: ١٥٢، كنز المعاني ٣/ ١٣٨.\n(^٤) البيضاوي ١/ ٣٥١.\n(^٥) البيضاوي ١/ ٣٥١.\n(^٦) وافى فلانا الموت أدركه.","vol":"3","page":114},{"text":"وهو مصرّ عليها، فيكون الخلود على القول الأوّل المراد به الإقامة إلى الانتهاء، وعلى القول الثّاني المراد به الإقامة دهرا طويلا إذ مآله إلى الخروج من النّار\" (^١)، وقالت المعتزلة: \"من أتى كبيرة ولم يتب منها ومات كان خالدا في النّار\" (^٢)، وفي قوله: ﴿أَصْحابُ النّارِ﴾ إشارة إلى أنّ المراد الكفار، وقد رتّب كونهم أصحاب النّار على وجود أمرين: كسب السّيئة، وإحاطه الخطيئة، وما رتّب على وجود شرطين لا يترتّب على وجود أحدهما، فدلّ ذلك على أنّ من لم يكسب سيئة، وهي الشرك، وإن أحاطت به خطيئته، وهي الكبائر، لا يكون من أصحاب النّار، ولا ممّن يخلد فيها، وأعني بأصحاب النّار الذين هم أهلها حقيقة، لا من دخلها ثمّ خرج (^٣).\nويوقف على ﴿خَطِيئَتُهُ﴾ لحمزة بالبدل من جنس الزائدة، ثمّ /الإدغام (^٤) وجها واحدا، وحكي بين بين وضعف، وافقه الأعمش.\nواختلف في ﴿تَعْبُدُونَ﴾ (^٥) فابن كثير وحمزة والكسائي بالغيب، قال البيضاوي:\n\"لأنّهم غيب\" (^٦)، وقال أبو حيّان: \"لأنّ بني إسرائيل لفظ غيبة\" (^٧)، ووافقهم ابن محيصن والحسن والأعمش، وقرأ الباقون بالخطاب حكاية لما خوطبوا به، ومناسبة لما بعده، وهو: ﴿وَقُولُوا لِلنّاسِ حُسْنًا،﴾ قال في (البحر): \"وهو التفات\"، وحكمته الإقبال عليهم بالخطاب ليكون أدعى للقبول، وأقرب للامتثال إذ فيه الإقبال من الله على المخاطب بالخطاب (^٨)، انتهى.\n_________\n(^١) البحر المحيط ١/ ٤٤٦.\n(^٢) متشابه القرآن للقاضي عبد الجبار ١/ ٩٧، وهو قول باطل لمجموع الأدلة في المسألة.\n(^٣) البحر المحيط ١/ ٤٥١.\n(^٤) أي تقرأ «خطيّته».\n(^٥) البقرة: ٨٣، النشر ٢/ ٢١٩، المبهج ١/ ٤٦٩، إيضاح الرموز: ٢٧٨، مصطلح الإشارات: ١٤٦، مفردة الحسن: ٢١٨، مفردة ابن محيصن: ٢٠٩.\n(^٦) البيضاوي ١/ ٣٥٢.\n(^٧) البحر المحيط ١/ ٤٥١.\n(^٨) البحر المحيط ١/ ٤٥٧، الدر المصون ١/ ٤٥٨.","vol":"3","page":115},{"text":"وأمال ﴿الْقُرْبى﴾ (^١) حمزة والكسائي وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح والتّقليل، وبه قرأ أبو عمرو من غير (العنوان)، وهو لقالون منه، والباقون بالفتح.\nوأمال ﴿وَالْيَتامى﴾ (^٢) حمزة والكسائي وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح وبين اللفظين، وبه قرأ قالون من (العنوان)، والباقون بالفتح، واختلف عن الدوري عن الكسائي في إمالة الألف التي بعد التّاء، فأمالها عنه أبو عثمان الضّرير إتباعا لإمالة ألف التّأنيث، ويلزم منه إمالة فتحة التّاء.\nوأمال ﴿مِنْ دِيارِكُمْ﴾ (^٣) أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصّوري والدّوري عن الكسائي ووافقهم اليزيدي، وأمالها قالون من (العنوان) وورش من طريق الأزرق بين بين، والباقون بالفتح، وبه قرأ ابن ذكوان من غير طريق الصّوري.\nواختلف في ﴿حُسْنًا﴾ (^٤) فحمزة والكسائي، وكذا يعقوب وخلف بفتح الحاء والسّين، صفة لمصدر محذوف أي: قولا حسنا (^٥)، ووافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بضم الحاء وإسكان السّين، قال أبو حيّان: \"وظاهره أنّه مصدر رواية (^٦)، كان في الأصل: قولا حسنا، إمّا على حذف مضاف أي ذا حسن، وإمّا على الوصف بالمصدر\n_________\n(^١) البقرة: ٨٣، النشر ٢/ ٣٧.\n(^٢) البقرة: ٨٣، النشر ٢/ ٣٧، ٦٦.\n(^٣) البقرة: ٨٤.\n(^٤) البقرة: ٨٣، النشر ٢/ ٢١٩، المبهج ١/ ٤٦٩، إيضاح الرموز: ٢٧٩، مصطلح الإشارات: ١٤٦.\n(^٥) تفسير البيضاوي ١/ ٣٥٣، الدر المصون ١/ ٤٦٦.\n(^٦) أي مصدر سماعي، وهو المصدر الغير قياسي المسموع عن العرب الخارج عن الوزن القياسي الذي يجب أن يكون عليه، وهذا المصدر يحفظ ولا يقاس عليه، ويسمى أيضا المصدر الشاذ، والمصدر القليل الاستعمال، ويقابله المصدر القياسي المسموع عن العرب وهو إلى يقاس عله مصادر الأفعال الواردة عن العرب، انظر: موسوعة علوم اللغة العربية ٨/ ٤٨٥، و٨/ ٤٨٧.","vol":"3","page":116},{"text":"لإفراط حسنه\" (^١)، وعن الحسن بغير تنوين فيقرؤه ك «القربى» و«العقبى» (^٢)، لكن قال ابن عطية: \"رده سيبويه لأنّ «أفعل» و«فعلى» لا يجيء إلاّ معرفة إلاّ أن يزال عنها معنى التّفضيل وتبقى مصدرا ك «العقبى» فذلك جائز، وهو وجه القراءة بها\" (^٣) انتهى، وتعقبه في (البحر) بما يطول ذكره ثمّ قال:: \"وتوجيه هذه القراءة أن يكون صفة لموصوف محذوف أي: وقولوا للناس كلمة حسنى أو مقالة حسنى، وفي الوصف بها وجهان: أحدهما: أن تكون نافية على أنّها للتّفضيل، واستعمالها بغير ألف ولا إضافة لمعرفة نادر فيمكن أن تكون هذه القراءة من هذا لأنّها شاذة\" (^٤)، انتهى.\nوأدغم تاء ﴿الزَّكاةَ﴾ في ثاء ﴿ثُمَّ﴾ (^٥) أبو عمرو بخلف عنه، وبالإظهار أخذ ابن مجاهد لخفة الفتح بعد السّكون، بالإدغام ابن حبش للتّقارب، وكذا أدغمه يعقوب من (المصباح)، و(مفردة) أبي حيّان، ووافقهما اليزيدي بخلف عنه.\nوعن الحسن ﴿تَقْتُلُونَ﴾ هنا، وبعده ﴿فَلِمَ تَقْتُلُونَ﴾ (^٦) بضم التّاء وفتح القاف وكسر التّاء مشدّدة من «قتّل» مشددا (^٧)، وقراءة الجمهور من «قتل» مخففا.\nواختلف في ﴿تَظاهَرُونَ عَلَيْهِمْ،﴾ و﴿تَظاهَرا عَلَيْهِ﴾ ب «التحريم» (^٨) فعاصم وحمزة والكسائي وكذا خلف بحذف إحدى التاءين تاء المضارعة أو تاء التّفاعل، وتخفيف الظاء مبالغة في التّخفيف، قال في «البحر»: \"والمحذوف عندنا الثّانية لا\n_________\n(^١) البحر المحيط ١/ ٤٥٣.\n(^٢) أي «حسنى»، انظر مفردة الحسن: ٢١٨.\n(^٣) المحرر الوجيز ١/ ١٥٤، البحر المحيط ١/ ٤٥٣.\n(^٤) البحر المحيط ١/ ٤٥٤، والنقل بتصرف.\n(^٥) البقرة: ٨٣، النشر ٢/ ٢١٩.\n(^٦) البقرة: ٨٥، ٩١، مفردة الحسن: ٢١٨، إيضاح الرموز: ٢٧٩، مصطلح الإشارات: ١٤٧، البحر المحيط ١/ ٤٦٨.\n(^٧) أي «تقتّلون».\n(^٨) البقرة: ٨٥، التحريم: ٤، على الترتيب، النشر ٢/ ٢١٩، إيضاح الرموز: ٢٧٩، مصطلح الإشارات: ١٤٧، المبهج ١/ ٤٧٠.","vol":"3","page":117},{"text":"الأولى خلافا لهشام إذ زعم أنّ المحذوفة هي التي للمضارعة الدالة في مثل هذا على الخطاب\" (^١) انتهى، ووافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بإدغام التّاء في الظاء لشدّة قرب المخرج، ولم يدغم التّاء في الثّلاثة يؤدى إلى إسكان أوّل الكلمة، وعن الحسن هنا تشديد الظاء والهاء مع فتحهما وحذف الألف (^٢)، ومعناها كلّها واحد/وهو التّعارف والتّناصر.\nواختلف في ﴿أُسارى﴾ (^٣) فحمزة بفتح الهمزة وسكون السّين من غير ألف، وبالإمالة على وزن «فعلى»، جمع: أسير، بمعنى: مأسور، ك «جريح»، و«جرحى»، ووافقه الأعمش، وكذلك الحسن لكنّه قرأ بالفتح.\nوقرأ أبو عمرو والكسائي وكذا خلف بالإمالة مع ضمّ الهمزة وفتح السّين وبألف بعدها على وزن «فعالى»، جمعه: ك «سكرى» و«سكارى»، وقيل: هو أيضا جمع:\nأسير، وكأنّه شبه بالكسلان، وجمع جمعه، قاله البيضاوي (^٤) وغيره، وهو معنى قول الجعبرى: \"أو حمل على «كسلان» و«كسالى» بجامع عدم الانبعاث (^٥) كالعكس\" (^٦)، وافقهم اليزيدي (^٧).\nواختلف عن الدوري عن الكسائي في الألف التي بعد السّين فأمالها عنه الضّرير، ويلزم منه إمالة فتحة السّين، ورواه غيره عنه بفتحها.\nوقرأ الباقون بضم الهمزة وبالألف من غير إمالة إلاّ ورشا فأمالها بين بين.\n_________\n(^١) البحر المحيط ١/ ٤٥٩.\n(^٢) أي «تطّهّرون».\n(^٣) البقرة: ٨٥، النشر ٢/ ٢١٩، المبهج ١/ ٤٧٠، إيضاح الرموز: ٢٧٩، مصطلح الإشارات: ١٤٧، الدر المصون ١/ ٤٨٠.\n(^٤) تفسير البيضاوي ١/ ٣٥٦.\n(^٥) انبعث: هب واندفع، المعجم الوسيط ١/ ٦٤.\n(^٦) كنز المعاني ٣/ ١١٤٤.\n(^٧) المبهج ١/ ٤٧٠، البحر المحيط ١/ ٤٦٠.","vol":"3","page":118},{"text":"واختلف في «تفدوهم» (^١) فنافع وعاصم والكسائي، وكذا أبو جعفر ويعقوب بضم التّاء وفتح الفاء وألف بعدها، وهو جواب الشّرط فلذلك حذفت نون الرّفع في المفاداة قال في «البحر»: \"ومعنى ﴿تُفادُوهُمْ:﴾ تفدوهم إذ المفاعلة تكون في اثنين ومن واحد، ف «فاعل» بمعنى «فعل» المجرد وهو أحد معانيها\" (^٢)، وقال السّمين:\n\"الظاهر أنّه على أصله من اثنين، وذلك أنّ الأسير يعطي المال والأسر يعطي الإطلاق\" (^٣)، وافقهم الحسن والمطّوّعي عن الأعمش، وقرأ الباقون بفتح التّاء وسكون الفاء من غير ألف من الفداء أي: تعطوهم فديتهم، والقراءتان بمعنى واحد أو المفاعلة مخفّفة في: فادى، والفداء ما يفتدى به، فإذا كسر أوّله جاز فيه وجهان:\nالمدّ والقصر (^٤)، وإذا فتح فالقصر فقط (^٥).\nواختلف في ﴿تَعْمَلُونَ * أُولئِكَ﴾ (^٦) فنافع وابن كثير وأبو بكر، وكذا يعقوب وخلف بالغيب مناسبة لقوله: ﴿يُرَدُّونَ﴾ ﴿أُولئِكَ الَّذِينَ اِشْتَرَوُا﴾ ﴿وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ﴾ (^٧)، وافقهم ابن محيصن، وقرأ الباقون بالخطاب مناسبة لقوله ﴿وَإِذْ أَخَذْنا مِيثاقَكُمْ﴾ (^٨).\nوعن ابن محيصن «آيدناه» (^٩) كيف جاء (^١٠) بمدّ الهمزة وتخفيف الياء على\n_________\n(^١) البقرة: ٨٥، النشر ٢/ ٢١٩، المبهج ١/ ٤٧٠، مفردة الحسن: ٢١٧، إيضاح الرموز: ٢٧٩، مصطلح الإشارات: ١٤٧.\n(^٢) البحر المحيط ١/ ٤٦٠.\n(^٣) الدر المصون ١/ ٤٨٣.\n(^٤) أي الفداء المهموز بالمد، والفدا بالقصر.\n(^٥) أي الفداء بالقصر لا غير، الدر المصون ١/ ٤٨٣.\n(^٦) البقرة: ٨٥، ٨٦، النشر ٢/ ٢١٨، المبهج ١/ ٤٧٠، مصطلح الإشارات: ١٤٧، مفردة ابن محيصن: ٢٠٨.\n(^٧) البقرة: ٨٥ معا، ٨٦.\n(^٨) البقرة: ٨٤.\n(^٩) البقرة: ٨٧، ٢٥٣، المبهج ١/ ٤٧١، مفردة ابن محيصن: ٢٠٩، إيضاح الرموز: ٢٨٠، مصطلح الإشارات: ١٤٨، الدر المصون ١/ ٤٩٥.\n(^١٠) أي: ﴿(أَيَّدْناهُ)﴾ كما في البقرة: ٨٧، ٢٥٣، و﴿(أَيَّدْتُكَ)﴾ كما في المائدة: ١١٠، و﴿(أَيَّدَكَ)﴾ -","vol":"3","page":119},{"text":"وزن «أفعلناه»، والأصل فيه «أأيد» بهمزتين ثانيتهما ساكنة فوجب إبدال الثّانية ألفا نحو «أأمن» وبابه.\nوعنه أيضا «غلف» (^١) بضمّ اللاّم جمع: «غلاف»، قال أبو حيّان: \"ولا يجوز أن يكون في هذه القراءة جمع «أغلف» لأنّ تثقيل «فعل» الصحيح العين لا يجوز إلاّ في الشعر\" (^٢)، والمعنى على هذه القراءة: أنّ قلوبنا أوعية للعلم فهي غير محتاجة إلى علم آخر (^٣)، والجمهور بإسكان اللاّم جمع: «أغلف» ك «أصفر»، و«صفر» أي إنّما خلقت وجبلت مغشّاة لا يصل إليها الحق، استعارة من الأغلف الذي لم يختتن (^٤).\nوسبق تسكين دال ﴿الْقُدُسِ﴾ (^٥) طلبا للتّخفيف لابن كثير وموافقة ابن محيصن له قريبا.\n\nوأمال ﴿جاءَكُمْ﴾ (^٦) ابن ذكوان وحمزة وكذا خلف، واختلف عن هشام فأمالها عنه الدّاجوني، وفتحها الحلواني كالباقين.\nوأمال ﴿تَهْوى﴾ (^٧) حمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وبالتقليل قالون من (العنوان) (^٨) وورش من طريق الأزرق، وله بالفتح أيضا، وبه قرأ الباقون.\nواختلف في ﴿يُنَزِّلَ﴾ (^٩) وبابه إذا كان فعلا مضارعا بغير همزة مضموم الأوّل\n_________\n= - الأنفال: ٦٢، و﴿(أَيَّدَهُ)﴾ التوبة: ٤٠، و﴿(أَيَّدَهُمْ)﴾ المجادلة: ٢٢، ﴿(فَأَيَّدْنَا)﴾ الصف: ١٤.\n(^١) البقرة: ٨٨، المبهج ١/ ٤٧٠، إيضاح الرموز: ٢٨٠، مصطلح الإشارات: ١٤٨.\n(^٢) البحر المحيط ١/ ٤٦٩.\n(^٣) الدر المصون ١/ ٥٠١.\n(^٤) الدر المصون ١/ ٥٠٠.\n(^٥) البقرة: ٨٧، انظر: ٣/ ١٠٣.\n(^٦) البقرة: ٨٧.\n(^٧) البقرة: ٨٧.\n(^٨) العنوان ١١٤.\n(^٩) البقرة: ٩٠، النشر ٢/ ٢١٨، المبهج ١/ ٤٧٢، مفردة الحسن: ٢١٨، إيضاح الرموز: ٢٨٠، مصطلح الإشارات: ١٤٩.","vol":"3","page":120},{"text":"مبنيّا للفاعل أو المفعول حيث أتى: فابن كثير وأبو عمرو، وكذا يعقوب بسكون النّون، وتخفيف الزّاي من «أنزل» إلاّ ما وقع الإجماع على تشديده وهو ﴿وَما نُنَزِّلُهُ إِلاّ بِقَدَرٍ﴾ في «الحجر» (^١)، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ حمزة والكسائي وكذا خلف بالتّخفيف كذلك في ﴿يُنَزِّلُ﴾ ب «لقمان» و«الشورى» (^٢) كابن كثير ومن معه، ووافقهم الأعمش، وقد خالف أبو/عمرو، وكذا يعقوب أصلهما في قوله - تعالى - ﴿عَلى أَنْ يُنَزِّلَ آيَةً﴾ في «الأنعام» (^٣) فشدّداه جمعا بين اللغتين أو للأثر، ولم يخففه سوى ابن كثير، ووافقه ابن محيصن، وخالف ابن كثير أيضا أصله في موضعي «الإسراء» للأثر وهما ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ،﴾ و﴿حَتّى تُنَزِّلَ عَلَيْنا كِتابًا نَقْرَؤُهُ﴾ (^٤) فشدّدهما، ولم يخفف الزّاي فيهما سوى أبي عمرو وكذا يعقوب، ووافقهما اليزيدي، وخالف يعقوب أصله في الموضع الأخير من «النّحل» للأثر أيضا، وهو قوله تعالى ﴿وَاللهُ أَعْلَمُ بِما يُنَزِّلُ﴾ (^٥) فشدّده، ولم يخففه سوى ابن كثير وأبى عمرو، ووافقهما ابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون بفتح النّون وتشديد الزّاي لأنّه مضارع من:\n«نزّل» المتعدي بالتّضعيف، قال الجعبري: \"وليس للتكثير كما توهّم بدليل ﴿لَوْلا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً واحِدَةً،﴾ وهما على حدّ: ﴿نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ﴾ و﴿وَأَنْزَلَ التَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ﴾ (^٦) \" (^٧)، وقال أبو حيّان: \"والهمزة والتّشديد كلّ منهما للتّعدية، وقد ذكروا مناسبات لقراءات القرّاء واختياراتهم ولا تصح\" (^٨) انتهى، ولعله يريد نحو قولهم في وجه مخالفة أبي عمرو أصله في الأنعام أنّه للمناسبة لأنّه جواب قوله - تعالى - ﴿وَقالُوا﴾\n_________\n(^١) الحجر: ٢١.\n(^٢) لقمان: ٣٤، الشورى: ٢٧، ٢٨.\n(^٣) الأنعام: ٣٧.\n(^٤) الإسراء: ٨٢، ٩٣ على الترتيب.\n(^٥) النحل: ١٠١.\n(^٦) الفرقان: ٣٢، الآيتين بآل عمران: ٣، على الترتيب.\n(^٧) كنز المعاني ٣/ ١١٥٠.\n(^٨) البحر المحيط ١/ ٤٧٤.","vol":"3","page":121},{"text":"﴿لَوْلا نُزِّلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ﴾ (^١) ونحو ذلك، وقد خرج بتقييد الفعل بالمضارع الماضي نحو ﴿وَما أَنْزَلَ اللهُ﴾ (^٢) وبغير همزة ﴿وَما نَزَلَ،﴾ وبالمضموم الأوّل نحو ﴿وَما نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ﴾ (^٣)، وعبارة الشّاطبي قاصرة لخروج المبني للمفعول عنها، وهي قوله:\nوينزل خفّفه وتنزل مثله … وتنزل حقّ وهو في الحجر ثقّلا\nلأنّه قيّد الخلاف بالصّيغ الملفوظ بها وهي مبنيّة للفاعل، وإن أراد مطلق المضارع اندرج مفتوح الأوّل، ولو فتح عين أحد الأمثلة لعمّ (^٤).\nوأمّا ﴿مُنَزِّلُها﴾ ب «المائدة» فسيأتي إن شاء الله - تعالى، وكذا ﴿يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ﴾ أوّل «النحل» (^٥) إن شاء الله - تعالى -.\nواختلف في قراءة ﴿وَاللهُ بَصِيرٌ بِما يَعْمَلُونَ﴾ (^٦) فيعقوب بالخطاب على سبيل الالتفات والخروج من الغيبة إلى الخطاب (^٧)، والباقون بالغيب.\nواختلف في ﴿وَجِبْرِيلَ﴾ هنا وفي «التحريم» (^٨):\nوقرأ ابن كثير بفتح الجيم وكسر الرّاء وياء ساكنة من غير همز، ونقل أبو حيّان عن الفرّاء أنّه قال: لا أحبها لأنّه ليس في الكلام «فعليل»، ثمّ قال، وما قاله ليس بشيء لأنّ ما أدخلته العرب في كلامها على قسمين: منه ما يلحق بأبنية كلامها ك «لجام»،\n_________\n(^١) الأنعام: ٣٧.\n(^٢) البقرة: ١٦٤، الجاثية: ٥.\n(^٣) الحديد: ١٦.\n(^٤) كنز المعاني ٣/ ١١٤٧.\n(^٥) المائدة: ١١٥، النحل: ١.\n(^٦) البقرة: ٩٦، النشر ٢/ ٢٢٠، المبهج ١/ ٤٧٣، مفردة الحسن: ٢١٩ - مفردة ابن محيصن: ٢١٠، إيضاح الرموز: ٢٨١، مصطلح الإشارات: ١٤٩.\n(^٧) البحر المحيط ١/ ٥٠٧.\n(^٨) البقرة: ٩٨، والتحريم: ٤، النشر ٢/ ٢١٩، المبهج ١/ ٤٧٣، مفردة ابن محيصن: ٢١٠، مفردة الحسن: ٢١٩، إيضاح الرموز: ٢٨١، مصطلح الإشارات: ١٤٩.","vol":"3","page":122},{"text":"ومنه ما لا يلحقه بها ك «إبريسم» (^١)، ف «جبريل» بفتح الجيم من هذا القبيل، وقيل:\n«جبريل» مثل: «شمويل»، وهو طائر \" (^٢)، وحكى الجعبري:\" أنّه روي عن ابن كثير أنّه قال: سمعت رسول الله ﷺ في المنام يقرأ: «جبريل» و«ميكائيل» فلا أقرأهما إلاّ كذلك، قال: وهذا عادض (^٣) لروايته لا معتمده \" (^٤)، وافقه ابن محيصن.\nوقراءة حمزة والكسائي وكذا خلف بفتح الجيم والرّاء وهمزة مكسورة وياء ساكنة (^٥)، وهي لغة تميم وقيس وكثير من أهل نجد حكاها الفرّاء، وقال الزجاج: هي أجود اللغات، وقال حسان (^٦):\nشهدنا فما تلقى لنا من كتيبة … مدى الدّهر إلاّ جبرئيل أمامها\nوافقهم الأعمش.\nواختلف عن أبي بكر فالعليمي عنه كحمزة ويحيى بن آدم عنه كذلك إلاّ أنّه حذف الياء بعد الهمزة (^٧)، وعن الحسن «جبرائل» بألف قبل الهمزة وحذف الياء، وعن ابن محيصن أيضا في (المبهج) فتح الرّاء وزيادة همزة مكسورة، وحذف الياء كرواية يحيى بن آدم عن أبي بكر إلاّ أنّ اللاّم مشدّدة (^٨)، فنافع وأبو عمرو وابن عامر\n_________\n(^١) أحسن الحرير، المعجم الوسيط ١/ ٢.\n(^٢) البحر المحيط ١/ ٤٨٦.\n(^٣) في الأصل [عارض]، وفي كنز المعاني ٣/ ١١٥٣:\" عضد \".\n(^٤) كنز المعاني ٣/ ١١٥٣.\n(^٥) أي «جبرئيل».\n(^٦) البيت من الطويل وهو هنا والبحر المحيط ١/ ٥١١، الدر المصون ١/ ٢٥٩ لحسان والنص فيهم: (مدى الدهر)، وفي لسان العرب ٤/ ١١٣، وتاج العروس ١٠/ ٣٥٨، والصحاح ٢/ ٦٠٨، وغيره لكعب بن مالك وهو في ديوانه: ٢٧١، وفيهم: (يد الدهر)، وانظر أيضا خزانة الأدب ١/ ٤١٥، الرضى على الكافية ١/ ٢٥٠، المعجم المفصل ٧/ ١٤٢، شرح الشواهد الشعرية ٣/ ١٤١، والشاهد فيه لغة: «جبرئيل».\n(^٧) أي «جبرئل».\n(^٨) أي: «جبرئل».","vol":"3","page":123},{"text":"وحفص وكذا جعفر ويعقوب بكسر الجيم والرّاء وحذف الهمزة واثبات الياء، وهي لغة الحجازيين وعليها قوله (^١) /:\nوالرّوح جبريل فيهم لا كفّاء له … وكان جبريل عند الله مأمونا\nوقول ورقة (^٢):\nوجبريل يأتيه وميكال معهما … من الله وحي يشرح الصّدر منزل\nوافقهم اليزيدي.\nفتحصّل فيها أربع (^٣) قراءات: «جبريل» ك «شمويل»، و«جبرئيل» ك «سلسبيل» و«قنبريس»، و﴿(جِبْرِيلَ)﴾ ك «قنديل» (^٤)، وخامسة: «جبرئلّ» بتشديد اللاّم، وسادسة «جبرائل»، وكلّها لغات.\nوهو اسم أعجمي ممنوع الصرف للعلمية والعجمة، وأبعد من ذهب إلى أنّه مشتق من «جبروت الله»، ومن ذهب إلى أنّه مركّب تركيب إضافة، ومعنى «جبر»:\nعبد، و«إيل» اسم من أسماء الله تعالى، لأنّ الأعجمي لا يدخله الاشتقاق العربي، ولأنّه لو كان مركبا تركيب الإضافة لكان مصروفا (^٥).\nواختلف في ﴿وَمِيكالَ﴾ (^٦) فنافع وقنبل من طريق ابن شنبوذ وكذا أبو جعفر\n_________\n(^١) البيت من البسيط، وهو لعمران بن حطان، وهو في البحر المحيط ١/ ٥١٠، الدر المصون ١/ ٢٥٩.\n(^٢) البيت لورقة بن نوفل، وهو في الدر المصون ١/ ٢٥٩، البحر المحيط ١/ ٥١٠، البداية والنهاية ٣/ ١٦، خزانة الأدب ٣/ ٣٦٦.\n(^٣) أي متواترة.\n(^٤) الرابعة: «جبرئل» بتخفيف اللام، سقطت من المخطوطات.\n(^٥) البحر المحيط ١/ ٥١٠، الدر المصون ١/ ٢٥٨.\n(^٦) البقرة: ٩٨، النشر ٢/ ٢٢٠، المبهج ٣/ ٤٧٤، مفردة ابن محيصن: ٢١٠، إيضاح الرموز: ٢٨١، مصطلح الإشارات: ١٥٠.","vol":"3","page":124},{"text":"بهمزة من غير ياء (^١)، قال الفرّاء:\" هي لغة بعض العرب \" (^٢).\nوقرأ أبو عمرو وحفص، وكذا يعقوب بحذف الهمزة والياء بعدها ك «مثقال» (^٣)، وهي لغة الحجازيين، قال الشاعر (^٤):\nويوم بدر لقيناكم لنا مدد … فيه مع النصر ميكال وجبريل\nوافقهم اليزيدي والحسن (^٥).\nوعن ابن محيصن بالهمز من غير ياء وتخفيف اللاّم من (المفردة) (^٦)، وتشديدها من (المبهج) (^٧).\nوقرأ الباقون وهم: البزي وقنبل من رواية ابن مجاهد وابن عامر وأبو بكر وحمزة والكسائي وكذا خلف بزيادة الهمزة والياء بعد الألف، ووافقهم الأعمش (^٨).\nوقد أنتج من تركيب الكلمتين قراءات [عشر] (^٩):\nالأولى: لنافع وكذا أبو جعفر ﴿(جِبْرِيلَ)﴾ ك «فعليل» بكسر الجيم والرّاء من غير همز، «ميكائل» ك «مفعالل» بهمزة وحذف الياء.\n_________\n(^١) أي «ميكائل».\n(^٢) معاني القرآن ١/ ١٦٨.\n(^٣) أي ﴿(مِيكالَ)﴾\n(^٤) البيت من البسيط، وهو لكعب بن مالك، والبيت في ديوانه: ٢٥٥، قالها يجيب ابن العاص وضرار بن الخطاب في يوم أحد، والشاهد قوله (ميكال وجبريل) حيث جاء موافقا لغة أهل الحجاز، انظر البحر المحيط ١/ ٣١٨، الحجة في القراءات السبع ٢/ ١٣٣، تاج العروس ٣٩/ ٥٥٢، الصحاح ٦/ ٢٤٩٦، خزانة الأدب ٦/ ١٠١.\n(^٥) المبهج ٣/ ٤٧٤.\n(^٦) أي «ميكئل».\n(^٧) أي «ميكئل».\n(^٨) أي «ميكائيل».\n(^٩) في (الأصل، ط) [عشرة].","vol":"3","page":125},{"text":"الثّانية: للبزى «جبريل» ك «فعليل» بفتح الجيم من غير همز، «ميكائل» ك «مفعالل».\nالثّالثة: «جبريل» بفتح الجيم من غير همز، «ميكائل» بهمز من غير ياء لقنبل من طريق ابن شنبوذ، وطريق ابن مجاهد كالبزي.\nالرّابعة: ﴿(جِبْرِيلَ)﴾ بكسر الجيم والرّاء وحذف الهمزة، ﴿(مِيكالَ)﴾ بحذف الهمزة والياء ك «فعليل»، و«مفعال» لأبي عمرو وحفص وكذا يعقوب، ووافقهم اليزيدي.\nالخامسة: ﴿(جِبْرِيلَ)﴾ بكسر الجيم والرّاء وحذف الهمزة، «ميكائيل» بإثبات الهمزة والياء ك «فعليل»، و«مفعاليل» لابن عامر.\nالسادسة: «جبرئيل» بفتح الجيم والرّاء وإثبات الهمزة والياء، و«ميكائيل» بإثبات الهمزة والياء ك «مفعليل» و«مفعاليل» لشعبة من طريق العليمي وحمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش.\nالسابعة: «جبرئل» بفتح الجيم والرّاء وبالهمز وحذف الياء و«ميكائيل» بإثبات الهمزة والياء ك «مفعاليل» لأبي بكر من طريق يحيى بن آدم.\nوثامنة: «جبريل» بفتح الجيم من غير همز كابن كثير، «ميكائل» بهمزة وحذف الياء كنافع لابن محيصن إلاّ أنّه شدّد اللاّم من (المبهج)، وخففها من (المفردة)، وهي القراءة التاسعة.\nوعاشرة: «جبرائل» بألف قبل الهمزة وحذف الياء، ﴿(مِيكالَ)﴾ ك «مثقال» بحذف الهمزة والياء للحسن.\nويوقف على «جبرائيل» لحمزة بالتّسهيل كالياء، وحكي وجه [ثان] (^١) وهو\n_________\n(^١) في الأصل: [ثالث]، وهو الصواب.","vol":"3","page":126},{"text":"إبدالها ياء ولا يجوز، وحكي ياء واحدة مكسورة لاتّباع الرّسم ولا يصح لأنّ ياء البنية لا يجوز حذفها، ولذلك لا يجوز حذف الهمزة على الرّسم أيضا لتغير البنية بفتح الرّاء قبل الياء الساكنة ووافقه الأعمش.\nوقرأ ورش من طريق الأصبهاني بتسهيل همزة ﴿كَأَنَّهُمْ﴾ و﴿كَأَنَّكَ﴾ و﴿كَأَنْ لَمْ﴾ (^١) في جميع القرآن - كما سبق في الهمز المفرد -.\nوأمال ﴿وَبُشْرى﴾ (^٢) أبو عمرو وحمزة والكسائي وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وبالتقليل قالون من (العنوان)، وورش من طريق الأزرق/والباقون بالفتح.\nوعن الحسن «عوهدوا» (^٣) ببنائه للمفعول، قال أبو حيّان:\" وهي تخالف رسم المصحف \" (^٤).\nوعنه أيضا «واتبعوا ما تتلوا الشّياطون» (^٥) بالواو - بدل الياء - وفتح النّون حيث جاء مرفوعا (^٦) قاسه على قول العرب:\" بستان فلان حوله بساتون \"رواه الأصمعي، قالوا: والصّحيح أنّ هذا لحن فاحش، وقال أبو البقاء:\" شبّه فيه الياء قبل النّون بياء جمع الصّحيح \" (^٧)، وهو قريب من الغلط.\nواختلف في ﴿وَلكِنَّ الشَّياطِينَ كَفَرُوا،﴾ وفي الأولين من «الأنفال»:\n_________\n(^١) كما في: البقرة: ١٠١، الأعراف: ١٨٧، النساء: ٧٣ على الترتيب، الهمز المفرد ٢/ ١٣١.\n(^٢) البقرة: ٩٧.\n(^٣) البقرة: ١٠٠، مفردة الحسن: ٢١٩، إيضاح الرموز: ٢٨١، مصطلح الإشارات: ١٥٠، القراءات الشاذة: ٣٢.\n(^٤) البحر المحيط ١/ ٤٩٢.\n(^٥) البقرة: ١٠٢، مفردة الحسن: ٢٢٠، إيضاح الرموز: ٢٨٢، مصطلح الإشارات: ١٥٠، المحرر الوجيز ١/ ١٨٥، البحر المحيط ١/ ٥٢٣ والنص منه، الدر المصون ٢/ ٢٨.\n(^٦) كما في: البقرة: ١٠٢، الأنعام: ٧١، الشعراء: ٢١٠، ٢٢١.\n(^٧) الإملاء ١/ ٥٤.","vol":"3","page":127},{"text":"﴿وَلكِنَّ اللهَ قَتَلَهُمْ،﴾ ﴿وَلكِنَّ اللهَ رَمى﴾ (^١): فابن عامر وحمزة والكسائي وكذا خلف بتخفيف النّون من ﴿(وَلكِنَّ)﴾ كما هو لغة فيها، وكسرها في الوصل ورفع ما بعدها على الابتداء، وافقهم الأعمش عليها، والحسن في ثاني «الأنفال»، وقرأ الباقون بالتّشديد، فيجب إعمالها فتنصب ما بعدها، وإذا خفّفت فهل يجوز إعمالها؟، مسألة خلاف، والجمهور على المنع [\"ونقل أبو القاسم بن الرماك عن يونس جواز إعمالها، ونقل ذلك غيره عن الأخفش، فالصحيح المنع، وقال الكسائي والفراء: الاختيار التشديد إذا كان قبلها واو، والتخفيف إذا لم يكن معها، وذلك لأنها مخففة تكون عاطفة ولا تحتاج إلى واو معها ك «بل»: فإذا كان قبلها واو لم تشبه «بل» لأن «بل» لا يدخل عليها الواو، فإذا كانت «لكن» مشددة عملت عمل «إن»، ولم تكن عاملة انتهى، وهذا كله على تسليم أن تكون عاطفة، وهي مسألة خلاف، والجمهور على أن «لكن» تكون عاطفه، وذهب يونس إلى أنها ليست من حروف العطف، وهو الصحيح لأنه لا يحفظ ذلك من لسان العرب بل إذا كان جاء بعدها ما يوهم العطف كانت مقرونة بالواو كقوله - تعالى - ﴿ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ وَلكِنْ رَسُولَ اللهِ﴾ (^٢)، قاله أبو حيان\"] (^٣).\nواختلف أيضا في ﴿وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ،﴾ ﴿وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اِتَّقى﴾ موضعي هذه السّورة (^٤)، فنافع وابن عامر بالتّخفيف والرّفع كذلك، ووافقهما الحسن.\nواختلف أيضا في ﴿وَلكِنَّ النّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾ ب «يونس» (^٥) فحمزة\n_________\n(^١) الآيات على الترتيب: البقرة: ١٠٢، الأنفال: ١٧ معا، النشر ٢/ ٢٢٠، المبهج ٢/ ٧٤، البحر المحيط ١/ ٥٢٥.\n(^٢) الأحزاب: ٤٠.\n(^٣) ما بين المعقوفين ليس في الأصل، وهو في جميع المخطوطات، والنص بكماله من البحر المحيط ١/ ٣٢٧، معاني القرآن للفراء ١/ ٤٦٥.\n(^٤) البقرة: ١٧٧، ١٨٩، النشر ٢/ ٢٢٠.\n(^٥) يونس: ٤٤، النشر ٢/ ٢٢٠.","vol":"3","page":128},{"text":"والكسائي وكذا خلف بالتّخفيف والرّفع أيضا، ووافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بتشديد ﴿وَلكِنَّ﴾ ونصب ما بعدها.\nوعن المطّوّعي عن الأعمش إمالة ﴿بِضارِّينَ﴾ (^١).\nويوقف على ﴿الْمَرْءِ﴾ (^٢) بالنّقل مع إسكان الرّاء للوقف على القياس لحمزة وهشام بخلف عنه، وتجوز الإشارة فيه بالرّوم إلى كسرة الرّاء، ووافقهما الأعمش بخلف عنه.\nوأمال ﴿اِشْتَراهُ﴾ أبو عمرو وحمزة والكسائي وكذا خلف ووافقهم الأعمش، وقرأ بالتّقليل قالون من (العنوان) وورش من طريق الأزرق والباقون بالفتح.\nوأمّا الخلف في ﴿يُنَزَّلَ﴾ (^٣) فسبق تقريره قريبا.\nوعن ابن محيصن والحسن «راعنا» هنا و«النساء» (^٤) بالتّنوين على أنّه صفة لمصدر محذوف أي: قولا راعنا، وهو على طريق النسب ك «لابن»، و«تامر» لما كان القول سببا في النّسب اتّصف بالرّعن، فنهوا في هذه القراءة من أن يخاطبوا الرّسول ﵊ بلفظ يكون فيه نقص أو يوهم شيئا من الغضّ لما يستحقّه ﵇ من التّعظيم وتلطيف القول وأدبه، وفي (المفردة) عن ابن محيصن أيضا بلا تنوين كالباقين، والرّعن: حفظ الغير لمصلحته، \"وكان المسلمون يقولون للرّسول:\n\"راعنا \"، أي: راقبنا وتأنّ بنا فيما تلقننا حتى نفهمه، وسمع اليهود فخاطبوه ﵊ به مريدين نسبته إلى الرّعن أو سبّه بالكلمة العبرانية التي كانوا يتسابون بها وهي:\" راعنا \"، فنهى المؤمنون عنها، وأمروا بما يفيد تلك الفائدة، ولا\n_________\n(^١) البقرة: ١٠٢، المبهج ١/ ٤٧٥، مصطلح الإشارات: ١٥١، إيضاح الرموز: ٢٨٢.\n(^٢) البقرة: ١٠٢، النشر ١/ ٤٣٢.\n(^٣) البقرة: ١٠٥، انظر: ٣/ ١٢٣.\n(^٤) البقرة: ١٠٤، النساء: ٤٦، مفردة ابن محيصن: ٢١٠، المبهج ١/ ٤٧٦، إيضاح الرموز: ٢٨٢، مصطلح الإشارات: ١٥١، البحر المحيط ١/ ٥٤٤، الدر المصون ١/ ٢٧٧.","vol":"3","page":129},{"text":"تقبل التّلبيس وهو: «انظرنا» بمعنى انظر إلينا أو انتظرنا، من نظره إذا انتظره\" (^١)، قاله القاضي ناصر الدين.\n\nواختلف في ﴿نَنْسَخْ﴾ (^٢) فابن عامر من طريق الدّاجوني عن هشام بضمّ نون المضارعة وكسر السّين مضارع «أنسخ»، فالهمزة للتّعدية أي نأمرك أو جبريل بنسخها أو تجدها منسوخة، وقرأ الباقون بفتحهما مضارع «نسخ»، وبه قرأ هشام من طريق الدّاجوني (^٣).\n[والنسخ في اللغة - كما قاله البيضاوي -: \"إزالة الصورة عن الشيء، وإثباتها في غيره، ك: «نسخ الريح للشمس»، ومنه التناسخ، ثم استعمل لكل واحد منهما كقولك:\n\"نسخت الريح الأثر \"، و\" نسخت الكتاب \"، و\" نسخ الآية \"بيان انتهاء التعبد بقراءتها والحكم المستفاد منها أو بهما جميعا\" (^٤)، انتهى، ومثال انسخ قراءتها وإبقاء حكمها مثل: \"والشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما\" (^٥)، والحكم فقط نحو: ﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعامُ مِسْكِينٍ﴾ (^٦)، وحكم التلاوة نحو: \"عشر يحرّمن\" روى مسلم عن عائشة: \"كان فيما أنزل عشر رضعات معلومات، فنسخت بخمس\" (^٧)، وتكون بلا بدل ك «الصدقة» أمام نجواه ﵇، وببدل مماثل ك «القبلة»، وأخف ك «عدة الوفاة»، وأثقل كنسخ التخيير من صوم رمضان والفدية بعيد، قال - تعالى - ﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ،﴾ إلى آخره (^٨)] (^٩).\n_________\n(^١) تفسير البيضاوي ١/ ٣٧٥.\n(^٢) البقرة: ١٠٦، النشر ٢/ ٢٢٠، تفسير البيضاوي ١/ ٣٧٧.\n(^٣) المبهج ١/ ٤٧٦، إيضاح الرموز: ٢٨٣، مصطلح الإشارات: ١٥٣.\n(^٤) البيضاوي ١/ ٣٧٧.\n(^٥) البخاري ٦/ ٢٥٠٣ (٦٤٤٢)، مسلم ٣/ ١٣١٧ (١٦٩١).\n(^٦) البقرة: ١٨٣.\n(^٧) مسلم ٢/ ١٠٧٥ (١٤٥٢).\n(^٨) كنز المعاني ٣/ ١١٦٠.\n(^٩) ما بين المعقوفين من جميع النسخ ما عدا الأصل.","vol":"3","page":130},{"text":"واختلف في «ننسأها» (^١) فابن كثير وأبو عمرو وبفتح النّون السّين وهمزة ساكنة تليها من: «النّساء» وهو التّأخير، أي نؤخّر نسخها، أي نزولها، أو نمحها لفظا وحكما، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون بضم النّون وكسر السّين من غير همز من الترك، ووافقهم الأعمش، وعن الحسن بالخطاب (^٢)، قال أبو حيّان:\n\"وأمّا ﴿نُنْسِها﴾ بغير همز فإن كان من «النّسيان» ضد الذّكر فالمعنى «أو ننسكها» إذا كان من «أفعل» (^٣)، «أو ننسها» إذا كان من «فعّل»، قاله مجاهد وقتادة، وإن كان من: التّرك فالمعنى: أو نترك إنزالها، قاله الضّحاك، أو نمحها فلا يترك لها لفظا يتلى، ولا حكما يلزم، أو نأمرك بتركها/، يقال: أنسيته الشيء أي أمرته بتركه، ونسيته تركته، وقال الزجاج:\" قراءة ﴿نُنْسِها﴾ بضم النّون وكسر السّين لا يتوجّه فيها معنى التّرك \" (^٤)، وقال الفارسي وغيره:\" وذلك متّجه لأنّه بمعنى نجعلك تتركها \" (^٥)، ولذلك ضعّف الزجاج أن تحمل الآية على النّسيان الذي هو ضد الذّكر\" (^٦).\nوقد تحصّل (^٧) أنّ لنافع وهشام من طريق الدّاجوني، وعاصم وحمزة والكسائي وكذا أبو جعفر ويعقوب وخلف فتح الأولى وضم الثّانية، وافقهم الأعمش.\nولابن كثير وأبي عمرو فتحهما، وافقهما ابن محيصن واليزيدي.\nولابن ذكوان وهشام من غير طريق الدّاجوني بضمهما (^٨).\n_________\n(^١) البقرة: ١٠٦، النشر ٢/ ٢٢٠، المبهج ١/ ٤٧٦، مفردة الحسن: ٢٢١، إيضاح الرموز: ٢٨٣، مصطلح الإشارات: ١٥٣، الدر المصون ٢/ ٦١.\n(^٢) أي «تنّسها» من النسيان، الخطاب للنبي، الميسر في القراءات: ١٧.\n(^٣) قلت: أي أن كان من الفعل، المتعدي فيكون له مفعولان، ولذلك ذكر (الكاف) التي هي مفعول أول عائد على الآية.\n(^٤) معاني القرآن ١/ ١٦٧.\n(^٥) الحجة للفارسي ٢/ ١٨٨.\n(^٦) البحر المحيط ١/ ٥١٣، ٥١٤.\n(^٧) أي من مجموع القراءات في الكلمتين.\n(^٨) القراءات على الترتيب: «ننسخ … أو ننسها»، «ننسخ … أو ننسأها»، «ننسخ … أو ننسها»، -","vol":"3","page":131},{"text":"وأمال ﴿وَسَعى﴾ (^١) حمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، ولورش من طريق الأزرق الفتح وبين اللفظين، وبه قرأ قالون من (العنوان)، والباقون بالفتح.\nوقرأ ﴿أَمانِيُّهُمْ﴾ (^٢) بسكون الياء وكسر الهاء أبو جعفر، ووافقه الحسن (^٣).\nوقرأ ﴿وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ﴾ (^٤) بفتح الفاء من غير تنوين يعقوب، وعن ابن محيصن رفعها مع حذف التّنوين.\nويوقف على ﴿خائِفِينَ﴾ (^٥) لحمزة بالتسهيل كالياء مع المدّ والقصر، ألفا للعارض واعتدادا به.\nوعن الحسن «فأينما تولّوا» (^٦) بفتح التّاء واللام (^٧)، وفيها وجهان:\nأحدهما: أن يكون مضارعا والأصل «تتولوا» من التّولية فحذف إحدى التّائين تخفيفا نحو [ما] (^٨) ﴿تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ﴾ (^٩).\nوالثّاني: أن يكون ماضيا والضمير للغائبين ردّا على قوله ﴿لَهُمْ فِي الدُّنْيا﴾ ﴿وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ﴾ (^١٠) متناسق الضمائر، وقال أبو البقاء: \"ماض، والضمير للغائبين،\n_________\n= - قلت: ويزاد عليها قراءة الحسن: «نَنْسَخْ﴾ … أو ننسها»، والإشارة حركة بالأولى والثانية يقصد به الإشارة إلى حركة الحرف الأول من الكلمة الأولى «ننسخ»، وحركة الحرف الأول من الكلمة الثانية «ننسها»، وما يتبع ذلك من التغير في الكلمتين الذي سبق بيانه.\n(^١) البقرة: ١١٤.\n(^٢) البقرة: ١١١، النشر ٢/ ٢١٨.\n(^٣) أي: «أمانيهم».\n(^٤) البقرة: ١١٢.\n(^٥) البقرة: ١١٤.\n(^٦) البقرة: ١١٥، مفردة الحسن: ٢٢٢، إيضاح الرموز: ٢٨٣، مصطلح الإشارات: ١٥١.\n(^٧) أي: «تولّوا».\n(^٨) ما هنا مقحمة كما في الدر ١/ ٨١ والصواب موضع القدر لا موضع الحجر: ٨.\n(^٩) القدر: ٤.\n(^١٠) البقرة: ١١٤، معا.","vol":"3","page":132},{"text":"والتّقدير: أينما يتولون\" (^١)، يعني أنّه وإن كان ماضيا لفظا فهو مستقبل معنى (^٢).\nواختلف في ﴿عَلِيمٌ * وَقالُوا اِتَّخَذَ اللهُ﴾ (^٣) فابن عامر «عليم قالوا» بغير واو بعد ﴿عَلِيمٌ﴾ على الاستئناف أو ملحوظا فيه معنى العطف، واكتفي بالضّمير في الرّبط به عن الربط بالواو، قال الفارسي: \"وبغير واو هي في مصاحف أهل الشام\" وقرأ الباقون بالواو (^٤) وهو آكد في الرّبط، فيكون عطف جملة خبرية على جملة مثلها.\nواتفق القرّاء والمصاحف على حذف الواو من موضع «يونس» لأنّه ليس قبله ما ينسق (^٥) عليه فهو أشد، ابتداء كلام واستئناف خرج مخرج التّعجب من عظم جرأتهم وقبيح افترائهم بخلاف هذا الموضع، فإنّ قبله قوله ﴿وَقالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ﴾ ﴿وَقالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصارى﴾ (^٦) فعطف على ما قبله، ونسق عليه كما نبّه عليه في (النّشر) (^٧).\nوأمال ﴿قَضى﴾ (^٨) حمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، قرأ قالون من (العنوان) وورش من طريق الأزرق وبالتّقليل، وله الفتح أيضا، وبه قرأ الباقون.\nواختلف في ﴿كُنْ فَيَكُونُ * وَقالَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ﴾ هنا (^٩)، وب «آل عمران» ﴿كُنْ فَيَكُونُ * وَيُعَلِّمُهُ،﴾ وفي «النحل» ﴿كُنْ فَيَكُونُ * وَالَّذِينَ،﴾ وب «مريم» ﴿لَهُ كُنْ فَيَكُونُ * وَإِنَّ﴾\n_________\n(^١) الإملاء ١/ ٥٩، التبيان ١/ ١٠٨.\n(^٢) الدر المصون ٢/ ٨١، والنقل منه بتصرف يسير، البحر المحيط ١/ ٥٧٨.\n(^٣) البقرة: ١١٥، ١١٦، النشر ٢/ ٢٢١، المبهج ١/ ٤٧٧، إيضاح الرموز: ٢٨٣، مصطلح الإشارات: ١٥٢، البحر المحيط ١/ ٥٨١، الدر المصون ٢/ ٨٣.\n(^٤) الحجة للفارسي ٢/ ٢٠٢.\n(^٥) أي يعطف، يقال نسق الكلام: عطف بعضه على بعض، وحروف النسق: حروف العطف، المعجم الوسيط ٢/ ٩٥٥.\n(^٦) البقرة: ١١١، ١١٣.\n(^٧) النشر ٢/ ٢٢١، والكلام بنصه من (النشر) بداية من قوله: \"واتفق\".\n(^٨) البقرة: ١١٧.\n(^٩) البقرة: ١١٧، ١١٨.","vol":"3","page":133},{"text":"﴿اللهَ،﴾ وفي «يس» ﴿كُنْ فَيَكُونُ * فَسُبْحانَ،﴾ وفي «غافر» ﴿كُنْ فَيَكُونُ * أَلَمْ تَرَ﴾ (^١):\nفابن عامر بنصب نون ﴿فَيَكُونُ﴾ في السّتّة، وقرأ الكسائي كذلك في «النّحل» و«يس»، وقد وجّهوا النّصب أنّه على جواب لفظ ﴿كُنْ﴾ لأنّه جاء بلفظ الأمر فشبهه بالأمر الحقيقي، ولا يصحّ نصبه على جواب الأمر الحقيقي لأنّ ذلك إنّما يكون على فعلين ينتظم منهما شرط وجزاء، نحو: «ايتني فاكرمك» [إذ المعنى إن تأتني أكرمك، وهنا لا ينتظم ذلك] (^٢)، إذ يصير المعنى: «إن تكن تكن» فلا بد من اختلاف بين الشرط والجزاء، إمّا بالنسبة إلى الفاعل، وإمّا بالنسبة إلى الفعل في نفسه أو في شيء من متعلقاته، وقد تكلّم في هذه القراءة وأنّها لحن، وهذا القول خطأ لأنّ هذه القراءة في السّبعة فهي متواترة، ثمّ هي قراءة ابن عامر، وهو رجل عربي لم يكن ليلحن، وقراءة الكسائي في بعض المواضع وهو إمام الكوفيين في علم العربية (^٣).\nوقد أجيب: بأنّ الحمل على اللفظ فقط مثله ثابت في العربية والقرآن، قال الفارسي: \"وقد حمل الأخفش/قوله تعالى: ﴿قُلْ لِعِبادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا يُقِيمُوا الصَّلاةَ﴾ (^٤) على مجرّد اللفظ فجزم ﴿يُقِيمُوا﴾ جوابا للفظ: ﴿قُلْ،﴾ وإن لم يكن جوابا حقيقة\"، و﴿قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ﴾ (^٥)، فالقول بأنّها لحن من أقبح الخطأ المؤثم الذي يجرّ قائله إلى الكفر، إذ هو طعن على ما علم نقله بالتّواتر من كتاب الله - تعالى (^٦) -.\nووافقهما ابن محيصن في «يس» فقط.\n_________\n(^١) الآيات على الترتيب: آل عمران: ٤٧، النحل: ٤٠، مريم: ٣٥، يس: ٨٢، غافر: ٦٨، النشر ٢/ ٢٢١، المبهج ١/ ٤٧٧، مفردة ابن محيصن: ١٤٥، المصطلح: ١٥٢، إيضاح الرموز: ٢٨٣.\n(^٢) ما بين المعقوفين ليس في الأصل وهو في البحر المحيط ١/ ٥٨٧.\n(^٣) البحر المحيط ١/ ٥٨٧، الدر المصون ٢/ ٩٠.\n(^٤) إبراهيم: ٣١، الحجة ٢/ ٦٠٢.\n(^٥) الجاثية: ١٤.\n(^٦) كنز المعاني ٣/ ١١٦٥.","vol":"3","page":134},{"text":"وقرأ الباقون بالرّفع في الكلّ، ووجّه على أنّه على الاستئناف، وعزي لسيبويه، وقال غيره: ﴿فَيَكُونُ﴾ عطف على ﴿يَقُولُ﴾ (^١).\nواتّفقوا على الرفع في قوله - تعالى - ﴿كُنْ فَيَكُونُ * الْحَقُّ﴾ في «آل عمران»، و﴿كُنْ فَيَكُونُ قَوْلُهُ﴾ في «الأنعام»، قال ابن الجزري: \"فأمّا حرف «آل عمران» فإنّ معناه: كن فكان، وأمّا حرف «الأنعام» فمعناه الإخبار عن القيامة، وهو كائن لا محالة، ولكنّه لمّا كان ما يرد في القرآن من ذكر القيامة كثيرا بذكر بلفظ الماضي نحو ﴿فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْواقِعَةُ * وَاِنْشَقَّتِ السَّماءُ﴾ (^٢)، ونحو ﴿وَجاءَ رَبُّكَ،﴾ ونحو ذلك فشابه ذلك فرفع، ولا شك أنّه إذا اختلفت المعاني اختلفت الألفاظ، قال الأخفش الدمشقي:\nإنّما رفع ابن عامر في «الأنعام» على معنى سين الخبر أي فسيكون\" (^٣) انتهى.\nلكن عن الحسن نصب موضع «الأنعام» وهو ﴿فَيَكُونُ قَوْلُهُ﴾ (^٤).\nواختلف في ﴿وَلا تُسْئَلُ﴾ (^٥) فنافع وكذا يعقوب بفتح التّاء وجزم اللاّم على أنّه مبني للفاعل، وجزم ب «لا» النّاهية، إمّا حقيقة جواب لقوله ﷺ: \"ما فعل أبواي؟ \"، رواه محمد بن كعب القرظي (^٦)، واستبعد في (المنتخب) هذه لأنّه عالم بما آل إليه أمرهما، وقد روي إحياؤهما، \"ويحتمل أن لا يكون نهيا حقيقة، بل جاء ذلك على سبيل تعظيم ما وقع فيه أهل الكفر من العذاب، كما تقول: كيف حال فلان؟، إذا كان قد وقع في بليّة، فيقال لك: لا تسأل عنه، ووجه التعظيم: أنّ المستخبر يجزع أن يجري على لسانه ما ذلك الشخص فيه لفظاعته، فلا تسأله ولا تكلّفه ما يضجره،\n_________\n(^١) الكتاب ٣/ ٩٣، البحر المحيط ١/ ٥٨٦.\n(^٢) الحاقة: ١٥.\n(^٣) النشر ٢/ ٢٢١.\n(^٤) الأنعام: ٧٣، مفردة الحسن: ٢٧٥، إيضاح الرموز: ٢٨٤.\n(^٥) البقرة: ١١٩، النشر ٢/ ٢٢١، المبهج ١/ ٤٧٨، إيضاح الرموز: ٢٨٤، المصطلح: ١٥٢.\n(^٦) رواه ابن الأعرابي في معجمه (٧٣٦)، جزء قراءات النبي: ٧٣ (٢٢)، تفسير الجامع لابن وهب ١/ ١٠٢ (٢٣٣)، ضعفاء العقيلي ٤/ ١٦٠.","vol":"3","page":135},{"text":"أو أنت يا مستخبر لا تقدر على استماع خبره لإيحاشه السامع وإضجاره، فلا تسال فيكون معنى التّعظيم، إمّا بالنّسبة إلى المجيب، وإمّا بالنسبة إلى المجاب، ولا يراد بذلك حقيقة النّهي\" (^١)، قاله في (البحر).\nوقرأ الباقون بضم التّاء ورفع اللاّم على أنّه مبني للمفعول بعد لا النّافية، وتكون الجملة مستأنفة، قال أبو حيّان: \"وهو الأظهر والمعنى إنّك لا تسأل عن الكفار ما لهم لم يؤمنوا، لأنّ ذلك ليس إليك، ﴿إِنْ عَلَيْكَ إِلاَّ الْبَلاغُ﴾ (^٢)، وفي ذلك تسلية له ﵇، وتخفيف عمّا كان من عنادهم، فكأنّه قيل له: لست مسئولا عنهم فلا يحزنك كفرهم [وأمّا الحال فعطف على ما قبلها من الحال، أي وغير مسئول عن الكفار وما لهم لا يؤمنون، فيكون قيد في الإرسال بخلاف الاستئناف\"] (^٣).\nوأمال ﴿تَرْضى﴾ (^٤) حمزة والكسائي وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح والتّقليل، وبه قرأ قالون من (العنوان)، وقرأ الباقون بالفتح.\n\nوكذا القول في ﴿اِبْتَلى﴾ (^٥) هنا، و﴿اِبْتَلاهُ﴾ موضعي «الفجر» (^٦).\nواختلف في ﴿(إِبْراهِيمَ)﴾ في ثلاثة وثلاثين موضعا، وهي:\nكلّ ما في هذه السّورة وهو خمسة عشر (^٧)، والثلاثة الأخيرة من «النساء» وهي:\n﴿وَاِتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ،﴾ ﴿وَاِتَّخَذَ اللهُ إِبْراهِيمَ،﴾ ﴿وَأَوْحَيْنا إِلى إِبْراهِيمَ﴾ (^٨)، والموضع\n_________\n(^١) البحر المحيط ١/ ٥٣٨، تفسير الرازي ٤/ ٣٠.\n(^٢) الشورى: ٤٨.\n(^٣) ما بين المعقوفين ليس في الأصل، البحر المحيط ١/ ٥٣٨.\n(^٤) البقرة: ١٢٠.\n(^٥) البقرة: ١٢٤.\n(^٦) الفجر: ١٥، ١٦.\n(^٧) البقرة: ١٢٤، ١٢٥ معا، ١٢٦، ١٢٧، ١٣٠، ١٣٢، ١٣٣، ١٣٥، ١٣٦، ١٤٠، ٢٥٨ ثلاث مرات، ٢٦٠.\n(^٨) النساء: ١٢٥ معا، ١٦٣.","vol":"3","page":136},{"text":"الأخير من «الأنعام» ﴿دِينًا قِيَمًا مِلَّةَ إِبْراهِيمَ﴾ (^١)، والأخيران من «التّوبة» ﴿اِسْتِغْفارُ إِبْراهِيمَ﴾ و﴿إِنَّ إِبْراهِيمَ﴾ (^٢)، وموضع في «سورته» ﴿وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ﴾ (^٣)، وموضعان في «النحل» ﴿إِنَّ إِبْراهِيمَ﴾ و﴿مِلَّةَ إِبْراهِيمَ﴾ (^٤)، وثلاثة ب «مريم» ﴿فِي الْكِتابِ إِبْراهِيمَ﴾ ﴿عَنْ آلِهَتِي يا إِبْراهِيمُ﴾ ﴿وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْراهِيمَ﴾ (^٥)، والموضع الأخير من «العنكبوت» ﴿وَلَمّا جاءَتْ رُسُلُنا إِبْراهِيمَ﴾ (^٦)، وفي «الشورى» ﴿بِهِ إِبْراهِيمَ﴾ (^٧)، وفي «الذاريات» ﴿حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْراهِيمَ﴾ (^٨)، وفي «النّجم» ﴿وَإِبْراهِيمَ الَّذِي وَفّى﴾ (^٩)، وفي «الحديد» ﴿نُوحًا وَإِبْراهِيمَ﴾ (^١٠)، والأوّل من «الممتحنة» ﴿أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ /فِي إِبْراهِيمَ﴾ (^١١):\nفابن عامر سوى النّقّاش عن الأخفش عن ابن ذكوان بألف بدل الياء (^١٢).\nتنبيه:\nما ورد عن زيادة ما في سورة «آل عمران» و«الأعلى» (^١٣) على الثّلاثة والثلاثين وإجرائها مجراها في الخلف وهم انفرد به ابن مهران كما نبّه عليه ابن الجزري (^١٤)، وذكر الجعبري عن الأهوازي أنّه مكتوب بالألف - في المصحف الشامي - بعد الهاء\n_________\n(^١) الأنعام: ١٦١.\n(^٢) التوبة: ١١٤، معا.\n(^٣) إبراهيم: ٣٥.\n(^٤) النحل: ١٢٠، ١٢٣.\n(^٥) مريم: ٤١، ٤٦، ٥٨.\n(^٦) العنكبوت: ٣١.\n(^٧) الشورى: ١٣.\n(^٨) الذاريات: ٢٤.\n(^٩) النجم: ٣٧.\n(^١٠) الحديد: ٢٦.\n(^١١) الممتحنة: ٤.\n(^١٢) النشر ٢/ ٢٢٢، المبهج ١/ ٤٣٥، إيضاح الرموز: ٢٨٤، مصطلح الإشارات: ١٥٣.\n(^١٣) آل عمران: ٣٣، ٦٥، ٦٧، ٦٨، ٨٤، ٩٥، ٩٧، الأعلى: ١٩.\n(^١٤) النشر ٢/ ٢٢٣.","vol":"3","page":137},{"text":"في الثّلاثة والثلاثين، وفي ستة وثلاثين بالياء (^١).\nو«إبراهيم» اسم أعجمي قيل معناه بالسريانية قبل النّقل إلى العلمية: أب رحيم، وفيه ست لغات: ﴿إِبْراهِيمَ﴾ بألف وياء وهي الشهيرة المتداولة، وبألف مكان الياء «إبراهام» قال الفرّاء: وهي الأصلية، وبإسقاط الياء مع كسر الهاء «إبراهم» وفتحها «إبراهم»، وضمها «إبراهم»، وبحذف الألف والياء وفتح الهاء «إبرهم»، وزاد في القاموس سابعا وهو «إبراهوم» بواو وبدل الياء قال: \"وتصغيره: «برية»، أو «أبيره»، أو «برهيم» (^٢)، ويجمع على: «أباره»، و«أباريه»، و«أبارهة»، و«براهم»، و«براهيم»، و«براهمة»، و«براه».\nوقرأ الباقون بالياء على المشهور من اللغة، وبذلك قرأ النّقّاش عن الأخفش عن ابن ذكوان، وبه قرأ الدّاني على أبي القاسم الفارسي عنه فعنه، وعلى أبي الفتح فارس عن قراءته في جميع الطّرق عن الأخفش، وكذلك روي المطّوّعي عن الصوري عنه، وروى جماعة من المغاربة عن ابن الأخرم عن الأخفش عن ابن ذكوان بالألف في «البقرة» خاصة، وبه قرأ الدّاني على أبي الحسن في أحد الوجهين، وروى الرّملي عن الصّوري عن ابن ذكوان الألف فيها كهشام، ورواه أكثر العراقيين عن غير النّقّاش عن الأخفش، قاله ابن الجزري (^٣).\nوأمّا قول الشّيخ أبي القاسم النويري في «شرحه للطيبة»:\" قرأ ذو ميم «ماز» ابن ذكوان باتفاق ولام (لا) هشام بخلف عنه ﴿إِبْراهِيمَ﴾ \". .. إلى آخره، وقوله بعد:\n\"وأمّا خلف هشام فروى النّقّاش عن الأخفش عنه بالياء … \" (^٤) إلى آخره، ففيه نظر من وجهين:\n_________\n(^١) كنز المعاني ٣/ ١١٧٣.\n(^٢) في القاموس المحيط ٤/ ٧٨ باب الميم فصل الباء بزيادة «بريهيم».\n(^٣) النشر ٢/ ٢٢٢، والنقل بتصرف، البحر المحيط ١/ ٥٩٧، الدر المصون ٢/ ٨٣.\n(^٤) شرح النويري طيبة النشر ٢/ ١٨٢، وفيه:\" وأما خلف ابن ذكوان \"، وهو الصواب.","vol":"3","page":138},{"text":"أحدهما: أنّ الخلف خاص بابن ذكوان دون هشام كما نصّ عليه في (النّشر) وعبارته\" فروى هشام من جميع طرقه «إبراهام» بألف في المواضع المذكورة، واختلف عن ابن ذكوان \" (^١).\nثانيهما: قوله:\" وأمّا خلف هشام فروى النّقّاش عن الأخفش … \"إلى آخره، لا يخفى ما فيه لأنّ هشاما إنّما عنه من طرق الطيبة طريق الحلواني والداجوني من طريقي زيد بن علي والشّذائي عنه فعنه،\" والنقاش عن الأخفش … \"إلى آخره، إنّما هو من علقة ابن ذكوان كما قرّره هو، والظّاهر أنّه سبق قلم في الموضعين (^٢).\nوعن المطّوّعي «ذرّيتي» (^٣) حيث جاء مفردا أو مضافا وهو في اثنين وثلاثين موضعا (^٤) بكسر الذّال على أحد لغاتها الثّلاثة الفتح والضم والكسر.\nوأسكن ياء ﴿عَهْدِي الظّالِمِينَ﴾ (^٥) حمزة حفص، ووافقهما ابن محيصن والحسن والمطّوّعي.\nوعن المطّوّعي «مثابات» (^٦) بالجمع وكسر التّاء، ووجهه أنّه «مثابة» لكلّ واحد من النّاس.\n_________\n(^١) النشر ٢/ ٢٢٢.\n(^٢) النشر ٢/ ٢٢٢.\n(^٣) البقرة: ١٢٤، المبهج ١/ ٤٧٨، إيضاح الرموز: ٢٨٥، مصطلح الإشارات: ١٥٣.\n(^٤) وهذه المواضع ذكرها صاحب المبهج ١/ ٤٧٨ على الترتيب مفصلة ومواضعها في: البقرة: ١٢٨، ٢٦٦، آل عمران: ٣٤، ٣٦، ٣٨، النساء: ٩، الأنعام: ٨٤، ٨٧، ١٣٣، الأعراف: ١٧٢، ١٧٣، يونس: ٨٣، الرعد: ٢٣، ٣٨، إبراهيم: ٣٧، ٤٠، الإسراء: ٣، ٦٣، الكهف: ٥٠، مريم: ٥٨، ٥٨، الفرقان: ٧٤، العنكبوت: ٢٧، يس: ٤١، الصافات: ٧٧، ١١٣، غافر: ٨، الأحقاف: ١٥، الطور: ٢١، ٢١، الحديد: ٢٦.\n(^٥) البقرة: ١٢٤، النشر ٢/ ١٧١، مفردة الحسن: ٢٣٨، مفردة ابن محيصن: ٢١٨، إيضاح الرموز: ٣١٤، مصطلح الإشارات: ١٩٣.\n(^٦) البقرة: ١٢٥، المبهج ١/ ٤٨٠، إيضاح الرموز: ٢٨٥، مصطلح الإشارات: ١٥٣، الدر المصون ٢/ ٨٦.","vol":"3","page":139},{"text":"واختلف في ﴿وَاِتَّخِذُوا﴾ (^١) فنافع وابن عامر بفتح الخاء على الخبر عطفا على ما قبله، إمّا على مجموع ﴿وَإِذْ جَعَلْنَا﴾ فيحتاج إلى إضمار «إذ»، وإمّا على نفس ﴿جَعَلْنَا،﴾ فلا يحتاج إلى تقديرها، بل يكون في صلة «إذ»، والمعنى: واتخذ النّاس من مكان إبراهيم - الذي وسم به لاهتمامه به، وإسكان ذريته عنده - قبلة يصلّون إليها فهو خبر عن الامم السّالفة وعنّا لأنّ الصّحيح أنّ شرع من قبلنا شرع لنا ما لم يرد ناسخ، ووافقهم الحسن، وقرأ الباقون بكسرها على الأمر.\nواختلف من المواجه به؟، فقيل: إبراهيم وذرّيّته، أي: وقال الله لإبراهيم وذريته:\nاتّخذوا، وقيل النبي ﷺ وأمته، أي: وقلنا اتخذوا، وعلى هذين القولين يكون ﴿وَاِتَّخِذُوا﴾ معمولا/لقول محذوف.\nوغلّظ ورش لام ﴿مُصَلًّى﴾ (^٢) في الوقف مع الفتح، ورققّها مع التّقليل، وحمزة والكسائي وكذا خلف بالإمالة.\nوفتح ﴿بَيْتِيَ لِلطّائِفِينَ﴾ (^٣) نافع وهشام وحفص وكذا أبو جعفر.\nوعن ابن محيصن في (المبهج) ضم باء «ربّ» المنادى المضاف إلى ياء المتكلم وهو في سبعة وستين موضعا هذا أوّلها: ﴿رَبِّ اِجْعَلْ﴾ (^٤)، ومن (المفردة) بالكسر إلاّ ﴿رَبِّ اُحْكُمْ﴾ في «الأنبياء» وما جاء منه ممّا هو متّصل بهمزة الوصل فإنّه وافق في ضمه صاحب (المبهج).\nو﴿رَبِّ﴾ منادى مضاف إلى الياء، وحذف منه حرف النّداء، والمضاف إلى الياء فيه لغات، أحسنها أن يحذف منه ياء الإضافة، ويدل عليها الكسرة فيجتزأ بها لأنّ\n_________\n(^١) البقرة: ١٢٥، النشر ٢/ ٢٢٢، المبهج ١/ ٤٨٠، مفردة الحسن: ٢٢٢، الإيضاح: ٢٨٦، المصطلح: ١٥٣، والبحر ١/ ٦١٠، الكشاف ١/ ١٨٥، الدر ٢/ ١٠٥، كنز المعاني ٣/ ١١٧٤.\n(^٢) البقرة: ١٢٥.\n(^٣) البقرة: ١٢٥، النشر ٢/ ٢٣٩، إيضاح الرموز: ٣١٤، مصطلح الإشارات: ١٩٣.\n(^٤) البقرة: ١٢٦، المبهج ١/ ٤٨٠، إيضاح الرموز: ٢٨٦، مصطلح الإشارات: ١٥٣.","vol":"3","page":140},{"text":"النّداء موضع تخفيف، ألا ترى إلى جواز التّرخيم فيه (^١).\nواختلف في ﴿فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا﴾ (^٢) فابن عامر بإسكان الميم وتخفيف التّاء مضارع «أمتع» المعدّى بالهمزة، وافقه المطّوّعي عن الأعمش، وقرأ الباقون بالفتح والتّشديد مضارع «متّع» المعدى بالتّضعيف.\nوعن المطّوّعي عن الأعمش «ثمّ اضطرّه» (^٣) بوصل الألف وفتح الرّاء.\nوعن ابن محيصن إدغام ضاد ﴿أَضْطَرُّهُ﴾ في طائه كما سبق التّنبيه عليه في الإدغام الكبير (^٤).\nوأمّا قول الزّمخشري:\" هي لغة مرذولة لأنّ (الضّاد) من الحروف الخمسة التي يدغم فيها ما يجاورها، ولا تدغم هي فيما يجاورها \" (^٥)، فتعقّبه أبو حيّان فقال:\" إذا التقت الضّاد والطّاء في كلمة نحو: «مضطرب» فالأوجه البيان، وإن أدغم قلب الثّاني للأول فقيل: «مضّرب» كما قيل: «مصّبر»، قال سيبويه (^٦): وقد قال بعضهم: «مطّجع» في «مضطجع»، و«مضّجع» أكثر، وجاء «مطّجع» وإن لم يجيء في «مصطبر» «مطّبر»، لأنّ الضّاد ليست في السمع كالصاد يعني أنّ الصفير الذي في الصّاد أكثره في السّمع من استطالة الضّاد، فظاهر كلام سيبويه أنّها ليست لغة مرذولة ألا ترى إلى نقله عن بعض العرب «مطّجع» والى قوله: «ومضّجع» أكثر، فيدل على أنّ «مطّجعا» كثيرا، وألا ترى إلى تعليله، وكون الضّاد قلبت إلى الطّاء، وأدغمت، ولم يفعل ذلك بالصّاد،\n_________\n(^١) البحر المحيط ١/ ٦١٣، شرح الأشموني ٣/ ٢٨٣.\n(^٢) البقرة: ١٢٦، النشر ٢/ ٢٢٣، المبهج ١/ ٤٨٣، إيضاح الرموز: ٢٨٧، مصطلح الإشارات: ١٥٤، كنز المعاني ٣/ ١١٧٦.\n(^٣) البقرة: ١٢٦، المبهج ١/ ٤٨٣، مفردة ابن محيصن: ٢١١، إيضاح الرموز: ٢٨٧، مصطلح الإشارات: ١٥٤.\n(^٤) باب الإدغام الكبير ٢/ ٥٤.\n(^٥) مرذولة أي: رديئة، وانظر: الكشاف ١/ ٢١٣.\n(^٦) الكتاب ٢/ ٤٢٢.","vol":"3","page":141},{"text":"وأبدى الفرق بينهما، وهذا كله من كلام سيبويه يدل على الجواز \" (^١) انتهى.\nوعن الحسن «مسلمين لك» (^٢) بكسر الميم الثّانية، وفتح النّون على الجمع دعاء لهما وللموجود من أهلهما ك «هاجر»، قال البيضاوي:\" أو التّثنية من مراتب الجمع \" (^٣) انتهى، والأوّل أولى.\nواختلف في راء ﴿أَرِنا﴾ (^٤) و﴿أَرِنِي﴾ (^٥) حيث وقعا، فابن كثير وأبو عمرو بخلف عنه، وكذا يعقوب بإسكانها، ووافقهم ابن محيصن، وقرأ ابن ذكوان وهشام في غير رواية الدّاجوني، وأبو بكر كذلك في «فصلت» فقط، قال الجعبري:\" وجه الإسكان التّخفيف لثقل الحركة على الحرف المتوهّم تعدّده \" (^٦) ومراده بالحرف المتوهم تعدّده الرّاء لكونها موصوفة بالتّكرار أي: بقبوله كما تقرّر في المخارج، وقال أبو حيّان:\" الإسكان تشبيه للمنفصل بالمتّصل كما قالوا «فخذ»، و«فخذ»، وسهّله كون الحركة فيه ليست لإعراب، وقد أنكر بعض النّاس الإسكان من أجل أنّ الكسرة تدل على ما حذف فيقبح حذفها يعني أنّ الأصل كان «أرءنا» (^٧) فنقلت حركة الهمزة إلى الرّاء، وحذفت الهمزة فكان في إقرارها دلالة على المحذوف، وهذا ليس بشيء لأنّ هذا أصل مرفوض، وقد صارت الحركة كأنّها حركة للراء، وقال الفارسي (^٨):\nما قاله هذا القائل ليس بشيء، ألا تراهم أدغموا في ﴿لكِنَّا هُوَ اللهُ رَبِّي﴾ أي الأصل:\n«لكن أنا» ثمّ نقلوا الحركة وحذفوا ثمّ أدغموا، فذهاب الحركة في ﴿أَرِنا﴾ ليس بدون\n_________\n(^١) البحر المحيط ١/ ٥٥٧.\n(^٢) البقرة: ١٢٨، مفردة الحسن: ٢٢٣، إيضاح الرموز: ٢٨٧، مصطلح الإشارات: ١٥٤.\n(^٣) البيضاوي ١/ ٤٠١، البحر المحيط ١/ ٦٢١.\n(^٤) البقرة: ١٢٨، النساء: ١٥٣، فصلت: ٢٩، النشر ٢/ ٢٢٣، المبهج ١/ ٤٨٣، إيضاح الرموز: ٢٨٧، مصطلح الإشارات: ١٥٤.\n(^٥) البقرة: ٢٦٠، الأعراف: ١٤٣.\n(^٦) كنز المعاني ٣/ ١١٧٧.\n(^٧) في (أ، ط) [ارعنا]، وهو خطأ، وقائل ذلك الزمخشري في الكشاف ١/ ٣١١.\n(^٨) الحجة للفارسي ٢/ ٢٢٦.","vol":"3","page":142},{"text":"ذهابها في/الإدغام، وأيضا فقد سمع الإسكان في هذا الحرف نصّا عن العرب قال (^١):\nأرنا إدواة عبد الله نملؤها … من ماء زمزم إنّ القوم قد عطشوا\nوأيضا فهي قراءة متواترة فإنكارها خطأ (^٢).\nوالسكون لأبي عمرو في الخمسة مروي عن العراقيين، والاختلاس رواه ابن مجاهد عن أبي الزّعراء وفارس والحمامي، والنهرواني عن زيد عن ابن فرج كلاهما عن الدّوري، وكذلك روي الطرسوسي عن السامري وأبو بكر الخيّاط عن ابن المظفر عن ابن حبش كلاهما عن ابن جرير والشنبوذي عن ابن جمهور كلاهما عن السّوسي، وروى الدّاني ومن وافقه من المغاربة الإسكان للسّوسي والاختلاس للدّوري، قال في «البحر»: \"والاختلاس حسن مشهور في العربية\" (^٣)، وقال الجعبري: \"وجهه الجمع بين التّخفيف والدلالة\" (^٤) أي على الحركة.\nوقرأ الباقون بالإتمام لأنّ حركة الهمزة نقلت إلى الراء فأقرت، وبه قرأ اليزيدي فخالف أبا عمرو، وبه قرأ الدّاجوني عن أصحابه عن هشام ب «فصلت»، وجمع ابن ذكوان ومن معه بين اللغتين مع اتّباع الأثر.\nواختلف في «وأوصى بها إبراهيم» (^٥) فنافع وابن عامر، وكذا أبو جعفر بهمزة مفتوحة بين الواوين وإسكان الثّانية وتخفيف الصّاد، وهو موافق لرسم المصحف المدني والشامي، \"قال ثعلب: أملى عليّ خلف بن هشام البزار قال:\nاختلف مصحف أهل المدينة وأهل العراق في اثنا عشر حرفا: كتب أهل المدينة\n_________\n(^١) لم أعرف قائله، انظر: البحر المحيط ١/ ٥٦١، والدر المصون ٢/ ١١٩:\" ظمئوا \".\n(^٢) البحر المحيط ١/ ٥٦١.\n(^٣) البحر المحيط ١/ ٥٦١.\n(^٤) كنز المعاني ٣/ ١١٧٧.\n(^٥) البقرة: ١٣٢، النشر ٢/ ٢٢٢، المبهج ١/ ٤٨٤، إيضاح الرموز: ٢٨٨، مصطلح الإشارات: ١٥٤.","vol":"3","page":143},{"text":"«وأوصى»، «سارعوا» «يقول الذين امنوا»، «من يرتدد»، «الذين اتخذوا مسجدا»، «خيرا منهما»، «فتوكل» «أن يظهر» «بما كسبت أيديكم» ﴿ما تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ﴾ «فإن الله الغني» «فلا يخاف عقباها» (^١)، وكتب أهل العراق ﴿وَوَصّى﴾ ﴿(سارِعُوا﴾ ﴿(وَيَقُولُ﴾ ﴿مَنْ يَرْتَدَّ﴾ ﴿وَالَّذِينَ اِتَّخَذُوا﴾ ﴿خَيْرًا مِنْها﴾ ﴿وَتَوَكَّلْ﴾ ﴿أَوْ أَنْ يُظْهِرَ﴾ «فيها ما تشتهي» ﴿فَإِنَّ اللهَ هُوَ﴾ «فلا يخاف» \" (^٢).\nوقرأ الباقون بالتّشديد من غير همز معدّى بالتّضعيف موافقة لمصاحفهم.\nوأمال الصّاد حمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وأمالها قالون من (العنوان) وورش من طريق الأزرق بين بين، وله من طريقة الفتح أيضا كقراءة الباقين.\nوكذا حكم «اصطفى» وهو سبعة مواضع: هنا، و﴿اِصْطَفاهُ﴾ و﴿اِصْطَفى﴾ و﴿اِصْطَفى﴾ و﴿اِصْطَفاكِ﴾ ب «آل عمران»، و﴿الَّذِينَ اِصْطَفى﴾ ب «النمل»، و﴿لاصْطَفى﴾ ب «الزمر» (^٣).\nوقرأ ﴿شُهَداءَ إِذْ﴾ (^٤) بتسهيل الهمزة الثّانية بينها وبين الياء مع تحقيق الأولى نافع وابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر ورويس، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون وهم ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا روح وخلف بتحقيقهما على الأصل، وافقهم الحسن والأعمش (^٥).\nوعن الحسن «وإله أبيك» (^٦) بالإفراد فيكون ﴿إِبْراهِيمَ﴾ بدلا منه أو عطف\n_________\n(^١) الآيات على الترتيب: البقرة: ١٣٢، آل عمران: ١٣٣، المائدة: ٥٣ معا، التوبة: ١٠٧، الكهف: ٣٦، الشعراء: ٢١٧، غافر: ٢٦، الشورى: ٣٠، الزخرف: ٧١، الحديد: ٢٤، الشمس: ١٥.\n(^٢) سقط من المواضع الأخيرة «فبما كسبت أيديهم»، المقنع: ١٠٨، البحر المحيط ١/ ٦٣٧.\n(^٣) الصواب تكرار (اصطفاك) البقرة: ١٣٢، ٢٤٧، آل عمران: ٣٣، ٤٢، النمل: ٥٩، الزمر: ٤.\n(^٤) البقرة: ١٣٣.\n(^٥) النشر ١/ ٣٨٦.\n(^٦) البقرة: ١٣٣، مفردة الحسن: ٢٢٢، إيضاح الرموز: ٢٨٨، مصطلح الإشارات: ١٥٤، -","vol":"3","page":144},{"text":"بيان، وقيل: هو جمع سقطت منه النّون للإضافة فقد جمع: «أب» على «أبين» نصبا وجرّا، و«أبون» رفعا، حكى ذلك سيبويه وعليه قول الشاعر (^١):\nفلمّا تبيّنّ أصواتنا … بكين وفدّيننا بالأبينا\nوأمّا على قراءة الجمهور بالجمع ف ﴿إِبْراهِيمَ﴾ وما بعده بدل من «آبائِكَ» أو عطف بيان، وإذا كان بدلا فهو من البدل التّفصيلي، وأجاز المهدوي أن يكون ﴿إِبْراهِيمَ﴾ وما بعده منصوبا بإضمار «أعني».\nوعن ابن محيصن من (المفردة) إدغام «أتحاجّونّا» (^٢) وإظهاره من (المبهج) كالجمهور، وعن المطّوّعي عن الأعمش إدغامه أيضا، ووجّه بأنّه لمّا التقى مثلان وكان قبل الأوّل حرف مدّ ولين جاز الإدغام/كقولك: \"هذه دار راشد\"، لأنّ المدّ يقوم مقام الحركة في ﴿جَعَلَ لَكَ﴾.\nواختلف في ﴿أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْراهِيمَ﴾ (^٣) فابن عامر وحفص وحمزة والكسائي وكذا رويس وخلف بالخطاب مناسبة لقوله - تعالى - ﴿رَبُّنا وَرَبُّكُمْ وَلَنا أَعْمالُنا وَلَكُمْ أَعْمالُكُمْ﴾ و﴿قُلْ أَتُحَاجُّونَنا﴾ قبله و﴿قُلْ أَأَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ﴾ بعده (^٤)، وافقهم\n_________\n= - البحر المحيط ١/ ٦٤٢، ٦٤٣، الدر المصون ٢/ ١٣١.\n(^١) الكتاب ٣/ ٤٠٥، البيت من المتقارب، وهو لزياد بن واصل السلمي، ومعنى البيت: لما تبينت النساء أصواتنا في الحرب وعرفتها، بكين شفقة علينا ورحمة لنا، وفديننا: أى كل واحدة تقول: فداكم أبي، أو تقول لصاحبتها: فداك أبي، والأبينا: جمع أب معرب إعراب جمع التصحيح انظر: الكتاب لسيبويه ١/ ٢٦٨، الخصائص ١/ ٣٤٦، الخزانة ٤/ ٤٧٤، شرح المفصل ٣/ ٣٧، المعجم المفصل ٨/ ٥٧، والشاهد: أن الشاعر جمع أب جمع سلامة على أبين وهو جمع غريب لأن جمع السلامة إنما يكون في الأعلام والصفات المشتقة، شرح الشواهد الشعرية ٣/ ٢٥٧.\n(^٢) البقرة: ١٣٩، النشر ١/ ٢٨٠. مفردة ابن محيصن: ٩٩، ٢١١، المبهج ١/ ٢٩٠، البحر المحيط ١/ ٦٥٨.\n(^٣) البقرة: ١٤٠، النشر ٢/ ٢٢٣، المبهج ١/ ٤٨٤، إيضاح الرموز: ٢٨٨، مصطلح الإشارات: ١٥٥.\n(^٤) البقرة: ١٣٩، ١٤٠.","vol":"3","page":145},{"text":"الأعمش، وقرأ الباقون بالغيب لأنّه إخبار عن اليهود والنصارى، وهم غيب، ومناسبة لقوله - تعالى - ﴿فَإِنْ آمَنُوا﴾ … ﴿فَقَدِ اِهْتَدَوْا﴾ ﴿فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللهُ﴾ (^١).\nوقرأ ﴿قُلْ أَأَنْتُمْ﴾ هنا و«الفرقان» (^٢) بتسهيل الهمزة الثّانية بين بين مع إدخال ألف بينهما قالون وأبو عمرو وهشام من طريق ابن عبدان وغيره عن الحلواني وكذا أبو جعفر، وافقهم اليزيدي، وقرأ ورش من طريق الأصبهاني وابن كثير، وكذا رويس بالتّسهيل كذلك لكن من غير ألف بينهما، وافقهم ابن محيصن، وبه قرأ الأزرق عن ورش، وله عنه أيضا إبدالها ألفا خالصة مع المدّ للسّاكنين، وهي قراءة متواترة أجازها الكوفيون فلا نلتفت لمن اعترضها، وقرأ ابن ذكوان وهشام من مشهور طرق الدّاجوني وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا روح وخلف بالتحقيق من غير ألف، وافقهم الحسن والأعمش، وقرأ الجمّال عن الحلواني عن هشام بالتحقيق وإدخال الألف بينهما.\nفتحصّل لهشام ثلاثة أوجه: التّسهيل بين بين مع إدخال الألف من طريق ابن عبدان وغيره عن الحلواني، والتّحقيق مع الألف أيضا من طريق الجمّال عن الحلواني، والتّحقيق من غير ألف من مشهور طرق الدّاجوني.\nوإذا وقف لحمزة فبالسكت على اللاّم مع تحقيق الهمزة الأولى وتسهيل الثّانية، وبعدم السّكت مع تحقيق الأولى وتسهيل الثّانية، وبعدم السّكت أيضا مع تحقيقهما، وبنقل حركة الهمزة الأولى إلى اللاّم مع تسهيل الثّانية، ولا يجوز مع التّحقيق، فهذه خمسة أوجه، \"وحكي السّكت وعدمه، والنّقل مع إبدال الثّانية ألفا على ما ذكر في (الكافي)، وحكيت هذه الثّلاثة أيضا مع حذف إحدى الهمزتين على صورة اتّباع الرسم، ولا يصحّ سوى الخمسة\"، قاله في (النّشر) (^٣)، وافقه الأعمش بخلف عنه.\n_________\n(^١) كنز المعاني ٣/ ١١٨٠.\n(^٢) البقرة: ١٤٠، الفرقان: ١٧.\n(^٣) النشر ١/ ٤٨٩.","vol":"3","page":146},{"text":"واتّفقوا على الخطاب في ﴿عَمّا تَعْمَلُونَ * تِلْكَ أُمَّةٌ﴾ (^١)، وإن اختلفوا في «أم يقولون» قبله لأنّه جاء بعد «أم يقولون» ما قطع حكم الغيبة، وهو قوله ﴿قُلْ أَأَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللهُ﴾.\n\nوأمال ﴿وَلاّهُمْ﴾ (^٢) حمزة والكسائي وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح والتقليل، وبه قرأ قالون من (العنوان) والباقون بالفتح.\nوقرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر ورويس ﴿يَشاءُ إِلى﴾ (^٣) بتحقيق الأولى وإبدال الثّانية واوا خالصة مكسورة فدبروها بحركتها وحركة ما قبلها، وهذا مذهب الأكثر من المتقدمين، وقال الأكثر من المتأخرين يسهل بين الهمزة والياء فدبروها بحركتها، وحكى تسهيلها كالواو تدبر الهاء بحركة ما قبلها وهو مفهوم قول (الحرز) (^٤):\nيشاء إلى كالياء أقيس\nفيكون كالواو مقدر، هكذا قاله شراح كلامه كالجعبري، فتحصّل ثلاثة أوجه: واو خالصة، وكالواو، وكالياء، لكن تعقب في (النّشر) وجه، كالواو بأنّه لا يصح نقلا ولا يمكن لفظا لأنّه لا تمكّن منه إلاّ بعد تحريك (^٥) كسر الهمزة ضمة أو يكلف إشمامها الضّم \" (^٦)، قال:\" وكلاهما لا يجوز ولا يصح \" (^٧)، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون بالتحقيق، وافقهم الحسن والأعمش، ويوقف لحمزة على ﴿يَشاءُ إِلى﴾ بالثلاثة الجائزة لنا في القرّاء وصلا وهي التّحقيق/على مذهب الجمهور، وبين بين\n_________\n(^١) البقرة: ١٤٠، ١٤١.\n(^٢) البقرة: ١٤٢.\n(^٣) البقرة: ١٤٢، النشر ١/ ٣٨٧، الشاطبية البيت (٢١١)، وكنز المعاني ٢/ ٤٤٢.\n(^٤) البيت: ٢١١ من الشاطبية.\n(^٥) في النشر ١/ ٣٨٩:\" تحويل \".\n(^٦) النشر ١/ ٣٨٩.\n(^٧) النشر ١/ ٣٨٩.","vol":"3","page":147},{"text":"على مذهب أكثر العراقيين والواو المحضة على مذهب بعضهم، ووافقه الأعمش بخلف عنه.\nوعن اليزيدي «كبيرة» (^١) بالرفع، فخالف أبا عمرو، وخرّجت على أنّ «كان» زائدة، وفي زيادتها عاملة نظر لا يخفى، أو على أنّ «كبيرة» خبر لمبتدأ محذوف، والتّقدير وإن كانت هي كبيرة، وتكون هذه الجملة في محل نصب خبرا ل «كان»، ودخلت لام الفرق على الجملة الواقعة خبرا، قال في الدر:\" وهو توجيه ضعيف ولكن لا توجه القراءة الشاذة بأكثر من ذلك \" (^٢).\nواختلف في «رؤف» (^٣) حيث وقع فأبو عمرو وأبو بكر وحمزة والكسائي وكذا يعقوب وخلف بقصر الهمزة من غير واو على وزن «ندس»، وعليه قول الشاعر (^٤):\nيرى للمسلمين عليه حقّا … كحقّ الوالد الرّؤف الرّحيم\nوقول الوليد بن عقبة (^٥):\nوشرّ الظّالمين فلا تكنه … يقاتل عمّه الرّؤف الرّحيم\nوافقهم اليزيدي والمطّوّعي، وقرأ الباقون بالمدّ ك «عطوف»، وعليه قوله (^٦):\n_________\n(^١) البقرة: ١٤٣، وهو قوله تعالى: ﴿(وَإِنْ كانَتْ لَكَبِيرَةً)﴾، مختصر ابن خالويه: ١٠.\n(^٢) الدر المصون ٢/ ١٥٦.\n(^٣) البقرة: ١٤٣، النشر ٢/ ٢٢٤، المبهج ١/ ٤٨٥، إيضاح الرموز: ٢٨٩، مصطلح الإشارات: ١٥٥، الدر المصون ٢/ ١٤٢، البحر المحيط ٢/ ٢١.\n(^٤) البيت من الوافر، وهو لجرير بن عطية، وهو في ديوانه: ٤١٢، والشاهد فيه قوله:\" الرؤف \" حيث جاء على «فعل» بحذف الواو بعد الهمزة، وهو في البحر المحيط ١/ ٤٢٧، الدر المصون ٢/ ١٤٢، تاج العروس ٢٣/ ٣٢٢، اللسان ٩/ ١١٢.\n(^٥) انظر: البحر المحيط ٢/ ٢١، الدر المصون ٢/ ١٤٢.\n(^٦) البيت من الوافر، قائله: كعب بن مالك، وذلك حين أجمع الرسول السير إلى الطائف، والشاهد فيه قوله\" رءوفا \"حيث جاء على «فعول» فأثبت الواو بعد الهمزة، وهو في ديوانه: ٢٣٧، وهو في الديوان «نطيع نبينا»، وفي الحجة ٢/ ٢٣٠: «نطيع إلهنا»، وفي البحر المحيط ١/ ٤٢٧، -","vol":"3","page":148},{"text":"نطيع رسولنا ونطيع ربّا … هو الرحمن كان بنا رءوفا\nوسهّل أبو جعفر همزة رؤف (^١) كسائر الهمزات المضمومات بعد فتح نحو ﴿يَطَؤُنَ،﴾ وحمزة على أصله من التّسهيل في الوقف بين بين، وحكي عنه وجه آخر وهو الإبدال واوا مضمومة اتّباعا للرسم، ولا يصح، ووافقه الأعمش.\nوأمال ﴿قَدْ نَرى﴾ في أربع عشرة كلمة: هنا، وفي «الأنعام»، و«الأعراف»، و«هود»، و«يوسف»، و«الفرقان»، و«ص»، و«المعارج» (^٢): أبو عمرو وحمزة والكسائي وكذا خلف (^٣)، ووافقهم اليزيدي والأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق، وقالون من (العنوان) بالتّقليل، والباقون بالفتح.\nوأمال ﴿تَرْضاها﴾ (^٤) حمزة والكسائي وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وأمالها قالون من (العنوان)، وورش من طريق الأزرق بين بين، وله الفتح من طريقه أيضا، وبه قرأ الباقون، ومعنى ﴿تَرْضاها﴾ أي تحبها وتتشوق إليها.\nواختلف في ﴿وَمَا اللهُ بِغافِلٍ عَمّا يَعْمَلُونَ * وَلَئِنْ أَتَيْتَ﴾ (^٥) فابن عامر وحمزة والكسائي، وكذا أبو جعفر وروح بالخطاب، على أنّه للمؤمنين مناسبة لقوله - تعالى - ﴿وَحَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ،﴾ ويحتمل أن يراد به أهل الكتاب فيكون من باب الالتفات، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بالغيب فيعود على أهل الكتاب مناسبة لقوله - تعالى - ﴿وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ﴾ فيجيء على نسق واحد من الغيبة.\n_________\n= - الصحاح ١/ ٢٣٣، تاج العروس ٢٣/ ٣٢٢.\n(^١) قاعدة أبو جعفر التسهيل بين بين، لا ما ذكر هنا، انظر النشر ١/ ٣٩٧.\n(^٢) البقرة: ١٤٤، الأنعام: ٩٤، الأعراف:، هود: ٢٧، يوسف:، الفرقان: ٢١، ص: ٦٢، المعارج: ٧.\n(^٣) وكذا ابن ذكوان من طريق الصوري، الإتحاف ١/ ٤٢٢.\n(^٤) البقرة: ١٤٤، تفسير البيضاوي ١/ ٤٢٠.\n(^٥) البقرة: ١٤٤، ١٤٥، النشر ٢/ ٢٢٤، المبهج ٢/ ٦٨، الإيضاح: ٢٨٩، البحر ٢/ ٢٦.","vol":"3","page":149},{"text":"واختلف في ﴿مُوَلِّيها﴾ (^١) فابن عامر بفتح اللاّم وألف بعدها اسم مفعول، وفعله يتعدى إلى مفعولين ففيه ضمير مرفوع قائم مقام الفاعل، والثّاني هو الضّمير المتّصل به وهو «ها» (^٢) العائد على الوجهة، وقرأ الباقون بكسر اللاّم، وما بعدها على أنّه اسم فاعل، جملة من مبتدأ وخبر في محل رفع لأنّها صفة ل ﴿وِجْهَةٌ﴾ ولفظة ﴿هُوَ﴾ يعود على لفظ «كلّ» لا على معناها (^٣)، ولذلك أفرد، والمفعول الثّاني محذوف تقديره:\n\"هو موليها وجهه أو نفسه \"، أو\" ﴿هُوَ﴾ يعود على الله - تعالى - \"، أي الله مولّي القبلة إيّاه أي ذلك الفريق.\nواختلف في ﴿عَمّا تَعْمَلُونَ * وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ﴾ (^٤) فأبو عمرو بالغيب توجيه لأهل الكتاب وهم غيب، ومناسبة لقوله: ﴿الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَعْرِفُونَهُ كَما يَعْرِفُونَ أَبْناءَهُمْ﴾ الآية، وافقه اليزيدي وقرأ الباقون بالخطاب توجيه للمؤمنين، مناسبة لقوله - تعالى - ﴿فَوَلِّ وَجْهَكَ /شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَحَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ﴾.\nوأبدل همزة ﴿لِئَلاّ﴾ (^٥) ياء: ورش من طريق الأزرق وافقه الأعمش.\nوأثبت الياء من ﴿وَاِخْشَوْنِي﴾ (^٦) جميع القراء.\nوفتح ابن كثير ياء ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ﴾ (^٧)، ووافقه ابن محيصن.\nوأثبت الياء في ﴿وَلا تَكْفُرُونِ﴾ (^٨) في الحالين يعقوب وافقه الحسن في الوصل خاصة.\n_________\n(^١) البقرة: ١٤٨، النشر ٢/ ٢٢٤، الدر المصون ٢/ ١٥٨، البحر المحيط ٢/ ٣٦.\n(^٢) هكذا في الدر المصون ٢/ ١٥٨ و«ها» ساقطة من المخطوطات.\n(^٣) أي:\" ولكل وجهة هو \".\n(^٤) البقرة: ١٤٩، ١٥٠، النشر ٢/ ٢٢٤، المبهج ١/ ٤٨٥، الإيضاح: ٢٨٩، المصطلح: ١٥٥.\n(^٥) البقرة: ١٥٠، إيضاح الرموز: ٢٨٩، مصطلح الإشارات: ١٥٥.\n(^٦) البقرة: ١٥٠.\n(^٧) البقرة: ١٥٢، النشر ٢/ ١٦٥، المفردة: ٢١٧، إيضاح الرموز: ٣١٤، المصطلح: ١٩٣.\n(^٨) البقرة: ١٥٢، النشر ٢/ ١٨٢، مفردة الحسن: ٢٣٧، إيضاح الرموز: ٣١٤، المصطلح: ١٩٣.","vol":"3","page":150},{"text":"واختلف في ﴿تَطَوَّعَ﴾ (^١) في الموضعين فحمزة والكسائي وكذا خلف بالغيب وتشديد الطّاء وإسكان العين مضارعا مجزوما ب «من» الشرطية، وأصله «تتطوع»، كقراءة عبد الله فأدغم، وقرأ يعقوب كذلك في الموضع الأوّل فقط، ووافقهم على الموضعين الأعمش، وقرأ الباقون بالخطاب وتخفيف الطّاء وفتح العين فعلا ماضيا، ويحتمل «من» أن تكون بمعنى «الذي» وأن تكون شرطية، وانتصاب ﴿خَيْرًا﴾ على المفعول بعد إسقاط حرف الجر أي: بخير، وأجازوا جعل ﴿خَيْرًا﴾ نعتا لمصدر محذوف أي: من تطوع تطوعا خيرا.\nوعن ابن محيصن من (المفردة) «يلعنهم» (^٢) في الموضعين بسكون النّون، والرفع من (المبهج) كالباقين.\nوعن الحسن «فعليه لعنة الله والملائكة والنّاس» (^٣) بالرفع في الثّلاثة، «أجمعون» بالواو، وخرّجه في «البحر» على إضمار فعل أي: وتلعنهم الملائكة أو معطوف على ﴿(لَعْنَةُ اللهِ)﴾ على حذف مضاف أي: لعنة الله ولعنة الملائكة، فلمّا حذف المضاف أعرب المضاف إليه بإعرابه نحو ﴿وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ﴾ (^٤)، أو يكون مبتدأ حذف خبره لفهم المعنى:\" والملائكة والناس أجمعون يلعنونهم\".\nوأمال ﴿وَالنَّهارِ﴾ (^٥) أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصّوري والدّوري عن الكسائي، ووافقهم اليزيدي، وأماله قالون من (العنوان) (^٦)، وورش من طريق الأزرق\n_________\n(^١) البقرة: ١٥٨، ١٨٤، النشر ٢/ ٢٢٤، المبهج ١/ ٤٨٦، إيضاح الرموز: ٢٨٩، مصطلح الإشارات: ١٥٦، الدر المصون ٢/ ١٩٢، البحر المحيط ٢/ ٦٨.\n(^٢) البقرة: ١٥٩، مفردة ابن محيصن: ١٠٩، ٢١١، إيضاح الرموز: ٢٩٠، المصطلح: ١٥٦.\n(^٣) البقرة: ١٦١، مصطلح الإشارات: ١٥٦، إيضاح الرموز: ٢٩٠، البحر المحيط ٢/ ٧٣، الدر المصون ٢/ ١٩٥.\n(^٤) يوسف: ٨٢، أي أهل القرية.\n(^٥) البقرة: ١٦٤.\n(^٦) العنوان: ١١٤.","vol":"3","page":151},{"text":"بين اللفظين، وقرأ الباقون بالفتح، وبه قرأ ورش من طريق الأصبهاني وابن ذكوان من غير طريق الصّوري.\nوأمال الكسائي وحده ﴿فَأَحْيا بِهِ﴾ (^١) وورش من طريق الأزرق بالفتح وبين اللفظين، وهو لقالون من (العنوان)، والباقون بالفتح.\nواختلف في ﴿الرِّياحِ﴾ إفرادا وجمعا هنا وفي «الأعراف» و«إبراهيم» و«الحجر» و«الإسراء» و«الكهف» و«الأنبياء» و«الفرقان» و«النمل»، والثّاني من «الرّوم» و«سبأ» و«فاطر» و«ص» و«الشورى» و«الجاثية»؛ فنافع بالجمع في ما عدا «الإسراء» و«الأنبياء» و«سبأ» و«ص» (^٢)، وقرأ ابن كثير كذلك في «البقرة» و«الحجر» و«الكهف» و«الجاثية»، وافقه ابن محيصن من غير (المفردة)، وقرأ أبو عمرو وابن عامر وعاصم وكذا يعقوب بالجمع كذلك في «البقرة» و«الأعراف» و«الحجر» و«الكهف» و«الفرقان» و«النمل» وثاني «الروم» و«فاطر» و«الجاثية»، وقرأ حمزة وكذا خلف بالجمع في «الفرقان» فقط، ووافقهم الأعمش، وقرأ الكسائي بالجمع في «الفرقان» أيضا وفي «الحجر» فقط، وقرأ أبو جعفر بالجمع في الخمسة عشر موضعا لاختلاف أنواعها: جنوبا، ودبورا (^٣)، وصبا (^٤)، وغير ذلك، واختصّ ابن كثير بالإفراد في «الفرقان»، وافقه ابن محيصن.\n_________\n(^١) البقرة: ١٦٤.\n(^٢) الآيات على الترتيب: البقرة: ١٦٤ ﴿وَتَصْرِيفِ الرِّياحِ،﴾ الأعراف: ٥٧ ﴿وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ،﴾ إبراهيم: ١٨ ﴿اِشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ،﴾ الحجر: ٢٢ ﴿وَأَرْسَلْنَا الرِّياحَ لَواقِحَ،﴾ الإسراء: ٦٩ ﴿قاصِفًا مِنَ الرِّيحِ،﴾ الكهف: ٤٥ ﴿تَذْرُوهُ الرِّياحُ،﴾ الأنبياء: ٨١ ﴿وَلِسُلَيْمانَ الرِّيحَ،﴾ الفرقان: ٤٨ ﴿وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّياحَ،﴾ النمل: ٦٣ ﴿وَمَنْ يُرْسِلُ الرِّياحَ،﴾ الروم: ٤٦ ﴿اللهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ،﴾ سبأ: ١٢ ﴿وَلِسُلَيْمانَ الرِّيحَ،﴾ فاطر: ٩ ﴿وَاللهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّياحَ،﴾ صاد: ٣٦ ﴿فَسَخَّرْنا لَهُ الرِّيحَ،﴾ الشورى: ٣٣ ﴿إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ،﴾ الجاثية: ٥ ﴿وَتَصْرِيفِ الرِّياحِ،﴾ المبهج ١/ ٤٨٧، مفردة ابن محيصن: ٢١٢، النشر ٢/ ٢٢٤، إيضاح الرموز: ٢٩٠، مصطلح الإشارات: ١٥٧.\n(^٣) الدبور: ريح تهب من المغرب، وتقابل القبول وهي ريح الصبا، المعجم الوسيط ١/ ٢٧٩.\n(^٤) ريح مهبها من مشرق الشمس إذا استوى الليل والنهار، المعجم الوسيط ١/ ٥٢٦.","vol":"3","page":152},{"text":"واختلف عن أبي جعفر في ﴿أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ﴾ (^١) في «الحج»، وعن الحسن الجمع في غير «إبراهيم» و«الإسراء» و«ص» و«الشورى».\nوتلخّص: أنّ نافعا جمع الكلّ إلاّ أربعة مواضع: «سبحان» و«الأنبياء» و«سبأ» و«ص» فأفردها.\nوابن كثير بالجمع في أربعة: «البقرة» و«الحجر» و«الكهف» و«الجاثية»، ووحّد باقيها منفردا ب «الفرقان»، وافقه ابن محيصن، وعنه الإفراد في الكلّ من (المفردة).\nوأنّ أبا عمرو وابن عامر وعاصما وكذا يعقوب بالجمع في تسعة: «البقرة» و«الأعراف» و«الحجر» و«الكهف» و«الفرقان» و«النمل» وثاني «الرّوم» و«فاطر» و«الجاثية»، وبالتوحيد في: «إبراهيم» و«سبحان» /و«الأنبياء» و«سبأ» و«ص» و«الشورى».\nوأنّ حمزة وكذا خلف وحّداها كلّها إلاّ «الفرقان» فقط، وافقهما الأعمش.\nوأنّ الكسائي وحّدها كلّها إلاّ «الفرقان» و«الحجر» فقط.\nوأنّ أبا جعفر جمع السّت عشر، بخلاف عنه في «الحج».\nوأنّ الحسن بالجمع فيها كلّها إلاّ في «إبراهيم» و«الإسراء» و«ص» و«الشورى» فبالإفراد.\nوجملة ﴿الرِّيحُ﴾ المحلى باللاّم ثمانية عشر موضعا اتّفقوا فيها على الجمع في: ﴿الرِّياحَ مُبَشِّراتٍ﴾ أوّل «الرّوم» (^٢)، والإفراد في ﴿الرِّيحَ الْعَقِيمَ﴾ في «الذاريات» (^٣) من أجل الجمع في ﴿الرِّياحَ مُبَشِّراتٍ﴾ والإفراد في العقيم، وكلّهم وحّدّ موضع «الأنبياء» و«الإسراء» و«الحج» و«سبأ» و«ص» إلاّ أبو جعفر فجمعها بخلف عنه في «الحج»،\n_________\n(^١) الحج: ٣١، النشر ٢/ ٢٢٤.\n(^٢) الروم: ٤٦.\n(^٣) الذاريات: ٤١.","vol":"3","page":153},{"text":"وإلاّ الحسن فجمع «الحج» و«سبأ» و«الأنبياء»، ولم يختلف في توحيد ما ليس فيه ألف ولام، وفي مصحف حفصة في «البقرة»، و«وتصريف الأرواح» (^١).\nثمّ إنّ هذه المواضع المختلف فيها:\nمنها: ما المراد به الجمع كموضع «البقرة» و«الشريعة» أي ﴿وَتَصْرِيفِ الرِّياحِ﴾ (^٢) جنوبا (^٣) ودبورا وشمالا (^٤).\nومنها: ما المراد به التّوحيد كموضع «الأعراف» و«الفرقان» وغيرهما، فوجه قراءة التّوحيد في مواضع التّوحيد الحقيقة، وفي مواضع الجمع أنّه جنس فمعناه الجمع كقولهم: \"جاءت الريح من كلّ مكان\"، ووجه قراءة الجمع في موضع الجمع الحقيقة، وفي موضع التّوحيد اعتبار التّكرر والصفات من كونها حارّة وباردة وعاصفة ولينة، ورحمة وعذابا، ووجه التّخصيص التنبيه على جواز الأمرين مع اتباع الأثر، انتهى ملخصا من شرح الجعبري (^٥).\nوالريح جسم لطيف شفاف غير مرئي، ومن آياته: ما جعل الله فيه من القوة التي تقلع الأشجار، وتعفي الآثار، وتهدم الدّيار، وتهلك الكفار، وتربية الزرع وتنميته واشتداده بها، وسوق السحاب إلى البلد الماحل، وجاءت في القرآن مجموعة مع الرّحمة، مفردة مع العذاب إلاّ في «يونس» ﴿وَجَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ﴾ (^٦)، وفي الحديث:\n\"اللهم اجعلها رياحا ولا تجعلها ريحا\" (^٧)، قال ابن عطية: \"لأنّ ريح العذاب شديدة\n_________\n(^١) البقرة: ١٦٤، البحر المحيط ١/ ٤٦٧، معجم القراءات ٢/ ٢٢٤.\n(^٢) البقرة: ١٦٤، الجاثية: ٥.\n(^٣) ريح الجنوب الجهة المقابلة للشمال وريح تهب منها، ويقال: ريحهما جنوب إذا كانا متصافيين، جمعه جنائبن، المعجم الوسيط ١/ ١٣٨.\n(^٤) بكسر الشين وفتحها، الريح التي تهب من جهة الشمال، المعجم الوسيط ١/ ٥١٤.\n(^٥) كنز المعاني ٣/ ١١٨٨.\n(^٦) يونس: ٢٢، البحر المحيط ٢/ ٨١.\n(^٧) أخرجه الطبراني في الكبير ١١/ ٢١٣ (١١٥٣٣)، وأبو يعلى في المسند ٤/ ٣٤١ (٢٤٥٦) -","vol":"3","page":154},{"text":"ملتئمة الأجزاء كأنّها جسم واحد، وريح الرّحمة ليّنة متقطعة فلذلك هي رياح، وأفردت مع الفلك لأنّ ريح إجراء السفن إنّما هي واحدة متّصلة، ثمّ وصفت بالطّيّبة فزال الاشتراك بينها وبين ريح العذاب\" (^١) انتهى.\nواختلف في ﴿وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ﴾ (^٢) فنافع وابن عامر وكذا ابن وردان بخلف عنه، ويعقوب بالمثناة من فوق على أنّه خطاب للنّبي ﷺ و﴿الَّذِينَ﴾ نصب، و﴿إِذْ﴾ ظرف ﴿يَرَى،﴾ وأجرى المستقبل مجرى الماضي لتحقّقه كقوله: ﴿وَنادى أَصْحابُ الْجَنَّةِ﴾ (^٣)، أو بدل اشتمال من ﴿الَّذِينَ﴾ على حدّ قوله - تعالى - ﴿وَاُذْكُرْ فِي الْكِتابِ مَرْيَمَ إِذِ اِنْتَبَذَتْ﴾ (^٤)، وجواب: ﴿لَوْ﴾ محذوف على هذه القراءة والآتية، أي:\nلو ترى يا محمد ذلك لرأيت أمرا فظيعا، وقد كان ﵇ علم ذلك ولكن خوطب والمراد أمّته فإنّ فيهم من يحتاج لتقوية علمه بمشاهدة مثل ذلك، وافقهم الحسن، وقرأ الباقون بمثناة من تحت على إسناد الفعل إلى الظّالم لأنّه المقصود بالوعيد والتهديد، و﴿الَّذِينَ﴾ رفع، و﴿إِذْ﴾ مفعوله، وجواب ﴿لَوْ﴾ محذوف على هذه القراءة أيضا - كما تقدّم -.\nوأمال ﴿وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ﴾ في الوصل السّوسي بخلف عنه، والفتح له من زيادة (الشّاطبيّة) على أصلها، والباقون بالفتح في الوصل، فإن وقف على ﴿يَرَى﴾ فأبو عمرو وحمزة والكسائي وكذا خلف بالإمالة، وافقهم الأعمش، ولورش من طريق\n_________\n= - وقال حسين أسد: إسناده ضعيف، والشافعي في مسنده (٣٦١)، وفي سنن البيهقي ٦/ ١٩ (٢٠٩٦)، والطبراني في الدعاء (٩٧٧)، والبيهقي في الدعوات الكبير ٢/ ٨٠ (٣١٨)، والهيثمي في مجمع الزوائد ١٠/ ١٣٥، وقال رواه الطبراني، وفيه «حسن» بن قيس وهو متروك، وبقية رجاله رجال الصحيح، وقال الألباني في السلسلة الضعيفة ٩/ ٢١٨ (٤٢١٧): ضعيف جدا.\n(^١) تفسير ابن عطية ١/ ٢١٩.\n(^٢) البقرة: ١٦٥، النشر ٢/ ٢٢٥، المبهج ١/ ٤٨٩، إيضاح الرموز: ٢٩١، مصطلح الإشارات: ١٥٧، الدر المصون ٢/ ٢١٢، كنز المعاني ٣/ ١١٩٠.\n(^٣) الأعراف: ٤٤.\n(^٤) مريم: ١٦.","vol":"3","page":155},{"text":"الأزرق التّقليل، وبه قرأ قالون من (العنوان) (^١)، والباقون بالفتح.\nواختلف في ﴿يَرَوْنَ الْعَذابَ﴾ (^٢) فابن عامر بضم الياء على البناء للمفعول من «أرايت» المنقولة من «رأيت» على حدّ ﴿يُرِيهِمُ اللهُ﴾ (^٣) وقرأ الباقون بفتحها على /البناء للفاعل على حدّ ﴿وَإِذا رَأَى الَّذِينَ ظَلَمُوا الْعَذابَ﴾ (^٤).\nواختلف في ﴿أَنَّ الْقُوَّةَ لِلّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعَذابِ﴾ (^٥) فأبو جعفر ويعقوب بكسر الهمزة فيهما على تقدير «أن» جواب «لو» \"لقلت أنّ القوة لله\" في قراءة الخطاب، أو: \"لقالوا\"، في قراءة الغيب، ويحتمل أن يكون على الاستئناف، ولم يذكر الجعبري غيره، وقرأ الباقون بفتحهما، والتقدير: \"لعلمت أنّ القوة لله جميعا\" (^٦)، أو \"لعلموا\".\nوقد تحصل أنّ لنافع «ترى» بالخطاب ﴿يَرَوْنَ﴾ بفتح الياء، و﴿أَنَّ﴾ بفتح الهمزة، وافقه الحسن، ولابن عامر «ترى» بالخطاب «يرون» بضم الياء ﴿أَنَّ﴾ بفتح الهمزة، ولابن وردان بخلاف عنه، ويعقوب «ترى» بالخطاب ﴿يَرَوْنَ﴾ بالفتح «إن» بكسر الهمزة، وللباقين ﴿(يَرَى)﴾ بالغيب ﴿يَرَوْنَ﴾ بفتح الياء ﴿أَنَّ﴾ بفتح الهمزة.\nوقرأ ﴿إِذْ تَبَرَّأَ﴾ (^٧) بإدغام الذّال في التّاء أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وكذا خلف للتّقارب، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن، وقرأ نافع وابن كثير وابن\n_________\n(^١) العنوان: ١١٤.\n(^٢) البقرة: ١٦٥، النشر ٢/ ٢٢٥، المبهج ١/ ٤٨٩، إيضاح الرموز: ٢٩١، مصطلح الإشارات: ١٥٨، الدر المصون ٢/ ٢٠١.\n(^٣) البقرة: ١٦٧.\n(^٤) النحل: ٨٥، وكذلك ﴿(وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا)﴾ البقرة: ١٦٥.\n(^٥) البقرة: ١٦٥، ١٦٦، النشر ٢/ ٢٢٥، مفردة الحسن: ٢٢٣، المبهج ١/ ٤٨٩، إيضاح الرموز: ٢٩١، مصطلح الإشارات: ١٥٨، الدر المصون ٢/ ٢١٦.\n(^٦) المحرر الوجيز ١/ ٢٢١.\n(^٧) البقرة: ١٦٦.","vol":"3","page":156},{"text":"ذكوان وعاصم وكذا أبو جعفر ويعقوب بالإظهار على الأصل، وافقهم الأعمش.\nتنبيه:\nلا خلاف في ﴿الَّذِينَ اُتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اِتَّبَعُوا﴾ (^١) الأوّل مبني للمفعول والثّاني مبني للفاعل إلاّ ما روي شاذا عن مجاهد بالعكس.\nوقرأ ﴿خُطُواتِ﴾ (^٢) نافع والبزي من طريق أبي ربيعة وأبو عمرو وأبو بكر وحمزة وكذا خلف بإسكان الطّاء حيث وقع لأنّ «فعلة» الساكنّة العين السّالمتها إذا كانت أسماء جاز في جمعها بالألف والتّاء ثلاث لغات مسموعة عن العرب السّكون - وهو الأصل - والإتباع والفتح تخفيفا، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن والأعمش، وقرأ الباقون بالضّمّ، وعن الحسن «خطوات» حيث جاء بفتح الخاء وسكون الطّاء.\nوقرأ ﴿يَأْمُرُكُمْ﴾ (^٣) بإسكان الرّاء أبو عمرو من أكثر الطّرق عنه، وهي لغة بني أسد وتميم طلبا للتّخفيف عند اجتماع الأمثال، وذهب قوم إلى الأخذ عنه بالاختلاس بأن يأتي بثلثي الحركة، ولم يذكر عنه في (العنوان) غيره، وروى أكثرهم الاختلاس للدّوري والإسكان للسّوسي وفاقا لنصّ أكثر المغاربة، وروى آخرون [الإتمام] (^٤) للدّوري، وافقه ابن محيصن من (المبهج) على الإسكان، وقرأ الباقون بالإشباع على الأصل.\nوقرأ ﴿بَلْ نَتَّبِعُ﴾ (^٥) بالإظهار نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن ذكوان وعاصم، وكذا أبو جعفر ويعقوب وخلف، وافقهم الأعمش واليزيدي والحسن وابن محيصن\n_________\n(^١) البقرة: ١٦٦، الدر المصون ١/ ٤٣١، البحر المحيط ١/ ٤٧٣.\n(^٢) البقرة: ١٦٨، النشر ٢/ ٢٢٥، المبهج ١/ ٤٨٩، إيضاح الرموز: ٢٩٢، مصطلح الإشارات: ١٥٩، الدر المصون ٢/ ٢٢٤.\n(^٣) البقرة: ١٦٩، النشر ٢/ ٢٢٥.\n(^٤) ما بين المعقوفين في (ط، ت، س): [الإدغام] وهو تصحيف.\n(^٥) البقرة: ١٧٠، النشر ٢/ ٨.","vol":"3","page":157},{"text":"من (المفردة)، واختلف عن هشام والصواب الإدغام، وقرأ الكسائي بالإدغام، وافقه ابن محيصن في (المبهج) (^١).\nويوقف على ﴿دُعاءً وَنِداءً﴾ (^٢) ونحوهما - مما وقعت الهمزة فيه متوسطة بالتّنوين - لحمزة بالتسهيل بين بين على القاعدة، ويجوز في الألف المدّ والقصر، وحكى صاحب (المبهج) فيما ذكره في (النّشر) الحذف وأطلقه عن حمزة بكماله قال فيه: \"وهو وجه صحيح ورد به النّص عن حمزة من رواية الضبي، وله وجه وهو إجراء المنصوب مجرى المرفوع والمجرور، وهو لغة للعرب معروفة فتبدل الهمزة فيه ألفا ثمّ يحذف للسّاكنين، ويجوز معه المدّ والقصر والتّوسّط كما في غيره، وهو هنا أولى منه في المتطرّف لأنّ الألف المرسومة هنا يحتمل أن تكون ألف البنية، ويحتمل أن تكون صورة الهمزة، ويحتمل أن تكون ألف التّنوين فعلى تقدير أن تكون ألف البنية لا بدّ من ألف التّنوين فتأتي بقدر ألفين وهو التوسط، وعلى تقدير أن يكون صورة الهمزة فلا بدّ من ألف البنية، وألف التّنوين فيأتي يقدر ثلاث ألفات وهو المدّ الطويل، وعلى/تقدير أن تكون ألف التّنوين فلا بدّ من ألف البنية فيأتي بقدر ألفين أيضا، فلا وجه للقصر إلا أن يقدر الحذف اعتباطا أو يراد حكاية الصّورة أو يجرى المنصوب مجرى غيره لفظا ولولا صحته رواية لكان ضعيفا\" (^٣) والله أعلم، ووافقه الأعمش بخلف عنه.\nواختلف في ﴿الْمَيْتَةَ﴾ هنا وفي «المائدة» و«النحل» و«يس» (^٤)، و﴿مَيْتَةً﴾ في موضعي «الأنعام» (^٥)، و﴿مَيْتًا﴾ فيها و«الفرقان» و«الزخرف» و«الحجرات»\n_________\n(^١) مفردة ابن محيصن: ٩٩، المبهج ١/ ٢٢٠.\n(^٢) البقرة: ١٧١.\n(^٣) المبهج ١/ ٤٣٠، النشر ١/ ٥٤١.\n(^٤) البقرة: ١٧٣، المائدة: ٣، النحل: ١١٥، يس: ٣٣، النشر ٢/ ٢٢٤، المبهج ٢/ ١٤٤، مفردة ابن محيصن: ١٥١، إيضاح الرموز: ٢٩٢، مصطلح الإشارات: ١٥٨.\n(^٥) الأنعام: ١٣٩، ١٤٥.","vol":"3","page":158},{"text":"و«ق» (^١)، و﴿إِلى بَلَدٍ مَيِّتٍ﴾ ب «فاطر» (^٢)، و﴿سُقْناهُ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ﴾ ب «الأعراف» (^٣)، و﴿الْمَيِّتِ﴾ المحلى باللام المنصوب وهو ثلاثة، والمجرور وهو خمسة: ﴿وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ﴾ ب «آل عمران»، ﴿وَالنَّوى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ﴾ ب «الأنعام»، ﴿وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ﴾ ب «يونس»، ﴿وَحِينَ تُظْهِرُونَ * يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ﴾ ب «الرّوم» (^٤):\nفنافع بتشديد الياء مكسورة - على الأصل - في: ﴿الْمَيْتَةُ﴾ ب «يس»، وهي ﴿وَآيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ،﴾ و﴿مَيْتًا﴾ في «الأنعام» وهو ﴿أَوَمَنْ كانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْناهُ،﴾ و«الحجرات» وهو ﴿لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا﴾ و﴿لِبَلَدٍ مَيِّتٍ﴾ و﴿إِلى بَلَدٍ مَيِّتٍ،﴾ و﴿الْمَيِّتِ﴾ المنصوب والمجرور.\nوقرأ حفص وحمزة والكسائي وكذا خلف بالتشديد كذلك في ﴿لِبَلَدٍ مَيِّتٍ﴾ و﴿إِلى بَلَدٍ مَيِّتٍ﴾ المنكر و﴿الْمَيِّتِ﴾ المعرف حيث وقع، وافقهم الأعمش.\nوقرأ أبو جعفر بالتّشديد في جميع المواضع المذكورة.\nوقرأ كذلك يعقوب ﴿مَيْتًا﴾ في «الأنعام»، و﴿الْمَيِّتِ﴾ المعرّف في السّبعة، وافقه الحسن على الأنعام لا غير.\nوقرأ رويس بالتّشديد كذلك في «الحجرات»، وافقه ابن محيصن من (المفردة).\nوقرأ الباقون بالسكون مخففا في ذلك كلّه، وعلى القراءتين قوله (^٥):\n_________\n(^١) الأنعام: ١٢٢، الفرقان: ٤٩، الزخرف: ١١، الحجرات: ١٢، ق: ١١.\n(^٢) فاطر: ٩.\n(^٣) الأعراف: ٥٧.\n(^٤) آل عمران: ٢٧، الأنعام: ٩٥، يونس: ٣١، الروم: ١٨، ١٩.\n(^٥) البيت من بحر الخفيف، وهو لعدي بن الرعلاء الغساني، والشاهد في قوله: \"إنما الميت ميّت\" حيث جمع بين اللغتين التخفيف والتشديد في بيت واحد، وهو من شواهد اللسان «موت» ٦/ ٤٢٩٥، وفي الخزانة ٤/ ١٨٧، ومن دون عزو في الأصمعيات: ١٥٢، وتهذيب اللغة «مات» -","vol":"3","page":159},{"text":"ليس من مات فاستراح بميت … إنّما الميت ميّت الأحياء\nواتّفقوا على تشديد ما لم يمت نحو ﴿وَما هُوَ بِمَيِّتٍ﴾ و﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ﴾ (^١) لأنّه يتحقق وصفه الموت بعد بخلاف غيره.\nويحكى عن قدماء النّحاة أنّ «الميت» بالتّخفيف من فارقت روحه جسده، وبالتّشديد من عاين أسباب الموت ولم يمت (^٢).\nواختلف في ﴿فَمَنِ اُضْطُرَّ﴾ (^٣) وبابه ممّا التقى فيه ساكنان من كلمتين ثالث ثانيهما مضموم ضمّة لازمة ويبدأ الفعل الذي يلي السّاكن الأوّل بالضّم وأوّل السّاكنين أحد حروف «لتنود» والتّنوين، فاللام: نحو ﴿قُلِ اُدْعُوا﴾ (^٤)، والتّاء: ﴿وَقالَتِ اُخْرُجْ﴾ (^٥)، والنّون ﴿فَمَنِ اُضْطُرَّ﴾ (^٦)، والواو ﴿أَوِ اُدْعُوا﴾ (^٧)، والدّال ﴿وَلَقَدِ اُسْتُهْزِئَ﴾ (^٨)، والتّنوين ﴿فَتِيلًا * اُنْظُرْ﴾ (^٩):\nفأبو عمرو بكسر النّون والتّاء والدّال والتّنوين على أصل التقاء السّاكنين إلاّ في واو ﴿أَوِ اُخْرُجُوا﴾ ﴿أَوِ اُدْعُوا﴾ ﴿أَوِ اُنْقُصْ﴾ وإلاّ في اللاّم من نحو ﴿قُلِ اُدْعُوا﴾ ﴿قُلِ اُنْظُرُوا﴾ فبالضّم فيهما لثقل الكسرة على الواو ولضم القاف وافقه اليزيدي،\n_________\n= - ١٤/ ٣٤٣، والصحاح «موت» ١/ ٢٦٧، ١/ ٦٩، والأمالي الشجرية ١/ ١٥٢، المعجم المفصل ١/ ٧٨.\n(^١) إبراهيم: ١٧، الزمر: ٣٠.\n(^٢) النشر ٢/ ٢٢٥.\n(^٣) البقرة: ١٧٣، النشر ٢/ ٢٢٥، المبهج ١/ ٤٨٩، إيضاح الرموز: ٢٩٢، مصطلح الإشارات: ١٥٨.\n(^٤) كما في: الأعراف: ١٩٥، الإسراء: ٥٦، ١١٠، سبا: ٢٢.\n(^٥) يوسف: ٣١.\n(^٦) البقرة: ١٧٣، المائدة: ٣، الأنعام: ١٤٥، النحل: ١١٥.\n(^٧) الإسراء: ١١٠.\n(^٨) الأنعام: ١٠، الرعد: ٣٢، الأنبياء: ٤١.\n(^٩) النساء: ٤٩، ٥٠.","vol":"3","page":160},{"text":"وقرأ عاصم وحمزة بالكسر في السّتّة على الأصل، وافقهما المطّوّعي والحسن، وقرأ يعقوب بالكسر أيضا فيها كلّها إلاّ في الواو فقط فضم للثقل، وقرأ الباقون بالضم في الستّة إتباعا لضم الثّالث إلاّ أنّه اختلف أيضا عن ابن ذكوان في التّنوين فكسره الأخفش، قال الجعبري: \"لعدم قرار التّنوين على حالة فقوّي بلزوم الأصل\" (^١)، وضمّه الصّوري، واستثنى بعضهم عن ابن الأخرم ﴿بِرَحْمَةٍ اُدْخُلُوا﴾ في «الأعراف» (^٢)، و﴿خَبِيثَةٍ اُجْتُثَّتْ﴾ ب «إبراهيم» (^٣) جمعا بين اللغتين واتّباع الأثر.\nواختلف عن قنبل في التّنوين المكسور نحو ﴿مُنِيبٍ * اُدْخُلُوها﴾ (^٤) فكسره ابن شنبوذ عنه وضمّه ابن مجاهد، وقد خرج بقيد الكلمتين ما فصل بينهما بكلمة واحدة أخرى نحو ﴿إِنِ الْحُكْمُ﴾ (^٥) فإنّ هذا وإن صدق عليه أنّ الثّالث مضموم ضمّا لازما لكنّه قد فصل بينهما بكلمة أخرى وهي «أل» المعرفة فالضّمة من ثالث كلمة، وتقييد الضّمة اللازمة نحو ضمّة ﴿أَنِ /اِمْشُوا﴾ (^٦) فإنّ الشين أصلها الكسر وإن أمد لانتقال حركته (^٧).\nوقرأ أبو جعفر ﴿اُضْطُرَّ﴾ بكسر طاءها حيث وقعت لأنّ الأصل «اضطرر» بكسر الرّاء الأولى، فلمّا أدغمت الرّاء في الرّاء نقلت حركتها إلى الطّاء بعد سلب حركتها (^٨).\nواختلف عن ابن وردان في ﴿اُضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ﴾ (^٩)، وقرأ الباقون بضمّها على الأصل.\n_________\n(^١) كنز المعاني ٣/ ١٢٠١.\n(^٢) الأعراف: ٤٩.\n(^٣) إبراهيم: ٢٦.\n(^٤) ق: ٣٣.\n(^٥) كما في: الأنعام: ٥٧، يوسف: ٤٠، ٦٧.\n(^٦) ص: ٦.\n(^٧) الدر المصون ٢/ ٢٢٥.\n(^٨) البقرة: ١٧٣، النشر ٢/ ٢٢٦، الدر المصون ٢/ ٢٢٣.\n(^٩) الأنعام: ١١٩.","vol":"3","page":161},{"text":"واختلف في ﴿لَيْسَ الْبِرَّ﴾ (^١) فحمزة وحفص بالنّصب خبر «ليس» مقدّما و﴿أَنْ تُوَلُّوا﴾ اسمها في تأويل مصدر، ورجّحت هذه القراءة بأنّ المصدر المؤول أعرف من المحلى ب «أل» لأنّه يشبه الضّمير من حيث أنّه لا يوصف ولا يوصف به، والأعرف ينبغي أن يجعل الاسم، وغير الأعرف الخبر، وتقديم خبر «ليس» على اسمها قليل، ووافقهما المطّوّعي عن الأعمش، وقرأ الباقون بالرّفع على أنّه اسم «ليس» و﴿أَنْ تُوَلُّوا﴾ خبرها في تأويل مصدر أي: ليس البر توليتكم، ورجحت هذه القراءة من حيث أنّه ولي الفعل مرفوعة قبل منصوبة (^٢).\nوقرأ ﴿وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ﴾ (^٣) وبعده ﴿وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اِتَّقى﴾ بتخفيف النّون ورفع «البر» فيهما نافع وابن عامر، فتكون «لكن» مخفّفة من الثّقيلة جيء بها لمجرد الاستدراك، وإذا خفّفت لم تعمل عند الجمهور، ووافقهما الحسن، وقرأ الباقون بتشديد النّون ونصب «البرّ» فيهما، واتّفقوا على رفع ﴿وَلَيْسَ الْبِرُّ﴾ الثّاني لأنّ ﴿بِأَنْ تَأْتُوا﴾ متعيّن لأن يكون خبرا بدخول الباء عليه (^٤).\nوأمال ﴿فَمَنِ اِعْتَدى﴾ (^٥) حمزة والكسائي وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح والتقليل، وبه قرأ قالون من (العنوان)، والباقون بالفتح.\nوأمال ﴿خافَ﴾ (^٦) حمزة، ووافقه الأعمش، والباقون بالفتح.\n_________\n(^١) البقرة: ١٧٧، النشر ٢/ ٢٢٧، المبهج ١/ ٤٩٢، إيضاح الرموز: ٢٩٣، مصطلح الإشارات: ١٥٩.\n(^٢) الدر المصون ٢/ ٢٢٩.\n(^٣) البقرة: ١٧٧ معا، النشر ٢/ ٢٢٧، المبهج ١/ ٤٩٢، إيضاح الرموز: ٢٩٤، مصطلح الإشارات: ١٥٩، مفردة الحسن: ٢٢٥.\n(^٤) الدر المصون ٢/ ١٥.\n(^٥) البقرة: ١٧٨.\n(^٦) البقرة: ١٨٢.","vol":"3","page":162},{"text":"واختلف في ﴿مُوصٍ﴾ (^١) فأبو بكر وحمزة والكسائي، وكذا يعقوب وخلف بفتح الواو وتشديد الصّاد، وافقهم الحسن والأعمش، وقرأ الباقون بالسّكون والتّخفيف وهما من «أوصى»، «ووصى» لغتان، إلا أنّ حمزة وأبا بكر من الذين يقرءون ﴿وَوَصّى بِها إِبْراهِيمُ﴾ مضعفا، وأنّ نافعا وابن عامر يقرءان بالهمزة، فلو لم تكن القراءة سنّة متّبعة لا تجوز بالرأي لكان قياس قراءة ابن كثير وأبي عمرو وحفص هناك ﴿وَوَصّى﴾ بالتّضعيف أن يقرءوا هنا «موصّ» بالتّضعيف أيضا، وأمّا نافع وابن عامر فإنّهما قرءا ﴿(مُوصٍ)﴾ هنا مخفّفا على قياس قراءتهما هنا، و«أوصى» على «أفعل» وكذلك حمزة والكسائي وأبو بكر قرءوا ﴿وَوَصّى﴾ هناك بالتّضعيف فقرؤوا هنا «موصّ» بالتّضعيف على القياس.\nواختلف في ﴿فِدْيَةٌ طَعامُ مِسْكِينٍ﴾ (^٢) فنافع وابن ذكوان وكذا أبو جعفر «فدية» بغير تنوين «طعام» بالخفض على الإضافة من باب إضافة الشيء إلى جنسه، والمقصود به البيان ك «خاتم حديد» و«ثوب خزّ»؛ لأنّ الفدية تكون طعاما وغيره، و«مساكين» بالجمع وفتح النّون من غير تنوين لمقابلة الجمع بالجمع، وافقهم الحسن والمطّوّعي عن الأعمش، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم وحمزة والكسائي وكذا يعقوب وخلف ﴿فِدْيَةٌ﴾ بالتّنوين مبتدأ خبره في الجار قبله، ﴿طَعامُ﴾ بالرفع بدل من: «فدية»، و﴿مِسْكِينٍ﴾ بالتوحيد، وكسر النّون منوّنة لمراعاة أفراد العموم أي وعلى كلّ واحد واحد ممّن يطيق الصوم لكلّ يوم يفطره إطعام مسكين، وتبين من إفراد المسكين أنّ الحكم لكلّ يوم يفطر فيه مسكين، ولا يفهم ذلك من الجمع، وافقهم ابن محيصن واليزيدي (^٣)، وقرأ هشام ﴿فِدْيَةٌ﴾\n_________\n(^١) البقرة: ١٨٢، النشر ٢/ ٢٢٧، المبهج ١/ ٤٩٣، إيضاح الرموز: ٢٩٤، مصطلح الإشارات: ١٦٠، مفردة الحسن ٢٢٥، الدر المصون ٢/ ٢٤٨.\n(^٢) البقرة: ١٨٤، النشر ٢/ ٢٢٧، المبهج ١/ ٤٩٣، إيضاح الرموز: ٢٩٤، مصطلح الإشارات: ١٦٠، مفردة ابن محيصن: ٢١٦، الدر المصون ٢/ ٢٥٧، ٢٦١، البحر المحيط ٢/ ١٩٢.\n(^٣) وكذلك هي الشنبوذي عن الأعمش.","vol":"3","page":163},{"text":"بالتّنوين و﴿طَعامُ﴾ بالرفع و«مساكين» بالجمع وفتح النّون، وعن الشّنبوذي عن الأعمش ﴿فِدْيَةٌ﴾ بالتّنوين ﴿طَعامُ﴾ بالرفع ﴿مِسْكِينٍ﴾ بالتّوحيد والخفض/ منونا، ومعنى الآية: \"على المطيقين للصيام إن أفطروا فدية طعام مسكين نصف صاع من برّ أو صاع من غيره عند فقهاء العراق، ومدّ عند فقهاء الحجاز رخصّ لهم في ذلك أوّل الأمر لمّا أمروا بالصّوم فاشتدّ عليهم لأنّهم لم يتعوّدوه ثمّ نسخ بقوله - تعالى - ﴿فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾ \" (^١) أي: إذا كان عاقلا بالغا صحيحا، وعن الحسن «شهر» بالنّصب بإضمار فعل أي صوموا شهر رمضان، ويحتمل أن يكون بدلا من قوله ﴿أَيّامًا مَعْدُوداتٍ،﴾ أو يكون على الإغراء، وقرأ الجمهور بالرفع على الابتداء وخبره ﴿الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ،﴾ وقيل غير ذلك، وأدغم راء ﴿شَهْرُ﴾ في راء ﴿رَمَضانَ﴾ أبو عمرو وكذا يعقوب من (المصباح) و(مفردة) أبي حيّان، ووافقهما اليزيدي والحسن وابن محيصن من (المفردة)، والمطّوّعي عن الأعمش، ولا يلتفت إلى من استضعف الإدغام من حيث أنّه جمع بين ساكنين على غير حدهما، وقول ابن عطية: \"وذلك لا تقتضيه الأصول\"، غير مقبول منه فإنّه إذا صحّ النّقل لا يعارض بالقياس، وقد تقدّم توجيه ذلك في آخر فصل الإدغام.\nوقرأ ﴿الْقُرْآنُ﴾ (^٢) معرفا أو منكرا بغير همزة مع فتح الرّاء ابن كثير وصلا ووقفا، واختلف فيه على وجهين:\nأظهرهما أنّه من باب النقل كما ينقل ورش حركة الهمزة إلى السّاكن قبلها نحو ﴿قَدْ أَفْلَحَ﴾ (^٣)، وهو وإن لم يكن من أصله النّقل إلاّ أنّه نقل هنا لكثرة الدّور جمعا بين اللغتين، والثّاني: أنّه مشتق عنده من «قرنت بين الشيئين»، فيكون وزنه على هذا\n_________\n(^١) تفسير البيضاوي ١/ ٤٦٢.\n(^٢) البقرة: ١٨٥ وهذا مثال المعرف، والمنكر كما في ﴿(وَقُرْآنَ الْفَجْرِ)﴾، الدر المصون ٢/ ٢٦٣، النشر ٢/ ٢٢٧، المبهج ١/ ٤٩٣، إيضاح الرموز: ٢٩٤، مصطلح الإشارات: ١٦٠.\n(^٣) المؤمنون: ١.","vol":"3","page":164},{"text":"«فعالا» وعلى الأوّل «فعلانا» وذلك أنّه قد قرن فيه بين السّور والآيات، والحكم والمواعظ.\nوأمّا قول من قال: إنّه من: «قريت الماء في الحوض»، أي جمعته فغلط لأنّهما مادتان متغايرتان.\nوافقه ابن محيصن وحمزة في الوقف أيضا كذلك، ووافقه الأعمش بخلف عنه.\nوقرأ ﴿الْعُسْرَ﴾ و﴿الْيُسْرَ﴾ (^١) بضمّ السّين فيهما أبو جعفر، وهل الضّم أصل والسكون تخفيف؟، أو الأصل السّكون والضم للإتباع؟، الأوّل أظهر لأنّه المعهود في كلامهم.\nواختلف في ﴿وَلِتُكْمِلُوا﴾ (^٢) فأبو بكر وكذا يعقوب بفتح الكاف وتشديد الميم، وافقهما الحسن، وقرأ الباقون بإسكان الكاف وتخفيف الميم من «أكمل» والهمزة فيه للتّعدية، والتّضعيف في القراءة الأولى للتّعدية أيضا لأنّ الهمزة والتضعيف يتعاقبان في التّعدية غالبا.\nأمال ﴿هَداكُمْ﴾ (^٣) حمزة والكسائي وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، ولقالون من (العنوان) وورش من طريق الأزرق التقليل، وله الفتح أيضا، وبه قرأ الباقون.\nوقرأ ﴿الدّاعِ إِذا دَعانِ﴾ (^٤) بإثبات الياء بعد العين وبعد النّون في الوصل دون الوقف ورش وأبو عمرو وكذا أبو جعفر، وافقهم اليزيدي، وأثبتها فيهما في الوصل بخلاف عنه قالون، وكذلك اختلف عنه في الإثبات في الأوّل والحذف في الثّاني وفي\n_________\n(^١) كما في: البقرة: ١٨٥، الشرح: ٥، ٦، النشر ١/ ٢١٦، إيضاح الرموز: ٢٩٤، مصطلح الإشارات: ١٦١، الدر المصون ٢/ ٢٦٨.\n(^٢) البقرة: ١٨٥، النشر ٢/ ٢٢٧، المبهج ١/ ٤٩٣، إيضاح الرموز: ٢٩٤، مصطلح الإشارات: ١٦١، مفردة الحسن: ٢٢٦، الدر المصون ٢/ ٢٧٠.\n(^٣) البقرة: ١٨٥.\n(^٤) البقرة: ١٨٦، النشر ٢/ ١٧٢، إيضاح الرموز: ٣١٤، مصطلح الإشارات: ١٧٨.","vol":"3","page":165},{"text":"إثبات الثّاني وحذف الأوّل، وأثبتهما فيهما في الحالين يعقوب، وحذفها في الحالين الباقون لمّا لم يثبتوا لها صورة في المصحف، فمن القرّاء من أسقطها تبعا للرسم وقفا ووصلا، ومنهم من أثبتها في الحالين، ومنهم من أثبتها وصلا وحذفها وقفا كما تقدم.\nوفتح ورش ياء ﴿بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾ (^١).\nوعن الأعمش في «المسجد» (^٢) بالتّوحيد كأنّه يريد الجنس.\n\nوعن ابن محيصن من (المبهج) «عن لهلة» (^٣) بإدغام النّون في اللاّم، نقل حركة همزة (أهلّة) إلى لام التّعريف، وأدغم نون «عن» في لام التّعريف لسقوط همزة الوصل في الدّرج، وفي ذلك اعتداد بحركة الهمزة المنقولة، وكذلك أدغم اللاّم في/ «علّنسان» (^٤) وكذلك نون «لمن لاثمين» (^٥) ولام (بل) نحو «بلّنسان» (^٦) فهي في أربعة: «من»، و«عن»، و«بل»، و«على»، والجمهور على الإظهار، وبه قرأ ابن محيصن من (المفردة).\nوعن الحسن «الحج» (^٧) بكسر الحاء كيف جاء، وقرأ كذلك بكسر الحاء حفص وحمزة والكسائي، وكذا أبو جعفر وخلف في ﴿حِجُّ الْبَيْتِ﴾ في «آل عمران» (^٨)، وقرأ الباقون بالفتح فيهما، وهل الفتح والكسر بمعنى واحد، أو مختلفان؟، يأتي ذلك إن شاء الله - تعالى - في سورة «آل عمران».\n_________\n(^١) البقرة: ١٨٦.\n(^٢) البقرة: ١٨٧، المبهج ١/ ٤٩٤، إيضاح الرموز: ٢٩٥، مصطلح الإشارات: ١٦١، الدر المصون ٢/ ٢٧٨.\n(^٣) البقرة: ١٨٩، المبهج ١/ ٤٩٤، إيضاح الرموز: ٢٩٥، مفردة ابن محيصن: ١١٥، مصطلح الإشارات: ١٦١، الدر المصون ٢/ ٢٨٤.\n(^٤) الإسراء: ٨٣، فصلت: ٥١، الإنسان: ١.\n(^٥) المائدة: ١٠٦.\n(^٦) القيامة: ١٤.\n(^٧) كما في البقرة: ١٨٩، مفردة الحسن: ٢٢٧، إيضاح الرموز: ٢٩٦، مصطلح الإشارات: ١٦٢،\n(^٨) آل عمران: ٩٧.","vol":"3","page":166},{"text":"واختلف في ﴿الْبُيُوتَ﴾ (^١) و﴿بُيُوتٍ﴾ (^٢) و﴿الْعُيُونِ﴾ (^٣) و﴿الْغُيُوبِ﴾ (^٤) و«جيوب» (^٥) و﴿شُيُوخًا﴾ (^٦):\nفقرأ قالون وابن كثير وابن عامر وأبو بكر وحمزة والكسائي وكذا خلف بكسر باء «بيوت» و«البيوت» حيث جاء طلبا للتّخفيف لمناسبة الياء ولم يقيدوا بالخروج من كسر إلى ضم، وافقهم الأعمش، وضمّها ورش وأبو عمرو وحفص، وكذا أبو جعفر ويعقوب على الأصل ك «كعب»، و«كعوب» (^٧)، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن.\nوقرأ أبو بكر وحمزة بكسر غين ﴿الْغُيُوبِ﴾ حيث وقع، وافقهما ابن محيصن بخلاف عنه والأعمش، وضمّها الباقون، وبه قرأ ابن محيصن من (المفردة) (^٨).\nوقرأ ابن كثير وابن ذكوان وأبو بكر وحمزة والكسائي بكسر عين ﴿(عُيُونٍ﴾ و﴿الْعُيُونِ﴾ حيث وقعا، وجيم «جيوب» في «النّور» وشين «شيوخ» ب «غافر»، وافقهم ابن محيصن من (المبهج) والأعمش، وضمّها الباقون، وبه قرأ ابن محيصن من (المفردة) (^٩).\nواختلف عن أبي بكر في «جيوب» فقط فشعيب عن يحيى عنه بالضم وهو رواية العليمي عنه من طريقه، وروى أبو حمدون عن يحيى عنه كسرها.\n_________\n(^١) كما في: البقرة: ١٨٩، النساء: ١٥، العنكبوت: ٤١، المبهج ١/ ٤٩٤، النشر ٢/ ٢٢٧، إيضاح الرموز: ٢٩٦، مصطلح الإشارات: ١٦٢.\n(^٢) كما في: النور: ٣٦، ٦١، الأحزاب: ٥٣.\n(^٣) كما في: يس: ٣٤.\n(^٤) المائدة: ١٠٩، ١١٦، التوبة: ٧٨، سبأ: ٤٨.\n(^٥) النور: ٣١.\n(^٦) غافر: ٦٧.\n(^٧) كنز المعاني ٣/ ١٢١٠.\n(^٨) النشر ٢/ ٢٢٧، المبهج ١/ ٤٩٤.\n(^٩) النشر ٢/ ٢٢٧، المبهج ١/ ٤٩٤.","vol":"3","page":167},{"text":"وأمّا تخفيف ﴿وَلكِنَّ﴾ ورفع ﴿الْبِرُّ﴾ (^١) لنافع وابن عامر فذكر قريبا مع موافقة الحسن لهما.\nوأمال ﴿اِتَّقى﴾ (^٢) حمزة والكسائي وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، ولورش من طريق الأزرق الفتح والتّقليل، وبه قرأ قالون من (العنوان)، والباقين الفتح.\nواختلف في ﴿وَلا تُقاتِلُوهُمْ﴾ … ﴿حَتّى يُقاتِلُوكُمْ﴾ … ﴿فَإِنْ قاتَلُوكُمْ﴾ (^٣) فحمزة والكسائي وكذا خلف بغير ألف في الأفعال الثّلاثة من «القتل»، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بالألف من «القتال» وهي واضحة لأنّها نهي عن مقدّمات الفعل فدلالتها على النّهي عن القتل بطريق الأولى، وأمّا القراءة الأولى فيحتمل أن تكون: \"ولا تأخذوا في قتلهم حتى يأخذوا في قتلكم\".\nوعن الحسن «الحرمات» (^٤) بسكون الرّاء.\nوعن الحسن أيضا «العمرة» (^٥) بالرفع على الابتداء، و﴿(لِلّهِ)﴾ الخبر على أنّها جملة مستأنفة.\nوقرأ ﴿فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ﴾ (^٦) بالرفع منونا فيهما ابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر ويعقوب، وافقهم ابن محيصن، وزاد أبو جعفر وحده فرفع ﴿وَلا جِدالَ﴾ كذلك، وافقه الحسن، ف (لا) ملغاة وما بعدها رفع بالابتداء، وسوّغ الابتداء بالنكرة\n_________\n(^١) البقرة: ١٨٩، النشر ٢/ ٢٢٠.\n(^٢) البقرة: ١٨٩.\n(^٣) البقرة: ١٩١، النشر ٢/ ٢٢٨، المبهج ١/ ٤٩٥، إيضاح الرموز: ٢٩٦، مصطلح الإشارات: ١٦٢، الدر المصون ٢/ ٢٨٧.\n(^٤) البقرة: ١٩٤، مفردة الحسن: ٢٢٧، إيضاح الرموز: ٢٩٧، مصطلح الإشارات: ١٦٢، الباقون بضم الراء.\n(^٥) البقرة: ١٩٦، مفردة الحسن: ٢٢٧، إيضاح الرموز: ٢٩٧، مصطلح الإشارات: ١٦٢، الدر المصون ٢/ ٢٩٣، الباقون بنصب التاء.\n(^٦) البقرة: ١٩٧، النشر ٢/ ٢٢٨، المبهج ١/ ٤٩٥، إيضاح الرموز: ٢٩٨، المصطلح: ١٦٢.","vol":"3","page":168},{"text":"تقدّم النّفي عليهما، و﴿(فِي الْحَجِّ)﴾ خبر المبتدأ الثّالث، وحذف خبر المبتدأ الأوّل، والثّاني لدلالة خبر الثّالث عليها، وقرأ الباقون بالفتح في الثّلاثة على أنّ (لا) هي التي للتبرئة (^١)، وسبق أوّل هذه السّورة (^٢).\nوهل فتحة الاسم فتحة إعراب أم بناء؟، قولان: الثّاني للجمهور، وإذا بني معها فهل المجموع منها، ومن اسمها في موضع رفع بالابتداء، وإن كانت عاملة في الاسم النصب على الموضع ولا خبر لها، أو ليس المجموع في موضع مبتدأ بل (لا) عاملة في الاسم النصب على الموضع وما بعدها خبر ل (لا) لأنّها أجريت مجرى (إن) في نصب الاسم ورفع الخبر، قولان: الأوّل قول سيبويه، والثّاني قول الأخفش (^٣)، وعلى هذين المذهبين يترتب الخلاف في قوله ﴿فِي الْحَجِّ،﴾ فعلى مذهب سيبويه يكون في موضع خبر المبتدأ، /وعلى رأي الأخفش يكون في موضع خبر (لا)، وأمّا من رفع الأولين وفتح الثّالث: فالرّفع على ما تقدّم وكذلك الفتح إلاّ أنّه ينبغي أن ينتبه لشيء وهو: إنّا إذا قلنا: بمذهب سيبويه من كون (لا) وما بني معها في موضع الابتداء يكون ﴿فِي الْحَجِّ﴾ خبرا عن الجميع إذ ليس فيه إلاّ عطف مبتدأ على مبتدأ.\nوأمّا على مذهب الأخفش: فلا يجوز أن يكون ﴿فِي الْحَجِّ﴾ إلاّ خبرا للمبتدأين أو خبرا ل (لا) ولا يجوز أن يكون خبرا للكلّ لاختلاف الطّالب لأنّ المبتدأ يطلب خبرا له، و(لا) تطلب خبرا لها، وإنّما قرءوا كذلك (^٤).\nقال الزمخشري: \"حملا للأوّلين على معنى النّهي كأنّه قيل:\" فلا يكونن رفث ولا فسوق \"، والثالث على معنى الإخبار بانتفاء الجدال كأنّه قيل:\" ولا شك ولا جدال في الحج \"، واستدل على أنّ المنهي عنه هو الرّفث والفسوق دون الجدال\n_________\n(^١) هكذا في جميع المخطوطات والدر المصون ٢/ ٣٠٤، وفي الأصل [للتنزيه].\n(^٢) مفردة الحسن: ٢٢٦، الدر المصون ٢/ ٣٠٣.\n(^٣) معاني القرآن للأخفش ١/ ١٦، الكتاب ١/ ٣٤٥.\n(^٤) الدر المصون ٢/ ٣٠٣.","vol":"3","page":169},{"text":"بقوله ﵇:\" من حج فلم يرفث ولم يفسق \" (^١)، وأنّه لم يذكر الجدال\" (^٢)، وهذا الذي ذكره الزّمخشري ذهب إليه صاحب هذه القراءة إلاّ أنّه أفصح عن مراده، قال أبو عمرو بن العلاء أحد قرائها: الرّفع بمعنى: فلا يكون رفث ولا فسوق أي شيء يخرج من الحج، ثمّ ابتدأ النّفي فقال: ﴿وَلا جِدالَ﴾ فأبو عمرو لم يجعل النّفيين الأوّلين نهيا، بل تركها على النّهي الحقيقي، فمن ثمّ كان في قوله هذا نظر فإنّ جملة النّفي ب (لا) التنزيه قد يراد بها النهي أيضا، والذي يظهر في الجواب عن ذلك ما نقله أبو عبد الله الفاسي عن بعضهم فقال: \"وقيل: الحجة لمن رفعها أنّ النّفي فيهما ليس بعام إذ قد يقع الرفث والفسوق في الحج من بعض النّاس بخلاف نفي الجدال فإنّه عام لاستقرار قواعده\" (^٣) انتهى.\nوالرفث بالفرج الجماع، وباللسان المواعدة للجماع، وبالعين الغمز للجماع، وهو هنا مواعدة للجماع، والتعريض للنّساء به.\nوأثبت ياء ﴿وَاِتَّقُونِ يا أُولِي الْأَلْبابِ﴾ (^٤) أبو عمرو وكذا أبو جعفر في الوصل، وافقه الحسن، وأثبتها في الحالين يعقوب.\n\nوعن ابن محيصن والحسن «ويشهد الله» (^٥) بفتح الياء والهاء، و«الله» بالرّفع فاعلا أي: ويطّلع الله على ما في قلبه من الكفر (^٦)، والجمهور على ضمّ حرف المضارعة وكسر الهاء من «أشهد»، ونصب الجلالة مفعولا به، ومعناه: يحلف بالله ويشهده أنّه صادق، وقد جاءت الشهادة بمعنى القسم في آية اللعان، قيل: فيكون اسم الله منتصبا\n_________\n(^١) الحديث أخرجه مسلم ٤/ ١٠٧ (٣٣٥٨).\n(^٢) الكشاف للزمخشري ١/ ٢٧١، والنقل بتصرف.\n(^٣) الكتاب ٢/ ٢٧٥، شرح الفاسي على الشاطبية ٢/ ١٢٥، الدر المصون ٢/ ٣٠٦.\n(^٤) البقرة: ١٩٧، النشر ٢/ ١٨١، إيضاح الرموز: ٣١٤، مصطلح الإشارات: ١٧٨.\n(^٥) البقرة: ٢٠٤، المبهج ١/ ٤٩٥، مفردة ابن محيصن: ٢١٣، مفردة الحسن: ٢٢٧، إيضاح الرموز: ٢٩٧، مصطلح الإشارات: ١٦٣، الدر المصون ٢/ ٢٣٨.\n(^٦) الدر المصون ٢/ ٢٣٨.","vol":"3","page":170},{"text":"على حذف حرف الجرّ أي: «يقسم بالله»، وهذا سهو من قائله، لأنّ المستعمل بمعنى القسم «شهد» الثلاثي لا «أشهد» الرّباعي، لا يقول: «أشهد بالله»، بل: «أشهد بالله»، فمعنى قراءة الجمهور: يطلع الله على ما في قلبه، ولا يعلم به أحدا لشدّة تكتّمه، وأمّا تفسير الجمهور فيحتاج إلى حذف ما يصحّ به المعنى، تقديره: ويحلف بالله، على خلاف ما في قلبه لأنّ الذي في قلبه هو الكفر وهو لا يحلف عليه وإنّما يحلف على ضده وهو الذي يعجب سامعه، ويقوّي هذا التّأويل القراءة السّابقة.\nوأمال ﴿تَوَلّى﴾ (^١) حمزة والكسائي وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، ولورش من طريق الأزرق الفتح والإمالة الصغرى، وبها قرأ قالون من (العنوان)، وللباقين الفتح.\nوكذلك الخلف في ﴿سَعى﴾ (^٢)، والله الموفق.\nوعن ابن محيصن والحسن أيضا «ويهلك» (^٣) بفتح الياء وكسر اللاّم من «هلك» الثلاثي، و«الحرث» بالرّفع فاعل، و«النسل» عطف عليه، والجمهور بضم الياء من: «أهلك»، ﴿الْحَرْثَ﴾ بالنّصب مفعول به، و﴿وَالنَّسْلَ﴾ عطف عليه.\nوأمال ﴿مَرْضاتِ﴾ (^٤) الكسائي حيث وقع، وفتحها الباقون وهو الذي اتّفق عليه الرواة/عن نافع من جميع طرقه.\nووقف الكسائي وكذا خلف على ﴿مَرْضاتِ﴾ (^٥) الموضعين هنا، وموضع «النساء» وموضع «التحريم» بالهاء على أصله، وخالف أبو عمرو وقنبل فوقفا بالتاء كالباقين على أصلهم.\n_________\n(^١) البقرة: ٢٠٥.\n(^٢) البقرة: ٢٠٥، أي الخلاف في (سعى) كالخلاف في (تولى).\n(^٣) البقرة: ٢٠٥، المبهج ١/ ٤٩٦، مفردة الحسن: ٢٢٨، مفردة ابن محيصن: ٢١٢، إيضاح الرموز: ٢٩٧، مصطلح الإشارات: ١٦٣، الدر المصون ٢/ ٣٣١.\n(^٤) البقرة: ٢٠٧.\n(^٥) البقرة: ٢٠٧، ٢٦٥، النساء: ١١٤، التحريم: ١، النشر ٢/ ١٣٣، المبهج ٢/ ١٠٢.","vol":"3","page":171},{"text":"وسبق ضم الخاء والطّاء من ﴿خُطُواتِ﴾ (^١).\nواختلف في ﴿السِّلْمِ﴾ هنا وفي «الأنفال» و«القتال» (^٢) فنافع وابن كثير والكسائي، وكذا أبو جعفر بفتح السّين هنا، وافقهم ابن محيصن، وقرأ الباقون بالكسر، فقيل: هما بمعنى وهو «الصّلح»، وقيل: بل هما مختلفا المعنى فبالكسر الإسلام، وبالفتح الصلح، وقرأ أبو بكر بالكسر في «الأنفال»، وافقه ابن محيصن والحسن، وقرأ أبو بكر وحمزة وكذا خلف بالكسر أيضا في «القتال»، وافقهم ابن محيصن والأعمش، وقرأ الباقون بالفتح في السّورتين (^٣).\nواختلف في ﴿وَالْمَلائِكَةُ﴾ (^٤)، فأبو جعفر بالخفض عطفا على ﴿ظُلَلٍ﴾ أي: إلاّ أن يأتيهم الله في ظلل وفي الملائكة، أو عطفا على ﴿(الْغَمامِ)﴾ أي من الغمام ومن الملائكة، فتوصف الملائكة بكونها ظللا على التّشبيه، وقرأ الباقون بالرّفع عطفا على اسم الله - تعالى -.\nوقرأ ﴿تُرْجَعُ الْأُمُورُ﴾ (^٥)، بفتح حرف المضارعة ببنائه للفاعل ابن عامر وحمزة والكسائي وكذا خلف ويعقوب، ووافقهم ابن محيصن والمطّوّعي عن الأعمش والحسن، وقرأ الباقون ببنائه للمفعول، و«رجع» يستعمل متعدّيا تارة ولازما أخرى، قال - تعالى - ﴿فَإِنْ رَجَعَكَ اللهُ﴾ (^٦) فجاءت القراءتان على ذلك.\n_________\n(^١) البقرة: ٢٠٨، والخلاف في البقرة: ١٦٨، حيث قرأت: بفتح الخاء وضمها، وضم الطاء وسكونها وفتحها، انظر معجم القراءات ٢/ ٢٣٠، انظر الخلاف في: ٣/ ١٠٤.\n(^٢) البقرة: ٢٠٨، الأنفال: ٦١، محمد: ٣٥، النشر ٢/ ٢٨٨، المبهج ١/ ٤٩٦، مفردة ابن محيصن: ٢١٤، مفردة الحسن: ٣٠٣، إيضاح الرموز: ٢٩٨.\n(^٣) الدر المصون ٢/ ٢٣٦.\n(^٤) البقرة: ٢١٠، النشر ٢/ ٢٨٨، المبهج ١/ ٤٩٧، إيضاح الرموز: ٢٩٨، مصطلح الإشارات: ١٦٤، الدر المصون ٢/ ٣٤١.\n(^٥) البقرة: ٢١٠، النشر ٢/ ٢٢٨، مفردة ابن محيصن: ١١٠، مفردة الحسن: ٢٢٨، المبهج ٢/ ٢٨، إيضاح الرموز: ٢٩٨، مصطلح الإشارات: ١٦٤، الدر المصون ٢/ ٣٤٢.\n(^٦) التوبة: ٨٣.","vol":"3","page":172},{"text":"وسبق تسهيل همزة ﴿إِسْرائِيلَ﴾ (^١) لأبي جعفر مع موافقة المطّوّعي عن الأعمش له.\nوالمدّ في همزته ك «آمن» (^٢) لورش من طريق الأزرق المنصوص عليه في (العنوان) واستثناه في (الشّاطبيّة) ك (التّيسير)، وحذف الألف والياء للحسن.\nووقف حمزة عليه بتحقيق الأولى من غير سكت على ﴿بَنِي﴾ (^٣)، والسّكت، والنّقل، والإدغام، والتسهيل بين بين وضعّف، وتسهل الثّانية مع المدّ والقصر فتبلغ عشرة أوجه.\nوعن ابن محيصن «زيّن» (^٤) مبنيا للفاعل، «الحياة» بالنّصب مفعول، والفاعل هو الله - تعالى -، والمعتزلة يقولون: إنّه الشيطان، وعنه كذلك في «زيّن للناس حبّ» ب «آل عمران» (^٥)، والجمهور مبنيان للمفعول، ورفع ﴿الْحَياةُ﴾ و«الحب» لقيامهما مقام الفاعل.\nواختلف في ﴿لِيَحْكُمَ﴾ (^٦) هنا وفي «آل عمران» وموضعي «النّور»: فأبو جعفر بضم الياء وفتح الكاف مبنيّا للمفعول، وقرأ الباقون ببنائها للفاعل.\nوقرأ ﴿يَشاءُ إِلى﴾ (^٧) بتحقيق الهمزة الأولى وإبدال الثّانية واوا خالصة مكسورة نافع وابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر ورويس دبّروها بحركتها وحركة سابقتها،\n_________\n(^١) البقرة: ٢١١، سورة البقرة الآية: ٤٠، ٣/ ٨٨.\n(^٢) العنوان: ٤٤.\n(^٣) البقرة: ٢١١.\n(^٤) البقرة: ٢١٢، المبهج ١/ ٤٩٧، مفردة ابن محيصن: ٢١٤، إيضاح الرموز: ٢٩٨، مصطلح الإشارات: ١٦٤، الدر المصون ٢/ ٣٤٨.\n(^٥) آل عمران: ١٤، انظر ٣/ ٣٤١.\n(^٦) البقرة: ٢١٣، آل عمران: ٢٣، النور: ٤٨، ٥١، النشر ٢/ ٢٢٧، إيضاح الرموز: ٢٩٨، مصطلح الإشارات: ١٦٤، الدر المصون ٢/ ٣٥٣، انظر سورة آل عمران ٣/ ٣٤٦.\n(^٧) البقرة: ٢١٣، النشر ١/ ٣٨٩، الكافي: ٤٦، التيسير: ٣٤.","vol":"3","page":173},{"text":"وبتسهيل الثّانية بين الهمزة والياء تدبيرا لها بحركتها، وهو الأوجه في القياس كما قاله الدّاني ثمّ الشّاطبي وعبارته (^١):\nيشاء إلى كالياء أقيس\nوحكى صاحب (الكافي) وجها ثالثا، وهو مفهوم من قوله في (الحرز):\n… كالياء أقيس\nإذ مقابله: \"كالواو أقيس\"\nإلاّ أنّه ردّه في (النّشر) بأنّه لا يصحّ نقلا ولا يمكن لفظا لأنّه لا يتمكن إلاّ بعد تحريك كسرة الهمزة ضمّة، أو تكلف إشمامها الضمّ، قال: \"وكلاهما لا يصح\"، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وكذا خلف وروح بتحقيقهما، ووافقهم الأعمش.\nواختلف في ﴿حَتّى يَقُولَ﴾ (^٢) فنافع بالرّفع على أنّه حال، والحال لا ينصب بعد «حتى» ولا غيرها لأنّ النّاصب يخلص للاستقبال فتنافيا، وقرأ الباقون بالنّصب على أنّ «حتى» بمعنى «إلى» أي: إلى أن يقول.\nوأمال ﴿مَتى﴾ (^٣) حمزة والكسائي وكذا خلف ووافقهم الأعمش، وأمالها قالون من (العنوان)، وورش من طريق الأزرق صغرى، وله الفتح أيضا من طريقه كباقي القرّاء.\nوكذا الخلف/في ﴿وَعَسى﴾ (^٤).\n_________\n(^١) الشاطبية البيت (٢١١).\n(^٢) البقرة: ٢١٤، النشر ٢/ ٢٢٨، المبهج ١/ ٤٩٧، إيضاح الرموز: ٢٩٩، مصطلح الإشارات: ١٦٤، الدر المصون ٢/ ٣٥٩.\n(^٣) البقرة: ٢١٤.\n(^٤) البقرة: ٢١٦.","vol":"3","page":174},{"text":"ووقف على ﴿رَحْمَتَ اللهِ﴾ (^١) بالهاء أبو عمرو وابن كثير والكسائي وكذا يعقوب، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن.\n\nواختلف في «إثم كثير» (^٢) فحمزة والكسائي (^٣) بالثاء المثلثة، فالكثرة إمّا باعتبار الآثمين من الشاربين والمقامرين فلكلّ واحد إثم، وإما باعتبار ما يترتب على تعاطيهما من توالي العقاب وتضعيفه، وإمّا باعتبار ما يترتب على شربها ممّا يصدر من شاربها من الأقوال السّيئة والأفعال القبيحة، فناسب ذلك أن يوصف إثمها بالكثرة، وأيضا فإنّ قوله: ﴿إِثْمٌ﴾ مقابل ل ﴿(مَنافِعُ)﴾ و«منافع» جمع، فناسب أن يوصف مقابله بمعنى الجمعيّة وهو الكثرة، ووافقها الأعمش، وقرأ الباقون بالباء الموحدة، وهذا يوافقها لفظا لأنّه يقال: إثم كبير، ويقال في: الفواحش العظائم الكبائر، وفيما دون ذلك من الصغائر، قال الجعبري: \"ولا دليل في ترجيح الباء لاختلاف المعنيين، [والخمرة مؤنثة من الأسماء المنقولة، وأصله الستر، وهي المسكر المعتصر من العنب أو التمر وكل معتصر مسكر، واتخاذها من شرب وعصير وبيع وشراء وغيره حرام بتسميتها هنا إثم، وتحريم الإثم في قوله تعالى ﴿(وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ)﴾ أي وحرم الإثم وعرض به هنا وجزم به ﴿(فَاجْتَنِبُوهُ)﴾، وقليل المسكر ككثيرة عند إمامنا الشافعي - رحمة الله تعالى عليه - مطلقا، وبه قال أبو حنيفة والثوري في مسكر العنب، وأباحا من غيره ما لم يسكر، والنجاسة دائرة مع التحريم وجودا وعدما، انتهى].\" (^٤).\nواختلف في ﴿قُلِ الْعَفْوَ﴾ (^٥) فأبو عمرو بالرّفع على أنّ «ما» إستفهامية و«ذا»\n_________\n(^١) البقرة: ٢١٨، النشر ٢/ ٢٠٤.\n(^٢) البقرة: ٢١٥، النشر ٢/ ٢٢٨، الدر المصون ٢/ ٣٨٢ بتصرف، المبهج ١/ ٤٩٧، إيضاح الرموز: ٢٩٩، مصطلح الإشارات: ١٦٤.\n(^٣) ومعهما الأعمش، انظر: المبهج ١/ ٤٩٧، إيضاح الرموز: ٢٩٩، مصطلح الإشارات: ١٩٨.\n(^٤) ما بين المعقوفين ليس في (ق، ط، والأصل)، والنص من كنز المعاني ٣/ ١٢٢٤.\n(^٥) البقرة: ٢١٩، النشر ٢/ ١٦١، ٢٨٨، المبهج ١/ ٤٩٧، إيضاح الرموز: ٢٩٩، مصطلح الإشارات: ١٦٥، البحر المحيط ١/ ٧٨٢، الدر المصون ٢/ ٤٠٩.","vol":"3","page":175},{"text":"موصولة فوقع جوابها مرفوعا خبرا لمبتدأ محذوف، مناسبة بين الجواب والسؤال، والتّقدير: انفاقكم العفو، وافقه اليزيدي، وقرأ الباقون بالنّصب على أنّ «ماذا» اسما واحدا فيكون مفعولا مقدّما تقديره: \"أي شيء ينفقون\" فوقع جوابها منصوبا بفعل مقدّر للمناسبة أيضا، والتّقدير: \"أنفقوا العفو\".\n[وأصل العفو الكثرة نحو ﴿(حَتّى عَفَوْا)﴾ (^١) والقلة، وكان قد فرض في صدر الإسلام التصدق بما فضل عن الحاجة، ثم نسخ بآية الزكاة في قول ابن عباس وغيره، وقال مجاهد: المراد بالعفو نفس الزكاة، وقال ابن عباس: العفو ما لا يؤثّر خروجه في أصل المال، وقال طاووس: اليسير (^٢).\nوفي تفسير البيضاوي: \"أن رجلا أتى النبي ﷺ ببيضة من ذهب أصابها في بعض المغانم، فقال:\" خذها مني صدقة \"، فأعرض عنه حتى كرر مرارا، فقال: هاتها مغضبا فأخذها فحذفها حذفا لو أصابه لشجّه، ثمّ قال:\" يأتي أحدكم بماله كله يتصدق به ويجلس يتكفف الناس إنما الصدقة عن ظهر غنى \" (^٣)] (^٤).\nوقرأ ﴿لَأَعْنَتَكُمْ﴾ (^٥) بتسهيل الهمزة - للتّخفيف - البزّي وصلا ووقفا، وله التّحقيق أيضا فيه على أصله، وبه قرأ الباقون، وحمزة في الوقف بالتسهيل كأحمد (^٦)، ومعناه: أي ولو شاء الله إعناتكم لأعنتكم أي كلفكم ما يشق عليكم من «العنت»، وهو المشقة، وعن اليزيدي «لعنتكم» بلام وعين مهملة ونون مفتوحات من غير همز فخالف أبا عمرو.\n_________\n(^١) الأعراف: ٩٥.\n(^٢) كنز المعاني ٣/ ١٢٢٦.\n(^٣) سنن الدارمي: ٢/ ١٠٣٢ (١٧٠٠)، المنتخب ١/ ٣٣٧ (١١٢١)، السنن الكبرى ٤/ ١٨١ ٠٨٠٢٩).\n(^٤) ما بين المعقوفين من (أ) فقط، تفسير البيضاوي ١/ ٥٠٥.\n(^٥) البقرة: ٢٢٠، ١/ ٣٩٩، المبهج ١/ ٤٩٧، إيضاح الرموز: ٢٩٩، تفسير البيضاوي ١/ ٥٠٦.\n(^٦) أي البزي.","vol":"3","page":176},{"text":"وعن الحسن والمطّوّعي عن الأعمش «والمغفرة» (^١) بالرّفع على المبتدأ أي: حاصلة بإذنه، والجمهور بالجر عطفا على ﴿الْجَنَّةِ،﴾ و﴿بِإِذْنِهِ﴾ متعلق ب ﴿يَدْعُوا﴾ أي بتوفيقه - تعالى - وتيسيره.\nواختلف في ﴿يَطْهُرْنَ﴾ (^٢) فأبو بكر وحمزة والكسائي وكذا خلف بفتح الطّاء والهاء مشددتين مضارع: «تطهّر» اغتسل، حملا على الثّاني للمبالغة، والأصل «يتطهرون» كقراءة أبيّ وابن مسعود (^٣) فأدغمت التّاء في الطّاء لاتّحاد المخرج، وافقهم ابن محيصن والأعمش، وقرأ الباقون بسكون الطّاء وضمّ الهاء مخفّفة مضارع «طهرت المرأة» شفيت من الحيض واغتسلت، لقوله ﷺ في الصّحيح عن أمّ سلمة:\" إنّما عليك أن تحثي ثلاث حثيات ثمّ تفيضين الماء عليك فتطهرين \" (^٤)، وفي رواية:\" فإذا أنت قد طهرت \" (^٥)، قال البيضاوي:\" ويدل عليه صريحا قراءة حمزة \" (^٦)، والتزاما قوله ﴿فَإِذا تَطَهَّرْنَ،﴾ وقيل قراءة التّشديد معناها «يغتسلن»، وقراءة التّخفيف معناها ينقطع دمهنّ، واتّفقوا على حرمة وطء الحائض، واختلفوا في غايته فقال الأئمة الثّلاثة إلى الغسل، وقال أبو حنيفة: إن طهرت لأكثر الحيض جاز قربانها قبل الغسل، وعنده فإذا تطهرن بيان للمستحب وقراءة التّشديد بينت الأكمل، وأمّا صيغة «أفعل» هنا فللإباحة (^٧).\n_________\n(^١) البقرة: ٢٢١، المبهج ١/ ٤٩٨، مفردة الحسن: ٢٢٩، إيضاح الرموز: ٢٩٩، الدر المصون ٢/ ٤١٨، مصطلح الإشارات: ١٦٥.\n(^٢) البقرة: ٢٢٢، النشر ٢/ ٢٢٨، المبهج ٢/ ١٠٦، مفردة ابن محيصن: ٢١٥، مصطلح الإشارات: ١٦٥، تفسير البيضاوي ١/ ٥٠٩، الدر المصون ٢/ ٣٩٦، كنز المعاني ٣/ ١٢٢٨، والنقل بتصرف.\n(^٣) أي: «يتطهرّن».\n(^٤) أخرجه مسلم ١/ ٢٥٩ (٣٣٠)، الترمذي ١/ ١٧٧ (١٠٥)، النسائي ١/ ١٣١ (١٠٥)، والحميدي ١/ ١٤٠ (٢٩٤).\n(^٥) الترمذي ١/ ١٧٨ (١٠٥)، عبد الرزاق ١/ ٢٧٢ (١٠٤٦)، ابن أبي شيبة ١/ ٧٣ (٧٩٨).\n(^٦) تفسير البيضاوي ١/ ٥٠٨.\n(^٧) الدر المصون ٢/ ٣٩٦.","vol":"3","page":177},{"text":"وأمال ﴿أَنّى﴾ حمزة والكسائي وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وهي في ثمانية وعشرين موضعا (^١)، وورش من طريق الأزرق بفتحها وتقليلها، وبه قرأ قالون من (العنوان)، وأبو عمرو في رواية الدّوري بالإمالة الصغرى، والباقون بالفتح، وهو للدّوري من (العنوان).\nويوقف على ﴿قُرُوءٍ﴾ (^٢) لحمزة وهشام بخلف عنه/بالإدغام بعد البدل واوا، وتجوز الإشارة بالرّوم، فيصير وجهان، واتّباع الرّسم متّحد مع الإدغام، وافقهما الأعمش بخلف عنه.\nواختلف في ﴿يَخافا﴾ (^٣) فحمزة وكذا أبو جعفر ويعقوب بضم الياء على البناء للمفعول ويقيما بدل من الضّمير في ﴿يَخافا﴾ لأنّه يحل محله، تقديره:\" إلاّ أن يخافا عدم إقامتهما حدود الله \"، وهذا من بدل الاشتمال كقولك:\" الزيدان أعجباني في علمهما \"، وكان الأصل:\" إلاّ أن يخاف الولاة للزوجين أن لا يقيما حدود الله \"، فحذف الفاعل الذي هو الولاة للدّلالة عليه، وقام ضمير الزوجين مقام الفاعل، وبقيت «أن» وما بعدها في محل رفع بدلا كما تقدّم، واستشكلت هذه القراءة بقراءة ابن مسعود: «إلاّ أن يخافوا ألاّ يقيموا» فكان ينبغي أن يقال:\" إلاّ أن يخاف \"، وأجيب: بأنّه من باب الالتفات، ولا يلزم حمزة ما قرأ به ابن مسعود، واستبعد أيضا أن يقال: «ولا يحل لكم أن تأخذوا ممّا آتيتموهن شيئا إلاّ أن يخاف غيركم»، ولم يقل - تعالى:\" ولا جناح عليكم أن تأخذوا له منها فدية \"، فيكون الخلع إلى السلطان،\n_________\n(^١) وهي: البقرة: ٢٢٣، ٢٤٧، ٢٥٩، آل عمران: ٣٧، ٤٠، ٤٧، ١٦٥، المائدة: ٧٥، الأنعام: ٩٥، ١٠١، التوبة: ٣٠، يونس: ٣٢، ٣٤، مريم: ٨، ٢٠، المؤمنون: ٨٩، العنكبوت: ٦١، سبأ: ٥٢، فاطر: ٣، يس: ٦٦، الزمر: ٦، غافر: ٦٢، ٦٩، الزخرف: ٨٧، الدخان: ١٣، محمد: ١٨، المنافقون: ٤، الفجر: ٢٣.\n(^٢) البقرة: ٢٢٨.\n(^٣) البقرة: ٢٢٩، النشر ٢/ ٢٢٨، المبهج ١/ ٤٩٨، مصطلح الإشارات: ١٦٥، إيضاح الرموز: ٣٠٠، الدر المصون ٢/ ٤٢١، والنقل بتصرف، البحر المحيط ٢/ ٤٧١.","vol":"3","page":178},{"text":"والفرض أنّ الخلع لا يحتاج إلى السلطان، وأجيب: بأنّ الولاة والحكام هم الأصل في رفع المظالم بين النّاس وهم الآمرون بالأخذ والإيتاء، ووافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بفتحها على البناء للفاعل وإسناده إلى ضمير الزّوجين المفهومين من السياق.\nوعن المطّوّعي عن الأعمش «نبيّنها» (^١) بالنون على الالتفات من الغيبة إلى التّكلم للتّعظيم.\nوأدغم لام ﴿يَفْعَلْ﴾ في ذال ﴿ذلِكَ﴾ (^٢) الليث، وأظهرها الباقون.\nوأمال ﴿أَزْكى﴾ (^٣) حمزة والكسائي وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، ولقالون من (العنوان)، وورش من طريق الأزرق الإمالة الصغرى، وله الفتح أيضا، وبه قرأ الباقون.\n\nوعن ابن محيصن «تتمّ» (^٤) بفتح من: «تمّ»، و﴿الرَّضاعَةَ﴾ بالرّفع لأنّه أسند الفعل إلى الرضاعة.\nواختلف في ﴿لا تُضَارَّ﴾ (^٥) فابن كثير وأبو عمرو وكذا يعقوب برفع الرّاء مشدّدة لأنّه مضارع لم يدخل عليه ناصب ولا جازم فرفع، وهو مناسب لما قبله من حيث أنّه عطف جملة خبرية على خبرية مثلها من حيث اللفظ، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي، [\"وعلى هذه القراءة لا يحتمل أن تكون الراء الأولى مفتوحة، فيكون الفعل مبنيا للمفعول، ويكون ﴿(والِدَةٌ)﴾ مفعولا لم يسم فاعله، وحذف الفاعل للعلم\n_________\n(^١) البقرة: ٢٣٠، المبهج ١/ ٤٩٨، إيضاح الرموز: ٣٠٠، مصطلح الإشارات: ١٦٥، الدر المصون ٢/ ٤٢٩.\n(^٢) البقرة: ٢٣١.\n(^٣) البقرة: ٢٣٢.\n(^٤) البقرة: ٢٣٣، المبهج ١/ ٤٩٩، مفردة ابن محيصن: ٢١٥، إيضاح الرموز: ٣٠٠، مصطلح الإشارات: ١٦٥، الدر المصون ٣/ ٤.\n(^٥) البقرة: ٢٣٣، النشر ٢/ ٢٢٨، المبهج ٢/ ١٠٩، مفردة الحسن: ٢٢٩، إيضاح الرموز: ٣٠٠، مصطلح الإشارات: ١٦٦، الدر المصون ٣/ ٧.","vol":"3","page":179},{"text":"به، وأن تكون مكسورة فيكون الفعل مبنيا للفاعل، ويكون ﴿(والِدَةٌ)﴾ حينئذ فاعلا، وفي المفعول على هذا الاحتمال أوجه أظهرها أنه محذوف تقديره:\" لا تضار والدة زوجها بسبب ولدها بما لا يقدر عليه من رزق وكسوة ونحو ذلك، ولا يضار مولود له زوجته بسبب ولده بما أوجبه لها من رزق وكسوة ونحو ذلك \"، فالباء سببية\" (^١)، \"وإضافة الولد إليها تارة وإليه أخرى استعطاف لهما عليه، وتنبيه على أنه حقيق بأن يتفقا على استصلاحه والإشفاق عليه فلا ينبغي أن يضارّا به ويتضارّا بسببه\" (^٢)] (^٣)، وأبو جعفر بسكونها مخفّفة من رواية عيسى من غير طريق ابن مهران عن ابن شبيب وابن جمّاز من طريق الهاشمي.\nوكذلك ﴿وَلا يُضَارَّ كاتِبٌ﴾ (^٤) آخر السّورة، قال في (الدّر): \"ويحتمل وجهين:\nأحدهما: أن تكون من «ضار» «يضير»، ويكون السّكون لإجراء الوصل مجرى الوقف.\nوالثّاني: أنّ «ضارّ» «يضارّ» بتشديد الرّاء.\nوإنّما استثقل تكرير حرف هو مكرّر في نفسه فحذف الثّاني منهما، وجمع بين السّاكنين أعني الألف والرّاء، إمّا إجراء للوصل مجرى الوقف، وإمّا لأنّ الألف قائم مقام الحركة لكونها حرف مدّ\" (^٥)، وزعم الزّمخشري أنّ أبا جعفر إنّما اختلس الضّمة، فتوهّم الرّاوي أنّه سكّن (^٦)، وليس كذلك، انتهى، وقد تقدم الجواب عن ذلك عند ﴿يَأْمُرُكُمْ﴾ (^٧)، وروى ابن جمّاز من طريق الهاشمي، وعيسى من طريق\n_________\n(^١) الدر المصون ٣/ ٨.\n(^٢) تفسير البيضاوي ١/ ٥٢٥.\n(^٣) ما بين المعقوفين زيادة من (أ) فقط.\n(^٤) البقرة: ٢٨٢.\n(^٥) الدر المصون ٣/ ٨.\n(^٦) قال في الكشاف ١/ ٣٠٨: \"كما نواه أبو جعفر أو اختلس الضمة فظنه الراوي سكونا\".\n(^٧) البقرة: ٦٧.","vol":"3","page":180},{"text":"ابن مهران وغيره عن ابن شبيب تشديد الرّاء وفتحها فيهما، ولا خلاف عنهم في مدّ الألف لالتقاء السّاكنين، وعن الحسن براءين الأولى مفتوحة والثّانية ساكنة، وقرأ الباقون بفتحها مشدّدة على أنّ «لا» ناهية فهي جازمة فسكنت الرّاء الأخيرة للجزم، وقبلها راء ساكنة مدغمة فالتقى ساكنان فحرّكنا الثّاني لا الأوّل، وإن كان الأصل [للأول] (^١)، وكانت الحركة فتحة، وإن كان أصل التقاء السّاكنين لأجل الألف إذ هي أخت الفتحة.\nواختلف في ﴿ما آتَيْتُمْ بِالْمَعْرُوفِ﴾ هنا، و﴿وَما آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا﴾ أوّل/ «الرّوم» (^٢) فابن كثير بقصر الهمزة فيهما من باب المجيء أي: جئتم، وفعلتم، لقول زهير (^٣):\nوما يك من خير أتوه فإنّما … توارثه آباء آبائهم قبل\nوقرأ الباقون بالمدّ من باب الإعطاء فهو يتعدى لاثنين.\nواتّفقوا على مدّ ثاني «الرّوم»، و﴿وَما آتَيْتُمْ مِنْ زَكاةٍ﴾ (^٤) لأنّه من باب الإعطاء كقوله ﴿وَآتَى الزَّكاةَ﴾ (^٥).\nوأبدل الهمزة الثّانية ياء خالصة، وحقّق الأولى من ﴿خِطْبَةِ النِّساءِ أَوْ أَكْنَنْتُمْ﴾ (^٦) نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر ورويس وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون بتحقيقهما.\n_________\n(^١) في الأصل فقط «للام» وهو تصحيف، والصواب ما أثبتناه من باقي المخطوطات.\n(^٢) البقرة: ٢٣٣، الروم: ٣٩، النشر ٢/ ٧٥، المبهج ١/ ٤٩٩، مصطلح الإشارات: ١٦٦، إيضاح الرموز: ٣٠١، الدر المصون ٣/ ١٥، البحر المحيط ٢/ ٥٠٩.\n(^٣) البيت من الطويل، وهو في ديوان زهير بن أبي سلمى: ١١٥ من قصيدته اللامية التى مطلعها:\nصحا القلب عن سلمى وقد كاد لا يسلو … وأقفر من سلمى التعانيق فالثقل\nوهي في زاهر الآداب ١/ ٥٩، الشعر والشعراء ١/ ١٣٧.\n(^٤) الروم: ٣٩.\n(^٥) البقرة: ١١٧، التوبة: ١٨.\n(^٦) البقرة: ٢٣٥، النشر ١/ ٣٨٧.","vol":"3","page":181},{"text":"واختلف في ﴿ما لَمْ تَمَسُّوهُنَّ﴾ معا هنا وفي «الأحزاب» (^١) فحمزة والكسائي وكذا خلف بضمّ التّاء وألف بعد الميم من باب المفاعلة، فإنّ الفعل من الرّجل، والتّمكين من المرأة، ولذلك قيل لها: زانية، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بفتح التّاء من غير ألف في الثّلاثة لأنّ الواطئ واحد فنسب إليه.\nواختلف في ﴿قَدَرُهُ﴾ (^٢) في الموضعين فابن ذكوان وحفص وحمزة والكسائي، وكذا أبو جعفر وخلف بفتح الدّال فيهما، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بسكونها فيهما.\nواختلفوا هل هما بمعنى واحد أو مختلفان؟، فأكثر أئمّة العربية أنّهما بمعنى واحد، وعليهما ﴿فَسالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِها﴾ (^٣) و﴿لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا﴾ (^٤)، وقال آخرون مختلفان، فالسّاكن مصدر والمتحرّك اسم، فبالتّسكين الوسع يقال: \"هو ينفق على قدره\"، أي وسعة، وقيل: بالتّسكين الطاقة، وبالتّحريك المقدار، قال أبو جعفر:\n\"وأكثر ما يستعمل بالتّحريك إذا كان مساويا للشيء يقال: هذا على قدر هذا\" (^٥).\nوقرأ ﴿بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكاحِ﴾ (^٦) باختلاس كسرة الهاء رويس، وقرأ الباقون بالإشباع، وكذلك حكم ﴿بِيَدِهِ فَشَرِبُوا مِنْهُ﴾ هنا، و﴿قُلْ مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ﴾ ب «المؤمنين»، و﴿بِيَدِهِ﴾ في «يس» (^٧).\n_________\n(^١) البقرة: ٢٣٦، الأحزاب: ٤٩، النشر ٢/ ٢٢٩، المبهج ١/ ٤٩٩، إيضاح الرموز: ٣٠١، مصطلح الإشارات: ١٦٦، الدر المصون ٣/ ٢٥.\n(^٢) البقرة: ٢٣٦، النشر ٢/ ٢٢٩، المبهج ١/ ٥٠٠، إيضاح الرموز: ٣٠١، مصطلح الإشارات: ١٦٦، الدر المصون ٢/ ٤٨٩، والنقل بتصرف.\n(^٣) الرعد: ١٧.\n(^٤) الطلاق: ٣.\n(^٥) أبو جعفر هو النحاس، إعراب القرآن للنحاس ١/ ٢٧١.\n(^٦) البقرة: ٢٣٧، النشر ٢/ ٢٢٩، المبهج ١/ ٥٠٠، إيضاح الرموز: ٣٠٢، مصطلح الإشارات: ١٦٦.\n(^٧) البقرة: ٢٤٩، المؤمنون: ٨٨، يس: ٨٣.","vol":"3","page":182},{"text":"وعن ابن محيصن من (المبهج) «فرجّالا» (^١) بضمّ الرّاء وتشديد الجيم، ومن (المفردة) كالباقين.\nورقّق رائي ﴿(غَيْرَ إِخْراجٍ)﴾ (^٢) ورش، ولم يجعل السّاكن في ﴿إِخْراجٍ﴾ حاجزا بل أجراه مجرى الحروف المستفلة لما فيه من الهمس وهو من صفات الضّعف، والمعنى: \"أنّه يجب على الذين يتوفون أن يوصوا قبل أن يحتضروا لأزواجهم بأن [لا يمتعن بعدهم حولا بالسكنى] (^٣)، وكان ذلك أوّل الإسلام، ثمّ نسخت المدة بقوله: ﴿أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ،﴾ وهو وإن كان مقدما في التّلاوة فهو متأخّر في النّزول، وسقطت النّفقة بتوريثها الرّبع أو الثّمن، والسّكنى لها بعد ثابتة عندنا خلافا لأبي حنيفة\" (^٤)، قاله البيضاوي.\nواختلف في ﴿وَصِيَّةً﴾ (^٥) فنافع وابن كثير وأبو بكر والكسائي وكذا أبو جعفر وخلف بالرّفع، على أنّه مبتدأ خبره ﴿لِأَزْواجِهِمْ،﴾ وجاز الابتداء بالنّكرة لأنّه موضع تخصيص ك «سلام عليكم»، ووافقهم ابن محيصن من (المبهج)، والمطّوّعي عن الأعمش، قرأ الباقون بالنّصب، [\"ووافقهم ابن محيصن من المفردة والشنبوذي عن الأعمش\"] (^٦).\n\nوأمال ﴿أَحْياهُمْ﴾ (^٧) الكسائي، وأمالها قالون من (العنوان)، وورش من طريق\n_________\n(^١) البقرة: ٢٣٩، المبهج ١/ ٥٠٠، إيضاح الرموز: ٣٠٢، مصطلح الإشارات: ١٦٦.\n(^٢) البقرة: ٢٤٠.\n(^٣) في الأصل: [يمنعن بعدهم بعدهم حولا بالكنى].\n(^٤) تفسير البيضاوي ١/ ٥٤٠.\n(^٥) البقرة: ٢٤٠، النشر ٢/ ٢٢٩، المبهج ١/ ٥٠٠، إيضاح الرموز: ٣٠٢، مصطلح الإشارات: ١٦٧، الدر المصون ٣/ ٣٩، المحرر الوجيز ١/ ٣١٨، كنز المعاني ٣/ ١٢٤٠.\n(^٦) في جميع المخطوطات ما عدا (أ، الأصل) بزيادة، وهو الصواب، انظر: المبهج ١/ ٥٠٠، مصطلح الإشارات: ١٦٧، إيضاح الرموز: ٣٠٢ وقال: \". .. والمطوعي عن الأعمش … بالرفع، وكذا ابن محيصن من المبهج، والباقون بالنصب ومعهم ابن محيصن من المفردة\".\n(^٧) البقرة: ٢٤٣.","vol":"3","page":183},{"text":"الأزرق بين بين، وفتحها كباقي القرّاء.\nواختلف في ﴿فَيُضاعِفَهُ﴾ (^١) هنا و«الحديد» فابن عامر وعاصم وكذا يعقوب، بنصب الفاء فيهما على إضمار «أن» عطفا على المصدر المفهوم من: ﴿يُقْرِضُ﴾ في المعنى، فيكون مصدرا معطوفا على مصدر تقديره: «من ذا الذي يكون منه إقراض فمضاعفة من الله»، كقوله (^٢):\nللبس عباءة وتقرّ عيني … أحبّ إليّ من لبس الشّفوف\nأو على جواب الاستفهام في المعنى لأنّ الاستفهام وإن وقع عن المقرض لفظا فهو عن الإقراض/معنى، كأنّه قال: \"أيقرض الله أحد فيضاعفه\"، قال أبو البقاء: \"ولا يجوز أن يكون جواب الاستفهام على اللفظ لأنّ المستفهم عنه في اللفظ المقرض أي الفاعل للقرض لا عن القرض الذي هو الفعل\" (^٣)، وقد منع بعض النّحويين النّصب بعد الفاء في جواب الاستفهام الواقع من المسند إليه الحكم لا عن الحكم، وهو\n_________\n(^١) البقرة: ٢٤٥، الحديد: ١١، النشر ٢/ ٢٢٩، المبهج ١/ ٥٠٠، إيضاح الرموز: ٣٠٣، مصطلح الإشارات: ١٦٧، التبيان ١/ ١٩٤، والبحر ٢/ ٥٦٦، الدر المصون ٣/ ٤٦.\n(^٢) البيت من الوافر، وقائلته هي: ميسون بنت بجدل الكلابية، زوج معاوية وأم يزيد، ضمن مقطوعة تحن إلى البادية ذات ليلة بعد حملها إلى دمشق بعد زواجها من معاوية، فلما سمعها معاوية طلقها وألحقها بأهلها، ويروى (ولبس)، والعباية: جبة من الصوف ونحوه،، (وتقر عيني): قررت عينه: بردت، كناية عن سكون النفس، وعدم طموحها إلى ما ليس في يدها، و(الشفوف) جمع «شف» بكسر الشين وفتحها، هو ثوب وقيق يستشف ما رواءه، والشاهد: في قوله: (وتقر) حيث نصب الفعل المضارع الذي هو (تقر) بأن مضمرة بعد الواو ليكون المصدر المنسبك من (أن) ومدخولها معطوفا على الاسم السابق فتكون قد عطفت اسما على اسم، وذلك لأن المعطوف عليه اسم خالص من التقدير بالفعل، وهو (لبس)، وهذا الإضمار «جائز» لا واجب، وهو من شواهد الكتاب لسيبويه ١/ ٤٢٦، والجمل للزجاجي ص ١٨٨، والمقتضب ٢/ ٢٦، وشرح المفصل لابن يعيش ٧/ ٢٥، وشرح ابن عقيل ٤/ ٢٠، ومعنى اللبيب ٢/ ٣٦١، وأوضح المسالك ٤/ ١٩٢، وشرح شذور الذهب: ٣١٤، وهمع الهوامع ٤/ ٣٩٧، وفي الخزانة ٣/ ٥٩٣، ٤/ ٦٢١، المعجم المفصل ٥/ ١٠٠، شرح الشواهد ٢/ ١٣٦.\n(^٣) التبيان ١/ ١٩٤.","vol":"3","page":184},{"text":"محجوج بهذه الآية وغيرها لقوله: \"من يستغفرني فأغفر له، من يدعوني فأستجب له\" (^١) بالنّصب فيهما، وافقهم الشّنبوذي فيهما، والحسن في «الحديد».\nوقرأ الباقون بالرفع على الاستئناف أي: فهو يضاعفه، أو عطفا على يقرض في ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللهَ قَرْضًا حَسَنًا﴾ (^٢)، ووافقهم اليزيدي وابن محيصن والمطّوّعي، ووافقهم الحسن هنا فقط.\nواختلف في حذف الألف وتشديد العين منهما ومن سائر الباب وهو: كلّ مضاعف بني للفاعل أو المفعول عري عن الضّمير، أو اتّصل به بأي إعراب كان أو اسم المفعول، وجملته عشرة (^٣) مواضع: موضعي «البقرة»، و﴿مُضاعَفَةً﴾ ب «آل عمران»، و﴿يُضاعِفْها﴾ ب «النساء»، و﴿يُضاعَفُ لَهُمُ﴾ ب «هود»، و﴿يُضاعَفْ لَهُ﴾ ب «الفرقان»، و﴿يُضاعَفْ لَهَا﴾ ب «الأحزاب»، ﴿فَيُضاعِفَهُ لَهُ﴾ ﴿يُضاعَفُ لَهُمْ﴾ ب «الحديد»، ﴿يُضاعِفْهُ لَكُمْ﴾ ب «التغابن» (^٤):\nفابن كثير وابن عامر وكذا أبو جعفر ويعقوب بالتشديد مع حذف الألف في جميعها، ووافقهم ابن محيصن من (المبهج)، وكذا الحسن لكنّه في غير «الحديد» فإنّه مدّه ونصبه مخففا، وغير «النساء» فإنّه قصره وسكّنه وخفّفه.\nوقرأ الباقون وهم: نافع وأبو عمرو وعاصم وحمزة والكسائي وكذا خلف بالتّخفيف والمدّ، وافقهم اليزيدي والأعمش، وكذا ابن محيصن من (المفردة) إلاّ في «التّغابن» فإنّه قصره وسكّنه وخفّفه فقرأه بإسكان الضّاد وتخفيف العين من غير\n_________\n(^١) أخرجه بهذه الصيغة عبد الرزاق ١/ ٥٥٥ (٢١٠٦)، وأحمد ٢/ ٢٥٠ (٧٤٠٦)، وقال الأرناؤوط: صحيح على شرط الشيخين، وطرفان من حديثين البخاري ٣/ ٢٩، ومسلم ١/ ٥٢١.\n(^٢) كما في: البقرة: ٢٤٥، الحديد: ١١.\n(^٣) الصواب: العشر لتوافق المعدود.\n(^٤) الآيات على الترتيب: البقرة: ٢٤٥، ٢٦١، آل عمران: ١٣٠، النساء: ٤٠، هود: ٢٠، الفرقان: ٦٩، الأحزاب: ٣٠، الحديد: ١١، ١٨، التغابن: ١٧، النشر ٢/ ٢٢٩، المبهج ١/ ٥٠١، مصطلح الإشارات: ١٦٧، إيضاح الرموز: ٣٠٣، كنز المعاني ٣/ ١٢٤٢.","vol":"3","page":185},{"text":"ألف، وقال ابن السكيت: \"والتشديد والتّخفيف لغتان بمعنى\"، وقال أبو عمرو: تقول العرب: \"ضعفت درهمك درهمين: ضاعفته\" جعلته أكثر.\nوقد تحصّل في آيتي «البقرة» و«الحديد» أربع قراءات؛ فابن كثير وكذا أبو جعفر بالتّشديد والرفع، وافقهما ابن محيصن من (المبهج) ونافع وأبو عمرو وحمزة والكسائي وكذا خلف بالتّخفيف والرفع، وافقهم اليزيدي والمطّوّعي وابن محيصن من (المفردة)، وابن عامر وكذا يعقوب بالتّشديد والنّصب، وعاصم بالتّخفيف والنّصب وافقه الشّنبوذي.\nواختلف في ﴿وَيَبْصُطُ﴾ هنا وفي ﴿الْخَلْقِ بَصْطَةً﴾ في «الأعراف» (^١) فالدّوري عن أبي عمرو وهشام وخلف وكذا رويس، وخلف بالسّين فيهما على الأصل، وافقهم اليزيدي والحسن، واختلف عن قنبل والسّوسي وابن ذكوان وحفص وخلاّد:\nفأمّا قنبل فابن مجاهد عنه بالسّين وابن شنبوذ عنه بالصاد.\nوأمّا السّوسي فابن حبش عن ابن جرير عنه بالصّاد فيهما، وكذا رواه الحافظ أبو العلاء عنه إلاّ أنّه خصّ حرف «الأعراف» بالصّاد، وروى عنه الأكثرون السّين في الموضعين، وهو في (الشّاطبيّة) ك (التّيسير) وغيرهما.\nوأمّا ابن ذكوان فالمطّوّعي عن الصّوري والشّذائي عن الدّاجوني عنه عن ابن ذكوان بالسّين فيهما، وهي رواية هبة الله وعليّ بن المفسر كلاهما عن الأخفش، وروى يزيد والقباني (^٢) عن الدّاجوني وسائر أصحاب الأخفش عنه الصّاد فيهما إلاّ النّقّاش فإنّه روى عنه السّين هنا والصّاد في «الأعراف»، وبهذا قرأ الدّاني على عبد العزيز بن محمد عنه، وهي رواية الشّذائي عن دلبة البلخي عن الأخفش، وبالصاد\n_________\n(^١) البقرة: ٢٤٥، الأعراف: ٦٩، النشر ٢/ ٢٣٠، المبهج ١/ ٥٠١، إيضاح الرموز: ٣٠٣، مصطلح الإشارات: ١٦٨، التيسير: ٨١، الشاطبية البيت (٥١٤، ٥١٥).\n(^٢) هكذا في النسخ، الصواب: \"زيد والقباب\" أي زيد بن أبي بلال وعبد الله بن فورك.","vol":"3","page":186},{"text":"فيهما قرأ على سائر شيوخه في رواية ابن ذكوان، ولم يكن وجه السّين فيهما عن الأخفش إلاّ فيما ذكر، ولم يقع ذلك للدّاني تلاوة، والعجب/كيف عوّل عليه الشّاطبي ولم يكن من طرقه ولا من طرق (التّيسير)، وعدل عن طريق النّقّاش التي لم يذكر في (التّيسير) غيرها، وهذا الموضع ممّا خرج فيه عن (التّيسير) وطرقه فليعلم ولينبه عليه (^١).\nوأمّا حفص فالولي عن الفيل وذرعان كلاهما عن عمرو وعن حفص بالصاد فيهما والحضيني عن عمرو عنه بالسين فيهما، وهي رواية أكثر المغاربة والمشارقة.\nوأمّا خلاّد فابن الهيثم من طريق ابن ثابت عنه بالصاد فيهما، بذلك قرأ الدّاني على أبي الفتح وفاقا لأكثر المشارقة، وروى ابن نصر عن ابن الهيثم والنقاش عن ابن شاذان كلاهما عن خلاّد بالسين فيهما، وبها قرأ الدّاني على أبي الحسن، وهو الذي في (العنوان) و(الهداية) و(الكافي) و(التّلخيص) وفاقا لسائر كتب المغاربة انتهى ملخصا من (النّشر) (^٢).\nوعن ابن محيصن الخلف فيهما أيضا ففي (المبهج) (^٣) الصّاد وفي «البقرة»، السّين في «الأعراف»، وفي (المفردة) الصّاد عنه فيهما (^٤).\nوقرأ الباقون بالصّاد فيهما مشاكلة للطّاء إطباقا واستعلاء.\nورسمها بالصّاد تنبيها على البدل فلا يناقض السّين، وقال أبو حاتم: هما لغتان، قال الجعبري: لكن أحدهما فرع الأخرى (^٥).\n_________\n(^١) فالمقروء به من طريق الشاطبية: الوجهان في البقرة، والصاد فقط في الأعراف لابن ذكوان.\n(^٢) العنوان: ٧٣، الكافي: ٧٠، تلخيص العبارات: ٧٢، انظر: النشر ٢/ ٢٦٢، والنقل بتصرف كبير.\n(^٣) المبهج ٢/ ١١٤.\n(^٤) مفردة ابن محيصن: ٢١٥، مصطلح الإشارات: ١٦٨.\n(^٥) كنز المعاني ٣/ ١٢٤١.","vol":"3","page":187},{"text":"واتّفق على سين ﴿وَزادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ﴾ (^١) ب «البقرة»، و﴿يَبْسُطُ﴾ بغيرها من هذه الطّرق لموافقة الرسم إلاّ ما رواه ابن شنبوذ عن قنبل من جميع الطّرق عنه بالصاد، وعن أبي ربيعة عن البزّي، وانفرد صاحب (العنوان) عن أبي بكر بالصاد فيها بخلاف، وانفرد الأهوازي عن روح بالصاد أيضا فيها، ولا إشمام لأحد في ذلك، وكذا قال الشّاطبي:\nوبالسين باقيهم … ...\nفإنّه لو سكت عن قراءتهم بعد ذكره قرأة الصّاد ربّما توهّم أنّ لهم الإشمام، والله أعلم.\nواختلف في ﴿عَسَيْتُمْ﴾ (^٢) هنا و«القتال» فنافع بكسر السّين وهي لغة مع «تاء» الفاعل مطلقا، ومع «نا»، ومع نون الإناث نحو «عسينا» و«عسين»، وهي لغة الحجاز، لكن قال الجعبري: \"ما نقل من كون الكسر حجازي يأباه قول الفرّاء:\" لست استحبها لأنّها شاذة \"، أي قليلة بالنسبة إلى الفتح، وإن ثبتت فعند أقلّهم، جمعا بين القولين\"، وقرأ الباقون بالفتح فيهما.\nوأمال ﴿أَنّى يَكُونُ لَهُ﴾ (^٣) حمزة والكسائي وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وأمالها قالون من (العنوان)، وورش من طريق الأزرق صغرى، والفتح له أيضا كقراءة الباقين إلاّ أبو عمرو من رواية الدّوري فله التّقليل من غير (العنوان).\nوأمال ﴿اِصْطَفاهُ﴾ (^٤) أيضا حمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ\n_________\n(^١) البقرة: ٢٤٧، النشر ٢/ ٢٣٠، إيضاح الرموز: ٣٠٣، مصطلح الرموز: ٣٠٣، كنز المعاني ٣/ ١٢٤١، الشاطبية البيت: (٥١٥)، العنوان: ١٣٦، الوجيز للأهوازي: ١٤٠.\n(^٢) البقرة: ٢٤٦، محمد: ٢٢، النشر ٢/ ٢٣١، المبهج ١/ ٥٠٢، مصطلح الإشارات: ١٦٩، إيضاح الرموز: ٣٠٤، الدر المصون ٢/ ٥١٥، معاني القرآن ٣/ ٢٦، كنز المعاني ٣/ ١٢٤٤.\n(^٣) البقرة: ٢٤٧، العنوان: ١١٤.\n(^٤) البقرة: ٢٤٧، العنوان: ١١٤.","vol":"3","page":188},{"text":"الباقون من (العنوان)، وورش من طريق الأزرق بالتّقليل، وله الفتح أيضا كالباقين.\nوأمال ﴿وَزادَهُ بَسْطَةً﴾ (^٥) ابن ذكوان وهشام بخلف عنهما، وحمزة، ووافقهم الأعمش، والباقون بالفتح.\nوفتح ياء ﴿مِنِّي إِلاّ﴾ (^٦) نافع وأبو عمرو وكذا أبو جعفر، وافقهم اليزيدي.\nواختلف في ﴿غُرْفَةً﴾ (^٧) فنافع وابن كثير وأبو عمرو بفتح الغين على أنّها مصدر للمرّة، قال أبو عمرو: \" «الغرفة» بالفتح المصدر\"، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والشّنبوذي عن الأعمش، وقرأ الباقون وهم: ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وكذا يعقوب وخلف بالضّم اسم للماء المغترف، ووافقهم الحسن والأعمش من رواية الشّنبوذي.\nوأدغم أبو عمرو وكذا يعقوب من (مصباح) الشّهرزوري و(مفردة) أبي حيّان هاء ﴿جاوَزَهُ﴾ في هاء ﴿هُوَ﴾ (^٨) ولم يعتدّا بفصل صلة الهاء لأنّها ضعيفة، وإن كان بعضهم استضعف الإدغام، قال: إلاّ أن يختلس الهاء يعني فلا يبقى فاصل.\nوأدغما أيضا واو ﴿هُوَ﴾ في (واو) (^٩) العطف بخلاف عن أبي عمرو عند المدغمين، فوجه الإدغام ظاهر لالتقاء المثلين بشرطهما، ووجه الإظهار: أن الواو إذا أدغمت سكنت وإذا/سكنت صدق عليها أنّها واو ساكنة قبلها ضمة فصارت نظير ﴿آمَنُوا﴾ و﴿كانُوا﴾ فكما لا يدغم ذاك لا يدغم هذا، وهذه العلّة فاسدة لوجهين:\n_________\n(^٥) البقرة: ٢٤٧.\n(^٦) البقرة: ٢٤٩، النشر ٢/ ١٦٨، المبهج ١/ ٥١٣، إيضاح الرموز: ٣١٤، مصطلح الإشارات: ١٧٨، مفردة الحسن: ٢٣٨، مفردة ابن محيصن: ٢١٧.\n(^٧) البقرة: ٢٤٩، النشر ٢/ ٢٣١، المبهج ١/ ٥٠٣، مفردة الحسن: ٢١٩، إيضاح الرموز: ٣٠٤، مصطلح الإشارات: ١٦٩، كنز المعاني ٣/ ١٢٤٦، والنقل بتصرف، البحر المحيط ٢/ ٥٧٩ الدر المصون ٣/ ٦٥.\n(^٨) البقرة: ٢٤٩، النشر ١/ ٢٨٤، المصباح ١/ ٤٥٩.\n(^٩) أي في قوله تعالى ﴿هُوَ وَالَّذِينَ﴾ البقرة: ٢٤٩، النشر ١/ ٢٨٢.","vol":"3","page":189},{"text":"أحدهما: أنّها ما صارت مثل ﴿آمَنُوا﴾ و﴿كانُوا﴾ إلاّ بعد الإدغام فكيف يقال ذلك، وأيضا فإنّهم أدغموا ﴿يَأْتِيَ يَوْمٌ﴾ (^١) وهو بعين ما علّلوا به، وشرط هذا الإدغام في هذا الحرف عند أبي عمرو ضمّ الهاء كهذه ومثله: ﴿هُوَ وَالْمَلائِكَةُ﴾ (^٢) فلو سكنت الهاء امتنع الإدغام نحو ﴿وَهُوَ وَلِيُّهُمْ﴾ (^٣) ولو جرى فيها الخلاف أيضا لم يكن بعيدا، فله أسوة بقوله: ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ﴾ بل أولى لأنّ سكون هذا عارض بخلاف ﴿الْعَفْوَ وَأْمُرْ﴾ (^٤) قاله في (الدر المصون) (^٥)، وسبق في الإدغام الكبير مزيد لذلك.\nوأمال ﴿وَآتاهُ اللهُ﴾ (^٦) حمزة والكسائي وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وبالصغرى والفتح ورش من طريق الأزرق، والباقون بالفتح.\nواختلف في «دفاع الله» (^٧) هنا وفي «الحج» فنافع، وكذا أبو جعفر ويعقوب بكسر الدّال وألف بعد الفاء، مصدر «دفع» ثلاثيّا نحو: «كتب» «كتابا»، قال أبو ذؤيب (^٨):\nولقد حرصت بأن أدافع عنهم … فإذا المنيّة أقبلت لا تدفع\nويحتمل أن يكون مصدر «دافع»، نحو: «قاتل» «قتالا»، وافقهم الحسن، وقرأ\n_________\n(^١) الشورى: ٤٧.\n(^٢) آل عمران: ١٨.\n(^٣) الأنعام: ١٢٧.\n(^٤) الأعراف: ١٩٩.\n(^٥) الدر المصون ٢/ ٥٣٠، والنقل بتصرف.\n(^٦) البقرة: ٢٥١.\n(^٧) البقرة: ٢٥١، الحج: ٤٠، النشر ٢/ ٢٣١، المبهج ١/ ٥٠٣، إيضاح الرموز: ٣٠٤، مصطلح الإشارات: ١٦٩، مفردة الحسن: ٢٣٠.\n(^٨) البيت من الكامل، وهو لأبي ذؤيب، خويلد بن خالد بن محرث، شاعر مخضرم، مات سنة ٢٧ هـ، والبيت من قصيدة يرثي بها أبناءه الخمسة الذين ماتوا في عام واحد بالطاعون، انظر جمهرة أشعار العرب: ٣٥٦، المفضليات: ٤٢٢، ديوان الهذلي ١/ ٢، فحول الشعراء ١/ ١٢٣، تاج العروس ١٧/ ٥١١، الأعلام ٢/ ٣٢٥.","vol":"3","page":190},{"text":"الباقون بفتح الدّال وسكون الفاء من غير ألف مصدر «دفع» «يدفع» ثلاثيّا وجمعها أبو ذؤيب في بيته السّابق (^١).\n\nوعن المطّوّعي إسكان سين ﴿الرُّسُلُ﴾ (^٢)، وعن ابن محيصن مدّ همزة ﴿وَأَيَّدْناهُ﴾ (^٣)، وذكرا.\nواتفق القرّاء الأربعة عشر على رفع الجلالة من قوله - تعالى: ﴿مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللهُ﴾ (^٤) على الفاعلية، [والمفعول] (^٥) محذوف وهو عائد الموصول أي: من كلّمه الله، وقرئ بالنّصب على أنّ الفاعل ضمير مستكن وهو عائد الموصول أيضا، والجلالة نصب على التّعظيم.\nوقرأ ﴿الْقُدُسِ﴾ (^٦) بإسكان الدّال ابن كثير، ووافقه ابن محيصن.\nوقرأ ﴿لا بَيْعٌ﴾ … ﴿وَلا خُلَّةٌ وَلا شَفاعَةٌ﴾ هنا، و﴿لا بَيْعٌ ..﴾. ﴿وَلا خِلالٌ﴾ ب «إبراهيم»، و﴿لا لَغْوٌ﴾ ﴿… وَلا تَأْثِيمٌ﴾ ب «الطور» (^٧) بالرفع مع التّنوين نافع وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وكذا أبو جعفر وخلف، على جعل «لا» ليسية أو غير عاملة، وافقهم الأعمش، والباقون بالفتح من غير تنوين على بناء اسم «لا» وجعلها جنسية، وسبق في أوّل هذه السّورة (^٨) عند ﴿لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ﴾ (^٩).\n_________\n(^١) انظر: البحر المحيط ٢/ ٥٩٤، المحرر الوجيز ١/ ٣٣١، الدر المصون ٣/ ٧٠، والنقل منه بتصرف، كنز المعاني ٣/ ١٢٤٥.\n(^٢) البقرة: ٢٥٣، انظر ٣/ ١٠٦.\n(^٣) أي: آيدناه، ووافق المطوعي الحسن، إيضاح الرموز: ٣٠٤، انظر ٣/ ١١٩.\n(^٤) البقرة: ٢٥٣، الدر المصون ٣/ ٧٢.\n(^٥) هكذا في جميع المخطوطات وفي الأصل [الفعل] وهو خطأ، انظر الدر المصون ٣/ ٧٢.\n(^٦) البقرة: ٢٥٣، إيضاح الرموز: ٣٠٤.\n(^٧) البقرة: ١٩٧، ٢٥٤، إبراهيم: ٣١، الطور: ٢٣، النشر ٢/ ٢١٢، المبهج ١/ ٥٠٣، إيضاح الرموز: ٣٠٥، مصطلح الإشارات: ١٦٩، الدر المصون ٢/ ٣٢٣، وانظر: ٣/ ١٠٦.\n(^٨) البقرة: ٣٨، انظر: ٣/ ٨٦.\n(^٩) يونس: ٦٢.","vol":"3","page":191},{"text":"تنبيه:\nإذا قرئ ﴿لا إِلهَ إِلاّ هُوَ﴾ (^١)، و﴿لا إِكْراهَ﴾ (^٢) ونحوهما لحمزة في مذهب من روى المدّ للمبالغة عنه فإنّه يجتمع في ذلك السبب اللفظي والمعنوي، واللفظي أولى كما قدّمته في باب المدّ فيمد له فيه مدا مشبعا على أصله في المدّ لأجل الهمز كما يمدّ ﴿بِما أُنْزِلَ﴾ (^٣)، ويلغى المعنوي فلا يقرأ فيه بالتوسط كما يقرأ ﴿لا رَيْبَ﴾ (^٤)، ﴿لا جَرَمَ﴾ (^٥) إعمالا للأقوى وإلغاء للأضعف، والله أعلم.\nوعن الحسن هنا وفي «آل عمران» «الحيّ القيوم» (^٦) بنصبهما، وعن المطّوّعي عن الأعمش «القيّام» ك «ديّور»، و«ديّار»، يقال فيه: «قيّوم» و«قيّام» و«قيّم».\nوعن الحسن «الرّشد» (^٧) بضم الشين ك «العنق»، فيجوز أن يكون هذا أصله، ويجوز أن يكون إتباعا.\nوعن الحسن إسكان لام ﴿الظُّلُماتِ﴾ (^٨).\nوأسكن ياء ﴿رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي﴾ (^٩) حمزة، ووافقه ابن محيصن والحسن والمطّوّعي.\n_________\n(^١) كما في البقرة: ١٦٣، ٢٥٥، آل عمران: ٢.\n(^٢) البقرة: ٢٦٥، والنص من النشر ١/ ٣٦١.\n(^٣) كما في البقرة: ٤، ٩٠، ٩١.\n(^٤) كما في: ٢، ٩، ٢٥.\n(^٥) هود: ٢٢، النحل: ٢٣، النحل: ٦٢، ١٠٩، غافر: ٤٣.\n(^٦) البقرة: ٢٥٥، المبهج ١/ ٥٠٣، مفردة الحسن: ٢٣٠، مصطلح الإشارات: ١٧٠، إيضاح الرموز: ٣٠٤، البحر المحيط ٢/ ٦٠٨، الدر المصون ٣/ ٧٧.\n(^٧) البقرة: ٢٥٦، إيضاح الرموز: ٣٠٥، مفردة الحسن: ٢٣٠، مصطلح الإشارات: ١٧٠، الدر المصون ٣/ ٨٣.\n(^٨) البقرة: ٢٥٦، إيضاح الرموز: ٣٠٥.\n(^٩) البقرة: ٢٥٨، النشر ٢/ ٢٣٩، إيضاح الرموز: ٣١٤، مصطلح الإشارات: ١٧٨، مفردة الحسن: ٢٣٨، مفردة ابن محيصن: ٢١٨.","vol":"3","page":192},{"text":"واختلف في إثبات الألف وحذفها من «أنا» إذا أتى بعدها همزة قطع مضمومة، وهو موضعان في «البقرة»: ﴿أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ،﴾ وب «يوسف» ﴿أَنَا أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ،﴾ أو مفتوحة وهو عشرة: ﴿وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ﴾ ب «الأنعام»، ﴿وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ ب «الأعراف»، و﴿أَنَا أَخُوكَ﴾ ب «يوسف»، و﴿أَنَا أَكْثَرُ،﴾ و﴿أَنَا أَقَلَّ﴾ ب «الكهف»، و﴿أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ،﴾ و﴿أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ﴾ ب «النمل»، ﴿وَأَنَا أَدْعُوكُمْ﴾ ب «غافر»، و﴿فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ﴾ ب «الزخرف»، ﴿وَأَنَا أَعْلَمُ﴾ ب «الامتحان» (^١).\nأو مكسورة/وهي ثلاثة ﴿إِنْ أَنَا إِلاّ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ﴾ ب «الأعراف»، ﴿إِنْ أَنَا إِلاّ نَذِيرٌ مُبِينٌ * قالُوا﴾ ب «الشعراء»، ﴿وَما أَنَا إِلاّ نَذِيرٌ مُبِينٌ * قُلْ﴾ ب «الأحقاف» (^٢):\nفنافع وكذا أبو جعفر بإثباتها عند المضمومة والمفتوحة، واختلف عن قالون عند المكسورة، وبالحذف قرأ الدّاني على أبي الحسن، وبهما جميعا على أبي الفتح من طريق أبي نشيط، وبالإثبات جزم في (التّيسير) (^٣)، والحذف من زيادات الشّاطبي عليه، قال ابن الجزري: \"والوجهان صحيحان عن قالون نصّا وأداء نأخذ بهما من طريق أبي نشيط، ونأخذ بالفتح من طريق الحلواني إذا لم نأخذ لأبي عون، فإن أخذنا لأبي عون أخذنا بالحذف، والإثبات على أنّ ابن سوار والحافظ أبا العلاء وغيرهما رويا من طريق الفرضي إثباتها في الأعراف فقط دون الشعراء والأحقاف، وكذلك روى ابن سوار أيضا عن أبي إسحاق الطّبري عن ابن بويان، وبه قرأت من طريقهما وهي طريق المشارقة عن الفرضي، وقرأ الباقون بحذف الألف في ذلك كلّه وصلا، ولا خلاف في إثباتها وقفا\" (^٤).\n_________\n(^١) الآيات على الترتيب: البقرة: ٢٥٨، يوسف: ٤٥، الأنعام: ١٦٣، الأعراف: ١٤٣، يوسف: ٦٩، الكهف: ٣٤، ٣٩، النمل: ٣٩، ٤٠، غافر: ٤٢، الزخرف: ٨١، الممتحنة: ١.\n(^٢) الآيات على الترتيب: الأعراف: ١٨٨، الشعراء: ١١٥، الأحقاف: ٩ المبهج ١/ ٥٠٥، إيضاح الرموز: ٣٠٥، مصطلح الإشارات: ١٧٠، كنز المعاني ٣/ ١٢٤٨.\n(^٣) التيسير: ٢٤١.\n(^٤) النشر ٢/ ٢٣٢.","vol":"3","page":193},{"text":"وقوله هنا ﴿أَنَا أُحْيِي﴾ (^١) مبتدأ وخبر منصوب المحل بالقول، وأخبر عن ﴿أَنَا﴾ بالجملة الفعلية، وعن «ربي» بالموصول بها لأنّه في الإخبار بالموصول يفيد الاختصاص بالمخبر عنه بخلاف الثّاني فإنّه لم يدّع لنفسه الخسيسة الخصوصية بذلك، وقوله ﴿أَنَا﴾ ضمير مرفوع منفصل، والاسم منه «أن» والألف زائدة لبيان الحركة في الوقف، ولذلك حذفت وصلا، ومن العرب من يثبتها مطلقا فقيل: أجري الوصل مجرى الوقف، والصّحيح أنّ فيه لغتين: لغة تميم وهي إثبات ألفه وصلا ووقفا وعليها يحمل قراءة المدنيين، والثّانية إثباتها وقفا وحذفها وصلا، وإنّما أثبت نافع وأبو جعفر الهمز جمعا بين اللغتين أو لأنّ النّطق بالهمز عسر فاستراح بالألف لأنّها حرف مد (^٢).\nوأمال ﴿أَنّى﴾ (^٣) حمزة والكسائي وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وأمالها صغرى الدّوري عن أبي عمرو وقالون من (العنوان) (^٤) وورش من طريق الأزرق، وزاد الفتح أيضا كالباقين.\nوأدغم ثاء ﴿لَبِثْتَ﴾ (^٥) في تائها أبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي، وكذا أبو جعفر، ووافقهم الحسن واليزيدي والأعمش وابن محيصن.\nوقرأ ﴿يَتَسَنَّهْ﴾ (^٦) بحذف الهاء وصلا وإثباتها وقفا على أنّها للسّكت حمزة والكسائي، وكذا يعقوب وخلف، وافقهم ابن محيصن والأعمش واليزيدي - فخالف أبا عمرو -، وقراءة الباقين بالإثبات وقفا ووصلا يحتمل وجهين أن يكون للسّكت\n_________\n(^١) البقرة: ٢٥٨.\n(^٢) الدر المصون ٣/ ٩٠، والنقل بتصرف.\n(^٣) البقرة: ٢٥٩.\n(^٤) العنوان: ١١٤.\n(^٥) البقرة: ٢٥٩، النشر ٢/ ١٧، إيضاح الرموز: ٣٠٦.\n(^٦) البقرة: ٢٥٩، النشر ٢/ ٢٣٢، المبهج ١/ ٥٠٥، مصطلح الإشارات: ١٧٠، مفردة ابن محيصن: ٢١٥، الدر المصون ٣/ ١٠٠.","vol":"3","page":194},{"text":"أيضا، وأثبتت وصلا إجراء للوصل مجرى الوقف، وهو في القرآن كثير، أو تكون الهاء أصلا بنفسها.\nوأمال ﴿حِمارِكَ﴾ (^١) أبو عمرو وابن ذكوان من طريق ابن الأخرم فيما رواه الجمهور عنه، والدّوري عن الكسائي، وقرأ ورش من طريق الأزرق بين اللفظين، وبذلك قرأ قالون من (العنوان)، ولم يذكر إمالتها لابن ذكوان؛ نعم ذكر في سورة «الجمعة» إمالة ﴿الْحِمارِ﴾ له لكن قال في (النّشر): \"ولا أعلم أحدا فرّق بينهما غيره\" (^٢)، والباقون بالفتح.\nواختلف في ﴿(نُنْشِزُها)﴾ (^٣) فابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وكذا خلف بالزاي وضم النّون وكسر الشين من الارتفاع، ومنه «نشز الأرض» وهو المرتفع، والمعنى تحرك العظام وترفع بعضها إلى بعض للإحياء، ووافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بالرّاء المهملة من: «أنشر الله الموتى» أي: أحياهم، وعن الحسن فتح النّون وضم الشين (^٤) من: «نشر».\nواختلف في ﴿قالَ أَعْلَمُ﴾ (^٥) فحمزة والكسائي بالوصل وإسكان الميم على الأصل، وفي فاعله قولان أظهرهما أنّه ضمير يعود على الله - تعالى - أو على الملك أي: قال الله، أو الملك لذلك المارّ ﴿أَعْلَمُ،﴾ والثّاني/: أنّه ضمير يعود على المارّ نفسه، نزّل نفسه منزلة الأجنبي فخاطبها، فجرّد (^٦) من نفسه مخاطبا يخاطبه، وافقهما\n_________\n(^١) البقرة: ٢٥٩.\n(^٢) الجمعة: ٥، النشر ٢/ ٥٧، العنوان: ١١٤.\n(^٣) البقرة: ٢٥٩، النشر ٢٣٢، المبهج ١/ ٥٠٥، مفردة الحسن: ٢٣١، إيضاح الرموز: ٣٠٦، مصطلح الإشارات: ١٧٠، الدر المصون ٣/ ١٠٣، البحر المحيط ٢/ ٦٢٣.\n(^٤) أي: (ننشرها)، (ننشرها).\n(^٥) البقرة: ٢٥٩، النشر ٢/ ٢٣١، المبهج ١/ ٥٠٦، إيضاح الرموز: ٣٠٦، مصطلح الإشارات: ١٧١، الدر المصون ٣/ ١٠٧ والنقل بتصرف، البحر المحيط ٢/ ٦٤١.\n(^٦) وهو نوع من أنواع البلاغة يعرف بالتجريد عند البلاغيين.","vol":"3","page":195},{"text":"الأعمش، وإذا ابتدؤا كسروا همزة الوصل، والباقون بقطع الهمزة مفتوحة ورفع الميم خبرا عن المتكلم.\nوعن ابن محيصن ضم باء ﴿رَبِّ﴾ (^١) المنادى.\nوقرأ ﴿أَرِنِي﴾ (^٢) بإسكان رائه أبو عمرو وابن كثير وكذا يعقوب، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ أبو عمرو أيضا باختلاسها، ووافقه اليزيدي أيضا.\nوعن المطّوّعي عن الأعمش «قيل أو لم تؤمن» (^٣) مبنيا للمفعول، والقائم مقام الفاعل إمّا ضمير المصدر من الفعل، وإمّا الجملة التي بعده.\nوانفرد الحنبلي عن هبة الله عن ابن وردان بتسهيل همزة ﴿لِيَطْمَئِنَّ﴾ (^٤) وما جاء من لفظه.\nواختلف في ﴿فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ﴾ (^٥) فحمزة وكذا أبو جعفر ورويس بكسر الصّاد، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بالضم، واختلف في ذلك فقيل: القراءتان بمعنى واحد، وذلك أنّه يقال: «صاره» «يصوره» و«يصيره» بمعنى قطعه أو أماله، فاللغتان لفظ مشترك بين هذين المعنيين، والقراءتان تحتملهما معا، وهذا مذهب أبي علي (^٦)، وقال الفرّاء: \"الضّم مشترك بين المعنيين، وأمّا الكسر فمعناه القطع فقط\" (^٧)، وقال غيره: \"الكسر بمعنى القطع، والضم بمعنى الإمالة\".\n_________\n(^١) البقرة: ٢٦٠، انظر: ٣/ ١٤٠.\n(^٢) البقرة: ٢٦٠، مفردة الحسن: ٢٣١، الإيضاح: ٣٠٦، المصطلح: ١٧١، انظر: ٣/ ١٤٢.\n(^٣) البقرة: ٢٦٠، المبهج ١/ ٥٠٥، إيضاح الرموز: ٣٠٧، مصطلح الإشارات: ١٧١، الدر المصون ٣/ ١٠٧.\n(^٤) البقرة: ٢٦٠، مثل ﴿(اِطْمَأَنُّوا)﴾ وغيرها.\n(^٥) البقرة: ٢٦٠، النشر ٢/ ٢٣٣، المبهج ١/ ٥٠٦، إيضاح الرموز: ٣٠٧، مصطلح الإشارات: ١٧١، الدر المصون ٢/ ٥٧٦.\n(^٦) الحجة ٢/ ٣٠٦.\n(^٧) معاني القرآن للفراء ١/ ١٧٤.","vol":"3","page":196},{"text":"وقرأ ﴿جُزْءًا﴾ (^١) بضم زائه أبو بكر، وحذف همزته وشدّد زائه أبو جعفر، ووجّه بأنّه لمّا حذف الهمزة وقف على الزّاي ثمّ ضعفها ثمّ أجرى الوصل مجرى الوقف، ووقف عليها حمزة بالنّقل، وبالتّخفيف بين بين وضعّف، وعند الهذلي الإبدال واوا قياسا على «هزؤا» (^٢)، وهو شاذ لا يصح (^٣).\n\nوقرأ ﴿يُضاعِفُ﴾ (^٤) بتشديد العين من غير ألف ابن كثير وابن عامر وكذا أبو جعفر ويعقوب، وافقهم ابن محيصن من (المبهج) والحسن.\nوقرأ ﴿وَلا خَوْفٌ﴾ (^٥) بفتح الفاء وحذف التّنوين، وافقه الحسن، وعن ابن محيصن بالرفع من غير تنوين وذكرا (^٦).\nوأمال ﴿مَرْضاتِ﴾ (^٧) الكسائي، وفتحها الباقون.\nوقرأ ﴿أَنْبَتَتْ سَبْعَ﴾ (^٨) بالإظهار على الأصل قالون وورش من طريق الأصبهاني والأزرق وابن كثير وعاصم وكذا أبو جعفر ويعقوب، وقرأ الباقون بالإدغام، إلاّ أنّه اختلف عن هشام وابن ذكوان.\nوأبدل همزة ﴿رِئاءَ النّاسِ﴾ (^٩) أبو جعفر.\n_________\n(^١) البقرة: ٢٦٠، النشر ٢/ ٢٣٣، المبهج ١/ ٥٠٦، إيضاح اللرموز: ٣٠٧، مصطلح الإشارات: ١٧١.\n(^٢) الكامل ١١٢ /أ.\n(^٣) الدر المصون ٣/ ١١٢.\n(^٤) البقرة: ٢٦١، النشر ٢/ ٢٣٣، المبهج ٢/ ١١٤، مصطلح الإشارات: ١٧١، إيضاح الرموز: ٣٠٧.\n(^٥) البقرة: ٢٦٢، إيضاح الرموز: ٣٠٧.\n(^٦) أي هذه الترجمة والتي قبلها، انظر: ٣/ ١٨٤، ٣/ ٨٦.\n(^٧) البقرة: ٢٦٥.\n(^٨) البقرة: ٢٦١، النشر ٢/ ٦.\n(^٩) البقرة: ٢٦٤، النشر ١/ ٣٩٦، المبهج ١/ ٥٠٦، إيضاح الرموز: ٣٠٧، مصطلح الإشارات: ١٧١.","vol":"3","page":197},{"text":"واختلف في ﴿بِرَبْوَةٍ﴾ (^١) هنا وفي «المؤمنين» فابن عامر وعاصم بفتح الرّاء على أحد لغاتها الثّلاثة وافقهما الحسن، وعن المطّوّعي عن الأعمش كسرها، ورويت عن ابن عباس وأبي إسحاق السبيعي، وقرأ الباقون بالضّم وهو لغة قريش.\nوقرأ ﴿أُكُلَها﴾ (^٢) بسكون الكاف نافع وابن كثير وأبو عمرو، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن، وهي لغة تميم، وذكر.\nوعن الحسن «جنات» (^٣) بالجمع.\nواختلف في تشديد تاء التّفعل، والتّفاعل، وتخفيفها إذا كانت في الفعل المضارع المرسوم بتاء واحدة وذلك في إحدى (^٤) وثلاثين موضعا: أوّلها ﴿وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ﴾ هنا، ﴿وَلا تَفَرَّقُوا﴾ في «آل عمران»، و﴿تَوَفّاهُمُ﴾ في «النساء»، ﴿وَلا تَعاوَنُوا﴾ ثاني «العقود»، ﴿فَتَفَرَّقَ﴾ في «الأنعام»، و﴿تَلْقَفُ﴾ في «الأعراف»، ﴿وَلا تَوَلَّوْا،﴾ ﴿وَلا تَنازَعُوا﴾ في «الأنفال»، و﴿هَلْ تَرَبَّصُونَ﴾ في «براءة»، و﴿تَوَلَّوْا﴾ معا، و﴿تَكَلَّمُ﴾ في «هود»، و«تنزل» (^٥) في «الحجر»، و﴿تَلْقَفْ﴾ في «طه»، و﴿تَلَقَّوْنَهُ،﴾ و﴿تَوَلَّوْا﴾ ب «النور»، و﴿تَلْقَفُ﴾ ب «الشعراء»، وفيها ﴿تَنَزَّلُ﴾ معا، و﴿تَبَرَّجْنَ﴾ ب «الأحزاب»، وفيها ﴿أَنْ تَبَدَّلَ،﴾ و﴿لا تَناصَرُونَ﴾ ب «الصافات»، ﴿وَلا تَنابَزُوا،﴾ ﴿وَلا تَجَسَّسُوا،﴾ و﴿لِتَعارَفُوا﴾ ب «الحجرات»، و﴿أَنْ تَوَلَّوْهُمْ﴾ في «الممتحنة»، و﴿تَكادُ تَمَيَّزُ﴾ في «الملك»، و﴿لَما تَخَيَّرُونَ﴾ ب «نون»، و﴿عَنْهُ تَلَهّى﴾ ب «عبس»، و﴿نارًا تَلَظّى﴾ ب «الليل»، و﴿شَهْرٍ * تَنَزَّلُ﴾ ب «القدر» (^٦) ف: البزي من\n_________\n(^١) البقرة: ٢٦٥، المؤمنون: ٥٠، النشر ٢/ ٢٣٣، المبهج ١/ ٥٠٧، مفردة الحسن: ٢٣٢، إيضاح الرموز: ٣٠٧، مصطلح الإشارات: ١٧١، الدر المصون: ٣/ ١٢٦.\n(^٢) البقرة: ٢٦٥، المبهج ١/ ٥٠٧، النشر ٢/ ٢١٢، إيضاح الرموز: ٣٠٧، المصطلح: ١٧٢.\n(^٣) البقرة: ٢٦٦، إيضاح الرموز: ٣٠٨، مصطلح الإشارات: ١٧٢.\n(^٤) الصواب: أحد.\n(^٥) على قراءة غير الكوفيين، ومنهم البزي.\n(^٦) الآيات على الترتيب: البقرة: ٢٦٧، آل عمران: ١٠٣، النساء: ٩٧، المائدة: ٢، الأنعام: -","vol":"3","page":198},{"text":"طريقيه سوى الفحّام والطبري والحمامي عن النّقاش/عن أبي ربيعة بتشديد التّاء في هذه المواضع كلّها وصلا، قال الجعبري: \"لأنّ الأصل تاءان تاء المضارع وتاء التفاعل والتّفعل وليست كما قيل من نفس الكلمة، واستثقل اجتماع المثلين، وتعذر إدغام الثّانية في تاليها نزّل اتّصال الأولى بسابقها منزلة اتّصالها بكلمتها، فأدغمت في الثّانية تخفيفا، مراعاة للأصل والرسم\" انتهى، وهذا يحتاج إلى كشف وإيضاح وهو أنّه قد تقدم في ﴿تُظْهِرُونَ﴾ أنّه لمّا اشتد التّقارب فيه بين تاء التّفاعل والطّاء في المخرج أدغمت فيها ولم تدغم التّاء في التّاء لأنّه يؤدي إلى إسكان أوّل الكلمة لأنّ أوّل المدغم حرف ساكن، ولا يمكن الابتداء بالساكن، ولمّا تعذر إدغام التّاء هنا في الياء المثناة من تحت لبعد المخرجين نزّلوا تاء المضارعة منزلة جزء من الكلمة السّابقة، وهي «لا» في مثالنا لتكون التّاء آخر كلمة لأجل التّمكن من إدغامها بعد التّسكين فتصير ك ﴿الرَّحِيمِ * مالِكِ،﴾ واستشكل التّشديد للجمع بين السّاكنين على غير حدهما، وأجيب: بأنّه صحيح مسموع فلا التفات لطعن الطاعن فيه فإن وقع قبلها حرف مد نحو ﴿وَلا تَيَمَّمُوا﴾ زيد في مدّه لالتقاء السّاكنين، وقد خرج بتقييد ﴿تَوَفّاهُمُ﴾ ب «النساء» نحو ﴿تَتَوَفّاهُمُ الْمَلائِكَةُ طَيِّبِينَ﴾ (^١)، وأمّا ما ذكره الديواني من تحريك التّنوين بالكسر في نحو ﴿نارًا تَلَظّى﴾ وعزّاه لقراءته على الجعبري، وذكره في شرح (الشّاطبيّة)، وأشار إليه في (النزهة) بقوله:\nوإن صحّ قبل السّاكن إن شئت فاكسرا\nفتعقّبه في (النّشر) بأنّه لا يعلم أحدا تقدّم الجعبري إليه ولا دلّ عليه كلامه، ولا\n_________\n= - ١٥٣، الأعراف: ١١٧، الأنفال: ٢٠، ٤٦، التوبة: ٥٢، هود: ٣، ٥٧، ١٠٥، الحجر: ٨، طه: ٦٩، النور: ١٥، ٥٤، الشعراء: ٤٥، ٢٢١، ٢٢٢، الأحزاب: ٣٣، ٥٢، الصافات: ٢٥، الحجرات: ١١، ١٢، ١٣، الممتحنة: ٩، الملك: ٨، القلم: ٣٨، عبس: ١٠، الليل: ١٤، القدر: ٤.\n(^١) النحل: ٣٢، نزهة البررة: ٩ /أ.","vol":"3","page":199},{"text":"عرج عليه من أئمة القراءة، وأيّده بقول إمام النّحاة في عصره أبي عبد الله ابن مالك في قصيدته (الدالية) حيث قال (^١):\nووجهان في كنتم تمنون مع تفك … كهون وأخفى عنه بعض مجودا\nتلاقي ساكن صحيح كهل ترب … صون ومن يكسر يحد عن الابتدا\nوروى جماعة كالفحام والطّبري عن النّقّاش عن أبي ربيعة عن البزّي التّخفيف في ذلك كلّه، وافقه ابن محيصن على التّشديد فيهن غير ابن الصلت من (المبهج)، وروى صاحب (المفردة) تخفيفهن عنه كابن الصلت من (المبهج) إلاّ ﴿لِتَعارَفُوا،﴾ وكذا قرأ رويس في ﴿نارًا تَلَظّى،﴾ وكذا أبو جعفر في ﴿لا تَناصَرُونَ،﴾ وقرأ البزّي بخلف عنه كذلك في ﴿كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ﴾ و﴿فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ،﴾ وقد يلغز بها فيقال: أي المثلين أدغم الأوّل منهما في الثّاني ابن كثير من رواية البزّي وأظهره غيره، وقرأ الباقون بالتّخفيف في كلّها (^٢).\nوأمال «الأنصار» (^٣) أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصّوري والدّوري عن الكسائي وقرأ ورش بين اللفظين، وبذلك قرأ قالون وحمزة من (العنوان) (^٤)، والباقون بالفتح.\nواختلف في ﴿وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ﴾ (^٥) فيعقوب بكسر التّاء مبنيّا للفاعل، والفاعل ضمير الله - تعالى -، و«مَنْ» مفعول مقدّم [و﴿الْحِكْمَةَ﴾] (^٦) مفعول ثان،\n_________\n(^١) القصيدة المالكية: ٧٢.\n(^٢) النشر ٢/ ٢٣٤، المبهج ١/ ٥٠٨، إيضاح الرموز: ٣٠٨، مصطلح الإشارات: ١٧٢، كنز المعاني ٣/ ١٢٦٧.\n(^٣) البقرة: ٢٧٠ من قوله ﴿وَما لِلظّالِمِينَ مِنْ أَنْصارٍ﴾.\n(^٤) أي ورش من طريق الأزرق، وانظر: العنوان: ١١٤.\n(^٥) البقرة: ٢٦٩، النشر ٢/ ٢٣٦، المبهج ١/ ٥٠٨، إيضاح الرموز: ٣٠٩، مصطلح الإشارات: ١٧٣، الدر المصون ٣/ ١٣٧، والنقل بتصرف.\n(^٦) في (ج، س) [والجملة]، الدر المصون ٣/ ١٣٧.","vol":"3","page":200},{"text":"وإذا وقف وقف بالياء، قرأ الباقون بفتح التّاء مبنيا للمفعول، والقائم مقام الفاعل ضمير «من» الشّرطية وهو المفعول الأوّل، و﴿الْحِكْمَةَ﴾ مفعول ثاني، يقفون عليها بالتاء السّاكنة.\nواختلف في ﴿نِعِمّا﴾ (^١) هنا و«النساء» فابن عامر وحمزة والكسائي وكذا خلف بفتح النّون وكسر العين مشبعة على الأصل لأنّ الأصل «فعل» ك «علم»، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بكسر النّون إتباعا لكسر العين وهي لغة هذيل، وقرأ قالون وأبو عمرو وأبو بكر عند أكثر أهل الأداء، وكذا أبو جعفر بإسكان العين واختاره أبو عبيد وحكاه لغة للنبي ﷺ في قوله: \"نعمّا المال الصالح مع الرجل الصالح\" (^٢)، قال /أبو عبيد: \"الرواية بالإسكان\"، قال الجعبري: \"وتصحيح الحاكم في المستدرك فتح النّون وكسر العين رواية أخرى فلا تمنع\" (^٣)، وافقهم اليزيدي والحسن، والجمهور على اختيار الاختلاس لمن عدا أبي جعفر والحسن على الإسكان، بل بعضهم يجعله من وهم الرواة عن أبي عمرو، وممّن أنكره المبرد والزجاج والفارسي (^٤) لأنّ فيه جمعا بين ساكنين على غير حدّهما قال المبرد: \"ولا يقدر أحد أن ينطق به، وإنّما يروم الجمع بين ساكنين فيحرك ولا يشعر\"، قال الفارسي: \"لعلّ أبا عمرو أخفى فظنّه الرّاوي سكونا\" (^٥)، وأجيب: بأنّ الأصل في جامع شروط الرواية الضبط، واغتفر\n_________\n(^١) البقرة: ٢٧١، النساء: ٥٨، النشر ٢/ ٢٣٧، المبهج ١/ ٥٠٨، مفردة ابن محيصن: ٢١٦، مصطلح الإشارات: ١٧٣، إيضاح الرموز: ٣١٠، الدر المصون ٣/ ١٤٠ بتصرف، والبحر المحيط ٢/ ٦٩٠.\n(^٢) أخرجه أحمد ٤/ ٢٠٢ (١٧٨٣٥)، والحاكم ٢/ ٣ (١٣٠) وقال: صحيح على شرط مسلم، وأبو يعلى ١٣/ ٣٢١ (٧٣٣٦)، والبيهقي في شعب الإيمان ٢/ ٩١ (١٢٤٨)، وأخرجه أيضا: الطبراني في الأوسط ٣/ ٢٩١ (٣١٨٩)، قال الهيثمي: ٤/ ٦٤، ٩/ ٣٥٣ رواه أحمد ورواه الطبراني في الكبير والأوسط ورواه أبو يعلي بنحوه ورجال أحمد وأبي يعلى رجال الصحيح، وأشار الألباني له بالصحة في السلسلة الضعيفة ٥/ ٦٢ أثناء الحديث (٢٠٤٣).\n(^٣) كنز المعاني ٣/ ١٢٧٤.\n(^٤) انظر: غريب الحديث ٣/ ٧١، معاني القرآن للزجاج ١/ ٣٥٣، الحجة للفارسي ٢/ ٣٠٨.\n(^٥) الحجة للفارسي ٢/ ٣٠٨، كنز المعاني ٣/ ١٢٧٥.","vol":"3","page":201},{"text":"التقاء السّاكنين وإن كان الأوّل غير مدّ لعروضه كالوقف، وقرأ الباقون بالكسر.\nواختلف في ﴿(يُكَفِّرُ)﴾ (^١) فنافع وحمزة والكسائي وكذا أبو جعفر وخلف بالنون وجزم الرّاء على أنّه بدل من موضع قوله ﴿فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾ لأنّه الشرط كأن التّقدير:\n\"وإن تخفوها يكن خيرا لكم ونكفر\"، وافقهم الشّنبوذي عن الأعمش، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وأبو بكر وكذا يعقوب بالنون - أي: نحن -، ورفع الرّاء على أنّه مستأنف لا موضع له من الإعراب فتكون الواو عاطفة جملة كلام على جملة كلام آخر، أو على أنّه خبر مبتدأ مضمر، وذلك المبتدأ إمّا ضمير «الله» أو الإخفاء، أي وهو نكفر، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ ابن عامر وحفص بالياء أضمرا في الفعل ضمير الله - تعالى - لأنّه المكفر حقيقة، ورفع الرّاء، وعن المطّوّعي عن الأعمش بالياء، وعنه في فتح الفاء خلف فحيث فتحها جزم الرّاء، وحيث كسرها رفع الرّاء.\n\nوقرأ ﴿وَلا خَوْفٌ﴾ (^٢) بفتح الفاء وحذف التّنوين يعقوب، وافقة الحسن، وعن ابن محيصن بالرفع من غير تنوين.\nواختلف في «يحسب» المضارع حيث أتى نحو ﴿يَحْسَبُهُمُ الْجاهِلُ،﴾ ﴿وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا،﴾ ﴿وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ،﴾ و﴿يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ،﴾ ﴿أَيَحْسَبُ الْإِنْسانُ،﴾ ﴿يَحْسَبُ أَنَّ مالَهُ﴾ (^٣) فابن عامر وعاصم وحمزة وكذا أبو جعفر بفتح السّين على الأصل لأنّ قياس «فعل» بكسر العين «يفعل» بفتحها لتتخالف الحركتان فيخف اللفظ، وهي لغة تميم، وافقهم الحسن والمطّوّعي، وقرأ الباقون بالكسر وهي لغة الحجاز.\n_________\n(^١) البقرة: ٢٧١، النشر ٢/ ٢٣٧، المبهج ١/ ٥٠٩، إيضاح الرموز: ٣١٠، مصطلح الإشارات: ١٧٤، مفردة الحسن: ٢٣٢، الدر المصون ٣/ ١٤٢ والنقل بتصرف، البحر المحيط ٢/ ٦٩٢.\n(^٢) البقرة: ٢٧٤، إيضاح الرموز: ٣١٠.\n(^٣) البقرة: ٢٧٣، آل عمران: ١٦٩، الكهف: ١٠٤، النور: ٣٩، القيامة: ٣، ٣٦، الهمزة: ٣، على الترتيب، انظر: النشر ٢/ ٢٣٧، المبهج ١/ ٥٠٩، إيضاح الرموز: ٣١٠، مصطلح الإشارات: ١٧٤، مفردة الحسن: ٢٣٣، الدر المصون ٣/ ١٥٠.","vol":"3","page":202},{"text":"وأمال ﴿بِسِيماهُمْ﴾ (^١) حمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ قالون من (العنوان) وأبو عمرو وورش من طريق الأزرق بالتّقليل، وله الفتح أيضا كالباقين، وبه قرأ أبو عمرو من (العنوان).\nوعن الحسن «الرباء» (^٢) كيف وقع بالمدّ والهمز (^٣)، والجمهور بغير مدّ ولا همز ولمّا كان لامه واوا بدليل قولهم: «ربا» «يربوا»، كتبه الصّحابة بالواو وبعدها ألف، والمادة تدل على الزيادة والارتفاع، وقيل: إنّما كتبوه لأنّ أهل الحجاز تعلّموا الخط من أهل الحيرة، وهم يقولون: «الرّبو» بالواو فكتبوها كذلك، ونقلها أهل الحجاز كذلك خطا لا لفظا.\nوأمال ﴿الرِّبا﴾ (^٤) حمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، والباقون بالفتح، والجمهور على فتحه عن ورش وجها واحدا لكونه واويّا وفي (العنوان) إمالته صغرى لنافع.\nوأمال ﴿فَانْتَهى﴾ (^٥) حمزة والكسائي وكذا خلف أيضا، ووافقهم الأعمش، وقرأ قالون من (العنوان)، وورش من طريق الأزرق بالتّقليل، والفتح له أيضا، وبه قرأ الباقون.\nوأمال ﴿كُلَّ كَفّارٍ﴾ (^٦) أبو عمرو والكسائي في رواية الدّوري، وقرأ ورش بالتّقليل، وبه قرأ قالون من (العنوان)، والباقون بالفتح، وكذا موضع «قاف» (^٧).\n_________\n(^١) البقرة: ٢٧٣، العنوان: ١١٤.\n(^٢) البقرة: ٢٧٥، مفردة الحسن: ٢٣٣، إيضاح الرموز: ٣١٠، مصطلح الإشارات: ١٧٤، الدر المصون ٣/ ١٥٩، البحر المحيط ٢/ ٧٠٤.\n(^٣) أي: «الرباء».\n(^٤) البقرة: ٢٧٥، النشر ٢/ ٥١.\n(^٥) البقرة: ٢٧٥.\n(^٦) البقرة: ٢٧٦، إمالة الدوري بالخلف.\n(^٧) ق: ٢٤.","vol":"3","page":203},{"text":"وعن الحسن «جاءته» (^١) بالتاء قبل الهاء، و«نظرة» (^٢) بسكون الظاء وهي لغة تميمية يقولون: «كبد» في «كبد»، و«كتف» في «كتف».\nو«بقي من الرّبا» (^٣) بسكون الياء، قال المبرد: \"تسكين ياء المنقوص في النصب من أحسن الضرورة هذا مع أنّه معرب، فهو في الفعل الماضي أحسن\"، قال في «الدر المصون» /: \"وإذا كانوا قد حذفوها من الماضي الصّحيح الآخر فأولى من حرف العلة\" (^٤).\nوالجمهور ﴿جاءَهُ﴾ بغير تاء، و«نظرة» بكسر الظاء و﴿بَقِيَ﴾ بفتح الياء.\nواختلف في ﴿فَأْذَنُوا﴾ (^٥) فأبو بكر وحمزة بألف بعد الهمزة المقطوعة وكسر الذّال من: «آذنه بكذا»، أي: أعلمه، كقوله - تعالى - ﴿فَقُلْ آذَنْتُكُمْ عَلى سَواءٍ﴾ وافقهما الأعمش، وقرأ الباقون بوصل الهمزة وفتح الذّال أمر من: «أذن» «يأذن»، أي فاعلموا (^٦).\nوقرأ ﴿عُسْرَةٍ﴾ (^٧) بضم السّين أبو جعفر.\nواختلف في ﴿مَيْسَرَةٍ﴾ (^٨) فنافع بضم السّين، وافقه ابن محيصن، وقرأ الباقون بالفتح وهو المشهور إذ «مفعل» و«مفعلة» بالفتح كثير، و«مفعل» بالضم معدوم إلاّ\n_________\n(^١) البقرة: ٢٧٥، المبهج ٢/ ١٣١، إيضاح الرموز: ٣١١١، مفردة الحسن: ٢٣٣، مصطلح الإشارات: ١٧٤، الدر المصون ٣/ ١٧٥.\n(^٢) البقرة: ٢٨٠.\n(^٣) البقرة: ٢٧٨، إيضاح الرموز: ٣١١، مصطلح الإشارات: ١٧٤، مفردة الحسن: ٢٣٤.\n(^٤) الدر المصون ٣/ ١٦٦، المقتضب ٣/ ٣٥٤.\n(^٥) البقرة: ٢٧٩، النشر ٢/ ٢٣٨، المبهج ١/ ٥١٠، إيضاح الرموز: ٣١١، مصطلح الإشارات: ١٧٥.\n(^٦) الدر المصون ٣/ ١٦٩، والنقل بتصرف.\n(^٧) البقرة: ٢٨٠، إيضاح الرموز: ٣١١.\n(^٨) البقرة: ٢٨٠، النشر ٢/ ٢٣٨، المبهج ١/ ٥١٠، مفردة ابن محيصن: ٢١٦، الدر المصون ٣/ ١٧٥ بتصرف.","vol":"3","page":204},{"text":"عند الكسائي، وأمّا «مفعلة» فقالوا: قليل جدا، وهي لغة أهل الحجاز، وقد جاءت منها ألفاظ نحو: المقبرة، والمسربة، والمشربة، والمقدرة، والمأدبة، ومقربة، ومكرمة، ومأكلة (^١)، وقد ردّها النّحّاس تحريّا منه (^٢)، وقال: \"لم تأت «مفعلة» إلاّ في حروف معدودة ليس هذا منها، وأيضا فإنّ الهاء زائدة، ولم يأت في كلامهم «مفعل» ألبتة\" (^٣)، انتهى.\nواختلف في ﴿وَأَنْ تَصَدَّقُوا﴾ (^٤) فعاصم بتخفيف الصّاد، والباقون بتشديدها، وأصل القراءتين واحد إذ الأصل «تتصدقوا» فحذف عاصم إحدى التائين، وغيره أدغم التّاء في الصّاد (^٥).\nوأمال ﴿تُوَفّى﴾ (^٦) حمزة والكسائي وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ الباقون من (العنوان) (^٧) وورش من طريق الأزرق، وبالتّقليل، وله الفتح أيضا عنه وبه قرأ الباقون.\n_________\n(^١) في الدر المصون ٢/ ٦٤٧: \" «ومألكة» \"، وهي الرسالة.\n(^٢) في الدر المصون ٢/ ٦٤٧: \"وقد ردها النحاس تجرؤا منه\".\n(^٣) إعراب القرآن للنحاس ١/ ٢٩٦، وقد رد صاحب الدر على النحويين قال ٢/ ٦٤٨: \"وإذا تقرّر هذا فقد خطّأ النّحويون مجاهدا وعطاء في قراءتهما: «إلى ميسره» بإضافة «ميسر» مضموم السين إلى ضمير الغريم، لأنهم بنوه على أنّه ليس في الآحاد «مفعل»، ولا ينبغي أن يكون هذا خطأ، لأنه على تقدير تسليم أن «مفعلا» ليس في الآحاد، ف «ميسر» هنا ليس واحدا، إنما هو جمع «ميسرة» كما قلتم أنتم: إن مكرما جمع مكرمة ونحوه، أو يكون قد حذف تاء التأنيث للإضافة، ويدل على ذلك أنهم نقلوا عنهما أنهما قرآ أيضا:\" إلى ميسره \"بفتح السين مضافا لضمير الغريم، وهذه القراءة نص فيما ذكرته لك من حذف تاء التأنيث للإضافة لتوافق قراءة العامة:\" إلى ميسرة \"بتاء التأنيث، وقد خرجها أبو البقاء على وجه آخر، وهو أن يكون الأصل:\" ميسورة \" فخفف بحذف الواو اكتفاء بدلالة الضمة عليها\".\n(^٤) البقرة: ٢٨٠، النشر ٢/ ٢٣٨، المبهج ١/ ٥١٠، إيضاح الرموز: ٣١١، مصطلح الإشارات: ١٧٥، الدر المصون ٢/ ٦٤٩، البحر المحيط ٢/ ٧١٩.\n(^٥) الدر المصون ٢/ ٦٤٩، الكشف ١/ ٣١٩.\n(^٦) البقرة: ٢٨١.\n(^٧) العنوان: ١١٤.","vol":"3","page":205},{"text":"وقرأ ﴿تُرْجَعُونَ﴾ (^١) مبنيّا للفاعل أبو عمرو وكذا يعقوب، وافقهما ابن محيصن والمطّوّعي، وقرأ الباقون بالبناء للمفعول فخالف اليزيدي أبا عمرو.\nوقرأ ﴿يُمِلَّ هُوَ﴾ (^٢) بإسكان الهاء قالون وأبو جعفر بخلاف عنهما فالإسكان لقالون رواه الفرضي عن ابن بويان من طريق أبي نشيط وأبو إسحاق الطّبري عن ابن مهران من طريق الحلواني، ونصّ عليه الدّاني في (جامعه) عن أبي مروان عن قالون، وعن أبي عون عن الحلواني عنه، وروى سائر الرواة عن قالون الضّم، وقطع بالوجهين لأبي جعفر أبو فارس في جامعه، وصحّح في (النّشر) كلاّ من الوجهين عن قالون، وكذا عن أبي جعفر، فقول الحكري في (النجوم): \"وفي وجه عن قالون إسكانه في شذوذ\" فيه نظر لما ذكر، قيل: وقراءة السّكون قراءة ضعيفة لأنّ هذا الضّمير كلمة مستقلة منفصلة عمّا قبلها، ومن سكّنها أجرى المنفصل مجرى المتّصل، قال أبو حيّان: \"وهذا أشدّ شذوذا من قراءة من قرأ ﴿ثُمَّ هُوَ﴾ \" (^٣) انتهى، وتعقّبه السّمين فقال: \"جعل هذه القراءة شاذة، وهذه أشذّ منها ليس بجيّد فإنّهما قراءتان متواترتان قرأ بأحدهما نافع قارئ أهل المدينة فيما رواه عنه قالون، وهو أضبط رواته بحرفه، وقرأ الأخرى الكسائي أيضا، وهو رئيس النّحاة\" (^٤)، والله أعلم.\nوعن الحسن «وليملل»، «وليتق الله» (^٥) بكسر اللاّم فيهما على الأصل، والجمهور بالسكون (^٦).\n_________\n(^١) البقرة: ٢٨١، النشر ٢/ ٢٣٨، المبهج ١/ ٥١٠، إيضاح الرموز: ٣١٢، مصطلح الإشارات: ١٧٥، مفردة الحسن: ٢٣٥، الدر المصون ١/ ٦٤٩.\n(^٢) البقرة: ٢٨٢، النشر ٢/ ٢٣٧، المبهج ١/ ٥١١، مفردة الحسن: ٢٣٥، إيضاح الرموز: ٣١٣، مصطلح الإشارات: ١٧٥.\n(^٣) النجوم الزاهرة ١/ ٥٥٢، البحر المحيط ٢/ ٣٦١.\n(^٤) الدر المصون ٢/ ٦٥٥.\n(^٥) البقرة: ٢٨٢ معا، مفردة الحسن: ٢٣٥، إيضاح الرموز: ٣١٣، مصطلح الإشارات: ١٧٥.\n(^٦) في جميع المخطوطات ما عدا الأصل وستأتي في الأصل بعد قليل: \"وقرأ ﴿الشُّهَداءِ أَنْ﴾ نافع وابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر ورويس بتحقيق الهمزة الأولى وإبدال الثانية ياء -","vol":"3","page":206},{"text":"واختلف في ﴿أَنْ تَضِلَّ إِحْداهُما فَتُذَكِّرَ﴾ (^١) فقرأ حمزة بكسر «إن» على أنّها شرطية، وجواب الشرط فيها «تذكّر» فإنّه يقرؤه بتشديد الكاف ورفع الرّاء فصحّ أن تكون الفاء وما في حيزها جوابا للشرط، ورفع الفعل لأنّه على إضمار مبتدأ أي \" فهي تذكّر \"، وعلى هذه القراءة فجملة الشرط والجزاء هل لها محل من الإعراب أم لا؟، فقال ابن عطية:\" محلها الرفع صفة ل «امرأتين» \" (^٢)، والله أعلم، وافقه الأعمش، ومعنى ﴿أَنْ تَضِلَّ إِحْداهُما فَتُذَكِّرَ إِحْداهُمَا الْأُخْرى﴾ \" أي: لأجل أنّ إحداهما إن ضلّت الشهادة بأنّ نسيتها ذكرتها الأخرى، والعلّة في الحقيقة التّذكير، ولكن لمّا كان الضّلال سببا له نزل منزلته، وكأنّه قيل: إرادة أن تذكر إحداهما الأخرى إن ضلّت، وفيه إشعار بنقصان عقلهنّ وقلة ضبطهن \"/، قاله البيضاوي (^٣).\nفنافع وابن عامر وعاصم والكسائي وكذا أبو جعفر وخلف ﴿أَنْ﴾ بالفتح على أنّها «أن» المصدرية النّاصبة، و«تذكّر» (^٤) بتشديد الكاف ونصب الرّاء نسقا على ﴿أَنْ تَضِلَّ﴾ وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وكذا يعقوب بفتح «أن» «فتذكر» بتخفيف الكاف ونصب الرّاء أيضا من «ذكر» ك «ضرب»، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن.\nوقرأ ﴿الشُّهَداءِ أَنْ﴾ (^٥) نافع وابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر ورويس بتحقيق الهمزة الأولى وإبدال الثّانية ياء خالصة مفتوحة، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون بتحقيقهما (^٦).\n_________\n= - خالصة مفتوحة، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون بتحقيقهما\".\n(^١) البقرة: ٢٨٢، النشر ٢/ ٢٣٧.\n(^٢) المحرر الوجيز ١/ ٣٨٢.\n(^٣) تفسير البيضاوي ١/ ٥٧٩.\n(^٤) البقرة: ٢٨٢، النشر ٢/ ٢٣٧، المبهج ٢/ ١٣٤، مصطلح الإشارات: ١٧٦.\n(^٥) البقرة: ٢٨٢.\n(^٦) إيضاح الرموز: ٣١٢.","vol":"3","page":207},{"text":"وأمال ﴿إِحْداهُما﴾ (^١) معا حمزة والكسائي وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح، وبين اللفظين، وبه قرأ قالون من (العنوان) (^٢)، وأبو عمرو بخلف عنه، ووافقهم اليزيدي، وقرأ الباقون بالفتح.\nوأمال ﴿الْأُخْرى﴾ (^٣) أبو عمرو وحمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم اليزيدي والأعمش، وقرأ قالون من (العنوان)، وورش من طريق الأزرق بالتّقليل، والباقون بالفتح.\nوقد أنتج من تركيب ﴿الشُّهَداءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْداهُما﴾ إلى ﴿الْأُخْرى﴾ عشر قراءات:\nالأولى: فتح همزة ﴿أَنْ﴾ وقلبها «ياء» خالصة ﴿فَتُذَكِّرَ﴾ بتشديد «الكاف» ونصب «الرّاء» ﴿إِحْداهُمَا الْأُخْرى﴾ بالفتح فيهما لقالون وكذا أبو جعفر، ولقالون التّقليل فيهما من (العنوان).\nالثّانية: فتح الهمزة مع قلبها ياء وتشديد الكاف ونصب الرّاء مرقّقة، وإمالة ﴿إِحْداهُما﴾ صغرى، وفتحها، ونقل همزة ﴿الْأُخْرى﴾ وإمالتها صغرى وجها واحدا لورش.\nالثّالثة: فتح الهمزة وقلبها ياء وتخفيف الكاف ونصب الرّاء مع تفخيمها وفتح الكلمتين من غير إمالة لابن كثير وكذا رويس، وافقهما ابن محيصن.\nالرّابعة: مثلها لروح إلاّ أنّه يحقق الهمزتين.\nالخامسة: مثل قراءة ابن كثير لأبي عمرو إلاّ أنّه أمال إحداهما صغرى بخلف، و«أخرى» كبرى، ووافقه اليزيدي.\n_________\n(^١) البقرة ٢٨٢.\n(^٢) العنوان: ١١٤.\n(^٣) البقرة: ٢٨٢.","vol":"3","page":208},{"text":"السادسة: بالفتح مع تحقيق الهمزتين وتشديد كاف ﴿فَتُذَكِّرَ﴾ مع نصب رائه من غير إمالة في الكلمتين لابن عامر وعاصم.\nالسابعة: كسر الهمزة مع التّحقيق وتشديد الكاف ورفع الرّاء وإمالة الكلمتين ونقل همزة ﴿الْأُخْرى﴾ وقفا لحمزة، وافقه الأعمش، وبتركه مع السّكت لخلف، ومع تركه لخلاد، [منعه] (^١) في (النّشر).\nالثامنة: فتح الهمزة مع التحقيق وتخفيف الكاف ونصب الرّاء وإمالة في الكلمتين للكسائي.\nالتاسعة: فتح الهمزة أيضا مع التّحقيق وتشديد الكاف ونصب الرّاء وإمالة الكلمتين لخلف في اختياره.\nالعاشرة: الفتح والتّحقيق وتخفيف كاف ﴿فَتُذَكِّرَ﴾ ونصب رائه من غير إمالة في الكلمتين الحسن.\nوهم على مراتبهم المتفاوتة في المدّ.\nفإن قلت: لم قال: ﴿أَنْ تَضِلَّ إِحْداهُما فَتُذَكِّرَ إِحْداهُمَا الْأُخْرى،﴾ ولم يقل:\n\"فتذكرها الأخرى\"؟.\nأجاب الجعبري (^٢): عند قول الشّاطبي:\nوما كان ذا ضد فأني بضده … غني\nقال: \"بضده\"، ولم يقل: \"به\"، لأنّه قد يكون غيره إذ لا يلتزم أحد الطرفين إلاّ لعارض على حدّ قوله - تعالى - ﴿أَنْ تَضِلَّ إِحْداهُما فَتُذَكِّرَ إِحْداهُمَا الْأُخْرى﴾ أي:\nفتذكر الذاكرة الناسية، انتهى.\n_________\n(^١) في الأصل [تبعه]، وهو سهو.\n(^٢) كنز المعاني ٢/ ١٢٨.","vol":"3","page":209},{"text":"واختلف في ﴿تِجارَةً حاضِرَةً﴾ (^١) فعاصم بنصبهما، والباقون برفعهما على أن «تكون» التّامة أي: إلاّ أن تحدث أو تقع تجارة، وعلى هذا فيكون ﴿تُدِيرُونَها﴾ في محل رفع صفة ل «تجارة»، ويحتمل أن «تكون» الناقصة واسمها «تجارة»، والخبر هو الجملة من قوله - تعالى - ﴿تُدِيرُونَها﴾ كأنّه قيل: إلاّ أن تكون تجارة حاضرة مدارة، وسوّغ مجيء اسم «كان» نكرة وصفة، وأمّا على قراءة عاصم فاسمها مضمر فيها، تقديره إلاّ أن تكون المعاملة أو المبايعة أو التجارة، /وقدّره الزّجّاج إلاّ أن تكون المداينة (^٢).\nوقرأ ﴿وَلا يُضَارَّ﴾ (^٣) بتخفيف الرّاء وإسكانها أبو جعفر بخلف عنه، والتّشديد مع الفتح رواه ابن جمّاز من طريق الهاشمي وعيسى من طريق ابن مهران وغيره عن ابن شبيب، والأوّل من رواية عيسى من غير طريق ابن مهران عن ابن شبيب، وابن جمّاز من طريق الهاشمي، وقرأ الباقون بالفتح والتّشديد، وعن ابن محيصن رفع الرّاء، وهو نفي فيكون الخبر بمعنى النّفي.\n\nوعن الحسن «كتّابا» (^٤) بضم الكاف وتاء مشدّدة بعدها ألف على الجمع اعتبارا بأنّ كلّ نازلة لها كاتب.\nواختلف في «فرهن» (^٥) فابن كثير وأبو عمرو بضم الرّاء والهاء من غير ألف\n_________\n(^١) البقرة: ٢٨٢، النشر ٢/ ٢٣٨، المبهج ١/ ٥١١، إيضاح الرموز: ٣١٣، مصطلح الإشارات: ١٧٥.\n(^٢) معاني القرآن للزجاج ١/ ٣٦٦، الدر المصون ٢/ ٦٧٣، والنقل بتصرف.\n(^٣) البقرة: ٢٨٢، النشر ٢/ ٢٣٨، المبهج ١/ ٥١١، مفردة ابن محيصن: ١٣٥، ٢١٦، إيضاح الرموز: ٣١٣، مصطلح الإشارات: ١٧٥.\n(^٤) البقرة: ٢٨٢ وهو قوله تعالى ﴿وَلَمْ تَجِدُوا كاتِبًا،﴾ المبهج ٢/ ١٣٥، مفردة الحسن: ٢٣٦، إيضاح الرموز: ٣١٣، مصطلح الإشارات: ١٧٥، الدر المصون ٢/ ٦٧٨، البحر المحيط ٢/ ٧٤٣.\n(^٥) البقرة: ٢٨٣، النشر ٢/ ٢٣٨، المبهج ١/ ٥١٢، جامع البيان ٥/ ١٢٤، مفردة الحسن: ٢٣٦، إيضاح الرموز: ٣١٣، مصطلح الإشارات: ١٧٧، الدر المصون ٢/ ٦٧٩، والنقل بتصرف.","vol":"3","page":210},{"text":"جمع «رهن»، و«فعل» يجمع على «فعل» نحو: «سقف» و«سقف»، قال أبو عمرو:\n\"إنّما قرأت «فرهن» للفصل بين\" الرّهان \"في الخيل وبين جمع «رهن» في غيرها\"، وافقهما ابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون بكسر الرّاء وفتح الهاء وألف بعدها جمع «رهن»، و«فعل» و«فعال» يطرد كثيرا نحو: «كعب» و«كعاب»، و«كلب» و«كلاب».\nوأبدل ورش وكذا أبو جعفر ﴿فَلْيُؤَدِّ،﴾ وأبدل همزة ﴿الَّذِي اُؤْتُمِنَ﴾ (^١) ياء من جنس سابقها ورش وأبو عمرو وكذا أبو جعفر، وافقهم اليزيدي لكن بخلف عنه كأبي عمرو، وبه وقف حمزة، وحكى له التّحقيق أيضا، وإليه ذهب ابن سفيان وتبعه جماعة من المغاربة، وعلّل بأنّ الهمزة فيه مبتدأه، وضعف، واستنبط أبو شامة ثالثا وهو: زيادة المدّ على حرف المدّ المبدل، وعبارته: \"فإذا أبدل هذا الهمز حرف مد وكان قبله من جنسه، وكان يحذف لأجل سكون الهمز اتّجه وجهان:\nأحدهما: عود الحرف المحذوف لزوال ما اقتضى حذفه؛ وهو الهمزة السّاكنة، فإن الجمع بين حرفي مد من جنس واحد ممكن بتطويل المدّ.\nوالوجه الثّاني: حذفه لوجود السّاكن، قال: وهذان الوجهان هما المذكوران في قول الشّاطبي (^٢):\nويبدله مهما تطرّف مثله … ويقصر أو يمضي على المدّ أطولا\nقال: وينبني على الوجهين جواز الإمالة في قوله - تعالى: ﴿إِلَى الْهُدَى اِئْتِنا﴾ لحمزة لورش أيضا فإن أثبتنا الألف الأصلية أملنا، وإن حذفنا فلا تمال ويلزم من الإمالة إمالة الألف المبدلة، فالاختيار المنع\" (^٣) انتهى.\n_________\n(^١) البقرة: ٢٨٣ معا، الهادي: ١٣٦، النشر ٢/ ٢٣٨.\n(^٢) الشاطبية بيت: (٢٣٩).\n(^٣) إبراز المعاني ١/ ٤٠٦، النشر ١/ ٤٧٣.","vol":"3","page":211},{"text":"لكن تعقبه في (النّشر) فقال: وفيما قاله نظر، وإذا كان الوجهان هما المذكوران في قول الشّاطبي: \"ويبدله\" البيت فيلزمه أن يجري في هذا ثلاثة أوجه وهي: المدّ والتّوسّط والقصر كما أجراها هناك لالتقاء السّاكنين، ويلزمه أن يجيز حذف الألف المبدلة كما أجازها ثمّ، فيجيء على وجه البدل في ﴿الَّذِي اُؤْتُمِنَ،﴾ و﴿لِقاءَنَا اِئْتِ﴾ ثلاثة أوجه، وفي ﴿الْهُدَى اِئْتِنا،﴾ ستة أوجه: ثلاثة مع الفتح، وثلاثة مع الإمالة، ويكون القصر مع الإمالة على تقدير حذف الألف المبدلة، ويصير فيها مع التحقيق سبعة أوجه، ولا يصح من كلّها سوى وجه واحد وهو البدل مع القصر والفتح، لأنّ حرف المدّ أولا حذف لالتقاء السّاكنين قبل الوقف بالبدل، كما حذف من ﴿قالُوا الْآنَ﴾ (^١) و﴿فِي الْأَرْضِ﴾ (^٢)، و﴿وَإِذَا الْأَرْضُ﴾ (^٣) للساكنين قبل النقل فلا يجوز رده لعروض الوقف بالبدل كما لا يجوز لعروض النقل (^٤)، وأمّا قوله: إن هذين الوجهين هما المذكوران في قول الشّاطبي:\nويبدله مهما تطرّف …\nإلى آخره\nفليس كذلك، لأنّ الوجهين المذكورين في البيت هما المدّ والقصر في نحو:\n﴿يَشاءُ﴾ و﴿السَّماءِ﴾ حالة الوقف بالبدل كما ذكر، فهما من باب (^٥):\nوإن حرف مدّ قبل همز مغيّر …\nلا من أجل أنّ أحدهما كان محذوفا في حالة ورجع في حالة أخرى، وتقدير حذف إحدى الألفين في الوجه الآخر هو على الأصل، فكيف يقاس عليه ما حذف\n_________\n(^١) البقرة: ٧١.\n(^٢) البقرة: ١١.\n(^٣) الإنشقاق: ٣.\n(^٤) النشر ١/ ٤٧٣.\n(^٥) الشاطبية البيت: (٢٠٨).","vol":"3","page":212},{"text":"من حروف المدّ للسّاكنين على/الأصل قبل اللفظ بالهمز، مع أنّ رده خلاف الأصل، وأمّا الإمالة فقد تشتبه (^١).\nإذا ابتدئ ب ﴿اُؤْتُمِنَ﴾ فبهمزة مضمومة بعدها واو ساكنة لأنّ الأصل «أأتمن» مثل «اقتدر» بهمزتين: الأولى للوصل، والثّانية فاء الكلمة، ووقعت أي الثّانية ساكنة بعد أخرى مثلها مضمومة فوجب قلب الثّانية بمجانس حركة الأولى فقلت: «اوتمن»، فأمّا في الدّرج فتذهب همزة الوصل فتعود الهمزة إلى حالها لزوال موجب قلبها واوا بل تقلب ياء صريحة في الوصل في رواية ورش والسّوسي (^٢).\nواختلف في ﴿فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ﴾ (^٣) فنافع وابن كثير وأبو عمرو وحمزة والكسائي وكذا خلف بالجزم فيهما عطفا على الجزاء المجزوم، ووافقهم اليزيدي والأعمش، وقرأ ابن عامر وعاصم وكذا أبو جعفر ويعقوب برفع الرّاء والباء على الاستئناف، وفيه احتمالان: أن يكون خبر مبتدأ محذوف أي: \"فهو يغفر ويعذب\"، والثّاني: أنّ هذه جملة فعلية من «فعل» و«فاعل» عطفت على ما قبلها، وهذه قاعدة وهي: إذا وقع بعد جزاء الشرط فعل بعد فاء أو واو جاز فيه الجزم والنّصب والرفع (^٤)، ووافقهم ابن محيصن والحسن.\nوأدغم «الرّاء» في «اللاّم» (^٥) السّوسي والدّوري بخلف عنه، وافقهما ابن محيصن واليزيدي بخلاف عنهما أيضا، والإدغام لأبي عمرو ومن سكن الرّاء من الصغير، ولابن محيصن من الكبير، وأمّا قول الزّمخشري: \"ومدغم الرّاء في اللاّم لاحن مخطئ خطأ فاحشا، وراويه عن أبي عمرو مخطئ مرتين، لأنّه يلحن، وينسب\n_________\n(^١) النشر ١/ ٤٧٣، والنقل بتمامه.\n(^٢) الدر المصون ٢/ ٦٨٣، والنقل بتصرف، البحر المحيط ٢/ ٣٥٦.\n(^٣) البقرة: ٢٨٤، النشر ٢/ ٢٣٨، المبهج ١/ ٥١٢، إيضاح الرموز: ٣١٣، مصطلح الإشارات: ١٧٧، مفردة الحسن: ٢٣٦، مفردة ابن محيصن: ٢١٧، الدر المصون ٢/ ٦٨٧.\n(^٤) شرح الكافية ٣/ ١٦٠٣.\n(^٥) أي من قوله تعالى ﴿فَيَغْفِرُ لِمَنْ،﴾ البقرة: ٢٨٤.","vol":"3","page":213},{"text":"اللحن إلى أعلم النّاس بالعربية، والسبب في ذلك قلّة ضبطه \" (^١) انتهى، فتعقب: بأنّ هذا غير مرضي، إذ القرّاء معتنون بهذا الشأن، فكيف يقلّ ضبطهم؟، وهو أمر يدرك بالحس السمعي، والمانع من إدغام الرّاء في اللاّم هو تكرير الرّاء وقوتها، والأقوى لا يدغم في الأضعف، وهذا مذهب البصريين: الخليل وسيبويه (^٢)، وأجاز ذلك الفرّاء والكسائي ويعقوب ورأس البصريين أبو عمرو، وليس قوله:\" إنّ هذه الرواية غلط عليه \"مسلّم، وكيف يقال أنّ الرّاوي ذلك عن أبي عمرو مخطئ، ومن جملة رواته اليزيدي إمام النّحو واللغة (^٣).\nوأدغم باء ﴿يُعَذِّبُ﴾ في ميم ﴿مَنْ﴾ (^٤) قالون وابن كثير وأبو عمرو وحمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم اليزيدي والأعمش إلاّ أنّه اختلف عن قالون وابن كثير وحمزة، وتقدّم ذكر ذلك مستوفى في فصل الإدغام الكبير (^٥).\nفصار قالون وابن كثير بخلف عنهما بالجزم في يغفر و﴿يُعَذِّبُ﴾ وإظهار الرّاء وإدغام الباء بخلف عنهما، وورش بالجزم فيهما مع إظهارهما، وأبو عمرو بالجزم كذلك مع الإدغام فيهما إلاّ أنّه اختلف عن الدّوري في إدغام الرّاء، ووافقه اليزيدي (^٦)، وصار ابن عامر وعاصم وكذا أبو جعفر ويعقوب بضمهما من غير إدغام فيهما، ووافقهم الحسن، وقرأ حمزة والكسائي وكذا خلف بالجزم فيهما مع إظهار الرّاء وإدغام الباء، ووافقهم الأعمش (^٧)، وعن ابن محيصن ضمهما مع إدغام الرّاء بخلف وإظهار الباء.\n_________\n(^١) الكشاف ١/ ٣٣٠، والنقل بتصرف.\n(^٢) الكتاب ٢/ ٤١٧.\n(^٣) الدر المصون ٣/ ٢١٤، والنقل بتصرف، البحر المحيط ٢/ ٧٥٣.\n(^٤) البقرة: ٢٨٤.\n(^٥) باب الإدغام الكبير ٢/ ٥١.\n(^٦) باب الإدغام الكبير ٢/ ٥١.\n(^٧) بلا خلاف.","vol":"3","page":214},{"text":"واختلف في «وكتابه» (^١) هنا وفي «التّحريم» فحمزة والكسائي وكذا خلف بالتوحيد هنا على أن المراد القرآن، ويجوز أن يراد به الجنس، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بالجمع لإرادة كلّ كتاب، إذ لا فرق بين كتاب وكتاب، وقرأ أبو عمرو وحفص وكذا يعقوب موضع «التّحريم» بالجمع وافقهم اليزيدي والحسن، وقرأ الباقون بالتّوحيد، والمراد به الإنجيل.\nواختلف في ﴿لا نُفَرِّقُ﴾ فيعقوب وحده بالياء من تحت، قال البيضاوي:\" على أنّ الفعل ل «كلّ»، والباقون بنون، والمراد نفي الفرق بالتصديق والتكذيب \" (^٢).\nوأبدل ﴿لا تُؤاخِذْنا﴾ (^٣) ورش وكذا أبو جعفر، وأبدل ورش أيضا/من طريق الأصبهاني وأبو عمرو وكذا أبو جعفر ﴿أَوْ أَخْطَأْنا﴾ ووافقهم اليزيدي، ووقف حمزة بالبدل كذلك، ووافقه الأعمش، ومعنى الآية: قال البيضاوي:\" أي لا تؤاخذنا بما أدّى بنا إلى نسيان أو خطأ من تفريط وقلّة مبالاة، أو بأنفسهما إذ لا تمتنع المؤاخذة بهما عقلا فإنّ الذنوب كالسموم فكما أنّ تناولهما يؤدي إلى الهلاك وإن كان خطأ فتعاطي الذنوب لا يبعد أن يفضي إلى العقاب، وإن لم يكن عزيمة، لكنّه - تعالى - وعد التّجاوز عنه رحمة وتفضّلا فيجوز أن يدعو الإنسان به استدامة واعتدادا بالنّعمة فيه، ويؤيّد ذلك مفهوم قوله ﵇: \"رفع عن أمتي الخطأ والنسيان\" (^٤) انتهى.\n_________\n(^١) البقرة: ٢٨٥، التحريم: ١٢، النشر ٢/ ٢٣٨، المبهج ١/ ٥١٢، إيضاح الرموز: ٣١٤، مصطلح الإشارات: ١٨٧، الدر المصون ٣/ ٢١٧، والنقل بتصرف.\n(^٢) البقرة: ٢٨٥، المبهج ١/ ٥١٣، إيضاح الرموز: ٣١٤، مصطلح الإشارات: ١٧٧، تفسير البيضاوي ١/ ٥٨٥، والنقل بتصرف.\n(^٣) البقرة: ٢٨٦، تفسير البيضاوي ١/ ٥٨٦.\n(^٤) أخرجه الطبراني ٢/ ٩٧ (١٤٣٠)، وقال الهيثمي ٦/ ٢٥٠: فيه يزيد بن ربيعة الرحبي وهو ضعيف، وأخرجه أيضا: الطبراني في الشاميين ٢/ ١٥٢ (١٠٩٠)، والبيهقي في الكبرى: ٧/ ٣٥٦، والحاكم: ٢/ ١٩٨، والدارقطني ٤/ ١٧٠، ١٧١، وصححه الحاكم وأقره الذهبي، وصححه ابن حبان، وحسنه النووي في الروضة ٨/ ١٩٣، وصححه أحمد شاكر في تعليقه على كتاب أصول الأحكام ٥/ ١٤٩، وأشار له الألباني بالصحة في إرواء الغليل ١/ ١٢٣ (٨٢).","vol":"3","page":215},{"text":"وأمال لفظ ﴿مَوْلانا﴾ (^١) حمزة والكسائي وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، ولورش من طريق الأزرق التّقليل والفتح، وبه قرأ الباقون.\nوأمال ﴿الْكافِرِينَ﴾ (^٢) أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصّوري والدّوري عن الكسائي وكذا رويس عن يعقوب، ووافقهم اليزيدي ولورش من طريق الأزرق الإمالة الصغرى، والباقون بالفتح، وبه قرأ الأصبهاني عن ورش، والأخفش عن ابن ذكوان، وهو [لأبي عمرو وورش من (العنوان)] (^٣).\n*****\n_________\n(^١) البقرة: ٢٨٦.\n(^٢) البقرة: ٢٨٦.\n(^٣) ما بين المعقوفين سقط من (ط) وفي [س، ج، ب]: [لورش من طريق الأزرق فخالف في (العنوان) مما انفرد به].","vol":"3","page":216},{"text":"<span data-type='title' id=toc-690>المرسوم</span>\nاتفقوا على حذف ألف ﴿ذلِكَ﴾ حيث وقع وكيف أتى نحو ﴿ذلِكُمْ،﴾ و﴿كَذلِكَ،﴾ و﴿فَذلِكُنَّ﴾ (^١).\nوعلى كتابة ﴿الصَّلاةَ،﴾ وكذا ﴿الزَّكاةَ﴾ حيث وقعن - موحدات مفردات محلاة باللام كيف أعربت - بالواو بدل الألف، وكذلك ﴿الْحَياةِ الدُّنْيا،﴾ وعلى رسم المضاف منها بالألف، وحذفت من أقل العراقية نحو ﴿إِنَّ صَلاتِي﴾ ﴿وَما كانَ صَلاتُهُمْ﴾ و﴿حَياتُنَا الدُّنْيا﴾ (^٢)، وأكثرها كغيرها على رسمها واوا في المنكّر منها نحو: ﴿خَيْرًا مِنْهُ زَكاةً،﴾ ﴿وَحَنانًا مِنْ لَدُنّا وَزَكاةً،﴾ ﴿وَما آتَيْتُمْ مِنْ زَكاةٍ،﴾ و﴿عَلى حَياةٍ،﴾ و﴿حَياةً طَيِّبَةً﴾ (^٣)، واتّفقت الرسوم على واو المجموع منها مطلقا، واختلفت العراقية في حذف الألف التي بعدها من قوله: ﴿وَصَلَواتِ الرَّسُولِ،﴾ و﴿إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ﴾ و﴿أَصَلاتُكَ تَأْمُرُكَ﴾ و﴿عَلى صَلَواتِهِمْ﴾ بالمؤمنين (^٤).\nواتفقوا على حذف ألف ﴿يُخادِعُونَ﴾ في الموضعين (^٥) فوجه حذف الثّاني ما مرّ في ﴿مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ (^٦)، وأمّا الأوّل فللتّخفيف.\nوعلى حذف ألف ﴿لكِنْ﴾ (^٧) حيث ما أتى وكيف ما وقع تخفيفا.\n_________\n(^١) (ذلك) كما في ﴿ذلِكَ الْكِتابُ﴾ البقرة: ٢، (ذلكم) في ﴿ذلِكُمْ بَلاءٌ﴾ البقرة: ٤٩، (كذلك) كما في ﴿كَذلِكَ يُحْيِ﴾ البقرة: ٧٣، (فذلكن) ﴿فَذلِكُنَّ الَّذِي﴾ يوسف: ٣٢، الجميلة ٢/ ٤٤٣.\n(^٢) الأنعام: ١٦٢، الأنفال: ٣٥، الأنعام: ٢٩ على الترتيب.\n(^٣) الآيات على الترتيب: الكهف: ٨١، مريم: ١٣، الروم: ٣٩، البقرة: ٩٦، النحل: ٩٧، انظر جميلة أرباب المراصد: ٦٢٩.\n(^٤) الآيات على الترتيب: التوبة: ٩٩، ١٠٣، هود: ٨٧، المؤمنون: ٩، جميلة أرباب المراصد ٢/ ٦٢٩.\n(^٥) البقرة: ٩، جميلة أرباب المراصد ٢/ ٢٧٩.\n(^٦) الفاتحة: ٤.\n(^٧) أي حذف الألف في كل المصاحف من (لكن) مخففة أو مشددة وكيف وقعت مثل ﴿وَلكِنَّ﴾ -","vol":"3","page":217},{"text":"وكذا ألف ﴿أُولئِكَ،﴾ و﴿أُولئِكُمْ﴾ (^١).\nوألف النّداء نحو ﴿يا أَيُّهَا﴾ (^٢)، ﴿يا آدَمُ﴾ (^٣)، ﴿يا نُوحُ﴾ (^٤).\nوألف هاء التّنبيه نحو ﴿هؤُلاءِ﴾ (^٥)، و﴿ها أَنْتُمْ﴾ (^٦).\nوالألفين الأخيرين في ﴿فَادّارَأْتُمْ﴾ (^٧) للتّخفيف وكراهة اجتماع الأمثال.\nوألف «مساكين» من «طعام مساكين» موضع «البقرة» (^٨) لاحتمال القراءتين ك ﴿مالِكِ﴾ فمن وحّد فلا ألف عنده وهو قياسي، ومن جمع حذف تخفيفا وهو اصطلاحي، ويوافقه احتمالا لا موضع «المائدة» (^٩) لاختلاف الحكم وتقييده ب ﴿طَعامُ﴾ يخرج لفظ «المساكين» غيره ممّا في «البقرة».\nوكذلك حذفوا الألف من ثلاثة أفعال وهي: ﴿وَلا تُقاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ حَتّى يُقاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِنْ قاتَلُوكُمْ﴾ (^١٠) لاحتمال القراءتين فعلى القصر قياسي وعلى المدّ اصطلاحي حذف تحقيقا.\nوكذلك حذفوا ﴿وَقاتِلُوهُمْ حَتّى﴾ (^١١) للتّخفيف (^١٢)، وخرج ﴿وَلا يَزالُونَ يُقاتِلُونَكُمْ﴾\n_________\n= - ﴿الْبِرَّ﴾ البقرة: ١٧٧، ﴿وَلكِنْ مَنْ شَرَحَ﴾ النحل: ١٠٦، جميلة أرباب المراصد ٢/ ٤٤٣.\n(^١) كما في البقرة: ٥، والنساء: ٩١، الجميلة ٢/ ٤٤٣.\n(^٢) كما في البقرة: ٢١، الجميلة ٢/ ٤٤٣.\n(^٣) البقرة: ٣٣، ٣٥، طه: ١١٧، ١٢٠.\n(^٤) هود: ٣٢، ٤٦، ٤٨، الشعراء: ١١٦.\n(^٥) كما في النساء: ١٠٩، الجميلة ٢/ ٤٤٣.\n(^٦) آل عمران: ٦٦، ١١٩، النساء: ١٠٩، الجميلة ٢/ ٤٤٣.\n(^٧) البقرة: ٧٢ الجميلة ١/ ٢٧٨.\n(^٨) البقرة: ١٨٤.\n(^٩) المائدة: ٨٩، الجميلة ١/ ٢٧٩.\n(^١٠) البقرة: ١٩١، الجميلة ١/ ٢٨١.\n(^١١) البقرة: ١٩٢.\n(^١٢) الجميلة ١/ ٢٨١.","vol":"3","page":218},{"text":"و﴿عَلَيْكُمُ الْقِتالُ﴾ و﴿قِتالٍ فِيهِ﴾ ﴿قُلْ قِتالٌ﴾ (^١).\nوروى نافع حذف الألف من «وعدنا» (^٢) ب «البقرة» [وب «الأعراف»] (^٣) وب «طه» ليحتمل القراءتين.\nوكذلك ألف ﴿فَأَخَذَتْكُمُ الصّاعِقَةُ﴾ (^٤).\nوكذلك حذفوا ألف ﴿وَمِيكالَ﴾ (^٥) ورسم مكانها «ياء» بالإمام مصحف عثمان ﵁ وفاقا لسائرها، فمن قرأ بالألف فقط جعل الياء رسمها تنبيها على جواز الإمالة - على رأي -، ومن قرأ به وبالهمز قدّر حذف صورة الألف على حد «إسماعيل»، والياء صورة الهمزة على قياسها، ومن قرأ بهما وبالياء حذف صورة الألف، وحذف صورة الياء/الثّانية لاجتماعهما ك «إسرائيل»، والثّانية صورة الهمزة.\nوكتب «مصرا» من قوله ﴿اِهْبِطُوا مِصْرًا﴾ (^٦) بألف في مصحف عثمان الخاص ككل المصاحف والقراء السّبعة، وكذا الثّلاثة بعدهم على تنوينه، وهو في مصحف ابن مسعود بغير ألف، وقرأ هو والحسن والأعمش بغير تنوين.\nوروى نافع حذف ألف ﴿إِنَّ الْبَقَرَ تَشابَهَ عَلَيْنا﴾ ب «البقرة» (^٧)، فخرج ﴿ما تَشابَهَ مِنْهُ﴾ ب «آل عمران» (^٨) وألف ﴿وَأَحاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ﴾ و﴿أُسارى تُفادُوهُمْ﴾ (^٩).\n_________\n(^١) الآيات على الترتيب: البقرة: ٢١٧، ٢١٦، ٢١٧، ٢١٧.\n(^٢) البقرة: ٥١، طه: ٨٠، الجميلة ١/ ٢٨٩/١.\n(^٣) هكذا في الأصل، وفي غير هذه المخطوطة: [بالأحزاب].\n(^٤) البقرة: ٥٥، الجميلة ١/ ٢٩١.\n(^٥) البقرة: ٩٨، الجميلة ١/ ٢٨٨.\n(^٦) البقرة: ٦١، الجميلة ١/ ٢٨٧.\n(^٧) البقرة: ٧٠، الجميلة ١/ ٢٩٢.\n(^٨) آل عمران: ٧.\n(^٩) البقرة: ٨١، البقرة: ٨٥.","vol":"3","page":219},{"text":"وحذفت ياء ﴿إِبْراهِيمَ﴾ (^١) من الرسم الشامي والكوفي والبصري في كلّ ما في «البقرة»، وهو خمسة عشر موضعا، وثبتت في المدني والمكي والإمام، وأمّا الألف فإنّها محذوفة من كلّها بالاتفاق، وخرج بقيد «البقرة» ما بقي، وجملة المختلف فيه ثمانية عشر موضعا، والمتفق ستة وثلاثون فيكونان أربعة وخمسون؛ فوجه الإثبات والحذف احتمال القراءتين فقراءة الياء في المرسوم بها قياسية، وفي محذوفها اصطلاحية، وتقديره ياء ك ﴿إِسْرائِيلَ،﴾ وقراءة الألف في المرسوم اصطلاحية ك «قضى»، وكذا في المحذوف، ولكن تقدر ألفا حملا على الأكثر ك ﴿وَإِسْحاقَ﴾.\nوكتب في الإمام والمدني والشامي «وأوصى بها» (^٢) بألف بين الواوين، وحذفت من المكي والكوفي والبصري.\nوكتب في الشامي ﴿وَقالُوا اِتَّخَذَ اللهُ﴾ (^٣) بلا واو عطف، وفي الخمسة (^٤) بإثباتها، وخرج بقيد ﴿(اِتَّخَذَ﴾ ﴿وَقالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ﴾ (^٥)، وليس المراد واو الضّمير بعده.\nوروى نافع حذف ألف ﴿وَتَصْرِيفِ الرِّياحِ﴾ (^٦).\nوكتبوا ﴿وَاِخْشَوْنِي وَلِأُتِمَّ﴾ (^٧) بالياء.\nوحذفوا ألف ﴿أَوَكُلَّما عاهَدُوا﴾ و﴿دَفْعُ اللهِ﴾ هنا وفي «الحج» (^٨)، وألف ﴿فَرِهانٌ﴾ (^٩).\n_________\n(^١) البقرة: ١٢٤، انظر الجميلة ١/ ٢٩٨.\n(^٢) البقرة: ١٣٢، الجميلة ١/ ٢٩٩.\n(^٣) البقرة: ١١٦، الجميلة ١/ ٢٩٩.\n(^٤) أي أن المصاحف: المدني والمكي والبصري والكوفي والإمام، أجمعوا على إثبات الواو.\n(^٥) البقرة: ١١١، الجميلة ١/ ٣٠٠.\n(^٦) البقرة: ١٦٤، الجميلة ١/ ٢٩٠.\n(^٧) البقرة: ١٥٠، الجميلة ٢/ ٥٣٨.\n(^٨) البقرة: ١٠٠، (البقرة: ٢٥١، الحج: ٤٠)، على الترتيب.\n(^٩) البقرة: ٢٨٣، الجميلة ١/ ٢٩٢.","vol":"3","page":220},{"text":"واختلفت المصاحف في ﴿فَيُضاعِفَهُ لَهُ،﴾ و﴿يُضاعِفُ لِمَنْ﴾ ب «البقرة»، و﴿يُضاعَفُ لَهُمُ﴾ ب «هود»، و﴿يُضاعَفْ لَهُ﴾ ب «الفرقان»، و﴿يُضاعَفْ لَهَا﴾ ب «الأحزاب»، و﴿فَيُضاعِفَهُ لَهُ﴾ و﴿يُضاعَفُ لَهُمْ﴾ ب «الحديد» (^١) فرسمت الألف في بعضها، وحذفت في الآخر.\nوكتب في العراقية ﴿أَوْلِياؤُهُمُ الطّاغُوتُ﴾ (^٢) بحذف واو الهمزة المضمومة.\nوكتبوا ﴿فَإِنَّ اللهَ يَأْتِي﴾ (^٣) بإثبات الياء.\nواتّفق على رسم واو وألف بعد باء ﴿الرِّبا﴾ أين جاء (^٤).\nواختلف في ﴿وَما آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا﴾ (^٥) ففي بعضها بالألف وفي بعضها بواو وألف.\nواختلف في حذف ألف ﴿وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ﴾ هنا (^٦).\nوروى نافع حذف ألف ﴿بِكَلِماتِ رَبِّها وَكُتُبِهِ﴾ بالتحريم (^٧).\nووجه الخلاف في ذلك كلّه قصد موافقة كلّ من القراءتين رسما؛ فالماد يوافق الإثبات صريحا، والقاصر يوافق الحذف صريحا والماد (^٨) في متّفق الحذف تقديرا.\n*****\n_________\n(^١) البقرة: ٢٤٥، ٢٦١، هود: ٢٠، الفرقان: ٦٩، الأحزاب: ٣٠، الحديد: ١١، ١٨، الجميلة ١/ ٢٩٣.\n(^٢) البقرة: ٢٥٧، الجميلة ٢/ ٦١٦.\n(^٣) البقرة: ٢٥٨.\n(^٤) كما في: البقرة: ٢٧٥، ٢٧٦، ٢٧٨، آل عمران: ١٣٠، النساء: ١٦١، الجميلة ٢/ ٥٨٦.\n(^٥) الروم: ٣٩.\n(^٦) البقرة: ٢٨٥، الجميلة ٢/ ٤٧٥.\n(^٧) التحريم: ١٢، الجميلة ٢/ ٤٧٥.\n(^٨) أي: يوافق القاصر الماد.","vol":"3","page":221},{"text":"<span data-type='title' id=toc-691>المقطوع والموصول:</span>\nاتّفق على قطع «في» عن «ما» الموصولة في موضع واحد، وهو في «الشعراء» ﴿أَتُتْرَكُونَ فِي ما هاهُنا آمِنِينَ﴾ (^١)، واختلف في عشرة:\n﴿فِي ما فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ مِنْ مَعْرُوفٍ﴾ ثاني «البقرة»، وفي موضع «المائدة»، وموضعي «الأنعام»، وموضع «الأنبياء» و«النور» و«الرّوم»، و«الزّمر» موضعين، و«الواقعة» (^٢).\nواتّفق على وصل ما عدا الأحد عشر نحو: ﴿فِيما فَعَلْنَ﴾ أوّل «البقرة» (^٣).\nواتّفق أيضا على قطع «سين» ﴿(لَبِئْسَ ما)﴾ المشفع باللام في خمسة:\n﴿وَلَبِئْسَ ما شَرَوْا بِهِ﴾ هنا، و﴿لَبِئْسَ ما كانُوا﴾ معا، و﴿لَبِئْسَ ما قَدَّمَتْ﴾ ب «المائدة»، و﴿عَنْ مُنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ ما﴾ (^٤) الأربعة (^٥).\nواختلف في موضع «البقرة» ﴿قُلْ بِئْسَما يَأْمُرُكُمْ﴾ (^٦).\nواتّفق على وصل ﴿بِئْسَما خَلَفْتُمُونِي مِنْ بَعْدِي﴾ ب «الأعراف» (^٧).\nواتّفق على قطع ﴿فَبِئْسَ ما يَشْتَرُونَ﴾ موضعي «آل عمران» (^٨).\nواتفق على قطع «حيث» عن «ما» في موضعي هذه السّورة، و﴿وَحَيْثُ ما كُنْتُمْ﴾\n_________\n(^١) الشعراء: ١٤٦، الجميلة ٢/ ٦٧٤.\n(^٢) البقرة: ٢٤٠، المائدة: ٤٨، الأنعام: ١٤٥، ١٦٥، الأنبياء: ١٠٢، النور: ١٤، الروم: ٢٨، الزمر: ٣، ٤٦، الواقعة: ٦١ على الترتيب.\n(^٣) البقرة: ٢٣٤.\n(^٤) الآيات على الترتيب: البقرة: ١٠٢، المائدة: ٦٢، ٦٣، ٨٠، ٧٩.\n(^٥) الجميلة ٢/ ٦٧٩.\n(^٦) البقرة: ٩٣.\n(^٧) الأعراف: ١٥.\n(^٨) آل عمران: ١٨٧.","vol":"3","page":222},{"text":"﴿فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ،﴾ و﴿وَحَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ﴾ (^١).\nوعلى وصل ﴿فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ،﴾ و﴿أَيْنَما يُوَجِّهْهُ﴾ ب «النّحل» (^٢)، واختلف في موضع «النساء» و«الشعراء» /و«الأحزاب» (^٣)، وعلى قطع ما عدا ذلك نحو ﴿فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ أَيْنَ ما تَكُونُوا﴾ ﴿أَيْنَ ما كُنْتُمْ،﴾ ﴿أَيْنَ ما كانُوا﴾ (^٤).\n*****\n_________\n(^١) البقرة: ١٤٤، ١٥٠، الجميلة ٢/ ٦٨٦.\n(^٢) البقرة: ١١٥، النحل: ٧٦.\n(^٣) النساء: ٧٨، الشعراء: ٩٢، الأحزاب: ٦١.\n(^٤) البقرة: ١٤٨، (الأعراف: ٣٧، الشعراء: ٩٢، غافر: ٧٣، الحديد: ٤)، المجادلة: ٧.","vol":"3","page":223},{"text":"<span data-type='title' id=toc-692>ثمّ هاء التّأنيث التي كتبت تاء:</span>\nاتّفق على رسم ﴿(مَرْضاتِ)﴾ حيث جاء بالتاء نحو ﴿مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ اِبْتِغاءَ مَرْضاتِ اللهِ،﴾ ﴿مَرْضاتَ أَزْواجِكَ﴾ (^١).\nوعلى رسم ﴿يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللهِ﴾ بالتاء هنا، و«هود»، و«مريم»، و«الرّوم»، وموضعي «الزخرف»، وما عدا السّبعة بالهاء نحو ﴿لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ﴾ (^٢).\nواتفق أيضا على ﴿(نِعْمَتَ)﴾ بالتاء من قوله ﴿نِعْمَتَ اللهِ عَلَيْكُمْ وَما أَنْزَلَ﴾ ب «آل عمران»، وثاني «المائدة»، وموضعي «إبراهيم»، وثلاثة «النحل»، وموضع «لقمان» و«فاطر» و«الطور» (^٣).\nوما عدا الأحد عشر بالهاء نحو ﴿وَاُذْكُرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ وَمِيثاقَهُ﴾ أوّل «المائدة» (^٤)، ﴿اُذْكُرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنْجاكُمْ﴾ أوّل «إبراهيم» (^٥).\n*****\n_________\n(^١) البقرة: ٢٠٧، التحريم: ١، على الترتيب، جميلة أرباب المقاصد ٢/ ٧٢٥.\n(^٢) الآيات على الترتيب: البقرة: ٢١٨، هود: ٧٣، مريم: ٢، الروم: ٥٠، الزخرف: ٣٢، الزمر: ٥٣، ولم يذكر هنا موضع الأعراف: ٥٦، وهو بالتاء أيضا ﴿إِنَّ رَحْمَتَ اللهِ،﴾ انظر: الجميلة ٢/ ٧٠٨.\n(^٣) (نعمت) بالتاء في أحد عشر موضعا، هي على الترتيب البقرة: ٢٣١، ولم يذكره هنا، آل عمران: ١٠٣، المائدة: ١١، إبراهيم: ٢٨، ٣٤، النحل: ٧٢، ٨٣، ١١٤، لقمان: ٣١، فاطر: ٣، الطور: ٢٩، انظر: جميلة أرباب المقاصد: ٢/ ٧٠٧، ٧٠٨.\n(^٤) المائدة: ٧.\n(^٥) إبراهيم: ٦، الجميلة ٢/ ٧٠٨.","vol":"3","page":224},{"text":"<span data-type='title' id=toc-693>الوقف والابتداء</span>\nآخر البسملة: (م).\n﴿الم﴾ (^١): (ك) وفاقا للسجستاني فيما حكاه الدّاني، أو (ت) وفاقا للداني والعماني وغيرهما على رفعه خبر مبتدأ محذوف تقديره: \"هذه أو هذا ﴿الم﴾ \" أو نصبه ب: \" «اقرأ» أو «خذ» ﴿الم﴾ \"، أو اسما للسورة، أو على أنّ معناه: \"أنا الله أعلم\"، أو على أنّها أبعاض كلمات، ورويا عن ابن عباس أو هذا المعجز من حروفكم تبكيتا، أو أصواتا منزلة منزلة حروف التّنبيه بحيث تقطع عن تاليها، وحينئذ لا محل لها من الإعراب كالجمل المبتدأة، وعلى هذا فالثاني مبتدأ خبره ﴿لا رَيْبَ﴾ أو ﴿الْكِتابُ،﴾ واختاره أبو حيّان في «النّهر»، قال: \"لأنّه متى أمكن حمل الكلام على الاستقلال دون إضمار ولا افتقار كان أولى\" (^٢) انتهى، وقيل: ﴿الْكِتابُ﴾ صفة لقوله ﴿ذلِكَ،﴾ ورجّح في (المرشد) أنّه تبيين له، (ن) على جعله مبتدأ خبره ﴿ذلِكَ﴾ أو خبر مقدّم أي: ذلك الكتاب الذي وعدتك، ﴿الم﴾.\n﴿الْكِتابُ:﴾ (ت) على أنّ ﴿الم﴾ مبتدأ خبره ﴿ذلِكَ الْكِتابُ﴾ (^٣) أي:\n\"الحروف المؤلفة ﴿ذلِكَ الْكِتابُ﴾ \" فهي جملة كاملة الأجزاء حقيقة، وكذا يكون تاما على قطع ﴿الم﴾ عن تاليها وجعله مبتدأ وخبرا كما ذهب إليه أبو حاتم، والمعنى على التّقديرين أنّ المشار إليه هو الكتاب الكامل [كما تقول زيد الرجل أي:\nالكامل] (^٤) في الأوصاف، (ن) على أنّ ﴿الْكِتابُ﴾ للتّبيين، وصحّحه في (المرشد) وقال: \"عليه الأكثر\".\n_________\n(^١) البقرة: ١، المكتفى: ١٥٨، المرشد: ١/ ١٢٠، منار الهدى: ٢٨، الإيضاح ١/ ٤٧٩، العلل ١/ ١٧٣، القطع: ١/ ٣٢، وصف الاهتدا: ٢٢ /أو هو وقف هبطي: ١٩٧.\n(^٢) النهر الماد ١/ ٢٠.\n(^٣) البقرة: ٢، المرشد ١/ ١٢٤، الإيضاح ١/ ٤٨٤، القطع ١/ ٣٢.\n(^٤) في (أوالأصل): [أي الكامل].","vol":"3","page":225},{"text":"﴿لا رَيْبَ﴾ (^١): (ك) على تقدير إضمار الخبر، أي فيه، واختاره في (النّهر) (^٢) فيكون من مجاز الحذف، وكذا يكون ﴿لا رَيْبَ﴾ تاما، أو جعلناه بمعنى حقّا، كأنّه قال: ﴿الم * ذلِكَ الْكِتابُ﴾ حقّا وإليه ذهب الزجاج، وعلى التّقديرين فهي جملة نعت أن يكون فيه شيء من الريب وحينئذ فيبتدأ بالظرف الثّاني، لكن يرد الوقف عليه - أي على ﴿لا رَيْبَ -،﴾ قوله في سورة «السجدة» ﴿لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ﴾ (^٣) كما صرّح به ابن هشام في «المغني»، وابن الجزري في (النّشر) (^٤)، وابن كثير في تفسيره ولفظه: \"ومعنى الكلام أنّ هذا الكتاب وهو القرآن لا شك فيه أنّه منزّل من عند الله كما قال في «السجدة» ﴿الم * تَنْزِيلُ الْكِتابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ،﴾ ومن القراء من يقف على قوله ﴿لا رَيْبَ،﴾ ويبتدئ بقوله ﴿فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ،﴾ والوقف على ﴿لا رَيْبَ فِيهِ﴾ أولى للآية التي ذكرناها\" (^٥) انتهى، وحينئذ فهو (ن) ويكون ﴿لا رَيْبَ فِيهِ﴾ (ت) على خبرية الظرف، ورفع التّالي بمبتدأ محذوف بتقدير «هو» أو «فيه».\n﴿هُدىً لِلْمُتَّقِينَ﴾ (^٦): (ت) على رفع الموصول مبتدأ وخبره ﴿أُولئِكَ،﴾ (ك) على جعله خبر مبتدأ محذوف، أي: هم الذين، أو نصبه ب «أعنى»، (ن) على جرّه صفة ﴿لِلْمُتَّقِينَ﴾ فلا يفصل بينهما، وقد يسوغه الفاصلة فيكون حسنا لا يبتدئ بما بعده للتّعلق اللفظي.\n﴿بِالْغَيْبِ﴾ (^٧): (ح).\n_________\n(^١) البقرة: ٢، المرشد ١/ ١٢٤، المكتفى: ١٥٨، منار الهدى: ٢٩، الإيضاح ١/ ٤٨٤، وقف هبطي: ١٩٧.\n(^٢) النهر الماد ١/ ٢٠، معاني القرآن للزجاج ١/ ٧٠.\n(^٣) السجدة: ٢.\n(^٤) النشر ١/ ٢٣٢.\n(^٥) تفسير ابن كثير ١/ ١٦٢.\n(^٦) البقرة: ٣، المرشد ١/ ١٢٤، المكتفى: ١٥٨، الإيضاح ١/ ٤٨٧، منار الهدى: ٣٠، العلل ١/ ١٧٣، وصف الاهتداء: ٢٢ /أ، القطع ١/ ٣٤.\n(^٧) البقرة: ٣، المرشد ١/ ١٢٦، وقال: «جائز»، وفي الإيضاح ١/ ٤٩١ «حسن» وليس بتام، -","vol":"3","page":226},{"text":"﴿الصَّلاةَ﴾ (^١): (ح) يوقف عليهما (ن) لتعلق تاليهما بهما من جهة العطف.\n﴿يُنْفِقُونَ﴾ (^٢): (ت) على استئناف التّالي مبتدأ، خبره ﴿أُولئِكَ﴾ مع نصب الموصول الأوّل/ب «أعني»، أو جرّه صفة، أو رفعه خبر محذوف، (ن) على العطف، فإن جعلت الأوّل مبتدأ فهذا عطف عليه، والخبر ﴿أُولئِكَ،﴾ وحينئذ فلا يفصل بينهما، وهو أقبح من الفصل بين المتعاطفين عندهم فإنّهم قد يجوّزونه بخلاف الأوّل.\n﴿وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ﴾ (^٣): (ك) على أنّ الموصول الثّاني عطفا على الأوّل المنصوب ب «أعني»، أو المجرور صفة، أو مرفوع بمضمر، (ن) على استئناف الثّاني لأنّه مبتدأ خبره ﴿أُولئِكَ،﴾ ولا يفصل بينهما.\n﴿يُوقِنُونَ﴾ (^٤): (ت) على أنّ الثّاني (^٥) مبتدأ، (ن) على أنّه خبر الموصول السّابق.\n﴿الْمُفْلِحُونَ﴾ (^٦): (م) لتجرّده عن لاحقه تجرّدا كليّا.\n﴿سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ﴾ (^٧): (ك)، وقيل: (ت) على أنّ ﴿سَواءٌ﴾ مبتدأ، والجملة الدّاخلة عليها الهمزة خبر عن ﴿سَواءٌ،﴾ وهي و﴿سَواءٌ﴾ خبر «إنّ» أي: \"إنذارك وعدمه سيان\"، أو يكون ﴿سَواءٌ﴾ خبر الجملة؛ فاعلة كأنّه قيل: \"إن\n_________\n= - منار الهدى: ٣٠، وصف الاهتداء ٢٢ /أ.\n(^١) البقرة: ٣، المرشد ١/ ١٢٦، وقال: «جائز» ولا يحسن تعمدها، وفي الإيضاح ١/ ٤٩١ وفيه أنه: «حسن» وليس بتام.\n(^٢) البقرة: ٣، المرشد ١/ ١٢٧، وفي المكتفى: ١٥٩: «كاف»، وفي الإيضاح ١/ ٤٩٢: «حسن»، القطع ١/ ٣٥، وصف الاهتدا ٢٢ /أ، وقف هبطي: ١٩٧.\n(^٣) البقرة: ٤، المرشد: ١٢٨، المكتفى: ١٥٩، القطع ١/ ٣٥، وقف هبطي: ١٩٧.\n(^٤) البقرة: ٤، المرشد ١/ ١٢٩، المكتفى: ١٥٩، وفي الإيضاح ١/ ٤٩٢: «حسن» وليس بتام، وصف الاهتدا ٢٢ /أ، وقف هبطي: ١٩٧.\n(^٥) أي ﴿أُولئِكَ،﴾ منار الهدى: ٣١.\n(^٦) البقرة: ٥، المرشد ١/ ١٢٩، المكتفى: ١٥٩، الإيضاح ١/ ٤٩٣، القطع ١/ ٣٥.\n(^٧) البقرة: ٦، المرشد ١/ ١٢٩، الإيضاح ١/ ٤٩٣، القطع ١/ ٣٥، وصف الاهتدا ٢٢ /أ، منار الهدى: ٣٢، وقف هبطي: ١٩٧.","vol":"3","page":227},{"text":"الذين كفروا مستو عليهم إنذارك\"، وحينئذ فقد تمّ الكلام عند ﴿تُنْذِرْهُمْ،﴾ و﴿لا يُؤْمِنُونَ﴾ جملة مفسرة لإجمال ما قبلها فيما فيه الاستواء فلا محل لها من الإعراب، (ن) على أنّ الخبر ﴿لا يُؤْمِنُونَ،﴾ والجملة قبلها اعتراض أي: \"إنّ الذين كفروا لا يؤمنون وإن أنذرتهم\".\n﴿لا يُؤْمِنُونَ﴾ (^١): (ك) أو (ت) على أنّه خبر «إنّ» وتاليه استئناف دعاء، كما قاله في (المرشد)، (ن) على جعل الخبر جملة ﴿سَواءٌ عَلَيْهِمْ﴾ والتّالي خبر لا دعاء تعليل للحكم السّابق، أو في موضع الحال، أي لا يؤمنون في حال الطبع والختم.\n﴿وَعَلى سَمْعِهِمْ﴾ (^٢): (ت).\n﴿غِشاوَةٌ﴾ (^٣): (ك).\n﴿عَذابٌ عَظِيمٌ﴾ (^٤): (م) لتجرّده عمّا بعده تجرّدا كلّيا.\n﴿آمَنّا بِاللهِ﴾ (^٥): (ن) ك ﴿الْآخِرِ﴾ للتّعلق بالتّالي، إذ المراد نفي الإيمان عنهم، وبالوصل يتمّ، فافهم.\n﴿وَما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ﴾ (^٦): (ك) يتأكد الوقف عليه لئلا يوهم الوصلية حالا، أو (ت)\n_________\n(^١) البقرة: ٦، المرشد ١/ ١٣٢، القطع ١/ ٣٥، المكتفى: ١٥٩ وفيه أنه «كاف»، وفي الإيضاح ١/ ٤٩٤ أن الوقف «حسن» وليس بتام، وصف الاهتدا ٢٢ /أ، وقف هبطي: ١٩٧.\n(^٢) البقرة: ٧، المرشد ١/ ١٣٢، وفي المكتفى: ١٥٩: \" «كاف»، وقيل «تام» \"، الإيضاح ١/ ٤٩٥، القطع ١/ ٣٦، مطلق في العلل ١/ ١٧٩، وصف الاهتدا ٢٣ /أ، وقف هبطي: ١٩٧.\n(^٣) البقرة: ٧، المكتفى: ١٦٠، القطع: ٣٦، المرشد ١/ ١٣٦، وقال: «صالح»، وفي الإيضاح ١/ ٤٩٥: \" «حسن» \"، وصف الاهتدا ٢٣ /أ، وقف هبطي: ١٩٧.\n(^٤) البقرة: ٧، المكتفى: ١٦٠، المرشد ١/ ١٣٦، الإيضاح ١/ ٤٩٦، منار الهدى: ٣٣، القطع ١/ ٣٦، وصف الاهتدا: ٢٢ /ب، وقف هبطي: ١٩٧.\n(^٥) البقرة: ٨، المرشد ١/ ١٣٧ وقال: \"لا يوقف عليه\"، الإيضاح ١/ ٤٩٦، القطع ١/ ٣٧، وصف الاهتدا ٢٢ /ب.\n(^٦) البقرة: ٨، المرشد ١/ ١٣٧ وقال: \" «وقف صالح» لأنك أتيت بفائدة الآية إلا أني لا أقطع عليه بالتمام»، وفي القطع ١/ ٣٧، والمكتفى: ١٦٠: «كاف»، وفي الإيضاح ١/ ٤٩٦، وقال: -","vol":"3","page":228},{"text":"على أنّ اللاحق مستأنف كأن قائلا يقول:\" لم يتظاهرون بالإيمان وليسوا بمؤمنين؟، فقيل: يخادعون \"، أو (ن) على أن يكون بدلا من: «يقول» وفاقا للدّاني كابن الأنباري.\n﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا﴾ (^١): (ك) وفاقا للدّاني، أو (ت) وفاقا لما في (المرشد).\n﴿إِلاّ أَنْفُسَهُمْ﴾ (^٢): (ن) وفاقا للعماني لأنّ التّالي عطف على ﴿يُخادِعُونَ اللهَ،﴾ أو جملة حالية أي:\" غير شاعرين بذلك \"، إذ لو شعروا بذلك ما خادعوا الله والمؤمنين.\n﴿وَما يَشْعُرُونَ﴾ (^٣): (ك).\n﴿مَرَضٌ﴾ (^٤): (ك) وفاقا للدّاني كابن الأنباري، أو (ن) وفاقا للسّجاوندي لتعلق الفاء اللاّحق بالسابق (^٥).\n﴿مَرَضًا﴾ (^٦): (ك).\n_________\n= - «حسن» وليس بتام، البحر المحيط ١/ ٩١، قال في وصف الاهتدا: ٢٢ /ب:\" ولا لزوم لنص ابن الأنباري على التعليق \"، وقف هبطي: ٩٩، وقال في منار الهدى: ٣٣:\" تام: إن جعل ما بعده استئنافا بيانيا كأن قائلا يقول: «ما بالهم قالوا آمنا ويظهرون الإيمان وما هم بمؤمنين \"، فقيل: «يخادعون الله»، وليس بوقف إن جعلت الجملة بدلا من الجملة الواقعة صلة لمن، وهي: يقول وتكون من بدل الاشتمال، لأن قولهم مشتمل على الخداع أو حال من ضمير يقول، ولا يجوز أن يكون ﴿(يُخادِعُونَ)﴾ في محل جرّ صفة لمؤمنين، لأن ذلك يوجب نفي خداعهم، والمعنى على إثبات الخداع لهم، ونفي الإيمان عنهم: أي وما هم بمؤمنين مخادعين وكل من الحال والصفة قيد يتسلط النفي عليه وعليهما، فليس بوقف، ومن حيث كونه رأس آية يجوز».\n(^١) البقرة: ٩، المرشد ١/ ١٣٩، المكتفى: ١٦٠، القطع ١/ ٣٧، الإيضاح ١/ ٤٩٦ وفيه: «حسن»، جائز في العلل ١/ ١٨٢، منار الهدى: ٣٣، وصف الاهتدا: ٢٢ /ب، وقف هبطي: ١٩٧.\n(^٢) البقرة: ٩، المرشد ١/ ١٣٩، المكتفى: ١٦٠، الإيضاح ١/ ٤٩٦:\" «حسن» \"، القطع ١/ ٣٧.\n(^٣) البقرة: ٩، المرشد ١/ ١٤٠، المكتفى: ١٦٠ وقال:\" أكفى منه \"، الإيضاح ١/ ٤٩٧ وقال: «حسن»، القطع ١/ ٣٨ وقال: تمام، وصف الاهتدا ٢٢ /ب، وقف الهبطي: ٩٩.\n(^٤) البقرة: ١٠، المكتفى: ١٦٠، الإيضاح ١/ ٤٩٧، المرشد ١/ ١٤٠، علل الوقوف ١/ ١٨٣، منار الهدى: ٣٣، وصف الاهتدا ٢٢ /ب، وقف هبطي: ١٩٧.\n(^٥) قال في العلل ١/ ١٨٣:\" لأن الفاء للجزاء فكان تأكيدا لما في قلوبهم \"، وفي منار الهدى: ٣٣:\n\"وقول ابن الأنباري حسن ليس بحسن لتعلق ما بعده به، لأن الفاء للجزاء فهو توكيد \".\n(^٦) البقرة: ١٠، المكتفى: ١٦٠، والقطع ١/ ٣٨، المرشد ١/ ١٤٠ وقال: «صالح»، الإيضاح -","vol":"3","page":229},{"text":"﴿أَلِيمٌ﴾ (^١): على أنّ التّالي للدعاء لوقوع زيادة المرض، أو (ن) لأنّ التّالي متّصل بالسابق.\n﴿يَكْذِبُونَ﴾ (^٢): (ت).\n﴿مُصْلِحُونَ﴾ (^٣): (ك)، وليس بتام لأنّ ما بعده ردّ لما ادّعوه أبلغ ردّ للاستئناف به، وتقديره بحرفي التّأكيد ﴿(أَلا)﴾ المنبهة على تحقّق ما بعدها فإنّ همزة الاستفهام التي للإنكار إذا دخلت على النّفي أفادت تحقيقا كقوله ﴿أَلَيْسَ ذلِكَ بِقادِرٍ﴾ (^٤)، و(إنّ) المقتضية للتأكيد، وب ﴿(هُمُ)﴾، و(أل) في ﴿الْمُفْسِدُونَ،﴾ أو (ن) للاستدراك بعد.\n﴿لا يَشْعُرُونَ﴾ (^٥): (ت) على أنّ هذه الجملة مستأنفة، أو (ك) على أنّها معطوفة على صلة «من» أو ﴿يَكْذِبُونَ،﴾ ومفعول ﴿يَشْعُرُونَ﴾ محذوف أي: لا يشعرون بإفسادهم.\n﴿كَما آمَنَ السُّفَهاءُ﴾ (^٦): (ك).\n_________\n= - ١/ ٤٩٧: «حسن»، وصف الاهتدا ٢٢ /ب، منار الهدى: ٣٣، العلل ١/ ١٨٣، وقف هبطي: ١٩٧.\n(^١) البقرة: ١٠، المرشد ١/ ١٤١ وقال:\" لا يوقف عليه \"، الإيضاح ١/ ٤٩٧ وقال:\" قبيح \"، قال في القطع: ٣٨:\" ليس بوقف \"، وصف الاهتدا ٢٢ /ب، منار الهدى: ٣٣، ليس بوقف هبطي: ١٩٧.\n(^٢) البقرة: ١٠، المرشد ١/ ١٤١، المكتفى: ١٦٠، الإيضاح ١/ ٤٩٧، وصف الاهتدا ٢٢ /ب، منار الهدى: ٣٣، وهو وقف هبطي: ١٩٧.\n(^٣) البقرة: ١١، المرشد ١/ ١٤١، المكتفى: ١٦٠، الإيضاح ١/ ٤٩٧ وقال: «حسن»، القطع ١/ ٣٨، منار الهدى: ٣٣، وصف الاهتدا ٢٢ /ب، وقف هبطي: ١٩٧.\n(^٤) القيامة: ٤٠.\n(^٥) البقرة: ١٢، المرشد ١/ ١٤١، والقطع ١/ ٣٨، المكتفى: ١٦٠، و«كاف» في منار الهدى: ٣٣، وصف الاهتدا ٢٢ /ب، وقف هبطي: ١٩٧.\n(^٦) البقرة: ١٣، المرشد ١/ ١٤١، وفي المكتفى: ١٦٠ وقال:\" «كاف» وقيل «تام» \"، الإيضاح ١/ ٤٩٨، القطع: ٣٩، وصف الاهتدا ٢٢ /ب، منار الهدى: ٣٣، مطلق في العلل ١/ ١٨٤، وقف هبطي: ١٩٧.","vol":"3","page":230},{"text":"﴿لا يَعْلَمُونَ﴾ (^١): (ت).\n﴿قالُوا آمَنّا﴾ (^٢): (ن) لأنّ في التّالي بيان تمام مذهبهم فلا يفصل بينهما لما يلزم من نقض المعنى المراد وهو ثبوت نفاقهم بل ربما يفهم الفصل غير المقصود فافهم، قال في «النّهر»:\" وانظر الفرق بين قولهم للمؤمنين ﴿آمَنّا﴾ وبين قولهم لشياطينهم هناك اكتفوا بالمطلق، وهنا أكدوا بالمعيّة والموافقة بقولهم: ﴿(إِنّا)﴾، ثمّ لم يكتفوا حتى ذكروا سبب قولهم ﴿آمَنّا،﴾ وهو الاستخفاف بالمؤمنين، وأبرزوا ذلك في جملة مؤكدة ب ﴿إِنَّما﴾ و﴿نَحْنُ﴾ \" (^٣).\n﴿إِلى شَياطِينِهِمْ﴾ (^٤): (ن) للفصل بين «إذا» المتضمنة معنى الشرط وجوابه، وهو التّالي.\n﴿إِنّا مَعَكُمْ﴾ (^٥): (ك)، ولم أره منصوصا، نعم أعرب صاحب «أنوار التّنزيل» تاليه استئنافا قال:\" فكأن الشياطين قالوا لهم لمّا قالوا ﴿إِنّا مَعَكُمْ﴾ إن صحّ ذلك فما لكم توافقون المؤمنين وتدّعون الإيمان/فأجابوا بذلك \" (^٦) انتهى، وهذا يقتضي ما ذكرته والله أعلم، لكن الابتداء بما بعده بشع إلاّ أنّه لا محظور فيه (^٧) لا سيما والقارئ\n_________\n(^١) البقرة: ١٣، المرشد ١/ ١٤١، المكتفى: ١٦٠، القطع: ١/ ٣٩، الإيضاح ١/ ٤٩٨، وقال: «حسن»، وصف الاهتدا ٢٢ /ب، منار الهدى: ٣٣.\n(^٢) البقرة: ١٤، المرشد ١/ ١٤١، القطع ١/ ٣٩، جائز في العلل ١/ ١٨٤، وصف الاهتدا ٢٢ /ب، منار الهدى: ٣٤، وقف هبطي: ١٩٧.\n(^٣) النهر الماد ١/ ٣٢.\n(^٤) البقرة: ١٤، المرشد ١/ ١٤٢ وقال: الوقف عليه قبيح جدا، القطع ١/ ٣٩، قال في العلل ١/ ١٨٥:\" لا يوقف عليه لأن ﴿(قالُوا)﴾ جواب ﴿(إِذا)﴾ \"،.\n(^٥) البقرة: ١٤، المكتفى: ١٦٠، الايضاح ١/ ٤٩٨، المرشد ١/ ١٤٢، وصف الاهتدا ٢٢ /أ، منار الوقف: ٣٤، لا يوقف عليه في العلل ١/ ١٨٥.\n(^٦) تفسير البيضاوي ١/ ١٧٨.\n(^٧) قال في منار الهدى: ٣٤:\" ليس بوقف إن جعل ما بعده بقية القول، وجائز إن جعل في جواب سؤال مقدر تقديره: كيف تكونون معنا وأنتم مسالمون أولئك بإظهار تصديقكم؟، فأجابوا: إنما نحن مستهزئون \".","vol":"3","page":231},{"text":"حاك كلام الله لا مخبر عن نفسه، وحينئذ فالوقف عليه (ح) لا يبتدأ بما بعده، أو (ن) على أنّه\" تأكيد لما قبله، أو بدل منه لأنّ من حقر الإسلام فقد عظم الكفر \"، قاله البيضاوي (^١).\n﴿مُسْتَهْزِؤُنَ﴾ (^٢): (ك) وعن أبي حاتم كراهة الابتداء بالتّالي لأنّ الاستهزاء هو الاستخفاف واللهو واللعب، والله - تعالى - منزّه عن ذلك، وإنّما جاء ﴿اللهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ﴾ على سبيل المقابلة، والمعنى أنّه يجازيهم على استهزائهم، وظهور معنى المجازاة مع اتّصال اللاحق بالسابق أسرع من ظهوره في حال الابتداء به، لأنّه يظهر في حال بضرب من الاستنباط، وفي الاتصال يظهر من فحوى الكلام (^٣).\n﴿يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ﴾ (^٤): (ك).\n﴿يَعْمَهُونَ﴾ (^٥): (ت).\n﴿تِجارَتُهُمْ﴾ (^٦): (ك).\n﴿مُهْتَدِينَ﴾ (^٧): (ت).\n_________\n(^١) تفسير البيضاوي ١/ ١٧٨.\n(^٢) البقرة: ١٤، المرشد ١/ ١٤٢، المكتفى: ١٦١، الإيضاح ١/ ٤٩٨، القطع ١/ ٣٩، وصف الاهتدا ٢٢ /أ، منار الهدى: ٣٤.\n(^٣) قال في الإيضاح ١/ ٤٩٨:\" ولا معنى لهذا الذي ذكره لأنه يحسن الابتداء بقوله ﴿اللهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ﴾ على معنى: الله يجهّلهم ويخطئ فعلهم \"، والخلاصة كما في القطع ١/ ٣٩: من قال معنى ﴿اللهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ﴾ يجهلهم ويخطئ فعلهم حسن الوقف، ومن قال معناها يجازيهم على استهزائهم لم يحسن الوقف هنا.\n(^٤) البقرة: ١٥، المرشد ١/ ١٤٢ وقال: «جائز»، المكتفى: ١٦٠، القطع ١/ ٣٩، وصف الاهتدا ٢٢ /ب، منار الهدى: ٣٤.\n(^٥) البقرة: ١٥، الإيضاح ١/ ٤٩٨ وقال: «حسن»، المرشد ١/ ١٤٣، القطع ١/ ٣٩، المكتفى: ١٦١، وصف الاهتدا ٢٢ /ب، منار الهدى: ٣٤، وقف هبطي: ١٩٧.\n(^٦) البقرة: ١٦، المرشد ١/ ١٤٤ وقال: «جائز»، الإيضاح ١/ ٤٩٨ وقال: «حسن»، المكتفى: ١٦١، القطع ١/ ٣٩، وصف الاهتدا ٢٢ /ب، منار الهدى: ٣٤.\n(^٧) البقرة: ١٦، المرشد ١/ ١٤٤، الإيضاح ١/ ٤٩٩، المكتفى: ١٦١، القطع ١/ ٣٩، وصف -","vol":"3","page":232},{"text":"﴿لا يُبْصِرُونَ﴾ (^١): (ت).\n﴿لا يَرْجِعُونَ﴾ (^٢): (ن) لعطف ما بعد على ﴿كَمَثَلِ،﴾ و﴿أَوْ﴾ هنا للتّفصيل (^٣)، أو (ك) وفاقا للدّاني وغيره للفاصلة (^٤).\n﴿وَبَرْقٌ﴾ (^٥): (ن) لتعلّق ما بعده بما قبله (^٦).\n﴿حَذَرَ الْمَوْتِ﴾ (^٧): (ك).\n﴿بِالْكافِرِينَ﴾ (^٨) (ت) لأنّ التّالي استئناف كأنّه جواب لمن قال: \"ما حالهم\n_________\n= - الاهتدا ٢٢ /ب، منار الهدى: ٣٤، وقف هبطي: ١٩٧.\n(^١) البقرة: ١٧، المرشد ١/ ١٤٤، المكتفى: ١٦١ وقال:\" «كاف»، وقيل «تام» \"، وقال في منار الهدى: ٣٤:\" كاف إن رفع ما بعده خبر مبتدأ محذوف أي هم، وليس بوقف إن نصب على أنه مفعول ثان ل «ترك» وإن نصب على الذم جاز \"، وقف هبطي: ١٩٧.\n(^٢) البقرة: ١٨، المرشد ١/ ١٤٤، وقال: «صالح»، لأنه رأس آية، القطع ١/ ٤١، المكتفى: ١٦١ وقال: «كاف»، الإيضاح ١/ ٥٠١ وقال: «حسن»، وقف هبطي: ١٩٧.\n(^٣) في المخطوطات (أ، ط، ج) بزيادة: [الموصول السابق ﴿الْمُفْلِحُونَ﴾ ولتجرده عن لاحقه تجردا كليا. ﴿سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ﴾ (ك) وقيل (ت) على أن ﴿سَواءٌ﴾ مبتدأ، والجملة الداخلة عليها الهمزة خبر عن ﴿سَواءٌ،﴾ وهي و﴿سَواءٌ﴾ خبر «إنّ» أي: إنذارك وعدمه سيان، أو يكون سواء خبر «إن» والجملة التي منها «الهمزة» في موضع الفاعل عند من يجيز أن يكون الجملة فاعله كأنه]، قلت: وهذه الزيادة سبقت بعد قوله: ﴿يُوقِنُونَ﴾ قبل قليل، ولا وجه لها.\n(^٤) قال في منار الهدى: ٣٥:\" صالح، وقيل لا يوقف عليه لأنه لا يتم الكلام إلا بما بعده، … فأو للتخيير أي أبحناكم أن تشبهوا هؤلاء المنافقين بأحد هذين الشيئين أو بهما معا وليست للشك لأنه لا يجوز على الله تعالى \".\n(^٥) البقرة: ١٩، المرشد ١/ ١٤٦ وقال: لا يوقف عليه، القطع ١/ ٤١، العلل ١/ ١٨٩، وقف الاهتدا ٢٣ /أ، وقف هبطي: ١٩٨.\n(^٦) قال في منار الهدى: ٣٥:\" إن جعل ﴿(يَجْعَلُونَ)﴾ خبر مبتدأ محذوف أي: هم يجعلون حسن الوقف على ﴿(بَرْقٌ)﴾ \".\n(^٧) البقرة: ١٩، المرشد ١/ ١٤٦ وقال: «حسن»، وفي المكتفى: ١٦١ وقال: «تام»، والقطع ١/ ٤١ وقال: «صالح»، وصف الاهتدا: ٢٣ /أ، «حسن وقيل كاف» في منار الهدى: ٣٥، وقف هبطي: ١٩٨.\n(^٨) البقرة: ١٩، المرشد ١/ ١٤٦، المكتفى: ١٦١ وقال «كاف»، القطع ١/ ٤١ وقال «حسن»، -","vol":"3","page":233},{"text":"مع تلك الصّواعق؟ \" (^١).\n﴿أَبْصارَهُمْ﴾ (^٢): (ن) لأنّ التّالي استئناف أيضا كأنّه قيل: ما يفعلون في حالتي وميض البرق وخفائه؟، فأجيب بذلك (^٣).\n﴿مَشَوْا فِيهِ﴾ (^٤): (ن) لتعلق ما بعده بما قبله.\n﴿قامُوا﴾ (^٥): (ت)، أو (ك).\n﴿وَأَبْصارِهِمْ﴾ (^٦): (ك).\n﴿قَدِيرٌ:﴾ (ت) (^٧) لاستغنائه عمّا بعده استغناء كلّيّا، قال مجاهد فيما رووه عنه:\n\"أربع آيات من أوّل سورة «البقرة» نزلت في المؤمنين، وآيتان نزلتا في الكفار، وثلاث عشرة آية في المنافقين، ويعني بالأولى: إلى آخر ﴿الْمُفْلِحُونَ،﴾ وبالثانية: ﴿عَذابٌ عَظِيمٌ،﴾ وبالثالثة: هذه الآية\" (^٨) انتهى.\n﴿لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ (^٩): (ك) على استئناف التّالي خبر مبتدأ محذوف، قيل: أو\n_________\n= - وقف الاهتدا: ٢٣ /أ، منار الهدى: ٣٥ وقف هبطي: ١٩٨.\n(^١) تفسير البيضاوي ١/ ٢٠٦.\n(^٢) البقرة: ٢٠، المرشد ١/ ١٤٦ وقال: «جائز»، القطع ١/ ٤٢، وقال في منار الهدى: ٣٥: «حسن»، وصف الاهتدا: ٢٣ /أ، العلل ١/ ١٩٠، وقف هبطي: ١٩٨.\n(^٣) النهر الماد ١/ ٣٨، البحر المحيط ١/ ١٤٧.\n(^٤) البقرة: ٢٠، المرشد ١/ ١٤٦، وقال: لا يوقف عليه، منار الهدى: ٣٥، وقف هبطي: ١٩٨.\n(^٥) البقرة: ٢٠، المرشد ١/ ١٤٦ وقال: «تام»، الإيضاح ١/ ٥٠١ وقال «حسن»، المكتفى: ١٦١ وقال «كاف»، منار الهدى: ٣٥، وصف الاهتدا: ٢٣ /أ، وقف هبطي: ١٩٨.\n(^٦) البقرة: ٢٠، المرشد ١/ ١٤٦، القطع ١/ ٤٢ وقال: «صالح»، وصف الاهتدا: ٢٣ /أ، منار الهدى: ٣٥، العلل ١/ ١٩٠، وقف هبطي: ١٩٨.\n(^٧) البقرة: ٢٠، المرشد ١/ ١٤٧، المكتفى: ١٦١، القطع ١/ ٤٢، وصف الاهتدا: ٢٣ /أ، منار الهدى: ٣٥، وقف هبطي: ١٩٨، في جميع المخطوطات ما عدا الأصل (م).\n(^٨) الخبر في تفسير الطبري ١/ ٢٣٩، المكتفى: ١٦١، العجاب ١/ ٢٨٠، تفسير مجاهد: ١٤٢.\n(^٩) البقرة: ٢١، المرشد ١/ ١٤٧، المكتفى: ١٦١ والإيضاح ١/ ٥٠٢، وقالا: «حسن»، وفي -","vol":"3","page":234},{"text":"رفعه مبتدأ، خبره ﴿فَلا تَجْعَلُوا﴾ قال في «النّهر»: \"وهو في غاية الضعف لمضيّ الصّلة فلا يناسب دخول الفاء في الخبر، وللرّبط بالاسم الظاهر وهو ﴿فَلا تَجْعَلُوا لِلّهِ﴾ \" (^١)، (ن) على أنّه نصب صفة لما قبله فلا يفصل بينهما.\n﴿وَالسَّماءَ بِناءً﴾ (^٢): (ك) على استئناف التّالي (^٣)، أو (ن) على أنّه من تمام صلة الموصول السّابق فلا يفصل بينهما.\n﴿رِزْقًا لَكُمْ﴾ (^٤): (ك) على أنّ ما بعده استئناف كلام آخر، أو (ن) على أنّه متعلق ب ﴿اُعْبُدُوا﴾ على أنّه نهي معطوف عليه.\n﴿وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ (^٥): (ت).\n﴿صادِقِينَ﴾ (^٦): (ت) أيضا.\n﴿وَقُودُهَا النّاسُ وَالْحِجارَةُ﴾ (^٧): (ك) على أنّ لاحقه استئناف إخبار، أو (ن) على أنّه حال بإضمار «قد» من ﴿النّارَ﴾ لا الضّمير التي في ﴿وَقُودُهَا﴾.\n_________\n= - القطع ١/ ٤٣ وجعل له ثلاثة أوجه: «كاف» و«غير تام ولا كاف»، و«تام»، منار الهدى: ٣٥، وصف الاهتدا: ٢٣ /أ، وقف هبطي: ١٩٨.\n(^١) النهر الماد ١/ ٤٠.\n(^٢) البقرة: ٢٢، المرشد ١/ ١٤٨ وقال: \"وهو «وقف صالح»، أجازه بعضهم وأباه آخرون، وهو المأخوذ عندي\"، منار الهدى: ٣٥، وصف الاهتدا: ٢٣ /أ.\n(^٣) المكتفى: ١٦١ وقال: «كاف».\n(^٤) البقرة: ٢٢، المرشد ١/ ١٤٨ وقال: «وقف صالح وليس بحسن» وكذلك في منار الهدى: ٣٥، الإيضاح ١/ ٥٠٢ وقال: «حسن»، المكتفى: ١٦١، وقال: «كاف»، وصف الاهتدا: ٢٣ /أ، وقف هبطي: ١٩٨.\n(^٥) البقرة: ٢٢، المرشد ١/ ١٤٨، المكتفى: ١٦١، الإيضاح ١/ ٥٠٢، وصف الاهتدا ٢٣ /أ، منار الهدى: ٣٦، وقف هبطي: ١٩٨.\n(^٦) البقرة: ٢٣، المرشد ١/ ١٤٨، المكتفى: ١٦١، الإيضاح ١/ ٥٠٣، وصف الاهتدا ٢٣ /أ، منار الهدى: ٣٦، وقف هبطي: ١٩٨.\n(^٧) البقرة: ٢٤، المرشد ١/ ١٥٣، الإيضاح ١/ ٥٠٤، القطع ١/ ٤٥، وصف الاهتدا ٢٣ /أ، منار الهدى: ٣٦، وقف هبطي: ١٩٨.","vol":"3","page":235},{"text":"﴿أُعِدَّتْ لِلْكافِرِينَ﴾ (^١): (ن) لأنّ التّالي عطف على الجملة السّابقة، \"والمقصود عطف حال من آمن بالقرآن ووصف ثوابه على حال من كفر به، وكيفية عقابه على ما جرت به العادة الإلهية من أن يشفع الترغيب بالترهيب تنشيطا لاكتساب ما ينجي، وتثبيطا عن اقتراف ما يردي\" (^٢)، قاله القاضي.\n﴿جَنّاتٍ﴾ (^٣): (ن) لأنّها نكرة موصوفة بالتّالي.\n﴿مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ﴾ (^٤): (ك).\n﴿وَأُتُوا بِهِ مُتَشابِهًا﴾ (^٥): (ك) أو (ت).\n﴿مُطَهَّرَةٌ﴾ (^٦): (ك).\n﴿خالِدُونَ﴾ (^٧): (ت).\n\n﴿أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا﴾ (^٨): (ن) لأنّ «ما» زائدة للتأكيد كالتي في قوله - تعالى - ﴿فَبِما رَحْمَةٍ﴾ فلا يبتدأ بها، وليس المراد بالمزيد اللغو الضائع - فإنّ القرآن كلّه هدى\n_________\n(^١) البقرة: ٢٤، المرشد ١/ ١٥٣، المكتفى ١/ ١٦٢، الإيضاح ١/ ٥٠٥ وصف الاهتدا ٢٣ /أ، منار الهدى: ٣٦، وقف هبطي: ١٩٨.\n(^٢) تفسير البيضاوي ١/ ٢٤١.\n(^٣) البقرة: ٢٥، المرشد ١/ ١٥٤، الإيضاح ١/ ٥٠٦ وصف الاهتدا ٢٣ /أ، منار الهدى: ٣٦، وقف هبطي: ١٩٨.\n(^٤) البقرة: ٢٥، المكتفى: ١٦٢، الإيضاح ١/ ٥٠٦.\n(^٥) البقرة: ٢٥، الإيضاح ١/ ٥٠٦، المكتفى: ١٦٢ وقال: \" «كاف»، وقيل: «تام» \"، مطلق في العلل ١/ ١٩٢، وصف الاهتدا ٢٣ /أ، منار الهدى: ٣٦، وقف هبطي: ١٩٨.\n(^٦) البقرة: ٢٥، المرشد ١/ ١٥٥ وقال: «جائز»، المكتفى: ١٦٢، الإيضاح ١/ ٥٠٦ وقال: «حسن»، وصف الاهتدا ٢٣ /أ، منار الهدى: ٣٦.\n(^٧) البقرة: ٢٥، المرشد ١/ ١٥٥، المكتفى: ١٦٢، الإيضاح ١/ ٥٠٦ وصف الاهتدا ٢٣ /أ، منار الهدى: ٣٦، وقف هبطي: ١٩٨.\n(^٨) البقرة: ٢٦، المرشد ١/ ١٥٥، المكتفى: ١٦٢ القطع ١/ ٤٦ وقالا: «حسن»، الإيضاح ١/ ٥٠٥، وصف الاهتدا ٢٣ /أ، منار الهدى: ٣٦، وقف هبطي: ١٩٨.","vol":"3","page":236},{"text":"وبيان -[بل ما لم يوضع لمعنى يراد منه] (^١)، وإنّما وضعت لأن يذكر مع غيره فيفيد له وثاقه وقوة وهو زيادة في الهدى غير قادح فيه.\n﴿مَثَلًا ما﴾ (^٢): (ن) لأنّ ﴿بَعُوضَةً﴾ عطف بيان ل ﴿مَثَلًا﴾ أو مفعولا ل ﴿يَضْرِبَ،﴾ أو ﴿مَثَلًا﴾ حال تقدّمت عليه لأنّها نكرة، أو هما مفعولاه لتضمّنه معنى الجعل.\n﴿فَما فَوْقَها﴾ (^٣): (ت) أو (ك).\n﴿مِنْ رَبِّهِمْ﴾ (^٤): (ك).\n﴿بِهذا مَثَلًا﴾ (^٥): (ك) على جعل التّالي استئناف جوابا لكلامهم، أي: إنّما أراد الله أن يضل به كثيرا/، وهم الذين لا يؤمنون، ويهدي به كثيرا وهم المؤمنون به فهما جملتان مستأنفتان جاريتان مجرى البيان والتفسير للجملتين السابقتين، أو (ن) على أنّهما من كلام الكفار.\nوالمعنى أنّهم قالوا: لم ضرب الله مثلا فهمه البعض ولم يفهمه البعض، وقد كان يجب أن يضرب مثلا يفهمه جميع النّاس؟، فأجابهم الله - تعالى - بقوله ﴿وَما يُضِلُّ بِهِ إِلاَّ الْفاسِقِينَ﴾ (^٦)، وأمّا تجويز ابن عطية أن يكون ﴿يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا﴾ (^٧) من\n_________\n(^١) زيادة يقتضيها السياق من تفسير البيضاوي ١/ ٢٥٧، والجملة كلها منه.\n(^٢) البقرة: ٢٦، المرشد ١/ ١٥٦، المكتفى: ١٦٢، الإيضاح ١/ ٥٠٨، منار الهدى: ٣٧.\n(^٣) البقرة: ٢٦، المرشد ١/ ١٦٤، الإيضاح ١/ ٥٠٨ والقطع ١/ ٤٦، وقال: «حسن»، المكتفى: ١٦٢ وقال: «كاف»، منار الهدى: ٣٧، وصف الاهتدا: ٢٣ /أ، وقف هبطي: ١٩٨.\n(^٤) البقرة: ٢٦، المرشد ١/ ١٥٦ وقال: «وقف صالح»، وفي القطع ١/ ٤٦ «حسن»، الإيضاح ١/ ٥٠٩، منار الهدى: ٣٧، وصف الاهتدا: ٢٣ /أ، وقف هبطي: ١٩٨.\n(^٥) البقرة: ٢٦، المرشد ١/ ١٥٦، المكتفى: ١٦٢، العلل ١/ ١٩٤، منار الهدى: ٣٧، وصف الاهتدا: ٢٣ /أ، وقف هبطي: ١٩٨.\n(^٦) البقرة: ٢٦.\n(^٧) البقرة: ٢٦.","vol":"3","page":237},{"text":"كلام الكفار (^١)، و﴿وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا﴾ من كلام الله، فقال في «النّهر»: \"هو تفكيك للكلام، وهو غير ظاهر\" (^٢)، ﴿وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا﴾ (ك).\n﴿الْفاسِقِينَ﴾ (^٣): (ك) وفاقا للدّاني، أو (ت) وفاقا للعماني على أنّ الموصول رفع مبتدأ خبره ﴿أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ﴾ (^٤) (ن) على أنّه صفة له.\n﴿وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ﴾ (^٥): (ن) لأنّ ما بعده من صلة الموصول فلا يفصل بينهما.\n﴿الْخاسِرُونَ﴾ (^٦): (ت).\n﴿ثُمَّ يُمِيتُكُمْ﴾ (^٧): (ن) وفاقا للدّاني لأنّ التّالي نسق عليه فلا يفصل بينهما، أو (ك) وفاقا للعماني كأبي حاتم (^٨) لأنّه يفصل بين ما يعاينونه ويقرّون به من كونهم نطفا وإحيائهم منها، وإماتته إيّاهم بعدها، وبين ما أخبر الله - تعالى - عن نفسه أنّه فاعل بهم بعد البعث، قال القاضي: \"فإن قيل: إن علموا أنّهم كانوا أمواتا فأحياهم ثمّ يميتهم\n_________\n(^١) تفسير ابن عطية ١/ ١١٣.\n(^٢) النهر ١/ ١٢٢.\n(^٣) البقرة: ٢٦، الكافي: ١٦٢، المرشد ١/ ٢٤٧، الإيضاح ١/ ٥٠٩، القطع ١/ ٤٧، العلل ١/ ١٩٤، منار الهدى: ٣٧، وصف الاهتدا: ٢٣ /أ.\n(^٤) البقرة: ٢٧، المكتفى: ١٦٢، الاقتداء ١/ ٢٥٤، القطع ١/ ٤٨ قال: فيه تقديرات ثلاثة: إن قدرت ﴿(الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللهِ مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ)﴾ مبتدأ وجعلت خبره ﴿(أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ)﴾ كان ﴿(إِلاَّ الْفاسِقِينَ)﴾ قطعا تاما، وإن قدرت ﴿(الَّذِينَ)﴾ في موضع نصب بمعنى أعني أو في موضع رفع على إضمار مبتدأ كان ﴿(إِلاَّ الْفاسِقِينَ)﴾ قطعا كافيا، وإن قدرت ﴿(الَّذِينَ)﴾ نعتا ل ﴿(الْفاسِقِينَ)﴾ لم يكن ﴿(إِلاَّ الْفاسِقِينَ)﴾ قطعا تاما ولا كافيا.\n(^٥) البقرة: ٢٧.\n(^٦) البقرة: ٢٧، المكتفى: ١٦٢، المرشد: ١٦٦، منار الهدى: ٣٧، وصف الاهتدا: ٢٣ /ب، وقف هبطي: ١٩٨.\n(^٧) البقرة: ٢٨، المكتفى: ١٦٢، المرشد: ١٦٦، منار الهدى: ٣٧، وصف الاهتدا: ٢٣ /ب، وقف هبطي: ١٩٨.\n(^٨) المرشد: ١٦٦، الإيضاح ١/ ٥٠٩.","vol":"3","page":238},{"text":"لم يعلموا أنّه يحييهم ثمّ إليه يرجعون؟، قلت: تمكنهم من العلم بهما لما نصب لهم من الدلائل منزّل منزلة علمهم في إزاحة العذر سيّما وفي الآية تنبيه على ما يدل على صحتهما، وهو أنّه - تعالى - لمّا قدر أن أحياهم أو لا قدر أن يحييهم ثانيا، فإنّ بدء الخلق ليس بأهون عليه من إعادته\" (^١) انتهى.\n﴿ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ (^٢): (ت).\n﴿ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا﴾ (^٣) (ك) أو (ن) لعطف التّالي على صلة الموصول، و﴿ثُمَّ﴾ تقتضي التراخي في الزمان، ولا زمان، ولمّا كان بين خلق الأرض والسماء أعمال من جعل الرواسي والبركة وتقدير الأقوات عطف ب ﴿ثُمَّ﴾ إذ بين خلق السماء وما فيها وبين الاستواء تراخ وإن لم يقع ذلك في زمان (^٤).\n﴿سَبْعَ سَماواتٍ﴾ (^٥): (ك).\n﴿بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ (^٦): (ت).\n﴿فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً﴾ (^٧): (ك) أو (ت) وفاقا للأخفش، ورجح في (المرشد) الأوّل لأنّ تاليه جواب له.\n_________\n(^١) تفسير البيضاوي ١/ ٢٦٩، بتصرف.\n(^٢) البقرة: ٢٨، المرشد ١٧١، المكتفى: ١٦٢، الإيضاح ١/ ٥٠٩، منار الهدى: ٣٧، وصف الاهتدا: ٢٣ /ب، وقف هبطي: ١٩٨.\n(^٣) البقرة: ٢٩، \" «كاف» \" في المكتفى: ١٦٢، و\" «حسن» \" في الإيضاح ١/ ٥١٤، القطع ١/ ٤٩، المرشد: ١٧٢، منار الهدى: ٣٧، وصف الاهتدا: ٢٣ /ب، وقف هبطي: ١٩٨.\n(^٤) البحر المحيط ١/ ١١٠.\n(^٥) البقرة: ٢٩، المرشد: ١٧٢، المكتفى: ١٦٢، القطع ١/ ٤٩، العلل ١/ ١٩٥، منار الهدى: ٣٧، وصف الاهتدا: ٢٣ /ب، وقف هبطي: ١٩٨.\n(^٦) البقرة: ٢٩، المرشد: ١٧٢، القطع ١/ ٤٩، منار الهدى: ٣٧، وصف الاهتدا: ٢٣ /ب، وقف هبطي: ١٩٨.\n(^٧) البقرة: ٣٠، المكتفى: ١٦٢، المرشد: ١٧٢، القطع ١/ ٥٠، العلل ١/ ١٩٦، منار الهدى: ٣٧، وصف الاهتدا: ٢٣ /ب، وقف هبطي: ١٩٨.","vol":"3","page":239},{"text":"﴿وَنُقَدِّسُ لَكَ﴾ (^١): (ك) أو (ت).\n﴿ما لا تَعْلَمُونَ﴾ (^٢): (ت).\n﴿صادِقِينَ،﴾ و﴿إِلاّ ما عَلَّمْتَنا﴾ (^٣): (ك).\n﴿الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ﴾ (^٤): (ك) من سابقه.\n﴿أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمائِهِمْ﴾ (^٥): (ك).\n﴿تَكْتُمُونَ﴾ (^٦): (ت).\n﴿مِنَ الْكافِرِينَ﴾ (^٧): (ك).\n﴿اُسْجُدُوا لِآدَمَ﴾ (^٨): (ك) على أنّ [واو] (^٩) التّالي للاستئناف فكأنّه استأنف النّهي لأنّ ما قبله أمر فإذا خرج إلى النّهي احتمل أن يكون الكلام مستأنفا، أو (ن) على العطف، وجوّز الوقف على ﴿فَسَجَدُوا﴾ على القول بأن الاستثناء منقطع.\n_________\n(^١) البقرة: ٣٠، \" «تام» \" في المرشد: ١٧٢، و\" «كاف» \" في المكتفى: ١٦٣، القطع ١/ ٥١، منار الهدى: ٣٨، وصف الاهتدا: ٢٣ /ب، وقف هبطي: ١٩٨.\n(^٢) البقرة: ٣٠، المرشد: ١٧٢، المكتفى: ١٦٣، الإيضاح ١/ ٥١٥، القطع ١/ ٥٢.\n(^٣) البقرة: ٣١، ٣٢، المرشد: ١٧٣ وقال: \" «حسن» \"، و\" «كاف» \" في المكتفى: ١٦٣، القطع ١/ ٥٢، و\"غير «تام» \" في الإيضاح ١/ ٥١٥، العلل ١/ ١٩٨، منار الهدى: ٣٨، وصف الاهتدا: ٢٣ /ب، والأول وقف هبطي: ١٩٨.\n(^٤) البقرة: ٣٢، المرشد: ١٧٣، القطع ١/ ٥٢، المكتفى: ١٦٣، الإيضاح ١/ ٥١٥، منار الهدى: ٣٨، وصف الاهتدا: ٢٣ /ب، وقف هبطي: ١٩٨.\n(^٥) البقرة: ٣٣، المرشد: ١٧٣، وقال السجاوندي: \" «جائز» \" العلل ١/ ١٩٨، منار الهدى: ٣٨، وصف الاهتدا: ٢٣ /ب، وقف هبطي: ١٩٨.\n(^٦) البقرة: ٣٣، المرشد: ١٧٣، الإيضاح ١/ ٥١٥، المكتفى: ١٦٣، القطع ١/ ٥٢.\n(^٧) البقرة: ٣٤، المرشد: ١٧٣، المكتفى: ١٦٣، القطع ١/ ٥٢، منار الهدى: ٣٨، وصف الاهتدا: ٢٣ /ب، وقف هبطي: ١٩٨.\n(^٨) البقرة: ٣٤، المرشد: ١٧٣ وقال: «جائز»، المكتفى: ١٦٣، القطع ١/ ٥٢، وقال: «صالح»، منار الهدى: ٣٨، وصف الاهتدا: ٢٣ /ب، وقف هبطي: ١٩٨.\n(^٩) الصواب [فاء] لأن ما بعده ﴿فَسَجَدُوا﴾.","vol":"3","page":240},{"text":"﴿مِنَ الظّالِمِينَ﴾ (^١): (ك).\n﴿مِمّا كانا فِيهِ﴾ (^٢): (ك) أيضا.\n﴿وَقُلْنَا اِهْبِطُوا﴾ (^٣): (ك) أيضا على استئناف التّالي مبتدأ، خبره ﴿عَدُوٌّ﴾.\n﴿لِبَعْضٍ عَدُوٌّ﴾ (^٤) ك (ك).\n﴿إِلى حِينٍ﴾ (^٥)، و﴿فَتابَ عَلَيْهِ﴾ (^٦): (ك).\n﴿التَّوّابُ الرَّحِيمُ﴾ (^٧): (ت).\n﴿مِنْها جَمِيعًا﴾ (^٨): (ك).\n﴿هُدىً﴾ (^٩): (ت) لأنّ الفاء التّالية جواب الشّرط الذي هو ﴿فَإِمّا يَأْتِيَنَّكُمْ ..﴾.\n_________\n(^١) البقرة: ٣٥، المكتفى: ١٦٣، الاقتداء ١/ ٢٦٣، وصف الاهتدا: ٢٣ /ب، و«وقف» في تقييد الهبطي: ١٩٨، وجائز في المرشد: ١٧٤، الإيضاح ١/ ٥١٥.\n(^٢) البقرة: ٣٦، المرشد: ١٧٤، المكتفى: ١٦٣، القطع ١/ ٥٣ وقال: \" «صالح» \"، الإيضاح ١/ ٥١٥ وقال: \" «حسن» \"، و«وقف» عند الهبطي: ١٩٨.\n(^٣) البقرة: ٣٦، المرشد: ١٧٤، المكتفى: ١٦٣، القطع ١/ ٥٣، الإيضاح ١/ ٥١٥ وقال:\n\"«حسن» \"، وصف الاهتدا: ٢٣ /ب، منار الهدى: ٣٨، و«وقف» عند الهبطي: ١٩٨.\n(^٤) البقرة: ٣٦، المرشد: ١٧٤، «وقف» عند الهبطي: ١٠٠، الإيضاح ١/ ٥١٦، وصف الاهتدا: ٢٣ /ب، القطع ١/ ٥٣.\n(^٥) البقرة: ٣٦، المرشد: ١٧٥، المكتفى: ١٦٣، القطع ١/ ٥٣، وصف الاهتدا: ٢٣ /ب، منار الهدى: ٣٨، «وقف» عند الهبطي: ١٩٨.\n(^٦) البقرة: ٣٧، المرشد: ١٧٥ المكتفى: ١٦٣، و\" «صالح» \" في القطع ١/ ٥٣، و\" «مطلق» \" عند السجاوندي ١/ ٢٠٠ منار الهدى: ٣٨، وصف الاهتدا: ٢٣ /ب، وقف هبطي: ١٩٨.\n(^٧) البقرة: ٣٧، المرشد: ١٧٥، القطع ١/ ٥٣: \" «حسن» \"، المكتفى: ١٦٣ وقال: \"أكفى\"، منار الهدى: ٣٨، وهو «وقف» عند الهبطي: ١٩٨.\n(^٨) البقرة: ٣٨، المرشد: ١٧٥، القطع ١/ ٥٣، المكتفى: ١٦٣، الإيضاح ١/ ٥١٦ وقال:\n\"«حسن» \"، و\" «جائز» \" عند السجاوندي ١/ ٢٠٠، منار الهدى: ٣٨، وصف الاهتدا: ٢٣ /ب، وهو «وقف» عند الهبطي: ١٩٨.\n(^٩) البقرة: ٣٨، المرشد: ١٧٥، منار الهدى: ٣٨، وصف الاهتدا: ٢٣ /ب، وهو «وقف» عند الهبطي: ١٩٨، وانظر المحرر الوجيز ١/ ٢٦٣، البحر المحيط ١/ ٣٢٢.","vol":"3","page":241},{"text":"﴿فَمَنْ تَبِعَ هُدايَ﴾ (ن) أيضا لأنّ في الآية شرطين، وجواب الثّاني ﴿فَلا خَوْفٌ،﴾، والشّرط الثّاني مع جوابه جواب الشرط الأوّل، وحرف الشّرط «إن»، و«ما» مزيدة أكدت به «إن»، والنّون المشدّدة في ﴿يَأْتِيَنَّكُمْ﴾ أكدت آخر الفعل، \"والمعنى: إن يأتكم مني هدى بإنزال أو إرسال فمن تبعه منكم نجا وفاز\" (^١).\n﴿وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ (^٢): (ت).\n﴿خالِدُونَ﴾ (^٣): (ت) أيضا.\nوجوز أبو البقاء الوقف على ﴿نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ﴾ (^٤) وجعل العامل فيه محذوفا تقديره: \"واذكروا تفضلي عليكم\".\n﴿أُوفِ بِعَهْدِكُمْ﴾ (^٥): (ك) وفاقا للجعبري، وكرهه العماني لأنّ الرهبة لا تكون إلاّ من الله - تعالى -، فإذا ابتدأ القارئ بقوله ﴿وَإِيّايَ فَارْهَبُونِ﴾ فكأنه أضافة إلى نفسه في ظاهر اللفظ، وأجيب: بأن القارئ حاك كلام الله لا عن نفسه، والأولى ترك/الابتداء بذلك وشبهه.\n﴿فَارْهَبُونِ﴾ (^٦): (ك).\n_________\n(^١) تفسير البيضاوي ١/ ٣٠٢.\n(^٢) البقرة: ٣٨، المرشد: ١٧٦، الإيضاح ١/ ٥١٦، القطع ١/ ٥٤، المكتفى: ١٦٤، منار الهدى: ٣٨، وصف الاهتدا: ٢٣ /ب، وهو «وقف» عند الهبطي: ١٩٨.\n(^٣) البقرة: ٣٩، المكتفى: ١٦٤، الإيضاح ١/ ٥١٦، منار الهدى: ٣٨، وصف الاهتدا: ٢٣ /ب، وهو «وقف» عند الهبطي: ١٩٨.\n(^٤) البقرة: ٤٠، المرشد: ١٧٦، وقال: \"لا يحسن وليس بمقول، ولا بأس إن «وقف» عليه واقف، والأحسن أن لا يتعمده\"، القطع ١/ ٥٤، وقال: \"ليس بتمام\"، إملاء ما من به الرحمن: ٣٤.\n(^٥) البقرة: ٤٠، المرشد: ١٧٦، والقطع ١/ ٥٤، وقال: \"ليس بتمام\"، منار الهدى: ٣٩، وصف الاهتدا: ٢٣ /ب، وهو «وقف» عند الهبطي: ١٩٨.\n(^٦) البقرة: ٤٠، المرشد: ١٧٧، المكتفى: ١٦٤، و«حسن» في القطع ١/ ٥٤، الإيضاح ١/ ٥١٦، منار الهدى: ٣٩، وصف الاهتدا: ٢٣ /ب، وهو «وقف» عند الهبطي: ١٩٨.","vol":"3","page":242},{"text":"﴿لِما مَعَكُمْ﴾ (^١): (ك) ويغتفر العطف التّالي لأنّه عطف جملة على جملة.\n﴿أَوَّلَ كافِرٍ بِهِ﴾ (^٢): (ك).\n﴿فَاتَّقُونِ﴾ (^٣): (ك) وليس بتام لأنّ اللاحق عطف على السّابق.\n﴿وَلا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْباطِلِ﴾ (^٤): (ن) لتعلق اللاحق بالسابق إذ المعنى لا تجمعوا بين لبس الحق وكتمانه فلا يفصل بينهما، ونقل عن يعقوب الحضرمي تجويزه على جعل الواو واو الصرف لا واو العطف.\n﴿وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ (^٥): (ت).\n﴿وَآتُوا الزَّكاةَ﴾ (^٦): (ك).\n﴿مَعَ الرّاكِعِينَ﴾ (^٧): (ت).\n_________\n(^١) البقرة: ٤١، المرشد: ١٧٧ وقال: \" «جائز» وليس بحسن\"، وقال في القطع ١/ ٥٤: \" «وقف صالح» \"، منار الهدى: ٣٩، وصف الاهتدا: ٢٣ /ب.\n(^٢) البقرة: ٤١، المرشد: ١٧٧، القطع ١/ ٥٤، وقالا: \" «صالح» \"، منار الهدى: ٣٩.\n(^٣) البقرة: ٤١، وهو \" «تام» \" في المرشد: ١٧٨، و\" «حسن» \" في القطع ١/ ٥٤، الإيضاح ١/ ٥١٦، و\" «كاف» \" في المكتفى: ١٦٤، منار الهدى: ٣٩، وهو «وقف» عند الهبطي: ١٩٨.\n(^٤) البقرة: ٤٢، المرشد: ١٧٨، وقال بعدم جواز الوقف هنا، وقال بعد ذكر ما قال المؤلف من التعلق: \"وليس النصب هاهنا بالواو وإنما بإضمار «أن» لتكون في تقدير المصدر كما أن ما قبله كذلك، فقوله ﴿وَلا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْباطِلِ﴾ تقديره: يكن منكم لبس، وقوله ﴿وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ﴾ تقديره: ولا يكن منكم كتمان، ولذلك قدرت «أن» قبلها فلا يجوز الفصل بينهما بحال\"، قال في القطع ١/ ٥٥: \"قال أبو جعفر: في هذا غلط - أي الوقف على الباطل - بيّن، ليس هذا بتمام ولا «كاف» ﴿وَلا﴾ ﴿وَتَكْتُمُوا﴾ لا يخلوا من أحد الجهتين: إما أن يكون معطوفا فلا يتم الوقف على ما قبله، وإما أن يكون جوابا فيكون الوقف على ما قبله أبعد\"، منار الهدى: ٣٩.\n(^٥) البقرة: ٤٢، المرشد: ١٧٩، وهو «كاف» في المكتفى: ١٦٤، القطع ١/ ٥٥، منار الهدى: ٣٩، وصف الاهتدا: ٢٣ /ب، وهو «وقف» عند الهبطي: ١٩٨.\n(^٦) البقرة: ٤٣، المرشد: ١٧٩ وقال: «جائز»، و«كاف» في القطع ١/ ٥٥، منار الهدى: ٣٩، وهو «وقف» عند الهبطي: ١٩٨.\n(^٧) البقرة: ٤٣، المرشد: ١٨٠، القطع ١/ ٥٥، و«كاف» في المكتفى: ١٦٤، و«حسن» في -","vol":"3","page":243},{"text":"﴿تَتْلُونَ الْكِتابَ﴾ (^١): (ك).\n﴿أَفَلا تَعْقِلُونَ﴾ (^٢): (ت).\n﴿وَالصَّلاةِ﴾ (^٣): (ك).\n﴿الْخاشِعِينَ﴾ (^٤): (ك) على أنّ التّالي خبر مبتدأ محذوف، أي: هم الذين، (ن) على أنّه نعت له، وقد يجوز للفاصلة ك ﴿رَبِّ الْعالَمِينَ﴾ في «الفاتحة».\n﴿إِلَيْهِ راجِعُونَ﴾ (^٥): (ت) لأنّ التّالي استئناف.\nوجوز أبو البقاء الوقف على ﴿عَلَيْكُمْ﴾ (^٦) على جعل العامل فيه محذوف تقديره:\nاذكروا تفضلي عليكم.\n﴿الْعالَمِينَ﴾ (^٧): (ك) وليس بتام، لأنّ واو التّالي تحتمل العطف والاستئناف.\n_________\n= - الإيضاح ١/ ٥١٦، و«وقف» عند الهبطي: ١٩٨.\n(^١) البقرة: ٤٤، المرشد: ١٨٠، منار الهدى: ٣٩، وصف الاهتدا: ٢٣ /ب، وهو «وقف» عند الهبطي: ١٩٨.\n(^٢) البقرة: ٤٤، المرشد: ١٨٠، القطع ١/ ٥٦، وقال في المكتفى: ١٦٤ «كاف»، منار الهدى: ٣٩، وصف الاهتدا: ٢٣ /ب، وهو «وقف» عند الهبطي: ١٩٨.\n(^٣) البقرة: ٤٥، المرشد: ١٨٠، المكتفى: ١٦٤، القطع ١/ ٥٦ وقال: «وقف «صالح»، منار الهدى: ٣٩، وصف الاهتدا: ٢٣ /ب، وهو «وقف» عند الهبطي: ١٩٨.\n(^٤) البقرة: ٤٥، المكتفى: ١٦٤، وفي المرشد: ١٨٠ قال: \" «جائز» ولا أحب أن يتعمده القارئ، وقال في القطع ١/ ٥٦:\" فيه تقديران إن جعل (الذين) نعتا ل ﴿الْخاشِعِينَ﴾ أو بدلا لم يحسن القطع على ﴿الْخاشِعِينَ،﴾ وإن جعلت (الذين) مرفوعا على إضماره مبتدأ كان الوقف على ﴿الْخاشِعِينَ﴾ حسنا \"، وحسنه في الإيضاح ١/ ٥١٦، وقال في منار الهدى: ٣٩: يحتمل الحركات الثلاث، فتام إن رفع موضعه أو نصب، وليس بوقف إن جر نعتا لما قبله: وصف الاهتدا: ٢٣ /ب.\n(^٥) البقرة: ٤٦، المرشد: ١٨١، وقال:\" وإنما قلت ﴿راجِعُونَ﴾ «وقف «تام» لأن ما بعده استئناف قصة \"، الإيضاح ١/ ٥١٧، القطع ١/ ٥٦، المكتفى: ١٦٤، منار الهدى: ٣٩، وصف الاهتدا: ٢٣ /ب، وهو «وقف» عند الهبطي: ١٩٨.\n(^٦) قال في المرشد: ١٨١:\" ولا يحسن الوقف على ﴿أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ﴾ لتعلق ما بعده \".\n(^٧) البقرة: ٤٧، المكتفى: ١٦٤، وهو «حسن» في المرشد: ١٨١ وقال:\" والحسن دون التمام -","vol":"3","page":244},{"text":"﴿وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ﴾ (^١): (ك).\n﴿نِساءَكُمْ﴾ (^٢): (ك) أيضا.\n﴿مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ﴾ (^٣): (ن) لأنّ ما بعده نصب على الحال من ﴿آلِ فِرْعَوْنَ،﴾ أو استئناف، أو (ك) على أنّه في موضع رفع استئناف حكاية حال.\n﴿عَظِيمٌ﴾ (^٤): (ك).\n﴿وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ﴾ (^٥)، ﴿وَأَنْتُمْ ظالِمُونَ﴾ (^٦)، و﴿تَشْكُرُونَ﴾ (^٧)، و﴿تَهْتَدُونَ﴾ (^٨):\n_________\n= - قليلا، وإنما سميته بالحسن ولم أسمه بالتمام لأن الواو في قوله ﴿وَاِتَّقُوا﴾ يحتمل أن تكون للعطف على قوله و﴿اُذْكُرُوا،﴾ ويحتمل أن تكون استئنافا، فلما احتمل الأمرين نقص درجة الوقف الأول»، والقطع ١/ ٥٦ وقال: «حسن» لأنه رأس آية»، الإيضاح ١/ ٥١٧، منار الهدى: ٣٩، وصف الاهتدا: ٢٣ /ب، وهو «وقف» عند الهبطي: ١٩٨.\n(^١) في الأصل: «وهم لا ينصرون» وهو خطأ، البقرة: ٤٨، «تام» في القطع ١/ ٥٦، «كاف» في المكتفى: ١٦٤، والمرشد: ١٨١، و«حسن» في الإيضاح ١/ ٥١٧ قال: \" «حسن غير تام» لأن قوله ﴿وَإِذْ نَجَّيْناكُمْ﴾ نسق على قوله ﴿اُذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ،﴾ ويجوز أن تكون «إذ» صلة لفعل مضمر كأنه قال:\" اذكروا إذ نجيناكم \"فعلى هذا المذهب يحسن الوقف\"، منار الهدى: ٣٩، وصف الاهتدا: ٢٤ /أ، وهو «وقف» عند الهبطي: ١٩٩.\n(^٢) البقرة: ٤٩، قال في المرشد: ١٨٢: «صالح»، القطع ١/ ٥٧، العلل: ١/ ٢٠٢، وقف هبطي: ١٩٩.\n(^٣) البقرة: ٤٩، المرشد: ١٨٢ ورجح عدم الوقف، وقال في القطع ١/ ٥٧: بالتمام، منار الهدى: ٣٩، وصف الاهتدا: ٢٤ /أ.\n(^٤) البقرة: ٤٩، المرشد: ١٨٣، المكتفى: ١٦٤، وقال في القطع ١/ ٥٧ والإيضاح ١/ ٥١٧: «حسن»، منار الهدى: ٣٩، وصف الاهتدا: ٢٤ /أ، وهو «وقف» عند الهبطي: ١٩٩.\n(^٥) البقرة: ٥٠، المرشد: ١٨٣، المكتفى: ١٦٤، وقال في القطع ١/ ٥٧ بالتمام، وقال في الإيضاح: «حسن»، منار الهدى: ٣٩، وصف الاهتدا: ٢٤ /أ، وهو «وقف» عند الهبطي: ١٩٩.\n(^٦) البقرة: ٥١، المرشد: ١٨٣، المكتفى: ١٦٤، وهو «حسن» في القطع ١/ ٥٨، منار الهدى: ٣٩، وصف الاهتدا: ٢٤ /أ، وهو «وقف» عند الهبطي: ١٩٩.\n(^٧) البقرة: ٥٢، المرشد: ١٨٣، المكتفى: ١٦٤، و«حسن» في القطع ١/ ٥٨، منار الهدى: ٣٩، وصف الاهتدا: ٢٤ /أ، وهو «وقف» عند الهبطي: ١٩٩.\n(^٨) البقرة: ٥٣، المكتفى: ١٦٤، القطع ١/ ٥٨ وقال: القطع «تام»، منار الهدى: ٣٩، وصف -","vol":"3","page":245},{"text":"(ك) واغتفر العطف لطول الكلام.\n﴿فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ﴾ (^١): (ك).\n﴿عِنْدَ بارِئِكُمْ﴾ (^٢): (ك) لأنّ التّالي عطف على محذوف إن جعلته خطابا من الله لهم على طريقة الالتفات كأنّه قال: ففعلتم ما أمرتم به فتاب عليكم بارئكم (^٣).\n﴿التَّوّابُ الرَّحِيمُ﴾ (^٤): (ك).\n﴿وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ﴾ (^٥) و﴿تَشْكُرُونَ﴾ (^٦): (ك).\n﴿وَالسَّلْوى﴾ (^٧): (ك) والابتداء بالتّالي على إرادة القول.\n﴿رَزَقْناكُمْ﴾ (^٨): (ك).\n﴿يَظْلِمُونَ﴾ (^٩): (ك).\n_________\n= - الاهتدا: ٢٤ /أ، وهو «وقف» عند الهبطي: ١٩٩.\n(^١) البقرة: ٥٤، المرشد: ١٨٣، وقال: «وقف «مفهوم»، القطع ١/ ٥٩، وهو «مطلق» في العلل ١/ ٢٠٣، منار الهدى: ٤٠، وصف الاهتدا: ٢٤ /أ، وهو «وقف» عند الهبطي: ١٩٩.\n(^٢) البقرة: ٥٤، المرشد: ١٨٣، المكتفى: ١٦٤، و«مطلق» في العلل ١/ ٢٠٣، منار الهدى: ٤٠، وصف الاهتدا: ٢٤ /أ، وهو «وقف» عند الهبطي: ١٩٩.\n(^٣) تفسير البيضاوي ١/ ٣٢٥.\n(^٤) البقرة: ٥٤، وهو «كاف» عند الأشموني: ٣٩، «حسن» في المرشد: ١٨٣، والقطع ١/ ٥٩، الإيضاح ١/ ٥١٨، «تام» في المكتفى: ١٦٤، منار الهدى: ٤٠، وهو «وقف» عند الهبطي: ١٩٩.\n(^٥) البقرة: ٥٥، المرشد: ١٨٤، المكتفى: ١٦٤، وقال في الإيضاح ١/ ٥١٨: «حسن»، وقال في القطع ١/ ٥٩: «تام»، منار الهدى: ٤٠، وصف الاهتدا: ٢٤ /أ، وهو «وقف» عند الهبطي: ١٩٩.\n(^٦) البقرة: ٥٦، المكتفى: ١٦٤، المرشد: ١٨٤، منار الهدى: ٤٠، وصف الاهتدا: ٢٤ /أ، وهو «وقف» عند الهبطي: ١٩٩.\n(^٧) البقرة: ٥٧، المرشد: ١٨٥، وقال: «حسن»، و«مطلق» في العلل ١/ ٢٠٣، منار الهدى: ٤٠، وصف الاهتدا: ٢٤ /أ، وهو «وقف» عند الهبطي: ١٩٩.\n(^٨) البقرة: ٥٧، المرشد: ١٨٤، منار الهدى: ٤٠، وصف الاهتدا: ٢٤ /أ، وهو «وقف» عند الهبطي: ١٩٩.\n(^٩) البقرة: ٥٧، المرشد: ١٨٥، وتام في المكتفي: ١٦٤، والقطع ١/ ٨٥٩، منار الهدى: ٤٠، -","vol":"3","page":246},{"text":"﴿الْمُحْسِنِينَ﴾ (^١) و﴿يَفْسُقُونَ﴾ (^٢): (ك).\n\n﴿بِعَصاكَ الْحَجَرَ﴾ (^٣): (ك) لأنّ التّالي متعلق بمحذوف تقديره: فضرب فانفجرت (^٤) - كما مرّ في قوله ﴿فَتابَ عَلَيْكُمْ﴾ -.\n﴿مَشْرَبَهُمْ﴾ (^٥): (ك).\n﴿مِنْ رِزْقِ اللهِ﴾ (^٦)، و﴿مُفْسِدِينَ﴾ (^٧): (ك).\n﴿وَبَصَلِها﴾ (^٨): (ك) سواء قلنا: التّالي قول الله - تعالى - لهم، أو قول موسى ﵇، والفوم: الحنطة، وقيل: الثوم (^٩).\n﴿بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ﴾ (^١٠): (ك) سواء قلنا التّالي والسّابق من قول الباري ﷿، أو\n_________\n= - وصف الاهتدا: ٢٤ /أ، وهو «وقف» عند الهبطي: ١٩٩.\n(^١) البقرة: ٥٨، «كاف» في المكتفى: ١٦٤، وفي القطع ١/ ٥٩، المرشد: ١٨٥، والإيضاح ١/ ٥١٨: «حسن»، منار الهدى: ٤٠، وصف الاهتدا: ٢٤ /أ، وهو «وقف» عند الهبطي: ١٩٩.\n(^٢) البقرة: ٥٩، «تام» في المكتفى: ١٦٤، القطع ١/ ٥٩، «كاف» في المرشد: ١٨٥، منار الهدى: ٤٠، وصف الاهتدا: ٢٤ /أ، وهو «وقف» عند الهبطي: ١٩٩.\n(^٣) البقرة: ٦٠، المرشد: ١٨٦، وقال «صالح»، و«مطلق» في العلل: ١/ ٢٠٤، منار الهدى: ٤٠، وصف الاهتدا: ٢٤ /أ، وهو «وقف» عند الهبطي: ١٩٩.\n(^٤) تفسير البيضاوي ١/ ٣٣٠.\n(^٥) البقرة: ٦٠، المرشد: ١٨٦، وقال: «حسن»، وهو «مطلق» في العلل ١/ ٢٠٤، منار الهدى: ٤٠، وصف الاهتدا: ٢٤ /أ، وهو «وقف» عند الهبطي: ١٩٩.\n(^٦) البقرة: ٦٠، المرشد: ١٨٦، قال: وهو «جائز» وليس بمنصوص عليه، وهو «مطلق» في العلل ١/ ٢٠٤، منار الهدى: ٤٠، وصف الاهتدا: ٢٤ /أ، وهو «وقف» عند الهبطي: ١٩٩.\n(^٧) البقرة: ٦٠، المكتفى: ١٦٤، المرشد: ١٨٦، القطع ١/ ٦٠، منار الهدى: ٤٠، وصف الاهتدا: ٢٤ /أ، وهو «وقف» عند الهبطي: ١٩٩.\n(^٨) البقرة: ٦١، المكتفى: ١٦٤ قال: «كاف» وقيل: «تام»، و«كاف» في المرشد: ١٨٦، الإيضاح ١/ ٥١٨ وقالا: «حسن»، وقال في القطع ١/ ٦٠ وقال: «تام»، وهو «مطلق» في العلل ١/ ٢٠٤، منار الهدى: ٤٠، وصف الاهتدا: ٢٤ /أ، وهو «وقف» عند الهبطي: ١٩٩.\n(^٩) تفسير البيضاوي ١/ ٣٣١.\n(^١٠) البقرة: ٦١، المرشد ١٨٦، المكتفى: ١٦٤، وقال: «كاف»، وقيل: «تام»، الإيضاح -","vol":"3","page":247},{"text":"من موسى ﵇، (ت) إن قلنا أنّ أحدهما من كلام موسى والآخر من كلام الله (^١) - تعالى -.\n﴿ما سَأَلْتُمْ﴾ (^٢): (ك) أو (ت) وفاقا للدّاني، وقال: بلا خلاف، وقال العماني:\nيقارب التّام لأنّ التّالي استئناف لا عطف.\n﴿وَالْمَسْكَنَةُ﴾ (^٣): (ك).\n﴿بِغَضَبٍ مِنَ اللهِ﴾ (^٤)، و﴿بِغَيْرِ الْحَقِّ﴾ (^٥): (ك).\n﴿يَعْتَدُونَ﴾ (^٦): (ت).\n﴿عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ (^٧) و﴿عَلَيْهِمُ﴾ (^٨): (ك).\n_________\n= - ١/ ٥١٨، القطع ١/ ٦٠، و«مطلق» في العلل ١/ ٢٠٤، منار الهدى: ٤٠، وصف الاهتدا: ٢٤ /أ، وهو «وقف» عند الهبطي: ١٩٩.\n(^١) تفسير البيضاوي ١/ ٣٢٥.\n(^٢) البقرة: ٦١، المرشد: ١٨٨ وقال: \" «وقف حسن»، وهو يقارب التمام، لأن الواو بعده ليس للعطف\"، وقال في القطع ١/ ٦٠: «حسن»، المكتفى: ١٦٤ وقال: «تام»، وهو «مطلق» في العلل ١/ ٢٠٥، وهو «وقف» عند الهبطي: ١٩٩.\n(^٣) هذا وما بعده: البقرة: ٦١، المرشد: ١٨٨، الإيضاح ١/ ٥١٨، وقالا: «صالح»، المكتفى: ١٦٤ وقال: «تام»، القطع ١/ ٦٠ وقال: «حسن»، منار الهدى: ٤٠، وصف الاهتدا: ٢٤ /أ ١.\n(^٤) البقرة: ٦١، المرشد: ١٨٨، الإيضاح ١/ ٥١٨، وقالا: «صالح»، المكتفى: ١٦٤ وقال: «تام»، القطع ١/ ٦٠ وقال: «حسن»، منار الهدى: ٤٠، وصف الاهتدا: ٢٤ /أ ١، وقف هبطي: ١٩٩.\n(^٥) البقرة: ٦١، المرشد: ١٨٨، الإيضاح ١/ ٥١٨، وقالا: «صالح»، المكتفى: ١٦٤ وقال: «تام»، القطع ١/ ٦٠ وقال: «حسن»، منار الهدى: ٤٠، وصف الاهتدا: ٢٤ /أ ١، وقف هبطي: ١٩٩.\n(^٦) البقرة: ٦١، المرشد: ١٨٨، الإيضاح ١/ ٥١٨، وقالا: «صالح»، المكتفى: ١٦٤ وقال: «تام»، القطع ١/ ٦٠ وقال: «حسن»، منار الهدى: ٤٠، وصف الاهتدا: ٢٤ /أ ١.\n(^٧) البقرة: ٦١، المرشد: ١٨٨، الإيضاح ١/ ٥١٨، المكتفى: ١٦٤، القطع ١/ ٦٠، منار الهدى: ٤٠، وصف الاهتدا: ٢٤ /أ ١.\n(^٨) البقرة: ٦١، المرشد: ١٨٨، الإيضاح ١/ ٥١٨، المكتفى: ١٦٤، القطع ١/ ٦٠.","vol":"3","page":248},{"text":"﴿يَحْزَنُونَ﴾ (^١): (ك) أو (ت) ويبتدئ بالتّالي على تقدير: واذكروا إذ أخذنا ميثاقكم (^٢).\n﴿الطُّورَ﴾ (^٣): (ك) على إرادة القول في التّالي أو (ن) على أنّ تقديره: أن خذوا ما آتيناكم.\n﴿تَتَّقُونَ﴾ (^٤): (ك).\n﴿مِنْ بَعْدِ ذلِكَ﴾ (^٥) ك (ن) لتعلّق اللاحق بالسابق.\n﴿مِنَ الْخاسِرِينَ﴾ (^٦): (ك).\n﴿خاسِئِينَ﴾ (^٧)، و﴿لِلْمُتَّقِينَ﴾ (^٨)، و﴿أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً﴾ (^٩)، و﴿هُزُوًا﴾ (^١٠)،\n_________\n(^١) البقرة: ٦٢، وهو «حسن» في المرشد ١/ ١٨٩، والإيضاح ١/ ٥١٩، والقطع ١/ ٦٢، و«تام» في المكتفى: ١٦٦، وصف الاهتدا ٢٤ /أ، منار الهدى: ٤٠، وهو «وقف» عند الهبطي: ١٩٩.\n(^٢) إعراب القرآن للنحاس ١/ ٢٣٣.\n(^٣) البقرة: ٦٣، المرشد ١/ ١٨٩، القطع ١/ ٦١، الإيضاح ١/ ٥١٩ وقال: غير «تام»، وهو «مطلق» في العلل ١/ ٢٠٦، وصف الاهتدا ٢٤ /أ، منار الهدى: ٤٠، «وقف» عند الهبطي: ١٩٩.\n(^٤) البقرة: ٦٣، المرشد ١/ ١٨٩ وقال: «صالح» وليس بالجيد \"، و«حسن» في القطع ١/ ٦١ قال:\" «وقف حسن» أي لعلكم تتقون عقابي، وليس بتام لأن ما بعده ﴿ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ،﴾ وصف الاهتدا ٢٤ /أ، منار الهدى: ٤٠، وهو «وقف» عند الهبطي: ١٩٩.\n(^٥) البقرة: ٦٤، «وقف ليس بجيد» كما في المرشد: ١٨٩، وقال في القطع ١/ ٦١: \" «وقف صالح» \"، وقال في العلل ١/ ٢٠٦: \" «جائز» \"، منار الهدى: ٤٠، وهو «وقف» عند الهبطي: ١٩٩.\n(^٦) البقرة: ٦٤، وقال في المرشد ١/ ١٩٠: «كاف»، وقال في القطع ١/ ٦١: «تام»، وصف الاهتدا ٢٤ /أ، منار الهدى: ٤٠، وهو «وقف» عند الهبطي: ١٩٩.\n(^٧) البقرة: ٦٥، كما في المرشد ١/ ١٩٠، وفي القطع ١/ ٦١: «تام»، وجائز في العلل ١/ ٢٠٧، وصف الاهتدا ٢٤ /أ، منار الهدى: ٤٠، وهو «وقف» عند الهبطي: ١٩٩.\n(^٨) البقرة: ٦٦، المرشد ١/ ١٩٠ وقال: «حسن»، وتام في المكتفى: ١٦٦، القطع ١/ ٦١، وصف الاهتدا ٢٤ /أ، منار الهدى: ٤٠، وهو «وقف» عند الهبطي: ١٩٩.\n(^٩) البقرة: ٦٧، القطع ١/ ٦٢، المرشد ١/ ١٩٠ وقالا: «صالح»، «مطلق» عند العلل ١/ ٢٠٧، منار الهدى: ٤٠، وهو «وقف» عند الهبطي: ١٩٩.\n(^١٠) البقرة: ٦٧، القطع ١/ ٦٢، المرشد ١/ ١٩٩ وقالا: «صالح»، وفي العلل ١/ ٢٠٧: -","vol":"3","page":249},{"text":"و﴿مِنَ الْجاهِلِينَ﴾ (^١)، و﴿ما هِيَ﴾ (^٢): (ك).\n﴿وَلا بِكْرٌ﴾ (^٣): (ك) على رفع التّالي بتقدير: هي عوان، والعوان النصف، وهي التي ولدت مرة بعد مرة، يقال: «عونت المرأة»، و«عوان»، تفسير لما تضمّنه الوصفان (^٤).\n﴿بَيْنَ ذلِكَ﴾ (^٥): (ك).\n﴿صَفْراءُ﴾ (^٦): (ك) على قول الحسن؛ سوداء شديدة السواد (^٧)، وحينئذ فيكون ﴿فاقِعٌ﴾ صفة للون أي فاقع اللون يعني خالصة، (ن) على أنّها من الصفرة، والفاقع صفة لها، وهو نصوع الصفرة، ولذلك يؤكد به فيقال: أصفر فاقع كما يقال: أسود حالك (^٨)، وحينئذ فلا يفصل بين الصّفة وموصوفها.\n﴿لَوْنُها﴾ (^٩): (ك) ويبتدئ بالتّالي على تقدير: \"هي تسر الناظرين\".\n_________\n= - «مطلق»، منار الهدى: ٤٠، وهو «وقف» عند الهبطي: ١٩٩.\n(^١) البقرة: ٦٧، المرشد ١/ ١٩٠، المكتفى: ١٦٦، «حسن» في القطع ١/ ٦٢، وصف الاهتدا ٢٤ /أ، منار الهدى: ٤٠، وهو «وقف» عند الهبطي: ١٩٩.\n(^٢) البقرة: ٦٨، المرشد ١/ ١٩١، القطع ١/ ٦٢، «مطلق» في العلل ١/ ٢٠٧، منار الهدى: ٤٠، وهو «وقف» عند الهبطي: ١٩٩.\n(^٣) البقرة: ٦٨، المكتفى: ١٦٦، المرشد ١/ ١٩٢، القطع ١/ ٦٢، الإيضاح ١/ ٥٢٠، وفي العلل ١/ ٢٠٧ «مطلق»، وصف الاهتدا ٢٤ /أ، منار الهدى: ٤٠، وهو «وقف» عند الهبطي: ١٩٩.\n(^٤) البحر المحيط ١/ ٢١٠.\n(^٥) البقرة: ٦٨، المرشد ١/ ١٩٤، المكتفى: ١٦٦، الإيضاح ١/ ٥٢٠، «مطلق» في العلل ١/ ٢٠٨، «تام» في القطع ١/ ٦٢، وصف الاهتدا ٢٤ /أ، منار الهدى: ٤٠، وهو «وقف» عند الهبطي: ١٩٩.\n(^٦) البقرة: ٦٩، المرشد ١/ ١٩٥، القطع ١/ ٦٣، وغير مكان «وقف» في العلل ١/ ٢٠٨، منار الهدى: ٤١.\n(^٧) تفسير البيضاوي ١/ ٣٤١.\n(^٨) تفسير البيضاوي ١/ ٣٤٠.\n(^٩) البقرة: ٦٩، المرشد ١/ ١٩٦، القطع ١/ ٦٤ وقال: «وقف حسن»، منار الهدى: ٤١، وصف الاهتدا: ٢٤ /ب، وهو «وقف» عند الهبطي: ١٩٩.","vol":"3","page":250},{"text":"﴿النّاظِرِينَ﴾ (^١): (ك).\n﴿لَمُهْتَدُونَ﴾ (^٢): (ك).\n﴿لا ذَلُولٌ﴾ (^٣): (ك) على أنّ التّالي خبر مبتدأ محذوف تقديره: هي تثير الأرض، حكاه العماني عن الأخفش (^٤)، وحينئذ فهو غير داخل في معنى النّفي، أو (ن) على أنّه صفة ل ﴿ذَلُولٌ﴾ فهي داخلة تحت النّفي، والمقصود نفي إثارتها الأرض (^٥).\n﴿وَلا تَسْقِي الْحَرْثَ﴾ (^٦): (ك) وويبتدئ/باللاحق على تقدير: \"هي مسلمة\" (^٧).\n﴿لا شِيَةَ فِيها﴾ (^٨): (ك).\n_________\n(^١) البقرة: ٦٩، المرشد ١/ ١٩٧، المكتفى: ١٦٦، منار الهدى: ٤١، وصف الاهتدا: ٢٤ /ب، وهو «وقف» عند الهبطي: ١٩٩.\n(^٢) البقرة: ٧٠، المرشد ١/ ١٩٧، المكتفى: ١٦٦، القطع ١/ ٦٤ وقال «وقف حسن»، منار الهدى: ٤١، وصف الاهتدا: ٢٤ /ب، وهو «وقف» عند الهبطي: ١٩٩.\n(^٣) البقرة: ٧١، المرشد ١/ ١٩٧، الإيضاح ١/ ٥٢١، وفي القطع ١/ ٦٤: \"ليس بقطع «كاف»، وزعم الفراء أنه ليس بقطع\"، منار الهدى: ٤١، وصف الاهتدا: ٢٤ /ب.\n(^٤) المرشد ١/ ١٩٧.\n(^٥) البحر المحيط ١/ ٢١٦، قال في منار الهدى: ٤١: \"وحكي عن السجستاني أنه قال: الوقف «لا ذلول»، والابتداء «تثير الأرض»، وقال: هذه البقرة وصفها الله بأنها تثير الأرض ولا تسقي الحرث، قال أبو بكر: وهذا القول عندي غير صحيح؛ لأنّ التي تثير الأرض لا يعدم منها سقي الحرث، وما روي عن أحد من الأئمة: إنهم وصفوها بهذا الوصف ولا ادّعوا لها ما ذكره هذا الرجل، بل المأثور في تفسيرها: ليست بذلول فتثير الأرض وتسقي الحرث، وقوله أيضا يفسد بظاهر الآية؛ لأنها إذا أثارت الأرض كانت ذلولا، وقد نفى الله هذا الوصف عنها، فقول السجستاني لا يؤخذ به ولا يعرج عليه\".\n(^٦) البقرة: ٧١، «وقف حسن» في المرشد ١/ ١٩٩، «كاف» في المكتفى: ١٦٦، «تام» في القطع ١/ ٦٥، «جائز» في العلل ١/ ٢٠٩، منار الهدى: ٤١، وصف الاهتدا: ٢٤ /ب، وهو «وقف» عند الهبطي: ١٩٩.\n(^٧) إعراب القرآن للزجاج ١/ ٣٨، وإعراب القرآن النحاس ١/ ٢٣٦.\n(^٨) البقرة: ٧١، المرشد ١/ ١٩٩، الإيضاح ١/ ٥٢٢، المكتفى: ١٦٦، «تام» في القطع ١/ ٦٥، «مطلق» في العلل ١/ ٢٠٩، منار الهدى: ٤١، وصف الاهتدا: ٢٤ /ب، «وقف» عند الهبطي: ١٩٩.","vol":"3","page":251},{"text":"﴿جِئْتَ بِالْحَقِّ﴾ (^١): (ك) أو (ت) وفاقا لأحمد بن موسى اللؤلؤي.\n﴿يَفْعَلُونَ﴾ (^٢): (ك).\n﴿فَذَبَحُوها﴾ (^٣): (ن) لتعلّق ما بعده به.\n﴿فَادّارَأْتُمْ فِيها﴾ (^٤): (ك).\n﴿بِبَعْضِها﴾ (^٥): (ك).\n﴿يُحْيِ اللهُ الْمَوْتى﴾ (^٦) (ك) على أنّ التّالي استئناف أخبار كما قاله في «النّهر» (^٧)، (ن) على العطف أي: يريكم آياته بإحيائه الموتى؛ فلا يفصل بينهما، وهذا الثّاني اختاره العماني (^٨) ومنع الأوّل.\n﴿تَعْقِلُونَ﴾ (^٩): (ك).\n_________\n(^١) البقرة: ٧١، المرشد ١/ ١٩٩ القطع ١/ ٦٥، «مطلق» في العلل ١/ ٢٠٩، منار الهدى: ٤١، وصف الاهتدا: ٢٤ /ب «وقف» عند الهبطي: ١٩٩.\n(^٢) البقرة: ٧١، المرشد ١/ ٢٠٠، قال في المكتفى: ١٦٦: \" «تام» وقيل: «كاف» \"، و«حسن» في القطع ١/ ٦٥، منار الهدى: ٤١، وصف الاهتدا: ٢٤ /ب.\n(^٣) البقرة: ٧١، المرشد ١/ ٢٠٠، منار الهدى: ٤١، وهو وقف هبطي: ١٩٩.\n(^٤) البقرة: ٧٢، المرشد ١/ ٢٠٠، المكتفى: ١٦٦، الإيضاح ١/ ٢٠٠ وقال: \" «حسن» والوقف على ﴿تَكْتُمُونَ﴾ أحسن منه\"، «مطلق» في العلل ١/ ٢١٠ «صالح» في القطع ١/ ٦٥، منار الهدى: ٤١، وصف الاهتدا: ٢٤ /ب، «وقف» عند الهبطي: ١٩٩.\n(^٥) البقرة: ٧٣، المرشد ١/ ٢٠٠، «مطلق» في العلل ١/ ٢١٠، وقال في القطع ١/ ٦٥: \"ليس بقطع «كاف» لأن في الكلام حذفا أي اضربوه ببعضها\"، «وقف» عند الهبطي: ١٩٩، وقال الأشموني: ٤٢: \"والأولى وصله لأن في الكلام حذفا، أي: اضربوه يحيا، أو فضرب فحيي\".\n(^٦) البقرة: ٧٣، المرشد ١/ ٢٠٠، وقال القطع ١/ ٦٥: \"ليس بوقف «كاف» لأن ﴿وَيُرِيكُمْ آياتِهِ﴾ عطف على ﴿يُحْيِ،﴾ منار الهدى: ٤١، وصف الاهتدا: ٢٤ /ب.\n(^٧) النهر ١/ ٢٦٠.\n(^٨) المرشد ١/ ٢٠٠.\n(^٩) البقرة: ٧٣، المرشد ١/ ٢٠٠، وفي القطع ١/ ٦٦: «حسن»، منار الهدى: ٤٢، وصف الاهتدا: ٢٤ /ب، «وقف» عند الهبطي: ١٩٩.","vol":"3","page":252},{"text":"﴿أَشَدُّ قَسْوَةً﴾ (^١): (ت) على استئناف ما بعده.\n﴿الْأَنْهارُ﴾ (^٢): (ك)، و﴿مِنْهُ الْماءُ﴾ (^٣)، و﴿خَشْيَةِ اللهِ﴾ (^٤) على خطاب ﴿تَعْمَلُونَ﴾ لاتصاله بالخطاب السّابق في ﴿قَسَتْ قُلُوبُكُمْ،﴾ أو (ت) على قراءة الغيب لأنّ تاليه استئناف إخبار من الله - تعالى - فهو بذلك منقطع ممّا قبله (ك).\n﴿عَمّا تَعْمَلُونَ﴾ (^٥): (ت).\n\n﴿وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ (^٦)، و﴿عِنْدَ رَبِّكُمْ﴾ (^٧): (ك).\n﴿أَفَلا تَعْقِلُونَ﴾ (^٨): (ت).\n_________\n(^١) البقرة: ٧٤، المرشد ١/ ٢٠١، وفي الإيضاح ١/ ٥٢٢ «حسن»، وفي المكتفى: ١٦٦: «كاف»، «مطلق» في العلل ١/ ٢١٠، منار الهدى: ٤٢، وصف الاهتدا: ٢٤ /ب، «وقف» عند الهبطي: ١٩٩.\n(^٢) البقرة: ٧٤، المرشد ١/ ٢٠١، وقال في القطع ١/ ٦٦: «صالح»، وقال في العلل ١/ ٢١١: «مطلق»، منار الهدى: ٤٢، وصف الاهتدا: ٢٤ /ب، «وقف» عند الهبطي: ١٩٩.\n(^٣) البقرة: ٧٤، المرشد ١/ ٢٠١، «مطلق» في العلل ١/ ٢١١، منار الهدى: ٤٢، وصف الاهتدا: ٢٤ /ب، «وقف» عند الهبطي: ١٩٩.\n(^٤) البقرة: ٧٤، المرشد ١/ ٢٠١، المكتفى: ١٦٦ وقال: «كاف» على قراءة من قرأ ﴿وَمَا اللهُ بِغافِلٍ عَمّا تَعْمَلُونَ﴾ بالتاء لأنه متصل بالخطاب المتقدم في قوله ﴿قَسَتْ قُلُوبُكُمْ﴾ ومن قرأ ذلك بالياء فالوقف على ﴿مِنْ خَشْيَةِ اللهِ﴾ «تام» لأن ما بعده استئناف إخبار من الله ﷿ بذلك فهو منقطع مما قبله، وفي القطع ١/ ٦٦ وقال:\" «وقف صالح» «حسن» على مذهب من قال هذا مخصوص لما يعلقه بالله ﷿ منها \"، وصف الاهتدا: ٢٤ /ب، منار الهدى: ٤٢، «وقف» عند الهبطي: ١٩٩.\n(^٥) البقرة: ٧٤، المرشد ١/ ٢٠١، القطع ١/ ٦٦، وصف الاهتدا: ٢٤ /ب، منار الهدى: ٤٢، «وقف» عند الهبطي: ١٩٩.\n(^٦) البقرة: ٧٥، المرشد ١/ ٢٠١ والقطع ١/ ٦٦ وقالا: «حسن»، وصف الاهتدا: ٢٤ /ب، منار الهدى: ٤٢، «وقف» عند الهبطي: ١٩٩.\n(^٧) البقرة: ٧٦، المرشد ١/ ٢٠١ وقال: «صالح»، وفي القطع ١/ ٦٦: تمام، وصف الاهتدا: ٢٤ /ب، منار الهدى: ٤٢، «وقف» عند الهبطي: ١٩٩.\n(^٨) البقرة: ٧٦، المرشد ١/ ٢٠٢، القطع ١/ ٦٦، المكتفى: ١٦٦، الإيضاح ١/ ٥٢٢، وصف الاهتدا: ٢٤ /ب، منار الهدى: ٤٢، «وقف» عند الهبطي: ١٩٩.","vol":"3","page":253},{"text":"و﴿يُعْلِنُونَ﴾ (^١)، و﴿يَظُنُّونَ﴾ (^٢)، و﴿قَلِيلًا﴾ (^٣): (ك).\n﴿يَكْسِبُونَ﴾ (^٤): (ت).\n﴿مَعْدُودَةً﴾ (^٥)، و﴿ما لا تَعْلَمُونَ﴾ (^٦): (ك).\n﴿النّارِ﴾ (^٧)، و﴿الْجَنَّةِ﴾ (^٨) (ن): لتعلق لاحقهما بسابقهما (^٩).\n﴿خالِدُونَ﴾ (^١٠) الأوّل والثّاني (ت)، أو الأوّل (ك) وفاقا للداني.\n_________\n(^١) البقرة: ٧٧، المرشد ١/ ٢٠٢، المكتفى: ١٦٧، وفي الإيضاح ١/ ٦٦: «حسن»، وصف الاهتدا: ٢٤ /ب، منار الهدى: ٤٢، «وقف» عند الهبطي: ١٩٩.\n(^٢) البقرة: ٧٨، المرشد ١/ ٢٠٢ وقال: «صالح»، وفي القطع ١/ ٦٦ والمكتفى: ١٦٧ وقالا: «كاف»، وفي الإيضاح ١/ ٥٢٢: «حسن»، منار الهدى: ٤٢، «وقف» عند الهبطي: ١٩٩.\n(^٣) البقرة: ٧٩، المرشد ١/ ٢٠٢ وقال: «صالح»، الإيضاح ١/ ٥٢٢، وفي القطع ١/ ٦٦ والمكتفى: ١٦٧ «كاف»، وفي العلل ١/ ٢١٢: «مطلق»، وصف الاهتدا: ٢٤ /ب، منار الهدى: ٤٢، وهو «وقف» عند الهبطي: ١٩٩.\n(^٤) البقرة: ٧٩، المرشد ١/ ٢٠٢، الإيضاح ١/ ٥٢٢ وقال: «حسن»، وفي المكتفى: ١٦٧ والقطع ١/ ٦٦: «كاف»، وصف الاهتدا: ٢٤ /ب، منار الهدى: ٤٢، «وقف» عند الهبطي: ١٩٩.\n(^٥) البقرة: ٨٠، المرشد ١/ ٢٠٢ وفيه: «صالح»، وفي القطع ١/ ٦٦ «كاف»، «مطلق» في العلل ١/ ٢١٢، «وقف» عند الهبطي: ١٩٩.\n(^٦) البقرة: ٨٠، القطع ١/ ٦٦، المرشد ١/ ٢٠٢ وفيه: «حسن»، «وقف» عند الهبطي: ١٩٩.\n(^٧) البقرة: ٨١، المرشد ١/ ٢٠٢ وقال «وقف «مفهوم»، وفي العلل ١/ ٢١٢ «جائز» وقال:\n\"لأن الجملة مبتدأ وخبر بعد خبر \".\n(^٨) البقرة: ٨٢، وقال في المرشد ١/ ٢٠٢: «وقف «مفهوم»، العلل ١/ ٢١٢ وقال: «جائز».\n(^٩) قال في المرشد ١/ ٢٠٢ بعد ذكر الكلمتين:\" نص عليهما بعضهم وليسا بالجيدين لأن قوله ﴿هُمْ فِيها خالِدُونَ﴾ جملة لا تخلو من ثلاثة أوجه: إما أن تكون في موضع نصب على الحال … ولا يجوز الفصل بينه وبين الحال ولا يوقف على ﴿الْجَنَّةِ﴾ و﴿النّارِ﴾ دون الكلام الذي هو في تأويل الحال، وإما أن يكون ﴿هُمْ فِيها خالِدُونَ﴾ خبرا ثانيا ل ﴿أُولئِكَ ..﴾. فعلى هذا لا يجوز أن يوقف على ﴿الْجَنَّةِ﴾ ولا على ﴿النّارِ﴾ لأنك تفصل بين المبتدأ وخبره إلا على التجوز، وإما أن يكون قوله ﴿هُمْ فِيها خالِدُونَ﴾ جملة مستقلة بنفسها من مبتدأ وخبر وقد وصلت إحداهما بالأخرى من غير عطف … \"، انظر: مشكل الإعراب: ١/ ٥٧، البيان ١/ ١٠٠.\n(^١٠) البقرة: ٨١، ٨٢، المرشد ١/ ٢٠٤، المكتفى: ١٦٧، وفي الإيضاح ١/ ٥٢٢، القطع ١/ ٦٧ وقالا: «حسن»، «وقف» عند الهبطي: ١٩٩.","vol":"3","page":254},{"text":"﴿بَلى:﴾ (ك) قال الدّاني: في جميع القرآن إلاّ أربعة مواضع: «الأنعام»، و«سبأ»، و«الأحقاف»، و«التغابن» (^١)؛ لاقترانها بالقسم، ومنع الوقف عليه هنا كالذي بعده وهو ﴿بَلى مَنْ أَسْلَمَ﴾ العماني، وعلل بأنّ الجملة جواب لقولهم ﴿لَنْ تَمَسَّنَا النّارُ إِلاّ أَيّامًا مَعْدُودَةً﴾ فقيل لهم: بلى تدخلونها ويخلدون فيها، وفي الثّاني جواب للجحد أيضا فقيل لهم: بلى يدخلها - أي الجنّة -؛ من أسلم وجهه لله، فما بعد ﴿بَلى﴾ في الآيتين كلام أوجبه ﴿بَلى﴾ فلا يفصل بينه وبين ﴿بَلى،﴾ قال:\nفالوقف على ﴿بَلى﴾ في الآيتين غلط، ومن أجازه فقد أخطأ، لأنّ ﴿بَلى﴾ وإن كان جوابا للجحد الذي قبله فهو إيجاب لما بعده فلا يفصل بينه وبين الشيء الذي يوجبه انتهى، وتعقب: بأنّ ﴿بَلى﴾ يجوز أن يكون الموصول بعدها مبتدأ والتقدير يدخلها من كسب سيئة، ويدخلها من أسلم، فيكون الوقف على ﴿بَلى﴾ كافيا لأنّه إنّما يتعلق بما قبله في المعنى دون اللفظ، وقد تقدم جميع ما قاله هنا بما ذكره في سورة القيامة فإنّه حكى عن أبي حاتم أنّه قال: الوقف على ﴿بَلى﴾ تام عندي، فتكون ﴿بَلى﴾ نجمعها ﴿قادِرِينَ،﴾ ونصبت ﴿قادِرِينَ﴾ على الحال، ثمّ قال العماني: هذا كلام أبي حاتم ورأيه، ثمّ قال: والوقف على ﴿بَلى﴾ جيد كما قال: لكنه لا يمتنع جواز الوقف على ﴿عِظامَهُ،﴾ ويبتدئ ﴿بَلى قادِرِينَ﴾ على أنّه إثبات لقدرته على ما استبعدوه من البعث والنّشور، كأنّه قال: بلى يقدر على تسوية خلقه في الدنيا وبعثه ونشره في الآخرة، ثمّ قال: والوقف على ﴿بَلى﴾ هنا أحسن كما قاله أبو حاتم، فأين هذا من كلامه هنا، والظاهر أنّه نسي انتهى.\nوالذي قرّره العماني صحيح لكن باعتبار التّأكيد لا باعتبار التأسيس، وتغليط المتعقّب له إنّما هو باعتبار تغليطه هو وتخطئته لمن ترك ما لا يجب أن يؤتى به وهو التّأكيد لأنّ الكلام قد انتظم وحصلت فائدته مع قطع النظر، والله أعلم.\n_________\n(^١) الأنعام: ٦، سبأ: ٣٤، الأحقاف: ٤٦، التغابن: ٦٤، المكتفى: ١٦٧، المرشد ١/ ٢٠٣، منار الهدى: ٤٢، جمال القراء ٢/ ٥٧٥.","vol":"3","page":255},{"text":"﴿لا تَعْبُدُونَ إِلاَّ اللهَ﴾ (^١): (ت) لتعلّق ما بعده بمضمر تقديره: واستوصوا بالوالدين (^٢)، وقدّره البيضاوي ب «يحسنون» أو أحسنوا (^٣).\n﴿وَالْمَساكِينِ﴾ (^٤): (ك).\n﴿حُسْنًا﴾ (^٥): (ك).\n﴿وَأَنْتُمْ مُعْرِضُونَ﴾ (^٦) ﴿وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ﴾ (^٧) ﴿وَالْعُدْوانِ﴾ (^٨) و﴿إِخْراجُهُمْ﴾ (^٩)، ﴿وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ﴾ (^١٠) و﴿الْحَياةِ الدُّنْيا﴾ (^١١) و﴿أَشَدِّ الْعَذابِ﴾ (^١٢): (ك).\n_________\n(^١) البقرة: ٨٣، المرشد ١/ ٢٠٤، القطع ١/ ٦٧، المكتفى: ١٦٨ وقال: «كاف»، الإيضاح ١/ ٥٢٣ وقال: «حسن»، «وقف» عند الهبطي: ١٩٩.\n(^٢) البحر المحيط ١/ ٢٤٤.\n(^٣) تفسير البيضاوي ١/ ٣٥٢.\n(^٤) البقرة: ٨٣، المرشد ١/ ٢٠٦ وقال: «وقف «مفهوم»، وقال في منار الهدى: ٧٣:\" جائز، ووصله أولى لأن ما بعده معطوف على ما قبله \"، «وقف» عند الهبطي: ١٩٩.\n(^٥) البقرة: ٨٣، المرشد ١٠/ ٢٠٦، «وقف صالح»، والقطع ١/ ٦٧ وقال: «وقف تام»، وصف الاهتدا: ٢٤ /ب، منار الهدى: ٤٣، «وقف» عند الهبطي: ١٩٩.\n(^٦) البقرة: ٨٣، المرشد ١/ ٢٠٧، المكتفى: ١٦٨، الإيضاح ١/ ٥٢٣ وقال: «حسن»، القطع ١/ ٦٨ وقال: تمام، وصف الاهتدا: ٢٤ /ب، منار الهدى: ٤٣، «وقف» الهبطي: ١٩٩.\n(^٧) البقرة: ٨٤، المرشد ١/ ٢٠٧، المكتفى: ١٦٨، الإيضاح ١/ ٥٢٤ وقال: «حسن»، القطع ١/ ٦٨، وصف الاهتدا: ٢٤ /ب، منار الهدى: ٤٣، «وقف» الهبطي: ١٩٩.\n(^٨) البقرة: ٨٥، المرشد ١/ ٢٠٧، المكتفى: ١٦٨، منار الهدى: ٤٣، «وقف» الهبطي: ١٩٩.\n(^٩) البقرة: ٨٥، المرشد ١/ ٢٠٧ وقال: «حسن»، المكتفى: ١٦٨، الإيضاح ١/ ٥٢٤، العلل ١/ ٢١٣ وقال: «مطلق»، القطع ١/ ٦٩، وصف الاهتدا: ٢٥ /أ، منار الهدى: ٤٣، «وقف» الهبطي: ١٩٩.\n(^١٠) البقرة: ٨٥، المرشد ١/ ٢٠٧، المكتفى: ١٦٨، الإيضاح ١/ ٥٢٤ وقال: «حسن»، العلل ١/ ٢١٣ وقال: «جائز»، منار الهدى: ٤٣، وصف الاهتدا: ٢٥ /أ، «وقف» الهبطي: ١٩٩.\n(^١١) البقرة: ٨٥، المرشد ١/ ٢٠٧، المكتفى: ١٦٨، الإيضاح ١/ ٥٢٤ وقال: «حسن»، القطع ١/ ٧٠، منار الهدى: ٤٣، وصف الاهتدا: ٢٥ /أ، «وقف» الهبطي: ١٩٩.\n(^١٢) البقرة: ٨٥، المرشد ١/ ٢٠٧، المكتفى: ١٦٨، الإيضاح ١/ ٥٢٤ وقال: «حسن»، العلل ١/ ٢١٤ وقال: «مطلق»، القطع ١/ ٧٠، وصف الاهتدا: ٢٥ /أ، منار الهدى: ٤٣، «وقف» -","vol":"3","page":256},{"text":"﴿عَمّا تَعْمَلُونَ﴾ (^١): (ت) لأنّ التّالي مبتدأ خبره ﴿فَلا يُخَفَّفُ،﴾ ودخلت القافية لأنّه في معنى الشرط.\n﴿وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ﴾ (^٢) (ت).\n﴿بِالرُّسُلِ﴾ (^٣)، و﴿الْقُدُسِ﴾ (^٤)، ﴿اِسْتَكْبَرْتُمْ﴾ (^٥)، و﴿تَقْتُلُونَ﴾ (^٦)، و﴿غُلْفٌ﴾ (^٧): (ك).\n﴿يُؤْمِنُونَ﴾ (^٨): (ت).\n﴿كَفَرُوا بِهِ﴾ (^٩): (ك).\n_________\n= - هبطي: ١٩٩.\n(^١) البقرة: ٨٥، المرشد ١/ ٢٠٧، المكتفى: ١٦٨، الإيضاح ١/ ٥٢٤ وقال:\" «حسن غير تام» وقال: السجستاني: هو «تام» وهذا غلط لأن قوله ﴿أُولئِكَ الَّذِينَ اِشْتَرَوُا الْحَياةَ الدُّنْيا بِالْآخِرَةِ﴾ وصف فلا يتم الوقف على ما قبل الوصف \"، وصف الاهتدا: ٢٤ /ب، منار الهدى: ٤٣، وهو وقف هبطي: ١٩٩.\n(^٢) البقرة: ٨٦، القطع ١/ ٧٠، المكتفى: ١٦٨، وصف الاهتدا: ٢٤ /ب، منار الهدى: ٤٣، «وقف» الهبطي: ١٩٩.\n(^٣) البقرة: ٨٧، المرشد ١/ ٢٠٩، منار الهدى: ٤٣، «وقف» الهبطي: ١٩٩.\n(^٤) البقرة: ٨٧، المرشد ١/ ٢٠٩ «وقف»: «حسن»، المكتفى: ١٦٨، العلل ١/ ٢١٤ وقال: «مطلق»، وصف الاهتدا: ٢٤ /ب، منار الهدى: ٤٣، «وقف» هبطي: ١٩٩.\n(^٥) البقرة: ٨٧، المرشد ١/ ٢٠٩ وقال: «وقف صالح»، القطع ١/ ٧٠ وقال: «حسن»، العلل ١/ ٢١٤ وقال: «مطلق»، وصف الاهتدا: ٢٤ /ب، منار الهدى: ٤٣، «وقف» هبطي: ١٩٩.\n(^٦) البقرة: ٨٧، المرشد ١/ ٢١٠، القطع ١/ ٧٠ وقال: «وقف حسن»، وصف الاهتدا: ٢٤ /ب، منار الهدى: ٤٣، «وقف» الهبطي: ١٩٩.\n(^٧) البقرة: ٨٨، المرشد ١/ ٢١٠ وقال: «صالح»، العلل ١/ ٢١٦ وقال: «مطلق»، وصف الاهتدا: ٢٤ /ب، منار الهدى: ٤٣، «وقف» هبطي: ١٩٩.\n(^٨) البقرة: ٨٨، المرشد ١/ ٢١٠، القطع ١/ ٧٠ وقال: «حسن»، وصف الاهتدا: ٢٤ /ب، منار الهدى: ٤٣، «وقف» الهبطي: ١٩٩.\n(^٩) البقرة: ٨٩، المكتفى: ١٦٨، المرشد ١/ ٢١٠ وقال: «حسن»، الإيضاح ١/ ٥٢٤، العلل ١/ ٢١٧ وقال:\" مجوز وقد يجوز لأن ما بعده مبتدأ إلاّ أن الفاء يقتضي تعجيل ذكر جزائهم \"، وصف الاهتدا: ٢٤ /ب، منار الهدى: ٤٣، «وقف» الهبطي: ١٩٩.","vol":"3","page":257},{"text":"﴿عَلَى الْكافِرِينَ﴾ (^١): (ت).\n﴿مِنْ عِبادِهِ﴾ (^٢)، و﴿عَلى غَضَبٍ﴾ (^٣): (ك).\n﴿مُهِينٌ﴾ (^٤): (ت).\n﴿لِما مَعَهُمْ﴾ (^٥): (ك).\n﴿مُؤْمِنِينَ﴾ (^٦): (ت).\n\n﴿ظالِمُونَ﴾ (^٧)، ﴿وَاِسْمَعُوا﴾ (^٨)، ﴿وَعَصَيْنا﴾ (^٩)، و﴿بِكُفْرِهِمْ﴾ (^١٠):\n(ك).\n_________\n(^١) البقرة: ٨٩، المرشد ١/ ٢١٠، المكتفى: ١٦٨، وصف الاهتدا: ٢٤ /ب، منار الهدى: ٤٣، وقف هبطي: ١٩٩.\n(^٢) البقرة: ٩٠، المرشد ١/ ٢١٠ وقال: «صالح»، العلل ١/ ٢١٧ وقال: «جائز» وصف الاهتدا: ٢٥ /أ، منار الهدى: ٤٤، «وقف» الهبطي: ١٩٩.\n(^٣) البقرة: ٩٠، المرشد ١/ ٢١٠، المكتفى: ١٦٨، العلل ١/ ٢١٧ وقال: «مطلق»، وصف الاهتدا: ٢٥ /أ، منار الهدى: ٤٤، وهو «وقف» الهطي: ١٩٩.\n(^٤) البقرة: ٩٠، المرشد ١/ ٢١٠، المكتفى: ١٦٨، وصف الاهتدا: ٢٥ /أ، منار الهدى: ٤٤، «وقف» هبطي: ١٩٩.\n(^٥) البقرة: ٩١، المرشد ١/ ٢١١، المكتفى: ١٦٨ وقال: «تام» وعند ابن عبد الرزاق: «تام»، العلل ١/ ٢١٧ وقال: «مطلق»، القطع ١/ ٧٠، وصف الاهتدا: ٢٥ /أ، منار الهدى: ٤٤، «وقف» هبطي: ١٩٩.\n(^٦) البقرة: ٩١، المرشد ١/ ٢١١، المكتفى: ١٦٨، القطع ١/ ٧٠، وصف الاهتدا: ٢٥ /أ، منار الهدى: ٤٤، «وقف» الهبطي: ١٩٩.\n(^٧) البقرة: ٩٢، المرشد ١/ ٢١١، المكتفى: ١٦٨ وقال: «تام»، وصف الاهتدا: ٢٥ /أ، منار الهدى: ٤٤، «وقف» هبطي: ١٩٩.\n(^٨) البقرة: ٩٣، المرشد ١/ ٢١١ وقال: «حسن»، المكتفى: ١٦٨ وقال: «كاف»، والعلل ١/ ٢١٨ وقال: «مطلق»، منار الهدى: ٤٤، «وقف» للهبطي: ١٩٩.\n(^٩) البقرة: ٩٣، المرشد ١/ ٢١١ وقال: «صالح»، وصف الاهتدا: ٢٥ /أ، منار الهدى: ٤٤، «وقف» هبطي: ١٩٩.\n(^١٠) البقرة: ٩٣، المكتفى: ١٦٨، المرشد ١/ ٢١١ وقال: «حسن»، العلل ١/ ٢١٨ وقال: «مطلق»، وصف الاهتدا: ٢٥ /أ، منار الهدى: ٤٤، «وقف» الهبطي: ١٩٩.","vol":"3","page":258},{"text":"﴿مُؤْمِنِينَ﴾ (^١)، و﴿صادِقِينَ﴾ (^٢): (ت).\n﴿أَيْدِيهِمْ﴾ (^٣): / (ك).\n﴿بِالظّالِمِينَ﴾ (^٤): (ت).\n﴿وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا﴾ (^٥): (ك) أو (ت)، أو الوقف على ﴿حَياةٍ﴾ هو (ت) وفاقا لنافع.\n﴿أَنْ يُعَمَّرَ﴾ (^٦): (ك).\n﴿بِما يَعْمَلُونَ﴾ (^٧)، و﴿لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ (^٨)، و﴿لِلْكافِرِينَ﴾ (^٩): (ت).\n﴿بَيِّناتٍ﴾ (^١٠): (ك).\n_________\n(^١) البقرة: ٩٣، المرشد ١/ ٢١١، المكتفى: ١٦٨، منار الهدى: ٤٤، «وقف» هبطي: ١٩٩.\n(^٢) البقرة: ٩٤، المرشد ١/ ٢١١، منار الهدى: ٤٤، «وقف» هبطي: ١٩٩.\n(^٣) البقرة: ٩٥، المرشد ١/ ٢١١، المكتفى: ١٦٨، العلل ١/ ٢١٨ وقال: «مطلق»، وصف الاهتدا: ٢٥ /أ، منار الهدى: ٤٤، «وقف» هبطي: ١٩٩.\n(^٤) البقرة: ٩٥، المرشد ١/ ٢١١، المكتفى: ١٦٨، وصف الاهتدا: ٢٥ /أ، منار الهدى: ٤٣، «وقف» هبطي: ١٩٩.\n(^٥) البقرة: ٩٦، المرشد ١/ ٢١١، المكتفى: ١٦٩، الإيضاح ١/ ٥٢٤، العلل ١/ ٢١٨، القطع ١/ ٧٠ وقال: قال الأخفش: تم الكلام وقال أبو حاتم هذا الوقف كافي، وصف الاهتدا: ٢٥ /أ، منار الهدى: ٤٣، وهو ليس «وقف» هبطي: ١٩٩.\n(^٦) البقرة: ٩٦، المرشد ١/ ٢١٥، الداني: ١٦٩، وفي الإيضاح ١/ ٥٢٥: «حسن»، وفي القطع ١/ ٧١ ذكر الخلاف وقال: «تام» في قول الأخفش، وقال في العلل ١/ ٢٢٠: «مطلق»، وصف الاهتدا: ٢٥ /أ، منار الهدى: ٤٥، وهو «وقف» هبطي: ١٩٩.\n(^٧) البقرة: ٩٦، المرشد ١/ ٢١٥، الإيضاح ١/ ٥٢٥، القطع ١/ ٧١، المكتفى: ١٦٩، وصف الاهتدا: ٢٥ /أ، منار الهدى: ٤٥، «وقف» هبطي: ١٩٩.\n(^٨) البقرة: ٩٧، المرشد ١/ ٢١٥، القطع ١/ ٧١، وفي المكتفى: ١٦٩: «كاف»، وصف الاهتدا: ٢٥ /أ، منار الهدى: ٤٥، وهو «وقف» هبطي: ١٩٩.\n(^٩) البقرة: ٩٨، المرشد ١/ ٢١٥، وفي المكتفى: ١٦٩: «كاف»، وصف الاهتدا: ٢٥ /أ، منار الهدى: ٤٥، وهو «وقف» هبطي: ١٩٩.\n(^١٠) البقرة: ٩٩، المرشد ١/ ٢١٥، وفي العلل ١/ ٢٢٠: جائزة، وصف الاهتدا: ٢٥ /أ، منار -","vol":"3","page":259},{"text":"﴿الْفاسِقُونَ﴾ (^١): (ت).\n﴿فَرِيقٌ مِنْهُمْ﴾ (^٢): (ك).\n﴿لا يُؤْمِنُونَ﴾ (^٣): (ت).\n﴿لا يَعْلَمُونَ﴾ (^٤): (ك) لأنّ العطف التّالي عطف جملة على جملة.\n﴿وَما كَفَرَ سُلَيْمانُ﴾ (^٥): (ت) وفاقا لنافع والدينوري، وقال الدّاني: \" (ح) ليس بتام ولا كاف\".\n﴿عَلى مُلْكِ سُلَيْمانَ﴾ (^٦): (ك).\n﴿يُعَلِّمُونَ النّاسَ السِّحْرَ﴾ (^٧): (ك) على أنّ «ما» في ﴿وَما أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ﴾\n_________\n= - الهدى: ٤٥، «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^١) البقرة: ٩٩، المرشد ١/ ٢١٦، المكتفى: ١٦٩ وقال: «كاف»، وصف الاهتدا: ٢٥ /أ، منار الهدى: ٤٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٢) البقرة: ١٠٠، المرشد ١/ ٢١٦، «مطلق» في العلل ١/ ٢٢٠، وقال: «جائز»، وصف الاهتدا: ٢٥ /أ، منار الهدى: ٤٥، «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٣) البقرة: ١٠٠، المرشد ١/ ٢١٦، المكتفى: ١٦٩ وقال: «كاف»، وصف الاهتدا: ٢٥ /أ، منار الهدى: ٤٥، «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٤) البقرة: ١٠١، المرشد ١/ ٢١٦، المكتفى: ١٦٩، وفي الإيضاح ١/ ٥٢٥: «تام»، وفي القطع ١/ ٧١ قال: \"ليس بتمام لأن ﴿وَاِتَّبَعُوا﴾ معطوف على ﴿نَبَذَ﴾ ولكنه «وقف صالح» لأنه رأس آية وقد يجوز على وجه بعيد أن يستأنف ما بعده\"، وفي العلل ١/ ٢٢١ مجوز وقال: \"وقد يجوز للآية، والوصل للعطف على ﴿نَبَذَ﴾ ولا تمام\"، وصف الاهتدا: ٢٥ /أ، منار الهدى: ٤٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٥) البقرة: ١٠٢، القطع ١/ ٧٢، المكتفى: ١٦٩ وقال: \" «تام» وهو «حسن» وليس بتام ولا «كاف» \"، وصف الاهتدا: ٢٥ /أ، منار الهدى: ٤٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٦) البقرة: ١٠٢، المرشد ١/ ٢١٦، المكتفى: ١٦٩ وقال: \"أحسن منه\" أي من السابق، القطع ١/ ٧٢، وصف الاهتدا: ٢٥ /أ، منار الهدى: ٤٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٧) البقرة: ١٠٢، المرشد ١/ ٢١٦، القطع ١/ ٧٢ وقال: «كاف» إن جعلت ما نافية، وإن جعلتها في موضع نصب لم يقف على ﴿السِّحْرَ﴾ لأنها معطوفة عليه، وقال في المكتفى: ١٦٩: \" «كاف» إذا جعلت (ما) جحدا وليس بالوجه الجيد، والاختيار أن تكون اسما ناقصا بمعنى الذي -","vol":"3","page":260},{"text":"بمعنى الجحد، (ن) على معنى: الذي، وقد يسمى حسنا فيوقف عليه ولا يبتدأ بتاليه.\n﴿بِبابِلَ﴾ (^١): (ت) وفاقا لنافع، ومنعه الدّاني بالبدل.\n﴿وَمارُوتَ﴾ (^٢): (ك) أو (ت) وفاقا ل (المرشد).\n﴿فَلا تَكْفُرْ﴾ (^٣): (ك) على أنّ التّالي خبر مبتدأ محذوف، قاله أبو علي فيما حكاه في المرشد، وليس بتام لتعلّق اللاحق بالسّابق.\n﴿وَزَوْجِهِ﴾ (^٤): (ك).\n﴿إِلاّ بِإِذْنِ اللهِ﴾ (^٥)، ﴿وَلا يَنْفَعُهُمْ﴾ (^٦)، و﴿مِنْ خَلاقٍ﴾ (^٧)، و﴿لَوْ كانُوا﴾\n_________\n= - فتكون معطوفة على أحد شيئين إما على (ما) في قوله ﴿وَاِتَّبَعُوا ما تَتْلُوا الشَّياطِينُ﴾ أو على ﴿السِّحْرَ﴾ في قوله ﴿يُعَلِّمُونَ النّاسَ السِّحْرَ﴾ فلا يقطع من ذلك»، الإيضاح ١/ ٥٢٥، العلل ١/ ٢٢٢، وصف الاهتدا: ٢٥ /أ، منار الهدى: ٤٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^١) البقرة: ١٠٢، المرشد ١/ ٢٢٤ وقال: وهذا من شذوذ الوقوف، المكتفى: ١٧٠ وقال: وقال نافع: «تام» وليس كذلك لأن الاسمين بدل من ﴿الْمَلَكَيْنِ﴾ \"، القطع ١/ ٧٢، وصف الاهتدا: ٢٥ /أ، منار الهدى: ٤٥، وهو ليس بوقف هبطي: ٢٠٠.\n(^٢) البقرة: ١٠٢، المرشد ١/ ٢٢٤، المكتفى: ١٦٩ وقال: «كاف»، القطع ١/ ٧٢، وهو «مطلق» في العلل ١/ ٢٢٤، وصف الاهتدا: ٢٥ /أ، منار الهدى: ٤٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٣) البقرة: ١٠٢، المرشد ١/ ٢٢٤، المكتفى: ١٧٠، وفي القطع ١/ ٧٢ «تام» عند الأخفش ونافع وقال: \"وخالفهما بعض النحويين فقال ﴿فَيَتَعَلَّمُونَ﴾ نسق على ﴿يُعَلِّمُونَ﴾ والأول أولى\"، وفي الإيضاح ١/ ٥٢٦: «حسن غير تام»، وقال في العلل ١/ ٢٢٥ «مطلق»، وصف الاهتدا: ٢٥ /أ، منار الهدى: ٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٤) البقرة: ١٠٢، المرشد ١/ ٢٢٦ وقال «وقف حسن»، وفي القطع ١/ ٧٣ «صالح»، وفي العلل ١/ ٢٢٥ «مطلق»، وصف الاهتدا: ٢٥ /أ، منار الهدى: ٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٥) البقرة: ١٠٢، المرشد ١/ ٢٢٦، القطع ١/ ٧٣، وفي العلل ١/ ٢٢٥ «مطلق»، وصف الاهتدا: ٢٥ /أ، منار الهدى: ٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٦) البقرة: ١٠٢، المكتفى: ١٧٠، القطع ١/ ٧٣، وفي المرشد ١/ ٢٢٦ والإيضاح ١/ ٥٢٧ وقالا: «وقف حسن»، وهو «مطلق» في العلل ١/ ٢٢٥، وصف الاهتدا: ٢٥ /أ، منار الهدى: ٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٧) البقرة: ١٠٢، القطع ١/ ٧٣، المكتفى: ١٧٠، وفي المرشد ١/ ٢٢٦: «وقف صالح»، وفي العلل ١/ ٢٢٥ وقال: «وقف»، منار الهدى: ٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.","vol":"3","page":261},{"text":"﴿يُعَلِّمُونَ﴾ (^١) الأوّل: (ك).\n﴿يَعْلَمُونَ﴾ (^٢) الثّاني (ت)، وجوّز مكّي الوقف على ﴿آمَنُوا وَاِتَّقَوْا﴾ على أنّ جواب «لو» محذوف تقديره: لكان الإيمان خيرا لهم، واللام في قوله ﴿لَمَثُوبَةٌ﴾ لام الابتداء، وجوز ابن مقسم على ﴿خَيْرٌ،﴾ وجواب «لو» مقدر، أي: لو كانوا يعلمون لعلموا ذلك.\n﴿وَاِسْمَعُوا﴾ (^٣): (ك).\n﴿عَذابٌ أَلِيمٌ﴾ (^٤): (ت).\n﴿مِنْ رَبِّكُمْ﴾ (^٥)، و﴿بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ﴾ (^٦): (ك).\n﴿الْعَظِيمِ﴾ (^٧): (ت).\n\n﴿أَوْ مِثْلِها﴾ (^٨): (ك).\n_________\n(^١) البقرة: ١٠٢، المكتفى: ١٧٠، المرشد ١/ ٢١٦ وقال: «صالح»، وفي القطع ١/ ٧٣ «تام»، وصف الاهتدا: ٢٥ /أ، منار الهدى: ٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٢) البقرة: ١٠٣، المرشد ١/ ٢٢٧، المكتفى: ١٧٠، الإيضاح ١/ ٥٢٧، وصف الاهتدا: ٢٥ /أ، منار الهدى: ٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٣) البقرة: ١٠٤، المرشد ١/ ٢٢٧ القطع ١/ ٧٣، «تام» في الإيضاح ١/ ٥٢٧، المكتفى: ١٧٠، «مطلق» في العلل ١/ ٢٢٧، وصف الاهتدا: ٢٥ /أ، منار الهدى: ٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٤) البقرة: ١٠٤، المرشد ١/ ٢٢٨، وفي الإيضاح ١/ ٥٢٨ «حسن»، وفي المكتفى: ١٧٠: «كاف» وقيل: «تام»، وصف الاهتدا: ٢٥ /أ، منار الهدى: ٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٥) البقرة: ١٠٥، المكتفى: ١٧٠، القطع ١/ ٧٣، و«حسن» في المرشد ١/ ٢٢٨، والإيضاح ١/ ٥٢٧، «مطلق» في العلل ١/ ٢٢٦، وصف الاهتدا: ٢٥ /أ، منار الهدى: ٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٦) البقرة: ١٠٥، المرشد ١/ ٢٢٨، «مطلق» في العلل ١/ ٢٢٦، وصف الاهتدا: ٢٥ /أ، منار الهدى: ٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٧) البقرة: ١٠٥، المرشد ١/ ٢٢٨، منار الهدى: ٤٦، «وقف» عند الهبطي: ٢٠٠.\n(^٨) البقرة: ١٠٦، المكتفى: ١٧٠، و«حسن» عند المرشد ١/ ٢٢٨، الإيضاح ١/ ٥٢٧ وقال:\n\"«حسن» وليس بتام، وقال السجستاني: هو «تام» وهذا غلط لأن قوله ﴿أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللهَ عَلى﴾ -","vol":"3","page":262},{"text":"﴿قَدِيرٌ﴾ (^١): (ت).\n﴿وَالْأَرْضِ﴾ (^٢)، ﴿وَلا نَصِيرٍ﴾ (^٣): (ك).\n﴿مِنْ قَبْلُ﴾ (^٤)، و﴿السَّبِيلِ﴾ (^٥): (ت).\n﴿كُفّارًا﴾ (^٦): (ت) وفاقا للأخفش والقتبي، أو (ك) وفاقا لأبي حاتم والدينوري والفراء، والوجهين على نصب التّالي بإضمار فعل غير الظاهر في الكلام، (ن) على نصبه مفعولا لباس ﴿كُفّارًا﴾ لأجل الحسد، أو على المصدر، أي يحسدونكم حسدا (^٧).\n_________\n= - ﴿كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ تشديد وتثبيت لقدرة الله على المجيء بما هو خير من الآية المنسوخة وبما هو أسهل فرائض منها\"، وانظر أيضا القطع ١/ ٧٤، وقال في العلل ١/ ٢٢٦ «مطلق»، وصف الاهتدا: ٢٥ /أ، منار الهدى: ٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^١) البقرة: ١٠٦، المرشد ١/ ٢٢٨، القطع ١/ ٧٤، الإيضاح ١/ ٥٢٧، وصف الاهتدا: ٢٥ /أ، منار الهدى: ٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٢) البقرة: ١٠٧ المكتفى: ١٧٠، والمنار: ٤٦ وقال: للابتداء بعده بالنفي، المرشد ١/ ٢٢٨ وقال: «وقف «مفهوم»، الإيضاح ١/ ٥٢٨ وقال: «حسن»، وقال في العلل ١/ ٢٢٧: «مطلق»، وصف الاهتدا: ٢٥ /أ، منار الهدى: ٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٣) البقرة: ١٠٧، المكتفى: ١٧٠، وصالح في المرشد ١/ ٢٢٨، و«حسن» في الإيضاح ١/ ٥٢٨، والقطع ١/ ٧٤، وصف الاهتدا: ٢٥ /أ، منار الهدى: ٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٤) البقرة: ١٠٨، المرشد ١/ ٢٢٨، و«كاف» في المكتفى: ١٧٠، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٢٨، «مطلق» في العلل ١/ ٢٢٧، وفي القطع ١/ ٧٤ «صالح»، وصف الاهتدا: ٢٥ /ب، منار الهدى: ٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٥) البقرة: ١٠٨، المرشد ١/ ٢٢٨، و«حسن» في الإيضاح ١/ ٥٢٨، القطع ١/ ٧٤، و«كاف» في المكتفى: ١٧٠، وصف الاهتدا: ٢٥ /ب، منار الهدى: ٤٦، «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٦) البقرة: ١٠٩، المكتفى: ١٧١، القطع ١/ ٧٤، و«كاف» في المرشد ١/ ٢٢٨ وقال: \"وهذا «وقف» قد نص عليه أبو حاتم ﵀ ولا أرده، ولكن أقول ليس بتمام، وليس بتام، ولم يسمه هو ايضا بالتمام، وليس عندي بكاف أيضا إلا على الوجه الذي ذكرته من الاضمار\"، وفي الإيضاح ١/ ٥٢٨ «حسن»، «جائز» في العلل ١/ ٢٢٧، وصف الاهتدا: ٢٥ /ب، منار الهدى: ٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٧) معاني القرآن للفراء ١/ ٧٣، الدر المصون ٢/ ٥٤.","vol":"3","page":263},{"text":"﴿لَهُمُ الْحَقُّ﴾ (^١): (ك).\n﴿يَأْتِيَ اللهُ بِأَمْرِهِ﴾ (^٢): (ك).\n﴿قَدِيرٌ﴾ (^٣)، ﴿وَآتُوا الزَّكاةَ﴾ (^٤): (ت).\n﴿تَجِدُوهُ عِنْدَ اللهِ﴾ (^٥): (ك).\n﴿بَصِيرٌ﴾ (^٦): (ت).\n﴿أَوْ نَصارى﴾ (^٧)، و﴿أَمانِيُّهُمْ﴾ (^٨)، و﴿صادِقِينَ﴾ (^٩): (ك).\n﴿بَلى﴾ (^١٠): (ن) لأنّه إيجاب لما بعده فلا يفصل بينهما، وتقدم البحث فيه.\n_________\n(^١) البقرة: ١٠٩، المكتفى: ١٧١، المرشد ١/ ٢٢٩، وصالح في القطع ١/ ٧٥، وفي الإيضاح ١/ ٥٢٨ «حسن»، وصف الاهتدا: ٢٥ /ب، منار الهدى: ٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٢) البقرة: ١٠٩، المرشد ١/ ٢٢٩، المكتفى: ١٧١، و«حسن» في الإيضاح ١/ ٥٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠، وصف الاهتدا: ٢٥ /ب، منار الهدى: ٤٦، «مطلق» في العلل ١/ ٢٢٨.\n(^٣) البقرة: ١٠٩، المرشد ١/ ٢٣٠، الإيضاح ١/ ٥٢٨، المكتفى: ١٧١، القطع ١/ ٧٥، وصف الاهتدا: ٢٥ /ب، منار الهدى: ٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٤) البقرة: ١١٠، المرشد ١/ ٢٣٠، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٢٨، وفي القطع ١/ ٧٥ «صالح»، «مطلق» في العلل ١/ ٢٣٠، «كاف» في المكتفى: ١٧١، وصف الاهتدا: ٢٥ /ب، منار الهدى: ٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٥) البقرة: ١١٠، المرشد ١/ ٢٣٠، والمكتفى: ١٧١، «صالح» في القطع ١/ ٧٥، «مطلق» في العلل ١/ ٢٢٩، وصف الاهتدا: ٢٥ /ب، منار الهدى: ٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٦) البقرة: ١١٠، المرشد ١/ ٢٣٠، المكتفى: ١٧١، الإيضاح ١/ ٥٢٨، القطع ١/ ٧٥، وصف الاهتدا: ٢٥ /ب، منار الهدى: ٤٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٧) البقرة: ١١١، المرشد ١/ ٢٣٠، «مطلق» في العلل ١/ ٢٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٨) البقرة: ١١١، المكتفى: ١٧١ وقال: \" «كاف»، وقيل: «تام» \"، «حسن» في المرشد ١/ ٢٣٠، الإيضاح ١/ ٥٢٩، وفي القطع ١/ ٧٥ وقال: «وقف» عند أبي حاتم، «مطلق» في العلل ١/ ٢٢٩، منار الهدى: ٤٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٩) البقرة: ١١١، المكتفى: ١٧١، المرشد ١/ ٢٣٠، القطع ١/ ٧٥ وقال: \"ليس بتمام عند أبي حاتم\"، الإيضاح ١/ ٥٢٩ وقال: «حسن وليس بتمام»، منار الهدى: ٤٧، «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^١٠) البقرة: ١١٢، المرشد ١/ ٢٣٠، القطع ١/ ٧٥، المكتفى: ١٧١ وقال: «كاف»، منار -","vol":"3","page":264},{"text":"﴿يَحْزَنُونَ﴾ (^١): (ت).\n﴿وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتابَ﴾ (^٢): (ك) وفاقا لأبي حاتم.\n﴿مِثْلَ قَوْلِهِمْ﴾ (^٣): (ك).\n﴿يَخْتَلِفُونَ﴾ (^٤): (ت).\n﴿فِي خَرابِها﴾ (^٥)، و﴿خائِفِينَ﴾ (^٦): (ك).\n﴿عَظِيمٌ﴾ (^٧): (ت).\n﴿فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ﴾ (^٨) (ك).\n_________\n= - الهدى: ٤٧، وليس بوقف هبطي، انظر: ٣/ ٢٥٥.\n(^١) البقرة: ١١٢، المرشد ١/ ٢٣٢، المكتفى: ١٧١، الإيضاح ١/ ٥٢٩، القطع ١/ ٧٥، منار الهدى: ٤٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٢) البقرة: ١١٣، المرشد ١/ ٢٣٢، المكتفى: ١٧١، الإيضاح ١/ ٥٢٩ وقال: «حسن»، وصف الاهتدا: ٢٥ /ب، منار الهدى: ٤٧، و«مطلق» في العلل ١/ ٢٣٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٣) البقرة: ١١٣، المرشد ١/ ٢٣٣ وقال: «وقف صالح»، «جائز» في العلل ١/ ٢٣٠، والوقف هبطي عند قوله ﴿قُلُوبُهُمْ:﴾ ٢٠٠، وصف الاهتدا: ٢٥ /ب، منار الهدى: ٤٧.\n(^٤) البقرة: ١١٣، المرشد ١/ ٢٣٣، الإيضاح ١/ ٥٢٩، القطع ١/ ٧٦، المكتفى: ١٧١، وصف الاهتدا: ٢٥ /ب، منار الهدى: ٤٧، «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٥) البقرة: ١١٤، المكتفى: ١٧١، المرشد ١/ ٢٣٤ وقال «وقف صالح»، وقال الإيضاح ١/ ٥٢٩ «حسن»، «مطلق» في العلل ١/ ٢٣٠، وصف الاهتدا: ٢٥ /ب، منار الهدى: ٤٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٦) البقرة: ١١٤، المرشد ١/ ٢٣٤، «مطلق» في العلل ١/ ٢٣١، وقال في القطع ١/ ٧٦: \"قطع «صالح» وليس بتمام\"، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠، وقال في منار الهدى: ٤٧: \" «كاف» لأن ما بعده مبتدأ وخبر ولو وصل لصارت الجملة صلة لهم\"، وصف الاهتدا: ٢٥ /ب.\n(^٧) البقرة: ١١٤، المرشد ١/ ٢٣٤، المكتفى: ١٧١، الإيضاح ١/ ٥٢٩، القطع ١/ ٧٦، وصف الاهتدا: ٢٥ /ب، منار الهدى: ٤٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٨) البقرة: ١١٥، المرشد ١/ ٢٣٤، المكتفى: ١٧١ وقال: \" «كاف» وقيل «تام» \"، وفي الإيضاح ١/ ٥٢٩ «حسن»، القطع ١/ ٧٦، و«مطلق» في العلل ١/ ٢٣١، وصف الاهتدا: ٢٥ /ب، منار الهدى: ٤٧، «وقف» هبطي: ٢٠٠.","vol":"3","page":265},{"text":"﴿عَلِيمٌ﴾ (^١): (ت) على قراءة حذف واو التّالي أو إثباتها مستأنفة، (ك) على أنّها عاطفة.\n﴿سُبْحانَهُ﴾ (^٢): (ك).\n﴿وَالْأَرْضِ﴾ (^٣): (ك) أيضا.\n﴿كُنْ﴾ (^٤): (ك) على رفع ﴿فَيَكُونُ﴾ خبر مبتدأ محذوف، (ن) على نصبه أو رفعه عطفا على ﴿يَقُولُ،﴾ ولم يجوّز الفصل فيه كغيره من المتعاطفين لعدم طول الكلام ولأنّه عطف بالفاء الموجبة للتعقيب من غير مهلة.\n﴿فَيَكُونُ﴾ (^٥): (ت) على القراءتين.\n﴿آيَةٌ﴾ (^٦): (ك).\n﴿مِثْلَ قَوْلِهِمْ﴾ (^٧) و﴿تَشابَهَتْ قُلُوبُهُمْ﴾ (^٨): (ك) أيضا.\n_________\n(^١) البقرة: ١١٥، المرشد ١/ ٢٣٤، المكتفى: ١٧١، و«حسن» في الإيضاح ١/ ٥٢٩،\n(^٢) البقرة: ١١٦، المرشد ١/ ٢٣٥ وقال: «وقف «مفهوم»، وفي العلل ١/ ٢٣٢ وقال: «مطلق»، القطع ١/ ٧٦، وصف الاهتدا: ٢٦ /أ، منار الهدى: ٤٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٣) البقرة: ١١٧، المرشد ١/ ٢٣٦ وقال: «وقف صالح»، وفي العلل ١/ ٢٣٢ «مطلق»، وصف الاهتدا: ٢٦ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٤) البقرة: ١١٧، المكتفى: ١٧٢، المرشد ١/ ٢٣٦ وقال: «وقف» جيد، وصف الاهتدا: ٢٦ /أ، منار الهدى: ٤٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٥) البقرة: ١١٧، المرشد ١/ ٢٣٦، الإيضاح ١/ ٥٢٩، المكتفى: ١٧٢، وفي القطع ١/ ٧٦ وقال «وقف» جيد، وصف الاهتدا: ٢٦ /أ، منار الهدى: ٤٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٦) البقرة: ١١٨، العلل ١/ ٢٣٣ وقال: «مطلق»، «تام» عند الأخفش كما في القطع ١/ ٧٧، وصف الاهتدا: ٢٦ /أ، منار الهدى: ٤٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٧) البقرة: ١١٨، المرشد ١/ ٢٣٧، وفي علل الوقوف ١/ ٢٣٣ «مطلق»، «تام» عند أحمد بن موسى كما في القطع ١/ ٧٧، وصف الاهتدا: ٢٦ /أ، منار الهدى: ٤٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٨) البقرة: ١١٨، المرشد ١/ ٢٣٨، وفي علل الوقوف ١/ ٢٣٣ «مطلق»، تمام كما في القطع ١/ ٧٧، وصف الاهتدا: ٢٦ /أ، منار الهدى: ٤٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.","vol":"3","page":266},{"text":"﴿يُوقِنُونَ﴾ (^١): (ت).\n﴿وَنَذِيرًا﴾ (^٢): (ك) على رفع اللاحق والواو للاستئناف أو جزمه على النهى، (ت) على أنّه في موضع نصب حالا عطفا على ﴿بَشِيرًا وَنَذِيرًا﴾ أي: \"أرسلناك بالحق بشيرا ونذيرا وغير مسئول عن أصحاب\".\nو﴿الْجَحِيمِ﴾ (^٣): (ت) أو (ك) وفاقا ل (المرشد).\n﴿مِلَّتَهُمْ﴾ (^٤)، و﴿هُوَ الْهُدى﴾ (^٥): (ك).\nو﴿وَلا نَصِيرٍ﴾ (^٦): (ت).\n﴿حَقَّ تِلاوَتِهِ﴾ (^٧): (ك) على أنّه خبر الموصول، و﴿الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَتْلُونَهُ﴾\n_________\n(^١) البقرة: ١١٨، المرشد ١/ ٢٣٨، الإيضاح ١/ ٥٣٠، المكتفى: ١٧٢، القطع ١/ ٧٧، «مطلق» في العلل ١/ ٢٣٣، وصف الاهتدا: ٢٦ /أ، منار الهدى: ٤٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٢) البقرة: ١١٩، المرشد ١/ ٢٣٨، المكتفى: ١٧٢، الإيضاح ١/ ٥٣٠ وقال: \" «حسن» وليس بتمام\"، القطع ١/ ٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠، وصف الاهتدا: ٢٦ /أ، منار الهدى: ٤٨، ولا «وقف» عليه في العلل ١/ ٢٣٣.\n(^٣) البقرة: ١١٩، المكتفى: ١٧٣، المرشد ١/ ٢٤٠، الإيضاح ١/ ٥٣٠، وصف الاهتدا: ٢٦ /أ، منار الهدى: ٤٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٤) البقرة: ١٢٠، المكتفى: ١٧٤، وفي الإيضاح ١/ ٥٣١، المرشد ١/ ٢٤٠: «حسن»، «مطلق» في العلل ١/ ٢٣٤، وصف الاهتدا: ٢٦ /أ، منار الهدى: ٤٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٥) البقرة: ١٢٠، المكتفى: ١٧٤، المرشد ١/ ٢٤٠ وقال: «وقف صالح»، و«مطلق» في العلل ١/ ٢٣٤، وصف الاهتدا: ٢٦ /أ، منار الهدى: ٤٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٦) البقرة: ١٢٠، المرشد ١/ ٢٤٠، المكتفى: ١٧٤، الإيضاح ١/ ٥٣١، القطع ١/ ٧٧، وصف الاهتدا: ٢٦ /أ، منار الهدى: ٤٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٧) البقرة: ١٢١، المرشد ١/ ٢٤٠، المكتفى: ١٧٤، وفي الإيضاح ١/ ٥٣١ قال: \"قبيح لأن ﴿الَّذِينَ﴾ مرفوعا بما عاد من قوله ﴿أُولئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾ والمرفوع متعلق بالرافع، والوقف على ﴿يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾ «حسن» \"، وقال في القطع ١/ ٧٧: \"ليس بقطع «كاف» ولا يجوز الوقف عليه لأنه يصير المعنى: الذين أوتوا الكتاب يتلونه حق تلاوته وهذا انقلاب المعنى، وإنما المعنى والله أعلم: الذين آتيناهم الكتاب وهذه حالهم ﴿يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾ فهذا الوقف، والتمام ﴿الْخاسِرُونَ،﴾ وفي العلل ١/ ٢٣٤ قال: «مطلق» لأن ما بعدها مبتدأ آخر مع خبره، ﴿يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾ «مطلق» للابتداء -","vol":"3","page":267},{"text":"﴿حَقَّ تِلاوَتِهِ﴾ كلّه صلته، وما بعد الخبر مستأنف، والأجود كما في (المرشد) (^١) أن يكون ﴿يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ﴾ من تمام الصّلة، و﴿أُولئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾ كلّه خبر المبتدأ، والمبتدأ هو ﴿الَّذِينَ،﴾ وصلته ﴿هُمُ الْخاسِرُونَ﴾ (ت).\n\n﴿عَلَى الْعالَمِينَ﴾ (^٢): (ك)، والتالي عطف جملة على جملة ﴿وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ﴾ (ك).\n﴿فَأَتَمَّهُنَّ﴾ (^٣)، و﴿إِمامًا﴾ (^٤)، ﴿وَمِنْ ذُرِّيَّتِي﴾ (^٥)، و﴿الظّالِمِينَ﴾ (^٦): (ك).\n﴿وَأَمْنًا﴾ (^٧): (ك) على قراءة كسر خاء اللاحق، أو (ت) وفاقا لابن الجزري، (ك) على قراءة الفتح وفاقا له، أو (ن) وفاقا للعماني (ك) على الفتح.\n_________\n= - بالشرط»، وصف الاهتدا: ٢٦ /أ، منار الهدى: ٤٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^١) المرشد ١/ ٢٤١.\n(^٢) البقرة: ١٢٢، المرشد ١/ ٢٤١، الإيضاح ١/ ٥٣١ وقال:\" الوقف غير «تام» لأن قوله ﴿وَاِتَّقُوا يَوْمًا﴾ نسق على ﴿اُذْكُرُوا نِعْمَتِيَ﴾ والوقف على ﴿يُنْصَرُونَ﴾ «تام» \"، المكتفى: ١٧٤ وقال:\" الوقف على ﴿يُنْصَرُونَ﴾ «تام» \"، وفي القطع ١/ ٧٨ وقال:\" ليس بتمام لأن ﴿وَاِتَّقُوا﴾ معطوف على ما قبله فالتمام ﴿يُنْصَرُونَ﴾ \"، وصف الاهتدا: ٢٦ /أ، منار الهدى: ٤٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٣) البقرة: ١٢٤، وفي المرشد ١/ ٢٤٢، والقطع ١/ ٧٨: «صالح»، «مطلق» في العلل ١/ ٢٣٥، وصف الاهتدا: ٢٦ /أ، منار الهدى: ٤٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٤) البقرة: ١٢٤، المرشد ١/ ٢٤٢: «صالح»، «مطلق» في العلل ١/ ٢٣٥، وصف الاهتدا: ٢٦ /أ، منار الهدى: ٤٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٥) البقرة: ١٢٤، المكتفى: ١٧٤، وفي المرشد ١/ ٢٤٢ والقطع ١/ ٧٨: «صالح»، وهو «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٣١، «مطلق» في العلل ١/ ٢٣٥، وصف الاهتدا: ٢٦ /أ، منار الهدى: ٤٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٦) البقرة: ١٢٤، المرشد ١/ ٢٤٢، «تام» في الإيضاح ١/ ٥٣١، القطع ١/ ٧٨، المكتفى: ١٧٤، وصف الاهتدا: ٢٦ /أ، منار الهدى: ٤٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٧) البقرة: ١٢٥، المرشد ١/ ٢٤٣ وقال: «حسن»، «تام» في المكتفى: ١٧٤، النشر ٢/ ٢٢٢، «مطلق» في العلل ١/ ٢٣٥، وقال في القطع ١/ ٧٨:\" قال الأخفش: هذا التمام على قراءة ﴿وَاِتَّخِذُوا﴾ بكسر الخاء، ومن قرأ «اتخذوا» فالتمام ﴿مُصَلًّى﴾ إن لم يجعل ﴿وَعَهِدْنا﴾ معطوفا على ما قبله \"، وصف الاهتدا: ٢٦ /أ، منار الهدى: ٤٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.","vol":"3","page":268},{"text":"﴿مُصَلًّى﴾ (^١)، و﴿السُّجُودِ﴾ (^٢)، و﴿عَذابِ النّارِ﴾ (^٣)، ﴿وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾ (^٤): (ك).\n﴿وَإِسْماعِيلُ﴾ (^٥): (ك).\n﴿الْعَلِيمُ﴾ (^٦): (ت).\n﴿مُسْلِمَةً لَكَ﴾ (^٧)، ﴿مَناسِكَنا وَتُبْ عَلَيْنا﴾ (^٨): (ك).\n﴿الرَّحِيمُ﴾ (^٩): (ت) /.\n﴿وَيُزَكِّيهِمْ﴾ (^١٠): (ك).\n_________\n(^١) البقرة: ١٢٥، المرشد ١/ ٢٤٣ وقال: «حسن»، المكتفى: ١٧٥، «مطلق» في العلل ١/ ٢٣٥، القطع ١/ ٧٨، وصف الاهتدا: ٢٦ /أ، منار الهدى: ٤٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٢) البقرة: ١٢٥، المرشد ١/ ٢٤٣، «تام» في المكتفى: ١٧٥ والإيضاح ١/ ٥٣٢، القطع ١/ ٧٨ وقال: «وقف حسن»، وصف الاهتدا: ٢٦ /أ، منار الهدى: ٤٨، «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٣) البقرة: ١٢٦، المرشد ١/ ٢٤٣ وقال: «وقف جائز»، «مطلق» في العلل ١/ ٢٣٦، وصف الاهتدا: ٢٦ /أ، منار الهدى: ٤٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٤) البقرة: ١٢٦، المرشد ١/ ٢٤٣، القطع ١/ ٧٨ وقال: «التمام»، وصف الاهتدا: ٢٦ /أ، منار الهدى: ٤٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٥) البقرة: ١٢٧، المرشد ١/ ٢٤٣، المكتفي: ١٧٦ وقال: «كاف»، وقيل «تام»، وفي الإيضاح ١/ ٥٣٢:\" «حسن» ثم نبتدئ ﴿رَبَّنا تَقَبَّلْ مِنّا﴾ على معنى: يقولان ربنا تقبل منا \"، القطع ١/ ٧٩، وصف الاهتدا: ٢٦ /أ، منار الهدى: ٤٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٦) البقرة: ١٢٧، المرشد ١/ ٢٤٥، المكتفى: ١٧٥ وقال: أكفى منه، القطع ١/ ٨٢، وصف الاهتدا: ٢٦ /أ، منار الهدى: ٤٩، وهو «وقف» عند الهبطي: ٢٠٠.\n(^٧) البقرة: ١٢٨، المرشد ١/ ٢٤٥، المكتفى: ١٧٥، وفي الإيضاح ١/ ٥٣٣ وقال «حسن»، وفي العلل ١/ ٢٣٧ وقال:\" مرخص لعطف الجملتين المتفقتين \"، وصف الاهتدا: ٢٦ /أ، منار الهدى: ٤٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٨) البقرة: ١٢٨، المكتفى: ١٧٦، المرشد ١/ ٢٤٦ وقال: «صالح»، وجائز في العلل ١/ ٢٣٧، وصف الاهتدا: ٢٦ /أ، منار الهدى: ٤٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٩) البقرة: ١٢٨، المرشد ١/ ٢٤٦، المكتفى: ١٧٦، الإيضاح ١/ ٥٣٣، وصف الاهتدا: ٢٦ /أ، منار الهدى: ٤٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^١٠) البقرة: ١٢٩ المكتفى: ١٧٦، المرشد ١/ ٢٤٦ وقال: «وقف صالح»، «مطلق» في العلل ١/ ٢٣٧، وصف الاهتدا: ٢٦ /أ، منار الهدى: ٤٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.","vol":"3","page":269},{"text":"﴿الْحَكِيمُ﴾ (^١): (ت).\n﴿سَفِهَ نَفْسَهُ﴾ (^٢): (ك).\n﴿اِصْطَفَيْناهُ فِي الدُّنْيا﴾ (^٣)، و﴿رَبُّهُ أَسْلِمْ﴾ (^٤): (ك).\n﴿لَمِنَ الصّالِحِينَ﴾ (^٥): (ن) لأنّ التّالي نصب ظرفا، وقد تجوّزه الفاصلة.\n﴿الْعالَمِينَ﴾ (^٦): (ت).\n﴿بِها إِبْراهِيمُ بَنِيهِ﴾ (^٧): (ك) على رفع ﴿وَيَعْقُوبُ﴾ بالاستئناف وإضمار فعل له، (ت) على عطفه على ﴿إِبْراهِيمُ﴾.\n﴿مُسْلِمُونَ﴾ (^٨): (ك).\n_________\n(^١) البقرة: ١٢٩، المرشد ١/ ٢٤٦، المكتفى: ١٧٦، وصف الاهتدا: ٢٦ /أ، منار الهدى: ٤٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٢) البقرة: ١٣٠ المكتفى: ١٧٦، المرشد ١/ ٢٤٦، والقطع ١/ ٧٩: «وقف» «كاف»، الإيضاح ١/ ٥٣٣ وقال: «حسن»، «مطلق» في العلل ١/ ٢٣٧، وصف الاهتدا: ٢٦ /أ، منار الهدى: ٤٩، «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٣) البقرة: ١٣٠، المرشد ١/ ٢٤٧، «جائز» في العلل ١/ ٢٣٨، وصف الاهتدا: ٢٦ /أ، منار الهدى: ٤٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٤) البقرة: ١٣١، المرشد ١/ ٢٤٧، غير «وقف» في العلل ١/ ٢٣٨، وقال في القطع ١/ ٧٨:\" تم وقال غيره التمام ﴿قالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ﴾ \"، وصف الاهتدا: ٢٦ /أ، منار الهدى: ٤٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٥) البقرة: ١٣٠، المرشد ١/ ٢٤٧ وقال: «وقف «مفهوم»، وهو رأس آية ولولا ذلك لما جوزته لأن ﴿إِذْ﴾ منصوب الموضع بما تقدم من قوله ﴿وَلَقَدِ اِصْطَفَيْناهُ فِي الدُّنْيا﴾ كأنه قال: ولقد اصطفيناه حين قال له ربه أسلم\"، منار الهدى: ٤٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٦) البقرة: ١٣١، المرشد ١/ ٢٤٨ وقال: «وقف تام»، وصف الاهتدا: ٢٦ /أ، منار الهدى: ٤٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٧) البقرة: ١٣٢، المرشد ١/ ٢٤٨، القطع ١/ ٨٠، «تام» في المكتفى: ١٧٦، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٣٣، و«مطلق» في العلل ١/ ٢٣٩، وصف الاهتدا: ٢٦ /أ، منار الهدى: ٤٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٨) البقرة: ١٣٢، المرشد ١/ ٢٥٠، القطع ١/ ٨٠، «تام» في المكتفى ١٧٦، «مطلق» في العلل -","vol":"3","page":270},{"text":"﴿مِنْ بَعْدِي﴾ (^١): (ك) أيضا.\n﴿وَإِلهَ آبائِكَ﴾ (^٢): (ك) وفاقا ليعقوب الحضرمي فيما روي عنه على أنّهم قالوا ذلك من غير زيادة، وتاليه إخبار من الله، نصب مضمر تقديره \"يعنون إبراهيم\"، أو (ن) على جرّه بدلا من ﴿آبائِكَ﴾ فلا يفصل بين البدل والمبدل منه، ولا وقف على ﴿إِبْراهِيمَ﴾ قال العماني: ومن أجازه فقد أخطأ (^٣).\n﴿وَإِسْحاقَ﴾ (^٤): (ن) لأنّ التّالي نصب حالا أي: نعبد إلهك في حال وحدانيته.\n﴿إِلهًا واحِدًا﴾ (^٥): (ك) على أنّ اللاحق مبتدأ وخبر (ن) على أنّ الجملة موضعها نصب على الحال أي نعبده في حال الإسلام.\n﴿وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ﴾ (^٦): (ك) على الوجهين.\n_________\n= - ١/ ٢٤٠، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٣٣، وصف الاهتدا: ٢٦ /أ، منار الهدى: ٤٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^١) البقرة: ١٣٣، المرشد ١/ ٢٥٠، «مطلق» في العلل ١/ ٢٤١، منار الهدى: ٤٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٢) البقرة: ١٣٣، المرشد ١/ ٢٥٠، وفي الإيضاح ١/ ٥٣٣ «ليس بتام»، وفي القطع ١/ ٨٠ \"قال يعقوب: «كاف» \"، \"وقال أبو جعفر: هذا غلط لأن ﴿(إِبْراهِيمَ)﴾ و﴿(إِسْحاقَ)﴾ و﴿(يَعْقُوبَ)﴾ بدل من ﴿آبائِكَ﴾ فلا يوقف على ما قبله لأنه ليس بتمام ولا «كاف» \".\n(^٣) المرشد ١/ ٢٥٠.\n(^٤) البقرة: ١٣٣، المرشد ١/ ٢٥١ وقال: \"ليس بحسن أيضا لأن قوله ﴿إِلهًا واحِدًا﴾ منصوب على الحال\"، القطع ١/ ٨٠، منار الهدى: ٥٠.\n(^٥) البقرة: ١٣٣، المرشد ١/ ٢٥٢، وفي العلل ١/ ٢٤١ «مطلق»، وفي منار الهدى: ٥٠:\n\"«حسن» وقيل «كاف» \"، القطع ١/ ٨١.\n(^٦) البقرة: ١٣٣، المرشد ١/ ٢٥٣ وقال: \"قيل في إعرابه وجهان: أحدهما: أن يكون جملة موضعها النصب على الحال، كأنه قال: نعبده حال الإسلام، فعلى هذا الوجه لا يحسن الوقف على قوله ﴿إِلهًا واحِدًا،﴾ والوجه الآخر: أن يكون مستأنفا جملة مركبة من مبتدأ وخبر لا تعلق له بما قبله فيكون الوقف في هذا الوجه على قوله ﴿إِلهًا واحِدًا﴾ وقفا كافيا، وعلى الوجهين الوقف على قوله ﴿وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ﴾ «وقف حسن» \"، وفي القطع ١/ ٨١ أنه التمام، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.","vol":"3","page":271},{"text":"﴿قَدْ خَلَتْ﴾ (^١): (ك).\n﴿ما كَسَبَتْ﴾ (^٢): (ك) أيضا.\n﴿يَعْمَلُونَ﴾ (^٣): (ت).\n﴿أَوْ نَصارى﴾ (^٤): (ن) لأنّ لاحقه جواب لسابقه وموضعه جزم، ولا يفصل بين الأمر وجوابه، وضعف نسبة جوازه إلى الأخفش (^٥).\n﴿تَهْتَدُوا﴾ (^٦): (ك).\n﴿حَنِيفًا﴾ (^٧): (ك).\n﴿مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ (^٨): (ت).\n﴿وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ﴾ (^٩): (ت).\n_________\n(^١) البقرة: ١٣٤، المرشد ١/ ٢٥٣ وقال: «وقف صالح»، وفي الإيضاح ١/ ٥٣٤ «حسن»، وهو «جائز» في العلل ١/ ٢٤١، وفي القطع ١/ ٨١ قول الأخفش: \"هذا التمام\"، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٢) البقرة: ١٣٤ المكتفى: ١٧٦، وفي القطع ١/ ٨١ والمرشد ١/ ٢٥٣ قالا: «وقف «مفهوم»، وقال في الإيضاح ١/ ٥٣٤ «حسن»، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٣) البقرة: ١٣٤، المكتفى: ١٧٦، المرشد ١/ ٢٥٣، وقال في القطع ١/ ٨١ «وقف حسن»، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٤) البقرة: ١٣٥، المرشد ١/ ٢٥٣ وقال: \"ولا أدري ما وجه هذا الوقف وهو رديء لا يجوز بحال من الأحوال\"، منار الهدى: ٥٠.\n(^٥) تفسير البيضاوي ١/ ٤٠٩، معاني القرآن للأخفش ١/ ١١٧.\n(^٦) البقرة: ١٣٥، المرشد ١/ ٢٥٣، في المكتفى: ١٧٦ والإيضاح ١/ ٥٣٤٤ «تام»، و«مطلق» في العلل ١/ ٢٤٢، القطع ١/ ٨٠، منار الهدى: ٥٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٧) البقرة: ١٣٥ المكتفى: ١٧٦ والقطع ١/ ٨١، المرشد ١/ ٢٥٤ وقال «وقف صالح»، وهو في العلل ١/ ٢٤٢ «مطلق»، وصف الاهتدا: ٢٦ /ب، منار الهدى: ٥٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٨) البقرة: ١٣٥، المرشد ١/ ٢٥٤، المكتفى: ١٧٦، الإيضاح ١/ ٥٣٤، وفي القطع ١/ ٨٢ «وقف حسن»، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٩) البقرة: ١٣٦، المرشد ١/ ٢٥٥، القطع ١/ ٨٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.","vol":"3","page":272},{"text":"﴿فَقَدِ اِهْتَدَوْا﴾ (^١)، و﴿فِي شِقاقٍ﴾ (^٢): (ك).\n﴿الْعَلِيمُ﴾ (^٣): (ت) ويبتدئ بتاليه منصوبا على الإغراء بتقدير الزموا صبغة الله، وهي فطرة الله التي فطر النّاس عليها فإنّها حلية الإنسان كما أنّ الصبغة حلية المصبوغ (^٤).\n﴿صِبْغَةَ﴾ (^٥): (ك).\n﴿عابِدُونَ﴾ (^٦): (ت).\n﴿وَلَكُمْ أَعْمالُكُمْ﴾ (^٧): (ك).\n﴿مُخْلِصُونَ﴾ (^٨): (ك) على غيب ما بعده (^٩) لأنّه استفهام منقطع عن السّابق،\n_________\n(^١) البقرة: ١٣٧، المرشد ١/ ٢٥٥ وقال: «وقف حسن»، «جائز» في العلل ١/ ٢٤٣، وفي القطع ١/ ٨٢ وقال: هذا التمام، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٢) البقرة: ١٣٧ القطع ١/ ٨٢، المرشد ١/ ٢٥٦ وقال: «وقف صالح»، وجائز في العلل ١/ ٢٤٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٣) البقرة: ١٣٧ الإيضاح ١/ ٥٣٤، المرشد ١/ ٢٥٦ وقال: \" «وقف تام» وتبتدئ ﴿صِبْغَةَ اللهِ﴾ على معنى اتبعوا صبغة الله أي دين الله وفطرته وهو الوقف الجيد\"، وفي المكتفى: ١٧٦: \"لم يتم الوقف على ﴿الْعَلِيمُ﴾ \"، وفي العلل ١/ ٢٤٣ «مطلق»، وفي القطع ١/ ٨٢: \"على قول الكسائي تمام لأنه ينصب ﴿صِبْغَةَ اللهِ﴾ على الإغراء بمعنى اتبعوا صبغة الله أي دين الله، ومن جعلها بدلا من ﴿مِلَّةَ﴾ كان الوقف عنده ﴿وَنَحْنُ لَهُ عابِدُونَ﴾ \"، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٤) أنوار التنزيل ١/ ٨٥.\n(^٥) البقرة: ١٣٨، المرشد ١/ ٢٥٦، المكتفى: ١٧٧، وفي العلل ١/ ٢٤٥ وقال «جائز» و«مجوز»، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٦) البقرة: ١٣٨، المكتفى: ١٧٧، الإيضاح ١/ ٥٣٤، المرشد ١/ ٢٥٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٧) البقرة: ١٣٩، المرشد ١/ ٢٥٧، وقال: «وقف صالح»، وفي العلل ١/ ٢٤٨ وقال: «جائز»، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٨) البقرة: ١٣٩، المرشد ١/ ٢٥٧، و«مطلق» في العلل ١/ ٢٤٦، القطع ١/ ٨٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٩) أي قوله تعالى «أم يقولون» لمنم قرأ بياء الغيب.","vol":"3","page":273},{"text":"(ن) على الخطاب لأنّه متّصل به، وقد تجوزه الفاصلة.\n﴿أَوْ نَصارى﴾ (^١): (ك).\n﴿أَمِ اللهُ﴾ (^٢): (ت) وجوّز المهدوي الوقف على ﴿قُلْ أَأَنْتُمْ أَعْلَمُ﴾ والابتداء ب ﴿أَمِ اللهُ﴾ لأنّها منقطعة بمعنى: بل الله.\n﴿مِنَ اللهِ﴾ (^٣): (ك).\n﴿عَمّا تَعْمَلُونَ﴾ (^٤): (ت).\n﴿قَدْ خَلَتْ﴾ (^٥)، و﴿ما كَسَبْتُمْ﴾ (^٦): (ك).\n﴿كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ (^٧): (ت).\n\n﴿كانُوا عَلَيْها﴾ (^٨)، ﴿وَالْمَغْرِبُ﴾ (^٩): (ك).\n_________\n(^١) البقرة: ١٤٠، المرشد ١/ ٢٥٩ وقال: \"أحسن … وهو على الوجهين «وقف» «كاف» \"، «مطلق» في العلل ١/ ٢٤٧، وفي القطع ١/ ٨٢ وقال: هذا التمام، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٢) البقرة: ١٤٠، المكتفى: ١٧٧، الإيضاح ١/ ٥٣٥، المرشد ١/ ٢٥٩، وفي القطع ١/ ٨٢ وقال: «وقف» «كاف»، و«مطلق» في العلل ١/ ٢٤٨، المنار: ٥٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٣) البقرة: ١٤٠ المكتفى: ١٧٧، المرشد ١/ ٢٥٩ وقال: «وقف حسن»، «مطلق» في العلل ١/ ٢٤٨، منار الهدى: ٥٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٤) البقرة: ١٤٠، المكتفى: ١٧٧، الإيضاح ١/ ٥٣٥، المرشد ١/ ٢٥٨، وصف الاهتدا: ٢٦ /ب، منار الهدى: ٥٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٥) البقرة: ١٤١، المرشد ١/ ٢٥٩ وقال: «صالح»، وفي العلل ١/ ٢٤٨ وقال: «جائز»، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٦) البقرة: ١٤١، المرشد ١/ ٢٥٩ وقال: «مفهوم»، وهو «جائز» في العلل ١/ ٢٤٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٧) البقرة: ١٤١، المرشد ١/ ٢٥٩، القطع ١/ ٨٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٨) البقرة: ١٤٢، المرشد ١/ ٢٦٠، «مطلق» في العلل ١/ ٢٤٨، القطع ١/ ٨٢، «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٩) البقرة: ١٤٢، المرشد ١/ ٢٦٠ وقال: «صالح»، «مطلق» في العلل ١/ ٢٤٨، منار الهدى: ٥١، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.","vol":"3","page":274},{"text":"﴿مُسْتَقِيمٍ﴾ (^١): (ت).\n﴿وَسَطًا﴾ (^٢): (ن) للام «كى» التالية.\n﴿شَهِيدًا﴾ (^٣): (ت).\n﴿عَلى عَقِبَيْهِ﴾ (^٤)، و﴿هَدَى اللهُ﴾ (^٥)، ﴿إِيمانَكُمْ﴾ (^٦): (ك).\n﴿رَحِيمٌ﴾ (^٧): (ت).\n﴿شَطْرَهُ﴾ (^٨)، و﴿مِنْ رَبِّهِمْ﴾ (^٩)، و﴿عَمّا يَعْمَلُونَ﴾ (^١٠)، و﴿ما تَبِعُوا قِبْلَتَكَ﴾ (^١١)،\n_________\n(^١) البقرة: ١٤٢، المكتفى: ١٧٧، الإيضاح ١/ ٥٣٥، المرشد ١/ ٢٦٠، منار الهدى: ٥١، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٢) البقرة: ١٤٣، المرشد ١/ ٢٦٠ وقال: \"حكى ابن مهران عن أحمد بن موسى اللؤلؤي أنه قال: الوقف عند قوله ﴿أُمَّةً وَسَطًا﴾ وليس ذلك بشيء ولا يوقف هاهنا لأن اللام الذي بعده لم كي وتقديره: كي تكونوا شهداء على الناس … وهو غلط من الراوي\"، وذكر الخلاف في القطع ١/ ٨٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٣) البقرة: ١٤٣، المكتفى: ١٧٧، الإيضاح ١/ ٥٣٥، المرشد ١/ ٢٦٠، وفي القطع ١/ ٨٣ الوقف جيد، وهو «مطلق» في العلل ١/ ٢٤٨، منار الهدى: ٥١، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٤) البقرة: ١٤٣، المرشد ١/ ٢٦٠، وفي القطع ١/ ٨٣ تمام، «مطلق» في العلل ١/ ٢٤٨، منار الهدى: ٥١، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٥) البقرة: ١٤٣ المكتفى: ١٧٧، الإيضاح ١/ ٥٣٥، المرشد ١/ ٢٦٠ وقال: «حسن»، «مطلق» في العلل ١/ ٢٤٩، وفي القطع ١/ ٨٣ «كاف»، منار الهدى: ٥١، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٦) البقرة: ١٤٣، المرشد ١/ ٢٦٠، وفي القطع ١/ ٨٣ «صالح»، وهو «مطلق» في العلل ١/ ٢٤٩، منار الهدى: ٥١، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٧) البقرة: ١٤٣، المكتفى: ١٧٧، الإيضاح ١/ ٥٣٥، المرشد ١/ ٢٦٠، القطع ١/ ٨٣، منار الهدى: ٥١، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٨) البقرة: ١٤٤ المكتفى: ١٧٧ والقطع ١/ ٨٣، وفي الإيضاح ١/ ٥٣٥ والمرشد ١/ ٢٦١ «حسن»، منار الهدى: ٥١، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٩) البقرة: ١٤٤، المرشد ١/ ٢٦١، «مطلق» في العلل ١/ ٢٥٠، منار الهدى: ٥١، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^١٠) البقرة: ١٤٤، المرشد ١/ ٢٦١، منار الهدى: ٥١، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^١١) البقرة: ١٤٥، المرشد ١/ ٢٦١ قال: وهو «مفهوم»، وهو «جائز» في العلل ١/ ٢٥٠، منار -","vol":"3","page":275},{"text":"و﴿بِتابِعٍ قِبْلَتَهُمْ﴾ (^١)، و﴿قِبْلَةَ بَعْضٍ﴾ (^٢): (ك).\n﴿الظّالِمِينَ﴾ (^٣): (ت) لأنّ ﴿الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ﴾ مبتدأ خبره ﴿يَعْرِفُونَ أَبْناءَهُمْ﴾ (^٤) (ك).\n﴿وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ (^٥): (ت)، والثّاني رفع بالابتداء أو خبر مبتدأ محذوف أي هذا الحق، أو بفعل مضمر أي: جاءك الحق (^٦).\n﴿مِنَ الْمُمْتَرِينَ﴾ (^٧): (ت).\n﴿الْخَيْراتِ﴾ (^٨)، و﴿جَمِيعًا﴾ (^٩): (ك).\n﴿قَدِيرٌ﴾ (^١٠): (ت).\n_________\n= - الهدى: ٥١، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^١) البقرة: ١٤٥، المرشد ١/ ٢٦١ قال: «حسن»، وهو «جائز» في العلل ١/ ٢٥١، منار الهدى: ٥١، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٢) البقرة: ١٤٥ المكتفى: ١٧٧، وفي الإيضاح ١/ ٥٣٥، والمرشد ١/ ٢٦١، والقطع ١/ ٨٣ وقالوا: «حسن»، «مطلق» في العلل ١/ ٢٥١، منار الهدى: ٥١، وصف الاهتدا: ٢٣ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٣) البقرة: ١٤٥، المرشد ١/ ٢٦١، العلل ١/ ٢٥٢، المنار: ٥١، وهو «وقف» الهبطي: ٢٠٠.\n(^٤) الدر المصون ٢/ ٢٥١.\n(^٥) البقرة: ١٤٦، المكتفى: ١٧٧، الإيضاح ١/ ٥٣٥، المرشد ١/ ٢٦١، منار الهدى: ٥١، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٦) المرشد ١/ ٢٦١.\n(^٧) البقرة: ١٤٧، المكتفى: ١٧٧، المرشد ١/ ٢٦٤، منار الهدى: ٥١، وصف الاهتدا: ٢٣ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٨) البقرة: ١٤٨ المكتفى: ١٧٧ والقطع ١/ ٨٣، المرشد ١/ ٢٦٤ وقال: «وقف حسن»، «مطلق» في العلل ١/ ٢٥٢، منار الهدى: ٥١، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٩) البقرة: ١٤٨، القطع ١/ ٨٣، المكتفى: ١٧٧، المرشد ١/ ٢٦٤ وقال: «حسن»، «مطلق» في العلل ١/ ٢٥٢، منار الهدى: ٥١، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^١٠) البقرة: ١٤٨، المرشد ١/ ٢٦٤، وفي القطع ١/ ٨٤، «كاف» في المكتفى: ١٧٧، منار الهدى: ٥١، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.","vol":"3","page":276},{"text":"﴿الْمَسْجِدِ الْحَرامِ﴾ (^١)، و﴿مِنْ رَبِّكَ﴾ (^٢): (ك).\n﴿عَمّا تَعْمَلُونَ﴾ (^٣): (ت).\n﴿الْمَسْجِدِ الْحَرامِ﴾ (^٤): (ك).\n﴿لِئَلاّ يَكُونَ لِلنّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ﴾ (^٥): (ن) لأنّ التّالي استثناء من الناس.\n﴿تَهْتَدُونَ﴾ (^٦): (ت) على تعلق كاف ﴿كَما﴾ بما بعدها، (ن) على تعلقها بما قبلها وهو ﴿وَلِأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ﴾.\n﴿ما لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ﴾ (^٧): (ك) على تعلق الكاف بالسابق، (ن) على تعلقها باللاحق، أي: كما أنعمت عليكم بإرسال رسول منكم فاذكروني واشكروا لي فإنّ جزاء النعمة هو ذكري والشكر لي.\n﴿وَلا تَكْفُرُونِ﴾ (^٨): (ت).\n_________\n(^١) البقرة: ١٤٩، المرشد ١/ ٢٦٤، «مطلق» في العلل ١/ ٢٥٣، منار الهدى: ٥١، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٢) البقرة: ١٤٩، المرشد ١/ ٢٦٤، «مطلق» في العلل ١/ ٢٥٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٣) البقرة: ١٤٩، المرشد ١/ ٢٦٤، منار الهدى: ٥١، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٤) البقرة: ١٥٠، المرشد ١/ ٢٦٤ وهو «وقف صالح»، «مطلق» في العلل ١/ ٢٥٣، منار الهدى: ٥١، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٥) البقرة: ١٥٠، المرشد ١/ ٢٦٤ وقال: \"وزعم بعضهم أن الوقف عند قوله ﴿لِئَلاّ يَكُونَ لِلنّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ﴾ «جائز» على هذا التأويل، وأنه يبتدئ بقوله ﴿إِلاَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ﴾ وليس ذلك عندي بشيء\"، مجوز في العلل ١/ ٢٥٤، وقال في القطع ١/ ٨٤: \"ليس بتمام ولا «كاف» لأن ما بعده وإن كان استثناء ليس من الأول فإنه متعلق به راجع إليه\"، منار الهدى: ٥١، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٦) البقرة: ١٥١، المكتفى وقال: التمام، الإيضاح ١/ ٥٣٦ وقال: «تام»، المرشد ١/ ٢٦٦، وفي العلل ١/ ٢٥٨، منار الهدى: ٥١، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٧) البقرة: ١٥١، المرشد ١/ ٢٦٦، المكتفى: ١٧٨، الإيضاح ١/ ٥٣٦، وقال في العلل ١/ ٢٥٨: وقال: \"ولم يقف على ﴿تَعْلَمُونَ﴾ \".\n(^٨) البقرة: ١٥٢، المرشد ١/ ٢٦٨، المكتفى: ١٧٨، القطع ١/ ٨٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.","vol":"3","page":277},{"text":"﴿وَالصَّلاةِ﴾ (^١)، و﴿مَعَ الصّابِرِينَ﴾ (^٢)، و﴿أَمُوتُ﴾ (^٣)، و﴿لا تَشْعُرُونَ﴾ (^٤)، ﴿وَالثَّمَراتِ﴾ (^٥): (ك).\n﴿الصّابِرِينَ﴾ (^٦): (ت) على أنّ الموصول مبتدأ خبره ﴿أُولئِكَ،﴾ (ن) على أنّه نصب نعتا ل ﴿الصّابِرِينَ﴾.\n﴿راجِعُونَ﴾ (^٧): (ت) على جعل ﴿الَّذِينَ﴾ نعتا ل ﴿الصّابِرِينَ،﴾ وحينئذ يكون ﴿أُولئِكَ﴾ مبتدأ خبره ﴿عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ،﴾ (ن) على جعله مبتدأ خبره ﴿أُولئِكَ﴾ فلا يفصل بين المبتدأ وخبره.\n﴿الْمُهْتَدُونَ﴾ (^٨): (ت).\n\n﴿مِنْ شَعائِرِ اللهِ﴾ (^٩)، و﴿أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما﴾ (^١٠): (ك).\n_________\n(^١) البقرة: ١٥٣، المرشد ١/ ٢٦٨: «مطلق» في العلل ١/ ٢٥٨، منار الهدى: ٥٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٢) البقرة: ١٥٣، المرشد ١/ ٢٦٨، القطع ١/ ٨٦، منار الهدى: ٥٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٣) البقرة: ١٥٤، المرشد ١/ ٢٦٨، المكتفى: ١٧٨، «مطلق» في العلل ١/ ٢٥٨، منار الهدى: ٥٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.\n(^٤) البقرة: ١٥٤، المرشد ١/ ٢٦٨، القطع ١/ ٨٦، منار الهدى: ٥٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^٥) البقرة: ١٥٥، المكتفى: ١٧٨، وفي الإيضاح ١/ ٥٣٦ والمرشد ١/ ٢٦٨ «حسن»، القطع ١/ ٨٦ وقال: تمام، و«مطلق» في العلل ١/ ٢٥٨، منار الهدى: ٥٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^٦) البقرة: ١٥٥، المرشد ١/ ٢٦٨، المكتفى: ١٧٨، القطع ١/ ٨٦، الإيضاح ١/ ٥٣٧ وقال: الوقف غير «تام»، وبعدم الوقف في العلل ١/ ٢٥٩، المنار: ٥٢، ولم يقف عليه الهبطي: ٢٠١.\n(^٧) البقرة: ١٥٦، المرشد ١/ ٢٦٨، المكتفى: ١٧٨، «مطلق» في العلل ١/ ٢٥٩، منار الهدى: ٥٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^٨) البقرة: ١٥٧، المرشد ١/ ٢٦٩، المكتفى: ١٧٨، القطع ١/ ٨٦، منار الهدى: ٥٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^٩) البقرة: ١٥٨، المرشد ١/ ٢٦٩، «جائز» في العلل ١/ ٢٦٠، منار الهدى: ٥٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^١٠) البقرة: ١٥٨ المكتفى: ١٧٨، وفي الإيضاح ١/ ٥٣٧ والمرشد ١/ ٢٧١: «حسن»، منار الهدى: ٥٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.","vol":"3","page":278},{"text":"﴿شاكِرٌ عَلِيمٌ﴾ (^١): (ت).\n﴿التَّوّابُ الرَّحِيمُ﴾ (^٢): (ت) أيضا.\n﴿خالِدِينَ فِيها﴾ (^٣): (ك).\n﴿أَجْمَعِينَ﴾ (^٤): (ك) أيضا.\n﴿يُنْظَرُونَ﴾ (^٥): (ت).\n﴿إِلهٌ واحِدٌ﴾ (^٦): (ك).\n﴿الرَّحِيمُ﴾ (^٧)، و﴿يَعْقِلُونَ﴾ (^٨): (ت).\n﴿كَحُبِّ اللهِ﴾ (^٩)، و﴿أَشَدُّ حُبًّا لِلّهِ﴾ (^١٠): (ك).\n_________\n(^١) البقرة: ١٥٨، المرشد ١/ ٢٧١، المكتفى: ١٧٨، القطع ١/ ٨٦، منار الهدى: ٥٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^٢) البقرة: ١٦٠، المكتفى: ١٧٨، المرشد ١/ ٢٧١، القطع ١/ ٨٧، منار الهدى: ٥٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^٣) البقرة: ١٦٢، المرشد ١/ ٢٧١، المكتفى: ١٧٨ وقال: «صالح»، الإيضاح ١/ ٥٣٨، «جائز» في العلل ١/ ٢٦٣، القطع ١/ ٨٦، منار الهدى: ٥٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^٤) البقرة: ١٦١، المرشد ١/ ٢٧٢، وبعدم الوقف في العلل ١/ ٢٦١، القطع ١/ ٨٧، منار الهدى: ٥٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^٥) البقرة: ١٦٢، المرشد ١/ ٢٧٢، المكتفى: ١٧٨، القطع ١/ ٨٧، منار الهدى: ٥٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^٦) البقرة: ١٦٣، المرشد ١/ ٢٧٢ وقال: «وقف جائز»، «جائز» في العلل ١/ ٢٦٣، منار الهدى: ٥٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^٧) البقرة: ١٦٣، المرشد ١/ ٢٧٢، المكتفى: ١٧٨، الإيضاح ١/ ٥٣٨، منار الهدى: ٥٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^٨) البقرة: ١٦٤، المرشد ١/ ٢٧٢، المكتفى: ١٧٨، المنار: ٥٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^٩) البقرة: ١٦٥ القطع ١/ ٨٧، المكتفى: ١٧٨، المرشد ١/ ٢٧٢ وقال: «حسن»، «مطلق» في العلل ١/ ٢٦٤، منار الهدى: ٥٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^١٠) البقرة: ١٦٥، المكتفى: ١٧٨ والقطع ١/ ٨٧، المرشد ١/ ٢٧٢ وقال: «حسن»، «مطلق» -","vol":"3","page":279},{"text":"﴿إِذْ يَرَوْنَ الْعَذابَ﴾ (^١): (ك) على قراءة كسر همزة إنّ في الموضعين على الاستئناف، / (ن) على فتحهما.\n﴿شَدِيدُ الْعَذابِ﴾ (^٢): (ن) لأنّ التّالي بدل من ﴿إِذْ يَرَوْنَ الْعَذابَ﴾.\n﴿بِهِمُ الْأَسْبابُ﴾ (^٣): (ك).\n﴿تَبَرَّؤُا مِنّا﴾ (^٤)، و﴿حَسَراتٍ عَلَيْهِمْ﴾ (^٥): (ك).\n﴿بِخارِجِينَ مِنَ النّارِ﴾ (^٦): (ت).\n_________\n= - في العلل ١/ ٢٦٤، وقال في منار الهدى: ٥٢: \"تام\"، وصف الاهتدا: ٢٤ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^١) البقرة: ١٦٥، المرشد ١/ ٢٧٢، المكتفى: ١٧٨، وقال: «حسن» على قراءة من قرأ «ولو ترى الذين ظلموا» بالتاء لأن «أن» منصوبة على التكرير بتقدير: \"ولو ترى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة لله جميعا\"، ومن قرأ بالياء لم يقف على ﴿الْعَذابَ﴾ لأن أن منصوبة ب ﴿(يَرَى)﴾ وهي كافية من الاسم والخبر فلا يكفي الوقف قبلها ولا يحسن … وقرأ يعقوب الحضرمي «ولو ترى» بالتاء وكسر «إن» في الحرفين جميعا فعلى قراءته يحسن الوقف على ﴿الْعَذابَ﴾ ويكفي \"، الإيضاح ١/ ٥٣٩، وانظر الوجوه في القطع ١/ ٨٧، منار الهدى: ٥٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^٢) البقرة: ١٦٥، المرشد: ٢٧٤ وقال:\" «وقف مفهوم» \"لأنه رأس آية ولولا ذلك لما أجزته، وفي الإيضاح ١/ ٥٤١ والقطع ١/ ٨٨ والمكتفى: ١٧٩ «حسن» وليس بتام، وأشار بعدم الوقف في العلل ١/ ٢٦٤، منار الهدى: ٥٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^٣) البقرة: ١٦٦، الكافي: ١٧٩ في المرشد ١/ ٢٧٥، والقطع ١/ ٨٨ «وقف صالح»، منار الهدى: ٥٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^٤) البقرة: ١٦٧، المكتفى: ١٧٩، وفي المرشد ١/ ٢٧٥ «وقف صالح»، منار الهدى: ٥٢ \" يريهم الله أعمالهم السيئة كتبري بعضهم من بعض \"، القطع والائتناف ١/ ٨٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^٥) البقرة: ١٦٧، المرشد ١/ ٢٧٥، المكتفى: ١٧٩، «مطلق» في العلل ١/ ٢٦٥، قال في منار الهدى: ٥٢:\" كاف على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل حالا \"، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^٦) البقرة: ١٦٧، المرشد ١/ ٢٧٥، المكتفى: ١٧٩، الإيضاح ١/ ٥٤٢، منار الهدى: ٥٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.","vol":"3","page":280},{"text":"﴿حَلالًا طَيِّبًا﴾ (^١)، و﴿خُطُواتِ الشَّيْطانِ﴾ (^٢): (ك).\n﴿عَدُوٌّ مُبِينٌ﴾ (^٣): (ت).\n﴿ما لا تَعْلَمُونَ﴾ (^٤): (ت).\n﴿عَلَيْهِ آباءَنا﴾ (^٥): (ك).\n﴿وَلا يَهْتَدُونَ﴾ (^٦): (ت).\n﴿دُعاءً وَنِداءً﴾ (^٧): (ك) ويبتدئ بالتالى بتقديرهم ﴿صُمٌّ﴾.\n﴿لا يَعْقِلُونَ﴾ (^٨): (ت).\n﴿ما رَزَقْناكُمْ﴾ (^٩): (ك).\n﴿إِيّاهُ تَعْبُدُونَ﴾ (^١٠): (ت).\n_________\n(^١) البقرة: ١٦٨، «جائز» في العلل ١/ ٢٦٥، المرشد ١/ ٢٧٦، وقال «وقف صالح»، منار الهدى: ٥٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^٢) البقرة: ١٦٨، المرشد ١/ ٢٧٦ وقال: «وقف صالح»، «مطلق» في العلل ١/ ٢٦٥، منار الهدى: ٥٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^٣) البقرة: ١٦٨، المرشد ١/ ٢٧٦، منار الهدى: ٥٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^٤) البقرة: ١٦٩، المرشد ١/ ٢٧٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^٥) البقرة: ١٧٠، المرشد ١/ ٢٧٦، «مطلق» في العلل ١/ ٢٦٦، منار الهدى: ٥٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^٦) البقرة: ١٧٠، المرشد ١/ ٢٧٦، منار الهدى: ٥٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^٧) البقرة: ١٧٠، المرشد ١/ ٢٧٦، «مطلق» في العلل ١/ ٢٦٦، منار الهدى: ٥٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^٨) البقرة: ١٧١، المرشد ١/ ٢٧٦، المكتفى: ١٧٩، منار الهدى: ٥٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^٩) البقرة: ١٧٢، المرشد ١/ ٢٧٦ وقال «جائز»، منار الهدى: ٥٢، وصف الاهتدا: ٢٤ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^١٠) البقرة: ١٧٢، المرشد ١/ ٢٧٦، القطع ١/ ٨٨، منار الهدى: ٥٢، وصف الاهتدا: ٢٤ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.","vol":"3","page":281},{"text":"﴿بِهِ لِغَيْرِ اللهِ﴾ (^١)، و﴿فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ﴾ (^٢): (ك).\n﴿رَحِيمٌ﴾ (^٣): (ت).\n﴿إِلاَّ النّارَ﴾ (^٤): (ك).\n﴿عَذابٌ أَلِيمٌ﴾ (^٥): (ت) وفاقا للعماني لأنّ التّالي مبتدأ خبره ﴿الَّذِينَ اِشْتَرَوُا﴾.\n﴿عَلَى النّارِ﴾ (^٦): (ت).\n﴿الْكِتابَ بِالْحَقِّ﴾ (^٧): (ك).\n﴿بَعِيدٍ﴾ (^٨): (ت).\n\n﴿وَحِينَ الْبَأْسِ﴾ (^٩): (ك).\n_________\n(^١) البقرة: ١٧٣، المرشد ١/ ٢٧٧ وقال: «وقف «مفهوم»، وجائز في العلل ١/ ٢٦٦، منار الهدى: ٥٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^٢) البقرة: ١٧٣، المرشد ١/ ٢٧٧، «مطلق» في العلل ١/ ٢٦٦، «كاف» في المنار: ٥٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^٣) البقرة: ١٧٣، المكتفى: ٢٧٧، المرشد ١/ ٢٧٧، «صالح» في القطع ١/ ٨٨، منار الهدى: ٥٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^٤) البقرة: ١٧٤، في المرشد ١/ ٢٧٧ «صالح»، منار الهدى: ٥٢، وصف الاهتدا: ٢٤ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^٥) البقرة: ١٧٤، المرشد ١/ ٢٧٧، منار الهدى: ٥٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^٦) البقرة: ١٧٥، المكتفى: ١٧٩، المرشد ١/ ٢٧٧، الإيضاح ١/ ٥٤٢، وفي القطع ١/ ٨٨: «وقف حسن»، منار الهدى: ٥٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^٧) البقرة: ١٧٦ المكتفى: ١٧٩، المرشد ١/ ٢٧٨ وقال: قال أبو حاتم «كاف» وهو عندي أحسن من الأول، القطع ١/ ٨٩، وهو «مطلق» في العلل ١/ ٢٦٧، منار الهدى: ٥٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^٨) البقرة: ١٧٦، المرشد ١/ ٢٧٨، «كاف» في المكتفى: ١٧٩، الإيضاح ١/ ٥٤٢، منار الهدى: ٥٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^٩) البقرة: ١٧٧ المكتفى: ١٧٩، القطع ١/ ٨٩، المرشد ١/ ٢٨٠ وقال: يجوز الوقف عندي، وفي الإيضاح ١/ ٥٤٢ «حسن غير تام»، وهو «مطلق» في العلل ١/ ٢٧٠ وهو «وقف» هبطي: ٢٠١١.","vol":"3","page":282},{"text":"﴿هُمُ الْمُتَّقُونَ﴾ (^١): (ت)، وقد يجوز الوقف على ﴿وَآتَى الزَّكاةَ،﴾ و﴿عاهَدُوا﴾ لكثرة المعطوفات وقصر النفس عن بلوغ ﴿الْمُتَّقُونَ﴾.\n﴿فِي الْقَتْلى﴾ (^٢): (ك).\n﴿بِالْأُنْثى﴾ (^٣)، و﴿بِإِحْسانٍ﴾ (^٤)، ﴿وَرَحْمَةٌ﴾ (^٥)، و﴿أَلِيمٌ﴾ (^٦): (ك).\n﴿وَلَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ﴾ (^٧): (ن) لأنّه إذا [ابتدئ] (^٨) بالنّداء التّالي يعرى عن الفائدة، فهو كنظير الوقف على قوله ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ ونحوه فإنّه لا فائدة فيه إلاّ مع صلته بأمر أو نحوه، أو وعد أو وعيد أو إخبار إلاّ إن أريد به إقبال المنادى على المنادي فيجوز الوقف حينئذ وهذا موضوع النّداء، فإن نودي بسبب آخر فلا بدّ من تبيينه ك: \"يا زيد قم\" ونحوه.\n﴿إِنْ تَرَكَ خَيْرًا﴾ (^٩): (ن) لأنّ ﴿الْوَصِيَّةُ﴾ رفع ب ﴿كُتِبَ،﴾ أو مبتدأ خبره\n_________\n(^١) البقرة: ١٧٧، المرشد ١/ ٢٨٤، المكتفى: ١٨٠، الإيضاح ١/ ٥٤٢، القطع ١/ ٩٠، «جائز» في العلل ١/ ٢٦٩، منار الهدى: ٥٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^٢) البقرة: ١٧٨ المكتفى: ١٨٠، وفي المرشد ١/ ٢٨٦ والإيضاح ١/ ٥٤٣: الوقف «حسن»، وفي القطع ١/ ٩٠: قطع «حسن»، «مطلق» في العلل ١/ ٢٧٠، منار الهدى: ٥٤.\n(^٣) البقرة: ١٧٨، المرشد ١/ ٢٨٦، المكتفى: ١٨٠، وفي القطع ١/ ٩٠، الإيضاح ١/ ٥٤٣ «حسن»، «مطلق» في العلل ١/ ٢٧٠، منار الهدى: ٥٣، هو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^٤) البقرة: ١٧٨، المرشد ١/ ٢٨٦ وقال: «صالح»، «مطلق» في العلل ١/ ٢٧٠، وفي القطع ١/ ٩٠ وقال: «وقف» «كاف»، منار الهدى: ٥٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^٥) البقرة: ١٧٨، المرشد ١/ ٢٨٧، وفي المكتفى: ١٨٠ «كاف» وقيل: «تام»، وفي «تام» عند الإيضاح ١/ ٥٤٣، القطع ١/ ٩٠، «مطلق» في العلل ١/ ٢٧٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^٦) البقرة: ١٧٨، وقال «حسن»، القطع ١/ ٩٠ وقال: التمام، منار الهدى: ٥٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^٧) البقرة: ١٧٩، المرشد ١/ ٢٨٧، «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^٨) في الأصل [ابتلى]، وهو خطأ.\n(^٩) البقرة: ١٨٠، المرشد ١/ ٢٩٠ وقال: «حسن»، وأرى العوام تقف عليه كثيرا ولا أستحسنه \"، وفي القطع ١/ ٩١ وقال: «وقف تام»، قال أبو جعفر: هذا غلط، وفي المكتفى: ١٨٠:\" «تام» وليس كذلك لأن ﴿الْوَصِيَّةُ﴾ متعلقة ب ﴿كُتِبَ،﴾ «جائز» في العلل ١/ ٢٧١، منار الهدى: ٥٤.","vol":"3","page":283},{"text":"﴿لِلْوالِدَيْنِ﴾ والجملة جواب الشرط بإضمار الفاء كقول (^١):\nمن يفعل الحسنات الله يشكرها …\nقال القاضي: \"ورد بأنّه إن صحّ فمن ضرورات الشعر\" انتهى، وعلى الوجهين فهو متعلّق بما قبله فلا يفصل بينهما.\n﴿بِالْمَعْرُوفِ﴾ (^٢): (ك) على نصب ﴿حَقًّا﴾ مصدرا مؤكدا أي حقّ ذلك حقا، (ن) على نصبه على معنى جعل الوصية ذات حق، أو على معنى فرض عليكم فرضا لأنّ معنى كتب: فرض.\n﴿عَلَى الْمُتَّقِينَ﴾ (^٣): (ك).\n﴿يُبَدِّلُونَهُ﴾ (^٤)، و﴿عَلِيمٌ﴾ (^٥)، و﴿فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ﴾ (^٦): (ك) أيضا.\n﴿رَحِيمٌ﴾ (^٧): (ت).\n﴿لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ (^٨): (ن) لنصب ﴿أَيّامًا﴾ على الظرف أي: كتب عليكم الصيام\n_________\n(^١) انظر تفسير البيضاوي ١/ ٤٥٩، والبيت من البسيط قيل لحسان بن ثابت وهو في ملحق ديوانه: ٥١٦، وقيل: لعبد الرحمن بن حسان كما في خزانة الأدب ٢/ ٣٦٥، وباقي البيت:\nوالشر بالشر عند الله مثلان.\n(^٢) البقرة: ١٨٠، المرشد ١/ ٢٩١، «جائز» في العلل ١/ ٢٧١، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^٣) البقرة: ١٨٠ القطع ١/ ٩١، المرشد ١/ ٢٩١ وقال: «وقف حسن»، «مطلق» في العلل ١/ ٢٧٢، منار الهدى: ٥٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^٤) البقرة: ١٨١، المرشد ١/ ٢٩٢، المكتفى: ١٨٠، «مطلق» في العلل ١/ ٢٧٢، منار الهدى: ٥٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^٥) البقرة: ١٨١، المرشد ١/ ٢٩٢، القطع ١/ ٩١، المكتفى: ١٨٠، «مطلق» في العلل ١/ ٢٧٢، منار الهدى: ٥٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^٦) البقرة: ١٨٢، المرشد ١/ ٢٩٢، منار الهدى: ٥٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^٧) البقرة: ١٨٢، المرشد ١/ ٢٩٢، الإيضاح ١/ ٥٤٣، القطع ١/ ٩١، المكتفى: ١٨٠.\n(^٨) البقرة: ١٨٣، المرشد ١/ ٢٩٢، الإيضاح ١/ ٥٤٣ وقال: الوقف قبيح، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١، منار الهدى: ٥٤، والصواب جواز الوقف وعدم قبحه لأنه رأس آية، الدر ٢/ ٢٦٨.","vol":"3","page":284},{"text":"في أيام، ولا يفصل بين الظرف وما عمل فيه الظرف، وقيل: \"إنّه مفعول تقديره: كتب عليكم أن تصوموا أياما معدودات، ولا يحسبن الفصل بين المفعول والعامل فيه، والذي يدل على العامل ﴿كُتِبَ،﴾ فلا يفصل بينه وبين المفعول\" قاله في «المرشد».\n﴿مَعْدُوداتٍ﴾ (^١): (ك).\n﴿مِنْ أَيّامٍ أُخَرَ﴾ (^٢)، و﴿مِسْكِينٍ﴾ (^٣)، و﴿خَيْرٌ لَهُ﴾ (^٤): (ك) أيضا.\n﴿تَعْلَمُونَ﴾ (^٥): (ت) على قراءة رفع التّالي بالابتداء، وخبره ﴿الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ،﴾ أو نصبه بتقدير: صوموا، أو (ك) على رفعه خبر مبتدأ محذوف أي: هي شهر رمضان، أي الأيّام لأنّ المبتدأ المحذوف يدل عليه ﴿أَيّامًا،﴾ أو (ن) على نصبه بدلا من ﴿أَيّامًا،﴾ وقد يسوغه الفاصلة مع طول الكلام بين البدل والمبدل منه.\n﴿وَالْفُرْقانِ﴾ (^٦): (ك).\n﴿فَلْيَصُمْهُ﴾ (^٧)، و﴿أُخَرَ﴾ (^٨): (ك) أيضا.\n_________\n(^١) البقرة: ١٨٤، المكتفى: ١٨٠، وفي المرشد ١/ ٢٩٣، الإيضاح ١/ ٥٤٣ وقالا: «وقف حسن»، القطع ١/ ٩١، «مطلق» في العلل ١/ ٢٧٣، منار الهدى: ٥٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^٢) البقرة: ١٨٤، المكتفى: ١٨٠، وفي المرشد ١/ ٢٩٣ والإيضاح ١/ ٥٤٣ «حسن»، «مطلق» في العلل ١/ ٢٧٣، منار الهدى: ٥٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^٣) البقرة: ١٨٤، المرشد ١/ ٢٩٣، والقطع ١/ ٩١، المكتفى: ١٨٠، وفي الإيضاح ١/ ٥٤٣ «حسن»، «مطلق» في العلل ١/ ٢٧٤، منار الهدى: ٥٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^٤) البقرة: ١٨٤، المرشد ١/ ٢٩٣، المكتفى: ١٨٠، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٤٣، وفي القطع ١/ ٩١ الوقف هنا، وهو «مطلق» في العلل ١/ ٢٧٤، منار الهدى: ٥٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^٥) البقرة: ١٨٤، المرشد ١/ ٢٩٣، المكتفى: ١٨٠، وفي الإيضاح ١/ ٥٤٤ «حسن»، القطع ١/ ٩١، منار الهدى: ٥٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^٦) البقرة: ١٨٥، المرشد ١/ ٢٩٥، الإيضاح ١/ ٥٤٤، المكتفى: ١٨١ وقال: «كاف»، وقيل: «تام»، القطع ١/ ٩٢، «جائز» في العلل ١/ ٢٧٥، منار الهدى: ٥٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^٧) البقرة: ١٨٥، المرشد ١/ ٢٩٥، «مطلق» في العلل ١/ ٢٧٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^٨) البقرة: ١٨٥، المرشد ١/ ٢٩٥، «مطلق» في العلل ١/ ٢٧٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.","vol":"3","page":285},{"text":"﴿تَشْكُرُونَ﴾ (^١): (ت).\n﴿فَإِنِّي قَرِيبٌ﴾ (^٢)، و﴿دَعانِ﴾ (^٣): (ك).\n﴿يَرْشُدُونَ﴾ (^٤): (ت).\n﴿إِلى نِسائِكُمْ﴾ (^٥)، و﴿لِباسٌ لَهُنَّ﴾ (^٦)، و﴿وَعَفا عَنْكُمْ﴾ (^٧)، و﴿ما كَتَبَ اللهُ لَكُمْ﴾ (^٨)، و﴿إِلَى اللَّيْلِ﴾ (^٩)، و﴿فِي الْمَساجِدِ﴾ (^١٠)، و﴿فَلا تَقْرَبُوها﴾ (^١١)، و﴿لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ﴾ (^١٢): (ك).\n_________\n(^١) البقرة: ١٨٥، المرشد ١/ ٢٩٦، القطع ١/ ٩٢، المكتفى: ١٨١، منار الهدى: ٥٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^٢) البقرة: ١٨٦، المرشد ١/ ٢٩٦ وقال: «صالح»، «مطلق» في العلل ١/ ٢٧٦، وقال في القطع ١/ ٩٢: \"قال نصير: لا يقف على قوله ﷿ ﴿فَإِنِّي قَرِيبٌ﴾ ولكن على قوله جل ثناؤه ﴿إِذا دَعانِ﴾ أو على رأس الآية\"، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^٣) البقرة: ١٨٦، المرشد ١/ ٢٩٦ وقال: «صالح»، القطع ١/ ٩٢، وبعدم الوقف في العلل ١/ ٢٧٧ وقال: \"إلا ضرورة وهو انقطاع النفس\"، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^٤) البقرة: ١٨٦، المرشد ١/ ٢٩٧، المكتفى: ١٨١، القطع ١/ ٩٢، منار الهدى: ٥٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^٥) البقرة: ١٨٧، المرشد ١/ ٢٩٧، «مطلق» في العلل ١/ ٢٧٧، «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^٦) البقرة: ١٨٧، المرشد ١/ ٢٩٧، «مطلق» في العلل ١/ ٢٧٧، وفي القطع ١/ ٩٢ قطع «صالح»، منار الهدى: ٥٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^٧) البقرة: ١٨٧، في القطع ١/ ٩٢، المرشد ١/ ٢٩٧ «صالح»، وفي العلل ١/ ٢٧٧ «مطلق» أو «جائز»، منار الهدى: ٥٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^٨) البقرة: ١٨٧، المرشد ١/ ٢٩٧ «صالح»، وكذلك في العلل ١/ ٢٧٨، منار الهدى: ٥٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^٩) البقرة: ١٨٧، المرشد ١/ ٢٩٧، المكتفى: ١٨١، وفي القطع ١/ ٩٢ «صالح»، «جائز» في العلل ١/ ٢٧٩، منار الهدى: ٥٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^١٠) البقرة: ١٨٧، المكتفى: ١٨١، المرشد ١/ ٢٩٧، وفي القطع ١/ ٩٢ «صالح»، «مطلق» في العلل ١/ ٢٧٩، منار الهدى: ٥٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^١١) البقرة: ١٨٧ المكتفى: ١٨١ وقال: «كاف» وقيل: «تام»، المرشد ١/ ٢٩٧ «حسن»، «مطلق» في العلل ١/ ٢٧٩، منار الهدى: ٥٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^١٢) البقرة: ١٨٧، المرشد ١/ ٢٩٨ وقال: «حسن»، «تام» في القطع ١/ ٩٣، المكتفى: ١٨١، -","vol":"3","page":286},{"text":"﴿وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ (^١): (ت).\n\n﴿عَنِ الْأَهِلَّةِ﴾ (^٢)، و﴿وَالْحَجِّ﴾ (^٣)، و﴿مَنِ اِتَّقى﴾ (^٤)، و﴿مِنْ أَبْوابِها﴾ (^٥) (ك).\n﴿تُفْلِحُونَ﴾ (^٦): (ت).\n﴿وَلا تَعْتَدُوا﴾ (^٧): (ك).\n﴿الْمُعْتَدِينَ﴾ (^٨): (ت).\n_________\n= - منار الهدى: ٥٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^١) البقرة: ١٨٨، المرشد ١/ ٢٩٨، القطع ١/ ٩٣، المكتفى: ١٨١، منار الهدى: ٥٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^٢) البقرة: ١٨٩، المرشد ١/ ٢٩٨ «وقف صالح»، «مطلق» في العلل ١/ ٢٨٠، قال في منار الهدى: ٥٥: \"جائز: وأبى الوقف عليه جماعة لأن ما بعده جوابه فلا يفصل بينهما\"، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^٣) البقرة: ١٨٩، المكتفى: ١٨١، المرشد ١/ ٢٩٨، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٤٤ ومنار الهدى: ٥٥، «تام» في القطع ١/ ٩٣، «مطلق» في العلل ١/ ٢٨٠، وصف الاهتدا ٢٤ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^٤) البقرة: ١٨٩، المرشد ١/ ٢٩٨، «جائز» في العلل ١/ ٢٨٠، منار الهدى: ٥٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^٥) البقرة: ١٨٩، المكتفى: ١٨١، المرشد في الوقوف ١/ ٢٩٨، «حسن» في الإيضاح في الوقف والابتدا ١/ ٥٤٤، مرخص للضرورة في العلل ١/ ٢٨١، منار الهدى: ٥٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^٦) البقرة: ١٨٩، المرشد ١/ ٢٩٨، «كاف» في المكتفى: ١٨١، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٤٤، منار الهدى: ٥٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^٧) البقرة: ١٩٠، قال في المرشد في الوقوف ١/ ٢٩٨: «صالح»، الإيضاح في الوقف والابتدا ١/ ٢٦٢، المكتفى: ١٨١، «مطلق» في العلل ١/ ٢٨١، قال في منار الهدى: ٥٥: \"صالح لأن في قوله ﴿(إِنَّ اللهَ)﴾ جواب للنهي قبله، فله به بعض تعلق\"، وصف الاهتدا: ٢٤ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^٨) البقرة: ١٩٠، المرشد ١/ ٢٩٨، «حسن» في القطع ١/ ٩٣، منار الهدى: ٥٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.","vol":"3","page":287},{"text":"﴿مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ﴾ (^١)، و﴿مِنَ الْقَتْلِ﴾ (^٢)، و﴿فَاقْتُلُوهُمْ﴾ (^٣)، و﴿الْكافِرِينَ﴾ (^٤)، و﴿رَحِيمٌ﴾ (^٥)، و﴿الدِّينُ لِلّهِ﴾ (^٦): (ك).\n﴿الظّالِمِينَ﴾ (^٧): (ت).\n﴿قِصاصٌ﴾ (^٨)، و﴿فَمَنِ اِعْتَدى عَلَيْكُمْ﴾ (^٩): (ك).\n﴿الْمُتَّقِينَ﴾ (^١٠) (ت).\n﴿وَأَحْسِنُوا﴾ (^١١)، و﴿الْمُحْسِنِينَ﴾ (^١٢): (ك).\n_________\n(^١) البقرة: ١٩١، المرشد ١/ ٢٩٩، منار الهدى: ٥٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^٢) البقرة: ١٩١ المكتفى: ١٨١، وفي المرشد ١/ ٢٩٩، الإيضاح ١/ ٥٤٤، والقطع ١/ ٩٣: «حسن»، «جائز» في العلل ١/ ٢٨١، منار الهدى: ٥٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^٣) البقرة: ١٩١، المرشد ١/ ٢٩٩ وقال: «صالح»، «مطلق» في العلل ١/ ٢٨١، منار الهدى: ٥٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^٤) البقرة: ١٩١، المرشد ١/ ٢٩٩، في القطع ١/ ٩٣ «حسن»، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^٥) البقرة: ١٩٢ المكتفى: ١٨١، وفي المرشد ١/ ٢٩٩، القطع ١/ ٩٣ «حسن»، منار الهدى: ٥٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^٦) البقرة: ١٩٣، المرشد ١/ ٢٩٩ وقال: «صالح»، «مطلق» في العلل ١/ ٢٨٢، منار الهدى: ٥٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^٧) البقرة: ١٩٣، المرشد ١/ ٢٩٩، القطع ١/ ٩٣، المكتفى: ١٨١، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^٨) البقرة: ١٩٤، المرشد ١/ ٣٠٠، المكتفى: ١٨١، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٤٤، وفي القطع ١/ ٩٣: ثم الوقف بعده عند أبي حاتم ﴿وَالْحُرُماتُ قِصاصٌ،﴾ «مطلق» في العلل ١/ ٢٨٢، منار الهدى: ٥٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^٩) البقرة: ١٩٤، المرشد ١/ ٣٠٠، المكتفى: ١٨١، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٤٤، مرخص في العلل ١/ ٢٨٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^١٠) البقرة: ١٩٤، المرشد ١/ ٣٠٠، «كاف» في المكتفى: ١٨١، القطع ١/ ٩٣، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٤٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^١١) البقرة: ١٩٥ القطع ١/ ٩٣، المرشد ١/ ٣٠٠ وقال: «صالح»، «جائز» في العلل ١/ ٢٨٣، منار الهدى: ٥٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^١٢) البقرة: ١٩٥ المكتفى: ١٨١، المرشد ١/ ٣٠٠، الإيضاح ١/ ٥٤٥: «حسن»، منار الهدى: ٥٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.","vol":"3","page":288},{"text":"﴿وَأَتِمُّوا الْحَجَّ﴾ (^١): (ك) على قراءة الحسن برفع التّالي مبتدأ وخبر كما في القراءات.\n﴿وَالْعُمْرَةَ لِلّهِ﴾ (^٢): (ك).\n﴿مِنَ الْهَدْيِ﴾ (^٣)، و﴿الْهَدْيُ مَحِلَّهُ﴾ (^٤)، و﴿أَوْ نُسُكٍ﴾ (^٥)، و﴿مِنَ الْهَدْيِ﴾ (^٦)، و﴿كامِلَةٌ﴾ (^٧)، و﴿الْمَسْجِدِ الْحَرامِ﴾ (^٨): (ك).\n﴿الْعِقابِ﴾ (^٩): (ت).\n﴿مَعْلُوماتٌ﴾ (^١٠): (ك).\n_________\n(^١) البقرة: ١٩٦، المرشد ١/ ٣٠٠، الإيضاح ١/ ٥٤٥، منار الهدى: ٥٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^٢) البقرة: ١٩٦، المكتفى: ١٨١، المرشد ١/ ٣٠٠، القطع ١/ ٩٣، وقال في الإيضاح ١/ ٥٤٥: \"فمن نصب ﴿الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ﴾ لم يقف على ﴿الْحَجَّ﴾ لأن ﴿وَالْعُمْرَةَ﴾ منسوقة عليه، ومن رفع ﴿وَالْعُمْرَةَ﴾ كان وقفه على ﴿الْحَجَّ﴾ حسنا لأن ﴿وَالْعُمْرَةَ﴾ مرفوعة\"، منار الهدى: ٥٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^٣) البقرة: ١٩٦ المكتفى: ١٨١، القطع ١/ ٩٣، وفي المرشد ١/ ٣٠٣، والإيضاح ١/ ٥٤٥: «حسن»، «جائز» في العلل ١/ ٢٨٣، منار الهدى: ٥٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^٤) البقرة: ١٩٦، المرشد ١/ ٣٠٣، المكتفى: ١٨١، القطع ١/ ٩٣، «مطلق» في العلل ١/ ٢٨٤، منار الهدى: ٥٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^٥) البقرة: ١٩٦ القطع ١/ ٩٣، وفي المرشد ١/ ٣٠٣ وقال: «صالح»، «جائز» في العلل ١/ ٢٨٤، منار الهدى: ٥٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^٦) البقرة: ١٩٦، المرشد ١/ ٣٠٤، المكتفى: ١٨١، «جائز» في العلل ١/ ٢٨٥، منار الهدى: ٥٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^٧) البقرة: ١٩٦، المرشد ١/ ٣٠٤ وقال: «حسن»، «مطلق» في العلل ١/ ٢٨٥، منار الهدى: ٥٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^٨) البقرة: ١٩٦، المكتفى: ١٨٢ وقال: «كاف» وقيل «تام»، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٤٥ والمرشد ١/ ٣٠٤، القطع ١/ ٩٣، «مطلق» في العلل ١/ ٢٨٥، منار الهدى: ٥٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^٩) البقرة: ١٩٦، المرشد ١/ ٣٠٤، الإيضاح ١/ ٥٤٥، القطع ١/ ٩٣، المكتفى: ١٨٢، منار الهدى: ٥٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^١٠) البقرة: ١٩٧، المرشد ١/ ٣٠٤، في القطع ١/ ٩٣: قطع «صالح»، «جائز» في العلل -","vol":"3","page":289},{"text":"﴿وَلا جِدالَ فِي الْحَجِّ﴾ (^١): (ت) وعلى نصب ﴿وَلا جِدالَ﴾ مع رفع الأولين منونين، فالوقف على «الفسوق» (ك)، ﴿وَلا جِدالَ﴾ (ت) اتفاقا.\n﴿يَعْلَمْهُ اللهُ﴾ (^٢): (ت) أيضا.\n﴿الزّادِ/التَّقْوى﴾ (^٣): (ك).\n﴿الْأَلْبابِ﴾ (^٤): (ت).\n﴿مِنْ رَبِّكُمْ﴾ (^٥)، و﴿الْمَشْعَرِ الْحَرامِ﴾ (^٦)، و﴿لَمِنَ الضّالِّينَ﴾ (^٧)، و﴿أَفاضَ النّاسُ﴾ (^٨)، و﴿وَاِسْتَغْفِرُوا اللهَ﴾ (^٩)، و﴿رَحِيمٌ﴾ (^١٠)، و﴿أَشَدَّ﴾\n_________\n= - ١/ ٢٨٦، منار الهدى: ٥٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^١) البقرة: ١٩٧، المكتفى: ١٨٢: «كاف»، وفي المرشد ١/ ٣٠٥: «تام»، «مطلق» في العلل ١/ ٢٨٦، وفي القطع ١/ ٩٤: «حسن»، الإيضاح ١/ ٥٤٥، منار الهدى: ٥٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^٢) البقرة: ١٩٧ المكتفى: ١٨٣، المرشد ١/ ٣٠٩ الإيضاح ١/ ٥٤٦، «مطلق» في العلل ١/ ٢٨٦، وفي القطع ١/ ٩٤ وقال: «كاف»، منار الهدى: ٥٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^٣) البقرة: ١٩٧ المكتفى: ١٨٣، المرشد ١/ ٣٠٩، وفي الإيضاح ١/ ٥٤٦ «حسن»، مجوز في العلل ١/ ٢٨٦، منار الهدى: ٥٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^٤) البقرة: ١٩٧ المكتفى: ١٨٣، المرشد ١/ ٣٠٩ الإيضاح ١/ ٥٤٦، وفي القطع ١/ ٩٤ وقال: «كاف»، منار الهدى: ٥٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^٥) البقرة: ١٩٨، المرشد ١/ ٣١١، المكتفى، وفي الإيضاح ١/ ٥٤٦: «حسن»، «تام» في القطع ١/ ٩٤، «مطلق» في العلل ١/ ٢٨٧، منار الهدى: ٥٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^٦) البقرة: ١٩٨، المرشد ١/ ٣١١، مرخص في العلل ١/ ٢٨٧، منار الهدى: ٥٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^٧) البقرة: ١٩٨، المرشد ١/ ٣١١، المكتفى: ١٨٣، «حسن» في القطع ١/ ٩٤، منار الهدى: ٥٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^٨) البقرة: ١٩٩، المرشد ١/ ٣١٢، منار الهدى: ٥٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^٩) البقرة: ١٩٩، المرشد ١/ ٣١٢، «مطلق» في العلل ١/ ٢٨٨، منار الهدى: ٥٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^١٠) البقرة: ١٩٩، المرشد ١/ ٣١٢، «مطلق» في العلل ١/ ٢٨٨، منار الهدى: ٥٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.","vol":"3","page":290},{"text":"﴿ذِكْرًا﴾ (^١)، و﴿مِنْ خَلاقٍ﴾ (^٢)، و﴿عَذابَ النّارِ﴾ (^٣)، و﴿مِمّا كَسَبُوا﴾ (^٤)، و﴿الْحِسابِ﴾ (^٥)، و﴿مَعْدُوداتٍ﴾ (^٦)، و﴿فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ﴾ (^٧) الأوّل، و﴿لِمَنِ اِتَّقى﴾ (^٨): (ك).\nو﴿تُحْشَرُونَ﴾ (^٩): (ت).\n﴿أَلَدُّ الْخِصامِ﴾ (^١٠)، و﴿وَالنَّسْلَ﴾ (^١١)، و﴿الْفَسادَ﴾ (^١٢)، و﴿بِالْإِثْمِ﴾ (^١٣)،\n_________\n(^١) البقرة: ٢٠٠، المرشد ١/ ٣١٢، المكتفى: ١٨٣، «حسن» في القطع ١/ ٩٤ والإيضاح ١/ ٥٤٦، «مطلق» في العلل ١/ ٢٨، منار الهدى: ٥٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^٢) البقرة: ٢٠٠، المكتفى: ١٨٣، المرشد ١/ ٣١٣، «حسن» في القطع ١/ ٩٥، منار الهدى: ٥٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^٣) البقرة: ٢٠١، المرشد ١/ ٣١٣، القطع ١/ ٩٥، منار الهدى: ٥٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^٤) البقرة: ٢٠٢، المرشد ١/ ٣١٣، المكتفى: ١٨٣ وقال: «كاف» وقيل: «تام»، «مطلق» في العلل ١/ ٢٨٩، منار الهدى: ٥٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^٥) البقرة: ٢٠٢، المرشد ١/ ٣١٣ وقال: «وقف حسن»، «تام» في المكتفى: ١٨٣ والإيضاح ١/ ٥٤٧، منار الهدى: ٥٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^٦) البقرة: ٢٠٣ المكتفى: ١٨٣ المرشد ١/ ٣١٣، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٤٧، وفي القطع ١/ ٩٥ قال: \"والوقف عند أبي حاتم ﴿فِي أَيّامٍ مَعْدُوداتٍ﴾ \"، «مطلق» في العلل ١/ ٢٨٩، منار الهدى: ٥٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^٧) البقرة: ٢٠٣، المرشد ١/ ٣١٤، «جائز» في العلل ١/ ٢٨٩، منار الهدى: ٥٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^٨) البقرة: ٢٠٣ المكتفى: ١٨٣، المرشد ١/ ٣١٤ والإيضاح ١/ ٥٤٧ «حسن»، القطع ١/ ٩٥، «مطلق» في العلل ١/ ٢٨٩، منار الهدى: ٥٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^٩) البقرة: ٢٠٣، المرشد ١/ ٣١٤، المكتفى: ١٨٣، المنار: ٥٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^١٠) البقرة: ٢٠٤، المكتفى: ١٨٣، المرشد ١/ ٣١٤، المنار: ٥٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^١١) البقرة: ٢٠٥، المرشد ١/ ٣١٤، «تام» في المكتفى: ١٨٣، الإيضاح ١/ ٥٤٧، القطع ١/ ٩٥، «مطلق» في العلل ١/ ٢٩٠، منار الهدى: ٥٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^١٢) البقرة: ٢٠٥ «تام» في الإيضاح ١/ ٥٤٨ المكتفى: ١٨٣، المرشد ١/ ٣١٦ «حسن»، وفي القطع ١/ ٩٥ وقال: \"والوقف على ﴿لا يُحِبُّ الْفَسادَ﴾ \"، المنار: ٥٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^١٣) البقرة: ٢٠٦، المرشد ١/ ٣١٧ وقال: كان جائزا، منار الهدى: ٥٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.","vol":"3","page":291},{"text":"و﴿فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ﴾ (^١): (ك).\n﴿الْمِهادُ﴾ (^٢): (ت).\n﴿مَرْضاتِ اللهِ﴾ (^٣): (ك).\n﴿بِالْعِبادِ﴾ (^٤): (ت).\n﴿كَافَّةً﴾ (^٥)، و﴿خُطُواتِ الشَّيْطانِ﴾ (^٦)، و﴿عَدُوٌّ مُبِينٌ﴾ (^٧): (ك).\n﴿عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ (^٨): (ت).\n﴿وَالْمَلائِكَةُ﴾ (^٩)، و﴿الْأَمْرُ﴾ (^١٠): (ك).\n_________\n(^١) البقرة: ٢٠٦ المكتفى: ١٨٣ المرشد ١/ ٣١٧، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٤٨، «مطلق» في العلل ١/ ٢٩٠، منار الهدى: ٥٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^٢) البقرة: ٢٠٦، المكتفى: ١٨٣، المرشد ١/ ٣١٧، القطع ١/ ٩٥، منار الهدى: ٥٧، منار الهدى: ٥٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^٣) البقرة: ٢٠٧، المكتفى: ١٨٣، المرشد ١/ ٣١٧ الإيضاح ١/ ٥٤٨، وفي القطع ١/ ٩٥ قال:\n\"الوقف على ﴿مَرْضاتِ اللهِ﴾ \"، «مطلق» في العلل ١/ ٢٩١، منار الهدى: ٥٧، منار الهدى: ٥٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^٤) البقرة: ٢٠٧، المكتفى: ١٨٣، المرشد ١/ ٣١٧، القطع ١/ ٩٥، الإيضاح ١/ ٥٤٨، منار الهدى: ٥٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^٥) البقرة: ٢٠٧ القطع ١/ ٩٥، «صالح» في المرشد ١/ ٣١٧، مرخص في العلل ١/ ٢٩١، منار الهدى: ٥٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^٦) البقرة: ٢٠٨، «صالح» في المرشد ١/ ٣١٨، «مطلق» في العلل ١/ ٢٩١، منار الهدى: ٥٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٧) البقرة: ٢٠٨، المرشد ١/ ٣١٨، «حسن» في القطع ١/ ٩٧، «مطلق» في العلل ١/ ٢٩١، منار الهدى: ٥٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٨) البقرة: ٢٠٩، المرشد ١/ ٣١٨، القطع ١/ ٩٧، منار الهدى: ٥٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٩) البقرة: ٢١٠ القطع ١/ ٩٧، المرشد ١/ ٣٢٠ وقال: على القراءتين جميعا الوقف على قوله ﴿وَالْمَلائِكَةُ﴾ «وقف صالح» \"، الإيضاح ١/ ٥٤٨ وقال:\" يحسن الوقف \"، منار الهدى: ٥٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^١٠) البقرة: ٢١٠، الإيضاح ١/ ٥٤٨ وقال:\" وقرأ معاذ بن جبل ﴿(فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمامِ﴾ -","vol":"3","page":292},{"text":"﴿الْأُمُورُ﴾ (^١): (ت).\n﴿مِنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ﴾ (^٢): (ك).\n﴿الْعِقابِ﴾ (^٣): (ت).\n﴿آمَنُوا،﴾ و﴿يَوْمَ الْقِيامَةِ﴾ (^٤) وأكد الوقف على الأوّل لئلا يوهم الوصل بتاليه.\n﴿بِغَيْرِ حِسابٍ﴾ (^٥): (ت).\n﴿فِيمَا اِخْتَلَفُوا فِيهِ﴾ (^٦): (ك).\n﴿أُمَّةً واحِدَةً﴾ (^٧): (ن) لأنّ الفاء في التّالي متعلقة بما قبلها.\n﴿بَغْيًا بَيْنَهُمْ﴾ (^٨): (ك).\n_________\n= - والملائكة وقضاء الأمر» بالخفض، فعلى هذا المذهب لا يحسن أن تقف على ﴿(الْمَلائِكَةُ)﴾ ولكن تقف على «قضاء الأمر» \"، المرشد ١/ ٣٢٠، القطع ١/ ٩٧، منار الهدى: ٥٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^١) البقرة: ٢١٠، المرشد ١/ ٣٢٠، المكتفى: ١٨٣، الإيضاح ١/ ٥٤٩، «مطلق» في العلل ١/ ٢٩٢، القطع ١/ ٩٧، منار الهدى: ٥٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٢) البقرة: ٢١١ المكتفى: ١٨٣، المرشد ١/ ٣٢١، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٤٩، والمرشد ١/ ٣٢١، «تام» في القطع ١/ ٩٧، منار الهدى: ٥٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٣) البقرة: ٢١١، المرشد ١/ ٣٢١، المكتفى: ١٨٣، القطع ١/ ٩٧، منار الهدى: ٥٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٤) البقرة: ٢١١، «حسن» في منار الهدى: ٥٨، هو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٥) البقرة: ٢١٢، المرشد ١/ ٣٢١، القطع ١/ ٩٧، المكتفى: ١٨٣، منار الهدى: ٥٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٦) البقرة: ٢١٣ المكتفى: ١٨٣، المرشد ١/ ٣٢١ قال: «حسن»، وفي القطع ١/ ٩٨ وقال: «وقف صالح»، «مطلق» في العلل ١/ ٢٩٣، منار الهدى: ٥٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٧) البقرة: ٢١٣، المرشد ١/ ٣٢١ وقال: «حسن»، منار الهدى: ٥٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٨) البقرة: ٢١٣ القطع ١/ ٩٨ والمكتفى: ١٨٣ وقال: «كاف»، وقيل: «تام»،، المرشد ١/ ٣٢٢ وقال: «وقف مفهوم»، «جائز» في العلل ١/ ٢٩٣، منار الهدى: ٥٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.","vol":"3","page":293},{"text":"﴿مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ﴾ (^١)، و﴿مُسْتَقِيمٍ﴾ (^٢)، و﴿نَصْرُ اللهِ﴾ (^٣): (ك) أيضا.\n﴿قَرِيبٌ﴾ (^٤): (ت).\n﴿مِنْ قَبْلِكُمْ﴾ (^٥)، و﴿ماذا يُنْفِقُونَ﴾ (^٦)، و﴿وَاِبْنِ السَّبِيلِ﴾ (^٧): (ك).\n﴿بِهِ عَلِيمٌ﴾ (^٨): (ت).\n﴿كُرْهٌ لَكُمْ﴾ (^٩)، و﴿خَيْرٌ لَكُمْ﴾ (^١٠)، وكذا ﴿شَرٌّ لَكُمْ﴾ (^١١): (ك).\n_________\n(^١) في الأصل: بأدته، وهو خطأ، البقرة: ٢١٣، المرشد ١/ ٣٢٢، وفي الإيضاح ١/ ٥٤٩: «حسن»، وفي القطع ١/ ٩٨ وقال: «صالح»، وفي المكتفى: «تام»، «مطلق» في العلل ١/ ٢٩٣، منار الهدى: ٥٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٢) البقرة: ٢١٣، المرشد ١/ ٣٢٢، «تام» في القطع ١/ ٩٩، المكتفى: ١٨٤، منار الهدى: ٥٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٣) البقرة: ٢١٤، المرشد ١/ ٣٢٢ وفي الإيضاح ١/ ٥٤٩: «حسن»، وفي القطع ١/ ٩٩ والمكتفى: ١٨٤: «كاف»، «مطلق» في العلل ١/ ٢٩٤، منار الهدى: ٥٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٤) البقرة: ٢١٤، المرشد ١/ ٣٢٢، المكتفى: ١٨٤، الإيضاح ١/ ٥٤٩، القطع ١/ ٩٩، منار الهدى: ٥٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٥) البقرة: ٢١٤، المرشد ١/ ٣٢٢ وقال: «حسن» وهو «صالح»، «مطلق» في العلل ١/ ٢٩٣، منار الهدى: ٥٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٦) البقرة: ٢١٥، المرشد ١/ ٣٢٣ وقال: «وقف «مفهوم»، وفي القطع ١/ ٩٩ «تام» عند أحمد بن موسى، «مطلق» في العلل ١/ ٢٩٥، منار الهدى: ٥٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٧) البقرة: ٢١٥، المرشد ١/ ٣٢٣، القطع ١/ ٩٩، المكتفى: ١٨٤، وقال: «كاف» وقيل: «تام»، «مطلق» في العلل ١/ ٢٩٥، منار الهدى: ٥٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٨) البقرة: ٢١٥، المكتفى: ١٨٤، المرشد ١/ ٣٢٣، القطع ١/ ٩٩، الإيضاح ١/ ٥٥٠، منار الهدى: ٥٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٩) البقرة: ٢١٦ المكتفى: ١٨٤، المرشد ١/ ٣٢٣ والقطع ١/ ٩٩ والإيضاح ١/ ٥٥٠: «حسن»، «جائز» في العلل ١/ ٢٩٥، منار الهدى: ٥٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^١٠) البقرة: ٢١٦، المكتفى: ١٨٤، المرشد ١/ ٣٢٣، وفي الإيضاح ١/ ٥٥٠ والقطع ١/ ٩٩: «حسن»، «مطلق» في العلل ١/ ٢٩٥، منار الهدى: ٥٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^١١) البقرة: ٢١٦، المكتفى: ١٨٤، المرشد ١/ ٣٢٣، وفي الإيضاح ١/ ٥٥٠ والقطع ١/ ٩٩ «حسن»، «مطلق» في العلل ١/ ٢٩٥، منار الهدى: ٥٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.","vol":"3","page":294},{"text":"﴿وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ﴾ (^١): (ت).\n﴿فِيهِ كَبِيرٌ﴾ (^٢): (ك) أو (ت) وفاقا للعماني على أنّ ﴿قِتالٍ﴾ مبتدأ، و﴿كَبِيرٌ﴾ خبره، وهما كلام محكي بعد القول، والتالي رفع استئنافا مبتدأ وخبر، (ن) على رفع ﴿وَصَدٌّ﴾ عطفا على ﴿كَبِيرٌ﴾ وخبر المبتدأ الذي هو ﴿قِتالٍ﴾ ﴿أَكْبَرُ عِنْدَ اللهِ،﴾ أي: الصدّ عن سبيل الله (^٣)، والكفر بالله وإخراج المسلمين من المسجد الحرام أكبر عند الله مأثما من القتال في الشهر الحرام فلا يفصل بين المبتدأ والخبر.\nو﴿وَالْمَسْجِدِ الْحَرامِ﴾ (^٤): (ن) على أنّ قوله ﴿وَصَدٌّ﴾ وما بعده من المعاطيف جملة من مبتدأ وخبر معطوفة على ﴿قِتالٌ فِيهِ كَبِيرٌ،﴾ وخبر المبتدأ ﴿أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ،﴾ وقال الزجاج: ﴿أَكْبَرُ عِنْدَ اللهِ،﴾ وحينئذ فلا يفصل بين المبتدأ والخبر.\n﴿أَكْبَرُ عِنْدَ اللهِ﴾ (^٥): (ك) على قول الزجاج.\n﴿أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ﴾ (^٦): (ك).\n_________\n(^١) البقرة: ٢١٦، المكتفى: ١٨٤، المرشد ١/ ٣٢٣، وفي الإيضاح ١/ ٥٥٠ والقطع ١/ ٩٩، منار الهدى: ٥٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٢) البقرة: ٢١٧، المرشد ١/ ٣٢٤، المكتفى: ١٨٤ وقال: «كاف»، «حسن» في القطع ١/ ٩٩، «مطلق» في العلل ١/ ٢٩٦، منار الهدى: ٥٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٣) البحر المحيط ٢/ ٣٨٥.\n(^٤) البقرة: ٢١٧، المرشد ١/ ٣٢٧، الإيضاح ١/ ٥٥٠ وقال: «حسن»، وفي المكتفى: ١٨٤ وقال: «حسن» يريد كافيا وهو قول أبي حاتم وليس كذلك، وانظر: القطع ١/ ١٠٠، منار الهدى: ٥٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٥) البقرة: ٢١٧، المرشد ١/ ٣٣١ والإيضاح ١/ ٥٥٠: «وقف حسن»، وفي القطع ١/ ١٠٠ وقال: «وقف» صال، «مطلق» في العلل ١/ ٢٩٦، منار الهدى: ٥٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٦) البقرة: ٢١٧، المرشد ١/ ٣٣١ والإيضاح ١/ ٥٥٠ «حسن»، وفي والقطع ١/ ١٠١ قال: «صالح»، و«مطلق» في العلل ١/ ٢٩٧، منار الهدى: ٥٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.","vol":"3","page":295},{"text":"﴿إِنِ اِسْتَطاعُوا﴾ (^١)، و﴿وَالْآخِرَةِ﴾ (^٢): (ك).\n﴿رَحِيمٌ﴾ (^٣): (ت).\n\n﴿وَمَنافِعُ لِلنّاسِ﴾ (^٤)، و﴿مِنْ نَفْعِهِما﴾ (^٥): (ك).\n﴿قُلِ الْعَفْوَ﴾ (^٦): (ت) وفاقا للسجستاني (^٧).\n﴿تَتَفَكَّرُونَ﴾ (^٨): (ت) لانتصاب الظرف التّالي بما قبله فلا يفصل بين العامل ومعموله (^٩).\n﴿فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ﴾ (^١٠): (ت).\n_________\n(^١) البقرة: ٢١٧ المكتفى: ١٨٤، المرشد ١/ ٣٣٢، الإيضاح ١/ ٥٤٩ «حسن»، «صالح» في القطع ١/ ١٠١، «مطلق» في العلل ١/ ٢٩٨، منار الهدى: ٥٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٢) البقرة: ٢١٧، المرشد ١/ ٣٣٢ وقال: «وقف «مفهوم»، «جائز» في العلل ١/ ٢٩٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٣) البقرة: ٢١٨، المرشد ١/ ٣٣٢، الإيضاح ١/ ٥٥٠، القطع ١/ ١٠١، المكتفى: ١٨٤، منار الهدى: ٥٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٤) البقرة: ٢١٩، «صالح» في المرشد ١/ ٣٣٣ والقطع ١/ ١٠١، مجوز في العلل ١/ ٣٠٠، منار الهدى: ٥٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٥) البقرة: ٢١٩، وفي المكتفى «تام»، وقيل: «كاف»، المرشد ١/ ٣٣٣، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٥٠، «صالح» في القطع ١/ ١٠١، «مطلق» في العلل ١/ ٣٠٠، منار الهدى: ٥٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٦) البقرة: ٢١٩ القطع ١/ ١٠١، المرشد ١/ ٣٣٣، المكتفى: ١٨٤ وقال: «تام» وقيل: «كاف»، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٥٠، «مطلق» في العلل ١/ ٣٠٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٧) القطع والائتناف ١/ ١٠١.\n(^٨) البقرة: ٢١٩، المرشد ١/ ٣٣٣: وقال:\" ليس بوقف \"، وأشار بعدم الوقف في العلل ١/ ٣٠١، وهو ليس بوقف عند الهبطي: ٢٠٢، وهو رأس آية كما هو معلوم والوقف على رأس الآية سنة، فالله أعلم.\n(^٩) الدر المصون ٣/ ١٤٨.\n(^١٠) البقرة: ٢٢٠، المرشد ١/ ٣٣٥، المكتفى: ١٨٤، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٥٠، وفي القطع ١/ ١٠١ «صالح»، «مطلق» في العلل ١/ ٣٠١، منار الهدى: ٥٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.","vol":"3","page":296},{"text":"﴿إِصْلاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ﴾ (^١)، و﴿فَإِخْوانُكُمْ﴾ (^٢)، و﴿مِنَ الْمُصْلِحِ﴾ (^٣)، و﴿لَأَعْنَتَكُمْ﴾ (^٤)، و﴿حَكِيمٌ﴾ (^٥)، و﴿حَتّى يُؤْمِنَّ﴾ (^٦)، و﴿وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ﴾ (^٧)، و﴿حَتّى يُؤْمِنُوا﴾ (^٨)، و﴿وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ﴾ (^٩)، و﴿يَدْعُونَ إِلَى النّارِ﴾ (^١٠): (ك).\n﴿وَاللهُ يَدْعُوا إِلَى الْجَنَّةِ﴾ (^١١): (ك) على قراءة الحسن والمطّوّعي برفع التّالي مبتدأ.\n﴿وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ﴾ (^١٢): (ك).\n_________\n(^١) البقرة: ٢٢٠ المكتفى: ١٨٤، المرشد ١/ ٣٣٥ والقطع ١/ ١٠١ «صالح»، الإيضاح ١/ ٥٥٠ «حسن»، «مطلق» في العلل ١/ ٣٠١، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٢) البقرة: ٢٢٠، المرشد ١/ ٣٣٦ والمكتفى: ١٨٤، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٥٠، «صالح» في القطع ١/ ١٠١، «مطلق» في العلل ١/ ٣٠١، منار الهدى: ٥٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٣) البقرة: ٢٢٠، المكتفى: ١٨٤، والمرشد ١/ ٣٣٦، «صالح» في القطع ١/ ١٠١، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٥٠، «مطلق» في العلل ١/ ٣٠٢، منار الهدى: ٥٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٤) البقرة: ٢٢٠ المكتفى: ١٨٤، «صالح» في المرشد ١/ ٣٣٦ وفي القطع ١/ ١٠١، «مطلق» في العلل ١/ ٣٠٢، منار الهدى: ٥٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٥) البقرة: ٢٢٠، «تام» في المكتفى: ١٨٤، الإيضاح ١/ ٥٥٠، القطع ١/ ١٠١، «حسن» في المرشد ١/ ٣٣٦، «مطلق» في العلل ١/ ٣٠٢، منار الهدى: ٥٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٦) البقرة: ٢٢١، المرشد ١/ ٣٣٦، «مطلق» في العلل ١/ ٣٠٢، منار الهدى: ٥٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٧) البقرة: ٢٢١، المرشد ١/ ٣٣٧ والقطع ١/ ١٠١ والمكتفى: ١٨٤، وفي الإيضاح ١/ ٥٥١ «حسن»، «جائز» في العلل ١/ ٣٠٣، منار الهدى: ٥٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٨) البقرة: ٢٢١، المرشد ١/ ٣٣٧ وقال: «صالح»، «مطلق» في العلل ١/ ٣٠٣، منار الهدى: ٥٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٩) البقرة: ٢٢١، المرشد ١/ ٣٣٧، القطع ١/ ١٠١، المكتفى: ١٨٤، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٥٠، «مطلق» في العلل ١/ ٣٠٣، منار الهدى: ٥٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^١٠) البقرة: ٢٢١، «حسن» في المرشد ١/ ٣٣٧، «جائز» في العلل ١/ ٣٠٣، منار الهدى: ٥٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^١١) البقرة: ٢٢١، المرشد ١/ ٣٣٨، منار الهدى: ٥٩، وهو ليس بوقف هبطي: ٢٠٢.\n(^١٢) البقرة: ٢٢١، المرشد ١/ ٣٣٧، القطع ١/ ١٠١، المكتفى: ١٨٤، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٥١، «جائز» في العلل ١/ ٣٠٤، منار الهدى: ٥٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.","vol":"3","page":297},{"text":"﴿لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾ (^١): (ت).\n﴿حَتّى يَطْهُرْنَ﴾ (^٢)، و﴿أَمَرَكُمُ اللهُ﴾ (^٣): (ك).\n﴿الْمُتَطَهِّرِينَ﴾ (^٤): (ت).\n﴿أَنّى شِئْتُمْ﴾ (^٥)، و﴿لِأَنْفُسِكُمْ﴾ (^٦)، و﴿مُلاقُوهُ﴾ (^٧): (ك) أو الأخير (ت) وفاقا للسجستاني.\n﴿وَاِتَّقُوا اللهَ﴾ (^٨): (ك) أو الأحسن وصلة بتاليه.\n﴿الْمُؤْمِنِينَ﴾ (^٩): (ت).\n_________\n(^١) البقرة: ٢٢١، المرشد ١/ ٣٣٨، الإيضاح ١/ ٥٥١، القطع ١/ ١٠١، المكتفى: ١٨٥، منار الهدى: ٥٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٢) البقرة: ٢٢٢ المكتفى: ١٨٥، المرشد ١/ ٣٣٨ وقال: «صالح»، القطع ١/ ١٠١ وقال:\" من قرأ «حتى يطّهرن» جاز له أن يقف هاهنا ومن قرأ ﴿يَطْهُرْنَ﴾ لم يقف عليه لأنه لا يجوز أن يطأ امرأته حتى تطهر بالماء، «جائز» في العلل ١/ ٣٠٥، المنار: ٥٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٣) البقرة: ٢٢٢، المرشد ١/ ٣٣٩، المكتفى: ١٨٥، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٥١، «مطلق» في العلل ١/ ٣٠٦، منار الهدى: ٥٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٤) البقرة: ٢٢٢، المرشد ١/ ٣٣٩، القطع ١/ ١٠١، المكتفى: ١٨٥، منار الهدى: ٥٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٥) البقرة: ٢٢٣، المكتفى: ١٨٥ وقال: «كاف»، وقيل «تام»، المرشد ١/ ٣٣٩، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٥١، القطع ١/ ١٠ وقال: «تام»، مجوز في العلل ١/ ٣٠٧، منار الهدى: ٦٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٦) البقرة: ٢٢٣، المرشد ١/ ٣٤٠، المكتفى: ١٨٦ وقال: وهو أكفى منه وأتم، القطع ١/ ١٠٢، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٥١، «مطلق» في العلل ١/ ٣٠٨، منار الهدى: ٦٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٧) البقرة: ٢٢٣ القطع ١/ ١٠٣، المرشد ١/ ٣٤٠ وقال: «كاف»، قال أبو حاتم: هو «تام»، وفي المكتفى: ١٨٦ والإيضاح «تام»، «مطلق» في العلل ١/ ٣٠٨، منار الهدى: ٦٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٨) البقرة: ٢٢٣، المرشد ١/ ٣٤٠ وقال: ولو «وقف» واقف على قوله ﴿وَاِتَّقُوا اللهَ﴾ كان جائزا، ولم يقف عليه الهبطي: ٢٠٢.\n(^٩) البقرة: ٢٢٣، المرشد ١/ ٣٤٠، الإيضاح ١/ ٥٥١، القطع ١/ ١٠٣، المكتفى: ١٨٦، -","vol":"3","page":298},{"text":"﴿وَتُصْلِحُوا بَيْنَ النّاسِ﴾ (^١): (ك).\n﴿عَلِيمٌ﴾ (^٢): (ت).\n﴿ثَلاثَةَ قُرُوءٍ﴾ (^٣)، و﴿وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾ (^٤)، و﴿إِصْلاحًا﴾ (^٥)، و﴿بِالْمَعْرُوفِ﴾ (^٦)، و﴿عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ﴾ (^٧): (ك).\n﴿حَكِيمٌ﴾ (^٨): (ت).\n﴿الطَّلاقُ مَرَّتانِ﴾ (^٩)، و﴿أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسانٍ﴾ (^١٠)، و﴿أَلاّ يُقِيما حُدُودَ اللهِ﴾ (^١١)،\n_________\n= - منار الهدى: ٦٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^١) البقرة: ٢٢٤، المرشد ١/ ٣٤٢، «مطلق» في العلل ١/ ٣٠٨، منار الهدى: ٦٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٢) البقرة: ٢٢٧، المرشد ١/ ٣٤٣، القطع ١/ ١٠٣، منار الهدى: ٦٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٣) البقرة: ٢٢٨ المكتفى: ١٨٦، المرشد ١/ ٣٤٣، القطع ١/ ١٠٣، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٥١، «مطلق» في العلل ١/ ٣٠٨، منار الهدى: ٦٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٤) البقرة: ٢٢٨ المكتفى: ١٨٦، القطع ١/ ١٠٣، المرشد ١/ ٣٤٣، وفي الإيضاح ١/ ٥٥١: «حسن»، «مطلق» في العلل ١/ ٣٠٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٥) البقرة: ٢٢٨، المكتفى: ١٨٦، وفي المرشد ١/ ٣٤٣: «حسن»، «مطلق» في العلل ١/ ٣٠٨، منار الهدى: ٦٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٦) البقرة: ٢٢٨، المرشد ١/ ٣٤٣، القطع ١/ ١٠٣، المكتفى: ١٨٦، مرخص في العلل ١/ ٣٠٨، منار الهدى: ٦٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٧) البقرة: ٢٢٨، المرشد ١/ ٣٤٣، القطع ١/ ٥٥١، المكتفى: ١٨٦، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٥١، «مطلق» في العلل ١/ ٣٠٨، منار الهدى: ٦٠.\n(^٨) البقرة: ٢٢٨، المرشد ١/ ٣٤٤، الإيضاح ١/ ٥٥١، القطع ١/ ١٠٣، المكتفى: ١٨٦، منار الهدى: ٦٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٩) البقرة: ٢٢٩، المرشد ١/ ٣٤٤ وقال: وهو «صالح» عندي، ووسمه بعضهم بالحسن، «مرخص لضرورة» في العلل ١/ ٣٠٩، منار الهدى: ٦٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^١٠) البقرة: ٢٩٩، المكتفى: ١٨٦، المرشد ١/ ٣٤٤، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٥١، «وقف» فقط كذا في القطع ١/ ١٠٣، «مطلق» في العلل ١/ ٣٠٩، المنار: ٦٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^١١) البقرة: ٢٢٩، المرشد ١/ ٣٤٤، القطع ١/ ١٠٣، «مطلق» في العلل ١/ ٣٠٩، منار الهدى: -","vol":"3","page":299},{"text":"و﴿فِيمَا اِفْتَدَتْ بِهِ﴾ (^١): (ك).\n﴿فَلا تَعْتَدُوها﴾ (^٢): (ت).\n﴿الظّالِمُونَ﴾ (^٣)، و﴿زَوْجًا غَيْرَهُ﴾ (^٤)، و﴿أَنْ يُقِيما حُدُودَ اللهِ﴾ (^٥): (ك).\n﴿يَعْلَمُونَ﴾ (^٦): (ت).\n﴿أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ﴾ (^٧): (ك).\n﴿ضِرارًا لِتَعْتَدُوا﴾ (^٨): (ت).\n﴿فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ﴾ (^٩)، و﴿هُزُوًا﴾ (^١٠)، و﴿يَعِظُكُمْ بِهِ﴾ (^١١)، وكذا ﴿وَاِتَّقُوا﴾\n_________\n= - ٦٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^١) البقرة: ٢٢٩، المرشد ١/ ٣٤٤، المكتفى: ١٨٦، وفي القطع ١/ ١٠٣ «صالح»، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٥١، «مطلق» في العلل ١/ ٣١٠، منار الهدى: ٦٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٢) البقرة: ٢٢٩، المرشد ١/ ٣٤٤، «تام» في المكتفى: ١٨٦، «جائز» في العلل ١/ ٣١٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٣) البقرة: ٢٢٩، «حسن» في المرشد ١/ ٣٤٥ والقطع ١/ ١٠٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٤) البقرة: ٢٣٠، المرشد ١/ ٣٤٥، «مطلق» في العلل ١/ ٣١٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٥) البقرة: ٢٣٠، المرشد ١/ ٣٤٥، المكتفى: ١٨٦، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٥٢، القطع ١/ ١٠٤، «مطلق» في العلل ١/ ٣١١، منار الهدى: ٦٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٦) البقرة: ٢٣٠، المرشد ١/ ٣٤٥، القطع ١/ ١٠٤، «كاف» في المكتفى: ١٨٦، منار الهدى: ٦٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٧) البقرة: ٢٣١ المكتفى: ١٨٦، «حسن» في المرشد ١/ ٣٤٥، الإيضاح ١/ ٥٥٢، مرخص للضرورة في العلل ١/ ٣١١، منار الهدى: ٦٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٨) البقرة: ٢٣١، المرشد ١/ ٣٤٥، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٥٢، «صالح» في القطع ١/ ١٠٤، «كاف» في المكتفى: ١٨٦، «جائز» في العلل ١/ ٣١١، المنار: ٦٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٩) البقرة: ٢٣١، المرشد ١/ ٣٤٦، المكتفى: ١٨٦، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٥٢، «صالح» في القطع ١/ ١٠٤، «مطلق» في العلل ١/ ٣١١، منار الهدى: ٦٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^١٠) البقرة: ٢٣١، المرشد ١/ ٣٤٦، «صالح» في القطع ١/ ١٠٤، مجوز في العلل ١/ ٣١١، منار الهدى: ٦٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^١١) البقرة: ٢٣١، المرشد ١/ ٣٤٦، المكتفى: ١٨٦ وقال: \"وهو أكفى مما قبله\"، «حسن» -","vol":"3","page":300},{"text":"﴿اللهِ﴾ (^١): (ك) أو يوصل الأخير بتاليه.\n﴿عَلِيمٌ﴾ (^٢): (ت).\n﴿بِالْمَعْرُوفِ﴾ (^٣)، و﴿الْآخِرِ﴾ (^٤)، و﴿وَأَطْهَرُ﴾ (^٥): (ك).\n﴿لا تَعْلَمُونَ﴾ (^٦): (ت).\n\n﴿أَنْ يُتِمَّ الرَّضاعَةَ﴾ (^٧)، و﴿وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾ (^٨)، و﴿إِلاّ وُسْعَها﴾ (^٩)، و﴿بِوَلَدِهِ﴾ (^١٠)، و﴿عَلَى الْوارِثِ مِثْلُ ذلِكَ﴾ (^١١)، و﴿فَلا جُناحَ عَلَيْهِما﴾ (^١٢)، و﴿ما﴾\n_________\n= - في الإيضاح ١/ ٥٥٢، «مطلق» في العلل ١/ ٣١١، منار الهدى: ٦٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^١) البقرة: ٢٣١، المرشد ١/ ٣٤٦ وقال: \"كان صالحا، والأحسن أن تصله بما بعده إلى آخر الآية\"، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٢) البقرة: ٢٣١، المرشد ١/ ٣٤٦، الإيضاح ١/ ٥٥٢، القطع ١/ ١٠٤، المكتفى: ١٨٦، منار الهدى: ٦٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٣) البقرة: ٢٣٢، المرشد ١/ ٣٤٧، المكتفى: ١٨٦، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٥٢، «صالح» في القطع ١/ ١٠٤، «مطلق» في العلل ١/ ٣١٢، منار الهدى: ٦٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٤) البقرة: ٢٣٢، المكتفى: ١٨٦ وقال: «كاف» وقيل: «تام»، «صالح» في المرشد ١/ ٣٤٧، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٥٢، «مطلق» في العلل ١/ ٣١٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٥) البقرة: ٢٣٢، المرشد ١/ ٣٤٧، المكتفى: ١٨٦، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٥٢، منار الهدى: ٦٠، القطع ١/ ١٠٤، «مطلق» في العلل ١/ ٣١٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٦) البقرة: ٢٣٢، المرشد ١/ ٣٤٧، القطع ١/ ١٠٤، المكتفى: ١٨٦، منار الهدى: ٦٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٧) البقرة: ٢٣٣، «حسن» في المرشد ١/ ٣٤٧، «صالح» في القطع ١/ ١٠٤، «مطلق» في العلل ١/ ٣١٢، منار الهدى: ٦٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٨) البقرة: ٢٣٣، المرشد ١/ ٣٤٧، «مطلق» في العلل ١/ ٣١٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٩) البقرة: ٢٣٣ المكتفى: ١٨٦، في المرشد ١/ ٣٤٧، والإيضاح ١/ ٥٥٢، والقطع ١/ ١٠٤: «حسن»، «جائز» في العلل ١/ ٣٤٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^١٠) البقرة: ٢٣٣ القطع ١/ ١٠٤، «صالح» في المرشد ١/ ٣٤٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^١١) البقرة: ٢٣٣، القطع ١/ ١٠٤ والمكتفى: ١٨٦، «أصلح من الأول» في المرشد ١/ ٣٤٨، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٥٢، «جائز» في العلل ١/ ٣١٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^١٢) البقرة: ٢٣٣، المرشد ١/ ٣٤٨، القطع ١/ ١٠٤، المكتفى: ١٨٦، «حسن» في الإيضاح -","vol":"3","page":301},{"text":"﴿آتَيْتُمْ بِالْمَعْرُوفِ﴾ (^١)، و﴿وَاِتَّقُوا اللهَ﴾ (^٢): (ك).\n﴿خَبِيرٌ﴾ (^٣): (ت).\n﴿فِي أَنْفُسِكُمْ﴾ (^٤): (ك).\n﴿وَلكِنْ لا تُواعِدُوهُنَّ سِرًّا﴾ (^٥): (ك) على أن الاستثناء بمعنى «لكن»، أو (ن) - وهو قول الأكثرين - على أن التّالي بدل من السر ولا يفصل بينهما.\n﴿قَوْلًا مَعْرُوفًا﴾ (^٦): (ت).\n﴿الْكِتابُ أَجَلَهُ﴾ (^٧)، و﴿فَاحْذَرُوهُ﴾ (^٨): (ك).\n_________\n= - ١/ ٥٥٢، «مطلق» في العلل ١/ ٣١٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^١) البقرة: ٢٣٣، المرشد ١/ ٣٤٨، القطع ١/ ١٠٤، المكتفى: ١٨٦، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٥٢، «مطلق» في العلل ١/ ٣١٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٢) البقرة: ٢٣٣، المرشد ١/ ٣٤٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٣) البقرة: ٢٣٤، المرشد ١/ ٣٤٩، «حسن» في القطع ١/ ١٠٥، منار الهدى: ٦٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٤) البقرة: ٢٣٥، المكتفى: ١٨٧، «حسن» في المرشد ١/ ٣٤٩، «صالح» في القطع ١/ ١٠٥، «مطلق» في العلل ١/ ٣١٣، منار الهدى: ٦٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٥) البقرة: ٢٣٥، قال في المرشد ١/ ٣٥٠: \"زعم بعضهم أن الوقف عند قوله ﴿وَلكِنْ لا تُواعِدُوهُنَّ سِرًّا﴾ «جائز» … ومثل هذا الاستثناء يقدر بمعنى لكن كأنه قال:\" لا تواعدهن سرا لكن تقولوا قولا معروفا \". .. وهو من شذوذ الوقوف والأكثر على أنه ليس بوقف لأن قوله ﴿إِلاّ أَنْ تَقُولُوا﴾ موضع أن هو النصب على أنه بدل من السر ولا يفصل بين البدل والمبدل منه\"، المكتفى: ١٨٧، وهو ليس بوقف هبطي: ٢٠٢.\n(^٦) البقرة: ٢٣٥، المرشد ١/ ٣٥١، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٥٢، «كاف» في القطع ١/ ١٠٥، المكتفى: ١٨٧، «مطلق» في العلل ١/ ٣١٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٧) البقرة: ٢٣٥، المكتفى: ١٨٨، «حسن» في المرشد ١/ ٣٥١، الإيضاح ١/ ٥٥٣، «صالح» في القطع ١/ ١٠٥، «مطلق» في العلل ١/ ٣١٤، منار الهدى: ٦٠، وصف الاهتدا ٢٥ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٨) البقرة: ٢٣٥، المرشد ١/ ٣٥١، المكتفى: ١٨٨، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٥٣، «صالح» في القطع ١/ ١٠٥، «جائز» في العلل ١/ ٣١٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.","vol":"3","page":302},{"text":"﴿حَلِيمٌ﴾ (^١): (ت).\n﴿لَهُنَّ فَرِيضَةً﴾ (^٢): (ك).\n﴿وَمَتِّعُوهُنَّ﴾ (^٣): (ك) على أنّ الجملة اللاحقة استئنافا بيّنت حال المطلّق في المتعة إيسارا وإقتارا، (ت) على أنّها حال من الواو في ﴿وَمَتِّعُوهُنَّ﴾.\n﴿وَعَلَى الْمُقْتِرِ/قَدَرُهُ﴾ (^٤): (ك) وفاقا للداني كالسجستاني على أنّ التّالي مصدر فعل مضمر يدل عليه الفعل الأوّل أي متعوهنّ متاعا، أو (ت) وفاقا للعماني على أنّه نصب على الحال وذوا الحال الضّمير المستكن في الجار والمجرور، التقدير: يستقر على الموسع قدره في حال كونه متاعا، كما أعربه أبو حيّان في «النّهر».\n﴿عَلَى الْمُحْسِنِينَ﴾ (^٥): (ك).\n﴿عُقْدَةُ النِّكاحِ﴾ (^٦)، و﴿أَقْرَبُ لِلتَّقْوى﴾ (^٧)، و﴿بَيْنَكُمْ﴾ (^٨): (ك).\n_________\n(^١) البقرة: ٢٣٥، المرشد ١/ ٣٥١، القطع ١/ ١٠٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٢) البقرة: ٢٣٦، المرشد ١/ ٣٥١، المكتفى: ١٨٨، «جائز» في العلل ١/ ٣١٥، منار الهدى: ٦١، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٣) البقرة: ٢٣٦، المرشد ١/ ٣٥٢ الإيضاح ١/ ٥٥٣، المكتفى: ١٨٨، في العلل ١/ ٣١٥، منار الهدى: ٦١، والوقف الهبطي: ٢٠٢.\n(^٤) البقرة: ٢٣٦، المرشد ١/ ٣٥٢ الإيضاح ١/ ٥٥٣ «وقف حسن»، «كاف» في المكتفى: ١٨٨، «جائز» في العلل ١/ ٣١٥، منار الهدى: ٦١، والوقف الهبطي: ٢٠٢ على ﴿بِالْمَعْرُوفِ،﴾ النهر الماد ١/ ٢٣٧.\n(^٥) البقرة: ٢٣٦، المرشد ١/ ٣٥٣، «تام» في المكتفى: ١٨٨، «حسن» في القطع ١/ ١٠٥، منار الهدى: ٦١، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٦) البقرة: ٢٣٧، المرشد ١/ ٣٥٣، «مطلق» في العلل ١/ ٣١٦، منار الهدى: ٦١، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٧) البقرة: ٢٣٧ المكتفى: ١٨٨، في الإيضاح ١/ ٥٥٣ والمرشد ١/ ٣٥٣: «وقف حسن»، «مطلق» في العلل ١/ ٣١٦، منار الهدى: ٦١، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٨) البقرة: ٢٣٧، المرشد ١/ ٣٥٤، المكتفى: ١٨٨، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٥٣، القطع ١/ ١٠٥، «مطلق» في العلل ١/ ٣١٧، منار الهدى: ٦١، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.","vol":"3","page":303},{"text":"﴿بَصِيرٌ﴾ (^١): (ت).\n﴿الْوُسْطى﴾ (^٢): (ك) والعطف التّالي عطف جملة على جملة ﴿قانِتِينَ﴾.\nو﴿أَوْ رُكْبانًا﴾ (^٣): (ك).\n﴿تَعْلَمُونَ﴾ (^٤): (ت).\n﴿وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْواجًا﴾ (^٥): (ت) سواء رفع التّالي أو نصب لأنّ ﴿الَّذِينَ﴾ رفع مبتدأ وما بعده صلته، و﴿وَصِيَّةً﴾ خبره فلا يفصل بين المبتدأ وخبره.\n﴿غَيْرَ إِخْراجٍ﴾ (^٦): (ك).\n_________\n(^١) البقرة: ٢٣٧، المرشد ١/ ٣٥٤، القطع ١/ ١٠٥، المكتفى: ١٨٨، منار الهدى: ٦١، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٢) البقرة: ٢٣٨ المكتفى: ١٨٨، «صالح» في المرشد ١/ ٣٥٤، «حسن» في القطع ١/ ١٠٥ والإيضاح ١/ ٥٥٣، منار الهدى: ٦١، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٣) البقرة: ٢٣٩ المكتفى: ١٨، «صالح» في المرشد ١/ ٣٥٤، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٥٣ والقطع ١/ ١٠٥، «جائز» في العلل ١/ ٣١٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٤) البقرة: ٢٣٩، المرشد ١/ ٣٥٤، المكتفى: ١٨٨، القطع ١/ ١٠٥، منار الهدى: ٦١، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٥) البقرة: ٢٤٠، المرشد ١/ ٣٥٦ وقال: \"لا يجوز الوقف على ﴿أَزْواجًا﴾ لأن قوله ﴿وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ﴾ مبتدأ وما هذه صلة «الذي» إلى قوله ﴿أَزْواجًا﴾ وما بعد ﴿أَزْواجًا﴾ خبر المبتدأ سواء نصبت أو رفعت لأن المبتدأ لا بد له من خبر ولا يجوز أن يفصل بين المبتدأ وخبره … وأجاز ابن الأنباري أن يكون قوله والذين مرفوع بمحذوف قبله تقديره: وفيما وصفنا ﴿وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ﴾ وفيما ذكرنا ﴿وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ﴾ قدره هذا التقدير، ثم زعم أنه إذا حمل عليه جاز الوقف على قوله ﴿أَزْواجًا،﴾ وهذا غلط عند أهل النحو لأنهم إنما أجازوا الرفع على هذا الوجه إذا عري المبتدأ من خبر لم يسع أن يجعلوا ما بعده خبره\"، الإيضاح ١/ ٥٥٤، «جائز» في العلل ١/ ٣١٨، منار الهدى: ٦١، القطع ١/ ١٠٥، وصف الاهتدا ٢٥ /أ، وهو ليس ب «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٦) البقرة: ٢٤٠، المرشد ١/ ٣٥٧، المكتفى: ١٨٨، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٥٤، «وقف» في القطع ١/ ١٠٦، «جائز» في العلل ١/ ٣١٩، منار الهدى: ٦١، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.","vol":"3","page":304},{"text":"﴿مِنْ مَعْرُوفٍ﴾ (^١): (ك) أيضا.\n﴿عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ (^٢): (ت).\n﴿بِالْمَعْرُوفِ﴾ (^٣): (ك) على نصب التّالي بتقدير أحقّ ذلك حقّا، أو (ن) نصبه مصدرا واقعا موقع الحال، والعامل فيه ﴿بِالْمَعْرُوفِ﴾ كأنّه قيل: عرف حقا، أي بالمعروف في حال إحقاقه.\n﴿عَلَى الْمُتَّقِينَ﴾ (^٤): (ك).\n﴿تَعْقِلُونَ﴾ (^٥): (ت).\n\n﴿ثُمَّ أَحْياهُمْ﴾ (^٦): (ك)، وجوّز بعضهم الوقف على قوله ﴿فَقالَ لَهُمُ اللهُ مُوتُوا﴾ أي: فماتوا، فجواب الأمر محذوف.\n﴿لا يَشْكُرُونَ﴾ (^٧): (ت).\n﴿فِي سَبِيلِ اللهِ﴾ (^٨): (ك).\n_________\n(^١) البقرة: ٢٤٠، المرشد ١/ ٣٥٧، المكتفى: ١٨٩، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٥٤، «وقف» في القطع ١/ ١٠٦، «مطلق» في العلل ١/ ٣١٩، منار الهدى: ٦١، هو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٢) البقرة: ٢٤٠، المرشد ١/ ٣٥٧، القطع ١٠٦، منار الهدى: ٦١، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٣) البقرة: ٢٤١، المرشد ١/ ٣٥٨ وقال: \"لو وقف عليه واقف جاز عندي … وهو «جائز» ولا أحب أن يتعمده القارئ\"، «مطلق» في العلل ١/ ٣١٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٤) البقرة: ٢٤١، «حسن» في المرشد ١/ ٣٥٨ والقطع ١/ ١٠٦، منار الهدى: ٦١، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٥) البقرة: ٢٤٢، المرشد ١/ ٣٥٨، المكتفى: ١٨٩، القطع ١/ ١٠٦، منار الهدى: ٦١، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٦) البقرة: ٢٤٣ المكتفى: ١٨٩، «حسن» في المرشد ١/ ٣٥٨، «صالح» في القطع ١/ ١٠٦، «مطلق» في العلل ١/ ٣٢٠، منار الهدى: ٦١، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٧) البقرة: ٢٤٣، المرشد ١/ ٣٥٨، «وقف» في القطع ١/ ١٠٦، منار الهدى: ٦١، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٨) البقرة: ٢٤٤، المرشد ١/ ٣٥٩ وقال: «جائز»، المنار: ٦١، وهو ليس بوقف هبطي: ٢٠٢.","vol":"3","page":305},{"text":"﴿عَلِيمٌ﴾ (^١): (ت).\n﴿أَضْعافًا كَثِيرَةً﴾ (^٢)، ﴿وَيَبْصُطُ﴾ (^٣): (ك).\n﴿تُرْجَعُونَ﴾ (^٤): (ت).\n﴿فِي سَبِيلِ اللهِ﴾ (^٥)، و﴿أَلاّ تُقاتِلُوا﴾ (^٦)، و﴿وَأَبْنائِنا﴾ (^٧)، و﴿إِلاّ قَلِيلًا مِنْهُمْ﴾ (^٨): (ك).\n﴿بِالظّالِمِينَ﴾ (^٩): (ت).\n﴿طالُوتَ مَلِكًا﴾ (^١٠)، و﴿مِنَ الْمالِ﴾ (^١١) و﴿وَالْجِسْمِ﴾ (^١٢)، و﴿مِنَ﴾\n_________\n(^١) البقرة: ٢٤٤، المرشد ١/ ٣٥٩، المكتفى: ١٨٩، «حسن» في القطع ١/ ١٠٦، منار الهدى: ٦١، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٢) البقرة: ٢٤٥ المكتفى: ١٨٩، «حسن» في المرشد ١/ ٣٥٩ الإيضاح ١/ ٥٥٤، القطع ١/ ١٠٦، «مطلق» في العلل ١/ ٣٢٠، منار الهدى: ٦١، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٣) البقرة: ٢٤٥ المكتفى: ١٨٩، «جائز» في المرشد ١/ ٣٦٠، \"مرخص للضرورة\" في العلل ١/ ٣٢٠، منار الهدى: ٦١، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٤) البقرة: ٢٤٥، المرشد ١/ ٣٦٠، القطع ١/ ١٠٦، المنار: ٦١، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٥) البقرة: ٢٤٦، «صالح» في المرشد ١/ ٣٦٠ والقطع ١/ ١٠، منار الهدى: ٦١، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٦) البقرة: ٢٤٦ المكتفى: ١٨٩، «صالح» في المرشد ١/ ٣٦٠، «مطلق» في العلل ١/ ٣٢٠، منار الهدى: ٦١، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٧) البقرة: ٢٤٦، المرشد ١/ ٣٦٠، المكتفى: ١٨٩، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٥٤، «صالح» في القطع ١/ ١٠٦، «مطلق» في العلل ١/ ٣٢١، منار الهدى: ٦١، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٨) البقرة: ٢٤٦، المرشد ١/ ٣٦٠، المكتفى: ١٨٩، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٥٤، «مطلق» في العلل ١/ ٣٢١، منار الهدى: ٦١، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٩) البقرة: ٢٤٦، المرشد ١/ ٣٦٠، «صالح» في القطع ١/ ١٠٧، منار الهدى: ٦١، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^١٠) البقرة: ٢٤٧، المرشد ١/ ٣٦٠، «مطلق» في العلل ١/ ٣٢١، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^١١) البقرة: ٢٤٧، المكتفى: ١٨٩، المرشد ١/ ٣٦٠، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٥٤، «تام» في القطع ١/ ١٠٧، «مطلق» في العلل ١/ ٣٢١، منار الهدى: ٦١، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^١٢) البقرة: ٢٤٧، المرشد ١/ ٣٦١، القطع ١/ ١٠٧، المكتفى: ١٨٩، «حسن» في الإيضاح -","vol":"3","page":306},{"text":"﴿يَشاءُ﴾ (^١): (ك).\n﴿عَلِيمٌ﴾ (^٢): (ت).\n﴿تَحْمِلُهُ الْمَلائِكَةُ﴾ (^٣)، و﴿مُؤْمِنِينَ﴾ (^٤)، و﴿بِنَهَرٍ﴾ (^٥)، و﴿فَلَيْسَ مِنِّي﴾ (^٦)، و﴿بِيَدِهِ﴾ (^٧)، و﴿قَلِيلًا مِنْهُمْ﴾ (^٨)، و﴿وَجُنُودِهِ﴾ (^٩): (ك).\n﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ﴾ (^١٠): (ن) لأنّ التّالي جواب قوله - تعالى - ﴿فَلَمّا جاوَزَهُ﴾ فلا يفصل بينهما.\n_________\n= - ١/ ٥٥٤، «مطلق» في العلل ١/ ٣٢١، منار الهدى: ٦١، وصف الاهتدا ٢٥ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^١) البقرة: ٢٤٧، المرشد ١/ ٣٦١ والمكتفى: ١٨٩، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٥٤، «مطلق» في العلل ١/ ٣٢١، منار الهدى: ٦١، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٢) البقرة: ٢٤٧، المرشد ١/ ٣٦١، «صالح» في القطع ١/ ١٠٧، منار الهدى: ٦١، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٣) البقرة: ٢٤٨، المرشد ١/ ٣٦١، المكتفى: ١٨٩، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٥٤، «مطلق» في العلل ١/ ٣٢٢، منار الهدى: ٦١، وهو «وقف» عند الهبطي: ٢٠٢.\n(^٤) البقرة: ٢٤٨، المرشد ١/ ٣٦١، «تام» في المكتفى: ١٨٩، القطع ١/ ١٠٧، منار الهدى: ٦١، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٥) البقرة: ٢٤٩، «صالح» في المرشد ١/ ٣٦١، «جائز» في العلل ١/ ٣٢٢، منار الهدى: ٦١، وليس بوقف هبطي: ٢٠٢.\n(^٦) البقرة: ٢٤٩، «مفهوم» في المرشد ١/ ٣٦١، منار الهدى: ٦١، وليس بوقف هبطي: ٢٠٢.\n(^٧) البقرة: ٢٤٩، المرشد ١/ ٣٦٢، المكتفى: ١٨٩، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٥٥، «تام» في القطع ١/ ١٠٧، «جائز» في العلل ١/ ٣٢٢، منار الهدى: ٦١، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٨) البقرة: ٢٤٩، المرشد ١/ ٣٦٢، المكتفى: ١٨٩، القطع ١/ ١٠٧، «مطلق» في العلل ١/ ٣٢٢، منار الهدى: ٦١، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٩) البقرة: ٢٤٩، المرشد ١/ ٣٦٢، «تام» في القطع ١/ ١٠٧، «مطلق» في العلل ١/ ٣٢٢، منار الهدى: ٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^١٠) البقرة: ٢٤٩، المرشد ١/ ٣٦٢ وقال: \"ولا يوقف عند قوله ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ﴾ لأن قوله ﴿لا طاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ﴾ جواب قوله ﴿فَلَمّا جاوَزَهُ﴾ والعوام تتعمد الوقف عليه وعلى أمثاله كثيرا وهو غير «جائز» مع الاختيار وإمكان الفسحة من النفس، وهو عند الضرورة وانقطاع النفس مرخص للقارئ\"، منار الهدى: ٦٢، وليس بوقف هبطي: ٢٠٢.","vol":"3","page":307},{"text":"﴿بِإِذْنِ اللهِ﴾ (^١): (ك).\n﴿مَعَ الصّابِرِينَ﴾ (^٢): (ك).\n﴿وَلَمّا بَرَزُوا لِجالُوتَ وَجُنُودِهِ﴾ (^٣): (ن) لأنّ ما بعده جواب له.\n﴿أَفْرِغْ عَلَيْنا صَبْرًا﴾ (^٤): (ك).\n﴿وَثَبِّتْ أَقْدامَنا﴾ (^٥)، و﴿الْكافِرِينَ﴾ (^٦): (ك).\n﴿بِإِذْنِ اللهِ﴾ (^٧): (ك) أيضا، والتّالي عطف جملة على جملة.\n﴿مِمّا يَشاءُ﴾ (^٨): (ت).\n_________\n(^١) البقرة: ٢٤٩، المرشد ١/ ٣٦٢، المكتفى: ١٨٩، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٥٥، «صالح» في القطع ١/ ١٠٧، «مطلق» في العلل ١/ ٣٢٣، منار الهدى: ٦٢، وصف الاهتدا ٢٥ /أ، هو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٢) البقرة: ٢٤٩، «حسن» في المرشد ١/ ٣٦٢، «صالح» في القطع ١/ ١٠٧، منار الهدى: ٦٢، هو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٣) البقرة: ٢٥٠، قال في المرشد ١/ ٣٦٢: \"ولا يوقف عند قوله ﴿وَلَمّا بَرَزُوا لِجالُوتَ وَجُنُودِهِ﴾ لأن ما بعد جواب له\"، منار الهدى: ٦٢، وصف الاهتدا ٢٥ /أ، وهو ليس بوقف هبطي: ٢٠٢.\n(^٤) البقرة: ٢٥٠، «جائز» في المرشد ١/ ٣٦٣، «صالح» في القطع ١/ ١٠٧، منار الهدى: ٦٢، وليس بوقف هبطي: ٢٠٢.\n(^٥) البقرة: ٢٥٠، «جائز» في المرشد ١/ ٣٦٣، منار الهدى: ٦٢، وصف الاهتدا ٢٥ /أ، وليس بوقف هبطي: ٢٠٢.\n(^٦) البقرة: ٢٥٠، «صالح» في المرشد ١/ ٣٦٣ والقطع ١/ ١٠٧، «مطلق» في العلل ١/ ٣٢٤، منار الهدى: ٦٢، وهو ليس بوقف هبطي: ٢٠٢.\n(^٧) البقرة: ٢٥١ المكتفى: ١٨٩، المرشد ١/ ٣٦٣، «وقف» في القطع ١/ ١٠٧، وقال في العلل ١/ ٣٢٤: \"ولا «وقف» على ﴿بِإِذْنِ اللهِ﴾ لاتصال اللفظ واتساق المعنى\"، منار الهدى: ٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٨) البقرة: ٢٥١، المرشد ١/ ٣٦٤، القطع والائتناف ١/ ١٠٧، المكتفى: ١٨٩، الإيضاح ١/ ٥٥٥، «مطلق» في العلل ١/ ٣٢٤، منار الهدى: ٦٢، وصف الاهتدا ٢٥ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.","vol":"3","page":308},{"text":"﴿الْعالَمِينَ﴾ (^١)، و﴿لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾ (^٢)، و﴿بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ﴾ (^٣):\n(ت) أيضا، أو الآخر، أو كاف وفاقا لما في (النّشر) وقال: إنّه ممّا يتأكد الوقف عليه لأنّ وصله بتاليه يوهم التّبعيض للمفضل فيهم، قال: والصّواب جعله جملة مستأنفة فلا موضع لها من الإعراب، وجوّز بعضهم الوقف على ﴿تِلْكَ الرُّسُلُ﴾ على جعل ﴿الرُّسُلُ﴾ خبر ﴿تِلْكَ،﴾ فلا يجوز على جعلها صفة منهم.\n﴿مَنْ كَلَّمَ اللهُ﴾ (^٤)، و﴿دَرَجاتٍ﴾ (^٥)، و﴿الْقُدُسِ﴾ (^٦): (ك).\n﴿وَلكِنِ اِخْتَلَفُوا﴾ (^٧): (ك) وفاقا لابن الأنباري، وأباه السجستاني.\nو﴿مَنْ كَفَرَ﴾ (^٨): (ك).\n﴿ما يُرِيدُ﴾ (^٩): (ت).\n_________\n(^١) البقرة: ٢٥١، المرشد ١/ ٣٦٤، المكتفى: ١٨٩، «حسن» في القطع ١/ ١٠٧، منار الهدى: ٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٢) البقرة: ٢٥٢، المرشد ١/ ٣٦٤، المكتفى: ١٨٩، «حسن» في القطع ١/ ١٠٧، منار الهدى: ٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٣) البقرة: ٢٥٣، المرشد ١/ ٣٦٤، العلل ١/ ٣٢٥، النشر ١/ ٢٣٢، منار الهدى: ٦٢، وهو ليس بوقف هبطي: ٢٠٢.\n(^٤) البقرة: ٢٥٣، المرشد ١/ ٣٦٥ وقال: \"ولو «وقف» واقف على قوله ﴿مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللهُ﴾ واعتقد أن الواو في قوله ﴿وَرَفَعَ﴾ واو استئناف كان وقفه كافيا، ومن نوى في الواو أنه في العطف على تقدير:\" منهم كلم الله ومنهم من رفع درجته \"، كان وقفه على قوله ﴿مَنْ كَلَّمَ اللهُ﴾ وقفا صالحا وهو دون الكافي\"، «وقف» في القطع ١/ ١٠٧، منار الهدى: ٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.\n(^٥) البقرة: ٢٥٣، المرشد ١/ ٣٦٦، «مطلق» في العلل ١/ ٣٢٥، القطع ١/ ١٠٨، منار الهدى: ٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٣.\n(^٦) البقرة: ٢٥٣، المرشد ١/ ٣٦٦، المكتفى: ١٨٩، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٥٥، «وقف» في القطع ١/ ١٠٨، منار الهدى: ٦٢، «مطلق» في العلل ١/ ٣٢٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٣.\n(^٧) البقرة: ٢٥٣ المكتفى: ١٨٩، «صالح» في المرشد ١/ ٣٦٦، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٥٥، منار الهدى: ٦٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٣.\n(^٨) البقرة: ٢٥٣، المرشد ١/ ٣٦٦، «مطلق» في العلل ١/ ٣٢٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٣.\n(^٩) البقرة: ٢٥٣، المرشد ١/ ٣٦٧، منار الهدى: ٦٣، القطع ١/ ١٠٨، المكتفى: ١٨٩، وهو -","vol":"3","page":309},{"text":"﴿وَلا شَفاعَةٌ﴾ (^١): (ك).\n﴿الظّالِمُونَ﴾ (^٢): (ت).\n﴿الْقَيُّومُ﴾ (^٣)، ﴿وَلا نَوْمٌ﴾ (^٤): (ك).\n﴿وَما فِي الْأَرْضِ﴾ (^٥): (ت).\n﴿إِلاّ بِإِذْنِهِ﴾ (^٦)، ﴿وَما خَلْفَهُمْ﴾ (^٧)، و﴿بِما شاءَ﴾ (^٨)، و﴿وَالْأَرْضَ﴾ (^٩)، و﴿حِفْظُهُما﴾ (^١٠): (ك).\n_________\n= - «وقف» هبطي: ٢٠٣.\n(^١) البقرة: ٢٥٤، المرشد ١/ ٣٦٧، المكتفى: ١٨٩، منار الهدى: ٦٣، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٥٥، «صالح» في القطع ١/ ١٠٧، «مطلق» في العلل ١/ ٣٢٦، منار الهدى: ٦٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٣.\n(^٢) البقرة: ٢٥٤، المرشد ١/ ٣٦٧، القطع ١/ ١٠٨، المكتفى: ١٨٩، منار الهدى: ٦٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٣.\n(^٣) البقرة: ٢٥٥، المرشد ١/ ٣٦٧، القطع ١/ ١٠٨، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٥٥، منار الهدى: ٦٣، مجوز في العلل ١/ ٣٢٧، وهو «وقف» عند الهبطي: ٢٠٣.\n(^٤) البقرة: ٢٥٥، المكتفى: ١٨٩، القطع ١/ ١٠٨، المرشد ١/ ٣٦٧ وقال: «حسن يقارب التمام»، الإيضاح ١/ ٥٥٥، «جائز» في العلل ١/ ٣٢٧، منار الهدى: ٦٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٣.\n(^٥) البقرة: ٢٥٥ المكتفى: ١٨٩ والقطع ١/ ١٠٨، المرشد ١/ ٣٦٧، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٥٥، «مطلق» في العلل ١/ ٣٢٧، منار الهدى: ٦٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٣.\n(^٦) البقرة: ٢٥٥، «كاف» في القطع ١/ ١٠٨ والمكتفى: ١٨٩، «حسن» في المرشد ١/ ٣٦٨، الإيضاح ١/ ٥٥٥، «مطلق» في العلل ١/ ٣٢٧، منار الهدى: ٦٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٣.\n(^٧) البقرة: ٢٥٥، المرشد ١/ ٣٦٨، القطع ١/ ١٠٨، المكتفى: ١٨٩، منار الهدى: ٦٣، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٥٥، «جائز» في العلل ١/ ٣٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٣.\n(^٨) البقرة: ٢٥٥، المرشد ١/ ٣٦٨، القطع ١/ ١٠٨، المكتفى: ١٨٩، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٥٥، «جائز» في العلل ١/ ٣٢٨، منار الهدى: ٦٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٣.\n(^٩) البقرة: ٢٥٥، المرشد ١/ ٣٦٨، المكتفى: ١٨٩، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٥٥، «جائز» في العلل ١/ ٣٢٨، منار الهدى: ٦٣، وهو «وقف» عند الهبطي: ٢٠٣.\n(^١٠) البقرة: ٢٥٥ القطع ١/ ١٠٨، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٥٦، «صالح» في المرشد -","vol":"3","page":310},{"text":"﴿الْعَظِيمُ﴾ (^١): (ت).\n﴿فِي الدِّينِ﴾ (^٢)، و﴿مِنَ الْغَيِّ﴾ (^٣)، و﴿لا اِنْفِصامَ لَها﴾ (^٤): (ك).\n﴿عَلِيمٌ﴾ (^٥): (ت).\n﴿إِلَى النُّورِ﴾ (^٦)، و﴿الطّاغُوتُ﴾ (^٧)، و﴿إِلَى الظُّلُماتِ﴾ (^٨): (ك).\n﴿خالِدُونَ﴾ (^٩): (ت).\n﴿أَنْ آتاهُ اللهُ الْمُلْكَ﴾ (^١٠): (ن) لأنّ التّالي ظرف ل ﴿حَاجَّ،﴾ أو بدل من ﴿آتاهُ﴾.\n_________\n= - ١/ ٣٦٨، «جائز» في العلل ١/ ٣٢٩، منار الهدى: ٦٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٣.\n(^١) البقرة: ٢٥٥، المرشد ١/ ٣٦٨، المكتفى: ١٨٩، القطع ١/ ١٠٨، وهو «وقف» عند الهبطي: ٢٠٣.\n(^٢) البقرة: ٢٥٦، «صالح» في المرشد ١/ ٣٦٨، منار الهدى: ٦٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٣.\n(^٣) البقرة: ٢٥٦، المرشد ١/ ٣٦٩، القطع ١/ ١٠٨، المكتفى: ١٨٩، منار الهدى: ٦٣، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٥٦، «جائز» في العلل ١/ ٣٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٣.\n(^٤) البقرة: ٢٥٦، المرشد ١/ ٣٦٩، القطع ١/ ١٠٨، المكتفى: ١٨٩، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٥٦، «مطلق» في العلل ١/ ٣٣٠، منار الهدى: ٦٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٣.\n(^٥) البقرة: ٢٥٦، المرشد ١/ ٣٦٩، منار الهدى: ٦٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٣.\n(^٦) البقرة: ٢٥٧، المرشد ١/ ٣٦٩، القطع ١/ ١٠٨، «مطلق» في العلل ١/ ٣٣٠، منار الهدى: ٦٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٣.\n(^٧) البقرة: ٢٥٧، «وقف مفهوم» في المرشد ١/ ٣٦٩، و\"لا يجوز عليه الوقف\" في العلل ١/ ٣٣٠، منار الهدى: ٦٣، وهو ليس بوقف هبطي: ٢٠٣.\n(^٨) البقرة: ٢٥٧، المرشد ١/ ٣٧٠، القطع ١/ ١٠٨، المكتفى: ١٩٠، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٥٦، «مطلق» في العلل ١/ ٣٣٠، منار الهدى: ٦٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٣.\n(^٩) البقرة: ٢٥٧، المرشد ١/ ٣٧٠، المكتفى: ١٩٠، منار الهدى: ٦٣، القطع ١/ ١٠٨، الإيضاح ١/ ٥٥٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٣.\n(^١٠) البقرة: ٢٥٨ المكتفى: ١٩٠، المرشد ١/ ٣٧٠، وقال: \"زعم ابن مهران أنه «وقف حسن» عند بعضهم، وهو «جائز» وليس بالحسن لأن قوله ﴿إِذْ قالَ﴾ متعلق ب ﴿أَلَمْ تَرَ﴾ \"، لازم في العلل ١/ ٣٣٠، وهو ليس بوقف هبطي: ٢٠٣.","vol":"3","page":311},{"text":"﴿يُحْيِي وَيُمِيتُ﴾ (^١): (ك).\n﴿أُحْيِي وَأُمِيتُ﴾ (^٢)، و﴿الَّذِي كَفَرَ﴾ (^٣): (ك).\n﴿الظّالِمِينَ﴾ (^٤): (ن) لأنّ لاحقه عطف على سابقه، أي أرأيت الذي حاج إبراهيم في ربه، أو أرأيت مثل الذي فحذف لدلالة ﴿أَلَمْ تَرَ﴾ عليه، وموضع الكاف نصب ب ﴿تَرَ﴾ ذكره في «المرشد»، \"وقيل: أنّه عطف محمول على المعنى كأنه قيل: ألم تر كالذي حاج، أو كالذي مر\" حكاه في «أنوار التّنزيل» (^٥)، وقال في النّهر (^٦):\n\"ويختار أن يكون الكاف أسماء إذ قد ثبت اسميتها في كلام العرب على تقرر في علم النّحو، وإن كان لا يرى ذلك جمهور البصرين فتكون الكاف في موضع الجر معطوفه على «الذي» من قوله: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي،﴾ التقدير أو إلى مثل الذي مر\"، انتهى، وقيل: الكاف زائدة، وتقدير الكلام: ألم تر إلى الذي حاج، أو إلى الذي مر، وقد يسوغ الوقف عليه الفاصلة كنظائره.\n﴿بَعْدَ مَوْتِها﴾ (^٧): (ك).\n_________\n(^١) البقرة: ٢٥٨، «صالح» في المرشد ١/ ٣٧٠، منار الهدى: ٦٣، لا يجوز الوقف عليه في العلل ١/ ٣٣٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٣.\n(^٢) البقرة: ٢٥٨، المرشد ١/ ٣٧١، «مطلق» في العلل ١/ ٣٣٢، منار الهدى: ٦٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٣.\n(^٣) البقرة: ٢٥٨ المكتفى: ١٩٠، «حسن» في المرشد ١/ ٣٧١، الإيضاح ١/ ٥٥٦، «صالح» في القطع ١/ ١٠٩، «مطلق» في العلل ١/ ٣٣٢، منار الهدى: ٦٤، وصف الاهتدا ٢٥ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٣.\n(^٤) البقرة: ٢٥٨، «صالح» في المرشد ١/ ٣٧١، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٥٦، المكتفى: ١٩٠ وقال: \"أكفى منه\"، «جائز» في العلل ١/ ٣٣٢، وفي القطع ١/ ١٠٩: \"ليس بتمام ولا «كاف» \"، منار الهدى: ٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٣.\n(^٥) تفسير البيضاوي: ٥٦٠.\n(^٦) النهر الماد ١/ ٢٥٧، التبيان للعكبري ١/ ٢٠٨.\n(^٧) البقرة: ٢٥٩، «صالح» في المرشد ١/ ٣٧٢، «جائز» في العلل ١/ ٣٣٣، منار الهدى: ٦٤، وليس بوقف هبطي: ٢٠٣.","vol":"3","page":312},{"text":"﴿ثُمَّ بَعَثَهُ﴾ (^١)، و﴿كَمْ لَبِثْتَ﴾ (^٢)، و﴿أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ﴾ (^٣)، و﴿لَمْ /يَتَسَنَّهْ﴾ (^٤)، و﴿آيَةً لِلنّاسِ﴾ (^٥)، و﴿لَحْمًا﴾ (^٦): (ك).\n﴿قَدِيرٌ﴾ (^٧): (ت).\n﴿تُحْيِ الْمَوْتى﴾ (^٨)، و﴿أَوَلَمْ تُؤْمِنْ﴾ (^٩): (ك).\n﴿قالَ بَلى﴾ (^١٠): قيل أنّه (ك)، وأباه في المرشد كالوقف على قال قبله للفصل بينه وبين منقوله، ولأنّ لاحق ﴿بَلى﴾ ﴿وَلكِنْ﴾ وهي كلمة استدراك يستدرك بها الإثبات بعد النّفي أو عكسه فلا يفصل بينهما، فقوله: ﴿وَلكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي﴾ من تمام الحكاية الآتية بعد القول فكيف يفصل بينهما، وقد تقدم البحث فيه، وأنّه يجوز\n_________\n(^١) البقرة: ٢٥٩، «صالح» في المرشد ١/ ٣٧٢، وفي القطع ١/ ١٠٩ قيل: «صالح»، وقال نافع «تام»، «مطلق» في العلل ١/ ٣٣٢، منار الهدى: ٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٣.\n(^٢) البقرة: ٢٥٩، المرشد ١/ ٣٧٢: \"الأحسن أن يقف عند أحدهما - هذه أو التي قبلها - فإن جمع بينهما لم يكن\"، «مطلق» في العلل ١/ ٣٣٣، منار الهدى: ٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٣.\n(^٣) البقرة: ٢٥٩، المرشد ١/ ٣٧٣، «مطلق» في العلل ١/ ٣٣٣، منار الهدى: ٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٣.\n(^٤) البقرة: ٢٥٩، «صالح» في المرشد ١/ ٣٧٣، «تام» في القطع ١/ ١٠٩، «جائز» في العلل ١/ ٣٣٣، منار الهدى: ٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٣.\n(^٥) البقرة: ٢٥٩ «تام» في المكتفى: ١٩٠، «صالح» في المرشد ١/ ٣٧٤، منار الهدى: ٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٣.\n(^٦) البقرة: ٢٥٩، المرشد ١/ ٣٧٤، المكتفى: ١٩٠، «حسن» في القطع ١/ ١٠٩، «مطلق» في العلل ١/ ٣٣٥، منار الهدى: ٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٣.\n(^٧) البقرة: ٢٥٩، المرشد ١/ ٣٧٤، الإيضاح ١/ ٥٥٦، القطع ١/ ١٠٩، «مطلق» في العلل ١/ ٣٣٥، منار الهدى: ٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٣.\n(^٨) البقرة: ٢٦٠، «صالح» في المرشد ١/ ٣٧٤، «مطلق» في العلل ١/ ٣٣٥، منار الهدى: ٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٣.\n(^٩) البقرة: ٢٦٠، المرشد ١/ ٣٧٤، «مطلق» في العلل ١/ ٣٣٥، منار الهدى: ٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٣.\n(^١٠) البقرة: ٢٦٠، المرشد ١/ ٣٧٤، «كاف» في المكتفى: ١٩٠، منار الهدى: ٦٤، «تمام» في القطع ١/ ١٠٩.","vol":"3","page":313},{"text":"الوقف عليه قريبا فراجعه (^١).\n﴿وَلكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي﴾ (^٢): (ك).\n﴿سَعْيًا﴾ (^٣): (ك) أيضا.\n﴿حَكِيمٌ﴾ (^٤): (ت).\n﴿مِائَةُ حَبَّةٍ﴾ (^٥)، و﴿لِمَنْ يَشاءُ﴾ (^٦): (ك).\n﴿عَلِيمٌ﴾ (^٧): (ت) على أنّ الموصول التّالي مبتدأ، خبره ﴿لَهُمْ أَجْرُهُمْ﴾.\n﴿وَلا أَذىً﴾ (^٨): قيل: أنّه (ك) على أنّ ﴿الَّذِينَ يُنْفِقُونَ﴾ بدل من ﴿مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ﴾ الأوّل، ومنعه في (المرشد) وعلل بما يطول ذكره (^٩).\n_________\n(^١) انظر: ٣/ ٢٥٥.\n(^٢) البقرة: ٢٦٠، «حسن» في المرشد ١/ ٢٧٦، الإيضاح ١/ ٥٥٦، «صالح» في القطع ١/ ١٠٩، وفي المكتفى: ١٩٠: «أكفى مما قبله»، «مطلق» في العلل ١/ ٣٣٦، منار الهدى: ٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٣.\n(^٣) البقرة: ٢٦٠، المرشد ١/ ٣٧٦، «مطلق» في العلل ١/ ٣٣٦، منار الهدى: ٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٣.\n(^٤) البقرة: ٢٦٠، المرشد ١/ ٣٧٦، الإيضاح ١/ ٥٥٧، القطع ١/ ١٠٩، المكتفى: ١٩٠، منار الهدى: ٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٣.\n(^٥) البقرة: ٢٦١، المكتفى: ١٩٠، «حسن» في المرشد ١/ ٣٧٦، «مطلق» في العلل ١/ ٣٣٦، منار الهدى: ٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٣.\n(^٦) البقرة: ٢٦١، المرشد ١/ ٣٧٨، المكتفى: ١٩٠، «مطلق» في العلل ١/ ٣٣٦، منار الهدى: ٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٣.\n(^٧) البقرة: ٢٦١، المرشد ١/ ٣٧٩، المكتفى: ١٩٠، القطع ١/ ١٠٩، منار الهدى: ٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٣.\n(^٨) البقرة: ٢٦٢، المرشد ١/ ٣٧٩ وقال: \"ويزعم زاعم أن الوقف على قوله ﴿وَلا أَذىً﴾ «حسن» \"، القطع ١/ ١٠٩ وقال: \"قال نافع: تم، وظاهر هذا القول غلط لأن ﴿الَّذِينَ﴾ إذا كان في موضع رفع بالابتداء فلم يأت خبره، ومحال أن يتم الكلام وقد بقى خبر الابتداء\"، «لا يوقف عليه» في العلل ١/ ٣٣٧، منار الهدى: ٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٣.\n(^٩) المرشد ١/ ٣٨٠.","vol":"3","page":314},{"text":"﴿عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ (^١): (ك).\n﴿وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ﴾ (^٢): (ك) أيضا.\n﴿وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ (^٣): (ت).\n\n﴿يَتْبَعُها أَذىً﴾ (^٤): (ك).\n﴿غَنِيٌّ حَلِيمٌ﴾ (^٥): (ت).\n﴿بِالْمَنِّ وَالْأَذى﴾ (^٦): (ن) للتّشبيه اللاحق فلا يفصل بين المشبه والمشبّه به.\n﴿وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾ (^٧): (ك).\n﴿صَلْدًا﴾ (^٨)، أو ﴿فَطَلٌّ﴾ (^٩): (ك) أيضا.\n_________\n(^١) البقرة: ٢٦٢، المرشد ١/ ٣٨١ وقال: \"ولو وقف على قوله ﴿عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ لكان جائزا\"، «جائز» في العلل ١/ ٣٣٧، منار الهدى: ٦٤.\n(^٢) البقرة: ٢٦٢، «جائز» في المرشد ١/ ٣٨١، وكذلك في العلل ١/ ٣٣٧.\n(^٣) البقرة: ٢٦٢ المكتفى: ١٩٠، المرشد ١/ ٣٨١، الإيضاح ١/ ٥٥٧، «أحسن» في القطع ١/ ١١٠، منار الهدى: ٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٣.\n(^٤) البقرة: ٢٦٣، المرشد ١/ ٣٨١، المكتفى: ١٩٠، القطع ١/ ١١٠، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٥٧، «لا يوقف عليه» في العلل ١/ ٣٣٧، منار الهدى: ٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٣.\n(^٥) البقرة: ٢٦٣، المرشد ١/ ٣٨١، المكتفى: ١٩٠، القطع ١/ ١١٠ وقال: \"الوقف على هذا أحسن\".\n(^٦) البقرة: ٢٦٤، المرشد ١/ ٣٨١ وقال: \"وزعم ابن مهران أن قوله ﴿بِالْمَنِّ وَالْأَذى﴾ «وقف» في قول نافع، وليس ذلك عندي بشيء ولا يحسن أن يوقف عليه لموضع الابتداء بكاف التشبيه بعده … فإذا وقفت على قوله ﴿وَالْأَذى﴾ فصلت بين المشبه والمشبه به ولا يحسن ذلك إلاّ عند الضرورة وانقطاع النفس\"، «لا يوقف عليه» في العلل ١/ ٣٣٧، منار الهدى: ٦٤.\n(^٧) البقرة: ٢٦٤ المكتفى: ١٩٠، «صالح» في المرشد ١/ ٣٨٢، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٥٧، «مطلق» في العلل ١/ ٣٣٨، منار الهدى: ٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٣.\n(^٨) البقرة: ٢٦٤، المرشد ١/ ٣٨٢ وقال: «صالح»، «مطلق» في العلل ١/ ٣٣٨، «تام» عند نافع ومنعه في القطع ١/ ١١٠، منار الهدى: ٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٣.\n(^٩) البقرة: ٢٦٥، المرشد ١/ ٣٨٢، «تام» في الإيضاح ١/ ٥٥٧ والمكتفى: ١٩٠، وقال في -","vol":"3","page":315},{"text":"﴿بَصِيرٌ﴾ (^١): (ت).\n﴿مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ﴾ (^٢) (ن) لأنّ تاليه من تمام المثل فلا يوقف على بعضه لأنّه يعدّى حينئذ عن المقصود بالمثل فافهم.\n﴿فَاحْتَرَقَتْ﴾ (^٣): (ك).\n﴿تَتَفَكَّرُونَ﴾ (^٤): (ت).\n﴿مِنَ الْأَرْضِ﴾ (^٥): (ك) (^٦).\n﴿مِنْهُ تُنْفِقُونَ﴾ (^٧): (ن) لأنّ ما بعده جملة حالية، أي وحالكم أنّكم لا تأخذونه في حقوقه لرواته.\n_________\n= - القطع ١/ ١١١: «تام» وجعله أبو حاتم وقفا كافيا غير «تام»، «مطلق» في العلل ١/ ٣٣٨، منار الهدى: ٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٣.\n(^١) البقرة: ٢٦٥، المرشد ١/ ٣٨٢، المكتفى: ١٩٠، القطع ١/ ١١١، منار الهدى: ٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٣.\n(^٢) البقرة: ٢٦٦، المرشد ١/ ٣٨٢ وقال: \"زعم ابن مهران أن قوله ﴿فِيها مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ﴾ «وقف»، ونسبه إلى نافع، وهو خطأ، وليس الوقف عليه مع الاختيار لأن هذا مثل من أمثال القرآن والمثل يؤتى به على وجهه إلى آخره ليفهم الكلام\"، منار الهدى: ٦٤.\n(^٣) البقرة: ٢٦٦، المرشد ١/ ٣٨٥، والمكتفى: ١٩١، القطع ١/ ١١٢، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٥٧، منار الهدى: ٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٣.\n(^٤) البقرة: ٢٦٦، المرشد ١/ ٣٨٦، القطع ١/ ١١٣، المكتفى: ١٩١، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٥٧، منار الهدى: ٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٣.\n(^٥) البقرة: ٢٦٧، «حسن» في المرشد ١/ ٣٨٦، «مرخص للضرورة» في العلل ١/ ٣٣٩، منار الهدى: ٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٣.\n(^٦) في جميع المخطوطات بزيادة ما عدا (الأصل، ج): [«ماكسبوه» (ك) ﴿(بِرَبْوَةٍ)﴾ و«عند قوم» (ك) ﴿(مِنَ الْأَرْضِ)﴾ (ك)]\n(^٧) البقرة: ٢٦٧، المرشد ١/ ٣٨٧ وقال: \"وزعم ابن مهران أن قوله ﴿مِنْهُ تُنْفِقُونَ﴾ «وقف» في قول نافع، وهذا على أنه لا يقف على ﴿الْخَبِيثَ ..﴾. \" ثم قال: \"فأما الوقف على ﴿تُنْفِقُونَ﴾ فهو أصلح من الأول إلا أنه ليس بالجيد أيضا\"، المكتفى: ١٩١، وصف الاهتدا ٢٥ /أ، منار الهدى: ٦٥، القطع ١/ ١١٣.","vol":"3","page":316},{"text":"﴿تُغْمِضُوا فِيهِ﴾ (^١): (ك).\n﴿غَنِيٌّ حَمِيدٌ﴾ (^٢): (ت).\n﴿بِالْفَحْشاءِ﴾ (^٣)، و﴿وَفَضْلًا﴾ (^٤): (ك).\n﴿واسِعٌ عَلِيمٌ﴾ (^٥): (ت).\n﴿مَنْ يَشاءُ﴾ (^٦): (ت) على قراءة فتح «تابوت» (^٧)، أو كسرها، والعطف عطف جملة على أخرى.\n﴿خَيْرًا كَثِيرًا﴾ (^٨): (ك).\n﴿الْأَلْبابِ﴾ (^٩): (ن).\n﴿يَعْلَمُهُ﴾ (^١٠): (ك).\n_________\n(^١) البقرة: ٢٦٧، المكتفى: ١٩١، «حسن» في المرشد ١/ ٣٨٩، «تام» في الإيضاح ١/ ٥٥٧، «مطلق» في العلل ١/ ٣٣٩، منار الهدى: ٦٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٣.\n(^٢) البقرة: ٢٦٧، المرشد ١/ ٣٨٩، المكتفى: ١٩١، منار الهدى: ٦٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٣.\n(^٣) البقرة: ٢٦٨، المرشد ١/ ٣٨٩، «جائز» في العلل ١/ ٣٤٠، منار الهدى: ٦٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٣.\n(^٤) البقرة: ٢٦٨، في المرشد ١/ ٣٨٩ والقطع ١/ ١١٤ والمكتفى: ١٩١، «مطلق» في العلل ١/ ٣٤٠، منار الهدى: ٦٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٣.\n(^٥) البقرة: ٢٦٨، المرشد ١/ ٣٩٠، المكتفى: ١٩١، «حسن» في القطع ١/ ١١٤، منار الهدى: ٦٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٣.\n(^٦) البقرة: ٢٦٩، المرشد ١/ ٢٩٠، «جائز» في العلل ١/ ٣٤٠، منار الهدى: ٦٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٣.\n(^٧) هكذا في الأصل والصواب ﴿يُؤْتَ﴾.\n(^٨) البقرة: ٢٦٩، المرشد ١/ ٣٩١، القطع ١/ ١١٣، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٥٧، «مطلق» في العلل ١/ ٣٤٠، منار الهدى: ٦٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٣.\n(^٩) البقرة: ٢٦٩، المرشد ١/ ٣٩١، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٣.\n(^١٠) البقرة: ٢٧٠، المرشد ١/ ٣٩١، المكتفى: ١٩١، القطع ١/ ١١٤، «حسن» في الإيضاح -","vol":"3","page":317},{"text":"﴿مِنْ أَنْصارٍ﴾ (^١): (ت).\n﴿فَنِعِمّا هِيَ﴾ (^٢): (ك).\n﴿خَيْرٌ لَكُمْ﴾ (^٣): على قراءة الرفع في «ونكفّر» (ن) على الجزم لعطفه على جواب الشرط.\n﴿مِنْ سَيِّئاتِكُمْ﴾ (^٤): (ك).\n﴿خَبِيرٌ﴾ (^٥): (ت).\n\n﴿مَنْ يَشاءُ﴾ (^٦)، و﴿فَلِأَنْفُسِكُمْ﴾ (^٧)، و﴿إِلاَّ اِبْتِغاءَ وَجْهِ اللهِ﴾ (^٨):\n(ك).\n﴿لا تُظْلَمُونَ﴾ (^٩): (ت) وما بعده يتعلق بمحذوف اعمدوا للفقراء أو جعلوا ما\n_________\n= - ١/ ٥٥٧، «مطلق» في العلل ١/ ٣٤٢، منار الهدى: ٦٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٣.\n(^١) البقرة: ٢٧٠، المكتفى: ١٩١، «تام» في المرشد ١/ ٣٩١، منار الهدى: ٦٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٣.\n(^٢) البقرة: ٢٧١، المرشد ١/ ٣٩١، «جائز» في العلل ١/ ٣٤٢، منار الهدى: ٦٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٣.\n(^٣) البقرة: ٢٧١، المرشد ١/ ٣٩٢، القطع ١/ ١١٥، المكتفى: ١٩١، منار الهدى: ٦٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٣.\n(^٤) البقرة: ٢٧١، المكتفى: ١٩١، القطع ١/ ١١٥، «مطلق» في العلل ١/ ٣٤٣، منار الهدى: ٦٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٣.\n(^٥) البقرة: ٢٧١، المرشد ١/ ٣٩٣، القطع ١/ ١١٦، المكتفى: ١٩١، منار الهدى: ٦٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٣.\n(^٦) البقرة: ٢٧٢ المكتفى: ١٩١، «حسن» في المرشد ١/ ٣٩٣، الإيضاح ١/ ٥٥٧، القطع ١/ ١١٦، «مطلق» في العلل ١/ ٣٤٣، منار الهدى: ٦٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٣.\n(^٧) البقرة: ٢٧٢، المرشد ١/ ٣٩٤، «مطلق» في العلل ١/ ٣٤٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٣.\n(^٨) البقرة: ٢٧٢، المرشد ١/ ٣٩٤، القطع ١/ ١١٦، «مطلق» في العلل ١/ ٣٤٣، منار الهدى: ٦٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٣.\n(^٩) البقرة: ٢٧٢، المرشد ١/ ٣٩٤، منار الهدى: ٦٦، المكتفى ١٩١، وصف الاهتدا ٢٥ /أ، -","vol":"3","page":318},{"text":"ينفقونه للفقراء أو صدقاتكم للفقراء (^١).\n﴿ضَرْبًا فِي الْأَرْضِ﴾ (^٢): (ك).\n﴿مِنَ التَّعَفُّفِ﴾ (^٣)، و﴿إِلْحافًا﴾ (^٤): (ك) أيضا.\n﴿عَلِيمٌ﴾ (^٥): (ت) لأن التّالي مبتدأ خبره ﴿فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ،﴾ ودخلت الفاء لتضمن الموصول معنى اسم الشرط لعمومه (^٦)، قال البيضاوي: \"وقيل الفاء للعطف والخبر محذوف أي: ومنهم الذين، ولذلك يجوز الوقف على ﴿وَعَلانِيَةً﴾ \" (^٧) انتهى.\n﴿عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ (^٨): (ك).\n﴿وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ﴾ (^٩): (ك) أيضا.\n﴿يَحْزَنُونَ﴾ (^١٠): (ت).\n_________\n= - وهو «وقف» هبطي: ٢٠٣.\n(^١) تفسير البيضاوي ١/ ٥٧٣.\n(^٢) البقرة: ٢٧٣، «صالح» في المرشد ١/ ٣٩٦، القطع ١/ ١١٧، منار الهدى: ٦٦، مجوز في العلل ١/ ٣٤٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٣.\n(^٣) البقرة: ٢٧٣، المكتفى: ١٩١، «صالح» في المرشد ١/ ٣٩٦، «جائز» في العلل ١/ ٣٤٤، منار الهدى: ٦٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٣.\n(^٤) البقرة: ٢٧٣، المرشد ١/ ٣٩٦، المكتفى: ١٩١، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٥٧، منار الهدى: ٦٦، «مطلق» في العلل ١/ ٣٤٤.\n(^٥) البقرة: ٢٧٣، الإيضاح ١/ ٥٥٧، القطع ١/ ١١٦، المكتفى: ١٩١، منار الهدى: ٦٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٣.\n(^٦) المرشد ١/ ٣٩٧.\n(^٧) تفسير البيضاوي ١/ ٥٧٣.\n(^٨) البقرة: ٢٧٤، «جائز» في المرشد ١/ ٣٩٧، وكذلك في العلل ١/ ٣٤٦، منار الهدى: ٦٦.\n(^٩) البقرة: ٢٧٤، «جائز» في المرشد ١/ ٣٩٧.\n(^١٠) البقرة: ٢٧٤، المرشد ١/ ٣٩٧، القطع ١/ ١١٧، المكتفى: ١٩١، منار الهدى: ٦٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٣.","vol":"3","page":319},{"text":"﴿مِنَ الْمَسِّ﴾ (^١)، و﴿مِثْلُ الرِّبا﴾ (^٢)، و﴿وَحَرَّمَ الرِّبا﴾ (^٣)، و﴿وَأَمْرُهُ إِلَى اللهِ﴾ (^٤) و﴿أَصْحابُ النّارِ﴾ (^٥) (ك).\n﴿خالِدُونَ﴾ (^٦): (ت).\n﴿وَيُرْبِي الصَّدَقاتِ﴾ (^٧): (ك).\n﴿أَثِيمٍ﴾ (^٨)، و﴿وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ (^٩): (ت).\n﴿مُؤْمِنِينَ﴾ (^١٠)، و﴿وَرَسُولِهِ﴾ (^١١)، و﴿رُؤُسُ أَمْوالِكُمْ﴾ (^١٢)، و﴿وَلا﴾\n_________\n(^١) البقرة: ٢٧٥ المكتفى: ١٩٢، «حسن» في المرشد ١/ ٣٩٧، الإيضاح ١/ ٥٥٨، القطع ١/ ١١٧، منار الهدى: ٦٦، «مطلق» في العلل ١/ ٣٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٣.\n(^٢) البقرة: ٢٧٥ المكتفى: ١٩٢، «حسن» في المرشد ١/ ٣٩٧، الإيضاح ١/ ٥٥٨، وهو «وقف لازم» في العلل ١/ ٣٤٦، منار الهدى: ٦٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٣.\n(^٣) البقرة: ٢٧٥، المرشد ١/ ٣٩٧، المكتفى: ١٩٢، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٥٨، «وقف» في القطع ١/ ١١٨، «مطلق» في العلل ١/ ٣٤٧، منار الهدى: ٦٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٣.\n(^٤) البقرة: ٢٧٥، المكتفى: ١٩٢، «حسن» في المرشد ١/ ٣٩٨، الإيضاح ١/ ٥٥٨، «مطلق» في العلل ١/ ٣٤٨، منار الهدى: ٦٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٣.\n(^٥) البقرة: ٢٧٥، «صالح» في المرشد ١/ ٣٩٨، منار الهدى: ٦٦، «جائز» في العلل ١/ ٣٤٧.\n(^٦) البقرة: ٢٧٥، المرشد ١/ ٣٩٨، «كاف» في القطع ١/ ١١٨، منار الهدى: ٦٦، وهو «وقف» عند الهبطي: ٢٠٣.\n(^٧) البقرة: ٢٧٦، المرشد ١/ ٣٩٨، المكتفى: ١٩٢، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٥٨، «مطلق» في العلل ١/ ٣٤٧، منار الهدى: ٦٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٣.\n(^٨) البقرة: ٢٧٦، المرشد ١/ ٣٩٨، الإيضاح ١/ ٥٥٨، منار الهدى: ٦٦، القطع ١/ ١١٨، المكتفى: ١٩٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٣.\n(^٩) البقرة: ٢٧٧، المرشد ١/ ٣٩٨، القطع ١/ ١١٨، المكتفى: ١٩٢، منار الهدى: ٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٣.\n(^١٠) البقرة: ٢٧٨، «حسن» في المرشد ١/ ٣٩٩، «تام» في المكتفى: ١٩٢، منار الهدى: ٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٣.\n(^١١) البقرة: ٢٧٩، «صالح» في المرشد ١/ ٣٩٩، «جائز» في العلل ١/ ٣٤٨، منار الهدى: ٦٧.\n(^١٢) البقرة: ٢٧٩، «صالح» في المرشد ١/ ٣٩٩، «تام» في القطع ١/ ١١٨، «جائز» في العلل ١/ ٣٤٨، منار الهدى: ٦٧.","vol":"3","page":320},{"text":"﴿تَظْلِمُونَ﴾ (^١)، و﴿إِلى مَيْسَرَةٍ﴾ (^٢): (ك).\n﴿تَعْلَمُونَ﴾ (^٣): (ت).\n﴿تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللهِ﴾ (^٤) (ن) للعطف.\n﴿وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ﴾ (^٥): (ت).\n﴿فَاكْتُبُوهُ﴾ (^٦)، و﴿كاتِبٌ بِالْعَدْلِ﴾ (^٧)، و﴿عَلَّمَهُ اللهُ﴾ (^٨)، و﴿فَلْيَكْتُبْ﴾ (^٩)، و﴿عَلَيْهِ الْحَقُّ﴾ (^١٠)، و﴿وَلْيَتَّقِ اللهَ رَبَّهُ﴾ (^١١)، و﴿مِنْهُ شَيْئًا﴾ (^١٢)، و﴿وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ﴾ (^١٣): (ك).\n_________\n(^١) البقرة: ٢٧٩، «تام» في الإيضاح ١/ ٥٥٨، القطع ١/ ١١٨، «حسن» في المرشد ١/ ٣٩٩، منار الهدى: ٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٣.\n(^٢) البقرة: ٢٨٠، المرشد ١/ ٣٩٩، المكتفى: ١٩٢، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٥٨، تمام في القطع ١/ ١١٨ كما ورد عن الأخفش، «مطلق» في العلل ١/ ٣٤٨، منار الهدى: ٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٣.\n(^٣) البقرة: ٢٨٠، المرشد ١/ ٣٩٩، المكتفى: ١٩٢، المنار: ٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٣.\n(^٤) البقرة: ٢٨١، المرشد ١/ ٣٩٩، منار الهدى: ٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٣.\n(^٥) البقرة: ٢٨١، المرشد ١/ ٤٠٠، الإيضاح ١/ ٥٥٨، القطع ١/ ١١٨، المكتفى: ١٩٢، منار الهدى: ٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٣.\n(^٦) البقرة: ٢٨٢، المرشد ١/ ٤٠٠، القطع ١/ ١١٩، المكتفى: ١٩٢، «مطلق» في العلل ١/ ٣١٩، منار الهدى: ٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٣.\n(^٧) البقرة: ٢٨٢، المرشد ١/ ٤٠٠، القطع ١/ ١١٩، المكتفى: ١٩٢، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٥٨، مرخص للضرورة في العلل ١/ ٣٤٩، منار الهدى: ٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٣.\n(^٨) البقرة: ٢٨٢، المكتفى: ١٩٢، المرشد ١/ ٤٠٠، المنار: ٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٣.\n(^٩) البقرة: ٢٨٢، المرشد ١/ ٤٠٠، القطع ١/ ١١٩، المكتفى: ١٩٢، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٥٨، «جائز» في العلل ١/ ٣٤٩، منار الهدى: ٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٣.\n(^١٠) البقرة: ٢٨٢، «جائز» في المرشد ١/ ٤٠٠، منار الهدى: ٦٧.\n(^١١) البقرة: ٢٨٢، المرشد ١/ ٤٠٠، منار الهدى: ٦٧.\n(^١٢) البقرة: ٢٨٢، المرشد ١/ ٤٠٠، القطع ١/ ١١٩، المكتفى: ١٩٢، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٥٨، «مطلق» في العلل ١/ ٣٤٩، منار الهدى: ٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٣.\n(^١٣) البقرة: ٢٨٢ المكتفى: ١٩٢، المرشد ١/ ٤٠٠، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٥٨، القطع -","vol":"3","page":321},{"text":"﴿أَنْ يُمِلَّ﴾ (^١): (ن) للفصل بين الفاعل وفعله، وكذلك على ﴿يُمِلَّ هُوَ﴾ (^٢) (ن) لجواب الشرط اللاحق.\n﴿مِنْ رِجالِكُمْ﴾ (^٣): (ك).\n﴿مِنَ الشُّهَداءِ﴾ (^٤): (ك) على قراءة كسر همزة التّالي على أنّ «(إن)» للشرط وجوابه ﴿فَتُذَكِّرَ،﴾ (ن) على الفتح لتعلق السابقة.\n﴿إِحْداهُمَا الْأُخْرى﴾ (^٥): (ك) على القراءتين.\n﴿إِذا ما دُعُوا﴾ (^٦)، و﴿إِلى أَجَلِهِ﴾ (^٧)، و﴿أَلاّ تَكْتُبُوها﴾ (^٨)، و﴿إِذا تَبايَعْتُمْ﴾ (^٩)،\n_________\n= - ١/ ١١٩، «مطلق» في العلل ١/ ٣٥٠، منار الهدى: ٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٣.\n(^١) البقرة: ٢٨٢، المرشد ١/ ٤٠٢ وقال: \"وحكى ابن مهران عن بعضهم أنه قال: الوقف على قوله ﴿أَنْ يُمِلَّ﴾ وليس ذلك بشيء وهو سهو كبير من قائله لأنه يفصل بين الفاعل وفعله ولم يجزه أحد فهو ركيك جدا\"، وفي القطع ١/ ١١٩ نقل عن يعقوب أن الوقف «كاف»، منار الهدى: ٦٧، وليس بوقف هبطي: ٢٠٣.\n(^٢) البقرة: ٢٨٢، المرشد ١/ ٤٠٢ وقال: \"وهذا أيضا قول فاسد لأن الفاء في قوله ﴿فَلْيُمْلِلْ﴾ جواب الشرط\"، وفي القطع ١/ ١١٩ قال: واكتفاء التمام ﴿أَنْ يُمِلَّ هُوَ﴾.\n(^٣) البقرة: ٢٨٢، المرشد ١/ ٤٠٤، «جائز» في العلل ١/ ٣٥٠، منار الهدى: ٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٣.\n(^٤) البقرة: ٢٨٢، المرشد ١/ ٤٠٤ وقال: \" «وقف» على قراءة من كسر الهمزة من قوله ﴿أَنْ تَضِلَّ ..﴾. ومن فتح الهمزة من قوله ﴿أَنْ تَضِلَّ﴾ لم يقف على ﴿الشُّهَداءِ﴾ ولتعلق ﴿(أَنْ)﴾ المفتوحة بما قبلها\"، «صالح» في القطع ١/ ١١٩، منار الهدى: ٦٧.\n(^٥) البقرة: ٢٨٢، المرشد ١/ ٤٠٤، المكتفى: ١٩٢، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٥٨، «مطلق» في العلل ١/ ٣٥٠، وهو «وقف» في القطع ١/ ١١٩، منار الهدى: ٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٣.\n(^٦) البقرة: ٢٨٢، المرشد ١/ ٤٠٤، القطع ١/ ١١٩، المكتفى: ١٩٢، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٥٨، منار الهدى: ٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٣.\n(^٧) البقرة: ٢٨٢، «صالح» في المرشد ١/ ٤٠٥، «مطلق» في العلل ١/ ٣٥٠، منار الهدى: ٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٣.\n(^٨) البقرة: ٢٨٢، المرشد ١/ ٤٠٥، القطع ١/ ١٢٠، المكتفى: ١٩٢، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٥٩، «مطلق» في العلل ١/ ٣٥٠، منار الهدى: ٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٤.\n(^٩) البقرة: ٢٨٢، المرشد ١/ ٤٠٥، المكتفى: ١٩٢، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٥٩، «مرخص -","vol":"3","page":322},{"text":"و﴿وَلا شَهِيدٌ﴾ (^١)، و﴿فُسُوقٌ بِكُمْ﴾ (^٢)، و﴿وَاِتَّقُوا اللهَ﴾ (^٣)، وكذا ﴿وَيُعَلِّمُكُمُ اللهُ﴾ (^٤): (ك).\n﴿عَلِيمٌ﴾ (^٥): (ت).\n\n﴿مَقْبُوضَةٌ﴾ (^٦): (ك).\n﴿وَلْيَتَّقِ اللهَ رَبَّهُ﴾ (^٧): (ت).\n﴿وَلا تَكْتُمُوا الشَّهادَةَ﴾ (^٨): (ت) وفاقا للعماني.\n﴿آثِمٌ قَلْبُهُ﴾ (^٩): (ك).\n_________\n= - للضرورة» في العلل ١/ ٣٥٠، منار الهدى: ٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٤.\n(^١) البقرة: ٢٨٢، المرشد ١/ ٤٠٥، المكتفى: ١٩٢، «حسن» في الإيضاح، «مطلق» في العلل ١/ ٣٥٠، منار الهدى: ٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٤.\n(^٢) البقرة: ٢٨٢، المرشد ١/ ٤٠٥، المكتفى: ١٩٢ وقال: \" «شبيه بالتام» \"، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٥٩ والقطع ١/ ١٢٠، «مطلق» في العلل ١/ ٣٥٠، منار الهدى: ٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٤.\n(^٣) البقرة: ٢٨٢، «جائز» في المرشد ١/ ٤٠٦، منار الهدى: ٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٤.\n(^٤) البقرة: ٢٨٢، المرشد ١/ ٤٠٧، المكتفى: ١٩٢ وقال: \" «شبيه بالتام» \"، و«مطلق» في العلل ١/ ٣٥٢، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٥٩، منار الهدى: ٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٤.\n(^٥) البقرة: ٢٨٢، المرشد ١/ ٤٠٧، «حسن» في القطع ١/ ١٢٠، منار الهدى: ٦٨، وفي المكتفى: ١٩٢ «شبيه بالتمام»، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٤.\n(^٦) البقرة: ٢٨٣، المرشد ١/ ٤٠٧، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٥٩، \" «شبيه بالتام» \" في المكتفى: ١٩٢، «مطلق» في العلل ١/ ٣٥٢، وهو «وقف» في القطع ١/ ١٢٠، منار الهدى: ٦٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٤.\n(^٧) البقرة: ٢٨٣، المرشد ١/ ٤٠٧، «شبيه بالتام» في المكتفى: ١٩٢، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٥٩، «وقف» في القطع ١/ ١٢٠، «مطلق» في العلل ١/ ٣٥٢، منار الهدى: ٦٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٤.\n(^٨) البقرة: ٢٨٣، المرشد ١/ ٤٠٧ وقال: وهو عندي «تام»، ولم يذكره أبو حاتم وذكره غيره، «مطلق» في العلل ١/ ٣٥٢، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٥٩، «شبيه بالتام» في المكتفى: ١٩٢، منار الهدى: ٦٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٤.\n(^٩) البقرة: ٢٨٣، المرشد ١/ ٤٠٧، «شبيه بالتام» في المكتفى: ١٩٢، «مطلق» في العلل -","vol":"3","page":323},{"text":"﴿بِما تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ﴾ (^١): (ت).\n﴿وَما فِي الْأَرْضِ﴾ (^٢)، و﴿فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ﴾ (^٣)، وكذا ﴿وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ﴾ (^٤):\n(ك).\n﴿يُحاسِبْكُمْ بِهِ اللهُ﴾ (^٥): (ك) على رفع ﴿فَيَغْفِرُ﴾ و﴿يُعَذِّبُ﴾ (ح) على قراءة الجزم.\n﴿قَدِيرٌ﴾ (^٦): (ت).\n﴿وَالْمُؤْمِنُونَ﴾ (^٧): (ك).\n﴿وَرُسُلِهِ﴾ (^٨): (ك).\n_________\n= - ١/ ٣٥٢، منار الهدى: ٦٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٤.\n(^١) البقرة: ٢٨٣، المرشد ١/ ٤٠٧، الإيضاح ١/ ٥٥٩، القطع ١/ ١٢٠، المكتفى: ١٩٢، منار الهدى: ٦٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٤.\n(^٢) البقرة: ٢٨٤، المرشد ١/ ٤٠٨، «مطلق» في العلل ١/ ٣٥٣، منار الهدى: ٦٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٤.\n(^٣) البقرة: ٢٨٤، المرشد ١/ ٤٠٨، منار الهدى: ٦٨.\n(^٤) البقرة: ٢٨٤، المرشد ١/ ٤٠٨، المكتفى: ١٩٣، «مطلق» في العلل ١/ ٣٥٣، منار الهدى: ٦٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٤.\n(^٥) البقرة: ٢٨٤، المرشد ١/ ٤٠٨ وقال: \"قيل أنه «وقف» على قراءة من رفع ما بعده وهو «صالح» وليس بالجيد، فأما على قراءة من جزمه فإنه لا يوقف عليه أصلا\"، وفي القطع ١/ ١٢٠: فهذا هو الوقف التمام \"، «مطلق» في العلل ١/ ٣٥٣، منار الهدى: ٦٨، وصف الاهتدا ٢٥ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٤.\n(^٦) البقرة: ٢٨٤، المرشد ١/ ٤٠٩، الإيضاح ١/ ٥٥٩، القطع ١/ ١٢٠، المكتفى: ١٩٣، منار الهدى: ٦٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٤.\n(^٧) البقرة: ٢٨٥، المكتفى: ١٩٣، «حسن» في المرشد ١/ ٤٠٩، الإيضاح ١/ ٥٥٩، «تام» عند الأخفش في القطع ١/ ١٢٠، «مطلق» في العلل ١/ ٣٥٣، منار الهدى: ٦٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٤.\n(^٨) البقرة: ٢٨٥، المكتفى: ١٩٣، «حسن» في المرشد ١/ ٤٠٩، الإيضاح ١/ ٥٥٩، القطع ١/ ١٢٠، منار الهدى: ٦٨، «مطلق» في العلل ١/ ٣٥٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٤.","vol":"3","page":324},{"text":"﴿وَأَطَعْنا﴾ (^١): (ك)، وانتصاب ﴿غُفْرانَكَ﴾ بمضمر، أي: اغفر لنا غفرانك، أو نطلب غفرانك.\n﴿وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ﴾ (^٢): (ت).\n﴿إِلاّ وُسْعَها﴾ (^٣)، و﴿لَها ما كَسَبَتْ﴾ (^٤)، و﴿اِكْتَسَبَتْ﴾ (^٥)، و﴿أَوْ أَخْطَأْنا﴾ (^٦)، و﴿مِنْ قَبْلِنا﴾ (^٧) و﴿ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ﴾ (^٨)، وكذا ﴿وَاُعْفُ عَنّا﴾ (^٩) /، وكذا ﴿وَاِغْفِرْ لَنا﴾ (^١٠)، وكذا ﴿وَاِرْحَمْنا﴾ (^١١): (ك).\n_________\n(^١) البقرة: ٢٨٥، المرشد ١/ ٤١٠ وقال: \"ولو «وقف» واقف على قوله ﴿سَمِعْنا وَأَطَعْنا﴾ كان كافيا وليس بمنصوص عليه وإنما حكمت عليه بأنه «كاف» لأن قوله ﴿غُفْرانَكَ﴾ منصوب على المصدر بفعل مضمر كأنهم قالوا: اغفر غفرانا أي مغفرة، هذا الذي وجدته مقولا، ويحتمل عندي أن يكون تقديره أوجب لنا غفرانك أو نسألك غفرانك أي مغفرتك، فيكون انتصابه انتصاب المفعول به فلا يكون له تعلق بما قبله على سائر التقديرات، ويصلح الابتداء به\"، منار الهدى: ٦٨.\n(^٢) البقرة: ٢٨٥، المرشد ١/ ٤١٠، القطع ١/ ١٢١، المنار: ٦٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٤.\n(^٣) البقرة: ٢٨٦، «صالح» في المرشد ١/ ٤١٠، «مطلق» في العلل ١/ ٣٥٤، منار الهدى: ٦٨.\n(^٤) البقرة: ٢٨٦، «جائز» في المرشد ١/ ٤١٠، «مطلق» في العلل ١/ ٣٥٤، منار الهدى: ٦٨.\n(^٥) البقرة: ٢٨٦، المكتفى: ١٩٣، القطع ١/ ١٢١، تمام في المرشد ١/ ٤١١، الإيضاح ١/ ٥٦٠، «مطلق» في العلل ١/ ٣٥٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٤.\n(^٦) البقرة: ٢٨٦، المكتفى: ١٩٣، القطع ١/ ١٢١، «حسن» في المرشد ١/ ٤١١ الإيضاح ١/ ٥٦٠، «جائز» في العلل ١/ ٣٥٤، منار الهدى: ٦٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٤.\n(^٧) البقرة: ٢٨٦، المكتفى: ١٩٣ القطع ١/ ١٢١، «حسن» في المرشد ١/ ٤١١، الإيضاح ١/ ٥٦٠، «جائز» في العلل ١/ ٣٥٤، منار الهدى: ٦٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٤.\n(^٨) البقرة: ٢٨٦، المرشد ١/ ٤١١، المكتفى: ١٩٣، القطع ١/ ١٢٢، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٦٠، منار الهدى: ٦٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٤.\n(^٩) البقرة: ٢٨٦، القطع ١/ ١٢٢، «صالح» في المرشد ١/ ٤١١، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٦٠، «مطلق» في العلل ١/ ٣٥٦ وفي بعض النسخ الخطية «وقف» فقط، منار الهدى: ٦٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٤.\n(^١٠) البقرة: ٢٨٦، القطع ١/ ١٢٢، «مفهوم» في المرشد ١/ ٤١١، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٦٠، «جائز» في العلل ١/ ٣٥٦، منار الهدى: ٦٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٤.\n(^١١) البقرة: ٢٨٦، القطع ١/ ١٢٢ والمكتفى: ١٩٣، «صالح» في المرشد ١/ ٤١١، «جائز» -","vol":"3","page":325},{"text":"﴿أَنْتَ مَوْلانا﴾ (^١): (ن) للفاء في التّالي.\n﴿الْكافِرِينَ﴾ (^٢): (م).\n*****\n_________\n= - في العلل ١/ ٣٥٧، منار الهدى: ٦٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٤.\n(^١) البقرة: ٢٨٦، المرشد ١/ ٤١١، الإيضاح ١/ ٥٦٠، القطع ١/ ١٢٠ والمكتفى: ١٩٣: لا يحسن الوقف لمكان الفاء، منار الهدى: ٦٨، والوقف الهبطي على ﴿فَانْصُرْنا:﴾ ٢٠٤.\n(^٢) البقرة: ٢٨٦، القطع ١/ ١٢٢، منار الهدى: ٦٨، آخر السورة قطع التمام.","vol":"3","page":326},{"text":"<span data-type='title' id=toc-713>ذكر تجزئة هذه السّورة إلى الأرباع والأنصاف والأحزاب:</span>\n﴿خالِدُونَ * إِنَّ اللهَ﴾ (^١): ربع.\n﴿وَاِرْكَعُوا مَعَ الرّاكِعِينَ﴾ (^٢): نصف.\n﴿وَإِذِ اِسْتَسْقى﴾ (^٣): ربع.\n﴿أَفَتَطْمَعُونَ﴾ (^٤): حزب.\n﴿وَلَقَدْ جاءَكُمْ مُوسى﴾ (^٥): ربع.\n﴿ما نَنْسَخْ﴾ (^٦): نصف.\n_________\n(^١) البقرة: ٢٥، ٢٦، قال الضباع في إعلام الإخوان: ١٠: \"ربع حزب عند المصريين والمغاربة، ونصف حزب عند أكثر المشارقة، ومقرأ عند بعضهم\"، وفي غيث النفع: ٣٥٥: \"ومنتهى الربع بإجماع\"، جمال القراء ١/ ١٥٥، القول الوجيز: ١٧٠.\n(^٢) البقرة: ٤٣، وفي الإعلام: ١٠: \"نصف حزب عند المصريين، وحزب عند جمهور المشارقة، ومقرأ عند بعضهم\"، وقال محقق غيث النفع: ٣٧٥ بعد أن ذكر قول المؤلف: \"منتهى النصف على المشهور\" قال: وهو الذي عليه العمل في مصاحف المشارقة، أما مصاحف المغاربة فمنتهى النصف ﴿وَإِيّايَ فَاتَّقُونِ،﴾ وعند السخاوي منتهى النصف ﴿فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ \"، وانظر: القول الوجيز: ١٧٠، جمال القراء: ١٤٩.\n(^٣) الآية: ٦٠، والربع الثالث عند كلمة ﴿يَفْسُقُونَ﴾ [٥٩]، قال في الإعلام: ١٠:\" ثلاثة أرباع حزب عند المصريين والمغاربة ونصف حزب عند بعض المشارقة \"، وذكر في الغيث: ٣٨٣:\n\"﴿مُفْسِدِينَ﴾ [٥٨] منتهى الربع عند الأكثرين \"قال المحقق:\" نهاية الربع في عامة المصاحف والكتب بنهاية الآية السابقة ﴿بِما كانُوا يَفْسُقُونَ﴾ وعليه العمل في مصاحف المشارقة والمغاربة \" انظر: جمال القراء ١/ ١٥٥، القول الوجيز: ١٧١.\n(^٤) البقرة: ٧٥، قال في الإعلام: ١٠:\" ﴿عَمّا تَعْمَلُونَ﴾ [٧٤] حزب عند المصريين وجمهور المشارقة، ﴿يَعْلَمُونَ﴾ [٧٥] حزب عند المغاربة \"، وفي الغيث: ٣٨٨:\" ﴿تَعْمَلُونَ (٧٤) أَفَتَطْمَعُونَ﴾ منتهى الحزب الأول اتفاقا \"، وانظر جمال القراء ١/ ١٤٢.\n(^٥) البقرة: ٩١، قال في الإعلام: ١٠:\" ﴿مُؤْمِنِينَ﴾ [٩١] ربع حزب عند المصريين والمغاربة، ونصف حزب عند جمهور المشارقة \"، وقال في الغيث: ٣٩٢:\" ومنتهى الربع بلا خلاف \".\n(^٦) البقرة: ١٠٦، قال في الإعلام: ١٠:\" ﴿الْعَظِيمِ﴾ [١٠٥] نصف حزب عند المصريين والمغاربة وحزب عند جمهور المشارقة \"وفي الغيث: ٣٩٥:\" ﴿الْعَظِيمِ﴾ منتهى النصف اتفاقا \".","vol":"3","page":327},{"text":"﴿وَإِذِ اِبْتَلى﴾ (^١): ربع.\n﴿سَيَقُولُ السُّفَهاءُ﴾ (^٢): حزب.\n﴿إِنَّ الصَّفا﴾ (^٣): ربع.\n﴿لَيْسَ الْبِرَّ﴾ (^٤): نصف.\n﴿يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ﴾ (^٥): ربع.\n﴿وَاُذْكُرُوا اللهَ﴾ (^٦): حزب.\n﴿يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ﴾ (^٧): ربع.\n_________\n(^١) البقرة: ١٢٤، قال في الإعلام: ١١:\" ﴿يُنْصَرُونَ﴾ [١٢٣] ثلاثة أرباع حزب عند المصريين والمغاربة، ونصف حزب عند المشارقة، ومقرأ عند بعضهم \"، وفي الغيث: ٤٠٣:\" ﴿يُنْصَرُونَ﴾ ومنتهى الربع بإجماع \".\n(^٢) البقرة: ١٤٢، قال في الإعلام: ١١:\" ﴿يَعْمَلُونَ﴾ [١٤١] جزء عند المصريين والمشارقة، وحزب عند المغاربة \"، وقال في الغيث: ٤١٠:\" ﴿يَعْمَلُونَ﴾ منتهى الحزب الثاني بلا خلاف \".\n(^٣) البقرة: ١٥٨، قال في الإعلام: ١١:\" ﴿الْمُهْتَدُونَ﴾ [١٥٧] ربع حزب عند المصريين والمغاربة، ونصف حزب عند جمهور المشارقة»، وقال في الغيث: ٤١٤: \" ﴿الْمُهْتَدُونَ﴾ منتهى الربع لأكثرهم\"، انظر: جمال القراء ١/ ١٥٥، القول الوجيز: ١٧٢.\n(^٤) البقرة: ١٧٧، قال في الإعلام: ١١: \" ﴿بَعِيدٍ﴾ [١٧٦] نصف حزب عند المصريين والمغاربة، وحزب عند جمهور المشارقة، ومقرأ عند بعضهم\"، وقال في الغيث: ٤١٦: \" ﴿بَعِيدٍ﴾ ومنتهى الربع إجماعا\".\n(^٥) البقرة: ١٨٩، قال في الإعلام: ١١: \" ﴿تَعْلَمُونَ﴾ [١٨٨] ثلاثة أرباع حزب عند المصريين والمغاربة، ونصف حزب عند جمهور المشارقة، ومقرأ عند بعضهم\"، وقال في الغيث: ٤٢٠:\n\"﴿تَعْلَمُونَ﴾ ومنتهى الربع اتفاقا\".\n(^٦) البقرة: ٢٠٣، قال في الإعلام: ١١: \" ﴿الْحِسابِ﴾ [٢٠٢] حزب عند المصريين والمغاربة وجمهور المشارقة، ونصف جزء عند بعضهم\"، وقال في الغيث: ٤٢٦: \" ﴿الْحِسابِ﴾ ومنتهى الحزب الثالث باتفاق\".\n(^٧) البقرة: ٢١٩، قال في الإعلام: ١١: \" ﴿رَحِيمٌ﴾ [٢١٨] ربع حزب عند المصريين والمغاربة، ونصف حزب عند جمهور المشارقة، ومقرأ عند بعضهم\"، قال في الغيث: ٤٣١: \" ﴿رَحِيمٌ﴾ ومنتهى الربع عند الأكثرين، وقيل: ﴿لا تَعْلَمُونَ﴾ [٢١٩] \"، جمال القراء ١/ ١٥٥.","vol":"3","page":328},{"text":"﴿وَالْوالِداتُ﴾ (^١): نصف.\n﴿حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ﴾ (^٢): ربع.\n﴿تِلْكَ الرُّسُلُ﴾ (^٣): حزب.\n﴿وَاِعْلَمْ أَنَّ اللهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ (^٤): ربع.\n﴿لَيْسَ عَلَيْكَ هُداهُمْ﴾ (^٥): نصف.\n﴿وَإِنْ كُنْتُمْ عَلى سَفَرٍ﴾ (^٦): ربع.\n*****\n_________\n(^١) البقرة: ٢٣١، قال في الإعلام: ١١: \" ﴿يَعْلَمُونَ﴾ [٢٣٠] حزب عند جمهور المشارقة\"، وقال في الغيث: ٤٣٧: \" ﴿لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾ ومنتهى النصف عند الأكثرين، وعند المغاربة ﴿لا تَعْلَمُونَ﴾ \"، قال محقق الغيث: \"وعد السخاوي نصف الحزب قوله تعالى ﴿فَأُولئِكَ هُمُ الظّالِمُونَ﴾ وما ذكره المؤلف عند المغاربة، وهو الذي عليه العمل في مصاحف المشارقة أيضا\".\n(^٢) البقرة: ٢٤٣، قال في الإعلام: ١٢: \" ﴿تَعْقِلُونَ﴾ [٢٤٢] ثلاثة أرباع حزب عند المصريين والمغاربة، ونصف حزب عند بعض المشارقة\"، وقال في الغيث: ٤٤٠: \" ﴿لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ ومنتهى الربع عند بعضهم وهو الأقرب، وعند الجمهور ﴿بَصِيرٌ﴾ قبله\"، وقال المحقق عن القول الأول: \"وهو الذي عليه العمل في المصاحف المطبوعة المغربية منها والمشرقية\"، انظر: القول الوجيز: ١٧٢، جمال القراء ١/ ١٥٥.\n(^٣) البقرة: ٢٥٣، قال في الإعلام: ١٢: \" ﴿الْمُرْسَلِينَ﴾ [٢٥٢] جزء عند المصريين والمشارقة، وحزب عند المغاربة\"، قال في الغيث: ٤٤٢: \" ﴿الْمُرْسَلِينَ﴾ ومنتهى الحزب الرابع من غير خلاف\".\n(^٤) البقرة: ٢٦٣، قال في الإعلام: ١٢: \" ﴿يَحْزَنُونَ﴾ [٢٦٢] ربع حزب عند المصريين والمغاربة، ونصف حزب عند جمهور المشارقة\"، قال في الغيث: ٤٤٤: \" ﴿يَحْزَنُونَ﴾ ومنتهى الربع عند بعضهم، وعليه جرى عملنا، وعند جماعة ﴿قَدِيرٌ﴾ [٢٥٩] قبله، وقال بعضهم ﴿حَكِيمٌ﴾ [٢٦٠] \"، انظر القول الوجيز: ١٧٣، جمال القراء ١/ ١٥٥.\n(^٥) البقرة: ٢٧٢، قال في الإعلام: ١٢: \" ﴿خَبِيرٌ﴾ [٢٧١] نصف حزب عند المصريين والمغاربة، وحزب عند جمهور المشارقة، ومقرأ عند بعضهم\".\n(^٦) البقرة: ٢٨٣، قال في الإعلام: ١٢: \" ﴿عَلِيمٌ﴾ [٢٨٢] ثلاثة أرباع حزب عند المصريين والمغاربة، ونصف حزب عند جمهور المشارقة، ومقرأ عند بعضهم\"، جمال القراء ١/ ١٥٥.","vol":"3","page":329},{"text":"<span data-type='title' id=toc-714>سورة آل عمران </span>(^١)\nمدنية (^٢).\n\nحروفها: أربعة عشر ألفا وخمسمائة وخمسة وعشرون (^٣).\n\nوكلمها: ثلاثة (^٤) آلاف وأربعمائة وإحدى وثمانون (^٥).\n\nوآيها: مائتان متّفقة الإجمال (^٦).\n_________\n(^١) اختلفوا في ترتيب نزولها، والراجح أنها نزلت بعد «البقرة»، ونزل بعدها سورة «الأنفال»، انظر القول الوجيز: ١٧٤، واشتهرت بهذا الاسم وبه عنونت في المصاحف وكتب التفسير والحديث، وفي حديث الرسول ﷺ: \"اقرءوا الزهراوين البقرة وسورة آل عمران\"، وغيره من الأحاديث التي ذكر فيها اسم السورة، ووجه التسمية ذكر أسرة آل عمران وفضائلها فيها، ومن أسمائها: الزهراوان، مع البقرة كما سبق ذكره هناك، «سورة طيبة» كما في الدارمي كتاب فضائل القرآن باب في فضل آل عمران حديث (٣٣٩٩) ٢/ ٥٤٤، وسعيد بن منصور في سنه (٥٣٣) ٣/ ١١٣٨ وفيه: \"فقرأ سورة طيبة لعله ينجو، قال: فأصبح سليما\"، وسورة «الكنز»، و«الأمان»، و«المجادلة» و«الاستغفار»، انظر الإتقان ١/ ١٧٢، أسماء سور القرآن: ١٦٦، البصائر ١/ ١٥٨.\n(^٢) لم يقع خلاف بين العلماء في مدنية السورة بل حكى بعضهم الإجماع على هذا حسن المدد: ٥٦، ابن شاذان: ١٠٦، البيان: ١٤٣، القول الوجيز: ١٧٤، روضة المعدل: ٧٤ /ب، قال ابن عطية في «المحرر الوجيز» ٣/ ٥: \"هذه السورة مدنية بإجماع فيما علمت\"، وكذا قال القرطبي في تفسيره ٤/ ١، والبقاعي في مصاعد النظر ٢/ ٦٤، وغيرهم، ولم يذكر أحد عن مكية السورة شيئا فيما بين يدي من كتب، إلاّ ما نقل في كتاب الكامل: ١١٣، كنز المعاني ٣/ ١٣٠٢، وعد الآي لعمر بن عبد الكافي: ٢٠٢، وما نقله صاحب المكي والمدني ١/ ٣٨٤ عن النجم النسفي من قول الحسن وعكرمة بمكيتها، وهو قول شاذ مخالف لإجماع أهل العلم بالتفسير وعلوم القرآن، والعجيب أن روايتهما في ترتيب السور المكية والمدنية في دلائل النبوة للبيهقي ٧/ ١٤٣ أثبتا فيها ترتيب سورة آل عمران كثالث سورة في ترتيب القرآن المدني.\n(^٣) عد الآي: ٢٠٨، حسن المدد: ٥٦، البصائر ١/ ١٥٨، البيان: ١٤٣، ابن شاذان: ١٠٧، قال محقق ابن شاذان: \"وقد عددتها: ١٤٦٠٥ حرفا\"، مبهج الأسرار ٨ /ب.\n(^٤) الصواب: ثلاث.\n(^٥) عد الآي: ٢٠٨، حسن المدد: ٥٦، البصائر ١/ ١٥٨، البيان: ١٤٣، ابن شاذان: ١٠٧، قال محقق ابن شاذان: \"وقد عددتها: ٣٤٨٢\"، في مبهج الأسرار ٨ /ب: \"٣٤٨٠\".\n(^٦) في البصائر ١/ ١٥٨، والبيان: ١٤٣، حسن المدد: ٥٦، ابن شاذان: ١٠٦، كنز المعاني -","vol":"3","page":330},{"text":"<span data-type='title' id=toc-718>اختلاف عددها: سبع آيات:</span>\n﴿الم﴾ (^١) كوفي.\n﴿وَأَنْزَلَ الْفُرْقانَ﴾ (^٢) غيره.\n﴿وَأَنْزَلَ التَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ﴾ (^٣) غير شامي.\n﴿وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ﴾ (^٤) كوفي، ولم يعدوه ب «المائدة» (^٥) وب\n_________\n= - ٣/ ١٣٠٢، الكامل: ١١٣، ناظمة الزهر وشرحها بشير اليسر: ٧٥ حيث قال: \"وهو دفع لما يتوهم من الأمر بتركه فإنه قد يفيد أن عدد السورة ينقص عن مائتين لأنه لم يعد ﴿الْإِنْجِيلَ﴾ فأفاد بأن الشامي مع إسقاطه هذا الموضع متفق مع غيره في جملة العدد لأنه يعد مكانه كلمة آخرى\"، جمال القراء ١/ ٤٣٨، ومصاعد النظر ٢/ ٦٤: الإجماع على أنها مائتا آية، وفي الإتقان ذكر الخلاف بوجه التضعيف حيث قال ٢/ ٤٤٣: \"وقيل: إلا آية\"، وذكر في غيث النفع: ٦٤ حيث قال: \"وبعضهم أنقصها آية في العدد الشامي وغلطوه\"، وفي فنون الأفنان قال: ٢٨١: \"مائتا آية بلا خلاف في جملتها إلا ما حكى بعض الرواة أنها تنقص آية على عدد أهل الشام، قال: لأنهم لم يعدوا ﴿حَتّى تُنْفِقُوا مِمّا تُحِبُّونَ﴾ الآية ٩٢: آية، والأول أصح\"، وأثبت عبد الكافي في عد الآي: ١٩٨ الخلاف قال: وهي مائة وتسع وتسعون آية شامي، ومائتان الباقون.\n(^١) آل عمران: ١، القول الوجيز: ١٧٤، البصائر ١/ ١٥٨، البيان: ١٤٣، حسن المدد: ٥٦، الكامل: ١١٣، ابن شاذان: ١٠٦، الروضة: ٧٤ /ب، الكنز ٣/ ١٣٠٢، مبهج الأسرار ٨ /ب.\n(^٢) أي غير كوفي، الآية: ٤، عد غير الكوفي ﴿الْفُرْقانَ،﴾ وتركوا ﴿الْإِنْجِيلَ﴾ لكون ما بعدها كلاما تاما، وما بعده مستأنفا، ولم يعد الكوفي ﴿وَأَنْزَلَ الْفُرْقانَ﴾ ويعد ﴿الْإِنْجِيلَ﴾ وذلك لعدم مساواتها لما قبلها وما بعدها لقصرها عنهما، انظر: القول الوجيز: ١٧٤، البصائر ١/ ١٥٨، البيان: ١٤٣، حسن المدد: ٥٦، الكامل: ١١٣، الروضة: ٧٤ /ب، الكنز ٣/ ١٣٠٢، مبهج الأسرار ٨ /ب.\n(^٣) آل عمران: ٣، عده غير الشامي لمشابهة الياء للواو في ﴿الْقَيُّومُ﴾ قبله حيث يتشابهان في الحرف الساكن وهو الياء، وكذلك مشابهته لما بعده من فواصل السورة، ومن ترك العد وهو الشامي لشدة تعلقه بما بعده ولكونه معه كلاما واحدا، انظر: القول الوجيز: ١٧٤، عد الآي: ٢٠٤، البصائر ١/ ١٥٨، البيان: ١٤٣، حسن المدد: ٥٦، الكامل: ١١٣، ابن شاذان: ١٠٦، روضة المعدل: ٧٤ /ب، كنز المعاني ٣/ ١٣٠٢، مبهج الأسرار ٨ /ب.\n(^٤) آل عمران: ٤٨، عده الكوفيون لكونه كلاما مستقلا، ولم يعده الباقون لعطف ما بعده عليه، انظر: القول الوجيز: ١٧٤، عد الآي: ٢٠٤، البصائر ١/ ١٥٨، البيان: ١٤٣، حسن المدد: ٥٦، الكامل: ١١٣، ابن شاذان: ١٠٦، الروضة: ٧٤ /ب، الكنز ٣/ ١٣٠٢، مبهج الأسرار ٨ /ب.\n(^٥) المائدة: ٦٨.","vol":"3","page":331},{"text":"«الأعراف» (^١) و«الفتح» (^٢).\n﴿وَرَسُولًا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ﴾ (^٣) بصري وحمصي، ولم يعدّ أحدا ﴿لِبَنِي إِسْرائِيلَ﴾ (^٤).\n﴿مِمّا تُحِبُّونَ﴾ (^٥) حرمي ودمشقي غير أبي جعفر، ولم يعدوا ﴿أَراكُمْ ما تُحِبُّونَ﴾ (^٦).\n﴿مَقامُ إِبْراهِيمَ﴾ (^٧) شامي وأبو جعفر.\n_________\n(^١) الأعراف: ١٥٧.\n(^٢) الفتح: ٢٩.\n(^٣) آل عمران: ٤٩، عده البصري لمشاكلته لما قبله من قوله ﴿الصّالِحِينَ،﴾ ولما بعده من قوله ﴿مُؤْمِنِينَ،﴾ ولانعقاد الإجماع على عد نظائره في الأعراف وغيرها، ولم يعده الباقون لتعلقه بما بعده من قوله ﴿أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ﴾ مع انعقاد الإجماع على ترك عد قوله تعالى ﴿كانَ حِلاًّ لِبَنِي إِسْرائِيلَ،﴾ انظر: القول الوجيز: ١٧٤، عد الآي: ٢٠٤، البصائر ١/ ١٥٨، البيان: ١٤٣، حسن المدد: ٥٦، الكامل: ١١٣، ابن شاذان: ١٠٦، روضة المعدل: ٧٤ /ب، كنز المعاني ٣/ ١٣٠٢، مبهج الأسرار ٨ /ب.\n(^٤) آل عمران: ٩٣.\n(^٥) آل عمران: ٩٢، عده المكي والشامي والمدني الأخير، وشيبة بن نصاح - وذكر شيبة هنا مع أنه من شيوخ المدني الثاني مع أبو جعفر يزيد بن القعقاع لأن أبا جعفر يوافق البصري والكوفي في عدم عد ﴿مِمّا تُحِبُّونَ﴾ وهي أحد مواضع ستة اختلفا فيها، انفرد شيبة بعدّ خمسة منها: هذا أولهم، والثاني: ﴿وَإِنْ كانُوا لَيَقُولُونَ﴾ في الصافات، والثالث: ﴿قَدْ جاءَنا نَذِيرٌ﴾ في الملك، والرابع: ﴿إِلى طَعامِهِ﴾ في عبس، والخامس: ﴿فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ﴾ في التكوير، وعد أبو جعفر موضع واحد لم يعده شيبة وهو قوله تعالى: ﴿مَقامِ إِبْراهِيمَ،﴾ وقد نقل الداني في (البيان) عن إسماعيل بن جعفر أنه قال: إذا اختلف شيبة ويزيد فإني أعتمد قول شيبة، ثم قال الداني: وعدد المدني الأخير إنما ينسب لإسماعيل بن جعفر، وبالتالي يكون المدني الأخير يعد هذا الموضع - وسبب العد مشاكلته لما قبله ولكونه كلاما تاما، ولم يعده الباقون لاتصاله بما بعده من جهة المخاطبة ولانعقاد الإجماع على ترك عد قوله تعالى: ﴿مِنْ بَعْدِ ما أَراكُمْ ما تُحِبُّونَ﴾ الآية: ١٥٢، انظر: البيان في عد آي القرآن: ١٤٣، بشير اليسر: ٧٧، البصائر ١/ ١٥٨، القول الوجيز: ١٧٥، عد الآي: ٢٠١، حسن المدد: ٥٦، روضة المعدل: ٧٤ /ب، كنز المعاني ٣/ ١٣٠٢، الكامل: ١١٣، مبهج الأسرار ٨ /ب.\n(^٦) آل عمران: ١٥٢.\n(^٧) آل عمران: ٩٧، هذا هو الموضع الثاني من مواضع الخلاف بين أبي جعفر، وشيبة بن -","vol":"3","page":332},{"text":"<span data-type='title' id=toc-719>ومنها مشبه الفاصلة: اثنا عشر:</span>\n﴿لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ،﴾ ﴿عِنْدَ اللهِ الْإِسْلامُ،﴾ ﴿وَحَصُورًا،﴾ ﴿إِلاّ رَمْزًا،﴾ ﴿يَخْلُقُ ما يَشاءُ،﴾ ﴿عَلَيْنا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ،﴾ ﴿أَفَغَيْرَ دِينِ اللهِ يَبْغُونَ،﴾ ﴿لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ،﴾ ﴿إِلَيْهِ سَبِيلًا،﴾ ﴿يَوْمَ اِلْتَقَى الْجَمْعانِ﴾ ﴿أَذىً كَثِيرًا،﴾ ﴿مَتاعٌ قَلِيلٌ﴾ (^١).\n\nوعكسه: ست:\n﴿بِالْأَسْحارِ،﴾ ﴿يَفْعَلُ ما يَشاءُ،﴾ ﴿يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ،﴾ ﴿قالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ،﴾ ﴿وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ،﴾ ﴿فِي الْبِلادِ﴾ (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-721>ورويها:</span>\n«لقد أطنب مر»: القاف ﴿الْحَرِيقِ،﴾ والهمز ﴿السَّماءِ،﴾ و﴿الدُّعاءِ،﴾ و﴿ما يَشاءُ﴾ (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-722>فواصلها </span>(^٤):\n﴿… الم﴾ (١) ﴿… الْقَيُّومُ﴾ (٢) ﴿… وَالْإِنْجِيلَ﴾ (٣) ﴿… اِنْتِقامٍ﴾ (٤) ﴿… فِي السَّماءِ﴾ (٥) ﴿… الْحَكِيمُ﴾ (٦) ﴿… الْأَلْبابِ﴾ (٧) ﴿… الْوَهّابُ﴾ (٨)\n_________\n= - نصاح، وهو الموضع الوحيد الذي يعده أبو جعفر، وسبب عده انعقاد الإجماع على عد نظائره، ولم يعده الباقون لعدم المساواة، انظر: البيان: ١٤٣، بشير اليسر: ٧٧، البصائر ١/ ١٥٨، القول الوجيز: ١٧٥، عد الآي: ٢٠١، حسن المدد: ٥٦، روضة المعدل: ٧٤ /ب، كنز المعاني ٣/ ١٣٠٢، الكامل: ١١٣، مبهج الأسرار ٨ /ب.\n(^١) الآيات على الترتيب من سورة آل عمران: ٤، ١٩، ٣٩، ٤١، ٤٧، ٧٥، ٨٣، ٩١، ٩٧، ١٥٥، ١٦٦، ١٨٦، ١٩٧، حسن المدد: ٥٦، البيان: ١٤٣.\n(^٢) الآيات من سورة آل عمران: ١٧، ٤٠، ٤٧، ٥٩، ١٦٦، ١٩٦، حسن المدد: ٥٦، البيان: ١٤٣.\n(^٣) قاعدة فواصلها (رويها): القول الوجيز: ١٧٦، البصائر ١/ ١٥٨، وفي حسن المدد: ٥٦، كنز المعاني ٣/ ١٣٠٢، وقوف السمرقندي ٢٣ /ب: \"لقد أطنب رم\".\n(^٤) البيان: ١٤٣، البصائر ١/ ١٥٨، عد الآي: ٢٠١، حسن المدد: ٥٦.","vol":"3","page":333},{"text":"﴿… الْمِيعادَ﴾ (٩) ﴿… النّارِ﴾ (١٠) ﴿… الْعِقابِ﴾ (١١) ﴿… الْمِهادُ﴾ (١٢) ﴿… الْأَبْصارِ﴾ (١٣) ﴿… الْمَآبِ﴾ (١٤) ﴿… بِالْعِبادِ﴾ (١٥) ﴿… النّارِ﴾ (١٦) ﴿… بِالْأَسْحارِ﴾ (١٧) ﴿… الْحَكِيمُ﴾ (١٨) ﴿… الْحِسابِ﴾ (١٩) ﴿… بِالْعِبادِ﴾ (٢٠) ﴿… أَلِيمٍ﴾ (٢١) ﴿… ناصِرِينَ﴾ (٢٢) ﴿… مُعْرِضُونَ﴾ (٢٣) ﴿… يَفْتَرُونَ﴾ (٢٤) ﴿… لا يُظْلَمُونَ﴾ (٢٥) ﴿… شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ (٢٦) ﴿… حِسابٍ﴾ (٢٧) ﴿… الْمَصِيرُ﴾ (٢٨) ﴿… شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ (٢٩) ﴿… بِالْعِبادِ﴾ (٣٠) ﴿… رَحِيمٌ﴾ (٣١) ﴿… الْكافِرِينَ﴾ (٣٢) ﴿… الْعالَمِينَ﴾ (٣٣) ﴿… عَلِيمٌ﴾ (٣٤) ﴿… الْعَلِيمُ﴾ (٣٥) ﴿… الرَّجِيمِ﴾ (٣٦) ﴿… حِسابٍ﴾ (٣٧) ﴿… الدُّعاءِ﴾ (٣٨) ﴿… الصّالِحِينَ﴾ (٣٩) ﴿… ما يَشاءُ﴾ (٤٠) ﴿… وَالْإِبْكارِ﴾ (٤١) ﴿… الْعالَمِينَ﴾ (٤٢) ﴿… الرّاكِعِينَ﴾ (٤٣) ﴿… يَخْتَصِمُونَ﴾ (٤٤) ﴿… الْمُقَرَّبِينَ﴾ (٤٥) ﴿… الصّالِحِينَ﴾ (٤٦) ﴿… فَيَكُونُ﴾ (٤٧) ﴿… وَالْإِنْجِيلَ﴾ (٤٨) ﴿… مُؤْمِنِينَ﴾ (٤٩) ﴿… وَأَطِيعُونِ﴾ (٥٠) ﴿… مُسْتَقِيمٌ﴾ (٥١) ﴿… مُسْلِمُونَ﴾ (٥٢) ﴿الشّاهِدِينَ﴾ (٥٣) ﴿… الْماكِرِينَ﴾ (٥٤) ﴿… تَخْتَلِفُونَ﴾ (٥٥) ﴿… مِنْ ناصِرِينَ﴾ (٥٦) ﴿… الظّالِمِينَ﴾ (٥٧) ﴿… الْحَكِيمِ﴾ (٥٨) ﴿… فَيَكُونُ﴾ (٥٩) ﴿… الْمُمْتَرِينَ﴾ (٦٠) ﴿… الْكاذِبِينَ﴾ (٦١) ﴿.... الْحَكِيمُ﴾ (٦٢) ﴿… بِالْمُفْسِدِينَ﴾ (٦٣) ﴿… مُسْلِمُونَ﴾ (٦٤) ﴿… تَعْقِلُونَ﴾ (٦٥) ﴿… تَعْلَمُونَ﴾ (٦٦) ﴿… الْمُشْرِكِينَ﴾ (٦٧) ﴿… الْمُؤْمِنِينَ﴾ (٦٨) ﴿… يَشْعُرُونَ﴾ (٦٩) ﴿… تَشْهَدُونَ﴾ (٧٠) ﴿… تَعْلَمُونَ﴾ (٧١) ﴿… يَرْجِعُونَ﴾ (٧٢) ﴿… عَلِيمٌ﴾ (٧٣) ﴿… الْعَظِيمِ﴾ (٧٤) ﴿… يَعْلَمُونَ﴾ (٧٥) ﴿… الْمُتَّقِينَ﴾ (٧٦) ﴿… أَلِيمٌ﴾ (٧٧) ﴿… يَعْلَمُونَ﴾ (٧٨) ﴿… تَدْرُسُونَ﴾ (٧٩) ﴿… مُسْلِمُونَ﴾ (٨٠) ﴿… الشّاهِدِينَ﴾ (٨١) ﴿… الْفاسِقُونَ﴾ (٨٢) ﴿… يُرْجَعُونَ﴾ (٨٣) ﴿… مُسْلِمُونَ﴾ (٨٤) ﴿… الْخاسِرِينَ﴾ (٨٥) ﴿… الظّالِمِينَ﴾ (٨٦) ﴿… أَجْمَعِينَ﴾ (٨٧) ﴿… يُنْظَرُونَ﴾ (٨٨) ﴿… رَحِيمٌ﴾ (٨٩) ﴿… الضّالُّونَ﴾ (٩٠) ﴿… ناصِرِينَ﴾ (٩١) ﴿… عَلِيمٌ﴾ (٩٢)","vol":"3","page":334},{"text":"﴿… صادِقِينَ﴾ (٩٣) ﴿… الظّالِمُونَ﴾ (٩٤) ﴿… الْمُشْرِكِينَ﴾ (٩٥) ﴿… لِلْعالَمِينَ﴾ (٩٦) ﴿… الْعالَمِينَ﴾ (٩٧) ﴿… تَعْمَلُونَ﴾ (٩٨) ﴿… تَعْمَلُونَ﴾ (٩٩) ﴿… كافِرِينَ﴾ (١٠٠) ﴿… مُسْتَقِيمٍ﴾ (١٠١) ﴿… مُسْلِمُونَ﴾ (١٠٢) ﴿… تَهْتَدُونَ﴾ (١٠٣) ﴿الْمُفْلِحُونَ﴾ (١٠٤) ﴿… عَظِيمٌ﴾ (١٠٥) ﴿… تَكْفُرُونَ﴾ (١٠٦) ﴿… خالِدُونَ﴾ (١٠٧) ﴿… لِلْعالَمِينَ﴾ (١٠٨) ﴿… الْأُمُورُ﴾ (١٠٩) ﴿… الْفاسِقُونَ﴾ (١١٠) ﴿… يُنْصَرُونَ﴾ (١١١) ﴿… يَعْتَدُونَ﴾ (١١٢) ﴿… يَسْجُدُونَ﴾ (١١٣) ﴿… مِنَ الصّالِحِينَ﴾ (١١٤) ﴿… بِالْمُتَّقِينَ﴾ (١١٥) ﴿… خالِدُونَ﴾ (١١٦) ﴿… يَظْلِمُونَ﴾ (١١٧) ﴿… تَعْقِلُونَ﴾ (١١٨) ﴿… الصُّدُورِ﴾ (١١٩) ﴿… مُحِيطٌ﴾ (١٢٠) ﴿… عَلِيمٌ﴾ (١٢١) ﴿… الْمُؤْمِنُونَ﴾ (١٢٢) ﴿… تَشْكُرُونَ﴾ (١٢٣) ﴿… مُنْزَلِينَ﴾ (١٢٤) ﴿… مُسَوِّمِينَ﴾ (١٢٥) ﴿… الْحَكِيمِ﴾ (١٢٦) ﴿… خائِبِينَ﴾ (١٢٧) ﴿… ظالِمُونَ﴾ (١٢٨) ﴿… رَحِيمٌ﴾ (١٢٩) ﴿… تُفْلِحُونَ﴾ (١٣٠) ﴿… لِلْكافِرِينَ﴾ (١٣١) ﴿… تُرْحَمُونَ﴾ (١٣٢) ﴿… لِلْمُتَّقِينَ﴾ (١٣٣) ﴿… الْمُحْسِنِينَ﴾ (١٣٤) ﴿… يَعْلَمُونَ﴾ (١٣٥) ﴿… الْعامِلِينَ﴾ (١٣٦) ﴿… الْمُكَذِّبِينَ﴾ (١٣٧) ﴿… لِلْمُتَّقِينَ﴾ (١٣٨) ﴿… مُؤْمِنِينَ﴾ (١٣٩) ﴿… الظّالِمِينَ﴾ (١٤٠) ﴿… الْكافِرِينَ﴾ (١٤١) ﴿… الصّابِرِينَ﴾ (١٤٢) ﴿… تَنْظُرُونَ﴾ (١٤٣) ﴿… الشّاكِرِينَ﴾ (١٤٤) ﴿… الشّاكِرِينَ﴾ (١٤٥) ﴿… الصّابِرِينَ﴾ (١٤٦) ﴿… الْكافِرِينَ﴾ (١٤٧) ﴿… الْمُحْسِنِينَ﴾ (١٤٨) ﴿… خاسِرِينَ﴾ (١٤٩) ﴿… النّاصِرِينَ﴾ (١٥٠) ﴿… الظّالِمِينَ﴾ (١٥١) ﴿… الْمُؤْمِنِينَ﴾ (١٥٢) ﴿… تَعْمَلُونَ﴾ (١٥٣) / ﴿. الصُّدُورِ﴾ (١٥٤) ﴿… حَلِيمٌ﴾ (١٥٥) ﴿… بَصِيرٌ﴾ (١٥٦) ﴿… يَجْمَعُونَ﴾ (١٥٧) ﴿… تُحْشَرُونَ﴾ (١٥٨) ﴿… الْمُتَوَكِّلِينَ﴾ (١٥٩) ﴿… الْمُؤْمِنُونَ﴾ (١٦٠) ﴿… يُظْلَمُونَ﴾ (١٦١) ﴿… الْمَصِيرُ﴾ (١٦٢) ﴿… يَعْمَلُونَ﴾ (١٦٣) ﴿… مُبِينٍ﴾ (١٦٤) ﴿… قَدِيرٌ﴾ (١٦٥) ﴿… الْمُؤْمِنِينَ﴾ (١٦٦) ﴿… يَكْتُمُونَ﴾ (١٦٧) ﴿… صادِقِينَ﴾ (١٦٨) ﴿… يُرْزَقُونَ﴾ (١٦٩) ﴿. يَحْزَنُونَ﴾ (١٧٠) ﴿… الْمُؤْمِنِينَ﴾ (١٧١) ﴿… عَظِيمٌ﴾ (١٧٢) ﴿… الْوَكِيلُ﴾ (١٧٣) ﴿… عَظِيمٍ﴾ (١٧٤) ﴿… مُؤْمِنِينَ﴾ (١٧٥) ﴿… عَظِيمٌ﴾ (١٧٦)","vol":"3","page":335},{"text":"﴿… أَلِيمٌ﴾ (١٧٧) ﴿… مُهِينٌ﴾ (١٧٨) ﴿… عَظِيمٌ﴾ (١٧٩) ﴿… خَبِيرٌ﴾ (١٨٠) ﴿… الْحَرِيقِ﴾ (١٨١) ﴿… لِلْعَبِيدِ﴾ (١٨٢) ﴿… صادِقِينَ﴾ (١٨٣) ﴿… الْمُنِيرِ﴾ (١٨٤) ﴿… الْغُرُورِ﴾ (١٨٥) ﴿… الْأُمُورِ﴾ (١٨٦) ﴿… يَشْتَرُونَ﴾ (١٨٧) ﴿… أَلِيمٌ﴾ (١٨٨) ﴿… قَدِيرٌ﴾ (١٨٩) ﴿… الْأَلْبابِ﴾ (١٩٠) ﴿… النّارِ﴾ (١٩١) ﴿… أَنْصارٍ﴾ (١٩٢) ﴿… الْأَبْرارِ﴾ (١٩٣) ﴿… الْمِيعادَ﴾ (١٩٤) ﴿… الثَّوابِ﴾ (١٩٥) ﴿… الْبِلادِ﴾ (١٩٦) ﴿… الْمِهادُ﴾ (١٩٧) ﴿… لِلْأَبْرارِ﴾ (١٩٨) ﴿… الْحِسابِ﴾ (١٩٩) ﴿… تُفْلِحُونَ﴾ (٢٠٠)\n*****","vol":"3","page":336},{"text":"﷽\n\n<span data-type='title' id=toc-723>القراءات وتوجيهها</span>\nقرأ الجميع ﴿الم * اللهُ﴾ (^١) بفتح الميم وإسقاط همزة الجلالة، واختلف في فتحة هذه الميم فمذهب سيبويه والجمهور أنّها حركة التقاء السّاكنين (^٢)، فإن قلت: أصل حركة التقاء السّاكنين الكسر فلم عدل عنه؟، أجيب: بأنّه لو كسر لأفضى إلى ترقيق لام الجلالة، والمقصود تفخيمها للتّعظيم فآثر الفتح لذلك، وأيضا فقبل الميم ياء وهي أخت الكسرة، وأيضا فقبل هذه الياء كسرة فلو كسرنا الميم الأخيرة لالتقاء السّاكنين لتوالى ثلاث متجانسات فحرّكوها بالفتح كما حرّكوا في نحو ﴿مِنَ اللهِ،﴾ وأمّا سقوط الهمزة فواضح وبسقوطها التقى ساكنان، وقيل: إنّها حركة نقل، أي نقلت حركة الهمزة التي قبل لام الجلالة على الميم السّاكنة نحو ﴿قَدْ أَفْلَحَ،﴾ وهو مذهب الفرّاء واحتج على ذلك بأنّ هذه الحروف النّيّة بها الوقف، وإذا كان النّيّة بها الوقف فتسكن أواخرها، والنّيّة بعدها الابتداء والاستئناف، فكأنّ همزة الوصل جرت مجرى همزة القطع إذ النّيّة بها الابتداء وهي تثبت ابتداء ليس إلاّ، فلمّا كانت الهمزة في حكم الثابتة، وما قبلها ساكن صحيح قابل لحركتها خففوها بأنّ ألقوا حركتها على السّاكن قبلها (^٣).\nوعلى الوصل يجوز لكلّ من القرّاء في «الياء» من «ميم» المدّ والقصر باعتبار استصحاب حكم المدّ والاعتداد بالعارض على القاعدة التي تقرّرت في باب المدّ، ولذلك يجوز لورش ومن وافقه على النّقل في ﴿الم * أَحَسِبَ النّاسُ﴾ (^٤) الوجهان المذكوران بالقاعدة المذكورة، ورجح القصر من أجل أنّ السّاكن ذهب بالحركة.\n_________\n(^١) آل عمران: ١، ٢، النشر ١/ ٣٥٩، المصطلح: ١٨٠، إيضاح الرموز: ٣١٦.\n(^٢) الكتاب ٢/ ٢٧٥.\n(^٣) الدر المصون ٣/ ٦، معاني القرآن للفراء ١/ ٩.\n(^٤) العنكبوت: ١.","vol":"3","page":337},{"text":"وأمّا قول الفارسي: \"فلو أخذ بالتّوسط في ذلك مراعاة لجانبي اللفظ والحكم لكان وجها\"، فقال في (النّشر): \"إنّه تفقه وقياس لا يساعده نقل\" (^١).\nوسكت أبو جعفر على «ألف، ولام، وميم» (^٢).\nوعن الحسن «الحيّ القيّوم» (^٣) بالنّصب.\nوعن المطّوّعي «القيام» (^٤) بالألف.\nوعن المطّوّعي «نزل عليك» (^٥) بتخفيف الزّاي، «الكتاب» بالرفع على أنّها جملة مستأنفة، وأمّا على قراءة الجمهور بالتّشديد ونصب ﴿الْكِتابَ﴾ فيكون خبرا آخر للجلالة.\nوأمال ﴿التَّوْراةَ﴾ (^٦) إمالة كبرى [حيث وقع] (^٧) ورش من طريق الأصبهاني، وأبو عمرو حيث وقع وابن ذكوان وحمزة بخلف عنه، والكسائي وكذا خلف، وافقهم اليزيدي والأعمش، وهذه رواية العراقيين عن حمزة، وأمالها صغرى قالون، وهي رواية المغاربة عنه، وعن حمزة، وقرأ بها الدّاني لهما على أبي الحسن بن غلبون على أبي الفتح فارس، وبها قرأ ورش من طريق الأزرق، وروى العراقيون عن قالون الفتح، فيكون لورش وجهان: الإمالة الكبرى من طريق الأصبهاني والصغرى من طريق الأزرق وهي التي في (الشّاطبية) و(العنوان)، ولقالون وجهان الصغرى من\n_________\n(^١) النشر ١/ ٣٦٠، وفيه قول (الفاسي) وليس (الفارسي)، وهو الصواب، وانظر قول الفاسي في اللآلئ الفريدة شرح الشاطبية ١/ ٢٣٣.\n(^٢) النشر ٢/ ٢٣٩، مصطلح الإشارات: ١٨١، إيضاح الرموز: ٣١٦.\n(^٣) آل عمران: ٢، مفردة الحسن: ٢٣٩، مصطلح الإشارات: ١٨٠، إيضاح الرموز: ٣١٦.\n(^٤) آل عمران: ٢، المبهج ٢/ ١٤٠، مصطلح الإشارات: ١٧٠، إيضاح الرموز: ٣١٦.\n(^٥) آل عمران: ٣، المبهج ٢/ ١٤٠، مصطلح الإشارات: ١٨٠، إيضاح الرموز: ٣١٦.\n(^٦) آل عمران: ٣، النشر ٢/ ٦٢، العنوان: ٧٨، الشاطبية: ٤٤.\n(^٧) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، آل عمران: ٣، ٥٠، ٦٥، ٩٣، المائدة: ٤٣، ٤٤، ٤٦، ٦٦، ٦٨، الأعراف: ٤٥٧، التوبة: ١١١، الفتح ٢٩، الصف: ٦، الجمعة: ٥.","vol":"3","page":338},{"text":"طريق المغاربة وهي التي في (العنوان)، والفتح من طرق العراقيين، ولحمزة وجهان الكبرى من طريق العراقيين، والصغرى من طرق جمهور المغاربة، وهو الذي في (الشّاطبيّة) له كالعنوان، وقرأ الباقون بالفتح، \"فوجه الإمالة [شبهها] (^١) بألف التّأنيث من حيث/أنّها رابعة ك: ﴿مَرْضى﴾ (^٢)، ونصّ عليه أبو علي ردّا على من يعلّلها بانقلابها عن الياء\" (^٣).\nوعن الحسن ﴿الْإِنْجِيلَ﴾ (^٤) حيث وقع بفتح الهمزة، قال الزّمخشري: \"وهذا يدل على أنّه أعجمي لأنّ «فعيلا» بفتح الهمزة عديم في أوزان العرب\" (^٥)، قال في الدر المصون: \"بخلاف «إفعيل» بكسرها فإنّه موجود نحو: «إجفيل» (^٦)، و«إخريط» \" (^٧).\nوأمال ﴿لا يَخْفى﴾ (^٨) حمزة والكسائي وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، ولورش من طريق الأزرق الفتح وبين اللفظين، وبه قرأ قالون من (العنوان)، والباقون بالفتح، وكذا الخلف في «غافر» و«إبراهيم» (^٩).\nوعن الحسن «جامع» (^١٠) بالتنوين ونصب «النّاس» بعده.\n_________\n(^١) هكذا في (أ، ن، ط) وكنز المعاني ٣/ ١٣٠٥، وهو الصواب، وفي غيرهم [شبهات] وهو تصحيف.\n(^٢) النساء: ٤٢، ١٠٢، المائدة: ٦، المزمل: ٢٠.\n(^٣) الحجة ٣/ ٥١، والنص في كنز المعاني بنصه ٣/ ١٣٠٥.\n(^٤) آل عمران: ٣، المصطلح: ١٨٠، مفردة الحسن: ٢٣٩، إيضاح الرموز: ٣١٦.\n(^٥) الكشاف ١/ ٣٦٤، ونصه فيه: \"وهو دليل على العجمة لأن «أفعيل» بفتح الهمزة عديم في أوزان العرب\"، وفي النص «فعيلا»، والصواب ما «الكشاف» «أفعيل».\n(^٦) وهو الذي من شأنه أن يجفل ويفزع من كل شيء، المعجم الوسيط ١/ ١٣٢.\n(^٧) الدر المصون ٣/ ٢٤٠، وضرب المثل ب \"إجليل وإخريط\"، وإخريط: نبات من أطيب الحمض يخرط الإبل - أي يرقق سلحها - وقيل هو كرات المائدة، والسلح هو كل ما يخرج من البطن من الفضلات، المعجم الوسيط ١/ ١٣٢،.\n(^٨) آل عمران: ٥.\n(^٩) إبراهيم: ٣٨، غافر: ١٦.\n(^١٠) آل عمران: ٩، المصطلح: ١٨٠، مفردة الحسن: ٢٤٠، إيضاح الرموز: ٣١٦.","vol":"3","page":339},{"text":"وعنه ﴿لا رَيْبَ﴾ (^١) بالتنوين منصوبا، وذكر أوّل السّابقة.\nواختلف في «يغلبون ويحشرون» (^٢) فحمزة والكسائي وكذا خلف بالغيب فيهما، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بالخطاب، قال أبو حيّان في قراءة الغيبة:\n\"الظاهر أنّ الضّمير للذين كفروا، وتكون الجملة إذ ذاك ليست محكية ب: ﴿قُلْ﴾ بل محكية بقول آخر التّقدير:\" قل لهم قولي سيغلبون، وإخباري أنّه سيقع عليهم الغلبة \"، كما قال: ﴿قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ ما قَدْ سَلَفَ﴾ فبالتاء أخبرهم بمعنى ما أخبر به أنّهم سيغلبون، وبالياء أخبرهم باللفظ الذي أخبر به أنّهم سيغلبون\" (^٣)، وهذا سبقه إليه الزّمخشري (^٤).\nوأبدل ﴿فِئَةٍ﴾ (^٥)، و﴿فِئَتَيْنِ﴾ (^٦) أبو جعفر.\nو﴿يُؤَيِّدُ﴾ (^٧) ورش وكذا أبو جعفر، واختلف فيه عن ابن وردان.\nوبالإبدال أيضا فيهما وقف حمزة ووافقه الأعمش بخلف عنه.\nواختلف في ﴿يَرَوْنَهُمْ﴾ (^٨) فابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف بالغيب، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والأعمش، والباقون بالخطاب.\n_________\n(^١) آل عمران: ٩، مفردة الحسن: ٢١٠، إيضاح الرموز: ٣١٦، سورة البقرة ٣/ ٥٧.\n(^٢) آل عمران: ١٢، وهو قوله تعالى ﴿سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ،﴾ النشر ٢/ ٢٣٩، المبهج ١/ ٥١٥، إيضاح الرموز: ٣١٧، مصطلح الإشارات: ١٨١.\n(^٣) الأنفال: ٣٨، انظر: البحر المحيط ٢/ ٤١٠.\n(^٤) الكشاف ١/ ٣٦٨.\n(^٥) البقرة: ٢٤٩، آل عمران: ١٣، الأنفال: ١٦، ٤٥، الكهف: ٤٣، القصص: ٨١.\n(^٦) آل عمران: ١٣، النساء: ٨٨، النشر ١/ ٣٩٦، إيضاح الرموز: ٣١٧.\n(^٧) آل عمران: ١٣، النشر ١/ ٣٩٥، المبهج ٢/ ١٤٣، الإيضاح: ٣١٧، المصطلح: ١٨١.\n(^٨) آل عمران: ١٣، النشر ٢/ ٢٣٩، المصطلح: ١٨١، المبهج ١/ ٥١٦، مفردة الحسن: ٢٣٩، إيضاح الرموز: ٣١٧.","vol":"3","page":340},{"text":"وقرأ ﴿مَنْ يَشاءُ إِنَّ﴾ (^١) نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر ورويس بتحقيق الأولى وإبدال الثّانية واوا خالصة مكسورة، قال الدّاني: \"وهو آثر في النّقل\" (^٢)، وقال جمهور المتأخرين: \"تسهيل بين الهمزة والياء\"، قال الجعبري: \"وهو مذهب الجمهور\"، وحكى ثالث وهو: تسهيلها بين الهمزة والواو، وعورض بأنّه لا يثبت نقلا ولا يمكن لفظا، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون بتحقيقهما.\n\nوعن ابن محيصن «زيّن» (^٣) مبنيا للفاعل.\nو«حبّ» (^٤) بالنّصب وذكر بالبقرة.\nويوقف على ﴿الْمَآبِ﴾ (^٥) لحمزة بالتسهيل بين بين، وحكى الإبدال ألفا ووافقه الأعمش بخلف عنه.\nوقرأ ﴿أَأُنَبِّئُكُمْ﴾ (^٦) قالون وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر بتسهيل الثّانية وإدخال ألف بين الهمزتين، وافقهم اليزيدي لكنّه اختلف في الفصل بالألف عن قالون وأبي عمرو؛ فالفصل لقالون طريق أبي نشيط والحلواني في (الجامع) من قراءته على أبي الحسن وعن أبي نشيط من قراءته على أبي الفتح، وهو في (الشّاطبيّة) ك (التّيسير)، والجمهور على الفصل من الطريقتين، وروى عنه القصر من الطريقين ابن الفحّام، وهو في (الجامع) من طريق الحلواني وبه قطع في (العنوان)، وأمّا أبو عمرو فروى عنه الفصل الدّاني في (جامعه) وكذا غيره، وروى القصر عنه جمهور أهل الأداء من\n_________\n(^١) آل عمران: ١٣، النشر ١/ ٣٨٧.\n(^٢) التيسير: ٣٤، كنز المعاني ٢/ ٢٤٤.\n(^٣) آل عمران: ١٤، المصطلح: ١٨١، مفردة ابن محيصن: ٢١٩، المبهج ١/ ٥١٦، إيضاح الرموز: ٣١٧.\n(^٤) آل عمران: ١٤، المصطلح: ١٨١، مفردة ابن محيصن: ٢١٩، المبهج ٢/ ١٠٤، إيضاح الرموز: ٣١٧، انظر: سورة البقرة ٣/ ١٧٣.\n(^٥) آل عمران: ١٤، المبهج ٢/ ٣٥٧، النشر ١/ ٤٨٣.\n(^٦) آل عمران: ١٥، النشر ١/ ٣٥٣، العنوان: ٤٦، التيسير: ٣٢، كنز المعاني ٢/ ٦٠٣.","vol":"3","page":341},{"text":"المغاربة والعراقيين، ولم يذكر في (التّيسير) غيره، وأجرى الوجهين في (الشاطبية)، ولا خلاف عن أبي جعفر.\nوقرأ ورش وابن كثير وكذا رويس بالتّسهيل من غير فصل بينهما، وافقهم ابن محيصن، وقرأ ابن ذكوان وعاصم وحمزة والكسائي وكذا خلف وروح بالتّحقيق من غير فصل وافقهم الحسن والأعمش.\nواختلف عن هشام فقرأ بالتّحقيق مع القصر، وهو طريق الدّاجوني عن أصحابه عنه كما قطع به الجمهور ولم يذكره في (التّيسير)، وقرأ بالتحقيق مع المدّ وهو من طريق الجمّال عن الحلواني كما في (التّجريد)، وهو أحد وجهي (التّيسير) /وبه قرأ الدّاني على أبي الفتح فارس يعني من طرق ابن عبدان عن الحلواني.\nوأمّا وقف حمزة على ﴿أَأُنَبِّئُكُمْ﴾ (^١) فليعلم أنّ لها ثلاث همزات الأولى: بعد ساكن صحيح منفصل رسما، والثّانية: متوسطة وهي مضمومة بعد فتح، والثالثة:\nمضمومة بعد كسر، ففي الأولى التحقيق يكون معه السّكت وعدمه [و] (^٢) النقل، وفي الثّانية التحقيق والتسهيل كالواو والإبدال واوا على الرسم، وفي الثّالثة التّسهيل كالواو وكالياء وإبدالها ياء فتضرب ثلاثة الأولى في ثلاثة الثّانية تبلغ تسعة، والتسعة في ثلاثة الثّالثة تبلغ سبعة وعشرين، هكذا ذكره الجعبري والمرادي وغيرهما ونظمها في قوله (^٣):\n_________\n(^١) النشر ١/ ٤٨٧، كنز المعاني ٢/ ٧٠٩.\n(^٢) ما بين المعقوفين في (ج، الأص): [في].\n(^٣) ذكر في النشر ١/ ٤٨٨: الأبيات عن ابن أم قاسم المرادي قال:\nسبع وعشرون وجها قل لحمزة … في قل أونبئكم يا صاح إن وقفا\nفالنقل والسكت في الأولى وتركهما … وأعط ثانية حكما لها ألفا\nواوا كالواو أو حقق وثالثه … كالواو أو يا وكاليا ليس فيه خفا\nواضرب يبن لك ما قدمت متضحا … وبالإشارة استغني وقد عرفا","vol":"3","page":342},{"text":"بسبع وعشرون وجها قل لحمزة … في أونبيكم يا صاح إن وقفا\nفالنقل والسكت في الأولى وغيرهما … واعط ثانية حكما لها ألفا\nواوا وكالواو حقق وثالثه … ياء وكالياء واوا ليس فيه خفا\nواضرب يبين لك ما قد قلت متضحا … وبالإشارة استغنى وقد عرفا\nلكن ضعف في (النّشر) (^١) سبعة عشر وجها منها، وعلّل بأنّ التّسعة التي مع تسهيل الأخيرة كالياء وهو الوجه المعضل لا يصح، وبأنّ إبدال الثّانية واوا محضة اتباعا للرّسم في الستّة لا يجوز، وبأن النّقل في الأولى مع تحقيق الثّانية بالوجهين لا يوافق، فالصحيح أنّ في الأولى السّكت وعدمه مع التحقيق، والثّالث: النّقل وفي الهمز الثّانية التّحقيق والتّسهيل بين بين، وفي الثّالثة تسهيل كالواو - على مذهب سيبويه - وبياء محضة - على مذهب الأخفش - فتكون حينئذ عشرة أوجه:\nأوّلها: السّكت مع تحقيق الثّانية وتسهيل الثّالثة بين بين.\nثانيها: مثله مع إبدال الثّالثة ياء مضمومة وهي ما ذكر من مذهب الأخفش.\nثالثها: عدم السّكت مع التحقيق في الأولى والثّانية، وتسهيل الثّالث.\nرابعها: مثله مع إبدال الثّالثة ياء.\nخامسها: السّكت مع تسهيل الثّانية والثالثة بين بين.\nسادسها: مثله مع إبدال الثّالثة ياء.\nسابعها: عدم السّكت وتسهيل الثّانية والثالثة بين بين.\nثامنها: مثله مع إبدال الثّالثة ياء.\nتاسعها: النقل مع تسهيل الثّانية والثالثة بين بين.\n_________\n(^١) النشر ١/ ٤٨٧.","vol":"3","page":343},{"text":"عاشرها: مثله مع إبدال الثّالثة ياء (^١).\nواختلف في ﴿وَرِضْوانٌ﴾ (^٢) حيث وقع فأبو بكر بضم الرّاء إلاّ ﴿مَنِ اِتَّبَعَ رِضْوانَهُ﴾ ثاني المائدة (^٣) فكسر الرّاء فيه من طريق العليمي، واختلف فيه عن يحيى بن آدم وهي لغة تميم، وعن الحسن الضّم في جميع القرآن (^٤)، وقرأ الباقون بالكسر وهي لغة الحجاز، وهل هما بمعنى واحد أو بينهما فرق؟، قولان:\nأحدهما: أنّهما مصدران بمعنى واحد ك «رضى» «يرضى».\nوالثّاني: أن المكسورة اسم، ومنه «رضوان» خازن الجنّة ﵇، والمضموم هو المصدر.\nوأمال ﴿بِالْأَسْحارِ﴾ هنا والذاريات (^٥) أبو عمرو، وابن ذكوان من طريق الصّوري، والدّوري عن الكسائي، وافقهم اليزيدي، وأماله ورش من طريق الأزرق بين اللفظين، وبه قرأ قالون وحمزة وأبو الحارث من (العنوان)، والباقون بالفتح.\nوعن الحسن ﴿شَهِدَ اللهُ أَنَّهُ﴾ (^٦) بكسر الهمزة على إجراء ﴿شَهِدَ﴾ مجرى القول لأنّه بمعناه، وكذا وقع في التفسير: ﴿شَهِدَ اللهُ﴾ أي: قال الله (^٧).\n_________\n(^١) النقل من النشر ١/ ٤٨٧ بتصرف كثير، الكتاب ٣/ ٥٤٢، معاني القرآن للأخفش ١/ ٤٤.\n(^٢) آل عمران: ١٥، النشر ٢/ ٢٣٩، مفردة الحسن: ٢٤٠، مصطلح الإشارات: ١٨١، إيضاح الرموز: ٣١٨، الدر المصون ٣/ ٢٨٥، كنز المعاني ٣/ ١٣١٠.\n(^٣) المائدة: ١٦.\n(^٤) آل عمران: ١٥، ١٦٢، ١٧٤، التوبة: ٢١، ٧٢، ١٠٩، الحديد: ٢٠، ٢٧.\n(^٥) آل عمران: ١٧، الذاريات: ١٨.\n(^٦) آل عمران: ١٨، مفردة الحسن: ٢٤٠، مصطلح الإشارات: ١٨١، إيضاح الرموز: ٣١٨.\n(^٧) قال في الدر المصون ٣/ ٧٤: \" ﴿أَنَّهُ﴾ بكسر الهمزة، وفيها تخريجان: أحدهما: إجراء ﴿شَهِدَ﴾ مجرى القول لأنه بمعناه، وكذا وقع في التفسير: شهد الله أي: قال الله، ويؤيّده ما نقله المؤرّج أن ﴿شَهِدَ﴾ بمعنى:\" قال \"لغة قيس بن عيلان. والثاني: أنها جملة اعتراض بين العامل - وهو شهد - وبين معموله - وهو قوله ﴿إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللهِ الْإِسْلامُ،﴾ وجاز ذلك لما في هذه الجملة من التأكيد وتقوية المعنى، وهذا إنما يتجه على قراءة فتح «أنّ» من «أنّ الدين»، وأمّا -","vol":"3","page":344},{"text":"واختلف في ﴿إِنَّ الدِّينَ﴾ (^١) فالكسائي بفتح الهمزة على أنّه بدل من قوله ﴿أَنَّهُ لا إِلهَ إِلاّ هُوَ،﴾ أو عطفا عليه بحذف الواو للارتباط، ووافقه الشّنبوذي عن الأعمش، وقرأ الباقون بالكسر على الاستئناف لتمام الكلام الذي قبله.\nوفتح ياء الإضافة من ﴿وَجْهِيَ لِلّهِ﴾ (^٢) نافع وابن عامر/وحفص وكذا أبو جعفر، وسكنها الباقون.\nوأثبت ياء ﴿وَمَنِ اِتَّبَعَنِ﴾ (^٣) في الوصل نافع وأبو عمرو وكذا أبو جعفر وافقهم اليزيدي والحسن، وفي الحالين يعقوب، وحذفها في الحالين الباقون.\nوقرأ ﴿أَأَسْلَمْتُمْ﴾ (^٤) بتسهيل الهمزة الثّانية وإدخال ألف بين الهمزتين: قالون وأبو عمرو وهشام من طريق ابن عبدان وغيره عن الحلواني وكذا أبو جعفر، وافقهم اليزيدي، وقرأ ورش من طريق الأصبهاني والأزرق في أحد وجهيه عنه، وابن كثير وكذا رويس بالتسهيل بين بين أيضا لكن من غير ألف، وافقهم ابن محيصن، وقرأ ورش من طريق الأزرق في الوجه الثّاني عنه بإبدالها ألفا مع المدّ للسّاكنين، وقرأ ابن ذكوان وهشام من طريق الدّاجوني وعاصم وحمزة والكسائي وكذا خلف وروح بالتّحقيق من غير ألف، وافقهم الأعمش والحسن، وقرأ الجمّال عن الحلواني عن هشام بالتّحقيق كذلك لكن بإدخال الألف.\nواختلف في ﴿وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ﴾ (^٥) الثّاني فحمزة بضم\n_________\n= - على قراءة الكسر فلا يجوز، فيتعيّن الوجه الأول».\n(^١) آل عمران: ١٩، النشر ٢/ ٢٣٩، المبهج ١/ ٥١٦، مصطلح الإشارات: ١٨١، إيضاح الرموز: ٣١٨، كنز المعاني ٣/ ١٣١٠، الدر المصون ٣/ ٣٠٠.\n(^٢) آل عمران: ٢٠، النشر ٢/ ١٧٢، مصطلح الإشارات: ١٩٧، إيضاح الرموز: ٣٣٦.\n(^٣) آل عمران: ٢٠، النشر ٢/ ١٧٢، مصطلح الإشارات: ١٩٧، إيضاح الرموز: ٣٣٦.\n(^٤) آل عمران: ٢٠، النشر ١/ ٣٦٢.\n(^٥) آل عمران: ٢١، النشر ٢/ ٢٣٩، المبهج ١/ ٥١٧، مصطلح الإشارات: ١٨١، إيضاح الرموز: ٣١٨، الدر المصون ٣/ ٣١١.","vol":"3","page":345},{"text":"الياء وألف بعد القاف وكسر التّاء من المقاتلة، وقرأ الباقون بفتح الياء وإسكان القاف بغير ألف من القتل كالأول المتّفق عليه وهو ﴿وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ﴾ (^١) فأمّا قراءة حمزة فإنّه غاير فيها بين الفعلين وهو موافقة لقراة عبد الله «وقاتلوا» من المقاتلة إلاّ أنّه أتى بصيغة الماضي، وأمّا الباقون فقيل في قراءتهم: إنّما ذكر الفعل لاختلاف متعلقه أو كرّر تاكيدا، وقيل: المراد بأحد القتلين تعذيب الروح وبالآخر الإهانة فلولا ذلك ذكر كلّ واحد على حدته (^٢) ولكان التركيب: ويقتلون النبيين والذين يأمرون.\nوقرأ ﴿لِيَحْكُمَ﴾ (^٣) بضم الياء وفتح الكاف أبو جعفر، وسبق بالبقرة.\nوعن الحسن ﴿لا رَيْبَ﴾ (^٤) بالتّنوين والنّصب، وسبق بالبقرة.\nوقرأ ﴿الْمَيِّتِ﴾ (^٥) في الموضعين هنا وحيث جاء منصوبا ومجرورا (^٦) - وهو في سبعة مواضع أوّلها هنا - بتشديد الياء مكسورة نافع وحفص وحمزة والكسائي وكذا خلف وأبو جعفر ويعقوب، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون وهم ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وأبو بكر بالتّخفيف فيها، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن.\nواختلف في ﴿تُقاةً﴾ (^٧): فيعقوب «تقيّة» بفتح التّاء وكسر القاف وتشديد الياء مفتوحة على وزن\" رعيّة، وعطيّة \"، وعلى هذه الصورة رسمت في جميع المصاحف،\n_________\n(^١) آل عمران: ٢١.\n(^٢) النص في الدر ٣/ ٨٤:\" فلذلك ذكر كل واحد على حدته، ولولا ذلك لكان التركيب: ويقتلون النبيين والذين يأمرون \".\n(^٣) آل عمران: ٢٣، النشر ٢/ ٢٤٠، مصطلح الإشارات: ١٨١، إيضاح الرموز: ٣١٨، وانظر سورة البقرة الآية: ٢١٣، ٢/ ١٧٣.\n(^٤) آل عمران: ٢٥، انظر سورة البقرة ٣/ ٥٧.\n(^٥) آل عمران: ٢٧، النشر ٢/ ٢٢٥، المصطلح: ١٨٢، إيضاح الرموز: ٣١٨، المبهج ٢/ ١٤٥.\n(^٦) الأنعام: ٩٥، يونس: ٣١، الروم: ١٩، و﴿(مَيِّتٍ)﴾ الأعراف: ٥٧، فاطر: ٩، الزمر: ٣٠، و﴿(مَيْتًا)﴾ الأنعام: ١٢٢، الفرقان: ٤٩، الزخرف: ١١، الحجرات: ١٢، ق: ١١.\n(^٧) آل عمران: ٢٨، النشر ٢/ ٢٤٠، المبهج ١/ ٢١٨، المصطلح: ١٨٢، إيضاح الرموز: ٣١٨.","vol":"3","page":346},{"text":"وافقه الحسن، وقرأ الباقون ﴿تُقاةً﴾ بوزن\" رعاة \"يقال:\" اتقى يتّقي اتقاء وتقوى، وتقاه وتقية وتقى \"، والعرب تأتي بالمصادر نائبة عن بعضها، والأصل: أن يتقوا، نحو: تقتدر اقتدار، ولكنهم أتوا بالمصدر على حذف الزوائد كقوله ﴿أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَباتًا،﴾ والأصل: إنبات (^١).\nوأماله حمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش لأنّ ألفها منقلبة عن ياء لأنّ أصل ﴿تُقاةً﴾ «وقية» مصدر على «فعله» من الوقاية، ثمّ أبدلت «الواو» «ياء» مثل:\n\"تخمة \"، وتحركت «الواو» (^٢) وانفتح ما قبلها فقلبت ألفا، ولم يؤثّر حرف الاستعلاء في منع الإمالة لأنّ السبب غير ظاهر، ألا ترى أنّ سبب الإمالة الياء المقدرة بخلاف:\n\"غالب، وطالب، وقادم \"فإنّ حرف الاستعلاء هنا مؤثر لكون سبب الإمالة ظاهرا وهو الكسرة، وعلى هذا يقال: كيف يؤثر مع السّبب الظّاهر ولم يؤثّر مع المقدر، وكان العكس أولى؟، والجواب: أنّ الكسرة سبب منفصل عن الحرف الممال ليس موجودا فيه بخلاف الألف المنقلبة عن ياء فإنّها نفسها مقتضية للإمالة، فلذلك لم يقاومها حرف الاستعلاء.\nولورش من طريق الأزرق الفتح في ﴿تُقاةً﴾ والصغرى، والباقون بالفتح.\nويوقف على ﴿سُوءٍ﴾ (^٣) لحمزة وهشام/بخلف عنه بالنقل، وحكى بعض أئمة القرّاء والنّحويين الإدغام أيضا، ويجوز مع كلّ وجه منهما الإشارة بالرّوم والإشمام فتصير الأربعة، ووافقهما الأعمش بخلف عنه.\nوعن ابن محيصن «ويحذّركم» (^٤) بالإسكان في الموضعين من (المبهج)، وبالاختلاس من (المفردة)، والجمهور بالإشباع، وسبق في السّابقة.\n_________\n(^١) الدر المصون ٣/ ١١٢.\n(^٢) الصواب الياء.\n(^٣) آل عمران: ٣٠.\n(^٤) آل عمران: ٣٠، إيضاح الرموز: ٣١٩.","vol":"3","page":347},{"text":"وأمال ﴿إِنَّ اللهَ اِصْطَفى﴾ (^١) حمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، ولورش من طريق الأزرق الفتح وبين اللفظين، وبه قرأ قالون من (العنوان) (^٢)، والباقون بالفتح.\nوأمال ابن ذكوان من طريق هبة الله عن الأخفش ﴿عِمْرانَ﴾ وهو: ﴿وَآلَ عِمْرانَ،﴾ و﴿اِمْرَأَتُ عِمْرانَ،﴾ و﴿اِبْنَتَ عِمْرانَ﴾ (^٣)، ومن طرق غيره بالفتح، وبه قرأ الباقون.\nوعن المطّوّعي كسر ذال ﴿ذُرِّيَّةٌ﴾ (^٤) و﴿ذُرِّيَّتِهِما﴾ (^٥) و﴿ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً﴾ (^٦).\nووقف على ﴿اِمْرَأَتُ﴾ (^٧) بالهاء ابن كثير وأبو عمرو والكسائي وكذا يعقوب، وافقهم (^٨) ابن محيصن واليزيدي والحسن.\nوعن ابن محيصن ضم باء ﴿رَبِّ﴾ (^٩) المنادى ك ﴿رَبِّ أَنّى يَكُونُ لِي﴾ كلاهما (^١٠)، و﴿رَبِّ هَبْ لِي﴾ (^١١)، و﴿رَبِّ اِجْعَلْ﴾ (^١٢)، و﴿رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ﴾ (^١٣) وسبق ذكره في السّابقة (^١٤).\n_________\n(^١) آل عمران: ٣٣.\n(^٢) العنوان: ١١٤.\n(^٣) آل عمران: ٣٣، ٣٥، التحريم: ١٢ على الترتيب.\n(^٤) كما في: البقرة: ٢٦٦، آل عمران: ٣٤، ٣٨، النساء: ٩، الأنعام: ١٣٣، الأعراف: ١٧٣، يونس: ٨٣، الإسراء: ٣، مريم: ٥٨.\n(^٥) كما في: الصافات: ١١٣، الحديد: ٢٦.\n(^٦) آل عمران: ٣٨.\n(^٧) آل عمران: ٣٥، النشر ٢/ ١٣١.\n(^٨) الصواب: [وافقهما]، وهو خطأ.\n(^٩) إيضاح الرموز: ٣١٩.\n(^١٠) آل عمران: ٤٠، ٤٧.\n(^١١) كما في: آل عمران: ٣٨، الشعراء: ٨٣، الصافات: ١٠٠.\n(^١٢) كما في: البقرة: ١٢٦، آل عمران: ٤١، إبراهيم: ٣٥، مريم: ١٠.\n(^١٣) آل عمران: ٣٥.\n(^١٤) سورة البقرة: ١٢٦، انظر: ٣/ ١٤٠.","vol":"3","page":348},{"text":"وقرأ ﴿رَؤُفٌ﴾ (^١) بقصر الهمزة على وزن «ندس» أبو عمرو وأبو بكر وحمزة والكسائي وكذا خلف ويعقوب، وافقهم اليزيدي والمطّوّعي عن الأعمش.\nواختلف في ﴿وَضَعَتْ﴾ (^٢) فابن عامر وأبو بكر وكذا يعقوب بإسكان العين وبتاء المتكلم وهو من كلام أم مريم خاطبت بذلك نفسها تسلّيا لها، واعتذارا لله حيث أتت بمولود لا يصلح لما نذرته من سدانة بيت المقدس، وفيه التفات من الخطاب إلى الغيبة؛ إذ لو جرت على مقتضى قولها:\" رب \"؛ لقالت:\" وأنت تعلم \"، وقرأ الباقون بفتح العين وبتاء التّأنيث السّاكنة على إسناد الفعل لضمير «مريم»، وهو من كلام الباري - تعالى -، وفيه تنبيه على عظم قدر هذا المولود وأنّ له شأنا لم تعرفيه ولم تعرفي إلاّ كونه أنثى لا غير دون ما يؤول إليه من أمور عظام وآيات واضحة.\nوفتح ياء الإضافة من ﴿مِنِّي إِنَّكَ﴾ و﴿اِجْعَلْ لِي آيَةً﴾ (^٣) نافع وأبو عمرو وكذا أبو جعفر، وسكّنها الباقون.\nواختلف في ﴿وَكَفَّلَها﴾ (^٤) كعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف بتشديد الفاء على أنّ الفاعل هو الله - تعالى - إذ الضّمير راجع إلى «رَبُّها»، والهاء ل ﴿(مَرْيَمَ)﴾ مفعوله الثّاني، و﴿زَكَرِيّا﴾ مفعوله الأوّل أي جعله كافلا لها وضامنا لمصالحها، وذلك أنّ أمها لمّا ولدتها حملتها إلى المعبد فتنافسوا فيها رغبة فاقترعوا فألقوا أقلام الوحي بنهر فارتفع قلم زكريا دونهم بإذن الله - تعالى - فكأنه ألزمه بها، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بالتّخفيف من الكفالة على إسناد الفعل إلى زكريا والهاء مفعوله على حدّ ﴿أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ،﴾ ولا مخالفة بين القراءتين لأنّ الله لمّا كفلها إياه كفلها.\n_________\n(^١) آل عمران: ٣٠، إيضاح الرموز: ٣١٩، الدر المصون ٢/ ١٤٢، والندس: الفطن.\n(^٢) آل عمران: ٣٦، النشر ٢/ ٢٤٠، مصطلح الإشارات: ١٨٢، إيضاح الرموز: ٣١٩، المبهج ١/ ٥١٩، الدر المصون ٣/ ١٣٥.\n(^٣) آل عمران: ٣٥، ٤١، النشر ٢/ ٢٤٨، مصطلح الإشارات: ١٩٧، إيضاح الرموز: ٣٣٦.\n(^٤) آل عمران: ٣٧، النشر ٢/ ٢٤٠، المبهج ١/ ٥١٩، مصطلح الإشارات: ١٨٢، إيضاح الرموز: ٣٢٠، الدر المصون ٣/ ٣٥٥، كنز المعاني ٣/ ١٣١٩.","vol":"3","page":349},{"text":"واختلف في ﴿زَكَرِيّا﴾ (^١) فحفص وحمزة والكسائي وكذا خلف بالقصر من غير همز في جميع القرآن، وافقهم الحسن والأعمش، وقرأ الباقون بالهمز والمد إلاّ أنّ أبا بكر نصبه هنا بعد ﴿وَكَفَّلَها﴾ على أنّه مفعول ثان ل ﴿وَكَفَّلَها﴾ ورفعه الباقون ممّن خفّف على الفاعلية، والمد والقصر لغتان فاشيتان عن أهل الحجاز، والقصر أخفهما وأنسب ب «موسى»، «وعيسى»، فتحصّل لحفص وحمزة والكسائي وكذا خلف ﴿وَكَفَّلَها زَكَرِيّا﴾ بتشديد من غير همز، وافقه الأعمش، وقرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وكذا أبو جعفر ويعقوب بتخفيف وهمز ورفع وافقهم اليزيدي وابن محيصن، وعن الحسن «كفلها» بالتخفيف ﴿زَكَرِيّا﴾ بالقصر، وشعبة/ وحده بتشديد وهمز ونصب (^٢).\nتنبيه:\nلو وقف على ﴿زَكَرِيّا﴾ لهشام في وجه التّخفيف جاز حالة البدل المدّ والقصر جريا على قاعدة (^٣):\nحرف مد قبل همز مغير …\nفلو وقف عليه لحمزة لم يجز له سوى القصر (^٤) للزوم التّخفيف (^٥).\nوأمال ﴿الْمِحْرابِ﴾ المجرور ابن ذكوان من جميع طرقه، وهو في موضعين ﴿يُصَلِّي فِي الْمِحْرابِ﴾ هنا (^٦)، و﴿فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرابِ﴾ في «مريم» (^٧)، وأمّا\n_________\n(^١) آل عمران: ٣٦، النشر ٢/ ٢٤٠، المبهج ١/ ٥١٩، مصطلح الإشارات: ١٨٢، إيضاح الرموز: ٣٢٠، مفردة الحسن: ٢٤١.\n(^٢) أي: «وكفّلها زكرياء»، الدر المصون ٣/ ١٤٢.\n(^٣) الشاطبية البيت (٢٠٨).\n(^٤) النشر ٢/ ٣٩.\n(^٥) حيث قرأ حمزة بترك الهمز في الحالين وصلا ووقفا.\n(^٦) آل عمران: ٣٩، الشاطبية: ٢٧، التيسير: ٥٢.\n(^٧) مريم: ١١.","vol":"3","page":350},{"text":"المنصوب وهو أيضا في موضعين: ﴿كُلَّما دَخَلَ عَلَيْها زَكَرِيَّا الْمِحْرابَ﴾ هنا (^١)، ﴿إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرابَ﴾ في «ص» (^٢)، فأمالهما عنه النّقّاش عن الأخفش، وفتحهما ابن الأخرم عن الأخفش، والوجهان في (الشّاطبيّة) كأصلها، وقرأ ورش بترقيق رائه حيث وقع، وقرأ الباقون بالفتح والتفخيم (^٣).\nوأمال حمزة والكسائي وكذا خلف ﴿أَنّى لَكِ،﴾ و﴿أَنّى يَكُونُ لِي غُلامٌ،﴾ و﴿أَنّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ﴾ و﴿قُلْتُمْ أَنّى هذا﴾ (^٤) وافقهم الأعمش، ولورش من طريق الأزرق الفتح وبين بين، وبه قرأ قالون من (العنوان)، وقرأ الدّوري عن أبي عمرو، والباقون بالفتح، وبه قرأ أبو عمرو من (العنوان) (^٥).\nواختلف في ﴿فَنادَتْهُ الْمَلائِكَةُ﴾ (^٦) فحمزة والكسائي وكذا خلف بالألف ممالة بعد الدّال على أصولهم، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بتاء التّأنيث ساكنة بعدها والفتح لأنّ الجمع المكسر يجوز في الفعل المسند إليه التذكير باعتبار الجمع، والتأنيث باعتبار الجماعة، ومثل هذا ﴿إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلائِكَةُ﴾ (^٧) تقرأ بالياء وبالتاء، وقد تجرّأ بعضهم كأبي البقاء على قراءة التّاء لما فيها من موافقة دعوى الجاهلية لأنّهم زعموا أنّ الملائكة إناث (^٨)، قال أبو البقاء (^٩): \"ولذلك قرأ من قرأ «فناداه» بغير تاء، والقراءة به غير جيدة لأنّ ﴿الْمَلائِكَةُ﴾ جمع؟ \"، وأجيب: بأنّ الإجماع على إثبات التّاء في قوله: ﴿وَإِذْ قالَتِ الْمَلائِكَةُ﴾ وبأنّهما قراءتان متواترتان\n_________\n(^١) آل عمران: ٣٧.\n(^٢) ص: ٢١.\n(^٣) في (أ، ط): [بالروم والإشمام … رائه حيث وقع] وهو تكرار الفقرة كاملة بطولها.\n(^٤) آل عمران: ٣٧، ٤٠، ٤٧، ١٦٥.\n(^٥) النشر ٢/ ٦٥، العنوان: ١٥٧.\n(^٦) آل عمران: ٣٩، النشر ٢/ ٢٤٠، المبهج ٢/ ١٤٨، الإيضاح: ٣٢٠، الدر المصون ٣/ ١٥٠.\n(^٧) الأنفال: ٥٠.\n(^٨) الدر المصون ٣/ ١٥٠، أبو البقاء ذكر القول ثم أجاب عليه فليس فيه تجرؤ منه كما في الدر.\n(^٩) إملاء أبي البقاء ١/ ١٣٣، التبيان ١/ ٢٥٧.","vol":"3","page":351},{"text":"فلا ينبغي أن يرد أحدهما ألبتة، والرّسم يحتمل القراءتين معا أعني التّذكير والتّأنيث، والجمهور على أنّ المراد ب ﴿الْمَلائِكَةُ﴾ هنا واحد هو: جبريل فالمراد الجنس، ومثله قولهم: \"زيد يركب الخيل\" (^١)، ولما كان جبريل رئيس الملائكة أخبر عنه إخبار الجماعة تعظيما له، وقيل: الرئيس لا بدّ له من أتباع لذلك أخبر عنه وعنهم، وفي مصحف عبد الله وقراءته «فناداه جبريل».\nواختلف في ﴿أَنَّ اللهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيى﴾ (^٢) بعد قوله ﴿فَنادَتْهُ الْمَلائِكَةُ﴾ (^٣) فابن عامر وحمزة بكسر الهمزة إجراء للنداء مجرى القول فيكسر معه، وهذا مذهب الكوفيين، ومذهب البصريين على إضمار القول أي: فنادته فقالت، ووافقهما الأعمش، وقرأ الباقون بالفتح على حذف جرف الجر تقديره: فنادته بأنّ الله، فلمّا حذف الخافض جرى الوجهان المشهوران في محلها (^٤).\nواختلف في ﴿يُبَشِّرُكَ﴾ (^٥) و﴿نُبَشِّرُكَ﴾ (^٦) وما جاء من ذلك فحمزة والكسائي في الموضعين هنا و﴿يُبَشِّرُ﴾ في «سبحان» و«الكهف» (^٧) بفتح الياء وإسكان الياء وضم الشين مخففة من «البشر» (^٨)، وهو البشارة (^٩)، وانشد الفرّاء (^١٠):\n_________\n(^١) تفسير البيضاوي ٢/ ٣٥.\n(^٢) آل عمران: ٣٩، النشر ٢/ ٢٤٠، المبهج ٢/ ١٥١، مصطلح الإشارات: ١٨٣، إيضاح الرموز: ٣٢٠، كنز المعاني ٣/ ١٣٢٧.\n(^٣) آل عمران: ٣٩.\n(^٤) الدر المصون ٣/ ٣٦٢.\n(^٥) آل عمران: ٣٩، ٤٥، النشر ٢/ ٢٣٩، مصطلح الإشارات: ١٨٣، إيضاح الرموز: ٣٢٠.\n(^٦) الحجر: ٥٣، مريم: ٧.\n(^٧) الإسراء: ٩، الكهف: ٢.\n(^٨) بشر فلانا بالأمر بشرا والبشر إطلاق الوجه، الوسيط ١/ ٦٠.\n(^٩) أي الخبر السار لا يعلمه المخبر به، الوسيط ١/ ٥٩.\n(^١٠) البيت من الطويل، البيت غير منسوب، ولكنه رواية للفراء في معاني القرآن ١/ ٢١٢، وهو في كنز المعاني ٣/ ١٣٢٧، والبحر المحيط ٢/ ٤٣٢، والدر المصون ٣/ ١٥٣، الزاهر في معاني كلمات الناس ٢/ ١٠٤، شمس العلوم ١/ ٥٣٤، والشاهد فيه: «بشرت»، من: بشر.","vol":"3","page":352},{"text":"بشرت عيالي إذ رأيت صحيفة … أتتك من الحجّاج يتلى كتابها\nقال الجعبري (^١): \"ولا معنى لإنكار أبي حاتم التّخفيف بعد ثبوته\"، وافقهما على الثلاث سور الأعمش، وزاد حمزة فخفّف ﴿يُبَشِّرُهُمْ﴾ في «التوبة» (^٢)، والأولى من «الحجر» ﴿إِنّا نُبَشِّرُكَ﴾ (^٣)، وموضعي «مريم» ﴿إِنّا نُبَشِّرُكَ﴾ و﴿لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ﴾ (^٤) وافقه المطّوّعي، وخفّف ابن كثير وأبو عمرو وحمزة والكسائي ﴿ذلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللهُ﴾ في «الشورى» (^٥)، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والأعمش والحسن، وقرأ الباقون بضم الياء وفتح الباء وكسر الشّين مشدّدة في الجميع من «بشر» المضعّف على التّكثير، وهو لغة/أهل الحجاز (^٦)، ولم يرد الخلاف إلاّ في المضارع دون الماضي والأمر، والمختلف فيه تسع كلمات كما ذكر، وقد تحصّل ممّا ذكر أنّ القرّاء فيها على أربعة مراتب:\nفنافع وابن عامر وعاصم وكذا أبو جعفر ويعقوب وخلف بضم الياء وفتح الموحدة وكسر الشّين مشدّدة في الجميع.\nوحمزة خفف الجميع موافقة لغير الحجازية، وافقهم الأعمش.\nوابن كثير وأبو عمرو ثقّلا الجميع إلاّ الذي في «الشورى» فخفّفاه، وافقهما ابن محيصن واليزيدي والحسن.\nوأمّا الكسائي فخفّف خمسا منها وثقّل أربعا؛ فخفف كلمتي هذه السّورة وكلمات «الإسراء» و«الكهف» و«الشورى» جمعا بين اللغتين أو لاتباع الأثر.\n_________\n(^١) كنز المعاني ٣/ ١٣٢٧، المبهج ٢/ ١٥٠، مصطلح الإشارات: ١٨٣، إيضاح الرموز: ٣٢٠.\n(^٢) التوبة: ٢١.\n(^٣) الحجر: ٥٣.\n(^٤) مريم: ٧، ٩٧.\n(^٥) الشورى: ٢٣، ذكر في مفردة الحسن: ٤٧٠ التشديد في موضع الشورى.\n(^٦) الدر المصون ٣/ ٣٦٢.","vol":"3","page":353},{"text":"واتّفقوا على تشديد ﴿فَبِمَ تُبَشِّرُونَ﴾ ب «الحجر» (^١) لمناسبة ما قبله وما بعده من الأفعال المجمع على تشديدها.\nوعن ابن محيصن والمطّوّعي تسكين الإضافة من ﴿بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ﴾ (^٢) وهي من الزوائد على العدد.\nوعن المطّوّعي عن الأعمش ﴿رَمْزًا﴾ (^٣) بفتح الميم، وخرّجه الزّمخشري على أنّه جمع: «رامز» ك «خادم»، و«خدم».\nوأمال ﴿وَالْإِبْكارِ﴾ (^٤) أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصّوري والدّوري عن الكسائي ووافقهم اليزيدي، وأمالها ورش من طريق الأزرق بين بين، وبه قرأ قالون من (العنوان)، والباقون بالفتح، وبه قرأ ابن ذكوان من (العنوان).\nوأمال ﴿وَاِصْطَفاكِ﴾ (^٥) حمزة والكسائي وكذا خلف وافقهم الأعمش، وقرأ قالون من (العنوان) وورش من طريق الأزرق بالتّقليل، وبه قرأ ابن ذكوان من (العنوان)، وله الفتح أيضا، وبه قرأ الباقون.\nوسهّل الهمزة الثّانية بين الهمزة والياء من ﴿يَشاءُ إِذا﴾ (^٦) وإبدالها واوا مكسورة نافع وابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر ورويس مع تحقيق الأولى منهما، وحكي وجه ثالث وهو: تسهيلها بين الهمزة والواو وضعّف.\nوقرأ «كن فيكون» (^٧) بنصب النون من «فيكون» ابن عامر، وسبق بالبقرة.\n_________\n(^١) الحجر: ٥٤.\n(^٢) آل عمران: ٤٠، النشر ٢/ ١٦٣، المبهج ٢/ ١٧٦، إيضاح: ٣٣٦، مفردة ابن محيصن: ٢٢١.\n(^٣) آل عمران: ٤١، المبهج ١/ ٥٢١، الإيضاح: ٣٢١، الدر ٣/ ٣٧٥، الكشاف ٢/ ٣٤٤.\n(^٤) آل عمران: ٤١.\n(^٥) آل عمران: ٤٢.\n(^٦) آل عمران: ٤٧، النشر ١/ ٣٨٧.\n(^٧) آل عمران: ٤٧، سورة البقرة: ١١٧، ٣/ ١٣٤.","vol":"3","page":354},{"text":"واختلف في ﴿وَيُعَلِّمُهُ﴾ (^١) فنافع وعاصم وكذا أبو جعفر ويعقوب بياء الغيبة مناسبة لقوله ﴿يُبَشِّرُكِ﴾ و﴿يَخْلُقُ﴾ و﴿قَضى﴾ وقرأ الباقون بالنّون على أنّه إخبار من الله بنون العظمة خبرا لقولها ﴿رَبِّ أَنّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ﴾ على الالتفات، قاله الجعبري.\nوإمالة ﴿وَالتَّوْراةَ﴾ (^٢) بين بين لقالون وورش وحمزة في وجه، ومحضة لأبي عمرو وابن ذكوان وحمزة في الوجه الثّاني عنه، والكسائي وكذا خلف، وافقه اليزيدي والأعمش في أوّل السّورة.\nوكذلك فتح همزة ﴿وَالْإِنْجِيلَ﴾ (^٣) للحسن.\nوروى أبو جعفر ﴿إِسْرائِيلَ﴾ (^٤) بتسهيل همزته، وافقه المطّوّعي، واختلف في مدها لورش من طريق الأزرق كما تقدم في السّابقة، وعن الحسن حذف الألف والياء.\nواختلف في ﴿أَنِّي أَخْلُقُ﴾ (^٥) فنافع وكذا أبو جعفر بفتح ياء الإضافة، وكسر الهمزة على إضمار القول أي: فقلت ﴿أَنِّي أَخْلُقُ،﴾ أو على الاستئناف أو التفسير فسّر بهذه الجملة قوله ﴿بِآيَةٍ﴾ كأنّ قائلا يقول: وما الآية؟، فقال هذا الكلام، ونظيره ما سيأتي ﴿إِنَّ مَثَلَ عِيسى عِنْدَ اللهِ كَمَثَلِ آدَمَ،﴾ ثمّ قال: ﴿خَلَقَهُ مِنْ تُرابٍ﴾ (^٦)، ف ﴿خَلَقَهُ﴾ مفسّرة للمثل، وهذا الوجه الصّائر إلى الاستئناف، فإنّ المستأنف يؤتى به تفسيرا لما قبله، إلاّ أنّ الفرق بينه وبين ما قبله أنّ الوجه الذي قبله لا تجعل له تعلقا بما تقدّم ألبتة بل جييء به لمجرد الإخبار بما تضمنه، والوجه الثّالث: تقول أنّه متعلق بما تقدّمه\n_________\n(^١) آل عمران: ٤٨، النشر ٢/ ٢٤٠، مصطلح الإشارات: ١٨٤، إيضاح الرموز: ٣٢١، كنز المعاني ٣/ ١٣٣٠.\n(^٢) آل عمران: ٤٨، النشر ٢/ ٦١، سورة آل عمران: ٣، ٣/ ٣٣٨.\n(^٣) آل عمران: ٤٨، سورة آل عمران: ٣، ٣/ ٣٣٩.\n(^٤) آل عمران: ٤٩، سورة البقرة: ٤٠، ٣/ ٨٨.\n(^٥) آل عمران: ٤٩، النشر ٢/ ١٦٥، ٢/ ٢٤١، المبهج ٢/ ١٥٢، مصطلح الإشارات: ١٩٧، إيضاح الرموز: ٣٣٦، الدر المصون ٣/ ٣٩٩ بتصرف.\n(^٦) آل عمران: ٥٩.","vol":"3","page":355},{"text":"مفسّر له، وغلّط ابن الجزري ابن مهران في تخصيصه الكسر بنافع وحده (^١)، وقرأ الباقون بالفتح بدل من ﴿أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ،﴾ وتلك موضعها جر بعد إسقاط الخافض، إذ الأصل «بأني»، ف «بأني» متعلق ب ﴿رَسُولًا،﴾ وهو مذهب الخليل والكسائي، أو موضعها نصب بعد إسقاط الخافض وهو الباء/وهذا مذهب سيبويه والفراء (^٢)، أو يكون ﴿أَنِّي أَخْلُقُ﴾ بدل من آية فيكون محلها الجر، أي: وجئتكم بأني أخلق لكم، وهذا نفسه من الآيات، وهذا البدل يحتمل أن يكون \"كلاّ من كلّ \" إن أريد بالآية شيء خاص، وأن يكون \"بدل كلّ من بعض\" إن أريد بالآية الجنس (^٣).\nوفتح ياء الإضافة من ﴿أَنِّي أَخْلُقُ﴾ ابن كثير وأبو عمرو ووافقهما ابن محيصن واليزيدي.\nوقرأ ﴿كَهَيْئَةِ﴾ (^٤) بالمدّ المشبع وبالتوسط ورش من طريق الأزرق، وأبدل همزته ياء وأدغم الياء الأولى في الثّانية أبو جعفر بخلف عنه، والباقون بالهمز وبه قرأ أبو جعفر في الوجه الثّاني عنه، ووقف حمزة عليها بالنّقل على القياس والإدغام كما ذهب إليه بعضهم إلحاقا للزائد، وحكى التّخفيف بين بين وضعف.\nواختلف في ﴿الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللهِ﴾ في الموضعين هنا (^٥)، وفي «المائدة» ﴿الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنْفُخُ فِيها فَتَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِي﴾ (^٦) فنافع وكذا أبو جعفر ويعقوب بألف بعدها همزة مكسورة في «طائر» المنكر من السّورتين على إرادة الواحد، والتّقدير: فيكون ما أنفخ فيه طائرا، قال بعضهم: لأنّه لم يخلق غير\n_________\n(^١) قال في النشر ٢/ ٢٧٣: \"وقول ابن مهران الكسر لنافع وحده غلط\"، الغاية: ٢١٢.\n(^٢) الكتاب ١/ ١٧، ٣/ ١٢٧، معاني القرآن للفراء ١/ ١٤٨، ٢/ ٢٣٨.\n(^٣) إملاء أبي البقاء ١/ ١٣٥، البحر المحيط ٢/ ٤٦٥، الكشف ١/ ٣٤٤.\n(^٤) آل عمران: ٤٩، النشر ٢/ ٢٤١، إيضاح الرموز: ٣٢٢، مصطلح الإشارات: ١٨٤.\n(^٥) آل عمران: ٤٩، الدر المصون ٣/ ١٩٧، مفردة الحسن: ٢٤١، النشر ٢/ ٢٤١، مصطلح الإشارات: ١٨٤، إيضاح الرموز: ٣٢٢.\n(^٦) المائدة: ١١٠.","vol":"3","page":356},{"text":"الخفاش، ولا يعترض عليه بأنّ الرّسم إنّما هو ﴿طَيْرًا﴾ بغير ألف لأنّه محذوف تخفيفا فهو يوافقه تقديرا فالرّسم محتمل لا مناف، وافقهما الحسن، وقرأ أبو جعفر المعرفين من السّورتين بالإفراد أيضا، وهما الأوّلان، وقرأ الباقون بغير ألف ولا همز في السّورتين فيحتمل أن يراد به اسم الجنس أي: جنس الطير، وعلى هذا فيحتمل أن يراد به الواحد فما فوقه، ويحتمل أن يراد به الجمع لا سيما عند من يرى: أنّ «طيرا» صيغة جمع نحو: \"ركب، وصحب، وتجر\" جمع: \"راكب وصاحب وتاجر\"، وهو الأخفش (^١)، وأمّا سيبويه (^٢) فهي عنده أسماء جموع لا جموع صريحة.\nوقرأ ﴿بُيُوتِكُمْ﴾ (^٣) بكسر أوّله قالون وابن كثير وابن عامر وأبو بكر وحمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وذكر في السّابقة (^٤).\nوزاد ياء في «أطيعوني» (^٥) في الحالين يعقوب، وفي الوصل الحسن، وحذفها في الحالين الباقون.\n\nوأمال ﴿أَنْصارِي﴾ (^٦) الدّوري عن الكسائي، وفتحه الباقون.\nوفتح ياء الإضافة منه نافع وكذا أبو جعفر، وسكّنها الباقون.\nواختلف في ﴿فَيُوَفِّيهِمْ﴾ (^٧) فحفص وكذا رويس بياء الغيبة على الالتفات من التّكلم إلى الغيبة تفنّنا في الفصاحة، وافقهم الحسن، وقرأ الباقون بالنون جريا على ما تقدّم من اتّساق النّظم، ولكن جاء هناك بالمتّكلم وحده وهنا بالمتكلم وحده المعظّم\n_________\n(^١) معاني القرآن للأخفش ٢/ ٥٠٤.\n(^٢) الكتاب ٣/ ٦٢٤.\n(^٣) آل عمران: ٤٩، إيضاح الرموز: ٣٢٢.\n(^٤) سورة البقرة: ١٨٦، ٣/ ١٦٧.\n(^٥) آل عمران: ٥٠، مفردة الحسن: ٢٥١، مصطلح الإشارات: ١٩٧.\n(^٦) آل عمران: ٥٢، النشر ٢/ ٥٦، مصطلح الإشارات: ١٩٧، إيضاح الرموز: ٣٣٦.\n(^٧) آل عمران: ٥٧، النشر ٢/ ٢٤١، المبهج ٢/ ١٥٢، مفردة الحسن: ٢٤١، مصطلح الإشارات: ١٨٤، إيضاح الرموز: ٣٢٢، الدر المصون ٣/ ٢١٦.","vol":"3","page":357},{"text":"نفسه، اعتناء بالمؤمنين ورفعا لشانهم لمّا كانوا معظمين عنده.\nواختلف في ﴿ها أَنْتُمْ﴾ (^١) حيث أتت (^٢)، والقراء فيها على أربع مراتب:\nالأولى: لقالون وأبي عمرو بألف بعد الهاء وهمزة مسهّلة بين بين مع المدّ والقصر لأنّه همز مغير، وافقهما اليزيدي، وكذا قرأ أبو جعفر بألف وتسهيل الهمزة إلاّ أنّه مع القصر وجها واحدا، وافقه الحسن.\nالثانية: لورش من طريق الأزرق بهمزة مسهلة بين بين من غير ألف على وزن «فعلتم» وهو لم يذكر في (التّيسير) غيره، وهو أحد وجهي (الشّاطبيّة) و(الإعلان)، وله وجه آخر وهو: إبدال الهمزة ألفا صريحة بعد الهاء مع المدّ لالتقاء السّاكنين، وهو ثاني وجهي (الشّاطبيّة) و(الإعلان)، وثالث وهو إثبات الألف كقالون إلاّ أنّه مع المدّ المشبع على أصله، وأمّا من طريق الأصبهاني فله مثل «هعنتم» كالأوّل عن الأزرق، وهو طريق المطّوّعي عنه، وطريق الحمّامي من جميع طرقه عن هبة الله، وله أيضا إثبات الألف لقالون، والوجهان صحيحان.\nالثّالثة: حذف الألف مع تحقيق الهمزة على وزن «سألتم» رواه ابن مجاهد عن قنبل ولم يذكر في (العنوان) و(الإرشاد) و(التّلخيص) و(التّبصرة) عند غيره.\nالمرتبة الرّابعة: بألف بعد الهاء وهمزة محققة بعدها لقنبل في رواية/ابن شنبوذ والبزي وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وكذا يعقوب وخلف، وافقهم الأعمش وابن محيصن إلاّ أنّه حذف الألف من (المفردة) وأثبتها من (المبهج).\nفصارت القراءات ستّة (^٣).\nقال الدّاني: \"وهذه الكلمة من أشكل حروف الاختلاف وأغمضها، وتحقيق\n_________\n(^١) آل عمران: ٦٦، النشر ٢/ ٤٠١، كنز المعاني ٣/ ١٣٣٥، المبهج ٢/ ١٥٣.\n(^٢) جاءت في أربعة مواضع: آل عمران: ٦٦، ١١٩، النساء: ١٠٩، محمد: ٣٨.\n(^٣) السبعة: ٢٠٧، العنوان: ٧٩، إرشاد المبتدي: ٢٦٥، تلخيص العبارات: ٢٣٣، التبصرة: ١٧٢.","vol":"3","page":358},{"text":"المدّ والقصر اللذين ذكرهما الرّواة عن الأئمة فيها في حال تحقيق همزتها وتسهيلها [لا يتحصل] (^١) إلاّ بمعرفة الهاء التي في أوّلها أهي للتّنبيه أم مبدلة من همزة فترتب على كلّ مذهب ما يقتضيه \" (^٢).\nثمّ بيّن أنّ الهاء على مذهب قنبل وورش لا تكون إلاّ مبدلة لا غير، وعلى مذهب البزّي وابن ذكوان والكوفيين للتّنبيه لا غير، وعلى مذهب قالون وأبي عمرو وهشام تحتمل الوجهين: فمن جعلها للتّنبيه وميّز بين المنفصل والمتصل في حروف المدّ ومذهبه قصر المنفصل لم نزد في تمكين الألف سواء حقّق الهمزة أو سهّلها، ومن جعلها مبدلة وكان ممّن يفصل بالألف زاد في التّمكين سواء أيضا حقّق الهمزة أو ليّنها (^٣) انتهى.\nفقوله:\" وكان مذهبه القصر \"، مفهومه لو كان مذهبه المدّ زاد في التّمكين وهو كذلك، ويجري فيه ما تقدم في المدّ من اعتبار التغيير بالتّسهيل، وأثبتا المدّ والقصر عليه، ويدخل في هذا قالون وأبو عمرو على القول بأنّ «ها» عندهما للتّنبيه؛ فعلى القصر يقصران، وعلى المدّ يجري لهما وجهان لحصول التّغيير، ويدخل فيه ابن ذكوان والكوفيون فيمدّون فقط، وهو كذلك، ويدخل أيضا في قصر المنفصل البزّي فعلى هذا يقرأ ﴿ها أَنْتُمْ﴾ مثل «أأنتم» (^٤).\nوقوله:\" ومن جعلها مبدلة وكان مذهبه الفصل يدخل فيه قالون وأبو عمرو وهشام فيقرءون بألف \"وهو صحيح بالنّسبة إلى الأوّلين، وأمّا هشام فأمره مشكل إذ الفرض أنّه يمدّ أطول من ألف.\nفإن قيل: يلزم من إدخاله الألف وجود المدّ لوجود سببه وشرطه.\n_________\n(^١) هكذا في الأصل، وفي غيره [بتحصيل]، ووما أثبته هو ما في الجامع على الصواب.\n(^٢) جامع البيان: ٤٥١.\n(^٣) جامع البيان: ٤٥١.\n(^٤) كنز المعاني ٣/ ١٣٣٥.","vol":"3","page":359},{"text":"أجيب: بأنّ فرض المسئلة أنّها مبدلة عن همزة ولا مدّ فيها إنّما هو فصل، لكن قوله:\" زاد في التّمكين \"، دليل على المدّ إذ التّمكين عنده هو القصر، ولا بد فيه من ألف لكنّه يشكل باعتبار مفهومه لأنّه يدخل فيه ورش وقنبل فيكون لهما إدخال الألف وليس كذلك إذ مذهبهما مثل «هعنتم» خاصة بهذا، وليس لهما في (التّيسير) إلاّ هذا الوجه، وقد تبع الشّاطبي الدّاني وزاد عليه احتمال وجهي الإبدال، والتنبيه لكل من القرّاء وراد أيضا قوله (^١):\nوذو البدل الوجهان عنه مسهّلا\nواضطربوا في فهمه، فقيل: أراد ب «ذي البدل»: ورشا، لأنّ الهمزة في «أأنتم» لا يبدلها ألفا إلاّ ورش في أحد وجهيه، يعني أنّ عنه المدّ والقصر في حال كونه مخففا بالبدل أو التّسهيل إذا أبدل مدّ أو إذا سهل قصر، وقال ابن الجزري:\" وليس تحت هذا التأويل فائدة، وتعسفه ظاهر \" (^٢)، قال:\" ولا أشك أنّه أراد بذي البدل من جعل الهاء مبدلة من همزة والألف للفصل لأنّ الألف على هذا الوجه قد تكون من قبيل المتصل كما تقدّم في آخر باب المدّ والقصر، ومن حقق همزة «أنتم» فلا خلاف عنه في المدّ لأنّه يصير ك «السماء»، و«الماء»، ومن سهّل فله المدّ والقصر من حيث كونه حرف مدّ قبل همز مغير فيصير للكلام فائدة، ويكون قد تبع في ذلك ابن شريح ومن قال بقوله \" (^٣)، واعلم أنّ البحث في كون الهاء للتّنبيه أو بدلا من همزة لا طائل تحته ولا فائدة فيه لأنّ قراءة كلّ قارئ منقولة ثابتة سواء ثبت عنه كونها للتّنبيه أو لا فالعمدة إنّما هي على نقل القراءة نفسها لا على توجيهها.\nثمّ قال:\" ونمنع احتمال الوجهين عن كلّ من القرّاء فإنّه مصادم للأصول ومخالف للأداء، والذي يحتمل/أن يقال أنّ قضية ذكره أنّ الهاء لا يجوز أن تكون\n_________\n(^١) البيت: ٥٦٢ من الشاطبية، وانظر: التيسير: ٨٨.\n(^٢) النشر ١/ ٤٠٢.\n(^٣) النشر ١/ ٤٠٢، الكافي: ٩٣.","vol":"3","page":360},{"text":"في مذهب ابن عامر والكوفيين ويعقوب والبزى إلاّ للتّنبيه، ونمنع كونها مبدلة في مذهب هشام ألبتة لأنّه قد صحّ عنه في ﴿أَأَنْذَرْتَهُمْ﴾ وبابه الفصل وعدمه، فلو كانت ﴿ها أَنْتُمْ﴾ كذلك لم يكن بينهما فرق فهي عند هؤلاء من باب المنفصل بلا شك فلا يجوز زيادة المدّ فيها عند البزّي ولا عند من روى القصر عن يعقوب وحفص وهشام، ويحتمل أن يكون في مذهب الباقين على الوجهين، وقد يقوى الدّليل في مذهب ورش وقنبل وأبى عمرو لثبوت الحذف عندهم، ويضعف في مذهب قالون وأبي جعفر لعدم ذلك عندهم؛ فمن كانت عنده للتّنبيه وأثبت الألف وقصر المنفصل لم يزد على ما في الألف من المدّ، وإن مدّ جاز له المدّ على الأصل بقدر مرتبته والقصر اعتدادا بالعارض من أجل تغير الهمزة بالتّسهيل، ومن كانت عنده مبدلة من همزة وأثبت الألف لم يزد على ما فيها من المدّ سواء قصر المنفصل أو مدّه على المختار عندنا لعروض حرف المدّ كما قدّمنا، وقد يزاد على ما فيها من المدّ و، ينزل في ذلك منزلة المتصل على مذهب من ألحقه به \" (^١).\nوإذا قلنا: أنّ «ها» للتّنبيه فمن مدّ المنفصل عن أبي عمرو وقالون جاز له في «هانتم» وجهان: المدّ والقصر لتغيير الهمز، ومن قصره فلا يجوز له إلاّ القصر فيهما، ولا يجوز مدّها من «هأنتم» وقصرها من «هؤلاء» إذ لا وجه، وقد سبق في الهمز المفرد مزيد لما ذكر هنا.\nوعلى القول أيضا بأنّ «ها» للتّنبيه لا يجوز فصلها من «هؤلاء» [ولا] (^٢) الوقف عليها لأنّها باتّصالها رسما كالكلمة الواحدة ك «هذا»، و«هؤلاء»، وما وقع في (جامع البيان) من قوله: أنّهما كلمتان منفصلتان يسكت على إحداهما ويبتدئ بالثانية، فقال في (النّشر): هو مشكل\" (^٣) والله أعلم.\n_________\n(^١) النشر ١/ ٤٠٢، ٤٠٣.\n(^٢) زائدة من النشر ١/ ٤٠٧.\n(^٣) النشر ١/ ٤٠٧، جامع البيان: ٤٥١.","vol":"3","page":361},{"text":"وأمّا إعراب هذه الكلمة: ف «أنتم» مبتدأ، و«هؤلاء» خبره، والجملة من قوله:\n﴿(حاجَجْتُمْ)﴾ جملة مستأنفة مبينة للجملة الأولى يعني: أنتم هؤلاء الأشخاص الحمقى، وبيان حماقتكم وقلّة عقولكم أنّكم جادلتم فيما لكم به علم ممّا وجدتموه في التّوراة والإنجيل عنادا، أو تدعون وروده فلم تجادلون فيما لا علم لكم به ولا ذكر في كتابكم من دين إبراهيم (^١).\n\nوقرأ بإسكان الهاء ﴿يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ﴾ و﴿لا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ﴾ (^٢) أبو عمرو وهشام من طريق الدّاجوني وأبو بكر وحمزة وكذا ابن وردان من طريق النّهرواني وابن جمّاز من طريق الهاشمي، وافقهم الحسن والأعمش، وقرأ قالون وكذا يعقوب باختلاس الكسر فيهما، واختلف عن ابن ذكوان وهشام من طريق الحلواني وكذا عن أبي جعفر.\nوالذي تلخّص - كما في باب \"هاء الكناية\" - لابن ذكوان القصر والإشباع، ولهشام الإسكان من طريق الدّاجوني، والقصر والإشباع من طريق الحلواني ولأبي جعفر السّكون والقصر، وقرأ الباقون بالإشباع، فوجه الإسكان كما ذكره الجعبري: \"ما نقل الفرّاء أنّ من العرب من يسكن هاء الضّمير إذا تحرّك ما قبلها حملا على ميم الجمع، وقيل حملت على الوقف، ووجه الاختلاس: أنّه حذف المدّ تخفيفا، ولم يسكّن الهاء للخفاء والتّوحيد بخلاف الميم، ووجه الصّلة أنّه الأصل، وقد طعن بعضهم في قراءة الإسكان وقال: إنّها غلط بيّن لأنّ الهاء لا ينبغي أن يجزم ولا يسكن في الوصل، وأجيب: بأنّها لغة ثابتة عن العرب حفظها الأئمة الأعلام كالكسائي فإنّه حكى عن بني عقيل وبني كلاب ﴿إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ،﴾ وبسكون الهاء وكسرها من غير إشباع، ويقولون:\" له مال \"و\" له مال \"، بالاسكان والاختلاس، وقال الفرّاء: من العرب من يجزم الهاء إذا تحرك ما قبلها، فيقولون:\" ضربه/ضربا شديدا \"فيسكّنون\n_________\n(^١) الدر المصون ٤/ ٢١، الكشاف ١/ ٣٧١، البحر المحيط ٣/ ٢٠٠، البيضاوي ١/ ١٦٥.\n(^٢) آل عمران: ٧٥، النشر ١/ ٣٠٥، ٢/ ٢٤١، إيضاح الرموز: ٣٢٣، مصطلح الإشارات: ١٨٥، المبهج ٢/ ١٥٤، كنز المعاني ٢/ ٥٢٠، الدر المصون ٤/ ٤٣، البحر المحيط ٣/ ٢٢١.","vol":"3","page":362},{"text":"الهاء كما يسكّنون ميم «أنتم»، و«قمتم»، وأصلها الرفع\" (^١)، وأمّا قراءة قالون فهي أيضا لغة عقيل وكلاب (^٢).\nوأبدل همزة «يوده» واوا ورش وكذا أبو جعفر، ويوقف عليه لحمزة.\nوقرأ «أأن يؤتى» (^٣) بهمزتين الأولى محقّقة والثّانية مسهلة من غير فصل بينهما ابن كثير على الاستفهام الإنكاري لقصد التوبيخ، قال الجعبري: \"ويحتمل أن يكون خطاب أحبار اليهود لعامتهم: أي لا تؤمنوا الإيمان الظاهر وجه النّهار إلاّ لمن تبع دينكم قبل إسلامه، أو لا يقرؤا، أو لا تصدقوا، و﴿قُلْ إِنَّ الْهُدى هُدَى اللهِ﴾ (^٤) معترض و﴿أَنْ يُؤْتى﴾ مبتدأ محذوف الخبر، ويحتمل أن يكون أمر الله لنبيه ﷺ بأن يقول لأحبار اليهود أي: أن يؤتى أحدا ويحاجوكم منكرون\" (^٥)، وقال السّمين:\n\"أحسنها أن يقدّر إتيان أحد مثل ما أوتيتم ممكن أو مصدق\" (^٦)، ووافقه ابن محيصن والحسن، وعن الأعمش «إن يؤتى» بكسر الهمزة وخرّجها الزّمخشري على أنّها \"إن النافية، وهو متّصل بكلام أهل الكتاب أي: ولا تؤمنوا إلاّ لمن تبع دينكم وقولوا لهم ما يؤتى أحد مثل ما أوتيتم حتى يحاجوكم عند ربكم، يعني لا يؤتون مثله فلا يحاجوكم\" (^٧).\nوعن المطّوّعي عن الأعمش «دمت» (^٨) و«دمتم» (^٩) حيث جاء بكسر الدّال وهي لغة تميم.\n_________\n(^١) معاني القرآن للفراء ١/ ٢٢٣، والطعن في معاني القرآن للزجاج ١/ ٤٣٢.\n(^٢) الدر المصون ٣/ ٢٦٣.\n(^٣) آل عمران: ٧٣، النشر ١/ ٣٦٥، مفردة الحسن: ٢٤٢، مفردة ابن محيصن: ١١٢.\n(^٤) آل عمران: ٧٣، المبهج ٢/ ١٥٤، إيضاح الرموز: ١٣١.\n(^٥) كنز المعاني ٢/ ٥٨٥.\n(^٦) الدر المصون ٤/ ٣٩.\n(^٧) الكشاف ١/ ٤٠١، المبهج ٢/ ١٥٣، إيضاح الرموز: ٣٢٢.\n(^٨) آل عمران: ٧٥، المائدة: ١١٧، مريم: ٣١، انظر: المبهج ١/ ٥٢٤، إيضاح الرموز: ٣٢٣.\n(^٩) المائدة: ٩٦، البحر المحيط ٢/ ٥٠٠.","vol":"3","page":363},{"text":"واختلف في ﴿تُعَلِّمُونَ الْكِتابَ﴾ (^١) فابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف بضم حرف المضارعة وفتح العين وكسر اللاّم مشدّدة من «علّم» فتعدى لاثنين أوّلهما محذوف تقديره: تعلّمون النّاس أو الطّالبين الكتاب، ويجوز أن لا يراد مفعول أي: كنتم من أهل تعليم الكتاب، وهو نظير \"أطعم الخبز\" المقصود الأهم إطعام الخبز من غير نظر إلى من يطعمه، فالتّضعيف فيه للتّعدية، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بفتح حرف المضارعة وتسكين العين وفتح اللاّم من: «علم»، «يعلم»، أي: تعرفون، فيتعدى لواحد، ورجح بعضهم السّابقة من حيث أنّها أبلغ، وذلك أنّ كلّ معلّم عالم، وليس كلّ عالم معلم فالوصف بالتّعليم أبلغ وبأنّ قبله ذكر الرّبانيين، والرّباني يقتضى أن يعلم ويعلّم غيره، لا أن يقتصر بالعلم على نفسه، ورجّح آخرون التّخفيف بأنّه لم يذكر إلاّ مفعول واحد والأصل عدم الحذف، والتّخفيف مسوّغ لذلك بخلاف التّشديد، فإنّه لا بد من تقدير مفعول، وأيضا فهو أوفق ل ﴿تَدْرُسُونَ﴾ (^٢)، وأجازه الجعبري لما ذكرته قال: \"والمعنى عليه لأنّ التّمسك بالدين مسبّب عن العلم لا التّعليم\" انتهى، والقراءتان متواترتان فلا ينبغي ترجيح أحدهما [على] (^٣) الأخرى.\nواختلف في ﴿(وَلا يَأْمُرَكُمْ)﴾ (^٤) فابن عامر وعاصم وحمزة وكذا خلف ويعقوب بنصب الرّاء، \"وفيها قولان:\nأحدهما: قول أبي علي (^٥) وغيره، وهو أن يكون المعنى: ولا له أن يأمركم، فقدّروا «أنّ» مضمرة بعد «لا» وتكون «لا» مؤكّدة لمعنى النّفي السّابق كما تقول:\" ما\n_________\n(^١) آل عمران: ٧٩، النشر ٢/ ٢٤٠، المبهج ٢/ ١٥٥، مصطلح الإشارات: ١٨٦، إيضاح الرموز: ٣٢٣، البحر المحيط ٣/ ٢٣٢، كنز المعاني ٣/ ١٣٤٤.\n(^٢) الدر المصون ٣/ ٢٧٧.\n(^٣) في الأصل [عن]، وهو تصحيف.\n(^٤) آل عمران: ٨٠، النشر ٢/ ٢٤١، مفردة الحسن: ٢٤٢، المبهج ٢/ ١٥٥، مفردة ابن محيصن: ١٠٢، إيضاح الرموز: ٣٢٣، مصطلح الإشارات: ١٨٧، الدر المصون ٤/ ٥٨.\n(^٥) الحجة ٣/ ٧٥.","vol":"3","page":364},{"text":"كان من زيد اتيان ولا قيام \"، وأنت تريد انتفاء كلّ واحد منهما عن زيد [ف «لا»] (^١) للتوكيد لمعنى النّفي السّابق، وبقي معنى الكلام: ما كان من زيد اتيان ولا منه قيام.\nالثّاني: أن يكون نصبه لنسقه على أن ﴿يُؤْتِيَهُ﴾ والفاعل ضمير ل «بشر» فقط، قال سيبويه (^٢):\" والمعنى: وما كان لبشر أن يامركم أن تتخذوا الملائكة \"، وافقهم الحسن واليزيدي والأعمش، وقرأ الباقون بالرفع على الاستئناف، وفاعله ضمير اسم الله - تعالى -، أو «لبشر»، قال الأخفش: تقديره: وهو لا يأمركم، والصحيح أنّ المراد ب «بشر» العموم أي ما كان لبشر أن ينبئه الله ليدعوا إلى التوحيد، ثمّ يأمر النّاس بأن يعبدوه ويأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا.\nوسكّن أبو عمرو/الرّاء واختلسها، وافقه ابن محيصن من (المبهج) (^٣) على الإسكان، [و] (^٤) من (المفردة) (^٥) على الاختلاس، والباقون بالإشباع، وبه قرأ اليزيدي فوافق أبا عمرو.\nواختلف في ﴿لَما آتَيْتُكُمْ﴾ (^٦) فحمزة بكسر اللاّم وتخفيف الميم على أنّ اللاّ أخذ)، وما قال البيضاوي وغيره\" مصدرية أي لأجل إيتائي إياكم بعض الكتاب والحكمة ثمّ يجيء رسول مصدق - أخذ الله الميثاق (^٧) - لتؤمنن به ولتنصرنه \" (^٨)، وافقه الحسن والأعمش، وقرأ الباقون بالفتح على أنّها لام الابتداء، ويحتمل أن تكون توطئة للقسم لأنّ أخذ الميثاق في معنى الاستحلاف.\n_________\n(^١) في الأصل [فلولا].\n(^٢) الكتاب ١/ ٤٣٠.\n(^٣) المبهج ٢/ ١٥٥.\n(^٤) زيادة يقتضيها السياق.\n(^٥) مفردة ابن محيصن: ١٠٢، ١٩٩.\n(^٦) آل عمران: ٨١، النشر ٢/ ٢٤١، مفردة الحسن: ٢٤٢، الدر المصون ٤/ ٦٧، مصطلح الإشارات: ١٨٧، المبهج ٢/ ١٥٦.\n(^٧) هذه الاعتراضة ليست من نص كلام البيضاوي.\n(^٨) تفسير البيضاوي ٢/ ٥٨.","vol":"3","page":365},{"text":"واختلف في ﴿آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ﴾ (^١) فنافع وكذا أبو جعفر بالنون والألف بضمير المعظم نفسه، وافقه الحسن، وقرأ الباقون بتاء مضمومة من غير ألف ضمير المتكلم وحده، وهو موافق لما قبله وما بعده بصفة الإفراد في قوله: ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللهُ،﴾ وجاء بعده ﴿إِصْرِي﴾.\nوأظهر ﴿وَأَخَذْتُمْ﴾ (^٢) ابن كثير وحفص، وكذا رويس لكن بخلف عنه، والباقون بالإدغام (^٣).\nوقرأ ﴿أَأَقْرَرْتُمْ﴾ (^٤) بتسهيل الهمزة الثّانية مع إدخال ألف بين الهمزتين قالون وأبو عمرو وهشام من طريق ابن عبدان وغيره عن الحلواني وكذا أبو جعفر، وافقهم اليزيدي، وقرأ ورش من طريق الأصبهاني ومن طريق الأزرق في أحد وجهيه، وابن كثير وكذا رويس بالتّسهيل بين بين من غير ألف، وافقهما ابن محيصن، وأبدلها الأزرق في وجهه الثّاني ألفا خالصة، ومد لالتقاء السّاكنين، وقرأ ابن ذكوان وهشام من مشهور طرق الدّاجوني وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف وروح بالتّحقيق من غير ألف، وافقهم الحسن والأعمش، وقرأ الجمّال والحلواني عن هشام بالتّحقيق والألف.\nواختلف في ﴿يَبْغُونَ﴾ (^٥) فأبو عمرو وحفص وكذا يعقوب بالغيب نسقا على قوله ﴿هُمُ الْفاسِقُونَ،﴾ وافقهم اليزيدي والحسن، وقرأ الباقون بتاء الخطاب على الالتفات.\n_________\n(^١) آل عمران: ٨١، النشر ٢/ ٢٤١، مفردة الحسن: ٢٣٤، إيضاح الرموز: ٣٢٤، مصطلح الإشارات: ١٨٧، البحر المحيط ٢/ ٥٣٥، الدر المصون ٤/ ٧١.\n(^٢) آل عمران: ٨١.\n(^٣) باب الإدغام ٢/ ٨٦.\n(^٤) آل عمران: ٨١، النشر ١/ ٣٦٢.\n(^٥) آل عمران: ٨٣، النشر ٢/ ٢٤٢، المبهج ٢/ ١٥٧، إيضاح الرموز: ٣٢٤، مصطلح الإشارات: ١٨٧، مفردة ابن محيصن: ٢١٩، الدر المصون ٤/ ٧٤.","vol":"3","page":366},{"text":"واختلف في ﴿يُرْجَعُونَ﴾ (^١) فحفص وكذا يعقوب بالغيب، ويعقوب على أصله في فتح الياء وكسر الجيم، وقرأ الباقون بالخطاب على الالتفات.\nونقل حركة همزة ﴿مِلْءُ﴾ (^٢) إلى اللاّم من: ﴿مِلْءُ الْأَرْضِ،﴾ ورش من طريق الأصبهاني وكذا ابن وردان بخلف عنهما.\nوعن المطّوّعي عن الأعمش «لو افتدى» (^٣) بضم الواو، وكذلك «لو اطلعت» و«ألّو استقاموا» (^٤) ونحوه.\n\nوتسهيل همزة ﴿إِسْرائِيلَ﴾ (^٥) وحذف ألفه سبق (^٦).\nواختلف في ﴿حِجُّ الْبَيْتِ﴾ (^٧) فحفص وحمزة والكسائي، وكذا خلف وأبو جعفر بكسر الحاء وهي لغة نجد، وافقهم الأعمش، وعن الحسن كسره كيف جاء، وأوّله موضع «البقرة» (^٨)، وقرأ الباقون بالفتح، وهي لغة أهل العالية، وفرّق سيبويه (^٩) بين القراءتين فجعل المكسور مصدرا أو اسما للعمل، وأمّا المفتوح فمصدر فقط.\nوأمال ﴿حَقَّ تُقاتِهِ﴾ (^١٠) الكسائي، وبالفتح والتقليل ورش، والباقون بالفتح.\nوشدّد قاف ﴿وَلا تَفَرَّقُوا﴾ (^١١) البزّي، وافقه ابن محيصن بخلف عنهما.\n_________\n(^١) آل عمران: ٨٣، النشر ٢/ ٢٤٢، إيضاح الرموز: ٣٢٤.\n(^٢) آل عمران: ٩١، النشر ٢/ ٢٤٢، إيضاح الرموز: ٣٢٤، مصطلح الإشارات: ١٨٧.\n(^٣) آل عمران: ٩١، المبهج ٢/ ١٥٨، إيضاح الرموز: ٣٢٤، مصطلح الإشارات: ١٨٧.\n(^٤) الكهف: ١٨، الجن: ١٦.\n(^٥) آل عمران: ٩٣.\n(^٦) انظر: ٢/ ٢٥٥.\n(^٧) آل عمران: ٩٧، النشر ٢/ ٢٤٢، إيضاح الرموز: ٣٢٥، مصطلح الإشارات: ١٨٧، مفردة الحسن: ٢٢٧، المبهج ٢/ ١٥٨، الدر المصون ٤/ ١٠٢.\n(^٨) البقرة: ١٥٨.\n(^٩) الكتاب ٢/ ٢١٦، ٤/ ١٠.\n(^١٠) آل عمران: ١٠٢، النشر ٢/ ٢٤٢، إيضاح الرموز: ٣٢٥.\n(^١١) آل عمران: ١٠٣، النشر ٢/ ٢٤٢، المبهج ١/ ٤٢١، إيضاح الرموز: ٣٠٨.","vol":"3","page":367},{"text":"وقرأ ﴿تُرْجَعُ الْأُمُورُ﴾ (^١) بفتح التّاء وكسر الجيم مبنيّا للفاعل ابن عامر وحمزة والكسائي وكذا يعقوب وخلف، وافقهم المطّوّعي والحسن وابن محيصن.\nوعن المطّوّعي ﴿لَنْ يَضُرُّوكُمْ﴾ (^٢) بكسر «الضّاد»، وكذلك ﴿فَلَنْ يَضُرَّ اللهَ﴾ (^٣)، ونحوه سواء أسند إلى ظاهر أو مضمر مفرد أو غيره (^٤).\nوأمال ﴿أَذىً﴾ (^٥) في الوقف حمزة والكسائي وخلف، ولورش وجهان، والباقون بالفتح.\n\nوأمال ﴿وَيُسارِعُونَ،﴾ ﴿وَسارِعُوا﴾ (^٦) الدّوري عن الكسائي.\nواختلف في ﴿وَما يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ يُكْفَرُوهُ﴾ (^٧) فحفص وحمزة والكسائي وكذا خلف بالغيب فيهما مراعاة لقوله ﴿مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ أُمَّةٌ قائِمَةٌ﴾ فجرى على لفظ الغيبة، أخبرنا - تعالى -: أنّ ما تفعلوه من خير لهم غير مكفور، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بالخطاب على الرجوع إلى خطاب/أمّة محمد ﷺ في قوله ﴿كُنْتُمْ،﴾ ويجوز أن تكون التفاتا عن الغيبة في قوله ﴿أُمَّةٌ قائِمَةٌ ..﴾. إلى آخره، واختلف عن الدّوري عن أبي عمرو فيهما، وروى المهدوي من طريق ابن مجاهد عن أبي الزّعراء عن الدّوري التّخيير بين الغيب والخطاب، قال في (النّشر): \"والوجهان صحيحان وردا من طريق المشارقة والمغاربة، وقرأت بهما من الطريقين إلاّ أنّ الخطاب أكثر وأشهر، وعليه الجمهور من أهل الأداء\"، وافق على الخطاب ابن محيصن من (المبهج) \".\n_________\n(^١) آل عمران: ١٠٩، النشر ٢/ ٢٤٢، مفردة الحسن: ٢٢٩، مفردة ابن محيصن: ٢١٥.\n(^٢) آل عمران: ١١١، المبهج ٢/ ١٥٩، إيضاح الرموز: ٣٢٥، مصطلح الإشارات: ١٨٨.\n(^٣) آل عمران: ١٤٤.\n(^٤) أي: «يضر»، «يضروك»، «يضرون»، في آل عمران: ١١٤، المائدة: ٤٢، الشعراء: ٧٣.\n(^٥) آل عمران: ١١١.\n(^٦) آل عمران: ١١٤، ١٣٣، النشر ٢/ ٢٤٢، المبهج ٢/ ١٥٨.\n(^٧) آل عمران: ١١٥، ١١٣، النشر ٢/ ٢٤٢، المبهج ٢/ ١٥٩، الإيضاح: ٣٢٥، الدر ٣/ ٣٥٨.","vol":"3","page":368},{"text":"واختلف في ﴿يَضُرُّكُمْ﴾ (^١) فنافع وابن كثير وأبو عمرو وكذا يعقوب بكسر «الضّاد» وجزم الرّاء على جواب الشرط من: ضاره يضيره، وعليه:\" لا ضير \" وأصله: «يضركم» (^٢) ك «يغلبكم» نقلت كسرة الياء إلى (الضّاد)، ثمّ سكنت الرّاء للجزم فحذفت الياء للسّاكنين والكسرة دالة عليها، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون بضم (الضّاد) ورفع الرّاء مشدّدة على أنّ الفعل يرتفع لوقوعه بعد فاء مقدّرة، وهي وما بعدها الجواب في الحقيقة، والفعل متى وقع بعد الفاء رفع ليس إلاّ؛ كقوله - تعالى -: ﴿وَمَنْ عادَ فَيَنْتَقِمُ اللهُ مِنْهُ﴾ (^٣) والتّقدير:\" فلا يضركم \"، وحذفت الفاء كقوله (^٤):\nمن يفعل الحسنات الله يشكرها … والشرّ بالشرّ عند الله سيّان\nأي فالله يشكرها، وقال الجعبري:\" مضارع: ضرّ، وعليه: ﴿لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ﴾ (^٥)، وأصله: \"يضرركم\"، ك: \"ينصركم\"، نقلت ضمة الرّاء الأولى إلى (الضّاد)\n_________\n(^١) آل عمران: ١٢٠، النشر ٢/ ٢٤٣، المبهج ٢/ ١٥٩، مفردة الحسن: ٢٤٣، إيضاح الرموز: ٣٢٦، مصطلح الإشارات: ١٨٨، الدر المصون ٤/ ١٤٧، كنز المعاني ٣/ ١٣٥٤.\n(^٢) الصواب: يضيركم.\n(^٣) المائدة: ٩٥.\n(^٤) البيت من البسيط، وهو لحسان بن ثابت في الكتاب لسيبويه ٤/ ١٩٣، وفي مغني اللبيب: لابنه عبد الرحمن بن حسان، وهو لكعب بن مالك في ديوانه: ١٠٨، والشّاهد فيه: (من يفعل الحسنات الله يشكرها) حيث حذف الفاء الرّابطة من جواب الجزاء؛ والتّقدير: فالله يشكرها؛ وهذا الحذف للضّرورة الشّعريّة، وروي عن الأصمعي أنه قال: هذا البيت غيره النحويون والرواية: \"من يفعل الخير فالرحمن يشكره\"، والبيت من روايات سيبويه، ولا يرضى أنصاره بقول الأصمعي لأنه طعن في رواية الشيخ: وكثيرا ما يعتذرون عن سيبويه بالقول: لقد روي له، أو روى الثقات له فأخذ به، فلماذا لا يكون هذا البيت كذلك، وجاء في لكتاب آخره (مثلان)، ينظر هذا البيت في: الكتاب ٣/ ٦٥، ونوادر أبي زيد ٣١، والمقتضب ٢/ ٧٢، وما يحتمل الشّعر من الضّرورة ١٣٥، والخصائص ٢/ ٢٨١، وأمالي ابن الشّجريّ ١/ ١٢٤، ٢/ ٩، ١٤٤، وشرح المفصّل ٩/ ٢، ٣، وضرائر الشّعر ١٦٠، وزيادات ديوان حسّان ٢/ ٥١٦، وديوان عبد الرّحمن بن حسّان ٦١، وديوان كعب بن مالك ٢٨٨، شرح الشواهد الشعرية ٣/ ٢٥٠، وسبق في ٣/ ٢٨٤.\n(^٥) المائدة: ١٠٥.","vol":"3","page":369},{"text":"ليصح إدغامها في الثّانية ثمّ سكنت للجزم - كالمتقدم - فالتقى ساكنان فحركت الثّانية له لأنّها طرف، وكانت ضمة اتباعا ك: \"لم يرد\" (^١) فليست الضّمّة على هذا إعرابا - وهو المختار - للأصالة \" (^٢)، وقيل:\" على تقدير التّقديم إذ التقدير: لا يضرّكم أن تعتبروا، فحذف \"فلا يضركم\" الذي هو الجواب لدلالة ما تقدم عليه، ثمّ أخّر ما هو دليل على الجواب \"فالضمّة على هذا ضمّة إعراب، قال في (الدر):\" وهذا [تخريج] (^٣) سيبويه (^٤) وأتباعه، وإنّما احتاجوا إلى ارتكاب هذا الشطط لما رءوا من عدم الجزم في فعل مضارع لا مانع من إعمال الجزم فيه \" (^٥).\nوعن الحسن والمطّوّعي عن الأعمش «بما تعملون محيط» (^٦) بالخطاب إمّا على الالتفات وإمّا على إضمار: قل لهم يا محمد.\nوعن الحسن وحده «ألف» (^٧) في الموضعين بقصر الهمزة وسكون اللاّم على الإفراد.\nواختلف في ﴿مُنْزَلِينَ﴾ (^٨) هنا و﴿مُنْزِلُونَ عَلى﴾ في العنكبوت فابن عامر بتشديد الزّاي مع فتح النّون، والباقون بالتّخفيف مع سكون النّون، فالتشديد\n_________\n(^١) هكذا في كنز المعاني، ولعل الصواب: «مدّ»، أو «ردّ»، وفي الموضح ١/ ٣٨١:\" ك «مدّ» \"، أي أصله «مدد» أسندت الدال الأولى للإدغام، «مدد»، أما الثانية فهي ساكنة للأمر «مدد» فحركت الثانية إما بالضم إتباعا لضمة الميم، أو بالفتح للخفة لأن الفتح أخف الحركات.\n(^٢) كنز المعاني ٣/ ١٣٥٤.\n(^٣) هكذا في الأصل، وفي باقي المخطوطات [يخرج].\n(^٤) الكتاب ٣/ ٦٦، المقتضب ٢/ ٦٩.\n(^٥) الدر المصون ٣/ ٣٧٤.\n(^٦) آل عمران: ١٢٠، المبهج ٢/ ١٦٠، مفردة ابن محيصن: ٢٤٣، إيضاح الرموز: ٣٢٦، البحر المحيط ٣/ ٣٢٣، الدر المصون ٤/ ١٥٠.\n(^٧) آل عمران: ١٢٤، ١٢٥، المصطلح: ١٨٨، مفردة الحسن: ٢٤٤، النشر ٢/ ٢٤٢، إيضاح الرموز: ٣٢٦، قال في الارتشاف ٢/ ٧٤٥:\" الحسن أفرد الألف كما تفرد المائة تمييزا للثلاثة \"\n(^٨) آل عمران: ١٢٤، العنكبوت: ٣٤، النشر ٢/ ٢٤٣، المبهج ٢/ ١٦٠، إيضاح الرموز: ٣٢٦، مصطلح الإشارات: ١٨٩، مفردة ابن محيصن: ٢٤٣، مفردة الحسن: ٢٤٣، الدر ٣/ ٣٨٦.","vol":"3","page":370},{"text":"والتّخفيف لغتان أو التّشديد من «نزّل»، التّخفيف من:\" أنزل \"، ولا خلاف في فتح الزّاي هنا وكسرها في العنكبوت إلاّ عن الحسن فإنّه بكسرها هنا مخففة ويسكن النّون، وأمّا ﴿مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ﴾ (^١) فيأتي في الأنعام (^٢) إن شاء الله - تعالى -.\nواختلف في ﴿مُسَوِّمِينَ﴾ (^٣) فابن كثير وأبو عمرو وعاصم وكذا يعقوب بكسر الواو اسم فاعل من: «سوّم» على إسناد الفعل إليهم أي: مسومين أنفسهم، أو خيلهم، وكانوا بعمائم صفر مرخيات على أكتافهم، وقيل: كانت عمامة الزبير يوم بدر صفراء فنزلت الملائكة كذلك، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون بالفتح اسم مفعول على أنّ غيرهم سوّمهم، إمّا الله يأمره أو ملائكة أخر، أو معناه: مرسلين (^٤) حكاه الأخفش، قال البيضاوي:\" من التّسويم بمعنى الإسامة \" (^٥)، وقوّى الجعبري الكسر بقوله ﷺ:\" سوّموا فإنّ الملائكة قد سوّمت \" (^٦)، وفائدة هذه العلامة إشهار الشّجاع نفسه ليبارز وليعرف كلّ من الفريقين عند التحام الحرب صاحبه من عدوه.\nوأمال ﴿الرِّبَوا﴾ (^٧) /حمزة والكسائي وكذا خلف، وافقه الأعمش، وفتحه الباقون، وهو مذهب الجمهور عن ورش، وفي (العنوان) (^٨) التقليل لنافع.\n_________\n(^١) الأنعام: ١١٤.\n(^٢) سورة الأنعام: ١١٤.\n(^٣) آل عمران: ١٢٥، النشر ٢/ ٢٤٣، المبهج ٢/ ١٦٠، إيضاح الرموز: ٣٢٧، مصطلح الإشارات: ١٨٩، مفردة ابن محيصن: ٢٤٤، الدر المصون ٣/ ٣٨٧، كنز المعاني ٣/ ١٣٥٦.\n(^٤) سوّم الخيل: أرسلها وعليها فرسانها، الوسيط ١/ ٤٨٣.\n(^٥) تفسير البيضاوي ٢/ ٨٩، التسويم والإسامة: جعل الشيء سائما، وفي معرض شيء آخر، وأسام الراعي الماشية: جعلها ترعى في المرعى، سومت الخيل تسويما: إذا أرسلتها وخليتها تخلية، الحجة للفارسي ٣/ ٧٧، كلمات القرآن للمصطفوي ٥/ ٣٣٤ وما بعدها.\n(^٦) الطبري في جامع البيان ٤/ ٨٢، وسنن سعيد بن منصور (٢٨٦١) ٢/ ٣١٠، ومصنف ابن أبي شيبة ١٢/ ٢٦١، والعقيلي في الضعفاء ٣/ ٣١٧ من طريق عمير بن إسحاق، وهو يروي عنه ابن عون وقال:\" لا أعلم يروي عنه غير ابن عون وهو ممن يكتب حديثه \".\n(^٧) آل عمران: ١٣٠، النشر ٢/ ٥١، إيضاح الرموز: ٣٢٧.\n(^٨) العنوان: ١١٤.","vol":"3","page":371},{"text":"وقرأ ﴿مُضاعَفَةً﴾ (^١) بالتشديد عن غير ألف ابن كثير وابن عامر، وكذا أبو جعفر ويعقوب، وافقهم ابن محيصن من (المبهج) والحسن.\n\nواختلف في ﴿وَسارِعُوا﴾ (^٢) فنافع وابن عامر وكذا أبو جعفر بغير واو قبل السّين على الاستئناف، أو إرادة العطف، وحذف الواو للدّلالة عليه كقوله ﴿ثَلاثَةٌ رابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ﴾ (^٣)، وكذلك هي في مصاحف المدينة والشام، وقرأ الباقون بالواو وعطف جملة أمرية على مثلها، وهي كذلك في مصاحفهم.\nوأمال ﴿وَسارِعُوا﴾ الدّوري عن الكسائي فقط.\nواختلف في ﴿إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ،﴾ و﴿مِنْ بَعْدِ ما أَصابَهُمُ الْقَرْحُ﴾ (^٤) فأبو بكر وحمزة والكسائي وكذا خلف بضم القاف في الثّلاثة، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بالفتح فيها، وهو لغة الحجاز، والضم لغة غيرهم فهما ك\" الضّعف، والضّعف \" (^٥)، و\" الكره، والكره \" (^٦)، فمعناها واحد عند جماعة قالوا: والمراد الجرح نفسه، وقال آخرون منهم الأخفش: المراد بهما المصدر، وفرّق بينهما آخرون، فقالوا: المفتوح الجرح والمضموم المدّ، ولا خلاف في سكون الرّاء.\nوعن الحسن ﴿وَيَعْلَمَ الصّابِرِينَ﴾ (^٧) بكسر الميم عطفا على ﴿(يَعْلَمِ)﴾ المجزوم ب «لم» وهي قراءة يحيى بن يعمر أيضا.\n_________\n(^١) آل عمران: ١٣٠، المبهج ٢/ ١١٣، مفردة الحسن: ٢٣٢، النشر ٢/ ٢٢٩، إيضاح الرموز: ٣٢٧، مصطلح الإشارات: ١٨٩.\n(^٢) آل عمران: ١٣٣، النشر ٢/ ٢٤٣، المبهج ٢/ ١٦١، إيضاح الرموز: ٣٢٧، مصطلح الإشارات: ١٨٩، إيضاح الرموز: ٣٢٧، الدر المصون ٣/ ٣٩٤.\n(^٣) الكهف: ٢٢.\n(^٤) آل عمران: ١٤٠، ١٧٢، النشر ٢/ ٢٤٣، المبهج ٢/ ١٦١، الدر المصون ٣/ ٤٠٢.\n(^٥) كما في الخلاف في الرّوم: ٥٤.\n(^٦) راجع الخلاف في النساء: ١٩، الأحقاف: ١٥، معاني القرآن للأخفش ١/ ٢١٥.\n(^٧) آل عمران: ١٤٢، المبهج ٢/ ١٦٢، مفردة الحسن: ٢٤٤، مصطلح الإشارات: ١٨٩، إيضاح الرموز: ٣٢٧، الدر المصون ٣/ ٤١١.","vol":"3","page":372},{"text":"وأبدل همزة ﴿مُؤَجَّلًا﴾ (^١) واوا ورش، وكذا أبو جعفر كوقف حمزة والأعمش، والباقون بالتحقيق.\nوأدغم ﴿يُرِدْ ثَوابَ﴾ (^٢) في الموضعين هنا أبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن والأعمش، والباقون بالإظهار (^٣).\nوعن المطّوّعي عن الأعمش «يؤته منها» (^٤) في الموضعين، و«سيجزي» (^٥) بياء الغائب في الثّلاثة، والضمير لله - تعالى -.\nوأسكن هاء ﴿نُؤْتِهِ مِنْها﴾ (^٦) في الموضعين هنا، وكذا موضع «الشورى» أبو عمرو وهشام من طريق الدّاجوني، وأبو بكر وحمزة، وكذا ابن وردان من طريق النّهرواني وابن جمّاز من طريق الهاشمي، وافقهم اليزيدي والحسن والأعمش، وقرأ قالون وكذا يعقوب بكسر الهاء من غير صلة، واختلف عن ابن ذكوان وهشام من طريق الحلواني، وكذا أبو جعفر، وحاصل ما في ذلك أنّ لهشام ثلاثة أوجه: السّكون وإشباع كسرة الهاء وقصرها، ولابن ذكوان وجهين: القصر والإشباع، ولأبي جعفر وجهين: السّكون والقصر، وقرأ الباقون بالإشباع، وافقهم ابن محيصن واليزيدي فخالف أبا عمرو.\nواختلف في ﴿وَكَأَيِّنْ﴾ (^٧) حيث وقع وهو في سبعة: ﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ﴾ هنا،\n_________\n(^١) آل عمران: ١٤٥، النشر ١/ ٣٩٥، إيضاح الرموز: ٣٢٧.\n(^٢) آل عمران: ١٤٥، النشر ٢/ ١٣، مصطلح الإشارات: ١٩٠، إيضاح الرموز: ٣٢٨.\n(^٣) باب الإدغام ٢/ ٤٠.\n(^٤) آل عمران: ١٤٥، المبهج ٢/ ١٦٢، مصطلح الإشارات: ١٩٠، إيضاح الرموز: ٣٢٨.\n(^٥) آل عمران: ١٤٥، المبهج ٢/ ١٦٢.\n(^٦) آل عمران: ١٤٥، والشورى: ٢٠، النشر ١/ ٣٠٥، المبهج ٢/ ١٦٢، مصطلح الإشارات: ١٩٠، إيضاح الرموز: ٣٢٨.\n(^٧) آل عمران: ١٤٦، يوسف: ١٠٥، الحج: ٤٥، ٤٨، العنكبوت: ٦٠، محمد: ١٣، الطلاق: -","vol":"3","page":373},{"text":"و﴿كَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ﴾ ب «يوسف»، و﴿فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها،﴾ و﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَمْلَيْتُ لَها﴾ ب «الحج»، و﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ﴾ ب «العنكبوت»، و﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ﴾ ب «القتال»، و﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ عَتَتْ﴾ ب «الطلاق» فابن كثير وكذا أبو جعفر بألف ممدودة بعد الكاف بعدها همزة مكسورة على وزن «كاعن» وهي أحد لغاتها الخمس، وافقهما الحسن فيما عدا «الحج»، وسهل أبو جعفر الهمزة، وهذه اللفظة قيل: مركّبة من «كاف» التّشبيه، ومن «أيّ»، وحدث بعد التّركيب معنى التّكثير المفهوم من «كم» الخبرية، ومثلها في التّركيب وإفهام التّكثير، «كذا» في قولهم:\n\"عندي كذا كذا درهما \"، والأصل «كاف» التّشبيه، و«ذا» الذي هو اسم الإشارة فلمّا ركّبا حدث فيهما معنى التّكثير ل «كم» الخبرية و«كأين»، قال الخليل وقطرب: وجه «كأن أنّه» مقلوب من قراءة ﴿وَكَأَيِّنْ،﴾ واختلف في كيفية القلب؟، فقيل: قدّمت الياء المشددة وأخّرت الهمزة فانفتحت الياء وانكسرت الهمزة فصارا «كيّان»، ثمّ حذفت الياء الثّانية تخفيفا لثقلها بالحركة والتّضعيف كما قالوا في «أيّهما» «أيهما»، ثمّ قلبت الياء السّاكنة ألفا كما قلبوها في نحو: «آيّة» والأصل/آيّه فصار اللفظ «كائن» ك «كاعن» (^١)، وقيل: إنّه حذفت الياء السّاكنة الأولى، وقلبت الياء المتحركة ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها فصار «كإن»، وقيل غير ذلك، ونقل عن المبرد أنّها اسم فاعل من: كان يكون فهو كائن، واستبعده مكّي (^٢) قال: لاتيان «من» بعدها، ولبنائها على السّكون يعني لو كان كذلك لكان معربا، وكان من حقّها أن توقف عليها بغير تنوين لأنّ التّنوين يحذف وقفا إلاّ أنّ الصّحابة كتبتها ﴿وَكَأَيِّنْ﴾ بثبوت النّون فمن ثمّ وقف عليها جمهور القرّاء بالنّون إتباعا لرسم المصحف، وعن أبي محيصن «كإن» بهمزة مكسورة من غير ألف بوزن «كعن» في (السّبعة)، وافقه الحسن في «الحج» وهذه\n_________\n= - ٨، النشر ٢/ ١٤٤، ٢/ ٢٢، المحرر الوجيز ١/ ٥٤٦، مصطلح الإشارات: ١٩٠، إيضاح الرموز: ٣٢٨، مفردة الحسن: ٢٤٥، مفردة ابن محيصن: ١١٢، الدر المصون ٣/ ٤٢١.\n(^١) في الدر: جاعن، على وزن كاعن.\n(^٢) الكشف ١/ ٣٥٠.","vol":"3","page":374},{"text":"اللغة الثّانية في هذه الكلمة، والثالثة: حذف اليائين دفعت واحدة لامتزاج الكلمتين بالتركيب، والرابعة: حذف إحدى الياءين - على ما تقدّم - ثمّ حذف الأخرى لالتقائها ساكنة مع التّنوين، ووزنه على هذا «كن» لحذف العين واللام منه (^١)، والخامسة: قرأ بها الباقون وهي \"كأين\" بهمزة وياء مكسورة مشددة من غير ألف وهي الأصل، قال الشاعر (^٢):\nكأيّن في المعاشر من أناس … أخوهم فوقهم وهم كرام\nووقف على الياء فيه أبو عمرو وكذا يعقوب، وافقهما اليزيدي والحسن، ووقف الباقون على النّون.\nواختلف في «قتل معه» (^٣) فنافع وابن كثير وأبو عمرو وكذا يعقوب بضم القاف وكسر التّاء من غير ألف مبنيا للمفعول، ويحتمل أن يكون القتل واقعا على الرّسول ﵇ كأنّه قال: كم من نبي قتل ومعه ربيون؟، ويحتمل أن يكون للرّبيون، فهم مرفوعون بما لم يسم فاعله كأنّه قال: كم من نبي قتل ربيون معه؟، وهم: العلماء الأتقياء، أو العابدون لربهم، أو الجماعات، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون ﴿قاتَلَ﴾ بفتح القاف والتّاء وألف بينهما بوزن «فاعل» يعني أنّ الرّبيين قاتلوا معه ﵇ فارتفاعهم ب ﴿قاتَلَ،﴾ وهم فاعلوا القتال، قال ابن عطية:\n\"قراءة ﴿قاتَلَ﴾ أعم في المدح لأنّه يدخل فيها من قتل ومن بقي\" (^٤).\n_________\n(^١) الوزن الذي في الدر لجميع الكلمات ليس هو الوزن الذي صار عليه المصنف، فصاحب الدر صار على أن وزن «كأين» «كفعل»، والمصنف صار على أن وزن «كأين» «كعيّن»، فالجملة بتمامها مستقيم على ما صار عليه المصنف من أول الكلام فالجملة لا تستقيم، والله أعلم.\n(^٢) البيت من الوافر، وهو للأعور بن يزيد الكلابي، انظر: الوجيز ١/ ٥٤٦، الدر المصون ٤/ ١٨٩.\n(^٣) آل عمران: ١٤٦، النشر ٢/ ٢٤٣، المبهج ٢/ ١٦٣، إيضاح الرموز: ٣٢٨، مصطلح الإشارات: ١٩٠، الدر المصون ٣/ ٤٢٧، البحر المحيط ٣/ ٣٧٠.\n(^٤) المحرر الوجيز ١/ ٥٢١.","vol":"3","page":375},{"text":"وعن الحسن «ربّيّون» (^١) بضم الرّاء، قال في (الدر): \"وهو من تغيير النّسب إن قلنا: هو منسوب إلى الرّب، وقيل: لا تغيير فيه، وهو منسوب إلى: «الرّبّة»، وهي الجماعة، وفيها لغتان الكسر والضم\" (^٢).\nوعن الحسن أيضا «وهنوا» (^٣) بكسر الهاء وهي والفتح لغتان: «وهن» «يهن» ك «وعد» «يعد»، و«وهن» «يوهن» ك «وجل» «يوجل».\nوعن الشّنبوذي عن الأعمش «إلى ما أصابهم» (^٤) ب «إلى» موضع اللاّم.\nوعن الحسن «وما كان قولهم» (^٥) بالرفع على أنّه اسم، والخبر ﴿أَنْ﴾ وما في حيزها (^٦)، وقراءة الجمهور بالنّصب أولى لأنّه إذا اجتمع معرفتان فالأولى أن يجعل الأعرف اسما، و﴿أَنْ﴾ وما في حيزها (^٧) أعرف.\nوقرأ ﴿الرُّعْبَ﴾ (^٨) حيث جاء معرفة ونكرة، وهو خمسة: ﴿سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ﴾ هنا وفي «الأنفال» (^٩)، ﴿وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ﴾ ب «الأحزاب» و«الحشر» (^١٠)، و﴿وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا﴾ ب «الكهف» (^١١) ابن عامر\n_________\n(^١) آل عمران: ١٤٦، المبهج ٢/ ١٦٣، مفردة الحسن: ٢٤٦، إيضاح الرموز: ٣٢٩، مصطلح الإشارات: ١٩١.\n(^٢) الدر المصون ٤/ ١٩٧.\n(^٣) آل عمران: ١٤٦، المبهج ٢/ ١٦٣، مفردة الحسن: ٢٤٥، إيضاح الرموز: ٣٢٩، مصطلح الإشارات: ١٩١، الدر المصون ٣/ ٤٣١، البحر المحيط ٣/ ٣٧٢.\n(^٤) آل عمران: ١٤٦، أي قرأ ب (إلى ما) مكان ﴿(لِما)﴾، المبهج ٢/ ١٦٣، إيضاح الرموز: ٣٢٩.\n(^٥) آل عمران: ١٤٧، مفردة الحسن: ٢٤٦، إيضاح الرموز: ٣٢٩، مصطلح الإشارات: ١٩١، الدر المصون ٤/ ١٩٩.\n(^٦) في (أ): [خبرها]، وهو تصحيف.\n(^٧) في (أ): [خبرها]، وهو تصحيف.\n(^٨) النشر ١/ ٢١٦، إيضاح الرموز: ٣٢٩، مصطلح الإشارات: ١٩١.\n(^٩) آل عمران: ١٥١، الأنفال: ١٢.\n(^١٠) الأحزاب: ٢٦، الحشر: ٢.\n(^١١) الكهف: ١٨.","vol":"3","page":376},{"text":"والكسائي وكذا أبو جعفر ويعقوب بضم العين، والباقون بإسكانها، وهما لغتان فصيحتان، وقيل: الأصل الإسكان، وأتبع ك «اليسر»، أو الضّم وأسكن تخفيفا ك «الرّسل» (^١)، قاله الجعبري (^٢).\n\nوعن الحسن «تصعدون» (^٣) بفتح التّاء والعين من «صعد في الجبل» إذا رقي، وقراءة الجمهور بضم التّاء وكسر العين من «يصعد في الأرض» إذا ذهب، والجمع بين القراءتين أنّهم أوّلا أصعدوا في الوادي، ثمّ لمّا حزبهم العدو صعدوا في الجبل، وهذا على رأي من يفرّق بين: «أصعد» و«صعد».\nوعن الحسن أيضا «ولا تلون» (^٤) بالخطاب مع/الفتح وضم اللاّم وواو ساكنة على أنّه أبدل الواو همزة ثمّ نقل حركة الهمزة على اللاّم ثمّ حذفت الهمزة على القاعدة فلم يبق من الكلمة إلاّ الفاء واللام.\nوعن ابن محيصن من (المبهج) «يصعد» (^٥) و«يلوون» (^٦) بالغيب فيهما وواوين، وبفتح الياء والعين من «يصعدون» على الالتفات، وعنه من (المفردة) بالخطاب فيهما مع الضّم وكسر العين من ﴿تُصْعِدُونَ﴾ كالباقين.\nوعنه أيضا «أمنة» (^٧) هنا و«الأنفال» بسكون الميم على أنّه مصدر فقط، وقراءة\n_________\n(^١) أي أن الأصل إسكان السين، وضمها جاء إتباعا لضمة الياء.\n(^٢) كنز المعاني ٣/ ١٣٦٣.\n(^٣) آل عمران: ١٥٣، المبهج ٢/ ١٦٤، مفردة الحسن: ٢٤٧، إيضاح الرموز: ٣٢٩، مصطلح الإشارات: ١٩١، الدر المصون ٣/ ٤٣٨.\n(^٤) آل عمران: ١٥٣، المبهج ١/ ٥٣٠، مفردة الحسن: ٢٤٧، مصطلح الإشارات: ١٩٢، الدر المصون ٤/ ٢٠٥، البحر المحيط ٣/ ٣٨٥.\n(^٥) أي: «يصعدون».\n(^٦) آل عمران: ١٥٣، المبهج ١/ ٥٣٠، مفردة الحسن: ٢٤٧، إيضاح الرموز: ٣٢٩، مصطلح الإشارات: ١٩١، الدر المصون ٢/ ٢٠٤.\n(^٧) آل عمران: ١٥٤، الأنفال: ١١، المبهج ١/ ٥٣٠، مفردة ابن محيصن: ٢٢٠، إيضاح الرموز: ٣٣٠، مصطلح الإشارات: ١٩٢، الدر المصون ٣/ ٤٤٤.","vol":"3","page":377},{"text":"الجمهور بفتحها إمّا على أنّه مصدر بمعنى الأمن أو جمع «آمن».\nواختلف في ﴿يَغْشى طائِفَةً﴾ (^١) فحمزة والكسائي وكذا خلف بالإمالة والتّاء المثناة من فوق على التّأنيث إسنادا إلى ضمير «الأمنة»، قال في (الدر): \"أحسن ما قيل في توجيهها أن تكون هذه الجملة استئنافية جوابا لسؤال مقدّر كأنه قيل: ما حكم هذه الأمنة؟، فأخبره بقوله: «تغشى» \" (^٢)، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بالتّذكير إسنادا إلى ضمير «النّعاس»، وتكون الجملة صفة له، و﴿مِنْكُمْ﴾ صفة ل ﴿طائِفَةً﴾ فيتعلق بمحذوف.\nوأماله ورش من طريق الأزرق بين بين، وفتحه كالباقين.\nوكذا حكم يغشى ب «إبراهيم» و«النور» و«العنكبوت» (^٣).\nواختلف في ﴿الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلّهِ﴾ (^٤) فأبو عمرو وكذا يعقوب بالرفع على الابتداء و﴿لِلّهِ﴾ خبره، والجملة خبر «إنّ» نحو: \"إنّ مال زيد كله عنده\"، وافقهما اليزيدي، وقرأ الباقون بالنّصب تأكيدا لإسم «إنّ».\nوعن الحسن «أو كانوا غزى» (^٥) بتخفيف الزّاء كراهية التّثقيل في الجمع أو أصله «غزاة» ك «قضاة»، و«رماه»، ولكنّه حذف تاء التّأنيث لأنّ نفس الصيغة دالة على الجمع فالتّاء مستغنى عنها، وقراءة الجمهور على التّشديد جمع: «غاز»، وقياسه:\n«غزاة» ك «رام» و«رماة»، ولكنهم حملوا المعتل على الصحيح في نحو: «ضارب»\n_________\n(^١) آل عمران: ١٥٤، النشر ٢/ ٢٤٣، المبهج ٢/ ١٦٤، إيضاح الرموز: ٣٣٠، مصطلح الإشارات: ١٩٢.\n(^٢) الدر المصون ٣/ ٤٤٦.\n(^٣) النور: ٤٠، العنكبوت: ٥٥.\n(^٤) آل عمران: ١٥٤، النشر ٢/ ٢٤٣، المبهج ٢/ ١٦٥، مفردة ابن محيصن: ٢٢٠، إيضاح الرموز: ٣٣٠، مصطلح الإشارات: ١٩٢، الدر المصون ٣/ ٤٤٩.\n(^٥) آل عمران: ١٥٦، مفردة الحسن: ٢٤٨، إيضاح الرموز: ٣٣٠، مصطلح الإشارات: ١٩٢، الدر المصون ٣/ ٤٥٣.","vol":"3","page":378},{"text":"و«ضرّب»، و«صائم» و«صوّم».\nواختلف في ﴿وَاللهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ (^١) ف \"ابن كثير وحمزة والكسائي وكذا خلف بالغيب ردّا على الذين كفروا، وافقهم ابن محيصن والحسن والأعمش، وقرأ الباقون بالخطاب ردّا على قوله: ﴿لا تَكُونُوا﴾ فهو خطاب للمؤمنين، وجاء هنا بصفة البصر، قال الراغب (^٢):\" علّق ذلك بالبصر لا بالسمع، وإن كان الصّادر منهم قولا مسموعا لا فعلا مرئيّا لأنّه لمّا كان ذلك القول من الكافر قصدا منه إلى عمل يحاوله، فخصّ البصر بذلك، كقوله لمن يقول شيئا وهو يقصد فعلا يحاوله: \"أنا أرى ما تفعله\" (^٣).\nواختلف في ﴿مُتُّمْ﴾ (^٤)، و﴿مِتْنا﴾ (^٥)، و﴿مِتُّ﴾ (^٦) الماضي المتّصل بضمير التّاء أو النّون أو الميم حيث وقع، فنافع وحفص وحمزة الكسائي وكذا خلف بكسر الميم في ذلك كلّه إلاّ أنّ حفصا ضم الميم هنا في الموضعين فقط، فوجه الكسر أنّه من لغة من يقول: «مات يمات»، ك «خاف، يخاف»، وعليه قوله (^٧):\nبنيّتي يا أسعد البنات … عيشى ولا نأمن أن تمات\n_________\n(^١) آل عمران: ١٥٦، النشر ٢/ ٢٤٣، إيضاح الرموز: ٣٣٠، مصطلح الإشارات: ١٩٢.\n(^٢) هذا القول في تفسير الراغب الأصبهاني ٣/ ٩٤٤ من أول القول إلى آخر الفقرة.\n(^٣) المبهج ٢/ ١٦٦، مفردة الحسن: ٢٤٣، والكلام بنصه من الدر المصون ٣/ ٤٥٦.\n(^٤) آل عمران: ٥٧، ١٥٨، المؤمنون: ٣٥، الصف: ٨، النشر ٢/ ٢٤٤، المبهج ١/ ٥٣١، مفردة ابن محيصن: ٢٢١، إيضاح الرموز: ٣٣٠، مصطلح الإشارات: ١٩٢، الدر المصون ٤/ ٢٢٣ وما بعدها، تفسير البيضاوي ٢/ ١٠٨، البحر المحيط ٣/ ٤٠٦.\n(^٥) المؤمنون: ٨٢، الصافات: ١٦، ٥٣، ق: ٣، الواقعة: ٤٧.\n(^٦) مريم: ٢٣، ٦٦، الأنبياء: ٣٤.\n(^٧) البيت من الرجز، قال محقق الصحاح ١/ ٢٦٦ قائله: خطام المجاشعي، وقيل لا يعرف قائله، والشاهد فيه قوله: \"تمات\" فهي لغة طيء تكلموا بها، وهو من شواهد جمهرة اللغة ٣/ ٤٨٥، برواية: «يا سيدة»، و«لا يؤمن»، وشرح الشافية ١/ ١٣٧ برواية: «سيدة»، لسان العرب ٢/ ٩٠، تاج العروس ٥/ ٩٧، المعجم المفصل ٩/ ١٨٠.","vol":"3","page":379},{"text":"والأصل: «موت» بكسر العين ك «خوف» فجاء مضارعه على «يفعل» بفتح العين فعلى هذه اللغة يلزم أن يقال في الماضي المسند إلى التّاء، وإحدى أخواتها:\n«متّ» بالكسر ليس إلاّ، وهو أنّا نقلنا حركة الواو إلى [الفاء] (^١) بعد سلب حركتها دلالة على بنية الكلمة في الأصل، وهذا أولى من قول من يقول: \"مت\" بالكسر مأخوذ من لغة من يقول: \"يموت\" بالضم في المضارع، وجعلوه شاذا في القياس كثيرا في الاستعمال كالمازني والفارسي ونصّ عليه سيبويه وغيره من متقدمي البصرة (^٢)، وسمع منه في الصحيح: «فضل» «يفضل»، قال المازني: \"لم يأت على هذا الوزن إلاّ ثلاث معتلات: «مات» و«دام»، وصحيح «فضل»، وإذا ثبت كونه لغة فلا معنى لادّعاء الشذوذ، وافقهم الأعمش وابن محيصن من (المفردة)، وفي أحد الوجهين من (المبهج) في موضعي «الصافات» /وقرأ الباقون بالضم في الجميع، وبه قرأ حفص هنا فقط، وافقهم ابن محيصن في الوجه الثّاني من (المبهج) في غير حرفي «الصافات» فإنّهما بالكسر عنه بلا خلاف، ووجه الضّم أنّه من «فعل» بفتح العين من ذوات الواو، وكلّ ما كان كذلك فقياسه إذا أسند إلى تاء المتكلم وأخواتها أن تضم فاؤه، إمّا من أوّل وهلة، وإمّا بأن نبدل الفتحة ضمة ثمّ ينقلها إلى الفاء على اختلاف بين التصريفين، وذلك نحو: «قلتم» و«قلت» أصله: «قولت» بفتح، فإنّه وضم عينه فنقلت حركة العين إلى الفاء فبقيت ساكنة وبعدها ساكن فحذفت للسّاكنين، وأمّا حفص ومن فرّق فجمع بين اللغتين.\nواختلف في ﴿مِمّا يَجْمَعُونَ﴾ (^٣) فحفص بالغيب على الرجوع على الكفار المتقدمين أو على الالتفات من خطاب المؤمنين، وقرأ الباقون بالخطاب جريا على قوله ﴿وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ﴾.\n_________\n(^١) هكذا في (ط) والدر، وفي غيرهما [الألف].\n(^٢) المنصف شرح تصريف ابن جني للمازني ١/ ٢٥٦، الحجة ٣/ ٩٣، الكتاب ٢/ ٣٦١.\n(^٣) آل عمران: ١٥٧، النشر ٢/ ٢٤٤، المبهج ١/ ٥٣١، إيضاح الرموز: ٣٣١، مصطلح الإشارات: ١٩٣، الدر المصون ٣/ ٤٥٩.","vol":"3","page":380},{"text":"وأسكن راء ﴿يَنْصُرْكُمُ﴾ (^١) واختلس حركتها أبو عمرو، وافقه ابن محيصن على الإسكان من (المبهج) وعلى الاختلاس من (المفردة).\nوقرأ ﴿رِضْوانَ﴾ (^٢) بضم الرّاء أبو بكر، ووافقه الحسن.\nواختلف في ﴿يَغُلَّ﴾ (^٣) فابن كثير وأبو عمرو وعاصم بفتح الياء وضم العين من ﴿غَلَّ﴾ مبنيّا للفاعل، ومعناه أنّه لا يصح أن يقع من النّبي ﷺ غلول لتنافيهما، ولا يجوز أن يتوهّم ذلك فيه ألبتة، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون بضم الياء وفتح العين مبنيّا للمفعول، وفيها احتمالان أحدهما: أن يكون من «غلّ» ثلاثيّا، والمعنى: ما صحّ لنبيّ أن يخونه غيره ويغلّه، فهو نفي في معنى المنهي أي: لا يغله أحد، والاحتمال الثّاني: أن يكون من «أغلّ» رباعيّا، وفيها وجهان:\nأحدهما: أن يكون من «أغلّه» نسبه إلى الغلول كقولهم:\" أكذبته \"أي: نسبته إلى الكذب، وهذا في المعنى كالذي قبله أي: نفي في معنى النهي أي لا ينسبه أحد إلى الغلول.\nوالثّاني: أن يكون من «أغلّه» أي وجده غالا كقولهم: أحمدت بالرجل، و«أبخلته» و«أجبنته» أي وجدته محمودا وبخيلا وجبانا.\nوأمال ﴿تُوَفّى كُلُّ﴾ (^٤) حمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، ولورش من طريق الأزرق الفتح وبين اللفظين، وبه قرأ قالون من (العنوان)، والباقون بالفتح.\nوأمال ﴿أَنّى﴾ (^٥) حمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، ولورش\n_________\n(^١) آل عمران: ١٦٠، النشر ٢/ ٢٤٤، إيضاح الرموز: ٣٣١.\n(^٢) آل عمران: ١٦٢، إيضاح الرموز: ٣٣١.\n(^٣) آل عمران: ١٦١، النشر ٢/ ٢٤٤، المبهج ١/ ٥٣١، إيضاح الرموز: ٣٣١، مصطلح الإشارات: ١٩٣، مفردة الحسن: ٢٤٨، الدر المصون ٣/ ٤٦٦.\n(^٤) آل عمران: ١٦١.\n(^٥) آل عمران: ١٦٥.","vol":"3","page":381},{"text":"من طريق الأزرق الفتح وبين اللفظين، وبه قرأ الدّوري عن أبي عمرو [وقالون من العنوان] (^١)، والباقون بالفتح.\nواختلف في ﴿أَطاعُونا ما قُتِلُوا﴾ وبعده ﴿قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ﴾ وآخر السّورة ﴿وَقاتَلُوا وَقُتِلُوا﴾ وفي «الأنعام» ﴿قَتَلُوا أَوْلادَهُمْ﴾ وفي «الحج» ﴿ثُمَّ قُتِلُوا أَوْ ماتُوا﴾ (^٢) فهشام من طريق الدّاجوني شدد والتّاء من الأوّل، واختلف عنه من طريق الحلواني، والتّخفيف طريق المشارقة، وبه قرأ الباقون، وأمّا الحرف الثّاني وحرف الحج فشدّد التّاء فيهما ابن عامر، وأمّا آخر هذه السّورة ﴿وَقاتَلُوا وَقُتِلُوا﴾ وحرف «الأنعام» فشددهما ابن كثير وابن عامر وافقهما ابن محيصن، وقرأ الباقون بالتّخفيف فيهما فالتشديد للتكثير، والتّخفيف على الأصل، والتخصيص للجمع بين اللغتين، ولا خلاف في تخفيف الحرف الأوّل من هذه السّورة وهو ﴿ما ماتُوا وَما قُتِلُوا﴾ لمناسبة ﴿ماتُوا،﴾ ولأنّ القتل هنا ليس مختصّا ب ﴿سَبِيلِ اللهِ﴾ بدليل ﴿إِذا ضَرَبُوا فِي الْأَرْضِ﴾ لأنّ المقصود به السفر في التجارة، وروينا عن ابن عامر أنّه قال: ما كان من القتل في سبيل الله فهو بالتّشديد، قاله في (النّشر) (^٣).\nواختلف في ﴿تَحْسَبَنَّ﴾ (^٤) فهشام بخلاف عنه بالغيب مع فتح السّين على أصله، واختلف في الفاعل على وجهين أحدهما: أنّه ضمير الرّسول ﵇، أو ضمير من يصلح للحسبان/أيّ: حاسب ف ﴿الَّذِينَ﴾ مفعول أوّل و﴿أَمْواتًا﴾ مفعول ثان، وافقه ابن محيصن، وقرأ الباقون بالخطاب على إسناده إلى مخاطب أي: لا تحسبن يا محمد، أو يا مخاطب، وفتح سينه ابن عامر وعاصم وحمزة وكذا أبو جعفر على\n_________\n(^١) ما بين المعقوفين سقط من الأصل.\n(^٢) آل عمران: ١٦٨، ١٦٩، ١٩٥، الأنعام: ١٤٠، الحج: ٨٦ على الترتيب، النشر ٢/ ٢٤٤، المبهج ١/ ٥٣٢، إيضاح الرموز: ٣٣١، مصطلح الإشارات: ١٩٣، مفردة ابن محيصن: ٢٢١،.\n(^٣) النشر ٢/ ٢٤٤.\n(^٤) آل عمران: ١٦٩، النشر ٢/ ٢٤٥، المبهج ١/ ٣٣٢، إيضاح الرموز: ٣٣٣، مصطلح الإشارات: ١٩٣، مفردة الحسن: ٢٤٩، الدر المصون ٣/ ٤٨٠.","vol":"3","page":382},{"text":"الأصل وافقهم الحسن والمطّوّعي كما في «البقرة».\n\nواختلف في ﴿وَأَنَّ اللهَ لا يُضِيعُ﴾ (^١) فالكسائي بكسر الهمزة على الاستئناف، ويؤيد كونها للاستئناف قراءة عبد الله، ومصحفه: «والله لا يضيع»، وقرأ الباقون بالفتح عطفا على قوله ﴿بِنِعْمَةٍ﴾ لأنّها بتأويل مصدر أي: يستبشرون بنعمة من الله وفضل منه وعدم إضاعة الله أجر المؤمنين.\nوأمال ﴿فَزادَهُمْ إِيمانًا﴾ (^٢) ابن ذكوان وهشام بخلف عنهما، وافقهما الأعمش، وقرأ الباقون بالفتح، وبه قرأ ابن ذكوان وهشام في الوجه الثّاني عنهما.\nويوقف على ﴿يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ﴾ (^٣) لحمزة وهشام، ويوافقهما الأعمش: بالنّقل على القياس المطرد، وبالإدغام المحكي عن طائفة من القرّاء والنّحاة وغيرهم، وتجوز الإشارة في كلّ من الوجهين إلى الرّوم فيبلغ أربعة، ويجوز الإشمام مع كلّ من النّقل والإدغام فتصير ستّة أوجه، واتّباع الرسم متّحد، قال ابن الجوزي: \"ولا يصح غير هذه الأوجه\" (^٤).\nوزادا ياء بعد نون ﴿وَخافُونِ إِنْ﴾ (^٥) في الوصل أبو عمرو وكذا أبو جعفر وافقهما اليزيدي والحسن، وزادها في الحالين يعقوب، وحذفها فيهما الباقون.\nواختلف في ﴿يَحْزُنْكَ،﴾ و﴿يَحْزُنُهُمُ،﴾ و﴿لِيَحْزُنَ الَّذِينَ،﴾ و﴿لَيَحْزُنُنِي﴾ (^٦) حيث وقع فنافع بضم حرف المضارعة وكسر الزّاي من «أحزن» رباعيّا في سائر\n_________\n(^١) آل عمران: ١٧١، النشر ٢/ ٢٤٦، المبهج ١/ ٥٣٢، مصطلح الإشارات: ١٩٣، إيضاح الرموز: ٣٣٣، الدر المصون ٣/ ٤٨٠، البحر المحيط ٣/ ٤٣٣.\n(^٢) آل عمران: ١٧٣، إيضاح الرموز: ٣٣٢.\n(^٣) آل عمران: ١٧٤، النشر ١/ ٤٧٧،\n(^٤) النشر ٢/ ١٢٠.\n(^٥) آل عمران: ١٧٥، إيضاح الرموز: ٣٣٦، مصطلح الإشارات: ١٩٧.\n(^٦) على الترتيب: آل عمران: ١٧٦، الأنبياء: ١٠٣، المجادلة: ١٠، يوسف: ١٣، النشر ٢/ ٢٤٦، المبهج ١/ ٥٣٢، مفردة ابن محيصن: ١٣٥، إيضاح الرموز: ٣٣٣، مصطلح الإشارات: ١٩٣.","vol":"3","page":383},{"text":"القرآن إلاّ حرف «الأنبياء» ﴿لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ﴾ (^١) بفتحه وضم الزّاي في «حزنه» ثلاثيّا كقراءة الباقين في غيرها إلاّ أبا جعفر وحده في حرف «الأنبياء» فقط فضم وكسر، وعن ابن محيصن الضّم في كلّها، وقرأ الباقون بالفتح في الجميع كما مرّ وبه، قرأ أبو جعفر في غير «الأنبياء» ونافع فيها، قال صاحب (الدر): \"ومن عجيب ما اتّفق أنّ نافعا يقرأ هذه المادة من: «أحزن» في الجميع إلاّ التي في «الأنبياء» وإن شيخه أبا جعفر يقروها من:\" حزنه \"ثلاثيّا إلاّ التي في «الأنبياء»، وهذا من الجمع بين اللغتين والقراءة سنة متبعة\" (^٢) انتهى.\nوأمال ﴿يُسارِعُونَ﴾ (^٣) الدّوري عن الكسائي.\nوسبق القول في كسر ضاد ﴿يَضُرُّوا اللهَ شَيْئًا﴾ (^٤) قريبا.\nواختلف في ﴿وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا،﴾ ﴿وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ﴾ (^٥) فحمزة بالخطاب فيهما وافقه المطّوّعي عن الأعمش، وقرأ الباقون فيهما بالغيب، فوجه الخطاب الأوّل إسناده إلى النّبي ﷺ أو لكلّ أحد، و﴿الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ مفعول أوّل وأن وما في حيّزها سدّت مسدّ المفعولين نحو ﴿أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ﴾ وهي بدل من ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ ونحو قول (^٦):\n_________\n(^١) الأنبياء: ١٠٣.\n(^٢) الدر المصون ٣/ ٤٩٥.\n(^٣) آل عمران: ١٧٦، إيضاح الرموز: ٣٣٢.\n(^٤) آل عمران: ١٧٦، إيضاح الرموز: ٣٣٣، سورة آل عمران: ١١١، ٣/ ٣٦٨.\n(^٥) آل عمران: ١٧٨، ١٨٠، النشر ٢/ ٢٤٦، المبهج ١/ ٥٣٣، إيضاح الرموز: ٣٣٣، مصطلح الإشارات: ١٩٤، كنز المعاني ٣/ ١٣٧٧.\n(^٦) البيت من بحر الطويل، من قصيدة لعبدة بن الطيب، يرثى بها قيس بن عاصم المنقري. ووجه الاستشهاد به: أن قوله: \"هلكه\" بدل من \"قيس\" على من نصب \"هلك واحد\" على أنها خبر كان، ويجوز رفعه على أنه مبتدأ، وهلك خبره مرفوعا، والمعنى: ما كان هلكه واحد، وهو في الكتب برواية: \"قوم\" بدل \"مجد\"، البيت في ديوان عبدة: ٨٨، والأغاني ١٤/ ٧٨، وهو من شواهد: الكتاب لسيبويه ١/ ١٥٦، خزانة الأدب ٥/ ٢٠٤، والأصول في النحو ٢/ ٥١، -","vol":"3","page":384},{"text":"فما كان قيس هلكه هلك واحد … ولكنّه بنيان مجد تهدّما\nوهو معنى قول المهدوي (^١): قدّم ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ توكيدا، ولا يلزم منه أن تكون قد عملت في ثلاثة أشياء، ولا الاقتصار على أحد مفعوليها لأنّ المبدل في نيّة الطرح، و«ما» موصولة أو مصدرية أي: لا تحسبن يا محمد [الذي نمليه الكفار] (^٢) خير لهم وأن إملاءنا خير لهم، أو ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ مفعول أوّل، وسدّت أن مسدّ الثّاني بتقدير: شأن [الذين] (^٣)، ف (ما) مصدرية، ووجه غيبه: أنّه مسند إلى ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا،﴾ و﴿أَنَّما﴾ سدّت مسدّ المفعولين، أو إلى الرّسول فتسدّ مسدّ المفعولين فترادف الأولى، ووجه خطاب الثّاني: أنّه مسند إلى النّبي ﷺ، ويقدر مضاف [ليتّحدا أي] (^٤):\nلا تحسبن/يا محمد بخل الذين يبخلون هو خيرا، ف «بخل» و﴿خَيْرًا﴾ مفعولاه، ووجه غيبه: أن يسند إلى ﴿الَّذِينَ،﴾ ويقدر مفعول (^٥) دلّ عليه ﴿يَبْخَلُونَ﴾ أي لا يحسبن الباخلون بخلهم خيرا لهم، أو إلى الرّسول فيتحدان، قاله الجعبري.\nواختلف في ﴿حَتّى يَمِيزَ﴾ هنا، وفي الأنفال ﴿لِيَمِيزَ اللهُ﴾ (^٦) فحمزة والكسائي وكذا خلف ويعقوب بضم الياء وفتح الميم وكسر الياء الثّانية مشدّدة فيهما من: «ميّز يميّز»، وافقهم الحسن والأعمش، وقرأ الباقون بفتح الياء وكسر الميم وسكون الياء بعدها من: «ماز يميز»، وهما لغتان، وقيل: التّخفيف تخليص واحد من واحد،\n_________\n= - والجمل في النحو لأبي القاسم الزجاجي: ٤٤، والشعر والشعراء ٢/ ٧٢٨ برواية: «يك» بدل «كان»، وشرح المفصل لابن يعيش ٣/ ٦٥، وشرح ديوان الحماسة للمرزوقي ٢/ ٧٩٢، شرح الشواهد الشعرية ٣/ ٨٨، المعجم المفصل ٧/ ٦٦، وهو لمرداس بن عبدة في الأغاني ١٤/ ٨٦.\n(^١) شرح الهداية: ٢٣٩.\n(^٢) في (ط، س، ج): [الذي نمليه للكفار].\n(^٣) كرر في الأصل: الذين.\n(^٤) في جميع المخطوطات ما عدا الأصل [لمسجدا أي]، وفي كنز المعاني [أي].\n(^٥) الصواب: مفعولا.\n(^٦) آل عمران: ١٧٩، الأنفال: ٣٧، النشر ٢/ ٢٤٦، المبهج ١/ ٥٣٣، إيضاح الرموز: ٣٣٣، مصطلح الإشارات: ١٩٤، الدر المصون ٤/ ٢٧٣.","vol":"3","page":385},{"text":"والتّشديد تخليص كثير من كثير.\nوعن الحسن إسكان سين ﴿مِنْ رُسُلِهِ﴾ (^١)، والباقون بضمها، وسبق ذكره في «البقرة».\nواختلف في ﴿وَاللهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾ (^٢) فابن كثير وأبو عمرو وكذا يعقوب بالغيب جريا على قوله ﴿الَّذِينَ يَبْخَلُونَ﴾ وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون بالخطاب على الالتفات فالمراد ﴿الَّذِينَ يَبْخَلُونَ﴾ أو ردّا على قوله ﴿وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا﴾.\nواختلف في ﴿سَنَكْتُبُ،﴾ ﴿وَقَتْلَهُمُ،﴾ ﴿وَنَقُولُ﴾ (^٣) فحمزة بياء مضمومة، وفتح تائه مبنيّا لما لم يسم فاعله، ورفع لام ﴿وَقَتْلَهُمُ﴾ عطفا على «ما» الموصول، وهو وصلته قائما مقام الفاعل، و«يقول» بياء الغيبة، وافقه الشّنبوذي عن الأعمش، وقرأ الباقون بالنون مفتوحة للمتكلم العظيم، وضمّ التّاء، و«قتل»: بالنّصب، ﴿وَنَقُولُ﴾ بالنون ف «ما» منصوبة المحل، و«قتل»: معطوف عليه، وعن المطّوّعي كذلك إلاّ أنّه بالياء في «يكتب» و«يقول».\nواختلف في ﴿وَالزُّبُرِ وَالْكِتابِ﴾ (^٤) فابن عامر في ﴿وَالزُّبُرِ﴾ بزيادة باء موحدة بعد الواو كرسمه في الشامية، وهشام بخلف عنه بزيادتها أيضا في ﴿وَبِالْكِتابِ﴾ كما رواه عنه الحلواني من جميع طرقه إلاّ من شذ منهم وروى الداجوني من جميع طرقه إلاّ من شذ منهم عنه عن أصحابه عن هشام حذف الباء، وكذا روى النّقّاش عن أصحابه عن هشام، وفي مصحف المدينة الباء ثابتة في الأولى محذوفة في الثّانية،\n_________\n(^١) آل عمران: ١٧٩، سورة البقرة: ٧٦، ٢/ ١٠٦.\n(^٢) آل عمران: ١٨٠، النشر ٢/ ٢٤٦، المبهج ١/ ٥٣٣، إيضاح الرموز: ٣٣٣، مصطلح الإشارات: ١٩٤، الدر المصون ٤/ ٢٧٧.\n(^٣) آل عمران: ١٨١، النشر ٢/ ٢٤٦، المبهج ١/ ٥٣٤، إيضاح الرموز: ٣٣٤، الدر ٤/ ٢٧٨.\n(^٤) آل عمران: ١٨٤، النشر ٢/ ٢٤٦، مصطلح الإشارات: ١٩٤، إيضاح الرموز: ٣٣٤.","vol":"3","page":386},{"text":"قال السمين: \"والخطب فيه - يعني في إثباتها وحذفها - سهل فمن لم يأت بها اكتفى بالعطف، ومن أتى بها كان ذلك تأكيدا\" (^١)، وقرأ الباقون بحذف الباء منهما، \"والزبر:\nجمع زبور وهو الكتاب المقصور على الحكم من «زبرت الشيء» إذا أحسنته (^٢)، وقيل: الزبور: المواعظ والزواجر من «زبرته» إذا زجرته\" (^٣).\nوعن المطّوّعي عن الأعمش «كل نفس ذائقة» (^٤) بالتنوين «الموت» بالنّصب على الأصل، وعن المطّوّعي أيضا حذف التّنوين مع نصب «الموت» حيث جاء، وذلك على حذف التّنوين لالتقاء السّاكنين وإرادته.\n\nوعن المطّوّعي ﴿يَفْرَحُونَ بِما أَتَوْا﴾ (^٥) بضم الهمزة، ومدها وإثبات واو بعدها، وضم التّاء بوزن «أوذوا».\nواختلف في ﴿لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنّاسِ وَلا تَكْتُمُونَهُ﴾ (^٦) فابن كثير وأبو عمرو وأبو بكر بالغيب فيهما على إسناد الفعل إلى أهل الكتاب المذكورين في ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللهُ مِيثاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ﴾ وهم غيّب، وافقهم ابن محيصن، وقرأ الباقون بالخطاب على الحكاية لمخاطبتهم تقديره وقلنا لهم، وهذا كقوله ﴿وَإِذْ أَخَذْنا مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ لا تَعْبُدُونَ إِلاَّ اللهَ﴾ وتقدّم ما فيه من البحث.\nواختلف في ﴿لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ،﴾ ﴿فَلا تَحْسَبَنَّهُمْ﴾ (^٧) فابن كثير وأبو عمرو\n_________\n(^١) الدر المصون ٤/ ٢٨٤.\n(^٢) في تفسير البيضاوي ٢/ ١٢٦: \"حسنته\".\n(^٣) تفسير البيضاوي ٢/ ١٢٦.\n(^٤) آل عمران: ١٨٥، المبهج ١/ ٥٣٤، إيضاح الرموز: ٣٣٤، مصطلح الإشارات: ١٩٥، الدر المصون ٣/ ٥٢٠.\n(^٥) آل عمران: ١٨٨، المبهج ١/ ٥٣٤، إيضاح الرموز: ٣٣٥، مصطلح الإشارات: ١٩٥.\n(^٦) آل عمران: ١٨٧، المبهج ١/ ٥٣٥، مفردة الحسن: ٢٤٩، النشر ٢/ ٢٤٧، إيضاح الرموز: ٣٣٥، مصطلح الإشارات: ١٩٥، الدر المصون ٣/ ٥٢٣.\n(^٧) آل عمران: ١٨٨، النشر ٢/ ٢٣٠، المبهج ١/ ٥٣٥، إيضاح الرموز: ٣٣٥، مصطلح الإشارات: ١٩٥، كنز المعاني ٣/ ١٣٨٦، الدر المصون ٤/ ٢٩٢.","vol":"3","page":387},{"text":"بالغيب فيهما وفتح الباء في الأوّل وضمها في الثّانية، وافقهم ابن محيصن واليزيدي فالفعل الأوّل مسند إلى ضمير غائب إمّا إلى الرّسول ﷺ أو إلى غيره، والثّاني مسند إلى ضمير ﴿الَّذِينَ،﴾ ومن ثمّ ضمّت الباء لتدل على واو الضّمير المحذوفة لسكون النّون التي بعدها، أصله «يحسبوننّهم» بنونين الأولى نون الرفع/والثّانية نون التّأكيد، و﴿الَّذِينَ يَفْرَحُونَ﴾ مفعول أوّل للأوّل، والثّاني ﴿بِمَفازَةٍ﴾ وأوّل مفعولي الثّاني ضمير «هم» المنصوب، والمفعول الثّاني محذوف تقديره كذلك، والفاء عاطفة أي: لا يحسبن الرّسول الفارحين ناجين ولا يحسبن الفارحون أنفسهم ناجين [وقيل: إن مفعول الأول محذوف لدلالة المفعول الثاني للفعل الذي بعده عليه وهو «مفازة»، والتقدير لا يحسبن الرسول أو حاسب الذين يفرحون بمفازة فلا تحسبنهم بمفازة، فأسند الفعل الثاني لضمير ﴿(الَّذِينَ)﴾، ومفعولاه الضمير المنصوب وهو هم بمفازة، ويجوز أن يكون الفعل الأول مسندا إلى الموصول وحذف مفعولاه اختصارا لدلالة مفعولي الفعل الثاني عليهما تقديره: ولا يحسبن الفارحون أنفسهم فائزين فلا يحسبنهم فائزين كقوله (^١):\nيأيّ كتاب أم بأيّة سنّة … ترى حبّهم عارا عليّ وتحسب\nأي: وتحسب حبهم عارا، فحذف مفعولي الفعل الثاني لدلالة مفعولى الأول عليهما، وهو عكس الآية الكريمة حيث حذف فيها من الفعل الأول، أو يكون المفعول الأول للفعل الأول محذوف والثاني هو نفس ﴿(بِمَفازَةٍ)﴾ ويكون «فلا يحسبنهم» تأكيدا للفعل الأول والفاء هنا زائدة ليست عاطفة وعليه قول:\nوحتى تركت العائدات يعدنه … فيقلن: لا يبعد، وقلت له: ابعد] (^٢)\n_________\n(^١) البيت من الطويل هو للكميت في الخزانة ٩/ ١٨٩، المحتسب ١/ ١٨٣، أوضح المسالك ٢/ ٦٩.\n(^٢) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، والنص في الدر المصون بتمامه ٣/ ٥٢٩، والبيت لحاتم الطائي وهو في ديوانه: ٧١.","vol":"3","page":388},{"text":"وقرأ عاصم وحمزة والكسائي وكذا يعقوب وخلف بتاء الخطاب فيها وفتح الباء الموحدة فيهما معا، وافقهم الأعمش، فالفعلان مسندان إلى ضمير المخاطب إمّا الرّسول ﷺ أو كلّ من يصلح للخطاب، ومن ثمّ فتحت الباء، والكلام في المفعولين كالكلام فيهما في الآية السّابقة على القول بأنّ الفعل الأوّل مسند لضمير غائب، والفعل الثّاني توكيد الأوّل، والفاء زائدة أي لا تحسبن يا محمد الفارحين ناجين لا تحسبنهم كذلك، وقرأ نافع وابن عامر وكذا أبو جعفر بياء الغيب في الأوّل وتاء الخطاب في الثّاني وفتح الباء الموحدة فيهما مغايرة بين الفاعلين إسنادا للأوّل إلى ﴿الَّذِينَ،﴾ والثّاني إلى النّبي ﷺ فيؤخذ الكلام على الفعل الأوّل في الكلام على قراءة أبي عمرو، والثّاني من الكلام على قراءة عاصم إلاّ أنّه يمتنع هنا أن يكون الفعل الثّاني تاكيدا للأوّل لاختلاف فاعليهما فتكون الفاء هنا عاطفة ليس إلاّ، وقال أبو علي في (الحجة): \"إنّ الفاء زائدة، فالثاني بدل من الأوّل\" قال: \"وليس هذا موضع العطف لأنّ الكلام لم يتم ألا ترى أنّ المفعول الثّاني لم يذكر بعد\"، قال السمين: وفيه نظر لاختلاف الفعلين باختلاف فاعليهما، انتهى ملخصا (^١).\nوافقهم الحسن، وفتح السّين في الفعلين كغيرهما على الأصل ابن عامر وعاصم وحمزة وكذا أبو جعفر، وافقهم الحسن والمطّوّعي.\nوأمال ﴿مَعَ الْأَبْرارِ،﴾ و﴿خَيْرٌ لِلْأَبْرارِ﴾ (^٢) أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصّوري والكسائي وكذا خلف، وافقهم اليزيدي والأعمش، وأمالها - ورش من طريق الأزرق وحمزة بخلف عنه - صغرى، وهو الذي في (الشّاطبيّة) عن حمزة ك (التّيسير)، وروى عنه الكبرى، ورواه الجمهور من العراقيين من رواية خلف، وقطعوا بالفتح لخلاّد، وفي (العنوان) إمالتها لحمزة وأبي الحارث فقط، وبالتّقليل لنافع وابن ذكوان، وبالفتح للباقين، وقرأ الباقون بالفتح.\n_________\n(^١) الحجة ٢/ ٢٥٢، الدر المصون ٣/ ٥٢٩.\n(^٢) آل عمران: ١٩٣، ١٩٨، النشر ٢/ ٥٩، ٢/ ٧٣.","vol":"3","page":389},{"text":"وكذا حكم ﴿مِنَ الْأَشْرارِ﴾ ب «ص» (^١)، و﴿الْأَبْرارِ﴾ ب «المطففين» (^٢)، و﴿قَرارٍ﴾ ب «إبراهيم»، و«قد أفلح»، و«غافر»، و«المرسلات» (^٣).\nواختلف في ﴿وَقاتَلُوا وَقُتِلُوا﴾ (^٤) وفي «التوبة» ﴿فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ﴾ (^٥) فحمزة والكسائي وكذا خلف ببناء الأولى للمفعول، والثّاني للفاعل فيهما إمّا لأنّ الأوّل لا يقتضي التّرتيب فلذلك قدم معها ما هو متأخر في المعنى هذا إن حملنا ذلك على اتّحاد الأشخاص الذي صدر منهم هذان الفعلان، أو يحمل ذلك على التّوزيع؛ أي: منهم من قتل، ومنهم من قاتل، وافقهم المطّوّعي عن الأعمش، وقرأ الباقون ببناء الأوّل للفاعل من المفاعلة، والثّاني للمفعول، وهي قراءة واضحة لأنّ القتال قبل القتل، ويقال: قتل ثمّ قتل، وأمّا تشديد تاء «قتّلوا» للتّكثير لابن كثير وابن عامر، وموافقة ابن محيصن لهما فسبق قريبا.\nواختلف في ﴿لا يَغُرَّنَّكَ﴾ (^٦) هنا، و﴿يَحْطِمَنَّكُمْ﴾ ب «النمل»، و﴿يَسْتَخِفَّنَّكَ﴾ ب «الرّوم»، ﴿فَإِمّا نَذْهَبَنَّ بِكَ﴾ … ﴿أَوْ نُرِيَنَّكَ﴾ (^٧) فرويس بتخفيف النّون في الخمسة، واتّفق على الوقف له على ﴿نَذْهَبَنَّ﴾ بالألف، ونصّ عليه ابن سوار وأبو العز وغير واحد أنّه بالألف على الأصل المقرّر في نون التّوكيد الخفيفة، وهو الوقف عليها بالألف بلا نظر، وافقه الأعمش في رواية الشّنبوذي على ﴿لا يَحْطِمَنَّكُمْ﴾ فقط، وقرأ الباقون بالتّشديد في الكلم الخمس.\n_________\n(^١) ص: ٦٢.\n(^٢) المطففين: ١٨، ٢٢.\n(^٣) إبراهيم: ٢٦، والمؤمنون: ١٣، ٥٠، غافر: ٦٤، المرسلات: ٢١.\n(^٤) آل عمران: ١٩٥، النشر ٢/ ٢٤٧، المبهج ٢/ ١٧٤، مفردة ابن محيصن: ٢٢١، إيضاح الرموز: ٣٣٦، مصطلح الإشارات: ١٩٥، الدر المصون ٣/ ٥٤٣.\n(^٥) التوبة: ١١١.\n(^٦) آل عمران: ١٩٦، النشر ٢/ ٢٤٧، المبهج ١/ ٥٣٦، المستنير ٢/ ٩٥، الكفاية الكبرى: ٢٩٤، إيضاح الرموز: ٣٣٦، مصطلح الإشارات: ١٩٦.\n(^٧) الآيات على الترتيب: آل عمران: ١٩٦، النمل: ١٨، الروم: ٦٠، الزخرف: ٤١.","vol":"3","page":390},{"text":"واختلف في ﴿لكِنِ الَّذِينَ اِتَّقَوْا﴾ /هنا وفي «الزمر» (^١) فأبو جعفر بتشديد النّون فيهما فالموصول في محل نصب، وقرأ الباقون بالتّخفيف؛ فالموصول رفع بالابتداء، وعند يونس يجوز إعمال المخففة.\nوعن الحسن والمطّوّعي عن الأعمش ﴿(نُزُلًا)﴾ (^٢) بسكون الزّاي وهي لغة، وعليها قوله (^٣):\nوكنا إذا الجبّار بالجيش ضافنا … جعلنا القنا والمرهفات له نزلا\nوأصل «النزل» ما يهيّأ للنّزيل وهو الضيف، ثمّ اتّسع فيه فأطلق على الرزق والغذاء وإن لم يكن للضيف، ومنه ﴿فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ﴾ أعاذنا الله من عذابه.\n*****\n_________\n(^١) آل عمران: ١٩٨، الزمر: ٢٠، النشر ٢/ ٢٤٨، إيضاح الرموز: ٣٣٦، مصطلح الإشارات: ١٩٦، الدر المصون ٤/ ٣٠٧.\n(^٢) آل عمران: ١٩٨، المبهج ١/ ٥٣٦، الدر المصون ٤/ ٣٠٨.\n(^٣) البيت لأبي الشعراء الضبي، والجبار: الملك العاتي، وضافه يضيفه: نزل عنده ضيفا، أي إذا نزل بنا الجبار مع جيشه نزول الضيف. وفيه تهكم به حيث جاء محاربا، فشبهه بمن جاء للمعروف طالبا، ورشح ذلك التشبيه بجعل الرماح والسيوف المرهفات المسنونات نزلا له، وهو الطعام المعد للضيف، الشاهد في البحر المحيط ٣/ ٤٨٣، الكشاف ١/ ٤٥٨، الدر المصون ٤/ ٣٠٨.","vol":"3","page":391},{"text":"<span data-type='title' id=toc-734>المرسوم</span>\nاتّفقت المصاحف على رسم صورة الهمزة الثّانية المضمومة واوا في «قل أؤنبئكم» (^١).\nوكتب ﴿وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ﴾ (^٢) في بعض المصاحف بألف بعد القاف، وفي بعضها بالحذف، وجه الخلاف قصد موافقة كلّ قراءة رسما صريحا، فخرج بقيد ﴿الَّذِينَ يَأْمُرُونَ:﴾ ﴿وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ﴾ المتّفق على حذفه.\nوكتب ﴿فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ﴾ (^٣) بالياء.\nوروى نافع ﴿فَيَكُونُ طَيْرًا﴾ هنا وب «المائدة» (^٤) بحذف ألفه في المدّني وجه الحذف احتمال القراءتين، فقراءة القصر قياسية، وقراءة المدّ اصطلاحية، وحذف تخفيفا.\nوخرج بتنكيره: ﴿كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ﴾ (^٥) فيهما المتّفق على حذفه، وقرأ أبو جعفر بمدّها كما تقدّم.\nواتّفق على رسم ﴿مِنْهُمْ تُقاةً﴾ (^٦) بياء بدل الألف.\nواختلفت العراقية في ﴿اِتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقاتِهِ﴾ (^٧) في هذه السّورة ففي بعضها بإثبات الألف، وفي بعضها بحذفها.\n_________\n(^١) آل عمران: ١٥، جميلة أرباب المقاصد: ٦٠٥.\n(^٢) آل عمران: ٢١، الجميلة: ٣٠٢.\n(^٣) آل عمران: ٣١، الجميلة: ٥٧١.\n(^٤) آل عمران: ٤٩، المائدة: ١١٠، الجميلة: ٣٠٢.\n(^٥) آل عمران: ٤٩، المائدة: ١١٠.\n(^٦) آل عمران: ٢٨، الجميلة: ٦٤١.\n(^٧) آل عمران: ١٠٢، الجميلة: ٦٤١.","vol":"3","page":392},{"text":"وكتب ﴿وَسارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ﴾ (^١) بواو العطف قبل السّين في المصحف المكي والكوفي والبصري، وبحذفها في المدني والشامي والإمام.\nواتّفق على رسم «أفإين مات» (^٢) بياء بين الألف والنّون.\nوكتب «جاءوا بالبينات وبالزّبر» (^٣) بباء الجر في ﴿(الزُّبُرِ)﴾ في المصحف الشامي، و«بالكتاب» في بعض الشامية بالباء وفي بعضها بحذفها، وبلا باء فيهما في الخمس المصاحف.\nوروى نافع ﴿سَبِيلِي﴾ ﴿وَقاتَلُوا﴾ آخر السّورة (^٤) بالألف، وجه الحذف احتمال قراءتي القصر والمدّ صريحا وتقديرا.\nوكتب في بعض المصاحف ﴿لَإِلَى اللهِ تُحْشَرُونَ﴾ (^٥) بزيادة ألف بين الألف المعانقة للام واللام.\n*****\n_________\n(^١) آل عمران: ١٣٣، الجميلة: ٣١٠.\n(^٢) آل عمران: ١٤٤، الجميلة: ٥٧٧.\n(^٣) آل عمران: ١٨٤، الجميلة: ٣١١.\n(^٤) آل عمران: ١٩٥، الجميلة: ٣٠٣.\n(^٥) آل عمران: ١٥٨، الجميلة: ٣٤٠.","vol":"3","page":393},{"text":"<span data-type='title' id=toc-735>المقطوع والموصول:</span>\nاتّفق على وصل ياء «لكي» ب «لا» في ﴿لِكَيْلا تَحْزَنُوا عَلى ما فاتَكُمْ﴾ هنا ك «الحج» و«الأحزاب» و«الحديد» (^١)، وعلى قطع ما عداها نحو ﴿لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ﴾ ﴿كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً﴾ (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-736>هاء التّأنيث التي رسمت تاء:</span>\nاتّفق على رسم ﴿وَاُذْكُرُوا نِعْمَتَ اللهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ﴾ (^٣) هنا بالتاء كموضع السّابقة، و«المائدة»، وموضعي «إبراهيم»، وثلاثة «النحل»، وموضع «لقمان» و«فاطر» و«الطور» (^٤)، وعلى رسمها هاء في غيرها.\nواتّفق أيضا على رسم ﴿إِذْ قالَتِ اِمْرَأَتُ عِمْرانَ﴾ بالتاء كموضعي «يوسف»، وموضع «القصص»، وثلاثة «التحريم» (^٥)، وما عدا التسعة بالهاء نحو: ﴿وَإِنِ اِمْرَأَةٌ خافَتْ﴾ (^٦)، وضابطه كلّ امراة ذكر معها زوجها فهي بالتّاء المجرورة وإلاّ فبالمربوطة.\nواتّفق أيضا على رسم ﴿فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللهِ﴾ هنا (^٧)، و﴿أَنَّ لَعْنَتَ اللهِ﴾ ب «النور» (^٨) بالتاء، وعلى رسم ما سواهما بالهاء نحو ﴿فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللهِ﴾ ﴿أُولئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ﴾ (^٩).\n*****\n_________\n(^١) آل عمران: ١٥٣، الحج: ٥، الأحزاب: ٥٠، الحديد: ٢٣، الجميلة: ٦٩٠.\n(^٢) الأحزاب: ٣٧، الحشر: ٧.\n(^٣) آل عمران: ١٠٣، الجميلة: ٧٠٩.\n(^٤) المائدة: ٧، إبراهيم: ٦، ٢٨، النحل: ١٨، ٨٣، ١١٤، لقمان: ٢٠، فاطر: ٣، الطور: ٢٩.\n(^٥) آل عمران: ٣٥، يوسف: ٣٠، ٥١، القصص: ٩، التحريم: ١٠، ١١، الجملة: ٧١٠.\n(^٦) النساء: ١٢٨.\n(^٧) آل عمران: ٦١، الجميلة: ٧١٢.\n(^٨) النور: ٧.\n(^٩) الأعراف: ٤٤، الرعد: ٢٥.","vol":"3","page":394},{"text":"<span data-type='title' id=toc-737>الوقف والابتداء</span>\nآخر البسملة: (م).\nو﴿الم﴾ (^١): (ت) وفاقا لأبي حاتم على أنّ التّالي منقطع عنه، أو (ن) على أنّ ﴿الم﴾ قسم، أي: وحق هذه الحروف التي ينتظم منها أسماء الله - تعالى -،، ويتوصل بها إلى تمجيده وتهليله، أنّه الله لا إله إلاّ هو، ولا يفصل بين القسم وجوابه.\n﴿اللهُ لا إِلهَ إِلاّ هُوَ﴾ (^٢): (ك) على أنّه مبتدأ وخبره، واللاحق خبر مبتدأ محذوف أي هو ﴿الْحَيُّ الْقَيُّومُ،﴾ (ن) على جعل ﴿الْحَيُّ﴾ صفة لله - تعالى -، أي: الله الحي القيوم لا إله إلاّ هو.\n﴿الْقَيُّومُ﴾ (^٣): (ك) على تقدير هو ﴿الْحَيُّ،﴾ (ن) على أنّه/مبتدأ خبره ﴿نَزَّلَ﴾ فلا يفصل بينهما، واختير أن تكون الجلالة مبتدأ، وما بعده نعت له، والخبر ﴿نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ﴾.\n﴿بِالْحَقِّ﴾ (^٤): (ن) لأنّ تاليه نصب على الحال.\n﴿لِما بَيْنَ يَدَيْهِ﴾ (^٥): (ت) وفاقا لأبي حاتم أو (ك) وفاقا للداني، والعطف التّالي كالمنفصل عن سابقه لأنّه عطف جملة على جملة.\n_________\n(^١) آل عمران: ١، المرشد ١/ ٤١٣، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٦٣، القطع ١/ ١٢٣، المكتفى: ١٩٤، «جائز» في العلل ١/ ٣٥٩، منار الهدى: ٦٩، «وقف» هبطي: ٢٠٥.\n(^٢) آل عمران: ٢، المرشد ١/ ٤١٣، الإيضاح ١/ ٥٦٣، القطع ١/ ١٢٣، المكتفى: ١٩٤، لا يوقف عليه في العلل ١/ ٣٥٩، منار الهدى: ٦٩، وهو وقف هبطي: ٢٠٥.\n(^٣) آل عمران: ٢، المرشد ١/ ٤١٥، «مطلق» في العلل ١/ ٣٦١، منار الهدى: ٦٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٥.\n(^٤) آل عمران: ٣، المرشد ١/ ٤١٥، المكتفى: ١٩٤، منار الهدى: ٦٩ قال: \"أي حال مؤكدة لازمة: أي نزل عليك الكتاب في حال التصديق للكتب التي قبله\"، ليس وقف هبطي: ٢٠٥.\n(^٥) آل عمران: ٣، المرشد ١/ ٤١٥، المكتفى: ١٩٤، الإيضاح ١/ ٥٦٤، القطع ١/ ١٢٣، منار الهدى: ٦٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٥.","vol":"3","page":395},{"text":"﴿هُدىً لِلنّاسِ﴾ (^١): (ك).\n﴿وَأَنْزَلَ الْفُرْقانَ﴾ (^٢): (ت).\n﴿شَدِيدٌ﴾ (^٣): (ك).\n﴿ذُو اِنْتِقامٍ﴾ (^٤): (ت).\n﴿وَلا فِي السَّماءِ﴾ (^٥): (ك) وفاقا للداني، أو (ت) وفاقا لما في (المرشد).\n﴿كَيْفَ يَشاءُ﴾ (^٦): (ت) أيضا.\n﴿الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ (^٧): (ت) أيضا.\n﴿هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ﴾ (^٨): (ك) ويبتدئ بالتّالي، وإن كان الضّمير في ﴿مِنْهُ﴾ متعلق بالسابق.\n_________\n(^١) آل عمران: ٤، المرشد ١/ ٤١٨، المكتفى: ١٩٤ وقال: \" «كاف» وقال أبو حاتم «تام»، وليس كذلك لأن ما بعده نسق عليه\"، «تام» في الإيضاح ١/ ٥٦٤، القطع ١/ ١٢٣، منار الهدى: ٦٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٥.\n(^٢) آل عمران: ٤، المرشد ١/ ٤١٨، المكتفى: ١٩٤ وقال: «تام» وهو رأس آية في غير الكوفي، «مطلق» في العلل ١/ ٣٦١، منار الهدى: ٦٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٥.\n(^٣) آل عمران: ٤، المرشد ١/ ٤١٩، القطع ١/ ١٢٣، «مطلق» في العلل ١/ ٤١٩، منار الهدى: ٦٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٥.\n(^٤) آل عمران: ٤، المرشد ١/ ٤١٩، القطع ١/ ١٢٣، منار الهدى: ٦٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٥.\n(^٥) آل عمران: ٤، المرشد ١/ ٤١٩، المكتفى: ١٩٤ وقال: «كاف» وقيل «تام» وهو رأس آية، «كاف» في القطع ١/ ١٢٣، منار الهدى: ٦٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٥.\n(^٦) آل عمران: ٦، المرشد ١/ ٤١٩، المكتفى: ١٩٤، القطع ١/ ١٢٣، غير «تام» في الإيضاح ١/ ٥٦٤، «مطلق» في العلل ١/ ٣٦١، منار الهدى: ٦٩، وصف الاهتدا ٢٦ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٥.\n(^٧) آل عمران: ٦، المرشد ١/ ٤١٩، القطع ١٢٣، المكتفى: ١٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٥.\n(^٨) آل عمران: ٧، المرشد ١/ ٤٢١ وقال: \"كان وقفا صالحا\"، القطع ١/ ١٢٤ وقال: \"قال نافع وخالفه غيره … لأن النكرة لا يبتدأ بها\"، منار الهدى: ٦٩، و﴿(مِنْهُ)﴾ «وقف» هبطي: ٢٠٥.","vol":"3","page":396},{"text":"﴿مُحْكَماتٌ﴾ (^١): (ك) أيضا، أو الأحسن وصلة بتاليه.\nوالوقف على ﴿وَأُخَرُ مُتَشابِهاتٌ﴾ (^٢): (ك).\n﴿وَاِبْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ﴾ (^٣): (ك).\n﴿وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللهُ﴾ (^٤): (ت)، على أنّ الله - تعالى - توحد بعلم المتشابه، وهو قول جمهور العلماء، قال في (النّهر): وهذا هو الظاهر فيكون التّالي ابتداء كلام، وخبره ﴿يَقُولُونَ آمَنّا بِهِ،﴾ (ن) على أنّ الواو للعطف والاشتراك، وهو اختيار ابن الحاجب وغيره، و﴿يَقُولُونَ﴾ جملة في موضع الحال من «الراسخين» أي: \"والراسخون يعلمون تأويله قائلين آمنا به، وهو مروي عن ابن عباس، وقول السجاوندي: إنّ الوقف على ﴿إِلاَّ اللهُ﴾ لازم في السنة والجماعة لأنّه لو وصل فهم منه أنّ الراسخين يعلمون تأويل المتشابه كما يعلمه الله بل المذهب شرط الإيمان بالقرآن العمل بمحكمه، والتّسليم لمتشابهه\"؛ تعقبه الجعبري بأنّه لا يلزم تساوي علم الله - تعالى - وعلم الراسخين للقدم والحدوث، ولا لزوم لعدم الملازمة، قال:\nوالمحقّقون إن أريد صفات الله - تعالى - فالأوّل، أو الاجتهاد به فالثاني انتهى (^٥)، لكن أخرج ابن أبي حاتم عن أبي الشعثاء وأبى نهيك قالا: إنّكم تصلون هذه الآية\n_________\n(^١) آل عمران: ٧، المرشد ١/ ٤٢١، القطع ١/ ١٢٤ وقال: \"كان جائزا ثم تبتدئ به، ولم أجده منصوصا عليه وهو «صالح» \"، منار الهدى: ٦٩.\n(^٢) آل عمران: ٧، المكتفى: ١٩٤، المرشد ١/ ٤٢٢، القطع ١/ ١٢٤، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٥٦٤، «مطلق» في العلل ١/ ٣٦١، منار الهدى: ٦٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٥.\n(^٣) آل عمران: ٧ المكتفى: ١٩٤، «صالح» في المرشد ١/ ٤٢٢، القطع ١/ ١٢٤، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٥٦٤، «جائز» في العلل ١/ ٣٦١، منار الهدى: ٦٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٥.\n(^٤) آل عمران: ٧، المرشد ١/ ٤٢٢، الإيضاح ٢/ ٥٦٤، القطع ١/ ١٢٤، المكتفى: ١٩٥ وقال:\n\"«تام» على قول من زعم أن الراسخين في العلم لم يعلموا تأويله\"، لازم في العلل ١/ ٣٦١، منار الهدى: ٦٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٥.\n(^٥) إن أريد بالمتشابه آيات الصفات فالأول، أو آيات الأحكام فالثاني، كنز المعاني شرح البيت (٣٣٨)، وصف الاهتداء ١/ ١٠٨، مجموع الفتاوي ٣/ ٢٩٤.","vol":"3","page":397},{"text":"يعني قوله ﴿إِلاَّ اللهُ وَالرّاسِخُونَ﴾ وهي مقطوعة، وقوّاة بعضهم بكون الآية دلت على ذم مبتغي المتشابه ووصفه بالزيغ.\n﴿آمَنّا بِهِ﴾ (^١): (ك).\n﴿كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنا﴾ (^٢): (ك) أو (ت) وفاقا للداني.\n﴿أُولُوا الْأَلْبابِ﴾ (^٣): (ت) وفاقا للداني، وقال الجعبري: \"كامل\"، وقال العماني:\n(ك) لأنّ تاليه من مقال الراسخين، ﴿وَما يَذَّكَّرُ إِلاّ أُولُوا الْأَلْبابِ﴾ مدح لحال الراسخين بجودة الذهن، وحسن النظر فهو اعتراض في تضاعيف الحكاية، وليس بمحكي عنهم، قال القاضي: \"وقيل: التّالي استئناف، والمعنى: لا تزغ قلوبنا عن نهج الحق إلى اتباع المتشابه بتأويل لا ترتضيه …، وقيل: لا تبتلينا ببلايا تزيغ فيها قلوبنا\" (^٤)، وقال في النّهر: \"وانتصاب ﴿(رَبَّنا)﴾ على النّداء فجاز أن يكون من قول الراسخين، وجاز أن يكون على إضمار قولوا ربّنا، ويكون قوله: ﴿لا تُزِغْ﴾ أي: لا تجعلنا من الذين في قلوبهم زيغ\" (^٥) انتهى، وهو يقوي القول بتمام الوقف على ﴿الْأَلْبابِ﴾ لاستئنافه وقطعه عن سابقه فافهم.\n﴿إِذْ هَدَيْتَنا﴾ (^٦): (ك).\n_________\n(^١) آل عمران: ٧ المكتفى: ١٩٧، المرشد ١/ ٤٢٦ وقال: \" «صالح» وليس بتام\"، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٥٦٦، «وقف» في القطع ١/ ١٢٦، لا يوقف عليه في العلل ١/ ٣٦٣، منار الهدى: ٦٩، ليس بوقف هبطي: ٢٠٥.\n(^٢) آل عمران: ٧، المرشد ١/ ٤٢٧ وهو «وقف حسن»، «تام» في المكتفى: ١٩٧، الإيضاح ١/ ٥٦٧، «جائز» في العلل ١/ ٣٦٣، منار الهدى: ٦٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٥.\n(^٣) آل عمران: ٧ المكتفى: ١٩٧، «كاف» في المرشد ١/ ٤٢٧، «وقف» في القطع ١/ ١٢٦، منار الهدى: ٧٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٥.\n(^٤) تفسير البيضاوي ٢/ ١٠.\n(^٥) النهر الماد ١/ ٢٩٧.\n(^٦) آل عمران: ٨، المكتفى: ١٩٧، «صالح» في المرشد ١/ ٤٢٨، القطع ١/ ١٢٦، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٥٦٨، منار الهدى: ٧٠.","vol":"3","page":398},{"text":"﴿رَحْمَةً﴾ (^١): (ك).\n﴿الْوَهّابُ﴾ (^٢): (ت) وفاقا للدّاني والعماني بل قال الجعبري: إنّه (كامل)، والذي يظهر لي أنّه ليس بتام لأنّ التّالي من مقال الرّاسخين، واحتجاج العماني لتمامه بكونه فاصلة مع طول الكلام لا ينهض دليلا، وغايته أن يكون (ك) لتعلق لاحقه به فافهم.\n﴿لا رَيْبَ﴾ (^٣): (ك) على أنّ اللاحق من باب الالتفات عدلوا من الخطاب إلى الغيبة لما في ذكره باسمه الأعظم من التّفخيم والتعظيم والهيبة، أو: (ت) على أنّ اللاحق مستأنف من كلام الله - تعالى - لا من كلام الراسخين، وكذا لم يأت التّركيب بأنّك لا تخلف كما قاله في «النّهر» (^٤).\n﴿الْمِيعادَ﴾ (^٥): (ت).\n﴿وَقُودُ النّارِ﴾ (^٦): (ك) على أنّ كاف اللاحقة رفع خبر مبتدأ محذوف أي:\nدأبهم كدأب آل فرعون في الكفر والمآل إلى النّار/، ولم يذكر أبو حيّان في «النّهر» (^٧) غيره، (ن) على أنّها متّصلة بسابقها، قال القاضي: \"أي لن تغنى عنهم كما لم تغن عن\n_________\n(^١) آل عمران: ٨، «صالح» في المرشد ١/ ٤٢٦، «جائز» في العلل ١/ ٣٦٣، منار الهدى: ٧٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٥.\n(^٢) آل عمران: ٨، المرشد ١/ ٤٢٦، الإيضاح ٢/ ٥٦٨، المكتفى: ١٩٧، «وقف» في القطع ١/ ١٢٦، منار الهدى: ٧١، وصف الاهتداء ١/ ١٠٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٥.\n(^٣) آل عمران: ٩، المرشد ١/ ٤٢٨، المكتفى: ١٩٧، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٥٦٨، القطع ١/ ١٢٧، «مطلق» في العلل ١/ ٣٦٤، منار الهدى: ٧١، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٥.\n(^٤) البحر المحيط ٢/ ٢٩٤، النهر الماد ١/ ٢٩٧.\n(^٥) آل عمران: ٩، المرشد ١/ ٤٢٩، المكتفى: ١٩٧، الإيضاح ٢/ ٥٦٨، منار الهدى: ٧١، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٥.\n(^٦) آل عمران: ١٠ المكتفى: ١٩٧، «جائز» في المرشد ١/ ٤٢٩، وفي القطع ١/ ١٢٦ وقال:\n\"ليس بقطع «كاف» عند أبي حاتم ولا عند الفراء …، قال أبو جعفر: وهذا غلط لو كان كذا لكان داخلا في الصلة \"، وفي الإيضاح ٢/ ٥٦٨:\" غير «تام» لأن قوله ﴿كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ﴾ متصل بالكلام الذي قبله \"، «ليس بوقف» في العلل ١/ ٣٦٤،.\n(^٧) النهر الماد ١/ ٢٩٧.","vol":"3","page":399},{"text":"أولئك أو يوقد بهم كما يوقد بأولئك\" (^١)، فيكون موضع الكاف نصبا.\n﴿كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ﴾ (^٢): (ت) على أنّ التّالي مبتدأ مقطوع ما قبله خبره ﴿كَذَّبُوا بِآياتِنا﴾،: (ن) على العطف.\n﴿بِذُنُوبِهِمْ﴾ (^٣): (ك).\n﴿الْعِقابِ﴾ (^٤): (ت).\n﴿الْمِهادُ﴾ (^٥): (ت).\n﴿اِلْتَقَتا﴾ (^٦): (ك) وفاقا للداني كابن الأنباري، قال في «النّهر»: \"و﴿اِلْتَقَتا﴾ جملة في موضع الصّفة للفئتين ثمّ فصل الفئتين في قوله: ﴿فِئَةٌ تُقاتِلُ فِي سَبِيلِ اللهِ،﴾ وصح الابتداء بالنّكرة لأنّه موضع تفصيل، وثم صفة محذوفة تقديرها: فئة مؤمنة تقاتل في سبيل الله، ﴿وَأُخْرى﴾ معطوف على صفة (^٧)، وثم صفة محذوفة تقديرها: وأخرى كافرة تقاتل في سبيل الطاغوت، حذف من الجملة الأولى ما أثبت مقابلة في الجملة الثّانية، ومن الثّانية ما أثبت مقابلة في الأولى\" (^٨).\n_________\n(^١) تفسير البيضاوي ٢/ ٢٥.\n(^٢) آل عمران: ١٠، المرشد ١/ ٤٢٨، «لا يوقف عليه» في العلل ١/ ٣٦٤، منار الهدى: ٧١، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٥.\n(^٣) آل عمران: ١١، المرشد ١/ ٣٣٢، القطع ١/ ١٢٧، المكتفى: ١٩٧، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٥٦٩، «مطلق» في العلل ١/ ٣١٤، منار الهدى: ٧١، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٥.\n(^٤) آل عمران: ١١، المرشد ١/ ٤٣٣، الإيضاح ٢/ ٥٦٩، المكتفى: ١٩٧، منار الهدى: ٧١، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٥.\n(^٥) آل عمران: ١٢، المرشد ١/ ٤٣٢، «كاف» في القطع ١/ ١٢٧، منار الهدى: ٧١، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٥.\n(^٦) آل عمران: ١٣، «حسن» في المرشد ١/ ٤٣٣ والإيضاح ٢/ ٥٦٩، «تام» عند نافع في القطع ١/ ١٢٧، «مطلق» في العلل ١/ ٣٦٤، منار الهدى: ٧١، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٥.\n(^٧) في النهر ١/ ٢٩٩: [فئة].\n(^٨) النقل من النهر الماد ١/ ٢٩٩.","vol":"3","page":400},{"text":"﴿رَأْيَ الْعَيْنِ﴾ (^١): (ك).\n﴿مَنْ يَشاءُ﴾ (^٢): (ت).\n﴿الْأَبْصارِ﴾ (^٣): (م) لاستغنائه عن لاحقه استغناء كليّا.\n\n﴿وَالْحَرْثِ﴾ (^٤): (ك).\n﴿الدُّنْيا﴾ (^٥): (ك) أيضا.\n﴿الْمَآبِ﴾ (^٦): (م).\n﴿مِنْ ذلِكُمْ﴾ (^٧)، و﴿وَرِضْوانٌ مِنَ اللهِ﴾ (^٨): (ك).\n﴿بَصِيرٌ بِالْعِبادِ﴾ (^٩): (ك) أو (ت) وفاقا للداني على أنّ الموصول رفع\n_________\n(^١) آل عمران: ١٣، المرشد ١/ ٤٣٤، المكتفى: ١٩٧، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٥٧٠، «مطلق» في العلل ١/ ٣٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٥.\n(^٢) آل عمران: ١٣، المرشد ١/ ٤٣٤، الإيضاح ٢/ ٥٧٠، القطع ١/ ١٢٧، المكتفى: ١٩٧، «مطلق» في العلل ١/ ٣٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٥.\n(^٣) آل عمران: ١٣، «أتم منه» المرشد ١/ ٤٣٤، المكتفى: ١٩٧، «تام» في القطع ١/ ١٢٧، منار الهدى: ٧١، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٥.\n(^٤) آل عمران: ١٤، المرشد ١/ ٤٣٤، المكتفى: ١٩٧، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٥٧٠، «مطلق» في العلل ١/ ٥٦٤، منار الهدى: ٧١، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٥.\n(^٥) آل عمران: ١٤، المرشد ١/ ٤٣٥، الإيضاح ٢/ ٥٧٠، «تام» في القطع ١/ ١٢٨، «جائز» في العلل ١/ ٣٦٥، منار الهدى: ٧٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٥.\n(^٦) آل عمران: ١٤، المرشد ١/ ٤٣٥، الإيضاح ٢/ ٥٧٠، القطع ١/ ١٢٧، المكتفى: ١٩٧، منار الهدى: ٧٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٥.\n(^٧) آل عمران: ١٥، المرشد ١/ ٤٣٥، المكتفى: ١٩٧، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٥٧٠، «مطلق» في العلل ١/ ٣٦٥، منار الهدى: ٧٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٥.\n(^٨) آل عمران: ١٥، المرشد ١/ ٤٣٥، القطع ١/ ١٢٩، «تام» في الإيضاح ٢/ ٥٧١، المكتفى: ١٩٨، «مطلق» في العلل ١/ ٣٦٥، منار الهدى: ٧٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٥.\n(^٩) آل عمران: ١٥ المكتفى: ١٩٨، «حسن» في المرشد ١/ ٤٣٥، القطع ١/ ١٢٩، منار الهدى: ٧٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٥.","vol":"3","page":401},{"text":"خبر مبتدأ محذوف أي: هم الذين، أو نصب على المدّ أي: أعني الذين، (ن) على أنّه جرّ بدلا من الذين اتقوا، أو نعتا ل «العباد»، وقد يجوز للفاصلة.\n﴿عَذابَ النّارِ﴾ (^١): (ك) على نصب ما بعده بأعني، أو (ن) على أنّه بدل من ﴿الَّذِينَ يَقُولُونَ﴾.\n﴿بِالْأَسْحارِ﴾ (^٢): (ت) لتجرّده عمّا بعده تجردا كليّا.\n﴿قائِمًا بِالْقِسْطِ﴾ (^٣): (ك) على قراءة كسر همزة ﴿إِنَّ الدِّينَ،﴾ (ن) على فتحها بدلا من ﴿أَنَّهُ﴾ (ك).\n﴿الْحَكِيمُ﴾ (^٤): (ت) على كسر همزة: «أن»، (ن) \"على فتحها بدلا من «أنّه» بدل الكل إن فسّر الاسلام بالإيمان أو بما يتضمنه، وبدل الاشتمال إن فسّر بالشريعة\"، قاله البيضاوي (^٥).\n﴿الْإِسْلامُ﴾ (^٦): (ك).\n_________\n(^١) آل عمران: ١٦، المرشد ١/ ٤٣٦، القطع ١/ ١٢٩، المكتفى: ١٩٨، «تام» في الإيضاح ٢/ ٥٧٢، «جائز» في العلل ١/ ٣٦٥، منار الهدى: ٧٢، وصف الاهتدا ٢٦ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٥.\n(^٢) آل عمران: ١٧، المرشد ١/ ٤٣٧، الإيضاح ٢/ ٥٧٢، المكتفى: ١٩٨، منار الهدى: ٧٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٥.\n(^٣) آل عمران: ١٨ المكتفى: ١٩٨، «صالح» في المرشد ١/ ٤٣٧، وفي القطع ١/ ١٢٩: \"عن الأخفش إن شئت جعلت التمام ﴿قائِمًا بِالْقِسْطِ﴾ \"، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٥٧٠، «مطلق» في العلل ١/ ٣٦٥، منار الهدى: ٧٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٥.\n(^٤) آل عمران: ١٨، المرشد ١/ ٤٣٧، الإيضاح ٢/ ٥٧٢، القطع والائتناف ١/ ١٢٩، المكتفى: ١٩٨، «مطلق» في العلل ١/ ٣٦٥، منار الهدى: ٧٢، وصف الاهتدا ٢٦ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٥.\n(^٥) تفسير البيضاوي ٢/ ٢٥.\n(^٦) آل عمران: ١٩، المرشد ١/ ٤٣٨، المكتفى: ١٩٨، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٥٧٣، والقطع ١/ ١٣٠، «مطلق» في العلل ١/ ٣٦٦، منار الهدى: ٧٢، وصف الاهتدا ٢٦ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٥.","vol":"3","page":402},{"text":"﴿بَغْيًا بَيْنَهُمْ﴾ (^١)، و﴿الْحِسابِ﴾ (^٢)، و﴿وَمَنِ اِتَّبَعَنِ﴾ (^٣)، و﴿أَأَسْلَمْتُمْ﴾ (^٤)، و﴿فَقَدِ اِهْتَدَوْا﴾ (^٥)، و﴿عَلَيْكَ الْبَلاغُ﴾ (^٦): (ك) أيضا.\n﴿بِالْعِبادِ﴾ (^٧)، ﴿بِعَذابٍ أَلِيمٍ﴾ (^٨): (ت) لأنّ ﴿أُولئِكَ﴾ مبتدأ وما بعده خبره.\n﴿وَالْآخِرَةِ﴾ (^٩): (ك).\n﴿وَالْآخِرَةِ﴾ (^١٠): (ت).\n_________\n(^١) آل عمران: ٢٠، المرشد ١/ ٤٣٩، المكتفى: ١٩٨، القطع ١/ ١٣٠، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٧٢، «مطلق» في العلل ١/ ٣٦٥، منار الهدى: ٧٣، وصف الاهتدا ٢٦ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٥.\n(^٢) آل عمران: ١٩، المرشد ١/ ٤٣٩، المكتفى: ١٩٨، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٧٢، القطع ١/ ١٣٠، منار الهدى: ٧٣، وصف الاهتدا ٢٦ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٥.\n(^٣) آل عمران: ٢٠، المكتفى: ١٩٨، المرشد ١/ ٤٣٩، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٧٢، «تام» في القطع ١/ ١٣٠، «مطلق» في العلل ١/ ٣٦٦، منار الهدى: ٧٣، وصف الاهتدا ٢٦ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٥.\n(^٤) آل عمران: ٢٠، المكتفى: ١٩٨ والقطع ١/ ١٣٠، «صالح» في المرشد ١/ ٤٣٩، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٧٢، «مطلق» في العلل ١/ ٣٦٦، منار الهدى: ٧٣، وصف الاهتدا ٢٦ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٥.\n(^٥) آل عمران: ٢٠، المكتفى: ١٩٨، والقطع ١/ ١٣٠، «صالح» في المرشد ١/ ٤٣٩، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٧٣، «جائز» في العلل ١/ ٣٦٦، منار الهدى: ٧٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٥.\n(^٦) آل عمران: ٢٠، المرشد ١/ ٤٣٩، القطع ١/ ١٣١، المكتفى: ١٩٨، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٧٣، «مطلق» في العلل ١/ ٣٦٧، منار الهدى: ٧٣، وصف الاهتدا ٢٦ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٥.\n(^٧) آل عمران: ٢٠، المرشد ١/ ٤٣٩، القطع ١/ ١٣١، المكتفى: ١٩٨، منار الهدى: ٧٣، وصف الاهتدا ٢٦ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٥.\n(^٨) آل عمران: ٢١، المرشد ١/ ٤٤٠، «صالح» في القطع ١/ ١٣١، منار الهدى: ٧٣، وصف الاهتدا ٢٦ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٥.\n(^٩) آل عمران: ٢٢، المكتفى: ١٩٩، «صالح» في المرشد ١/ ٤٤٠، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٧٣، منار الهدى: ٧٣، وصف الاهتدا ٢٦ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٥.\n(^١٠) آل عمران: ٢٢، المؤشد ١/ ٤٤٠، القطع ١/ ١٣١، المكتفى: ١٩٩، الإيضاح ١/ ٥٧٣، -","vol":"3","page":403},{"text":"﴿مُعْرِضُونَ﴾ (^١)، و﴿يَفْتَرُونَ﴾ (^٢): (ك).\n﴿لا يُظْلَمُونَ﴾ (^٣): (ت).\n﴿بِيَدِكَ الْخَيْرُ﴾ (^٤): (ك).\n﴿قَدِيرٌ﴾ (^٥): (ت).\n﴿فِي النَّهارِ﴾ (^٦)، و﴿فِي اللَّيْلِ﴾ (^٧)، و﴿الْمَيِّتِ﴾ (^٨)، و﴿الْحَيَّ﴾ (^٩): (ك).\n﴿حِسابٍ﴾ (^١٠)، و﴿الْمُؤْمِنُونَ﴾ (^١١): (ت).\n﴿فَلَيْسَ مِنَ اللهِ فِي شَيْءٍ﴾ (^١٢): (ن) وفاقا للعماني لأنّ اللاّحق متعلّق بالسّابق.\n_________\n= - منار الهدى: ٧٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٥.\n(^١) آل عمران: ٢٣، المرشد ١/ ٤٤٠، «صالح» في القطع ١/ ١٣٢، منار الهدى: ٧٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٥.\n(^٢) آل عمران: ٢٤، المرشد ١/ ٤٤٠، «تام» في القطع ١/ ١٣٢، منار الهدى: ٧٣، منار الهدى: ٧٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٥.\n(^٣) آل عمران: ٢٥، المرشد ١/ ٤٤٠، القطع ١/ ١٣٢، منار الهدى: ٧٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٥.\n(^٤) آل عمران: ٢٦، المرشد ١/ ٤٤١، المكتفى: ١٩٩، «حسن» في القطع ١/ ٥٧٣، وهو «وقف» في القطع ١/ ١٣٢، «مطلق» في العلل ١/ ٣٦٨، منار الهدى: ٧٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^٥) آل عمران: ٢٦، المرشد ١/ ٤٤١، الإيضاح ١/ ١٣٢، المكتفى: ١٩٩، «وقف» في القطع ١/ ١٣٢، منار الهدى: ٧٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^٦) آل عمران: ٢٧، «جائز» في المرشد ١/ ٤٤١، منار الهدى: ٧٣.\n(^٧) آل عمران: ٢٧، «جائز» في المرشد ١/ ٤٤١، «مجوز» في العلل ١/ ٣٦٨، منار الهدى: ٧٣.\n(^٨) آل عمران: ٢٧، «جائز» في المرشد ١/ ٤٤١، منار الهدى: ٧٣.\n(^٩) آل عمران: ٢٧، «جائز» في المرشد ١/ ٤٤١، «مجوز» في العلل ١/ ٣٦٨، منار الهدى: ٧٣،.\n(^١٠) آل عمران: ٢٧، المرشد ١/ ٤٤١، المكتفى: ١٩٩، وهو «وقف» في القطع ١/ ١٣٢، منار الهدى: ٧٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^١١) آل عمران: ٢٨، المرشد ١/ ٤٤١، الإيضاح ١/ ٥٧٣، القطع ١/ ١٣١، المكتفى: ١٩٩، «جائز» في العلل ١/ ٣٦٨، منار الهدى: ٧٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^١٢) آل عمران: ٢٨، «كاف» في القطع ١/ ١٣١، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٧٣، قال في المرشد -","vol":"3","page":404},{"text":"﴿تُقاةً﴾ (^١): (ك) وفاقا وفاقا للعماني أو (ت) وفاقا لأبي حاتم.\n﴿وَيُحَذِّرُكُمُ اللهُ نَفْسَهُ﴾ (^٢): (ت) وفاقا للسجستاني، و(ك) وفاقا لما في (المرشد).\n﴿الْمَصِيرُ﴾ (^٣)، و﴿يَعْلَمْهُ اللهُ﴾ (^٤): (ت).\n﴿وَما فِي الْأَرْضِ﴾ (^٥): (ك).\n﴿قَدِيرٌ﴾ (^٦): (ت) على أنّ التّالي نصب بتقدير: \"أذكر و﴿تَجِدُ﴾ حال من الضّمير في عملت\" (^٧) قاله القاضي وغيره، وضعّفه في «النّهر» فقال: \"وأمّا نصبه\n_________\n= - ١/ ٤٤١\" زعم أبو حاتم أنه «وقف كاف»، ووافقه أبو بكر عليه ولكنه قلده ولم يمعن النظر فيه، ولا أعرفه مقولا لغيرهم \"، وهو في المكتفى: ١٩٩، منار الهدى: ٧٣.\n(^١) آل عمران: ٢٨، قال في المرشد ١/ ٤٤٢:\" والتمام عند قوله ﴿مِنْهُمْ تُقاةً﴾ وهو عندي «حسن» \"، «كاف» في المكتفى: ١٩٩، «مطلق» في العلل ١/ ٣٦٨، منار الهدى: ٧٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^٢) آل عمران: ٢٨، «دون التمام» في المرشد ١/ ٤٤٣، «تام» في القطع ١/ ١٣١، المكتفى: ١٩٩، «مطلق» في العلل ١/ ٣٦٨، منار الهدى: ٧٥، وصف الاهتدا ٢٦ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^٣) آل عمران: ٢٨، المرشد ١/ ٤٤٣، القطع ١/ ١٣١، المكتفى: ١٩٩، منار الهدى: ٧٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^٤) آل عمران: ٢٩، المرشد ١/ ٤٤٣، القطع ١/ ١٣١، الإيضاح ١/ ٥٧٣، المكتفى: ١٩٩، «مطلق» في العلل ١/ ٣٦٨، منار الهدى: ٧٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^٥) آل عمران: ٢٩، المرشد ١/ ٤٤٣، القطع ١/ ١٣٢، «مطلق» في العلل ١/ ٣٦٨، منار الهدى: ٧٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^٦) آل عمران: ٢٩، المرشد ١/ ٤٤٣ وقال:\" وقوله ﴿يَوْمَ تَجِدُ﴾ منصوب بإضمار تقديره \"اذكر يوم تجد\"، ويجوز أن يكون نصبا بقوله ﴿وَإِلَى اللهِ الْمَصِيرُ،﴾ ﴿يَوْمَ تَجِدُ﴾ كأنه قال: تصبرون إلى يوم تجد، ويجوز أيضا أن يعمل فيه ﴿وَيُحَذِّرُكُمُ اللهُ نَفْسَهُ،﴾ ﴿يَوْمَ تَجِدُ،﴾ وهذان الوجهان يكون النصب فيهما على الظرف، والوجه الأول ينتصب يوم على أنه مفعول به، والوقف على ما دونه «تام»، وفي الوجهين الآخرين يكون الوقف كافيا على ﴿قَدِيرٌ﴾ \"، القطع ١/ ١٣٢، منار الهدى: ٧٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^٧) تفسير البيضاوي: ٢٦.","vol":"3","page":405},{"text":"بإضمار فعل فالإضمار على خلاف الأصل\" (^١) انتهى، \"أو نصب بتود، أي تتمنى كلّ نفس، يوم تجد صحائف أعمالها، أو جزاء أعمالها من الخير والشر حاضرة لو أنّ بينها وبين ذلك اليوم، وهو له أمدا بعيدا\"، قاله البيضاوي تبعا للزمخشري (^٢)، وحسنه في النّهر، وقيل: نصب ب ﴿الْمَصِيرُ،﴾ وضعف للفصل بين المصدر ومعموله، وقيل:\nبقدير وضعف أيضا \"لأنّ قدرته على كلّ شيء لا تختص بيوم دون يوم بل هو - تعالى - متّصف بالقدرة دائما، وقيل: ﴿وَيُحَذِّرُكُمُ﴾ وضعف أيضا لطول الفصل، وهذا من جهة اللفظ، وأمّا من جهة المعنى فلأنّ التّحذير موجود، واليوم موعود فلا يصح له العمل فيه\" (^٣)، قاله في النّهر.\n﴿مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا﴾ (^٤): (ت) على أنّ الواو للاستئناف كما قاله العماني، وما موصول مبتدأ وخبره تود كما في المرشد والزمخشري وابن عطية واتّفقا على أنّه لا يجوز أن يكون ﴿وَما عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ﴾ شرطا قال الزّمخشري: \"لارتفاع تود\" (^٥)، وقال ابن عطية: \"لأنّ الفعل مستقبل مرفوع\" (^٦)، وأجيب: بأنّه يجوز/أن يكون مضموما، ويكون في موضع جزم، ولا يمنعه الضّم من حلوله محل الجزم كقراءة ﴿لا يَضُرُّكُمْ﴾ (^٧) بضم الرّاء وهو في موضع نصب (^٨)، عند الأكثرين (ن) على أنّ\n_________\n(^١) النهر الماد ١/ ٣١٥.\n(^٢) الكشاف ١/ ٣٨١، البيضاوي ٢/ ٢٦.\n(^٣) النهر الماد ١/ ٣١٤، والكلام به تقديم وتأخير.\n(^٤) آل عمران: ٣٠، المرشد ١/ ٤٤٣، «مجوز» في العلل ١/ ٣٦٨ وقال: \"والأجوز أن يوقف على ﴿سُوءٍ﴾ تقديره وما عملت من سوء كذلك لأن السوء يوجد محضرا كالخير\"، «كاف» في المكتفى: ١٩٩ وقال: \" «كاف» إذا رفعت ﴿وَما عَمِلَتْ﴾ بالابتداء والخبر ﴿تَوَدُّ﴾ والأجود أن تكون ﴿ما﴾ في موضع نصب عطفا على قوله ﴿ما عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ﴾ فعلى هذا لا يكفي الوقف على محضرا\"، «تام» عند نافع في القطع ١/ ١٣٢، منار الهدى: ٧٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^٥) الكشاف ١/ ٣٨١.\n(^٦) تفسير ابن عطية ١/ ٤٢٧.\n(^٧) آل عمران: ١٢٠، المائدة: ١٠٥.\n(^٨) النهر الماد ١/ ٣١٥.","vol":"3","page":406},{"text":"الواو للعطف، وحينئذ فيوقف على ﴿وَما عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ﴾ (ك)، ويبتدئ بالتّالي.\n﴿أَمَدًا بَعِيدًا﴾ (^١): (ت) وفاقا لأبي حاتم أو (ك) وفاقا لما في (المرشد).\n﴿نَفْسَهُ﴾ (^٢): (ك).\n﴿بِالْعِبادِ﴾ (^٣): (ت).\n﴿ذُنُوبَكُمْ﴾ (^٤): (ك).\n﴿رَحِيمٌ﴾ (^٥): (ت).\n﴿الْكافِرِينَ﴾ (^٦): (ت) أيضا.\n\n﴿الْعالَمِينَ﴾ (^٧): (ن) لانتصاب ﴿ذُرِّيَّةً﴾ حالا من ﴿إِنَّ اللهَ اِصْطَفى﴾ تقديره: إنّ الله اصطفاهم في حال كونهم ذرية، أو بدلا من ﴿آدَمَ وَنُوحًا﴾ وقد تجوزه الفاصلة (ك) على نصبها على المدح.\n_________\n(^١) آل عمران: ٢٩، المرشد ١/ ٤٤٥ وقال: «حسن»، «تام» في الإيضاح ١/ ٥٧٤، والقطع ١/ ١٣١، والمكتفى: ١٩٩، «مطلق» في العلل ١/ ٣٦٨، منار الهدى: ٧٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^٢) آل عمران: ٣٠، المكتفى: ١٩٩، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٧٤، «مطلق» في العلل ١/ ٣٦٨، منار الهدى: ٧٥، وهو «وقف» عند الهبطي: ٢٠٦.\n(^٣) آل عمران: ٣٠، المرشد ١/ ٤٤٦، القطع ١/ ١٣٢، المكتفى: ١٩٩، منار الهدى: ٧٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^٤) آل عمران: ٣١، المرشد ١/ ٤٤٦، المكتفى: ١٩٩، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٧٤، وفي القطع ١/ ١٣٢، «مطلق» في العلل ١/ ٣٦٩، منار الهدى: ٧٥، وصف الاهتدا ٢٦ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^٥) آل عمران: ٣١، المرشد ١/ ٤٤٦، المكتفى: ١٩٩، الإيضاح ١/ ٥٧٤، «حسن» في القطع ١/ ١٣٢، منار الهدى: ٧٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^٦) آل عمران: ٣٢، المرشد ١/ ٤٤٦، القطع ١/ ١٣٢، المكتفى: ١٩٩، القطع ١/ ١٣٢، منار الهدى: ٧٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^٧) آل عمران: ٣٣، قال في المرشد ١/ ٤٤٦: \" «جائز» لأنه رأس آية، وليس بمنصوص عليه\"، منار الهدى: ٧٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.","vol":"3","page":407},{"text":"﴿مِنْ بَعْضٍ﴾ (^١): (ك).\n﴿سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ (^٢): (ك) أيضا على نصب التّالي بتقدير: اذكر إذ قالت، وقيل:\nبقوله: وآل عمران على تقدير: واصطفى آل عمران فيكون من عطف الجمل لا من عطف المفردات.\n﴿الْعَلِيمُ﴾ (^٣): (ك).\n﴿مُحَرَّرًا﴾ (^٤): (ن) لتعلق الفاء بالسابق.\n﴿وَضَعْتُها أُنْثى﴾ (^٥): (ت) على قراءة سكون تاء ﴿وَضَعَتْ﴾ لأنّه استئناف من الله - تعالى -، (ن) على ضمّها على أنّه من كلامها.\n﴿وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثى﴾ (^٦): (ك) وهو بيان لقوله ﴿وَاللهُ أَعْلَمُ﴾ أي: \"وليس الذكر الذي طلبت كالأنثى التي وهبت، واللام فيهما للعهد، ويجوز أن يكون من قولها بمعنى: وليس الذكر والأنثى سيان فيما نذرت، فتكون اللاّم للجنس\" (^٧)، قاله في أنوار التّنزيل.\n_________\n(^١) آل عمران: ٣٤، المرشد ١/ ٤٤٧، المكتفى: ١٩٩ وقال: «كاف»، وقيل: «تام»، «وقف» في القطع ١/ ١٣٢، «مطلق» في العلل ١/ ٣٦٩، منار الهدى: ٧٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^٢) آل عمران: ٣٤، المرشد ١/ ٤٤٧، القطع ١/ ١٣٢، «تام» في المكتفى: ١٩٩، «جائز» في العلل ١/ ٣٦٩، منار الهدى: ٧٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^٣) آل عمران: ٣٥، المرشد ١/ ٤٤٨، منار الهدى: ٧٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^٤) آل عمران: ٣٥، قال في المرشد ١/ ٤٤٨: \"وزعم بعضهم أن ﴿مُحَرَّرًا﴾ «وقف» وتبتدئ ﴿فَتَقَبَّلْ مِنِّي﴾ على معنى: رب فتقبل مني وهو «مفهوم»، ولا أستحسنه لتعلق الفاء بما قبله\"، منار الهدى: ٧٦.\n(^٥) آل عمران: ٣٦، المرشد ١/ ٤٤٨، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٧٥، والقطع ١/ ١٣٢، «كاف» في المكتفى: ٢٠٠، «مطلق» في العلل ١/ ٣٧٠، منار الهدى: ٧٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^٦) آل عمران: ٣٦، «جائز» في المرشد ١/ ٤٤٩، «مجوز» في العلل ١/ ٣٦٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^٧) تفسير البيضاوي ٢/ ٣٠.","vol":"3","page":408},{"text":"﴿وَإِنِّي سَمَّيْتُها مَرْيَمَ﴾ (^١): (ك).\n﴿الرَّجِيمِ﴾ (^٢): (ت).\n﴿نَباتًا حَسَنًا﴾ (^٣): (ت) على قراءة ﴿وَكَفَّلَها﴾ والله «كفلها» للاستئناف، (ك) على التشديد لأنّ الفعلين لله - تعالى -، أي: أنبتها الله، وكفلها الله زكريا أي جعله كافلا لها (^٤)، وهو عطف جملة على جملة فكأنّه استئناف كلام.\n﴿رِزْقًا﴾ (^٥): (ت).\n﴿أَنّى لَكِ هذا﴾ (^٦): (ك) أيضا.\n﴿مِنْ عِنْدِ اللهِ﴾ (^٧): (ت) على أنّ التّالي إخبار من الله - تعالى -: (ك) على أنّه من كلام أم مريم قاله الدّاني، وهو الظّاهر.\n﴿بِغَيْرِ حِسابٍ﴾ (^٨): (ت).\n_________\n(^١) آل عمران: ٣٦، المرشد ١/ ٣٥٠، المكتفى: ١٩٩، منار الهدى: ٧٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^٢) آل عمران: ٣٦، المرشد ١/ ٣٥٠، المكتفى: ١٩٩، منار الهدى: ٧٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^٣) آل عمران: ٣٧، المرشد ١/ ٤٥٠، «حسن» في القطع ١/ ١٣٣، «مرخص» في العلل ١/ ٣٧٠، منار الهدى: ٧٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^٤) تفسير البيضاوي ٢/ ٣٤، النهر الماد ١/ ٣٢٠.\n(^٥) آل عمران: ٣٧، «صالح» في المرشد ١/ ٤٥١، مجوز في العلل ١/ ٣٧١، منار الهدى: ٧٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^٦) آل عمران: ٣٧، «صالح» في المرشد ١/ ٤٥١، «مطلق» في العلل ١/ ٣٧١، منار الهدى: ٧٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^٧) آل عمران: ٣٧، المرشد ١/ ٤٥٢ وبعد ذكر القولين قال: \"والقول الأول أحسن لأنه ليس من معنى الجواب عما سئلت في شيء\"، المكتفى: ٢٠٠، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٧٦، «مطلق» في العلل ١/ ٣٧٢، منار الهدى: ٧٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^٨) آل عمران: ٣٧، المرشد ١/ ٤٥٢، «كاف» في القطع ١/ ١٣٣، منار الهدى: ٧٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.","vol":"3","page":409},{"text":"﴿ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً﴾ (^١): (ك).\n﴿الدُّعاءِ﴾ (^٢): (ت).\n﴿فِي الْمِحْرابِ﴾ (^٣): (ك) على قراءة كسر همزة ﴿أَنَّ اللهَ،﴾ (ن) على الفتح على إسقاط الجار ووصل الفعل إلى ما بعده فهو منصوب المحل ب ﴿فَنادَتْهُ﴾ فلا يفصل بين العامل ومعموله.\n﴿مِنَ الصّالِحِينَ﴾ (^٤): (ك).\n﴿وَاِمْرَأَتِي عاقِرٌ﴾ (^٥): (ك).\n﴿ما يَشاءُ﴾ (^٦): (ت).\n﴿لِي آيَةً﴾ (^٧)، و﴿رَمْزًا﴾ (^٨): (ك).\n﴿وَالْإِبْكارِ﴾ (^٩): (ك).\n_________\n(^١) آل عمران: ٣٨، «صالح» في المرشد ١/ ٤٥٢، «جائز» في العلل ١/ ٣٧٢، منار الهدى: ٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^٢) آل عمران: ٣٨، المرشد ١/ ٤٥٢، المكتفى: ٢٠٠، «كاف» في القطع ١/ ١٣٣، منار الهدى: ٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^٣) آل عمران: ٣٩، «حسن» في المرشد ١/ ٤٥٢، و«صالح» في القطع ١/ ١٣٣، «لا يوقف عليه» في العلل ١/ ٣٧٢، منار الهدى: ٧٧.\n(^٤) آل عمران: ٣٩، «تام» في المكتفى: ٢٠٠، «حسن» في المرشد ١/ ٤٥٣، «وقف» في القطع ١/ ١٣٥، منار الهدى: ٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^٥) آل عمران: ٤٠، المرشد ١/ ٤٥٣، «مطلق» في العلل ١/ ٣٧٢، منار الهدى: ٧٧، هو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^٦) آل عمران: ٤٠، المرشد ١/ ٤٥٣، منار الهدى: ٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^٧) آل عمران: ٤١، المرشد ١/ ٤٥٤، «مطلق» في العلل ١/ ٣٧٢، منار الهدى: ٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^٨) آل عمران: ٤١، المكتفى: ٢٠٠ وقال: «كاف» وقيل «تام»، المرشد ١/ ٤٥٤، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٧٥، «مطلق» في العلل ١/ ٣٧٢، منار الهدى: ٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^٩) آل عمران: ٤١، المرشد ١/ ٤٥٤، «تام» في الإيضاح ١/ ٥٧٦، القطع ١/ ١٣٣، المكتفى: -","vol":"3","page":410},{"text":"﴿الْعالَمِينَ﴾ (^١): (ت).\n﴿مَعَ الرّاكِعِينَ﴾ (^٢)، و﴿نُوحِيهِ إِلَيْكَ﴾ (^٣)، و﴿يَكْفُلُ مَرْيَمَ﴾ (^٤): (ك).\n﴿يَخْتَصِمُونَ﴾ (^٥): (ك) و(إذ) نصب بتقدير: اذكر إذ قالت.\n﴿بِكَلِمَةٍ مِنْهُ﴾ (^٦): (ك) ويبتدئ بالتّالي على تقدير وهو ولد اسمه، \"و﴿الْمَسِيحُ﴾ لقب بدئ به لأنّه أشهر من ﴿عِيسَى﴾ إذ لا ينطلق على غيره، و﴿عِيسَى﴾ قد يقع على غيره\" (^٧)، قاله في النّهر، \"وإنّما قيل ﴿اِبْنُ مَرْيَمَ﴾ والخطاب لها تنبيها على أنّه يولد من غير أب إذ الأولاد تنسب إلى الآباء ولا تنسب إلى الأم إلاّ إذا فقد الأب\" (^٨)، قاله القاضي في أسرار التّأويل.\n﴿عِيسَى اِبْنُ مَرْيَمَ﴾ (^٩): (ك) على نصب ﴿وَجِيهًا﴾ بجعله (ن) على الحال من ب ﴿بِكَلِمَةٍ،﴾ وقد يجوز لبعد ما بين العامل والمعمول.\n﴿نُوحِيهِ إِلَيْكَ﴾ (^١٠): (ك).\n_________\n= - ٢٠٠، منار الهدى: ٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^١) آل عمران: ٤١، المرشد ١/ ٤٥٤، منار الهدى: ٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^٢) آل عمران: ٤٣، «حسن» في المرشد ١/ ٤٥٤، منار الهدى: ٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^٣) آل عمران: ٤٣، المرشد ١/ ٤٥٤، القطع ١/ ١٣٥، المكتفى: ٢٠٠، منار الهدى: ٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^٤) آل عمران: ٤٤، المرشد ٤٥٤، المكتفى: ٢٠٠، «مرخص» في العلل ١/ ٣٧٢، منار الهدى: ٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^٥) آل عمران: ٤٥، المرشد ٤٥٤، منار الهدى: ٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦، وسيأتي.\n(^٦) آل عمران: ٤٥، المرشد ١/ ٤٥٤، «تام» في المكتفى: ٢٠٠ والقطع ١/ ١٣٥، وقال في العلل ١/ ٣٧٢: \"فالوجه أن لا يوقف إلى ﴿الصّالِحِينَ﴾ \"، منار الهدى: ٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^٧) النهر الماد ١/ ٣٢٧.\n(^٨) تفسير البيضاوي ٢/ ٣٩.\n(^٩) آل عمران: ٤٥، «صالح» في المرشد ١/ ٤٥٥، منار الهدى: ٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^١٠) آل عمران: ٤٤، المرشد ١/ ٤٥٨، القطع ١/ ١٣٥، المكتفى: ٢٠٠، «حسن» في الإيضاح -","vol":"3","page":411},{"text":"﴿يَخْتَصِمُونَ﴾ (^١): (ن) لأنّ التّالي بدل من ﴿إِذْ قالَتِ﴾ الأولى وما بينهما اعتراض، أو من ﴿إِذْ يَخْتَصِمُونَ﴾.\n﴿وَجِيهًا فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ﴾ (^٢): (ك).\n﴿الْمَهْدِ وَكَهْلًا﴾ (^٣): (ك) أيضا ويبتدئ بالتّالي على تقدير: وهو من الصّالحين.\n﴿وَمِنَ الصّالِحِينَ﴾ (^٤): (ت).\n﴿بَشَرٌ﴾ (^٥)، و﴿يَخْلُقُ ما يَشاءُ﴾ (^٦): (ك).\n﴿كُنْ﴾ (^٧): سبق بالبقرة (^٨).\n﴿فَيَكُونُ﴾ (^٩): (ت) على قراءة نون: «ونعلمه» للاستئناف، (ك) على الياء للعطف.\n_________\n= - ٢/ ٥٧٦، «مطلق» في العلل ١/ ٣٧٢، منار الهدى: ٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^١) آل عمران: ٤٥.\n(^٢) آل عمران: ٤٥، المرشد ١/ ٤٥٨، المكتفى: ٢٠٠ وقال: \"وقال أبو حاتم: هو «تام»، وليس كذلك لأن ما بعده معطوف عليه\"، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٥٧٦، وفي القطع ١/ ١٣٥ وقال:\n\"ليس بتمام عند الأخفش\"، منار الهدى: ٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^٣) آل عمران: ٤٦، المرشد ١/ ٤٦٠، «حسن» في القطع ١/ ١٣٦، منار الهدى: ٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^٤) آل عمران: ٤٦، المرشد ١/ ٤٦١، «حسن» في القطع ١/ ١٣٦، منار الهدى: ٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^٥) آل عمران: ٤٧، المرشد ١/ ٤٦٣، «صالح» في القطع ١/ ١٣٦، «مطلق» في العلل ١/ ٣٧٣، منار الهدى: ٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^٦) آل عمران: ٤٧، المرشد ١/ ٤٦٣، «تام» في القطع ٢/ ٥٧٣، «مطلق» في العلل ١/ ٣٧٣، منار الهدى: ٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^٧) آل عمران: ٤٧، «صالح» في المرشد ١/ ٤٦٣، قطع «كاف» في القطع ١/ ١٣٦، «جائز» في منار الهدى: ٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^٨) سورة البقرة: ١١٧، ٣/ ٢٦٦.\n(^٩) آل عمران: ٤٧، منار الهدى: ٧٧، وهو وقف هبطي: ٢٠٦.","vol":"3","page":412},{"text":"﴿وَالتَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ﴾ (^١): (ن) على نصب ﴿وَرَسُولًا﴾ عطفا على ﴿وَكَهْلًا﴾ وقد يجوزه الفاصلة عند الكوفيين مع بعد ما بين المعطوف والمعطوف عليه، (ك) على نصبه بفعل مضمر تقديره: ونجعله رسولا (^٢).\n﴿بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ﴾ (^٣): (ك) على قراءة كسر همزة «إني أخلق» للاستئناف، (ن) على قراءة الفتح لأنّه بدل من سابقه (^٤).\n﴿بِإِذْنِ اللهِ﴾ (^٥)، و﴿فِي بُيُوتِكُمْ﴾ (^٦): (ك).\n﴿مُؤْمِنِينَ﴾ (^٧): (ك) أيضا قال الدّاني: ويبتدئ ﴿وَمُصَدِّقًا﴾ على معنى: \"وجئت مصدقا\" فانتصب اللاّحق بفعل مضمر (^٨).\n_________\n(^١) آل عمران: ٤٨، «جائز» في المرشد ١/ ٤٦٤، مجوز في العلل ١/ ٣٧٣، «حسن» في القطع ١/ ١٣٦، منار الهدى: ٧٨.\n(^٢) الدر المصون ٣/ ٣٩٥.\n(^٣) آل عمران: ٤٩، المرشد ١/ ٤٦٦ وقال: \" «وقف صالح» لمن قرأ بكسر الهمزة وجعله استئناف كلام قطعه مما قبله، كأنه أخبر بأنه قد جائهم بآية ثم أخبر بعده أنه يخلق من الطين كهيئة الطير، ويجوز أن يجعله تفسير للآية، كأنه قال: قد جئتكم بآية فقيل وما الآية؟، قال: إني أخلق من الطين كهيئة الطير … وعلى الوجهين جميعا الوقف «صالح» وليس بتام لأن القدرة على مثل هذا الخلق لا يكون إلاّ الله تعالى أو لنبي بعلم الله تعالى عليه ليكون ذلك إعجازا له ودليلا على نبوته …، فأما من فتح الهمزة من قوله ﴿(أَنِّي)﴾ لم يجز له الوقف على ما دونه لتعلقه، لأن من فتحه جعله بدلا من الأول تقديره: بآية من ربكم بأني أخلق، كأنه قال: قد جئتكم بأني أخلق\"، وقال في القطع ١/ ١٣٧: «ليس بوقف كاف»، «جائز» في العلل ١/ ٣٧٣، منار الهدى: ٧٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^٤) المرشد ١/ ٤٦٦.\n(^٥) آل عمران: ٤٩ المكتفى: ٢٠١، «صالح» في المرشد ١/ ٤٦٨، «جائز» في العلل ١/ ٣٧٤، منار الهدى: ٧٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^٦) آل عمران: ٤٩، المكتفى: ٢٠١ المرشد ١/ ٤٦٨، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٥٧٧، «مطلق» في العلل ١/ ٣٧٤، منار الهدى: ٧٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^٧) آل عمران: ٤٩، المرشد ١/ ٤٦٨، المكتفى: ٢٠١، «تام» في القطع ١/ ١٣٧، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٥٧٧، «جائز» في العلل ١/ ٣٧٤، منار الهدى: ٧٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^٨) المكتفى: ٢٠١.","vol":"3","page":413},{"text":"﴿وَأَطِيعُونِ﴾ (^١)، و﴿فَاعْبُدُوهُ﴾ (^٢): (ك).\n\n﴿مُسْتَقِيمٌ﴾ (^٣) /، ﴿إِلَى اللهِ﴾ (^٤)، و﴿بِأَنّا مُسْلِمُونَ﴾ (^٥)، و﴿مَعَ الشّاهِدِينَ﴾ (^٦)، و﴿وَمَكَرَ اللهُ﴾ (^٧)، و﴿الْماكِرِينَ﴾ (^٨): (ك).\n﴿مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ (^٩): (ت) وفاقا للداني على جعل الخطاب في ﴿اِتَّبَعُوكَ﴾ لنبينا ﷺ لأنّه منقطع من سابقه، أو هو: (ك) وفاقا لغيره، قال في المرشد: وهو وقف بيان، ويبتدئ ﴿وَجاعِلُ الَّذِينَ اِتَّبَعُوكَ﴾ على أنّه رجع من خطاب إلى خطاب آخر (^١٠).\n﴿إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ﴾ (^١١): (ن)، وقال العماني ليس بجيد.\n_________\n(^١) آل عمران: ٥٠، المكتفى: ٢٠١، «تام» في المرشد ١/ ٤٦٨، «حسن» في القطع ١/ ١٣٧، منار الهدى: ٧٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^٢) آل عمران: ٥١، «حسن» في المرشد ١/ ٤٦٨، «مطلق» في العلل ١/ ٣٧٤، منار الهدى: ٧٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^٣) آل عمران: ٥١، «تام» في المرشد ١/ ٤٦٩ والقطع ١/ ١٣٧ والمكتفى: ٢٠١، منار الهدى: ٧٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^٤) آل عمران: ٥٢، «حسن» في المرشد ١/ ٤٦٩ والقطع ١/ ١٣٧، «مطلق» في العلل ١/ ٣٧٤، منار الهدى: ٧٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^٥) آل عمران: ٥٢، «حسن» في المرشد ١/ ٤٦٩، «تام» في المكتفى: ٢٠١، منار الهدى: ٧٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١.\n(^٦) آل عمران: ٥٣، «حسن» في المرشد ١/ ٤٦٩، «تام» في القطع ١/ ١٣٧، المكتفى: ٢٠١، منار الهدى: ٧٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^٧) آل عمران: ٥٤، المرشد ١/ ٤٧٠، «مطلق» في العلل ١/ ٣٧٤، منار الهدى: ٧٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^٨) آل عمران: ٥٤، المرشد ١/ ٤٧٠، «تام» في المكتفى: ٢٠١، منار الهدى: ٧٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^٩) آل عمران: ٥٥ المكتفى: ٢٠١ والقطع ١/ ١٣٧، «حسن» في المرشد ١/ ٤٧١، منار الهدى: ٧٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^١٠) المرشد ١/ ٤٧١.\n(^١١) آل عمران: ٥٥، «مفهوم» في المرشد ١/ ٤٧١، «حسن» في القطع ١/ ١٣٧، «جائز» في العلل ١/ ٣٧٤، منار الهدى: ٧٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.","vol":"3","page":414},{"text":"﴿تَخْتَلِفُونَ﴾ (^١)، و﴿وَالْآخِرَةِ﴾ (^٢)، و﴿مِنْ ناصِرِينَ﴾ (^٣)، و﴿أُجُورَهُمْ﴾ (^٤)، و﴿الظّالِمِينَ﴾ (^٥): (ك).\n﴿الْحَكِيمِ﴾ (^٦)، و﴿فَيَكُونُ﴾ (^٧): (ت) وهو حكاية حال ماضية.\n﴿مِنَ الْمُمْتَرِينَ﴾ (^٨)، و﴿عَلَى الْكاذِبِينَ﴾ (^٩): (ت).\n﴿الْقَصَصُ الْحَقُّ﴾ (^١٠)، و﴿وَما مِنْ إِلهٍ إِلاَّ اللهُ﴾ (^١١)، و﴿الْحَكِيمُ﴾ (^١٢): (ك).\n﴿بِالْمُفْسِدِينَ﴾ (^١٣): (ت).\n_________\n(^١) آل عمران: ٥٥، «حسن» في المرشد ١/ ٤٧١، «تام» في القطع ١/ ١٣٧، منار الهدى: ٧٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^٢) آل عمران: ٥٥، المرشد ١/ ٤٧١، مجوز في العلل ١/ ٣٧٥، منار الهدى: ٧٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^٣) آل عمران: ٥٦، «حسن» في المرشد ١/ ٤٧٢، منار الهدى: ٧٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^٤) آل عمران: ٥٧، المكتفى: ٢٠٢، «مطلق» في العلل ١/ ٣٧٤، منار الهدى: ٧٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^٥) آل عمران: ٥٧، منار الهدى: ٧٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^٦) آل عمران: ٥٨، المكتفى: ٢٠٢، منار الهدى: ٧٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^٧) آل عمران: ٥٩، المرشد ١/ ٤٧٢، الإيضاح ٢/ ٥٧٨، منار الهدى: ٧٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^٨) آل عمران: ٦٠، المرشد ١/ ٤٧٢، القطع ١/ ١٣٨، المكتفى: ٢٠٣، منار الهدى: ٧٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^٩) آل عمران: ٦١، المرشد ١/ ٤٧١، القطع ١/ ١٣٨، المكتفى: ٢٠٣، منار الهدى: ٧٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^١٠) آل عمران: ٦٢، المرشد ١/ ٤٧٢، المكتفى: ٢٠٣، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٥٧٨، «جائز» في العلل ١/ ٣٧٥، منار الهدى: ٧٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^١١) آل عمران: ٦٢ المكتفى: ٢٠٣، «حسن» في المرشد ١/ ٤٧٢، الإيضاح ٢/ ٥٧٨، القطع ١/ ١٣٨، «مطلق» في العلل ١/ ٣٧٥، منار الهدى: ٧٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^١٢) آل عمران: ٦٢ المكتفى: ٢٠٣، «حسن» في المرشد ١/ ٤٧٢، «تام» في القطع ١/ ١٣٨، منار الهدى: ٧٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^١٣) آل عمران: ٦٣، المرشد ١/ ٣٧٥، القطع ١/ ١٣٨، المكتفى: ٢٠٣، منار الهدى: ٨٠، -","vol":"3","page":415},{"text":"﴿مِنْ دُونِ اللهِ﴾ (^١): (ك).\n﴿مُسْلِمُونَ﴾ (^٢): (ت).\n﴿إِلاّ مِنْ بَعْدِهِ﴾ (^٣): (ك).\n﴿أَفَلا تَعْقِلُونَ﴾ (^٤): (ت).\n﴿بِهِ عِلْمٌ﴾ (^٥): (ك).\n﴿وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ﴾ (^٦)، و﴿مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ (^٧): (ت).\n﴿وَهذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا﴾ (^٨): (ت) ولا يوقف على ﴿وَهذَا النَّبِيُّ﴾ لأنّ ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا﴾ في موضع رفع عطفا على ﴿النَّبِيُّ﴾ ولا يفصل بين المتعاطفين فافهم.\n﴿وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (^٩): (ت).\n_________\n= - وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^١) آل عمران: ٦٤، المرشد ١/ ٤٧٣، القطع ١/ ١٣٨، «مطلق» في العلل ١/ ٣٧٥، منار الهدى: ٨٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^٢) آل عمران: ٦٤، المرشد ١/ ٤٧٣، القطع ١/ ١٣٨، المكتفى: ٢٠٣، منار الهدى: ٨٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^٣) آل عمران: ٦٥، «صالح» في المرشد ١/ ٤٧٣، «مطلق» في العلل ١/ ٣٧٥، منار الهدى: ٨٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^٤) آل عمران: ٦٥، المرشد ١/ ٤٧٣، «مطلق» في العلل ١/ ٣٧٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^٥) آل عمران: ٦٦، المرشد ١/ ٤٧٣، «مطلق» في العلل ١/ ٤٧٥، منار الهدى: ٨٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^٦) آل عمران: ٦٦، المرشد ١/ ٤٧٣، القطع ١/ ١٣٨، المكتفى: ٢٠٣، منار الهدى: ٨٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^٧) آل عمران: ٦٧، المرشد ١/ ٤٧٣، القطع ١/ ١٣٨، المكتفى: ٢٠٣، منار الهدى: ٨٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^٨) آل عمران: ٦٨، المرشد ١/ ٣٧٦، المكتفى: ٢٠٣، «وقف» في القطع ١/ ١٣٩، «مطلق» في العلل ١/ ٣٧٥، منار الهدى: ٨٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^٩) آل عمران: ٦٨، المرشد ١/ ٤٧٧، القطع ١/ ١٣٩، المنار: ٨٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.","vol":"3","page":416},{"text":"﴿لَوْ يُضِلُّونَكُمْ﴾ (^١): (ك).\n﴿وَما يَشْعُرُونَ﴾ (^٢)، و﴿تَشْهَدُونَ﴾ (^٣)، و﴿تَعْلَمُونَ﴾ (^٤): (ت).\n﴿لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ (^٥): (ح) لا يبتدأ بتاليه لأنّه من تمام الحكاية عن اليهود (^٦).\n﴿إِلاّ لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْ﴾ (^٧): (ت) على توجيه الخطاب للرسول ﵊، وقصر ألف ﴿أَنْ يُؤْتى﴾ (ن) أي قل لليهود يا محمد: إن الهدى هدى الله فلا تنكروا أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم، ولا تنكروا أن يحاجوكم عند ربكم (^٨).\n﴿إِنَّ الْهُدى هُدَى اللهِ﴾ (^٩): (ت) وعلى قراءة الخبر في ﴿أَنْ يُؤْتى﴾ فهي متعلّقة بسابقها فلا يفصل بينهما (^١٠).\n_________\n(^١) آل عمران: ٦٩، المرشد ١/ ٤٧٧، المكتفى: ٢٠٣، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٥٧٨ والقطع ١٣٩، «مطلق» في العلل ١/ ٣٧٥، منار الهدى: ٨٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^٢) آل عمران: ٦٩، المرشد ١/ ٤٧٧، الإيضاح ١/ ٥٧٨، القطع ١/ ١٣٩، المكتفى: ٢٠٦، منار الهدى: ٨٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^٣) آل عمران: ٧٠، المرشد ١/ ٤٧٧، المكتفى: ٢٠٣، «حسن» في القطع ١/ ١٣٩، منار الهدى: ٨٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^٤) آل عمران: ٧١، المرشد ١/ ٤٧٨، المكتفى: ٢٠٣، القطع ١/ ١٣٩، منار الهدى: ٨٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^٥) آل عمران: ٧٢، «تام» في المكتفى: ٢٠٣، «جائز» في العلل ١/ ٣٧٦، المرشد ١/ ٤٧٨ وقال: «صالح» لأنه رأس آية، وليس بالجيد، ولأن قوله ﴿وَلا تُؤْمِنُوا﴾ من تمام الحكاية عن اليهود، والأصلح أن يصله بما قبله فإن «وقف» على ما ما دونه لم أر به بأسا لأن رؤوس الآيات يستجاز الوقف عندها في غالب الأمر \"، منار الهدى: ٨٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^٦) المرشد ١/ ٤٧٨، النهر الماد ١/ ٣٤١.\n(^٧) آل عمران: ٧٣، المرشد ١/ ٤٨٠، القطع ١/ ١٣٩، «مطلق» في العلل ١/ ٣٧٦، منار الهدى: ٨١، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^٨) البحر المحيط ٢/ ٣٧٨، النهر الماد ١/ ٣٤١.\n(^٩) آل عمران: ٧٣، المرشد ١/ ٤٨١، المكتفى: ٢٠٣، «وقف» في القطع ١/ ١٣٦، منار الهدى: ٨١، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^١٠) المرشد ١/ ٤٧٩.","vol":"3","page":417},{"text":"﴿يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ﴾ (^١)، و﴿عَلِيمٌ﴾ (^٢): (ك).\n﴿الْعَظِيمِ﴾ (^٣): (ت).\n\n﴿يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ﴾ (^٤)، و﴿قائِمًا﴾ (^٥)، و﴿سَبِيلٌ﴾ (^٦): (ك).\n﴿يَعْلَمُونَ﴾ (^٧): (ت) وفاقا للعماني أو التمام على قوله: ﴿بَلى،﴾ وفاقا لما عند الدّاني، أي: بلى عليهم سبيل العذاب بكذبهم واستحلالهم فهو إثبات لما نفوه (^٨)، والتّالي استئناف مقرّر للجملة التي سدّت بلى مسدّها.\n﴿الْمُتَّقِينَ﴾ (^٩): (ت).\n﴿وَلا يُزَكِّيهِمْ﴾ (^١٠)، و﴿أَلِيمٌ﴾ (^١١): (ك).\n_________\n(^١) آل عمران: ٧٣، المرشد ١/ ٤٨٢، «مطلق» في العلل ١/ ٣٧٨، منار الهدى: ٨٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^٢) آل عمران: ٧٣، «حسن» في المرشد ١/ ٤٨٣، «تام» في القطع ١/ ١٤٠، «جائز» في العلل ١/ ٣٧٨، منار الهدى: ٨٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^٣) آل عمران: ٧٤، المرشد ١/ ٤٨٢، القطع ١/ ١٤٠، المكتفى: ٢٠٤، منار الهدى: ٨٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^٤) آل عمران: ٧٥، «صالح» في المرشد ١/ ٤٨٣، «جائز» في العلل ١/ ٣٧٧، منار الهدى: ٨٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^٥) آل عمران: ٧٥، المرشد ١/ ٤٨٣، المكتفى: ٢٠٤، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٥٧٩، «وقف» في القطع ١/ ١٤٠، «مطلق» في العلل ١/ ٣٧٧، منار الهدى: ٨٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^٦) آل عمران: ٧٥، المكتفى: ٢٢٤، «صالح» في المرشد ١/ ٤٨٣، منار الهدى: ٨٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^٧) آل عمران: ٧٥، المرشد ١/ ٤٨٣، «كاف» في المكتفى: ٢٠٤، منار الهدى: ٨٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^٨) تفسير البيضاوي ٢/ ٥٥.\n(^٩) آل عمران: ٧٦، المرشد ١/ ٤٨٤، المكتفى: ٢٠٤، القطع ١/ ١٤٠، منار الهدى: ٨٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^١٠) آل عمران: ٧٧، «صالح» في المرشد ١/ ٤٨٤، العلل ١/ ٣٧٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^١١) آل عمران: ٧٧ المكتفى: ٢٠٤، «حسن» في المرشد ١/ ٤٨٤، «تام» في القطع ١/ ١٤٠، -","vol":"3","page":418},{"text":"﴿يَعْلَمُونَ﴾ (^١): (ت).\n﴿تَدْرُسُونَ﴾ (^٢): (ت) على رفع ﴿وَلا يَأْمُرَكُمْ﴾ للاستئناف، (ن) على \"نصبه لعطفه على ﴿ثُمَّ يَقُولَ﴾ السّابق، وتكون لا مزيدة لتأكيد معنى النّفي في قوله ﴿ما كانَ﴾ أي: ما كان لبشر أن يستنبئه الله ثمّ يأمر النّاس بعبادة نفسه، ويأمر باتّخاذ الملائكة والنبيين أربابا\" (^٣) قاله البيضاوي، وسبق في القراءات نحوه فافهم (^٤).\n﴿أَرْبابًا﴾ (^٥)، و﴿إِذْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ (^٦): (ك).\n﴿مِيثاقَ النَّبِيِّينَ﴾ (^٧): (ك) وعلى جعل الكاف والميم في قوله «حاكم» ضمير الأمم ليكون فصلا بين ﴿النَّبِيِّينَ﴾ وبين ضمير الأمم، (ن) على جعل الضّمير للأنبياء ﵈ (^٨).\n﴿مِنْ كِتابٍ وَحِكْمَةٍ﴾ (^٩): (ن) لتعلّقه بلاحقه (^١٠).\n_________\n= - منار الهدى: ٨٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^١) آل عمران: ٧٨، المرشد ١/ ٤٨٤، القطع ١/ ١٤٠، المكتفى: ٢٠٤، منار الهدى: ٨٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^٢) آل عمران: ٧٩، المرشد ١٨/ ٤٨٥، المكتفى: ٢٠٤، القطع ١/ ١٤١، ولا يقف في العلل ١/ ٣٧٨، منار الهدى: ٨٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^٣) تفسير البيضاوي ٢/ ٥٧.\n(^٤) سورة آل عمران: ٨١، ٣/ ٣٦٥.\n(^٥) آل عمران: ٨٠، المرشد ١/ ٤٨٦ القطع ١/ ١٤١، «مطلق» في العلل ١/ ٣٧٩، منار الهدى: ٨٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^٦) آل عمران: ٨٠، المرشد ١/ ٤٨٦، القطع ١/ ١٤١، المكتفى: ٢٠٤، منار الهدى: ٨٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^٧) آل عمران: ٨١، المرشد ١/ ٤٨٧، منار الهدى: ٨٣، القطع ١/ ١٤١، المكتفى: ٢٠٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^٨) المرشد ١/ ٤٨٧.\n(^٩) آل عمران: ٨١، المرشد ١/ ٤٨٧، القطع ١/ ١٤١، المكتفى: ٢٠٤، وصف الاهتدا ٢٧ /أ، منار الهدى: ٨٣.\n(^١٠) المرشد ١/ ٤٨٧.","vol":"3","page":419},{"text":"﴿وَلَتَنْصُرُنَّهُ﴾ (^١)، و﴿إِصْرِي﴾ (^٢)، و﴿أَقْرَرْنا﴾ (^٣)، و﴿مِنَ الشّاهِدِينَ﴾ (^٤)، و﴿الْفاسِقُونَ﴾ (^٥): (ك).\n﴿يَبْغُونَ﴾ (^٦): (ن) لتعلّقه بلاحقه والمعنى: أتبغون غير دين إله هذه صفته.\n﴿وَكَرْهًا﴾ (^٧): (ك).\n﴿وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ﴾ (^٨): (ت).\n﴿مِنْ رَبِّهِمْ﴾ (^٩)، و﴿وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ﴾ (^١٠): (ك).\n_________\n(^١) آل عمران: ٨١، المرشد ١/ ٤٨٨، «مطلق» في العلل ١/ ٣٧٩، منار الهدى: ٨٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^٢) آل عمران: ٨١، «صالح» في المرشد ١/ ٤٨٨، «مطلق» في العلل ١/ ٣٧٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^٣) آل عمران: ٨١، المرشد ١/ ٤٨٨، المكتفى: ٢٠٤، «مطلق» في العلل ١/ ٣٧٩، منار الهدى: ٨٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^٤) آل عمران: ٨١، المرشد ١/ ٤٨٩، المكتفى: ٢٠٤، «تام» في القطع ١/ ١٤١، منار الهدى: ٨٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^٥) آل عمران: ٨٢ المكتفى: ٢٠٤، «حسن» في المرشد ١/ ٤٨٩، منار الهدى: ٨٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.\n(^٦) آل عمران: ٨٣، المرشد ١/ ٤٨٩ وقال: \" «وقف»؛ وليس عندي بجيد … متعلق بما قبله تقديره: أتبغون غير دين الله هذا صفته وهو الله تعالى، فلا يجوز الفصل بينهما لذلك، وليس برأس آية أيضا، ولكن إن «وقف» عليه واقف لم أعنفه\"، منار الهدى: ٨٣.\n(^٧) آل عمران: ٨٣، المرشد ١/ ٤٨٩، وقال: \" «وقف صالح» لمن قرأ ﴿وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ﴾ بالياء، وهو «وقف كاف» لمن قرأ «وإليه ترجعون» بالتاء وهو على القرائتين «وقف» … \"، منار الهدى: ٨٣.\n(^٨) آل عمران: ٨٣، المرشد ١/ ٤٩٠، المكتفى: ٢٠٥، منار الهدى: ٨٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.\n(^٩) آل عمران: ٨٤، «صالح» في المرشد ١/ ٤٩٠، «مرخص» في العلل ١/ ٣٧٩، منار الهدى: ٨٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.\n(^١٠) آل عمران: ٨٤، «تام» في المكتفى: ٢٠٥ ومنار الهدى: ٨٣، «حسن» في المرشد ١/ ٤٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.","vol":"3","page":420},{"text":"﴿الْخاسِرِينَ﴾ (^١): (ت).\n﴿وَجاءَهُمُ الْبَيِّناتُ﴾ (^٢): (ك) لا على أنّ الرّسول حق لما لا يخفى.\n﴿الظّالِمِينَ﴾ (^٣): (ك).\n﴿خالِدِينَ فِيها﴾ (^٤): (ك) أيضا.\n﴿أَجْمَعِينَ﴾ (^٥): (ن) لتعلّق لاحقه به لنصبه حالا أي أنّهم مخلدون في اللّعنة، وقد يسوغه الفاصلة.\n﴿وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ﴾ (^٦): (ن) لتعلّق ما بعده به، وقد يجوز لكونه رأس آية.\n﴿غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ (^٧): (ت).\n﴿الضّالُّونَ﴾ (^٨): (ت) أيضا.\n_________\n(^١) آل عمران: ٨٥، المرشد ١/ ٤٩٠، القطع ١/ ١٤١، منار الهدى: ٨٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.\n(^٢) آل عمران: ٨٦، المرشد ١/ ٤٩٠، القطع ١/ ١٤١، المكتفى: ٢٠٥، «مطلق» في العلل ١/ ٣٧٩، منار الهدى: ٨٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.\n(^٣) آل عمران: ٨٦، «حسن» في المرشد ١/ ٤٩٠، القطع ١/ ١٤١، منار الهدى: ٨٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.\n(^٤) آل عمران: ٨٨، «حسن» في المرشد ١/ ٤٩١، منار الهدى: ٨٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.\n(^٥) آل عمران: ٨٧، المرشد ١/ ٤٩١ وقال: \" «جائز» لأنه رأس آية، وليس بمنصوص عليه ولا هو بالجيد … فلا يوقف على ﴿أَجْمَعِينَ﴾ لتعلق ما بعده بما قبله\"، منار الهدى: ٨٣، «ولا يوقف عليه» في العلل ١/ ٣٧٩.\n(^٦) آل عمران: ٨٨، المرشد ١/ ٤٩١ وقال: \"نص عليه بعضهم وهو من شذوذ الأقاويل لا يعتد به لأن ما بعده هو حرف للاستثناء ولا يحسن الابتداء به، ومن أجاز الوقف عليه اعتبره رأس آية على ما أقدر، وتجاوزه عندي أحسن\"، القطع ١/ ١٤١ وقال: \"ليس بقطع «تام»، «لا يجوز الوقف عليه» في العلل ١/ ٣٨٠، منار الهدى: ٨٣.\n(^٧) آل عمران: ٨٩، المرشد ١/ ٤٩١، الإيضاح ٢/ ٥٨٠، القطع ١/ ١٤٢، المكتفى: ٢٠٥، منار الهدى: ٨٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.\n(^٨) آل عمران: ٩٠، كامل في وصف الاهتدا ٢٦ /ب، منار الهدى: ٨٣، وهو «وقف» هبطي: -","vol":"3","page":421},{"text":"﴿وَلَوِ اِفْتَدى بِهِ﴾ (^١)، و﴿أَلِيمٌ﴾ (^٢): (ك).\n﴿مِنْ ناصِرِينَ﴾ (^٣): (ت).\n﴿مِمّا تُحِبُّونَ﴾ (^٤): (ك) وفاقا للداني أو (ت) وفاقا للعماني.\n﴿بِهِ عَلِيمٌ﴾ (^٥): (ت).\n\n﴿التَّوْراةُ﴾ (^٦)، و﴿صادِقِينَ﴾ (^٧): (ك).\n﴿الظّالِمُونَ﴾ (^٨): (ت).\n﴿صَدَقَ اللهُ﴾ (^٩)، و﴿حَنِيفًا﴾ (^١٠): (ك).\n_________\n= - ٢٠٧، ورأس آية.\n(^١) آل عمران: ٩١ القطع ١/ ١٤٢ والمكتفى: ٢٠٥، «حسن» في المرشد ١/ ٤٩٢، الإيضاح ٢/ ٥٨٠، منار الهدى: ٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.\n(^٢) آل عمران: ٩١، المرشد ١/ ٤٩٢، منار الهدى: ٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.\n(^٣) آل عمران: ٩١، المرشد ١/ ٤٩٢، القطع ١/ ١٤٢، المكتفى: ٢٠٥، منار الهدى: ٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.\n(^٤) آل عمران: ٩٢، المكتفى: ٢٠٥ والقطع ١/ ١٤٢، الإيضاح ٢/ ٥٨٠، «تام» في المرشد ١/ ٤٩٢، «مطلق» في العلل ١/ ٣٨٠، منار الهدى: ٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.\n(^٥) آل عمران: ٩٢، المرشد ١/ ٤٩٢، القطه ١/ ١٤٢، المكتفى: ٢٠٥، منار الهدى: ٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.\n(^٦) آل عمران: ٩٣، المرشد ١/ ٤٩٢، الإيضاح ٢/ ٥٨٠، المكتفى: ٢٠٥، «تام» في القطع ١/ ١٤٢، «مطلق» في العلل ١/ ٣٨٠، منار الهدى: ٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.\n(^٧) آل عمران: ٩٣، المرشد ١/ ٤٩٣، «حسن» في القطع ١/ ١٤٢، منار الهدى: ٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.\n(^٨) آل عمران: ٩٤، المرشد ١/ ٤٩٣، «حسن» في القطع ١/ ١٤٣، منار الهدى: ٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.\n(^٩) آل عمران: ٩٥، المرشد ١/ ٤٩٣، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٥٨٠، والقطع ١/ ١٤٢، منار الهدى: ٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.\n(^١٠) آل عمران: ٩٥، «تام» في وصف الاهتدا ٢٦ /ب، «صالح» في المرشد ١/ ٤٩٣، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٥٨١، «مطلق» في العلل ١/ ٣٨١، منار الهدى: ٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.","vol":"3","page":422},{"text":"﴿الْمُشْرِكِينَ﴾ (^١): (ت).\n﴿لِلْعالَمِينَ﴾ (^٢): (ك).\n﴿آياتٌ بَيِّناتٌ﴾ (^٣): (ك) أيضا على أنّ ﴿مَقامُ إِبْراهِيمَ﴾ مبتدأ محذوف خبره، أي منها ﴿مَقامُ إِبْراهِيمَ،﴾ (ن) إن قلنا إنّه: بدل من ﴿آياتٌ﴾ بدل البعض من الكل، أو عطف بيان على أنّ المراد ب «الآيات» أثر القدم الكريم في الصخرة الصماء/ وغوصها فيها إلى الكعبين، وحفظه مع كثرة أعداء الدين، ويؤيده أنّه قرئ «آية بينة» على التّوحيد، وسبب هذا الأثر أنّه لما ارتفع بنيان الكعبة قام على هذا الحجر ليتمكن من رفع الحجارة فغاصت فيه قدمناه (^٤).\n﴿مَقامُ إِبْراهِيمَ﴾ (^٥): (ك).\n﴿كانَ آمِنًا﴾ (^٦): (ت).\n﴿سَبِيلًا﴾ (^٧): (ك)، وقال ابن عبد الرزاق (^٨) (ت) وضعف بأنّ المعنى: ومن كفر بالحج.\n_________\n(^١) آل عمران: ٩٥ المكتفى: ٢٠٥، المرشد ١/ ٤٩٣، الإيضاح ٢/ ٥٨٠، منار الهدى: ٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.\n(^٢) آل عمران: ٩٦، المرشد ١/ ٤٩٣، «جائز» في العلل ١/ ٣٨٠، منار الهدى: ٨٤.\n(^٣) آل عمران: ٩٧ المكتفى: ٢٠٥، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٥٨٠، المرشدين ١/ ٤٩٦، منار الهدى: ٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.\n(^٤) النص من تفسير البيضاوي ٢/ ٦٨.\n(^٥) آل عمران: ٩٧، المرشد ١/ ٤٩٦، الإيضاح ٢/ ٥٨٠، «جائز» في العلل ١/ ٣٨٠، المكتفى: ٢٠٥، منار الهدى: ٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.\n(^٦) آل عمران: ٩٧، المرشد ١/ ٤٩٦، الإيضاح ٢/ ٥٨١، «مطلق» في العلل ١/ ٣٨١، «كاف» في المكتفى: ٢٠٥، منار الهدى: ٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.\n(^٧) آل عمران: ٩٨، المرشد ١/ ٤٩٨، القطع ١/ ١٤٣، المكتفى: ٢٠٥، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٥٨١، «مطلق» في العلل ١/ ٣٨١، منار الهدى: ٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.\n(^٨) هو: إبراهيم بن عبد الرازق بن الحسن.","vol":"3","page":423},{"text":"﴿عَنِ الْعالَمِينَ﴾ (^١): (ت).\n﴿بِآياتِ اللهِ﴾ (^٢): (ك) وفاقا لما في «المرشد»، والتّالي في موضع الحال، والمعنى: لم تكفرون بآيات الله، والحال أنّه شهيد مطّلع على أعمالكم فمجازيكم عليها (^٣).\n﴿عَلى ما تَعْمَلُونَ﴾ (^٤): (ت).\n﴿شُهَداءُ﴾ (^٥): (ك).\n﴿عَمّا تَعْمَلُونَ﴾ (^٦): (ت).\n﴿كافِرِينَ﴾ (^٧)، و﴿وَفِيكُمْ رَسُولُهُ﴾ (^٨): (ك).\n﴿مُسْتَقِيمٍ﴾ (^٩): (ت).\n_________\n(^١) آل عمران: ٩٨، المرشد ١/ ٤٩٨، القطع ١/ ١٤٣، المكتفى: ٢٠٥، منار الهدى: ٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.\n(^٢) آل عمران: ٩٨، المرشد ١/ ٤٩٨، المكتفى: ٢٠٥، العلل ١/ ٣٨١، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.\n(^٣) تفسير البيضاوي ٢/ ٧١، النهر الماد ١/ ٣٥٦.\n(^٤) آل عمران: ٩٨، المرشد ١/ ٤٩٨، القطع ١/ ١٤٣، المكتفى: ٢٠٥، منار الهدى: ٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.\n(^٥) آل عمران: ٩٩، المرشد ١/ ٤٩٩، المكتفى: ٢٠٥، منار الهدى: ٨٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.\n(^٦) آل عمران: ٩٨، المكتفى: ٢٠٥، المرشد ١/ ٤٩٧، منار الهدى: ٨٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.\n(^٧) آل عمران: ١٠٠، المرشد ١/ ٤٩٩، المكتفى: ٢٠٥، منار الهدى: ٨٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.\n(^٨) آل عمران: ١٠١، المكتفى: ٢٠٥، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٥٨٢، المرشد ١/ ٤٩٩، القطع ١/ ١٤٣، «مطلق» في العلل ١/ ٣٨١، منار الهدى: ٨٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.\n(^٩) آل عمران: ١٠١، المرشد ١/ ٤٩٩، القطع ١/ ١٤٣، المكتفى: ٢٠٥، منار الهدى: ٨٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.","vol":"3","page":424},{"text":"﴿حَقَّ تُقاتِهِ﴾ (^١)، و﴿وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ (^٢)، ﴿وَلا تَفَرَّقُوا﴾ (^٣): (ك).\n﴿وَاُذْكُرُوا نِعْمَتَ اللهِ عَلَيْكُمْ﴾ (^٤): (ن) لتعلّق ما بعده به، وأشدّ منه الوقف على ﴿إِذْ﴾ (^٥).\n﴿فَأَنْقَذَكُمْ مِنْها﴾ (^٦): (ك).\n﴿تَهْتَدُونَ﴾ (^٧): (ك) أو (ت) وفاقا للداني.\n﴿عَنِ الْمُنْكَرِ﴾ (^٨): (ك) على جعل الواو بعده للاستئناف.\n﴿الْمُفْلِحُونَ﴾ (^٩): (ت) وفاقا للداني أو: (ك) وفاقا لغيره.\n_________\n(^١) آل عمران: ١٠٢، «صالح» في المرشد ١/ ٤٩٩، العلل ١/ ٣٨١ ولم يذكر حكمه، منار الهدى: ٨٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.\n(^٢) آل عمران: ١٠٢، المرشد ١/ ٤٩٩، الإيضاح ٢/ ٥٨١ وقال:\" والوقف على ﴿وَلا تَمُوتُنَّ﴾ قبيح حتى تقول ﴿إِلاّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ \"، منار الهدى: ٨٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.\n(^٣) آل عمران: ١٠٣، المرشد ١/ ٤٩٩، المكتفى: ٢٠٥، «مرخص للضرورة» في العلل ١/ ٣٨١، منار الهدى: ٨٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.\n(^٤) آل عمران: ١٠٣، المرشد ١/ ٥٠٢ وقال:\" ولا يجوز الوقف على قوله ﴿وَاُذْكُرُوا نِعْمَتَ اللهِ عَلَيْكُمْ﴾ بحال من الأحوال \"، منار الهدى: ٨٥.\n(^٥) قال في المرشد ١/ ٥٠٣:\" لا يجوز الوقف على ﴿إِذْ﴾ في شيء من القرآن لأنها كلمة لا تستعمل قط إلاّ مضافة؛ فكيف يفصل بينها وبين ما أضيفت إليه … هذا الوقف وأمثاله من مناكير الوقف \"ثم قال:\" ومحصول الكلام الآن أن الوقف عند قوله ﴿وَاُذْكُرُوا نِعْمَتَ اللهِ عَلَيْكُمْ﴾ لا يجوز، والوقف على ﴿إِذْ﴾ قبيح جدا ولا يجوز بحال \".\n(^٦) آل عمران: ١٠٣، المرشد ١/ ٥٠٤، والمكتفى: ٢٠٥، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٥٨١، «مطلق» في العلل ١/ ٣٨٢، منار الهدى: ٨٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.\n(^٧) آل عمران: ١٠٣، «حسن» في المرشد ١/ ٥٠٤، «تام» في القطع ١/ ١٤٣، المكتفى: ٢٠٥، منار الهدى: ٨٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.\n(^٨) آل عمران: ١٠٤، «صالح» في المرشد ١/ ٥٠٤، «مطلق» في العلل ١/ ٣٨٢، منار الهدى: ٨٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.\n(^٩) آل عمران: ١٠٤، «تام» في القطع ١/ ١٤٣، والمكتفى: ٢٠٥، «حسن» في المرشد ١/ ٥٠٤، منار الهدى: ٨٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.","vol":"3","page":425},{"text":"﴿الْبَيِّناتُ﴾ (^١): (ك).\n﴿عَظِيمٌ﴾ (^٢): (ح) لتعلق ما بعده به لفظا.\n﴿وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ﴾ (^٣): (ك) وبياض الوجه وسواده كنايات عن ظهور بهجة السّرور وكآبة الحزن فيه، وقيل: يوسم أهل الحق ببياض الوجوه والصحيفة وإشراق البشرة وسعي النّور بين يديه، وأهل الباطل بأضّداد ذلك (^٤).\n﴿بَعْدَ إِيمانِكُمْ﴾ (^٥): (ك).\n﴿تَكْفُرُونَ﴾ (^٦)، و﴿خالِدُونَ﴾ (^٧)، و﴿نَتْلُوها عَلَيْكَ بِالْحَقِّ﴾ (^٨): (ك) أيضا.\n﴿لِلْعالَمِينَ﴾ (^٩): (ت).\n_________\n(^١) آل عمران: ١٠٥، «صالح» في المرشد ١/ ٥٠٤، «جائز» في منار الهدى: ٨٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.\n(^٢) آل عمران: ١٠٥، المرشد ١/ ٥٠٥ وقال:\" «وقف كاف» لأنه رأس آية، وليس ب «الحسن» لأن ما بعده منصوب بالظرف وتقديره: ولهم عذاب عظيم في يوم كذا \"، قال في منار الهدى: ٨٥: جائز ليس بحسن لأن ما بعده عامل فيه ما قبله، وإنما جاز لكونه رأس آية\"، «لا يوقف عليه» في العلل ١/ ٣٨٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.\n(^٣) آل عمران: ١٠٦، المرشد ١/ ٥٠٥، القطع ١/ ١٤٣، المكتفى: ٢٠٥، «جائز» في العلل ١/ ٣٨٢، منار الهدى: ٨٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.\n(^٤) تفسير البيضاوي ٢/ ٧٧.\n(^٥) آل عمران: ١٠٦، «صالح» في المرشد ١/ ٥٠٥، منار الهدى: ٨٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.\n(^٦) آل عمران: ١٠٦، المرشد ١/ ٥٠٥، القطع ١/ ١٤٤، المكتفى: ٢٠٦، منار الهدى: ٨٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.\n(^٧) آل عمران: ١٠٧ القطع ١/ ١٤٤ والمكتفى: ٢٠٦، «حسن» في المرشد ١/ ٥٠٦، منار الهدى: ٨٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.\n(^٨) آل عمران: ١٠٨، المرشد ١/ ٥٠٦، المكتفى: ٢٠٦، «حسن» في الإيضاح في الوقف والابتدا ٢/ ٥٨٢، «مطلق» في العلل ١/ ٣٨٢، منار الهدى: ٨٥، وصف الاهتدا ٢٧ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.\n(^٩) آل عمران: ١٠٨، المرشد ١/ ٥٠٦، القطع ١/ ١٤٤، المكتفى: ٢٠٦، منار الهدى: ٨٥، -","vol":"3","page":426},{"text":"﴿وَما فِي الْأَرْضِ﴾ (^١): (ك).\n﴿الْأُمُورُ﴾ (^٢): (ت).\n﴿وَتُؤْمِنُونَ بِاللهِ﴾ (^٣)، و﴿خَيْرًا لَهُمْ﴾ (^٤)، و﴿الْفاسِقُونَ﴾ (^٥)، و﴿إِلاّ أَذىً﴾ (^٦):\n(ك).\n﴿يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبارَ﴾ (^٧): (ك) وفاقا لأبي حاتم لأنّ التّالي مستأنف.\n﴿ثُمَّ لا يُنْصَرُونَ﴾ (^٨)، و﴿وَحَبْلٍ مِنَ النّاسِ﴾ (^٩)، و﴿بِغَضَبٍ مِنَ اللهِ﴾ (^١٠)،\n_________\n= - وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.\n(^١) آل عمران: ١٠٩، المرشد ١/ ٥٠٦، «مطلق» في العلل ١/ ٣٨٢، منار الهدى: ٨٥، «وقف» هبطي: ٢٠٧.\n(^٢) آل عمران: ١٠٩، المرشد ١/ ٥٠٦، القطع ١/ ١٤٤، المكتفى: ٢٠٦، منار الهدى: ٨٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.\n(^٣) آل عمران: ١١٠، «حسن» في المرشد ١/ ٥٠٦، الإيضاح ٢/ ٥٨٣، «مطلق» في العلل ١/ ٣٨٢، منار الهدى: ٨٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.\n(^٤) آل عمران: ١١٠، المكتفى: ٢٠٦، المرشد ١/ ٥٠٦، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٥٨٢، والقطع ١/ ١٤٤، «مطلق» في العلل ١/ ٣٨٣، منار الهدى: ٨٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.\n(^٥) آل عمران: ١١٠، «حسن» في المرشد ١/ ٥٠٦، والقطع ١/ ١٤٤، قال في العلل ١/ ٣٨٣:\n\"قيل: «لا وقف» وعليه «وقف» لأن المعرف لا يتصف بالجملة\"، منار الهدى: ٨٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.\n(^٦) آل عمران: ١١١، المرشد ١/ ٥٠٦، المكتفى: ٢٠٦، «تام» في القطع ١/ ١٤٥، «مطلق» في العلل ١/ ٣٨٣، منار الهدى: ٨٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.\n(^٧) آل عمران: ١١١ المكتفى: ٢٠٦، المرشد ١/ ٥٠٧، «حسن غير تام» في القطع ١/ ١٤٤، الإيضاح ٢/ ٥٨٢، «وقف» في العلل ١/ ٣٨٣، منار الهدى: ٨٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.\n(^٨) آل عمران: ١١١، المكتفى: ٢٠٦، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٥٨٢، القطع ١/ ١٤٤، منار الهدى: ٨٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.\n(^٩) آل عمران: ١١٢، «صالح» في المرشد ١/ ٥٠٧، وقال في القطع ١/ ١٤٤: \"وقال نافع «تام» \"، منار الهدى: ٨٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.\n(^١٠) آل عمران: ١١٢، «صالح» في المرشد ١/ ٥٠٨، منار الهدى: ٨٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.","vol":"3","page":427},{"text":"و﴿الْمَسْكَنَةُ﴾ (^١)، و﴿بِغَيْرِ حَقٍّ﴾ (^٢)، و﴿وَكانُوا يَعْتَدُونَ﴾ (^٣): (ك) أيضا، أو الأخير (ت) أيضا.\n\n﴿لَيْسُوا سَواءً﴾ (^٤): (ت) لأنّ ما بعده استئناف لبيان نفي الاستواء (^٥)، والضمير في ﴿لَيْسُوا﴾ للمتقدّم من قوله ﴿مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفاسِقُونَ،﴾ والمعنى ليس من آمن كمن لم يؤمن، وحينئذ فيبتدئ باللاّحق على أنّه أخذ في صفة أحد الفريقين لكن يمتنع الوقف حينئذ على ﴿يَعْتَدُونَ﴾ لتعلّق ما قبله بما بعده، وقد يجوز لكونه فاصلة (ن) على جعل الضّمير متقدما قبل ذكر الفريقين، وحذف ذكر أحد الفريقين لدلالة الآخر عليه، والمعنى أمة قائمة وأمة غير قائمة، فحذف الثّاني استغناء بالأوّل، وحينئذ فالوقف على ﴿يَعْتَدُونَ﴾ تام، فافهم (^٦).\n﴿يَسْجُدُونَ﴾ (^٧)، و﴿وَيُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ﴾ (^٨): كلاهما (ك).\n_________\n(^١) آل عمران: ١١٢، المرشد ١/ ٥٠٨، «مطلق» في العلل ١/ ٣٨٤، منار الهدى: ٨٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.\n(^٢) آل عمران: ١١٢، المرشد ١/ ٥٠٨، «مطلق» في العلل ١/ ٣٨٤، منار الهدى: ٨٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.\n(^٣) آل عمران: ١١٢، المرشد ١/ ٥٠٨، قال في العلل ١/ ٣٨٥: \"قيل: «لا وقف» \"، منار الهدى: ٨٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.\n(^٤) آل عمران: ١١٣، المرشد ١/ ٥٠٩، منار الهدى: ٨٦، الإيضاح ٢/ ٥٨٢، المكتفى: ٢٠٦، القطع والائتناف ١/ ١٤٤، وصف الاهتدا: ٢٧ /أ، «مطلق» في العلل ١/ ٣٨٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.\n(^٥) تفسير البيضاوي ٢/ ٨١.\n(^٦) تفسير البيضاوي ٢/ ٨١، المرشد ١/ ٥٠٩.\n(^٧) آل عمران: ١١٣، المرشد ١/ ٥١١، الإيضاح في الوقف ٢/ ٥٨٢، القطع والائتناف ١/ ١٤٤، المكتفى في الوقف والابتداء: ٢٠٦، قال في العلل ١/ ٣٨٥: \"قيل لا «وقف» على جعل ﴿يُؤْمِنُونَ﴾ حالا لضمير ﴿يَسْجُدُونَ﴾ ولا يصح\"، منار الهدى: ٨٦، وصف الاهتدا: ٢٧ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.\n(^٨) آل عمران: ١١٤، «صالح» في المرشد ١/ ٥١١، «مطلق» في العلل ١/ ٣٨٥، منار الهدى: ٨٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.","vol":"3","page":428},{"text":"﴿الصّالِحِينَ﴾ (^١): (ت) على قراءة «تفعلوا» بالتاء لأنّه استئناف خطاب (ك) على الياء لكونه رأس آية وهو متعلق بلاحقه.\n﴿فَلَنْ يُكْفَرُوهُ﴾ (^٢): (ك).\n﴿بِالْمُتَّقِينَ﴾ (^٣): (ت).\nو﴿خالِدُونَ﴾ (^٤): (ت).\n﴿فَأَهْلَكَتْهُ﴾ (^٥): (ك).\n﴿يَظْلِمُونَ﴾ (^٦): (ت).\n﴿ما عَنِتُّمْ﴾ (^٧)، و﴿أَكْبَرُ﴾ (^٨): (ك).\n﴿إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ﴾ (^٩): (ت) وفاقا للداني أو (ك) وفاقا لغيره.\n_________\n(^١) آل عمران: ١١٤ المكتفى: ٢٠٦، المرشد ١/ ٥١١، وصف الاهتدا: ٢٧ /أ، منار الهدى: ٨٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.\n(^٢) آل عمران: ١١٥، «حسن» في المرشد ١/ ٥١٢، «مطلق» في العلل ١/ ٣٨٥، منار الهدى: ٨٦، وصف الاهتدا: ٢٧ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.\n(^٣) آل عمران: ١١٥، المرشد ١/ ٥١٣، المكتفى: ٢٠٦، القطع ١/ ١٤٤، وصف الاهتدا: ٢٧ /أ، منار الهدى: ٨٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.\n(^٤) آل عمران: ١١٦، المكتفى: ٢٠٦، «كاف» في القطع ١/ ١٤٤، وصف الاهتدا: ٢٧ /أ، منار الهدى: ٨٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.\n(^٥) آل عمران: ١١٧ المكتفى: ٢٠٦، «حسن» في المرشد ١/ ٥١٣، «مطلق» في العلل ١/ ٣٨٦، منار الهدى: ٨٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.\n(^٦) آل عمران: ١١٧، المرشد ١/ ٥١٣، القطع ١/ ١٤٤، المكتفى: ٢٠٦، وصف الاهتدا: ٢٧ /أ، منار الهدى: ٨٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.\n(^٧) آل عمران: ١١٨، المرشد ١/ ٥١٣، القطع ١/ ١٤٥، «جائز» في العلل ١/ ٣٨٦، وصف الاهتدا: ٢٧ /أ، منار الهدى: ٨٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.\n(^٨) آل عمران: ١١٨ «تام» في الإيضاح ٢/ ٥٨٣، القطع ١/ ١٤٥، المكتفى: ٢٠٦، المرشد ١/ ٥١٣، منار الهدى: ٨٦، وصف الاهتدا: ٢٧ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.\n(^٩) آل عمران: ١١٨، المكتفى: ٢٠٧ والقطع ١/ ١٤٤، «حسن» في المرشد ١/ ٥١٣، وصف -","vol":"3","page":429},{"text":"﴿بِالْكِتابِ كُلِّهِ﴾ (^١)، و﴿مِنَ الْغَيْظِ﴾ (^٢)، و﴿بِغَيْظِكُمْ﴾ (^٣): (ك).\n﴿الصُّدُورِ﴾ (^٤): (ت).\n﴿كَيْدُهُمْ شَيْئًا﴾ (^٥): (ك).\n﴿مُحِيطٌ﴾ (^٦): (ت) وفاقا للداني أو (ك) وفاقا للعماني (^٧).\n﴿لِلْقِتالِ﴾ (^٨) و﴿عَلِيمٌ﴾ (^٩) و﴿وَلِيُّهُما﴾ (^١٠) و﴿الْمُؤْمِنُونَ﴾ (^١١) و﴿وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ﴾ (^١٢)\n_________\n= - الاهتدا: ٢٧ /أ، منار الهدى: ٨٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.\n(^١) آل عمران: ١١٩، «صالح» في المرشد ١/ ٥١٣، «جائز» في العلل ١/ ٣٨٦، منار الهدى: ٨٧، وصف الاهتدا: ٢٧ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.\n(^٢) آل عمران: ١١٩، المرشد ١/ ٥١٣، منار الهدى: ٨٧، وصف الاهتدا: ٢٧ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.\n(^٣) آل عمران: ١١٩، المرشد ١/ ٥١٣، المكتفى: ٢٠٧، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٥٨٣، «مطلق» في العلل ١/ ٣٨٦، منار الهدى: ٨٧، وصف الاهتدا: ٢٧ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.\n(^٤) آل عمران: ١١٩، المرشد ١/ ٣٨٦، المكتفى: ٢٠٦، «حسن» في القطع ١/ ١٤٤، وصف الاهتدا: ٢٧ /أ، منار الهدى: ٨٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.\n(^٥) آل عمران: ١٢٠، المرشد ١/ ٥١٣، المكتفى: ٢٠٦، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٥٨٣، وصف الاهتدا: ٢٧ /أ، منار الهدى: ٨٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.\n(^٦) آل عمران: ١٢٠، المرشد ١/ ٥١٣، القطع ١/ ١٤٤، المكتفى: ٢٠٦، منار الهدى: ٨٧، وصف الاهتدا: ٢٧ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.\n(^٧) المرشد ١/ ٥١٣.\n(^٨) آل عمران: ١٢١، المرشد ١/ ٥١٣، «مطلق» في العلل ١/ ٣٨٧، منار الهدى: ٨٧، وصف الاهتدا: ٢٧ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.\n(^٩) آل عمران: ١٢١، المرشد ١/ ٥١٤، لا يوقف عليه في العلل ١/ ٣٨٧، منار الهدى: ٨٧، وصف الاهتدا: ٢٧ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.\n(^١٠) آل عمران: ١٢٢ «تام» في المكتفى: ٢٠٦، «حسن» في المرشد ١/ ٥١٤، القطع ١/ ١٤٤، «مطلق» في العلل ١/ ٣٨٧، منار الهدى: ٨٧، وصف الاهتدا: ٢٧ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.\n(^١١) آل عمران: ١٢٢، «حسن» في المرشد ١/ ٥١٤، «تام» في القطع ١/ ١٤٤، المكتفى: ٢٠٦، منار الهدى: ٨٧، وصف الاهتدا: ٢٧ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.\n(^١٢) آل عمران: ١٢٣، المرشد ١/ ٥١٤، «تام» في القطع والائتناف ١/ ١٤٦، «صالح» في المرشد ١/ ٥١٤، «جائز» في العلل ١/ ٣٨٨، منار الهدى: ٨٧، وصف الاهتدا: ٢٧ /أ، وهو -","vol":"3","page":430},{"text":"و﴿تَشْكُرُونَ﴾ (^١) و﴿مُنْزَلِينَ﴾ (^٢): (ك) أو الثّالث (ت) والرابع أتمّ منه وفاقا للداني، بل قيل (ك) وإليه ذهب الحافظ أبو عمرو وغيره، قالوا: وكذا الوقف عليه في جميع القرآن ما لم يتصل به قسم نحو: ﴿بَلى وَرَبِّنا،﴾ وعورض بأنّه جواب للجحد المتقدّم الذي دخل عليه همزة الاستفهام، وما بعد ﴿بَلى﴾ في صلاة الجواب، وهو كلام [أوجبه] (^٣) ﴿بَلى﴾ فلا يفصل بينهما ولا يوقف على ﴿بَلى﴾ في هذا الموضع، وقد سبق تقريره بالبقرة (^٤).\n﴿مُسَوِّمِينَ﴾ (^٥)، و﴿قُلُوبُكُمْ بِهِ﴾ (^٦): (ك).\n﴿الْحَكِيمِ﴾ (^٧): (ن) لتعلّق اللاحق بالسّابق، وقد تجوزه الفاصلة.\n﴿خائِبِينَ﴾ (^٨): (ك) وليس بتام لأنّ أو ينوب عليهم عطف على قوله ﴿أَوْ يَكْبِتَهُمْ﴾ فهو متعلق به، و﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ﴾ اعتراض.\n_________\n= - «وقف» هبطي: ٢٠٧.\n(^١) آل عمران: ١٢٣، المرشد ١/ ٥١٤، وصف الاهتدا: ٢٧ /أ، منار الهدى: ٨٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.\n(^٢) آل عمران: ١٢٤، «حسن» في المرشد ١/ ٥١٤، «مطلق» في العلل ١/ ٣٨٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧، منار الهدى: ٨٧.\n(^٣) وفي غير الأصل: [أرجئه]، وانظر المرشد ١/ ٥١٤.\n(^٤) سورة البقرة: ٨١، ٣/ ٢٥٥.\n(^٥) آل عمران: ١٢٥، «كاف» في المكتفى: ٢٠٧، «حسن» في المرشد ١/ ٥١٥، القطع ١/ ١٤٦، وصف الاهتدا: ٢٧ /أ، منار الهدى: ٨٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.\n(^٦) آل عمران: ١٢٦، المرشد ١/ ٥١٥، المكتفى: ٢٠٧، منار الهدى: ٨٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.\n(^٧) آل عمران: ١٢٦، «وقف مفهوم» في المرشد ١/ ٥١٥ وقال: \"وإن تجاوزه أحسن لأن اللام متعلقة بما قبل\"، المكتفى: ٢٠٧، «حسن» في القطع ١/ ١٤٦، وصف الاهتدا: ٢٧ /أ، منار الهدى: ٨٧.\n(^٨) آل عمران: ١٢٧، المرشد ١/ ٥١٦، المكتفى: ٢٠٧ وقال: \" «تام» لأن من أول القصة إلى هنا نزول غزوة بدر\"، الإيضاح ٢/ ٥٨٤، القطع ١/ ١٤٦، وصف الاهتدا: ٢٧ /أ، منار الهدى: ٨٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.","vol":"3","page":431},{"text":"﴿فَإِنَّهُمْ ظالِمُونَ﴾ (^١): (ت).\n﴿وَما فِي الْأَرْضِ﴾ (^٢)، و﴿وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ﴾ (^٣): (ك).\n﴿رَحِيمٌ﴾ (^٤): (ت) /.\n﴿مُضاعَفَةً﴾ (^٥)، و﴿تُفْلِحُونَ﴾ (^٦)، و﴿لِلْكافِرِينَ﴾ (^٧): (ت).\n﴿تُرْحَمُونَ﴾ (^٨): (ت) على قراءة ﴿وَسارِعُوا﴾ بغير واو على الاستئناف لاستقلاله، (ك) على إثباتها لتعلّقه بما قبله بالعطف على ﴿لِلْمُتَّقِينَ،﴾ (ت) على رفع ﴿الَّذِينَ﴾ بالابتداء، (ن) على جعله صفة ﴿لِلْمُتَّقِينَ﴾ لتعلّق الصّفة بالموصوف، وقد يجوز لكونه رأس آية (^٩).\n_________\n(^١) آل عمران: ١٢٧، المرشد ١/ ٥١٦، الإيضاح ٢/ ٥٨٤، القطع ١/ ١٤٦، وصف الاهتدا: ٢٧ /أ، منار الهدى: ٨٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.\n(^٢) آل عمران: ١٢٩، المرشد ١/ ٥١٧، «مطلق» في العلل ١/ ٣٨٨، المكتفى: ٢٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.\n(^٣) آل عمران: ١٢٩، المرشد ١/ ٥١٧، «مطلق» في العلل ١/ ٣٨٩، منار الهدى: ٨٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.\n(^٤) آل عمران: ١٢٩، المرشد ١/ ٥١٧، القطع ١/ ١٤٦، المكتفى: ٢٠٩، وصف الاهتدا: ٢٧ /أ، منار الهدى: ٨٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٩.\n(^٥) آل عمران: ١٣٠، المرشد ١/ ٥١٧، «مرخص» في العلل ١/ ٣٨٩، وصف الاهتدا: ٢٧ /أ، منار الهدى: ٨٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.\n(^٦) آل عمران: ١٣٠، «حسن» في المرشد ١/ ٥١٧، «تام» في القطع ١/ ١٤٧، «جائز» في العلل ١/ ٣٨٩، «كاف» في المكتفى: ٢٠٩، وصف الاهتدا: ٢٧ /أ، منار الهدى: ٨٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٩.\n(^٧) آل عمران: ١٣١، المرشد ١/ ٥١٧، المكتفى: ٢٠٩، «جائز» في العلل ١/ ٣٨٩، وصف الاهتدا: ٢٧ /أ، منار الهدى: ٨٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.\n(^٨) آل عمران: ١٣١، المرشد ١/ ٥١٧، المكتفى: ٢٠٩، «جائز» في العلل ١/ ٣٨٩ وقال: \"ومن قرأ ﴿وَسارِعُوا﴾ بغير واو فوقفه على ﴿تُرْحَمُونَ﴾ «مطلق» \"، وصف الاهتدا: ٢٧ /أ، منار الهدى: ٨٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.\n(^٩) المرشد ١/ ٥١٧.","vol":"3","page":432},{"text":"﴿وَالْعافِينَ عَنِ النّاسِ﴾ (^١): (ك) على جعل ﴿الَّذِينَ﴾ صفة ﴿لِلْمُتَّقِينَ،﴾ «ولا يحسبن» على جعله مبتدأ للفصل بين المبتدأ وخبره وهو ﴿أُولئِكَ جَزاؤُهُمْ،﴾ وقد يجوز لطول الكلام بين المبتدأ والخبر.\n﴿الْمُحْسِنِينَ﴾ (^٢): (ت) على جعل ﴿الَّذِينَ﴾ صفة ﴿لِلْمُتَّقِينَ،﴾ و﴿وَالَّذِينَ إِذا فَعَلُوا﴾ مستأنفا، (ن) على جعل ﴿وَالَّذِينَ﴾ عطفا للفصل بين المعطوف والمعطوف عليه.\n﴿فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ﴾ (^٣)، و﴿إِلاَّ اللهُ﴾ (^٤): (ك).\n﴿يَعْلَمُونَ﴾ (^٥): (ت) على جعل ﴿الَّذِينَ﴾ الأوّل نعتا والثّاني عطفا عليه.\n﴿خالِدِينَ فِيها﴾ (^٦): (ك).\n﴿الْعامِلِينَ﴾ (^٧)، و﴿الْمُكَذِّبِينَ﴾ (^٨): (ت).\n_________\n(^١) آل عمران: ١٣٤، «حسن» في المرشد ١/ ٥١٨، المكتفى: ٢١٠، «مطلق» في العلل ١/ ٣٨٩، منار الهدى: ٨٨، وهو قف هبطي: ٢٠٧.\n(^٢) آل عمران: ١٣٤، المرشد ١/ ٥١٨، الإيضاح ٢/ ٥٨٤، «جائز» في العلل ١/ ٣٨٩، وصف الاهتدا: ٢٧ /ب، منار الهدى: ٨٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.\n(^٣) آل عمران: ١٣٥ المكتفى: ٢١٠، «مرخص» في العلل ١/ ٣٩٠، «صالح» في المرشد ١/ ٥١٩، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٥٨٥، منار الهدى: ٨٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.\n(^٤) آل عمران: ١٣٥ المكتفى: ٢١٠، «صالح» في المرشد ١/ ٥٢٠، القطع ١/ ١٤٧ وقال: قال نافع «تام»، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٥٨٥، «وقف» في العلل ١/ ٣٩٠، وصف الاهتدا: ٢٧ /ب، منار الهدى: ٨٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.\n(^٥) آل عمران: ١٣٥، المرشد ١/ ٥٢٠، «لا يوقف عليه» في العلل ١/ ٣٩٠، وصف الاهتدا: ٢٧ /ب، منار الهدى: ٨٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.\n(^٦) آل عمران: ١٣٦، «حسن» في المرشد ١/ ٥٢١، والإيضاح ٢/ ٥٨٥، «كاف» في المكتفى: ٢١٠، وصف الاهتدا: ٢٧ /ب، منار الهدى: ٨٨، وهو «وقف» هبطي: ٢١٠.\n(^٧) آل عمران: ١٣٦، المرشد ١/ ٥٢١، القطع ١/ ١٤٨، المكتفى: ٢١٠، «مطلق» في العلل ١/ ٣٩١، وصف الاهتدا: ٢٧ /ب، منار الهدى: ٨٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٠.\n(^٨) آل عمران: ١٣٧، المرشد ١/ ٥٢١، «حسن» في القطع ١/ ١٤٨، وصف الاهتدا: ٢٧ /ب، -","vol":"3","page":433},{"text":"﴿لِلْمُتَّقِينَ﴾ (^١)، و﴿مُؤْمِنِينَ﴾ (^٢)، و﴿قَرْحٌ مِثْلُهُ﴾ (^٣): (ك).\n﴿نُداوِلُها بَيْنَ النّاسِ﴾ (^٤): (ن) لأنّ لام ﴿وَلِيَعْلَمَ اللهُ﴾ متعلّق بسابقه، وهو كما قال القاضي: \"عطف على علّة محذوفة أي نداولها لتكون كيت وكيت، وليعلم الله إيذانا بأنّ العلة فيه غير واحدة وإنّ ما يصيب المؤمن فيه من المصالح ما لم يعلم أو الفعل المعلل به محذوف تقديره: وليتميز الثابتون على الإيمان من الذين على حرف فعلنا ذلك\" (^٥)، انتهى.\n﴿شُهَداءَ﴾ (^٦): (ك).\n﴿الظّالِمِينَ﴾ (^٧): (ك) أيضا لا تام لأجل لام ﴿وَلِيُمَحِّصَ﴾ وواو العطف.\n﴿وَيَمْحَقَ الْكافِرِينَ﴾ (^٨): (ك) وفاقا للعماني أو (ت) وفاقا للداني قال: لأنّه تمام القصة.\n_________\n= - منار الهدى: ٨٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.\n(^١) آل عمران: ١٣٨، «تام» في القطع ١/ ١٤٨، المكتفى: ٢١٠، «حسن» في المرشد ١/ ٥٢١، وصف الاهتدا: ٢٧ /ب، منار الهدى: ٨٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.\n(^٢) آل عمران: ١٣٩، «تام» في القطع ١/ ١٤٨، المكتفى: ٢١٠، المرشد ١/ ٥٢١، وصف الاهتدا: ٢٧ /ب، منار الهدى: ٨٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.\n(^٣) آل عمران: ١٤٠، المرشد ١/ ٥٢١، القطع ١/ ١٤٨، «مطلق» في العلل ١/ ٣٩١، ووصف الاهتدا: ٢٧ /ب، منار الهدى: ٨٩، هو «وقف» هبطي: ٢٠٧.\n(^٤) آل عمران: ١٤٠، قال في المرشد: \"زعم ابن مهران أن الوقف عند قوله ﴿نُداوِلُها بَيْنَ النّاسِ﴾ بسنده إلى أحد المتقدمين وهو غلط، لأن قوله ﴿وَلِيَعْلَمَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ متعلق بما قبله\"، «جائز» في العلل ١/ ٣٩١، وصف الاهتدا: ٢٧ /ب، منار الهدى: ٨٩.\n(^٥) تفسير البيضاوي ٢/ ٩٦، انظر المراد بالعلم عند أهل السنة في درء تعارض العقل ٩/ ٣٩٤.\n(^٦) آل عمران: ١٤٠، المرشد ١/ ٥٢٤، المكتفى: ٢١٠، «مطلق» في العلل ١/ ٣٩١، وصف الاهتدا: ٢٧ /ب، منار الهدى: ٨٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.\n(^٧) آل عمران: ١٤٠، المرشد ١/ ٥٢٤، القطع ١/ ١٤٩، و«لا يوقف عليه» في العلل ١/ ٣٩٢، وصف الاهتدا: ٢٧ /ب، منار الهدى: ٨٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.\n(^٨) آل عمران: ١٤١، المرشد ١/ ٥٢٥، «تام» في القطع ١/ ١٤٩، المكتفى: ٢١٠، وصف الاهتدا: ٢٧ /ب، منار الهدى: ٨٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.","vol":"3","page":434},{"text":"﴿أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ﴾ (^١): (ن) لتعلقه بما بعده، والوقف على ﴿الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ﴾ كذلك، نعم يسوغ على قراءة أبي حيوة وعبد الوارث عن أبي عمرو، وبرفع ﴿وَيَعْلَمَ﴾ على الاستئناف، ولكنه ليس من طرقنا.\n﴿الصّابِرِينَ﴾ (^٢): (ك).\n﴿تَنْظُرُونَ﴾ (^٣): (ت).\n﴿عَلى أَعْقابِكُمْ﴾ (^٤)، و﴿شَيْئًا﴾ (^٥)، و﴿وَسَيَجْزِي اللهُ الشّاكِرِينَ﴾ (^٦)، و﴿مُؤَجَّلًا﴾ (^٧): (ك) أو الأخير (ت) وفاقا للداني.\n﴿نُؤْتِهِ مِنْها﴾ (^٨): (ك).\n_________\n(^١) آل عمران: ١٤٢، قال في المرشد ١/ ٥٢٥: \"زعم ابن مهران أن الوقف على قوله ﴿أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ﴾ ونسبه إلى نافع ولا أدري ما وجهه وهو خطأ ظاهر … فلا معنى للوقف في الموضع الذي نص عليه ابن مهران إلاّ عند الضرورة وانقطاع النفس، فأما مع الاختيار فلا لأن فائدة الكلام فيما بعده\"، منار الهدى: ٨٩، القطع ١/ ١٤٩.\n(^٢) آل عمران: ١٤٢، «حسن» في المرشد ١/ ٥٢٦، «تام» في القطع ١/ ١٤٩ والمكتفى: ٢١٠، وصف الاهتدا: ٢٧ /ب، منار الهدى: ٨٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٨.\n(^٣) آل عمران: ١٤٣، المرشد ١/ ٥٢٦، القطع ١/ ١٤٩، المكتفى: ٢١٠، وصف الاهتدا: ٢٧ /ب، منار الهدى: ٨٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٨.\n(^٤) آل عمران: ١٤٤ المكتفى: ٢١١، «صالح» في المرشد ١/ ٥٢٦، «كاف» في القطع ١/ ١٤٩، «مطلق» في العلل ١/ ٣٩٣، وصف الاهتدا: ٢٧ /ب، منار الهدى: ٨٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٨.\n(^٥) آل عمران: ١٤٤، المرشد ١/ ١٤٤، «مطلق» في العلل ١/ ٣٩٣، وصف الاهتدا: ٢٧ /ب، منار الهدى: ٨٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٨.\n(^٦) آل عمران: ١٤٤، المرشد ١/ ٥٢٦، المكتفى: ٢١٠، «حسن» في القطع ١/ ١٤٩، وصف الاهتدا: ٢٧ /ب، منار الهدى: ٨٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٨.\n(^٧) آل عمران: ١٤٥، القطع ١/ ١٤٥٠، المرشد ١/ ٥٢٦، «مطلق» في العلل ١/ ٣٩٣، «تام» في الإيضاح ٢/ ٥٨٥، والمكتفى: ٢١٠، منار الهدى: ٨٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٨.\n(^٨) آل عمران: ١٤٥، المرشد ١/ ٥٢٧، «مطلق» في العلل ١/ ٣٩٣، وصف الاهتدا: ٢٧ /ب، منار الهدى: ٨٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٨.","vol":"3","page":435},{"text":"﴿وَسَنَجْزِي الشّاكِرِينَ﴾ (^١): (ت).\n﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قاتَلَ﴾ (^٢): قيل أنّه (ك) على قراءة قتل بضم القاف، وعلى أنّ القتل واقع على النّبي ﷺ لأنّه كان قد أشيع أنّه ﵇ قتل يوم أحد فانكسر قلوب بعض الصّحابة فقال الله - تعالى - ﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَما وَهَنُوا ..﴾. إلى آخره، أي: بل ثبتوا على الحق، و﴿رِبِّيُّونَ﴾ حينئذ رفع الابتداء المقدم الخبر، وإن قلنا: إنّ القتل إنّما هو واقع على الربيون فهم مرفوعون بما لم يسم فاعله، وحينئذ فلا يوقف على قتل: كقراءة ﴿قاتَلَ﴾ كذا قرّره الدّاني وغيره، وقال في المرشد: وليس أي الوقف على ﴿قاتَلَ﴾ بالجيد ولكن إنّما جوّزوه ونصّوا عليه ليفرقوا بين الوجهين انتهى، وقال سعيد بن جبير: ما سمعنا بقتل نبي في حرب قط.\n﴿رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ﴾ (^٣): (ن) لتعلّق الفاء في ﴿فَما وَهَنُوا﴾ بما قبله.\n﴿وَمَا اِسْتَكانُوا﴾ (^٤): (ك).\n﴿الصّابِرِينَ﴾ (^٥)، و﴿الْكافِرِينَ﴾ (^٦)، و﴿الْآخِرَةِ﴾ (^٧): (ك) أيضا.\n_________\n(^١) آل عمران: ١٤٥، المرشد ١/ ٥٢٨، القطع ١/ ١٥٠، المكتفى: ٢١٠، وصف الاهتدا: ٢٧ /ب، منار الهدى: ٨٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٨.\n(^٢) آل عمران: ١٤٦ «كاف» في المكتفى: ٢١٠، المرشد ١/ ٥٢٨، «مطلق» في العلل ١/ ٣٩٣، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٥٨٥، وصف الاهتدا: ٢٧ /ب، منار الهدى: ٨٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٨.\n(^٣) آل عمران: ١٤٦، المرشد ١/ ٥٢٨، «جائز» في العلل ١/ ٣٩٤، المكتفى: ٢١١، الإيضاح ٢/ ٥٨٧، وصف الاهتدا: ٢٧ /ب، منار الهدى: ٩٠، هو «وقف» هبطي: ٢٠٨.\n(^٤) آل عمران: ١٤٦، المرشد ١/ ٥٢٨، المكتفى: ٢١٢، «مطلق» في العلل ١/ ٣٩٤، وصف الاهتدا: ٢٧ /ب، منار الهدى: ٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٨.\n(^٥) آل عمران: ١٤٦، المرشد ١/ ٥٢٩، «حسن» في القطع ١/ ١٥٠، وصف الاهتدا: ٢٧ /ب، منار الهدى: ٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٨.\n(^٦) آل عمران: ١٤٧، المرشد ١/ ٥٢٩، القطع ١/ ١٥٠، وصف الاهتدا: ٢٧ /ب، المنار: ٩٠.\n(^٧) آل عمران: ١٤٨، المرشد ١/ ٥٣٠، الإيضاح ٢/ ٥٨٧، المكتفى: ٢١٢، وصف الاهتدا: ٢٧ /ب، منار الهدى: ٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٨.","vol":"3","page":436},{"text":"﴿الْمُحْسِنِينَ﴾ (^١): (ت).\n﴿خاسِرِينَ﴾ (^٢): (ك).\n﴿النّاصِرِينَ﴾ (^٣): (ت).\n﴿مَوْلاكُمْ﴾ (^٤): (ك).\n﴿النّارُ﴾ (^٥): (ك).\n﴿الظّالِمِينَ﴾ (^٦): (ت).\n﴿تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ﴾ (^٧): (ك).\n﴿ما تُحِبُّونَ﴾ (^٨)، و﴿الْآخِرَةَ﴾ (^٩)، و﴿عَفا عَنْكُمْ﴾ (^١٠)، و﴿عَلَى﴾\n_________\n(^١) آل عمران: ١٤٨، المرشد ١/ ٥٣٠، القطع ١/ ١٥٠، المكتفى: ٢١٢، وصف الاهتدا: ٢٧ /ب، منار الهدى: ٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٨.\n(^٢) آل عمران: ١٤٩، المرشد ١/ ٥٣٠، «حسن» في القطع ١/ ١٥٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٨.\n(^٣) آل عمران: ١٥٠، المرشد ١/ ٥٣٠، القطع ١/ ١٥٠، المكتفى: ٢١٢، وصف الاهتدا: ٢٧ /ب، منار الهدى: ٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٨.\n(^٤) آل عمران: ١٥٠، «صالح» في المرشد ١/ ٥٣٠، «جائز» في العلل ١/ ٣٩٤، منار الهدى: ٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٨.\n(^٥) آل عمران: ١٥١، المرشد ١/ ٥٣٠، الإيضاح ٢/ ٥٨٧، المكتفى: ٢١٢، القطع ١/ ١٥١، «مطلق» في العلل ١/ ٣٩٥، منار الهدى: ٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٨.\n(^٦) آل عمران: ١٥١، المرشد ١/ ٥٣٠، الإيضاح ٢/ ٥٨٧، القطع ١/ ١٥١، المكتفى: ٢١٢، وصف الاهتدا: ٢٨ /أ، منار الهدى: ٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٨.\n(^٧) آل عمران: ١٥٢، «صالح» في المرشد ١/ ٥٣١، «جائز» في العلل ١/ ٣٩٥، «حسن» في القطع ١/ ١٥١، منار الهدى: ٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٨.\n(^٨) آل عمران: ١٥٢، «حسن» في المرشد ١/ ٥٣١، «جائز» في العلل ١/ ٣٩٦، وصف الاهتدا: ٢٨ /أ، منار الهدى: ٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٨.\n(^٩) آل عمران: ١٥٢، «صالح» في المرشد ١/ ٥٣٢، «جائز» في العلل ١/ ٣٩٦، وصف الاهتدا: ٢٨ /أ، منار الهدى: ٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٨.\n(^١٠) آل عمران: ١٥٢، المرشد ١/ ٥٣٢، المكتفى: ٢١٢، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٥٨٧، -","vol":"3","page":437},{"text":"﴿الْمُؤْمِنِينَ﴾ (^١): (ك).\n\n﴿غَمًّا بِغَمٍّ﴾ (^٢): (ن) لتعلق لام ﴿لِكَيْلا﴾ بالسابق.\n﴿وَلا ما أَصابَكُمْ﴾ (^٣)، و﴿بِما تَعْمَلُونَ﴾ (^٤)، و﴿طائِفَةً مِنْكُمْ﴾ (^٥):\n(ك).\n﴿أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ﴾ (^٦): (ن) على جعل ﴿يَظُنُّونَ بِاللهِ﴾ خبرا لقوله ﴿وَطائِفَةٌ:﴾ (ك) على جعله هو الخبر.\n﴿ظَنَّ الْجاهِلِيَّةِ﴾ (^٧)، و﴿مِنْ شَيْءٍ﴾ (^٨)، و﴿كُلَّهُ لِلّهِ﴾ (^٩)، و﴿ما لا يُبْدُونَ لَكَ﴾ (^١٠)،\n_________\n= - «مطلق» في العلل ١/ ٣٩٧، وصف الاهتدا: ٢٨ /أ، منار الهدى: ٩٠، وصف الاهتدا ٢٧ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٨.\n(^١) آل عمران: ١٥٢، المرشد ١/ ٥٣٢، «تام» في الإيضاح ٢/ ٥٨٧ والمكتفى: ٢١٢، وصف الاهتدا: ٢٨ /أ، منار الهدى: ٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٨.\n(^٢) آل عمران: ١٥٣، قال في المرشد ١/ ٥٣٢: \"زعم ابن مهران أن الوقف على قوله … ﴿غَمًّا بِغَمٍّ﴾ ونسبه إلى نافع وأبي علي، ولا أستحسن الوقف عليهما مع الاختيار، وهو غلط من قائله لأن (إذ) مضاف على الجملة التي بعده ولا يفيد على الانفارد معنى\".\n(^٣) آل عمران: ١٥٣ المكتفى: ٢١٢، المرشد ١/ ٥٣٣، «مطلق» في العلل ١/ ٣٩٧، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٥٨٧، القطع ١/ ١٥٢، منار الهدى: ٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٨.\n(^٤) آل عمران: ١٥٣، المرشد ١/ ٥٣٣، «حسن» في القطع ١/ ١٥٢، منار الهدى: ٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٨.\n(^٥) آل عمران: ١٥٤، «حسن» في المرشد ١/ ٥٣٣، «مطلق» في العلل ١/ ٣٩٧، وصف الاهتدا ٢٨ /أ، منار الهدى: ٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٨.\n(^٦) آل عمران: ١٥٤، المرشد ١/ ٥٣٣، منار الهدى: ٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٨.\n(^٧) آل عمران: ١٥٤، «صالح» في المرشد ١/ ٥٣٣، «تام» في القطع ١/ ١٥٢، وصف الاهتدا ٢٨ /أ، منار الهدى: ٩٠، «مطلق» في العلل ١/ ٣٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٨.\n(^٨) آل عمران: ١٥٤، المرشد ١/ ٥٣٣، «مطلق» في العلل ١/ ٣٩٧، وصف الاهتدا ٢٨ /أ، منار الهدى: ٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٨.\n(^٩) آل عمران: ١٥٤ المكتفى: ٢١٢، المرشد ١/ ٥٣٣، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٥٨٧، القطع ١/ ١٥٣، «مطلق» في العلل ١/ ٣٩٧، منار الهدى: ٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٨.\n(^١٠) آل عمران: ١٥٤، «صالح» في المرشد ١/ ٥٣٣، «حسن» في القطع ١/ ١٥٣، «مطلق» في -","vol":"3","page":438},{"text":"و﴿هاهُنا﴾ (^١): (ك).\n﴿إِلى مَضاجِعِهِمْ﴾ (^٢): (ن) لتعلّق اللاحق به والمعنى كما قاله القاضي: \"ليمتحن ما في صدوركم ويظهر سرائرها من الإخلاص والنّفاق، وهو علّة فعل محذوف أي:\nفعل ذلك ليبتلي، أو عطف على قوله ﴿لِكَيْلا تَحْزَنُوا﴾ \" (^٣).\n﴿ما فِي قُلُوبِكُمْ﴾ (^٤): (ك).\n﴿الصُّدُورِ﴾ (^٥): (ت).\n﴿كَسَبُوا﴾ (^٦)، و﴿عَفَا اللهُ عَنْهُمْ﴾ (^٧): (ك).\n﴿حَلِيمٌ﴾ (^٨): (ت).\n_________\n= - العلل ١/ ٣٩٧، وصف الاهتدا ٢٨ /أ، منار الهدى: ٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٨.\n(^١) آل عمران: ١٥٤، المرشد ١/ ٥٣٣، المكتفى: ٢١٢، «حسن» في القطع ١/ ١٥٣، «مطلق» في العلل ١/ ٣٩٧، وصف الاهتدا ٢٨ /أ، منار الهدى: ٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٨.\n(^٢) آل عمران: ١٥٤ المكتفى: ٢١٢، قال في المرشد ١/ ٥٣٣: \"نص عليه أبو حاتم وما أراه جيدا لأن بعده لام كي وهي متصلة بما قبله لا محالة\"، «حسن» في القطع ١/ ١٥٣، والإيضاح ٢/ ٥٨٧، وصف الاهتدا ٢٨ /أ، منار الهدى: ٩٠ قال: «حسن إن علقت اللام في ﴿وَلِيَبْتَلِيَ﴾ بمحذوف: أي فعل ذلك لينفذ الحكم فيكم وليبتلي إلخ، وليس بوقف إن علقت لام (كي) بما قبلها»، «جائز» في العلل ١/ ٣٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٨.\n(^٣) تفسير البيضاوي ٢/ ١٠٤.\n(^٤) آل عمران: ١٥٤، المرشد ١/ ٥٣٤، المكتفى: ٢١٢، «مطلق» في العلل ١/ ٣٩٧، منار الهدى: ٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٨.\n(^٥) آل عمران: ١٥٤، المرشد ١/ ٥٣٤، القطع ١/ ١٥٣، المكتفى: ٢١٢، وصف الاهتدا ٢٨ /أ، منار الهدى: ٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٨.\n(^٦) آل عمران: ١٥٥، المرشد ١/ ٥٣٥، ووصف الاهتدا ٢٨ /أ، منار الهدى: ٩١، هو «وقف» هبطي: ٢٠٨.\n(^٧) آل عمران: ١٥٥، المرشد ١/ ٥٣٥، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٥٨٧، «مطلق» في العلل ١/ ٣٩٧، وصف الاهتدا ٢٨ /أ، منار الهدى: ٩١، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٨.\n(^٨) آل عمران: ١٥٥، المرشد ١/ ٥٣٥، القطع ١/ ١٥٢، المكتفى: ٢١٢، وصف الاهتدا ٢٨ /أ، منار الهدى: ٩١، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٨.","vol":"3","page":439},{"text":"﴿وَما قُتِلُوا﴾ (^١): (ن) لتعلّق لام اللاحق ب ﴿وَقالُوا لِإِخْوانِهِمْ﴾ على أنّ اللاّم لام العاقبة مثلها في قوله/ - تعالى - ﴿لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا﴾ (^٢).\n﴿فِي قُلُوبِهِمْ﴾ (^٣): (ك).\n﴿وَيُمِيتُ﴾ (^٤)، و﴿بَصِيرٌ﴾ (^٥)، و﴿يَجْمَعُونَ﴾ (^٦)، و﴿تُحْشَرُونَ﴾ (^٧)، و﴿لِنْتَ لَهُمْ﴾ (^٨)، و﴿مِنْ حَوْلِكَ﴾ (^٩)، و﴿وَشاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ﴾ (^١٠)، و﴿فَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ﴾ (^١١)،\n_________\n(^١) آل عمران: ١٥٦، المرشد ١/ ٥٣٥ وقال: \"زعم ابن مهران أنه «وقف» ونسبه على الأخفش، وقال في القطع ١/ ١٥٢:\" «تام» عند الأخفش \"، «جائز» في العلل ١/ ٣٩٧، ولام اللاحق في قوله ﴿لِيَجْعَلَ﴾ هي لام الصيرورة والعاقبة أي صار أمرهم على ذلك بسبب مقالتهم، انظر البحر المحيط ٣/ ٩٤، قال في منار الهدى: ٩١: تام عند الأخفش لأنه آخر كلام المنافقين، واللام في ﴿لِيَجْعَلَ﴾ متعلقة بمحذوف: أي لا تكونوا كهؤلاء ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم دونكم، وليس بوقف إن علقوا بقالوا\"، وصف الاهتدا: ٢٨ /أ.\n(^٢) القصص: ٨.\n(^٣) آل عمران: ١٥٦ «كاف» في المكتفى: ٢١٢، «تام» عند نافع في القطع ١/ ١٥٣، «مطلق» في العلل ١/ ٣٩٨، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٥٨٧، وصف الاهتدا ٢٨ /أ، منار الهدى: ٩١، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٨.\n(^٤) آل عمران: ١٥٦، المكتفى: ٢١٢، الإيضاح ٢/ ٥٨٨، «مطلق» في العلل ١/ ٣٩٨، وصف الاهتدا ٢٨ /أ، منار الهدى: ٩١، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٨.\n(^٥) آل عمران: ١٥٦، «تام» في المكتفى: ٢١٢، وصف الاهتدا ٢٨ /أ، منار الهدى: ٩١، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٨.\n(^٦) آل عمران: ١٥٧، وصف الاهتدا ٢٨ /أ، منار الهدى: ٩١، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٨.\n(^٧) آل عمران: ١٥٨، منار الهدى: ٩١، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٨، وهو رأس آية.\n(^٨) آل عمران: ١٥٩، المكتفى: ٢١٢، الإيضاح ٢/ ٥٨٨، «وقف تام» عند الأخفش في القطع ١/ ١٥٣، «جائز» في العلل ١/ ٣٩٨، منار الهدى: ٩١، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٨.\n(^٩) آل عمران: ١٥٩، المرشد ١/ ٥٣٥، المكتفى: ٢١٢، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٥٨٨، «مرخص للضرورة» في العلل ١/ ٣٩٨، منار الهدى: ٩١، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٨.\n(^١٠) آل عمران: ١٥٩ المكتفى: ٢١٢، «صالح» في المرشد ١/ ٥٣٥، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٥٨٨، «جائز» في العلل ١/ ٣٩٩، وصف الاهتدا ٢٨ /أ، منار الهدى: ٩١، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٨.\n(^١١) آل عمران: ١٥٩ المكتفى: ٢١٢، المرشد ١/ ٥٣٥، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٥٨٨، -","vol":"3","page":440},{"text":"و﴿الْمُتَوَكِّلِينَ﴾ (^١)، و﴿فَلا غالِبَ لَكُمْ﴾ (^٢)، و﴿مِنْ بَعْدِهِ﴾ (^٣): (ك) أيضا، أو ﴿الْمُتَوَكِّلِينَ﴾ (^٤) (ت) وفاقا للداني.\n﴿الْمُؤْمِنُونَ﴾ (^٥): (ت).\n﴿أَنْ يَغُلَّ﴾ (^٦)، و﴿يَوْمَ الْقِيامَةِ﴾ (^٧): (ك).\n﴿لا يُظْلَمُونَ﴾ (^٨): (ت).\n﴿وَمَأْواهُ جَهَنَّمُ﴾ (^٩)، و﴿الْمَصِيرُ﴾ (^١٠)، و﴿دَرَجاتٌ عِنْدَ اللهِ﴾ (^١١): (ك).\n_________\n= - «مطلق» في العلل ١/ ٣٩٩، وصف الاهتدا ٢٨ /أ، المنار: ٩١، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٨.\n(^١) آل عمران: ١٥٩ «تام» في المكتفى: ٢١٢، والقطع ١/ ١٥٣، «حسن» في المرشد ١/ ٥٣٥، الإيضاح ٢/ ٥٨٥، وصف الاهتدا ٢٨ /أ، منار الهدى: ٩١، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٨.\n(^٢) آل عمران: ١٦٠، «صالح» في المرشد ١/ ٥٣٥، «جائز» في العلل ١/ ٣٩٩، وصف الاهتدا ٢٨ /أ، منار الهدى: ٩١، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٨.\n(^٣) آل عمران: ١٦٠ المكتفى: ٢١٢، المرشد ١/ ٥٣٥، «مطلق» في العلل ١/ ٣٩٩، منار الهدى: ٩١، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٨.\n(^٤) آل عمران: ١٥٩، وصف الاهتدا ٢٨ /أ، منار الهدى: ٩١، المكتفى: ٢١٢.\n(^٥) آل عمران: ١٦٠، المرشد ١/ ٥٣٥، القطع ١/ ١٥٣، المكتفى: ٢١٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٨.\n(^٦) آل عمران: ١٦١، «حسن» في المرشد ١/ ٥٣٦، الإيضاح ٢/ ٥٨٨، القطع ١/ ١٥٣، «كاف» في المكتفى: ٢١٢، «مطلق» في العلل ١/ ٣٩٩، منار الهدى: ٩١، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٨.\n(^٧) آل عمران: ١٦١، «صالح» في المرشد ١/ ٥٣٦، «جائز» في العلل ١/ ٣٩٩، وصف الاهتدا ٢٨ /أ، منار الهدى: ٩١، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٨.\n(^٨) آل عمران: ١٦١، المرشد ١/ ٥٣٦، الإيضاح ٢/ ٥٨٨، المكتفى: ٢١٢، وصف الاهتدا ٢٨ /أ، منار الهدى: ٩١، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٨.\n(^٩) آل عمران: ١٦٢، المرشد ١/ ٥٣٦، المكتفى: ٢١٢، «حسن» في الإيضاح في الوقف والابتدا ٢/ ٥٨٨، «مطلق» في العلل ١/ ٣٩٩، منار الهدى: ٩١، وصف الاهتدا ٢٨ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٨.\n(^١٠) آل عمران: ١٦٢، «حسن» في المرشد ١/ ٥٣٦، وصف الاهتدا ٢٨ /أ، منار الهدى: ٩١، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٨.\n(^١١) آل عمران: ١٦٣ المكتفى: ٢١٢، المرشد ١/ ٥٣٦، القطع ١/ ١٥٣، «حسن» في الإيضاح -","vol":"3","page":441},{"text":"﴿بِما يَعْمَلُونَ﴾ (^١): (ت).\n﴿ضَلالٍ مُبِينٍ﴾ (^٢)، و﴿أَنّى هذا﴾ (^٣)، و﴿مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ﴾ (^٤): (ك).\n﴿قَدِيرٌ﴾ (^٥): (ت).\n﴿فَبِإِذْنِ اللهِ﴾ (^٦): (ن) لتعلق لام ﴿وَلِيَعْلَمَ﴾ به.\n﴿أَوِ اِدْفَعُوا﴾ (^٧)، و﴿لاتَّبَعْناكُمْ﴾ (^٨)، و﴿أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلْإِيمانِ﴾ (^٩)، و﴿فِي﴾\n_________\n= - ٢/ ٥٨٨، «مطلق» في العلل ١/ ٣٩٩، منار الهدى: ٩١، وصف الاهتدا ٢٨ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٨.\n(^١) آل عمران: ١٦٣، المرشد ١/ ٥٣٦، القطع ١/ ١٥٣، المكتفى: ٢١٢، وصف الاهتدا ٢٨ /أ، منار الهدى: ٩١، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٨.\n(^٢) آل عمران: ١٦٤، «حسن» في المرشد ١/ ٥٣٦، القطع ١/ ١٥٣، المكتفى: ٢١٢، وصف الاهتدا ٢٨ /أ، منار الهدى: ٩١، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٨.\n(^٣) آل عمران: ١٦٥، «صالح» في المرشد ١/ ٥٣٦، «مطلق» في العلل ١/ ٤٠٠، منار الهدى: ٩١، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٨.\n(^٤) آل عمران: ١٦٥، المرشد ١/ ٥٣٦، المكتفى: ٢١٢، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٥٨٨، «مطلق» في العلل ١/ ٤٠٠، القطع ١/ ١٥٣، وصف الاهتدا ٢٨ /أ، منار الهدى: ٩١، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٨.\n(^٥) آل عمران: ١٦٥، المرشد ١/ ٥٣٦، القطع ١/ ١٥٣، المكتفى: ٢١٢، وصف الاهتدا ٢٨ /أ، منار الهدى: ٩١، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٨.\n(^٦) آل عمران: ١٦٦، قال في المرشد ١/ ٥٣٧: \"حكى ابن مهران عن بعضهم أنه قال الوقف عند قوله ﴿فَبِإِذْنِ اللهِ﴾ وهو غلط لأن اللام في قوله ﴿وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ من تمام الخبر، ومن نص على الوقف عند قوله ﴿فَبِإِذْنِ اللهِ﴾ فقد أخطأ ولم ينعم النظر فيه، والله أعلم\"، وصف الاهتدا ٢٨ /أ، منار الهدى: ٩١.\n(^٧) آل عمران: ١٦٧، المرشد ١/ ٥٣٧، «مطلق» في العلل ١/ ٤٠٠، منار الهدى: ٩٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٨.\n(^٨) آل عمران: ١٦٧، المرشد ١/ ٥٣٧، «مطلق» في العلل ١/ ٤٠٠، وصف الاهتدا ٢٨ /أ، منار الهدى: ٩٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٨.\n(^٩) آل عمران: ١٦٧ المكتفى: ٢١٣، المرشد ١/ ٥٣٧، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٥٨٨، القطع ١/ ١٥٣، «مطلق» في العلل ١/ ٤٠١، وصف الاهتدا ٢٨ /أ، منار الهدى: ٩٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٨.","vol":"3","page":442},{"text":"﴿قُلُوبِهِمْ﴾ (^١): (ك).\n﴿يَكْتُمُونَ﴾ (^٢): (ك) على جعل ﴿الَّذِينَ﴾ خبر مبتدأ محذوف أي: هم الذين،:\n(ن) على أنّه رفع بدلا من واو ﴿يَكْتُمُونَ﴾ للفصل بين البدل والمبدل منه، وقد يسوغ للفاصلة.\n﴿ما قُتِلُوا﴾ (^٣): (ك).\n﴿صادِقِينَ﴾ (^٤): (ت).\n﴿أَمْواتًا﴾ (^٥): (ك).\n﴿يُرْزَقُونَ﴾ (^٦): (ن) لأنّ ﴿فَرِحِينَ﴾ نصب على الحال منه فهو يبنى عن اجتماع الرزق والفرح في حالة واحدة فلا يفصل بينهما.\n﴿يَحْزَنُونَ﴾ (^٧): (ك).\n_________\n(^١) آل عمران: ١٦٧، المرشد ١/ ٥٣٨، «مطلق» في العلل ١/ ٤٠١، وصف الاهتدا ٢٨ /أ، منار الهدى: ٩٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٨.\n(^٢) آل عمران: ١٦٧ «كاف» المكتفى: ٢١٣، «حسن» في المرشد ١/ ٥٣٨، «تام» في القطع ١/ ١٥٣، «جائز» في العلل ١/ ٤٠١، وصف الاهتدا ٢٨ /أ، منار الهدى: ٩٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٨.\n(^٣) آل عمران: ١٦٨، المرشد ١/ ٥٣٩، «مطلق» في العلل ١/ ٤٠١، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٨.\n(^٤) آل عمران: ١٦٨، المرشد ١/ ٥٣٩، القطع ١/ ١٥٣، المكتفى: ٢١٣، وصف الاهتدا ٢٨ /أ، منار الهدى: ٩٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٨.\n(^٥) آل عمران: ١٦٩، المرشد ١/ ٥٣٩، المكتفى: ٢١٣، «مطلق» في العلل ١/ ٤٠١، وصف الاهتدا ٢٨ /أ، منار الهدى: ٩٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٨، وقال في الإيضاح ٢/ ٥٨٨: \"الوقف على الأموات قبيح لأن المعنى فيما بعد «بل» \".\n(^٦) آل عمران: ١٦٩، المرشد ١/ ٥٣٩، وأشار في العلل ١/ ٤٠١ «بعدم الوقف».\n(^٧) آل عمران: ١٧٠، «حسن» في المرشد ١/ ٥٤٠، «صالح» في القطع ١/ ١٥٤، «لازم» في العلل ١/ ٤٠٢ وقال: للآية واستئناف الفعل إذ يستحيل أن يكون الاستبشار حالا للذين يحزنون، قال في البحر ٣/ ١١٦: \"ومن ذهب إلى أن الجملة حال من الضمير في ﴿يَحْزَنُونَ،﴾ و﴿يَحْزَنُونَ﴾ هو العامل فيها فبعيد عن الصواب، لأن الظاهر اختلاف المنفي عنه الحزن -","vol":"3","page":443},{"text":"﴿وَفَضْلٍ﴾ (^١): (ت) على قراءة كسر همزة و﴿وَأَنَّ اللهَ﴾ للاستئناف، أو هو:\n(ك) على هذه القراءة وفاقا للداني، (ن) على قراءة الفتح للعطف على السّابق.\n﴿الْمُؤْمِنِينَ﴾ (^٢): (ت) على أنّ ما بعده مستأنف مبتدأ خبره ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا﴾ على أنّه صفة ﴿الْمُؤْمِنِينَ﴾.\n﴿عَظِيمٌ﴾ (^٣): (ت) إن جعلت الذين جرّ مبتدأ محذوف (ن) إن جعلته بدلا من ﴿الَّذِينَ﴾ الأوّل، وقد يسوغه طول الكلام.\n﴿الْوَكِيلُ﴾ (^٤): (ك) لأنّه رأس آية.\n﴿بِنِعْمَةٍ مِنَ اللهِ وَفَضْلٍ﴾ (^٥): (ن) لأنّ ما بعده في موضع الحال.\n_________\n= - والمستبشر، ولأن الحال قيد، والحزن ليس بمقيد، والظاهر أ، قوله ﴿وَيَسْتَبْشِرُونَ﴾ ليس بتأكيد للأول، بل هو استئناف متعلق بهم أنفسهم لا بالذين لم يلحقوا بهم \"، قال محقق العلل ١/ ٤٠٢:\" أي أن الضمير في ﴿وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ للذين لم يلحقوا بهم من خلفهم، والضمير في ﴿وَيَسْتَبْشِرُونَ﴾ للذين قتلوا في سبيل الله، والغريب أن ابن الأنباري والداني لم يذكرا هنا وقفا، وأن الوقف هنا «صالح» عند النحاس، و«حسن» عند الأنصاري و«كاف» عند الأشموني»، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٨.\n(^١) آل عمران: ١٧١، المرشد ١/ ٥٤٠، المكتفى: ٢١٣، وأشار «بعدم الوقف» في العلل ١/ ٥٤٠، منار الهدى: ٩٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٨.\n(^٢) آل عمران: ١٧١، المرشد ١/ ٥٤٠، القطع ١/ ١٥٤، «جائز» في العلل ١/ ٤٠٢، منار الهدى: ٩٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٨.\n(^٣) آل عمران: ١٧٢، المرشد ١/ ٥٤١، «جائز» في العلل ١/ ٤٠٣ وقال: \"لأن الذين يصلح بدلا عن ﴿الَّذِينَ اِسْتَجابُوا﴾ فإنهم هم ويحتمل أنه خبر محذوف أي: هم الذين\"، منار الهدى: ٩٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٨.\n(^٤) آل عمران: ١٧٣، «صالح» في المرشد ١/ ٥٤٢، «حسن» في القطع ١/ ١٥٤، منار الهدى: ٩٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٨.\n(^٥) آل عمران: ١٧٤، المرشد ١/ ٥٤٢ وقال: \"ليس بوقف لأن قوله ﴿لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ﴾ في موضع الحال، تقديره فانقلبوا سالمين\"، المكتفى: ٢١٣ وقال: «كاف» على قراءة من كسر ﴿وَأَنَّ اللهَ﴾ على الابتداء، ومن فتحها لم يكف الوقف قبلها لأنها معطوفة على ما قبلها من قوله ﴿بِنِعْمَةٍ مِنَ اللهِ﴾ والتقدير وبأن الله \"، منار الهدى: ٩٢،.","vol":"3","page":444},{"text":"﴿رِضْوانَ اللهِ﴾ (^١): (ك).\n﴿عَظِيمٍ﴾ (^٢): (ت).\n﴿يُخَوِّفُ أَوْلِياءَهُ﴾ (^٣)، و﴿فَلا تَخافُوهُمْ﴾ (^٤)، و﴿مُؤْمِنِينَ﴾ (^٥)، و﴿يُسارِعُونَ فِي الْكُفْرِ﴾ (^٦)، و﴿شَيْئًا﴾ (^٧): (ك).\n﴿عَظِيمٌ﴾ (^٨): (ت).\n﴿مِنَ الطَّيِّبِ﴾ (^٩)، و﴿مَنْ يَشاءُ﴾ (^١٠)، ﴿وَرُسُلِهِ﴾ (^١١): (ك).\n_________\n(^١) آل عمران: ١٧٤، المرشد ١/ ٥٤٢، «مطلق» في العلل ١/ ٥٤٢، المكتفى: ٢١٣، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٥٨٩، منار الهدى: ٩٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٨.\n(^٢) آل عمران: ١٧٤، المرشد ١/ ٥٤٢، القطع ١/ ١٥٤، منار الهدى: ٩٣، وصف الاهتدا ٢٨ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٨.\n(^٣) آل عمران: ١٧٥ «كاف» في المكتفى: ٢١٣، «مرخص» في العلل ١/ ٤٠٤، منار الهدى: ٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٨.\n(^٤) آل عمران: ١٧٥ المكتفى: ٢١٣، المرشد ١/ ٥٤٢، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٨٨، منار الهدى: ٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٨.\n(^٥) آل عمران: ١٧٥، «تام» في المكتفى: ٢١٣، «حسن» في المرشد ١/ ٥٤٢، الإيضاح ٢/ ٥٨٨، منار الهدى: ٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٨.\n(^٦) آل عمران: ١٧٦، «حسن» في المرشد ١/ ٥٤٢، المكتفى: ٣١٢، الإيضاح في الوقف والابتدا ١/ ٨٨٥، «جائز» في العلل ١/ ٤٠٤، منار الهدى: ٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٨.\n(^٧) آل عمران: ١٧٦، «صالح» في المرشد ١/ ٥٤٢، المكتفى: ٣١٢، الإيضاح في الوقف والابتدا ١/ ٨٨٥، وصف الاهتدا ٢٨ /أ، «جائز» في العلل ١/ ٤٠٥، منار الهدى: ٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٨.\n(^٨) آل عمران: ١٧٦، المرشد ١/ ٤٠٥، القطع ١/ ١٥٤، المكتفى: ٢١٣، منار الهدى: ٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٢١٣.\n(^٩) آل عمران: ١٧٩، المرشد ١/ ٥٤٣، «مطلق» في العلل ١/ ٤٠٥، منار الهدى: ٩٣، منار الهدى: ٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٨.\n(^١٠) آل عمران: ١٧٩ المكتفى: ٢١٣، «صالح» في المرشد ١/ ٥٤٣، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٥٨٩، منار الهدى: ٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٨.\n(^١١) آل عمران: ١٧٩ المرشد ١/ ٥٤٣، المكتفى: ٢١٣، «حسن» في الإيضاح في الوقف -","vol":"3","page":445},{"text":"﴿عَظِيمٌ﴾ (^١): (ت).\n﴿خَيْرًا لَهُمْ﴾ (^٢)، و﴿شَرٌّ لَهُمْ﴾ (^٣): (ك) والأحسن وصل الأوّل بالثاني ليتصل حرف العطف بالمعطوف عليه.\n﴿يَوْمَ الْقِيامَةِ﴾ (^٤): (ك) أو (ت) وفاقا للداني في الثّاني.\n﴿خَبِيرٌ﴾ (^٥): (ت).\n﴿وَنَحْنُ أَغْنِياءُ﴾ (^٦)، و﴿الْحَرِيقِ﴾ (^٧): (ك).\n﴿لِلْعَبِيدِ﴾ (^٨): (ت) على جعل ﴿الَّذِينَ قالُوا﴾ خبر مبتدأ محذوف مرفوع المحل أي: هم الذين قالوا.\n_________\n= - والابتدا ٢/ ٥٨٩، «جائز» في العلل ١/ ٤٠٥، منار الهدى: ٩٣، وصف الاهتدا ٢٨ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٨.\n(^١) آل عمران: ١٧٩، المرشد ١/ ٥٤٣، القطع ١/ ١٥٤، المكتفى: ٢١٣، منار الهدى: ٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٨.\n(^٢) آل عمران: ١٨٠، المرشد ١/ ٥٤٣، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٥٨٩، «مطلق» في العلل ١/ ٤٠٥، «تام» في القطع ١/ ١٥٥، منار الهدى: ٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٨.\n(^٣) آل عمران: ١٨٠، المكتفى: ٢١٣، القطع ١/ ١٥٥، المرشد ١/ ٥٤٤:\" وهو الأجود عندي ليتصل حرف العطف بالمعطوف عليه \"، «مطلق» في العلل ١/ ٤٠٥، منار الهدى: ٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٨.\n(^٤) آل عمران: ١٨٠ «تام» في المكتفى: ٢١٣، «حسن» في المرشد ١/ ٥٤٤، «صالح» في القطع ١/ ١٥٥، «مطلق» في العلل ١/ ٤٠٥، منار الهدى: ٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٨.\n(^٥) آل عمران: ١٨٠، المكتفى: ٢١٣، المرشد ١/ ٥٤٤، القطع ١/ ١٥٥، منار الهدى: ٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٨.\n(^٦) آل عمران: ١٨١، «حسن» في المرشد ١/ ٥٤٤، «تام» في القطع ١/ ١٥٥، لازم في العلل ١/ ٤٠٦، منار الهدى: ٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٨.\n(^٧) آل عمران: ١٨١، المرشد ١/ ٥٤٤، منار الهدى: ٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٨.\n(^٨) آل عمران: ١٨٢، المرشد ١/ ٥٤٤، قال في القطع ١/ ١٥٥:\" ليس بوقف «كاف» إن جعلت ﴿الَّذِينَ﴾ نعتا للعبيد، وإن جعلت ﴿الَّذِينَ﴾ بمعنى هم الذين، أو أعني الذين كان الوقف على ﴿لِلْعَبِيدِ﴾ حسنا \"، «جائز» في العلل ١/ ٤٠٦، منار الهدى: ٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٩.","vol":"3","page":446},{"text":"﴿صادِقِينَ﴾ (^١): (ك).\n﴿الْمُنِيرِ﴾ (^٢): (ت).\n﴿الْمَوْتِ﴾ (^٣)، و﴿يَوْمَ الْقِيامَةِ﴾ (^٤)، و﴿فَقَدْ فازَ﴾ (^٥): (ك).\n﴿الْغُرُورِ﴾ (^٦): (ت).\n\n﴿أَذىً كَثِيرًا﴾ (^٧): (ك).\n﴿الْأُمُورِ﴾ (^٨): (ك) وقال: الدّاني تام.\n﴿يَشْتَرُونَ﴾ (^٩): (ت).\n_________\n(^١) آل عمران: ١٨٣، المرشد ١/ ٥٤٥، منار الهدى: ٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٩.\n(^٢) آل عمران: ١٨٥، المرشد ١/ ٥٤٥، القطع ١/ ١٥٥، المكتفى: ٢١٣، منار الهدى: ٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٩.\n(^٣) آل عمران: ١٨٥، المرشد ١/ ٥٤٥، القطع ١/ ١٥٦، المكتفى: ٢١٣، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٥٨٩، «مطلق» في العلل ١/ ٤٠٧، منار الهدى: ٩٤، وصف الاهتدا ٢٧ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٩.\n(^٤) آل عمران: ١٨٥، المرشد ١/ ٥٤٥، القطع ١/ ١٥٦، المكتفى: ١٢١٣، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٥٨٩، «مطلق» في العلل ١/ ٤٠٧، منار الهدى: ٩٤، وصف الاهتدا ٢٧ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٩.\n(^٥) آل عمران: ١٨٥، «حسن» في المرشد ١/ ٥٤٥، الإيضاح ٢/ ٥٨٩، «كاف» في القطع ١/ ١٥٦، المكتفى: ٢١٣، «مطلق» في العلل ١/ ٤٠٧، منار الهدى: ٩٤، وصف الاهتدا ٢٧ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٩.\n(^٦) آل عمران: ١٨٥، المرشد ١/ ٥٤٦، الإيضاح ٢/ ٥٨٩، القطع ١/ ١٥٦، المكتفى: ٢١٣، منار الهدى: ٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٩.\n(^٧) آل عمران: ١٨٦، المرشد ١/ ٥٤٦، القطع ١/ ١٥٦، «مطلق» في العلل ١/ ٤٠٧، منار الهدى: ٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٩.\n(^٨) آل عمران: ١٨٦، المرشد ١/ ٥٤٦، القطع ١/ ١٥٦، المكتفى: ٢١٣، منار الهدى: ٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٩.\n(^٩) آل عمران: ١٨٧، المرشد ١/ ٥٤٦، القطع ١/ ١٥٦، المكتفى: ٢١٤، منار الهدى: ٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٩.","vol":"3","page":447},{"text":"﴿بِما لَمْ يَفْعَلُوا﴾ (^١)، و﴿بِمَفازَةٍ مِنَ الْعَذابِ﴾ (^٢): (ك).\n﴿أَلِيمٌ﴾ (^٣): (ت).\n﴿وَالْأَرْضِ﴾ (^٤): (ك).\n﴿قَدِيرٌ﴾ (^٥): (ت).\n﴿الْأَلْبابِ﴾ (^٦): (ت) على جعل ﴿الَّذِينَ﴾ مبتدأ أو خبر مبتدأ محذوف، (ن) على جعله نعتا ﴿لِأُولِي الْأَلْبابِ﴾ إلاّ أنّه قد يسوغ للفاصلة.\n﴿وَعَلى جُنُوبِهِمْ﴾ (^٧)، و﴿عَذابَ النّارِ﴾ (^٨)، و﴿فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ﴾ (^٩)، و﴿أَنْصارٍ﴾ (^١٠)،\n_________\n(^١) آل عمران: ١٨٨، «صالح» في المرشد ١/ ٥٤٦، والقطع ١/ ١٥٦، منار الهدى: ٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٩.\n(^٢) آل عمران: ١٨٨ المكتفى: ٢١٤، المرشد ١/ ٥٤٧، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٥٨٩، «جائز» في العلل ١/ ٤٠٧، منار الهدى: ٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٩.\n(^٣) آل عمران: ١٨٨، المرشد ١/ ٥٤٧، الإيضاح ٢/ ٥٨٩، المكتفى: ٢١٤، منار الهدى: ٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٩.\n(^٤) آل عمران: ١٨٩، المرشد ١/ ٥٤٧، «مطلق» في العلل ١/ ٤٠٨، منار الهدى: ٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٩.\n(^٥) آل عمران: ١٨٩، المرشد ١/ ٥٤٧، القطع ١/ ١٥٦، المكتفى: ٢١٤، منار الهدى: ٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٩.\n(^٦) آل عمران: ١٩٠، المرشد ١/ ٥٤٧، القطع ١/ ١٥٦، منار الهدى: ٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٩.\n(^٧) آل عمران: ١٩١، «صالح» في المرشد ١/ ٥٤٧ وقال:\" إذا جعلت ﴿الَّذِينَ﴾ نعتا لما قبله أو جعلته خبر مبتدأ محذوف، فإن جعلته مبتدأ لم يصلح ولم يجز إلاّ مع الضرورة وانقطاع النفس، لأنه يقبح الفصل بين المبتدأ وخبره \"، «كاف» في القطع ١/ ١٥٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٩.\n(^٨) آل عمران: ١٩١، المرشد ١/ ٥٤٨، المكتفى: ٢١٤، منار الهدى: ٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٩.\n(^٩) آل عمران: ١٩٢، المرشد ١/ ٥٤٨، «مطلق» في العلل ١/ ٤٠٨، منار الهدى: ٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٩.\n(^١٠) آل عمران: ١٩٢، المرشد ١/ ٥٤٩، المكتفى: ٢١٤، منار الهدى: ٩٤، وهو «وقف» -","vol":"3","page":448},{"text":"و﴿فَآمَنّا﴾ (^١)، و﴿مَعَ الْأَبْرارِ﴾ (^٢)، و﴿الْمِيعادَ﴾ (^٣)، و﴿أَوْ أُنْثى﴾ (^٤): (ك).\n﴿بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ﴾ (^٥): (ت).\n﴿مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ﴾ (^٦): (ن) لأنّ ثوابا منصوب على المصدر والعامل فيه ﴿وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ﴾.\n﴿مِنْ عِنْدِ اللهِ﴾ (^٧): (ك).\n﴿حُسْنُ الثَّوابِ﴾ (^٨): (ت).\n﴿فِي الْبِلادِ﴾ (^٩): (ك).\n_________\n= - هبطي: ٢٠٩.\n(^١) آل عمران: ١٩٣ المكتفى: ٢١٤، المرشد ١/ ٥٤٩، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٥٨٩، «وقف» في العلل ١/ ٤٠٨، منار الهدى: ٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٩.\n(^٢) آل عمران: ١٩٣، المرشد ١/ ٥٤٨، «جائز» في العلل ١/ ٤٠٨، منار الهدى: ٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٩.\n(^٣) آل عمران: ١٩٤، المرشد ١/ ٥٤٨، منار الهدى: ٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٩.\n(^٤) آل عمران: ١٩٥، المكتفى: ٢١٤، المرشد ١/ ٥٤٨، القطع ١/ ١٥٧، قال في الإيضاح - - ١/ ٥٨٩: «وقف غير تام»، وقال السجستاني: هو «تام»، وهذا غلط لأنه متعلق بالأول في المعنى في المعنى»، «جائز» في العلل ١/ ٤٠٨، منار الهدى: ٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٩.\n(^٥) آل عمران: ١٩٥، المكتفى: ٢١٤، المرشد ١/ ٥٤٩، القطع ١/ ١٥٧، «جائز» في العلل ٤٠٩، منار الهدى: ٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٩.\n(^٦) آل عمران: ١٩٥، المرشد ١/ ٥٤٩ وقال:\" ولا يحسن الوقف على قوله ﴿مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ،﴾ ومن لم يبلغه نفسه إلى الوقف و«وقف» عند قوله ﴿مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ﴾ جاز \"، «جائز» في العلل ١/ ٤٠٩، منار الهدى: ٩٤.\n(^٧) آل عمران: ١٩٥ المكتفى: ٢١٤، المرشد ١/ ٥٤٩، «مطلق» في العلل ١/ ٤٠٩، منار الهدى: ٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٩.\n(^٨) آل عمران: ١٩٥، المرشد ١/ ٥٤٩، القطع ١/ ١٥٧، المكتفى: ٢١٤، منار الهدى: ٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٩.\n(^٩) آل عمران: ١٩٦ المكتفى: ٢١٤، المرشد ١/ ٥٤٩، القطع ١/ ١٥٨، «حسن غير تام» في الإيضاح ٢/ ٥٩٠:\" وقال: وقال السجستاني: هو «تام»، وهذا غلط لأن قوله ﴿مَتاعٌ قَلِيلٌ﴾ -","vol":"3","page":449},{"text":"﴿جَهَنَّمُ﴾ (^١): (ك).\n﴿وَبِئْسَ الْمِهادُ﴾ (^٢): (ك) ووصله أولى للاستدراك.\n﴿نُزُلًا مِنْ عِنْدِ اللهِ﴾ (^٣): (ك).\n﴿لِلْأَبْرارِ﴾ (^٤): (ت).\n﴿خاشِعِينَ لِلّهِ﴾ (^٥)، و﴿قَلِيلًا﴾ (^٦)، و﴿عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ (^٧): (ك).\n﴿الْحِسابِ﴾ (^٨): (ت).\n﴿تُفْلِحُونَ﴾ (^٩): (ت).\n*****\n_________\n= - مرفوع بإضمار: ذلك متاع قليل، أي: تقلبهم متاع قليل، فهو متعلق بالأول من جهة المعنى \"، وهو «مطلق» في العلل ١/ ٤٠٩، منار الهدى: ٩٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٩.\n(^١) آل عمران: ١٩٧، المرشد ١/ ٥٥٠، «مطلق» في العلل ١/ ٤٠٩، منار الهدى: ٩٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٩.\n(^٢) آل عمران: ١٩٧، المرشد ١/ ٥٥٠، القطع ١/ ١٥٨، المكتفى: ٢١٤، منار الهدى: ٩٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٩.\n(^٣) آل عمران: ١٩٨ المكتفى: ٢١٤، المرشد ١/ ٥٥١، القطع ١/ ١٥٨، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٥٩١، «مطلق» في العلل ١/ ٤٠٩، منار الهدى: ٩٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٩.\n(^٤) آل عمران: ١٩٨، المكتفى: ٢١٤، المرشد ١/ ٥٥١، الإيضاح ٢/ ٥٩١، منار الهدى: ٩٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٩.\n(^٥) آل عمران: ١٩٩، «صالح» في المرشد ١/ ٥٥١، القطع ١/ ١٥٨، «لا يقف» في العلل ١/ ٤١٠، منار الهدى: ٩٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٩.\n(^٦) آل عمران: ١٩٩، «حسن» في المرشد ١/ ٥٥٢، «مطلق» في العلل ١/ ٤١٠، منار الهدى: ٩٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٩.\n(^٧) آل عمران: ١٩٩ المكتفى: ٢١٤، المرشد ١/ ٥٥٢، «مطلق» في العلل ١/ ٤١٠، منار الهدى: ٩٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٩.\n(^٨) آل عمران: ١٩٩، المرشد ١/ ٥٥٢، القطع ١/ ١٥٨، المكتفى: ٢١٤، منار الهدى: ٩٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٩.\n(^٩) آل عمران: ٢٠٠، المرشد ١/ ٥٥٢، منار الهدى: ٩٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٩.","vol":"3","page":450},{"text":"<span data-type='title' id=toc-748>ذكر التجزئة:</span>\nمن ﴿تِلْكَ الرُّسُلُ﴾ (^١) إلى قوله ﴿قُلْ أَأُنَبِّئُكُمْ﴾ (^٢): حزب.\n﴿إِنَّ اللهَ اِصْطَفى آدَمَ﴾ (^٣): ربع.\n﴿فَلَمّا أَحَسَّ﴾ (^٤): نصف.\n﴿وَمِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ﴾ (^٥): ربع.\n﴿لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ﴾ (^٦): حزب.\n﴿لَيْسُوا سَواءً﴾ (^٧): ربع.\n_________\n(^١) البقرة: ٢٥٣.\n(^٢) آل عمران: ١٥، ﴿ذُو اِنْتِقامٍ﴾ [٤] ثمن عند المغاربة، حزب عند المصريين، والمغاربة، وجمهور المشارقة، إعلام الإخوان: ٣٧، البيان: ٣١٧، جمال القراء ١/ ١٤٢، غيث النفع: ١٧٣.\n(^٣) آل عمران: ٣٣، ربع حزب عند المصريين، والمغاربة، وحزب عند جمهور المشارقة، ومقرأ عند بعضهم، ﴿الْحَكِيمُ﴾ [١٨] نصف جزء عند بعض المشارقة، ﴿بِالْعِبادِ﴾ [٢٠] ثمن عند المصريين، ﴿ناصِرِينَ﴾ [٢٢] ثمن عند المغاربة، إعلام الإخوان: ٣٧، غيث النفع: ١٧٥.\n(^٤) آل عمران: ٥٢، نصف حزب المصريين، المغاربة، وحزب عند جمهور المشارقة، إعلام الإخوان: ٣٨، ﴿الْكافِرِينَ﴾ [٣٢] ربع حزب عند المصريين، والمغاربة، وحزب عند جمهور المشارقة، ومقرأ عند بعضهم، ﴿وَالْإِبْكارِ﴾ [٤١] ثمن عند المصريين، والمغاربة، إعلام الإخوان: ٣٧، غيث النفع: ١٧٣، جمال القراء ١٥٠، القول الوجيز: ١٧٩.\n(^٥) آل عمران: ٧٥، ثلاثة أرباع حزب عند المصريين، والمغاربة، ونصف عند جمهور المشارقة، ومقرأ عند بعضهم، إعلام الإخوان: ٣٨، ﴿مُسْتَقِيمٌ﴾ [٥١] نصف حزب المصريين، والمغاربة، وحزب عند جمهور المشارقة، ﴿الْماكِرِينَ﴾ [٥٤] ثلاثة أرباع جزء عند بعض المشارقة، ومقرأ عند بعضهم، ﴿بِالْمُفْسِدِينَ﴾ [٦٣] ثمن عند المصريين، والمغاربة، إعلام الإخوان: ٣٨.\n(^٦) آل عمران: ٩٢، حزب عند المغاربة، وجزء عند المشارقة، ومتقدمي المصريين، وتمام العشر الأول من القرآن على المشهور إعلام الأجزاء: ٣٨، ﴿وَلَتَنْصُرُنَّهُ﴾ [٨١] ثمن عند بعض المغاربة، ﴿الْفاسِقُونَ﴾ [٨٢] ثمن عند جمهور المغاربة، ﴿يُرْجَعُونَ﴾ [٨٣] ثمن عند المصريين، إعلام الأجزاء: ٣٨، البيان: ٣١٧، جمال القراء ١/ ١٤٢، غيث النفع: ١٨٠.\n(^٧) آل عمران: ١١٣، نصف حزب عند جمهور المشارقة، وربع حزب عند المغاربة، ومتأخري المصريين، إعلام الإخوان: ٣٨، ﴿عَلِيمٌ﴾ [٩٢] جزء عند متأخري المصريين، ﴿تَهْتَدُونَ﴾ -","vol":"3","page":451},{"text":"﴿وَسارِعُوا﴾ (^١): نصف.\n﴿إِذْ تُصْعِدُونَ﴾ (^٢): ربع.\n﴿يَسْتَبْشِرُونَ﴾ (^٣): حزب.\n﴿لَتُبْلَوُنَّ﴾ (^٤): ربع.\nآخر السّورة: نصف (^٥).\n*****\n_________\n= -[١٠٣] ثمن عند المصريين، والمغاربة، ﴿يُنْصَرُونَ﴾ [١١١] مقرأ عند المشارقة، إعلام الإخوان: ٣٨، غيث النفع: ١٨٠.\n(^١) آل عمران: ١٣٣، نصف حزب عند المصريين والمغاربة، وحزب عند جمهور المشارقة، ومقرأ عند بعضهم، إعلام الإخوان: ٣٩، ﴿لَيْسُوا سَواءً﴾ [١١٣] ربع حزب عند متقدمي المصريين، ﴿مُحِيطٌ﴾ [١٢٠] ثمن عند المصريين والمغاربة، ﴿مُسَوِّمِينَ﴾ [١٢٥] ربع جزء عند بعض المشارقة، إعلام الإخوان: ٣٩، غيث النفع: ١٨١.\n(^٢) آل عمران: ١٥٣، ثلاثة أرباع حزب عند المصريين، والمغاربة، ونصف حزب عند جمهور المشارقة، ومقرأ عند بعضهم، ﴿تَنْظُرُونَ﴾ [١٤٣] ثمن عند المصريين والمغاربة، ﴿النّاصِرِينَ﴾ [١٥٠] تمام التسع الأول من القرآن، إعلام الإخوان: ٣٩، غيث النفع: ١٨٤.\n(^٣) آل عمران: ١٧١، حزب عند المصريين والمغاربة، وجمهور المشارقة، إعلام الإخوان: ٣٩، ﴿الْمُتَوَكِّلِينَ﴾ [١٥٩] ثمن عند المصريين والمغاربة، ﴿مُبِينٍ﴾ [١٦٤] نصف جزء عند بعض المشارقة وغلط بعضهم فجعله ﴿الصُّدُورِ﴾ [١٥٤]، إعلام الإخوان: ٣٩.\n(^٤) آل عمران: ١٨٦، ربع حزب عند المغاربة، وجمهور المصريين، ونصف حزب عند جمهور المشارقة، ومقرأ عند بعضهم، إعلام الإخوان: ٤٠، ﴿مُهِينٌ﴾ [١٧٨] ثمن عند بعض المغاربة، ﴿مَنْ يَشاءُ﴾ [١٧٩] ثمن عند جمهور المغاربة، ﴿خَبِيرٌ﴾ [١٨٠] ثمن عند المصريين، إعلام الإخوان: ٤٠، غيث النفع: ١٧٨.\n(^٥) ﴿تُفْلِحُونَ﴾ [٢٠٠] آخر السورة، نصف حزب عند المصريين، وحزب عند أكثر المشارقة، ومقرأ عند بعض، وتمام الثمن الأول من القرآن، إعلام الإخوان: ٤٠، ﴿قَدِيرٌ﴾ [١٨٩] ربع حزب عند بعض متقدمي المصريين، ﴿الْمِيعادَ﴾ [١٩٤] ثمن عند المصريين وجعله بعض المشارقة ثلاثة أرباع الجزء، وليس بوجيه، ﴿الثَّوابِ﴾ [١٩٥] ثمن عند المغاربة، ﴿الْأَبْرارِ﴾ [١٩٨] ثلاثة أرباع جزء عند بعض المشارقة، إعلام الإخوان: ٤٠.","vol":"3","page":452},{"text":"<span data-type='title' id=toc-749>سورة النساء </span>(^١)\nمدنية (^٢).\n\nوحروفها: ستة عشر ألفا وثلاثون (^٣).\n\nوكلمها: ثلاثة آلاف وسبعمائة وخمس وأربعون (^٤).\n\nوآيها: مائة وسبعون وخمس حجازي وبصري، وست كوفي، وسبع شامي (^٥).\n_________\n(^١) نزلت بعد الهجرة، ونزلت بعد سورة الممتحنة، ونزل بعدها سورة الزلزلة، عرفت السورة بهذا الاسم وبه عنونت في المصاحف، وكتب التفسير، وكتب السنة، وذلك كما في حديث عمر لما كرر السؤال عن الكلالة فقال له ﷺ: \"يا عمر ألا تكفيك آية الصيف التي في أواخر سورة النساء\" رواه مسلم (١٦١٧) ٣/ ١٢٣٦، وغير ذلك من الأحاديث التي ورد فيها الاسم صريحا، وسميت بذلك لأنها افتتحت بذكر أحكام النساء لكثرة ما ورد فيه من أحكام عنهن، وسميت بسورة النساء الطولي، وسورة النساء الكبرى، وذلك لما في صحيح البخاري (٤٩١٠) ٦/ ٣٧٦ عن عبد الله بن مسعود قال: \"أنزلت سورة النساء القصرى بعد الطولى\"، حيث سميت سورة الطلاق بسورة النساء الصغرى، انظر: البصائر ١/ ١٦١، أسماء سور القرآن: ١٧٦، القول الوجيز: ١٨١، وقوف السمرقندي ١٩ /ب.\n(^٢) السورة مدنية في جميع الأقاويل، ويؤيد ذلك حديث البخاري (٤٩٩٣) ٦/ ٤١٨ عن عائشة ﵂ أنها قالت: \"ما نزلت سورة البقرة والنساء إلا وأنا عنده ﵇\"، ودخولها عليه كان بعد الهجرة اتفاقا، انظر: القول الوجيز ١٨١، البصائر ١/ ١٦٩، البيان: ١٤٦، حسن المدد: ٥٩، ابن شاذان: ١١٢، عد الآي: ٢١١، روضة المعدل: ٧٥ /أ، الكامل: ١١٣، كنز المعاني ٣/ ١٣٩٢، وقوف السمرقندي ١٩ /ب.\n(^٣) انظر: القول الوجيز: ١٨١، البصائر ١/ ١٦٩، البيان: ١٤٦، حسن المدد: ٥٩، ابن شاذان: ١١٢، عد الآي: ٢١١، روضة المعدل: ٧٥ /أ، وقوف السمرقندي: ١٩ /ب، قال محقق ابن شاذان: \"وهي على ما عددت: ١٥٩٣٩ حرفا\".\n(^٤) هكذا في: حسن المدد: ٥٩، وقوف السمرقندي: ١٩ /ب، البصائر ١/ ١٦٩ كما هو هنا وعد الآي: ٢١١، وفي القول الوجيز: ١٨١، ابن شاذان: ١١٢، البيان للداني: ١٤٦، روضة المعدل: ٧٥ /أ: \"ثلاثة آلاف وتسع مائة وخمس وأربعون كلمة\"، وقال محقق ابن شاذان: \"وهي فيما عددت ٣٧٤٧\".\n(^٥) انظر: حسن المدد: ٥٩، البصائر ١/ ١٦٩، وعد الآي: ٢١١، القول الوجيز: ١٨١، ابن شاذان: ١١٢، البيان للداني: ١٤٦، روضة المعدل: ٧٥ /أ، الكامل: ١١٣، كنز المعاني ٣/ ١٣٩٢.","vol":"4","page":5},{"text":"اختلافها: آيتان:\n﴿أَنْ تَضِلُّوا السَّبِيلَ﴾ (^١) كوفي وشامي.\n﴿عَذابًا أَلِيمًا﴾ شامي (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-754>وفيها مشبه الفاصلة: ثمانية:</span>\n﴿إِحْداهُنَّ قِنْطارًا﴾، ﴿عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا﴾، ﴿إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ﴾، ﴿لِلنّاسِ رَسُولًا﴾، ﴿لَمَنْ لَيُبَطِّئَنَّ﴾، ﴿يَكْتُبُ ما يُبَيِّتُونَ﴾، ﴿مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفًا﴾، ﴿وَلا الْمَلائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ﴾ (^٣).\n\nوعكسه: أربعة:\n﴿أَلاّ تَعُولُوا﴾، ﴿مَرِيئًا﴾، ﴿أَجْرًا عَظِيمًا﴾، ﴿وَلا لِيَهْدِيَهُمْ /طَرِيقًا﴾ (^٤).\nرويها:\n«ملنا» «اللاّم» ﴿السَّبِيلَ﴾، و«النّون» ﴿مُهِينٌ﴾، وخمس «ميمات» مرفوعات (^٥).\n_________\n(^١) عده الشامي والكوفي لانعقاد الإجماع على عد نظيره في الفرقان في قوله تعالى ﴿أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ﴾، والأحزاب، ولم يعده الباقون لعدم المشاكلة وما يترتب على عدها من جعل ما بعدها آية قصيرة غير مناسبة لما بعدها وما قبلها، انظر: القول الوجيز: ١٨١، البصائر ١/ ١٦٩، بشير اليسر: ٨٣، البيان: ١٤٦، وعد الآي: ٢١٠، ابن شاذان: ١١٣، حسن المدد: ٥٩.\n(^٢) الآية: ١٧٣، وهو الوجه الثاني من وجوه الخلاف: عده الشامي لمشابهته لطرفيه في الزنة والإجماع على عد أمثالها في السورة، هي الآيات: ١٨، ١٣٨، ١٦١، ولم يعده الباقون لتعلقه بما بعده معطوفا عليه، وجعل ما بعدها آية قصيرة، انظر: القول الوجيز: ١٨١، البصائر ١/ ١٦٩، بشير اليسر: ٨٣، البيان: ١٤٦، وعد الآي: ٢١٠، ابن شاذان: ١١٣، حسن المدد: ٥٩، كنز المعاني ٣/ ١٣٩٢، الكامل: ١١٣، روضة المعدل: ٧٥ /أ.\n(^٣) الآيات: ٢٠، ٣٤، ٧٧، ٧٩، ٧٢، ٨١، ١٢٥، ١٧٢، حسن المدد: ٥٩، البيان: ١٤٦.\n(^٤) الآيات: ٣، ٤، (٤٠، ٦٧، ٧٤، ٩٥، ١١٤، ١٤٦، ١٦٢)، ١٦٨، حسن المدد: ٥٩، البيان: ١٤٦.\n(^٥) قاعدة فواصلها (رويها): «ملونا» أو «لو نام» «ما لون» فعلى اللام آية واحدة ﴿السَّبِيلَ﴾ -","vol":"4","page":6},{"text":"<span data-type='title' id=toc-756>فواصلها </span>(^١):\n﴿… رَقِيبًا (١)﴾ \\ ﴿… كَبِيرًا (٢)﴾ \\ ﴿… تَعُولُوا (٣)﴾ \\ ﴿… مَرِيئًا (٤)﴾ ﴿… مَعْرُوفًا (٥)﴾ \\ ﴿… حَسِيبًا (٦)﴾ \\ ﴿… مَفْرُوضًا (٧)﴾ \\ ﴿… مَعْرُوفًا (٨)﴾ ﴿… سَدِيدًا (٩)﴾ \\ ﴿… سَعِيرًا (١٠)﴾ \\ ﴿… حَكِيمًا (١١)﴾ \\ ﴿… حَلِيمٌ (١٢)﴾ ﴿… الْعَظِيمُ (١٣)﴾ \\ ﴿… مُهِينٌ (١٤)﴾ \\ ﴿… سَبِيلًا (١٥)﴾ \\ ﴿… رَحِيمًا (١٦)﴾ ﴿… حَكِيمًا (١٧)﴾ \\ ﴿… أَلِيمًا (١٨)﴾ \\ ﴿… كَثِيرًا (١٩)﴾ \\ ﴿… مُبِينًا (٢٠)﴾ ﴿… غَلِيظًا (٢١)﴾ \\ ﴿… سَبِيلًا (٢٢)﴾ \\ ﴿… رَحِيمًا (٢٣)﴾ \\ ﴿… حَكِيمًا (٢٤)﴾ ﴿… رَحِيمٌ (٢٥)﴾ \\ ﴿… حَكِيمٌ (٢٦)﴾ \\ ﴿… عَظِيمًا (٢٧)﴾ \\ ﴿… ضَعِيفًا (٢٨)﴾ ﴿… رَحِيمًا (٢٩)﴾ \\ ﴿… يَسِيرًا (٣٠)﴾ \\ ﴿… كَرِيمًا (٣١)﴾ \\ ﴿… عَلِيمًا (٣٢)﴾ ﴿… شَهِيدًا (٣٣)﴾ \\ ﴿… كَبِيرًا (٣٤)﴾ \\ ﴿… خَبِيرًا (٣٥)﴾ \\ ﴿… فَخُورًا (٣٦)﴾ ﴿… مُهِينًا (٣٧)﴾ \\ ﴿… قَرِينًا (٣٨)﴾ \\ ﴿… عَلِيمًا (٣٩)﴾ \\ ﴿… عَظِيمًا (٤٠)﴾ ﴿… شَهِيدًا (٤١)﴾ \\ ﴿… حَدِيثًا (٤٢)﴾ \\ ﴿… غَفُورًا (٤٣)﴾ \\ ﴿… السَّبِيلَ (٤٤)﴾ ﴿… نَصِيرًا (٤٥)﴾ \\ ﴿… إِلاّ قَلِيلًا (٤٦)﴾ \\ ﴿… مَفْعُولًا (٤٧)﴾ \\ ﴿… عَظِيمًا (٤٨)﴾ ﴿… فَتِيلًا (٤٩)﴾ \\ ﴿… مُبِينًا (٥٠)﴾ \\ ﴿… سَبِيلًا (٥١)﴾ \\ ﴿… نَصِيرًا (٥٢)﴾ ﴿… نَقِيرًا (٥٣)﴾ \\ ﴿… عَظِيمًا (٥٤)﴾ \\ ﴿… سَعِيرًا (٥٥)﴾ \\ ﴿… حَكِيمًا (٥٦)﴾ ﴿… ظَلِيلًا (٥٧)﴾ \\ ﴿… بَصِيرًا (٥٨)﴾ \\ ﴿… تَأْوِيلًا (٥٩)﴾ \\ ﴿… بَعِيدًا (٦٠)﴾ ﴿… صُدُودًا (٦١)﴾ \\ ﴿… وَتَوْفِيقًا (٦٢)﴾ \\ ﴿… بَلِيغًا (٦٣)﴾ \\ ﴿… رَحِيمًا (٦٤)﴾\n_________\n= - الآية ٤٤، وعلى النون آية واحدة ﴿مُهِينٌ﴾ الآية: ١٤، وعلى الواو واحدة ﴿تَعُولُوا﴾، وخمس آيات على الميم وهي الآيات: ١، ١٣، ٢٥، ٢٦، ١٧٦، وسائر آياتها على الألف، انظر القول الوجيز: ١٨١، وقوف السمرقندي: ٢٢ /ب، البصائر: ١/ ١٦٩، وفي حسن المدد: ٥٩، وكنز المعاني ٣/ ١٣٩٢: «ملنا».\n(^١) القول الوجيز: ١٨١، البصائر ١/ ١٦٩، البيان: ١٤٦، وعد الآي: ٢١٠، ابن شاذان: ١١٣، حسن المدد: ٥٩.","vol":"4","page":7},{"text":"﴿… تَسْلِيمًا (٦٥)﴾ \\ ﴿… تَثْبِيتًا (٦٦)﴾ \\ ﴿… عَظِيمًا (٦٧)﴾ \\ ﴿… مُسْتَقِيمًا (٦٨)﴾ ﴿… رَفِيقًا (٦٩)﴾ \\ ﴿… عَلِيمًا (٧٠)﴾ \\ ﴿… جَمِيعًا (٧١)﴾ \\ ﴿… شَهِيدًا (٧٢)﴾ ﴿… عَظِيمًا (٧٣)﴾ \\ ﴿… عَظِيمًا (٧٤)﴾ \\ ﴿… نَصِيرًا (٧٥)﴾ \\ ﴿… ضَعِيفًا (٧٦)﴾ ﴿… فَتِيلًا (٧٧)﴾ \\ ﴿… حَدِيثًا (٧٨)﴾ \\ ﴿… شَهِيدًا (٧٩)﴾ \\ ﴿… حَفِيظًا (٨٠)﴾ ﴿… وَكِيلًا (٨١)﴾ \\ ﴿… كَثِيرًا (٨٢)﴾ \\ ﴿… قَلِيلًا (٨٣)﴾ \\ ﴿… تَنْكِيلًا (٨٤)﴾ ﴿… مُقِيتًا (٨٥)﴾ \\ ﴿… حَسِيبًا (٨٦)﴾ \\ ﴿… حَدِيثًا (٨٧)﴾ \\ ﴿… سَبِيلًا (٨٨)﴾ ﴿… نَصِيرًا (٨٩)﴾ \\ ﴿… سَبِيلًا (٩٠)﴾ \\ ﴿… مُبِينًا (٩١)﴾ \\ ﴿… حَكِيمًا (٩٢)﴾ ﴿… عَظِيمًا (٩٣)﴾ \\ ﴿… خَبِيرًا (٩٤)﴾ \\ ﴿… عَظِيمًا (٩٥)﴾ \\ ﴿… رَحِيمًا (٩٦)﴾ ﴿… مَصِيرًا (٩٧)﴾ \\ ﴿… سَبِيلًا (٩٨)﴾ \\ ﴿… غَفُورًا (٩٩)﴾ \\ ﴿… رَحِيمًا (١٠٠)﴾ ﴿… مُبِينًا (١٠١)﴾ \\ ﴿… مُهِينًا (١٠٢)﴾ \\ ﴿… مَوْقُوتًا (١٠٣)﴾ \\ ﴿… حَكِيمًا (١٠٤)﴾ ﴿… خَصِيمًا (١٠٥)﴾ \\ ﴿… رَحِيمًا (١٠٦)﴾ \\ ﴿… أَثِيمًا (١٠٧)﴾ \\ ﴿… مُحِيطًا (١٠٨)﴾ ﴿… وَكِيلًا (١٠٩)﴾ \\ ﴿… رَحِيمًا (١١٠)﴾ \\ ﴿… حَكِيمًا (١١١)﴾ \\ ﴿… مُبِينًا (١١٢)﴾ ﴿… عَظِيمًا (١١٣)﴾ \\ ﴿… عَظِيمًا (١١٤)﴾ \\ ﴿… مَصِيرًا (١١٥)﴾ \\ ﴿… بَعِيدًا (١١٦)﴾ ﴿… مَرِيدًا (١١٧)﴾ \\ ﴿… مَفْرُوضًا (١١٨)﴾ \\ ﴿… مُبِينًا (١١٩)﴾ \\ ﴿… غُرُورًا (١٢٠)﴾ ﴿… مَحِيصًا (١٢١)﴾ \\ ﴿… قِيلًا (١٢٢)﴾ \\ ﴿… نَصِيرًا (١٢٣)﴾ \\ ﴿… نَقِيرًا (١٢٤)﴾ ﴿… خَلِيلًا (١٢٥)﴾ \\ ﴿… مُحِيطًا (١٢٦)﴾ \\ ﴿… عَلِيمًا (١٢٧)﴾ \\ ﴿… خَبِيرًا (١٢٨)﴾ ﴿… رَحِيمًا (١٢٩)﴾ \\ ﴿… حَكِيمًا (١٣٠)﴾ \\ ﴿… حَمِيدًا (١٣١)﴾ \\ ﴿… وَكِيلًا (١٣٢)﴾ ﴿… قَدِيرًا (١٣٣)﴾ \\ ﴿… بَصِيرًا (١٣٤)﴾ \\ ﴿… خَبِيرًا (١٣٥)﴾ \\ ﴿… بَعِيدًا (١٣٦)﴾ ﴿… سَبِيلًا (١٣٧)﴾ \\ ﴿… أَلِيمًا (١٣٨)﴾ \\ ﴿… جَمِيعًا (١٣٩)﴾ \\ ﴿… جَمِيعًا (١٤٠)﴾ ﴿… سَبِيلًا (١٤١)﴾ \\ ﴿… قَلِيلًا (١٤٢)﴾ \\ ﴿… سَبِيلًا (١٤٣)﴾ \\ ﴿… مُبِينًا (١٤٤)﴾ ﴿… نَصِيرًا (١٤٥)﴾ \\ ﴿… عَظِيمًا (١٤٦)﴾ \\ ﴿… عَلِيمًا (١٤٧)﴾ \\ ﴿… عَلِيمًا (١٤٨)﴾","vol":"4","page":8},{"text":"﴿… قَدِيرًا (١٤٩)﴾ \\ ﴿… سَبِيلًا (١٥٠)﴾ \\ ﴿… مُهِينًا (١٥١)﴾ \\ ﴿… رَحِيمًا (١٥٢)﴾ ﴿… مُبِينًا (١٥٣)﴾ \\ ﴿… غَلِيظًا (١٥٤)﴾ \\ ﴿… قَلِيلًا (١٥٥)﴾ \\ ﴿… عَظِيمًا (١٥٦)﴾ ﴿… يَقِينًا (١٥٧)﴾ \\ ﴿… حَكِيمًا (١٥٨)﴾ \\ ﴿… شَهِيدًا (١٥٩)﴾ \\ ﴿… كَثِيرًا (١٦٠)﴾ ﴿… أَلِيمًا (١٦١)﴾ \\ ﴿… عَظِيمًا (١٦٢)﴾ \\ ﴿… زَبُورًا (١٦٣)﴾ \\ ﴿… تَكْلِيمًا (١٦٤)﴾ ﴿… حَكِيمًا (١٦٥)﴾ \\ ﴿… شَهِيدًا (١٦٦)﴾ \\ ﴿… بَعِيدًا (١٦٧)﴾ \\ ﴿… طَرِيقًا (١٦٨)﴾ ﴿… يَسِيرًا (١٦٩)﴾ \\ ﴿… حَكِيمًا (١٧٠)﴾ \\ ﴿… وَكِيلًا (١٧١)﴾ \\ ﴿… جَمِيعًا (١٧٢)﴾ ﴿… نَصِيرًا (١٧٣)﴾ \\ ﴿… مُبِينًا (١٧٤)﴾ \\ ﴿… مُسْتَقِيمًا (١٧٥)﴾ \\ ﴿… عَلِيمٌ (١٧٦)﴾\n*****","vol":"4","page":9},{"text":"﷽\n\n<span data-type='title' id=toc-757>القراءات وإعرابها</span>\nاختلف في ﴿تَسائَلُونَ﴾ (^١) فعاصم وحمزة والكسائي وكذا خلف بتخفيف السّين على حذف إحدى التائين تخفيفا، والأصل «تتسائلون»، وهل المحذوف الأولى أو الثّانية؟ خلاف، وافقهم الحسن والأعمش، وقرأ الباقون بالتشديد على إدغام تاء التّفاعل في السّين لما بينهما من التّقارب (^٢).\nواختلف في ﴿وَالْأَرْحامَ﴾ (^٣) فحمزة يخفض الميم عطفا على الضّمير المجرور في ﴿بِهِ﴾ من غير إعادة الجار، وهذا مذهب الكوفيين، ولا يجيزه البصريون، أو أعيد الجار وحذف للعلم به، أو جرّ على القسم تعظيما للأرحام حثّا على صلتها، وجواب القسم ﴿إِنَّ اللهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾، وعورض بأنّ قراءة النّصب وإظهار حرف الجرّ في «بالأرحام» يمنعان من ذلك والأصل توافق القراءات، وبأنّه نهي عن الحلف بغير الله تعالى، والأحاديث مصرّحة بذلك، وقدر بعضهم مضافا فرارا من ذلك فقال: \"تقديره: وربّ الأرحام\"، قال أبو البقاء (^٤): \"هذا أغنى عنه ما قبله\"؛ يعني الحلف بالله، ولقائل أن يقول: \"إنّ لله تعالى أن يقسم بما شاء كما أقسم بمخلوقاته ك: «الشمس» و«النجم» و«الليل»، وإن كنا نحن منهيين عن ذلك\"، إلاّ أنّ المقصود من حيث المعنى ليس على القسم.\n_________\n(^١) النساء: ١، النشر ٢/ ٢٤٧، مفردة الحسن: ٢٥٢، المبهج ٢/ ٥٣٩، إيضاح الرموز: ٣٣٨، مصطلح الإشارات: ١٩٨، الدر المصون ٣/ ٥٥٣.\n(^٢) أي: أن أصلها: «سدس»، فأبدلوا من السين تاء فقالوا: «سدت»، فكرهوا اجتماع الدال الساكنة مع التاء، فأدغموا الدال في التاء، فقالوا: «ست»، انظر: الممتع في التصريف: ٧١٥، الدر ٣/ ٥٥٣.\n(^٣) النساء: ١، النشر ٢/ ٢٤٧، المبهج ٢/ ٥٣٩، إيضاح الرموز: ٣٣٨، مصطلح الإشارات: ١٩٨، البحر المحيط ٦/ ٤٧٣، الدر المصون ٤/ ٣١٦.\n(^٤) الإملاء ١/ ١٦٥، التبيان ١/ ٣٢٧، أحاديث عدم الحلف بالآباء مسلم ٣/ ١٢٦٨ (١٦٤٨).","vol":"4","page":10},{"text":"وقد طعن جماعة في هذه القراءة كالزجاج والفراء والمازني، فقال الثّاني: خفض «والأرحام» هو كقوله: أسألك بالله والرّحم، وهذا قبيح لأنّ العرب لا ترد مخفوضا على مخفوض قد كني \"، وقال الزجاج:\" والجر خطأ في العربية لإجماع النّحاة على قبح العطف على الضّمير المجرور بغير إعادة الجار \" (^١)، وقال البيضاوي:\" وقرأ حمزة بالجر عطفا على الضّمير المجرور وهو ضعيف \" (^٢) انتهى.\nوقد أجاب العلامة الجعبري عن ذلك بأنّ مذهب/أكثر البصريين اشتراط إثبات الجار في المعطوف لفظا نحو: ﴿بِهِ وَبِدارِهِ الْأَرْضَ﴾ ﴿وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ﴾، أو تقديرا اختيارا نحو: ﴿وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرامِ﴾ (^٣) على رأي، وقوله (^٤): ما فيها غيره وفرسه، وإنشاد سيبويه (^٥):\nفاليوم قرّبت تهجونا وتشتمنا … فاذهب فما بك والأيام من عجب\nومذهب الجرمي اشتراط أحد أمرين مراعاة الجار أو التّأكيد نحو:\" مررت به نفسه وزيد \"، ومذهب يونس والأخفش وجلّ الكوفيين عدم اشتراط الإثبات مطلقا فيدل هذا على جواز الجرّ بالعطف إجماعا، أمّا عند من لم يشترط فظاهر وأمّا عند\n_________\n(^١) معاني القرآن ١/ ٢٥٢، معاني القرآن للزجاج ٢/ ٦، إعراب القرآن للنحاس ١/ ٣٩١، الحجة للفارسي ١/ ١١٩.\n(^٢) تفسير البيضاوي: ١٣٨.\n(^٣) القصص: ٨١، الزخرف: ٤٤، البقرة: ٢١٧، على الترتيب.\n(^٤) في كنز المعاني ٣/ ١٣٩٦ القائل قطرب، وانظر: الارتشاف ٤/ ٢٠١٣.\n(^٥) الكتاب ٢/ ٣٨٣، والبيت من بحر البسيط، من ذكر الأعشى، وينسب لعمرو بن معديكرب ولخفاف بن ندبة ولعباس بن مرداس، المعنى: شرعت اليوم في شتمنا والنيل منا، فإن فعلت ذلك فاذهب، فليس غريبا منك لأنك أهل له، وليس عجيبا من هذا الزمان الذي فسد كل من فيه، الشاهد فيه:\" بك والأيام \"حيث عطف\" أيام \"على الضمير المجرور وهو\" بك \"من غير إعادة الجار، ذكره: الأشموني ٤٣٠/ ٢، وابن عقيل ١٧٨/ ٢، والمكودي: ١٢٢، شرح المفصل ٧٨/ ٣، والسيوطي في الهمع ٢/ ١٣٩، وسيبويه ١/ ٣٩٢، الخزانة ٥/ ١٢٣، شرح أبيات سيبويه ٢/ ٢٠٧، شرح الشواهد الشعرية ١/ ١٣٢، المفصل ١/ ٣٩١.","vol":"4","page":11},{"text":"المشترط فمعاد تقديرا فلا وجه للتّخطئة ولا التفات للطاعن، قال الجعبري:\" وقبيح ممّن يرى قراءة متواترة ويعتقد قبحها \" (^١)، انتهى.\nووافق حمزة المطّوّعي عن الأعمش، وقرأ الباقون بالنّصب عطفا على لفظ الجلالة أي: واتقوا الأرحام فصلوها ولا تقطعوها، أو عطفا على محل الجار والمجرور كقولك:\" مررت بزيد وعمرو \"، أو قيل: إنّ هذا في الحقيقة من عطف الخاص على العام وذلك أنّ معنى اتقوا الله اتّقوا مخالفته وقطع الأرحام مندرج فيها، وقد نبّه سبحانه أنّ قرن الأرحام باسمه على أنّ صلتها بمكان منه، وفي حديث مرفوعا:\n\"الرّحم معلّقة بالعرش تقول: من وصلني وصله الله ومن قطعني قطعه الله \" (^٢).\nوإذا ركّبّ مع ﴿تَسائَلُونَ﴾ أنتج ثلاث قراءات:\nالأولى: ﴿تَسائَلُونَ﴾ بالتّشديد ﴿وَالْأَرْحامَ﴾ بالنّصب لنافع وابن كثير وأبى عمرو وابن عامر وكذا لأبي جعفر ويعقوب، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي.\nالثّانية: ﴿تَسائَلُونَ﴾ بالتّخفيف، و﴿وَالْأَرْحامَ﴾ بالنّصب لعاصم والكسائي وكذا خلف ووافقهم الشّنبوذي عن الأعمش والحسن.\nالثّالثة: بتخفيف السّين وخفض ﴿وَالْأَرْحامَ﴾ لحمزة ووافقه المطّوّعي عن الأعمش.\nوعن ابن محيصن من (المفردة) «تبدلوا» (^٣) بتاء واحدة مشدّدة وصلا كالبزي في ﴿وَلا تَيَمَّمُوا﴾ وشبهه، وعنه من (المفردة) أيضا تخفيفها في الحالين، ومن (المبهج) بتائين كالباقين، وكل واضح التّوجيه.\n_________\n(^١) كنز المعاني ٣/ ١٣٩٦.\n(^٢) أخرجه مسلم ٤/ ١٩٨١ (٢٥٥٥)، وأخرجه أيضا: ابن أبي شيبة ٥/ ٢١٧ (٢٥٣٨٨)، وهناد في الزهد، ٢/ ٤٨٩ (١٠٠٣)، وأبو يعلى ٧/ ٤٢٣ (٤٤٤٦)، والديلمي ٢/ ٢٨٦ (٣٣٢٢).\n(^٣) النساء: ٢، مفردة ابن محيصن: ٢٢٣، المبهج ١/ ٤٢١، إيضاح الرموز: ٣٣٨، مصطلح الإشارات: ١٩٨، البحر المحيط ٣/ ١٦٠.","vol":"4","page":12},{"text":"وعن الحسن «حوبا كبيرا» (^١) بفتح الحاء وهي لغة تميم، يقال: \"حاب حوبا وحوبا وحابا وحؤوبا وحيابة\" (^٢) لغات في المصدر، وقيل: المضموم اسم المصدر، والمفتوح مصدر، وأصله من «حوب الإبل» وهو زجرها، فسمّي به الإثم، لأنّه يزجر به، ويطلق على الذنب لأنّه يزجر عنه، ومنه قوله ﵇: \"إن طلاق أم أيوب لحوب\" (^٣)، أي لذنب عظيم، والحوبة الحاجة، ومنه في الدعاء: \"إليك أرفع حوبتي\" (^٤)، و\"أوقع الله به الحوبة\"، وتحوّب فلان: إذا خرج من الحوب، ك: «تحرج» إذا خرج من الحرج وتأثم فالتضعيف فيه للتغليب.\nوأمال ﴿طابَ﴾ (^٥) حمزة ووافقه الأعمش وفتحه الباقون.\nوأمال ﴿مَثْنى﴾ (^٦) حمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، ولورش من طريق الأزرق الفتح وبين اللفظين، وبه قرأ الباقون من (العنوان)، والباقين بالفتح.\nوكذا الخلف في ﴿وَكَفى﴾ (^٧) حيث وقع.\nاختلف في ﴿فَواحِدَةً﴾ (^٨) فأبو جعفر بالرّفع على الابتداء، وسوّغ الابتداء بالنّكرة\n_________\n(^١) النساء: ٢، مفردة الحسن: ٢٥٣، إيضاح الرموز: ٣٣٨، مصطلح الإشارات: ١٩٨، تفسير البيضاوي: ٢/ ١٤١، الدر المصون ٣/ ٥٥٨.\n(^٢) انظر المعجم الكبير ٥/ ٨٠٧، ومكان: «حؤوبا» «حوبة» وزاد: «حيبة».\n(^٣) مراسيل أبو داود (٢٣٣)، والطبراني في معجمه، وابن مردويه في تفسيره، والحاكم في مستدركه، وقال: صالح الإسناد، وقال الألباني في السلسلة الضعيفة ١٤/ ٢٥٤ (٦٦٦٦):\n\"أخرجه أبو داود في\" المراسيل \" (٩٧) ١/ ٢٣٣: وهذا إسناد صحيح، ولكنه مرسل. وقد وصله ابن مردويه، فقال: حدثنا عبد الباقي: حدثنا بشر بن موسى: حدثنا هوذة بن خليفة: حدثنا عوف عن أنس أن أبا أيوب … الحديث\".\n(^٤) لسان العرب ١/ ٣٣٧.\n(^٥) النساء: ٣، إيضاح الرموز: ٣٣٨.\n(^٦) النساء: ٣، العنوان: ١١٤.\n(^٧) النساء: ٦.\n(^٨) النساء: ٣، النشر ٢/ ٢٤٨، المبهج ١/ ٥٣٩، إيضاح الرموز: ٣٣٨، مصطلح الإشارات: ١٩٨، الدر المصون ٣/ ٥٦٧.","vol":"4","page":13},{"text":"اعتمادها على «فاء» الجزاء، والخبر محذوف أي: فواحدة كافية، أو على أنّه خبر مبتدأ محذوف، أي فالمقنع واحدة، أو على أنّه فاعل بفعل مقدّر أي: فيكفي واحدة و﴿أَوْ﴾ على بابها من كونها للإباحة أو التّخيير، وافقه الشّنبوذي عن الأعمش، وقرأ الباقون بالنّصب بإضمار فعل أي: فانكحوا واحدة، أو طؤوا ما ملكت أيمانكم، وإنّما قدّرنا ناصبا آخر لملك اليمين؛ لأنّ النّكاح لا يقع في ملك اليمين إلاّ أن يراد به الوطء في هذا والتّزوج في الأوّل، فيلزم استعمال المشترك في/معنييه أو الجمع بين الحقيقة والمجاز، وكلاهما مقول به، وهذا قريب من قوله (^١):\nفعلفتها تبنا وماء باردا\nوبابه، قاله في (الدر).\nويوقف على ﴿هَنِيئًا مَرِيئًا﴾ (^٢) لحمزة بالإبدال، ثمّ يدغم أوّل المثلين في الثّاني على قاعدتهم، ووافقه الأعمش بخلف عنه.\nوأسقط الهمزة الأولى من ﴿السُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ﴾ (^٣) وحقّق الثّانية قالون والبزى\n_________\n(^١) البيت من الرجز وورد بصورتين:\nالأولى في قوله:\nلما حططت الرّحل عنها واردا … علفتها تبنا وماء باردا\nوهذا وارد في زيادات «ديوان ذي الرمة».\nالثاني غير منسوب، وفيه قوله:\nعلفتها تبنا وماء باردا … حتّى شتت همّالة عيناها\nوالشاهد فيه قوله «وماء» فإنه لا يمكن عطفه على ما قبله، لكون العامل في المعطوف عليه لا يتسلط على المعطوف، إذ لا يقال «علفتها ماء»، ومن أجل ذلك كان النصب على ثلاثة أوجه: النصب على المعية، أو تقدير فعل يعطف على علفتها، والتقدير «وسقيتها» أو على تضمين علفتها معنى أنلتها، او قدمت لها، انظر: ديوان ذي الرمة: ١٨٦٢، شرح أبيات المغني ٦/ ٩٢، شرح الشواهد الشعرية ١/ ٢٩٥، ٣/ ٣١٢، همع الهوامع ٢/ ١٣٠، توضيح المقاصد ٢/ ٦٦٧.\n(^٢) النساء: ٤، النشر ١/ ٤٢٠.\n(^٣) النساء: ٥، النشر ١/ ٣٨٢.","vol":"4","page":14},{"text":"وأبو عمرو وكذا رويس من طريق أبي الطيب، وافقهم ابن محيصن من (المفردة) واليزيدي، وحقّق الأولى وسهّل الثّانية ورش من طريق الأصبهاني، وكذا أبو جعفر ورويس من غير طريق أبي الطيب، وبه قرأ الأزرق عن ورش في أحد وجهيه، وقرأ في الوجه الثّاني عنه بإبدال الثّانية ألفا مع تحقيق الأولى، وقرأ قنبل من طريق ابن شنبوذ بحذف الهمزة الأولى وتحقيق الثّانية، ومن غير طريقه بتحقيق الأولى وتسهيل الثّانية، وبتحقيق الأولى وإبدال الثّانية ألفا كالأزرق، وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف وروح بتحقيقهما، وافقهم الحسن والأعمش.\n\nوعن الحسن «أموالكم التى» (^١) بالألف مطابقة للّفظ الجمع، وكان القياس أن لا يوصف ب «اللاتي» إلاّ ما يوصف مفرده ب «التي»، والأموال لا يوصف مفردها وهو «مال» ب «التي»، وقال الفرّاء (^٢): العرب تقول في النساء «اللاتي» أكثر ممّا تقول «التي» وفي الأموال «التي» أكثر ممّا تقول «اللاتي» فهي جمع الجمع أو جمع «التي» نفسها.\nواختلف في ﴿لَكُمْ قِيامًا﴾ (^٣) فنافع وابن عامر بغير ألف هنا، وقرأ ابن عامر وحده في «المائدة»، وهو ﴿قِيامًا لِلنّاسِ﴾ بغير ألف على أنّ «قيما» مصدر كالقيام وليس مقصورا منه، قاله الكسائي والأخفش والفراء (^٤)، فهو مصدر بمعنى القيام الذي يراد به الثبات والدّوام، وقرأ الباقون بالألف فيهما على أنّه مصدر «قام»، والأصل «قوام» فأبدلت الواو ياء للقاعدة المعروفة، والمعنى: التي جعلها الله سبب قيام أبدانكم، أي: بقائها.\nوعن الحسن «وليخش» (^٥) و«فليتقوا» و«ليقولوا» بكسر اللاّم في الأفعال\n_________\n(^١) النساء: ٥، إيضاح الرموز: ٣٣٩، مصطلح الإشارات: ١٩٩، الدر المصون ٣/ ٥٨٠.\n(^٢) معاني القرآن ١/ ٢٥٧.\n(^٣) النساء: ٥، المبهج ٢/ ١٧٨، النشر ٢/ ٢٤٨، إيضاح الرموز: ٣٣٩، مصطلح الإشارات: ١٩٩، البحر المحيط ٣/ ١٦٩، الدر المصون ٣/ ٥٨١.\n(^٤) إعراب القرآن للنحاس ١/ ٤٣٧، الحجة للفارسي ٣/ ١٢٩، معاني القرآن للفراء ١/ ٢٥٦.\n(^٥) النساء: ٩، مفردة الحسن: ٢٥٣، إيضاح الرموز: ٣٣٩، مصطلح الإشارات: ١٩٩، البحر -","vol":"4","page":15},{"text":"الثّلاثة وهو الأصل، والإسكان تخفيف إجراء للمنفصل مجرى المتّصل، فإنّهم شبّهوا «وليخش» ب «كتف»، وهذا كما تقدّم في نحو: «وهي»، و«لهي» في أوّل «البقرة».\nوعن المطّوّعي كسر ذال «ذرية» (^١) وسبق ذكره.\nوعن ابن محيصن من (المفردة) و(المبهج) «ضعفا» (^٢) بضم «الضّاد» و«العين» والتّنوين، وزاد من (المبهج) ضم «الضّاد» وفتح «العين» والمد والهمز من غير تنوين، وهو جمع مقيس في «فعيل» صفة نحو: «ظريف»، و«ظرفاء»، و«كريم»، و«كرماء».\nوأمال ﴿ضِعافًا﴾ (^٣) حمزة من رواية خلف ولخلاد الفتح والإمالة.\nوأمال ﴿خافُوا﴾ (^٤) حمزة بكماله، ووافقه الأعمش على الإمالة فيهما للكسرة المقدرة في الألف إذ الأصل «خوف» بكسر العين بدليل فتحها في المضارع نحو:\n«يخاف»، وعلّل أبو البقاء (^٥) وغيره ذلك بأنّ الكسر قد يعرض في حال من الأحوال، وذلك إذا أسند الفعل إلى ضمير المتكلم أو إحدى أخواته نحو: «خفت» و«خفنا»، وقرأ الباقون بالفتح فيهما.\nواختلف في ﴿وَسَيَصْلَوْنَ﴾ (^٦) فابن عامر وأبو بكر بضم الياء وفتح اللاّم\n_________\n= - المحيط ٣/ ١٧٧، الدر المصون ٣/ ٥٩٠.\n(^١) النساء: ٩، المبهج ١/ ٥٣٩، إيضاح الرموز: ٣٣٩، مصطلح الإشارات: ١٩٩، مفردة ابن محيصن: ٢٢٣.\n(^٢) النساء: ٩، المبهج ١/ ٥٤٠، النشر ٢/ ٦٤، مفردة ابن محيصن: ٢٢٣، إيضاح الرموز: ٣٣٩، مصطلح الإشارات: ١٩٩، البحر المحيط ٣/ ١٧٨، الدر المصون ٣/ ٥٩٣.\n(^٣) النساء: ٩.\n(^٤) النساء: ٩، الدر المصون ٣/ ٥٩٣.\n(^٥) الإملاء ١/ ١٦٨، التبيان ١/ ٣٣٣.\n(^٦) النساء: ١٠، المبهج ٢/ ٥٤٠، النشر ٢/ ٢٤٧، إيضاح الرموز: ٣٤٠، مصطلح الإشارات: ١٩٩، الدر المصون ٣/ ٥٩٥، الكشف ١/ ٣٧٨.","vol":"4","page":16},{"text":"مبنيا للمفعول من الثلاثي، ويحتمل أن يكون من «أصلى» فلمّا بني للمفعول قام الأوّل مقام الفاعل، وافقهما الحسن، وقرأ الباقون بالفتح فيهما على البناء للفاعل من «صلي النّار» لازمها (^١).\nواختلف في ﴿وَإِنْ كانَتْ واحِدَةً﴾ (^٢) فنافع وكذا أبو جعفر بالرفع على أنّ «كان» تامة أي: وإن وجدت واحدة، وقرأ الباقون بالنّصب على أنّ «كان» ناقصة، واسمها مستتر فيها يعود على الوارثة أو المتروكة، نصب على خبر كان.\nواختلف في «أم» المضاف للمفردة من ﴿فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ﴾ ﴿فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ﴾ (^٣) / ﴿فِي أُمِّها رَسُولًا﴾ في «القصص»، ﴿فِي أُمِّ الْكِتابِ﴾ في «الزخرف» (^٤) فحمزة والكسائي بكسر الهمزة في الأربعة لمناسبته الكسرة، [أو الياء التي قبل الهمزة، فكسرت الهمزة] (^٥) اتباعا لما قبلها، ولاستثقالهم الخروج من كسر أو شبهه إلى ضم، ولذلك لا يكسرانها في الأخيرين إلاّ وصلا فلو ابتدءا ضمّاها في الأربعة لزوال الكسر أو الياء، ووافقهما الأعمش، وقرأ الباقون بضمها في الأربعة في الحالين.\nوأمّا ﴿فِي بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ﴾ في «النّحل» و«الزمر»، ﴿أَوْ بُيُوتِ أُمَّهاتِكُمْ﴾ في «النّور»، و﴿بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ﴾ في «النّجم» (^٦) المضاف إلى الجمع فكسر الهمزة والميم معا في الأربعة حمزة على الإتباع اتبع حركة الميم لحركة الهمزة فكسرة الميم تبع التّبع، ولذلك إذا ابتدأ بها ضم الهمزة وفتح الميم لما تقدّم من زوال موجب ذلك، ووافقه الأعمش، وكسر الكسائي الهمزة وحدها، وقرأ الباقون بضم الهمزة وفتح\n_________\n(^١) كنز المعاني ٣/ ١٤٠٠.\n(^٢) النساء: ١١، المبهج ٢/ ٥٤٠، النشر ٢/ ٢٤٧، الدر المصون ٣/ ٥٩٩.\n(^٣) النساء: ١١، النشر ٢/ ٢٤٧، المبهج ٢/ ١٨٠، إيضاح الرموز: ٣٤٠، مصطلح الإشارات: ٢٠٠، التبيان ١/ ٣٣٤، الدر المصون ٤/ ٣٥٧.\n(^٤) القصص: ٥٩، الزخرف: ٤، إيضاح الرموز: ٣٤٠، مصطلح الإشارات: ٢٠٠.\n(^٥) سقط من الأصل، وهو في الدر المصون ٣/ ٦٠١.\n(^٦) النحل: ٧٨، الزمر: ٦، النور: ٦١، النجم: ٣٢.","vol":"4","page":17},{"text":"الميم في المواضع الأربعة على الأصل، وهذا كلّه في الدّرج أمّا في الابتداء بهمزة:\n«الأم»، و«الأمهات» فلا خلاف في ضمّها، وأمّا نحو ﴿إِلى أُمِّ مُوسى﴾ (^١) فلا خلاف في ضمّه في الحالين.\nواختلف في ﴿يُوصِي﴾ (^٢) في الموضعين فابن كثير وابن عامر وأبو بكر بفتح الصّاد فيهما على البناء للمفعول، و﴿بِها﴾ في محل رفع لقيامه مقام الفاعل، وقرأ حفص بالفتح في الأخير فقط لاتباع الأثر، ووافقهم ابن محيصن فيهما، وقرأ الباقون بالكسر فيهما على البناء للفاعل فيها في محل نصب، وعن الحسن «يوصّى» بفتح الواو وتشديد الصّاد وكسرها فيهما.\nوعن الحسن والمطّوّعي ﴿يُورَثُ﴾ (^٣) بفتح الواو وكسر الرّاء مشدّدة مبنيا للفاعل فإن أريد بالكلالة الميت فيكون المفعولان محذوفين، و(كلالة) نصب على الحال أي: وإن كان رجل يورث وارثه وأهله ماله في حال كونه كلالة، وإن أريد بها القرابة فتكون منصوبة على المفعول من أجله، والمفعولان أيضا محذوفان، وإن أريد بها المال كانت مفعولا ثانيا، والأوّل محذوف أي: يورث أهله ماله، وإن أريد بها الوارث فبالعكس أي: يورث ماله أهله.\nوعن الحسن أيضا «مضآر» (^٤) بغير تنوين، «وصية» بالخفض بإضافة اسم الفاعل إلى وصية، \"والمضارة لا تقع بالوصية بل بالورثة لكنّه لمّا وصّى الله تعالى بالورثة جعل المضارّة الواقعة بهم كأنّها واقعة بنفس الوصية مبالغة في ذلك\"\n_________\n(^١) القصص: ٧، ١٠.\n(^٢) النساء: ١١، ١٢، النشر ٢/ ٢٤٩، المبهج ٢/ ١٨١، مفردة ابن محيصن: ٢٢٣، إيضاح الرموز: ٣٤٠، مصطلح الإشارات: ٢٠٠، الدر المصون ٣/ ٦٠٣.\n(^٣) النساء: ١٢، المبهج ٢/ ١٨٢، مفردة الحسن: ٢٥٣، إيضاح الرموز: ٣٤١، مصطلح الإشارات: ٢٠٠، الدر المصون ٣/ ٦٠٩.\n(^٤) النساء: ١٢، مفردة الحسن: ٢٥٤، إيضاح الرموز: ٣٤١، مصطلح الإشارات: ٢٠٠، المحرر الوجيز ٢/ ٢٤، البحر المحيط ٣/ ١٨٩.","vol":"4","page":18},{"text":"قاله السمين (^١)، وأمّا قراءة الجمهور «وصية» بالنّصب على أنّها مصدر مؤكد أي: يوصيكم الله بذلك وصية، أو مصدر في موضع الحال والعامل فيها ﴿يُوصِيكُمُ﴾، قاله ابن عطية.\nواختلف في ﴿يُدْخِلْهُ جَنّاتٍ﴾ و﴿يُدْخِلْهُ نارًا﴾ (^٢) هنا، و﴿يُدْخِلْهُ﴾، و﴿يُعَذِّبْهُ﴾ في الفتح، و﴿يُكَفِّرْ عَنْهُ﴾ و﴿يُدْخِلْهُ﴾ في «التغابن»، و﴿يُدْخِلْهُ﴾ في «الطلاق» (^٣) فنافع وابن عامر وكذا أبو جعفر بنون العظمة في السّبعة، وافقهم الحسن هنا وفي الفتح، ووافقهم المطّوّعي في «الطلاق» و«التغابن»، وقرأ الباقون بالياء فيهنّ، والضمير لله تعالى، قال بعضهم: وإنّما جمع ﴿خالِدِينَ﴾ في الطائعين، وأفرد خالد في العاصين لأنّ أهل الطاعة أهل الشفاعة فلمّا كانوا يدخلون هم والمشفوع لهم ناسب ذلك الجمع، والعاصي لا يدخل به غيره النّار فناسب ذلك الإفراد، انتهى.\nوأمال ﴿حَتّى يَتَوَفّاهُنَّ الْمَوْتُ﴾ هنا وفي «الأنعام» و«يونس» وفي «النحل» ثلاثة و«السجدة» (^٤) سبعة مواضع حمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، ولورش من طريق الأزرق الفتح والتقليل، وبه قرأ قالون من (العنوان)، والباقون بالفتح، وكذا الخلف في ﴿وَقَدْ أَفْضى﴾ (^٥).\nواختلف في ﴿وَالَّذانِ يَأْتِيانِها﴾ هنا (^٦)، و﴿هذانِ لَساحِرانِ﴾ ب «طه» و﴿هذانِ خَصْمانِ اِخْتَصَمُوا﴾ ب «الحج»، و﴿إِحْدَى اِبْنَتَيَّ هاتَيْنِ﴾ و﴿فَذانِكَ﴾ كلاهما ب\n_________\n(^١) الدر المصون ٣/ ٦١٣.\n(^٢) النساء: ١٣، ١٤، النشر ٢/ ٢٤٩، المبهج ٢/ ٥٤١، إيضاح الرموز: ٣٤١، مصطلح الإشارات: ٢٠١، الدر المصون ٣/ ٦١٦.\n(^٣) الفتح: ١٧، التغابن: ٩، الطلاق: ١١، على الترتيب.\n(^٤) النساء: ١٥، الأنعام: ٦١، يونس: ١٠٤، النحل: ٢٨، ٣١، ٧٠، السجدة: ١١.\n(^٥) النساء: ٢١.\n(^٦) النساء: ١٦، النشر ٢/ ٢٤٩، المبهج ٢/ ٥٤٢، الحسن البصري: ٢٥٥، إيضاح الرموز: ٣٤١، مصطلح الإشارات: ٢٠١، الدر المصون ٤/ ٣٧٧.","vol":"4","page":19},{"text":"«القصص»، و﴿أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلاّنا﴾ ب «فصلت» (^١) فابن كثير بتشديد النّون فيها كلّها، وقرأ أبو عمرو وكذا/رويس بالتّشديد كذلك في ﴿فَذانِكَ﴾ وافقهما اليزيدي والحسن والشنبوذي عن الأعمش وتسمى هذه الأسماء في الاصطلاح مبهمات، وهي مبنية للافتقار (^٢) فالتّشديد في الموصول على جعل إحدى النّونين عوضا من الياء المحذوفة التي كان ينبغي أن تبقى، وذلك أن: «الذي» مثل: «القاضي» و«العاصي» تثبت ياؤه في التثنية، فكان حق ياء «الذي» و«التي» أن تثبت في التثنية، ولكنّهم حذفوها: إمّا لأنّ هذه تثنية على غير قياس، لأنّ المبهمات لا تثنّى حقيقة إذ لا يثنى إلاّ ما ينكّر؟، والمبهمات لا تنكر، فجعلوا الحذف منبها على هذا، وإمّا لطول الكلام بالصلة، وزعم ابن عصفور أنّ تشديد النّون لا يجوز إلاّ مع الألف كالآية التي هنا، ولا يجوز مع الياء في الجر والنّصب، وقراءة ابن كثير في «حم السجدة» ﴿أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلاّنا﴾ (^٣) حجّة عليه، وقرأ الباقون بالتّخفيف فيهنّ.\nونقل همزة ﴿تُبْتُ الْآنَ﴾ (^٤) إلى اللاّم ورش، وكذا ابن وردان بخلف عنه، ويوقف عليه لحمزة.\n\nواختلف في ﴿كَرْهًا﴾ هنا و«التوبة» و«الأحقاف» (^٥) فحمزة والكسائي، وكذا خلف بضمّ الكاف فيهن، وقرأ ابن ذكوان كذلك في الأحقاف، واختلف فيه عن هشام فالضمّ له من رواية الدّاجوني من جميع طرقه إلاّ هبة الله المفسر، والفتح من رواية الحلواني من جميع طرقه عنه، والمفسر عن الدّاجوني وعن أصحابه، وافقهم على\n_________\n(^١) الآيات على الترتيب: النساء: ١٦، طه: ٦٣، الحج: ١٩، القصص: ٢٧، ٣٢، فصلت: ٢٩.\n(^٢) كنز المعاني ٣/ ١٤٠٦.\n(^٣) فصلت: ٢٩، شرح الجمل للزجاجي ١/ ١١١، الارتشاف ٢/ ١٠٠٣.\n(^٤) النساء: ١٨، النشر ١/ ٤٨٦ وفيه لحمزة عن الوقف عليه وجهين التحقيق مع السكت والنقل.\n(^٥) النساء: ١٩، التوبة: ٥٣، الأحقاف: ١٥، النشر ٢/ ٢٤٩، المبهج ٢/ ١٨٤، مفردة الحسن: ٤٨١، إيضاح الرموز: ٣٤٢، مصطلح الإشارات: ٢٠١، الحجة ٣/ ١٤١، البحر المحيط ٣/ ٥٦٧، الدر المصون ٣/ ٦٢٧.","vol":"4","page":20},{"text":"الثّلاثة الحسن والأعمش، وقرأ الباقون بالفتح.\nوهل القراءتان بمعنى واحد أم لا؟، فعن أكثر البصريين الأخفش والكسائي لغتان بمعنى، وعن الفرّاء: \"الفتح بمعنى الإكراه، والضمّ ما يفعله الإنسان كارها من غير إكراه ممّا فيه مشقة\" (^١).\nواختلف في ﴿إِلاّ أَنْ يَأْتِينَ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ﴾ هنا و«الطلاق» (^٢)، و﴿مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ﴾ بالأحزاب (^٣)، و﴿وَلَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ آياتٍ مُبَيِّناتٍ وَمَثَلًا﴾ ﴿لَقَدْ أَنْزَلْنا آياتٍ مُبَيِّناتٍ وَاللهُ يَهْدِي﴾ ب «النور»، ﴿يَتْلُوا عَلَيْكُمْ آياتِ اللهِ مُبَيِّناتٍ﴾ ب «الطلاق» (^٤) فنافع وأبو عمرو وكذا أبو جعفر ويعقوب بكسر الياء في ﴿مُبَيِّنَةٍ﴾ الواحد، وفتحها في ﴿مُبَيِّناتٍ﴾ الجمع وافقهم اليزيدي، وقرأ ابن كثير وشعبة بفتح الياء في السّتة، وافقهما ابن محيصن إلاّ أنّه كسر ياء الجمع من «المفردة»، وفتحها من (المبهج) (^٥)، وقرأ ابن عامر وحفص وحمزة والكسائي، وكذا خلف بالكسر فيها كلّها، وافقهم الأعمش، وعن الحسن فتح الياء في (المفردة) وكسرها في الجمع عكس قراءة نافع فالفتح فيهما أنّه اسم مفعول فمعنى الواحد: بفاحشة يبينها من يدّعيها وهي كالنشوز، وسوء العشرة وعدم التّعفف (^٦)، ومعنى الجمع أنّ الله تعالى يبينها، ووجه الكسر أنّه اسم فاعل، وفيه وجهان:\nأحدهما: أنّه من «بيّن» المتعدي فعلى هذا يكون المفعول محذوفا تقديره: مبينة حال مرتكبها.\n_________\n(^١) انظر: معاني القرآن للأخفش ١/ ١٧١، إعراب القرآن لابن سيده ٣/ ٢٤١.\n(^٢) النساء: ١٩، الطلاق: ١، النشر ٢/ ٢٤٩، المبهج ٢/ ٥٤٢، مفردة ابن محيصن: ٢٢٣، إيضاح الرموز: ٣٤٢، مصطلح الإشارات: ٢٠١، البحر المحيط ٣/ ١٦٤، الدر المصون ٣/ ٦٣١.\n(^٣) الأحزاب: ٣٠.\n(^٤) النور: ٣٤، ٤٦، الطلاق: ١١.\n(^٥) المبهج ٢/ ٥٤٢.\n(^٦) تفسير البيضاوي ٢/ ١٦٢.","vol":"4","page":21},{"text":"الثّاني: أنّه من «بيّن» اللازم فإنّ «بيّن» يكون لازما ومتعديا يقال: بان الشيء وأبان واستبان وبيّن وتبيّن بمعنى واحد أي ظهر.\n[وأمال عسى (^١) حمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش وللأزرق عن ورش التقليل والفتح وللباقين الفتح] (^٢).\nوعن ابن محيصن «وآتيتم إحديهن» (^٣) بكسر الميم بنقل حركة الهمزة إليها وحذفها، وكذا همزة (إحدى) حيث وقع نحو ﴿يَعِدُكُمُ اللهُ إِحْدَى﴾ و﴿إِنَّها لَإِحْدَى﴾ (^٤) بوصل ألف (إحدى) ونحوه تخفيفا، ومنه قول الشاعر (^٥):\nإن لم أقاتل فالبسوني برقعا …\nواختلف في ﴿الْمُحْصَناتُ﴾ ومحصنات (^٦) جمع التّأنيث معرفا ومنكرا حيث جاء فالكسائي بكسر الصّاد أسند الإحصان إلى النساء لأنّهنّ «يحصنّ» أنفسهنّ بعفافهنّ، أو يحصنّ فروجهنّ بالحفظ، أو يحصنّ أزواجهنّ، واستثنى الكسائي الأوّل من هذه السّورة وهو ﴿وَالْمُحْصَناتُ﴾ في «النساء» فقرأة بالفتح لأنّ\n_________\n(^١) النساء: ١٩.\n(^٢) ما بين المعقوفين سقط من الأصل.\n(^٣) النساء: ٢٠، المبهج ٢/ ١٨٥، مفردة ابن محيصن: ٢٢٤، إيضاح الرموز: ٣٤٢، مصطلح الإشارات: ٢٠٢، الدر المصون ٣/ ٦٣٣.\n(^٤) الأنفال: ٧، المدثر: ٣٥.\n(^٥) صدر بيت من الرجز عجزه:\nوفتخات في اليدين أربعا\nلا يعرف قائله، والفتخات: جمع فتخة - بفتح فسكون، أو بفتحتين -، وهو خاتم يكون في اليد والرجل، والجمع فتوخ وفتخات، الشاهد: قوله: \"فالبسوني\" لأنه أراد \"فألبسوني\" فوصل همزة القطع للوزن، ينظر: كتاب الشعر للفارسي: ٣٠٣، والخصائص ٣/ ١٥٣، والمحتسب ١/ ١٢٠ والضرائر: ١٠٠، حاشية الصبان ٢/ ٢٧٣، التصريح ٢/ ٣٦٤، ضياء السالك ٤/ ٢٤٠.\n(^٦) النساء: ٢٤، النشر ٢/ ٢٤٩، المبهج ٢/ ٥٤٣، مفردة الحسن: ٢٥٦، إيضاح الرموز: ٣٤٢، مصطلح الإشارات: ٢٠٢، الدر المصون ٣/ ٦٤٥.","vol":"4","page":22},{"text":"المراد بهنّ الزوجات فالمعنى: أنّ أزواجهنّ أحصنوهنّ فهنّ مفعولانّ، وعن الحسن الكسر في الأوّل/وغيره في جميع القرآن، وإن أريد به المزوجات لأنّ المراد أحصنّ أزواجهنّ أو فروجهنّ، وقرأ الباقون بالفتح أسندوا الإحصان إلى غيرهن، وهو إمّا الأزواج أو الأولياء فإنّ الزوج يحصن امرأته أي يعفّها، والولي يحصنها بالتزويج أيضا، والله يحصنها بذلك، وقيل: إنّ هذا المفتوح الصّاد بمنزلة المكسور هاء يعني أنّه اسم فاعل، وإنّما شذّ فتح عين اسم الفاعل في ثلاثة ألفاظ: أحصن فهو محصن (^١)، وألفح فهو ملفح (^٢)، وأسهب فهو مسهب (^٣).\nوسهل الهمزة الأولى بين الهمزة والياء من ﴿النِّساءِ إِلاّ﴾ (^٤) موضعي هذه السّورة قالون والبزي، وفي المدّ وجهان، والمد أرجح من القصر، فوجه القصر اعتبارا بالعارض، وهو زوال قوة الهمزة بالتّغيير وسهولة لفظها، ووجه المدّ استصحابا لحال التّحقيق والفاء للعارض، وافقهما ابن محيصن من (المبهج)، وقرأ ورش من طريق الأصبهاني، وكذا أبو جعفر ورويس من غير طريق أبي الطيب بتسهيل الثّانية بين الهمزة والياء وهو أحد وجهي الأزرق عنه، والوجه الآخر عنه إبدالها ياء ساكنة من جنس سابقها فيزاد في مدّ حرف المدّ المبدل للسّاكنين، [وله وجه ثالث وهو ابدالها ياء خفيفة الكسر كما في (الشاطبية) ك (التيسير) وهي طريق أخرى للازرق] (^٥)، وقرأ قنبل من طريق ابن شنبوذ بإسقاط الأولى وتحقيق الثّانية فيجري له في المدّ الوجهان ك «رفيقه»، وإن قلنا: الساقطة الثّانية فلا، وقرأ قنبل أيضا بتسهيل الثّانية بين بين، وبإبدالها ياء خالصة مع زيادة حرف المدّ، وقرأ أبو عمرو وكذا رويس من طريق أبي\n_________\n(^١) أحصن الرجل تزوج وعف فهو محصن وهي محصنة، المعجم الوسيط ١/ ١٨٠.\n(^٢) قال في حاشية الخضري على ابن عقيل ٢/ ٩٧: \"ألفح بالفاء والحاء المهملة فهو ملفح أي فقير مفلس\"، انظر الصحاح ٢/ ١٤٤، الوسيط ٢/ ٨٣١.\n(^٣) \"أسهب إذا كثر كلامه\"، المخصص ١/ ٣٩٨، الوسيط ١/ ٤٥٧، اللسان ١/ ٤٧٥.\n(^٤) النساء: ٢٤.\n(^٥) ما بين المعقوفين سقط من الأصل.","vol":"4","page":23},{"text":"الطيب بحذف الأولى وتحقيق الثّانية، وافقهما اليزيدي وابن محيصن من (المفردة)، وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا لخلف وروح بتحقيق الهمزتين معا، وافقهم الحسن والأعمش.\n\nواختلف في ﴿وَأُحِلَّ لَكُمْ﴾ (^١) فحفص وحمزة والكسائي، وكذا أبو جعفر، وخلف بضم الهمزة وكسر الحاء مبنيّا للمفعول، وافقهم الحسن والأعمش، وقرأ الباقون بفتحهما مبنيّا للفاعل وكلتا القراءتين الفعل فيهما معطوف على الجملة الفعلية من قوله ﴿حُرِّمَتْ﴾ والمحرّم والمحلّل هو الله - تعالى - في الموضعين، سواء صرّح بإسناد الفعل إلى ضميره، أو حذف الفاعل للعلم به.\nواتفق على كسر صاد ﴿مُحْصِنِينَ﴾ (^٢) وهو مخرج من تقييد ما تقدم بجمع التّأنيث، والله أعلم.\nواختلف في ﴿أُحْصِنَّ﴾ (^٣) فأبو بكر وحمزة والكسائي وكذا خلف بفتح الهمزة والصاد على البناء للفاعل أي: فإذا أحصن فروجهن أو أزواجهن وافقهم الحسن والأعمش وقرأ الباقون بضمّ الهمزة وكسر الصّاد على البناء للمفعول أي إذا أحصن بالتّزوج فالمحصن لهنّ هو الزوج، وقد صار القرّاء في (أحل) و(أحصن) على أربعة أوجه: فتح ﴿وَأُحِلَّ﴾ وضم ﴿أُحْصِنَّ﴾ لنافع وابن كثير وأبى عمرو وابن عامر وكذا يعقوب، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وضم الأوّل وفتح الثّاني لحمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الحسن والأعمش، وضمهما لحفص وكذا أبي جعفر وفتحهما لأبي بكر.\n_________\n(^١) النساء: ٢٤، النشر ٢/ ٢٤٩، المبهج ٢/ ٥٤٣، إيضاح الرموز: ٣٤٣، مصطلح الإشارات: ٢٠٢، الدر المصون ٣/ ٦٤٩.\n(^٢) النساء: ٢٤.\n(^٣) النساء: ٢٥، النشر ٢/ ٢٤٩، المبهج ٢/ ٥٤٤، مفردة الحسن: ٢٥٥، إيضاح الرموز: ٣٤٣، مصطلح الإشارات: ٢٠٢، الدر المصون ٣/ ٦٥٨.","vol":"4","page":24},{"text":"واختلف في ﴿تِجارَةً عَنْ تَراضٍ﴾ (^١) فعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف بنصب «التجارة» على أنّ كان ناقصة وأسمها مستتر فيها يعود على الأموال، ولا بدّ من حذف مضاف من ﴿تِجارَةً﴾ تقديره إلاّ أن تكون الأموال أموال تجارة، ويجوز أن يفسّر الضّمير بالتّجارة بعدها أي: إلاّ أن تكون التجارة تجارة، وافقهم الحسن والأعمش، وقرأ الباقون بالرّفع على أنّها كان التّامة قال مكّي (^٢): \"الأكثر في كلام العرب أنّ قولهم «إلاّ أن تكون» في الاستثناء بغير ضمير فيها، على معنى [يحدث ويقع] (^٣) \"، و﴿عَنْ تَراضٍ﴾ متعلق بمحذوف لأنّه صفة ل ﴿تِجارَةً﴾، فموضعة رفع أو نصب على حسب القراءتين.\nوعن الحسن/والمطّوّعي عن الأعمش «ولا تقتّلوا أنفسكم» (^٤) - بضم التّاء الأولى وفتح القاف وكسر التّاء الثّانية مشددا - على التّكثير، والمعنى لا يقتل بعضكم بعضا.\nوأدغم لام ﴿يَفْعَلْ﴾ (^٥) في ذال ﴿ذلِكَ﴾ [أبو الحارث عن] (^٦) الكسائي، ووافقه ابن محيصن، والباقون بالإظهار.\nوعن المطّوّعي عن الأعمش «نصيب» و«ونصله» (^٧) بفتح النّون من:\n\"صليته النّار\"، ومنه \"شاه مصلية\".\n_________\n(^١) النساء: ٢٩، النشر ٢/ ٢٤٩، المبهج ٢/ ١٨٧، مفردة الحسن: ٢٥٦، الهداية لمكي ٢/ ١٢٩٨، إيضاح الرموز: ٣٤٣، مصطلح الإشارات: ٢٠٢، البحر المحيط ٣/ ١٨٧، الدر المصون ٣/ ٦٦٣.\n(^٢) في تفسيره الهداية ٢/ ١٢٩٨.\n(^٣) في الهداية ٢/ ١٢٩٨ [إلا يحدث ويقع].\n(^٤) النساء: ٢٩، مفردة الحسن: ٢٥٧، المبهج ٢/ ٥٤٤، إيضاح الرموز: ٣٤٣، مصطلح الإشارات: ٢٠٢، الدر المصون ٣/ ٦٦٤.\n(^٥) النساء: ٣٠، النشر ٢/ ٢٤٩، ابن محيصن لم يوافق أبو الحارث كما في المفردة وغيرها.\n(^٦) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، انظر النشر ٢/ ١٣، إيضاح الرموز: ٣٤٣.\n(^٧) النساء: ٣٠، المبهج ٢/ ٥٤٤، إيضاح الرموز: ٣٤٢، الدر المصون ٣/ ٦٦٤.","vol":"4","page":25},{"text":"[وقرأ و«نصله» (^١) باختلاسه كسرة الهاء قالون وهشام من طريق الحلواني بخلف عنه وابن ذكوان من أكثر طرق الصوري، وكذا يعقوب وابن ذكوان من أكثر طرق الصوري، وكذا يعقوب وابن جماز من طريق الدوري وابن وردان من غير طريق النهرواني عن ابن شبيب وأبي بكر بن هارون كلاهما عن الفضل عنه وابن جماز من طريق الهاشمي بالإسكان، وافقهم الحسن والأعمش، وقرأ الباقون بالإشباع وافقهم اليزيدي وبه قرأ هشام في وجهه الثاني من طريق الحلواني، وقد أنتج هذا أن لهشام الإسكان والصلة والاختلاس ولابن ذكوان الأخيرين ولأبي جعفر الأول والأخير وهما الإسكان والاختلاس] (^٢).\n«يكفّر عنكم سيّئاتكم ويدخلكم» (^٣) بياء الغيبة لله - تعالى -.\nواختلف في ﴿مُدْخَلًا﴾ (^٤) هنا وفي «الحج» فنافع وكذا أبو جعفر بفتح الميم فيهما، قال في (الدر): \"وتحتاج هذه القراءة إلى تأويل لأنّ المفتوح الميم إنّما هو من الثلاثي، والفعل السّابق لهذا رباعي، فقيل: إنّه منصوب بفعل مقدّر مطاوع لهذا الفعل، والتقدير: ويدخلكم فتدخلون مدخلا\" (^٥)، وقرأ الباقون بالضم، ويحتمل وجهين:\nأحدهما: أنّه اسم مصدر، وقد تقرر أنّ اسم المصدر من الرباعي فما فوقه كاسم المفعول، والمدخول فيه على هذا محذوف أي: ويدخلكم الجنّة إدخالا.\nوالثّاني: أنّه اسم مكان الدخول.\nوفي نصبه حينئذ احتمالان:\n_________\n(^١) النساء: ٣٠، المبهج ٢/ ٥٤٤، النشر ٢/ ٢٥٠.\n(^٢) ما بين المعقوفين ليس في الأصل.\n(^٣) النساء: ٣١، المبهج ٢/ ٥٤٤، إيضاح الرموز: ٣٤٣، مصطلح الإشارات: ٢٠٣.\n(^٤) النساء: ٣١، الحج: ٥٩، النشر ٢/ ٢٤٩، المبهج ٢/ ١٨٨.\n(^٥) الدر المصون ٣/ ٦٦٥.","vol":"4","page":26},{"text":"أحدهما: أنّه منصوب على الظرف، وهو مذهب سيبويه (^١).\nوالثّاني: أنّه مفعول به، وهو مذهب الأخفش.\nوهكذا كلّ مكان بعد «دخل» فإنّ فيه هذين المذهبين، وهذه القراءة واضحة؛ لأنّ اسم المصدر والمكان جاريان على فعليهما.\n[وخرج بحصر ﴿مُدْخَلًا﴾ في الموضعين ﴿وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ﴾ بالإسراء (^٢) فإنه اتفق على ضمه] (^٣).\nوقرأ «وسئلوا» (^٤) الأمر الموجّه نحو المخاطب إذا تقدّمه واو أو فاء بنقل حركة الهمزة إلى السّين ابن كثير والكسائي، وكذا خلف لأجل التّخفيف لكثرة الاستعمال، وهو لغة الحجاز، ووافقهم ابن محيصن، فإن لم يتقدمه واو ولا فاء فالكلّ على النّقل نحو ﴿سَلْ بَنِي إِسْرائِيلَ﴾ (^٥)، وإن كان لغائب فالكل بالهمز نحو ﴿وَلْيَسْئَلُوا ما أَنْفَقُوا﴾ (^٦) إلاّ حمزة في الوقف، ووهم ابن عطية كما نبّه عليه في (الدر): \"فنقل اتّفاق القرّاء على الهمز في نحو ﴿وَسْئَلُوا ما أَنْفَقْتُمْ﴾ (^٧)، وليس اتّفاقهم في هذا بل في ﴿وَلْيَسْئَلُوا ما أَنْفَقُوا﴾ كما مرّ\" (^٨).\nواختلف في ﴿عَقَدَتْ﴾ (^٩) فعاصم وحمزة والكسائي وكذا خلف بغير ألف،\n_________\n(^١) الكتاب ١/ ٣٥.\n(^٢) الإسراء: ٨٠.\n(^٣) هذا النص ليس في الأصل، وهو في كنز المعاني ٣/ ١٤١٧.\n(^٤) النساء: ٣٢، النشر ٢/ ٢٤٩، مفردة ابن محيصن: ١١٤، المبهج ٢/ ١٨٩، إيضاح الرموز: ٣٤٤، مصطلح الإشارات: ٢٠٣.\n(^٥) البقرة: ٢١١.\n(^٦) الممتحنة: ١٠.\n(^٧) الممتحنة: ١٠.\n(^٨) الدر المصون ٣/ ٦٦٧، المحرر الوجيز ٤/ ١٠٠.\n(^٩) النساء: ٣٣، النشر ٢/ ٢٥٠، المبهج ٢/ ١٩٠، إيضاح الرموز: ٣٤٤، مصطلح الإشارات: ٢٠٣، البحر المحيط ٣/ ٦٢١، كنز المعاني ٣/ ١٤١٨، تفسير البيضاوي ٢/ ١٨٤.","vol":"4","page":27},{"text":"وافقهم الأعمش أسند الفعل إلى الإيمان، وحذف المفعول أي: عقدت أيمانكم عهودهم، فحذف العهود وأقيم الضّمير المضاف إليه مقامه، كما حذفه في القراءة الأخرى الآتية، وقد كانوا عند التّخالف يضع أحدهما يمينه في يمين صاحبه وتقول:\n\"دمي دمك، وثأري ثأرك، وحزني حزنك، وسلمي سلمك، وترثني وأرثك، وتعقل عني وأعقل عنك\"، وكان الحليف يورث السدس من مال حليفه فنسخ بقوله تعالى ﴿وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ﴾ (^١)، وقرأ الباقون بالألف من باب المفاعلة أي:\nعاقدت ذووا أيمانكم ذوي أيمانهم أو أيمانكم أيمانهم على جعل الأيمان معاقدة ومعاقدة (^٢)، وعن المطّوّعي عن الأعمش تشديد القاف.\nواختلف في ﴿بِما حَفِظَ اللهُ﴾ (^٣) فأبو جعفر بنصب الهاء، وفي «ما» على هذه القراءة وجهان:\nأحدهما: أنّها بمعنى الذي.\nوالثّاني: نكره موصوفة.\nوفي ﴿حَفِظَ﴾ (^٤) ضمير يعود على «ما» أي: [بما] (^٥) حفظ من البر والطاعة، ولا بدّ من حذف مضاف تقديره: بما حفظ دين الله، أو أمر الله لأنّ الذّات المقدسة لا يحفظها أحد، وقرأ الباقون بالرّفع من حفظ الله، وفي ما على هذه القراءة وجهان:\nأحدهما: أنّها مصدرية، والمعنى: بحفظ الله إياهن، أي: بتوفيقه لهن، أو بالوصية منه - تعالى - عليهن.\n_________\n(^١) الأنفال: ٧٥.\n(^٢) كنز المعاني ٣/ ١٤١٨.\n(^٣) النساء: ٣٤، النشر ٢/ ٢٤٩، إيضاح الرموز: ٣٤٤، مصطلح الإشارات: ٢٠٤، الدر المصون ٣/ ٦٦٩.\n(^٤) الدر المصون ٦٧١، البحر المحيط ٣/ ١٩٤.\n(^٥) زيادة من الدر المصون ٣/ ٦٧١ يقتضيها السياق.","vol":"4","page":28},{"text":"والثّاني: أن تكون بمعنى الذي أي بالذي حفظه الله لهن من [مهور] (^١) أزواجهن، والنفقة عليهن، قاله الزجاج (^٢).\nوعن المطّوّعي عن الأعمش «واهجروهن في المضجع» (^٣) بحذف/الألف.\nوعنه أيضا «الجار الجنب» (^٤) بفتح الجيم وسكون النّون، وهو وصف بمعنى المجانب كقولهم: \"رجل عدل\".\nوأمال ﴿وَالْجارِ﴾ في الموضعين الدّوري عن الكسائي، وافقه اليزيدي، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح وبين اللفظين، والفتح من زيادات (الحرز) على (التّيسير)، وبه قرأ الباقون بالفتح وهو لقالون في (العنوان) كورش إلاّ أنّه اختلف عن الدّوري عن أبي عمرو، والجمهور على الفتح عنه، وروى ابن فرح عنه الإمالة.\nوأدغم أبو عمرو وكذا يعقوب ﴿وَالصّاحِبِ بِالْجَنْبِ﴾ (^٥) وافقهما ابن محيصن واليزيدي والحسن والمطّوّعي عن الأعمش.\nواختلف في ﴿بِالْبُخْلِ﴾ هنا و«الحديد» (^٦) فحمزة والكسائي وكذا خلف بفتح الباء والخاء، وهي إحدى لغاته الأربع، وافقهم الأعمش في الموضعين، وابن محيصن هنا من (المبهج) و(المفردة)، وفي «الحديد» من (المبهج) أيضا، ورواه من (المفردة) في «الحديد» بالضم والسكون كالباقين في السّورتين وهي لغة ثانية، والثالثة\n_________\n(^١) هكذا في الدر المصون ٣/ ٦٧١، وفي المخطوطات [أمور].\n(^٢) معاني القرآن ٢/ ٤٨.\n(^٣) النساء: ٣٤، المبهج ٢/ ٥٤٥، إيضاح الرموز: ٣٤٤، مصطلح الإشارات: ٢٠٤، الدر المصون ٣/ ٦٧٢.\n(^٤) النساء: ٣٦، النشر ٢/ ٢٥٠، المبهج ٢/ ٥٤٥، إيضاح الرموز: ٣٤٥، مصطلح الإشارات: ٢٠٤، الدر المصون ٣/ ٦٧٦.\n(^٥) النساء: ٣٦، النشر ٢/ ٢٥٠، إيضاح الرموز: ٣٤٥، مصطلح الإشارات: ٢٠٤.\n(^٦) النساء: ٣٧، الحديد: ٢٤، النشر ٢/ ٢٥٠، المبهج ٢/ ٥٤٥، مفردة ابن محيصن: ٢٢٥، إيضاح الرموز: ٣٤٥، مصطلح الإشارات: ٢٠٤، الدر المصون ٣/ ٦٧٧.","vol":"4","page":29},{"text":"ضمها، والرابعة فتح الباء وسكون الخاء، وبها قرأ قتادة، و«البخل»، و«البخل» ك «الحزن»، و«الحزن»، و«العرب»، و«العرب».\n\nواختلف في ﴿حَسَنَةً﴾ (^١) فنافع وابن كثير، وكذا أبو جعفر برفعها على أنّ «كان» التّامة أي: وإن وقع، أو: توجد حسنة، وافقهم ابن محيصن والشّنبوذي عن الأعمش، وقرأ الباقون بالنّصب على خبر «كان» النّاقصة، واسمها مستتر فيها يعود على «مثقال»، وإنّما أنّث ضميره حملا على المعنى لأنّه بمعنى: «وإن تكن زنة ذرة حسنة»، أو لإضافته إلى مؤنث فاكتسب منه التّأنيث.\nوقرأ «يضعفها» (^٢) بالقصر وتشديد العين على التّضعيف ابن كثير وابن عامر وكذا أبو جعفر ويعقوب، وافقة ابن محيصن بخلف عنه، وعن الحسن القصر والحذف وسكون الفاء، قال أبو عبيدة (^٣): \" «ضاعفه» يقتضي مرارا كثيرة، و«ضعّف» يقتضي مرّتين\"، قال في (الدر): \"وهذا عكس كلام العرب؛ لأنّ المضاعفة تقتضي زيادة المثل، فإذا شدّدت دلّت البنية على التّكثير، فيقتضي ذلك تكرير المضاعفة بحسب ما يكون من العدد، وقال الفارسي:\" هما لغتان بمعنى يدل عليه قوله:\n«نضعّف لها العذاب ضعفين» «فيضعّفه له أضعافا كثيرة» \" (^٤).\nوسهل ﴿رِئاءَ النّاسِ﴾ (^٥) أبو جعفر، والباقون بالتحقيق.\nواختلف في ﴿تُسَوّى﴾ (^٦) فحمزة والكسائي وكذا خلف بالإمالة وفتح التّاء\n_________\n(^١) النساء: ٤٠، النشر ٢/ ٢٥٠، المبهج ٢/ ١٩١، مفردة ابن محيصن: ٢٢٥، مفردة الحسن: ٢٥٧، إيضاح الرموز: ٣٤٥، مصطلح الإشارات: ٢٠٤، الدر المصون ٣/ ٦٨٢.\n(^٢) النساء: ٤٠، النشر ٢/ ٢٢٨، إيضاح الرموز: ٣٤٦، مصطلح الإشارات: ٢٠٤، مفردة الحسن: ٢٥٧.\n(^٣) المجاز ١/ ١٢٧.\n(^٤) الحجة ٢/ ٢٨٦.\n(^٥) النساء: ٣٨، النشر ٢/ ٢٤٩، التسهيل هنا بمعنى الإبدال.\n(^٦) النساء: ٤٢، النشر ٢/ ٢٥٠، المبهج ٢/ ١٩٢، مفردة الحسن: ٢٥٦، إيضاح الرموز: -","vol":"4","page":30},{"text":"وتخفيف السّين لأنّ أصلها «تتسوى» بتائين، فحذفت إحداهما، وافقهم الأعمش، وقرأ نافع وابن عامر وكذا أبو جعفر بفتح التّاء وتشديد السّين من غير إمالة، وافقهم الحسن إلاّ أنّ ورشا من طريق الأزرق بالفتح وبين اللفظين، وقرأ الباقون بغير إمالة، وضم التّاء وتخفيف السّين مبنيّا للمفعول، يعني: أنّهم يودّون أنّ الله يسوّي بهم الأرض؛ إمّا على أنّ الأرض تنشق وتبتلعهم، وتكون الباء بمعنى «على»، وإمّا على أنّهم يودّون أن لو صاروا ترابا كالبهائم، والأصل: يودّون أنّ الله يسويهم بالأرض، فقلبت إلى هذا كقولهم:\" أدخلت القلنسوة في رأسي \"، وإما على أنّهم يودّون لو يدفنون فيها، وهو كمعنى القول الأوّل.\nوأمال ﴿سُكارى﴾ (^١) أبو عمرو حمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش واليزيدي، وقرأ ورش بين اللفظين من طريق الأزرق، وبه قرأ قالون من (العنوان)، والباقون بالفتح، وعن المطّوّعي عن الأعمش «سكرى» بضم السّين وسكون الكاف والقصر صفة على «فعلى» ك «حبلى»، وقعت صفة لجماعة أي: وأنتم جماعة سكرى، وقراءة الجمهور بالضمّ والألف بعد الكاف على أنّه جمع تكسير، نصّ عليه سيبويه (^٢).\nوقرأ «أو جاء أحد منكم» (^٣) بإسقاط الهمزة الأولى/وتحقيق الثّانية قالون والبزي وأبو عمرو، وكذا رويس من طريق أبي الطيب، وافقهم ابن محيصن من (المفردة) واليزيدي، وقرأ ورش من طريق الأصبهاني، وكذا أبو جعفر ورويس من غير طريق أبي الطيب بتحقيق الأولى وتسهيل الثّانية بين بين، وبه قرأ ورش أيضا من طريق الأزرق في أحد وجهيه، وقرأ في الوجه الآخر من طريقه بإبدال الثّانية ألفا\n_________\n= - ٣٤٦، مصطلح الإشارات: ٢٠٤، الدر المصون ٣/ ٦٨٦، الكشف ١/ ٣٩٠.\n(^١) النساء: ٤٣، النشر ٢/ ٢٥٠، الدر المصون ٣/ ٦٨٨.\n(^٢) الكتاب ٢/ ٢١٢.\n(^٣) النساء: ٤٣، النشر ١/ ٣٨٢.","vol":"4","page":31},{"text":"مع تحقيق الأولى، وقرأ قنبل من طريق ابن شنبوذ بإسقاط الأولى وتحقيق الثّانية، ومن غير طريق ابن شنبوذ بتحقيق الأولى وتسهيل الثّانية، وبتحقيق الأولى وإبدال الثّانية ألفا كالأزرق، وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وكذا خلف وروح بتحقيقهما، وافقهم الأعمش والحسن.\nواختلف في ﴿لامَسْتُمُ﴾ (^١) هنا والمائدة فحمزة والكسائي وكذا خلف بغير ألف فيهما، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بالألف فيهما، أي: ماسستم بشرة النّساء ببشرتكم، وبه استدل إمامنا الشّافعي على أنّ اللّمس ينقض الوضوء، وقيل: أو جامعتموهن، وقيل: فاعل بمعنى فعل، وقيل: لمس: جامع، ولامس لما دون الجماع.\nوعن الحسن «ويريدون أن يضلوا» (^٢) بالغيب من: «أضل».\nوعن ابن محيصن من (المبهج) «يحرفون الكلام» (^٣) بفتح اللاّم وبالألف هنا وموضعي «المائدة» (^٤)، ومن (المفردة) في «المائدة» كذلك، وفي «النّساء» بالكسر من غير ألف كالجمهور في الثّلاثة.\nوعن الحسن وابن محيصن بخلف عنه ﴿وَراعِنا﴾ (^٥) بالتنوين.\nوأمال ﴿فَنَرُدَّها عَلى أَدْبارِها﴾ (^٦) أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصّوري، والدّوري عن الكسائي، وافقهم اليزيدي، وقرأ ورش من طريق الأزرق وبالتّقليل،\n_________\n(^١) النساء: ٤٣، المائدة: ٦، النشر ٢/ ٢٥١، المبهج ٢/ ٥٤٦، إيضاح الرموز: ٣٤٦، مصطلح الإشارات: ٢٠٥، تفسير البيضاوي ٢/ ١٩٤، الدر المصون ٣/ ٦٨٩.\n(^٢) النساء: ٤٤، مفردة الحسن: ٢٥٧، إيضاح الرموز: ٣٤٦، مصطلح الإشارات: ٢٠٤، الدر المصون ٣/ ٦٩٣.\n(^٣) النساء: ٤٦، المبهج ٢/ ٥٤٦، إيضاح الرموز: ٣٤٧، مصطلح الإشارات: ٢٠٥، الدر المصون ٣/ ٦٩٤.\n(^٤) النساء: ٤٦، المائدة: ١٣، ٤١.\n(^٥) النساء: ٤٦، إيضاح الرموز: ٣٤٧، مصطلح الإشارات: ٢٠٥، مفردة الحسن: ٢٥٧.\n(^٦) النساء: ٤٧.","vol":"4","page":32},{"text":"وبه قرأ قالون وحمزة وأبو الحارث من (العنوان)، وقرأ الباقون بالفتح وهو الوجه الآخر عن ابن ذكوان وهو طريق (العنوان) (^١).\nوكذلك الحكم في ﴿أَدْبارِكُمْ﴾ و﴿أَدْبارَهُمْ﴾ (^٢) حيث ما تكررت هذه الألفاظ الثّلاثة ووقعت.\nوقرأ «فتيلا انظر» (^٣) بكسر التّنوين عاصم وحمزة، وكذلك ﴿أَنِ اُقْتُلُوا﴾، ﴿أَوِ اُخْرُجُوا﴾ (^٤) على الأصل، وافقهم الحسن والمطّوّعي، وقرأ أبو عمرو وكذا يعقوب بالكسر إلاّ في ﴿أَوِ اُخْرُجُوا﴾ فالكسر على أصل التقاء السّاكنين، والضمّ لاتباع الثّالث إذ هو مضموم ضمّة لازمة، وإنّما فرّق أبو عمرو لأنّ الواو أخت الضّمّة، وقرأ ابن ذكوان بكسره في الأوّل فقط.\nوقرأ «هؤلاء أهدى» (^٥) بتحقيق الهمزة الأولى وإبدال الثّانية ياء خالصة مفتوحة نافع وابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر ورويس، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون بتحقيقهما، وافقهم الأعمش والحسن.\nوأمال ﴿أَهْدى﴾ (^٦) حمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح وبين اللفظين، والباقون بالفتح.\nوكذلك حكم ﴿بِمَنْ هُوَ أَهْدى﴾ ب «الإسراء»، و﴿أَهْدى مِنْهُما﴾ ب «القصص»، و﴿لَيَكُونُنَّ أَهْدى﴾ ب «فاطر»، و﴿أَهْدى أَمَّنْ﴾ ب «الملك»، الجملة خمس كلمات (^٧)،\n_________\n(^١) العنوان: ١١٤.\n(^٢) (المائدة: ٢١)، (الحجر: ٦٥، الإسراء: ٤٦، محمد: ٢٥)، على الترتيب.\n(^٣) النساء: ٤٩، النشر ٢/ ٢٥١، مصطلح الإشارات: ٢٠٥، مفردة ابن محيصن: ٢٢٥، المبهج ٢/ ٥٤٧، انظر: سورة البقرة: ٣٧١، ٣/ ١٦٦.\n(^٤) النساء: ٦٦، النشر ٢/ ٢٥١، مفردة الحسن: ٢٥٧، الدر المصون ٤/ ٢١.\n(^٥) النساء: ٥١، النشر ١/ ٣٨٧.\n(^٦) النساء: ٥١.\n(^٧) الآيات على الترتيب: الإسراء: ٨٤، القصص: ٤٩، فاطر: ٤٢، الملك: ٢٢، ولم يذكر -","vol":"4","page":33},{"text":"وكذلك ﴿لِمَنْ أَلْقى﴾ (^١) و﴿أَلْقِها﴾ هنا وب «الأعراف» (^٢).\nوأدغم تاء ﴿نَضِجَتْ﴾ في جيم ﴿جُلُودُهُمْ﴾ (^٣) أبو عمرو وحمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن والأعمش، واختلف عن هشام، وأظهرها نافع وابن كثير وعاصم وابن ذكوان، وكذا أبو جعفر ويعقوب.\nوقرأ «نعما» (^٤) بفتح النّون وكسر العين كسرة تامّة ابن عامر وحمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، والباقون بكسر النّون، وقالون وأبو عمرو وأبو بكر - عند الأكثرين -، وكذا أبو جعفر بسكون العين، وافقهم اليزيدي والحسن، والجمهور على اختيار الاختلاس لقالون، ولأبي عمرو وأبى بكر واليزيدي، وقرأ الباقون بالكسر.\nوقرأ/ «قيل» (^٥) بالإشمام في القاف هشام والكسائي وكذا رويس، وافقهم الحسن والشنبوذي.\nواختلف في ﴿إِلاّ قَلِيلٌ مِنْهُمْ﴾ (^٦) فابن عامر بالنّصب على الاستثناء وإن كان الاختيار الرفع، لأنّ المعنى موجود معه كما هو موجود مع النّصب، وقرأ الباقون بالرّفع بدل من فاعل فعلوه، وهو المختار على النّصب لأنّ الكلام غير موجب، أو يكون عطفا على ذلك الضّمير المرفوع، و«إلاّ» حرف عطف، وهذا رأي الكوفيين.\n_________\n= - المصنف ﴿أَهْدى مِنْهُمْ﴾ [الأنعام: ١٥٧]، و﴿بِأَهْدى مِمّا﴾ [الزخرف: ٢٤]، فتكون جملتها سبع كلمات.\n(^١) النساء: ٩٤.\n(^٢) النساء: ١٧١، الصواب بطه: ٢٠، أما الذي في الأعراف «ألقى» [١٠٧، ١٥٠].\n(^٣) النساء: ٥٦، النشر ٢/ ٥.\n(^٤) النساء: ٥٨، النشر ٢/ ٢٥٠، إيضاح الرموز: ٣٤٧، المصطلح: ٢٠٥، انظر: ٣/ ٢٠١.\n(^٥) النساء: ٦١، النشر ٢/ ٢٥٠، إيضاح الرموز: ٣٤٧.\n(^٦) النساء: ٦٦، النشر ٢/ ٢٥١، المبهج ٢/ ٥٤٨، إيضاح الرموز: ٣٤٧، مصطلح الإشارات: ٢٠٥، الدر المصون ٤/ ٢٢.","vol":"4","page":34},{"text":"وأشم صاد «صراطا» (^١) حمزة بخلف عن خلاّد، وافقه المطّوّعي، وبالسّين قرأ قنبل وكذا رويس، وافقهما ابن محيصن بخلف عنه والشّنبوذي عن الأعمش.\nوقرأ «النبين» (^٢) بالهمز نافع.\nوأبدل همز «ليبطئن» (^٣) ياء مفتوحة أبو جعفر.\nواختلف في ﴿كَأَنْ لَمْ تَكُنْ﴾ (^٤) فابن كثير وحفص ورويس بالتّاء لتأنيث لفظ (المودة)، وافقهم ابن محيصن والشنبوذي، وقرأ الباقون بالتّذكير لأنّها بمعنى الودّ.\nوإدغام ياء ﴿يَغْلِبْ﴾ في فاء ﴿فَسَوْفَ﴾ (^٥) أبو عمرو وهشام وخلاّد بخلف عنهما والكسائي، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن والأعمش.\nوعن الشّنبوذي عن الأعمش «فسوف يؤتيه» (^٦) بياء الغيبة، والجمهور بنون العظمة، وهما ظاهرتان.\nوعن ابن محيصن حذف هاء «هذه القرية» (^٧) وذكر أوّل «البقرة».\nواختلف في ﴿وَلا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا * أَيْنَما﴾ (^٨) فابن كثير وحمزة والكسائي وكذا أبو جعفر وروح من طريق أبي الطيب وخلف بالغيب جريا على الغائبين، وهم جماعة\n_________\n(^١) النساء: ٦٨، إيضاح الرموز: ٣٤٧، انظر: ٣/ ٣٤.\n(^٢) النساء: ٦٩، إيضاح الرموز: ٣٤٧.\n(^٣) النساء: ٧٢، إيضاح الرموز: ٣٤٧.\n(^٤) النساء: ٧٣، المبهج ٢/ ٥٤٨، النشر ٢/ ٢٥١، مفردة ابن محيصن: ٢٢٥، إيضاح الرموز: ٣٤٧، مصطلح الإشارات: ٢٠٥، الدر المصون ٤/ ٣١.\n(^٥) النساء: ٧٤، النشر ٢/ ٥، إيضاح الرموز: ٣٤٧.\n(^٦) النساء: ٧٤، ١١٤، المبهج ٢/ ٥٤٨، إيضاح الرموز: ٣٤٧، مصطلح الإشارات: ٢٠٥، الدر المصون ٤/ ٣٦.\n(^٧) النساء: ٧٥، إيضاح الرموز: ٣٤٨، سورة البقرة: ٥٣، ٣/ ٤٨.\n(^٨) النساء: ٧٧، المبهج ٢/ ١٩٧، النشر ٢/ ٢٥١، مفردة ابن محيصن: ٢٢٦، مصطلح الإشارات: ٢٠٦، الدر المصون ٤/ ٤٣، كنز المعاني ٣/ ١٤٣٦.","vol":"4","page":35},{"text":"من الصّحابة استأذنوا النّبي ﷺ في الجهاد، ومناسبة لقوله - تعالى - ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ﴾ (^١) وافقهم ابن محيصن والأعمش، وقرأ الباقون بالخطاب، وبه قرأ سائر الرّواة عن روح على الالتفات، وروى العليمي عن ابن ذكوان الغيب أيضا، واتّفق على الغيب في الأوّل وهو قوله - تعالى - ﴿بَلِ اللهُ يُزَكِّي مَنْ يَشاءُ وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا﴾ (^٢).\n\nووقف على «ما» من مال (^٣) دون اللاّم هنا وفي «الكهف» و«الفرقان» و«سأل» (^٤) أبو عمرو فيما ذكره جمهور المغاربة، ووافقه اليزيدي، واختلف عن الكسائي وكذا يعقوب، ومقتضى كلامهم أنّ الباقين يقفون على اللاّم دون «ما»، وصرّح به بعضهم، والأصحّ جواز الوقف على «ما» للجميع لأنّها كلمة برأسها.\nوأدغم «تاء» ﴿بَيَّتَ﴾ في «طاء» ﴿طائِفَةٌ﴾ (^٥) أبو عمرو - وجها واحدا -، وحمزة لاتّحاد مخرج التّاء والطّاء، ووجه لزوم أبي عمرو إدغامه وهو من الكبير أنّ قياسه:\n«بيّتت»؛ لأنّه مسند إلى مؤنث لكنّه غير حقيقي فجاز حذفها؛ فصارت اللاّم مكانها فالتزم إسكانها لضرب من النّيابة، ووافقه حمزة لهذا الغرض، ووافقهما الأعمش وابن محيصن من (المفردة) واليزيدي والحسن، وقرأ الباقون بفتح التّاء مع الإظهار على الأصل، وافقهم ابن محيصن من (المبهج).\nوعن ابن محيصن إدغام ﴿يَكْتُبُ ما يُبَيِّتُونَ﴾ (^٦).\nونقل ﴿الْقُرْآنَ﴾ (^٧) ابن كثير ووافقه ابن محيصن.\n_________\n(^١) النساء: ٧٧، أخرجه النسائي في التفسير ١/ ٣٩٣ (١٣٢)، وفي سننه ٦/ ٢ (٣٠٨٦).\n(^٢) النساء: ٤٩.\n(^٣) النساء: ٧٨، النشر ٢/ ٢٥١، إيضاح الرموز: ٣٤٧، المصطلح: ٢٠٥، المبهج ٢/ ٥٤٩.\n(^٤) النساء: ٧٨، الكهف: ٤٩، الفرقان: ٧، المعارج: ٣٦.\n(^٥) النساء: ٨١، النشر ١/ ٣٠٣، مفردة ابن محيصن: ٩٧، المبهج ٢/ ٥٤٩، إيضاح الرموز: ٣٤٨، مصطلح الإشارات: ٢٠٦، كنز المعاني ٣/ ١٤٢٦.\n(^٦) النساء: ٨١، مصطلح الإشارات: ٢٠٦.\n(^٧) النساء: ٨٢، إيضاح الرموز: ٣٤٧.","vol":"4","page":36},{"text":"وعن الحسن «لا ريبا» (^١) بالتّنوين، وذكر أوّل «البقرة» (^٢).\nواختلف في ﴿أَصْدَقُ﴾ وبابه، وهو: كلّ صاد ساكنة بعدها دال، وهو اثنا عشر موضعا: و﴿وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللهِ حَدِيثًا﴾، ﴿وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللهِ قِيلًا﴾ هنا (^٣) ﴿ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ﴾ ﴿سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ﴾ ﴿بِما كانُوا يَصْدِفُونَ﴾ في «الأنعام» (^٤) و﴿مُكاءً وَتَصْدِيَةً﴾ ب «الأنفال» (^٥)، ﴿وَلكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ﴾ ب «يونس» و«يوسف» (^٦)، ﴿فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ﴾ ب «الحجر» (^٧)، ﴿وَعَلَى اللهِ قَصْدُ السَّبِيلِ﴾ ب «النحل» (^٨)، ﴿حَتّى يُصْدِرَ الرِّعاءُ﴾ ب «القصص» (^٩)، ﴿يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النّاسُ﴾ ب «الزلزلة» (^١٠) فحمزة والكسائي وكذا رويس بخلف عنه، وخلف بإشمام الصّاد الزّاي للمجانسة وقصد الخفة لأنّ الصّاد حرف مهموس والدّال مجهورة فلمّا قربت منها خلط/لفظها بالزّاي ليعمل اللسان في الجهر عملا واحدا، ولا خلاف عن رويس في إشمام ﴿يُصْدِرَ الرِّعاءُ﴾ في «القصص» و﴿يَصْدُرُ النّاسُ أَشْتاتًا﴾ في «الزلزلة»، وافقهم الأعمش (^١١) على الكلّ، وقرأ الباقون بالصّاد الخالصة على الأصل.\nوأبدل همز ﴿فِئَتَيْنِ﴾ (^١٢) خالصة مفتوحة أبو جعفر.\n_________\n(^١) النساء: ٨٧.\n(^٢) انظر سورة البقرة: ٢، ٣/ ٥٧.\n(^٣) النساء: ٨٧، ١٢٢، النشر ٢/ ٢٥٢، المبهج ٢/ ٥٤٩، إيضاح الرموز: ٣٤٨، مصطلح الإشارات: ٢٠٦، الدر المصون ٤/ ٥٩.\n(^٤) الأنعام: ٤٦، ١٥٧.\n(^٥) الأنفال: ٣٥.\n(^٦) يونس: ٣٧، يوسف: ١١١.\n(^٧) الحجر: ٩٤.\n(^٨) النحل: ٩.\n(^٩) القصص: ٢٣.\n(^١٠) الزلزلة: ٦.\n(^١١) المبهج ٢/ ٥٤٩.\n(^١٢) النساء: ٨٨.","vol":"4","page":37},{"text":"واختلف في ﴿حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ﴾ (^١) فيعقوب بنصب التّاء منونة على الحال بوزن «نبقة»، وافقه الحسن، وقرأ الباقون بسكون التّاء فعلا ماضيا، ويعقوب على أصله في الوقف بالهاء في كلّ ما رسم بالتّاء، وافقه الحسن، ورقق الرّاء ورش من طريق الأزرق، وأدغم التّاء في الصّاد أبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن والأعمش، وأظهرها الباقون.\nوعن الحسن «فلقتلوكم» (^٢) بغير ألف ثلاثيا.\nوعنه والمطّوّعي عن الأعمش «خطاء» (^٣) في الموضعين بالمدّ بوزن «سماء» ولا خلاف في فتح الخاء والطّاء.\nواختلف في ﴿فَتَبَيَّنُوا﴾ في الموضعين هنا وفي «الحجرات» (^٤) فحمزة والكسائي وكذا خلف ب «ثاء» مثلثة بعدها «باء» موحدة بعدها مثناة فوقية من الثبت، أو من التّثبت، وافقهم الحسن والأعمش، وقرأ الباقون ب «باء» موحدة و«ياء» مثناه تحت و«نون» من: التّبيين، فوجه الثّبت الاحتياط من زلل السرعة، أي إذا غزوتم فتثبتوا ولا تعجلوا بالحرب ف (^٥):\nالرأي قبل شجاعة الشجعان …\n_________\n(^١) النساء: ٩٠، النشر ٢/ ٢٥٢، المبهج ٢/ ٥٥٠، مفردة الحسن: ٢٥٨، ٢٠٢، إيضاح الرموز: ٣٤٩، المصطلح: ٢٠٧، الدر ٤/ ٦٨، ولا يدغم الحسن في هذه السورة لأنه يقرأ بالتنوين\n(^٢) النساء: ٩٠، مفردة الحسن: ٢٥٨، إيضاح الرموز: ٣٤٩، مصطلح الإشارات: ٢٠٨.\n(^٣) النساء: ٩٢، المبهج ٢/ ١٩٨، مفردة الحسن: ٢٥٩، إيضاح الرموز: ٣٤٩، مصطلح الإشارات: ٢٠٨، الدر المصون ٤/ ٧٠.\n(^٤) النساء: ٩٤، الحجرات: ٦، النشر ٢/ ٢٥٢، المبهج ٢/ ٥٥٠، مفردة الحسن: ٢٥٩، إيضاح الرموز: ٣٤٩، مصطلح الإشارات: ٢٠٨، كنز المعاني ٣/ ١٤٢٩، الدر المصون ٤/ ٧٤.\n(^٥) البيت من الكامل، وهو للمتنبي وعجز البيت:\nهو أول وهو المحل الثاني\nوالمعنى: إن الرأي والعقل أفضل من الشجاعة، لأن الشجعان يحتاجون أولا إلى الرأي ثم إلى الشجاعة، شرح ديوان المتنبي ١/ ٢٩٦، نهاية الإرب ٢/ ١٨٤.","vol":"4","page":38},{"text":"ولا تعجلوا بقتل من ألقى إليكم سلامه فربّما كان قتله حراما، ولا تعجلوا بتصديق كلّ مخبر لاحتمال كذبه، ووجه التّبيين: الأمن من الخطأ، قاله الجعبري، وقيل: إنّ القراءتين متقاربتان لأنّ من تثبّت في الشيء تبينه، قاله أبو عبيد وصححه ابن عطية (^١)، وقال الفارسي: \"التّثبت هو خلاف الإقدام، والمراد التأني، والتّثبت أشدّ اختصاصا بهذا الموضع يدل عليه قوله تعالى ﴿وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا﴾ (^٢) أي أشد وقعا لهم عمّا وعظوا به بأن لا تقدموا عليه\" (^٣)، فاختار القراءة الأولى، واختار قوم الثّانية قالوا:\nلأنّ المتثبت قد لا يتبين، وتفعل في كلتا القراءتين بمعنى استفعل الدّال على الطلب أي: اطلبوا التّثبت أو البيان.\nوأمال ﴿أَلْقى﴾ (^٤) حمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح والتقليل، والباقون بالفتح.\nوكذا الخلف في ﴿أَلْقاها﴾ هنا (^٥)، وب «الأعراف» ﴿فَأَلْقى﴾ (^٦)، وب «يوسف» ﴿الْبَشِيرُ أَلْقاهُ﴾ (^٧)، وب «النحل» ﴿وَأَلْقى فِي الْأَرْضِ﴾ (^٨)، وب «طه» ﴿فَأَلْقاها﴾ (^٩)، وب «الشعراء» ﴿فَأَلْقى﴾ (^١٠)، وب «لقمان» ﴿وَأَلْقى فِي الْأَرْضِ﴾ (^١١)، وب «القيامة» ﴿وَلَوْ أَلْقى﴾ (^١٢) تسع كلمات.\n_________\n(^١) المحرر الوجيز ٤/ ٢١٧.\n(^٢) النساء: ٦٦.\n(^٣) الحجة ٣/ ١٧٤.\n(^٤) النساء: ٩٤.\n(^٥) النساء: ١٧١.\n(^٦) الأعراف: ١٠٧.\n(^٧) يوسف: ٩٦.\n(^٨) النحل: ١٥.\n(^٩) طه: ٢٠.\n(^١٠) الشعراء: ٣٢، ٤٥، ٤٦.\n(^١١) لقمان: ١٠.\n(^١٢) القيامة: ١٥.","vol":"4","page":39},{"text":"وكذلك الحكم في ﴿تَوَفّاهُمُ﴾ (^١) أيضا.\nواختلف أيضا في ﴿إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ﴾ (^٢) فنافع وابن عامر وحمزة وكذا أبو جعفر وخلف بفتح السّين واللام من غير ألف من الانقياد فقط، وافقهم الحسن، وقرأ الباقون بألف، والظّاهر أنّه التّحية وقيل: الاستسلام والانقياد.\nواختلف في ﴿لَسْتَ مُؤْمِنًا﴾ (^٣) فأبو جعفر بخلف عنه بفتح الميم الثّانية اسم مفعول أي: لا نؤمّنك في نفسك، وقرأ الباقون بكسرها اسم فاعل أي: إنّما فعلت ذلك متعوذا.\nواختلف في ﴿غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ﴾ (^٤) فابن كثير وأبو عمرو وعاصم وحمزة وكذا يعقوب برفع الرّاء على البدل من ﴿الْقاعِدُونَ﴾، أو على الصّفة من ﴿الْقاعِدُونَ﴾ أيضا، ولا بد من تأويل ذلك لأنّ ﴿غَيْرُ﴾ لا تتعرّف بالإضافة، ولا يجوز اختلاف النعت والمنعوت تعريفا وتنكيرا، وتأويله إمّا بأنّ ﴿الْقاعِدُونَ﴾ لمّا لم يكونوا أناسا بأعيانهم بل أريد بهم الجنس أشبهوا النّكرة فوصفوا كما توصف، وإمّا بأنّ ﴿غَيْرُ﴾ قد تتعرّف إذا وقعت بين ضدين، وهذا خروج عن الأصول المقرّرة فلذا كان الوجه الأوّل أرجح لأنّ الكلام نفي والبدل معه أرجح لما/تقرّر في علم العربية، وافقهم اليزيدي والحسن والأعمش، وقرأ الباقون بنصبها على الاستثناء من ﴿الْقاعِدُونَ﴾ وهو الأظهر لأنّه المحدث عنه، أو من المؤمنين وليس بواضح، أو على الحال من ﴿الْقاعِدُونَ﴾.\n_________\n(^١) النساء: ٩٧.\n(^٢) النساء: ٩٤، المبهج ٢/ ٥٥١، النشر ٢/ ٢٥٢، مفردة الحسن: ٢٥٩، إيضاح الرموز: ٣٥٠، مصطلح الإشارات: ٢٠٨، تفسير البيضاوي ٢/ ٢٣٧، الدر المصون ٤/ ٧٤.\n(^٣) النساء: ٩٤، النشر ٢/ ٢٥٢، إيضاح الرموز: ٣٥٠، مصطلح الإشارات: ٢٠٨، تفسير البيضاوي ٢/ ٢٣٧، الدر المصون ٤/ ٧٥.\n(^٤) النساء: ٩٥، المبهج ٢/ ٥٥١، النشر ٢/ ٢٥٢، إيضاح الرموز: ٣٥٠، مصطلح الإشارات: ٢٠٩، الدر المصون ٤/ ٧٦.","vol":"4","page":40},{"text":"وقرأ «الذين توفاهم» (^١) بتشديد التّاء البزّي وافقه ابن محيصن بخلف عنهما.\nووقف على ﴿فِيمَ كُنْتُمْ﴾ (^٢) بهاء السّكت البزّي وكذا يعقوب بخلف عنهما.\nوعن الحسن «فلتقم طائفة» (^٣) بكسر لام الأمر وهو الأصل.\nوأمال ﴿ما لا يَرْضى﴾ (^٤) حمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح والتقليل، والباقون بالفتح.\nوقرأ «هأنتم» (^٥) بتسهيل همزته بين بين مع إثبات الألف قالون وأبو عمرو مع المدّ والقصر لأنّه قبل همز مغير، وافقهما اليزيدي، وكذا قرأ أبو جعفر بألف مع تسهيل الهمزة إلا أنّه مع القصر وجها واحدا وافقه الحسن، وقرأ ورش من طريق الأزرق بهمزة مسهلة بين بين من غير ألف على وزن «هعنتم»، وقرأ أيضا بإبدال الهمزة ألفا صريحة بعد الهاء ويمدّ لالتقاء السّاكنين، والثالث إثبات الألف كقالون إلاّ أنّه مع المدّ المشبع، ومن طريق الأصبهاني ك «هعنتم» والثّاني كقالون، وقرأ قنبل بحذف الألف مع تحقيق الهمزة ك «سألتم»، وقرأ قنبل أيضا - لكن في رواية ابن شنبوذ - والبزى وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وكذا يعقوب وخلف بألف بعد الهاء وهمزة محقّقة، وافقهم الأعمش وابن محيصن إلاّ أنّه حذف الألف من (المفردة)، وأثبتها من (المبهج).\nوأمال ﴿مَرْضاتِ﴾ (^٦) الكسائي ووقف عليها بالهاء على أصله، وخالف أبو عمرو وقنبل أصلهما فوقفا بالتّاء كالباقين على أصلهم.\n_________\n(^١) النساء: ٩٧، النشر ٢/ ٢٥٢، إيضاح الرموز: ٣٥٠.\n(^٢) النساء: ٩٧، النشر ٢/ ١٣٥، إيضاح الرموز: ٣٥٠.\n(^٣) النساء: ١٠٢، مفردة الحسن: ٢٥٩، إيضاح الرموز: ٣٥٠، المصطلح: ٢٠٩، الدر ٤/ ٨٥.\n(^٤) النساء: ١٠٨، النشر ٢/ ٦٢.\n(^٥) النساء: ١٠٩، إيضاح الرموز: ٣٥٠، الدر المصون ٤/ ٨٧، المشكل ١/ ٢٠٥.\n(^٦) النساء: ١١٤، النشر ٢/ ١٣٣، إيضاح الرموز: ٣٥٠.","vol":"4","page":41},{"text":"واختلف في ﴿فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا﴾ (^١) فأبو عمرو وحمزة، وكذا خلف «يؤتيه» بالياء المثنّاة من تحت إسنادا إلى الحق - تعالى - على وجه الغيبة مناسبة لقوله - تعالى - ﴿وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ اِبْتِغاءَ مَرْضاتِ اللهِ﴾، وافقهم اليزيدي والشّنبوذي عن الأعمش، وقرأ الباقون بنون التّعظيم مناسبة لقوله - تعالى - ﴿نُوَلِّهِ﴾، ﴿وَنُصْلِهِ﴾ أي: نؤتيه نحن، \"واتّفق على الحرف الأوّل وهو ﴿فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ﴾ أنّه بالنّون لبعد الاسم العظيم عن ﴿فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ﴾ فلم يحسن فيه الغيبة كحسنه في الثّاني لقربه\" (^٢)، نبه عليه في (النّشر).\nوقرأ «نوله»، «ونصله» (^٣) بإسكان الهاء فيهما أبو عمر وهشام من طريق الدّاجوني وأبو بكر وحمزة وكذا ابن وردان من طريق النّهرواني، وابن جمّاز من طريق الهاشمي، وافقهم الحسن والأعمش، وقرأ الباقون وكذا يعقوب بكسر الهاء من غير صلة، وقرأ الباقون بالصلة إلاّ أنّه اختلف عن ابن ذكوان، وعن هشام من طريق الحلواني، وكذا عن أبي جعفر، وتحصّل من خلافهم أنّ لابن ذكوان القصر والإشباع، وزاد هشام الإسكان فصار له ثلاثة أوجه لأبي جعفر الإسكان والقصر، كما ذكر في «هاء الكناية» (^٤).\nوعن الحسن ﴿إِلاّ إِناثًا﴾ (^٥) بالإفراد (^٦)، والمراد به الجمع (^٧).\n_________\n(^١) النساء: ١١٤، النشر ٢/ ٢٥٢، المبهج ٢/ ٥٥١، مفردة ابن محيصن: ٢٢٦، إيضاح الرموز: ٣٥١، مصطلح الإشارات: ٢٠٩، مفردة الحسن: ٢٦٠.\n(^٢) النشر ٢/ ٢٥٢.\n(^٣) النساء: ١١٥، النشر ٢/ ٢٥٣، إيضاح الرموز: ٣٥١، مصطلح الإشارات: ٢٠٩، المبهج ٢/ ٥٥١.\n(^٤) هاء الكناية ٢/ ١٠٣.\n(^٥) النساء: ١١٧، مفردة الحسن: ٢٦١، إيضاح الرموز: ٣٥١، مصطلح الإشارات: ٢٠٩، الدر المصون ٤/ ٩١.\n(^٦) أي: «إلاّ أنثى»، مفردة الحسن: ٢٦١.\n(^٧) الدر المصون ٤/ ٩١.","vol":"4","page":42},{"text":"ومن الأعمش «يعدهم» (^١) بسكون الدّال تخفيفا لتوالي الحركات، ومفعول الوعد محذوف أي: يعدهم الباطل، أو السلامة والعافية.\nوقرأ «بأمانيكم»، و«أمانى» (^٢) بتخفيف الياء مع تسكينها أبو جعفر كأنّه جمع على «فعالل» دون «فعاليل» كما قالوا: «قرقور»، و«قراقير» و«قراقر»، والعرب تنقص من «فعاليل» الياء كما تزيدها (^٣) في «فعالل»، وافقه الحسن.\nوقرأ «إبراهيم» الثّلاثة الأواخر من هذه السّورة وهي ﴿وَاِتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ﴾ ﴿وَاِتَّخَذَ اللهُ إِبْراهِيمَ﴾ ﴿وَأَوْحَيْنا إِلى إِبْراهِيمَ﴾ (^٤) بألف بدل الياء ابن عامر سوى النّقّاش عن الأخفش عن ابن ذكوان، والباقون بالياء على المشهور من اللغات فيها.\nواختلف في ﴿يَدْخُلُونَ﴾ هنا وفي «مريم» و«طه» (^٥) وموضعي «غافر» (^٦) فابن كثير وأبو عمرو وأبو بكر وكذا أبو جعفر وروح/بضم حرف المضارعة وفتح الخاء مبينا للمفعول في هذه السّورة و«مريم» وأوّل «غافر»، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ أبو عمرو كذلك في فاطر فقط، وافقه اليزيدي والحسن، وكذا قرأ رويس في «مريم» والأوّل من «غافر»، وقرأ كذلك في ثاني «غافر» وهو ﴿سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ﴾ ابن كثير وأبو بكر بخلاف عنه، وكذا أبو جعفر ورويس، وافقهم ابن محيصن، وقرأ الباقون بفتح حرف المضارعة وضم الخاء مبنيّا للفاعل في المواضع الخمسة، وذلك للتّفنن في البلاغة (^٧).\n_________\n(^١) النساء: ١٢٠، المبهج ٢/ ٥٥٢، إيضاح الرموز: ٣٥١، الدر المصون ٤/ ٩٢.\n(^٢) النساء: ١٢٣، النشر ٢/ ٢١٨، إيضاح الرموز: ٣٥١، مفردة الحسن: ٢٢٠، مصطلح الإشارات: ٢٠٩، الدر المصون ٤/ ٩٦.\n(^٣) القرقور: السفينة العظيمة.\n(^٤) النساء: ١٢٥، ١٦٣، النشر ٢/ ٢٦٨، إيضاح الرموز: ٣٥١، الدر المصون ٤/ ٩٨.\n(^٥) هكذا في الأصل والصواب «فاطر».\n(^٦) النساء: ١٢٤، مريم: ٦٠، فاطر: ٣٣، غافر: ٤٠، ٦٠، النشر ٢/ ٢٥٣، المبهج ٢/ ٢٠١، إيضاح الرموز: ٣٥١، مصطلح الإشارات: ٢٠٩، الدر المصون ٤/ ٩٨.\n(^٧) الدر المصون ٤/ ٩٨.","vol":"4","page":43},{"text":"واختلف في ﴿أَنْ يُصْلِحا﴾ (^١) فعاصم وحمزة والكسائي وكذا خلف بضمّ الياء وإسكان الصّاد وكسر اللاّم من غير ألف من: أصلح بين المتّنازعين، وعلى هذا جاز أن ينصب ﴿صُلْحًا﴾ على المفعول به وبينهما ظرف، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بفتح الياء والصاد مشدّدة وبألف بعدها وفتح اللاّم على أنّ أصلها: يتصالحا، فأريد الإدغام تخفيفا فأبدلت التّاء صادا وأدغمت، وحذفت النّون للنصب.\nوأمال ﴿فَاللهُ أَوْلى بِهِما﴾ (^٢) حمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح والتقليل، والباقون بالفتح، وكذلك حكم ﴿بَعْضُهُمْ أَوْلى﴾ ب «الأنفال»، و﴿النَّبِيُّ أَوْلى﴾، و﴿بَعْضُهُمْ أَوْلى﴾ ب «الأحزاب»، و﴿فَأَوْلى لَهُمْ﴾ ب «القتال»، و﴿أَوْلى لَكَ﴾ ﴿ثُمَّ أَوْلى﴾ ب «القيامة» (^٣)، الجملة سبع كلمات.\nوكذلك الخلف في ﴿فَلا تَتَّبِعُوا الْهَوى﴾ هنا، ب «الأعراف» ﴿وَاِتَّبَعَ هَواهُ﴾، ب «الكهف» وب «الفرقان» ﴿إِلهَهُ هَواهُ﴾، وب «القصص» ﴿مِمَّنِ اِتَّبَعَ هَواهُ﴾، وب «ص» ﴿وَلا تَتَّبِعِ الْهَوى﴾، وب «الجاثية» ﴿إِلهَهُ هَواهُ﴾ (^٤)، وجملتها سبع كلمات.\nوكذلك حكم ﴿كُسالى﴾ هنا وفي «التوبة» (^٥).\nواختلف في ﴿وَإِنْ تَلْوُوا﴾ (^٦) فابن عامر وحمزة «تلوا» بضم اللاّم وواو ساكنة بعدها على وزن «تفوا» قال جماعة منهم الفارسي: هذه القراءة مأخوذة من الولاية بمعنى: وإن ولّيتم إقامة الشهادة أو تعرضوا عنها والأصل: «توليوا» ك «تفعلوا»\n_________\n(^١) النساء: ١٢٨، النشر ٢/ ٢٥٣، المبهج ٢/ ٢٠٣، إيضاح الرموز: ٣٥٢، مصطلح الإشارات: ٢١٠، تفسير البيضاوي ٢/ ٢٦١، الدر المصون ٤/ ١٠٨.\n(^٢) النساء: ١٣٥.\n(^٣) الآيات على الترتيب: الأنفال: ٧٥، الأحزاب: ٦، محمد: ٢٠، القيامة: ٣٤، ٣٥.\n(^٤) الآيات: النساء: ١٣٥، الأعراف: ١٧٦، الكهف: ٢٨، الفرقان: ٤٣، ص: ٢٦، الجاثية: ٢٣.\n(^٥) النساء: ١٤٢، انظر: ٤/ ٦٤، التوبة: ٥٤.\n(^٦) النساء: ١٣٥، النشر ٢/ ٢٥٣، المبهج ٢/ ٥٥٢، إيضاح الرموز: ٣٥٢، مصطلح الإشارات: ٢١٠، الدر المصون ٤/ ١١٨، البحر المحيط ٢/ ٢٦٦.","vol":"4","page":44},{"text":"حذفت الواو الأولى لوقوعها بين حرف المضارعة المفتوح وكسرة فصار «تليوا» ك «تعدوا» وبابها، واستثقلت الضّمّة على الياء فحذفت فالتقى ساكنان الياء وواو الضّمير فحذف أوّلهما وهو الياء وضمت اللاّم المكسورة التي هي عين لأجل واو الضّمير (^١)، وافقهما الأعمش، ولا التفات إلى من طعن في هذه القراءة بعد تواترها وصحة معناها، وقرأ الباقون بإسكان اللاّم وإثبات الواو المضمومة من: «لوى» «يلوي»، والمعنى: إن تلووا ألسنتكم عن شهادة الحق أو حكومة العدل، والأصل:\n«تلويون» ك «تضربون» فاستثقلت الضّمّة على الياء فحذفت، فالتقى ساكنان: الياء وواو الضّمير فحذف أوّلهما - وهو الياء - وضمت الواو المكسورة التي هي عين لأجل واو الضّمير هنا فصار ﴿تَلْوُونَ﴾.\nواختلف في ﴿وَالْكِتابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلى رَسُولِهِ وَالْكِتابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ﴾ (^٢) فابن كثير وأبو عمرو وابن عامر بضم النّون والهمز وكسر الزّاي فيهما على بناء الفعلين للمفعول والقائم مقام الفاعل ضمير «الكتاب»، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن، وقرأ الباقون بفتح النّون والهمز والزّاي فيهما على بنائهما للفاعل وهو الله - تعالى -.\nواختلف في ﴿وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ﴾ (^٣) فعاصم وكذا يعقوب بفتح النّون والزّاي على بنائه للفاعل، و«أن» وما بعدها في محل نصب مفعولا ب ﴿نَزَّلَ﴾، والفاعل ضمير الله تعالى، وقرأ الباقون بضم النّون وكسر الزّاي على بنائه للمفعول والقائم مقام الفاعل هو «أن» وما في حيزها أي: وقد نزّل عليكم المنع من مجالستهم عند سماعكم الكفر بالآيات والاستهزاء بها (^٤).\n_________\n(^١) معاني القرآن للفراء ١/ ٢٩١، وللزجاج ٢/ ١٢٩، الكشف ١/ ٣٩٩، الحجة ٣/ ١٨٦.\n(^٢) النساء: ١٣٦، النشر ٢/ ٢٥٣، المبهج ٢/ ٥٥٣، إيضاح الرموز: ٣٥٢، مصطلح الإشارات: ٢١٠، الدر المصون ٤/ ١١٩.\n(^٣) النساء: ١٤٠، النشر ٢/ ٢٥٤، المبهج ٢/ ٥٥٣، إيضاح الرموز: ٣٥٢، المصطلح: ٢١١.\n(^٤) الدر ٤/ ١٢١.","vol":"4","page":45},{"text":"وقد سبق حكم إمالة ﴿كُسالى﴾ (^١) قريبا، لكن اختلف في فتحة السّين، فأمالها الضّرير عن الدّوري عن الكسائي إتباعا لإمالة ألف التّأنيث، وفتحها سائر الرواة عنه في الحالين كالباقين/.\nواختلف في ﴿الدَّرْكِ﴾ (^٢) فعاصم وحمزة والكسائي وكذا خلف بإسكان الرّاء، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بفتحها فقيل: لغتان ك «القدر» و«القدر»، و«السّطر» و«السّطر»، وقيل: بالفتح جمع: «دركة»، ك «بقر» و«بقرة»، وبالسكون مصدر، واختار أبو عبيد الفتح قال: لأنّه لم يجيء في الآثار ذكر ﴿الدَّرْكِ﴾ إلاّ بالفتح (^٣) وهذا غير لازم فلا يمنع الإسكان لاحتمال أنّه لم يصل إليه، وقال الزّمخشري: \"والوجه التّحريك لقولهم: أدراك جهنم\" (^٤)؛ يعني أنّ «أفعالا» منقاس في «فعل» بالفتح دون «فعل» بالسّكون على أنّه قد جاء «أفعال» في «فعل» بالسّكون نحو: «فرخ»، و«أفراخ»، و«زند» وأزناد و«فرد» و«أفراد»، وأمّا قول أبي عبد الله الفارسي في شرح (الشّاطبيّة):\n\"وقال غيره - يعني غير عاصم - محتجّا لقراءة الفتح قولهم في جمعه: «أدراك» يدلّ على أنّه «درك» بالفتح، ولا يلزم ما قال أيضا لأنّ «فعلا» بالتّحريك قد جمع على «أفعال» ك «قلم» و«أقلام»، و«جبل» و«أجبال» \" (^٥)، فتعقبه في (الدر المصون) فقال:\nهذه غفلة بيّنة لأنّ المتنازع فيه إنّما هو «فعل» بالتسكين: هل يجمع على «أفعال» أم لا؟، وأمّا فعل بالتّحريك ف «أفعال» قياسه، وكأنه قصد الرّد على الزّمخشري فوقع في الغلط، وكان ينبغي له أن يقول: وقد جمع «فعل» بالسكون على «أفعال»: «فرخ» و«أفراخ» انتهى.\n_________\n(^١) النساء: ١٤٢، انظر: ٤/ ٤٤، النشر ٢/ ٢٥٤، إيضاح الرموز: ٣٥٣، الدر المصون ٤/ ١٢٦.\n(^٢) النساء: ١٤٥، النشر ٢/ ٢٥٤، المبهج ٢/ ٥٥٣، إيضاح الرموز: ٣٥٣، مصطلح الإشارات: ٢١١، الدر المصون ٤/ ١٣٢.\n(^٣) كما في البخاري ١١/ ١٤٨ (٦٣٤٧): \"كان النبي يتعوذ من جهد البلاء ودرك الشقاء … \".\n(^٤) الكشاف ١/ ٦١٤، لسان العرب ١٠/ ٤١٩.\n(^٥) اللآلئ الفريدة ٢/ ٣٢٠.","vol":"4","page":46},{"text":"و«لا» في قوله تعالى ﴿لا تَخافُ دَرَكًا﴾ في «طه» (^١) أنّه بفتح الرّاء إلاّ ما روي من سكونه عن أبي حيوة، والقراءة سنّة متّبعة.\nووقف يعقوب على «فسوف يؤت الله» (^٢) بالياء نظرا إلى الأصل لأنّه مضارع مرفوع فحق يائه أن تثبت لفظا وخطا، إلاّ أنّها حذفت لفظا في الوصل لالتقاء السّاكنين فجاء رسم المصحف تابعا للفظ، وبقية القرّاء يقفون عليه ونظائره دون ياء إتباعا للخط الكريم، قال أبو عمرو: \"ينبغي أن لا يوقف عليها لأنّه إن وقف عليها كما في الرسم دون ياء خالف النّحويين، وإن وقف بالياء خالف المصحف\" انتهى. قال في (الدر): \"لا بأس بما قال؛ لأنّ الوقف ليس ضروريا، فإن اضطر إليه واقف لقطع نفس فينبغي أن يتابع الرّسم، لأنّ الأطراف قد كثر حذفها، وممّا يشبه هذا الموضع قوله - تعالى - ﴿وَمَنْ تَقِ السَّيِّئاتِ يَوْمَئِذٍ﴾ فإنّه رسم «تق» بقاف دون هاء سكت، وعند النّحويين أنّه إذا حذف في الفعل شيء حتى لم يبق منه إلاّ حرف واحد ووقف عليه وجب الإتيان بهاء السّكت في آخره جبرا له نحو «قه»، و«لم يقه» و«عه»، و«لم يعه»، ولم يعتدّ بحرف المضارعة لزيادته على بنية الكلمة، وإذا تقرّر هذا فينبغي أن لا يوقف عليه لأنّه إن وقف بغير هاء سكت خالف الصناعة النّحوية، وإن وقف بهاء خالف رسم المصحف\" (^٣).\nوعن الحسن «من ظلم» (^٤) ببنائه للفاعل وهو استثناء منقطع فهو في محل نصب على أصل الاستثناء المنقطع، واختلف في تقدير هذا الاستثناء، وحاصل ذلك: إمّا أن يكون راجعا إلى الجملة الأولى كأنّه قيل: لا يحب الله الجهر بالسوء،\n_________\n(^١) طه: ٧٧.\n(^٢) النساء: ١٤٦، النشر ٢/ ٢٥٤، إيضاح الرموز: ٣٥٣، مصطلح الإشارات: ٢١١، المبهج ٢/ ٥٥٣.\n(^٣) الدر المصون ٤/ ١٣٣.\n(^٤) النساء: ١٤٨، مفردة الحسن: ٢٦٣، إيضاح الرموز: ٣٥٣، مصطلح الإشارات: ٢١١، الدر المصون ٤/ ١٣٥، البحر ٣/ ٣٨٢.","vol":"4","page":47},{"text":"لكنّ الظالم [يجهر به] (^١)، وإمّا أن يكون راجعا إلى متعلّق الجهر وهو: «من يجاهر ويواجه بالسوء»، أي لا يحب الله أن يجهر بالسوء لأحد لكنّ الظالم يجهر له به، أي:\nيذكر ما فيه من المساوئ في وجهه لعله أن يرتدع، وكون هذا المستثنى في هذه القراءة منصوب المحل [على] (^٢) الانقطاع هو الصحيح.\nوعن الحسن إسكان «سين» «ورسله» (^٣) والباقون بضمها.\nواختلف في ﴿سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ﴾ (^٤) فحفص بالياء أعاد الضّمير على اسم الله تعالى في قوله تعالى ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللهِ﴾، وقرأ الباقون بنون العظمة على الالتفات، ولمناسبة قوله تعالى ﴿وَأَعْتَدْنا﴾، وقول بعضهم: قراءة النّون أولى لأنّها أفخم، ولموافقة (^٥) قوله تعالى ﴿وَأَعْتَدْنا﴾ ليس بجيّد لتواتر القراءتين.\nوسكن راء ﴿أَرِنَا﴾ (^٦) ابن كثير وأبو عمرو بخلف عنه وكذا يعقوب وافقهم/ ابن محيصن، والسكون عن أبي عمرو رواية العراقيون، والاختلاس عن الدّوري مروي من طريق ابن مجاهد عن أبي الزّعراء وعن السّوسي من طريق الطرسوسي، وروى الدّاني وتبعه جماعة من المغاربة الإسكان للسّوسي والاختلاس للدّوري، وقرأ الباقون بالحركة التّامة.\nوقرأ «الصعقة» (^٧) بحذف الألف وسكون العين ابن محيصن.\n_________\n(^١) في الدر المصون ٤/ ١٣٥: [يحبه فهو يفعله]، وهو الصواب.\n(^٢) زيادة من الدر المصون ٤/ ١٣٥ يقتضيها السياق.\n(^٣) يوسف: ٤٢، ٤٧، النساء: ١٣٦، ١٥٠، ١٥٢، ١٧١، إيضاح الرموز: ٣٥٣.\n(^٤) النساء: ١٥٢، النشر ٢/ ٢٥٤، إيضاح الرموز: ٣٥٣، مصطلح الإشارات: ٢١١، الدر المصون ٤/ ١٣٩.\n(^٥) في الدر المصون ٤/ ١٣٩ [ولمقابلة]، وانظر: تفسير الرازي ١١/ ٩٤.\n(^٦) النساء: ١٥٣، النشر ٢/ ٢٢٣، مفردة ابن محيصن: ٢٢٦، إيضاح الرموز: ٣٥٣، الدر المصون ٤/ ١٤٠.\n(^٧) النساء: ١٥٣، إيضاح الرموز: ٣٥٣.","vol":"4","page":48},{"text":"واختلف في ﴿تَعْدُوا﴾ (^١) فقالون وكذا أبو جعفر بإسكان العين سكونا محضا وتشديد الدّال وهو شيء لا يراه النّحويون لأنّه جمع بين ساكنين على غير حدّهما، وقرأ قالون أيضا باختلاس حركة العين فرارا من الجمع بين السّاكنين، وتنبيها على أنّ أصلها السّكون، ويعبّر عنه بالإخفاء وهو قريب من الإتيان بحركة ما، وإن كانت خفيفة إلاّ أنّ الفتحة ضعيفة في نفسها فلا ينبغي أن تخفى لتزداد ضعفا، ولذلك لم يجز القرّاء رومهما وقفا لضعفها، والاختلاس عن قالون طريق ابن سفيان والمهدوي وابن شريح وابن غلبون وغيرهم لم يذكروا غيره، والإسكان عنه أخذ به العراقيون له من طريقيه، وروى الوجهين جميعا عنه الدّاني وقال: \"إن الإخفاء أقيس، والإسكان آثر\" (^٢)، وقرأ ورش بفتح العين وتشديد الدّال، وأصلها على هذا «تعتدوا»، ويدل على ذلك إجماعهم على ﴿اِعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ﴾ (^٣) كونه من الاعتداء وهو: افتعال من العداوة، فأريد إدغام تاء الافتعال في الدّال فنقلت حركتها إلى العين وقلبت دالا وأدغمت، وقرأ الباقون بإسكان العين وتخفيف الدّال من:\n«عدا» «يعدوا»، ك «غزى» «يغزوا»، والأصل «تعدووا» بواووين الأولى لام الكلمة والثّانية ضمير الفاعلين، فاستثقلت الضمّة على لام الكلمة فحذفت، فالتقى بحذفها ساكنان، فحذف الأوّل وهو الواو الأولى، وبقيت واو الفاعلين، فوزنه «تفعوا»، ولا خلاف في تخفيف موضع «الأعراف».\nوقرأ «الأنبيآء» و«والنبين» (^٤) بالهمز نافع.\nوأدغم ﴿بَلْ طَبَعَ﴾ (^٥) هشام وحمزة بخلف عنهما والكسائي، وافقهم ابن\n_________\n(^١) النساء: ١٥٤، النشر ٢/ ٢٥٤، المبهج ٢/ ٥٥٣، إيضاح الرموز: ٣٥٣، مصطلح الإشارات: ٢١١، الدر المصون ٤/ ١٤١، الكشف ١/ ٤٠١، البحر ٣/ ٣٨٨.\n(^٢) التيسير: ٩٨.\n(^٣) البقرة: ٦٥.\n(^٤) النساء: ١٥٥، النساء: ١٦٣، إيضاح الرموز: ٣٥٤.\n(^٥) النساء: ١٥٥، النشر ٢/ ٢٥٤.","vol":"4","page":49},{"text":"محيصن، وصوّب في (النّشر) الإدغام عن هشام محتجّا بأنّه هو الذي عليه الجمهور وتقتضيه أصوله، وبالإدغام قرأ الدّاني على فارس في رواية خلاّد، وخص في (الشّاطبيّة) الخلاف بخلاد، والمشهور عن حمزة الإظهار من الروايتين.\nوعن الحسن «الرباء» (^١) بالمد والهمز.\nواتّفق الجمهور على قراءة «والمقيمين» (^٢) بالياء، قال صاحب (الدر): \"وفيها أقوال: أظهرها - وعزاه مكّي لسيبويه وأبو البقاء للبصريين (^٣) - أنّه منصوب على القطع، يعني المفيد للمدح كما في قطع النعوت، وهذا القطع مفيد لبيان فضل الصّلاة فكثر الكلام في الوصف بأن جعل في جملة أخرى، وكذلك القطع في قوله ﴿وَالْمُؤْتُونَ الزَّكاةَ﴾ (^٤) هو لبيان فضلها أيضا، لكن على هذا الوجه يجب أن يكون الخبر قوله ﴿يُؤْمِنُونَ﴾، ولا يجوز أن يكون قوله ﴿أُولئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ﴾ (^٥) لأنّ القطع إنّما يكون بعد تمام الكلام\" (^٦).\nالثّاني: أن يكون معطوفا على الضّمير في ﴿مِنْهُمْ﴾ أي: لكن الرّاسخون في العلم منهم ومن المقيمين الصّلاة.\nالثّالث: أن يكون معطوفا على الكاف في ﴿إِلَيْكَ﴾ أي: يؤمنون بما أنزل إليك والى المقيمين الصّلاة وهم الأنبياء.\nالرّابع: أن يكون معطوفا على «ما» في ﴿بِما أُنْزِلَ﴾، أي: يؤمنون بما أنزل على محمد ﷺ، وبالمقيمين ويعزي هذا الكسائي.\n_________\n(^١) النساء: ١٦١، إيضاح الرموز: ٣٥٤، وانظر: سورة البقرة: ٢٧٥، ٣/ ٢٠٣.\n(^٢) النساء: ١٦٢، النشر ٢/ ١٥٤، الدر المصون ٤/ ١٥٣، البحر ٣/ ٣٩٥.\n(^٣) المشكل ١/ ٢١٢، الكتاب ١/ ٢٤٨، الإملاء ١/ ٢٠٢، التبيان ١/ ٤٠٧.\n(^٤) النساء: ١٦٢.\n(^٥) النساء: ١٦٢.\n(^٦) الدر المصون ٤/ ١٥٣.","vol":"4","page":50},{"text":"واختلفت عبارة هؤلاء في «المقيمين» فقيل: هم الملائكة، قال مكّي: \"ويؤمنون بالملائكة الذين صفتهم إقامة الصّلاة، لقوله - تعالى - ﴿يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ لا يَفْتُرُونَ﴾ \" (^١)، وقيل: هم الأنبياء، وقيل: المسلمون، ويكون على حذف مضاف أي:\nوبدين المقيمين.\nالخامس: أن يكون معطوفا على الكاف في ﴿قَبْلِكَ﴾، أي ومن قبل المقيمين، / وهم الأنبياء أيضا.\nالسّادس: أن يكون معطوفا على نفس الظرف، ويكون على حذف مضاف أي:\nومن قبل المقيمين، فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه.\nوقد زعم قوم لا اعتبار بهم أنّها لحن، ونقلوا عن عائشة وأبان بن عثمان أنّها غلط من جهة غلط كاتب المصحف، قالوا وأيضا فهي في مصحف ابن مسعود بالواو فقط نقله الفراء (^٢)، وهذا لا يصح عن عائشة ولا عن أبان، قال الزّمخشري: \"ولا يلتفت إلى ما زعموا من وقوعه لحنا في المصحف، وقد غبي (^٣) على هذا القائل أنّ السّابقين الأولين الذين مثلهم في التوراة والإنجيل كانوا أعلى همة في الغيرة على الإسلام وذبّ المطاعن من أن يقولوا ثلمة (^٤) في كتاب الله ليسدّها من بعدهم، وخرقا يرفوه (^٥) من لحق بهم\" (^٦)، وقد روي بالواو من قراءة جماعة منهم أبو عمرو بن العلاء في رواية يونس وهارون عنه وهي واضحة التوجيه (^٧) انتهى.\n_________\n(^١) الأنبياء: ٢٠، المشكل ١/ ٢١٢.\n(^٢) معاني القرآن للفراء ١/ ١٠٦.\n(^٣) غبي الشيء عن فلان وعليه ومنه غبا وغباء وغباوة خفي عليه فلم يعرفه، وفلان الشيء وعنه جهله ولم يفطن إليه. المعجم الوسيط ٢/ ٦٤٤.\n(^٤) ثلم الجدار وغيره ثلما أحدث فيه شقا، المعجم الوسيط ١/ ٩٩.\n(^٥) رفا الثوب ونحوه أصلح ما بلي منه، ويقال رفأ بينهم أصلح، المعجم الوسيط ١/ ٣٥٨.\n(^٦) الكشاف ١/ ٦٢٣.\n(^٧) الدر المصون ٤/ ١٥٥، وانظر الخبر عن عائشة وأبان في الاتقان ٤/ ١٢٣٦.","vol":"4","page":51},{"text":"واختلف في ﴿سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا﴾ (^١) فحمزة وكذا خلف بالياء حملا على ما قبله، وافقهما المطّوّعي عن الأعمش، وقرأ الباقون بالنون.\nواختلف في ﴿زَبُورًا﴾ هنا وفي «الإسراء» (^٢)، و﴿الزَّبُورِ﴾ في «الأنبياء» (^٣) فحمزة وكذا خلف بضم الزّاي على أنّه جمع «زبر»، قال الزّمخشري: \"وهو الكتاب\" (^٤)، يعني أنّه في الأصل مصدر على «فعل» ثمّ جمع على «فعول» نحو «فلس» و«فلوس»، وقال أبو البقاء: \"إنّه اسم مفرد، وهو مصدر على «فعول» ك «الدّخول»، و«القعود»، و«الجلوس» \" (^٥)، قال السمين: \"وفيه نظر من حيث أنّ المفعول يكون مصدرا للاّزم، ولا يكون للمتعدّي إلاّ في ألفاظ مخصوصة نحو: «اللزوم» و«النهوك»، وزبر - كما ترى - متعدّ، فيضعف جعل الفعول مصدرا له\" (^٦)، وقرأ الباقون بفتحها على الأفراد ك «الركوب» و«الحلوب» (^٧)، اسم مفعول، والزّبور: اسم الكتاب الذي أنزل على داود ﵇، والسّورة: مزمارة، قال ابن عباس ﵄: فيها تحميد وتمجيد (^٨).\nوعن النهري إظهار ﴿داوُدَ زَبُورًا﴾ فخالف أبا عمرو جمعا بين اللغتين.\nوأبدل همزة ﴿لِئَلاّ﴾ (^٩) ياء مفتوحة ورش، وافقه الأعمش (^١٠).\n_________\n(^١) النساء: ١٦٢، النشر ٢/ ٢٥٤، المبهج ٢/ ٥٥٤، إيضاح الرموز: ٣٥٤، مصطلح الإشارات: ٢١٢، الدر المصون ٤/ ١٥٦.\n(^٢) النساء: ١٦٣، والإسراء: ٥٥، النشر ٢/ ٢٥٤، المبهج ٢/ ٢٠٦، إيضاح الرموز: ٣٥٤، مصطلح الإشارات: ٢١٢.\n(^٣) الأنبياء: ١٠٥.\n(^٤) الكشاف ١/ ٦٢٤.\n(^٥) الإملاء ١/ ٢٠٣، التبيان ١/ ٤٠٩.\n(^٦) الدر المصون ٤/ ١٥٩.\n(^٧) التبيان ١/ ٤٠٩، البحر المحيط ٣/ ٣٩٧.\n(^٨) كنز المعاني ٣/ ١٤٤٤.\n(^٩) النساء: ١٦٥، إيضاح الرموز: ٣٥٤.\n(^١٠) ورش من طريق الأزرق.","vol":"4","page":52},{"text":"وعن المطّوّعي عن الأعمش تسكين سين ﴿وَرُسُلًا﴾ و﴿الرُّسُلِ﴾ (^١) وسبق في «البقرة».\nوعن الحسن «أنزل إليك» (^٢) بضم الهمزة وكسر الزّاي على البناء للمفعول، وقراءة الجمهور مبنيا للفاعل وهو الله تعالى.\nوعن الحسن أيضا ﴿فَسَيَحْشُرُهُمْ﴾ (^٣) بنون العظمة.\nووقف على ﴿اِمْرُؤٌ﴾ (^٤) حمزة وهشام \"بتخفيف الهمزة بحركة ما قبلها على تقدير إسكانها فتبدل واو ساكنة وبتخفيفها بحركة نفسها على مذهب التميميين فتبدل واوا مضمومة فإن سكنت للوقف اتّحد مع الوجه الأوّل، ويتّحد معها وجه اتباع الرّسم، وإن وقف بالإشارة جاز الرّوم والإشمام فيجوز ثلاثة أوجه، الرّابع: تسهيلها بنونين على تقدير روم حركة الهمزة، ويتّحد معه اتباع الرّسم على مذهب مكّي وابن شريح\" (^٥)، قاله في (النّشر).\n*****\n_________\n(^١) النساء: ١٦٤، ١٦٥، إيضاح الرموز: ٣٥٤.\n(^٢) النساء: ١٦٦، إيضاح الرموز: ٣٥٤، مصطلح الإشارات: ٢١٣، الدر المصون ٤/ ١٦٣.\n(^٣) النساء: ١٧٢، مفردة الحسن: ٢٦٢، إيضاح الرموز: ٣٥٤، مصطلح الإشارات: ٢١٢، الدر المصون ٤/ ١٧٠.\n(^٤) النساء: ١٧٦.\n(^٥) النشر ١/ ٥٣١، وقال: \"يجوز فيه أربعة أوجه: … \"، ثم ذكر ما هنا.","vol":"4","page":53},{"text":"<span data-type='title' id=toc-764>المرسوم</span>\nرسم في الإمام مصحف عثمان الخاص ﴿ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ﴾ بياء موضع الألف (^١) كذا رواه عاصم الجحدري.\nرسم «ما» في المدني والعراقي كلّها بالألف.\nوروى نافع حذف ألف ﴿وَثُلاثَ وَرُباعَ﴾، و﴿ذُرِّيَّةً ضِعافًا﴾، و﴿كِتابَ اللهِ عَلَيْكُمْ﴾ ﴿وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمانُكُمْ﴾ (^٢) في المدني كبقيّة الرّسوم للتّخفيف، وخرج عنه ﴿أَجْنِحَةٍ مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ﴾ ب «فاطر» (^٣) عن نقل نافع، وإلاّ فهما محذوفان من قاعدة (^٤):\nوكل ذي عدد … ...\nكذا خرج ﴿عَقَّدْتُمُ﴾ ب «المائدة» (^٥) في نقل نافع.\nواتفق على رسم واو وألف بعد راء نحو ﴿إِنِ اِمْرُؤٌ هَلَكَ﴾ (^٦).\nوروى نافع حذف ألف «أو لمستم النساء» هنا وب «المائدة» (^٧) لاحتمال القراءتين، وكذا ألف ﴿عَلَيْكُمْ فَلَقاتَلُوكُمْ﴾ (^٨)، وقد قرأه الحسن بالقصر في «الأرض مرغما» (^٩) للتّخفيف.\n_________\n(^١) النساء: ٣، جميلة أرباب المقاصد: ٦٤٦، أي: «طيب».\n(^٢) النساء: ٣، ٩، ٢٤، ٣٣، على الترتيب، جميلة أرباب المراصد: ٣٠٣.\n(^٣) فاطر: ١.\n(^٤) أي قول الشاطبي في العقيلة: ١٤ البيت (١٤٠):\nوكل ذي عدد نحو الثلاث ثلا … ثة ثلاثين فادر الكل معتبرا\n(^٥) المائدة: ٨٩.\n(^٦) النساء: ١٧٦.\n(^٧) النساء: ٤٣، المائدة: ٦، جميلة أرباب المراصد: ٣٠٥.\n(^٨) النساء: ٩٠.\n(^٩) النساء: ١٠٠.","vol":"4","page":54},{"text":"وأمّا قول الفرّاء (^١) /والكسائي أنّه في بعض مصاحف أهل الكوفة ﴿وَالْجارِ ذِي الْقُرْبى﴾ (^٢) بألف فشاذ، قال الدّاني: \"لم أر ذلك في شيء من مصاحفهم ولا قرأ بذلك أحد منهم\"، وتعقّبه الجعبري بأنّ عدم وجدانه لا يقدح في نقلهما لاحتمال أن يكون وقف على البعض الآخر قال: ويؤيده ما رويته بالسّند عن خلف أنّ مهاجر الزهري، قال: قرأت على حمزة «والجار ذى»، ثمّ قلت: إنّ مصاحفنا «ذا» فما أقرؤها كذلك، قال: لا يقرؤها إلاّ «ذي»، قال: وقوله ولا قرأ به أحد محمول على علمه إذ قد قرأ بالألف ابن أبي عبلة وقيس انتهى.\nوكتب «ما فعلوه إلاّ قليلا» (^٣) بالألف في الشامي، وبلا ألف في الخمسة.\n*****\n_________\n(^١) معاني القرآن للفراء ١/ ٢٦٧.\n(^٢) النساء: ٣٦، جميلة أرباب المراصد: ٣١٥، المقنع للداني: ١٠٣.\n(^٣) النساء: ٦٦، جملة أرباب المراصد: ٣١١.","vol":"4","page":55},{"text":"<span data-type='title' id=toc-765>المقطوع والموصول:</span>\nاتفق على قطع «أم» المنقطعة والمتّصلة عن «من» الاستفهامية في أربعة مواضع: ﴿أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا﴾ هنا، وموضع «التوبة» و«الصافات» و«فصلت» (^١)، وعلى وصل ما عداها نحو: ﴿أَمَّنْ لا يَهِدِّي﴾، ﴿أَمَّنْ خَلَقَ﴾، ﴿أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ﴾ (^٢).\nواختلف في قطع لام «كلّ» عن «ما» في قوله ﴿كُلَّما رُدُّوا إِلَى الْفِتْنَةِ﴾ هنا وب «الأعراف» (^٣) و«المؤمنين» و«الملك»، واتّفقوا على قطع موضع «إبراهيم»، وعلى وصل ما عدا الخمسة نحو: ﴿أَفَكُلَّما جاءَكُمْ رَسُولٌ﴾، ﴿كُلَّما نَضِجَتْ﴾، ﴿كُلَّما أَوْقَدُوا﴾ (^٤).\nواختلف في ﴿أَيْنَما تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ﴾ (^٥) والأكثرون على القطع.\nواتفقوا على قطع «لام» الجر عن المجرور في قوله ﴿فَمالِ هؤُلاءِ الْقَوْمِ﴾ هنا ك «الكهف» و«الفرقان» و«سأل» (^٦).\nوعلى الوصل فيما سواها نحو: ﴿فَما لَكُمْ﴾ (^٧)، «فما لك»، ﴿وَما لِأَحَدٍ عِنْدَهُ﴾ (^٨).\n*****\n_________\n(^١) النساء: ١٠٩، التوبة: ١٠٩، الصافات: ١١، فصلت: ٤٠.\n(^٢) يونس: ٣٥، النمل: ٦٠، ٦٢، الجميلة: ٦٦٠.\n(^٣) النساء: ١٠٩، الأعراف: ٣٨.\n(^٤) البقرة: ٨٧، النساء: ٥٦، المائدة: ٦٤، الجميلة: ٦٨٣.\n(^٥) النساء: ٧٨، الجميلة: ٦٨٦.\n(^٦) النساء: ٧٨، الكهف: ٤٩، الفرقان: ٧، المعارج: ٣٦، الجميلة: ٦٩٥.\n(^٧) كما في النساء: ٨٨، يونس: ٣٥، الأحزاب: ٤٩.\n(^٨) الليل: ١٩، الجميلة: ٦٩٥.","vol":"4","page":56},{"text":"<span data-type='title' id=toc-766>الوقف والابتداء</span>\n﴿وَنِساءً﴾ (^١): (ت).\n﴿وَالْأَرْحامَ﴾ (^٢): (ك) على القراءتين.\n﴿تَسائَلُونَ بِهِ﴾: (ك) على خفض ﴿وَالْأَرْحامَ﴾ على القسم والابتداء بقوله ﴿وَالْأَرْحامَ﴾: (ن) على تقدير الخفض بالعطف على هاء ﴿بِهِ﴾، وكذا على قراءة النصب للعطف بتقدير: واتقوا الأرحام، قاله الدّاني، وفي: (المرشد): وزعم بعضهم أنّ الوقف عند ﴿بِهِ﴾ لمن قرأ بالنّصب كأنّهم ذهبوا إلى أنّ النّصب على الإغراء لا على العطف، فكأنه منقطع عمّا قبله وتقديره: عليكم الأرحام فصلوها، والنّصب على الإغراء ليس بالجنس لأنّه ليس في الكلام ما يدل عليه (^٣).\n﴿رَقِيبًا﴾ (^٤) و﴿بِالطَّيِّبِ﴾ (^٥) و﴿إِلى أَمْوالِكُمْ﴾ (^٦) و﴿حُوبًا كَبِيرًا﴾ (^٧) و﴿وَرُباعَ﴾ (^٨)،\n_________\n(^١) النساء: ١، المرشد ١/ ٥٥٣، القطع ١/ ١٥٩، المكتفى: ٢١٥، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٥٩٢، «جائز» في العلل ٢/ ٤١٣، منار الهدى: ٩٥، وصف الاهتدا: ٢٩ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٩.\n(^٢) النساء: ١، المرشد ١/ ٥٥٣، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٥٩٢، «تام» في المكتفى: ٢١٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٤١٣، منار الهدى: ٩٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٩.\n(^٣) الدر المصون ٤/ ٣١٥، تفسير البيضاوي ٢/ ١٣٩.\n(^٤) النساء: ١، المكتفى: ٢١٥، المرشد ١/ ٥٥٤، القطع ١/ ١٥٩، المكتفى: ٢١٥، منار الهدى: ٩٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٩.\n(^٥) النساء: ٢، المرشد ١/ ٥٥٤، «مرخص» في العلل ٢/ ٤١٣، منار الهدى: ٩٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٩.\n(^٦) النساء: ٢، المرشد ١/ ٥٥٤، القطع ١/ ١٥٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٤١٣، منار الهدى: ٩٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٩.\n(^٧) النساء: ٢، «حسن» في المرشد ١/ ٥٥٤، القطع ١/ ١٥٩، منار الهدى: ٩٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٩.\n(^٨) النساء: ٣، صالح في المرشد ١/ ٥٤٤، «جائز» في العلل ٢/ ٤١٤، منار الهدى: ٩٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٩.","vol":"4","page":57},{"text":"و﴿أَلاّ تَعُولُوا﴾ (^١)، و﴿نِحْلَةً﴾ (^٢)، و﴿مَرِيئًا﴾ (^٣)، و﴿مَعْرُوفًا﴾ (^٤)، و﴿إِلَيْهِمْ أَمْوالَهُمْ﴾ (^٥)، و﴿أَنْ يَكْبَرُوا﴾ (^٦)، و﴿بِالْمَعْرُوفِ﴾ (^٧): (ك).\n﴿حَسِيبًا﴾ (^٨): (ت).\n﴿مَفْرُوضًا﴾ (^٩): (ت).\n﴿فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ﴾ (^١٠): (ك).\n﴿قَوْلًا مَعْرُوفًا﴾ (^١١): (ت) أو: (ك).\n_________\n(^١) النساء: ٣، المرشد ١/ ٥٥٤، المكتفى: ٢١٥، «تام» في القطع ١/ ١٥٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٤١٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٩.\n(^٢) النساء: ٤، «صالح» في المرشد ١/ ٥٥٤، القطع ١/ ١٥٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٤١٤، منار الهدى: ٩٦.\n(^٣) النساء: ٤، المرشد ١/ ٥٥٤، المكتفى: ٢١٥، «حسن» في القطع ١/ ١٦٠، «وصله أولى» في منار الهدى: ٩٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٩.\n(^٤) النساء: ٥ المكتفى: ٢١٥، «حسن» في المرشد ١/ ٥٥٤، القطع ١/ ١٦٠، منار الهدى: ٩٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٩.\n(^٥) النساء: ٦، «صالح» في المرشد ١/ ٥٥٥، «جائز» في العلل ٢/ ٤١٤، منار الهدى: ٩٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٩.\n(^٦) النساء: ٦ المكتفى: ٢١٥، «حسن» في المرشد ١/ ٥٥٥، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٥٩٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٤١٤، منار الهدى: ٩٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٩.\n(^٧) النساء: ٦، المرشد ١/ ٥٥٥، المكتفى: ٢١٥، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٥٩٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٤١٤، منار الهدى: ٩٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٩.\n(^٨) النساء: ٦، المرشد ١/ ٥٥٥، الإيضاح ٢/ ٥٩٢، القطع ١/ ١٦٠، المكتفى: ٢١٧، منار الهدى: ٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٩.\n(^٩) النساء: ٧، المرشد ١/ ٥٥٥، الإيضاح ٢/ ٥٩٢، المكتفى: ٢١٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٩.\n(^١٠) النساء: ٨ القطع ١/ ١٦٠، المكتفى: ٢١٧، «صالح» في المرشد ١/ ٥٥٦، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٥٩٢، منار الهدى: ٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٩.\n(^١١) النساء: ٨، المرشد ١/ ٥٥٦، القطع ١/ ١٦٠، كاف في المكتفى: ٢١٧، منار الهدى: ٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٩.","vol":"4","page":58},{"text":"﴿خافُوا عَلَيْهِمْ﴾ (^١): (ك).\n﴿سَدِيدًا﴾ (^٢): (ت).\n﴿نارًا﴾ (^٣): (ك).\n﴿سَعِيرًا﴾ (^٤): (ت).\n﴿فِي أَوْلادِكُمْ﴾ (^٥)، و﴿حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ﴾ (^٦)، و﴿ثُلُثا ما تَرَكَ﴾ (^٧)، و﴿فَلَهَا النِّصْفُ﴾ (^٨)، و﴿إِنْ كانَ لَهُ وَلَدٌ﴾ (^٩)، ﴿فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ﴾ (^١٠)، و﴿فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ﴾ (^١١)،\n_________\n(^١) النساء: ٩، «حسن» في المرشد ١/ ٥٥٦، الإيضاح ٢/ ٥٩٢، كاف في المكتفى: ٢١٧، «مرخص» في العلل ٢/ ٤١٥، منار الهدى: ٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٩.\n(^٢) النساء: ٩، المرشد ١/ ٥٥٦، القطع ١/ ١٦٠، المكتفى: ٢١٧، منار الهدى: ٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٩.\n(^٣) النساء: ١٠، المرشد ١/ ٥٥٧، قال: \"وهو «وقف كاف»، ولكنه على قراءة من قرأ وسيصلون بضم الياء أحسن\"، المكتفى: ٢١٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٤١٥، منار الهدى: ٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٠.\n(^٤) النساء: ١٠، المرشد ١/ ٥٥٧، الإيضاح ٢/ ٥٩٣، المكتفى: ٢١٧، القطع ١/ ١٦٠، منار الهدى: ٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٠.\n(^٥) النساء: ١١، «صالح» في المرشد ١/ ٥٥٧، منار الهدى: ٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٠.\n(^٦) النساء: ١١، المرشد ١/ ٥٥٧، المكتفى: ٢١٧، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٥٩٣، «صالح» في القطع ١/ ١٦٠، «جائز» في العلل ٢/ ٤١٥، منار الهدى: ٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٠.\n(^٧) النساء: ١١، المرشد ١/ ٥٥٧، المكتفى: ٢١٨، «صالح» في القطع ١/ ١٦٠، وهو «وقف» هبطي: ٢١٠، منار الهدى: ٩٧، «جائز» في العلل ٢/ ٤١٥.\n(^٨) النساء: ١١ المكتفى: ٢١٨، قال في المرشد ١/ ٥٥٧: \"وهو «وقف حسن»، فأستحب تعمد الوقف عنده لئلا يشتبه إشراك الأبوين البنت في النصف الذي هو لها إذا انفردت عن الإخوة والأخوات\"، «صالح» في القطع ١/ ١٦١، «مطلق» في العلل ٢/ ٤١٥، وهو «وقف» هبطي: ٢١٠.\n(^٩) النساء: ١١، المرشد ١/ ٥٥٨، المكتفى: ٢١٨، «تام» في الإيضاح ٢/ ٥٩٣، «جائز» في العلل ٢/ ٤١٥، منار الهدى: ٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٠.\n(^١٠) النساء: ١١، المرشد ١/ ٥٥٨، المكتفى: ٢١٨، «تام» في الإيضاح ٢/ ٥٩٣، «جائز» في العلل ٢/ ٤١٥، منار الهدى: ٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٠.\n(^١١) النساء: ١١، المرشد ١/ ٥٥٨، المكتفى: ٢١٨، «تام» في الإيضاح ٢/ ٥٩٣، «صالح» في -","vol":"4","page":59},{"text":"و﴿أَوْ دَيْنٍ﴾ (^١): (ك)، أو الأخير (ت) وهذا على رفع ﴿آباؤُكُمْ﴾ بالابتداء والخبر ﴿لا تَدْرُونَ﴾ فإن رفعته بالفاعلية بتقدير: أوصي بها أباؤكم، قال في (المرشد) (^٢):\nوهو تقدير فاسد لم يحسن الوقف على ﴿أَوْ دَيْنٍ﴾ للفصل بين الفعل وفاعله، فإن قلت: إنّ قوله ﴿أَوْ دَيْنٍ﴾ متعلق بما تقدّمه من قسمة المواريث كلّها أي هذه الأنصباء للورثة من بعد ما كان من وصية أو دين، وعلى هذا فليس من أوّل الآية إلى ﴿أَوْ دَيْنٍ﴾ وقف؟، أجيب: بأنّ الطاقة تقصر عن امتداد النفس إلى تمام الكلام فلا بد من تقطيع الأنفاس عند أواخر الفصول التي كلّ فصل منها مستقل بنفسه.\n﴿فَرِيضَةً مِنَ اللهِ﴾ (^٣): (ك).\n﴿حَكِيمًا﴾ (^٤): (ت).\n﴿إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُنَّ وَلَدٌ﴾ (^٥)، و﴿أَوْ دَيْنٍ﴾ (^٦)، و﴿إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ وَلَدٌ﴾ (^٧)،\n_________\n= - القطع ١/ ١٦١، منار الهدى: ٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٠.\n(^١) النساء: ١١، المرشد ١/ ٥٥٨، الإيضاح ٢/ ٥٩٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٤١٥، القطع ١/ ١٦١ وقال: \"ويجوز أن يقول قائل ليس من أول الآية إلى ﴿أَوْ دَيْنٍ﴾ وقف، لأن هذه المواريث كلها إنما تصل إلى أهلها من بعد وصية يوصى بها ومن بعد دين\"، منار الهدى: ٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٠.\n(^٢) المرشد ١/ ٥٥٩.\n(^٣) النساء: ١١ المكتفى: ٢١٨، «وقف مفهوم» في المرشد ١/ ٥٦٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٤١٦، منار الهدى: ٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٠.\n(^٤) النساء: ١١ المكتفى: ٢١٨، «حسن» في المرشد ١/ ٥٦١، الإيضاح ٢/ ٥٩٣، منار الهدى: ٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٨.\n(^٥) النساء: ١٢، «صالح» في المرشد ١/ ٥٦١، «جائز» في العلل ٢/ ٤١٦، منار الهدى: ٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٠.\n(^٦) النساء: ١٢، «حسن» في المرشد ١/ ٥٦١، القطع والائتناف ١/ ١٦١، «مطلق» في العلل ٢/ ٤١٦، «تام» في المكتفى: ٢١٨، منار الهدى: ٩٧، وصف الاهتدا: ٢٩ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢١٠.\n(^٧) النساء: ١٢، «صالح» في المرشد ١/ ٥٦١، «جائز» في العلل ٢/ ٤١٦، منار الهدى: ٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٠.","vol":"4","page":60},{"text":"و﴿أَوْ دَيْنٍ﴾ (^١)، و﴿فَلِكُلِّ واحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ﴾ (^٢): (ك).\n﴿أَوْ دَيْنٍ﴾ (^٣) الأخير: (ن) لأنّ ﴿غَيْرَ﴾ بعده نصب على الحال من ﴿يُوصى﴾.\n﴿غَيْرَ مُضَارٍّ﴾ (^٤)، و﴿وَصِيَّةً مِنَ اللهِ﴾ (^٥)، و﴿عَلِيمٌ حَلِيمٌ﴾ (^٦)، و﴿تِلْكَ حُدُودُ اللهِ﴾ (^٧)، و﴿خالِدِينَ فِيها﴾ (^٨)، و﴿الْعَظِيمُ﴾ (^٩): (ك)، وقال الدّاني: ﴿حُدُودُ اللهِ﴾ (^١٠) تام.\n﴿مُهِينٌ﴾ (^١١): (ت).\n_________\n(^١) النساء: ١٢ المكتفى: ٢١٨، المرشد ١/ ٥٦١، القطع ١/ ١٦١، الإيضاح ١/ ٥٩٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٤١٦، منار الهدى: ٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٠.\n(^٢) النساء: ١٢، «صالح» في المرشد ١/ ٥٦١، «جائز» في العلل ٢/ ٤١٦، منار الهدى: ٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٠.\n(^٣) النساء: ١٢، المرشد ١/ ٥٦٢، منار الهدى: ٩٧، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٤١٦.\n(^٤) النساء: ١٢ المكتفى: ٢١٨، المرشد ١/ ٥٦٢، «تام» في الإيضاح ٢/ ٥٩٤، «جائز» في العلل ٢/ ٤١٧، منار الهدى: ٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٠.\n(^٥) النساء: ١٢ المكتفى: ٢١٨، «وقف صالح» في المرشد ١/ ٥٦٢، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٥٩٤ «مطلق» في العلل ٢/ ٤١٧، منار الهدى: ٩٧، وصف الاهتدا: ٢٩ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢١٠.\n(^٦) النساء: ١٢، «صالح» في المرشد ١/ ٥٦٢ وقال: \"وإن وصلها فقال ﴿وَصِيَّةً مِنَ اللهِ وَاللهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ﴾ كان أحسن\"، «مطلق» في العلل ٢/ ٤١٧، منار الهدى: ٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٠.\n(^٧) النساء: ١٣، «حسن» في المرشد ١/ ٥٦٢، الإيضاح ٢/ ٥٩٤، «تام» في القطع ١/ ١٦١، المكتفى: ٢١٨ وقال: \"وقال الأنباري حسن، يريد كافيا\"، «مطلق» في العلل ٢/ ٤١٧، منار الهدى: ٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٠.\n(^٨) النساء: ١٣، «صالح» في المرشد ١/ ٥٦٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٤١٧، «جائز» في منار الهدى: ٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٠.\n(^٩) النساء: ١٣، «حسن» في المرشد ١/ ٥٦٢، القطع ١/ ١٦٢، «تام» في منار الهدى: ٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٠.\n(^١٠) النساء: ١٣، المكتفى: ٢١٨.\n(^١١) النساء: ١٤، المرشد ١/ ٥٦٢، الإيضاح ٢/ ٥٩٤، المكتفى: ٢١٨، منار الهدى: ٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٠.","vol":"4","page":61},{"text":"﴿أَرْبَعَةً مِنْكُمْ﴾ (^١): (ك).\n﴿سَبِيلًا﴾ (^٢): (ت).\n﴿فَأَعْرِضُوا عَنْهُما﴾ (^٣): (ك).\n﴿رَحِيمًا﴾ (^٤): (ت).\n﴿يَتُوبُ اللهُ عَلَيْهِمْ﴾ (^٥)، و﴿حَكِيمًا﴾ (^٦): (ك).\n﴿الْآنَ﴾ (^٧): (ن) على جعل الواو بعده للعطف ولا يفصل بين/المعطوف والمعطوف عليه، (ك) على جعلها للاستئناف.\n﴿وَهُمْ كُفّارٌ﴾ (^٨): (ك).\n_________\n(^١) النساء: ١٥، المرشد ١/ ٥٦٣، «جائز» في العلل ٢/ ٤١٨، منار الهدى: ٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٠.\n(^٢) النساء: ١٥، المرشد ١/ ٥٦٣، القطع ١/ ١٦٢، منار الهدى: ٩٨، وهو «وقف» هبطي: ٢١٠.\n(^٣) النساء: ١٦، المرشد ١/ ٥٦٤، المكتفى: ٢١٨، «حسن» في القطع ١/ ١٦٢، الإيضاح ٢/ ٥٩٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٤١٨، منار الهدى: ٩٨، وصف الاهتدا: ٢٩ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢١٠.\n(^٤) النساء: ١٦، المرشد ١/ ٥٦٤، الإيضاح ٢/ ٥٩٤، المكتفى: ٢١٨، «حسن» في القطع ١/ ١٦٢، منار الهدى: ٩٨، وهو «وقف» هبطي: ٢١٠.\n(^٥) النساء: ١٧، المرشد ١/ ٥٦٤، المكتفى: ٢١٨، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٥٩٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٤١٨، منار الهدى: ٩٨، وهو «وقف» هبطي: ٢١٠.\n(^٦) النساء: ١٧، المرشد ١/ ٥٦٤، المكتفى: ٢١٨، «حسن» في القطع ١/ ١٦٢، الإيضاح ٢/ ٥٩٤، منار الهدى: ٩٨، وهو «وقف» هبطي: ٢١٠.\n(^٧) النساء: ١٨ المكتفى: ٢١٨ وقال: \" «تام» \"، وليس كذلك لأن ﴿وَلا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفّارٌ﴾ معطوف على ما قبله، قاله في المرشد ١/ ٥٦٥، وقال في الإيضاح ٢/ ٥٩٥: \"وقف غير تام\"، القطع ١/ ١٦٢، منار الهدى: ٩٨.\n(^٨) النساء: ١٨ قال في المكتفى: ٢١٨: \"وقال الدينوري ونافع ﴿وَهُمْ كُفّارٌ﴾ «تام» وليس كذلك لأن ﴿أُولئِكَ﴾ إشارة إلى المذكورين قبل\"، المرشد ١/ ٥٦٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٢١٨، وهو «وقف» هبطي: ٢١٠.","vol":"4","page":62},{"text":"﴿أَلِيمًا﴾ (^١): (ت).\n﴿كَرْهًا﴾ (^٢): (ك) على جعل ﴿وَلا تَعْضُلُوهُنَّ﴾ جزما بالنهي، (ن) على جعله منصوبا عطفا على ﴿تَرِثُوا النِّساءَ﴾.\n﴿مُبَيِّنَةٍ﴾ (^٣)، و﴿بِالْمَعْرُوفِ﴾ (^٤)، و﴿كَثِيرًا﴾ (^٥)، و﴿مِنْهُ شَيْئًا﴾ (^٦)، و﴿وَإِثْمًا مُبِينًا﴾ (^٧)، و﴿غَلِيظًا﴾ (^٨)، و﴿سَلَفَ﴾ (^٩): (ك).\n﴿سَبِيلًا﴾ (^١٠): (ت).\n﴿وَبَناتُ الْأُخْتِ﴾ (^١١)، و﴿مِنَ الرَّضاعَةِ﴾ (^١٢)، و﴿دَخَلْتُمْ بِهِنَّ﴾ (^١٣)،\n_________\n(^١) النساء: ١٨، المرشد ١/ ٥٦٥، الإيضاح ٢/ ٥٩٥، القطع ١/ ١٦٢، المكتفى: ٢١٨، منار الهدى: ٩٨، وهو «وقف» هبطي: ٢١٠.\n(^٢) النساء: ١٩، المرشد ١/ ٥٦٦، المكتفى: ٢١٨، القطع ١/ ١٦٣، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٥٩٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٤١٨، منار الهدى: ٩٨، وهو «وقف» هبطي: ٢١٠.\n(^٣) النساء: ١٩، «صالح» في المرشد ١/ ٥٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٠، منار الهدى: ٩٨، «جائز» في العلل ٢/ ٤١٨.\n(^٤) النساء: ١٩، «صالح» في المرشد ١/ ٥٦٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٤١٩، منار الهدى: ٩٨، وهو «وقف» هبطي: ٢١٠.\n(^٥) النساء: ١٩، المرشد ١/ ٥٦٧، «تام» في القطع ١/ ١٦٣، المنار: ٩٨، «وقف» هبطي: ٢١٠.\n(^٦) النساء: ٢٠، المرشد ١/ ٥٦٧، القطع ١/ ١٦٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٤١٩، منار الهدى: ٩٨، وهو «وقف» هبطي: ٢١٠.\n(^٧) النساء: ٢٠، المرشد ١/ ٥٦٧، القطع ١/ ١٦٣، المنار: ٩٨، وهو «وقف» هبطي: ٢١٠.\n(^٨) النساء: ٢١، «حسن» في المرشد ١/ ٥٦٧، «تام» في المكتفى: ٢١٩، الإيضاح ٢/ ٥٩٥، القطع ١/ ١٦٣، منار الهدى: ٩٨، وهو «وقف» هبطي: ٢١٠.\n(^٩) النساء: ٢٢، المرشد ١/ ٥٦٧، المكتفى: ٢١٩، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٥٩٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٤١٩، منار الهدى: ٩٨، وهو «وقف» هبطي: ٢١٠.\n(^١٠) النساء: ٢٢، المرشد ١/ ٥٦٧، الإيضاح ٢/ ٥٩٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٤١٩، كاف المكتفى: ٢١٩، منار الهدى: ٩٨، وهو «وقف» هبطي: ٢١٠.\n(^١١) النساء: ٢٣، منار الهدى: ٩٨، وهو «وقف» هبطي: ٢١٠.\n(^١٢) النساء: ٢٣، «صالح» في المرشد ١/ ٥٦٨، منار الهدى: ٩٨، وهو «وقف» هبطي: ٢١٠.\n(^١٣) النساء: ٢٣، «صالح» في المرشد ١/ ٥٦٨، «مجوز» في العلل ٢/ ٤١٩، منار الهدى: ٩٨، -","vol":"4","page":63},{"text":"و﴿مِنْ أَصْلابِكُمْ﴾ (^١)، و﴿سَلَفَ﴾ (^٢): (ك).\n﴿رَحِيمًا﴾ (^٣): (ك)، وليس بتام لأنّ ﴿وَالْمُحْصَناتُ﴾ بعده من جملة «ما حرم».\n﴿أَيْمانُكُمْ﴾ (^٤): (ك).\n﴿كِتابَ اللهِ عَلَيْكُمْ﴾ (^٥) وقال الدّاني: (ت).\n﴿فَرِيضَةً﴾ (^٦)، و﴿مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ﴾ (^٧)، و﴿حَكِيمًا﴾ (^٨): (ك) أو الثّالث (ت).\n_________\n= - وهو «وقف» هبطي: ٢١٠.\n(^١) النساء: ٢٣، المكتفى: ٢١٩ وقال: \"والوقف على قوله ﴿مِنْ أَصْلابِكُمْ﴾ «غير تام» لأن ما بعده نسق على الأول\"، الإيضاح ٢/ ٥٩٥، «لا تقف» في العلل ٢/ ٤١٩ قال: \"للعطف أي وحرم الجمع بين الأختين\"، وقال في المرشد ١/ ٥٦٨: \"مفهوم وهو آخر ما نص على تحريمه من جهة المصاهرة\"، القطع ١/ ١٦٣، منار الهدى: ٩٨، وهو «وقف» هبطي: ٢١٠.\n(^٢) النساء: ٢٣، «صالح» في المرشد ١/ ٥٦٩، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٥٩٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٤١٩، منار الهدى: ٩٨، وهو «وقف» هبطي: ٢١٠.\n(^٣) النساء: ٢٤، «تام» في الإيضاح ٢/ ٥٩٦ وقال في المكتفى: ٢١٩: \"وقال ابن الأنباري ﴿غَفُورًا رَحِيمًا﴾ تام وليس كذلك لأن قوله ﴿وَالْمُحْصَناتُ﴾ نسق على أول الآية، والمعنى والمحصنات ذوات الأزواج إلاّ أن يسبين\"، أشار في العلل ٢/ ٤١٩ بعدم الوقف وقال: \"لأن قوله ﴿وَالْمُحْصَناتُ﴾ معطوف على ما قبله من المحرمات\"، وهو رأس آية، منار الهدى: ٩٨، وهو «وقف» هبطي: ٢١٠.\n(^٤) النساء: ٢٤، المكتفى: ٢١٩، المرشد ١/ ٥٦٨، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٩٦، «جائز» في العلل ٢/ ٤١٩، منار الهدى: ٩٨، وهو «وقف» هبطي: ٢١٠.\n(^٥) النساء: ٢٤، المكتفى: ٢١٩، المرشد ١/ ٥٦٩، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٥٩٦، «جائز» في العلل ٢/ ٤١٩، قال في منار الهدى: ٩٩: \"كاف إن قرئ «وأحلّ» ببنائه للفاعل، وليس بوقف إن قرئ بضم الهمزة مبنيا للمفعول عطفت على «حرمت» \"، وهو «وقف» هبطي: ٢١٠.\n(^٦) النساء: ٢٤، المرشد ١/ ٥٧٠، المكتفى: ٢١٩، «حسن» في القطع ١/ ١٦٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٢٠، منار الهدى: ٩٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٠.\n(^٧) النساء: ٢٤، المرشد ١/ ٥٧٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٢٠، منار الهدى: ٩٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٠.\n(^٨) النساء: ٢٤، المكتفى: ٢١٩، المرشد ١/ ٥٧٠، المنار: ٩٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٠.","vol":"4","page":64},{"text":"﴿مِنْ فَتَياتِكُمُ الْمُؤْمِناتِ﴾ (^١) و﴿مِنْ بَعْضٍ﴾ (^٢) و﴿أَخْدانٍ﴾ (^٣) و﴿الْعَذابِ﴾ (^٤) و﴿الْعَنَتَ مِنْكُمْ﴾ (^٥): (ك).\n﴿خَيْرٌ لَكُمْ﴾ (^٦)، و﴿رَحِيمٌ﴾ (^٧): (ت)، وقال الدّاني: \"تامّين، و﴿رَحِيمٌ﴾ أتم\"، بل قال الجعبري: \"إنّه كامل\".\n﴿وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ﴾ (^٨)، و﴿حَكِيمٌ﴾ (^٩)، و﴿عَظِيمًا﴾ (^١٠): (ك).\nو﴿يُخَفِّفَ عَنْكُمْ﴾ (^١١): (ك).\n﴿ضَعِيفًا﴾ (^١٢): (ت).\n_________\n(^١) النساء: ٢٥، المرشد ١/ ٥٧٠، المكتفى: ٢٢٠، القطع ١/ ١٦٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٢٠، منار الهدى: ٩٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٠.\n(^٢) النساء: ٢٥ المكتفى: ٢١٩، المرشد ١/ ٥٧١، «جائز» في العلل ٢/ ٤٢٠، منار الهدى: ٩٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٠.\n(^٣) النساء: ٢٥، «جائز» في العلل ٢/ ٤٢٠، منار الهدى: ٩٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٠.\n(^٤) النساء: ٢٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٢٠، منار الهدى: ٩٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٠.\n(^٥) النساء: ٢٥، «كاف» في المكتفى: ٢١٩، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٩٦، منار الهدى: ٩٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٢١، وهو «وقف» هبطي: ٢١٠.\n(^٦) النساء: ٢٥، «كاف» في المرشد ١/ ٤٧١، «تام» في المكتفى: ٢١٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٢١٠.\n(^٧) النساء: ٢٥، «حسن» في المرشد ١/ ٥٧١، «تام» في الإيضاح ١/ ٥٩٦، والقطع ١/ ١٦٤، والمكتفى: ٢١٠، منار الهدى: ٩٩، وصف الاهتدا: ٣٧ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢١٠.\n(^٨) النساء: ٢٦، المرشد ١/ ٥٧١، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٢١، منار الهدى: ٩٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٠.\n(^٩) النساء: ٢٦، «حسن» في المرشد ١/ ٥٧١، «تام» في القطع ١/ ١٦٤، منار الهدى: ٩٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٠.\n(^١٠) النساء: ٢٧، «حسن» في المرشد ١/ ٥٧١، «تام» في القطع ١/ ١٦٤، منار الهدى: ٩٩، المكتفى: ٢٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٢١٠.\n(^١١) النساء: ٢٨، المرشد ١/ ٥٧١، «جائز» في العلل ٢/ ٤٢١، منار الهدى: ٩٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٠.\n(^١٢) النساء: ٢٨ المكتفى: ٢٢٠، المرشد ١/ ٥٧٢، القطع ١/ ١٦٤، منار الهدى: ٩٩، وهو -","vol":"4","page":65},{"text":"﴿عَنْ تَراضٍ مِنْكُمْ﴾ (^١)، ﴿وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ﴾ (^٢)، و﴿رَحِيمًا﴾ (^٣)، و﴿نُصْلِيهِ نارًا﴾ (^٤): (ك).\n﴿يَسِيرًا﴾ (^٥)، و﴿كَرِيمًا﴾ (^٦): (ت).\n﴿عَلى بَعْضٍ﴾ (^٧)، و﴿مِمَّا اِكْتَسَبُوا﴾ (^٨)، و﴿مِمَّا اِكْتَسَبْنَ﴾ (^٩)، و﴿مِنْ فَضْلِهِ﴾ (^١٠)، و﴿عَلِيمًا﴾ (^١١)، و﴿وَالْأَقْرَبُونَ﴾ (^١٢)، و﴿نَصِيبَهُمْ﴾ (^١٣): (ك).\n_________\n= - «وقف» هبطي: ٢١٠.\n(^١) النساء: ٢٩ المكتفى: ٢١٠، «حسن» في المرشد ١/ ٥٧٢، الإيضاح ٢/ ٥٩٧، القطع ١/ ١٦٤، منار الهدى: ٩٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٠.\n(^٢) النساء: ٢٩، المرشد ١/ ٥٧٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٢١، منار الهدى: ٩٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٠.\n(^٣) النساء: ٢٩، منار الهدى: ٩٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٠.\n(^٤) النساء: ٣٠، «صالح» في المرشد ١/ ٥٧٢، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٥٩٧، المكتفى: ٢٢٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٢١، منار الهدى: ٩٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٠.\n(^٥) النساء: ٣٠، المرشد ١/ ٥٧٢، الإيضاح ٢/ ٥٩٧، المكتفى: ٢٢٠، منار الهدى: ٩٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٠.\n(^٦) النساء: ٣١، المرشد ١/ ٥٧٢، القطع ١/ ١٦٤، المكتفى: ٢٢٠، منار الهدى: ٩٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٠.\n(^٧) النساء: ٣٢، «حسن» في المرشد ١/ ٥٧٢، الإيضاح ٢/ ٥٩٧، «كاف» في القطع ١/ ١٦٤، المكتفى: ٢٢٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٢١، منار الهدى: ٩٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٠.\n(^٨) النساء: ٣٢، منار الهدى: ٩٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٠.\n(^٩) النساء: ٣٢، المكتفى: ٢٢٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٢١، منار الهدى: ٩٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.\n(^١٠) النساء: ٣٢، المكتفى: ٢٢٠ وقال: «كاف» وقيل: «تام»، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٢١، منار الهدى: ٩٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٠.\n(^١١) النساء: ٣٢، رأس آية، منار الهدى: ٩٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٠.\n(^١٢) النساء: ٣٣ المكتفى: ٢٢٠، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٥٩٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٢١، منار الهدى: ٩٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٠.\n(^١٣) النساء: ٣٣، المرشد ١/ ٥٧٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٢٢، الإيضاح ٢/ ٥٩٧، منار الهدى: ١٠٠، وهو «وقف» هبطي: ٢١٠.","vol":"4","page":66},{"text":"﴿شَهِيدًا﴾ (^١): (ت).\n﴿مِنْ أَمْوالِهِمْ﴾ (^٢)، و﴿بِما حَفِظَ اللهُ﴾ (^٣)، و﴿وَاِضْرِبُوهُنَّ﴾ (^٤)، و﴿سَبِيلًا﴾ (^٥)، و﴿كَبِيرًا﴾ (^٦)، و﴿يُوَفِّقِ اللهُ بَيْنَهُما﴾ (^٧): (ك).\n﴿خَبِيرًا﴾ (^٨): (ت).\n﴿بِهِ شَيْئًا﴾ (^٩): (ك) والابتداء ﴿وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْسانًا﴾ أي: واستوصوا بالوالدين (^١٠).\n﴿أَيْمانُكُمْ﴾ (^١١): (ك).\n_________\n(^١) النساء: ٣٣، المرشد ١/ ٥٧٣، القطع ١/ ١٦٥، المكتفى: ٢٢٠، منار الهدى: ١٠٠، وهو «وقف» هبطي: ٢١٠.\n(^٢) النساء: ٣٤، «صالح» في المرشد ١/ ٥٧٣، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٥٩٧، «كاف» في القطع ١/ ١٦٥، المكتفى: ٢٢٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٢٢، منار الهدى: ١٠٠، وهو «وقف» هبطي: ٢١٠.\n(^٣) النساء: ٣٤، المرشد ١/ ٥٧٣، المكتفى: ٢٢٠، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٥٩٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٢٢، القطع ١/ ١٦٥، منار الهدى: ١٠٠، وهو «وقف» هبطي: ٢١٠.\n(^٤) النساء: ٣٤، المرشد ١/ ٥٧٤، «جائز» في العلل ١/ ٤٢٢، منار الهدى: ١٠٠، وهو «وقف» هبطي: ٢١٠.\n(^٥) النساء: ٣٤، المرشد ١/ ٥٧٤، المكتفى: ٢٢٠، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٥٩٧، القطع ١/ ١٦٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٢٢، منار الهدى: ١٠٠، وهو «وقف» هبطي: ٢١٠.\n(^٦) النساء: ٣٤، «حسن» في المرشد ١/ ٥٧٤، القطع ١/ ١٦٥، «كاف» في المكتفى: ٢٢٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٢٢، وهو «وقف» هبطي: ٢١٠.\n(^٧) النساء: ٣٥، المرشد ١/ ٥٧٤، المكتفى: ٢٢٠، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٥٩٧، القطع ١/ ١٦٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٢٢، منار الهدى: ١٠٠، وهو «وقف» هبطي: ٢١٠.\n(^٨) النساء: ٣٥، المرشد ١/ ٥٧٤، القطع ١/ ١٦٥، منار الهدى: ١٠٠، وهو «وقف» هبطي: ٢١٠.\n(^٩) النساء: ٣٦، المرشد ١/ ٥٧٤، منار الهدى: ١٠٠، وهو «وقف» هبطي: ٢١٠.\n(^١٠) الدر المصون ١/ ٣٥٨.\n(^١١) النساء: ٣٦ المكتفى: ٢٢٠، المرشد ١/ ٥٧٤ وقال: «كاف»، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٢٢، القطع ١/ ١٦٥ وقال: \"تام عند الأخفش\"، وهو «وقف» هبطي: ٢١٠.","vol":"4","page":67},{"text":"﴿فَخُورًا﴾ (^١): (ت) على جعل ﴿الَّذِينَ﴾ بعده رفعا مبتدأ وخبره محذوف تقديره: الذين يبخلون بما منحوا به (^٢)، قاله البيضاوي، وفي: (المرشد): خبره ﴿إِنَّ اللهَ لا يَظْلِمُ مِثْقالَ ذَرَّةٍ﴾، (ن) على جعله نصبا بدلا من قوله: ﴿مَنْ كانَ﴾.\n﴿مِنْ فَضْلِهِ﴾ (^٣)، و﴿مُهِينًا﴾ (^٤): (ك) نصّ على الأوّل الدّاني، والأولى وصلهما للفصل بين المعطوف والمعطوف عليه.\n﴿بِالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾ (^٥): (ك)، وفي (المرشد) (ت) إذا جعلت ﴿الَّذِينَ يَبْخَلُونَ﴾ منصوبا على البدل.\n﴿فَساءَ قَرِينًا﴾ (^٦): (ت).\n﴿رَزَقَهُمُ اللهُ﴾ (^٧): (ك).\n﴿بِهِمْ عَلِيمًا﴾ (^٨): (ت) هذه الأربعة تتجه بالتمام والكفاية على نصب ﴿الَّذِينَ﴾ غير تامة على الرّفع للفصل بين المبتدأ والخبر.\n﴿مِثْقالَ ذَرَّةٍ﴾ (^٩): (ك).\n_________\n(^١) النساء: ٣٦، المرشد ١/ ٥٧٤، وأشار إليه في العلل بعدم الوقف ٢/ ٤٢٢، منار الهدى: ١٠٠، وهو «وقف» هبطي: ٢١٠.\n(^٢) تفسير البيضاوي ٢/ ١٨٧.\n(^٣) النساء: ٣٦، المكتفى: ٢٢٠، منار الهدى: ١٠٠، وهو «وقف» هبطي: ٢١٠.\n(^٤) النساء: ٣٦، منار الهدى: ١٠٠، وهو «وقف» هبطي: ٢١٠.\n(^٥) النساء: ٣٧، المكتفى: ٢٢٠، المرشد ١/ ٥٧٤، المنار: ١٠٠، وهو «وقف» هبطي: ٢١٠.\n(^٦) النساء: ٣٨ المكتفى: ٢٢٠، المرشد ١/ ٥٧٥، القطع ١/ ١٦٥، الإيضاح ٢/ ٥٩٨، منار الهدى: ١٠٠، وهو «وقف» هبطي: ٢١٠.\n(^٧) النساء: ٣٩، المرشد ١/ ٥٧٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٢٢، منار الهدى: ١٠٠، وهو «وقف» هبطي: ٢١٠.\n(^٨) النساء: ٣٩، المرشد ١/ ٥٧٥، المكتفى: ٢٢٠، «حسن» في القطع ١/ ١٦٥، منار الهدى: ١٠٠، وهو «وقف» هبطي: ٢١٠.\n(^٩) النساء: ٤٠، المرشد ١/ ٥٧٦، «جائز» في العلل ٢/ ٤٢٢، وهو «وقف» هبطي: ٢١٠.","vol":"4","page":68},{"text":"﴿أَجْرًا عَظِيمًا﴾ (^١): (ت)، أو ﴿شَهِيدًا﴾ (^٢) (ك).\n﴿حَدِيثًا﴾ (^٣): (ت).\n﴿بِهِمُ الْأَرْضُ﴾ (^٤): (ك) على جعل ﴿وَلا يَكْتُمُونَ﴾ للاستئناف، وإلاّ فلا يحسن الوقف عليه لأنّ ﴿وَلا يَكْتُمُونَ﴾ داخل في التمني.\n﴿حَدِيثًا﴾ (^٥): (ت).\n﴿تَغْتَسِلُوا﴾ (^٦)، و﴿وَأَيْدِيكُمْ﴾ (^٧): (ك).\n﴿غَفُورًا﴾ (^٨): (ت).\n﴿السَّبِيلَ﴾ (^٩)، و﴿بِأَعْدائِكُمْ﴾ (^١٠): (ك).\n_________\n(^١) النساء: ٤٠ المكتفى: ٢٢٠، المرشد ١/ ٥٧٦، القطع ١/ ١٦٤، المكتفى: ٢٢٠، منار الهدى: ١٠٠، وهو «وقف» هبطي: ٢١٠.\n(^٢) النساء: ٤١ المكتفى: ٢٢٠، المرشد ١/ ٥٧٦، «حسن غير تام» في الإيضاح ٢/ ٥٩٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٢٢، منار الهدى: ١٠٠، وهو «وقف» هبطي: ٢١٠.\n(^٣) النساء: ٤٢، المرشد ١/ ٥٧٦، الإيضاح ٢/ ٥٩٨، المكتفى: ٢٢٠، منار الهدى: ١٠٠، وهو «وقف» هبطي: ٢١٠.\n(^٤) النساء: ٤٢، «صالح» في المرشد ١/ ٥٧٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٢٣، وهو «وقف» هبطي: ٢١٠.\n(^٥) النساء: ٤٢، المرشد ١/ ٥٧٧، القطع ١/ ١٦٦، المكتفى: ٢٢٠، الإيضاح ٢/ ٥٩٨، منار الهدى: ١٠٠، وهو «وقف» هبطي: ٢١٠.\n(^٦) النساء: ٤٣، المرشد ١/ ٥٧٧، المكتفى: ٢٢٠، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٥٩٨، والقطع ١/ ١٦٦ / «مطلق» في العلل ٢/ ٤٢٣، منار الهدى: ١٠١، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.\n(^٧) النساء: ٤٣، المرشد ١/ ٥٧٧، المكتفى: ٢٢٠، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٥٩٨، القطع ١/ ١٦٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٢٣، منار الهدى: ١٠١، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.\n(^٨) النساء: ٤٣، المكتفى: ٢٢٠، الإيضاح ٢/ ٥٩٨، منار الهدى: ١٠١، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.\n(^٩) النساء: ٤٤، المرشد ١/ ٥٧٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٢٣، منار الهدى: ١٠١، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.\n(^١٠) النساء: ٤٥، المرشد ١/ ٥٧٨، المكتفى: ٢٢٠، القطع ١/ ١٦٦، «حسن» في الإيضاح -","vol":"4","page":69},{"text":"﴿بِاللهِ نَصِيرًا﴾ (^١): (ك) على جعل ﴿مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ خبر مبتدا محذوف صفته ﴿يُحَرِّفُونَ﴾ تقديره: من الذين هادوا قوم يحرفون (^٢)، (ن) على جعله بيانا ل «الذين أوتوا نصيبا»، أو بيانا ل ﴿بِأَعْدائِكُمْ﴾ أو صلة ل ﴿نَصِيرًا﴾.\n﴿وَطَعْنًا فِي الدِّينِ﴾ (^٣)، و﴿خَيْرًا لَهُمْ وَأَقْوَمَ﴾ (^٤): (ك).\n﴿إِلاّ قَلِيلًا﴾ (^٥): (ت).\n﴿أَصْحابَ السَّبْتِ﴾ (^٦): (ك).\n﴿مَفْعُولًا﴾ (^٧): (ت).\n﴿لِمَنْ يَشاءُ﴾ (^٨): (ك).\n﴿عَظِيمًا﴾ (^٩): (ت).\n_________\n= - ٢/ ٥٩٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٢٣، منار الهدى: ١٠١، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.\n(^١) النساء: ٤٥، المكتفى: ٢٢٠، القطع ١/ ١٦٦، «حسن» في المرشد ١/ ٥٧٨، منار الهدى: ١٠١، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.\n(^٢) الدر المصون ٥/ ١٩، تفسير البيضاوي ٢/ ١٩٦.\n(^٣) النساء: ٤٦، القطع ١/ ١٦٦، «صالح» في المرشد ١/ ٥٧٩، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٥٩٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٢٣، منار الهدى: ١٠١، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.\n(^٤) النساء: ٤٦، القطع ١/ ١٦٦، المكتفى: ٢٢١، «صالح» في المرشد ١/ ٥٧٩، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٥٩٨، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٤٢٣، منار الهدى: ١٠١، منار الهدى: ١٠١، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.\n(^٥) النساء: ٤٦، المرشد ١/ ٥٧٩، المكتفى: ٢٢١، الإيضاح ٢/ ٥٩٨، منار الهدى: ١٠١، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.\n(^٦) النساء: ٤٧، المرشد ١/ ٥٧٩، القطع ١/ ١٦٦، المكتفى: ٢٢١، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٥٩٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٢٣، منار الهدى: ١٠١، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.\n(^٧) النساء: ٤٧، المكتفى: ٢٢١، الإيضاح ٢/ ٥٩٨، المرشد ١/ ٥٧٩، منار الهدى: ١٠١، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.\n(^٨) النساء: ٤٨ المكتفى: ٢٢١، «حسن» في المرشد ١/ ٥٧٩، الإيضاح ٢/ ٥٩٨، «جائز» في العلل ٢/ ٤٢٣، منار الهدى: ١٠١، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.\n(^٩) النساء: ٤٨، المرشد ١/ ٥٧٩، المكتفى: ٢٢١، المنار: ١٠١، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.","vol":"4","page":70},{"text":"﴿يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ﴾ (^١)، و﴿يُزَكِّي مَنْ يَشاءُ﴾ (^٢)، و﴿فَتِيلًا﴾ (^٣)، و﴿الْكَذِبَ﴾ (^٤):\n(ك).\n﴿مُبِينًا﴾ (^٥)، ﴿سَبِيلًا﴾ (^٦): (ت).\n﴿لَعَنَهُمُ اللهُ﴾ (^٧)، و﴿نَصِيرًا﴾ (^٨)، و﴿نَقِيرًا﴾ (^٩)، و﴿مُلْكًا عَظِيمًا﴾ (^١٠): (ك).\n﴿مَنْ صَدَّ عَنْهُ﴾ (^١١): (ك).\n﴿سَعِيرًا﴾ (^١٢): (ت).\n_________\n(^١) النساء: ٤٩، المرشد ١/ ٥٧٩، المكتفى: ٢٢١، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٥٩٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٢٣، منار الهدى: ١٠١، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.\n(^٢) النساء: ٤٩، المكتفى: ٢٢١، «صالح» في المرشد ١/ ٥٧٩، منار الهدى: ١٠١، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.\n(^٣) النساء: ٤٩، القطع ١/ ١٦٧، «حسن» في المرشد ١/ ٥٨٠، منار الهدى: ١٠١، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.\n(^٤) النساء: ٥٠، «صالح» في المرشد ١/ ٥٨٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٢٣، منار الهدى: ١٠١، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.\n(^٥) النساء: ٥٠، المرشد ١/ ٥٨٠، القطع ١/ ١٦٧، المكتفى: ٢٢٠، منار الهدى: ١٠١، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.\n(^٦) النساء: ٥١، «حسن» في المرشد ١/ ٥٨٠، منار الهدى: ١٠١، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.\n(^٧) النساء: ٥٢ المكتفى: ٢٢٠، القطع ١/ ١٦٧، «حسن» في المرشد ١/ ٥٨٠، الإيضاح ٢/ ٥٨٠، «مطلق» في العلل ٤٢٣/ ٢، منار الهدى: ١٠١، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.\n(^٨) النساء: ٥٢، القطع ١/ ١٦٧، المكتفى: ٢٢٠، «صالح» في المرشد ١/ ٥٨٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٢٣، منار الهدى: ١٠١، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.\n(^٩) النساء: ٥٣، القطع ١/ ١٦٧، المكتفى: ٢٢٠، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٤٢٣، «صالح» في المرشد ١/ ٥٨٠، منار الهدى: ١٠١، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.\n(^١٠) النساء: ٥٤، المرشد ١/ ٥٨١، القطع ١/ ١٦٨، المكتفى: ٢٢١، منار الهدى: ١٠٢، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.\n(^١١) النساء: ٥٥، المرشد ١/ ٥٨١، القطع ١/ ١٦٨، المكتفى: ٢٢١، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٥٩٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٢٤، منار الهدى: ١٠٢، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.\n(^١٢) النساء: ٥٥، المرشد ١/ ٥٨١، القطع ١/ ١٦٨، المكتفى: ٢٢١، منار الهدى: ١٠٢، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.","vol":"4","page":71},{"text":"﴿نُصْلِيهِمْ نارًا﴾ (^١)، و﴿لِيَذُوقُوا الْعَذابَ﴾ (^٢): (ك).\n﴿حَكِيمًا﴾ (^٣): (ت).\n﴿فِيها أَبَدًا﴾ (^٤): (ك).\n﴿ظَلِيلًا﴾ (^٥): (ت).\n﴿أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ﴾ (^٦)، و﴿يَعِظُكُمْ بِهِ﴾ (^٧): (ك).\n﴿سَمِيعًا بَصِيرًا﴾ (^٨): (ت).\n﴿وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾ (^٩)، و﴿الْآخِرِ﴾ (^١٠): (ك).\n﴿تَأْوِيلًا﴾ (^١١): (ت).\n_________\n(^١) النساء: ٥٦، «صالح» في المرشد ١/ ٥٨١، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٢٤، منار الهدى: ١٠٢، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.\n(^٢) النساء: ٥٦، المرشد ١/ ٥٨١، المكتفى: ٢٢١، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٥٩٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٢٤، منار الهدى: ١٠٢، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.\n(^٣) النساء: ٥٦، المرشد ١/ ٥٨١، المكتفى: ٢٢١، منار الهدى: ١٠٢، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.\n(^٤) النساء: ٥٧، «صالح» في المرشد ١/ ٥٨٢، منار الهدى: ١٠٢، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.\n(^٥) النساء: ٥٧، المرشد ١/ ٥٨٢، المكتفى: ٢٢١، القطع ١/ ١٦٨، منار الهدى: ١٠٢، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.\n(^٦) النساء: ٥٨، المرشد ١/ ٥٨٢، القطع ١/ ١٦٩، المكتفى: ٢٢١، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٥٩٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٢٤، منار الهدى: ١٠٢، وهو وقف هبطي: ٢١١.\n(^٧) النساء: ٥٨، المرشد ١/ ٥٨٢، المكتفى: ٢٢١، القطع ١/ ١٦٩، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٥٩٩، «مطلق» في العلل ١/ ٤٢٤، منار الهدى: ١٠٢، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.\n(^٨) النساء: ٥٨، المرشد ١/ ٥٨٢، المكتفى: ٢٢١، منار الهدى: ١٠٢، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.\n(^٩) النساء: ٥٩، المرشد ١/ ٥٨٢، منار الهدى: ١٠٢، «جائز» في العلل ١/ ٤٢٤.\n(^١٠) النساء: ٥٩، المرشد ١/ ٥٨٢، المكتفى: ٢٢١، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٢٤، منار الهدى: ١٠٢، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.\n(^١١) النساء: ٥٩، المرشد ١/ ٥٨٢، المكتفى: ٢٢١، «حسن» في القطع ١/ ١٦٩، منار الهدى: -","vol":"4","page":72},{"text":"﴿وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ﴾ (^١): (ك)، ولا يحسن على ﴿الطّاغُوتِ﴾ على تقدير أنّ الواو في ﴿وَقَدْ أُمِرُوا﴾ بمعنى مع، أي مع الأمر أن يكفروا به.\n﴿بَعِيدًا﴾ (^٢): (ك).\n﴿صُدُودًا﴾ (^٣): (ك) وإن تعلق ما بعده به لطول الكلام.\n﴿ثُمَّ جاؤُكَ يَحْلِفُونَ﴾ (^٤): (ن) لتعلّق ما بعده به، وزعم بعضهم: أنّه وقف محتجّا بأنّ معناه: ثمّ جاؤك حالفين، ويبتدئ ﴿بِاللهِ﴾ كأنّه أوقع القسم على ما بعده، وقدّر محذوفا أي: يقولون بالله ما أردنا إلاّ إحسانا (^٥)، ولا يخفى ما في ذلك (^٦).\n﴿وَتَوْفِيقًا﴾ (^٧)، و﴿ما فِي قُلُوبِهِمْ﴾ (^٨): (ك).\n﴿بَلِيغًا﴾ (^٩): (ت).\n_________\n= - ١٠٢، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.\n(^١) النساء: ٦٠، «صالح» في المرشد ١/ ٥٨٣، منار الهدى: ١٠٢، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.\n(^٢) النساء: ٦٠ المكتفى: ٢٢١، «صالح» في القطع ١/ ١٦٩، «حسن» في المرشد ١/ ٥٨٣، منار الهدى: ١٠٢، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.\n(^٣) النساء: ٦١ المرشد ١/ ٥٨٣، «جائز» في العلل ١/ ٤٢٤، منار الهدى: ١٠٢، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.\n(^٤) النساء: ٦٢، المرشد ١/ ٥٨٤، وهو «وقف» في العلل ٢/ ٤٢٤، منار الهدى: ١٠٢، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.\n(^٥) تفسير البيضاوي ٢/ ٢٠٨.\n(^٦) قال في منار الهدى: ١٠٢: \"وليس بشيء لأن الأقسام المحذوفة في القرآن لا تكون إلا بالواو، فإن ذكرت الباء أتى بالفعل … ولا تجد الباء مع حذف الفعل أبدا، والمعتمد أن الباء متعلقة ب ﴿يَحْلِفُونَ﴾ وليست باء القسم\".\n(^٧) النساء: ٦٢، «صالح» في المرشد ١/ ٥٨٥، «تام» في المكتفى: ٢٢١، منار الهدى: ١٠٢، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.\n(^٨) النساء: ٦٣، «صالح» في المرشد ١/ ٥٨٥، منار الهدى: ١٠٢، وصف الاهتدا: ٣٠ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.\n(^٩) النساء: ٦٣، المرشد ١/ ٥٨٥، المكتفى: ٢٢١، «حسن» في القطع ١/ ١٧٠، منار الهدى: ١٠٢، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.","vol":"4","page":73},{"text":"﴿بِإِذْنِ اللهِ﴾ (^١)، و﴿رَحِيمًا﴾ (^٢): (ك) ولو وصل الثّاني بقوله: ﴿فَلا﴾ مع الوقف عليها جاز عند بعضهم معللا بأنّ ﴿فَلا﴾ ردّ لكلام سابق كأنّه قال: فلا ليس الأمر كما يزعمون من الإيمان/بل هم على حالة الخلاف ثمّ استأنف القسم بقوله ﴿وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ﴾، وقد أجاز هذا كثير من أهل العلم، وقال الأكثرون: ﴿فَلا﴾ توطئة للنّفي اللاّحق انتهى ملخصا من (المرشد).\n﴿تَسْلِيمًا﴾ (^٣)، ﴿إِلاّ قَلِيلٌ مِنْهُمْ﴾ (^٤): (ك).\n﴿تَثْبِيتًا﴾ (^٥): (ك) ووصله أحسن لعطف ﴿وَإِذًا﴾ على سابقه.\n﴿مُسْتَقِيمًا﴾ (^٦): (ت).\n﴿وَالصّالِحِينَ﴾ (^٧)، و﴿رَفِيقًا﴾ (^٨)، و﴿الْفَضْلُ مِنَ اللهِ﴾ (^٩): (ك).\n_________\n(^١) النساء: ٦٤، المرشد ١/ ٥٨٥، المكتفى: ٢٢١، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٩٩، القطع ١/ ١٧٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٢٥، منار الهدى: ١٠٢، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.\n(^٢) النساء: ٦٤، «حسن» في المرشد ١/ ٥٨٥، منار الهدى: ١٠٢، وصف الاهتدا: ٣٠ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.\n(^٣) النساء: ٦٥، «حسن» في المرشد ١/ ٥٨٦، منار الهدى: ١٠٢، وصف الاهتدا: ٣٠ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.\n(^٤) النساء: ٦٦، المرشد ١/ ٥٨٦، المكتفى: ٢٢٢، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٥٩٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٢٥، منار الهدى: ١٠٢، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.\n(^٥) النساء: ٦٦، «صالح» في المرشد ١/ ٥٨٦، «لا يوقف عليه» في العلل ١/ ٤٢٥، منار الهدى: ١٠٢، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.\n(^٦) النساء: ٦٨، المكتفى: ٢٢٢، المرشد ١/ ٥٨٧، «حسن» في القطع ١/ ١٧٠، منار الهدى: ١٠٣، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.\n(^٧) النساء: ٦٩ المكتفى: ٢٢٢، «حسن» في المرشد ١/ ٥٨٧، الإيضاح ٢/ ٥٩٩، «جائز» في العلل ٢/ ٤٢٥، منار الهدى: ١٠٣، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.\n(^٨) النساء: ٦٩، «حسن» في المرشد ١/ ٥٨٧، القطع ١/ ١٧٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٢٥، منار الهدى: ١٠٣، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.\n(^٩) النساء: ٧٠، المرشد ١/ ٥٨٧، المكتفى: ٢٢٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٢٥، منار الهدى: ١٠٣، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.","vol":"4","page":74},{"text":"﴿عَلِيمًا﴾ (^١): (ت).\n﴿جَمِيعًا﴾ (^٢): (ك).\n﴿لَيُبَطِّئَنَّ﴾ (^٣): حكى عن الأخفش الوقف عليه.\n﴿شَهِيدًا﴾ (^٤): (ك).\n﴿مَوَدَّةٌ﴾ (^٥): (ن) لتعلق ما بعده لأنّه هو المحكي عنه، و﴿كَأَنْ لَمْ تَكُنْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ مَوَدَّةٌ﴾ إعتراض بين القول ومقوله وهو ﴿يا لَيْتَنِي﴾ … إلى آخره.\n﴿فَوْزًا عَظِيمًا﴾ (^٦)، و﴿بِالْآخِرَةِ﴾ (^٧)، و﴿أَجْرًا عَظِيمًا﴾ (^٨)، و﴿الظّالِمِ أَهْلُها﴾ (^٩): (ك)، ووصل الأخير أجود لأنّ ما بعده من تمامه.\n﴿نَصِيرًا﴾ (^١٠): (ت).\n_________\n(^١) النساء: ٧٠، المرشد ١/ ٥٨٧، القطع ١/ ١٧١، المكتفى: ٢٢٢، منار الهدى: ١٠٣، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.\n(^٢) النساء: ٧١، «حسن» في المرشد ١/ ٥٨٧، «تام» في القطع ١/ ١٧١، المكتفى: ٢٢٢، منار الهدى: ١٠٣، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.\n(^٣) النساء: ٧٢، «مفهوم» في المرشد ١/ ٥٨٧، القطع ١/ ١٧٣، «جائز» في العلل ٢/ ٤٢٥، منار الهدى: ١٠٣، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.\n(^٤) النساء: ٧٢، «صالح» في المرشد ١/ ٥٨٧، منار الهدى: ١٠٣، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.\n(^٥) النساء: ٧٣، قال في المرشد ١/ ٥٨٧: \"نص ابن مهران على الوقف على قوله ﴿بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ مَوَدَّةٌ﴾ وهو غلط … ولا أرى الوقف على قوله ﴿وَبَيْنَهُ مَوَدَّةٌ﴾ \".\n(^٦) النساء: ٧٤، «حسن» في المرشد ١/ ٥٨٨، القطع ١/ ١٧٣، «تام» في المكتفى: ٢٢٢، الإيضاح ٢/ ٥٩٩، منار الهدى: ١٠٣، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.\n(^٧) النساء: ٧٤، «حسن» في المرشد ١/ ٥٨٨، القطع ١/ ١٧٣، «تام» في المكتفى: ٢٢٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٢٥، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.\n(^٨) النساء: ٧٤، المرشد ١/ ٥٨٨، القطع ١/ ١٧٣، المكتفى: ٢٢٢، منار الهدى: ١٠٣، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.\n(^٩) النساء: ٧٥، المرشد ١/ ٥٨٨، المكتفى: ٢٢٢، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٠٠، «جائز» في العلل ٢/ ٤٢٥، منار الهدى: ١٠٣، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.\n(^١٠) النساء: ٧٥، المرشد ١/ ٥٨٩، القطع ١/ ١٧٤، المكتفى: ٢٢٢، «مطلق» في العلل -","vol":"4","page":75},{"text":"﴿سَبِيلِ الطّاغُوتِ﴾ (^١)، و﴿أَوْلِياءَ الشَّيْطانِ﴾ (^٢): (ك).\n﴿ضَعِيفًا﴾ (^٣): (ت).\n﴿خَشْيَةً﴾ (^٤)، و﴿إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ﴾ (^٥)، و﴿قَلِيلٌ﴾ (^٦)، و﴿فَتِيلًا﴾ (^٧)، و﴿مُشَيَّدَةٍ﴾ (^٨)، و﴿مِنْ عِنْدِ اللهِ﴾ (^٩): (ك).\n﴿حَدِيثًا﴾ (^١٠): (ت).\n_________\n= - ٢/ ٤٢٥، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.\n(^١) النساء: ٧٦ المكتفى: ٢٢٢، «صالح» في المرشد ١/ ٥٨٩، القطع ١/ ١٧٤، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٠٠، منار الهدى: ١٠٣، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.\n(^٢) النساء: ٧٦، المرشد ١/ ٥٨٩، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٠٠، «صالح» في القطع والائتناف ١/ ١٧٤، «جائز» في العلل ٢/ ٤٢٥، منار الهدى: ١٠٣، وصف الاهتدا: ٣٠ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.\n(^٣) النساء: ٧٦، المرشد ١/ ٥٨٩، القطع ١/ ١٧٤، المكتفى: ٢٢٢، منار الهدى: ١٠٣، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.\n(^٤) النساء: ٧٧، «صالح» في المرشد ١/ ٥٨٩، «جائز» في العلل ٢/ ٤٢٦، منار الهدى: ١٠٣، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.\n(^٥) النساء: ٧٧، «صالح» في المرشد ١/ ٥٨٩، «مطلق» في العلل ١/ ٤٢٦، منار الهدى: ١٠٣، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.\n(^٦) النساء: ٧٧، «صالح» في المرشد ١/ ٥٩٠، «جائز» في العلل ٢/ ٤٢٦، منار الهدى: ١٠٣، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.\n(^٧) النساء: ٧٧، «حسن» في المرشد ١/ ٥٩٠، القطع ١/ ١٧٣، منار الهدى: ١٠٣، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.\n(^٨) النساء: ٧٨ المرشد ١/ ٥٩٠، المكتفى: ٢٢٢ «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٠٠، القطع ١/ ١٧٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٢٦، منار الهدى: ١٠٣، وصف الاهتدا: ٣٠ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.\n(^٩) النساء: ٧٨ المكتفى: ٢٢٢، المرشد ١/ ٥٩٠، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٠٠، «جائز» في العلل ١/ ٤٢٧، القطع والائتناف ١/ ١٧٥، منار الهدى: ١٠٣، وصف الاهتدا: ٣٠ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.\n(^١٠) النساء: ٧٨، المرشد ١/ ٥٩٠، «حسن» في القطع ١/ ١٧٤، منار الهدى: ١٠٣، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.","vol":"4","page":76},{"text":"﴿فَمِنْ نَفْسِكَ﴾ (^١)، و﴿رَسُولًا﴾ (^٢): (ك).\n﴿شَهِيدًا﴾ (^٣): (ت).\n﴿أَطاعَ اللهَ﴾ (^٤)، و﴿حَفِيظًا﴾ (^٥): (ك).\n﴿طاعَةٌ﴾ (^٦): (ن) لأن [فائدة الكلام] (^٧) فيما بعد.\n﴿ما يُبَيِّتُونَ﴾ (^٨)، و﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ﴾ (^٩): (ك).\n_________\n(^١) النساء: ٧٩، المرشد ١/ ٥٩٠، المكتفى: ٢٢٢، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٠١، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٢٧، منار الهدى: ١٠٤، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.\n(^٢) النساء: ٧٩، المرشد ١/ ٥٩٠، المكتفى: ٢٢٢، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٠١، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٢٧، منار الهدى: ١٠٤، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.\n(^٣) النساء: ٧٩، المرشد ١/ ٥٩٠، الإيضاح ٢/ ٦٠١، المكتفى: ٢٢٢، منار الهدى: ١٠٤، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.\n(^٤) النساء: ٨٠، «صالح» في المرشد ١/ ٥٩١، القطع ١/ ١٧٤، «جائز» في العلل ٢/ ٤٢٧، منار الهدى: ١٠٤، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.\n(^٥) النساء: ٨٠، «صالح» في المرشد ١/ ٥٩١، «حسن» في القطع ١/ ١٧٤، المكتفى: ٢٢٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٢٧، منار الهدى: ١٠٤، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.\n(^٦) النساء: ٨١، قال في المرشد ١/ ٥٩١: \"زعم بعضهم أن الوقف عند قوله ﴿وَيَقُولُونَ طاعَةٌ﴾، وليس ذلك بشيء لأن الحكاية عن المنافقين وكانوا يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم، فلو وقف واقف على قوله ﴿طاعَةٌ﴾ لتوهم متوهم أنهم سامعون مطيعون وليس الأمر كذلك لأنهم لو كانوا على الطاعة لكانوا موحدين، وفائدة الحكاية فيما يأتي من بعد، فالوصل يحسن لأن القوم على طاعة أي منا طاعة، فإذا خرجوا من عند رسول الله ﷺ غيروا وأضمروا الخلاف فيما أمرهم به ونهاهم عنه، وهو معنى قوله ﴿بَيَّتَ طائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ﴾، وقيل معناه قدرت طائفة منهم غير الذي تقول على جهة التكذيب، وعلى الوجهين جميعا لا يجوز الوقف على قوله ﴿طاعَةٌ﴾ لأن فائدة الكلام فيما بعد\"، «مجوز» في العلل ٢/ ٤٢٧ وقال: \"لأن مقصود الكلام في بيان نفاقهم إنما يتم على قوله ﴿غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ﴾.\n(^٧) في (أن ط) [لافئدة الكلام]، وهو تصحيف.\n(^٨) النساء: ٨١، «صالح» في المرشد ١/ ٥٩١، «جائز» في العلل ٢/ ٤٢٧، منار الهدى: ١٠٤، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.\n(^٩) النساء: ٨١، المرشد ١/ ٥٩٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٢٧، منار الهدى: ١٠٤، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.","vol":"4","page":77},{"text":"﴿وَكِيلًا﴾ (^١): (ت).\n﴿الْقُرْآنَ﴾ (^٢)، و﴿كَثِيرًا﴾ (^٣)، و﴿أَذاعُوا بِهِ﴾ (^٤)، و﴿يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ﴾ (^٥)، و﴿إِلاّ قَلِيلًا﴾ (^٦)، و﴿فِي سَبِيلِ اللهِ﴾ (^٧)، و﴿وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (^٨)، و﴿الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ (^٩): (ك).\n﴿تَنْكِيلًا﴾ (^١٠): (ت).\n﴿كِفْلٌ مِنْها﴾ (^١١): (ك).\n_________\n(^١) النساء: ٨١ المرشد ١/ ٥٩٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٢٨، منار الهدى: ١٠٤، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.\n(^٢) النساء: ٨٢، «صالح» في المرشد ١/ ٥٩٢ / «مطلق» في العلل ٢/ ٤٢٨، منار الهدى: ١٠٤، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.\n(^٣) النساء: ٨٢، «صالح» في المرشد ١/ ٥٩٢، «تام» في المكتفى: ٢٢٢، منار الهدى: ١٠٤، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.\n(^٤) النساء: ٨٣، «صالح» في المرشد ١/ ٥٩٢، الإيضاح ٢/ ٦٠١، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٢٨، منار الهدى: ١٠٤، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.\n(^٥) النساء: ٨٣، المرشد ١/ ٥٩٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٢٨، منار الهدى: ١٠٤، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.\n(^٦) النساء: ٨٣، المرشد ١/ ٥٩٣، «تام» في المكتفى: ٢٢٢، القطع ١/ ١٧٤، الإيضاح ٢/ ٦٠١، منار الهدى: ١٠٤، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.\n(^٧) النساء: ٨٤، «صالح» في المرشد ١/ ٥٩٣، «جائز» في العلل ٢/ ٤٢٨، وقال:\" لأن قوله ﴿لا تُكَلَّفُ﴾ يصلح مستأنفا أو حالا أي قاتل غير مكلف إلاّ نفسك \"، منار الهدى: ١٠٥، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.\n(^٨) النساء: ٨٤ المكتفى: ٢٢٢، «صالح» في المرشد ١/ ٥٩٤، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٠١، القطع ١/ ١٧٥، مجوز في العلل ٢/ ٤٢٨، منار الهدى: ١٠٥، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.\n(^٩) النساء: ٨٤، المرشد ١/ ٥٩٤، المكتفى: ٢٢٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٢٨، منار الهدى: ١٠٥، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.\n(^١٠) النساء: ٨٤، المرشد ١/ ٥٩٤، القطع ١/ ١٧٥، المكتفى: ٢٢٢، منار الهدى: ١٠٥، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.\n(^١١) النساء: ٨٥ المكتفى: ٢٢٢، «حسن» في المرشد ١/ ٥٩٤، الإيضاح ٢/ ٦٠١، القطع ١/ ١٧٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٢٨، منار الهدى: ١٠٥، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.","vol":"4","page":78},{"text":"﴿مُقِيتًا﴾ (^١): (ك) أو (ت)، ومعنى ﴿مُقِيتًا﴾ مقتدرا من: أقات على الشيء إذا قدر (^٢).\n﴿أَوْ رُدُّوها﴾ (^٣): (ك) أو (ت).\n﴿حَسِيبًا﴾ (^٤): (ت).\n﴿لا رَيْبَ فِيهِ﴾ (^٥)، و﴿حَدِيثًا﴾ (^٦): (ك) أو (ت).\nو﴿بِما كَسَبُوا﴾ (^٧)، و﴿أَضَلَّ اللهُ﴾ (^٨)، و﴿سَبِيلًا﴾ (^٩)، و﴿سَواءً﴾ (^١٠)، و﴿فِي﴾\n_________\n(^١) النساء: ٨٥، «حسن» في المرشد ١/ ٥٩٤، «تام» في الإيضاح ٢/ ٦٠١، القطع ١/ ١٧٥، المكتفى: ٢٢٢، منار الهدى: ١٠٥، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.\n(^٢) انظر: تفسير البيضاوي ٢/ ٢٢٨، المكتفى: ٢٢٢، معاني القرآن ١/ ٢٨٠، غريب القرآن لابن قتيبة: ١٣٢.\n(^٣) النساء: ٨٦، المرشد ١/ ٥٩٥، المكتفى: ٢٢٢، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٠١، القطع ١/ ١٧٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٢٩، منار الهدى: ١٠٥، وصف الاهتدا: ٣٠ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.\n(^٤) النساء: ٨٦، المرشد ١/ ٥٩٥، القطع ١/ ١٧٦، المكتفى: ٢٢٢، منار الهدى: ١٠٥، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.\n(^٥) النساء: ٨٧، المرشد ١/ ٥٩٥، المكتفى: ٢٢٢، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٠١، القطع ١/ ١٧٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٢٩، منار الهدى: ١٠٥، وصف الاهتدا: ٣٠ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.\n(^٦) النساء: ٨٧، «كاف» في المرشد ١/ ٥٩٦، «تام» في القطع ١/ ١٧٦، المكتفى: ٢٢٢، منار الهدى: ١٠٥، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.\n(^٧) النساء: ٨٨، المرشد ١/ ٥٩٦، «حسن» في القطع ١/ ١٧٦، الإيضاح ٢/ ٦٠٢، «كاف» في المكتفى: ٢٢٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٣٠، منار الهدى: ١٠٥، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.\n(^٨) النساء: ٨٨ الإيضاح ٢/ ٦٠٢، المكتفى: ٢٢٣، «حسن» في المرشد ١/ ٥٩٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٣٠، منار الهدى: ١٠٥، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.\n(^٩) النساء: ٨٨، «حسن» في المرشد ١/ ٥٩٦، والقطع ١/ ١٧٦، منار الهدى: ١٠٥، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.\n(^١٠) النساء: ٨٩ المكتفى: ٢٢٣، «صالح» في المرشد ١/ ٥٩٦، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٠٢، اقطع ١/ ١٧٧، منار الهدى: ١٠٥، وهو وقف هبطي: ٢١١.","vol":"4","page":79},{"text":"﴿سَبِيلِ اللهِ﴾ (^١)، و﴿وَجَدْتُمُوهُمْ﴾ (^٢): (ك).\n﴿نَصِيرًا﴾ (^٣): (ن) لحرف الاستثناء فهو (ح) يوقف عليه ولا يبتدئ بما بعده.\n﴿يُقاتِلُوا قَوْمَهُمْ﴾ (^٤)، و﴿سَبِيلًا﴾ (^٥)، و﴿أُرْكِسُوا فِيها﴾ (^٦)، و﴿حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ﴾ (^٧): (ك) لموضع الاستثناء.\n﴿مُبِينًا﴾ (^٨): (ت).\n﴿مُؤْمِنًا﴾ (^٩): (ن) لموضع الاستثناء، و﴿خَطَأً﴾ (^١٠) نصب على الحال أي لا يقتل في شيء من الأحوال إلاّ حال الخطأ، أو على المفعول له أي لا يقتله لعلة إلاّ للخطأ، وقيل غير ذلك.\n_________\n(^١) النساء: ٨٩، «صالح» في المرشد ١/ ٥٩٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٣٠، منار الهدى: ١٠٥، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.\n(^٢) النساء: ٨٩، المرشد ١/ ٥٩٦، المكتفى: ٢٢٣، القطع ١/ ١٧٧ وقال:\" ليس بقطع كاف \"، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٠٢، «مرخص» في العلل ٢/ ٤٣٠، منار الهدى: ١٠٥، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.\n(^٣) النساء: ٨٩، المرشد ١/ ٥٩٦، وقال في الإيضاح ٢/ ٦٠٢:\" غير تام لأن قوله ﴿إِلاَّ الَّذِينَ يَصِلُونَ﴾ مستثنى الهاء والميم \"، و«لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٤٣٠ للاستثناء، منار الهدى: ١٠٥، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.\n(^٤) النساء: ٩٠، «كاف» في المرشد ١/ ٥٩٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٣٠، منار الهدى: ١٠٥، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.\n(^٥) النساء: ٩٠، «حسن» في المرشد ١/ ٥٩٦، القطع ١/ ١٧٨، منار الهدى: ١٠٥، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.\n(^٦) النساء: ٩١ المكتفى: ٢٢٣، «جائز» في المرشد ١/ ٥٩٦، «حسن» في القطع ١/ ١٧٨ والإيضاح ٢/ ٦٠٢، «جائز» في العلل ٢/ ٤٣٠، منار الهدى: ١٠٥، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.\n(^٧) النساء: ٩١، «صالح» في المرشد ١/ ٥٩٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٣٠، منار الهدى: ١٠٥، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.\n(^٨) النساء: ٩١، المرشد ١/ ٥٩٦، المكتفى: ٢٢٣، منار الهدى: ١٠٥، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.\n(^٩) النساء: ٩٢، قال في المرشد ١/ ٥٩٧:\". .. ولا يجوز الوقف عند قوله ﴿أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا﴾ \".\n(^١٠) النساء: ٩٢، «صالح» في المرشد ١/ ٥٩٧، منار الهدى: ١٠٥، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.","vol":"4","page":80},{"text":"﴿إِلاّ خَطَأً﴾ (^١): (ك).\n﴿إِلاّ أَنْ يَصَّدَّقُوا﴾ (^٢)، و﴿فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ﴾ (^٣)، و﴿فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ﴾ (^٤)، و﴿تَوْبَةً مِنَ اللهِ﴾ (^٥)، و﴿حَكِيمًا﴾ (^٦): (ك) أو الأخير (ت).\n﴿عَظِيمًا﴾ (^٧): (ت).\n﴿فَتَبَيَّنُوا﴾ (^٨)، و﴿مَغانِمُ كَثِيرَةٌ﴾ (^٩): (ك).\n﴿خَبِيرًا﴾ (^١٠): (ت).\n_________\n(^١) النساء: ٩٢ المكتفى: ٢٢٣، «صالح» في المرشد ١/ ٥٩٧، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٠٢، «جائز» في العلل ٢/ ٤٣٠، منار الهدى: ١٠٥، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.\n(^٢) النساء: ٩٢ المكتفى: ٢٢٣، المرشد ١/ ٥٩٨، القطع ١/ ١٧٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٣٠، منار الهدى: ١٠٥، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.\n(^٣) النساء: ٩٢، المرشد ١/ ٥٩٨، المكتفى: ٢٢٣، الإيضاح ٢/ ٦٠٢، «جائز» في العلل ٢/ ٤٣٠، منار الهدى: ١٠٥، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.\n(^٤) النساء: ٩٢، المرشد ١/ ٥٩٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٣٠، منار الهدى: ١٠٥، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.\n(^٥) النساء: ٩٢، المرشد ١/ ٥٩٨، المكتفى: ٢٢٣، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٠٢، القطع ١/ ١٧٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٣٠، منار الهدى: ١٠٥، وصف الاهتدا: ٣٠ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.\n(^٦) النساء: ٩٢، «حسن» في المرشد ١/ ٥٩٨، «تام» في المكتفى: ٢٢٣، منار الهدى: ١٠٥، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.\n(^٧) النساء: ٩٣، المرشد ١/ ٥٩٨، القطع ١/ ١٧٨، المكتفى: ٢٢٣، منار الهدى: ١٠٥، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^٨) النساء: ٩٤ المكتفى: ٢٢٣، «صالح» في المرشد ١/ ٥٩٨، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٠٢، القطع ١/ ١٧٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٣٠، منار الهدى: ١٠٥، وصف الاهتدا: ٣٠ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^٩) النساء: ٩٤، مفهوم في المرشد ١/ ٥٩٨، «تام» في المكتفى: ٢٢٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٣١، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^١٠) النساء: ٩٤، المرشد ١/ ٥٩٩، الإيضاح ٢/ ٦٠٣، المكتفى: ٢٢٣، منار الهدى: ١٠٦، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.","vol":"4","page":81},{"text":"﴿بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ﴾ (^١)، و﴿دَرَجَةً﴾ (^٢)، و﴿الْحُسْنى﴾ (^٣): (ك).\n﴿عَظِيمًا﴾ (^٤): (ن) لنصب ﴿دَرَجاتٍ﴾ بدلا من ﴿أَجْرًا﴾ أو على المصدر ك «ضربته أسواطا» (^٥).\n﴿وَرَحْمَةً﴾ (^٦): (ك).\n﴿رَحِيمًا﴾ (^٧): (ت).\n﴿فِيمَ كُنْتُمْ﴾ (^٨)، و﴿فِي الْأَرْضِ﴾ (^٩): (ك).\n﴿مَصِيرًا﴾ (^١٠): (ن) للاستثناء بعده.\n_________\n(^١) النساء: ٩٥، «حسن» في المرشد ١/ ٥٩٩، القطع ١/ ١٨٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٣١، منار الهدى: ١٠٦، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^٢) النساء: ٩٥، المرشد ١/ ٥٩٩، القطع ١/ ١٨٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٣١، منار الهدى: ١٠٦، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^٣) النساء: ٩٥ المكتفى: ٢٢٣، «صالح» في المرشد ١/ ٥٩٩، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٠٣، والقطع ١/ ١٨٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٣١، منار الهدى: ١٠٦، وصف الاهتدا: ٣٠ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^٤) النساء: ٩٥، المرشد ١/ ٥٩٩ وبعد أن ذكر الوجهين قال:\" وعلى الوجهين لا يجوز الفصل بينهما \"، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٤٣١.\n(^٥) تفسير البيضاوي ٢/ ٢٤١.\n(^٦) النساء: ٩٦ المكتفى: ٢٢٣، «صالح» في المرشد ١/ ٥٩٩، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٠٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٣١، منار الهدى: ١٠٦، هو وقف هبطي: ٢١٢.\n(^٧) النساء: ٩٦، المرشد ١/ ٦٠٠، الإيضاح ٢/ ٦٠٤، القطع ١/ ١٨١، المكتفى: ٢٢٣، منار الهدى: ١٠٦، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^٨) النساء: ٩٧، «صالح» في المرشد ١/ ٦٠٠، القطع ١/ ١٨١، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٣١، منار الهدى: ١٠٦، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^٩) النساء: ٩٧، «صالح» في المرشد ١/ ٦٠٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٣١، منار الهدى: ١٠٦، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^١٠) النساء: ٩٧، المرشد ١/ ٦٠٠ وقال:\" رأس آية وليس بوقف لأن قوله ﴿الْمُسْتَضْعَفِينَ﴾ مستثنى من قوله ﴿مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ﴾ ونصب ﴿الْمُسْتَضْعَفِينَ﴾ لأنه استثناء من كلام فوجب \"، وهو كذلك في القطع ١/ ١٨١، «كاف» في المكتفى: ٢٢٣، منار الهدى: ١٠٦، الإيضاح ٢/ ٦٠٤.","vol":"4","page":82},{"text":"و﴿أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ﴾ (^١)، و﴿غَفُورًا﴾ (^٢)، و﴿وَسَعَةً﴾ (^٣)، و﴿عَلَى اللهِ﴾ (^٤)، و﴿رَحِيمًا﴾ (^٥)، و﴿الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ (^٦): (ك).\n﴿مِنَ الصَّلاةِ﴾ (^٧): (ت) فلا يوصل بلاحقه، لئلا يتوهّم أنّ القصر مشروط بالخوف فهو من الموصول المفصول إذ أنّه نزل ﴿مِنَ الصَّلاةِ﴾ ثمّ انقطع الوحي، وبعد حول نزل ﴿إِنْ خِفْتُمْ﴾ إلى أخرها فهو شرط فيما بعده وهو صلاة الخوف لا في صلاة القصر.\nو﴿عَدُوًّا مُبِينًا﴾ (^٨)، و﴿أَسْلِحَتَهُمْ﴾ (^٩)، و﴿مَيْلَةً واحِدَةً﴾ (^١٠)، و﴿حِذْرَكُمْ﴾ (^١١)،\n_________\n(^١) النساء: ٩٩، «صالح» في المرشد ١/ ٦٠٠، «حسن» في القطع ١/ ١٨٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٣١، منار الهدى: ١٠٦، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^٢) النساء: ٩٩، «حسن» في المرشد ١/ ٦٠٠، «تام» في القطع ١/ ١٨٠، المكتفى: ٢٢٣، منار الهدى: ١٠٦، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^٣) النساء: ١٠٠، «صالح» في المرشد ١/ ٦٠٠، «تام» في القطع ١/ ١٨١، المكتفى: ٢٢٣، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٠٤، «جائز» في العلل ٢/ ٤٣١، منار الهدى: ١٠٦، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^٤) النساء: ١٠٠، المرشد ١/ ٦٠٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٣٢، منار الهدى: ١٠٦، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^٥) النساء: ١٠٠، «حسن» في المرشد ١/ ٦٠١، «تام» في القطع ١/ ١٨١، المكتفى: ٢٢٣، منار الهدى: ١٠٦، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^٦) النساء: ١٠١، المرشد ١/ ٦٠١، «حسن» في القطع ١/ ٦٠١، والمكتفى: ٢٢٣، منار الهدى: ١٠٦، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^٧) النساء: ١٠١، «يوقف عليه» في العلل ٢/ ٤٣٢، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^٨) النساء: ١٠١، «حسن» في المرشد ١/ ٦٠١، «تام» في المكتفى: ٢٢٤، منار الهدى: ١٠٦، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^٩) النساء: ١٠٢، المرشد ١/ ٦٠١، «حسن» في الإيضاح ١/ ٦٠٤، القطع ١/ ١٨٠، «كاف» في المكتفى: ٢٢٤، «جائز» في العلل ٢/ ٤٣٢، منار الهدى: ١٠٦، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^١٠) النساء: ١٠٢، «حسن» في المرشد ١/ ٦٠١، الإيضاح ٢/ ٦٠١، والقطع ١/ ١٨١، «كاف» في المكتفى: ٢٢٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٣٢، منار الهدى: ١٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^١١) النساء: ١٠٢، المرشد ١/ ٦٠١، المكتفى: ٢٢٤، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٠٤، والقطع ١/ ١٨١، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٣٢، منار الهدى: ١٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.","vol":"4","page":83},{"text":"و﴿مُهِينًا﴾ (^١)، و﴿جُنُوبِكُمْ﴾ (^٢)، و﴿فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ﴾ (^٣): (ك).\n﴿مَوْقُوتًا﴾ (^٤): (ت) أو (ك) ومعنى ﴿مَوْقُوتًا﴾ فرضا محدود الأوقات لا يجوز إخراجها عن أوقاتها في شيء من الأحوال (^٥).\n﴿فِي اِبْتِغاءِ الْقَوْمِ﴾ (^٦): (ك) فيما حكي عن الأخفش.\n﴿ما لا يَرْجُونَ﴾ (^٧): (ك).\n﴿حَكِيمًا﴾ (^٨): (ت).\n﴿بِما أَراكَ اللهُ﴾ (^٩)، و﴿خَصِيمًا﴾ (^١٠): (ك) أو الثّاني (ت).\n_________\n(^١) النساء: ١٠٢، منار الهدى: ١٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^٢) النساء: ١٠٣، المرشد ١/ ٦٠٢، المكتفى: ٢٢٤، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٠٤، والقطع ١/ ١٨١، «جائز» في العلل ٢/ ٤٣٢، منار الهدى: ١٠٧، وصف الاهتدا: ٣٠ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^٣) النساء: ١٠٣، المرشد ١/ ٦٠٢، المكتفى: ٢٢٤، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٠٤، «جائز» في العلل ٢/ ٤٣٢، منار الهدى: ١٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^٤) النساء: ١٠٣، المرشد ١/ ٦٠٢، الإيضاح ٢/ ٦٠٥، المكتفى: ٢٢٤، منار الهدى: ١٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^٥) تفسير البيضاوي ٢/ ٢٤٨.\n(^٦) النساء: ١٠٤، المرشد ١/ ٦٠٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٣٣، منار الهدى: ١٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^٧) النساء: ١٠٤، «صالح» في المرشد ١/ ٦٠٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٣٣، منار الهدى: ١٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^٨) النساء: ١٠٤، المرشد ١/ ٦٠٢، القطع ١/ ١٨١، المكتفى: ٢٢٤، منار الهدى: ١٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^٩) النساء: ١٠٥، «حسن» في المرشد ١/ ٦٠٢، الإيضاح ٢/ ٦٠٤، «كاف» في المكتفى: ٢٢٤، وهو «مطلق» في العلل ٢/ ٤٣٣، منار الهدى: ١٠٧، وصف الاهتدا: ٣٠ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^١٠) النساء: ١٠٥، المرشد ١/ ٦٠٢، «تام» في الإيضاح ٢/ ٦٠٤، المكتفى: ٢٢٤، لا يوقف عليه في العلل ٢/ ٤٣٣، القطع ١/ ١٧٦، منار الهدى: ١٠٧، وصف الاهتدا: ٣٠ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.","vol":"4","page":84},{"text":"﴿وَاِسْتَغْفِرِ اللهَ﴾ (^١)، و﴿رَحِيمًا﴾ (^٢)، و﴿أَنْفُسَهُمْ﴾ (^٣)، و﴿أَثِيمًا﴾ (^٤)، ﴿مِنَ الْقَوْلِ﴾ (^٥)، و﴿مُحِيطًا﴾ (^٦)، و﴿وَكِيلًا﴾ (^٧)، و﴿رَحِيمًا﴾ (^٨)، و﴿عَلى نَفْسِهِ﴾ (^٩): (ك).\n﴿عَلِيمًا حَكِيمًا﴾ (^١٠): (ت).\n﴿وَإِثْمًا مُبِينًا﴾ (^١١)، و﴿أَنْ يُضِلُّوكَ﴾ (^١٢)، و﴿مِنْ شَيْءٍ﴾ (^١٣)، ﴿ما لَمْ تَكُنْ﴾\n_________\n(^١) النساء: ١٠٦، المرشد ١/ ٦٠٢ وقال: \" «صالح» والأحسن أن تصله بقوله ﴿إِنَّ اللهَ كانَ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ \"، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٣٣، منار الهدى: ١٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^٢) النساء: ١٠٦، «حسن» في المرشد ١/ ٦٠٢، القطع ١/ ١٨١، «جائز» في العلل ٢/ ٤٣٣، منار الهدى: ١٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^٣) النساء: ١٠٧، المرشد ١/ ٦٠٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٣٤، منار الهدى: ١٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^٤) النساء: ١٠٧، «حسن» في المرشد ١/ ٦٠٣، القطع ١/ ١٨١، «جائز» في العلل ٢/ ٤٣٤، منار الهدى: ١٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^٥) النساء: ١٠٨، «صالح» في المرشد ١/ ٦٠٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٣٤، منار الهدى: ١٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^٦) النساء: ١٠٨، «حسن» في المرشد ١/ ٦٠٣، والقطع ١/ ١٨١، «تام» في المكتفى: ٢٢٤، منار الهدى: ١٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^٧) النساء: ١٠٩، «حسن» في المرشد ١/ ٦٠٣، القطع ١/ ١٨١، «تام» في المكتفى: ٢٢٤، منار الهدى: ١٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^٨) النساء: ١١٠، «حسن» في المرشد ١/ ٦٠٣، القطع ١/ ١٨١، «كاف» في المكتفى: ٢٢٤، منار الهدى: ١٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^٩) النساء: ١١١، «صالح» في المرشد ١/ ٦٠٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٣٤، وهو منار الهدى: ١٠٧، «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^١٠) النساء: ١١١، المرشد ١/ ٦٠٣، المكتفى: ٢٢٤، «حسن» في القطع ١/ ١٨١، منار الهدى: ١٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^١١) النساء: ١١٢، المرشد ١/ ٦٠٣، المكتفى: ٢٢٤، منار الهدى: ١٠٧، منار الهدى: ١٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^١٢) النساء: ١١٣، «حسن» في المرشد ١/ ٦٠٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٣٤، منار الهدى: ١٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^١٣) النساء: ١١٣، المرشد ١/ ٦٠٤، المكتفى: ٢٢٤، القطع ١/ ١٨١ وقال: \"قال نافع: تام\"، -","vol":"4","page":85},{"text":"﴿تَعْلَمُ﴾ (^١): (ك).\n﴿عَظِيمًا﴾ (^٢): (ت).\n﴿بَيْنَ النّاسِ﴾ (^٣)، و﴿أَجْرًا عَظِيمًا﴾ (^٤)، و﴿وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ﴾ (^٥): (ك).\n﴿وَساءَتْ مَصِيرًا﴾ (^٦): (ت).\n﴿لِمَنْ يَشاءُ﴾ (^٧)، و﴿بَعِيدًا﴾ (^٨): (ك) أو الثّاني (ت).\n﴿لَعَنَهُ اللهُ﴾ (^٩)، و﴿خَلْقَ اللهِ﴾ (^١٠): (ك) أو تامّان.\n_________\n= - «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٠٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٣٤، منار الهدى: ١٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^١) النساء: ١١٣، «صالح» في المرشد ١/ ٦٠٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٣٤، منار الهدى: ١٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^٢) النساء: ١١٤، «حسن» في المرشد ١/ ٦٠٤، «تام» في القطع ١/ ١٨١، المكتفى: ٢٢٤، منار الهدى: ١٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^٣) النساء: ١١٤، «حسن» في المرشد ١/ ٦٠٤، «كاف» في المكتفى: ٢٢٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٣٤، منار الهدى: ١٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^٤) النساء: ١١٤، «حسن» في المرشد ١/ ٦٠٤، «تام» في القطع ١/ ١٨١، المكتفى: ٢٢٤، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^٥) النساء: ١١٥، المرشد ١/ ٦٠٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٣٤، منار الهدى: ١٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^٦) النساء: ١١٥، المرشد ١/ ٦٠٤، القطع ١/ ١٨٢، المكتفى: ٢٢٤، منار الهدى: ١٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^٧) النساء: ١١٦، «حسن» في المرشد ١/ ٦٠٤، «صالح» في القطع ١/ ١٨٢، «كاف» في المكتفى: ٢٢٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٣٤، منار الهدى: ١٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^٨) النساء: ١١٦، «حسن» في المرشد ١/ ٦٠٤، القطع ١/ ١٨٢، «كاف» في المكتفى: ٢٢٤، منار الهدى: ١٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^٩) النساء: ١١٨، «حسن» في المرشد ١/ ٦٠٥، القطع ١/ ١٨٢ وقال: \"قال نافع: تام\"، «كاف» في المكتفى: ٢٢٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٣٤، منار الهدى: ١٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^١٠) النساء: ١١٩، «حسن» في المرشد ١/ ٦٠٥، القطع ١/ ١٨٢، «كاف» في المكتفى: ٢٢٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٣٤، منار الهدى: ١٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.","vol":"4","page":86},{"text":"﴿مُبِينًا﴾ (^١)، و﴿وَيُمَنِّيهِمْ﴾ (^٢)، و﴿غُرُورًا﴾ (^٣): (ك).\n﴿مَحِيصًا﴾ (^٤): (ت).\n﴿وَعْدَ اللهِ حَقًّا﴾ (^٥)، و﴿قِيلًا﴾ (^٦)، و﴿أَهْلِ الْكِتابِ﴾ (^٧): (ك) أو الأخيران تامّان.\n﴿وَلا نَصِيرًا﴾ (^٨)، و﴿نَقِيرًا﴾ (^٩)، و﴿حَنِيفًا﴾ (^١٠)، و﴿خَلِيلًا﴾ (^١١): (ت).\n_________\n(^١) النساء: ١١٩، المرشد ١/ ٦٠٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٣٤، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^٢) النساء: ١٢٠، «حسن» في المرشد ١/ ٦٠٥، «كاف» في المكتفى: ٢٢٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٣٥، منار الهدى: ١٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^٣) النساء: ١٢٠، المرشد ١/ ٦٠٥، المكتفى: ٢٢٥، «صالح» في القطع ١/ ١٨٢، منار الهدى: ١٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^٤) النساء: ١٢١، المرشد ١/ ٦٠٥، القطع ١/ ١٨٢، المكتفى: ٢٢٥، منار الهدى: ١٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^٥) النساء: ١٢٢، «حسن» في المرشد ١/ ٦٠٥، «صالح» في القطع ١/ ١٨٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٣٥، منار الهدى: ١٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^٦) النساء: ١٢٢، «حسن» في المرشد ١/ ٦٠٥، «تام» في المكتفى: ٢٢٥، وقال في القطع ١/ ١٨٢: \"تام إن جعلت ﴿بِأَمانِيِّكُمْ﴾ مخاطبة للمسلمين مقطوعا مما قبله، وإن جعلته مخاطبة للكفار الذين تقدم ذكرهم كان كافيا\"، منار الهدى: ١٠٧، وصف الاهتدا: ٣٠ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^٧) النساء: ١٢٣، «حسن» في المرشد ١/ ٦٠٥، الإيضاح ٢/ ٦٠٥، «تام» في المكتفى: ٢٢٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٣٥، منار الهدى: ١٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^٨) النساء: ١٢٣، المرشد ١/ ٦٠٦، القطع ١/ ١٨٢، المكتفى: ٢٢٧، منار الهدى: ١٠٨، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^٩) النساء: ١٢٤، المرشد ١/ ٦٠٦، الإيضاح ٢/ ٦٠٥، القطع ١/ ١٨٢، المكتفى: ٢٢٧، منار الهدى: ١٠٨، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^١٠) النساء: ١٢٥، «حسن» في المرشد ١/ ٦٠٦، «كاف» في القطع ١/ ١٨٢، «تام» في المكتفى: ٢٢٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٣٥، منار الهدى: ١٠٨، وصف الاهتدا: ٣٠ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^١١) النساء: ١٢٥، المرشد ١/ ٦٠٦، الإيضاح ٦٠٥، المكتفى: ٢٢٧، منار الهدى: ١٠٨، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.","vol":"4","page":87},{"text":"﴿وَما فِي الْأَرْضِ﴾ (^١)، و﴿مُحِيطًا﴾ (^٢): (ك) أو الثّاني (ت).\n﴿بِالْقِسْطِ﴾ (^٣): (ك).\n﴿عَلِيمًا﴾ (^٤): (ت).\n﴿وَالصُّلْحُ خَيْرٌ﴾ (^٥)، و﴿الْأَنْفُسُ الشُّحَّ﴾ (^٦)، /و﴿خَبِيرًا﴾ (^٧)، و﴿وَلَوْ حَرَصْتُمْ﴾ (^٨)، و﴿كَالْمُعَلَّقَةِ﴾ (^٩)، و﴿غَفُورًا رَحِيمًا﴾ (^١٠)، و﴿مِنْ سَعَتِهِ﴾ (^١١):\n(ك).\n_________\n(^١) النساء: ١٢٦، «صالح» في المرشد ١/ ٦٠٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٣٥، منار الهدى: ١٠٨، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^٢) النساء: ١٢٦، «حسن» في المرشد ١/ ٦٠٦، «تام» في القطع ١/ ١٨٣، المكتفى: ٢٢٧، منار الهدى: ١٠٨، وهو وقف هبطي: ٢١٢.\n(^٣) النساء: ١٢٧ المكتفى: ٢٢٧، «حسن» في المرشد ١/ ٦٠٧، الإيضاح ٢/ ٦٠٦، وقال في القطع ١/ ١٨٥: \"وقال نافع: تام، وقال غيره القطع حسن\"، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٣٦، منار الهدى: ١٠٨، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^٤) النساء: ١٢٧، المرشد ١/ ٦٠٧، الإيضاح ٢/ ٦٠٦، المكتفى: ٢٢٧، منار الهدى: ١٠٨، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^٥) النساء: ١٢٨، «حسن» في المرشد ١/ ٦٠٧، الإيضاح ٢/ ٦٠٦، «تام» في المكتفى: ٢٢٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٣٦، منار الهدى: ١٠٨، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^٦) النساء: ١٢٨، المرشد ١/ ٦٠٧، المكتفى: ٢٢٧، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٠٦، والقطع ١/ ١٨٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٣٦، منار الهدى: ١٠٨، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^٧) النساء: ١٢٨، «حسن» في المرشد ١/ ٦٠٨، «تام» في القطع ١/ ١٨٥، منار الهدى: ١٠٨، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^٨) النساء: ١٢٩، المرشد ١/ ٦٠٨، المكتفى: ٢٢٧، القطع ١/ ١٨٥ وقال: \"وقال نافع: تام\"، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٠٦، منار الهدى: ١٠٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^٩) النساء: ١٢٩، المرشد ١/ ٦٠٨، المكتفى: ٢٢٧، القطع ١/ ١٨٥، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٠٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٣٦، منار الهدى: ١٠٨، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^١٠) النساء: ١٢٩، «حسن» في المرشد ١/ ٦٠٨، القطع ١/ ١٨٥، منار الهدى: ١٠٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^١١) النساء: ١٣٠، المرشد ١/ ٦٠٨، المكتفى: ٢٢٧، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٠٦، القطع ١/ ١٨٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٣٦، منار الهدى: ١٠٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.","vol":"4","page":88},{"text":"﴿واسِعًا حَكِيمًا﴾ (^١): (ت).\n﴿وَما فِي الْأَرْضِ﴾ (^٢)، و﴿وَكِيلًا﴾ (^٣): (ك) أو الثّاني (ت).\n﴿وَيَأْتِ بِآخَرِينَ﴾ (^٤): (ك).\n﴿قَدِيرًا﴾ (^٥): (ت).\n﴿وَالْآخِرَةِ﴾ (^٦): (ك).\n﴿بَصِيرًا﴾ (^٧): (ت).\n﴿وَالْأَقْرَبِينَ﴾ (^٨)، و﴿أَوْلى بِهِما﴾ (^٩)، و﴿أَنْ تَعْدِلُوا﴾ (^١٠): (ك).\n_________\n(^١) النساء: ١٣٠، المرشد ١/ ٦٠٨، الإيضاح ٢/ ٦٠٦، المكتفى: ٢٢٧، منار الهدى: ١٠٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^٢) النساء: ١٣١، المرشد ١/ ٦٠٨، «تام» في القطع ١/ ١٨٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٣٦، منار الهدى: ١٠٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^٣) النساء: ١٣٢ «تام» في الإيضاح ٢/ ٦٠٦ والمكتفى: ٢٢٧، القطع ١/ ١٨٥، «حسن» في المرشد ١/ ٦٠٨، منار الهدى: ١٠٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^٤) النساء: ١٣٣، المرشد ١/ ٦٠٨، المكتفى: ٢٢٧، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٠٦، «صالح» في القطع ١/ ١٨٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٣٦، منار الهدى: ١٠٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^٥) النساء: ١٣٣، المرشد ١/ ٦٠٩، القطع ١/ ١٨٥، المكتفى: ٢٢٧، منار الهدى: ١٠٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^٦) النساء: ١٣٤، المرشد ١/ ٦٠٩، المكتفى: ٢٢٧، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٠٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٣٦، منار الهدى: ١٠٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^٧) النساء: ١٣٤، المرشد ١/ ٦٠٩، «تام» في المكتفى: ٢٢٧، منار الهدى: ١٠٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^٨) النساء: ١٣٥، المرشد ١/ ٦٠٩، وفي القطع ١/ ١٨٥: \"وقال نافع: تام، وقال غيره: قطع حسن\"، «جائز» في العلل: ٢/ ٤٣٦، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^٩) النساء: ١٣٥، «صالح» في المرشد ١/ ٦٠٩، «كاف» في المكتفى: ٢٢٧، منار الهدى: ١٠٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^١٠) النساء: ١٣٥ القطع ١/ ١٨٥، المكتفى: ٢٢٧، «حسن» في المرشد ١/ ٦٠٩، والإيضاح ٢/ ٦٠٦، منار الهدى: ١٠٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.","vol":"4","page":89},{"text":"﴿خَبِيرًا﴾ (^١): (ت).\n﴿وَالْكِتابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ﴾ (^٢): (ت) عند الدّاني كأبي حاتم.\n﴿بَعِيدًا﴾ (^٣): (ت).\n﴿لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًا﴾ (^٤): (ك).\n﴿أَلِيمًا﴾ (^٥): (ن) لأنّ ﴿الَّذِينَ﴾ نعت للمنافقين السّابق (^٦) وهو منصوب ب ﴿بَشِّرِ﴾، فإن جعلته مرفوعا مبتدأ فهو وقف كاف.\n﴿مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (^٧): (ك) على جعل ﴿الَّذِينَ﴾ نعتا كما مر، وإلاّ فهو: (ن) للفصل بين المبتدأ وخبره.\n﴿لِلّهِ جَمِيعًا﴾ (^٨)، و﴿إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ﴾ (^٩): (ك).\n_________\n(^١) النساء: ١٣٥، المرشد ١/ ٦٠٩، القطع ١/ ١٨٧، المكتفى: ٢٢٧، منار الهدى: ١٠٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٢) النساء: ١٣٦، المرشد ١/ ٦٠٩، الإيضاح ٢/ ٦٠٧، «كاف» في القطع ١/ ١٨٧، المكتفى: ٢٢٧، ومنار الهدى: ١٠٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٣٦، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^٣) النساء: ١٣٦، المرشد ١/ ٦١٠، القطع ١/ ١٨٧، المكتفى: ٢٢٧، منار الهدى: ١٠٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^٤) النساء: ١٣٧، المرشد ١/ ٦١٠، «تام» في القطع ١/ ١٨٧، المكتفى: ٢٢٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٣٦، منار الهدى: ١٠٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^٥) النساء: ١٣٨، المرشد ١/ ٦١٠، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٤٣٦، منار الهدى: ١٠٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^٦) الدر المصون ٥/ ١٤٨.\n(^٧) النساء: ١٣٩، المرشد ١/ ٦١٠، منار الهدى: ١٠٩، وصف الاهتدا: ٣٠ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^٨) النساء: ١٣٩، «حسن» في المرشد ١/ ٦١٠، القطع ١/ ١٨٨، المكتفى: ٢٢٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٣٦، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^٩) النساء: ١٤٠، «حسن» في المرشد ١/ ٦١٠، «تام» في الإيضاح ٢/ ٦٠٨، المكتفى: ٢٢٨، كاف القطع ١/ ١٨٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٣٦، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.","vol":"4","page":90},{"text":"﴿جَمِيعًا﴾ (^١): (ك) على جعل ﴿الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ﴾ رفعا بالابتداء، فإن قلنا: إنّه نعت للمنافقين فهو: (ن).\n﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (^٢)، و﴿يَوْمَ الْقِيامَةِ﴾ (^٣): (ك).\nو﴿سَبِيلًا﴾ (^٤): (ت).\n﴿وَهُوَ خادِعُهُمْ﴾ (^٥): (ك).\n﴿إِلاّ قَلِيلًا﴾ (^٦): (ن) لأنّ ﴿مُذَبْذَبِينَ﴾ نصب على الحال [من] (^٧) ﴿قامُوا﴾، و«واو» ﴿يُراؤُنَ﴾ (^٨) أو «واو» ﴿يَذْكُرُونَ﴾ (^٩).\n_________\n(^١) النساء: ١٤٠، المرشد ١/ ٦١١، المكتفى: ٢٢٨، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٤٣٦، منار الهدى: ١٠٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^٢) النساء: ١٤١، «حسن» في المرشد ١/ ٦١١، المكتفى في الوقف والابتدا: ٢٢٨، القطع والائتناف ١/ ١٨٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٣٦، منار الهدى: ١١٠، وصف الاهتدا: ٣٠ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^٣) النساء: ١٤١، «حسن» في المرشد ١/ ٦١١، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٣٦، منار الهدى: ١١٠، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^٤) النساء: ١٤١، المرشد ١/ ٦١١، القطع ١/ ١٨٨، المكتفى: ٢٢٨، منار الهدى: ١١٠، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^٥) النساء: ١٤٢، «صالح» في المرشد ١/ ٦١٢، المكتفى في الوقف والابتدا: ٢٢٨، «حسن» في القطع والائتناف ١/ ١٨٩، «جائز» في العلل ٢/ ٤٣٦، منار الهدى: ١١٠، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^٦) النساء: ١٤٢، المرشد ١/ ٦١١، «مجوز» في العلل ٢/ ٤٣٧، «حسن» في القطع ١/ ١٨٨:\n\"قطع حسن إن جعلت ﴿مُذَبْذَبِينَ﴾ منصوبا على الذم …، وإن نصبت ﴿مُذَبْذَبِينَ﴾ على الحال فلا تقف على قبله\"، قال في منار الهدى: ١١٠: \"كاف إن نصب ما بعده بإضمار فعل على الذم، وليس بوقف إن نصب على الحال من فاعل يراءون\"، وصف الاهتدا: ٣٠ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^٧) زيادة من جميع المخطوطات ما عدا الأصل، والعبارة يوضحها ما في منار الهدى: ٢٠٠:\n\"نصب على الحال من فاعل ﴿يُراؤُنَ﴾ أو من فاعل ﴿وَلا يَذْكُرُونَ﴾ \".\n(^٨) النساء: ١٤٢، المرشد ١/ ٦١١.\n(^٩) النساء: ١٤٢، المرشد ١/ ٦١١.","vol":"4","page":91},{"text":"﴿بَيْنَ ذلِكَ﴾ (^١)، و﴿لا إِلى هؤُلاءِ﴾ (^٢): (ك).\n﴿سَبِيلًا﴾ (^٣): (ت).\n﴿مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (^٤): (ك).\n﴿مُبِينًا﴾ (^٥): (ت).\n﴿نَصِيرًا﴾ (^٦): (ن) للاستثناء.\n﴿مَعَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (^٧): (ك).\n﴿عَظِيمًا﴾ (^٨): (ت).\n﴿وَآمَنْتُمْ﴾ (^٩): (ك).\n_________\n(^١) النساء: ١٤٣ المكتفى: ٢٢٨ قال: \"وقال قائل: تمام، وليس كذلك لأن ما بعده متصل به ومبين له\"، وهو «وقف» في العلل ٢/ ٤٣٧، منار الهدى: ١١٠، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^٢) النساء: ١٤٣ «كاف» في المكتفى: ٢٢٨، «حسن» في المرشد ١/ ٦١٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٣٧، منار الهدى: ١١٠، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^٣) النساء: ١٤٣، المرشد ١/ ٦١٢، القطع ١/ ١٨٩، المكتفى: ٢٢٨، منار الهدى: ١١٠، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^٤) النساء: ١٤٤، المرشد ١/ ٦١٢، المكتفى: ٢٢٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٣٧، منار الهدى: ١١٠، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^٥) النساء: ١٤٤، المرشد ١/ ٦١٢، القطع ١/ ١٨٩، المكتفى: ٢٢٨، منار الهدى: ١١٠، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^٦) النساء: ١٤٥، قال في المرشد ١/ ٦١٢: \"ولا يحسن الوقف على ﴿نَصِيرًا﴾ للابتداء بحرف الاستثناء\"، منار الهدى: ١١٠، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٤٣٧.\n(^٧) النساء: ١٤٦ المكتفى: ٢٢٨، «حسن» في المرشد ١/ ٦١٣، القطع ١/ ١٨٩، «مطلق» في العلل: ٤٣٧، منار الهدى: ١١٠، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^٨) النساء: ١٤٦، المرشد ١/ ٦١٣، القطع ١/ ١٨٩، المكتفى: ٢٢٨، منار الهدى: ١١٠، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^٩) النساء: ١٤٧، «صالح» في المرشد ١/ ٦١٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٣٧، منار الهدى: ١١٠، هو وقف هبطي: ٢١٢.","vol":"4","page":92},{"text":"﴿عَلِيمًا﴾ (^١): (ت) على قراءة الحسن.\n«إلا من ظلم» (^٢): (ت) بفتح الظاء واللام على أنّ الاستثناء منقطع، أي ولكن الظالم يفعل ما لا يحبه الله (^٣)، وأمّا على قراءة الضّم فلا يكون تاما لتعلقه بقوله ﴿ما يَفْعَلُ اللهُ بِعَذابِكُمْ﴾.\n﴿مِنَ الْقَوْلِ﴾ (^٤): (ن) سواء قلنا ﴿إِلاّ﴾ للاستثناء أو بمعنى: «لكن» لتعلّقها بالسابق.\n﴿مَنْ ظُلِمَ﴾ (^٥): (ك).\n﴿عَلِيمًا﴾ (^٦)، و﴿قَدِيرًا﴾ (^٧): (ت).\n﴿حَقًّا﴾ (^٨): (ك).\n﴿مُهِينًا﴾ (^٩): (ت).\n_________\n(^١) النساء: ١٤٧، المرشد ١/ ٦١٣، «كاف» في المكتفى: ٢٢٨، منار الهدى: ١١٠، «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^٢) النساء: ١٤٨، المرشد ١/ ٦١٣، المكتفى: ٢٢٨، الإيضاح ٢/ ٦٠٧، القطع ١/ ١٩٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٣٨، منار الهدى: ١١١، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.\n(^٣) تفسير البيضاوي ٢/ ٢٧٢.\n(^٤) النساء: ١٤٨، المرشد ١/ ٦١٣، المكتفى: ٢٢٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٣٨، منار الهدى: ١١١، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^٥) النساء: ١٤٨، المرشد ١/ ٦١٣، المكتفى: ٢٢٨، منار الهدى: ١١١، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^٦) النساء: ١٤٨، المرشد ١/ ٦١٣، المكتفى: ٢٣٠، منار الهدى: ١١١، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^٧) النساء: ١٤٩، المرشد ١/ ٦١٣، منار الهدى: ١١١، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^٨) النساء: ١٥١، المرشد ١/ ٦١٤، المكتفى: ٢٣٠، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٠٨، وفي القطع ١/ ١٩٠، «جائز» في العلل ٢/ ٤٣٨، منار الهدى: ١١١، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^٩) النساء: ١٥١، المرشد ١/ ٦١٤، القطع ١/ ١٩٠، المكتفى: ٢٣٠، منار الهدى: ١١١، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.","vol":"4","page":93},{"text":"﴿أُجُورَهُمْ﴾ (^١): (ك).\n﴿رَحِيمًا﴾ (^٢): (ت).\n﴿سُلْطانًا مُبِينًا﴾ (^٣)، و﴿غَلِيظًا﴾ (^٤)، و﴿إِلاّ قَلِيلًا﴾ (^٥)، و﴿بُهْتانًا عَظِيمًا﴾ (^٦)، و﴿رَسُولَ اللهِ﴾ (^٧)، و﴿شُبِّهَ لَهُمْ﴾ (^٨)، و﴿الظَّنِّ﴾ (^٩): (ك).\nوالوقف على ﴿وَما قَتَلُوهُ﴾ (^١٠): (ت) على جعل الهاء في ﴿قَتَلُوهُ﴾ عائدة إلى المسيح، والابتداء ب ﴿يَقِينًا﴾، وهو قول اللؤلؤي، فإن جعلناها عائدة على الظّن وصل ﴿قَتَلُوهُ﴾ ووقف على ﴿يَقِينًا﴾ وابتدأ بالتّالي (^١١).\n_________\n(^١) النساء: ١٥٢، المرشد ١/ ٦١٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٣٨، منار الهدى: ١١١، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^٢) النساء: ١٥٢، المرشد ١/ ٦١٤، القطع ١/ ١٩٠، المكتفى: ٢٣٠، منار الهدى: ١١١، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^٣) النساء: ١٥٣، «صالح» في المرشد ١/ ٦١٤، منار الهدى: ١١١، وصف الاهتدا: ٣٠ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^٤) النساء: ١٥٤، المرشد ١/ ٦١٥، منار الهدى: ١١١، وصف الاهتدا: ٣٠ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^٥) النساء: ١٥٥، المرشد ١/ ٦١٦، المكتفى: ٢٣١، «مرخص» في العلل ٢/ ٤٣٨، منار الهدى: ١١٢، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^٦) النساء: ١٥٦، المرشد ١/ ٦١٦، المكتفى: ٢٣١، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٤٣٨، منار الهدى: ١١١، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^٧) النساء: ١٥٧، المرشد ١/ ٦١٦، المكتفى: ٢٣١، «جائز» في العلل ٢/ ٤٣٩، منار الهدى: ١١١، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^٨) النساء: ١٥٧ «صالح» في المرشد ١/ ٦١٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٣٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^٩) النساء: ١٥٧، المرشد ١/ ٦١٦، الإيضاح ٢/ ٦٠٩، المكتفى: ٢٣١، «جائز» في العلل ٢/ ٤٣٩، منار الهدى: ١١٢، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^١٠) النساء: ١٥٧، المرشد ١/ ٦١٦، المكتفى: ٢٣١، القطع ١/ ١٩٠، منار الهدى: ١١٢، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^١١) المرشد ١/ ٦١٦.","vol":"4","page":94},{"text":"﴿رَفَعَهُ اللهُ إِلَيْهِ﴾ (^١)، و﴿حَكِيمًا﴾ (^٢)، و﴿شَهِيدًا﴾ (^٣)، و﴿بِالْباطِلِ﴾ (^٤): (ك).\nو﴿أَلِيمًا﴾ (^٥): (ت).\n﴿وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ﴾: (ك) على نصب المقيمين على المدّ، (ن) على القول بالعطف السّابق ذكره في محله في هذه السّورة.\n﴿وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾ (^٦): (ك) على جعل ﴿أُولئِكَ﴾ مبتدأ خبره ﴿سَنُؤْتِيهِمْ﴾، (ن) على جعله خبرا ﴿لكِنِ الرّاسِخُونَ﴾.\n﴿أَجْرًا عَظِيمًا﴾ (^٧): (ت).\n﴿مِنْ بَعْدِهِ﴾ … ﴿وَسُلَيْمانَ﴾ (^٨)، و﴿زَبُورًا﴾ (^٩)، و﴿لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ﴾ (^١٠): (ك).\n_________\n(^١) النساء: ١٥٨، «صالح» في المرشد ١/ ٦١٧ والقطع ١/ ١٩١، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٠٩، «كاف» في المكتفى: ٢٣٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٣٩، المنار: ١١٢، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^٢) النساء: ١٥٨، «حسن» في المرشد ١/ ٦١٧، الإيضاح ٢/ ٦٠٩، القطع ١/ ١٩١، المكتفى: ٢٣٢، منار الهدى: ١١٢، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^٣) النساء: ١٥٩ المكتفى: ٢٣٢، «صالح» في المرشد ١/ ٦١٧، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٠٩، والقطع ١/ ١٩١، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٣٩، منار الهدى: ١١٢، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^٤) النساء: ١٦١، المرشد ١/ ٦١٧، المكتفى: ٢٣٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٣٩، منار الهدى: ١١٢، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^٥) النساء: ١٦١، المرشد ١/ ٦١٧، القطع ١/ ١٩١، «كاف» في المكتفى: ٢٣٢، منار الهدى: ١١٢، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^٦) النساء: ١٦٢ المكتفى: ٢٣٢، المرشد ١/ ٦١٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٤٠، منار الهدى: ١١٢، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^٧) النساء: ١٦٢، المرشد ١/ ٦١٨، المكتفى: ٢٣٢، منار الهدى: ١١٢.\n(^٨) النساء: ١٦٣، المرشد ١/ ٦١٨، المكتفى: ٢٣٢، «جائز» في العلل ٢/ ٤٤٠، منار الهدى: ١١٢، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^٩) النساء: ١٦٣ المكتفى: ٢٣٢، «صالح» في المرشد ١/ ٦١٨، القطع ١/ ١٩٢، المنار: ١١٢، غير «تام» في الإيضاح وقال: \"لأن قوله ﴿قَبْلُ وَرُسُلًا لَمْ نَقْصُصْهُمْ﴾ نسق على الذي قبله كأنه قال: وبعثنا رسلا لم نقصصهم عليك\"، «جائز» في العلل ٢/ ٤٤٠، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^١٠) النساء: ١٦٤ المكتفى: ٢٣٢ وقال: \" «كاف» وقيل: «هو تام» \"، «صالح» في المرشد -","vol":"4","page":95},{"text":"﴿تَكْلِيمًا﴾ (^١): (ك) على نصب ﴿رُسُلًا﴾ على المدح، (ن) على الحال، وقد يسوغ لكونه ذا صلة.\n﴿بَعْدَ الرُّسُلِ﴾ (^٢)، و﴿حَكِيمًا﴾ (^٣)، و﴿يَشْهَدُونَ﴾ (^٤): (ك).\n﴿شَهِيدًا﴾ (^٥)، و﴿بَعِيدًا﴾ (^٦): (ت).\n﴿طَرِيقًا﴾ (^٧): (ن) للاستثناء.\n﴿أَبَدًا﴾ (^٨): (ك).\n﴿يَسِيرًا﴾ (^٩): (ت).\n_________\n= - ١/ ٦١٨، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦١٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٤٠، منار الهدى: ١١٢، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^١) النساء: ١٦٤، قال في المرشد ١/ ٦١٩: \"حسن إن نصبت ﴿رُسُلًا﴾ على المدح، وإن نصبته على الحال من قوله ﴿إِنّا أَوْحَيْنا﴾ لم يحسن الوقف … وهو صالح لأنه رأس آية\"، وفي الإيضاح ٢/ ٦١٠ وقال: \"وقف غير تام لأن قوله ﴿رُسُلًا مُبَشِّرِينَ﴾ تابع للرسل الأول\"، القطع ١/ ١٩٢، «جائز» في العلل ٢/ ٤٤٠، منار الهدى: ١١٢، وصف الاهتدا: ٣٠ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^٢) النساء: ١٦٥ المكتفى: ٢٣٢، «صالح» في المرشد ١/ ٦١٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٤١، منار الهدى: ١١٣، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢.\n(^٣) النساء: ١٦٥، «صالح» في المرشد ١/ ٦١٩، «تام» في القطع ١/ ١٩٣، منار الهدى: ١١٣، وهو «وقف» هبطي: ٢١٣.\n(^٤) النساء: ١٦٦، «صالح» في المرشد ١/ ٦١٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٤١، منار الهدى: ١١٣، وهو «وقف» هبطي: ٢١٣.\n(^٥) النساء: ١٦٦، المرشد ١/ ٦١٩، المكتفى: ٢٣٢، منار الهدى: ١١٣، وهو «وقف» هبطي: ٢١٣.\n(^٦) النساء: ١٦٧، المرشد ١/ ٦١٩، المكتفى: ٢٣١، القطع ١/ ١٩٣، منار الهدى: ١١٣، وهو «وقف» هبطي: ٢١٣.\n(^٧) النساء: ١٦٨، منار الهدى: ١١٣، القطع ١/ ١٩٣.\n(^٨) النساء: ١٦٩، المكتفى: ٢٣٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٤١، منار الهدى: ١١٣، وهو «وقف» هبطي: ٢١٣.\n(^٩) النساء: ١٦٩، المكتفى: ٢٣٢، منار الهدى: ١١٣، وصف الاهتدا: ٣٠ /أ، وهو «وقف» -","vol":"4","page":96},{"text":"﴿فَآمِنُوا خَيْرًا لَكُمْ﴾ (^١): (ك) وانتصب بتقدير: \"إيمانا خيرا لكم، أو ائتوا أمرا خيرا لكم ممّا أنتم عليه، وقيل: تقديره لكن الإيمان خيرا لكم، يعني: فكأنّه خبر كان، ومنعه البصريون لأنّ كان لا يحذف مع اسمه إلاّ فيما لا بد منه، ولأنّه يؤدي إلى حذف الشرط وجوابه\" (^٢)، قاله البيضاوي.\n﴿وَالْأَرْضِ﴾ (^٣): (ك).\n﴿حَكِيمًا﴾ (^٤): (ت).\n﴿إِلاَّ الْحَقَّ﴾ (^٥)، و﴿رَسُولُ اللهِ﴾ (^٦)، و﴿وَرُوحٌ مِنْهُ﴾ (^٧): (ك) أو الأخير (ت) لأنّه آخر القصة.\n﴿وَلا تَقُولُوا ثَلاثَةٌ﴾ (^٨): (ك)، وقال نافع والدينوري والأخفش (ت)، ومنعه الدّاني.\n_________\n= - هبطي: ٢١٣.\n(^١) النساء: ١٧٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٤١، منار الهدى: ١١٣، وصف الاهتدا: ٣٠ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢١٣.\n(^٢) البيضاوي ٢/ ٢٨٢.\n(^٣) النساء: ١٧٠، المرشد ١/ ٦١٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٤١، منار الهدى: ١١٣، وهو «وقف» هبطي: ٢١٣.\n(^٤) النساء: ١٧٠، المرشد ١/ ٦١٩، القطع ١/ ١٩٣، المكتفى: ٢٣٢، منار الهدى: ١١٣، وهو «وقف» هبطي: ٢١٣.\n(^٥) النساء: ١٧١، المرشد ١/ ٦١٩، المكتفى: ٢٣٢، «صالح» في القطع ١/ ١٩٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٤٢، منار الهدى: ١١٣، وهو «وقف» هبطي: ٢١٣.\n(^٦) النساء: ١٧١، «صالح» في المرشد ١/ ٦٢٠، منار الهدى: ١١٣، وهو «وقف» هبطي: ٢١٣.\n(^٧) النساء: ١٧١، المرشد ١/ ٦٢٠، «حسن» في الإيضاح في الوقف ٢/ ٦١٠، «تام» في المكتفى: ٢٣٢، مجوز في العلل ٢/ ٤٤٢، منار الهدى: ١١٣، وصف الاهتدا: ٣٠ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢١٣.\n(^٨) النساء: ١٧١، «مفهوم» في المرشد ١/ ٦٢٠، «تام» في القطع ١/ ١٩٤، وقال المكتفى: ٢٣٣: \"وليس بتمام وهو كاف\"، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٤٢، منار الهدى: ١١٣، وهو «وقف» هبطي: ٢١٣.","vol":"4","page":97},{"text":"﴿خَيْرًا لَكُمْ﴾ (^١)، و﴿إِلهٌ واحِدٌ﴾ (^٢): (ك).\n﴿سُبْحانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ﴾ (^٣): (ت)، وقال الدّاني (ك).\n﴿وَما فِي الْأَرْضِ﴾ (^٤): (ك).\n﴿وَكِيلًا﴾ (^٥): (ت).\n﴿الْمُقَرَّبُونَ﴾ (^٦)، و﴿إِلَيْهِ جَمِيعًا﴾ (^٧)، و﴿مِنْ فَضْلِهِ﴾ (^٨): (ك).\n﴿وَلا نَصِيرًا﴾ (^٩): (ت).\n﴿نُورًا مُبِينًا﴾ (^١٠): (ك).\n_________\n(^١) النساء: ١٧١، «تام» في القطع ١/ ١٩٤ وقال في المكتفى: ٢٣٣: \"أكفى منه\" أي الذي قبله، «صالح» في المرشد ١/ ٦٢٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٤٣، منار الهدى: ١١٣، وهو «وقف» هبطي: ٢١٣.\n(^٢) النساء: ١٧١، «صالح» في المرشد ١/ ٦٢٠، «تام» في القطع ١/ ١٩٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٤٣، منار الهدى: ١١٣، وهو «وقف» هبطي: ٢١٣.\n(^٣) النساء: ١٧١، المرشد ١/ ٦٢١، «كاف» في المكتفى: ٢٣٣، لازم في العلل ٢/ ٤٤٣، منار الهدى: ١١٣، منار الهدى: ١١٣، وهو «وقف» هبطي: ٢١٣.\n(^٤) النساء: ١٧١، المرشد ١/ ٦١٩، المكتفى: ٢٣٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٤٣، منار الهدى: ١١٣، وهو «وقف» هبطي: ٢١٣.\n(^٥) النساء: ١٧١، المرشد ١/ ٦٢١، القطع ١/ ١٩٤، المكتفى: ٢٣٣، منار الهدى: ١١٣، وهو «وقف» هبطي: ٢١٣.\n(^٦) النساء: ١٧٢، «حسن» في المرشد ١/ ٦٢١، الإيضاح ٢/ ٦١٠، «كاف» في المكتفى: ٢٣٣، القطع ١/ ١٩٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٤٣، منار الهدى: ١١٣، وهو «وقف» هبطي: ٢١٣.\n(^٧) النساء: ١٧٢، المرشد ١/ ٦٢١، المكتفى: ٢٣٣، القطع ١/ ١٩٤، منار الهدى: ١١٣، وهو «وقف» هبطي: ٢١٣.\n(^٨) النساء: ١٧٣، المرشد ١/ ٦٢١، المكتفى: ٢٣٣، القطع ١/ ١٩٥، «جائز» في العلل ٢/ ٤٤٣، منار الهدى: ١١٣، وهو «وقف» هبطي: ٢١٣.\n(^٩) النساء: ١٧٣، المرشد ١/ ٦٢١، القطع ١/ ١٩٥، المكتفى: ٢٣٣، منار الهدى: ١١٣، وهو «وقف» هبطي: ٢١٣.\n(^١٠) النساء: ١٧٤، المرشد ١/ ٦٢١، القطع ١/ ١٩٥، منار الهدى: ١١٣، وصف الاهتدا: -","vol":"4","page":98},{"text":"﴿مُسْتَقِيمًا﴾ (^١): (ت).\n﴿فِي الْكَلالَةِ﴾ (^٢): (ك).\nو﴿نِصْفُ ما تَرَكَ﴾ (^٣)، و﴿إِنْ لَمْ يَكُنْ لَها وَلَدٌ﴾ (^٤)، و﴿مِمّا تَرَكَ﴾ (^٥)، و﴿حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ﴾ (^٦)، و﴿أَنْ تَضِلُّوا﴾ (^٧): (ك)، ومعنى ﴿أَنْ تَضِلُّوا﴾ يبين لكم ضلالكم الذي من شأنكم إذا خلّيتم وطباعكم لتحترزوا عنه وتتحرّوا خلافه (^٨)، وقول الدّاني:\nلئلا يضلوا، أي: فحذف (لا) هو مذهب كوفي.\nوآخر السّورة: (م).\n*****\n_________\n= - ٣٠ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢١٣.\n(^١) النساء: ١٧٥، المرشد ١/ ٦٢١، المكتفى: ٢٣٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٤٣، منار الهدى: ١١٤، وهو «وقف» هبطي: ٢١٣.\n(^٢) النساء: ١٧٦، المرشد ١/ ٦٢١، القطع ١/ ١٩٥، المكتفى: ٢٣٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٤٣، وهو «وقف» هبطي: ٢١٣.\n(^٣) النساء: ١٧٦، المرشد ١/ ٦٢١، القطع ١/ ١٩٥، المكتفى: ٢٣٣، «جائز» في العلل ٢/ ٤٤٣، منار الهدى: ١١٤، وهو «وقف» هبطي: ٢١٣.\n(^٤) النساء: ١٧٦، «حسن» في المرشد ١/ ٦٢١، المكتفى: ٢٣٣، «جائز» في العلل ٢/ ٤٤٣، منار الهدى: ١١٤، وهو «وقف» هبطي: ٢١٣.\n(^٥) النساء: ١٧٦، «كاف» في المرشد ١/ ٦٢١، المكتفى: ٢٣٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٤٣، منار الهدى: ١١٤، وهو «وقف» هبطي: ٢١٣.\n(^٦) النساء: ١٧٦، «حسن» في المرشد ١/ ٦٢١، الإيضاح ٢/ ٦١٠، «كاف» في المكتفى: ٢٣٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٤٣، منار الهدى: ١١٤، وهو «وقف» هبطي: ٢١٣.\n(^٧) النساء: ١٧٦، المرشد ١/ ٦٢١، القطع ١/ ١٩٥، المكتفى: ٢٣٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٤٣، منار الهدى: ١١٤، وهو «وقف» هبطي: ٢١٣.\n(^٨) تفسير البيضاوي ٢/ ٢٨٧.","vol":"4","page":99},{"text":"<span data-type='title' id=toc-767>ذكر تجزئتها:</span>\n﴿وَلَكُمْ نِصْفُ ما تَرَكَ﴾: ربع (^١).\n﴿وَالْمُحْصَناتُ﴾: تكملة الحزب (^٢).\n﴿وَاُعْبُدُوا اللهَ﴾: ربع (^٣).\n﴿إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكُمْ﴾: نصف (^٤).\n﴿فَلْيُقاتِلْ﴾: ربع (^٥).\n﴿اللهُ لا إِلهَ إِلاّ هُوَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ﴾: حزب (^٦).\n﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَفّاهُمُ﴾: ربع (^٧).\n﴿لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ﴾: نصف (^٨).\n_________\n(^١) النساء: ١٢، ثلاثة أرباع حزب عند المصريين، ونصف حزب عند جمهور المشارقة، ومقرأ عند بعضهم، إعلام الإخوان: ١٥، جمال القراء ١/ ١٥٦، غيث النفع: ١٨٨، القول الوجيز: ١٨٣.\n(^٢) النساء: ٢٤، جزء عند المصريين والمشارقة، وحزب عند المغاربة، إعلام الإخوان: ١٥، جمال القراء ١/ ١٥٦، غيث النفع: ١٨٨، القول الوجيز: ١٨٣.\n(^٣) النساء: ٣٦، ربع حزب عند المصريين والمشارقة وحزب عند المغاربة، إعلام الإخوان: ١٥، جمال القراء ١/ ١٥٦، غيث النفع: ١٩١، القول الوجيز: ١٨٤.\n(^٤) النساء: ٥٨، نصف حزب عند المغاربة وجمهور المصريين، وحزب عند جمهور المشارقة، إعلام الإخوان: ١٥، جمال القراء ١/ ١٥٦، غيث النفع: ١٩٢، القول الوجيز: ١٨٤.\n(^٥) النساء: ٧٤، ثلاثة أرباع حزب عند المصريين والمغاربة، ونصف حزب عند جمهور المشارقة، ومقرأ عند بعضهم، إعلام الإخوان: ١٥، جمال القراء ١/ ١٥٦، غيث النفع: ١٩٢.\n(^٦) النساء: ٨٧، حزب عند المغاربة ومتقدمي المصريين وجمهور المشارقة، ونصف جزء عند بعضهم، إعلام الإخوان: ١٥، جمال القراء ١/ ١٤٢، غيث النفع: ١٩٢، القول الوجيز: ١٨٤.\n(^٧) النساء: ٩٧، ربع حزب عند بعض المصريين والمغاربة، إعلام الإخوان: ١٦، جمال القراء ١/ ١٥٦، غيث النفع: ١٩٤، القول الوجيز: ١٨٣.\n(^٨) النساء: ١١٤، نصف حزب عند المصريين والمغاربة، وحزب عند جمهور المشارقة، وثلاثة أرباع عند بعضهم، ومقرأ عند آخرين منهم، إعلام الإخوان: ١٦، جمال القراء ١/ ١٥٠، غيث النفع: ١٨٨، القول الوجيز: ١٨٤.","vol":"4","page":100},{"text":"﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوّامِينَ﴾: /ربع (^١).\n﴿لا يُحِبُّ اللهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ﴾: حزب (^٢).\n﴿إِنّا أَوْحَيْنا إِلَيْكَ﴾: ربع (^٣).\nآخر السّورة: نصف.\n*****\n_________\n(^١) النساء: ١٣٥، ثلاثة أرباع حزب عند جمهور المصريين، ومقرأ عند بعض المشارقة، إعلام الإخوان: ١٦، جمال القراء ١/ ١٤٣، غيث النفع: ١٩٥، القول الوجيز: ١٨٤.\n(^٢) النساء: ١٤٨، جزء عند المصريين والمشارقة، وحزب عند المغاربة، إعلام الإخوان: ١٦، جمال القراء ١/ ١٤٣، غيث النفع: ١٩٦، القول الوجيز: ١٨٤.\n(^٣) النساء: ١٦٣، نصف حزب عند متأخري المصريين وربع الجزء عند بعض المشارقة، إعلام الإخوان: ١٧، جمال القراء ١/ ١٥٦، غيث النفع: ١٩٧، القول الوجيز: ١٨٤.","vol":"4","page":101},{"text":"<span data-type='title' id=toc-768>سورة المائدة</span>\n[وتسمى العقود] (^١)\nمدنية (^٢): إلاّ ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾ فبعرفة عشيّتها (^٣)، وروى الإمام أحمد من حديث أسماء بنت يزيد قالت: \"إنّي لآخذة بزمام العضباء ناقة رسول الله ﷺ إذ نزلت عليه «المائدة» كلّها كادت من ثقلها تدق عضد الناقة\" (^٤)، وفي حديث عائشة (^٥) عند الحاكم: \"أنّها آخر سورة نزلت فما وجدتم فيها من حلال فاستحلوه وما وجدتم من حرام فحرموه\" (^٦).\n_________\n(^١) ما بين المعقوفين ليس في الأصل، نزلت بعد سورة الأحزاب، ونزل بعدها سورة التوبة، سميت في المصاحف، وكتب التفسير والحديث بسورة المائدة، وورد بهذا الاسم آثار كثيرة منها ما روي عن عبد الله بن عمر ﵄ في مسند أحمد (٦٦٤٠) ٢/ ٢٣٤، قال: \"أنزلت على رسول الله ﷺ سورة المائدة وهو راكب على راحلته، فلم تستطع أن تحمله فنزل عنها\"، وسميت بذلك لاشتمالها على قصة نزول المائدة من السماء، ومن أسمائها: سورة العقود، والمنقذة، وسورة الأحبار لقوله - تعالى - فيها: ﴿وَالرَّبّانِيُّونَ وَالْأَحْبارُ﴾ الآية: ٤٤، انظر: أسماء سور القرآن: ١٨٠، البصائر ١/ ١٧٨، الإتقان ١/ ١٧٢، جمال القراء ١/ ٣٦، وسماها في البحر ٤/ ١٥٦: \"المبعثرة\".\n(^٢) مدنية قولا واحدا في روضة المعدل: ٧٥ /أ، ابن شاذان: ١١٧، حسن المدد: ٦١، واختلف فيها في كنز المعاني ٣/ ١٤٨٦، الكامل: ١١٤، عد الآي: ٢١٨.\n(^٣) المائدة: ٣، نزلت هذه الآية يوم الجمعة، كان يوم عرفة، بعد العصر في حجة الوداع سنة عشر، والنبي ﷺ واقف بعرفات على ناقته العضباء وعلى ذلك حديث عمر ﵁ عن نزولها قال:\n\"والله إني لأعلم اليوم الذي نزلت فيه على رسول الله ﷺ والساعة التي نزلت فيها على رسول الله ﷺ عشية عرفة في يوم الجمعة\"، الحديث متفق عليه رواه البخاري (٤٥) ١/ ١٨، ومسلم (٢٠١٧) ٨/ ٢٣٩، انظر: أسباب النزول للواحدي: ٣٣٤، ونزول الآية بعرفة لا يعني مكية الآية وإنما يعني النسب إلى مكة فقط كما قال ابن الجوزي في زاد المسير ٢/ ٢٦٧، وقال البقاعي في مصاعد النظر ٢/ ١٠٤: \"مدنية إجماعا، وإن أنزل ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾ الآية بعرفة، فإن العبرة في المدني بالنزول بعد الهجرة\".\n(^٤) المسند ٤٣/ ١٣١ (٢٧٦١٦) قال الأرناؤوط: حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف ليث بن أبي سليم، وشهر بن حوشب.\n(^٥) في (أ، ج) بزيادة [وعبد الله].\n(^٦) أطراف المسند المعتلي ٩/ ٣١ (١١٤٦٥)، السنن الكبرى للبيهقي ٧/ ١٧٢ (١٤٣٥٢)، -","vol":"4","page":102},{"text":"حروفها: أحد عشر ألف وسبعمائة وثلاثة وثلاثون (^١).\n\nوكلمها: ألفان وثمانمائة وأربعة وأربعون (^٢).\n\nوآيها: مائة وعشرون كوفي، واثنان حرمي وشامي، وثلاث بصري (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-772>اختلافها:</span>\n﴿بِالْعُقُودِ﴾ (^٤)، و﴿عَنْ كَثِيرٍ﴾ (^٥) عند كوفي.\n﴿فَإِنَّكُمْ غالِبُونَ﴾ (^٦) بصري.\n_________\n= - مسند أحمد ٤٢/ ٣٥٣ (٢٥٥٤٧)، وقال الأرناؤوط: إسناده صحيح ورجاله ثقات، رجال الصحيح، مسند الشاميين ٣/ ١٤٤ (١٩٦٣)، الحاكم في المستدرك ٢/ ٣٤٠ (٣٢١٠).\n(^١) وقوف السمرقندي: ٢٥ /ب، البصائر ١/ ١٧٨، البيان: ١٤٩، القول الوجيز: ١٨٥، عد الآي: ٢١٦، وروضة المعدل: ٧٥ /أ، وابن شاذان: ١١٧، وفي حسن المدد: ٦١، قال محقق ابن شاذان: \"وهي فيما عددت: ١١٨٣٢\".\n(^٢) في البصائر ١/ ١٧٨، البيان: ١٤٩، القول الوجيز: ١٨٥، عد الآي: ٢١٦، وروضة المعدل: ٧٥ /أ، وقوف السمرقندي: ٢٥ /أ، مبهج الأسرار ٩ /أ، وابن شاذان: ١١٧: \". .. وأربع كلمات\"، وفي حسن المدد: ٦١: \"ألفان وثمانمائة وأربعة وأربعون\"، قال محقق ابن شاذان: \"٢٨٠٥\".\n(^٣) البصائر ١/ ١٧٨، البيان: ١٤٩، القول الوجيز: ١٨٥، عد الآي: ٢١٦، وروضة المعدل: ٧٥ /أ، وابن شاذان: ١١٧، وفي حسن المدد: ٦١، كنز المعاني ٣/ ١٤٨٦، الكامل: ١١٤.\n(^٤) الآية: ١، هذا هو الوجه الأول للخلاف في هذه السورة وجه من عدها - وهم غير الكوفي - المشاكلة وتمام الكلام، ووجه من أسقطها - وهو الكوفي - عدم المساواة، انظر: القول الوجيز: ١٨٥، وبشير اليسر: ٨٧، وعد الآي: ٢١٦، البصائر ١/ ١٧٨، ابن شاذان: ١١٨، حسن المدد: ٦١، كنز المعاني ٣/ ١٤٨٦، روضة المعدل: ٧٥ /أ، الكامل: ١١٤.\n(^٥) الآية: ١٥، هذا هو الوجه الثاني من وجوه الخلاف: وجه من عدها وهم غير الكوفي المشاكلة وتمام الكلام، ووجه من تركها وهو الكوفي ما يترتب على عدها من قصر ما بعدها، انظر: القول الوجيز: ١٨٥، وبشير اليسر: ٨٧، وعد الآي: ٢١٦، البصائر ١/ ١٧٨، ابن شاذان: ١١٨، حسن المدد: ٦١، كنز المعاني ٣/ ١٤٨٦، روضة المعدل: ٧٥ /أ، الكامل: ١١٤.\n(^٦) الآية: ٢٣، هذا هو الوجه الثالث من وجوه الخلاف، عده البصري للمشاكلة في الطرفين، ولم يعده الباقون لاتصال الكلام ولكون ما بعده أقصر منه، انظر: القول الوجيز: ١٨٥، وبشير اليسر: ٨٧، وعد الآي: ٢١٦، البصائر ١/ ١٧٨، ابن شاذان: ١١٨، حسن المدد: ٦١، كنز المعاني ٣/ ١٤٨٦، روضة المعدل: ٧٥ /أ، الكامل: ١١٤.","vol":"4","page":103},{"text":"<span data-type='title' id=toc-773>وفيها مشبّه الفاصلة: سبعة:</span>\n﴿نَقِيبًا﴾، ﴿جَبّارِينَ﴾، ﴿لِقَوْمٍ آخَرِينَ﴾، ﴿شِرْعَةً وَمِنْهاجًا﴾، ﴿الْجاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ﴾، ﴿عَلَيْهِمُ الْأَوْلَيانِ﴾ (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-774>رويها:</span>\n«لم ندبر» اللاّم ثلاثة ﴿السَّبِيلِ﴾ (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-775>فواصلها </span>(^٣):\n﴿… ما يُرِيدُ﴾ (١) ﴿… الْعِقابِ﴾ (٢) \\ ﴿… رَحِيمٌ﴾ (٣) \\ ﴿… الْحِسابِ﴾ (٤) ﴿… الْخاسِرِينَ﴾ (٥) \\ ﴿تَشْكُرُونَ﴾ (٦) \\ ﴿… الصُّدُورِ﴾ (٧) \\ ﴿تَعْمَلُونَ﴾ (٨) ﴿… عَظِيمٌ﴾ (٩) \\ ﴿… الْجَحِيمِ﴾ (١٠) \\ ﴿الْمُؤْمِنُونَ﴾ (١١) \\ ﴿… السَّبِيلِ﴾ (١٢) ﴿الْمُحْسِنِينَ﴾ (١٣) \\ ﴿يَصْنَعُونَ﴾ (١٤) \\ ﴿… مُبِينٌ﴾ (١٥) \\ ﴿مُسْتَقِيمٍ﴾ (١٦) ﴿… قَدِيرٌ﴾ (١٧) \\ ﴿… الْمَصِيرُ﴾ (١٨) \\ ﴿… قَدِيرٌ﴾ (١٩) \\ ﴿… الْعالَمِينَ﴾ (٢٠) ﴿… خاسِرِينَ﴾ (٢١) \\ ﴿. داخِلُونَ﴾ (٢٢) \\ ﴿… مُؤْمِنِينَ﴾ (٢٣) \\ ﴿… قاعِدُونَ﴾ (٢٤) ﴿… الْفاسِقِينَ﴾ (٢٥) \\ ﴿. الْفاسِقِينَ﴾ (٢٦) \\ ﴿… الْمُتَّقِينَ﴾ (٢٧) \\ ﴿… الْعالَمِينَ﴾ (٢٨) ﴿… الظّالِمِينَ﴾ (٢٩) \\ ﴿. الْخاسِرِينَ﴾ (٣٠) \\ ﴿.. النّادِمِينَ﴾ (٣١) \\ ﴿لَمُسْرِفُونَ﴾ (٣٢) ﴿… عَظِيمٌ﴾ (٣٣) \\ ﴿… رَحِيمٌ﴾ (٣٤) \\ ﴿… تُفْلِحُونَ﴾ (٣٥) \\ ﴿… أَلِيمٌ﴾ (٣٦) ﴿… مُقِيمٌ﴾ (٣٧) \\ ﴿… حَكِيمٌ﴾ (٣٨) \\ ﴿… رَحِيمٌ﴾ (٣٩) \\ ﴿… شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ (٤٠)\n_________\n(^١) الآيات على الترتيب: ١٢، ٢٢، ٤١، ٤٨، ٥٠، ١٠٧، حسن المدد: ٦١، البيان: ١٥١.\n(^٢) قاعدة فواصلها (رويها): «قم لندبر»، اللام في ثلاث كلها سبيل الآيات: ١٢، ٦٠، ٧٧، القول الوجيز: ١٨٥، البصائر: ١٧٨، (لم يدبر) حسن المدد: ٦١، كنز المعاني ٣/ ١٤٨٦، وقال في وقوف السمرقندي ٢٥ /ب: فواصلها: \" (ندم لبر)، أو (ندر ملب)، أو (لم ندبر) \"، التبيان: ١٥٣.\n(^٣) البصائر ١/ ١٧٨، البيان: ١٤٩، القول الوجيز: ١٨٥، عد الآي: ٢١٦، وابن شاذان: ١١٧، وفي حسن المدد: ٦١، التبيان: ١٥٣.","vol":"4","page":104},{"text":"﴿… عَظِيمٌ﴾ (٤١) \\ ﴿… الْمُقْسِطِينَ﴾ (٤٢) \\ ﴿… بِالْمُؤْمِنِينَ﴾ (٤٣) \\ ﴿… الْكافِرُونَ﴾ (٤٤) ﴿… الظّالِمُونَ﴾ (٤٥) \\ ﴿… لِلْمُتَّقِينَ﴾ (٤٦) \\ ﴿… الْفاسِقُونَ﴾ (٤٧) \\ ﴿… تَخْتَلِفُونَ﴾ (٤٨) ﴿… لَفاسِقُونَ﴾ (٤٩) \\ ﴿… يُوقِنُونَ﴾ (٥٠) \\ ﴿… الظّالِمِينَ﴾ (٥١) \\ ﴿… نادِمِينَ﴾ (٥٢) ﴿… خاسِرِينَ﴾ (٥٣) \\ ﴿… عَلِيمٌ﴾ (٥٤) \\ ﴿… راكِعُونَ﴾ (٥٥) \\ ﴿… الْغالِبُونَ﴾ (٥٦) ﴿… مُؤْمِنِينَ﴾ (٥٧) \\ ﴿… يَعْقِلُونَ﴾ (٥٨) \\ ﴿… فاسِقُونَ﴾ (٥٩) \\ ﴿… السَّبِيلِ﴾ (٦٠) ﴿… يَكْتُمُونَ﴾ (٦١) \\ ﴿… يَعْمَلُونَ﴾ (٦٢) \\ ﴿… يَصْنَعُونَ﴾ (٦٣) \\ ﴿… الْمُفْسِدِينَ﴾ (٦٤) ﴿… النَّعِيمِ﴾ (٦٥) \\ ﴿… يَعْمَلُونَ﴾ (٦٦) \\ ﴿… الْكافِرِينَ﴾ (٦٧) \\ ﴿… الْكافِرِينَ﴾ (٦٨) ﴿… يَحْزَنُونَ﴾ (٦٩) \\ ﴿… يَقْتُلُونَ﴾ (٧٠) \\ ﴿… يَعْمَلُونَ﴾ (٧١) \\ ﴿مِنْ أَنْصارٍ﴾ (٧٢) ﴿… أَلِيمٌ﴾ (٧٣) \\ ﴿… رَحِيمٌ﴾ (٧٤) \\ ﴿يُؤْفَكُونَ﴾ (٧٥) \\ ﴿… الْعَلِيمُ﴾ (٧٦) ﴿… السَّبِيلِ﴾ (٧٧) \\ ﴿… يَعْتَدُونَ﴾ (٧٨) \\ ﴿… يَفْعَلُونَ﴾ (٧٩) \\ ﴿… خالِدُونَ﴾ (٨٠) ﴿… فاسِقُونَ﴾ (٨١) \\ ﴿يَسْتَكْبِرُونَ﴾ (٨٢) \\ ﴿… الشّاهِدِينَ﴾ (٨٣) \\ ﴿… الصّالِحِينَ﴾ (٨٤) ﴿… الْمُحْسِنِينَ﴾ (٨٥) \\ ﴿… الْجَحِيمِ﴾ (٨٦) \\ ﴿… الْمُعْتَدِينَ﴾ (٨٧) \\ ﴿… مُؤْمِنُونَ﴾ (٨٨) ﴿… تَشْكُرُونَ﴾ (٨٩) \\ ﴿… تُفْلِحُونَ﴾ (٩٠) \\ ﴿… مُنْتَهُونَ﴾ (٩١) \\ ﴿… الْمُبِينُ﴾ (٩٢) ﴿… الْمُحْسِنِينَ﴾ (٩٣) \\ ﴿… أَلِيمٌ﴾ (٩٤) \\ ﴿… ذُو اِنْتِقامٍ﴾ (٩٥) \\ ﴿… تُحْشَرُونَ﴾ (٩٦) ﴿… عَلِيمٌ﴾ (٩٧) \\ ﴿… رَحِيمٌ﴾ (٩٨) \\ ﴿… تَكْتُمُونَ﴾ (٩٩) \\ ﴿… تُفْلِحُونَ﴾ (١٠٠) ﴿… حَلِيمٌ﴾ (١٠١) \\ ﴿… كافِرِينَ﴾ (١٠٢) \\ ﴿… يَعْقِلُونَ﴾ (١٠٣) \\ ﴿… يَهْتَدُونَ﴾ (١٠٤) ﴿… تَعْمَلُونَ﴾ (١٠٥) \\ ﴿… الْآثِمِينَ﴾ (١٠٦) \\ ﴿… الظّالِمِينَ﴾ (١٠٧) \\ ﴿… الْفاسِقِينَ﴾ (١٠٨) ﴿… الْغُيُوبِ﴾ (١٠٩) \\ ﴿… مُبِينٌ﴾ (١١٠) \\ ﴿… مُسْلِمُونَ﴾ (١١١) \\ ﴿… مُؤْمِنِينَ﴾ (١١٢) ﴿… الشّاهِدِينَ﴾ (١١٣) \\ ﴿… الرّازِقِينَ﴾ (١١٤) \\ ﴿… الْعالَمِينَ﴾ (١١٥) \\ ﴿… الْغُيُوبِ﴾ (١١٦) ﴿… شَهِيدٌ﴾ (١١٧) \\ ﴿… الْحَكِيمُ﴾ (١١٨) \\ ﴿… الْعَظِيمُ﴾ (١١٩) \\ ﴿… قَدِيرٌ﴾ (١٢٠)\n*****","vol":"4","page":105},{"text":"﷽\n\n<span data-type='title' id=toc-776>القراءات وتوجيهها</span>\nعن الحسن «وأنتم حرم» (^١) بسكون الرّاء وهي لغة تميم يسكّنون ضم «فعل» جمعا نحو: «رسل».\n\nتنبيه «\n﴿آمِّينَ﴾ (^٢) لا يجوز فيه توسط ولا قصر لورش من طريق الأزرق لما سبق في باب «المدّ» أنّه متى اجتمع سببان قوي وضعيف عمل بالقوي وألغي الضّعيف عملا بأقوى السّببين وهو المدّ للسّكون اللازم المشدّد.\nوعن المطّوّعي عن الأعمش ﴿وَلا آمِّينَ الْبَيْتَ﴾ (^٣) بحذف النّون وجر ﴿الْبَيْتَ﴾ و﴿الْحَرامَ﴾ بالإضافة.\nوقرأ «ورضونا» (^٤) بضم الرّاء حيث أتى أبو بكر، ووافقه الحسن، إلاّ أنّه اختلف عن أبي بكر في الثّاني من هذه السّورة.\nوعن الأعمش «يجرمنكم» (^٥) في الموضعين هنا، وفي «هود» (^٦) بضم الياء من:\n«أجرم» رباعيّا، وقراءة الجمهور بفتحها من: «جرم» (^٧) الثلاثي.\n_________\n(^١) المائدة: ١، مفردة الحسن: ٢٦٣، مصطلح الإشارات: ٢١٣، إيضاح الرموز: ٣٥٦، الدر المصون ٤/ ١٨٦.\n(^٢) المائدة: ٢، باب المد ٢/ ٢٧٠.\n(^٣) المائدة: ٢، أي: «ولا ءامّي البيت الحرام»، المبهج ٢/ ٥٥٥، القراءات الشاذة: ٤٢، مصطلح الإشارات: ٢١٣، إيضاح الرموز: ٣٥٦.\n(^٤) المائدة: ٢، المبهج ٢/ ٢٠٧، إيضاح الرموز: ٣٥٦.\n(^٥) المائدة: ٢، هود: ٨٩، المبهج ٢/ ٥٥٥، مصطلح الإشارات: ٢١٣، إيضاح الرموز: ٣٥٦، الدر المصون ٤/ ١٨٩.\n(^٦) سورة هود: ٨٩.\n(^٧) الأول مضارع «أجرم» المزيد بالهمزة، والثاني على أنه مضارع «جرم» المجرد، وجرم -","vol":"4","page":106},{"text":"واختلف في ﴿شَنَآنُ قَوْمٍ﴾ (^١) في الموضعين من هذه السّورة فابن عامر وأبو بكر وكذا ابن وردان وابن جمّاز بخلف عنه بإسكان النّون، وافقهم الحسن، وقرأ الباقون بفتحها، وقد جوّزوا في كلّ منهما أن يكون مصدر «أشناه»، بالغ في بغضه ك «الغليان» و«النزوان» (^٢)، في قول سيبويه (^٣)، أو السّاكن مخفّف من/المفتوح لتوالي الحركات فعلى هذا يكونان بمعنى واحد، أو السّاكن صفة ك «غضبان» يعني: لا يجرمنكم بغيض قوم، و«بغيض» بمعنى «مبغض» اسم فاعل من «أبغض».\nواختلف في ﴿أَنْ صَدُّوكُمْ﴾ (^٤) فابن كثير وأبو عمرو بكسر الهمزة على أنّ «أن» شرطية، وافقهما ابن محيصن واليزيدي، واستشكلت هذه القراءة من حيث أنّ الشّرط يقتضي أنّ الأمر المشروط لم يقع، والغرض (^٥) أنّ صدّهم عن البيت كان قد وقع، ونزول هذه الآية متأخر عنه بمدة، فإنّ الصّدّ وقع عام الحديبية وهي سنة ست، والآية نزلت سنة ثمان، وأيضا فإنّ مكة كانت عام الفتح في أيديهم فكيف يصدون عنها؟، وأجيب: بأنّا لا نسلّم أنّ الصّد كان قبل نزول الآية فإنّ نزولها عام الفتح ليس مجمعا عليه، وذكر اليزيدي (^٦) أنّها نزلت قبل الصّد فصار الصّد أمرا منتظرا، وبأنّا لو سلّمنا أنّ الصّد كان متقدما على نزولها فيكون المعنى: إن وقع صدّ مثل ذلك الصد الذي وقع زمن الحديبية أو يستديموا ذلك الصّد الذي وقع منهم فلا يجرمنكم.\n_________\n= - وأجرم بمعنى واحد، أي لا يحملنكم، معاني القرآن للفراء ١/ ٢٩٩، المخصص ١٤/ ٢٣١.\n(^١) المائدة: ٢، المبهج ٢/ ٥٥٥، النشر ٢/ ٢٥٤، مصطلح الإشارات: ٢١٣، إيضاح الرموز: ٣٥٦، الكشف ١/ ٤٠٤، الدر المصون ٤/ ١٩٠.\n(^٢) النزوان: السورة والحدة، والوثوب، المعجم الوسيط ٢/ ٩١٦.\n(^٣) الكتاب ٤/ ١٤.\n(^٤) في الأصل [صدوركم]، وهو خطأ، المائدة: ٢، النشر ٢/ ٢٥٥، المبهج ٢/ ٥٥٦، إيضاح الرموز: ٣٥٦، مصطلح الإشارات: ٢١٣، الدر المصون ٤/ ١٩٢، المشكل ١/ ٢١٩، الكشف ١/ ٤٠٥، البحر ٣/ ٤٢٢.\n(^٥) في غير الأصل، والدر المصون ٤/ ١٩٢ [والفرض].\n(^٦) في (د، ج): [الترمذي].","vol":"4","page":107},{"text":"ويؤيد قراءة الكسر قراءة ابن مسعود «إن يصدوكم»، ومنه قول الفرزدق (^١):\nأتغضب إن أذنا قتيبة حزّتا … جهارا ولم تغضب لقتل ابن خازم\nوذلك شيء قد كان ووقع، وإنّما معناه: إن وقع مثل ذلك الغضب، وقرأ الباقون بالفتح على أنّها علّة للشنآن أي: لا يلبسنكم أو لا يحملنكم بغضكم لقوم لأجل صدّهم إياكم عن المسجد الحرام.\nوشدّد تاء ﴿وَلا تَعاوَنُوا﴾ (^٢) البزي، وافقه ابن محيصن بخلف عنهما لأنّ الأصل:\n«تتعاونوا» فأدغم، والباقون بحذف إحدى التائين.\nوشدد تاء ﴿الْمَيْتَةُ﴾ (^٣) أبو جعفر.\nوأخفى أيضا أبو جعفر نون ﴿وَالْمُنْخَنِقَةُ﴾ (^٤) بخلف عنه، وبه انفرد ابن مهران عن ابن بويان عن أبي نشيط عن قالون.\nووقف يعقوب على ﴿وَاِخْشَوْنِ الْيَوْمَ﴾ (^٥) بزيادة ياء، وعن الحسن على النّصب بفتح النّون وسكون الصّاد مصدر واقع موقع المفعول به.\nوكسر طاء «اضطر» (^٦) بكسر أبو جعفر كما تقدّم في «البقرة».\n_________\n(^١) القائل: هو الفرزدق، وهو من الطويل، وابن خازم بالخاء، هو عبد الله بن خازم السلمي وكان أمير خراسان، الشاهد فيه كسر (إن) فقد رويت (إن) بكسر الهمزة ونون ساكنة، وهو في ديوان الفرزدق: ٨٥٥، الكتاب ١/ ٤٧٩، وشرح أبيات المغني ١/ ١١٧، خزانة الأدب ٤/ ٢٠، شرح شواهد المغني ٧/ ٣٦٤، شرح الشواهد الشعرية ٣/ ١٥٨، المعجم المفصل ٧/ ٣٦٤.\n(^٢) المائدة: ٢، إيضاح الرموز: ٣٥٦، الدر المصون ٤/ ١٩٤، انظر تاءات البزي ٢/ ١٩٨.\n(^٣) المائدة: ٣، النشر ٢/ ٢٥٥، مصطلح الإشارات: ٢١٣، إيضاح الرموز: ٣٥٧، وانظر الخلاف في سورة البقرة: ١٧٣، ٣/ ١٥٨.\n(^٤) المائدة: ٣، النشر ٢/ ٢٥٥.\n(^٥) المائدة: ٣، النشر ٢/ ٢٥٥، الدر المصون ٤/ ١٩٧، مصطلح الإشارات: ٢٢٤، إيضاح الرموز: ٣٦٨، الإملاء ١/ ٢٠٧.\n(^٦) المائدة: ٣، النشر ٢/ ٢٥٥، إيضاح الرموز: ٣٥٧، المصطلح: ٢١٦، سورة البقرة ٣/ ١٦٠.","vol":"4","page":108},{"text":"وضم نون «فمن اضطر» نافع وابن كثير وابن عامر والكسائي وكذا أبو جعفر وخلف، وافقه اليزيدي وابن محيصن والشّنبوذي عن الأعمش، والباقون بالكسر، وذكر ب «البقرة».\nوعن ابن محيصن إدغام الضّاد في طاء «اضطر»، وسبق ذكره في آخر «الإدغام الكبير» (^١).\nوعن الحسن «مكلبين» (^٢) بسكون الكاف وتخفيف اللاّم، وقراءة الجمهور بتشديد اللاّم وفتح الكاف و«فعّل» [و«فاعل»] (^٣)، قد يشتركان في معنى واحد، إلاّ أنّ «كلّب» بالتّشديد معناه علّمها وضرّاها، و«أكلب»، معناه: «صار ذا كلاب»، على أنّ الزجاج (^٤) قال: يقال: \"رجل مكلّب\" - يعني بالتشديد -، و«مكلب» يعني من «أكلب»، و«كلاّب» - يعني بتضعيف اللاّم - أي صاحب كلاب.\nوعن المطّوّعي عن الأعمش ﴿مُحْصِنِينَ﴾ (^٥) بفتح الصّاد.\nويوقف على ﴿بِرُؤُسِكُمْ﴾ (^٦) لحمزة بالتسهيل بين بين على القياس وبالحذف وهو الأولى عند الآخذين باتباع الرسم، ونصّ عليه غير واحد ووافقه الأعمش بخلف عنه.\nواختلف في ﴿وَأَرْجُلَكُمْ﴾ (^٧) فنافع وابن عامر وحفص والكسائي، وكذا\n_________\n(^١) باب الإدغام الكبير ٢/ ٥٤.\n(^٢) المائدة: ٤، مفردة الحسن: ٢٦٣، مصطلح الإشارات: ٢١٤، إيضاح الرموز: ٣٥٧، الدر المصون ٤/ ٢٠٣، البحر المحيط ٣/ ٤٢٩.\n(^٣) في الدر المصون ٤/ ٢٠٣ [أفعل]، وهو الصواب.\n(^٤) معاني القرآن للزجاج ٢/ ١٤٩.\n(^٥) المائدة: ٥، المبهج ٢/ ٥٥٦، مصطلح الإشارات: ٢١٤، إيضاح الرموز: ٣٥٧.\n(^٦) المائدة: ٦.\n(^٧) المائدة: ٦، المبهج ٢/ ٢٠٩، النشر ٢/ ٢٥٥، مفردة الحسن: ٢٦٣، مصطلح الإشارات: ٢١٤، إيضاح الرموز: ٣٥٧، الدر المصون ٥/ ٢٤١.","vol":"4","page":109},{"text":"يعقوب بنصب اللاّم عطفا على ﴿وَأَيْدِيَكُمْ﴾ فإنّ حكمها الغسل كالوجه والأيدي كأنّه قيل: \"واغسلوا أرجلكم\"، وتؤيده السّنّة الشّائعة وعمل الصّحابة، وقول أكثر الأئمّة والتّحديد في قوله ﴿إِلَى الْكَعْبَيْنِ﴾ إذ المسح لم يجد، لكن تعقب بعضهم ذلك بأنّه يلزم منه الفصل بين المتعاطفين بجملة غير اعتراضية لأنّها منشئة حكما جديدا فليس فيها تأكيد للأولى (^١)، وقال ابن عصفور: - وقد ذكر الفصل بين المتعاطفين -:\n\"وأقبح ما يكون بالجمل\" (^٢) فدلّ قوله على أنّه لا يجوز تخريج الآية على ذلك، وقال أبو البقاء (^٣) عكس/هذا فقال: \"هو عطف (^٤) على الوجوه\"، ثمّ قال: \"وذلك جائز في العربية بلا خلاف\"، وجعل السّنّة الواردة بغسل الرّجلين مقوّية لهذا التّخريج، وليس بشيء، فإنّ لقائل أن يقول: يجوز أن يكون النّصب على محل المجرور وكان حكمها بالمسح ولكن نسخ ذلك بالسّنّة، وهو قول مشهور للعلماء، قاله صاحب (الدر المصون) (^٥)، فتكون ﴿وَاِمْسَحُوا﴾ جملة اعتراضية وهي في القرآن وكلام العرب كثير.\nوعن الحسن بالرّفع على الابتداء، والخبر محذوف أي: وأرجلكم مغسولة أو ممسوحة.\nوقرأ الباقون بالخفض عطفا على ﴿بِرُؤُسِكُمْ﴾ لفظا ومعنى، ثمّ نسخ ذلك بوجوب الغسل، أو هو حكم باق، وبه قال جماعة أو يحمل مسح الأرجل على بعض الأحوال وهو لبس الخف، وهو معنى قول الشّافعي أراد بالنّصب آخرين، وبالجرّ آخرين أو الجرّ للتّنبيه على عدم الإسراف في الماء لأنّها مظنّة لصبّ الماء\n_________\n(^١) في الدر المصون ٤/ ٢١٠: [للأول].\n(^٢) ضرائر الشعر لابن عصفور: ١٦١، إعراب القرآن لابن سيده ٣/ ٣٨٣، البحر المحيط ٣/ ٣٥٢.\n(^٣) الإملاء ١/ ٢٠٨، التبيان ١/ ٤٢٢.\n(^٤) في الإملاء ١/ ٢٠٨، والدر المصون ٤/ ٢١٠: \"معطوف\".\n(^٥) الدر المصون ٥/ ٢٤١، والنقل بتصرف.","vol":"4","page":110},{"text":"كثيرا فعطفت على الممسوح، والمراد غسلها، أو أنّه منصوب في المعنى عطفا على الأيدي المغسولة، وإنّما خفض على الجوار كقوله: \"جحر ضبّ خرب\"، وكان من حقه الرفع لأنّه صفة في المعنى للجحر لصحّة اتّصافه به، و«الضّب» لا يوصف به، وإنّما جرّه على الجوار، لكن هذه المسألة عند النّحويين لها شرط وهو: أن يؤمن اللّبس كما تقدّم تمثيله، بخلاف: \"قام غلام زيد العاقل\"، إذا جعلت «العاقل» نعت «الغلام» امتنع جرّه على الجوار لأجل اللّبس، وهذا وإن كان واردا إلاّ أنّ التّخريج عليه ضعيف لضعف الجوار في الجملة، وأيضا فإنّ الخفض على الجوار إنّما ورد في النّعت لا في العطف، وقد ورد في التّوكيد قليلا في ضرورة الشعر قال (^١):\nيا صاح بلّغ ذوي الزّوجات كلّهم … أن ليس وصل إذا انحلّت عرى الذّنب\nبجر «كلهم» وهو توكيد ل «ذوي» المنصوب، وإذا لم يرد إلاّ في النّعت أو ما شذّ من غيره فلا ينبغي أن يخرّج عليه كتاب الله، وممن نصّ على ضعف تخريج الآية على الجوار مكّي بن أبي طالب (^٢).\n[وأمال ﴿مَرْضى﴾ (^٣) حمزة والكسائي وكذا خلف، وبالتقليل أبو عمرو، وقرأ ورش بالفتح والتقليل، والباقون بالفتح] (^٤).\n_________\n(^١) البيت من بحر البسيط، وهو لأبي الجراح العقيلي، كما في معاني القرآن للفراء ٢/ ٧٥، ولأبي غريب النصري في الخزانة ٥/ ٩٠، الشاهد فيه: جر كلمة «كل» مع أنها توكيد لكلمة «ذي» المنصوبة إذ لو كانت توكيدا لكلمة «الزوجات» لقال: «كلهن»، وهو في مغني اللبيب: ٨٩٠، شرح التسهيل ٣/ ٣١٠، همع الهوامع ٢/ ٥٥، تذكرة النحاة: ٥٣٧، توضيح المقاصد ١/ ٢٧٥، شرح شذور الذهب ٢/ ٥٨٨، شرح الشواهد الشعرية ١/ ١١٦، المعجم المفصل ١/ ٤٧١.\n(^٢) انظر: المشكل ١/ ٢٢١، معاني القرآن للأخفش ١/ ٢٥٥، مجاز القرآن ١/ ١٥٥، الإملاء ١/ ٢٠٩.\n(^٣) المائدة: ٦.\n(^٤) ما بين المعقوفين سقط من الأصل.","vol":"4","page":111},{"text":"وقرأ «أو جاء أحد منكم» (^١) بإسقاط الأولى وتحقيق الثّانية قالون والبزي وأبو عمرو وكذا رويس من طريق أبي الطيب، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ ورش من طريق الأصبهاني، وكذا أبو جعفر ورويس من غير طريق أبي الطيب بتسهيل الثّانية بين بين، وبه قرأ الأزرق في أحد وجهيه، وقرأ في الوجه الآخر بإبدالها ألفا من جنس سابقها ولم يزد على مقدار حرف المدّ، وقرأ قنبل بثلاثة أوجه حذف الهمزة الأولى وتحقيق الثّانية وبتسهيل الثّانية وتحقيق الأولى وإبدال الثّانية ألفا من جنس سابقتها كالأزرق، وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وكذا خلف وروح بتحقيقهما، وافقهم الأعمش والحسن.\nوقصر «لمستم» (^٢) حمزة والكسائي وكذا خلف وافقهم الأعمش (^٣).\nوعن المطّوّعي «اذكروا» (^٤) بفتح الدّال والكاف مشدّدتين، وسبق ب «البقرة».\nووقف على ﴿نِعْمَتَ اللهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ﴾ (^٥) بالهاء ابن كثير وأبو عمرو والكسائي وكذا يعقوب، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن.\nوسهل همزة ﴿إِسْرائِيلَ﴾ (^٦) أبو جعفر، وافقة المطّوّعي عن الأعمش، واختلف في مدّه عن ورش، وعن الحسن حذف الألف والياء والوقف عليها لحمزة في أوّل «البقرة».\nواختلف في «قسية» (^٧) لحمزة والكسائي بكسر السّين وتشديد الياء\n_________\n(^١) المائدة: ٦، النشر ١/ ٣٨٢، إيضاح الرموز: ٣٥٨، الهمزتين من كلمتين ٢/ ١٧٨.\n(^٢) المائدة: ٦، مصطلح الإشارات: ٢١٥، إيضاح الرموز: ٣٥٨.\n(^٣) انظر: سورة النساء ٤٣، ٤/ ٣٢.\n(^٤) المائدة: ١١، إيضاح الرموز: ٣٥٨، انظر: سورة البقرة ٣/ ١٠٢.\n(^٥) المائدة: ١١، النشر ٢/ ١٣٠، المبهج ٢/ ٢٠٩، إيضاح الرموز: ٣٥٨، انظر: مرسوم الخط ٢/ ٤٠٥.\n(^٦) المائدة: ١٢، إيضاح الرموز: ٣٥٨، سورة البقرة ٣/ ٨٨.\n(^٧) المائدة: ١٣، النشر ٢/ ٢٥٤، المبهج ٢/ ٥٥٦، إيضاح الرموز: ٣٥٨، مصطلح الإشارات: -","vol":"4","page":112},{"text":"من غير ألف، قال الفارسي (^١): ليست من ألفاظ العرب في الأصل وإنّما هي كلمة أعجمية معرّبة يعني أنّها مأخوذة من قولهم: \"درهم قسيّ \": مغشوش، شبّه قلوبهم في كونها غير صافية من الكدر بالدراهم المغشوشة غير الخالصة، وافقه الأعمش، وقرأ /الباقون بالألف والتّخفيف اسم فاعل من: «قسا، يقسو» (^٢).\nوعن ابن محيصن «يحرفون الكلم» (^٣) بفتح اللاّم وألف من (المبهج)، وبالكسر والحذف من (المفردة) كما سبق في «النساء».\nوعن ابن محيصن أيضا «على خيانة» (^٤) بكسر الخاء وزيادة ياء مفتوحة قبل الألف وحذف الهمزة، والجمهور بفتح الخاء من غير ياء والهمز، قال الكواشي: أي لا تزال يا محمد تظهر على خيانة، «فاعل» بمعنى «مفعول»، أو هو بمعنى المبالغة مثل: راوية، أو على تقدير فرقة خائنة ابن عباس، أي: على معصية وخيانتهم نقضهم العهد.\nوقرأ «والبغضآء إلى» (^٥) في الموضعين هنا بتحقيق الهمزة الأولى وتسهيل الثّانية كالياء نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر ورويس، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون بتحقيقها.\nوعن ابن محيصن «يهدى به الله» (^٦) بضم هائه كذا كلّ هاء ضمير مكسور\n_________\n= - ٢١٥، الدر المصون ٥/ ٢٥٤، البحر المحيط ٣/ ٣٥٨، المشكل ١/ ٢١٩.\n(^١) الحجة ٣/ ٢١٨.\n(^٢) اسم فاعل بمعنى غلظ ولم يقبل الهداية، حجة القراءات: ٢٢٣.\n(^٣) المائدة: ١٣، المبهج ٢/ ٥٥٦، مفردة ابن محيصن: ٢٢٧، سورة النساء: ٦٤، ٤/ ٣٢.\n(^٤) المائدة: ١٣، المبهج ٢/ ٥٥٦، الهداية إلى بلوغ النهاية ٣/ ١٦٤٦، تفسير البيضاوي ٢/ ٣٠٦، المحرر الوجيز ٢/ ١٩٨.\n(^٥) المائدة: ١٤، ٦٤، النشر ١/ ٣٨٦، إيضاح الرموز: ٣٥٨، الهمزتين من كلمة ٢/ ١٩٢.\n(^٦) المائدة: ١٦، المبهج ٢/ ٥٥٧، مفردة ابن محيصن: ٢٢٧، مصطلح الإشارات: ٢١٥، إيضاح الرموز: ٣٥٨.","vol":"4","page":113},{"text":"قبلها كسرة أو ياء ساكنة إذا وقع بعدها ساكن نحو ﴿بِهِ اُنْظُرْ﴾ و﴿عَلَيْهُ اللهَ﴾ و﴿عَلَيْهِ الذِّكْرُ﴾ (^١) على الأصل، وقرأ ورش من طريق الأصبهاني بالضّم كذلك من ﴿بِهِ اُنْظُرْ﴾، وقرأ حفص كذلك في «عليه الله» في الفتح، و«أنسنيه» في «الكهف» (^٢) منفردا [بها] (^٣)، وقرأ كذلك حمزة في ﴿لِأَهْلِهِ اُمْكُثُوا﴾ بطه والقصص (^٤)، ووافقه ابن محيصن والأعمش.\nوعن الحسن «الظلمت» (^٥) بسكون اللاّم كما سبق في «البقرة» (^٦).\n\nوقرأ ﴿صِراطٍ﴾ (^٧) بالسين على الأصل قنبل من طريق ابن مجاهد وكذا رويس، وافقهما ابن محيصن والشنبوذي عن الأعمش، وأشم خلف عن حمزة الصّاد الزّاي، ووافقه المطّوّعي، واختلف عن خلاّد، والباقون بالصاد.\nويوقف على «وأحبؤه» (^٨) لحمزة بتحقيق همزته الأولى وتسهيلها لتوسطها بزائد ومع كلّ منهما تسهيل الثّانية مع المدّ والقصر فتصير أربعة أوجه، [ويجوز في الهاء التي سكنت للوقف الروم والإشمام على مذهب من أجازه فيصير اثنا عشرة] (^٩).\nوعن ابن محيصن ضم «ميم» «يقوم» (^١٠)، و«با» ﴿قالَ رَبِّ﴾ (^١١) المنادى.\n_________\n(^١) الآيات على الترتيب: الأنعام: ٤٦، الفتح: ١٠، ص: ٨.\n(^٢) الكهف: ٦٣، سورة الكهف: ٦٣.\n(^٣) ما بين المعقوفين سقط من الأصل.\n(^٤) طه: ١٠، القصص: ٢٩.\n(^٥) المائدة: ١٦، إيضاح الرموز: ٣٥٩.\n(^٦) سورة البقرة: ١٧، ٣/ ٧٢.\n(^٧) المائدة: ١٦، النشر ١/ ٢٧١، إيضاح الرموز: ٣٥٩، سورة الفاتحة: ٦، ٢/ ٤٢.\n(^٨) المائدة: ١٨، النشر ١/ ٤٧٨.\n(^٩) ما بين المعقوفين ليس في الأصل.\n(^١٠) في المائدة: ٢٠، ٢١، مصطلح الإشارات: ٢١٥، إيضاح الرموز: ٣٥٩، المنادى لابن محيصن سورة البقرة: ٥٤، ٣/ ٩١.\n(^١١) المائدة: ٢٥، إيضاح الرموز: ٣٥٩، المنادى لابن محيصن سورة البقرة: ١٢٦، ٣/ ١٤٠.","vol":"4","page":114},{"text":"وهمز «الأنبياء» (^١) نافع.\nوأمال ﴿جَبّارِينَ﴾ هنا و«الشعراء» (^٢) الدّوري عن الكسائي، واختلف عن الأزرق عن ورش: فالفتح له في (العنوان)، والتقليل في (الحرز) كأصله، والوجهان في (الشّاطبيّة)، والباقون بالفتح.\nوعن الحسن فتح ياء الإضافة من: ﴿نَفْسِي وَأَخِي﴾ و﴿سَوْأَةَ أَخِي﴾ (^٣) وسكّنها الباقون في الثّلاثة، ويوقف على ﴿وَأَخِي﴾ لحمزة بتسهيل الهمز بين بين، وبالتّحقيق لا غير، واتباع الرّسم متّحد مع القياس.\nوعن الحسن «فتقبل» (^٤) بالياء المثناة التّحتية موضع التّاء المثناة الفوقية، وفتح الموحدة مخففة، ورفع اللاّم (^٥).\nوقرأ بفتح ياء الإضافة من «يدى إليك» (^٦) نافع وأبو عمرو وحفص وكذا أبو جعفر، وافقهم اليزيدي (^٧).\nوياء «إنى أخاف» (^٨) فتحها نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، وافقهم ابن محيصن واليزيدي.\nوفتح ياء «إنى أريد» (^٩) نافع وكذا أبو جعفر، وافقهما ابن محيصن من\n_________\n(^١) المائدة: ٢٠، إيضاح الرموز: ٣٥٩، الهمز المفرد ٢/ ١٤١.\n(^٢) المائدة: ٢٢، الشعراء: ١٣٠، النشر ٢/ ٥٩، باب الإمالة ٢/ ٣١٦.\n(^٣) المائدة: ٢٥، ٣١، مفردة الحسن: ٢٧٢، مصطلح الإشارات: ٢٢٤، إيضاح الرموز: ٣٦٨.\n(^٤) سورة المائدة: ٢٧، انظر: مفردة الحسن: ٢٦٦، إيضاح الرموز: ٣٥٩، مصطلح الإشارات: ٢١٥.\n(^٥) في نسخة الأصل: كررت فقرة إمالة ﴿يُوارِي﴾ وستأتي.\n(^٦) المائدة: ٢٨، النشر ٢/ ٢٥٧، مصطلح الإشارات: ٢٢٤، إيضاح الرموز: ٣٦٨.\n(^٧) في (س، ج) بزيادة: [ابن محيصن].\n(^٨) المائدة: ٢٨، النشر ٢/ ٢٥٧، مصطلح الإشارات: ٢٢٤، إيضاح الرموز: ٣٦٨.\n(^٩) المائدة: ٢٩، النشر ٢/ ٢٥٧، مصطلح الإشارات: ٢٢٤، إيضاح الرموز: ٣٦٨.","vol":"4","page":115},{"text":"(المفردة)، وسكّنها من (المبهج) كالباقين.\nويوقف على «أن تبوأ» (^١) لحمزة وهشام بخلف عنه بالنّقل على القياس، وبالإدغام المحكي عن بعض النّحويين والقراء، ووافقهما الأعمش.\nوأمال ﴿يُوارِي﴾ ﴿فَأُوارِيَ﴾ (^٢) الدّوري بخلف عن الكسائي والباقون بالفتح، وبه قرأ الدّوري عن الكسائي في الوجه الآخر وهو طريق (التّيسير) عنه، وذكره للإمالة فيه على طريق الحكاية فلا وجه لذكر الشّاطبي له.\nوأمال أيضا من طريق الضّرير ﴿يُوارِي﴾ ب «الأعراف»، و﴿فَلا تُمارِ﴾ في «الكهف» (^٣).\nوعن الحسن «يويلتى» (^٤) حيث أتى بكسر التّاء وبياء بعدها بدل الألف على الأصل، وقرأه الجمهور بقلب ياء المتكلم/ألفا، وهي لغة فاشية في المنادى [المضاف] (^٥) إليها.\nووقف على «يويلتى» بالهاء رويس بخلف عنه.\nوأمالها حمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وأمالها الدّوري عن أبي عمرو بين بين، [وورش بالفتح وبين اللفظين] (^٦)، والباقون بالفتح.\nوكذلك حكم ﴿يا حَسْرَتى﴾ (^٧) بالزمر.\n_________\n(^١) المائدة: ٢٩، النشر ١/ ٤٤٩، ٤٧٧.\n(^٢) المائدة: ٣١، النشر ٢/ ٣٩، الأعراف: ٢٦، الكهف: ٢٢، مصطلح الإشارات: ٢١٥، إيضاح الرموز: ٣٥٩.\n(^٣) الأعراف: ٢٦، الكهف: ٢٢.\n(^٤) المائدة: ٣١، المبهج ٢/ ٢١٠، مفردة الحسن: ٢٦٥، مصطلح الإشارات: ٢١٥، إيضاح الرموز: ٣٥٩، الدر المصون ٥/ ٢٧٩.\n(^٥) كررت [المضاف] في الأصل.\n(^٦) ما بين المعقوفين ليس في الأصل.\n(^٧) الزمر: ٥٦، مصطلح الإشارات: ٢١٥، إيضاح الرموز: ٣٥٩.","vol":"4","page":116},{"text":"وعن الحسن «أعجزت» (^١) بكسر الجيم وهي لغة شاذة، وقراءة الجمهور هي الفصيحة يقال: \"عجزت\" - بالفتح في الماضي - \"أعجز\" - بكسرها في المضارع -، وإنّما المشهور أن يقال: \"عجزت المرأة\" بالكسر، أي كبرت عجيزتها.\nواتفق على فتح يا ﴿فَأُوارِيَ﴾ (^٢) عطفا على ﴿أَكُونَ﴾ المنصوبة ب «أن» منتظما في سلكه أي: أعجزت عن كوني مشبها للغراب فمواريا.\nوقرأ «سوأة» (^٣) بالمدّ المشبع والتّوسّط وصلا ووقفا ورش من طريق الأزرق، والوجهان في (الشّاطبيّة)، ومراده بالقصر في قوله (^٤):\nبطول وقصر … ...\nالتّوسط علم ذلك من قوله بعد:\nسقوط المدّ … ...\nويصدق عليه قصر بالنّسبة للإشباع.\nووقف حمزة بالنّقل على القياس والإدغام كما ذهب إليه بعضهم إلحاقا بالزائد، والثالث: التّخفيف بين بين، ذكره الحافظ أبو العلاء وغيره، وهو ضعيف.\nواختلف في ﴿مِنْ أَجْلِ ذلِكَ﴾ (^٥) فأبو جعفر بكسر الهمزة ونقل حركتها إلى نون ﴿مِنْ﴾، وافقه الحسن، أي: \"بسبب ذلك قضينا عليهم، و«الأجل» في الأصل\n_________\n(^١) المائدة: ٣١، مفردة الحسن: ٢٦٦، مصطلح الإشارات: ٢١٦، إيضاح الرموز: ٣٥٩، الدر المصون ٤/ ٢٤٥.\n(^٢) المائدة: ٣١، النشر ٢/ ٤١، مصطلح الإشارات: ٢٢٤، إيضاح الرموز: ٣٦٨، الدر المصون ٥/ ٢٨٠.\n(^٣) المائدة: ٣١، النشر ٢/ ٣٥١.\n(^٤) البيتين: ١٨٠، ١٨١ من الشاطبية.\n(^٥) المائدة: ٣٢، النشر ٢/ ٢٥٥، مفردة الحسن: ٢٦٦، مصطلح الإشارات: ٢١٦، إيضاح الرموز: ٣٦٠، الدر المصون ٤/ ٢٤٨، تفسير البيضاوي ٢/ ٣١٩.","vol":"4","page":117},{"text":"مصدر أجل شرا إذا جناه استعمل في تعليل الجنايات كقولهم: من جراك فعلته، أي من أن جررته أي جنيته ثمّ اتّسع فيه فاستعمل في كلّ تعليل، و﴿مِنْ﴾ ابتدائية متعلقة ب ﴿كَتَبْنا﴾ أي: ابتداء الكتب وإنشاؤه من أجل ذلك\"، قاله البيضاوي، وقرأ الباقون بفتح الهمزة، وهما لغتان، وورش بنقل حركة الهمزة المفتوحة إلى النّون، ووالاه حمزة إذا وقف، وله السّكت في الحالين، وهو الذي في (العنوان)، وخصّه بعضهم برواية خلف عنه.\nوأمال ﴿أَحْياها﴾ (^١) الكسائي، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح وبين اللفظين، والباقون بالفتح.\nوكذا حكم الوقف على ﴿أَحْيَا﴾ من: ﴿أَحْيَا النّاسَ﴾ (^٢).\nوقرأ «رسلنا» (^٣) المضاف إلى نون العظمة، و«رسلكم» المضاف إلى ضمير المخاطبين، و«رسلهم» المضاف إلى ضمير الغائبين بسكون ما قبل اللاّم أبو عمرو للتّخفيف استثقالا للضّمة، وافقة الحسن، والباقون بالضم.\nوعن ابن محيصن والحسن «يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع» (^٤) بالسّكون والتّخفيف.\nوقرأ «يحزنك» (^٥) بضم الياء وكسر الزّاي من «أحزن» الرباعي نافع، وافقه ابن محيصن، [وقرأ الباقون بفتح الياء وضم الزاي من «حزنه» ثلاثيا] (^٦).\n_________\n(^١) المائدة: ٣٢.\n(^٢) المائدة: ٣٢.\n(^٣) المائدة: ٣٢، النشر ٢/ ٢٥٥، المبهج ٢/ ٥٥٧، مفردة ابن محيصن: ٢٢٨، مصطلح الإشارات: ٢١٦، كنز المعاني ٣/ ١٤٥٩.\n(^٤) المائدة: ٣٣، مفردة ابن محيصن: ٢٢٨، المصطلح الإشارات: ٢١٦، إيضاح الرموز: ٣٦٠، المبهج ٢/ ٥٥٧.\n(^٥) المائدة: ٤١، النشر ٢/ ٢٥٥، مفردة ابن محيصن: ٢٢٨، الإيضاح: ٣٦٠، الدر ٤/ ٢٦٧.\n(^٦) ما بين المعقوفين من الأصل فقط.","vol":"4","page":118},{"text":"وأمال ﴿يُسارِعُونَ﴾ (^١) الدّوري عن الكسائي.\nوقرأ «للسحت» (^٢) بإسكان الحاء نافع وابن عامر وعاصم وحمزة وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وضمّها الباقون فالضّمّتان اسم للشيء المسحوت، والضمة والسكون تخفيف هذا الأصل.\nوقرأ «واخشون ولا» (^٣) بزيادة ياء بعد النّون في الوصل أبو عمرو، وكذا أبو جعفر، وافقهما اليزيدي والحسن، وزادها في الحالين يعقوب، والباقون بحذفها فيهما.\nوسكّن ذال «والأذن» حيث وقع نافع.\nواختلف في ﴿وَالْعَيْنَ﴾ … ﴿وَالْأُذُنَ﴾ … ﴿وَالسِّنَّ﴾ … ﴿وَالْجُرُوحَ﴾ (^٤) فالكسائي بالرّفع في الخمسة على أن تكون الواو عاطفة جملة اسمية على جملة فعلية فتعطف الجمل كما تعطف المفردات، يعني أنّ قوله - تعالى - ﴿وَالْعَيْنَ﴾ مبتدأ و﴿بِالْعَيْنِ﴾ خبره، وكذا ما بعدها، والجملة الاسمية عطف على الفعلية من قوله ﴿وَكَتَبْنا﴾، وعلى هذا فيكون ذلك ابتداء تشريع وبيان حكم جديد غير مندرج فيما كتب في التوراة، قالوا: وليست مشتركة للجملة مع ما قبلها إلاّ في اللفظ ولا في المعنى، وعبّر الزّمخشري عن هذا الوجه بالاستئناف قال: \"أو للاستئناف\" (^٥)، والمعنى:\nفرضنا عليهم أنّ النّفس مأخوذة بالنّفس مقتولة بها إذا قتلتها بغير حق، وكذلك العين\n_________\n(^١) المائدة: ٤١، ٥٢، ٦٣، النشر ٢/ ٢٥٥.\n(^٢) المائدة: ٤٢، النشر ٢/ ٢٥٥، المبهج ٢/ ٥٥٨، مصطلح الإشارات: ٢١٧، إيضاح الرموز: ٣٦٠، الدر المصون ٤/ ٢٦٩.\n(^٣) المائدة: ٤٤، النشر ٢/ ١٨١، المبهج ٢/ ٢٢٩، مصطلح الإشارات: ٢٢٤، إيضاح الرموز: ٣٦٨، مفردة ابن محيصن: ٢٣٠.\n(^٤) المائدة: ٤٥، النشر ٢/ ٢٥٥، المبهج ٢/ ٥٦١، مصطلح الإشارات: ٢١٧، إيضاح الرموز: ٣٦١، الدر المصون ٥/ ٣١١، كنز المعاني ٣/ ١٤٦٠.\n(^٥) الكشاف ١/ ٦٧٢.","vol":"4","page":119},{"text":"مفقوءة بالعين، والأنف مجدوع/بالأنف، والأذن مصلومة أو مقطوعة بالأذن، والسن مقلوعة بالسن، والجروح قصاص (^١)، أو على أنّها جمل معطوفة على ﴿أَنَّ﴾ وما في حيزها باعتبار المعنى لأنّها في حكم المكسورة فالمحل مرفوع على حدّ ﴿أَنَّ اللهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ﴾ (^٢) وكأنّه قيل: كتبنا عليهم النّفس بالنّفس، والعين بالعين، فإنّ الكتابة والقراءة تقعان على الجمل كالقول، ولم يجز أن تعطف على ﴿أَنَّ﴾ وما عملت فيه لأنّها في تقدير اسم منصوب، وقال الزجاج عطف على الضّمير في الخبر (^٣)، وعبّر البيضاوي بقوله: \"أو على أنّ المرفوع معطوف على المستكن في قوله: بالنفس\" (^٤)، قال: \"وإنّما ساغ لأنّه في الأصل مفصول عنه بالظرف والجار والمجرور حال مبينة للمعنى\" (^٥) انتهى.\nوقرأ أبو عمرو وابن كثير وابن عامر وكذا أبو جعفر بالنّصب فيما عدا ﴿وَالْجُرُوحَ﴾ فإنّهم يرفعونها قطعا لها عمّا قبلها مبتدأ وخبره ﴿قِصاصٌ﴾ يعني أنّه ابتداء تشريع، وتعريف حكم جديد، قال أبو علي (^٦): \"فمن رفعه يقطعه عمّا قبله، ويجوز أن يستأنف ﴿وَالْجُرُوحَ قِصاصٌ﴾ يعني أنّه ممّا كتب عليهم في التّوراة، ولكنّه على الاستئناف، وابتداء تشريع\"، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والشّنبوذي عن الأعمش.\nوقرأ الباقون بالنّصب في الجميع على أنّه اسم ﴿أَنَّ﴾ لفظا وهي ﴿النَّفْسَ﴾، والجار بعده خبر و﴿قِصاصٌ﴾ خبر ﴿وَالْجُرُوحَ﴾ أي: وإنّ الجروح قصاص، وهذا من عطف الجمل عطفنا الاسم على الاسم والخبر على الخبر كقولك: \"إنّ زيدا قائم\n_________\n(^١) الدر المصون ٤/ ٢٧٣.\n(^٢) التوبة: ٣.\n(^٣) الحجة ٣/ ٢٢٦، معاني القرآن ٢/ ١٧٩.\n(^٤) تفسير البيضاوي ٢/ ٣٢٩.\n(^٥) تفسير البيضاوي ٢/ ٣٢٩.\n(^٦) الحجة للفارسي ٣/ ٢٢٥.","vol":"4","page":120},{"text":"وعمرا منطلق\"، عطفت «عمرا» على «زيد»، و«منطلق» على «قائم»، ويكون الكتب شاملا للجميع (^١).\nوأمال ﴿آثارِهِمْ﴾ (^٢) أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصّوري والدّوري عن الكسائي، وافقهم اليزيدي، وقرأ ورش من طريق الأزرق بين اللّفظين، وقرأ الباقون بالفتح.\nوكذلك حكم ﴿آثارِهِما قَصَصًا﴾ (^٣) في «الكهف».\nوعن الحسن «الإنجيل» (^٤) بفتح الهمزة، وسبق أوّل «آل عمران» (^٥).\n\nواختلف في ﴿وَلْيَحْكُمْ﴾ (^٦) فحمزة بكسر اللاّم ونصب الميم جعلها لام «كي» فنصب الفعل بعدها بإضمار أن على ما تقرّر في علم النّحو (^٧)، وافقه الأعمش، وقرأ الباقون بالسكون والجزم على أنّها لام الأمر سكّنت تشبيها ب «كتف» وإن كان أصلها الكسر، وقد قرأ بعضهم بهذا الأصل (^٨).\nوعن ابن محيصن ﴿وَمُهَيْمِنًا﴾ (^٩) بفتح الميم الثّانية على بناء اسم المفعول، و﴿عَلَيْهِ﴾ في موضع رفع لقيامه مقام الفاعل كذا قاله ابن عطية (^١٠)، قال في (الدر\n_________\n(^١) الدر المصون ٤/ ٢٧٧.\n(^٢) المائدة: ٤٦.\n(^٣) الكهف: ٦٤.\n(^٤) المائدة: ٤٦، ٤٧، المبهج ٢/ ٢١٣، النشر ٢/ ٥٥.\n(^٥) سورة آل عمران: ٣، ٣/ ٣٣٩.\n(^٦) المائدة: ٤٧، النشر ٢/ ٢٥٥، المبهج ٢/ ٥٥٩، مصطلح الإشارات: ٢١٧، إيضاح الرموز: ٣٦١، الدر المصون ٤/ ٢٨٥.\n(^٧) البحر المحيط ٣/ ٥٠٠.\n(^٨) الدر المصون ٤/ ٢٨٥.\n(^٩) المائدة: ٤٨، المبهج ٢/ ٥٥٩، مفردة ابن محيصن: ٢٢٨، مصطلح الإشارات: ٢١٧، إيضاح الرموز: ٣٦١.\n(^١٠) المحرر الوجيز ٢/ ٢٣٢.","vol":"4","page":121},{"text":"المصون) في هذا: \"إذا جعلنا ﴿وَمُهَيْمِنًا﴾ حالا من ﴿الْكِتابَ﴾، أمّا إذا جعلناه حالا من كاف ﴿إِلَيْكَ﴾ فيكون القائم مقام الفاعل ضمير مستتر يعود على النّبي ﷺ\" (^١)، والجمهور على كسرها اسم فاعل.\nوعن المطّوّعي عن الأعمش «افحكم الجاهلية» (^٢) بفتح الحاء والكاف ونصب الميم وهو مفرد يراد به الجنس لأنّ المعنى أحكّام الجاهلية، والجمهور على ضم الحاء وسكون الكاف ونصب الميم ﴿أَفَحُكْمَ﴾ مفعول مقدّم و﴿يَبْغُونَ﴾ فعل وفاعل، وهو المستفهم عنه في المعنى.\nواختلف في ﴿يَبْغُونَ﴾ (^٣) فابن عامر بتاء الخطاب على الالتفات ليكون أبلغ في زجرهم وردعهم ومباكتته لهم، حيث واجههم بهذا الاستفهام الذي يأنف منه ذوو البصائر، وقرأ الباقون بياء الغيبة نسقا على ما تقدّم من الأسماء الغائبة.\nوأمال ﴿فَتَرَى الَّذِينَ﴾ (^٤) في الوصل السّوسي بخلف عنه، وفتحهما الباقون، وبه قرأ السّوسي في الوجه الثّاني، وأمالها في الوقف أبو عمرو وحمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بين بين، والباقون بالفتح.\nوأمال ﴿يُسارِعُونَ﴾ (^٥) الدّوري عن الكسائي، وسبق قريبا.\nوأمال ﴿نَخْشى﴾ (^٦) حمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش/وقرأة ورش من طريق الأزرق بالفتح وبين اللفظين، والباقون بالفتح.\n_________\n(^١) الدر المصون ٤/ ٢٨٩.\n(^٢) المائدة: ٥٠، المبهج ٢/ ٢١٤، مصطلح الإشارات: ٢١٨، إيضاح الرموز: ٣٦١، الدر المصون ٤/ ٢٩٨.\n(^٣) المائدة: ٥٠، النشر ٢/ ٢٥٥، المبهج ٢/ ٥٦٠، مصطلح الإشارات: ٢١٨، إيضاح الرموز: ٣٦٢، الدر المصون ٤/ ٢٩٨.\n(^٤) المائدة: ٥٢.\n(^٥) المائدة: ٥٢، سورة المائدة: ٤١، ٣/ ١١٩.\n(^٦) المائدة: ٥٢.","vol":"4","page":122},{"text":"واختلف في ﴿وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ (^١) فنافع وابن كثير وابن عامر وكذا أبو جعفر ﴿وَيَقُولُ﴾ بغير واو قبل الياء ورفع اللاّم جملة مستأنفة سيقت جوابا لسؤال مقّدّر، كأنّه لمّا تقدّم في قوله - تعالى - ﴿فَعَسَى اللهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ﴾ إلى قوله ﴿نادِمِينَ﴾، سأل سائل فقال: ماذا قال المؤمنون حينئذ؟ فأجيب بقوله: الذين آمنوا إلى آخره، وهو واضح، ووافقهم ابن محيصن، وقرأ أبو عمرو وكذا يعقوب بإثبات الواو ونصب اللاّم عطفا على ﴿فَيُصْبِحُوا﴾ على أحد الوجهين في نصب ﴿فَيُصْبِحُوا﴾ يعني كونه منصوبا بإضمار ﴿أَنْ﴾ في جواب التّرجي بعد الفاء إجراء للتّرجي مجرى التّمني، وفيه خلاف مشهور بين البصريين والكوفيين، فالبصريون يمنعونه والكوفيون يجيزونه مستدلين على ذلك بقراءة نافع «يزكى أو يذكر فتنفعه الذكرى» بنصب «فتنفعه»، وهذا الوجه - يعني عطف ﴿وَيَقُولُ﴾ على ﴿فَيُصْبِحُوا﴾ - قاله الفارسي (^٢): وتبعه جماعة، ونقله عنه ابن عطية وابن الحاجب وعزاه الجعبري له واستجازه أبو شامة (^٣)، وقال:\nإنّه لم يره لغير ابن الحاجب، وتعقبه في (الدر المصون) بأنّه: \"مشهور عن أبي علي الفارسي وأنّه إنّما يتمشى على قول الكوفيين وهو مرجوح\" (^٤)، وقال البيضاوي كغيره: \"عطفا على ﴿أَنْ يَأْتِيَ﴾ باعتبار المعنى فكأنه قال: عسى أن يأتي بالفتح\" (^٥)، وافقهم اليزيدي، وقرأ الباقون بالواو والرفع، وهي قراءة واضحة لأنّها جملة ابتدئ بالإخبار بها، قالوا: واستئنافية لمجرد عطف جملة على جملة، والواو ثابتة في مصاحف الكوفة والمشرق، والقارئ بذلك هو صاحب هذا المصحف (^٦).\n_________\n(^١) المائدة: ٥٣، النشر ٢/ ٢٥٥، المبهج ٢/ ٥٦٠، مفردة ابن محيصن: ٢٢٨، مصطلح الإشارات: ٢١٨، إيضاح الرموز: ٣٦٢، الدر المصون ٤/ ٣٠١.\n(^٢) الحجة للفارسي ٣/ ٢٣١، المحرر الوجيز ٥/ ١٣٣، معاني الفراء ٣/ ٢٣٥، الكشف ١/ ٤١٢، البحر المحيط ٤/ ٢٩٣.\n(^٣) إبراز المعاني ٣/ ٩٥، كنز المعاني ٣/ ١٤٩٥.\n(^٤) الدر المصون ٤/ ٣٠٢.\n(^٥) تفسير البيضاوي ٢/ ٣٣٥.\n(^٦) الدر المصون ٤/ ٣٠٢.","vol":"4","page":123},{"text":"واختلف في ﴿مَنْ يَرْتَدَّ﴾ (^١) فنافع وابن عامر وكذا أبو جعفر بدالين الأولى مكسورة والثّانية مجزومة بفك الإدغام على الأصل وامتنع الإدغام لأنّ الدّال الثّانية سكنت للجزم ولا تدغم إلاّ في متحرك، وعليها الرّسم المدني والشامي والإمام، وقرأ الباقون بدال واحدة مفتوحة مشدّدة بالإدغام وهو: لغة تميم والإظهار لغة الحجاز، ووجه الإدغام تخفيف المثلين وحركت الدّال الثّانية للسّاكنين محافظة على أصل الإدغام بالفتح تخفيفا، قال الحسن فيما ذكره الكواشي: علم الله برجوع قوم بعد موت النّبي ﷺ عن الإسلام فلذلك قال ﴿فَسَوْفَ يَأْتِي اللهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ﴾ الآية، وقد ارتدّ من العرب في أواخر عهده ﵇ ثلاث فرق من مذجح وبينهم عبهلة الأسود العنسي تنبأ باليمن، وقتله فيروز الدّيلمي على فراشه ليلة قبض رسول الله ﷺ، وأخبر به ﵇ تلك الليلة فسر المسلمون، وبنو حنيفة باليمامة رئيسهم مسيلمة الكذاب واسمه ثمامة بن قيس تنبأ في حياته ﵇ آخر سنة عشر، وحاربه أبو بكر الصديق بعد موت الرّسول ﵊ فقتله وحشي قاتل حمزة بعد حرب شديدة، وكان وحشي يقول: قتلت خير النّاس في الجاهلية وشر النّاس في الإسلام، وبنو أسد ورئيسهم طليحة بن خويلد وكان آخر من ارتدّ وادّعى النّبوّة في حياة النّبي ﷺ وهو أوّل من قوتل بعد الوفاة النّبويّة ثمّ أسلم وحسن إسلامه.\nواتّفق عل حرف «البقرة» وهو ﴿مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ﴾ (^٢) أنّه بدالين لإجماع المصاحف عليه كذلك، واحتج له في (النّشر) بأنّ: \"طول سورة «البقرة» يقتضي الإطناب وزيادة الحرف من ذلك قال: ألا ترى إلى قوله - تعالى - ﴿وَمَنْ يُشاقِقِ اللهَ وَرَسُولَهُ﴾ في «الأنفال» كيف أجمع على [فكه بخلاف] (^٣) ﴿وَمَنْ يُشَاقِّ اللهَ﴾ في «الحشر» أجمع على إدغامه، وذلك لتقارب المقامين من الإطناب والإيجاز\" انتهى.\n_________\n(^١) المائدة: ٥٤، النشر ٢/ ٢٥٦، المبهج ٢/ ٥٦٠، الإيضاح: ٣٦٢، كنز المعاني ٣/ ١٤٦٥.\n(^٢) البقرة: ٢١٧، الأنفال: ١٣، النشر ٢/ ٢٥٥.\n(^٣) ما بين المعقوفين في النشر ٢/ ٢٥٥: \"فك إدغامه وقوله: ﴿وَمَنْ يُشَاقِّ اللهَ﴾ \" الحشر: ٤.","vol":"4","page":124},{"text":"واختلف في ﴿وَالْكُفّارَ﴾ (^١) فأبو عمرو والدّوري عن الكسائي بخفض الرّاء وكذا يعقوب/عطفا على المجرور السّابق ب «من»، ومعناه: النّهي عن اتّخاذ المستهزئين أولياء، يؤيد هذه القراءة قراءة أبي «ومن الكفار» بالإتيان ب: «من»، وأمالها أبو عمرو والدّوري، ووافقهما اليزيدي، وقرأ الباقون بغير إمالة وبالنّصب عطفا على الموصول الأوّل أي: الذين اتّخذوا، أي لا تتخذوا المستهزئين ولا الكفار أولياء، قال في (الدر): \"ولوضوح قراءة الجر قال مكّي بن أبي طالب:\" ولولا اتفاق الجماعة على النّصب لاخترت الخفض لقوّته في المعنى، ولقرب المعطوف من المعطوف عليه \" (^٢) انتهى، قال الجعبري بعد أن اختار الخفض لأدلة ذكرها: ولا عذر لمكّي في عدوله عنه لكثرة قراءة النصب انتهى، وهذا الاختيار المذكور في هذه القراءة وغيرها ممّا اختاره الجعبري وغيره إنّما هو من حيث التّوجيه؛ وإلاّ فالمتواتر لا ترجيح لبعضه على الآخر، ويلغز بهذه فيقال: لنا راء يفخمها ورش بلا خلاف، وبعض القرّاء يرققها بلا خلاف؟، لأنّ ورشا لمّا فتح الرّاء كمن وافقه لزمه التّفخيم كعدم الإمالة لفقد السّبب وهو الكسر، فافهم.\nوعن المطّوّعي عن الأعمش «تنقمون» (^٣) حيث أتى بفتح القاف، والجمهور بكسرها والقراءتان مفرّعتان على الماضي، وفيه لغتان: الفصحى وهي التي حكاها ثعلب في فصيحه، «نقم» بفتح القاف «ينقم» بكسرها، والأخرى «نقم» بكسر القاف «ينقم» بفتحها، وحكاها الكسائي.\nواتّفقوا على الفتح في قوله - تعالى - ﴿وَما نَقَمُوا مِنْهُمْ﴾ (^٤).\n_________\n(^١) المائدة: ٥٧، النشر ٢/ ٢٥٦، المبهج ٢/ ٥٦٠، مصطلح الإشارات: ٢١٨، إيضاح الرموز: ٣٦٢، مفردة ابن محيصن: ٢٢٩، كنز المعاني ٣/ ١٤٦٦.\n(^٢) الدر المصون ٤/ ٣١٧، الكشف لمكي ١/ ٤١٤.\n(^٣) المائدة: ٥٩، المبهج ٢/ ٥٦٠، مصطلح الإشارات: ٢١٩، إيضاح الرموز: ٣٦٣، الدر المصون ٤/ ٣١٧، البحر المحيط ٣/ ٥١٦، المحرر الوجيز ٢/ ٢٤٤، الفصيح ١/ ٣٣٣.\n(^٤) البروج: ٨.","vol":"4","page":125},{"text":"وإدغام لام «هل» في «التّاء»، سبق في الإدغام (^١).\nوعن الحسن «مثوبة» (^٢) بسكون الثّاء وفتح الواو، وقال السمين:\" جعلها ابن جني في الشذوذ (^٣) كقوله: \"فاكهة مقودة للأذى\" بسكون القاف وفتح الواو، يعني أنّه كان من حقها أن تنقل حركة الواو إلى السّاكن قبلها، وتقلب الواو ألفا، فيقال:\n«مثابة» و«مقادة»، كما يقال: \"مقام: والأصل «مقوم» \" (^٤)، والجمهور بضم الثّاء وسكون الواو.\nواختلف في «وعبد الطاغوت» (^٥) فحمزة بضم الباء وفتح الدّال وخفض «الطاغوت» على أنّ «عبد» واحد يراد به الكثرة لقوله - تعالى - ﴿وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللهِ لا تُحْصُوها﴾ (^٦) وليس بجمع «عبد» لأنّه ليس في أبنية الجمع مثله، وقد جاء على «فعل» لأنّه بناء يراد به الكثرة والمبالغة في نحو: «ندس» (^٧) كأنّه قد ذهب في عبادة الطاغوت كلّ مذهب، قاله الفارسي (^٨)، ومن ثمّ قال الزّمخشري: \"معناه الغلو فى العبودية ك «حذر» و«فطن»، للبليغ في الحذر والفطنة\" (^٩)، فتأويل «عبد» أنّه بلغ الغاية في طاعة الشيطان وجاز هذا البناء في «عبد» لأنّه في الأصل صفة، وإن كان قد استعمل استعمال الأسماء لا يزيل ذلك عنه حكم الوصف ك «الأبطح» و«الأبرق» استعملا استعمال الأسماء حتى جمعا جمعها في قول: \"أبارق\"، ك: «أجادل» جمع\n_________\n(^١) الإدغام ٢/ ٧٤.\n(^٢) المائدة: ٦٠، مفردة الحسن: ٢٦٧، مصطلح الإشارات: ٢١٩، إيضاح الرموز: ٣٦٣.\n(^٣) المحتسب ١/ ٢١٣.\n(^٤) الدر المصون ٤/ ٣٢٦.\n(^٥) المائدة: ٦٠، النشر ٢/ ٢٥٦، المبهج ٢/ ٥٦٠، مفردة الحسن: ٢٦٧، مصطلح الإشارات: ٢١٩، إيضاح الرموز: ٣٦٣، الدر المصون ٤/ ٣٢٨.\n(^٦) إبراهيم: ٣٤، النحل: ١٨.\n(^٧) الفطن دقيق النظر في الأمور، المعجم الوسيط ٢/ ٩١١.\n(^٨) الحجة للفارسي ٣/ ٢٣٧.\n(^٩) الكشاف ١/ ٦٠٥.","vol":"4","page":126},{"text":"«الأجدل» ثمّ لم يزل ذلك عنها حكم الصّفة، يدل على ذلك منعهم له الصّرف ك «أحمر»، وإذا لم يخرج العبد من الصّفة لم يمتنع أن يبنى بناء الصّفات على «فعل»، وأمّا قول الفرّاء (^١) طاعنا في هذه القراءة: إن كان لغة في «عبدوا» لا فلا يجوز القراءة؟، فأجيب عنه: بأنّه قد تواتر نقله، وصح في كلام العرب وليس بمعنى: «عبد»، وأمّا قول نصير الرّازي: \"هذا وهم ممن قرأ به فليتق الله من قرأ به، وليسأل حتى يوقف على أنّه غير جائز؟ \"، فأجيب: بأنّهم قد سألوا عن ذلك العلماء، ووجدوه صحيحا في المعنى بحمد الله، وإذا تواترت القراءة فلا التفات للمنكر لأنّه خفي عنه ما وضح لغيره \"، و﴿الطّاغُوتَ﴾ مجرور بإضافته إليه أي وجعل منهم عبد الطاغوت بمعنى خدم الطاغوت، ووافق المطّوّعي عن الأعمش، وعن الحسن فتح العين والدّال وسكون الباء، وخفض «الطاغوت» على أنّه مفرد يراد به الجنس أضيف إلى ما بعده، وعن الشّنبوذي عن الأعمش ضم العين والياء وفتح الواو وخفض ﴿الطّاغُوتَ﴾ على أن «عبدا» جمع: «عبيد»، و«عبيد» جمع: «عبد» فهو جمع الجمع/قاله الأخفش وأنشد (^٢):\nانسب العبد إلى آبائه … أسود الجلدة من قوم عبد\nوتابعه الزّمخشري (^٣) على ذلك يعني أنّ: «عبيدا» جمعا بمنزلة: «رغيف» مفردا فيجمع جمعه كما يقال: «رغيف» و«رغف»، وقال ثعلب: إنّه جمع عابد ك «شارف»، و«شرف»، وأنشد (^٤):\nألا يا حمز للشّرف النّواء … وهنّ معقّلات بالفناء\n_________\n(^١) معاني القرآن ١/ ٣١٥.\n(^٢) انظر: المحرر ٢/ ٢٤٨، الدر المصون ٤/ ٣٣٢، لسان العرب ٣/ ٢٧٣، الصحاح ٢/ ٥٠٣.\n(^٣) البيت لا يعرف قائله، انظر: الكشاف ١/ ٦٢٦.\n(^٤) من قول قينة تغني لحمزة بن أبي طالب بعد بدر، انظر: المحرر الوجيز ٢/ ٢٤٨، الدر المصون ٥/ ٣٧٥، تاج العروس ٢٣/ ٤٩٨، لسان العرب ٩/ ١٦٩.","vol":"4","page":127},{"text":"والثالث: أنّه جمع «عبد» ك «سقف» و«سقف»، و«رهن» و«رهن»، والرابع: أنّه جمع «عباد» جمع «عبد» فيكون أيضا جمع الجمع مثل: «ثمار» وهو جمع «ثمرة» ثمّ يجمع على «ثمر»، وهذا لأنّ «عبادا» و«ثمارا» جمعين بمنزلة: «كتاب» مفردا، و«كتاب» يجمع على «كتب» فكذلك ما وازنه (^١)، انتهى.\nوقرأ الباقون بفتح العين والباء ونصب تاء ﴿الطّاغُوتَ﴾ على أنّ «عبد» «فعل» ماض مبني للفاعل، وفيه ضمير يعود على «من»، وفي هذه الآية قراءة أخرى شاذة ليست في قراءات من في هذا المجموع ومحصل ما فيها من متواتر وغيره أربعة وعشرون قراءة.\nوأمال ﴿وَتَرى كَثِيرًا مِنْهُمْ﴾ (^٢) أبو عمرو وحمزة والكسائي، وافقهم اليزيدي والأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالصغرى، والباقون بالفتح، وكذا حكم ﴿تَرانِي﴾ و﴿فَتَراهُ﴾ و﴿تَراهُمْ﴾ الكلمات الأربع حيث أتين.\nوأمال ﴿لَوْلا يَنْهاهُمُ﴾ (^٣) حمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح والتّقليل، والباقون بالفتح، وكذا حكم «ينهى» و﴿يَنْهاهُمُ﴾ و«نهانا» (^٤) حيث أتين.\n\nإرشاد\nمن الأدب المستحسن خفض الصّوت قليلا بقوله - تعالى - ﴿وَقالَتِ الْيَهُودُ﴾ (^٥) إلى قوله ﴿مَغْلُولَةٌ﴾ ثمّ رفعه عند ابتداء ﴿غُلَّتْ﴾ على سنن السّابقة (^٦).\n_________\n(^١) الدر المصون ٤/ ٣٣٢.\n(^٢) المائدة: ٦٢.\n(^٣) المائدة: ٦٣.\n(^٤) العلق: ٩، المائدة: ٦٣، على الترتيب.\n(^٥) المائدة: ٦٤.\n(^٦) النشر ٢/ ٢٥٦، التبيان: ١١٨.","vol":"4","page":128},{"text":"وقرأ «والبغضآء إلى» (^١) بتسهيل الثّانية كالواو نافع وابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر ورويس، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وتقدّم (^٢).\nواختلف في ﴿رِسالَتَهُ﴾ (^٣) فنافع وابن عامر وأبو بكر وكذا أبو جعفر ويعقوب بالألف وكسر التّاء على الجمع لأنّه ﵊ أتى بأنواع شتى من الرّسالة كأصول التّوحيد والأحكام على اختلاف أنواعها، وافقهم الحسن، وقرأ الباقون بغير ألف ونصب التّاء على التّوحيد، واسم الجنس المضاف يعمّ جميع أنواع الرسالة، وقد قال نوح ﵇ ﴿أُبَلِّغُكُمْ رِسالاتِ رَبِّي﴾ (^٤)، وقال صالح ﵇ ﴿لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسالَةَ رَبِّي﴾ (^٥) اعتبارا للمعنيين.\nوعن ابن محيصن «والصابئين» (^٦) بكسر الهمزة وبياء بعدها بدل الواو وعطفا على لفظ اسم «إنّ»، وإن كان فيها مخالفة لسواد المصحف فهي مخالفة يسيرة ولها نظائر كقراءة قنبل «سراط» بالسين وهو مرسوم بالصاد في سائر المصاحف، ونحو قراءة الجميع «إلفهم» (^٧) بالياء والرّسم بدونها في الجميع، والجمهور بضم الهمزة وبواو بعدها كما هو في مصاحف الأمصار، وفي رفعه أوجه: أحدها: وهو قول جمهور أهل البصرة: الخليل وسيبويه (^٨) ومن تابعهما: أنّه مرفوع بالابتداء وخبره محذوف لدلالة خبر الأوّل عليه، والنّية به التّأخر، والتّقدير: إن الذين آمنوا والذين\n_________\n(^١) المائدة: ٦٤.\n(^٢) الهمزتين من كلمة ٢/ ١٩٢.\n(^٣) المائدة: ٦٧، النشر ٢/ ٢٥٦، المبهج ٢/ ٥٦١، مفردة الحسن: ٢٦٩، مصطلح الإشارات: ٢١٩، إيضاح الرموز: ٣٦٣، الدر المصون ٤/ ٣٥١.\n(^٤) الأعراف: ٦٢.\n(^٥) الأعراف: ٧٩.\n(^٦) المائدة: ٦٩، المبهج ٢/ ٥٦١، مفردة ابن محيصن: ٢٢٩، مصطلح الإشارات: ٢٢٠، إيضاح الرموز: ٣٦٤، الدر المصون ٤/ ٣٥٤ والنقل بتصرف.\n(^٧) قريش: ٢.\n(^٨) الكتاب ٢/ ١٥٥.","vol":"4","page":129},{"text":"هادوا من آمن منهم … إلى آخره، والصابئون كذلك، ونحوه:\" إنّ زيدا وعمرو قائم \"، أي: إنّ زيدا قائم وعمرو قائم، فإن قلت: فالتّقديم والتّأخير لا يكون إلاّ لفائدة فما هي؟، فالجواب: فائدته التّنبيه على أنّ الصابئين تاب عليهم إن صحّ منهم الإيمان والعمل الصالح فما الظنّ بغيرهم؟، وذلك أنّ الصابئين أبين هؤلاء المعدودين ضلالا وأشدّهم عتيا، وما سمّوا صابئين إلاّ أنّهم صبؤوا عن الأديان كلّها أي: خرجوا، وقيل في توجيه الرفع غير ذلك، وقرأه بضم الباء وحذف الهمزة (^١) نافع، وكذا أبو جعفر.\nوقرأ «فلا خوف عليهم» (^٢) بفتح الفاء وحذف التّنوين يعقوب، ووافقه/ الحسن، وعن ابن محيصن بالرّفع من غير التّنوين.\nوأمال ﴿تَهْوى﴾ (^٣) حمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح والتّقليل، الباقون بالفتح.\nواختلف في «أن لا تكون» (^٤) فأبو عمرو وحمزة والكسائي وكذا يعقوب وخلف برفع النّون على «أنّ» مخففة من الثّقيلة، واسمها ضمير الشأن محذوف تقديره: أنّه، و«لا» نافية، و«تكون» تامة، و﴿فِتْنَةٌ﴾ فاعلها، والجملة خبر «أنّ» (^٥)، وهي مفسرة لضمير الأمر والشأن، وعلى هذا ف «حسب» هنا للتّيقين لا للشك، ومن مجيئها للتّيقين قول الشاعر (^٦):\n_________\n(^١) أي: «والصابون».\n(^٢) المائدة: ٦٩، النشر ٢/ ٢١٢، إيضاح الرموز: ٣٦٤، سورة البقرة ٣/ ٨٦.\n(^٣) المائدة: ٧٠.\n(^٤) المائدة: ٧١، النشر ٢/ ٢٥٦، المبهج ٢/ ٥٦١، مفردة الحسن: ٢٦٧، مفردة ابن محيصن: ٢٢٩، مصطلح الإشارات: ٢٢٠، إيضاح الرموز: ٣٦٤، الدر المصون ٤/ ٣٦٥.\n(^٥) حيث سبق أن ذكر المصنف أنّ «أن» أصلها «أنّ» مخففة من الثقيلة.\n(^٦) البيت للبيد بن ربيعة العامري، وهو من قصيدة طويلة أولها:\nكبيشة حلت بعد عهدك عاقلا … وكانت له خبلا على النأي خابلا\nوهو من الطويل، وفي ديوانه «ولجود»، ورباحا: أي ربحا، وثاقلا: أي ميتا، والشاهد فيه: -","vol":"4","page":130},{"text":"حسبت التّقى والمجد خير تجارة … رباحا إذا ما المرء أصبح ثاقلا\nوإنّما اضطررنا إلى جعلها في الآية الكريمة للتّيقين لأنّ «أنّ» المخففة لا تقع إلاّ بعد تيقن، وافقهم اليزيدي والأعمش، وقرأ الباقون بالنّصب على أنّ «إنّ» النّاصبة للمضارع دخلت على فعل منفي ب «لا» و«لا» لا تمنع أن يعمل ما بعدها فيما قبلها من ناصب ولا جازم ولا جار، فالنّاصبة كهذه الآية، والجازم كقوله: ﴿إِلاّ تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ﴾ ﴿إِلاّ تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللهُ﴾ (^١)، والجار نحو: جئت بلا زاد، و«حسب» هنا على بابها من الظنّ، فالنّاصبة لا تقع بعد علم، كما «أن» المخففة لا تقع بعد غيره، وقد شذّ وقوع النّاصبة بعد يقين، والأكثر بعد أفعال الشّك النّصب ب «أن»، ولذلك أجمع على النصب في قوله - تعالى - ﴿أَحَسِبَ النّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا﴾ (^٢)، وأمّا قوله - تعالى - ﴿أَفَلا يَرَوْنَ أَلاّ يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا﴾ (^٣) فالجمهور على الرفع لأنّ الرؤية تقع على العلم، والحاصل أنّ «أن» متى وقعت بعد ما ليس بعلم ولا شك وجب أن تكون النّاصبة، وإن وقعت بعد فعل يحتمل اليقين والشك جاز فيها وجهان باعتبارين: إن جعلناه يقينا جعلناها المخففة ورفعنا ما بعدها، وإن جعلناه شكّا جعلناه النّاصبة ونصبنا ما بعدها، والآية الكريمة من هذا الباب، وكذلك قوله - تعالى - ﴿أَفَلا يَرَوْنَ أَلاّ يَرْجِعُ﴾، وقوله ﴿أَحَسِبَ النّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا﴾ لكن لم يقرأ في الآية الأولى إلاّ بالرفع، ولا في الثّانية إلاّ بالنّصب لأنّ القراءة سنّة متّبعة.\nوأمال ﴿أَنّى يُؤْفَكُونَ﴾ (^٤) حمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش\n_________\n= -\" حسبت التقى … خير \"حيث استعمل\" حسب \"بمعنى العلم القلبي ونصبه مفعولين الأول: التقى، والثاني خير، انظر: شرح التصريح ١/ ٢٤٩، الأشموني ١/ ٣٣٩، همع الهوامع ١/ ١٤٩، ديوان لبيد: ٢٤٦، شرح الشواهد الشعرية ٢/ ٢٢٨، المعجم المفصل ٦/ ١٠٧.\n(^١) الآيات على الترتيب: الأنفال: ٧٣، التوبة: ٤٠.\n(^٢) العنكبوت: ٢.\n(^٣) طه: ٨٩.\n(^٤) المائدة: ٧٥.","vol":"4","page":131},{"text":"وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح والتّقليل، وبه قرأ الدّوري عن أبي عمرو، والباقون بالفتح.\nواختلف في ﴿عَقَّدْتُمُ﴾ (^١) فابن ذكوان بالألف وتخفيف القاف على وزن «فاعلتم»، قال الفارسي (^٢): يحتمل أن يكون بمعنى «فعل» ك: «طارقت النّعل»، و«عاقبت اللّص»، والإضمار يراد به «فاعلت» التي تقتضي فاعلين كأن المعنى:\nعاقدتم عليه الأيمان، عدّاه ب «على» لمّا كان بمعنى عاهد أي: بما عاهد عليه الله، كما عدّى ﴿نادَيْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ﴾ (^٣) ب ﴿إِلَى﴾ ثمّ اتّسع فحذف الجار ونقل الفعل إلى المفعول كما حذف الضّمير العائد من الصّلة إلى الموصول إذ صار ما قدّمتموه الأيمان كما حذف من قوله ﴿فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ﴾ (^٤) قال العلامة شهاب الدين السمين:\n\"يريد أن يبين معنى المفاعلة فأتى بهذه النظائر للتّضمين ولحذف العائد على التدريج، والمعنى: بما عاقدتم عليه الأيمان وعاقدتكم الأيمان عليه، فنسب المعاقدة إلى الأيمان مجازا \" (^٥).\nوقرأ أبو بكر وحمزة والكسائي، وكذا خلف ﴿عَقَّدْتُمُ﴾ بالقصر والتّخفيف على الأصل على أنّ العاقد واحد، وتجب المؤاخذة بيمين واحدة، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بالقصر والتّشديد على التّكثير لأنّ المخاطب به جماعة أو أنّه يدل على توكيد اليمين نحو: والله الذي لا إله إلاّ هو، أو على تأكيد العزم بالالتزام، وبهذه المعاني سلمت القراءة من المعارض (^٦).\n_________\n(^١) المائدة: ٨٩، النشر ٢/ ٢٥٦، المبهج ٢/ ٥٦١، مصطلح الإشارات: ٢٢٠، إيضاح الرموز: ٣٦٥، مفردة الحسن: ٢٧٠.\n(^٢) الحجة ٣/ ٢٥٢.\n(^٣) المائدة: ٥٨.\n(^٤) الحجر: ٩٤.\n(^٥) الدر المصون ٤/ ٤٠٤.\n(^٦) البحر المحيط ٤/ ٩، الدر المصون ٤/ ٤٠٤.","vol":"4","page":132},{"text":"واختلف في ﴿فَجَزاءٌ مِثْلُ ما﴾ (^١) فعاصم/وحمزة والكسائي وكذا يعقوب وخلف ﴿فَجَزاءٌ﴾ بالتنوين والرفع على الابتداء، والخبر محذوف تقديره فعليه جزاء، أو على أنّه خبر لمبتدأ محذوف تقديره فالواجب جزاء، أو أنّه فاعل بفعل محذوف أي فيلزمه أو يجب عليه و﴿مِثْلُ﴾ برفع اللاّم لأنّ مثل صفة ل «جزاء» أي فعليه جزاء موصوف بكونه مثل ما قتله أي: مماثله، وجوز مكّي وأبو البقاء (^٢) وغيرهما أن يرتفع ﴿مِثْلُ﴾ على البدل، ولم يذكر الكواشي غيره، ووافقهم الأعمش والحسن، وقرأ الباقون برفع «جزاء» من غير تنوين وخفض اللاّم على أن «جزاء» مصدر مضاف لمفعوله تخفيفا، والأصل: فعليه أن يجزي المقتول من الصّيد مثله من النّعم ثمّ حذف المفعول الأوّل لدلالة الكلام عليه وأضيف المصدر إلى ثانيهما كقولك:\n\"زيد فقير \"، و\" يعجبني إعطاوك الدرهم \"، أي: إعطاؤك إياه الدرهم، أو أنّ «مثل» مقحمة كقولهم:\" مثلك لا يفعل ذلك \"، أي: أنت لا تفعل ذلك، ونحو قوله - تعالى - ﴿فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ ما آمَنْتُمْ بِهِ﴾ (^٣) أي: بما آمنتم، وبهذا ندفع قول الواحدي وغيره:\n\"ولا ينبغي إضافة الجزاء إلى المثل لأنّ عليه جزاء المقتول لا جزاء مثله، فإنّه لا جزاء عليه لمّا لم يقتله \" (^٤)، وتبيّن أنّه لا التفات لذلك، وأيضا فإنّ أكثر القرّاء على هذه القراءة المتواترة،\" والذي عليه الجمهور أنّ العامد والنّاسي سواء في وجوب الجزاء عليه فالقرآن دلّ على وجوب الجزاء على المتعهد وعلى تأثيمه بقوله ﴿لِيَذُوقَ وَبالَ أَمْرِهِ عَفَا اللهُ عَمّا سَلَفَ وَمَنْ عادَ فَيَنْتَقِمُ اللهُ مِنْهُ﴾ (^٥)، وجاءت السنة من أحكام النّبي ﷺ وأحكام أصحابه بوجوب الجزاء في الخطأ كما دلّ الكتاب عليه في العمد، وأيضا\n_________\n(^١) المائدة: ٩٥، النشر ٢/ ٢٥٦، المبهج ٢/ ٢٢٢، مفردة الحسن: ٢٦٩، مصطلح الإشارات: ٢٢٠، إيضاح الرموز: ٣٦٥، الدر المصون ٤/ ٤١٨.\n(^٢) المشكل ١/ ٢٤٤، الإملاء ١/ ٢٢٦، التبيان ١/ ٤٦٠، معاني القرآن للزجاج ٢/ ٢٢٨.\n(^٣) البقرة: ١٣٧.\n(^٤) التفسير البسيط ٧/ ٥١٩.\n(^٥) المائدة: ٩٥.","vol":"4","page":133},{"text":"فإن قتل الصيد إتلاف؛ والإتلاف مضمون في العمد والنّسيان لكن المتعمد مأثوم والمخطئ غير ملوم \" (^١)، قاله ابن كثير.\nواختلف في ﴿كَفّارَةٌ طَعامُ﴾ (^٢) فنافع وابن عامر وكذا أبو جعفر «كفارة» بغير تنوين «طعام» بالخفض على الإضافة لأنّ الكفارة لمّا تنوعت إلى تكفير بالطعام وتكفير بالجزاء المماثل وتكفير بالصيام حسن إضافتها لأحد أنواعها تبيينا لذلك، والإضافة تكون بأدنى ملابسة كقوله (^٣):\nإذا كوكب الخرقاء لاح بسحرة … أذاعت سليمى غزلها في القرائب\nوقرأ الباقون بالتّنوين والرفع بدل في ﴿كَفّارَةٌ﴾ أي: هي من جنة، أو عطف بيان لها، قاله أبو علي الفارسي، وتعقبه الشّيخ أبو حيّان بأنّ مذهب البصريين اختصاص عطف البيان بالمعارف دون النّكرات، وتعقبه السمين بأنّ أبا علي يخالف في ذلك ويستدل بأدلة منها ﴿شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ﴾ (^٤) ف ﴿زَيْتُونَةٍ﴾ عنده عطف بيان ل ﴿شَجَرَةٍ﴾، وكذلك قوله - تعالى - ﴿مِنْ ماءٍ صَدِيدٍ﴾ (^٥) ف ﴿صَدِيدٍ﴾ عنده بدل من ﴿ماءٍ﴾، والبدل فيهما يحتمل فلا حجة له، والبدل قد يجيء للبيان، والثالث من أوجه الرفع أنّه خبر مبتدأ محذوف أي هي طعام أي تلك كفارة\" (^٦)، واتّفقوا على\n_________\n(^١) تفسير ابن كثير ٣/ ١٩٢، والنص بتصرف يسير جدا.\n(^٢) المائدة: ٩٥، النشر ٢/ ٢٥٦، المبهج ٢/ ٢٢٣، مصطلح الإشارات: ٢٢٠، إيضاح الرموز: ٣٦٥.\n(^٣) البيت من الطويل، لا يعرف قائله، وشطره الثاني نصه \"سهيل أذاعت غزلها في القرائب\"، والبيت شاهد على أن الشيء قد يضاف إلى الشيء لأدني ملابسة، فأضاف الكوكب إلى الخرقاء، لأنها بدأت تغزل حين طلع، انظر: شرح الرضي ١/ ٥٠٤، الهمع الهوامع ٢/ ٥٠٠، لسان العرب ١/ ٦٣٧، شرح المفصل ٣/ ٨، الخزانة ٣/ ١١٢، شرح الشواهد الشعرية ١/ ٩٠، المعجم المفصل ١/ ٣٤٦.\n(^٤) النور: ٣٥.\n(^٥) إبراهيم: ١٦.\n(^٦) الدر المصون ٤/ ٤٢٦، البحر ٤/ ٢١، الحجة ٢/ ٢٥٨.","vol":"4","page":134},{"text":"الجمع في ﴿مَساكِينَ﴾ هنا لأنّه لا يطعم في قتل الصّيد مسكين واحد بل جماعة مساكين، وإنّما اختلفوا في موضع البقرة لأنّ التّوحيد يراد به عن كلّ يوم، والجمع يراد به عن أيام كثيرة.\nوعن الحسن «طعمه» (^١) بضم الطّاء وسكون العين من غير ألف، والجمهور بفتح الطّاء والعين وبالألف، والطعام بمعنى الإطعام إي: أنّه اسم مصدر، ويقدّر المفعول حينئذ محذوفا أي: إطعامكم إيّاه أنفسكم، ويجوز أن يكون طعام بمعنى مطعوم، ويدل عليه قراءة الحسن السّابقة «وطعمه».\nوعن المطّوّعي كسر دال «دمتم» (^٢) على أنّه من لغة من يقول: \" «دام» «يدام» ك: «خاف» «يخاف» \" (^٣).\nوقرأ «قيما» (^٤) بالقصر بوزن «عنب» ابن عامر، وسبق في النساء (^٥)، واستشكلت /بأنّه لا يخلوا إمّا أن يكون مصدرا على «فعل»، وإمّا أن يكون على «فعال» فإن كان الأوّل فينبغي أن يصح الواو ك «حول»، و«عور»، وإن كان الثّاني فالقصر لا يأتي إلاّ في شعر.\nوقرأ «لا تسئلوا عن أشيآء إن تبدلكم» (^٦) بتسهيل الثّانية كالياء مع تحقيق الأولى نافع وابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر ورويس، وافقهم اليزيدي وابن محيصن، وقرأ الباقون بتحقيقهما، وافقهم الحسن والأعمش.\n_________\n(^١) المائدة: ٩٥، المبهج ٢/ ٥٦٢، مفردة الحسن: ٢٧٠، مصطلح الإشارات: ٢٢١، إيضاح الرموز: ٣٦٥، الدر المصون ٤/ ٤٢٨.\n(^٢) المائدة: ٩٦، إيضاح الرموز: ٣٦٥.\n(^٣) الدر المصون ٤/ ٤٣٠، انظر سورة آل عمران: ٧٥، ٣/ ٣٦٣.\n(^٤) المائدة: ٩٧، النشر ٢/ ٢٥٧، المبهج ٢/ ٥٦٢، مصطلح الإشارات: ٢٢١، إيضاح الرموز: ٣٦٥، الدر المصون ٤/ ٤٣٣.\n(^٥) انظر: سورة النساء: ٥، ٤/ ١٥.\n(^٦) المائدة: ١٠١، النشر ١/ ٣٨٦.","vol":"4","page":135},{"text":"وعن الحسن «لا يضركم» (^١) بكسر «الضّاد» وجزم الرّاء مع تخفيفها من:\n«ضاره» «يضيره» ك «باعه» «يبيعه»، والجمهور بضم «الضّاد» وتشديد الرّاء، وهذه القراءة تحتمل أن يكون الفعل فيها مجزوما على جواب الأمر في ﴿عَلَيْكُمْ﴾، وإنّما ضمّت الرّاء إتباعا لضمة «الضّاد»، وضمة «الضّاد» هي حركة الرّاء الأولى نقلت للضّاد لأجل إدغامها في الرّاء بعدها والأصل: «لا يضرركم»، ويجوز أن يكون الجزم لا على وجه الجواب للأمر، بل على وجه أنّه نهي مستأنف، وينصر جواز الجزم هذا على المعنيين المذكورين من الجواب، والنّهى قراءة الحسن والنّخعي فإنّهما نصّ في الجزم، ولكنّهما محتملان للجزم على الجواب أو النّهى، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والشنبوذي عن الأعمش، وعن الحسن أيضا بضم الضاد مخففا وهو أحد وجهيه.\nوعن ابن محيصن بخلف عنه «لملاّثمين» (^٢) بإدغام نون «من» في لام التّعريف بعد نقل حركة الهمزة من «آثمين» إليها اعتدادا بحركة النّقل، وأدغم، وسبق عند قوله ﴿عَنِ الْأَهِلَّةِ﴾ وهي نظير قراءة من قرأ «عادا الأولى» (^٣) بالإدغام.\nواختلف في ﴿اِسْتَحَقَّ﴾ (^٤) فحفص بفتح التّاء والحاء مبنيا للفاعل، وإذا ابتدأ كسر همزة الوصل، ووافقه الحسن، وقرأ الباقون بضم التّاء وكسر الحاء مبنيا للمفعول، وإذا ابتدءوا ضمّوا الهمزة.\nواختلف في ﴿الْأَوْلَيانِ﴾ (^٥) فأبو بكر وحمزة وكذا يعقوب وخلف بتشديد الواو\n_________\n(^١) المائدة: ١٠٥، مفردة الحسن: ٢٧٠، المصطلح: ٢٢١، الإيضاح: ٣٦٥، الدر ٤/ ٤٥٢.\n(^٢) المائدة: ١٠٦، المبهج ٢/ ٥٦٢، مفردة ابن محيصن: ٢٢٩، مصطلح الإشارات: ٢٢١، إيضاح الرموز: ٣٦٦، الدر المصون ٤/ ٤٧٠.\n(^٣) البقرة: ١٨٩، سورة البقرة: ١٨٩، ٣/ ٢٨٧، ٢/ ١٤٧، النجم: ٥٠.\n(^٤) المائدة: ١٠٧، النشر ٢/ ٢٥٧، المبهج ٢/ ٥٦٢، مفردة الحسن: ٢٧٠، مصطلح الإشارات: ٢٢١، إيضاح الرموز: ٣٦٦، الدر المصون ٤/ ٤٧٢.\n(^٥) المائدة: ١٠٧، النشر ٢/ ٢٥٧، المبهج ٢/ ٥٦٣، مفردة الحسن: ٢٧١، مصطلح -","vol":"4","page":136},{"text":"وكسر اللاّم بعدها وفتح النّون جمع: «أوّل» المقابل ل «آخر»، وفيه أوجه:\nأحدها: أنّه مجرور صفة ل ﴿الَّذِينَ﴾.\nالثّاني: أنّه بدل منه وهو قليل لكونه مشتقا.\nالثّالث: أنّه بدل من الضّمير في ﴿عَلَيْهِمُ﴾، وحسّنه هنا إن كان مشتقا عدم صلاحية ما قبله للوصف، نقل هذين الأخيرين مكّي.\nالرّابع: أنّه منصوب على المدح، ذكره الزّمخشري قال: \"ومعنى الأوّلية التّقدم على الأجانب في الشهادة لكونهم أحق بها\" (^١).\nوافقهم الأعمش.\nوعن الحسن «أوّلان» بتشديد الواو وفتح اللاّم من غير ياء (^٢) مثنى «أوّل» مرفوع ب ﴿اِسْتَحَقَّ﴾ فإنّه يقرؤه مبنيّا للفاعل، وقرأ الباقون «الأولين» بإسكان الواو، وفتح اللاّم وكسر النّون مثنى «أولى».\nفينتج من تركيب الكلمتين عشر قراءات:\nالأولى: لقالون وابن كثير وهشام وكذا أبو جعفر «استحقّ» بضم التّاء وكسر الحاء «عليهم» بكسر الهاء وضم الميم، «الأولين» بإسكان الواو على التثنية، وافقهم ابن محيصن.\nالثّانية: لورش كذلك إلاّ أنّه ينقل الهمزة إلى اللاّم من ﴿الْأَوْلَيانِ﴾.\nالثّالثة: لابن ذكوان كذلك إلاّ أنّه مع السّكت على همز ﴿الْأَوْلَيانِ﴾ كما في (المبهج) وغيره، والجمهور عنه على عدم السّكت، وعليه العمل.\n_________\n= - الإشارات ٢٢٢، إيضاح الرموز: ٣٦٦، الدر المصون ٤/ ٤٧٣.\n(^١) المشكل ١/ ٢٥٢، الكشاف ١/ ٧٢١.\n(^٢) أي: الاوّلان.","vol":"4","page":137},{"text":"الرّابعة: لحفص «استحق» بفتح التّاء والحاء، «عليهم» بكسر الهاء وضم الميم، ﴿الْأَوْلَيانِ﴾ بإسكان الواو على التثنية، وعنه السّكت من طريق عبيد بن الصّبّاح باختلاف عن أصحاب الأشناني، ونصّ عليه في (جامع البيان) (^١).\nالخامسة: لأبي عمرو «استحقّ» بضم التّاء وكسر الحاء، «عليهم» وبكسر الهاء والميم، ﴿الْأَوْلَيانِ﴾ بإسكان الواو على التثنية، وافقهم اليزيدي.\nالسادسة: لشعبة «استحقّ» بضم التّاء، «عليهم» بكسر الهاء وضم الميم، «الأوّلين» بتشديد الواو وكسر اللاّم وفتح النّون.\nالسابعة: لحمزة وكذا خلف «استحقّ» بضم التّاء «عليهم» بضم الهاء الميم، «الأوّلين» بالتشديد وكسر اللاّم مع السّكت بخلف عنهما على ما هو مبين في بابه، وافقهما المطّوّعي عن الأعمش، ووقف حمزة عليه/بالتّحقيق مع السّكت أيضا، وبالنّقل، وحكي أيضا التّحقيق من غير سكت؛ لكن قال في (النّشر): \"لا أعلمه نصّا في كتاب ولا في طريق من الطّرق عن حمزة لأنّ أصحاب عدم السّكت على لام التّعريف عن حمزة أو عن أحد من رواته حالة الوصل مجمعون على النّقل وقفا لا أعلم بين المتقدمين خلافا في ذلك منصوصا، يعتمد، وقد رأيت بعض المتأخرين يأخذ به لخلاّد اعتمادا على بعض شروح (الشّاطبيّة) ولا يصحّ ذلك من طريق من طرقنا\" (^٢) انتهى، ووافقه الأعمش.\nالثامنة: للكسائي «استحق» بضم التّاء، «عليهم» بضم الهاء والميم، ﴿الْأَوْلَيانِ﴾ على التثنية.\nالتاسعة: ليعقوب «استحق» بضم التّاء، «عليهم» بضم الهاء والميم، «الأوّلين» بتشديد الواو على الجمع، وافقه الشّنبوذي.\n_________\n(^١) جامع البيان ٣/ ١٠٣٠.\n(^٢) النشر ١/ ٤٨٦.","vol":"4","page":138},{"text":"العاشرة: عن الحسن «استحق» بفتح التّاء والحاء، «عليهم» بكسر الهاء والميم، «الأوّلان» من غير ياء.\nوعن المطّوّعي عن الأعمش إسكان سين «الرسل» (^١)، وسبق في «البقرة».\nوقرأ «الغيوب» (^٢) بكسر الغين أبو بكر وحمزة، وافقهما الأعمش وابن محيصن بخلف عنه، وضمها الباقون، وبه قرأ ابن محيصن من (المفردة)، وذكر في «البقرة» (^٣).\nوقرأ «إسرائيل» (^٤) بتسهيل الهمزة، وافقه المطّوّعي في مدّها لورش من طريق الأزرق خلاف سبق، وعن الحسن حذف الألف والياء.\nوقرأ «فتكون طيرا بإذنى» (^٥) بألف بعد الطّاء ثمّ همزة مكسورة نافع، وكذا أبو جعفر ويعقوب، وافقهما الحسن، وزاد أبو جعفر إفراد الأوّل أيضا، والباقون بغير ألف ولا همزة فيهما، وسبق في آل عمران (^٦).\nواختلف في ﴿إِلاّ سِحْرٌ مُبِينٌ﴾ هنا وفي أوّل يونس وهود والصف (^٧) فحمزة والكسائي، وكذا خلف بالألف بعد السّين وكسر الحاء في الأربعة اسم فاعل، والمشار إليه عيسى، ويحتمل أن يكون المراد به المصدر كقوله: \"عائذا بك، وعائذا بالله من شرها\"، وافقهم الأعمش، وقرأ ابن كثير وعاصم كذلك في «يونس»، وقرأ الباقون بكسر السّين وإسكان الحاء من غير ألف في الأربعة على المصدر، والرّسم يحتمل\n_________\n(^١) المائدة: ١٠٩، إيضاح الرموز: ٣٦٦، سورة البقرة: ٦٧، ٣/ ٢٥٧.\n(^٢) المائدة: ١٠٩، النشر ٢/ ٢٥٧، المبهج ٢/ ٥٦٣، مصطلح الإشارات: ٢٢٢، إيضاح الرموز: ٣٦٦.\n(^٣) سورة البقرة: ١٨٩، ٣/ ٢٧٨.\n(^٤) المائدة: ١١٠، إيضاح الرموز: ٣٦٦، سورة البقرة: ٤٠، ٣/ ٨٨.\n(^٥) المائدة: ١١٠، النشر ٢/ ٢٥٧، مفردة الحسن: ٢٧١.\n(^٦) سورة آل عمران: ٤٩، ٣/ ٣٥٦.\n(^٧) المائدة: ١١٠، يونس: ٢، هود: ٧، الصف: ٦، النشر ٢/ ٢٥٧، المبهج ٢/ ٥٦٣، مصطلح الإشارات: ٢٢٢، إيضاح الرموز: ٣٦٦، الدر المصون ٤/ ٤٩٨.","vol":"4","page":139},{"text":"القراءتين، والإشارة على هذه القراءة إلى ما جاء به من البيّنات أي: ما هذا الذي جاء به من الآيات الخوارق إلاّ سحر، ويحتمل أن تكون الإشارة إلى عيسى جعلوه نفس السحر مبالغة نحو: «رجل عدل»، أو على حذف مضاف أي: إلاّ ذو سحر (^١).\nواختلف في ﴿هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ﴾ (^٢) فالكسائي بتاء الخطاب لعيسى مع إدغام اللاّم في التّاء كما هو قاعدته و﴿رَبُّكَ﴾ بالنّصب على التّعظيم أي: هل تستطيع سؤال ربك، وهم لا يشكون فالمعنى: هل يسهل عليك أن تسأل ربك؟، كقول الآخر:\nهل تستطيع أن تقوم؟، وقرأ الباقون بياء الغيب «ربك» مرفوعا بالفاعلية، قال ابن الأنباري: \"لا يجوز أن يتوهّم على الحواريين أنّهم شكوا في قدرة الله - تعالى -\"، وبهذا يظهر أن قول الزّمخشري: إنّهم ليسوا مؤمنين (^٣) ليس بجيد، وكأنّه خارق للإجماع، وهذه القراءة لا تدل له لأنّ النّاس أجابوا عن ذلك بأجوبة منها أنّ معناه:\nهل يستطيع ربك؟، أي هل يجيبك إن سألته، واستطاع بمعنى: أطاع ك: «استجاب»، و«أجاب»، أو المراد هل يفعل كما تقول لصاحبك هل تستطيع أن تقوم؟، وأنت تعلم استطاعته لذلك، ومنها أنّهم سألوه سؤال مستجير هل ينزّل أم لا؟، فإن كان ينزّل فاسأله لنا (^٤).\n_________\n(^١) الدر المصون ٤/ ٤٩٨.\n(^٢) المائدة: ١١٢، النشر ٢/ ٢٥٧، المبهج ٢/ ٥٦٤، مصطلح الإشارات: ٢٢٣، إيضاح الرموز: ٣٦٧، الدر المصون ٤/ ٥٠٠.\n(^٣) الكشاف ١/ ٧٢٤ ونصه: \"فان قلت كيف قالوا ﴿هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ﴾ بعد إيمانهم وإخلاصهم؟، قلت: ما وصفهم الله بالإيمان والإخلاص وإنما حكى ادعاءهم لهما ثم أتبعه \" قوله: إذا قالوا \"فآذن أن دعواهم كانت باطلة وأنهم كانوا شاكين وقوله ﴿هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ﴾ كلام لا يرد مثله عن مؤمنين معظمين لربهم، وكذلك قول عيسى ﵇ لهم معناه: اتقوا الله ولا تشكوا في اقتداره واستطاعته ولا تقترحوا عليه ولا تتحكموا ما تشتهون من الآيات فتهلكوا إذا عصيتموه بعدها، ﴿إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ إن كانت دعواكم للإيمان صحيحة وقرئ (هل تستطيع ربك) أي هل تستطيع سؤال ربك؟، والمعنى هل تسأله ذلك من غير صارف يصرفك عن سؤاله؟ \"، انظر أقسام الاستطاعة الشرعية والفعلية في مجموع الفتاوى ٨/ ٣٧٢.\n(^٤) الدر المصون ٤/ ٥٠٠.","vol":"4","page":140},{"text":"ويوقف على ﴿وَتَطْمَئِنَّ﴾ (^١) لحمزة بوجه واحد وهو التّسهيل كالياء، ووافقه الأعمش بخلف عنه.\nوعن المطوعي عن الأعمش «وتعلم أن» (^٢) بالتّاء المثناة من فوق، والفعل مبني للفاعل وهو ضمير القلوب ولا يجوز أن تكون/التّاء للخطاب لفساد المعنى.\nوعنه أيضا (^٣) «تكن لنا» (^٤) بحذف الواو وسكون النّون بالجزم مجزوما على جواب الأمر في قوله ﴿أَنْزِلْ﴾ قال الزّمخشري: \"وهما نظير ﴿يَرِثُنِي﴾ و«يرثني» \" (^٥)، يريد قوله - تعالى - ﴿فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا * يَرِثُنِي وَيَرِثُ﴾ بالرفع صفة، وبالجزم جوابا، ولكن القراءتان هناك متواترتان، والجزم هنا من الشاذ \" (^٦).\nوعن ابن محيصن «لأولانا وأخرانا» (^٧) مؤنث أوّل وآخر، «وأنّه منك» بهمزة مكسورة مقصورة ونون مفتوحة مشددة موضع الياء، وهاء مضمومة، والضمير إمّا للعبد وإمّا للإنزال.\nواختلف في ﴿مُنَزِّلُها﴾ (^٨) فنافع وابن عامر وعاصم وكذا أبو جعفر بالتّشديد فقيل: إنّ «أنزل» و«نزّل» بمعنى، وقيل: التّشديد للتّكثير، ففي التفسير: أنّها نزلت مرات متعددة (^٩)، وافقهم الحسن، وقرأ الباقون بالتّخفيف.\n_________\n(^١) المائدة: ١١٣.\n(^٢) المائدة: ١١٣، المبهج ٢/ ٥٦٤، مصطلح الإشارات: ٢٢٣، إيضاح الرموز: ٣٦٧.\n(^٣) أي المطوعي عن الأعمش.\n(^٤) المائدة: ١١٤، المبهج ٢/ ٥٦٤، مصطلح الإشارات: ٢٢٠، إيضاح الرموز: ٣٦٤.\n(^٥) الكشاف ١/ ٧٢٥.\n(^٦) النص من الدر المصون ٤/ ٥٠٨ بنصه بدءا من قوله: قال الزمخشري.\n(^٧) المائدة: ١١٤، المبهج ٢/ ٥٦٤، مفردة ابن محيصن: ٢٣٠، مصطلح الإشارات: ٢٢٣، إيضاح الرموز: ٣٦٧، الدر المصون ٤/ ٥٠٩.\n(^٨) المائدة: ١١٥، النشر ٢/ ٢٥٧، المبهج ٢/ ٥٦٥، مصطلح الإشارات: ٢٢٣، إيضاح الرموز: ٣٦٧.\n(^٩) الدر المصون ٤/ ٥٠٩.","vol":"4","page":141},{"text":"وقرأ بفتح ياء الإضافة من ﴿فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ﴾ (^١) نافع وكذا أبو جعفر، وافقهما ابن محيصن بخلف، والتسكين له من (المبهج) والفتح من (المفردة).\nوقرأ «أأنت» (^٢) بتسهيل همزته الثّانية مع تحقيق الأولى وإدخال ألف بينهما قالون وأبو عمرو وهشام من طريق ابن عبدان وغيره عن الحلواني كذا أبو جعفر، وافقهم اليزيدي، وقرأ ورش من طريق الأصبهاني، وابن كثير كذا رويس بالتسهيل بين بين من غير ألف، وافقهم ابن محيصن، وهو أحد وجهي الأزرق غير ورش، والأكثرون عنه على إبدالها ألفا خالصة مع المدّ للسّاكنين، وقرأ ابن ذكوان وهشام من طرق الدّاجوني وعاصم وحمزة والكسائي وكذا خلف وروح بالتّخفيف من غير ألف، وافقهم الحسن والأعمش، وقرأ الجمّال عن الحلواني عن هشام بالتّحقيق وإدخال ألف بينهما.\nوقرأ بفتح ياء الإضافة من «وأمى إلهين» (^٣) نافع وأبو عمرو وابن عامر وحفص وكذا أبو جعفر، وافقهم اليزيدي.\nوفتح ياء ﴿ما يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ﴾ (^٤) نافع وابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر، وافقهم ابن محيصن واليزيدي.\nوعن المطّوّعي كسر دال «دمتم» (^٥) كما في آل عمران.\nواختلف في ﴿هذا يَوْمُ﴾ (^٦) فنافع بالنّصب على الظّرف وهو متعلّق في الحقيقة\n_________\n(^١) المائدة: ١١٥، النشر ٢/ ٢٥٧، المبهج ٢/ ٥٦٥، مفردة ابن محيصن: ٢٣٣، مصطلح الإشارات: ٢٢٤، إيضاح الرموز: ٣٦٨.\n(^٢) المائدة: ١١٦، النشر ١/ ٣٦٢، إيضاح الرموز: ٣٦٨.\n(^٣) المائدة: ١١٦، النشر ٢/ ٢٥٧، المبهج ٢/ ٥٦٦، مفردة الحسن: ٢٧١، مصطلح الإشارات: ٢٢٤، إيضاح الرموز: ٣٦٨، مفردة ابن محيصن: ٢٣٠.\n(^٤) المائدة: ١١٦، النشر ٢/ ٢٥٧، مصطلح الإشارات: ٢٢٤، إيضاح الرموز: ٣٦٨.\n(^٥) المائدة: ١١٧، إيضاح الرموز: ٣٦٨، سورة آل عمران: ٧٥، ٣/ ٣٦٣.\n(^٦) المائدة: ١١٩، النشر ٢/ ٢٥٧، المبهج ٢/ ٥٦٥، مفردة ابن محيصن: ٢٣٠، مصطلح -","vol":"4","page":142},{"text":"بخبر المبتدأ أي: هذا واقع أو يقع في يوم ينفع، أو على أنّ هذا منصوب ب ﴿قالَ﴾، وأشير به إلى المصدر فنصبه على المصدر وقيل: بل أشير به إلى الخبر والقصص المتقدمة، فيجرى في نصبه خلاف: هل هو منصوب نصب المفعول به أو نصب المصادر؟؛ لأنّه متى وقع بعد القول ما يفهم كلاما نحو: \"قلت شعرا وخطبة\" جرى فيه هذا القول، وعلى كلّ تقدير ف ﴿يَوْمُ﴾ منصوب على الظرف ب ﴿قالَ﴾ أي: قال الله هذا القول أو هذه الأخبار في وقت نفع الصادقين، على أنّ ﴿هذا﴾ مبتدأ و﴿يَوْمُ﴾ خبره، وإنّما بني الظرف لإضافته إلى الجملة الفعلية وإن كانت معربة، وهذا مذهب الكوفيين، واستدلوا عليه بهذه القراءة، وأمّا البصريون فلا يجيزون البناء إلاّ إذا صدرت الجملة المضاف إليها بفعل ماض (^١)، و﴿يَنْفَعُ﴾ في محل خفض بالإضافة، وافقه ابن محيصن، وقرأ الباقون بالرفع على المبتدأ، والخبر في محل نصب بالقول.\nياءات الإضافة: تسعة.\nالزوائد: ثنتان.\nالإدغام الكبير: ثنتان وخمسون موضعا.\n*****\n_________\n= - الإشارات: ٢٢٤، إيضاح الرموز: ٣٦٨، الدر المصون ٦/ ١١٤.\n(^١) الدر المصون ٦/ ١١٤.","vol":"4","page":143},{"text":"<span data-type='title' id=toc-781>المرسوم</span>\nاتفقوا على رسم ﴿إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ﴾ (^١) بألف بعد الواو.\nوروى نافع حذف ألف ﴿سُبُلَ السَّلامِ﴾ و﴿دارُ السَّلامِ﴾ هنا و«الأنعام» (^٢)، والقاعدة أنّ ألف ﴿السَّلامِ﴾ كلمة محذوفة لإفراد نافع.\nوكذا روي حذف ألف ﴿بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ﴾ و﴿يَجْعَلُ رِسالَتَهُ﴾ بهما (^٣)، [والمر] (^٤) ألف ﴿رِسالَتَهُ﴾ الثّاني الذي للجمع.\nوروى نافع أيضا حذف ألف ﴿أَكّالُونَ لِلسُّحْتِ﴾ و﴿هَدْيًا بالِغَ الْكَعْبَةِ﴾ (^٥) للتّخفيف فيهما/.\nوكذا حذف ألف ﴿قِيامًا لِلنّاسِ﴾ و﴿عَلَيْهِمُ الْأَوْلَيانِ﴾ (^٦) في الرّسم المدني كالبواقي، ووجه الحذف في هاتين احتمال القراءتين المتقدّمتين، وخرج بقيد ﴿النّاسِ﴾ في ﴿قِيامًا﴾، ﴿لَكُمْ قِيامًا﴾ ب «النساء» (^٧)، وهي في حكمه.\nوكتب في الإمام والمدني والشامي ﴿وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ﴾ (^٨) بدالين، وفي المكّي والكوفي والبصري بواحدة، قال في (المقنع) (^٩): \"وفيها - يعني المائدة - في مصاحف المدينة والشام ﴿وَمَنْ يَرْتَدِدْ﴾ بدالين\"، ثمّ قال: \"وفي سائر المصاحف - يعني\n_________\n(^١) المائدة: ٢٩، جميلة أرباب المراصد: ٦١٠.\n(^٢) المائدة: ١٦، الأنعام: ١٢٧، جميلة أرباب المراصد: ٣٠٥.\n(^٣) المائدة: ٦٧، الأنعام: ١٢٤، جميلة أرباب المراصد: ٣٠٥.\n(^٤) في الأصل [والمر] وهو خطأ، قال في الجميلة: ٣٠٦:\" لخروج موضع الأعراف عن الترجمة، والمراد ألف ﴿رِسالَتَهُ﴾ الثاني الذي للجمع لقرينته \".\n(^٥) المائدة: ٤٢، ٩٥، جميلة أرباب المراصد: ٣٠٧.\n(^٦) المائدة: ٩٧، ١٠٧، جميلة أرباب المراصد: ٣٠٧.\n(^٧) النساء: ٥.\n(^٨) المائدة: ٥٤، جميلة أرباب المراصد: ٣١٦.\n(^٩) المقنع في رسم الأمصار للإمام الداني: ١١٣.","vol":"4","page":144},{"text":"بقيتها - بدال واحدة\"، فخرج عنه موضع «البقرة»، ووجه الخلف (^١) موافقة كلّ من القراءتين رسما صريحا.\nوكتب ﴿طَعامُ مِسْكِينٍ﴾ (^٢) في بعض المصاحف بألف وفي بعضها بغير ألف لاحتمال القراءتين صريحا بخلاف «البقرة» (^٣)، وعلى المشهور الإثبات قياسي والحذف اصطلاحي، وقد قرأ بتوحيدها أبو المتوكل وأبو نهيك، وخرج بقيد ﴿إِطْعامُ﴾: ﴿عَشَرَةِ مَساكِينَ﴾ هنا (^٤) المتّفق على حذفه.\nوكتب ﴿إِنْ هذا إِلاّ سِحْرٌ مُبِينٌ﴾ هنا (^٥)، و﴿إِنَّ هذا لَسِحْرٌ مُبِينٌ﴾ أوّل «يونس» (^٦)، ﴿إِنْ هذا إِلاّ سِحْرٌ مُبِينٌ﴾ ب «هود» (^٧) في بعض المصاحف بألف وفي بعضها بغير ألف، ووجه حذف الألف في هذا الاحتمال.\nوكتب أيضا ﴿وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ (^٨) بواو العطف قبل الياء في الكوفي والبصري، وبحذفها في الحجازي والشامي، والخلاف لموافقة القراءتين صريحا.\nواتّفقت المصاحف على رسم الهمزة المتطرفة واوا وعلى زيادة ألف بعدها وحذف الألف التي قبلها من قوله - تعالى - ﴿إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ﴾ و﴿وَذلِكَ جَزاءُ الظّالِمِينَ﴾ (^٩).\n*****\n_________\n(^١) في الأصل: [الحذف].\n(^٢) المائدة: ٩٥، جميلة أرباب المراصد: ٣٠٩.\n(^٣) البقرة: ١٨٤.\n(^٤) المائدة: ٨٩.\n(^٥) المائدة: ١١٠.\n(^٦) يونس: ٧٩.\n(^٧) هود: ٧.\n(^٨) المائدة: ٥٣، جميلة أرباب المراصد: ٣١٦.\n(^٩) المائدة: ٣٣، ٢٩، جميلة أرباب المراصد: ٦١٤.","vol":"4","page":145},{"text":"<span data-type='title' id=toc-782>المقطوع والموصول:</span>\nاتّفقت المصاحف على قطع «من» الجارة عن «ما» الموصولة من قوله - تعالى - ﴿فَمِنْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ مِنْ فَتَياتِكُمُ﴾ هنا (^١) و﴿هَلْ لَكُمْ مِنْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ مِنْ شُرَكاءَ﴾ ب «الرّوم» (^٢).\nواختلف في قطع ﴿وَأَنْفِقُوا مِنْ ما رَزَقْناكُمْ﴾ (^٣) ب «المنافقين».\nواتّفقوا على قطع ما عدا الثّلاثة نحو ﴿وَمِمّا رَزَقْناهُمْ﴾ ب «البقرة»، و﴿مِمّا عَمِلَتْ أَيْدِينا﴾ ب «يس» (^٤).\nواختلف في قطع في «عن» «ما» من قوله ﴿وَلكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي ما آتاكُمْ﴾ (^٥) وهو ثاني موضع اختلف فيه.\n\n<span data-type='title' id=toc-783>هاء التّأنيث التي كتبت تاء:</span>\nاتّفقوا على كتابة ﴿اُذْكُرُوا نِعْمَتَ اللهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ﴾ (^٦) ثاني هذه السّورة بالتّاء كموضع «البقرة» وتاليتها، وموضعي «إبراهيم»، وثلاثة «النحل»، وموضع «لقمان» و«فاطر» و«الطور».\nوعلى رسم ما عداها بالهاء نحو ﴿وَاُذْكُرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ وَمِيثاقَهُ﴾ (^٧) أوّل هذه السّورة.\n*****\n_________\n(^١) الصواب في سورة النساء: ٢٥.\n(^٢) الروم: ٢٨، جميلة أرباب المراصد: ٦٦١.\n(^٣) المنافقون: ١٠، جميلة أرباب المراصد: ٦٦١.\n(^٤) البقرة: ٣، يس: ٧١، جميلة أرباب المراصد: ٦٦١.\n(^٥) المائدة: ٤٨، جميلة أرباب المراصد: ٦٧٤.\n(^٦) المائدة: ١١، جميلة أرباب المراصد: ٧٠٨.\n(^٧) المائدة: ٧، جميلة أرباب المراصد: ٧٠٩.","vol":"4","page":146},{"text":"<span data-type='title' id=toc-784>الوقف الابتداء</span>\n﴿أَوْفُوا بِالْعُقُودِ﴾ (^١): (ت).\n﴿وَأَنْتُمْ حُرُمٌ﴾ (^٢): (ك).\n﴿ما يُرِيدُ﴾ (^٣): (ت).\n﴿وَرِضْوانًا﴾ (^٤)، و﴿فَاصْطادُوا﴾ (^٥)، و﴿أَنْ تَعْتَدُوا﴾ (^٦)، و﴿وَالْعُدْوانِ﴾ (^٧)، وكذا ﴿وَاِتَّقُوا اللهَ﴾ (^٨): (ك).\n﴿الْعِقابِ﴾ (^٩): (ت).\n﴿بِالْأَزْلامِ﴾ (^١٠): (ك) والأحسن وصله بتاليه.\n_________\n(^١) المائدة: ١، المرشد ٢/ ٦٢، الإيضاح ٢/ ٦١١، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٤٤، المكتفى: ٢٣٤، منار الهدى: ١١٤، وهو «وقف» هبطي: ٢١٣.\n(^٢) المائدة: ١، المرشد ٢/ ٦٢، المكتفى: ٢٣٤، القطع ١/ ١٩٦، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦١١، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٤٤، منار الهدى: ١١٤، وهو «وقف» هبطي: ٢١٣.\n(^٣) المائدة: ١، المرشد ٢/ ٦٢، منار الهدى: ١١٤، وهو «وقف» هبطي: ٢١٣.\n(^٤) المائدة: ٢ المكتفى: ٢٣٤، «مفهوم» في المرشد ٢/ ٦٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٤٤، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦١١، منار الهدى: ١١٤، وهو «وقف» هبطي: ٢١٣.\n(^٥) المائدة: ٢ المكتفى: ٢٣٤، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٢، الإيضاح ٢/ ٦١١، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٤٤، منار الهدى: ١١٤، وهو «وقف» هبطي: ٢١٣.\n(^٦) المائدة: ٢، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٢، الإيضاح ٢/ ٦١١، «لازم» في العلل ٢/ ٤٤٤، منار الهدى: ١١٤، وهو «وقف» هبطي: ٢١٣.\n(^٧) المائدة: ٢، المرشد ٢/ ٦٣، المكتفى: ٢٣٤، «مرخص» في العلل ٢/ ٤٤٥، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦١١، منار الهدى: ١١٤، وهو «وقف» هبطي: ٢١٣.\n(^٨) المائدة: ٢، المرشد ٢/ ٦٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٤٥، منار الهدى: ١١٤، وهو «وقف» هبطي: ٢١٣.\n(^٩) المائدة: ٢، المرشد ٢/ ٦٣، المكتفى: ٢٣٤، الإيضاح ٢/ ٦١١، منار الهدى: ١١٤، وهو «وقف» هبطي: ٢١٣.\n(^١٠) المائدة: ٣، «صالح» في المرشد ٢/ ٦٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٤٥، منار الهدى: ١١٥، -","vol":"4","page":147},{"text":"و﴿فِسْقٌ﴾ (^١): (ك).\n﴿وَاِخْشَوْنِ﴾ (^٢)، و﴿دِينًا﴾ (^٣): (ك).\n﴿رَحِيمٌ﴾ (^٤): (ت).\n﴿مُكَلِّبِينَ﴾ (^٥)، و﴿أُحِلَّ لَهُمْ﴾ (^٦): (ك).\n﴿الطَّيِّباتُ﴾ (^٧): (ن) للعطف في لاحقه.\nو﴿مُكَلِّبِينَ﴾، و﴿مِمّا عَلَّمَكُمُ اللهُ﴾ (^٨)، و﴿اِسْمَ اللهِ عَلَيْهِ﴾ (^٩): (ك).\n﴿الْحِسابِ﴾ (^١٠): (ت).\n_________\n= - وهو «وقف» هبطي: ٢١٣.\n(^١) المائدة: ٣، «تام» في المكتفى: ٢٣٤، والإيضاح ٢/ ٦١١، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٣، القطع ١/ ١٩٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٤٥، منار الهدى: ١١٥، وهو «وقف» هبطي: ٢١٣.\n(^٢) المائدة: ٣، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٣، الإيضاح ٢/ ٦١١، «كاف» في المكتفى: ٢٣٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٤٥، منار الهدى: ١١٥، وهو «وقف» هبطي: ٢١٣.\n(^٣) المائدة: ٣، المرشد ٢/ ٦٣، المكتفى: ٢٣٤، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦١١، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٤٥، وهو «وقف» هبطي: ٢١٣.\n(^٤) المائدة: ٣، المرشد ٢/ ٦٣، والقطع ١/ ١٩٦، المنار: ١١٥، وهو «وقف» هبطي: ٢١٣.\n(^٥) المائدة: ٤، «صالح» في المرشد ٢/ ٦٣، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦١٢، المكتفى: ٢٣٤، منار الهدى: ١١٥، وهو «وقف» هبطي: ٢١٣.\n(^٦) المائدة: ٤، «صالح» في المرشد ٢/ ٦٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٤٥، منار الهدى: ١١٥، وهو «وقف» هبطي: ٢١٣.\n(^٧) المائدة: ٤، المرشد ٢/ ٦٣ وقال: \"الوقف عند قوله ﴿أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّباتُ﴾ ويبتدئ ﴿وَما عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوارِحِ﴾ قول فاسد\"، «ولا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٤٤٥، منار الهدى: ١١٥، وهو «وقف» هبطي: ٢١٣.\n(^٨) المائدة: ٤ المكتفى: ٢٣٤، «صالح» في المرشد ٢/ ٦٤، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦١٢، «مجوز» في العلل ٢/ ٤٤٥، منار الهدى: ١١٥، وهو «وقف» هبطي: ٢١٣.\n(^٩) المائدة: ٤، المرشد ٢/ ٦٤، القطع ١/ ١٩٦، المكتفى: ٢٣٤، «مرخص» في العلل ٢/ ٤٤٥، منار الهدى: ١١٥، وهو «وقف» هبطي: ٢١٣.\n(^١٠) المائدة: ٤، المرشد ٢/ ٦٤، المكتفى: ٢٣٤، القطع ١/ ١٩٦، الإيضاح ٢/ ٦١٢، منار -","vol":"4","page":148},{"text":"﴿الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّباتُ﴾ (^١): (ك).\n﴿وَطَعامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ﴾ (^٢): (ك) إن جعلت ﴿وَالْمُحْصَناتُ﴾ بعده مستأنفا، (ن) إن جعلته معطوفا.\nو﴿أَخْدانٍ﴾ (^٣): (ك) والخدن الصديق يقع على الذكر والأنثى.\n﴿مِنَ الْخاسِرِينَ﴾ (^٤): (ت).\n﴿بِرُؤُسِكُمْ﴾ (^٥): (ك) على قراءة نصب «وأرجلكم» ليتّضح عطفه على غير الرءوس، (ن) على الخفض للعطف.\n﴿فَاطَّهَّرُوا﴾ (^٦)، و﴿وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ﴾ (^٧)، و﴿تَشْكُرُونَ﴾ (^٨)، و﴿وَأَطَعْنا﴾ (^٩)، وكذا ﴿وَاِتَّقُوا اللهَ﴾ (^١٠): (ك).\n_________\n= - الهدى: ١١٥، وهو «وقف» هبطي: ٢١٣.\n(^١) المائدة: ٥، المرشد ٢/ ٦٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٤٦، منار الهدى: ١١٥، وهو «وقف» هبطي: ٢١٣.\n(^٢) المائدة: ٥، المرشد ٢/ ٦٤، «مرخص» في العلل ٢/ ٤٤٦، منار الهدى: ١١٥، وهو «وقف» هبطي: ٢١٣.\n(^٣) المائدة: ٥ المكتفى: ٢٣٤، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٥ والإيضاح ٢/ ٦١٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٤٦، منار الهدى: ١١٥، وهو «وقف» هبطي: ٢١٣.\n(^٤) المائدة: ٥، المرشد ٢/ ٦٦، المكتفى: ٢٣٤، منار الهدى: ١١٥، وهو «وقف» هبطي: ٢١٣.\n(^٥) المائدة: ٦، «صالح» في المرشد ٢/ ٦٦، وهو «وقف» هبطي: ٢١٣.\n(^٦) المائدة: ٦، المرشد ٢/ ٦٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٤٦، منار الهدى: ١١٥.\n(^٧) المائدة: ٦ المكتفى: ٢٣٤، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٦ والإيضاح ٢/ ٦١٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٤٦، منار الهدى: ١١٥، وهو «وقف» هبطي: ٢١٣.\n(^٨) المائدة: ٦ المكتفى: ٢٣٤، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٦، منار الهدى: ١١٥، وهو «وقف» هبطي: ٢١٣.\n(^٩) المائدة: ٧، المرشد ٢/ ٦٦، المكتفى: ٢٣٤، «مجوز» في العلل ٢/ ٤٤٦، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦١٢، منار الهدى: ١١٦، وهو «وقف» هبطي: ٢١٣.\n(^١٠) المائدة: ٧، المرشد ٢/ ٦٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٤٦، منار الهدى: ١١٦، وهو «وقف» هبطي: ٢١٣.","vol":"4","page":149},{"text":"﴿الصُّدُورِ﴾ (^١): (ت).\n﴿بِالْقِسْطِ﴾ (^٢)، و﴿تَعْدِلُوا﴾ (^٣)، و﴿لِلتَّقْوى﴾ (^٤)، وكذا ﴿وَاِتَّقُوا اللهَ﴾ (^٥):\n(ك).\n﴿بِما تَعْمَلُونَ﴾ (^٦): (ت).\n﴿وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ﴾ (^٧): (ت) بتقدير: \"وعدا حسنا\" فحذف ثاني مفعولي ﴿وَعَدَ﴾ استغناء بقوله ﴿لَهُمْ مَغْفِرَةٌ﴾ فإنّه استئناف يبينه، (ن) إن قلنا: إنّ الجملة في موضع المفعول فإنّ الوعد ضرب من القول، وكأنّه قال: وعدهم هذا القول (^٨).\n﴿عَظِيمٌ﴾ (^٩)، و﴿الْجَحِيمِ﴾ (^١٠) /: (ت).\n_________\n(^١) المائدة: ٧، المرشد ٢/ ٦٦، المكتفى: ٢٣٤، منار الهدى: ١١٦، وهو «وقف» هبطي: ٢١٣.\n(^٢) المائدة: ٨، المرشد ٢/ ٦٦، «مجوز» في العلل ٢/ ٤٤٦، منار الهدى: ١١٦، وهو «وقف» هبطي: ٢١٣.\n(^٣) المائدة: ٨، المرشد ٢/ ٦٦، المكتفى: ٢٣٤، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦١٢، القطع ١/ ١٩٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٤٦، منار الهدى: ١١٦، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.\n(^٤) المائدة: ٨ المكتفى: ٢٣٤، المرشد ٢/ ٦٦، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦١٢، «مجوز» في العلل ٢/ ٤٤٧، منار الهدى: ١١٦، هو «وقف» هبطي: ٢١٤.\n(^٥) المائدة: ٨، المرشد ٢/ ٦٦ قال: \" ﴿لِلتَّقْوى﴾ كاف … وإن شئت ﴿وَاِتَّقُوا اللهَ﴾ والوقف على أحدهما أحسن، فإن جمع بينهما جاز، والأول منهما أحسن\"، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٤٧، منار الهدى: ١١٦، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.\n(^٦) المائدة: ٨، المرشد ٢/ ٦٧، المكتفى: ٢٣٥، منار الهدى: ١١٦، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.\n(^٧) المائدة: ٩، المرشد ٢/ ٦٧، القطع ١/ ١٩٩، «ولا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٤٤٦ قال: \"لأن الوعد واقع على المغفرة والأجر، وتقديره: أن لهم\" القطع ١/ ١٩٩، «وقف غير تام» في الإيضاح ٢/ ٦١٢، منار الهدى: ١١٦، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.\n(^٨) تفسير البيضاوي ٢/ ٣٠٣.\n(^٩) المائدة: ٩، المرشد ٢/ ٦٧، المكتفى: ٢٣٥، الإيضاح ٢/ ٦١٢، منار الهدى: ١١٦، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.\n(^١٠) المائدة: ١٠، المرشد ٢/ ٦٧، المكتفى: ٢٣٥، منار الهدى: ١١٦، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.","vol":"4","page":150},{"text":"﴿وَاِتَّقُوا اللهَ﴾ (^١)، و﴿أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ﴾ (^٢)، و﴿الْمُؤْمِنُونَ﴾ (^٣): (ك) أو الثّالث (ت).\n﴿نَقِيبًا﴾ (^٤)، و﴿الْأَنْهارُ﴾ (^٥)، و﴿السَّبِيلِ﴾ (^٦)، و﴿لَعَنّاهُمْ﴾ (^٧)، و﴿قاسِيَةً﴾ (^٨)، و﴿ذُكِّرُوا بِهِ﴾ (^٩)، و﴿إِلاّ قَلِيلًا مِنْهُمْ﴾ (^١٠)، و﴿وَاِصْفَحْ﴾ (^١١)،\n_________\n(^١) المائدة: ١١، المرشد ٢/ ٦٧، المكتفى: ٢٣٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٤٧، منار الهدى: ١١٦، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.\n(^٢) المائدة: ١١ المكتفى: ٢٣٥، المرشد ٢/ ٦٧، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦١٣، «جائز» في العلل ٢/ ٤٤٧، منار الهدى: ١١٦، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.\n(^٣) المائدة: ١١، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٧، «تام» في المكتفى: ٢٣٥، منار الهدى: ١١٦، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.\n(^٤) المائدة: ١٢ المكتفى: ٢٣٥، «صالح» في المرشد ٢/ ٦٧، «حسن» في الإيضاح في الوقف ٢/ ٦١٣، «تام» عند نافع في القطع ١/ ١٩٩ قال: \"وقال غيره ليس بتمام لأن ما بعده معطوف على ما قبله\"، «جائز» في العلل ٢/ ٤٤٧، منار الهدى: ١١٦، وصف الاهتدا: ٣١ /أوهو «وقف» هبطي: ٢١٤.\n(^٥) المائدة: ١٢، المرشد ٢/ ٦٨، المكتفى: ٢٣٥، «جائز» في العلل ٢/ ٤٤٨، الإيضاح ٢/ ٦١٣، منار الهدى: ١١٦، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.\n(^٦) المائدة: ١٢، المرشد ٢/ ٦٨، «تام» في المكتفى: ٢٣٥، الإيضاح ٢/ ٦١٣، منار الهدى: ١١٦، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.\n(^٧) المائدة: ١٣، «حسن» في المكتفى: ٢٣٥، «حسن غير تام» في الإيضاح ٢/ ٦١٣، منار الهدى: ١١٦، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.\n(^٨) المائدة: ١٣ المكتفى: ٢٣٥، «صالح» في المرشد ٢/ ٦٨، «حسن» في الإيضاح في الوقف ٢/ ٦١٣، «جائز» في العلل ٢/ ٤٤٨، منار الهدى: ١١٦، وصف الاهتدا: ٣١ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.\n(^٩) المائدة: ١٣، المرشد ٢/ ٦٨، «جائز» في العلل ٢/ ٤٤٨، منار الهدى: ١١٦، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.\n(^١٠) المائدة: ١٣، المرشد ٢/ ٦٩، المكتفى: ٢٣٥، «تام» في القطع ١/ ١٩٩، وهو «وقف حسن» في الإيضاح ٢/ ٦١٣، منار الهدى: ١١٦، وصف الاهتدا: ٣١ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.\n(^١١) المائدة: ١٣، المرشد ٢/ ٦٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٤٨، منار الهدى: ١١٦، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.","vol":"4","page":151},{"text":"و﴿الْمُحْسِنِينَ﴾ (^١)، و﴿إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ﴾ (^٢): (ك) أو الثّالث (ت)، وتالياه (ح) والتاسع (ت).\n﴿يَصْنَعُونَ﴾ (^٣): (ت).\n﴿وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ﴾ (^٤)، و﴿مُبِينٌ﴾ (^٥)، و﴿سُبُلَ السَّلامِ﴾ (^٦)، و﴿بِإِذْنِهِ﴾ (^٧): (ك) أو الأوّل (ت).\n﴿مُسْتَقِيمٍ﴾ (^٨): (ت).\n﴿اِبْنُ مَرْيَمَ﴾ (^٩): (ك).\n_________\n(^١) المائدة: ١٣، المرشد ٢/ ٦٩، «تام» في المكتفى: ٢٣٥، منار الهدى: ١١٦، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.\n(^٢) المائدة: ١٤، المرشد ٢/ ٦٩، «تام» في المكتفى: ٢٣٥، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦١٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٤٨، منار الهدى: ١١٦، وصف الاهتدا: ٣١ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.\n(^٣) المائدة: ١٤، المرشد ٢/ ٦٩، المكتفى: ٢٣٥، منار الهدى: ١١٦، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.\n(^٤) المائدة: ١٥، المرشد ٢/ ٦٩، قال في المكتفى: ٢٣٥: \"تام، وقيل: كاف\"، وهو رأس آية \"، «تام» في القطع ١/ ١٩٩، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦١٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٤٨، منار الهدى: ١١٦، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.\n(^٥) المائدة: ١٥، المرشد ٢/ ٦٩، المكتفى: ٢٣٥، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦١٣، أشار في العلل ٢/ ٤٤٨ بعدم الوقف وقال:\" لا يوقف عليه لأن قوله ﴿يَهْدِي﴾ وصف الكتاب \"، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.\n(^٦) المائدة: ١٦، المرشد ٢/ ٦٩، المكتفى: ٢٣٥، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦١٣، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٤٤٩، منار الهدى: ١١٦، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.\n(^٧) المائدة: ١٦، المرشد ٢/ ٦٩، المكتفى: ٢٣٥، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦١٣، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٤٤٩، منار الهدى: ١١٦، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.\n(^٨) المائدة: ١٦، المرشد ٢/ ٦٩، المكتفى: ٢٣٥، الإيضاح ٢/ ٦١٣، منار الهدى: ١١٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.\n(^٩) المائدة: ١٧، المرشد ٢/ ٦٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٤٩، منار الهدى: ١١٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.","vol":"4","page":152},{"text":"﴿جَمِيعًا﴾ (^١): (ت).\n﴿ما يَشاءُ﴾ (^٢): (ك).\n﴿قَدِيرٌ﴾ (^٣): (ت).\n﴿وَأَحِبّاؤُهُ﴾ (^٤)، و﴿بِذُنُوبِكُمْ﴾ (^٥)، و﴿مِمَّنْ خَلَقَ﴾ (^٦): (ك).\n﴿مَنْ يَشاءُ﴾ (^٧): (ت).\n﴿وَما بَيْنَهُما﴾ (^٨): (ك).\n﴿وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ﴾ (^٩): (ت).\n_________\n(^١) المائدة: ١٧ المكتفى: ٢٣٥، المرشد ٢/ ٦٩، الإيضاح ٢/ ٦١٣، «حسن» في القطع ١/ ١٩٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٤٩، منار الهدى: ١١٧، وصف الاهتدا: ٣١ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.\n(^٢) المائدة: ١٧، المرشد ٢/ ٦٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٤٩، منار الهدى: ١١٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.\n(^٣) المائدة: ١٧، المرشد ٢/ ٦٩، المكتفى: ٢٣٥، منار الهدى: ١١٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.\n(^٤) المائدة: ١٨، «حسن» في المرشد ٢/ ٧٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٤٩، منار الهدى: ١١٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.\n(^٥) المائدة: ١٨، المرشد ٢/ ٧٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٤٩، منار الهدى: ١١٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.\n(^٦) المائدة: ١٨، المرشد ٢/ ٧٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٤٩، منار الهدى: ١١٦، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.\n(^٧) المائدة: ١٨، المرشد ٢/ ٧٠، المكتفى: ٢٣٥، الإيضاح ٢/ ٦١٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٤٩، منار الهدى: ١١٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.\n(^٨) المائدة: ١٨، المرشد ٢/ ٧٠، المكتفى: ٢٣٥، الإيضاح ٢/ ٦١٤، «مجوز» في العلل ٢/ ٤٤٩، منار الهدى: ١١٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.\n(^٩) المائدة: ١٨، المرشد ٢/ ٧٠، المكتفى: ٢٣٥، «أتم منه» في الإيضاح في الوقف ٢/ ٦١٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٤٩، منار الهدى: ١١٧، وصف الاهتدا: ٣١ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.","vol":"4","page":153},{"text":"﴿وَلا نَذِيرٍ﴾ (^١)، و﴿بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ﴾ (^٢)، و﴿قَدِيرٌ﴾ (^٣): (ك) والأخيران تامّان، وثانيهما أتمّ.\n﴿مُلُوكًا﴾ (^٤)، و﴿مِنَ الْعالَمِينَ﴾ (^٥)، و﴿كَتَبَ اللهُ لَكُمْ﴾ (^٦)، و﴿خاسِرِينَ﴾ (^٧)، و﴿جَبّارِينَ﴾ (^٨)، و﴿يَخْرُجُوا مِنْها﴾ (^٩)، و﴿داخِلُونَ﴾ (^١٠)، و﴿عَلَيْهِمُ الْبابَ﴾ (^١١)، و﴿غالِبُونَ﴾ (^١٢)، و﴿مُؤْمِنِينَ﴾ (^١٣)، و﴿دامُوا فِيها﴾ (^١٤)، و﴿قاعِدُونَ﴾ (^١٥): (ك).\n_________\n(^١) المائدة: ١٩، «صالح» في المرشد ٢/ ٧٠، «مجوز» في العلل ٢/ ٤٤٩، منار الهدى: ١١٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.\n(^٢) المائدة: ١٩، المرشد ٢/ ٧٠، «تام» في المكتفى: ٢٣٥ والإيضاح ٢/ ٦١٤، «حسن» في القطع ١/ ١٩٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٤٩، منار الهدى: ١١٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.\n(^٣) المائدة: ١٩، «حسن» في المرشد ٢/ ٧٠، «تام» في المكتفى: ٢٣٥، والإيضاح ٢/ ٦١٤، «حسن» في القطع ١/ ١٩٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٤٩، المنار: ١١٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.\n(^٤) المائدة: ٢٠، «صالح» في المرشد ٢/ ٧٠، المكتفى: ٢٣٥، القطع ١/ ١٩٩، «وقف» في العلل ٢/ ٤٤٩، منار الهدى: ١١٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.\n(^٥) المائدة: ٢٠، «حسن» في المرشد ٢/ ٧١، منار الهدى: ١١٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.\n(^٦) المائدة: ٢١، المرشد ٢/ ٧١، المكتفى: ٢٣٦، المنار: ١١٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.\n(^٧) المائدة: ٢١، المرشد ٢/ ٧١، منار الهدى: ١١٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.\n(^٨) المائدة: ٢٢، المرشد ٢/ ٧١، «وقف» في العلل ٢/ ٤٤٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.\n(^٩) المائدة: ٢٢، «صالح» في المرشد ٢/ ٧١، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦١٤، «كاف» في المكتفى: ٢٣٦، «جائز» في العلل ٢/ ٤٤٩، منار الهدى: ١١٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.\n(^١٠) المائدة: ٢٢، المكتفى: ٢٣٦، المرشد ٢/ ٧١، الإيضاح ٢/ ٦١٤، «وقف» هبطي: ٢١٤.\n(^١١) المائدة: ٢٣، المرشد ٢/ ٧١، «حسن غير تام» في الإيضاح ٢/ ٦١٤، «جائز» في العلل ٢/ ٤٤٩، منار الهدى: ١١٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.\n(^١٢) المائدة: ٢٣، المرشد ٢/ ٧١، المكتفى: ٢٣٦، في الإيضاح ٢/ ٦١٤:\" أحسن منه وليس بتام \"، منار الهدى: ١١٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.\n(^١٣) المائدة: ٢٣ المكتفى: ٢٣٦، «حسن» في المرشد ٢/ ٧١، وفي الإيضاح ٢/ ٦١٤:\" أحسن من الأولين وليس بتام \"، منار الهدى: ١١٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.\n(^١٤) المائدة: ٢٤، «صالح» في المرشد ٢/ ٧١، منار الهدى: ١١٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.\n(^١٥) المائدة: ٢٤، «حسن» في المرشد ٢/ ٧١، منار الهدى: ١١٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.","vol":"4","page":154},{"text":"﴿لا أَمْلِكُ إِلاّ نَفْسِي﴾ (^١): (ك) وهو عند اللؤلؤي تام، وكلاهما على الرفع عطفا على الضّمير في ﴿لا أَمْلِكُ﴾ أي: لا أملك أنا وأخي إلاّ أنفسنا، أو على موضع إني أي: لا أملك إلاّ نفسي وأخي كذلك، و﴿وَأَخِي﴾ هو الوقف (ك) على نصبه عطفا على ﴿نَفْسِي﴾ أي: لا أملك إلاّ نفسي ولا أملك إلاّ أخي، كأنّه قال: أملك نفسي وأخي لأنّ أخاه كان مطيعا له فكأنّه ملكه، أو عطفا على اسم إنّ وهو ياء ﴿إِنِّي﴾ أي إني وأخي لا نملك إلاّ أنفسنا (^٢).\n﴿الْفاسِقِينَ﴾ (^٣): (ك).\n﴿قالَ فَإِنَّها مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ﴾ (^٤): (ك) ويبتدئ ب ﴿أَرْبَعِينَ﴾ على أنّ العامل في الظّرف النّصب وهو أربعين يتيهون، فيكون التّحريم مطلقا، وقد قيل: لم يدخل الأرض المقدسة أحد ممن قال:\" إنّا لن ندخلها \"بل هلكوا في التّيه، وإنّما قاتل الجبابرة أولادهم، روي أنّهم لبثوا أربعين سنة في ستّة فراسخ يسيرون من الصّبّاح إلى المساء فإذا هم بحيث ارتحلوا عنه (^٥)، والإبتداء على هذا بقوله ﴿أَرْبَعِينَ سَنَةً﴾ أي:\nيتيهون أربعين سنة، والوقف على ﴿مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً﴾ (ك) على أنّ العامل فيه ﴿مُحَرَّمَةٌ﴾ فيكون التّحريم موقتا غير مؤبد فلا يخالف ظاهر قوله ﴿الَّتِي كَتَبَ اللهُ لَكُمْ﴾، ويؤيده ما روي أنّ موسى سار بعده بمن بقي من بني إسرائيل ففتح أريحا (^٦)\n_________\n(^١) المائدة: ٢٥، المرشد ٢/ ٧٢، المكتفى: ٢٣٦، الإيضاح ٢/ ٦١٤، القطع ١/ ٢٠٠، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.\n(^٢) الهداية إلى بلوغ النهاية ٢/ ١٦٥، معاني الزجاج ٢/ ١٦٥.\n(^٣) المائدة: ٢٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٧١، القطع ١/ ٢٠٠، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.\n(^٤) المائدة: ٢٥، المرشد ٢/ ٧٣، القطع ١/ ٢٠٠، المكتفى: ٢٣٧، قال في العلل ٢/ ٤٤٩:\n\"﴿أَرْبَعِينَ سَنَةً﴾ جائز لأنها تصلح ظرفا للتيه بعده وللتحريم قبله \"، الإيضاح ٢/ ٦١٦، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.\n(^٥) تفسير البيضاوي ٢/ ٣١٤.\n(^٦) قال في معجم البلدان ١/ ١٦٥:\" أريحا - بالفتح ثم الكسر وياء ساكنة والحاء مهملة والقصر - وقد رواه بعضهم بالخاء المعجمة لغة عبرانية وهي مدينة الجبارين في الغور من أرض الأردن -","vol":"4","page":155},{"text":"وأقام فيها ما شاء الله، والابتداء على هذا ﴿يَتِيهُونَ﴾ أي: هم يتيهون، وعلى هذا لا يسوغ الوقف على ﴿عَلَيْهِمْ﴾ لفصل العامل عن المعمول.\n﴿فِي الْأَرْضِ﴾ (^١): (ك).\n﴿الْفاسِقِينَ﴾ (^٢): (ت).\n﴿مِنَ الْآخَرِ﴾ (^٣)، و﴿لَأَقْتُلَنَّكَ﴾ (^٤)، و﴿مِنَ الْمُتَّقِينَ﴾ (^٥)، و﴿الْعالَمِينَ﴾ (^٦)، و﴿أَصْحابِ النّارِ﴾ (^٧)، و﴿الظّالِمِينَ﴾ (^٨)، و﴿سَوْأَةَ أَخِيهِ﴾ (^٩)، و﴿سَوْأَةَ أَخِي﴾ (^١٠):\n(ك).\n﴿مِنَ النّادِمِينَ﴾ (^١١): (ت) قال في «المرشد»: \"في أصح الأقاويل لأن ﴿مِنَ﴾\n_________\n= - بالشام بينها وبين بيت المقدس يوم للفارس في جبال صعبة المسلك\".\n(^١) المائدة: ٢٦، المرشد ٢/ ٧٣، القطع ١/ ٢٠٠، الإيضاح ٢/ ٦١٦، منار الهدى: ١١٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.\n(^٢) المائدة: ٢٦، المرشد ٢/ ٧٣، المكتفى: ٢٣٨، المنار: ١١٨، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.\n(^٣) المائدة: ٢٧، «صالح» في المرشد ٢/ ٧٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٥٠، منار الهدى: ١١٨، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.\n(^٤) المائدة: ٢٧، المرشد ٢/ ٧٣، المكتفى: ٢٣٨، «جائز» في العلل ٢/ ٤٥٠، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦١٧، القطع ١/ ٢٠٠، منار الهدى: ١١٨، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.\n(^٥) المائدة: ٢٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٧٣، منار الهدى: ١١٨، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.\n(^٦) المائدة: ٢٨، المرشد ٢/ ٧٣، منار الهدى: ١١٨، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.\n(^٧) المائدة: ٢٩، المرشد ٢/ ٧٣، المكتفى: ٢٣٨، «جائز» في العلل ٢/ ٤٥٠، الإيضاح ٢/ ٦١٧، منار الهدى: ١١٨، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.\n(^٨) المائدة: ٢٩، المرشد ٢/ ٧٣، «جائز» في العلل ٢/ ٤٥٠، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.\n(^٩) المائدة: ٣١، المرشد ٢/ ٧٣، المكتفى: ٢٣٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٥٠، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦١٧، منار الهدى: ١١٨، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.\n(^١٠) المائدة: ٣١، «صالح» في المرشد ٢/ ٧٤، المكتفى: ٢٣٨، «جائز» في العلل ٢/ ٤٥١، منار الهدى: ١١٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.\n(^١١) المائدة: ٣١، المرشد ٢/ ٧٤، المكتفى: ٢٣٨، القطع ١/ ٢٠٠، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦١٧، «جائز» في العلل ٢/ ٤٥١، منار الهدى: ١١٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.","vol":"4","page":156},{"text":"بعده ابتدائية متعلقة ب ﴿كَتَبْنا﴾ أي ابتداء الكتب وإنشاؤه من أجل قتل أخاه \"، انتهى، ﴿أَحْيَا النّاسَ جَمِيعًا﴾ (^١) (ت) وعن نافع التمام، ﴿مِنْ أَجْلِ ذلِكَ﴾ على جعل من متعلّقة بالنّادمين أو بالأصح أي: فأصبح نادما من أجل قتل أخاه، و﴿أَحْيَا النّاسَ جَمِيعًا﴾ قتل قابيل أخاه هابيل كما تقدّم في محله من هذه السّورة، وهذا هو المشهور.\n﴿لَمُسْرِفُونَ﴾ (^٢)، و﴿مِنَ الْأَرْضِ﴾ (^٣)، و﴿فِي الدُّنْيا﴾ (^٤): (ك).\n﴿عَظِيمٌ﴾ (^٥): (ك) عند الدّاني، وعورض بالاستثناء اللاحق.\n﴿رَحِيمٌ﴾ (^٦): (ت).\n﴿تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ﴾ (^٧): (ك) عند الدّاني قال العماني:\" وهو جائز وليس بالجيد\".\n﴿تُفْلِحُونَ﴾ (^٨): (ت).\n_________\n(^١) المائدة: ٣٢، «حسن» في المرشد ٢/ ٧٤، المكتفى: ٢٣٩، القطع ١/ ٢٠٠، العلل ٢/ ٤٥١، منار الهدى: ١١٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.\n(^٢) المائدة: ٣٢، «حسن» في المرشد ٢/ ٧٤، «تام» في المكتفى: ٢٣٩، منار الهدى: ١١٩، وهو وقف هبطي: ٢١٤.\n(^٣) المائدة: ٣٣، المرشد ٢/ ٧٤، المكتفى: ٢٣٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٥٢، منار الهدى: ١١٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.\n(^٤) المائدة: ٣٣، المرشد ٢/ ٧٤، المكتفى: ٢٣٩، القطع ١/ ٢٠٠، منار الهدى: ١١٩، وهو «وقف حسن غير تام» الإيضاح ٢/ ٦١٨، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.\n(^٥) المائدة: ٣٣، قال في المرشد:\" رأس آية، ولكنه ليس بوقف لأن الابتداء بحرف الاستثناء لا يجوز إلا عند الضرورة \"، الإيضاح ٢/ ٦١٨، القطع ١/ ٢٠٠، المكتفى: ٢٣٩، «ولا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٤٥٢ للاستثناء، منار الهدى: ١١٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.\n(^٦) المائدة: ٣٤، المرشد ٢/ ٧٤، المكتفى: ٢٣٩، الإيضاح ٢/ ٦١٨، منار الهدى: ١١٨، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.\n(^٧) المائدة: ٣٤، المكتفى: ٢٣٩، المرشد ٢/ ٧٤، «جائز» في العلل ٢/ ٤٥٢، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦١٨، القطع ١/ ٢٠١، منار الهدى: ١١٨، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.\n(^٨) المائدة: ٣٥، المرشد ٢/ ٧٥، المكتفى: ٢٣٩، المنار: ١١٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.","vol":"4","page":157},{"text":"﴿ما تُقُبِّلَ مِنْهُمْ﴾ (^١)، و﴿أَلِيمٌ﴾ (^٢)، و﴿مِنْها﴾ (^٣)، و﴿مُقِيمٌ﴾ (^٤): (ت).\nو﴿نَكالًا مِنَ اللهِ﴾ (^٥)، و﴿حَكِيمٌ﴾ (^٦)، و﴿يَتُوبُ عَلَيْهِ﴾ (^٧)، و﴿رَحِيمٌ﴾ (^٨):\n(ت)، و﴿لِمَنْ يَشاءُ﴾ (^٩) (ك) أو الرّابع والسابق للأخير تامّان.\n﴿قَدِيرٌ﴾ (^١٠): (ت).\n﴿قُلُوبُهُمْ﴾ (^١١): (ك) على جعل ﴿سَمّاعُونَ﴾ مبتدأ و﴿وَمِنَ الَّذِينَ هادُوا﴾ خبره أي: ومن اليهود قوم سماعون، فإن جعل خبر محذوف أي: هم سماعون و﴿الَّذِينَ هادُوا﴾ عطفا على ﴿مِنَ الَّذِينَ قالُوا﴾ لم يكف الوقف على\n_________\n(^١) المائدة: ٣٦، «صالح» في المرشد ٢/ ٧٥، «جائز» في العلل ٢/ ٤٥٢، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦١٨، منار الهدى: ١١٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.\n(^٢) المائدة: ٣٦، «حسن» في المرشد ٢/ ٧٥، منار الهدى: ١١٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.\n(^٣) المائدة: ٣٧، المرشد ٢/ ٧٥، «جائز» في العلل ٢/ ٤٥٣، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦١٨، منار الهدى: ١١٨، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.\n(^٤) المائدة: ٣٧ المكتفى: ٢٣٩، الإيضاح ٢/ ٦١٨، «حسن» في المرشد ٢/ ٧٥، منار الهدى: ١١٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.\n(^٥) المائدة: ٣٨، المرشد ٢/ ٧٥، المكتفى: ٢٣٩، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦١٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٥٣، منار الهدى: ١١٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.\n(^٦) المائدة: ٣٨، المرشد ٢/ ٧٥، المكتفى: ٢٣٩، «أحسن» في الإيضاح ٢/ ٦١٩، منار الهدى: ١١٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.\n(^٧) المائدة: ٣٩ المكتفى: ٢٣٩، المرشد ٢/ ٧٥، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦١٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٥٣، منار الهدى: ١١٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.\n(^٨) المائدة: ٣٩ «تام» في المكتفى: ٢٣٩، القطع ١/ ٢٠٣، الإيضاح ٢/ ٦١٩، «حسن» في المرشد ٢/ ٧٥، منار الهدى: ١١٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.\n(^٩) المائدة: ٤٠، المرشد ٢/ ٧٥، المكتفى: ٢٣٩، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦١٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٥٣، منار الهدى: ١١٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.\n(^١٠) المائدة: ٤٠، المرشد ٢/ ٧٦، المكتفى: ٢٣٩، الإيضاح ٢/ ٦١٩، وفي القطع ١/ ٢٠٣:\n\"قال الأخفش التمام فيه \"، منار الهدى: ١١٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.\n(^١١) المائدة: ٤١، «حسن» في المرشد ٢/ ٧٦، «كاف» في المكتفى: ٢٣٩، الإيضاح ٢/ ٦١٩، «جائز» في العلل ٢/ ٤٥٣، القطع ١/ ٢٠٣، منار الهدى: ١٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.","vol":"4","page":158},{"text":"﴿قُلُوبُهُمْ﴾ وكفى على ﴿هادُوا﴾، قاله الدّاني.\n﴿سَمّاعُونَ لِلْكَذِبِ﴾ (^١)، و﴿لَمْ يَأْتُوكَ﴾ (^٢)، و﴿فَاحْذَرُوا﴾ (^٣)، و﴿شَيْئًا﴾ (^٤)، و﴿أَعْرِضْ عَنْهُمْ﴾ (^٥)، و﴿فَلَنْ يَضُرُّوكَ شَيْئًا﴾ (^٦)، و﴿بِالْقِسْطِ﴾ (^٧)، و﴿الْمُقْسِطِينَ﴾ (^٨)، و﴿مِنْ بَعْدِ ذلِكَ﴾ (^٩): (ك).\n﴿بِالْمُؤْمِنِينَ﴾ (^١٠) /: (ت).\n_________\n(^١) المائدة: ٤١، المرشد ٢/ ٧٦، الإيضاح ٢/ ٦٢٠، المكتفى: ٢٤٠، العلل ٢/ ٤٥٣، القطع ١/ ٢٠٣، منار الهدى: ١٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.\n(^٢) المائدة: ٤١ «كاف» في المكتفى: ٢٤٠، «تام أو مفهوم أو لا يوقف عليه» في المرشد ٢/ ٧٦، وقال في الإيضاح ٢/ ٦٢٠: \"حسن غير تام\"، «تام» في القطع ١/ ٢٠٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٥٣، منار الهدى: ١٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.\n(^٣) المائدة: ٤١، المكتفى: ٢٤٠، «حسن» في المرشد ٢/ ٧٦ والإيضاح ٢/ ٦٢٠ وقال: أحسن من الذي قبله، القطع ١/ ٢٠٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٥٤، منار الهدى: ١٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.\n(^٤) المائدة: ٤١ المكتفى: ٢٤٠، المرشد ٢/ ٧٧، القطع ١/ ٢٠٤، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٢٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٥٤، منار الهدى: ١٢٠، وصف الاهتدا: ٣١ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.\n(^٥) المائدة: ٤٢، المكتفى: ٢٤٠، المرشد ٢/ ٧٧، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٢١، «جائز» في العلل ٢/ ٤٥٥، منار الهدى: ١٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.\n(^٦) المائدة: ٤٢ «صالح» في المرشد ٢/ ٧٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٥٥، منار الهدى: ١٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.\n(^٧) المائدة: ٤٢، المرشد ٢/ ٧٧، المكتفى: ٢٤٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٥٤، القطع ١/ ٢٠٤، منار الهدى: ١٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.\n(^٨) المائدة: ٤٢، «حسن» في المرشد ٢/ ٧٧، «أكفى» في المكتفى: ٢٤٠، «التمام» في القطع ١/ ٢٠٤، منار الهدى: ١٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.\n(^٩) المائدة: ٤٣، المكتفى: ٢٤٠، الإيضاح ٢/ ٦٢١، المرشد في الوقف والابتدا ٢/ ٧٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٥٤، منار الهدى: ١٢٠، وصف الاهتدا: ٣١ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.\n(^١٠) المائدة: ٤٣، المرشد ٢/ ٧٧، المكتفى: ٢٤٠، القطع ١/ ٢٠٤، منار الهدى: ١٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٤.","vol":"4","page":159},{"text":"﴿شُهَداءَ﴾ (^١)، و﴿وَاِخْشَوْنِ﴾ (^٢)، و﴿ثَمَنًا قَلِيلًا﴾ (^٣)، و﴿الْكافِرُونَ﴾ (^٤):\n(ك).\n﴿بِالنَّفْسِ﴾ (^٥): (ك) على قراءة الكسائي «والعين» والأربعة بعده بالرفع، قال الدّاني: لأنّه قطع ذلك ممّا قبله والوقف بعده على ﴿قِصاصٌ﴾: (ك)، وعلى قراءة رفع «وَالْجُرُوحَ» ونصب الأربعة الباقية فالوقف على ﴿وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ﴾ (ك) لأنّه غير داخل فما عملت فيه «أنّ» والابتداء ب «الجروح»، و﴿قِصاصٌ﴾ وقف آخر (ك) أيضا، وعلى قراءة نصب كلّها فالوقف عند ﴿وَالْجُرُوحَ قِصاصٌ﴾.\n﴿فَهُوَ كَفّارَةٌ لَهُ﴾ (^٦)، و﴿الظّالِمُونَ﴾ (^٧)، و﴿مِنَ التَّوْراةِ﴾ (^٨)، و﴿لِلْمُتَّقِينَ﴾ (^٩)، و﴿أَنْزَلَ اللهُ فِيهِ﴾ (^١٠): (ك).\n_________\n(^١) المائدة: ٤٤ المكتفى: ٢٤٠، المرشد ٢/ ٧٧، «جائز» في العلل ٢/ ٤٥٥، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٢١، «صالح» في القطع ١/ ٢٠٤، منار الهدى: ١٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.\n(^٢) المائدة: ٤٤، المرشد ٢/ ٧٧، المكتفى: ٢٤٠، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٢١، منار الهدى: ١٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.\n(^٣) المائدة: ٤٤، المرشد ٢/ ٧٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٥٥، المكتفى: ٢٤٠، منار الهدى: ١٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.\n(^٤) المائدة: ٤٤، المرشد ٢/ ٧٧، المكتفى: ٢٤٠، المنار: ١٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.\n(^٥) المائدة: ٤٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٥٥، المرشد ٢/ ٧٨، المكتفى: ٢٤٠، الإيضاح ٢/ ٦٢١، القطع ١/ ٢٠٤، منار الهدى: ١٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.\n(^٦) المائدة: ٤٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٧٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٥٦، «حسن» في القطع ١/ ٢٠٥، منار الهدى: ١٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.\n(^٧) المائدة: ٤٥، منار الهدى: ١٢٠، المرشد ٢/ ٧٨.\n(^٨) المائدة: ٤٦، المرشد ٢/ ٧٨، «مرخص» في العلل ٢/ ٤٥٦، القطع ١/ ٢٠٥، منار الهدى: ١٢١، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٥.\n(^٩) المائدة: ٤٦ «حسن» في المرشد ٢/ ٧٨، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٤٥٦ وقال: \"لمن قرأ وليحكم بكسر اللام ونصب الميم … والواو مقحمة، ومن قرأ بجزم اللام كانت الواو للابتداء إذ لا أمر قبله فينعطف عليه\"، القطع ١/ ٢٠٥، منار الهدى: ١٢١، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.\n(^١٠) المائدة: ٤٧، المرشد ٢/ ٧٨، المكتفى: ٢٤١، «حسن» في القطع ١/ ٢٠٥، منار الهدى: ١٢١، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٥٦، منار الهدى: ١٢١، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.","vol":"4","page":160},{"text":"﴿الْفاسِقُونَ﴾ (^١)، و﴿وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ﴾ (^٢)، و﴿مِنَ الْحَقِّ﴾ (^٣)، و﴿وَمِنْهاجًا﴾ (^٤)، و﴿فِي ما آتاكُمْ﴾ (^٥)، و﴿فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ﴾ (^٦): (ك).\n﴿تَخْتَلِفُونَ﴾ (^٧): (ن) لعطف لاحقه على الكتاب أي: أنزلنا إليك الكتاب والحكم أو على الحق أي: أنزلناه بالحق بأن احكم.\n﴿أَنْزَلَ اللهُ إِلَيْكَ﴾ (^٨)، و﴿بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ﴾ (^٩)، و﴿لَفاسِقُونَ﴾ (^١٠)، و﴿يَبْغُونَ﴾ (^١١):\n(ك).\n_________\n(^١) المائدة: ٤٧، المرشد ٢/ ٧٨، المكتفى: ٢٤١، القطع ١/ ٢٠٥، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.\n(^٢) المائدة: ٤٨، «صالح» في المرشد ٢/ ٧٨، «تمام عن نافع» في القطع ١/ ٢٠٥، منار الهدى: ١٢١، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.\n(^٣) المائدة: ٤٨، المرشد ٢/ ٧٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٥٧، «صالح» في القطع ١/ ٢٠٥، منار الهدى: ١٢١، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.\n(^٤) المائدة: ٤٨، المرشد ٢/ ٧٨، المكتفى: ٢٤١، «صالح» في القطع ١/ ٢٠٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٥٧، منار الهدى: ١٢١، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.\n(^٥) المائدة: ٤٨، المكتفى: ٢٤١، الإيضاح ٢/ ٦٢٢، المنار: ١٢١، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.\n(^٦) المائدة: ٤٨، «حسن» في المرشد ٢/ ٧٩، أ «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٢٢، «أكفى» في المكتفى: ٢٤١، «صالح» في القطع ١/ ٢٠٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٥٧، منار الهدى: ١٢١، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.\n(^٧) المائدة: ٤٨، قال في المرشد ٢/ ٧٩: \"وهو رأس آية، والوقف عليه مفهوم، وليس بالحسن لتعلق ما بعده بما قبله\"، وقال في القطع ١/ ٢٠٥: \"وليس بتمام على قول من قال ﴿وَأَنِ اُحْكُمْ بَيْنَهُمْ﴾ معطوف على ﴿الْكِتابَ﴾ أي: وأنزلنا إليك ﴿وَأَنِ اُحْكُمْ بَيْنَهُمْ﴾ ومن قطعه مما قبله وقف على ﴿تَخْتَلِفُونَ﴾، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٤٥٧:\" لعطف ﴿وَأَنِ اُحْكُمْ﴾ على قوله ﴿وَلا تَتَّبِعْ أَهْواءَهُمْ﴾ ومن وقف فلأنه رأس آية \"، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤، البيضاوي ٢/ ٣٣٢.\n(^٨) المائدة: ٤٩، المرشد ٢/ ٧٩، القطع ١/ ٢٠٦:\" عن نافع تم، وقال غيره: هو وقطع حسن \"، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٢٢، المكتفى: ٢٤١، العلل ٢/ ٤٥٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.\n(^٩) المائدة: ٤٩ المكتفى: ٢٤١، المرشد ٢/ ٧٩، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٢٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٥٧، منار الهدى: ١٢١، وهو «وقف» هبطي: ٢١٥.\n(^١٠) المائدة: ٤٩، «حسن» في المرشد ٢/ ٧٩، والقطع ١/ ٢٠٦، المكتفى: ٢٤٢، منار الهدى: ١٢١، وهو «وقف» هبطي: ٢١٥.\n(^١١) المائدة: ٥٠، «حسن» في المرشد ٢/ ٧٩، قال في المكتفى: ٢٤٢:\" أكفى منه ﴿بِبَعْضِ﴾ -","vol":"4","page":161},{"text":"﴿يُوقِنُونَ﴾ (^١): (ت).\n﴿وَالنَّصارى أَوْلِياءَ﴾ (^٢)، و﴿أَوْلِياءُ بَعْضٍ﴾ (^٣): (ك) وقال أبو حاتم: تامان.\n﴿مِنْهُمْ﴾ (^٤)، و﴿الظّالِمِينَ﴾ (^٥)، و﴿دائِرَةٌ﴾ (^٦): (ك).\nو﴿نادِمِينَ﴾ (^٧): (ك) على قراءة رفع بقول بالواو، وبحذفها (ن) على النّصب للعطف على ﴿أَنْ يَأْتِيَ﴾ وقد يسوغ لكونه رأس آية.\n﴿لَمَعَكُمْ﴾ (^٨): (ك).\n﴿خاسِرِينَ﴾ (^٩): (ت).\n_________\n= - ﴿ذُنُوبِهِمْ﴾ ومن قرأ أفحكم الجهلية يبغون بالتاء حسن له الابتداء بذلك لأنه استئناف خطاب بتقدير: قل لهم: أفحكم الجاهلية تبغون، فهو منقطع عما قبله، ومن قرأ يبغون بالياء ولم يبتدئ بذلك على الاختيار لأنه راجع إلى ما تقدمه من قوله ﴿وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النّاسِ لَفاسِقُونَ﴾ فهو متعلق به فلا يقطع منه \"، منار الهدى: ١٢١، وهو «وقف» هبطي: ٢١٥.\n(^١) المائدة: ٥٠، المرشد ٢/ ٧٩، المكتفى: ٢٤٢، القطع ١/ ٢٠٦، منار الهدى: ١٢١، وهو «وقف» هبطي: ٢١٥.\n(^٢) المائدة: ٥١ «كاف» في المكتفى: ٢٤٢، المرشد ٢/ ٧٩، القطع ١/ ٢٠٦، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٢٢، «لازم» في العلل ٢/ ٤٥٧، منار الهدى: ١٢١، وهو «وقف» هبطي: ٢١٥.\n(^٣) المائدة: ٥١، «كاف» في المكتفى: ٢٤٢، المرشد ٢/ ٧٩، «حسن» في القطع ١/ ٢٠٦، والإيضاح ٢/ ٦٢٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٥٧، المنار: ١٢١، وهو «وقف» هبطي: ٢١٥.\n(^٤) المائدة: ٥١، المرشد ٢/ ٧٩، حسن في القطع ١/ ٢٠٦، منار الهدى: ١٢١، وهو وقف هبطي: ٢١٥.\n(^٥) المائدة: ٥١، المرشد ٢/ ٧٩، «حسن» في القطع ١/ ٢٠٦، منار الهدى: ١٢١، وهو «وقف» هبطي: ٢١٥.\n(^٦) المائدة: ٥٢، المرشد ٢/ ٨٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٥٧، منار الهدى: ١٢١، وهو «وقف» هبطي: ٢١٥.\n(^٧) المائدة: ٥٢، المكتفى: ٢٤٢، القطع ١/ ٢٠٦، الإيضاح ١/ ٦٢٢، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٤٥٧، منار الهدى: ١٢١، وهو «وقف» هبطي: ٢١٥.\n(^٨) المائدة: ٥٣، «صالح» في المرشد ٢/ ٨٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٥٧، منار الهدى: ١٢١، وهو «وقف» هبطي: ٢١٥.\n(^٩) المائدة: ٥٣، المرشد ٢/ ٨٠، المكتفى: ٢٤٢، المنار: ١٢١، وهو «وقف» هبطي: ٢١٥.","vol":"4","page":162},{"text":"﴿الْكافِرِينَ﴾ (^١)، و﴿لَوْمَةَ لائِمٍ﴾ (^٢)، و﴿مَنْ يَشاءُ﴾ (^٣): (ك).\n﴿عَلِيمٌ﴾ (^٤): (ت).\n﴿راكِعُونَ﴾ (^٥): (ك).\n﴿الْغالِبُونَ﴾ (^٦): (ت).\n﴿وَالْكُفّارَ أَوْلِياءَ﴾ (^٧)، و﴿إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ (^٨)، و﴿وَلَعِبًا﴾ (^٩): (ك).\n﴿لا يَعْقِلُونَ﴾ (^١٠)، و﴿فاسِقُونَ﴾ (^١١): (ت).\n_________\n(^١) المائدة: ٥٤، «حسن» في المرشد ٢/ ٨٠، «مجوز» في العلل ٢/ ٤٥٨، منار الهدى: ١٢٢، وهو «وقف» هبطي: ٢١٥.\n(^٢) المائدة: ٥٤ «كاف» في المكتفى: ٢٤٢، «حسن» في المرشد ٢/ ٨٠، الإيضاح ٢/ ٦٢٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٥٨، منار الهدى: ١٢١، وهو «وقف» هبطي: ٢١٥.\n(^٣) المائدة: ٥٤، المرشد ٢/ ٨٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٥٨، منار الهدى: ١٢١، وهو «وقف» هبطي: ٢١٥.\n(^٤) المائدة: ٥٤، المرشد ٢/ ٨٠، المكتفى: ٢٤٢، وهو «وقف» هبطي: ٢١٥، منار الهدى: ١٢١، القطع ١/ ٢٠٦.\n(^٥) المائدة: ٥٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٨٠، المكتفى: ٢٤٢، القطع ١/ ٢٠٦، منار الهدى: ١٢١، وهو «وقف» هبطي: ٢١٥.\n(^٦) المائدة: ٥٦، المرشد ٢/ ٨١، المكتفى: ٢٤٢، القطع ١/ ٢٠٦، منار الهدى: ١٢١، وهو «وقف» هبطي: ٢١٥.\n(^٧) المائدة: ٥٧، «كاف» في المرشد ٢/ ٨١، القطع ١/ ٢٠٧، الإيضاح ٢/ ٦٢٣، المكتفى: ٢٤٢، «جائز» في العلل ٢/ ٤٥٨، منار الهدى: ١٢٢، وهو «وقف» هبطي: ٢١٥.\n(^٨) المائدة: ٥٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٨١، الإيضاح ٢/ ٦٢٣، المكتفى: ٢٤٢، «صالح» في القطع ١/ ٢٠٧، منار الهدى: ١٢٢، وهو «وقف» هبطي: ٢١٥.\n(^٩) المائدة: ٥٨، «صالح» في المرشد ٢/ ٨١، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٥٨، منار الهدى: ١٢٢، وهو «وقف» هبطي: ٢١٥.\n(^١٠) المائدة: ٥٨، المرشد ٢/ ٨١، المكتفى: ٢٤٣، القطع ١/ ٢٠٧، منار الهدى: ١٢٢، وهو «وقف» هبطي: ٢١٥.\n(^١١) المائدة: ٥٩، المرشد ٢/ ٨١، المكتفى: ٢٤٣، «قطع صالح» في القطع ١/ ٢٠٧، منار الهدى: ١٢١، وهو «وقف» هبطي: ٢١٥.","vol":"4","page":163},{"text":"﴿وَعَبَدَ الطّاغُوتَ﴾ (^١)، و﴿السَّبِيلِ﴾ (^٢)، و﴿خَرَجُوا بِهِ﴾ (^٣)، و﴿يَكْتُمُونَ﴾ (^٤)، و﴿وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ﴾ (^٥)، و﴿يَعْمَلُونَ﴾ (^٦): (ك).\n﴿يَصْنَعُونَ﴾ (^٧): (ت).\n﴿مَغْلُولَةٌ﴾ (^٨)، و﴿غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ﴾ (^٩)، و﴿بِما قالُوا﴾ (^١٠)، و﴿كَيْفَ يَشاءُ﴾ (^١١)،\n_________\n(^١) المائدة: ٦٠، «حسن» في المرشد في الوقف ٢/ ٨٢، المكتفى: ٢٤٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٥٩، القطع والائتناف ١/ ٢٠٧، منار الهدى: ١٢١، وصف الاهتدا: ٣١ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢١٥.\n(^٢) المائدة: ٦٠، المرشد ٢/ ٨٣، «صالح» في القطع ١/ ٢٠٧، منار الهدى: ١٢١، وهو «وقف» هبطي: ٢١٥.\n(^٣) المائدة: ٦١، المرشد ٢/ ٨٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٥٩، القطع ١/ ٢٠٧، منار الهدى: ١٢١، وهو «وقف» هبطي: ٢١٥.\n(^٤) المائدة: ٦١، المرشد ٢/ ٨٣، وهو «وقف» هبطي: ٢١٥، منار الهدى: ١٢١، القطع ١/ ٢٠٧.\n(^٥) المائدة: ٦٢، «صالح» في المرشد ٢/ ٨٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٨٣، منار الهدى: ١٢١، وهو «وقف» هبطي: ٢١٥.\n(^٦) المائدة: ٦٢، «حسن» في المرشد ٢/ ٨٣، القطع ١/ ٢٠٧، منار الهدى: ١٢١، وهو «وقف» هبطي: ٢١٥.\n(^٧) المائدة: ٦٣، المرشد ٢/ ٨٣، القطع ١/ ٢٠٧، المكتفى: ٢٤٣، منار الهدى: ١٢١، وهو «وقف» هبطي: ٢١٥.\n(^٨) المائدة: ٦٤، «مفهوم» في المرشد ٢/ ٨٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٥٩ وقال:\" وقيل لا وقف ليتصل قوله ﴿غُلَّتْ﴾ وهو جزاء قولهم ﴿يَدُ اللهِ مَغْلُولَةٌ﴾ به \"، منار الهدى: ١٢١، وهو «وقف» هبطي: ٢١٥.\n(^٩) المائدة: ٦٤، المرشد ٢/ ٨٣، منار الهدى: ١٢١، وصف الاهتدا: ٣١ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢١٥.\n(^١٠) المائدة: ٦٤، «صالح» في المرشد ٢/ ٨٣، المكتفى: ٢٤٣، «لازم» في العلل ٢/ ٤٥٩، «صالح» في القطع والائتناف ١/ ٢٠٨، منار الهدى: ١٢١، وصف الاهتدا: ٣١ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢١٥.\n(^١١) المائدة: ٦٤، المرشد في الوقف ٢/ ٨٣، المكتفى: ٢٤٣، «حسن» في الإيضاح في الوقف ٢/ ٦٢٤، القطع والائتناف ١/ ٢٠٨، منار الهدى: ١٢٢، وصف الاهتدا: ٣١ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢١٥.","vol":"4","page":164},{"text":"﴿وَكُفْرًا﴾ (^١)، و﴿الْقِيامَةِ﴾ (^٢)، و﴿الْمُفْسِدِينَ﴾ (^٣)، و﴿النَّعِيمِ﴾ (^٤)، و﴿أَرْجُلِهِمْ﴾ (^٥)، و﴿مُقْتَصِدَةٌ﴾ (^٦): (ك).\n﴿يَعْمَلُونَ﴾ (^٧): (ن).\n﴿رِسالَتَهُ﴾ (^٨)، و﴿مِنَ النّاسِ﴾ (^٩): (ك).\n﴿الْكافِرِينَ﴾ (^١٠): (ت).\n﴿مِنْ رَبِّكُمْ﴾ (^١١)، و﴿وَكُفْرًا﴾ (^١٢): (ك).\n_________\n(^١) المائدة: ٦٤، «صالح» في المرشد ٢/ ٨٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٦١، منار الهدى: ١٢٣، وهو «وقف» هبطي: ٢١٥.\n(^٢) المائدة: ٦٤، المرشد ٢/ ٨٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٦١، منار الهدى: ١٢٣، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.\n(^٣) المائدة: ٦٤، «حسن» في المرشد ٢/ ٨٣، «تام» في المكتفى: ٢٤٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٦١، القطع ١/ ٢٠٨، منار الهدى: ١٢٣، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.\n(^٤) المائدة: ٦٥، المرشد ٢/ ٨٣، منار الهدى: ١٢٣، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.\n(^٥) المائدة: ٦٦، المرشد ٢/ ٨٣، المكتفى: ٢٤٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٦١، منار الهدى: ١٢٣، وهو «وقف» هبطي: ٢١٥، الإيضاح ٢/ ٦٢٤.\n(^٦) المائدة: ٦٦، المرشد ٢/ ٨٤، «حسن غير تام» في الإيضاح ٢/ ٦٢٤، «كاف» في المكتفى: ٢٤٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٦١، «صالح» في القطع ١/ ٢٠٨، منار الهدى: ١٢٣، وهو «وقف» هبطي: ٢١٥.\n(^٧) المائدة: ٦٦، المرشد ٢/ ٨٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٦١، المكتفى: ٢٤٣، المرشد ٢/ ٨٤، القطع ١/ ٢٠٨، منار الهدى: ١٢٣، وهو «وقف» هبطي: ٢١٥.\n(^٨) المائدة: ٦٧، المرشد ٢/ ٨٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٦١، منار الهدى: ١٢٣، وهو «وقف» هبطي: ٢١٥.\n(^٩) المائدة: ٦٧، المرشد ٢/ ٨٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٦١.\n(^١٠) المائدة: ٦٧، المرشد ٢/ ٨٤، المكتفى: ٢٤٣، القطع ١/ ٢٠٨، منار الهدى: ١٢٣، وهو «وقف» هبطي: ٢١٥.\n(^١١) المائدة: ٦٨، المرشد ٢/ ٨٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٦١، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٢٤، والقطع ١/ ٢٠٨، منار الهدى: ١٢٣، وهو «وقف» هبطي: ٢١٥.\n(^١٢) المائدة: ٦٨، «صالح» في المرشد ٢/ ٨٤، «جائز» في العلل ٢/ ٤٦١، منار الهدى: ١٢٣، -","vol":"4","page":165},{"text":"﴿الْكافِرِينَ﴾ (^١): (ت).\n﴿وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ (^٢)، و﴿رُسُلًا﴾ (^٣): (ك).\n﴿بِما لا تَهْوى أَنْفُسُهُمْ﴾ (^٤): (ن) لأنّ ﴿فَرِيقًا﴾ جواب الشّرط ﴿يَقْتُلُونَ﴾:\n(ك).\n﴿ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا﴾ (^٥): (ن) لأنّ قوله ﴿كَثِيرٌ﴾ فاعل والواو علامة الجمع كقولهم:\" أكلوني البراغيث \" (^٦).\n﴿كَثِيرٌ مِنْهُمْ﴾ (^٧): (ك).\n_________\n= - وهو «وقف» هبطي: ٢١٥.\n(^١) المائدة: ٦٨، المرشد ٢/ ٨٤، الإيضاح ٢/ ٦٢٤، القطع ١/ ٢٠٨، منار الهدى: ١٢٣، المكتفى: ٢٤٣.\n(^٢) المائدة: ٦٩، «حسن» في المرشد ٢/ ٨٤، «تام» في المكتفى: ٢٤٣، منار الهدى: ١٢٣، وهو «وقف» هبطي: ٢١٥.\n(^٣) المائدة: ٧٠، المرشد ٢/ ٨٤، القطع ١/ ٢٠٨، المنار: ١٢٣، وهو «وقف» هبطي: ٢١٥.\n(^٤) المائدة: ٧٠، قال في المرشد ٢/ ٨٤:\" لا يوقف عليه … \"ثم قال:\" وجملة الكلام أن الوقف لا يجوز مع الاختيار \"، منار الهدى: ١٢٣، «ولا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٤٦١.\n(^٥) المائدة: ٧١، قال في المرشد ٢/ ٨٥:\" زعم بعضهم أن قوله ﴿ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا﴾ وقف، وهو غلط \"، وقال في الإيضاح ٢/ ٦٢٤:\" حسن ثم تقول ﴿كَثِيرٌ مِنْهُمْ﴾ على معنى: عمى كثير منهم، وإن شئت على معنى: ذلك عمي كثير منهم فإن رفعت كثيرا … لم يحسن الوقف على ﴿وَصَمُّوا﴾ لأنه فعل لكثير \"، وقال في القطع ١/ ٢٠٨:\" قال يعقوب: فهذا الوقف الكافي … قال أبو جعفر: في هذا تقديرات لأهل العربية: إن قدرته بمعنى العمي والصم كثير منهم فالقول كما قال، وكذا إن قدرته بمعنى العمي والصم كثير منهم، وإن قدرته على قول الأخفش لأنه زعم أنه على لغة من قال «أكلوني البراغيث» لم يكن ﴿ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا﴾ كافيا لأن ﴿كَثِيرٌ مِنْهُمْ﴾ مرفوع بالفعل، وإن جعلت ﴿كَثِيرٌ مِنْهُمْ﴾ بدلا من الواو كان كذلك، وكان الوقف الكافي ﴿ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ﴾ \"، منار الهدى: ١٢٣، وهو «وقف» هبطي: ٢١٥.\n(^٦) وهي لغة بني الحارث بن كعب، وأزد شنوءة، ومعناه: اعتدت البراغيث علي، وقائل هذا القول هو أبو عمرو الهذلي، انظر: الكتاب ١/ ١٩، مجاز القرآن لأبي عبيدة ٢/ ٣٤، شرح الكافية ٢/ ٥٨١، وشرح الأشموني ٢/ ٤٧، شرح شذور الذهب ١/ ٣٥٠، التصريح ٢/ ١١٠.\n(^٧) المائدة: ٧١، «كاف» في المرشد ٢/ ٨٥، المكتفى: ٢٤٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٦١، منار -","vol":"4","page":166},{"text":"﴿بِما يَعْمَلُونَ﴾ (^١): (ت).\n﴿اِبْنُ مَرْيَمَ﴾ (^٢)، و﴿وَرَبَّكُمْ﴾ (^٣)، و﴿وَمَأْواهُ النّارُ﴾ (^٤): (ك).\n﴿أَنْصارٍ﴾ (^٥): (ت).\n﴿ثالِثُ ثَلاثَةٍ﴾ (^٦)، و﴿إِلهٌ واحِدٌ﴾ (^٧)، و﴿أَلِيمٌ﴾ (^٨)، و﴿وَيَسْتَغْفِرُونَهُ﴾ (^٩):\n(ك) ويتأكّد الوقف على الأوّل لئلا يوهم الوصل بقوله ﴿وَما مِنْ إِلهٍ إِلاّ إِلهٌ واحِدٌ﴾ أنّه من مقولهم.\n﴿رَحِيمٌ﴾ (^١٠): (ت).\n_________\n= - الهدى: ١٢٣، وهو «وقف» هبطي: ٢١٥.\n(^١) المائدة: ٧١، المرشد ٢/ ٨٥، المكتفى: ٢٤٣، الإيضاح ٢/ ٦٢٤، القطع ١/ ٢٠٩، منار الهدى: ١٢٣، وهو «وقف» هبطي: ٢١٥.\n(^٢) المائدة: ٧٢، «صالح» في المرشد ٢/ ٨٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٦١، «تم عن نافع» في القطع ١/ ٢٠٩، منار الهدى: ١٢٣، وهو «وقف» هبطي: ٢١٥.\n(^٣) المائدة: ٧٢ المرشد ٢/ ٨٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٦١، منار الهدى: ١٢٣، وهو «وقف» هبطي: ٢١٥.\n(^٤) المائدة: ٧٢، المرشد ٢/ ٨٥، المكتفى: ٢٤٣، القطع ١/ ٢٠٩، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٢٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٦١، منار الهدى: ١٢٣، وصف الاهتدا ٣١ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢١٥.\n(^٥) المائدة: ٧٢، المرشد ٢/ ٨٥، المكتفى: ٢٤٣، القطع ١/ ٢٠٩، منار الهدى: ١٢٣، وهو «وقف» هبطي: ٢١٥.\n(^٦) المائدة: ٧٣، «صالح» في المرشد ٢/ ٨٥، «لازم» في العلل ٢/ ٤٦١، منار الهدى: ١٢٣، وهو «وقف» هبطي: ٢١٥.\n(^٧) المائدة: ٧٣، المكتفى: ٢٤٣، القطع ١/ ٢٠٩، المرشد ٢/ ٨٦، الإيضاح ٢/ ٦٢٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٦١، منار الهدى: ١٢٣، وهو «وقف» هبطي: ٢١٥.\n(^٨) المائدة: ٧٣، «حسن» في المرشد ٢/ ٨٦، القطع ١/ ٢٠٩، منار الهدى: ١٢٣، وهو «وقف» هبطي: ٢١٥.\n(^٩) المائدة: ٧٤، المرشد ٢/ ٨٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٦١، منار الهدى: ١٢٣، وهو «وقف» هبطي: ٢١٥.\n(^١٠) المائدة: ٧٤، المرشد ٢/ ٨٦، منار الهدى: ١٢٣، وهو «وقف» هبطي: ٢١٥.","vol":"4","page":167},{"text":"﴿الطَّعامَ﴾ (^١)، و﴿يُؤْفَكُونَ﴾ (^٢)، و﴿وَلا نَفْعًا﴾ (^٣): (ك).\n﴿الْعَلِيمُ﴾ (^٤): (ت).\n﴿غَيْرَ الْحَقِّ﴾ (^٥): (ك).\n﴿السَّبِيلِ﴾ (^٦): (ت).\n﴿اِبْنِ مَرْيَمَ﴾ (^٧) و﴿يَعْتَدُونَ﴾ (^٨) و﴿يَفْعَلُونَ﴾ (^٩) و﴿الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ (^١٠) و﴿خالِدُونَ﴾ (^١١): (ك).\n_________\n(^١) المائدة: ٧٥ المكتفى: ٢٤٣، «حسن» في المرشد ٢/ ٨٦ والإيضاح ٢/ ٦٢٥، منار الهدى: ١٢٣، القطع ١/ ٢٠٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٥.\n(^٢) المائدة: ٧٥ «تام» في المكتفى: ٢٤٣، «حسن» في المرشد ٢/ ٨٦، منار الهدى: ١٢٣، وهو «وقف» هبطي: ٢١٥.\n(^٣) المائدة: ٧٦، المرشد ٢/ ٧٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٦٢، قال في القطع ١/ ٢٠٩: \"قال أحمد بن موسى:\" تم الكلام \"وقال غيره:\" وهو قطع حسن \"، منار الهدى: ١٢٣، وهو «وقف» هبطي: ٢١٥.\n(^٤) المائدة: ٧٦، المرشد ٢/ ٨٦، المكتفى: ٢٤٣، القطع ١/ ٢٠٩، منار الهدى: ١٢٣، وهو «وقف» هبطي: ٢١٥.\n(^٥) المائدة: ٧٧، المرشد ٢/ ٨٦، منار الهدى: ١٢٣، وهو «وقف» هبطي: ٢١٥.\n(^٦) المائدة: ٧٧، المرشد ٢/ ٨٦، المكتفى: ٢٤٣، منار الهدى: ١٢٣، وهو «وقف» هبطي: ٢١٥.\n(^٧) المائدة: ٧٨، المرشد ٢/ ٨٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٦٣، القطع ١/ ٢٠٩، منار الهدى: ١٢٣، وهو «وقف» هبطي: ٢١٥.\n(^٨) المائدة: ٧٨ القطع ١/ ٢١٠، المكتفى: ٢٤٣، «حسن» في المرشد ٢/ ٨٦، منار الهدى: ١٢٣، وهو «وقف» هبطي: ٢١٥.\n(^٩) المائدة: ٧٩ المكتفى: ٢٤٣، «تمام» في القطع ١/ ٢١٠، «حسن» في المرشد ٢/ ٨٦، منار الهدى: ١٢٣، وهو «وقف» هبطي: ٢١٥.\n(^١٠) المائدة: ٨٠، «صالح» في المرشد ٢/ ٨٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٦٣، منار الهدى: ١٢٣، وهو «وقف» هبطي: ٢١٥.\n(^١١) المائدة: ٨٠، المرشد ٢/ ٨٠، المكتفى: ٢٤٣، القطع ١/ ٢١٠، منار الهدى: ١٢٣، وهو «وقف» هبطي: ٢١٥.","vol":"4","page":168},{"text":"﴿فاسِقُونَ﴾ (^١): (ت).\n﴿وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا﴾ (^٢)، ﴿إِنّا نَصارى﴾ (^٣)، و﴿لا يَسْتَكْبِرُونَ﴾ (^٤)، و﴿مَعَ الشّاهِدِينَ﴾ (^٥)، و﴿مِنَ الْحَقِّ﴾ (^٦)، و﴿الصّالِحِينَ﴾ (^٧)، و﴿خالِدِينَ فِيها﴾ (^٨)، و﴿الْمُحْسِنِينَ﴾ (^٩): (ك).\n﴿الْجَحِيمِ﴾ (^١٠): (ت).\n﴿وَلا تَعْتَدُوا﴾ (^١١)، و﴿الْمُعْتَدِينَ﴾ (^١٢)، و﴿طَيِّبًا﴾ (^١٣): (ك).\n_________\n(^١) المائدة: ٨١، المرشد ٢/ ٨٦، المكتفى: ٢٤٣، القطع ١/ ٢١٠، منار الهدى: ١٢٣، وهو «وقف» هبطي: ٢١٥.\n(^٢) المائدة: ٨٢، «صالح» في المرشد ٢/ ٨٦، «جائز» في العلل ٢/ ٤٦٣، منار الهدى: ١٢٣، وهو «وقف» هبطي: ٢١٥.\n(^٣) المائدة: ٨٢، المرشد ٢/ ٨٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٦٣،\" عن نافع تم \"في القطع ١/ ٢١٠، منار الهدى: ١٢٣، وهو «وقف» هبطي: ٢١٥.\n(^٤) المائدة: ٨٢، «حسن» في المرشد ٢/ ٨٧، المكتفى: ٢٤٣، منار الهدى: ١٢٣، وهو «وقف» هبطي: ٢١٥.\n(^٥) المائدة: ٨٣، «حسن» في المرشد ٢/ ٨٧، المكتفى: ٢٤٣، منار الهدى: ١٢٣، وهو «وقف» هبطي: ٢١٥.\n(^٦) المائدة: ٨٣، «جائز» في العلل ٢/ ٤٦٣، «صالح» في المرشد ٢/ ٨٧، منار الهدى: ١٢٤، وهو «وقف» هبطي: ٢١٥.\n(^٧) المائدة: ٨٤، المرشد ٢/ ٨٧، المكتفى: ٢٤٣، المنار: ١٢٤، وهو «وقف» هبطي: ٢١٥.\n(^٨) المائدة: ٨٥، «صالح» في المرشد ٢/ ٨٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٦٤، منار الهدى: ١٢٤، وهو «وقف» هبطي: ٢١٥.\n(^٩) المائدة: ٨٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٨٧، «كاف» في المكتفى: ٢٤٣، منار الهدى: ١٢٤، وهو «وقف» هبطي: ٢١٥.\n(^١٠) المائدة: ٨٦، المكتفى: ٢٤٣، المرشد ٢/ ٨٦، المنار: ١٢٤، وهو «وقف» هبطي: ٢١٥.\n(^١١) المائدة: ٨٧ المرشد ٢/ ٨٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٦٤، منار الهدى: ١٢٤، وهو «وقف» هبطي: ٢١٥.\n(^١٢) المائدة: ٨٧، المكتفى: ٢٤٣، «حسن» في المرشد ٢/ ٨٧، «جائز» في العلل ٢/ ٤٦٤، منار الهدى: ١٢٤، وهو «وقف» هبطي: ٢١٥.\n(^١٣) المائدة: ٨٨، المرشد ٢/ ٨٧، «مرخص» في العلل ٢/ ٤٦٤، منار الهدى: ١٢٤، وهو -","vol":"4","page":169},{"text":"﴿مُؤْمِنُونَ﴾ (^١): (ت).\n﴿بِما عَقَّدْتُمُ الْأَيْمانَ﴾ (^٢)، و﴿أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ﴾ (^٣)، و﴿ثَلاثَةِ أَيّامٍ﴾ (^٤)، و﴿إِذا حَلَفْتُمْ﴾ (^٥)، و﴿وَاِحْفَظُوا أَيْمانَكُمْ﴾ (^٦): (ك).\n﴿تَشْكُرُونَ﴾ (^٧): (ت).\n﴿تُفْلِحُونَ﴾ (^٨)، و﴿مُنْتَهُونَ﴾ (^٩)، و﴿وَاِحْذَرُوا﴾ (^١٠)، و﴿الْبَلاغُ الْمُبِينُ﴾ (^١١):\n(ك).\n_________\n= - «وقف» هبطي: ٢١٥.\n(^١) المائدة: ٨٨، المرشد ٢/ ٨٧، المكتفى: ٢٤٣، «تمام» في القطع ١/ ٢١٠، منار الهدى: ١٢٤، وهو «وقف» هبطي: ٢١٥.\n(^٢) المائدة: ٨٩، «صالح» في المرشد ٢/ ٨٧، «جائز» في العلل ٢/ ٤٦٤، منار الهدى: ١٢٤، وهو «وقف» هبطي: ٢١٥.\n(^٣) المائدة: ٨٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٦٤، «صالح» في المرشد ٢/ ٨٧، منار الهدى: ١٢٤، وهو «وقف» هبطي: ٢١٥.\n(^٤) المائدة: ٨٩ المرشد ٢/ ٨٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٦٤، القطع ١/ ٢١٠، منار الهدى: ١٢٤، وهو «وقف» هبطي: ٢١٥.\n(^٥) المائدة: ٨٩، «صالح» في المرشد ٢/ ٨٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٦٤، منار الهدى: ١٢٤، وهو «وقف» هبطي: ٢١٥.\n(^٦) المائدة: ٨٩، المكتفى: ٢٤٤، المرشد ٢/ ٨٨، الإيضاح ٢/ ٦٢٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٦٤، وفي القطع ١/ ٢١٠:\" التمام عند غير الأخفش \"، منار الهدى: ١٢٤، وهو «وقف» هبطي: ٢١٥.\n(^٧) المائدة: ٨٩، المرشد ٢/ ٨٨، المكتفى: ٢٤٤، المنار: ١٢٤، وهو «وقف» هبطي: ٢١٦.\n(^٨) المائدة: ٩٠، المكتفى: ٢٤٤، «حسن» في المرشد ٢/ ٨٨، القطع ١/ ٢١٠، منار الهدى: ١٢٤، وهو «وقف» هبطي: ٢١٦.\n(^٩) المائدة: ٩١، «حسن» في المرشد ٢/ ٨٨، المكتفى: ٢٤٤، القطع ١/ ٢١١، منار الهدى: ١٢٤، وهو «وقف» هبطي: ٢١٦.\n(^١٠) المائدة: ٩٢ المرشد ٢/ ٨٨، المكتفى: ٢٤٤، «جائز» في العلل ٢/ ٤٦٥، في القطع ١/ ٢١١:\" عن نافع تم، وقال غيره: هو كاف \"، منار الهدى: ١٢٤، وهو «وقف» هبطي: ٢١٦.\n(^١١) المائدة: ٩٢، المكتفى: ٢٤٤، القطع ١/ ٢١١، «حسن» في المرشد ٢/ ٨٨، منار الهدى: ١٢٤، وهو «وقف» هبطي: ٢١٦.","vol":"4","page":170},{"text":"﴿صِيامًا﴾ (^١): (ن) للام.\n﴿أَمْرِهِ﴾ (^٢)، و﴿عَمّا سَلَفَ﴾ (^٣)، و﴿فَيَنْتَقِمُ اللهُ مِنْهُ﴾ (^٤): (ك).\n﴿ذُو اِنْتِقامٍ﴾ (^٥): (ت).\n﴿وَلِلسَّيّارَةِ﴾ (^٦)، و﴿حُرُمًا﴾ (^٧): (ك).\n﴿تُحْشَرُونَ﴾ (^٨): (ت).\n﴿وَالْقَلائِدَ﴾ (^٩): (ك).\n_________\n(^١) المائدة: ٩٥، قال في المرشد ٢/ ٨٨:\" زعم بعضهم أن قوله ﴿أَوْ عَدْلُ ذلِكَ صِيامًا﴾ هو وقف وليس ذلك بشيء لأن اللام متعلقة بما قبلها \"، القائل بذلك الأخفش كما في القطع ١/ ٢١١ وقال: قال أبو جعفر: هذا ليس بتمام ولا كاف لأن ﴿لِيَذُوقَ وَبالَ أَمْرِهِ﴾ متعلق بما قبله فلا يتم الكلام على ما قبله\".\n(^٢) المائدة: ٩٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٨٩، منار الهدى: ١٢٤، وصف الاهتدا: ٣١ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢١٦.\n(^٣) المائدة: ٩٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٨٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٦٥، منار الهدى: ١٢٤، وهو «وقف» هبطي: ٢١٦.\n(^٤) المائدة: ٩٥، المرشد ٢/ ٨٩، المكتفى: ٢٤٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٦٥، منار الهدى: ١٢٤، وهو «وقف» هبطي: ٢١٦.\n(^٥) المائدة: ٩٥، المرشد ٢/ ٨٩، المكتفى: ٢٤٤، «التمام» في القطع ١/ ٢١١، منار الهدى: ١٢٤، وهو «وقف» هبطي: ٢١٦.\n(^٦) المائدة: ٩٦، «حسن» في المرشد ٢/ ٨٩ قال: والأجود عندي أن يقف على قوله ﴿وَلِلسَّيّارَةِ﴾، المكتفى: ٢٤٤، «جائز» في العلل ٢/ ٤٦٥، القطع ١/ ٢١١، منار الهدى: ١٢٤، وهو «وقف» هبطي: ٢١٦.\n(^٧) المائدة: ٩٦، المرشد ٢/ ٨٩، المكتفى: ٢٤٤، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٢٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٦٥، منار الهدى: ١٢٤، وهو «وقف» هبطي: ٢١٦.\n(^٨) المائدة: ٩٦، الإيضاح ٢/ ٦٢٥، المكتفى: ٢٤٤، المرشد ٢/ ٨٩، منار الهدى: ١٢٤، وهو «وقف» هبطي: ٢١٦.\n(^٩) المائدة: ٩٧ المكتفى: ٢٤٤ المرشد ٢/ ٨٩، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٢٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٦٥، القطع ١/ ٢١٢، منار الهدى: ١٢٤، وصف الاهتدا: ٣١ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢١٦.","vol":"4","page":171},{"text":"﴿عَلِيمٌ﴾ (^١)، و﴿رَحِيمٌ﴾ (^٢): (ت).\n﴿الْبَلاغُ﴾ (^٣)، و﴿تَكْتُمُونَ﴾ (^٤)، و﴿الْخَبِيثُ﴾ (^٥): (ك).\n﴿تُفْلِحُونَ﴾ (^٦): (ت).\n﴿تَسُؤْكُمْ﴾ (^٧)، و﴿عَفَا اللهُ عَنْها﴾ (^٨)، و﴿حَلِيمٌ﴾ (^٩): (ك).\n﴿كافِرِينَ﴾ (^١٠): (ت).\n_________\n(^١) المائدة: ٩٧، المرشد ٢/ ٩٠، منار الهدى: ١٢٤.\n(^٢) المائدة: ٩٨، المرشد في الوقف ٢/ ٩٠، المكتفى في الوقف: ٢٤٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٦٥ وقال: \"وقد يوصل لاتفاق المعنى، وهو اتصال الانذار بالإخبار عن التبشير والانذار\"، القطع والائتناف ١/ ٢١٢، منار الهدى: ١٢٤، وصف الاهتدا: ٣١ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢١٦.\n(^٣) المائدة: ٩٩، المرشد ٢/ ٩٠، المكتفى: ٢٤٤، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٢٥، منار الهدى: ١٢٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٦٦.\n(^٤) المائدة: ٩٩ «كاف» في القطع والائتناف ١/ ٢١٢، «تام» في المكتفى في الوقف: ٢٤٤، «حسن» في المرشد في الوقف ٢/ ٩٠، منار الهدى: ١٢٤، وصف الاهتدا: ٣١ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢١٦.\n(^٥) المائدة: ١٠٠ المكتفى: ٢٤٤، المرشد ٢/ ٩٠، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٢٥، «جائز» في العلل ٢/ ٤٦٦، منار الهدى: ١٢٤، وهو «وقف» هبطي: ٢١٦.\n(^٦) المائدة: ١٠٠، المرشد ٢/ ٩٠، المكتفى: ٢٤٤، القطع ١/ ٢١٢، منار الهدى: ١٢٤، وهو «وقف» هبطي: ٢١٦.\n(^٧) المائدة: ١٠١، «مفهوم» في المرشد ٢/ ٩٠، «جائز» في العلل ٢/ ٤٦٦، منار الهدى: ١٢٤، وقال في القطع ١/ ٢١٢: \"قال نافع: تم، وقال غيره: «ليس بتمام»، لأن التقدير: لا تسألوا\"، وهو «وقف» هبطي: ٢١٦.\n(^٨) المائدة: ١٠١، «كاف» في المكتفى: ٢٤٤ والقطع ١/ ٢١٢، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٢٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٦٦، منار الهدى: ١٢٥، وصف الاهتدا: ٣١ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢١٦.\n(^٩) المائدة: ١٠١، المكتفى: ٢٤٤، القطع ١/ ٢١٢، منار الهدى: ١٢٥، وهو «وقف» هبطي: ٢١٦.\n(^١٠) المائدة: ١٠٢، المكتفى: ٢٤٤، القطع ١/ ٢١٢، منار الهدى: ١٢٥، وهو «وقف» هبطي: ٢١٦.","vol":"4","page":172},{"text":"﴿وَلا حامٍ﴾ (^١)، و﴿لا يَعْقِلُونَ﴾ (^٢)، و﴿عَلَيْهِ آباءَنا﴾ (^٣): (ك).\n﴿وَلا يَهْتَدُونَ﴾ (^٤): (ت).\n﴿عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ﴾ (^٥)، و﴿إِذَا اِهْتَدَيْتُمْ﴾ (^٦): (ك).\n﴿تَعْمَلُونَ﴾ (^٧): (ت).\n﴿مُصِيبَةُ الْمَوْتِ﴾ (^٨)، و﴿الْآثِمِينَ﴾ (^٩)، و﴿الْأَوْلَيانِ﴾ (^١٠)، و﴿الظّالِمِينَ﴾ (^١١)،\n_________\n(^١) المائدة: ١٠٣، قال في القطع ١/ ٢١٣: \"وعن نافع «تم»، وقال غيره هو «كاف» \"، لا يوقف عليه في العلل ٢/ ٤٦٦ وقال: \"لأن ﴿وَلكِنَّ﴾ للاستدراك\"، منار الهدى: ١٢٥، وهو «وقف» هبطي: ٢١٦.\n(^٢) المائدة: ١٠٣، «حسن» في المرشد ٢/ ٩٠، القطع ١/ ٢١٣، منار الهدى: ١٢٥، وهو «وقف» هبطي: ٢١٦.\n(^٣) المائدة: ١٠٤، «حسن» في المرشد ٢/ ٩٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٦٦، القطع ١/ ٢١٣، منار الهدى: ١٢٥، وهو «وقف» هبطي: ٢١٦.\n(^٤) المائدة: ١٠٤، المرشد ٢/ ٩٠، المكتفى: ٢٤٤، القطع ١/ ٢١٣، منار الهدى: ١٢٥، وهو «وقف» هبطي: ٢١٦.\n(^٥) المائدة: ١٠٥، «صالح» في المرشد ٢/ ٩٠، «جائز» في العلل ٢/ ٤٦٦، منار الهدى: ١٢٥، وهو «وقف» هبطي: ٢١٦.\n(^٦) المائدة: ١٠٥ المكتفى: ٢٤٤، «حسن» في المرشد ٢/ ٩٠ والإيضاح ٢/ ٦٢٥، «كاف» عند أبي حاتم في القطع ١/ ٢١٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٦٦.\n(^٧) المائدة: ١٠٥، المرشد ٢/ ٩٠، القطع ١/ ٢١٣، منار الهدى: ١٢٥، وهو «وقف» هبطي: ٢١٣.\n(^٨) المائدة: ١٠٦، «صالح» في المرشد ٢/ ٩٠، المكتفى: ٢٤٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٦٦، «كاف» في القطع والائتناف ١/ ٢١٣، منار الهدى: ١٢٦، وصف الاهتدا: ٣١ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢١٦.\n(^٩) المائدة: ١٠٦، «صالح» في المرشد ٢/ ٩١ وقال: \"ولا أحب أن أبتدئ بقوله ﴿إِنّا إِذًا لَمِنَ الْآثِمِينَ﴾ حتى أصله بما قبله\"، القطع ١/ ٢١٤، منار الهدى: ١٢٦، وهو «وقف» هبطي: ٢١٦.\n(^١٠) المائدة: ١٠٧، المرشد ٢/ ٩١، القطع ١/ ٢١٥، منار الهدى: ١٢٦، وهو «وقف» هبطي: ٢١٦.\n(^١١) المائدة: ١٠٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٩١ والإيضاح ٢/ ٦٢٦، «كاف» في المكتفى: ٢٤٤ والقطع ١/ ٢١٥، منار الهدى: ١٢٦، وهو «وقف» هبطي: ٢١٦.","vol":"4","page":173},{"text":"و﴿بَعْدَ أَيْمانِهِمْ﴾ (^١)، ﴿وَاِسْمَعُوا﴾ (^٢)، و﴿الْفاسِقِينَ﴾ (^٣)، و﴿الْغُيُوبِ﴾ (^٤)، و﴿وَكَهْلًا﴾ (^٥)، و﴿وَالْإِنْجِيلَ﴾ (^٦): (ك).\n﴿طَيْرًا بِإِذْنِي﴾، و﴿وَالْأَبْرَصَ بِإِذْنِي﴾، و﴿الْمَوْتى بِإِذْنِي﴾، و﴿بِالْبَيِّناتِ﴾ (^٧):\nكلّها يتسامح فيها لقصور النفس عن التمام.\n﴿مُبِينٌ﴾ (^٨)، و﴿مُسْلِمُونَ﴾ (^٩)، و﴿مِنَ السَّماءِ﴾ (^١٠)، و﴿مُؤْمِنِينَ﴾ (^١١)،\n_________\n(^١) المائدة: ١٠٨، المرشد ٢/ ٩١، المكتفى: ٢٤٤، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٢٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٦٨، منار الهدى: ١٢٦، وهو «وقف» هبطي: ٢١٦.\n(^٢) المائدة: ١٠٨، المرشد ٢/ ٩١، المكتفى: ٢٤٤، والقطع ١/ ٢١٥، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٢٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٦٨، منار الهدى: ١٢٦، وصف الاهتدا: ٣١ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢١٦.\n(^٣) المائدة: ١٠٨، المرشد ٢/ ٩١، القطع ١/ ٢١٦، «تام» في المكتفى: ٢٤٤، منار الهدى: ١٢٦، وهو «وقف» هبطي: ٢١٦.\n(^٤) المائدة: ١٠٩، المرشد ٢/ ٩٢، المكتفى: ٢٤٥ وقال: \"تام إن نصبت ﴿إِذْ﴾ بفعل مضمر\"، الإيضاح ٢/ ٦٢٧، منار الهدى: ١٢٦، وهو «وقف» هبطي: ٢١٦.\n(^٥) المائدة: ١١٠، «صالح» في المرشد ٢/ ٩٢، القطع ١/ ٢١٦، الإيضاح ٢/ ٦٢٧، المكتفى: ٢٤٥، «جائز» في العلل ٢/ ٤٦٩، منار الهدى: ١٢٦، وصف الاهتدا: ٣١ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢١٦.\n(^٦) المائدة: ١١٠، «صالح» في المرشد ٢/ ٩٢، القطع ١/ ٢١٧، «جائز» في العلل ٢/ ٤٦٩، منار الهدى: ١٢٦، وهو «وقف» هبطي: ٢١٦.\n(^٧) جميع الآيات بالمائدة: ١١٠، المرشد ٢/ ٩٢، القطع ١/ ٢١٦، «جائز» في العلل ٢/ ٤٦٩، منار الهدى: ١٢٦، وهو «وقف» هبطي: ٢١٦.\n(^٨) المائدة: ١١٠، «صالح» في المرشد ٢/ ٩٢، «تام» في المكتفى: ٢٤٥، القطع ١/ ٢١٦، منار الهدى: ١٢٦، وهو «وقف» هبطي: ٢١٦.\n(^٩) المائدة: ١١١، «صالح» في المرشد ٢/ ٩٢، «تام» في المكتفى: ٢٤٥، الإيضاح ٢/ ٦٢٧، القطع ١/ ٢١٦، منار الهدى: ١٢٦، وهو «وقف» هبطي: ٢١٦.\n(^١٠) المائدة: ١١٢، المرشد ٢/ ٩٣، القطع ١/ ٢١٦، منار الهدى: ١٢٦، وهو «وقف» هبطي: ٢١٦.\n(^١١) المائدة: ١١٢، المرشد ٢/ ٩٣، «حسن» في القطع ١/ ٢١٦، منار الهدى: ١٢٦، وهو «وقف» هبطي: ٢١٦.","vol":"4","page":174},{"text":"و﴿مِنَ الشّاهِدِينَ﴾ (^١)، و﴿وَآيَةً مِنْكَ﴾ (^٢)، و﴿الرّازِقِينَ﴾ (^٣)، و﴿الْعالَمِينَ﴾ (^٤)، و﴿مِنْ دُونِ اللهِ﴾ (^٥)، و﴿ما لَيْسَ لِي بِحَقٍّ﴾ (^٦)، و﴿عَلِمْتَهُ﴾ (^٧)، و﴿ما فِي نَفْسِكَ﴾ (^٨):\n(ك).\n﴿الْغُيُوبِ﴾ (^٩): (ت).\n﴿وَرَبَّكُمْ﴾ (^١٠)، و﴿ما دُمْتُ فِيهِمْ﴾ (^١١)، و﴿الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ﴾ (^١٢) /: (ك).\n_________\n(^١) المائدة: ١١٣، «حسن» في المرشد ٢/ ٩٣، «حسن» في القطع ١/ ٢١٦، منار الهدى: ١٢٦، وهو «وقف» هبطي: ٢١٦.\n(^٢) المائدة: ١١٤، «صالح» في المرشد ٢/ ٩٣، «جائز» في العلل ٢/ ٤٦٩، منار الهدى: ١٢٦، وهو «وقف» هبطي: ٢١٦.\n(^٣) المائدة: ١١٤، «حسن» في المرشد ٢/ ٩٣، القطع ١/ ٢١٦، منار الهدى: ١٢٦، وهو «وقف» هبطي: ٢١٦.\n(^٤) المائدة: ١١٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٩٣، «تام» في المكتفى: ٢٤٥، والإيضاح ٢/ ٦٢٧، «حسن» في القطع ١/ ٢١٧: \"إذا نصبت ﴿إِذْ﴾ بفعل مضمر\"، منار الهدى: ١٢٦، وهو «وقف» هبطي: ٢١٦.\n(^٥) المائدة: ١١٦، المرشد ٢/ ٩٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٧٠، منار الهدى: ١٢٦، وهو «وقف» هبطي: ٢١٦.\n(^٦) المائدة: ١١٦، المرشد ٢/ ٩٤، المكتفى: ٢٤٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٧٠، منار الهدى: ١٢٦، وهو «وقف» هبطي: ٢١٦.\n(^٧) المائدة: ١١٦، «حسن» في المرشد ٢/ ٩٤، المكتفى في الوقف: ٢٤٥، القطع ١/ ٢١٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٧٠، منار الهدى: ١٢٦، وصف الاهتدا: ٣١ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢١٦.\n(^٨) المائدة: ١١٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٧٠، منار الهدى: ١٢٦، وصف الاهتدا: ٣١ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢١٦.\n(^٩) المائدة: ١١٦، المرشد ٢/ ٩٤، المكتفى: ٢٤٦، «كاف» في القطع ١/ ٢١٧، منار الهدى: ١٢٦، وهو «وقف» هبطي: ٢١٦.\n(^١٠) المائدة: ١١٧ «صالح» في المرشد: ٩٤، القطع ١/ ٢١٨، «جائز» في العلل ٢/ ٤٧٠، منار الهدى: ١٢٦، وهو «وقف» هبطي: ٢١٦.\n(^١١) المائدة: ١١٧، المرشد ٢/ ٩٤، «جائز» في العلل ٢/ ٤٧٠، منار الهدى: ١٢٦، وهو «وقف» هبطي: ٢١٦.\n(^١٢) المائدة: ١١٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٧١، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٢٨، منار الهدى: -","vol":"4","page":175},{"text":"﴿شَهِيدٌ﴾ (^١): (ت).\n﴿عِبادُكَ﴾ (^٢): (ك).\n﴿الْحَكِيمُ﴾ (^٣): (ت).\n﴿صِدْقُهُمْ﴾ (^٤)، و﴿أَبَدًا﴾ (^٥)، و﴿وَما فِيهِنَّ﴾ (^٦)، و﴿وَرَضُوا عَنْهُ﴾ (^٧): (ك).\n﴿الْعَظِيمُ﴾ (^٨)، ﴿قَدِيرٌ﴾ (^٩): (م).\n*****\n_________\n= - ١٢٦، وهو «وقف» هبطي: ٢١٦.\n(^١) المائدة: ١١٧ المكتفى: ٢٤٦، المرشد ٢/ ٩٤، «صالح» في القطع ١/ ٢١٨، منار الهدى: ١٢٦، وهو «وقف» هبطي: ٢١٦.\n(^٢) المائدة: ١١٨، «صالح» في المرشد ٢/ ٩٤، «جائز» في العلل ٢/ ٤٧١، منار الهدى: ١٢٦، وهو «وقف» هبطي: ٢١٦.\n(^٣) المائدة: ١١٨، المرشد ٢/ ٩٤، المكتفى: ٢٤٦، «صالح» في القطع ١/ ٢١٨، منار الهدى: ١٢٦، وهو «وقف» هبطي: ٢١٦.\n(^٤) المائدة: ١١٩، المرشد ٢/ ٩٤، المكتفى: ٢٤٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٧١، منار الهدى: ١٢٦، وهو «وقف» هبطي: ٢١٦.\n(^٥) المائدة: ١١٩، «صالح» في المرشد ٢/ ٩٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٩٥، منار الهدى: ١٢٦، وهو «وقف» هبطي: ٢١٦.\n(^٦) المائدة: ١٢٠، المرشد ٢/ ٩٥، المكتفى: ٢٤٦، القطع ١/ ٢١٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٧١، منار الهدى: ١٢٦، وهو «وقف» هبطي: ٢١٦.\n(^٧) المائدة: ١١٩، المرشد ٢/ ٩٥ مفهوم، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٧١، منار الهدى: ١٢٦، وهو «وقف» هبطي: ٢١٦.\n(^٨) المائدة: ١١٩، المرشد ٢/ ٩٥، منار الهدى: ١٢٦، وهو «وقف» هبطي: ٢١٦.\n(^٩) المائدة: ١٢٠، المرشد ٢/ ٩٥، وهو «وقف» هبطي: ٢١٦، منار الهدى: ١٢٦، القطع ١/ ٢١٨.","vol":"4","page":176},{"text":"<span data-type='title' id=toc-785>تجزئتها:</span>\n﴿وَلَقَدْ أَخَذَ اللهُ مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ﴾ (^١): ربع.\n﴿وَاُتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ اِبْنَيْ آدَمَ﴾ (^٢): تكملة الحزب.\n﴿يا أَيُّهَا الرَّسُولُ لا يَحْزُنْكَ﴾ (^٣): ربع.\n﴿وَأَنِ اُحْكُمْ بَيْنَهُمْ﴾ (^٤): نصف، وقيل ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ﴾ (^٥).\n﴿يا أَيُّهَا الرَّسُولُ﴾ (^٦): ربع.\n﴿لَتَجِدَنَّ﴾ (^٧): حزب.\n﴿جَعَلَ اللهُ الْكَعْبَةَ﴾ (^٨): ربع.\n﴿يَوْمَ يَجْمَعُ اللهُ الرُّسُلَ﴾ (^٩): نصف.\n_________\n(^١) المائدة: ١٢، ثلاثة أرباع حزب عند المصريين والمغاربة، ونصف حزب عند جمهور المشارقة، ومقرأ عند بعضهم، إعلام الإخوان: ٤٤، جمال القراء ١/ ١٥٦، القول الوجيز: ١٨٧.\n(^٢) المائدة: ٢٧، حزب عند المصريين وجمهور المشارقة، ونصف جزء عند بعضهم، إعلام الإخوان: ٤٥، القول الوجيز: ١٨٨، غيث النفع: ٢٠٢، جمال القراء ١/ ١٤٣.\n(^٣) المائدة: ٤١، ربع حزب عند المصريين والمغاربة، ونصف حزب عند جمهور المشارقة، ومقرأ عند بعضهم، إعلام الإخوان: ٤٥، القول الوجيز: ١٨٨، جمال القراء ١/ ١٤٣.\n(^٤) المائدة: ٤٩، حزب عند بعض المشارقة، إعلام الإخوان: ٤٥، غيث النفع: ٢٠٣.\n(^٥) المائدة: ٥١، نصف حزب عند المصريين، وحزب عند أكثر المشارقة، إعلام الإخوان: ٤٥، القول الوجيز: ١٨٨.\n(^٦) المائدة: ٦٧، ثلاثة أرباع حزب عند المصريين، وجمهور المغاربة، ونصف حزب عند جمهور المشارقة، ومقرأ عند بعضهم، إعلام الإخوان: ٤٦، جمال القراء ١/ ١٥٦.\n(^٧) المائدة: ٨٢، جزء عند المشارقة، وتمام خمس القرآن، وعشره الثاني، إعلام الإخوان: ٤٦، القول الوجيز: ١٨٨، غيث النفع: ٢٠٤، جمال القراء ١/ ١٥٦.\n(^٨) المائدة: ٩٧، ربع حزب عند المصريين والمغاربة، ونصف حزب عند جمهور المشارقة، ومقرأ عند بعضهم، إعلام الإخوان: ٤٦، القول الوجيز: ١٨٨، غيث النفع: ٢٠٤، جمال القراء ١/ ١٥٦.\n(^٩) المائدة: ١٠٩، نصف حزب عند المصريين، وحزب عند جمهور المشارقة، ومقرأ عند -","vol":"4","page":177},{"text":"﴿وَلَهُ ما سَكَنَ﴾ (^١) في «الأنعام»: ربع.\n*****\n_________\n= - بعضهم، إعلام الإخوان: ٤٦، القول الوجيز: ١٨٨، غيث النفع: ٢٠٤، جمال القراء ١/ ١٥٦.\n(^١) الأنعام: ١٣، ثلاثة أرباع الحزب عند جمهور المصريين والمغاربة، ونصف حزب عند جمهور المشارقة، ومقرأ عند بعضهم، إعلام الإخوان: ٤٧، القول الوجيز: ١٨٨، غيث النفع: ٢٠٤، جمال القراء ١/ ١٥٦.","vol":"4","page":178},{"text":"<span data-type='title' id=toc-786>سورة الأنعام </span>(^١)\nمكّيّة (^٢): إلاّ ست آيات ﴿قُلْ تَعالَوْا أَتْلُ ما حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ﴾ إلى آخر الآيات الثلاث، وقوله: ﴿وَما قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾، وقوله: ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ اِفْتَرى عَلَى اللهِ كَذِبًا أَوْ قالَ أُوحِيَ إِلَيَّ﴾ آخر الآيتين (^٣)، وذكر مقاتل نحوه وزاد آيتين قوله - تعالى - ﴿وَالَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ﴾، وقوله ﴿الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَعْرِفُونَهُ﴾، وعن ابن عباس وقتادة هي مكّيّة إلاّ آيتين ﴿وَما قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾، ﴿وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنّاتٍ مَعْرُوشاتٍ﴾ (^٤)، وفي رواية الطبراني من حديث ابن عباس قال: نزلت سورة «الأنعام» بمكة ليلا جملة حولها سبعون ألف ملك يجأرون حولها بالتسبيح، وفي المستدرك للحاكم وقال صحيح على شرط مسلم عن جابر قال: لمّا نزلت سورة «الأنعام» سبّح رسول الله ﷺ ثمّ قال: لقد شيّع هذه السّورة من الملائكة ما سدّ الأفق، وعند ابن مردويه من حديث أنس مرفوعا نزلت سورة «الأنعام» معها من الملائكة ما سدّ بين الخافقين لهم زجل بالتّسبيح والأرض بهم ترتج، ورسول الله ﷺ يقول: سبحان الله العظيم سبحان الله العظيم (^٥).\n_________\n(^١) نزلت بعد الحجر، ونزل بعدها سورة الصافات، وسماها في «البصائر»: سورة الحجة، انظر: البصائر ١/ ١٨٧، أسماء سور القرآن: ١٨٦.\n(^٢) تتضافر الروايات أن سورة الأنعام نزلت في مكة، قال ابن الحصار في الإتقان ١/ ٨٥، والتحبير: ٥٤: \"استثنى بعضهم من الأنعام تسع آيات، ولا يصح به نقل\"، وقد نقل العلماء مكية السورة كما في: تفسير ابن كثير ٢/ ١٢٦، القرطبي ١/ ٦١، فضائل القرآن لابن الضريس: ٣٤، والبيان في عد آي القرآن للداني: ١٣٦، دلائل النبوة للبيهقي ٧/ ١٤٢، فنون الأفنان: ٣٣٧.\n(^٣) ذكر صاحب عد الآي: ٢٢٣ إسناد هذا الحديث قال: \"وعن عبد الله بن المبارك والكلبي عن ابن عباس أنها كلها مكية إلا … \" وذكر الحديث، وهذا إسناد ضعيف عن ابن عباس، فالكلبي متروك وطريقه هي أوهى طرق التفسير عن ابن عباس، وعلى ذلك فآيات الوصايا ﴿قُلْ تَعالَوْا﴾ مكية، وباقي الآيات مكية، وانظر المكي والمدني ٢/ ٦٤٦، عد الآي: ٢٣٢، حسن المدد: ٦٣، كنز المعاني ٤/ ١٤٨٦، ابن شاذان: ١٢١، البيان: ١٣٦، الكامل: ١١٣، روضة المعدل: ٧٥ /ب.\n(^٤) الآيات على الترتيب: الأنعام: ١٥١، ٩١، ٩٣، ٢٠، ١١٤، ١٤١.\n(^٥) الروايات في أن الأنعام نزلت مرة واحدة جميعها بها ضعف، انظر: المكي والمدني ١/ ٢٩٩ -","vol":"4","page":179},{"text":"وحروفها: اثنا عشر ألفا وأربع مائة واثنان وعشرون (^١).\n\nوكلمها: ثلاثة آلاف واثنان وخمسون (^٢).\n\nوآيها: مائة وستون وخمس كوفي، وست: شامي وبصري، وسبع: حرمي (^٣).\n\nخلافها: خمس:\n﴿وَجَعَلَ الظُّلُماتِ وَالنُّورَ﴾ (^٤) حرمي.\n﴿مِنْ طِينٍ﴾ (^٥) مدني أوّل.\n_________\n= - وما بعدها، فقد روي هذا الخبر عن ابن عمر مرفوعا في الكبير للطبراني ١١/ ١٢٣ وقال: \"لم يروه عن ابن عون، إلا يوسف بن عطية، تفرد به إسماعيل بن عمرو\" وهو في المعجم الصغير ١/ ٨١، وفي الحلية ٣/ ٤٤، وأخبار أصبهان ١/ ١٨٩، ويوسف بن عطية الصفار قال عنه الحافظ في التقريب ٢/ ٣٨١: \"متروك\"، وقال الهيثمي في المجمع ٧/ ٢٠ بعد أن ذكر الخبر: \"وفي سنده يوسف بن عطية الصفار وهو ضعيف\"، فالخبر ضعيف، ورواه السيوطي في الدر ٣/ ٢٤٤ عن أبي بن كعب قال ابن الصلاح في فتاويه ١/ ٢٤٨: \"والخبر المذكور في ذلك قد رويناه من حديث أبي بن كعب عن النبي ﷺ، وفي إسناده ضعف، ولم نر له إسنادا صحيحا، وقد روي ما يخالفه فروي أنها لم تنزل جملة … \".\n(^١) عد الآي: ٢٢٨، ابن شاذان: ١٢٢، حسن المدد: ٦٣، روضة المعدل: ٧٥ /ب، البيان: ١٥١، القول الوجيز: ١٨٩، بشير اليسر: ٩١، مبهج الأسرار ٩ /ب، البصائر ١/ ١٨٦، قال محقق ابن شاذان: \"وهي فيما عددت: ١٢٤١٨ حرفا\".\n(^٢) عد الآي: ٢٢٨، ابن شاذان: ١٢٢، حسن المدد: ٦٣، البيان: ١٥١، القول الوجيز: ١٨٩، بشير اليسر: ٩١، البصائر ١/ ١٨٦، مبهج الأسرار ٩ /ب، قال محقق ابن شاذان: \"وهي فيما عددت: ٣٠٥١\"، وفي روضة المعدل: ٧٥ /ب: \"٣٠٣٢ كلمة\".\n(^٣) عد الآي: ٢٢٨، ابن شاذان: ١٢٢، حسن المدد: ٦٣، روضة المعدل: ٧٥ /ب، البيان: ١٥١، القول الوجيز: ١٨٩، بشير اليسر: ٩١، البصائر ١/ ١٨٦، الكامل: ١١٤، مبهج الأسرار ٩ /ب، كنز المعاني ٣/ ١٤٨٦.\n(^٤) الآية: ١، عده المدنيان والمكي لمشاكلته لما بعده، ولم يعده الباقون لاتصال الكلام وعدم الموازنة لما بعده، انظر: عد الآي: ٢٢٨، ابن شاذان: ١٢٢، حسن المدد: ٦٣، البيان: ١٥١، القول الوجيز: ١٨٩، بشير اليسر: ٩١، بصائر ذوي التمييز ١/ ١٨٦، الكامل: ١١٤، كنز المعاني ٣/ ١٤٨٦.\n(^٥) الأنعام: ٥، حسن المدد: ٦٣، كنز المعاني ٣/ ١٤٨٦، مبهج الاسرار ٩ /ب.","vol":"4","page":180},{"text":"﴿بِوَكِيلٍ﴾ (^١) كوفي.\n﴿فَيَكُونُ﴾ (^٢) و﴿رَبِّي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ (^٣) غيره.\n\nوفيها شبه الفاصلة (^٤): خمسة:\n﴿مِنْ طِينٍ﴾، ﴿يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ﴾، ﴿مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ﴾، ﴿صِراطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيمًا﴾ ﴿فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ (^٥)، ولا عكس.\nرويها: «لم نظر» (^٦).\n_________\n(^١) الآية: ٦٦، عده الكوفيون للمشاكلة ولانعقاد الإجماع على عد نظيريه في هذه السورة، ولم يعده الباقون لعدم المساواة لما بعده من الآيات، انظر: عد الآي: ٢٢٨، ابن شاذان: ١٢٢، حسن المدد: ٦٣، روضة المعدل: ٧٥ /ب، البيان: ١٥١، القول الوجيز: ١٨٩، بشير اليسر: ٩١، البصائر ١/ ١٨٦، الكامل: ١١٤، كنز المعاني ٣/ ١٤٨٦.\n(^٢) الآية: ٧٣، عده غير الكوفي للمشاكلة، ولانعقاد الإجماع على عد نظائره في جميع القرآن، ولم يعده الكوفيون لعدم الموازنة في طرفيه، انظر: عد الآي: ٢٢٨، ابن شاذان: ١٢٢، حسن المدد: ٦٣، البيان: ١٥١، القول الوجيز: ١٨٩، بشير اليسر: ٩١، البصائر ١/ ١٨٦، الكامل: ١١٤، روضة المعدل: ٧٥ /ب.\n(^٣) أي غير الكوفي، الآية: ١٦١، عده غير الكوفي لانعقاد الإجماع على عد نظائره، ولم يعده الكوفي لتعلق ما بعده به، انظر: عد الآي: ٢٢٨، ابن شاذان: ١٢٢، حسن المدد: ٦٣، البيان: ١٥١، القول الوجيز: ١٨٩، بشير اليسر: ٩١، البصائر ١/ ١٨٦، الكامل: ١١٤، روضة المعدل: ٧٥ /ب، كنز المعاني ٤/ ١٤٨٦.\n(^٤) مشبه الفاصلة ينقسم إلى معدود ومتروك:\nالمعدود إجماعا: ﴿وَمَنْ يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ الأنعام: ٣٩، و﴿وَهَدَيْناهُمْ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ الأنعام: ٨٧.\nمشبه الفاصلة المتروك: ﴿مِنْ طِينٍ﴾ الآية: ٢، ﴿الَّذِينَ يَسْمَعُونَ﴾ الآية: ٣٦، ﴿بَلْ إِيّاهُ تَدْعُونَ﴾ الآية ٤١، ﴿مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ﴾ الآية ٤٨، ﴿وَلِيٌّ وَلا شَفِيعٌ﴾ الآية: ٧٠، ﴿شَرابٌ مِنْ حَمِيمٍ﴾ الآية: ٧٠، ﴿وَعَذابٌ أَلِيمٌ﴾ الآية: ٧٠، ﴿وَقَدْ هَدانِ﴾ الآية: ٨٠، ﴿وَمُوسى وَهارُونَ﴾ الآية ٨٤، ﴿الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذابَ الْهُونِ﴾ الآية: ٩٣، ﴿صِراطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيمًا﴾ الآية: ١٢٦، ﴿فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ الآية: ١٣٥، انظر: البيان: ١٥١، البصائر ١/ ١٨٦، القول الوجيز: ١٨٩، بشير اليسر: ٩١.\n(^٥) الآيات على الترتيب الأنعام: ٢، ٣٦، ٤٨، ١٢٦، ١٣٥، حسن المدد: ٦٣، البيان: ١٥١.\n(^٦) قاعدة فواصلها (رويها): «لم نظر» في القول الوجيز: ١٨٩، البصائر ١/ ١٨٦، حسن المدد: -","vol":"4","page":181},{"text":"<span data-type='title' id=toc-792>فواصلها </span>(^١):\n﴿… يَعْدِلُونَ﴾ (١) \\ ﴿… تَمْتَرُونَ﴾ (٢) \\ ﴿… ما تَكْسِبُونَ﴾ (٣) \\ ﴿… مُعْرِضِينَ﴾ (٤) ﴿… يَسْتَهْزِؤُنَ﴾ (٥) \\ ﴿… آخَرِينَ﴾ (٦) \\ ﴿… مُبِينٌ﴾ (٧) \\ ﴿… لا يُنْظَرُونَ﴾ (٨) ﴿… يَلْبِسُونَ﴾ (٩) \\ ﴿… يَسْتَهْزِؤُنَ﴾ (١٠) \\ ﴿… الْمُكَذِّبِينَ﴾ (١١) \\ ﴿… يُؤْمِنُونَ﴾ (١٢) ﴿… الْعَلِيمُ﴾ (١٣) \\ ﴿… الْمُشْرِكِينَ﴾ (١٤) \\ ﴿… عَظِيمٍ﴾ (١٥) \\ ﴿… الْمُبِينُ﴾ (١٦) ﴿… قَدِيرٌ﴾ (١٧) \\ ﴿… الْخَبِيرُ﴾ (١٨) \\ ﴿… تُشْرِكُونَ﴾ (١٩) \\ ﴿… يُؤْمِنُونَ﴾ (٢٠) ﴿… الظّالِمُونَ﴾ (٢١) \\ ﴿… تَزْعُمُونَ﴾ (٢٢) \\ ﴿… مُشْرِكِينَ﴾ (٢٣) \\ ﴿… يَفْتَرُونَ﴾ (٢٤) ﴿… الْأَوَّلِينَ﴾ (٢٥) \\ ﴿… يَشْعُرُونَ﴾ (٢٦) \\ ﴿… الْمُؤْمِنِينَ﴾ (٢٧) \\ ﴿… لَكاذِبُونَ﴾ (٢٨) ﴿… بِمَبْعُوثِينَ﴾ (٢٩) \\ ﴿… تَكْفُرُونَ﴾ (٣٠) \\ ﴿… ما يَزِرُونَ﴾ (٣١) \\ ﴿… تَعْقِلُونَ﴾ (٣٢) ﴿… يَجْحَدُونَ﴾ (٣٣) \\ ﴿… الْمُرْسَلِينَ﴾ (٣٤) \\ ﴿… الْجاهِلِينَ﴾ (٣٥) \\ ﴿… يُرْجَعُونَ﴾ (٣٦) ﴿… لا يَعْلَمُونَ﴾ (٣٧) \\ ﴿… يُحْشَرُونَ﴾ (٣٨) \\ ﴿… مُسْتَقِيمٍ﴾ (٣٩) \\ ﴿… صادِقِينَ﴾ (٤٠) ﴿… تُشْرِكُونَ﴾ (٤١) \\ ﴿… يَتَضَرَّعُونَ﴾ (٤٢) \\ ﴿… يَعْمَلُونَ﴾ (٤٣) \\ ﴿… مُبْلِسُونَ﴾ (٤٤) ﴿… الْعالَمِينَ﴾ (٤٥) \\ ﴿… يَصْدِفُونَ﴾ (٤٦) \\ ﴿… الظّالِمُونَ﴾ (٤٧) \\ ﴿… يَحْزَنُونَ﴾ (٤٨) ﴿… يَفْسُقُونَ﴾ (٤٩) \\ ﴿… تَتَفَكَّرُونَ﴾ (٥٠) \\ ﴿… يَتَّقُونَ﴾ (٥١) \\ ﴿… الظّالِمِينَ﴾ (٥٢) ﴿… بِالشّاكِرِينَ﴾ (٥٣) \\ ﴿… رَحِيمٌ﴾ (٥٤) \\ ﴿… الْمُجْرِمِينَ﴾ (٥٥) \\ ﴿… الْمُهْتَدِينَ﴾ (٥٦) ﴿… الْفاصِلِينَ﴾ (٥٧) \\ ﴿… بِالظّالِمِينَ﴾ (٥٨) \\ ﴿… مُبِينٍ﴾ (٥٩) \\ ﴿… تَعْمَلُونَ﴾ (٦٠) ﴿… لا يُفَرِّطُونَ﴾ (٦١) \\ ﴿… الْحاسِبِينَ﴾ (٦٢) \\ ﴿… الشّاكِرِينَ﴾ (٦٣) \\ ﴿… تُشْرِكُونَ﴾ (٦٤) ﴿… يَفْقَهُونَ﴾ (٦٥) \\ ﴿… بِوَكِيلٍ﴾ (٦٦) \\ ﴿… تَعْلَمُونَ﴾ (٦٧) \\ ﴿… الظّالِمِينَ﴾ (٦٨) ﴿… يَتَّقُونَ﴾ (٦٩) \\ ﴿… يَكْفُرُونَ﴾ (٧٠) \\ ﴿… الْعالَمِينَ﴾ (٧١) \\ ﴿… تُحْشَرُونَ﴾ (٧٢)\n_________\n= - ٦٣، ووقوف السمرقندي ٣٢ /أ، وزاد: أو «ظن رمل»، وفي التبيان: ١٥٧: «نظل مر».\n(^١) عد الآي: ٢٢٨، ابن شاذان: ١٢٢، حسن المدد: ٦٣، البيان: ١٥١، القول الوجيز: ١٨٩، بشير اليسر: ٩١، البصائر ١/ ١٨٦، مبهج الأسرار ٩ /ب.","vol":"4","page":182},{"text":"﴿… الْخَبِيرُ﴾ (٧٣) \\ ﴿… مُبِينٍ﴾ (٧٤) \\ ﴿… الْمُوقِنِينَ﴾ (٧٥) \\ ﴿… الْآفِلِينَ﴾ (٧٦) ﴿… الضّالِّينَ﴾ (٧٧) \\ ﴿… تُشْرِكُونَ﴾ (٧٨) \\ ﴿… الْمُشْرِكِينَ﴾ (٧٩) \\ ﴿… تَتَذَكَّرُونَ﴾ (٨٠) ﴿… تَعْلَمُونَ﴾ (٨١) \\ ﴿… مُهْتَدُونَ﴾ (٨٢) \\ ﴿… عَلِيمٌ﴾ (٨٣) \\ ﴿… الْمُحْسِنِينَ﴾ (٨٤) ﴿… الصّالِحِينَ﴾ (٨٥) \\ ﴿… الْعالَمِينَ﴾ (٨٦) \\ ﴿… مُسْتَقِيمٍ﴾ (٨٧) \\ ﴿… يَعْمَلُونَ﴾ (٨٨) ﴿… بِكافِرِينَ﴾ (٨٩) \\ ﴿… لِلْعالَمِينَ﴾ (٩٠) \\ ﴿… يَلْعَبُونَ﴾ (٩١) \\ ﴿… يُحافِظُونَ﴾ (٩٢) ﴿… تَسْتَكْبِرُونَ﴾ (٩٣) \\ ﴿… تَزْعُمُونَ﴾ (٩٤) \\ ﴿… تُؤْفَكُونَ﴾ (٩٥) \\ ﴿… الْعَلِيمِ﴾ (٩٦) ﴿… يَعْلَمُونَ﴾ (٩٧) \\ ﴿… يَفْقَهُونَ﴾ (٩٨) \\ ﴿… يُؤْمِنُونَ﴾ (٩٩) \\ ﴿… يَصِفُونَ﴾ (١٠٠) ﴿… شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ (١٠١) \\ ﴿… وَكِيلٌ﴾ (١٠٢) \\ ﴿… الْخَبِيرُ﴾ (١٠٣) \\ ﴿… بِحَفِيظٍ﴾ (١٠٤) ﴿… يَعْلَمُونَ﴾ (١٠٥) \\ ﴿… الْمُشْرِكِينَ﴾ (١٠٦) \\ ﴿… بِوَكِيلٍ﴾ (١٠٧) \\ ﴿… يَعْمَلُونَ﴾ (١٠٨) ﴿… يُؤْمِنُونَ﴾ (١٠٩) \\ ﴿… يَعْمَهُونَ﴾ (١١٠) \\ ﴿… يَجْهَلُونَ﴾ (١١١) \\ ﴿… يَفْتَرُونَ﴾ (١١٢) ﴿… مُقْتَرِفُونَ﴾ (١١٣) \\ ﴿… الْمُمْتَرِينَ﴾ (١١٤) \\ ﴿… الْعَلِيمُ﴾ (١١٥) \\ ﴿… يَخْرُصُونَ﴾ (١١٦) ﴿… بِالْمُهْتَدِينَ﴾ (١١٧) \\ ﴿… مُؤْمِنِينَ﴾ (١١٨) \\ ﴿… بِالْمُعْتَدِينَ﴾ (١١٩) \\ ﴿… يَقْتَرِفُونَ﴾ (١٢٠) ﴿… لَمُشْرِكُونَ﴾ (١٢١) \\ ﴿… يَعْمَلُونَ﴾ (١٢٢) \\ ﴿… وَما يَشْعُرُونَ﴾ (١٢٣) \\ ﴿… يَمْكُرُونَ﴾ (١٢٤) ﴿… يُؤْمِنُونَ﴾ (١٢٥) \\ ﴿… يَذَّكَّرُونَ﴾ (١٢٦) \\ ﴿… يَعْمَلُونَ﴾ (١٢٧) \\ ﴿… عَلِيمٌ﴾ (١٢٨) ﴿… يَكْسِبُونَ﴾ (١٢٩) \\ ﴿… كافِرِينَ﴾ (١٣٠) \\ ﴿… غافِلُونَ﴾ (١٣١) \\ ﴿… يَعْمَلُونَ﴾ (١٣٢) ﴿آخَرِينَ﴾ (١٣٣) \\ ﴿. بِمُعْجِزِينَ﴾ (١٣٤) \\ ﴿الظّالِمُونَ﴾ (١٣٥) \\ ﴿يَحْكُمُونَ﴾ (١٣٦) ﴿… يَفْتَرُونَ﴾ (١٣٧) \\ ﴿. يَفْتَرُونَ﴾ (١٣٨) \\ ﴿… عَلِيمٌ﴾ (١٣٩) \\ ﴿.. مُهْتَدِينَ﴾ (١٤٠) ﴿الْمُسْرِفِينَ﴾ (١٤١) \\ ﴿… عَدُوٌّ مُبِينٌ﴾ (١٤٢) \\ ﴿… صادِقِينَ﴾ (١٤٣) \\ ﴿. الظّالِمِينَ﴾ (١٤٤) ﴿… رَحِيمٌ﴾ (١٤٥) \\ ﴿… لَصادِقُونَ﴾ (١٤٦) \\ ﴿الْمُجْرِمِينَ﴾ (١٤٧) \\ ﴿… تَخْرُصُونَ﴾ (١٤٨) ﴿… أَجْمَعِينَ﴾ (١٤٩) \\ ﴿… يَعْدِلُونَ﴾ (١٥٠) \\ ﴿… تَعْقِلُونَ﴾ (١٥١) \\ ﴿… تَذَكَّرُونَ﴾ (١٥٢) ﴿… تَتَّقُونَ﴾ (١٥٣) \\ ﴿… يُؤْمِنُونَ﴾ (١٥٤) \\ ﴿… تُرْحَمُونَ﴾ (١٥٥) \\ ﴿… لَغافِلِينَ﴾ (١٥٦)","vol":"4","page":183},{"text":"﴿… يَصْدِفُونَ﴾ (١٥٧) \\ ﴿… مُنْتَظِرُونَ﴾ (١٥٨) \\ ﴿… يَفْعَلُونَ﴾ (١٥٩) \\ ﴿… يُظْلَمُونَ﴾ (١٦٠) ﴿… مُسْتَقِيمٍ﴾ ﴿… الْمُشْرِكِينَ﴾ (١٦١) \\ ﴿… الْعالَمِينَ﴾ (١٦٢) \\ ﴿… الْمُسْلِمِينَ﴾ (١٦٣) ﴿… تَخْتَلِفُونَ﴾ (١٦٤) \\ ﴿… رَحِيمٌ﴾ (١٦٥)\n*****","vol":"4","page":184},{"text":"﷽\n\n<span data-type='title' id=toc-793>القراءات وتوجيهها</span>\nعن الحسن كسر دال ﴿الْحَمْدُ لِلّهِ﴾ (^١) على الإتباع.\nوعنه أيضا إسكان لام ﴿الظُّلُماتِ﴾ (^٢) وسبقا في «البقرة» (^٣)، وسابقتها «الفاتحة» (^٤)، ولاحقها (^٥).\nوعن البزّي عن ابن محيصن من (المفردة) «ليقضي أجلا» (^٦) بلام مكسورة بعدها ياء مثناه من تحت مفتوحة بدلا من ثمّ مع إسكان القاف وكسر الضّاد.\nويوقف على ﴿فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنْباءُ﴾ (^٧) لحمزة بالسّكت على الميم وإبدال الهمزة الثّانية ألفا مع المدّ والقصر والتّوسّط، ورومها مع المدّ والقصر فهذه خمسة مع التّخفيف القياس وسبعة مع التّخفيف الرّسمي، وهي: المدّ والقصر والتّوسّط مع إسكان الواو، وثلاثة مع الإشمام، ورومها مع القصر فهذه اثنا عشر، ومثلها مع عدم السّكت، وافقه الأعمش بخلف عنه.\nوعن البزّي أيضا عن ابن محيصن من (المفردة) أيضا: \" «ولبسنا» (^٨) بلام واحدة\"، هي فاء الفعل، ولم يأت بلام في الجواب اكتفاء بها في المعطوف عليه، ﴿ما يَلْبِسُونَ﴾ بفتح الياء وسكون اللاّم وكسر الباء وتخفيفها، وعن ابن محيصن\n_________\n(^١) الأنعام: ١، إيضاح الرموز: ٣٦٩، سورة الفاتحة ٣/ ٣١.\n(^٢) الأنعام: ١، إيضاح الرموز: ٣٦٩.\n(^٣) سورة البقرة: ١٧، ٣/ ٧٢.\n(^٤) سورة الفاتحة: ٢، ٣/ ٣١.\n(^٥) أي سورة آل عمران ٣ /.\n(^٦) الأنعام: ٢، مفردة ابن محيصن: ٢٣١، مصطلح الإشارات: ٢٢٥، إيضاح الرموز: ٣٦٩.\n(^٧) الأنعام: ٥.\n(^٨) الأنعام: ٩، مفردة ابن محيصن: ٢٣١، مصطلح الإشارات: ٢٢٥، إيضاح الرموز: ٣٦٩، الدر المصون ٤/ ٥٤٤.","vol":"4","page":185},{"text":"من (المبهج) «ولبّسنا عليهم» (^١) بلام واحدة وتشديد الباء للمبالغة، وعنه أيضا تشديد اللاّم وتخفيف الباء على إدغام اللام في اللاّم (^٢)، «يلبّسون» بضم الياء وفتح اللام وتشديد الباء، والجمهور، ﴿وَلَلَبَسْنا﴾ بلامين مفتوحتين خفيفتين وفتح الباء وتخفيفها، ﴿ما يَلْبِسُونَ﴾ بفتح الياء وسكون اللاّم وكسر الباء وتخفيفها.\nوقرأ «ولقد استهزئ» (^٣) بكسر الدّال وصلا على أصل التقاء السّاكنين أبو عمرو وعاصم وحمزة وكذا يعقوب، وافقهم اليزيدي والحسن والمطّوّعي، والباقون بالضّم على الإتباع، وذكر ب «البقرة».\nوأبدل همزة ﴿اُسْتُهْزِئَ﴾ (^٤) ياء خالصة أبو جعفر كما سبق في «المفرد».\nوأمال ﴿فَحاقَ﴾ (^٥) حمزة، وافقه الأعمش، والباقون بالفتح.\nوكذا حكم ﴿فَحاقَ﴾ ب «الأنبياء» (^٦) وما جاء من لفظه حيث وقع.\nوقرأ «لا ريب» (^٧) بالمد حمزة، وعن الحسن «ريبا» بالتّنوين (^٨).\nوعن الحسن والمطّوّعي «ولا يطعم» (^٩) بفتح الياء والغين بمعنى ولا تأكل، والضّمير لله - تعالى -، والجمهور ﴿وَهُوَ يُطْعِمُ وَلا يُطْعَمُ﴾ (^١٠) ببناء الأوّل للفاعل\n_________\n(^١) الأنعام: ٩، المبهج ٢/ ٥٦٧.\n(^٢) أي: «ولبسنا»\n(^٣) الأنعام: ١٠، النشر ٢/ ٢٥٧، مفردة ابن محيصن: ٢٣١، إيضاح الرموز: ٣٦٩، سورة البقرة: ١٧٣، ٣/ ١٦٠.\n(^٤) باب الهمز المفرد ٢/ ١٢١.\n(^٥) الأنعام: ١٠.\n(^٦) الأنبياء: ٤١، سورة الأنبياء: ٤١.\n(^٧) الأنعام: ١٢، سورة البقرة: ٢، ٣/ ٥٧.\n(^٨) _\n(^٩) الأنعام: ١٤، مفردة الحسن: ٢٧٣، المبهج ٢/ ٢٣٠، مصطلح الإشارات: ٢٢٥، إيضاح الرموز: ٣٧٠، الدر المصون ٤/ ٥٥٧، البيضاوي ٢/ ٣٩٦.\n(^١٠) الأنعام: ١٤.","vol":"4","page":186},{"text":"والثّاني للمفعول، والضمير لله - تعالى -، والمعنى: وهو يرزق ولا يرزق، وهو موافق لقوله - تعالى - ﴿ما أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَما أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ﴾ (^١).\nوفتح ياء الإضافة من ﴿إِنِّي أُمِرْتُ﴾ (^٢) نافع وكذا أبو جعفر.\nوفتح ياء ﴿إِنِّي أَخافُ﴾ (^٣) أيضا نافع وابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر، وافقهم اليزيدي وابن محيصن.\nواختلف في ﴿مَنْ يُصْرَفْ﴾ (^٤) فأبو بكر وحمزة والكسائي، وكذا يعقوب وخلف بفتح الياء وكسر الرّاء على تسمية الفاعل وإسناده إلى ضمير ﴿رَبِّي﴾ - تعالى -، والمفعول محذوف ضمير العذاب، أي: من يصرف ربي العذاب عنه، وضعّفه مكّي لأنّها لا تحذف/إلاّ في صلة، والصّواب خلافه بل تحذف في الصّلة والخبر والحال والصّفة، وافقهم الحسن والأعمش، وقرأ الباقون بضم الياء وفتح الرّاء على ما لم يسمّ فاعله والقائم مقامه ضميرا ل ﴿عَذابَ﴾، والضمير في ﴿عَنْهُ﴾ يعود على ﴿مَنْ﴾ فقط، أو القائم مقام الفاعل ﴿يَوْمَئِذٍ﴾ إمّا على حذف مضاف أي: من يصرف عنه فزع يومئذ، وإمّا على قيام الظرف دون مضاف كقولك: \"سر يوم الجمعة\"، وإنّما بني ﴿يَوْمَئِذٍ﴾ على الفتح لإضافته إلى غير ممكن.\nوقرأ «أئنكم لتشهدون» (^٥) بتسهيل الهمزة الثّانية بين الهمزة والياء، وفصل بينهما بألف قالون وأبو عمرو وكذا أبو جعفر، وافقهم اليزيدي، وقرأ ورش وابن كثير بالتّسهيل كذلك لكن من غير فصل، وافقهم ابن محيصن، وقرأ ابن ذكوان وعاصم\n_________\n(^١) الذاريات: ٥٧.\n(^٢) الأنعام: ١٤، النشر ٢/ ٢٦٨، المبهج ٢/ ٥٨٩.\n(^٣) الأنعام: ١٥، النشر ٢/ ٢٦٨، المبهج ٢/ ٥٨٩.\n(^٤) الأنعام: ١٦، النشر ٢/ ٢٥٨، المبهج ٢/ ٢٣٠، مفردة الحسن: ٢٧٣، مصطلح الإشارات: ٢٢٦، إيضاح الرموز: ٣٧٠، الهداية إلى بلوغ النهاية ٣/ ١٩٧٥، كنز المعاني ٣/ ١٤٨٩، الدر المصون ٤/ ٥٦٠.\n(^٥) الأنعام: ١٩، النشر ٢/ ٢٥٨، إيضاح الرموز: ٣٧٠، الهمزة من كلمة ٢/ ١٧٤.","vol":"4","page":187},{"text":"وحمزة والكسائي وكذا خلف وروح بالتّحقيق من غير فصل، وافقهم الأعمش والحسن، وبه قرأ الدّاجوني عن هشام عند جمهور العراقيين وغيرهم، وهو في (المبهج) من طريق الجمّال عن الحلواني، وقرأ بالمدّ مع التّحقيق الحلواني من طريق ابن عبدان من طريق (التّيسير) من قراءته على أبي الفتح، ومن طريق الجمّال عن الحلواني في (التّجريد) وهو المشهور عن الحلواني عند جمهور العراقيين، وطريق الشّذائي عن الدّاجوني كما في (المبهج)، وكذا اختلف عن رويس في هذا الموضع فحقّقه من طريق أبي الطيب خلافا لأصله، وأجرى له الوجهين: التّسهيل والتّحقيق صاحب (الغاية) وهو بالقصر على أصله.\nواختلف في ﴿نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ﴾ (^١) هنا وفي «سبأ» فيعقوب بياء الغيبة فيهما وهو الله - تعالى -، وقرأ حفص كذلك في «سبأ» فقط، ووافقهما فيهما في السّورتين ابن محيصن والمطّوّعي عن الأعمش، وقرأ الباقون بنون العظمة فيهما في السّورتين، وعن ابن محيصن والمطّوّعي في أوّل «يونس» (^٢) «يحشرهم» و«يقول» بالياء فيهما، والجمهور بالنّون.\nواختلف في ﴿ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ﴾ (^٣) فنافع وأبو عمرو وشعبة - من غير طريق العليمي -، وكذا أبو جعفر وخلف ﴿تَكُنْ﴾ بتاء التّأنيث ﴿فِتْنَتُهُمْ﴾ بالنّصب على أنّ ﴿فِتْنَتُهُمْ﴾ خبر مقدّم، و﴿إِلاّ أَنْ قالُوا﴾ اسم مؤخّر، وهذه القراءة وإن كان فيها جعل الأعرف اسما، إلاّ أنّ فيها لحاق علامة التّأنيث في الفعل مع تذكير الفاعل ولكنه بتأويل، فقيل: لأنّ قوله ﴿إِلاّ أَنْ قالُوا﴾ في قوة مقالتهم، وقيل: لأنّه هو الفتنة في المعنى، وإذا أخبر عن الشيء بمؤنث اكتسب تأنيثا فعومل معاملته، وافقهم اليزيدي\n_________\n(^١) الأنعام: ٢٢، سبأ: ٤٠، النشر ٢/ ٢٥٨، المبهج ٢/ ٥٦٨، مفردة ابن محيصن: ٢٣١، مصطلح الإشارات: ٢٢٦، إيضاح الرموز: ٣٧٠.\n(^٢) يونس: ٢٨، سورة يونس: ٢٨، وسورة سبأ: ٢٨.\n(^٣) الأنعام: ٢٣، النشر ٢/ ٢٥٨، المبهج ٢/ ٥٦٨، مفردة ابن محيصن: ٢٣١، مفردة الحسن: ٣٧٢، مصطلح الإشارات: ٢٢٦، إيضاح الرموز: ٣٧١، الدر المصون ٤/ ٥٧٢.","vol":"4","page":188},{"text":"والشّنبوذي، وقرأ ابن كثير وابن عامر وحفص بالتّأنيث والرفع على أنّ ﴿فِتْنَتُهُمْ﴾ اسم ﴿تَكُنْ﴾ ولذلك أنّث الفعل لإسناده إلى مؤنث و﴿إِلاّ أَنْ قالُوا﴾ خبرها، وافقهم ابن محيصن [والحسن] (^١)، وقرأ أبو بكر - من طريق العليمي - وحمزة والكسائي وكذا يعقوب بالتّذكير والنّصب، وهي أفصح هذه القراءات لإجرائها على القواعد من غير تأويل، وذلك أنّ ﴿فِتْنَتُهُمْ﴾ خبر مقدّم و﴿أَنْ قالُوا﴾ بتأويل اسم مؤخر، والتقدير: ثمّ لم تكن فتنتهم إلاّ قولهم، وإنّما كانت أفصح لأنّه إذا اجتمع اسمان أحدهما أعرف فالأحسن جعله اسما محدّثا عنه والآخر خبرا حدثنا عنه، و﴿أَنْ قالُوا﴾ يشبه المضمر، والمضمر أعرف المعارف، وهذه القراءة جعل الأعرف فيها اسما ل «كان»، وغير الأعرف خبرها، ولم يؤنّث الفعل لإسناده إلى مذكر، وأمّا قراءة ابن كثير ومن معه ففيها جعل غير الأعرف اسما، والأعرف خبرا فليست في القوة كهذه، [وقرأ المطوعي عن الأعمش بتذكير (لم يكن) ورفع (فتنتهم) على أنه اسم، والخبر «إِلاّ أَنْ قالُوا»، فينتج من تركيب الكلمتين أربع قراءات] (^٢).\nواختلف في ﴿وَاللهِ رَبِّنا﴾ (^٣) فحمزة والكسائي، وكذا خلف بنصب الباء، إمّا على النّداء - أي يا ربنا - وإمّا على المدح، قاله ابن عطية (^٤) والبيضاوي (^٥)، وإمّا على إضمار أعني، /قاله أبو البقاء (^٦)، قال في (الدر): \"وعلى كلّ تقدير فالجملة معترضة بين القسم وجوابه وهو قوله ﴿ما كُنّا مُشْرِكِينَ﴾ \" (^٧)، ووافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بالجر على النّعت أو البدل أو عطف بيان.\n_________\n(^١) في (أ، ط، ج) [واليزيدي]، انظر: مفردة الحسن: ٢٧٣.\n(^٢) في غير (ط) [وافقهم المطوعي] وما أثبته هو الموافق لما في إيضاح الرموز: ٣٧١ وغيره.\n(^٣) الأنعام: ٢٣، النشر ٢/ ٢٥٨، المبهج ٢/ ٥٦٩، المصطلح: ٢٢٦، إيضاح الرموز: ٣٧١.\n(^٤) قال ابن عطية في المحرر الوجيز ٢/ ٢٧٨: \"وقرأ حمزة والكسائي «ربّنا» نصب على النداء، ويجوز فيه تقدير المدح\".\n(^٥) تفسير البيضاوي ٢/ ٤٠٠.\n(^٦) الإملاء ١/ ٢٣٨، التبيان ١/ ٤٨٧.\n(^٧) الدر المصون ٤/ ٥٧٥.","vol":"4","page":189},{"text":"واختلف في ﴿وَلا نُكَذِّبَ﴾ … ﴿وَنَكُونَ﴾ (^١) فحفص وحمزة وكذا يعقوب بنصب الباء والنّون منهما على إضمار «أن» بعد الواو التي بمعنى: «مع»، كقوله: \"ليت لي مالا وانفق منه\"، فالفعل منصوب بإضمار «أن»، و«أن» مصدرية منسبك منها ومن الفعل بعدها مصدر، والواو حرف عطف فيستدعي معطوفا عليه، وليس قبلها في الآية الكريمة إلاّ فعل فكيف يعطف اسم على فعل؟، فلا جرم أنّا نقدر مصدرا متوهما يعطف هذا المصدر المنسبك من «أن» وما بعدها عليه، والتقدير: يا ليتنا لنا ردّ مع هذين الشّيئين، فيكون عدم التّكذيب والكون من المؤمنين متمنّيين أيضا، فهذه الثّلاثة الأشياء أعني الردّ وعدم التّكذيب، والكون من المؤمنين متمنّاه بقيد الاجتماع، لا أنّ كلّ واحد متمنّى وحده؛ لأنّ هذه الواو شرط إضمار «أن» بعدها أن تصلح «مع» في مكانها، ووافقهم الأعمش، وقرأ ابن عامر برفع الأوّل ونصب الثّاني.\nوعن الشّنبوذي «ولا نكذب» بالنّصب «وتكون» بالرفع، وقرأ الباقون بالرّفع فيهما على العطف على الفعل قبلهما وهو و﴿نُرَدُّ﴾ ويكونون قد تمنوا ثلاثة أشياء:\nالردّ إلى الدنيا، وعدم تكذيبهم بآيات ربهم، وكونهم من المؤمنين، أو على أنّ الواو واو الحال، والمضارع خبر مبتدأ مضمر، والجملة الاسمية في محل نصب على الحال من مرفوع ﴿نُرَدُّ﴾ والتقدير: يا ليتنا نرد غير مكذّبين وكائنين من المؤمنين، فيكون تمنّي الردّ مقيدا بهاتين الحالتين فيكون الفعلان أيضا داخلين في التّمني، وقد استشكل هذين الوجهين بأنّ التّمني والإنشاء لا يدخله الصّدق ولا الكذب وإنّما يدخلان في الإخبار، وهذا قد دخله الكذب لقوله - تعالى - ﴿وَإِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ﴾؟، وأجيب (^٢): بأنّ هذا تمن تضمّن معنى العدة فجاز أن يدخله التّكذيب كما يقول الرجل: \"ليت الله يرزقني مالا فأحسن إليك، وأكافئك على صنيعك\"، فهذا متمنى في معنى الواعد، فلو\n_________\n(^١) الأنعام: ٢٧، النشر ٢/ ٢٥٨، المبهج ٢/ ٥٦٩، مصطلح الإشارات: ٢٢٧، إيضاح الرموز: ٣٧١، الدر المصون ٦/ ١٧٧.\n(^٢) الإجابة من الكشاف ٢/ ١٣.","vol":"4","page":190},{"text":"رزق مالا ولم يحسن إلى صاحبه ولم يكافئه كذب، وصحّ أن يقال له: كاذب، وأيضا فإنّ قوله ﴿وَإِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ﴾ ليس متعلقا بالمتمنى بل هو محض إخبار من الله - تعالى - بأنّ ديدنهم الكذب وهجّيراهم (^١) ذلك فلم يدخل الكذب في التّمني (^٢) انتهى.\nويحتمل أن يكون الرفع في الآية أنّ قوله ﴿وَلا نُكَذِّبَ﴾ ﴿وَنَكُونَ﴾ خبر لمبتدأ محذوف، والجملة استئنافية لا تعلق لها بما قبلها، وإنّما عطفت هاتان الجملتان الفعليتان على الجملة المشتملة على أداة التّمني وما في حيزها فليست داخلة في التّمني أصلا، وإنّما أخبر - تعالى - عنهم أنّهم أخبروا عن أنفسهم بأنّهم لا يكذّبون بآيات ربهم، وأنهم يكونون من المؤمنين، فتكون هذه الجملة وما عطفت عليه في محل نصب بالقول، كأنّ التّقدير: فقالوا: يا ليتنا نرد، وقالوا: نحن لا نكذب ونكون من المؤمنين.\nوأمّا قراءة ابن عامر فظاهرة بما تقدّم لأنّ الأوّل يرتفع على حدّ ما تقدّم من التّأويلات، وكذلك نصب الثّاني على ما تقدم أيضا، ويكون قد أدخل عدم التّكذيب في التّمني أو استأنفه، إلاّ أنّ المنصوب يحتمل أن يكون من تمام قوله نرد أي تمنّوا الرّد مع كونهم من المؤمنين، وهذا ظاهر إذا جعلنا «وَلا نُكَذِّبَ» معطوفا على ﴿نُرَدُّ﴾ أو حالا منه، وأمّا إذا جعلنا «وَلا نُكَذِّبَ» مستأنفا فيجوز ذلك أيضا، ولكن على سبيل الاعتراض انتهى/من (الدر المصون) (^٣).\nوعن الأعمش «ولو ردّوا» (^٤) بكسر الرّاء خالصة، وكذا «رُدَّتْ» (^٥) حيث\n_________\n(^١) قال في المعجم الوسيط ٢/ ٩٧٣: (الهجيري) كثرة الكلام، والقول السيء، والدأب والعادة، يقال: ما زال هذا هجيراه ما يولع بذكره، ولا تكاد تستعمل إلا في العادة الذميمة.\n(^٢) الدر المصون ٦/ ١٧٤، والكشاف ٢/ ١٥.\n(^٣) الدر المصون ٤/ ٥٩٠، والنقل بتصرف.\n(^٤) الأنعام: ٢٨، المبهج ٢/ ٥٧٠، مصطلح الإشارات: ٢٢٧، إيضاح الرموز: ٣٧١، الدر المصون ٤/ ٥٩٢.\n(^٥) يوسف: ٦٥، موضعين معا.","vol":"4","page":191},{"text":"جاء لأنّ الفعل الثّلاثي المضاعف العين واللاّم يجوز في فائه إذا بني للمفعول الثّلاثة الأوجه المذكورة في فاء الثّلاثي المعتل العين إذا بني للمفعول نحو: «قيل» و«بيع»، ووافقه الشّنبوذي في غير هذه السّورة.\nوعن الحسن «بغتة» (^١) بفتح الغين حيث جاء.\n\nواختلف في ﴿وَلَلدّارُ الْآخِرَةُ﴾ (^٢) فابن عامر بلام واحدة كما هي في المصحف الشّامي وهي لام الابتداء وتخفيف الدّال، فالمحذوف لام التّعريف للتّجريد منه للإضافة، و«الآخرة» بخفض التّاء على الإضافة وفي هذه القراءة تأويلان: أحدهما:\nقول البصريين وهو أنّه من حذف الموصوف وإقامة الصّفة مقامه، والتّقدير: ولدار الساعة الآخرة، ولدار الحياة الدنيا (^٣)، يدلّ عليه ﴿وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا﴾، ومثله «مسجد الجامع»، التّقدير: مسجد المكان الجامع، وحسّن ذلك في الآية كون هذه الصّفة جرت مجرى الجوامد فى إيلائها العوامل كثيرا، وكذلك كلما جاء ممّا توهّم فيه إضافة الموصوف إلى صفته، وإنّما احتاجوا إلى ذلك لئلا يلزم إضافة الشيء إلى نفسه وهو ممتنع؛ لأنّ الإضافة: إمّا للتّعريف أو للتّخصيص، والشيء لا يعرّف نفسه ولا يخصّها. والثّاني: وهو قول الكوفيين: أنّه إذا اختلف لفظ الموصوف وصفته جازت إضافته إليها.\nوقرأ الباقون بلامين - الأولى لام الابتداء، والثّانية للتّعريف - مع التّشديد للإدغام ورفع ﴿الْآخِرَةُ﴾ على أنّها صفة ل ﴿وَلَلدّارُ﴾، و﴿خَيْرٌ﴾ خبرها، وكذا هو في مصاحفهم كما يأتي إن شاء الله - تعالى -.\nولا خلاف في حرف «يوسف» (^٤) أنّه بلام واحدة لاتّفاق المصاحف عليه.\n_________\n(^١) الأنعام: ٣١، مفردة الحسن: ٢٧٣، مصطلح الإشارات: ٢٢٧، إيضاح الرموز: ٣٧١.\n(^٢) الأنعام: ٣٢، النشر ٢/ ٢٥٨، المبهج ٢/ ٥٦٩، إيضاح الرموز: ٣٧٢، الدر ٤/ ٦٠٠.\n(^٣) الصواب كما في الدر المصون ٤/ ٦٠٠: \"ولدار الحياة الآخرة\"، وهو سبق قلم.\n(^٤) يوسف: ١٠٩.","vol":"4","page":192},{"text":"واختلف في ﴿أَفَلا تَعْقِلُونَ﴾ هنا وفي «الأعراف» و«يوسف» و«يس» (^١) فنافع وكذا أبو جعفر ويعقوب بتاء الخطاب في الأربعة على الالتفات، وافقهم هنا الحسن، وقرأ ابن عامر وحفص كذلك هنا وفي «الأعراف» و«يوسف»، وقرأ أبو بكر بالخطاب كذلك في «يوسف»، واختلف عن ابن عامر في «يس» فالأكثرون عن الدّاجوني عن هشام وعن الأخفش عن ابن ذكوان بالخطاب، وقرأ الباقون بالغيب في الأربعة ردا على ما تقدّم من الأسماء الغائبة، وبه قرأ الحلواني عن هشام والشّذائي عن الدّاجوني عن أصحابه عنه وزيد عن الرّملي عن الصّوري في موضع «يس» خاصة.\nوقرأ «ليحزنك» (^٢) بضم الياء وكسر الزّاي - من «أحزن» الرّباعي - نافع، وافقه ابن محيصن، [والباقون بفتح الياء وضم الزاي من «حزنه» ثلاثيا، وافقهم الحسن واليزيدي والأعمش] (^٣).\nواختلف في ﴿يُكَذِّبُونَكَ﴾ (^٤) فنافع والكسائي بالتّخفيف من «أكذب»، وقرأ الباقون بالتّشديد من «كذّب»، وقد قيل إنّ القراءتين بمعنى واحد مثل: «أكثر» و«كثّر»، و«أنزل» و«نزّل»، وقيل بالفرق بينهما، قال الكسائي: العرب تقول: \"كذّبت الرجل\" بالتّشديد إذا نسبت الكذب إليه، و\"أكذبته\" إذا نسبت الكذب إلى ما جاء به دون أن تنسبه إليه، ويقول أيضا: \"أكذبت الرجل\" إذا وجدته كاذبا ك: \"أحمدته\" إذا وجدته محمودا، فمعنى «لا يُكَذِّبُونَكَ» - مخففا - لا ينسبون الكذب إليك ولا يجدونك كاذبا، وأمّا التّشديد فيكون خبرا محضا عن عدم تكذيبهم إيّاه، فإن قيل: هذا محال؛\n_________\n(^١) الآيات على الترتيب: الأنعام: ٣٢، الأعراف: ١٦٩، يوسف: ١٠٩، يس: ٦٨، النشر ٢/ ٢٥٨، المبهج ٢/ ٢٣٥، المصطلح: ٢٢٧، إيضاح الرموز: ٣٧٢، مفردة الحسن: ٢٧٤.\n(^٢) الأنعام: ٣٣، مفردة ابن محيصن: ٢٣٢، إيضاح الرموز: ٣٧٢، مصطلح الإشارات: ٢٢٧، إيضاح الرموز: ٣٧٢، تفسير البيضاوي ٢/ ٤٠٤، الدر المصون ٤/ ٦٠٣، المحرر الوجيز ٢/ ٣٣٥.\n(^٣) سقط ما بين المعقوفين من الأصل، وهو في (س).\n(^٤) الأنعام: ٣٣، النشر ٢/ ٢٥٨، الدر المصون ٤/ ٦٠٣ بتصرف.","vol":"4","page":193},{"text":"لأنّ بعضهم قد وجد منه تكذيبه ضرورة؟، فالجواب: أنّ هذا وإن كان منسوبا إلى جميعهم، يعني عدم التّكذيب فهو إنّما يراد به بعضهم مجازا كقوله - تعالى - ﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ﴾ (^١) وإن كان فيهم من لم يكذّبه فهو عام يراد به الخاص، والثّاني أنّه نفى التّكذيب لانتفاء ما يترتب عليه من المضار، فكأنّه قيل: /فإنّهم لا يكذبونك تكذيبا تبالي به ويضرّك لأنّك لست بكاذب، فتكذيبهم كلا تكذيب، فهو من نفي السّبب لانتفاء مسبّبه (^٢)، وقال الزّمخشري: \"والمعنى أنّ تكذيبك أمر راجع إلى الله - تعالى - لأنّك رسوله المصدّق، فهم لا يكذبونك في الحقيقة، إنّما يكذبون الله بجحود آياته فانته عن حزنك، كقول السيد لغلامه - وقد أهانه بعض النّاس -:\" لن يهينوك وإنّما أهانوني \"، وعلى هذه الطريقة ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللهَ﴾ \" (^٣).\nوعن المطّوّعي (^٤) إسكان سين «رسل» (^٥).\nوأمال ﴿أَتاهُمْ نَصْرُنا﴾ (^٦) حمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح والتّقليل، والباقون بالفتح، وكذا حكم ما وقع من هذا اللفظ بقصر الهمزة بمعنى المجيء نحو: ﴿أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتاكُمْ﴾ (^٧)، و﴿أَتاها﴾ (^٨)، و﴿آتِي﴾ (^٩)، و﴿أَتاكَ﴾ (^١٠)، و﴿فَأَتاهُمُ﴾ (^١١)، و﴿آتانا﴾ (^١٢) الجملة سبع كلمات.\n_________\n(^١) الشعراء: ١٦٠، القمر: ٣٣.\n(^٢) الدر المصون ٤/ ٦٠٣.\n(^٣) الفتح: ١٠، انظر الكشاف ٢/ ١٩، ٢٠.\n(^٤) سورة البقرة: ٦٧، ٣/ ١٠٦.\n(^٥) الأنعام: ٣٤، إيضاح الرموز: ٣٧٢.\n(^٦) الأنعام: ٣٤.\n(^٧) الأنعام: ٤٠.\n(^٨) يونس: ٢٤، طه: ١١، القصص: ٣٠، الطلاق: ٧.\n(^٩) مريم: ٩٣.\n(^١٠) طه: ٩، القصص: ٧٧، ص: ٢١، الذاريات: ٢٤، النازعات: ١٥، البروج: ١٧، الغاشية: ١.\n(^١١) كما في: الزمر: ٢٥، الحشر: ٢.\n(^١٢) كما في: التوبة: ٧٥، المدثر: ٤٧.","vol":"4","page":194},{"text":"ويوقف لحمزة وهشام، يوافقهما الأعمش على ﴿مِنْ نَبَإِ﴾ (^١) بإبدالها الهمزة ألفا على القياس لسكونها وقفا وانفتاح سابقها، وبإبدالها ياء ساكنة بحركة سابقتها لسكون الوقف، وبياء مكسورة بحركة نفسها فإن سكنت للوقف اتّحدا، ويجوز الإشارة بالرّوم فهذه ثلاثة، والرّابع تسكينها بين بين.\nوقرأ «يرجعون» (^٢) بفتح الياء وكسر الجيم مبينّا للمفعول يعقوب، وافقه ابن محيصن والمطّوّعي، وسبق في «البقرة» (^٣).\nوقرأ «أن ينزل آية» (^٤) بالتّخفيف ابن كثير وحده، ووافقه ابن محيصن، والباقون بالتّشديد.\nوعن الحسن «الظلمت» (^٥) بسكون اللاّم، وتقدّم في «البقرة» (^٦).\nوقرأ «صراط» (^٧) بالسّين قنبل من طريق ابن مجاهد، وكذا رويس، ووافقهما ابن محيصن والشنبوذي عن الأعمش، وقرأ خلف عن حمزة بالإشمام، ووافقه المطّوّعي عن الأعمش، واختلف عن خلاّد والباقون بالصاد.\nوقرأ «أرءيتكم» (^٨) وبابه وهو «رأى» الماضي المسبوق بهمزة الاستفهام المتّصل بتاء الخطاب، والمخاطبين لحقته كاف الخطاب أم لا؛ بتسهيل الهمزة الثّانية بين بين قالون وورش من طريق الأصبهاني وكذا أبو جعفر، واختلف عن ورش من\n_________\n(^١) الأنعام: ٣٤، القصص: ٣.\n(^٢) الأنعام: ٣٦، إيضاح الرموز: ٣٧٢.\n(^٣) سورة البقرة: ٢٨، ٣/ ٧٥.\n(^٤) الأنعام: ٣٧، مفردة ابن محيصن: ٢٣٣، إيضاح الرموز: ٣٧٣.\n(^٥) الأنعام: ٣٩، إيضاح الرموز: ٣٧٣.\n(^٦) سورة البقرة: ١٧، ٣/ ٧٢.\n(^٧) الأنعام: ٣٩، إيضاح الرموز: ٣٧٣.\n(^٨) الأنعام: ٤٠، النشر ٢/ ٢٥٩، المبهج ٢/ ٢٣٥، مصطلح الإشارات: ٢٢٧، إيضاح الرموز: ٣٧٣، الدر المصون ٦/ ٢٠٦.","vol":"4","page":195},{"text":"طريق الأزرق فأبدلها بعضهم ألفا خالصة مع المدّ المشبع لالتقاء السّاكنين وبعضهم يسهّلها بين بين فصار لورش وجهان: التّسهيل كقالون، والبدل، وما قيل من حدّ إشباع مدّ المسهلة له لتنزيلها منزلة السّاكن في امتناع الابتداء بها وبعدها ساكن خطأ لأنّها ليست فيه بحرف مدّ ولا حرف لين ولا مدّ في غيرها، والصّحيح أنّها متحركة وتمدّ إذا أبدلت للحجز كما ذكر، قال العلامة شهاب الدين السّمين: \"والنّحاة يستضعفون إبدال هذه الهمزة ألفا بل المشهور عندهم تسهيلها بين بين، وهي الرّواية المشهورة عن نافع لكنّه قد نقل الإبدال المحض قطرب وغيره من النّحويين، ونقل أبو عبيد القاسم من سلام عن أبي جعفر ونافع وغيرهما من أهل المدينة أنّهم يسقطون الهمزة ويدّعون أنّ الألف خلف منها\" (^١)، قال في (الدر): \"وهذه العبارة تشعر بأنّ هذه الألف ليست بدلا عن الهمزة بل جيء بها عوضا عن الهمزة الساقطة\" (^٢) انتهى، فاندفع قول من قال: \"أنّه غلط عليه\" أي على نافع لأنّه يؤدى إلى الجمع بين السّاكنين لأنّ الياء بعدها ساكنة، وقد قال مكّي: \"وأبدل ورش الهمزة ألفا لأنّ الرواية عنه أنّه يمدّ الثّانية، والمد لا يتمكن إلاّ مع البدل، وحسّن جواز البدل في الهمزة وبعدها ساكن أنّ الأوّل حرف مدّ ولين فالمدّ الذي يحدث مع السّكون مقام حركة يتوصل بها إلى النّطق بالساكن\" (^٣)، وقرأ/الكسائي بحذف الهمزة الثّانية في ذلك كلّه وهي فاشية نثرا ونظما، ومنه قوله (^٤):\n_________\n(^١) الدر المصون ٤/ ٦١٥.\n(^٢) الدر المصون ٤/ ٦١٦.\n(^٣) الكشف عن وجوه القراءات، لمكي ١/ ٤٢٠، والنقل بتصرف يسير، وانظر الدر المصون ٤/ ٦١٦، والنشر ١/ ٤٥١.\n(^٤) البيت من بحر الرجز، وهو لرؤبة بن الحجاج وقيل: لشاعر من هذيل، اللغة: \"الأملود\" الناعم، \"مرجلا\" ترجيل الشعر إرساله بالمشط، \"البرود\" جمع برد نوع من الثياب، المعنى: أخبرني إن جاءت هذه المرأة بشاب حسن القوام كالغصن الناعم مرجل الشعر ليتزوجها، ولكنه فقير معدم، أأنت راض عن ذلك، آمر بإحضار الشهود لعقد نكاحها، والاستفهام إنكاري للتهكم، وهو في ملحق ديوان رؤبة: ١٧٣، شرح التصريح ١/ ٤٢، المقاصد النحوية ١/ ١١٨، خزانة -","vol":"4","page":196},{"text":"أريت إن جاءت به أملودا … مرجّلا ويلبس البرودا\nوزعم الفرّاء أنّ هذه اللغة لغة أكثر العرب قال (^١): \"فى «أرأيت» لغتان ومعنيان:\nأحدهما أن يسأل الرجل: أرأيت زيدا؟ أي أعلمت، فهذه مهموزة، وثانيهما: أن تقول: أرأيت بمعنى أخبرني؛ فهاهنا تترك الهمزة إن شئت، وهو كلام أكثر العرب، وهو يومئ إلى ترك الهمزة للفرق بين المعنيين\"، قال في (الدر): \"وفي حذف هذه الهمزة ثلاثة أوجه:\nأحدها: - وهو الظاهر - أنّه استثقل الجمع بين همزتين في فعل اتّصل به ضمير فخفّفه بإسقاط إحدى الهمزتين، وكانت الثّانية أولى لأنّه حصل بها الثقل ولأنّ حذفها ثابت في مضارع هذا الفعل نحو: «أرى»، و«يرى»، و«ترى»، ولأنّ حذف الأولى يخلّ بالتّفاهم إذ هي للاستفهام\" (^٢) انتهى، وهذا الوجه منعه الجعبري فقال ما لفظه: \"وجه حذف الهمزة إجراء الماضي والمضارع على سنن واحد عند أمن الإجحاف بالسّابقة لا لاجتماع الهمزتين لأنّه جمع المجتمع فالمفرق أولى والمعنى واحد\" (^٣)، انتهى.\nوالثّاني: أنّه أبدل الهمزة ألفا كنافع في رواية ورش فالتقى ساكنان فحذف أوّلهما وهو الألف.\nوالثالث: أنّه أبدلها ياء ثمّ سكّنها ثمّ حذفها لالتقاء السّاكنين، قاله أبو البقاء، واستبعده الشّيخ شهاب الدين السمين (^٤).\n_________\n= - الأدب ٦/ ٥، ١١/ ٤٢٠، أوضح المسالك ١/ ٢٤، الجني الداني: ١٤١، مغني اللبيب ١/ ٣٣٦، همع الهوامع ٢/ ٧٩، شرح شواهد المغني ٢/ ٧٥٨، المعجم المفصل ٩/ ٣٩٦.\n(^١) معاني القرآن ١/ ٣٣٣.\n(^٢) الدر المصون ٦/ ٢٠٧.\n(^٣) كنز المعاني ٣/ ١٤٩٩.\n(^٤) الإملاء ١/ ٢٤١، الدر المصون ٦/ ٢٠٧.","vol":"4","page":197},{"text":"وقرأ الباقون بإثباتها مخففة على الأصل.\nويوقف عليه لحمزة بوجه واحد وهو التّسهيل بين بين، وحكي الإبدال ألفا كما في (الكافي) و(التّبصرة) (^١)، ووافقه الأعمش بخلف عنه.\nواختلف في ﴿فَتَحْنا﴾ هنا و«الأعراف» و«القمر» (^٢)، و﴿فُتِحَتْ﴾ (^٣) في الأنبياء فابن عامر وكذا ابن وردان بتشديد التّاء في الأربعة، وهو مؤذن بالتّكثير لأنّ بعده ﴿أَبْوابَ﴾ فناسب التّكثير، ومن ثمّ اتّفقوا على تخفيف ﴿فَتَحْنا عَلَيْهِمْ بابًا﴾ (^٤) لأن ﴿بابًا﴾ فيها مفرد والتّشديد يقتضي التّكثير، وقرأ ابن جمّاز وروح بالتّشديد في «القمر» و«الأنبياء»، وقرأ رويس كذلك في «الأنبياء» فقط، واختلف عنه في الثّلاثة الباقية فروى النّحّاس عنه تشديدها، وروى أبو الطيب التّخفيف، واختلف عن ابن جمّاز هنا و«الأعراف» فروى الأشناني عن الهاشمي عن إسماعيل تشديدها، وكذا روى ابن حبيب عن قتيبة كلاهما عنه، وقرأ الباقون بالتّخفيف في الأربعة على الأصل فقد جرى ابن عامر وابن وردان على نمط واحد في هذا الفصل، ومن شدّد وخفّف جمع بين اللغتين، وأمّا موضع «الزمر» (^٥) فيأتي إن شاء الله - تعالى -.\nوقرأ «به انظر» (^٦) بضم الهاء الأصبهاني عن ورش، ووافقه ابن محيصن.\nوقرأ «يصدفون» (^٧) بالإشمام حمزة والكسائي، وكذا يعقوب ورويس بخلف عنه، ووافقهم الأعمش.\n_________\n(^١) الكافي: ٤٩، التبصرة: ٤٩٣.\n(^٢) الأنعام: ٤٤، الأعراف: ٩٦، القمر: ١١، النشر ٢/ ٢٥٩، المبهج ٢/ ٥٧١، مصطلح الإشارات: ٢٢٨، إيضاح الرموز: ٣٧٣.\n(^٣) الأنبياء: ٩٦.\n(^٤) الحجر: ١٤.\n(^٥) الزمر: ٧١: ﴿فُتِحَتْ أَبْوابُها﴾.\n(^٦) الأنعام: ٤٦، النشر ٢/ ٢٥٩، المبهج ٢/ ٢٣٧، المصطلح: ٢٢٨، إيضاح الرموز: ٣٧٣.\n(^٧) الأنعام: ٤٦، النشر ٢/ ٢٥٩، إيضاح الرموز: ٣٧٣.","vol":"4","page":198},{"text":"وعن الحسن «بغتة» (^١) بفتح الغين.\nوعن ابن محيصن «يهلك» (^٢) بفتح الياء وكسر اللاّم مبنيّا للفاعل.\nوقرأ «فلا خوف» (^٣) بحذف التّنوين مبنيّا على الفتح يعقوب، وافقه الحسن، وعن ابن محيصن الرّفع من غير تنوين، والباقون بالرّفع والتّنوين.\nوعن الأعمش «يفاسقون» (^٤) بكسر السّين.\nوأمال ﴿إِلاّ ما يُوحى﴾ (^٥) حمزة والكسائي وكذا خلف وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح والتّقليل، والباقون بالفتح، وكذلك حكم ﴿ما يُوحى إِلَيَّ﴾ في «الأعراف»، ﴿إِلاّ ما يُوحى﴾ ﴿وَاِتَّبِعْ ما يُوحى﴾ ب «يونس»، ﴿يُوحى إِلَيْكَ﴾ ب «هود»، ﴿يُوحى إِلَيَّ﴾ ب «الكهف»، ﴿قُلْ إِنَّما يُوحى إِلَيَّ﴾ ب «الأنبياء»، ﴿ما يُوحى﴾ ب «الأحزاب»، ﴿إِنْ يُوحى﴾ ب «ص»، ﴿مِثْلُكُمْ يُوحى﴾ /ب «فصلت»، ﴿إِلاّ ما يُوحى﴾ ب «الأحقاف»؛ الجملة بالأولى أحد عشر كلمة (^٦).\nوكذلك في ﴿الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ﴾ هنا، وب «هود» ﴿كَالْأَعْمى﴾، وب «الرعد» ﴿الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ﴾ و﴿كَمَنْ هُوَ أَعْمى﴾، وفي «طه» ﴿حَشَرْتَنِي أَعْمى﴾، وب «النور» ﴿الْأَعْمى حَرَجٌ﴾، وب «فاطر» ﴿الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ﴾، وب «غافر» ﴿الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ﴾، وفي «الفتح» ﴿الْأَعْمى حَرَجٌ﴾ (^٧) الجملة تسع كلمات.\n_________\n(^١) الأنعام: ٤٤، ٤٧، إيضاح الرموز: ٣٧٣.\n(^٢) الأنعام: ٤٧، مفردة ابن محيصن: ٢٣٢، مصطلح الإشارات: ٢٢٨، إيضاح الرموز: ٣٧٣، الدر المصون ٤/ ٦٣٧.\n(^٣) الأنعام: ٤٨، النشر ١/ ٢١٢، إيضاح الرموز: ٣٧٤، سورة البقرة: ٣٨، ٣/ ٨٧.\n(^٤) الأنعام: ٤٩، إيضاح الرموز: ٣٧٤، سورة البقرة: ٥٩، ٣/ ٩٨.\n(^٥) الأنعام: ٥٠.\n(^٦) الآيات على الترتيب: الأنعام: ٥٠، ١١٢، الأعراف: ٢٠٣، يونس: ١٥، ١٠٩، هود: ١٢، الكهف: ١١٠، الأنبياء: ١٠٨، الأحزاب: ٢، ص: ٧٠، فصلت: ٦، الأحقاف: ٩.\n(^٧) الآيات على الترتيب: الأنعام: ٥٠، هود: ٢٤، الرعد: ١٦، ١٩، طه: ١٢٥، النور: ٦١، -","vol":"4","page":199},{"text":"واختلف في ﴿بِالْغَداةِ﴾ هنا وفي «الكهف» (^١) فابن عامر بضم الغين وإسكان الدّال وواو بعدها مفتوحة والأشهر في ﴿بِالْغَداةِ﴾ أنّها معرّفة بالعلمية وهي علمية الجنس ك: «أسامة» في الأشخاص ولذلك منعت من الصرف، قال الفرّاء في كتاب «المعاني»: \"والعرب لا تدخل الألف واللام في «الغدوة» لأنّها معرفة بغير ألف ولام\" (^٢)، وقد طعن أبو عبيدة القاسم بن سلام على هذه القراءة فقال: إنّما نرى ابن عامر والسّلمي قرآ تلك القراءة اتّباعا للخطّ، وليس في إثبات الواو في الكتاب دليل على القراءة بها، لأنّهم كتبوا الصّلاة والزكاة بالواو ولفظهما على تركها، وكذلك «الغداة»، على هذا وجدنا العرب، وقال الفارسي: \"الوجه قراءة العامة ﴿بِالْغَداةِ﴾ لأنّها تستعمل نكرة ومعرفة باللام، فأمّا «غدوة» فمعرفة وهو علم وضع للتّعريف، وإذا كان كذلك فلا ينبغي أن تدخل عليه الألف واللاّم للتّعريف، كما لا يدخل على سائر الأعلام، وإن كانت قد كتبت بالواو لأنّها لا تدل على ذلك، ألا ترى إلى «الصلوة» و«الزكوة» بالواو ولا يقرآن بها، فكذلك «الغدوة»، وقال سيبويه: «غدوة» و«بكرة» جعل كلّ واحد منهما اسما للحين\" (^٣) انتهى.\nولا يلتفت إلى هذا الطعن وكيف يظنّ بمن تقدّم أنّهم يلحنون، والحسن البصري يقرأ بها وهو ممن يستشهد بكلامه فضلا عن قراءته، ونصر بن عاصم شيخ النّحاة أخذ هذا العلم عن أبي الأسود ينبوع الصناعة، وابن عامر لا يعرف اللحن لأنّه عربي، وقرأ على عثمان بن عفان وغيره من الصّحابة، ولكن أبا عبيد لم يعرف أنّ تنكير «غدوة» لغة ثابتة عن العرب حكاها سيبويه والخليل، قال سيبويه:\n\"وزعم الخليل أنّه يجوز أن تقول: أتيتك اليوم «غدوة» و«بكرة»، فجعلهما مثل:\n_________\n= - فاطر: ١٩، غافر: ٥٨، الفتح: ١٧.\n(^١) الأنعام: ٥٢، الكهف: ٢٨، النشر ٢/ ٢٥٩، المبهج ٢/ ٥٧٢، مصطلح الإشارات: ٢٢٨، إيضاح الرموز: ٣٧٤.\n(^٢) معاني القرآن للفراء ٢/ ١٣٩.\n(^٣) الكتاب لسيبويه ٢/ ٢٩٣، الدر المصون ٦/ ٢٢٩، الحجة للفارسي ٣/ ٣١٩، ٥/ ١٤٠.","vol":"4","page":200},{"text":"«ضحوة» \" (^١)، وقال المهدوي: \"حكى سيبويه والخليل أنّ بعضهم ينكّر فيقول:\n«غدوة» بالتنوين، وبذلك قرأ ابن عامر، كأنّه جعله نكرة فأدخل عليها الألف واللام\" (^٢)، وقال أبو علي الفارسي: \"وجه دخول الألف واللام عليها أنّه يجوز وإن كانت معرفة أن تنكّر كما حكى أبو زيد:\" لقيته فينة \"غير مصروف، و«الفينة بعد الفينة» أي: الحين بعد الحين، فألحق لام التّعريف ما استعمل معرفة، ووجه ذلك أنّه يقدّر فيه التّنكير والشيوع كما يقدّر فيه ذلك إذا ثنّى\"، وقال النّحّاس: \"قرأ ابن عامر «بالغداة» وقال: وباب غدوة، أن يكون معرفة إلاّ أنّه يجوز تنكيرها كما تنكّر الأسماء الأعلام، فإذا نكّرت دخلتها الألف واللام للتّعريف\" (^٣)، وقال مكّي بن أبي طالب: إنّما دخلت الألف واللام على «غداة» لأنّها نكرة، وأكثر العرب يجعل «غدوة» معرفة فلا ينونها، وكلهم يجعل «غداة» نكره فينونها، ومنهم من يجعل «غدوة» نكرة وهم الأقل، فثبت بهذه النّقول التي ذكرتها عن هؤلاء الأئمة أنّ قراءة ابن عامر سالمة من طعن أبي عبيد، وكأنّه لم يحفظها لغة، انتهى (^٤)، وقرأ الباقون بفتح الغين والدّال وبالألف لأنّ «غداة» اسم لذلك الوقت ثمّ دخلت عليها لام التّعريف.\nوعن الحسن «فتّنّا» (^٥) بتشديد التّاء والجمهور بتخفيف التّاء.\nواختلف في ﴿أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ﴾ … ﴿فَأَنَّهُ غَفُورٌ﴾ (^٦) فنافع وكذا أبو جعفر بفتح الهمزة/في الأولى والكسر في الثّانية، وقرأ ابن عامر وعاصم وكذا يعقوب بفتح الهمزة فيهما، وافقهم الحسن والشنبوذي عن الأعمش.\n_________\n(^١) الكتاب ٣/ ٢٩٤.\n(^٢) شرح الهداية: ٤٦٨، والنقل بتصرف، كما في الدر المصون ٦/ ٢٢٩.\n(^٣) إعراب القرآن ١/ ٥٤٨.\n(^٤) النقل من الدر المصون كاملا ٦/ ٢٣٠، وانظر: الكشف لمكي ١/ ٤٣٢، والحجة ٥/ ١٤٠.\n(^٥) الأنعام: ٥٣، مفردة الحسن: ٢٧٥، مصطلح الإشارات: ٢٢٨، إيضاح الرموز: ٣٧٤.\n(^٦) الأنعام: ٥٤، النشر ٢/ ٢٥٩، المبهج ٢/ ١٣٨، مفردة الحسن: ٢٧٤، مصطلح الإشارات: ٢٢٨، إيضاح الرموز: ٣٧٤، الدر المصون ٦/ ٢٣٩.","vol":"4","page":201},{"text":"فأمّا فتح الأوّل ففيها وجوه:\nأحدهما: أنّها بدل من «الرحمة» بدل شيء من شيء، والتّقدير: كتب على نفسه أنّه من عمل إلى آخره فإنّ نفس هذه الجملة المتضمنة للإخبار بذلك رحمة.\nوالثّاني: أنّها في محل رفع على أنّها مبتدأ، والخبر محذوف أي: عليه أنّه من عمل إلى آخره.\nوالثالث: أنّها فتحت على تقدير حذف حرف الجرّ، والتّقدير: لأنّه من عمل، فلمّا حذفت اللاّم جرى في محلها الخلاف المشهور.\nوأمّا فتح الثّانية فعلى أنّها في محل رفع على أنّها مبتدأ والخبر محذوف، أي:\nفغفرانه ورحمته حاصلان أو كائنان، أي: فعليه غفرانه ورحمته، وقد أجمع القرّاء على فتح ما بعد فاء الجزاء في قوله ﴿أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَنْ يُحادِدِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نارَ جَهَنَّمَ﴾، ﴿كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَنْ تَوَلاّهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ﴾ (^١)، كما أجمعوا على كسرها في قوله: ﴿وَمَنْ يَعْصِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نارَ جَهَنَّمَ﴾ (^٢)، أو على أنّها خبر مبتدأ محذوف أي: فأمره أو شأنه أنّه غفور رحيم.\nوقرأ الباقون بالكسر فيهما فكسر الأولى على أنّها مستأنفة، وأنّ الكلام تام قبلها وجيء بها وبما بعدها كالتفسير لقوله ﴿كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ﴾ (^٣)، أو كسرت بعد قول مقدّر، أي: قال الله - تعالى - ذلك، وهذا في المعنى كالذي قبله، أو أجرى ﴿كَتَبَ﴾ مجرى «قال» فكسرت بعده كما تكسر في القول الصريح، وهذا لا يتمشى على أصول البصريين، وأمّا كسر الثّانية فعلى الاستئناف بمعنى أنّها في صدر جملة وقعت خبرا ل «من» الموصولة أو جوبا لها إن كانت شرطا، أو أنّها عطف على\n_________\n(^١) التوبة: ٦٣.\n(^٢) الجن: ٢٣.\n(^٣) الأنعام: ٥٤.","vol":"4","page":202},{"text":"الأولى [وتكرير] (^١) لها، ويعترض على هذا بأنّه يلزم بقاء المبتدأ بلا خبر والشرط بلا جزاء؟، وأجيب عنه (^٢): بأنّه خبر «من» محذوف دلّ عليه الكلام.\nوأمّا قراءة نافع وأبى جعفر فيؤخذ فتح الأولى وكسر الثّانية ممّا تقدّم.\nواختلف في ﴿وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ﴾ (^٣) فنافع وكذا أبو جعفر بتا الخطاب ﴿سَبِيلُ﴾ بالنّصب، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وحفص، وكذا يعقوب بتاء التّأنيث والرفع، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن، وعن الحسن بسكون لام «ولتستبين» والجمهور على كسرها، وقرأ أبو بكر وحمزة والكسائي وكذا خلف بياء التّذكير والرّفع، وافقهم الأعمش، وعن الحسن بسكون لام ﴿وَلِتَسْتَبِينَ﴾، والجمهور على كسرها، وهذه القراءات في هاتين الكلمتين دائرة على تذكير «السبيل» وتأنيثه وتعدي «استبان» ولزومه، وإيضاح هذا أنّ لغة تميم ونجد تذكير «السبيل»، وعليه قوله - تعالى - ﴿وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لا يُؤْمِنُوا بِها وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا﴾ (^٤)، ولغة الحجاز التّأنيث وعليه ﴿قُلْ هذِهِ سَبِيلِي﴾ (^٥) وقوله (^٦):\n_________\n(^١) هكذا في (ط) والدر المصون ٦/ ٢٣٩ وفي غيرهما [وتكريرا] وهو خطأ.\n(^٢) المجيب أبو البقاء في الإملاء ١/ ٢٤٤ كما ذكر في الدر المصون ٤/ ٦٥٣.\n(^٣) الأنعام: ٥٥، النشر ٢/ ٢٥٩، المبهج ٢/ ٥٧٢، مصطلح الإشارات: ٢٢٩، إيضاح الرموز: ٣٧٤، الدر المصون ٤/ ٦٥٥.\n(^٤) الأعراف: ١٤٦.\n(^٥) يوسف: ١٠٨.\n(^٦) البيت من البسيط، وقائله جرير يهجو عمرو بن لجأ، والبيت وما بعده كما في ديوانه بلفظ «الطريق» وليس «السبيل»:\nخلّ الطريق لمن يبني المنار بها … وابرز ببرزة حيث اضّطرّك القدر\nيا تيم تيم عديّ لا أبا لكم! … لا يلقينّكم في سوأة عمر\nوالمنار جمع منارة وهي أعلام الطريق، وبرزة: أم عمرو بن لجأ، يقول: تنح عن سبيل الشرف والفخر ودعه لمن هو أجدر به منك ممن يعمره ويبني منار أعلامه، والشاهد فيه: تأنيث «السبيل» بدليل ما جاء به بعها من قوله «بها»، وهو في ديوانه ١/ ٢١١، وفي شرح التصريح ٢/ ١٩٥، والكتاب ١/ ٢٥٤، واللسان ٥/ ٣١٠ (برز)، والمعجم المفصل ٣/ ٢٤٥، شرح الشواهد ١/ ٤٩٣.","vol":"4","page":203},{"text":"خلّ السّبيل لمن يبني المنار بها …\nوأمّا «استبان» فيكون متعديا نحو: \"استبنت الشيء\"، ويكون لازما نحو: \"استبان الصبح\"، بمعنى: \"بان\" فمن قرأ بالياء من تحت ورفع فإنّه أسند الفعل إلى «السبيل» فرفعه على أنّه مذكر وعلى أنّ الفعل لازم، ومن قرأ بالتّاء من فوق ونصب فكذلك ولكن على لغة التّأنيث، ومن قرأ بالتّاء من فوق ونصب «السبيل» فإنّه أسند الفعل إلى المخاطب ونصب «السبيل» على المفعولية، وذلك تعدية الفعل أي: ولتستبين أنت سبيل المجرمين، فالتّاء في «تستبين» مختلفة المعنى فإنّها في إحدى القراءتين للخطاب وفي الأخرى للتّأنيث، وهي في كلا الحالين للمضارعة، «وتستبين» منصوب بإضمار «أن» /بعد لام «كي» (^١).\nواختلف في «يقضي الحق» (^٢) فنافع وابن كثير وعاصم وكذا أبو جعفر بالصاد المهملة المشدّدة المرفوعة من «قصّ الحديث» أو من «قصّ الأثر» أي تتبّعه، وقال - تعالى - ﴿نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ﴾ (^٣)، وافقهم ابن محيصن، وقرأ الباقون بقاف ساكنة وضاد معجمة مكسورة خفيفة من القضاء ويؤيدها قوله سبحانه ﴿وَهُوَ خَيْرُ الْفاصِلِينَ﴾ (^٤) فإنّ الفصل يناسب القضاء، ولم يرسم إلاّ بضاد، كأنّ الباء حذفت خطا كما حذفت لفظا لالتقاء السّاكنين كما حذفت من نحو ﴿فَما تُغْنِ النُّذُرُ﴾ (^٥) وكما حذفت الواو في ﴿سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ﴾ ﴿وَيَمْحُ اللهُ الْباطِلَ﴾ (^٦)، ونصب ﴿الْحَقَّ﴾ بعده على أنّه صفة لمصدر محذوف أي: يقضي القضاء الحق، أو أنّه ضمّن «يقضي»\n_________\n(^١) منقول من الدر المصون ٦/ ٢٤٤، بنصه.\n(^٢) الأنعام: ٥٧، النشر ٢/ ٢٥٩، مفردة ابن محيصن: ٢٣٢، المبهج ٢/ ٥٧٣، مصطلح الإشارات: ٢٢٩، إيضاح الرموز: ٣٧٥، الدر المصون ٦/ ٢٤٧.\n(^٣) يوسف: ٣.\n(^٤) الأنعام: ٥٧.\n(^٥) القمر: ٥.\n(^٦) العلق: ١٨، الشورى: ٢٤ على الترتيب.","vol":"4","page":204},{"text":"معنى «ينفذ» فلذلك عداه إلى المفعول به، أو أنّ قضى بمعنى «صنع» فيتعدى بنفسه من غير تضمين، أو على إسقاط حرف الجر أي: يقضي بالحق، فلمّا حذف انتصب مجروره على حدّ قوله (^١):\nتمرّون الدّيار ولم تعوجوا …\nولا خلاف في «النّمل» أنّه ﴿يَقُصُّ﴾ (^٢) بالصاد المهملة بمعنى القراءة الأولى كما نبّه عليه صاحب (النّجوم) (^٣).\nووقف عليه يعقوب بالياء.\n\nوأمال ﴿لِيُقْضى أَجَلٌ﴾ حمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وأمالها ورش من طريق الأزرق بين بين، وله الفتح من طريقه أيضا كالباقين، وكذا حكم ﴿يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ﴾ ب «طه»، و﴿لا يُقْضى عَلَيْهِمْ﴾ ب «فاطر» (^٤) الثلاث.\nوقرأ «جاء أحدكم» (^٥) بإسقاط الهمزة الأولى وتحقيق الثّانية قالون والبزي وأبو عمرو وكذا رويس من طريق أبي الطّيب، وافقهم ابن محيصن من «المفردة»\n_________\n(^١) البيت من الوافر، وهو لجرير بن عطية، وتمامه:\nتمرّون الدّيار ولم تعوجوا … كلامكم عليّ إذا حرام\nوتعوجوا: أي لم تقيموا، من عاج بالمكان أقام به.\nوهو في ديوانه: ٢٧٨، الأغاني ٢/ ١٧٩، خزانة الأدب ٩/ ١١٨، ١١٩، ١٢١، شرح شواهد المغني ١/ ٣١١، وشرح ابن عقيل: ٢٧٢، شرح المفصل ٨/ ٨، ٩/ ١٠٣، ومغني اللبيب ٢/ ٤٧٣، الهمع ١/ ٨٣، المعجم المفصل ٧/ ١٢٧، شرح الشواهد النحوية ٣/ ٤٥، والشاهد من البيت:\n\"تمرون الديار\" حيث حذف الجار وأوصل الفعل اللازم إلى الاسم الذي كان مجرورا فنصبه، وأصله \"تمرون بالديار\"، ويسمى ذلك الحذف والإيصال، وهذا قاصر على السماع إلا إذا كان مصدرا مجرورا مؤولا من «أن» الناسخة مع اسمها وخبرها أو من «أن» المصدرية مع فعلها.\n(^٢) النمل: ٧٦.\n(^٣) النجوم الزاهرة ٢/ ٧٣١.\n(^٤) طه: ١١٤، فاطر: ٣٦ على الترتيب.\n(^٥) الأنعام: ٦١، النشر ١/ ٣٨٢.","vol":"4","page":205},{"text":"واليزيدي، وقرأ ورش من طريق الأصبهاني وكذا أبو جعفر ورويس من طريق أبي الطيب بتحقيق الأولى وتسهيل الثّانية بين بين، وبه قرأ الأزرق في أحد الوجهين عن ورش، وقرأ في الوجه الآخر بإبدالها ألفا، وقرأ قنبل من طريق ابن شنبوذ بحذف الهمزة الأولى وتحقيق الثّانية، وقرأ من طريق غيره بتحقيق الأولى وتسهيل الثّانية وبتحقيق الأولى وإبدال الثّانية ألفا كالأزرق، وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وكذا خلف وروح بتحقيقهما، وافقهم الأعمش والحسن.\nواختلف في ﴿تَوَفَّتْهُ رُسُلُنا﴾ (^١) فحمزة بألف ممالة بعد الفاء، وضم سين ﴿رُسُلُنا﴾ ويحتمل قراءة ﴿تَوَفَّتْهُ﴾ وجهان:\nأظهرهما أنّه ماض، وإنّما حذف تاء التّأنيث لوجهين أحدهما: كونه تأنيثا مجازيّا، والثّاني: الفصل بين الفعل وفاعله بالمفعول.\nوالثّاني: أنّه مضارع وأصله «تتوفاه» بتاءين فحذفت [إحداهما] (^٢) على خلاف في أيتهما ك «تنزل» وبابه، ووافقه الأعمش، وفي (الدر المصون): \"وقرأ الأعمش «يتوفاه» مضارعا بياء الغيبة، اعتبارا بكونه مؤنثا مجازيا أو للفصل، فهو كقراءة حمزة في الوجه الأوّل من حيث تذكير الفعل، وكقراءته في الوجه الثّاني من حيث أنّه أتى به مضارعا\" (^٣).\nووجه الإمالة أنّها يائيّة فجرى فيها على أصله السّابق، وقرأ الباقون بتاء ساكنة من غير ألف ولا إمالة.\nوسكن سين ﴿رُسُلُنا﴾ (^٤) أبو عمرو، ووافقه الحسن، والباقون بضمها.\n_________\n(^١) الأنعام: ٦١، النشر ٢/ ٢٥٩، المبهج ٢/ ٢٤١، مصطلح الإشارات: ٢٢٩، إيضاح الرموز: ٣٧٥.\n(^٢) في الأصل [أحديهما]، وفي باقي المخطوطات كما في الدر المصون ٤/ ٦٦٧.\n(^٣) الدر المصون ٤/ ٦٦٧.\n(^٤) الأنعام: ٦١، مصطلح الإشارات: ٢٢٩، إيضاح الرموز: ٣٧٥، سورة البقرة: ٧٦، ٣/ ١٠٦.","vol":"4","page":206},{"text":"وعن الحسن «مولاهم الحقّ» (^١) بالنّصب، والجمهور بالخفض.\nواختلف في ﴿قُلْ مَنْ يُنَجِّيكُمْ﴾، و﴿قُلِ اللهُ يُنَجِّيكُمْ﴾ بعدها (^٢)، وفي «يونس» ﴿فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ﴾، و﴿نُنَجِّي رُسُلَنا﴾، و﴿نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (^٣)، وفي «الحجر» ﴿إِنّا لَمُنَجُّوهُمْ﴾، وفي «مريم» ﴿ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ﴾، وفي «العنكبوت» ﴿لَنُنَجِّيَنَّهُ﴾، وفيها ﴿إِنّا مُنَجُّوكَ﴾، وفي «الزمر» ﴿وَيُنَجِّي اللهُ الَّذِينَ﴾، وفي «الصف» ﴿تُنْجِيكُمْ﴾ (^٤):\nفنافع وابن كثير وأبو عمرو وابن ذكوان بتسكين النّون وتخفيف الجيم في الثّاني من هذه/السّورة فقط، وافقهم ابن محيصن، وانفرد المفسر بذلك عن زيد الدّاجوني عن أصحابه عن هشام، وقرأ الكسائي وحفص الثّالث في «يونس» كذلك، وافقهم المطّوّعي عن الأعمش، وقرأ حمزة والكسائي وكذا خلف كذلك في «الحجر» والأول في «العنكبوت»، وافقهم المطّوّعي عن الأعمش، وقرأ الكسائي كذلك في موضع «مريم» وافقه ابن محيصن من (المفردة)، وكذلك من (المبهج) في أحد الوجهين عنه، وقرأ ابن كثير وأبو بكر وحمزة والكسائي وكذا خلف الثّاني من العنكبوت كذلك، وافقهم ابن محيصن والأعمش، وأمّا موضع «الزمر» فخفّفه روح، وقرأ يعقوب بتخفيف ما عدا «الزمر» و«الصّف» وهي تسعة أحرف، وقرأ الباقون بالتّشديد في سائرهن، وأمّا حرف «الصّف» فشدّده ابن عامر وخفّفه الباقون وذلك من «نجّى» و«أنجى» فالتّضعيف والهمزة كلاهما للتّعدية فالمثقلون التزموا التّعدية بالتّضعيف.\nواختلف في ﴿وَخُفْيَةً﴾ هنا و«الأعراف» (^٥) فأبو بكر بكسر الخاء، وقرأ الباقون\n_________\n(^١) الأنعام: ٦٢، مصطلح الإشارات: ٢٢٩، إيضاح الرموز: ٣٧٥.\n(^٢) الأنعام: ٦٣، ٦٤، النشر ٢/ ٢٥٩، المبهج ٢/ ٢٤١، مصطلح الإشارات: ٢٢٩، إيضاح الرموز: ٣٧٥، الدر المصون ٤/ ٦٦٨.\n(^٣) يونس: ٩٢، ١٠٣ معا، الثلاثة على الترتيب.\n(^٤) الآيات: الحجر: ٥٩، مريم: ٧٢، العنكبوت: ٣٢، ٣٣، الزمر: ٦١، الصف: ١٠.\n(^٥) الأنعام: ٦٣، الأعراف: ٥٥، النشر ٢/ ٢٥٩، المبهج ٢/ ٢٤٢، مصطلح الإشارات: ٢٣٠، إيضاح الرموز: ٣٧٦.","vol":"4","page":207},{"text":"بضمها، وهما لغتان ك: «العدوة» و«العدوة»، و«الأسوة» و«الإسوة».\nوأمّا ﴿وَخِيفَةً﴾ آخر «الأعراف» (^١) فلا مدخل له في ذلك كما نبّه عليه الحكري ومن قبله الجعبري إذ هو من الخوف.\nواختلف في ﴿أَنْجانا مِنْ هذِهِ﴾ (^٢) فحمزة والكسائي وكذا خلف بألف ممالة بعد الجيم من غير ياء ولا تاء بلفظ الغيبة مراعاة لقوله ﴿تَدْعُونَهُ﴾ وافقهم الأعمش، وقرأ عاصم كذلك لكنه بغير إمالة، وقرأ الباقون بياء ساكنة بعد الجيم بعدها تاء مفتوحة على الخطاب حكاية لخطابهم في حالة الدّعاء، وقد قرأ كلّ بما رسم في مصحفه.\nواختلف في ﴿يُنْسِيَنَّكَ﴾ (^٣) فابن عامر بتشديد السّين وفتح النّون من: «نسى»، وقرأ الباقون بتخفيفها من: «أنسى»، وهما لغتان، والتّعدي جاء في هذا الفعل مرة بالهمزة وبالتّضعيف أخرى كما في «أنجى» و«نجّى»، والمفعول الثّاني محذوف في القراءتين تقديره: وإمّا ينسينك الشيطان الذكر أو الحقّ، والأحسن أن يقدّر ما يليق بالمعنى أي: وإمّا ينسينك الشيطان ما أمرت به من ترك مجالسة الخائضين بعد ذكرك له فلا تقعد بعد ذلك معهم.\nواختلف في ﴿اِسْتَهْوَتْهُ﴾ (^٤) فحمزة بألف ممالة بعد الواو، وافقه الأعمش، وقرأ الباقون بالتاء السّاكنة من غير ألف، وتوجيه القراءتان معلوم ممّا تقدم في ﴿تَوَفَّتْهُ رُسُلُنا﴾ (^٥).\n_________\n(^١) الأعراف: ٢٠٥، النجوم الزاهرة ٢/ ٧٣٢، كنز المعاني ٣/ ١٥٠٩، إبراز المعاني ٢/ ٩١.\n(^٢) الأنعام: ٦٣، النشر ٢/ ٢٦٠، المبهج ٢/ ٢٤٣، مصطلح الإشارات: ٢٣٠، إيضاح الرموز: ٣٧٦، كنز المعاني ٣/ ١٥١٠، الدر المصون ٤/ ٦٧٠.\n(^٣) الأنعام: ٦٨، النشر ٢/ ٢٦٠، المبهج ٢/ ٢٤٣، مصطلح الإشارات: ٢٣٠، إيضاح الرموز: ٣٧٦، الدر المصون ٤/ ٦٧٥.\n(^٤) الأنعام: ٧١، النشر ٢/ ٢٥٩، المبهج ٢/ ٢٤٤، مفردة الحسن: ٢٧٤، مصطلح الإشارات: ٢٣٠، إيضاح الرموز: ٣٧٦.\n(^٥) الأنعام: ٦١، ٤/ ٢٠٦.","vol":"4","page":208},{"text":"وعن المطّوّعي عن الأعمش «الشّيطان» (^١) بالتّوحيد، قال الكسائي: \"وهي كذلك في مصحف ابن مسعود\"، وعن الحسن بالواو وفتح النّون (^٢) - والجمهور بالجمع ورفع النّون - وجعلوها لحنا ولا تصل إلى اللحن، إلاّ أنّها لغة رديئة، سمع:\n\"حول بستان فلان بساتون\"، و\"له سلاطون\"، ويحكى أنّه لمّا حكيت قراءة الحسن لحنّه بعضهم فقال الفرّاء: \"إي والله يلحّنون الشّيخ ويستشهدون بقول رؤبة\"، قال في الدر: \"ولعمري لقد صدق الفرّاء في إنكار ذلك\" (^٣) انتهى.\nووقف على ﴿الْهُدَى اِئْتِنا﴾ بالبدل ألفا، واختلف في الإمالة مع البدل: فقال الدّاني في (جامعه) كما حكاه في (النّشر): \"يحتمل وجهين بالفتح والإمالة، فالفتح على أنّ الألف الموجودة في اللفظ بعد فتحة الدّال هي المبدلة من الهمزة دون ألف ﴿الْهُدَى﴾، والإمالة على أنّها ألف ﴿الْهُدَى﴾ دون المبدلة من الهمزة، قال:\nوالوجه الأوّل أقيس لأنّ ألف ﴿الْهُدَى﴾ قد كانت ذهبت مع تحقيق الهمزة في حال الوصل، فكذا يجب أن تكون مع المبدل منها لأنّه تخفيف، والتّخفيف عارض انتهى\" (^٤)، قال في (النّشر): \"والحكم في وجه الإمالة للأزرق عن ورش كذلك، والصحيح المأخوذ به عنهما هو الفتح\" (^٥) /انتهى.\nوعن الحسن أيضا «كن فيكون» (^٦) بنصب النّون هنا.\nوعنه «في الصّور» (^٧) حيث جاء بفتح الواو، والجمهور بسكونها، واختلف في\n_________\n(^١) الأنعام: ٧١، مفردة الحسن: ٢٧٤، المبهج ٢/ ٢٤٤، مصطلح الإشارات: ٢٣٠، إيضاح الرموز: ٣٧٧، سورة البقرة: ١٠٢، ٣/ ١٢٧.\n(^٢) أي: \"الشياطون\".\n(^٣) الدر المصون ٦/ ٢٧٢، والكلام من بداية النص منقول بتمامه من هناك.\n(^٤) الأنعام: ٧١، النشر ٢/ ٩١، جامع البيان للداني: ٣٤٤.\n(^٥) النشر ٢/ ٩١.\n(^٦) الأنعام: ٧٣، مصطلح الإشارات: ٢٣٠، إيضاح الرموز: ٣٧٧، انظر البقرة: ١١٧، ٣/ ١٣٤.\n(^٧) الأنعام: ٧٣، مصطلح الإشارات: ٢٣١، إيضاح الرموز: ٣٧٧، الدر المصون ٤/ ٦٩٣.","vol":"4","page":209},{"text":"معناه على قراءتهم، فقيل: جمع «صورة» ك «الصّوف» جمع «صوفة»، و«الثّوم» جمع «ثومة»، وهذا ليس جمعا صناعيّا وإنّما هو اسم جنس، إذ يفرّق بينه وبين واحده بتاء التّأنيث، وأيّدوا هذا القول بقراءة الحسن المتقدّمة، وقال جماعة: الصّور: القرن، قال بعضهم: «هي لغة اليمن»، وأيّدوا ذلك بما ورد في الأحاديث الصحيحة قال ﷺ:\n\"كيف وصاحب القرن قد التقمه\" (^١) انتهى.\n\nواختلف في ﴿آزَرَ﴾ (^٢) فيعقوب برفع الرّاء على أنّه منادى حذف حرف ندائه كقوله - تعالى - ﴿يُوسُفُ أَعْرِضْ﴾ (^٣) ويؤيده ما في مصحف أبيّ «يا آزر» بإثبات حرفه، وهذا إنّما يتمشّى على دعوى أنّه علم، وأمّا على دعوى وصفيّته فيضعف؛ لأنّ حذف حرف النّداء يقلّ فيها، وافقه الحسن، وقرأ الباقون بنصبها بدلا من ﴿لِأَبِيهِ﴾ أو عطف بيان له إن كان ﴿آزَرَ﴾ لقبا له، وإن كان صفة بمعنى «المخطئ» كما قاله الزّجّاج، أو «المعوج» كما قاله الفرّاء (^٤)، أو الشّيخ الهرم كما قاله الضحاك؛ فيكون نعتا ل ﴿لِأَبِيهِ﴾ أو حالا منه بمعنى: وهو في حال اعوجاج أو خطأ، وينسب للزّجاج، وإن قيل: إنّ ﴿آزَرَ﴾ اسم صنم كان يعبده أبوه فيكون إذ ذاك عطف بيان ل ﴿لِأَبِيهِ﴾ أو بدلا منه، ووجه ذلك أنّه لمّا لازم عبادته نبز به وصار لقبا له، أو يكون على حذف مضاف أي: لأبيه عابد آزر، ثمّ حذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه، [و] (^٥)\n_________\n(^١) الحديث نصه: \"كيف أنعم، وصاحب القرن قد التقم القرن، واستمع الإذن متى يؤمر بالنفخ فينفخ، فكأن ذلك ثقل على أصحاب النبي ﷺ، فقال لهم: قولوا حسبنا الله ونعم الوكيل، على الله توكلنا\" أخرجه أحمد ٥/ ١٤٥ (٣٠٠٨) وقال الأرناؤوط: \"حسن لغيره\"، وابن أبي شيبة ١٠/ ٣٥٢، والطبراني (١٢٦٧٠)، والحاكم ٤/ ٥٥٩، والحميدي (٧٥٤)، والترمذي (٢٤٣١)، ومسند أبي يعلى ٢/ ٣٤٠، وفي مجمع الزوائد ١١/ ٢٥٥ (١٨٣٠٩) وقال: وفيه عطية العوفي وهو ضعيف وفي توثيقه لين، وهو في السلسلة الصحيحة ٣/ ٦٦.\n(^٢) الأنعام: ٧٤، النشر ٢/ ٣٨١، المبهج ٢/ ٢٤٤، مصطلح الإشارات: ٢٣١، إيضاح الرموز: ٣٧٧، الدر المصون ٤/ ٦٩٧.\n(^٣) يوسف: ٢٩.\n(^٤) معاني القرآن للزجاج ٢/ ٢٩٠، معاني القرآن للفراء ١/ ٣٤٠.\n(^٥) زيادة يقتضيها السياق.","vol":"4","page":210},{"text":"على هذا فيكون «عابد» صفة ل ﴿لِأَبِيهِ﴾ أعرب هذا بإعرابه، أو يكون منصوبا على الذّم وهو ممنوع الصرف للعجمة والعلمية.\nوقرأ «إنى» (^١) بفتح ياء الإضافة نافع وابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر وافقهم اليزيدي وابن محيصن.\nوأمال ﴿إِنِّي أَراكَ وَقَوْمَكَ﴾ أبو عمرو وحمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم اليزيدي والأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بين اللفظين، والباقون بالفتح، وكذا الخلف في ﴿أَرى ما لا تَرَوْنَ﴾ ب «الأنفال» (^٢)، ﴿وَلكِنِّي أَراكُمْ﴾، و﴿إِنِّي أَراكُمْ﴾ ب «هود» (^٣)، و﴿أَرانِي أَعْصِرُ خَمْرًا﴾، و﴿أَرانِي أَحْمِلُ﴾، ﴿وَأَرى﴾ سبع ب «يوسف» (^٤)، و﴿أَسْمَعُ وَأَرى﴾ ب «طه» (^٥)، و﴿أَرى فِي الْمَنامِ﴾ في «والصافات» (^٦)، و﴿إِلاّ ما أَرى﴾ ب «غافر» (^٧)، و﴿وَلكِنِّي أَراكُمْ﴾ ب «الأحقاف» (^٨) الجملة أحد عشر.\nوأمّا ﴿رَأى﴾ الماضي ويكون بعده متحرك وساكن، والأوّل يكون ظاهر أو مضمر أمّا الظاهر سبعة مواضع:\n﴿رَأى كَوْكَبًا﴾ هنا، و﴿رَأى أَيْدِيَهُمْ﴾ في «هود»، ﴿رَأى قَمِيصَهُ﴾ و﴿رَأى بُرْهانَ رَبِّهِ﴾ ب «يوسف»، و﴿رَأى نارًا﴾ في «طه»، ﴿ما رَأى﴾ ﴿لَقَدْ رَأى﴾ في «النجم» (^٩).\n_________\n(^١) الأنعام: ٧٤، النشر ٢/ ٢٦٧، المبهج ٢/ ٢٧٦، مفردة الحسن: ٢٨٦.\n(^٢) الأنفال: ٤٨.\n(^٣) هود: ٢٩، ٨٤.\n(^٤) يوسف: ١٢ الأولان، ٤٣.\n(^٥) طه: ٤٦.\n(^٦) الصافات: ١٠٢.\n(^٧) غافر: ٢٩.\n(^٨) الأحقاف: ٢٣.\n(^٩) الآيات على الترتيب: الأنعام: ٧٦، هود: ٧٠، يوسف: ٢٤، ٢٨، طه: ١٠، النجم: ١١.","vol":"4","page":211},{"text":"والمضمر تسعة:\n﴿رَآكَ﴾ ب «الأنبياء»، و﴿رَآها﴾ ب «النمل» و«القصص»، و﴿فَرَآهُ﴾ ب «فاطر» و«الصافات»، و﴿رَآهُ﴾ ب «النمل» و«النجم» و«التكوير» و«العلق» (^١).\nوأمّا الذي بعده ساكن ففي ستة مواضع وهي:\n﴿رَأَى الْقَمَرَ﴾ ﴿رَأَى الشَّمْسَ﴾ هنا، و﴿رَأَى الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ و﴿وَإِذا رَأَى الَّذِينَ أَشْرَكُوا﴾ ب «النحل»، و﴿وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النّارَ﴾ في «الكهف»، ﴿وَلَمّا رَأَ الْمُؤْمِنُونَ﴾ «الأحزاب» (^٢):\nفاختلف القرّاء فيها بالنّسبة إلى الإمالة وعدمها: فقرأ قالون وورش من طريق الأصبهاني وابن كثير وحفص وكذا أبو جعفر ويعقوب بفتح الرّاء والهمزة جميعا من الأفعال السّبعة التي لم يقع بعدها ضمير والتّسعة التي بعدها الضّمير، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن، وقرأ ورش من طريق الأزرق بإمالتهما بين بين في القسمين الظّاهر والمضمر، وقرأ الدّوري عن أبي عمرو بإمالة الألف وفتح الرّاء في القسمين، وقرأ السّوسي بإمالة الألف وله في الرّاء وجهان في القسمين أيضا كما في (الشّاطبيّة) لكنّه ليس من طرقها بل ولا من طرق (النّشر) (^٣) كما نبهت عليه في بابه /، وقرأ ابن ذكوان بإمالتهما جميعا مع المظهر من جميع طرقه إلاّ ما انفرد به زيد عن الرّملي عن الصّوري من فتح الرّاء، وإمالة الهمزة وإلاّ ما انفرد به صاحب (المبهج) عن الصّوري من فتحهما، وأمّا مع المضمر فأمالهما النّقّاش عن الأخفش عنه، وفتحهما ابن الأخرم عن الأخفش، وأمال الهمزة وفتح الرّاء الجمهور عن الصّوري، وقرأ الجمهور عن الحلواني عن هشام بفتح الرّاء والهمزة في القسمين، والأكثرون\n_________\n(^١) الآيات على الترتيب: (الأنبياء: ٣٦)، (النمل: ١٠، القصص: ٣١)، (فاطر: ٨، الصافات: ٥٥)، (النمل: ٤٠، النجم: ١٣، التكوير: ٢٣، العلق: ٧).\n(^٢) الآيات على الترتيب: (الأنعام: ٧٧، ٧٨)، النحل: ٨٥، ٨٦، الكهف: ٥٣، الأحزاب: ٢٢.\n(^٣) النشر ٢/ ٥٦.","vol":"4","page":212},{"text":"عن الدّاجوني عنه بإمالتهما فيهما، وقرأ أبو بكر في جميع القسم الأوّل بإمالة الرّاء والهمزة في رواية الجمهور عن يحيى وبإمالتهما في الأنعام فقط، وفتحهما في غيرها في رواية الجمهور عن العليمي، وبفتحهما في المواضع السّبعة من طريق (المبهج) عن أبي عون عن يحيى وعن الرزاز عن العليمي، وبفتح الرّاء وإمالة الهمزة وهي طريق (العنوان) في أحد وجهيه عن شعيب عن يحيى، وكذلك الخلف له في القسم الثّاني إلاّ أنّ العليمي عنه فتح الرّاء والهمزة جميعا في الجميع، وأمالهما فيها يحيى عنه على ما تقدم، وقرأ حمزة والكسائي وكذا خلف بإمالتها فيهما، وافقهم الأعمش، فوجه إمالة الألف كونها يائية، ولزم من إمالتها إمالة الهمزة، وأميلت فتحة الرّاء لإتباعها لإمالة الهمزة، هذه عبارتهم، وفي الحقيقة الإمالة إنّما هي للألف لانقلابها عن الياء، والإمالة كما قرّرته في بابها أن ينحى بالألف نحو الياء وبالفتحة نحو الكسرة فمن ثمّ صحّ أن يقال أميلت الرّاء لإمالة الهمزة لا سيما وهي واو أيضا لا صقت الهمزة، ومن ثمّ لم تجز إمالة فتحة النّون من «نرى»، وأمّا تفصيل ابن ذكوان بالنّسبة إلى اتّصاله بالضّمير وعدمه فوجّهه أنّ الفعل لما اتّصل بالضّمير بعدت ألفه عن الطرف فلم يمل (^١).\nوأمّا الذي بعده ساكن فقراءة السّوسي بإمالة الرّاء والهمزة معا بخلاف عنه كما في (الشّاطبيّة) (^٢)، لكن تعقّبه شيخ مشايخنا العلامة شمس الدين ابن الجزري بأنّ: \"إمالة الرّاء والهمزة عن السّوسي ممّا قرأ به صاحب (التّيسير) على أبي الفتح وإنّما قرأ عليه من غير طريق أبي عمران موسى بن جرير\" (^٣)، قال: \"وحينئذ فليس إلى الأخذ به من طريق (الشّاطبيّة) وأصلها، ولا من طرق كتابنا - يعني (النّشر) - سبيل\" (^٤)، قال: \"وبعض أصحابنا ممّن يعمل بظاهر (الشّاطبية) يأخذ للسّوسي في\n_________\n(^١) النشر ٢/ ٥٦.\n(^٢) قال الإمام الشاطبي:\" وفي الراء يجتلا بخلف \".\n(^٣) النشر ٢/ ٥٦، والنقل بتصرف، مصطلح الإشارات: ٢٣١، إيضاح الرموز: ٣٧٧، وانظر التيسير: ١٨٨، المبهج ٢/ ٢٤٥، مفردة ابن محيصن: ٢٣٢.\n(^٤) النشر ٢/ ٥٦.","vol":"4","page":213},{"text":"ذلك بأربعة أوجه وهي: فتحهما أو إمالتهما وبفتح الرّاء وإمالة الهمزة وبإمالة الرّاء وفتح الهمزة ولا يصح فيها من طريق (الشّاطبية) و(التّيسير) سوى الأوّل، وأمّا الثّاني فمن طريق من قدمنا، وأمّا الثّالث فلا يصح من طريق السّوسي ألبتّه: إنّما روي من طريق أبي حمدون وأبى عبد الرحمن وإبراهيم ابني اليزيدي ومن طريقهما حكاه في (التّيسير)، وأمّا الرّابع: فحكاه ابن سعدان وابن حبير عن اليزيدي ولا نعلمه ورد عن السّوسي ألبتة بطريق من الطّرق\" (^١) انتهى.\nوقرأ شعبة بإمالة الرّاء وله في الهمزة وجهان: الفتح طريق أبي حمدون والصّريفيني عنه فعنه، والإمالة وهي طريق خلف عن يحيى عنه لكن ذكر الشّاطبي للخلاف في الهمزة ممّا تعقبه في (النّشر) وقال: \"إنّه ممّا انفرد به لأنّ إمالة الهمزة عن شعبة إنّما رواها خلف عن يحيى عنه، وقد خالف سائر النّاس ابن مجاهد في كونه كان يأخذ من طريق خلف عن يحيى بإمالتهما فلم يأخذوا لأبي بكر من جميع طرقه إلاّ بإمالة الرّاء وفتح الهمزة (^٢)، وقد صحّح أبو عمرو الدّاني الإمالة فيهما يعني من طريق خلف حسب ما نصّ في (التّيسير) (^٣) فحسب الشّاطبي أنّ ذلك من طريق كتابه فحكى فيه خلافا عنه، والصواب الاقتصار على إمالة الرّاء دون الهمزة من جميع طرق كتاب (النّشر) انتهى/.\nوقرأ حمزة وكذا خلف بإمالة الرّاء وفتح الهمزة وافقهما الأعمش، وقرأ الباقون بالفتح، وهذا حكم الوصل فإن زال السّاكن بالوقف عادت الألف وجرى كلّ على مذهبه في المتحرك الذي ليس بعده ضمير ولا ساكن من الفتح والإمالة الكبرى والصغرى.\nووجه إمالة هذه الهمزة بعد السّاكن في الوصل مراعاة الألف وإن كانت محذوفة\n_________\n(^١) التيسير: ١٠٤، النشر ٢/ ٥٧.\n(^٢) انظر: النشر ٢/ ٥٦، وفيه نص المسألة.\n(^٣) التيسير: ١٠٤.","vol":"4","page":214},{"text":"إذ حذفها عارض، ثمّ منهم من اقتصر على إمالة الهمزة لأنّ اعتبار وجودها ضعيف، ومنهم من لم يقتصر فأعطاها حكم الموجود حقيقة، وأتبع الرّاء الهمزة في ذلك انتهى.\nوقد سبق ذكر مسألة «رأى» في باب الإمالة (^١) وذكرت هنا تذكيرا لبعدها عن هذا المحل جريا على عادتي في إعادة ما يبعد ذكره تذكيرا وتثبيتا على أن ذلك غالبا لا يخلو من فائدة فالتّكرار حينئذ مغتفر، والله - تعالى - أسأل المعونة على الإتمام والنّفع إنّه جواد كريم.\nووقف على ﴿بَرِيءٌ﴾ (^٢) بالبدل مع الإدغام بالإشارة إلى الرّوم فالإشمام حمزة وهشام بخلف، ووافقهما الأعمش على الثّلاثة الأوجه بخلف عنه.\nوعن ابن محيصن ضم ميم «يقوم» (^٣)، وسبق في «البقرة».\nوقرأ «وجهى للذى» (^٤) بفتح ياء الإضافة نافع وابن عامر وحفص، وكذا أبو جعفر.\nواختلف في ﴿أَتُحاجُّونِّي﴾ (^٥) فنافع وابن ذكوان وهشام بخلف عنه وكذا أبو جعفر بلا خلاف بنون خفيفة، وقرأ الباقون بنون ثقيلة، والثّقيل هو الأصل لأنّ النّون الأولى نون الرّفع في الأمثلة الخمسة، والثّانية نون الوقاية فاستثقل اجتماعهما، وفيهما لغات ثلاث: الفكّ وتركهما على حالهما، والإدغام، والحذف، وقد قرئ بهذه اللغات كلّها في قوله - تعالى - ﴿أَفَغَيْرَ اللهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ﴾ (^٦)، وهنا لم تقرأ إلاّ بالحذف أو\n_________\n(^١) باب الإمالة ٢/ ٣٢٠.\n(^٢) الأنعام: ٧٨.\n(^٣) الأنعام: ٧٨، مصطلح الإشارات: ٢٣١، إيضاح الرموز: ٣٧٧، سورة البقرة: ٥٤، ٣/ ٩١.\n(^٤) الأنعام: ٧٩، النشر ٢/ ٢٦٧، المبهج ٢/ ٢٧٦، مصطلح الإشارات: ٢٤٤، إيضاح الرموز: ٣٩٢.\n(^٥) الأنعام: ٨٠، النشر ٢/ ٢٦٠، المبهج ٢/ ٢٤٧، مصطلح الإشارات: ٢٣١، إيضاح الرموز: ٣٧٧، الدر المصون ٥/ ١٦.\n(^٦) الزمر: ٦٤.","vol":"4","page":215},{"text":"الإدغام؛ فنافع ومن معه بحذف إحدى النّونين، واختلف النّحاة في أيّهما المحذوفة:\nفمذهب سيبويه (^١) ومن تبعه أنّ المحذوفة هي الأولى، ومذهب الأخفش ومن تبعه أنّ المحذوفة هي الثّانية، استدلّ سيبويه على ذلك بأنّ نون الرّفع قد عهد حذفها دون ملاقاة مثل، لا يقال أن النّون حذفت جزما في جواب الشرط؛ لأنّ الفاء هنا واجبة الدخول لعدم صلاحية الجملة الجزائية شرطا، وإذا تقرّر وجوب الفاء، وإنّما حذفت ضرورة ثبت أنّ نون الرّفع كان من حقها الثبوت إلاّ أنّها حذفت ضرورة واستدلّوا لسيبويه أيضا بأنّ نون الوقاية مكسورة، فبقاؤها على حالها لا يلزم منه تغيير بخلاف ما لو ادّعينا حذفها فإنّا يلزمنا تغيير نون الرّفع من فتح إلى كسر، وتقليل العمل أولى، واستدل الأخفش بأنّ الثّقل إنّما حصل بالثانية ولأنّه قد استغني عنها فإنّه إنّما أتي بها لتقي الفعل من الكسر وهو مأمون لوقوع الكسر على نون الرّفع، ولأنّها لا تدل على معنى بخلاف نون الرّفع، وأيضا فإنّها تحذف في نحو: ليتني، فيقال: ليتي (^٢).\nوأمال الكسائي وحده ﴿هَدانِ﴾ (^٣)، وورش من طريق الأزرق بالفتح وبين اللفظين، والباقون بالفتح.\nوقرأ «هدين» (^٤) بزيادة ياء بعد النّون في الوصل أبو عمرو وكذا أبو جعفر، وافقهما اليزيدي والحسن، وأثبتها يعقوب في الحالين.\nوعن الحسن «يرفع» «ويشاء» (^٥) بياء الغيبة فيهما، والجمهور بنون العظمة فيهما (^٦).\n_________\n(^١) الكتاب ٣/ ٥١٩.\n(^٢) الدر المصون ٥/ ١٦.\n(^٣) الأنعام: ٨٠.\n(^٤) الأنعام: ٨٠، المبهج ٢/ ٢٧٦، النشر ٢/ ٢٦٧، مفردة ابن محيصن: ٢٨٥.\n(^٥) الأنعام: ٨٣، المبهج ٢/ ٢٤٨، مفردة الحسن: ٢٧٦، النشر ٢/ ٢٦٠، مصطلح الإشارات: ٢٣١، إيضاح الرموز: ٣٧٧، الدر المصون ٥/ ٢٦.\n(^٦) الدر المصون ٥/ ٢٦.","vol":"4","page":216},{"text":"واختلف في ﴿دَرَجاتٍ﴾ هنا ويوسف (^١) فعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف بالتّنوين فيهما فيحتمل النّصب على الظّرف، و﴿مَنْ﴾ مفعول أي: نرفع من نشاء مراتب ومنازل، أو منصوب على أنّه مفعول ثان قدّم على الأوّل، وذلك يحتاج إلى تضمين «نرفع» معنى فعل يتعدّى لاثنين وهو «يعطى» مثلا، أي نعطى بالرّفع/من يشاء درجات، أي: رتبا فالدّرجات هي المرفوعة كقوله: ﴿رَفِيعُ الدَّرَجاتِ﴾ (^٢)، فإذا رفعت الدّرجة فقد رفع صاحبها، أو النّصب على حذف حرف الجر إلى منازل وإلى درجات، وافقهم الأعمش، وقرأ يعقوب بالتّنوين هنا فقط، وقرأ الباقون بغير تنوين فيهما على الإضافة ف ﴿دَرَجاتٍ﴾ مفعول «نرفع».\nوقرأ «من نشاء إن ربك» (^٣) بتحقيق الهمزة الأولى وإبدال الثّانية واوا مكسورة، وبتسهيلها كالياء نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر ورويس، وحكي أيضا عنهم تسهيلها كالواو وضعّف (^٤)، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون بتحقيقهما، وافقهم الحسن والأعمش.\nواختلف في ﴿وَالْيَسَعَ﴾ هنا وفي «ص» (^٥) فحمزة والكسائي، وكذا خلف بتشديد اللاّم المفتوحة وإسكان الياء في الموضعين على أنّ أصله: «ليسع» ك «ضيغم» وهو اسم أعجمي، ودخول الألف واللام فيه للتّعريف كأنّه قدّر تنكيره ثمّ أدغمت لام التّعريف في لام «ليسع» فصارت واحدة مشدّدة مفتوحة والياء على سكونها، أو أنّه اسم أعجمي لا اشتقاق له لأنّ «الّيسع» يقال إنه: أنّه يوشع بن نون فتى موسى فالألف\n_________\n(^١) الأنعام: ٨٣، يوسف: ٧٦، النشر ٢/ ٢٦٠، مفردة الحسن: ٢٧٦، مصطلح الإشارات: ٢٣٢، إيضاح الرموز: ٢٧٨، الدر المصون ٥/ ٢٦.\n(^٢) غافر: ١٥.\n(^٣) الأنعام: ٨٣، النشر ١/ ٣٨٧.\n(^٤) الهمزتين من كلمتين ٢/ ١٩٦.\n(^٥) الأنعام: ٨٦، ص: ٤٨، النشر ٢/ ٢٦٠، المبهج ٢/ ١٤٨، مصطلح الإشارات: ٢٣٢، إيضاح الرموز: ٢٧٨، الدر المصون ٦/ ٣٠٩.","vol":"4","page":217},{"text":"واللام فيه معرفتان أو زائدتان كقوله (^١):\nرأيت الوليد بن اليزيد مباركا … شديدا بأعباء الخلافة كاهله\nقال الفرّاء (^٢): قراءة التّشديد أشبه بأسماء العجم.\nوافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بتحفيفها وفتح الياء في الموضعين على أنّه منقول من فعل مضارع، والأصل «يوشع» ك «يوعد» فوقعت الواو بين ياء مفتوحة وكسرة تقديرية لأنّ الفتحة إنّما جييء بها لأجل حرف الحلق فحذفت كحذفها في: يضع، ويدع، ويهب، وبابه.\nوقرأ «والنبوة» (^٣) نافع.\nوقرأ «الصراط» (^٤) بالسّين على الأصل قنبل من طريق ابن مجاهد، وكذا رويس، وافقهما ابن محيصن من (المفردة) والشنبوذي عن الأعمش، وقرأ بالإشمام خلف عن حمزة، وافقه المطّوّعي عن الأعمش، واختلف عن خلاّد كما ذكر في «أم القرآن».\nوأجمعوا على إثبات هاء السّكت في ﴿اِقْتَدِهْ﴾ (^٥) وقفا على الأصل سواء قلنا:\n_________\n(^١) البيت من الطويل، قائله: ابن ميادة، الرماح بن أبرد، وميادة أمه، وهو في ديوانه: ١٩٢، وخزانة الأدب ٢/ ٢٢٦، وسر صناعة الإعراب ٢/ ٤٥١، وشرح شواهد الشافية: ١٢، وشرح شواهد المغني ١١٦٤، ولسان العرب ٣/ ٢٠٠، والمقاصد النحوية ١/ ٢١٨، ٥٠٩، وشرح التصريح ١/ ١٥٣، وهمع الهوامع ١/ ٢٤، ومغني اللبيب ١/ ٥٢، المعجم المفصل لشواهد اللغة العربية ٦/ ٢٨٢، ٢٨٣، وشرح الشواهد الشعرية ٢/ ٢٠٩، ٢١٠، والشاهد فيه: \"اليزيد\" حيث جر بالكسرة مع أنه في الأصل ممنوع من الصرف للعلمية والوزن، فلما دخلت عليه (ال) جر بالكسرة.\n(^٢) معاني القرآن ١/ ٣٤٢.\n(^٣) الأنعام: ٨٩، إيضاح الرموز: ٣٧٨، الهمز المفرد ٢/ ١٨٧.\n(^٤) الأنعام: ٨٧، إيضاح الرموز: ٣٧٨، سورة الفاتحة: ٦، ٣/ ٣٤.\n(^٥) الأنعام: ٩٠، مفردة ابن محيصن: ٢٣٢، المبهج ٢/ ٢٤٩، النشر ٢/ ٢٦٠، مصطلح الإشارات: ٢٣٢، إيضاح الرموز: ٣٧٨، الدر المصون ٦/ ٣١١.","vol":"4","page":218},{"text":"إنّها للسّكت أو للضّمير، واختلفوا في إثباتها وصلا فأثبتها فيه ساكنة نافع وابن كثير وأبو عمرو وعاصم، وكذا أبو جعفر، فيحتمل وجهين:\nأحدهما: أنّها هاء السّكت، ولكنها ثبتت وصلا إجراء للوصل مجرى الوقف كقوله ﴿يَتَسَنَّهْ﴾ (^١).\nوالثّاني: أنّها ضمير المصدر - يعني الاقتداء - سكّنت وصلا إجراء للوصل أيضا مجرى الوقف نحو: ﴿نُؤْتِهِ﴾ (^٢).\nوافقهم الحسن وابن محيصن من (المبهج)، وقرأ بإثباتها مكسورة هشام دون مدّ، فأمّا وجه الكسر فعلى أنّها ضمير الاقتداء المفهوم من ﴿اِقْتَدِهْ﴾ أو ضمير «الهدى»، وجاز أن تكون هاء السّكت على ما أجاز ثعلب في تحريكها حملا على هاء الضّمير كما حملت هاء الضّمير عليها فسكنت، وأمّا وجه القصر فإلحاقا لها بأصله في نحو ﴿يَؤُدُهُ﴾، وقرأ بإثباتها ممدودة ابن ذكوان بخلف عنه، وهذا يعبّر عنه القرّاء بالصّلة تارة، وبالإشباع أخرى، وسوّغه هنا القياس لأنّها بين متحركين، والإشباع عنه هو الذي في (التّيسير) و(المفردات) و(الجامع) و(التّبصرة) و(الهداية) و(الكفاية الكبرى) و(التّلخيص) وفاقا للجمهور، وروي عنه الكسر من غير إشباع، قال في (النّشر): \"وهي طريق زيد عن الرّملي عن الصّوري عنه كما نصّ عليه أبو العز في (الإرشاد) ومن تبعه على ذلك من الواسطيين كابن مؤمن والديواني وابن زريق الحداد وغيرهم، وكذا رواه ابن مجاهد عن ابن ذكوان فيكون ذلك من رواية الثعلبي عن ابن ذكوان، وكذا الدّاجوني عن أصحابه عنه، وقد رواها الشّاطبي عنه ولا أعلمها وردت عنه من طريقه، ولا شك في صحّتها عنه لكنّها عزيزة من طرق كتابنا\" (^٣) انتهى.\nوقرأ بحذف الهاء في الوصل حمزة والكسائي، وكذا يعقوب وخلف على أنّها\n_________\n(^١) البقرة: ٢٥٩.\n(^٢) كما في: آل عمران: ١٤٥، الشورى: ٢٠.\n(^٣) كنز المعاني ٣/ ١٥٢٦، التيسير: ١٠٥، التبصرة: ١٦٩، الكفاية: ١٦٥، النشر ٢/ ١٦٢.","vol":"4","page":219},{"text":"للسّكت فقياسها في الوصل الحذف إذ محلها الوقف/وافقهم الأعمش وابن محيصن من (المفردة) واليزيدي فخالف أبا عمرو.\nوعن الحسن «حقّ قدره» (^١) بفتح الدّال.\nواختلف في ﴿تَجْعَلُونَهُ قَراطِيسَ تُبْدُونَها وَتُخْفُونَ﴾ فابن كثير وأبو عمرو بالغيب في الثّلاثة على إسناده إلى الكفّار مناسبة لقوله - تعالى - ﴿وَما قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾ وقوله ﴿وَعُلِّمْتُمْ ما لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَلا آباؤُكُمْ﴾ التفات إليهم أو للمسلمين معترض بين الأمرين في ﴿قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتابَ﴾ و﴿قُلِ اللهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ﴾ (^٢)، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون بالخطاب فيهنّ على الإسناد إليهم باعتبار الأمرين أي: قل لهم ذلك (^٣).\nواختلف في ﴿وَلِتُنْذِرَ﴾ (^٤) فأبو بكر بياء الغيبة، والضّمير للقرآن وهو الظّاهر أي:\nينذر بمواعظه وزواجره، ويجوز أن تعود على الرّسول ﵊ للعلم به، وقرأ الباقون بتاء الخطاب للرّسول ﵊.\nوأمال ﴿أُمَّ الْقُرى﴾ (^٥) أبو عمرو وحمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم اليزيدي والأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالتّقليل، والباقون بالفتح.\nوعن الحسن «صلاتهم» (^٦) بالجمع.\nوأمال ﴿فُرادى﴾ حمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من\n_________\n(^١) الأنعام: ٩١، مفردة الحسن: ٢٧٥، مصطلح الإشارات: ٢٣٣، إيضاح الرموز: ٣٧٨.\n(^٢) الآيات على الترتيب في سورة الأنعام: ٩١، النشر ٢/ ٢٦٠، المبهج ٢/ ٢٤٩، مفردة الحسن: ٢٧٧، مصطلح الإشارات: ٢٣٣، إيضاح الرموز: ٣٧٨، كنز المعاني ٣/ ١٥٢٩.\n(^٣) كنز المعاني ٣/ ١٥٢٩.\n(^٤) الأنعام: ٩٢، النشر ٢/ ٢٦٠، مصطلح الإشارات: ٢٣٣، الدر المصون ٥/ ٣٩.\n(^٥) الأنعام: ٩٢.\n(^٦) الأنعام: ٩٢، مصطلح الإشارات: ٢٣٣، إيضاح الرموز: ٣٧٩.","vol":"4","page":220},{"text":"طريق الأزرق بالفتح والتّقليل، والباقون بالفتح، وكذا حكم ﴿فُرادى﴾ (^١) في «سبأ».\n\nوأمال ﴿وَما نَرى مَعَكُمْ﴾ (^٢) أبو عمرو وحمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش واليزيدي، وقرأ ورش من طريق الأزرق بين بين، والباقون بالفتح.\nويوقف على ﴿شُرَكاءُ﴾ (^٣) ونحوه ممّا رسمت صورة الهمزة فيه واو لحمزة وهشام بالإبدال ألفا مع المدّ والقصر والتوسّط، والتّسهيل بين بين مع المدّ والقصر فهذه خمسة أوجه، وإذا أبدلت الهمزة ياء على وجه اتّباع الرّسم فالمدّ والتّوسّط والقصر مع سكون الياء والقصر مع روم حركتها والمدّ والقصر والتّوسط مع إشمام حركة الواو فتصير اثنا عشر وجها (^٤)، ويوافقهما الأعمش بخلف عنه.\nواختلف في ﴿تَقَطَّعَ﴾ (^٥) فنافع وحفص والكسائي وكذا أبو جعفر بنصب النّون على أنّ الفاعل مضمر يعود على الاتصال، والاتصال وإن لم يكن مذكورا حتى يعود عليه ضمير لكنّه تقدّم ما يدل عليه وهو لفظة ﴿شُرَكاءُ﴾، فإنّ الشّركة تشعر بالاتّصال، والمعنى: لقد تقطّع الاتصال بينكم فانتصب «بينكم» على الظّرفية، وافقهم الحسن، وقرأ الباقون بالرّفع على أنّه اتّسع في هذا الظّرف فأسند الفعل إليه فصار اسما كسائر الأسماء المتصرف فيها، ويدل على ذلك قوله - تعالى - ﴿وَمِنْ بَيْنِنا وَبَيْنِكَ حِجابٌ﴾ (^٦) فاستعمله مجرورا ب «من» أو على أنّ بين اسم غير ظرف، وإنّما معناها الوصل أي: لقد تقطع وصلكم فيستعمل للوصل والفراق (^٧).\n_________\n(^١) الأنعام: ٩٤، سبأ: ٤٦.\n(^٢) الأنعام: ٩٤، إيضاح الرموز: ٢٠١، باب الإمالة ٢/ ٣٢٠.\n(^٣) الأنعام: ٩٤.\n(^٤) وقف حمزة وهشام ٢/ ٢٢٠.\n(^٥) الأنعام: ٩٤، الخلاف في كلمة «بينكم» النشر ٢/ ٢٦٠، مصطلح الإشارات: ٢٣٣، إيضاح الرموز: ٣٧٩، الدر المصون ٥/ ٤٨.\n(^٦) فصلت: ٥، مصطلح الإشارات: ٢٣٣، إيضاح الرموز: ٣٧٩.\n(^٧) الدر المصون ٥/ ٤٨.","vol":"4","page":221},{"text":"وأمال ﴿وَالنَّوى﴾ (^١) حمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح والتّقليل، والباقون بالفتح.\nوقرأ «الميت» (^٢) بتشديد الياء مكسورة نافع وحفص وحمزة والكسائي، وكذا أبو جعفر وخلف ويعقوب، وافقهم الأعمش، والباقون بالتّخفيف.\nوعن المطّوّعي «فلق الإصباح» (^٣) بفتح اللاّم والقاف من غير ألف فعلا ماضيا، ونصب «الحبّ»، قال صاحب (المبهج) فيما ذكره ابن القاصح: \"وتقتضي روايته أن يقرأ «فلق الإصباح» كذلك، ولم أره منصوصا، والإشارة فيه تجعل فيه وجهين\" (^٤) انتهى، وقال السمين - بعد أن عزا الأولى لعبد الله، والثّانية للنّخعي وغيره -:\n\"وهذا أدلّ دليل على أنّ القراءة عندهم سنّة متّبعة ألا ترى إلى عبد الله كيف قرأ «فلق الحبّ» فعلا ماضيا، وقرأ «فالق الحب» اسم فاعل\" (^٥).\nوعن الحسن «الأصباح» (^٦) بفتح الهمزة وهو جمع «صبح» (^٧) نحو: / «قفل» و«أقفال»، و«برد» و«أبراد»، والجمهور بالكسر على المصدر.\nواختلف في ﴿وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا﴾ (^٨) فعاصم وحمزة والكسائي وكذا خلف بفتح العين واللاّم من غير ألف فعلا ماضيا، و﴿اللَّيْلَ﴾ بالنّصب مفعول به مناسبة\n_________\n(^١) الأنعام: ٩٥.\n(^٢) الأنعام: ٩٥، النشر ٢/ ٢٦٠، المبهج ٢/ ٢٥١.\n(^٣) الأنعام: ٩٦، مفردة الحسن: ٢٧٧، المبهج ٢/ ٢٥١، مصطلح الإشارات: ٢٣٣، إيضاح الرموز: ٣٧٩.\n(^٤) المبهج ٢/ ٢٥٠، ابن القاصح في المصطلح: ٢٣٣.\n(^٥) الدر المصون ٦/ ٣٣٦.\n(^٦) الأنعام: ٩٦، المبهج ٢/ ٢٥١، مفردة الحسن: ٢٧٧، مصطلح الإشارات: ٢٣٤، إيضاح الرموز: ٣٨٠، الدر المصون ٥/ ٥٩.\n(^٧) في (أ، ت): [صحيح].\n(^٨) الأنعام: ٩٦، النشر ٢/ ٢٦١، المبهج ٢/ ٢٦٠، مصطلح الإشارات: ٢٣٤، إيضاح الرموز: ٣٨٠، الدر المصون ٥/ ٦١.","vol":"4","page":222},{"text":"لما بعده أفعالا ماضية نحو ﴿جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ﴾ و﴿وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ﴾ (^١)، ووافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بالألف وكسر العين ورفع اللاّم وخفض ﴿اللَّيْلَ﴾ ف «جاعل» يحتمل أن يكون بمعنى المضي، وهو الظّاهر، ويؤيده القراءة السّابقة، والماضي عند البصريين لا يعمل إلاّ مع «أل» خلافا لبعضهم في منع إعمال المعرّف بها، والكسائي في إعماله مطلقا.\nوعن ابن محيصن «والشمس والقمر» (^٢) بالرّفع فيهما على الخبر، والجمهور بالنّصب إمّا مفعولان أوّلان و﴿حُسْبانًا﴾ ثان، وإمّا صاحبا حال، والمفعول الثّاني هو الأوّل، والحال لا بدّ أن تكون صادقة على ذي الحال، فيكون الخبر حينئذ محذوف تقديره مجعولان حسبانا أو مخلوقان حسبانا.\nواختلف في ﴿فَمُسْتَقَرٌّ﴾ (^٣) فابن كثير وأبو عمرو وكذا روح بكسر القاف اسم فاعل والمراد به الأشخاص، وهو مبتدأ محذوف الخبر أي: فمنكم شخص مستقر:\nإمّا في الأصلاب أو في البطون أو القبور، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن، وقرأ الباقون بفتحها على أن يكون مكانا وأن يكون مصدرا أي: فلكم مكان تستقرون فيه وهو الصّلب أو الرّحم أو الأرض أو لكم استقرار (^٤).\nوعن الحسن ضم تاء «فمستقر» (^٥)، وفتحها الجمهور.\nواتّفقوا على فتح دال ﴿وَمُسْتَوْدَعٌ﴾ (^٦) لأنّ المعنى أنّ الله استودعه فهو مفعول.\n_________\n(^١) الأنعام: ٩٧، ٩٨.\n(^٢) الأنعام: ٩٦، المبهج ٢/ ٢٥٢، مصطلح الإشارات: ٢٣٤، إيضاح الرموز: ٣٨٠، الدر المصون ٥/ ٦٣ وفيه: \"على الابتداء\"، وهو الصواب، البحر المحيط ٤/ ١٨٦.\n(^٣) الأنعام: ٩٨، النشر ٢/ ٢٦١، المبهج ٢/ ٥٧٩، مفردة الحسن: ٢٧٨، مصطلح الإشارات: ٢٣٤، إيضاح الرموز: ٣٨٠، الدر المصون ٥/ ٦٦.\n(^٤) الدر المصون ٥/ ٦٦.\n(^٥) قال في مفردة الحسن: ٢٧٨: \"برفع التاء وكسر القاف\".\n(^٦) الأنعام: ٩٨، النشر ٢/ ٢٦١، الدر المصون ٥/ ٦٦.","vol":"4","page":223},{"text":"وعن المطّوّعي عن الأعمش «يخرج منه» (^١) بالياء وضم الرّاء مبنيّا للمفعول، و«حبّ» بالرّفع قائم مقام فاعله، و«متراكب» صفة ل «حبّ»، والجمهور مسندا إلى ضمير المعظم نفسه، و﴿حَبًّا مُتَراكِبًا﴾ بالنّصب.\nوعن المطّوّعي أيضا «قنوان» (^٢) بضم القاف وهي لغة قيس، والجمهور بالكسر، وهي لغة الحجاز.\nوعن الحسن والمطّوّعي «وجنّات من أعناب» (^٣) برفع التّاء على الابتداء، والخبر محذوف قدره الزّمخشري (^٤) متقدما أي: وثمّ جنات، وقدّره أبو البقاء (^٥):\n\"ومن الكرم جنات\"، وهذا تقدير حسن لمقابلة قوله: ﴿وَمِنَ النَّخْلِ﴾ كذا، ومن الكرم كذا، وقدّره النّحّاس: ولهم جنات، وقدّره الفرّاء متأخرا فقال: \"أي: وجنات من أعناب أخرجناها\" (^٦)، ويحتمل أن يكون الرّفع عطفا على ﴿قِنْوانٌ﴾ تغليبا للجوار، [والجمهور نصبوه عطفا على ﴿نَباتَ كُلِّ شَيْءٍ﴾ أي وأخرجنا به جنات] (^٧).\nواختلف في ﴿إِلى ثَمَرِهِ﴾ (^٨) موضعي هذه السّورة، وفي «يس» ﴿مِنْ ثَمَرِهِ﴾ (^٩) فحمزة والكسائي، وكذا خلف بضم الثاء والميم، ويحتمل وجوها:\n_________\n(^١) الأنعام: ٩٩، المبهج ٢/ ٥٧٩، مصطلح الإشارات: ٢٣٤، إيضاح الرموز: ٣٨٠، الدر المصون ٥/ ٦٩.\n(^٢) الأنعام: ٩٩، المبهج ٢/ ٥٨٠، مصطلح الإشارات: ٢٣٤، إيضاح الرموز: ٣٨١، الدر المصون ٥/ ٦٩.\n(^٣) الأنعام: ٩٩، مفردة الحسن: ٢٧٨، المبهج ٢/ ٥٨٠، مصطلح الإشارات: ٢٣٥، إيضاح الرموز: ٣٨١.\n(^٤) الكشاف ٢/ ٤٠.\n(^٥) الإملاء ١/ ٢٥٥، التبيان ١/ ٥٢٥.\n(^٦) انظر إعراب القرآن للنحاس ١/ ٥٦٩، معاني القرآن للفراء ١/ ٧٤٣، الدر المصون ٥/ ٧٦.\n(^٧) ما بين المعقوفين ليس في الأصل.\n(^٨) الأنعام: ٩٩، ١٤١، النشر ٢/ ٢٦١، المبهج ٢/ ٥٨٠، مصطلح الإشارات: ٢٣٥، إيضاح الرموز: ٣٨١، الحجة للفارسي ٢/ ١٩٢، الدر المصون ٥/ ٨٠.\n(^٩) يس: ٣٥.","vol":"4","page":224},{"text":"أحدها: أن تكون أسما مفردا ك «عنق».\nوالثّاني: أنّه جمع الجمع ف «ثمر» جمع «ثمار»، و«ثمار» جمع «ثمر»، وذلك نحو «أكم» جمع «إكام» جمع «أكمة»، فهو نظير «كتاب» و«كتب».\nوالثالث: أنّه جمع «ثمر» كما قالوا: «أسد» و«أسد».\nوالرابع: أنّه جمع «ثمرة» قال الفارسي: \"والأحسن أن يكون جمع «ثمرة» ك «خشبة»، و«خشب» \" (^١).\nوافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بفتحهما فيهنّ على أنّ «الثمر» اسم جنس مفرده «ثمرة»، ك: «شجر» و«شجرة»، و«بقر» و«بقرة»، و«جزر» و«جزرة».\nوأمّا ﴿وَكانَ لَهُ ثَمَرٌ﴾، ﴿وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ﴾ موضعي «الكهف» (^٢) فيأتيان إن شاء الله - تعالى -.\nوعن ابن محيصن «وينعه» (^٣) بضم الياء، وهي لغة بعض نجد.\nواختلف في ﴿وَخَرَقُوا﴾ (^٤) فنافع وكذا أبو جعفر بتشديد الرّاء من التّكثير لأنّ القائلين بذلك خلق كثير وجمّ غفير، وقرأ الباقون بالتّخفيف بمعنى الاختلاق، قال الفرّاء: \"يقال خلق الإفك وخرقه واختلقه، وافتراه وافتعله بمعنى كذب\" (^٥)، وقيل:\nهما لغتان والتّخفيف هو الأصل، وقال الزّمخشري: \"ويجوز أن يكون من خرّق الثوب إذا شقّه أي اشتقوا له بنين وبنات\" (^٦) /.\n_________\n(^١) حجة الفارسي ٢/ ١٩٢.\n(^٢) الكهف: ٣٤، ٤٢.\n(^٣) الأنعام: ٩٩، مفردة ابن محيصن: ٢٣٢، المبهج ٢/ ٥٨٠، مصطلح الإشارات: ٢٣٥، إيضاح الرموز: ٣٨١، الدر المصون ٥/ ٨٢.\n(^٤) الأنعام: ١٠٠، النشر ٢/ ٢٦٢، المبهج ٢/ ٥٨٠، المصطلح: ٢٣٥، إيضاح الرموز: ٣٨١.\n(^٥) معاني القرآن ١/ ٣٤٨، الدر المصون ٥/ ٨٢.\n(^٦) الكشاف ٢/ ٥٣، والنص من \"بالتخفيف\" حتى نهاية قول الزمخشري في الدر المصون -","vol":"4","page":225},{"text":"وأمال ﴿وَتَعالى﴾ حمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ الأزرق عن ورش بالفتح والتّقليل، والباقون بالفتح، وكذا حكم ﴿وَتَعالى عَمّا يُشْرِكُونَ﴾ ب «يونس» و﴿﷾﴾ ب «النحل»، وفيها ﴿بِالْحَقِّ تَعالى﴾، وب «الإسراء» ﴿وَتَعالى عَمّا يَقُولُونَ﴾ وب «قد أفلح» ﴿فَتَعالى عَمّا يُشْرِكُونَ﴾، وب «القصص» ﴿فَتَعالى عَمّا يُشْرِكُونَ﴾، وب «الرّوم» ﴿وَتَعالى عَمّا يُشْرِكُونَ﴾، وب «الزمر» ﴿وَتَعالى عَمّا يُشْرِكُونَ﴾، وب «الجن» ﴿وَأَنَّهُ تَعالى جَدُّ رَبِّنا﴾ (^١).\nوكذلك حكم ﴿أَنّى يَكُونُ لَهُ﴾ (^٢) إلاّ أنّ الدّوري عن أبي عمرو قرأه، بالتّقليل [- أي بخلف عنه -، والوجه الثاني له الفتح كالسوسي] (^٣).\nواختلف في ﴿دَرَسْتَ﴾ (^٤) فابن كثير وأبو عمرو بألف بعد الدّال وسكون السّين وفتح التّاء على وزن: «قابلت»، أي: دارست يا محمد غيرك من أهل الأخبار الماضية، والقرون الخالية حتى حفظتها فنقلها (^٥) كما حكى عنهم، فقال: ﴿إِنَّما يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ﴾ (^٦)، وفي التّفسير إنّهم كانوا يقولون: \"هو يدارس سلمان وعدّاسا\"، ووافقهما ابن محيصن واليزيدي.\nوقرأ ابن عامر، وكذا يعقوب بغير ألف وفتح السّين وسكون التّاء بزنة: ضربت، أي: بليت وقدمت وتكرّرت على الأسماع يشير إلى أنّها من أحاديث الأولين كما قالوا: \"أساطير الأولين\"، وافقهما الحسن إلاّ أنّه ضم الرّاء.\n_________\n(^١) الأنعام: ١٠٠، يونس: ١٨، النحل: ١، ٣، الإسراء: ٤٣، المؤمنون: ٩٢، القصص: ٦٨، الروم: ٤٠، الزمر: ٦٧، الجن: ٣.\n(^٢) الأنعام: ١٠١.\n(^٣) ما بين المعقوفين زيادة من (ط).\n(^٤) الأنعام: ١٠٥، الدر المصون ٥/ ٩٦، النشر ٢/ ٢٦٢، مصطلح الإشارات: ٢٣٥، إيضاح الرموز: ٣٨١، المبهج ٢/ ٥٨٠، مفردة الحسن: ٢٧٩.\n(^٥) في الدر المصون ٥/ ٩٦: \"فقلتها\".\n(^٦) النحل: ١٠٣.","vol":"4","page":226},{"text":"وقرأ الباقون بغير ألف وسكون السّين وفتح التّاء، أي: حفظت واتقنت بالدّرس أخبار الأوّلين كما حكى الله عنهم ﴿وَقالُوا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ اِكْتَتَبَها فَهِيَ تُمْلى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾ (^١) أي: تكرر عليه بالدرس ليحفظها (^٢).\nوعن [الحسن] (^٣) «وليبيّنه لقوم» بالياء.\n\nواختلف في ﴿عَدْوًا﴾ (^٤) فيعقوب بضم العين والدّال وتشديد الواو، ويقال:\nعدا فلان عدوا وعدوّا وعداء وعدوانا، وافقه الحسن، وقرأ الباقون بالفتح والسكون والخفّ ونصب على المصدر أو مفعول من أجله أي: لأجل العدو، أو على أنّه واقع الحال المؤكدة لأنّ السّبّ لا يكون إلاّ عدوا.\nوقرأ «وما يشعركم» (^٥) بإسكان الرّاء أبو عمرو من أكثر الطّرق عنه، وروى عنه الاختلاس وهو: الإتيان بثلثي الحركة، وروى أكثر أهل الأداء الاختلاس عن الدّوري والإسكان من رواية السّوسي، وعكس بعضهم، وبعضهم روى الإتمام عن الدّوري، وأطلق الصفراوي (^٦) الخلاف في الإتمام والسّكون والاختلاس عن أبي عمرو بكماله، ووافق ابن محيصن من (المبهج) على الإسكان، والاختلاس من (المفردة) (^٧)، والباقون بالإتمام، وتقدّم ما في ذلك من المباحث في سورة «البقرة» (^٨) وأعدت هذه المسألة هنا كنظائرها لبعد العهد بها.\n_________\n(^١) الفرقان: ٥.\n(^٢) الدر المصون ٥/ ٩٦.\n(^٣) الأنعام: ١٠٥، وفي المبهج ٢/ ٥٨١، ومصطلح الإشارات: ٢٣٦، إيضاح الرموز: ١٨٢ أن القراءة عن الأعمش وهو الصواب.\n(^٤) الأنعام: ١٠٨، النشر ٢/ ٢٦٢، المبهج ٢/ ٢٥٥، مفردة الحسن: ٢٧٩، إيضاح الرموز: ٣٨٢، مصطلح الإشارات: ٢٣٦، الدر المصون ٥/ ١٠٠.\n(^٥) الأنعام: ١٠٩، النشر ٢/ ٢٦٢.\n(^٦) التقريب والبيان للصفراوي: ٧١ /ب.\n(^٧) المبهج ٢/ ٤٧، مفردة ابن محيصن: ١٩٩.\n(^٨) سورة البقرة: ٥٤، ٣/ ٩١.","vol":"4","page":227},{"text":"واختلف في ﴿أَنَّها إِذا جاءَتْ﴾ (^١) فابن كثير وأبو عمرو وأبو بكر بخلاف عنه، وكذا يعقوب وخلف بكسر همزة ﴿أَنَّها﴾ وهي رواية العليمي عن أبي بكر قال في (الدر): \" [وهي قراءة واضحة] (^٢) استجودها الخليل وغيره لأنّ معناها استئناف إخبار بعدم إيمان من طبع على قلبه ﴿وَلَوْ جاءَتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ﴾، قال سيبويه (^٣): سألت الخليل عن هذه القراءة - يعني قراءة الفتح - فقلت: ما منع أن يكون كقولك: ما يدريك أنّه لا يفعل؟، فقال: لا يحسن ذلك في هذا الموضع، إنّما قال: ﴿وَما يُشْعِرُكُمْ﴾، ثمّ ابتدأ فأوجب فقال: «إنّها إذا جاءت لا يؤمنون»، ولو فتح فقال:\" وما يشعركم أنّها إذا جاءت لا يؤمنون \"لكان عذرا لهم، وقد شرح النّاس قول الخليل وأوضحوه فقال الواحدي وغيره:\" لأنّك لو فتحت «أنّ» وجعلتها التي في نحو: \"بلغني أنّ زيدا منطلق\" لكان عذرا لمن أخبر عنهم أنّهم لا يؤمنون، لأنّه إذا قال القائل: \"إنّ زيدا لا يؤمن\"، فقلت: وما يدريك أنّه لا يؤمن، كان المعنى: أنّه يؤمن، وإذا كان كذلك كان عذرا لمن نفى عنه الإيمان، وليس مراد الآية الكريمة إقامة عذرهم ووجود إيمانهم \" (^٤)، وقال الزّمخشري: /\" وقرئ «إنها» بالكسر على أنّ الكلام قد تمّ قبله بمعنى: وما يشعركم ما يكون منهم، ثمّ أخبرهم بعلمه فيهم فقال: إنّها إذا جاءت لا يؤمنون \" (^٥)، وثاني مفعولي ﴿يُشْعِرُكُمْ﴾ محذوف أي: وما يدريكم إيمانهم أو ما يكون منهم، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن، وقرأ الباقون بالفتح، وبه قرأ أبو بكر في وجهه الثّاني، وهو رواية العراقيين قاطبة عن يحيى عنه، وهو الذي في (العنوان)، ووجّه الفتح بأوجه أظهرها:\n_________\n(^١) الأنعام: ١٠٩، النشر ٢/ ٢٦٢، المبهج ٢/ ٢٥٥، مصطلح الإشارات: ٢٣٦، إيضاح الرموز: ٣٨٢.\n(^٢) طمس في الأصل، وهي في باقي المخطوطات كما أثبتّها، وفي (الدر) [فأما على قراءة الكسر فواضحة]، انظر الدر المصون ٥/ ١٠١.\n(^٣) الكتاب ٣/ ١٢٣.\n(^٤) التفسير البسيط ٨/ ٣٥٣.\n(^٥) الدر المصون ٦/ ٣٧٨، الكشاف ٢/ ٥٧.","vol":"4","page":228},{"text":"أنّها بمعنى «لعلّ»، حكى الخليل:\" ائت السوق أنّك تشترى لنا منه شيئا \"، أي:\nلعلك، فهذا من كلام العرب - كما حكاه الخليل - شاهدا على كون «أنّ» بمعنى:\n«لعلّ»، قالوا: ويدل على ذلك أنّها في مصحف أبي وقراءته «وما أدراكم أنّها إذا جاءت لا يؤمنون»، ورجّحوا ذلك أيضا بأنّ «لعلّ» قد كثر ورودها في مثل هذا التركيب كقوله - تعالى - ﴿وَما يُدْرِيكَ لَعَلَّ السّاعَةَ قَرِيبٌ﴾، ﴿وَما يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكّى﴾ (^١).\nالثّاني: أن تكون «لا» مزيدة، وهذا رأي الفرّاء (^٢) وشيخه، قال: ومثله ﴿ما مَنَعَكَ أَلاّ تَسْجُدَ﴾ (^٣) أي: أن تسجد، فيكون التّقدير: وما يشعركم أنّها إذا جاءت [لا] (^٤) يؤمنون، والمعنى على هذا أنّها لو جاءت لم يؤمنوا، وإنّما حمله على زيادتها ما تقدّم من أنّها لو لم تقدّر زائدة لكان ظاهر الكلام عذرا للكفار وأنّهم يؤمنون كما عرفت تحقيقه أوّلا، إلاّ أنّ الزجاج (^٥) نسب ذلك إلى الغلط فقال: والذي ذكر أن «لا» لغو غالط، لأنّ ما يكون لغوا لا يكون غير لغو، ومن قرأ بالكسر فالإجماع على أنّ «لا» غير لغو فليس يجوز أن يكون معنى لفظه مرة النّفي ومرة الإيجاب في سياق واحد، وانتصر الفارسي لقول الفرّاء ونفى عنه الغلط فإنّه قال: يجوز أن تكون «لا» في تأويل [زائدة وفي تأويل] (^٦) غير زائدة كقول الشاعر (^٧):\nأبى جوده لا البخل واستعجلت به … نعم من فتى لا يمنع الجود نائله\n_________\n(^١) الشورى: ١٧، عبس: ٣.\n(^٢) معاني القرآن ١/ ٣٥٠.\n(^٣) الأعراف: ١٢.\n(^٤) هكذا في المخطوطات، وفي الدر المصون ٥/ ١٠٤ بغير [لا]، وهو الصواب.\n(^٥) معاني القرآن ٢/ ٣١٠.\n(^٦) زيادة من الدر المصون ٥/ ١٠٥، يقتضيها السياق، وانظر: الحجة ٣/ ٣٨٠.\n(^٧) البيت من الطويل، والبيت لم يعرف قائله، وآخر البيت «قاتله» وليس «نائله»، والبيت مدح لكريم، وهي شاهد على أن «لا» زائدة على وجه من أوجه روايات كلمة البخل، انظر شرح الشواهد الشعرية ٢/ ٢٧٧، شرح أبيات المغني ٥/ ٢٠، لسان العرب ١٢/ ٥٨٩، الخصائص ٢/ ٣٥، ٢٨٣، والجني الداني: ٣٠٢، اللباب ١/ ٢٤٥، مغني اللبيب: ٣٢٧.","vol":"4","page":229},{"text":"ينشد بالوجهين أي: بنصب «البخل» وجرّه، فمن نصبه كانت زائدة أي: أبى جوده البخل، ومن خفض كانت غير زائدة وأضاف لا إلى البخل.\nالثّالث: أنّ الفتح على تقدير لام العلة، والتقدير: إنّما الآيات التي يقترحونها عند الله لأنّها إذا جاءت لا يؤمنون، ﴿وَما يُشْعِرُكُمْ﴾ اعتراض بين العلّة والمعلول، وصار المعنى إنّما الآيات عند الله أي المقترحة لا يأتي بها لانتفاء إيمانهم وإصرارهم على كفرهم، على حدّ قوله: ﴿وَما مَنَعَنا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآياتِ﴾ أي المقترحة إلاّ أن كذّب بها الأوّلون أي كذّب من قبلهم لما جاءتهم (^١).\nوأمال ﴿وَلِتَصْغى﴾ (^٢) حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح والتّقليل، والباقون بالفتح.\nواختلف في ﴿لا يُؤْمِنُونَ﴾ (^٣) فابن عامر وحمزة بالخطاب مناسبة لقوله ﴿وَما يُشْعِرُكُمْ﴾ على أنّ الخطابين للمشركين، ووافقهما الأعمش، وقرأ الباقون بالغيب على توجيه الكاف إلى المؤمنين والياء إلى المشركين، أو على الالتفات، فيختلف، قاله الجعبري.\nوأمّا ﴿فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللهِ وَآياتِهِ يُؤْمِنُونَ﴾ فيأتي في «الجاثية» (^٤) حكمه إن شاء الله - تعالى - بعونه.\nوعن المطّوّعي عن الأعمش «وتقلّب» (^٥) بالتّأنيث مبنيّا للمفعول، و«أفئدتهم» و«أبصارهم» بالرّفع على قيامه مقام الفاعل (^٦).\n_________\n(^١) الدر المصون ٥/ ١٠٥.\n(^٢) الأنعام: ١١٣.\n(^٣) الأنعام: ١٠٩، النشر ٢/ ٢٦٢، المبهج ٢/ ٢٥٧، المصطلح: ٢٣٦، الكنز ٣/ ١٥٣٨.\n(^٤) الجاثية: ٦.\n(^٥) الأنعام: ١١٠، المبهج ٢/ ٢٥٧، مصطلح الإشارات: ٢٣٦، إيضاح الرموز: ٣٨٢.\n(^٦) الدر المصون ٥/ ١١١، البحر المحيط ٤/ ٢٠٤.","vol":"4","page":230},{"text":"وعن الأعمش «ويذرهم» (^١) بياء الغيبة والجزم عطفا على ﴿يُؤْمِنُوا﴾ والمعنى جزاء على كفرهم، وأنّه لم يذرهم في طغيانهم بل بيّن لهم، أو يكون التّسكين لتوالي الحركات.\nواختلف في ﴿قُبُلًا﴾ (^٢) فنافع وابن عامر وكذا أبو جعفر بكسر القاف وفتح الياء بمعنى مقابلة أي: معاينة ومشاهدة، وانتصابه على هذا على الحال، قاله أبو عبيد والفراء والزجاج، ونقله الواحدي عن جميع أهل اللغة (^٣)، يقال: لقيته قبلا، أي:\nعيانا، وقال ابن الأنباري: قال أبو ذر، قلت للنبي ﷺ:\" أنبيّا كان آدم \"، فقال:\" نعم، كان نبيّا كلمة الله قبلا \" (^٤)، وبذلك/فسّرها ابن عباس وقتادة، الثّاني: أنّها بمعنى ناحية وجهه، قاله المبرد وجماعة من أهل اللغة، وانتصابه حينئذ على الظّرف كقولهم:\" لي قبل فلان دين \"، وقرأ الباقون بضمّ القاف والباء جمع: قبيل بمعنى كفيل ك: «رغيف» و«رغف»، و«قضيب» و«قضب»، و«نصيب» و«نصب»، وانتصابه حالا، قال الفرّاء والزّجاج (^٥): جمع قبيل، أي: كفيلا بصدق محمد ﷺ، وقيل: إنّه جمع: قبيل بمعنى جماعة جماعة وصنفا صنفا، والمعنى: وحشرنا عليهم كلّ شيء فوجا [فوجا] (^٦)، ونوعا نوعا من سائر المخلوقات.\n_________\n(^١) الأنعام: ١١٠، المبهج ٢/ ٢٥٧، إيضاح الرموز: ٣٨٣، مصطلح الإشارات: ٢٣٧، الدر المصون ٥/ ١١١.\n(^٢) الأنعام: ١١١، النشر ٢/ ٢٦٢، المبهج ٢/ ٢٥٧، مصطلح الإشارات: ٢٣٧، إيضاح الرموز: ٣٨٣، الدر المصون ٦/ ٣٨٨.\n(^٣) مجاز القرآن لأبي عبيد ١/ ٢٠٤، معاني القرآن للفراء ١/ ٣٥١، معاني القرآن للزجاج ٢/ ٣١١، التفسير البسيط ٨/ ٣٦٤، العين ٥/ ١٦٦، الصحاح ٥/ ١٧٩٥.\n(^٤) أخرجه الطبراني في الأوسط ٤/ ٣٠٠ (٤٢٥٩)، وفيه سلمة بن الفضل، أبو عبد الله الأبرش، وفي حديثه بعض المناكير كما قال عنه البخاري في التاريخ ٥/ ٤٤٧، وأحمد ٥/ ١٧٨، ١٧٩ (٢١٥٨٦، ٢١٥٩٢)، وابن عدي ٣/ ٣٤٠ (٧٩٠)، وابن حبان في الضعفاء ١/ ٣٣٧ ترجمة (٤٢٥)، وقال في مجمع الزوائد ٨/ ٣٦٤ (١٣٧٥٠):\" وفيه المسعودي وقد اختلط \".\n(^٥) معاني القرآن للفراء ١/ ٣٥٠، معاني القرآن للزجاج ٢/ ٣١١.\n(^٦) زيادة من الدر المصون ٥/ ١١٣ يقتضيها السياق.","vol":"4","page":231},{"text":"وقرأ عاصم وحمزة والكسائي وكذا أبو جعفر وخلف ﴿أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ قُبُلًا﴾ في «الكهف» (^١) بضم القاف والباء، ووافقهم الأعمش، وقراءة الباقون بالكسر والفتح، ويأتي تحقيق توجيه ذلك في سورته إن شاء الله - تعالى -، وبه المستعان.\n[وأمال ﴿وَلِتَصْغى﴾ (^٢) حمزة والكسائي وكذا خلف وافقهم الأعمش وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح أو التقليل والباقون بالفتح] (^٣).\nوعن الحسن «وليرضوه وليقترفوا» (^٤) بسكون اللاّم فيهما ووجّه بوجهين:\nأحدهما: أنّها لام «كي» وإنّما سكّنت إجراء لها مع ما بعدها مجرى «كبد» و«نمر»، قال ابن جني:\" وهو قوي في القياس، شاذ في السماع \" (^٥).\nوالثّاني: أنّها لام الأمر، قال أبو البقاء:\" ليست بلام الأمر لأنّه لم يجزم الفعل \" (^٦)، قال في (الدر):\" قد ثبت حرف العلّة جزما في المتواتر في مواضع منها ﴿أَرْسِلْهُ مَعَنا غَدًا يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ﴾ ﴿إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ﴾ ﴿لا تَخافُ دَرَكًا وَلا تَخْشى﴾ (^٧)، وفي كلّ ذلك تأويلات ستقف عليها إن شاء الله - تعالى -، وبه المستعان، ولتكن هذه القراءة الشاذة مثل هذه، وبالله التوفيق \" (^٨).\nواختلف في ﴿مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ﴾ (^٩) فابن عامر وحفص بتشديد الزّاي، والباقون بتخفيفها، وقد تقدّم في «البقرة» أنّ «نزل» و«أنزل» لغتان أو بينهما فرق.\n_________\n(^١) الكهف: ٥٥.\n(^٢) الأنعام: ١١٢.\n(^٣) ما بين المعقوفين سقط من الأصل.\n(^٤) الأنعام: ١١٣، مفردة الحسن: ٢٨٠، مصطلح الإشارات: ٢٣٧، إيضاح الرموز: ٣٨٣.\n(^٥) المحتسب ١/ ٢٢٧.\n(^٦) الإملاء ١/ ٢٥٨، والتبيان ١/ ٥٣٣.\n(^٧) يوسف: ١٢، ٩٠، طه: ٧٧.\n(^٨) انظر الدر المصون ٥/ ١٢١.\n(^٩) الأنعام: ١٤٤، النشر ٢/ ٢٦٣، المبهج ٢/ ٢٥٨، المصطلح: ٢٣٧، سورة البقرة ٣/ ١٢١.","vol":"4","page":232},{"text":"واختلف في ﴿كَلِمَةُ رَبِّكَ﴾ هنا وفي «يونس» و«غافر» (^١) فعاصم وحمزة والكسائي وكذا يعقوب وخلف بغير ألف على التّوحيد في الثّلاثة على إرادة الجنس (^٢)، وافقهم الحسن والأعمش، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو كذلك في «يونس» و«غافر»، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، ويوقف لابن كثير وأبو عمرو والكسائي على هذه الكلمة بالهاء، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن، والباقون بالتّاء موافقة للرسم.\nوأمال الكسائي الهاء والفتحة التي قبلها في الوقف، وروي أيضا عن حمزة مع اختلاف عنه، وقرأ الباقون بالجمع في الثّلاثة لأنّ كلماته - تعالى - متنوعة بالنّسبة إلى الأمر والنّهي والوعد والوعيد.\nوقد أجمع الجميع على الجمع في قوله - تعالى - ﴿لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ﴾، و﴿وَلا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِ اللهِ﴾ (^٣).\nوعن الحسن «من يضلّ عن سبيله» (^٤) بضم الياء.\nواختلف في ﴿فَصَّلَ لَكُمْ ما حَرَّمَ عَلَيْكُمْ﴾ (^٥) وقرأهما ابن كثير وأبو عمرو [وابن عامر] (^٦) بضم الفعلين على بنائهما للمفعول، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، فنافع وحفص، وكذا أبو جعفر ويعقوب بالفتح على بنائهما للفاعل، وافقهم الحسن، وقرأ الأوّل بالفتح والثّاني بالضّم أبو بكر وحمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، ولم يأت عكس هذا.\n_________\n(^١) الأنعام: ١١٥، يونس: ٣٣، غافر: ٦ على الترتيب، النشر ٢/ ٢٦٣، المبهج ٢/ ٢٥٨، مفردة الحسن: ٢٨١، مصطلح الإشارات: ٢٣٧، إيضاح الرموز: ٣٨٣.\n(^٢) الدر المصون ٥/ ١٢٥.\n(^٣) الأنعام: ١١٥، ٣٤.\n(^٤) الأنعام: ١١٧، مفردة الحسن: ٢٨٠، المبهج ٢/ ٢٥٩، المصطلح: ٢٣٧، الإيضاح: ٣٨٣.\n(^٥) الأنعام: ١١٩، النشر ٢/ ٢٦٣، المبهج ٢/ ٢٦٠، مفردة الحسن: ٢٨٠، مصطلح الإشارات: ٢٣٧، إيضاح الرموز: ٣٨٣، الدر المصون ٥/ ١٢٩.\n(^٦) سقط من الأصل.","vol":"4","page":233},{"text":"وقرأ «اضطررتم» (^١) بكسر الطّاء ابن وردان بخلف عنه كما في «البقرة» (^٢).\nواختلف في ﴿لَيُضِلُّونَ﴾ (^٣) هنا، و﴿رَبَّنا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ﴾ في «يونس» (^٤) فعاصم وحمزة والكسائي وكذا خلف بضم الياء فيهما، وافقهم الحسن والمطّوّعي في «يونس» فقرأه بالفتح، وقرأ الباقون بالفتح في السّورتين، والقراءتان واضحتان؛ فإنّه يقال: ضلّ في نفسه وأضلّ غيره، فالمفعول محذوف على قراءة حمزة ومن معه، وهي أبلغ في الذم فإنّها تتضمن قبح فعلهم حيث ضلّوا في أنفسهم وأضلّوا عن سواء السبيل، وقراءة الفتح لا تحوج إلى حذف فرجّحها بعضهم بهذا (^٥)، وأيضا فإنّهم أجمعوا على الفتح في «ص» عند قوله ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللهِ﴾ (^٦).\nوقرأ «ميتا» (^٧) بتشديد الياء/نافع وكذا أبو جعفر ويعقوب، وافقهم الحسن.\nواختلف في ﴿رِسالَتَهُ﴾ (^٨) فابن كثير وحفص بالإفراد، وافقهم ابن محيصن، وقرأ الباقون بالجمع مكسور التّاء، وتقدّم توجيه ذلك في «المائدة» إلاّ أنّ بعض من قرأ هناك بالجمع - وهو حفص - قرأ هنا بالإفراد (^٩)، وبعض من قرأ هناك بالإفراد قرأ هنا بالجمع (^١٠).\n_________\n(^١) الأنعام: ١١٩، النشر ٢/ ٢٦٣، إيضاح الرموز: ٣٨٤.\n(^٢) سورة البقرة ٣/ ١٦٠.\n(^٣) الأنعام: ١١٩، النشر ٢/ ٢٦٣، المبهج ٢/ ٢٦١، مفردة الحسن: ٢٨١، الدر المصون ٥/ ١٣٠.\n(^٤) يونس: ٨٨.\n(^٥) الكشف ١/ ٤٤٩، البحر المحيط ٤/ ٢١١.\n(^٦) ص: ٢٦.\n(^٧) الأنعام: ١٢٢، النشر ٢/ ٢٦٣، المبهج ٢/ ٢٦٣، مفردة الحسن: ٢٨١، إيضاح الرموز: ٣٨٤، مصطلح الإشارات: ٢٣٨، سورة البقرة: ١٧٣، ٣/ ١٥٨.\n(^٨) الأنعام: ١٢٤، النشر ٢/ ٢٦٣، المبهج ٢/ ١٦٣، مفردة ابن محيصن: ٢٣٣، مصطلح الإشارات: ٢٣٨، إيضاح الرموز: ٣٨٤، الدر المصون ٥/ ١٣٨.\n(^٩) سورة المائدة: ٦٧، ٤/ ١٢٩، حفص يقرأ بالإفراد في الموضعين وليس كما ذكر.\n(^١٠) الدر المصون ٥/ ١٣٨.","vol":"4","page":234},{"text":"واختلف في ﴿ضَيِّقًا﴾ هنا و«الفرقان» (^١) فابن كثير بسكون الياء مخففا، وقرأ الباقون بالكسر مشدّدا وهما لغتان ك: «ميت» و«ميّت»، و«هين» و«هيّن»، وقيل:\nالمخفّف مصدر: «ضاق» «يضيق» «ضيقا»، كقوله - تعالى - ﴿وَلا تَكُ فِي ضَيْقٍ﴾ (^٢)، والذي يظهر هنا في قراءة ابن كثير أنّه عنده اسم صفة مخفّف من «فيعل»، وذلك أنّه استغرب قراءته في مصدر هذا الفعل بالكسر دون الفتح في سورة «النحل» و«النمل» فلو كان هذا عنده مصدرا لكان الظّاهر في قراءته الكسر كالموضعين المشار إليهما، وهذا من محاسن علم النّحو والقراءات، والخلاف الجاري هنا جار في «الفرقان»، وقال الكسائي: \"الضّيّق بالتّشديد في الأجرام وبالتّخفيف في المعاني\"، ووزن «ضيّق»:\n«فيعل» ك: «ميّت» و«سيّد» - عند جمهور النّحويين -، ثمّ أدغم، ويجوز تخفيفه، والأصل فيه «ضييق» مثل: «كريم» فجعلوا الياء الأولى ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها من حيث أعلّوا «ضاق» «يضيق»، ثمّ أسقطوا الألف لسكونها وسكون ياء «فعيل»، فأشفقوا من أن يلتبس «فعيل» ب «فعل» فزادوا ياء على الياء ليكمل بها بناء الحرف ويقع بها فرق بين «فعيل» و«فعل» والذين خفّفوا، قالوا: أمن اللّبس لأنّه قد عرف أصل هذا الحرف فالثقة بمعرفته ما تقتضي اللبس (^٣).\nواختلف في ﴿حَرَجًا﴾ (^٤) فنافع وأبو بكر، وكذا أبو جعفر بكسر الرّاء مثل:\n«دنف»، وافقهم ابن محيصن والحسن، وقرأ الباقون بفتحها فقيل: هما بمعنى واحد، يقال: \"رجل حرج\" و\"حرج\"، قال الفرّاء (^٥): \"هو في كسره ونصبه بمنزلة: «الفرد»\n_________\n(^١) الأنعام: ١٢٥، الفرقان: ١٣، النشر ٢/ ٢٦٣، المبهج ٢/ ٢٦٣، مصطلح الإشارات: ٢٣٨، إيضاح الرموز: ٣٨٤.\n(^٢) النحل: ١٢٧، النمل: ٧٠.\n(^٣) انظر الدر المصون ٥/ ١٤٢.\n(^٤) الأنعام: ١٢٥، النشر ٢/ ٢٦٣، المبهج ٢/ ٢٦٤، مفردة الحسن: ٢٨١، مفردة ابن محيصن: ٢٣٣ مصطلح الإشارات: ٢٣٩، إيضاح الرموز: ٣٨٥، الكشف ١/ ٤٥٠، الدر المصون ٥/ ١٤٣.\n(^٥) معاني القرآن ١/ ٣٥٤.","vol":"4","page":235},{"text":"و«الفرد» و«الدّنف» [و«الدنف»] (^١)، وفرق الزجاج والفارسي (^٢) بينهما فقالا:\nالمفتوح مصدر، والمكسور اسم فاعل، قال الزجاج:\" الحرج أضيق الضّيق، فمن قال: رجل حرج، - يعني بالفتح - فمعناه ذو حرج في صدره، ومن قال بالكسر جعله فاعلا \"، وقال الفارسي:\" من فتح الرّاء كان وصفا بالمصدر، ومن قرأ بالكسر فهو مثل «دنف»، و«فرق» بكسر العين\".\nواختلف في ﴿يَصَّعَّدُ﴾ (^٣) فابن كثير بإسكان الصّاد وتخفيف العين من غير ألف مضارع صعد أي: ارتفع، وافقه ابن محيصن من (المفردة)، وقرأ أبو بكر «يصّاعد» بتشديد الصّاد وبعدها ألف وتخفيف العين، وأصلها: «يتصاعد»، أي:\nيتعاطى الصعود ويتكلّفه، فأدغم التّاء في الصّاد تخفيفا، وعن المطّوّعي بتاء بعد الياء وتخفيف الصّاد وتشديد العين (^٤) في أحد وجهيه، وقرأ الباقون بفتح الصّاد مشدّدة، وبتشديد العين دون ألف بينهما من: «تصعّد»، أي: تفعّل الصّعود وتكلّفه، وافقهم ابن محيصن من (المبهج)، ومن الوجه الثّاني من (المفردة)، والمطّوّعي في وجهه الثّاني.\nواختلف في ﴿وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ﴾ (^٥) هنا وثاني «يونس» وهو ﴿يَحْشُرُهُمْ كَأَنْ لَمْ﴾ (^٦) فحفص بالياء فيهما على إسناده إلى ضمير اسمه - تعالى - لتقدّمه في قوله ﴿لَهُمْ دارُ السَّلامِ عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ و﴿إِنَّ اللهَ لا يَظْلِمُ النّاسَ شَيْئًا﴾ (^٧) وافقة ابن محيصن والمطّوّعي فيهما، وقرأ روح بالياء هنا فقط، وقرأ الباقون بالنّون في الموضعين على إسناده إلى\n_________\n(^١) زيادة من الدر المصون ٥/ ١٤٢، يقتضيها السياق.\n(^٢) معاني القرآن ٥/ ١٤٢، الحجة ٣/ ٤٠١.\n(^٣) الأنعام: ١٢٥، النشر ٢/ ٢٦٣، المبهج ٢/ ٢٦٤، مفردة ابن محيصن: ٢٣٤، مصطلح الإشارات: ٢٣٩، إيضاح الرموز: ٣٨٥، الدر المصون ٥/ ١٤٦.\n(^٤) أي: «يتصعّد».\n(^٥) الأنعام: ١٢٨، النشر ٢/ ٢٦٣، المبهج ٢/ ٢٦٥، مفردة ابن محيصن: ٢٣٤، مصطلح الإشارات: ٢٣٩، إيضاح الرموز: ٣٨٥، كنز المعاني ٣/ ١٥٥١.\n(^٦) الأنعام: ١٢٨، يونس: ٤٥.\n(^٧) الأنعام: ١٢٧، يونس: ٤٤.","vol":"4","page":236},{"text":"اسم الله - تعالى - على وجه العظمة أي: نحشرهم نحن، وخرج بثاني «يونس» الحرف الأوّل منهما وهو قوله - تعالى - ﴿وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا مَكانَكُمْ﴾ (^١) المتّفق عليه بالنّون من أجل قوله - تعالى - ﴿فَزَيَّلْنا بَيْنَهُمْ﴾ إلاّ ما رووه عن ابن محيصن والمطّوّعي من القراءة بالياء كما نبّهت عليها/أوّل هذه السّورة (^٢)، ويأتي في موضعه إن شاء الله - تعالى.\nوأمال ﴿مَثْواكُمْ﴾ (^٣) حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح وبين اللّفظين، والباقون بالفتح، وكذا الخلف في موضع «القتال» (^٤).\nواختلف في ﴿عَمّا يَعْمَلُونَ﴾ (^٥) هنا وآخر «هود» و«النمل» (^٦) فابن عامر بالخطاب في الثّلاثة مراعاة لما بعده من قوله ﴿يُذْهِبْكُمْ﴾ ﴿مِنْ بَعْدِكُمْ﴾ ﴿أَنْشَأَكُمْ﴾ (^٧) وافقه الحسن هنا، وقرأ نافع وحفص وكذا أبو جعفر ويعقوب بالخطاب في «هود» و«النمل»، ووافقهم الحسن في «هود» فقط، وقرأ الباقون بالغيب فيهنّ مراعاة لقوله ﴿وَلِكُلٍّ دَرَجاتٌ﴾.\nوعن المطّوّعي كسر ذال «ذرّيّة» (^٨)، وسبق في «البقرة».\nوعن ابن محيصن ضم ميم «يا قوم اعملوا» (^٩).\n_________\n(^١) يونس: ٢٨.\n(^٢) سورة الأنعام: ٢٢، ٤/ ١٨٨.\n(^٣) الأنعام: ١٢٨، النشر ٢/ ٣٦.\n(^٤) محمد: ١٩.\n(^٥) الأنعام: ١٣٢، النشر ٢/ ٢٦٣، المبهج ٢/ ٢٦٥، مفردة الحسن: ٢٨١، مصطلح الإشارات: ٢٣٩، إيضاح الرموز: ٣٨٥، الدر المصون ٥/ ١٥٦.\n(^٦) الأنعام: ١٣٢، هود: ١٢٣، النمل: ٩٣.\n(^٧) الأنعام: ١٣٣، الدر المصون ٥/ ١٥٦.\n(^٨) الأنعام: ١٣٣، سورة البقرة: ١٢٤، ٣/ ١٣٩.\n(^٩) الأنعام: ١٣٥، سورة البقرة: ٥٤، ٣/ ٩١.","vol":"4","page":237},{"text":"واختلف في ﴿مَكانَتِهِمْ﴾ و﴿مَكانَتِكُمْ﴾ (^١) حيث وقعا، وذلك في [خمسة] مواضع: ﴿قُلْ يا قَوْمِ اِعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ﴾ هنا، و﴿وَيا قَوْمِ اِعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ﴾، و﴿وَقُلْ لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ اِعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ﴾ ب «هود»، و﴿وَلَوْ نَشاءُ لَمَسَخْناهُمْ عَلى مَكانَتِهِمْ﴾ ب «يس»، ﴿قُلْ يا قَوْمِ اِعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ﴾ ب «الزمر» (^٢) فأبو بكر بألف على الجمع فيهما لتطابق ما بعدها فإنّ المخاطبين جماعة وقد أضيفت إليهم، وقد علم أنّ لكلّ واحد مكانة، وافقه الحسن، وقرأ الباقون بالإفراد على إرادة الجنس.\nواختلف في «تَكُونُ لَهُ» هنا و«القصص» (^٣) فحمزة والكسائي، وكذا خلف بالتّذكير فيهما، وافقه الأعمش، وقرأ الباقون بالتّأنيث، وهما واضحتان فإنّ تأنيثهما غير حقيقي.\nواختلف في ﴿بِزَعْمِهِمْ﴾ (^٤) في الموضعين فالكسائي بضم الزّاي فيهما وهي لغة بني أسد، ووافقه الشّنبوذي عن الأعمش، وقرأ الباقون بفتحهما فيهما، وهي لغة الحجاز وهي الفصحى، وهل الفتح والضم بمعنى واحد؟، أو المفتوح مصدر والمضموم اسم؟، خلاف.\nواختلف في ﴿وَكَذلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلادِهِمْ شُرَكاؤُهُمْ﴾ (^٥) فابن عامر «زيّن» بضم الزّاي وكسر الياء على بنائه للمفعول،\n_________\n(^١) يس: ٦٧، (الأنعام: ١٣٥، هود: ٩٣، ١٢١، الزمر: ٣٩)، النشر ٢/ ٢٦٤، المبهج ٢/ ٢٦٦، مفردة الحسن: ٢٨٢، مصطلح الإشارات: ٢٣٨، إيضاح الرموز: ٣٨٤، الدر المصون ٥/ ١٥٨.\n(^٢) الآيات على الترتيب: الأنعام: ١٣٥، هود: ٩٣، ١٢١، يس: ٦٧، الزمر: ٣٩، النشر ٢/ ٢٦٤، المبهج ٢/ ٢٦٦، ذكر في غير الأصل و(ط) [ستة مواضع] وهو خطأ.\n(^٣) الأنعام: ١٣٥، القصص: ٤٧، النشر ٢/ ٢٦٤، المبهج ٢/ ٢٦٦، مصطلح الإشارات: ٢٣٨، إيضاح الرموز: ٣٨٤، الدر المصون ٥/ ١٥٨.\n(^٤) الأنعام: ١٣٦، النشر ٢/ ٢٦٤، المبهج ٢/ ٢٦٧، مصطلح الإشارات: ٢٤٠، إيضاح الرموز: ٣٨٦، الدر المصون ٥/ ١٥٩.\n(^٥) الأنعام: ١٣٧، النشر ٢/ ٢٦٤، المبهج ٢/ ٢٦٧، مصطلح الإشارات: ٢٤٠، إيضاح -","vol":"4","page":238},{"text":"«قتل» برفع اللاّم على ما لم يسم فاعله، وحذف للعلم به في قوله ﴿وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ﴾ (^١)، «أولادهم» بنصب الدّال على المفعول بالمصدر (^٢)، «شركائهم» بخفض على إضافة المصدر إليه فاعلا، وهذه قراءة متواترة صحيحة وقارئها ابن عامر أعلى القرّاء السّبعة سندا، وأقدمهم هجرة فإنّه قرأ على أبي الدرداء وواثلة بن الأسقع وفضالة بن عبيد ومعونة بن أبي سفيان والمغيرة المخزومي بل نقل الذّماري أنّه قرأ على عثمان بن عفان نفسه، وأمّا قدم هجرته فإنّه ولد في حياة رسول الله ﷺ وناهيك به أنّ هشام بن عمار أحد شيوخ البخاري أخذ عن أصحاب أصحابه فلا يلتفت إلى طعن الطّاعنين في قراءته هذه من جهة الفصل بين المضاف وهو «قتل» وبين «شركائهم» وهو المضاف إليه بالمفعول وهو «أولادهم» وهو عند نحاة البصرة لا يجوز إلاّ في ضرورة الشعر، وممّن خاض في ذلك أبو علي الفارسي (^٣) فقال:\" فصل بين المضاف والمضاف إليه بالمفعول، وهو قبيح قليل في الاستعمال ولو عدل عنها إلى غيرها كان أولى، وإذا منعوا فصل الظّرف في الكلام مع اتّساعهم فيه فمع المفعول أولى \"، وقال أبو جعفر النّحّاس:\" لا يجوز في شعر ولا غيره \" (^٤)، وقال أبو عبيدة: لا أحب هذه القراءة لما فيها من الاستكراه، والقراءة عندنا هي الأولى لصحّتها في العربية مع إجماع أهل الحرمين والمصريين عليها أي الكوفة والبصرة\"، وقال ابن جني: \"الفصل بين المضاف والمضاف إليه بالظرف والجار والمجرور كثير لكنّه من ضرورة الشّاعر\" (^٥)، وقال مكّي بن أبي طالب: \"هي قراءة بعيدة، وإنّما يجوز الفصل بين المضاف/والمضاف إليه بالمفعول في الشعر\" (^٦)،\n_________\n= - الرموز: ٣٨٦.\n(^١) الأنعام: ٤٣.\n(^٢) أي ب ﴿قَتْلَ﴾\n(^٣) الحجة ٣/ ٤١١.\n(^٤) إعراب القرآن ١/ ٥٨٣.\n(^٥) الخصائي ٢/ ٤٠٤، المحتسب ٢/ ٢١٠.\n(^٦) الكشف ١/ ٤٥٣، المشكل ١/ ٢٩١.","vol":"4","page":239},{"text":"وقال ابن عطية: \"وهذه قراءة ضعيفة في استعمال العرب، وذلك أنّه أضاف الفعل إلى الفاعل وهو: الشركاء، ثمّ فصل بين المضاف والمضاف إليه بالمفعول، ورؤساء العرب لا يجيزون الفصل بالظروف في مثل هذا إلاّ في الشعر فكيف بالمفعول في أفصح كلام\" (^١)، وقال الزّمخشري - فأغلظ وأساء في عبارته -: \"وأمّا قراءة ابن عامر فشيء لو كان في مكان الضرورة وهو الشعر لكان سمجا مردودا، فكيف به في الكلام المنثور، فكيف به في القرآن المعجز بحسن نظمه وجزالته\"، قال: \"والذي حمله على ذلك أنّه رأى في بعض المصاحف «شركائهم» مكتوبا بالياء، ولو قرأ بجرّ:\nالأولاد والشركاء لأنّ الأولاد شركاءهم في أموالهم لوجد في ذلك مندوحة عن هذا الارتكاب\" (^٢) انتهى، فانظر ما أبشع هذا الكلام وأقبحه، ولكن هذا الرجل وإن كان قد أوتي من علوم القرآن أوفر حظّ، وجمع بين إضراع المعنى وبراعة اللفظ ففي تفسيره الفائق أشياء منتقدة من تحريف معاني التّنزيل بل نصرة لمذهبه وعقيدته الفاسدة مع تجرّئه بالطعن في القراءات المتواترة وأمور كثيرة ارتكبها يقف عليها من نظر في الحواشي المؤلفة في الانتقاد عليه (^٣)، والله - تعالى - يرحم الإمام أثير الدين أبا حيّان حيث نبّه على وصمات هذا الحبر بما أودعه في (البحر) حيث قال من جملة أبيات نظمها بعد أن مدحه وتفسيره (^٤):\nولكنه فيه مجال لناقد … وزلات سوء قد أخذن المخانقا\nفيثبت موضوع الأحاديث جاهلا … ويعزو إلى المعصوم ما ليس لائقا\nويشتم أعلام الأئمة ضلّة … ولا سيما إن أولجوه المضائقا\nويسهب في المعنى الوجيز دلالة … بتكثير ألفاظ تسمّى الشّقاشقا\n_________\n(^١) المحرر الوجيز لابن عطية ٢/ ٣٥٠.\n(^٢) الكشاف ٢/ ٦١.\n(^٣) الدر المصون ٥/ ١٨٠.\n(^٤) البحر المحيط ٧/ ٨٢.","vol":"4","page":240},{"text":"يقوّل فيها الله ما ليس قائلا … وكان محبّا في الخطابة وامقا (^١)\nويخطئ في تركيبه لكلامه … فليس لما قد ركّبوه موافقا\nوينسب إبداء المعاني لنفسه … ليوهم أغمارا وإن كان سارقا\nويخطئ في فهم القران لأنّه … يجوّز إعرابا أبى أن يطابقا\nوكم بين من يؤتى البيان سليقة … وآخر عاناه فما هو لاحقا\nويحتال للألفاظ حتى يديرها … لمذهب سوء فيه أصبح مارقا\nفياخسره شيخا تخرّق صيته … مغارب تخريق الصّبا ومشارقا\nلئن لم تداركه من الله رحمة … لسوف يرى للكافرين مرافقا\nوبالجملة فما عصم إلاّ الأنبياء ولورثتهم العلماء، وحاصل كلام الطاعنين في الأئمة أنّه لا يفصل بين المضافين إلاّ بالظّرف في الشّعر لضرورة الوزن لأنّ المضافين لشدّة افتقارهما صارا كالكلمة الواحدة (^٢)، ولا بين الجار والمجرور غالبا وإنّما اغتفروا فصلهما في الشعر لضرورة الوزن بظرف الزمان لمناسبة الذوات والأحداث بافتقارهما إليه، وعمومه بخلاف المكان، وحملوا الفصل بالجار والمجرور عليه لتقديره به (^٣) انتهى، وهذه الأقوال لا يعول عليها وإن كانت صادرة عن أئمة أكابر لأنّها طعن في المتواتر، وقد انتصر لهذه القراءة من يقابلهم وأورد من لسان العرب نظمه ونثره ما يشهد لصحتها، وأمّا في النثر فقال أبو بكر بن الأنباري: \"هذه قراءة صحيحة وإذا كانت العرب قد فصلت بين المتضايفين بالجملة في قولهم:\" هو غلام - إن شاء الله - أخيك \"يريدون\" غلام أخيك \"فإن يفصل بالمفرد أسهل\" (^٤) انتهى، وقرى\n_________\n(^١) البيت ساقط من الأصل.\n(^٢) في جميع المخطوطات ما عدا الأصل بزيادة: [أو أنهما أشبها الجار والمجرور من المعلوم أنه لا يفصل بين حروف الكلمة الواحدة].\n(^٣) البحر المحيط ٤/ ١٣١.\n(^٤) الدر المصون ٥/ ١٨٠.","vol":"4","page":241},{"text":"شاذا «فلا تحسبنّ الله مخلف وعده رسله» (^١) بنصب «وعده» وخفض «رسله»، وصحّ من كلامه ﷺ: \"هل أنتم تاركوا لي صاحبي\" (^٢)، \"تاركوا لى امرأتي\" (^٣)، أي:\nتاركوا صاحبي لى، وتاركوا امرأتي لي، ففصل بالجار والمجرور وهو فرع/فصل الظرف، وقال ابن جني في كتاب الخصائص (^٤): \"ما يرد عن العرب مخالفا للجمهور إذا اتّفق شيء من ذلك نظر في حال العربي وما جاء به فإن كان فصيحا وما أورده يقبله القياس فإنّ الأولى أن يحسن به الظن لأنّه يمكن أن يكون وصل إليه من لغة قديمة طال عهدها وعنى رسمها، ثمّ روى بسنده إلى عمر ﵁ كان الشّعر علم قوم فلمّا جاء الإسلام اشتغلوا عنه بالجهاد والغزو فلمّا تمهّدت الأمصار وهلك من هلك راجعوه فوجدوا أقلّه، وذهب عنهم أكثره\"، وروي إيضا عن أبي عمرو بن العلاء قال: \"ما انتهى إليكم ممّا قالت العرب إلاّ أقلّه ولو جاءكم وافرا لجاءكم علم وشعر كثير\"، قال أبو الفتح: \"فإذا كان الأمر كذلك لم نقطع على الفصيح يسمع منه ما يخالف الجمهور بالخطأ\" انتهى، قال في (الدر): فقراءة ابن عامر بهذه الحيثية بل بطريق الأولى والأحرى لو لم تكن متواترة، فكيف وهي متواترة؟، وقال صاحب (المقرب): \"يجوز فصل المصدر المضاف إلى فاعله بمفعوله لتقدير التّأخير\"، وقال في (التّسهيل): \"ويفصل في السعة بالقسم مطلقا وبالمفعول إن كان المضاف مصدرا نحو: أعجبني دق الثوب القصار\" (^٥)، وأمّا النّظم فمنه قول عمرو قميئة (^٦):\n_________\n(^١) إبراهيم: ٤٧.\n(^٢) البخاري ٥/ ٦ (٣٦٦١)، ٦/ ٧٥ (٤٦٤٠).\n(^٣) هكذا في المخطوطات والدر المصون ٦/ ٤٤٠، والصواب: \"تاركوا لي امرائي\" الحديث رواه مسلم ٥/ ١٤٩ (٤٥٩١٩، وأحمد ٦/ ٢٦ (٢٤٤٨٧)،\n(^٤) الخصائص ١/ ٣٨٥.\n(^٥) التسهيل لابن مالك: ٣/ ٢٧٦، الدر المصون ٦/ ٤٤٠.\n(^٦) البيت من بحر السريع، وهو لعمرو بن قميئة هو: عمرو بن قميئة بن سعد بن مالك الثعلبي البكري الوائلي النزاري (١٨٠ - ٨٥ ق م)، شاعر جاهلي مشهور معمر، كان يصاحب حجرا والد امرئ القيس، فلما قتل رافق امرئ القيس في رحلته إلى الروم فمات هناك فقيل له عمرو -","vol":"4","page":242},{"text":"لمّا رأت ساتيذما استعبرت … لله درّ اليوم من لامها\nأي: درّ من لامها اليوم؛ ففصل بالظرف و«ساتيذما»: موضع، و«استعبرت»:\nبكت، ومنه قول الآخر (^١):\nهما أخوا في الحرب من لا أخا له … إذا خاف يوما نبوة\nيريد من لا أخا له في الحرب ففصل بالجار والمجرور، ومنه ما أنشده الأخفش\n_________\n= - الضائع، انظر ترجمته في: الشعر والشعراء ١/ ٣٧٦، الأغاني ٢٠/ ٦٩١٨، خزانة الأدب ٤/ ٤١١، الأعلام ٥/ ٨٣، والبيت في ديوانه ص: ١٨٢، والإنصاف ٢/ ٤٣٢، وخزانة الأدب ٤/ ٤٠٥، ٤٠٦، ٤٠٧، ٤١١، ٤١٩، وشرح أبيات سيبويه ١/ ٣٦٧، وشرح المفصل ٣/ ٢٠، ٧٧، والكتاب ١/ ١٧٨، المعجم المفصل في شواهد العربية ٧/ ٤٧، وشرح الشواهد الشعرية ٣/ ٩٠، شرح أبيات المفصل ١/ ٤٧١، والبيت قبله:\nوقد سألتني بنت عمرو عن ال … أرض التي تنكر أعلامها\nوبعد البيت الذي معنا:\nتذكرت أرضا بها أهلها … أخوالها فيها وأعمامها\nوساتيدما: بالدال والذال، جبل متصل من بحر الروم إلى بحر الهند، انظر: معجم ما استعجم ٣/ ٧١١، معجم البلدان ١/ ١٦٨.\nوالشاهد: إضافة «در» إلى «من» مع الفصل بينهما بالظرف للضرورة، وامتنع نصب «من» لأن «در» ليس باسم فاعل ولا اسم فعل.\n(^١) البيت من الطويل، وقد اختلف في قائله فهو ل «درنا» هكذا بلا تقييد في «المفصل»، ول «درنا بنت عبعبة» من بني قيس بن ثعلبة في: الكتاب لسيبويه ١/ ٩٢، وابن يعيش ٣/ ١٩، ولامرأة من بني سعد كما في نوادر أبي زيد: ٣٦٥، ولدرنا بنت عبعبة أو درنا بنت سيار كما في السيرافي ١/ ٢١٨، والتخمير ٢/ ٥٠، ولدرنا بنت عبعبة الجحدرية أو عمرة الخثيمية كما في اللسان ١٤/ ١٠ «أبي»، ولعمرة الخثعمية في ديوان الحماسة وشرحه للمرزوقي ٣/ ١٠٨٣، وشرحه للأعلم ١/ ٥٧٣ وورد بلا عزو في الخصائص ١/ ٢٩٥، ٢/ ٤٠٥، وانظر شرح أبيات المفصل ١/ ٤٧٤، شرح الحماسة للتبريزي ٣/ ١٠٥، والدرر ٢/ ٦٦، وكتاب الصناعتين: ١٦٥، وهمع الهوامع ٢/ ٥٢، وانظر المعجم المفصل في شواهد اللغة العربية ٧/ ١٠٣، والإنصاف: ٤٣٤، وشرح الشواهد الشعرية ٣/ ٨٩، وقائلة البيت ترثي أخويها والبيت بكماله:\nهما أخوا في الحرب من لا أخا له … إذا خاف يوما نبوة فدعاهما\nوالشاهد في البيت: الفصل بالجار والمجرور وهو \"في الحرب\" بين المضاف والمضاف إليه.","vol":"4","page":243},{"text":"النّحوي والفراء (^١):\nفزججتها بمزجّة … زّجّ القلوص أبي مزادة\nففصل بالمفعول إلاّ أنّ الفرّاء (^٢) قال بعد إنشاده له، ونحويّو أهل المدينة ينشدونه بنصب «القلوص»، قال: والصواب: \"زجّ القلوص\" بالخفض، قال في (الدّر):\n\"فقوله: والصّواب يحتمل أن يكون من حيث الرّواية أي: أنّ الصّواب خفضه على الرّواية الصّحيحة، وأن يكون من حيث القياس وإن لم يرو إلاّ بالنّصب …، ثم قال ابن جني: وفي هذا البيت عندي دليل على قوّة إضافة المصدر إلى الفاعل عندهم، وأنّه في نفوسهم أقوى من إضافته إلى المفعول ألا تراه ارتكب هذه الضرورة مع تمكنه من تركها لا لشيء غير الرغبة في إضافة المصدر إلى الفاعل دون المفعول\" (^٣) انتهى، ومنه قول المتنبي (^٤):\n_________\n(^١) البيت من مجزوء الكامل، ليس له سابق ولا لاحق، ولا يعرف قائله قال في خزانة الأدب ٤/ ٤١٥: \"هذا البيت يروى لبعض المدنيين المولدين، وقيل هو لبعض من لا يحتج بشعره\"، وهو في الكتاب ١/ ١٧٦، وتلخيص الشواهد: ٨٢، وخزانة الأدب ٤/ ٤١٥، ٤١٦، ٤١٨، ٤٢١، ٤٢٢، ٤٢٣، والخصائص ٢/ ٤٠٦، وشرح الأشموني ٢/ ٣٢٧، وشرح المفصل ٣/ ١٨٩، والمقرب ١/ ٥٤، والمعجم المفصل ٢/ ١٧١، شرح أبيات المفصل ١/ ٤٨٢، وشرح الشواهد الشعرية ٢/ ٣٤٤، وزججتها: طعنتها بالزج أي: الحديدة تركب في أسفل الرمح فإن كانت في أعلاه فهي السنان، والمزجة الرمح القصير، والقلوص الناقة الشابة، وأبو مزادة كنية رجل، والشاهد في:\n\"زج القلوص أبي مزادة\"، حيث فصل بين المضاف «زج» والمضاف إليه «أبي مزادة» بمفعول المصدر «القلوص» ويكون المصدر مضافا إلى فاعله «أبي مزادة»، وفصل بينهما، والبيت شاهد للكوفيين على صحة الفصل بين المتضايفين بغير الظرف والجار والمجرور.\n(^٢) معاني القرآن ١/ ٣٥٨.\n(^٣) الخصائص ٢/ ٤٠٦، الدر المصون ٥/ ١٧٠.\n(^٤) البيت من الطويل، والبيت للمتنبي وهو أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجعفي الكوفي الكندي، أبو الطيب المتنبي، الشاعر الحكيم، وأحد مفاخر الأدب العربي، ولد بالكوفة في محلة تسمى «كندة» سنة ثلاث وثلاثمائة وإليها نسبه، وأقام بالبادية يقتبس اللغة والأخبار، وكان من أذكياء عصره، بلغ الذروة في النظم وأربى على المتقدمين، وسار ديوانه في الآفاق، وقد نال بالشعر مالا جليلا، توفى في رمضان سنة أربع وخمسين وثلاثمائة، انظر: السير ١٦/ ١٩٩، -","vol":"4","page":244},{"text":"بعثت إليها من لساني رسالة … سقاها الحجى سقي الرياض السحائب\nأي سقي السحاب الرياض.\nوقد علم بما ذكر خطأ من قال: \"إنّ ذلك قبيح أو سمج مردود\"، ويكفيه من الإثم جرأته بما يطعن في قراءة متواترة موافقة لأفصح العرب ولرسم المصحف العثماني.\nوأمّا قوله أنّه اعتمد في ذلك على مصحف الشام «شركائهم» بالياء ففيه تصريح باعتقاده أنّ القرّاء بما يجد في المصاحف من غير نقل، فابن عامر إنّما قرأ بما تلقى وتلقن وروى وسمع ورأى، على أنّ هذا الذي قاله وإن كان كافيا في الدّلالة على جرّ «شركائهم» فليس فيه ما يدلّ على نصب ﴿أَوْلادِهِمْ﴾ إذ المصحف الكريم مهمل من الشكل والنّقط فلم يبق له حجة في نصب ﴿أَوْلادِهِمْ﴾ إلاّ بالنقل المحض، وأيضا فليس رسم «شركائهم» بالياء مختصّا بمصحف الشام بل هي كذلك أيضا في مصحف الحجاز (^١) ولم يقرأ أهل الحجاز بالخفض في ﴿شُرَكاؤُهُمْ﴾ لأنّ الرّسم سنّة متّبعة قد توافقها/التلاوة، وقد لا يوافقه لكن يشكل عليه قولهم: إنّ\n_________\n= - وتاريخ بغداد ٤/ ١٠٢، وفيات الأعيان ١/ ١٢٠، والوافي بالوفيات ٦/ ٣٣٦، والبيت في ديوان أبو الطيب المتنبي ١/ ١٥٨ يمدح بها أبا القاسم طاهر بن الحسين العلوي، ورواية الصدر في الديوان:\nحملت إليه من لساني حديقة …\nوالحديقة: الروضة وقد أحدق بها حاجز، المراد بها هنا القصيدة، والحجى: العقل، جعل العقل ساقيا لها؛ لأن المعاني التى فيها إنما تحسن بالعقل فجعل ساقيها كما تسقي السحائب.\nوالشاهد في قوله: \"سقي الرياض السحائب\" ففصل بين المضاف والمضاف إليه بالمفعول، وهو من شواذ الاستعمال، والبيت في شرح ديوان المتنبي لعبد الرحمن البرقوقي ١/ ٢٨٧، وشرح العكبري للديوان ١/ ١٥٨، ومن شواهد ضرائر الشعر للقزاز: ٤٥، والبحر المحيط ٤/ ٢٣٠ برواية \"حديقة\":\nحملت إليه من لساني حديقة … سقاها الحجى سقي الرياض السحائب\n(^١) الدر المصون ٦/ ٤٤٦.","vol":"4","page":245},{"text":"كلّ قراءة تابعة لرسم مصحفها، على أنّ المشهور عند النّاس - موافقة لقول الدّاني - \"أنّ «شركائهم» بالياء\" إنّما هو في مصحف الشام دون مصاحف الأمصار، لكن أبو البرهسم - ثقة -، وقد قال في سورة «الأنعام»: \"في إمام (^١) أهل الشام وأهل الحجاز «أولادهم شركائهم» بالياء، وفي إمام أهل العراق ﴿شُرَكاؤُهُمْ﴾ \" فيقبل ما ينقله - لأنّه ثقة وإماما احتجّ به أبو عبيدة - من اتّفاق أهل الحرمين والمصريين على القراءة الأخرى فلا يدلّ على كراهتها لأنّها أحد الجائزين (^٢).\nوأمّا من زعم أنّه لم يأت في الكلام المنثور مثله فلا يعوّل عليه لأنّه ناف ومن أسند هذه القراءة مثبت والإثبات مرجّح على النّفي اتفاقا، ولو نقل إلى هذا الزاعم عن بعض العرب ولو أمة أو راع أنّه استعمله في النثر لرجع إليه فكيف وفي الإثبات تابعي عن الصّحابة عمّن لا ينطق عن الهوى ﷺ فقد بطل قولهم وثبتت هذه القراءة سالمة من المعارض ولله الحمد.\nوقرأ الباقون «زين» (^٣) بفتح الزّاي والياء مبنيّا للفاعل ﴿قَتْلَ﴾ بنصب اللاّم على المفعولية ﴿أَوْلادِهِمْ﴾ بخفض الدّال على الإضافة ﴿شُرَكاؤُهُمْ﴾ برفع الهمزة على الفاعلية، وهي قراءة واضحة التّركيب، والمعنى: والأصل زين لكثير من المشركين شركاؤهم أن قتلوا أولادهم خوف العار والعيلة.\n\n«\nوعن المطّوّعي «حجر» (^٤) بضم الحاء والجيم، ويجوز أن يكون مصدرا وقد جاء من المصادر للثلاثي ما هو على وزن «فعل» - بضم والعين - نحو: «حلم»، ويجوز أن يكون «حجر» - بفتح الحاء وسكون الجيم -، و«فعل» قد جاء قليلا جمعا ل\n_________\n(^١) أي المصحف الإمام.\n(^٢) الدر المصون ٦/ ٤٤٦، وما بعده والنقل بتصرف.\n(^٣) الأنعام: ١٣٧، النشر ٢/ ٢٦٤، المبهج ٢/ ٢٦٧، مصطلح الإشارات: ٢٤٠، إيضاح الرموز: ٣٨٦، كنز المعاني ٣/ ١٥٥٩.\n(^٤) الأنعام: ١٣٨، المبهج ٢/ ٢٦٨، مفردة الحسن: ٢٨٢، مصطلح الإشارات: ٢٤٠، إيضاح الرموز: ٣٨٧، الدر المصون ٥/ ١٨١، البحر ٤/ ٢٣١.","vol":"4","page":246},{"text":"«فعل» نحو: «سقف» [و«سقف»] (^١)، و«رهن» و«رهن»، وأن يكون جمعا ل «فعل» - بكسر الفاء -، و«فعل» أيضا قد جاء جمعا ل «فعل» - بكسر الفاء وسكون العين - نحو: «جذع» و«جذع»، وعن الحسن ضم الحاء وسكون الجيم وهو تخفيف من المضمومة فيجوز أن يكون مصدرا وأن يكون جمعا ل «حجر» أو «حجر»، والجمهور بكسر الحاء وسكون الجيم.\nوعن المطّوّعي «خالصه» (^٢) برفع الصّاد والهاء وبحذف التّنوين على التّذكير، ورفعه إمّا على البدل من الموصول؛ بدل بعض من كلّ، و﴿لِذُكُورِنا﴾ خبر الموصول، وإمّا على أنّه مبتدأ، و﴿لِذُكُورِنا﴾ خبره، والجملة خبر الموصول، والجمهور على أنّ ﴿خالِصَةٌ﴾ بالتّأنيث على أنّه خبر «ما» الموصولة، والتأنيث إمّا حملا على المعنى؛ لأنّ الذي في بطون الأنعام أنعام، ثمّ حمل على لفظها، وإمّا لأنّ التّأنيث للمبالغة كهو في: علاّمة ونسّابة ورواية.\nواختلف في ﴿وَإِنْ يَكُنْ مَيْتَةً﴾ (^٣) فنافع وأبو عمرو وحفص وحمزة والكسائي وكذا يعقوب وخلف «يكن» بالتّذكير «ميتة» بالنّصب، وافقهم اليزيدي والأعمش، وقرأ ابن عامر من غير طريق الدّاجوني عن هشام، وكذا أبو جعفر «تكن» بالتّأنيث «ميتة» بالرّفع، وافقهما ابن محيصن، وأبو جعفر على أصله في تشديد الياء، وقرأ ابن كثير وهشام من طريق الدّاجوني ﴿يَكُنْ﴾ بالتّذكير، «ميتة» بالرّفع، وقرأ أبو بكر «تكن» بالتّأنيث، «ميتة» بالنّصب، وافقه الحسن، والتّذكير والتّأنيث واضحان لأنّ الميتة تأنيث مجازي لأنّها تقع على الذكر والأنثى من الحيوان، فمن أنّث فباعتبار اللفظ، ومن ذكّر فباعتبار المعنى، هذا عند من يرفع\n_________\n(^١) زيادة يقتضيها السياق، وهي في الدر ٥/ ١٨١.\n(^٢) الأنعام: ١٣٩، المبهج ٢/ ٢٦٩، إيضاح الرموز: ٣٨٧، مصطلح الإشارات: ٢٤٠، الدر المصون ٥/ ١٨٢، البحر ٤/ ٢٣٢.\n(^٣) الأنعام: ١٣٩، النشر ٢/ ٢٦٧، المبهج ٢/ ٢٦٩، مفردة الحسن: ٢٨٣، مفردة ابن محيصن: ٢٣٤، مصطلح الإشارات: ٢٤٠، إيضاح الرموز: ٣٨٨، الدر المصون ٥/ ١٨٦.","vol":"4","page":247},{"text":"«ميتة» ب ﴿يَكُنْ﴾ أمّا من ينصبها فإنّه يسند الفعل حينئذ إلى ضمير فيذكّر باعتبار لفظ «ما» في قوله ﴿ما فِي بُطُونِ﴾ ويؤنّث باعتبار معناها، ومن نصب ﴿مَيْتَةً﴾ فعلى خبر «كان» النّاقصة، ومن رفع فيحتمل وجهين: أحدها: أن تكون التّامة، وهذا هو الظّاهر أي: وإن وجد ميتة أو حدثت، وأن (^١) تكون النّاقصة، وحينئذ يكون خبرها /محذوفا أي: وإن يكن هناك أو في البطون ميتة، وهو رأي الأخفش فيكون تقدير قراءة ابن كثير: يحدث حيوان ميتة أو وإن تكن في البطون ميتة، على حسب التقديرين تماما ونقصانا، وتقدير قراءة ابن عامر كتقدير قراءته إلاّ أنّه أنّث الفعل باعتبار لفظ مرفوعه، وتقدير قراءة أبي بكر: وإن تكن الأنعام أو الأجنّة ميتة فأنّث حملا على المعنى، وتقدير قراءة نافع ومن معه كتقدير قراءته إلاّ أنّهم ذكّروا باعتبار اللفظ.\nوقرأ «قتلوا» (^٢) بتشديد التّاء ابن كثير وابن عامر، وافقهم ابن محيصن (^٣).\nوقرأ «أكله» (^٤) بإسكان الكاف نافع وابن كثير، وافقهم ابن محيصن (^٥).\nوقرأ «ثمره» (^٦) بضم الثّاء والميم حمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش (^٧).\nواختلف في ﴿حَصادِهِ﴾ (^٨) فأبو عمرو وابن عامر وعاصم وكذا يعقوب بفتح\n_________\n(^١) أي: والثاني أن.\n(^٢) الأنعام: ١٤٠، النشر ٢/ ٢٦٧، المبهج ٢/ ٢٦٩، مفردة ابن محيصن: ٢٣٤، إيضاح الرموز: ٣٨٨.\n(^٣) سورة آل عمران: ١٦٨، ٣/ ٢٨٣.\n(^٤) الأنعام: ١٤١، النشر ٢/ ٢٦٧، المبهج ٢/ ٢٦٩، مفردة ابن محيصن: ٢٣٤، إيضاح الرموز: ٣٨٨.\n(^٥) سورة البقرة: ٦٧، ٢٦٥، ٣/ ١٠٥.\n(^٦) الأنعام: ١٤١، النشر ٢/ ٢٦٧، إيضاح الرموز: ٣٨٨.\n(^٧) سورة الأنعام: ٩٩، ٤/ ٢٢٤.\n(^٨) الأنعام: ١٤١، النشر ٢/ ٢٦٧، المبهج ٢/ ٢٧٠، مفردة ابن محيصن: ٢٣٤، إيضاح الرموز: ٣٨٨، مصطلح الإشارات: ٢٤٠، البحر المحيط ٤/ ٢٣٨.","vol":"4","page":248},{"text":"الحاء، ونسب لتميم ونجد، وافقهم اليزيدي، وقرأ الباقون بالكسر ونسبه الفرّاء لأهل الحجاز، قال في (الدر): \"وهما لغتان في المصدر كقولهم: «جداد» و«جداد» (^١)، و«قطاف» و«قطاف» (^٢)، قال سيبويه (^٣):\" جاءوا بالمصدر حين أرادوا انتهاء الزمان على مثال «فعال»، وربّما قالوا فيه «فعال» \"يعني أنّ هذا مصدر خاص دال على معنى زائد على مطلق المصدر فإنّ المصدر الأصلي إنّما هو الحصد، فالحصد ليس فيه دلالة على انتهاء زمان ولا عدمها بخلاف الحصاد والحصاد، واختار أبو عبيد الفتح، قال:\" للفخامة \"، وإن كانت الأخرى فأشية غير مدفوعة، ومكي الكسر، قال:\" لأنّه الأصل وعليه أكثر الجماعة \" (^٤).\nوقرأ «خطوات» (^٥) بالضّم قنبل والبزى بخلف عنه، وابن عامر وحفص والكسائي، وكذا أبو جعفر ويعقوب، وعن الحسن فتح خائها (^٦).\nواختلف في ﴿وَمِنَ الْمَعْزِ﴾ (^٧) فابن كثير وأبو عمرو وابن ذكوان وهشام - من غير طريق الدّاجوني -، وكذا يعقوب بفتح العين، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن وقرأ الباقون بالسّكون وهما لغتان في جمع: ما عز وقد تقرّر أنّ «فاعلا» يجمع على «فعل» تارة، وعلى «فعل» أخرى ك: «تاجر» و«تجر»، و«خادم» و«خدم»، ويجمع أيضا على «معزى».\n_________\n(^١) كل ما تعقد بعضه في بعض من الخيوط وأغصان الشجر، أو أوان قطع ثمر النخيل، المعجم الوسيط ١/ ١٠٩.\n(^٢) القطف: أوان قطف الثمار، المعجم الوسيط ٢/ ٧٤٧.\n(^٣) الكتاب ٢/ ٢١٧.\n(^٤) الكشف ١/ ٤٥٦، الدر المصون ٧/ ١٣.\n(^٥) الأنعام: ١٤٢، النشر ٢/ ٢٦٧، مصطلح الإشارات: ٢٤١، إيضاح الرموز: ٣٨٨.\n(^٦) وسكون الطاء، وروي أن للحسن وجه ثان وهو ضم الخاء والطاء، إيضاح الرموز: ٣٨٨، انظر: سورة البقرة: ٦٧، ١٦٨، ٣/ ١٠٥.\n(^٧) الأنعام: ١٤٣، النشر ٢/ ٢٦٧، المبهج ٢/ ٢٧١، مصطلح الإشارات: ٣٤١، إيضاح الرموز: ٣٨٨، الدر المصون ٥/ ١٩٤.","vol":"4","page":249},{"text":"واختلف في كيفية تسهيل همزة الوصل الواقعة بعد همزة الاستفهام في ﴿آلذَّكَرَيْنِ﴾ كلاهما مع اتّفاقهم عليه: فالجمهور على إبدالها ألفا خالصة مع المدّ لالتقاء السّاكنين، وعلّل ذلك الجعبري (^١) كغيره بأنّ حذفها يؤدي إلى التباس الاستفهام بالخبر لتماثل الحركتين، والتّحقيق يؤدى إلى إثبات همزة الوصل بالوصل وهو لحن، والتّسهيل فيه شيء من لفظ المحقّقة فتعيّن البدل، وكان ألفا لأنّها مفتوحة، به قرأ الدّاني على أبي الحسن، واختاره في (الحرز) (^٢) حيث قال:\n… فامدده مبدلا\nفللكلّ ذا أولى … ...\nقال الجعبري: هو المشهور في الأداء القوي عند التّصريفيين وهو لأكثر النّحاة كما صرّح به الدّاني، وذهب آخرون إلى تسهيلها بين بين قياسا على سائر الهمزات المتحركات بالفتح إذا وليهن همزة الاستفهام، وهو مذهب صاحب (العنوان) وشيخه عبد الجبّار، والوجهان في (الحرز) كأصله، ولم يفصلوا بين الهمزتين بألف - كما يجوز في همزة القطع - لضعفها عن همزة القطع، وأجمعوا على عدم التّحقيق لعدم الفصل.\nوكذلك الحكم في ﴿آلْآنَ﴾ موضعي «يونس» (^٣)، و﴿آللهُ﴾ فيها و«النمل» (^٤).\n\nوقرأ «شهداء إذ وصاكم الله» (^٥) بتسهيل الثّانية كالياء وتحقيق الأولى نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر ورويس، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون بتحقيقهما.\n_________\n(^١) كنز المعاني ٢/ ٥٩٣.\n(^٢) الشاطبية البيت (١٩٢، ١٩٣)، العنوان: ٤٦.\n(^٣) يونس: ٥١، ٩١.\n(^٤) يونس: ٥٩، النمل: ٥٩.\n(^٥) الأنعام: ١٤٤.","vol":"4","page":250},{"text":"وأمال ﴿وَصّاكُمُ اللهُ﴾ ﴿ذلِكُمْ وَصّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ / ﴿وَصّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ ﴿وَصّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ هنا (^١)، و﴿ما وَصّى بِهِ نُوحًا﴾ في «الشورى» (^٢) حمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش على الخمسة، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح والتّقليل فيها، والباقون بالفتح.\nواختلف في ﴿إِلاّ أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً﴾ (^٣) فنافع وأبو عمرو وعاصم والكسائي وكذا يعقوب وخلف «يكون» بالتّذكير «ميتة» بالنّصب، واسم ﴿يَكُونَ﴾ يعود على قوله ﴿مُحَرَّمًا﴾ أي: إلاّ أن يكون ذلك المحرم، وقدّره أبو البقاء ومكي (^٤) وغيرهما: إلاّ أن يكون المأكول إذ ذاك ميتة، وافقهم اليزيدي والحسن والأعمش، لكن التّذكير من غير طريق المطّوّعي، وقرأ ابن عامر وكذا أبو جعفر بالتّأنيث والرفع يعني: إلاّ أن يوجد ميتة و«تكون» تامة عنده، ويجوز أن تكون النّاقصة، والخبر محذوف تقديره: إلاّ أن يكون هناك ميتة، ونقل عن الأخفش، وقرأ ابن كثير وحمزة بالتّأنيث والنّصب على أنّ اسم «تكون» مضمر عائد على مؤنث أي إلاّ أن يكون المأكول، وإنّما أنّث الفعل لتأنيث الخبر، وافقهما ابن محيصن.\nوقرأ «فمن اضطر» (^٥) بكسر النّون أبو عمرو وعاصم وحمزة وكذا يعقوب، وافقهم اليزيدي والحسن والمطّوّعي، وقرأ بكسر طائه أبو جعفر.\nوعن الحسن «ظفر» (^٦) بسكون الفاء، وهي أحد اللغات الخمس في هذه\n_________\n(^١) الأنعام: ١٤٤، ١٥١، ١٥٢، ١٥٣، على الترتيب.\n(^٢) الشورى: ١٣.\n(^٣) الأنعام: ١٤٥، النشر ٢/ ٢٦٧، المبهج ٢/ ٢٧٢، مفردة ابن محيصن: ٢٣٥، مصطلح الإشارات: ٢٤٢، إيضاح الرموز: ٣٨٨، الدر المصون ٥/ ١٩٧، البحر المحيط ٤/ ٢٤١.\n(^٤) الإملاء ١/ ٢٦٣، المشكل ١/ ٢٩٦.\n(^٥) الأنعام: ١٤٥، النشر ٢/ ٢٦٧، مفردة ابن محيصن: ٢٣٥، إيضاح الرموز: ٣٨٩، سورة البقرة: ١٧٣، ٣/ ١٦٠.\n(^٦) الأنعام: ١٤٦، مفردة الحسن: ٢٨٣، مصطلح الإشارات: ٢٤٣، إيضاح الرموز: ٣٨٩، -","vol":"4","page":251},{"text":"اللفظة، وثانيهما: ضم الظاء والفاء وهي أعلاها، وبها قرأ الجمهور، وثالثها: كسرهما، ورابعها: كسر الظاء وسكون الفاء، وخامسها: أظفور.\nوأمال ﴿الْحَوايا﴾ (^١) حمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح والصغرى، والباقون بالفتح.\nواختلف في ﴿تَذَكَّرُونَ﴾ (^٢) حيث وقع إذا كان بالتّاء المتفردة خطابا، وحسن معها تاء أخرى: فحفص وحمزة والكسائي، وكذا خلف بتخفيف الذّال حيث وقع على حذف إحدى التّائين لأنّ الأصل «تتذكرون»، وهل المحذوفة تاء المضارعة أو تاء التّفعل خلاف مشهور، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بتشديدها فأدغموا التّاء في الذّال.\nواختلف في ﴿وَأَنَّ هذا﴾ (^٣) فحمزة والكسائي وكذا خلف بكسر الهمزة وتشديد النّون على الاستئناف، وقرأ ابن عامر وكذا يعقوب بفتح الهمزة وتخفيف النّون على أنّها مخففة من الثقيلة واسمها ضمير الأمر والشأن أي: \"وأنّه\" كقوله - تعالى - «أنّ الحمد لله» (^٤)، وقرأ الباقون بفتح الهمزة وتشديد النّون على أنّها في محل نصب نسقا على ﴿ما حَرَّمَ﴾، أي: اتل ما حرم، واتل أن هذا صراطي، والمراد بالمتكلم النّبي ﷺ لأنّ صراطه صراط الله - تعالى -، وهذا قول الفرّاء (^٥)، قال بفتح «أنّ» مع وقوع «أتل» عليها يعني: اتل عليكم أنّ هذا صراطي مستقيما، أو على أنّها في محل جرّ نسقا على\n_________\n= - الدر المصون ٥/ ٢٠١.\n(^١) الأنعام: ١٤٦.\n(^٢) الأنعام: ١٥٢، النشر ٢/ ٢٦٧، المبهج ٢/ ٥٨٧، إيضاح الرموز: ٣٨٩، مصطلح الإشارات: ٢٤٢، الدر المصون ٧/ ٤٨.\n(^٣) الأنعام: ١٥٣، النشر ٢/ ٢٦٧، المبهج ٢/ ٥٨٧، مصطلح الإشارات: ٢٤٢، إيضاح الرموز: ٣٩٠، الدر المصون ٥/ ٢٢٣.\n(^٤) يونس: ١٠.\n(^٥) معاني القرآن ١/ ٣٦٤.","vol":"4","page":252},{"text":"الضّمير المجرور في «به» أي ذلكم وصالكم به وبأنّ هذا، وهو قول الفرّاء أيضا.\nوقرأ ﴿صِراطِي﴾ (^١) بالسين قنبل بخلف وكذا رويس، وافقهما ابن محيصن بخلف والشنبوذي، وقرأ بالإشمام خلف عن حمزة، وافقه المطّوّعي عن الأعمش، واختلف عن خلاّد، والباقون بالصّاد، وبه قرأ قنبل في الوجه الثّاني عنه، وفتح ياءها ابن عامر، ووافقه الحسن، ويسكنّها الباقون.\nوقرأ «فتّفرّق» (^٢) بتشديد التّاء البزّي وابن محيصن بخلف عنهما.\nوعن الحسن و[الشنبوذي عن] الأعمش «الذي أحسن» (^٣) بالرّفع على أنّه خبر مبتدأ محذوف أي: على الذي هو أحسن، فحذف العائد، وإن لم تطل الصّلة فهي شاذة من جهة ذلك أو يكون «الذي» واقعا موقع «الذين»، وأصل ﴿أَحْسَنَ﴾ «أحسنوا» بواو الضّمير حذفت الواو اجتزاء بحركة ما قبلها.\nوعن ابن محيصن من (المفردة) «أن يقولوا» «أو تقولوا» (^٤) بالغيب فيهما، ومن (المبهج) بالخطاب كالجمهور.\nوأمال ﴿أَهْدى مِنْهُمْ﴾ (^٥) حمزة/والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح والتّقليل، والباقون بالفتح.\nوقرأ «يصدفون» (^٦) كلاهما بالإشمام حمزة والكسائي وكذا خلف ورويس بخلاف عنه، وافقهم الأعمش، وذكر في «النساء».\n_________\n(^١) الأنعام: ١٥٣، مفردة الحسن: ٢٨٣، إيضاح الرموز: ٣٩٠، الفاتحة: ٦، ٣/ ٣٤.\n(^٢) الأنعام: ١٥٣، النشر ٢/ ٢٦٧، إيضاح الرموز: ٣٩٠، سورة البقرة: ٢٦٧، ٣/ ١٨٩.\n(^٣) [الشنبوذي عن] زيادة من (س)، الأنعام: ١٥٤، المبهج ٢/ ٢٧٣، مفردة الحسن: ٢٨٤، مصطلح الإشارات: ٢٤٣، إيضاح الرموز: ٣٩٠، الدر المصون ٥/ ٢٢٨.\n(^٤) الأنعام: ١٥٦، ١٥٧، إيضاح الرموز: ٣٩٠، مصطلح الإشارات: ٢٤٣.\n(^٥) الأنعام: ١٥٧.\n(^٦) الأنعام: ١٥٧، النشر ٢/ ٢٥١، إيضاح الرموز: ٣٩٠، سورة النساء: ٨٧، ٣/ ٣٧.","vol":"4","page":253},{"text":"واختلف في ﴿تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ﴾ هنا وفي «النحل» (^١) فحمزة والكسائي وكذا خلف بالياء على التّذكير فيهما لأنّ التّأنيث مجازي، وهو نظير ﴿فَنادَتْهُ الْمَلائِكَةُ﴾ (^٢)، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بالتّأنيث.\nواختلفوا في ﴿فَرَّقُوا﴾ هنا وفي «الرّوم» (^٣) فحمزة والكسائي بألف بعد الفاء، وتخفيف الرّاء من المفارقة، وفيها وجهان: أحدهما: أنّ «فاعل» بمعنى «فعّل» نحو:\n«ضاعفت الحساب» و«ضعّفته»، وقيل: هي من المفارقة وهي التّرك والتّخلية، ومن فرّق دينه فآمن ببعض وكفر ببعض فقد فارق الدّين القيّم، وافقهما الأعمش، وقرأ الباقون بتشديد الرّاء من غير ألف فيهما.\nواختلف في ﴿فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها﴾ (^٤) فيعقوب «عشر» بالتّنوين «أمثالها» بالرّفع صفة ل «عشر» أي: فله عشر حسنات أمثال تلك الحسنة، وعن الأعمش «عشر» بالتّنوين «أمثالها» بالنّصب، وقرأ الباقون «عشر» بغير تنوين «أمثالها» بالخفض على الإضافة، وإنّما ذكّر العدد والمعدود مؤنث لأنّ الإضافة لها تأثير فاكتسى المذكر من المؤنث فأعطي حكم المؤنث في سقوط التّاء من عدده، ولذلك يؤنث فعله حال إضافته لمؤنث نحو: ﴿يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيّارَةِ﴾، أو لأنّ هذا المذكر عبارة عن مؤنث فروعي المراد دون اللفظ، وعليه قوله (^٥):\n_________\n(^١) الأنعام: ١٥٨، النحل: ٣٣، النشر ٢/ ٢٦٧، المبهج ٢/ ٥٨٨، إيضاح الرموز: ٣٩١، مصطلح الإشارات: ٢٤٣، الدر المصون ٥/ ٢٣٢.\n(^٢) آل عمران: ٣٩.\n(^٣) الأنعام: ١٥٩، الروم: ٣٢، النشر ٢/ ٢٦٧، المبهج ٢/ ٢٧٥، الدر المصون ٧/ ٥٩.\n(^٤) الأنعام: ١٦٠، النشر ٢/ ٢٦٧، المبهج ٢/ ٥٨٨، الدر المصون ٥/ ٢٣٥.\n(^٥) البيت من الطويل، وهو للنواح الكلابي، وهو رجل من بني كلاب وقد هجا رجلا ادعى نسبه في بني كلاب فذكر له أن بطونهم عشرة، ولا نسب له معلوم في أحدهم، والبيت في الدرر ٦/ ١٩٦، والمقاصد النحوية ٤/ ٤٨٤، وخزانة الأدب ٧/ ٣٩٥، والكتاب ٣/ ٥٦٥، وهمع الهوامع ٢/ ١٤٩، المعجم المفصل في شواهد العربية ٣/ ٤٩٣، وشرح الشواهد ١/ ٤٨٧، والشاهد فيه تأنيث الأبطن، وحذف الهاء من العدد قبلها للبطن على معنى القبيلة.","vol":"4","page":254},{"text":"وإنّ كلابا هذه عشر أبطن … وأنت بريء من قبائلها العشر\nلم يلحق التّاء في عدد «أبطن» وهي مذكرة لما كانت عبارة عن النّسوة، وهذا أحسن ممّا قبله للتّصريح بالمؤنث في قوله (^١):\n… كاعبان ومعصر\nوهذا كما أنّه إذا أريد بلفظ مؤنث معنى مذكر فإنّهم ينظرون إلى المراد دون اللّفظ فيلحقون التّاء في عدد المؤنث (^٢).\nوأمال ﴿فَلا يُجْزى إِلاّ﴾ هنا [وغافر] (^٣)، و﴿لِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ﴾ ب «طه»، و﴿الْيَوْمَ تُجْزى﴾ [بغافر] (^٤)، و«فلا تجزى» [بغافر] (^٥)، ﴿لِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ﴾ [ب «فصلت»] (^٦) و«الجاثية»، و﴿ثُمَّ يُجْزاهُ﴾ ب «النّجم» (^٧) حمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش في السّبع كلمات، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح وبين اللّفظين، والباقون بالفتح.\n_________\n(^١) البيت من البحر الطويل، وقائله هو عمرو بن أبي ربيعة كما في ديوانه: ١٠٠، كما في الدر المصون وتمامه:\nفكان مجنّي دون من كنت أتّقي … ثلاث شخوص كاعبان ومعصر\nشرح التسهيل/ ١٣٤، خزانة الأدب ٧/ ٣٦٨، لسان العرب ٧/ ٤٥ مادة «شخص»، الكتاب ٢/ ١٧٥، شرح الشواهد الشعرية ١/ ٤٨٧، والكاعب: الجارية حين يبدو ثديها للنهود، والمعصر: الجارية أول ما أدركت، والشاهد فيه: حذف تاء التأنيث من قوله \"ثلاث شخوص\" والشخص مذكر يجب معه إثبات تاء التأنيث، لكنه لما عنى بالشخوص النساء، حمل على المعنى فحذف كأنه قال: ثلاث نسوة، ومثله في الحمل على المعنى كثير.\n(^٢) الدر المصون ٥/ ٢٣٥.\n(^٣) زيادة يقتضيها السياق.\n(^٤) زيادة يقتضيها السياق.\n(^٥) هكذا في الأصل والصواب [القصص].\n(^٦) ليس في فصلت «لتجزى».\n(^٧) الآيات على الترتيب: الأنعام: ١٦٠، غافر: ٤٠، طه: ١٥، غافر: ١٧، القصص: ٨٤، الجاثية: ٢٢، النجم: ٤١.","vol":"4","page":255},{"text":"وقرأ «ربى إلى صراط» (^١) بفتح ياء الإضافة نافع وأبو عمرو وكذا أبو جعفر، وافقهم اليزيدي.\nواختلف في ﴿دِينًا قِيَمًا﴾ (^٢) فابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وكذا خلف بكسر القاف وفتح الياء مخففا كالسّبع مصدر قام [أي] (^٣) دام، وافقهم الأعمش، أي:\nدينا دائما، وقرأ الباقون بفتح القاف وكسر الياء مشدّدة ك: «سيّد» مصدر على «فيعل» ك: «قيوم» فأبدل الواو ياء وأدغمت الياء السّاكنة فيها أي: دينا مستقيما.\nوقرأ «إبراهيم» (^٤) بالألف هشام وابن ذكوان بخلف عنه.\nوقرأ «وأنا أول المسلمين» (^٥) بالمدّ نافع وكذا أبو جعفر، وسبق في «البقرة».\nوعن الحسن «ونسكي» (^٦) بسكون السّين.\nوقرأ «ومحياى» (^٧) بسكون آخره نافع وكذا أبو جعفر لكن بخلف عن ورش من طريق الأزرق، وفيها الجمع بين ساكنين، وقد طعن بعضهم على هذه القراءة بالجمع بين السّاكنين، وتعجب من كون هذا القارئ يحرك ياء ﴿وَمَماتِي﴾ ويسكن ياء ﴿وَمَحْيايَ﴾، ولا يلتفت لذلك فالقراءة متواترة، وزيادة المدّ فاصلة بين السّاكنين، والإسكان فيها إجراء للوصل مجرى الوقف، وأماله الدّوري عن الكسائي، وقرأه ورش من طريق الأزرق بالفتح والصّغرى، والباقون بالفتح وإذا وقف من فتح الياء\n_________\n(^١) الأنعام: ١٦١، النشر ٢/ ٢٦٨، المبهج ٢/ ٥٨٩، مفردة ابن محيصن: ٢٣٥، إيضاح الرموز: ٣٩٠، مصطلح الإشارات: ٢٤٣.\n(^٢) الأنعام: ١٦١، النشر ٢/ ٢٦٨، المبهج ٢/ ٥٨٨، إيضاح الرموز: ٣٩١، مصطلح الإشارات: ٢٤٣، كنز المعاني ٣/ ١٥٧٧.\n(^٣) زيادة يقتضيها السياق.\n(^٤) الأنعام: ١٦١، النشر ٢/ ٢٦٨، إيضاح الرموز: ٣٩١، سورة البقرة: ١٢٤، ٣/ ١٣٧.\n(^٥) الأنعام: ١٦٢، في الأصل [وأنا أول المؤمنين]، هو خطأ.\n(^٦) الأنعام: ١٦٢، مفردة الحسن: ٢٨٥.\n(^٧) الأنعام: ١٦٢، النشر ٢/ ٢٦٨.","vol":"4","page":256},{"text":"جاز له الثّلاثة الأوجه لأجل عروض السّكون لأنّ الأصل في مثل هذه الياء الحركة للسّاكنين وإن/كان الأصل في ياء الإضافة الإسكان فإنّ حركة هذه الياء صارت أصلا آخر من أجل سكون ما قبلها، وذلك نظير «حيث» و«كيف» (^١) فإنّ حركة الثّاء والفاء صارت أصلا وإن كان الأصل فيهما السّكون، فكذلك إذا وقف عليهما جازت الأوجه الثّلاثة، وهذه الحركة من ﴿وَمَحْيايَ﴾ غير الحركة من نحو ﴿دُعائِي إِلاّ فِرارًا﴾ فإنّ الحركة في مثل هذا عرضت من أجل التقاء الياء بالهمزة فإذا وقف عليها زال الموجب فعادت إلى سكونها الأصلي فكذلك جاء لورش من طريق الأزرق في ﴿دُعائِي﴾ في الوقف ثلاثة دون الوصل، قاله في (النّشر) (^٢).\nوقرأ «ومماتى لله» (^٣) بفتح ياء الإضافة نافع، كذا أبو جعفر.\n[وقرأ «وأنا أول المسلمين» بالمد نافع وكذا أبو جعفر، وسبق في البقرة] (^٤).\n*****\n_________\n(^١) في الأصل: [كان].\n(^٢) النشر ٢/ ٢٠١.\n(^٣) الأنعام: ١٦٢، النشر ٢/ ٢٦٨، المبهج ٢/ ٥٨٩، مصطلح الإشارات: ٢٤٤، إيضاح الرموز: ٣٩٢.\n(^٤) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، الأنعام: ١٦٣، سورة البقرة: ٢٥٨، ٣/ ١٩٤.","vol":"4","page":257},{"text":"<span data-type='title' id=toc-804>المرسوم</span>\nاتّفقوا على رسم الهمزة المكسورة المتوسطة بهمزة الاستفهام ياء في ﴿أَإِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ﴾ (^١).\nوكتب ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ﴾ ﴿قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ﴾ (^٢) في بعض المصاحف بألف بعد الرّاء، وفي بعضها بغير ألف.\nواتّفق على رسم الهمزة واوا في ﴿فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنْباءُ﴾ و﴿فِيكُمْ شُرَكاءُ﴾ (^٣) وعلى زيادة ألف بعدها وحذف الألف التي قبلها.\nوكتبوا ﴿وَلَلدّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ﴾ (^٤) بلام واحدة في الشّاميين وبلامين في بقيتها، وجه الإثبات والحذف احتمال القراءتين، فيكون كلّ على صريح الرّسم.\nواتّفقوا على رسم ﴿مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ﴾ (^٥) بياء بعد الألف.\nوكتبوا في كلّ المصاحف ﴿بِالْغَداةِ﴾ هنا وفي «الكهف» (^٦) بالواو الدّالة على الألف لأنّه من: غدا يغدو، فقراءة الواو قياسية، وقراءة الألف اصطلاحية يوافقه تقديرا ك ﴿الزَّكاةَ﴾ للكلّ، وقول السّخاوي: \"رسمت واوا على مراد التّفخيم كقول صاحب الكشاف في ﴿الصَّلاةَ﴾ \"، قال الجعبري: \"غير مستقيم لأنّ ألفه مرقّقة بإجماع القرّاء والنّحاة\".\n_________\n(^١) الأنعام: ١٩، الجميلة: ٥٩٨.\n(^٢) الأنعام: ٤٦، ٤٠، ٤٧، جميلة أرباب المراصد: ٤٢٧.\n(^٣) الأنعام: ٥، ٩٤، على الترتيب، قال في الجميلة: ٦١٤: \"واتفقت المصاحف على رسم الهمزة المتطرفة تحقيقا المضمومة منونة وغير منونة المسبوقة بالف منقلبة عن عين أو زائدة لبناء الواحد مصدرا أو غيره، أو بصيغة التكسير واوا على زيادة ألف بعدها وحذف الألف التي قبلها\".\n(^٤) الأنعام: ٣٢، الجميلة: ٣٢٣.\n(^٥) الأنعام: ٣٤، الجميلة: ٥٧٦.\n(^٦) الأنعام: ٥٢، الكهف: ٢٨، الجميلة: ٣١٨، الوسيلة للسخاوي: ٢٢٢.","vol":"4","page":258},{"text":"وكتبوا ﴿لَئِنْ لَمْ يَهْدِنِي﴾ (^١) بالياء، وكذلك ﴿أَتُحاجُّونِّي﴾ و﴿يَوْمَ يَأْتِي﴾ و﴿هذا رَبِّي﴾ (^٢).\nوروى نافع عن المدني حذف ألف ﴿وَلا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ﴾ ﴿وَمِنْ آبائِهِمْ وَذُرِّيّاتِهِمْ﴾، وألف ﴿فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكابِرَ﴾ (^٣)، ووجه الحذف في الثّلاثة التّخفيف.\nوكتبوا ﴿فالِقُ الْحَبِّ﴾ و﴿وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا﴾ (^٤) بألف، وفي بعضها بالحذف، وقرأ الأعمش في رواية المطّوّعي عنه - كما قدّمته - «فلق» ماضيا، ونصب «الحبّ» وخرج بقيد ﴿الْحَبِّ﴾: ﴿فالِقُ الْإِصْباحِ﴾ (^٥) ومقتضاه الإثبات، لكن قرأ النّخعي كما ذكرته «فلق الإصباح»، ووجه حذف ألف ﴿وَجَعَلَ﴾ احتمال القراءتين، وكذا ﴿فالِقُ﴾، وعلى المشهور هو ك «طائر».\nوكتبوا ﴿لَئِنْ أَنْجانا﴾ (^٦) بسنّتين في الكوفي، وبثلاث في بقيّتها، ووجه حذف التّاء مطابقة قراءة ﴿أَنْجانا﴾ فالحرف الأوّل ياء صورة الألف المنقلبة عنها بدليل الإمالة، ووجه إثباتها مطابقة قراءة ﴿أَنْجَيْتَنا﴾.\nوكتب في المصاحف العراقية ﴿لَيُوحُونَ إِلى أَوْلِيائِهِمْ﴾ و﴿وَقالَ أَوْلِياؤُهُمْ﴾ (^٧) بحذف ياء الهمزة المكسورة وواو المضمومة، وكذلك ﴿أَوْلِيائِكُمْ﴾ في «الأحزاب»، و﴿نَحْنُ أَوْلِياؤُكُمْ﴾ ب «فصلت» (^٨).\n_________\n(^١) الأنعام: ٧٧، الجميلة: ٥٧١.\n(^٢) الآيات على الترتيب: الأنعام: ٨٠، ١٥٨، (٧٦، ٧٧).\n(^٣) الآيات على الترتيب: الأنعام: ٣٨، ٨٧، ١٢٣، الجميلة: ٣٢٠.\n(^٤) الأنعام: ٩٥، ٩٦، الجميلة: ٣٢١.\n(^٥) الأنعام: ٩٦.\n(^٦) الأنعام: ٦٣، الجميلة: ٣٢١.\n(^٧) الأنعام: ١٢١، ١٢٨، قال في الجميلة: \"وحذفت واو الهمزة المضمومة والياء المكسورة الواقعتين بين ألف التكسير وضمير المذكرين المخاطبين والغائبين في المصاحف العراقية وثبتا في البواقي\".\n(^٨) الأحزاب: ٦، فصلت: ٣١.","vol":"4","page":259},{"text":"وكتبوا ﴿قَتْلَ أَوْلادِهِمْ شُرَكاؤُهُمْ﴾ (^١) بالياء في الشّامي، وبواو في غيره، وهذا هو المشهور، وقال أبو البرهشيم (^٢) أنّه بالياء في إمام أهل الشام وأهل الحجاز، - وهو ثقة مقبول -.\nوكتبوا في كلّ المصاحف ﴿إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ﴾ بلا ألف بعد الفاء هنا وفي «الرّوم» (^٣) احتمالا للقراءتين فالقاصر يوافق صريحا، والماد تقديرا.\n*****\n_________\n(^١) الأنعام: ١٣٧، الجميلة: ٣٢٣.\n(^٢) هو عمران بن عثمان أبو البرهشم الزبيدي الشامي، روى عن يزيد السكوتي، غاية النهاية ١/ ٦٠٤، وأبو البرهسم والبرهشم فيها خلاف.\n(^٣) الأنعام: ١٥٩، الروم: ٣٢.","vol":"4","page":260},{"text":"<span data-type='title' id=toc-805>المقطوع والموصول:</span>\nاتّفقت الرّسوم على قطع «أن» المصدرية عن «لم» أين وقعت نحو ﴿ذلِكَ أَنْ لَمْ يَكُنْ رَبُّكَ﴾ هنا، و﴿كَأَنْ لَمْ تَغْنَ﴾ (^١).\nوعلى وصل «أن» في قسمها ب «ما» الاسمية حيث جاءت نحو ﴿أَمَّا اِشْتَمَلَتْ﴾ هنا (^٢)، و﴿أَمّا يُشْرِكُونَ﴾ و﴿أَمّا ذا كُنْتُمْ﴾ ب «النمل» (^٣).\nواختلف في قطع «في» عن «ما» في قوله ﴿قُلْ لا أَجِدُ فِي ما أُوحِيَ إِلَيَّ﴾ و﴿لِيَبْلُوَكُمْ فِي ما آتاكُمْ﴾ (^٤)، وتقدّم التّنبيه/عليهما في آخر «البقرة».\nوبقي ممّا اختلف فيه ست مواضع تأتي إن شاء الله - تعالى -.\nواتّفقت الرسوم على قطع «إن» المكسورة عن «ما» الموصولة هنا فقط ﴿إِنَّ ما تُوعَدُونَ لَآتٍ﴾ (^٥).\nواختلف في ﴿إِنَّما عِنْدَ اللهِ﴾ في «النحل» (^٦)، واتفقوا على وصل ما عداهما نحو ﴿إِنَّما صَنَعُوا كَيْدُ ساحِرٍ﴾ ﴿إِنَّما تُوعَدُونَ لَصادِقٌ﴾ ﴿إِنَّما تُوعَدُونَ لَواقِعٌ﴾ ﴿إِنَّمَا اللهُ إِلهٌ واحِدٌ﴾ ﴿إِنَّما أَنَا بَشَرٌ﴾ (^٧).\nوأمّا حكم «إنّما» المفتوحة فيأتي في «الأنفال» و«الحج» إن شاء الله - تعالى -.\n*****\n_________\n(^١) الأنعام: ١٣١، يونس: ٢٤ على الترتيب، الجميلة: ٦٧٠.\n(^٢) الأنعام: ١٤٣، ١٤٤، الجميلة: ٣١٨.\n(^٣) النمل: ٥٩، ٨٤.\n(^٤) الأنعام: ١٤٥، ١٦٥ على الترتيب، الجميلة: ٦٧٤.\n(^٥) الأنعام: ١٣٤، الجميلة: ٦٧٥.\n(^٦) النحل: ٩٥.\n(^٧) طه: ٦٩، الذاريات: ٥، المرسلات: ٧، النساء: ١٧١، فصلت: ٦.","vol":"4","page":261},{"text":"<span data-type='title' id=toc-806>ومن تاءات الإفراد والجمع:</span>\nاتّفقوا على كتابة ﴿وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا﴾ بالتاء كأوّل «يونس» (^١)، واختلف في ثانيه كما اختلف في موضع «غافر» (^٢) مع الاتّفاق على حذف الألف من الأربعة، وعلى أنّ متفقة التّوحيد بالهاء، ومتفقة الجمع بالتّاء نحو ﴿فَتَلَقّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ﴾ ﴿قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي﴾ (^٣).\n*****\n_________\n(^١) الأنعام: ١١٥، يونس: ٣٣، الجميلة: ٧٢٤.\n(^٢) يونس: ٩٦، غافر: ٦.\n(^٣) البقرة: ٣٧، الكهف: ١٠٩.","vol":"4","page":262},{"text":"<span data-type='title' id=toc-807>الوقف والابتداء</span>\n﴿الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ﴾ (^١): (ك).\n﴿وَالنُّورَ﴾ (^٢): (ك) واحتج له بأنّ الحمد لا يكون واقعا على ﴿ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ﴾ وعورض بأنّه أريد توبيخ الكفار على عدولهم عن خالق السماوات والأرض والليل النهار، فقال: الحمد لله الذي أظهر هذه القدرة لخلقه، والكفّار مع مشاهدتها يعدلون عن عبادته انتهى.\n﴿يَعْدِلُونَ﴾ (^٣): (ت).\n﴿طِينٍ﴾ (^٤)، و﴿قَضى أَجَلًا﴾ (^٥): (ك) وهو أجل الموت، والثّاني أجل القيامة، وحسن الوقف على الأوّل للفصل بينه وبين أجل القيامة (^٦).\n﴿تَمْتَرُونَ﴾ (^٧): (ك) أو (ت).\n﴿وَهُوَ اللهُ﴾ (^٨): (ك) لأنّه مبتدأ وخبر.\n_________\n(^١) الأنعام: ١.\n(^٢) الأنعام: ١، المرشد ٢/ ٩٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٧٢، منار الهدى: ١٢٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٧.\n(^٣) الأنعام: ١، المكتفى: ٢٤٧، المرشد ٢/ ٩٦، منار الهدى: ١٢٧، وصف الاهتدا ٣٨ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢١٧.\n(^٤) الأنعام: ٢.\n(^٥) الأنعام: ٢، وهو «وقف حسن» في المرشد ٢/ ٩٦، الإيضاح ٢/ ٦٢٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٧٢، المكتفى: ٢٤٧، القطع ٢/ ٢١٩، منار الهدى: ١٢٧، وصف الاهتدا ٣٨ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢١٧.\n(^٦) تفسير البيضاوي ٢/ ٣٨٧، قال في المرشد ١/ ٩٦: \"وحسن الوقف على قوله ﴿أَجَلًا﴾ ليفصل بينه وبين أجل الآخرة وهو البعث والنشور، ولا يعلم ذلك الأجل إلا الله\".\n(^٧) الأنعام: ٩٦، «حسن» في المرشد ٢/ ٩٦، «تام» المكتفى: ٢٤٧، منار الهدى: ١٢٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٧.\n(^٨) الأنعام: ٣، المكتفى: ٢٤٧، القطع ٢/ ٢١٩.","vol":"4","page":263},{"text":"﴿وَفِي الْأَرْضِ﴾ (^١): (ك) والمعنى هو المعبود في السماوات وفي الأرض، قاله أبو البقاء البغدادي، واختار وصل السّابق به مع الوقف عليه في (المرشد).\n﴿تَكْسِبُونَ﴾ (^٢)، و﴿مُعْرِضِينَ﴾ (^٣): (ك).\n﴿يَسْتَهْزِؤُنَ﴾ (^٤): (ت).\n﴿قَرْنًا آخَرِينَ﴾ (^٥)، و﴿بِذُنُوبِهِمْ﴾ (^٦)، و﴿سِحْرٌ مُبِينٌ﴾ (^٧)، و﴿عَلَيْهِ مَلَكٌ﴾ (^٨): (ك).\n﴿يُنْظَرُونَ﴾ (^٩)، و﴿يَلْبِسُونَ﴾ (^١٠)، و﴿يَسْتَهْزِؤُنَ﴾ (^١١)، و﴿الْمُكَذِّبِينَ﴾ (^١٢):\n(ت).\n_________\n(^١) الأنعام: ٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٧٢، قال في المرشد ٢/ ٩٨: \"يحتمل عندي أمران: أحدهما: أن يكون المعنى وهو الإله المعبود المقر له بالربوبية في السماوات والأرضين، والثاني: أن يكون المعنى هو الذي إليه تدبير أمر السماوات والأرض، واختلفوا في مواضع الوقف من الآية فقال بعضهم: الوقف ﴿وَهُوَ اللهُ﴾ فيكون مبتدأ وخبر، ومنهم من قال: الوقف عند قوله ﴿وَهُوَ اللهُ فِي السَّماواتِ﴾، وقال آخرون: الوقف عند قوله: ﴿وَهُوَ اللهُ فِي السَّماواتِ وَفِي الْأَرْضِ﴾ وهو اختياري، كما تقول: هو الخليفة في الشرق والغرب، وهو «وقف حسن» \"، انظر: الإملاء ١/ ٢٣٥، معاني القرآن للزجاج ٢/ ٣٣٨، التسهيل لابن جزي ٢/ ٤، البحر المحيط ٤/ ٧٧ والقطع ٢/ ٢١٩، منار الهدى: ١٢٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٧.\n(^٢) الأنعام: ٣، «حسن» في المرشد ٢/ ٩٨، منار الهدى: ١٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢١٧.\n(^٣) الأنعام: ٤، المرشد ٢/ ٩٨، منار الهدى: ١٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢١٧.\n(^٤) الأنعام: ٥، المرشد ٢/ ٩٨، منار الهدى: ١٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢١٧.\n(^٥) الأنعام: ٦، حسن المرشد ٢/ ٩٨، منار الهدى: ١٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢١٧.\n(^٦) الأنعام: ٦ المكتفى: ٢٤٨، «صالح» في المرشد ٢/ ٩٨، «حسن» في القطع ١/ ٢١٩، «حسن غير تام» في الإيضاح ٢/ ٦٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٧.\n(^٧) الأنعام: ٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٩٨، منار الهدى: ١٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢١٧.\n(^٨) الأنعام: ٨، «صالح» في المرشد ٢/ ٩٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٧٣، منار الهدى: ١٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢١٧.\n(^٩) الأنعام: ٨، المرشد ٢/ ٩٨، منار الهدى: ١٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢١٧.\n(^١٠) الأنعام: ٩، القطع ١/ ٢١٩، منار الهدى: ١٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢١٧.\n(^١١) الأنعام: ١٠، المرشد ٢/ ٩٩، منار الهدى: ١٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢١٧.\n(^١٢) الأنعام: ١١، المرشد ٢/ ٩٩، منار الهدى: ١٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢١٧.","vol":"4","page":264},{"text":"﴿قُلْ لِلّهِ﴾ (^١)، و﴿الرَّحْمَةَ﴾ (^٢): (ك).\n﴿لا رَيْبَ فِيهِ﴾ (^٣): (ت).\n﴿لا يُؤْمِنُونَ﴾ (^٤)، و﴿وَالنَّهارِ﴾ (^٥): (ك).\n﴿الْعَلِيمُ﴾ (^٦): (ت).\n﴿وَلا يُطْعَمُ﴾ (^٧) و﴿أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ﴾ (^٨) و﴿مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ (^٩) و﴿عَظِيمٍ﴾ (^١٠) و﴿رَحِمَهُ﴾ (^١١) و﴿الْمُبِينُ﴾ (^١٢) و﴿إِلاّ هُوَ﴾ (^١٣) و﴿قَدِيرٌ﴾ (^١٤) و﴿فَوْقَ عِبادِهِ﴾ (^١٥)،\n_________\n(^١) الأنعام: ١٢، المرشد ٢/ ٩٩، المكتفى: ٢٤٨، «حسن» في الإيضاح ٦٢٩، «مطلق» في العلل ٢٧٣، منار الهدى: ١٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢١٧.\n(^٢) الأنعام: ١٢ المكتفى: ١٢، المرشد ٢/ ٩٩، القطع ١/ ٢٢٠، «مطلق» وقيل: «لا وقف» في العلل ٢/ ٤٧٣، منار الهدى: ١٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢١٧.\n(^٣) الأنعام: ١٢، المكتفى: ٢٤٨، المرشد ٢/ ٩٩، القطع ١/ ٢٢٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٧٤، منار الهدى: ١٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢١٧.\n(^٤) الأنعام: ١٢، «حسن» في المرشد ٢/ ٩٩، المكتفى: ٢٤٨، وهو «وقف» هبطي: ٢١٧.\n(^٥) الأنعام: ١٣، المرشد ٢/ ٤٧٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٧٤، وهو «وقف» هبطي: ٢١٧.\n(^٦) الأنعام: ١٣، المرشد ٢/ ٩٩، منار الهدى: ١٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢١٧.\n(^٧) الأنعام: ١٤، المكتفى: ٢٤٨، القطع ١/ ٢٢٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٧٤، منار الهدى: ١٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢١٧.\n(^٨) الأنعام: ١٤ المكتفى: ٢٤٨، «صالح» في المرشد ٢/ ٩٩، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٢٩، منار الهدى: ١٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢١٧.\n(^٩) الأنعام: ١٤، المرشد ٢/ ٩٩، منار الهدى: ١٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢١٧.\n(^١٠) الأنعام: ١٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٩٩، منار الهدى: ١٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢١٧.\n(^١١) الأنعام: ١٦، المرشد ٢/ ٩٩، المكتفى: ٢٤٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٧٤، الإيضاح ٢/ ٦٢٩، منار الهدى: ١٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢١٧.\n(^١٢) الأنعام: ١٦، المرشد ٢/ ٩٩، منار الهدى: ١٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢١٧.\n(^١٣) الأنعام: ١٧، «صالح» في المرشد ٢/ ٩٩، القطع ١/ ٢٢٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٧٤، منار الهدى: ١٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢١٧.\n(^١٤) الأنعام: ١٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٩٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٧.\n(^١٥) الأنعام: ١٨، «صالح» في المرشد ٢/ ٩٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٧٤، منار الهدى: ١٢٨، -","vol":"4","page":265},{"text":"و﴿الْخَبِيرُ﴾ (^١)، و﴿بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ﴾ (^٢)، و﴿وَمَنْ بَلَغَ﴾ (^٣)، و﴿قُلْ لا أَشْهَدُ﴾ (^٤): (ك).\n﴿مِمّا تُشْرِكُونَ﴾ (^٥): (ت).\n﴿أَبْناءَهُمُ﴾ (^٦): (ك).\n﴿فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ﴾ (^٧): (ت).\n﴿بِآياتِهِ﴾ (^٨)، و﴿الظّالِمُونَ﴾ (^٩)، و﴿تَزْعُمُونَ﴾ (^١٠)، و﴿مُشْرِكِينَ﴾ (^١١)،\n_________\n= - وهو «وقف» هبطي: ٢١٧.\n(^١) الأنعام: ١٨، «حسن» في المرشد ٢/ ٩٩، منار الهدى: ١٢٨، وصف الاهتدا ٣٨ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢١٧.\n(^٢) الأنعام: ١٩، المرشد ٢/ ١٠٠، المكتفى: ٢٤٨، منار الهدى: ١٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢١٧.\n(^٣) الأنعام: ١٩، المكتفى: ٢٤٨، «حسن» في المرشد ٢/ ١٠٠، الإيضاح ٢/ ٦٢٩ قال: «حسن» على معنى: \"ومن بلغه القرآن\"، القطع ١/ ٢٢٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٧٤، منار الهدى: ١٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢١٧.\n(^٤) الأنعام: ١٩، المكتفى: ٢٤٨، «حسن» في المرشد ٢/ ١٠٠، الإيضاح ٢/ ٦٣٠، «جائز» في العلل ٢/ ٤٧٤، منار الهدى: ١٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢١٧.\n(^٥) الأنعام: ١٩، المرشد ٢/ ١٠٠، الإيضاح ٢/ ٦٣٠، المكتفى: ٢٤٨، منار الهدى: ١٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢١٧.\n(^٦) الأنعام: ٢٠، «حسن» في المرشد ٢/ ١٠٠، القطع ١/ ٢٢١، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٣٠، «لازم» في العلل ٢/ ٤٧٥، منار الهدى: ١٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٧.\n(^٧) الأنعام: ٢٠، المرشد ٢/ ١٠٠، المكتفى: ٢٤٨، القطع ١/ ٢٢١، منار الهدى: ١٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢١٧.\n(^٨) الأنعام: ٢١، المرشد ٢/ ١٠٠، المكتفى: ٢٤٨، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٣٠، القطع ١/ ٢٢١، «مطلق» في العلل: ٢/ ٤٧٥، منار الهدى: ١٢٩، وصف الاهتدا ٣٨ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢١٧.\n(^٩) الأنعام: ٢١، «حسن» في المرشد ٢/ ١٠٠، القطع ١/ ٢٢١، منار الهدى: ١٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٧.\n(^١٠) الأنعام: ٢٢، المرشد ٢/ ١٠٠، منار الهدى: ١٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٧.\n(^١١) الأنعام: ٢٣، «حسن» في المرشد ٢/ ١٠٠، منار الهدى: ١٢٩، وصف الاهتدا ٣٨ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢١٧.","vol":"4","page":266},{"text":"و﴿يَفْتَرُونَ﴾ (^١)، و﴿مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ﴾ (^٢)، و﴿وَفِي آذانِهِمْ وَقْرًا﴾ (^٣)، ﴿لا يُؤْمِنُوا بِها﴾ (^٤)، و﴿الْأَوَّلِينَ﴾ (^٥)، و﴿وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ﴾ (^٦)، و﴿وَما يَشْعُرُونَ﴾ (^٧): (ك).\n﴿يا لَيْتَنا نُرَدُّ﴾ (^٨): (ك) على قراءة الرّفع إذا جعلنا ﴿وَلا نُكَذِّبَ﴾، و«تكون» خبر لمبتدأ محذوف، والجملة استئنافية لا تعلق لها بما قبلها فلا تدخل في التّمني، وعلى قراءة النّصب والعطف في قراءة الرّفع، ورفع الأوّل ونصب الثّاني يكون الوقف عند ﴿الْمُؤْمِنِينَ﴾ (ك) لا على ﴿نُرَدُّ﴾ للفصل بين التّمنّي وجوابه في النّصب، والعطف في الرّفع من قبل.\nو﴿لَكاذِبُونَ﴾ (^٩)، و﴿بِمَبْعُوثِينَ﴾ (^١٠)، و﴿بِالْحَقِّ﴾ (^١١)، و﴿بَلى وَرَبِّنا﴾ (^١٢): (ك).\n_________\n(^١) الأنعام: ٢٤، «حسن» في المرشد ٢/ ١٠٠، منار الهدى: ١٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٧.\n(^٢) الأنعام: ٢٥، قال في المرشد ٢/ ١٠٠: \"زعم بعضهم أنه وقف صالح\"، «جائز» في العلل ٢/ ٤٧٥، القطع ١/ ٢٢١، منار الهدى: ١٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٧.\n(^٣) الأنعام: ٢٥، المرشد ٢/ ١٠٠، المكتفى: ٢٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٧٥، الإيضاح ٢/ ٦٣٠، منار الهدى: ١٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٧.\n(^٤) الأنعام: ٢٥، المرشد ٢/ ١٠٠، المكتفى: ٢٤٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٧٥، القطع ١/ ٢٢١، منار الهدى: ١٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٧.\n(^٥) الأنعام: ٢٥، المرشد ٢/ ١٠٠، منار الهدى: ١٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٧.\n(^٦) الأنعام: ٢٦، المرشد ٢/ ١٠٠، «جائز» في العلل ٢/ ٤٧٥، وهو «وقف» هبطي: ٢١٧.\n(^٧) الأنعام: ٢٦، «حسن» في المرشد ٢/ ١٠٠، المكتفى: ٢٤٩، القطع ١/ ٢٢١، منار الهدى: ١٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٧.\n(^٨) الأنعام: ٢٧، المرشد ٢/ ١٠١، قال في القطع ١/ ٢٢١: \"وهذا الوقف الكافي إلا فيمن رفع ما بعده والتمام بعده\"، منار الهدى: ١٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٧.\n(^٩) الأنعام: ٢٨، «حسن» في المرشد ٢/ ١٠٣، منار الهدى: ١٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٧.\n(^١٠) الأنعام: ٢٩، «حسن» في المرشد ٢/ ١٠٢، المكتفى: ٢٤٩، الإيضاح ٢/ ٦٣١، القطع ١/ ٢٢٢، منار الهدى: ١٢٩، وهو وقف هبطي: ٢١٧.\n(^١١) الأنعام: ٣٠، المرشد ٢/ ١٠٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٧٥، منار الهدى: ١٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٧.\n(^١٢) الأنعام: ٣٠، المرشد ٢/ ١٠٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٧٥، القطع ١/ ٢٢٢، منار الهدى: ١٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٧.","vol":"4","page":267},{"text":"﴿بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ﴾ (^١): (ت).\n﴿إِذْ وُقِفُوا عَلَى النّارِ﴾ (^٢): (ك) وجوابه محذوف أي: \"لو تراهم حين يوقفون على النّار حتى يعاينوها فيعرفون مقدار عذابها لرأيت أمرا شنيعا\" (^٣).\n﴿عَلى ظُهُورِهِمْ﴾ (^٤)، و﴿ما يَزِرُونَ﴾ (^٥)، و﴿لَعِبٌ وَلَهْوٌ﴾ (^٦)، و﴿يَتَّقُونَ﴾ (^٧):\n(ك).\n﴿أَفَلا تَعْقِلُونَ﴾ (^٨): (ت).\n﴿الَّذِي يَقُولُونَ﴾ (^٩): (ك).\n﴿يَجْحَدُونَ﴾ (^١٠): (ت).\n_________\n(^١) الأنعام: ٣٠، المكتفى: ٢٥٠، المرشد ٢/ ١٠٢، منار الهدى: ١٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٧.\n(^٢) الأنعام: ٢٧، المكتفى: ٢٤٩ وقال: \" «كاف» وقيل: «حسن» والجواب محذوف\"، الإيضاح ٢/ ٦٣١، منار الهدى: ١٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٧.\n(^٣) النص بتمامه من تفسير البيضاوي: ٤٠١.\n(^٤) الأنعام: ٣١ المكتفى: ٢٥٠، «حسن» في المرشد ٢/ ١٠٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٧٥، منار الهدى: ١٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٧.\n(^٥) الأنعام: ٣١، «حسن» في المرشد ٢/ ١٠٣، منار الهدى: ١٢٩، وصف الاهتدا ٣٨ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢١٧.\n(^٦) الأنعام: ٣٢، «حسن» في المرشد ٢/ ١٠٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٧٥، منار الهدى: ١٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٧.\n(^٧) الأنعام: ٣٢، المرشد ٢/ ١٠٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٧٥، منار الهدى: ١٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٧.\n(^٨) الأنعام: ٣٢، المرشد ٢/ ١٠٣، المكتفى: ٢٤٩، منار الهدى: ١٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٧.\n(^٩) الأنعام: ٣٣، المرشد ٢/ ١٠٣، منار الهدى: ١٢٩، وصف الاهتدا ٣٨ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢١٧.\n(^١٠) الأنعام: ٣٣، المرشد ٢/ ١٠٣ المكتفى: ٢٤٩، منار الهدى: ١٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٧.","vol":"4","page":268},{"text":"﴿نَصْرُنا﴾ (^١)، و﴿لِكَلِماتِ اللهِ﴾ (^٢)، و﴿الْمُرْسَلِينَ﴾ (^٣): (ك).\n﴿فَتَأْتِيَهُمْ بِآيَةٍ﴾ (^٤): (ك) وجواب الشّرط محذوف تقديره: فافعل.\n﴿مِنَ الْجاهِلِينَ﴾ (^٥): (ك).\n﴿يَسْمَعُونَ﴾ (^٦): (ت).\n﴿يَبْعَثُهُمُ اللهُ﴾ (^٧): (ك).\n﴿يُرْجَعُونَ﴾ (^٨): (ت).\n﴿مِنْ رَبِّهِ﴾ (^٩): (ك).\n﴿أَنْ يُنَزِّلَ آيَةً﴾ (^١٠): (ن) لتعلّق ﴿وَلكِنَّ﴾ بالسابق.\n_________\n(^١) الأنعام: ٣٤، «صالح» في المرشد ٢/ ١٠٣، «جائز» في العلل ٢/ ٤٧٥، منار الهدى: ١٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٧.\n(^٢) الأنعام: ٣٤، «صالح» في المرشد ٢/ ١٠٣، «جائز» في العلل ٢/ ٤٧٦، منار الهدى: ١٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٨.\n(^٣) الأنعام: ٣٤، المرشد ٢/ ١٠٣، المكتفى: ٢٥٠، منار الهدى: ١٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٨.\n(^٤) الأنعام: ٣٥ المكتفى: ٢٥٠ القطع ١/ ٢٢٢، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٣١، المرشد ٢/ ١٠٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٧٦، منار الهدى: ١٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٨.\n(^٥) الأنعام: ٣٥، «حسن» في المرشد ٢/ ١٠٣، منار الهدى: ١٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٨.\n(^٦) الأنعام: ٣٦، المكتفى: ٢٥٠، المرشد ٢/ ١٠٣، القطع ١/ ٢٢٢، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٣٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٧٦، منار الهدى: ١٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٨.\n(^٧) الأنعام: ٣٦، «صالح» في المرشد ٢/ ١٠٣، الإيضاح ٢/ ٦٣٢، منار الهدى: ١٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٨.\n(^٨) الأنعام: ٣٦، المرشد ٢/ ١٠٤، المكتفى: ٢٥٠، القطع ١/ ٢٢٢، منار الهدى: ١٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٨.\n(^٩) الأنعام: ٣٧، المرشد ٢/ ١٠٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٧٦، منار الهدى: ١٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٨.\n(^١٠) الأنعام: ٣٧، قال في المرشد ٢/ ١٠٤: \"زعم بعضهم أن الوقف عند قوله ﴿عَلى أَنْ يُنَزِّلَ﴾ -","vol":"4","page":269},{"text":"﴿لا يَعْلَمُونَ﴾ (^١): (ت).\n﴿أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ﴾ (^٢)، و﴿ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ﴾ (^٣): (ك) والمراد اللّوح المحفوظ فإنّه مشتمل على ما يجرى في العالم من جليل ودقيق، أو القرآن فإنّه قد دوّن فيه ما يحتاج إليه من الدّين مفصلا أو مجملا (^٤).\n﴿يُحْشَرُونَ﴾ (^٥): (ت).\n﴿فِي الظُّلُماتِ﴾ (^٦): (ك) أو (ت).\n﴿يُضْلِلْهُ﴾ (^٧): (ك).\n﴿ما تُشْرِكُونَ﴾ (^٨): (ت).\n_________\n= - ﴿آيَةٌ﴾ وليس ذلك بشيء لأن الابتداء بقوله ﴿وَلكِنَّ﴾ لا يحسن لتعلقه بما قبله\"، منار الهدى: ١٣٠.\n(^١) الأنعام: ٣٧، المرشد ٢/ ١٠٤، المكتفى: ٢٥٠، منار الهدى: ١٣٠، وهو «وقف» هبطي: ٢١٨.\n(^٢) الأنعام: ٣٨، المكتفى: ٢٥٠، المرشد ٢/ ١٠٤، القطع ١/ ٢٢٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٧٦، «حسن غير تام» في الإيضاح ٢/ ٦٣٢، منار الهدى: ١٣٠، وصف الاهتدا: ٣٨ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢١٨.\n(^٣) الأنعام: ٣٨، «مفهوم» في المرشد ٢/ ١٠٤، منار الهدى: ١٣٠، وصف الاهتدا: ٣٨ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢١٨.\n(^٤) تفسير البيضاوي ٢/ ٤٠٦.\n(^٥) الأنعام: ٣٨، المرشد ٢/ ١٠٤، منار الهدى: ١٣٠، وصف الاهتدا: ٣٨ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢١٨.\n(^٦) الأنعام: ٣٩، المرشد ٢/ ١٠٤، المكتفى: ٢٥٠، القطع ١/ ٢٢٢، الإيضاح ٢/ ٦٣٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٧٦، منار الهدى: ١٣٠، وصف الاهتدا: ٣٨ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢١٨.\n(^٧) الأنعام: ٣٩، «صالح» في المرشد ٢/ ١٠٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٧٦، منار الهدى: ١٣٠، وهو «وقف» هبطي: ٢١٨.\n(^٨) الأنعام: ٤١، المرشد ٢/ ١٠٤، المكتفى: ٢٥٠، منار الهدى: ١٣٠، وهو «وقف» هبطي: ٢١٨.","vol":"4","page":270},{"text":"﴿يَتَضَرَّعُونَ﴾ (^١) /، و﴿يَعْمَلُونَ﴾ (^٢)، و﴿أَبْوابَ كُلِّ شَيْءٍ﴾ (^٣)، و﴿مُبْلِسُونَ﴾ (^٤):\n(ك).\nو﴿رَبِّ الْعالَمِينَ﴾ (^٥): (ت).\nو﴿يَأْتِيكُمْ بِهِ﴾ (^٦): (ك).\n﴿يَصْدِفُونَ﴾ (^٧)، و﴿الظّالِمُونَ﴾ (^٨): (ت).\n﴿وَمُنْذِرِينَ﴾ (^٩)، و﴿يَحْزَنُونَ﴾ (^١٠): (ك).\nو﴿يَفْسُقُونَ﴾ (^١١): (ت).\n_________\n(^١) الأنعام: ٤٢، المرشد ٢/ ١٠٤، منار الهدى: ١٣٠.\n(^٢) الأنعام: ٤٣، المرشد ٢/ ١٠٤، منار الهدى: ١٣٠، وهو «وقف» هبطي: ٢١٧.\n(^٣) الأنعام: ٤٤، «صالح» في المرشد ٢/ ١٠٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٧٦، وهو «وقف» هبطي: ٢١٧.\n(^٤) الأنعام: ٤٤، المرشد ٢/ ١٠٥، وهو «وقف» هبطي: ٢١٧.\n(^٥) الأنعام: ٤٥، المرشد ٢/ ١٠٥، المكتفى: ٢٥٠، منار الهدى: ١٣٠، وهو «وقف» هبطي: ٢١٨.\n(^٦) الأنعام: ٤٦ المكتفى: ٢٥٠، «حسن» في المرشد ٢/ ١٠٥ الإيضاح ٢/ ٦٣٢، القطع ١/ ٢٢٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٧٦، منار الهدى: ١٣٠، وصف الاهتدا ٣٨ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢١٨.\n(^٧) الأنعام: ٤٦، المرشد ٢/ ١٠٥، المكتفى: ٢٥٠، الإيضاح ٢/ ٦٣٢، منار الهدى: ١٣٠، وهو «وقف» هبطي: ٢١٨.\n(^٨) الأنعام: ٤٧، المرشد ٢/ ١٠٥، المكتفى: ٢٥٠، منار الهدى: ١٣٠، وهو «وقف» هبطي: ٢١٨.\n(^٩) الأنعام: ٤٨، المرشد ٢/ ١٠٥، «جائز» في العلل ٢/ ٤٧٦، منار الهدى: ١٣٠، وهو «وقف» هبطي: ٢١٨.\n(^١٠) الأنعام: ٤٨، «حسن» في المرشد ٢/ ١٠٥، المكتفى: ٢٥٠، منار الهدى: ١٣٠، وهو «وقف» هبطي: ٢١٨.\n(^١١) الأنعام: ٤٩، المرشد ٢/ ١٠٥، المكتفى: ٢٥٠، القطع ١/ ٢٢٣، منار الهدى: ١٣٠، وهو «وقف» هبطي: ٢١٨.","vol":"4","page":271},{"text":"﴿إِلاّ ما يُوحى إِلَيَّ﴾ (^١)، و﴿وَالْبَصِيرُ﴾ (^٢): (ك).\n﴿تَتَفَكَّرُونَ﴾ (^٣): (ت).\n﴿يَتَّقُونَ﴾ (^٤)، و﴿يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾ (^٥): (ك).\n﴿فَتَكُونَ مِنَ الظّالِمِينَ﴾ (^٦): (ك) وهو جواب النّهي.\nوقوله ﴿فَتَطْرُدَهُمْ﴾ (^٧): جواب النّفي وسوّغ الفصل بين كلّ واحد من النّهي والجحد، وجوابه بالوقف طول الكلام بينهما وقصر النّفس عن بلوغ التّمام مع رءوس الآي.\n﴿مِنْ بَيْنِنا﴾ (^٨)، و﴿بِالشّاكِرِينَ﴾ (^٩): (ك).\n﴿سَلامٌ عَلَيْكُمْ﴾ (^١٠): (ك) عند الدّاني كابن الأنباري، وعورض بتعلّق ما بعده\n_________\n(^١) الأنعام: ٥٠، المرشد ١/ ١٠٦، «حسن» الإيضاح ٢/ ٦٣٢، المكتفى: ٢٥٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٧٦، القطع ١/ ٢٢٣، وهو «وقف» هبطي: ٢١٨.\n(^٢) الأنعام: ٥٠، المرشد ٢/ ١٠٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٧٦، وهو «وقف» هبطي: ٢١٨.\n(^٣) الأنعام: ٥٠، المرشد ٢/ ١٠٦، المكتفى: ٢٥٠، الإيضاح ٢/ ٦٣٢، القطع ١/ ٢٢٣، منار الهدى: ١٣٠، وهو «وقف» هبطي: ٢١٨.\n(^٤) الأنعام: ٥١، «حسن» في المرشد ٢/ ١٠٦، المكتفى: ٢٥٠، القطع ١/ ٢٢٣، منار الهدى: ١٣١، وهو «وقف» هبطي: ٢١٨.\n(^٥) الأنعام: ٥٢، المرشد ٢/ ١٠٦، «صالح» في القطع ١/ ٢٢٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٧٦، منار الهدى: ١٣١، وهو «وقف» هبطي: ٢١٨.\n(^٦) الأنعام: ٥٢، المكتفى: ٢٥٠، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٣٣، منار الهدى: ١٣١، وهو «وقف» هبطي: ٢١٨.\n(^٧) الأنعام: ٥٢، المرشد ٢/ ١٠٦، القطع ١/ ٢٢٣، منار الهدى: ١٣١.\n(^٨) الأنعام: ٥٣، المرشد ٢/ ١٠٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٧٧، منار الهدى: ١٣١، وهو «وقف» هبطي: ٢١٨.\n(^٩) الأنعام: ٥٣، المرشد ٢/ ١٠٦، منار الهدى: ١٣١، وهو «وقف» هبطي: ٢١٨.\n(^١٠) الأنعام: ٥٤، المرشد ٢/ ١٠٦ وقال: \"زعم أبو بكر أنه حسن، وما أراه حسنا لأن قوله ﴿كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ﴾ من تمام الحكاية\"، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٧٧، المكتفى: -","vol":"4","page":272},{"text":"به أي: فقل: سلام عليكم، وقل لهم: كتب الرحمة (^١)، (ك) على قراءة كسر الهمزة ﴿أَنَّهُ﴾ وجاء به على الاستئناف، (ن) على قراءة الفتح بدلا من ﴿الرَّحْمَةَ﴾ فلا يفصل بين البدل والمبدل منه.\n﴿رَحِيمٌ﴾ (^٢): (ك).\n﴿نُفَصِّلُ الْآياتِ﴾ (^٣): (ن) لتعلّق لام ﴿وَلِتَسْتَبِينَ﴾ بسابقها ﴿سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ﴾ (^٤).\nو﴿مِنْ دُونِ اللهِ﴾ (^٥): (ك).\n﴿مِنَ الْمُهْتَدِينَ﴾ (^٦): (ت).\n﴿وَكَذَّبْتُمْ بِهِ﴾ (^٧)، و﴿تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ﴾ (^٨): (ك).\n_________\n= - ٢٥٠، «حسن» والأول أحسن منه في الإيضاح ٢/ ٦٣٣، وهو «قطع صالح» في القطع ١/ ٢٢٣، وهو «وقف» هبطي: ٢١٨.\n(^١) تفسير البيضاوي ٢/ ٤١٣.\n(^٢) الأنعام: ٥٤، «حسن» في المرشد ٢/ ١٠٧، المكتفى: ٢٥١، الإيضاح ٢/ ٦٣٣، القطع ١/ ٢٢٤، منار الهدى: ١٣١، وهو «وقف» هبطي: ٢١٨.\n(^٣) الأنعام: ٥٥، قال في المرشد ١/ ١٠٦: \"لا يحسن الوقف عليه وإن كان قد أجازه بعضهم\"، منار الهدى: ١٣١.\n(^٤) الأنعام: ٥٥، المرشد ٢/ ١٠٧، المكتفى: ٢٥١، القطع ١/ ٢٢٤، وهو «وقف» هبطي: ٢١٨.\n(^٥) الأنعام: ٥٦، المرشد ٢/ ١٠٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٧٧، منار الهدى: ١٣١، وهو «وقف» هبطي: ٢١٨.\n(^٦) الأنعام: ٥٦، المرشد ٢/ ١٠٧، المكتفى: ٢٥١، منار الهدى: ١٣١، وهو «وقف» هبطي: ٢١٨.\n(^٧) الأنعام: ٥٧ القطع والائتناف ١/ ٢٢٤، «حسن» في المرشد في الوقف ٢/ ١٠٧ والإيضاح ٢/ ٦٣٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٧٧، منار الهدى: ١٣١، وصف الاهتدا: ٣٨ /ب، وهو قف هبطي: ٢١٨.\n(^٨) الأنعام: ٥٨ المكتفى: ٢٥١ والقطع ١/ ٢٢٤، «حسن» في المرشد ٢/ ١٠٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٨.","vol":"4","page":273},{"text":"﴿الْفاصِلِينَ﴾ (^١): (ت).\n﴿بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ﴾ (^٢)، و﴿بِالظّالِمِينَ﴾ (^٣)، و﴿إِلاّ هُوَ﴾ (^٤)، و﴿فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ﴾ (^٥)، و﴿كِتابٍ مُبِينٍ﴾ (^٦)، و﴿مُسَمًّى﴾ (^٧): (ك).\n﴿تَعْمَلُونَ﴾ (^٨): (ت).\n﴿لا يُفَرِّطُونَ﴾ (^٩)، و﴿الْحَقِّ﴾ (^١٠)، و﴿بِوَكِيلٍ﴾ (^١١)، و﴿مُسْتَقَرٌّ﴾ (^١٢)،\n_________\n(^١) الأنعام: ٥٧، المرشد ٢/ ١٠٨، المكتفى: ٢٥٢، القطع ١/ ٢٢٤، منار الهدى: ١٣١، وهو «وقف» هبطي: ٢١٨.\n(^٢) الأنعام: ٥٨، المرشد ٢/ ١٠٨، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٣٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٧٧، منار الهدى: ١٣١، وهو «وقف» هبطي: ٢١٨.\n(^٣) الأنعام: ٥٨، المكتفى: ٢٥٢، القطع ١/ ٢٢٤، «حسن» في المرشد ٢/ ١٠٨، منار الهدى: ١٣١، وهو «وقف» هبطي: ٢١٨.\n(^٤) الأنعام: ٥٩ القطع ١/ ٢٢٤، «حسن» في المرشد ٢/ ١٠٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٧٧، منار الهدى: ١٣١، وهو «وقف» هبطي: ٢١٨.\n(^٥) الأنعام: ٥٩، «حسن» في المرشد ٢/ ١٠٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٧٧، منار الهدى: ١٣٢، وهو «وقف» هبطي: ٢١٨.\n(^٦) الأنعام: ٥٩ المكتفى: ٢٥٢، «حسن» في المرشد ٢/ ١٠٨، القطع ١/ ٢٢٤، منار الهدى: ١٣٢، وهو «وقف» هبطي: ٢١٨.\n(^٧) الأنعام: ٦٠، «جائز» في العلل ٢/ ٤٧٧، «صالح» في المرشد ٢/ ١٠٨، منار الهدى: ١٣٢، وهو «وقف» هبطي: ٢١٨.\n(^٨) الأنعام: ٦٠، المرشد ٢/ ١٠٨، المكتفى: ٢٥٢، منار الهدى: ١٣٢، وهو «وقف» هبطي: ٢١٨.\n(^٩) الأنعام: ٦١، المكتفى: ٢٥٢، منار الهدى: ١٣٢، وهو «وقف» هبطي: ٢١٨.\n(^١٠) الأنعام: ٦٢، المكتفى: ٢٥٢ «حسن» في المرشد ٢/ ١٠٨ والإيضاح ٢/ ٦٣٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٧٧، القطع ١/ ٢٢٥، منار الهدى: ١٣٢، وهو «وقف» هبطي: ٢١٨.\n(^١١) الأنعام: ٦٦، المكتفى: ٢٥٢، القطع ١/ ٢٢٥، المرشد ٢/ ١٠٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٧٧، منار الهدى: ١٣٢، وهو «وقف» هبطي: ٢١٨.\n(^١٢) الأنعام: ٦٧، المكتفى: ٢٥٢، المرشد ٢/ ١٠٩، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٣٦، «مجوز» في العلل ٢/ ٤٧٨، «وقف جيد» في القطع ١/ ٢٢٥، منار الهدى: ١٣٢، وهو «وقف» هبطي: ٢١٨.","vol":"4","page":274},{"text":"و﴿تَعْلَمُونَ﴾ (^١)، و﴿فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ﴾ (^٢)، و﴿الظّالِمِينَ﴾ (^٣)، و﴿يَتَّقُونَ﴾ (^٤)، و﴿الْحَياةُ الدُّنْيا﴾ (^٥)، و﴿وَلا شَفِيعٌ﴾ (^٦)، و﴿لا يُؤْخَذْ مِنْها﴾ (^٧)، و﴿بِما كَسَبُوا﴾ (^٨):\n(ك).\n﴿يَكْفُرُونَ﴾ (^٩): (ت) خبر «إنّ».\n﴿الْهُدَى اِئْتِنا﴾ (^١٠)، و﴿هُوَ الْهُدى﴾ (^١١): (ك) أو الأوّل (ت).\n﴿الْعالَمِينَ﴾ (^١٢): (ن) لتعلّق لاحقه بسابقه.\n_________\n(^١) الأنعام: ٦٧، المكتفى: ٢٥٢، «حسن» في المرشد ٢/ ١٠٩، القطع ١/ ٢٢٥، منار الهدى: ١٣٢، وهو «وقف» هبطي: ٢١٨.\n(^٢) الأنعام: ٦٨، المكتفى: ٢٥٢، المرشد ٢/ ١٠٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٧٨، منار الهدى: ١٣٢، وهو «وقف» هبطي: ٢١٨.\n(^٣) الأنعام: ٦٨، «حسن» في المرشد ٢/ ١٠٩، المكتفى: ٢٥٢، منار الهدى: ١٣٢، وهو «وقف» هبطي: ٢١٨.\n(^٤) الأنعام: ٦٩، المرشد ٢/ ١٠٩، المكتفى: ٢٥٣، القطع ١/ ٢٢٥، منار الهدى: ١٣٢، وهو «وقف» هبطي: ٢١٨.\n(^٥) الأنعام: ٧٠، «صالح» في المرشد ٢/ ١٠٩، منار الهدى: ١٣٢، وهو «وقف» هبطي: ٢١٨.\n(^٦) الأنعام: ٧٠، المرشد ٢/ ١٠٩، المكتفى: ٢٥٢، القطع ١/ ٢٢٥، «جائز» في العلل ٢/ ٤٧٨، منار الهدى: ١٣٢، وهو «وقف» هبطي: ٢١٨.\n(^٧) الأنعام: ٧٠، «حسن» في المرشد ٢/ ١٠٩، المكتفى: ٢٥٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٧٨، القطع ١/ ٢٢٥، وهو «وقف» هبطي: ٢١٨.\n(^٨) الأنعام: ٧٠، المكتفى: ٢٥٢، المرشد ٢/ ١٠٩، منار الهدى: ١٣٢، «جائز» في العلل ٢/ ٤٧٨.\n(^٩) الأنعام: ٧٠، المرشد ٢/ ١٠٩، المكتفى: ٢٥٢، القطع ١/ ٢٢٥، منار الهدى: ١٣٢، وهو «وقف» هبطي: ٢١٨.\n(^١٠) الأنعام: ٧١، المكتفى: ٢٥٢، «حسن» في المرشد ٢/ ١٠٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٧٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٨.\n(^١١) الأنعام: ٧١ المكتفى: ٢٥٢، المرشد ٢/ ١٠٩، منار الهدى: ١٣٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٧٩.\n(^١٢) الأنعام: ٧١، قال في المرشد ٢/ ١١٠: \"وهو رأس آية … غير أنه ليس بوقف … فلموضع تعلقه بما قبله لا أستحسن الوقف عليه، وإن وقف عليه واقف جاز لأنه رأس آية\"، «مطلق» في -","vol":"4","page":275},{"text":"﴿وَاِتَّقُوهُ﴾ (^١)، و﴿تُحْشَرُونَ﴾ (^٢): (ك).\n﴿بِالْحَقِّ﴾ (^٣): (ن) على نصب الظّرف بعده بالعطف على هاء ﴿وَاِتَّقُوهُ﴾ أو على ﴿السَّماواتِ﴾ للفصل بين المعطوف والمعطوف عليه، (ك) على نصبه بفعل مضمر تقديره: واذكر يوم يقول ﴿كُنْ﴾.\n﴿كُنْ﴾ (^٤): (ك).\n﴿فَيَكُونُ﴾ (^٥): (ك) أو (ت) على رفع ﴿الْحَقُّ﴾ بالابتداء.\n﴿الْحَقُّ﴾: (ك).\n﴿الصُّورِ﴾ (^٦): (ك) على رفع ﴿عالِمُ﴾ بتقدير هو، (ن) على جعله نعتا لقوله ﴿وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ﴾ قاله الدّاني، وهو معنى قول الجعبري: في الصور (ص) على «هو» أو رفعه بمفسر، (ن) على صفة ﴿الَّذِي﴾.\n﴿وَالشَّهادَةِ﴾ (^٧): (ك).\n﴿الْخَبِيرُ﴾ (^٨): (ت).\n_________\n= - العلل ٢/ ٤٧٩، «كاف» في المكتفى: ٢٥٢، منار الهدى: ١٣٢.\n(^١) الأنعام: ٧٢، المكتفى: ٢٥٢، القطع ١/ ٢٢٦، «صالح» في المرشد ٢/ ١١٠، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٣٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٧٩، منار الهدى: ١٣٢، وهو «وقف» هبطي: ٢١٨.\n(^٢) الأنعام: ٧٢، القطع ١/ ٢٢٦، المرشد ٢/ ١١٠، المنار: ١٣٢، وهو «وقف» هبطي: ٢١٨.\n(^٣) الأنعام: ٧٣، المرشد ٢/ ١١١، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٧٩، المكتفى: ٢٥٢، الإيضاح ٢/ ٦٣٦، القطع ١/ ٣٣٦، منار الهدى: ١٣٢، وهو «وقف» هبطي: ٢١٨.\n(^٤) الأنعام: ٧٣، المرشد ٢/ ١١٢، المكتفى: ٢٥٣، منار الهدى: ١٣٢.\n(^٥) الأنعام: ٧٣، منار الهدى: ١٣٣، المكتفى: ٢٥٣.\n(^٦) الأنعام: ٧٣، المرشد ٢/ ١١٢، المكتفى: ٢٥٣، منار الهدى: ١٣٣، وصف الاهتدا: ١/ ١٩٦.\n(^٧) الأنعام: ٧٣، المرشد ٢/ ١١٢، المكتفى: ٢٥٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٧٩، القطع ١/ ٢٢٧، منار الهدى: ١٣٣، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^٨) الأنعام: ٧٣، المرشد ٢/ ١١٢، المكتفى: ٢٥٣، الإيضاح ٢/ ٦٣٦، منار الهدى: ١٣٣، -","vol":"4","page":276},{"text":"﴿لِأَبِيهِ﴾ (^١): (ك) على قراءة يعقوب برفع «ءازر» للفرق بين القراءتين والابتداء ب «ءازر» أي: يا آزر، (ن) على النّصب، فالوقف على ﴿آزَرَ﴾ وهو:\n(ك)، والابتداء باللاّحق.\nو﴿آلِهَةً﴾ (^٢)، و﴿فِي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾ (^٣)، و﴿الْمُوقِنِينَ﴾ (^٤)، و﴿هذا رَبِّي﴾ (^٥)، و﴿الْآفِلِينَ﴾ (^٦)، و﴿هذا رَبِّي﴾ (^٧)، و﴿الضّالِّينَ﴾ (^٨)، و﴿هذا أَكْبَرُ﴾ (^٩)، و﴿مِمّا تُشْرِكُونَ﴾ (^١٠)، و﴿حَنِيفًا﴾ (^١١)، و﴿مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ (^١٢)، و﴿وَحاجَّهُ قَوْمُهُ﴾ (^١٣)،\n_________\n= - وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^١) الأنعام: ٧٤، المرشد ٢/ ١١٢، الإيضاح ٢/ ٦٣٦، القطع ١/ ٢٢٧، منار الهدى: ١٣٣.\n(^٢) الأنعام: ٧٤، المرشد ٢/ ١١٢: \"وهو أصلح منه\"، الإيضاح ٢/ ٦٣٧، «جائز» في العلل ٢/ ٤٨٠، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^٣) الأنعام: ٧٤، المكتفى: ٢٥٣، «حسن» في المرشد ٢/ ١١٢، القطع ١/ ٢٢٨، منار الهدى: ١٣٣، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^٤) الأنعام: ٧٥، المرشد ٢/ ١١٢، المكتفى: ٢٥٣، القطع ١/ ٢٢٨، منار الهدى: ١٣٣، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^٥) الأنعام: ٧٦، «صالح» في المرشد ٢/ ١١٣، «جائز» في العلل ٢/ ٤٨٠، القطع ١/ ٢٢٨، منار الهدى: ١٣٣، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^٦) الأنعام: ٧٦، المكتفى: ٢٥٣، المرشد ٢/ ١١٣، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^٧) الأنعام: ٧٧، «صالح» في المرشد ٢/ ١١٣، القطع ١/ ٢٢٨، «جائز» في العلل ٢/ ٤٨٠، منار الهدى: ١٣٣، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^٨) الأنعام: ٧٧، المرشد ٢/ ١١٣، المكتفى: ٢٥٣، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^٩) الأنعام: ٧٨، «صالح» في المرشد ٢/ ١١٣، «جائز» في العلل ٢/ ٤٨٠، منار الهدى: ١٣٣، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^١٠) الأنعام: ٧٨، المكتفى: ٢٥٣، «حسن» في المرشد ٢/ ١١٣ والإيضاح ٢/ ٦٣٨، «صالح» في القطع ١/ ٢٢٨، منار الهدى: ١٣٣، ووقف هبطي: ٢١٩.\n(^١١) الأنعام: ٧٩، المرشد ٢/ ١١٣، منار الهدى: ١٣٣، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^١٢) الأنعام: ٧٩، المكتفى: ٢٥٣، القطع ١/ ٢٢٨، «حسن» في المرشد ٢/ ١١٣، الإيضاح ٢/ ٦٣٩، «جائز» في العلل ٢/ ٤٨٠، منار الهدى: ١٣٣، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^١٣) الأنعام: ٨٠، «صالح» في المرشد ٢/ ١١٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٨٠، منار الهدى: ١٣٣، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.","vol":"4","page":277},{"text":"و﴿وَقَدْ هَدانِ﴾ (^١)، و﴿رَبِّي شَيْئًا﴾ (^٢)، و﴿عِلْمًا﴾ (^٣)، و﴿أَفَلا تَتَذَكَّرُونَ﴾ (^٤)، و﴿سُلْطانًا﴾ (^٥): (ك).\n﴿إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ (^٦): (ت) على جعل ﴿الَّذِينَ آمَنُوا﴾ استئناف من الله أو من الخليل مبتدأ، وخبره ﴿أُولئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ﴾ (^٧)، (ن) على تقدير: فأيّ الفريقين أحقّ بالأمن الذين آمنوا أو الذين لم يؤمنوا فأضمر الفريق الآخر.\n﴿وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ﴾ (^٨): (ك) على جعل ﴿أُولئِكَ﴾ مبتدأ، خبره ﴿وَهُمْ مُهْتَدُونَ﴾.\n﴿مَنْ نَشاءُ﴾ (^٩)، و﴿عَلِيمٌ﴾ (^١٠)، و﴿وَيَعْقُوبَ﴾ (^١١)، و﴿مِنْ قَبْلُ﴾ (^١٢)،\n_________\n(^١) الأنعام: ٨٠، «أصلح منه» في المرشد ٢/ ١١٣، «مطلق» في العلل ٢/ ١١٣، منار الهدى: ١٣٣، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^٢) الأنعام: ٨٠، المكتفى: ٢٥٣، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٣٩ والمرشد ٢/ ١١٣، «صالح» في القطع ١/ ٢٢٨، منار الهدى: ١٣٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٨٠.\n(^٣) الأنعام: ٨٠، المرشد ٢/ ١١٣، المكتفى: ٢٥٣، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٣٩، منار الهدى: ١٣٣، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^٤) الأنعام: ٨٠، «حسن» في المرشد ٢/ ١١٣، منار الهدى: ١٣٣، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^٥) الأنعام: ٨١، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٨٠، «صالح» في المرشد ٢/ ١١٣، منار الهدى: ١٣٤، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^٦) الأنعام: ٨١، المرشد ٢/ ١١٣، القطع ١/ ٢٢٨، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٣٩، «لازم» في العلل ٢/ ٤٨١، منار الهدى: ١٣٤، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^٧) الأنعام: ٨٢، قال في المرشد ٢/ ١١٤: \"وهو جائز وليس بمنصوص عليه\"، منار الهدى: ١٣٣، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩، تفسير البيضاوي ٢/ ٤٢٥.\n(^٨) الأنعام: ٨٢، المرشد ٢/ ١١٤، منار الهدى: ١٣٤.\n(^٩) الأنعام: ٨٣، المكتفى: ٢٥٣، المرشد ٢/ ١١٤، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٣٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٨١، منار الهدى: ١٣٤، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^١٠) الأنعام: ٨٣، المرشد ٢/ ١١٤، القطع ١/ ٢٢٨، المنار: ١٣٤، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^١١) الأنعام: ٨٤، المرشد ٢/ ١١٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٨١، منار الهدى: ١٣٤، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^١٢) الأنعام: ٨٤، المرشد ٢/ ١١٤، منار الهدى: ١٣٤، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.","vol":"4","page":278},{"text":"و﴿وَهارُونَ﴾ (^١)، و﴿الْمُحْسِنِينَ﴾ (^٢)، و﴿وَلُوطًا﴾ (^٣)، و﴿وَإِلْياسَ﴾ (^٤)، و﴿الْعالَمِينَ﴾ (^٥)، و﴿وَإِخْوانِهِمْ﴾ (^٦)، و﴿مُسْتَقِيمٍ﴾ (^٧)، و﴿مِنْ عِبادِهِ﴾ (^٨)، و﴿يَعْمَلُونَ﴾ (^٩)، و﴿وَالنُّبُوَّةَ﴾ (^١٠): (ك).\n﴿اِقْتَدِهْ﴾ (^١١): (ت).\n﴿عَلَيْهِ أَجْرًا﴾ (^١٢): (ك).\n_________\n(^١) الأنعام: ٨٥، المرشد ٢/ ١١٤، منار الهدى: ١٣٤، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^٢) الأنعام: ٨٥، المرشد ٢/ ١١٤، «لا وقف» للعطف في العلل ٢/ ٤٨١، منار الهدى: ١٣٤، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^٣) الأنعام: ٨٦، المرشد ٢/ ١١٤، القطع ١/ ٢٢٩، منار الهدى: ١٣٤، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^٤) الأنعام: ٨٥، المرشد ٢/ ١١٤، المكتفى: ٢٥٣، «حسن غير تام» في الإيضاح ٢/ ٦٣٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٨١، منار الهدى: ١٣٣، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^٥) الأنعام: ٨٦، المرشد ٢/ ١١٥، القطع ١/ ٢٢٩، «لا وقف عليه» في العلل ٢/ ٤٨١: \"للعطف أي وهدينا بعضا من آبائهم وذرياتهم\"، منار الهدى: ١٣٤، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^٦) الأنعام: ٨٦، «صالح» في المرشد ٢/ ١١٥، «جائز» في العلل ٢/ ٤٨٢، القطع ١/ ٢٢٩، منار الهدى: ١٣٤، هو وقف هبطي: ٢١٩.\n(^٧) الأنعام: ٨٧ المرشد ٢/ ١١٥، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٣٩، منار الهدى: ١٣٤، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^٨) الأنعام: ٨٨، المرشد ٢/ ١١٥، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٣٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٨٢، منار الهدى: ١٣٤، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^٩) الأنعام: ٨٨، «حسن» في المرشد ٢/ ١١٥، منار الهدى: ١٣٤، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^١٠) الأنعام: ٨٩، المكتفى: ٢٥٣، المرشد ٢/ ١١٥، القطع ١/ ٢٢٩، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٣٩، «جائز» في العلل ٢/ ٤٨٢، منار الهدى: ١٣٤، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^١١) الأنعام: ٩٠، الإيضاح ٢/ ٦٣٩، القطع ١/ ٢٢٩، المكتفى: ٢٥٣ قال: \"قال أبو عمرو: والقراء والنحويون يستحبون القطع على كل هاء سكت في كتاب الله ﷿ … لأن الهاء في ذلك إنما جيء بها لمعنى الوقف وقاية للفتحة التي قبلها … ومن وصلها من القراء فإنما هو واصل بنية واقف\"، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٨٢، قال في المنار: ١٣٤، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^١٢) الأنعام: ٩٠، المرشد ٢/ ١١٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٨٢، القطع ١/ ٢٣٠، منار الهدى: ١٣٥، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.","vol":"4","page":279},{"text":"﴿لِلْعالَمِينَ﴾ (^١): (ت).\n﴿مِنْ شَيْءٍ﴾ (^٢)، و﴿لِلنّاسِ﴾ (^٣): (ك) قال العماني: \"على قراءتي التّاء والياء\".\n﴿وَلا آباؤُكُمْ﴾ (^٤)، ﴿قُلِ اللهُ﴾ (^٥)، و﴿يَلْعَبُونَ﴾ (^٦)، ﴿وَمَنْ حَوْلَها﴾ (^٧)، و﴿يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾ (^٨): (ك).\n﴿يُحافِظُونَ﴾ (^٩): (ت).\n_________\n(^١) الأنعام: ٩٠، المكتفى: ٢٥٥، الإيضاح ٢/ ٦٤٠، المرشد ٢/ ١١٦، القطع ١/ ٢٣٠، منار الهدى: ١٣٥، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^٢) الأنعام: ٩١، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٨٣، «حسن» في المرشد ٢/ ١١٥، منار الهدى: ١٣٥، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^٣) الأنعام: ٩١، المكتفى: ٢٥٥، الإيضاح ٢/ ٦٤٠، العلل ٢/ ٤٨٢، المرشد ٢/ ١١٦:\n\"﴿لِلنّاسِ﴾ وقف كاف، ومنهم من فرقوا بين القراءتين فقال: هو وقف حسن عند من قرأ بالياء، ولم يحسن عند من قرأ بالتاء، ولا فرق عندي بينهما، وهو «وقف حسن» على القراءتين جميعا\"، منار الهدى: ١٣٥، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^٤) الأنعام: ٩١، «حسن» في المرشد ٢/ ١١٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٨٣، قال في القطع ١/ ٢٢٩: \"والتمام على ما روينا عن نافع\"، منار الهدى: ١٣٥، وصف الاهتدا ٣٨ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^٥) الأنعام: ٩٢ المكتفى: ٢٥٥، قال في القطع ١/ ٢٢٩: \"وعلى قول الفراء التمام ﴿قُلِ اللهُ﴾ لأن المعنى عنده قل الله علمكم\"، قال في المرشد ٢/ ١١٥: \"وإن وقفت على قوله ﴿وَلا آباؤُكُمْ﴾ كان كافيا، ثم لا تقف على قوله ﴿قُلِ اللهُ﴾ بل تقتصر على أحد الوقفين ﴿فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ﴾ واختيار أبي حاتم ﴿قُلِ اللهُ﴾ ﴿الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ﴾ نص عليه بعضهم وليس بالجيد\"، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٤٠، و«لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٤٨٣، منار الهدى: ١٣٥، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^٦) الأنعام: ٩١، «تام في» المكتفى: ٢٥٥ والقطع ١/ ٢٢٩، «حسن» في المرشد ٢/ ١١٦، منار الهدى: ١٣٥، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^٧) الأنعام: ٩٢، «حسن» في المرشد ٢/ ١١٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٨٣، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^٨) الأنعام: ٩٢، «صالح» في المرشد ٢/ ١١٦، منار الهدى: ١٣٥، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^٩) الأنعام: ٩٢، المرشد ٢/ ١١٦، المكتفى: ٢٥٥، منار الهدى: ١٣٥، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.","vol":"4","page":280},{"text":"﴿أَنْزَلَ اللهُ﴾ (^١)، و﴿أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ﴾ (^٢)، و﴿تَسْتَكْبِرُونَ﴾ (^٣)، و﴿وَراءَ ظُهُورِكُمْ﴾ (^٤)، و﴿شُرَكاءُ﴾ (^٥)، و﴿بَيْنَكُمْ﴾ (^٦) على القراءتين: (ك).\n﴿تَزْعُمُونَ﴾ (^٧): (ت).\n﴿وَالنَّوى﴾ (^٨)، و﴿مِنَ الْحَيِّ﴾ (^٩)، و﴿تُؤْفَكُونَ﴾ (^١٠): (ك).\n﴿فالِقُ﴾ (^١١) و﴿سَكَنًا﴾: (ت).\n﴿الْإِصْباحِ﴾ (^١٢): (ك) على قراءة ﴿وَجَعَلَ﴾ وعلى قراءة «جاعل» الوقف\n_________\n(^١) الأنعام: ٩٣، المكتفى: ٢٥٥، القطع ١/ ٢٢٩، «حسن» في المرشد ٢/ ١١٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٨٣، منار الهدى: ١٣٥، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^٢) الأنعام: ٩٣، «حسن» في المرشد ٢/ ١١٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٨٣، منار الهدى: ١٣٥، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^٣) الأنعام: ٩٣، «التمام» في القطع ١/ ٢٣٠، «حسن» في المرشد ٢/ ١١٧، منار الهدى: ١٣٥، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^٤) الأنعام: ٩٤، المكتفى: ٢٥٥، المرشد ٢/ ١١٧، «صالح» في القطع ١/ ٢٣٢، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٤١، «جائز» في العلل ٢/ ٤٨٣، منار الهدى: ١٣٥، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^٥) الأنعام: ٩٤، «حسن» في المرشد ٢/ ١١٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٨٣، منار الهدى: ١٣٥، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^٦) الأنعام: ٩٤، المرشد ٢/ ١١٧، منار الهدى: ١٣٥، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^٧) الأنعام: ٩٤، المرشد ٢/ ١١٧، المكتفى: ٢٥٥، القطع ١/ ٢٣٣، منار الهدى: ١٣٥، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^٨) الأنعام: ٩٥ المكتفى: ٢٥٥، المرشد ٢/ ١١٧، «صالح» في القطع ٢/ ٢٣٣، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٤١، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٨٣، منار الهدى: ١٣٥، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^٩) الأنعام: ٩٥ المكتفى: ٢٥٥، المرشد ٢/ ١١٧، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٤١، «صالح» في القطع ٢/ ٢٣٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٨٣، منار الهدى: ١٣٥، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^١٠) الأنعام: ٩٥ المكتفى: ٢٥٥، «حسن» في المرشد ٢/ ١١٨، الإيضاح ٢/ ٦٤١، «صالح» في القطع ٢/ ٢٣٣، منار الهدى: ١٣٥، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^١١) الأنعام: ٩٦، «حسن» في المرشد ٢/ ١١٨، الإيضاح ٢/ ٦٤١، «جائز» في العلل ٢/ ٤٨٣، القطع ٢/ ٢٣٣، منار الهدى: ١٣٥، وصف الاهتدا ١/ ٢٠١، والوقف الهبطي على ﴿حُسْبانًا﴾.\n(^١٢) الأنعام: ٩٦، المكتفى: ٢٥٥، المرشد ٢/ ١١٨، منار الهدى: ١٣٥.","vol":"4","page":281},{"text":"على ﴿حُسْبانًا﴾ لا على ﴿الْإِصْباحِ﴾ وهو على القراءتين: (ك).\n﴿الْعَلِيمِ﴾ (^١)، و﴿وَالْبَحْرِ﴾ (^٢)، و﴿يَعْلَمُونَ﴾ (^٣)، و﴿وَمُسْتَوْدَعٌ﴾ (^٤)، و﴿يَفْقَهُونَ﴾ (^٥): (ك).\n﴿دانِيَةٌ﴾ (^٦): (ك) على قراءة الحسن والمطّوّعي برفع «جنات» لأنّه مستأنف مبتدأ، خبره مضمر أي: لهم جنات، (ن) على قراءة النّصب لعطفه على ﴿خَضِرًا﴾ فلا يفصل بما عطف عليه، وحسن الوقف ليعلم أنّه غيره معطوف على ﴿قِنْوانٌ﴾ إذ العنب لا يخرج/من النّخل، وفي «المرشد»: \"أنّه معطوف على ﴿حَبًّا مُتَراكِبًا﴾ \"، وفي البيضاوي (^٧) على ﴿نَباتَ كُلِّ شَيْءٍ﴾.\n﴿مِنْ أَعْنابٍ﴾ (^٨)، و﴿وَغَيْرَ مُتَشابِهٍ﴾ (^٩)، و﴿وَيَنْعِهِ﴾ (^١٠)، و﴿يُؤْمِنُونَ﴾ (^١١)،\n_________\n(^١) الأنعام: ٩٦، المكتفى: ٢٥٥، «حسن» في المرشد ٢/ ١١٨، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^٢) الأنعام: ٩٧، «كاف» في المكتفى: ٢٥٥، المرشد ٢/ ١١٨، «حسن غير تام» في الإيضاح ٢/ ٦٤١، القطع ٢/ ٢٣٣، منار الهدى: ١٣٥، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^٣) الأنعام: ٩٧، المكتفى: ٢٥٥، القطع ٢/ ٢٣٣، «حسن» في المرشد ٢/ ١١٨، منار الهدى: ١٣٥، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^٤) الأنعام: ٩٨، المكتفى: ٢٥٥، المرشد ٢/ ١١٨، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٤١، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٨٤، منار الهدى: ١٣٥، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^٥) الأنعام: ٩٨، المكتفى: ٢٥٥، القطع ٢/ ٢٣٤، «حسن» في المرشد ٢/ ١١٨، منار الهدى: ١٣٥، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^٦) الأنعام: ٩٩، المكتفى: ٢٥٧، قال في المرشد ٢/ ١١٨: \"ولو وقف على قوله ﴿قِنْوانٌ دانِيَةٌ﴾ لم أر به بأسا وكان كافيا\"، العلل ٢/ ٤٨٥، القطع ٢/ ٢٣٤، منار الهدى: ١٣٥.\n(^٧) تفسير البيضاوي ٢/ ٤٣٤.\n(^٨) الأنعام: ٩٩، «صالح» في المرشد ٢/ ١١٩، المكتفى: ٢٥٧، القطع ٢/ ٢٣٤، المنار: ١٣٦.\n(^٩) الأنعام: ٩٩، المكتفى: ٢٥٧، «حسن» في المرشد ٢/ ١١٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٨٥، منار الهدى: ١٣٦، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^١٠) الأنعام: ٩٩ المكتفى: ٢٥٧، «حسن» في المرشد ٢/ ١١٩، الإيضاح ٢/ ٦٤١، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٨٥، منار الهدى: ١٣٦، هو وقف هبطي: ٢١٩.\n(^١١) الأنعام: ٩٩، «حسن» في المرشد ٢/ ١١٩، القطع ٢/ ٢٣٥، منار الهدى: ١٣٦، وهو -","vol":"4","page":282},{"text":"و﴿وَخَلَقَهُمْ﴾ (^١)، و﴿بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ (^٢): (ك) أو ﴿وَيَنْعِهِ﴾ ولاحقه تاءين.\n﴿يَصِفُونَ﴾ (^٣): (ت).\n﴿وَالْأَرْضِ﴾ (^٤)، و﴿وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صاحِبَةٌ﴾ (^٥)، و﴿كُلَّ شَيْءٍ﴾ (^٦)، و﴿عَلِيمٌ﴾ (^٧)، و﴿لا إِلهَ إِلاّ هُوَ﴾ (^٨)، و﴿فَاعْبُدُوهُ﴾ (^٩)، و﴿وَكِيلٌ﴾ (^١٠): (ك).\n﴿الْخَبِيرُ﴾ (^١١): (ت).\n_________\n= - «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^١) الأنعام: ١٠٠، المرشد ٢/ ١١٩، الإيضاح ٢/ ٦٤١، منار الهدى: ١٣٦، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^٢) الأنعام: ١٠٠ «حسن» في المرشد ٢/ ١١٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٨٥، منار الهدى: ١٣٦، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^٣) الأنعام: ١٠٠، المرشد ٢/ ١١٩، منار الهدى: ١٣٦، وصف الاهتدا ٣٨ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^٤) الأنعام: ١٠١، «صالح» في المرشد ٢/ ١١٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٨٥، منار الهدى: ١٣٦، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^٥) الأنعام: ١٠١، المرشد ٢/ ١١٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٨٥، منار الهدى: ١٣٦، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^٦) الأنعام: ١٠١، المرشد ٢/ ١١٩، «جائز» في العلل ٢/ ٤٨٥، منار الهدى: ١٣٦، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^٧) الأنعام: ١٠١، «حسن» في المرشد ٢/ ١١٩، منار الهدى: ١٣٦، وصف الاهتدا ٣٨ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^٨) الأنعام: ١٠٢، المكتفى: ٢٥٧، «حسن» في المرشد ٢/ ١١٩، الإيضاح ٢/ ٦٤٢، «جائز» في العلل ٢/ ٤٨٦، القطع والائتناف ١/ ٢٣٤، منار الهدى: ١٣٦، وصف الاهتدا ٣٨ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^٩) الأنعام: ١٠٢، القطع ١/ ٢٣٦، المرشد ٢/ ١١٩، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٤٢، «جائز» في العلل ٢/ ٤٨٦، منار الهدى: ١٣٦، وصف الاهتدا ٣٨ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^١٠) الأنعام: ١٠٢، القطع ١/ ٢٣٦، «حسن» في المرشد ٢/ ١١٩، منار الهدى: ١٣٦، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^١١) الأنعام: ١٠٣، المرشد ٢/ ١١٩، المكتفى: ٢٥٧، القطع ١/ ٢٣٦، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.","vol":"4","page":283},{"text":"﴿مِنْ رَبِّكُمْ﴾ (^١)، و﴿فَعَلَيْها﴾ (^٢)، و﴿بِحَفِيظٍ﴾ (^٣): (ك).\n﴿يَعْلَمُونَ﴾ (^٤): (ت).\n﴿مِنْ رَبِّكَ﴾ (^٥)، و﴿إِلاّ هُوَ﴾ (^٦)، و﴿عَنِ الْمُشْرِكِينَ﴾ (^٧)، و﴿ما أَشْرَكُوا﴾ (^٨)، و﴿حَفِيظًا﴾ (^٩)، و﴿بِوَكِيلٍ﴾ (^١٠)، و﴿بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ (^١١)، و﴿عَمَلَهُمْ﴾ (^١٢)، و﴿يَعْمَلُونَ﴾ (^١٣)، و﴿لَيُؤْمِنُنَّ بِها﴾ (^١٤): (ك).\n_________\n(^١) الأنعام: ١٠٤، «صالح» في المرشد ٢/ ١٢٠، «جائز» في العلل ٢/ ٤٨٦، منار الهدى: ١٣٦، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^٢) الأنعام: ١٠٤، المرشد ٢/ ١٢٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٨٦، منار الهدى: ١٣٦، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^٣) الأنعام: ١٠٤، المرشد ٢/ ١٢٠، المكتفى: ٢٥٧، منار الهدى: ١٣٦، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^٤) الأنعام: ١٠٥، المكتفى: ٢٥٧، المرشد ٢/ ١٢٠، المنار: ١٣٦، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^٥) الأنعام: ١٠٦، المرشد ٢/ ١٢٠، «جائز» في العلل ٢/ ٤٨٦، منار الهدى: ١٣٦، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^٦) الأنعام: ١٠٦، «صالح» في المرشد ٢/ ١٢٠، «جائز» في العلل ٢/ ٤٨٧، منار الهدى: ١٣٦، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^٧) الأنعام: ١٠٦، المرشد ٢/ ١٢٠، المكتفى: ٢٥٧، المنار: ١٣٦، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^٨) الأنعام: ١٠٧ «صالح» في المرشد ٢/ ١٢٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٨٧، منار الهدى: ١٣٦، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^٩) الأنعام: ١٠٧ القطع ١/ ٢٣٦، «صالح» في المرشد ٢/ ١٠٧، «جائز» في العلل ٢/ ٤٨٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^١٠) الأنعام: ١٠٧، المرشد ٢/ ١٢٠، المكتفى: ٢٥٧، منار الهدى: ١٣٦، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^١١) الأنعام: ١٠٨، المرشد ٢/ ١٢٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٨٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^١٢) الأنعام: ١٠٨، «صالح» في المرشد ٢/ ١٢٠، المنار: ١٣٦، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^١٣) الأنعام: ١٠٨ المكتفى: ٢٥٧، «حسن» في المرشد ٢/ ١٢٠، منار الهدى: ١٣٦، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^١٤) الأنعام: ١٠٩، «حسن» في المرشد ٢/ ١٢٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٨٧، منار الهدى: ١٣٦، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.","vol":"4","page":284},{"text":"﴿وَما يُشْعِرُكُمْ﴾ (^١): (ت) على قراءة كسر «إنّها» لأنّها استئناف إخبار، (ن) لتعلّق اللاّحق بالسّابق.\n﴿لا يُؤْمِنُونَ﴾ (^٢)، و﴿أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾ (^٣): (ك).\n﴿يَعْمَهُونَ﴾ (^٤): (ت).\n﴿يَجْهَلُونَ﴾ (^٥)، و﴿غُرُورًا﴾ (^٦)، و﴿يَفْتَرُونَ﴾ (^٧)، و﴿مُقْتَرِفُونَ﴾ (^٨)، و﴿مُفَصَّلًا﴾ (^٩): (ك).\n﴿حَكَمًا﴾ (^١٠): (ن) لتعلّق لاحقه بسابقه.\n﴿مِنَ الْمُمْتَرِينَ﴾ (^١١): (ت).\n_________\n(^١) الأنعام: ١٠٩، المرشد ٢/ ١٢٠، الإيضاح ٢/ ٦٤٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٨٧، منار الهدى: ١٣٦، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^٢) الأنعام: ١٠٩ المكتفى: ٢٥٩، «حسن» في المرشد ٢/ ١٢١، الإيضاح ٢/ ٦٤٣، القطع ١/ ٢٣٦، منار الهدى: ١٣٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^٣) الأنعام: ١١٠، «صالح» في المرشد ٢/ ١٢١، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^٤) الأنعام: ١١٠، المكتفى: ٢٥٩، المرشد ٢/ ١٢١، المنار: ١٣٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^٥) الأنعام: ١١١، المكتفى: ٢٥٩، «حسن» في المرشد ٢/ ١٢١، منار الهدى: ١٣٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^٦) الأنعام: ١١٢، «حسن» في المرشد ٢/ ١٢١، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٨٧، منار الهدى: ١٣٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^٧) الأنعام: ١١٢، المرشد ٢/ ١٢١، المكتفى: ٢٥٩، المنار: ١٣٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^٨) الأنعام: ١١٣ المكتفى: ٢٥٩، «حسن» في المرشد ٢/ ١٢١، منار الهدى: ١٣٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^٩) الأنعام: ١١٤، المكتفى: ٢٥٩، «صالح» في المرشد ٢/ ١٢١، قال في القطع ١/ ٢٣٧:\n\"تمام، وقال غيرهما القطع عليهما حسن\"، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٤٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٨٧، منار الهدى: ١٣٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^١٠) الأنعام: ١١٤، منار الهدى: ١٣٧، «لا يوقف عنده» في المرشد ٢/ ١٢١.\n(^١١) الأنعام: ١١٤، المكتفى: ٢٥٩، الإيضاح ٢/ ٦٤٣، «حسن» في المرشد ٢/ ١٢١، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.","vol":"4","page":285},{"text":"﴿وَعَدْلًا﴾ (^١)، و﴿لِكَلِماتِهِ﴾ (^٢): (ك).\n﴿الْعَلِيمُ﴾ (^٣): (ت).\n﴿عَنْ سَبِيلِ اللهِ﴾ (^٤): (ك).\n﴿يَخْرُصُونَ﴾ (^٥): (ت).\n﴿عَنْ سَبِيلِهِ﴾ (^٦)، و﴿بِالْمُهْتَدِينَ﴾ (^٧)، و﴿مُؤْمِنِينَ﴾ (^٨)، و﴿مَا اُضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ﴾ (^٩)، و﴿بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ (^١٠)، و﴿بِالْمُعْتَدِينَ﴾ (^١١): (ك).\n﴿وَباطِنَهُ﴾ (^١٢): (ت) أو (ك).\n_________\n(^١) الأنعام: ١١٥، المرشد ٢/ ١٢١، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٨٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^٢) الأنعام: ١١٥، المرشد ٢/ ١٢١، المكتفى: ٢٥٩، «جائز» في العلل ٢/ ٤٨٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^٣) الأنعام: ١١٥، المرشد ٢/ ١٢١، المكتفى: ٢٥٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^٤) الأنعام: ١١٦، «حسن» في المرشد ٢/ ١٢١، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٨٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^٥) الأنعام: ١١٦، المرشد ٢/ ١٢٢، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^٦) الأنعام: ١١٧، المرشد ٢/ ١٢٢، «جائز» في العلل ٢/ ٤٨٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^٧) الأنعام: ١١٧، المرشد ٢/ ١٢٢، المكتفى: ٢٥٩، منار الهدى: ١٣٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^٨) الأنعام: ١١٨، المرشد ٢/ ١٢٢، المكتفى: ٢٥٩، منار الهدى: ١٣٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^٩) الأنعام: ١١٩، في المكتفى: ٢٥٩: \"كاف، وقيل تام\"، «حسن» في المرشد ٢/ ١٢٢، الإيضاح ٢/ ٦٤٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٨٧، منار الهدى: ١٣٧، وصف الاهتدا ٣٨ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^١٠) الأنعام: ١١٩، «حسن» في المرشد ٢/ ١٢٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٨٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^١١) الأنعام: ١١٩، المكتفى: ٢٥٩، «حسن» في المرشد ٢/ ١٢٢، منار الهدى: ١٣٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^١٢) الأنعام: ١٢٠ المكتفى: ٢٥٩، المرشد ٢/ ١٢٢، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٤٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٨٧، منار الهدى: ١٣٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.","vol":"4","page":286},{"text":"﴿يَقْتَرِفُونَ﴾ (^١): (ت).\n﴿وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ﴾ (^٢): (ت) أو (ك).\n﴿لِيُجادِلُوكُمْ﴾ (^٣): (ك).\n﴿لَمُشْرِكُونَ﴾ (^٤): (ت).\n﴿بِخارِجٍ مِنْها﴾ (^٥)، و﴿يَعْمَلُونَ﴾ (^٦)، و﴿لِيَمْكُرُوا فِيها﴾ (^٧)، و﴿وَما يَشْعُرُونَ﴾ (^٨): (ك).\n﴿رُسُلُ اللهِ﴾ (^٩): (ت) لأنّ اللاّحق استئناف للرّد على قريش بأنّ النّبوة ليست بالنّسب والمال وإنّما هي بفضائل نفسانية يخصّ بها من يشاء من عباده (^١٠).\n_________\n(^١) الأنعام: ١٢٠، المرشد ٢/ ١٢٢، المكتفى: ٢٥٩، المنار: ١٣٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^٢) الأنعام: ١٢١، المكتفى: ٢٥٩، المرشد ٢/ ١٢٢، «حسن» في القطع ١/ ٢٣٧، منار الهدى: ١٣٧، «أحسن من الذي قبله» في الإيضاح ٢/ ٦٤٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٨٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^٣) الأنعام: ١٢١، المرشد ٢/ ١٢٢، «جائز» في العلل ٢/ ٤٨٧، منار الهدى: ١٣٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^٤) الأنعام: ١٢١، المرشد ٢/ ١٢٢، المكتفى: ٢٥٩، القطع ١/ ٢٣٧، منار الهدى: ١٣٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^٥) الأنعام: ١٢٢، المكتفى: ٢٥٩، المرشد ٢٢/ ١٢٢، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٤٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٨٨، منار الهدى: ١٣٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^٦) الأنعام: ١٢٢، المكتفى: ٢٥٩، «حسن» في المرشد ٢/ ١٢٢، «صالح» في القطع ١/ ٢٣٧، منار الهدى: ١٣٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^٧) الأنعام: ١٢٣، «حسن» في المرشد ٢/ ١٢٢، «صالح» في القطع ١/ ٢٣٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٨٨، منار الهدى: ١٣٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^٨) الأنعام: ١٢٣، المرشد ٢/ ١٢٢، المكتفى: ٢٥٩، «صالح» في القطع ١/ ٢٣٧، منار الهدى: ١٣٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^٩) الأنعام: ١٢٤، المكتفى: ٢٥٩، المرشد ٢/ ١٢٢، القطع ١/ ٢٣٧، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٤٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٨٨، منار الهدى: ١٣٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^١٠) تفسير البيضاوي ٢/ ٤٥٠.","vol":"4","page":287},{"text":"﴿رِسالَتَهُ﴾ (^١)، و﴿يَمْكُرُونَ﴾ (^٢)، و﴿لِلْإِسْلامِ﴾ (^٣)، و﴿فِي السَّماءِ﴾ (^٤)، و﴿لا يُؤْمِنُونَ﴾ (^٥)، و﴿مُسْتَقِيمًا﴾ (^٦): (ك) أو الأوّل والأخير تامّين.\n﴿يَذَّكَّرُونَ﴾ (^٧): (ت).\n﴿يَعْمَلُونَ﴾ (^٨)، ﴿مِنَ الْإِنْسِ﴾ (^٩)، و﴿أَجَّلْتَ لَنا﴾ (^١٠)، و﴿ما شاءَ اللهُ﴾ (^١١)،\n_________\n(^١) الأنعام: ١٢٤ المكتفى: ٢٥٩، المرشد ٢/ ١٢٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٨٨، «حسن» في القطع ١/ ٢٣٧، منار الهدى: ١٣٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^٢) الأنعام: ١٢٤، «تام» في المكتفى والقطع ١/ ٢٣٧، «حسن» في المرشد ٢/ ١٢٢، منار الهدى: ١٣٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^٣) الأنعام: ١٢٥، المرشد ١/ ١٢٣، «جائز» في العلل ٢/ ٤٨٨، منار الهدى: ١٣٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^٤) الأنعام: ١٢٥، المرشد ٢/ ١٢٣، وفي المكتفى: ٢٥٩: \"كاف، وقيل تام\"، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٨٨، «حسن» في القطع ١/ ٢٣٨، منار الهدى: ١٣٨، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^٥) الأنعام: ١٢٥، المرشد ٢/ ١٢٣، المكتفى: ٢٥٩، القطع ١/ ٢٣٨، منار الهدى: ١٣٨، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^٦) الأنعام: ١٢٦، «حسن» في المرشد ٢/ ١٢٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٨٨، منار الهدى: ١٣٨، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^٧) الأنعام: ١٢٦، المرشد ٢/ ١٢٣، المكتفى: ٢٥٩، «حسن» في القطع ١/ ٢٣٨، منار الهدى: ١٣٨، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^٨) الأنعام: ١٢٧ «تام» في المكتفى: ٢٥٩ لأنه رأس آية ثم قال: \"ومن قرأ ﴿وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ﴾ بالياء لم يقف على قوله ﴿بِما كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ لأن الياء إخبار عن اسم الله - تعالى - الذي تقدم ذكره في قوله ﴿وَهُوَ وَلِيُّهُمْ﴾ فهو متعلق به فلا يقطع منه، ومن قرأ بالنون جاز له الوقف على ﴿يَعْمَلُونَ﴾ لأن ذلك استئناف من الله - تعالى - بذلك على لفظ الجماعة للتعظيم فهو منقطع مما قبله\"، القطع ١/ ٢٣٨، «حسن» في المرشد ٢/ ١٢٣، القطع ١/ ٢٣٨، منار الهدى: ١٣٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٠.\n(^٩) الأنعام: ١٢٨، المرشد ٢/ ١٢٣، «جائز» في العلل ٢/ ٤٨٨، منار الهدى: ١٣٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٠.\n(^١٠) الأنعام: ١٢٨، المرشد ٢/ ١٢٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٨٨، منار الهدى: ١٣٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٠.\n(^١١) الأنعام: ١٢٨، المرشد ٢/ ١٢٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٨٨، منار الهدى: ١٣٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٠.","vol":"4","page":288},{"text":"و﴿حَكِيمٌ عَلِيمٌ﴾ (^١): (ك).\nو﴿يَكْسِبُونَ﴾ (^٢): (ت).\n﴿يَوْمِكُمْ هذا﴾ (^٣)، و﴿عَلى أَنْفُسِنا﴾ (^٤): (ك).\n﴿كافِرِينَ﴾ (^٥)، و﴿غافِلُونَ﴾ (^٦): (ت).\n﴿مِمّا عَمِلُوا﴾ (^٧): (ك).\n﴿عَمّا يَعْمَلُونَ﴾ (^٨): (ت).\n﴿آخَرِينَ﴾ (^٩): (ت) عند أبي حاتم.\n_________\n(^١) الأنعام: ١٢٨، المرشد ٢/ ١٢٣، المكتفى: ٢٥٩، القطع ١/ ٢٣٨، منار الهدى: ١٣٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٠.\n(^٢) الأنعام: ١٢٩، المكتفى: ٢٦٠، المرشد ٢/ ١٢٣، «حسن» في القطع ١/ ٢٣٨، منار الهدى: ١٣٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٠.\n(^٣) الأنعام: ١٣٠، المرشد ٢/ ١٢٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٨٨، منار الهدى: ١٣٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٠.\n(^٤) الأنعام: ١٣٠، المكتفى: ٢٦٠، «حسن» في المرشد ٢/ ١٢٣، منار الهدى: ١٣٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٠.\n(^٥) الأنعام: ١٣٠، المرشد ٢/ ١٢٣، المكتفى: ٢٦٠، منار الهدى: ١٣٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٠.\n(^٦) الأنعام: ١٣١، المرشد ٢/ ١٢٣، منار الهدى: ١٣٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٠.\n(^٧) الأنعام: ١٣٢، المرشد ٢/ ١٢٣، قال في المكتفى: ٢٦٠: \"ومن قرأ ﴿يَعْمَلُونَ﴾ بالتاء وقف على قوله ﴿مِمّا عَمِلُوا﴾ وابتدأ ﴿وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ﴾ لأنه استئناف خطاب على معنى: قل لهم يا محمد فهو منقطع مما قبله، ومن قرأ ذلك بالياء لم يقف على ذلك، لأن ما بعده محمول على ما قبله من الغيبة وهو قوله تعالى ﴿وَلِكُلٍّ دَرَجاتٌ﴾ فلا يقطع بعضه عن بعض\"، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٨٨، منار الهدى: ١٣٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٠.\n(^٨) الأنعام: ١٣٢، المرشد ٢/ ١٢٣، المكتفى: ٢٦٠، منار الهدى: ١٣٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٠.\n(^٩) الأنعام: ١٣٣، المرشد ٢/ ١٢٣، الإيضاح ٢/ ٦٤٤، المكتفى: ٢٦٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٨٨، منار الهدى: ١٣٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٠.","vol":"4","page":289},{"text":"﴿لَآتٍ﴾ (^١): (ك).\n﴿بِمُعْجِزِينَ﴾ (^٢): (ت).\n﴿مَكانَتِكُمْ﴾ (^٣): (ك) أو (ت).\n﴿إِنِّي عامِلٌ﴾ (^٤): (ك).\n﴿فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ (^٥): (ن) لأنّه عامل في لاحقه.\n﴿لا يُفْلِحُ الظّالِمُونَ﴾ (^٦)، و﴿إِلى شُرَكائِهِمْ﴾ (^٧)، و﴿ما يَحْكُمُونَ﴾ (^٨)،\n_________\n(^١) الأنعام: ١٣٤، المكتفى: ٢٦٠، «صالح» في المرشد ٢٦٠، «صالح» في المرشد ٢/ ١٢٣، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٤٤، القطع ١/ ٢٣٨، «لا يوقف عليه» في العلل وعلل ذلك بقوله: \"للاتصال بقوله ﴿وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ﴾ أي فائتين عن إتيان ما توعدون على تقدير الحال، أي لآتيكم وأنتم غير فائتين\"، منار الهدى: ١٣٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٠.\n(^٢) الأنعام: ١٣٤، المرشد ٢/ ١٢٣، الإيضاح ٢/ ٦٤٤، المكتفى: ٢٦٠، منار الهدى: ١٣٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٠.\n(^٣) الأنعام: ١٣٥، لم أجد هذا الوقف في المراجع التي وقفت عليها.\n(^٤) الأنعام: ١٣٥، المكتفى: ٢٦٠، «صالح» في المرشد ٢/ ١٢٤، «جائز» في العلل ٢/ ٤٨٩، منار الهدى: ١٣٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٠.\n(^٥) الأنعام: ١٣٥، المكتفى: ٢٦٠، قال في المرشد ٢/ ١٢٤: \"لم يعده أحد آية، وليس بوقف لأن قوله ﴿مَنْ تَكُونُ لَهُ عاقِبَةُ الدّارِ﴾ معمول ﴿تَعْلَمُونَ﴾ \"، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٤٨٩ وقال: \"لأن ﴿مَنْ﴾ للاستفهام، ووقوع ﴿تَعْلَمُونَ﴾ على الجملة الاستفهامية، أي: فسوف تعلمون أيكم تكون له ﴿عاقِبَةُ الدّارِ﴾ \"، منار الهدى: ١٣٨، قال في القطع ١/ ٢٣٩: \" ﴿مَنْ تَكُونُ﴾ هذا «قطعا كافيا» إن جعلت ﴿مَنْ﴾ مرفوعة بالابتداء، وقطعتها عما قبلها، وإن جعلتها في موضع نصب وجعلت ﴿فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ بمعنى فسوف تعرفون - حكى هذا سيبويه والفراء - لم يقف على ﴿تَعْلَمُونَ﴾ وإن جعلت ﴿مَنْ﴾ بمعنى: أي ولم تقطعها مما قبلها جاز القطع\".\n(^٦) الأنعام: ١٣٥، المكتفى: ٢٦٠، «حسن» في المرشد ٢/ ١٢٤، القطع ١/ ٢٣٩، منار الهدى: ١٣٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٠.\n(^٧) الأنعام: ١٣٦، المكتفى: ٢٦٠، المرشد ٢/ ١٢٤، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٤٤، منار الهدى: ١٣٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٠.\n(^٨) الأنعام: ١٣٦، المكتفى: ٢٦٠، «حسن» في المرشد ٢/ ١٢٤، القطع ١/ ٢٣٩، منار الهدى: ١٣٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٠.","vol":"4","page":290},{"text":"و﴿عَلَيْهِمْ دِينَهُمْ﴾ (^١)، و﴿ما فَعَلُوهُ﴾ (^٢)، و﴿يَفْتَرُونَ﴾ (^٣)، و﴿حِجْرٌ﴾ (^٤)، و﴿اِفْتِراءً عَلَيْهِ﴾ (^٥)، و﴿يَفْتَرُونَ﴾ (^٦)، و﴿شُرَكاءُ﴾ (^٧)، و﴿وَصْفَهُمْ﴾ (^٨): (ك).\n﴿حَكِيمٌ عَلِيمٌ﴾ (^٩): (ت).\n﴿عَلَى اللهِ﴾ (^١٠): (ك).\n﴿مُهْتَدِينَ﴾ (^١١): (ت).\n_________\n(^١) الأنعام: ١٣٧، المكتفى: ٢٦٠، المرشد ٢/ ١٢٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٨٩، منار الهدى: ١٣٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٠.\n(^٢) الأنعام: ١٣٧، «صالح» في المرشد ٢/ ١٢٤، «حسن» في القطع ١/ ٢٣٩، منار الهدى: ١٣٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٠.\n(^٣) الأنعام: ١٣٨، المكتفى: ٢٦٠، «حسن» في المرشد ٢/ ١٢٤، منار الهدى: ١٣٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٠.\n(^٤) الأنعام: ١٣٨، المرشد ٢/ ١٢٤، منار الهدى: ١٣٨، وصف الاهتدا ٣٨ /ب، «مجوز» في العلل ٢/ ٤٨٩.\n(^٥) الأنعام: ١٣٨، المكتفى: ٢٦١، المرشد ٢/ ١٢٤، الإيضاح ٢/ ٦٤٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٩٠، منار الهدى: ١٣٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٠.\n(^٦) الأنعام: ١٣٨، المكتفى: ٢٦٠، «حسن» في المرشد ٢/ ١٢٥ القطع ١/ ٢٣٩، منار الهدى: ١٣٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٠.\n(^٧) الأنعام: ١٣٩، المرشد ٢/ ١٢٤، المكتفى: ٢٦١، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٤٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٩٠، منار الهدى: ١٣٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٠.\n(^٨) الأنعام: ١٣٩، المكتفى: ٢٦١، المرشد ٢/ ١٢٤، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٤٤ القطع ١/ ٢٣٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٩٠، منار الهدى: ١٣٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٠.\n(^٩) الأنعام: ١٣٩، المرشد ٢/ ١٢٤، المكتفى: ٢٦١، القطع ١/ ٢٣٩، منار الهدى: ١٣٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٠.\n(^١٠) الأنعام: ١٤٠، المكتفى: ٢٦١، «حسن» في المرشد ٢/ ١٢٤، القطع ١/ ٢٣٩، منار الهدى: ١٣٩، الإيضاح ٢/ ٦٤٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٠.\n(^١١) الأنعام: ١٤٠، المكتفى: ٢٦١، المرشد ٢/ ١٢٥، القطع ١/ ٢٣٩، الإيضاح ٢/ ٦٤٤، منار الهدى: ١٣٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٠.","vol":"4","page":291},{"text":"﴿مُتَشابِهٍ﴾ (^١)، و﴿يَوْمَ حَصادِهِ﴾ (^٢)، و﴿الْمُسْرِفِينَ﴾ (^٣)، و﴿وَفَرْشًا﴾ (^٤)، و﴿خُطُواتِ الشَّيْطانِ﴾ (^٥)، و﴿عَدُوٌّ مُبِينٌ﴾ (^٦)، و﴿صادِقِينَ﴾ (^٧)، و﴿إِذْ وَصّاكُمُ اللهُ بِهذا﴾ (^٨): (ك) أو الأوّل (ت).\n﴿بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ (^٩): (ك).\n_________\n(^١) الأنعام: ١٤١، المرشد ٢/ ١٢٥، المكتفى: ٢٦١، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٩٠/٢، منار الهدى: ١٣٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٠.\n(^٢) الأنعام: ١٤١، المرشد ٢/ ١٢٥، «مجوز» في العلل ٢/ ٤٩٠، منار الهدى: ١٣٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٠.\n(^٣) الأنعام: ١٤١، «حسن» في المرشد ٢/ ١٢٥، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٤٩٠ قال: \"لأن قوله ﴿حَمُولَةً﴾ منصوب ب ﴿أَنْشَأَ﴾ \"، منار الهدى: ١٣٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٠.\n(^٤) الأنعام: ١٤٢، المكتفى: ٢٦١، «صالح» في المرشد ٢/ ١٢٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٩٠، منار الهدى: ١٣٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٠.\n(^٥) الأنعام: ١٤٢، المرشد ٢/ ١٢٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٩٠، منار الهدى: ١٣٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٠.\n(^٦) الأنعام: ١٤٢، المكتفى: ٢٦١ قال: \" «كاف» إذا نصب ﴿ثَمانِيَةَ أَزْواجٍ﴾ بإضمار ﴿أَنْشَأَ﴾ - وهو قول الكسائي والفراء - وتقديره: كلوا لحم ثمانية أزواج، وهو قول علي بن سليمان الأخفش، وإن نصب على البدل من قوله ﴿حَمُولَةً وَفَرْشًا﴾ - وهو قول أبي إسحاق الزجاج -، أو جعل بدلا مما على الموضع في قوله ﴿مِمّا رَزَقَكُمُ اللهُ﴾ لم يكف الوقف على ﴿مُبِينٌ﴾ لأن ما بعده متعلق بما قبله\"، «حسن» في المرشد ٢/ ١٢٥، «غير تام» في الإيضاح ٢/ ٦٤٤ قال: \"لأن ﴿ثَمانِيَةَ أَزْواجٍ﴾ منصوب ب: أنشأ ثمانية أزواج وهو تابع للأول\"، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٤٩٠ قال: \"لأن ﴿ثَمانِيَةَ﴾ منصوب بأنشأ\"، منار الهدى: ١٣٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٠.\n(^٧) الأنعام: ١٤٣، المرشد ٢/ ١٢٥ قال: \"كاف، قال أبو حاتم: من قوله ﴿وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنّاتٍ مَعْرُوشاتٍ﴾ وليس وقف تام إلى قوله ﴿إِذْ وَصّاكُمُ اللهُ بِهذا﴾، وهو كما قال، هذا هو الوقف الحسن، والوقوف الأخر التي نص عليها وهي جائزة حسنة، لأن النفس يقصر عن بلوغ التمام في كل موضع فيتسامح في بعضها لطول الكلام\"، منار الهدى: ١٣٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٠.\n(^٨) الأنعام: ١٤٤، المكتفى: ٢٦٢، «حسن» في المرشد ٢/ ١٢٦، الإيضاح ٢/ ٦٤٥، القطع ١/ ٢٣٩، منار الهدى: ١٣٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٠.\n(^٩) الأنعام: ١٤٤ المكتفى: ٢٦٢، المرشد ٢/ ١٢٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٩١، منار الهدى: ١٣٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.","vol":"4","page":292},{"text":"﴿الظّالِمِينَ﴾ (^١): (ت).\n﴿فَإِنَّهُ رِجْسٌ﴾ (^٢)، و﴿أُهِلَّ لِغَيْرِ اللهِ بِهِ﴾ (^٣)، و﴿رَحِيمٌ﴾ (^٤)، و﴿ذِي ظُفُرٍ﴾ (^٥)، و﴿بِعَظْمٍ﴾ (^٦)، و﴿لَصادِقُونَ﴾ (^٧)، و﴿واسِعَةٍ﴾ (^٨): (ك).\n﴿الْمُجْرِمِينَ﴾ (^٩): (ت).\n﴿مِنْ شَيْءٍ﴾ (^١٠)، و﴿بَأْسَنا﴾ (^١١)، و﴿فَتُخْرِجُوهُ لَنا﴾ (^١٢): (ك).\n_________\n(^١) الأنعام: ١٤٤، المكتفى: ٢٦٢، المرشد ٢/ ١٢٦، منار الهدى: ١٣٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^٢) الأنعام: ١٤٥، القطع ٢/ ٢٤١، المكتفى: ٢٦٢، المرشد ٢/ ١٢٦، منار الهدى: ١٣٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^٣) الأنعام: ١٤٥ المكتفى: ٢٦٢، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٤٥، «جائز» في العلل ٢/ ٤٩١، منار الهدى: ١٣٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^٤) الأنعام: ١٤٥، «حسن» في المرشد ٢/ ١٢٦، القطع ٢/ ٢٤١، منار الهدى: ١٣٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^٥) الأنعام: ١٤٦ القطع ١/ ٢٤١، المكتفى: ٢٦٢، «صالح» في المرشد ٢/ ١٢٦، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٤٥، «جائز» في العلل ٢/ ٤٩١، منار الهدى: ١٣٩، وصف الاهتدا ٣٨ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^٦) الأنعام: ١٤٦، المكتفى: ٢٦٢، المرشد ٢/ ١٢٦، القطع ١/ ٢٤٢، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٤٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٩١، منار الهدى: ١٤٠، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^٧) الأنعام: ١٤٦ المكتفى: ٢٦٢، «حسن» في المرشد ٢/ ١٢٦، منار الهدى: ١٤٠، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^٨) الأنعام: ١٤٧، المرشد ٢/ ١٢٦، «جائز» في العلل ٢/ ٤٩١، منار الهدى: ١٤٠، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^٩) الأنعام: ١٤٧، المكتفى: ٢٦٢، المرشد ٢/ ١٢٦، منار الهدى: ١٤٠، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^١٠) الأنعام: ١٤٨، المكتفى: ٢٦٢، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٤٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٩١.\n(^١١) الأنعام: ١٤٨، المكتفى: ٢٦٢، المرشد ٢/ ١٢٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٩١، منار الهدى: ١٤٠، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^١٢) الأنعام: ١٤٨، «حسن» في المرشد ٢/ ١٢٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٩١، منار الهدى: ١٤٠، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.","vol":"4","page":293},{"text":"﴿إِلاّ تَخْرُصُونَ﴾ (^١)، و﴿أَجْمَعِينَ﴾ (^٢): (ت).\n﴿حَرَّمَ هذا﴾ (^٣)، و﴿فَلا تَشْهَدْ مَعَهُمْ﴾ (^٤): (ك).\n﴿يَعْدِلُونَ﴾ (^٥): (ت).\n﴿وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْسانًا﴾ (^٦)، و﴿مِنْ إِمْلاقٍ﴾ (^٧)، و﴿وَإِيّاهُمْ﴾ (^٨)، و﴿وَما بَطَنَ﴾ (^٩)، و﴿إِلاّ بِالْحَقِّ﴾ (^١٠)، و﴿تَعْقِلُونَ﴾ (^١١)، و﴿أَشُدَّهُ﴾ (^١٢)، و﴿بِالْقِسْطِ﴾ (^١٣)،\n_________\n(^١) الأنعام: ١٤٨، المكتفى: ٢٦٢، المرشد ٢/ ١٢٧، منار الهدى: ١٤٠، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^٢) الأنعام: ١٤٩، المكتفى: ٢٦٢، المرشد ٢/ ١٢٧، القطع ١/ ٢٤٣، منار الهدى: ١٤٠، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^٣) الأنعام: ١٥٠، المرشد ٢/ ١٢٧، منار الهدى: ١٤٠، وصف الاهتدا ٣٨ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^٤) الأنعام: ١٥٠، «حسن» في المرشد ٢/ ١٢٧، «جائز» في العلل ٢/ ٤٨٢، منار الهدى: ١٤٠، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^٥) الأنعام: ١٥١، المرشد ٢/ ١٢٧، الإيضاح ٢/ ٦٤٥، القطع ١/ ٢٤٣، المكتفى: ٢٦٢، منار الهدى: ١٤٠، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^٦) الأنعام: ١٥١، المكتفى: ٢٦٢، القطع ١/ ٢٤٣، «حسن» في المرشد ٢/ ١٢٧ والإيضاح ٢/ ٦٤٥، منار الهدى: ١٤٠، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^٧) الأنعام: ١٥١، «صالح» في المرشد ٢/ ١٢٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٩١، منار الهدى: ١٤٠، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^٨) الأنعام: ١٥١، المرشد ٢/ ١٢٨، «جائز» في العلل ٢/ ٤٩٢، منار الهدى: ١٤٠، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^٩) الأنعام: ١٥١، المرشد ٢/ ١٢٨، «جائز» في العلل ٢/ ٤٩٢، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^١٠) الأنعام: ١٥١، المرشد ٢/ ١٢٨ والقطع ١/ ٢٤٣، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٤٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٩٢، منار الهدى: ١٤٠، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^١١) الأنعام: ١٥١، «حسن» في المرشد ٢/ ١٢٨، القطع ١/ ٢٤٣، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^١٢) الأنعام: ١٥٢، «صالح» في المرشد ٢/ ١٢٨، منار الهدى: ١٤٠، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^١٣) الأنعام: ١٥٢، المرشد ٢/ ١٢٨، «جائز» في العلل ٢/ ٤٩٣، منار الهدى: ١٤٠، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.","vol":"4","page":294},{"text":"و﴿إِلاّ وُسْعَها﴾ (^١)، و﴿وَبِعَهْدِ اللهِ أَوْفُوا﴾ (^٢): (ك).\n﴿تَذَكَّرُونَ﴾ (^٣): (ك) على قراءة كسر همزة، و«إنّ» على الاستئناف، (ن) على الفتح للعطف.\nو﴿فَاتَّبِعُوهُ﴾ (^٤)، و﴿عَنْ سَبِيلِهِ﴾ (^٥)، و﴿تَتَّقُونَ﴾ (^٦)، و﴿يُؤْمِنُونَ﴾ (^٧)، و﴿فَاتَّبِعُوهُ﴾ (^٨): (ك).\n﴿تُرْحَمُونَ﴾ (^٩): (ن) لتعلّق ما بعده بالسّابق أي: لأن تقولوا، وقد يوقف عليه لكونه رأس آية.\n_________\n(^١) الأنعام: ١٥٢، «صالح» في المرشد ٢/ ١٢٨، «جائز» في العلل ٢/ ٤٩٣، منار الهدى: ١٤٠، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^٢) الأنعام: ١٥٢، المكتفى: ٢٦٢، المرشد ٢/ ١٢٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٩٣، منار الهدى: ١٤٠، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.\n(^٣) الأنعام: ١٥٢، المكتفى: ٢٦٣، «حسن» في المرشد ٢/ ١٢٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٩٣، الإيضاح ٢/ ٦٤٦، منار الهدى: ١٤٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٠.\n(^٤) الأنعام: ١٥٣، المكتفى: ٢٦٣، القطع ١/ ٢٤٤، «حسن» في المرشد ٢/ ١٢٨ والإيضاح ٢/ ٦٤٧، «جائز» في العلل ٢/ ٤٩٣، منار الهدى: ١٤١، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٠.\n(^٥) الأنعام: ١٥٣، المكتفى: ٢٦٣، المرشد ٢/ ١٢٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٩٤، منار الهدى: ١٤١، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٠.\n(^٦) الأنعام: ١٥٣، المرشد ٢/ ١٢٨، القطع ١/ ٢٤٤، منار الهدى: ١٤١، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٠.\n(^٧) الأنعام: ١٥٤، المكتفى: ٢٦٣، القطع ١/ ٢٤٤، «حسن» في المرشد ٢/ ١٢٨، منار الهدى: ١٤١، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٠.\n(^٨) الأنعام: ١٥٥، المرشد ٢/ ١٢٩، القطع ١/ ٢٤٤، منار الهدى: ١٤١، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٠.\n(^٩) الأنعام: ١٥٥، قال في المرشد ٢/ ١٢٩: \"وهو رأس آية والوقف عليه جائز على وجه التسامح لموضع رأس الآية، فأما أن يكون وقفا فلا\"، قال في الإيضاح ٢/ ٦٤٧: \"والوقف على ﴿لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ من الوجهين جميعا غير تام\"، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٤٩٤: \"لأن التقدير: فاتبعوه لئلا تقولوا\"، وقال في القطع ١/ ٢٤٤: \"وعلى الأقوال جميعا تقف على ﴿لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ لأن إن متعلقة بما قبلها\"، منار الهدى: ١٤١، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٠.","vol":"4","page":295},{"text":"﴿أَهْدى مِنْهُمْ﴾ (^١)، و﴿وَرَحْمَةٌ﴾ (^٢)، و﴿وَصَدَفَ عَنْها﴾ (^٣)، و﴿يَصْدِفُونَ﴾ (^٤)، و﴿بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ﴾ (^٥)، و﴿فِي إِيمانِها خَيْرًا﴾ (^٦): (ك).\n﴿مُنْتَظِرُونَ﴾ (^٧): (ت).\n﴿فِي شَيْءٍ﴾ (^٨): (ك).\n﴿يَفْعَلُونَ﴾ (^٩): (ت).\n﴿عَشْرُ أَمْثالِها﴾ (^١٠): (ك).\n﴿يُظْلَمُونَ﴾ (^١١): (ك).\n_________\n(^١) الأنعام: ١٥٧، القطع ١/ ٢٤٤، «صالح» في المرشد ٢/ ١٢٩، «جائز» في العلل ٢/ ٤٩٤، منار الهدى: ١٤١، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٠.\n(^٢) الأنعام: ١٥٧، المرشد ٢/ ١٢٩، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٤٧، القطع ١/ ٢٤٤، «جائز» في العلل ٢/ ٤٩٤، منار الهدى: ١٤١، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٠.\n(^٣) الأنعام: ١٥٧، «حسن» في المرشد ٢/ ١٢٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٩٤، منار الهدى: ١٤١، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٠.\n(^٤) الأنعام: ١٥٧، القطع ١/ ٢٤٤، المكتفى: ٢٦٣، الإيضاح ٢/ ٦٤٨، «حسن» في المرشد ٢/ ١٢٩، منار الهدى: ١٤١، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٠.\n(^٥) الأنعام: ١٥٨، المكتفى: ٢٦٣، المرشد ٢/ ١٢٩، القطع ١/ ٢٤٤، «حسن» في القطع ٢/ ٦٤٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٩٤، منار الهدى: ١٤١، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٠.\n(^٦) الأنعام: ١٥٨ القطع ١/ ٢٤٤، قال في المكتفى: ٢٦٣: \"كاف، وقيل: تام\"، «حسن» في المرشد ٢/ ١٢٩ والإيضاح ٢/ ٦٤٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٩٤، منار الهدى: ١٤١، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٠.\n(^٧) الأنعام: ١٥٨، المرشد ٢/ ١٢٩، المكتفى: ٢٦٣، الإيضاح ٢/ ٦٤٨، القطع ١/ ٢٤٥، منار الهدى: ١٤١، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٠.\n(^٨) الأنعام: ١٥٩، المرشد ٢/ ١٢٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٩٤، منار الهدى: ١٤١، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٠.\n(^٩) الأنعام: ١٥٩، المكتفى: ٢٦٣، القطع ١/ ٢٤٥، المنار: ١٤١، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٠.\n(^١٠) الأنعام: ١٦٠، المرشد ٢/ ١٢٩، «جائز» في العلل ٢/ ١٢٩، منار الهدى: ١٤١، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٠.\n(^١١) الأنعام: ١٦٠، المرشد ٢/ ١٢٩، المكتفى: ٢٦٣، القطع ١/ ٢٤٥، «وقف» هبطي: ٢٢٠.","vol":"4","page":296},{"text":"﴿الْمُشْرِكِينَ﴾ (^١): (ك).\n﴿مُسْتَقِيمٍ﴾ (^٢): (ك) أيضا، ويبتدئ ﴿دِينًا﴾ على تقدير: أعني دينا.\n﴿حَنِيفًا﴾ (^٣): (ك).\n﴿مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ (^٤): (ت).\n﴿لا شَرِيكَ لَهُ﴾ (^٥): (ك).\n﴿أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ﴾ (^٦): (ت).\n﴿وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ﴾ (^٧)، و﴿إِلاّ عَلَيْها﴾ (^٨)، و﴿وِزْرَ أُخْرى﴾ (^٩)، و﴿تَخْتَلِفُونَ﴾ (^١٠)،\n_________\n(^١) الأنعام: ١٦١، المكتفى: ٢٦٣، «حسن» في المرشد ٢/ ١٢٩، القطع ١/ ٢٤٥، منار الهدى: ١٤١، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٠.\n(^٢) الأنعام: ١٦١، المكتفى: ٢٦٣، «صالح» في المرشد ٢/ ١٣٠، قال في القطع ١/ ٢٤٥: \"ليس بتمام عند من قال التقدير: هداني دينا قيما\"، «جائز» في العلل ٢/ ٤٩٤، منار الهدى: ١٤١، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٠.\n(^٣) الأنعام: ١٦١، المرشد ٢/ ١٣٠، «جائز» في العلل ٢/ ٤٩٥، المكتفى: ٢٦٣، منار الهدى: ١٤١، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٠.\n(^٤) الأنعام: ١٦١، المرشد ٢/ ١٣٠، المكتفى: ٢٦٣، القطع ١/ ٢٤٥، منار الهدى: ١٤١، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٠.\n(^٥) الأنعام: ١٦٣، المكتفى: ٢٦٤، المرشد ٢/ ١٣٠، «صالح» في القطع ١/ ٢٤٥، «جائز» في العلل ٢/ ٤٩٥، منار الهدى: ١٤١، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٠.\n(^٦) الأنعام: ١٦٣، المرشد ١/ ١٣٠، المكتفى: ٢٦٣، القطع ١/ ٢٤٥، منار الهدى: ١٤١، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٠.\n(^٧) الأنعام: ١٦٤، القطع ١/ ٢٤٥، المكتفى: ٢٦٤، «حسن» في المرشد ٢/ ١٣٠ والإيضاح ٢/ ٦٤٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٩٥، منار الهدى: ١٤١، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٠.\n(^٨) الأنعام: ١٦٤ المكتفى: ٢٦٤، المرشد ٢/ ١٣٠، «جائز» في العلل ٢/ ٤٩٥، منار الهدى: ١٤١، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٠.\n(^٩) الأنعام: ١٦٤، المكتفى: ٢٦٤، القطع ١/ ٢٤٥، «صالح» في المرشد ٢/ ١٣٠، «جائز» في العلل ٢/ ٤٩٥، منار الهدى: ١٤١، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٠.\n(^١٠) الأنعام: ١٦٤، المكتفى: ٢٦٤، القطع ١/ ٢٤٥، «حسن» في المرشد ٢/ ١٣٠، منار -","vol":"4","page":297},{"text":"و﴿فِي ما آتاكُمْ﴾ (^١): (ك).\n﴿الْعِقابِ﴾ (^٢): (ن) لأنّ اللاّحق مقرون بالسّابق، وجوّزه الجعبري كغيره، وقال: حسّن الوقف التّغاير، والوصل التّرغيب والتّرهيب.\n﴿لَغَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ (^٣): (م).\n*****\n_________\n= - الهدى: ١٤١، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٠.\n(^١) الأنعام: ١٦٥، القطع ١/ ٢٤٥، «حسن» في المرشد ٢/ ١٣٠، الإيضاح ٢/ ٦٤٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٩٥، منار الهدى: ١٤١، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٠.\n(^٢) الأنعام: ١٦٥، قال في الإيضاح ٢/ ٦٤٨: \"والوقف على ﴿سَرِيعُ الْعِقابِ﴾ قبيح لأن قوله ﴿وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ مقرون بالأول\"، المرشد ٢/ ١٣٠، القطع ١/ ٢٤٥، «مجوز» في العلل ٢/ ٤٩٥ قال: \"للتفصيل بين تحذير وتبشير، ووجه الوصل بالعطف أوضح\"، وصف الاهتدا ١/ ٢١٢، منار الهدى: ١٤١، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٠.\n(^٣) الأنعام: ١٦٥، المكتفى: ٢٦٤، المرشد ٢/ ١٣٠، القطع ١/ ٢٤٦، منار الهدى: ١٤١، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٠.","vol":"4","page":298},{"text":"<span data-type='title' id=toc-808>ذكر تجزئتها:</span>\nمن قوله ﴿يَجْمَعُ اللهُ الرُّسُلَ﴾ في «المائدة» (^١) إلى قوله و﴿وَلَهُ ما سَكَنَ﴾ (^٢):\nربع.\n﴿إِنَّما يَسْتَجِيبُ﴾ (^٣): تكملة الحزب.\n﴿وَعِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ﴾ (^٤): ربع.\n﴿وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ﴾ (^٥): نصف.\n﴿إِنَّ اللهَ فالِقُ الْحَبِّ﴾ (^٦): ربع.\n﴿وَلَوْ أَنَّنا نَزَّلْنا﴾ (^٧): حزب.\n_________\n(^١) المائدة: ١٠٩.\n(^٢) الأنعام: ١٣، ثلاثة أرباع الحزب عند جمهور المصريين والمغاربة، ونصف حزب عند جمهور المشارقة، ومقرأ عند بعضهم، إعلام الإخوان: ٤٧، جمال القراء ١/ ١٤٣، غيث النفع: ٢٠٧، وقال: باتفاق، البيان: ٣١٧.\n(^٣) الأنعام: ٣٦، حزب عند المصريين والمغاربة، وجمهور المشارقة، ونصف جزء عند بعضهم، إعلام الإخوان: ٤٧، البيان: ٣١٧، جمال القراء ١/ ١٥٧، وغيث النفع: ٢٠٧، القول الوجيز: ١٩١.\n(^٤) الأنعام: ٥٩، ربع حزب عند المصريين والمغاربة، ونصف حزب عند جمهور المشارقة، ومقرأ عند بعضهم، إعلام الإخوان: ٤٧، جمال القراء ١/ ١٥٧، وغيث النفع: ٢٠٧، القول الوجيز: ١٩١.\n(^٥) الأنعام: ٧٤، نصف حزب عند المصريين، وحزب عند جمهور المشارقة، وثلاثة أرباع جزء عند بعضهم، ومقرأ عند آخرين منهم، إعلام الإخوان: ٤٨، غيث النفع: ٢٠٩، وقال: \"وهو عند جميع المشارقة\".\n(^٦) الأنعام: ٩٥، ثلاثة أرباع عند المصريين والمغاربة، ونصف حزب عند جمهور المشارقة، ومقرأ عند بعضهم، إعلام الإخوان: ٤٨، جمال القراء ١/ ١٥٧، وغيث النفع: ٢١٢، القول الوجيز: ١٩١.\n(^٧) الأنعام: ١١١، جزء عند المصريين والمشارقة، وحزب عند المغاربة، إعلام الإخوان: ٤٨، البيان: ٣١٧، جمال القراء ١/ ١٤٣، غيث النفع: ٢١٤، وقال: من غير خلاف، والقول الوجيز: ١٩١.","vol":"4","page":299},{"text":"﴿وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا﴾ (^١): ربع.\n﴿وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنّاتٍ﴾ (^٢): نصف.\n﴿قُلْ تَعالَوْا/أَتْلُ﴾ (^٣): ربع.\nآخر السّورة: حزب (^٤)، وهو آخر ربع القرآن الكريم.\n*****\n_________\n(^١) الأنعام: ١٢٧، ربع حزب عند المصريين، والمغاربة، إعلام الإخوان: ٤٨، القول الوجيز: ١٩٢، غيث النفع: ٢١٦، جمال القراء ١/ ١٥٧.\n(^٢) الأنعام: ١٤١، نصف حزب عند المصريين، وحزب عند جمهور المغاربة، ومقرأ عند بعضهم، وربع جزء عند آخرين منهم، إعلام الإخوان: ٤٩، البيان: ٣١٣، القول الوجيز: ١٩٢، غيث النفع: ٢١٩ وقال: عند الأكثر، جمال القراء ١/ ١٥٠.\n(^٣) الأنعام: ١٥١، ثلاثة أرباع حزب عند المصريين والمغاربة، ونصف حزب عند جمهور المشارقة، ومقرأ عند بعضهم، إعلام الإخوان: ٤٩، جمال القراء ١/ ١٥٧، القول الوجيز: ١٩٢، غيث النفع: ٢١٦.\n(^٤) الأنعام: ١٦٥، حزب عند المصريين، وتمام الربع الأول من القرآن، وثمنه الثاني على المشهور، ونصف حزب عند بعض المشارقة، إعلام الإخوان: ٤٩، غيث النفع: ٢٢٠، جمال القراء ١/ ١٢٧، البيان: ٣٠٢.","vol":"4","page":300},{"text":"<span data-type='title' id=toc-809>سورة الأعراف </span>(^١)\nمكّيّة، قال مجاهد وقتادة: إلاّ قوله - تعالى - ﴿وَسْئَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ﴾ (^٢).\n\nوحروفها: أربعة عشر ألف وثلاثمائة وعشرة (^٣).\n_________\n(^١) نزلت بعد سورة «ص»، ونزل بعدها سورة «الجن»، سميت سورة «الأعراف» في المصاحف وكتب التفسير والحديث، والأعراف: جمع عرف وهو كل عال مرتفع، وهو السور الذي بين الجنة والنار، وسميت بذلك لذكر لفظ الأعراف فيها، وسماها الفيروزآبادي في البصائر: سورة الميقات، وسورة الميثاق، انظر: أسماء سور القرآن: ١٩٢، البصائر ١/ ٢٠٣.\n(^٢) حيث نقل غير واحد من المفسرين الإجماع على مكية السورة كما في تفسير المنار ٨/ ٢٩٤:\n\"الأعراف مكية بالإجماع\"، وانظر: ابن شاذان: ١٢٦، الكامل: ١١٤، روضة المعدل: ٧٥ /ب، النكت والعيون ٢/ ١٩٨، تفسير الألوسي ٨/ ٧٤، وقالوا بالخلاف في الآيات من ١٦٣ - ١٦٧ كما في عد الآي: ٢٣٢ حسن المدد: ٦٥، كنز المعاني ٤/ ١٥٨٢، القول الوجيز: ١٩٣، البيان: ١٥٥، أخرجه عن قتادة ابن المنذر وأبو الشيخ كما في الدر المنثور ٣/ ٤١٢، وعن ابن عباس كما في النكت والعيون ٢/ ١٩٨، وزاد المسير ٣/ ١٢٦، والرواية عن ابن عباس هنا شاذة، إذ الروايات الثابتة عنه تدل على مكية السورة قال في المكي والمدني في القرآن ١/ ٣٠٩: \"وعلى فرض ثبوتها فإن مخالفة الواحد أو الاثنين من أهل الاجتهاد لا تقدح في انعقاد الإجماع … \"، انظر: الزيادة والإحسان ١/ ٢٢٤، جمال القراء ١/ ١١، الإتقان ١/ ٨٦، المكي والمدني ١/ ٣٠٩ وما بعدها، وقول من ذهب إلى مدنية الآيات ينظر إلى ما تحكيه الآيات من سمات اليهود، والمعروف أن القرآن قد بدأ الحديث عن أهل الكتاب وعن اليهود خاصة منذ العهد المكي، قال الشيخ محمد الغزالي في كتابه نظرات في القرآن: ٢٦١: وهناك آيات تعرضت لأهل الكتاب فجاء الرواة وعدّوها مدنية كأن الكلام عن أهل الكتاب في مكة لا محل له والواقع أن هذه الروايات ينقصها التمحيص العلمي والتحقيق التاريخي … والغريب أن هذه الروايات الواهية هي التي أثبتها دون غيرها نفر من الحفاظ أشرفوا على طبع المصحف \"، وقال الشيخ رشيد رضا في تفسيره المنار ٨/ ٢٦٠:\" وكأنّ قائل هذا رأى أنّ هذه الآيات متصل بعضها ببعض بالمعنى فلا يصح أن يكون بعضها مكيّا وبعضها مدنيّا وبهذا النّظر نقول: إنّ ما قبل هذه الآيات وما بعدها في سياق واحد وهو قصة بني إسرائيل على أنّ الغاية وهي ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ﴾ غير داخلة في المغيا فهي بدء سياق جديد عام. ومقتضى ذلك أن السورة كلها مكية وهو الصحيح المختار \"، وعلى ذلك فالآيات مكية والله أعلم.\n(^٣) انظر: عد الآي: ٢٣٥، حسن المدد: ٦٥، وقوف السمرقندي: ٣٠ /ب، البيان: ١٥٥، القول الوجيز: ١٩٣، البصائر ١/ ٢٠٣، روضة المعدل: ٧٥ /ب، ابن شاذان: ١٢٦ قال محققه:\" وهي فيما عددت: ١٤٠١٧ حرفا \".","vol":"4","page":301},{"text":"وكلمها: ثلاثة آلاف وثلاثمائة وخمس وعشرون (^١).\n\nوآيها: مائتان وخمس: بصري وشامي، وست: حرمي وكوفي (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-813>خلافها: خمس:</span>\n﴿المص﴾ (^٣) كوفي.\nو﴿تَعُودُونَ﴾ (^٤) كوفي أيضا.\n﴿لَهُ الدِّينَ﴾ (^٥) بصري وشامي.\n﴿ضِعْفًا مِنَ النّارِ﴾ (^٦) و﴿الْحُسْنى عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ﴾ (^٧) حرمي.\n_________\n(^١) انظر: عد الآي: ٢٣٥، حسن المدد: ٦٥، البيان: ١٥٥، القول الوجيز: ١٩٣، البصائر ١/ ٢٠٣، روضة المعدل: ٧٥ /ب، ابن شاذان: ١٢٦ قال محققه:\" وقد عددتها: ٣٣٢٦ \".\n(^٢) انظر: عد الآي: ٢٣٥، حسن المدد: ٦٥، البيان: ١٥٥، القول الوجيز: ١٩٣، بشير اليسر: ٩٣، البصائر ١/ ٢٠٣، الروضة: ٧٥ /ب، ابن شاذان: ١٢٦، الكامل: ١١٤، الكنز ٤/ ١٥٨٢.\n(^٣) الأعراف: ١، عده الكوفي ولم يعده الباقون انظر: عد الآي: ٢٣٥، حسن المدد: ٦٥، البيان: ١٥٥، القول الوجيز: ١٩٣، بشير اليسر: ٩٣، البصائر ١/ ٢٠٣، روضة المعدل: ٧٥ /ب، ابن شاذان: ١٢٦، الكامل: ١١٤، كنز المعاني ٤/ ١٥٨٢.\n(^٤) الأعراف: ٢٩: عده الكوفي لوجود المشاكلة، ولتمام الكلام عنده على تقدير أن يكون ﴿فَرِيقًا﴾ منصوب بقوله ﴿هَدى﴾، ولم يعده الباقون لتعلقه بما بعده على تقدير كون الجملة حالا من الواو، وقصر الآية عند من يعد ﴿لَهُ الدِّينَ﴾، انظر: عد الآي: ٢٣٥، حسن المدد: ٦٥، البيان: ١٥٥، القول الوجيز: ١٩٣، بشير اليسر: ٩٣، البصائر ١/ ٢٠٣، روضة المعدل: ٧٥ /ب، ابن شاذان: ١٢٦، الكامل: ١١٤، كنز المعاني ٤/ ١٥٨٢.\n(^٥) الأعراف: ٢٩: عده البصري والشامي لانقطاع الكلام عنده، ولم يعده الباقون لعدم موازنته لما بعده وما قبله، انظر: عد الآي: ٢٣٥، حسن المدد: ٦٥، البيان: ١٥٥، القول الوجيز: ١٩٣، بشير اليسر: ٩٣، البصائر ١/ ٢٠٣، ابن شاذان: ١٢٦، الكامل: ١١٤، كنز المعاني ٤/ ١٥٨٢.\n(^٦) الأعراف: ٣٨: عده المدنيان والمكي وذلك للمشاكلة والإجماع على عد مثله، ولم يعده الباقون لقصر ما بعده لو عدّ، انظر: عد الآي: ٢٣٥، حسن المدد: ٦٥، البيان: ١٥٥، القول الوجيز: ١٩٣، بشير اليسر: ٩٣، البصائر ١/ ٢٠٣، روضة المعدل: ٧٥ /ب، ابن شاذان: ١٢٦، الكامل: ١١٤، كنز المعاني ٤/ ١٥٨٢.\n(^٧) الأعراف: ١٣٧: عده المدنيان والمكي للإجماع على عد ﴿إِسْرائِيلَ﴾ الأول والثاني، ومن -","vol":"4","page":302},{"text":"وقيل: ﴿يُسْتَضْعَفُونَ﴾ (^١) مدني أوّل.\n\nوفيها شبه الفاصلة: تسعة:\n﴿فَدَلاّهُما بِغُرُورٍ﴾، ﴿فِي سَمِّ الْخِياطِ﴾، ﴿وَالْإِنْسِ فِي النّارِ﴾، ﴿بِكُلِّ صِراطٍ تُوعِدُونَ﴾، ﴿فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ﴾، و﴿مُوسى صَعِقًا﴾، ﴿وَلا يَهْدِيهِمْ سَبِيلًا﴾، ﴿عَذابًا شَدِيدًا﴾، ورابع ﴿بِبَنِي إِسْرائِيلَ﴾ (^٢).\n\nوعكسه: ستة:\nو﴿وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ﴾، ﴿فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾، ﴿ثُمَّ لَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ﴾، وثلاثه من ﴿بَنِي إِسْرائِيلَ﴾ (^٣) الأول.\n\nورويّها:\n«من دل» (^٤) الدّال «ص»، واللام ثالث ﴿إِسْرائِيلَ﴾ (^٥).\n_________\n= - تركها لعدم المساواة في الأول، وللتعلق في الثاني بما بعده، انظر: عد الآي: ٢٣٥، حسن المدد: ٦٥، البيان في العد: ١٥٥، القول الوجيز: ١٩٣، بشير اليسر: ٩٣، بصائر ذوي التمييز ١/ ٢٠٣، روضة المعدل: ٧٥ /ب، ابن شاذان: ١٢٦، الكامل في القراءات الخمسين: ١١٤، كنز المعاني ٤/ ١٥٨٢.\n(^١) الأعراف: ١٣٧، حسن المدد: ٦٥، البيان في العد: ١٥٥، كنز المعاني ٤/ ١٥٨٢، الكامل: ١١٤.\n(^٢) الآيات على الترتيب: الأعراف: ٢٢، ٤٠، ٣٨، ٨٦، ١٣٠، ١٤٣، ١٤٨، ١٦٤، ١٣٨، حسن المدد: ٦٥، البصائر ١/ ٢٠٣، البيان: ١٥٥.\n(^٣) الآيات على الترتيب: الأعراف: ١٢، ١٢٣، ١٢٤، ١٠٥، ١٣٤، ١٣٧، حسن المدد: ٦٥، البصائر ١/ ٢٠٣.\n(^٤) قاعدة فواصلها (رويها): «مر ندل»، الدال منها آية واحدة ﴿المص﴾، واللام واحدة ﴿إِسْرائِيلَ﴾، الراء ﴿النّارِ﴾، القول الوجيز: ١٩٣، البصائر ١/ ٢٠٣، وفي حسن المدد: ٦٥، وكنز المعاني ٤/ ١٥٨٢: «من دل»، وقال في هامش وقوف السمرقندي: ٣٤ /ب:\" فواصلها: «لم ندر»، أو «مر ندل»، أو «من لدر»، أو «لمن در» \"، وفي التبيان في معرفة تنزيل القرآن: ١٦٩:\" من دل \".\n(^٥) الأعراف: ١٣٧.","vol":"4","page":303},{"text":"<span data-type='title' id=toc-817>فواصلها </span>(^١):\n﴿… المص﴾ (١) \\ ﴿… لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ (٢) \\ ﴿… تَذَكَّرُونَ﴾ (٣) \\ ﴿… قائِلُونَ﴾ (٤) ﴿… ظالِمِينَ﴾ (٥) \\ ﴿… الْمُرْسَلِينَ﴾ (٦) \\ ﴿… غائِبِينَ﴾ (٧) \\ ﴿… الْمُفْلِحُونَ﴾ (٨) ﴿… يَظْلِمُونَ﴾ (٩) \\ ﴿… تَشْكُرُونَ﴾ (١٠) \\ ﴿… السّاجِدِينَ﴾ (١١) \\ ﴿… مِنْ طِينٍ﴾ (١٢) ﴿… الصّاغِرِينَ﴾ (١٣) \\ ﴿… يُبْعَثُونَ﴾ (١٤) \\ ﴿… الْمُنْظَرِينَ﴾ (١٥) \\ ﴿… الْمُسْتَقِيمَ﴾ (١٦) ﴿… شاكِرِينَ﴾ (١٧) \\ ﴿… أَجْمَعِينَ﴾ (١٨) \\ ﴿… الظّالِمِينَ﴾ (١٩) \\ ﴿… الْخالِدِينَ﴾ (٢٠) ﴿… النّاصِحِينَ﴾ (٢١) \\ ﴿… عَدُوٌّ مُبِينٌ﴾ (٢٢) \\ ﴿… الْخاسِرِينَ﴾ (٢٣) \\ ﴿… إِلى حِينٍ﴾ (٢٤) ﴿… تُخْرَجُونَ﴾ (٢٥) \\ ﴿… يَذَّكَّرُونَ﴾ (٢٦) \\ ﴿… لا يُؤْمِنُونَ﴾ (٢٧) \\ ﴿… تَعْلَمُونَ﴾ (٢٨) ﴿… تَعُودُونَ﴾ (٢٩) \\ ﴿… مُهْتَدُونَ﴾ (٣٠) \\ ﴿… الْمُسْرِفِينَ﴾ (٣١) \\ ﴿… يَعْلَمُونَ﴾ (٣٢) ﴿… تَعْلَمُونَ﴾ (٣٣) \\ ﴿… يَسْتَقْدِمُونَ﴾ (٣٤) \\ ﴿… يَحْزَنُونَ﴾ (٣٥) \\ ﴿… خالِدُونَ﴾ (٣٦) ﴿… كافِرِينَ﴾ (٣٧) \\ ﴿… تَعْلَمُونَ﴾ (٣٨) \\ ﴿… تَكْسِبُونَ﴾ (٣٩) \\ ﴿… الْمُجْرِمِينَ﴾ (٤٠) ﴿… الظّالِمِينَ﴾ (٤١) \\ ﴿… خالِدُونَ﴾ (٤٢) \\ ﴿… تَعْمَلُونَ﴾ (٤٣) \\ ﴿… الظّالِمِينَ﴾ (٤٤) ﴿… كافِرُونَ﴾ (٤٥) \\ ﴿… يَطْمَعُونَ﴾ (٤٦) \\ ﴿… الظّالِمِينَ﴾ (٤٧) \\ ﴿… تَسْتَكْبِرُونَ﴾ (٤٨) ﴿… تَحْزَنُونَ﴾ (٤٩) \\ ﴿… الْكافِرِينَ﴾ (٥٠) \\ ﴿… يَجْحَدُونَ﴾ (٥١) \\ ﴿… يُؤْمِنُونَ﴾ (٥٢) ﴿… يَفْتَرُونَ﴾ (٥٣) \\ ﴿… الْعالَمِينَ﴾ (٥٤) \\ ﴿… الْمُعْتَدِينَ﴾ (٥٥) \\ ﴿… الْمُحْسِنِينَ﴾ (٥٦) ﴿… تَذَكَّرُونَ﴾ (٥٧) \\ ﴿… يَشْكُرُونَ﴾ (٥٨) \\ ﴿… عَظِيمٍ﴾ (٥٩) \\ ﴿… مُبِينٍ﴾ (٦٠) ﴿… الْعالَمِينَ﴾ (٦١) \\ ﴿… تَعْلَمُونَ﴾ (٦٢) \\ ﴿… تُرْحَمُونَ﴾ (٦٣) \\ ﴿… عَمِينَ﴾ (٦٤) ﴿… تَتَّقُونَ﴾ (٦٥) \\ ﴿… الْكاذِبِينَ﴾ (٦٦) \\ ﴿… الْعالَمِينَ﴾ (٦٧) \\ ﴿… أَمِينٌ﴾ (٦٨) ﴿… تُفْلِحُونَ﴾ (٦٩) \\ ﴿… الصّادِقِينَ﴾ (٧٠) \\ ﴿… الْمُنْتَظِرِينَ﴾ (٧١) \\ ﴿… مُؤْمِنِينَ﴾ (٧٢)\n_________\n(^١) عد الآي لعبد الكافي: ٢٣٥، التبيان في معرفة تنزيل القرآن: ١٦١، حسن المدد: ٦٥، البيان في عد آي القرآن: ١٥٥، بصائر ذوي التمييز ١/ ٢٠٣، عد الآي لابن شاذان: ١٢٦، كنز المعاني ٤/ ١٥٨٢.","vol":"4","page":304},{"text":"﴿… أَلِيمٌ﴾ (٧٣) \\ ﴿… مُفْسِدِينَ﴾ (٧٤) \\ ﴿… مُؤْمِنُونَ﴾ (٧٥) \\ ﴿… كافِرُونَ﴾ (٧٦) ﴿… الْمُرْسَلِينَ﴾ (٧٧) \\ ﴿… جاثِمِينَ﴾ (٧٨) \\ ﴿… النّاصِحِينَ﴾ (٧٩) \\ ﴿… الْعالَمِينَ﴾ (٨٠) ﴿… مُسْرِفُونَ﴾ (٨١) \\ ﴿… يَتَطَهَّرُونَ﴾ (٨٢) \\ ﴿… الْغابِرِينَ﴾ (٨٣) \\ ﴿… الْمُجْرِمِينَ﴾ (٨٤) ﴿… مُؤْمِنِينَ﴾ (٨٥) \\ ﴿… الْمُفْسِدِينَ﴾ (٨٦) \\ ﴿… الْحاكِمِينَ﴾ (٨٧) \\ ﴿… كارِهِينَ﴾ (٨٨) ﴿… الْفاتِحِينَ﴾ (٨٩) \\ ﴿… لَخاسِرُونَ﴾ (٩٠) \\ ﴿… جاثِمِينَ﴾ (٩١) \\ ﴿… الْخاسِرِينَ﴾ (٩٢) ﴿… كافِرِينَ﴾ (٩٣) \\ ﴿… يَضَّرَّعُونَ﴾ (٩٤) \\ ﴿… يَشْعُرُونَ﴾ (٩٥) \\ ﴿… يَكْسِبُونَ﴾ (٩٦) ﴿… نائِمُونَ﴾ (٩٧) \\ ﴿… يَلْعَبُونَ﴾ (٩٨) \\ ﴿… الْخاسِرُونَ﴾ (٩٩) \\ ﴿… يَسْمَعُونَ﴾ (١٠٠) ﴿… الْكافِرِينَ﴾ (١٠١) \\ ﴿… لَفاسِقِينَ﴾ (١٠٢) \\ ﴿… الْمُفْسِدِينَ﴾ (١٠٣) \\ ﴿… الْعالَمِينَ﴾ (١٠٤) ﴿… إِسْرائِيلَ﴾ (١٠٥) \\ ﴿… الصّادِقِينَ﴾ (١٠٦) \\ ﴿… مُبِينٌ﴾ (١٠٧) \\ ﴿… لِلنّاظِرِينَ﴾ (١٠٨) ﴿… عَلِيمٌ﴾ (١٠٩) \\ ﴿… تَأْمُرُونَ﴾ (١١٠) \\ ﴿… حاشِرِينَ﴾ (١١١) \\ ﴿… عَلِيمٍ﴾ (١١٢) ﴿… الْغالِبِينَ﴾ (١١٣) \\ ﴿… الْمُقَرَّبِينَ﴾ (١١٤) \\ ﴿… الْمُلْقِينَ﴾ (١١٥) \\ ﴿… عَظِيمٍ﴾ (١١٦) ﴿… يَأْفِكُونَ﴾ (١١٧) \\ ﴿… يَعْمَلُونَ﴾ (١١٨) \\ ﴿… صاغِرِينَ﴾ (١١٩) \\ ﴿… ساجِدِينَ﴾ (١٢٠) ﴿… الْعالَمِينَ﴾ (١٢١) \\ ﴿… وَهارُونَ﴾ (١٢٢) \\ ﴿… تَعْلَمُونَ﴾ (١٢٣) \\ ﴿… أَجْمَعِينَ﴾ (١٢٤) ﴿… مُنْقَلِبُونَ﴾ (١٢٥) \\ ﴿… مُسْلِمِينَ﴾ (١٢٦) \\ ﴿… قاهِرُونَ﴾ (١٢٧) \\ ﴿… لِلْمُتَّقِينَ﴾ (١٢٨) ﴿… تَعْمَلُونَ﴾ (١٢٩) \\ ﴿… يَذَّكَّرُونَ﴾ (١٣٠) \\ ﴿… يَعْلَمُونَ﴾ (١٣١) \\ ﴿… بِمُؤْمِنِينَ﴾ (١٣٢) ﴿… مُجْرِمِينَ﴾ (١٣٣) \\ ﴿… بَنِي إِسْرائِيلَ﴾ (١٣٤) \\ ﴿… يَنْكُثُونَ﴾ (١٣٥) \\ ﴿… غافِلِينَ﴾ (١٣٦) ﴿… يَعْرِشُونَ﴾ (١٣٧) \\ ﴿… تَجْهَلُونَ﴾ (١٣٨) \\ ﴿… يَعْمَلُونَ﴾ (١٣٩) \\ ﴿… الْعالَمِينَ﴾ (١٤٠) ﴿… عَظِيمٌ﴾ (١٤١) \\ ﴿… الْمُفْسِدِينَ﴾ (١٤٢) \\ ﴿… الْمُؤْمِنِينَ﴾ (١٤٣) \\ ﴿… الشّاكِرِينَ﴾ (١٤٤) ﴿… الْفاسِقِينَ﴾ (١٤٥) \\ ﴿… غافِلِينَ﴾ (١٤٦) \\ ﴿… يَعْمَلُونَ﴾ (١٤٧) \\ ﴿… ظالِمِينَ﴾ (١٤٨) ﴿الْخاسِرِينَ﴾ (١٤٩) \\ ﴿… الظّالِمِينَ﴾ (١٥٠) \\ ﴿… الرّاحِمِينَ﴾ (١٥١) \\ ﴿… الْمُفْتَرِينَ﴾ (١٥٢) ﴿… رَحِيمٌ﴾ (١٥٣) \\ ﴿… يَرْهَبُونَ﴾ (١٥٤) \\ ﴿… الْغافِرِينَ﴾ (١٥٥) \\ ﴿… يُؤْمِنُونَ﴾ (١٥٦)","vol":"4","page":305},{"text":"﴿… الْمُفْلِحُونَ﴾ (١٥٧) \\ ﴿… تَهْتَدُونَ﴾ (١٥٨) \\ ﴿… يَعْدِلُونَ﴾ (١٥٩) \\ ﴿… يَظْلِمُونَ﴾ (١٦٠) ﴿الْمُحْسِنِينَ﴾ (١٦١) \\ ﴿… يَظْلِمُونَ﴾ (١٦٢) \\ ﴿… يَفْسُقُونَ﴾ (١٦٣) \\ ﴿… يَتَّقُونَ﴾ (١٦٤) ﴿… يَفْسُقُونَ﴾ (١٦٥) \\ ﴿… خاسِئِينَ﴾ (١٦٦) \\ ﴿… رَحِيمٌ﴾ (١٦٧) \\ ﴿… يَرْجِعُونَ﴾ (١٦٨) ﴿… تَعْقِلُونَ﴾ (١٦٩) \\ ﴿… الْمُصْلِحِينَ﴾ (١٧٠) \\ ﴿… تَتَّقُونَ﴾ (١٧١) \\ ﴿… غافِلِينَ﴾ (١٧٢) ﴿… الْمُبْطِلُونَ﴾ (١٧٣) \\ ﴿… يَرْجِعُونَ﴾ (١٧٤) \\ ﴿… الْغاوِينَ﴾ (١٧٥) \\ ﴿… يَتَفَكَّرُونَ﴾ (١٧٦) ﴿… يَظْلِمُونَ﴾ (١٧٧) \\ ﴿… الْخاسِرُونَ﴾ (١٧٨) \\ ﴿… الْغافِلُونَ﴾ (١٧٩) \\ ﴿… يَعْمَلُونَ﴾ (١٨٠) ﴿… يَعْدِلُونَ﴾ (١٨١) \\ ﴿… لا يَعْلَمُونَ﴾ (١٨٢) \\ ﴿… مَتِينٌ﴾ (١٨٣) \\ ﴿… مُبِينٌ﴾ (١٨٤) ﴿… يُؤْمِنُونَ﴾ (١٨٥) \\ ﴿… يَعْمَهُونَ﴾ (١٨٦) \\ ﴿… لا يَعْلَمُونَ﴾ (١٨٧) \\ ﴿… يُؤْمِنُونَ﴾ (١٨٨) ﴿… الشّاكِرِينَ﴾ (١٨٩) \\ ﴿… يُشْرِكُونَ﴾ (١٩٠) \\ ﴿… يُخْلَقُونَ﴾ (١٩١) \\ ﴿… يَنْصُرُونَ﴾ (١٩٢) ﴿… صامِتُونَ﴾ (١٩٣) \\ ﴿… صادِقِينَ﴾ (١٩٤) \\ ﴿… تُنْظِرُونِ﴾ (١٩٥) \\ ﴿… الصّالِحِينَ﴾ (١٩٦) ﴿… يَنْصُرُونَ﴾ (١٩٧) \\ ﴿… يُبْصِرُونَ﴾ (١٩٨) \\ ﴿… الْجاهِلِينَ﴾ (١٩٩) \\ ﴿… عَلِيمٌ﴾ (٢٠٠) ﴿… مُبْصِرُونَ﴾ (٢٠١) \\ ﴿… يُقْصِرُونَ﴾ (٢٠٢) \\ ﴿… يُؤْمِنُونَ﴾ (٢٠٣) \\ ﴿… تُرْحَمُونَ﴾ (٢٠٤) ﴿… الْغافِلِينَ﴾ (٢٠٥) \\ ﴿… يَسْجُدُونَ﴾ (٢٠٦)\n*****","vol":"4","page":306},{"text":"﷽\n\n<span data-type='title' id=toc-818>القراءات وتوجيهها</span>\nقرأ «المص» (^١) بالسّكت على كلّ حرف منها كغيرها من فواتح السّور أبو جعفر.\nواختلف في ﴿قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ﴾ (^٢) فابن عامر بياء قبل التّاء مع تخفيف الذّال إسنادا له إلى غيب، وقرأ الباقون بتاء واحدة من غير ياء قبلها إسنادا له إلى المخاطبين المذكورين في ﴿اِتَّبِعُوا ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ﴾، وخفّف الذّال حفص وحمزة والكسائي وكذا خلف على أصلهم في تخفيف الذّال (^٣)، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بتشديدها، فتاء «التّفعّل» مدغمة للمشدّدين ومحذوفة للمخفّفين.\nواتفقوا على قراءة «معايش» (^٤) بغير همز، قال في (الصّحّاح): المعيشة جمعها:\nمعايش بلا همز إذا جمعتها على الأصل، وأصلها معيشة، وتقديرها «مفعلة»، والياء أصلية متحرّكة فلا تنقلب في الجمع همزة، وكذلك: «مكايل» و«مبايع» ونحوها (^٥) انتهى.\n_________\n(^١) الأعراف: ١، النشر ٢/ ٢٦٨، البقرة: ١، ٣/ ٥٦.\n(^٢) الأعراف: ٣، النشر ٢/ ٢٦٨، المبهج ٢/ ٥٩٠، إيضاح الرموز: ٣٩٣، مصطلح الإشارات: ٢٤٥، كنز المعاني ٣/ ١٥٨٤.\n(^٣) الدر المصون ٧/ ٧٩.\n(^٤) الأعراف: ١٠، تفسير ابن كثير ٣/ ٣٩٠، والنص في الدر المصون ٧/ ٧٩ بتصرف ونصه:\n\"ومعايش جمع معيشة وفيها ثلاثة مذاهب، مذهب سيبويه والخليل: أن وزنها «مفعلة» بضم العين، أو «مفعلة» بكسرها، فعلى الأول جعلت الضمة كسرة ونقلت إلى فاء الكلمة، وقياس قول الأخفش في هذا النحو أن يغيّر الحرف لا الحركة، فمعيشة عنده شاذة إذ كان ينبغي أن يقال فيها معوشة، وأما على قولنا: إن أصلها معيشة بكسر العين فلا شذوذ فيها، ومذهب الفراء أنّ وزنها «مفعلة» بفتح العين وليس بشيء، والمعيشة اسم لما يعاش به أي يحيا، وهي في الأصل مصدر ل «عاش، يعيش عيشا وعيشة»، قال - تعالى -: ﴿فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ﴾ ومعاشا: قال - تعالى -: ﴿وَجَعَلْنَا النَّهارَ مَعاشًا﴾ ومعيشا \".\n(^٥) الصحاح في اللغة ٣/ ١٠١٣.","vol":"4","page":307},{"text":"وقد خرج خارجة فروى عن نافع «معائش» بالهمز (^١)، وغلّطه النّحويون لأنّه لا يهمز عندهم إلاّ ما كان فيه حرف المدّ زائدا نحو: «صحائف» و«مدائن»، وأمّا «معايش» فالياء أصل لأنّه من العيش.\nوقرأ «للملائكة اسجدوا» (^٢) بضم التّاء في الوصل أبو جعفر، ووافقه الشّنبوذي.\nوأمال ﴿دَعْواهُمْ﴾ (^٣) حمزة والكسائي وكذا خلف، وبالتّقليل أبو عمرو وورش من طريق الأزرق، وله الفتح.\nوعن المطّوّعي عن الأعمش «مذوما» (^٤) بواو واحدة من غير همزة في الحالين، ويحتمل وجهين:\nأحدهما: قاله في (الدر)، - ولا ينبغي أن يعدل عنه - أنّه تخفيف «مذؤوما» في القراءة المشهورة بنقل حركة الهمزة إلى الذّال، وحذفت الهمزة على القاعدة المستقرة في تخفيف مثله، فوزن الكلمة آل إلى «مفول» بحذف العين.\nوالثّاني: أنّ هذه القراءة مأخوذه من لغة من يقول: «ذمته، أذيمه» (^٥)، ك: «بعته، أبيعه»، وكان من حق اسم المفعول على هذه اللغة «مذيم» ك: «مبيع» إلاّ أنّه أبدلت الواو من الياء على حدّ قولهم: «مكول» في «مكيل» مع أنّه من الكيل (^٦).\nووقف عليه حمزة بالنّقل كذلك، وحكي التّخفيف بين بين، وهو ضعيف جدا، ووافقه الأعمش.\n_________\n(^١) السبعة: ٢٧٨، البحر المحيط ٤/ ٤٧١، معجم القراءات ٣/ ٩، خارجه هو ابن مصعب.\n(^٢) الأعراف: ١١، النشر ٢/ ٢٦٨، إيضاح الرموز: ٣٩٢، مصطلح الإشارات: ٢٤٥.\n(^٣) الأعراف: ٥.\n(^٤) الأعراف: ١٨، المبهج ٢/ ٥٩٠، إيضاح الرموز: ٣٩٢، مصطلح الإشارات: ٢٤٥.\n(^٥) الذيم هو العيب، معجم مقاييس اللغة ٢/ ٣٦٧، الصحاح ٥/ ١٩٢٦.\n(^٦) نص الوجهين في الدر المصون ٧/ ٩٢، وفيه ١٢/ ١١٢:\" قال الفراء: ذمت الرجل وذأمته أي عبته \".","vol":"4","page":308},{"text":"ويوقف لحمزة أيضا [على ﴿لَأَمْلَأَنَّ﴾ (^١) بتسهيل الهمزتين بين بين، وبتحقيق الأولى لتوسطه بزائد وتسهيل الأخرى، وحكي على اتباع الرسم، وحكي تسهيل الأولى بين بين وإبدال الثانية ألفا خالصة مع المد المشبع للفصل بين الساكنين، وتخصيص الثانية بالبدل دون الأولى لأنه يلزم منه فيها المد للساكنين وحينئذ يتغير المعنى لأنه يصير الإيجاب نفيا على ما لا يخفى، والتحقيق في الأولى والإبدال في الثانية ألفا مع المد، والإبدال في الأولى ألفا وحذفها أه، والتسهيل بين بين في الثانية مع المد فيصير ستة أوجه، ولا يصح منها غير الأولين فقط، ووجها الحذف أشد ضعفا من سابقها لإخلالهما، وأشد ضعفا منهما إبدال الأولى ألفا من غير حذف مع مدها، والبدل في الثانية مع مدها والبدل في الأولى مع المد وإسقاط الثانية] (^٢).\nوأمال ﴿ما نَهاكُما﴾ (^٣) حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش عن طريق الأزرق بالفتح وبين اللفظين، والباقون بالفتح.\nوكذلك الخلف في ﴿نَهاكُمْ عَنْهُ﴾ ب «الحشر» (^٤)، وكذلك الخلف في ﴿فَدَلاّهُما بِغُرُورٍ﴾ (^٥).\nوعن الحسن «يخصّفان عليهما» (^٦) بكسر الياء والخاء وتشديد الصّاد، والأصل: «يختصفان» (^٧) فأدغمت التّاء في الصّاد ثمّ أتبعت الخاء للصّاد في حركتها (^٨).\n_________\n(^١) الأعراف: ١٨.\n(^٢) ما بين المعقوفين ليس في الأصل.\n(^٣) الأعراف: ٢٠.\n(^٤) الحشر: ٧.\n(^٥) الأعراف: ٢٢.\n(^٦) الأعراف: ٢٢، مفردة الحسن: ٢٨٧، إيضاح الرموز: ٣٩٢، مصطلح الإشارات: ٢٤٥ البيضاوي ٣/ ١٣، المحرر الوجيز ٢/ ٤٥١، الدر المصون ٥/ ٢٨٤.\n(^٧) والخصف: الخرز في النعال، وهو وضع طبقة من الجلد على أخرى وخرزهما، والمخصف ما يخصف به، وقيل: الثياب الغليظة، الدر المصون ٥/ ٢٨٣.\n(^٨) الدر المصون ٥/ ٢٨٣.","vol":"4","page":309},{"text":"وأمال ﴿وَناداهُما﴾ (^١) حمزة، والكسائي وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح والصّغرى، والباقون بالفتح.\nوعن الحسن «سوءتهما» و«سوءتكم» (^٢) بالإفراد حيث وقع، والجمهور بالجمع.\nواختلف عن ورش من طريق الأزرق في مدّها، فمنهم من أجراها مجرى:\n«شيء» و«هيئة» و«سؤة»، ومنهم من استثناها، وأجرى الخلاف فيها الشّاطبي، وأمّا ما وقع للعلاّمة الجعبري أن جعل في الواو ثلاثة أوجه وضربها في ثلاثة الهمزة فبلغت تسعة فتعقّبه شيخ مشايخنا ابن الجزري بأنّه لم يجد أحدا روى إشباع اللين إلاّ وهو يستثنى «سوءات» فعلى هذا يكون الخلاف دائرا بين التّوسط والقصر، وأيضا كلّ من وسّطها مذهبه في الهمز المتقدّم التّوسط فعلى هذا لا يكون فيها إلاّ أربعة أوجه:\nتوسط الواو مع الهمزة طريق الدّاني والأهوازي، ثلاثة في الهمزة مع قصر الواو، ونظمها في بيت فقال (^٣):\nوسوءات قصر الواو والهمز ثلّثا … ووسّطهما فالكلّ أربعة فادري\n/وقد تقدّم التّنبيه عليها في المدّ، ووقف عليها حمزة بالنّقل على القياس، وبالإدغام كما ذهب إليه بعضهم إلحاقا له بالزّائد، وحكى بعضهم في ذلك التّخفيف بين بين كما ذكره الحافظ أبو العلاء وضعّف (^٤)، وافقه الأعمش بخلف.\nواختلف في ﴿وَمِنْها تُخْرَجُونَ﴾ هنا، وفي «الرّوم» ﴿وَكَذلِكَ تُخْرَجُونَ﴾ وهو الأوّل منها، وفي «الزخرف»، وآخر «الجاثية» (^٥) فحمزة والكسائي وكذا خلف بفتح\n_________\n(^١) الأعراف: ٢٢.\n(^٢) الأعراف: ٢٠، ٢٦، مفردة الحسن: ٢٨٦، إيضاح الرموز: ٣٩٢، مصطلح الإشارات: ٢٤٥.\n(^٣) كنز المعاني ٢/ ٣٧٦، وقال في النشر ١/ ٣٩١: \"وقد نظمت ذلك في بيت وهو:\" ثم ذكره.\n(^٤) غاية أبو العلاء ١/ ٢٥٣، باب المد ٢/ ٢٦٦.\n(^٥) الأعراف: ٢٥، الروم: ١٩، الزخرف: ١١، الجاثية: ٣٥ على الترتيب، النشر ٢/ ٢٨٦، -","vol":"4","page":310},{"text":"الحرف الأوّل وضمّ الرّاء مبنيّا للفاعل، وافقهم الأعمش في الأربعة، وقرأ ابن ذكوان وكذا يعقوب كذلك هنا، وافقه الحسن، وقرأ ابن ذكوان أيضا في الزّخرف كذلك، واختلف عنه في «الرّوم» فرواه عبد العزيز الفارسي عن النّقّاش عن الأخفش كقراءته هنا و«الزخرف»، وهي رواية هبة الله عن الأخفش أيضا، وبذلك قرأ الدّاني على الفارسي عن النّقّاش كما في المفردات، ولم يصرّح به في (التّيسير) هكذا، ولا ينبغي أن يؤخذ من (التّيسير) بسواه (^١)، وروى عن ابن ذكوان سائر الرّواة من سائر الطّرق حرف «الرّوم» بضم التّاء وفتح [الراء] (^٢)، وبذلك انفرد عنه زيد من طريق الصّوري في موضع «الزّخرف» انتهى من (النّشر) (^٣)، وافقه الحسن في «الزخرف».\nوقرأ الباقون بضم التّاء وفتح الرّاء في الأربعة مبنيّا للمفعول، ولا خلاف في بناء الفاعل للكلّ في ثاني «الرّوم» وهو ﴿إِذا دَعاكُمْ دَعْوَةً مِنَ الْأَرْضِ إِذا أَنْتُمْ تَخْرُجُونَ﴾ (^٤)، و﴿وَكَذلِكَ تُخْرَجُونَ﴾ (^٥) معهم موضع «الحشر»، قال في (النّشر): \"وعبارة الشّاطبي موهمة له لولا ضبط الرّواية لأنّ منع الخروج منسوب إليهم وصادر عنهم، ولهذا قال بعده ﴿وَلَئِنْ قُوتِلُوا لا يَنْصُرُونَهُمْ﴾ \" (^٦)، وقال الجعبري: \"وأراد - يعني الشّاطبي - بقوله:\n﴿لا يُخْرَجُونَ﴾ كلمة «الجاثية»، ويندرج فيه ﴿لا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ﴾ في «الحشر» وهو متّفق الفتح، ومن ثمّ نصّ في (التّيسير) (^٧) عليها\" (^٨) انتهى.\n_________\n= - المبهج ٢/ ٢٧٨، مفردة الحسن: ٢٨٦، إيضاح الرموز: ٣٩٣، مصطلح الإشارات: ٢٤٥.\n(^١) المفردات السبعة للداني: ٣١٩، التيسير تحقيق الضامن: ٤٠٩، وفيه قال: \"بفتح التاء هنا والياء هناك، وضم الراء وكذلك النقاش عن الأخفش هنا خاصة\" أي في سورة الروم، النشر ٢/ ٣٠٢.\n(^٢) في الأصل [الواو].\n(^٣) النشر ٢/ ٣٠٢.\n(^٤) الروم: ٢٥.\n(^٥) الحشر: ١٢.\n(^٦) الحشر: ١٢، النشر ٢/ ٣٠٢.\n(^٧) التيسير: ٤٠٩.\n(^٨) كنز المعاني ٣/ ١٥٨٦.","vol":"4","page":311},{"text":"وكذا اتّفقوا على قوله ﴿يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْداثِ﴾ ب «سأل» (^١) حملا على قوله - تعالى - ﴿يُوفِضُونَ﴾.\nوعن الحسن «ورياشا» (^٢) بفتح الياء وألف بعدها جمع: ريش، فيكون ك «شعب» و«شعاب» (^٣).\nوأمال ﴿يُوارِي﴾ (^٤) الدّوري عن الكسائي من طريق أبي عثمان الضّرير وفتحها من طريق غيره كالباقين.\nواختلف في ﴿وَلِباسُ التَّقْوى﴾ (^٥) فنافع وابن عامر والكسائي وكذا أبو جعفر بنصب السّين نسقا على: ﴿لِباسًا﴾، أي: أنزلنا لباسا مواريا وزينة، وأنزلنا أيضا لباس التقوى، وافقهم الحسن والشنبوذي عن الأعمش، وقرأ الباقون بالرّفع فيحتمل أن يكون ﴿وَلِباسُ﴾ مبتدأ، و﴿ذلِكَ﴾ مبتدأ ثان و﴿خَيْرٌ﴾ خبر الثّاني، والثّاني وخبره خبر الأوّل، والرّابط هنا اسم الإشارة وهذا أحد الرّوابط الخمسة المتّفق عليها، ويحتمل أن يكون ﴿وَلِباسُ التَّقْوى﴾ خبر مبتدأ محذوف، أي: وهو لباس التقوى، وهذا قول أبي إسحق (^٦)، قال في (الدر): \"وكأن المعنى بهذه الجملة التفسير للّباس المتقدّم، وعلى هذا فيكون قوله: ﴿ذلِكَ﴾ جملة أخرى من مبتدأ وخبر، وقدّره مكّي بأحسن من تقدير الزجاج فقال:\" سترة العورة لباس التقوى \" (^٧).\n_________\n(^١) المعارج: ٤٣.\n(^٢) الأعراف: ٢٦، مفردة الحسن: ٢٨٨، إيضاح الرموز: ٣٩٣، مصطلح الإشارات: ٢٤٦، البيضاوي ٣/ ١٤، الدر المصون ٥/ ٢٨٧، الكشاف ٢/ ٩٧.\n(^٣) وذكر في الدر ٥/ ٢٨٧ وجه آخر فقال:\" والثاني: أنه مصدر أيضا فيكون «ريش» و«رياش» مصدرين ل: راشه الله ريشا ورياشا أي: أنعم عليه \".\n(^٤) الأعراف: ٢٦، النشر ٢/ ٢٦٩.\n(^٥) الأعراف: ٢٦، النشر ٢/ ٢٦٩، المبهج ٢/ ٥٩٠، مفردة الحسن: ٢٨٨، إيضاح الرموز: ٣٩٣، مصطلح الإشارات: ٢٤٦، الدر المصون ٧/ ١٠٥.\n(^٦) أي الزجاج، معاني القرآن ٢/ ٣٦٣.\n(^٧) الدر المصون ٥/ ٢٨٨، وانظر: الهداية إلى بلوغ النهاية لمكي ٤/ ٢٣٢٣، والكشف لمكي -","vol":"4","page":312},{"text":"وأمال ﴿إِنَّهُ يَراكُمْ﴾ ﴿هَلْ يَراكُمْ﴾ (^١)، وب «النور» ﴿لَمْ يَكَدْ يَراها﴾، وب «الشعراء» ﴿الَّذِي يَراكَ﴾ (^٢) أبو عمرو وحمزة، والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش واليزيدي في الكلمات الأربع، وقرأ ورش من طريق الأزرق بين اللفظين، والباقون بالفتح.\nوأمال ﴿فَرِيقًا هَدى﴾ (^٣) حمزة، والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح والتّقليل، والباقون بالفتح.\nوقرأ ﴿بِالْفَحْشاءِ أَتَقُولُونَ﴾ (^٤) بتحقيق الأولى وإبدال الثّانية ياء محضة مفتوحة نافع وابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر ورويس وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون بتحقيقهما.\nواختلف/في ﴿خالِصَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ﴾ (^٥) فنافع بالرّفع خبر المبتدأ وهي ﴿هِيَ﴾ ضمير الزينة، و﴿لِلَّذِينَ آمَنُوا﴾ يتعلق ب ﴿خالِصَةً﴾، وقرأ الباقون بالنّصب على الحال، و﴿لِلَّذِينَ آمَنُوا﴾ خبر ف ﴿هِيَ﴾ فمتعلّق بالاستقرار المقدر، أي: قل الطّيبات كائنة أو مستقرّة للمؤمنين في الحياة الدنيا حال كونهم [مقررا] (^٦) خلوصها لهم.\nوفتح ياء الإضافة من ﴿حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَواحِشَ﴾ (^٧) غير حمزة، ووافق حمزة على التّسكين ابن محيصن والحسن والمطّوّعي عن الأعمش.\n_________\n= - ١/ ٤٦٠، والمشكل ٢/ ٣٠٩ فيها والدر المصون ٧/ ١٠٥:\" ستر … \".\n(^١) الأعراف: ٢٧، التوبة: ١٢٧.\n(^٢) التوبة: ٤٠، الشعراء: ٢١٨، على الترتيب.\n(^٣) الأعراف: ٣٠.\n(^٤) الأعراف: ٢٨، النشر ١/ ٣٨٧.\n(^٥) الأعراف: ٣٢، النشر ٢/ ٢٦٩، المبهج ٢/ ٥٩١، إيضاح الرموز: ٣٩٤، مصطلح الإشارات: ٢٤٦، كنز المعاني ٣/ ١٥٩٠، الدر المصون ٥/ ٣٠٢.\n(^٦) في الدر ٥/ ٣٠٣: [مقدرا]، وهو الصواب.\n(^٧) الأعراف: ٣٣، النشر ٢/ ١٧١، المبهج ٢/ ٦٠٦، إيضاح الرموز: ٤٠٦، مصطلح الإشارات: ٢٦١، الدر المصون ٧/ ١٠٥، مفردة ابن محيصن: ٢٤٢، مفردة الحسن: ٢٩٢.","vol":"4","page":313},{"text":"وقرأ ﴿فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ﴾ (^١) بإسقاط الهمزة الأولى وتحقيق الثّانية قالون والبزي وأبو عمرو وكذا رويس من طريق أبي الطّيب، وافقهم ابن محيصن من (المفردة) واليزيدي، وقرأ ورش من طريق الأصبهاني وكذا أبو جعفر ورويس من غير طريق أبي الطيب بتسهيل الهمزة الثّانية بين بين، وبه قرأ ورش من طريق الأزرق في أحد الوجهين عنه، وقرأ في الوجه الثّاني بإبدالها ألفا خالصة، ولا يجوز له المدّ ك ﴿آمَنُوا﴾ لعروض حرف المدّ بالإبدال، وضعف السّبب بتقدمه على الشّرط، وقيل في التّقليل غير ذلك كما مرّ في بابه، وقرأ قنبل من طريق ابن شنبوذ بحذف الأولى وتحقيق الثّانية، وقرأ من طريق غيره بتحقيق الأولى وتسهيل الثّانية، والثّالث له تحقيق الأولى وإبدال الثّانية ألفا كالأزرق، وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وكذا خلف وروح بتحقيقهما، وافقهم الحسن والأعمش.\nوعن المطّوّعي ﴿إِذَا اِدّارَكُوا﴾ (^٢) «تداركوا» بتاء مفتوحة موضع همزة الوصل وتخفيف الدّال، وهي أصل قراءة الجمهور، فأدغمت التّاء في الدّال واجتلبت لها همزة الوصل، ومثله ﴿فَادّارَأْتُمْ﴾.\nوقرأ «هؤلاء أضلونا» (^٣) بتحقيق الهمزة الأولى وإبدال الثّانية ياء خالصة مفتوحة نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر ورويس، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون بتحقيقها.\nواختلف في ﴿وَلكِنْ لا تَعْلَمُونَ﴾ (^٤) فأبو بكر بالغيب، ويحتمل أن يكون الضّمير عائدا على الطّائفة السّائلة تضعيف العذاب أو على الطّائفتين، أي: لا يعلمون قدر ما\n_________\n(^١) الأعراف: ٣٤، النشر ٢/ ٤٤٠، باب الهمزتين من كلمتين ٢/ ١٨٧.\n(^٢) الأعراف: ٣٨، المبهج ٢/ ٥٩١، إيضاح الرموز: ٣٩٥، مصطلح الإشارات: ٢٤٦، الدر المصون ٥/ ٣١٣.\n(^٣) الأعراف: ٣٨، النشر ١/ ٣٨٧.\n(^٤) الأعراف: ٣٨، النشر ٢/ ٢٧٠، المبهج ٢/ ٥٩١، إيضاح الرموز: ٣٩٥، مصطلح الإشارات: ٢٤٦، الدر المصون ٥/ ٣١٦.","vol":"4","page":314},{"text":"أعدّ لهم من العذاب، وقرأ الباقون بالخطاب، إمّا خطابا للسّائلين، وإمّا خطابا لأهل الدّنيا، أي: ولكن لا تعلمون ما أعدّ من العذاب لكلّ فريق.\nواتّفق على الخطاب في ﴿وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللهِ ما لا تَعْلَمُونَ﴾ (^١).\n[وخرج بقيد «لكن»: ﴿لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾] (^٢)، فالمختلف فيه هنا رابع أفعال السّورة.\nواختلف في ﴿لا تُفَتَّحُ لَهُمْ﴾ (^٣) فقرأ أبو عمرو بالتّأنيث والتّخفيف، وافقه ابن محيصن، وعن اليزيدي بفتح التّاء الفوقيّة مبنيّا للفاعل مع التّأنيث ونصب «أيّوب»، فخالف أبا عمرو، فنافع وابن كثير وابن عامر وعاصم وكذا أبو جعفر ويعقوب بتاء التّأنيث والتّشديد، وقرأ حمزة والكسائي وكذا خلف بالتّذكير والتّخفيف، وافقهم الحسن والأعمش بخلف عن المطّوّعي في التّذكير، وكلهم ضمّ حرف المضارعة إلاّ الحسن فإنّه فتحه وإلاّ المطّوّعي فإنّه فتحه مع التّذكير وضمّه مع التّأنيث، وفي (المصطلح) لابن القاصح:\" وروى المطّوّعي وجهين بالياء والتّاء وفتحهما \" (^٤) انتهى، فأمّا قراءتي التّذكير والتّأنيث فباعتبار الجمع والجماعة، وأمّا التّخفيف والتّضعيف فباعتبار التّكثير وعدمه، قال في (الدر):\" والتّضعيف هنا أوضح لكثرة المتعلق \" (^٥)، والفعل في هذه القراءات مبني للمفعول إلاّ في قراءة الحسن والمطّوّعي، وعنهما نصب «أيّوب» على المفعولية ب «تفتح».\nوأدغم ﴿مِنْ جَهَنَّمَ مِهادٌ﴾ (^٦) رويس بخلف عنه كأبي عمرو، ومن (المصباح)\n_________\n(^١) الأعراف: ٣٣.\n(^٢) الأعراف: ٣٢، وما بين المعقوفين ليس في الأصل.\n(^٣) الأعراف: ٤٠، النشر ٢/ ٢٧٠، المبهج ٢/ ٥٩١، إيضاح الرموز: ٣٩٥، مصطلح الإشارات: ٢٤٦، مفردة الحسن: ٢٨٩، الدر المصون ٥/ ٣١٨.\n(^٤) مصطلح الإشارات: ٢٤٧.\n(^٥) الدر المصون ٥/ ٣١٨.\n(^٦) الأعراف: ٤١، النشر ٢/ ٢٧٠.","vol":"4","page":315},{"text":"الإدغام ليعقوب كسائر المثلين (^١)، ووافقهم اليزيدي والحسن وابن محيصن من (المفردة) (^٢).\nوعن ابن محيصن «الجمّل» (^٣) بضم الجيم وتشديد الميم مفتوحة وهو:\n«القلس» /والقلس: حبل عظيم يجمع من حبال كثيرة فيفتل، وهو حبل السّفينة، وقيل: الحبل الذي يصعد به النّخل (^٤)، ويروى عن ابن عباس أنّه قال:\" إنّ الله أحسن تشبيها من أن يشبّه بالجمل \"كأنّه رأى - إن صحّ عنه - أنّ المناسب لسمّ الإبرة شيء يناسب الخيط المسلوك فيها، وقال الكسائي:\" الرّاوي ذلك عن ابن عباس أعجمي فشدد الميم \"، وضعّف ابن عطية (^٥) قول الكسائي بكثرة رواتها عن ابن عباس قراءة، والجمهور بفتح الجيم وتخفيف الميم وهو تشبيه في غاية الحسن؛ وذلك أنّ الجمل أعظم حيوان عند العرب وأكبره، وسمّ الإبرة في غاية الضّيق، فلمّا كان المثل يضرب بعظم هذا وكبره، وبضيق ذلك، قيل: لا يدخلون الجنّة حتى يدخل أعظم الأشياء وأكبرها عند العرب في أضيق الأشياء وأصغرها، كأنّه قيل: لا يدخلون حتى يوجد هذا المستحيل.\nواختلف في ﴿وَما كُنّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا﴾ (^٦) فابن عامر بغير واو، قيل: على أنّها مبينة للأولى، وقرأ الباقون بإثبات الواو، وفيها وجهان: أظهرهما أنّه واو الاستئناف والجملة بعدها مستأنفة، والثّاني: أنّها حالية (^٧).\n_________\n(^١) المصباح ١/ ٤٦١.\n(^٢) مفردة الحسن: ٢٨٩، مفردة ابن محيصن: ١٩٥، المبهج ٢/ ٢٨١.\n(^٣) الأعراف: ٤٠، المبهج ٢/ ٥٩١، إيضاح الرموز: ٣٩٥، مصطلح الإشارات: ٢٤٧، الدر المصون ٥/ ٣٢٠.\n(^٤) انظر: تاج العروس ١٦/ ٣٩١ (قلس)، اللسان ٦/ ١٧٩ (قلس).\n(^٥) تفسير ابن عطية ٧/ ٦٠.\n(^٦) الأعراف: ٤٣، النشر ٢/ ٢٧٠، المبهج ٢/ ٥٩٢، إيضاح الرموز: ٣٩٦، مصطلح الإشارات: ٢٤٧.\n(^٧) الدر المصون ٥/ ٣٢٥.","vol":"4","page":316},{"text":"وقرأ «أورثتموها» (^١) بالإظهار - على الأصل - نافع وابن كثير وابن ذكوان من طريق الأخفش وعاصم، وكذا أبو جعفر ويعقوب.\nوأمال ﴿وَنادى﴾ (^٢) حمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح وبين بين، والباقون بالفتح.\nواختلف في ﴿نَعَمْ﴾ (^٣) فالكسائي بكسر العين حيث جاء وهو في موضعين من هذه السّورة وفي «الشعراء» و«الصافات» (^٤)، وهي لغة كنانة وهذيل، وطعن أبو حاتم عليها وقال:\" ليس الكسر بمعروف \"، واحتجّ الكسائي لقراءته بما يحكى عن عمر بن الخطاب ﵁ أنّه سأل قوما فقالوا: نعم - بالفتح -، فقال:\" أمّا النّعم فالإبل، فقولوا:\nنعم \"- أي: بالكسر -، قال أبو عبيد: ولم نر العرب يعرفون ما رووه عن عمر، ونراه مولّدا، قال في (الدر):\" هذا طعن في المتواتر فلا يقبل \" (^٥) انتهى، وافقه الشّنبوذي عن الأعمش، وقرأ الباقون بالفتح، وهو لبقيّة العرب والشّائع، قال الجعبري:\" يقول بعض ولد الزبير ما كنت أسمع أشياخ قريش يقولون إلاّ نعم بالكسر وفاقا لما روي عن عمر ﵁ يحمل على أنّها مرجوحة لهم \" (^٦).\nوقرأ «مؤذن» (^٧) بإبدال الهمزة واوا ورش من طريق الأزرق وكذا أبو جعفر.\nواختلف في ﴿أَنْ لَعْنَةُ اللهِ﴾ (^٨) فنافع وقنبل بخلف عنه وأبو عمرو وعاصم وكذا\n_________\n(^١) الأعراف: ٤٣، النشر ٢/ ٢٧٠، المبهج ٢/ ٢٨٢.\n(^٢) الأعراف: ٤٤.\n(^٣) الأعراف: ٤٤، النشر ٢/ ٢٧٠، المبهج ٢/ ٥٩٢، إيضاح الرموز: ٣٩٦، مصطلح الإشارات: ٢٤٨، كنز المعاني ٣/ ١٥٩٢، الدر المصون ٥/ ٣٢٧.\n(^٤) الأعراف: ٤٤، ١١٤، الشعراء: ٤٢، الصافات: ١٨.\n(^٥) الدر المصون ٥/ ٣٢٦.\n(^٦) كنز المعاني ٣/ ١٥٩٢.\n(^٧) الأعراف: ٤٤، النشر ٢/ ٢٧٠.\n(^٨) الأعراف: ٤٤، النشر ٢/ ٢٧٠، المبهج ٢/ ٥٩٢، إيضاح الرموز: ٣٩٦، مصطلح الإشارات: ٢٤٨، مفردة ابن محيصن: ٢٣٦، كنز المعاني ٣/ ١٥٩٣ والتوجيه منه، وانظر: الدر المصون -","vol":"4","page":317},{"text":"يعقوب بفتح الهمزة وإسكان ﴿أَنْ﴾ مخفّفة، ورفع ﴿لَعْنَةُ﴾ على أنّ «أن» مخفّفة من الثّقيلة فقدّر اسمها ضمير شأن، و﴿لَعْنَةُ﴾ مبتدأ، خبره الجار والمجرور، والجملة خبر «إنّ»، وافقهم ابن محيصن من (المفردة) (^١) واليزيدي، وقرأ الباقون بالفتح والتّشديد والنّصب لأنّه الأصل في «أن» المخففة، وفتحت لوقوع الفعل عليها، أي:\nبأنّ، و﴿لَعْنَةُ﴾ نصب على أنّه اسمها، و﴿عَلَى الظّالِمِينَ﴾ خبرها، وافقهم ابن محيصن من (المبهج) والحسن والأعمش وأمّا موضع «النّور» (^٢) فيأتي فيها إن شاء الله تعالى.\nوقرأ «تلقاء أصحاب» (^٣) بإسقاط الهمزة الأولى وتحقيق الثّانية قالون والبزي وأبو عمرو وكذا رويس من طريق أبي الطّيب، وافقهم ابن محيصن من (المفردة) واليزيدي، وقرأ ورش من طريق الأصبهاني، وكذا أبو جعفر ورويس من غير طريق أبي الطيب بتحقيق الأولى وتسهيل الثّانية بين بين، وبه قرأ الأزرق في أحد وجهيه عن ورش، وقرأ في الوجه الآخر عنه بإبدالها ألفا، وقرأ قنبل من طريق ابن شنبوذ بحذف الهمزة الأولى وتحقيق الثّانية، وقرأ من طريق غيره بتحقيق الأولى وتسهيل الثّانية، وبتحقيق الأولى وإبدال الثّانية ألفا كالأزرق، وقرأ ابن عامر/وعاصم وحمزة والكسائي وكذا خلف وروح بتحقيقهما، وافقهم الحسن والأعمش.\nوأمال ﴿ما أَغْنى﴾ هنا و﴿أَغْناهُمُ اللهُ﴾ ب «التوبة»، و﴿فَما أَغْنى عَنْهُمْ﴾ ب «الحجر» و«الشعراء» و«الزمر» و«غافر» و«الأحقاف»، و﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنى﴾ ب «النجم»، و﴿ما أَغْنى﴾ ب «الحاقة»، و﴿ما أَغْنى عَنْهُ مالُهُ﴾ ب «المسد» (^٤)؛ حمزة والكسائي وكذا\n_________\n= - ٥/ ٣٢٧.\n(^١) ابن محيصن من (المفردة) قرأ بالتشديد والنصب لا كما هنا قال في (المفردة): ٢٣٦: \" ﴿أَنْ لَعْنَةُ اللهِ﴾ بالتشديد والنصب\"، وعليه فقد وافق قراءة الباقين، والله أعلم.\n(^٢) سورة النور: ٧.\n(^٣) الأعراف: ٤٧، النشر ١/ ٣٨٢.\n(^٤) الآيات على الترتيب: الأعراف: ٤٨، التوبة: ٧٤، الحجر: ٨٤، الشعراء: ٢٠٧ الزمر: ٥٠، غافر ٨٢، الأحقاف: ٢٦، النجم: ٤٨، الحاقة: ٢٨، المسد: ٢، النشر ٢/ ٨٢.","vol":"4","page":318},{"text":"خلف، وافقهم الأعمش على العشرة، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح والتّقليل، وقرأ الباقون بالفتح.\nوكذلك الحكم في ﴿فَالْيَوْمَ نَنْساهُمْ﴾ هنا، و﴿الْيَوْمَ نَنْساكُمْ﴾ ب «الجاثية» (^١).\nوقرأ «من الماء أو مما» (^٢) بتحقيق الهمزة الأولى وأبدل الثّانية ياء خالصة مفتوحة نافع وابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر ورويس، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون بتحقيقهما.\nوعن ابن محيصن «فضّلناه» (^٣) بالضّاد المعجمة، أي: فضّلناه على غيره من الكتب السّماوية، والجمهور بالمهملة صفة للكتاب، والمراد بتفصيله إيضاح الحق من الباطل أو تنزيله في فصول مختلفة كقوله ﴿وَقُرْآنًا فَرَقْناهُ﴾ (^٤).\nوعن الحسن «أو نردّ فنعمل» (^٥) برفع الدّال واللاّم، والجمهور برفع الدّال ونصب اللاّم فرفع ﴿نُرَدُّ﴾ على أنّه عطف جملة فعلية، وهي ﴿نُرَدُّ﴾ على جملة اسمية وهي ﴿فَهَلْ لَنا مِنْ شُفَعاءَ فَيَشْفَعُوا﴾، ورفع ﴿نَعْمَلُ﴾، أي: فنحن نعمل ونصب ﴿فَنَعْمَلَ﴾ على ما انتصب عليه ﴿فَيَشْفَعُوا﴾.\nواختلف في ﴿يُغْشِي اللَّيْلَ﴾ هنا وفي «الرعد» (^٦)؛ فأبو بكر وحمزة والكسائي وكذا خلف ويعقوب بفتح الغين وتشديد الشّين من «غشّى» على «فعّل»، وافقهم الحسن\n_________\n(^١) الأعراف: ٥١، الجاثية: ٣٤.\n(^٢) الأعراف: ٥٠، النشر ١/ ٣٨٧.\n(^٣) الأعراف: ٥٢، المبهج ٢/ ٥٩٣، إيضاح الرموز: ٣٩٦، مصطلح الإشارات: ٢٤٨، الدر المصون ٥/ ٣٣٦.\n(^٤) الإسراء: ١٠٦.\n(^٥) الأعراف: ٥٣، مفردة الحسن: ٢٨٩، مصطلح الإشارات: ٢٤٨، إيضاح الرموز: ٣٩٧، الدر المصون ٥/ ٣٣٧.\n(^٦) الأعراف: ٥٤، الرعد: ٣، النشر ٢/ ٢٧٠، المبهج ٢/ ٥٩٣، مفردة الحسن: ٢٨٩، مصطلح الإشارات: ٢٤٨، إيضاح الرموز: ٣٩٧، الدر المصون ٥/ ٣٤٢.","vol":"4","page":319},{"text":"والأعمش، وقرأ الباقون بسكون الغين وتخفيف الشين فيهما من «أغشى» على «أفعل» فالهمزة والتضعيف كلاهما للتّعدية أكسبا الفعل مفعولا ثانيا لأنّه في الأصل متعد لواحد فصار الفاعل مفعولا ف ﴿اللَّيْلَ﴾ فاعل معنى، و﴿النَّهارَ﴾ مفعول لفظا ومعنى، وذلك أنّ المفعولين في هذا الباب متى صلح أن يكون كلّ منهما فاعلا ومفعولا في المعنى وجب تقديم الفاعل معنى لئلاّ يلتبس نحو: \"أعطيت زيدا عمرا\" فإن لم يلتبس نحو: \"أعطيت زيدا درهما، وكسوت عمرا جبّة\" جاز، فهذه الآية من باب \"أعطيت زيدا عمرا\" لأنّ كلا من الليل والنهار يصلح أن يكون غاشيا مغشيّا فوجب جعل «الليل» هو الفاعل المعنوي، و«النهار» هو المفعول من غير عكس.\n\nواختلف في ﴿وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّراتٍ﴾ هنا وفي «النّحل» (^١)؛ فابن عامر في السّورتين برفع «والشمس» وما عطف عليها، ورفع «مسخرت» على الابتداء، والخبر جعلها مستقلّة بالإخبار بأنّها مسخّرات لنا من الله - تعالى - لمنافعها، وقرأ حفص برفع «والنجوم مسخرت» في «النّحل» لأنّ النّاصب في «النّحل» «وسخر» وهو قوله - تعالى - ﴿وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ﴾ فلو نصب ﴿وَالنُّجُومَ﴾ و﴿مُسَخَّراتٍ﴾ لصار اللفظ سخّرها مسخّرات فيلزم التّأكيد فلذلك عطفها على الأوّل، ورفعها جملة مستأنفة (^٢)، وقرأ الباقون بالنّصب في الموضعين فالنّصب في هذه السّورة على عطفها على ﴿السَّماواتِ﴾، أي: وخلق الشمس وتكون ﴿مُسَخَّراتٍ﴾ على هذه حالا من هذه المفاعيل، ويجوز أن تكون هذه منصوبة ب جعل مقدرا فتكون هذه المنصوبات مفعولا أوّل، و﴿مُسَخَّراتٍ﴾ مفعولا ثانيا، وأمّا موضع «النّحل» فعلى الحال المؤكدة، وهو مستفيض في كلامهم، أو على إضمار فعل قبل ﴿وَالنُّجُومَ﴾، أي: وجعل النّجوم مسخّرات.\n_________\n(^١) الأعراف: ٥٤، النحل: ١٢، النشر ٢/ ٢٧٠، المبهج ٢/ ٥٩٣، مصطلح الإشارات: ٢٤٨، إيضاح الرموز: ٣٩٧، الدر المصون ٥/ ٣٤٣، كنز المعاني ٣/ ١٥٩٧.\n(^٢) في الدر ٧/ ١٥٨: \"مستقلة\".","vol":"4","page":320},{"text":"وقرأ «وخفية» (^١) بكسر الخاء أبو بكر [وذكر] (^٢) في «الأنعام» (^٣).\nوقرأ «الريح» (^٤) بالجمع نافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم، وكذا أبو جعفر ويعقوب، وافقهم الحسن واليزيدي.\nواختلف في «نشرا» هنا وفي «الفرقان» /و«النمل» (^٥) وقرأ عاصم بالباء الموحدة المضمومة وإسكان الشّين في الثّلاثة جمع: بشير، ك: «نذير»، و«نذر»، وقيل: جمع «فعيل» ك: «قليب» و«قلب»، و«رغيف» و«رغف»، وهي مأخوذة في المعنى من قوله - تعالى - «وهو الذي يرسل الرياح مبشرات» (^٦)، أي: تبشر بالمطر، ثمّ خفّفت الضّمّة، ويؤيده قراءة ابن عباس «بشرا» بضمهما وهي مرويّة عن عاصم نفسه، وقرأ ابن عامر بالنّون مضمومة وإسكان الشين مخفّفة من قراءة نافع ومن معه كما قالوا: «رسل» في «رسل»، و«كتب» في «كتب» فسكّنوا الضّمّة تخفيفا، وإذا كانوا فعلوا ذلك في المفرد الذي هو أخفّ من الجمع كقولهم في «عنق» «عنق» فما بالهم في الجمع الذي هو أثقل من المفرد؟، وافقه الحسن، وقرأ حمزة والكسائي وكذا خلف بالنّون المفتوحة وسكون الشّين مصدر واقع موقع الحال بمعنى ناشرة أو منشورة أو ذات نشر، وافقهم الأعمش، فنافع وابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر ويعقوب بضم النّون والشّين جمع: ناشر ك: «بازل» و«بزل»، و«شارف» و«شرف» (^٧)، وهو جمع شاذ في فاعل، ثمّ إنّ ناشر هذا اختلف في معناه فقيل: هو على النّسب: إمّا إلى\n_________\n(^١) الأعراف: ٥٥، النشر ٢/ ٢٧٠.\n(^٢) ما بين المعقوفتين من (أ).\n(^٣) سورة الأنعام: ٦٣، ٤/ ٢٠٨.\n(^٤) الأعراف: ٥٧، النشر ٢/ ٢٧٠، سورة البقرة: ١٦٤، ٣/ ١٥٢.\n(^٥) الأعراف: ٥٧، الفرقان: ٤٨، ٥٤، النمل: ٦٣، النشر ٢/ ٢٧٠، المبهج ٢/ ٥٩٣، مصطلح الإشارات: ٢٤٨، إيضاح الرموز: ٣٩٧، مفردة الحسن: ٢٩٠، الدر المصون ٥/ ٣٤٧.\n(^٦) في الروم: ٤٦، ﴿وَمِنْ آياتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الرِّياحَ مُبَشِّراتٍ﴾، أي يستشهد لقراءة عاصم.\n(^٧) بزل الناب طلع، والبازل البعير طلع نابه وذلك في السنة الثامنة أو التاسعة، المعجم الوسيط ١/ ٥٤، والشارف من الدواب المسن، المعجم الوسيط ١/ ٤٧٩.","vol":"4","page":321},{"text":"النّشر ضدّ الطّي، وإمّا إلى النّشور بمعنى الإحياء، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقد أنتج من تركيب «الريح» و«نشرا» خمس قراءات:\nالأولى: نافع وأبو عمرو وكذا أبو جعفر ويعقوب «الريح» بالجمع «نشرا» بضم النّون والشّين، وافقهم اليزيدي.\nالثّانية: «الريح» ابن كثير بالإفراد وضم النّون والشّين، وافقه ابن محيصن.\nالثّالثة: ابن عامر بالجمع وضم النّون وإسكان الشّين، وافقه الحسن.\nالرّابعة: عاصم بالجمع «بشرا» بالموحدة المضمومة وإسكان الشّين.\nالخامسة: حمزة والكسائي وكذا خلف بالتّوحيد والنّون المفتوحة وسكون الشّين، وافقهم الأعمش.\nوقرأ «ميت» (^١) بتشديد الياء مكسورة نافع وحفص وحمزة والكسائي وكذا أبو جعفر وخلف، وافقهم الأعمش، وذكر ب «البقرة».\nوقرأ «تذكرون» (^٢) بتخفيف الذّال حفص وحمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش.\nواختلف في ﴿إِلاّ نَكِدًا﴾ (^٣) فأبو جعفر بفتح الكاف، قال الزّجاج: \"وهي قراءة أهل المدينة\"، وعن ابن محيصن سكونها، وهما مصدران، وقال مكّي: \"هو تخفيف نكد، بالكسر، مثل «كتف» في «كتف» \" (^٤)، وقرأ الباقون بكسرها.\nوأمال ﴿إِنّا لَنَراكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾ و﴿إِنّا لَنَراكَ فِي سَفاهَةٍ﴾ (^٥) أبو عمرو\n_________\n(^١) الأعراف: ٥٧، النشر ٢/ ٢٧١، سورة البقرة: ١٧٣، ٣/ ١٥٨.\n(^٢) الأعراف: ٥٧، النشر ٢/ ٢٧١.\n(^٣) الأعراف: ٥٨، النشر ٢/ ٢٧١، مفردة ابن محيصن: ٢٣٦، الدر المصون ٥/ ٣٥٢.\n(^٤) معاني القرآن للزجاج ٢/ ٣٤٦، مشكل إعراب القرآن ١/ ٣٢٢.\n(^٥) الأعراف: ٦٠، ٦٦.","vol":"4","page":322},{"text":"وحمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش فيهما، وبالتّقليل قرأ ورش من طريق الأزرق فيهما، والباقون بالفتح.\nوعن ابن محيصن «يا قوم اعبدوا الله» بضم الميم بلا خلاف، و«يا قوم ليس» بخلاف عنه، كما في أوّل «البقرة» (^١).\nواختلف في ﴿مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ﴾ هنا وفي «هود» و«المؤمنون» (^٢)، فالكسائي وكذا أبو جعفر بخفض الرّاء وكسر الهاء بعدها على النّعت أو البدل من ﴿إِلهٍ﴾ لفظا، وافقهما المطّوّعي وابن محيصن من (المبهج)، وفي وجه من (المفردة) (^٣)، والوجه الثّاني عنه منها نصب الرّاء وضم الهاء على الاستثناء، وقرأ الباقون برفع الرّاء وضم الهاء على النّعت أو البدل من موضع ﴿إِلهٍ﴾ لأنّ ﴿مِنْ﴾ مزيدة فيه، وموضعه رفع إمّا بالابتداء، وإمّا بالفاعلية، وقراءة الرّفع والجرّ أرجح لأنّ الكلام متى كان غير إيجاب رجح الإتباع على النّصب على الاستثناء.\nوفتح ياء الإضافة من ﴿إِنِّي أَخافُ﴾ (^٤) نافع وابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر، وافقهم ابن محيصن واليزيدي.\nويوقف لحمزة وهشام، ويوافقهما الأعمش على ﴿قالَ الْمَلَأُ﴾ (^٥) كلّ ما في هذه\n_________\n(^١) الأعراف: ٥٩، ٦١، مفردة ابن محيصن: ٢١٢، مصطلح الإشارات: ٢٤٨، إيضاح الرموز: ٣٩٧، المبهج ٢/ ٥٩٣، سورة البقرة: ٥٤، ٣/ ٩١.\n(^٢) الأعراف: ٥٩، ٦٥، ٧٣، ٨٥، هود: ٥٠، ٦١، ٨٤، المؤمنون: ٢٣، ٣٢، النشر ٢/ ٢٧١، المبهج ٢/ ٥٩٤، مفردة ابن محيصن: ٢٣٧، الدر المصون ٧/ ١٦٨.\n(^٣) قال في المبهج ٢/ ٢٨٦: \"وروي عن ابن محيصن غيره بالنصب حيث وقع\"، وفي المفردة: ٢٣٧: \" من إله غيره بكسر الراء حيث كان، والبزي غيره بالفتح\" فهو في المبهج بالفتح قولا واحدا لا كما ذكر القسطلاني بأنه قرأ بالجر وكسر الهاء من المبهج، وله الخلف من المفردة كما ذكر في النص.\n(^٤) الأعراف: ٥٩، مصطلح الإشارات: ٢٤٨، إيضاح الرموز: ٣٩٧، المبهج ٢/ ٦٠٢، النشر ٢/ ٢٧٦.\n(^٥) الأعراف: ٦٠، النشر ١/ ٤٦٩.","vol":"4","page":323},{"text":"السّورة ونحوه ممّا كتب بالألف، /بإبدال الهمزة ألفا وبتسهيلها بين بين على الرّوم، ولا يجوز إبدالها بحركة نفسها لمخالفة الرّسم وعدم صحّته رواية كما في (النّشر).\nواختلف في ﴿أُبَلِّغُكُمْ﴾ في الموضعين هنا وفي «الأحقاف» (^١)، فأبو عمرو بسكون الباء وتخفيف اللاّم في الثّلاثة، وافقه اليزيدي (^٢)، وقرأ الباقون بالفتح والتّشديد فيها، والهمزة والتّضعيف للتّعدية ك: «أنزل» و«نزّل».\nوعن المطّوّعي «واذّكّروا» (^٣) بفتح الذّال والكاف وتشديدهما.\nوأمال ﴿وَزادَكُمْ فِي الْخَلْقِ﴾ (^٤) ابن ذكوان وهشام بخلف عنهما وحمزة، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بالفتح، وبه قرأ ابن ذكوان وهشام في الوجه الثّاني عنهما.\nوقرأ «بصطة» (^٥) بالسّين الدّوري عن أبي عمرو وهشام وخلف وكذا رويس وخلف، وافقهم اليزيدي والحسن، واختلف عن قنبل والسّوسي وابن ذكوان وحفص وخلاّد، وافقهم ابن محيصن بخلف أيضا.\nوعن الأعمش «وإلى ثمود» (^٦) بخفض الدّال منوّنة، وكذلك بصرف هذا الاسم سواء كان مرفوعا أو في موضع جرّ نحو: ﴿بَعِدَتْ ثَمُودُ﴾ و﴿وَثَمُودَ الَّذِينَ جابُوا﴾ (^٧) ونحوه، والجمهور بضم الدّال في المرفوع، وفتحها في المجرور، وحذف\n_________\n(^١) الأعراف: ٦٢، ٦٨، الأحقاف: ٢٣، النشر ٢/ ٢٧١، المبهج ٢/ ٥٩٤، مفردة ابن محيصن: ٢٣٧، مفردة الحسن: ٢٩٠، مصطلح الإشارات: ٢٤٨، إيضاح الرموز: ٣٩٧، الدر المصون ٥/ ٣٥٦.\n(^٢) أي من المبهج ٢/ ٥٩٤، وفي المفردة: ٢٣٧ بالتشديد.\n(^٣) الأعراف: ٦٩، المبهج ٢/ ٤٧.\n(^٤) الأعراف: ٦٩.\n(^٥) الأعراف: ٦٩، النشر ٢/ ٢٧١، المبهج ٢/ ٥٩٤، بالسين، وفي مفردة ابن محيصن: ٢٣٧ بالصاد.\n(^٦) الأعراف: ٧٣، المبهج ٢/ ٥٩٤، مصطلح الإشارات: ٢٤٨، إيضاح الرموز: ٣٩٧، الدر المصون ٥/ ٣٥٦، البحر المحيط ٤/ ٣٢٧.\n(^٧) الآيات على الترتيب: هود: ٩٥، الفجر: ٩.","vol":"4","page":324},{"text":"التّنوين، ويستثنى من ذلك ﴿وَأَمّا ثَمُودُ﴾ في سورة «فصلت» (^١) - كما سيأتي في موضعه إن شاء الله تعالى -، و«ثمود» اسم رجل ثمّ سميت به القبيلة (^٢)، والأكثر منعه (^٣) اعتبارا بما ذكرته، ومنهم من جعله اسما للحيّ فصرفه، وعليه قراءة الأعمش، وسيأتي لك خلاف بين القرّاء في سورة «هود» وغيرها إن شاء الله - تعالى -.\nوعن الحسن «وتنحاتون» (^٤) بفتح الحاء وألف بعدها في هذه السّورة خاصة.\nوقرأ «بيوتا» (^٥) بكسر الباء (^٦) قالون وابن كثير وابن عامر وأبو بكر وحمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش.\nواختلف في ﴿قالَ الْمَلَأُ﴾ (^٧) بعد ﴿مُفْسِدِينَ﴾ في قصة صالح؛ فابن عامر بزيادة واو عطف قبل ﴿قالَ﴾ نسقا لهذه الجملة على ماضيها، وقرأ الباقون بغير واو، إمّا اكتفاء بالرّبط المعنوي، وإمّا لأنّه جواب لسؤال مقدّر.\nوقرأ «إنكم لتأتون» (^٨) بهمزة واحدة على الخبر نافع وحفص وكذا أبو جعفر، وقرأ الباقون بهمزتين على الاستفهام، فابن كثير وكذا رويس بتسهيل الثّانية من غير إدخال ألف بينهما، وافقهما ابن محيصن، وقرأ أبو عمرو بالتّسهيل وإدخال الألف، وافقه اليزيدي، وقرأ ابن ذكوان وأبو بكر وحمزة والكسائي وكذا روح وخلف بالتّحقيق من غير إدخال ألف، وبه قرأ هشام من طريق الدّاجوني، وفي (المبهج) من\n_________\n(^١) فصلت: ١٧.\n(^٢) في الدر المصون ٥/ ٣٦١: \"وثمود اسم رجل، وهو ثمود بن جائر بن إرم بن سام وهو أخو جديس، فثمود وجديس أخوان ثم سميت به القبيلة\".\n(^٣) أي منعه من الصرف.\n(^٤) الأعراف: ٧٤، مفردة الحسن: ٢٩٠، مصطلح الإشارات: ٢٤٨، إيضاح الرموز: ٣٩٧، الدر المصون ٥/ ٣٦٤.\n(^٥) الأعراف: ٧٤.\n(^٦) سورة البقرة: ١٨٩، ٣/ ١٦٧.\n(^٧) الأعراف: ٧٥، النشر ٢/ ٢٧١، المبهج ٢/ ٥٩٤، الدر المصون ٥/ ٣٦٥.\n(^٨) الأعراف: ٨١، النشر ٢/ ٢٧١، المبهج ٢/ ٥٩٥.","vol":"4","page":325},{"text":"طريق الجمّال عن الحلواني، وافقهم الأعمش والحسن، وقرأ الحلواني عن هشام من طريق ابن عبدان بالتّحقيق والمدّ، وهو في (التّيسير) من قراءته على أبي الفتح، وفي (المبهج) من طريق الشّذائي عن الدّاجوني، وذهب جماعة إلى الفصل بينهما بالألف من طريق الحلواني بلا خلاف.\nوقرأ ﴿صِراطٍ﴾ (^١) بالسّين قنبل وكذا رويس، وافقهما ابن محيصن بخلف عنه وعن الأوّل (^٢)، وبالإشمام خلف عن حمزة، وافقه المطّوّعي، واختلف عن خلاّد.\nوقرأ «نبى» (^٣) بالهمز نافع.\nوأمال ﴿إِذْ نَجّانَا اللهُ﴾ هنا، و﴿فَلَمّا نَجّاكُمْ﴾ ب «الإسراء»، و﴿الَّذِي نَجّانا﴾ ب «قد أفلح المؤمنون»، و﴿فَلَمّا نَجّاهُمْ﴾ ب «العنكبوت» و«لقمان» (^٤) حمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش.\nوكذا حكم ﴿فَكَيْفَ آسى﴾ (^٥) [وقرأ ورش من طريق الأزرق بالتقليل فيهما وبه قرأ قالون من (العنوان)، والباقون بالفتح، وبه قرأ ورش من طريق الأصبهاني] (^٦).\nوقرأ «لفتحنا» (^٧) بالتّشديد ابن عامر وكذا ابن وردان وابن جمّاز ورويس بخلف عنهما، وذكر بأوائل «الأنعام».\nواختلف في ﴿أَوَأَمِنَ﴾ (^٨) فنافع وابن كثير وابن عامر وكذا أبو جعفر بسكون الواو\n_________\n(^١) الأعراف: ٨٦، مفردة ابن محيصن: ١٠٥، المبهج ٢/ ٦، الإيضاح: ٤٠٠، الفاتحة ٣/ ٣٤.\n(^٢) أي الخلاف عن قنبل.\n(^٣) الأعراف: ٩٤.\n(^٤) الأعراف: ٨٩، الإسراء: ٦٧، المؤمنون: ٢٨، العنكبوت: ٦٥، لقمان: ٣٢، النشر ٢/ ٣٧، مصطلح الإشارات: ٢٤٩، إيضاح الرموز: ٣٩٨.\n(^٥) الأعراف: ٩٣.\n(^٦) زيادة من (ط) فقط.\n(^٧) الأعراف: ٩٦، سورة الأنعام: ٤٤، ٤/ ١٩٨.\n(^٨) الأعراف: ٩٨، النشر ٢/ ٢٧١، المبهج ٢/ ٥٩٥، مصطلح الإشارات: ٢٤٩، إيضاح -","vol":"4","page":326},{"text":"على أنّ «أو» بجملتها حرف عطف، ومعناها حينئذ التّقسيم، وافقهم ابن محيصن، وقرأ الباقون بفتحها على أنّ واو العطف/دخلت عليها همزة الاستفهام مقدمة عليها لفظا، وإن كانت بعدها تقديرا عند الجمهور، ومعنى الاستفهام هنا التّوبيخ والتّقريع، وكذا ابن جمّاز في رواية الهذلي عن الهاشمي، وورش على أصله في النقل [وعن الأصبهاني تسهيل همزة الثانية من ﴿أَفَأَمِنَ﴾ و﴿أَفَأَمِنُوا﴾ وذكر في «الهمزة المفرد».\nوعن الحسن «أو لم نهد للذين» وفي «طه» «أو لم نهد لهم» وكذا في «السجدة» (^١) بالنون بدل الياء، والباقون بالياء] (^٢).\nوقرأ «نشاء أصبنهم» (^٣) بتحقيق الأولى وإبدال الثّانية واوا محضة مفتوحة نافع وابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر ورويس، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون بتحقيقهما (^٤).\nوقرأ «رسلهم» (^٥) بسكون السّين أبو عمرو، وافقه اليزيدي والحسن (^٦).\nواختلف في ﴿حَقِيقٌ عَلى أَنْ﴾ (^٧) فنافع بفتح الياء مشدّدة ف ﴿عَلى﴾ التي هي حرف جر دخلت عليها ياء المتكلم فقلبت ألفها ياء، وأدغمت فيها وفتحت على قياسها، وفيها وجهان:\n_________\n= - الرموز: ٣٩٨، الدر المصون ٥/ ٣٩٢.\n(^١) الأعراف: ١٠٠، طه: ١٢٨، السجدة: ٢٦.\n(^٢) ما بين المعقوفين زيادة في (ط) فقط.\n(^٣) الأعراف: ١٠٠، النشر ١/ ٣٨٦.\n(^٤) الهمزتين من كلمتين ٢/ ١٩٢.\n(^٥) الأعراف: ١٠١، النشر ٢/ ٢١٧.\n(^٦) سورة البقرة: ٦٧، ٣/ ١٠٦.\n(^٧) الأعراف: ١٠٥، النشر ٢/ ٢٧١، المبهج ٢/ ٥٩٥، مفردة الحسن: ٢٩١، مصطلح الإشارات: ٢٤٩، إيضاح الرموز: ٣٩٨، الدر المصون ٥/ ٤٠١.","vol":"4","page":327},{"text":"أحدهما: أن يكون الكلام قد تمّ عند قوله ﴿حَقِيقٌ﴾ و«عليّ» خبر مقدّم، و﴿أَنْ لا أَقُولَ﴾ مبتدأ [مؤخّر] (^١) كأنّه قيل: عليّ عدم قول غير الحق، أي: فلا أقول إلاّ الحق.\nالثّاني: أن يكون ﴿حَقِيقٌ﴾ خبرا مقدّما و﴿أَنْ لا أَقُولَ﴾ مبتدأ (^٢).\nوافقه الحسن، وقرأ الباقون بالألف لفظا على أنّ ﴿عَلى﴾ التي هي حرف جرّ داخلة على ﴿أَنْ﴾، قال الزّمخشري: \"وفي المشهورة إشكال ولا يخلوا من وجوه:\nأحدها: أن تكون ممّا قلب من الكلام، وعلى هذه القراءة تصير هذه القراءة كقراءة نافع في المعنى إذ الأصل: قول الحق حقيق عليّ، فقلب اللفظ فصار: أنا حقيق على قول الحق.\nقال: والثّاني: أنّ ما لزمك فقد لزمته، فلمّا كان قول الحق حقيقا عليه، كان هو حقيقا على قول الحق، أي: لازما له.\nوالثالث: أن يضمّن معنى حقيق: حريص.\nوالرابع: أن تكون «على» بمعنى الباء\" (^٣) انتهى.\nقال الأخفش والفراء (^٤): «على» بمعنى الباء كالعكس في ﴿بِكُلِّ صِراطٍ﴾ (^٥)، ويتعلق ب ﴿حَقِيقٌ﴾، أي: حقيق بقول الحق ليس إلاّ.\n_________\n(^١) إضافة من نص الدر المصون ٧/ ٢١٤ يقتضيها السياق.\n(^٢) الوجهان نصهما من الدر المصون ٥/ ٤٠٤، وزاد وجها ثالثا قال: \"الثالث:\" أن لا أقول \" فاعل ب ﴿حَقِيقٌ﴾ كأنه قيل: يحقّ ويجب أن لا أقول، وهذا أعرب الوجوه لوضوحه لفظا ومعنى، وعلى الوجهين الأخيرين تتعلّق ﴿عَلى﴾ ب ﴿حَقِيقٌ﴾ لأنك تقول:\" حقّ عليه كذا \". قال - تعالى -: ﴿أُولئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ﴾، وعلى الوجه الأول يتعلّق بمحذوف على ما عرف غير مرة\".\n(^٣) الكشاف ٢/ ١٣٧، والنقل بتصرف.\n(^٤) معاني القرآن للأخفش ٢/ ٣٠٧، معاني القراء للفراء ١/ ٣٨٦.\n(^٥) الأعراف: ٨٦.","vol":"4","page":328},{"text":"وفتح ياء الإضافة من ﴿فَأَرْسِلْ مَعِيَ﴾ (^١) حفص وحده.\nوقرأ «أرجه» هنا وفي «الشعراء» (^٢) بهمزة ساكنة ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وأبو بكر من طريق أبي حمدون عن يحيى بن آدم ونفطويه عن الصّريفيني عن ابن آدم أيضا، وكذا يعقوب، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن، وقرأ الباقون بغير همز في الموضعين فينتج من اختلافهم في «الهمز» و«هاء الكناية» السّابق ذكرها مفصلا في بابها ست قراءات متواترة؛ ثلاثة مع الهمز، وثلاثة مع تركه، فأمّا الثّلاثة [التي بلا همز]:\nفأوّلها: قراءة قالون وكذا ابن وردان من طريق ابن هارون عن الفضل، وهبة الله بن جعفر من طرقه «أرجه» بكسر الهاء من غير مدّ ولا همز اجتزاء بالكسرة.\nالثّانية: قراءة ورش والكسائي وكذا ابن جمّاز وابن وردان من طريق ابن شبيب عن الفضل وخلف «أرجهي» بإشباع كسرة الهاء من غير همز.\nثالثها: قراءة عاصم من غير طريق أبي حمدون ونفطويه وحمزة «أرجه» بإسكان الهاء من غير همز، وافقهما الأعمش.\nوأمّا الثّلاثة التي مع الهمز:\nفأوّلها: قراءة ابن كثير وهشام من طريق الحلواني «أرجئهو» بضم الهاء مع الإشباع والهمز - على الأصل في الضّمير -، وافقهما ابن محيصن.\nالثّانية: قراءة أبي عمرو وهشام من طريق الدّاجوني وأبي بكر من طريق أبي حمدون ونفطويه عن الصّريفيني كلاهما عن يحيى عنه، وكذا يعقوب «أرجئه» باختلاس ضمة الهاء مع الهمز، وافقهم اليزيدي والحسن.\n_________\n(^١) الأعراف: ١٠٥، النشر ٢/ ٢٧٦، مصطلح الإشارات: ٣٥٣، إيضاح الرموز: ٤٠٢، المبهج ٢/ ٦٠٢، باب هاء الكناية ٢/ ١٠٩.\n(^٢) الأعراف: ١١١، الشعراء: ٣٦، النشر ٢/ ٢٧١، المبهج ٢/ ٥٩٧، الدر المصون ٥/ ٤١١.","vol":"4","page":329},{"text":"الثّالثة: قراءة ابن ذكوان «أرجئه» بالهمز وكسر الهاء من غير إشباع.\nفيكون لهشام وجهان: الهمز مع اختلاس ضمة الهاء، والثّاني: الهمز مع إشباع ضمة الهاء.\nولأبي بكر وجهان أيضا: ترك الهمز مع إسكان الهاء بالهمز مع اختلاس ضمة الهاء.\nولابن وردان: ترك الهمز مع اختلاس كسرة الهاء وترك الهمز مع إشباع كسرة الهاء.\nفأمّا قراءة الهمز وعدمه فلغتان مشهورتان/يقال: «أرجأته» و«أرجيته»، أي:\nأخّرته، كقولهم: «توضّأت» و«توضّيت»، وهل هما مادتان أصليتان؟، أم المبدل فرع الهمز؟، احتمالان.\nوقد طعن قوم على قراءة ابن ذكوان، فقال الفارسي: \"كسر الهاء مع الهمز لا يجوز لأنّ الهاء لا تكسر إلاّ بعد كسر أو ياء ساكنة\" (^١)، وقال البيضاوي: \"لا يرتضيه النّحاة\" (^٢)، وأجيب: بأنّ الهمزة ساكنة، والسّاكن حاجز غير حصين، وكأنّ الهاء وليت الجيم المكسورة فلذلك كسرت، وأيضا فإنّ الهمزة كثيرا ما يطرأ عليها التّغيير، وهي هنا في معرض أن تبدل ياء لسكونها بعد كسرة فكأنها وليت ياء، وقد اعترض أبو شامة على هذين الجوابين بثلاثة أوجه:\nأحدها: أنّ الهمز حاجز معتدّ به بإجماع في قوله: ﴿أَنْبِئْهُمْ﴾ ﴿وَنَبِّئْهُمْ﴾ (^٣)، والحكم واحد في ضمير الجمع والمفرد فيما يرجع إلى الكسر والضم.\nالثّاني: أنّه كان يلزمه صلة الهاء إذ هي في حكمه وقد وليت الجيم.\n_________\n(^١) الحجة ٤/ ٦٢.\n(^٢) تفسير البيضاوي ٣/ ٤٧.\n(^٣) البقرة: ٣٣، (الحجر: ٢٨، القمر: ٥١).","vol":"4","page":330},{"text":"الثّالث: أنّ الهمز لو قلب ياء لكان الوجه المختار ضم الهاء مع صريح الهمزة (^١)، انتهى.\nواستضعف أبو البقاء (^٢) قراءة ابن كثير وهشام فإنّه قال: \"و«أرجئه» يقرأ بالهمز وضمّ الهاء من غير إشباع - وهو الجيد -، وبالإشباع - وهو ضعيف - لأنّ الهاء خفية فكأنّ الواو التي بعدها تتلو الهمزة، وهو قريب من الجمع بين السّاكنين، ومن هاهنا ضعف قولهم:\" عليهي مال \"بالإشباع\".\nوأجاب في (الدّر) بأنّ هذا التّضعيف ليس بشيء لأنّ إشباع حركة الهاء بعد السّاكن مطلقا لغة ثابتة عن العرب، وتقدّم أنّ هذا أصل لابن كثير ليس مختصا بهذه اللفظة، بل قاعدته: \"كلّ هاء كناية بعد ساكن أن يشبع حركتها حتى يتولّد منها حرف مدّ نحو:\n«منهو»، و«عنهو»، و«أرجئهو» إلاّ قبل ساكن فإنّ المدّ يحذف لالتقاء السّاكنين إلاّ في موضع واحد رواه البزّي عنه وهو: «عنهو تلهى» (^٣) بتشديد التّاء\" (^٤).\nواختلف في ﴿بِكُلِّ ساحِرٍ﴾ هنا وفي «يونس» ﴿اِئْتُونِي بِكُلِّ ساحِرٍ﴾ (^٥) فحمزة والكسائي وكذا خلف بتشديد الحاء وألف بعدها في الموضعين على وزن «فعّال»، وأمالها الدّوري عن الكسائي، وقرأ الباقون بألف بعد السّين وكسر الحاء خفيفة ك «فاعل» من غير إمالة، و«ساحر» و«سحار» مثل: «عالم» و«علام»، وقد عرف أنّ «فعّالا» مثال مبالغة، ويترجّح «سحّار» لمجاورته ل ﴿عَلِيمٍ﴾ لأنّ كلاّ منهما مثال مبالغة (^٦)، ويترجح ﴿ساحِرٍ﴾ لتقدّم مثله في قوله ﴿إِنَّ هذا لَسِحْرٌ﴾، ولا خلاف\n_________\n(^١) إبراز المعاني لأبي شامة ١/ ١٥٨.\n(^٢) الإملاء ١/ ٢٨١.\n(^٣) عبس: ١٠.\n(^٤) سورة البقرة: ٢٦٧، ٣/ ١٩٨، الدر المصون ٥/ ٤١١.\n(^٥) الأعراف: ١١٢، يونس: ٧٩، النشر ٢/ ٢٧١، المبهج ٢/ ٥٩٧، مصطلح الإشارات: ٢٤٩، إيضاح الرموز: ٣٩٨، الدر المصون ٧/ ٢١٧.\n(^٦) الدر المصون ٧/ ٢١٧.","vol":"4","page":331},{"text":"في تشديد موضع «الشعراء» (^١)، وعلّله في (النّشر) بأنّه: \"جواب لقول فرعون فيما استشارهم فيه من أمر موسى بعد قوله ﴿إِنَّ هذا لَساحِرٌ عَلِيمٌ﴾، فأجابوه بما هو أبلغ من قوله إعانة لمراده، بخلاف التي في الأعراف فإنّ ذلك جواب لقولهم فناسب اللفظان، وأمّا التي في «يونس» فهي أيضا جواب من فرعون لهم حيث قالوا ﴿إِنَّ هذا لَسِحْرٌ مُبِينٌ﴾ فرفع مقامه عن المبالغة\" (^٢) انتهى.\nوقرأ «أإن» (^٣) بهمزة واحدة على الخبر (^٤) نافع وابن كثير وحفص وكذا أبو جعفر، وافقهم ابن محيصن، وقراءة الباقون بهمزتين على الاستفهام وهم على أصولهم تحقيقا وتسهيلا ومدّا وقصرا السّابق تقريره قريبا هنا في أ ﴿إِنَّكُمْ﴾ (^٥).\nواختلف في ﴿تَلْقَفُ﴾ هنا وفي «طه» و«الشعراء» (^٦) فحفص بسكون اللاّم وتخفيف القاف في الثّلاثة من: «لقف» ك: «علم» «يعلم»، و«ركب» «يركب»، يقال:\nلقفت الشّيء ألقفه لقفا ولقفانا، وتلقّفته أتلقّفه إذا أخذته بسرعة فأكلته أو ابتلعته (^٧)، وقرأ الباقون بفتح اللاّم وتشديد القاف فيهنّ من: «تلقّف» «يتلقّف»، والأصل:\n«تتلقّف» بتاءين فحذفت إحداهما.\nوتقدّم تشديد تائه للبزي، وموافقة ابن محيصن له بخلف عنهما في «البقرة» (^٨).\n_________\n(^١) الأعراف: ١١٣.\n(^٢) النشر ٢/ ٣٠٥.\n(^٣) الأعراف: ١١٣، النشر ٢/ ٢٧٢، مصطلح الإشارات: ٢٤٩، إيضاح الرموز: ٣٩٨، مفردة ابن محيصن: ٢٣٨.\n(^٤) أي [إن لنا].\n(^٥) سورة الأعراف: ٨١، ٤/ ٣٢٥.\n(^٦) الأعراف: ١١٧، طه: ٦٩، الشعراء: ٤٥ على الترتيب، النشر ٢/ ٢٧٢، المبهج ٢/ ٥٩٧، مصطلح الإشارات: ٢٤٩، إيضاح الرموز: ٣٩٨، الدر المصون ٥/ ٤١٦.\n(^٧) انظر اللسان ٦/ ٣٢٠ مادة (لقف) والنص منه بتمامه، وانظر أيضا تاج العروس ٢٤/ ٢٧٨ (لقف)، الدر المصون ٥/ ٤١٧.\n(^٨) سورة البقرة: ٢٦٧، ٣/ ١٩٨.","vol":"4","page":332},{"text":"وأمّا/ ﴿آمَنْتُمْ بِهِ﴾ هنا وفي «طه» و«الشعراء» ﴿آمَنْتُمْ لَهُ﴾ (^١) فالقرّاء فيها على أربع مراتب:\nالأولى: قراءة قالون وورش من طريق الأزرق والبزي وأبي عمرو وابن ذكوان وهشام من طريق الحلواني، والدّاجوني من طريق زيد، كذا أبو جعفر بهمزة مخفّفة وأخرى مسهّلة وألف على الاستفهام الإنكاري في السّور الثّلاث، وافقهم اليزيدي.\nوفيها لورش أوجهه الثّلاثة، ولقالون التّخيير في صلة الميم، وهي للبزي وجها واحدا، ولم يبدل الثّانية ألفا عن الأزرق عن ورش أحدكما في ﴿آلِهَتِنا﴾، وأمّا قول الجعبري: \"وورش على بدله بهمزة مخففة وألف بدل عن الثّانية وألف أخرى عن الثّالثة ثمّ تحذف إحداهما للسّاكنين، تبعا لما حكاه الدّاني في (الإيجاز) \"، فتعقبه في (النّشر) بأنّه \"وجه قال به بعض من أبدلها في نحو ﴿أَأَنْذَرْتَهُمْ﴾ [و] (^٢) ليس بسديد لما تقدّم في ﴿أَآلِهَتُنا﴾ …، قال: ولعلّ ذلك وهم من بعضهم حيث رأى بعض الرّواة عن ورش يقرؤها بالخبر فظنّ أنّ ذلك على وجه البدل، ثمّ حذفت إحدى الألفين، وليس كذلك؛ بل هي رواية الأصبهاني عن أصحابه عن ورش، ورواية أحمد بن صالح ويونس بن عبد الأعلى وأبي الأزهر كلّهم عن ورش كلّهم يقرؤنها بهمزة واحدة كحفص فمن كان من هؤلاء يرى المدّ لما بعد الهمز يمدّ ذلك فيكون مثل ﴿آمَنُوا﴾ لا أنّه بالاستفهام وأبدل وحذف\" (^٣) انتهى، فقد ظهر أنّ من يقرأ عن ورش بهمزة واحدة إنّما يقرأ بالخبر، وإذا كان القارئ يصرح بأن القراءة التي يقرأها بالخبر، فلا يحمل بعد ذلك على غيره، وقد بان بهذا أنّ قوله: قلت: \"ليس على إطلاقه\" فيه نظر، بل هو على إطلاقه.\n_________\n(^١) الأعراف: ١٢٣، طه: ٧١، الشعراء: ٤٩، النشر ٢/ ٢٧٢، كنز المعاني ٢/ ٢٠٤، المبهج ٢/ ٥٩٧، مصطلح الإشارات: ٢٥٠، إيضاح الرموز: ٣٩٩، الدر المصون ٥/ ٤٢٠.\n(^٢) ما بين المعقوفين سقط من الأصل.\n(^٣) في غير (س) [إلاّ …] وما أثبته موافق لما في النشر ١/ ٤١٧، ٤١٨.","vol":"4","page":333},{"text":"المرتبة الثّانية: لورش من طريق الأصبهاني وحفص وكذا رويس بهمزة مخففة بعدها ألف في الثّلاثة، وهي تحتمل الخبر المحض المتضمن للتّوبيخ، ويحتمل الاستفهام ولكنّه حذف لفهم المعنى، وافقهم ابن محيصن.\n[إلى] (^١) المرتبة الثّالثة: لقنبل وهو يفرق بين السّور الثّلاثة:\nفأمّا سورة «الأعراف» فأبدل همزتها الأولى واوا خالصة مع صلة الميم حالة الوصل لأنّ الهمزة إذا كانت مفتوحة بعد ضمّة جاز إبدالها واوا سواء كانت الضمّة والهمزة في كلمة واحدة نحو ﴿يُؤاخِذُكُمُ﴾ و﴿مُؤَجَّلًا﴾ أم في كلمتين كهذه الآية.\nواختلف عنه في الهمزة الثّانية فسهّلها عنه ابن مجاهد، وحقّقها مفتوحة ابن شنبوذ، وأمّا إذا ابتدأ فبهمزتين أولاهما محقّقة والثّانية مسهّلة بين بين وألف بعدها كقراءة رفيقه البزّي.\nوأمّا «طه» و«الشعراء» فسبق البحث فيهما ويعاد إن شاء الله - تعالى - ذلك في السّورتين.\nالمرتبة الرّابعة: لهشام فيما رواه عنه الدّاجوني من طريق الشّذائي وأبي بكر وحمزة والكسائي وكذا روح وخلف بهمزتين محقّقتين وألف في السّور الثلاث من غير إدخال ألف بينهما وهو استفهام إنكار، وافقهم الأعمش والحسن، ولم يختلفوا في إبدال الهمزة الثّالثة ألفا لأنّها فاء الكلمة أبدلت لسكونها بعد همزة مفتوحة، وذلك أنّ أصل هذه الكلمة «أأأمنتم» بثلاث همزات الأولى للاستفهام والثّانية همزة «أفعل» والثالثة فاء الكلمة، فالثالثة يجب قلبها ألفا، وأمّا الأولى فمحققة ليس إلاّ، وأمّا الثّانية فهي التي فيها الخلاف بالنسبة إلى التحقيق والتسهيل، ولم يدخل أحد من القرّاء مدا بين الهمزتين في هذه الكلمة سواء في ذلك من حقّق أو سهّل لئلا يجتمع أربع متشابهات.\n_________\n(^١) هكذا في الأصل، باب الهمزتين من كلمة ٢/ ١٧٠.","vol":"4","page":334},{"text":"وعن ابن محيصن والحسن «لأقطعنّ» (^١) و«لأصلبنكم» (^٢) هنا وفي «طه» و«الشعراء» بفتح الهمزة فيهما وسكون القاف والصّاد وتخفيف اللاّم والطّاء وفتحها من/ «قطع» و«صلب» الثّلاثي، والجمهور بضم الهمزة فيهما وفتح القاف والصّاد وكسر الطّاء وتشديدها واللاّم.\n\n«\nوعن الحسن «ويذرك» (^٣) بالرّفع، على أنّه عطف على ﴿أَتَذَرُ﴾، أي: أتطلق له ذلك، أو استئناف إخبار بذلك، أو حال، ولا بد من إضمار مبتدأ، أي: وهو يذرك، والجمهور بالنّصب عطفا على «لِيُفْسِدُوا» أو على جواب الاستفهام - كما ينصب في جوابه بعد الفاء -، وأنشد عليه البيضاوي قول الحطيئة (^٤):\nألم أك جاركم ويكون بيني … وبينكم المودّة والإخاء\nأي: كيف يكون الجمع بين تركك موسى وقومه مفسدين، وبين تركهم إيّاك وعبادة آلهتك، أي: لا يمكن وقوع ذلك.\n_________\n(^١) الأعراف: ١٢٤، الشعراء: ٤٩.\n(^٢) الأعراف: ١٢٤، طه: ٧١، الشعراء: ٤٩، مفردة ابن محيصن: ٢٣٩، مفردة الحسن: ٢٩١، المبهج ٢/ ٥٩٧، الدر المصون ٥/ ٤٢١.\n(^٣) الأعراف: ١٢٧، المبهج ٢/ ٥٩٧، مفردة الحسن: ٢٩١، مفردة ابن محيصن: ٢٣٩، مصطلح الإشارات: ٢٥٠، إيضاح الرموز: ٣٩٩، الدر المصون ٥/ ٤٢٣.\n(^٤) البيت من الوافر، وقائله هو والحطيئة هو جرول بن أوس بن مالك بن جؤيّة العبسي، أبو مليكة توفي نحو سنة ٤٥ هجرية أسلم في عهد النبي ثم ارتد وعاد للإسلام بعد أسره، انظر: الشعر والشعراء ١/ ٣٢٣، الأغاني ٢/ ٥٧٥، الإصابة ٢/ ١٧٦، والأعلام ٢/ ١١٨، يريد أن يقول كنت جاركم وعدلت عن ذلك لأنكم لستم أهلا للجوار والمودة، وهو في ديوانه: ٥٤، وشرح أبيات الكتاب ٢/ ٧٣، وشرح شذور الذهب: ٤٠٣، وشرح شواهد المغني: ٩٥٠، والكتاب ٣/ ٤٣، وشرح قطر الندى: ٧٦، وهمع الهوامع ٢/ ١٣، والشاهد من البيت أن «أك» أصلها «أكن» مجزوم بالسكون، والنون محذوفة للتخفيف، و«يكون» مضارع ناقص منصوب بأن المضمرة بعد واو المعية في جواب الاستفهام الاستنكاري، والظرف الأول «بيني» خبرها مقدم، والمودة اسمها مؤخر، انظر المعجم المفصل ١/ ٢٧، وشرح الشواهد الشعرية ١/ ٧١، شرح أبيات المفصل ٢/ ٩٤٠، تفسير البيضاوي ٣/ ٥٠، وكذلك ذكر البيت صاحب الدر المصون ٥/ ٤٢٣.","vol":"4","page":335},{"text":"وعن ابن محيصن والحسن «وإلاهتك» (^١) بكسر الهمزة وفتح اللاّم، وبعدها ألف على أنّ: «آلهة» اسم للمعبود، ويكون المراد بها معبود فرعون، وفي التّفسير أنّه كان يعبد الشمس، وهي تسمى «آلهة» علما عليها، ولذلك منعت [من] (^٢) الصرف للعلمية والتّأنيث، أو على أنّ «آلهة» مصدر بمعنى العبادة، ولم يذكر البيضاوي (^٣) غيره، أي: ويذر عبادتك لأنّ قومه كانوا يعبدونه، والجمهور على فتح الهمزة ممدودة وكسر اللاّم من غير ألف على الجمع، أي: معبوداتك، وفي التّفسير أنّه: \"كان يعبد آلهة متعدّدة كالبقر والحجارة والكواكب، أو آلهته التي شرع عبادتها لهم تقربا إليه، ولذلك قال: أنا ربكم الأعلى\" (^٤).\nواختلف في ﴿سَنُقَتِّلُ﴾ (^٥) فنافع وابن كثير وكذا أبو جعفر بفتح النّون وإسكان القاف وضم التّاء مخفّفة، وافقهم ابن محيصن، وقرأ الباقون بضم النّون وفتح القاف وكسر التّاء مشدّدة على التضعيف للتّكثير ولتعدّد المحال.\nوعن الحسن «يورّثها» (^٦) بفتح الواو وتشديد الرّاء على المبالغة.\nوعنه أيضا «طيرهم» (^٧) بياء ساكنة بعد الطّاء من غير ألف ولا همز، قال البيضاوي: \"وهو اسم الجمع، وقيل: هو جمع\" (^٨)، وكذلك ﴿(أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ» في «الإسراء»، و«طائِرُكُمْ مَعَكُمْ» في «يس» (^٩).\n_________\n(^١) الأعراف: ١٢٧، المبهج ٢/ ٥٩٩، مفردة الحسن: ٢٩١، الدر المصون ٥/ ٤٢٤.\n(^٢) زيادة يقتضيها السياق.\n(^٣) قال البيضاوي في تفسيره ٣/ ٥٠: \" «وإلاهتك» معبودتك\".\n(^٤) الكلام بنصه من تفسير البيضاوي ٣/ ٥٠، وانظر الدر المصون ٥/ ٤٢٤.\n(^٥) الأعراف: ١٢٧، النشر ٢/ ٢٧٢، مفردة ابن محيصن: ٢٣٩، المبهج ٢/ ٥٩٩، الدر المصون ٥/ ٤٢٤.\n(^٦) الأعراف: ١٢٨، مفردة الحسن: ٢٩٢، الدر المصون ٥/ ٤٢٥.\n(^٧) الأعراف: ١٣١، مفردة الحسن: ٢٩٢.\n(^٨) تفسير البيضاوي ٣/ ٥٢.\n(^٩) الإسراء: ١٣، يس: ١٩، على الترتيب.","vol":"4","page":336},{"text":"وعن الحسن أيضا «والقمل» (^١) بإسكان الميم وتخفيفها كذا في (المصطلح) و(مفتاح الكنوز) (^٢)، وفي (الدر المصون): \"بفتح القاف وسكون الميم\"، قال:\n\"فتكون فيه لغتان «القمّل» كقراءة الجمهور - يعني بضم القاف وفتح الميم مشددة -، و«القمل» كقراءة الحسن - يعني بفتح القاف -\"، \"قيل: هو السوس الذي يخرج من الحنطة، وقيل: نوع من الجراد أصغر منه، وقيل: القمل المعروف يكون في بدن الإنسان وثيابه، ويؤيد هذا قراءة الحسن يعني بالفتح\" (^٣).\nووقف على ﴿كَلِمَتُ﴾ (^٤) بالهاء ابن كثير وأبو عمرو والكسائي وكذا يعقوب، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن، والباقون بالتّاء.\nواختلف في ﴿يَعْرِشُونَ﴾ هنا و«النحل» (^٥) فابن عامر وأبو بكر بضم الرّاء فيهما، وافقهما الحسن، وقرأ الباقون بالكسر فيهما، وهما لغتان، يقال: عرش الكرم، يعرشه ويعرشه، والكسر لغة الحجاز، قال اليزيدي: وهي أفصح.\nوقرأ «إسرائيل» (^٦) بالتّسهيل أبو جعفر، وافقه المطّوّعي، وعن الحسن مقصور من غير ياء بعد الهمزة على وزن «إسرعل»، وثلث ورش همزته بخلف عنه.\nواختلف في ﴿يَعْكُفُونَ﴾ (^٧) فحمزة والكسائي وكذا الورّاق عن خلف وإدريس عنه بخلف بكسر الكاف - وهي لغة أسد -، وافقهم الحسن والأعمش، والباقون بالضّم - وهي لغة بقيّة العرب -.\n_________\n(^١) الأعراف: ١٣٣، مفردة الحسن: ٢٩٣، الدر المصون ٥/ ٤٣٤.\n(^٢) إيضاح الرموز ومفتاح الكنوز: ٤٠٣، مصطلح الإشارات: ٢٥٤.\n(^٣) الدر المصون ٧/ ٢٤٠.\n(^٤) الأعراف: ١٣٧، المبهج ٢/ ٥٩٩، النشر ٢/ ١٣٠.\n(^٥) الأعراف: ١٣٧، النحل: ٦٨، النشر ٢/ ٢٧٢، مفردة الحسن: ٢٩٣، المبهج ٢/ ٥٩٩، مصطلح الإشارات: ٢٥٠، إيضاح الرموز: ٣٩٩، الدر المصون ٥/ ٤٤١.\n(^٦) الأعراف: ١٣٧، ١٣٨.\n(^٧) الأعراف: ١٣٨، النشر ٢/ ٢٧٢، مفردة الحسن: ٢٩٣، المبهج ٢/ ٥٩٩، الكنز ٣/ ١٦٠٩.","vol":"4","page":337},{"text":"واختلف في ﴿وَإِذْ أَنْجَيْناكُمْ﴾ (^١) فابن عامر بألف بعد الجيم من غير ياء ولا نون مسندا إلى ضمير الله - تعالى - جريا على قوله - تعالى - ﴿وَهُوَ فَضَّلَكُمْ﴾، وقرأ الباقون بياء ونون وألف بعدها مسندا إلى المعظم، وأفاد في (النّشر) أنّ ابن مجاهد لم يذكر هذا الحرف في كتاب (السّبعة) متعجبا منه.\nواختلف في ﴿يُقَتِّلُونَ أَبْناءَكُمْ﴾ (^٢) فنافع بفتح الياء وسكون القاف وضم التّاء مخفّفة على الأصل لأنّه مضارع «قتل»، وقرأ/الباقون بضم الياء وفتح القاف وكسر التّاء مشدّدة من «فعّل» للمبالغة.\nوقرأ «ووعدنا» (^٣) بغير ألف أبو عمرو وكذا يعقوب، ووافقه اليزيدي وابن محيصن بخلف عنه.\nوعن ابن محيصن بخلف عنه ضم باء «ربّ ارني أنظر إليك» (^٤)، وسكن راء «أرنى» ابن كثير وأبو عمرو بخلف عنه، وكذا يعقوب بإسكانها، وافقهم ابن محيصن، واختلس حركتها الدّوري، وكلها مذكورة في «البقرة».\nوأمال ﴿تَجَلّى﴾ (^٥) حمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح والصغرى، والباقون بالفتح.\nواختلف في ﴿دَكًّا﴾ (^٦) هنا و«الكهف» (^٧) فحمزة والكسائي وكذا خلف\n_________\n(^١) الأعراف: ١٤١، النشر ٢/ ٢٧٢، المبهج ٢/ ٢٩٤، وهو في السبعة: ٢٩٣.\n(^٢) الأعراف: ١٤١، النشر ٢/ ٢٧٢، المبهج ٢/ ٥٩٩، مصطلح الإشارات: ٢٤٨، إيضاح الرموز: ٣٩٧، الكنز ٣/ ١٦٠٨.\n(^٣) الأعراف: ١٤٢، النشر ٢/ ٢٧٢، ومعهم من النشر أبو جعفر، مفردة ابن محيصن: ١٠٧.\n(^٤) الأعراف: ١٤٣، مفردة ابن محيصن: ٢٣٩، إيضاح الرموز: ٤٠٠، سورة البقرة: ٥١، ٣/ ٩١.\n(^٥) الأعراف: ١٤٣، النشر ٢/ ٣٧.\n(^٦) الأعراف: ١٤٣، الكهف: ٩٨، النشر ٢/ ٢٧٢، المبهج ٢/ ٦٠٠، مصطلح الإشارات: ٢٥٠، إيضاح الرموز: ٤٠٠.\n(^٧) الأعراف: ١٤٣، الكهف: ٩٨، الدر المصون ٥/ ٤٥٠.","vol":"4","page":338},{"text":"بالمد والهمز من غير تنوين فيهما، على وزن «حمراء» من قولهم: \"ناقة دكاء\" أي:\nمنبسطة السّنام غير مرتفعته، أو من قولهم: \"أرض دكاء\" للنّاشزة (^١)، وفي التّفسير:\nأنّه لم يذهب كلّه بل ذهب أعلاه فهذا يناسبه، وقرأ عاصم كذلك في الكهف فقط، وافقهم على الموضعين في السّورتين الأعمش، وقرأ الباقون بالتنوين من غير مدّ ولا همز في السّورتين مصدر واقع موقع المفعول به، أي: مدكوكا، أو مندكا أو على حذف مضاف، أي: ذا دكّ، وفي انتصابه على القراءتين وجهان: المشهور أنّه مفعول ثان ل «جعل» بمعنى صيّر، والثّاني: وهو رأى الأخفش (^٢) أنّه مصدر على المعنى إذ التقدير «دكّه، دكّا»، وأمّا على القراءة الأولى فهو مفعول فقط، أي: صيره مثل: ناقة دكاء، والدّكّ والدّقّ بمعنى، وهو تفتيت الشيء وسحقه، وقيل: لتسويته بالأرض (^٣)، وقال ابن عباس: صار ترابا، وقال الحسن: ساخ في الأرض (^٤).\nوقرأ «وأنا أول المؤمنين» (^٥) بمدّ «أنا» نافع وكذا أبو جعفر.\nوفتح ياء الإضافة من ﴿إِنِّي اِصْطَفَيْتُكَ﴾ (^٦) ابن كثير وأبو عمرو، وافقهما ابن محيصن.\nواختلف في ﴿بِرِسالاتِي﴾ (^٧) فنافع وابن كثير وكذا أبو جعفر وروح بالتّوحيد، والمراد به المصدر، أي: بإرسالي إياك، ويجوز أن يكون على حذف مضاف، أي:\nبتبليغ رسالتي، والرّسالة نفس المرسل به إلى الغير، وافقهم ابن محيصن، وقرأ\n_________\n(^١) النشز: ما ارتفع وظهر من الأرض، جمعه: نشوز ونشاز، المعجم الوسيط ٢/ ٣٢٢ (نشز).\n(^٢) معاني القرآن للأخفش ٢/ ٣٠٩.\n(^٣) الدر المصون ٥/ ٤٥٠.\n(^٤) كنز المعاني ٣/ ١٦١١، البحر المحيط ٥/ ١٦٦، النكت والعبون ٥/ ٢٥٨.\n(^٥) الأعراف: ١٤٣.\n(^٦) الأعراف: ١٤٤، المبهج ٢/ ٣٠٩، النشر ٢/ ٢٧٦، مفردة الحسن: ٢٩٩، المبهج ٢/ ٦٠٢.\n(^٧) الأعراف: ١٤٤، النشر ٢/ ٢٧٢، المبهج ٢/ ٦٠٠، مفردة ابن محيصن: ٢٤٠، مصطلح الإشارات: ٢٥٠، إيضاح الرموز: ٤٠٠، الدر المصون ٥/ ٤٥١.","vol":"4","page":339},{"text":"الباقون بالألف على الجمع اعتبارا بالأنواع، وتقدّم ذلك في «المائدة» و«الأنعام».\nوعن المطّوّعي «وبكلمي» (^١) بكسر اللاّم والقصر جمعه: كلمة، والجمهور بالفتح والمدّ، وهو يحتمل أن يراد به المصدر، أي: بتكليمي إياك، فيكون كقوله - تعالى - ﴿وَكَلَّمَ اللهُ مُوسى تَكْلِيمًا﴾ (^٢)، ويحتمل أن يكون المراد به التّوراة وما أوحاه إليه من قولهم: \"القرآن كلام الله\"؛ تسمية للشيء بالمصدر، وقدّم الرّسالة على الكلام لأنّها أسبق، أو ليترقّى إلى الأشرف، وكرّر حرف الجرّ تنبيها على مغايرة الاصطفاء.\nوفتح ياء الإضافة من ﴿آياتِيَ الَّذِينَ﴾ (^٣) غير ابن عامر وحمزة، ووافقهما ابن محيصن والحسن والمطّوّعي على الإسكان.\nواختلف في ﴿سَبِيلَ الرُّشْدِ﴾ (^٤) فحمزة والكسائي وكذا خلف بفتح الرّاء والشّين، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بضم الرّاء وسكون الشّين.\nواختلف هل هما بمعنى واحد؟، فقال الجمهور: لغتان في المصدر ك: «البخل» و«البخل»، و«السّقم» و«السّقم»، و«الحزن» و«الحزن»، وقال أبو عمرو بن العلاء:\nالرّشد - بضمّة وسكون - الصّلاح في النّظر، و- بفتحتين - الدّين، قالوا: ولذلك أجمع على قوله ﴿فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا﴾ (^٥) بالضّم والسّكون، وعلى قوله ﴿فَأُولئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا﴾ (^٦) بفتحتين.\n_________\n(^١) الأعراف: ١٤٤، المبهج ٢/ ٦٠٠، مصطلح الإشارات: ٢٥٠، إيضاح الرموز: ٤٠٠، الدر المصون ٥/ ٤٥١.\n(^٢) النساء: ١٦٤.\n(^٣) الأعراف: ١٤٦، النشر ٢/ ٢٧٦، المبهج ٢/ ٦٠٢، مفردة الحسن: ٢٩٨، مصطلح الإشارات: ٢٥٠، إيضاح الرموز: ٤٠٠.\n(^٤) الأعراف: ١٤٦، النشر ٢/ ٢٧٣، المبهج ٢/ ٦٠٠، الدر المصون ٥/ ٤٥٧.\n(^٥) النساء: ٦.\n(^٦) الجن: ١٤.","vol":"4","page":340},{"text":"واختلف في ﴿مِنْ حُلِيِّهِمْ﴾ (^١) فحمزة والكسائي (^٢) بكسر الحاء واللام وتشديد الياء مكسورة على الإتباع لكسرة اللاّم، وافقهما الأعمش، وقرأ يعقوب بفتح الحاء وسكون اللاّم وتخفيف الياء، وهي محتملة لأنّ يكون الحلي مفردا أريد به الجمع أو اسم جمع مفرده: حلية على حدّ «قمح» و«قمحة»، وقرأ الباقون بضم الحاء وكسر اللاّم/وتشديد الياء مكسورة جمع «حليّ» ك «مضي» فجمع على «فعول» ك: «فلس» و«فلوس» فأصله «حلوي» فاجتمعت الواو والياء وسبقت إحداهما بالسّكون، فقلبت الواو [ياء] (^٣) وأدغمت وكسرت اللاّم وإن كانت في الأصل مضمومة لتصحّ الياء، ثمّ لك فيه بعد ذلك وجهان: ترك الفاء على ضمها أو إتباعها للعين في الكسرة، وهذا مطّرد في كلّ جمع على «فعول» من المعتل اللاّم، سواء كان الاعتدال بالياء ك: «حلي» و«ثديّ» أم بالواو نحو: «عصي» و«دلي» جمع: «عصا» و«دلو» (^٤)، وقال الجعبري: \"كسرت اللاّم إتباعا للياء لا أنّها كسرت لتعتل الواو لعدم توقف طي عليه خلافا لمدعيه\" (^٥) انتهى.\nواختلف في ﴿لَئِنْ لَمْ يَرْحَمْنا رَبُّنا وَيَغْفِرْ لَنا﴾ (^٦) فحمزة والكسائي وكذا خلف بالخطاب فيهما ونصب الباء من «ربّنا» فالنّصب على أنّه منادى وناسبه الخطاب، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بالغيب فيهما، ورفع ﴿رَبُّنا﴾، فالرفع على أنّه فاعل، فيجوز أن يكون هذا الكلام صدر من جميعهم على التّعاقب، أو هذا من طائفة وهذا من طائفة، فمن غلب عليه الخوف وقوي على المواجهة خاطب مستقيلا من ذنبه،\n_________\n(^١) الأعراف: ١٤٨، النشر ٢/ ٢٧٣، المبهج ٢/ ٦٠٠، مصطلح الإشارات: ٢٥٠، إيضاح الرموز: ٤٠٠، الدر المصون ٥/ ٤٥٩.\n(^٢) في جميع المخطوطات ما عدا (ط) بزيادة [وكذا خلف]، وهي زيادة غير صحيحة.\n(^٣) زيادة من الدر المصون ٥/ ٤٥٩.\n(^٤) الدر المصون ٥/ ٤٥٩.\n(^٥) كنز المعاني ٣/ ١٦١٤.\n(^٦) الأعراف: ١٤٩، النشر ٢/ ٢٧٣، المبهج ٢/ ٦٠١، مصطلح الإشارات: ٢٥٠، إيضاح الرموز: ٤٠٠، الدر المصون ٥/ ٤٦٥، البحر المحيط ٥/ ١٨٠.","vol":"4","page":341},{"text":"ومن غلب عليه الحياء أخرج كلامه مستحي من الخطاب فأسند الفعل إلى الغائب.\nوقرأ «من بعدى أعجلتم» (^١) بفتح ياء الإضافة نافع وابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر، وافقهم ابن محيصن واليزيدي.\nواختلف في ﴿اِبْنَ أُمَّ﴾ هنا وفي «طه» (^٢) فابن عامر وأبو بكر وحمزة والكسائي وكذا خلف بكسر الميم فيهما، وهي على رأي البصريين كسر بناء لأجل ياء المتكلّم، يعني: أنّا أضفنا هذا الاسم المركب لياء المتكلم فكسر آخره، ثمّ اجتزئ عن الياء بالكسرة، وعلى رأي الكوفيين تكون الكسرة كسرة إعراب، وحذفت الياء مجتزأ عنها بالكسرة كما اجتزأ عن ألفها (^٣) في الفتحة، وافقهم الأعمش والحسن، وقرأ الباقون بفتحها فيهما، وفيها مذهبان:\nمذهب البصريين أنّهما بنيا على الفتح لتركيبهما تركيب خمسة عشر، بالشّبه اللفظي فعلى هذا ليس ﴿اِبْنَ﴾ مضافا ل ﴿أُمَّ﴾ بل هو مركب معها فحركتها حركة بناء.\nوالثّاني: مذهب الكوفيين وهو: أنّ ﴿اِبْنَ﴾ مضاف ل ﴿أُمَّ﴾، و﴿أُمَّ﴾ مضافة لياء المتكلم قد قلبت ألفا تخفيفا فانفتحت الميم كقوله (^٤):\n_________\n(^١) الأعراف: ١٥٠، النشر ٢/ ٢٧٦، المبهج ٢/ ٦٠٤.\n(^٢) الأعراف: ١٥٠، طه: ٩٤، النشر ٢/ ٢٧٣، المبهج ٢/ ٦٠١، مفردة الحسن: ٢٩٤، مصطلح الإشارات: ٢٥٠، إيضاح الرموز: ٤٠٠، الدر المصون ٧/ ٢٧٣.\n(^٣) في الدر المصون ٥/ ٤٦٧: اجتزيء عن ألفها بالفتحة.\n(^٤) البيت من الرّجز، وهو لأبي النّجم الفضل بن قدامة العجليّ توفي سنة ١٣٠ هجرية، والشاعر كان ينزل الكوفة ويحضر مجالس الخلفاء، انظر: الأعلام ٥/ ١٥١، والشعر والشعراء ٢/ ٦٠٣، و(الهجوع): النوم ليلا؛ كأنّها كانت تلومه باللّيل فالشاعر يخاطب زوجته التي تجنت عليه من أجل صلعة رأسه فأخبرها أن هذا حال الإنسان فإن لم يأت الصلع سيأت الشيب، وتمام الأبيات:\nقد أصبحت أم الخيار تدعي … علي ذنبا كله لم أصنع\nمن أن رأسي كرأس الأصلع … يا بنة عما لا تلومي واهجعي\n-","vol":"4","page":342},{"text":"… يا بنت عمّا لا تلومي واهجعي\nثمّ حذفوا الألف، وبقيت الفتحة دالّة عليها، وناداه بالأمّ لأنّها أقرب إلى الرّحمة، وكانا من أب وأم (^١).\nوعن ابن محيصن «تشمت» (^٢) بفتح التّاء والميم جعل: شمت لازما فرفع به «الأعداء» على الفاعلية، فالنّهي بلفظ المخاطب والمراد به غيره، أي: لا يكن منك ما يقتضي أن تشمت بي الأعداء، والجمهور بضم التّاء وكسر الميم من: أشمت رباعيا، ﴿الْأَعْداءَ﴾ مفعول به.\nوعن ابن محيصن ضم باء «ربّ اغفر لي» (^٣) بلا خلاف كما في «البقرة».\nوقرأ «تشاا انت» (^٤) بتحقيق الهمزة الأولى وإبدال الثّانية واوا محضة مفتوحة نافع وابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر ورويس، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وكذا روح وخلف بتحقيقهما، وافقهم الحسن والأعمش.\n_________\n= - والشّاهد فيه: (عمّا) حيث أبدل الألف من الياء وأثبتها؛ والأصل: يا بنت عمّي، وهي لغة قليلة، ذلك أن المنادى المضاف إلى المضاف إلى الياء يجوز فيه إثبات الياء مفتوحة أو ساكنة مثل:\n\"يا غلام غلامي\" إلاّ أن كان \"ابن أم\" أو \"ابن عم\" فيجوز فيه أربع لغات: فتح الميم وكسرها كما في الآيات هنا، والثالثة إثبات الياء نحو \"يا ابن عمي\"، والرابعة: قلب الياء ألفا \"يا ابن عما\"، وانظر البيت في: ديوان أبي النجم: ١٣٤، الكتاب ٢/ ٢١٤، والنوادر في اللغة لأبي زيد ١٩، خزانة الأدب ١/ ٣٦٤، الدرر ٥/ ٥٨، شرح أبيات سيبويه ١/ ٤٤٠، وشرح المفصّل ٢/ ١٣، وشرح الكافية الشّافية ٣/ ١٣٢٦، شرح قطر الندى: ٢٠٨، همع الهوامع ٢/ ٥٤، المفصل في شواهد اللغة العربية ١١/ ٦٣، شرح الشواهد ٢/ ٦٤، شرح أبيات المفصل ١/ ٢٨٢.\n(^١) في (ط) بزيادة: [وعن الحسن والأعمش «تشمت» بفتح التاء والميم ونصب «الأعداء»]، والصواب ما في الأصل.\n(^٢) الأعراف: ١٥٠، مفردة ابن محيصن: ٢٤٠، المبهج ٢/ ٦٠١، مصطلح الإشارات: ٢٥٠، إيضاح الرموز: ٤٠٠، الدر المصون ٥/ ٤٧٠.\n(^٣) الأعراف: ١٥١، البقرة: ٥١، ١٢٦، ٣/ ٩١، ١٤٠.\n(^٤) الأعراف: ١٥٥.","vol":"4","page":343},{"text":"وفتح ياء الإضافة من ﴿عَذابِي أُصِيبُ﴾ (^١) نافع وكذا أبو جعفر.\nوأمال ﴿مُرْساها﴾ هنا وفي «هود» (^٢) حمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح والتّقليل، والباقون بالفتح.\nوعن الحسن «من أساء» (^٣) بسين مهملة وفتح الهمزة على المضي، لكن قال الدّاني في ما نقله في (الدر): \"لا تصح هذه القراءة عن الحسن ولا عن طاووس (^٤)، وقرأها يوما سفيان بن عيينة واستحسنها، فقام إليه عبد الرحمن المقرئ فصاح به وأسمعه، فقال سفيان:\" لم أفطن لما يقول/أهل البدع \"، يعني عبد الرحمن أنّ المعتزلة تعلّقوا بهذه القراءة أنّ فعل العبد مخلوق له، فاعتذر سفيان عن ذلك\" (^٥).\nوقرأ «النبى» (^٦) بالهمز نافع (^٧).\nوأمال ﴿التَّوْراةِ﴾ (^٨) بين بين قالون بخلف عنه وورش من طريق الأزرق، وأمالها كبرى ورش من طريق الأصبهاني وأبو عمرو وابن ذكوان وحمزة بخلف عنه، والكسائي وكذا خلف، وافقهم اليزيدي والأعمش، [وبالصغرى قرأ حمزة من طريق (الشاطبية) كأصلها و(العنوان) وفاقا لجمهور المغاربة] (^٩)، وسبق ذكره في الإمالة وأوّل «آل عمران» (^١٠).\n_________\n(^١) الأعراف: ١٥٦، النشر ٢/ ٢٧٦، المبهج ٢/ ٦٠٤.\n(^٢) الأعراف: ١٨٧، هود: ٤١.\n(^٣) الأعراف: ١٥٦، مفردة الحسن: ٢٩٤، إيضاح الرموز: ٤٠٦.\n(^٤) طاووس بن كيسان، أبو عبد الرحمن اليماني، روى عن ابن عباس، وعنه عطاء ومجاهد، مات سنة ١٠٦ هـ، الغاية ١/ ٣٤١، السير ٥/ ٣٨، تاريخ الإسلام ٤/ ١٢٦.\n(^٥) الدر المصون ٥/ ٤٧٨.\n(^٦) الأعراف: ١٥٧، ١٥٨.\n(^٧) سورة البقرة: ٦١، ٣/ ١٠٠.\n(^٨) الأعراف: ١٥٧.\n(^٩) زيادة ليست في الأصل.\n(^١٠) باب الإمالة ٢/ ٣٢٧، آل عمران: ٣، ٣/ ٣٣٨.","vol":"4","page":344},{"text":"«الأنجيل» (^١) بفتح الهمزة للحسن.\nوقرأ «يأمرهم» (^٢) بالاختلاس والسّكون الدّوري والسّوسي، وافقه ابن محيصن من (المبهج) على الإسكان، وروى بعضهم الإتمام عن الدّوري كقراءة الباقين، ومعهم اليزيدي.\nواختلف في ﴿إِصْرَهُمْ﴾ (^٣) فابن عامر بفتح الهمزة ومدّها وفتح الصّاد وألف بعدها على الجمع، وقرأ الباقون بكسر الهمزة والقصر وإسكان الصّاد من غير ألف على الإفراد: فمن جمع فباعتبار متعلقاته وأنواعه وهي كثيرة، ومن أفرده فلأنّه اسم جنس.\nوعن المطّوّعي «عشرة عينا» (^٤) بكسر الشّين، وعنه إسكانها مخيّرا، فالكسر لغة تميم، والسكون لغة الحجاز، وبه قرأ الجمهور وجها واحدا.\nوأمال ﴿إِذِ اِسْتَسْقاهُ﴾ (^٥) حمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق، وبالتّقليل والفتح، وبه قرأ الباقون.\nوعن المطّوّعي «ما رزقتكم» (^٦) بالتّاء مضمومة بدل النّون من غير ألف على الإفراد.\nوقرأ ﴿قِيلَ لَهُمُ﴾ (^٧) بالإشمام هشام والكسائي وكذا رويس، وافقهم الحسن والأعمش.\n_________\n(^١) الأعراف: ١٥٧، سورة آل عمران: ٣، ٣/ ٣٣٩.\n(^٢) الأعراف: ١٥٧، ٢/ ٦٠١، سورة البقرة: ٥٤، ٣/ ٩١.\n(^٣) الأعراف: ١٥٧، النشر ٢/ ٢٧٣، المبهج ٢/ ٦٠١، مصطلح الإشارات: ٢٥٠، إيضاح الرموز: ٤٠٠، الدر المصون ٥/ ٤٨١.\n(^٤) الأعراف: ١٦٠، المبهج ٢/ ٦٠٢، إعراب القرآن للنحاس ١/ ٢٣٠.\n(^٥) الأعراف: ١٦٠.\n(^٦) الأعراف: ١٦٠، المبهج ٢/ ٦٠٢، إيضاح الرموز: ٤٠٧.\n(^٧) الأعراف: ١٦١.","vol":"4","page":345},{"text":"«\nوقرأ «يغفر» (^١) بالتّأنيث مبنيّا للمفعول نافع وابن عامر وكذا أبو جعفر ويعقوب، والباقون بالنّون مبنيّا للفاعل كما في «البقرة»، فينتج من هذه الآية [مع] (^٢) ﴿خَطِيئاتِكُمْ﴾ هنا أربع قراءات:\nالأولى: لنافع وكذا أبو جعفر ويعقوب «تغفر» التّأنيث مبنيّا للمفعول «خطيئاكم» بجمع السّلامة مرفوعا على ما لم يسم فاعله.\nالثّانية: ابن كثير وعاصم وحمزة والكسائي وكذا خلف «نغفر» بنون العظمة «خطيئتكم» بجمع السّلامة منصوبا بالكسر على القاعدة، وافقهم ابن محيصن والحسن والأعمش، لكن في الوجه الثّاني عن ابن محيصن في «خطيئتكم».\nالثّالثة: لأبي عمرو «نغفر» بالنّون «خطاياكم» على وزن «عطاياكم» جمع تكسير، وافقه اليزيدي وابن محيصن في الوجه الآخر من (المبهج)، ولا خلاف عنه في النّون.\nالرّابعة: لابن عامر «تغفر» بالتّأنيث مبنيّا للمفعول «خطيئتكم» بالتّوحيد والرّفع، وهو واقع موقع الجمع اختصارا لفهم المعنى، قاله الحكري (^٣).\nوأمّا موضع «نوح» (^٤) فأبو عمرو بوزن «قضاياكم»، وافقه اليزيدي والحسن، والباقون بجمع السّلامة مخفوضا بالكسرة.\nواتفقوا على ﴿خَطاياكُمْ﴾ (^٥) في «البقرة» للرّسم (^٦).\n_________\n(^١) الأعراف: ١٦١، النشر ٢/ ٢٧٣، المبهج ٢/ ٦٠٢، مفردة ابن محيصن: ٢٤٠، مصطلح الإشارات: ٢٥٠، إيضاح الرموز: ٤٠٠، مفردة الحسن: ٢٩٤.\n(^٢) زيادة يقتضيها السياق.\n(^٣) النجوم الزاهرة ٢/ ٧٧٦.\n(^٤) نوح: ٢٥، الدر المصون ٥/ ٤٩١.\n(^٥) البقرة: ٥٨، النشر ٢/ ٢٧٢، المقنع: ٦٤.\n(^٦) الدر المصون ٥/ ٤٩١.","vol":"4","page":346},{"text":"وعن الحسن «يسبتون» (^١) بضم الياء وكسر الباء الموحدة من: «أسبت»، أي:\nدخل في السّبت، وعن المطّوّعي عن الأعمش بفتح الياء، وضم الموحدة.\nواختلف في ﴿مَعْذِرَةً﴾ (^٢) فحفص بالنّصب على المفعول من أجله، أي:\nوعظناهم لأجل المعذرة، ولو قال رجل لرجل: \"معذرة إلى الله وإليك من كذا\" لانتصب، أو النّصب على المصدر بفعل مقدّر من لفظها تقديره: نعتذر معذرة، أو انتصب المفعول به لأنّ المعذرة تتضمّن كلاما، والمفرد المتضمن لكلام إذا وقع بعد القول نصب المفعول به (^٣) ك: \"قلت خطبة\" (^٤)، وافقه اليزيدي فخالف أبا عمرو، والباقون بالرّفع خبر مبتدأ مضمر، أي: موعظتنا معذرة، والعذر: التّنصل من الذنب.\nواختلف في ﴿بَئِيسٍ﴾ (^٥) فنافع وهشام - من طريق الدّاجوني - وكذا أبو جعفر بكسر الباء الموحدة وياء ساكنة/بعدها من غير همز مثل: «عيس» (^٦)، على أنّ أصله «بئس» على وزن «كتف»، ثمّ أتبعت الباء للهمزة في الكسر، ثمّ سكّنت الهمزة ثمّ أبدلت ياء ك «بير» و«ذيب»، أو أنّه في الأصل فعل ماضي سمّى به فأعرب كقوله ﵇: \"أنهاكم عن قيل وقال\" (^٧)، بالإعراب، وقرأ ابن ذكوان وهشام - من غير طريق الدّاجوني - بكسر الموحدة وهمزة ساكنة من غير ياء على أنّه «بئس» ك «حذر» فنقلت كسرة الهمزة إلى الباء أو اتبعت ثمّ سكنت ك «فخذ»، وعن الحسن كسر الباء وهمزة\n_________\n(^١) الأعراف: ١٦٣، المبهج ٢/ ٦٠٢، مفردة الحسن: ٢٩٦، إيضاح الرموز: ٤٠٧، الدر المصون ٥/ ٤٩٣، البحر المحيط ٥/ ٢٠٤، المحرر الوجيز ٢/ ٥٣٧.\n(^٢) الأعراف: ١٦٤، المبهج ٢/ ٦٠٢، النشر ٢/ ٢٧٣، مصطلح الإشارات: ٢٥٠، إيضاح الرموز: ٤٠٠، الدر المصون ٥/ ٤٩٥.\n(^٣) في الدر ٥/ ٤٩٥: \"انتصب انتصاب المفعول به\".\n(^٤) الكتاب ١/ ٣٢٠.\n(^٥) الأعراف: ١٦٥، النشر ٢/ ٢٧٣، المبهج ٢/ ٦٠٣، مفردة الحسن: ٢٩٥، مصطلح الإشارات: ٢٥٠، إيضاح الرموز: ٤٠٠، الدر المصون ٥/ ٤٩٨.\n(^٦) أي «بيس».\n(^٧) أخرجه: ابن حبان (١٥٤٣)، وأحمد ٢/ ٣٢٧، انظر السلسلة الصحيحة ٢/ ١٨٤ (٦٨٥).","vol":"4","page":347},{"text":"ساكنة بعدها وفتح السّين من غير تنوين، جعلها التي للذّم في نحو: \"بئس الرّجل زيد\"، واختلف عن أبي بكر فالجمهور عن يحيى بن آدم عنه بياء موحدة مفتوحة ثمّ ياء ساكنة ثمّ همزة مفتوحة على وزن «ضيغم» وهي صفة على «فيعل» وهي كثيرة في الأوصاف، وروى الجمهور عن يحيى العليمي عنه بفتح الباء وكسر الهمزة وياء ساكنة على وزن «رئيس» على أنّه وصف على «فعيل» ك: «سديد»، وهو للمبالغة، أو على أنّه مصدر وصف به، أي: «بعذاب ذى بئيس»، ف «بئيس» مصدر مثل: «النذير» و«النّكير»، وبه قرأ الباقون، أي: على وزن «رئيس».\nوكلهم كسر السّين منونة إلاّ الحسن فإنّه فتحها من غير تنوين كما تقدّم.\nويوقف عليها لحمزة بالتّسهيل كالياء، قيل: وبإبدالها ياء وضعف، ووافقه الأعمش بخلف عنه.\nوعن الأعمش «يفاسقون» بكسر السّين ك «البقرة» (^١).\nوعن الحسن «ورّثوا الكتاب» (^٢) بضم الواو وتشديد الرّاء مبنيّا لما لم يسمّ فاعله.\nوقرأ ﴿تَعْقِلُونَ﴾ (^٣) بالخطاب نافع وابن عامر وحفص على الالتفات من الغيبة إلى الخطاب، والمراد بالضّمائر حينئذ شيء واحد، أو الخطاب لهذه الأمة، أي: أفلا تعقلون أنتم [حال] (^٤) هؤلاء وما هم عليه وتتعجبون من حالهم، والباقون بالغيب جريا على ما تقدّم من الضمائر، وذكر ب «الأنعام» (^٥).\n_________\n(^١) الأعراف: ١٦٥، البقرة: ٥٩، ٣/ ٩٨.\n(^٢) الأعراف: ١٦٩، مفردة الحسن: ٢٩٦، إيضاح الرموز: ٤٠٩، الدر المصون ٥/ ٥٠٤.\n(^٣) الأعراف: ١٦٩، النشر ٢/ ٢٧٣، المبهج ٢/ ٦٠٣، مصطلح الإشارات: ٢٥١، إيضاح الرموز: ٤٠١، الدر المصون ٥/ ٥٠٥.\n(^٤) زيادة من الدر المصون ٥/ ٥٠٧ يقتضيها السياق.\n(^٥) الأنعام: ٣٢، ٤/ ١٩٣.","vol":"4","page":348},{"text":"وسهّل ﴿تَأَذَّنَ﴾ (^١) ورش من طريق الأصبهاني بغير خلاف، وسبق في «الهمز المفرد».\nواختلف في ﴿يُمَسِّكُونَ﴾ (^٢) فأبو بكر بسكون الميم وتخفيف السّين من: أمسك، وقرأ الباقون بالفتح والتّشديد من: مسّك؛ بمعنى تمسّك، حكاه أهل التصريف، أي:\nأنّ «فعّل» بمعنى «تفعّل»، وعلى هذا فالباء للآلة كهي [في] (^٣) \"تمسّكت بالحبل\"، وهما لغتان، يقال: «مسكت» و«أمسكت»، ولكن أمسك متعد، قال - تعالى - ﴿وَيُمْسِكُ السَّماءَ﴾ (^٤) فعلى هذا: مفعول مفعوله محذوف تقديره: يمسكون دينهم وأعمالهم بالكتاب، فالباء يجوز أن تكون للحال، وأن تكون للآلة، أي: مصاحبين للكتاب، أي: لأوامره ونواهيه.\nواختلف في ﴿ذُرِّيَّتَهُمْ﴾ هنا و«يس» والأول والثّاني من «الطور» (^٥):\nفنافع وكذا أبو جعفر بإفراد أوّل الطور، والجمع في الثّلاثة مع كسر التّاء فيها وضمّها أوّل «الطّور»، وقرأ ابن كثير وعاصم وحمزة والكسائي وكذا خلف بالإفراد في الأربعة مع ضم تاء أوّل «الطّور» وفتحها في الثّلاثة، وافقهم ابن محيصن والأعمش، وقرأ أبو عمرو بالجمع في «الأعراف» وموضعي «الطّور» مع كسر التّاء في الثّلاثة، وبالإفراد في «يس» مع فتح التّاء فيه، وافقه اليزيدي، وقرأ ابن عامر وكذا يعقوب بالجمع في الأربعة مع رفع التّاء في أوّل الطّور وكسرها في الثّلاثة، وعن الحسن كأبي عمرو إلاّ أنّه رفع أوّل «الطّور» فكلّهم رفع تاء أوّل الطّور إلاّ أبا عمرو، واليزيدي فكسراها، لكن قال\n_________\n(^١) الأعراف: ١٦٧، النشر ٢/ ٢٧٣، الهمز المفرد ٢/ ١٣١.\n(^٢) الأعراف: ١٧٠، النشر ٢/ ٢٧٣، المبهج ٢/ ٦٠٣، مصطلح الإشارات: ٢٥١، إيضاح الرموز: ٤٠١، الدر المصون ٥/ ٥٠٨.\n(^٣) زيادة من الدر ٥/ ٥٠٨ يقتضيها السياق.\n(^٤) الحج: ٦٥.\n(^٥) الأعراف: ١٧٢، يس: ٤١، الطور: ٢١ معا، النشر ٢/ ٢٧٣، المبهج ٢/ ٦٠٣، مصطلح الإشارات: ٢٥١، إيضاح الرموز: ٤٠١.","vol":"4","page":349},{"text":"ابن القاصح في (المصطلح): \"وأجمع على ضمّ التّاء\" (^١)، يعني للقرّاء الذين جمعهم فيه أبو جعفر ويعقوب وخلف، وابن محيصن والحسن والأعمش، فأمّا قراءة الجمع هنا: فيحتمل أن يكون مفعول ﴿أَخَذَ﴾ محذوفا لفهم المعنى، و﴿ذُرِّيَّتَهُمْ﴾ بدل من ﴿ظُهُورِهِمْ﴾ كما أنّ ﴿مِنْ ظُهُورِهِمْ﴾ بدل من ﴿بَنِي آدَمَ﴾، والمفعول المحذوف هو: الميثاق، لقوله - تعالى - ﴿وَأَخَذْنا مِنْهُمْ مِيثاقًا غَلِيظًا﴾ (^٢) وتقدير الكلام: وإذ أخذ ربك/من ظهور ذريات بني آدم ميثاق التّوحيد، واستعار أن يكون أخذ الميثاق من الظّهر، كأنّ الميثاق لصعوبته و[صعوبة] (^٣) الارتباط به شيء ثقيل يحمل على الظّهر، وأمّا قراءة الإفراد فيتعيّن أن يكون ﴿ذُرِّيَّتَهُمْ﴾ مفعولا ب ﴿أَخَذَ﴾ وهو على حذف مضاف، أي: ميثاق ذريتهم، يعني أنّه لم يجز فيه ما جاز في «ذرّيّاتهم» من أنّه بدل والمفعول محذوف، وذلك واضح لأنّ من قرأ «ذريتهم» بالإفراد لم يقرأه إلاّ منصوبا، ولو كان بدلا من «هم» في ﴿ظُهُورِهِمْ﴾ لكان مجرورا بخلاف «ذرياتهم» بالجمع، فإنّ الكسرة تصلح أن تكون علامة للجر والنّصب في جمع المؤنث السالم قاله في (الدر) (^٤).\nوالمعنى: \"أخرج الله من أصلابهم نسلهم على ما يتوالدون قرنا بعد قرن، وأشهدهم على أنفسهم: ألست بربكم؟، أي: نصب لهم دلائل ربوبيته وركّب في عقولهم ما يدعوهم إلى الإقرار بها حتى صاروا بمنزلة من قيل [لهم] (^٥): ألست بربكم؟، قالوا: بلى، فنزّل تمكينهم من العلم بها وتمكنهم منه منزلة الإشهاد والاعتراف على طريقة التّمثيل، ويدلّ عليه قوله - تعالى - ﴿قالُوا بَلى شَهِدْنا﴾ \" (^٦)،\n_________\n(^١) مصطلح الإشارات: ٥٠١.\n(^٢) النساء: ١٥٤، الأحزاب: ٧.\n(^٣) زيادة يقتضيها السياق.\n(^٤) الدر المصون ٥/ ٥١٢.\n(^٥) زيادة من تفسير البيضاوي يقتضيها السياق.\n(^٦) تفسير البيضاوي ٣/ ٧١، ما عليه الجمهور أن المراد هو الميثاق الأول، ابن عطية ١/ ١٣٤.","vol":"4","page":350},{"text":"قاله البيضاوي، وقال الجعبري: \"في الخبر:\" مسح الله ظهر آدم بيده فاستخرج منه من هو مولود إلى يوم القيامة كهيئة الذّر، فقال: يا آدم هؤلاء ذريتك أخذت عليهم العهد بأن يعبدوني ولا يشركون [بي] (^١) شيئا وعليّ رزقهم، ثمّ قال لهم: ألست بربكم؟، فقالوا: بلى، فقالت الملائكة: شهدنا، فقطع عذرهم يوم القيامة \" (^٢) انتهى.\nوعن المطّوّعي كسر ذال «ذريتهم» هذه و«ذرية» (^٣) بعدها ك «البقرة» (^٤).\nواختلف في «أَنْ تَقُولُوا»، «أَوْ تَقُولُوا» (^٥) فأبو عمرو بالغيب فيهما جريا على الأسماء المتقدّمة، أي: أشهدهم كرامته، أو لئلا يعتذروا يقولوا: ما شعرنا، أو الذنب لأسلافنا، قاله الجعبري، وافقه ابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون بالخطاب، وهذا واضح على قولنا: أن [﴿قالُوا﴾ … ﴿شَهِدْنا﴾ مسند لضمير الله - تعالى -، وقيل: على قراءة الغيب يتعلق «أن يقولوا» ب ﴿وَأَشْهَدَهُمْ﴾ ويكون ﴿قالُوا.﴾.] (^٦) ﴿شَهِدْنا﴾ معترضا بين الفعل وعلته، أي:\" أشهدهم كرامته، أو لئلا يعتذروا يقولوا: ما شعرنا، أو الذنب لأسلافنا \"، قاله الجعبري، والخطاب على الالتفات فتكون الضمائر لشئ واحد، وعن ابن عمر مرفوعا:\" أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم كما يؤخذ بالمشط من الرّأس، فقال لهم: ألست بربكم، قالوا: بلى، فقالت الملائكة: شهدنا - عليكم بالإقرار بالربوبية لئلا - تقولوا \"، رواه […] (^٧).\n_________\n(^١) زيادة من كنز المعاني ٣/ ١٦٢٨ يقتضيها السياق.\n(^٢) كنز المعاني ٣/ ١٦٢٨.\n(^٣) الأعراف: ١٧٣.\n(^٤) سورة البقرة: ١٢٤، ٣/ ١٣٩.\n(^٥) الأعراف: ١٧٢، ١٧٣، مفردة الحسن: ٢٩٧، المبهج ٢/ ٦٠٣، النشر ٢/ ٢٧٣، مصطلح الإشارات: ٢٥١، إيضاح الرموز: ٤٠١، كنز المعاني ٣/ ١٦٢٩، الدر المصون ٧/ ٣١٢.\n(^٦) ما بين المعقوفين سقط من (ط) والأصل، وهي في الدر ٥/ ٥١٤.\n(^٧) في جميع النسخ بياض، والنص في كنز المعاني ٣/ ١٦٣٠، وقد عزاه في الدر المنثور ٦/ ٦٥١، ٦٥٨ لابن جرير في تفسيره ١٠/ ٥٥٢ (١٥٤٢٥)، وابن مندة في كتاب الرد على الجهمية، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبو الشيخ واللالكائي في السنة.","vol":"4","page":351},{"text":"وأظهر ثاء ﴿يَلْهَثْ﴾ (^١) عند ذال ﴿ذلِكَ﴾ نافع وابن كثير وهشام وعاصم، وكذا أبو جعفر بخلف عنهم، وسبق في «حروف قربت مخارجها».\nويوقف على ﴿وَلِلّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى﴾ (^٢) ونحوه لحمزة بالنّقل والسّكت في الهمزة الأولى، وفي الثّانية البدل ألفا مع المدّ والتّوسّط والقصر والرّوم بالتّسهيل مع المدّ والقصر فهذه عشرة أوجه، ويمتنع وجه عدم السّكت وعدم النّقل لعدم صحتّه رواية كما تقرّر في أوّل «البقرة» عند قوله ﴿وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ﴾ (^٣)، ووافقه الأعمش بخلف عنه.\nواختلف في ﴿يُلْحِدُونَ﴾ هنا و«النّحل» و«فصلت» (^٤) فحمزة بفتح الياء والحاء في الثّلاثة من: «لحد» ثلاثيّا، وافقه الأعمش، وقرأ الكسائي وكذا خلف كذلك في النّحل، وقرأ الباقون بضم الياء وكسر الحاء في الثّلاثة من: «ألحد»، فقيل: هما بمعنى واحد، وهو الميل والانحراف، ومنه لحد القبر لأنّه يمال بحفرة إلى جانبه، بخلاف الضّريح فإنّه يحفر في وسطه، ونقل عن الكسائي أنّه قال: ألحد أعرض ولحد مال، ولهذا وافق حمزة في «النّحل» إذ معناه يميلون إليه.\nأبدل همزة ﴿فَبِأَيِّ﴾ (^٥) ياء مفتوحة ورش من طريق الأصبهاني، كما ذكر في «الهمز المفرد».\nواختلف في ﴿وَيَذَرُهُمْ﴾ (^٦) فنافع وابن كثير وابن عامر، وكذا أبو جعفر بنون العظمة - على الالتفات من الغيبة إلى التّكلم تعظيما - ورفع الرّاء على الاستئناف،\n_________\n(^١) الأعراف: ١٧٦، النشر ٢/ ٢٧٣، المبهج ٢/ ٦٠٤.\n(^٢) الأعراف: ١٨٠.\n(^٣) البقرة: ٤.\n(^٤) الأعراف: ١٨٠، النحل: ١٠٣، فصلت: ٤٠، المبهج ٢/ ٦٠٤، النشر ٢/ ٢٧٣، مصطلح الإشارات: ٢٥١، إيضاح الرموز: ٤٠١، الدر المصون ٥/ ٥٢٢.\n(^٥) الأعراف: ١٨٥، باب الهمز المفرد ٢/ ١٢٨.\n(^٦) الأعراف: ١٨٦، النشر ٢/ ٢٧٣، المبهج ٢/ ٣٠٦، مصطلح الإشارات: ٢٥١، إيضاح الرموز: ٤٠١، الدر المصون ٥/ ٥٢٨ والنقل بتصرف.","vol":"4","page":352},{"text":"وافقهم ابن محيصن، وقرأ أبو عمرو وعاصم وكذا يعقوب بالياء على الغيبة/ - جريا على اسم الله تعالى - على الغيبة ورفع الرّاء على الاستئناف، وافقهم اليزيدي والحسن، وقرأ حمزة والكسائي وكذا خلف بالياء وجزم الرّاء نسقا على محل قوله - تعالى - ﴿فَلا هادِيَ لَهُ﴾ لأنّ الجملة المنفية جواب الشّرط فهي في محل جزم فعطف على محلها، أو أنّه سكون تخفيف لتوالي الحركات كقراءة أبي عمرو «ينصركم» و«يشعركم» ونحوهما.\nوأمال ﴿طُغْيانِهِمْ﴾ (^١) الدّوري عن الكسائي.\nوقرأ «إن أنا إلا» (^٢) بالمدّ قالون بخلف عنه كما في «البقرة» (^٣).\nوقرأ «السوء إن» (^٤) بتحقيق الأولى وإبدال الثّانية واوا مكسورة وبتسهيلها بين الهمزة والياء، وحكي ثالث وهو تسهيلها بين الهمزة والواو، وضعّف: نافع وابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر ورويس، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون بتحقيقهما.\nوأمال ﴿تَغَشّاها﴾ (^٥) حمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح والتّقليل، والباقون بالفتح.\nواختلف في ﴿جَعَلا لَهُ شُرَكاءَ﴾ (^٦) فنافع وأبو بكر وكذا أبو جعفر بكسر الشّين وإسكان الرّاء وتنوين الكاف من غير همز، وافقهم ابن محيصن، وقرأ الباقون بضم\n_________\n(^١) الأعراف: ١٨٦.\n(^٢) الأعراف: ١٨٨، النشر ٢/ ٢٧٣، المبهج ٢/ ٦٠٤، مصطلح الإشارات: ٢٥٢، إيضاح الرموز: ٤٠٢.\n(^٣) سورة البقرة: ٢٥٨، ٣/ ١٩٣.\n(^٤) الأعراف: ١٨٨، النشر ١/ ٣٨٧.\n(^٥) الأعراف: ١٨٩.\n(^٦) الأعراف: ١٩٠، النشر ٢/ ٢٧٣، المبهج ٢/ ٦٠٤، مفردة ابن محيصن: ٢٤١، مصطلح الإشارات: ٢٥٢، إيضاح الرموز: ٤٠٢، الدر المصون ٥/ ٥٣٦.","vol":"4","page":353},{"text":"الشّين وفتح الرّاء وبالمدّ والهمز مفتوحا من غير تنوين جمع: شريك، فالشّرك مصدر، [و] (^١) لا بد من حذف مضاف، أي: ذوي شرك، بمعنى إشراك، فهو في الحقيقة اسم مصدر، وقيل: المراد بالشّرك النّصيب، وهو ما جعلاه من رزقهما له يأكله معهما، وكانا يأكلان ويشربان وحدهما، فالضمير في ﴿لَهُ﴾ يعود على الولد الصالح.\nواختلف في ﴿يَتَّبِعُوكُمْ﴾ هنا و﴿يَتَّبِعُهُمُ﴾ في «الشعراء» (^٢) فنافع بسكون التّاء وفتح الباء الموحّدة فيهما، وافقه الحسن، وقرأ الباقون بفتح التّاء مشدّدة وكسر الباء فيهما، فقيل: هما لغتان، ولهذا جاء في قصة آدم ﴿فَمَنْ تَبِعَ﴾ (^٣)، وفي موضع آخر ﴿فَمَنِ اِتَّبَعَ﴾ (^٤)، وقيل: تبع، اقتفى أثره، واتّبع بالتّشديد: اقتدى به، والأوّل أظهر.\nواختلف في ﴿يَبْطِشُونَ﴾ هنا و﴿يَبْطِشَ بِالَّذِي﴾ في «القصص»، و﴿نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرى﴾ في «الدخان» (^٥) فأبو جعفر بضم الطّاء في الثّلاثة، وافقه الحسن، وقرأ الباقون بالكسر فيهن، والبطش: الأخذ بالقوة.\nوقرأ «ثم كيدون» (^٦) بزيادة الياء في الوصل أبو عمرو وهشام من طريق الدّاجوني وكذا أبو جعفر، وافقهم الحسن، وأثبتها في الحالين قنبل من طريق ابن شنبوذ وهشام من طريق الحلواني وكذا يعقوب.\nوأثبت الياء من ﴿فَلا تُنْظِرُونِ﴾ (^٧) في الحالين يعقوب، وعن الحسن إثباتها في\n_________\n(^١) زيادة يقتضيها السياق.\n(^٢) الأعراف: ١٩٣، الشعراء: ٢٢٤، النشر ٢/ ٢٧٣، المبهج ٢/ ٦٠٥، مفردة الحسن: ٢٩٧، مصطلح الإشارات: ٢٥٢، إيضاح الرموز: ٤٠٢، الدر المصون ٥/ ٥٣٧.\n(^٣) البقرة: ٣٨.\n(^٤) طه: ١٢٣.\n(^٥) الأعراف: ١٩٥، القصص: ١٩، الدخان: ١٦، النشر ٢/ ٢٧٤، مفردة الحسن: ٢٩٧، مصطلح الإشارات: ٢٥٢، إيضاح الرموز: ٤٠٢، الدر المصون ٥/ ٥٤٢.\n(^٦) الأعراف: ١٩٥، النشر ٢/ ١٨٦، ٢٧٦، المبهج ٢/ ٦٠٦، مصطلح الإشارات: ٢٥٣، إيضاح الرموز: ٤٠٣.\n(^٧) الأعراف: ١٩٥، النشر ٢/ ٢٧٦، المبهج ٢/ ٦٠٦، مصطلح الإشارات: ٢٥٣، إيضاح -","vol":"4","page":354},{"text":"الوصل فقط، والباقون بالحذف فيهما.\n\nواختلف في ﴿إِنَّ وَلِيِّيَ اللهُ﴾ (^١) فابن حبش عن السّوسي بياء واحدة مفتوحة مشدّدة، وكذا روى أبو نصر الشّذائي عن ابن جمهور عن السّوسي وشجاع عن أبي عمرو وأبو خلاّد عن اليزيدي عن أبي عمرو نصّا وعبد الوارث عن أبي عمرو أداء، وخرّج هذه القراءة صاحب الدر على تخريجين:\nأحدهما: ونسبه لأبيّ، على أنّ ياء «فعيل» مدغمة في ياء المتكلّم، والياء التي هي لام الكلمة محذوفة، ومنع في العكس.\nالثّاني: أن يكون «ولي» اسمها (^٢) وهو اسم نكرة غير مضاف لياء المتكلم، والأصل «إنّ وليا الله»، ف «وليا» اسمها، و«الله» خبرها، ثمّ حذف التّنوين لالتقاء السّاكنين، ولم يبق إلاّ الإخبار عن نكرة بمعرفة وهو وارد، قال الشاعر (^٣):\nوإنّ حراما أن أسبّ مجاشعا … بآبائي الشّمّ الكرام الخضارم\nقال في (النّشر):\" وبعضهم يعبّر بالإدغام، وهو خطأ، إذ المشدّد لا يدغم في المخفّف، وبعضهم أدخله في الإدغام الكبير، ولا يصح ذلك لخروجه عن أصوله، ولأنّ راويه يرويه مع عدم الإدغام الكبير فقد نصّ عليه صاحب (الرّوضة) لابن حبش عن السّوسي مع إنّ الإدغام الكبير لم يكن في (الرّوضة) عن السّوسي/ولا عن الدّوري \" (^٤) انتهى.\n_________\n= - الرموز: ٤٠٣.\n(^١) الأعراف: ١٩٦، النشر ٢/ ٢٧٤، المبهج ٢/ ٦٠٦، مفردة الحسن: ٢٩٨، مصطلح الإشارات: ٢٥٣، إيضاح الرموز: ٤٠٣، الدر المصون ٧/ ٣٣٧.\n(^٢) في الأصل: اسما.\n(^٣) البيت من الطويل، وهو للفرزدق في ديوانه ٢/ ٣٠٠، وخزانة الأدب ٩/ ٢٨٥، وشرح أبيات سيبويه ١/ ١٩١، والمقتضب ٤/ ٧٤، وهمع الهوامع ١/ ١١٩، والمعجم المفصل في شواهد اللغة العربية ٧/ ٣٥٠، والشاهد فيه: أنه جعل الاسم نكرة والخبر معرفة.\n(^٤) النشر ٢/ ٢٧٤.","vol":"4","page":355},{"text":"وافقه الحسن من غير خلف عنه، وروى الشّنبوذي عن ابن جمهور عن السّوسي كسر الياء المشدّدة بعد الحذف، ويلزم منه ترقيق الجلالة على القاعدة، ووجه في (النّشر) هذه القراءة ب\" أنّ المحذوف ياء المتكلم لملاقاتها ساكنا كما تحذف ياءات الإضافة عند لقيها السّاكن \"قال:\" فقيل: على هذا إنّما يكون الحذف حالة الوصل فقط، وإذا وقف أعادها، وليس كذلك بل الرّواية الحذف وصلا ووقفا فعلى هذا لا يحتاج إلى إعادتها وقفا بل أجرى الوقف مجرى الوصل كما فعل في ﴿وَاِخْشَوْنِ الْيَوْمَ﴾ و﴿يَقُصُّ الْحَقَّ﴾، ويحتمل أن يخرج على قراءة حمزة في «مصرخي» الآتي إن شاء الله - تعالى - \" (^١) انتهى.\nوقرأ الباقون بياءين الأولى مشدّدة مكسورة، والثّانية مخفّفة مفتوحة.\nواختلف في ﴿طائِفٌ﴾ (^٢) فابن كثير وأبو عمرو والكسائي، وكذا يعقوب بياء ساكنة من غير ألف ولا همز على وزن «كيف» من «طاف» «يطيف»؛ ك «باع» «يبيع»، أو أنّه مخفّف من «طيّف» بتشديد الياء فحذفت عين الكلمة كقولهم في «ميّت»:\n«ميت»، وفي «هيّن»: «هين»، ثمّ إنّ «طيّفا» الذي هو الأصل يحتمل أن يكون من:\n«طاف»: «يطيف»، أو من «طاف»: «يطوف»، والأصل «طيوف» فقلب وأدغم، وهذا قول أبي بكر بن الأنباري، وافقهم اليزيدي والشّنبوذي عن الأعمش، وقرأ الباقون بالألف وهمزة مكسورة من غير ياء اسم فاعل من: طاف يطوف فيكون ك «قيام» (^٣)، وإن كان من «طاف» «يطيف»؛ ك «بائع» و«مائل».\nواختلف في ﴿يَمُدُّونَهُمْ﴾ (^٤) فنافع وكذا أبو جعفر بضم الياء وكسر الميم من\n_________\n(^١) النشر ٢/ ٣٠٩.\n(^٢) الأعراف: ٢٠١، النشر ٢/ ٢٧٥، مفردة ابن محيصن: ٢٤١، مفردة الحسن: ٢٩٨، المبهج ٢/ ٦٠٦، مصطلح الإشارات: ٢٥٣، إيضاح الرموز: ٤٠٣، الدر المصون ٥/ ٥٤٦.\n(^٣) ما في الدر ٧/ ٣٤٠:\" قائم وقائل \".\n(^٤) الأعراف: ٢٠٢، النشر ٢/ ٢٧٥، المبهج ٢/ ٦٠٦، مصطلح الإشارات: ٢٥٤، إيضاح الرموز: ٤٠٤، الدر المصون ٥/ ٥٥٠.","vol":"4","page":356},{"text":"«أمدّ» [وافقهما الشنبوذي عن الأعمش] (^١)، وقرأ الباقون (^٢) بفتح الياء وضم الميم من «مدّ».\nوأبدل همزة ﴿قُرِئَ﴾ (^٣) ياء مفتوحة أبو جعفر.\nونقل حركة همزة ﴿الْقُرْآنُ﴾ (^٤) إلى الرّاء ابن كثير، وافقه ابن محيصن.\nوفي هذه السّورة من ياءات الإضافة سبع، ومن الزوائد ثنتان ذكر كلّ في موضعه.\nوفيها من الإدغام الكبير خمسة وخمسون موضعا (^٥).\n*****\n_________\n(^١) زيادة من (ط).\n(^٢) في الأصل كرر [وقرأ الباقون].\n(^٣) الأعراف: ٢٠٤.\n(^٤) الأعراف: ٢٠٤.\n(^٥) الإدغام الكبير للداني: ٢٠٩، النشر ٢/ ٢٧٤.","vol":"4","page":357},{"text":"<span data-type='title' id=toc-826>المرسوم</span>\nكتبوا ﴿قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ﴾ بياء قبل التّاء في مصحف [الشاميين] (^١)، وبحذفها في باقي المصاحف، ووجه الخلاف: القراءتين، وقد خرج بقيد «ما» ﴿لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ﴾.\nوكتب في بعض المصاحف «يواري سوءاتكم ورياشا» (^٢) بألف بعد الياء وقبل الشّين، وفي بعضها بغير ألف بينهما، والجمهور على القصر كما سبق.\nواتّفق على كتابة ﴿يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ﴾، و﴿لَنْ تَرانِي﴾، و﴿فَسَوْفَ تَرانِي﴾ و﴿اِسْتَضْعَفُونِي﴾، و﴿وَكادُوا يَقْتُلُونَنِي﴾، و﴿فَهُوَ الْمُهْتَدِي﴾ (^٣) بالياء في كلّها.\nوكتب في المصحف الشّامي ﴿وَما كُنّا لِنَهْتَدِيَ﴾ (^٤) بلا واو، وفي غيره بالواو.\nواتّفقت المصاحف على رسم ﴿وَزادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَصْطَةً﴾ بالصّاد (^٥)، وخرج ﴿بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ﴾ ب «البقرة» (^٦) المتّفق عليه بالسّين، ووجه الصّاد الدّلالة على الفرع كما ذكر في «يبصط».\nوكتب «مفسدين وقال الملأ الذين» في قصّة صالح (^٧) بواو العطف في المصحف الشّامي، وبغير واو في بقية المصاحف لتوافق كلّ من القراءتين رسما تحقيقا، وخرج بالقيد السّابق ﴿قالَ﴾ (^٨) الذي قبله بعد ﴿بَصْطَةً﴾: ﴿قالَ قَدْ وَقَعَ﴾ (^٩) و﴿قالَ﴾\n_________\n(^١) زيادة من الجميلة يقتضيها السياق، الأعراف: ٣، ٢٦، الجميلة: ٣٣٦.\n(^٢) الأعراف: ٢٦، الجميلة: ٣٣١.\n(^٣) الآيات على الترتيب: الأعراف: ٥٣، ١٤٣، ١٥٠، ١٧٨، الجميلة: ٥٧١.\n(^٤) الأعراف: ٤٣.\n(^٥) الأعراف: ٦٩، الجميلة: ٣٣٣.\n(^٦) البقرة: ٢٤٧.\n(^٧) الأعراف: ٧٤، الجميلة: ٣٣٤.\n(^٨) الأعراف: ٧٦.\n(^٩) الأعراف: ٧١.","vol":"4","page":358},{"text":"﴿يا قَوْمِ﴾ (^١)، والذي بعده ﴿قالَ الَّذِينَ اِسْتَكْبَرُوا﴾ (^٢).\nوكتب في بعض المصاحف ﴿وَقالَ فِرْعَوْنُ اِئْتُونِي بِكُلِّ ساحِرٍ عَلِيمٍ﴾ هنا وآخر «يونس» (^٣) بألف بعد الحاء، وفي بعضها قبلها فقراءة «فاعل» على التّقديم، وقراءة «فعال» على التّأخير ولم يصرح في (الرّائية) ك (المقنع) هنا بإثبات وحذف، قال الجعبري: لكن في الأصل يعلم من ترجمة الباب أنّ الألف محذوفة ومثبتة، ويعلم أيضا من قوله في (الرائية):\nو«سحر» غير أخرى الذاريات بدا …\nفذكر في الحذف والإثبات خلاف، وهذا الخلاف مفرّع على ذلك فالخلاف هنا في تقديرها.\nواتّفق على كتابة ﴿بَأْسُنا ضُحًى﴾ (^٤) بالياء بدل الألف المنقلبة عن الواو.\nونقل نافع عن/المدني حذف ألف ﴿إِنَّما طائِرُهُمْ عِنْدَ اللهِ﴾ هنا (^٥)، ولم يتعد إلى نحو ﴿طائِرَهُ﴾ و﴿طائِرُكُمْ﴾.\nونقل أيضا حذف ألف ﴿وَبَطَلَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ قال هنا، ﴿وَباطِلٌ ما كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ افمن (^٦)، وخرج ﴿وَيُبْطِلَ الْباطِلَ﴾ بالأنفال (^٧).\nوكتب في الشّامي ﴿وَإِذْ أَنْجَيْناكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ﴾ (^٨) بياء بين الجيم\n_________\n(^١) الأعراف: ٧٣.\n(^٢) الأعراف: ٧٦.\n(^٣) الأعراف: ١١٢، يونس: ٧٩، الجميلة: ٣٣٠.\n(^٤) الأعراف: ٩٨، الجميلة: ٦٤٧.\n(^٥) الأعراف: ١٣١.\n(^٦) الأعراف: ١٣٩، هود: ١٦، الجميلة: ٣٢٥.\n(^٧) الأنفال: ٨.\n(^٨) الأعراف: ١٤١، الجميلة: ٣٣٦.","vol":"4","page":359},{"text":"والكاف صورة الألف، وفي باقي المصاحف بياء ونون وألف صورتها بينهما، ووجه الخلاف موافقة القراءتين وهو في الأولى قياسي وفي الثّانية اصطلاحي.\nوروى نافع عن المدني حذف ألف ﴿يُؤْمِنُ بِاللهِ وَكَلِماتِهِ﴾ هنا، و﴿لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ﴾ ب «الكهف»، و﴿وَيُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ﴾ في «الشورى» (^١)، قال في المقنع: \" «كلماته» حيث وقعت\"، فتمحض تكرارها في مواضعها، ومن ثمّ قال في (الرائية) (^٢):\n… مع كلماته متى ظهرا\nوضابطه هاء ضمير الواحد مع قطع النّظر عمّا يدخل عليها فخرج عنه ﴿لِكَلِماتِ رَبِّي﴾ (^٣)، وقد قرأ الذي في «الأعراف» بالقصر مجاهد والجحدري، وبقصر الأنفال الضّحاك وأبو السّماك، ووجه الحذف التّخفيف واحتمال القراءتين في المختلف فيه.\nوروى نافع أيضا حذف ألف «تغفر لكم خطاياكم» هنا، و«ممّا خطاياهم أغرقوا» ب «نوح» (^٤) وفيهما صورتا تاء وياء، قال أبو عبيد: رأيت في الإمام الذي في «البقرة» بحرف واحد، أي: بشكل ياء، قال: \"وأحسب الأخيرين [بحرف] (^٥) \"، أي:\nموضع «الأعراف» و«نوح» بشكل ياء وتاء فيه، فوجه الحذف احتمال القراءات فمن صحّح فعنده ألف الجمع محذوفة تخفيفا، ولا صورة للهمزة، والحرف الأوّل ياء فعليه، والثّاني: تاء الجمع، ومن كسره فعنده ألف التّكسير محذوفة تخفيفا، والحرف الأوّل صورة الياء المبدلة من الهمزة، والثّاني: صورة الألف المبدلة عن الأخرى تنبيها على جواز الإمالة، ومن وحّد الحرف الأوّل عنده صورة ياء فعليّة، والثّاني:\n_________\n(^١) الآيات على الترتيب: الأعراف: ١٥٨، الكهف: ٢٧، الشورى: ٢٤، الجميلة: ٣٢٥.\n(^٢) البيت: ٦٩، النشر ٢/ ٢٧١، الجميلة: ٣٣٧.\n(^٣) الكهف: ١٠٩.\n(^٤) الآيات على الترتيب: الأعراف: ١٦١، نوح: ٢٥، الجميلة: ٣٢٧.\n(^٥) الصواب كما في الجميلة: ٣٢٨: بحرفين، أي السنتان الدالتان على حرفي التاء والياء.","vol":"4","page":360},{"text":"تاء التّأنيث فهي قياسية بخلافهما، ونقل أيضا حذف ألف التّخفيف والياء التي بعد صورة الهمزة.\n[«ويحرم عليهم الخبائث» هنا و«التي كانت تعمل الخبائث» ب «الأنبياء»، ووجه حذف الألف التخفيف والياء التي بعد البا صورة الهمزة] (^١).\nوكتب في أكثر المصاحف ﴿سَأُرِيكُمْ دارَ الْفاسِقِينَ﴾ (^٢) بزيادة واو بين الألف والرّاء.\nوكتب في بعض المصاحف ﴿إِذا مَسَّهُمْ طائِفٌ﴾ (^٣) بغير ألف بعد الطّاء، وفي بعضها بالألف، و«طائف» و«طيف» قراءتان مشهورتان، وكلّ من القراءتين موافق رسم مصحف صريحا.\n*****\n_________\n(^١) زيادة ليست في الأصل.\n(^٢) الأعراف: ١٤٥.\n(^٣) الأعراف: ٢٠١، الجميلة: ٣٣١.","vol":"4","page":361},{"text":"<span data-type='title' id=toc-827>المقطوع والموصول:</span>\nاتّفقت المصاحف على قطع نون «أن» النّاصبة للفعل، والنّاصبة للاسم عن «لا» النّافية في عشرة مواضع منها: ﴿حَقِيقٌ عَلى أَنْ لا أَقُولَ﴾ و﴿أَنْ لا يَقُولُوا عَلَى اللهِ إِلاَّ الْحَقَّ﴾ كلاهما هنا (^١)، وبقيتها تأتي إن شاء الله - تعالى - في «التّوبة» و«هود» و«الحجّ» و«يس» و«الدّخان» و«الممتحنة»، واختلف في موضع «الأنبياء»، واتفقوا على وصل ما عدا ذلك نحو ﴿أَلاّ تَعْبُدُوا إِلاَّ اللهَ إِنَّنِي﴾ و﴿أَلاّ تَعْبُدُوا إِلاّ إِيّاهُ﴾ (^٢).\nواتّفق أيضا على قطع «عن» عن «ما» الموصول في قوله ﴿فَلَمّا عَتَوْا عَنْ ما نُهُوا عَنْهُ﴾ (^٣)، وعلى وصلها فيما سواه بالاسمية مطلقا والحرفية نحو: ﴿وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمّا يَقُولُونَ﴾، ﴿سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمّا يُشْرِكُونَ﴾، ﴿عَمَّ يَتَساءَلُونَ﴾، ﴿قالَ عَمّا قَلِيلٍ﴾ (^٤).\nواختلف في قطع لام «كلّ» عن «ما» من ﴿كُلَّما دَخَلَتْ﴾ (^٥) كما نبّه عليه في «النّساء».\n\n<span data-type='title' id=toc-828>هاء التّأنيث التي كتبت تاء:</span>\nاتّفقت الرّسوم كلّها على كتابة ﴿إِنَّ رَحْمَتَ اللهِ﴾ (^٦) بالتاء ك «البقرة» و«هود» و«مريم» و«الرّوم» وموضعي «الزّخرف» وما عداها بالهاء.\nواتّفقوا على كتابة ﴿كَلِمَتُ﴾ بالتاء من: ﴿وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنى﴾ (^٧) وعلى\n_________\n(^١) الأعراف ١٠٥، ١٦٩، الجميلة: ٦٥٦.\n(^٢) هود: ٢، يوسف: ٤٠، والموضع العاشر بسورة القلم: ٢٤.\n(^٣) الأعراف: ١٦٦، الجميلة: ٦٦٩.\n(^٤) المائدة: ٧٣، يونس: ١٨، النبأ: ١، المؤمنون: ٤٠.\n(^٥) الأعراف: ٣٨.\n(^٦) الأعراف: ٥٦، البقرة: ٢١٨، هود: ٧٣، ومريم: ٢، الروم: ٥٠، الزخرف: ٣٢، الجميلة: ٧٠٨.\n(^٧) الأعراف: ١٣٧، الجميلة: ٧١٢.","vol":"4","page":362},{"text":"ما سواها من متّفق التّوحيد بالهاء نحو ﴿وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلى وَكَلِمَةُ اللهِ هِيَ الْعُلْيا﴾ ﴿مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً﴾ و﴿وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ﴾ (^١).\n*****\n_________\n(^١) التوبة: ٤٠، إبراهيم: ٢٤، يونس: ١٩، على الترتيب.","vol":"4","page":363},{"text":"<span data-type='title' id=toc-829>الوقف والإبتداء</span>\n﴿المص﴾ (^١): (ت) على جعله خبر مبتدأ محذوف/، أي: هذه أو هذا ﴿المص﴾، أو منصوبا بفعل مقدّر، أي: اقرأ ﴿المص﴾ لأنّه يكون جملة مستقلة بنفسها إمّا من مبتدأ وخبر، أو من فعل وفاعل، أو على تقدير: أنا الله أعلم.\n﴿أُنْزِلَ إِلَيْكَ﴾ (^٢)، و﴿حَرَجٌ مِنْهُ﴾ (^٣): (ك).\nو﴿لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ (^٤): (ت).\n_________\n(^١) الأعراف: ١، المكتفى: ٢٦٥ وقال: \"تام على قول ابن عباس …، وقيل: هو كاف\"، المرشد ٢/ ١٣١، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٩٦، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٤٩ وقال: ويجوز أن يرفع ﴿كِتابٌ﴾ ب ﴿المص﴾ فلا يحسن الوقف على ﴿المص﴾ من هذا الوجه \"، قال في القطع ١/ ٢٤٧:\n\"كاف على أحد قولي الفراء، وليس بكاف على قوله الآخر \"، منار الهدى: ١٤٢:\" في فواتح السور الرفع والنصب والجر، فالرفع كونها مبتدأ والخبر فيما بعدها أو خبر مبتدأ محذوف، والنصب كونها مفعولا لفعل محذوف، والجر على إضمار حرف القسم أو هي قسم، فعلى أنها مبتدأ أو خبر مبتدأ أو مفعول فعل محذوف فالوقف عليها كاف، وإن جعل ﴿كِتابٌ﴾ خبر مبتدأ محذوف تقديره: «هذا كتاب» كان الوقف على ﴿المص﴾ تاما، وإن جعل في موضع جر على القسم والجواب محذوف جاز الوقف عليها، وليس بوقف إن جعل قسما وما بعده جوابه والتقدير: وهذه الحروف إن هذا الكتاب يا محمد هو ما وعدت به، وحينئذ فلا يوقف على ﴿المص﴾ \"، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٠.\n(^٢) الأعراف: ٢، «صالح» في المرشد ٢/ ١٣١، منار الهدى: ١٤٢.\n(^٣) الأعراف: ٢ المكتفى: ٢٦٥، المرشد ٢/ ١٣١، الإيضاح ٢/ ٦٥٠ وفي القطع ١/ ٢٤٧:\n\"وقال أبو حاتم: كاف وعن نافع: تم، وقال أبو جعفر: وكلا القولين غلط لأن لام كي لا بد أن تكون متعلقه بفعل والتقدير عند النحويين: كتاب أنزل إليك لتنذر به، فعلى هذا لا يقف على ﴿مِنْهُ لِتُنْذِرَ بِهِ﴾، وليس بقطع كاف على تقديرين: إن كان التقدير: ونذكر به ذكرى لم يقف على ﴿بِهِ﴾ لأن وتذكر معطوف على ﴿لِتُنْذِرَ﴾ والتقدير الآخر أن تكون ﴿وَذِكْرى﴾ في موضع رفع بعطفه على ﴿كِتابٌ﴾ فلا تقطع على ما قبله، وفيه تقدير ثالث يكون التقدير: وهو ذكرى، فيصلح القطع على ما قبله \"، منار الهدى: ١٤٢.\n(^٤) الأعراف: ٢، المرشد ٢/ ١٣١، المكتفى: ٢٦٥، الإيضاح ٢/ ٦٥٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٠، قال في القطع ١/ ٢٤٧:\" قطع تام إن جعلت ﴿اِتَّبِعُوا﴾ منقطعا مما قبله وإن حملته على ﴿لِتُنْذِرَ﴾ ليقول اتبعوه لأن المعنى لينذر ليقول لم يتم الكلام على ما قبله \".","vol":"4","page":364},{"text":"﴿أَوْلِياءَ﴾ (^١)، و﴿تَذَكَّرُونَ﴾ (^٢)، و﴿قائِلُونَ﴾ (^٣)، و﴿ظالِمِينَ﴾ (^٤)، و﴿الْمُرْسَلِينَ﴾ (^٥)، و﴿بِعِلْمٍ﴾ (^٦)، و﴿غائِبِينَ﴾ (^٧)، و﴿يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ﴾ (^٨)، و﴿الْمُفْلِحُونَ﴾ (^٩): (ك) أو الأوّل والثّاني تامّين، وكذا ﴿غائِبِينَ﴾ (ك).\n﴿يَظْلِمُونَ﴾ (^١٠): (ت).\n﴿مَعايِشَ﴾ (^١١): (ك).\n﴿تَشْكُرُونَ﴾ (^١٢): (ت).\n_________\n(^١) الأعراف: ٣، المرشد ٢/ ١٣١:\" كاف ولو وقف قبله على قوله ﴿إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ﴾ لكان جائزا، وليس بالحسن \"، «تام» في المكتفى: ٢٦٥، والقطع ١/ ٢٤٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٩٦، منار الهدى: ١٤٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٠.\n(^٢) الأعراف: ٣، قال في القطع ١/ ٢٤٨:\" التمام … وذلك كاف \"، «حسن» في المرشد ٢/ ١٣٢، «تام» في المكتفى: ٢٦٥ والإيضاح ٢/ ٦٥١، منار الهدى: ١٤٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٠.\n(^٣) الأعراف: ٤، المرشد ٢/ ١٣٢، منار الهدى: ١٤٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٠.\n(^٤) الأعراف: ٥، المرشد ٢/ ١٣٢، القطع ١/ ٢٤٨، المنار: ١٤٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٠.\n(^٥) الأعراف: ٦، المرشد ٢/ ١٣٢، القطع ١/ ٢٤٨، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٤٩٦:\n\"لعطف ﴿فَلَنَقُصَّنَّ﴾ على ﴿فَلَنَسْئَلَنَّ﴾ \"، منار الهدى: ١٤٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٠.\n(^٦) الأعراف: ٧، «صالح» في المرشد ٢/ ١٣٢، «كاف» في القطع ١/ ٢٤٨ والمكتفى: ٢٦٥، «حسن غير تام» في الإيضاح ٢/ ٦٥١، منار الهدى: ١٤٣، وهو «وقف ٢ هبطي: ٢٢٠.\n(^٧) الأعراف: ٧ القطع ١/ ٢٤٨، «حسن» في المرشد ٢/ ١٣٢، «تام» في المكتفى: ٢٦٥، الإيضاح ٢/ ٦٥١، منار الهدى: ١٤٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٠.\n(^٨) الأعراف: ٨ المكتفى: ٢٦٥ والقطع ١/ ٢٤٨، «حسن» في المرشد ٢/ ١٣٢ والإيضاح ٢/ ٦٥٢، «جائز» في العلل ٢/ ٤٩٦، منار الهدى: ١٤٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٠.\n(^٩) الأعراف: ٨، المرشد ٢/ ١٣٢، المكتفى: ٢٦٥، القطع ١/ ٢٤٨، منار الهدى: ١٤٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٠.\n(^١٠) الأعراف: ٩، المرشد ٢/ ١٣٢، المكتفى: ٢٦٥، الإيضاح ٢/ ٦٥٢، القطع ١/ ٢٤٨، منار الهدى: ١٤٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٠.\n(^١١) الأعراف: ١٠، المرشد ٢/ ١٣٢، المكتفى: ٢٦٥، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٥٢، قال في القطع ١/ ٢٤٨:\" قال أبو عبد الله: تمام الكلام … وهو قطع كاف \"، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٩٦، منار الهدى: ١٤٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٠.\n(^١٢) الأعراف: ١٠، المرشد ٢/ ١٣٢، المكتفى: ٢٦٥، الإيضاح ٢/ ٦٥٢، القطع ١/ ٢٤٨، -","vol":"4","page":365},{"text":"﴿لِآدَمَ﴾ (^١)، و﴿السّاجِدِينَ﴾ (^٢): (ت).\n﴿إِذْ أَمَرْتُكَ﴾ (^٣)، و﴿مِنْ طِينٍ﴾ (^٤)، و﴿مِنَ الصّاغِرِينَ﴾ (^٥)، و﴿يُبْعَثُونَ﴾ (^٦)، و﴿مِنَ الْمُنْظَرِينَ﴾ (^٧)، و﴿الْمُسْتَقِيمَ﴾ (^٨)، و﴿وَعَنْ شَمائِلِهِمْ﴾ (^٩)، و﴿شاكِرِينَ﴾ (^١٠)، و﴿مَذْؤُمًا مَدْحُورًا﴾ (^١١): (ك).\n﴿أَجْمَعِينَ﴾ (^١٢): (ت) لأنّه رجع من خطاب إبليس إلى خطاب آدم ﵇.\n_________\n= - منار الهدى: ١٤٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٠.\n(^١) الأعراف: ١١، المرشد ١/ ١٣٢، قال في العلل ٢/ ٤٩٦:\" قد قيل، ووجه الوصل أوضح لعطف الماضي على الماضي بفاء التعقيب \".\n(^٢) الأعراف: ١١، المرشد ٢/ ١٣٢، المكتفى: ٢٦٦، منار الهدى: ١٤٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٠.\n(^٣) الأعراف: ١٢، المرشد ١/ ١٣٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٩٧، منار الهدى: ١٤٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٠.\n(^٤) الأعراف: ١٢ المكتفى: ٢٦٦، «صالح» في المرشد ١/ ١٣٢، منار الهدى: ١٤٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٠.\n(^٥) الأعراف: ١٣، المرشد ٢/ ١٣٢، المكتفى: ٢٦٦، المنار: ١٤٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٠.\n(^٦) الأعراف: ١٤، المرشد ٢/ ١٣١، المكتفى: ٢٦٦، منار الهدى: ١٤٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٠.\n(^٧) الأعراف: ١٥، المرشد ٢/ ١٣٣، المكتفى: ٢٦٦، المنار: ١٤٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٠.\n(^٨) الأعراف: ١٦ المكتفى: ٢٦٦، «صالح» في المرشد ٢/ ١٣٣، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٤٩٧ قال:\" للعطف \"، منار الهدى: ١٤٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٠.\n(^٩) الأعراف: ١٧، المرشد ٢/ ١٣٣، المكتفى: ٢٦٦، القطع ١/ ٢٤٨ قال:\" قال العباس بن الفضل: هو كاف، وقال غيره: ليس بكاف لأن ﴿وَلا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شاكِرِينَ﴾ متصل به \"، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٥٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٩٧، منار الهدى: ١٤٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٠.\n(^١٠) الأعراف: ١٧ المكتفى: ٢٦٦، «حسن» في المرشد ٢/ ١٣٣، القطع ١/ ٢٤٨، منار الهدى: ١٤٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٢١.\n(^١١) الأعراف: ١٨ المكتفى: ٢٦٦ قال في القطع ١/ ٢٤٨:\" عن نافع تم، وقال غيرهما: هو كاف \"، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٥٢ والمرشد ٢/ ١٣٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٩٨، منار الهدى: ١٤٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٢١.\n(^١٢) الأعراف: ١٨، المكتفى: ٢٦٦، المرشد ٢/ ١٣٣، منار الهدى: ١٤٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٢١.","vol":"4","page":366},{"text":"﴿مِنَ الظّالِمِينَ﴾ (^١)، و﴿مِنْ سَوْآتِهِما﴾ (^٢)، و﴿مِنَ الْخالِدِينَ﴾ (^٣)، و﴿لَمِنَ النّاصِحِينَ﴾ (^٤)، و﴿بِغُرُورٍ﴾ (^٥)، و﴿مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ﴾ (^٦)، و﴿عَدُوٌّ مُبِينٌ﴾ (^٧)، و﴿أَنْفُسَنا﴾ (^٨): (ك).\n﴿مِنَ الْخاسِرِينَ﴾ (^٩): (ت).\n﴿اِهْبِطُوا﴾ (^١٠)، و﴿لِبَعْضٍ عَدُوٌّ﴾ (^١١)، و﴿إِلى حِينٍ﴾ (^١٢): (ك).\nو﴿تُخْرَجُونَ﴾ (^١٣): (ت).\n_________\n(^١) الأعراف: ١٩، المرشد ٢/ ١٣٣، القطع ١/ ٢٤٨، المنار: ١٤٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٢١.\n(^٢) الأعراف: ٢٠، «صالح» في المرشد ٢/ ١٣٣، قال في المكتفى: ٢٦٦: \"كاف، وقيل تام\"، منار الهدى: ١٤٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٢١.\n(^٣) الأعراف: ٢٠، المرشد ٢/ ١٣٣، «صالح» في القطع ١/ ٢٤٨، منار الهدى: ١٤٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٢١.\n(^٤) الأعراف: ٢١، «صالح» في المرشد ٢/ ١٣٣، «تمام» في القطع ١/ ٢٤٨، منار الهدى: ١٤٣، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٤٩٨ للعطف.\n(^٥) الأعراف: ٢٢ المرشد ٢/ ١٣٣، المكتفى: ٢٦٦، القطع ١/ ٢٤٨، حسن غير تام» في الإيضاح ٢/ ٦٥٢، «جائز» في العلل ٢/ ٤٩٨، منار الهدى: ١٤٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٢١.\n(^٦) الأعراف: ٢٢، المرشد ٢/ ١٣٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٩٨، منار الهدى: ١٤٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٢١.\n(^٧) الأعراف: ٢٢، «حسن» في المرشد ٢/ ١٣٤، منار الهدى: ١٤٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٢١.\n(^٨) الأعراف: ٢٣ «صالح» في المرشد ٢/ ١٣٤، قال في القطع ١/ ٢٤٩: \"وعن نافع تم، وقال غيره ليس بتمام لأن ما بعده متصل به\"، قال في العلل ٢/ ٤٩٨: \"سكتة للأدب إعلاما بانقطاع الحجة قبل ابتداء الحاجة\".\n(^٩) الأعراف: ٢٣، المرشد ٢/ ١٣٤، القطع ١/ ٢٤٩، المنار: ١٤٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٢١.\n(^١٠) الأعراف: ٢٤، المكتفى: ٢٦٦ والقطع ١/ ٢٤٩، «حسن» في المرشد ٢/ ١٣٤ والإيضاح ٢/ ٦٥٢، منار الهدى: ١٤٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٢١.\n(^١١) الأعراف: ٢٤ المرشد ٢/ ١٣٤ المكتفى: ٢٦٦، القطع ١/ ٢٤٩، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٥٢، «جائز» في العلل ٢/ ٤٩٨، منار الهدى: ١٤٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٢١.\n(^١٢) الأعراف: ٢٤، «أكفى منه» في المكتفى: ٢٦٦، «تام» في القطع ١/ ٠٢٤٩، «حسن» في المرشد ٢/ ١٣٤، «أحسن» في الإيضاح ٢/ ٦٥٢، منار الهدى: ١٤٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٢١.\n(^١٣) الأعراف: ٢٥، المرشد ٢/ ١٣٤، المكتفى: ٢٦٦، القطع ١/ ٢٤٩، منار الهدى: ١٤٣، -","vol":"4","page":367},{"text":"﴿وَرِيشًا﴾ (^١): (ك) على رفع اللباس مبتدأ خبره ﴿ذلِكَ﴾، (ن) على قراءة النّصب لعطف اللاّحق على السّابق.\n﴿ذلِكَ خَيْرٌ﴾ (^٢): (ك).\n﴿يَذَّكَّرُونَ﴾ (^٣): (ت).\n﴿سَوْآتِهِما﴾ (^٤): (ك).\n﴿مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُمْ﴾ (^٥): (ت) عند أبي حاتم، وقال الدّاني (ك).\n﴿لا يُؤْمِنُونَ﴾ (^٦)، و﴿أَمَرَنا بِها﴾ (^٧)، و﴿لا يَأْمُرُ بِالْفَحْشاءِ﴾ (^٨): (ك).\n﴿ما لا تَعْلَمُونَ﴾ (^٩): (ت).\n_________\n= - وهو «وقف» هبطي: ٢٢١.\n(^١) الأعراف: ٢٦ القطع ١/ ٢٤٩، المكتفى: ٢٦٦، «حسن» في المرشد ٢/ ١٣٤، الإيضاح ٢/ ٦٥٣، العلل ٢/ ٤٩٨، منار الهدى: ١٤٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٢١.\n(^٢) الأعراف: ٢٦ المكتفى: ٢٦٧ القطع ١/ ٢٤٩، «حسن» في المرشد ٢/ ١٣٤ والإيضاح ٢/ ٦٥٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٩٨، منار الهدى: ١٤٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٢١.\n(^٣) الأعراف: ٢٦، المرشد ٢/ ١٣٤، المكتفى: ٢٦٧، الإيضاح ٢/ ٦٥٣، القطع ١/ ٢٤٩، منار الهدى: ١٤٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٢١.\n(^٤) الأعراف: ٢٧، المرشد ٢/ ١٣٤، قال في القطع ١/ ٢٤٩: \"تمام عند أبي حاتم لأن ﴿إِنَّهُ﴾ مبتدأ، وقرأ عيسى بن عمر «أنه» ففتح الهمزة فلا يقف على ما قبله على هذه القراءة\"، وهو «وقف» هبطي: ٢٢١.\n(^٥) الأعراف: ٢٧ المكتفى: ٢٦٧، المرشد ٢/ ١٣٥، القطع ١/ ٢٤٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٩٨، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٥٣، منار الهدى: ١٤٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٢١.\n(^٦) الأعراف: ٢٧، المرشد ٢/ ١٣٥، «قطع صالح» القطع ١/ ٢٤٩، منار الهدى: ١٤٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٢١.\n(^٧) الأعراف: ٢٨، المكتفى: ٢٦٧، الإيضاح ٢/ ٦٥٣، «حسن» في المرشد ٢/ ١٣٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٩٩، القطع ١/ ٢٥٠، منار الهدى: ١٤٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٢١.\n(^٨) الأعراف: ٢٨، المرشد ٢/ ١٣٥، المكتفى: ٢٦٧، القطع ١/ ٢٥٠، الإيضاح ٢/ ٦٥٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٩٩، منار الهدى: ١٤٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٢١.\n(^٩) الأعراف: ٢٨، المكتفى: ٢٦٧، المرشد ٢/ ١٣٥، القطع ١/ ٢٥٠، منار الهدى: ١٤٤، -","vol":"4","page":368},{"text":"﴿بِالْقِسْطِ﴾ (^١)، و﴿كُلِّ مَسْجِدٍ﴾ (^٢)، و﴿تَعُودُونَ﴾ (^٣) [الجعبري، ﴿تَعُودُونَ﴾: (ت) على الاستئناف، (ف) على الحال يؤيده قراءة أبي «فريقين»] (^٤).\nو﴿الضَّلالَةُ﴾ (^٥): (ك).\n﴿مُهْتَدُونَ﴾ (^٦): (ت).\n﴿وَاِشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا﴾ (^٧): (ك).\n﴿الْمُسْرِفِينَ﴾ (^٨): (ت).\n﴿مِنَ الرِّزْقِ﴾ (^٩)، و﴿يَوْمَ الْقِيامَةِ﴾ (^١٠): (ك).\n﴿لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾ (^١١): (ت).\n_________\n= - وهو «وقف» هبطي: ٢٢١.\n(^١) الأعراف: ٢٩، المرشد ٢/ ١٣٥، منار الهدى: ١٤٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٢١.\n(^٢) الأعراف: ٢٩، المرشد ٢/ ١٣٥، منار الهدى: ١٤٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٢١.\n(^٣) الأعراف: ٢٩، المكتفى: ٢٦٧، «حسن» في المرشد ٢/ ١٣٥ والإيضاح ٢/ ٦٥٣، القطع ١/ ٢٥٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٩٩، منار الهدى: ١٤٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٢١.\n(^٤) زيادة في الأصل، انظر: الإيضاح ٢/ ٦٥٤، القطع ١/ ٢٥٠، منار الهدى: ١٤٤، قال في المكتفى: ٢٦٨: \"بتقدير تعودون فريقين فريقا هدى، وفريقا حق عليهم الضلالة، أي تعودون على حال الهداية والضلالة\".\n(^٥) الأعراف: ٣٠، المكتفى: ٢٦٩ «حسن» في المرشد ٢/ ١٣٥ القطع ١/ ٢٥٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٩٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢١.\n(^٦) الأعراف: ٣٠، المكتفى: ٢٦٩، المرشد ٢/ ١٣٥، الإيضاح ٢/ ٦٥٤، القطع ١/ ٢٥١، وهو «وقف» هبطي: ٢٢١.\n(^٧) الأعراف: ٣١، المرشد ٢/ ١٣٥، «جائز» في العلل ٢/ ٤٩٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢١.\n(^٨) الأعراف: ٣١، المرشد ٢/ ١٣٥، القطع ١/ ٢٥١، وهو «وقف» هبطي: ٢٢١.\n(^٩) الأعراف: ٣٢، المرشد ٢/ ١٣٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٩٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢١.\n(^١٠) الأعراف: ٣٢، المكتفى: ٢٧٠، القطع ١/ ٢٥١، «حسن» في المرشد ٢/ ١٣٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٩٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢١.\n(^١١) الأعراف: ٣٢، المكتفى: ٢٧٠، المرشد ٢/ ١٣٦، القطع ١/ ٢٥١، وهو «وقف» هبطي: ٢٢١.","vol":"4","page":369},{"text":"﴿ما لا تَعْلَمُونَ﴾ (^١)، و﴿أَجَلٌ﴾ (^٢): (ك).\n﴿وَلا يَسْتَقْدِمُونَ﴾ (^٣)، و﴿يَحْزَنُونَ﴾ (^٤): (ت).\n﴿خالِدُونَ﴾ (^٥)، و﴿بِآياتِهِ﴾ (^٦)، و﴿مِنَ الْكِتابِ﴾ (^٧)، و﴿مِنْ دُونِ اللهِ﴾ (^٨):\n(ك).\n﴿كافِرِينَ﴾ (^٩): (ت).\n﴿فِي النّارِ﴾ (^١٠)، و﴿لَعَنَتْ أُخْتَها﴾ (^١١)، و﴿مِنَ النّارِ﴾ (^١٢)، و﴿لا تَعْلَمُونَ﴾ (^١٣)، و﴿مِنْ فَضْلٍ﴾ (^١٤): (ك).\n_________\n(^١) الأعراف: ٣٣، المكتفى: ٢٧٠، المرشد ٢/ ١٣٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢١.\n(^٢) الأعراف: ٣٤، «صالح» في المرشد ٢/ ١٣٦، «جائز» في العلل ٢/ ٤٩٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢١.\n(^٣) الأعراف: ٣٤، المكتفى: ٢٧٠، المرشد ٢/ ١٣٦، المنار: ١٤٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٢١.\n(^٤) الأعراف: ٣٥، المكتفى: ٢٧٠، المرشد ٢/ ١٣٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢١.\n(^٥) الأعراف: ٣٦، المكتفى: ٢٧٠، «حسن» في المرشد ٢/ ١٣٦، منار الهدى: ١٤٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٢١.\n(^٦) الأعراف: ٣٧، المكتفى: ٢٧٠، المرشد ٢/ ١٣٧، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٥٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٩٩، منار الهدى: ١٤٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٢١.\n(^٧) الأعراف: ٣٧، المرشد ٢/ ١٣٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٩٩، منار الهدى: ١٤٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٢١.\n(^٨) الأعراف: ٣٧، «صالح» في المرشد ٢/ ١٣٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٠٠، منار الهدى: ١٤٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٢١.\n(^٩) الأعراف: ٣٧، المكتفى: ٢٧٠، المرشد ٢/ ١٣٧، المنار: ١٤٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٢١.\n(^١٠) الأعراف: ٣٨ المرشد ٢/ ١٣٧، المكتفى: ٢٧٠، القطع ١/ ٢٥١، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٥٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٠٠، منار الهدى: ١٤٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٢١.\n(^١١) الأعراف: ٣٨، المرشد ٢/ ١٣٧، منار الهدى: ١٤٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٢١.\n(^١٢) الأعراف: ٣٨، المكتفى: ٢٧٠، المرشد ٢/ ١٣٧، القطع ١/ ٢٥١، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٠٠، منار الهدى: ١٤٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٢١.\n(^١٣) الأعراف: ٣٨، المكتفى: ٣٨، «حسن» في المرشد ٢/ ١٣٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢١.\n(^١٤) الأعراف: ٣٩، المكتفى: ٢٧٠، المرشد ٢/ ١٣٧، القطع ١/ ٢٥٢، منار الهدى: ١٤٥، -","vol":"4","page":370},{"text":"﴿تَكْسِبُونَ﴾ (^١): (ت).\n﴿سَمِّ الْخِياطِ﴾ (^٢)، و﴿الْمُجْرِمِينَ﴾ (^٣)، و﴿غَواشٍ﴾ (^٤): (ك)، ومعنى ﴿وَلا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِياطِ﴾ حتى يدخل البعير في ثقب الإبرة، وذلك ممّا لا يكون (^٥)، فكذا ما توقف عليه.\nو﴿الظّالِمِينَ﴾ (^٦): (ت).\nو﴿أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ﴾ (^٧): (ت) فالذين مبتدأ و﴿أُولئِكَ﴾ مبتدأ ثاني و﴿هُمْ فِيها﴾ خبر الثّاني، والجملة خبر الأوّل، و﴿لا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلاّ وُسْعَها﴾ اعتراض بين المبتدأ وخبره للتّرغيب في اكتساب النّعيم المقيم (^٨).\nو﴿مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهارُ﴾ (^٩): (ك).\n_________\n= - وهو «وقف» هبطي: ٢٢١.\n(^١) الأعراف: ٣٩، المكتفى: ٢٧٠، المرشد ٢/ ١٣٧، القطع ١/ ٢٥٢، منار الهدى: ١٤٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٢١.\n(^٢) الأعراف: ٤٠ المرشد ٢/ ١٣٧، المكتفى: ٢٧٠، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٥٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٠٠، منار الهدى: ١٤٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٢١.\n(^٣) الأعراف: ٤٠، «حسن» في المرشد ٢/ ١٣٧، القطع ١/ ٢٥٢، منار الهدى: ١٤٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٢١.\n(^٤) الأعراف: ٤١، الإيضاح ٢/ ٦٥٤، المكتفى: ٢٧١، القطع ١/ ٢٥٢، «صالح» في المرشد ٢/ ١٣٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٠٠، منار الهدى: ١٤٥، وصف الاهتدا: ٣٩ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢٢١.\n(^٥) تفسير البيضاوي ٣/ ٢٠.\n(^٦) الأعراف: ٤١، المكتفى: ٢٧١، المرشد ٢/ ١٣٧، الإيضاح ٢/ ٦٥٤، القطع ١/ ٢٥٢، منار الهدى: ١٤٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٢١.\n(^٧) الأعراف: ٤٢، المرشد ٢/ ١٣٧، القطع ١/ ٢٥٢، منار الهدى: ١٤٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٢١.\n(^٨) تفسير البيضاوي ٣/ ٢١.\n(^٩) الأعراف: ٤٣، المرشد ٢/ ١٣٨، القطع ١/ ٢٥٢، منار الهدى: ١٤٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٢١.","vol":"4","page":371},{"text":"﴿هَدانا لِهذا﴾ (^١): (ك) على قراءة ﴿وَما﴾ بغير واو للاستئناف، (ن) على إثباتها للعطف.\n﴿رُسُلُ رَبِّنا بِالْحَقِّ﴾ (^٢): (ك).\n﴿تَعْمَلُونَ﴾ (^٣): (ت).\n﴿رَبُّكُمْ حَقًّا﴾ (^٤)، و﴿نَعَمْ﴾ (^٥): (ك).\n﴿الظّالِمِينَ﴾ (^٦): (ن) لأنّ الذين صفة له فلا يفصل بينهما.\n﴿وَبَيْنَهُما حِجابٌ﴾ (^٧)، و﴿كُلاًّ بِسِيماهُمْ﴾ (^٨)، و﴿أَنْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ﴾ (^٩)، و﴿يَطْمَعُونَ﴾ (^١٠): (ك).\n_________\n(^١) الأعراف: ٤٣، المرشد ٢/ ١٣٨، «جائز» في العلل ٢/ ٥٠١، وهو «وقف» هبطي: ٢٢١.\n(^٢) الأعراف: ٤٣ المكتفى: ٢٧١ والقطع ١/ ٢٥٢، «حسن» في المرشد ٢/ ١٣٨ والإيضاح ٢/ ٦٥٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٠١، منار الهدى: ١٤٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٢١.\n(^٣) الأعراف: ٤٣، المرشد ٢/ ١٣٨، المكتفى: ٢٧١، الإيضاح ٢/ ٦٥٥، القطع ١/ ٢٥٢، منار الهدى: ١٤٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٢١.\n(^٤) الأعراف: ٤٤، المرشد ٢/ ١٣٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٠٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٢١.\n(^٥) الأعراف: ٤٤ المرشد ٢/ ١٣٨ القطع ١/ ٢٥٢، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٥٥، «جائز» في العلل ٢/ ٥٠٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٢١.\n(^٦) الأعراف: ٤٤، «كاف، رأس آية» في المكتفى: ٢٧١، قال في المرشد ٢/ ١٣٨: \"زعم بعضهم أن الوقف عند قوله ﴿الظّالِمِينَ﴾ ثم بين أن الظالمين هم الذين يصدون عن سبيل الله، هذا عندي جائز وليس بالمرضي، والأجود أن يكون الذين يصدون عن سبيل الله صفة ل ﴿الظّالِمِينَ﴾ \"، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٥٠٢، «ليس بقطع كاف» في القطع ١/ ٢٥٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٢١.\n(^٧) الأعراف: ٤٦، «حسن» في المرشد ٢/ ١٣٨ والإيضاح ٢/ ٦٥٧، المكتفى: ٢٧١، القطع ١/ ٢٥٣، «جائز» في العلل ٢/ ٥٠٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٢١.\n(^٨) الأعراف: ٤٦، المكتفى: ٢٧١، «حسن» في المرشد ٢/ ١٣٨، الإيضاح ٢/ ٦٥٥، «جائز» في العلل ٢/ ٥٠٣، منار الهدى: ١٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢١.\n(^٩) الأعراف: ٤٦ المكتفى: ٢٧١، قال في المرشد ٢/ ١٣٩: \"وهو وقف حسن غريب\"، القطع ١/ ٢٥٣، منار الهدى: ١٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢١.\n(^١٠) الأعراف: ٤٦، المكتفى: ٢٧١، «حسن» في المرشد ٢/ ١٣٩، القطع ١/ ٢٥٣، قال في -","vol":"4","page":372},{"text":"﴿الظّالِمِينَ﴾ (^١): (ت).\nو﴿تَسْتَكْبِرُونَ﴾ (^٢)، و﴿بِرَحْمَةٍ﴾ (^٣)، و﴿تَحْزَنُونَ﴾ (^٤): (ت).\n﴿مِمّا رَزَقَكُمُ اللهُ﴾ (^٥): (ك).\n﴿عَلَى الْكافِرِينَ﴾ (^٦): (ك) أو (ت) على جعل ﴿الَّذِينَ﴾ مبتدأ، خبره ﴿فَالْيَوْمَ﴾، (ن) على جعله صفة ﴿الْكافِرِينَ﴾.\n﴿يَجْحَدُونَ﴾ (^٧): (ت).\n﴿يُؤْمِنُونَ﴾ (^٨)، و﴿إِلاّ تَأْوِيلَهُ﴾ (^٩)، و﴿كُنّا نَعْمَلُ﴾ (^١٠): (ك).\n_________\n= - الإيضاح ٢/ ٦٥٥: \"فيه وجهان: إن شئت قلت الوقف على قوله ﴿لَمْ يَدْخُلُوها﴾ ثم تبتدئ: ﴿وَهُمْ يَطْمَعُونَ﴾ أي وهو يطمعون في دخولها، وإن شئت قلت: المعنى دخلوها وهو لا يطمعون في دخولها\"، منار الهدى: ١٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢١.\n(^١) الأعراف: ٤٧، المرشد ٢/ ١٣٩، المكتفى: ٢٧١، القطع ١/ ٢٥٣، «وقف» هبطي: ٢٢١.\n(^٢) الأعراف: ٤٨، المرشد ٢/ ١٤٠، المكتفى: ٢٧١، الإيضاح ١/ ٢٥٣، منار الهدى: ١٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢١.\n(^٣) الأعراف: ٤٩، الإيضاح ٢/ ٦٥٧، «كاف وقيل: تام» في المكتفى: ٢٧١، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٠٣، منار الهدى: ١٤٦، القطع ١/ ٢٥٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٢١.\n(^٤) الأعراف: ٤٩، المرشد ٢/ ١٤٠، المكتفى: ٢٧١، الإيضاح ٢/ ٦٥٧، القطع ١/ ٢٥٤، منار الهدى: ١٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢١.\n(^٥) الأعراف: ٥٠، المرشد ٢/ ١٤٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٠٣، منار الهدى: ١٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢١.\n(^٦) الأعراف: ٥٠، المرشد ٢/ ١٤٠، المكتفى: ٢٧١، «حسن غير تام» في الإيضاح ٢/ ٦٥٧، القطع ١/ ٢٥٤ وقال: \"ليس بتمام … إلا أن تقطعه مما قبله\"، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٥٠٣، منار الهدى: ١٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢١.\n(^٧) الأعراف: ٥١، المرشد ٢/ ١٤٠، المكتفى: ٢٧٢، القطع ١/ ٢٥٤، «وقف» هبطي: ٢٢١.\n(^٨) الأعراف: ٥٢، «حسن» في المرشد ٢/ ١٤٠، «تام» في المكتفى: ٢٧٢، القطع ١/ ٢٥٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٢١.\n(^٩) الأعراف: ٥٣، المرشد ٢/ ١٤٠، المكتفى: ٢٧٢، قطع «حسن» في القطع ١/ ٢٥٥ والإيضاح ٢/ ٦٥٨، «مطلق» في العلل ٥/ ٥٠٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٢١.\n(^١٠) الأعراف: ٥٣ المكتفى: ٢٧٢، القطع ٢/ ٢٥٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٠٣، الإيضاح -","vol":"4","page":373},{"text":"﴿يَفْتَرُونَ﴾ (^١): (ت).\n﴿حَثِيثًا﴾ (^٢): (ك) على قراءة ابن عامر برفع تاليه مبتدأ، خبره ﴿مُسَخَّراتٍ﴾،: (ن) على النّصب عطفا على ﴿السَّماواتِ﴾، و﴿مُسَخَّراتٍ﴾ على الحال، و﴿مُسَخَّراتٍ بِأَمْرِهِ﴾ (ك) على القراءتين.\n﴿أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ﴾ (^٣): (ك).\n﴿الْعالَمِينَ﴾ (^٤): (ت).\n﴿وَخُفْيَةً﴾ (^٥): (ك).\n﴿الْمُعْتَدِينَ﴾ (^٦): (ت).\n﴿وَطَمَعًا﴾ (^٧): (ك).\n﴿مِنَ الْمُحْسِنِينَ﴾ (^٨): (ت).\n_________\n= - ٢/ ٦٥٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٠٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٢١.\n(^١) الأعراف: ٥٣، المرشد ٢/ ١٤١، المكتفى: ٢٧٢، الإيضاح ٢/ ٦٥٨، القطع ١/ ٢٥٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٢١.\n(^٢) الأعراف: ٥٤، المرشد ٢/ ١٤١، المكتفى: ٢٧٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٠٣.\n(^٣) الأعراف ٥٤، المكتفى: ٢٧٢، «حسن» في المرشد ٢/ ١٤١ والإيضاح ٢/ ٦٥٨، «تمام» في القطع ١/ ٢٥٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٠٣، منار الهدى: ١٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢١.\n(^٤) الأعراف: ٥٤، الإيضاح ٢/ ٦٥٨، المكتفى: ٢٧٢، المرشد ٢/ ١٤١، القطع ١/ ٢٥٥، منار الهدى: ١٤٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢١.\n(^٥) الأعراف: ٥٥، المكتفى: ٢٧٢، المرشد ٢/ ١٤١، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٥٨، «قطع صالح» في القطع ١/ ٢٥٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٠٤، منار الهدى: ١٤٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢١.\n(^٦) الأعراف: ٥٥ المرشد ٢/ ١٤١، المكتفى: ٢٧٢، الإيضاح ٢/ ٦٥٨، «جائز» في العلل ٢/ ٥٠٤، منار الهدى: ١٤٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢١.\n(^٧) الأعراف: ٥٦، المكتفى: ٢٧٢، المرشد ٢/ ١٤١، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٥٩، «صالح» في القطع ١/ ٢٥٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٢٧٢، منار الهدى: ١٤٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢١.\n(^٨) الأعراف: ٥٦، المكتفى: ٢٧٢، المرشد ٢/ ١٤١، الإيضاح ٢/ ٦٥٩، القطع ١/ ٢٥٥، -","vol":"4","page":374},{"text":"﴿يَدَيْ رَحْمَتِهِ﴾ (^١)، و﴿مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ﴾ (^٢): (ك).\n﴿تَذَكَّرُونَ﴾ (^٣): (ت).\n﴿بِإِذْنِ رَبِّهِ﴾ (^٤)، و﴿نَكِدًا﴾ (^٥): (ك).\n﴿يَشْكُرُونَ﴾ (^٦): (ت).\n﴿غَيْرُهُ﴾ (^٧)، و﴿عَظِيمٍ﴾ (^٨)، و﴿مُبِينٍ﴾ (^٩)، و﴿الْعالَمِينَ﴾ (^١٠)، و﴿ما لا﴾\n_________\n= - منار الهدى: ١٤٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢١.\n(^١) الأعراف: ٥٧، «صالح» في المرشد ٢/ ١٤١، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٠٤، منار الهدى: ١٤٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢١.\n(^٢) الأعراف: ٥٧، المكتفى: ٢٧٢، «حسن» في المرشد ٢/ ١٤١ الإيضاح ٢/ ٦٥٩، «حسن غير تام» القطع ١/ ٢٥٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٠٤، منار الهدى: ١٤٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢١.\n(^٣) الأعراف: ٥٧، المكتفى: ٢٧٢، المرشد ٢/ ١٤١، القطع ١/ ٢٥٥، الإيضاح ٢/ ٦٥٩، منار الهدى: ١٤٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢١.\n(^٤) الأعراف: ٥٨، المكتفى: ٢٧٢، «حسن» في المرشد ٢/ ١٤١، «جائز» في العلل ٢/ ٥٠٤، منار الهدى: ١٤٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢١.\n(^٥) الأعراف: ٥٨، المكتفى: ٢٧٢، المرشد ٢/ ١٤١، «تمام» في القطع ١/ ٢٥٥، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٥٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٠٤، منار الهدى: ١٤٧، وصف الاهتدا: ٣٩ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢٢١.\n(^٦) الأعراف: ٥٨، المكتفى: ٢٧٢، المرشد ٢/ ١٤١، القطع ١/ ٢٥٥، منار الهدى: ١٤٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢١.\n(^٧) الأعراف: ٥٩، المكتفى: ٢٧٣، المرشد ٢/ ١٤٢، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٥٩، «قطع صالح» في القطع ١/ ٢٥٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٠٤، منار الهدى: ١٤٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢١.\n(^٨) الأعراف: ٥٩ المكتفى: ٢٧٣، المرشد ٢/ ١٤٢، القطع ١/ ٢٥٥، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٥٩، منار الهدى: ١٤٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢١.\n(^٩) الأعراف: ٦٠، المكتفى: ٢٧٣، المرشد ٢/ ١٤٢، «حسن» في القطع ١/ ٢٥٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٢١.\n(^١٠) الأعراف: ٦١، المكتفى: ٢٧٣، «حسن» في المرشد ٢/ ١٤٢ والقطع ١/ ٢٥٥، منار الهدى: ١٤٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢١.","vol":"4","page":375},{"text":"﴿تَعْلَمُونَ﴾ (^١)، و﴿وَلَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ (^٢)، و﴿فِي الْفُلْكِ﴾ (^٣)، و﴿بِآياتِنا﴾ (^٤): (ك).\n﴿عَمِينَ﴾ (^٥): (ت) لأنّه آخر القصة.\n﴿غَيْرُهُ﴾ (^٦): (ك).\n﴿تَتَّقُونَ﴾ (^٧): (ت).\n﴿مِنَ الْكاذِبِينَ﴾ (^٨)، و﴿الْعالَمِينَ﴾ (^٩)، و﴿ناصِحٌ أَمِينٌ﴾ (^١٠)، و﴿لِيُنْذِرَكُمْ﴾ (^١١)، و﴿بَصْطَةً﴾ (^١٢)، و﴿تُفْلِحُونَ﴾ (^١٣)، و﴿آباؤُنا﴾ (^١٤)،\n_________\n(^١) الأعراف: ٦٢، المكتفى: ٢٧٣، «حسن» في المرشد ٢/ ١٤٢ والقطع ١/ ٢٥٥، منار الهدى: ١٤٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢١.\n(^٢) الأعراف: ٦٣، المكتفى: ٢٧٣، «حسن» في المرشد ٢/ ١٤٢ والقطع ١/ ٢٥٥، منار الهدى: ١٤٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢١.\n(^٣) الأعراف: ٦٤، «صالح» في المرشد ٢/ ١٤٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٢١.\n(^٤) الأعراف: ٦٤، المرشد ٢/ ١٤٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٠٤، منار الهدى: ١٤٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢١.\n(^٥) الأعراف: ٦٤، المرشد ٢/ ١٤٢، القطع ١/ ٢٥٥، المكتفى: ٢٧٣، الإيضاح ٢/ ٦٥٩، منار الهدى: ١٤٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢١.\n(^٦) الأعراف: ٦٥، المرشد ٢/ ١٤٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٠٤، منار الهدى: ١٤٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢١.\n(^٧) الأعراف: ٦٥، المرشد ٢/ ١٤٢، منار الهدى: ١٤٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢١.\n(^٨) الأعراف: ٦٦، المرشد ٢/ ١٤٢، منار الهدى: ١٤٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢١.\n(^٩) الأعراف: ٦٧، المرشد ٢/ ١٤٢، منار الهدى: ١٤٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢١.\n(^١٠) الأعراف: ٦٨، «حسن» في المرشد ٢/ ١٤٢، منار الهدى: ١٤٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢١.\n(^١١) الأعراف: ٦٩، المرشد ٢/ ١٤٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٠٤، منار الهدى: ١٤٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢١.\n(^١٢) الأعراف: ٦٩، المرشد ٢/ ١٤٢، «جائز» في العلل ٢/ ٥٠٤، منار الهدى: ١٤٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢١.\n(^١٣) الأعراف: ٦٩، «حسن» في المرشد ٢/ ١٤٣، منار الهدى: ١٤٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢١.\n(^١٤) الأعراف: ٧٠، صالح في المرشد ٢/ ١٤٣، «جائز» في العلل ٢/ ٥٠٤، منار الهدى: ١٤٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢١.","vol":"4","page":376},{"text":"و﴿مِنَ الصّادِقِينَ﴾ (^١)، و﴿وَغَضَبٌ﴾ (^٢)، و﴿مِنْ سُلْطانٍ﴾ (^٣)، و﴿الْمُنْتَظِرِينَ﴾ (^٤)، و﴿بِرَحْمَةٍ مِنّا﴾ (^٥): (ك).\n﴿مُؤْمِنِينَ﴾ (^٦): (ت).\n﴿غَيْرُهُ﴾ (^٧)، و﴿مِنْ رَبِّكُمْ﴾ (^٨)، و﴿لَكُمْ آيَةً﴾ (^٩)، و﴿فِي أَرْضِ اللهِ﴾ (^١٠)، و﴿عَذابٌ أَلِيمٌ﴾ (^١١)، و﴿بُيُوتًا﴾ (^١٢)، و﴿آلاءَ اللهِ﴾ (^١٣): (ك).\n_________\n(^١) الأعراف: ٧٠، المرشد ٢/ ١٤٣، منار الهدى: ١٤٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢١.\n(^٢) الأعراف: ٧١ المكتفى: ٢٧٣، «حسن» في المرشد ٢/ ١٤٣ والإيضاح ٢/ ٦٥٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٠٤، منار الهدى: ١٤٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢١.\n(^٣) الأعراف: ٧١، المرشد ٢/ ١٤٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٠٤، منار الهدى: ١٤٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢١.\n(^٤) الأعراف: ٧١، «حسن» في المرشد ٢/ ١٤٣، منار الهدى: ١٤٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٢.\n(^٥) الأعراف: ٧٢، «صالح» في المرشد ٢/ ١٤٣، منار الهدى: ١٤٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٢.\n(^٦) الأعراف: ٧٢، المرشد ٢/ ١٤٣، المكتفى: ٢٧٣، الإيضاح ٢/ ٦٥٩، القطع ١/ ٢٥٦، منار الهدى: ١٤٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٢.\n(^٧) الأعراف: ٧٣، المرشد ٢/ ١٤٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٠٥، منار الهدى: ١٤٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٢.\n(^٨) الأعراف: ٧٣، المرشد ٢/ ١٤٣، المكتفى: ٢٧٣، «حسن غير تام» في الإيضاح ٢/ ٦٥٩، «صالح» في القطع ١/ ٢٥٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٠٥، منار الهدى: ١٤٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٢.\n(^٩) الأعراف: ٧٣، المرشد ٢/ ١٤٣، «جائز» في العلل ٢/ ٥٠٥، منار الهدى: ١٤٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٢.\n(^١٠) الأعراف: ٧٣، المرشد ٢/ ١٤٣، المكتفى: ٢٧٣، «حسن غير تام» في الإيضاح ٢/ ٦٥٩، «صالح» في القطع ١/ ٢٥٦، منار الهدى: ١٤٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٢.\n(^١١) الأعراف: ٧٣، المرشد ٢/ ١٤٣، المكتفى: ٢٧٣، الإيضاح ٢/ ٦٥٩، «حسن» في القطع ١/ ٢٥٦، منار الهدى: ١٤٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٢.\n(^١٢) الأعراف: ٧٤ المرشد ٢/ ١٤٣، المكتفى: ٢٧٣ «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٦٠ والقطع ١/ ٢٥٦، «جائز» في العلل ٢/ ٥٠٥، منار الهدى: ١٤٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٢.\n(^١٣) الأعراف: ٧٤، «صالح» في المرشد ٢/ ١٤٣ منار الهدى: ١٤٧.","vol":"4","page":377},{"text":"﴿مُفْسِدِينَ﴾ (^١): (ت).\n﴿مُرْسَلٌ مِنْ رَبِّهِ﴾ (^٢)، و﴿مُؤْمِنُونَ﴾ (^٣)، و﴿كافِرُونَ﴾ (^٤)، و﴿مِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾ (^٥)، و﴿جاثِمِينَ﴾ (^٦): (ك).\n﴿النّاصِحِينَ﴾ (^٧): (ت).\n﴿الْفاحِشَةَ﴾ (^٨)، و﴿مِنَ الْعالَمِينَ﴾ (^٩): (ك).\n﴿مُسْرِفُونَ﴾ (^١٠): (١٠): (ت).\n﴿يَتَطَهَّرُونَ﴾ (^١١)، ﴿مِنَ الْغابِرِينَ﴾ (^١٢): (ك).\n_________\n(^١) الأعراف: ٧٤، المرشد ٢/ ١٤٣، المكتفى: ٢٧٣، القطع ١/ ٢٥٦، منار الهدى: ١٤٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٢.\n(^٢) الأعراف: ٧٥، المرشد ٢/ ١٤٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٠٥، منار الهدى: ١٤٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٢.\n(^٣) الأعراف: ٧٥، المكتفى: ٢٧٣، «حسن» في المرشد ٢/ ١٤٤، القطع ١/ ٢٥٦، منار الهدى: ١٤٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٢.\n(^٤) الأعراف: ٧٦، المرشد ٢/ ١٤٤، المكتفى: ٢٧٣، القطع ١/ ٢٥٦، منار الهدى: ١٤٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٢.\n(^٥) الأعراف: ٧٧، المرشد ٢/ ١٤٤، المكتفى: ٢٧٣، القطع ١/ ٢٥٦، منار الهدى: ١٤٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٢.\n(^٦) الأعراف: ٧٨، المكتفى: ٢٧٣، «حسن» في المرشد ٢/ ١٤٤، القطع ١/ ٢٥٦، منار الهدى: ١٤٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٢.\n(^٧) الأعراف: ٧٩، المرشد ٢/ ١٤٤، المكتفى: ٢٧٣، القطع ١/ ٢٥٦، منار الهدى: ١٤٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٢.\n(^٨) الأعراف: ٨٠، «صالح» في المرشد ٢/ ١٤٤، منار الهدى: ١٤٧.\n(^٩) الأعراف: ٨٠، المكتفى: ٢٧٣، المرشد ٢/ ١٤٤، القطع ٢/ ٢٥٦، «وقف» هبطي: ٢٢٢.\n(^١٠) الأعراف: ٨١، المرشد ٢/ ١٤٤، المكتفى: ٢٧٣، القطع ١/ ٢٥٦، منار الهدى: ١٤٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٢.\n(^١١) الأعراف: ٨٢، المرشد ٢/ ١٤٤، المكتفى: ٢٧٣، القطع ١/ ٢٥٦، منار الهدى: ١٤٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٢.\n(^١٢) الأعراف: ٨٣، المكتفى: ٢٧٣، المرشد ٢/ ١٤٤، القطع ١/ ٢٥٦، منار الهدى: ١٤٨، -","vol":"4","page":378},{"text":"﴿الْمُجْرِمِينَ﴾ (^١): (ت).\n﴿مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ﴾ (^٢)، و﴿وَالْمِيزانَ﴾ (^٣)، و﴿بَعْدَ إِصْلاحِها﴾ (^٤)، و﴿مُؤْمِنِينَ﴾ (^٥)، و﴿عِوَجًا﴾ (^٦)، و﴿فَكَثَّرَكُمْ﴾ (^٧)، و﴿الْمُفْسِدِينَ﴾ (^٨)، و﴿بَيْنَنا﴾ (^٩): (ك).\n﴿الْحاكِمِينَ﴾ (^١٠): (ت).\n_________\n= - وهو «وقف» هبطي: ٢٢٢.\n(^١) الأعراف: ٨٤، المرشد ٢/ ١٤٤، المكتفى: ٢٧٣، القطع ١/ ٢٥٦، منار الهدى: ١٤٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٢.\n(^٢) الأعراف: ٨٥، المرشد ٢/ ١٤٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٠٦، منار الهدى: ١٤٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٢.\n(^٣) الأعراف: ٨٥ المكتفى: ٢٧٣، «صالح» في المرشد ٢/ ١٤٤ والقطع ١/ ٢٥٦، «حسن غير تام» في الإيضاح ٢/ ٦٦٠، منار الهدى: ١٤٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٢.\n(^٤) الأعراف: ٨٥ المرشد ٢/ ١٤٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٠٦، منار الهدى: ١٤٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٢.\n(^٥) الأعراف: ٨٥، المكتفى: ٢٧٣، «حسن» في المرشد ٢/ ١٤٥، الإيضاح ٢/ ٦٦٠، «صالح» في القطع ١/ ٢٥٦، «جائز» في العلل ٢/ ٦٠٥، منار الهدى: ١٤٨، وصف الاهتدا: ٣٩ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٢.\n(^٦) الأعراف: ٨٦، المكتفى: ٢٧٣، «حسن» في المرشد ٢/ ١٤٥، «أحسن» في الإيضاح ٢/ ٦٦٠، «جائز» في العلل ٢/ ٥٠٦، منار الهدى: ١٤٨، وصف الاهتدا: ٣٩ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٢.\n(^٧) الأعراف: ٨٦، المرشد ٢/ ١٤٥، المكتفى: ٢٧٣، «أحسن من الذي قبله» في الإيضاح ٢/ ٦٦٠، «مرخص» في العلل ٢/ ٥٠٦، منار الهدى: ١٤٨، وصف الاهتدا: ٣٩ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٢.\n(^٨) الأعراف: ٨٦ المكتفى: ٢٧٣، «حسن» في المرشد ٢/ ١٤٥، «أحسن» في الإيضاح ٢/ ٦٦٠، القطع ١/ ٢٥٦، منار الهدى: ١٤٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٢.\n(^٩) الأعراف: ٨٧، «صالح» في المرشد ٢/ ١٤٥، «جائز» في العلل ٢/ ٥٠٦، منار الهدى: ١٤٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٢.\n(^١٠) الأعراف: ٨٧، المرشد ٢/ ١٤٥، القطع ١/ ٢٥٧، منار الهدى: ١٤٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٢.","vol":"4","page":379},{"text":"﴿فِي مِلَّتِنا﴾ (^١)، و﴿كارِهِينَ﴾ (^٢)، و﴿نَجّانَا اللهُ مِنْها﴾ (^٣)، و﴿أَنْ يَشاءَ اللهُ رَبُّنا﴾ (^٤)، و﴿كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا﴾ (^٥)، و﴿عَلَى اللهِ تَوَكَّلْنا﴾ (^٦): (ك).\n﴿خَيْرُ الْفاتِحِينَ﴾ (^٧): (ت).\n﴿إِذًا لَخاسِرُونَ﴾ (^٨)، و﴿جاثِمِينَ﴾ (^٩): (ك).\nو﴿كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا﴾ (^١٠): (ك) أيضا على جعل ﴿الَّذِينَ﴾ الثّانية مبتدأ خبره ﴿كانُوا هُمُ﴾.\nو﴿الْخاسِرِينَ﴾ (^١١): (ك).\n_________\n(^١) الأعراف: ٨٨ المرشد ٢/ ١٤٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٠٦، منار الهدى: ١٤٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٢.\n(^٢) الأعراف: ٨٨، المرشد ٢/ ١٤٥، وفي العلل ٢/ ٥٠٦: \"قيل لا وقف لأن الابتداء بقوله ﴿قَدِ اِفْتَرَيْنا﴾ قبيح، قلنا: إذا كان محكيا عن شعيب كان أقبح، ولكن الكلام معلق بشرط يعقبه والتعليق بشرط إعلام\"، «ليس بقطع كاف» في القطع ١/ ٢٥٧، منار الهدى: ١٤٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٢.\n(^٣) الأعراف: ٨٩، المرشد ٢/ ١٤٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٠٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٢.\n(^٤) الأعراف: ٨٩، المرشد ٢/ ١٤٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٠٦، ﴿الظّالِمِينَ﴾ «قطع صالح» في القطع ١/ ٢٥٧، منار الهدى: ١٤٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٢.\n(^٥) الأعراف: ٨٩ المكتفى: ٢٧٣، «حسن» في المرشد ٢/ ١٤٥، والإيضاح ٢/ ٦٦٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٠٦، منار الهدى: ١٤٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٢.\n(^٦) الأعراف: ٨٩ المكتفى: ٢٧٣، المرشد ٢/ ١٤٥، «صالح» في القطع ١/ ٢٥٧، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٦٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٠٦، منار الهدى: ١٤٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٢.\n(^٧) الأعراف: ٨٩، المرشد ٢/ ١٤٥، المكتفى: ٢٧٣، الإيضاح ٢/ ٦٦٠، القطع ١/ ٢٥٧، منار الهدى: ١٤٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٢.\n(^٨) الأعراف: ٩٠، المرشد ٢/ ١٤٥، منار الهدى: ١٤٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٢.\n(^٩) الأعراف: ٩١، «حسن» في المرشد ٢/ ١٤٥، «تام» في الإيضاح ٢/ ٦٦٠، المكتفى: ٢٧٣، «جائز» في العلل ٢/ ٥٠٦، منار الهدى: ١٤٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٢.\n(^١٠) الأعراف: ٩٢، المكتفى: ٢٧٣، «حسن» في المرشد ٢/ ١٤٥ والإيضاح ٢/ ٦٦٠، العلل ٢/ ٥٠٧، منار الهدى: ١٤٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٢.\n(^١١) الأعراف: ٩٢، المكتفى: ٢٧٣، المرشد ٢/ ١٤٥، «أحسن» في الإيضاح ٢/ ٦٦٠، منار -","vol":"4","page":380},{"text":"﴿قَوْمٍ كافِرِينَ﴾ (^١): (ت).\n﴿يَضَّرَّعُونَ﴾ (^٢)، و﴿حَتّى عَفَوْا﴾ (^٣): (ن) للعطف بعده.\n﴿لا يَشْعُرُونَ﴾ (^٤)، و﴿يَكْسِبُونَ﴾ (^٥)، و﴿نائِمُونَ﴾ (^٦)، و﴿يَلْعَبُونَ﴾ (^٧)، و﴿أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللهِ﴾ (^٨): (ك).\n﴿الْقَوْمُ الْخاسِرُونَ﴾ (^٩): (ت).\n﴿بِذُنُوبِهِمْ﴾ (^١٠): (ك).\n_________\n= - الهدى: ١٤٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٢.\n(^١) الأعراف: ٩٣، المكتفى: ٢٧٣، المرشد ٢/ ١٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٢.\n(^٢) الأعراف: ٩٤، «كاف» في المرشد ٢/ ١٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٢.\n(^٣) الأعراف: ٩٥ «كاف» في المكتفى: ٢٧٣، المرشد ٢/ ١٤٦ وقال: \"صالح وليس بالجيد لأن ما بعده عطف عليه\"، «حسن غير تام» في الإيضاح ٢/ ٦٦٠، قال في القطع ١/ ٢٥٧: \"الأخفش ذكر أنه تمام، قال أبو جعفر: وذلك غلط لأن ﴿وَقالُوا﴾ معطوف على ﴿عَفَوْا﴾ \"، منار الهدى: ١٤٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٢.\n(^٤) الأعراف: ٩٥ المكتفى: ٢٧٣، «حسن» في المرشد ٢/ ١٤٦، الإيضاح ٢/ ٦٦٠، القطع ١/ ٢٥٧، منار الهدى: ١٤٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٢.\n(^٥) الأعراف: ٩٦، المرشد ٢/ ١٤٦، المكتفى: ٢٧٣، القطع ١/ ٢٥٧، منار الهدى: ١٤٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٢.\n(^٦) الأعراف: ٩٧ المكتفى: ٢٧٣، المرشد ٢/ ١٤٦، الإيضاح ٢/ ٦٦١: \"غير تام لأن قوله - تعالى - ﴿أَوَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرى﴾ نسق على الأول كأنه قال:\" وأمن أهل القرى \"فدخلت ألف الاستفهام على واو النسق\"، قال في القطع ١/ ٢٥٧: \"ليس بقطع كاف\"، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٢.\n(^٧) الأعراف: ٩٨، المرشد ٢/ ١٤٦، المكتفى: ٢٧٣، القطع ١/ ٢٥٧، منار الهدى: ١٤٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٢.\n(^٨) الأعراف: ٩٩ القطع ١/ ٢٥٧، المرشد ٢/ ١٤٦، المكتفى: ٢٧٣، «حسن غير تام» في الإيضاح ٢/ ٦٦١، «جائز» في العلل ٢/ ٥٠٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٢.\n(^٩) الأعراف: ٩٩، المكتفى: ٢٧٣، المرشد ٢/ ١٤٦، الإيضاح ٢/ ٦٦١، القطع ١/ ٢٥٧، منار الهدى: ١٤٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٢.\n(^١٠) الأعراف: ١٠٠، المكتفى: ٢٧٣، القطع ١/ ٢٥٨، «صالح» في المرشد ٢/ ١٤٦، «حسن -","vol":"4","page":381},{"text":"﴿لا يَسْمَعُونَ﴾ (^١): (ت).\n﴿مِنْ أَنْبائِها﴾ (^٢)، و﴿مِنْ قَبْلُ﴾ (^٣)، و﴿الْكافِرِينَ﴾ (^٤)، و﴿مِنْ عَهْدٍ﴾ (^٥)، و﴿لَفاسِقِينَ﴾ (^٦)، و﴿فَظَلَمُوا بِها﴾ (^٧): (ك) أو ﴿لَفاسِقِينَ﴾ تام.\n﴿الْمُفْسِدِينَ﴾ (^٨): (ت).\n﴿رَبِّ الْعالَمِينَ﴾ (^٩)، و﴿إِلاَّ الْحَقَّ﴾ (^١٠)، ﴿بَنِي إِسْرائِيلَ﴾ (^١١)، و﴿الصّادِقِينَ﴾ (^١٢)،\n_________\n= - غير تام» في الإيضاح ٢/ ٦٦١، «جائز» في العلل ٢/ ٥٠٩، المنار: ١٤٨، «وقف» هبطي: ٢٢٢.\n(^١) الأعراف: ١٠٠، المرشد ٢/ ١٤٦، المكتفى: ٢٧٣، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٦١، القطع ١/ ٢٥٨، منار الهدى: ١٤٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٢.\n(^٢) الأعراف: ١٠١ المكتفى: ٢٧٣، القطع ١/ ٢٥٨، الإيضاح ٢/ ٦٦١، «حسن» في المرشد ٢/ ١٤٦، «جائز» في العلل ٢/ ٥٠٩، منار الهدى: ١٤٨.\n(^٣) الأعراف: ١٠١، المرشد ٢/ ١٤٦، المكتفى: ٢٧٣، الإيضاح ٢/ ٦٦١، «مطلق» في العلل ٢/ ٥١٠، منار الهدى: ١٤٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٢.\n(^٤) الأعراف: ١٠١، المكتفى: ٢٧٣، الإيضاح ٢/ ٦٦١، القطع ١/ ٢٥٨، «حسن» في المرشد ٢/ ١٤٦، منار الهدى: ١٤٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٢.\n(^٥) الأعراف: ١٠٢، المرشد ٢/ ١٤٦، المكتفى: ٢٧٤، الإيضاح ٢/ ٦٦١، «جائز» في العلل ٢/ ٥١٠، منار الهدى: ١٤٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٢.\n(^٦) الأعراف: ١٠٢، المكتفى: ٢٧٤، المرشد ٢/ ١٤٦، القطع ١/ ٢٥٨، «وقف» هبطي: ٢٢٢.\n(^٧) الأعراف: ١٠٣، المكتفى: ٢٧٤، «صالح» في المرشد ١/ ١٤٦، «حسن» في القطع ١/ ٢٥٨ والإيضاح ٢/ ٦٦٢، «جائز» في العلل ٢/ ٥١٠، منار الهدى: ١٤٩.\n(^٨) الأعراف: ١٠٣، المرشد ٢/ ١٤٦، المكتفى: ٢٧٤، القطع ١/ ٢٥٨، «وقف» هبطي: ٢٢٢.\n(^٩) الأعراف: ١٠٤، «حسن» في المرشد ٢/ ١٤٧، قال في العلل ٢/ ٥١٠: \"وقف لمن قرأ حقيق ببينة علي بالتشديد، أي: واجب عليّ، ومن قرأ مخففا جاز له الوصل على جعل ﴿حَقِيقٌ﴾ وصفا لرسول و﴿عَلى﴾ بمعنى الباء، إي إني رسول حقيق بأن لا أقول، أو تعلق «على» بمعنى الفعل في الرسول، أي: إني رسول حقيق جدير بالرسالة أرسلت على أن لا أقول ﴿إِلاَّ الْحَقَّ﴾ \".\n(^١٠) الأعراف: ١٠٥، المرشد ٢/ ١٤٧، المكتفى: ٢٧٤، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٦٢، «صالح» في القطع ١/ ٢٥٨، «مطلق» في العلل ٢٧٤، المنار: ١٤٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٢.\n(^١١) الأعراف: ١٠٥، المرشد ٢/ ١٤٧، المكتفى: ٢٧٤، «حسن» في القطع ١/ ٢٥٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٥١٠، منار الهدى: ١٤٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٢.\n(^١٢) الأعراف: ١٠٦، المكتفى: ٢٧٤ والقطع ١/ ٢٥٨، المرشد ٢/ ١٤٧، منار الهدى: ١٤٩، -","vol":"4","page":382},{"text":"و﴿مُبِينٌ﴾ (^١)، و﴿لِلنّاظِرِينَ﴾ (^٢): (ك).\nو﴿مِنْ أَرْضِكُمْ﴾ (^٣): (ك) على جعل التّالي من قول فرعون وسابقه عن الملأ ليحصل الفرق بين قولهم وجواب فرعون، (ن) على جعله من تمام الحكاية عن الملأ.\n﴿فَماذا تَأْمُرُونَ﴾ (^٤): (ك).\n﴿حاشِرِينَ﴾ (^٥): (ن) لأنّ تاليه من تمامه لأنّه جواب الأمر ولذلك جزم بحذف نونه.\n﴿عَلِيمٍ﴾ (^٦)، و﴿لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ﴾ (^٧)، و﴿الْمُلْقِينَ﴾ (^٨): (ك).\n﴿بِسِحْرٍ عَظِيمٍ﴾ (^٩): (ت).\n_________\n= - وهو «وقف» هبطي: ٢٢٢.\n(^١) الأعراف: ١٠٧، المكتفى: ٢٧٤، القطع ١/ ٢٥٨، المرشد ٢/ ١٤٧، «جائز» في العلل ٢/ ٥١١، منار الهدى: ١٤٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٢.\n(^٢) الأعراف: ١٠٨، المكتفى: ٢٧٤ والقطع ١/ ٢٥٨، «حسن» في المرشد ٢/ ١٤٧، منار الهدى: ١٤٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٢.\n(^٣) الأعراف: ١٠٨، المرشد ٢/ ١٤٧، القطع ١/ ٢٥٨، منار الهدى: ١٤٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٢.\n(^٤) الأعراف: ١٠٩، المكتفى: ٢٧٤، المرشد ٢/ ١٤٧، القطع ١/ ٢٥٨، منار الهدى: ١٤٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٢.\n(^٥) الأعراف: ١١١، المكتفى: ٢٧٤، المرشد ٢/ ١٧٤، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٥١١، «ليس بقطع كاف» في القطع ١/ ٢٥٩، منار الهدى: ١٤٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٢.\n(^٦) الأعراف: ١١٢، المكتفى: ٢٧٤، منار الهدى: ١٤٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٢.\n(^٧) الأعراف: ١١٤، المكتفى: ٢٧٤، القطع ١/ ٢٥٨، «حسن» في المرشد ٢/ ١٤٧، منار الهدى: ١٤٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٢.\n(^٨) الأعراف: ١١٥، المكتفى: ٢٧٤، القطع ١/ ٢٥٨، المرشد ٢/ ١٤٧، منار الهدى: ١٤٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٢.\n(^٩) الأعراف: ١١٦ المرشد ٢/ ١٤٧، المكتفى: ٢٧٤، «صالح» في القطع ١/ ٢٥٩، الإيضاح ٢/ ٦٦٢، منار الهدى: ١٤٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٢.","vol":"4","page":383},{"text":"﴿ما يَأْفِكُونَ﴾ (^١)، و﴿صاغِرِينَ﴾ (^٢): (ك).\nو﴿ساجِدِينَ﴾ (^٣): (ن) عند العماني قال: \"لأنّ المعنى عندي - والله أعلم بكتابه - وألقى السحرة ساجدين قائلين: رب موسى وهارون كأنّهم سجدوا وهم يقولون هذا القول\" انتهى.\n﴿وَهارُونَ﴾ (^٤): (ت).\n﴿قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ﴾ (^٥)، و﴿مِنْها أَهْلَها﴾ (^٦)، و﴿فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ (^٧)، و﴿أَجْمَعِينَ﴾ (^٨)، و﴿مُنْقَلِبُونَ﴾ (^٩)، و﴿لَمّا جاءَتْنا﴾ (^١٠): (ك).\n_________\n(^١) الأعراف: ١١٧، المكتفى: ٢٧٤، المرشد ٢/ ١٤٨، «جائز» في العلل ٢/ ٥١٢، منار الهدى: ١٤٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٢.\n(^٢) الأعراف: ١١٩، المرشد ٢/ ١٤٨، المكتفى: ٢٧٤، القطع ١/ ٢٥٨، منار الهدى: ١٤٩، «جائز» في العلل ٢/ ٥١٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٢.\n(^٣) الأعراف: ١٢٠، المكتفى: ٢٧٤، «جائز» في العلل ٢/ ٥١٢ وقال: \"إلا أن الوصل أجوز على جواز كلمة ﴿قالُوا﴾ حالا لهم، أي: ساجدين قائلين\"، «صالح وليس بالحسن» في المرشد ٢/ ١٤٨، منار الهدى: ١٤٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٢.\n(^٤) الأعراف: ١٢٢، المكتفى: ٢٧٤، المرشد ٢/ ١٤٨، القطع ١/ ٢٥٨، منار الهدى: ١٤٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٢.\n(^٥) الأعراف: ١٢٣، المرشد ١/ ١٤٨، «جائز» في العلل ٢/ ٥١٢، منار الهدى: ١٤٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٢.\n(^٦) الأعراف: ١٢٣، «صالح» في المرشد ٢/ ١٤٨، «جائز» في العلل ٢/ ٥١٢، منار الهدى: ١٤٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٢.\n(^٧) الأعراف: ١٢٣، المكتفى: ٢٧٤، القطع ١/ ٢٥٨، المرشد ٢/ ١٤٨، منار الهدى: ١٥٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٢.\n(^٨) الأعراف: ١٢٤، المرشد ٢/ ١٤٨، القطع ١/ ٢٥٨، المكتفى: ٢٧٤، منار الهدى: ١٥٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٢.\n(^٩) الأعراف: ١٢٥، المرشد ٢/ ١٤٨، المكتفى: ٢٧٤، القطع ١/ ٢٥٨، «جائز» في العلل ٢/ ٥١٢، منار الهدى: ١٥٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٢.\n(^١٠) الأعراف: ١٢٦ المكتفى: ٢٧٤، «حسن» في المرشد ٢/ ١٤٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٥١٣، منار الهدى: ١٥٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٢.","vol":"4","page":384},{"text":"﴿مُسْلِمِينَ﴾ (^١): (ت).\n﴿وَآلِهَتَكَ﴾ (^٢): (ك).\n﴿قاهِرُونَ﴾ (^٣): (ت).\n﴿وَاِصْبِرُوا﴾ (^٤)، و﴿مِنْ عِبادِهِ﴾ (^٥)، و﴿لِلْمُتَّقِينَ﴾ (^٦)، و﴿ما جِئْتَنا﴾ (^٧):\n(ك) أو ﴿لِلْمُتَّقِينَ﴾، ﴿كَيْفَ تَعْمَلُونَ﴾ (^٨) (ت).\n﴿يَذَّكَّرُونَ﴾ (^٩)، و﴿لَنا هذِهِ﴾ (^١٠): (ك).\n_________\n(^١) الأعراف: ١٢٦، المكتفى: ٢٧٤، المرشد ٢/ ١٤٨، القطع ١/ ٢٦٠، منار الهدى: ١٥٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٢.\n(^٢) الأعراف: ١٢٧، المكتفى: ٢٧٥، «حسن» في المرشد ٢/ ١٤٩ والإيضاح ٢/ ٦٦٣ والقطع ١/ ٢٦٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٥١٣، منار الهدى: ١٥٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٢.\n(^٣) الأعراف: ١٢٧، المرشد ٢/ ١٤٩، «حسن» في القطع ١/ ٢٦٠، منار الهدى: ١٥٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٢.\n(^٤) الأعراف: ١٢٨ «حسن» في المرشد ٢/ ١٤٩، «جائز» في العلل ٢/ ٥١٣، منار الهدى: ١٥٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٢.\n(^٥) الأعراف: ١٢٨ المرشد ٢/ ١٤٩، المكتفى: ٢٧٥، «حسن غير تام» في الإيضاح ٢/ ٦٦٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٥١٣، منار الهدى: ١٥٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٢.\n(^٦) الأعراف: ١٢٨، المكتفى: ٢٧٥، الإيضاح ٢/ ٦٦٤، القطع ١/ ٢٦٠، «حسن» في المرشد ٢/ ١٤٩، منار الهدى: ١٥٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٢.\n(^٧) الأعراف: ١٢٩، المرشد ٢/ ١٤٩، المكتفى: ٢٧٥، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٦٤، وقال في القطع ١/ ٢٦٠: \"وقال نافع: تم، وقال: غيره: - هو كاف\"، «مطلق» في العلل ٢/ ٥١٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٢.\n(^٨) الأعراف: ١٢٩، المكتفى: ٢٧٥، المرشد ٢/ ١٤٩، القطع ١/ ٢٦٠، منار الهدى: ١٥٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٢.\n(^٩) الأعراف: ١٣٠، المرشد ٢/ ١٥٠، القطع ١/ ٢٦٠، منار الهدى: ١٥٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٢.\n(^١٠) الأعراف: ١٣١ المكتفى: ٢٧٥ والقطع ١/ ٢٦٠، «صالح» في المرشد ٢/ ١٥٠، «حسن غير تام» في الإيضاح ٢/ ٦٦٤، «جائز» في العلل ٢/ ٥١٣، منار الهدى: ١٥٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٢.","vol":"4","page":385},{"text":"﴿وَمَنْ مَعَهُ﴾ (^١): (ت) أو كاف.\n﴿لا يَعْلَمُونَ﴾ (^٢): (ت) أيضا.\n﴿بِمُؤْمِنِينَ﴾ (^٣)، و﴿مُفَصَّلاتٍ﴾ (^٤)، و﴿مُجْرِمِينَ﴾ (^٥)، و﴿مَعَكَ بَنِي إِسْرائِيلَ﴾ (^٦)، و﴿يَنْكُثُونَ﴾ (^٧)، و﴿غافِلِينَ﴾ (^٨)، و﴿بارَكْنا فِيها﴾ (^٩)، و﴿بِما صَبَرُوا﴾ (^١٠)، و﴿يَعْرِشُونَ﴾ (^١١)، و﴿عَلى أَصْنامٍ لَهُمْ﴾ (^١٢)، و﴿لَهُمْ آلِهَةٌ﴾ (^١٣):\n(ك).\n_________\n(^١) الأعراف: ١٣١، المكتفى: ٢٧٥ والقطع ١/ ٢٦١، «تام» في المرشد ٢/ ١٥٠، «حسن غير تام» في الإيضاح ٢/ ٦٦٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٥١٣، المنار: ١٥٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٢.\n(^٢) الأعراف: ١٣١، «كاف» في المكتفى: ٢٧٥، «تام» في المرشد ٢/ ١٥٠، منار الهدى: ١٥٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٥١٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٢.\n(^٣) الأعراف: ١٣٢، المرشد ٢/ ١٥٠، المكتفى: ٢٧٥، المنار: ١٥٠، «وقف» هبطي: ٢٢٢.\n(^٤) الأعراف: ١٣٣، المرشد ٢/ ١٥٠، منار الهدى: ١٥٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٢.\n(^٥) الأعراف: ١٣٣، المرشد ٢/ ١٥٠، المكتفى: ٢٧٥، القطع ١/ ٢٦١، منار الهدى: ١٥٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٢.\n(^٦) الأعراف: ١٣٤، المكتفى: ٢٧٥، المرشد ٢/ ١٥٠، «جائز» في العلل ٢/ ٥١٣، منار الهدى: ١٥٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٢.\n(^٧) الأعراف: ١٣٥، المرشد ٢/ ١٥٠، المكتفى: ٢٧٥، القطع ١/ ٢٦١، منار الهدى: ١٥٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^٨) الأعراف: ١٣٦، المرشد ٢/ ١٥٠، المكتفى: ٢٧٥، القطع ١/ ٢٦١، منار الهدى: ١٥٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^٩) الأعراف: ١٣٧، المرشد ٢/ ١٥٠، المكتفى: ٢٧٥، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٦٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٥١٣، منار الهدى: ١٥٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^١٠) الأعراف: ١٣٧، المكتفى: ٢٧٥، المرشد ٢/ ١٥٠، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٦٥ والقطع ١/ ٢٦١، «جائز» في العلل ٢/ ٥١٣، منار الهدى: ١٥٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٢.\n(^١١) الأعراف: ١٣٧، المرشد ٢/ ١٥٠، المكتفى: ٢٧٥، «غير تام» في الإيضاح ٢/ ٦٦٥، «ليس بقطع كاف» في القطع ١/ ٢٦١، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٢.\n(^١٢) الأعراف: ١٣٨ المرشد ٢/ ١٥٠ والمكتفى: ٢٧٥، «تام» في القطع ١/ ٢٦١، «جائز» في العلل ٢/ ٥١٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^١٣) الأعراف: ١٣٨، «حسن» في القطع ١/ ٢٦١، «صالح» في المرشد ٢/ ١٥٠، «مطلق» في -","vol":"4","page":386},{"text":"﴿تَجْهَلُونَ﴾ (^١): (ت).\n﴿ما كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ (^٢)، و﴿عَلَى الْعالَمِينَ﴾ (^٣)، و﴿سُوءَ الْعَذابِ﴾ (^٤)، و﴿نِساءَكُمْ﴾ (^٥)، و﴿عَظِيمٌ﴾ (^٦)، و﴿أَرْبَعِينَ لَيْلَةً﴾ (^٧): (ك).\n﴿الْمُفْسِدِينَ﴾ (^٨): (ت).\n﴿أَنْظُرْ إِلَيْكَ﴾ (^٩)، و﴿فَسَوْفَ تَرانِي﴾ (^١٠): (ك).\nو﴿لَنْ تَرانِي﴾ (^١١): (ن) لحرف الاستدراك.\n_________\n= - العلل ٢/ ٥١٣، منار الهدى: ١٥٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^١) الأعراف: ١٣٨ المكتفى: ٢٧٥، المرشد ٢/ ١٥٠: \"وهو رأس آية\"، قال في القطع ١/ ٢٦١:\n\"ليس بقطع كاف لأن ما بعده متصل به\"، منار الهدى: ١٥٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^٢) الأعراف: ١٣٩، المكتفى: ٢٧٥، «حسن» في المرشد ٢/ ١٥٠ والقطع ١/ ٢٦١، منار الهدى: ١٥٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^٣) الأعراف: ١٤٠، المكتفى: ٢٧٥، «حسن» في المرشد ٢/ ١٥١ والقطع ١/ ٢٦١، منار الهدى: ١٥٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^٤) الأعراف: ١٤١، المرشد ٢/ ١٥١، المكتفى: ٢٧٥، «حسن غير تام» في الإيضاح ٢/ ٦٦٦، وقال في القطع ١/ ٢٦٢: \"ليس بتمام\"، منار الهدى: ١٥٠، «جائز» في العلل: ٢/ ٥١٣.\n(^٥) الأعراف: ١٤١، «أحسن» في المرشد ٢/ ١٥١، «مطلق» في العلل ٢/ ٥١٤، منار الهدى: ١٥١، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^٦) الأعراف: ١٤١، المكتفى: ٢٧٥، القطع ١/ ٢٦٢، «حسن» في المرشد: ٢٧٥، منار الهدى: ١٥١، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^٧) الأعراف: ١٤٢، المرشد ٢/ ١٥١، المكتفى: ٢٧٥، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٦٦، «جائز» في العلل ٢/ ٥١٤، منار الهدى: ١٥١، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^٨) الأعراف: ١٤٢، المكتفى: ٢٧٥، المرشد ٢/ ١٥١، الإيضاح ٢/ ٦٦٦، القطع ١/ ٢٦٢، منار الهدى: ١٥١، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^٩) الأعراف: ١٤٣، المرشد ٢/ ١٥١، «مطلق» في العلل ٢/ ٥١٤، منار الهدى: ١٥١، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^١٠) الأعراف: ١٤٣، المرشد ٢/ ١٥١، «حسن» في القطع ١/ ٢٦٢، «جائز» في العلل ٢/ ٥١٤، منار الهدى: ١٥١، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^١١) الأعراف: ١٤٣، قال في المرشد ٢/ ١٥١: \"والوقف على ﴿لَنْ تَرانِي﴾ ليس بشيء لموضع -","vol":"4","page":387},{"text":"﴿صَعِقًا﴾ (^١): (ك).\n﴿أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (^٢): (ت).\n﴿وَبِكَلامِي﴾ (^٣)، و﴿وَكُنْ مِنَ الشّاكِرِينَ﴾ (^٤)، و﴿لِكُلِّ شَيْءٍ﴾ (^٥)، و﴿بِأَحْسَنِها﴾ (^٦)، و﴿الْفاسِقِينَ﴾ (^٧)، و﴿بِغَيْرِ الْحَقِّ﴾ (^٨)، و﴿لا يُؤْمِنُوا بِها﴾ (^٩)، و﴿لا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا﴾ (^١٠)، و﴿يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا﴾ (^١١): (ك) أو ﴿الشّاكِرِينَ﴾ (ت).\n﴿غافِلِينَ﴾ (^١٢): (ت).\n_________\n= - الابتداء بحرف الاستدراك\"، منار الهدى: ١٥١.\n(^١) الأعراف: ١٤٣، المرشد ٢/ ١٥١، «حسن» في القطع ١/ ٢٦٢، «جائز» في العلل ٢/ ٥١٤، منار الهدى: ١٥١، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^٢) الأعراف: ١٤٣، المرشد ٢/ ١٥١، منار الهدى: ١٥١، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^٣) الأعراف: ١٤٤، «صالح» في المرشد ٢/ ١٥٢، منار الهدى: ١٥١، «مجوز» في العلل ٢/ ٥١٤.\n(^٤) الأعراف: ١٤٤، المرشد ٢/ ١٥٢، منار الهدى: ١٥١، وصف الاهتدا: ٣٩ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^٥) الأعراف: ١٤٥، المرشد ٢/ ١٥٢، «جائز» في العلل ٢/ ٥١٤، منار الهدى: ١٥١، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^٦) الأعراف: ١٤٥ المرشد ٢/ ١٥٢، المكتفى: ٢٧٦، القطع ١/ ٢٦٢، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٦٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٥١٤، منار الهدى: ١٥١، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^٧) الأعراف: ١٤٥، المكتفى: ٢٧٦، «حسن» في المرشد ٢/ ١٥٢، القطع ١/ ٢٦٢، منار الهدى: ١٥١، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^٨) الأعراف: ١٤٦، المرشد ٢/ ١٥٢، منار الهدى: ١٥١، «مطلق» في العلل ٢/ ٥١٤.\n(^٩) الأعراف: ١٤٦، «صالح» في المرشد ٢/ ١٥٢، منار الهدى: ١٥١، «جائز» في العلل ٢/ ٥١٤.\n(^١٠) الأعراف: ١٤٦، المكتفى: ٢٧٦، «صالح» في المرشد ٢/ ١٥٢، «جائز» في العلل ٢/ ٥١٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^١١) الأعراف: ١٤٦، المرشد ٢/ ١٥٢، المكتفى: ٢٧٦، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٦٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٥١٤، منار الهدى: ١٥١، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^١٢) الأعراف: ١٤٦، المرشد ٢/ ١٥٢، المكتفى: ٢٧٦، الإيضاح ٢/ ٦٦٦، «كاف» في القطع ١/ ٢٦٢، منار الهدى: ١٥١، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.","vol":"4","page":388},{"text":"﴿حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ﴾ (^١)، و﴿يَعْمَلُونَ﴾ (^٢): (ك).\n﴿لَهُ خُوارٌ﴾ (^٣): (ت).\n﴿سَبِيلًا﴾ (^٤)، و﴿وَكانُوا ظالِمِينَ﴾ (^٥)، و﴿مِنَ الْخاسِرِينَ﴾ (^٦)، و﴿أَمْرَ رَبِّكُمْ﴾ (^٧)، و﴿يَجُرُّهُ إِلَيْهِ﴾ (^٨)، و﴿يَقْتُلُونَنِي﴾ (^٩): (ك).\n﴿مَعَ الْقَوْمِ الظّالِمِينَ﴾ (^١٠): (ت) وقال الدّاني: \"أكفى من سابقه\".\n﴿فِي رَحْمَتِكَ﴾ (^١١): (ك).\n_________\n(^١) الأعراف: ١٤٧، المكتفى: ٢٧٦ والقطع ١/ ٢٦٢، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٦٦ والمرشد ٢/ ١٥٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٥١٤، منار الهدى: ١٥١، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^٢) الأعراف: ١٤٧، المكتفى: ٢٧٦ القطع ١/ ٢٦٢، «حسن» في المرشد ٢/ ١٥٢، منار الهدى: ١٥١، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^٣) الأعراف: ١٤٨، المرشد ٢/ ١٥٢، المكتفى: ٢٧٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٥١٥، منار الهدى: ١٥١، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^٤) الأعراف: ١٤٨، «حسن» في المرشد ٢/ ١٥٣ والإيضاح ٢/ ٦٦٦، «تمام» في القطع ١/ ٢٦٢، «لازم» في العلل ٢/ ٥١٥ وقال: \"لئلا تصير الجملة صفة «السبيل»، فإن الهاء ضمير العجل\"، منار الهدى: ١٥١، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^٥) الأعراف: ١٤٨، «حسن» في المرشد ٢/ ١٥٣، القطع ١/ ٢٦٢، منار الهدى: ١٥١، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^٦) الأعراف: ١٤٩، المرشد ٢/ ١٥٣، القطع ١/ ٢٦٢، منار الهدى: ١٥١، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^٧) الأعراف: ١٥٠ المكتفى: ٢٧٦، «تمام» في القطع ١/ ٢٦٢، «أحسن» في المرشد ٢/ ١٥٣، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٦٦، «جائز» في العلل ٢/ ٥١٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^٨) الأعراف: ١٥٠، «تمام» في القطع ١/ ٢٦٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٥١٥، منار الهدى: ١٥١، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^٩) الأعراف: ١٥٠، المكتفى: ٢٧٦، منار الهدى: ١٥١، «مجوز والوصل أولى» في العلل ٢/ ٥١٥.\n(^١٠) الأعراف: ١٥١، منار الهدى: ١٥١.\n(^١١) الأعراف: ١٥١، المكتفى: ٢٧٦، القطع ١/ ٢٦٣، الإيضاح ٢/ ٦٦٦، منار الهدى: ١٥١، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.","vol":"4","page":389},{"text":"﴿الرّاحِمِينَ﴾ (^١): (ت).\n﴿فِي الْحَياةِ الدُّنْيا﴾ (^٢): (ك).\n﴿الْمُفْتَرِينَ﴾ (^٣): (ت).\n﴿لَغَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ (^٤): (ت).\n﴿الْأَلْواحَ﴾ (^٥)، و﴿يَرْهَبُونَ﴾ (^٦)، و﴿لِمِيقاتِنا﴾ (^٧)، و﴿وَإِيّايَ﴾ (^٨)، و﴿السُّفَهاءُ مِنّا﴾ (^٩)، و﴿تُضِلُّ بِها مَنْ تَشاءُ﴾ (^١٠)، وكذا ﴿وَتَهْدِي مَنْ تَشاءُ﴾ (^١١)، و﴿الْغافِرِينَ﴾ (^١٢)، و﴿هُدْنا إِلَيْكَ﴾ (^١٣)، و﴿مَنْ أَشاءُ﴾ (^١٤)، و﴿وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ﴾ (^١٥): (ك).\n_________\n(^١) الأعراف: ١٥١، المكتفى: ٢٧٦، الإيضاح ٢/ ٦٦٦، القطع ١/ ٢٦٢، منار الهدى: ١٥١، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^٢) الأعراف: ١٥٢ المكتفى: ٢٧٦، القطع ١/ ٢٦٢، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٦٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٥١٥، منار الهدى: ١٥١، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^٣) الأعراف: ١٥٢، القطع ١/ ٢٦٢، المكتفى: ٢٧٦، المنار: ١٥١، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^٤) الأعراف: ١٥٣ القطع ١/ ٢٦٢، منار الهدى: ١٥١، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^٥) الأعراف: ١٥٤، منار الهدى: ١٥١، «جائز» في العلل ٢/ ٥١٥.\n(^٦) الأعراف: ١٥٤، منار الهدى: ١٥١، القطع ١/ ٢٦٢.\n(^٧) الأعراف: ١٥٥، «جائز» في العلل ٢/ ٥١٦، منار الهدى: ١٥١، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^٨) الأعراف: ١٥٥، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٦٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٥١٦، منار الهدى: ١٥١، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^٩) الأعراف: ١٥٥، القطع ١/ ٢٦٢ «جائز» في العلل ٢/ ٥١٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^١٠) الأعراف: ١٥٥، منار الهدى: ١٥٢.\n(^١١) الأعراف: ١٥٥ القطع ١/ ٢٦١، «مطلق» في العلل ٢/ ٥١٧، منار الهدى: ١٥٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^١٢) الأعراف: ١٥٥، المكتفى: ٢٧٦، الإيضاح ٢/ ٦٦٧، المنار: ١٥٢، «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^١٣) الأعراف: ١٥٦ المكتفى: ٢٧٦، القطع ١/ ٢٦٢، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٦٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٥١٧، منار الهدى: ١٥٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^١٤) الأعراف: ١٥٦، المكتفى: ٢٧٦، «تمام» في القطع ١/ ٢٦٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٥١٧، منار الهدى: ١٥٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^١٥) الأعراف: ١٥٦ المرشد ٢/ ١٥٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٥١٧، القطع ١/ ٢٦٢، منار -","vol":"4","page":390},{"text":"﴿يُؤْمِنُونَ﴾ (^١): (ك) على جعل التّالي مبتدأ خبره ﴿يَأْمُرُهُمْ﴾ أو خبر مبتدأ مضمر تقديره: هم الذين، (ن) على جعله بدلا من ﴿الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ﴾ للفصل بين البدل والمبدل منه، وقد يسوغ لبعض ما يصلح وقفا ﴿عَلَيْهِمْ حَسْرَةً﴾ (^٢) (ك).\n﴿الْمُفْلِحُونَ﴾ (^٣): (ت).\nو﴿مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ﴾ (^٤): (ك) وقال في (المرشد) (ت).\n﴿وَيُمِيتُ﴾ (^٥)، و﴿تَهْتَدُونَ﴾ (^٦)، و﴿يَعْدِلُونَ﴾ (^٧)، و﴿أُمَمًا﴾ (^٨)، و﴿الْحَجَرَ﴾ (^٩)، و﴿عَشْرَةَ عَيْنًا﴾ (^١٠)، و﴿مَشْرَبَهُمْ﴾ (^١١)، و﴿وَالسَّلْوى﴾ (^١٢)،\n_________\n= - الهدى: ١٥٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^١) الأعراف: ١٥٧، القطع ١/ ٢٦٢، «حسن» في المرشد ٢/ ١٥٤، «جائز» في العلل ٢/ ٥١٧، منار الهدى: ١٥٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^٢) الأنفال: ٣٦.\n(^٣) الأعراف: ١٥٧، المرشد ٢/ ١٥٤، المكتفى: ٢٧٦، الإيضاح ٢/ ٦٦٧، القطع ١/ ٢٦٢، منار الهدى: ١٥٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^٤) الأعراف: ١٥٨، المرشد ٢/ ١٥٤، «جائز» في العلل ٢/ ٥١٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^٥) الأعراف: ١٥٨، المكتفى: ٢٧٧، المرشد ٢/ ١٥٤، «تام» في الإيضاح ٢/ ٦٦٧، «مرخص» في العلل ٢/ ٥١٧ قال: \"لطول الكلام، وإلا فالفاء للجواب أي: إذا كنت رسولا فآمنوا: إجابة\"، منار الهدى: ١٥٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^٦) الأعراف: ١٥٨، المكتفى: ٢٧٧، «تام» في الإيضاح ٢/ ٦٦٧، «حسن» في المرشد ٢/ ١٥٤، والقطع ١/ ٢٦٣، منار الهدى: ١٥٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^٧) الأعراف: ١٥٩، المرشد ٢/ ١٥٤، «تام» في الإيضاح ٢/ ٦٦٧، المكتفى: ٢٧٧، القطع ١/ ٢٦٣، منار الهدى: ١٥٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^٨) الأعراف: ١٦٠ المكتفى: ٢٧٧، «حسن» في المرشد ٢/ ١٥٤ والإيضاح ٢/ ٦٦٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٥١٩، «ليس بتمام» في القطع ١/ ٢٦٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^٩) الأعراف: ١٦٠، المرشد ٢/ ١٥٤، القطع ١/ ٢٦٤، «جائز» في العلل ٢/ ٥١٩، منار الهدى: ١٥٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^١٠) الأعراف: ١٦٠، المرشد ٢/ ١٥٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٥١٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^١١) الأعراف: ١٦٠، المكتفى: ٢٧٧، المرشد ٢/ ١٥٤، المنار: ١٥٢، «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^١٢) الأعراف: ١٦٠، المرشد ٢/ ١٥٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٥١٩، منار الهدى: ١٥٢، وهو -","vol":"4","page":391},{"text":"و﴿ما رَزَقْناكُمْ﴾ (^١)، و﴿يَظْلِمُونَ﴾ (^٢)، و﴿خَطِيئاتِكُمْ﴾ (^٣)، و﴿الْمُحْسِنِينَ﴾ (^٤) /، و﴿يَظْلِمُونَ﴾ (^٥): (ك)، أو ﴿يَهْتَدُونَ﴾، و﴿يَعْدِلُونَ﴾ «تامين» (ك).\n﴿وَيَوْمَ لا يَسْبِتُونَ لا تَأْتِيهِمْ﴾ (^٦): (ت) على تأويل أنّها كانت لا تأتيهم في غير السّبت أصلا، وأمّا على تأويل أنّ إتيانها في السّبوت شرّعا، أي: ظاهرة على وجه الماء كثيرة، وفي غير السّبت قليلة يكون الوقف على ﴿كَذلِكَ﴾، والتّأويل الأوّل أشهر.\n﴿يَفْسُقُونَ﴾ (^٧)، و﴿شَدِيدًا﴾ (^٨): (ك).\n﴿لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا﴾ (^٩): (ن) لأنّ تاليه صفة له ولا يفصل بين الصّفة وموصوفها.\n_________\n= - «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^١) الأعراف: ١٦٠، المرشد ٢/ ١٥٥، «مطلق» في العلل ٢/ ١٥٥، منار الهدى: ١٥٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^٢) الأعراف: ١٦٠، المكتفى: ٢٧٧، المرشد ٢/ ١٥٥، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٦٧، القطع ١/ ٢٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^٣) الأعراف: ١٦١، «صالح» في المرشد ٢/ ١٥٥، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٦٧، «مطلق» في العلل ٢/ ١٥٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^٤) الأعراف: ١٦١، «حسن» في المرشد ٢/ ١٥٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^٥) الأعراف: ١٦٢، المرشد ٢/ ١٥٥، المكتفى: ٢٧٧، «أحسن» في الإيضاح ٢/ ٦٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^٦) الأعراف: ١٦٣، المكتفى: ٢٧٧، المرشد ٢/ ١٥٥، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٦٧، «جائز» في العلل ٢/ ٥٢٠، منار الهدى: ١٥٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^٧) الأعراف: ١٦٣ المكتفى: ٢٧٧، «حسن» في المرشد ٢/ ١٥٦، منار الهدى: ١٥٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^٨) الأعراف: ١٦٤، المرشد ٢/ ١٥٦، المكتفى: ٢٧٧، «وقف حسن غير تام» في الإيضاح ٢/ ٦٦٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٢٠، منار الهدى: ١٥٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^٩) الأعراف: ١٦٤، قال في المرشد ٢/ ١٦٤: \"وقد يقف العوام على قوله ﴿لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا﴾ لموضع الابتداء بقوله ﴿اللهُ مُهْلِكُهُمْ﴾ وليس ذلك بوقف، ولا قال به أحد وخطأ لأن «قوما» -","vol":"4","page":392},{"text":"﴿يَتَّقُونَ﴾ (^١)، و﴿عَنِ السُّوءِ﴾ (^٢)، و﴿يَفْسُقُونَ﴾ (^٣)، و﴿خاسِئِينَ﴾ (^٤)، و﴿سُوءَ الْعَذابِ﴾ (^٥): (ك).\n﴿وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ (^٦): (ك) أيضا واختير وصله بقوله ﴿لَسَرِيعُ الْعِقابِ﴾ لما لا يخفى.\n﴿أُمَمًا﴾ (^٧)، و﴿وَمِنْهُمْ دُونَ ذلِكَ﴾ (^٨)، و﴿لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ (^٩)، و﴿سَيُغْفَرُ لَنا﴾ (^١٠)، و﴿إِلاَّ الْحَقَّ﴾ (^١١)، و﴿وَدَرَسُوا ما فِيهِ﴾ (^١٢)، و﴿يَتَّقُونَ﴾ (^١٣): (ك).\n_________\n= - نكرة، وما بعده صفة للنكرة، وتقديره: لم تعظون قوما كتب الله عليهم الهلاك، أي لم تعظون قوما مهلكين، فإن وقفت على ﴿قَوْمًا﴾ فقد فصلت بين الصفة والموصوف\"، منار الهدى: ١٥٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^١) الأعراف: ١٦٤، المكتفى: ٢٧٧، «حسن» في المرشد ٢/ ١٥٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^٢) الأعراف: ١٦٥، «صالح» في المرشد ٢/ ١٥٦، المنار: ١٥٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^٣) الأعراف: ١٦٥، المرشد ٢/ ١٥٦، المكتفى: ٢٧٧، القطع ١/ ٢٦٤، منار الهدى: ١٥٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^٤) الأعراف: ١٦٦، المكتفى: ٢٧٧، المرشد ٢/ ١٥٦، القطع ١/ ٢٦٤، «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^٥) الأعراف: ١٦٧ المكتفى: ٢٧٧، القطع ١/ ٢٦٤، «حسن» في المرشد ٢/ ١٥٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٢٠، منار الهدى: ١٥٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^٦) الأعراف: ١٦٧، المكتفى: ٢٧٧، «حسن» في المرشد ٢/ ١٥٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^٧) الأعراف: ١٦٨، المرشد ٢/ ١٥٧، المكتفى: ٢٧٧، القطع ١/ ٢٦٤، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٦٨، «جائز» في العلل ٢/ ٥٢١، منار الهدى: ١٥٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^٨) الأعراف: ١٦٨، المكتفى: ٢٧٧، «أحسن» في المرشد ٢/ ١٥٧ والإيضاح ٢/ ٦٦٨، «مجوز» في العلل ٢/ ٥٢١، منار الهدى: ١٥٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^٩) الأعراف: ١٦٨، المرشد ٢/ ١٥٧، منار الهدى: ١٥٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^١٠) الأعراف: ١٦٩، «صالح» في المرشد ٢/ ١٥٧، «جائز» في العلل ٢/ ٥٢١، منار الهدى: ١٥٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^١١) الأعراف: ١٦٩، المكتفى: ٢٧٧، المرشد ٢/ ١٥٧، القطع ١/ ٢٦٤، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٦٨، منار الهدى: ١٥٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^١٢) الأعراف: ١٦٩ المكتفى: ٢٧٧ القطع ١/ ٢٦٤، الإيضاح ٢/ ٦٦٨، «حسن» في المرشد ٢/ ١٥٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٢١، منار الهدى: ١٥٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^١٣) الأعراف: ١٦٩، المرشد ٢/ ١٥٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٢١، منار الهدى: ١٥٣، وهو -","vol":"4","page":393},{"text":"﴿تَعْقِلُونَ﴾ (^١): (ت).\n﴿الْمُصْلِحِينَ﴾ (^٢): (ك).\nو﴿واقِعٌ بِهِمْ﴾ (^٣): (ك) أيضا لأنّه كالمنفصل من تاليه إذ هو على إضمار القول:\nوقلنا خذوا، أو قائلين خذوا (^٤)، وإن كان فيه شبه الاتصال بسابقه.\n﴿لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ (^٥): (ت) لاستئناف لاحقه.\n﴿قالُوا بَلى﴾ (^٦): (ك) أو (ت) وهو مروي عن نافع والدّينوري لقول السّدّي:\n\"﴿شَهِدْنا﴾ خبر من الله عن نفسه وملائكته أنّهم شهدوا على إقرار بني آدم\"، وحسن الوقف على ﴿بَلى﴾ لأنّ كلام الذّرّيّة انقطع، وعلى هذا يكون «أن تقولوا»\n_________\n= - «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^١) الأعراف: ١٦٩ المرشد ٢/ ١٥٧ والمكتفى: ٢٧٧، غير «تام» في الإيضاح ٢/ ٦٦٨ قال:\n\"لأن قوله ﴿وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتابِ﴾ نسق على ﴿لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ﴾ \"، قال في القطع ١/ ٢٦٤:\n\"قطع تام إن جعلت ﴿وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتابِ﴾ مبتدأ، وإن جعلت ﴿وَالَّذِينَ﴾ معطوفا على ﴿لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ﴾ كان القطع ﴿وَأَقامُوا الصَّلاةَ﴾، وإن جعلت ﴿وَالَّذِينَ﴾ مرفوعا بالابتداء لم تقف على ﴿وَأَقامُوا الصَّلاةَ﴾ لأنه لم يأت خبر المبتد أو كان القطع على ﴿إِنّا لا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ﴾ أي منهم\"، منار الهدى: ١٥٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^٢) الأعراف: ١٧٠، المكتفى: ٢٧٧، الإيضاح ٢/ ٦٦٨، القطع ١/ ٢٦٥، المرشد ٢/ ١٥٧:\n\"كاف، والأحسن أن يكون قوله ﴿وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتابِ﴾ مبتدأ، وخبره ﴿إِنّا لا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ﴾، ويجوز أن يكون الخبر محذوفا تقديره: والذين يمسكون بالكتاب نعطيهم أجورهم لأنا لا نضيع أجر المصلحين، وقول من قال: إنه معطوف على قوله ﴿لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ﴾ قول مرغوب عنه لعدول الآية عنهم وإجماعهم على غيره\"، وصف الاهتدا ٣٩ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^٣) الأعراف: ١٧١، «صالح» في المرشد ٢/ ١٥٨، «جائز» في العلل ٢/ ٥٢٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^٤) تفسير البيضاوي ٣/ ٧١.\n(^٥) الأعراف: ١٧١، المرشد ٢/ ١٥٨، المكتفى: ٢٧٧، الإيضاح ٢/ ٦٦٨، القطع ١/ ٢٦٥، منار الهدى: ١٥٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^٦) الأعراف: ١٧٢، المكتفى: ٢٧٨، المرشد ٢/ ١٥٩، الإيضاح ٢/ ٦٦٩، القطع ١/ ٢٦٥، «جائز» في العلل ٢/ ٥٢٢، منار الهدى: ١٥٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.","vol":"4","page":394},{"text":"متعلقا ب ﴿شَهِدْنا﴾، وهو العامل فيه النّصب، وقال آخرون: بل الوقف على قوله ﴿شَهِدْنا﴾ (^١) وهو مروي عن أبي حاتم والأخفش لقول ابن عباس: \" ﴿شَهِدْنا﴾ من قول الذرية\"، وعلى هذا يكون «أن تقولوا» متعلقا بمضمر تقديره فعلنا ذلك لئلا تقولوا.\n﴿غافِلِينَ﴾ (^٢): (ن) للعطف، باء وبعده ﴿مِنْ بَعْدِهِمْ﴾ (^٣).\nو﴿الْمُبْطِلُونَ﴾ (^٤): (ك).\n﴿يَرْجِعُونَ﴾ (^٥): (ت).\n﴿الْغاوِينَ﴾ (^٦)، و﴿هَواهُ﴾ (^٧)، و﴿أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ﴾ (^٨)، و﴿كَذَّبُوا بِآياتِنا﴾ (^٩): (ك).\n_________\n(^١) قال في الإيضاح ٢/ ٦٦٩: \"قال أبو بكر: وهذا غلط لأن «إن» متعلقة بالكلام الذي قبلها، كأنه قال: وأشهدهم على أنفسهم لأن يقولوا إنا كنا عن هذا غافلين فحذفت «لا» واكتفى منها ب «أن» \".\n(^٢) الأعراف: ١٧٢، قال في منار الهدى: ١٥٣: \"ليس بوقف، لأن ما بعده معطوف على ما قبله\".\n(^٣) الأعراف: ١٧٣، قال في منار الهدى: ١٥٣: \"حسن\".\n(^٤) الأعراف: ١٧٣، «حسن» في المرشد ٢/ ١٦٠، منار الهدى: ١٥٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^٥) الأعراف: ١٧٤ المرشد ٢/ ١٦١ والمكتفى: ٢٨٠، الإيضاح ٢/ ٦٦٩، منار الهدى: ١٥٤، القطع ١/ ٢٦٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^٦) الأعراف: ١٧٥، المرشد ٢/ ١٦١، القطع ١/ ٢٦٦، منار الهدى: ١٥٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^٧) الأعراف: ١٧٦ المكتفى: ٢٨٠، «تمام» في قول أحمد بن موسى في القطع ١/ ٢٦٦، «صالح» في المرشد ٢/ ١٦١، وقف «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٧٠، «جائز» في العلل ٢/ ٥٢٣، منار الهدى: ١٥٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^٨) الأعراف: ١٧٦، المرشد ٢/ ١٦١ والقطع ١/ ٢٦٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٢٤، منار الهدى: ١٥٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^٩) الأعراف: ١٧٦ المرشد ٢/ ١٦١، المكتفى: ٢٨٠، القطع ١/ ٢٦٦، الإيضاح ٢/ ٦٧٠، «جائز» في العلل ٢/ ٥٢٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.","vol":"4","page":395},{"text":"﴿يَتَفَكَّرُونَ﴾ (^١)، و﴿يَظْلِمُونَ﴾ (^٢)، و﴿الْخاسِرُونَ﴾ (^٣): (ت).\n﴿الْمُهْتَدِي﴾ (^٤)، و﴿وَالْإِنْسِ﴾ (^٥)، و﴿لا يَسْمَعُونَ بِها﴾ (^٦)، و﴿بَلْ هُمْ أَضَلُّ﴾ (^٧):\n(ك).\n﴿الْغافِلُونَ﴾ (^٨): (ت).\n﴿فَادْعُوهُ بِها﴾ (^٩)، و﴿فِي أَسْمائِهِ﴾ (^١٠)، و﴿كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ (^١١): (ك).\nو﴿يَعْدِلُونَ﴾ (^١٢): (ت).\n_________\n(^١) الأعراف: ١٧٦، المكتفى: ٢٨٠، المرشد ٢/ ١٦١، الإيضاح ٢/ ٦٧٠، منار الهدى: ١٥٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^٢) الأعراف: ١٧٧، الإيضاح ٢/ ٦٧٠، المكتفى: ٢٨٠، المرشد ٢/ ١٦١، القطع ١/ ٢٦٦، منار الهدى: ١٥٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^٣) الأعراف: ١٧٨، الإيضاح ٢/ ٦٧٠، المكتفى: ٢٨٠، المرشد ٢/ ١٦١، منار الهدى: ١٥٤، القطع ١/ ٢٦٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^٤) الأعراف: ١٧٨، القطع ١/ ٢٦٦، منار الهدى: ١٥٤، المرشد ٢/ ١٦١: \"وإن وقف على ﴿الْمُهْتَدِي﴾ كان صالحا\".\n(^٥) الأعراف: ١٧٩، المرشد ٢/ ١٦١، المكتفى: ٢٨٠، «مجوز» في العلل ٢/ ٥٢٤، منار الهدى: ١٥٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^٦) الأعراف: ١٧٩، المرشد ٢/ ١٦١، القطع ١/ ٢٦٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٢٤، منار الهدى: ١٥٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^٧) الأعراف: ١٧٩ المكتفى: ٢٨١، المرشد ٢/ ١٦١، «تمام» في القطع ١/ ٢٦٦، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٧٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٢٥، منار الهدى: ١٥٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^٨) الأعراف: ١٧٩، المكتفى: ٢٨١، المرشد ٢/ ١٦١، الإيضاح ٢/ ٦٧٠، القطع ١/ ٢٦٦، منار الهدى: ١٥٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^٩) الأعراف: ١٨٠، المكتفى: ٢٨١، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٧٠ والمرشد ٢/ ١٦١، «مرخص» في العلل ٢/ ٥٢٥، منار الهدى: ١٥٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^١٠) الأعراف: ١٨٠، المكتفى: ٢٨١، المرشد ٢/ ١٦١، القطع ١/ ٢٦٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٢٥، منار الهدى: ١٥٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^١١) الأعراف: ١٨٠، الإيضاح ٢/ ٦٧٠، القطع ١/ ٢٦٦، «حسن» في المرشد ٢/ ١٦١، منار الهدى: ١٥٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^١٢) الأعراف: ١٨١، المرشد ٢/ ١٦١، القطع ١/ ٢٦٧، منار الهدى: ١٥٤، وهو «وقف» -","vol":"4","page":396},{"text":"﴿مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ﴾ (^١): (ك).\n﴿وَأُمْلِي لَهُمْ﴾ (^٢): (ك) قال الجعبري: وحسّن الوصل التّهديد، أي: وصل ﴿يَعْلَمُونَ﴾ ب ﴿وَأُمْلِي﴾ و﴿وَأُمْلِي لَهُمْ﴾ عنده «كامل»، وعند الدّاني «كافي»، و﴿يَعْلَمُونَ﴾ «تام».\n﴿مَتِينٌ﴾ (^٣)، و﴿يَتَفَكَّرُوا﴾ (^٤): (ت) لأنّ ﴿ما بِصاحِبِهِمْ مِنْ جِنَّةٍ﴾ استئناف.\n﴿مِنْ جِنَّةٍ﴾ (^٥): (ك).\n﴿مُبِينٌ﴾ (^٦)، و﴿يُؤْمِنُونَ﴾ (^٧): (ت).\n﴿فَلا هادِيَ لَهُ﴾ (^٨): (ك) على قراءة رفع «ويذرهم» مع الياء والنّون للاستئناف، (ن) على الجزم: للعطف.\n_________\n= - هبطي: ٢٢٣.\n(^١) الأعراف: ١٨٢، المكتفى: ٢٨١، القطع ١/ ٢٦٦، «حسن» في المرشد ٢/ ١٦١، «جائز» في العلل ٢/ ٥٢٥، منار الهدى: ١٥٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^٢) الأعراف: ١٨٣، المرشد ٢/ ١٦١، المكتفى: ٢٨١، «تمام» في القطع ١/ ٢٦٦، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٧١، منار الهدى: ١٥٤، العلل ٢/ ٥٢٥، وصف الاهتدا: ٣٩ /ب.\n(^٣) الأعراف: ١٨٤، المرشد ٢/ ١٦٢، «ليس بتمام» في القطع ١/ ٢٦٧ لأن بعده واو العطف دخلت عليه ألف الاستفهام، منار الهدى: ١٥٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^٤) الأعراف: ١٨٤، القطع ١/ ٢٦٧ والإيضاح ٢/ ٦٧١، والمكتفى: ٢٨١، المرشد ٢/ ١٦٢، قال في العلل ٢/ ٥٢٥: \"سكتة على تقدير: فيعلموا\"، وصف الاهتدا: ٣٩ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^٥) الأعراف: ١٨٤، المكتفى: ٢٨١ والقطع ١/ ٢٦٧، «حسن» في المرشد ٢/ ١٦٢ والإيضاح ٢/ ٦٧١، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٢٥، منار الهدى: ١٥٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^٦) الأعراف: ١٨٤، المكتفى: ٢٨١، المرشد ٢/ ١٦٢، الإيضاح ٢/ ٦٧١، منار الهدى: ١٥٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^٧) الأعراف: ١٨٥، المكتفى: ٢٨١، المرشد ٢/ ١٦٢، القطع ١/ ٢٦٧، منار الهدى: ١٥٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^٨) الأعراف: ١٨٦، المكتفى: ٢٨٢، «حسن» في المرشد ٢/ ١٦٣، الإيضاح ٢/ ٦٧٢، «تمام» في القطع ١/ ٢٦٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٢٥، منار الهدى: ١٥٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.","vol":"4","page":397},{"text":"﴿يَعْمَهُونَ﴾ (^١): (ت).\n﴿مُرْساها﴾ (^٢)، و﴿إِلاّ هُوَ﴾ (^٣)، و﴿وَالْأَرْضِ﴾ (^٤): (ك).\n﴿إِلاّ بَغْتَةً﴾ (^٥): (ت).\n﴿حَفِيٌّ عَنْها﴾ (^٦): (ك).\n﴿لا يَعْلَمُونَ﴾ (^٧): (ت).\n﴿إِلاّ ما شاءَ اللهُ﴾ (^٨): (ك).\n﴿وَما مَسَّنِيَ السُّوءُ﴾ (^٩): (ك) أو (ت).\n_________\n(^١) الأعراف: ١٨٦، المرشد ٢/ ١٦٣، القطع ١/ ٢٦٧، منار الهدى: ١٥٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^٢) الأعراف: ١٨٧، «صالح» في المرشد ٢/ ١٦٣، منار الهدى: ١٥٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^٣) الأعراف: ١٨٧، المكتفى: ٢٨٢، «تام» في القطع ١/ ٢٦٨، «حسن» في المرشد ٢/ ١٦٣، الإيضاح ٢/ ٦٧٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٢٥، منار الهدى: ١٥٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^٤) الأعراف: ١٨٧ المرشد ٢/ ٥٢٦، الإيضاح ٢/ ٦٧٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٢٦، منار الهدى: ١٥٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^٥) الأعراف: ١٨٧، المكتفى: ٢٨٢، المرشد ٢/ ١٦٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٢٦، منار الهدى: ١٥٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^٦) الأعراف: ١٨٧ المكتفى: ٢٨٢، «صالح» في المرشد ٢/ ١٦٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٢٦، منار الهدى: ١٥٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^٧) الأعراف: ١٨٧، المكتفى: ٢٨٢، المرشد ٢/ ١٦٣، الإيضاح ٢/ ٦٧٢، القطع ١/ ٢٦٨، منار الهدى: ١٥٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^٨) الأعراف: ١٨٨، المكتفى: ٢٨٢، «حسن» في المرشد ٢/ ١٦٣، والإيضاح ٢/ ٦٧٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٢٦، منار الهدى: ١٥٥، وصف الاهتدا: ٣٩ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^٩) الأعراف: ١٨٨ المكتفى: ٢٨٢، قال في المرشد ٢/ ١٦٣: \"حسن، وسمه أبو حاتم بالتمام وهو شبيه به\"، «أحسن» في الإيضاح ٢/ ٦٧٣، العلل ٢/ ٥٢٦، منار الهدى: ١٥٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.","vol":"4","page":398},{"text":"﴿يُؤْمِنُونَ﴾ (^١): (ت).\n﴿لِيَسْكُنَ إِلَيْها﴾ (^٢)، و﴿فَمَرَّتْ بِهِ﴾ (^٣)، و﴿مِنَ الشّاكِرِينَ﴾ (^٤): (ك).\n﴿فَلَمّا آتاهُما﴾ (^٥): (ك)، وقال الدّاني (ت) لأنّه آخر القصة، والتّالي خطاب لكفار قريش وبهذا يزول الإشكال إذ ظاهر الآية كلّها أنّها في قصة آدم وحواء، وذلك مشكل من حيث أن آدم نبي معصوم من الشّرك، وفي حديث عند التّرمذي وحسنّه والحاكم وصحّحه من طريق الحسن عن سمرة مرفوعا التّصريح بأنّ الآية في قصّتهما وحمل بعضهم الآية على غير آدم وحواء وأنّها في غيرهما كانا في أهل الملل، وحكم على الحديث المذكور بالنّكارة فأخطأ، وقال السّدّي: فيما رواه ابن أبي حاتم في قوله - تعالى - ﴿فَتَعالَى اللهُ عَمّا يُشْرِكُونَ﴾ (^٦) هذه فصل من أنّه آدم خاصّة في آلهة العرب توضح أنّ آخر قصة آدم وحواء فيما آتاهما، وأن ما بعده يخلص إلى قصة العرب وإشراكهم الأصنام ويوضح ذلك تغيير الضّمير إلى الجمع بعد التّثنية، ولو كانت القصة واحدة لقال: عما يشركان (^٧).\n_________\n(^١) الأعراف: ١٨٨، المكتفى: ٢٨٢، المرشد ٢/ ١٦٣، الإيضاح ٢/ ٦٧٣، القطع ١/ ٢٦٨، منار الهدى: ١٥٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^٢) الأعراف: ١٨٩ المكتفى: ٢٨٢، المرشد ٢/ ١٦٣، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٧٣، القطع ١/ ٢٦٨، «جائز» في العلل ٢/ ٥٢٦، منار الهدى: ١٥٥، وصف الاهتدا: ٣٩ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^٣) الأعراف: ١٨٩ المكتفى: ٢٨٢، المرشد ٢/ ١٦٣، الإيضاح ٢/ ٦٧٤، «جائز» في العلل ٢/ ٥٢٧، منار الهدى: ١٥٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^٤) الأعراف: ١٨٩، «حسن» في المرشد ٢/ ١٦٤، القطع ١/ ٢٦٨، وصف الاهتدا: ٣٩ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^٥) الأعراف: ١٩٠، المكتفى: ٢٨٢، المرشد في الوقف ٢/ ١٦٤، القطع والائتناف ١/ ٢٦٨، «جائز» في العلل ١/ ٥٢٧، منار الهدى: ١٥٥، وصف الاهتدا: ٣٩ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^٦) الأعراف: ١٩٠.\n(^٧) في الأصل: [يشتركان].","vol":"4","page":399},{"text":"﴿يُشْرِكُونَ﴾ (^١)، و﴿يُخْلَقُونَ﴾ (^٢)، و﴿يَنْصُرُونَ﴾ (^٣)، و﴿لا يَتَّبِعُوكُمْ﴾ (^٤)، و﴿سَواءٌ﴾: (ك).\n﴿صامِتُونَ﴾ (^٥): (ت).\n﴿صادِقِينَ﴾ (^٦)، و﴿يَسْمَعُونَ بِها﴾ (^٧): (ك).\n﴿فَلا تُنْظِرُونِ﴾ (^٨): (ت).\n﴿نَزَّلَ الْكِتابَ﴾ (^٩): (ك).\n﴿الصّالِحِينَ﴾ (^١٠): (ت) والواو اللاّحقة للاستئناف لا للعطف.\n_________\n(^١) الأعراف: ١٩٠، المكتفى: ٢٨٢، «حسن» في المرشد ٢/ ١٦٤، «أحسن» في الإيضاح ٢/ ٦٧٤، القطع ٢/ ٢٦٨، منار الهدى: ١٥٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^٢) الأعراف: ١٩١، المرشد ٢/ ١٦٤، غير «تام» في الإيضاح ٢/ ٦٧٤، «ليس بتمام» قال في القطع ١/ ٢٦٨: \"لأن ﴿يَسْتَطِيعُونَ﴾ معطوف على ﴿يُخْلَقُونَ﴾ \"، «مجوز» في العلل ٢/ ٥٢٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^٣) الأعراف: ١٩٢، الإيضاح ٢/ ٦٧٤، المكتفى: ٢٨٣، القطع ١/ ٢٦٨، «حسن» في المرشد ٢/ ١٦٤، منار الهدى: ١٥٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^٤) الأعراف: ١٩٣، المرشد ٢/ ١٦٤، المكتفى: ٢٨٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٢٨، «حسن» في القطع ١/ ٢٦٩، والإيضاح ٢/ ٦٧٤، منار الهدى: ١٥٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^٥) الأعراف: ١٩٣، المكتفى: ٢٧٣، المرشد ٢/ ١٦٤، القطع ١/ ٢٦٩، منار الهدى: ١٥٥، الإيضاح ٢/ ٦٧٤ وقال: فترفع ﴿سَواءٌ﴾ بمعنى الفعلين اللذين بعدها كأنك قلت: سواء عليكم دعاؤكم أو صمتكم \"، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^٦) الأعراف: ١٩٤، المكتفى: ٢٨٣، الإيضاح ٢/ ٦٧٥، القطع ١/ ٢٦٩، «حسن» في المرشد ٢/ ١٦٤، منار الهدى: ١٥٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^٧) الأعراف: ١٩٥، المكتفى: ٢٨٣، المرشد ٢/ ١٦٤، الإيضاح ٢/ ٦٧٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٢٨، «حسن» في القطع ١/ ٢٦٩، منار الهدى: ١٥٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٣.\n(^٨) الأعراف: ١٩٥، المكتفى\" ٢٨٣، المرشد ٢/ ١٦٤، الإيضاح ٢/ ٦٧٥، منار الهدى: ١٥٥، القطع ١/ ٢٦٩.\n(^٩) الأعراف: ١٩٦، المرشد ٢/ ١٦٤، المكتفى: ٢٨٣، القطع ١/ ٢٦٩، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٧٥، منار الهدى: ١٥٥، «مجوز» في العلل ٢/ ٥٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٤.\n(^١٠) الأعراف: ١٩٦، المرشد ٢/ ١٦٤، المكتفى: ٢٨٣، الإيضاح ٢/ ٦٧٥، القطع ١/ ٢٦٩، -","vol":"4","page":400},{"text":"﴿وَلا أَنْفُسَهُمْ يَنْصُرُونَ﴾ (^١)، و﴿لا يَسْمَعُوا﴾ (^٢) /: (ك).\n﴿وَهُمْ لا يُبْصِرُونَ﴾ (^٣): (ت).\n﴿عَنِ الْجاهِلِينَ﴾ (^٤)، و﴿فَاسْتَعِذْ بِاللهِ﴾ (^٥): (ك).\n﴿سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ (^٦): (ت).\n﴿مُبْصِرُونَ﴾ (^٧)، و﴿ثُمَّ لا يُقْصِرُونَ﴾ (^٨)، و﴿لَوْلا اِجْتَبَيْتَها﴾ (^٩)، و﴿مِنْ رَبِّي﴾ (^١٠): (ك).\n_________\n= - منار الهدى: ١٥٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٤.\n(^١) الأعراف: ١٩٧، المكتفى: ٢٨٣، القطع ١/ ٢٦٩، «حسن» في المرشد ٢/ ١٦٥، «تام» في الإيضاح ٢/ ٦٧٥، منار الهدى: ١٥٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٤.\n(^٢) الأعراف: ١٩٨ المكتفى: ٢٨٣، القطع ١/ ٢٦٩، «صالح» في المرشد ٢/ ١٦٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٢٨، منار الهدى: ١٥٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٤.\n(^٣) الأعراف: ١٩٨، الإيضاح ٢/ ٦٧٥، المرشد ٢/ ١٦٥، المكتفى: ٢٨٣، القطع ١/ ٢٦٩، منار الهدى: ١٥٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٤.\n(^٤) الأعراف: ١٩٩، المرشد ٢/ ١٦٥، القطع ١/ ٢٦٩، منار الهدى: ١٥٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٤.\n(^٥) الأعراف: ٢٠٠، المرشد ٢/ ١٦٥، القطع ١/ ٢٦٩، منار الهدى: ١٥٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٤.\n(^٦) الأعراف: ٢٠٠، المرشد ٢/ ١٦٥، المكتفى: ٢٨٣، منار الهدى: ١٥٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٤.\n(^٧) الأعراف: ٢٠١، المكتفى: ٢٨٣، القطع ١/ ٢٦٩، «صالح» في المرشد ٢/ ١٦٥، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٧٥، «جائز» في العلل ٢/ ٥٢٨، منار الهدى: ١٥٥، وصف الاهتدا ٣٩ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٤.\n(^٨) الأعراف: ٢٠٢، المرشد ٢/ ٢٠٢، المكتفى: ٢٨٣، الإيضاح ٢/ ٦٧٦، القطع ١/ ٢٦٩، منار الهدى: ١٥٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٤.\n(^٩) الأعراف: ٢٠٣، «وقف حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٧٦، المكتفى: ٢٨٣، المرشد ٢/ ١٦٥، القطع ١/ ٢٦٩، منار الهدى: ١٥٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٤.\n(^١٠) الأعراف: ٢٠٣، المرشد ٢/ ١٦٥، المكتفى: ٢٨٣، الإيضاح ٢/ ٦٧٦، منار الهدى: ١٥٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٤.","vol":"4","page":401},{"text":"﴿يُؤْمِنُونَ﴾ (^١): (ت).\n﴿تُرْحَمُونَ﴾ (^٢): (ك) أو (ت).\n﴿الْغافِلِينَ﴾ (^٣): (ت) أو (ك).\n﴿يَسْجُدُونَ﴾ (^٤): (م).\n*****\n_________\n(^١) الأعراف: ٢٠٣، المرشد ٢/ ١٦٥، المكتفى: ٢٨٣، منار الهدى: ١٥٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٤.\n(^٢) الأعراف: ٢٠٤، الإيضاح ٢/ ٦٧٦، المكتفى: ٢٨٣، «حسن» في المرشد ٢/ ١٦٥، القطع ١/ ٢٦٩، منار الهدى: ١٥٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٤.\n(^٣) الأعراف: ٢٠٥، المكتفى: ٢٠٥، المرشد ٢/ ١٦٥، القطع ١/ ٢٦٩، منار الهدى: ١٥٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٤.\n(^٤) الأعراف: ٢٠٦، القطع ١/ ٢٧٠، المرشد ٢/ ١٦٥، منار الهدى: ١٥٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٤.","vol":"4","page":402},{"text":"<span data-type='title' id=toc-830>ذكر تجزئتها:</span>\n﴿قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ﴾ (^١): ربع.\n﴿وَإِذا صُرِفَتْ﴾ (^٢): نصف.\n﴿ناصِحٌ أَمِينٌ * أَوَعَجِبْتُمْ﴾ (^٣): ربع.\n﴿قالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اِسْتَكْبَرُوا﴾ (^٤): حزب.\n﴿وَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى﴾ (^٥): ربع.\n﴿وَواعَدْنا مُوسى﴾ (^٦): نصف.\n﴿وَاُكْتُبْ لَنا﴾ (^٧): ربع.\n_________\n(^١) الأعراف: ٢٩، ربع الحزب عند المصريين، ونصف حزب عند جمهور المشارقة، ومقرأ عند بعضهم، وشذ بعض متقدمي المصريين فجعل ربع الحزب ﴿تُخْرَجُونَ﴾ [٢٥]، إعلام الإخوان: ٥٠، جمال القراء ١/ ١٥٧، غيث النفع: ٢٢٣، القول الوجيز: ١٩٤.\n(^٢) الأعراف: ٤٧، نصف حزب عند المصريين والمغاربة، وحزب عند جمهور المشارقة، ومقرأ عند بعضهم، إعلام الإخوان: ٥٠، البيان: ٣١٣، غيث النفع: ٢٢٣، جمال القراء ١/ ١٥٠.\n(^٣) الأعراف: ٦٨، ﴿تَعْلَمُونَ﴾ [٦٢] نصف حزب عند بعض المشارقة، ﴿عَمِينَ﴾ [٦٤] ثلاثة أرباع حزب عند المصريين، ونصف حزب عند جمهور المشارقة، ومقرأ عند بعضهم، ﴿أَمِينٌ﴾ [٦٨] ثلاثة أرباع حزب عند المغاربة، إعلام الإخوان: ٥١، جمال القراء ١٥٧، غيث النفع: ٢٢٥.\n(^٤) الأعراف: ٧٥، جزء عند المصريين والمشارقة، وحزب عند المغاربة، إعلام الإخوان: ٥١، البيان: ٣١٨، غيث النفع: ٢٢٦، جمال القراء ١/ ١٤٤.\n(^٥) الأعراف: ١١٧، ربع حزب عند المصريين والمغاربة، ونصف حزب عند جمهور المشارقة، ومقرأ عند بعضهم، إعلام الإخوان: ٥١، جمال القراء ١/ ١٥٧، غيث النفع: ٢٢٧.\n(^٦) الأعراف: ١٤٢، نصف حزب عند المصريين والمغاربة، وحزب عند جمهور المشارقة، ومقرأ عند بعضهم، إعلام الإخوان: ٥١، غيث النفع: ٢٢٨، القول الوجيز: ١٩٥، جمال القراء ١/ ١٥٧.\n(^٧) الأعراف: ١٥٦، ثلاثة أرباع حزب عند المصريين والمغاربة، ونصف حزب عند جمهور المشارقة، ومقرأ عند بعضهم، إعلام الإخوان: ٥٢، جمال القراء ١/ ١٥٧، غيث النفع: ٢٢٩، القول الوجيز: ١٥٩.","vol":"4","page":403},{"text":"﴿وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ﴾ (^١): حزب.\n﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ﴾ (^٢): ربع.\n﴿إِذْ يُغَشِّيكُمُ﴾ (^٣) في سورة «الأنفال»: نصف.\n*****\n_________\n(^١) الأعراف: ١٧١، حزب عند المصريين والمغاربة وجمهور المشارقة، وتمام السبع الثاني من القرآن، إعلام الإخوان: ٥٢، غيث النفع: ٢٣٠، جمال القراء ١/ ١٤٤.\n(^٢) الأعراف: ١٨٩، ربع حزب عند المصريين، ونصف حزب عند جمهور المشارقة، ومقرأ عند بعضهم، إعلام الإخوان: ٥٢، جمال القراء ١/ ١٥٧.\n(^٣) الأنفال: ١١، هي ثمن عند المغاربة، أما نهاية الربع ففي قوله - تعالى - ﴿يَسْجُدُونَ﴾ [٢٠٦] آخر السورة، نصف حزب عند متأخري المصريين، وحزب عند جمهور المشارقة، ومقرأ عند بعضهم، وثلاثة أرباع عند آخرين، إعلام الإخوان: ٥٢.","vol":"4","page":404},{"text":"<span data-type='title' id=toc-831>سورة الأنفال </span>(^١)\nمدنية (^٢)، وقيل: هي أوّل المدني، واختلف في ﴿وَما كانَ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ﴾ (^٣).\n\nوحروفها: خمسة آلاف ومائتين وأربع وتسعون (^٤).\n\nوكلمها: ألف ومائتان وإحدى وثلاثون (^٥).\n\nوآيها: سبعون وخمس آيات كوفي، وست حجازي وبصري، وسبع شامي (^٦).\n\nاختلافها: ثلاث آيات:\n﴿ثُمَّ يُغْلَبُونَ﴾ (^٧) بصري وشامي.\n_________\n(^١) نزلت بعد سورة البقرة، ونزل بعدها سورة آل عمران، اشتهرت السورة بهذا الاسم في المصاحف وكتب الحديث والتفسير، فالأنفال: جمع نفل وهي الغنيمة والهبة وسميت بهذا الاسم لورود هذه الكلمة في الآية الأولى من السورة، وسميت بسورة بدر لذكر الغزوة فيها، وسورة الجهاد، انظر: الإتقان ١/ ١٧٢، البصائر ١/ ٢٢٢، نظم الدرر ٨/ ٢١٤، أسماء سور القرآن: ٢٠٠.\n(^٢) مدنية بالإجماع، قال الفيروزابادي في البصائر ١/ ٢٢٢: \"هذه السورة مدنية بالإجماع\"، وانظر القول بالإجماع في المحرر الوجيز ٨/ ٣، فتح الباري ٨/ ٦٥٧، روح المعاني ٩/ ١٥٧، المنار ٩/ ٥٣٦، البيان: ١٥٨، ابن شاذان: ١٣١، الكامل: ١١٤، روضة المعدل: ٧٦ /أ، كنز المعاني ٤/ ١٦٤٥، والقول بالخلاف في حسن المدد: ٦٨، عد الآي: ٢٤٠، القول الوجيز: ١٩٦.\n(^٣) الأنفال: ٣٣، والآثار في ذلك ضعيفة.\n(^٤) هكذا في: البيان ١٥٨، والقول الوجيز: ١٩٦، حسن المدد: ٦٨، ابن شاذان: ١٣١، عد الآي: ٢٤١، وفي البصائر ١/ ٢٢٢: خمسة آلاف ومائتان وثمانون، وفي روضة المعدل ٧٦ /أ:\n\"خمسة آلاف ومائتان وأربعة وعشرون\"، قال محقق ابن شاذان: \"وهي فيما عددت ٥٢٩٩\".\n(^٥) انظر: عد الآي: ٢٤١، البيان ١٥٨، والقول الوجيز: ١٩٦، ابن شاذان: ١٣١، روضة المعدل: ٧٦ /أ، حسن المدد: ٦٨، وفي البصائر ١/ ٢٢٢: ألف ومائة وخمس وتسعون كلمة، قال محقق ابن شاذان: \"وهي فيما عددت: ١٢٣٤\".\n(^٦) انظر: عد الآي: ٢٤١، البيان ١٥٨، والقول الوجيز: ١٩٦، ابن شاذان: ١٣١، روضة المعدل: ٧٦ /أ، حسن المدد: ٦٨، وفي البصائر ١/ ٢٢٢، بشير اليسر: ٩٦، الكامل: ١١٤، كنز المعاني ٤/ ١٦٤٥.\n(^٧) الآية: ٣٦، وهو الموضع الأول من مواضع الخلاف، وجه من عد ﴿يُغْلَبُونَ﴾ وهم -","vol":"4","page":405},{"text":"﴿أَمْرًا كانَ مَفْعُولًا﴾ (^١) الأولى غير كوفي.\n﴿بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ﴾ (^٢) غير بصري.\n\nوفيها شبه الفاصلة: ثمانية:\n﴿أُولئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ﴾، ﴿رِجْزَ الشَّيْطانِ﴾، ﴿فَوْقَ الْأَعْناقِ﴾، ﴿الْمَسْجِدِ الْحَرامِ﴾، ﴿إِلاَّ الْمُتَّقُونَ﴾، ﴿يَوْمَ الْفُرْقانِ يَوْمَ اِلْتَقَى الْجَمْعانِ﴾، وثاني ﴿كانَ مَفْعُولًا﴾ (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-837>رويها:</span>\n«ندم قطرب»، الدّال ﴿لِلْعَبِيدِ﴾، والقاف ﴿الْحَرِيقِ﴾، والباء أربعة ﴿الْعِقابِ﴾ (^٤).\n_________\n= - الشامي والبصري: المشاكلة، وانقطاع الكلام، ولم يعده الباقون لكون ما بعده غير مساو لما قبله وما بعده في الطول، انظر: عد الآي: ٢٤١، البيان ١٥٨، القول الوجيز: ١٩٦، ابن شاذان: ١٣١، حسن المدد: ٦٨، البصائر ١/ ٢٢٢، بشير اليسر: ٩٦، الكامل: ١١٤، كنز المعاني ٤/ ١٦٤٥.\n(^١) الآية: ٤٢، وهي موضع الخلاف الثاني عدها الكوفي لانقطاع الكلام ولمساواتها لما قبلها وما بعدها في الطول، ولم يعدها الباقون لانعقاد الإجماع على عد نظيره في الموضع الثاني، ولعدم المشاكلة، انظر: عد الآي: ٢٤١، البيان ١٥٨، والقول الوجيز: ١٩٦، ابن شاذان: ١٣١، حسن المدد: ٦٨، وفي البصائر ١/ ٢٢٢، بشير اليسر: ٩٦، الكامل: ١١٤، كنز المعاني ٤/ ١٦٤٥.\n(^٢) الآية: ٦٢، عدها غير البصري لوجود المشاكلة، ولم يعدها الباقون لتعلق ما بعده بما قبله، انظر: عد الآي: ٢٤١، البيان ١٥٨، والقول الوجيز: ١٩٦، ابن شاذان: ١٣١، حسن المدد: ٦٨، وفي البصائر ١/ ٢٢٢، بشير اليسر: ٩٦، الكامل: ١١٤، كنز المعاني ٤/ ١٦٤٥.\n(^٣) الآيات على الترتيب: ٤، ١١، ١٢، ٣٤، ٣٤، ٤١، ٤٤، حسن المدد: ٦٨، البيان: ١٥٨، بشير اليسر: ٩٦.\n(^٤) قاعدة فواصلها (رويها): «قطرب نادم» على الدال منها آية واحدة ﴿لِلْعَبِيدِ﴾ الآية: ٥١، وعلى القاف آية واحدة ﴿الْحَرِيقِ﴾ الآية: ٥٠، وعلى الباء أربع آيات ﴿الْعِقابِ﴾ الآيات ١٣، ٢٥، ٤٨، ٥٢، وواحد على الألف ﴿مَفْعُولًا﴾ الآية ٤٢، انظر: البصائر ١/ ٢٢٢، القول الوجيز: ١٩٦، وفي حسن المدد: ٦٨، وكنز المعاني ٤/ ١٦٤٥: «ندم قطرب»، وفي التبيان: ١٦٤: «منطق بدر»، وفي هامش وقوف السمرقندي: ٣٨ /أ: فواصلها: \"ندم قطرب أو قطرب ندم أو منطق بدر أو نقطر بدم\".","vol":"4","page":406},{"text":"<span data-type='title' id=toc-838>وفواصلها </span>(^١):\n﴿… مُؤْمِنِينَ﴾ (١) \\ ﴿… يَتَوَكَّلُونَ﴾ (٢) \\ ﴿… يُنْفِقُونَ﴾ (٣) \\ ﴿… كَرِيمٌ﴾ (٤) ﴿… لَكارِهُونَ﴾ (٥) \\ ﴿… يَنْظُرُونَ﴾ (٦) \\ ﴿… الْكافِرِينَ﴾ (٧) \\ ﴿… الْمُجْرِمُونَ﴾ (٨) ﴿… مُرْدِفِينَ﴾ (٩) \\ ﴿… حَكِيمٌ﴾ (١٠) \\ ﴿… الْأَقْدامَ﴾ (١١) \\ ﴿… كُلَّ بَنانٍ﴾ (١٢) ﴿… الْعِقابِ﴾ (١٣) \\ ﴿… عَذابَ النّارِ﴾ (١٤) \\ ﴿… الْأَدْبارَ﴾ (١٥) \\ ﴿… الْمَصِيرُ﴾ (١٦) ﴿… عَلِيمٌ﴾ (١٧) \\ ﴿… الْكافِرِينَ﴾ (١٨) \\ ﴿… الْمُؤْمِنِينَ﴾ (١٩) \\ ﴿… تَسْمَعُونَ﴾ (٢٠) ﴿… لا يَسْمَعُونَ﴾ (٢١) \\ ﴿… يَعْقِلُونَ﴾ (٢٢) \\ ﴿… مُعْرِضُونَ﴾ (٢٣) \\ ﴿… تُحْشَرُونَ﴾ (٢٤) ﴿… الْعِقابِ﴾ (٢٥) \\ ﴿… تَشْكُرُونَ﴾ (٢٦) \\ ﴿… تَعْلَمُونَ﴾ (٢٧) \\ ﴿… عَظِيمٌ﴾ (٢٨) ﴿… الْعَظِيمِ﴾ (٢٩) \\ ﴿… الْماكِرِينَ﴾ (٣٠) \\ ﴿… الْأَوَّلِينَ﴾ (٣١) \\ ﴿… أَلِيمٍ﴾ (٣٢) ﴿… يَسْتَغْفِرُونَ﴾ (٣٣) \\ ﴿… يَعْلَمُونَ﴾ (٣٤) \\ ﴿… تَكْفُرُونَ﴾ (٣٥) \\ ﴿… يُحْشَرُونَ﴾ (٣٦) ﴿… الْخاسِرُونَ﴾ (٣٧) \\ ﴿… الْأَوَّلِينَ﴾ (٣٨) \\ ﴿… بَصِيرٌ﴾ (٣٩) \\ ﴿… النَّصِيرُ﴾ (٤٠) ﴿… شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ (٤١) \\ ﴿… عَلِيمٌ﴾ (٤٢) \\ ﴿… الصُّدُورِ﴾ (٤٣) \\ ﴿… الْأُمُورُ﴾ (٤٤) ﴿… تُفْلِحُونَ﴾ (٤٥) \\ ﴿… الصّابِرِينَ﴾ (٤٦) \\ ﴿… مُحِيطٌ﴾ (٤٧) \\ ﴿… الْعِقابِ﴾ (٤٨) ﴿… حَكِيمٌ﴾ (٤٩) \\ ﴿… الْحَرِيقِ﴾ (٥٠) \\ ﴿… لِلْعَبِيدِ﴾ (٥١) \\ ﴿… الْعِقابِ﴾ (٥٢) ﴿… عَلِيمٌ﴾ (٥٣) \\ ﴿… ظالِمِينَ﴾ (٥٤) \\ ﴿… لا يُؤْمِنُونَ﴾ (٥٥) \\ ﴿… يَتَّقُونَ﴾ (٥٦) ﴿… يَذَّكَّرُونَ﴾ (٥٧) \\ ﴿… الْخائِنِينَ﴾ (٥٨) \\ ﴿… لا يُعْجِزُونَ﴾ (٥٩) \\ ﴿… تُظْلَمُونَ﴾ (٦٠) ﴿… الْعَلِيمُ﴾ (٦١) \\ ﴿… وَبِالْمُؤْمِنِينَ﴾ (٦٢) \\ ﴿… حَكِيمٌ﴾ (٦٣) \\ ﴿… الْمُؤْمِنِينَ﴾ (٦٤) ﴿… يَفْقَهُونَ﴾ (٦٥) \\ ﴿… الصّابِرِينَ﴾ (٦٦) \\ ﴿… حَكِيمٌ﴾ (٦٧) \\ ﴿… عَظِيمٌ﴾ (٦٨) ﴿… رَحِيمٌ﴾ (٦٩) \\ ﴿… رَحِيمٌ﴾ (٧٠) \\ ﴿… حَكِيمٌ﴾ (٧١) \\ ﴿… بَصِيرٌ﴾ (٧٢) ﴿… كَبِيرٌ﴾ (٧٣) \\ ﴿… كَرِيمٌ﴾ (٧٤) \\ ﴿… عَلِيمٌ﴾ (٧٥).\n_________\n(^١) عد الآي: ٢٤١، البيان: ١٥٨، ابن شاذان: ١٣١، حسن المدد: ٦٨، وفي البصائر ١/ ٢٢٢.","vol":"4","page":407},{"text":"<span data-type='title' id=toc-839>القراءات وتوجيهها</span>\nعن ابن محيصن بخلف عنه «علّنفال» (^١) بإدغام نون (عن) في لام ﴿الْأَنْفالِ﴾، ك ﴿عَنِ الْأَهِلَّةِ﴾ في «البقرة» (^٢).\nوأمال ﴿زادَتْهُمْ﴾ (^٣) ابن ذكوان وهشام بخلف عنهما وحمزة، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بالفتح، وبه قرأ ابن ذكوان وهشام في وجههما الثّاني.\nوأمال ﴿إِحْدَى الطّائِفَتَيْنِ﴾ (^٤) في الوقف حمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وبالتّقليل والفتح قرأ ورش من طريق الأزرق، والباقون بالفتح.\nوعن ابن محيصن ﴿وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللهُ إِحْدَى﴾ (^٥) بوصل الهاء فتتّصل الهاء بالحاء وتسقط الهمزة (^٦)، ومثله ﴿فَجاءَتْهُ إِحْداهُما﴾ و﴿أُنْكِحَكَ إِحْدَى﴾ و﴿إِلاّ إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ﴾ و﴿لَإِحْدَى الْكُبَرِ﴾ (^٧) وما جاء منه، والجمهور بقطع الهمزة وكسرها، وسبق في «النّساء» (^٨).\nواختلف في ﴿مُرْدِفِينَ﴾ (^٩) فنافع، وكذا أبو جعفر ويعقوب بفتح الدّال اسم مفعول أسند إلى ضمير ألف بمعنى: مردفين بغيرهم، وقرأ الباقون بالكسر اسم فاعل\n_________\n(^١) الأنفال: ١، إيضاح الرموز: ٤١٤، مصطلح الإشارات: ٢٦٢، الدر المصون ٥/ ٥٥٥.\n(^٢) البقرة: ١٨٩، سورة البقرة: ١٨٩، ٣/ ١٦٦.\n(^٣) الأنفال: ٢.\n(^٤) الأنفال: ٧.\n(^٥) الأنفال: ٧، مفردة ابن محيصن: ٢٤٢، المبهج ٢/ ٣١٠.\n(^٦) أي إجراء لهمزة القطع مجرى همزة الوصل «الله احدى» أي أنه يقرآ بهمزة وصل مكان همزة القطع، وعلى هذا فيوصل آخر حرف في الكلمة التي قبلها بحاء «إحدى».\n(^٧) القصص: ٢٥، ٢٧، التوبة: ٥٢، المدثر: ٣٥.\n(^٨) سورة النساء: ٢٠، ٣/ ٢٢.\n(^٩) الأنفال: ٩، المبهج ٢/ ٣١٠، النشر ٢/ ٢٧٦، المبهج ٢/ ٦٠٨، إيضاح الرموز: ٤١٤، مصطلح الإشارات: ٢٦٢، الدر المصون ٥/ ٥٦٧.","vol":"4","page":408},{"text":"مسند إلى أحدهما، أي: مردفين مثلهم، وفي التّفسير أنّه كان وراء كلّ ملك ملك رديفا له، فقراءة الفتح تشعر أنّ غيرهم أردفهم لركوبهم خلفهم، وقراءة الكسر تشعر بأنّ الرّاكب خلف صاحبه قد أردفه فصحّ التّعبير باسم الفاعل تارة، وباسم المفعول أخرى، وما روي عن قنبل من طريق ابن مجاهد من القراءة كنافع فليس بمشهور بل قال في (النّشر) إنّه غير صحيح عن ابن مجاهد (^١).\nواختلف في/ ﴿يُغَشِّيكُمُ النُّعاسَ﴾ (^٢) فابن كثير وأبو عمرو بفتح الياء وسكون الغين وفتح الشّين وألف بعدها لفظا ﴿النُّعاسَ﴾ بالرّفع من «غشّى» «يغشّى»، و﴿النُّعاسَ﴾ فاعل، وافقهما ابن محيصن واليزيدي، وقرأ نافع وكذا أبو جعفر بضم الياء وسكون الغين وبياء بعدها، و﴿النُّعاسَ﴾ بالنّصب من: أغشى، وفاعله ضمير الباري - تعالى -، و﴿النُّعاسَ﴾ مفعول به، وافقهما الحسن، وقرأ الباقون بضم الياء وفتح الغين وكسر الشّين مشدّدة وياء بعدها ونصب ﴿النُّعاسَ﴾ من «غشّى»، بالتّشديد و﴿النُّعاسَ﴾ مفعول به، و«غشى» و«أغشى» لغتان (^٣).\nوعن ابن محيصن تسكين ميم «أمنة» (^٤) وذكر ب «آل عمران» (^٥).\nوقرأ «وينزل» (^٦) بسكون النّون وتخفيف الزّاي من: «أنزل» ابن كثير وأبو عمرو، وكذا يعقوب، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون بالتّشديد كما في البقرة (^٧).\n_________\n(^١) قال في النشر ٢/ ٢٧٥: \"وما روي عن ابن مجاهد عن قنبل في ذلك فليس بصحيح عن ابن مجاهد لأنّه نص في كتابه على أنه قرأ به على قنبل قال: وهو وهم، وكان يقرأ له ويقرئ بكسر الدال. قال الداني: وكذلك قرأت من طريقه، وطريق غيره عن قنبل، وعلى ذلك أهل الأداء\".\n(^٢) الأنفال: ١١، النشر ٢/ ٢٧٧، المبهج ٢/ ٦٠٨، مفردة الحسن: ٣٠٠، إيضاح الرموز: ٤١٤، مصطلح الإشارات: ٢٦٢، الدر المصون ٥/ ٥٧٤.\n(^٣) الدر المصون ٥/ ٥٧٤.\n(^٤) الأنفال: ١١.\n(^٥) آل عمران: ١٥٤، ٣/ ٣٧٧.\n(^٦) الأنفال: ١١.\n(^٧) البقرة: ٩٠، ٣/ ١٢٠.","vol":"4","page":409},{"text":"وقرأ «الرعب» (^١) بضم العين ابن عامر والكسائي، وكذا أبو جعفر ويعقوب، وهو مذكور في «البقرة» أيضا.\nوعن الحسن «ومن يولّهم يومئذ دبره» (^٢) بسكون الباء كقولهم: «عنق» في «عنق»، وكذا باء «دبر»، و«قبل» في سورة «يوسف» (^٣).\nوقرأ «ولكن الله قتلهم» (^٤) بتخفيف النّون ورفع الجلالة الشّريفة ابن عامر وحمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وكذا الخلف في ﴿وَلكِنَّ اللهَ رَمى﴾ لكن الحسن يوافقهم في هذه كما تقرّر في «البقرة» (^٥)، وقد جاءت ﴿وَلكِنَّ﴾ هنا أحسن مجيء لوقوعها بين نفي وإثبات.\nوأمال ﴿رَمى﴾ (^٦) شعبة من جميع طرق المغاربة وحمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالتّقليل والفتح، وبه قرأ الباقون، وهو الذي رواه جمهور العراقيين عن شعبة، ومذهب الأصبهاني عن ورش.\nواختلف في ﴿مُوهِنُ كَيْدِ﴾ (^٧) فابن عامر وشعبة وحمزة والكسائي وكذا يعقوب وخلف بسكون الواو وتخفيف الهاء والتّنوين على أنّه اسم فاعل من «أوهن»؛ ك «أكرم» معدّى بالهمزة والتّنوين على الأصل في اسم الفاعل، و﴿كَيْدِ﴾ بالنّصب على المفعول به، وافقهم الأعمش، [وقرأ حفص بالتّخفيف من غير تنوين، و﴿كَيْدِ﴾\n_________\n(^١) الأنفال: ١٢، سورة البقرة: ٦٧، ٣/ ١٠٣.\n(^٢) الأنفال: ١٦، مفردة الحسن: ٣٠١، إيضاح الرموز: ٤١٤، الدر المصون ٥/ ٥٨٤.\n(^٣) يوسف: ٢٥، ٢٦.\n(^٤) الأنفال: ١٧، النشر ٢/ ٢٧٧، إيضاح الرموز: ٤١٤، مصطلح الإشارات: ٢٦٢، الدر المصون ٥/ ٥٦٦.\n(^٥) سورة البقرة: ١٠٢، ٣/ ١٢٧.\n(^٦) الأنفال: ١٧، النشر ٢/ ٢٧٧، مفردة الحسن: ٣٠٠.\n(^٧) الأنفال: ١٨، النشر ٢/ ٢٧٧، المبهج ٢/ ٦٠٩، إيضاح الرموز: ٤١٥، مصطلح الإشارات: ٢٦٢، الدر المصون ٥/ ٥٨٨.","vol":"4","page":410},{"text":"بالخفض على الإضافة، وافقه الحسن] (^١)، وقرأ الباقون بفتح الواو وتشديد الهاء وبالتّنوين ونصب ﴿كَيْدِ﴾ مفعول به أيضا، وقراءة الكوفيين جاءت على الأكثر لأنّ ما عينه حرف حلق غير الهمزة تعديته بالهمزة ولا يعدّى بالتّضعيف إلاّ كلم محفوظة نحو: «وهّنته» و«ضعّفته».\nواختلف في ﴿وَأَنَّ اللهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (^٢) فنافع وابن عامر وحفص بفتح همز «أنّ» على تقدير لام العلّة، أي: ولأنّ الله مع المؤمنين، أو خبر مبتدأ [محذوف] (^٣)، أي:\nوالأمر أنّ الله [مع المؤمنين] (^٤)، وقرأ الباقون بالكسر على الاستئناف.\nوشدّد تاء «ولا تّولّوا» (^٥) وصلا البزّي، ووافقه ابن محيصن بخلف عنهما كما في «البقرة».\nوأمال ﴿فَآواكُمْ﴾ هنا و﴿آوى إِلَيْهِ أَخاهُ﴾ و﴿آوى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ﴾ ب «يوسف» (^٦) حمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأها ورش من طريق الأزرق بالفتح والصغرى، والباقون بالفتح، وبه قرأ ورش من طريق الأصبهاني.\nوعن المطّوّعي عن الأعمش «هو الحق» و«ويكون الدين» (^٧) بالرّفع فيهما على أنّ ﴿هُوَ﴾ مبتدأ، و﴿الْحَقَّ﴾ خبره، والجملة خبر الكون كقوله (^٨):\n_________\n(^١) ما بين المعقوفين من جميع النسخ ما عدا الأصل.\n(^٢) الأنفال: ١٩، النشر ٢/ ٢٧٧، المبهج ٢/ ٦٠٩، إيضاح الرموز: ٤١٥، مصطلح الإشارات: ٢٦٣، الدر المصون ٥/ ٥٨٨.\n(^٣) ما بين المعقوفين من الدر المصون ٧/ ٣٧٦ زيادة يقتضيها السياق.\n(^٤) ما بين المعقوفين من الدر المصون ٧/ ٣٧٦ زيادة يقتضيها السياق.\n(^٥) الأنفال: ٢٠، النشر ٢/ ٢٧٧، إيضاح الرموز: ٤١٥.\n(^٦) الأنفال: ٢٦، يوسف: ٦٩، ٩٩.\n(^٧) الأنفال: ٣٢، ٣٩، المبهج ٢/ ٦٠٩، إيضاح الرموز: ٤١٦، مصطلح الإشارات: ٢٦٣، الدر المصون ٥/ ٥٩٧، البحر المحيط ٥/ ٣١٠.\n(^٨) البيت من بحر الطويل، وهو لقيس بن ذريح بن سنة بن حذافة الكناني، توفي سنة ٦٨ هـ اشتهر بحب لبنى بنت الحباب الكعبية وترجمته في: السير ٣/ ٥٣٤، الأعلام ٥/ ٢٠٥٥، وفي جميع -","vol":"4","page":411},{"text":"تحنّ إلى ليلى وأنت تركتها … وكنت عليها بالملا أنت أقدر\nوهي لغة تميم، وقال ابن عطية: \"ويجوز في العربية رفع ﴿الْحَقَّ﴾ على خبر ﴿هُوَ﴾، والجملة خبر ل «كان» \" (^١)، وأمّا قول الزجاج (^٢): \"فلا أعلم أحدا قرأ بهذا الجائز\"، فتعقّبه في (الدّر) بأنّه: \"قد ظهر من قرأ به وهما رجلان جليلان\" - الأعمش وزيد بن علي -، وأمّا «يكون» فرفع على الاستئناف.\nوقرأ «من السماء أو ائتنا» (^٣) بتحقيق الهمزة الأولى وإبدال الثّانية ياء خالصة مفتوحة نافع، وابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر ورويس، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون بتحقيقهما.\nوقرأ «وتصدية» (^٤) بإشمام صاده حمزة والكسائي وكذا خلف ورويس بخلف عنه، ووافقهم الأعمش، وسبق في «النّساء» (^٥).\nوقرأ «ليميز الله» (^٦) بضم الياء الأولى وفتح الميم وكسر الياء الثّانية مشدّدة حمزة والكسائي، وكذا يعقوب وخلف، ووافقهم الحسن والأعمش، والباقون بفتح الياء وكسر الميم وسكون الياء.\n_________\n= - هذه الكتب \"على لبنى\" والشاعر في البيت يذكر تتبع نفسه للبنى بعد طلاقها، ويأسى على ما كان منه، والبيت في ديوانه، وهو في شرح أبيات سيبويه ١/ ٢٤٤، وشرح المفصل ٣/ ١١٢، والكتاب ٢/ ٣٩٣، ولسان العرب ١٥/ ٢٩٢ «ملا»، تاج العروس ٣٩/ ٥٥٥ «ملو»، والجمل في النحو: ١٩٠، والمقتضب ٤/ ١٠٥، المعجم المفصل في شواهد اللغة العربية ٣/ ٢٤٤، شرح الشواهد ١/ ٢٨٨، والشاهد: استعمال \"أنت\" الثانية هنا مبتدأ ورفع \"أقدر\" على الخبر، ولو كانت القوافي منصوبة لنصب \"أقدر\" وجعل \"أنت\" ضمير فصل.\n(^١) المحرر الوجيز ٢/ ٥٢٢.\n(^٢) معاني القرآن ٢/ ٤٥٥.\n(^٣) الأنفال: ٣٢، النشر ١/ ٣٨٧.\n(^٤) الأنفال: ٣٥.\n(^٥) سورة النساء: ٨٧، ٣/ ٣٧.\n(^٦) الأنفال: ٣٧، النشر ٢/ ٢٤٦، سورة آل عمران: ١٧٩، ٣/ ٣٨٥.","vol":"4","page":412},{"text":"ووقف على ﴿سُنَّتُ﴾ (^١) بالهاء ابن كثير وأبو عمرو والكسائي، وكذا يعقوب، وافقهم ابن محيصن والحسن واليزيدي.\nواختلف في ﴿بِما يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ (^٢) فرويس بالخطاب، وافقه الحسن، وقرأ الباقون بالغيب.\nواختلف في ﴿بِالْعُدْوَةِ﴾ (^٣) فابن كثير وأبو عمرو وكذا يعقوب بكسر العين في الموضعين، وافقهم الحسن واليزيدي وابن محيصن، وقرأ الباقون بضمهما وهما لغتان في: شطّ الوادي وشفيره، وقد أنكر أبو عمرو بن العلاء الضّم ووافقه الأخفش فقال: \"لم يسمع من العرب إلاّ الكسر\"، ونقل أبو عبيد اللغتين إلاّ أنّه قال: \"الضّم أكثرهما\"، وقال اليزيدي: \"الكسر لغة الحجاز\"، ولا وجه لإنكار الكسر ولا الضّم لتواتر كلّ منهما، ويحمل قول أبي عمرو على أنّها لم تبلغه.\nوأمال ﴿وَيَحْيى مَنْ حَيَّ﴾ هنا و﴿نَمُوتُ وَنَحْيا﴾ ب «قد أفلح» و«الجاثية» (^٤):\nحمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم على الثّلاثة الاعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالصّغرى والفتح، وبه قرأ الباقون كالأصبهاني عن ورش.\nواختلف في ﴿مَنْ حَيَّ﴾ (^٥) فنافع والبزي وقنبل من طريق ابن شنبوذ وأبو بكر، وكذا أبو جعفر ويعقوب وخلف بكسر الياء الأولى وفكّ الإدغام وفتح الثّانية، وافقهم ابن محيصن من (المبهج) ومن الوجه الثّاني من (المفردة)، وقرأ الباقون بياء مشدّدة\n_________\n(^١) الأنفال: ٣٨، النشر ٢/ ١٣٠.\n(^٢) الأنفال: ٣٩، النشر ٢/ ٢٧٧، المبهج ٢/ ٦٠٩، إيضاح الرموز: ٤١٦، مصطلح الإشارات: ٢٦٣، مفردة الحسن: ٣٠١.\n(^٣) الأنفال: ٤٢، النشر ٢/ ٢٧٧، المبهج ٢/ ٦١٠، إيضاح الرموز: ٤١٦، مصطلح الإشارات: ٢٦٣، الدر المصون ٥/ ٦٠٩.\n(^٤) الآيات على الترتيب: الأنفال: ٤٢، المؤمنون: ٣٧، الجاثية: ٢٤.\n(^٥) الأنفال: ٤٢، النشر ٢/ ٢٧٧، المبهج ٢/ ٦١٠، إيضاح الرموز: ٤١٦، مصطلح الإشارات: ٢٦٤، ولا يؤخذ له من المفردة لابن محيصن إلا التشديد، الدر المصون ٥/ ٦١٤.","vol":"4","page":413},{"text":"مفتوحة، وبذلك قرأ قنبل من طريق ابن مجاهد وابن محيصن من الوجه الآخر من (المفردة)، والإظهار والإدغام في هذا النّوع لغتان مشهورتان في كلّ ما آخره ياءان من الماضي أولاهما مكسورة نحو: «عيي» و«حيي»، فمن أظهر فعلى الأصل، ولأنّ الإدغام يؤدي إلى تضعيف حرف العلّة وهو ثقيل في ذاته، ولأنّ الياء الأولى يتعيّن فيها الإظهار في بعض الصّور، وذلك في مضارع هذا الفعل لانقلاب الثّانية ألفا في «يحيى» و«يعيى» فحمل الماضي عليه طردا للباب، ولأنّ الحركة في الثّاني عارضة لزوالها في «حييت» وبابه، ولأنّ الحركتين مختلفتان، واختلاف الحركتين كاختلاف الحرفين قالوا: ولذلك، قالوا: \"لححت عينه\" (^١)، \"مششت الدابة\" (^٢)، وإذا لم يدغم مع لزوم الحركة فهو مع عروضها أولى، ومن أدغم فلاستثقال ظهور الكسرة في حرف يجانسه، ولأنّ حركة [التّأنيث] (^٣) لازمة لأنّها حركة بناء، ولا يضرّ زوالها في نحو: \"مششت الدّابة\" كما لا يضرّ ذلك في ما يجب إدغامه من الصّحيح نحو:\n\"ظللت\"، وهذا كلّه فيما كانت [حركته] (^٤) حركة بناء، ولذلك قيّد به الماضي، أمّا إذا كانت حركة إعراب فالإظهار فقط نحو: \"لن يحيي\" و\"لن يعيي\" (^٥).\nوأمال ﴿أَراكَهُمْ﴾ (^٦) أبو عمرو وحمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم اليزيدي والأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالتّقليل والفتح، وبه قرأ الباقون، ولم يقرأ ورش ممّا فيه راء بوجهين إلاّ ﴿أَراكَهُمْ﴾ فقط فالفتح له فيها قطع به صاحب (العنوان)، والإمالة قطع بها في (التّيسير)، وأطلق الوجهين معا الشّاطبي في (الحرز)، وهما صحيحان عن الأزرق، والله أعلم.\n_________\n(^١) أي أصاب عينه التصاق، الكنز اللغوي ١/ ١٨٤.\n(^٢) أي أصاب الإبل بياض في عيونها، القاموس المحيط ١/ ٧٨١.\n(^٣) ما بين المعقوفين في الدر ٧/ ٣٩٩: [الثانية]، وهو الصحيح.\n(^٤) زيادة يقتضيها السياق.\n(^٥) الدر ٥/ ٦١٤.\n(^٦) الأنفال: ٤٣، النشر ٢/ ٢٧٧، الشاطبية بيت (٣١٤)، العنوان: ١٢١ التيسير ١٩٢.","vol":"4","page":414},{"text":"وقرأ ﴿تُرْجَعُ الْأُمُورُ﴾ (^١) بالبناء للفاعل ابن عامر وحمزة والكسائي، وكذا يعقوب وخلف، وافقهم ابن محيصن، والأعمش من غير طريق الشّنبوذي، والحسن، وذكر في البقرة (^٢) كتشديد تاء ﴿وَلا تَنازَعُوا﴾ للبزي، وموافقة ابن محيصن له بخلف عنهما.\nوأبدل همزة ﴿فِئَةً﴾ و﴿الْفِئَتانِ﴾ و﴿وَرِئاءَ النّاسِ﴾ (^٣) ياء في الثّلاثة أبو جعفر.\nوعن الحسن ﴿فَتَفْشَلُوا﴾ (^٤) /بكسر الشّين، لكن قال أبو حاتم: \"هذا غير معروف\"، وقال غيره: \"إنّها لغة ثابتة\".\nوعن المطّوّعي ﴿وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾ (^٥) بالجزم عطفا على فعل النّهي قبله.\nوفتح يائي الإضافة من «إني أرى» «إني أخاف» (^٦) نافع وابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر، وافقهم ابن محيصن.\nوأمال ﴿أَرى﴾ (^٧) أبو عمرو وحمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم اليزيدي والأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالتّقليل، والباقون بالفتح.\nواختلف في ﴿إِذْ يَتَوَفَّى﴾ (^٨) فابن عامر بالتّاء على التّأنيث لتأنيث الجماعة،\n_________\n(^١) الأنفال: ٤٤، النشر ٢/ ٢٧٧، إيضاح الرموز: ٤١٧، مصطلح الإشارات: ٢٦٤.\n(^٢) سورة البقرة: ٢٨، ٣/ ٧٥.\n(^٣) الأنفال: ٤٥، ٤٧، ٤٨، النشر ٢/ ٢٧٧.\n(^٤) الأنفال: ٤٦، المبهج ٢/ ٦١٠، إيضاح الرموز: ٤١٧، مصطلح الإشارات: ٢٦٤، الدر المصون ٥/ ٦١٥.\n(^٥) الأنفال: ٤٦، المبهج ٢/ ٦١٠، إيضاح الرموز: ٤١٧، مصطلح الإشارات: ٢٦٤، الدر المصون ٥/ ٦١٥.\n(^٦) الأنفال: ٤٨، النشر ٢/ ٢٧٨، المبهج ٢/ ٦١٣، مفردة الحسن: ٣٠٤.\n(^٧) الأنفال: ٤٨، وكذلك ابن ذكوان له الخلف.\n(^٨) الأنفال: ٥٠، النشر ٢/ ٢٧٧، المبهج ٢/ ٦١١، إيضاح الرموز: ٤١٧، مصطلح الإشارات: ٢٦٤، الدر المصون ٥/ ٦١٩.","vol":"4","page":415},{"text":"وهشام على أصله في إدغام الذّال في التّاء، وقرأ الباقون بالتّذكير على أنّ الفاعل هم الملائكة، وإنّما ذكر للفصل ولأنّ التّأنيث مجازي، أو على أنّ الفاعل ضمير يعود على الله - تعالى - لتقدّم ذكره، و﴿الْمَلائِكَةُ يَضْرِبُونَ﴾ جملة اسمية حالية، واستغنى عن الواو بالضمير.\nوعن المطّوّعي عن الأعمش «فشرّذ» (^١) بالذّال المعجمة، قيل: وهذه المادة أعنى الشّين والراء والذّال المعجمة مهملة في لغة العرب، وقال قطرب: \"شرذ بالمعجمة: التّنكيل، وبالمهملة التّفريق\"، وهذا يقوّي قول من قال: \"إن هذه المادة ثابتة في لغة العرب\"، وقول من قال: \"إنّها كذلك\" يعني بالمعجمة في مصحف عبد الله يعني ابن مسعود فتعقّبه في (الدر) ب: \"أنّ النّقط والشّكل أمر حادث أحدثه يحيى بن يعمر فكيف يوجد ذلك في مصحف ابن مسعود\".\nواختلف في ﴿وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ هنا و«النور»، وفي ﴿سَبَقُوا إِنَّهُمْ لا يُعْجِزُونَ﴾ هنا (^٢) فللقرّاء في ذلك بالنّظر إلى التّذكير والتّأنيث، وفتح السّين وكسرها، وفتح همزة «إنهم» المختص بابن عامر ست قراءات:\nالأولى: لنافع وابن كثير وأبي عمرو والكسائي، وكذا يعقوب وإسحاق وإدريس - من غير طريق الشّطّي - بالخطاب في السّورتين وكسر السّين فيهما على إسناده إلى النّبي ﷺ لتقدّمه، و﴿الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ مفعول أوّل، و﴿سَبَقُوا﴾ مفعول ثاني، وافقهم اليزيدي والشّنبوذي عن الأعمش.\nالثّانية: لابن عامر وحمزة بفتح السّين فيهما والغيب على أنّ الفعل مسند إلى ضمير يفسّره السّياق تقديره: ولا يحسبن هو، أي: قبيل المؤمنين أو الرّسول أو\n_________\n(^١) الأنفال: ٥٧، المبهج ٢/ ٦١١، إيضاح الرموز: ٤١٧، مصطلح الإشارات: ٢٦٥، الدر المصون ٥/ ٦٢١، البحر المحيط ٤/ ٥٠٤، الكشاف: ٢/ ٢١٩، المحرر الوجيز ٢/ ٦٢١، ٦٢٢.\n(^٢) الأنفال: ٥٩، النور: ٥٧، الأنفال: ٥٩ على الترتيب، النشر ٢/ ٢٧٨، مفردة ابن محيصن: ٢٤٢، إيضاح الرموز: ٤١٧، مصطلح الإشارات: ٢٦٥، البحر المحيط ٤/ ٥٠٦.","vol":"4","page":416},{"text":"حاسب، أو يكون الضّمير عائدا على من خلفهم، وعلى هذه الأقوال فيجوز أن يكون ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ مفعولا أوّل، و﴿سَبَقُوا﴾ جملة في محل نصب مفعولا ثانيا، وافقهم الحسن.\nالثّالثة: لأبي بكر بالخطاب وفتح السّين فيهما، وافقه المطّوّعي عن الأعمش.\nالرّابعة: لحفص بالغيب في الأنفال والخطاب في النّور وفتح سينهما.\nالخامسة: لأبي جعفر بالغيب هنا والخطاب في النّور مع فتح السّين فيهما، وافقه ابن محيصن بخلف عنه في خطاب النّور.\nالسادسة: لإدريس عن خلف من طريق الشّطّي بالغيب فيهما مع كسر السّين كذلك.\nوكلهم كسر همزة ﴿إِنَّهُمْ﴾ على الاستئناف إلاّ ابن عامر فبالفتح مفعول ثان ل ﴿يَحْسَبَنَّ﴾ على الغيبة أو على إسقاط لام العلة، أي: لأنّهم.\nوعن ابن محيصن «يعجزونّ» (^١) بكسر النّون وشدّدها في أحد الوجهين من (المبهج) فأدغم نون الرّفع في نون (^٢) الوقاية، وحذف ياء الإضافة مجتزئا عنها بالكسرة، وخفّفها من (المفردة)، ومن الوجه الثّاني من (المبهج)، وأثبت الياء من (المبهج) (^٣) بخلف عنه في الحالين ولم يثبتها من (المفردة).\nوعن الحسن «ربط» (^٤) بضم الطّاء والباء من غير ألف نحو «كتاب» و«كتب»، وأمّا قول ابن عطّية: \"وفي جمعه - وهو مصدر غير مختلف - نظر\" (^٥)، فتعقبه في (الدّر)\n_________\n(^١) الأنفال: ٥٩، المبهج ٢/ ٦١١، مفردة ابن محيصن: ٢٤٢، إيضاح الرموز: ٤١٨، مصطلح الإشارات: ٢٦٥، الدر المصون ٥/ ٦٢٧.\n(^٢) في الأصل [نونا].\n(^٣) المبهج ٢/ ٦١١.\n(^٤) الأنفال: ٦٠، مفردة الحسن: ٣٠٢، إيضاح الرموز: ٤١٨، مصطلح الإشارات: ٢٦٥.\n(^٥) المحرر الوجيز ٢/ ٦٢٥.","vol":"4","page":417},{"text":"فقال: \"لا نسلّم والحالة هذه أنّه مصدر، بل حكى أبو زيد أنّ «رباط» الخمس من الخيل فما فوقها، وأن جمعها «ربط»، ولو سلّم أنّه مصدر فلا نسلّم أنّه لم تختلف أنواعه\" (^١).\nواختلف في ﴿تُرْهِبُونَ﴾ (^٢) /فرويس بتشديد الهاء عدّاه بالتّضعيف والمفعول الثّاني محذوف، والتقدير: ترهبون عدوّ الله قتالكم أو لقاءكم، وعن الحسن «يرهبون» بياء الغيبة وسكون الرّاء وتخفيف الهاء، قال العلامة السّمين: \"وهي قراءة واضحة فإنّ الضّمير حينئذ يرجع إلى من رجع [إليه] (^٣) ضمير ﴿لَهُمْ﴾ فإنّهم إذا خافوا خوّفوا من وراءهم\" (^٤)، وقرأ الباقون بالتّاء وتخفيف الهاء.\nوقرأ «للسلم» (^٥) بكسر السّين شعبة، وافقه ابن محيصن والحسن (^٦)، [والباقون بفتح السين،] (^٧) [والفتح والكسر لغتان بمعنى الصّلح (^٨).\nوهمز ﴿النَّبِيُّ﴾ (^٩) نافع، وذكر ب «البقرة»، و«الهمز المفرد»] (^١٠).\nواختلف في ﴿وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا﴾ و﴿فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ﴾\n_________\n(^١) الدر المصون ٥/ ٦٢٩، والبحر المحيط ٤/ ٥٠٧.\n(^٢) الأنفال: ٦٠، النشر ٢/ ٢٧٨، المبهج ٢/ ٦١١، مفردة الحسن: ٣٠٢، إيضاح الرموز: ٤١٨، مصطلح الإشارات: ٢٦٥، الدر المصون ٥/ ٦٢٨.\n(^٣) زيادة يقتضيها السياق.\n(^٤) الدر المصون ٧/ ٤١٣.\n(^٥) الأنفال: ٦١، النشر ٢/ ٢٧٨، المبهج ٢/ ٦١٢، مفردة الحسن: ٣٠٣، مفردة ابن محيصن: ٢٤٣، إيضاح الرموز: ٤١٩، مصطلح الإشارات: ٢٦٦، البحر المحيط ٢/ ٢٠٣.\n(^٦) والباقون بفتح السين.\n(^٧) زيادة يقتضيها السياق.\n(^٨) أي كلمة: \"السلم\"، قال في البحر المحيط ٢/ ١٣٠: \"جوّز أبو عليّ الفارسي أن يكون السلم هنا هو الذي بمعنى الصلح\".\n(^٩) الأنفال: ٦٤، سورة البقرة: ٢٠٨، ٣/ ١٧٢.\n(^١٠) ما بين المعقوفين في الأصل: [وهمز «النبئ» نافع وذكر بالبقرة والهمز المفرد، والفتح والكسر لغتان بمعنى الصلح]، سورة البقرة: ٦١، ٣/ ١٠٠، الهمز المفرد ٢/ ١٨٧.","vol":"4","page":418},{"text":"﴿صابِرَةٌ﴾ (^١) فعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف بالياء من تحت على التّذكير فيهما للفصل بين الفعل وفاعله بقوله ﴿مِنْكُمْ﴾، ولأنّ التّأنيث مجازي إذ المراد ب «المائة» الذّكور، وافقهم الأعمش، وقرأ أبو عمرو وكذا يعقوب بالتّذكير في الأوّل لما ذكر ولأنّهم لحظوا قوله: ﴿يَغْلِبُوا﴾ والتّأنيث في الثّاني لقوّة التّأنيث بوصفه بالمؤنث في قوله ﴿صابِرَةٌ﴾، وافقهما اليزيدي والحسن، وقرأ الباقون بالتّأنيث فيهما لأجل اللفظ، وخرج بإسناده إلى «المائة» ﴿إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ﴾ و﴿وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ﴾ (^٢) المتّفق على التّذكير فيهما.\nواختلف في ﴿وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا﴾ (^٣) فعاصم وحمزة وكذا خلف بفتح الضّاد، وافقهم الأعمش في غير رواية المطّوّعي، وقرأ الباقون بضمها وكلاهما مصدر، وقيل: بالفتح في الرّأي والعقل، وبالضّم في البدن، وهذا قول الخليل بن أحمد كما نقله الرّاغب (^٤).\nوقرأ أبو جعفر «ضعفا» (^٥) بفتح العين والمدّ والهمزة مفتوحة من غير تنوين (^٦) جمعا على «فعلاء» ك: «ظريف» و«ظرفاء»، وافقهم المطّوّعي، وقرأ الباقون بإسكان العين والتّنوين من غير مدّ ولا همز.\nواختلف في ﴿ما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ﴾ (^٧) فأبو عمرو وكذا أبو جعفر، ويعقوب\n_________\n(^١) الأنفال: ٦٥، ٦٦، النشر ٢/ ٢٧٨، المبهج ٢/ ٦١٢، مفردة الحسن: ٣٠٣، إيضاح الرموز: ٤١٩، مصطلح الإشارات: ٢٦٦، الدر المصون ٥/ ٦٢٣.\n(^٢) الأنفال: ٦٥.\n(^٣) الأنفال: ٦٦، النشر ٢/ ٢٧٨، المبهج ٢/ ٦١٢، إيضاح الرموز: ٤١٩، مصطلح الإشارات: ٢٦٦، الدر المصون ٥/ ٦٣٦.\n(^٤) قال الراغب في مفردات ألفاظ القرآن ٢/ ١٠: \"قال الخليل ﵀: الضعف بالضم في البدن، والضعف - أي بالفتح - في العقل والرأي\"، وانظر العين للخليل ١/ ٢٨١.\n(^٥) الأنفال: ٦٦، الدر المصون ٥/ ٦٣٧، إيضاح الرموز: ٤١٩، مصطلح الإشارات: ٢٦٦.\n(^٦) أي: «ضعفاء».\n(^٧) الأنفال: ٦٧، النشر ٢/ ٢٧٨، المبهج ٢/ ٦١٢، مفردة ابن محيصن: ٢٤٣، إيضاح الرموز: -","vol":"4","page":419},{"text":"بالتّأنيث مراعاة لمعنى الجماعة، وافقهم اليزيدي والحسن، وقرأ الباقون بالتّذكير مراعاة للفظ الجمع (^١).\nواختلف في ﴿لَهُ أَسْرى﴾ و﴿مِنَ الْأَسْرى﴾ (^٢) فأبو عمرو بفتح الهمزة وسكون السّين في الأوّل وضم الهمزة وفتح السّين وبألف بعدها في الثّاني مع الإمالة فيهما، وافقه اليزيدي، وقرأ حمزة والكسائي وكذا خلف بغير ألف مع الإمالة فيهما، وافقهم الأعمش، وقرأ أبو جعفر بضم الهمزة فيهما وفتح السّين على وزن «فعالى» من غير إمالة، شبّه «أسرى» ب: «كسلان»، فجمع على «فعالى» ك: «كسالى» كما شبّهوا به «كسلان» فجمعوه على «كسلى»، وقرأ الباقون بفتح الهمزة وسكون السّين من غير ألف على وزن «فعلى» وهو قياس «فعيل» بمعنى «مفعول»، لكن أمالهما ورش صغرى من طريق الأزرق، وفتحها من طريق الأصبهاني كالباقين.\nوأظهر ﴿أَخَذْتُمْ﴾ (^٣) ابن كثير وحفص، وكذا رويس بخلف عنه كما في الصّغير (^٤).\nوعن الحسن والمطّوّعي «أخذ منكم» (^٥) بفتح الهمزة والخاء مبنيا للفاعل وهو الله - تعالى -.\nواختلف في ﴿مِنْ وَلايَتِهِمْ﴾ هنا و«الكهف» (^٦) فحمزة بكسر الواو فيهما، وافقه الأعمش، وقرأ الكسائي بالكسر كذلك في الكهف، وقرأ الباقون بفتح الواو فيهما،\n_________\n= - ٤١٩، مصطلح الإشارات: ٢٦٧، الدر المصون ٥/ ٦٣٧.\n(^١) أي في «أسرى»، الدر المصون ٥/ ٦٣٧.\n(^٢) الأنفال: ٦٧، ٧٠، النشر ٢/ ٢٧٨، مفردة ابن محيصن: ٢٤٣، مفردة الحسن: ٣٠٤، المبهج ٢/ ٣١٧، إيضاح الرموز: ٤١٩، مصطلح الإشارات: ٢٦٧، الدر المصون ١/ ٣٧٢، ٥/ ٦٣٨.\n(^٣) الأنفال: ٦٨، النشر ٢/ ١٦، إيضاح الرموز: ٤٢٠، مصطلح الإشارات: ٢٦٧.\n(^٤) باب الإدغام الصغير (حروف قربت مخارجها): ٢/ ٨٦.\n(^٥) الأنفال: ٧٠، المبهج ٢/ ٦١٣، مفردة الحسن: ٣٠٤، إيضاح الرموز: ٤٢٠.\n(^٦) الأنفال: ٧٢، النشر ٢/ ٢٧٨، المبهج ٢/ ٦١٣، إيضاح الرموز: ٤٢٠، مصطلح الإشارات: ٢٦٨، الدر المصون ٥/ ٦٤٠.","vol":"4","page":420},{"text":"فقيل: لغتان، وقيل: بالفتح من النّصرة والنّسب، وبالكسر من الإمارة، وقد خطّأ الأصمعي قراءة الكسر، قال في (الدر): \"وهو المخطئ لتواترها\"، وقد سمع الكسر والفتح في اللغتين جميعا.\n[وقرأ الشنبوذي عن الأعمش «وفساد كثير» (^١) بالثاء المثلثة، والباقون بالباء الموحدة.] (^٢)\n*****\n_________\n(^١) الأنفال: ٧٣.\n(^٢) ما بين المعقوفين من (ط).","vol":"4","page":421},{"text":"<span data-type='title' id=toc-840>المرسوم</span>\nنقل نافع عن الرّسم المدني ﴿وَتَخُونُوا أَماناتِكُمْ﴾ هنا ﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِأَماناتِهِمْ﴾ ب «قد أفلح» (^١) بغير ألف بعد النّون لكن كلام (الرّائية) ك (المقنع) عام في الألفين إلاّ أنّ السّخاوي قال: \"المراد هنا ألف الجمع\"، قال الجعبري: \"فلعله ظفر بتخصيص رواية نافع أو شافهه/به النّاظم قال: ومن ثمّ تبعناه في الشّرح\".\nواتّفقت المصاحف على حذف ألف عين ﴿لاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعادِ﴾ هنا (^٢) خاصّة وإثبات ألف ما عداه نحو ﴿لا يُخْلِفُ الْمِيعادَ﴾ (^٣).\n*****\n_________\n(^١) الأنفال: ٢٧، المؤمنون: ٨، الجميلة: ٣٣٧، الوسيلة: ٢٣٥.\n(^٢) الأنفال: ٤٢، الجميلة: ٤٧١.\n(^٣) آل عمران: ٩، الرعد: ٣١.","vol":"4","page":422},{"text":"<span data-type='title' id=toc-841>المقطوع والموصول:</span>\nاختلف في قطع ﴿أَنَّما﴾ المفتوحة الهمزة من قوله ﴿أَنَّما غَنِمْتُمْ﴾ هنا (^١) فوصلت في العراقي وفاقا للشامي، وقطعت في المدني، واتّفقت الرّسوم على قطع موضعي «الحج» و«لقمان» وعلى وصل ما عدا ذلك نحو: ﴿أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ﴾ (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-842>هاء التّأنيث التي رسمت تاء مجرورة:</span>\nاتّفقت الرّسوم على كتابة ﴿سُنَّتُ﴾ من قوله: ﴿فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الْأَوَّلِينَ﴾ هنا كثلاثة «فاطر» وآخر «غافر» (^٣)، وعلى ما عدا هذه الخمسة بالهاء نحو ﴿سُنَّةَ مَنْ قَدْ أَرْسَلْنا﴾ ﴿سُنَّةَ اللهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا﴾ (^٤).\n*****\n_________\n(^١) الأنفال: ٤١، الجميلة: ٦٧٨.\n(^٢) الكهف: ١١٠.\n(^٣) الأنفال: ٣٨، فاطر: ٤٣، غافر: ٨٥، الجميلة: ٧٠٩.\n(^٤) الإسراء: ٧٧، الأحزاب: ٣٨، ٦٢.","vol":"4","page":423},{"text":"<span data-type='title' id=toc-843>الوقف والابتداء</span>\n﴿يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ﴾ (^١)، و﴿وَالرَّسُولِ﴾ (^٢)، و﴿ذاتَ بَيْنِكُمْ﴾ (^٣): (ك).\n﴿إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ (^٤): (ت).\n﴿يَتَوَكَّلُونَ﴾ (^٥): (ت) على جعل ﴿الَّذِينَ يُقِيمُونَ﴾ مبتدأ، خبره ﴿أُولئِكَ﴾، غير تام على جعل ﴿الَّذِينَ يُقِيمُونَ﴾ بدلا من ﴿الَّذِينَ﴾ الأوّل، والوقف على هذا على ﴿يُنْفِقُونَ﴾: (ن) والابتداء ب ﴿أُولئِكَ﴾ على الاستئناف مبتدأ، خبره ﴿هُمُ الْمُؤْمِنُونَ﴾، ولا يحسن الوقف على ﴿يُنْفِقُونَ﴾ للفصل بين المبتدأ وخبره:\n﴿حَقًّا﴾ (ك) على الوجهين.\n﴿وَرِزْقٌ كَرِيمٌ﴾ (^٦): (ك) عند الدّاني، وقال العماني: \" (ت) على جعل كاف ﴿كَما﴾ متعلقة ب «يجادلونك بالحق» (^٧) \".\nو﴿لَكارِهُونَ﴾ (^٨): (ك) إذا لم تتعلق الكاف ب ﴿يُجادِلُونَكَ﴾ فإن تعلّقت بها فلا.\n_________\n(^١) الأنفال: ١، «صالح أو مفهوم» في المرشد ٢/ ١٦٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٣٠، منار الهدى: ١٥٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٤.\n(^٢) الأنفال: ١، الإيضاح ٢/ ٦٧٧، المرشد ٢/ ١٦٦، المكتفى: ٢٨٤، «حسن» في القطع ١/ ٢٧١، «جائز» في العلل ٢/ ٥٣٠، منار الهدى: ١٥٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٤.\n(^٣) الأنفال: ١، المرشد ٢/ ١٦٦، «مرخص» في العلل ٢/ ٥٣٠، منار الهدى: ١٥٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٤.\n(^٤) الأنفال: ١، المكتفى: ٢٨٤، المرشد ٢/ ١٦٦، الإيضاح ٢/ ٦٧٧، منار الهدى: ١٥٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٤.\n(^٥) الأنفال: ٢، المرشد ٢/ ١٦٦، «ليس بتمام» في القطع ١/ ٢٧١، «جائز» في العلل ٢/ ٥٣٠، منار الهدى: ١٥٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٤.\n(^٦) الأنفال: ٤، المرشد ٢/ ١٦٧، المكتفى: ٢٨٤، الإيضاح ٢/ ٦٧٨، «حسن» في القطع ١/ ٢٧١، «جائز» في العلل ٢/ ٥٣١، منار الهدى: ١٥٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٤.\n(^٧) وهكذا في المرشد، والمقصود قوله - تعالى -: ﴿يُجادِلُونَكَ فِي الْحَقِّ﴾.\n(^٨) الأنفال: ٥، المرشد ٢/ ١٦٨، القطع ١/ ٢٧٢، المكتفى: ٢٨٤، الإيضاح ٢/ ٦٧٩، منار -","vol":"4","page":424},{"text":"﴿يَنْظُرُونَ﴾ (^١)، و﴿تَكُونُ لَكُمْ﴾ (^٢): (ك).\n﴿دابِرَ الْكافِرِينَ﴾ (^٣): (ن) للام التّالي.\n﴿الْمُجْرِمُونَ﴾ (^٤): (ت) على نصب موضع ﴿إِذْ﴾ ب «اذكر»، (ك) على البدل من ﴿إِذْ يَعِدُكُمُ﴾ أو التّعلق بقوله ﴿لِيُحِقَّ الْحَقَّ﴾.\n﴿مُرْدِفِينَ﴾ (^٥)، و﴿قُلُوبُكُمْ﴾ (^٦)، و﴿مِنْ عِنْدِ اللهِ﴾ (^٧)، و﴿عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ (^٨)، و﴿الْأَقْدامَ﴾ (^٩)، و﴿فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ (^١٠)، و﴿الرُّعْبَ﴾ (^١١)، و﴿كُلَّ بَنانٍ﴾ (^١٢)،\n_________\n= - الهدى: ١٥٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٤.\n(^١) الأنفال: ٦، المرشد ٢/ ١٦٨، المكتفى: ٢٨٤، الإيضاح ٢/ ٦٨٠، القطع ١/ ٢٧٢، منار الهدى: ١٥٦، «وقف» في العلل ٢/ ٥٣٢.\n(^٢) الأنفال: ٧، المرشد ٢/ ١٦٨، المكتفى: ٢٨٤، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٨٠، «حسن» في القطع ١/ ٢٧٢، منار الهدى: ١٥٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٤.\n(^٣) الأنفال: ٧، المرشد ٢/ ١٦٨، منار الهدى: ١٥٦، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٥٣٣.\n(^٤) الأنفال: ٨، المكتفى: ٢٨٤، المرشد ٢/ ١٦٨، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٨٠، منار الهدى: ١٥٦، «جائز» في العلل ٢/ ٥٣٣.\n(^٥) الأنفال: ٩، المرشد ٢/ ١٦٨، «حسن» في القطع ١/ ٢٧٣، القطع ١/ ٢٧٣، منار الهدى: ١٥٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٤.\n(^٦) الأنفال: ١٠، المرشد ٢/ ١٦٨، «جائز» في العلل ٢/ ٥٣٤، منار الهدى: ١٥٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٤.\n(^٧) الأنفال: ١٠، المرشد ٢/ ١٦٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٣٤، منار الهدى: ١٥٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٤.\n(^٨) الأنفال: ١٠، الإيضاح ٢/ ٦٨٠، المرشد ٢/ ١٦٨، المكتفى: ٢٨٤، القطع ١/ ٢٧٣، منار الهدى: ١٥٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٤.\n(^٩) الأنفال: ١١، المكتفى: ٢٨٤، «صالح» في المرشد، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٣٤، منار الهدى: ١٥٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٤.\n(^١٠) الأنفال: ١٢، المكتفى: ٢٨٤، «حسن» في المرشد ٢/ ١٦٨ والقطع ١/ ٢٧٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٣٤، منار الهدى: ١٥٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٤.\n(^١١) الأنفال: ١٢، «صالح» في المرشد ٢/ ١٦٨، منار الهدى: ١٥٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٤.\n(^١٢) الأنفال: ١٢، المكتفى: ٢٨٤، «أصلح» في المرشد ٢/ ١٦٩، «حسن» في الإيضاح -","vol":"4","page":425},{"text":"و﴿شَاقُّوا اللهَ وَرَسُولَهُ﴾ (^١)، و﴿شَدِيدُ الْعِقابِ﴾ (^٢): (ك).\nأو ﴿عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾، و﴿شَاقُّوا اللهَ وَرَسُولَهُ﴾ (^٣)، وما بينهما: (ت).\n﴿فَذُوقُوهُ﴾ (^٤): (ت) عند الدّاني كابن الأنباري ويبتدئ بالتّالي بتقدير: واعلموا أنّ للكافرين، ومنعه العماني وحكى إجماع القرّاء على منع الابتداء ب «أنّ» و«أن لا».\n﴿فَلا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبارَ﴾ (^٥)، و﴿بِغَضَبٍ مِنَ اللهِ﴾ (^٦)، و﴿جَهَنَّمُ﴾ (^٧)، و﴿الْمَصِيرُ﴾ (^٨)، و﴿وَلكِنَّ اللهَ قَتَلَهُمْ﴾ (^٩): (ك).\n_________\n= - ٢/ ٦٨٠ والقطع ١/ ٢٧٣، منار الهدى: ١٥٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٣٤.\n(^١) الأنفال: ١٣، لم يذكر أحد الوقف عليه.\n(^٢) الأنفال: ١٣، المرشد ٢/ ١٦٩، منار الهدى: ١٥٦، وصف الاهتدا: ٤٠ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٤.\n(^٣) الأنفال: ١٣، المكتفى: ٢٨٤، «حسن» في المرشد ٢/ ١٦٩، «جائز» في العلل ٢/ ٥٣٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٤.\n(^٤) الأنفال: ١٤، المكتفى: ٢٨٤، قال في الإيضاح ٢/ ٦٨٠: \"حسن ثم نبتدئ ﴿وَأَنَّ لِلْكافِرِينَ عَذابَ النّارِ﴾ بمعنى: واعلموا أن للكافرين .. فإن جعلت «وأن» مخفوضة من قول الكسائي على معنى: وبإن للكافرين كان الأول أحسن منه … ويجوز أن تكون ﴿وَأَنَّ﴾ في موضع رفع على معنى: ذلكم فذوقوه وذلكم أن الكافرين … والوقف على قوله ﴿فَذُوقُوهُ﴾ من الوجوه كلها غير تام\"، قال في المرشد ٢/ ١٦٩: \"زعم ابن الأنباري أنه وقف ويبتدئ ﴿وَأَنَّ لِلْكافِرِينَ عَذابَ النّارِ﴾، قلت: والذي ذكره من الإعراب مقول، ولكن الوقف في هذا الموضع ليس بالجيد، ولم ينص عليه أحد غيره، والقراء مجمعون على أن على الابتداء ب ﴿وَأَنَّ﴾ وبقوله ﴿وَأَنَّ﴾ لا يجوز ولا أعرف في القرآن موضعا من هذا القبيل أجازوا الابتداء به، … وإن وقف عليه واقف لم أر به بأسا\"، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٤.\n(^٥) الأنفال: ١٥، «حسن» في المرشد ٢/ ١٦٩، «جائز» في العلل ٢/ ٥٣٤، منار الهدى: ١٥٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٤.\n(^٦) الأنفال: ١٦، المرشد ٢/ ١٦٩، منار الهدى: ١٥٦.\n(^٧) الأنفال: ١٦ المكتفى: ٢٨٥، المرشد ٢/ ١٦٩، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٨١، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٣٤، منار الهدى: ١٥٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٤.\n(^٨) الأنفال: ١٦، المكتفى: ٢٨٥، «حسن» في المرشد ٢/ ١٧٠ والإيضاح ٢/ ٦٨١، منار الهدى: ١٥٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٤.\n(^٩) الأنفال: ١٧، «حسن» في المرشد ٢/ ١٧٠، «مرخص» في العلل ٢/ ٥٣٤، منار الهدى: -","vol":"4","page":426},{"text":"﴿وَلكِنَّ اللهَ رَمى﴾ (^١): (ن) لتعلّق تاليه بسابقه ب «لا» (^٢).\n﴿حَسَنًا﴾ (^٣)، و﴿سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ (^٤): (ك).\n﴿الْكافِرِينَ﴾ (^٥): (ت).\n﴿خَيْرٌ لَكُمْ﴾ (^٦): (ك).\n﴿وَلَوْ كَثُرَتْ﴾ (^٧): (ك) أو (ت) على قراءة كسر «وإن الله» للاستئناف، (ن) على الفتح للعطف.\n﴿مَعَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (^٨): (ت).\n_________\n= - ١٥٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٤.\n(^١) الأنفال: ١٧، قال في المرشد ٢/ ١٧٠: \"ليس بوقف لأن ما بعده متعلق به وهو وقوله ﴿وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلاءً حَسَنًا﴾ ومعناه: لينصرنهم نصرا جميلا ويختبرهم بالتي هي أحسن\"، «جائز» في العلل ٢/ ٥٣٤ قال: \"لأن الواو قد تجعل مقحمة، وتعلق اللام بما قبلها، وقد تجعل عاطفة على محذوف، أي لتستبشروا وليبلي المؤمنين\"، منار الهدى: ١٥٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٤.\n(^٢) هكذا في المخطوطات، والمقصود: (بلام) أي لام «ليبلي».\n(^٣) الأنفال: ١٧، المرشد ٢/ ١٧٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٣٥، منار الهدى: ١٥٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٤.\n(^٤) الأنفال: ١٧، «حسن» في المرشد ٢/ ١٧٠، منار الهدى: ١٥٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٤.\n(^٥) الأنفال: ١٨، المرشد ٢/ ١٧٠، المكتفى: ٢٨٥، الإيضاح ٢/ ٦٨١ «حسن أو تام»، منار الهدى: ١٥٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٤.\n(^٦) الأنفال: ١٩، المرشد ٢/ ١٧٠، المكتفى: ٢٨٥، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٨٢، «جائز» في العلل ٢/ ٥٣٥، منار الهدى: ١٥٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٤.\n(^٧) الأنفال: ١٩ المكتفى: ٢٨٥، قال في المرشد ٢/ ١٧٠: \"وقف حسن على قراءة من قرأ «وإن الله» بكسر الهمزة، ولا يحسن على قراءة من فتحها … وزعم بعضهم أن تقدير الفتح هو أنه قال: ولأن الله مع المؤمنين، ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ﴾ أي أطيعوا الله لأن الله مع المؤمنين، فإن ذهب به هذا المذهب كان الوقف على قوله ﴿وَلَوْ كَثُرَتْ﴾ كافيا، ومن كسر الهمزة فالوقف عنده تام، لأن ما بعده على معنى الاستئناف فهو منقطع عن الأول\"، «أحسن» في الإيضاح ٢/ ٦٨٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٣٥، منار الهدى: ١٥٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٤.\n(^٨) الأنفال: ١٩، المكتفى: ٢٨٥، المرشد ٢/ ١٧١، القطع ١/ ٢٧٣، منار الهدى: ١٥٧، وهو -","vol":"4","page":427},{"text":"﴿وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ﴾ (^١): (ك).\n﴿وَهُمْ لا يَسْمَعُونَ﴾ (^٢): (ت).\n﴿لا يَعْقِلُونَ﴾ (^٣)، و﴿لَأَسْمَعَهُمْ﴾ (^٤): (ك).\n﴿مُعْرِضُونَ﴾ (^٥): (ت).\n﴿لِما يُحْيِيكُمْ﴾ (^٦)، و﴿تُحْشَرُونَ﴾ (^٧)، و﴿خَاصَّةً﴾ (^٨)، و﴿شَدِيدُ الْعِقابِ﴾ (^٩): (ك).\n﴿تَشْكُرُونَ﴾ (^١٠): (ت).\n_________\n= - «وقف» هبطي: ٢٢٤.\n(^١) الأنفال: ٢٠، المكتفى: ٢٨٥، المرشد ٢/ ١٧١، قال في القطع ١/ ٢٧٣: \"ليس تمام لأن ﴿وَلا تَكُونُوا﴾ معطوف على ﴿وَلا تَوَلَّوْا﴾ إلا أنه قطع صالح على أن يبتدئ النهي\"، «حسن غير تام» في الإيضاح ٢/ ٦٨٣، «جائز» في العلل ٢/ ٥٣٥، المنار: ١٥٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٤.\n(^٢) الأنفال: ٢١، المرشد ٢/ ١٧١، القطع ١/ ٢٧٤، المنار: ١٥٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٤.\n(^٣) الأنفال: ٢٢، المرشد ٢/ ١٧١، القطع ١/ ٢٧٤، المنار: ١٥٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٤.\n(^٤) الأنفال: ٢٣، المرشد ٢/ ١٧١، المكتفى: ٢٨٥، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٨٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٣٥، منار الهدى: ١٥٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٤.\n(^٥) الأنفال: ٢٣، المرشد ٢/ ١٧١، المكتفى: ٢٨٥، الإيضاح ٢/ ٦٨٤، القطع ١/ ٢٧٤، منار الهدى: ١٥٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٤.\n(^٦) الأنفال: ٢٤، المكتفى: ٢٨٥، «حسن» في المرشد ٢/ ١٧١ والإيضاح ٢/ ٦٨٤، «جائز» في العلل ٢/ ٥٣٥، منار الهدى: ١٥٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٤.\n(^٧) الأنفال: ٢٤، «حسن» في المرشد ٢/ ١٧١، والقطع ١/ ٢٧٤، منار الهدى: ١٥٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٤.\n(^٨) الأنفال: ٢٥، المكتفى: ٢٨٥، المرشد ٢/ ١٧١، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٨٤، والقطع ١/ ٢٨٤، «جائز» في العلل ٢/ ٥٣٥، منار الهدى: ١٥٧، وصف الاهتدا: ٤٠ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٤.\n(^٩) الأنفال: ٢٥، المكتفى: ٢٨٥، «حسن» في المرشد ٢/ ١٧١، القطع ١/ ٢٧٤، «أحسن» في الإيضاح ٢/ ٦٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٤.\n(^١٠) الأنفال: ٢٦، المرشد ٢/ ١٧١، المكتفى: ٢٨٥، القطع ١/ ٢٧٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٤.","vol":"4","page":428},{"text":"﴿تَعْلَمُونَ﴾ (^١): (ك).\n﴿عَظِيمٌ﴾ (^٢): (ت).\n﴿وَيَغْفِرْ لَكُمْ﴾ (^٣): (ك).\n﴿ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾ (^٤): (ك) أو (ت) على تقدير: واذكر إذ يمكر بك الذين كفروا أو يخرجوك.\n﴿وَيَمْكُرُونَ﴾ (^٥): (ك) يقف على أيهما لا على كلّ.\n﴿وَيَمْكُرُ اللهُ﴾ (^٦)، و﴿الْماكِرِينَ﴾ (^٧): (ك)، أو الأخير (ت).\n﴿لَوْ نَشاءُ لَقُلْنا مِثْلَ هذا﴾ (^٨): (ن) لأنّ اللاحق من مقول الكفار فهو متعلّق بسابقه مع ما فيه من بشاعة الابتداء الموهمة بإسناد الإخبار إلى المبتدأ به.\n_________\n(^١) الأنفال: ٢٧، المرشد ٢/ ١٧١، القطع ١/ ٢٧٤، وصف الاهتدا: ٤٠ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٤.\n(^٢) الأنفال: ٢٨، المرشد ٢/ ١٧١، المكتفى: ٢٨٥، القطع ١/ ٢٧٤، منار الهدى: ١٥٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٤.\n(^٣) الأنفال: ٢٩، المكتفى: ٢٨٥، المرشد ٢/ ١٧١، القطع ١/ ٢٧٤، الإيضاح ٢/ ٦٨٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٣٥، منار الهدى: ١٥٨، وصف الاهتدا: ٤٠ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٤.\n(^٤) الأنفال: ٢٩، المكتفى: ٢٨٥، الإيضاح ٢/ ٦٨٤، «حسن» في المرشد ٢/ ١٧٢ والقطع ١/ ٢٧٤، منار الهدى: ١٥٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٤.\n(^٥) الأنفال: ٣٠.\n(^٦) الأنفال: ٣٠، «حسن» في المرشد ٢/ ١٧٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٣٥، منار الهدى: ١٥٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٤.\n(^٧) الأنفال: ٣٠، المكتفى: ٢٨٥، «حسن» في المرشد ٢/ ١٧٢، الإيضاح ٢/ ٦٨٤، القطع ١/ ٢٧٤، منار الهدى: ١٥٨، وصف الاهتدا: ٤٠ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٤.\n(^٨) الأنفال: ٣١، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٥٣٥، قال في المرشد ٢/ ١٧٣: \"وهو قول فاسد لأن ما بعده كلام محكي عن الكفار أنهم قالوا، والقراء يمتنعون عن الابتداء بكلام محكي عن الكفار\".","vol":"4","page":429},{"text":"﴿الْأَوَّلِينَ﴾ (^١)، و﴿بِعَذابٍ أَلِيمٍ﴾ (^٢): (ك).\n﴿وَأَنْتَ فِيهِمْ﴾ (^٣): (ك) على جعل ضمير ﴿لِيُعَذِّبَهُمْ﴾ الكفار، و﴿مُعَذِّبَهُمْ﴾ بالميم للمؤمنين ليفرق بينهما (ن) على جعل الضميرين للكفار.\n﴿يَسْتَغْفِرُونَ﴾ (^٤): (ت) على سائر التّأويلات، وقال الدّاني: \"كاف\".\n﴿وَما كانُوا أَوْلِياءَهُ﴾ (^٥): (ك).\n﴿لا يَعْلَمُونَ﴾ (^٦): (ت).\n﴿وَتَصْدِيَةً﴾ (^٧): (ك).\n﴿تَكْفُرُونَ﴾ (^٨): (ت).\n_________\n(^١) الأنفال: ٣١، «حسن» في المرشد ٢/ ١٧٢، قال في العلل ٢/ ٥٣٥: \"لأن الابتداء ب ﴿إِنْ هذا إِلاّ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ﴾ يقبح\"، منار الهدى: ١٥٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٤.\n(^٢) الأنفال: ٣٢، «حسن» في المرشد ٢/ ١٧٢، منار الهدى: ١٥٨، وصف الاهتدا: ٤٠ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٤.\n(^٣) الأنفال: ٣٣، المكتفى: ٢٨٦، المرشد ٢/ ١٧٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٣٦، قال في القطع ١/ ٢٧٤: \"قطع حسن على قول الضحاك وعطية لأن قولهما هذا للكفار وانقطع الكلام … فأما على ما روي عن ابن عباس وقتادة والسدي وأبو زيد فإن الكلام كله متصل\"، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٤.\n(^٤) الأنفال: ٣٣، الإيضاح ٢/ ٦٨٥، المرشد ٢/ ١٧٥، المكتفى: ٢٨٦، القطع ١/ ٢٧٥، منار الهدى: ١٥٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٤.\n(^٥) الأنفال: ٣٤، المكتفى: ٢٨٦، «حسن» في المرشد ٢/ ١٧٥ والقطع ١/ ٦٨٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٣٦، منار الهدى: ١٥٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٤.\n(^٦) الأنفال: ٣٤، الإيضاح ٢/ ٦٨٥، المرشد ٢/ ١٧٥، المكتفى: ٢٨٦، القطع ١/ ٢٧٥، منار الهدى: ١٥٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٤.\n(^٧) الأنفال: ٣٥، المكتفى: ٢٨٦، المرشد ٢/ ١٧٥، «حسن» في الإيضاح في الوقف ٢/ ٦٨٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٣٦، منار الهدى: ١٥٨، وصف الاهتدا: ٤٠ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٤.\n(^٨) الأنفال: ٣٥، المرشد ٢/ ١٧٥، المكتفى: ٢٨٦، القطع ١/ ٢٧٥، منار الهدى: ١٥٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٤.","vol":"4","page":430},{"text":"﴿لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللهِ﴾ (^١)، و﴿ثُمَّ يُغْلَبُونَ﴾ (^٢)، و﴿فِي جَهَنَّمَ﴾ (^٣): (ك).\n﴿الْخاسِرُونَ﴾ (^٤): (ت).\n﴿سَلَفَ﴾ (^٥)، و﴿الْأَوَّلِينَ﴾ (^٦)، و﴿الدِّينُ كُلُّهُ لِلّهِ﴾ (^٧)، و﴿بَصِيرٌ﴾ (^٨)، و﴿مَوْلاكُمْ﴾ (^٩): (ك).\n﴿النَّصِيرُ﴾ (^١٠): (ت).\n_________\n(^١) الأنفال: ٣٦، الإيضاح ٢/ ٦٨٦، المرشد ٢/ ١٧٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٣٦، منار الهدى: ١٥٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٤.\n(^٢) الأنفال: ٣٦، المكتفى: ٢٨٦، المرشد ٢/ ١٧٥، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٨٦، القطع ١/ ٢٧٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٣٦، منار الهدى: ١٥٨، وصف الاهتدا: ٤٠ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٤.\n(^٣) الأنفال: ٣٧، المكتفى: ٢٨٦، الإيضاح ٢/ ٦٨٦، المرشد ٢/ ١٧٥، القطع ١/ ٢٧٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٣٦، منار الهدى: ١٥٨، وصف الاهتدا: ٤٠ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٥.\n(^٤) الأنفال: ٣٧، المرشد ٢/ ١٧٥، الإيضاح ٢/ ٦٨٦، المكتفى: ٢٨٦، القطع ١/ ٢٧٥، منار الهدى: ١٥٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٥.\n(^٥) الأنفال: ٣٨، «جائز» في العلل ٢/ ٥٣٦، «صالح» في المرشد ٢/ ١٧٥، منار الهدى: ١٥٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٥.\n(^٦) الأنفال: ٣٨، المرشد ٢/ ١٧٥، القطع ١/ ٢٧٦، منار الهدى: ١٥٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٥.\n(^٧) الأنفال: ٣٩، المكتفى: ٢٨٦، «صالح» في المرشد ٢/ ١٧٥، «حسن» في الإيضاح في الوقف ٢/ ٦٨٦، القطع والائتناف ١/ ٢٧٦، «جائز» في العلل ٢/ ٥٣٦، وصف الاهتدا: ٤٠ /أ، منار الهدى: ١٥٨.\n(^٨) الأنفال: ٣٩، المرشد ٢/ ١٧٥، «حسن» في القطع ١/ ٢٧٦، منار الهدى: ١٥٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٥.\n(^٩) الأنفال: ٤٠، المكتفى: ٢٨٦، «حسن» في المرشد ٢/ ١٧٥ والإيضاح ٢/ ٦٨٦، القطع ١/ ٢٧٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٣٦، منار الهدى: ١٥٨، وصف الاهتدا: ٤٠ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٥.\n(^١٠) الأنفال: ٤٠، المرشد ٢/ ١٧٥، الإيضاح ٢/ ٦٨٦، القطع ١/ ٢٧٦، المكتفى: ٢٨٦، منار الهدى: ١٥٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٥.","vol":"4","page":431},{"text":"﴿الْجَمْعانِ﴾ (^١)، و﴿قَدِيرٌ﴾ (^٢)، و﴿أَسْفَلَ مِنْكُمْ﴾ (^٣): (ك).\n﴿فِي الْمِيعادِ﴾ (^٤): (ن) لتعلّق ﴿وَلكِنْ﴾ اللاّحق بالسابق.\n﴿مَفْعُولًا﴾ (^٥): (ن) لتعلّق ما بعده بما قبله.\n﴿عَنْ بَيِّنَةٍ﴾ (^٦): (ك)، ﴿عَلِيمٌ﴾ (^٧) أو (ت) على تقدير: اذكر إذ يريكهم الله (ن)، على البدلية من ﴿يَوْمَ الْفُرْقانِ﴾ /أو تعلقه ب ﴿عَلِيمٌ﴾ قليلا.\n﴿وَلكِنَّ اللهَ سَلَّمَ﴾ (^٨)، و﴿الصُّدُورِ﴾ (^٩)، و﴿مَفْعُولًا﴾ (^١٠): (ك).\n_________\n(^١) الأنفال: ٤١، المكتفى: ٢٨٦، المرشد ٢/ ١٧٥، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٨٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٣٧، منار الهدى: ١٥٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٥.\n(^٢) الأنفال: ٤١، «صالح» في المرشد ٢/ ١٧٦، المكتفى: ٢٨٦، «أحسن» في الإيضاح ٢/ ٦٨٦، قال في القطع ١/ ٢٧٦: \"ليس بتمام لأن ﴿إِذْ﴾ متعلقة بما قبلها\"، منار الهدى: ١٥٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٥.\n(^٣) الأنفال: ٤٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٣٧، المرشد ٢/ ١٧٦، «تمام» في القطع ١/ ٢٧٦، منار الهدى: ١٥٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٥.\n(^٤) الأنفال: ٤٢، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٥٣٧، قال في القطع ١/ ٢٧٦: \" «قطع كاف «، والتقدير ولكن جمعكم هنالك ليقضي الله أمرا كان مفعولا وليس هناك قطعا كافيا\"، منار الهدى: ١٥٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٥.\n(^٥) الأنفال: ٤٢، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٥٣٧: \"لتعلق اللام\"، القطع ١/ ٢٧٦.\n(^٦) الأنفال: ٤٢ المرشد ٢/ ١٧٦، وفي المكتفى: ٢٨٦ قال: \" «تام»، وليس كذلك لأن ﴿وَيَحْيى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ﴾ نسق على ذلك وهو التمام\"، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٣٨، منار الهدى: ١٥٩.\n(^٧) الأنفال: ٤٢، «كاف» في المرشد ٢/ ١٧٦، قال في القطع ١/ ٢٧٦: \"ليس بقطع كاف لأن ﴿إِذْ﴾ متعلقة بما قبلها أي: وإن الله لسميع عليم\"، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٥٣٨ قال:\n\"لتعلق ﴿إِذْ﴾ \".\n(^٨) الأنفال: ٤٣، المرشد ٢/ ١٧٦، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٨٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٣٨، منار الهدى: ١٥٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٥.\n(^٩) الأنفال: ٤٣، «صالح» في المرشد ٢/ ١٧٦، قال في القطع ١/ ٢٧٦: \"ليس بتمام إن عطفت ﴿إِذْ﴾ على ما قبلها، وإن جعلت المعنى: واذكروا جاز الوقف على ما قبلها\"، منار الهدى: ١٥٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٥.\n(^١٠) الأنفال: ٤٤، المرشد ٢/ ١٧٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٣٨، منار الهدى: ١٥٩، وهو -","vol":"4","page":432},{"text":"﴿الْأُمُورُ﴾ (^١): (ت).\n﴿تُفْلِحُونَ﴾ (^٢)، و﴿وَرَسُولَهُ﴾ (^٣)، و﴿وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾ (^٤)، وكذا ﴿وَاِصْبِرُوا﴾ (^٥)، و﴿الصّابِرِينَ﴾ (^٦)، و﴿عَنْ سَبِيلِ اللهِ﴾ (^٧)، و﴿مُحِيطٌ﴾ (^٨)، و﴿جارٌ لَكُمْ﴾ (^٩)، و﴿ما لا تَرَوْنَ﴾ (^١٠)، و﴿أَخافُ اللهَ﴾ (^١١)، و﴿شَدِيدُ الْعِقابِ﴾ (^١٢)، و﴿هؤُلاءِ دِينُهُمْ﴾ (^١٣): (ك) أو الأخير (ت).\n﴿عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ (^١٤): (ت).\n_________\n= - «وقف» هبطي: ٢٢٥.\n(^١) الأنفال: ٤٤، المرشد ٢/ ١٧٦، المكتفى: ٢٨٧، القطع ١/ ٢٧٦، منار الهدى: ١٥٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٥.\n(^٢) الأنفال: ٤٥، «حسن» في المرشد ٢/ ١٧٦، «جائز» في العلل ٢/ ٥٣٨، منار الهدى: ١٥٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٥.\n(^٣) الأنفال: ٤٦، المرشد ٢/ ١٧٦، منار الهدى: ١٥٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٥.\n(^٤) الأنفال: ٤٦، «صالح» في المرشد ٢/ ١٧٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٣٨، منار الهدى: ١٥٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٥.\n(^٥) الأنفال: ٤٦، المرشد ٢/ ١٧٦ وقال: \"والوقف على أحدهما - أي ما قبلها معها - أحسن، فإن جمع بينهما جاز\"، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٣٨، منار الهدى: ١٥٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٥.\n(^٦) الأنفال: ٤٦، «حسن» في المرشد ٢/ ١٧٦، «جائز» في العلل ٢/ ٥٣٨، منار الهدى: ١٥٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٥.\n(^٧) الأنفال: ٤٧ المكتفى: ٢٨٦، المرشد ٢/ ١٧٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٣٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٥.\n(^٨) الأنفال: ٤٧، المرشد ٢/ ١٧٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٥.\n(^٩) الأنفال: ٤٨، «صالح» في المرشد ٢/ ١٧٦، «جائز» في العلل ٢/ ٥٣٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٥.\n(^١٠) الأنفال: ٤٨، المكتفى: ٢٨٧، «صالح» في المرشد ٢/ ١٧٦، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٨٦.\n(^١١) الأنفال: ٤٨، المرشد ٢/ ١٧٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٣٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٥.\n(^١٢) الأنفال: ٤٨، المرشد ٢/ ١٧٧، القطع ١/ ٢٧٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٥.\n(^١٣) الأنفال: ٤٩، المكتفى: ٢٨٧، «حسن» في المرشد ٢/ ١٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٥.\n(^١٤) الأنفال: ٤٩، القطع ١/ ٢٧٦، المكتفى: ٢٨٧، المرشد ٢/ ١٧٧، وصف الاهتدا: ٤٠ /أ، -","vol":"4","page":433},{"text":"﴿وَلَوْ تَرى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ (^١): (ت) وهو مروي عن نافع، أي: الله يتوفاهم فالوقف هنا يبين أنّ فاعل ﴿يَتَوَفَّى﴾ هو الله - تعالى -، وأن الملائكة هم الضاربون، والأحسن أن يكون فاعل ﴿يَتَوَفَّى﴾: ﴿الْمَلائِكَةُ﴾، ويدل عليه قراءة ابن عامر «تتوفى» بالتاء، وعلى هذا فلا يوقف على ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ بل على ﴿وَأَدْبارَهُمْ﴾، وقال بعضهم: على ﴿الْمَلائِكَةُ﴾ واحتجّوا بأنّه لبيان فاعل ﴿يَتَوَفَّى﴾: ﴿الْمَلائِكَةُ﴾، ولم يصلوه خوف إيهام حصر الضرب دون التّوفّي، والابتداء عندهم ب ﴿يَضْرِبُونَ﴾ على تقدير: هم يضربون، والوقف على ﴿وَأَدْبارَهُمْ﴾ أولى من الآخرين.\n﴿الْحَرِيقِ﴾ (^٢): (ك).\n﴿لِلْعَبِيدِ﴾ (^٣): (ك)، وقال نافع تام، وقال الدّاني (ح) فعلى قاعدته في الحسن لا يبتدأ بتاليه.\n﴿وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ (^٤) قال الدينوري: (ت)، وقال الدّاني (ح).\n_________\n= - وهو «وقف» هبطي: ٢٢٥.\n(^١) الأنفال: ٥٠ المكتفى: ٢٨٧ قال: \" «تام»، ويرتفع ما بعد ذلك بالابتداء والخبر، ويكون المعنى: إذ يتوفى الله الذين كفروا\"، المرشد ٢/ ١٧٧، القطع ١/ ٢٧٧، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٥٣٩: \"لأن فاعل ﴿يَتَوَفَّى﴾ ﴿الْمَلائِكَةُ﴾ \"، المكتفى: ٢٨٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٥.\n(^٢) الأنفال: ٥٠، المرشد ٢/ ١٧٨، قال في القطع ١/ ٢٧٧: \"على قول الفراء بإضمار القول وهو تمام إن قدرت الكاف في كذاب متعلقة بقوله ﴿ذلِكَ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ﴾ أي ذلك بما قدمت أيديكم من الكفر والعناد ورد البراهين وجريكم على عادات السوء كدأب آل فرعون، وكذا إن جعلت التقدير على إضمار العادة من تعذيبكم كدأب آل فرعون لم يقف على ﴿عَذابَ الْحَرِيقِ﴾ \"، منار الهدى: ١٥٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٥.\n(^٣) الأنفال: ٥١، المكتفى: ٢٨٧، «صالح» في المرشد ٢/ ١٧٨، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٥٤٠، منار الهدى: ١٥٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٥.\n(^٤) الأنفال: ٥٢، «حسن» في المكتفى: ٢٨٧ وهو قول أحمد بن جعفر الدينوري في المكتفى أيضا، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٤٠، «حسن» في المرشد ٢/ ١٧٨، القطع ١/ ٢٧٨، منار الهدى: ١٥٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٥.","vol":"4","page":434},{"text":"﴿بِذُنُوبِهِمْ﴾ (^١)، و﴿شَدِيدُ الْعِقابِ﴾ (^٢)، و﴿سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ (^٣)، و﴿آلِ فِرْعَوْنَ﴾ (^٤): (ك).\n﴿ظالِمِينَ﴾ (^٥): (ت).\n﴿لا يُؤْمِنُونَ﴾ (^٦): (ت) على جعل اللاحق مرفوعا بالابتداء، (ن) على جعله بدلا من ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ بدل البعض، وسوغ الوقف عليه كونه فاصلة.\n﴿لا يَتَّقُونَ﴾ (^٧)، و﴿يَذَّكَّرُونَ﴾ (^٨)، و﴿عَلى سَواءٍ﴾ (^٩): (ك).\n﴿الْخائِنِينَ﴾ (^١٠): (ت).\n_________\n(^١) الأنفال: ٥٢ المرشد ٢/ ١٧٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٤٠، منار الهدى: ١٥٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٥.\n(^٢) الأنفال: ٥٢، المرشد ٢/ ١٧٨، القطع ١/ ٢٧٨، منار الهدى: ١٥٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٥.\n(^٣) الأنفال: ٥٣، القطع ١/ ٢٧٨، «صالح» في المرشد ٢/ ١٧٨، منار الهدى: ١٥٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٥.\n(^٤) الأنفال: ٥٤، «صالح» في المرشد ٢/ ١٧٨، «جائز» في العلل ٢/ ٥٤١، منار الهدى: ١٥٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٥.\n(^٥) الأنفال: ٥٤، المرشد ٢/ ١٧٨، القطع ١/ ٢٧٨، منار الهدى: ١٥٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٥.\n(^٦) الأنفال: ٥٥، المرشد ١/ ١٧٨، القطع ١/ ٢٧٨، «جائز» في العلل ٢/ ٥٤١، منار الهدى: ١٥٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٥.\n(^٧) الأنفال: ٥٦، المرشد ٢/ ١٧٨، القطع ١/ ٢٧٨، منار الهدى: ١٥٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٥.\n(^٨) الأنفال: ٥٧، المرشد ٢/ ١٧٨، القطع ١/ ٢٧٨، منار الهدى: ١٥٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٥.\n(^٩) الأنفال: ٥٨ المكتفى: ٢٨٧، المرشد ٢/ ١٧٩، القطع ١/ ٢٧٨، «حسن غير تام» الإيضاح ٢/ ٦٨٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٤١، منار الهدى: ١٥٩، وصف الاهتدا: ٤٠ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٥.\n(^١٠) الأنفال: ٥٨، المرشد ٢/ ١٧٨، القطع ١/ ٢٧٨، منار الهدى: ١٥٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٥.","vol":"4","page":435},{"text":"﴿سَبَقُوا﴾ (^١): (ك) على قراءة كسر همزة ﴿إِنَّهُمْ﴾ للاستئناف، (ن) على الفتح لتعلقه بالسابق.\n﴿لا يُعْجِزُونَ﴾ (^٢)، و﴿رِباطِ الْخَيْلِ﴾ (^٣): (ك)، أو الأوّل (ت).\n﴿وَعَدُوَّكُمْ﴾ (^٤): (ن) لأنّ التّالي منصوب ب ﴿تُرْهِبُونَ﴾ فلا يفصل بينهما.\n﴿لا تَعْلَمُونَهُمُ﴾ (^٥): (ك).\n﴿اللهُ يَعْلَمُهُمْ﴾ (^٦): (ت).\n﴿لا تُظْلَمُونَ﴾ (^٧)، و﴿عَلَى اللهِ﴾ (^٨)، و﴿الْعَلِيمُ﴾ (^٩)، و﴿حَسْبَكَ اللهُ﴾ (^١٠): (ك).\n_________\n(^١) الأنفال: ٥٩ المكتفى: ٢٨٧، الإيضاح ٢/ ٦٨٧، «حسن» في المرشد ٢/ ١٧٩: \"حسن لمن قرأ «إنهم» بكسر الهمزة لأنه على معنى الاستئناف، ومن قرأ بالفتح لم يقف عليه لأنه يكون متعلقا بما قبله\"، وقال في القطع ١/ ٢٧٨: \"وقال يعقوب: فهذا الكافي من الوقف أي لا تحسبنهم سبقونا لا تحسبنهم فاتونا\"، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٤١، منار الهدى: ١٥٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٥.\n(^٢) الأنفال: ٥٩، «كاف» في المكتفى: ٢٨٨، «تام» في الإيضاح ٢/ ٦٨٧، القطع ١/ ٢٧٨، «صالح» في المرشد ٢/ ١٧٩، منار الهدى: ١٥٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٥.\n(^٣) الأنفال: ٦٠، المرشد ٢/ ١٧٩، منار الهدى: ١٥٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٥.\n(^٤) الأنفال: ٦٠، قال في المرشد ٢/ ١٧٩: \"زعم بعضهم أن الوقف على قوله ﴿وَعَدُوَّكُمْ﴾، وليس ذلك عندي بشيء\"، منار الهدى: ١٦٠، القطع ١/ ٢٧٩.\n(^٥) الأنفال: ٦٠، المكتفى: ٢٨٨، «صالح» في المرشد ٢/ ١٧٩، «جائز» في العلل ٢/ ٥٤١، منار الهدى: ١٦٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٥.\n(^٦) الأنفال: ٦٠، المكتفى: ٢٨٨، المرشد ٢/ ١٧٩، القطع ١/ ٢٧٩، «حسن» في الإيضاح، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٤٢، منار الهدى: ١٦٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٥.\n(^٧) الأنفال: ٦٠، «حسن» في المرشد ٢/ ١٨٠، منار الهدى: ١٦٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٥.\n(^٨) الأنفال: ٦١، المرشد ٢/ ١٨٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٤٢، منار الهدى: ١٦٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٥.\n(^٩) الأنفال: ٦١، القطع ١/ ٢٧٩، «حسن» في المرشد ٢/ ١٨٠، منار الهدى: ١٦٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٥.\n(^١٠) الأنفال: ٦٢، «حسن» في المرشد ٢/ ١٨٠، «تمام» في القطع ١/ ٢٧٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٤٢، منار الهدى: ١٦٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٥.","vol":"4","page":436},{"text":"﴿وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ﴾ (^١): (ك) عند الدّاني، (ت) عند العماني.\n﴿أَلَّفَ بَيْنَهُمْ﴾ (^٢): (ك).\n﴿حَكِيمٌ﴾: (ت).\n﴿حَسْبُكَ اللهُ﴾ (^٣): (ك) على رفع ﴿وَمَنِ﴾ بالابتداء بتقدير ﴿وَمَنِ اِتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ كذلك أو نصبه بتقدير: يكفيك الله ويكفي من اتبعك، وعورض بأنّه لا يخلو من العطف على كلّ تأويل، فالوقف فصل بين المعطوف والمعطوف عليه.\n﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (^٤): (ت).\n﴿عَلَى الْقِتالِ﴾ (^٥) و﴿لا يَفْقَهُونَ﴾ (^٦) و﴿فِيكُمْ ضَعْفًا﴾ (^٧) و﴿بِإِذْنِ اللهِ﴾ (^٨): (ك).\n_________\n(^١) الأنفال: ٦٣، المكتفى: ٢٨٨، «تام» في المرشد ٢/ ١٨٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٤٢، منار الهدى: ١٦٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٥.\n(^٢) الأنفال: ٦٣ المكتفى: ٢٨٨، المرشد ٢/ ١٨٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٤٢، منار الهدى: ١٦٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٥.\n(^٣) الأنفال: ٦٤ المكتفى: ٢٨٩، القطع ١/ ٢٧٩، «حسن» في المرشد ٢/ ١٨٠، قال في الإيضاح ٢/ ٦٨٧: \"وقف حسن إذا نصبت ﴿وَمَنِ اِتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ بفعل مضمر … وإن جعلت ﴿وَمَنِ﴾ في موضع رفع على النسق على ﴿اللهُ﴾ لم يحسن الوقف على ﴿اللهُ﴾، وقال السجستاني: معناه ومن اتبعك من المؤمنين حسبهم الله، قال أبو بكر: وهذا غلط لأن المفسرين والنحويين على خلافه، وإنما رغب النحويين عنه لأنه ينقطع من الأول إذا فعل به ذلك، وهو متصل على مذهبهم فليست بهم حاجة إلى قطعه منه\"، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٥.\n(^٤) الأنفال: ٦٤، المكتفى: ٢٨٩، القطع ١/ ٢٨٠، المرشد ٢/ ١٨١، منار الهدى: ١٦٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٥.\n(^٥) الأنفال: ٦٥، «حسن» في المرشد ١/ ١٨١، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٤٢، منار الهدى: ١٦٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٥.\n(^٦) الأنفال: ٦٥، «حسن» في المرشد ٢/ ١٨١، القطع ١/ ٢٨٠، منار الهدى: ١٦٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٥.\n(^٧) الأنفال: ٦٦، المرشد ٢/ ١٨١، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٤٢، قال في القطع ١/ ٢٨٠: \"قال نافع: تم، وقال غيره: قطع كاف\"، منار الهدى: ١٦٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٥.\n(^٨) الأنفال: ٦٦ المكتفى: ٢٨٩، المرشد ٢/ ١٨١، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٤٢، منار الهدى: -","vol":"4","page":437},{"text":"﴿مَعَ الصّابِرِينَ﴾ (^١): (ت).\n﴿يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ﴾ (^٢)، و﴿الْآخِرَةَ﴾ (^٣)، و﴿حَكِيمٌ﴾ (^٤)، و﴿عَظِيمٌ﴾ (^٥)، و﴿وَاِتَّقُوا اللهَ﴾ (^٦): (ك).\n﴿رَحِيمٌ﴾ (^٧): (ت).\n﴿وَيَغْفِرْ لَكُمْ﴾ (^٨)، و﴿رَحِيمٌ﴾ (^٩)، و﴿فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ﴾ (^١٠): (ك).\n﴿عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ (^١١): (ت).\n_________\n= - ١٦٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٥.\n(^١) الأنفال: ٦٦، المرشد ٢/ ١٨١، المكتفى: ٢٨٩، منار الهدى: ١٦٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٥.\n(^٢) الأنفال: ٦٧، «صالح» في المرشد ٢/ ١٨١، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٤٢، منار الهدى: ١٦٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٦.\n(^٣) الأنفال: ٦٧، «صالح» في المرشد ٢/ ١٨١، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٤٢، منار الهدى: ١٦٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٦.\n(^٤) الأنفال: ٦٧، «حسن» في المرشد ٢/ ١٨١، منار الهدى: ١٦٠، وصف الاهتدا: ٤٠ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٦.\n(^٥) الأنفال: ٦٨، «حسن» في المرشد ٢/ ١٨٢، القطع ١/ ٢٨١، منار الهدى: ١٦٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٦.\n(^٦) الأنفال: ٦٩، المرشد ٢/ ١٨٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٤٢، منار الهدى: ١٦٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٦.\n(^٧) الأنفال: ٦٩، المكتفى: ٢٨٩، المرشد ٢/ ١٨٢، منار الهدى: ١٦٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٦.\n(^٨) الأنفال: ٧٠، المكتفى: ٢٨٩، المرشد ٢/ ١٨٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٤٣، منار الهدى: ١٦٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٦.\n(^٩) الأنفال: ٧٠، «حسن» في المرشد ٢/ ١٨٢، منار الهدى: ١٦١، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٦.\n(^١٠) الأنفال: ٧١، المكتفى: ٢٨٩، المرشد ٢/ ١٨٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٤٣، منار الهدى: ١٦١، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٦.\n(^١١) الأنفال: ٧١، المكتفى: ٢٨٩، المرشد ٢/ ١٨٢، منار الهدى: ١٦١، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٦.","vol":"4","page":438},{"text":"﴿أَوْلِياءُ بَعْضٍ﴾ (^١)، ﴿حَتّى يُهاجِرُوا﴾ (^٢)، و﴿مِيثاقٌ﴾ (^٣): (ك)، وقال نافع ﴿يُهاجِرُوا﴾ تام.\n﴿بَصِيرٌ﴾ (^٤): (ت).\n﴿أَوْلِياءُ بَعْضٍ﴾ (^٥): (ت) لأنّ تاليه حرف شرط لا استثناء، أي: إن لم تفعلوا تكن فتنة.\nو﴿كَبِيرٌ﴾ (^٦): (ت).\n﴿حَقًّا﴾ (^٧): (ك).\n﴿كَرِيمٌ﴾ (^٨): (ت).\n﴿فَأُولئِكَ مِنْكُمْ﴾ (^٩)، و﴿كِتابِ اللهِ﴾ (^١٠): (ك).\n_________\n(^١) الأنفال: ٧٢، المكتفى: ٢٨٩، «تمام» في القطع ١/ ٢٨١، «حسن» في المرشد ٢/ ١٨٢ والإيضاح ٢/ ٦٨٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٤٣، منار الهدى: ١٦١، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٦.\n(^٢) الأنفال: ٧٢، المكتفى: ٢٨٩ \"عن نافع: «تام» \"، «صالح» في المرشد ٢/ ١٨٢، منار الهدى: ١٦١، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٦.\n(^٣) الأنفال: ٧٢، المرشد ٢/ ١٨٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٤٣، منار الهدى: ١٦١، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٦.\n(^٤) الأنفال: ٧٢، المرشد ٢/ ١٨٢، القطع ١/ ٢٨١، منار الهدى: ١٦١، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٦.\n(^٥) الأنفال: ٧٣، «صالح» في المرشد ٢/ ١٨٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٤٣، القطع ١/ ٢٨١، منار الهدى: ١٦١، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٦.\n(^٦) الأنفال: ٧٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٤٣، «تام» في المرشد ٢/ ١٨٢ والقطع ١/ ٢٨١، منار الهدى: ١٦١، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٦.\n(^٧) الأنفال: ٧٤، المكتفى: ٢٩٠، «حسن» في المرشد ٢/ ١٨٢ والإيضاح ٢/ ٦٨٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٤٣، «التمام» في القطع ١/ ٢٨١، منار الهدى: ١٦١، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٦.\n(^٨) الأنفال: ٧٥، المرشد ٢/ ١٨٢، منار الهدى: ١٦١، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٦.\n(^٩) الأنفال: ٧٥، المكتفى: ٢٩٠ وقال: \"كاف، وقيل: تام\"، «حسن» في المرشد ٢/ ١٨٣، الإيضاح ٢/ ٦٨٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٤٣، منار الهدى: ١٦١، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٦.\n(^١٠) الأنفال: ٧٥، المكتفى: ٢٩٠، المرشد ٢/ ١٨٣، القطع ١/ ٢٨١، الإيضاح ٢/ ٦٨٨، -","vol":"4","page":439},{"text":"﴿عَلِيمٌ﴾ (^١): (م).\n*****\n_________\n= - «مطلق» في العلل ٢/ ٥٤٣، منار الهدى: ١٦١، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٦.\n(^١) الأنفال: ٧٥، الإيضاح ٢/ ٦٨٨، القطع ١/ ٢٨١، منار الهدى: ١٦١، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٦.","vol":"4","page":440},{"text":"<span data-type='title' id=toc-844>تجزئتها:</span>\nمن قوله ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ﴾ ب «الأعراف» إلى قوله فيها ﴿إِذْ يُغَشِّيكُمُ﴾ (^١): ربع، وهو تكملة النصف من ﴿وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ﴾ (^٢).\n﴿وَاُذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ﴾ (^٣): ربع.\n﴿وَاِعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ﴾ (^٤): حزب.\n﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ﴾ (^٥): ربع.\nآخر السّورة: نصف (^٦) /.\n*****\n_________\n(^١) الأنفال: ١١، هو ثمن عند المصريين، ولكن نهاية الربع كما ذكرنا في سورة الأعراف هو آخر آية في سورة الأعراف، إعلام الإخوان: ٥٣.\n(^٢) الأعراف: ١٧١.\n(^٣) الأنفال: ٢٦، والربع نهايته في الإعلام: ٥٣ عند الآية ٢١، وهو ثلاثة أرباع حزب عند المصريين والمغاربة، ونصف حزب عند جمهور المشارقة، ومقرأ عند بعضهم، إعلام الإخوان: ٥٣، جمال القراء ١/ ١٥٧، غيث النفع: ٢٣٣، القول الوجيز: ١٩٨.\n(^٤) الأنفال: ٤١، جزء عند المصريين والمشارقة، وحزب عند المغاربة، وتمام العشر الثالث، إعلام الإخوان: ٥٣، جمال القراء ١/ ١٤٤.\n(^٥) الأنفال: ٦٠، ربع حزب عند المصريين، ونصف حزب عند جمهور المشارقة، ومقرأ عند بعضهم، إعلام الإخوان: ٥٤، جمال القراء ١/ ١٥٧، غيث النفع: ٢٣٤.\n(^٦) جمال القراء ١/ ١٥١، غيث النفع: ٢٣٥.","vol":"4","page":441},{"text":"فهرس الموضوعات","vol":"4","page":443},{"text":"<span data-type='title' id=toc-845>سورة التوبة</span>\n[لقوله - تعالى - ﴿لَقَدْ تابَ اللهُ عَلَى النَّبِيِّ﴾ وتسمى «براءة» و«سورة العذاب»، قال حذيفة: \"إنكم تسمونها سورة التوبة وإنما هي سورة العذاب، والله ما تركت أحدا إلاّ نالت منه\"، وتسمى «المقشقشة» لأنها تقشقش من النفاق، أي: تبرئ منه، وتسمى «المبعثرة» لأنها بعثرت عن أسرار المنافقين، و«الحافرة» لأنها حفرت عن أسرارهم، و«الفاضحة»] (^١).\nوهي: مدنية (^٢).\nوحروفها: عشرة الآف وثمانمائة وسبعة وثلاثون (^٣).\nوكلمها: ألفان وأربعمائة وسبع وسبعون (^٤).\n_________\n(^١) ما بين المعقوفين ليس في الأصل، هي آخر سورة نزلت من القرآن بالمدينة، نزلت بعد سورة الفتح، وقيل: بعد أواخر سورة الفرقان، سميت بسورة التوبة في غالب المصاحف وكتب الحديث والتفسير، وسبب التسمية كثرة ذكر التوبة فيها، وسميت كذلك سورة براءة في بعض المصاحف وفي كلام الصحابة، وسميت بذلك لافتتاحها بها، ومن أسمائها: الفاضحة لفضحها المنافقين، وسورة العذاب لأنها نزلت بعذاب الكفار، وسورة المقشقشة لأنها تخلص من آمن بها من النفاق، وسورة البحوث لبحثها عن أسرار المنافقين، وسورة المنقّرة لأنها نقرت عما في قلوب المنافقين، وسورة الحافرة، والمثيرة، والمبعثرة، والمدمدمة لأن فيها هلاك المنافقين، والمخزية، والمنكلة، والمشردة، انظر: جمال القرآن ١/ ٣٦، الإتقان ١/ ١٧٣، البصائر ١/ ٢٢٧، أسماء سور القرآن: ٢٠٤ وما بعدها.\n(^٢) بالإجماع، ذكر هذا الإجماع غير واحد من أهل التفسير، قال البقاعي في مصاعد النظر ٢/ ١٥١: \"وهي مدنية إجماعا\"، وقال ابن عاشور في التحرير والتنوير ١٠/ ٩٧: \"وهي مدنية بالاتفاق\"، انظر: المكي والمدني ١/ ٤٣٦، عد الآي: ٢٤٥، حسن المدد: ٧٠، كنز المعاني ٤/ ١٦٦٩، ابن شاذان: ١٣٤، روضة المعدل ٧٦ /أ، وفي الكامل: ١١٥: \"إلاّ قوله ﴿لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ﴾ حكمه بمكة\".\n(^٣) انظر: حسن المدد: ٧٠، وفي البيان: ١٦٠، القول الوجيز: ١٩٩، البصائر: ١/ ٢٢٧، وعد الآي: ١٤٧، وابن شاذان: ١٣٥، روضة المعدل: ٧٦ /أ: \"وحروفها: عشرة آلاف وثمانمائة وسبعة وثمانون حرفا\"، قال محقق ابن شاذان: \"وقد عددتها ١٠٨٧٣ حرفا\".\n(^٤) انظر: حسن المدد: ٧٠، البيان: ١٦٠، القول الوجيز: ١٩٩، البصائر: ١/ ٢٢٧، وعد الآي: -","vol":"5","page":5},{"text":"وآيها: مائة وتسع وعشرون كوفي، وثلاثون في الباقي (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-846>وخلافها: خمس آيات:</span>\n﴿أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ معا (^٢)، أحدهما [بصري] بخلفه المعلى عن الجحدري عدّ الأوّل لا الثّاني، وشهاب عنه بعكسه.\n﴿الدِّينُ الْقَيِّمُ﴾ (^٣) حمصي.\n﴿يُعَذِّبْكُمْ عَذابًا أَلِيمًا﴾ (^٤) دمشقي وقيل: شامي.\n﴿قَوْمِ نُوحٍ وَعادٍ وَثَمُودَ﴾ حرمي (^٥).\n_________\n= - ١٤٧، وابن شاذان: ١٣٥، روضة المعدل: ٧٦ /أ، قال محقق ابن شاذان: «٢٤٩٩ موافقة لقول الفراء».\n(^١) انظر: حسن المدد: ٧٠، البيان: ١٦٠، القول الوجيز: ١٩٩، البصائر: ١/ ٢٢٧، وعد الآي: ١٤٧، بشير اليسر: ٩٩، وابن شاذان: ١٣٥، روضة المعدل: ٧٦ /أ، الكامل: ١١٥، كنز المعاني ٤/ ١٦٦٩.\n(^٢) الآية: ٣، ٤، الصواب حذف «أحد» لأن هذه الكلمة وردت في أربعة مواضع ١، ٣، ٤، ٦ وقد اتفق أهل العد على عد ١، ٤، فبقي ٣، ٤ وليس فيهما «أحد»، عده البصري لوجود المشاكلة ولانعقاد الإجماع على عد الأول، ولم يعده الباقون لتعلق ما بعده به فلفظ «الرسول» بالرفع على محل اسم «أنّ»، وما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق، انظر: البيان: ١٦٠، القول الوجيز: ١٩٩، البصائر ١/ ٢٢٧، بشير اليسر: ٩٩، ابن شاذان: ١٣٨، عد الآي: ٢٤٦، حسن المدد: ٧٠، روضة المعدل: ٧٦ /أ، كنز المعاني ٤/ ١٦٦٨، الكامل: ١١٥.\n(^٣) الآية: ٣٦، انظر: حسن المدد: ٧٠، الكامل: ١١٥، الروضة: ٧٦ /أ، كنز المعاني ٤/ ١٦٦٩.\n(^٤) الآية: ٣٩، عده الشامي لانعقاد الإجماع على عد نظيره، ووجه تركه لاتصال الكلام ولعدم مشاكلته لطرفيه، ولانعقاد الإجماع على ترك عد قوله - تعالى - ﴿وَإِنْ يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللهُ عَذابًا أَلِيمًا﴾ الآية: ٧٤، انظر: البيان: ١٦٠، القول الوجيز: ١٩٩، البصائر ١/ ٢٢٧، بشير اليسر: ٩٩، حسن المدد: ٧٠، عد الآي: ٢٤٦، الكامل: ١١٥، روضة المعدل: ٧٦ /أ، كنز المعاني ٤/ ١٦٦٩.\n(^٥) الآية: ٧٠، عده المدنيان والمكي لمشاكلته ولانعقاد الإجماع على عد نظائره، ولم يعده الباقون لاتصال الكلام وتعلقه بما قبله، ولعدم موازنته لفواصل السورة، انظر: البيان: ١٦٠، القول الوجيز: ١٩٩، البصائر ١/ ٢٢٧، بشير اليسر: ٩٩، حسن المدد: ٧٠، عد الآي: ٢٤٦، الكامل: ١١٥، روضة المعدل: ٧٦ /أ، كنز المعاني ٤/ ١٦٦٩.","vol":"5","page":6},{"text":"<span data-type='title' id=toc-847>وفيها شبه الفاصلة: ستة عشر:</span>\n﴿أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ عند من لم يعدها، و﴿وَقاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ،﴾ ﴿بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَرِضْوانٍ،﴾ و﴿وَقَلَّبُوا لَكَ الْأُمُورَ،﴾ و﴿وَفِي الرِّقابِ،﴾ و﴿وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ،﴾ ﴿فِي الصَّدَقاتِ﴾ ثاني، ﴿عَذابًا أَلِيمًا،﴾ ﴿ما عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ،﴾ ﴿أَلاّ يَجِدُوا ما يُنْفِقُونَ،﴾ ﴿مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَالْأَنْصارِ،﴾ ﴿بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ،﴾ ﴿فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ،﴾ ﴿أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ،﴾ ﴿ما يَتَّقُونَ،﴾ ﴿أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ﴾ (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-848>وعكسه: ثنتان من بعد:</span>\n﴿مِنَ الْمُشْرِكِينَ،﴾ و﴿قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ﴾ (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-849>رويها </span>(^٣):\n«لم نرب»، اللاّم ﴿قَلِيلٌ﴾ والباء ﴿الْغُيُوبِ﴾.\n\n<span data-type='title' id=toc-850>فواصلها </span>(^٤):\n﴿مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ (١) ﴿… الْكافِرِينَ﴾ (٢) ﴿… أَلِيمٍ﴾ (٣) ﴿… الْمُتَّقِينَ﴾ (٤) ﴿غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ (٥) ﴿. لا يَعْلَمُونَ﴾ (٦) ﴿.. الْمُتَّقِينَ﴾ (٧) ﴿… فاسِقُونَ﴾ (٨)\n_________\n(^١) الآيات على الترتيب: التوبة: ٦، ٣٦، ٢١، ٤٨، ٦٠، ٦١، ٧٩، ٧٤، ٩١، ٩٢، ١٠٠، ١٠٧، ١١١، ١١٣، ١١٥، ١٢٦، انظر: حسن المدد: ٧٠، البيان: ١٦٠.\n(^٢) الآيات على الترتيب: التوبة: ٦، ١٤.\n(^٣) قاعدة فواصلها (رويها): في حسن المدد: ٧١، وكنز المعاني ٤/ ١٦٦٩: «لم نرب»، و«مرا بندل» على اللام منها آية واحدة ﴿إِلاّ قَلِيلٌ﴾ [الآية: ٣٨]، وعلى الباء [الآية: ٧٨] ﴿عَلاّمُ الْغُيُوبِ،﴾ والألف ﴿أَلِيمًا﴾ [الآية: ٣٩] عدها الشامي فقط، والدال آية واحدة ﴿وَعادٍ وَثَمُودَ﴾ [الآية: ٧٠] عدها المدنيان والمكي، انظر: القول الوجيز: ٢٠٠، البصائر ١/ ٢٢٧، وفي التبيان: ١٦٩: «لبن مر».\n(^٤) البيان: ١٦٠، القول الوجيز: ١٩٩، البصائر ١/ ٢٢٧، حسن المدد: ٧٠، عد الآي: ٢٤٦، التبيان: ١٦٩.","vol":"5","page":7},{"text":"﴿… يَعْمَلُونَ﴾ (٩) ﴿الْمُعْتَدُونَ﴾ (١٠) ﴿… يَعْلَمُونَ﴾ (١١) ﴿… يَنْتَهُونَ﴾ (١٢) ﴿.. مُؤْمِنِينَ﴾ (١٣) ﴿.. مُؤْمِنِينَ﴾ (١٤) ﴿… حَكِيمٌ﴾ (١٥) ﴿تَعْمَلُونَ﴾ (١٦) ﴿.. خالِدُونَ﴾ (١٧) ﴿الْمُهْتَدِينَ﴾ (١٨) ﴿… الظّالِمِينَ﴾ (١٩) ﴿… الْفائِزُونَ﴾ (٢٠) ﴿… مُقِيمٌ﴾ (٢١) ﴿… عَظِيمٌ﴾ (٢٢) ﴿الظّالِمُونَ﴾ (٢٣) ﴿الْفاسِقِينَ﴾ (٢٤) ﴿… مُدْبِرِينَ﴾ (٢٥) ﴿. الْكافِرِينَ﴾ (٢٦) ﴿… رَحِيمٌ﴾ (٢٧) ﴿حَكِيمٌ﴾ (٢٨) ﴿… صاغِرُونَ﴾ (٢٩) ﴿يُؤْفَكُونَ﴾ (٣٠) ﴿يُشْرِكُونَ﴾ (٣١) ﴿الْكافِرُونَ﴾ (٣٢) ﴿الْمُشْرِكُونَ﴾ (٣٣) ﴿… أَلِيمٍ﴾ (٣٤) ﴿تَكْنِزُونَ﴾ (٣٥) ﴿… الْمُتَّقِينَ﴾ (٣٦) ﴿الْكافِرِينَ﴾ (٣٧) ﴿… قَلِيلٌ﴾ (٣٨) ﴿شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ (٣٩) ﴿… حَكِيمٌ﴾ (٤٠) ﴿تَعْلَمُونَ﴾ (٤١) ﴿… لَكاذِبُونَ﴾ (٤٢) ﴿الْكاذِبِينَ﴾ (٤٣) ﴿… بِالْمُتَّقِينَ﴾ (٤٤) ﴿يَتَرَدَّدُونَ﴾ (٤٥) ﴿الْقاعِدِينَ﴾ (٤٦) ﴿. بِالظّالِمِينَ﴾ (٤٧) ﴿كارِهُونَ﴾ (٤٨) ﴿بِالْكافِرِينَ﴾ (٤٩) ﴿. فَرِحُونَ﴾ (٥٠) ﴿الْمُؤْمِنُونَ﴾ (٥١) ﴿مُتَرَبِّصُونَ﴾ (٥٢) ﴿… فاسِقِينَ﴾ (٥٣) ﴿… كارِهُونَ﴾ (٥٤) ﴿… كافِرُونَ﴾ (٥٥) ﴿.. يَفْرَقُونَ﴾ (٥٦) ﴿… يَجْمَحُونَ﴾ (٥٧) ﴿يَسْخَطُونَ﴾ (٥٨) ﴿. راغِبُونَ﴾ (٥٩) ﴿حَكِيمٌ﴾ (٦٠) ﴿… أَلِيمٌ﴾ (٦١) ﴿.. مُؤْمِنِينَ﴾ (٦٢) ﴿… الْعَظِيمُ﴾ (٦٣) ﴿ما تَحْذَرُونَ﴾ (٦٤) ﴿تَسْتَهْزِؤُنَ﴾ (٦٥) ﴿.. مُجْرِمِينَ﴾ (٦٦) ﴿الْفاسِقُونَ﴾ (٦٧) ﴿… مُقِيمٌ﴾ (٦٨) ﴿. الْخاسِرُونَ﴾ (٦٩) ﴿… يَظْلِمُونَ﴾ (٧٠) ﴿… حَكِيمٌ﴾ (٧١) ﴿… الْعَظِيمُ﴾ (٧٢) ﴿… الْمَصِيرُ﴾ (٧٣) ﴿… وَلا نَصِيرٍ﴾ (٧٤) ﴿.. الصّالِحِينَ﴾ (٧٥) ﴿… مُعْرِضُونَ﴾ (٧٦) ﴿. يَكْذِبُونَ﴾ (٧٧) ﴿… الْغُيُوبِ﴾ (٧٨) ﴿… أَلِيمٌ﴾ (٧٩) ﴿… الْفاسِقِينَ﴾ (٨٠) ﴿… يَفْقَهُونَ﴾ (٨١) ﴿… يَكْسِبُونَ﴾ (٨٢) ﴿… الْخالِفِينَ﴾ (٨٣) ﴿… فاسِقُونَ﴾ (٨٤) ﴿. كافِرُونَ﴾ (٨٥) ﴿.. الْقاعِدِينَ﴾ (٨٦) ﴿. يَفْقَهُونَ﴾ (٨٧) ﴿.. الْمُفْلِحُونَ﴾ (٨٨) ﴿… الْعَظِيمُ﴾ (٨٩) ﴿… أَلِيمٌ﴾ (٩٠) ﴿… يُنْفِقُونَ﴾ (٩٢) ﴿… يَعْلَمُونَ﴾ (٩٣)","vol":"5","page":8},{"text":"﴿… تَعْمَلُونَ﴾ (٩٤) ﴿يَكْسِبُونَ﴾ (٩٥) ﴿. الْفاسِقِينَ﴾ (٩٦) ﴿… حَكِيمٌ﴾ (٩٧) ﴿… عَلِيمٌ﴾ (٩٨) ﴿… رَحِيمٌ﴾ (٩٩) ﴿… الْعَظِيمُ﴾ (١٠٠) ﴿… عَظِيمٍ﴾ (١٠١) ﴿… رَحِيمٌ﴾ (١٠٢) ﴿… عَلِيمٌ﴾ (١٠٣) ﴿… الرَّحِيمُ﴾ (١٠٤) ﴿… تَعْمَلُونَ﴾ (١٠٥) ﴿… حَكِيمٌ﴾ (١٠٦) ﴿… لَكاذِبُونَ﴾ (١٠٧) ﴿الْمُطَّهِّرِينَ﴾ (١٠٨) ﴿الظّالِمِينَ﴾ (١٠٩) ﴿… حَكِيمٌ﴾ (١١٠) ﴿… الْعَظِيمُ﴾ (١١١) ﴿. الْمُؤْمِنِينَ﴾ (١١٢) ﴿… الْجَحِيمِ﴾ (١١٣) ﴿… حَلِيمٌ﴾ (١١٤) ﴿… عَلِيمٌ﴾ (١١٥) ﴿… نَصِيرٍ﴾ (١١٦) ﴿… رَحِيمٌ﴾ (١١٧) ﴿… الرَّحِيمُ﴾ (١١٨) ﴿الصّادِقِينَ﴾ (١١٩) ﴿.. الْمُحْسِنِينَ﴾ (١٢٠) ﴿… يَحْذَرُونَ﴾ (١٢٢) ﴿… الْمُتَّقِينَ﴾ (١٢٣) ﴿… يَسْتَبْشِرُونَ﴾ (١٢٤) ﴿كافِرُونَ﴾ (١٢٥) ﴿يَذَّكَّرُونَ﴾ (١٢٦) ﴿… يَفْقَهُونَ﴾ (١٢٧) ﴿… رَحِيمٌ﴾ (١٢٨) ﴿… الْعَظِيمِ﴾ (١٢٩)\n*****","vol":"5","page":9},{"text":"<span data-type='title' id=toc-851>القراءات وتوجيهها</span>\nيوقف على ﴿بَراءَةٌ﴾ (^١) لحمزة بالتّسهيل بين بين، ويجوز في الألف المدّ والقصر ألفا للعارض واعتدادا به (^٢).\nوعن الحسن كسر همز ﴿أَنَّ اللهَ بَرِيءٌ﴾ (^٣) على إضمار القول وهو مذهب البصريين، أو أجرى الأذان مجرى القول وهو مذهب الكوفيين.\nوأدغم ﴿بَرِيءٌ﴾ (^٤) أبو جعفر بخلف عنه كما في «الهمز المفرد» (^٥).\nوعن الحسن «﴿بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾» و«﴿عاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾» (^٦) بكسر نون «من» في الموضعين على أصل التقاء السّاكنين أو على الإتباع للميم، وخرج بنون «من» نون ﴿الْمُشْرِكِينَ﴾ المتّفق على فتحه، والله أعلم.\nواتّفقوا على الرّفع في ﴿وَرَسُولِهِ﴾ (^٧) عطفا على الضّمير المستكن في ﴿بَرِيءٌ،﴾ أو على محل «إن» واسمها في قراءة من كسر «إن»، نعم روى زيد عن يعقوب - ممّا هو في (المصطلح) - وغيره النّصب وهو عطف على اسم «أن»، وليس من طرقنا.\nوقرأ ﴿أَئِمَّةَ﴾ هنا و«الأنبياء» و«القصص» معا و«ألم السّجدة» (^٨)؛ بالتّسهيل/ مع القصر قالون وورش من طريق الأزرق وابن كثير وأبو عمرو وكذا رويس، وافقهم\n_________\n(^١) التوبة: ١، النشر ٢/ ٨٥.\n(^٢) باب المد ووقف حمزة ٢/ ٢٥٩، ٢/ ٢٢٩.\n(^٣) التوبة: ٣، مفردة الحسن: ٣٠٥، إيضاح الرموز: ٤٢١، مصطلح الإشارات: ٢٦٨، الدر المصون ٦/ ٧.\n(^٤) التوبة: ٣، النشر ١/ ٤٠٥.\n(^٥) باب الهمز المفرد ٢/ ١٢٩.\n(^٦) التوبة: ٤، مفردة الحسن: ٣٠٥، إيضاح الرموز: ٤٢١، مصطلح الإشارات: ٢٦٨.\n(^٧) التوبة: ٣، البحر المحيط ٥/ ٣، مصطلح الإشارات: ٢٦٨، الدر المصون ٦/ ٧.\n(^٨) التوبة: ١٢، الأنبياء: ٧٣، القصص: ٥، ٤١، السجدة: ٢٤، النشر ٢/ ٢٧٩، التيسير: ١٤٩، العنوان: ٨٢، جامع البيان: ٢١٢، إيضاح الرموز: ٤٢١، مصطلح الإشارات: ٢٦٨.","vol":"5","page":10},{"text":"ابن محيصن واليزيدي، وقرأ ورش من طريق الأصبهاني بالتّسهيل كذلك لكن مع المدّ في ثاني «القصص» وفي «السّجدة» كما نصّ عليه الأصبهاني في كتابه (^١)، وهو المأخوذ به من جميع طرقه، وقرأ أبو جعفر كذلك في الخمسة من غير خلف.\nواختلف عنهم في كيفية التّسهيل فذهب الجمهور من حذّاق القرّاء كابن مجاهد إلى أنّه: بين بين، اعتبارا باللّفظ وهو الذي في (الشّاطبيّة) وفاقا ل (التيسير) (^٢)، وذهب آخرون إلى إبدالها ياء خالصة، وفي (الشّاطبيّة) ك (جامع البيان) (^٣) وغيرهما أنّه مذهب النّحاة، وليس المراد أنّ كلّ القرّاء سهّلوا، وكلّ النّحاة أبدلوا بل الأكثر من كلّ على ما ذكر، وتعقّب الجعبري من أضاف هذا المذهب للنّحاة بأنّ تسهيل الثّانية:\n\"ينبغي أن يقال عند الصرفيين لأنّ تخفيف الهمزات من أبواب التّصريف لا النّحو، وأصل الكلمة «أأممة» على وزن «أفعله» جمع: إمام، فنقلت كسرة الميم الأولى إلى الهمزة السّاكنة قبلها ليسكن أوّل المثلين فيدغم، إذ القاعدة كذلك في نحو: «قردد» و«طلل»، وكان الإبدال من أجل السّكون فكان القياس إبدالها ألفا، لكن لو قال:\n«أأمه» لالتبس بجمع «أم» فأبدلها باعتبار أصلها، وكان ياء مكسورة لانكسارها\" (^٤).\nوأمّا قول صاحب (الكشاف): \"والتصريح بالياء ليس بقراءة ولا يجوز، ومن صرّح به فهو لاحن محرّف\" (^٥)، فقال الجعبري: \"أي ليست بقراءة قوية ترجيحا للفظ\" (^٦)، وقال في (النّشر): \"والصحيح ثبوت كلّ من الوجوه الثّلاثة: التّحقيق، وبين\n_________\n(^١) المبسوط: ١٢٤.\n(^٢) التيسير: ١١٧.\n(^٣) جامع البيان ٢/ ٥١٥.\n(^٤) انظر كنز المعاني ٤/ ١٦٧٢، والنص بتصرف.\n(^٥) الكشاف ٢/ ٢٥١، قال في البحر المحيط ٥/ ١١:\" وذلك دأبه في تلحين المقرئين، وكيف يكون ذلك لحنا وقد قرأ به رأس البصريين النحاة أبو عمرو بن العلاء، وقارئ مكة ابن كثير، وقارئ مدينة الرسول ﷺ نافع، ونفى أيمانهم لما لم يثبتوا عليها ولا وفوا بها جعلوا لا أيمان لهم، أو يكون على حذف الوصف أي: لا أيمان لهم يوفون بها \".\n(^٦) كنز المعاني ٤/ ١٦٧٢.","vol":"5","page":11},{"text":"وبين، والياء المحضة عن العرب، وصحته في الرّواية، ولكلّ وجه من العربية سائغ قبوله \" (^١) انتهى، ولا يجوز الفصل بين الهمزتين مع الإبدال ياء خالصة عن أحد.\nوقرأ ابن ذكوان وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف وروح بالتّحقيق مع القصر في الخمسة على الأصل لكن ضعّفه النّحاة لزيادة ثقله باللزوم، قال ابن جني في شواذ الهمز من كتاب (الخصائص) له كما حكاه في (النّشر) وغيره:\" ومن شاذّ الهمز عندنا قراءة الكسائي في: ﴿أَئِمَّةَ﴾ بالتّحقيق فيهما، فالهمزتان لا يلتقيان في كلمة واحدة إلاّ أن يكونا عينين نحو: «سئار» و«جئار»، فأمّا التقاؤهما على التّحقيق من كلمتين فضعيف عندنا وليس لحنا \"، ثمّ قال:\" لكن التقاؤهما في كلمة واحدة غير عينين لحنا إلاّ ما شذّ \" (^٢) وأجيب […] (^٣)، وافقهم الأعمش والحسن.\nوقرأ هشام بالتّحقيق، واختلف عنه في المدّ والقصر فالمدّ له من طريق ابن عبدان، وغيره عن الحلواني عند أبي العز، وقطع به لهشام من طرقه أبو العلاء، وأمّا قوله في (النّشر): أنّه قرأ له بالمدّ على أبي الفتح يعني من طريق ابن عبدان، فقال في (النّشر) أنّه:\" لم يقرأ عليه من طريق ابن عبدان إلاّ بالقصر كما صرّح به في (جامع البيان) \"، قال:\" فهذا من جملة ما وقع فيه خلط طريق بطريق، والقصر له في (العنوان)\n_________\n(^١) النشر ١/ ٤٣٠.\n(^٢) الخصائص ٣/ ١٤٣، النشر ١/ ٤٣٠.\n(^٣) ما بين المعقوفتين بياض بالأصل وهو كذلك في كل النسخ، وقال في (س، ط): \"بياض بالأصل\"، قال في النشر ١/ ٤٣٠ معقبا: \"قلت: ولما ذكر أبو علي الفارسي التحقيق قال: وليس بالوجه لأنا لا نعلم أحدا ذكر التحقيق في «آدم» و«آخر» ونحو ذلك. فكذا ينبغي في القياس أئمة، قلت: يشير إلى أن أصلها «أأممة» على وزن «أفعله» جمع «إمام» فنقل حركة الميم إلى الهمزة الساكنة قبلها من أجل الإدغام لاجتماع المثلين فكان الأصل الإبدال من أجل السكون، ولذلك نص أكثر النحاة على إبدال الياء كما ذكره الزمخشري في (المفصل)، قال أبو شامة: ووجهه النظر إلى أصل الهمزة وهو السكون وذلك يقتضي الإبدال مطلقا، قال وتعينت الياء لانكسارها الآن فأبدلت ياء مكسورة، ومنع كثير منهم تسهيلها بين بين قالوا لأنها تكون بذلك في حكم الهمزة، ألا ترى أن الأصل عند العرب في اسم الفاعل من «جاء» و«جائي» فقلبوا الهمزة الثانية ياء محضة لانكسار ما قبلها\".","vol":"5","page":12},{"text":"وفاقا لجمهور المغاربة \" (^١) انتهى، واختار الجعبري التّسهيل معللا بتغليب جانب اللفظ كالنظائر (^٢).\nواختلف في ﴿لا أَيْمانَ لَهُمْ﴾ (^٣) فابن عامر بكسر الهمزة وهو مصدر: «أأمن، يؤمن، إيمانا»، وهو من الأمان، وفي معناه حينئذ وجهان:\nأحدهما: أنّهم لا يؤمنون في أنفسهم، أي: لا يعطون أمانا بعد نكثهم وطعنهم، ولا سبيل إلى ذلك.\nالثّاني: الإخبار بأنّهم لا يوفون لأحد بعهد يعقدونه له، قال الجعبري:\" وهذا أولى من جعله مصدرا من «صدّق»، أي: لا إسلام لهم، لأنّه معلوم من ﴿أَئِمَّةَ الْكُفْرِ﴾ \"انتهى (^٤).\nوعلى القول بأنّ المراد الإسلام\" تشبّث به من لم يقبل توبة المرتد وهو ضعيف لجواز أن يكون بمعنى لا/يؤمنون على الإخبار من قوم معيّنين، أو ليس لهم إيمان فيراقبوا لأجله \"قاله البيضاوي (^٥)، وافقه الحسن.\nوقرأ الباقون بالفتح وهو جمع: يمين، وهذا مناسب للنّكث، وقد أجمع على فتح الثّانية، ومعنى نفي الإيمان عن الكفار، أنّهم لا يوفون بها، وإن صدرت منهم، واستشهد به الحنفية على أنّ يمين الكافر لا تكون يمينا شرعية، وعند الشّافعي يمين شرعية بدليل وصفها بالنّكث (^٦).\n_________\n(^١) النشر ١/ ٤٣٠، وانظر: الكفاية: ١٨١، غاية الاختصار ١/ ٢٨٨، العنوان: ١٠٢.\n(^٢) كنز المعاني ٤/ ١٦٧٢.\n(^٣) التوبة: ١٢، النشر ٢/ ٢٧٩، المبهج ٢/ ٦١٤، مفردة الحسن: ٣٠٥، إيضاح الرموز: ٤٢١، مصطلح الإشارات: ٢٦٩.\n(^٤) كنز المعاني ٤/ ١٦٧١، الدر المصون ٦/ ٢٥، الكشاف ٢/ ٢٥١، البحر المحيط ٥/ ١١، الوجيز ٣/ ١٤.\n(^٥) تفسير البيضاوي ٣/ ١٣٣.\n(^٦) الدر المصون ٦/ ٢٥.","vol":"5","page":13},{"text":"وقرأ ﴿وَيُخْزِهِمْ﴾ (^١) بضم الهاء رويس، وسبق في «البقرة» (^٢).\nوعن الحسن «﴿وَيَتُوبُ﴾» (^٣) بالنّصب على إضمار «أن» على أنّ التّوبة داخلة في جواب الأمر من طريق المعنى، قال بعضهم: إنّه لمّا أمرهم بالمقاتلة شقّ ذلك على بعضهم فإذا قدموا على المقاتلة صار ذلك العمل جاريا مجرى التّوبة من تلك الكراهة، فيصير المعنى إن تقاتلوهم يعذّبهم ويتب عليكم من تلك الكراهية لقتالهم، وهذه القراءة رواها ابن العلاّف عن النّحّاس عن ورش منفردا بذلك فيما حكاه في (النّشر) قال:\" وهي قراءة (^٤) روح بن قرة وفهد بن الصقر كلاهما عن يعقوب ورواية يونس عن أبي عمرو، وقراءة زيد بن علي، واختيار الزّعفراني \" (^٥) انتهى.\nواختلف في ﴿أَنْ يَعْمُرُوا مَساجِدَ اللهِ﴾ (^٦) فابن كثير وأبو عمرو، وكذا يعقوب بالتّوحيد، ويحتمل أن يراد به مسجد بعينه، وهو المسجد الحرام لقوله ﴿وَعِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ﴾ (^٧)، وأن يكون اسم جنس فتندرج فيه سائر المساجد، ويدخل المسجد الحرام دخولا أولويا، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون بالجمع وهي أيضا محتملة للأمرين، ووجه الجمع: إمّا لأنّ كلّ بقعة من المسجد الحرام يقال لها مسجد، وإمّا لأنّه قبلة سائر المساجد، فصحّ أن يطلق عليه لفظ الجمع كذلك، وخرج ب ﴿أَنْ يَعْمُرُوا مَساجِدَ اللهِ:﴾ ﴿إِنَّما يَعْمُرُ مَساجِدَ اللهِ﴾ الثّاني (^٨) المتّفق\n_________\n(^١) التوبة: ١٤، والباقون بالكسر، النشر ١/ ٢٧٢، إيضاح الرموز: ٤٢١.\n(^٢) الصواب الفاتحة: ٧، ٣/ ٣٧.\n(^٣) التوبة: ١٥، مفردة الحسن: ٣٠٦، إيضاح الرموز: ٤٢١، مصطلح الإشارات: ٢٦٩ الدر المصون ٦/ ٢٨، البحر المحيط ٥/ ١٣.\n(^٤) في النشر ٢/ ٢٧٩:\" رواية \"، وهو الصواب.\n(^٥) النشر ٢/ ٢٧٩.\n(^٦) التوبة: ١٧، النشر ٢/ ٢٧٩، مفردة الحسن: ٣٠٦، إيضاح الرموز: ٤٢١، مصطلح الإشارات: ٢٦٩، الدر المصون ٦/ ٢٩.\n(^٧) التوبة: ١٩.\n(^٨) التوبة: ١٨.","vol":"5","page":14},{"text":"على الجمع فيه عند الجمهور لأنّه يريد جميع مساجد أقطار الأرض (^١)، لكن ورد عن ابن محيصن التّوحيد كالأوّل وتوجيهه يؤخذ منه.\nوقرأ ابن وردان فيما\" انفرد به الشّطوي «سقاة الحاج» (^٢) بضم السّين وحذف الياء بعد الألف جمع: ساق، ك: «رام» و«رماة»، و«عمرة» بفتح العين وحذف الألف جمع: عامر، مثل: «صانع» و«صنعه»، وهي رواية الفوارسي (^٣) عن أبي جعفر، وكذا روى أحمد بن جبير الأنطاكي عن ابن جمّاز، وهي قراءة عبد الله بن الزبير \" (^٤) قاله في (النّشر).\nوقرأ «﴿يُبَشِّرُ﴾» (^٥) بالفتح والسّكون التّخفيف حمزة، ووافقه المطّوّعي، وسبق ب «آل عمران» (^٦).\nكضم راء «رضوان» (^٧) لأبي بكر مع موافقة الحسن له.\nوقرأ ﴿أَوْلِياءَ إِنِ اِسْتَحَبُّوا﴾ (^٨) بتسهيل الهمزة الثّانية كالياء مع تحقيق الأولى\n_________\n(^١) الدر المصون ٦/ ٢٩.\n(^٢) التوبة: ١٩، النشر ٢/ ٢٧٩، مصطلح الإشارات: ٢٦٩، الدر المصون ٦/ ٣٢.\n(^٣) في النشر ٢/ ٢٧٩:\" وهي رواية ميمونة والقورسي \"وهو الصواب، وهو: أبو بكر القورسي، ذكره ابن الجزري في غايته، وقال: أبو بكر القورسي وأخوه لا أعرفهما، قيل أنهما قرءا على نافع، وأبي جعفر، وعنهما داود بن أحمد، وجحدر بن عبد الرحيم، وقد انفردا في قراءة أبي جعفر بغرائب، انظر: غاية النهاية: ١/ ١٨٥، وذكره الإمام الهذلي في (كامله) عند إسناده إليه في روايته عن أبي جعفر وسماه أبا بكر بن محمد القورسي، وسمى أخاه إسماعيل، وروايتهما - أحمد وإسماعيل - رواية واحدة متحدة في (الكامل) عن أبي جعفر، انظر: الكامل: ق/ ٩٠، وانظر النص عنه على القراءة كابن وردان هنا في الكامل: ق/ ٣٩١.\n(^٤) الكلام بنصه من النشر ٢/ ٢٧٩.\n(^٥) التوبة: ٢١، النشر ٢/ ٢٧٩، المبهج ٢/ ٦١٤، إيضاح الرموز: ٤٢٢، مصطلح الإشارات: ٢٧٠.\n(^٦) آل عمران: ٣٩، ٣/ ٣٥٢.\n(^٧) التوبة: ٢١، آل عمران: ١٥، ٣/ ٣٤٤ ..\n(^٨) التوبة: ٢٣، النشر ١/ ٣٨٦، إيضاح الرموز: ٤٢٢.","vol":"5","page":15},{"text":"نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر ورويس، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا روح وخلف بتحقيقهما، وافقهم الحسن والأعمش.\nواختلف في ﴿وَعَشِيرَتُكُمْ﴾ (^١) هنا فأبو بكر بألف جمع سلامة لأنّ لكلّ من المخاطبين عشيرة (^٢) فحسن الجمع، وزعم الأخفش أنّها لا تجمع إلاّ على: «عشائر»، والقراءة حجّة عليه، وعن الحسن «عشائركم» جمع تكسير، قيل: وهي أكثر من عشيراتكم، وقرأ الباقون بغير ألف على الإفراد على تقدير:\" عشيرة كلّ منكم \"، وخرج بالتّقييد ب «هنا» موضع المجادلة (^٣) المتّفق على إفراده من هذه الطّرق وعلّل بأنّ \" المقام ليس مقام بسط وإطناب ألا تراه عدّد هنا ما لم يعدّده في «المجادلة»، وأتى هنا ب «الواو» وهناك ب «أو» \" (^٤).\nوأمال ﴿وَضاقَتْ عَلَيْكُمُ﴾ و﴿ضاقَتْ عَلَيْهِمُ﴾ هنا (^٥) و﴿وَضاقَ﴾ ب «هود» و«العنكبوت» (^٦) حمزة، وافقه الأعمش في الخمس كلمات، وقرأ الباقون بالفتح.\nوأمال ﴿شاءَ﴾ (^٧) ابن ذكوان وحمزة وكذا خلف، وافقهم الأعمش، واختلف /عن هشام فالإمالة عنه من طريق الدّاجوني والفتح للحلواني، والباقون بالفتح.\n_________\n(^١) التوبة: ٢٤، النشر ٢/ ٢٧٩، المبهج ٢/ ٣٢٠، مفردة الحسن: ٣٠٦، إيضاح الرموز: ٤٢٢، مصطلح الإشارات: ٢٧٠، الدر المصون ٦/ ٣٤، كنز المعاني ٤/ ١٦٧٣.\n(^٢) قال في الدر المصون ٨/ ٢٤:\" والعشيرة: هي الأهل الأدنون. وقيل: هم أهل الرجل الذين يتكثّر بهم أي: يصيرون له بمنزلة العدد الكامل، وذلك أن العشيرة هي العدد الكامل، فصارت العشيرة اسما لأقارب الرجل الذي يتكثّر بهم، سواء بلغوا العشرة أم فوقها. وقيل: هي الجماعة المجتمعة بنسب أو عقد أو وداد كعقد العشرة \"، المعجم الوسيط ٢/ ٦٠٢.\n(^٣) سورة المجادلة: ٢٢.\n(^٤) النص من النشر ٢/ ٣١٣.\n(^٥) التوبة: ٢٥، ١١٨ معا.\n(^٦) هود: ٧٧، العنكبوت: ٣٣.\n(^٧) التوبة: ٢٨، النشر ١/ ٣٨٦.","vol":"5","page":16},{"text":"واختلف في ﴿عُزَيْرٌ اِبْنُ اللهِ﴾ (^١) فعاصم وحمزة والكسائي وكذا يعقوب بالتّنوين مكسورا في الوصل لالتقاء السّاكنين على الأصل، و﴿عُزَيْرٌ﴾ عربي من التّعزير وهو التّعظيم فهو اسم أمكن منصرف مبتدأ، و﴿اِبْنُ﴾ خبره فتنوينه على الأصل، وقال أبو حاتم: عبراني، وقال الزّمخشري: مكبّر ك «سليمان» (^٢)، وقال أبو عبيد: مصغّر «عزر» ك «نوح»، وعلى هذا فصرفه على جعله ثلاثيا ساكن الوسط، ولا أثر لياء التّصغير ولا للعجمة فيه خلافا للجرجاني، ولا يجوز ضمه في مذهب الكسائي على قاعدته في نحو: ﴿مَحْظُورًا * اُنْظُرْ﴾ (^٣) لأنّ الضّمّة في ﴿اِبْنُ﴾ هنا ضمّة إعراب، وافقهم الحسن واليزيدي، فخالف أبا عمرو، وقرأ الباقون بغير تنوين على أنّه حذف لالتقاء السّاكنين وهو اسم منصرف مرفوع بالابتداء، و﴿اِبْنُ﴾ صفته، والخبر محذوف أي: عزير ابن الله نبيّنا أو إمامنا أو رسولنا أو معبودنا (^٤)، وقد تقرّر أنّه متى وقع الابن صفة بين علمين غير مفصول بينه وبين موصوفه حذفت ألفه خطّا وتنوينه لفظا ولا تثبت إلاّ ضرورة، أو حذف للسّاكنين للخفّة حملا للنّون على حرف المدّ بجامع الصّوت كما قرئ عن أبي عمرو من طريق هارون شاذا «﴿أَحَدٌ * اللهُ﴾» (^٥).\nوأمال ﴿النَّصارى الْمَسِيحُ﴾ (^٦) وصلا السّوسي بخلف عنه، وقرأ الباقون بالفتح، وبه قرأ السّوسي في الوجه الآخر عنه، أماله وقفا أبو عمرو وحمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق وبالتّقليل، والباقون بالفتح.\n_________\n(^١) التوبة: ٣٠، النشر ٢/ ٢٨٠، المبهج ٢/ ٦١٤، إيضاح الرموز: ٤٢٢، مصطلح الإشارات: ٢٧٠، الدر المصون ٦/ ٣٨، كنز المعاني ٣/ ١٦٧٤.\n(^٢) في الكشاف للزمخشري ٢/ ٢٦٣، وكنز المعاني ٣/ ١٦٧٤ والنقل منه:\" مكبر كعيزار \"، وهو الصواب.\n(^٣) الإسراء: ٢٠، والمقصود أنه خفف اللفظ فصرف لخفة لفظه.\n(^٤) الدر المصون ٦/ ٣٨.\n(^٥) الإخلاص: ١، ٢، الدر المصون ٦/ ٣٨، كنز المعاني ٣/ ١٦٧٤.\n(^٦) التوبة: ٣٠، النشر ٢/ ٧٨.","vol":"5","page":17},{"text":"وقرأ ﴿يُضاهِؤُنَ﴾ (^١) بهاء مكسورة بعدها همزة مضمومة وبعدها واو عاصم، وقرأ الباقون بضم الهاء وواو بعدها، وقيل: هما بمعنى واحد وهو المشابهة، وفيه لغتان: «ضاهأت، وضاهيت» بالهمز والياء، والهمز لغة ثقيف، وقيل: الياء فرع عن الهمز كما قالوا: «قرأت، وقريت»، و«توضّأت، وتوضّيت»، وافقه ابن محيصن.\nوأمال ﴿أَنّى يُؤْفَكُونَ﴾ (^٢) حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح وبين اللفظين، والدّوري عن أبي عمرو بين بين أيضا، والباقون بالفتح.\nوكذلك حكم ﴿وَيَأْبَى اللهُ﴾ (^٣) إذا وقف عليه إلاّ أنّ الدّوري فتحه.\nوأمال ﴿الْأَحْبارِ﴾ (^٤) أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصّوري، والدّوري عن الكسائي، وافقهم اليزيدي، وقرأ ورش من طريق الأزرق بين اللّفظين، والباقون بالفتح وهو الوجه الثّاني عن ابن ذكوان، وبه قرأ ورش من طريق الأصبهاني.\nوعن الحسن «تحمى» (^٥) بالتّأنيث، أي: النّار، والجمهور بالياء، يقال: حميت الحديدة وأحميتها، أي: أوقدت عليها لتحمى، والفاعل محذوف وهو النّار تقديره:\n\"يوم تحمى النّار عليها \"، قال البيضاوي:\" فجعل الإحماء للنّار مبالغة، ثمّ حذفت النّار، وأسند الفعل إلى الجار والمجرور تنبيها على المقصود، فانتقل من صيغة التّأنيث إلى صيغة التذكير \" (^٦) انتهى، وقيل: المعنى تحمى الوقود.\n_________\n(^١) التوبة: ٣٠، النشر ٢/ ٢٨٠، المبهج ٢/ ٦١٤، إيضاح الرموز: ٤٢٣، مصطلح الإشارات: ٢٧٠، الدر المصون ٦/ ٣٩، وابن محيصن قرا بهاء مكسورة وليس كالباقين.\n(^٢) التوبة: ٣٠.\n(^٣) التوبة: ٣٢.\n(^٤) التوبة: ٣٤.\n(^٥) التوبة: ٣٥، مفردة الحسن: ٣٠٧، إيضاح الرموز: ٤٢٣، مصطلح الإشارات: ٢٧٠، الدر المصون ٦/ ٤٣٣.\n(^٦) البيضاوي ٣/ ١٤٣.","vol":"5","page":18},{"text":"وأمال ﴿يُحْمى﴾ و﴿فَتُكْوى﴾ (^١) حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح والتّقليل، الباقون بالفتح.\nواختلف في ﴿أَحَدَ عَشَرَ﴾ و﴿اِثْنا عَشَرَ﴾ و﴿تِسْعَةَ عَشَرَ﴾ (^٢) فأبو جعفر بإسكان العين في الثّلاثة، ومدّ ألف ﴿اِثْنا﴾ للسّاكنين، واستكرهت هذه القراءة من حيث الجمع بين ساكنين على غير حدهما؛ لكن في (النّشر) أنّه: \"فصيح مسموع من العرب في قولهم:\" التقت حلقتا البطان \" (^٣) بإثبات ألف\" حلقتا \"، قال:\" وهي رواية هبيرة عن حفص من طرق فارس بن أحمد، وقراءة شيبة وطلحة فيما رواه الحلواني، وانفرد النّهرواني عن زيد في رواية ابن وردان بحذف الألف وهي لغة أيضا \"انتهى، وقرأ الباقون بفتح العين في الجميع.\nوقرأ ﴿النَّسِيءُ﴾ (^٤) بإبدال الهمزة/ياء مع الإدغام ورش من طريق الأزرق، وكذا أبو جعفر [وقرأ الباقون بهمزة بعد الياء وسبق في «الهمز المفرد»] (^٥) كوقف حمزة، وهشام بخلف عنه بالإدغام كذلك، وبالإشارة إلى الرّوم والإشمام، ووافقهما على الثّلاثة الأوجه الأعمش بخلف عنه، ويلغز بهذه فيقال: لنا مدّ متّصل أجمع القرّاء على مدّه إلاّ ورشا وأبا جعفر قصراه، لأنّهما لمّا أبدلا الهمزة ياء سقط موجب المدّ وهو الهمز فلزم القصر، والله أعلم.\nواختلف في ﴿يُضَلُّ بِهِ﴾ (^٦) فحفص وحمزة والكسائي، وكذا خلف بضمّ الياء\n_________\n(^١) التوبة: ٣٥.\n(^٢) الآيات: يوسف: ٤، التوبة: ٣٦، المدثر: ٣٠ على الترتيب، النشر ٢/ ٢٨٠، إيضاح الرموز: ٤٢٣، مصطلح الإشارات: ٢٧١، الدر المصون ٦/ ٤٤، البحر المحيط ٥/ ٤١٤.\n(^٣) والبطان: الحزام الذي يجعل تحت بطن البعير، ويقال:\" التقت حلقتا البطان \"مثل يضرب للأمر إذا اشتد، مختار الصحاح: ٧٣، جمهرة الأمثال ١/ ١٨٨.\n(^٤) التوبة: ٣٧، المبهج ٢/ ٦١٥، النشر ٢/ ٢٨٠، إيضاح الرموز: ٤٢٣، المصطلح: ٢٧١.\n(^٥) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، الهمز المفرد ٢/ ٢٢٩.\n(^٦) التوبة: ٣٧، النشر ٢/ ٢٧٠، المبهج ٢/ ٦١٥، مفردة الحسن: ٣٠٧، إيضاح الرموز: ٤٢٣، -","vol":"5","page":19},{"text":"وفتح الضّاد مبنيّا للمفعول، وافقهم الأعمش من رواية الشّنبوذي، وقرأ يعقوب بضمّ الياء وكسر الضّاد مبنيّا للفاعل من: أضل، وفي الفاعل وجهان:\nأحدهما: ضمير البارئ - تعالى -، أي: يضلّ الله الذين كفروا.\nوالثّاني: أنّ الفاعل ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا﴾، وعلى هذا فالمفعول محذوف، أي: يضلّ الذين كفروا اتباعهم، وافقه الحسن والمطّوّعي عن الأعمش.\nوقرأ الباقون بفتح الياء وكسر الضّاد مبنيّا للفاعل والموصول فاعل به.\nوقرأ ﴿سُوءُ أَعْمالِهِمْ﴾ (^١) بتحقيق الهمزة الأولى وإبدال الثّانية واوا محضة مفتوحة نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر ورويس، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون بتحقيقهما (^٢).\nوقرأ ﴿لِيُواطِؤُا﴾ و﴿يُطْفِؤُا﴾ (^٣) أبو جعفر بضمّ الطّاء والفاء وواو ساكنة من غير همز ولا ياء، والباقون بكسر وهمزة مضمومة، وسبق في الهمز المفرد، ووقف عليه حمزة بالتّسهيل بين الهمزة والواو على مذهب سيبويه كالجمهور، وبإبدال الهمزة ياء على مذهب الأخفش، وبالتّسهيل بين الهمزة والياء وهو الوجه المعضل، وبالإبدال واوا وكلاهما لا يصحّ، وبالحذف مع ضم ما قبل الواو كما تقدّم، وهو مختار الدّاني ومن أخذ باتّباع الرّسم، وحكي كسر ما قبل الواو وهو الوجه الخامل فصار ستة أوجه، الصحيح منها ثلاثة: الأوّل والثّاني والخامس، وافقه الأعمش (^٤).\nوكذا حكم ﴿قُلِ اِسْتَهْزِؤُا﴾ (^٥) في الوقف لهما.\n_________\n= - مصطلح الإشارات: ٢٧١، الدر المصون ٦/ ٤٧.\n(^١) التوبة: ٣٧، إيضاح الرموز: ٤٢٣.\n(^٢) الهمزتين من كلمتين ٢/ ١٩٣.\n(^٣) التوبة: ٣٧، ٣٢، النشر ١/ ٥٤٨.\n(^٤) الهمز المفرد ٢/ ١٢٦.\n(^٥) التوبة: ٦٤، النشر ١/ ٣٩٧، الهمز المفرد ٢/ ١٢٦، أي لحمزة والكسائي.","vol":"5","page":20},{"text":"وأمال ﴿الْغارِ﴾ (^١) أبو عمرو وابن ذكوان - من طريق الصّوري -، والدّوري عن الكسائي، وقرأ ورش من طريق الأزرق بين اللّفظين، والباقون بالفتح، وبه قرأ اليزيدي، فخالف أبا عمرو.\nوعن المطّوّعي «تثاقلتم» (^٢) بالتّاء موضع همزة الوصل وتخفيف التّاء بوزن «تفاعلتم» على الأصل؛ لأنّ الأصل «تثاقلتم» فلمّا أريد الإدغام سكنت التّاء فاجتلبت همزة الوصل كما في «ادارأتم» وأصله «تدارأتم».\nواختلف في ﴿وَكَلِمَةُ اللهِ﴾ (^٣) فيعقوب بنصب التّاء، قال البيضاوي:\" عطفا على كلمة ﴿الَّذِينَ﴾ \"، قال:\" والرفع أبلغ لما فيه من الإشعار بأنّ كلمة الله عالية في نفسها وإن فاق غيرها فلا ثبات لتفوقه ولا اعتبار \" (^٤)، وافقه الحسن والمطّوّعي عن الأعمش، وقرأ الباقون برفعها على الابتداء، ويجوز أن يكون مبتدأ ثانيا، و﴿الْعُلْيا﴾ خبرها، والجملة خبر الأوّل.\nوأمال ﴿ما زادُوكُمْ﴾ (^٥) ابن ذكوان وهشام بخلف عنهما وحمزة، ووافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بالفتح ومعهم ابن ذكوان وهشام في الوجه الثّاني عنهما.\nوشدد تاء ﴿هَلْ تَرَبَّصُونَ﴾ (^٦) في الوصل البزّي ووافقه ابن محيصن بخلف عنهما وسبق التنبيه عليه في «البقرة» (^٧).\n_________\n(^١) التوبة: ٤٠، النشر ٢/ ٢٨٠، المبهج ٢/ ٣٢٣.\n(^٢) التوبة: ٣٨، المبهج ٢/ ٦١٥، إيضاح الرموز: ٤٢٤، مصطلح الإشارات: ٢٧١، تفسير البيضاوي ٣/ ١٤٥، البحر المحيط ٥/ ٤١٩، الكشاف ٢/ ٢٧١، الدر المصون ٦/ ٤٩، المحرر الوجيز ٣/ ٣٨.\n(^٣) التوبة: ٤٠، النشر ٢/ ٢٨٠، المبهج ٢/ ٦١٥، مفردة الحسن: ٣٠٨، إيضاح الرموز: ٤٢٤، مصطلح الإشارات: ٢٧١، الدر المصون ٨/ ٤١.\n(^٤) البيضاوي: ٣/ ١٤٦.\n(^٥) التوبة: ٤٧.\n(^٦) التوبة: ٥٢.\n(^٧) سورة البقرة: ٢٦٧، ٣/ ١٩٨.","vol":"5","page":21},{"text":"وأدغم لام ﴿هَلْ﴾ في تاء ﴿تَرَبَّصُونَ﴾ (^١) هشام بخلف عنه، وحمزة والكسائي، وافقهم ابن محيصن، والباقون بالإظهار، وذكر في «لام هل وبل».\nوقرأ «كرها» بضم الكاف حمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الحسن والأعمش وتقدم في «النّساء».\nواختلف في ﴿تُقْبَلَ مِنْهُمْ﴾ (^٢) فحمزة والكسائي، وكذا خلف بالتّذكير، وافقهم الشّنبوذي عن الأعمش، وعن المطّوّعي «نقبل» بنون العظمة مفتوحة «نفقتهم» بالإفراد والنصب على المفعولية، وقرأ الباقون بالتّأنيث، وهو والتذكير واضحان، فوجه التذكير لأنّ تأنيث ﴿نَفَقاتُهُمْ﴾ مجازي، ووجه التّأنيث اعتبارا بلفظه، وكلهم جمع ﴿نَفَقاتُهُمْ﴾ ورفع إلاّ المطّوّعي كما مرّ.\nويوقف على ﴿مَلْجَأً﴾ (^٣) لحمزة بوجه واحد وهو التسهيل بين بين، وحكي فيه وجه ثان وهو الإبدال ألفا، وافقه الأعمش بخلف عنه.\nواختلف في ﴿مُدَّخَلًا﴾ (^٤) فيعقوب بفتح الميم وإسكان الدّال مخففة من:\n«دخل»، وافقه الحسن وابن محيصن، وقرأ الباقون بالضّم والتشديد، وافقهم ابن محيصن من (المفردة)، والمدّخل «مفتعل» من الدخول وهو بناء مبالغة في هذا المعنى، والأصل: «مدتخل» فأدغمت الدّال في تاء الافتعال ك «أدّان» من الدين.\nواختلف في ﴿يَلْمِزُكَ﴾ و﴿يَلْمِزُونَ﴾ و﴿وَلا تَلْمِزُوا﴾ (^٥) فيعقوب بفتح\n_________\n(^١) التوبة: ٥٢، النشر ٢/ ٢٣٣، إدغام بل وهل ٢/ ٧٤.\n(^٢) التوبة: ٥٤، النشر ٢/ ٢٨٠، المبهج ٢/ ٦١٦، إيضاح الرموز: ٤٢٤، مصطلح الإشارات: ٢٧٢، الدر المصون ٦/ ٦٧، كنز المعاني ٤/ ١٦٧٨.\n(^٣) التوبة: ٥٧، النشر ١/ ٤٦١.\n(^٤) التوبة: ٥٧، النشر ٢/ ٢٨٠، المبهج ٢/ ٦١٦، مفردة الحسن: ٣٠٨، إيضاح الرموز: ٤٢٤، مصطلح الإشارات: ٢٧٢، الدر المصون ٦/ ٦٩.\n(^٥) التوبة: ٥٨، ٧٩، الحجرات: ١١، النشر ٢/ ٢٨٠، المبهج ٢/ ٦١٦، مفردة الحسن: ٣٠٩، إيضاح الرموز: ٤٢٥، مصطلح الإشارات: ٢٧٣، الدر المصون ٦/ ٧١.","vol":"5","page":22},{"text":"حرف المضارعة وضم الميم في الثّلاثة، وافقه الحسن، وقرأ الباقون غير المطّوّعي بفتح حرف المضارعة أيضا وكسر الميم فيها، وهما لغتان في المضارع، وعن المطّوّعي ضم حرف المضارعة وفتح اللاّم وتشديد الميم في الثّلاثة.\nوأسكن ذال ﴿أُذُنٌ﴾ (^١) نافع كما في «البقرة».\nوعن الحسن «﴿أُذُنُ خَيْرٍ﴾» (^٢) بتنوين الأسمين، ورفع «﴿خَيْرٍ﴾» وصف ل «﴿أُذُنٌ﴾» أو على أنّه خبر بعد خبر، و«﴿خَيْرٍ﴾» يجوز أن تكون وصفا من غير تفضيل، أي: أذن ذو خير لكم، ويجوز أن تكون للتفضيل على بابها، أي: أكثر خير لكم، وجوّز صاحب (اللوامح) أن يكون «﴿أُذُنٌ﴾» مبتدأ و«﴿خَيْرٍ﴾» خبرها، وساغ الابتداء هنا بالنكرة لأنّها موصوفة تقديرا، أي: أذن لا يؤاخذكم خير لكم من أذن يؤاخذكم، والجمهور بغير تنوين، وخفض ﴿خَيْرٍ﴾ على الإضافة.\nواختلف في ﴿وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا﴾ (^٣) فحمزة بخفض «﴿وَرَحْمَةٌ﴾» نسقا على ﴿خَيْرٍ﴾ المخفوض بإضافة ﴿أُذُنٌ﴾ إليه، والجملة على هذه القراءة معترضة بين المتعاطفين تقديره: أذن خير ورحمة، وافقه المطّوّعي عن الأعمش، والباقون بالرّفع نسقا على ﴿أُذُنٌ﴾، وقيل: عطفا على ﴿يُؤْمِنُ﴾ لأنّ ﴿يُؤْمِنُ﴾ في محل رفع صفة ل ﴿أُذُنٌ﴾ تقديره: أذن يؤمن ورحمة.\nواختلف في ﴿إِنْ نَعْفُ عَنْ طائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ﴾ (^٤) فعاصم ﴿نَعْفُ﴾ بنون العظمة مفتوحة وفاء مضمومة مبنيّا للفاعل، وهو الله - تعالى -، و﴿عَنْ طائِفَةٍ﴾ في\n_________\n(^١) التوبة: ٦١، إيضاح الرموز: ٤٢٥، مصطلح الإشارات: ٢٧٣، سورة البقرة: ٦٧، ٣/ ١٠٣.\n(^٢) التوبة: ٦١، مفردة الحسن: ٣٠٩، إيضاح الرموز: ٤٢٥، مصطلح الإشارات: ٢٧٣، الدر المصون ٦/ ٧٣.\n(^٣) التوبة: ٦١، النشر ٢/ ٢٨١، المبهج ٢/ ٦١٧، إيضاح الرموز: ٤٢٥، مصطلح الإشارات: ٢٧٣، الدر المصون ٦/ ٧٤.\n(^٤) التوبة: ٦٦، النشر ٢/ ٢٨١، المبهج ٢/ ٦١٧، إيضاح الرموز: ٤٢٥، مصطلح الإشارات: ٢٧٣، الدر المصون ٦/ ٨١.","vol":"5","page":23},{"text":"محل نصب ﴿نُعَذِّبْ﴾ بنون العظمة وكسر الذّال مبنيّا للفاعل أيضا، ﴿طائِفَةٍ﴾ الثّاني منصوب على المفعولية، وقرأ الباقون «﴿يَعْفُ﴾» بياء مضمومة وفتح الفاء مبنيّا للمفعول، «تعذّب» بتاء مضمومة وفتح الذّال كذلك، «﴿طائِفَةٍ﴾» بالرّفع على قيامها مقام الفاعل، والقائم مقام الفاعل في الفعل الأوّل الجار بعده.\nووقف حمزة وهشام، ووافقهما الأعمش بخلف عنهما على ﴿أَلَمْ يَأْتِهِمْ نَبَأُ الَّذِينَ﴾ (^١) هنا بالإبدال ألفا، وبالتّسهيل بين بين على الرّوم فقط.\nوعن الأعمش «﴿وَثَمُودَ﴾» (^٢) المجرور بالصرف والتّنوين، وتقدّم في «الأعراف».\nوأبدل ﴿وَالْمُؤْتَفِكاتِ﴾ (^٣) قالون من طريق أبي نشيط كما في (الكفاية) وهو الصحيح عن الحلواني وورش من طريقيه وأبو عمرو [بخلفه] (^٤)، وكذا أبو جعفر [بلا خلاف] (^٥)، ووافقهم اليزيدي (^٦)، ورواه الجمهور عن قالون بالهمز.\nوقرأ ﴿رُسُلُهُمْ﴾ (^٧) بسكون السّين أبو عمرو، ووافقه اليزيدي والحسن كما في «البقرة».\nوقرأ ﴿وَرِضْوانٌ﴾ (^٨) بضمّ الرّاء أبو بكر، ووافقه الحسن وتقدم في «آل عمران» (^٩).\nوعن الحسن «وبما كانوا يكذّبون» (^١٠) بضمّ الياء وفتح الكاف وتشديد الذّال.\n_________\n(^١) التوبة: ٧٠.\n(^٢) التوبة: ٧٠، سورة الأعراف: ٧٣، ٤/ ٣٢٣.\n(^٣) التوبة: ٧٠.\n(^٤) ما بين المعقوفين من (ط، أ)، وهو الصواب.\n(^٥) ما بين المعقوفين من (ط)، وهو الصواب.\n(^٦) وافق اليزيدي أبا عمرو.\n(^٧) التوبة: ٧٠، إيضاح الرموز: ٤٢٦، سورة البقرة ٣/ ١٠٦.\n(^٨) التوبة: ٧٢، النشر ٢/ ٢٣٩، إيضاح الرموز: ٤٢٦.\n(^٩) سورة آل عمران: ١٥، ٣/ ٣٤٤.\n(^١٠) التوبة: ٧٧، مفردة الحسن: ٣١٠، إيضاح الرموز: ٤٢٦، مصطلح الإشارات: ٢٧٣.","vol":"5","page":24},{"text":"وفتح ياء الإضافة من ﴿مَعِيَ أَبَدًا﴾ (^١) نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وحفص، وكذا أبو جعفر، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وفتحها من ﴿مَعِيَ عَدُوًّا﴾ (^٢) حفص، وسكنها الباقون.\nواختلف في ﴿وَجاءَ الْمُعَذِّرُونَ﴾ (^٣) فيعقوب بسكون العين وكسر الذّال مخففة من: «أعذر» «يعذر»، ك: «أكرم» «يكرم»، وافقه الشّنبوذي عن الأعمش، وقرأ الباقون بفتح العين وتشديد الذّال، وهذه القراءة تحتمل وجهين: أن يكون وزنه «فعّل» / مضعّفا، ومعنى التّضعيف فيه: التّكلف، والمعنى أنّه توهّم أنّ له عذرا، ولا عذر له، والثّاني: أن يكون وزنه «افتعل»، والأصل: اعتذر، فأدغمت التّاء في الذّال بأن قلبت تاء الافتعال ذالا، ونقلت حركتها إلى السّاكن قبلها وهو العين، ويدل على هذا قراءة سعيد بن جبير «المعتذرون» على الأصل، وهو مذهب الزجاج والفراء والأخفش (^٤) وغيرهم.\nوعن الحسن «كذّبوا الله» (^٥) مشددا، أي: لم يصدّقوا ما جاء به الرّسول ﷺ عن ربه ولا امتثلوا أمره، والجمهور بالتخفيف، أي: كذبوا في إيمانهم.\nوأمال ﴿مِنْ أَخْبارِكُمْ﴾ (^٦) أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصّوري والدّوري عن الكسائي، وافقهم اليزيدي، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالصغرى، والباقون بالفتح، وبه قرأ الأصبهاني عن ورش.\n_________\n(^١) التوبة: ٨٣، النشر ٢/ ٢٨٣، المبهج ٢/ ٦٢١، إيضاح الرموز: ٤٣١، مصطلح الإشارات: ٢٧٧، مفردة الحسن: ٣١٣.\n(^٢) التوبة: ٨٣.\n(^٣) التوبة: ٩٠، النشر ٢/ ٢٨١، المبهج ٢/ ٦١٧، إيضاح الرموز: ٤٢٦، مصطلح الإشارات: ٢٧٣، الدر المصون ٦/ ٩٦.\n(^٤) معاني القرآن للأخفش ٢/ ٣٣٥، معاني القرآن للفراء ١/ ٤٤٧، معاني القرآن ٢/ ٥١٤.\n(^٥) التوبة: ٩٠، مفردة الحسن: ٣١٠، إيضاح الرموز: ٤٢٦، المصطلح: ٢٧٣، الدر ٦/ ٩٧.\n(^٦) التوبة: ٩٤.","vol":"5","page":25},{"text":"وأمال ﴿وَسَيَرَى اللهُ عَمَلَكُمْ﴾ (^١) في الوصل السّوسي بخلف عنه كتفخيمه لام الجلالة وترقيقها، وقرأ الباقون بالفتح معهم السّوسي في وجهه الثّاني، وأماله في الوقف أبو عمرو وحمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالصغرى، والباقون بالفتح.\nوأمال ﴿لا يَرْضى﴾ (^٢) حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق وبالتّقليل والفتح، وبه قرأ الباقون.\nواختلف في ﴿دائِرَةُ السَّوْءِ﴾ (^٣) هنا وثاني «الفتح» فابن كثير وأبو عمرو بضمّ السّين فيهما، وافقهما ابن محيصن واليزيدي، والباقون بالفتح فيهما، فمعنى الفتح الفساد والرداءة، والضم الهزيمة والبلاء والضرر قاله مكّي، قال في (الدر): وظاهر هذا أنّهما اسمان، وقال غيره: المضموم العذاب والضرر، والمفتوح: للذم، وخرج بالتّقييد ب ﴿دائِرَةُ:﴾ موضع «مريم» ﴿ما كانَ أَبُوكِ اِمْرَأَ سَوْءٍ،﴾ وبثاني «الفتح»: أوّلها وثالثها وهما ﴿الظّانِّينَ بِاللهِ ظَنَّ السَّوْءِ﴾ و﴿وَظَنَنْتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ﴾ (^٤) المتفق على الفتح فيهما لأنّ المراد المصدر فوصف به للمبالغة كما تقول هو رجل سوء في ضد قولك: \"رجل صدق\"، وخرج أيضا ﴿لا يُحِبُّ اللهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ﴾ و﴿وَما مَسَّنِيَ السُّوءُ﴾ و﴿إِنَّ النَّفْسَ لَأَمّارَةٌ بِالسُّوءِ﴾ و﴿إِنْ أَرادَ بِكُمْ سُوءًا﴾ (^٥) المتفق على ضمة لأنّ المراد به المكروه والبلاء، ولمّا صلح كلّ من ذلك في الموضعين الأولين اختلف فيهما (^٦)، ولورش من طريق الأزرق فيهما كالمفتوح السّين المتفق عليه المدّ المشبع\n_________\n(^١) التوبة: ٩٤.\n(^٢) التوبة: ٩٦.\n(^٣) التوبة: ٩٨، النشر ٢/ ٢٨١، المبهج ٢/ ٦١٧، مفردة ابن محيصن: ٢٤٥، مفردة الحسن: ٣١١، إيضاح الرموز: ٤٢٧، مصطلح الإشارات: ٢٧٤، الدر المصون ٨/ ٩٠، الكشف ١/ ٥٠٥.\n(^٤) مريم: ٢٨، الفتح ٦، ١٢.\n(^٥) النساء: ١٤٨، الأعراف: ١٨٨، يوسف: ٥٣، الأحزاب: ١٧.\n(^٦) في (ط) [وافقهم ابن محيصن في الوجه الثاني].","vol":"5","page":26},{"text":"والتّوسّط كما في باب المدّ، ووقف حمزة وهشام بالنقل على القياس، والإدغام إلحاقا بالزائد فيما ذهب إليه بعضهم، وحكي في ذلك التّخفيف بين بين، وضعّف، وافقهما الأعمش.\nوقرأ ﴿قُرْبَةٌ﴾ (^١) بضمّ الرّاء ورش، ووافقه المطّوّعي عن الأعمش، وقرأ الباقون بسكونها فقيل: هما لغتان، وقيل: السّكون الأصل، والضم إتباع، وقيل: الضّم أصل، والسّكون تخفيف، وهذا أجري على لغة العرب إذ مبناها الهرب من الثّقل إلى الخفة.\nواختلف في ﴿وَالْأَنْصارِ وَالَّذِينَ اِتَّبَعُوهُمْ﴾ (^٢) فيعقوب برفع الرّاء على أنّه مبتدأ وخبره ﴿﵃،﴾ أو عطف على ﴿وَالسّابِقُونَ،﴾ وافقه الحسن، وقرأ الباقون بالخفض نسقا على ﴿الْمُهاجِرِينَ،﴾ يعني: أنّ السابقين من هذين الجنسين (^٣).\nواختلف في ﴿تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهارُ﴾ (^٤) الأخير من هذه السّورة فابن كثير ب «من» الجارة، وخفض تاء «﴿تَحْتَهَا﴾» كما هو في سائر المواضع و«من» لابتداء الغاية متعلقة ب ﴿تَجْرِي﴾ و«﴿تَحْتَهَا﴾» مجرور بها (^٥)، وافقه ابن محيصن، وقرأ الباقون بحذف «من» وفتح التّاء على المفعول فيه.\nوعن الحسن «تطهرهم» (^٦) بجزم الرّاء جوابا للأمر، قاله البيضاوي (^٧).\n_________\n(^١) التوبة: ٩٩، المبهج ٢/ ٦١٧، النشر ٢/ ٢٨١، إيضاح الرموز: ٤٢٧، مصطلح الإشارات: ٢٧٤، الدر المصون ٦/ ١٠٩.\n(^٢) التوبة: ١٠٠، النشر ٢/ ٢٨١، المبهج ٢/ ٦١٨، مفردة ابن محيصن: ١٢٢، إيضاح الرموز: ٤٢٧، مصطلح الإشارات: ٢٧٤، الدر المصون ٦/ ١١٠.\n(^٣) الدر المصون ٦/ ١١٠.\n(^٤) التوبة: ١٠٠، النشر ٢/ ٢٨١، المبهج ٢/ ٦١٨، إيضاح الرموز: ٤٢٧، مصطلح الإشارات: ٢٧٤، الدر المصون ٦/ ١١١.\n(^٥) كنز المعاني ٤/ ١٦٨٥.\n(^٦) التوبة: ١٠٣، مفردة الحسن: ٣١١، إيضاح الرموز: ٤٢٧، مصطلح الإشارات: ٢٧٥، الدر المصون ٦/ ١١٢.\n(^٧) تفسير البيضاوي ٣/ ١٧٠.","vol":"5","page":27},{"text":"واختلف في ﴿إِنَّ صَلاتَكَ﴾ (^١) هنا وب «هود» ﴿أَصَلاتُكَ تَأْمُرُكَ﴾ فحفص وحمزة والكسائي، وكذا خلف بالتّوحيد وفتح التّاء اكتفاء بالواحد/عن الجمع لأنّها بمعنى الدعاء وهو جنس يقع على القليل والكثير، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بالجمع فيهما وكسر التّاء هنا، على إرادة اختلاف أنواع العبادة (^٢)، ولا خلاف في رفع التّاء ب «هود».\nوعن الحسن «ألم تعلموا» (^٣) بالخطاب للمتخلفين الذين قالوا ما هذه الخاصة التي اختصّ بها هؤلاء؟، أو على أنّه التفات من غير إضمار قول، والمراد التائبون، أو على إضمار قول، أي: قل لهم يا محمد ألم تعلموا.\nوقرأ ﴿مُرْجَوْنَ﴾ (^٤) بهمزة مضمومة بعدها واو ساكنة ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وأبو بكر وكذا يعقوب، وافقهم اليزيدي والحسن وابن محيصن، وقرأ الباقون بترك الهمز وهما لغتان، يقال: «أرجأ» ك «أنبأ»، و«أرجى» ك «أعطى»، قال الجعبري:\nوجه تركه الأسدية، أصله «مرجيون» حذفت ضمة الياء تخفيفا، ثمّ الياء للواو والألف لها، وجاز أن تكون مخففة من المهموز [مناسبة] (^٥) «لتؤي»، ومعناهما التأخير.\nواختلف في ﴿وَالَّذِينَ اِتَّخَذُوا﴾ (^٦) فنافع وابن عامر، وكذا أبو جعفر بغير واو قبل ﴿الَّذِينَ﴾ كمصاحفهم ف ﴿الَّذِينَ﴾ على هذه القراءة مبتدأ خبره محذوف،\n_________\n(^١) التوبة: ١٠٣، هود: ٨٧، النشر ٢/ ٢٨٢، المبهج ٢/ ٦١٨، إيضاح الرموز: ٤٢٨، مصطلح الإشارات: ٢٧٤.\n(^٢) إبراز المعاني ٢/ ١٦٢.\n(^٣) التوبة: ١٠٤، المبهج ٢/ ٦١٨، إيضاح الرموز: ٤٢٨، مصطلح الإشارات: ٢٧٥، الدر المصون ٦/ ١١٨.\n(^٤) التوبة: ١٠٦، المبهج ٢/ ٦١٨، النشر ٢/ ٢٨٢، إيضاح الرموز: ٤٢٨، مصطلح الإشارات: ٢٧٥، الدر المصون ٦/ ١١٨، كنز المعاني ٤/ ١٨٨٦.\n(^٥) زيادة من كنز المعاني ٤/ ١٦٨٦ يقتضيها السياق.\n(^٦) التوبة: ١٠٧، النشر ٢/ ٢٨٢، المبهج ٢/ ٦١٩، إيضاح الرموز: ٤٢٨، مصطلح الإشارات: ٢٧٥، الدر المصون ٦/ ١٢٠، كنز المعاني ٤/ ١٦٨٨.","vol":"5","page":28},{"text":"أي: وفيمن وصفنا الذين اتخذوا، وقال الدّاني: خبره ﴿لا يَزالُ بُنْيانُهُمُ،﴾ وقيل:\n﴿لا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا،﴾ وقرأ الباقون بالواو كمصاحفهم عطفا على ما تقدّم من قصصهم السّابقة نحو ﴿وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ﴾ ﴿وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ﴾.\n[واختلف في «حاربوا الله» (^١) فروى الشنبوذي عن الأعمش بالجمع، والباقون بالمفرد] (^٢).\nواختلف في ﴿أَسَّسَ بُنْيانَهُ﴾ (^٣) في الموضعين فنافع وابن عامر بضمّ الهمزة وكسر السّين فيهما مبنيّا للمفعولية ورفع النّون فيهما لقيامه مقام الفاعل، وقرأ الباقون بفتحهما مبنيّا للفاعل، ونصب ﴿بُنْيانَهُ﴾ بعدهما مفعول به والفاعل ضمير «من».\nوضم راء ﴿وَرِضْوانٍ﴾ (^٤) أبو بكر وافقه الحسن (^٥).\nوقرأ ﴿جُرُفٍ﴾ (^٦) بسكون الرّاء ابن ذكوان وهشام - من طريق الحلواني - وأبو بكر وحمزة وكذا خلف، وافقهم الحسن والأعمش، وقرأ الباقون بالضّم، فقيل: لغتان، وقيل: السّاكن فرع عن المضموم نحو: «عنق، وعنق»، والجرف البئر التي لم تطو، وقيل: الهوّه، وما يجرفه السيل من الأودية قاله أبو عبيد (^٧)، وقيل: هو المكان الذي يأكله الماء فيجرفه، أي: يذهب به، ورجل جراف، أي: كثير النكاح، قاله الراغب فيما نقله في (الدر).\n_________\n(^١) التوبة: ١٠٧، إيضاح الرموز: ٤٢٨، مصطلح الإشارات: ١٠٧.\n(^٢) ما بين المعقوفين من (ط، أ).\n(^٣) التوبة: ١٠٩، المبهج ٢/ ٦١٩، النشر ٢/ ٢٨٢، إيضاح الرموز: ٤٢٩، مصطلح الإشارات: ٢٧٥، الدر المصون ٦/ ١٢٣.\n(^٤) التوبة: ١٠٩.\n(^٥) سورة آل عمران: ١٥، ٣/ ٣٤٤.\n(^٦) التوبة: ١٠٩، النشر ٢/ ٢٨٢، المبهج ٢/ ٣٣٠، مفردة الحسن: ٣١١، الدر ٦/ ١٢٥، البحر المحيط ٥/ ٤٨٨، مفردات القرآن: ١٩٢.\n(^٧) المجاز ١/ ٢٦٩.","vol":"5","page":29},{"text":"وأمال ﴿هارٍ﴾ (^١) قالون وابن ذكوان - من طريق الصّوري -، وابن الأخرم عن الأخفش عنه بخلف عنهما وأبو عمرو وأبو بكر والكسائي من غير خلف، وافقهم اليزيدي، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالتّقليل، والباقون بالفتح، وهو الوجه الثّاني عن قالون وابن ذكوان من رواية الأخفش عنه من طريق النّقّاش وورش من طريق الأصبهاني.\nوإذا ركب ﴿جُرُفٍ﴾ و﴿هارٍ﴾ و﴿فِي نارِ جَهَنَّمَ﴾ - الممال كبرى لأبي عمرو وابن ذكوان من طريق الصّوري والدّوري عن الكسائي واليزيدي، وصغرى لورش من طريق الأزرق، المفتوح للباقين - أنتج من الثّلاثة ثمان قراءات:\nالأولى: لقالون ﴿جُرُفٍ﴾ بضمّ الرّاء، ﴿هارٍ﴾ بالإمالة، و﴿فِي نارِ﴾ بالفتح.\nالثّانية: لقالون أيضا وابن كثير وورش من طريق الأصبهاني وهشام من غير طريق الحلواني وحفص وكذا أبو جعفر ويعقوب ﴿جُرُفٍ﴾ بالضّم أيضا، وبالفتح في ﴿هارٍ﴾ و﴿نارِ،﴾ وافقهم ابن محيصن.\nالثّالثة: لورش من طريق الأزرق بالضّم، وبالإمالة الصغرى في الاسمين.\nالرّابعة: لأبي عمرو والدّوري عن الكسائي بالضّم، وبالكبرى في الاسمين، وافقهما اليزيدي.\nالخامسة: لهشام من طريق الحلواني والنقاش عن الأخفش عن ابن ذكوان وحمزة وكذا خلف بسكون راء ﴿جُرُفٍ،﴾ وفتح ﴿هارٍ﴾ و﴿نارِ،﴾ وافقهم الحسن والأعمش.\nالسادسة: للصوري عن ابن ذكوان «﴿جُرُفٍ﴾» /بالسكون، و﴿هارٍ﴾ و﴿نارِ﴾ بإمالتهما.\n_________\n(^١) التوبة: ١٠٩.","vol":"5","page":30},{"text":"السابعة: لابن الأخرم عن الأخفش عن ابن ذكوان وأبي بكر بسكون الرّاء، وإمالة الأولى، وفتح الثّانية.\nالثامنة: لأبي الحارث عن الكسائي الضّم، والإمالة في ﴿هارٍ،﴾ والفتح في ﴿نارِ﴾ - أعاذنا الله منها -.\nواختلف في ﴿إِلاّ أَنْ تَقَطَّعَ﴾ (^١) فيعقوب بتخفيف اللاّم على أنّها حرف جر (^٢)، وافقه الحسن والمطّوّعي عن الأعمش، وقرأ الباقون بتشديدها على أنّها حرف استثناء، والمستثنى منه محذوف، والتقدير لا يزال بنيانهم ريبة في كلّ وقت إلاّ وقت تقطيع قلوبهم، أو في كلّ حال إلاّ حال تقطيعها.\nواختلف في ﴿تَقَطَّعَ﴾ (^٣) فابن عامر وحفص وحمزة وكذا أبو جعفر ويعقوب بفتح التّاء مبني للفاعل، والأصل تتقطع بتائين فحذفت إحداهما، وافقهم الحسن والأعمش، وقرأ الباقون بضمها وهو مبني للمفعول مضارع «قطع» بالتّشديد.\nوقرأ ﴿فَيَقْتُلُونَ﴾ ﴿فَيَقْتُلُونَ﴾ (^٤) ببناء الأوّل للمفعول والثّاني للفاعل حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم المطّوّعي عن الأعمش، وقرأ الباقون ببناء الأوّل للفاعل والثّاني للمفعول، وذكر ب «آل عمران» (^٥).\nوأمال ﴿التَّوْراةِ﴾ (^٦) صغرى قالون من طريق المغاربة وحمزة وورش من\n_________\n(^١) التوبة: ١١٠، النشر ٢/ ٢٨٢، المبهج ٢/ ٦١٩، مفردة الحسن: ٣١٢، إيضاح الرموز: ٤٢٩، مصطلح الإشارات: ٢٧٥، الدر المصون ٦/ ١٢٧.\n(^٢) أي: «إلى أن تقطع».\n(^٣) التوبة: ١١٠، النشر ٢/ ٢٨٢، مفردة الحسن: ٣١٢، إيضاح الرموز: ٤٢٩، مصطلح الإشارات: ٢٧٦، الدر المصون ٦/ ١٢٧.\n(^٤) التوبة: ١١١، النشر ٢/ ٢٨٢، المبهج ٢/ ٦١٩، مفردة الحسن: ٣١٣، إيضاح الرموز: ٤٢٩، مصطلح الإشارات: ٢٧٦.\n(^٥) سورة آل عمران: ١٩٥، ٣/ ٣٩٠.\n(^٦) التوبة: ١١١.","vol":"5","page":31},{"text":"طريق الأزرق، وأمالها كبرى ورش من طريق الأصبهاني وأبو عمرو وابن ذكوان وحمزة في الوجه الثّاني عنه والكسائي، وكذا خلف، وافقهم اليزيدي والأعمش، وروى العراقيون الفتح عن قالون فصار لقالون وجهان: الإمالة بين بين من طريق المغاربة، والفتح من طرق العراقيين، ولورش الإمالة الكبرى من طريق الأصبهاني، والصغرى من طريق الأزرق وهي التي في (الشّاطبيّة)، ولحمزة وجهان أيضا الكبرى والصغرى.\nوعن الحسن ﴿وَالْإِنْجِيلِ﴾ (^١) بفتح الهمزة، وذكر بأوّل «آل عمران».\nوقرأ ﴿وَالْقُرْآنِ﴾ (^٢) بالنقل ابن كثير، ووافقه ابن محيصن كما في «باب النقل».\nوقرأ «إبراهام» (^٣) الأخيران ﴿اِسْتِغْفارُ إِبْراهِيمَ﴾ و﴿إِنَّ إِبْراهِيمَ﴾ بألف هشام وابن ذكوان بخلف عنه، وتقدم ب «البقرة».\nواختلف في ﴿كادَ يَزِيغُ﴾ (^٤) فحفص وحمزة بالياء على التذكير، وعلى هذه القراءة يحتمل أن يكون اسم «كاد» ضمير شأن، و﴿قُلُوبُ﴾ مرفوع ب ﴿يَزِيغُ،﴾ والجملة في محل نصب خبرا لها، وأن يكون اسمها ضمير القوم، والجمع الذي دلّ عليه ذكر المهاجرين والأنصار، ولذلك قدره أبو البقاء وابن عطية (^٥): \"من بعد ما كاد القوم\" قاله في (الدر)، ووافقهما الأعمش، وقرأ الباقون بالتّأنيث، وعليها يحتمل أن يكون في ﴿كادَ﴾ ضمير شأن كما تقدّم، و﴿قُلُوبُ﴾ مرفوع ب «تزيغ»، وأنثّ لتأنيث الجمع، وأن يكون ﴿قُلُوبُ﴾ اسمها، و«تزيغ» خبر مقدّم، ولا يكون هذا\n_________\n(^١) التوبة: ١١١، سورة آل عمران: ٣، ٣/ ٣٣٩.\n(^٢) التوبة: ١١١، باب النقل ٢/ ١٥١.\n(^٣) التوبة: ١١٤، سورة البقرة: ١٢٤، ٣/ ١٣٦.\n(^٤) التوبة: ١١٧، النشر ٢/ ٢٨٢، المبهج ٢/ ٦٢٠، إيضاح الرموز: ٤٢٩، مصطلح الإشارات: ٢٧٦، البحر المحيط ٥/ ٥١٨، المحرر الوجيز ٣/ ١٠٦، الدر المصون ٨/ ١١٤.\n(^٥) الإملاء ٢/ ٢٣، المحرر ٣/ ١٠٦.","vol":"5","page":32},{"text":"التقدير في وجه التذكير، ولا محذور في ذلك لأنّ الفعل قد أنّث (^١)، انتهى، وإنّما قدّر هذا الإعراب لأنّ الفعل لا يدخل على الفعل فإذا وقع ذلك لفظا فيكون بينهما اسم مقدّر فلذا قالوا هنا اسم ﴿كادَ﴾ ضمير شأن إلى آخره، وهذا مثل قول سيبويه:\n\"ليس خلق الله مثله\" (^٢).\nوقرأ ﴿الْعُسْرَةِ﴾ (^٣) بضمّ السّين أبو جعفر، وتقدم في «البقرة».\nكقصر همزة ﴿رَؤُفٌ﴾ (^٤) من غير واو لأبي عمرو وأبي بكر وحمزة والكسائي، وكذا يعقوب وخلف، وموافقة اليزيدي والمطّوّعي، وتسهيل أبي جعفر له بين بين في الحالين، ووقف حمزة والأعمش بالتّسهيل بين بين، وحكاية إبداله واوا مضمومة للرسم فيه عنهما مع تضعيفه.\nوكذلك حكم الوقف لحمزة والأعمش على ﴿يَطَؤُنَ﴾ (^٥)، إلاّ أنّه حكى فيه وجه آخر وهو الحذف كقراءة أبي جعفر كما نصّ عليه الهذلي وغيره.\nوأمال ﴿يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفّارِ﴾ (^٦) أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصّوري، والدّوري عن/الكسائي، وافقهم اليزيدي، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالتّقليل، والباقون بالفتح، وكذا حكم ﴿أَشِدّاءُ عَلَى الْكُفّارِ﴾ بالفتح (^٧)، و﴿مِنَ الْكُفّارِ﴾ موضعي «الممتحنة» (^٨)، و﴿مِنَ الْكُفّارِ﴾ ب «المطففين» (^٩).\n_________\n(^١) الدر المصون ٨/ ١١٤.\n(^٢) الكشاف ٢/ ٣١٨، كنز المعاني ٤/ ١٦٨٨.\n(^٣) التوبة: ١١٧، النشر ٢/ ٢٨٢، سورة البقرة: ٦٧، ٣/ ١٠٣.\n(^٤) التوبة: ١١٧، ١٢٨، سورة البقرة: ١٤٣، ٣/ ١٤٨.\n(^٥) التوبة: ١٢٠، النشر ٢/ ٢٨٢.\n(^٦) التوبة: ١٢٣، النشر ٢/ ٥٦.\n(^٧) الفتح: ٢٩.\n(^٨) الصواب (إلى الكفار) الممتحنة: ١٠، ١١، والنص في التوبة: ١٢٣، المطففين: ٣٤.\n(^٩) المطففين: ٣٤.","vol":"5","page":33},{"text":"وعن المطّوّعي «غلظة» (^١) بفتح الغين وهي لغة الحجاز، والجمهور بالكسر وهي لغة أسد، وأصل الغلظة في الأجرام فاستعيرت هنا للشدة والصبر والتّجلّد.\nوأمال ﴿زادَتْهُ﴾ و﴿فَزادَتْهُمْ﴾ (^٢) ابن ذكوان وهشام بخلف عنهما وحمزة، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بالفتح ومعهم ابن ذكوان وهشام في الوجه الثّاني عنهما.\nوأمال ﴿ضاقَتْ﴾ (^٣) حمزة.\nوحذف همز ﴿يَطَؤُنَ﴾ (^٤) أبو جعفر.\nواختلف في ﴿أَوَلا يَرَوْنَ﴾ (^٥) فحمزة وكذا يعقوب بالخطاب للذين آمنوا على جهة التعجب حال المذكرين، أي: أو لا ترون أيها المؤمنون تكرار افتتانهم وغفلتهم عن التوبة والإعتبار، وافقهما الأعمش، وقرأ الباقون بالغيب رجوعا على ﴿الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ﴾ وهم المنافقون على جهة التقريع والتوبيخ، أي: \"أو لا يرى المنافقون أنّهم يبتلون بأصناف البليّات أو بالجهاد مع رسول الله ﷺ فيعاينون ما يظهر عليه من الآيات\" (^٦)، والرؤية هنا يحتمل أن تكون بصرية وأن تكون قلبيّة.\nوعن ابن محيصن «﴿مِنْ أَنْفُسِكُمْ﴾» (^٧) بفتح الفاء من النّفاسة، أي: من أشرفكم، والجمهور بضمها صفة للرسول ﷺ، أي: من صميم العرب، ووافقهم ابن محيصن من (المفردة).\n_________\n(^١) التوبة: ١٢٣، المبهج ٢/ ٦٢٠، إيضاح الرموز: ٤٢٩، مصطلح الإشارات: ٢٧٦، الدر المصون ٦/ ١٤٠.\n(^٢) التوبة: ١٢٤، ١٢٥.\n(^٣) التوبة: ١١٨.\n(^٤) التوبة: ١٢٠.\n(^٥) التوبة: ١٢٦، النشر ٢/ ٢٨٢، المبهج ٢/ ٦٢٠، إيضاح الرموز: ٤٣٠، مصطلح الإشارات: ٢٧٧، الدر المصون ٦/ ١٤١.\n(^٦) تفسير البيضاوي ٣/ ١٨١.\n(^٧) التوبة: ١٢٨، المبهج ٢/ ٦٢٠، إيضاح الرموز: ٤٣٠، المصطلح: ٢٧٧، الدر ٦/ ١٤١.","vol":"5","page":34},{"text":"وعنه تسكن ياء الإضافة من «﴿حَسْبِيَ اللهُ﴾» (^١)، وفتحها الجمهور.\nوعنه أيضا ﴿رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾ (^٢) هنا وفي «قد أفلح» ﴿رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ،﴾ و﴿رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ﴾ وفي «النمل» ﴿رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾ (^٣) برفع الميم في الأربعة نعتا للرب، والجمهور بالجرّ فيهن صفة للعرش، وقال أبو بكر الأصم: \"وهذه القراءة أعجب إليّ لأنّ جعل ﴿الْعَظِيمِ﴾ صفة لله أولى من جعله صفة للعرش\".\nوفي هذه السّورة من الإدغام الكبير سبعة وعشرون موضعا (^٤)، ومن ياءات الإضافة ثلاثة.\n*****\n_________\n(^١) التوبة: ١٢٩، المبهج ٢/ ٦٢٢، إيضاح الرموز: ٤٣١، مصطلح الإشارات: ٢٧٨.\n(^٢) التوبة: ١٢٩، المبهج ٢/ ٣٣٣، الدر المصون ٦/ ١٤٢، البحر المحيط ٥/ ٥٣٤.\n(^٣) التوبة: ١٢٩، المؤمنون: ٨٦، ١١٦، النمل: ٢٦.\n(^٤) الإدغام الكبير: ٢١٢.","vol":"5","page":35},{"text":"<span data-type='title' id=toc-852>المرسوم</span>\nاتفقت المصاحف على حذف ألف ﴿الْمَسْجِدِ﴾ حيث كان بألف ولام أم لا، ونقل نافع عن المدني كالباقي في حذف ألف ﴿أَنْ يَعْمُرُوا مَساجِدَ اللهِ﴾ (^١) وهو الأوّل من هذه السّورة، ووجه الحذف احتمال القراءتين؛ فقراءة الحاذف قياسية، والمثبت اصطلاحية، واحترز بالأوّل عن الثّاني ﴿إِنَّما يَعْمُرُ مَساجِدَ اللهِ﴾ (^٢)، وقد قرأه بالتّوحيد ابن سلمة عن ابن كثير، ومحبوب عن أبي عمرو، وعن الثّالث ﴿وَعِمارَةَ الْمَسْجِدِ﴾ (^٣) المتفق على توحيده.\nوكتب في المصاحف العراقية الهمزة الثّانية في ﴿أَئِمَّةَ﴾ الخمسة: ﴿أَئِمَّةَ الْكُفْرِ﴾ هنا ﴿أَئِمَّةً يَهْدُونَ﴾ ب «الأنبياء» ﴿أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ﴾ ﴿أَئِمَّةً يَدْعُونَ﴾ ب «القصص» ﴿أَئِمَّةً يَهْدُونَ﴾ (^٤) بالسجدة بالياء، قال ابن البناء: لأنّ أصله «أأممه» جمع «إمام» على وزن «أفعله» نقلت كسرة الميم إلى الهمزة السّاكنة قبلها لارتباط الحرفين باجتماع الطرفين تنبيها على رجوع حكم المأموم إلى الإمام فسكنت الميم فأدغمت في الميم وأبدلت الهمزة المكسورة ياء محضة.\nوكتب ﴿سِقايَةَ الْحاجِّ وَعِمارَةَ﴾ (^٥) في المصاحف القديمة محذوفتي الألف ك «قيامة» و«حمالة»، قال شيخ مشايخنا الشمس ابن الجزري: رأيتها في المصاحف القديمة ثمّ رأيتها كذلك في مصحف المدينة الشريفة، ولم أعلم أحدا نصّ على إثبات الألف فيهما ولا في أحدهما، وقراءة ابن وردان السّابقة تدلّ على حذفها منهما إذ هي محتملة الرّسم.\n_________\n(^١) التوبة: ١٧، الجميلة: ٣٣٩.\n(^٢) التوبة: ١٨.\n(^٣) التوبة: ١٩.\n(^٤) التوبة: ١٢، الأنبياء: ٧٣، القصص: ٥، ٤١، السجدة: ٢٤، الجميلة: ٥٩٩.\n(^٥) التوبة: ١٩، النشر ٢/ ٢٧٩، الجميلة: ٣٣٩.","vol":"5","page":36},{"text":"ولم يرسم ﴿عُزَيْرٌ اِبْنُ اللهِ﴾ (^١) ونحوه إلاّ ثابت الألف.\nروى نافع أيضا عن المدني كغيره حذف ألف ﴿بِمَقْعَدِهِمْ خِلافَ رَسُولِ اللهِ﴾ (^٢).\nوكتب أكثر النّقلة للرسوم في ﴿وَلَأَوْضَعُوا/خِلالَكُمْ﴾ (^٣) بزيادة ألف بين الألف المعانقة للام والواو، ولم يزدها أقلهم وزادها كلهم في ﴿أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ﴾ (^٤) ب «النمل» بين الألف المعانقة للام وبين الذّال، وزادها بعضهم في ﴿لَإِلَى اللهِ تُحْشَرُونَ﴾ ب «آل عمران» كما مرّ، ﴿إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى الْجَحِيمِ﴾ (^٥) ب «الصافات» وترك زيادتها البعض الآخر، قال الجعبري: وجه زيادة الألف حمل الخط على اللفظ فكما أنّهم قوّوا لفظ الهمزة بزيادة مدّ قبلها، كذا قوّوا صورتها بمدّ قبلها مناسبة، وكان ألفا لأنّه الأصل في المديات ومجانسة لصورة الهمزة، وهذا منطبق على المذهب الثّاني، وقال في (الكشاف) (^٦): كانت الفتحة تكتب ألفا قبل الخط العربي ثمّ وضع الخط العربي قريبا من نزول القرآن، وقد بقي في الطباع أثر من ذلك الاصطلاح، ولم يكن فيه أوّل وضعه شكل فكتبوا الألف علم على الفتحة، وهذا منطبق على المذهب الأوّل، وقيل: قصد التنبيه على جواز إشباع الفتحة حتى يتولد منها ألفا أخرى وينطبق هذا على المذهبين، ووجه عدمها أنّ الألف المعانقة للام صورة الهمزة فلا حاجة إلى أخرى.\nوكتب في المصحف المكي في ﴿رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهارُ﴾ (^٧) بزيادة (من) الجارة قبل ﴿تَحْتَهَا،﴾ وبحذفها من سائر المصاحف فوافق كلّ من القراءتين رسما صريحا.\n_________\n(^١) التوبة: ٣٠، الجميلة: ٥٢٧.\n(^٢) التوبة: ٨١، الجميلة: ٣٤٠.\n(^٣) التوبة: ٤٧، الجميلة: ١٧١، ٤٥٠.\n(^٤) النمل: ٢١.\n(^٥) آل عمران: ١٥٨، الصافات: ٦٨.\n(^٦) الكشاف ٢/ ٢٧٧، الدر المصون ٨/ ٤٩.\n(^٧) التوبة: ١٠٠، الجميلة: ٣٤٠.","vol":"5","page":37},{"text":"وكتب في المصحف الشّامي والمدني ﴿وَالَّذِينَ اِتَّخَذُوا﴾ (^١) بغير واو، وفي المكي والعراقي بواو العطف فجرت كلّ من القراءتين على رسم صريح، والصحيح أنّ واو ﴿نَسُوا اللهَ فَنَسِيَهُمْ﴾ (^٢) هنا ثابتة في كلّ المصاحف.\n*****\n_________\n(^١) التوبة: ١٠٧، الجميلة: ٣٤٤.\n(^٢) التوبة: ٦٧.","vol":"5","page":38},{"text":"<span data-type='title' id=toc-853>المقطوع:</span>\nاتفقوا على قطع ﴿أَنْ﴾ عن ﴿لا مَلْجَأَ مِنَ اللهِ إِلاّ إِلَيْهِ﴾ (^١) وهو الثّالث من العشرة المتفق على قطعها.\nواتفقوا أيضا على قطع ﴿أَمْ﴾ عن ﴿فَمَنْ﴾ في ﴿أَمْ مَنْ أَسَّسَ﴾ (^٢) وهو ثاني الأربعة المتفق عليها.\n*****\n_________\n(^١) التوبة: ١١٨، الجميلة: ٦٥٦.\n(^٢) التوبة: ١٠٩، الجميلة: ٦٦٤.","vol":"5","page":39},{"text":"<span data-type='title' id=toc-854>الوقف والابتداء</span>\n﴿عاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ (^١)، و﴿مُخْزِي الْكافِرِينَ﴾ (^٢): (ك) على رفع ﴿وَأَذِّنْ،﴾ أو بتقدير: عليكم أذان لاستئنافه بالأمر، أو عطفا على ﴿بَراءَةٌ،﴾ وسوغ الوقف طول الكلام.\n﴿يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ﴾ (^٣): (ك) على قراءة الحسن ﴿أَنَّ اللهَ بَرِيءٌ﴾ بكسر الهمزة، وقول ابن الأنباري أنّه تام تعقبه في (المرشد) بأنّ الهمزة وإن كسرت فإنّها متعلقة بسابقها لأنّها في موضع رفع على موضع الحكاية فيجب وصل ﴿أَنَّ اللهَ﴾ بما قبله.\n﴿مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ (^٤): (ك) عند ابن الأنباري على قراءة رفع «الرّسول» وعبارته:\n\"والوجه الآخر أن يقول رفعته على الاستئناف وأضمرت له رافعا كأني قلت: إن الله برئ من المشركين ورسوله برئ منهم\"، فعلى هذا المذهب يحسن الوقف على ﴿الْمُشْرِكِينَ﴾ ولا يحسن على «الرّسول» انتهى، وتعقبه العماني في (المرشد) فقال: \"وهذا الكلام فاسد ووقف غير مرضي لأنّ الإنسان إذا ابتدأ فقال ﴿وَرَسُولُهُ فَإِنْ تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾ لا يفيد ولا يعلم الفعل المضمر ما هو\"، ثمّ قال: \"وعلى سائر الوجوه والتقديرات لا يجوز الوقف على ﴿الْمُشْرِكِينَ﴾ \".\n﴿غَيْرُ مُعْجِزِي اللهِ﴾ (^٥): (ك).\n_________\n(^١) التوبة: ١، المكتفى: ٢٩١، المرشد ٢/ ١٨٤، «حسن غير تام» في الإيضاح ٢/ ٦٨٩، القطع ١/ ٢٨٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٤٤، منار الهدى: ١٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٦.\n(^٢) التوبة: ٢، المكتفى: ٢٩١، المرشد ٢/ ١٨٤، «حسن غير تام» في الإيضاح ٢/ ٦٨٩ والقطع ١/ ٢٨٢، منار الهدى: ١٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٦.\n(^٣) التوبة: ٣، المرشد ٢/ ١٨٥، القطع ١/ ٢٨٢، الإيضاح ٢/ ٦٨٩، منار الهدى: ١٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٦.\n(^٤) التوبة: ٣، المرشد ٢/ ١٨٥، الإيضاح ٢/ ٦٨٩، «تمام الكلام» في القطع ١/ ٢٨٢، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٥٤٤، منار الهدى: ١٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٦.\n(^٥) التوبة: ٣، المكتفى: ٢٩١، المرشد ٢/ ١٨٧، القطع ١/ ٢٨٢، «حسن» في الإيضاح -","vol":"5","page":40},{"text":"﴿بِعَذابٍ أَلِيمٍ﴾ (^١): (ن) للاستثناء.\n﴿إِلى مُدَّتِهِمْ﴾ (^٢)، و﴿الْمُتَّقِينَ﴾ (^٣)، و﴿كُلَّ مَرْصَدٍ﴾ (^٤)، و﴿سَبِيلَهُمْ﴾ (^٥)، و﴿رَحِيمٌ﴾ (^٦)، و﴿أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ﴾ (^٧): (ك).\n﴿لا يَعْلَمُونَ﴾ (^٨): (ت).\n﴿الْمَسْجِدِ الْحَرامِ﴾ (^٩)، و﴿لَهُمْ﴾ (^١٠)، و﴿يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ﴾ (^١١)، و﴿إِلاًّ﴾\n_________\n= - ٢/ ٦٩٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٤٤، منار الهدى: ١٦٢، وصف الاهتدا: ٤١ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٦.\n(^١) التوبة: ٣، المرشد ٢/ ١٨٧، الإيضاح ٢/ ٦٩٠، القطع ١/ ٢٨٢، منار الهدى: ١٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٦.\n(^٢) التوبة: ٤ المرشد ٢/ ١٨٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٤٤، منار الهدى: ١٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٦.\n(^٣) التوبة: ٤، الإيضاح ٢/ ٦٩٠، المرشد ٢/ ١٨٧، المكتفى: ٢٩١، القطع ١/ ٢٨٢، منار الهدى: ١٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٦.\n(^٤) التوبة: ٥، المرشد ٢/ ١٨٧، القطع ١/ ٢٨٢، «جائز» في العلل ٢/ ٥٤٤، منار الهدى: ١٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٦.\n(^٥) التوبة: ٥، المرشد ٢/ ١٨٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٤٤، منار الهدى: ١٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٦.\n(^٦) التوبة: ٥، المرشد ٢/ ١٨٧، المكتفى: ٢٩١، الإيضاح ١/ ٢٨٢، منار الهدى: ١٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٦.\n(^٧) التوبة: ٦، المرشد ٢/ ١٨٧، المكتفى: ٢٩١، القطع ١/ ٢٨٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٤٤، منار الهدى: ١٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٦.\n(^٨) التوبة: ٦، المرشد ٢/ ١٨٧، القطع ١/ ٢٨٣، منار الهدى: ١٦٢، وصف الاهتدا: ٤١ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٦.\n(^٩) التوبة: ٧، المكتفى: ٢٩١، «صالح» في المرشد ٢/ ١٨٧، «جائز» في العلل ٢/ ٥٤٤، منار الهدى: ١٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٦.\n(^١٠) التوبة: ٧، المكتفى: ٢٩١، المرشد ٢/ ١٨٧، القطع ١/ ٢٨٣، منار الهدى: ١٦٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٤٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٦.\n(^١١) التوبة: ٧، «حسن» في المرشد ٢/ ١٨٧، القطع ١/ ٢٨٣، منار الهدى: ١٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٦.","vol":"5","page":41},{"text":"﴿وَلا ذِمَّةً﴾ (^١)، و﴿فاسِقُونَ﴾ (^٢)، و﴿عَنْ سَبِيلِهِ﴾ (^٣)، و﴿يَعْمَلُونَ﴾ (^٤) و﴿الْمُعْتَدُونَ﴾ (^٥)، و﴿فِي الدِّينِ﴾ (^٦)، و﴿لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾ (^٧)، و﴿أَئِمَّةَ الْكُفْرِ﴾ (^٨): (ك)، أو ﴿فِي الدِّينِ﴾ (ت).\n﴿لا أَيْمانَ لَهُمْ﴾ (^٩): (ن) لتعلق ما بعده ب ﴿فَقاتِلُوا﴾ قبله.\n﴿يَنْتَهُونَ﴾ (^١٠)، و﴿أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾ (^١١): (ك).\n﴿إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ (^١٢): (ت).\n_________\n(^١) التوبة: ٨، المكتفى: ٢٩١، الإيضاح ٢/ ٦٩١، «صالح» في المرشد ٢/ ١٨٧، منار الهدى: ١٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٦.\n(^٢) التوبة: ٨، المرشد ٢/ ١٨٧، «جائز» في العلل ٢/ ٥٤٥، منار الهدى: ١٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٦.\n(^٣) التوبة: ٩، الإيضاح ٢/ ٦٩١، المرشد ٢/ ١٨٧، المكتفى: ٦٩١، القطع ١/ ٢٨٣، منار الهدى: ١٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٦.\n(^٤) التوبة: ٩، المكتفى: ٢٩١، «حسن» في المرشد ٢/ ١٨٨، منار الهدى: ١٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٦.\n(^٥) التوبة: ١٠، المكتفى: ٢٩١، المرشد ٢/ ١٨٨، المنار: ١٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٦) التوبة: ١١، المرشد ٢/ ١٨٨، المكتفى: ٢٩١، الإيضاح ٢/ ٦٩١، منار الهدى: ١٦٢، القطع ١/ ٢٨٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٤٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٧) التوبة: ١١، المرشد ٢/ ١٨٨، منار الهدى: ١٦٢، المكتفى: ٢٩١، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٨) التوبة: ١٢ «حسن» في المرشد ٢/ ١٨٨، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٥٤٥، منار الهدى: ١٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٩) التوبة: ١٢، قال في المرشد ٢/ ١٨٨: \"لا أستحسن الوقف عليه\".\n(^١٠) التوبة: ١٢، المكتفى: ٢٩١، «حسن» في المرشد ٢/ ١٨٨، منار الهدى: ١٦٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^١١) التوبة: ١٣ المكتفى: ٢٩١، المرشد ٢/ ١٨٨، «تمام» عند الأخفش القطع ١/ ٢٨٤، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٩١، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٤٦، منار الهدى: ١٦٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^١٢) التوبة: ١٣، المرشد ٢/ ١٨٨، المكتفى: ٢٩١، القطع ١/ ٢٨٤، منار الهدى: ١٦٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.","vol":"5","page":42},{"text":"﴿وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ﴾ (^١): (ت) لأنّ ما بعده ابتداء إخبار بأنّ بعضهم يتوب عن كفره على قراءة الحسن بالنّصب، قال البيضاوي: \"على إضمار «أن» على أنّه من جملة ما أجيب به الأمر، فإن القتال كما تسبب لتعذيب/قوم تسبب لتوبة قوم آخرين\" (^٢) انتهى، وقد يجوز الوقف عليه.\n﴿عَلى مَنْ يَشاءُ﴾ (^٣): (ك).\n﴿عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ (^٤): (ت).\n﴿وَلِيجَةً﴾ (^٥): (ك).\n﴿بِما تَعْمَلُونَ﴾ (^٦): (ت).\n﴿بِالْكُفْرِ﴾ (^٧)، و﴿هُمْ خالِدُونَ﴾ (^٨): (ك).\nو﴿مِنَ الْمُهْتَدِينَ﴾ (^٩): (ت).\n_________\n(^١) التوبة: ١٥، المرشد ٢/ ١٨٨، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٩١، القطع ١/ ٢٨٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٢) تفسير البيضاوي ٣/ ١٣٥.\n(^٣) التوبة: ١٥ المكتفى: ٢٩٢ القطع ١/ ٢٨٤، «حسن» في المرشد ٢/ ١٨٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٤٦، منار الهدى: ١٦٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٤) التوبة: ١٥، المكتفى: ٢٩١، المرشد ٢/ ١٨٨، القطع ١/ ٢٨٤، منار الهدى: ١٦٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٥) التوبة: ١٦ المكتفى: ٢٩٢، المرشد ٢/ ١٨٩، القطع ١/ ٢٨٤، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٩٢ «مطلق» في العلل ٢/ ٥٤٦، منار الهدى: ١٦٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٦) التوبة: ١٦، المكتفى: ٢٩١، المرشد ٢/ ١٨٩، منار الهدى: ١٦٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٧) التوبة: ١٧، القطع ١/ ٢٨٤ «حسن» في المرشد ٢/ ١٨٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٤٦، منار الهدى: ١٦٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٨) التوبة: ١٧، «حسن» في المرشد ٢/ ١٨٩، المكتفى: ٢٩٢، القطع ١/ ٢٨٤، منار الهدى: ١٦٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٩) التوبة: ١٨، المرشد ٢/ ١٨٩، المكتفى: ٢٩٢، القطع ١/ ٢٨٤، منار الهدى: ١٦٣، وهو -","vol":"5","page":43},{"text":"﴿فِي سَبِيلِ اللهِ﴾ (^١)، وكذا ﴿لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللهِ﴾ (^٢): (ك).\n﴿الظّالِمِينَ﴾ (^٣): (ت).\n﴿الْفائِزُونَ﴾ (^٤)، و﴿فِيها أَبَدًا﴾ (^٥): (ك).\n﴿عَظِيمٌ﴾ (^٦): (ت).\n﴿عَلَى الْإِيمانِ﴾ (^٧): (ك).\n﴿الظّالِمُونَ﴾ (^٨): (ت).\n﴿يَأْتِيَ اللهُ بِأَمْرِهِ﴾ (^٩): (ك).\n_________\n= - «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^١) التوبة: ١٩، «صالح» في المرشد ٢/ ١٨٩، القطع ١/ ٢٨٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٤٦، منار الهدى: ١٦٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٢) التوبة: ١٩، المرشد ٢/ ١٨٩، القطع ١/ ٢٨٤، المكتفى: ٢٩٢، الإيضاح ٢/ ٦٩٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٤٦، منار الهدى: ١٦٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٣) التوبة: ١٩ المكتفى: ٢٩٢، المرشد ٢/ ١٨٩، القطع ١/ ٢٨٤، «لازم» في العلل ٢/ ٥٤٦، منار الهدى: ١٦٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٤) التوبة: ٢٠، «حسن» في المرشد ٢/ ١٨٩، المكتفى: ٢٩٢، القطع ١/ ٢٨٤، منار الهدى: ١٦٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٥) التوبة: ٢٢، المرشد ٢/ ١٨٩، المكتفى: ٢٩٢، القطع ١/ ٢٨٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٤٦، منار الهدى: ١٦٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٦) التوبة: ٢٢، المكتفى: ٢٩٢، المرشد ٢/ ١٨٩، الإيضاح ٢/ ٦٩٢، القطع ١/ ٢٨٥، منار الهدى: ١٦٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٧) التوبة: ٢٣، المكتفى: ٢٩٢، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٩٢ والمرشد ٢/ ١٨٩، «صالح» في القطع ١/ ٢٨٥، «جائز» في العلل ٢/ ٥٤٧، منار الهدى: ١٦٣، وصف الاهتدا: ٤١ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٨) التوبة: ٢٣، المرشد ٢/ ١٨٩، المكتفى: ٢٩٢، الإيضاح ٢/ ٦٩٢، منار الهدى: ١٦٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٩) التوبة: ٢٤، المكتفى: ٢٩٢، «حسن» في المرشد ٢/ ١٨٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٤٧، القطع ١/ ٢٨٥، منار الهدى: ١٦٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.","vol":"5","page":44},{"text":"﴿الْفاسِقِينَ﴾ (^١): (ت).\n﴿مُدْبِرِينَ﴾ (^٢)، و﴿الْكافِرِينَ﴾ (^٣)، و﴿عَلى مَنْ يَشاءُ﴾ (^٤): (ك).\n﴿غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ (^٥): (ت).\n﴿عامِهِمْ هذا﴾ (^٦)، و﴿إِنْ شاءَ﴾ (^٧): (ك).\n﴿عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ (^٨): (ت).\n﴿صاغِرُونَ﴾ (^٩): (ت) أيضا.\n﴿وَقالَتِ النَّصارى الْمَسِيحُ اِبْنُ اللهِ﴾ (^١٠)، و﴿مِنْ قَبْلُ﴾ (^١١)، و﴿أَنّى﴾\n_________\n(^١) التوبة: ٢٤، المرشد ١/ ١٨٩، المكتفى: ٢٩٢، منار الهدى: ١٦٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٢) التوبة: ٢٥، «صالح» في المرشد ٢/ ١٩٠، القطع ١/ ٢٨٥، منار الهدى: ١٦٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٣) التوبة: ٢٦، «صالح» في المرشد ٢/ ١٩٠، القطع ١/ ٢٨٥، منار الهدى: ١٦٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٤) التوبة: ٢٧، المرشد ٢/ ١٩٠، القطع ١/ ٢٨٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٤٨، منار الهدى: ١٦٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٥) التوبة: ٢٧، المرشد ٢/ ١٩٠، منار الهدى: ١٦٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٦) التوبة: ٢٨، «حسن» في المرشد ٢/ ١٩٠، «جائز» في العلل ٢/ ٥٤٨، منار الهدى: ١٦٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٧) التوبة: ٢٨، المرشد ٢/ ١٩٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٤٨، منار الهدى: ١٦٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٨) التوبة: ٢٨، المرشد ٢/ ١٩٠، المكتفى: ٢٩٢، القطع ١/ ٢٨٥، منار الهدى: ١٦٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٩) التوبة: ٢٩، المرشد ٢/ ١٩٠، المكتفى: ٢/ ٢٩٢، القطع ١/ ٢٨٥، منار الهدى: ١٦٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^١٠) التوبة: ٣٠، المكتفى: ٢٩٢، المرشد ٢/ ١٩٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٤٨، منار الهدى: ١٦٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^١١) التوبة: ٣٠، المرشد ٢/ ١٩٠، القطع ١/ ٢٨٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٤٨، منار الهدى: -","vol":"5","page":45},{"text":"﴿يُؤْفَكُونَ﴾ (^١): (ك).\n﴿وَالْمَسِيحَ اِبْنَ مَرْيَمَ﴾ (^٢): (ت) أو (ك).\n﴿لا إِلهَ إِلاّ هُوَ﴾ (^٣)، و﴿عَمّا يُشْرِكُونَ﴾ (^٤): (ك).\n﴿الْكافِرُونَ﴾ (^٥)، و﴿الْمُشْرِكُونَ﴾ (^٦): (ت).\n﴿عَنْ سَبِيلِ اللهِ﴾ (^٧): (ك) أو (ت) على جعل ﴿وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ﴾ رفع بالابتداء خبره ﴿فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ﴾، (ن) على النّصب بالعطف على ﴿كَثِيرًا﴾.\n﴿فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ﴾ (^٨): (ن) لأنّ الظرف التّالي معمول سابقه لكن يسوغه الفاصلة.\n﴿وَظُهُورُهُمْ﴾ (^٩): (ك).\n_________\n= - ١٦٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^١) التوبة: ٣٠، «حسن» في المرشد ٢/ ١٩٠، القطع ١/ ٢٨٥، منار الهدى: ١٦٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٢) التوبة: ٣١، المكتفى: ٢٩٢، المرشد ٢/ ١٩٠، القطع ١/ ٢٨٥، منار الهدى: ١٦٤، «جائز» في العلل ٢/ ٥٤٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٣) التوبة: ٣١، «حسن» في المرشد ٢/ ١٩٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٤٩، منار الهدى: ١٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٤) التوبة: ٣١، «حسن» في المرشد ٢/ ١٩٠، منار الهدى: ١٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٥) التوبة: ٣٢، المرشد ٢/ ١٩٠، منار الهدى: ١٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٦) التوبة: ٣٣، المرشد ٢/ ١٩١، المكتفى: ٢٩٢، منار الهدى: ١٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٧) التوبة: ٣٤، المرشد ٢/ ١٩١، المكتفى: ٢٩٢، «تمام» في القطع عند أحمد بن موسى ١/ ٢٨٤، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٥٤٩، منار الهدى: ١٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٨) التوبة: ٣٤، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٥٤٩، منار الهدى: ١٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٩) التوبة: ٣٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٤٩، منار الهدى: ١٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.","vol":"5","page":46},{"text":"﴿تَكْنِزُونَ﴾ (^١): (ت).\n﴿أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ﴾ (^٢)، و﴿الْقَيِّمُ﴾ (^٣)، و﴿فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ﴾ (^٤)، و﴿كَافَّةً﴾ (^٥):\n(ك).\n﴿مَعَ الْمُتَّقِينَ﴾ (^٦): (ت).\n﴿زِيادَةٌ فِي الْكُفْرِ﴾ (^٧): (ك) على قراءة ضم ياء ﴿يُضَلُّ﴾ وفتح ضادها، وقراءة ضم الياء وكسر (الضّاد) لأنّه عليهما منقطع عن سابقه على أنّ الفعل لله، أي يضل الله، (ن) على قراءة فتح الياء وكسر الضّاد لجعل الزيادة والضلالة من فعلهم كأنّه قال: زادوا في الكفر فضلوا.\n﴿فَيُحِلُّوا ما حَرَّمَ اللهُ﴾ (^٨)، و﴿سُوءُ أَعْمالِهِمْ﴾ (^٩): (ك).\n_________\n(^١) التوبة: ٣٥، المرشد ٢/ ١٩١، المكتفى: ٢٩٢، منار الهدى: ١٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٢) التوبة: ٣٦، المرشد ٢/ ١٩١، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٤٩، منار الهدى: ١٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٣) التوبة: ٣٦، قال في المرشد ٢/ ١٩١: \"أحسن من الأول وهو اختيار أبي حاتم، والقارئ مخير بينهما، والأخير أحسن، ولا أحب الجمع بينهما\"، القطع ١/ ٢٨٦: \"القطع كافي عند أبي حاتم\"، منار الهدى: ١٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٤) التوبة: ٣٦، المرشد ٢/ ١٩١، المكتفى: ٢٩٢، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٨٢، قال في القطع ١/ ٢٨٦: \"قال أبو جعفر: الضمير الذي في ﴿فِيهِنَّ﴾ اختلف العلماء فيه فمن جعله يعود على ال «اثنى عشر» وقف على ﴿ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ﴾ في مذهب يعقوب، ومن جعله يعود على الأربعة وقف على ﴿فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ﴾ \"، منار الهدى: ١٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٥) التوبة: ٣٦، المرشد ٢/ ١٩١، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٤٩، منار الهدى: ١٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٦) التوبة: ٣٦، المرشد ٢/ ١٩١، القطع ١/ ٢٨٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٧) التوبة: ٣٧، «حسن» في المرشد ٢/ ١٩١، منار الهدى: ١٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٨) التوبة: ٣٧ المكتفى: ٢٩٢ القطع ١/ ٢٨٧، «حسن» في المرشد ٢/ ١٩٢ والإيضاح ٢/ ٦٩٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٤٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٩) التوبة: ٣٧، المرشد ٢/ ١٩٢، الإيضاح ٢/ ٦٩٣، «أكفى» في المكتفى: ٢٩٢، القطع -","vol":"5","page":47},{"text":"﴿الْكافِرِينَ﴾ (^١): (ت).\n﴿إِلَى الْأَرْضِ﴾ (^٢)، و﴿مِنَ الْآخِرَةِ﴾ (^٣): (ك).\n﴿إِلاّ قَلِيلٌ﴾ (^٤): (ت) أو (ك) لأنّ لا حقه في معنى الشرط المجزوم بحذف النّون، و﴿يُعَذِّبْكُمْ﴾ جوابه وهو مجزوم أيضا، أي: إن لم تنفروا فليس «إلاّ» هنا حرف استثناء.\n﴿وَلا تَضُرُّوهُ شَيْئًا﴾ (^٥)، و﴿قَدِيرٌ﴾ (^٦): (ك).\n﴿فَقَدْ نَصَرَهُ اللهُ﴾ (^٧): (ن) لتعلق الظرف بما قبله، والمعنى: إن لم تنصروه فسينصره الله كما نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين ولم يكن معه إلاّ رجل واحد، فحذف الجزاء وأقيم ما هو كالدليل عليه مقامه، أو إن لم تنصروه فقد أوجب الله له النصر حتى نصره في مثل ذلك الوقت فلن يخزله في غيره، قاله البيضاوي.\n﴿إِنَّ اللهَ مَعَنا﴾ (^٨): (ك).\n_________\n= - ١/ ٢٨٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٤٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^١) التوبة: ٣٧، المرشد ٢/ ١٩٢، المكتفى: ٢٩٢، القطع ١/ ٢٨٧، منار الهدى: ١٦٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٢) التوبة: ٣٨، المرشد ٢/ ١٩٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٤٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٣) التوبة: ٣٨، المرشد ٢/ ١٩٢، المكتفى: ٢٩٢، القطع ١/ ٢٨٧، الإيضاح ٢/ ٦٩٣، منار الهدى: ١٦٥، «جائز» في العلل ٢/ ٥٤٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٤) التوبة: ٣٨، «تام» في المكتفى: ٢٩٣ والإيضاح ٢/ ٦٩٣ والقطع ١/ ٢٨٧، «كاف» المرشد ٢/ ١٩٢، «جائز» في العلل ٢/ ٥٤٩، منار الهدى: ١٦٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٥) التوبة: ٣٩ المكتفى: ٢٩٣، المرشد ٢/ ١٩٣، القطع ١/ ٢٨٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٤٩، منار الهدى: ١٦٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٦) التوبة: ٣٩، المرشد ٢/ ١٩٣، تام في المكتفى: ٢٩٣، القطع ١/ ٢٨٧، منار الهدى: ١٦٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٧) التوبة: ٣٩، قال في المرشد ٢/ ١٩٣: \"زعم بعضهم أن الوقف عند قوله ﴿فَقَدْ نَصَرَهُ اللهُ﴾ وليس ذلك عندي بشيء … وهو غلط من قائله\"، البيضاوي ٣/ ١٤٦، منار الهدى: ١٦٥.\n(^٨) التوبة: ٤٠، الإيضاح ٢/ ٦٩٣، المرشد ٢/ ١٩٣، المكتفى: ٢٩٣، القطع ١/ ٢٨٧، -","vol":"5","page":48},{"text":"﴿سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ﴾ (^١): (ك) إذا جعلت الضّمير لأبي بكر على جعله للرسول ﵊.\n﴿السُّفْلى﴾ (^٢): (ت) على قراءة رفع ﴿وَكَلِمَةُ اللهِ﴾ بالرّفع للاستئناف، (ن) على قراءة يعقوب بالنّصب للعطف على وجعل كلمة السّابق.\n﴿هِيَ الْعُلْيا﴾ (^٣): (ك) على القراءتين.\n﴿عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ (^٤): (ت).\n﴿فِي سَبِيلِ اللهِ﴾ (^٥)، و﴿تَعْلَمُونَ﴾ (^٦)، و﴿الشُّقَّةُ﴾ (^٧)، و﴿لَخَرَجْنا مَعَكُمْ﴾ (^٨)، و﴿يُهْلِكُونَ أَنْفُسَهُمْ﴾ (^٩): (ك).\n_________\n= - «جائز» في العلل ٢/ ٥٥٠، منار الهدى: ١٦٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^١) التوبة: ٤٠، المكتفى: ٢٩٣، منار الهدى: ١٦٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٢) التوبة: ٤٠ المرشد ٢/ ١٩٣، «كاف» في المكتفى: ٢٩٤، قال في القطع ١/ ٢٨٧: \"قطع تام على قراءة العامة، وقرأ علقمة والحسن ويعقوب ﴿وَكَلِمَةُ اللهِ هِيَ الْعُلْيا﴾ بالنصب، فعلى هذه القراءة الوقف على ﴿هِيَ الْعُلْيا﴾ \"، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٩٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٥٠، منار الهدى: ١٦٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٣) التوبة: ٤٠، المكتفى: ٢٩٤، المرشد ٢/ ١٩٣، الإيضاح ٢/ ٦٩٣، القطع ١/ ٢٨٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٥١، منار الهدى: ١٦٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٤) التوبة: ٤٠، المرشد ٢/ ١٩٣، المكتفى: ٢٩٤، الإيضاح ٢/ ٦٩٤، القطع ١/ ٢٨٨، منار الهدى: ١٦٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٥) التوبة: ٤١، المرشد ٢/ ١٩٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٥١، منار الهدى: ١٦٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٦) التوبة: ٤١، «حسن» في المرشد ٢/ ١٩٤، منار الهدى: ١٦٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٧) التوبة: ٤٢، المرشد ٢/ ١٩٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٥١، منار الهدى: ١٦٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٨) التوبة: ٤٢، المرشد ٢/ ١٩٤، «جائز» في العلل ٢/ ٥٥١، منار الهدى: ١٦٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٩) التوبة: ٤٢ المرشد ٢/ ١٩٤، «جائز» في العلل ٢/ ٥٥١، منار الهدى: ١٦٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.","vol":"5","page":49},{"text":"﴿لَكاذِبُونَ﴾ (^١): (ت).\n﴿عَفَا اللهُ عَنْكَ﴾ (^٢): (ن) لأنّه صلة لاحقة، وقال الدّاني: \"كاف إذا جعل ذلك افتتاح كلام كما يقال: أعزك الله أليس قد كان كذا وكذا\"، وقال الجعبري:\n\"﴿عَنْكَ﴾ (د) وعلى تجريده للدعاء أتمّ \".\n﴿وَتَعْلَمَ الْكاذِبِينَ﴾ (^٣): (ت).\n﴿وَأَنْفُسِهِمْ﴾ (^٤) و﴿بِالْمُتَّقِينَ﴾ (^٥) و﴿يَتَرَدَّدُونَ﴾ (^٦) و﴿مَعَ الْقاعِدِينَ﴾ (^٧) و﴿سَمّاعُونَ لَهُمْ﴾ (^٨) و﴿بِالظّالِمِينَ﴾ (^٩) و﴿كارِهُونَ﴾ (^١٠) و﴿وَلا تَفْتِنِّي﴾ (^١١) و﴿سَقَطُوا﴾ (^١٢): (ك)، أو ﴿كارِهُونَ﴾ (ت).\n_________\n(^١) التوبة: ٤٢، المرشد ٢/ ١٩٤، منار الهدى: ١٦٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٢) التوبة: ٤٣، قال في المرشد ٢/ ١٩٤: \"ولا يحسن الوقف على قوله ﴿عَفَا اللهُ عَنْكَ﴾ كما تفعله العوام لأنه صلة الكلام الذي بعده وليس بمنصوص عليه ولم أجده في كتاب ولا يسوغه المعنى\"، «جائز» في العلل ٢/ ٥٥١، وقال في المكتفى: ٢٩٤: \"كاف إذا جعلت ذلك افتتاح كلام كما يقال: أعزك الله، أليس قد كان كذا وكذا\"، وصف الاهتدا ١/ ٢٤٧، منار الهدى: ١٦٥.\n(^٣) التوبة: ٤٣، المرشد ٢/ ١٩٤، المكتفى: ٢٩٤، القطع ١/ ٢٨٨، منار الهدى: ١٦٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٤) التوبة: ٤٤، «كاف» في القطع ١/ ٢٨٨ والمكتفى: ٢٩٤، والمرشد ٢/ ١٩٤، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٩٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٥١، منار الهدى: ١٦٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٥) التوبة: ٤٤، منار الهدى: ١٦٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٦) التوبة: ٤٥، المرشد ٢/ ١٩٤، منار الهدى: ١٦٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٧) التوبة: ٤٦، «حسن» في المرشد ٢/ ١٩٤، منار الهدى: ١٦٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٨) التوبة: ٤٧، المرشد ٢/ ١٩٤، القطع ١/ ٢٨٨، المكتفى: ٢٩٤، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٩٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٥١، منار الهدى: ١٦٦.\n(^٩) التوبة: ٤٧، المرشد ٢/ ١٩٤، «حسن» في القطع ١/ ٢٨٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^١٠) التوبة: ٤٨، «حسن» في المرشد ٢/ ١٩٤، القطع ١/ ٢٨٨، منار الهدى: ١٦٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^١١) التوبة: ٤٩، المكتفى: ٢٩٤، القطع ١/ ٢٨٨، «حسن» في المرشد ٢/ ١٩٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٥١، منار الهدى: ١٦٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^١٢) التوبة: ٤٩، المكتفى: ٢٩٤، المرشد ٢/ ١٩٤، القطع ١/ ٢٨٨، «مطلق» في العلل -","vol":"5","page":50},{"text":"﴿بِالْكافِرِينَ﴾ (^١): (ت).\n﴿تَسُؤْهُمْ﴾ (^٢): (ك).\n﴿فَرِحُونَ﴾ (^٣): (ت).\n﴿هُوَ مَوْلانا﴾ (^٤)، و﴿الْمُؤْمِنُونَ﴾ (^٥): (ك).\n﴿إِلاّ إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ﴾ (^٦): (ك) إلاّ أن فائدة الكلام في تاليه.\n﴿أَوْ بِأَيْدِينا﴾ (^٧)، و﴿مُتَرَبِّصُونَ﴾ (^٨): (ك).\n﴿فاسِقِينَ﴾ (^٩): (ت).\n﴿كارِهُونَ﴾ (^١٠): (ك).\n_________\n= - ٢/ ٥٥١، منار الهدى: ١٦٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^١) التوبة: ٤٩، المرشد ٢/ ١٩٤، المكتفى: ٢٩٤، القطع ١/ ٢٨٨، منار الهدى: ١٦٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٢) التوبة: ٥٠، «صالح» في المرشد ٢/ ١٩٥، «جائز» في العلل ٢/ ٥٥١، منار الهدى: ١٦٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٣) التوبة: ٥٠، المرشد ٢/ ١٩٥، منار الهدى: ١٦٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٤) التوبة: ٥١، المرشد ٢/ ١٩٥، المكتفى: ٢٩٤، «جائز» في العلل ٢/ ٥٥٢، منار الهدى: ١٦٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٥) التوبة: ٥١، المكتفى: ٥١، «حسن» في المرشد ٢/ ١٩٥، الإيضاح ٢/ ٦٩٤، القطع ١/ ٢٨٨، منار الهدى: ١٦٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٦) التوبة: ٥٢، «صالح» في المرشد ٢/ ١٩٥، منار الهدى: ١٦٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٧) التوبة: ٥٢، المرشد ٢/ ١٩٥، «مجوز» في العلل ٢/ ٥٥٢، منار الهدى: ١٦٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٨) التوبة: ٥٢، «حسن» في المرشد ٢/ ١٩٥، القطع ١/ ٢٨٨، منار الهدى: ١٦٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٩) التوبة: ٥٣، المرشد ٢/ ١٩٥، المكتفى: ٢٩٤، القطع ١/ ٢٨٨، منار الهدى: ١٦٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^١٠) التوبة: ٥٤، المرشد ٢/ ١٩٥، المكتفى: ٢٩٤، القطع ١/ ٢٨٨، منار الهدى: ١٦٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.","vol":"5","page":51},{"text":"﴿وَلا أَوْلادُهُمْ﴾ (^١): (ك).\n﴿وَهُمْ كافِرُونَ﴾ (^٢)، و﴿يَفْرَقُونَ﴾ (^٣)، و﴿يَجْمَحُونَ﴾ (^٤)، و﴿إِذا هُمْ يَسْخَطُونَ﴾ (^٥)، و﴿حَسْبُنَا اللهُ﴾ (^٦)، وكذا ﴿وَرَسُولُهُ﴾ (^٧): (ك).\n﴿راغِبُونَ﴾ (^٨): (ت).\n﴿فَرِيضَةً مِنَ اللهِ﴾ (^٩)، و﴿حَكِيمٌ﴾ (^١٠)، و﴿هُوَ أُذُنٌ﴾ (^١١): (ك)، أو ﴿حَكِيمٌ﴾ (ت).\n_________\n(^١) التوبة: ٥٥، «حسن» في المرشد في الوقف ٢/ ١٩٥، المكتفى في الوقف: ٢٩٤ قال: كاف إذا أريد بالعذاب الإنفاق في الدنيا كرها … فإن أريد به عذاب الآخرة … لم يكف الوقف على ﴿أَوْلادُهُمْ﴾ لأن في الحياة الدنيا صلة ل ﴿تُعْجِبْكَ﴾ \"، الإيضاح ٢/ ٦٩٤، القطع والائتناف ١/ ٢٨٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٥٢، منار الهدى: ١٦٦، وصف الاهتدا: ٤١ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٢) التوبة: ٥٥، المرشد ٢/ ١٩٥، المكتفى: ٢٩٥، منار الهدى: ١٦٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٣) التوبة: ٥٦، «حسن» في المرشد ٢/ ١٩٥، المكتفى: ٢٩٥، منار الهدى: ١٦٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٤) التوبة: ٥٧، «حسن» في المرشد ٢/ ١٩٦، المكتفى: ٢٩٥، منار الهدى: ١٦٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٥) التوبة: ٥٨، المرشد ٢/ ١٩٦، منار الهدى: ١٦٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٦) التوبة: ٥٩، «صالح» في المرشد ٢/ ١٩٦، منار الهدى: ١٦٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٧) التوبة: ٥٩، «أصلح» في المرشد ٢/ ١٩٦، القطع ١/ ٢٨٩، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٥٥٢، منار الهدى: ١٦٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٨) التوبة: ٥٩، المرشد ٢/ ١٩٦، القطع ١/ ٢٨٩، وقف في العلل ٢/ ٥٥٢، منار الهدى: ١٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٩) التوبة: ٦٠، المرشد ٢/ ١٩٦، القطع ١/ ٢٨٩، المكتفى: ٢٩٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٥٢، منار الهدى: ١٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^١٠) التوبة: ٦٠، «حسن» في المرشد ٢/ ١٩٦، المكتفى: ٢٩٥، القطع ١/ ٢٨٩، منار الهدى: ١٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^١١) التوبة: ٦١، «صالح» في المرشد ٢/ ١٩٦، المكتفى: ٢٩٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٥٢، منار الهدى: ١٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.","vol":"5","page":52},{"text":"﴿لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ﴾ (^١): (ت).\n﴿عَذابٌ أَلِيمٌ﴾ (^٢)، و﴿لِيُرْضُوكُمْ﴾ (^٣): (ك)، أو الأوّل (ت).\n﴿مُؤْمِنِينَ﴾ (^٤): (ت).\n﴿خالِدًا فِيها﴾ (^٥)، و﴿الْعَظِيمُ﴾ (^٦)، و﴿بِما فِي قُلُوبِهِمْ﴾ (^٧)، و﴿ما تَحْذَرُونَ﴾ (^٨)، و﴿وَنَلْعَبُ﴾ (^٩)، و﴿تَسْتَهْزِؤُنَ﴾ (^١٠): (ك).\n﴿بَعْدَ إِيمانِكُمْ﴾ (^١١): (ت) أو (ك).\n_________\n(^١) التوبة: ٦١، المرشد ٢/ ١٩٦، المكتفى: ٢٩٥، القطع ١/ ٢٨٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٥٢، منار الهدى: ١٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٢) التوبة: ٦١، المكتفى: ٢٩٥، «حسن» في المرشد ٢/ ١٩٦، «أتم» في الإيضاح ٢/ ٦٩٥، القطع ١/ ٢٨٩، منار الهدى: ١٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٣) التوبة: ٦٢، المرشد ٢/ ١٩٦، «جائز» في العلل ٢/ ٥٥٢، منار الهدى: ١٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٤) التوبة: ٦٢، المرشد ٢/ ١٩٦، المكتفى: ٢٩٥، القطع ١/ ٢٨٩، منار الهدى: ١٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٥) التوبة: ٦٣، الإيضاح ٢/ ٦٩٥، المرشد ٢/ ١٩٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٥٢، منار الهدى: ١٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٦) التوبة: ٦٣، «حسن» في المرشد ٢/ ١٩٦، المكتفى: ٢٩٥، القطع ١/ ٢٨٩، منار الهدى: ١٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٧) التوبة: ٦٤، المرشد ٢/ ١٩٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٥٢، منار الهدى: ١٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٨) التوبة: ٦٤، المكتفى: ٢٩٥، «حسن» في المرشد ٢/ ١٩٦، منار الهدى: ١٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٩) التوبة: ٦٥، المكتفى: ٢٩٥، «صالح» في المرشد ٢/ ١٩٧، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٩٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٥٣، منار الهدى: ١٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^١٠) التوبة: ٦٥، المكتفى: ٢٩٥، القطع ١/ ٢٩٠، «حسن» في المرشد ١٩٧، منار الهدى: ١٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^١١) التوبة: ٦٦، المكتفى: ٢٩٥، المرشد ٢/ ١٩٧، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٩٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٥٣، منار الهدى: ١٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.","vol":"5","page":53},{"text":"﴿كانُوا مُجْرِمِينَ﴾ (^١): (ت) أيضا.\n﴿فَنَسِيَهُمْ﴾ (^٢): (ك).\n﴿الْفاسِقُونَ﴾ (^٣): (ت).\n﴿خالِدِينَ فِيها﴾ (^٤)، و﴿هِيَ حَسْبُهُمْ﴾ (^٥)، وكذا ﴿وَلَعَنَهُمُ اللهُ﴾ (^٦): (ك).\n﴿مُقِيمٌ﴾ (^٧): (ن) لكاف التشبيه بعده.\n﴿الْخاسِرُونَ﴾ (^٨): (ت).\n﴿وَالْمُؤْتَفِكاتِ﴾ (^٩)، و﴿بِالْبَيِّناتِ﴾ (^١٠): (ك).\n_________\n(^١) التوبة: ٦٦ المكتفى: ٢٩٦، المرشد ٢/ ١٩٧، منار الهدى: ١٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٢) التوبة: ٦٧، المكتفى: ٢٩٦، «حسن» في المرشد ٢/ ١٩٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٥٣، منار الهدى: ١٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٣) التوبة: ٦٧، المكتفى: ٢٩٦، المرشد ٢/ ١٩٧، القطع ١/ ٢٩٠، منار الهدى: ١٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٤) التوبة: ٦٨، «صالح» في المرشد ٢/ ١٩٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٥٣، منار الهدى: ١٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٥) التوبة: ٦٨، المكتفى: ٢٩٦، القطع ١/ ٢٩٠، المرشد ٢/ ١٩٧، «جائز» في العلل ٢/ ٥٥٣، منار الهدى: ١٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٦) التوبة: ٦٨، المرشد ٢/ ١٩٧، المكتفى: ٢٩٦، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٩٥، «جائز» في العلل ٢/ ٥٥٣، منار الهدى: ١٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٧) التوبة: ٦٨، المرشد ٢/ ١٩٧، المكتفى: ٢٩٦، القطع ١/ ٢٩٠، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٥٥٣، منار الهدى: ١٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٨) التوبة: ٦٩، المرشد ٢/ ١٩٧، القطع ١/ ٢٩٠، منار الهدى: ١٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٩) التوبة: ٧٠، المرشد ٢/ ١٩٧، القطع ١/ ٢٩٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٥٤، منار الهدى: ١٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^١٠) التوبة: ٧٠، «صالح» في المرشد ٢/ ١٩٧، «جائز» في العلل ٢/ ٥٥٤، منار الهدى: ١٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.","vol":"5","page":54},{"text":"﴿يَظْلِمُونَ﴾ (^١)، ﴿أَوْلِياءُ بَعْضٍ﴾ (^٢)، و﴿وَرَسُولَهُ﴾ (^٣)، و﴿سَيَرْحَمُهُمُ اللهُ﴾ (^٤):\n(ك).\n﴿حَكِيمٌ﴾ (^٥): (ت).\n﴿عَدْنٍ﴾ (^٦)، و﴿مِنَ اللهِ أَكْبَرُ﴾ (^٧): (ك).\n﴿الْعَظِيمُ﴾ (^٨): (ت).\n﴿وَاُغْلُظْ عَلَيْهِمْ﴾ (^٩)، وكذا ﴿وَمَأْواهُمْ جَهَنَّمُ﴾ (^١٠)، وكذا و﴿وَبِئْسَ﴾\n_________\n(^١) التوبة: ٧٠، المكتفى: ٢٩٦، المرشد ٢/ ١٩٧، القطع ١/ ٢٩٠، منار الهدى: ١٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٢) التوبة: ٧١، «صالح» في المرشد ٢/ ١٩٨، لازم في العلل ٢/ ٥٥٤، منار الهدى: ١٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٣) التوبة: ٧١، المرشد ٢/ ١٩٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٥٤، منار الهدى: ١٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٤) التوبة: ٧١، المرشد ٢/ ١٩٨، القطع ١/ ٢٩٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٥٤، منار الهدى: ١٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٥) التوبة: ٧١، المكتفى: ٢٩٦، المرشد ٢/ ١٩٨، القطع ١/ ٢٩٠، منار الهدى: ١٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٦) التوبة: ٧٢ المرشد ٢/ ١٩٨، المكتفى: ٢٩٦، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٩٦، القطع ١/ ٢٩٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٥٤، منار الهدى: ١٦٧، وصف الاهتدا: ٤١ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٧) التوبة: ٧٢، المرشد ٢/ ١٩٨، القطع ١/ ٢٩٠، المكتفى: ٢٩٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٥٤، منار الهدى: ١٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٨) التوبة: ٧٢، المرشد ٢/ ١٩٨، المكتفى: ٢٩٦، القطع ١/ ٢٩١، منار الهدى: ١٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٩) التوبة: ٧٣، «صالح» في المرشد ٢/ ١٩٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٥٤، منار الهدى: ١٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^١٠) التوبة: ٧٣، المكتفى: ٢٩٦، القطع والائتناف ١/ ٢٩٠، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٩٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٥٤، منار الهدى: ١٦٧، وصف الاهتدا: ٤١ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.","vol":"5","page":55},{"text":"﴿الْمَصِيرُ﴾ (^١)، و﴿ما قالُوا﴾ (^٢)، و﴿بِما لَمْ يَنالُوا﴾ (^٣)، و﴿وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾ (^٤)، و﴿وَالْآخِرَةِ﴾ (^٥)، و﴿وَلا نَصِيرٍ﴾ (^٦)، و﴿مِنَ الصّالِحِينَ﴾ (^٧)، و﴿وَهُمْ مُعْرِضُونَ﴾ (^٨): (ك)، أو ﴿وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾ ﴿وَلا نَصِيرٍ﴾ تامّين.\n﴿يَكْذِبُونَ﴾ (^٩): (ت).\n﴿عَلاّمُ الْغُيُوبِ﴾ (^١٠): (ت) وهو عند العماني «حسن»، وهو «الكافي» في اصطلاحنا ف «الكافي» على أنّ التّالي بدل من الضّمير في ﴿سِرَّهُمْ﴾ المنصوب ب ﴿يَعْلَمُ﴾ والتمام على تقديرهم: أي:\" هم الذين هم \"لانفصاله من السّابق.\n﴿سَخِرَ اللهُ مِنْهُمْ﴾ (^١١): (ك).\n_________\n(^١) التوبة: ٧٣، المرشد ٢/ ١٩٨، المكتفى: ٢٩٦، القطع ١/ ٢٩١، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٢) التوبة: ٧٤ المرشد ٢/ ١٩٨ المكتفى: ٢٩٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٥٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٣) التوبة: ٧٤، المرشد ٢/ ١٩٨، المكتفى: ٢٩٦، «جائز» في العلل ٢/ ٥٥٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٤) التوبة: ٧٤، المرشد ٢/ ١٩٨، المكتفى: ٢٩٦، «جائز» في العلل ٢/ ٥٥٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٥) التوبة: ٧٤، المرشد ٢/ ١٩٨، المكتفى: ٢٩٦، «جائز» في العلل ٢/ ٥٥٤، منار الهدى: ١٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٦) التوبة: ٧٤، المرشد ٢/ ١٩٨، المكتفى: ٢٩٦، القطع ١/ ٢٩١، منار الهدى: ١٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٧) التوبة: ٧٥، «صالح» في المرشد ٢/ ١٩٨، منار الهدى: ١٦٧، وصف الاهتدا: ٤١ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٨) التوبة: ٧٦، «صالح» في المرشد ٢/ ١٩٩، منار الهدى: ١٦٧، وصف الاهتدا: ٤١ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٩) التوبة: ٧٧، المرشد ٢/ ١٩٩، منار الهدى: ١٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^١٠) التوبة: ٧٨، المكتفى: ٢٩٦، «حسن» في المرشد ٢/ ١٩٩، «جائز» في العلل ٢/ ٥٥٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^١١) التوبة: ٧٩، المرشد ٢/ ١٩٩، المكتفى: ٢٩٦، الإيضاح ٢/ ٦٩٦، «مجوز» في العلل -","vol":"5","page":56},{"text":"﴿عَذابٌ أَلِيمٌ﴾ (^١): (ت).\n﴿أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ﴾ (^٢)، و﴿فَلَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَهُمْ﴾ (^٣)، و﴿بِاللهِ وَرَسُولِهِ﴾ (^٤): (ك).\n﴿الْفاسِقِينَ﴾ (^٥): (ت).\n﴿فِي الْحَرِّ﴾ (^٦)، و﴿يَفْقَهُونَ﴾ (^٧)، و﴿يَكْسِبُونَ﴾ (^٨)، و﴿مَعِيَ عَدُوًّا﴾ (^٩)، و﴿مَعَ الْخالِفِينَ﴾ (^١٠)، و﴿وَلا تَقُمْ عَلى قَبْرِهِ﴾ (^١١)، و﴿وَهُمْ فاسِقُونَ﴾ (^١٢): (ك).\n_________\n= - ٢/ ٥٥٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^١) التوبة: ٧٩، المرشد ٢/ ١٩٩، المكتفى: ٢٩٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٢) التوبة: ٨٠، «صالح» في المرشد ٢/ ١٩٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٥٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٣) التوبة: ٨٠، المرشد ٢/ ١٩٩، الإيضاح ٢/ ٦٩٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٥٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٤) التوبة: ٨٠، المرشد ٢/ ١٩٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٥٥، وصف الاهتدا: ٤١ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٥) التوبة: ٨٠، المرشد ٢/ ١٩٩، المكتفى: ٢٩٦، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٩٦، منار الهدى: ١٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٦) التوبة: ٨١، المرشد ٢/ ١٩٩، المكتفى: ٢٩٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٥٥، منار الهدى: ١٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٧) التوبة: ٨١، المكتفى: ٢٩٦، المرشد ٢/ ١٩٩، منار الهدى: ١٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٨) التوبة: ٨٢، المرشد ٢/ ١٩٩، المكتفى: ٢٩٦، منار الهدى: ١٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٩) التوبة: ٨٣، المرشد ٢/ ١٩٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٥٦، منار الهدى: ١٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^١٠) التوبة: ٨٣، المرشد ٢/ ١٩٩، القطع ١/ ٢٩١، المكتفى: ٢٩٦، منار الهدى: ١٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^١١) التوبة: ٨٤، «حسن» في المرشد ٢/ ١٩٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٥٦، منار الهدى: ١٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^١٢) التوبة: ٨٤، المكتفى: ٢٩٦، القطع ١/ ٢٩١، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٠٠، منار الهدى: ١٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.","vol":"5","page":57},{"text":"﴿وَأَوْلادُهُمْ﴾ (^١): (ك) وسبق ما فيه.\n﴿وَهُمْ كافِرُونَ﴾ (^٢)، و﴿مَعَ الْقاعِدِينَ﴾ (^٣)، و﴿مَعَ الْخَوالِفِ﴾ (^٤): (ك).\n﴿لا يَفْقَهُونَ﴾ (^٥): (ك) أو (ت) لأنّ ما بعده استئناف.\n﴿الْمُفْلِحُونَ﴾ (^٦): (ت).\n﴿خالِدِينَ فِيها﴾ (^٧): (ك).\n﴿الْعَظِيمُ﴾ (^٨): (ت).\n﴿كَذَبُوا اللهَ وَرَسُولَهُ﴾ (^٩): (ك).\n﴿عَذابٌ أَلِيمٌ﴾ (^١٠): (ت).\n_________\n(^١) التوبة: ٨٥، المرشد ٢/ ٢٠٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٥٦، منار الهدى: ١٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٢) التوبة: ٨٥، المكتفى: ٢٩٦، القطع ١/ ٢٩١، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٠٠، منار الهدى: ١٦٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٣) التوبة: ٨٦، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٠٠، منار الهدى: ١٦٨، وصف الاهتدا: ٤١ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٤) التوبة: ٨٧، المكتفى: ٢٩٦، المرشد ٢/ ٢٠٠، القطع ١/ ٢٩١، الإيضاح ٢/ ٦٦٩، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٥٥٦، منار الهدى: ١٦٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٥) التوبة: ٨٧، المكتفى: ٢٩٦، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٠٠، القطع ١/ ٢٩١، منار الهدى: ١٦٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٦) التوبة: ٨٨، المرشد ٢/ ٢٠٠، منار الهدى: ١٦٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٧) التوبة: ٨٩، المرشد ٢/ ٢٠٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٥٦، منار الهدى: ١٦٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٨) التوبة: ٨٩، المرشد ٢/ ٢٠٠، المكتفى: ٢٦٩، منار الهدى: ١٦٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٩) التوبة: ٩٠ المكتفى: ٢٩٦، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٩٧ والمرشد ٢/ ٢٠٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٥٦، منار الهدى: ١٦٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^١٠) التوبة: ٩٠، المكتفى: ٢٦٩، المرشد ٢/ ٢٠٠، القطع ١/ ٢٩١، منار الهدى: ١٦٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.","vol":"5","page":58},{"text":"﴿وَرَسُولِهِ﴾ (^١)، و﴿مِنْ سَبِيلٍ﴾ (^٢): (ك).\n﴿رَحِيمٌ﴾ (^٣) قال الدّاني: (ت): \"لأنّ ما بعده في عرباض بن سارية وأصحابه\" انتهى، وفي تمامه نظر لعطف لاحقه على ﴿الضُّعَفاءِ﴾ أو على ﴿الْمُحْسِنِينَ،﴾ وسوّغ الوقف عليه للفاصلة، واغتفر الفصل بين المعطوف والمعطوف عليه لبعد ما بينهما.\n﴿ما يُنْفِقُونَ﴾ (^٤): (ك) أو (ت).\n﴿مَعَ الْخَوالِفِ﴾ (^٥): (ك).\n﴿يَعْلَمُونَ﴾ (^٦): (ت).\n﴿لَنْ نُؤْمِنَ لَكُمْ﴾ (^٧) و﴿مِنْ أَخْبارِكُمْ﴾ (^٨) و﴿عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ﴾ (^٩): (ك).\n_________\n(^١) التوبة: ٩١، المكتفى: ٢٩٦، «تمام» في القطع ١/ ٢٩٢، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٩٧، المرشد ٢/ ٢٠٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٥٦، منار الهدى: ١٦٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٢) التوبة: ٩١ المكتفى: ٢٩٧، القطع ١/ ٢٩٢، «صالح» في المرشد ٢/ ٢٠٠، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٩٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٥٦، منار الهدى: ١٦٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٣) التوبة: ٩١، المكتفى: ٢٩٧ والقطع ١/ ٢٩٢، قال في المرشد ٢/ ٢٠٠، \"صالح أيضا، ويجوز الوقوف عليه لأنه رأس آية، ولا يحسن لأن ما بعده معطوف على ما قبله، وجوازه لبعد ما بين المعطوف والمعطوف عليه\"، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٥٥٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٤) التوبة: ٩٢، «تام» في المكتفى: ٢٩٧ والقطع ١/ ٢٩٢، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٠١، الإيضاح ٢/ ٦٩٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٥٧، منار الهدى: ١٦٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٥) التوبة: ٩٣ المكتفى: ٢٩٨، القطع ١/ ٢٩٢، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٠١، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٩٧، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٥٥٧، منار الهدى: ١٦٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٦) التوبة: ٩٣، المرشد ٢/ ٢٠١، منار الهدى: ١٦٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٧) التوبة: ٩٤ المرشد ٢/ ٢٠١، المكتفى: ٢٩٨، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٩٧، منار الهدى: ١٦٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٨) التوبة: ٩٤، «صالح» في المرشد ٢/ ٢٠١، القطع ١/ ٢٩٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٥٨، منار الهدى: ١٦٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٩) التوبة: ٩٤، المكتفى: ٢٩٨، «صالح» في المرشد ٢/ ٢٠١، حسن «غير تام» في الإيضاح -","vol":"5","page":59},{"text":"﴿تَعْمَلُونَ﴾ (^١): (ت).\n﴿يَكْسِبُونَ﴾ (^٢): (ك).\n﴿الْفاسِقِينَ﴾ (^٣): (ت).\n﴿عَلى رَسُولِهِ﴾ (^٤): (ك).\n﴿حَكِيمٌ﴾ (^٥): (ت).\n﴿بِكُمُ الدَّوائِرَ﴾ (^٦)، و﴿دائِرَةُ السَّوْءِ﴾ (^٧): (ك).\n﴿عَلِيمٌ﴾ (^٨): (ت).\n﴿وَصَلَواتِ الرَّسُولِ﴾ (^٩)، و﴿قُرْبَةٌ لَهُمْ﴾ (^١٠)، و﴿فِي رَحْمَتِهِ﴾ (^١١): (ك).\n_________\n= - ٢/ ٦٩٧، منار الهدى: ١٦٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^١) التوبة: ٩٤، المرشد ٢/ ٢٠١، منار الهدى: ١٦٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٢) التوبة: ٩٥، المرشد ٢/ ٢٠١، منار الهدى: ١٦٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٣) التوبة: ٩٦، المرشد ٢/ ٢٠١، المكتفى: ٢٩٨، القطع ١/ ٢٩٢، منار الهدى: ١٦٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٤) التوبة: ٩٧، المرشد ٢/ ٢٠١، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٥٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٥) التوبة: ٩٧، المرشد ٢/ ٢٠١، المكتفى: ٢٩٨، القطع ١/ ٢٩٢، منار الهدى: ١٦٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٦) التوبة: ٩٨، المكتفى: ٢٩٨، المرشد ٢/ ٢٠١، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٩٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٥٨، منار الهدى: ١٦٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٧) التوبة: ٩٨، المكتفى: ٢٩٨، المرشد ٢/ ٢٠٢، القطع ١/ ٢٩٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٥٨، منار الهدى: ١٦٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٨) التوبة: ٩٨، المكتفى: ٢٩٨، المرشد ٢/ ٢٠٢، القطع ١/ ٢٩٢، منار الهدى: ١٦٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٩) التوبة: ٩٩، المكتفى: ٢٩٨، المرشد ٢/ ٢٠٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٥٨، منار الهدى: ١٦٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^١٠) التوبة: ٩٩، «صالح» في المرشد ٢/ ٢٠٢، القطع ١/ ٢٩٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٥٨، منار الهدى: ١٦٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^١١) التوبة: ٩٩، المكتفى: ٢٩٨، المرشد ٢/ ٢٠٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٥٨، منار الهدى: -","vol":"5","page":60},{"text":"﴿رَحِيمٌ﴾ (^١): (ت).\n﴿مِنَ الْمُهاجِرِينَ﴾ (^٢): (ن) على قراءة ﴿وَالْأَنْصارِ﴾ بالخفض عطفا على ﴿الْمُهاجِرِينَ،﴾ وعلى قراءة الرّفع أيضا عطفا على ﴿وَالسّابِقُونَ﴾ للفصل بين المعطوف والمعطوف عليه، (ك) على رفعه مبتدأ، خبره ﴿﵃﴾ كما تقدّم عند ذكر الاختلاف في قراءة الآية، وهو يرد على العماني حيث قال: إنّ قول من قال الوقف عند ﴿الْمُهاجِرِينَ﴾ على قراءة من رفع «والأنصار» قول فاسد لأنّ «والأنصار» إذا رفع كان معطوفا على ﴿وَالسّابِقُونَ﴾ فحصر الرّفع فيه، وقد خرّجه غيره وهو العلامة أبو العباس السمين على الابتداء والخبر فاعلم.\n﴿وَرَضُوا عَنْهُ﴾ (^٣)، و﴿فِيها أَبَدًا﴾ (^٤)، و﴿الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾ (^٥)، و﴿لا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ﴾ (^٦)، و﴿عَذابٍ عَظِيمٍ﴾ (^٧)، و﴿وَآخَرَ سَيِّئًا﴾ (^٨)، و﴿أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ﴾ (^٩):\n(ك).\n_________\n= - ١٦٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^١) التوبة: ٩٩، المرشد ٢/ ٢٠٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٢) التوبة: ٩٩، المرشد ٢/ ٢٠٢، منار الهدى: ١٦٩.\n(^٣) التوبة: ١٠٠، وقف «صالح» في المرشد ٢/ ٢٠٢، منار الهدى: ١٦٩.\n(^٤) التوبة: ١٠٠، المرشد ٢/ ٢٠٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٥٨، منار الهدى: ١٦٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٥) التوبة: ١٠٠، المكتفى: ٢٩٨، القطع ١/ ٢٩٢، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٠٢، منار الهدى: ١٦٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٦) التوبة: ١٠١، قال في المرشد ٢/ ٢٠٣: والوقف الكافي عند قوله ﴿لا تَعْلَمُهُمْ،﴾ وأجود منه ﴿نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ﴾ \"، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٥٨، منار الهدى: ١٦٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٧) التوبة: ١٠١، المكتفى: ٢٩٨، المرشد ٢/ ٢٠٣، القطع ١/ ٢٩٢، «جائز» في العلل ٢/ ٥٥٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٨) التوبة: ١٠٢، المرشد ٢/ ٢٠٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٥٩، وصف الاهتدا: ٤١ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٩) التوبة: ١٠٢، المرشد ٢/ ٢٠٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٥٩، «قطع صالح» في القطع ١/ ٢٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.","vol":"5","page":61},{"text":"﴿غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ (^١): (ت).\n﴿سَكَنٌ لَهُمْ﴾ (^٢): (ت).\n﴿عَلِيمٌ﴾ (^٣): (ت).\n﴿التَّوّابُ الرَّحِيمُ﴾ (^٤)، و﴿وَالْمُؤْمِنُونَ﴾ (^٥)، و﴿تَعْمَلُونَ﴾ (^٦)، و﴿يَتُوبُ عَلَيْهِمْ﴾ (^٧): (ك).\n﴿عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ (^٨): (ت) على قراءة ﴿وَالَّذِينَ﴾ بغير واو مبتدأ، (ك) على قراءة الواو لأنّه عطف جملة على جملة فكأنّه استئناف كلام آخر.\n﴿إِلاَّ الْحُسْنى﴾ (^٩): (ك).\n_________\n(^١) التوبة: ١٠٢، المرشد ٢/ ٢٠٣، المكتفى: ٢٩٨، القطع ٢/ ٢٩٢، منار الهدى: ١٦٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.\n(^٢) التوبة: ١٠٣ المكتفى: ٢٩٨، المرشد في الوقف ٢/ ٢٠٣، القطع والائتناف ١/ ٢٩٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٦٠، منار الهدى: ١٦٩، وصف الاهتدا: ٤١ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.\n(^٣) التوبة: ١٠٣، المرشد ٢٠٣، المكتفى: ٢٩٨، القطع ١/ ٢٩٣، منار الهدى: ١٦٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.\n(^٤) التوبة: ١٠٤، المكتفى: ٢٩٨، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٠٣، القطع ١/ ٢٩٣، منار الهدى: ١٦٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.\n(^٥) التوبة: ١٠٥، «صالح» في المرشد ٢/ ٢٠٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٦٠، منار الهدى: ١٦٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.\n(^٦) التوبة: ١٠٥، المكتفى: ٢٩٨، المرشد ٢/ ٢٠٣، «جائز» في العلل ٢/ ٥٦٠، منار الهدى: ١٦٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.\n(^٧) التوبة: ١٠٦، المرشد ٢/ ٢٠٣، القطع ١/ ٢٩٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٦٠، منار الهدى: ١٦٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.\n(^٨) التوبة: ١٠٦، المكتفى: ٢٩٨، المرشد ٢/ ٢٠٣، القطع ١/ ٢٩٣، منار الهدى: ١٦٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.\n(^٩) التوبة: ١٠٧، المرشد ٢/ ٢٠٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٦٠، منار الهدى: ١٦٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.","vol":"5","page":62},{"text":"﴿لَكاذِبُونَ﴾ (^١): (ت) إن لم نجعل ﴿لا تَقُمْ﴾ خبرا ل ﴿وَالَّذِينَ اِتَّخَذُوا﴾ فإن جعلته خبرا كما سبق ذكره لم يتم.\n﴿لا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا﴾ (^٢): (ك) أو (ت).\n﴿أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ﴾ (^٣)، و﴿أَنْ يَتَطَهَّرُوا﴾ (^٤): (ك).\n﴿الْمُطَّهِّرِينَ﴾ (^٥): (ت).\n﴿فِي نارِ جَهَنَّمَ﴾ (^٦): (ك).\n﴿الظّالِمِينَ﴾ (^٧): (ت).\n﴿قُلُوبِهِمْ﴾ (^٨): (ن).\n﴿حَكِيمٌ﴾ (^٩): (ت).\n_________\n(^١) التوبة: ١٠٧، المرشد ٢/ ٢٠٤، القطع ١/ ٢٩٤، المنار: ١٦٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.\n(^٢) التوبة: ١٠٨، المرشد ٢/ ٢٠٤، القطع ١/ ٢٩٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٦٠، منار الهدى: ١٦٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.\n(^٣) التوبة: ١٠٨، المكتفى: ٢٩٩، القطع ١/ ٢٩٤، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٠٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٦٠، منار الهدى: ١٦٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.\n(^٤) التوبة: ١٠٨، المرشد ٢/ ٢٠٤، القطع ١/ ٢٩٥، «كاف وقيل تام» في المكتفى: ٢٩٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٦٠، منار الهدى: ١٦٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.\n(^٥) التوبة: ٢٠٤، المرشد ٢/ ٢٠٤، المكتفى: ٢٩٩، القطع ١/ ٢٩٥، منار الهدى: ١٦٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.\n(^٦) التوبة: ١٠٩، المكتفى: ٢٩٩، المرشد ٢/ ٢٠٤، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٩٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٦٠، منار الهدى: ١٦٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.\n(^٧) التوبة: ١٠٩، المكتفى: ٢٩٩، المرشد ٢/ ٢٠٥، القطع ١/ ٢٩٥، منار الهدى: ١٦٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.\n(^٨) التوبة: ١١٠ المرشد ٢/ ٢٠٥، المكتفى: ٢٩٩، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٩٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٦٠، منار الهدى: ١٦٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.\n(^٩) التوبة: ١١٠، المكتفى: ٢٩٩، المرشد ٢/ ٢٠٥، القطع ١/ ٢٩٥، منار الهدى: ١٦٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.","vol":"5","page":63},{"text":"﴿وَالْقُرْآنِ﴾ (^١)، و﴿بِعَهْدِهِ مِنَ اللهِ﴾ (^٢)، و﴿بايَعْتُمْ بِهِ﴾ (^٣): (ك).\n﴿الْعَظِيمُ﴾ (^٤): (ت) على رفع التّالي على المدح، أي: هم التائبون أو مبتدأ حذف خبره تقديره: التائبون من أهل الجنّة أو نصبه على المدح، (ك) على قراءة الجرّ بدلا من المؤمنين وجاز مع البدليه لطول الكلام بين البدل والمبدل منه.\n﴿وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (^٥)، و﴿الْجَحِيمِ﴾ (^٦)، و﴿وَعَدَها إِيّاهُ﴾ (^٧)، و﴿تَبَرَّأَ مِنْهُ﴾ (^٨): (ك).\n﴿لَأَوّاهٌ حَلِيمٌ﴾ (^٩)، و﴿ما يَتَّقُونَ،﴾ [﴿عَلِيمٌ﴾ (^١٠)] (^١١): (ت).\n_________\n(^١) التوبة: ١١١، المكتفى: ٢٩٩، القطع ٢/ ٢٩٥، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٩٨ والمرشد ٢/ ٢٠٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٦٠، منار الهدى: ١٦٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.\n(^٢) التوبة: ١١١، القطع ١/ ٢٩٥، «صالح» في المرشد ٢/ ٢٠٥، منار الهدى: ١٧٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.\n(^٣) التوبة: ١١١، القطع ١/ ٢٩٥، المرشد ٢/ ٢٠٥، المكتفى: ٢٩٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٦٠، منار الهدى: ١٧٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.\n(^٤) التوبة: ١١١، المكتفى: ٢٩٩، المرشد ٢/ ٢٠٥، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٩٩ والقطع ١/ ٢٩٥، منار الهدى: ١٧٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.\n(^٥) التوبة: ١١٢، المكتفى: ٢٩٩، المرشد ٢/ ٢٠٥، القطع ١/ ٢٩٥، منار الهدى: ١٧٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.\n(^٦) التوبة: ١١٣، المرشد ٢/ ٢٠٦، القطع ١/ ٢٩٦، منار الهدى: ١٧٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.\n(^٧) التوبة: ١١٤، «تم» في القطع ١/ ٢٩٦، «صالح» في المرشد ٢/ ٢٠٦، «جائز» في العلل ٢/ ٥٦٠، منار الهدى: ١٧٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.\n(^٨) التوبة: ١١٤ المكتفى: ٢٩٩، المرشد ٢/ ٢٠٦، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٩٩، «صالح» في القطع ١/ ٢٩٦، منار الهدى: ١٧٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.\n(^٩) التوبة: ١١٤، المكتفى: ٢٩٩، المرشد ٢/ ٢٠٦، الإيضاح ٢/ ٦٩٩، القطع ١/ ٢٩٦، منار الهدى: ١٧٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.\n(^١٠) التوبة: ١١٥، المكتفى: ٢٩٩، المرشد ٢/ ٢٠٦، «حسن» في القطع ١/ ٢٩٦، منار الهدى: ١٧١، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.\n(^١١) ما بين المعقوفين ليس في الأصل.","vol":"5","page":64},{"text":"﴿وَيُمِيتُ﴾ (^١): (ك).\n﴿وَلا نَصِيرٍ﴾ (^٢): (ت).\n﴿ثُمَّ تابَ عَلَيْهِمْ﴾ (^٣)، و﴿رَحِيمٌ﴾ (^٤): (ك) وإن كان التّالي متعلقا بسابقه فهو فاصلة.\n﴿لِيَتُوبُوا﴾ (^٥)، و﴿عَمَلٌ صالِحٌ﴾ (^٦): (ك).\n﴿الْمُحْسِنِينَ﴾ (^٧): (ك) وإن عطف ما بعده على ما قبله فهو/سائغ للفاصلة مع الطول.\n﴿إِلاّ كُتِبَ لَهُمْ﴾ (^٨): (ك) عند الدّاني قال:\" وليس بتام لأنّ اللاّم في ﴿لِيَجْزِيَهُمُ اللهُ﴾ لام كي فهي متعلقه بقوله ﴿إِلاّ كُتِبَ لَهُمْ﴾ \"، وقال أبو حاتم:\" هي لام القسم\n_________\n(^١) التوبة: ١١٦، المرشد ٢/ ٢٠٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٦٠، منار الهدى: ١٧١، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.\n(^٢) التوبة: ١١٦، المكتفى: ٢٩٩، المرشد ٢/ ٢٠٦، القطع ١/ ٢٩٦، منار الهدى: ١٧١، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.\n(^٣) التوبة: ١١٧، المكتفى: ٢٩٩، المرشد ٢/ ٢٠٦، «حسن» في القطع ١/ ٢٩٦ والإيضاح ٢/ ٦٩٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٦٠، منار الهدى: ١٧١، وصف الاهتدا وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.\n(^٤) التوبة: ١١٧ المرشد ٢/ ٢٠٦ القطع ١/ ٢٩٦، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٥٦١، منار الهدى: ١٧١، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.\n(^٥) التوبة: ١١٨، المكتفى: ٢٩٩، المرشد ٢/ ٢٠٦، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٩٩ والقطع ١/ ٢٩٦، منار الهدى: ١٧١، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.\n(^٦) التوبة: ١٢٠، المرشد ٢/ ٢٠٦، القطع ١/ ٢٩٧، المكتفى: ٢٩٩، «غير تام» في الإيضاح ٢/ ٦٩٩: \"لأن قوله ﴿وَلا يُنْفِقُونَ﴾ نسق على ﴿لا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ﴾ \"، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٦١، منار الهدى: ١٧١، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.\n(^٧) التوبة: ١٢٠، القطع ١/ ٢٩٧، المرشد ٢/ ٢٠٦، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٥٦١، منار الهدى: ١٧١، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.\n(^٨) التوبة: ١٢١، المكتفى: ٣٠٠، الإيضاح ٢/ ٧٠٠، المرشد ٢/ ٢٠٧، القطع ١/ ٢٩٧، منار الهدى: ١٧١، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.","vol":"5","page":65},{"text":"والأصل: ليجزينهم فحذفت النّون وكسرت اللاّم وكانت مفتوحة فأشبهت في اللفظ لام كي فنصبوا بها كما نصبوا بلام كي وجعل الوقف عليها تاما \"، قال أبو عمرو:\n\"وقد أجمع أهل العلم باللسان على أنّ ما قاله خطأ لا يصحّ في لغة ولا قياس \"، انتهى.\n﴿يَعْمَلُونَ﴾ (^١): (ك).\n﴿يَحْذَرُونَ﴾ (^٢): (ت).\n﴿فِيكُمْ غِلْظَةً﴾ (^٣)، و﴿مَعَ الْمُتَّقِينَ﴾ (^٤)، و﴿هذِهِ إِيمانًا﴾ (^٥)، و﴿يَسْتَبْشِرُونَ﴾ (^٦):\n(ك).\nو﴿وَهُمْ كافِرُونَ﴾ (^٧): (ت).\n﴿يَذَّكَّرُونَ﴾ (^٨)، و﴿ثُمَّ اِنْصَرَفُوا﴾ (^٩): (ك).\n_________\n(^١) التوبة: ١٢١، المكتفى: ٣٠٠، المرشد ٢/ ٢٠٧، القطع ١/ ٢٩٧، منار الهدى: ١٧٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.\n(^٢) التوبة: ١٢٢، المكتفى: ٣٠٠، المرشد ٢/ ٢٠٧، القطع ١/ ٢٩٧، منار الهدى: ١٧١، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.\n(^٣) التوبة: ١٢٣، المكتفى: ٣٠٠، المرشد ٢/ ٢٠٧، القطع ١/ ٢٩٧، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٠٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٦١، منار الهدى: ١٧١، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.\n(^٤) التوبة: ١٢٣، المكتفى: ٣٠٠، المرشد ٢/ ٢٠٧، القطع ١/ ٢٩٨، منار الهدى: ١٧١، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.\n(^٥) التوبة: ١٢٤، القطع ١/ ٢٩٨، «صالح» في المرشد ٢/ ٢٠٧، «جائز» في العلل ٢/ ٥٦١، منار الهدى: ١٧١، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.\n(^٦) التوبة: ١٢٤، المرشد ٢/ ٢٠٧، القطع ١/ ٢٩٨، منار الهدى: ١٧١، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.\n(^٧) التوبة: ١٢٥، المكتفى: ٣٠٠، المرشد ٢/ ٢٠٨، القطع ١/ ٢٩٨، منار الهدى: ١٧١، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.\n(^٨) التوبة: ١٢٦، المرشد ٢/ ٢٠٨، القطع ١/ ٢٩٨، منار الهدى: ١٧١، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.\n(^٩) التوبة: ١٢٧، المرشد ٢/ ٢٠٨، القطع ١/ ٢٩٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٦١، منار الهدى: ١٧١، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.","vol":"5","page":66},{"text":"﴿لا يَفْقَهُونَ﴾ (^١): (ت).\n﴿حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ﴾ (^٢)، و﴿مِنْ أَنْفُسِكُمْ﴾ (^٣)، و﴿رَؤُفٌ رَحِيمٌ﴾ (^٤)، و﴿إِلاّ هُوَ﴾ (^٥): (ك).\n﴿الْعَظِيمِ﴾ (^٦): (م).\n*****\n_________\n(^١) التوبة: ١٢٧، المرشد ٢/ ٢٠٨، القطع ١/ ٢٩٨، المكتفى: ٣٠١، منار الهدى: ١٧١، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.\n(^٢) التوبة: ١٢٨، المكتفى: ٣٠١، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٠٨، القطع ١/ ٢٩٨، منار الهدى: ١٧١، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.\n(^٣) التوبة: ١٢٨، المرشد ٢/ ٢٠٨، منار الهدى: ١٧١، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.\n(^٤) التوبة: ١٢٨، المكتفى: ٣٠١، المرشد ٢/ ٢٠٨، القطع ١/ ٢٩٨، منار الهدى: ١٧١، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.\n(^٥) التوبة: ١٢٩، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٠٨، منار الهدى: ١٧١، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.\n(^٦) التوبة: ١٢٩، المرشد ٢/ ٢٠٨، القطع ١/ ٢٩٨، منار الهدى: ١٧١، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.","vol":"5","page":67},{"text":"<span data-type='title' id=toc-855>تجزئتها:</span>\n﴿أَجَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ﴾ (^١): ربع.\n﴿وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ﴾ (^٢): تكمله الحزب.\n﴿لَقَدِ اِبْتَغَوُا الْفِتْنَةَ﴾ (^٣): ربع.\n﴿يَحْذَرُ الْمُنافِقُونَ﴾ (^٤): نصف.\n﴿وَمِنْهُمْ مَنْ عاهَدَ اللهَ﴾ (^٥): ربع.\n﴿إِنَّمَا السَّبِيلُ﴾ (^٦): حزب.\n_________\n(^١) التوبة: ١٩، ثلاثة أرباع حزب عند المصريين والمغاربة، ونصف حزب عند جمهور المشارقة، ومقرأ عند بعضهم، إعلام الإخوان: ٥٤، جمال القراء ١/ ١٥٧، غيث النفع: ٢٣٧، القول الوجيز: ٢٠٢.\n(^٢) التوبة: ٣٣، حزب عند المصريين والمغاربة وجمهور المشارقة، ونصف جزء عند بعضهم، إعلام الإخوان: ٥٥، البيان: ٣١٨، غيث النفع: ٢٣٧، القول الوجيز: ٢٠٢.\n(^٣) التوبة: ٤٨، قال الشيخ الضباع في إعلام الإخوان: ٥٥: \" ﴿لَكاذِبُونَ﴾ [٤٢] نصف حزب عند بعض المشارقة، ومقرأ عند بعضهم، ﴿يَتَرَدَّدُونَ﴾ [٤٥] ربع حزب عند المصريين والمغاربة، ونصف حزب عند جمهور المشارقة\"، انظر: غيث النفع: ٢٣٨، وفيه: \" ﴿يَتَرَدَّدُونَ﴾ منتهى الربع للأكثر\"، القول الوجيز: ٢٠٢، جمال القراء للسخاوي ١/ ١٥٧.\n(^٤) التوبة: ٦٤، قال في إعلام الإخوان: ٥٥: \" ﴿حَكِيمٌ﴾ [٦٠] نصف حزب عند المغاربة، وحزب عند جمهور المشارقة، ومقرأ عند بعضهم، ﴿أَلِيمٌ﴾ [٦١] ثلاثة أرباع جزء عند بعض المشارقة وقيل ﴿مُؤْمِنِينَ﴾ [٦٢] \"، جمال القراء ١/ ١٥١، وفي غيث النفع: ٢٣٨: ﴿حَكِيمٌ﴾ منتهى النصف على المشهور، وقيل: ﴿راغِبُونَ﴾ قبله \"\n(^٥) التوبة: ٧٥، ثلاثة أرباع حزب عند المصريين والمغاربة، ونصف حزب عند جمهور المشارقة، إعلام الإخوان: ٥٥، وانظر: جمال القراء ١٥٧، غيث النفع: ٢٣٨، القول الوجيز: ٢٠٢.\n(^٦) التوبة: ٩٣، قال الشيخ الضباع في إعلام الإخوان: ٥٦:\" ﴿يُنْفِقُونَ﴾ [٩٢] جزء عند متأخري المصريين، وحزب عند المغاربة، ﴿لا يَعْلَمُونَ﴾ [٩٣] جزء عند متقدمي المصريين وجميع المشارقة \"، انظر خلفهم في: البيان: ٣١٨، جمال القراء ١/ ٢٧٤، غيث النفع: ٢٣٨، القول الوجيز: ٢٠٢.","vol":"5","page":68},{"text":"﴿إِنَّ اللهَ اِشْتَرى﴾ (^١): ربع.\n﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قاتِلُوا﴾ (^٢): نصف.\n*****\n_________\n(^١) التوبة: ١١١، ربع حزب عند متأخري المصريين وجمهور المغاربة، ونصف حزب عند جمهور المشارقة، ومقرأ عند بعضهم، إعلام الإخوان: ٥٦، انظر: غيث النفع: ٢٣٩، جمال القراء للسخاوي ١/ ١٥٧، القول الوجيز: ٢٠٢.\n(^٢) التوبة: ١٢٣، نصف حزب عند المغاربة، وحزب عند جمهور المشارقة، وربع جزء عند بعضهم، ومقرأ عند جماعة منهم، وجعل بعضهم ربع الجزء ﴿الْمُتَّقِينَ﴾ بعده، إعلام الإخوان: ٥٦، جمال القراء ١/ ١٥١، غيث النفع: ٢٣٩.","vol":"5","page":69},{"text":"<span data-type='title' id=toc-856>سورة يونس</span>\nمكّيّة (^١).\nوحروفها: سبعة الآف وخمسمائة وسبعة وستون (^٢) كهود.\nوكلمها: ألف وثمانمائة واثنان وثلاثون (^٣).\nوآيها: مائة وتسع آيات غير شامي، وعشر شامي (^٤).\nاختلافها: ثلاث آيات:\n﴿مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾ (^٥) شامي.\n_________\n(^١) مكية بالإجماع كما في: حسن المدد: ٧٢، البيان في عد آي القرآن: ١٦٣، كنز المعاني ٤١٦٩٤، ابن شاذان: ١٤٢، روضة المعدل: ٧٦ /أ، وفي عد الآي: ٢٥١، والقول الوجيز: ٢٠٣ استثناء الآيات: ٤٠، ٩٤، ٩٥، ٩٦، وقال في (الكامل) مدنية قولا واحدا، والسورة مكية كما ذكر جمهور أهل العلم، قال السيوطي في التحبير: ٤٩:\" وقد توافقت الأقوال التي حكيناها على أن سورة يونس مكية \"، وعليه أقوال المفسرين وضعفوا الأقوال في مدنيتها أو في وجود بعض الآيات مدنية، قال في التحرير والتنوير ١١/ ٧٧:\" وهي مكية في قول الجمهور، وهو المروي عن ابن عباس في الأصح \".\n(^٢) انظر: حسن المدد: ٧٢، البيان: ١٦٣، القول الوجيز: ٢٠٣، وروضة المعدل: ٧٦ /أ، ابن شاذان: ١٤٢، وفي البصائر ١/ ٢٠٨:\" ٧٠٦٥ \"، وربما يوجد سقط والله أعلم، وفي عد الآي: ٢٥٢:\" ٧٥٧٧ \"، قال محقق ابن شاذان:\" وهي فيما عددت: ٧٤٢٥ \".\n(^٣) انظر: حسن المدد: ٧٢، البيان: ١٦٣، القول الوجيز: ٢٠٣، وروضة المعدل: ٧٦ /أ، ابن شاذان: ١٤٢، عد الآي: ٢٥٢، وفي البصائر ١/ ٢٠٨:\" ١٤٩٩ \"، قال محقق ابن شاذان:\" وهي فيما عددت: ١٨٣٣ \".\n(^٤) انظر: حسن المدد: ٧٢، البيان: ١٦٣، القول الوجيز: ٢٠٣، وروضة المعدل: ٧٦ /أ، ابن شاذان: ١٤٢، عد الآي: ٢٥٢، وفي البصائر ١/ ٢٠٨، بشير اليسر: ١٠٢، الكامل: ١١٥، كنز المعاني ٤/ ١٦٩٤.\n(^٥) الآية: ٢٢، هذا هو الموضع الأول من مواضع الخلاف، عده الشامي للمشاكلة، ولم يعدها الباقون لاتصال الكلام، انظر: حسن المدد: ٧٢، البيان: ١٦٣، القول الوجيز: ٢٠٣، وروضة المعدل: ٧٦ /أ، ابن شاذان: ١٤٢، عد الآي: ٢٥٢، وفي البصائر ١/ ٢٠٨، بشير اليسر: ١٠٢، الكامل: ١١٥، كنز المعاني ٤/ ١٦٩٤.","vol":"5","page":70},{"text":"و﴿وَشِفاءٌ لِما فِي الصُّدُورِ﴾ (^١) شامي أيضا.\nوترك ﴿وَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ (^٢).\nوفيها شبه الفاصلة: ثلاثة:\n﴿الر،﴾ ﴿مَتاعٌ فِي الدُّنْيا،﴾ ﴿بَنِي إِسْرائِيلَ﴾ (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-857>وعكسه: موضع واحد:</span>\n﴿عَلَى اللهِ الْكَذِبَ لا يُفْلِحُونَ﴾ (^٤).\n\n<span data-type='title' id=toc-858>ورويها:</span>\n«ملن» (^٥) اللاّم ﴿بِوَكِيلٍ﴾.\n_________\n(^١) الآية: ٥٧، هذا هو الموضع الثاني من وجوه الخلاف، عده الشامي للمشاكلة والإجماع على عد مثله في القرآن، ووجه من لم يعده عدم الموازنة لفواصل السورة، وللعطف، انظر: حسن المدد: ٧٢، البيان: ١٦٣، القول الوجيز: ٢٠٣، وروضة المعدل: ٧٦ /أ، ابن شاذان: ١٤٢، عد الآي: ٢٥٢، وفي البصائر ١/ ٢٠٨، بشير اليسر: ١٠٢، الكامل: ١١٥، كنز المعاني ٤/ ١٦٩٤.\n(^٢) يونس: ١٠٥، وهذا ما في حسن المدد: ٧٢، وبعض نسخ كنز المعاني ٤/ ١٦٩٤، وهو خطأ، والصواب قوله - تعالى - ﴿لَنَكُونَنَّ مِنَ الشّاكِرِينَ﴾ الآية: ٢٢، وهو الموضع الثالث، عده غير الشامي للمشاكلة وتمام الكلام، ووجه تركه عدم المساواة لما بعده وما قبله كما في: الكامل: ١١٥، روضة المعدل: ٧٦ /أ، البيان: ١٦٣، عد الآي: ٢٥٣، القول الوجيز: ٢٠٦، مبهج الأسرار ١١ /ب، ومعالم اليسر: ١٠٢، وبشير اليسر: ١٠٢، وهو شرح لقول الشاطبي في ناظمة الزهر:\nويونس غير الشام قد طال والصدو … ر والدين دن والشاكرين فدع دهري\nوقال في الفرائد الحسان: ٣٨\nوالشام لفظ الدين والصدور عد … والشاكرين لسواه يعتمد\n(^٣) الآيات على الترتيب: ١، ٧٠، ٩٣، انظر: حسن المدد: ٧٢، البيان: ١٦٣، مع ملاحظة: أن جميع علماء العد لم يعدوا ﴿الر﴾ أول السورة، ووجه عدم العد أن آخرها ألف فلم تكن مشاكلة لما بعدها من الآي، البصائر ١/ ٢٣٨، البيان: ١٦٣، القول الوجيز: ٢٠٣، بشير اليسر: ١٠٢.\n(^٤) يونس: ٦٩، انظر: حسن المدد: ٧٢، البيان: ١٦٣، البصائر ١/ ٢٣٨، البيان: ١٦٣، القول الوجيز: ٢٠٣، بشير اليسر: ١٠٢.\n(^٥) انظر: حسن المدد: ٧٢، كنز المعاني ٤/ ١٦٩٤، وفي القول الوجيز: ٢٠٣، وقوف -","vol":"5","page":71},{"text":"<span data-type='title' id=toc-859>وفواصلها </span>(^١):\n﴿… الْحَكِيمِ﴾ (١) ﴿.. لَسِحْرٌ مُبِينٌ﴾ (٢) ﴿.. تَذَكَّرُونَ﴾ (٣) ﴿. يَكْفُرُونَ﴾ (٤) ﴿… يَعْلَمُونَ﴾ (٥) ﴿.. يَتَّقُونَ﴾ (٦) ﴿… غافِلُونَ﴾ (٧) ﴿يَكْسِبُونَ﴾ (٨) ﴿… النَّعِيمِ﴾ (٩) ﴿الْعالَمِينَ﴾ (١٠) ﴿يَعْمَهُونَ﴾ (١١) ﴿. يَعْمَلُونَ﴾ (١٢) ﴿.. الْمُجْرِمِينَ﴾ (١٣) ﴿… تَعْمَلُونَ﴾ (١٤) ﴿… عَظِيمٍ﴾ (١٥) ﴿. تَعْقِلُونَ﴾ (١٦) ﴿الْمُجْرِمُونَ﴾ (١٧) ﴿.. يُشْرِكُونَ﴾ (١٨) ﴿.. يَخْتَلِفُونَ﴾ (١٩) ﴿. الْمُنْتَظِرِينَ﴾ (٢٠) ﴿.. تَمْكُرُونَ﴾ (٢١) ﴿… الشّاكِرِينَ﴾ (٢٢) ﴿… تَعْمَلُونَ﴾ (٢٣) ﴿. يَتَفَكَّرُونَ﴾ (٢٤) ﴿… مُسْتَقِيمٍ﴾ (٢٥) ﴿… خالِدُونَ﴾ (٢٦) ﴿… خالِدُونَ﴾ (٢٧) ﴿… تَعْبُدُونَ﴾ (٢٨) ﴿.. لَغافِلِينَ﴾ (٢٩) ﴿… يَفْتَرُونَ﴾ (٣٠) ﴿… تَتَّقُونَ﴾ (٣١) ﴿.. تُصْرَفُونَ﴾ (٣٢) ﴿… يُؤْمِنُونَ﴾ (٣٣) ﴿… تُؤْفَكُونَ﴾ (٣٤) ﴿… تَحْكُمُونَ﴾ (٣٥) ﴿… يَفْعَلُونَ﴾ (٣٦) ﴿… الْعالَمِينَ﴾ (٣٧) ﴿… صادِقِينَ﴾ (٣٨) ﴿… الظّالِمِينَ﴾ (٣٩) ﴿… بِالْمُفْسِدِينَ﴾ (٤٠) ﴿… تَعْمَلُونَ﴾ (٤١) ﴿… يَعْقِلُونَ﴾ (٤٢) ﴿… يُبْصِرُونَ﴾ (٤٣) ﴿… يَظْلِمُونَ﴾ (٤٤) ﴿… مُهْتَدِينَ﴾ (٤٥) ﴿… يَفْعَلُونَ﴾ (٤٦) ﴿… يُظْلَمُونَ﴾ (٤٧) ﴿… صادِقِينَ﴾ (٤٨) ﴿… يَسْتَقْدِمُونَ﴾ (٤٩) ﴿… الْمُجْرِمُونَ﴾ (٥٠) ﴿… تَسْتَعْجِلُونَ﴾ (٥١) ﴿… تَكْسِبُونَ﴾ (٥٢) ﴿. بِمُعْجِزِينَ﴾ (٥٣) ﴿… يُظْلَمُونَ﴾ (٥٤) ﴿… يَعْلَمُونَ﴾ (٥٥) ﴿… تُرْجَعُونَ﴾ (٥٦) ﴿… لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ (٥٧) ﴿… يَجْمَعُونَ﴾ (٥٨) ﴿… تَفْتَرُونَ﴾ (٥٩) ﴿… يَشْكُرُونَ﴾ (٦٠) ﴿… مُبِينٍ﴾ (٦١) ﴿.. يَحْزَنُونَ﴾ (٦٢) ﴿… يَتَّقُونَ﴾ (٦٣) ﴿… الْعَظِيمُ﴾ (٦٤) ﴿… الْعَلِيمُ﴾ (٦٥) ﴿. يَخْرُصُونَ﴾ (٦٦) ﴿. يَسْمَعُونَ﴾ (٦٧) ﴿… تَعْلَمُونَ﴾ (٦٨)\n_________\n= - السمرقندي: ٤١ /أ، البصائر ١/ ٢٣٨: «لم نر» حيث عد ﴿الصُّدُورِ﴾ وهي من وجوه الخلاف، وفي التبيان: ١٧٣: «نمل».\n(^١) حسن المدد: ٧٢، البيان: ١٦٣، القول الوجيز: ٢٠٣، ابن شاذان: ١٤٢، عد الآي: ٢٥٢، البصائر ١/ ٢٠٨.","vol":"5","page":72},{"text":"﴿… لا يُفْلِحُونَ﴾ (٦٩) ﴿… يَكْفُرُونَ﴾ (٧٠) ﴿… تُنْظِرُونِ﴾ (٧١) ﴿… الْمُسْلِمِينَ﴾ (٧٢) ﴿… الْمُنْذَرِينَ﴾ (٧٣) ﴿… الْمُعْتَدِينَ﴾ (٧٤) ﴿… مُجْرِمِينَ﴾ (٧٥) ﴿… مُبِينٌ﴾ (٧٦) ﴿… السّاحِرُونَ﴾ (٧٧) ﴿… بِمُؤْمِنِينَ﴾ (٧٨) ﴿… عَلِيمٍ﴾ (٧٩) ﴿… مُلْقُونَ﴾ (٨٠) ﴿… الْمُفْسِدِينَ﴾ (٨١) ﴿… الْمُجْرِمُونَ﴾ (٨٢) ﴿… الْمُسْرِفِينَ﴾ (٨٣) ﴿… مُسْلِمِينَ﴾ (٨٤) ﴿. الظّالِمِينَ﴾ (٨٥) ﴿… الْكافِرِينَ﴾ (٨٦) ﴿الْمُؤْمِنِينَ﴾ (٨٧) ﴿… الْأَلِيمَ﴾ (٨٨) ﴿… يَعْلَمُونَ﴾ (٨٩) ﴿… الْمُسْلِمِينَ﴾ (٩٠) ﴿… الْمُفْسِدِينَ﴾ (٩١) ﴿… لَغافِلُونَ﴾ (٩٢) ﴿… يَخْتَلِفُونَ﴾ (٩٣) ﴿… المُمْتَرِينَ﴾ (٩٤) ﴿… الْخاسِرِينَ﴾ (٩٥) ﴿… لا يُؤْمِنُونَ﴾ (٩٦) ﴿… الْأَلِيمَ﴾ (٩٧) ﴿… إِلى حِينٍ﴾ (٩٨) ﴿… مُؤْمِنِينَ﴾ (٩٩) ﴿… يَعْقِلُونَ﴾ (١٠٠) ﴿… لا يُؤْمِنُونَ﴾ (١٠١) ﴿الْمُنْتَظِرِينَ﴾ (١٠٢) ﴿… الْمُؤْمِنِينَ﴾ (١٠٣) ﴿… الْمُؤْمِنِينَ﴾ (١٠٤) ﴿الْمُشْرِكِينَ﴾ (١٠٥) ﴿… الظّالِمِينَ﴾ (١٠٦) ﴿… الرَّحِيمُ﴾ (١٠٧) ﴿… بِوَكِيلٍ﴾ (١٠٨) ﴿… الْحاكِمِينَ﴾ (١٠٩)\n*****","vol":"5","page":73},{"text":"<span data-type='title' id=toc-860>القراءات وتوجيهها</span>\nأمال الرّاء من ﴿الر﴾ (^١) هنا و«هود» و«يوسف» و«إبراهيم» و«الحجر»، ومن ﴿المر﴾ أوّل «الرعد» أبو عمرو وابن عامر وأبو بكر وحمزة والكسائي وكذا خلف، قال البيضاوي:\" إجراء لألف الرّاء مجرى المنقلبة من الياء \" (^٢)، وافقهم اليزيدي والأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بين بين مراعاة للأمرين، وقرأ الباقون بالفتح على الأصل، وبه قرأ الأصبهاني عن ورش، وسكت على الألف واللام أبو جعفر، وسبق ذكره (^٣).\nوقرأ ﴿لَسِحْرٌ﴾ (^٤) بالألف وكسر الحاء ابن كثير وعاصم وحمزة والكسائي وكذا خلف إشارة إلى الرّسول ﷺ، وفيه اعتراف بأنّهم صادفوا من النّبي/ﷺ أمورا خارقة للعادة معجزة إياهم عن المعارضة، وافقهم ابن محيصن والأعمش، وقرأ الباقون بغير ألف، ويحتمل أن تكون إشارة للقرآن ويحتمل أن تكون إشارة للرسول ﷺ ولكن لا بد من تأويل على هذا القول - أي: بأنّ المراد النّبي ﷺ أي: ذو سحر، وتقدّم ذكره آخر «البقرة» (^٥).\nوقرأ ﴿تَذَكَّرُونَ﴾ (^٦) بتخفيف الذّال حفص وحمزة والكسائي وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، والباقون بالتّشديد، وتقدّم في آخر «الأنعام» (^٧).\n_________\n(^١) يونس: ١، النشر ٢/ ٦٧، المبهج ٢/ ٦٢٢، مفردة ابن محيصن: ٢٤٦، إيضاح الرموز: ٤٣٣، الدر المصون ٦/ ١٤٣.\n(^٢) البيضاوي ٣/ ١٨٣.\n(^٣) البقرة: ١، ٣/ ٥٦، باب الإمالة ٢/ ٣٣٦.\n(^٤) يونس: ٢، النشر ٢/ ٢٨٣، مفردة ابن محيصن: ٢٤٦، المبهج ٢/ ٦٢٢، إيضاح الرموز: ٤٣٣، مصطلح الإشارات: ٢٧٨، تفسير البيضاوي ٣/ ١٨٤، الدر المصون ٨/ ١٢٦.\n(^٥) الصواب آخر المائدة: ١١٠، ٤/ ١٣٩.\n(^٦) يونس: ٣، إيضاح الرموز: ٤٣٣.\n(^٧) سورة الأنعام: ١٥٢، ٤/ ٢٥٢.","vol":"5","page":74},{"text":"واختلف في ﴿إِنَّهُ يَبْدَؤُا﴾ (^١) فأبو جعفر بفتح الهمزة على أنّه منصوب بالفعل الذي نصب ﴿وَعْدَ اللهِ﴾، أي: وعد الله بدأ الخلق ثمّ إعادته، والمعنى إعادة الخلق بعد بدئه، أو على حذف لام الجر، أي: لأنّه، وافقه الأعمش، وقرأ الباقون بالكسر على الاستئناف.\nوقرأ ﴿ضِياءً﴾ (^٢) هنا وفي «الأنبياء» و«القصص» قنبل بقلب الياء همزة فيصير ألفا بين همزتين (^٣)، وأوّلت على أنّه مقلوب قدّمت لامه - التي هي همزة - إلى موضع عينه، وأخرت عينه - التي هي واوا - إلى موضع اللاّم فوقعت الياء طرفا بعد ألف زائدة فقلبت همزة على حدّ «رداء»، واستبعدت هذه القراءة من حيث إنّ اللغة مبنية على تسهيل الهمز فكيف يتحيلون (^٤) في قلب الحرف الخفيف إلى أثقل منه؟، وأجيب: بأنّهم قد قلبوا حروف العلّة في مواضع لا تحصر إلاّ بعسر، إلاّ أنّه [هنا] (^٥) ثقيل لاجتماع همزتين، ولذا ضعفها أبو شامة (^٦)، وأجيب: بأنّ المحذور تلاصقهما لا اجتماعهما في كلمة ك «برءا» للفاصل، وقرأ الباقون بالياء الخالصة قبل الألف وبعد الضّاد فتكون بهمزة واحدة جمع ضوء ك: «سوط» و«سياط»، والياء فيه منقلبة عن الواو كما مرّ في باب «الهمز المفرد»، ويجوز أن يكون مصدر: «ضاء» «يضوء» «ضياء»، ك: «عاد» «يعود» «عيادا»، والمضاف محذوف، أي: جعل الشمس ذات ضياء والقمر ذا نور.\n_________\n(^١) يونس: ٤، النشر ٢/ ٢٨٣، المبهج ٢/ ٦٢٢، الدر المصون ٦/ ١٤٩، الكشاف ٢/ ٣٢٩.\n(^٢) يونس: ٥، النشر ٢/ ٢٨٣، المبهج ٢/ ٦٢٢، كنز المعاني ٤/ ١٧٠٢، الدر المصون ٦/ ١٥٢، البحر المحيط ٦/ ١٥٢.\n(^٣) أي: «ضئاء»، باب الهمز المفرد ٢/ ١٤٢.\n(^٤) في الدر المصون ٦/ ١٥٢: يتخيلون.\n(^٥) زيادة من الدر المصون ٦/ ١٥٢.\n(^٦) إبراز المعاني: ٥٠٥:\" وهذه قراءة ضعيفة فإن قياس اللغة الفرار من اجتماع همزتين إلى تخفيف إحداهما فكيف يتحيل بتقديم وتأخير إلى ما يؤدي إلى اجتماع همزتين لم يكونا في الأصل هذا خلاف حكمة اللغة \".","vol":"5","page":75},{"text":"وعن ابن محيصن «أنّ الحمد لله» (^١) بتشديد النّون ونصب «الحمد» على أنّه اسمها، وهذا يؤيّد أنّها المخففة من الثقيلة في قراءة الباقين.\nواختلف في ﴿يُفَصِّلُ الْآياتِ﴾ (^٢) فابن كثير وأبو عمرو وحفص، وكذا يعقوب بياء الغيبة جريا على اسم الله - تعالى - في قوله ﴿ما خَلَقَ اللهُ ذلِكَ إِلاّ بِالْحَقِّ،﴾ وافقهم اليزيدي والحسن، وقرأ الباقون بنون العظمة التفاتا من الغيبة إلى التكلم للتّعظيم.\nوسهل همز ﴿وَاِطْمَأَنُّوا﴾ (^٣) ورش من طريق الأصبهاني.\nوعن الحسن كسر دال «الحمد لله» (^٤) كأوّل «أم القرآن».\nواختلف في ﴿لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ﴾ (^٥) فابن عامر وكذا يعقوب بفتح القاف والضّاد وقلب الياء ألفا مبنيّا للفاعل وهو الله - تعالى -، ﴿أَجَلُهُمْ﴾ بالنّصب مفعولا به، وافقهما المطّوّعي عن الأعمش، وقرأ الباقون بضمّ القاف وكسر الضّاد وفتح الياء مبنيّا للمفعول ﴿أَجَلُهُمْ﴾ بالرّفع لقيامه مقام الفاعل.\nوفتح ياء الإضافة من ﴿لِي أَنْ﴾ (^٦) أبدله، و﴿إِنِّي أَخافُ﴾ (^٧) نافع وابن كثير وأبو عمرو، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وفتحها من ﴿نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ﴾ (^٨) نافع وأبو عمرو وكذا أبو جعفر، وافقهم اليزيدي.\n_________\n(^١) يونس: ١٠، مفردة ابن محيصن: ٢٤٧، المبهج ٢/ ٦٢٢، إيضاح الرموز: ٤٣٣، مصطلح الإشارات: ٢٧٨، الدر المصون ٦/ ١٥٦.\n(^٢) يونس: ٥، النشر ٢/ ٢٨٣، المبهج ٢/ ٦٢٢، مفردة ابن محيصن: ٢٤٦، إيضاح الرموز: ٤٣٣، مصطلح الإشارات: ٢٧٨، الدر المصون ٦/ ١٥٤.\n(^٣) يونس: ٧، النشر ٢/ ٢٨٣، إيضاح الرموز: ٤٣٣.\n(^٤) يونس: ١٠، سورة الفاتحة: ٢، ٣/ ٣١.\n(^٥) يونس: ١١، النشر ٢/ ٢٨٣، المبهج ٢/ ٦٢٢، إيضاح الرموز: ٤٣٤، مصطلح الإشارات: ٢٧٨، الدر المصون ٦/ ١٥٩.\n(^٦) يونس: ١٥، النشر ٢/ ٢٨٨، المبهج ٢/ ٦٣٠، إيضاح الرموز: ٤٤٢، المصطلح: ٢٨٥.\n(^٧) يونس: ١٥، النشر ٢/ ٢٨٨، المبهج ٢/ ٦٣٠، إيضاح الرموز: ٤٤٢، المصطلح: ٢٨٥.\n(^٨) يونس: ١٥، النشر ٢/ ٢٨٨، المبهج ٢/ ٦٣٠، إيضاح الرموز: ٤٤٢، المصطلح: ٢٨٥.","vol":"5","page":76},{"text":"واختلف في ﴿وَلا أَدْراكُمْ بِهِ﴾ و﴿لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ﴾ (^١) عبارة الحكري \"جعل اللاّم هنا كاللام الواقعة [جوابية] (^٢)، أي: لو شاء الله\" فابن كثير بخلف عن البزّي بحذف الألف التي بعد اللاّم جعل اللاّم لام ابتداء فتصير لام توكيد أي لو شاء الله ما تلوته عليكم ولا أعلمكم به من غير واسطتي، إمّا بواسطة ملك أو رسول غيري من البشر، ولكنّه خصّني بهذه الفضيلة، فالأولى نفي والثّانية إيجاب، وبهذه قرأ الدّاني للبزي على عبد العزيز الفارسي عن النّقاش عن أبي ربيعة وفاقا/لجميع العراقيين من طريق أبي ربيعة في الموضعين.\nوعن الشّنبوذي «ولأنذرتكم به» (^٣) بنون ساكنة وذال معجمة مفتوحة وراء ساكنة وتاء مضمومة من الإنذار.\nوعن الحسن «ولا أدرأتكم» (^٤) بهمزة ساكنة وبتاء مرفوعة على أنّ الهمزة مبدلة من ألف والألف منقلبة عن ياء لانفتاح ما قبلها وهي لغة لعقيل حكاه قطرب، يقولون في أعطيتك «أعطأتك»، وقيل: إنّ الهمزة أصلية واشتقاقه من «الدّرء» وهو الدفع، وقرأ الباقون بإثبات الألف على أنّها «لا» النّافية مؤكدة لأنّ المعطوف على المنفي منفي، وليست «لا» هذه التي ينفي بها الفعل لأنّه لا يصح نفي الفعل بها إذا وقع جوابا والمعطوف على الجواب جوابا فلو قلت: \"لو كان كذا لا كان كذا\" لم يجز بل تقول \"ما كان كذا\"، ومعنى الآية على هذه: لو شاء الله ما تلوته عليكم ولا أعلمكم به على لساني، فالأول والثّاني منفيان، ويأتي توجيه موضع سورة «القيامة» فيها إن شاء الله - تعالى -، وهذه القراءة رواية ابن الحباب عن البزى فيهما، وبه قرأ الدّاني على أبي\n_________\n(^١) يونس: ١٦، القيامة: ١، النشر ٢/ ٢٨٣، مفردة ابن محيصن: ٢٤٧، مفردة الحسن: ٣١٥، المبهج ٢/ ٦٢٣، إيضاح الرموز: ٤٣٤، مصطلح الإشارات: ٢٧٩، الدر المصون ٦/ ١٦٤.\n(^٢) الذي في النجوم الزاهرة ٢/ ٨١٠: \"جواب لو\".\n(^٣) يونس: ١٦، وفي المبهج ٢/ ٦٢٣ «ولا أنذرتكم به»، مصطلح الإشارات: ٢٧٩.\n(^٤) يونس: ١٦، مفردة الحسن: ٣١٥، مفردة ابن محيصن: ٢٤٧، المبهج ٢/ ٣٣٧، الدر المصون ٨/ ١٤١.","vol":"5","page":77},{"text":"الحسن بن غلبون، وأبي الفتح فارس وفاقا لجميع المصريين والمغاربة عن البزّي من طرقه وخرج بقيد «القيامة»: «البلد»، وبأولى «القيامة» ﴿وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوّامَةِ:﴾\nالثّانية المتفق على الإثبات فيهما لأنّها فيهما نافية.\nوأمال ﴿أَدْراكُمْ بِهِ﴾ (^١) أبو عمرو وابن ذكوان من طريق ابن الأخرم وأبو بكر وحمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش واليزيدي، وقرأ ورش من طريق الأزرق بين بين، والباقون بالفتح، وبه قرأ ابن ذكوان من طريق النّقّاش، وكذا حكم (أدراك) حيث وقع إلاّ أنّه اختلف عن أبي بكر فيما عدا هذه السّورة فأخذ له العراقيون بالفتح، والمغاربة بالإمالة.\nوأدغم ﴿لَبِثْتُ﴾ أبو عمرو [وابن ذكوان من طريق الصّوري وهشام] (^٢) وحمزة والكسائي، وكذا أبو جعفر، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن والأعمش، وسبق في الصغير.\nوقرأ ﴿أَتُنَبِّئُونَ اللهَ﴾ (^٣) بحذف الهمزة وضمّ ما قبلها أبو جعفر.\nواختلف في ﴿عَمّا يُشْرِكُونَ﴾ هنا وفي موضعي «النحل» وفي «الرّوم» (^٤) فحمزة والكسائي، وكذا خلف بالخطاب على إسناده إلى المشركين المخاطبين في قوله ﴿أَتُنَبِّئُونَ اللهَ بِما لا﴾ وغيره من ألفاظ الخطاب، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بالغيب في الأربعة أستأنف بعد انتهاء خطابهم ينزه نفسه عن إشراكهم أو عن الشركاء الذين يشركونهم به.\n_________\n(^١) يونس: ١٦.\n(^٢) يونس: ١٦، صوابه كما في النشر ٢/ ١٦: \"وابن عامر\"، ولذا قال في الإتحاف ٢/ ١٠٦: وذكر في الأصل - اللطائف - هنا الخلاف عن ابن ذكوان ولعله سبق قلم \"، الإدغام الصغير ٢/ ٨٥.\n(^٣) يونس: ١٨، النشر ٢/ ٢٨٢.\n(^٤) يونس: ١٨، النحل: ١، ٣، الروم: ٤٠، النشر ٢/ ٢٨٣، المبهج ٢/ ٦٢٤، إيضاح الرموز: ٤٣٤، مصطلح الإشارات: ٢٧٩، تفسير البيضاوي ٣/ ١٩١، الكشاف ٢/ ٣٣٦، الدر المصون ٦/ ١٦٦.","vol":"5","page":78},{"text":"واختلف في ﴿ما تَمْكُرُونَ﴾ (^١) فروح بالغيب جريا على ما سبق، وافقه الحسن، وقرأ الباقون بالخطاب مبالغة في الإعلام بمكرهم والتفاتا لقوله: ﴿قُلِ اللهُ،﴾ إذ التقدير: قل لهم، فناسب الخطاب.\nواختلف في ﴿يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ﴾ (^٢) فابن عامر وكذا أبو جعفر «ينشركم» بفتح الياء وبنون ساكنة بعدها وشين معجمة مضمومة من النّشر ضد الطّي، والمعنى يفرقكم ويبثكم، وافقهما الحسن، وقرأ الباقون بضمّ الياء وسين مهملة مفتوحة بعدها [ياء] (^٣) مكسورة مشددة من التسيير، أي: يحملكم على السير ويمكنكم منه، والتضعيف فيه للتعدية.\nوأمال ﴿فَلَمّا أَنْجاهُمْ﴾ (^٤) هنا، وكذا ﴿أَنْجاكُمْ﴾ ب «إبراهيم» ﴿فَأَنْجاهُ اللهُ﴾ ب «العنكبوت» حمزة، والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش في الثّلاثة، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالتّقليل والفتح، وبه قرأ الباقون.\nواختلف في ﴿مَتاعَ الْحَياةِ﴾ (^٥) فحفص بنصب العين على الظرف الزماني نحو: «مّقدم الحاج»، أي: زمن متاع الحياة، أو يكون منصوبا على المصدر الواقع موقع الحال/، أي: متمتعين، والعامل في هذا الظرف وهذا الحال الاستقرار الذي في الخبر، وهو «عليكم»، ولا يجوز أن يكونا منصوبين بالمصدر لأنّه يلزم منه الفصل بين المصدر ومعموله بالخبر، وقد تقرر (^٦) أنّه لا يخبر عن الموصول إلاّ بعد تمام صلته،\n_________\n(^١) يونس: ٢١، النشر ٢/ ٢٨٢، المبهج ٢/ ٦٢٤، مفردة الحسن: ٣١٥، إيضاح الرموز: ٤٣٥، مصطلح الإشارات: ٢٧٩، الدر المصون ٦/ ١٦٨.\n(^٢) يونس: ٢٢، النشر ٢/ ٢٨٢، المبهج ٢/ ٦٢٤، التيسير: ٣٠٨، إيضاح الرموز: ٤٣٥، مصطلح الإشارات: ٢٧٩، الدر المصون ٦/ ١٦٨.\n(^٣) ما بين المعقوفين من (ط) [ياء]، وهي زيادة يقتضيها السياق.\n(^٤) يونس: ٢٣، إبراهيم: ٦، العنكبوت: ٢٤.\n(^٥) يونس: ٢٣، النشر ٢/ ٢٨٣، مفردة الحسن: ٣١٥، إيضاح الرموز: ٤٣٥، مصطلح الإشارات: ٢٧٩، الدر المصون ٦/ ١٧٤، كنز المعاني ٤/ ١٧٦١، البيضاوي ٣/ ١٩٢.\n(^٦) في الدر ٦/ ١٧٤:\" تقدم \".","vol":"5","page":79},{"text":"أو منصوب على المفعول به بفعل مقدّر يدلّ عليه المصدر، أي: تبغون متاع الحياة، ولا جائز أن ينتصب بالمصدر لما تقدّم، أو منصوب على المفعول من أجله، أي:\nلأجل متاع، والعامل فيه: إمّا الاستقرار المقدّر في ﴿عَلى أَنْفُسِكُمْ،﴾ وإمّا فعل مقدر، قاله في (الدر)، وافقه الحسن، وقرأ الباقون بالرّفع على أنّه خبر ﴿بَغْيُكُمْ،﴾ و﴿عَلى أَنْفُسِكُمْ﴾ صلته، أي: يعدي بعضكم على بعض انتفاع قليل المدة ثمّ يضمحل وتبقى تبعته، قاله الجعبري كغيره، أو خبر مبتدأ محذوف تقديره ذلك أو هو متاع الحياة، و﴿عَلى أَنْفُسِكُمْ﴾ خبر ﴿بَغْيُكُمْ،﴾ قاله البيضاوي مع غيره.\nوعن الحسن «وأزينت» (^١) بهمزة قطع وزاي ساكنة وتخفيف الياء على وزن «أفعلت» و«أفعل» هنا بمعنى صار ذا كذا ك: «أحصد الزرع»، و«أغدّ البعير» (^٢)، والمعنى صارت ذا زينة، أي: حضرت زينتها وحانت، فكان من حقّ الياء على هذه القراءة أن تقلب ألفا، فيقال:\" أزانت \"ك: «أبانت»، فتعلّ بنقل حركتها إلى السّاكن قبلها فتحرك حينئذ، وينفتح ما قبلها فتقلب ألفا إلاّ أنّها فتحت شذوذا.\nوعن المطّوّعي عن الأعمش «وتزيّنت» بتاء مفتوحة موضع ألف الوصل وفتح الزّاي وتشديد الياء على «تفعّلت».\nوالجمهور بوصل الهمزة وتشديد الزّاي والياء، والأصل: «وتزينت» كقراءة المطّوّعي فلمّا أريد إدغام التّاء في الزّاي بعدها قلبت زايا وسكنت فاجتلبت همزة الوصل لتعذر الابتداء بالساكن فصار «ازّيّنت».\nوعن الحسن «كأن لم يغن» (^٣) بالتّذكير على أنّ الضّمير يعود على الحصيد\n_________\n(^١) يونس: ٢٤، المبهج ٢/ ٦٢٤، إيضاح الرموز: ٤٣٥، مصطلح الإشارات: ٢٧٩، الدر المصون ٦/ ١٧٨.\n(^٢) أي أصابتها الغدة، والقوم أصابت إبلهم الغدة، ويقال أغد عليه انتفخ من الغضب، المعجم الوسيط ٢/ ٦٤٥.\n(^٣) يونس: ٢٤، مفردة الحسن: ٣١٦، إيضاح الرموز: ٤٣٥، مصطلح الإشارات: ٢٨٠، الدر -","vol":"5","page":80},{"text":"لأنّه أقرب مذكور، وقيل: يعود على الزخرف، وقيل: يعود على النبات والزرع المقدّر مضافا، أي: كأن لم يغن زرعها ونباتها.\nوقرأ ﴿يَشاءُ إِلى﴾ (^١) بتحقيق الهمزة الأولى وتسهيل الثّانية كالياء وبإبدالها واوا مكسورة وحكي تسهيلها كالواو إلاّ أنّه ضعف - كما نبّه عليه في بابه - نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر ورويس، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون بتحقيقهما.\nوعن الحسن والمطّوّعي «قتر» (^٢) بإسكان التّاء، والجمهور بفتحها، وهو لغتان ك: «قدر» و«قدر».\nواختلف في ﴿قِطَعًا﴾ (^٣) فابن كثير والكسائي وكذا يعقوب بإسكان الطّاء قال أهل اللغة: «القطع» ظلمة آخر الليل، وقال الأخفش: في قوله - تعالى - ﴿فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ:﴾ بسواد من الليل، وقال بعضهم:\" طائفة من الليل \"، وقرأ الباقون بفتحها جمع:\" قطعة \"، نحو «دمنة» (^٤) و«دمن»، و«كسرة» و«كسر»، فوجه الإسكان: جعله واحدا، أي: كأنّما ألبس وجه كلّ إنسان قطعة من الليل لفرط سواده، ووجه الفتح: جعله جمعا لأنّ الوجوه جمع، ولكلّ قطعة.\nوعلى القراءتين يختلف إعراب ﴿مُظْلِمًا﴾ (^٥) فإنّه على القراءة الأولى يجوز أن\n_________\n= - المصون ٦/ ١٨٠.\n(^١) يونس: ٢٥، الهمزتين من كلمتين ٢/ ١٩٥.\n(^٢) يونس: ٢٦، المبهج ٢/ ٦٢٤، مفردة الحسن: ٣١٦، إيضاح الرموز: ٤٣٥، مصطلح الإشارات: ٢٨٠، الدر المصون ٦/ ١٨٣.\n(^٣) يونس: ٢٧، النشر ٢/ ٢٨٣، المبهج ٢/ ٦٢٥، إيضاح الرموز: ٤٣٥، مصطلح الإشارات: ٢٨٠، الدر المصون ٨/ ١٦٠، البحر المحيط ٦/ ٤٧، كنز المعاني ٤/ ١٧١٢.\n(^٤) دمن الأرض دمنا أصلحها بالسماد، ودمنت الماشية المكان بالت فيه، المعجم الوسيط ١/ ٢٩٨.\n(^٥) الدر المصون ٦/ ١٨٧.","vol":"5","page":81},{"text":"يكون نعتا ل ﴿قِطَعًا،﴾ وصف بذلك مبالغة في وصف وجوههم بالسواد، ويجوز أن يكون حالا من «قطع» وجاز ذلك لتخصيصه بالوصف بالجار بعده وهو ﴿مِنَ اللَّيْلِ،﴾ أو حال ﴿مِنَ اللَّيْلِ،﴾ أو من الضّمير المستتر في الجار لوقوعه صفة.\nوعن ابن محيصن والمطّوّعي «ويوم يحشرهم جميعا ثم يقول» (^١) بالياء كما ذكر بأوّل «الأنعام».\nواختلف في ﴿تَبْلُوا﴾ (^٢) فحمزة والكسائي وكذا خلف بتاءين منقوطتين من فوق، أي: تطلب وتتبع ما أسلفته من أعمالها لأنّها هي التي تقوده إلى الجنّة أو النّار /كقوله (^٣):\nإنّ المريب يتبع المريبا … كما رأيت الذّيب يتلو الذّيبا\nأي: يطلبه ويتبعه، أو يكون من التلاوة المتعارفة، أي: تقرأ كلّ نفس ما عملته مسطرا في صحف الحفظة من خير وشر لقوله - تعالى - ﴿وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ كِتابًا يَلْقاهُ مَنْشُورًا * اِقْرَأْ كِتابَكَ﴾ (^٤)، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بالتاء المثناة من فوق والباء الموحدة من البلاء وهو الاختبار، أي: تختبر ما قدمت من عمل فتعاين قبحه وحسنه وقبوله ورده.\nوقرأ ﴿الْمَيِّتِ﴾ (^٥) معا نافع وحفص وحمزة والكسائي وكذا أبو جعفر ويعقوب وخلف بتشديد الياء مع كسرها، وافقهم الأعمش، وذكر ب «البقرة».\n_________\n(^١) يونس: ٢٨، المبهج ٢/ ٦٢٥، مفردة ابن محيصن: ٢٤٧، إيضاح الرموز: ٤٣٥، مصطلح الإشارات: ٢٨٠، سورة الأنعام: ٢٢، ٤/ ١٨٨.\n(^٢) يونس: ٣٠، النشر ٢/ ٢٨٤، المبهج ٢/ ٦٢٥، إيضاح الرموز: ٤٣٥، مصطلح الإشارات: ٢٨٠، الدر المصون ٦/ ١٩٤.\n(^٣) البيت لا يعرف قائله، وهو في الدر المصون ٨/ ١٦٦، شمس العلوم ٢/ ٧٦٧.\n(^٤) الإسراء: ١٣، ١٤.\n(^٥) يونس: ٣١، المبهج ٢/ ٦٢٥، سورة البقرة: ١٧٣، ٣/ ١٥٨.","vol":"5","page":82},{"text":"وأمال ﴿فَأَنّى تُصْرَفُونَ﴾ و﴿فَأَنّى تُؤْفَكُونَ﴾ (^١) حمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح والتقليل، وبه قرأ الدّوري عن أبي عمرو، والباقون بالفتح.\nوقرأ ﴿كَلِمَتُ﴾ (^٢) بالتّوحيد فابن كثير وأبو عمرو وعاصم وحمزة والكسائي وكذا خلف ويعقوب، وافقهم ابن محيصن والأعمش والحسن واليزيدي، وسبق ذكره في «الأنعام».\nواختلف في ﴿أَمَّنْ لا يَهِدِّي﴾ (^٣) فأبو بكر بكسر الياء والهاء وتشديد الدّال، وقرأ حفص وكذا يعقوب بفتح الياء وكسر الهاء وتشديد الدّال؛ فأمّا كسر الهاء فلالتقاء السّاكنين وذلك أنّ أصله: «يهتدي»، فلمّا أريد إدغامه سكنت التّاء، والهاء قبلها ساكنة، فكسرت الهاء للسّاكنين، وأدغمت التّاء في الدّال بعد القلب للتشارك في المخرج، وأبو بكر أتبع الياء للهاء في الكسر، قال الحكري: \"ليعمل اللسان عملا واحدا أي: ثلاث كسرات\" (^٤)، وقرأ قالون وأبو عمرو وكذا ابن جمّاز بفتح الياء واختلاس فتحة الهاء وتشديد الدّال بخلف عنهم في الاختلاس لأنّهم لمّا نقلوا (^٥) الفتحة للإدغام اختلسوا الفتحة تنبيها على أنّ الهاء ليس أصلها الحركة بل السّكون، وعبّر اليزيدي عن ذلك بالإشمام فقال كما في (التّيسير): \"كان أبو عمرو يشم الهاء شيئا من الفتح\" (^٦)، وبعضهم عبّر بالإخفاء، وبعضهم بتضعيف الصّوت، وآخرون\n_________\n(^١) يونس: ٣٢، ٣٤.\n(^٢) يونس: ٣٣، المبهج ٢/ ٦٢٥، إيضاح الرموز: ٤٣٦، مصطلح الإشارات: ٢٨٠، النشر ٢/ ٢٦٢، سورة الأنعام: ١١٥، ٤/ ٢٣٣.\n(^٣) يونس: ٣٥، النشر ٢/ ٢٨٤، المبهج ٢/ ٦٢٦، إيضاح الرموز: ٤٣٦، مصطلح الإشارات: ٢٨٠، الدر المصون ٦/ ٢٠٠، كنز المعاني ٤/ ١٧١٥، تفسير البيضاوي ٣/ ١٩٨.\n(^٤) النجوم الزاهرة ٢/ ٨١٤.\n(^٥) في الدر المصون ٦/ ١٩٩: ثقلا.\n(^٦) التيسير: ٣٠٩.","vol":"5","page":83},{"text":"بالإشارة وهو عسر في النّطق تذلله الرياضة بالشّيخ مع الإدمان، والاختلاس لقالون اختاره الدّاني وفاقا لأكثر المغاربة وبعض المصريين، وبالإسكان له أخذ العراقيون جميعهم وبعض المغاربة والمصريين، ولم يذكر في (العنوان) (^١) سواه، ونصّ عليه الدّاني مع اختياره للاختلاس كما مرّ، ولم يذكر الشّاطبي السّكون له، قال الجعبري:\n\"وليس بجيّد لأنّه نقص من الأصل وعدول عن الأشهر\"، وأمّا أبو عمرو فالاختلاس له مروي عن جميع المغاربة وكثير من العراقيين، وبالإتمام أخذ له ابن مجاهد تيسيرا على المبتدئين، وعليه أكثر العراقيين، وفي (العنوان) الإسكان عنه في روايتيه وجها واحدا، ووافقه اليزيدي على الاختلاس والسّكون، وأمّا ابن جمّاز فأكثر أهل الأداء عنه على الإسكان والآخرون عنه على الاختلاس، وقرأ ورش وابن كثير وابن عامر بإكمال فتحة الياء والهاء وتشديد الدّال، ففتحة الياء أصلية وفتحة الهاء هي المنقولة إليها من التّاء المدغمة في الدّال، وافقهم [ابن محيصن] (^٢) الحسن، وقرأ أبو جعفر بفتح الياء وإسكان الهاء وتشديد الدّال كالوجه الثّاني لقالون وأبي عمرو، واستشكلت هذه القراءة من حيث الجمع بين السّاكنين قال النّحّاس (^٣): \"لا يقدر أحد أن ينطق به\"، وقال المبرد: \"من رام هذا لا بد أن يحرك حركة خفيفة\"، وأجاب البيضاوي بأنّ المدغم في حكم المتحرك، وأجاب السمين (^٤) بأنّه لا بعد في ذلك فقد تقدم أنّ بعض القرّاء يقرأ ﴿فَنِعِمّا﴾ و﴿لا تَعْدُوا﴾ (^٥) بالجمع بين السّاكنين ويأتي مثل ذلك في ﴿يَخِصِّمُونَ،﴾ وقرأ حمزة والكسائي وكذا خلف بفتح الياء وسكون الهاء وتخفيف الدّال من: «هدى، يهدي»، بمعنى: اهتدى، أو أنّه متعد، ومفعوله محذوف، وافقهم الأعمش وكلهم كسر الدّال.\n_________\n(^١) العنوان: ٢٠٥.\n(^٢) ما بين المعقوفين من (ط، أ، ج)، معجم القراءات ٣/ ٥٤٦.\n(^٣) إعراب القرآن ٢/ ٥٩.\n(^٤) الدر المصون ٦/ ١٩٩.\n(^٥) النساء ٥٨، ١٥٤ كما في قراءة أبي عمرو ورواية قالون.","vol":"5","page":84},{"text":"وأمال ﴿إِلاّ أَنْ يُهْدى﴾ (^١) حمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح والتقليل، والباقون بالفتح.\nوقرأ «قران» (^٢) بالنقل [ابن كثير] (^٣)، وافقه ابن محيصن.\nوأشم صاد ﴿تَصْدِيقَ﴾ (^٤) حمزة والكسائي وكذا خلف ورويس بخلف عنه، وافقهم الأعمش (^٥).\nوأمال ﴿أَنْ يُفْتَرى﴾ هنا وب «يوسف» ﴿حَدِيثًا يُفْتَرى﴾ (^٦) أبو عمرو وحمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم اليزيدي والأعمش، وقرأ الأزرق عن ورش بالتّقليل، والباقون بالفتح.\nوقرأ ﴿لا﴾ التي للتنزيه من ﴿لا رَيْبَ فِيهِ﴾ (^٧) بالمد حمزة، وعن الحسن تنوين «ريبا» كما في «البقرة».\nويوقف على ﴿بَرِيئُونَ﴾ (^٨) لحمزة بوجه واحد وهو البدل مع الإدغام، وحكي بين بين وضعف، ووافقه الأعمش بخلف عنه.\nوقرأ ﴿وَلكِنَّ النّاسَ﴾ (^٩) بتخفيف النّون ورفع ﴿النّاسَ،﴾ ومن ضرورة ذلك كسر النّون في الوصل حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقه الأعمش، وذكر ب «البقرة».\n_________\n(^١) يونس: ٣٥.\n(^٢) يونس: ٣٧ أي قوله تعالى ﴿وَما كانَ هذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرى مِنْ دُونِ اللهِ﴾.\n(^٣) ما بين المعقوفين سقط من الأصل.\n(^٤) يونس: ٣٧.\n(^٥) سورة النساء: ٨٧، ٤/ ٣٧.\n(^٦) يونس: ٣٧، يوسف: ١١١.\n(^٧) يونس: ٣٧، إيضاح الرموز: ٤٣٥، مصطلح الإشارات: ٢٨٠، سورة البقرة: ٢، ٣/ ٥٧.\n(^٨) يونس: ٤١، النشر ١/ ٤٣٤.\n(^٩) يونس: ٤٤، المبهج ٢/ ٦٢٦، النشر ٢/ ٢٨٥، إيضاح الرموز: ٤٣٦، مصطلح الإشارات: ٢٨١، سورة البقرة: ١٠٢، ٣/ ١٢٨.","vol":"5","page":85},{"text":"وقرأ ﴿وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَنْ لَمْ﴾ (^١) ثاني هذه السّورة بالياء حفص، وافقه ابن محيصن والمطّوّعي، والباقون بالنّون، وسبق بأواخر «الأنعام».\nوقرأ ﴿إِذا جاءَ أَجَلُهُمْ فَلا﴾ (^٢) بإسقاط الهمزة الأولى وتحقيق الثّانية قالون والبزي وأبو عمرو وكذا رويس من طريق أبي الطيب، وافقهم ابن محيصن من (المفردة) واليزيدي، وقرأ ورش من طريق الأصبهاني وكذا أبو جعفر ورويس من غير طريق أبي الطيب [بتحقيق] (^٣) الهمزة الأولى وتسهيل الثّانية بين بين، وبه قرأ الأزرق في أحد وجهيه عن ورش أيضا، وقرأ في وجهه الثّاني بإبدال الثّانية ألفا، وقرأ قنبل بثلاثة أوجه:\nحذف الأولى وتحقيق الثّانية وبتسهيل الثّانية وتحقيق الأولى وبتحقيقها وإبدال الثّانية ألفا من جنس سابقها كالأزرق وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وكذا خلف وروح بتحقيقهما، وافقهم الحسن والأعمش.\nوقرأ ﴿أَرَأَيْتُمْ﴾ (^٤) بتسهيل الهمزة الثّانية قالون وورش من طريق الأصبهاني وكذا أبو جعفر، وقرأ ورش من طريق الأزرق بإبدالها ألفا خالصة مع الإشباع للسّاكنين وبالتّسهيل بين بين كالأصبهاني، وقرأ الكسائي بحذف الهمزة، والباقون بالتحقيق على الأصل.\nواتفقوا على الاستفهام في ﴿آلْآنَ﴾ (^٥) في الموضعين وإثبات همزة الوصل وتسهيلها، واختلفوا في كيفية تسهيلها فذهب كثير إلى إبدالها ألفا خالصة مع المدّ للسّاكنين، ومنهم من رآه جائزا، ومنهم من رآه لازما، وذهب آخرون إلى تسهيلها بين بين، ومنهم من رآى تسهيلها جائزا، ومنهم من رآه لازما.\n_________\n(^١) يونس: ٤٥، النشر ٢/ ٢٨٥، المبهج ٢/ ٦٢٦، سورة الأنعام: ١٢٨، ٤/ ٢٣٦.\n(^٢) يونس: ٤٩، النشر ١/ ٣٨٢.\n(^٣) ما بين المعقوفين في (ط) [بتخفيف].\n(^٤) يونس: ٥٠.\n(^٥) يونس: ٥١، ٩١، النشر ٢/ ٢٨٥، المبهج ٢/ ٦٢٧، مفردة ابن محيصن: ٢٤٨.","vol":"5","page":86},{"text":"فإذا قرئ لنافع وأبي جعفر (^١) بوجه إبدال همزة الوصل ألفا، ونقل حركة الهمزة إلى اللاّم جاز لهما في هذه الألف المبدلة المدّ باعتبار استصحاب حكم المدّ للساكن، والقصر باعتبار الاعتداد بالعارض على ما تقرر من القاعدة السّابقة في باب المدّ فإن وقف لهما عليها كان مع كلّ واحد من هذين الوجهين في الألف التي بعد اللاّم ثلاثة سكون الوقف: المدّ والتّوسّط والقصر.\nوأمّا ورش من طريق الأزرق فله بالنظر إلى مد الهمزتين على القول بلزوم البدل وجوازه أوجه وقد حقق المسئلة في (النّشر) فعلى القول بلزومه يلتحق بباب حرف المدّ الواقع بعد الهمز فيجرى فيها الثّلاثة ك ﴿آمَنَ،﴾ وعلى/القول بجواز البدل يلتحق بباب ﴿أَأَنْذَرْتَهُمْ﴾ و﴿أَأَلِدُ﴾ للأزرق عنه، فإن اعتددنا بالعارض فالقصر كالمد، وإن لم نعتد به فالمد ك ﴿أَأَنْذَرْتَهُمْ﴾ [ولا يكون من باب ﴿آمَنَ﴾ فلا يسوغ فيها التوسط] (^٢) على هذا التقدير، فإذا قرئ بالمد في الأولى جاز في الثّانية ثلاثة: المدّ والتّوسّط والقصر؛ فالمدّ: على تقدير عدم الاعتداد بالعارض فيها، وعلى تقدير لزوم البدل في الأولى، وعلى تقدير جوازه فيها إن لم يعتد بالعارض، والتّوسّط في الثّانية مع مد الأولى لهذين التقديرين المذكورين، والقصر في الثّانية مع مدّ الأولى على تقدير (^٣) الاعتداد بالعارض في الثّانية، وعلى تقدير لزوم البدل في الأولى، ولا يحسن أن يكون على تقدير عدم الاعتداد بالعارض لتصادم المذهبين، والأوجه الثّلاثة في (الشّاطبيّة) وغيرها.\nوإذا قرئ بالتوسط في الأولى جاز في الثّانية وجهان وهما: التوسط والقصر، وامتنع المدّ فيها من أجل التركيب فتوسط الأولى على تقدير لزوم البدل، وتوسط الثّانية على تقدير عدم الاعتداد بالعارض، وقصر الثّانية على تقدير الاعتداد بالعارض\n_________\n(^١) في (ط) بزيادة [وابن وردان].\n(^٢) ما بين المعقوفين سقط من (س، ط).\n(^٣) في (س) زيادة [عدم].","vol":"5","page":87},{"text":"فيها وعلى تقدير لزوم البدل في الأولى.\nوإذا قرئ بقصر الأولى جاز في الثّانية القصر ليس إلاّ لأنّ قصر الأولى إمّا أن يكون على تقدير لزوم البدل فيكون على مذهب من لم ير المدّ بعد الهمز كطاهر بن غلبون فعدم جوازه في الثّانية من باب أولى، وإمّا أن يكون على تقدير جواز البدل والاعتداد معه بالعارض كظاهر ما يخرج من (الشّاطبيّة) فحينئذ يكون الاعتداد بالعارض في الثّانية أولى، فيمتنع إذا مع قصر الأولى مد الثّانية وتوسطها، فالجملة ستة أوجه: لا يجوز غيرها على مذهب من أبدل، ونظمها في قوله\nللأزرق في ﴿آلْآنَ … ستة أوجه﴾\nعلى وجه إبدال لدى وصله تجري\nفمدّ وثلّث ثانيا ثمّ وسّطنّ … به وبقصر ثمّ بالقصر مع قصر\nوإمّا على وجه تسهيلها فيظهر له ثلاثة أوجه في الألف الثّانية: المدّ والقصر والتّوسّط، لكن القصر غريب في طرق الأزرق لأنّ طاهر بن غلبون وابن بلّيمة اللذين رويا عنه القصر في باب ﴿آمَنَ﴾ مذهبهما في همزة الوصل الإبدال لا التّسهيل، ولكنّه ظاهر من كلام الشّاطبي يخرج من اختياره ويحتمل احتمالا قويا من (العنوان) وهو طريق الأصبهاني عن ورش وهو أيضا لقالون وأبي جعفر انتهى من (النّشر) (^١) والله أعلم.\nويوقف لحمزة عليها، ووافقه الأعمش بخلف عنه بالتحقيق مع السّكت وهو أحد الوجهين في (الشّاطبيّة) كأصلها وفاقا لطاهر بن غلبون وصاحب (العنوان)، والوجه الثّاني النقل وهو الثّاني في (الشّاطبيّة) ك (التّيسير) وفاقا لفارس بن أحمد والمهدوي والجمهور، ويجوز له على هذا الوجه السّتّة المذكورة لنافع وأبي جعفر وهي: المدّ والقصر في الألف المبدلة مضروبة في ثلاثة الوقف فتبلغ السّتّة، وأمّا ما حكي من التحقيق من غير سكت فضعيف لا يعوّل عليه، والله أعلم.\n_________\n(^١) النشر ٢/ ٢٨٥، وفيه نظم البيتين ابن الجزري.","vol":"5","page":88},{"text":"وقرأ ﴿قِيلَ﴾ (^١) بالإشمام هشام والكسائي وكذا رويس، وافقهم الحسن والشّنبوذي.\nوقرأ ﴿وَيَسْتَنْبِئُونَكَ﴾ (^٢) بضمّ الياء وحذف الهمزة أبو جعفر، وسبق في «الهمز المفرد»، ووقف حمزة بالتّسهيل بين الهمزة والواو على مذهب سيبويه، والإبدال ياء على مذهب الأخفش، والتسهيل بين الهمزة والياء والإبدال واوا بالحذف مع ضم الياء كقراءة أبي جعفر، وهو مذهب اتّباع الرّسم، وحكي كسر ما قبل الواو وهو الخامل، فهي ستة أوجه، ويجوز في كلّ منها المدّ والقصر/ما عدا الأخير فلا يجوز فيه إلاّ القصر لأنّ الحركة قبل الواو غير مجانسة لها، ووافقه الأعمش.\nوفتح ياء الإضافة من ﴿وَرَبِّي إِنَّهُ﴾ (^٣) نافع وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، وافقهم اليزيدي.\nوعن الحسن «يرجعون» (^٤) بالغيب والجمهور بالخطاب، وقرأ «ترجعون» بفتح أوّله وكسر الجيم مبنيّا للفاعل [يعقوب] (^٥)، وافقه ابن محيصن والمطّوّعي، والباقون مبنيا للمفعول كما ذكر في «البقرة».\nواختلف في «فلتفرحوا» (^٦) فرويس بتاء الخطاب وهي قراءة عثمان وأبيّ وأنس ﵃ قال الزّمخشري: \"وهي الأصل والقياس\" (^٧)، وقال أبو حيّان (^٨): \"إنّها\n_________\n(^١) يونس: ٥٢، سورة البقرة: ١١ ٤/ ٦٨.\n(^٢) يونس: ٥٣، النشر ٢/ ٢٨٥، باب الهمز المفرد ٢/ ٢١٠.\n(^٣) يونس: ٥٣، النشر ٢/ ٢٨٩، المبهج ٢/ ٦٣٠، إيضاح الرموز: ٤٤٠، مصطلح الإشارات: ٢٨٦.\n(^٤) يونس: ٥٦، مفردة الحسن: ٣١٧، إيضاح الرموز: ٤٣٨، سورة البقرة: ٢٨، ٢/ ٧٥.\n(^٥) ما بين المعقوفين سقط من الأصل.\n(^٦) يونس: ٥٨، النشر ٢/ ٢٨٦، المبهج ٢/ ٦٢٧، مفردة الحسن: ٣١٧، الدر المصون ٦/ ٢٢٤، الكشاف ٢/ ٣٥٣، البحر المحيط ٦/ ٧٦.\n(^٧) الكشاف ٢/ ٣٥٣.\n(^٨) البحر ٦/ ٧٦.","vol":"5","page":89},{"text":"لغة قليلة\" يعني أنّ القياس أن يؤمر المخاطب بصيغة «افعل»، وبهذا الأصل قرأ أبيّ «فافرحوا» موافقة لمصحفه، وهذه قاعدة كلية: وهي أنّ الأمر باللام يكثر في الغائب والمخاطب المبني للمفعول، مثال الأوّل: \"ليقم زيد\"، وكالآية الكريمة في قراءة الباقين، ومثال الثّاني: \"لتعن بحاجتي\"، و\"لتضرب يا زيد\" فإن كان مبنيّا للفاعل كقراءة رويس هذه، وفي الحديث: \"لتأخذوا مصافكم\" (^١) بل الكثير في هذا النوع الأمر بصيغة «افعل» نحو: \"قم يا زيد وقوموا\"، ولذلك يضعف الأمر باللام للمتكلم وحده أو ومعه غيره نحو: \"لأقم\" تأمر نفسك بالقيام، ومنه قوله ﷺ: \"قوموا فلأصلي لكم\" (^٢)، ومثال الثّاني: \"لنقم\"، أي: نحن، وكذلك النهي، وافقه الحسن والمطّوّعي، وقرأ الباقون بالغيب، وكلّهم سكّن اللاّم إلاّ الحسن فإنّه كسرها، وهو الأصل.\nواختلف في ﴿مِمّا يَجْمَعُونَ﴾ (^٣) فابن عامر وكذا أبو جعفر ورويس بالخطاب على الالتفات إلى الكفار أو خطاب لقوله: ﴿يا أَيُّهَا النّاسُ قَدْ جاءَتْكُمْ،﴾ وهذه القراءة تناسب قراءة الخطاب في قوله ﴿فَلْيَفْرَحُوا،﴾ وفي سنن أبي داود بإسناد حسن من حديث أبيّ بن كعب: \"أنّ رسول الله ﷺ قرأ ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمّا يَجْمَعُونَ﴾ \" (^٤) يعني بالخطاب فيهما، وافقهم الحسن، وقرأ الباقون بالغيب على الإخبار عنهم على جهة الغيبة مناسبة لما قبله.\nو﴿أَرَأَيْتُمْ﴾ (^٥) سبق حكمه قريبا.\n_________\n(^١) الحديث لا أصل له بهذا اللفظ، انظر: الترمذي ٥/ ٣٧٠ (٣٢٣٥)، ومسند أحمد ٥/ ٢٤٣ (٢٢٤٦٠)، تخريج أحاديث الكشاف ٢/ ١٢٧.\n(^٢) أخرجه البخاري ١/ ٤٨٨ (٣٨٠)، الطيالسي (٢٠٢٧)، عبد بن حميد (١٢٦٧)، الأدب المفرد (٨٨)، مسند أحمد ٢٠/ ٣١٥ (١٣٠١٣).\n(^٣) يونس: ٥٨، النشر ٢/ ٢٨٦، المبهج ٢/ ٦٢٨، مفردة الحسن: ٣١٨، إيضاح الرموز: ٤٣٦، مصطلح الإشارات: ٢٨١، الدر المصون ٦/ ٢٢٦، كنز المعاني ٤/ ١٧١٨.\n(^٤) سنن أبي داود ٤/ ٥٨ (٣٩٨٣)، سنن سعيد بن منصور ٥/ ٣١٣ (١٠٦٢)، المستدرك ٣/ ٣٠٤ (٥٣٢٤)، مصنف ابن أبي شيبة ١٢/ ١٤١ (٣٢٩٧٨)، مسند أحمد ٣٥/ ٧١ (٢١١٣٦).\n(^٥) يونس: ٥٩، النشر ٢/ ٢٨٦، سورة يونس: ٥٠، ٥/ ٨٦.","vol":"5","page":90},{"text":"واتفق على إثبات همزة الوصل الواقعة بعد همزة الاستفهام وتسهيلها في ﴿آللهُ أَذِنَ لَكُمْ﴾ (^١) كموضع النمل ﴿آللهُ خَيْرٌ﴾ (^٢) إلاّ أنّه اختلف في كيفية تسهيلها، فكثير منهم على إبدالها ألفا خالصة مع المدّ للسّاكنين ورجّحه في (الشّاطبيّة) وفاقا لقراءة الدّاني على أبي [الفتح] (^٣) وجلّة المغاربة والمشارقة، وذهب آخرون إلى تسهيلها بين بين قياسا على سائر الهمزات المتحركات بالفتح إذا وليهن همزة الاستفهام، وهو مذهب صاحب (العنوان) كعبد الجبّار والوجهان في (الشّاطبيّة) ك (التّيسير)، ولم يفصلوا بين الهمزتين بألف كما في همزة القطع لضعفها عن همزة القطع.\nواختلف في ﴿وَما يَعْزُبُ﴾ (^٤) هنا وفي «سبأ»؛ فالكسائي بكسر الزّاي، وافقه الأعمش، وقرأ الباقون بضمها، وهما لغتان في مضارع «عزب» «يعزب» و«يعزب»، أي: غاب حتى خفي، ومعنى الآية لا يغيب عن علمه.\nواختلف في ﴿وَلا أَصْغَرَ﴾ ﴿وَلا أَكْبَرَ﴾ (^٥) هنا فحمزة وكذا يعقوب وخلف برفع الرّاء فيهما عطفا على محل ﴿مِثْقالِ﴾ إذ هو مرفوع بالفاعلية، و(من) مزيدة فيه [كقولك] (^٦)، \"ما قام من رجل ولا أمرأة\" بجرّ \"امرأة\" ورفعها، أو على الابتداء، قال جار الله: \"والوجه النّصب على نفي الجنس، والرفع على الابتداء ليكون كلاما برأسه، وفي العطف على محل:\" [من] (^٧) مثقال ذرة \"أو على لفظ\" مثقال ذرّة \"فتحا (^٨) في\n_________\n(^١) يونس: ٥٩، النشر ٢/ ٢٨٦.\n(^٢) النمل: ٥٩.\n(^٣) في غير الأصل [الحسن].\n(^٤) يونس: ٦١، سبأ: ٣، النشر ٢/ ٢٨٦، المبهج ٢/ ٦٢٨، الدر المصون ٦/ ٢٢٩.\n(^٥) يونس: ٦١، النشر ٢/ ٢٨٦، المبهج ٢/ ٦٢٨، مفردة الحسن: ٣١٨، الدر المصون ٦/ ٢٣٢، الكشاف ٢/ ٣٥٥، البحر المحيط ٦/ ٧٩، كنز المعاني ٤/ ١٧٢٠.\n(^٦) في غير (س) [كقوله تعالى]، وهو خطأ، وما أثبته هو ما في الدر المصون ٦/ ٢٣٠.\n(^٧) زيادة من الكشاف ٢/ ٣٥٥.\n(^٨) في (ط، س) بزيادة [أي جعل الفتح بدل الكسر لامتناع الصرف] قلت: وهي معنى إيضاحي لمعنى الجملة التي بين المعقوفين، وليست في الكشاف هذه الزيادة.","vol":"5","page":91},{"text":"موضع الجر لامتناع الصرف إشكال؛ لأنّ قولك: «لا يعزب عنه شيء إلاّ في كتاب» مشكل\" (^١) انتهى، وهذا مختار الزجاج وغيره، ووجه إشكاله أنّه يصير التقدير: إلاّ في كتاب مبين فيعزب، /وهو كلام لا يصح، وقد أجاب أبو البقاء والبيضاوي (^٢) وغيرهما بأنّه استثناء منقطع، أي: لكن كلّ ذلك في كتاب، قال الجعبري: \"أو يقدر ليس شيء من ذلك إلاّ في كتاب\" (^٣)، وافقهم الحسن والأعمش، وقرأ الباقون بالنّصب عطفا على لفظ ﴿مِثْقالِ﴾ أو ﴿ذَرَّةٍ﴾ فهما مجروران، وإنّما كان بالفتحة لأنّهما لا ينصرفان للوزن والوصف أو على أنّ «لا» نافية للجنس و﴿أَصْغَرَ﴾ و﴿أَكْبَرَ﴾ اسمها فهما مبنيان على الفتح، وخرج بالتقييد بهنا موضعي «سبأ» المتفق على الرّفع فيهما لأنّه ليس قبلهما حرف جر لكن في (المصطلح) لابن القاصح (^٤) نصبهما عن المطّوّعي.\nوقرأ ﴿خَوْفٌ﴾ (^٥) بفتح الفاء من غير تنوين يعقوب، ووافقه الحسن، وعن ابن محيصن بالرّفع من غير تنوين وسبق بأول «البقرة».\nوقرأ ﴿يَحْزُنْكَ﴾ (^٦) بضمّ الياء وكسر الزّاي نافع، وافقه ابن محيصن، وقرأ الباقون بالفتح، وسبق بآخر «آل عمران».\nوقرأ ﴿شُرَكاءَ إِنْ﴾ (^٧) بتحقيق الأولى وتسهيل الثّانية كالياء نافع وابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر ورويس، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وكذا روح وخلف بتحقيقهما، وافقهم الحسن والأعمش.\n_________\n(^١) الكشاف ٢/ ٣٥٥، معاني القرآن للزجاج ٣/ ٢٦.\n(^٢) الإملاء ٢/ ٣٠، التبيان ٢/ ٦٧٩، تفسير البيضاوي ٣/ ٢٠٦.\n(^٣) كنز المعاني ٤/ ١٧٢٠.\n(^٤) مصطلح الإشارات: ٢٨٣.\n(^٥) يونس: ٦٢، النشر ١/ ٢١٢، سورة البقرة: ٢٨، ٣/ ٨٦.\n(^٦) يونس: ٦٥، سورة آل عمران: ١٧٦، ٣/ ٣٨٣.\n(^٧) يونس: ٦٦، النشر ١/ ٣٨٦، الهمزتين من كلمتين ٢/ ١٩٢.","vol":"5","page":92},{"text":"وعن ابن محيصن ضم ميم «يا قوم» (^١).\nواختلف في ﴿فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ﴾ (^٢) فرويس بخلف عنه بوصل الهمزة وفتح الميم من جمع يجمع ضد فرّق، وقرأ الباقون بقطع الهمزة مفتوحة وكسر الميم أمرا من أجمع بهمزة القطع يقال: \"أجمع\" في المعاني، و\"جمع\" في الأعيان، فيقال: أجمعت أمري، وجمعت الجيش هذا هو الأكثر.\nواختلف في ﴿وَشُرَكاءَكُمْ﴾ (^٣) فيعقوب برفع الهمزة نسقا على الضّمير المرفوع المتصل ب ﴿فَأَجْمِعُوا﴾ قبله، وجاز ذلك من غير أن يؤكد للفصل، قاله البيضاوي، ويجوز أن يكون مبتدأ محذوف الخبر، تقديره: وشركاؤكم فليجمعوا أمرهم، وقرأ الباقون بالنّصب عطفا على ﴿أَمْرَكُمْ﴾ بتقدير حذف مضاف كقوله: وأمر شركائكم على حدّ قوله ﴿وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ،﴾ أو بإضمار فعل لائق نحو ﴿فَادْعُوا﴾.\nوقرأ ﴿تُنْظِرُونِ﴾ (^٤) بإثبات ياء بعد النّون في الحالين يعقوب، وعن الحسن إثباتها في الوصل فقط، والباقون بحذفها فيهما.\nوفتح ياء الإضافة من ﴿أَجْرِيَ إِلاّ﴾ (^٥) نافع وأبو عمرو وابن عامر وحفص، وكذا أبو جعفر، وافقهم ابن محيصن واليزيدي.\nوعن المطّوّعي ضم سين ﴿رُسُلًا﴾ (^٦) المجرد عن ضمير، وسبق في «البقرة».\n_________\n(^١) يونس: ٧١، سورة البقرة: ٥٤، ٣/ ٩١.\n(^٢) يونس: ٧١، النشر ٢/ ٢٨٦، المبهج ٢/ ٣٤٧، الدر المصون ٦/ ٢٤٠.\n(^٣) يونس: ٧١، النشر ٢/ ٢٨٧، المبهج ٢/ ٦٢٨، إيضاح الرموز: ٤٣٩، مصطلح الإشارات: ٢٨٤، تفسير البيضاوي ٣/ ٢٠٨، الدر المصون ٦/ ٢٤٣.\n(^٤) يونس: ٧١، النشر ٢/ ٢٨٨، المبهج ٢/ ٦٣٠، إيضاح الرموز: ٤٤٠، مصطلح الإشارات: ٢٨٦.\n(^٥) يونس: ٧٢، النشر ٢/ ٢٨٨، المبهج ٢/ ٦٣٠، إيضاح الرموز: ٤٤٠، مصطلح الإشارات: ٢٨٦.\n(^٦) يونس: ٧٤، سورة البقرة: ٦٧، ٣/ ١٠٣.","vol":"5","page":93},{"text":"واختلف في ﴿وَتَكُونَ لَكُمَا﴾ (^١) فأبو بكر من طريق العليمي وغيره بالتّذكير لأنّه تأنيث مجازي [وافقه الحسن] (^٢)، وقرأ الباقون بالتّأنيث مراعاة لتأنيث اللفظ، وبه قرأ أبو بكر من طريق ابن آدم.\nوقرأ ﴿سِحْرٌ﴾ (^٣) بوزن «فاعل» نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وعاصم، وكذا أبو جعفر ويعقوب، وافقهم الأعمش وابن محيصن واليزيدي والحسن، وقرأ الباقون بتشديد الحاء وألف بعدها على وزن «فعّال» فالإشارة بهذا في القراءة الأولى إلى \"موسى\"، وفي الثّانية إلى: \"الذي جاء به من قلب العصاة حيّة وإخراج يده بيضاء كالشمس\".\nوقرأ «ءآلسّحر» (^٤) بهمزة قطع وبعدها ألف محضة بدل عن همزة الوصل الداخلة على لام التّعريف أبو عمرو وكذا أبو جعفر فيجوز لكلّ واحد منهما الوجهان من البدل والتسهيل ولا يجوز لهما الفصل فيه بالألف ف ﴿فَلَمّا﴾ استفهامية مبتدأ، و﴿جِئْتُمْ بِهِ﴾ خبره، و﴿السِّحْرُ﴾ خبر مبتدأ محذوف، أي: أيّ شيء أتيتم به أهو السحر، أو ﴿السِّحْرُ﴾ بدل من ﴿فَلَمّا﴾ كقولك: ما عندك أدينار أم درهم؟. وافقهما اليزيدي والشّنبوذي عن الأعمش، وعن المطّوّعي بحذف همزة والألف واللام فيصير ما جئتم به سحر/، وأثبت التّنوين للتنكير، وقرأ الباقون بهمزة وصل على الخبر فتسقط وصلا، وتحذف ياء الصّلة التي بعد الهاء للسّاكنين و﴿فَلَمّا﴾ موصولة مبتدأ، و﴿جِئْتُمْ بِهِ﴾ صلتها، و﴿السِّحْرُ﴾ خبره، أي: الذي جئتم به السحر، ومعناه إخباره بأنّه علم حقيقة حالهم، وسبق في «الهمزتين من كلمة».\n_________\n(^١) يونس: ٧٨، النشر ٢/ ٢٨٧، المبهج ٢/ ٦٢٨، مفردة الحسن: ٣١٩، الدر المصون ٦/ ٢٤٨.\n(^٢) ما بين المعقوفين من (ط، أ).\n(^٣) يونس: ٧٦، النشر ٢/ ٢٨٧، المبهج ٢/ ٦٢٨، مفردة ابن محيصن: ٢٤٨، إيضاح الرموز: ٤٣٧، مصطلح الإشارات: ٢٨٤، الدر المصون ٦/ ٢٤٦.\n(^٤) يونس: ٨٢، النشر ٢/ ٢٨٧، المبهج ٢/ ٣٤٩، مفردة ابن محيصن: ٢٤٨، كنز المعاني ٤/ ١٧٢٢، الدر المصون ٦/ ٢٤٦، الهمزتين من كلمة ٢/ ١٦٢.","vol":"5","page":94},{"text":"وعن المطّوّعي «ذرية» (^١) بكسر الذّال.\nوأمّا ﴿تَبَوَّء ا﴾ (^٢) المحكي في (الشّاطبيّة) إبدال همزته ياء مفتوحة في الوقف لحفص فغير صحيح كما صرّح به في قوله:\n… لم يصح فيحملا\nأي: لم يثبت فينقل، وأمّا وقف حمزة وهشام عليه فبالتسهيل الهمزة كالألف أو بحذفها، وافقهما الأعمش.\nوقرأ «البيوت» و«بيوت» (^٣) بكسر الباء قالون وابن كثير وابن عامر وأبو بكر وحمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وتقدم في «البقرة».\nوقرأ ﴿لِيُضِلُّوا﴾ (^٤) بضمّ الياء عاصم وحمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الحسن والمطّوّعي عن الأعمش، وهو في «الأنعام».\nواختلف في ﴿تَتَّبِعانِّ﴾ (^٥) فابن ذكوان والداجوني عن هشام بفتح التّاء المثناة وتشديدها وكسر الباء وتخفيف النّون فيحتمل أن تكون ﴿وَلا﴾ نافية فيكون اللفظ لفظ الخبر، ومعناه النهي كقوله «﴿لا تُضَارَّ والِدَةٌ﴾» على قراءة من رفع، وأن تكون ناهية؛ فإن كانت نافية كانت النّون نون رفع، والجملة فيها حينئذ أوجه:\nأحدها: أنّها في موضع الحال من ﴿فَاسْتَقِيما،﴾ أي: فاستقيما غير متبعين، إلاّ أن هذا معترض بأن المضارع المنفي ب «لا» كالمثبت في كونه لا تباشره واو الحال،\n_________\n(^١) يونس: ٨٣.\n(^٢) يونس: ٨٧، الشاطبية البيت (٧٥١)، كنز المعاني ٤/ ١٧٢١.\n(^٣) يونس: ٨٧، النشر ٢/ ٢٢٧، سورة البقرة: ١٨٩، ٣/ ١٦٧.\n(^٤) يونس: ٨٨، النشر ٢/ ٢٨٧، سورة الأنعام: ١١٩، ١٤٤، ٤/ ٢٣٣، ٢٣٤.\n(^٥) يونس: ٨٩، النشر ٢/ ٢٨٧، المبهج ٢/ ٣٥٠، إعراب القرآن للعكبري ٢/ ٦٨٥، إيضاح الرموز: ٤٤٠، مصطلح الإشارات: ٢٨٤، الدر المصون ٦/ ٢٦١، البحر المحيط ٥/ ١٨٥، التيسير: ٣١١، جامع البيان: ٥٥٠، كنز المعاني ٤/ ١٧٢٤.","vol":"5","page":95},{"text":"إلاّ أن يقدّر قبله مبتدأ فتكون الجملة اسمية، أي: وأنتما لا تتبعان.\nوالثّاني: أنّه نفي في معنى النهي كقوله - تعالى - ﴿لا تَعْبُدُونَ إِلاَّ اللهَ﴾ (^١).\nوالثالث: أنّه خبر محض مستأنف لا تعلق له بما قبله، والمعنى أنّهما أخبرا بأنّهما لا يتبعان سبيل الذين لا يعلمون.\nوإن كانت للنهي كانت النّون للتوكيد، وهي الخفيفة، وكسرت كما كسرت الثقيلة أو كسرت لالتقاء السّاكنين في «رجلان» و«يفعلان» وهذا لا يراه سيبويه (^٢) والكسائي يعني وقوع النّون الخفيفة بعد الألف، سواء كانت الألف ألف تثنية أو ألف فصل بين نون الإناث ونون التوكيد نحو: \"هل تضربنان يا نسوة؟ \" (^٣)، وقد أجاز يونس والفراء وقوع الخفيفة بعد الألف، وعلى قولهما تتخرج القراءة، وقيل: أصلها التّشديد، وإنّما خففت للثقل فيها، وانفرد ابن مجاهد عن ابن ذكوان بتخفيف الياء الثّانية وإسكانها وفتح الباء مع تشديد النّون وروى ذلك سلامة بن هارون أداء عن الأخفش عن ابن ذكوان، والوجهان في (الشّاطبيّة)، ولم يذكر في (التّيسير) عن ابن ذكوان غير الأولى، فالثاني من زيادات (الشّاطبيّة) عليه؛ لكن قال الدّاني: إنّ ذلك غلط من أصحاب ابن مجاهد ومن سلامة لأن جميع الشّاميين رووا ذلك عن ابن ذكوان عن الأخفش سماعا وأداء بتخفيف النّون وتشديد التّاء، انتهى من (النّشر)، وقرأ الباقون بتشديد التّاء والنّون وعلى هذا فتكون فيها للنهي ولذلك أكد الفعل بعدها ويضعف أن تكون نافية لأنّ تأكيد النّفي ضعيف.\nوقرأ ﴿إِسْرائِيلَ﴾ (^٤) بتسهيل الهمزة أبو جعفر، وافقه المطّوّعي، واختلف في\n_________\n(^١) البقرة: ٨٣.\n(^٢) قال في الكتاب ٢/ ١٥٤: ولم تكن الخفيفة مع ألف الاثنين لأنها ساكنة ليست مدغمة فلا تثبت مع الألف ولا يجوز حذف الألف، فيلتبس بالواحد \".\n(^٣) في الأصل:\" هل تضربان … \".\n(^٤) يونس: ٩٠.","vol":"5","page":96},{"text":"مدّها لورش من طريق الأزرق، وعن الحسن حذف الألف والياء.\nوعن الحسن «جوّزنا» (^١) بالقصر وتشديد الواو وهو من «فعّل» المرادف ل «فاعل» ك: «ضعّف» و«ضاعف»، وليس التضعيف للتعدية إذ لو كان كذلك لتعدى بنفسه.\nوعنه أيضا «فاتّبعهم» (^٢) بالوصل وتشديد التّاء.\nواختلف في ﴿آمَنْتُ أَنَّهُ﴾ (^٣) فحمزة والكسائي وكذا خلف بكسر همزة «أنّه» على/الاستئناف فلذلك كسرت لوقوعها ابتداء كلام، فكأنّه أقرّ بالإيمان، ثمّ ابتدأ فقال ﴿أَنَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ الَّذِي﴾ أو على إضمار القول، أي: فقال إنّه، ويكون هذا القول مفسرا لقوله ﴿آمَنْتُ﴾ أو على أنّ ﴿آمَنْتُ﴾ ضمّن معنى القول لأنّه قول، وافقه الأعمش، وقرأ الباقون بفتحها على أنّها في محل نصب على المفعول به، أي: آمنت توحيد الله، لأنّه بمعنى صدّقت، أو على أنّها في موضع نصب بعد إسقاط الجار، أي:\nلأنّه (^٤).\nوقرأ ﴿نُنَجِّيكَ،﴾ و﴿ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنا،﴾ و﴿نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (^٥) بتخفيف جيمه بعد تسكين نونه في الثّلاثة من: «أنجى» يعقوب، وقرأ حفص والكسائي الثّالث كذلك، وافق المطّوّعي على الثّاني والثالث، وسبق في «الأنعام» (^٦).\n_________\n(^١) يونس: ٩٠، مفردة الحسن: ٣١٩، إيضاح الرموز: ٤٤٠، مصطلح الإشارات: ٢٨٤، الدر المصون ٦/ ٢٦٣.\n(^٢) يونس: ٩٠، مفردة الحسن: ٣١٩، إيضاح الرموز: ٤٤٠، مصطلح الإشارات: ٢٨٤.\n(^٣) يونس: ٩٠، النشر ٢/ ٢٨٧، المبهج ٢/ ٦٢٩، إيضاح الرموز: ٤٤٠، مصطلح الإشارات: ٢٨٤، الدر المصون ٦/ ٢٦٤.\n(^٤) الدر المصون ٦/ ٢٦٤.\n(^٥) يونس: ٩٢، ١٠٣، ١٠٣، النشر ٢/ ٢٨٧، المبهج ٢/ ٦٢٩، إيضاح الرموز: ٤٤٠، مصطلح الإشارات: ٢٨٤، الدر المصون ٦/ ٢٦٦.\n(^٦) سورة الأنعام: ٦٣، ٤/ ٢٠٨.","vol":"5","page":97},{"text":"وقرأ ﴿فَسْئَلِ﴾ (^١) بالنقل ابن كثير والكسائي وكذا خلف، وافقهم ابن محيصن.\n[ووقف يعقوب على ﴿نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (^٢) بالياء، والباقون بغير ياء للرسم وقبل لا يوقف عليه لمخالفة الأصل ولا خلاف في ثبوت ياء ﴿نُنَجِّي رُسُلَنا﴾] (^٣).\nوقرأ ﴿كَلِمَتُ﴾ (^٤) بالإفراد ابن كثير وأبو عمرو وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا يعقوب وخلف، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن والأعمش، ووقف بالهاء ابن كثير وأبو عمرو والكسائي، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن (^٥).\nوسهل ﴿أَفَأَنْتَ﴾ (^٦) ورش من طريق الأصفهاني بين بين كوقف حمزة والأعمش عليها.\nواختلف في ﴿وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ﴾ (^٧) فأبو بكر بنون العظمة، وللمناسبة ﴿كَشَفْنا عَنْهُمْ﴾ و﴿وَمَتَّعْناهُمْ﴾ (^٨)، وقرأ الباقون بياء الغيبة على إسناده على ضمير اسم الله - تعالى - في قوله ﴿بِإِذْنِ اللهِ﴾ (^٩).\nوقرأ ﴿قُلِ اُنْظُرُوا﴾ (^١٠) بكسر اللاّم عاصم وحمزة وكذا يعقوب، وافقهم الحسن والمطّوّعي.\n_________\n(^١) يونس: ٩٤، النشر ٢/ ٢٨٧.\n(^٢) يونس: ١٠٣.\n(^٣) ما بين المعقوفين سقط من الأصل.\n(^٤) يونس: ٩٦، النشر ٢/ ٢٨٧.\n(^٥) سورة الأنعام: ١١٥، ٤/ ٢٣٣.\n(^٦) يونس: ٩٩، النشر ٢/ ٢٨٧.\n(^٧) يونس: ١٠٠، النشر ٢/ ٢٨٧، المبهج ٢/ ٦٢٩، إيضاح الرموز: ٤٤٠، مصطلح الإشارات: ٢٨٤، الدر المصون ٦/ ٢٧١.\n(^٨) يونس: ٩٨.\n(^٩) يونس: ١٠٠.\n(^١٠) يونس: ١٠١، مفردة الحسن: ٣٢٠.","vol":"5","page":98},{"text":"وسكن سين ﴿رُسُلَنا﴾ (^١) أبو عمرو، وافقه اليزيدي والحسن.\nوأمال ﴿يَتَوَفّاكُمْ﴾ (^٢) حمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق وبالتّقليل والفتح، وبه قرأ الباقون.\nوكذلك حكم ﴿فَمَنِ اِهْتَدى﴾ هنا و﴿فَمَنِ اِهْتَدى﴾ ب «الإسراء» ﴿فَمَنِ اِهْتَدى﴾ ب «النمل» و«الزمر» (^٣).\n*****\n_________\n(^١) يونس: ١٠٣.\n(^٢) يونس: ١٠٤.\n(^٣) يونس: ١٠٨، الإسراء: ١٥، النمل: ٩٢، الزمر: ٤١.","vol":"5","page":99},{"text":"<span data-type='title' id=toc-861>المرسوم</span>\nوكتب في المصحف الشّامي هو الذي «ينشركم» (^١) بتقديم الحرف المطول وهو النّون وفي سائرها بتأخيره، وعبارة (المقنع) بالنّون والشين، السّين والياء، وهي لا تنبئ عن المقصود كقول الرائية (^٢):\n… وحرف ينشركم بالشام\nلأنّ الوضع الأوّل لا نقط فيه، وقد اتّفقت الرسوم كلّها على كتابة حرفين بين الطرفين ذو شكل واحد وذو ثلاثة متماثلة، وفرّق بينهما بتطويل المفتوحة فقدم هذا في الشّامي فصار «ينشركم» وأخّر غيره فصار ﴿يُسَيِّرُكُمْ،﴾ ولزم من كلّ واحد اللفظ المستعمل؛ فالخلاف إذا من نوع التقديم والتأخير لتجري كلّ من القراءتين على صريح الرّسم.\nاتفق على حذف ألف ياء ﴿آياتُ﴾ كيف أتت نحو ﴿آياتٌ مُحْكَماتٌ﴾ ﴿لَآياتٍ لِأُولِي﴾ (^٣) إلاّ في موضعين في هذه السّورة وهما ﴿وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ﴾ و﴿إِذا لَهُمْ مَكْرٌ فِي آياتِنا﴾ (^٤).\nونقل بعض الرواة حذف ثاني نوني ﴿لِنَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ﴾ هنا و﴿إِنّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا﴾ ب «غافر» (^٥) تنبيها على أنّها مخفاة حملا على الإدغام بجامع الستر، ولم يرسم كالتنوين بجامع الغنّة، وردّ هذه الرواية محمد بن عيسى فقال: هو في الجدد وفي العتق بنونين، قال الجعبري: \"ومقتضاه التضعيف لا البطلان\" فإثباتها أرجح وهو:\n_________\n(^١) يونس: ٢٢، الجميلة: ٣٤٤.\n(^٢) العقيلة بيت (٧٨).\n(^٣) آل عمران: ٧، ١٩٠.\n(^٤) يونس: ١٥، ٢١، الجميلة: ٤٧٥.\n(^٥) يونس: ١٤، غافر: ٥١، الجميلة: ٣٤٦.","vol":"5","page":100},{"text":"\"الأصل فالنّون الأولى صورة المضارعة والثّانية صورة الفاء\" (^١).\nوروى نافع ﴿حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ فَسَقُوا﴾ و﴿إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ﴾ (^٢) بحذف الألف عن المدني كغيره.\nواتفقوا على كتابة ﴿مِنْ تِلْقاءِ نَفْسِي﴾ (^٣) بألف بعد الياء.\nوعلى كتابة ﴿يا وَيْلَتى أَأَلِدُ﴾ (^٤) بالياء بدل الألف/.\n*****\n_________\n(^١) الجميلة: ٣٤٧.\n(^٢) يونس: ٣٣، ٩٦، الجميلة: ٧٢٤.\n(^٣) يونس: ١٥، الجميلة: ٥٧٩.\n(^٤) هود: ٧٢، الجميلة: ٦٤٣.","vol":"5","page":101},{"text":"<span data-type='title' id=toc-862>التاءات من الكلمات المختلف في إفرادها وجمعها:</span>\nاتفقوا على كتابة ﴿كَلِمَتُ﴾ بالتاء من قوله ﴿كَذلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ فَسَقُوا﴾ (^١) أوّل هذه السّورة ك «الأنعام»، واختلف في ﴿الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ﴾ (^٢) ثاني هذه السّورة فرسم بالهاء في العراقية وبالتاء في الحجارية والشّامية، وكذلك اختلف في موضع «غافر» كما يأتي إن شاء الله - تعالى -، واتفقوا على حذف الألف في الأربعة.\n*****\n_________\n(^١) يونس: ٣٣، الجميلة: ٧١٤.\n(^٢) يونس: ٩٦.","vol":"5","page":102},{"text":"<span data-type='title' id=toc-863>الوقف والابتداء</span>\nآخر البسملة: (م).\n﴿الر﴾ (^١): (ك) أو (ت) كما في أوّل «البقرة».\n﴿الْحَكِيمِ﴾ (^٢) قال في (المرشد): (ك)، وقال الدّاني (ت)، وقال الجعبري (م).\n﴿قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ (^٣): (ك)، وقال أبو حاتم (ت).\n﴿لَسِحْرٌ مُبِينٌ﴾ (^٤): (ت).\n﴿الْعَرْشِ﴾ (^٥): (ك) أو على ﴿يُدَبِّرُ الْأَمْرَ﴾ لتعلقه بسابقه، أي: استوى على العرش لتدبير الأمر، أو هو كلام مستأنف فيبتدأ به.\n_________\n(^١) يونس: ١، قال في المرشد ٢/ ٢٠٩: \"وهو «وقف تام» عند بعضهم، ولم يجزه الآخرون\"، المكتفى: ٣٠٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٦٤، منار الهدى: ١٧٢، وصف الاهتدا: ٤١ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.\n(^٢) يونس: ١، المرشد ٢/ ٢٠٩، المكتفى في الوقف: ٣٠٣، والقطع ١/ ٢٩٩، منار الهدى: ١٧٢ وقال: تام للابتداء بالاستفهام الاستنكاري، وصف الاهتدا: ٢/ ٢٥٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.\n(^٣) يونس: ٢، «تام» في المرشد ٢/ ٢٠٩ والقطع ١/ ٢٩٩، المكتفى: ٣٠٣، قال في الإيضاح ٢/ ٧٠٢: \"حسن، قال السجستاني: هو «تام»، و«ليس بتام» لأن قوله ﴿قالَ الْكافِرُونَ إِنَّ هذا لَساحِرٌ مُبِينٌ﴾ جواب للوحي، هذا إشارة إليه\"، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٦٤، وصف الاهتدا: ٤١ /ب، منار الهدى: ١٧٢: \"وليس بوقف على قول من يقول إن قوله: ﴿قالَ الْكافِرُونَ﴾ جواب ﴿أَوْحَيْنا﴾ وهذا إشارة إلى الوحي.\n(^٤) يونس: ٢، المكتفى في الوقف: ٣٠٣، المرشد في الوقف ٢/ ٢٠٩، القطع والائتناف ٢/ ٢٩٩، الإيضاح في الوقف ٢/ ٧٠٢، منار الهدى: ١٧٣، وصف الاهتدا ٤١ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.\n(^٥) يونس: ٣، قال في المرشد ٢/ ٢٠٩:\" هو عندي وقف، ولم ينص عليه \"، القطع والائتناف: ٢/ ٢٩٩، المكتفى: ٣٠٣، وصف الاهتدا ٤١ /ب، منار الهدى: ١٧٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.","vol":"5","page":103},{"text":"﴿مِنْ بَعْدِ إِذْنِهِ﴾ (^١)، و﴿فَاعْبُدُوهُ﴾ (^٢)، و﴿تَذَكَّرُونَ﴾ (^٣)، و﴿مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا﴾ (^٤): (ك).\n﴿وَعْدَ اللهِ حَقًّا﴾ (^٥): (ك) على قراءة كسر همزة ﴿إِنَّهُ﴾ استئنافا، (ن) على الفتح نصبا بما نصب ﴿وَعْدَ اللهِ،﴾ أو بما نصب ﴿حَقًّا﴾ كما سبق.\n﴿بِالْقِسْطِ﴾ (^٦)، و﴿يَكْفُرُونَ﴾ (^٧)، و﴿وَالْحِسابَ﴾ (^٨): (ت).\n﴿إِلاّ بِالْحَقِّ﴾ (^٩): (ك) على قراءتي النّون والياء، إلاّ أنّه رجّحه في (المرشد) على قراءة النّون للالتفات من الغيبة إلى الخطاب، ومنعه الدّاني على قراءة الياء لرجوع ما بعده إلى الضّمير في قوله ﴿ما خَلَقَ اللهُ﴾ فلا يقطع منه، انتهى.\n_________\n(^١) يونس: ٣ القطع ١/ ٢٩٩ والمكتفى: ٣٠٣، والمرشد ٢/ ٢٠٩، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٠٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٦٤، منار الهدى: ١٧٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.\n(^٢) يونس: ٣، المكتفى: ٣٠٣، المرشد ٢/ ٢٠٩ والقطع ٢/ ٢٩٩، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٠٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٦٤، منار الهدى: ١٧٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.\n(^٣) يونس: ٣، «حسن» في المرشد ٢/ ٢١٢، القطع ١/ ٢٩٩، منار الهدى: ١٧٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.\n(^٤) يونس: ٤ المرشد ٢/ ٢٠٩ والمكتفى: ٣٠٣ والقطع ١/ ٢٩٩، «حسن غير تام» في الإيضاح ٢/ ٧٠٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٦٤، منار الهدى: ١٧٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.\n(^٥) يونس: ٤، المكتفى: ٣٠٣، القطع ١/ ٢٩٩، الإيضاح ٢/ ٧٠٣، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٠٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٦٤، منار الهدى: ١٧٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.\n(^٦) يونس: ٤، المكتفى: ٣٠٣، المرشد ٢/ ٢١٠، قال في القطع ١/ ٣٠٠:\" «كاف وليس بتمام» لأنه إخبار عما يجزي به المؤمنون ثم عطف عليه ما يجزي به الكافرون \"، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٠٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٦٥، منار الهدى: ١٧٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.\n(^٧) يونس: ٤، المكتفى: ٣٠٣، المرشد ٢/ ٢١٠، القطع ١/ ٣٠٠، منار الهدى: ١٧٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.\n(^٨) يونس: ٥، المكتفى: ٣٠٣، «كاف» في المرشد ٢/ ٢١٠، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٠٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٦٥، منار الهدى: ١٧٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.\n(^٩) يونس: ٥، المكتفى: ٣٠٣، «حسن» في المرشد ٢/ ٢١٠، القطع ١/ ٣٠٠، والإيضاح ٢/ ٧٠٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٦٥، منار الهدى: ١٧٣، وصف الاهتدا ٤١ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.","vol":"5","page":104},{"text":"﴿يَتَّقُونَ﴾ (^١)، و﴿يَكْسِبُونَ﴾ (^٢): (ت).\n﴿وَاِطْمَأَنُّوا بِها﴾ (^٣): (ن) لأنّ ما بعده متعلق بما قبله.\n﴿يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمانِهِمْ﴾ (^٤)، و﴿جَنّاتِ النَّعِيمِ﴾ (^٥)، و﴿سُبْحانَكَ اللهُمَّ﴾ (^٦)، و﴿فِيها سَلامٌ﴾ (^٧): (ك).\n﴿رَبِّ الْعالَمِينَ﴾ (^٨): (ت).\n﴿لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ﴾ (^٩)، و﴿يَعْمَهُونَ﴾ (^١٠): (ت).\n_________\n(^١) يونس: ٦، المكتفى: ٣٠٤، المرشد ٢/ ٢١٠، منار الهدى: ١٧٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.\n(^٢) يونس: ٨، المكتفى: ٣٠٤، المرشد ٢/ ٢١٠، منار الهدى: ١٧٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.\n(^٣) يونس: ٧، قال في المرشد ٢/ ٢١٠:\" ولا يوقف على قوله ﴿وَاِطْمَأَنُّوا بِها﴾ لأن ما بعده خبر «إنّ» \".\n(^٤) يونس: ٩ المكتفى: ٣٠٤ وقال:\" كاف، وقيل: تام \"، «تمام» عند أبي حاتم في القطع ١/ ٣٠٠، المرشد ٢/ ٢١١، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٠٤، وصف الاهتدا ٤١ /ب، «جائز» في العلل ٢/ ٥٦٥،\n(^٥) يونس: ٩، «تمام» في القطع ١/ ٣٠٠، «صالح» في المرشد ٢/ ٢١١، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.\n(^٦) يونس: ١٠، «تمام» في القطع ١/ ٣٠٠، «صالح» في المرشد ٢/ ٢١١، منار الهدى: ١٧٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.\n(^٧) يونس: ١٠، المكتفى: ٣٠٤، «حسن» في المرشد ٢/ ٢١١ والقطع ١/ ٣٠١ والإيضاح ٢/ ٧٠٤، «جائز» في العلل ٢/ ٥٦٥، منار الهدى: ١٧٣، وصف الاهتدا ٤١ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.\n(^٨) يونس: ١٠، القطع ١/ ٣٠١، المرشد ٢/ ٢١١، المكتفى: ٣٠٤، منار الهدى: ١٧٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.\n(^٩) يونس: ١١، المكتفى: ٣٠٤، المرشد ٢/ ٢١١، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٠٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٦٥، منار الهدى: ١٧٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.\n(^١٠) يونس: ١١، المكتفى: ٣٠٤، المرشد ٢/ ٢١١، القطع ١/ ٣٠١، منار الهدى: ١٧٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.","vol":"5","page":105},{"text":"﴿أَوْ قائِمًا﴾ (^١)، و﴿إِلى ضُرٍّ مَسَّهُ﴾ (^٢)، و﴿يَعْمَلُونَ﴾ (^٣)، و﴿وَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا﴾ (^٤)، و﴿الْمُجْرِمِينَ﴾ (^٥)، و﴿تَعْمَلُونَ﴾ (^٦)، و﴿أَوْ بَدِّلْهُ﴾ (^٧)، و﴿يُوحى إِلَيَّ﴾ (^٨): (ك).\n﴿عَظِيمٍ﴾ (^٩): (ت).\n﴿وَلا فِي الْأَرْضِ﴾ (^١٠): (ك).\n_________\n(^١) يونس: ١٢، المرشد ٢/ ٢١١، القطع ١/ ٣٠١، جائز ٢/ ٥٦٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.\n(^٢) يونس: ١٢، القطع ١/ ٣٠١، المرشد ٢/ ٢١١، المكتفى: ٣٠٤، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٠٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٦٦، منار الهدى: ١٧٤، وصف الاهتدا ٤١ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.\n(^٣) يونس: ١٢، المكتفى: ٣٠٤، المرشد ٢/ ٢١١، القطع ١/ ٣٠١، منار الهدى: ١٧٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.\n(^٤) يونس: ١٣، المرشد ٢/ ٢١١، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٦٦، منار الهدى: ١٧٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.\n(^٥) يونس: ١٣، المرشد ٢/ ٢١١، القطع ١/ ٣٠١، منار الهدى: ١٧٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.\n(^٦) يونس: ١٤، المرشد ٢/ ٢١٢، «تام» في المكتفى: ٣٠٤، منار الهدى: ١٧٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.\n(^٧) يونس: ١٥ القطع ١/ ٣٠١ والمكتفى: ٣٠٤، قال في المرشد ٢/ ٢١٢:\" «حسن» ذكره أبو حاتم وغيره، ولا يحرك اللام في حال الوقف كما يفعله بعض العوام وإن كان للعرب طريقة في جوازه \"، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٠٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٦٦، منار الهدى: ١٧٤.\n(^٨) يونس: ١٥، المكتفى: ٣٠٤، «حسن» في المرشد ٢/ ٢١٢، «جائز» في العلل ٢/ ٥٦٦، منار الهدى: ١٧٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.\n(^٩) يونس: ١٥، المرشد ٢/ ٢١٢، المكتفى: ٣٠٤، منار الهدى: ١٧٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.\n(^١٠) يونس: ١٨، المرشد ٢/ ٢١٢ وقال: «كاف»، وقال قوم على قراءة من قرأ ﴿يُشْرِكُونَ﴾ بالياء أحسن، فأما من قرأه بالتاء فهو كأنه كلام واحد كأنهم اعتبروا أول الكلام لأنه جيء به على الخطاب وهو قوله ﴿أَتُنَبِّئُونَ﴾ وإذا قال بعده «تشركون» بالتاء فهو كأنه كلام واحد، ومن قرأ ﴿يُشْرِكُونَ﴾ صار كالمنفصل عما قبله، وهذا الاعتبار أحسن غير أنه على القراءتين وقف كاف\"، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٦٧، منار الهدى: ١٧٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.","vol":"5","page":106},{"text":"﴿عَمّا يُشْرِكُونَ﴾ (^١): (ت).\n﴿فَاخْتَلَفُوا﴾ (^٢)، و﴿يَخْتَلِفُونَ﴾ (^٣)، و﴿مِنْ رَبِّهِ﴾ (^٤)، و﴿مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ﴾ (^٥)، و﴿فِي آياتِنا﴾ (^٦)، و﴿أَسْرَعُ مَكْرًا﴾ (^٧): (ك).\n﴿ما تَمْكُرُونَ﴾ (^٨): (ت).\n﴿فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ﴾ (^٩)، و﴿مِنَ الشّاكِرِينَ﴾ (^١٠): (ك).\n_________\n(^١) يونس: ١٨، المكتفى: ٣٠٥، المرشد ٢/ ٢١٣، القطع ١/ ٣٠١، منار الهدى: ١٧٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.\n(^٢) يونس: ١٩، المكتفى: ٣٠٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٢١٣ والإيضاح ٢/ ٧٠٤، «صالح» في القطع ١/ ٣٠١، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٦٧، منار الهدى: ١٧٤، وصف الاهتدا ٤١ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.\n(^٣) يونس: ١٩، المكتفى: ٣٠٥ القطع ١/ ٣٠٢، «تام» في المرشد ٢/ ٢١٣، منار الهدى: ١٧٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.\n(^٤) يونس: ٢٠، «صالح» في المرشد ٢/ ٢١٣، «جائز» في العلل ٢/ ٥٦٧، منار الهدى: ١٧٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.\n(^٥) يونس: ٢٠، المكتفى: ٣٠٥، قال في المرشد ٢/ ٢١٣: \"حسن لأن ما بعده كالمنفصل عنه\"، «تمام» في القطع ١/ ٣٠٢ وقال: \"لأن المعنى فانتظروا نصر الله - جل وعز - أهل الحق وخذلان أهل الباطل إني منتظر معكم\" وكذلك في الإيضاح: «تام» ٢/ ٧٠٤، منار الهدى: ١٧٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.\n(^٦) يونس: ٢١، «حسن» في المرشد ٢/ ٢١٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٦٧، منار الهدى: ١٧٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.\n(^٧) يونس: ٢١، المكتفى: ٣٠٥، القطع ١/ ٣٠٢، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٠٥ والمرشد ٢/ ٢١٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٦٧، منار الهدى: ١٧٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.\n(^٨) يونس ٢١، «تام» في المكتفى: ٣٠٥، المرشد ٢/ ٢١٣، القطع ١/ ٣٠٢، منار الهدى: ١٧٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.\n(^٩) يونس: ٢٢، الإيضاح ٢/ ٧٠٤، القطع ١/ ٣٠٢، المكتفى: ٣٠٥، «صالح» في المرشد ٢/ ٢١٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٦٧، منار الهدى: ١٧٥، وصف الاهتدا ٤١ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.\n(^١٠) يونس: ٢٢، «حسن» في المرشد ٢/ ٢١٤، القطع ١/ ٣٠٢، منار الهدى: ١٧٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.","vol":"5","page":107},{"text":"﴿بِغَيْرِ الْحَقِّ﴾ (^١): (ك) أو (ت).\n﴿عَلى أَنْفُسِكُمْ﴾ (^٢): (ت) أو (ك) على رفع تاليه خبر مبتدأ محذوف، أي: هو متاع الحياة الدنيا، وخبر ﴿بَغْيُكُمْ﴾ قوله ﴿عَلى أَنْفُسِكُمْ،﴾ (ن) على رفعه خبرا لقوله ﴿بَغْيُكُمْ،﴾ أي: بغيكم متاع الحياة الدنيا.\n﴿تَعْمَلُونَ﴾ (^٣): (ت).\n﴿وَالْأَنْعامُ﴾ (^٤)، و﴿بِالْأَمْسِ﴾ (^٥): (ك).\n﴿يَتَفَكَّرُونَ﴾ (^٦)، و﴿مُسْتَقِيمٍ﴾ (^٧): (ت).\n﴿وَزِيادَةٌ﴾ (^٨)، ﴿وَلا ذِلَّةٌ﴾ (^٩)، و﴿أَصْحابُ الْجَنَّةِ﴾ (^١٠): (ك).\n_________\n(^١) يونس: ٢٣، المكتفى: ٣٠٥، المرشد ٢/ ٢١٤، القطع ١/ ٣٠٢، الإيضاح ٢/ ٧٠٤، منار الهدى: ١٧٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.\n(^٢) يونس: ٢٣، المكتفى: ٣٠٥، المرشد ٢/ ٢١٤، القطع ١/ ٣٠٢، الإيضاح ٢/ ٧٠٤٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٦٨، منار الهدى: ١٧٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨، البيضاوي ٣/ ١٩٢.\n(^٣) يونس: ٢٣، المرشد ٢/ ٢١٥، القطع ١/ ٣٠٣، المنار: ١٧٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.\n(^٤) يونس: ٢٤ القطع ١/ ٣٠٣ والمكتفى: ٣٠٦، «صالح» في المرشد ٢/ ٢١٥، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٠٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٦٩، منار الهدى: ١٧٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.\n(^٥) يونس: ٢٤، المكتفى: ٣٠٦، «حسن» في المرشد ٢/ ٢١٥، القطع ١/ ٣٠٣، الإيضاح ٢/ ٧٠٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٦٩، منار الهدى: ١٧٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.\n(^٦) يونس: ٢٤، المكتفى: ٣٠٦، المرشد ٢/ ٢١٥، القطع ١/ ٣٠٣، منار الهدى: ١٧٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.\n(^٧) يونس: ٢٥، المكتفى: ٣٠٦، المرشد ٢/ ٢١٥، القطع ١/ ٣٠٣، منار الهدى: ١٧٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.\n(^٨) يونس: ٢٦، المرشد ٢/ ٢١٥، القطع ١/ ٣٠٣، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٠٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٦٩، منار الهدى: ١٧٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.\n(^٩) يونس: ٢٦ المرشد ٢/ ٢١٥ والمكتفى: ٣٠٦، «تم عن نافع» في القطع ١/ ٣٠٣، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٠٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٦٩، منار الهدى: ١٧٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.\n(^١٠) يونس: ٢٦، «صالح أو مفهوم» في المرشد ٢/ ٢١٥، «جائز» في العلل ٢/ ٥٦٩، منار الهدى: ١٧٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.","vol":"5","page":108},{"text":"﴿خالِدُونَ﴾ (^١): (ت).\nو﴿مُظْلِمًا﴾ (^٢): (ك).\n﴿خالِدُونَ﴾ (^٣): (ت).\nو﴿فَزَيَّلْنا بَيْنَهُمْ﴾ (^٤)، و﴿تَعْبُدُونَ﴾ (^٥)، و﴿لَغافِلِينَ﴾ (^٦): (ك).\n﴿يَفْتَرُونَ﴾ (^٧): (ت).\n﴿وَمَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ﴾ (^٨)، و﴿أَفَلا تَتَّقُونَ﴾ (^٩)، و﴿رَبُّكُمُ الْحَقُّ﴾ (^١٠)، و﴿تُصْرَفُونَ﴾ (^١١):\n(ك).\n_________\n(^١) يونس: ٢٧، القطع ١/ ٣٠٣، المرشد ٢/ ٢١٥، المكتفى: ٣٠٨، منار الهدى: ١٧٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.\n(^٢) يونس: ٢٧، المكتفى: ٣٠٨، المرشد ٢/ ٢١٥، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٠٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٧١، منار الهدى: ١٧٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.\n(^٣) يونس: ٢٧، المكتفى: ٣٠٨، المرشد ٢/ ٢١٥، القطع ١/ ٣٠٣، منار الهدى: ١٧٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.\n(^٤) يونس: ٢٨، القطع ١/ ٣٠٣، المرشد ٢/ ٢١٥، المكتفى: ٣٠٨، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٠٦، منار الهدى: ١٧٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.\n(^٥) يونس: ٢٨، المكتفى: ٣٠٨، المرشد ٢/ ٢١٥، القطع ١/ ٣٠٤، منار الهدى: ١٧٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.\n(^٦) يونس: ٢٩، المكتفى: ٣٠٨، القطع ١/ ٣٠٤، «حسن» في المرشد ٢/ ٢١٥، منار الهدى: ١٧٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.\n(^٧) يونس: ٣٠، المكتفى: ٣٠٨، المرشد ٢/ ٢١٥، القطع ١/ ٣٠٤، منار الهدى: ١٧٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.\n(^٨) يونس: ٣١، «صالح» في المرشد ٢/ ٢١٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٧١، منار الهدى: ١٧٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.\n(^٩) يونس: ٣١، المكتفى: ٣٠٨، القطع ١/ ٣٠٤، «حسن» في المرشد ٢/ ٢١٦، منار الهدى: ١٧٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٩.\n(^١٠) يونس: ٣٢، القطع ١/ ٣٠٤، صالح المرشد ٢/ ٢١٦، «جائز» في العلل ٢/ ٥٧١، منار الهدى: ١٧٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٩.\n(^١١) يونس: ٣٢، المكتفى: ٣٠٨، «حسن» في المرشد ٢/ ٢١٦، العلل ٢/ ٥٧١، منار -","vol":"5","page":109},{"text":"﴿لا يُؤْمِنُونَ﴾ (^١): (ت).\n﴿مَنْ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾ (^٢)، و﴿تُؤْفَكُونَ﴾ (^٣)، و﴿إِلَى الْحَقِّ﴾ (^٤)، و﴿لِلْحَقِّ﴾ (^٥)، و﴿إِلاّ أَنْ يُهْدى﴾ (^٦): (ك).\n﴿فَما لَكُمْ﴾ (^٧): (ك) قال ابن الأنباري: على معنى التوبيخ، وقال الزجاج: ﴿فَما لَكُمْ﴾ تم الكلام والمعنى، وأي شيء لكم في عبادة الأوثان انتهى.\n﴿كَيْفَ تَحْكُمُونَ﴾ (^٨): (ت).\n﴿إِلاّ ظَنًّا﴾ (^٩)، و﴿مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا﴾ (^١٠): (ك).\n_________\n= - الهدى: ١٧٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٩.\n(^١) يونس: ٣٣، المرشد ٢/ ٢١٦، المكتفى: ٣٠٨، القطع ١/ ٣٠٤، منار الهدى: ١٧٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٩.\n(^٢) يونس: ٣٤، «صالح» في المرشد ٢/ ٢١٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٧٢، منار الهدى: ١٧٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٩.\n(^٣) يونس: ٣٤، «حسن» في المرشد ٢/ ٢١٦، المكتفى: ٣٠٨، القطع ١/ ٣٠٤، منار الهدى: ١٧٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٩.\n(^٤) يونس: ٣٥ المرشد ٢/ ٢١٦، «تمام» في القطع ١/ ٣٠٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٧٢، منار الهدى: ١٧٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٩.\n(^٥) يونس: ٣٥، المرشد ٢/ ٢١٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٧٢، منار الهدى: ١٧٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٩.\n(^٦) يونس: ٣٥ المكتفى: ٣٠٨، «جيد» في القطع ١/ ٣٠٤، «صالح» في المرشد ٢/ ٢١٦، «جائز» في العلل ٢/ ٥٧٢، منار الهدى: ١٧٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٩.\n(^٧) يونس: ٣٥ معاني القرآن للزجاج ٣/ ٢٠، المرشد ٢/ ٢١٦، «وقف جيد» في القطع ١/ ٣٠٤، «حسن غير تام» على معنى التوبيخ في الإيضاح ٢/ ٧٠٦، المكتفى: ٣٠٨، «مجوز» في العلل ٢/ ٥٧٢، وهو منار الهدى: ١٧٦، «وقف» هبطي: ٢٢٩.\n(^٨) يونس: ٣٥، المرشد ٢/ ٥١٦، المكتفى: ٣٠٨، القطع ١/ ٣٠٤، منار الهدى: ١٧٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٩.\n(^٩) يونس: ٣٦، المرشد ٢/ ٢١٦، القطع ١/ ٣٠٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٧٢، منار الهدى: ١٧٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٩.\n(^١٠) يونس: ٣٦، المرشد ٢/ ٢١٦، «تمام» عند نافع، القطع ١/ ٣٠٤، «مطلق» في العلل -","vol":"5","page":110},{"text":"﴿بِما يَفْعَلُونَ﴾ (^١): (ت).\n﴿مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ﴾ (^٢)، و﴿صادِقِينَ﴾ (^٣)، و﴿تَأْوِيلُهُ﴾ (^٤)، و﴿عاقِبَةُ الظّالِمِينَ﴾ (^٥)، و﴿مَنْ لا يُؤْمِنُ بِهِ﴾ (^٦)، و﴿بِالْمُفْسِدِينَ﴾ (^٧)، و﴿وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ﴾ (^٨)، و﴿مِمّا تَعْمَلُونَ﴾ (^٩)، و﴿يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ﴾ (^١٠)، و﴿لا يَعْقِلُونَ﴾ (^١١)، و﴿يَنْظُرُ إِلَيْكَ﴾ (^١٢):\n(ك).\n_________\n= - ٢/ ٥٧٢، منار الهدى: ١٧٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٩.\n(^١) يونس: ٣٦ المرشد ٢/ ٢١٦، القطع ١/ ٣٠٤، منار الهدى: ١٧٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٩.\n(^٢) يونس: ٣٧، المرشد ٢/ ٢١٦، القطع ١/ ٣٠٥، «وقف» في العلل ٢/ ٥٧٢، منار الهدى: ١٧٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٩.\n(^٣) يونس: ٣٨، المرشد ٢/ ٢١٧، منار الهدى: ١٧٦، وصف الاهتدا: ٤١ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٩.\n(^٤) يونس: ٣٩ المكتفى: ٣٠٨، المرشد ٢/ ٢١٧، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٠٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٧٢، منار الهدى: ١٧٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٩.\n(^٥) يونس: ٣٩، «حسن» في المرشد ٢/ ٢١٧، والقطع ١/ ٣٠٥، منار الهدى: ١٧٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٩.\n(^٦) يونس: ٤٠، المكتفى: ٣٠٨، «حسن» في المرشد ٢/ ٢١٧ والإيضاح ٢/ ٧٠٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٧١، منار الهدى: ١٧٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٩.\n(^٧) يونس: ٤٠، «حسن» في المرشد ٢/ ٢١٧، القطع ١/ ٣٠٥، منار الهدى: ١٧٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٩.\n(^٨) يونس: ٤١، «حسن» في المرشد ٢/ ٢١٧، «جائز» في العلل ٢/ ٥٧٢، منار الهدى: ١٧٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٩.\n(^٩) يونس: ٤١، «حسن» في المرشد ٢/ ٢١٧، منار الهدى: ١٧٦، وصف الاهتدا: ٤١ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٩.\n(^١٠) يونس: ٤٢، المرشد ٢/ ٢١٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٧٢، منار الهدى: ١٧٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٩.\n(^١١) يونس: ٤٢، «حسن» في المرشد ٢/ ٢١٧، القطع ١/ ٣٠٥، منار الهدى: ١٧٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٩.\n(^١٢) يونس: ٤٣، المرشد ٢/ ٢١٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٧٢، منار الهدى: ١٧٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٩.","vol":"5","page":111},{"text":"﴿لا يُبْصِرُونَ﴾ (^١)، و﴿يَظْلِمُونَ﴾ (^٢): (ت).\n﴿يَتَعارَفُونَ بَيْنَهُمْ﴾ (^٣)، و﴿مُهْتَدِينَ﴾ (^٤)، و﴿يَفْعَلُونَ﴾ (^٥)، و﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَسُولٌ﴾ (^٦)، و﴿لا يُظْلَمُونَ﴾ (^٧)، و﴿صادِقِينَ﴾ (^٨)، و﴿إِلاّ ما شاءَ اللهُ﴾ (^٩)، و﴿أُمَّةٍ أَجَلٌ﴾ (^١٠): (ك).\n﴿وَلا يَسْتَقْدِمُونَ﴾ (^١١)، و﴿الْمُجْرِمُونَ﴾ (^١٢): (ت).\n_________\n(^١) يونس: ٤٣، المرشد ٢/ ٢١٧، القطع ١/ ٣٠٥، منار الهدى: ١٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٩.\n(^٢) يونس: ٤٤، المرشد ٢/ ٢١٧، القطع ١/ ٣٠٥، منار الهدى: ١٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٩.\n(^٣) يونس: ٤٥، المكتفى: ٣٠٨، «كاف» عند أبي حاتم و«تمام» عند الأخفش كما في القطع ١/ ٣٠٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٢١٧ والإيضاح ٢/ ٧٠٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٧٢، منار الهدى: ١٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٩.\n(^٤) يونس: ٤٥، القطع ١/ ٣٠٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٢١٧، منار الهدى: ١٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٩.\n(^٥) يونس: ٤٦، «حسن» في المرشد ٢/ ٢١٧، القطع ١/ ٣٠٥، منار الهدى: ١٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٩.\n(^٦) يونس: ٤٧، «صالح» في المرشد ٢/ ٢١٧، «جائز» في العلل ٢/ ٥٧٢، منار الهدى: ١٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٩.\n(^٧) يونس: ٤٧، المرشد ٢/ ٢١٧، القطع ١/ ٣٠٥، منار الهدى: ١٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٩.\n(^٨) يونس: ٤٨، «حسن» في المرشد ٢١٨، القطع ١/ ٣٠٥، منار الهدى: ١٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٩.\n(^٩) يونس: ٤٩، القطع ١/ ٣٠٥، المرشد ٢/ ٢١٨، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٠٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٧٣، منار الهدى: ١٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٩.\n(^١٠) يونس: ٤٩، المرشد ٢/ ٢١٨، منار الهدى: ١٧٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٧٣، وصف الاهتدا: ٤١ /ب.\n(^١١) يونس: ٤٩، المرشد ٢/ ٢١٨، القطع ١/ ٣٠٥، منار الهدى: ١٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٩.\n(^١٢) يونس: ٥٠، المرشد ٢/ ٢١٨، القطع ١/ ٣٠٥، منار الهدى: ١٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٩.","vol":"5","page":112},{"text":"﴿تَسْتَعْجِلُونَ﴾ (^١): (ك).\n﴿تَكْسِبُونَ﴾ (^٢): (ت).\n﴿وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ﴾ (^٣): (ك) أو (ت) لأنّ ﴿أَحَقُّ﴾ مبتدأ، والضمير مرتفع به سدّ مسد الخبر، أو خبر مقدم والجملة في موضع نصب ب ﴿وَيَسْتَنْبِئُونَكَ،﴾ ثمّ الابتداء ب ﴿إِي وَرَبِّي﴾ مع الوقف عليه على جعل تاليه مستأنفا، أو يوصل بلاحقه على جعله كلاما واحدا، أو يوصل قوله ﴿أَحَقٌّ هُوَ﴾ بقوله ﴿قُلْ،﴾ أي: ويوقف عليه ليكون آتيا بالسؤال/والجواب الذي هو ﴿وَيَسْتَنْبِئُونَكَ﴾ المفسر ب: يستخبرونك أحق ما تقول من الوعد أو إدعاء النبوة (^٤)، و﴿إِي﴾ بمعنى: نعم، ثمّ يبتدأ بالتّالي على أنّه مستأنف، وحينئذ يكون القسم واقعا على قوله: ﴿إِنَّهُ لَحَقٌّ﴾ والقسم وجوابه كلام مستقل.\n﴿لَحَقٌّ﴾ (^٥): (ت) على أنّ التّالي مستأنفا غير معطوف، (ن) على العطف.\n﴿بِمُعْجِزِينَ﴾ (^٦)، و﴿لافْتَدَتْ بِهِ﴾ (^٧)، و﴿رَأَوُا الْعَذابَ﴾ (^٨): (ك).\n_________\n(^١) يونس: ٥١، المرشد ٢/ ٢١٨، القطع ١/ ٣٠٥، وصف الاهتدا: ٤١ /ب، منار الهدى: ١٧٧.\n(^٢) يونس: ٥٢، المرشد ٢/ ٢١٨، القطع ١/ ٣٠٥، وصف الاهتدا: ٤١ /ب، منار الهدى: ١٧٧.\n(^٣) يونس: ٥٣، المرشد ٢/ ٢١٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٧٣، منار الهدى: ١٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٩.\n(^٤) تفسير البيضاوي ٣/ ٢٠٢.\n(^٥) يونس: ٥٣، المرشد ٢/ ٢١٨، «تمام» في القطع ١/ ٣٠٥، قال في المكتفى: ٣٠٨: \"والوقف عندي ﴿إِنَّهُ لَحَقٌّ﴾ لأن القسم واقع عليه فلا يفصل منه\"، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٠٧.\n(^٦) يونس: ٥٣، القطع ١/ ٣٠٥، المكتفى: ٣٠٩، المرشد ٢/ ٢١٩، منار الهدى: ١٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٩.\n(^٧) يونس: ٥٤، المرشد ٢/ ٢٢٠، المكتفى: ٣٠٩، القطع ١/ ٣٠٥، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٠٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٧٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٩.\n(^٨) يونس: ٥٤، «صالح» في المرشد ٢/ ٢٢٠.","vol":"5","page":113},{"text":"﴿وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ﴾ (^١): (ت).\n﴿وَالْأَرْضِ﴾ (^٢): (ك).\n﴿لا يَعْلَمُونَ﴾ (^٣)، و﴿وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ (^٤)، و﴿لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ (^٥): (ت).\n﴿مِمّا يَجْمَعُونَ﴾ (^٦)، و﴿وَحَلالًا﴾ (^٧)، و﴿تَفْتَرُونَ﴾ (^٨)، و﴿يَوْمَ الْقِيامَةِ﴾ (^٩):\n(ك).\n﴿لا يَشْكُرُونَ﴾ (^١٠)، و﴿تُفِيضُونَ فِيهِ﴾ (^١١): (ت).\n_________\n(^١) يونس: ٥٤، المكتفى: ٣٠٩، المرشد ٢/ ٢٢٠، القطع ١/ ٣٠٥، منار الهدى: ١٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٩.\n(^٢) يونس: ٥٥، المكتفى: ٣٠٩، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٢٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٧٣، منار الهدى: ١٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٩.\n(^٣) يونس: ٥٥، المكتفى: ٣٠٩، المرشد ٢/ ٢٢٠، القطع ١/ ٣٠٥، منار الهدى: ١٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٩.\n(^٤) يونس: ٥٦، المرشد ٢/ ٢٢٠، المكتفى: ٣٠٩، القطع ١/ ٣٠٥، منار الهدى: ١٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٩.\n(^٥) يونس: ٥٧، المكتفى: ٣٠٩، المرشد ٢/ ٢٢٠، القطع ١/ ٣٠٥، منار الهدى: ١٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٩.\n(^٦) يونس: ٥٨، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٢٠، المكتفى: ٣٠٩، القطع ١/ ٣٠٥، منار الهدى: ١٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٩.\n(^٧) يونس: ٥٩، المرشد ٢/ ٢٢٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٧٣، منار الهدى: ١٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٩.\n(^٨) يونس: ٥٩، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٢٠، المكتفى: ٣٠٩، القطع ١/ ٣٠٦، منار الهدى: ١٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٩.\n(^٩) يونس: ٦٠، المكتفى: ٣٠٩، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٢٠، «تمام» في القطع ١/ ٣٠٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٧٣، منار الهدى: ١٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٩.\n(^١٠) يونس: ٦٠، المرشد ٢/ ٢٢٠، المكتفى: ٣٠٩، القطع ١/ ٣٠٦، منار الهدى: ١٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٩.\n(^١١) يونس: ٦١، المرشد ٢/ ٢٢٠، المكتفى: ٣٠٩، القطع ١/ ٣٠٦، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٠٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٧٣، منار الهدى: ١٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٩.","vol":"5","page":114},{"text":"﴿فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ﴾ (^١) كلام برأسه: (ك) لأنّ تاليه على قراءة النّصب كلام برأسه مقررا لسابقه، و«لا» نافية، و﴿أَصْغَرَ﴾ اسمها، و﴿فِي كِتابٍ﴾ خبرها، وعلى قراءة الرّفع على الابتداء، أو الخبر: (ن) على العطف على لفظ ﴿مِثْقالِ،﴾ وجعل الفتح بدل الكسر لامتناع الصرف أو عطفا على محل ﴿مِثْقالِ﴾ المرفوع بالفاعلية مع تقدير زيادة «من» كما تقدم في محله للفصل بين المعطوف والمعطوف عليه.\n﴿مُبِينٍ﴾ (^٢): (ت).\n﴿وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ (^٣): (ت) على جعل ﴿الَّذِينَ﴾ مبتدأ، خبره ﴿لَهُمُ الْبُشْرى،﴾ (ن) على جعله صفة لقوله ﴿أَوْلِياءَ اللهِ﴾ المنصوب ب ﴿إِنَّ﴾ للفصل، وحينئذ فالوقف على هذا التقدير على قوله ﴿يَتَّقُونَ﴾ (ت)، وهو على تقدير خبرية ﴿لَهُمُ الْبُشْرى﴾ (ن) للفصل بين المبتدأ والخبر.\n﴿وَفِي الْآخِرَةِ﴾ (^٤)، و﴿لا تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللهِ﴾ (^٥): (ك).\n﴿الْعَظِيمُ﴾ (^٦): (ت).\n_________\n(^١) يونس: ٦١، المرشد ٢/ ٢٢١، منار الهدى: ١٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٩.\n(^٢) يونس: ٦١، المرشد ٢/ ٢٢١، المكتفى: ٣٠٩، القطع ١/ ٣٠٦، منار الهدى: ١٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٩.\n(^٣) يونس: ٦٢، المرشد ٢/ ٢٢١، قال في القطع ١/ ٣٠٦: \"ليس في بقطع كاف إن جعلت ﴿الَّذِينَ آمَنُوا﴾ من نعت ﴿أَوْلِياءَ اللهِ﴾ على اللفظ أو على الموضع وإن جعلته بمعنى:\" هم الذين آمنوا \"و\" أعني الذين آمنوا \"كان كافيا، وإن جعلت ﴿الَّذِينَ﴾ في موضع رفع بالابتداء والخبر ﴿لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ﴾ كان ﴿وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ \"، «غير تام» في الإيضاح ٢/ ٧٠٧، «جائز» في العلل ٢/ ٥٧٣، منار الهدى: ١٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٩.\n(^٤) يونس: ٦٤، المكتفى: ٣٠٩، القطع ١/ ٣٠٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٧٣، منار الهدى: ١٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٩.\n(^٥) يونس: ٦٤ المكتفى: ٣٠٩، القطع ١/ ٣٠٦، «صالح» في المرشد ٢/ ٢٢١، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٧٣، منار الهدى: ١٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٩.\n(^٦) يونس: ٦٤، المرشد ٢/ ٢٢١، المكتفى: ٣٠٩، القطع ١/ ٣٠٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٧٤، منار الهدى: ١٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٩.","vol":"5","page":115},{"text":"﴿وَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ﴾ (^١): (ت) لأنّ ما بعده استئناف كلام من الله - تعالى - لا حكاية قول المشركين، وحينئذ فالوقف يرفع توهم أنّ كسر همزة ﴿إِنَّ الْعِزَّةَ﴾ لإتيانه بعد القول وهو ممنوع فإنّ المشركين لو قالوا ﴿إِنَّ الْعِزَّةَ لِلّهِ جَمِيعًا﴾ لا ينفي الشرك عنهم والحزن عن الرّسول ﵊، وقال البيضاوي: \"استئناف بمعنى التعليل ويدل عليه القراءة بالفتح كأنّه قيل: لا تحزن لأنّ العزة لله لا يملك غيره شيئا منها فهو يقهرهم وينصرك عليهم\" (^٢) انتهى، أي: لا تحزن لما تتأذى به من أقاويلهم لأنّ العزة لله القادر، وهم لا يقدرون على ضرك، وعلى هذا التأويل والقراءة الوقف على ﴿قَوْلُهُمْ﴾ (ن) لتعلق اللاحق بالسابق.\n﴿الْعَلِيمُ﴾ (^٣): (ت).\n﴿وَمَنْ فِي الْأَرْضِ﴾ (^٤)، و﴿شُرَكاءَ﴾ (^٥): (ك).\n﴿يَخْرُصُونَ﴾ (^٦): (ت).\n﴿مُبْصِرًا﴾ (^٧): (ك).\n﴿لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ﴾ (^٨): (ت).\n_________\n(^١) يونس: ٦٥ المرشد ٢/ ٢٢٢، المكتفى: ٣٠٩، القطع ١/ ٣٠٦، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٠٧، «لازم» في العلل ٢/ ٥٧٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٩.\n(^٢) تفسير البيضاوي ١/ ٤٥٢.\n(^٣) يونس: ٦٥، المرشد ٢/ ٢٢٢، القطع ١/ ٣٠٦، المنار: ١٧٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٩.\n(^٤) يونس: ٦٦، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٢٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٧٤، منار الهدى: ١٧٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٩.\n(^٥) يونس: ٦٦، المرشد ٢/ ٢٢٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٧٤، منار الهدى: ١٧٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٩.\n(^٦) يونس: ٦٦، المكتفى: ٣٠٩، المرشد ٢/ ٢٢٢، القطع ١/ ٣٠٦، منار الهدى: ١٧٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٩.\n(^٧) يونس: ٦٧، المرشد ٢/ ٢٢٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٧٤، منار الهدى: ١٧٨.\n(^٨) يونس: ٦٧، المكتفى: ٣٠٩، المرشد ٢/ ٢٢٣، القطع ١/ ٣٠٦، منار الهدى: ١٧٨، وهو -","vol":"5","page":116},{"text":"﴿سُبْحانَهُ﴾ (^١): (ك) أو الأحسن وصله بالغنى مع الوقف عليه.\n﴿وَما فِي الْأَرْضِ﴾ (^٢)، و﴿بِهذا﴾ (^٣): (ك).\n﴿ما لا تَعْلَمُونَ﴾ (^٤): (ت).\n﴿لا يُفْلِحُونَ﴾ (^٥): (ك) أو (ت).\n﴿يَكْفُرُونَ﴾ (^٦): (ت).\n﴿تَوَكَّلْتُ﴾ (^٧): (ك).\n﴿فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ﴾ (^٨): (ن) لتعلق ما بعده بما قبله إمّا على قراءة النّصب فللعطف على ﴿أَمْرَكُمْ،﴾ وإمّا الرّفع فلعطفه على الضّمير في قوله ﴿فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ﴾.\n_________\n= - «وقف» هبطي: ٢٢٩.\n(^١) يونس: ٦٨، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٢٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٧٤، منار الهدى: ١٧٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٩.\n(^٢) يونس: ٦٨، المرشد ٢/ ٢٢٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٧٤، منار الهدى: ١٧٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٩.\n(^٣) يونس: ٦٨، المرشد ٢/ ٢٢٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٧٤، منار الهدى: ١٧٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٩.\n(^٤) يونس: ٦٨، المرشد ٢/ ٢٢٣، المكتفى: ٣٠٩، القطع ١/ ٣٠٦، منار الهدى: ١٧٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٩.\n(^٥) يونس: ٦٩، القطع والائتناف ١/ ٣٠٦، المرشد ٢/ ٢٢٣، الإيضاح ٢/ ٧٠٧، المكتفى: ٣٠٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٧٤، منار الهدى: ١٧٩، وصف الاهتدا: ٤١ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٩.\n(^٦) يونس: ٧٠، المرشد ٢/ ٢٢٣، المكتفى: ٢٠٩، القطع ١/ ٣٠٧، منار الهدى: ١٧٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٩.\n(^٧) يونس: ٧١، «صالح» في المرشد في الوقف ٢/ ٢٢٣، المكتفى في الوقف والابتداء: ٢٠٩، القطع والائتناف ١/ ٣٠٧، منار الهدى: ١٧٨، وصف الاهتدا: ٤١ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٩.\n(^٨) يونس: ٧١، المرشد ٢/ ٢٢٣، القطع ١/ ٣٠٧، منار الهدى: ١٧٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٩.","vol":"5","page":117},{"text":"﴿وَلا تُنْظِرُونِ﴾ (^١)، و﴿مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ (^٢)، و﴿خَلائِفَ﴾ (^٣)، و﴿الْمُنْذَرِينَ﴾ (^٤)، و﴿الْمُعْتَدِينَ﴾ (^٥)، و﴿مُجْرِمِينَ﴾ (^٦)، و﴿لَسِحْرٌ مُبِينٌ﴾ (^٧): (ك).\n﴿لَمّا جاءَكُمْ﴾ (^٨): (ك)، أي: أنّه لسحر، فحذف المحكي المقول لدلالة ما قبله عليه ولا يجوز أن يكون: أسحر هذا لأنّهم بتوا القول؛ بل هو استئناف من قول الله - تعالى - ﴿أَسِحْرٌ هذا﴾ (^٩).\nوكذا ﴿وَلا يُفْلِحُ السّاحِرُونَ﴾ (^١٠): (ك) وهو من تمام كلام موسى للدلالة على أنّه ليس بسحر، أي: كيف يكون سحرا وقد أفلح من أتى به، والساحر لا يفلح.\n﴿بِمُؤْمِنِينَ﴾ (^١١): (ت).\n_________\n(^١) يونس: ٧١، المكتفى: ٣١٠، القطع ١/ ٣٠٧، «صالح» في المرشد ٢/ ٢٢٥، منار الهدى: ١٧٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٩.\n(^٢) يونس: ٧٢، المرشد ٢/ ٢٢٥، المكتفى: ٣١٠، القطع ١/ ٣٠٧، منار الهدى: ١٧٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٩.\n(^٣) يونس: ٧٣، «صالح» في المرشد ٢/ ٢٢٥، القطع ١/ ٣٠٧، المكتفى: ٣١٠، منار الهدى: ١٧٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٩.\n(^٤) يونس: ٧٣، المكتفى: ٣١٠، القطع ١/ ٣٠٧، «صالح» في المرشد ٢/ ٢٥٥، منار الهدى: ١٧٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٩.\n(^٥) يونس: ٧٤، المرشد ٢/ ٢٢٥، المكتفى: ٣١٠، القطع ١/ ٣٠٧، منار الهدى: ١٧٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٩.\n(^٦) يونس: ٧٥، المرشد ٢/ ٢٢٥، المكتفى: ٣١٠، القطع ١/ ٣٠٧، منار الهدى: ١٧٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٩.\n(^٧) يونس: ٧٦، المرشد ٢/ ٢٢٥، المكتفى: ٣١٠، القطع ١/ ٣٠٧، منار الهدى: ١٧٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٩.\n(^٨) يونس: ٧٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٢٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٧٤، منار الهدى: ١٧٩، هو «وقف» هبطي: ٢٢٩.\n(^٩) تفسير البيضاوي ٣/ ٢١٠.\n(^١٠) يونس: ٧٧، «تام» في المرشد ٢/ ٢٢٦، المكتفى: ٣١٠، القطع ١/ ٣٠٨، منار الهدى: ١٧٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٩.\n(^١١) يونس: ٧٨، المرشد ٢/ ٢٢٦، المكتفى: ٣١٠، القطع ١/ ٣٠٧، منار الهدى: ١٧٩، -","vol":"5","page":118},{"text":"﴿ساحِرٍ عَلِيمٍ﴾ (^١)، و﴿ما أَنْتُمْ مُلْقُونَ﴾ (^٢): (ك).\n﴿ما جِئْتُمْ بِهِ﴾ (^٣): (ك) على قراءة أبي عمرو ﴿السِّحْرُ﴾ بالمد لأنّ ﴿فَلَمّا﴾ مرفوعة بالابتداء، ﴿جِئْتُمْ بِهِ﴾ خبرها، ﴿السِّحْرُ﴾ خبر مبتدأ محذوف أو مبتدأ خبره محذوف، (ن) على الوصل لأنّ ﴿فَلَمّا﴾ موصولة مبتدأ، ﴿السِّحْرُ﴾ خبره، أي: الذي جئتم به هو السحر فلا يفصل بينهما، وكذا رفعه على البدل من «ما» للاتصال فالوقف حينئذ على قوله ﴿السِّحْرُ﴾ (ك).\n﴿سَيُبْطِلُهُ﴾ (^٤): (ك) أو (ت) على القراءتين.\n﴿الْمُفْسِدِينَ﴾ (^٥)، و﴿كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ﴾ (^٦)، و﴿أَنْ يَفْتِنَهُمْ﴾ (^٧): (ك).\n﴿لَمِنَ الْمُسْرِفِينَ﴾ (^٨): (ت).\n_________\n= - وهو «وقف» هبطي: ٢٢٩.\n(^١) يونس: ٧٩، المرشد ٢/ ٢٢٦، المكتفى: ٣١٠، القطع ١/ ٣٠٧، منار الهدى: ١٧٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.\n(^٢) يونس: ٨٠، المرشد ٢/ ٢٢٦، المكتفى: ٣١٠، القطع ١/ ٣٠٧، منار الهدى: ١٧٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.\n(^٣) يونس: ٨١، المرشد ٢/ ٢٢٦، المكتفى في الوقف: ٣١٠، القطع والائتناف ١/ ٣٠٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٧٥، منار الهدى: ١٧٩، وصف الاهتدا: ٤١ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.\n(^٤) يونس: ٨١، القطع ١/ ٣٠٨، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٢٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٧٦، منار الهدى: ١٧٩.\n(^٥) يونس: ٨١، المكتفى: ٣١٠، المرشد ٢/ ٢٢٦، القطع ١/ ٣٠٧، منار الهدى: ١٧٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.\n(^٦) يونس: ٨٢، المرشد ٢/ ٢٢٦، المكتفى: ٣١٠، القطع ١/ ٣٠٧، منار الهدى: ١٨٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.\n(^٧) يونس: ٨٣، المكتفى: ٣١٠، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٢٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٧٦، منار الهدى: ١٨٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.\n(^٨) يونس: ٨٣، القطع ١/ ٣٠٩، المرشد ٢/ ٢٢٦، المكتفى: ٣١٠، منار الهدى: ١٨٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.","vol":"5","page":119},{"text":"﴿إِنْ كُنْتُمْ مُسْلِمِينَ﴾ (^١)، و﴿عَلَى اللهِ تَوَكَّلْنا﴾ (^٢)، /و﴿الظّالِمِينَ﴾ (^٣)، و﴿الْكافِرِينَ﴾ (^٤)، و﴿وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (^٥)، و﴿الدُّنْيا﴾ (^٦)، و﴿عَنْ سَبِيلِكَ﴾ (^٧)، و﴿الْأَلِيمَ﴾ (^٨)، و﴿فَاسْتَقِيما﴾ (^٩): (ك)، أو ﴿الْكافِرِينَ﴾ (ت).\n﴿لا يَعْلَمُونَ﴾ (^١٠): (ت).\n﴿بَغْيًا وَعَدْوًا﴾ (^١١): (ك).\n﴿قالَ آمَنْتُ﴾ (^١٢): (ك) على قراءة كسر همزة «أنه» للاستئناف، (ن) على الفتح لتعلقه بسابقه، وكذا على الكسر بتأويل القول لأنّ ما بعده حكاية.\n_________\n(^١) يونس: ٨٤، المرشد ٢/ ٢٢٦، المكتفى: ٣١٠، «حسن» في القطع ١/ ٣٠٩، منار الهدى: ١٨٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.\n(^٢) يونس: ٨٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٢٦، «جائز» في العلل ٢/ ٥٧٦، منار الهدى: ١٨٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.\n(^٣) يونس: ٨٥، المكتفى: ٣١٠، المرشد ٢/ ٢٢٧، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٥٧٦ للعطف، منار الهدى: ١٨٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.\n(^٤) يونس: ٨٦، المرشد ٢/ ٢٢٧، المكتفى: ٣١١، منار الهدى: ١٨٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.\n(^٥) يونس: ٨٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٢٧، منار الهدى: ١٨٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.\n(^٦) يونس: ٨٨، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٥٧٦: \"لأن تعلق ﴿لِيُضِلُّوا﴾ بقوله ﴿آتَيْتَ﴾ و﴿رَبَّنا﴾ تكرار الأول للإلحاح والتضرع\"، منار الهدى: ١٨٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.\n(^٧) يونس: ٨٨، المكتفى: ٣١١، المرشد ٢/ ٢٢٧، «تمام» في القطع ١/ ٣٠٩، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٠٨، «جائز» في العلل ٢/ ٥٧٧، منار الهدى: ١٨٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.\n(^٨) يونس: ٨٨، القطع ١/ ٣٠٩، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٢٧، منار الهدى: ١٨٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.\n(^٩) يونس: ٨٩، المرشد ٢/ ٢٢٧، منار الهدى: ١٨٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.\n(^١٠) يونس: ٨٩، القطع ١/ ٣٠٩، المكتفى: ٣١١، المرشد ٢/ ٢٢٧، منار الهدى: ١٨٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.\n(^١١) يونس: ٩٠، «صالح» في المرشد ٢/ ٢٢٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٧٧، منار الهدى: ١٨٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.\n(^١٢) يونس: ٩٠، قال في المرشد ٢/ ٢٣٠: \"وهو «وقف» حسن … ثم ابتدأ فقال ﴿.. بَنُوا﴾ -","vol":"5","page":120},{"text":"﴿بَنُوا إِسْرائِيلَ﴾ (^١)، و﴿مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ (^٢)، و﴿مِنَ الْمُفْسِدِينَ﴾ (^٣)، و﴿لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً﴾ (^٤): (ك)، أو الأخير (ت).\n﴿لَغافِلُونَ﴾ (^٥): (ت).\n﴿مِنَ الطَّيِّباتِ﴾ (^٦)، و﴿جاءَهُمُ الْعِلْمُ﴾ (^٧)، و﴿يَخْتَلِفُونَ﴾ (^٨)، و﴿مِنْ قَبْلِكَ﴾ (^٩)، و﴿مِنَ المُمْتَرِينَ﴾ (^١٠): (ك)، أو ﴿يَخْتَلِفُونَ﴾ (ت).\n﴿مِنَ الْخاسِرِينَ﴾ (^١١): (ت).\n_________\n= - ﴿إِسْرائِيلَ﴾ قيل إنه وقف وهو صالح وليس بالجيد\"، المكتفى: ٣١١، منار الهدى: ١٨٠، الإيضاح ٢/ ٧٠٨.\n(^١) يونس: ٩٠، المكتفى: ٣١١، والمرشد ٢/ ٢٣٠، منار الهدى: ١٨٠، وهو وقف هبطي: ٢٣٠.\n(^٢) يونس: ٩٠، «تام» في القطع ١/ ٣١٠، أكفي في المكتفى: ٣١١، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٢٧، منار الهدى: ١٨٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.\n(^٣) يونس: ٩١، المرشد ٢/ ٢٧٧، منار الهدى: ١٨٠، منار الهدى: ١٨٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.\n(^٤) يونس: ٩٢، «كاف» في المرشد ٢/ ٢٢٧، «تام» في المكتفى: ٣١١، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٧٧، منار الهدى: ١٨٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.\n(^٥) يونس: ٩٢، المرشد ٢/ ٢٢٧، المكتفى: ٣١١، القطع ١/ ٣١٠، منار الهدى: ١٨٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.\n(^٦) يونس: ٩٣ المرشد ٢/ ٢٢٧، القطع ١/ ٣١١، المكتفى: ٣١١، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٠٩، «جائز» في العلل ٢/ ٥٧٧، منار الهدى: ١٨٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.\n(^٧) يونس: ٩٣، المرشد ٢/ ٢٢٧، المكتفى: ٣١١، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٧٧، منار الهدى: ١٨٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.\n(^٨) يونس: ٩٣، القطع ١/ ٣١٠، «تام» في المكتفى: ٣١١، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٢٧، منار الهدى: ١٨٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.\n(^٩) يونس: ٩٤، القطع ١/ ٣١٠، المكتفى: ٣١٢، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٢٨ والإيضاح ٧٠٩/ ٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٩٩، منار الهدى: ١٨١.\n(^١٠) يونس: ٩٤، المرشد ٢/ ٢٢٨، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٥٧٧ للعطف، القطع ١/ ٣١٠، منار الهدى: ١٨١، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.\n(^١١) يونس: ٩٥، القطع ١/ ٣١٠، المكتفى: ٣١٢، المرشد ٢/ ٢٢٨، منار الهدى: ١٨١، -","vol":"5","page":121},{"text":"﴿الْعَذابَ الْأَلِيمَ﴾ (^١): (ك).\n﴿إِلى حِينٍ﴾ (^٢): (ت).\n﴿جَمِيعًا﴾ (^٣): (ك).\n﴿مُؤْمِنِينَ﴾ (^٤): (ت).\n﴿بِإِذْنِ اللهِ﴾ (^٥): (ك).\n﴿لا يَعْقِلُونَ﴾ (^٦): (ت).\n﴿فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ﴾ (^٧)، و﴿لا يُؤْمِنُونَ﴾ (^٨)، و﴿مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ (^٩)، و﴿مِنْ﴾\n_________\n= - وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.\n(^١) يونس: ٩٧، المرشد ٢/ ٢٢٨، القطع ١/ ٣١١، المنار: ١٨١، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.\n(^٢) يونس: ٩٨، القطع ١/ ٣١١، المرشد ٢/ ٢٢٨، المنار: ١٨١، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.\n(^٣) يونس: ٩٩، القطع ١/ ٣١١، المكتفى: ٣١٢، «صالح» في المرشد ٢/ ٢٢٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٧٧، منار الهدى: ١٨١، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.\n(^٤) يونس: ٩٩، المكتفى: ٣١٢، القطع ١/ ٣١١، المرشد ٢/ ٢٢٨، منار الهدى: ١٨١، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.\n(^٥) يونس: ١٠٠، الإيضاح ٢/ ٧٠٩، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٢٨، منار الهدى: ١٨١، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.\n(^٦) يونس: ١٠٠، القطع ١/ ٣١١، المكتفى: ٣١٢، المرشد ٢/ ٢٢٨، منار الهدى: ١٨١، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.\n(^٧) يونس: ١٠١، المكتفى: ٣١٢، قال في القطع ١/ ٣١١: \"كاف إن جعلت «وما» للنهي، وإن جعلتها استفهاما لم يكن الوقوف على ما قبلها لأنها معطوفة على «ما» الأولى\"، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٢٨ والإيضاح ٢/ ٧٠٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٧٧، منار الهدى: ١٨١، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.\n(^٨) يونس: ١٠١، القطع ١/ ٣١١، المكتفى: ٣١٢، المرشد ٢/ ٢٣١، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٥٧٧: \"لأن «لو» تعلقها بما قبلها أي لو جاءتهم كل آية لا يؤمنون\"، منار الهدى: ١٨١، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.\n(^٩) يونس: ١٠٢، المرشد ٢/ ٢٢٨، المكتفى: ٣١٢، القطع ١/ ٣١١، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٧٧، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٠٩، منار الهدى: ١٨١.","vol":"5","page":122},{"text":"﴿الْمُنْتَظِرِينَ﴾ (^١)، و﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا﴾ (^٢): (ك) على جعل كاف ﴿كَذلِكَ﴾ متعلقة بلاحقها، أو الوقف على ﴿كَذلِكَ﴾ وهو قول القتبي لأنّ الكاف متعلقة بسابقها، أي: ننجى الذين آمنوا كما ننجى رسلنا.\n﴿الْمُؤْمِنِينَ﴾ (^٣): (ت).\nو﴿مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ (^٤)، و﴿يَتَوَفّاكُمْ﴾ (^٥)، و﴿وَلا يَضُرُّكَ﴾ (^٦)، و﴿مِنَ الظّالِمِينَ﴾ (^٧)، و﴿إِلاّ هُوَ﴾ (^٨)، و﴿فَلا رَادَّ لِفَضْلِهِ﴾ (^٩): (ك).\n﴿الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ (^١٠): (ت).\n_________\n(^١) يونس: ١٠٢ المكتفى: ٣١٢، المرشد ٢/ ٢٢٨، قال في القطع ١/ ٣١١: \"قطع حسن على أن يجعل (ثم) للإخبار\"، منار الهدى: ١٨١، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.\n(^٢) يونس: ١٠٣، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٢٨، القطع ١/ ٣١١، المكتفى: ٣١٢، الإيضاح ٢/ ٧٠٩، منار الهدى: ١٨١، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.\n(^٣) يونس: ١٠٣، الإيضاح ٢/ ٧٠٩، المكتفى: ٣١٢، القطع ١/ ٣١٢، المرشد ٢/ ٢٢٩، العلل ٢/ ٥٧٨، منار الهدى: ١٨١، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.\n(^٤) يونس: ١٠٥، «تمام» في القطع ١/ ٣١٢، المكتفى: ٣١٢، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٢٩، منار الهدى: ١٨١، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.\n(^٥) يونس: ١٠٤، المكتفى: ٣١٢، القطع ١/ ٣١٢، «صالح» في المرشد ٢/ ٢٢٩، منار الهدى: ١٨١، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.\n(^٦) يونس: ١٠٦، «صالح» في المرشد ٢/ ٢٢٩، «جائز» في العلل ٢/ ٥٧٨، منار الهدى: ١٨١، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.\n(^٧) يونس: ١٠٦، المرشد ٢/ ٢٢٩، المكتفى: ٣١٢، القطع ١/ ٣١٢، منار الهدى: ١٨١، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.\n(^٨) يونس: ١٠٧، القطع ١/ ٣١٢، المرشد ٢/ ٢٢٩، المكتفى: ٣١٢، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٠٩، «جائز» في العلل ٢/ ٥٧٨، منار الهدى: ١٨١، وصف الاهتدا ٤١ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.\n(^٩) يونس: ١٠٧، المرشد ٢/ ٢٢٩، المكتفى: ٣١٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٧٩، منار الهدى: ١٨١، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.\n(^١٠) يونس: ١٠٧، الإيضاح ٢/ ٧٠٩، المكتفى: ٣١٢، المرشد ٢/ ٢٢٩، القطع ١/ ٣١٢، منار الهدى: ١٨١، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.","vol":"5","page":123},{"text":"﴿بِوَكِيلٍ﴾ (^١)، و﴿مِنْ رَبِّكُمْ﴾ (^٢)، و﴿يَحْكُمَ اللهُ﴾ (^٣): (ك).\n﴿الْحاكِمِينَ﴾ (^٤): (م).\n*****\n_________\n(^١) يونس: ١٠٨، القطع ١/ ٣١٢، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٢٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٧٩، منار الهدى: ١٨١، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.\n(^٢) يونس: ١٠٨، «صالح» في المرشد ٢/ ٢٢٩، منار الهدى: ١٨١، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.\n(^٣) يونس: ١٠٩، «جائز» في العلل ٢/ ٥٧٩، منار الهدى: ١٨١، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.\n(^٤) يونس: ١٠٩، المرشد ٢/ ٢٢٩، القطع ١/ ٣١٢، منار الهدى: ١٨١، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.","vol":"5","page":124},{"text":"<span data-type='title' id=toc-864>ذكر تجزئتها:</span>\nمن قوله في «التوبة» ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قاتِلُوا﴾ (^١) إلى قوله في هذه السّورة ﴿وَلَوْ يُعَجِّلُ اللهُ لِلنّاسِ﴾ (^٢): ربع.\n﴿وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ (^٣): تكلمة الحزب، وقيل: ﴿وَضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ﴾ (^٤) قيل: وهذا هو المشهور المعروف.\n﴿وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ﴾ (^٥): ربع.\n﴿وَاُتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ﴾ (^٦) نصف.\n﴿وَجاوَزْنا﴾ (^٧): ربع.\nآخر السّورة: حزب (^٨).\n*****\n_________\n(^١) التوبة: ١٢٣، نصف حزب عند المغاربة، وحزب عند جمهور المشارقة، وربع جزء عند بعضهم، ومقرأ عند جماعة منهم، وجعل بعضهم ربع الجزء المتقين بعده، إعلام الإخوان: ٥٦، جمال القراء ١/ ١٥٧، غيث النفع: ٢٤٠، القول الوجيز: ٢٠٤.\n(^٢) يونس: ١١، ثلاثة أرباع حزب عند المصريين والمغاربة، ونصف حزب عند جمهور المشارقة، إعلام الإخوان: ٥٧.\n(^٣) يونس: ٢٥، حزب عند المغاربة، ومتأخري المصريين، إعلام الإخوان: ٥٧، البيان: ٣١٨، غيث النفع: ٢٤٠، القول الوجيز: ٢٠٤.\n(^٤) يونس: ٣٠، حزب عند متقدمي المصريين وجمهور المشارقة، ونصف جزء عند بعضهم، إعلام الإخوان: ٥٧.\n(^٥) يونس: ٤٥، جمال القراء ١/ ١٥٧، غيث النفع: ٢٤١، القول الوجيز: ٢٠٥.\n(^٦) يونس: ٧١، نصف حزب عند المصريين والمغاربة، وحزب عند جمهور المشارقة، وثلاثة أرباع جزء عند بعضهم، ومقرأ عند آخرين منهم، إعلام الإخوان: ٥٨، غيث النفع: ٢٤٧، القول الوجيز: ٢٠٥.\n(^٧) يونس: ٩٠، ثلاثة أرباع حزب عند المصريين، ونصف حزب عند جمهور المشارقة، ومقرأ عند بعضهم، إعلام الإخوان: ٥٨، جمال القراء ١/ ١٥٧، غيث النفع: ٢٤٦.\n(^٨) البيان: ٣١٨، جمال القراء ١/ ١٤٤، غيث النفع: ٢٤٧، القول الوجيز: ٢٠٥.","vol":"5","page":125},{"text":"<span data-type='title' id=toc-865>سورة هود</span>\n[وسميت به دون من ذكر فيها من الأنبياء عليهم الصلاة والسلام لخفة اسمه، ولم تسم بنوح لأن السورة الأخرى تسمى سورة نوح، ولا سورة لوط لأن قصته لم تنفرد بها دون إبراهيم] (^١).\nمكّيّة (^٢).\nحروفها: سبعة الآف وخمس مائة وسبعة وستون (^٣).\nوكلمها: ألف وتسعمائة وخمس عشرة (^٤).\nوآيها: مائة وعشرون وواحدة حرمي وبصري إلاّ المدني الأوّل، وثنتان مدني أوّل وشامي، وثلاث كوفي (^٥).\n\n<span data-type='title' id=toc-866>خلافها: سبع آيات:</span>\n﴿مِمّا تُشْرِكُونَ﴾ (^٦) كوفي وحمصي.\n_________\n(^١) ما بين المعقوفين ليس في الأصل، انظر: أسماء سور القرآن: ٢٢٤.\n(^٢) بالإجماع: عد الآي: ٢٥٦، البيان: ١٦٥، القول الوجيز: ٢٠٦، البصائر ١/ ٢٤٦، حسن المدد: ٧٤، ابن شاذان: ١٤٥، الكامل: ١١٦، روضة المعدل: ٧٦ /ب، كنز المعدل ٤/ ١٧٣٠.\n(^٣) انظر: البيان: ١٦٥، القول الوجيز: ٢٠٦، البصائر ١/ ٢٤٦، حسن المدد: ٧٤، ابن شاذان: ١٤٥، وفي عد الآي: ٢٥٨ عدها: ٧٥٦٦.\n(^٤) انظر: البيان: ١٦٥، القول الوجيز: ٢٠٦، البصائر ١/ ٢٤٦، حسن المدد: ٧٤، ابن شاذان: ١٤٥، وفي عد الآي: ٢٥٨ عدها: ١٧١٥، قال محقق ابن شاذان: \"وهي على ما عددته ١٩١٧\".\n(^٥) انظر: البيان: ١٦٥، القول الوجيز: ٢٠٦، البصائر ١/ ٢٤٦، حسن المدد: ٧٤، ابن شاذان: ١٤٥، روضة المعدل: ٧٦ /ب، وفي عد الآي: ٢٥٨، بشير اليسر: ١٠٥، الكامل: ١١٦، كنز المعاني ٤/ ١٧٣١.\n(^٦) الآية: ٥٤، هذا هو الموضع الأول من مواضع الخلاف، عده الكوفي للمشاكلة والإجماع على عد مثله، ووجه عدم عده لتعلق ما بعده به، وقصر ما بعده، انظر: البيان: ١٦٥، القول الوجيز: ٢٠٦، البصائر ١/ ٢٤٦، حسن المدد: ٧٤، ابن شاذان: ١٤٥، روضة المعدل: ٧٦ /ب، وفي عد الآي: ٢٥٨، بشير اليسر: ١٠٥، الكامل: ١١٦، كنز المعاني ٤/ ١٧٣١.","vol":"5","page":126},{"text":"﴿فِي قَوْمِ لُوطٍ﴾ (^١) حرمي وكوفي ودمشقي.\n﴿مِنْ سِجِّيلٍ﴾ (^٢) مدني أخير ومكي، ﴿مَنْضُودٍ﴾ (^٣) و﴿إِنّا عامِلُونَ﴾ (^٤) غيرهما.\n﴿إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ (^٥) حمصي وحرمي، ﴿وَلا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ﴾ (^٦) غيره.\n_________\n(^١) الآية: ٧٤، هذا هو الموضع الثاني من مواضع الخلاف، عده غير البصري لانعقاد الإجماع على عد الأول والمشاكلة، ووجه عدم العد قصر ما بعده، انظر: البيان: ١٦٥، القول الوجيز: ٢٠٦، البصائر ١/ ٢٤٦، حسن المدد: ٧٤، ابن شاذان: ١٤٥، روضة المعدل: ٧٦ /ب، وفي عد الآي: ٢٥٨، بشير اليسر: ١٠٥، الكامل: ١١٦، كنز المعاني ٤/ ١٧٣١.\n(^٢) الآية: ٨٢، هذا هو الموضع الثالث من مواضع الخلاف، عده المدني الأخير والمكي للمشاكلة والإجماع على عد نظيره في سورتي الحجر والفيل، ولم يعده الباقون: لتعلق ما بعده به لأن ﴿مَنْضُودٍ﴾ صفة له، انظر: البيان: ١٦٥، القول الوجيز: ٢٠٦، البصائر ١/ ٢٤٦، حسن المدد: ٧٤، ابن شاذان: ١٤٥، روضة المعدل: ٧٦ /ب، وفي عد الآي: ٢٥٨، بشير اليسر: ١٠٥، الكامل: ١١٦، كنز المعاني ٤/ ١٧٣١.\n(^٣) الآية: ٨٢، هذا هو الموضع الرابع من مواضع الخلاف، عده غير المدني الأخير والمكي للمشاكلة والزنة، ولم يعدها الباقون لكونهم عدوا ﴿سِجِّيلٍ﴾ فتبقى ﴿مَنْضُودٍ﴾ كلمة واحدة ولا تكون الآية كلمة واحدة إلا في مواضع معروفة ليس منها هذه الكلمة، انظر: البيان: ١٦٥، القول الوجيز: ٢٠٦، البصائر ١/ ٢٤٦، حسن المدد: ٧٤، ابن شاذان: ١٤٥، روضة المعدل: ٧٦ /ب، وفي عد الآي: ٢٥٨، بشير اليسر: ١٠٥، الكامل: ١١٦، كنز المعاني ٤/ ١٧٣١.\n(^٤) الآية: ١٢١، هذا هو الموضع الخامس من مواضع الخلاف، عدها غير المدني الأخير والمكي للمشاكلة، انظر: البيان: ١٦٥، القول الوجيز: ٢٠٦، البصائر ١/ ٢٤٦، حسن المدد: ٧٤، ابن شاذان: ١٤٥، روضة المعدل: ٧٦ /ب، وفي عد الآي: ٢٥٨، بشير اليسر: ١٠٥، الكامل: ١١٦، كنز المعاني ٤/ ١٧٣١.\n(^٥) الآية: ٨٦، هذا هو الموضع السادس من مواضع الخلاف، عده المدنيان والمكي للمشاكلة وانعقاد الإجماع على عد نظائره، ولم يعده الباقون لعدم المساواة وقصر الآية بعدها، انظر: البيان: ١٦٥، القول الوجيز: ٢٠٦، البصائر ١/ ٢٤٦، حسن المدد: ٧٤، ابن شاذان: ١٤٥، روضة المعدل: ٧٦ /ب، وفي عد الآي: ٢٥٨، بشير اليسر: ١٠٥، الكامل: ١١٦، كنز المعاني ٤/ ١٧٣١.\n(^٦) الآية: ١١٨، هذا هو الموضع السابع من مواضع الخلاف، عده الشامي والكوفي والبصري للمشاكلة والمساواة، ولم يعده الباقون لتعلق ما بعده به انظر: البيان: ١٦٥، القول الوجيز: ٢٠٦، البصائر ١/ ٢٤٦، حسن المدد: ٧٤، ابن شاذان: ١٤٥، روضة المعدل: ٧٦ /ب، وفي عد الآي: ٢٥٨، بشير اليسر: ١٠٥، الكامل: ١١٦، كنز المعاني ٤/ ١٧٣١.","vol":"5","page":127},{"text":"<span data-type='title' id=toc-867>وفيها شبه الفاصلة: تسعة:</span>\n﴿الر،﴾ ﴿يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَما يُعْلِنُونَ،﴾ ﴿إِنَّما أَنْتَ نَذِيرٌ،﴾ ﴿فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ ﴿سَوْفَ تَعْلَمُونَ،﴾ ﴿وَفارَ التَّنُّورُ،﴾ ﴿فِينا ضَعِيفًا،﴾ ﴿ذلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ﴾ (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-868>وعكسه: موضع:</span>\n﴿كَما تَسْخَرُونَ﴾ (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-869>ورويها:</span>\n«ذق ظلم بطن صرد بن» (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-870>فواصلها </span>(^٤):\n﴿… خَبِيرٍ﴾ (١) ﴿… وَبَشِيرٌ﴾ (٢) ﴿… كَبِيرٍ﴾ (٣) ﴿… قَدِيرٌ﴾ (٤) ﴿… الصُّدُورِ﴾ (٥) ﴿… مُبِينٍ﴾ (٦) ﴿… مُبِينٌ﴾ (٧) ﴿يَسْتَهْزِؤُنَ﴾ (٨) ﴿… كَفُورٌ﴾ (٩) ﴿… فَخُورٌ﴾ (١٠) ﴿… كَبِيرٌ﴾ (١١) ﴿… وَكِيلٌ﴾ (١٢) ﴿… صادِقِينَ﴾ (١٣) ﴿. مُسْلِمُونَ﴾ (١٤) ﴿… يُبْخَسُونَ﴾ (١٥) ﴿… يَعْمَلُونَ﴾ (١٦) ﴿… يُؤْمِنُونَ﴾ (١٧) ﴿… الظّالِمِينَ﴾ (١٨) ﴿… كافِرُونَ﴾ (١٩) ﴿… يُبْصِرُونَ﴾ (٢٠) ﴿… يَفْتَرُونَ﴾ (٢١) ﴿الْأَخْسَرُونَ﴾ (٢٢) ﴿… خالِدُونَ﴾ (٢٣) ﴿… تَذَكَّرُونَ﴾ (٢٤) ﴿. نَذِيرٌ مُبِينٌ﴾ (٢٥) ﴿… أَلِيمٍ﴾ (٢٦) ﴿… كاذِبِينَ﴾ (٢٧) ﴿… كارِهُونَ﴾ (٢٨)\n_________\n(^١) الآيات: ١، ٥، ١٢، ٣٩، ٩٣، ٤٠، ٩١، ١٠٣، البيان: ١٦٥، حسن المدد: ٧٤.\n(^٢) هود: ٣٨، البيان: ١٦٥، حسن المدد: ٧٤.\n(^٣) قاعدة فواصلها (رويها): حسن المدد: ٧٤، كنز المعاني ٤/ ١٧٣١، وقوف السمرقندي: ٤٣ /أ، وفي البصائر ١/ ٢٤٦، القول الوجيز: ٢٠٦: \"ذق ظل مصطبر نزد\"، وفي التبيان ١٣ /ب:\n\"قصد لنظم طبرزد\".\n(^٤) البيان: ١٦٥، القول الوجيز: ٢٠٦، البصائر ١/ ٢٤٦، حسن المدد: ٧٤، ابن شاذان: ١٤٥، وفي عد الآي: ٢٥٨.","vol":"5","page":128},{"text":"﴿… تَجْهَلُونَ﴾ (٢٩) ﴿. تَذَكَّرُونَ﴾ (٣٠) ﴿… الظّالِمِينَ﴾ (٣١) ﴿… الصّادِقِينَ﴾ (٣٢) ﴿… بِمُعْجِزِينَ﴾ (٣٣) ﴿. تُرْجَعُونَ﴾ (٣٤) ﴿… تُجْرِمُونَ﴾ (٣٥) ﴿… يَفْعَلُونَ﴾ (٣٦) ﴿… مُغْرَقُونَ﴾ (٣٧) ﴿… تَسْخَرُونَ﴾ (٣٨) ﴿… مُقِيمٌ﴾ (٣٩) ﴿… إِلاّ قَلِيلٌ﴾ (٤٠) ﴿… رَحِيمٌ﴾ (٤١) ﴿… الْكافِرِينَ﴾ (٤٢) ﴿… الْمُغْرَقِينَ﴾ (٤٣) ﴿… الظّالِمِينَ﴾ (٤٤) ﴿… الْحاكِمِينَ﴾ (٤٥) ﴿… الْجاهِلِينَ﴾ (٤٦) ﴿… الْخاسِرِينَ﴾ (٤٧) ﴿… أَلِيمٌ﴾ (٤٨) ﴿… لِلْمُتَّقِينَ﴾ (٤٩) ﴿. مُفْتَرُونَ﴾ (٥٠) ﴿… تَعْقِلُونَ﴾ (٥١) ﴿… مُجْرِمِينَ﴾ (٥٢) ﴿… بِمُؤْمِنِينَ﴾ (٥٣) ﴿… تُشْرِكُونَ﴾ (٥٤) ﴿… تُنْظِرُونِ﴾ (٥٥) ﴿… مُسْتَقِيمٍ﴾ (٥٦) ﴿… حَفِيظٌ﴾ (٥٧) ﴿… غَلِيظٍ﴾ (٥٨) ﴿… عَنِيدٍ﴾ (٥٩) ﴿… قَوْمِ هُودٍ﴾ (٦٠) ﴿… مُجِيبٌ﴾ (٦١) ﴿… مُرِيبٍ﴾ (٦٢) ﴿… تَخْسِيرٍ﴾ (٦٣) ﴿… قَرِيبٌ﴾ (٦٤) ﴿… مَكْذُوبٍ﴾ (٦٥) ﴿… الْعَزِيزُ﴾ (٦٦) ﴿… جاثِمِينَ﴾ (٦٧) ﴿… لِثَمُودَ﴾ (٦٨) ﴿… حَنِيذٍ﴾ (٦٩) ﴿… قَوْمِ لُوطٍ﴾ (٧٠) ﴿… يَعْقُوبَ﴾ (٧١) ﴿… عَجِيبٌ﴾ (٧٢) ﴿… مَجِيدٌ﴾ (٧٣) ﴿. فِي قَوْمِ لُوطٍ﴾ (٧٤) ﴿… مُنِيبٌ﴾ (٧٥) ﴿… مَرْدُودٍ﴾ (٧٦) ﴿… عَصِيبٌ﴾ (٧٧) ﴿… رَشِيدٌ﴾ (٧٨) ﴿… ما نُرِيدُ﴾ (٧٩) ﴿… شَدِيدٍ﴾ (٨٠) ﴿… بِقَرِيبٍ﴾ (٨١) ﴿… مَنْضُودٍ﴾ (٨٢) ﴿… بِبَعِيدٍ﴾ (٨٣) ﴿… مُحِيطٍ﴾ (٨٤) ﴿… مُفْسِدِينَ﴾ (٨٥) ﴿… بِحَفِيظٍ﴾ (٨٦) ﴿… الرَّشِيدُ﴾ (٨٧) ﴿… أُنِيبُ﴾ (٨٨) ﴿… بِبَعِيدٍ﴾ (٨٩) ﴿… وَدُودٌ﴾ (٩٠) ﴿… بِعَزِيزٍ﴾ (٩١) ﴿… مُحِيطٌ﴾ (٩٢) ﴿… رَقِيبٌ﴾ (٩٣) ﴿… جاثِمِينَ﴾ (٩٤) ﴿بَعِدَتْ ثَمُودُ﴾ (٩٥) ﴿… مُبِينٍ﴾ (٩٦) ﴿… بِرَشِيدٍ﴾ (٩٧) ﴿… الْمَوْرُودُ﴾ (٩٨) ﴿… الْمَرْفُودُ﴾ (٩٩) ﴿… وَحَصِيدٌ﴾ (١٠٠) ﴿… تَتْبِيبٍ﴾ (١٠١) ﴿… شَدِيدٌ﴾ (١٠٢) ﴿… مَشْهُودٌ﴾ (١٠٣) ﴿… مَعْدُودٍ﴾ (١٠٤) ﴿… وَسَعِيدٌ﴾ (١٠٥) ﴿… وَشَهِيقٌ﴾ (١٠٦) ﴿… لِما يُرِيدُ﴾ (١٠٧) ﴿… مَجْذُوذٍ﴾ (١٠٨) ﴿… مَنْقُوصٍ﴾ (١٠٩) ﴿… مُرِيبٍ﴾ (١١٠) ﴿… خَبِيرٌ﴾ (١١١) ﴿… بَصِيرٌ﴾ (١١٢)","vol":"5","page":129},{"text":"﴿تُنْصَرُونَ﴾ (١١٣) ﴿… لِلذّاكِرِينَ﴾ (١١٤) ﴿… الْمُحْسِنِينَ﴾ (١١٥) ﴿… مُجْرِمِينَ﴾ (١١٦) ﴿. مُصْلِحُونَ﴾ (١١٧) ﴿… مُخْتَلِفِينَ﴾ (١١٨) ﴿… أَجْمَعِينَ﴾ (١١٩) ﴿… لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ (١٢٠) ﴿… عامِلُونَ﴾ (١٢١) ﴿… مُنْتَظِرُونَ﴾ (١٢٢) ﴿… تَعْمَلُونَ﴾ (١٢٣)\n*****","vol":"5","page":130},{"text":"﷽\n\n<span data-type='title' id=toc-871>القراءات وتوجيهها</span>\nسكت على الألف واللام والرّاء من ﴿الر﴾ (^١) أبو جعفر كما سبق.\nوأمال الرّاء أبو عمرو وابن عامر وأبو بكر وحمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم اليزيدي والأعمش، وأمالها ورش من طريق الأزرق بين بين، والباقون بالفتح كالأصبهاني عن ورش وذكرا قريبا.\nوعن ابن محيصن «يمتعكم» (^٢) بسكون الميم وتخفيف التّاء من: «أمتع»، وهذه مثل قراءة ابن عامر، وموافقة المطّوّعي في «فأمتعه» ب «البقرة».\nوفتح ياء الإضافة من ﴿عَنِّي إِنَّهُ﴾ (^٣) نافع وأبو عمرو وكذا أبو جعفر، وافقهم اليزيدي.\nوعن ابن محيصن أيضا «وإن تولّوا» (^٤) بضمّ التّاء والواو واللام مبنيا للمفعول وهو فعل ماض، فلمّا بني للمفعول ضمّ أوّله على الفاعل، وضمّ ثانيه أيضا لأنّه مفتتح بتاء المطاوعة، وكلّ ما افتتح بتاء مطاوعة ضمّ أوّله وثانيه، وضمّت اللاّم أيضا وإن كان أصلها الكسر لأجل السّاكنين (^٥)، والأصل: «تولّيوا»، نحو: «تدحرجوا» فاستثقلت الضّمّة على الياء، فحذفت الياء لأنّها أوّلهما، فبقي ما قبل واو الضّمير [مكسورا] (^٦) فضمّ ليجانس الضّمير، فصار وزنه «تفعّوا» بحذف لامه، والواو قائمة\n_________\n(^١) هود: ١، النشر ٢/ ٢٨٩، سورة البقرة: ١، ٣/ ٥٦، سورة يونس: ١، ٥/ ٧٤.\n(^٢) هود: ٣، المبهج ٢/ ٦٣١، إيضاح الرموز: ٤٤١، مصطلح الإشارات: ٢٨٧، الدر المصون ٦/ ٢٨٢، سورة البقرة: ١٢٦، ٣/ ١٤١.\n(^٣) هود: ١٠، النشر ٢/ ٢٩٣، المبهج ٢/ ٦٣٩، إيضاح الرموز: ٤٤٦، المصطلح: ٢٩٠.\n(^٤) هود: ٣، المبهج ٢/ ٣٥٣، إيضاح الرموز: ٤٤٣، الدر المصون ٦/ ٢٨٣.\n(^٥) في الدر المصون ٦/ ٢٨٣: \"لأجل واو الضمير\".\n(^٦) في الأصل [مكسور].","vol":"5","page":131},{"text":"مقام الفاعل، والجمهور بفتح التّاء والواو واللام المشددة على أنّ الفعل مضارع «تولّي»، وحذف منه إحدى التاءين تخفيفا نحو: «تنزّل»، وهذا هو الظاهر، ولذلك جاء الخطاب في قوله ﴿عَلَيْكُمْ،﴾ أو على أنّه فعل [مضارع] (^١) مسند لضمير الغائبين، وجاء الخطاب على إضمار القول، أي: فقل لهم: \"إني أخاف عليكم\"، ولولا ذلك لكان الترتيب: فإنّي أخاف عليكم.\nوفتح ياء الإضافة من ﴿فَإِنِّي أَخافُ﴾ (^٢) نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، وافقهم ابن محيصن واليزيدي.\nوعن ابن محيصن أيضا ﴿وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّها وَمُسْتَوْدَعَها﴾ (^٣) ببناء الفعل للمفعول ورفع الاسمين.\nوشدد تاء ﴿وَإِنْ تَوَلَّوْا﴾ (^٤) البزّي، وافقه ابن محيصن بخلف عنهما كما في «البقرة».\nوعن المطّوّعي «أنكم مبعوثون» (^٥) بفتح الهمزة، قال جار الله: \"على أنّها بمعنى: لعلّ، من قولهم:\" ائت السوق أنك تشتري لحما \"أي: لعلك، أي: ولئن قلت لهم:\" لعلكم مبعوثون \"بمعنى توقّعوا بعثكم وظنّوه، ولا تبثّوا القول بإنكاره، لقالوا\" (^٦)، أو على أن تضمّن القول معنى «ذكرت» يعني فتفتح الهمزة لأنّها مفعول\n_________\n(^١) في الدر المصون ٦/ ٢٨٣: [ماض].\n(^٢) هود: ٣، ٢٦، ٨٤، النشر ٢/ ٢٩٣، المبهج ٢/ ٦٣٩، إيضاح الرموز: ٤٤٩، مصطلح الإشارات: ٢٩٠.\n(^٣) هود: ٦، المبهج ٢/ ٦٣١، إيضاح الرموز: ٤٤١، مصطلح الإشارات: ٢٨٧، البحر المحيط ٦/ ١٢٥.\n(^٤) هود: ٣، النشر ٢/ ٢٨٩، سورة البقرة: ٢٦٧، ٣/ ١٩٨.\n(^٥) هود: ٧، المبهج ٢/ ٦٣١، إيضاح الرموز: ٤٤١، مصطلح الإشارات: ٢٨٧، الدر المصون ٦/ ٢٩١.\n(^٦) الكشاف ٢/ ٢٦٠.","vol":"5","page":132},{"text":"«ذكرت»، والجمهور على الكسر على أنّه محكي بالقول.\nوقرأ ﴿سِحْرٌ﴾ (^١) على وزن «فاعل» حمزة والكسائي، وكذا خلف على أنّ المراد به النّبي ﷺ، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون «﴿سِحْرٌ﴾» بكسر السّين من غير ألف إشارة إلى البعث المدلول عليه بما تقدّم، أو إشارة إلى القرآن لأنّه ناطق بالبعث، ويجوز أن يراد [به على هذا] (^٢) أيضا النّبي ﷺ، ويكون جعلوه سحرا مبالغة، أو على حذف مضاف، أي: إلاّ ذو سحر، ويجوز أن يراد ب «ساحر» نفس القرآن مجازا كقولهم: \"شعر شاعر\"، وسبق ذكر ذلك في «المائدة» (^٣).\nوعن الحسن والمطّوّعي «يوف إليهم» (^٤) بياء الغيبة والضمير لله - تعالى -، والجمهور بنون العظمة والفاء على القراءتين بالتّشديد.\nوسبق في «أم القرآن» (^٥) ضم هاء ﴿عَلَيْهِمْ﴾ لحمزة، وكذا يعقوب، وموافقة الأعمش لهما.\nوعن الحسن «مرية» (^٦) بضمّ الميم وهي لغة أسد وتميم، والجمهور بكسرها وهي لغة أهل الحجاز، وهي أشهر من الأولى، ومعناها الشك.\nوقرأ «يضعّف» (^٧) بالتّشديد والقصر ابن كثير وابن عامر وكذا أبو جعفر ويعقوب، وافقهم الحسن وابن محيصن بخلف عنه وسبق ذكره.\n_________\n(^١) هود: ٧، النشر ٢/ ٢٨٩، الدر المصون ٦/ ٢٩١.\n(^٢) في الدر المصون ٦/ ٢٩١: [ب «هذا»].\n(^٣) سورة المائدة: ١١٠، ٤/ ١٣٩.\n(^٤) هود: ١٥، المبهج ٢/ ٦٣١، إيضاح الرموز: ٤٤٢، مصطلح الإشارات: ٢٨٧، مفردة الحسن: ٣٢١، الدر المصون ٦/ ٢٩٦.\n(^٥) سورة الفاتحة: ٧، ٣/ ٣٦.\n(^٦) هود: ١٧، مفردة الحسن: ٣٢١، إيضاح الرموز: ٤٤٢، مصطلح الإشارات: ٢٨٧، الدر المصون ٦/ ٣٠١.\n(^٧) هود: ٢٠، النشر ٢/ ٢٨٩، انظر سورة البقرة: ٢٤٥، ٣/ ١٨٤.","vol":"5","page":133},{"text":"كمد ﴿لا جَرَمَ﴾ (^١) للمبالغة والتنزيه لحمزة، وفي ﴿لا جَرَمَ﴾ خلاف بين النّحويين ومذهب سيبويه وفاقا/للجمهور أنّهما ركّبا من «لا» النافية، و«جرم»، وبنيا على تركيبهما تركيب خمسة عشر، وصار معناهما معنى فعل وهو: «حقّ»، فعلى هذا يرتفع ما بعدهما بالفاعلية، فقوله - تعالى - ﴿لا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النّارَ،﴾ أي:\nحقّ وثبت كون النّار لهم واستقرارها لهم، وقيل معناها: لا محالة ولا بد، وقيل غير ذلك.\nوقرأ ﴿تَذَكَّرُونَ﴾ (^٢) بتخفيف الذّال حفص وحمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش.\nواختلف في ﴿إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ﴾ (^٣) في قصة نوح فنافع وابن عامر وعاصم وحمزة بكسر الهمزة على إضمار القول، وافقهم الأعمش، وقرأ أبو عمرو وابن كثير والكسائي وكذا أبو جعفر ويعقوب وخلف على إضمار حرف الجر، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن.\nوفتح ياء الإضافة من ﴿إِنِّي أَخافُ﴾ (^٤) نافع وابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر، وافقهم ابن محيصن واليزيدي.\nوأمال ﴿ما نَراكَ﴾ الموضعين و﴿وَما نَرى لَكُمْ﴾ و﴿لَنَراكَ فِينا﴾ (^٥) أبو عمرو وحمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالتّقليل، وقرأ الباقون بالفتح (^٦).\n_________\n(^١) هود: ٢٢، إيضاح الرموز: ٤٤٢، المصطلح: ٢٨٧، الدر ٦/ ٣٠٣، سورة البقرة: ٢، ٣/ ٥٧.\n(^٢) هود: ٢٤، انظر سورة الأنعام: ١٥٢، ٤/ ٢٥٢.\n(^٣) هود: ٢٥، النشر ٢/ ٢٨٩، المبهج ٢/ ٦٣٢، الدر المصون ٦/ ٣٠٨.\n(^٤) هود: ٢٦، النشر ٢/ ٢٩٣، المبهج ٢/ ٦٣٩، إيضاح الرموز: ٤٤٩، مصطلح الإشارات: ٢٩٠.\n(^٥) هود: ٢٧ ثلاثتهم، هود: ٩١.\n(^٦) باب الإمالة ٢/ ٣٠١.","vol":"5","page":134},{"text":"وقرأ ﴿بادِيَ﴾ (^١) بالهمز أبو عمرو، أي: أوّل الرأي: بمعنى أنّه غير صادر عن رويّة وتأمل بل من أوّل وهلة، وافقه الحسن واليزيدي، وقرأ الباقون بغير همز، ويحتمل على هذه القراءة أن يكون أصله كما تقدّم، وأن تكون من: «بدا» «يبدو»، أي: ظهر، والمعنى: ظاهر الرأي دون باطنه، أي: لو [تأمل] (^٢) لعرف باطنه، وهو في المعنى كالأول (^٣).\nواختلف في ﴿فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ﴾ (^٤) هنا، وقرأ حفص وحمزة والكسائي وكذا خلف بضمّ العين وتشديد الميم، والأصل: عماها الله عليكم، أي: أبهمها عقوبة لكم، ثمّ بني الفعل لما لم يسم فاعله [فحذف] (^٥) للعلم به وهو الله - تعالى -، وأقيم المفعول وهو ضمير «الرحمة» مقامه، ويدل على ذلك قراءة أبيّ بهذا، الأصل: «فعمّاها الله عليكم»، وافقهم الأعمش (^٦)، فنافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وشعبة، وكذا أبو جعفر ويعقوب بالفتح والتّخفيف مبنيّا للفاعل وهو ضمير ﴿بَيِّنَةٍ﴾ ومعناه فخفيت عليكم، قال الحكري (^٧) كالجعبري (^٨): \"معناه عموا عن الرحمة بمعنى عميت عليهم\"، زاد الأوّل \"فهو من باب المقلوب كقولهم: أدخلت القبر زيدا وأدخلت القلنسوة رأسي\"، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن (^٩)، وخرج بالتقييد بهنا موضع القصص المتّفق على تخفيفه.\n_________\n(^١) هود: ٢٧، النشر ٢/ ٢٨٩، المبهج ٢/ ٦٣٢، إيضاح الرموز: ٤٤٢، مصطلح الإشارات: ٢٨٧، الدر المصون ٦/ ٣١٠.\n(^٢) في الدر المصون ٦/ ٣١٠ \"تؤمل\"، وهو الصواب.\n(^٣) الدر المصون ٦/ ٣١٠.\n(^٤) هود: ٢٨، النشر ٢/ ٢٨٩، المبهج ٢/ ٦٣٢، إيضاح الرموز: ٤٤٣، مصطلح الإشارات: ٢٨٨، الدر المصون ٦/ ٣١٤، النجوم الزاهرة ٢/ ٨٢٥، كنز المعاني ٤/ ١٧٣٥.\n(^٥) في الدر المصون ٨/ ٢٨١: [فحذف فاعله].\n(^٦) في جميع المخطوطات ما عدا (ط، والأصل) بزيادة: [واليزيدي، والحسن].\n(^٧) النجوم الزاهرة ٢/ ٨٢٥.\n(^٨) كنز المعاني ٤/ ١٧٣٥.\n(^٩) في جميع المخطوطات ما عدا (ط، والأصل) بزيادة: (والمطوعي).","vol":"5","page":135},{"text":"وفتح ياء الإضافة من:\n﴿أَجرِيَ إِلاّ﴾ (^١) نافع وابن عامر وأبو عمرو وحفص وكذا أبو جعفر، وافقهم ابن محيصن واليزيدي.\n﴿وَلكِنِّي أَراكُمْ﴾ (^٢) نافع والبزي وأبو عمرو وكذا أبو جعفر، وافقهم اليزيدي.\nوفتح [يائي ﴿إِنِّي إِذًا لَمِنَ﴾ و] (^٣) ﴿نُصْحِي إِنْ﴾ (^٤) نافع وأبو عمرو وكذا أبو جعفر، وافقهم اليزيدي.\nوقرأ «ترجعون» (^٥) بفتح أوّله وكسر الجيم مبنيّا للفاعل يعقوب، وافقه ابن محيصن والمطّوّعي.\nوقرأ ﴿بَرِيءٌ﴾ (^٦) بالإبدال مع الإدغام أبو جعفر بخلف عنه كوقف حمزة وهشام، ويجوز لهما أيضا الإشارة إلى الرّوم والإشمام، وحكي في ذلك الحذف على وجه اتباع الرّسم، ولا يصحّ إذ هو متّحد مع الإدغام، وافقهما الأعمش.\nوقرأ ﴿حَتّى إِذا جاءَ أَمْرُنا﴾ (^٧) بإسقاط الهمزة الأولى وتحقيق الثّانية قالون والبزي وأبو عمرو وكذا رويس من طريق أبي الطيب، وافقهم ابن محيصن من (المفردة) واليزيدي، وقرأ ورش من طريق الأصبهاني وكذا أبو جعفر ورويس من غير طريق أبي\n_________\n(^١) هود: ٢٩، النشر ٢/ ٢٩٣، المبهج ٢/ ٦٣٩، إيضاح الرموز: ٤٤٩، مصطلح الإشارات: ٢٩١.\n(^٢) هود: ٢٩، النشر ٢/ ٢٩٣، المبهج ٢/ ٦٣٩، إيضاح الرموز: ٤٤٩، مصطلح الإشارات: ٢٩٠.\n(^٣) ما بين المعقوفين ليس في الأصل.\n(^٤) هود: ٣٤، النشر ٢/ ٢٩٣، المبهج ٢/ ٦٣٩، مصطلح الإشارات: ٣٩١، غيضاح الرموز: ٤٤٩.\n(^٥) هود: ٣٤، سورة البقرة: ٢٨، ٣/ ٧٥.\n(^٦) هود: ٣٥.\n(^٧) هود: ٤٠، النشر ١/ ٣١٤، الهمزتين من كلمتين ٢/ ١٨٦.","vol":"5","page":136},{"text":"الطيب بتحقيق الأولى وتسهيل الثّانية بين بين، وبه قرأ الأزرق في أحد الوجهين عنه، وقرأ في الوجه الثّاني عنه بإبدال الثّانية ألفا مع تحقيق الأولى، وقرأ قنبل من طريق ابن شنبوذ بحذف الهمزة الأولى وتحقيق الثّانية، ومن طريق غيره بتحقيق الأولى وتسهيل الثّانية، وبتحقيق/الأولى وإبدال الثّانية ألفا كالأزرق، وقرأ عاصم وحمزة والكسائي وكذا خلف وروح بتحقيقهما، وافقهم الأعمش والحسن، وكذلك الخلف في ﴿جاءَ أَمْرُنا نَجَّيْنا هُودًا﴾ و﴿جاءَ أَمْرُنا نَجَّيْنا صالِحًا﴾ و﴿إِنَّهُ قَدْ جاءَ أَمْرُ رَبِّكَ﴾ و﴿جاءَ أَمْرُنا جَعَلْنا عالِيَها﴾ و﴿جاءَ أَمْرُنا نَجَّيْنا شُعَيْبًا﴾ و﴿لَمّا جاءَ أَمْرُ رَبِّكَ﴾ (^١) كلّها في هذه السّورة.\nواختلف في ﴿مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ﴾ (^٢) هنا وفي «قد أفلح» فحفص بتنوين كلّ منهما على تقدير مضاف محذوف جعل التّنوين عوضا منه، أي: من كلّ حيوان، و﴿زَوْجَيْنِ﴾ مفعول للأمر، وافقه المطّوّعي والحسن، وقرأ الباقون بغير تنوين على الإضافة «كلّ» إلى ﴿زَوْجَيْنِ،﴾ ف ﴿اِثْنَيْنِ﴾ مفعول الأمر و«من كلّ زوجين» في محل نصب على الحال من المفعول لأنّه كان صفة للنّكرة فلمّا قدّم عليها نصب حالا، وقيل: بل ﴿مِنْ﴾ زائدة و«﴿كُلٍّ﴾» مفعول و﴿اِثْنَيْنِ﴾ نعت ل ﴿زَوْجَيْنِ﴾ على التّأكيد (^٣).\nواختلف في ﴿مَجْراها﴾ و﴿وَمُرْساها﴾ (^٤) فقالون وابن كثير وابن عامر وأبو بكر وكذا أبو جعفر ويعقوب بضمّ الميمين من غير إمالة في الكلمتين، وافقهم ابن محيصن، وقرأ ورش بضمّ الميمين بالتّقليل في الكلمتين وفتح في الثّانية من طريق\n_________\n(^١) هود: ٥٨، ٦٦، ٧٦، ٨٢، ٩٤، ١٠١، على الترتيب.\n(^٢) هود: ٤٠، المؤمنون: ٢٧، النشر ٢/ ٢٨٩، المبهج ٢/ ٦٣٢، مفردة الحسن: ٣٢١، إيضاح الرموز: ٤٤٢، مصطلح الإشارات: ٢٨٧، الدر المصون ٦/ ٣٢٤.\n(^٣) الدر المصون ٦/ ٣٢٤.\n(^٤) هود: ٤١، النشر ٢/ ٢٨٩، ١٠٧، العنوان: ٢٠٨، ١١٤، المبهج ٢/ ٦٣٣، مفردة الحسن: ٣٢٢، الدر المصون ٦/ ٣٢٦.","vol":"5","page":137},{"text":"الأزرق، لكن ظاهر عبارة (العنوان) تقتضي فتح ﴿وَمُرْساها﴾ لورش (^١)، قال في (النّشر): \"والصواب إدخاله في الضابط فتمال له بين بين بلا نظر\" (^٢)، وقرأ حفص بفتح ميم ﴿مَجْراها﴾ مع الإمالة وضم ميم ﴿وَمُرْساها﴾ من غير إمالة، ولم يمل حفص في القرآن غير ﴿مَجْراها،﴾ وقرأ أبو عمرو بضمّ الميمين وإمالة الأولى وفتح الثّانية، وافقه اليزيدي، وقرأ حمزة والكسائي وكذا خلف بفتح الميم في الأولى وضمها في الثّانية مع الإمالة فيهما، وافقهم الشّنبوذي عن الأعمش، وعن المطّوّعي عنه فتح الميمين مع الإمالة فيهما فالفتح فيهما لأنّهما من: «جرت» - الثلاثي - و«رست»، والضمّ لأنّهما من: «أجرى» و«أرسى» الرباعي، وعن الحسن «مجريها» و«مرسيها» بياء ساكنة فيهما بدل الألف مع كسر الرّاء السّين أسماء فاعلين من: «أجرى» و«أرسى»، وتخريجهما على أنّهما بدلان من اسم الله - تعالى -.\nواختلف في ﴿يا بُنَيَّ﴾ (^٣) هنا و«يوسف» وفي «لقمان» ثلاثة مواضع وفي الصافات فحفص بفتح الياء في السّتّة على أنّ أبناء أصله «بنو» تصغر على «بنيو» فاجتمعت ياء التصغير والواو التي هي لام الكلمة فقلبت ياء وأدغمت فيها على حدّ «هيّن» ثمّ لحقها ياء الإضافة فاستثقل اجتماعها مع الكسرة فقلبت ألفا ثمّ حذفت الألف تخفيفا اجتزاء عنها بالفتحة، وقيل: بل حذفت الألف لالتقاء السّاكنين لأنّه وقع بعدها راء ﴿اِرْكَبْ﴾ قال في (الدر): \"وهذا تعليل فاسد جدا، بدليل سقوطها في سورة «لقمان» في ثلاثة مواضع حيث لا ساكنان، وكأنّ هذا المعلّل لم يعلم بقراءته في غير هذه السّورة، وقد نقل ذلك أبو البقاء ولم ينكره وكذلك الزّمخشري\" (^٤) انتهى، وقرأ\n_________\n(^١) قال في تحفة الإخوان: ١٦٨: \"قال ابن الجزري:\" وفتح ورش ﴿وَمُرْساها﴾ كقالون، هذا ظاهر عبارته في هود، ولكن نصه في باب الإمالة يقتضي بين بين لنافع، وبه قرأ \".\n(^٢) النشر ٢/ ٥١، والنص بتصرف.\n(^٣) هود: ٤٢، يوسف: ٥، لقمان: ١٣، ١٦، ١٧، الصافات: ١٠٢، المبهج ٢/ ٦٣٣، إيضاح الرموز: ٤٤٣، مصطلح الإشارات: ٢٨٨، الدر المصون ٨/ ٢٩٦، النجوم الزاهرة ٢/ ٨٢٧.\n(^٤) الدر المصون ٦/ ٣٣١، الإملاء ٢/ ٣٩.","vol":"5","page":138},{"text":"بالفتح كذلك هنا فقط أبو بكر، وقرأ البزّي بالفتح أيضا ﴿يا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاةَ﴾ آخر «لقمان»، وافقه ابن محيصن، وقرأه - أعنى آخر لقمان - قنبل بسكون الياء مخففة، حذف ياء المتكلم ثمّ استثقل الياء المشددة فحذف الياء الأخيرة وهي لام الكلمة فبقيت الياء الأولى وهي ياء التصغير ذكره في (النجوم) (^١)، وقرأ ابن كثير ﴿يا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ﴾ الأوّل من لقمان بسكونها مخففة أيضا جمعا بين اللغتين وإتباعا للأثر، وافقه ابن محيصن، ولا خلاف عنهما في كسر الياء مشددة في الحرف الأوسط من «لقمان» وهو ﴿يا بُنَيَّ إِنَّها،﴾ وعن المطّوّعي سكونها مخففة في سورة هود وكسرها مشددة في غيرها، وقرأ الباقون بكسر الياء مشددة في السّتّة الأحرف على حذف الياء أيضا تخفيفا (^٢).\nوقد تحصّل أنّ:\nموضع/ «هود» فيه ثلاث قراءات: فتح الياء مع التّشديد لحفص وأبي بكر، والسّكون مع التّخفيف عن المطّوّعي، والكسر مع التّشديد للباقين.\nوفي موضع «يوسف» قراءتان: فتح الياء مع التّشديد لحفص، والكسر مع التّشديد للباقين.\nوفي أوّل «لقمان» ثلاث قراءات: الفتح مع التّشديد لحفص، والتسكين مع التّخفيف لابن كثير وابن محيصن، والكسر مع التّشديد للباقين.\nوفي ثاني «لقمان» قراءاتان: الفتح مع التّشديد لحفص، والكسر مع التّشديد للباقين.\nوفي ثالث «لقمان» ثلاث قراءات: الفتح مع التّشديد لحفص والبزي وابن محيصن، والتسكين مع التّخفيف لقنبل، والكسر مع التّشديد للباقين.\n_________\n(^١) النجوم الزاهرة ٢/ ٨٢٥.\n(^٢) الدر المصون ٦/ ٣٣١.","vol":"5","page":139},{"text":"وفي «الصافات» قراءتان: الفتح مع التّشديد لحفص، والكسر مع التّشديد للباقين.\nوأدغم باء ﴿اِرْكَبْ﴾ في ميم ﴿مَعَنا﴾ (^١) للتّقارب في المخرج أبو عمرو والكسائي وكذا يعقوب، وافقهم الحسن واليزيدي، واختلف عن قالون وابن كثير وعاصم وخلاّد، وافقهم ابن محيصن والأعمش، والباقون بالإظهار.\nوأشم ﴿وَقِيلَ﴾ و﴿وَغِيضَ الْماءُ﴾ (^٢) هشام والكسائي وكذا رويس، وافقهم الحسن والشّنبوذي.\nوقرأ ﴿وَيا سَماءُ أَقْلِعِي﴾ (^٣) بتحقيق الأولى وإبدال الثّانية واوا خالصة مفتوحة نافع وابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر ورويس، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وكذا خلف وروح بتحقيقهما، وافقهم الأعمش والحسن (^٤).\nوعن المطّوّعي ﴿عَلَى الْجُودِيِّ﴾ (^٥) بسكون الياء مع التّخفيف، والجمهور بالتّشديد، قال ابن عطية: وهما لغتان، قال في (الدر):\" الصّواب أن يقال خفّفت ياء النسب، وإن كان لا يجوز ذلك في كلامهم الفاشي\".\nوضم باء «رب» ّ» (^٦) المضاف إلى المتكلم ابن محيصن كما سبق في البقرة.\nواختلف في ﴿إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ﴾ (^٧) فالكسائي وكذا يعقوب بكسر الميم وفتح\n_________\n(^١) هود: ٤٢، النشر ٢/ ٢٩٠، المبهج ٢/ ٦٣٤، إيضاح الرموز: ٤٤٦، باب الإدغام ٢/ ٧٧\n(^٢) هود: ٤٤، النشر ٢/ ٢٩٠، البقرة: ١١، ٣/ ٦٨.\n(^٣) هود: ٤٤، النشر ١/ ٣٨٧.\n(^٤) الهمز من كلمتين ٢/ ١٩٣.\n(^٥) هود: ٤٤، المبهج ٢/ ٦٣٤، إيضاح الرموز: ٤٤٣، مصطلح الإشارات: ٢٨٨، الدر المصون ٦/ ٣٣٤، المحرر الوجيز ٣/ ١٩١.\n(^٦) هود: ٤٥، سورة البقرة: ١٢٦، ٣/ ١٤٠.\n(^٧) هود: ٤٦، النشر ٢/ ٩٠، المبهج ٢/ ٦٣٤، إيضاح الرموز: ٤٤٣، مصطلح الإشارات: ٢٨٨، الدر المصون ٦/ ٣٣٧.","vol":"5","page":140},{"text":"اللاّم فعلا ماضيا من باب «علم» فتكسر ميمه وتفتح لامه، و﴿غَيْرُ﴾ بالنّصب، ويتعين عود الضّمير على ابن نوح، وفاعل ﴿عَمَلٌ﴾ ضمير يعود عليه أيضا، و﴿غَيْرُ﴾ مفعول به، ويجوز أن يكون نعتا لمصدر محذوف تقديره: عمل عملا غير صالح كقوله ﴿وَاِعْمَلُوا صالِحًا،﴾ وقرأ الباقون بفتح الميم ورفع اللاّم منوّنة على أنّه اسم، وعبّر بالرّفع على معنى أنّه ذو عمل، أو جعل ذاته ذات العمل للمبالغة في الذم، وعلى هذه القراءة ففي الضّمير أوجه أظهرها أنّه عائد على ابن نوح، ويكون في الإخبار عنه بالمصدر المذاهب الثلاث في: رجل عدل، وقيل: إنّه يعود إلى السؤال المفهوم من النّداء، وفيه خطر عظيم ينبغي تنزيه أوّل الرسل إلى أهل الأرض عنه، ولذا ضعّفه الزّمخشري (^١)، واستدل من قال بذلك أنّ في حرف عبد الله بن مسعود: «إنّه عمل غير صالح أن سألتني ما ليس لك به علم»، وهذا مخالف للسواد، ويحتمل أن يعود على تركه الركوب، أي: أنّ تركه الركوب وكونه مع الكافرين عمل غير صالح.\nواختلف في ﴿فَلا تَسْئَلْنِ﴾ (^٢) فقالون وابن ذكوان بفتح اللاّم وتشديد النّون مكسورة من غير ياء على أنّ أصله «تسألنني» فحذفت نون الوقاية لاجتماع النونات وكسرت الشديدة للياء ثمّ حذفت اكتفاء بالكسرة على أنّها نون التوكيد والفعل متصل بياء المتكلم فيلزم الكسر، وقرأ ورش، وكذا أبو جعفر بفتح اللاّم وتشديد النّون مكسورة وإثبات الياء في الوصل دون الوقف، وقرأ ابن كثير وهشام بخلف عنه بفتح اللاّم وتشديد النّون مفتوحة من غير ياء على أنّ النّون للتوكيد، والفعل ليس متصلا بياء المتكلم، وافقهما ابن محيصن، وقرأ أبو عمرو بإسكان اللاّم وتخفيف النّون مكسورة وإثبات الياء في الوصل فقط على أنّ النّون/نون الوقاية، وافقه اليزيدي والحسن، وقرأ عاصم وحمزه والكسائي وكذا خلف بتخفيف النّون مكسورة وحذف الياء في\n_________\n(^١) الكشاف ٢/ ٢٧٣.\n(^٢) هود: ٤٦، المبهج ٢/ ٦٣٤، النشر ٢/ ٢٩٠، ٢٩٣، إيضاح الرموز: ٤٤٣، مصطلح الإشارات: ٢٨٨، تفسير البيضاوي ٣/ ٢٣٨، الدر المصون ٣٣٧.","vol":"5","page":141},{"text":"الحالين، وافقهم الأعمش، وقرأ يعقوب بتخفيف النّون مكسورة وإثبات الياء في الحالين، والوقف لحمزة عليه بالنقل، وحكي التّسهيل بين بين وهو ضعيف جدا، وافقه الأعمش، وأمّا موضع الكهف ﴿فَلا تَسْئَلْنِي عَنْ شَيْءٍ﴾ فنافع وابن عامر وكذا أبو جعفر بفتح اللاّم وتشديد النّون، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم وحمزة والكسائي وكذا يعقوب وخلف بتخفيفها، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن والأعمش واتفقوا على كسر النّون فيه، وإنّما فتح ابن كثير موضع «هود» دون «الكهف» لأنّ الياء في «هود» ساقطة في الرّسم فكانت قراءته بفتح النّون محتملة بخلاف «الكهف» فإنّ الياء ثابتة في الرّسم ولا يوافق فيها فتحها، ولذا اتفقوا على إثبات الياء إلاّ ما اختلف عن ابن ذكوان من الحذف في الحالين، والإثبات في الحالين، والإثبات في الوصل وحذفها في الوقف، وحذفها في الوصل دون الوقف، ووجه الحذف حمل الرّسم على الزيادة تجاوزا في حروف المدّ ك ﴿السَّبِيلا﴾ و﴿الظُّنُونَا﴾ و﴿الرَّسُولا﴾ (^١) ممّا كتب رسما بالألف، وقرئ بحذفه في بعض القراءات الصحيحة، وليس ذلك معدودا من مخالفة الرّسم.\nوفتح يائي إضافة ﴿إِنِّي أَعِظُكَ﴾ و﴿إِنِّي أَعُوذُ بِكَ﴾ (^٢) نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، وافقهم ابن محيصن واليزيدي.\nوعن ابن محيصن ضم ميم «يا قوم» (^٣)، وتقدم في «البقرة» ذكره، كتشديد تاء ﴿فَإِنْ تَوَلَّوْا﴾ للبزي وابن محيصن بخلف عنهما.\nوقرأ ﴿مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ﴾ (^٤) بخفض الرّاء وكسر الهاء - كما مرّ في الأعراف - الكسائي، وكذا أبو جعفر، وافقهما المطّوّعي وابن محيصن من (المبهج) وفي وجه\n_________\n(^١) الأحزاب: ٦٧، ١٠، ٦٦، على الترتيب.\n(^٢) هود: ٤٦، ٤٧، النشر ٢/ ٢٩٣، المبهج ٢/ ٦٣٩، إيضاح الرموز: ٤٤٩، المصطلح: ٢٨٩.\n(^٣) هود: ٤٦، سورة البقرة: ٥٤، ٣/ ٩١، والتشديد في هود: ٧٥ سورة البقرة: ٢٦٧، ٣/ ١٩٨.\n(^٤) هود: ٥٠، النشر ٢/ ٢٧١، سورة الأعراف: ٥٩، ٣/ ٣٢٣.","vol":"5","page":142},{"text":"من (المفردة)، والوجه الثّاني عنه منها نصب الرّاء وضم الهاء، والباقون بضمّ الرّاء والهاء.\nوفتح ياء الإضافة من ﴿فَطَرَنِي أَفَلا﴾ (^١) نافع والبزي وكذا أبو جعفر، وافقهم الأعمش (^٢).\nوفتح ياء ﴿أَجْرِيَ إِلاّ﴾ (^٣) نافع وأبو عمرو وابن عامر وحفص وكذا أبو جعفر، وافقهم ابن محيصن واليزيدي.\nوأمال ﴿إِلاَّ اِعْتَراكَ﴾ (^٤) أبو عمرو وحمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم اليزيدي والأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بين اللفظين، والباقون بالفتح.\nوفتح ياء ﴿إِنِّي أُشْهِدُ اللهَ﴾ (^٥) نافع وكذا أبو جعفر.\nوأثبت الياء بعد نون ﴿ثُمَّ لا تُنْظِرُونِ﴾ (^٦) في الحالين يعقوب، وفي الوصل الحسن، والباقون بحذفها في الحالين.\nوخلف ﴿جاءَ أَمْرُنا﴾ (^٧) مرّ قريبا.\nوأمال ﴿كُلِّ جَبّارٍ﴾ هنا وب «إبراهيم» و﴿مُتَكَبِّرٍ جَبّارٍ﴾ ب «غافر» و﴿عَلَيْهِمْ بِجَبّارٍ﴾ ب «قاف» (^٨) أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصّوري والدّوري عن الكسائي، وافقهم اليزيدي، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالصغرى، والباقون بالفتح.\n_________\n(^١) هود: ٥١، النشر ٢/ ٢٩٣، المبهج ٢/ ٦٣٩، إيضاح الرموز: ٤٤٩، المصطلح: ٢٩٠.\n(^٢) الصواب: ابن محيصن كما في المراجع السابقة ومفردة ابن محيصن: ١٢٤.\n(^٣) هود: ٥١، النشر ٢/ ٢٩٣، المبهج ٢/ ٦٣٩، إيضاح الرموز: ٤٥٠، المصطلح: ٢٩٠.\n(^٤) هود: ٥٤.\n(^٥) هود: ٥٤، النشر ٢/ ٢٩٣، المبهج ٢/ ٦٣٩، إيضاح الرموز: ٤٤٩، المصطلح: ٢٩١.\n(^٦) هود: ٥٥، النشر ٢/ ٢٩٣، المبهج ٢/ ٦٣٩، إيضاح الرموز: ٤٥٠، المصطلح: ٢٩٠.\n(^٧) هود: ٥٨، انظر سورة هود: ٤٠، ٥/ ١٣٦.\n(^٨) هود: ٥٩، إبراهيم: ١٥، غافر: ٣٥، ق: ٥٤.","vol":"5","page":143},{"text":"وعن الأعمش ﴿وَإِلى ثَمُودَ﴾ (^١) بالكسر ذهب به مذهب الحي، والجمهور على منع الصرف للعلمية والتأنيث ذهبوا به مذهب القبيلة.\nوقرأ ﴿أَرَأَيْتُمْ﴾ (^٢) بتسهيل الهمزة الثّانية بين بين قالون وورش من طريق الأصبهاني، وكذا أبو جعفر، واختلف عن ورش من طريق الأزرق فأبدلها قوم ألفا خالصة مع المدّ المشبع لأجل السّاكنين، وسهلها آخرون بين بين، فتحصّل لورش التّسهيل كقالون والبدل، وقرأ الكسائي بحذف الهمزة الثّانية، والباقون بالتحقيق (^٣).\nواختلف في ﴿وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ﴾ وفي «سأل» ﴿مِنْ عَذابِ يَوْمِئِذٍ﴾ (^٤) فنافع والكسائي وكذا أبو جعفر بفتح الميم فيهما على أنّها حركة بناء لإضافته إلى غير متمكّن، وافقهم الشّنبوذي، وقرأ الباقون بالكسر فيهما/إجراء لليوم مجرى الأسماء فأعرب، وإن أضيف إلى «إذ» لجواز انفصاله عنها.\nوأمّا ﴿مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ﴾ (^٥) ب «النمل» فعاصم وحمزه والكسائي وكذا خلف بتنوين ﴿فَزَعٍ﴾ على إعمال المصدر في الظرف، وافقهم المطّوّعي، وقرأ الباقون بغير تنوين على إضافة الفزع إلى المفعول فيه بعد أن صيّره مفعولا على السعة، وفتح ميم ﴿يَوْمِئِذٍ﴾ نافع وعاصم وحمزة والكسائي وكذا أبو جعفر وخلف، وافقهم الأعمش، ويحتمل في قراءة من نوّن ما قبل ﴿يَوْمِئِذٍ﴾ أن تكون الفتحة فتحة إعراب أو فتحة بناء، و«إذ» مضاف لجملة محذوفة عوض عنها التّنوين تقديره: إذ جاء أمرنا.\nواختلف في ﴿أَلا إِنَّ ثَمُودَ﴾ هنا، وفي «الفرقان» ﴿وَعادًا وَثَمُودَ،﴾ وفي\n_________\n(^١) هود: ٦١، الدر المصون ٦/ ٣٤٦، انظر سورة الأعراف: ٧٣، ٤/ ٣٢٤.\n(^٢) هود: ٦٣.\n(^٣) الهمز في كلمة ٢/ ١٦٢.\n(^٤) هود: ٦٦، المعارج: ١١، النشر ٢/ ٢٩٣، المبهج ٢/ ٦٣٥، إيضاح الرموز: ٤٤٣، مصطلح الإشارات: ٢٨٨، الدر المصون ٦/ ٣٥٠.\n(^٥) النمل: ٨٩، النشر ٢/ ٣٤٢، الدر المصون ٦/ ٣٥٠.","vol":"5","page":144},{"text":"«العنكبوت» ﴿وَثَمُودَ وَقَدْ تَبَيَّنَ لَكُمْ،﴾ وفي «النجم» ﴿وَثَمُودَ فَما أَبْقى﴾ (^١):\nفحفص وحمزة وكذا يعقوب بغير تنوين في الأربعة ممنوعا من الصرف للتأنيث والعلمية على إرادة القبيلة أو الأم، وعليه أنشد (^٢):\nونادى صالح يا ربّ أنزل … بآل ثمود منك عذابا عذابا\nويقفوا بغير ألف كما جاء منصوصا عنهم، وافقهم الحسن، وقرأ أبو بكر كذلك في «النجم» فقط جمعا بين اللغتين، وقرأ الباقون بالتّنوين مصروفا على إرادة الحي أو الأب وأنشد عليه (^٣):\nدعت أمّ عمرو أمر شرّ علمته … بأرض ثمود كلّها فأجابها\nواختلف في ﴿أَلا بُعْدًا لِثَمُودَ﴾ فالكسائي بكسر الدّال مع التّنوين، وافقه الأعمش، وقرأ الباقون بغير تنوين مع فتحها، وتحصل لنافع وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وكذا أبو جعفر وخلف بالتّنوين في الأوّل هنا و«الفرقان» و«العنكبوت» و«النجم»، وبعدمه في ﴿لِثَمُودَ﴾ هنا، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، ولأبي بكر عدم التّنوين في ﴿لِثَمُودَ﴾ وموضع «النجم» والتّنوين في الثّلاثة الباقية، ولحفص وحمزة وكذا يعقوب بغير تنوين في الخمسة، وافقهم الحسن، وللكسائي التّنوين فيها كلّها، وافقه الأعمش فيها.\nوسكّن سين ﴿رُسُلُنا﴾ (^٤) أبو عمرو، ووافقه اليزيدي والحسن.\n_________\n(^١) الآيات على الترتيب: هود: ٦٨، الفرقان: ٣٨، العنكبوت: ٣٨، النجم: ٥١، النشر ٢/ ٢٩٠، المبهج ٢/ ٦٣٥، مفردة الحسن: ٣٢٣، إيضاح الرموز: ٤٤٤، مصطلح الإشارات: ٢٨٩، الدر المصون ٨/ ٣١٤.\n(^٢) البيت لا يعرف قائله، انظر: الدر المصون ٨/ ٣١٤، البدء والتاريخ ٤/ ١٢٨.\n(^٣) البيت لمبدع بن تميم من أصحاب صالح ﵇ كما في خلاصة السير الجامعة: ٣٥، والتيجان في ملوك حمير: ٤٠٢ وهما لنشوان الحميري، انظر: الدر المصون ٨/ ٣١٤.\n(^٤) هود: ٧٧، سورة البقرة: ٨٧، ٣/ ١٠٦.","vol":"5","page":145},{"text":"واختلف في ﴿قالَ سَلامٌ﴾ (^١) هنا و«الذاريات» فحمزة والكسائي بكسر السّين وسكون اللاّم من غير ألف في السّورتين، وقرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وعاصم وكذا أبو جعفر ويعقوب وخلف بفتح السّين واللام وبألف في السّورتين، هما لغتان ك «حرم» و«حرام»، و«حلّ» و«حلال»، وعليه قوله (^٢):\nمررنا فقلنا إيه سلم فسلّمت … كما اكتلّ بالبرق الغمام اللوائح\nوقيل بمعنى: مسالمة ضد الحرب، لأنّه خافهم عند امتناع الأكل، قاله مكّي (^٣)، قال الجعبري (^٤): ويقويه مغايرة الإعراب، ويضعفه تقدّمه على الامتناع، وخرج بقيد ﴿قالَ:﴾ ﴿قالُوا سَلامًا﴾ المتفق عليه عند القراء الثّلاثة عشر المذكورين، وانتصب على المصدر، أي: سلمنا عليك سلاما، ويجوز نصبه ب ﴿قالُوا﴾ على معنى: ذكروا سلاما، وارتفع الثّاني بالابتداء، أي: جوابي سلام، أو وعليكم سلام، فهو حكاية قوله، وهو أبلغ لاستمراره كرفع ﴿الْحَمْدُ لِلّهِ﴾.\nوعن الأعمش «قالوا سلم قال سلم» (^٥) بالكسر والسّكون والقصر ورفع الميمين فيهما في السّورتين، والجمهور على نصب الميم في الحرفين الأوّلين من السّورتين ورفع الثانيين منهما كما مرّ.\nواختلف في ﴿يَعْقُوبَ * قالَتْ﴾ (^٦) فحفص وابن عامر وحمزة بفتح الباء، وهل\n_________\n(^١) هود: ٦٩، الذاريات: ٢٥، النشر ٢/ ٢٩١، المبهج ٢/ ٦٣٦، إيضاح الرموز: ٤٤٤، مصطلح الإشارات: ٢٨٩.\n(^٢) البيت من الطويل وهو لذي الرمة، غيلان بن عقبة، في ديوانه: ٣١٢، وهو في تاج العروس ٣٠/ ٣٤٩، لسان العرب ١١/ ٥٩٠.\n(^٣) الكشف ١/ ٥٣٤، مشكل إعراب القرآن ١/ ٤٠٧.\n(^٤) كنز المعاني ٤/ ١٧٤٨.\n(^٥) هود: ٦٩، المبهج ٢/ ٣٦٣.\n(^٦) هود: ٧١، ٧٢، النشر ٢/ ٢٩١، المبهج ٢/ ٦٣٦، تفسير الكشاف ٢/ ٤١١، الدر المصون ٨/ ٣١٧.","vol":"5","page":146},{"text":"الفتح علامة نصب أو جر، والقائلون بأنّها علامة نصب اختلفوا، فقيل: هو منصوب عطفا على قوله ﴿بِإِسْحاقَ،﴾ قال جار الله: \"وكأنّه قيل: ووهبنا له إسحاق، ومن وراء إسحق يعقوب على طريق/قوله (^١):\nليسوا مصلحين عشيرة … ولا ناعب\nيعني أنّه عطف على التّوهّم فنصب، كما عطف الشاعر على توهم وجود الباء في خبر «ليس» فجرّ، ولكنه لا ينقاس، وقيل: هو منصوب بفعل مقدّر يفسره ما دلّ عليه الكلام، أي: ووهبنا يعقوب، وهو على هذا غير داخل في البشارة، هذا تقدير سيبويه، وقيل هو منصوب على موضع ب ﴿بِإِسْحاقَ﴾ لأنّ موضعه نصب كقوله ﴿وَأَرْجُلَكُمْ﴾ بالنّصب عطفا على ﴿بِرُؤُسِكُمْ﴾ (^٢)، قال في (الدر):\" والفرق بين هذا الوجه والوجه الأوّل: أنّ الأوّل ضمّن الفعل معنى «وهبنا» توهما، وهنا باق على مدلوله من غير توهّم، ومن قال بأنّه مجرور جعله عطفا على لفظ ﴿بِإِسْحاقَ﴾ وفتحه علامة جره لمنعه الصرف بالعجمة والعلمية \"، قال البيضاوي:\" ورد للفصل بينه وبين ما عطف به بالظرف \" (^٣)، وافقهم المطّوّعي، وقرأ الباقون بالرّفع على أنّه مبتدأ، وخبره الظرف السّابق فقدّرة الزّمخشري مولود أو موجود وقدّره غيره ب «﴿كَأَيِّنْ﴾» أو على أنّه على الفاعلية بالجار قبله، وهذا يجيء على رأي الأخفش أو على إضمار\n_________\n(^١) البيت من الطويل، وهو للأخوص أو الأحوص الرياحي زيد بن عمرو، وهو شاعر إسلامي معاصر للفرزدق، وهو يذم بني دارم، ونصه:\nمشائيم ليسوا مصلحين عشيرة … ولا ناعب إلا ببين غرابها\nوالمشائيم: جمع مشئوم، وهو ضد الميمون، والشاهد: عطف «ناعب» بالجر على خبر ليس المنصوب على توهم أنه مجرور بالباء الزائدة، وقد روي بنصب «ناعبا» ولا إشكال حينئذ، وهو في: خزانة الأدب ٤/ ١٥٨، شرح شواهد الإيضاح: ٥٨٩، شرح شواهد المغني: ٨٧١، شرح المفصل ٢/ ٥٢، الكتاب ١/ ١٦٥، المعجم المفصل في شواهد العربية ١/ ١٥٧، شرح الشافية ٢/ ١٨١، شرح الشواهد الشعرية ١/ ١٥٥.\n(^٢) المائدة: ٦.\n(^٣) تفسير البيضاوي ٣/ ٢٤٥.","vol":"5","page":147},{"text":"فعل، أي: ويحدث من وراء إسحق يعقوب، ولا مدخل له في البشارة أو على أنّه على القطع، أي: الاستئناف، وهو راجع لأحد ما تقدم من كونه مبتدأ وخبرا، أو فاعله بالجار أو بفعل مقدر.\nوأمال ﴿رَأى﴾ (^١) بين اللفظين ورش من طريق الأزرق وفتح الرّاء، وأمال الألف السّوسي واختلف عنه في الرّاء، وقرأ ابن ذكوان بإمالتهما جميعا من جميع طرقه إلاّ ما انفرد به زيد عن الرّملي عن الصّوري من فتح الرّاء وإمالة الهمزة، وإلاّ ما انفرد به صاحب (المبهج) عن الصّوري من فتحهما، وقرأ الجمهور عن الحلواني عن هشام بفتح الرّاء والهمزة في القسمين، والأكثرون عن الدّاجوني عنه بإمالتهما، وقرأ أبو بكر بإمالة الرّاء والهمزة في رواية الجمهور عن يحيى وبالفتح فيهما من رواية الجمهور عن العليمي، وبفتحهما من طريق (المبهج) عن أبي عون عن يحيى، وعن الرزاز عن العليمي، وبفتح الرّاء وإمالة الهمزة كما في (العنوان) في أحد وجهيه عن شعيب عن يحيى، وقرأ حمزة والكسائي وكذا خلف بإمالتهما، وافقهم الأعمش، وقرأ بالفتح فيهما قالون وورش من طريق الأصبهاني وابن كثير وحفص وكذا أبو جعفر ويعقوب، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن، وقرأ بمد ﴿رَأى أَيْدِيَهُمْ﴾ وصلا ورش مدّا مشبعا عملا بأقوى السببين وهو المدّ لأجل الهمز بعد حرف المدّ في ﴿أَيْدِيَهُمْ﴾ فإن وقف على ﴿رَأى﴾ جازت الثّلاثة الأوجه بسبب تقدّم الهمز على حرف المدّ وذهاب سببية الهمز بعد.\nوأشم سين ﴿سِيءَ بِهِمْ﴾ (^٢) نافع وابن عامر والكسائي وكذا أبو جعفر ورويس، وافقهم ابن محيصن من (المفردة) - وهو الوجه الثّاني عنه من (المبهج) - والحسن والشّنبوذي.\n_________\n(^١) هود: ٧٠، النشر ٢/ ٢٩١.\n(^٢) هود: ٧٧، النشر ٢/ ٢٩١، مفردة ابن محيصن: ٢٥١، إيضاح الرموز: ٤٤٦، مصطلح الإشارات: ٢٨٩.","vol":"5","page":148},{"text":"وقرأ ﴿وَمِنْ وَراءِ إِسْحاقَ﴾ (^١) بتسهيل الهمزة الأولى وتحقيق الثّانية قالون والبزي، فيجري في المدّ الوجهان من قاعدة:\nوإن حرف مد قبل همز مغير …\nلكن المدّ أرجح كما قال الشّاطبي (^٢):\n… والمد ما زال أعد لا\nوهو معنى قول (التّيسير) (^٣): \"أوجه\"، وافقهما ابن محيصن، وقرأ ورش من طريق الأصبهاني وكذا أبو جعفر ورويس من غير طريق أبي الطيب بتسهيل الثّانية بين بين، وبه قرأ الأزرق عنه في أحد وجهيه، والوجه الثّاني عنه إبدال الثّانية ياء ساكنة من جنس سابقتها، وعلى هذا فيزاد في حرف المدّ ليحجز بين السّاكنين، وقرأ قنبل من طريق ابن شنبوذ بإسقاط الأولى وتحقيق الثّانية فيكون كالبزي في المدّ وعدمه، فإن قلنا الساقطة الثّانية فالمد ليس إلاّ وله أيضا من طريق الأكثرين تسهيل الثّانية بين بين، وبإبدالها/ياء خالصة فيزيد في حرف المدّ كما قدّمنا لورش فيكون له ثلاثة أوجه، وقرأ أبو عمرو وكذا رويس من طريق أبي الطيب بحذف الأولى وتحقيق الثّانية، وافقهما اليزيدي وابن محيصن من (المفردة)، وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وكذا خلف وروح بتحقيق الهمزتين معا، وافقهم الحسن والأعمش.\nوأمال ﴿يا وَيْلَتى﴾ (^٤) بين بين ورش والدّوري عن أبي عمرو بخلف عنه، وحمزة والكسائي وكذا خلف بالإمالة المحضة لأنّ الظّاهر كون الألف منقلبة عن ياء المتكلم، ووقف عليها بهاء السّكت رويس.\n_________\n(^١) هود: ٧١، النشر ١/ ٣٨٢.\n(^٢) الشاطبية البيت: ٢٠٨.\n(^٣) التيسير: ١٥٢.\n(^٤) هود: ٧٢.","vol":"5","page":149},{"text":"وقرأ ﴿أَأَلِدُ﴾ (^١) بتسهيل الهمزة الثّانية وإدخال ألف بين الهمزتين قالون وأبو عمرو وهشام من طريق ابن عبدان وغيره عن الحلواني وكذا أبو جعفر، وافقهم اليزيدي، وقرأ ورش من طريق الأصبهاني والأزرق في أحد وجهيه عنه وابن كثير، وكذا رويس بتسهيلها بين بين من غير ألف، وافقهم ابن محيصن، وقرأ الأزرق في وجهه الثّاني عن ورش بإبدالها ألفا خالصة مع القصر لعروض حروف المدّ بالإبدال، وضعف السبب بتقديمه على الشرط، وقرأ ابن ذكوان وهشام من مشهور طرق الدّاجوني وعاصم وحمزة والكسائي وكذا خلف وروح بالتحقيق من غير ألف، وقرأ الجمّال عن الحلواني عن هشام بالتحقيق وإدخال ألف بينهما.\nوعن الحسن بكسر التّاء وإبدال الألف ياء، وسبق في «المائدة» (^٢).\nوعن المطّوّعي عن الأعمش «شيخ» (^٣) بالرّفع على أنّه خبر بعد خبر أو خبران في معنى خبر واحد نحو: هذا حلو حامض، أو خبر ﴿وَهذا،﴾ و﴿بَعْلِي﴾ بيان أو بدل، و«شيخ» بدل من ﴿بَعْلِي﴾ أو ﴿بَعْلِي﴾ مبتدأ، و«شيخ» خبره، والجملة خبر الأوّل، أو «شيخ» خبر مبتدأ مضمر، أي: هو شيخ، والشّيخ مقابله: عجوز، ويقال شيخة قليلا كقوله (^٤):\nوتضحك منّي شيخة عبشميّة …\n_________\n(^١) هود: ٧٢، المبهج ٢/ ٦٣٧.\n(^٢) انظر المائدة: ٣١، ٤/ ١٧.\n(^٣) هود: ٧٢، المبهج ٢/ ٦٣٧، إيضاح الرموز: ٤٤٦، مصطلح الإشارات: ٢٨٩، الدر المصون ٦/ ٣٥٧.\n(^٤) البيت من الطويل، وهو لعبد يغوث بن وقاص الحارثي ونص البيت:\nوتضحك مني شيخة عبشمية … كأن لم ترى قبلي أسيرا يمانيا\nالشاهد فيه: قوله: \"شيخة\" في المؤنث، وشيخ للمذكر، فدخلت تاء التأنيث، فرقا بين المذكر والمؤنث، وهو في: خزانة الأدب ٢/ ١٩٦، سر صناعة الإعراب ١/ ٧٦، شرح شواهد المغني ٢/ ٦٧٥، مغني اللبيب ١/ ٢٧٧، المعجم المفصل ٨/ ٣٥٨، شرح الشواهد الشعرية ٣/ ٣٤٠.","vol":"5","page":150},{"text":"والجمهور ﴿شَيْخًا﴾ على الحال من فاعل ﴿أَأَلِدُ،﴾ أي: كيف تقع الولادة في هاتين الحالتين.\nووقف على ﴿رَحْمَتُ﴾ (^١) بالتاء ابن كثير وأبو عمرو والكسائي وكذا يعقوب، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن.\nوأمال ﴿وَضاقَ﴾ (^٢) حمزة، ووافقه الأعمش.\nوأثبت ياء ﴿تُخْزُونِ﴾ (^٣) في الوصل أبو عمرو وكذا أبو جعفر، وافقهما اليزيدي والحسن، وأثبتها في الحالين يعقوب، وحذفها فيهما الباقون.\nوفتح ياء الإضافة من ﴿ضَيْفِي أَلَيْسَ﴾ (^٤) نافع وأبو عمرو وكذا أبو جعفر، وافقهم اليزيدي.\nوعن المطّوّعي «رسل» (^٥) بسكون السّين، وسبق في «البقرة».\nوضم ميم «يا قوم» (^٦) ابن محيصن، وسبق في «البقرة».\nواختلف في ﴿فَأَسْرِ﴾ هنا وفي «الحجر» وفي «الدخان» ﴿فَأَسْرِ بِعِبادِي،﴾ وفي «طه» و«الشعراء» ﴿أَنْ أَسْرِ﴾ (^٧): فنافع وابن كثير وكذا أبو جعفر بهمزة وصل تسقط\n_________\n(^١) هود: ٧٣، النشر ٢/ ١٣٠.\n(^٢) هود: ٧٧، النشر ٢/ ٦٠.\n(^٣) هود: ٧٨، النشر ٢/ ٢٩٣، المبهج ٢/ ٦٣٩، إيضاح الرموز: ٤٤٩، مصطلح الإشارات: ٢٨٩.\n(^٤) هود: ٧٨، النشر ٢/ ٢٩٣، المبهج ٢/ ٦٣٩، إيضاح الرموز: ٤٤٩، مصطلح الإشارات: ٢٨٩.\n(^٥) هود: ٨١، النشر ١/ ٢٩٣، سورة البقرة: ٨٧، ٣/ ١٠٦.\n(^٦) هود: ٧٨، انظر سورة البقرة: ٤٥، ٣/ ٩١.\n(^٧) هود: ٨١، الحجر: ٦٥، الدخان: ٢٣، طه: ٥٢، الشعراء: ٧٧، النشر ٢/ ٢٩١، المبهج ٢/ ٦٣٧، مفردة ابن محيصن: ٢٥٠، إيضاح الرموز: ٤٤٩، مصطلح الإشارات: ٢٨٩، الدر المصون ٦/ ٣٦٤.","vol":"5","page":151},{"text":"درجا وتثبت مكسورة ابتداء، وكسر «إن» للسّاكنين، وافقهم ابن محيصن، وقرأ الباقون بهمزة قطع تثبت مفتوحة درجا وابتداء، والقراءتان مأخوذتان من لغتي هذا الفعل فإنّه قال: سرى ومنه: «والليل إذا يسري» (^١)، و«﴿أَسْرى﴾»، ومنه ﴿سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى﴾ وهل هما بمعنى واحد أو بينهما فرق؟ خلاف، فقيل: هما بمعنى واحد، وهو قول أبي عبيد، وقيل: بل «أسرى» لأوّل الليل، و«سرى» لآخره، وهو قول الليث، وأمّا «سار» فمختص بالنهار، وليس مقلوبا من سرى.\nواختلف في ﴿اِمْرَأَتَكَ﴾ (^٢) خاصة هنا فابن كثير وأبو عمرو برفع التّاء على أنّه بدل من ﴿أَحَدٌ﴾ (^٣) على اللغة الفصحى الرّاجحة بناء على القول بأنّه لم ينه عن الإسراء فالاستثناء من حكم الالتفات، قال في (الدر): \"وهذا الوجه قد ردّه أبو عبيد بأنّه يلزم منه أنّهم نهوا عن الالتفات إلاّ المرأة فإنّها لم تنه عنه، وهذا لا يجوز ولو كان الكلام «ولا يلتفت» برفع «يلتفت» يعني على أن تكون «لا» نافية، /فيكون الكلام خبرا عنهم بأنّهم لم يلتفتوا إلاّ امرأته فإنّها تلتفت، لكان الاستثناء بالبدلية واضحا، لكنّه لم يقرأ برفع «يلتفت» أحد\"، وقد استحسن ابن عطية هذا الإلزام من أبي عبيد، وقال:\n\"إنّه وارد على القول باستثناء المرأة من ﴿أَحَدٌ﴾ سواء رفعت المرأة أو نصبتها\" (^٤)، قال العلامة السمين: \"وهذا صحيح، فإنّ أبا عبيد لم يردّ الرّفع بخصوص كونه رفعا بل لفساد المعنى، وفساد المعنى دائر مع الاستثناء من ﴿أَحَدٌ،﴾ وأبو عبيد يخرّج النّصب على الاستثناء من ﴿بِأَهْلِكَ﴾ ولكنّه يلزم من ذلك إبطال قراءة الرّفع، ولا\n_________\n(^١) الفجر: ٤.\n(^٢) هود: ٨١، المبهج ٢/ ٦٣٧، النشر ٢/ ٢٩١، إيضاح الرموز: ٤٤٩، مصطلح الإشارات: ٢٨٩، الدر المصون ٨/ ٣٢٤، تفسير البيضاوي ٣/ ٢٤٩، كنز المعاني ٤/ ١٧٥١، مغني اللبيب: ٧٨٠.\n(^٣) هود: ٨١، المبهج ٢/ ٣٦٦، النشر ٢/ ٢٩١، الدر المصون ٦/ ٣٦٥، تفسير البيضاوي ٣/ ٢٤٩، كنز المعاني ٤/ ١٧٥١.\n(^٤) المحرر الوجيز ٩/ ٢٠١.","vol":"5","page":152},{"text":"سبيل إلى ذلك لتواترها\"، وقد أجاب المبرد بأنّ النهي في اللفظ ل ﴿أَحَدٌ﴾ وهو في المعنى ل «لوط» ﵇ إذ التقدير: لا تدع أحدا منهم يلتفت، كقولك لخادمك:\n\"لا يقم أحد\" النهي ل «أحد»، وهو في المعنى للخادم، إذ المعنى لا تدع أحدا يقوم، قال في (الدر): \"فآل الجواب إلى أنّ المعنى: لا تدع أحدا يلتفت إلاّ أمراتك فدعها تلتفت، هذا مقتضى الاستثناء كقولك:\" لا تدع أحدا يقوم إلاّ زيدا \"معناه فدعه يقوم، وفيه نظر إذ المحذور الذي فرّ منه أبو عبيد موجود هو أو قريب منه هنا\" (^١) انتهى، وقال البيضاوي: \"والأولى جعل الاستثناء في القراءتين عن قوله: ﴿وَلا يَلْتَفِتْ﴾ مثله في قوله ﴿ما فَعَلُوهُ إِلاّ قَلِيلٌ مِنْهُمْ،﴾ ولا يلزم من ذلك أمرها بالالتفات بل عدم نهيها عنه استصلاحا، ولذلك علّله على طريقة الاستئناف بقوله ﴿إِنَّهُ مُصِيبُها ما أَصابَهُمْ﴾ \" انتهى، ويحتمل أنّ الرّفع على الاستثناء المنقطع، قال الجعبري: \"ويشكل بأنّها من الأهل، ومندرجة في ﴿أَحَدٌ﴾ \"، وقال في (مغني اللبيب). \"ووجه الرّفع أنّه على الابتداء، وما بعده الخبر، والمستثنى الجملة، ونظيره ﴿لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ * إِلاّ مَنْ تَوَلّى وَكَفَرَ * فَيُعَذِّبُهُ اللهُ﴾ \" (^٢)، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن، وقرأ الباقون بالنّصب على أنّه مستثنى من ﴿بِأَهْلِكَ﴾ واستشكلوا عليه إشكالا من حيث المعنى وهو أنّه يلزم أن لا يكون سرى بها لكن الفرض أنّه سرى بها يدل عليه أنّها التفتت ولو لم تكن معهم لما حسن الإخبار عنها بالالتفات، فالالتفات يدل على كونها سرت معهم قطعا، وأجيب: بأنّه لم يسر هو بها، ولكن لمّا سرى هو وبنتاه تبعتهم فالتفتت، ويدل على أنّه استثناها من الأهل قراءة ابن مسعود - وسقط من مصحفه - ﴿فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ﴾ ﴿إِلاَّ اِمْرَأَتَكَ،﴾ ولم يذكر قوله ﴿وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ﴾ وهو مستثنى من ﴿أَحَدٌ،﴾ وكان الأحسن بالرّفع إلاّ أنّه جاء كقراءة ابن عامر «ما فعلوه إلاّ قليلا منهم» بالنّصب مع تقدم النّفي الصريح، قال في (المغني): \"والذي\n_________\n(^١) الدر المصون ٦/ ٣٦٦.\n(^٢) مغني اللبيب: ٧٨٠.","vol":"5","page":153},{"text":"أجزم به أنّ قراءة الأكثرين لا تكون مرجوحة، وأن الاستثناء في الآية من جملة الأمر على القراءتين بدليل سقوط ﴿وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ﴾ في قراءة ابن مسعود، وأن الاستثناء منقطع بدليل سقوطه في آية «الحجر»، ولأنّ المراد بالأهل المؤمنون - وإن لم يكونوا من أهل بيته - لا أهل بيته - وإن لم يكونوا مؤمنين -، ويؤيده ما جاء في ابن نوح ﵇ ﴿إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ﴾ \".\nوفتح يا ﴿إِنِّي أَراكُمْ﴾ (^١) نافع والبزي وأبو عمرو وكذا أبو جعفر، وافقهم اليزيدي.\nوتقدّم قريبا الخلف في ﴿أَراكُمْ﴾ إمالة وفتحا وتقليلا.\nوفتح الياء من ﴿وَإِنِّي أَخافُ﴾ (^٢) نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، وافقهم ابن محيصن واليزيدي.\nوعن المطّوّعي «تبخسوا» و«تعثو» (^٣) بكسر التّاء فيهما، ومرّ في «أم القرآن» (^٤).\nوعن الحسن «تقيّت الله» (^٥) بالتاء المثناة من فوق موضع الموحدة، قال البيضاوي: \"وهي تقواه التي تكف عن المعاصي\"، والجمهور/بالموحدة، أي:\n\"ما أبقاه لكم من الحلال بعد التنزه عما حرم عليكم\". .. \"وقيل البقية الطاعة لقوله ﴿وَالْباقِياتُ الصّالِحاتُ﴾ \" (^٦)، وقف عليها بالهاء ابن كثير وأبو عمرو والكسائي وكذا يعقوب، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن، الباقون بالتاء على الرّسم.\n_________\n(^١) هود: ٨٤، المبهج ٢/ ٣٧١.\n(^٢) هود: ٨٤، النشر ٢/ ٢٩٣، المبهج ٢/ ٦٣٩، إيضاح الرموز: ٤٥٠، المصطلح: ٢٩١.\n(^٣) هود: ٨٥.\n(^٤) سورة الفاتحة: ٥، ٣/ ٣٤.\n(^٥) هود: ٨٦، مفردة الحسن: ٣٢٣، الإيضاح: ٤٤٩، المصطلح: ٢٨٩، البيضاوي ٣/ ٢٥٣.\n(^٦) تفسير البيضاوي ٣/ ٢٥٢.","vol":"5","page":154},{"text":"وقرأ ﴿أَصَلاتُكَ﴾ (^١) بالإفراد حفص وحمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، ولا خلاف في رفع التّاء هنا، وسبق ب «التوبة» (^٢).\nوقرأ ﴿نَشؤُا إِنَّكَ﴾ (^٣) بتحقيق الهمزة الأولى وإبدال الثّانية واوا محضة مكسورة نافع وابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر ورويس؛ وبتسهيلها كالياء، ونقل ابن شريح في (الكافي) تسهيلها كالواو ولكن نوزع فيه، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون بتحقيقهما.\nوأمال ﴿إِلى ما أَنْهاكُمْ عَنْهُ﴾ (^٤) حمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالتّقليل والفتح، وبه قرأ الباقون.\nوفتح ياء الإضافة من ﴿وَما تَوْفِيقِي إِلاّ﴾ (^٥) نافع وأبو عمرو وابن عامر وكذا أبو جعفر، وافقهم اليزيدي.\nوعن الأعمش ضم ياء ﴿لا يَجْرِمَنَّكُمْ﴾ (^٦) من «أجرم» الرباعي.\nوفتح ياء الإضافة من ﴿شِقاقِي أَنْ يُصِيبَكُمْ﴾ (^٧) نافع وابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر، وافقهم ابن محيصن واليزيدي.\nوياء ﴿أَرَهْطِي أَعَزُّ﴾ (^٨) فتحها نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن ذكوان وكذا أبو جعفر، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، واختلف عن هشام.\n_________\n(^١) هود: ٨٧، النشر ٢/ ٢٩١، المبهج ٢/ ٦٣٧، إيضاح الرموز: ٤٤٩، المصطلح: ٢٨٩.\n(^٢) سورة التوبة: ١٠٣، ٥/ ٢٨.\n(^٣) هود: ٨٧، النشر ١/ ٣٨٧، باب الهمزتين من كلمتين ٢/ ١٩٥.\n(^٤) هود: ٨٨.\n(^٥) هود: ٨٨، النشر ٢/ ٢٩١، المبهج ٢/ ٦٣٩، إيضاح الرموز: ٤٥٠، المصطلح: ٢٩٠.\n(^٦) هود: ٨٩، إيضاح الرموز: ٤٥٠، المصطلح: ٢٩٠، الدر ٦/ ٣٧٦، المائدة: ٢، ٤/ ١٠٦.\n(^٧) هود: ٨٩، النشر ٢/ ٢٩١، المبهج ٢/ ٦٣٩، إيضاح الرموز: ٤٥٠، المصطلح: ٢٩٠.\n(^٨) هود: ٩٢، النشر ٢/ ٢٩١، المبهج ٢/ ٦٣٩، إيضاح الرموز: ٤٥٠، مصطلح الإشارات: ٢٩٠.","vol":"5","page":155},{"text":"وسبق إمالة ﴿وَإِنّا لَنَراكَ﴾ قريبا كإظهار ﴿وَاِتَّخَذْتُمُوهُ﴾ (^١) في «الإدغام الصغير» لابن كثير وحفص وكذا رويس لكن بخلف عنه، وبالإدغام رواه عنه أبو الطيب وابن مقسم، وبالإظهار والجمهور عن النّحّاس، والباقون بالإدغام.\nوقرأ ﴿مَكانَتِكُمْ﴾ (^٢) بالجمع أبو بكر، وافقه الحسن، ومرّ في «الأنعام» (^٣).\nوأدغم تاء ﴿بَعِدَتْ﴾ في ثاء ﴿ثَمُودُ﴾ (^٤) أبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن والأعمش لكن اختلف عن ابن ذكوان فالإدغام عنه من رواية الأخفش، والإظهار من رواية الصّوري عنه، والباقون بالإظهار.\nوعن الأعمش صرف ﴿ثَمُودُ﴾ (^٥) وتقدم في «الأعراف» (^٦).\nوأمال ﴿زادُوهُمْ﴾ (^٧) ابن ذكوان وهشام بخلف عنهما، وحمزة، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بالفتح، وبه قرأ ابن ذكوان وهشام في الوجه الثّاني عنهما.\nوأمال ﴿خافَ﴾ (^٨) حمزة، وافقه الأعمش، وسبق.\nكتشديد تاء ﴿لا تَكَلَّمُ﴾ (^٩) وصلا للبزي وابن محيصن بخلاف عنهما في «البقرة» (^١٠).\n_________\n(^١) هود: ٩٢، انظر سورة هود: ٢٨، ١٣٤، باب الإدغام الصغير ٢/ ٨٦.\n(^٢) هود: ٩٣، النشر ٢/ ٢٩١، إيضاح الرموز: ٤٥٠، مصطلح الإشارات: ٢٩٠.\n(^٣) سورة الأنعام: ١٣٥، ٤/ ٢٣٨.\n(^٤) هود: ٩٥، النشر ٢/ ٦.\n(^٥) هود: ٩٥.\n(^٦) سورة الأعراف: ٧٣، ٤/ ٣٢٤.\n(^٧) هود: ١٠١، النشر ٢/ ٦١.\n(^٨) هود: ١٠٣.\n(^٩) هود: ١٠٥.\n(^١٠) سورة البقرة: ٢٦٧، ٣/ ١٩٨.","vol":"5","page":156},{"text":"وقرأ ﴿يَوْمَ يَأْتِ﴾ (^١) بزيادة الياء في الوصل وحذفها في الوقف نافع وأبو عمرو والكسائي وكذا أبو جعفر، وافقهم الحسن واليزيدي، وقرأ بإثباتها في الحالين ابن كثير وكذا يعقوب، وافقهم ابن محيصن، وحذفها الباقون في الحالين لقصد التّخفيف على حدّ «لا أدر» «ولا أبال» إجتزاء عن الياء بالكسرة، وسيأتي إن شاء الله - تعالى - الخلف في كتابتها في «المرسوم».\nوعن الحسن «شقوا» (^٢) بضمّ الشّين، استعمله متعديا يقال: \"شقاه الله - تعالى -\" كما يقال: \"أشقاه الله\"، والجمهور بفتحها على أنّه من «شقي» فعل قاصر.\nواختلف في ﴿سُعِدُوا﴾ (^٣) فحفص وحمزة والكسائي وكذا خلف بضمّ السّين، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بفتحها؛ فالضم مبني للمفعول من: «سعده الله» بمعنى «أسعده الله» حكاها الفرّاء عن هذيل، وقال الجوهري: «سعد» فهو سعيد ك «سلم» فهو سليم و«سعد» فهو مسعود (^٤)، وقال ابن القشيري: ورد سعده الله فهو مسعود، وأسعده فهو مسعد، وقيل: يقال: سعده وأسعده فهو مسعود استغنوا باسم مفعول الثلاثي، وحكى الكسائي: أسعده الله وسعده بمعنى؛ يعني «فعل» و«أفعل»، وقال أبو عمرو ابن العلاء: \"يقال:\" سعد الرجل \"كما يقال: /\" حسن \"، لكن قال مكّي: سعد بضمّ السّين حملا على قولهم: مسعود، وهي لغة قليلة شاذة، وقولهم: مسعود إنّما جاء على حذف الزوائد كأنّه من أسعده الله، ولا يقال: سعده الله، وهو مثل قولهم:\nأجنه الله، أي: على جنة الله، وإن كان لا يقال ذلك، كما لا يقال: سعده الله، وضم السّين بعيد عند أكثر النّحويين إلاّ على حذف الزوائد، وقال أبو البقاء:\" وهذا غير\n_________\n(^١) هود: ١٠٥، النشر ٢/ ٢٩٣، المبهج ٢/ ٦٣٧، إيضاح الرموز: ٤٥٠، مصطلح الإشارات: ٢٩٠، الدر المصون ٦/ ٣٨٧.\n(^٢) هود: ١٠٦، إيضاح الرموز: ٤٥٠، مصطلح الإشارات: ٢٩٠، الدر المصون ٦/ ٣٨٨.\n(^٣) هود: ١٠٨، المبهج ٢/ ٦٣٧، النشر ٢/ ٢٩١، إيضاح الرموز: ٤٥٠، مصطلح الإشارات: ٢٩٠، الدر المصون ٦/ ٣٨٩، الصحاح ٢/ ٤٨٧، الكشف ١/ ٥٣٦.\n(^٤) الصحاح ٢/ ٤٨٧.","vol":"5","page":157},{"text":"معروف في اللغة ولا هو مقيس \" (^١)، والفتح على البناء للفاعل من اللازم.\nوعن ابن محيصن «لموفوهم» (^٢) بسكون الواو وتخفيف الفاء من: «أوفى»، والجمهور بفتح الواو وتشديد الفاء من: «وفّاه» مشددا.\nواختلف في ﴿وَإِنَّ كُلاًّ﴾ هنا، وفي ﴿لَمّا﴾ هنا و«يس» و«الزخرف» و«الطارق» (^٣) فنافع وابن كثير بتخفيف نون ﴿وَإِنَّ﴾ وميم ﴿لَمّا﴾ هنا على إعمال «إن» المخففة هنا، وهي لغة ثابتة عن العرب، قال سيبويه:\" حدثنا من نثق به أنّه سمع من العرب من يقول: \"إنّ عمرا لمنطلق\" \" (^٤)، وهذا مذهب البصريين، يعني أن هذه الأحرف إذا خفّف بعضها جاز أن تعمل وأن تهمل ك «إن»، والأكثر الإهمال، وقد أجمع عليه في قوله - تعالى - ﴿وَإِنْ كُلٌّ لَمّا جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ﴾ في «يس» (^٥)، وبعضها يجب إعماله ك «أن» بالفتح، وك «إن» [وكأنهما] (^٦) لا يعملان في مظهر ولا ضمير بارز إلاّ ضرورة، وبعضها يجب إهماله عند الجمهور ك «لكن»، وأمّا الكوفيون فيوجبون الإهمال في «إن» المخففة، والسماع حجة عليهم، بدليل هذه القراءة المتواترة، وأمّا «لما» في هذه القراءة فاللام فيها لام «إن» الداخلة في الخبر، و«ما» يجوز أن تكون موصولة بمعنى الذي، واقعة على من يعقل كقوله - تعالى - ﴿فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ﴾ (^٧) فأوقع «ما» على العاقل واللام في ﴿لَيُوَفِّيَنَّهُمْ﴾ جواب قسم مضمر، والجملة من\n_________\n(^١) الإملاء ٢/ ٤٦.\n(^٢) هود: ١٠٩، المبهج ٢/ ٦٣٨، إيضاح الرموز: ٤٥٠، مصطلح الإشارات: ٢٩٠، الدر المصون ٦/ ٣٩٥.\n(^٣) هود: ١١١ معا، يس: ٣٢، الزخرف: ٣٥، الطارق: ٤ على الترتيب، النشر ٢/ ٢٩١، المبهج ٢/ ٦٣٩، إيضاح الرموز: ٤٥٠، مصطلح الإشارات: ٢٩٠، الدر المصون ٨/ ٣٥٤، الكشف ١/ ٥٣٧، كنز المعاني ٤/ ١٧٥٧.\n(^٤) الكتاب ٢/ ١٤٠.\n(^٥) يس: ٣٢.\n(^٦) في الدر المصون ٦/ ٣٩٨: [ولكنهما].\n(^٧) النساء: ٣.","vol":"5","page":158},{"text":"القسم وجوابه صلة للموصول، والتقدير: وإن كلا للذين والله ليوفينهم، ويجوز أن تكون «ما» نكرة موصوفة، والجملة القسمية وجوابها صفة ل «ما»، والتقدير: وإنّ كلا لخلق أو لفريق والله ليوفينهم، والموصول وصلته أو الموصوف وصفته خبر ل «إن»، وافقهما ابن محيصن، وقرأ أبو عمرو والكسائي وكذا يعقوب وخلف بتشديد «إنّ» وتخفيف «لما»، قال في (الدر) (^١): وهي قراءة واضحة جدا فإنّها «إنّ» المشددة عملت عملها، واللام الأولى لام الابتداء الداخلة على خبر «إنّ»، والثّانية جواب قسم محذوف، أي: وإن كلا للذين والله ليوفينهم، وقد تقدم وقوع «ما» على العقلاء، وافقهم اليزيدي، وقرأ ابن عامر وحفص وحمزة وكذا أبو جعفر بتشديدهما على أنّ «إنّ» المشددة على حالها فلذلك نصب ما بعدها على أنّه اسمها، وأمّا «لما» فذهب الفرّاء وجماعة من نحاة البصرة والكوفة أنّ الأصل «لمن ما» بكسر الميم على أنّها «من» الجارة دخلت على «ما» الموصولة أو الموصوفة، أي: لمن الذي والله ليوفينهم أو لمن خلق والله ليوفينهم، فلما اجتمعت النّون ساكنة قبل ميم [«ما»] (^٢) وجب إدغامها فيها فقلبت ميما وأدغمت، فصار في اللفظ ثلاث ميمات فخففت الكلمة بحذف [أحدها] (^٣) فصار اللفظ كما ترى «لمّا»، وقال نصر بن علي الشّيرازي:\nوصل «من» الجارة ب «ما» فانقلبت النّون أيضا ميما للإدغام فاجتمعت ثلاث ميمات فحذفت إحدهن فبقى «لمّا» بالتّشديد، وقد عين المهدوي المحذوفة فقال:\" حذفت الميم المكسورة، والتقدير: لمن خلق ليوفينهم \" (^٤)، وذهب مكّي (^٥) والمهدوي إلى أنّ الأصل «لمن ما» بفتح ميم «من» على أنّها موصولة أو موصوفة و«ما» بعدها مزيدة، قال:\" فقلبت النّون ميما وأدغمت في الميم التي بعدها فاجتمعت ثلاث\n_________\n(^١) الدر المصون ٦/ ٤١٢.\n(^٢) زيادة من الدر ٨/ ٣٥٤ يقتضيها السياق، معاني القرآن للفراء ٢/ ٢٩.\n(^٣) في الدر ٨/ ٣٥٤: [إحداها].\n(^٤) شرح الهداية: ٥٤١، الموضح ٢/ ٦٦٠.\n(^٥) المشكل ١/ ٤١٥.","vol":"5","page":159},{"text":"ميمات فحذفت الوسطى منهن، وهي المبدلة من النّون فقيل: «لمّا» \"، قال مكّي:\nوالتقدير/:\" وإن كلا لخلق ليوفينهم ربك أعمالهم \"فيرجع إلى معنى القراءة الأولى بالتخفيف، قال المازني: وقيل أصلها بالتخفيف فثقل في الوقف لمّا أراد الوقف كما يشدد الموقوف عليه في بعض اللغات ثمّ أجري الوصل مجرى الوقف (^١)، وافقهم الشّنبوذي عن الأعمش، وقرأ أبو بكر بتخفيف النّون وتشديد الميم، قال الجعبري:\nجعل «إن» نافية ك «ما»، و«لمّا» ك «إلاّ»، قال الخليل وسيبويه هذلية (^٢) تقول:\n\"نشدتك الله لمّا فعلت \"، وأصله: ما أسلك إلاّ فعلك،\" و﴿كُلاًّ﴾ منصوب بمفسر بقوله: ﴿لَيُوَفِّيَنَّهُمْ،﴾ أي: وما كلا [إلا] (^٣) ليوفين ليوفينهم \" (^٤)، وافقه الحسن.\nوعن المطّوّعي تخفيف «إن» ورفع ﴿كُلَّ﴾ وتشديد ﴿لَمّا﴾ على أنّها «إن» النافية، و﴿كُلَّ﴾ مبتدأ، و﴿لَمّا﴾ مشددة بمعنى «إلاّ» و﴿لَيُوَفِّيَنَّهُمْ؛﴾ جواب قسم محذوف، وذلك القسم وجوابه خبر المبتدأ، وهي قراءة جلية واضحة كما قرءوا كلهم ﴿وَإِنْ كُلٌّ لَمّا جَمِيعٌ﴾ (^٥) ومثله و﴿وَإِنْ كُلُّ ذلِكَ لَمّا مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا﴾ (^٦)، وحكم ﴿لَمّا﴾ ب «الطارق» كموضع «هود» تشديدا وتخفيفا للمذكورين، وأمّا موضع «يس» ﴿وَإِنْ كُلٌّ لَمّا جَمِيعٌ﴾ فشدّده ابن عامر وعاصم وحمزة وكذا ابن جمّاز على أن ﴿لَمّا﴾ بمعنى «إلاّ» و«إن» نافية، وكلهم (^٧) رفع بالإبتداء، خبره تاليه، أي:\n_________\n(^١) قال في الدر ٨/ ٣٥٤:\" وقيل في توجيهه: \"إنه لما وقف عليها شددها\" كما قالوا «فرجّا» و«قصبّا» - قلت يقصدون الفرج والقصب - ثم أجرى الوصل مجرى الوقف، وفي هذا نظر .. \".\n(^٢) هكذا وفي الدر:\" هذيلية \"، أي لغة هذيل، وفي الدر ٨/ ٣٥٥:\" سألتك … \"وهو الموافق لما بعدها.\n(^٣) زيادة من كنز المعاني ٤/ ١٧٥٧، والدر ٨/ ٣٦٣ يقتضيها السياق.\n(^٤) النص من كنز المعاني ٤/ ١٧٥٧، قال في الدر ٨/ ٣٦٣:\" وقدّره بعضهم بعد \"لمّا\" من لفظ \"ليوفّينّهم\" والتقدير: وإن كلا إلا ليوفّينّ ليوفّينّهم، وفي هذا التقدير بعد كبير أو امتناع؛ لأنّ ما بعد \"إلا\" لا يعمل فيما قبلها \".\n(^٥) يس: ٣٢.\n(^٦) الزخرف: ٣٥.\n(^٧) أي وكلهم رفع «كلّ».","vol":"5","page":160},{"text":"\" وما كلّ إلا \"، ووافقهم الحسن، وخففه نافع وابن كثير وأبو عمرو والكسائي وكذا يعقوب وابن وردان وخلف على أنّ «إن» مخففة ملغاة، واللام الفارقة، و«ما» فاصلة، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والأعمش.\nوأمّا ﴿لَمّا مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا﴾ (^١) في «الزخرف» فقرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن ذكوان وكذا ابن وردان ويعقوب وخلف بالتخفيف، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي، وشدده هشام بخلف عنه، وعاصم وحمزة وكذا ابن جمّاز، وافقهم على التّشديد الحسن والأعمش.\nواختلف في ﴿وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ﴾ (^٢) فأبو جعفر بضمّ اللاّم جمع: زلفة، والضم للإتباع كما قالوا: «بسرة» و«بسر» بضمّ السّين إتّباعا لضمة الباء، أو أنّه اسم مفرد على هذه الزّنة ك: «عنق» ونحوه، أو جمع: «زليف»، قال أبو البقاء:\" وقد نطق به \" (^٣) - يعني أنّهم قالوا: «زليف» -، و«فعيل» يجمع على «فعل» نحو: رغيف ورغف، وقضيب وقضب، وافقه الشّنبوذي، وعن الحسن وابن محيصن بإسكان اللاّم، ويحتمل أن يكون مخفف من ضم العين فيكون فيها ما تقدم، ويحتمل أنّه سكون أصل فيكون من باب اسم الجنس نحو: «بسر» و«بسر» من غير اتباع، وقرأ الباقون بفتح اللاّم جمع:\n«زلفة» بسكون اللاّم نحو «غرف» في «غرفة»، و«ظلم» في «ظلمة»، وكلهم نوّن إلاّ ابن محيصن في وجه ثان من (المبهج) فيكون وزنه «حبلى» على صفة الواحدة المونثة اعتبارا بالمعنى، لأنّ المعنى على: المنزلة الزلفي أو الساعة الزّلفي، أي: القريبة، وقد قيل: إنّه يجوز أن يكون قد أبدل التّنوين ألفا ثمّ أجري الوصل مجرى الوقف، فإنّه يقرأ بسكون اللاّم وهو محتمل (^٤).\n_________\n(^١) الزخرف: ٣٥.\n(^٢) هود: ١١٤، النشر ٢/ ٢٩٢، المبهج ٢/ ٦٣٨، إيضاح الرموز: ٤٥٠، مصطلح الإشارات: ٢٩٠، مفردة الحسن: ٣٢٤، مفردة ابن محيصن: ٢٥٠، الدر المصون ٦/ ٤٢٠.\n(^٣) الإملاء ٢/ ٤٧.\n(^٤) الدر المصون ٦/ ٤٢٠.","vol":"5","page":161},{"text":"واختلف في ﴿بَقِيَّةٍ﴾ (^١) فابن جمّاز بكسر الباء وإسكان القاف وتخفيف الياء، وقرأ الباقون بفتح الباء وكسر القاف وتشديد الياء.\nوسهل همزة ﴿لَأَمْلَأَنَّ﴾ (^٢) الثّانية، وأبدل همزة ﴿فُؤادَكَ﴾ (^٣) واوا مفتوحة ورش من طريق الأصبهاني.\nوقرأ ﴿وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ﴾ (^٤) ببناء ﴿يُرْجَعُ﴾ للمفعول: نافع وحفص.\nوقرأ ﴿تَعْمَلُونَ﴾ (^٥) بالخطاب نافع وابن عامر وحفص وكذا أبو جعفر ويعقوب على إسناده إلى المخاطبين مناسبة لقوله - تعالى - ﴿اِعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ﴾ و﴿وَاِنْتَظِرُوا،﴾ وافقهم الحسن، وقرأ الباقون بالغيب رجوعا إلى قوله ﴿الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ،﴾ وتقدم التنبيه عليه في «الأنعام»، ويأتي موضع آخر «النمل» فيها إن شاء الله - تعالى - وبه القوة والحول.\nوفي هذه السّورة من ياءت الإضافة ثماني عشرة، ومن الزوائد أربع، وكل في محله مذكور/، وفيها من الإدغام الكبير سبعة وعشرون (^٦).\n*****\n_________\n(^١) هود: ١١٦، النشر ٢/ ٢٩٣.\n(^٢) هود: ١١٩، النشر ١/ ٣٩٧.\n(^٣) هود: ١٢٠.\n(^٤) هود: ١٢٣، النشر ٢/ ٢٩٣، المبهج ٢/ ٦٣٨، إيضاح الرموز: ٤٥٠، مصطلح الإشارات: ٢٩٠.\n(^٥) هود: ١٢٣، النشر ٢/ ٢٩٣، المبهج ٢/ ٦٣٨، مفردة الحسن: ٣٢٤، إيضاح الرموز: ٤٥٠، مصطلح الإشارات: ٢٩٠، الدر المصون ٦/ ٤٢٨.\n(^٦) الإدغام الكبير: ٢١٤.","vol":"5","page":162},{"text":"<span data-type='title' id=toc-872>المرسوم</span>\n﴿أَلا إِنَّ ثَمُودَ﴾ (^١) بالألف في الإمام كبقية الرسوم، وكذا في «الفرقان» و«العنكبوت» و«النجم» (^٢)، وهذا ممّا رسم على اللفظ فوجه الألف في هذه المواضع الدلالة على جواز الصرف، وعدمها في غيرها الدلالة على منعه، فالمنون قياسي، وغيره اصطلاحي، وقول أبي عبيد: لولا مخالفة الكتاب ما كان الوجه إلاّ المنع، تعقبه الجعبري فقال: فيه نظر لأنّ مثل هذه المخالفة ثابتة باتفاقه، وسيبويه سوّى بين الأمرين بالاعتبارين.\nوكتبوا ﴿فَكِيدُونِي جَمِيعًا﴾ (^٣) بالياء.\nوكتبوا صورة الهمزة واوا في ﴿نَشؤُا إِنَّكَ﴾ (^٤) مع حذف الألف قبلها، وزيادة ألف بعدها.\nوكتب في مصحف أبيّ ﴿لَمّا جاءَ أَمْرُ رَبِّكَ﴾ (^٥) بياء بعد الجيم وألف بعدها، وكذا ﴿جاءَتْهُمْ﴾ المسند إلى المؤنث المتصل بضمير الغائبين نحو ﴿جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَرَدُّوا﴾ (^٦)، وكذا كتب في المصحف المكي (جاء) المتصل بضمير المذكورين الغائبين المرفوع أو منصوبهم نحو: ﴿وَجاؤُ أَباهُمْ،﴾ ﴿وَجاؤُ عَلى،﴾ ﴿فَلَمّا جاءَهُمْ ما،﴾ ﴿وَعَجِبُوا أَنْ جاءَهُمْ مُنْذِرٌ،﴾ ﴿فَلَمّا جاءَهُمْ بِالْبَيِّناتِ﴾ (^٧)، ووجهه الدلالة على الأصل.\n_________\n(^١) هود: ٦٨، الجميلة: ٤٣١.\n(^٢) الفرقان: ٣٨، العنكبوت: ٣٨، النجم: ٥١.\n(^٣) هود: ٥٥، الجميلة: ٥٧٢.\n(^٤) هود: ٨٧، الجميلة: ٦٣٠.\n(^٥) هود: ١٠١، الجميلة: ٦٤٥.\n(^٦) إبراهيم: ٨.\n(^٧) يوسف: ١٦، ١٨، البقرة: ٨٩، ص: ٤، الصف: ٦.","vol":"5","page":163},{"text":"وكتب ﴿يَوْمَ يَأْتِ﴾ (^١) بالياء في بعضها وبحذفها في الآخر، وفي مصحف أبيّ إثباتها، قال العلامة السمين:\" وهو الوجه لأنّها لام الكلمة، وإنّما حذفوها في القوافي والفواصل لأنّها محل وقوف، وقالوا: \"لا أدر\" و\"لا أبال\"، وقال جار الله: إنّ الاجتزاء بالكسرة عن الياء كثير في لغة هذيل \" (^٢).\n*****\n_________\n(^١) هود: ١٠٥، الجميلة: ٥٤٨.\n(^٢) الدر المصون ٨/ ٣٤٤.","vol":"5","page":164},{"text":"<span data-type='title' id=toc-873>المقطوع والموصول:</span>\nاتفقوا على قطع نون ﴿أَنْ﴾ عن ﴿لا إِلهَ إِلاّ هُوَ﴾ ﴿أَنْ لا تَعْبُدُوا إِلاَّ اللهَ﴾ (^١) وهما الرّابع والخامس من العشرة من المتفق على قطع ﴿أَنْ﴾ فيها عن ﴿لا﴾ النافية.\nواتفقوا أيضا على وصل «إن» الشرطية ب «لم» في قوله - تعالى - ﴿فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ﴾ هنا، وعلى قطع ما عداه نحو ﴿فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا﴾ ﴿وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا﴾ ﴿فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ﴾ (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-874>هاء التّأنيث التي كتبت تاء:</span>\nاتفقوا على رسم ﴿رَحْمَتُ اللهِ﴾ (^٣) بالتاء هنا ك «البقرة» و«الأعراف» و«مريم» وموضعي «الزخرف».\nوعلى كتابة ﴿بَقِيَّتُ اللهِ﴾ (^٤) بالتاء هنا فقط، وعلى الهاء في غيره نحو ﴿وَبَقِيَّةٌ مِمّا تَرَكَ﴾ ب «البقرة».\n*****\n_________\n(^١) هود: ١٤، ٢٦.\n(^٢) هود: ١٤، البقرة: ٢٤، ٢٧٩، المائدة: ٧٣، القصص: ٥٠، الجميلة: ٦٦٩.\n(^٣) هود: ٧٣، البقرة: ٢١٨، الأعراف: ٥٦، مريم: ٢، الزخرف: ٣٢، ٥٠، الجميلة: ٧٠٨.\n(^٤) هود: ٨٦، البقرة: ٢٤٨، الجميلة: ٧١١.","vol":"5","page":165},{"text":"<span data-type='title' id=toc-875>الوقف والابتداء</span>\nآخر البسملة: (م).\n﴿الر﴾ (^١): (ك) أو (ت) على قول ابن عباس معناه: أنا الله أعلم، وكذا إن جعل خبر مبتدأ محذوف أي: هذا ﴿الر،﴾ لأنّه جملة مستقلة بنفسها، (ن) على جعل ﴿الر﴾ مبتدأ خبره ﴿كِتابٌ﴾.\n﴿اللهَ﴾ (^٢): (ك)، أي: لأن لا تعبدوا فهو متعلق بالسابق، وعلى قول البيضاوي أنّه يجوز أن يكون كلاما مبتدأ للإغراء على التوحيد، أو الأمر بالتبري عن عبادة الغير، كأنّه قيل: ترك عبادة غير الله بمعنى الزموها أو اتركوها تركا (^٣)، يكون الوقف على ﴿خَبِيرٍ،﴾ لكني لم أره منصوصا (^٤)، والله أعلم، نعم قال الجعبري (^٥):\nحسن.\n﴿خَبِيرٍ﴾ (^٦): (ت).\n_________\n(^١) هود: ١، القطع ١/ ٣١٣، المرشد ٢/ ٢٣٠، «تام» في المكتفى: ٣١٣، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧١٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٨٠، منار الهدى: ١٨٢: \"تام إن جعل ﴿كِتابٌ﴾ خبر مبتدأ محذوف تقديره هذا كتاب، وكذا إن جعل ﴿كِتابٌ﴾ مبتدأ حذف خبره، وليس بوقف إن جعل ﴿الر﴾ مبتدأ و﴿كِتابٌ﴾ خبره لأنه لا يفصل بين المبتدأ وخبره بالوقف، وكذا إن جعلت ﴿الر﴾ مقسما بها وما بعدها جواب\"، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.\n(^٢) هود: ١، القطع ١/ ٣١٣، المرشد ٢/ ٢٣٠، المكتفى: ٣١٣، منار الهدى: ١٨٢، وصف الاهتدا: ٤٥ /أ.\n(^٣) تفسير البيضاوي ٣/ ٢١٩.\n(^٤) المرشد ٢/ ٢٣٠.\n(^٥) وصف الاهتدا: ٢/ ٢٧١، وفيه (ف) أي كاف.\n(^٦) هود: ١، «غير تام» قال في الإيضاح ٢/ ٧١٠: \"لأن ﴿أَلاّ تَعْبُدُوا إِلاَّ اللهَ﴾ متعلق بقوله ﴿ثُمَّ فُصِّلَتْ﴾ ب ﴿أَلاّ تَعْبُدُوا﴾ \"، قال في العلل ٢/ ٥٨٠: \"لا يوقف عليه: أي فصّلت بأن لا تعبدوا إلا الله\"، قال في منار الهدى: ١٨٢: \"كاف إن رفع ما بعده مبتدأ أو خبر مبتدأ، وليس بوقف إن نصب تفسيرا لما قبله أو جر\"، المرشد ٢/ ٢٣٠، المكتفى في الوقف: ٣١٣، القطع والائتناف ١/ ٣١٣.","vol":"5","page":166},{"text":"﴿وَبَشِيرٌ﴾ (^١)، و﴿كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ﴾ (^٢) و﴿يَوْمٍ كَبِيرٍ﴾ (^٣)، و﴿قَدِيرٌ﴾ (^٤)، و﴿لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ﴾ (^٥)، و﴿يُعْلِنُونَ﴾ (^٦): (ك).\n﴿الصُّدُورِ﴾ (^٧): (ت).\n﴿وَمُسْتَوْدَعَها﴾ (^٨)، و﴿فِي كِتابٍ مُبِينٍ﴾ (^٩)، و﴿أَحْسَنُ عَمَلًا﴾ (^١٠)، و﴿سِحْرٌ مُبِينٌ﴾ (^١١)، و﴿ما يَحْبِسُهُ﴾ (^١٢)، و﴿يَسْتَهْزِؤُنَ﴾ (^١٣)، و﴿كَفُورٌ﴾ (^١٤)،\n_________\n(^١) هود: ٢، «وقف غير تام» في الإيضاح ٢/ ٧١٠ قال: \"لأن ﴿وَأَنِ اِسْتَغْفِرُوا﴾ منسوق على ﴿أَلاّ تَعْبُدُوا﴾ \"، «ليس بوقف» في القطع ١/ ٣١٣، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٥٨٠ للعطف.\n(^٢) هود: ٣ المكتفى: ٣١٣، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧١٠، «صالح» في المرشد ٢/ ٢٣٠، «جائز» في العلل ٢/ ٥٨٠، منار الهدى: ١٨٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.\n(^٣) هود: ٣، المرشد ٢/ ٢٣٠، «تام» في المكتفى: ٣١٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.\n(^٤) هود: ٤ «تام» في المكتفى: ٣١٣، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٣٠، منار الهدى: ١٨٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.\n(^٥) هود: ٥ المكتفى: ٣١٣، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٣٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٨١، منار الهدى: ١٨٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.\n(^٦) هود: ٥، المكتفى: ٣١٣، المرشد ٢/ ٢٣٠، «جائز في العلل ٢/ ٥٨١، منار الهدى: ١٨٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.\n(^٧) هود: ٥، المرشد ٢/ ٢٣٠، المكتفى: ٣١٣، منار الهدى: ١٨٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.\n(^٨) هود: ٦، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٣٠، «صالح» في القطع ١/ ٣١٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٨١، منار الهدى: ١٨٢.\n(^٩) هود: ٦، المكتفى: ٣١٣، القطع ١/ ٣١٤، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٣٠، منار الهدى: ١٨٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.\n(^١٠) هود: ٧، المكتفى: ٣١٣، المرشد ٢/ ٢٣٠، «صالح» في القطع ١/ ٣١٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٨١، منار الهدى: ١٨٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.\n(^١١) هود: ٧، المرشد ٢/ ٢٣٠، المكتفى: ٣١٣، القطع ١/ ٣١٤، منار الهدى: ١٨٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.\n(^١٢) هود: ٨، المكتفى: ٣١٣، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٣٠ والإيضاح ٢/ ٧١٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٨١، منار الهدى: ١٨٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.\n(^١٣) هود: ٨، المرشد ٢/ ٢٣٠، المكتفى: ٣١٣، «تمام» عند نافع القطع ١/ ٣١٤، منار الهدى: ١٨٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.\n(^١٤) هود: ٩، المرشد ٢/ ٢٣٠، المكتفى: ٣١٣، المنار: ١٨٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.","vol":"5","page":167},{"text":"و﴿السَّيِّئاتُ عَنِّي﴾ (^١): (ك)، أو ﴿فِي كِتابٍ مُبِينٍ﴾ (ت).\n﴿فَخُورٌ﴾ (^٢): (ك) على جعل ﴿إِلاَّ﴾ بمعنى لكن، ﴿الَّذِينَ﴾ مبتدأ، خبره ﴿أُولئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ﴾.\n﴿وَأَجْرٌ كَبِيرٌ﴾ (^٣): (ن) على جعل الاستثناء من الإنسان لأنّ المراد به الجنس فإذا كان محلى باللام أفاد الاستغراق وحينئذ فالوقف على قوله ﴿وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ،﴾ وأمّا على التأويل الأوّل فالوقف بعد ﴿فَخُورٌ﴾ على ﴿كَبِيرٌ﴾.\n﴿مَعَهُ مَلَكٌ﴾ (^٤)، و﴿إِنَّما أَنْتَ نَذِيرٌ﴾ (^٥): (ك).\n﴿وَكِيلٌ﴾ (^٦): (ك) أو (ت)، و﴿أَمْ﴾ بمعنى «بل» فيما قاله الزجاج، وقيل المراد/أيكذبونك فيما آتيتهم به من القرآن: أم يقولون افتريته، وحذف أيكذبونك لأنّ ﴿أَمْ يَقُولُونَ﴾ يدل على الاستفهام المحذوف، ورده علي بن عيسى وجزم بأنّ ﴿أَمْ﴾ هنا هي المنقطعة لا المعادلة، ولم يذكر البيضاوي (^٧) غيره.\n_________\n(^١) هود: ١٠ المكتفى: ٣١٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٨١، منار الهدى: ١٨٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.\n(^٢) هود: ١٠، المكتفى: ٣١٣، المرشد ٢/ ٢٣١، قال في الإيضاح ٢/ ٧١١: \"غير تام لأن الاستثناء قد جاء بعده\"، قال في القطع ١/ ٣١٤: \"ليس بقطع كاف وإن كان رأس العشر، لأن بعده استثناء\"، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٥٨١ للعطف، منار الهدى: ١٨٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.\n(^٣) هود: ١١، «تمام» في القطع ١/ ٣١٤ والمكتفى: ٣١٣، قال في المرشد ٢/ ٢٣١: \"هو الوقف الكافي\"، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٨١، منار الهدى: ١٨٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.\n(^٤) هود: ١٢، «تمام» في القطع ١/ ٣١٤، «صالح» في المرشد ٢/ ٢٣١، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٨١، منار الهدى: ١٨٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.\n(^٥) هود: ١٢، المكتفى: ٣١٣، المرشد ٢/ ٢٣١، «تمام» في القطع ١/ ٣١٤، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧١١، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٨١، منار الهدى: ١٨٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.\n(^٦) هود: ١٢ «تام» في المكتفى: ٣١٣، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٣١، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٨١، منار الهدى: ١٨٣.\n(^٧) تفسير البيضاوي ٣/ ٢٢٤، معاني القرآن للزجاج ٣/ ٤١.","vol":"5","page":168},{"text":"﴿إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ﴾ (^١)، و﴿إِلاّ هُوَ﴾ (^٢): (ك).\n﴿فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ (^٣): (ت) عند العماني كالدّاني، (كامل) عند الجعبري.\n﴿لا يُبْخَسُونَ﴾ (^٤): (ت) أيضا.\n﴿إِلاَّ النّارُ﴾ (^٥)، ﴿يَعْمَلُونَ﴾ (^٦): (ك).\n﴿شاهِدٌ مِنْهُ﴾ (^٧): (ك) أي: شاهد من الله بصحته وهو جبريل، أو لسان الرّسول ﵊.\n﴿إِمامًا وَرَحْمَةً﴾ (^٨): (ك).\n﴿يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾ (^٩): (ت).\n﴿فَالنّارُ مَوْعِدُهُ﴾ (^١٠): (ك).\n_________\n(^١) هود: ١٣، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٣٢، منار الهدى: ١٨٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.\n(^٢) هود: ١٤، «صالح» في المرشد ٢/ ٢٣٢، «جائز» في العلل ٢/ ٥٨١، منار الهدى: ١٨٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.\n(^٣) هود: ١٤، المرشد ٢/ ٢٣٢، المكتفى: ٣١٣، منار الهدى: ١٨٣، وصف الاهتدا ٢/ ٢٧٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.\n(^٤) هود: ١٥، المرشد ٢/ ٢٣٢، منار الهدى: ١٨٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.\n(^٥) هود: ١٦، «صالح» في المرشد ٢/ ٢٣٢، «مجوز» في العلل ٢/ ٥٨١، منار الهدى: ١٨٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.\n(^٦) هود: ١٦ المكتفى: ٣١٤، القطع ١/ ٣١٤، «تام» في المرشد ٢/ ٢٣٣، منار الهدى: ١٨٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.\n(^٧) هود: ١٧، «كاف» في المرشد ٢/ ٢٣٣، المكتفى: ٣١٤، «تام» عند نافع في القطع ١/ ٣١٥، منار الهدى: ١٨٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠، تفسير البيضاوي ٣/ ٢٢٧.\n(^٨) هود: ١٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٣٣، القطع ١/ ٣١٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٨٢، منار الهدى: ١٨٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.\n(^٩) هود: ١٧، المرشد ٢/ ٢٣٣، «كاف» في القطع ١/ ٣١٥ والمكتفى: ٣١٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٨٢، منار الهدى: ١٨٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.\n(^١٠) هود: ١٧، المرشد ٢/ ٢٣٣، «جائز» في العلل ٢/ ٥٨٢، منار الهدى: ١٨٣، وهو «وقف» -","vol":"5","page":169},{"text":"﴿لا يُؤْمِنُونَ﴾ (^١): (ت).\n﴿كَذِبًا﴾ (^٢)، و﴿عَلى رَبِّهِمْ﴾ (^٣)، و﴿هُمْ كافِرُونَ﴾ (^٤)، و﴿مِنْ أَوْلِياءَ﴾ (^٥)، و﴿يُضاعَفُ لَهُمُ الْعَذابُ﴾ (^٦)، و﴿وَما كانُوا يُبْصِرُونَ﴾ (^٧)، و﴿يَفْتَرُونَ﴾ (^٨): (ك)، وقيد الدّاني كون ﴿الْعَذابُ﴾ (^٩) كافيا فجعل «ما» بعدها نافية.\n﴿هُمُ الْأَخْسَرُونَ﴾ (^١٠): (ت).\n_________\n= - هبطي: ٢٣٠.\n(^١) هود: ١٧، المرشد ٢/ ٢٣٣، المكتفى: ٣١٤، القطع ١/ ٣١٥، منار الهدى: ١٨٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.\n(^٢) هود: ١٨، المرشد ٢/ ٢٣٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٨٢، منار الهدى: ١٨٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.\n(^٣) هود: ١٨، المرشد ٢/ ٢٣٣، «تام» في القطع ١/ ٣١٥، «جائز» في العلل ٢/ ٥٨٢، منار الهدى: ١٨٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.\n(^٤) هود: ١٩، المرشد ٢/ ٢٣٣، «التمام» في القطع ١/ ٣١٥، منار الهدى: ١٨٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.\n(^٥) هود: ٢٠، «تمام» في القطع ١/ ٣١٦، «صالح» في المرشد ٢/ ٢٣٣، «لازم» في العلل ٢/ ٥٨٢، منار الهدى: ١٨٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.\n(^٦) هود: ٢٠، المكتفى: ٣١٤، «صالح» في المرشد ٢/ ٢٣٣، القطع ١/ ٣١٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٨٣، منار الهدى: ١٨٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.\n(^٧) هود: ٢٠، المرشد ٢/ ٢٣٣، القطع ١/ ٣١٦، منار الهدى: ١٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.\n(^٨) هود: ٢١، المرشد ٢/ ٢٣٣، منار الهدى: ١٨٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.\n(^٩) قال في المكتفى: ٣١٤: \"كاف إذا جعلت «ما» نافية، فإن جعلت في موضع نصب بتقدير: بما كذبوا، لم يكف الوقف دونها\"، قال في القطع ١/ ٣١٦: \"وقف كاف إن جعلت «ما» نافية، وإن كانت نافية ففي معناه ثلاثة أقوال: يروى عن ابن عباس منها أ، الضمير للأصنام وهي لا تسمع ولا تبصر، ومنها أن الله جل وعز ختم على قلوبهم وأبصارهم بكفرهم، والقول الثالث هو اختيار محمد بن جرير أنهم لا يسمعون سماعا يفهم ولا يبصرون إبصارا قابل إبغاضهم الإسلام وأنسهم بما عليه من الكفر، ومن جعل المعنى يضاعف لهم العذاب بهذا لم يقف على ﴿يُضاعَفُ لَهُمُ الْعَذابُ،﴾ والوقف الكافي في القولين جميعا ﴿وَما كانُوا يُبْصِرُونَ﴾ \"، منار الهدى: ١٨٣.\n(^١٠) هود: ٢٢، المكتفى: ٣١٤، المرشد ٢/ ٢٣٣، المنار: ١٨٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.","vol":"5","page":170},{"text":"﴿الْجَنَّةِ﴾ (^١): (ك).\n﴿خالِدُونَ﴾ (^٢): (ت).\n﴿هَلْ يَسْتَوِيانِ مَثَلًا﴾ (^٣): (ك).\n﴿تَذَكَّرُونَ﴾ (^٤): (ت).\n﴿إِلى قَوْمِهِ﴾ (^٥): (ك) على قراءة كسر همزة التّالي على إضمار القول بتقدير:\nفقلنا له قل إني، أو فقال إني،: (ن) على النّصب للتعلق بما تقدّم.\n﴿عَذابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ﴾ (^٦)، و﴿بادِيَ الرَّأْيِ﴾ (^٧)، و﴿كاذِبِينَ﴾ (^٨)، و﴿لَها كارِهُونَ﴾ (^٩)، و﴿عَلَى اللهِ﴾ (^١٠)، و﴿تَجْهَلُونَ﴾ (^١١)، و﴿إِنْ طَرَدْتُهُمْ﴾ (^١٢)، و﴿أَفَلا﴾\n_________\n(^١) هود: ٢٣، «صالح» في المرشد ٢/ ٢٣٣، «جائز» في العلل ٢/ ٥٨٣، منار الهدى: ١٨٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.\n(^٢) هود: ٢٣، المرشد ٢/ ٢٣٤، القطع ١/ ٣١٦، المنار: ١٨٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.\n(^٣) هود: ٢٤، المرشد ٢/ ٢٣٤، القطع ١/ ٣١٦: \"تمام على ما روينا عن نافع، وكاف عند أبي حاتم\"، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧١١، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٨٣، «وقف» هبطي: ٢٣٠.\n(^٤) هود: ٢٤، المكتفى: ٣١٤، المرشد ٢/ ٢٣٤، القطع ١/ ٣١٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.\n(^٥) هود: ٢٥، المكتفى: ٣١٥، المرشد ٢/ ٢٣٤، القطع ١/ ٣١٦، «مجوز» في العلل ٢/ ٥٨٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.\n(^٦) هود: ٢٦، المكتفى: ٣١٥، المرشد ٢/ ٢٣٤، «تام» في القطع ١/ ٢١٧، منار الهدى: ١٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.\n(^٧) هود: ٢٧، «صالح» في المرشد ٢/ ٢٣٤، «جائز» في العلل ٢/ ٥٨٣، «وقف» هبطي: ٢٣٠.\n(^٨) هود: ٢٧، المكتفى: ٣١٥، القطع ١/ ٣١٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٣٤، منار الهدى: ١٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.\n(^٩) هود: ٢٨، المكتفى: ٣١٥، القطع ١/ ٣١٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٣٤، منار الهدى: ١٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.\n(^١٠) هود: ٢٩، «صالح» في المرشد ٢/ ٢٣٤، منار الهدى: ١٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.\n(^١١) هود: ٢٩، المكتفى: ٣١٥، القطع ١/ ٣١٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٣٤، منار الهدى: ١٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.\n(^١٢) هود: ٣٠، المرشد ٢/ ٢٣٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٨٤، منار الهدى: ١٨٤، وهو «وقف» -","vol":"5","page":171},{"text":"﴿تَذَكَّرُونَ﴾ (^١)، ﴿وَلا أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ﴾ (^٢): (ك).\n﴿لَنْ يُؤْتِيَهُمُ اللهُ خَيْرًا﴾ (^٣): (ك) عند الدّاني ليس بجيد عن العماني، ونسب الوقف عليه للعوام، وعلل بأنّ قوله ﴿وَلا أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ﴾ جوابه: ﴿إِنِّي إِذًا لَمِنَ الظّالِمِينَ،﴾ وقوله ﴿اللهُ أَعْلَمُ بِما فِي أَنْفُسِهِمْ﴾ اعتراض ولكنّه أجازه لطول الكلام.\n﴿الظّالِمِينَ﴾ (^٤): (ك) من سابقه عند الدّاني، (ت) عند العماني.\n﴿مِنَ الصّادِقِينَ﴾ (^٥)، و﴿بِهِ اللهُ إِنْ شاءَ﴾ (^٦)، و﴿بِمُعْجِزِينَ﴾ (^٧)، و﴿أَنْ يُغْوِيَكُمْ﴾ (^٨)، و﴿تُرْجَعُونَ﴾ (^٩): (ك)، أو الأخير (ت).\n﴿مِمّا تُجْرِمُونَ﴾ (^١٠): (ك).\n_________\n= - هبطي: ٢٣٠.\n(^١) هود: ٣٠، المكتفى: ٣١٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٣٥، القطع ١/ ٣١٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠، ما بين المعقوفتين في (ط) بزيادة: [قاله العماني كابن الأنباري، وتعقبه الداني بأن كسرها مقال فهي محكية بعد القول فهو في كلا الوجهين متعلق بالإرسال، انتهى].\n(^٢) هود: ٣١، «صالح» في المرشد ٢/ ٢٣٥، منار الهدى: ١٨٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.\n(^٣) هود: ٣١، المكتفى: ٣١٥، المرشد ٢/ ٢٣٥، «تمام» في القطع ١/ ٣١٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٨٤، منار الهدى: ١٨٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.\n(^٤) هود: ٣١، المكتفى: ٣١٥، «تام» في المرشد ٢/ ٢٣٥، القطع ١/ ٣١٧، منار الهدى: ١٨٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.\n(^٥) هود: ٣٢، القطع ١/ ٣١٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٣٥، منار الهدى: ١٨٥.\n(^٦) هود: ٣٣، المكتفى: ٣١٥، المرشد ٢/ ٢٣٥، القطع ١/ ٣١٧، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧١١، منار الهدى: ١٨٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.\n(^٧) هود: ٣٣، المرشد ٢/ ٢٣٥، القطع ١/ ٣١٧، منار الهدى: ١٨٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.\n(^٨) هود: ٣٤، المكتفى: ٣١٥، المرشد ٢/ ٢٣٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٨٤، منار الهدى: ١٨٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.\n(^٩) هود: ٣٤ المكتفى: ٣١٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٣٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٨٤، منار الهدى: ١٨٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.\n(^١٠) هود: ٣٥، المكتفى: ٣١٥، القطع ١/ ٣١٧، «تام» في المرشد ٢/ ٢٣٥، منار الهدى: ١٨٥.","vol":"5","page":172},{"text":"﴿إِلاّ مَنْ قَدْ آمَنَ﴾ (^١)، و﴿يَفْعَلُونَ﴾ (^٢)، و﴿وَوَحْيِنا﴾ (^٣)، و﴿مُغْرَقُونَ﴾ (^٤)، و﴿سَخِرُوا مِنْهُ﴾ (^٥)، و﴿كَما تَسْخَرُونَ﴾ (^٦): (ك).\n﴿فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ (^٧): (ك) على ما نقله الدّاني عن الفرّاء أنّه أجاز أن يكون «من» في موضع رفع بالابتداء، والخبر ﴿يُخْزِيهِ،﴾ (ن) على ما في (المرشد) أنّها في موضع نصب مفعول ل ﴿تَعْلَمُونَ﴾.\n﴿عَذابٌ مُقِيمٌ﴾ (^٨): (ك).\n﴿وَفارَ التَّنُّورُ﴾ (^٩): (ن) لتعلق ما بعده به.\n﴿مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اِثْنَيْنِ﴾ (^١٠): (ك) عند الدّاني، ويبتدئ ﴿وَأَهْلَكَ﴾ وخرجه\n_________\n(^١) هود: ٣٦، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧١٢، المكتفى: ٣١٥، منار الهدى: ١٨٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٢) هود: ٣٦، «كاف» في القطع ١/ ٣١٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٣٥، «جائز» في العلل ٢/ ٥٨٤، منار الهدى: ١٨٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٣) هود: ٣٧، الإيضاح ٢/ ٧١٢، القطع ١/ ٣١٧، «صالح» في المرشد ٢/ ٢٣٥، منار الهدى: ١٨٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٤) هود: ٣٧، المرشد ٢/ ٢٣٥، القطع ١/ ٣١٧، منار الهدى: ١٨٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٥) هود: ٣٨، «صالح» في المرشد ٢/ ٢٣٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٨٤، منار الهدى: ١٨٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٦) هود: ٣٨، المكتفى: ٣١٥، «صالح» في المرشد ٢/ ٢٣٥ والقطع ١/ ٣١٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٨٤، منار الهدى: ١٨٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٧) هود: ٣٩، «ليس بوقف» في المرشد ٢/ ٢٣٥، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٥٨٤، منار الهدى: ١٨٥.\n(^٨) هود: ٣٩، القطع ١/ ٣١٨، المرشد ٢/ ٢٣٦، منار الهدى: ١٨٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٩) هود: ٤٠، «لا يوقف عليه» في المرشد ٢/ ٢٣٧، ليس بقطع «كاف» في القطع ١/ ٣١٨، و«لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٥٨٤، منار الهدى: ١٨٥.\n(^١٠) هود: ٤٠، المكتفى: ٣١٦، المرشد ٢/ ٢٣٧، القطع ١/ ٣١٨، الإيضاح ٢/ ٧١٢، منار -","vol":"5","page":173},{"text":"غير الدّاني على أنّ معناه: وأهلك من الهلاك كأنّه قال أهلك سائرهم إلاّ قوما منهم فإنّه أنقذهم وخلصهم من الغرق، لكنّه ضعّف، أو الوقف على ﴿وَأَهْلَكَ،﴾ وإليه ذهب أبو حاتم، ولم يجيّده العماني لأجل حرف الاستثناء بعده.\n﴿وَمَنْ آمَنَ﴾ (^١): (ك) من سابقه، وقال في (المرشد) (ت).\n﴿إِلاّ قَلِيلٌ﴾ (^٢): (ت) أيضا.\n﴿وَمُرْساها﴾ (^٣)، و﴿رَحِيمٌ﴾ (^٤)، و﴿كَالْجِبالِ﴾ (^٥)، و﴿مَعَ الْكافِرِينَ﴾ (^٦)، و﴿مِنَ الْماءِ﴾ (^٧)، و﴿إِلاّ مَنْ رَحِمَ﴾ (^٨)، و﴿مِنَ الْمُغْرَقِينَ﴾ (^٩)، و﴿أَقْلِعِي﴾ (^١٠):\n(ك)، أو ﴿رَحِمَ﴾ (ت).\n_________\n= - الهدى: ١٨٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^١) هود: ٤٠، المكتفى: ٣١٦ القطع ١/ ٣١٨، «تام» في المرشد ٢/ ٢٣٧، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧١٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٨٤، منار الهدى: ١٨٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٢) هود: ٤٠، المكتفى: ٣١٦، المرشد ٢٣٨، القطع ١/ ٣١٨، الإيضاح ٢/ ٧١٢، منار الهدى: ١٨٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٣) هود: ٤١، المكتفى: ٣١٦، المرشد ٢/ ٢٣٨، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧١٢، «مطلق» العلل ٢/ ٥٨٤، منار الهدى: ١٨٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٤) هود: ٤١، المكتفى: ٣١٦، القطع ١/ ٣١٨، «تام» في الإيضاح ٢/ ٧١٢، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٣٨، منار الهدى: ١٨٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٥) هود: ٤٢، القطع ١/ ٣١٨، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٣٨، منار الهدى: ١٨٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٦) هود: ٤٢، المرشد ٢/ ٢٣٨، القطع ١/ ٣١٨، منار الهدى: ١٨٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٧) هود: ٤٣، «صالح» في المرشد ٢/ ٢٣٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٨٤، منار الهدى: ١٨٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٨) هود: ٤٣، المكتفى: ٣١٦، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٣٨ والإيضاح ٢/ ٧١٢، «جائز» في العلل ٢/ ٥٨٤، منار الهدى: ١٨٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٩) هود: ٤٣، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٣٨، منار الهدى: ١٨٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^١٠) هود: ٤٤، المكتفى: ٣١٦، المرشد ٢/ ٢٣٨، القطع ١/ ٣١٩، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧١٢، منار الهدى: ١٨٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.","vol":"5","page":174},{"text":"و﴿عَلَى الْجُودِيِّ﴾ (^١): (ك) عند أبي حاتم،: (ن) عند ابن الأنباري [للنسق] (^٢) بعده على ﴿وَغِيضَ الْماءُ،﴾ ورجح في (المرشد) أنّه للاستئناف لا للعطف.\n﴿الظّالِمِينَ﴾ (^٣): (ت).\n﴿الْحاكِمِينَ﴾ (^٤): (ك).\n﴿إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ﴾ (^٥): (ك) قال العماني: على الأحوال كلّها.\n﴿لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾ (^٦)، و﴿مِنَ الْجاهِلِينَ﴾ (^٧)، و﴿مِنَ الْخاسِرِينَ﴾ (^٨)، و﴿مِمَّنْ مَعَكَ﴾ (^٩)، و﴿عَذابٌ أَلِيمٌ﴾ (^١٠)، و﴿نُوحِيها إِلَيْكَ﴾ (^١١)، و﴿مِنْ قَبْلِ هذا﴾ (^١٢): (ك).\n_________\n(^١) هود: ٤٤، المكتفى: ٣١٦، المرشد ٢/ ٢٣٨، القطع ١/ ٣١٩، الإيضاح ٢/ ٧١٢، منار الهدى: ١٨٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٢) ما بين المعقوفين في الأصل: [في النسق].\n(^٣) هود: ٤٤، المكتفى: ٣١٦، المرشد ٢/ ٢٣٩، منار الهدى: ١٨٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٤) هود: ٤٥، المرشد ٢/ ٢٣٩، منار الهدى: ١٨٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٥) هود: ٤٦، المرشد ٢/ ٢٣٩، الإيضاح ٢/ ٧١٣، «جائز» في العلل ٢/ ٥٨٤، منار الهدى: ١٨٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٦) هود: ٤٦، المرشد ٢/ ٢٤٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٨٥، منار الهدى: ١٨٥، منار الهدى: ١٨٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٧) هود: ٤٦ القطع ١/ ٣٢٠، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٤٠، منار الهدى: ١٨٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٨) هود: ٤٧ القطع ١/ ٣٢٠، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٤٠، منار الهدى: ١٨٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٩) هود: ٤٨، المكتفى: ٣١٧، القطع ١/ ٣٢٠، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٤٠ والإيضاح ٢/ ٧١٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٨٥، منار الهدى: ١٨٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^١٠) هود: ٤٨، المكتفى: ٣١٧، المرشد ٢/ ٢٤٠، «تام» في القطع ١/ ٣٢٠، منار الهدى: ١٨٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^١١) هود: ٤٩، المرشد ٢/ ٢٤٠، «جائز» في العلل ٢/ ٥٨٥، منار الهدى: ١٨٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^١٢) هود: ٤٩، «صالح» في المرشد ٢/ ٢٤٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٨٥،","vol":"5","page":175},{"text":"﴿لِلْمُتَّقِينَ﴾ (^١): (ت).\n﴿مُفْتَرُونَ﴾ (^٢)، و﴿أَجْرًا﴾ (^٣)، و﴿فَطَرَنِي﴾ (^٤)، و﴿أَفَلا تَعْقِلُونَ﴾ (^٥)، و﴿مُجْرِمِينَ﴾ (^٦)، و﴿بِبَيِّنَةٍ﴾ (^٧)، و﴿بِمُؤْمِنِينَ﴾ (^٨)، و﴿بِسُوءٍ﴾ (^٩): (ك).\n﴿ثُمَّ لا تُنْظِرُونِ﴾ (^١٠): (ت).\nو﴿رَبِّي وَرَبِّكُمْ﴾ (^١١): (ت) أيضا.\n_________\n(^١) هود: ٤٩، المكتفى: ٣١٧، المرشد ٢/ ٢٤٠، القطع ١/ ٣٢٠، منار الهدى: ١٨٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٢) هود: ٥٠، المكتفى: ٣١٧، قال في القطع ١/ ٣٢١: \" «ليس بتمام» ولكنه «قطع صالح» \"، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٤٠، منار الهدى: ١٨٥، وصف الاهتدا: ٤٥ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٣) هود: ٥١، «صالح» في المرشد ٢/ ٢٤٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٨٥، منار الهدى: ١٨٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٤) هود: ٥١، «صالح» في المرشد ٢/ ٢٤٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٨٥، منار الهدى: ١٨٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٥) هود: ٥١، المرشد ٢/ ٢٤٠، القطع ١/ ٣٢١، منار الهدى: ١٨٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٦) هود: ٥٢، المكتفى في الوقف: ٣١٧، «تام» في القطع والائتناف ١/ ٣٢١، «حسن» في المرشد في الوقف والابتداء ٢/ ٢٤٠، منار الهدى: ١٨٦، وصف الاهتدا: ٤٥ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٧) هود: ٥٣، «صالح» في المرشد ٢/ ٢٤١، منار الهدى: ١٨٦، منار الهدى: ١٨٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٨) هود: ٥٣، المكتفى: ٣١٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٤١، منار الهدى: ١٨٥، منار الهدى: ١٨٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٩) هود: ٥٤، المرشد ٢/ ٢٤١، القطع ١/ ٣٢١، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٨٥، منار الهدى: ١٨٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^١٠) هود: ٥٥، المرشد ٢/ ٢٤١، منار الهدى: ١٨٦، وصف الاهتدا: ٤٥ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^١١) هود: ٥٦، المرشد ٢/ ٢٤١، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٨٥، منار الهدى: ١٨٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.","vol":"5","page":176},{"text":"﴿آخِذٌ بِناصِيَتِها﴾ (^١)، و﴿مُسْتَقِيمٍ﴾ (^٢)، و﴿وَلا تَضُرُّونَهُ شَيْئًا﴾ (^٣)، و﴿حَفِيظٌ﴾ (^٤)، و﴿عَذابٍ غَلِيظٍ﴾ (^٥)، و﴿عَنِيدٍ﴾ (^٦)، و﴿وَيَوْمَ الْقِيامَةِ﴾ (^٧)، و﴿كَفَرُوا رَبَّهُمْ﴾ (^٨): (ك).\n﴿قَوْمِ هُودٍ﴾ (^٩): (ت) /.\n﴿مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ﴾ (^١٠)، و﴿تُوبُوا إِلَيْهِ﴾ (^١١)، و﴿مُجِيبٌ﴾ (^١٢)، و﴿مُرِيبٍ﴾ (^١٣)،\n_________\n(^١) هود: ٥٦، المرشد ٢/ ٢٤١، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٨٥، منار الهدى: ١٨٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٢) هود: ٥٦، المكتفى: ٣١٧، المرشد ٢/ ٢٤١، القطع ١/ ٣٢١، منار الهدى: ١٨٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٣) هود: ٥٧، المرشد ٢/ ٢٤١، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٨٦، منار الهدى: ١٨٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٤) هود: ٥٧، المكتفى: ٣١٧، القطع ١/ ٣٢١، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٤١، منار الهدى: ١٨٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٥) هود: ٥٨، المكتفى: ٣١٧، القطع ١/ ٣٢١، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٤١، منار الهدى: ١٨٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٦) هود: ٥٩، المكتفى: ٣١٧، قال في المرشد ٢/ ٢٤١: \" «جائز» وليس بمنصوص عليه فيما أعلم\"، منار الهدى: ١٨٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٧) هود: ٦٠، المكتفى: ٣١٧، «التمام» في القطع ١/ ٣٢١، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧١٤ والمرشد ٢/ ٢٤١، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٨٦، منار الهدى: ١٨٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٨) هود: ٦٠، المرشد ٢/ ٢٤١، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٨٦، منار الهدى: ١٨٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٩) هود: ٦٠، المرشد ٢/ ٢٤١، المكتفى: ٣١٧، القطع ١/ ٣٢١، منار الهدى: ١٨٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^١٠) هود: ٦١، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٨٦، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٤١، منار الهدى: ١٨٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^١١) هود: ٦١، مرشد ٢/ ٢٤١، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٨٦، منار الهدى: ١٨٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^١٢) هود: ٦١ المكتفى: ٣١٧، «تمام» في القطع ١/ ٣٢١، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٤١، منار الهدى: ١٨٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^١٣) هود: ٦٢ المرشد ٢/ ٢٤٢، المكتفى: ٣١٧، «تمام» في القطع ١/ ٣٢١، منار الهدى: ١٨٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.","vol":"5","page":177},{"text":"و﴿إِنْ عَصَيْتُهُ﴾ (^١)، و﴿غَيْرَ تَخْسِيرٍ﴾ (^٢)، و﴿لَكُمْ آيَةً﴾ (^٣)، و﴿فِي أَرْضِ اللهِ﴾ (^٤)، و﴿عَذابٌ قَرِيبٌ﴾ (^٥)، و﴿ثَلاثَةَ أَيّامٍ﴾ (^٦)، و﴿مَكْذُوبٍ﴾ (^٧)، و﴿وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ﴾ (^٨)، و﴿الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ﴾ (^٩)، و﴿كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيها﴾ (^١٠): (ك).\n﴿بُعْدًا لِثَمُودَ﴾ (^١١): (ت).\n﴿قالُوا سَلامًا﴾ (^١٢)، و﴿بِعِجْلٍ حَنِيذٍ﴾ (^١٣)، و﴿إِلى قَوْمِ لُوطٍ﴾ (^١٤)، و﴿لا تَخَفْ﴾ (^١٥)، و﴿فَضَحِكَتْ﴾ (^١٦): (ك).\n_________\n(^١) هود: ٦٣، المكتفى: ٣١٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٤٢، والإيضاح ٢/ ٧١٥، منار الهدى: ١٨٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٢) هود: ٦٣، المرشد ٢/ ٢٤٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١، منار الهدى: ١٨٧.\n(^٣) هود: ٦٤، المرشد ٢/ ٢٤٢، منار الهدى: ١٨٧، المنار: ١٨٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٤) هود: ٦٤، المرشد ٢/ ٢٤٢، منار الهدى: ١٨٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٥) هود: ٦٤، المرشد ٢/ ٢٤٢، منار الهدى: ١٨٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٦) هود: ٦٥، «صالح» في المرشد ٢/ ٢٤٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٨٦، منار الهدى: ١٨٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٧) هود: ٦٥، المرشد ٢/ ٢٤٢، منار الهدى: ١٨٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٨) هود: ٦٦، المكتفى: ٣١٧، المرشد ٢/ ٢٤٢، القطع ١/ ٣٢١، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧١٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٨٦، منار الهدى: ١٨٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٩) هود: ٦٦، المرشد ٢/ ٢٤٢، «صالح» في القطع ١/ ٣٢١، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^١٠) هود: ٦٨، المكتفى: ٣١٧، «تمام» في القطع ١/ ٣٢٢، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٤٢، والإيضاح ٢/ ٧١٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٨٦، منار الهدى: ١٨٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^١١) هود: ٦٨، القطع ١/ ٣٢٢، المرشد ٢/ ٢٤٢، المنار: ١٨٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^١٢) هود: ٦٩، المرشد ٢/ ٢٤٢، منار الهدى: ١٨٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^١٣) هود: ٦٩، المرشد ٢/ ٢٤٢، «صالح» في القطع ١/ ٣٢٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^١٤) هود: ٧٠، «تام» في المكتفى: ٣١٧ والإيضاح ٢/ ٧١٥، «صالح» في المرشد ٢/ ٢٤٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٨٦، منار الهدى: ١٨٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^١٥) هود: ٧٠، المكتفى: ٣١٧، «تام» في القطع ١/ ٣٢٢، الإيضاح ٢/ ٧١٥، قال في المرشد ٢/ ٢٤٢: \"وإن وقف على قوله ﴿قالُوا لا تَخَفْ﴾ كان صالحا\"، منار الهدى: ١٨٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^١٦) هود: ٧١، «تم» في القطع ١/ ٣٢٢، «صالح» في المرشد ٢/ ٢٤٣، منار الهدى: ١٨٧، -","vol":"5","page":178},{"text":"﴿بِإِسْحاقَ﴾ (^١): (ك) على قراءة الرّفع ﴿يَعْقُوبَ﴾ بعده للاستئناف كما قدمناه، أو على نصبه بفعل مقدر، أي: ووهبنا يعقوب لأنّه حينئذ غير داخل في البشارة كما تقدم في القراءات، (ن) على الفتح عطفا على ﴿بِإِسْحاقَ﴾.\n﴿وَمِنْ وَراءِ إِسْحاقَ يَعْقُوبَ﴾ (^٢)، و﴿بَعْلِي شَيْخًا﴾ (^٣)، و﴿عَجِيبٌ﴾ (^٤): (ك).\nو﴿مِنْ أَمْرِ اللهِ﴾ (^٥): (ت).\n﴿أَهْلَ الْبَيْتِ﴾ (^٦)، و﴿مَجِيدٌ﴾ (^٧)، و﴿فِي قَوْمِ لُوطٍ﴾ (^٨): (ك).\n﴿أَوّاهٌ مُنِيبٌ﴾ (^٩)، و﴿غَيْرُ مَرْدُودٍ﴾ (^١٠): (ت).\n_________\n= - وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^١) هود: ٧١، المكتفى: ٣١٨، المرشد ٢/ ٢٤٣، القطع ١/ ٣٢٢، الإيضاح ٢/ ٧١٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٨٦، منار الهدى: ١٨٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٢) هود: ٧١ المكتفى: ٣١٨، «تام» في القطع ١/ ٣٢٣، الإيضاح ٢/ ٧١٦، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٤٤، منار الهدى: ١٨٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٣) هود: ٧٢ «حسن» في المرشد ٢/ ٢٤٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٨٧، منار الهدى: ١٨٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٤) هود: ٧٢، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٤٤، منار الهدى: ١٨٨، وصف الاهتدا: ٤٥ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٥) هود: ٧٣، المكتفى: ٣١٨، المرشد ٢/ ٢٤٤، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧١٦، القطع ١/ ٣٢٢، منار الهدى: ١٨٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٦) هود: ٧٣، المرشد ٢/ ٢٤٤، المكتفى: ٣١٨، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧١٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٨٧، منار الهدى: ١٨٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٧) هود: ٧٢، المكتفى: ٣١٨، «تمام» في القطع ١/ ٣٢٣، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٤٤، «أحسن» في الإيضاح ٢/ ٧١٦، منار الهدى: ١٨٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٨) هود: ٧٤، المكتفى: ٣١٨، المرشد ٢/ ٢٤٤، «تمام» في القطع ١/ ٣٢٣، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧١٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٨٧، منار الهدى: ١٨٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٩) هود: ٧٥، القطع ١/ ٣٢٣، المرشد ٢/ ٢٤٤، القطع ١/ ٣٢٣، منار الهدى: ١٨٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^١٠) هود ٧٦، القطع ١/ ٣٢٣، المرشد ٢/ ٢٤٤، منار الهدى: ١٨٨، وصف الاهتدا: ٤٥ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.","vol":"5","page":179},{"text":"﴿يَوْمٌ عَصِيبٌ﴾ (^١)، و﴿يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ﴾ (^٢)، و﴿فِي ضَيْفِي﴾ (^٣)، و﴿رَجُلٌ رَشِيدٌ﴾ (^٤)، و﴿ما نُرِيدُ﴾ (^٥)، و﴿رُكْنٍ شَدِيدٍ﴾ (^٦)، و﴿إِلاَّ اِمْرَأَتَكَ﴾ (^٧)، و﴿ما أَصابَهُمْ﴾ (^٨)، و﴿إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ﴾ (^٩)، و﴿بِقَرِيبٍ﴾ (^١٠): (ك).\n﴿عِنْدَ رَبِّكَ﴾ (^١١): (ت).\n﴿مَنْضُودٍ﴾ (^١٢): (ت) لنافع ومحمد بن عيسى والأخفش، ومنعه الدّاني وصاحب «المرشد» لأنّ ﴿مُسَوَّمَةً﴾ نعت ل «الحجارة» فلا يفصل بين النعت ومنعوته.\n_________\n(^١) هود: ٧٧، المكتفى: ٣١٨، القطع ١/ ٣٢٣، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٤٤، منار الهدى: ١٨٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٢) هود: ٧٨، «صالح» في المرشد ٢/ ٢٤٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٨٧، منار الهدى: ١٨٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٣) هود: ٧٨، المرشد ٢/ ٢٤٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٨٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٤) هود: ٧٨، المكتفى: ٣١٨، المرشد ٢/ ٢٤٤، القطع ١/ ٣٢٣، منار الهدى: ١٨٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٥) هود: ٧٩، المكتفى: ٣١٨، المرشد ٢/ ٢٤٥، القطع ١/ ٣٢٤، منار الهدى: ١٨٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٦) هود: ٨٠، المكتفى: ٣١٨، المرشد ٢/ ٢٤٥، القطع ١/ ٢٤٥، منار الهدى: ١٨٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٧) هود: ٨١، القطع ١/ ٣٢٣، المرشد ٢/ ٢٤٥، المكتفى: ٣١٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٨٧، منار الهدى: ١٨٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٨) هود: ٨١، المكتفى: ٣١٩، المرشد ٢/ ٢٤٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٨٧، منار الهدى: ١٨٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٩) هود: ٨٢ المكتفى: ٣١٩، القطع ١/ ٣٢٤، المرشد ٢/ ٢٤٥، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧١٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٨٧، منار الهدى: ١٨٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^١٠) هود: ٨١، المكتفى: ٣١٩، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٤٥، الإيضاح ٢/ ٧١٧، القطع ١/ ٣٢٤، منار الهدى: ١٨٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^١١) هود: ٨٣، المرشد ٢/ ٢٤٥، \" «كاف»، وقيل: تام\" في المكتفى: ٣١٩، منار الهدى: ١٨٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^١٢) هود: ٨٢ المكتفى: ٣١٩، قال في المرشد ٢/ ٢٤٥: \"ولا أراه جيدا\"، قال في القطع ١/ ٣٢٤:\n\"تمام عند الأخفش وأبي عبد الله ونافع، وغلطوا في ذلك لأن ﴿مُسَوَّمَةً﴾ نعت لحجارة فلا -","vol":"5","page":180},{"text":"﴿مِنَ الظّالِمِينَ بِبَعِيدٍ﴾ (^١): (ت).\n﴿وَالْمِيزانَ﴾ (^٢) و﴿يَوْمٍ مُحِيطٍ﴾ (^٣): (ك).\n﴿مُفْسِدِينَ﴾ (^٤): (ت).\n﴿إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ (^٥)، و﴿بِحَفِيظٍ﴾ (^٦)، و﴿ما نَشؤُا﴾ (^٧)، و﴿الرَّشِيدُ﴾ (^٨) و﴿رِزْقًا حَسَنًا﴾ (^٩) و﴿أَنْهاكُمْ عَنْهُ﴾ (^١٠) و﴿مَا اِسْتَطَعْتُ﴾ (^١١)، و﴿إِلاّ بِاللهِ﴾ (^١٢)،\n_________\n= - يتم الكلام من قبل أن يؤتى به\"، «غير تام» في الإيضاح ٢/ ٧١٧، «لا يوقف عليها» في العلل ٢/ ٥٨٧، منار الهدى: ١٨٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^١) هود: ٨٣، المكتفى: ٣١٩، المرشد ٢/ ٢٤٥، القطع ١/ ٣٢٤، منار الهدى: ١٨٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٢) هود: ٨٤، المرشد ٢/ ٢٤٥، منار الهدى: ١٨٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٣) هود: ٨٤، المكتفى: ٣١٩، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٤٥، منار الهدى: ١٨٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٤) هود: ٨٥، المكتفى: ٣١٩، المرشد ٢/ ٢٤٥، المنار: ١٨٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٥) هود: ٨٦، المكتفى: ٣١٩، المرشد ٢/ ٢٤٦، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧١٧، «جائز» في العلل ٢/ ٥٨٨، منار الهدى: ١٨٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٦) هود: ٨٦، المكتفى: ٣١٩، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٤٦، منار الهدى: ١٨٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٧) هود: ٨٧، المرشد ٢/ ٢٤٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٨٨، منار الهدى: ١٨٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٨) هود: ٨٧، «تام» في القطع ١/ ٣٢٤، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٤٦، منار الهدى: ١٨٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٩) هود: ٨٨، المكتفى: ٣٢٠، قال في المرشد ٢/ ٢٤٦: \" «تام» ذكره أبو حاتم قال: والجواب مضمر، أراد تقديره: ورزقني منه رزقا حسنا أفتأمرني أن أعصيه\"، الإيضاح ٢/ ٧١٧، القطع ١/ ٣٢٤، منار الهدى: ١٨٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^١٠) هود: ٨٨، المرشد ٢/ ٢٤٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٨٨، منار الهدى: ١٨٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^١١) هود: ٨٨، «تم» في القطع ١/ ٣٢٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٤٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٨٨، منار الهدى: ١٨٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^١٢) هود: ٨٨، المرشد ٢/ ٢٤٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٨٨، منار الهدى: ١٨٩، وهو «وقف» -","vol":"5","page":181},{"text":"و﴿وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾ (^١): (ك).\n﴿أَوْ قَوْمَ صالِحٍ﴾ (^٢): (ت) أو (ك).\n﴿بِبَعِيدٍ﴾ (^٣)، و﴿وَدُودٌ﴾ (^٤)، و﴿ظِهْرِيًّا﴾ (^٥)، و﴿مُحِيطٌ﴾ (^٦): (ك).\n﴿إِنِّي عامِلٌ﴾ (^٧): (ك).\n﴿سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ (^٨): (ن) لأنّ تاليه معموله.\n_________\n= - هبطي: ٢٣١.\n(^١) هود: ٨٨، المكتفى: ٣١٩، القطع ١/ ٣٢٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٤٦، منار الهدى: ١٨٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٢) هود: ٨٩، «تام» في المرشد ٢/ ٢٤٦، القطع ١/ ٣٢٥، «كاف» في المكتفى: ٣٢٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٨٨، منار الهدى: ١٨٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٣) هود: ٨٩، المكتفى: ٣٢٠، المرشد ٢/ ٢٤٦، منار الهدى: ١٨٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٤) هود: ٩٠، «تمام» في القطع ١/ ٣٢٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٤٦، منار الهدى: ١٨٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٥) هود: ٩٢، المرشد ٢/ ٢٤٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٨٨، منار الهدى: ١٨٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٦) هود: ٩٢، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٤٦، قال في القطع ١/ ٣٢٥: \" «صالح» و«ليس بتمام» لأن ما بعده متصل بما قبله\"، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٨٨، منار الهدى: ١٨٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٧) هود: ٩٣، المكتفى: ٣٢٠، قال في المرشد ٢/ ٢٤٦: \"ثم إن الوقف على ﴿إِنِّي عامِلٌ﴾ جائز ولم ينص عليه\"، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٨٩، منار الهدى: ١٨٩، وصف الاهتدا ٤٥ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٨) هود: ٩٣، قال في المرشد: \"ليس بآية ولا يوقف عليه لأن ما بعده معموله\"، قال في المكتفى: ٣٢٠: \"وقال العباس بن الفضل: الوقف ورأس آية ﴿سَوْفَ تَعْلَمُونَ،﴾ وليس بوقف إلا على قول الفراء المذكور قبل، ولا هو رأس آية\"، وقال في القطع ١/ ٣٢٥: \"قال العباس بن الفضل ﴿سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ كاف وهو رأس الآية، قال أبو جعفر: وليس بكاف، وهو رأس آية لأن «من» لا تخلوا من إحدى جهتين: إما أن تكون في موضع رفع بالابتداء وما بعدها خبرها، والجملة في موضع نصب متعلقة ب «يعلمون»، وإما أن يكون في موضع نصب ب ﴿تَعْلَمُونَ﴾ \"، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٥٨٩، منار الهدى: ١٨٩.","vol":"5","page":182},{"text":"﴿بَلْ هُوَ كَذّابٌ﴾ (^١)، و﴿رَقِيبٌ﴾ (^٢)، و﴿بِرَحْمَةٍ مِنّا﴾ (^٣): (ك).\n﴿كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيها﴾ (^٤): (ت) عند الدّاني كغيره.\n﴿بَعِدَتْ ثَمُودُ﴾ (^٥): (ت) أيضا.\n﴿أَمْرَ فِرْعَوْنَ﴾ (^٦)، و﴿بِرَشِيدٍ﴾ (^٧)، و﴿فَأَوْرَدَهُمُ النّارَ﴾ (^٨)، و﴿الْمَوْرُودُ﴾ (^٩)، و﴿لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيامَةِ﴾ (^١٠)، و﴿الْمَرْفُودُ﴾ (^١١)، و﴿وَحَصِيدٌ﴾ (^١٢)، و﴿أَنْفُسَهُمْ﴾ (^١٣)،\n_________\n(^١) هود: ٩٣، «جاز الوقف» في المرشد ٢/ ٢٤٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٨٩، منار الهدى: ١٨٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٢) هود: ٩٣، «تام» في القطع ١/ ٣٢٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٤٧، منار الهدى: ١٨٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٣) هود: ٩٤، المرشد ٢/ ٢٤٧، منار الهدى: ١٨٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٤) هود: ٩٥، القطع ١/ ٣٢٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٤٧، المكتفى: ٣٢٠، الإيضاح ٢/ ٧١٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٨٩، منار الهدى: ١٨٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٥) هود: ٩٥، المرشد ٢/ ٢٤٧، القطع ١/ ٣٢٦، منار الهدى: ١٨٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٦) هود: ٩٧، المكتفى: ٣٢٠، القطع ١/ ٣٢٦، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧١٨ والمرشد ٢/ ٢٤٧، «جائز» في العلل ٢/ ٥٨٩، منار الهدى: ١٨٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٧) هود: ٩٧، المكتفى: ٣٢٠، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٤٧، والإيضاح ٢/ ٧١٨، منار الهدى: ١٨٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٨) هود: ٩٨، المرشد ٢/ ٢٤٧، القطع ١/ ٣٢٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٨٩، منار الهدى: ١٨٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٩) هود: ٩٨، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٤٧، منار الهدى: ١٨٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^١٠) هود: ٩٩، المرشد ٢/ ٢٤٧، قال في المكتفى: ٣٢٠: \"كاف، وقيل: تام\"، «تمام» في القطع ١/ ٣٢٦، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧١٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٨٩، منار الهدى: ١٨٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^١١) هود: ٩٩، «قطع تام كاف» في القطع ١/ ٣٢٦، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٤٧، منار الهدى: ١٨٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^١٢) هود: ١٠٠ «تام كاف» في القطع ١/ ٣٢٦، «تام» في المكتفى: ٣٢٠ والإيضاح ٢/ ٧١٨، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٤٧، منار الهدى: ١٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^١٣) هود: ١٠١، «صالح» في المرشد ٢/ ٢٤٧، منار الهدى: ١٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.","vol":"5","page":183},{"text":"و﴿أَمْرُ رَبِّكَ﴾ (^١)، و﴿غَيْرَ تَتْبِيبٍ﴾ (^٢)، و﴿وَهِيَ ظالِمَةٌ﴾ (^٣)، و﴿أَلِيمٌ شَدِيدٌ﴾ (^٤)، و﴿عَذابَ الْآخِرَةِ﴾ (^٥)، و﴿يَوْمٌ مَشْهُودٌ﴾ (^٦)، و﴿مَجْمُوعٌ لَهُ النّاسُ﴾ (^٧)، و﴿لِأَجَلٍ مَعْدُودٍ﴾ (^٨)، و﴿إِلاّ بِإِذْنِهِ﴾ (^٩)، و﴿شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ﴾ (^١٠)، و﴿إِلاّ ما شاءَ رَبُّكَ﴾ (^١١)، و﴿فَعّالٌ لِما يُرِيدُ﴾ (^١٢)، و﴿إِلاّ ما شاءَ رَبُّكَ﴾ (^١٣)، و﴿غَيْرَ مَجْذُوذٍ﴾ (^١٤): (ك)، أو ﴿وَحَصِيدٌ﴾ (ت).\n_________\n(^١) هود: ١٠١، «صالح» في المرشد ٢/ ٢٤٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٨٩، منار الهدى: ١٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٢) هود: ١٠١ المرشد ٢/ ٢٤٨، القطع ١/ ٣٢٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٨٩، منار الهدى: ١٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٣) هود: ١٠٢، المرشد ٢/ ٢٤٨، القطع ١/ ٣٢٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٨٩، منار الهدى: ١٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٤) هود: ١٠٢، القطع ١/ ٣٢٦، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٤٨، منار الهدى: ١٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٥) هود: ١٠٣، المكتفى: ٣٢٠، المرشد ٢/ ٢٤٨، القطع ١/ ٣٢٦، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧١٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٨٩، منار الهدى: ١٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٦) هود: ١٠٣، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٤٨، منار الهدى: ١٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٧) هود: ١٠٣ المكتفى: ٣٢٠، «صالح» في المرشد ٢/ ٢٤٨، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧١٨، منار الهدى: ١٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٨) هود: ١٠٤، «صالح» في المرشد ٢/ ٢٤٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٨٩، منار الهدى: ١٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٩) هود: ١٠٥، المكتفى: ٣٢٠، المرشد ٢/ ٢٤٨، «تمام» في القطع ١/ ٣٢٦، «جائز» في العلل ٢/ ٥٩٠، منار الهدى: ١٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^١٠) هود: ١٠٥، المكتفى: ٣٢٠، المرشد ٢/ ٢٤٨، «حسن» في القطع ١/ ٣٢٦، منار الهدى: ١٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^١١) هود: ١٠٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٤٨، القطع ١/ ٣٢٦، المكتفى: ٣٢١، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٩٠، منار الهدى: ١٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^١٢) هود: ١٠٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٤٩، منار الهدى: ١٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^١٣) هود ١٠٨ المكتفى: ٣٢١، القطع ١/ ٣٢٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٤٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٩٠، منار الهدى: ١٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^١٤) هود: ١٠٨، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٤٩، «تام» في القطع ١/ ٢٢٧، منار الهدى: ١٩٠، -","vol":"5","page":184},{"text":"ومعنى ﴿خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَالْأَرْضُ﴾ (^١)، أي: أبدا دائما لا ينقطع، والعرب إذا أرادوا التأبيد قالوا: \"دائم دوام السموات والأرض\" (^٢).\n﴿مِمّا يَعْبُدُ هؤُلاءِ﴾ (^٣): (ت) وقال الدّاني (ك).\n﴿آباؤُهُمْ مِنْ قَبْلُ﴾ (^٤): (ك).\n﴿غَيْرَ مَنْقُوصٍ﴾ (^٥): (ت).\n﴿فَاخْتُلِفَ فِيهِ﴾ (^٦)، و﴿لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ﴾ (^٧): (ك).\n﴿مُرِيبٍ﴾ (^٨): (ت).\n_________\n= - وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^١) هود: ١٠٨.\n(^٢) حاشية الخفاجي على البيضاوي ٥/ ١٣٧، وصف الابتدا ٢/ ٢٧٤، منار الهدى: ١٩٠، المكتفى: ٣٢١.\n(^٣) هود: ١٠٩، المكتفى: ٣٢١، «تام» في المرشد ٢/ ٢٤٩، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧١٩، القطع والائتناف ١/ ٣٢٧، منار الهدى: ١٩٠، وصف الابتدا: ٤٥ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٤) هود: ١٠٩، المكتفى: ٣٢١، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٤٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٩٠، القطع والائتناف ١/ ٣٢٧، منار الهدى: ١٩٠، وصف الابتدا: ٤٥ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٥) هود: ١٠٩، المرشد ٢/ ٢٤٩، القطع ١/ ٣٢٧، المكتفى: ٣٢١، منار الهدى: ١٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٦) هود: ١١٠، المكتفى: ٣٢١، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٤٩، «تام» في الإيضاح ٢/ ٧١٩، «صالح» في القطع ١/ ٣٢٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٩٠، منار الهدى: ١٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٧) هود: ١١٠، المكتفى: ٣٢١، «تام» في الإيضاح ٢/ ٧١٩، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٤٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٩٠، منار الهدى: ١٩٠، وصف الابتدا: ٤٥ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٨) هود: ١١٠، «تمام» في القطع ١/ ٣٢٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٤٩، منار الهدى: ١٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.","vol":"5","page":185},{"text":"﴿رَبُّكَ أَعْمالَهُمْ﴾ (^١)، و﴿خَبِيرٌ﴾ (^٢)، و﴿وَمَنْ تابَ مَعَكَ﴾ (^٣)، و﴿وَلا تَطْغَوْا﴾ (^٤):\n(ك).\n﴿بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ (^٥): (ت).\n﴿فَتَمَسَّكُمُ النّارُ﴾ (^٦)، و﴿مِنْ أَوْلِياءَ﴾ (^٧)، و﴿ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ﴾ (^٨)، و﴿مِنَ اللَّيْلِ﴾ (^٩)، و﴿السَّيِّئاتِ﴾ (^١٠)، و﴿لِلذّاكِرِينَ﴾ (^١١)، و﴿أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ﴾ (^١٢): (ك)، أو ﴿تُنْصَرُونَ﴾ (ت).\n_________\n(^١) هود: ١١١، المكتفى: ٣٢١، المرشد ٢/ ٢٤٩، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧١٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٩٠، منار الهدى: ١٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٢) هود: ١١١، «تمام» في القطع ١/ ٣٢٧، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧١٩، منار الهدى: ١٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٣) هود: ١١٢، المكتفى: ٣٢١، الإيضاح ٢/ ٧١٩، المنار: ١٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٤) هود: ١١٢، المكتفى: ٣٢١، المرشد ٢/ ٢٤٩، القطع ١/ ٣٢٧، الإيضاح ٢/ ٧١٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٩٠، منار الهدى: ١٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٥) هود: ١١٢، المرشد ٢/ ٢٥٠، القطع ١/ ٣٢٧، المنار: ١٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٦) هود: ١١٣، الإيضاح ٢/ ٧١٩، المكتفى: ٣٢١، القطع ١/ ٣٢٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٥٠، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٥٩٠ قال: \"لأن قوله ﴿وَما لَكُمْ﴾ من جزاء ﴿وَلا تَرْكَنُوا﴾ على تقدير الحال\"، منار الهدى: ١٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٧) هود: ١١٣، المرشد ٢/ ٢٥٠، المكتفى: ٣٢١، منار الهدى: ١٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٨) هود: ١١٣، المرشد ٢/ ٢٥٠، القطع ١/ ٣٢٧، المكتفى: ٣٢١، منار الهدى: ١٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٩) هود: ١١٤، المكتفى: ٣٢١، القطع ١/ ٣٢٨، المرشد ٢/ ٢٥٠، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧١٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٩٠، منار الهدى: ١٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^١٠) هود: ١١٤، المكتفى: ٣٢١، المرشد ٢٥٠، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧١٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٩٠، منار الهدى: ١٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^١١) هود: ١١٤، «جائز» في العلل ٢/ ٥٩١، القطع ١/ ٣٢٨، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٥٠، منار الهدى: ١٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^١٢) هود: ١١٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٥٠، القطع ١/ ٣٢٨، منار الهدى: ١٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.","vol":"5","page":186},{"text":"﴿مِمَّنْ أَنْجَيْنا مِنْهُمْ﴾ (^١): (ك) أو (ت).\n﴿عَنِ الْفَسادِ﴾ (^٢): (ن) ل ﴿فِي الْأَرْضِ﴾ للنهي عنهما، أي إذا كان النهي عنهما معا فلا يفصل بينهما ولحرف الاستثناء التّالي (^٣).\n﴿مُجْرِمِينَ﴾ (^٤)، و﴿مُصْلِحُونَ﴾ (^٥): (ت).\n﴿أُمَّةً واحِدَةً﴾ (^٦): (ك).\n﴿وَلِذلِكَ خَلَقَهُمْ﴾ (^٧): (ك)، وقال العماني (ت).\n﴿أَجْمَعِينَ﴾ (^٨): (ت).\n_________\n(^١) هود: ١١٦، قال في المكتفى: ٣٢١: \"كاف، وقيل: تام\"، قال في المرشد ٢/ ٢٥١: \"وهو حسن، وقال أبو حاتم: هو تام\"، «وقف» في القطع ١/ ٣٢٨، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧١٩، «جائز» في العلل ٢/ ٥٩١، منار الهدى: ١٩٠، وصف الابتدا: ٤٥ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٢) هود: ١١٦، قال في المرشد: ٢/ ٢٥٠: بعد ذكره قول بعضهم الوقف عند أبي حاتم هنا:\n\"وهو قول فاسد لا يجوز الوقف على ﴿الْفَسادِ﴾ ولا على ﴿الْأَرْضِ﴾ لأنهم إنما نهوا عن الإفساد في الأرض فكيف يفصل بينهما، ولا يوقف على ﴿الْأَرْضِ﴾ أيضا لموضع الابتداء بحرف الاستثناء\"، منار الهدى: ١٩٠.\n(^٣) في الأصل كرر [«﴿مِمَّنْ أَنْجَيْنا مِنْهُمْ﴾»: (ك) أو: (ت)]\n(^٤) هود: ١١٦، المرشد ٢/ ٢٥١، القطع ١/ ٣٢٨، المكتفى: ٣٢١، منار الهدى: ١٩١، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٥) هود: ١١٧، المكتفى: ٣٢١، المرشد ٢/ ٢٥١، القطع ١/ ٣٢٨، منار الهدى: ١٩١، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٦) هود: ١١٨، المكتفى: ٣٢١، القطع والائتناف ١/ ٣٢٨، «حسن» في الإيضاح في الوقف ٢/ ٧١٩، المرشد ٢/ ٢٥١، منار الهدى: ١٩١، وصف الابتدا: ٤٥ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٧) هود: ١١٩، «كاف» في المكتفى: ٣٢١، «تام» في المرشد ٢/ ٢٥١ والقطع ١/ ٣٢٨، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧١٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٩٢، منار الهدى: ١٩١، وصف الابتدا: ٤٥ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٨) هود: ١١٩، المرشد ٢/ ٢٥١، القطع ١/ ٣٢٨، منار الهدى: ١٩١، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.","vol":"5","page":187},{"text":"﴿بِهِ فُؤادَكَ﴾ (^١)، و﴿وَذِكْرى لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ (^٢)، و﴿عامِلُونَ﴾ (^٣): (ك).\n﴿مُنْتَظِرُونَ﴾ (^٤): (ت).\n﴿وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ﴾ (^٥): (ك).\n﴿تَعْمَلُونَ﴾ (^٦): (م).\n*****\n_________\n(^١) هود: ١٢٠، المكتفى: ٣٢٣، المرشد ٢/ ٢٥١، القطع ١/ ٣٢٨، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧١٩، «جائز» في العلل ٢/ ٥٩٢، منار الهدى: ١٩١، منار الهدى: ١٩١، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٢) هود: ١٢٠، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٥١، القطع ١/ ٣٢٨، منار الهدى: ١٩١، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٣) هود: ١٢١، القطع ١/ ٣٢٨، «جائز» في المرشد ٢/ ٢٥١، «لا يوقف عليه» في العلل للعطف ٢/ ٥٩٢، منار الهدى: ١٩١.\n(^٤) هود: ١٢٢، المكتفى: ٣٢٣، القطع ١/ ٣٢٨، المرشد ٢/ ٢٥١، منار الهدى: ١٩١، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٥) هود: ١٢٣ المكتفى: ٣٢٣، القطع ١/ ٣٢٨، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٥١، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٩٢، منار الهدى: ١٩١، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.\n(^٦) هود: ١٢٣، المرشد ٢/ ٢٥١، القطع ١/ ٣٢٨، منار الهدى: ١٩١، وهو «وقف» هبطي: ٢٣١.","vol":"5","page":188},{"text":"<span data-type='title' id=toc-876>تجزئتها:</span>\n﴿مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ﴾ (^١): ربع.\n﴿وَقالَ اِرْكَبُوا﴾ (^٢): نصف.\n﴿قالُوا يا صالِحُ﴾ (^٣): ربع.\n﴿مِنَ الظّالِمِينَ بِبَعِيدٍ﴾ (^٤): حزب.\n﴿وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا﴾ (^٥): ربع.\n*****\n_________\n(^١) هود: ٢٤، ربع حزب عند متأخري المصريين وجمهور المغاربة، ونصف حزب عند جمهور المشارقة، إعلام الإخوان: ٥٩، جمال القراء ١/ ١٥٨، غيث النفع: ٢٤٨، القول الوجيز: ٢٠٨.\n(^٢) هود: ٤١، نصف حزب عند المصريين والمغاربة، وحزب عند بعض المشارقة، ومقرأ عند بعضهم، إعلام الإخوان: ٥٩، في جمال القراء ١/ ١٥١ رأس الآية: ٤٤، وانظر: غيث النفع: ٢٤٨، القول الوجيز: ٢٠٨.\n(^٣) هود: ٦٢، هو ثلاثة أرباع عند المغاربة، أما عند المصريين فالآية قبلها، إعلام الإخوان: ٥٩، جمال القراء ١/ ١٥٨، غيث النفع: ٢٤٩، القول الوجيز: ٢٠٨.\n(^٤) هود: ٨٣، حزب عند المصريين وجمهور المشارقة، ونصف حزب عند بعضهم، إعلام الإخوان: ٥٩، جمال القراء ١/ ١٤٤، غيث النفع: ٢٥٢.\n(^٥) هود: ١٠٨، ربع حزب عند المغاربة، والآية قبلها ربع حزب عند المصريين، ونصف حزب عند جمهور المشارقة، إعلام الإخوان: ٦٠، جمال القراء ١/ ١٥٨، غيث النفع: ٢٥٣.","vol":"5","page":189},{"text":"<span data-type='title' id=toc-877>سورة يوسف ﵇</span>\nمكّيّة (^١).\nحروفها: سبعة الآف ومائة وستة وستون (^٢).\nوكلمها: ألف وسبعمائة وستة وسبعون (^٣).\nوآيها: مائة وأحد عشر (^٤).\n\n<span data-type='title' id=toc-878>وفيها مشبه الفاصلة: اثنا عشر:</span>\n﴿الر،﴾ ﴿مِنْهُنَّ سِكِّينًا،﴾ ﴿السِّجْنَ فَتَيانِ،﴾ ﴿وَأُخَرَ يابِساتٍ﴾ معا، ﴿حِمْلُ بَعِيرٍ،﴾ ﴿كَيْلَ بَعِيرٍ،﴾ ﴿فَصَبْرٌ جَمِيلٌ﴾ كلاهما، ﴿يَأْتِ بَصِيرًا،﴾ ﴿لِأُولِي الْأَلْبابِ﴾ (^٥).\n\n<span data-type='title' id=toc-879>وعكسه: موضعان:</span>\n﴿عِشاءً يَبْكُونَ،﴾ [﴿بِضْعَ سِنِينَ﴾] (^٦).\n_________\n(^١) بالإجماع، انظر: الكامل: ١١٧، ابن شاذان: ١٤٩، كنز المعاني ٤/ ١٧٦٤، البيان: ١٦٧، وقد اختلف فيها في عد الآي: ٢٦٢، القول الوجيز: ٢٠٩، حسن المدد: ٧٦، وذلك في أربع آيات من أولها والآية: ٧، نسب هذا القول إلى ابن عباس وقتادة في النكت والعيون ٣/ ٥، والقرطبي ٩/ ١١٨، وهو قول واه لما عرف من مكية السورة، وكذلك ارتباط هذه الآيات مع آيات السورة قال السيوطي في الإتقان ١/ ٤٥: \"وهو واه جدا لا يلتفت إليه\"، انظر المكي والمدني ٢/ ٦٩٠.\n(^٢) انظر: البيان: ١٦٧، القول الوجيز: ٢٠٩، البصائر ١/ ٢٥٥، عد الآي: ٢٦٣، حسن المدد: ٧٦، روضة المعدل: ٧٧ /أ، ابن شاذان: ١٤٩، قال محققه: \"وهي فيما عددت: ٧١٢٥ حرفا\".\n(^٣) انظر: القول الوجيز: ٢٠٩، البصائر ١/ ٢٥٥، عد الآي: ٢٦٣، حسن المدد: ٧٦، روضة المعدل: ٧٧ /أ، ابن شاذان: ١٤٩، في البيان: ١٤٩ عددها: ١٠٧٦.\n(^٤) انظر: القول الوجيز: ٢٠٩، البصائر ١/ ٢٥٥، عد الآي: ٢٦٣، حسن المدد: ٧٦، روضة المعدل: ٧٧ /أ، ابن شاذان: ١٤٩، البيان: ١٤٩، الكامل: ١١٧، كنز المعاني ٤/ ١٧٦٤.\n(^٥) الآيات على الترتيب: ١، ٣١، ٣٦، (٤٣، ٤٦)، ٦٥، ٧٢، (١٨، ٨٣)، ٩٣، ١١١، انظر: حسن المدد: ٧٦، البيان: ١٤٩.\n(^٦) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، هود: ١٦، ٤٢، انظر: حسن المدد: ٧٦، البيان: ١٤٩.","vol":"5","page":190},{"text":"<span data-type='title' id=toc-880>ورويها:</span>\n«لم نر» (^١)، اللاّم ﴿وَكِيلٌ﴾.\n\n<span data-type='title' id=toc-881>وفواصلها </span>(^٢):\n﴿… الْمُبِينِ﴾ (١) ﴿تَعْقِلُونَ﴾ (٢) ﴿… الْغافِلِينَ﴾ (٣) ﴿… ساجِدِينَ﴾ (٤) ﴿… مُبِينٌ﴾ (٥) ﴿… حَكِيمٌ﴾ (٦) ﴿… لِلسّائِلِينَ﴾ (٧) ﴿… مُبِينٍ﴾ (٨) ﴿… صالِحِينَ﴾ (٩) ﴿… فاعِلِينَ﴾ (١٠) ﴿… لَناصِحُونَ﴾ (١١) ﴿… لَحافِظُونَ﴾ (١٢) ﴿… غافِلُونَ﴾ (١٣) ﴿… لَخاسِرُونَ﴾ (١٤) ﴿… يَشْعُرُونَ﴾ (١٥) ﴿… يَبْكُونَ﴾ (١٦) ﴿… صادِقِينَ﴾ (١٧) ﴿… ما تَصِفُونَ﴾ (١٨) ﴿. يَعْمَلُونَ﴾ (١٩) ﴿… الزّاهِدِينَ﴾ (٢٠) ﴿… يَعْلَمُونَ﴾ (٢١) ﴿… الْمُحْسِنِينَ﴾ (٢٢) ﴿. الظّالِمُونَ﴾ (٢٣) ﴿الْمُخْلَصِينَ﴾ (٢٤) ﴿… أَلِيمٌ﴾ (٢٥) ﴿… الْكاذِبِينَ﴾ (٢٦) ﴿… الصّادِقِينَ﴾ (٢٧) ﴿… عَظِيمٌ﴾ (٢٨) ﴿… الْخاطِئِينَ﴾ (٢٩) ﴿… مُبِينٍ﴾ (٣٠) ﴿… كَرِيمٌ﴾ (٣١) ﴿… الصّاغِرِينَ﴾ (٣٢) ﴿… الْجاهِلِينَ﴾ (٣٣) ﴿… الْعَلِيمُ﴾ (٣٤) ﴿… حِينٍ﴾ (٣٥) ﴿… الْمُحْسِنِينَ﴾ (٣٦) ﴿… كافِرُونَ﴾ (٣٧) ﴿… يَشْكُرُونَ﴾ (٣٨) ﴿… الْقَهّارُ﴾ (٣٩) ﴿… يَعْلَمُونَ﴾ (٤٠) ﴿… تَسْتَفْتِيانِ﴾ (٤١) ﴿… سِنِينَ﴾ (٤٢) ﴿… تَعْبُرُونَ﴾ (٤٣) ﴿… بِعالِمِينَ﴾ (٤٤) ﴿… فَأَرْسِلُونِ﴾ (٤٥) ﴿… يَعْلَمُونَ﴾ (٤٦) ﴿… تَأْكُلُونَ﴾ (٤٧) ﴿… تُحْصِنُونَ﴾ (٤٨) ﴿… يَعْصِرُونَ﴾ (٤٩) ﴿… عَلِيمٌ﴾ (٥٠) ﴿… الصّادِقِينَ﴾ (٥١) ﴿… الْخائِنِينَ﴾ (٥٢) ﴿… رَحِيمٌ﴾ (٥٣) ﴿… أَمِينٌ﴾ (٥٤) ﴿… عَلِيمٌ﴾ (٥٥) ﴿… الْمُحْسِنِينَ﴾ (٥٦) ﴿… يَتَّقُونَ﴾ (٥٧) ﴿… مُنْكِرُونَ﴾ (٥٨) ﴿… الْمُنْزِلِينَ﴾ (٥٩) ﴿… تَقْرَبُونِ﴾ (٦٠)\n_________\n(^١) قاعدة فواصلها (رويها): \"لم نر\" القول الوجيز: ٢٠٩، البصائر ١/ ٢٥٥، حسن المدد: ٧٦، كنز المعاني ٤/ ١٧٩٦، التبيان: ١٣ /أ، وفي هامش وقوف السمرقندي ٤٥ /أ: \"لم نر أو نلمر\".\n(^٢) القول الوجيز: ٢٠٩، البصائر ١/ ٢٥٥، عد الآي: ٢٦٣، حسن المدد: ٧٦، ابن شاذان: ١٤٩، في البيان: ١٤٩.","vol":"5","page":191},{"text":"﴿… لَفاعِلُونَ﴾ (٦١) ﴿… يَرْجِعُونَ﴾ (٦٢) ﴿… لَحافِظُونَ﴾ (٦٣) ﴿… الرّاحِمِينَ﴾ (٦٤) ﴿… يَسِيرٌ﴾ (٦٥) ﴿… وَكِيلٌ﴾ (٦٦) ﴿… الْمُتَوَكِّلُونَ﴾ (٦٧) ﴿… يَعْلَمُونَ﴾ (٦٨) ﴿… يَعْمَلُونَ﴾ (٦٩) ﴿… لَسارِقُونَ﴾ (٧٠) ﴿. تَفْقِدُونَ﴾ (٧١) ﴿… زَعِيمٌ﴾ (٧٢) ﴿… سارِقِينَ﴾ (٧٣) ﴿… كاذِبِينَ﴾ (٧٤) ﴿… الظّالِمِينَ﴾ (٧٥) ﴿… عَلِيمٌ﴾ (٧٦) ﴿… تَصِفُونَ﴾ (٧٧) ﴿الْمُحْسِنِينَ﴾ (٧٨) ﴿. لَظالِمُونَ﴾ (٧٩) ﴿… الْحاكِمِينَ﴾ (٨٠) ﴿… حافِظِينَ﴾ (٨١) ﴿لَصادِقُونَ﴾ (٨٢) ﴿الْحَكِيمُ﴾ (٨٣) ﴿… كَظِيمٌ﴾ (٨٤) ﴿الْهالِكِينَ﴾ (٨٥) ﴿… تَعْلَمُونَ﴾ (٨٦) ﴿… الْكافِرُونَ﴾ (٨٧) ﴿الْمُتَصَدِّقِينَ﴾ (٨٨) ﴿. جاهِلُونَ﴾ (٨٩) ﴿. الْمُحْسِنِينَ﴾ (٩٠) ﴿لَخاطِئِينَ﴾ (٩١) ﴿الرّاحِمِينَ﴾ (٩٢) ﴿. أَجْمَعِينَ﴾ (٩٣) ﴿… تُفَنِّدُونِ﴾ (٩٤) ﴿… الْقَدِيمِ﴾ (٩٥) ﴿… تَعْلَمُونَ﴾ (٩٦) ﴿… خاطِئِينَ﴾ (٩٧) ﴿… الرَّحِيمُ﴾ (٩٨) ﴿… آمِنِينَ﴾ (٩٩) ﴿… الْحَكِيمُ﴾ (١٠٠) ﴿… بِالصّالِحِينَ﴾ (١٠١) ﴿… يَمْكُرُونَ﴾ (١٠٢) ﴿… بِمُؤْمِنِينَ﴾ (١٠٣) ﴿… لِلْعالَمِينَ﴾ (١٠٤) ﴿… مُعْرِضُونَ﴾ (١٠٥) ﴿… مُشْرِكُونَ﴾ (١٠٦) ﴿لا يَشْعُرُونَ﴾ (١٠٧) ﴿الْمُشْرِكِينَ﴾ (١٠٨) ﴿… تَعْقِلُونَ﴾ (١٠٩) ﴿… الْمُجْرِمِينَ﴾ (١١٠) ﴿… يُؤْمِنُونَ﴾ (١١١)\n*****","vol":"5","page":192},{"text":"﷽\n\n<span data-type='title' id=toc-882>القراءات وتوجيهها</span>\nسبق ذكر السّكت على حروف ﴿الر﴾ (^١) لأبي جعفر في فاتحة «البقرة»، كإمالة «الرّاء» لأبي عمرو وابن عامر وأبي بكر وحمزة والكسائي وكذا خلف، وموافقة اليزيدي والأعمش لهم، وتقليلها لورش من طريق الأزرق [في فاتحة «يونس».\nونقل ﴿قُرْآنًا﴾ لابن كثير] (^٢)، وموافقة ابن محيصن له في بابه.\nوتسهيل همزة ﴿رَأَيْتُ﴾ و﴿رَأَيْتُهُمْ﴾ (^٣) لورش من طريق الأصبهاني في «المفرد» (^٤).\nوقرأ «أحد عشر» (^٥) بسكون العين أبو جعفر، كأنّه قصد التّنبيه بهذا التّخفيف على أن الاسمين جعلا اسما واحدا، وتقدم في «التوبة».\nوسبق فتح ﴿يا بُنَيَّ﴾ (^٦) مع التّشديد لحفص والكسر مع التّشديد للباقين في السّابقة (^٧).\nواختلف في ﴿يا أَبَتِ﴾ (^٨) هنا و«مريم» و«القصص» و«الصافات» فابن عامر\n_________\n(^١) يوسف: ١، النشر ٢/ ٢٩٣، إيضاح الرموز: ٤٥٥، سورة البقرة: ١، ٣/ ٥٦.\n(^٢) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، يوسف: ٢، وانظر: ٢/ ١٥٦، وسورة يونس: ١، ٥/ ٧٤.\n(^٣) يوسف: ٤، النشر ٢/ ٢٩٤، إيضاح الرموز: ٤٥٥.\n(^٤) الهمز المفرد ٢/ ١٣٠.\n(^٥) يوسف: ٤، النشر ٢/ ٢٩٤، إيضاح الرموز: ٤٥٥، مصطلح الإشارات: ٢٩٥، الدر المصون ٦/ ٤٣٦، سورة التوبة: ٣٦، ٥/ ١٩.\n(^٦) يوسف: ٥، النشر ٢/ ٢٩٤.\n(^٧) سورة هود: ٤٢، ٥/ ١٣٨.\n(^٨) يوسف: ٤، مريم: ٤٢، ٤٥، القصص: ٢٦، الصافات: ١٠٢، النشر ٢/ ٢٩٤، المبهج ٢/ ٦٤١، إيضاح الرموز: ٤٥٥، مصطلح الإشارات: ٢٩٥، تفسير البيضاوي ٣/ ٢٧٣، الدر المصون ٦/ ٤٣٢.","vol":"5","page":193},{"text":"وكذا أبو جعفر بفتح التّاء في السّور الأربعة، وقرأ الباقون بكسر التّاء فيهن (^١)، قال البيضاوي: \"أصله «يا أبي» فعوض عن الياء تاء التّأنيث لتناسبهما في الزيادة\"، وكذا قلبها هاء في الوقف ابن كثير وابن عامر، وكذا أبو جعفر ويعقوب، ووافقهم ابن محيصن، فالكسر ليدل على الياء المحذوفة، والفتح لأنّه حركة أصلها أو \"لأنّه كان «يا أبتا» فحذف الألف وبقي الفتحة لتدل عليها، ولم يجز «يا أبتى» لأنّه جمع بين العوض والمعوض\" (^٢)، وقال في (الدر): \"ويجوز الجمع بين هذه التّاء والألف ضرورة كقوله (^٣):\nيا أبتا علّك أو عساكا\nلكن كلام الزّمخشري يؤذن بأنّ الجمع بين التّاء والألف ليس ضرورة، انتهى، وقد عورض «يا أبتا» بأنّه جمع بين العوض والمعوض عنه\" (^٤)، وأجيب كما قاله الجعبري: \"بأنّه جمع بين العوضين\" (^٥)، ووقف بالهاء ابن كثير وابن عامر وكذا أبو جعفر، ويعقوب، وافقهم ابن محيصن.\n_________\n(^١) النشر ٢/ ٢٩٤.\n(^٢) تفسير البيضاوي ٣/ ٢٧٣.\n(^٣) عجز بيت من مشطور الرجز، وهو بكماله:\nتقول بنتي قد أنى أناكا … يا أبتا علك أو عساكا\nمن اللغة: أنى: قرب، والأنى: الوقت، وأنى أناك: حان وقت رحيلك.\nوالبيت لرؤبة بن العجاج في ملحقات ديوانه: ١٨١، وقيل: للعجاج، واستشهد به على أن (يا أبت) بفتح التاء أصله: (يا أبتا) فحذف الألف كما يحذف الياء، فتبقى الفتحة قبلها دالة على الألف كما أن الكسرة تبقى دالة على الياء، وهو من شواهد الكتاب لسيبويه ١/ ٣٨٨، والخصائص لابن جني ٢/ ٩٦، والمحتسب ٢/ ٢١٣، والإنصاف ١/ ٢٢٢، والتبيان ٢/ ٧٢١، وشرح المفصل ٢/ ١٢، ٣/ ٧٨، ١٢٠، واللامات للزجاجي: ١٣٥، ومغني اللبيب ١/ ١٥١، شرح الأشموني بحاشية الصبان ٣/ ١٥٨، شرح التصريح ١/ ٢١، ٢/ ١٣٨، وهمع الهوامع ٢/ ١٤٥، شرح الشواهد ٢/ ١٩٦.\n(^٤) النقل من الدر المصون بتصرف كبير ٨/ ٣٨٤.\n(^٥) كنز المعاني ٤/ ١٧٦٦","vol":"5","page":194},{"text":"وأبدل همزة ﴿رُؤْياكَ﴾ (^١) أبو عمرو وكذا أبو جعفر لكنه يقلب الواو المبدلة ياء ويدغمها في الياء التي بعدها، وافق اليزيدي أبا عمرو على البدل، وأمالها محضة الدّوري عن الكسائي، وكذا إدريس عن الشّطّي، وبالتّقليل والفتح ورش من طريق الأزرق وأبو عمرو، والفتح له عليه أكثر العراقيين وهو الذي في (العنوان) و(المجتبى)، وبين بين له هو الذي في (الشّاطبيّة) كأصلها، ووافقهما اليزيدي، وقرأ الباقون بالفتح، وبه قرأ أبو الحارث عن الكسائي، وإدريس من غير رواية الشّطّي، وهو الذي في (المبهج) و(الكامل) عنه.\nواختلف في ﴿آياتٌ لِلسّائِلِينَ﴾ (^٢) فابن كثير بالإفراد على إرادة الجنس، وافقه ابن محيصن، وقرأ الباقون بالجمع تصريحا بالمراد لأنّها كانت علامات كثيرة.\nواختلف في ﴿غَيابَتِ﴾ (^٣) فنافع وكذا أبو جعفر بالجمع في الحرفين من هذه السّورة ﴿وَأَلْقُوهُ فِي غَيابَتِ الْجُبِّ،﴾ ﴿وَأَجْمَعُوا أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيابَتِ الْجُبِّ﴾ جعل ذلك /المكان أجزاء وسمي كلّ جزء غيابة، قال الحكري كالبيضاوي: \"أو في الجب غيابات\" (^٤)، وقال الجعبري (^٥): أراد بالجب الجنس، أي: بعض غيابات، أو بالغ فيه لقوله (^٦):\n_________\n(^١) يوسف: ٥، المبهج ٢/ ٦٤١، إيضاح الرموز: ٤٥٥، النشر ٢/ ٥١، الهمز المفرد ٢/ ١٢٤.\n(^٢) يوسف: ٧، المبهج ٢/ ٦٤٢، مفردة ابن محيصن: ٢٥٢، النشر ٢/ ٢٩٤، إيضاح الرموز: ٤٥٥، مصطلح الإشارات: ٢٩٥، الدر المصون ٦/ ٤٤١.\n(^٣) يوسف: ١٠، ١٥، النشر ٢/ ٢٩٤، مفردة الحسن: ٣٢٧، المبهج ٢/ ٦٤٢، إيضاح الرموز: ٤٥٦، مصطلح الإشارات: ٢٩٥، الدر المصون ٦/ ٤٤٥.\n(^٤) النجوم الزاهرة ٢/ ٨٤٢، تفسير البيضاوي ٣/ ٢٧٦.\n(^٥) كنز المعاني ٤/ ١٧٧٣.\n(^٦) صدر بيت من بحر الطويل، وعجزه:\nويلوي بأثواب العنيف المثقّل\nوالبيت من معلقة امرئ القيس التى مطلعها:\nقفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل … بسقط اللوى بين الدخول فحومل\n-","vol":"5","page":195},{"text":"يزلّ الغلام الخفّ عن صهواته …\nوقرأ الباقون بالإفراد لأنه لم يلق إلاّ في غيابة واحدة، ولأنّ الإنسان لا تحويه أمكنة متعددة، والغيابة شبه طاق في البئر فويق الماء يغيّب ما فيه عن العيون، وعن الكلبي: \"تكون في قعر الجب لأنّ أسفله واسع ورأسه ضيق فلا يكاد الناظر يرى ما في جوانبه\"، والجب البئر التي لم تطو.\nوعن الحسن كسر الغين وبياء ساكنة بعدها من غير ألف فيها (^١).\nو«تلتقطه» (^٢) بالتاء من فوق، لتّأنيث المعنى ولإضافته إلى مؤنث، وقالوا:\n\"قطعت بعض أصابعه\".\nواختلف في ﴿تَأْمَنّا﴾ (^٣) فأبو جعفر بالإدغام الخالص (^٤) من غير إشمام ولا روم فينطق بنون مفتوحة مدغمة، وافقه الشّنبوذي عن الأعمش، وعن المطّوّعي عن الأعمش الإظهار المحض فينطق بنونين أولاهما مضمومة والثّانية مفتوحة مبالغة في بيان إعراب الفعل وللمحافظة على حركة الإعراب، وقرأ الباقون بالإدغام مع الإشارة، واختلفوا فيها فبعضهم يجعلها روما فيكون ذلك إخفاء لا إدغاما صحيحا لأنّ الحركة لا تسكن رأسا بل هو تضعيف الصّوت بالحركة والفصل بين النونين\n_________\n= - وهى في ديوانه ص ٢٠، ورواية البيت فيه: \"يطير\" بدل \"يزل\"، و\"الخف\" الخفيف، و\"الصهوات\" جمع: صهوة، وهى مقعد الفارس من ظهر الفرس.\nوالشاهد في قوله: \"صهواته\" حيث جمع الشاعر الصهوة بما حولها، والبيت من شواهد التبيان ٢/ ٧٢٤، واللسان «خفف» ٢/ ١٢١٢، والبحر المحيط ١/ ١٦٠، وفي شرح المعلقات السبع للزوزني: ٦٨.\n(^١) أي: «غيبة»، مفردة الحسن: ٣٢٧، معجم القراءات ٤/ ١٨٨.\n(^٢) يوسف: ١٠، مفردة الحسن: ٣٢٨، إيضاح الرموز: ٤٥٦، مصطلح الإشارات: ٢٩٦، الدر المصون ٦/ ٤٤٧.\n(^٣) يوسف: ١١، النشر ٢/ ٢٩٤، المبهج ٢/ ٦٤٢، إيضاح الرموز: ٤٥٦، مصطلح الإشارات: ٢٩٦، الدر المصون ٦/ ٤٤٨، كنز المعاني ٤/ ١٧٧٣.\n(^٤) ما بين المعقوفتين في حاشية (س): [أي مع إبدال الهمزة كما هو معلوم من باب الهمز].","vol":"5","page":196},{"text":"لا أنّ النّون تسكن، قال الجعبري: \"والإظهار والاختلاس الأصل والفعل مرفوع، والإظهار نص عليه، والضمة ثقيلة فخففت بالاختلاس\"، وبهذا الوجه قطع الشّاطبي، وقال الدّاني: إنّه الذي ذهب إليه أكثر العلماء من القراء والنّحويين، ومفهوم إطلاق الشّاطبي أنّ كلّ النقلة رووه عن السّبعة، قال الجعبري: وليس كذلك لإطباق العراقيين على خلافه، وبعضهم يجعلها إشماما كابن مجاهد وغيره، والإشمام عبارة عن ضم الشّفتين إشارة إلى حركة الفعل مع الإدغام الصريح كما يشير إليها الواقف وفيه عسر كبير، قالوا: وتكون الإشارة إلى الضّمّة بعد الإدغام فيصح معه حينئذ الإدغام أو قبل كماله، وبهذا الوجه قطع سائر أهل الأداء من المؤلفين، وحكاه الشّاطبي أيضا، واختاره في (النّشر) (^١) قال: لأنّي لم أجد نصّا يقتضي خلافه، ولأنّه الأقرب إلى [حقيقة] (^٢) الإدغام، وأصرح في اتباع الرّسم، وبه ورد نص الأصبهاني، ووجّه الإدغام بالتخفيف، والإشمام [بالدلالة على حركة المدغم] (^٣)، والإشمام يقع بإزاء معان هذا من جملتها، ومنها إشراب الكسرة شيئا من الضّم نحو ﴿وَقِيلَ﴾ و﴿وَغِيضَ﴾ (^٤) وبابه، وقدمته أوّل «البقرة»، ومنها إشمام أحد حرفين شيئا من الآخر كإشمام الصّاد زايا في ﴿الصِّراطَ﴾ ﴿وَمَنْ أَصْدَقُ﴾ (^٥) وبابهما كما تقدّم في «النّساء» ك «الفاتحة» (^٦) فهذا خلط حرف بحرف، كما أنّ ما قبله خلط حركة بحركة، ومنها الإشارة إلى الضّمة في الوقف خاصة، وإنّما يراه البصير دون الأعمى، قال في (النجوم): \"وشذ الإدغام بلا إشمام، وشذ الإظهار وإن كان هو الأصل\" (^٧)، وخط المصحف بنون واحدة، فقراءة الإظهار المحض مخالفة له.\n_________\n(^١) النشر ٢/ ٢٩٤.\n(^٢) ما بين المعقوفين من (س، ط) وفي باقي النسخ [خفية]، وما أثبته هو نص النشر ٢/ ٢٩٤.\n(^٣) ما بين المعقوفين في (ط) [للدلالة على حركه النون].\n(^٤) البقرة: ١١، هود: ٤٤.\n(^٥) الفاتحة: ٥، النساء: ٧٨.\n(^٦) سورة الفاتحة: ٦، ٣/ ٤٢، النساء: ٨٧، ٤/ ٣٧.\n(^٧) النجوم الزاهرة ٢/ ٨٤٢.","vol":"5","page":197},{"text":"واختلف في ﴿يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ﴾ (^١) فنافع وكذا أبو جعفر بالياء من تحت فيهما إسنادا للفعل إلى يوسف، وكسر عين «نرتع» من غير ياء على أنّه جزم بحذف حرف العلة وجعله مأخوذا من «ارتعي» «افتعل» من الرّعي؛ ك «يرتمي» من «الرمي»، والفعلان مجزومان على جواب الشرط المقدر، وقرأ البزّي بالنّون فيهما إسنادا للفعل إلى الجميع، ويحتمل أنّهم لم يكونوا يومئذ أنبياء (^٢)، أو على طريق الاستباق والانتضال للاستعانة بذلك في قتال الأعداء لا/للهو، ويؤيده ﴿إِنّا ذَهَبْنا نَسْتَبِقُ﴾ فسمي لعبا لأنّه في صورته، وقال الجعبري: أو معناه التشاغل على حدّ قوله ﵊ لجابر: \"هلا بكرا تلاعبها وتلاعبك\" (^٣)، وكسر العين من غير ياء أيضا، وقرأ قنبل كذلك إلاّ أنّه أثبت الياء من طريق ابن شنبوذ وصلا ووقفا على لغة من يثبت حرف العلة في الجزم، ويقدر حذف الحركة المقدرة على حرف العلة، وأصله من: «رعى» من الرعي، فوزنه «نفتعل» «نرتعي» فاستثقلت الضّمّة على الياء ثمّ حذفت للجزم، وهي رواية أبي ربيعة وابن الصّبّاح واليزيدي وابن نظيف وغيرهم عنه، وحذفها من طريق ابن مجاهد وصلا ووقفا [وهو رواية العباس بن الفضل وعبد الله بن أحمد البلخي وأحمد بن محمد اليقطيني والوجهان في الشاطبية كأصلها لكن طريقهما عن قنبل إنما هي طريق ابن مجاهد فذكر الإثبات في (التيسير) مما خرج فيه من طرقه وتبعه الشاطبي وليس ذلك من طريقهما] (^٤)، وقرأ أبو عمرو وابن عامر بالنّون فيهما وسكون العين على الجزم بحذف الحركة، وقد تجرأ بعض النّاس وردها، وقال ابن عطية: هي قراءة لا تجوز إلاّ في الشعر، وقيل: هي لغة من يجزم بالحركة المقدرة، وأنشد (^٥):\n_________\n(^١) يوسف: ١٢، النشر ٢/ ٢٩٤، المبهج ٢/ ٦٤٣، مفردة ابن محيصن: ٢٥٢، مفردة الحسن: ٣٢٨، إيضاح الرموز: ٤٥٦، مصطلح الإشارات: ٢٩٦، الدر المصون ٨/ ٣٩٨، البحر المحيط ٥/ ٢٣٠، كنز المعاني ٤/ ١٧٧٣، المحرر الوجيز ٣/ ٢٣٦.\n(^٢) الحجة ٤/ ٤٠٦.\n(^٣) الحديث متفق عليه، البخاري ٥/ ٢٠٠٩ (٤٩٤٩)، صحيح مسلم ٢/ ١٠٩٠ (١٤٦٦).\n(^٤) ما بين المعقوفين ليس في الأصل.\n(^٥) البيت من الوافر، قائله: قيس بن زهير والبيت: -","vol":"5","page":198},{"text":"ألم يأتيك والأنباء تنمي … ...\nووافقهما اليزيدي، وقرأ عاصم وحمزة والكسائي، وكذا يعقوب وخلف بالياء فيهما وسكون العين، وافقهم الحسن والأعمش، ووجه إسكان العين على الوجهين أنّه مضارع «رتع» انبسط في الخصب فيكون صحيح الآخر جزمه بالسكون.\nوعن ابن محيصن «يرتع» بضمّ الياء وكسر التّاء وسكون العين.\nوقرأ ﴿لَيَحْزُنُنِي﴾ (^١) بضمّ الياء وكسر الزّاي نافع، ووافقه ابن محيصن، والباقون بفتح الياء وضم الزّاي، وتقدم ب «آل عمران».\nوفتح ياء الإضافة (^٢) منها نافع وابن كثير وكذا أبو جعفر، وافقهم ابن محيصن.\nوأبدل همزة ﴿الذِّئْبُ﴾ (^٣) ورش وأبو عمرو والكسائي وكذا خلف، وافقهم اليزيدي، ووقف عليه حمزة كذلك، ووافقه الأعمش بخلف.\nوعن الحسن والمطّوّعي «عشاء» (^٤) بضمّ العين، قال أبو البقاء (^٥): والأصل «عشاة» مثل «غاز» و«غزاة» فحذفت الهاء وزيدت الألف عوضا منها، ثمّ قلبت\n_________\n= -\nألم يأتيك والأنباء تنمي … بما لاقت لبون بني زياد\nوالشاهد فيه قوله: (ألم يأتيك) حيث أثبت حرف العلة (الياء) في الفعل المضارع المجزوم؛ لضرورة الشعر، وقيل: بأن ذلك لغة لبعض العرب، يجرون المعتل مجرى السالم في جميع أحواله، انظر البيت في: المعجم المفصل ٣/ ٣٥٧، شرح الشواهد الشعرية ١/ ٣٠٩، شرح التبريزي ١/ ٦٣، وسر الصناعة ٢/ ٧٨، والخصائص ١/ ٣٣٣، والممتع ٢/ ٥٣٧، وضرائر الشعر: ٤٥، ٦٣، وما يحتمل الشعر من الضرورة: ٦٧.\n(^١) يوسف: ١٣، النشر ٢/ ٢٩٤، إيضاح الرموز: ٤٥٧، سورة آل عمران: ١٧٦، ٣/ ٣٨٣.\n(^٢) المبهج ٢/ ٦٥٠، النشر ٢/ ٢٩٤.\n(^٣) يوسف: ١٣، النشر ٢/ ٢٩٤، إيضاح الرموز: ٤٥٧، مصطلح الإشارات: ٢٩٧، المبهج ٢/ ٦٤٣.\n(^٤) يوسف: ١٦، المبهج ٢/ ٦٤٣، مفردة الحسن: ٣٢٨، إيضاح الرموز: ٤٥٧، مصطلح الإشارات: ٢٩٧، الدر المصون ٦/ ٤٥٥.\n(^٥) الإملاء ٢/ ٥٠.","vol":"5","page":199},{"text":"الألف همزة، وقال في (الدر): هي من: «العشوة» و«العشوة» وهي الظلام، والجمهور بكسرها جمع عاش ك: «قائم» و«قيام».\nوعن الحسن «بدم كدب» (^١) بالدال المهملة، قال صاحب (اللوامح) فيما نقله في (الدر): \"\" معناه ذي كدب، أي: أثر \"؛ لأنّ الكدب هو بياض يخرج في أظافير الشباب ويؤثر فيها، فهو كالنقش، ويسمى ذلك البياض\" الفوف \"فيكون هذا استعارة لتاثيره في القميص كتأثير ذلك في الأظافير، وقيل: هو الدم الكدر، وقيل: الطري، وقيل: اليابس\".\nوأمال ﴿فَأَدْلى دَلْوَهُ﴾ (^٢) حمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح والصغرى، والباقون بالفتح.\nواختلف في ﴿يا بُشْرى﴾ (^٣) فقالون وابن كثير وابن عامر وكذا أبو جعفر ويعقوب بياء مفتوحة بعد الألف من غير إمالة، إضافه إلى نفسه، وفتحت الياء على القياس، وافقهم الحسن لكنّه اختلف عن ابن ذكوان فأماله عنه الصّوري، وفتحه الأخفش، وقرأ ورش كذلك، لكن عنه من طريق الأزرق التقليل جريا على أصله، ومن طريق الأصبهاني الفتح، وقرأ أبو عمرو بإثبات الياء أيضا مفتوحة، لكن عنه في الرّاء ثلاثة أوجه: الفتح وهو رواية عامة أهل الأداء، والإمالة المحضة ورواها عنه جماعة، كابن مهران والهذلي، والإمالة الصغرى كما نصّ عليه ابن جبير، والثلاثة في (الشّاطبيّة) (^٤)\n_________\n(^١) يوسف: ١٨، مفردة الحسن: ٣٢٩، إيضاح الرموز: ٤٥٧، مصطلح الإشارات: ٢٩٧، البحر المحيط ٦/ ٢٥١، الدر المصون ٦/ ٤٥٧.\n(^٢) يوسف: ١٩.\n(^٣) يوسف: ١٩، النشر ٢/ ٢٩٤، المبهج ٢/ ٦٤٣، إيضاح الرموز: ٤٥٧، مصطلح الإشارات: ٢٩٧، الدر المصون ٦/ ٤٥٩.\n(^٤) قال في الشاطبية: البيت (٧٧٥، ٧٧٦):\nوبشراي حذف الياء ثبت وميّلا\nشفاء وقلّل جهبذا وكلاهما … عن ابن العلا والفتح عنه تفضّل","vol":"5","page":200},{"text":"لأبي عمرو، والفتح أصح رواية، والإمالة أقيس، وافقه اليزيدي في الإمالة والفتح والقراءة، وقرأ حفص بحذف الياء من غير إمالة فلم يضفه، نداء للبشرى، أي: أقبلي، وقرأ أبو بكر وحمزة والكسائي، وكذا خلف بإمالة الرّاء محضة وحذف ياء الإضافة، وافقهم الأعمش، والإمالة لأبي بكر من طريق العليمي من أكثر طرقه، والفتح طريق يحيى بن آدم/من جمهور طرقه، والوجهان صحيحان عن أبي بكر.\nوأمال ﴿مَثْواهُ﴾ (^١) حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح والتقليل، والباقون بالفتح.\nواختلف في ﴿هَيْتَ﴾ (^٢) فنافع وابن ذكوان وكذا أبو جعفر بكسر الهاء وياء ساكنة وتاء مفتوحة، ففتح الهاء وكسرها لغتان، ومن فتح التّاء بناها على الفتح تخفيفا نحو:\nأين وكيف؟، ولهشام فيها خلف فالحلواني عنه من جميع طرقه بكسر الهاء وهمزة ساكنة وتاء مفتوحة، وهي التي قطع بها في (التّيسير) ولم يذكر في (العنوان) ولا كلّ من ألّف في القراءات من المغاربة عن هشام سواها، لكن في (جامع البيان) وفاقا لأبي علي الفارسي في كتاب (الحجة) له توهيم الحلواني في ذلك، وعلله بكون هذه الكلمة إذا همزت صارت من التهيء، والخطاب من المرأة ليوسف، ولم يتهيأ لها بدليل قوله ﴿وَراوَدَتْهُ﴾ و﴿أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ﴾ وأيضا فإنّه لم يزل يفر منها ويتباعد عنها وهي تراوده وتطلبه وتقدّ قميصه فكيف يخبر أنّه تهيأ لها؟، وأجيب: بأنّ القراءة صحيحة وراويها غير واهم، ومعناها تهيأ لي أمرك لأنّها لم تكن تقدر على الخلوة به في كلّ وقت، أو يكون المعنى حسنت هيئتك، و(لك) متعلق بمحذوف على سبيل البيان كأنّها قالت: القول لك أو الخطاب كهي في \"سقيا لك\"، وروى الدّاجوني\n_________\n(^١) يوسف: ٢١.\n(^٢) يوسف: ٢٣، المبهج ٢/ ٦٤٤، مفردة ابن محيصن: ٢٥٣، النشر ٢/ ٢٩٤، التيسير: ١٢٨، العنوان: ١١١، إيضاح الرموز: ٤٥٧، مصطلح الإشارات: ٢٩٧، الحجة ٤/ ٤١٦، جامع البيان ٣/ ١٢٢٧، الدر المصون ٦/ ٤٦٤، شرح الفاسي على الشاطبية ٣/ ٤٢.","vol":"5","page":201},{"text":"عن أصحابه عن هشام كسر الهاء مع الهمزه وضم التّاء، قال الدّاني في (الجامع): وهو الصّواب، وجمع الشّاطبي بين الوجهين عن هشام (^١)؛ لكن قال في (الدر المصون):\nوهذه القراءة التي استشكلها الفارسي هي المشهورة عن هشام، وأمّا ضم التّاء فغير مشهور عنه، وقرأ ابن كثير بفتح الهاء وياء ساكنة وضم التّاء تشبيها ب «حيث»، وعن ابن محيصن كسر الهاء وسكون الياء وفتح التّاء كنافع ومن معه، وفتح الهاء وسكون الياء وكسر التّاء على أصل التقاء السّاكنين، وكسر الهاء وسكون الياء وضم التّاء، وكسر الهاء وسكون الياء وكسر التّاء وكسر الهاء وهمزة ساكنة وكسر التّاء (^٢)، وقرأ الباقون بفتح الهاء وسكون الياء وفتح التّاء، وهل هذه الكلمة عربية أو معرّبة حكي عن ابن مجاهد أنّ الجمهور على عربيتها وهي كلمة حثّ وإقبال، وهي اسم فعل، وأمّا على قراءة كسر الهاء وضم التّاء فيحتمل أن تكون اسم فعل بنيت على الضّم ك «حيث»، وأن يكون فعلا مسندا لضمير المتكلم من «هاء الرجل يهيء» ك: «جاء يجيء»، وله حينئذ معنيان: أن يكون بمعنى حسنت هيئته، أو بمعنى تهيأ، يقال: هيت، أي: حسنت هيئتي (^٣) أو تهيأت.\nوفتح ياء الإضافة من ﴿رَبِّي أَحْسَنَ﴾ (^٤) نافع وابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر، وافقهم ابن محيصن واليزيدي.\nوأمال ﴿مَثْوايَ﴾ (^٥) الدّوري عن الكسائي، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالتّقليل والفتح، لكن ظاهر عبارة (التّيسير) الفتح له من طريق الأزرق وجها واحدا لأنّه لمّا\n_________\n(^١) قال في الشاطبية البيت: (٧٧٧):\nوهيت بكسر أصل كفؤ وهمزه … لسان وضمّ التّالوى خلفه دلا\n(^٢) أي: هيت، هيت، هيت، هيت، هيت، على الترتيب.\n(^٣) في الأصل: [هيأتي].\n(^٤) يوسف: ٢٣، المبهج ٢/ ٦٥٠، النشر ٢/ ٢٩٧، إيضاح الرموز: ٤٦٠، مصطلح الإشارات: ٣٠٥، مفردة الحسن: ٣٣٥.\n(^٥) يوسف: ٢٣، النشر ٢/ ٣٩.","vol":"5","page":202},{"text":"نصّ على الإمالة فيه للدورى عن الكسائي، وأضاف إليه ﴿رُؤْياكَ﴾ نص بعد ذلك على إمالة ﴿رُؤْياكَ﴾ بين بين لورش وأبي عمرو دون الباقي، وقد نص في باقي كتبه على خلاف ذلك وصرّح به نصّا في كتاب الإمالة قال في (النّشر): بعد أن نبّه على ذلك، وهو الصّواب خلافا لمن تعلّق بظاهر عبارته في (التّيسير) (^١)، والصواب إدخال ذلك في الضّابط فيؤخذ له ببين بين بلا نظر، والله أعلم، وقرأ الباقون بالفتح، وخرج كلّ من حمزة والليث وغيرهما عن أصله للتّنبيه على رسمها بالألف.\nوأمال الرّاء والهمزة من ﴿رَأى﴾ (^٢) في الموضعين هنا ورش من طريق الأزرق بين بين، وأمال الألف محضة وفتح الرّاء الدّوري عن أبي عمرو، وأمال الألف أيضا محضة السّوسي وله في الرّاء وجهان: الإمالة والفتح، وأمالهما في الموضعين ابن/ ذكوان من جميع طرقه إلاّ ما انفرد به صاحب (المبهج) عن الصّوري من الفتح فيهما وإلاّ ما انفرد به زيد عن الرّملي عن الصّوري من فتح الرّاء وإمالة الهمزة، والجمهور عن الحلواني عن هشام بفتح الرّاء والهمزة، والأكثرون عن الدّاجوني عنه بإمالتهما فيهما، وأمال أبو بكر الهمزة والرّاء في رواية الجمهور عن يحيى، وبفتحهما في رواية الجمهور عن العليمي، وبفتحهما من طريق (المبهج) عن أبي عون عن يحيى، وعن الرزاز عن العليمي، وبفتح الرّاء وإمالة الهمزة وهي طريق (العنوان) في أحد وجهيه عن شعيب عن يحيى، وأمالهما حمزة والكسائي، وكذا خلف فيهما، وافقهم الأعمش، وفتحهما فيهما قالون، وورش من طريق الأصبهاني، وابن كثير وحفص، وكذا أبو جعفر ويعقوب، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن.\nوسهل الهمزة الثّانية كالياء مع تحقيق الأولى من ﴿وَالْفَحْشاءَ إِنَّهُ﴾ (^٣) نافع وابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر ورويس، وافقهم اليزيدي وابن محيصن، وقرأ\n_________\n(^١) النشر ٢/ ٥٠، التيسير: ٤٩، الموضح في الإمالة: ٣٥٠.\n(^٢) يوسف: ٢٤، إيضاح الرموز: ٤٥٨، مصطلح الإشارات: ٢٩٨.\n(^٣) يوسف: ٢٤، إيضاح الرموز: ٤٥٦.","vol":"5","page":203},{"text":"ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف وروح بتحقيقهما، وافقهم الحسن والأعمش.\nواختلف في ﴿الْمُخْلَصِينَ﴾ (^١) حيث جاء ب «أل»، وفي ﴿مُخْلَصًا﴾ في «مريم» فعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف بفتح اللاّم على أنّه اسم مفعول من: أخلصهم الله، أي: اجتباهم واختارهم، أو أخلصهم من كلّ سوء، وافقهم الأعمش، وقرأ نافع وكذا أبو جعفر بفتح لام ﴿الْمُخْلَصِينَ﴾ خاصة، وقرأ الباقون بالكسر فيهما على أنّه اسم فاعل، والمفعول محذوف تقديره: المخلصين أنفسهم أو دينهم.\nوعن الحسن «دبر» (^٢) الثّلاثة بسكون الباء، وكذا باء «قبل» تخفيفا، وهي لغة الحجاز وأسد.\nوعن الحسن «را قميصه» (^٣) بألف ساكنة من غير همزة في هذه الكلمة للإتباع (^٤).\nووقف على ﴿اِمْرَأَتُ﴾ (^٥) في الموضعين بالهاء ابن كثير وأبو عمرو والكسائي وكذا يعقوب، وافقهم ابن محيصن والحسن واليزيدي.\nوأمال ﴿فَتاها﴾ (^٦) هنا و﴿لِفَتاهُ لا أَبْرَحُ﴾ و﴿لِفَتاهُ آتِنا غَداءَنا﴾ ب «الكهف» حمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالتّقليل والفتح، وبه قرأ الباقون.\n_________\n(^١) يوسف: ٢٤، مريم: ٥١، المبهج ٢/ ٦٤٤، مفردة الحسن: ٣٢٩، النشر ٢/ ٢٩٥، إيضاح الرموز: ٤٥٨، مصطلح الإشارات: ٢٩٨، الدر المصون ٦/ ٤٧٠.\n(^٢) يوسف: ٢٥، ٢٧، ٢٨، يوسف: ٢٦، مفردة الحسن: ٣٣٠، إيضاح الرموز: ٤٥٨، مصطلح الإشارات: ٢٩٨، الدر المصون ٦/ ٤٧٢.\n(^٣) يوسف: ٢٨، مفردة الحسن: ٤٣٣، إيضاح الرموز: ٤٥٨، مصطلح الإشارات: ٢٩٨.\n(^٤) الدر المصون ٦/ ٤٧٢.\n(^٥) يوسف: ٣٠، ٥١، النشر ٢/ ١٣٠.\n(^٦) يوسف: ٣٠، الكهف: ٦٠.","vol":"5","page":204},{"text":"وعن الحسن وابن محيصن «شعفها» (^١) بالعين المهملة، قال البيضاوي: من شعف البعير إذا هنأه (^٢) بالقطران فأحرقه، وفي (الدر): قال الشعبي: الشّعف الجنون، والمشعوف المجنون، والجمهور بالغين المعجمة، أي: خرق شغاف قلبها، وهو مأخوذ من الشّغاف وهو حجاب القلب جليدة رقيقة، وقيل: سويداء القلب، وقيل:\nداء يصل إلى القلب من أجل الحب، وقيل: جليدة رقيقة يقال لها لسان القلب ليست محيطة به، ومعنى شغف قلبه، أي: خرق حجابه أو أصابه فأحرقه بحرارة الحب، والمشغوف من وصل الحب لقلبه.\nوأمال ﴿إِنّا لَنَراها﴾ (^٣) أبو عمرو وحمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالتّقليل، وقرأ الباقون بالفتح.\nواختلف في ﴿مُتَّكَأً﴾ (^٤) فأبو جعفر [بتشديد] (^٥) التّاء منونا من غير همز بوزن «متّقا»، خفف بترك الهمز كقولهم: «توضّيت» في «توضّأت»، وعن المطّوّعي «متكاء» بسكون التّاء وبالهمز، وعن الحسن «متّكآء» بتشديد التّاء مفتوحة والمد قبل الهمز، أشبع الألف (^٦) فتولد منها ألف، والمتك الأترج، وقرأ الباقون بتشديد التّاء والهمز مع القصر، أي: اعتدت لهن ما يتكئنّ عليه من الوسائد، وقيل: متكئا طعاما أو مجلس طعام فإنّهم كانوا يتكئون الطعام والشراب ترفّها، ولذلك نهى عنه (^٧).\n_________\n(^١) يوسف: ٣٠، مفردة الحسن: ٣٣٠، المبهج ٢/ ٦٤٤، مفردة ابن محيصن: ١٢٦، إيضاح الرموز: ٤٥٩، مصطلح الإشارات: ٢٩٨، الدر المصون ٦/ ٤٧٥.\n(^٢) أي: طلاه.\n(^٣) يوسف: ٣٠.\n(^٤) يوسف: ٣١، المبهج ٢/ ٣٨٢، مفردة الحسن: ٣٣١، إيضاح الرموز: ٤٥٩، مصطلح الإشارات: ٢٩٩، النشر ٢/ ٢٩٥، الدر المصون ٩/ ٦.\n(^٥) ما بين المعقوفين في الأصل: [بفتح]، وقراءة أبو جعفر «متّكا».\n(^٦) أي: الفتحة.\n(^٧) الدر المصون ٦/ ٤٧٦.","vol":"5","page":205},{"text":"واختلف في ﴿حاشَ لِلّهِ﴾ (^١) فأبو عمرو بألفين ألف بعد الحاء وألف بعد الشّين في كلمتي هذه السّورة وصلا على أصل الكلمة وبحذف الألف الثّانية، وقفا اتباعا للرسم، وافقه اليزيدي وابن محيصن والمطّوّعي، وعن/الحسن «حاش الإله» في الموضعين بلام ساكنة بعد فتحة الشّين بعدها همزة مكسورة ولام مفتوحة بدل ﴿لِلّهِ﴾ في قراءة الجمهور ففكّه عن الإدغام، وهو مصدر أقيم مقام المفعول، ومعناه المعبود، وحذفت الألف من ﴿حاشَ﴾ للتخفيف، قاله ابن عطية وصاحب (اللوامح)، وتعقب بأنّه لا يتعين حذف الألف إلاّ أن ينقل عنه أنّه يقف في هذه القراءة بسكون الشّين فإن لم ينقل عنه في ذلك شيء فيحتمل أن تكون الألف حذفت لالتقاء السّاكنين، [إذ] (^٢) الأصل: «حاشا الإله» ثمّ نقل فحذف الهمزة وحرّك اللاّم بحركتها، ولم يعتدّ بهذا التحريك لأنّه عارض، كما يحذف في نحو: \"نخشا الإله\"، ولو اعتد بالحركة لم تحذف الألف، وأجيب بأنّ الظاهر أنّ الحسن يقف في هذه القراءة بسكون الشّين، ويستأنس له بأنّه ورد عنه سكونها في رواية أخرى وصلا ووقفا كأنّه أجرى الوصل مجرى الوقف فلمّا جيء بشيء محتمل ينبغي أن يحمل على ما صرح به، انتهى، وقرأ الباقون ﴿حاشَ﴾ بحذف الألف اتباعا للرسم، ولمّا طال اللفظ حسن تخفيفه بالحذف، ونقل الفرّاء أنّ الإتمام لغة بعض العرب والحذف لغة أهل الحجاز، وقد عدّ النّحاة ﴿حاشَ﴾ من الأدوات المترددة بين الحرفية والفعلية فإن جرّت فهي حرف وإن نصبت فهي فعل ماض مأخوذ من «الحشا» الناحية (^٣)، وهي من أدوات الاستثناء، ولم يعرف سيبويه فعليتها، وعرفها غيره وموضوعها التنزيه والبراءة، والمعنى جاءت يوسف البشر لحريته وعفته، أو تنزيها لله من صفات العجز\n_________\n(^١) يوسف: ٣١، ٥١، المبهج ٢/ ٦٤٥، النشر ٢/ ٢٩٥، مفردة الحسن: ٣٣١، إيضاح الرموز: ٤٥٩، مصطلح الإشارات: ٢٩٩، الدر المصون ٩/ ١٤، البحر المحيط ٦/ ٢٦٩، كنز المعاني ٤/ ١٧٧٨، المحرر الوجيز ٣/ ٢٦٢، مصطلح الإشارات: ٢٩٨، إيضاح الرموز: ٤٥٩.\n(^٢) زيادة من الدر ٦/ ٤٨٨ يقتضيها السياق.\n(^٣) أي أنه صار في الحشا أي ناحية.","vol":"5","page":206},{"text":"وتعجبا من قدرته على خلق مثله، واتفقوا كلهم على الوقف بغير ألف إلاّ ما رواه الجعبري عن الأعمش من إثباتها في الحالين وهو خلاف ما في (المصطلح) وكتاب القباقبي (^١).\nوعن ابن محيصن ضم باء «﴿رَبِّ السِّجْنُ﴾» (^٢) والجمهور على كسر الباء لأنّه مضاف لياء المتكلم اجتزئ عنها بالكسرة، وهي الفصحى، ورفع نون ﴿السِّجْنُ﴾ على أنّه مبتدأ، والخبر ﴿أَحَبُّ،﴾ والسجن: الحبس، والمعنى دخول السجن، وتقدم ب «البقرة» (^٣).\nواختلف في ﴿رَبِّ السِّجْنُ﴾ (^٤) فيعقوب بفتح سين هذه اللفظة خاصة على أنّه مصدر، أي: الحبس أحب، و﴿إِلَيَّ﴾ متعلق ب ﴿أَحَبُّ،﴾ وفي الحقيقة ليست «أفعل» على بابها من التفضيل لأنّه لم يحب ما يدعونه إليه قط، وإنّما هذان شرّان فآثر أحد الشّرين على الآخر، وقرأ الباقون بالكسر، وخرج بقيد ﴿رَبِّ السِّجْنُ﴾ قوله تعالى ﴿وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ﴾ و﴿يا صاحِبَيِ السِّجْنِ﴾ و﴿فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ﴾ (^٥) المتفق على كسر سينهن لأنّ المراد بهنّ المحتبس وهو المكان يحبس فيه، ولا يصح أن يراد به المصدر بخلاف الأوّل فإنّ إرادة المصدر فيه ظاهرة، ولهذا قالوا: أراد يعقوب بفتحه أن يفرّق بين الاسم والمصدر، نبّه عليه في (النّشر).\nوعن الحسن «لتسجننّه حتى حين» (^٦) بالخطاب فيكون خاطب بعضهم بعضا بذلك، ويحتمل أن يكون خوطب به العزيز تعظيما له.\n_________\n(^١) مصطلح الإشارات: ٣٠٠، الدر المصون ٦/ ٤٩٣.\n(^٢) يوسف: ٣٣، المبهج ٢/ ٦٤٤، إيضاح الرموز: ٤٥٩، مصطلح الإشارات: ٣٠٠، الدر المصون ٦/ ٤٩٣.\n(^٣) سورة البقرة: ١٢٦، ٣/ ١٤٠.\n(^٤) يوسف: ٣٣، النشر ٢/ ٣٩٥، الدر المصون ٩/ ١٨.\n(^٥) يوسف: ٣٣، ٣٦، ٣٩، ٤٢ على الترتيب.\n(^٦) يوسف: ٣٥، مصطلح الإشارات: ٣٠٠، إيضاح الرموز: ٤٦٠، الدر المصون ٩/ ١٩.","vol":"5","page":207},{"text":"وفتح يائي الإضافة من ﴿إِنِّي﴾ (^١) الموضعين السابقين ل ﴿أَرانِي﴾ نافع [وأبو عمرو وكذا أبو جعفر] (^٢)، وافقهم اليزيدي.\nوفتح ياء ﴿أَرانِي أَعْصِرُ﴾ و﴿أَرانِي أَحْمِلُ﴾ (^٣) نافع وابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر، وافقهم ابن محيصن واليزيدي.\nوأمال ﴿إِنّا نَراكَ﴾ (^٤) أبو عمرو وحمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ الأزرق عن ورش بالتّقليل، والباقون بالفتح.\nوقرأ ﴿تُرْزَقانِهِ﴾ (^٥) باختلاس كسرة الهاء قالون وكذا ابن وردان بخلاف عنهما، وهو في (كفاية) أبي العز، و(غاية) أبي العلاء عن أبي نشيط عن قالون، ورواه الطّبري عن الحلواني، ورواه أبو بكر بن هارون الرّازي عن ابن وردان، وقرأ الباقون بالإشباع وهو الوجه الثّاني لقالون وابن وردان.\nوفتح ياء الإضافة من ﴿رَبِّي إِنِّي﴾ (^٦) نافع وأبو/عمرو وكذا أبو جعفر، وافقهم اليزيدي. ومن ﴿آبائِي إِبْراهِيمَ﴾ (^٧) نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وكذا أبو جعفر، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وعن المطّوّعي عن الأعمش ﴿آبائِي﴾ بتسهيل الهمزة الثّانية.\n_________\n(^١) يوسف: ٣٦، المبهج ٢/ ٦٥٠، النشر ٢/ ٢٩٧، مفردة الحسن: ٣٣٥، مصطلح الإشارات: ٣٠٥، إيضاح الرموز: ٤٦٠، مفردة ابن محيصن: ٢٥٦.\n(^٢) ما بين المعقوفين من (ط)، وفي الأصل [بأبي وأبو عمرو]، وفي باقي المخطوطات [وأبو عمرو].\n(^٣) يوسف: ٣٦، المبهج ٢/ ٦٥٠، النشر ٢/ ٢٩٧، المصطلح: ٣٠٥، إيضاح الرموز: ٤٦٥.\n(^٤) يوسف: ٣٦.\n(^٥) يوسف: ٣٧، النشر ٢/ ٢٩٦، المبهج ٢/ ٦٤٥، الكفاية الكبرى: ١٩٧، غاية الاختصار ١/ ٣٨٢، المستنير ٢/ ٢١٦، مصطلح الإشارات: ٣٠٠، إيضاح الرموز: ٤٦٠.\n(^٦) يوسف: ٣٧، النشر ٢/ ٢٩٧، المبهج ٢/ ٦٥١، مصطلح الإشارات: ٣٠٥، إيضاح الرموز: ٤٦٥، مفردة الحسن: ٣٣٥، مفردة ابن محيصن: ٢٥٧.\n(^٧) يوسف: ٣٨، النشر ٢/ ١٦٨.","vol":"5","page":208},{"text":"وسهل الهمزة الثّانية وحقق الأولى مع إدخال ألف بينهما من ﴿أَأَرْبابٌ﴾ (^١) قالون وأبو عمرو وهشام - من طريق ابن عبدان وغيره عن الحلواني - وكذا أبو جعفر، وافقهم اليزيدي، وقرأ ورش - من طريق الأصبهاني -، وابن كثير وكذا رويس بالتّسهيل كذلك من غير ألف، وافقهم ابن محيصن، وهو أحد وجهي الأزرق عن ورش، والأكثرون عنه على الإبدال ألفا مع المدّ للسّاكنين، وقرأ ابن ذكوان - وهشام من مشهور طرق الدّاجوني -، وعاصم وحمزة والكسائي وكذا خلف وروح بالتحقيق من غير ألف، وافقهم الأعمش والحسن.\nوقرأ الجمّال عن الحلواني عن هشام بالتحقيق وإدخال ألف بينهما وأبدل الهمزة الثّانية واوا محضة مفتوحة وبتحقيق الأولى من ﴿الْمَلَأُ أَفْتُونِي﴾ (^٢) نافع وابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر ورويس، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون بتحقيقهما.\nوأمال ﴿فَأَنْساهُ﴾ (^٣) هنا و﴿وَما أَنْسانِيهُ﴾ ب «الكهف» و﴿فَأَنْساهُمْ ذِكْرَ اللهِ﴾ ب «المجادلة» و﴿فَأَنْساهُمْ أَنْفُسَهُمْ﴾ ب «الحشر» حمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح وبين اللفظين، والباقون بالفتح.\nوفتح ياء الإضافة من ﴿إِنِّي أَرى سَبْعَ﴾ (^٤) نافع وابن كثير وأبو عمرو، وافقهم ابن محيصن واليزيدي (^٥).\nوأمال ﴿لِلرُّءْيا﴾ (^٦) هنا و﴿قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا﴾ ب «الصافات» و﴿الرُّؤْيا بِالْحَقِّ﴾\n_________\n(^١) يوسف: ٣٩، باب الهمزتين من كلمة ٢/ ١٦٢.\n(^٢) يوسف: ٤٣، النمل: ٣٢، النشر ١/ ٣٨٦.\n(^٣) يوسف: ٤٢، الكهف: ٦٣، المجادلة: ١٩، الحشر: ١٩.\n(^٤) يوسف: ٤٣، النشر ٢/ ٢٩٧، المبهج ٢/ ٦٥١، مفردة ابن محيصن: ٢٥٧، مفردة الحسن: ٣٣٧، مصطلح الإشارات: ٣٠٥، إيضاح الرموز: ٤٦٥.\n(^٥) الكسائي وخلف عن نفسه بالإمالة، وأبو عمرو والأزرق بالتقليل والفتح.\n(^٦) يوسف: ٤٣، الصافات: ١٠٥، الفتح: ٢٧، الدر المصون ٩/ ٢٨.","vol":"5","page":209},{"text":"بسورة «الفتح» الكسائي بكماله، وقرأ أبو عمرو بالصغرى، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح وبين اللفظين، والباقون بالفتح، كذا حكم موضع «الإسراء» (^١) إذا وقف عليه، ولا خلاف عن الأعمش في الفتح في ذلك كله، وأبدل همزة «الرؤيا» واوا أبو عمرو ووافقه اليزيدي وكذا أبو جعفر، لكنّه مع الإدغام كما سبق قريبا لأنّه لمّا قلب الهمزة واوا لسكونها بعد ضمة اجتمعت ياء وواو وسبقت إحداهما بالسكون فقلبت الواو ياء وأدغمت الياء في الياء، وهذه القراءة عندهم ضعيفة لأنّ البدل غير لازم فكأنّه لم يوجد «واو» نظرا إلى الهمز، قاله في (الدر) (^٢).\nوعن الحسن «واذّكر» (^٣) بذال معجمة، والجمهور بدال مهملة، وأصلها:\n«إذتكر» «افتعل» من «الذّكر» فوقعت تاء الافتعال بعد الذّال فأبدلت دالا فاجتمع متقاربان فأبدل الأوّل من جنس الثّاني وأدغم، ووجهوا قراءة الحسن بأنّه أبدل التّاء ذالا من جنس الأوّل وأدغم.\nوعن الحسن أيضا «بعد أمه» (^٤) بفتح الهمزة وتخفيف الميم وبهاء في الحالين منونة في الوصل من: «الأمه» وهو النسيان يقال: أمه يأمه أمها وأمها بفتح الميم وسكونها، والسّكون غير مقيس، وقرأ الجمهور ﴿بَعْدَ أُمَّةٍ﴾ بضمّ الهمزة وتشديد الميم وتاء منونة وهي المدة الطويلة.\nوعن الحسن ﴿أُنَبِّئُكُمْ﴾ (^٥) «آتيكم» بهمزة مفتوحة ممدودة وبعدها تاء مكسورة وياء ساكنة مضارع «آتى» (^٦) من الإتيان، والجمهور ﴿أُنَبِّئُكُمْ﴾ من الإنباء.\n_________\n(^١) الإسراء: ٦٠، في الأصل: «الحشر»، وهو سبق قلم.\n(^٢) الدر المصون ٩/ ٢٨.\n(^٣) يوسف: ٤٥، مفردة الحسن: ٣٣٢، المصطلح: ٣٠٠، الإيضاح: ٤٦٠، الدر ٦/ ٥٠٧.\n(^٤) يوسف: ٤٥، مفردة الحسن: ٣٣٢، المصطلح: ٣٠٠، الإيضاح: ٤٦٠، الدر ٦/ ٥١٨.\n(^٥) يوسف: ٤٥، مفردة الحسن: ٣٣٢، المصطلح: ٣٠٠، الإيضاح: ٤٦٠، الدر ٩/ ٣١.\n(^٦) في الدر [مضارع «تي»]","vol":"5","page":210},{"text":"وقرأ ﴿أَنَا أُنَبِّئُكُمْ﴾ (^١) بمد «أنا» نافع، وكذا أبو جعفر، وتقدم في «البقرة».\nوزاد ياء بعد نون ﴿فَأَرْسِلُونِ﴾ (^٢) في الحالين يعقوب، وعن الحسن زيادتها.\nوفتح ياء الإضافة من ﴿لَعَلِّي أَرْجِعُ﴾ (^٣) نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وكذا أبو جعفر، وافقهم ابن محيصن واليزيدي.\nواختلف في ﴿دَأَبًا﴾ (^٤) فحفص بفتح الهمزة، والباقون بسكونها وهما لغتان في مصدر «دأب يدأب»، أي: داوم على الشيء ولازمه.\nواختلف في ﴿يَعْصِرُونَ﴾ (^٥) فحمزة والكسائي، وكذا خلف بالخطاب، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بالغيب وهما واضحتان لتقدّم مخاطب نحو: تأكلون، وغائب وهو ضمير النّاس، فكل قراءة ترجع إلى ما يليق بها، /والمعنى: يغاث بمطر، ويعصرون [نحو] (^٦): العنب والزيتون.\nوأبدل همزة ﴿الْمَلِكُ اِئْتُونِي﴾ و﴿قالَ اِئْتُونِي﴾ (^٧) من جنس سابقتها أبو عمرو بخلف عنه وورش، وكذا أبو جعفر، وافقهم ابن محيصن واليزيدي بخلف عنه كأبي عمرو، وسبق في «الهمز المفرد».\nكنقل همزة «فسله» (^٨) للسين لابن كثير والكسائي، وكذا خلف، وافقهم ابن محيصن.\n_________\n(^١) يوسف: ٤٥، سورة البقرة: ٢٥٨، ٣/ ١٩٣.\n(^٢) يوسف: ٤٥، النشر ٢/ ٢٩٨، المبهج ٢/ ٦٥١، مفردة الحسن: ٣٣٦.\n(^٣) يوسف: ٤٦، النشر ٢/ ٢٩٨، المبهج ٢/ ٣٩٧، المصطلح: ٣٠٥، إيضاح الرموز: ٤٦٥.\n(^٤) يوسف: ٤٧، النشر ٢/ ٢٩٦، المبهج ٢/ ٦٤٦، مصطلح الإشارات: ٣٠٦، إيضاح الرموز: ٤٦١، الدر المصون ٦/ ٥٠٩.\n(^٥) يوسف: ٤٩، النشر ٢/ ٢٩٦، المبهج ٢/ ٦٤٦، إيضاح الرموز: ٤٦١، الدر المصون ٦/ ٥١١.\n(^٦) ما بين المعقوفين في الدر المصون ٦/ ٥١١: [من عصر]، وهو الصواب.\n(^٧) يوسف: ٥٠، ٥٤، النشر ١/ ٤٣٠، إيضاح الرموز: ٤٦١، الهمز المفرد ٢/ ١١٥.\n(^٨) يوسف: ٥٠، إيضاح الرموز: ٤٦١، باب الهمز المفرد ٢/ ١١٥.","vol":"5","page":211},{"text":"وعن الحسن «حصحص» (^١) بضمّ الحاء الأولى وكسر الثّانية على البناء للمفعول.\nوفتح ياء الإضافة من ﴿نَفْسِي إِنَّ﴾ (^٢) نافع، وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، وافقهم اليزيدي.\nوسهل الهمزة الأولى كالياء من ﴿بِالسُّوءِ إِلاّ﴾ (^٣) وحقق الثّانية قالون والبزي طردا للباب، ولم يذكره صاحب (العنوان) عنهما، وهو في (الشّاطبيّة) من زيادته على (التّيسير)، ويجري الخلاف في المدّ لتغير سببه بالتّسهيل، وذهب الجمهور من المغاربة وسائر العراقيين إلى إبدال الأولى منهما واوا مكسورة وإدغام التي قبلها فيها، قال في (النّشر): وهذا هو المختار رواية مع صحته في القياس، وافقهما ابن محيصن من (المبهج)، وقرأ ورش من طريق الأصبهاني، وكذا أبو جعفر، ورويس من غير طريق أبي الطيب بتسهيل الهمزة الثّانية بين بين، وبه قرأ أيضا ورش من طريق الأزرق في أحد الوجهين عنه، والوجه الثّاني عنه من طريق الأزرق إبدالها ياء ساكنة فيزاد مد الحجز للسّاكنين، وقرأ قنبل من طريق ابن شنبوذ بإسقاط الأولى وتحقيق الثّانية، وعلى هذا الوجه يكون له في المدّ الخلف كرفيقه، وإن قلنا: الساقطة الثّانية فالمد ليس إلاّ، وقرأ أيضا من طريق ابن شنبوذ بتسهيل الثّانية بين بين وبإبدالها ياء محضة فيزيد على الوجه الثّالث كورش (^٤)، وقرأ أبو عمرو وكذا رويس من طريق أبي الطيب بحذف الأولى وتحقيق الثّانية، وافقهما اليزيدي، وابن محيصن من (المفردة)، وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف وروح بتحقيقهما، وافقهم الحسن والأعمش.\n_________\n(^١) يوسف: ٥١، مفردة الحسن: ٣٣٣، مصطلح الإشارات: ٣٠٦، إيضاح الرموز: ٤٦١، الدر المصون ٦/ ٥١٣.\n(^٢) يوسف: ٥٣، النشر ٢/ ٢٩٨، المبهج ٢/ ٦٥١، المصطلح: ٣٠٦، إيضاح الرموز: ٤٦١.\n(^٣) يوسف: ٥٣، النشر ٢/ ٢٩٦، مصطلح الإشارات: ٣٠٦، إيضاح الرموز: ٤٦١.\n(^٤) المبهج ٢/ ٣٨٩، العنوان: ٤٧، التيسير: ١٢٩، الهمزتين من كلمتين ٢/ ١٨٦.","vol":"5","page":212},{"text":"وفتح ياء الإضافة من ﴿رَحِمَ رَبِّي إِنَّ﴾ (^١) نافع وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، وافقهم اليزيدي.\nواختلف في ﴿حَيْثُ يَشاءُ﴾ (^٢) فابن كثير بالنّون على أنّها نون العظمة لله - تعالى -، وجوز أبو البقاء (^٣) أن يكون الفاعل ضمير يوسف قال: \"لأنّ مشيئته من مشيئة الله - تعالى -\"، قال العلامة السمين: \"وفيه نظر لأنّ نظم الكلام يأباه\"، وافقه الحسن، والشّنبوذي عن الأعمش، وقرأ الباقون بالياء على أنّه ضمير يوسف، وجوز العلامة أبو حيّان أن يكون الفاعل ضمير الله - تعالى - ويكون التفاتا، وخرج ب ﴿حَيْثُ يَشاءُ﴾ قوله تعالى ﴿نُصِيبُ بِرَحْمَتِنا مَنْ نَشاءُ﴾ (^٤) المتفق عليه بالنّون.\nوسهل الهمزة الثّانية كالياء وحقق الأولى من ﴿وَجاءَ إِخْوَةُ﴾ (^٥) نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر ورويس، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف وروح بتحقيقهما، وافقهم الحسن والأعمش.\nوفتح ياء الإضافة من ﴿أَنِّي أُوفِي﴾ (^٦) نافع، وكذا أبو جعفر بخلاف عنه.\nوزاد ياء بعد نون ﴿تَقْرَبُونِ﴾ (^٧) في الحالين يعقوب، وعن الحسن في الوصل فقط.\n_________\n(^١) يوسف: ٥٣، النشر ٢/ ٢٩٦، المبهج ٢/ ٦٥١، المصطلح: ٣٠٥، إيضاح الرموز: ٤٦٥.\n(^٢) يوسف: ٥٦، النشر ٢/ ٢٩٦، المبهج ٢/ ٦٤٦، مصطلح الإشارات: ٣٠١، إيضاح الرموز: ٤٦١، الدر المصون ٦/ ٥١٦، البحر المحيط ٥/ ٣٢٠.\n(^٣) الإملاء ٢/ ٥٥.\n(^٤) يوسف: ٥٦.\n(^٥) يوسف: ٥٨، النشر ١/ ٣٨٦، باب الهمزتين من كلمة ٢/ ١٩٢.\n(^٦) يوسف: ٥٩، النشر ٢/ ٢٩٨، المبهج ٢/ ٦٥١، مصطلح الإشارات: ٣٠١، إيضاح الرموز: ٤٦١.\n(^٧) يوسف: ٦٠، النشر ٢/ ٢٩٨، المبهج ٢/ ٦٥١، مصطلح الإشارات: ٣٠٥، إيضاح الرموز: ٤٦٥.","vol":"5","page":213},{"text":"واختلف في ﴿لِفِتْيانِهِ﴾ (^١) فحفص وحمزة والكسائي، وكذا خلف بألف بعد الياء ونون مكسورة بعدها، وافقهم الحسن والأعمش، وقرأ الباقون بغير ألف بعد الياء وبياء مثناه بدل النّون، والفتيان جمع كثرة، والفتية جمع قلّة؛ فالتكثير بالنسبة إلى المأمورين، والقلّة بالنسبة إلى المتناولين، وفتى: يجمع على فتيان وفتية.\nواختلف في ﴿نَكْتَلْ﴾ (^٢) فحمزه والكسائي، وكذا خلف بالياء من تحت، أي: يكتل أخونا، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بالنّون، أي: نكتل نحن، وهو مجزوم على/جواب الأمر.\nواختلف في ﴿خَيْرٌ حافِظًا﴾ (^٣) فنافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر، وأبو بكر، وكذا أبو جعفر ويعقوب «خير» بالتّنوين «حفظا» بكسر الحاء وإسكان الفاء والنصب بوزن: «جعلا»، وافقهم اليزيدي، وابن محيصن من (المبهج)، والوجه الثّاني عنه من (المفردة)، واليزيدي والحسن على جعله مصدرا، أي: حفظ خير من حفظكم [طبق «وقرا»] (^٤)، ولم يجيزوا في هذه القراءة غير النّصب [على التمييز] (^٥) لأنّهم لو جعلوها حالا لكانت من صفة ما يصدق عليه ﴿خَيْرٌ﴾ ولا يصدق ذلك على ما يصدق عليه ﴿خَيْرٌ؛﴾ لأنّ الحفظ معنى من المعاني، ومن يتأوّل «زيد عدل» على المبالغة، أو على حذف المضاف، أو على وقوع المصدر موقع الوصف يجيز في «حفظا» أيضا الحالية بالتأويلات المذكورة وفيه تعسف، وقرأ حفص وحمزة\n_________\n(^١) يوسف: ٦٢، النشر ٢/ ٢٩٦، المبهج ٢/ ٦٤٦، مفردة الحسن: ٣٣٣، مصطلح الإشارات: ٣٠١، إيضاح الرموز: ٤٦٢، الدر المصون ٦/ ٥١٧.\n(^٢) يوسف: ٦٣، النشر ٢/ ٢٩٦، المبهج ٢/ ٦٤٦، مصطلح الإشارات: ٣٠١، إيضاح الرموز: ٤٦٢، الدر المصون ٦/ ٥١٧.\n(^٣) يوسف: ٦٤، النشر ٢/ ٢٩٦، المبهج ٢/ ٦٤٧، مفردة ابن محيصن: ٢٥٤، مصطلح الإشارات: ٣٠٢، إيضاح الرموز: ٤٦٢، الدر المصون ٦/ ٥١٨.\n(^٤) في جميع المخطوطات ما عدا الأصل [تحقق وعو]، وهي غير واضحة، وربما الصواب [طبق دعواهم].\n(^٥) في غير الأصل: [للتمييز].","vol":"5","page":214},{"text":"والكسائي، وكذا خلف «خير» بالتّنوين «حفظا» بفتح الحاء وألف بعدها وكسر الفاء على جعله اسم فاعل، أي: حافظ الله خير من حفظكم طبق «يحافظون»، وفي نصبه وجهان: أحدهما: أنّه تمييز وهو الأظهر، والثّاني: أنّه حال، وافقهم ابن محيصن في الوجه الآخر من (المفردة)، والشّنبوذي، وعن المطّوّعي «خير» بغير تنوين «حافظ» بالألف بعد الحاء مع الخفض على الإضافة.\nوعن الحسن كسر راء ﴿رُدَّتْ إِلَيْنا﴾ (^١) على نقل حركة الدّال المكسورة المدغمة إلى الرّاء بعد توهّم خلوّها من حركتها، وهي لغة بني ضبة. وتقدم في «الأنعام» عند قوله ﴿وَلَوْ رُدُّوا﴾.\nوزاد ياء بعد نون ﴿تُؤْتُونِ﴾ (^٢) في الوصل أبو عمرو وكذا أبو جعفر، وافقهم اليزيدي والحسن، وفي الحالين ابن كثير، وكذا يعقوب.\nوأمال ﴿قَضاها﴾ (^٣) حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بين بين، والباقون بالفتح.\nوكذا الخلف في «فأوى» (^٤).\nوفتح ياء الإضافة من ﴿إِنِّي أَنَا أَخُوكَ﴾ (^٥) نافع وابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر، وافقهم ابن محيصن واليزيدي.\nوأبدل همز ﴿مُؤَذِّنٌ﴾ (^٦) واوا مفتوحة ورش من طريق الأزرق وكذا أبو جعفر كما في «الهمز المفرد».\n_________\n(^١) يوسف: ٦٥، إيضاح الرموز: ٤٦٢، الدر المصون ٦/ ٥١٩، سورة الأنعام: ٨٢، ٤/ ١٩١.\n(^٢) يوسف: ٦٦، النشر ٢/ ٢٩٨، المبهج ٢/ ٦٥١، المصطلح: ٣٠٥، إيضاح الرموز: ٤٦٥.\n(^٣) يوسف: ٦٨.\n(^٤) في جميع المخطوطات ما عدا الأصل «مأوى»، والمقصود «آوى»، يوسف: ٦٩.\n(^٥) يوسف: ٦٩، النشر ٢/ ٢٩٨، المبهج ٢/ ٦٥١، المصطلح: ٣٠٥، إيضاح الرموز: ٤٦٥.\n(^٦) يوسف: ٧٠، النشر ١/ ٣٩٥، إيضاح الرموز: ٤٦٢، الهمز المفرد ٢/ ١١٥.","vol":"5","page":215},{"text":"وعن ابن محيصن «بالله» (^١) بالباء الموحدة، وكذلك كلّ قسم بالتاء فإنّه يقرأه بالموحدة، والجمهور بالتاء المثناة (^٢)، وهي عند الجمهور بدل من واو القسم.\nوعن الحسن «وعاء أخيه» (^٣) حيث جاء بضمّ الواو، لغة كالكسر، ونقلت عن نافع أيضا، وأبدل الهمزة الثّانية ياء خالصة مفتوحة مع تحقيق الأولى نافع وابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر ورويس، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون بتحقيقهما.\nواختلف في ﴿نَرْفَعُ دَرَجاتٍ مَنْ نَشاءُ﴾ (^٤) فيعقوب بالياء فيهما والفاعل الله، وقرأ الباقون بالنّون.\nوقرأ ﴿دَرَجاتٍ﴾ (^٥) بالتّنوين عاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وسبق في «الأنعام» (^٦).\nك ﴿اِسْتَيْأَسُوا﴾ ﴿وَلا تَيْأَسُوا مِنْ﴾ ﴿لا يَيْأَسُ﴾ ﴿حَتّى إِذَا اِسْتَيْأَسَ﴾ هنا و﴿أَفَلَمْ يَيْأَسِ﴾ (^٧) ب «الرعد» - بألف بعد الياء ثمّ ياء مفتوحة - في «الهمز المفرد» للبزي من طريق النّقّاش عن أبي ربيعة عنه في الخمسة، وكذا ابن وردان من طريق\n_________\n(^١) يوسف: ٧٣، مفردة ابن محيصن: ١٢٦، المبهج ٢/ ٦٤٨، مصطلح الإشارات: ٣٠٢، إيضاح الرموز: ٤٦٢، الدر المصون ٦/ ٥٢٨.\n(^٢) أي: ﴿تَاللهِ﴾.\n(^٣) يوسف: ٧٦ معا، مفردة الحسن: ٣٣٤، مصطلح الإشارات: ٣٠٢، إيضاح الرموز: ٤٦٣، الدر المصون ٦/ ٥٣٢.\n(^٤) يوسف: ٧٦، النشر ٢/ ٢٩٦، مصطلح الإشارات: ٣٠٢، إيضاح الرموز: ٤٦٣، المبهج ٢/ ٣٩٠.\n(^٥) يوسف: ٧٦، النشر ٢/ ٢٩٦، المبهج ٢/ ٦٤٨، مصطلح الإشارات: ٣٠٢، إيضاح الرموز: ٤٦٣.\n(^٦) سورة الأنعام: ٨٣، ٤/ ٢١٧.\n(^٧) يوسف: ٨٠، ٨٧، ٨٧، ١١٠، الرعد: ٣١، النشر ٢/ ٢٩٦، المبهج ٢/ ٦٤٩، مصطلح الإشارات: ٣٠٣، إيضاح الرموز: ٤٦٣، كنز المعاني ٤/ ١٧٨٦، الهمز المفرد ٢/ ١٣٩.","vol":"5","page":216},{"text":"هبة الله [فيما انفرد به الحنبلي] (^١)، قال الجعبري: \"كلّ كلمتين اتفقتا في الحروف، واختلفتا بالتقديم والتأخير فهما إمّا أصلان ك «وقل»، و«قال»: أو أحدهما أصل والأخرى مقلوبة منها كمسئلتنا، ولمعرفة القلب طرق: أحدها: الأصل ف «أيس» فرع «يئس ييأس» لليأس، و«استفعل» بمعنى «فعل» ك: استعجب، واليأس من الشيء:\nعدم توقعه، وقيل: ﴿أَفَلَمْ يَيْأَسِ﴾ بمعنى يعلم، لغة النخع (^٢)، وأنشدوا عليها (^٣):\nأقول لهم بالشّعب إذ يأسرونني … ألم تيأسوا أنّي ابن فارس زهدم\nفوجه الهمز الأصل لأنّ الأصل تقديم الياء على الهمزة كما سبق التنبيه عليه في باب «الهمز المفرد»، ووجه/الألف والياء أنّها مقلوبة أخرت الفاء التي هي ياء ساكنة إلى موضع العين التي هي همزة مفتوحة، وأعطي كلّ صفة الآخر لحلوله محله، فانفتحت الياء وسكنت الهمزة ثمّ قلبت ألفا لسكونها بعد الفتح جبرا للفرع بالخفة، ولتكمل لغة التّخفيف، ووزنها الآن «استعفل» و«يعفل»، وعليها رسم ﴿يَيْأَسُ﴾ و﴿وَلا تَيْأَسُوا﴾ \" انتهى، وسيأتي في الرّسم إن شاء الله تعالى.\nواتفقوا على رفع ﴿وَمِنْ قَبْلُ ما فَرَّطْتُمْ﴾ (^٤) على قطعه عن الإضافة لفظا، أي:\nمن قبل هذا، و«ما» مزيدة.\n_________\n(^١) ما بين المعقوفين سقط من الأصل.\n(^٢) قبيلة من الأزد، وقيل قبيلة من اليمن، الصحاح ٣/ ١٢٨٩.\n(^٣) البيت من بحر الطويل، وهو لسحيم بن وثيل اليربوعي الرياحي، وقيل: إنه لولده جابر بن سحيم بدليل قوله فيه: \"أنى ابن فارس زهدم\".\nوقوله: \"يأسرونني\" من الأسر، ويروى: \"يسرونني\" من أسار الجزور، أي: يحتزونني، ويقتسمونني، وزهدم: اسم فرس سحيم سمي به لسرعته، وهو في الأصل: فرخ البازي.\nوالشاهد فيه: مجئ قوله: \"ألم تيأسوا\" بمعنى: ألم تعلموا، وهو من شواهد جامع البيان ١٣/ ١٥٣، والحجة ٤/ ٤٣٧ برواية: \"أقول لأهل الشعب إذ ييسرونني\"، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٢٨، الصحاح «يئس» ٣/ ٩٩٣، والكشاف ٢/ ٥٣٠، وأساس البلاغة: «يئس» ٥١١، والمحتسب ١/ ٣٥٧، واللسان «يأس» ٦/ ٤٩٤٦، «زهدم» ٣/ ٨٧٧، والدر المصون ٧/ ٥٣.\n(^٤) يوسف: ٨٠، الدر المصون ٦/ ٥٣٩.","vol":"5","page":217},{"text":"وفتح ياء الإضافة من ﴿يَأْذَنَ لِي أَبِي﴾ (^١) نافع وأبو عمرو وكذا أبو جعفر، وافقهم اليزيدي.\nوفتح ياء ﴿أَبِي أَوْ يَحْكُمَ اللهُ﴾ (^٢) نافع وابن كثير وأبو عمرو وافقهم ابن محيصن واليزيدي.\nونقل همزة «وسل» (^٣) إلى السّين ابن كثير والكسائي وكذا خلف، وافقهم ابن محيصن، والباقون بالهمزة.\nوعن الحسن «يا أسفي» (^٤) بكسر الفاء وياء ساكنة، والجمهور بفتح الفاء وألف بعدها، وهي منقلبة عن ياء المتكلم، وإنّما قلبت ألفا؛ لأنّ الصّوت معها أتمّ، ونداؤه على سبيل المجاز كأنّه قال: \"يا (^٥) هذا أوانك فاحضر\" نحو: «يا حسرتا»، والأسف أشد الحزن.\nوأمال ﴿وَتَوَلّى﴾ و﴿يا أَسَفى﴾ (^٦) حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش على الكلمتين، وقرأهما ورش من طريق الأزرق بالفتح والتقليل، وقرأ الدّوري عن أبي عمرو بفتح الأولى، واختلف عنه في ﴿يا أَسَفى،﴾ وبالإمالة له روى صاحب (الهداية) و(الهادي) وجها واحدا، قال في (النّشر): وهو ظاهر كلام الشّاطبي، وبالفتح نصّ له الدّاني، وذكر صاحب (التّبصرة) الوجهين وأنّه قرأ بالفتح، وبه قرأ الباقون، وسبق في «الإمالة».\n_________\n(^١) يوسف: ٨٠، النشر ٢/ ٢٩٧، المبهج ٢/ ٦٥١، مفردة الحسن: ٣٣٦.\n(^٢) يوسف: ٨٠، النشر ٢/ ٢٩٦، المبهج ٢/ ٦٥١، مصطلح الإشارات: ٣٠٥، إيضاح الرموز: ٤٦٦.\n(^٣) يوسف: ٨٢، النشر ١/ ٤١٤، إيضاح الرموز: ٤٦٢.\n(^٤) يوسف: ٨٤، مفردة الحسن: ٣٣٥، مصطلح الإشارات: ٣٠٣، إيضاح الرموز: ٤٦٣، الدر المصون ٦/ ٥٤٥.\n(^٥) ليس في الدر ٦/ ٥٤٥: [يا].\n(^٦) يوسف: ٨٤، النشر ٢/ ٥٤.","vol":"5","page":218},{"text":"كوقف رويس «يا أسفه» بهاء السّكت بخلف عنه في «الوقف على مرسوم الخط».\nكوقف حمزة وهشام بخلف عنه في بابه على ﴿تَفْتَؤُا﴾ (^١) المرسوم بالواو، وبالإبدال واوا مضمومة ثمّ يسكن، وإن سكنت للوقف اتحد مع الذي قبله، وإن وقف بالإشارة جاز الرّوم والإشمام فهذه ثلاثة أوجه، والرابع: التّسهيل كالواو مع الرّوم، والخامس: إبدالها ألفا لانفتاح ما قبلها وسكونها وقفا على التّخفيف القياسي، ووافقهما الأعمش.\nوعن الحسن «حتى يكون» (^٢) بالغيب، و«حرضا» بضمّ الحاء والرّاء، يقال:\n\"رجل حروض\" بضمتين نحو: «جنب» (^٣) و«عرب»، والجمهور بفتح الرّاء والحاء، والحرض: الإشفاء على الموت، وقيل: الحرض الذي أذابه هم أو مرض، يقال:\nحرض الرجل يحرض حرضا - بفتح الرّاء - فهو حرض - بكسرها -، فالحرض مصدر، فيجيء في الآية الأوجه في «رجل عدل».\nوعن الحسن أيضا «وحزني» (^٤) بفتحتين، وفتح ياء الإضافة منها نافع وأبو عمرو وابن عامر وكذا أبو جعفر، وافقهم اليزيدي.\nوعن الحسن أيضا «من روح الله» (^٥) كليهما بضمّ الرّاء، قال ابن عطية (^٦):\n\"وكأن معنى هذه القراءة: لا تيأسوا من حيّ معه روح الله الذي وهبه، فإن من بقي\n_________\n(^١) يوسف: ٨٥.\n(^٢) يوسف: ٨٥، مفردة الحسن: ٣٣٤، مصطلح الإشارات: ٣٠٣، إيضاح الرموز: ٤٦٣، الدر المصون ٦/ ٥٤٧.\n(^٣) في الأصل: «حنت».\n(^٤) يوسف: ٨٦، المبهج ٢/ ٦٥١، مفردة الحسن: ٣٣٥، المصطلح: ٣٠٣، الإيضاح: ٤٦٣.\n(^٥) يوسف: ٨٧ معا، النشر ٢/ ٣٨٤، مفردة الحسن: ٣٣٣، مصطلح الإشارات: ٣٠٣، البحر المحيط ٦/ ٣١٥، المحرر الوجيز ٣/ ٢٨١، الدر المصون ٦/ ٥٤٩.\n(^٦) المحرر الوجيز ٩/ ٣٦٣.","vol":"5","page":219},{"text":"روحه يرجى\"، ومنه قول الشاعر (^١):\nوفي غير من قد وارت الأرض فاطمع\nوالجمهور على الفتح، وهو رحمته وتنفيسه.\nوقال أبو البقاء (^٢): \"فتح الرّاء مصدر في معنى الرحمة، إلاّ أنّ استعمال الفعل معه قليل، وإنّما يستعمل بالزيادة مثل: «أراح» [و] (^٣) «روّح»، وتقرأ بضمّ الرّاء، وهي لغة فيه انتهى.\nوأمال ﴿مُزْجاةٍ﴾ (^٤) حمزة والكسائي/وكذا خلف، وافقهم الأعمش [واختلف عن ابن ذكوان فأماله من جميع طرق (التجريد) كحمزة ومن تابعه، وكذا روى هبة الله عنه الإسكندراني عن ابن ذكوان] (^٥)، وقرأ ورش من طريق الأزرق بين بين وبالفتح، وبه قرأ الباقون.\nوقرأ ﴿أَإِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ﴾ (^٦) بهمزة واحدة ابن كثير وأبو جعفر، ووافقهما ابن محيصن، فيحتمل أن يكون خبرا محضا فيكونوا تحققوا معرفته فأخبروا، ويحتمل الأمارات إمّا بثناياه حين تبسم أو بشبهه الشامة في رأسه لما رفع التاج عن رأسه،\n_________\n(^١) البيت من الطويل، وهو لأرطاة بن سهيّة المري، والبيت:\nعن الدّهر فاصفح أنّه غير معتب … وفي غير من قد وارت الأرض فاطمع\nوهو من قصيدة يرثي بها ابنه عمرا، انظر: ديوان الحماسة ١/ ٣٧٠، صبح الأعشى ١٣/ ٢٧٦، الدر المصون ٩/ ٦٧، البحر المحيط ٦/ ٣١٥.\n(^٢) الإملاء ٢/ ٥٨.\n(^٣) زيادة من الإملاء ٢/ ٥٨، والدر المصون ٦/ ٥٥٠ يقتضيها السياق.\n(^٤) يوسف: ٨٨، النشر ٢/ ٨٤، المبهج ٢/ ٦٤٩.\n(^٥) ما بين المعقوفتين من (ط).\n(^٦) يوسف: ٩٠، مفردة ابن محيصن: ٢٥٤، المبهج ٢/ ٣٩١، مصطلح الإشارات: ٣٠٣، إيضاح الرموز: ٤٦٣، البيضاوي ٣/ ٣٠٧، الدر المصون ٩/ ٦٩.","vol":"5","page":220},{"text":"واستبعد كونه خبرا من حيث تخالف القراءتين مع أنّ القائل واحد، وأجيب: بأنّ بعضهم قاله استفهاما، وبعضهم قاله خبرا، ويحتمل أن يكون استفهاما حذف منه الأداة لدلالة السياق والقراءة الأخرى عليه، وقرأ الباقون بالاستفهام التقريري، قاله البيضاوي: ولذلك حقّق بأنّ واللام، وهم على أصولهم فقالون وأبو عمرو بتسهيل الهمزة الثّانية مع الفصل بين الهمزتين بالألف، وافقهما اليزيدي، وقرأ ورش وكذا رويس بالتّسهيل من غير فصل، وقرأ ابن ذكوان وعاصم والكسائي وكذا خلف وروح بالتحقيق فيهما من غير فصل، وبه قرأ هشام من طريق الدّاجوني، وفي (المبهج) من طريق الجمّال عن الحلواني، وافقهم الأعمش والحسن، وقرأ الحلواني من طريق ابن عبدان عن هشام من قراءة الدّاني على أبي الفتح بالتحقيق والفصل، وهو طريق الجمّال عن الحلواني والشّذائي عن الدّاجوني كما في (المبهج).\nوقرأ ﴿يَتَّقِ﴾ (^١) بإثبات الياء وصلا ووقفا قنبل من طريق ابن مجاهد وهو طريق أبي ربيعة، وابن الصّبّاح وابن بويان وغيرهم كلهم عن قنبل، ولم يذكر في (الشّاطبيّة) ك (التّيسير) و(الكفاية) و(التّلخيص) و(الكافي) و(التّبصرة) و(التذكرة) و(الهداية) غيره، ووجّه بأنّه على لغة بعض العرب في إثبات حرف العلة في الجزم، وعليه قول قيس بن زهير (^٢):\nألم يأتيك والأنباء تنمي … بما لاقت لبون بني زياد\nومذهب سيبويه (^٣) أنّ الجزم بحذف الحركة المقدرة، وإنّما تبعها حرف العلة في الحذف تفرقة بين المرفوع والمجزوم، واعترض عليه بأنّ الجازم يبيّن أنّه مجزوم،\n_________\n(^١) يوسف: ٩٠، النشر ٢/ ٢٩٧، المبهج ٢/ ٣٩٦، مصطلح الإشارات: ٣٠٥، إيضاح الرموز: ٤٦٦، الدر المصون ٦/ ٥٥٣.\n(^٢) البيت من الوافر، وهو لقيس بن زهير، الكتاب ٣/ ٣١٦، خزانة الأدب ٣/ ٥٣٤.\n(^٣) قال في الكتاب ١/ ٧:\" واعلم أن الآخر إذا كان يسكن في الرفع حذف في الجزم لئلا يكون الجزم بمنزلة الرفع فحذفوا كما حذفوا الحركة \".","vol":"5","page":221},{"text":"وعدمه يبيّن أنّه غير مجزوم، وأجيب: بأنّه في بعض الصور يلتبس فاطّرد الحذف، بيانه: أنّك إذا قلت:\" زرني أعطيك \"بثبوت الياء احتمل أن يكون\" أعطيك \"جزاء لزيارته، وأن يكون خبرا مستأنفا، فإذا قلت:\" أعطك \"بحذفها تعيّن أن يكون مجزوما له، فقد وقع اللّبس بثبوت حرف العلّة، وفقد بحذفه فيقال: حرف العلة يحذف عند الجازم لا به، أو مذهب ابن السراج أنّ الجازم أثّر في نفس الحرف فحذفه، ويحتمل أن «يتقي» مرفوع غير مجزوم، و«من» موصولة، والفعل صلتها، فلذلك لم يحذف لامه، واعترض على هذا بأنّه قد عطف عليه مجزوم، وهو قوله: ﴿وَيَصْبِرْ،﴾ فإنّ قنبلا لم يقرأه إلاّ بسكون الرّاء، وأجيب: بأنّ التسكين لتوالي الحركات، وإن كان من كلمتين كقراءة أبي عمرو ﴿يَنْصُرْكُمُ﴾ و﴿يَأْمُرُكُمْ﴾ (^١)، وبأنّه جزم على التّوهم، يعني لما كانت «من» الموصولة تشبه «من» الشرطية، وهذه عبارة فيها غلط على القرآن فينبغي أن يقال: فيها مراعاة الشّبه اللفظي، ولا يقال للتوهم، وأجيب أيضا: بأنّه سكّن للوقف ثمّ أجري الوصل مجرى الوقف، /وبأنّه إنّما جزم حملا ل «من» الموصولة على «من» الشرطية لأنّها مثلها في المعنى ولذلك دخلت الفاء في خبرها، قاله في (الدر) (^٢)، وروى ابن شنبوذ عن قنبل حذفها في الحالين، وهو رواية الزينبي وابن عبد الرزاق والشّطّي (^٣)، وغيرهم، والوجهان صحيحان عنه، ووافق ابن محيصن من (المفردة) من رواية أبي معشر قنبلا في الإثبات في الحالين وروى عنه غيره منها الحذف في الحالين كالباقين.\nوفتح ياء الإضافة من ﴿إِنِّي أَعْلَمُ﴾ (^٤) نافع وابن كثير وأبو عمرو، وافقهم ابن محيصن واليزيدي.\n_________\n(^١) آل عمران: ١٦٠، البقرة: ٦٧.\n(^٢) الدر المصون ٦/ ٣٥٣.\n(^٣) في جميع المخطوطات ما عدا الأصل [اليقطيني].\n(^٤) يوسف: ٩٦، النشر ٢/ ٢٩٧، المبهج ٢/ ٦٥١، مصطلح الإشارات: ٣٠٥، إيضاح الرموز: ٤٦٦، مفردة الحسن: ٣٣٦.","vol":"5","page":222},{"text":"وسبق حذف همز ﴿خاطِئِينَ﴾ و﴿الْخاطِئِينَ﴾ (^١) لأبي جعفر، كوقف حمزة وموافقة الأعمش له بالتّسهيل بين بين وبحذف الهمزة كما حكاه جماعة، واختاره الآخذون باتباع الرّسم، وحكي إبدالها ياء، وضعف.\nوزاد ورش من طريق الأصبهاني الياء بعد نون ﴿تُفَنِّدُونِ﴾ (^٢) في الحالين ويعقوب، وعن الحسن في الوصل فقط.\nوفتح ياء الإضافة من ﴿رَبِّي إِنَّهُ هُوَ﴾ (^٣) نافع وأبو عمرو وكذا أبو جعفر، وافقهم اليزيدي.\nوأبدل همز ﴿رُءْيايَ﴾ (^٤) واوا أبو عمرو، ووافقه اليزيدي بخلاف عنه، وكذا أبدلها أبو جعفر لكن مع الإدغام، وسبق كوقف حمزة وموافقة الأعمش له بإبدال الهمزة واوا، وفيه مخالفة للرسم لأنّها مرسومة بغير واو وكان القياس الواو، ولكنّها جاءت على غير قياس، وهذا الوجه مع الإظهار نظرا إلى أصلها من الهمز، وبوجه ثان وهو قلب الواو ياء وإدغامها في الياء بعدها فتقول:\" الرّيّا \"وهو مذهب الهذلي ومن تبعه، وضعفه الأكثرون وإن كان موافقا للرسم، والحذف إتباعا للرسم فإنّها لم تصور، فتقول:\" الرّيا \"بياء خفيفة حكاه المرادي تبعا لأبي عبد الله الفاسي وغيره وضعف، فالصحيح الأوّل دونهما، وعليه أنشد المرادي قوله:\nفي همز رؤياك كيف جاء لحمزة … في الوقف إبدال مع الإظهار\nويقال بالإدغام وهو مضعف … والحذف للمرسوم أيضا جاري\n_________\n(^١) يوسف: ٩٧، ٢٩، النشر ١/ ٣٩٧.\n(^٢) يوسف: ٩٤، النشر ٢/ ٢٩٧، المبهج ٢/ ٦٥١، مصطلح الإشارات: ٣٠٥، إيضاح الرموز: ٤٦٦، مفردة الحسن: ٣٣٦.\n(^٣) يوسف: ٩٨، مفردة الحسن: ٣٣٦، النشر ٢/ ٢٩٧، المبهج ٢/ ٦٥١، مصطلح الإشارات: ٣٠٥، إيضاح الرموز: ٤٦٣.\n(^٤) يوسف: ١٠٠، النشر ٢/ ١٦٣، شرح الفاسي ١/ ٣٢٢.","vol":"5","page":223},{"text":"وأمالها بين بين ورش من طريق الأزرق، وأبو عمرو بخلف عنهما، وافقهما اليزيدي بخلف أيضا، وأمالها محضة الكسائي، وكذا إدريس عن خلف بخلف عنه، وقرأ الباقون بالفتح، وبه قرأ الأصبهاني عن ورش وهو الثّاني عن الأزرق، وأبي عمرو واليزيدي.\nوفتح ياء الإضافة: [من ﴿أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي﴾ (^١) نافع، وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، وافقهم اليزيدي] (^٢).\nومن ﴿إِخْوَتِي إِنَّ﴾ (^٣) ورش من طريق الأزرق، وكذا أبو جعفر.\nوسهل الهمزة الثّانية كالياء من ﴿لَطِيفٌ لِما يَشاءُ إِنَّهُ﴾ (^٤) نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر ورويس، وبإبدالها واوا محضة مكسورة، وحكي وجه ثالث ذكره صاحب (الكافي) وغيره، وهو تسهيلها كالواو، ولا خلاف في تحقيق الأولى، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون بتحقيقهما.\nوقرأ ﴿وَكَأَيِّنْ﴾ (^٥) بألف ممدودة بعد الكاف بعدها همزة مكسورة على وزن «كاعن» ابن كثير، وكذا أبو جعفر، وافقهما الحسن، لكن سهل أبو جعفر/وعن ابن محيصن «كئن» بهمزة مكسورة من غير ألف بوزن «كعن»، والباقون بهمزة وياء مكسورة مشددة من غير ألف، ووقف على الياء أبو عمرو وكذا يعقوب، وافقهما اليزيدي والحسن، ووقف الباقون على النّون.\nوفتح ياء الإضافة من ﴿سَبِيلِي أَدْعُوا﴾ (^٦) نافع، وكذا أبو جعفر.\n_________\n(^١) يوسف: ١٠٠، النشر ٢/ ٣٩٦، المبهج ٢/ ٦٥١، المصطلح: ٣٠٥، إيضاح الرموز: ٤٦٦.\n(^٢) ما بين المعقوفتين سقط من (ط، والأصل).\n(^٣) يوسف: ١٠٠، النشر ٢/ ٢٩٧، المبهج ٢/ ٦٥١، المصطلح: ٣٠٥، إيضاح الرموز: ٤٦٦.\n(^٤) يوسف: ١٠٠، النشر ١/ ٣٨٧، الهمزتين من كلمتين ٢/ ١٩٤.\n(^٥) يوسف: ١٠٥، النشر ٢/ ٢٩٧، مصطلح الإشارات: ٣٠٣، إيضاح الرموز: ٤٦٤.\n(^٦) يوسف: ١٠٨، النشر ٢/ ٢٩٧، المبهج ٢/ ٦٥١، المصطلح: ٣٠٣، إيضاح الرموز: ٤٦٤.","vol":"5","page":224},{"text":"واختلف في ﴿نُوحِي إِلَيْهِمْ﴾ (^١) هنا وفي «النحل» وأوّل «الأنبياء»، و﴿نُوحِي إِلَيْهِ﴾ ثاني «الأنبياء» فحفص وحده بنون العظمة وكسر الحاء في الأربعة مبنيّا للفاعل اعتبارا بقوله ﴿وَما أَرْسَلْنا﴾، وقرأ حمزة والكسائي وكذا خلف كذلك في ثاني «الأنبياء»، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بضمّ الياء من تحت وفتح الحاء مبنيّا لما لم يسم فاعله على طريق كلام الملوك والعظماء، أو على أن الموحى إليه الملك.\nوقرأ ﴿تَعْقِلُونَ﴾ (^٢) بالخطاب نافع وابن عامر وعاصم وكذا أبو جعفر ويعقوب، وسبق في «الأنعام» كتسكين سين ﴿الرُّسُلُ﴾ في «البقرة» عن المطّوّعي.\nووقف حمزة على ﴿اِسْتَيْأَسَ﴾ و﴿يَيْأَسُ﴾ (^٣) وبابه بالنقل على القياس المطرد، وبالإدغام فيما ذهب إليه بعضهم إلحاقا بالزائد، وحكي ثالث وهو التّسهيل بين بين وضعف، وذكر الهذلي رابعا وهو الألف على القلب كالبزي، ووافقه الأعمش.\nواختلف في ﴿كُذِبُوا﴾ (^٤) فعاصم وحمزة والكسائي وكذا أبو جعفر وخلف بالتخفيف، وافقهم الأعمش، ورويت عن عائشة بخلاف، وقد اضطربت أقوال النّاس فيها، وروي عن عائشة أنّها أنكرت ذلك قالت:\" معاذ الله لم تكن الرسل تظن ذلك بربها \"رواه البخاري (^٥)، قال في (الدر):\" وهذا لا ينبغي أن يصح عنها لتواتر القراءة، وقد وجهوها بوجوه، منها - وهو أجودها - أن الضّمير في ﴿وَظَنُّوا﴾ عائد على المرسل إليهم لتقدمهم في قوله ﴿كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ،﴾ ولأنّ\n_________\n(^١) يوسف: ١٠٩، النحل: ٤٣، الأنبياء: ٧، النشر ٢/ ٢٩٦، المبهج ٣/ ٦٥٠، مصطلح الإشارات: ٣٠٥، إيضاح الرموز: ٤٦٤، الدر المصون ٦/ ٥٦١.\n(^٢) يوسف: ١٠٩، النشر ٢/ ٢٩٦، مصطلح الإشارات: ٣٠٣، إيضاح الرموز: ٤٦٤، الأنعام: ٣٢ ٤/ ١٩٢، سورة البقرة: ٦٧، ٣/ ١٠٦.\n(^٣) يوسف: ١١٠.\n(^٤) يوسف: ١١٠، النشر ٢/ ٢٩٦، المبهج ٢/ ٦٥٠، مصطلح الإشارات: ٣٠٤، إيضاح الرموز: ٤٦٤، الدر المصون ٥٦٣.\n(^٥) صحيح البخاري حديث (٤٦٩٥، ٤٦٩٦).","vol":"5","page":225},{"text":"الرسل تستدعي مرسلا إليهم، والضميران في ﴿أَنَّهُمْ﴾ و﴿كُذِبُوا﴾ عائدان على ﴿الرُّسُلُ،﴾ أي: وظن المرسل إليهم أنّ الرسل قد كذبوا، أي: كذبهم من أرسلوا إليهم بالوحي وبنصرهم عليهم، ومنها أنّ الضمائر الثّلاثة عائدة على ﴿الرُّسُلُ﴾ (^١)، قال الزّمخشري (^٢): - في تقرير هذا الوجه - \"حتى إذا استيأسوا من النصرة وظنوا أنّهم قد كذبوا، أي: كذّبتهم أنفسهم حين حدثتهم أنّهم لا ينصرون أو رجاؤهم لقولهم رجاء صادق ورجاء كاذب، والمعنى أنّ مدّة التكذيب والعداوة من الكفار وانتظار الفرج من الله وتأميله قد تطاولت عليهم وتمادت حتى استشعروا القنوط، وتوهّموا أن لا نصر لهم في الدنيا فجاءهم نصرنا\" انتهى، فقد جعل الفاعل المقدر إمّا أنفسهم، وإمّا رجاؤهم، وجعل الظن بمعنى التّوهم فأخرجه عن معناه الأصلي، وهو ترجيح أحد الطرفين، وعن مجازه وهو استعماله في المتيقّن، ومنها أنّ الضمائر كلّها أيضا راجعة إلى الرسل، والظن على بابه من الترجيح، وإلى هذا نحا ابن عباس وابن مسعود وابن جبير قالوا: والرسل بشر فضعفوا أو ساء ظنهم، وهذا لا ينبغي أن يصح عن هؤلاء فإنّها عبارة غليظة/على الأنبياء، وحاشا الأنبياء، ولذلك ردّت عائشة وجماعة كثيرة هذا التأويل، وأعظموا أن ينسب الأنبياء إلى شيء من ذلك، قال الزّمخشري (^٣): \"إن صحّ هذا عن ابن عباس فقد أراد بالظنّ ما يخطر بالبال أو يهجس في القلب من شبه الوسوسة وحديث النفس على ما عليه البشرية، وأمّا الظن الذي هو ترجيح أحد الجائزين على الآخر فغير جائز على رجل من المسلمين، فما بال رسل الله الذين هم أعرف بربهم\"، قال في (الدر): \"ولا يجوز أيضا أن يقال: خطر ببالهم شبه الوسوسة، فإنّ الوسوسة من الشيطان وهم معصومون من ذلك، وقال الفارسي:\" إن ذهب ذاهب إلى أنّ المعنى: ظن الرسل الذين وعد الله أممهم على لسانهم النصر قد كذبوا فيه فقد\n_________\n(^١) في جميع المخطوطات ما عدا (الأصل وط): المرسل إليهم.\n(^٢) الكشاف ٢/ ٢٤٧.\n(^٣) الكشاف ٢/ ٢٤٧.","vol":"5","page":226},{"text":"أتى عظيما لا يجوز أن ينسب مثله إلى الأنبياء، ولا إلى صالحي عباد الله، وكذلك من زعم أنّ ابن عباس ذهب إلى أنّ الرسل قد ضعفوا فظنوا أنّهم قد أخلفوا، لأن الله لا يخلف الميعاد ولا مبدل لكلماته \" (^١)، ومنها أنّ الضمائر كلّها ترجع إلى المرسل إليهم، أي: وظن المرسل إليهم أنّ الرسل قد كذبوهم فيما ادّعوه من النبوة وفيما يوعدون به من لم يؤمن بهم من العقاب قبل، وهذا هو المشهور من تأويل ابن عباس وابن مسعود وابن جبير ومجاهد، قالوا: ولا يجوز عود الضمائر على الرسل لأنهم معصومون، ويحكى أن ابن جبير حين سئل عنها فقال:\" نعم إذا استيسأس الرسل من قومهم أن يصدقوهم، وظن المرسل إليهم أنّ الرسل قد كذبوهم \"، فقال الضحاك بن مزاحم - وكان حاضرا -: لو رحلت في هذه المسألة إلى اليمن كان قليلا\" انتهى، وقول ابن جبير هذا إلى آخره رواه ابن جرير بسنده بلفظ: \"سأل فتى من قريش سعيد بن جبير كيف هذا الحرف فإنّي إذا أتيت عليه تمنيت أني لا أقرأ هذه السّورة … \" (^٢) فذكره، والله أعلم، وقرأ الباقون بالتّشديد على عود الضمائر كلّها على الرسل، أي:\nوظن الرسل أنّهم قد كذّبهم أممهم فيما جاءوا به لطول البلاء عليهم، وفي البخاري عن عائشة قالت: \"هم أتباع الأنبياء الذين آمنوا بربهم وصدّقوا طال عليهم البلاء وأستاخر عنهم النصر حتى إذا استيأس الرسل ممن كذّبهم من قومهم وظنت الرسل أنّ قومهم قد كذبوهم جاءهم نصر الله عند ذلك\" (^٣)، وبهذا تتحد القراءتان، والظنّ هنا يجوز أن يكون على بابه، وأنّ يكون بمعنى اليقين، وأن يكون بمعنى التوهم.\nواختلف في ﴿فَنُجِّيَ مَنْ نَشاءُ﴾ (^٤) فابن عامر وعاصم وكذا يعقوب بنون واحده\n_________\n(^١) الحجة ٤/ ٤٤٣.\n(^٢) جامع البيان - تفسير الطبري - ١٦/ ٣٠٠.\n(^٣) فتح الباري ٨/ ٣٦٧ تفسير سورة يوسف، مسند الشاميين ٤/ ١٩٦ (٣٠٩٠)، مصنف عبد الرزاق ١١/ ٣٩٧ (٢٠٨٣٤).\n(^٤) يوسف: ١١٠، النشر ٢/ ٢٩٦، المبهج ٢/ ٦٥٠، مفردة ابن محيصن: ٢٥٥، مصطلح الإشارات: ٣٠٤، إيضاح الرموز: ٤٦٥، الدر المصون ٦/ ٥٦٧.","vol":"5","page":227},{"text":"وتشديد الجيم وفتح الياء على أنّه فعل ماضي مبني للمفعول، و﴿مَنْ﴾ قائمة مقام الفاعل، وعن ابن محيصن «نجا» بنون واحدة وجيم مفتوحتين وألف بعد الجيم مع تخفيفها فعلا ماضيا، وقرأ الباقون بنونين الأولى مفتوحة والثّانية ساكنة وجيم مكسورة مخففة والياء ساكنة على أنّه مضارع «أنجى»، و﴿مَنْ﴾ مفعوله، والفاعل ضمير المتكلم المعظم نفسه.\nوقرأ ﴿تَصْدِيقَ﴾ (^١) بإشمام الصّاد زايا حمزة والكسائي [وخلف] (^٢)، وكذا رويس بخلاف عنه، وافقهم الأعمش، وذكر في «النّساء».\nوياءات الإضافة/في هذه السّورة اثنان وعشرون، والزوائد ست، والإدغام الكبير سبعة وثلاثون موضعا (^٣).\n*****\n_________\n(^١) يوسف: ١١١، سورة النساء: ٨٧، ٣/ ٣٧.\n(^٢) ما بين المعقوفتين من (ط).\n(^٣) في الإدغام الكبير: ٢١٥: \"تسعة وثلاثون\".","vol":"5","page":228},{"text":"<span data-type='title' id=toc-883>المرسوم</span>\nكتب ﴿قُرْآنًا﴾ (^١) بحذف الألف كالزخرف.\nوقال في (المقنع) بسنده إلى نافع ﴿آياتٌ لِلسّائِلِينَ﴾ (^٢) و﴿فِي غَيابَتِ الْجُبِّ﴾ بحذف الألفين في الحرفين (^٣)، وكذلك في فاطر ﴿فَهُمْ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْهُ﴾ (^٤)، ومراده بالحرفين موضعي «غيابة»، وبالألفين ألفي الجمع من كلّ واحد منهما، والألف التي بعد الياء محذوفة أيضا، وأمّا ﴿آياتٌ لِلسّائِلِينَ﴾ فألفها التي بعد الهمز متفقة الحذف في كلّ الرسوم كما نبّه عليه في الرائية بقوله:\nوكل ما زاد أولاه على ألف … ...\nوروى أبو عبيد القاسم بن سلام عن مصحف الإمام ﴿آياتٌ﴾ بالألف والتّاء، وكذا «بينات» بفاطر (^٥) فالاختلاف لاحتمال القراءتين كما مرّ في نحوه (^٦).\nواتفق على رسم ﴿ما لَكَ لا تَأْمَنّا﴾ (^٧) بنون واحدة وحذف الأخرى على الإدغام ك «مكنا»، وهو معنى قول الدّاني على لفظ الإدغام، [الصحيح] (^٨) يعني به العاري من الرّوم لأنّه حينئذ يوجب إظهاره على ما بحث في (التّيسير) (^٩)، وتوهم السّخاوي (^١٠)\n_________\n(^١) يوسف: ٢.\n(^٢) يوسف: ٧.\n(^٣) ﴿وَأَلْقُوهُ فِي غَيابَتِ الْجُبِّ﴾ [يوسف: ١٠]، و﴿أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيابَتِ الْجُبِّ﴾ [يوسف: ١٥].\n(^٤) فاطر: ٤٠، المقنع: ١١، الجميلة: ٣٤٩.\n(^٥) فاطر: ٤٠.\n(^٦) المقنع: ٣٨، الجميلة: ٣٥٠.\n(^٧) يوسف: ١١، الجميلة: ٤٣٧.\n(^٨) في الأصل [والصحيح] وهو سبق قلم.\n(^٩) التيسير: ١٢٧.\n(^١٠) قال في الوسيلة: ٣٢١: \" ﴿ما لَكَ لا تَأْمَنّا﴾ فإنه جاء مرسوما في جميع المصاحف بنون واحدة على لفظ الإدغام الصحيح، وبذلك قرأ أبو جعفر\"، انظر الجميلة: ٤٤٠.","vol":"5","page":229},{"text":"أنّه يريد [بالصريح] (^١)، أي: العاري من الإشمام، فنظر بقراءة أبي جعفر، وهو مرسوم على مطلق الإدغام، لا الإدغام المطلق لعموم الإذهاب، فالمدغم قياسي، والمظهر اصطلاحي.\nواتفق على حذف الواو التي هي صورة الهمز في باب الرؤيا نحو ﴿لا تَقْصُصْ رُؤْياكَ﴾ و﴿لِلرُّءْيا تَعْبُرُونَ﴾ و﴿هذا تَأْوِيلُ رُءْيايَ﴾ (^٢).\nوكتب ﴿لَدَى الْبابِ﴾ (^٣) بألف بعد الدّال في كلّ الرسوم مطابقة للّفظ، واختلف في ﴿لَدَى الْحَناجِرِ﴾ (^٤) ب «غافر» ففي بعضها بالياء، وفي بعضها بالألف، والأكثر على الياء تنبيها على مآلها إلى الياء في نحو ﴿لَدَيْنا﴾، ووجه التفرقة إلى عدم تحقق أصلها، أو اختلاف معنييها إذ هي في «يوسف» بمعنى «عند»، وفي «غافر» بمعنى «في».\nوروى أبو عبيد ﴿حاشَ لِلّهِ﴾ (^٥) بغير ألف للتخفيف مطابقة للفظ الجمهور، ووقف المادّ، ويوافق أصله تقديرا.\nوكتب ﴿وَلا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللهِ إِنَّهُ لا يَيْأَسُ﴾ هنا و﴿أَفَلَمْ يَيْأَسِ﴾ ب «الرعد» (^٦) بألف مكان الياء في كلّ الرسوم، وكتب ﴿فَلَمَّا اِسْتَيْأَسُوا مِنْهُ خَلَصُوا﴾ و﴿حَتّى إِذَا اِسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ﴾ بلا ألف في كلّها، لكن قال في المقنع: \"ووجدت في بعض مصاحف العراق ﴿فَلَمَّا اِسْتَيْأَسُوا﴾ و﴿حَتّى إِذَا اِسْتَيْأَسَ﴾ في «يوسف» بالألف وفي بعضها بغير ألف\" (^٧)، فجزم الشّاطبي في الرائية بحذفهما وتبعه في (الدر المصون) موهما للعلامة أبي شامة، وفيه نظر - وإن جزم به نصير -، فوجه إثبات الألف على\n_________\n(^١) في في الوسيلة: ٣٢١: [الصحيح].\n(^٢) يوسف: ٥، ٤٣، ١٠٠، الجميلة: ٦٠٥.\n(^٣) يوسف: ٢٥، الجميلة: ٣٥٢.\n(^٤) غافر: ١٨.\n(^٥) يوسف: ٥١، الجميلة: ٣٥١.\n(^٦) يوسف: ٨٧، ٨٠، ١١٠، الرعد: ٣١، الجميلة: ٣٥٥، الدر المصون ٩/ ٥٨.\n(^٧) المقنع: ٨٥.","vol":"5","page":230},{"text":"قراءة التقديم واضح لأنّه قياسي، وعلى قراءة التأخير زيدت للفرق بين المجرد وبين \"يئس\" للضمير، وبين ﴿يَئِسُوا مِنْ رَحْمَتِي﴾ (^١) ك «مائة»، و«منه».\nوكتب ﴿ما نَبْغِي هذِهِ﴾ و﴿أَنَا وَمَنِ اِتَّبَعَنِي﴾ (^٢) بالياء فيهما.\nوكتب ﴿فَنُجِّيَ مَنْ نَشاءُ﴾ (^٣) هنا و«نجي» بنون واحدة في كلّ الرسوم، وكذا ﴿نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (^٤) ب «الأنبياء»، فوجه حذف النّون على قراءة النونين التّخفيف كما في ﴿لِنَنْظُرَ﴾ (^٥) وعلى قراءة النّون الواحدة المطابقة، والتنبيه على الإدغام في الثّانية، وسيأتي البحث فيها في توجيه قراءة سورة «الأنبياء».\n*****\n_________\n(^١) العنكبوت: ٢٣.\n(^٢) يوسف: ٦٥، ١٠٨، الجميلة: ٥٧٢.\n(^٣) يوسف: ١١٠، الجميلة: ٣٥٣.\n(^٤) الأنبياء: ٨٨.\n(^٥) يونس: ١٤.","vol":"5","page":231},{"text":"<span data-type='title' id=toc-884>هاء التّأنيث التي/كتبت تاء:</span>\nأجمعوا على رسم ﴿اِمْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُراوِدُ﴾ و﴿قالَتِ اِمْرَأَةُ الْعَزِيزِ الْآنَ﴾ (^١) بالتاء كموضع «آل عمران» و«القصص» وثلاثة «التحريم» (^٢)، وعلى غيرها بالهاء.\nوممّا اختلف في جمعه وتوحيده اتفقت الرسوم على كتابة ﴿وَإِخْوَتِهِ آياتٌ﴾ (^٣) بالتاء كموضع «العنكبوت»، وعلى غيرهما بالهاء من متفق التوحيد نحو ﴿ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ﴾ و﴿وَجَعَلْنَا اِبْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً﴾ (^٤).\nواتفق أيضا على رسم ﴿غَيابَتِ﴾ (^٥) في الموضعين بالتاء فيهما.\nوعلى ﴿يا أَبَتِ﴾ بالتاء حيث وقع نحو ﴿إِذْ قالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يا أَبَتِ﴾ و﴿وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا وَقالَ يا أَبَتِ﴾ هنا ك «مريم» (^٦).\n*****\n_________\n(^١) يوسف: ٣٠، ٥١، الجميلة: ٧١٠.\n(^٢) آل عمران: ٣٥، القصص: ٩، التحريم: ١٠.\n(^٣) يوسف: ٧، الجميلة: ٧٢١.\n(^٤) البقرة: ١٠٦، المؤمنون: ٥٠.\n(^٥) يوسف: ١٠، ١٥، الجميلة: ٧٢٢.\n(^٦) يوسف: ٤، ١٠٠، مريم: ٤٢، الجميلة: ٧٢٦.","vol":"5","page":232},{"text":"<span data-type='title' id=toc-885>الوقف والابتداء</span>\nآخر البسملة: (م)\n﴿الر﴾ (^١): (ك) أو (ت) كما سبق.\n[﴿الْمُبِينِ﴾ (^٢): (ك) أو (ت).\n﴿تَعْقِلُونَ﴾ (^٣): (ت).\n﴿الْغافِلِينَ﴾ (^٤): (ت) أو (ك)] (^٥).\n﴿ساجِدِينَ﴾ (^٦)، و﴿لَكَ كَيْدًا﴾ (^٧)، و﴿عَدُوٌّ مُبِينٌ﴾ (^٨)، و﴿إِبْراهِيمَ وَإِسْحاقَ﴾ (^٩):\n(ك).\n_________\n(^١) يوسف: ١، المرشد ٢/ ٢٥٣، «تام»، وقيل: «كاف» في المكتفى: ٣٢٤، «تام» في القطع ١/ ٣٢٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٩٣، منار الهدى: ١٩١، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٢.\n(^٢) يوسف: ١، «تام» في القطع ١/ ٣٢٩ المكتفى: ٣٢٤، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٥٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٩٣، منار الهدى: ١٩١، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٢.\n(^٣) يوسف: ٢، «تام» في المكتفى: ٣٢٤، المرشد ٢/ ٢٥٣، القطع ١/ ٣٢٩، منار الهدى: ١٩١، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٢.\n(^٤) يوسف: ٣، «تام» في المكتفى: ٣٢٤، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٥٣، قال في القطع ١/ ٣٢٩:\n\"ليس بتمام لأنه يجوز أن يكون ﴿إِذْ﴾ داخلة في الصلة أي ﴿لَمِنَ الْغافِلِينَ﴾ ذلك الوقف ولا يتم الكلام على الموصول دون الصلة، ويجوز أن يكون متعلقة بكنت فلا يتم الكلام أيضا\"، منار الهدى: ١٩١، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٢.\n(^٥) ما بين المعقوفين سقط من الأصل.\n(^٦) يوسف: ٤، «تمام» في القطع ١/ ٣٢٩، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٥٣، منار الهدى: ١٩١.\n(^٧) يوسف: ٥، المكتفى: ٣٢٤، المكتفى: ٣٢٤، المرشد ٢/ ٢٥٣، القطع ١/ ٣٢٩، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٢٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٩٤، منار الهدى: ١٩١، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٢.\n(^٨) يوسف: ٥، المرشد ٢/ ٢٥٣، القطع ١/ ٣٢٩، منار الهدى: ١٩١، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٢.\n(^٩) يوسف: ٦، المكتفى: ٣٢٤، المرشد ٢/ ٢٥٣، «تام» في القطع ١/ ٣٢٩، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٢٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٩٤، منار الهدى: ١٩١، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٢.","vol":"5","page":233},{"text":"﴿عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ (^١): (ت).\n﴿لِلسّائِلِينَ﴾ (^٢): (ك).\n﴿وَنَحْنُ عُصْبَةٌ﴾ (^٣): (ك) عند بعضهم، ولم يرتضه في (المرشد) للابتداء بقوله:\n﴿إِنَّ أَبانا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾.\nوالوقف على ﴿مُبِينٍ﴾ (^٤): (ن) لأنّ تاليه من جملة المحكي بعد قوله ﴿إِذْ قالُوا﴾ ولما فيه من بشاعة الابتداء ب ﴿اُقْتُلُوا،﴾ وإن لم يقصده القارئ، وقال الجعبري: \"والإيهام للحكاية\".\n﴿صالِحِينَ﴾ (^٥): (ت).\n﴿فاعِلِينَ﴾ (^٦): (ت) أيضا.\n﴿لَناصِحُونَ﴾ (^٧): (ك).\n_________\n(^١) يوسف: ٦، المكتفى: ٣٢٥، المرشد ٢/ ٢٥٣، القطع ١/ ٣٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٢.\n(^٢) يوسف: ٧، المكتفى: ٣٢٥، المرشد ٢/ ٢٥٣، قال في القطع ١/ ٣٢٩: \"ليس بتمام، لأن ﴿إِذْ﴾ متعلقة بما قبلها\"، منار الهدى: ١٩١، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٢.\n(^٣) يوسف: ٨، المرشد ٢/ ٢٥٦ وقال: \"زعم بعضهم أن الوقف عند قوله ﴿وَنَحْنُ عُصْبَةٌ،﴾ ولا أحبه لموضع الابتداء بقوله ﴿إِنَّ أَبانا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ،﴾ والأحسن عندي أن يصله بما قبله لأنه من تمام الحكاية عنهم\"، منار الهدى: ١٩١، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٩٤.\n(^٤) يوسف: ٨، المكتفى: ٣٢٥، قال في المرشد ٢/ ٢٥٣: \"وكذلك الوقف على قوله ﴿لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾ لا يحسن لسماجة الابتداء به، وإن كان القارئ لا يعتقده، وهو أيضا من تمام الحكاية عنهم، والكلام المحكي يؤتى به كله على وجهه فإن انقطع النفس دونه جاز ولم يلزمه شيء\"، «جائز» في العلل ٢/ ٥٩٤ قال: \"والعربية توجب الوقف - أي للابتداء بالأمر في قوله ﴿اُقْتُلُوا يُوسُفَ﴾ - وإن قيل إن الابتداء لا يحسن لأنا نقرأ حكايتهم بأن قال بعضهم لبعض ﴿اُقْتُلُوا يُوسُفَ﴾ وليس أمرا منا\"، وصف الاهتداء ٢/ ٢٨٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٢.\n(^٥) يوسف: ٩، المرشد ٢/ ٢٥٣، القطع ١/ ٣٣٠، المكتفى: ٣٢٥، منار الهدى: ١٩١، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٢.\n(^٦) يوسف: ١٠، المكتفى: ٣٢٥، المرشد ٢/ ٢٥٤، القطع ١/ ٣٣٠، «وقف» هبطي: ٢٣٢.\n(^٧) يوسف: ١١، المكتفى: ٣٢٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٥٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٢.","vol":"5","page":234},{"text":"﴿غَدًا﴾ (^١): (ن) على كلّ القراءات لكونه جواب الأمر فلا يفصل بينهما.\nو«نرتع ونلعب» (^٢)، و﴿لَحافِظُونَ﴾ (^٣)، و﴿عَنْهُ غافِلُونَ﴾ (^٤)، و﴿لَخاسِرُونَ﴾ (^٥)، و﴿لا يَشْعُرُونَ﴾ (^٦): (ت).\nو﴿يَبْكُونَ﴾ (^٧)، و﴿فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ﴾ (^٨)، و﴿صادِقِينَ﴾ (^٩)، و﴿بِدَمٍ كَذِبٍ﴾ (^١٠)، و﴿أَنْفُسُكُمْ أَمْرًا﴾ (^١١)، و﴿تَصِفُونَ﴾ (^١٢): (ت).\n_________\n(^١) يوسف: ١٢، قال في المرشد ٢/ ٢٥٤: \"الوقف عند قوله ﴿أَرْسِلْهُ مَعَنا غَدًا﴾ على قراءة من قرأ «يرتعي» بالياء قول فاسد لأن قوله «يرتعي» على أي قراءة قرأت هو جواب الأمر وفي موضع الجزم ولا يجوز الفصل بينهما\"، منار الهدى: ١٩٢.\n(^٢) يوسف: ١٢، المكتفى: ٣٢٥، «مفهوم» في المرشد ٢/ ٣٥٤، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٢٠، منار الهدى: ١٩٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٢.\n(^٣) يوسف: ١٢، المكتفى: ٣٢٥، المرشد ٢/ ٢٥٤، القطع ١/ ٣٢٠، منار الهدى: ١٩٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٢.\n(^٤) يوسف: ١٣، المرشد ٢/ ٢٥٤، القطع ١/ ٣٢٠، المكتفى: ٣٢٥، منار الهدى: ١٩٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٢.\n(^٥) يوسف: ١٤، المكتفى: ٣٢٥، القطع ١/ ٣٣٠، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٥٤، منار الهدى: ١٩٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٢.\n(^٦) يوسف: ١٥، المكتفى: ٣٢٥، القطع ١/ ٣٣٠، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٥٤، منار الهدى: ١٩٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٢.\n(^٧) يوسف: ١٦، المكتفى: ٣٢٥، القطع ١/ ٣٣٠، «صالح» في المرشد ٢/ ٢٥٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٩٥، منار الهدى: ١٩٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٢.\n(^٨) يوسف: ١٧، «صالح» في المرشد ٢/ ٢٥٤، «جائز» في العلل ٢/ ٥٩٥، منار الهدى: ١٩٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٢.\n(^٩) يوسف: ١٧ المكتفى: ٣٢٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٥٤، منار الهدى: ١٩٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٢.\n(^١٠) يوسف: ١٨، «صالح» في المرشد ٢/ ٢٥٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٩٥، منار الهدى: ١٩٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٢.\n(^١١) يوسف: ١٨، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٥٤، القطع ١/ ٣٣٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٩٥، منار الهدى: ١٩٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٢.\n(^١٢) يوسف: ١٨، القطع ١/ ٣٣٠، المكتفى: ٣٢٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٥٥، منار الهدى: ١٩٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٢.","vol":"5","page":235},{"text":"و﴿هذا غُلامٌ﴾ (^١)، و﴿وَأَسَرُّوهُ بِضاعَةً﴾ (^٢)، و﴿بِما يَعْمَلُونَ﴾ (^٣)، و﴿الزّاهِدِينَ﴾ (^٤)، و﴿أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا﴾ (^٥)، و﴿تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ﴾ (^٦)، و﴿لا يَعْلَمُونَ﴾ (^٧)، و﴿وَعِلْمًا﴾ (^٨)، و﴿نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ﴾ (^٩)، و﴿هَيْتَ لَكَ﴾ (^١٠)، و﴿أَحْسَنَ مَثْوايَ﴾ (^١١): (ك).\nو﴿لا يَشْعُرُونَ﴾ (^١٢)، و﴿تَصِفُونَ﴾ (^١٣): (ت).\n_________\n(^١) يوسف: ١٩، المكتفى: ٣٢٥، القطع ١/ ٣٣٠، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٥٥، الإيضاح ٢/ ٧٢٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٩٥، منار الهدى: ١٩٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٢.\n(^٢) يوسف: ١٩، المكتفى: ٣٢٥، المرشد ٢/ ٢٥٥، القطع ١/ ٣٣٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٩٥، منار الهدى: ١٩٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٢.\n(^٣) يوسف: ١٩، القطع ١/ ٣٣٠، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٥٥، منار الهدى: ١٩٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٢.\n(^٤) يوسف: ٢٠، المكتفى: ٣٢٥، «تمام» في القطع ١/ ٣٣٠، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٥٥، منار الهدى: ١٩٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٢.\n(^٥) يوسف: ٢١، المكتفى: ٣٢٥، القطع ١/ ٣٣١، المرشد ٢/ ٢٥٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٩٦، منار الهدى: ١٩٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٢.\n(^٦) يوسف: ٢١ المكتفى: ٣٢٥، القطع ١/ ٣٣١، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٥٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٩٦، منار الهدى: ١٩٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٢.\n(^٧) يوسف: ٢١، القطع ١/ ٣٣١، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٥٥، منار الهدى: ١٩٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٢.\n(^٨) يوسف: ٢٢، «صالح» في المرشد ٢/ ٢٥٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٩٦، منار الهدى: ١٩٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٢.\n(^٩) يوسف: ٢٢، المرشد ٢/ ٢٥٥، القطع ١/ ٣٣١، منار الهدى: ١٩٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٢.\n(^١٠) يوسف: ٢٣، المرشد ٢/ ٢٥٥، المكتفى: ٣٢٥، «تام» في القطع ١/ ٣٣١، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٩٦، منار الهدى: ١٩٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٢.\n(^١١) يوسف: ٢٣، «جائز» في المرشد ٢/ ٢٥٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٩٦، منار الهدى: ١٩٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٢.\n(^١٢) يوسف: ١٥، المكتفى: ٣٢٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٥٥، منار الهدى: ١٩٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٢.\n(^١٣) يوسف: ١٨، المكتفى: ٣٢٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٥٥، منار الهدى: ١٩٢، وهو -","vol":"5","page":236},{"text":"﴿الظّالِمُونَ﴾ (^١): (ت).\n﴿وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ﴾ (^٢): (ك) أو (ت) قطعه عن الثّاني على تقدير التقديم والتأخير، أي: لولا أن رأى برهان ربه لهمّ بها لكنه لم يهم لمكان عصمته حينئذ، يبتدئ ﴿وَهَمَّ بِها لَوْلا أَنْ رَأى بُرْهانَ رَبِّهِ﴾ وهو وجه حسن إلاّ أنّه لا يجوز أن يجعل ﴿وَهَمَّ بِها﴾ جواب لولا - كما قاله البيضاوي (^٣) وغيره - لأنّها في حكم أدوات الشرط فلا يتقدم عليها جوابها فيوصل ﴿هَمَّتْ بِهِ﴾ بلاحقه، ويكون المراد بهمته - والله أعلم، كما قاله البيضاوي -: ميل الطبع ومنازعة الشهوة لا القصد الاختياري، وذلك ممّا لا يدخل تحت التكليف بل الحقيق بالمدح والأجر الجزيل من يكف نفسه عن الفعل عند قيام هذا الهمّ أو مشارفة الهمّ كقولك: قتلته لو لم أخف الله، وعلى هذا فيكون الوقف على ﴿وَهَمَّ بِها﴾ ليعلم اتصال الكلامين، ثمّ يبتدئ ﴿لَوْلا أَنْ رَأى بُرْهانَ رَبِّهِ،﴾ أي:\nلولا أن رأى ذلك لأمضى ما همّ به، وقد قيل إنّه رأى جبريل ﵇، وقيل تمثل له يعقوب عاضا على أنامله، وقيل: نودي يا يوسف أنت مكتوب في الأنبياء وتعمل عمل السفهاء، ويجوز الوقف على ﴿بِهِ﴾ للتفرقة بين: همّ بها، وهمّ يوسف، إذ همّ يوسف كان من غير عزم وهمّها معه.\n﴿لَوْلا أَنْ رَأى بُرْهانَ رَبِّهِ﴾ (^٤): (ك) على جعل كاف ﴿كَذلِكَ﴾ متعلقة بفعل مضمر تقديره: فعلنا/بيوسف (^٥).\n_________\n= - «وقف» هبطي: ٢٣٢.\n(^١) يوسف: ٢٣، منار الهدى: ١٩٢.\n(^٢) يوسف: ٢٤، المرشد ٢/ ٢٥٦، العلل ٢/ ٥٩٧، القطع ١/ ٣٣١، الإيضاح ٢/ ٧٢١، منار الهدى: ١٩٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٢.\n(^٣) تفسير البيضاوي ٣/ ٢٨٢.\n(^٤) يوسف: ٢٤، المرشد ٢/ ٢٥٦، العلل ٢/ ٥٩٧، القطع ١/ ٣٣١، الإيضاح ٢/ ٧٢١، منار الهدى: ١٩٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٢. يوسف: ٢٤، المرشد ٢/ ٢٥٦، العلل ٢/ ٥٩٧، القطع ١/ ٣٣١، الإيضاح ٢/ ٧٢١، منار الهدى: ١٩٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٢.\n(^٥) الهداية إلى بلوغ النهاية ٥/ ٣٥٣٤.","vol":"5","page":237},{"text":"﴿كَذلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشاءَ﴾ (^١): (ن) على أنّ المعنى ولقد همّت به المرأة، وهم هو بها كذلك، فيكون قوله ﴿لَوْلا أَنْ رَأى﴾ متّصل بقوله ﴿لِنَصْرِفَ،﴾ أي: أريناه البرهان لنصرف عنه ما هم به (^٢)، فالوقف على قوله ﴿وَالْفَحْشاءَ﴾ (ك) على جميع المذاهب.\n﴿الْمُخْلَصِينَ﴾ (^٣)، و﴿لَدَى الْبابِ﴾ (^٤)، و﴿عَذابٌ أَلِيمٌ﴾ (^٥)، و﴿عَنْ نَفْسِي﴾ (^٦)، و﴿مِنَ الْكاذِبِينَ﴾ (^٧)، و﴿فَكَذَبَتْ﴾ (^٨)، و﴿مِنَ الصّادِقِينَ﴾ (^٩)، و﴿مِنْ كَيْدِكُنَّ﴾ (^١٠): (ك).\n﴿عَظِيمٌ﴾ (^١١): (ك).\n_________\n(^١) يوسف: ٢٤، «كاف» في المكتفى: ٣٢٥، المرشد ٢٥٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٩٧، منار الهدى: ١٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٢.\n(^٢) البحر المحيط ٥/ ٢٤٥.\n(^٣) يوسف: ٢٤، المكتفى: ٣٢٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٦٠، والقطع ١/ ٣٣٢، منار الهدى: ١٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٢.\n(^٤) يوسف: ٢٥، المرشد ٢/ ٢٦٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٩٧، منار الهدى: ١٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٢.\n(^٥) يوسف: ٢٥، المكتفى: ٣٢٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٦٠، منار الهدى: ١٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٢.\n(^٦) يوسف: ٢٦، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٦٠، الإيضاح ٢/ ٧٢١، القطع ١/ ٣٣٢، منار الهدى: ١٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٢.\n(^٧) يوسف: ٢٦، المكتفى: ٣٢٥، «صالح» في المرشد ٢/ ٢٦٠، منار الهدى: ١٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٢.\n(^٨) يوسف: ٢٦، المكتفى: ٣٢٥، قال في المرشد ٢/ ٢٦٠: \"وهو جائز عندي … لأنه من تمام الحكاية عن شهادة الشاهد\"، منار الهدى: ١٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٢.\n(^٩) يوسف: ٢٧، المكتفى: ٣٢٥، المرشد ٢/ ٢٦٠، منار الهدى: ١٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٢.\n(^١٠) يوسف: ٢٨، «جائز» في المرشد ٢/ ٢٦٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٩٨، منار الهدى: ١٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٢.\n(^١١) يوسف: ٢٨، القطع ١/ ٣٣٢، المكتفى: ٣٢٥، «تام» في المرشد ٢/ ٢٦٠، منار الهدى: -","vol":"5","page":238},{"text":"﴿أَعْرِضْ عَنْ هذا﴾ (^١): (ت).\n﴿مِنَ الْخاطِئِينَ﴾ (^٢): (ت).\n﴿ضَلالٍ مُبِينٍ﴾ (^٣)، و﴿عَلَيْهِنَّ﴾ (^٤): (ك).\n﴿ما هذا بَشَرًا﴾ (^٥): (ك) قاله الدّاني كابن الأنباري، وعورض ببشاعة الابتداء بقوله ﴿إِنْ هذا إِلاّ مَلَكٌ كَرِيمٌ﴾ لأنّ ظاهره نفي البشرية وجعله من الملائكة، وإن كان القارئ لا يتعمده.\n﴿وَقُلْنَ حاشَ لِلّهِ﴾ (^٦): (ن) لما بعده من حكاية النسوة.\n﴿مَلَكٌ كَرِيمٌ﴾ (^٧)، و﴿لُمْتُنَّنِي فِيهِ﴾ (^٨)، و﴿فَاسْتَعْصَمَ﴾ (^٩): (ك).\n_________\n= - ١٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٢.\n(^١) يوسف: ٢٩، المرشد ٢/ ٢٦٠، المكتفى: ٣٢٦، الإيضاح ٢/ ٧٢١، القطع ١/ ٣٣٢، قال في العلل ٢/ ٥٩٨: \"سكتة للعدول عن مخاطب إلى مخاطبة\"، المنار: ١٩٣، «وقف» هبطي: ٢٣٢.\n(^٢) يوسف: ٢٩، المكتفى: ٣٢٦، المرشد ٢/ ٢٦٠، القطع ١/ ٣٣٢، الإيضاح ٢/ ٧٢١، منار الهدى: ١٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٢.\n(^٣) يوسف: ٣٠، القطع ١/ ٣٣٢، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٦٠، منار الهدى: ١٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٢.\n(^٤) يوسف: ٣١، المرشد ٢/ ٢٦٠، «جائز» في العلل ٢/ ٥٩٨، منار الهدى: ١٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٢.\n(^٥) يوسف: ٣١، المرشد ٢/ ٢٦١، «تام عند نافع» في القطع ١/ ٣٣٢، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٢٢، «جائز» في العلل ٢/ ٥٩٨، منار الهدى: ١٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٢.\n(^٦) يوسف: ٣١، قال في المرشد ٢/ ٢٦١: \"ونص أبو بكر أيضا على قوله ﴿حاشَ لِلّهِ﴾ وليسا بشيء\"، منار الهدى: ١٩٣.\n(^٧) يوسف: ٣١، «تمام» في القطع ١/ ٣٣٢، قال في المرشد ٢/ ٢٦١: \"كاف\"، وقال: \"وأيضا فإن الابتداء بقوله ﴿إِنْ هذا إِلاّ مَلَكٌ كَرِيمٌ﴾ فيه بشاعة لأنك تنفي عنه البشرية وتجعله من الملائكة، هذا يدل عليه ظاهر اللفظ إذا ابتدأت به وإن كان القارئ حاكيا غير معتقد لذلك\"، منار الهدى: ١٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٢.\n(^٨) يوسف: ٣٢، المرشد ٢/ ٢٦١، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٩٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٢.\n(^٩) يوسف: ٣٢ القطع ١/ ٣٣٢، «كاف» وقيل: «تام» في المكتفى: ٣٢٦، «حسن» في الإيضاح -","vol":"5","page":239},{"text":"﴿مِنَ الصّاغِرِينَ﴾ (^١): (ت).\n﴿يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ﴾ (^٢): (ك) لأنّ ما بعده بمعنى الشرط، أي: وإن لم تعرف.\n﴿مِنَ الْجاهِلِينَ﴾ (^٣): (ك).\n﴿فَاسْتَجابَ لَهُ رَبُّهُ﴾ (^٤): (ن) لتعلق تاليه به.\n﴿عَنْهُ كَيْدَهُنَّ﴾ (^٥): (ك).\n﴿الْعَلِيمُ﴾ (^٦): (ك) لأنّ ما بعده منقطع عنه.\n﴿حَتّى حِينٍ﴾ (^٧): (ت).\n﴿فَتَيانِ﴾ (^٨)، و﴿الطَّيْرُ مِنْهُ﴾ (^٩)، و﴿مِنَ الْمُحْسِنِينَ﴾ (^١٠)، و﴿قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَكُما﴾ (^١١)،\n_________\n= - ٢/ ٧٢٢ والمرشد ٢/ ٢٦١، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٩٨، منار الهدى: ١٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٢.\n(^١) يوسف: ٣٢، المرشد ٢/ ٢٦١، منار الهدى: ١٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٢.\n(^٢) يوسف: ٣٣، «صالح» في المرشد ٢/ ٢٦١، «جائز» في العلل ٢/ ٥٩٨، منار الهدى: ١٩٣.\n(^٣) يوسف: ٣٣، المرشد ٢/ ٢٦١، منار الهدى: ١٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٢.\n(^٤) يوسف: ٣٣، المرشد ٢/ ٢٦١ وقال: \"وليس ذلك بشيء\"، منار الهدى: ١٩٣ وقال: \"جائز عند نافع، لأن الماضي بعده بمعنى الأمر، فكأنه قال: رب اصرف عني كيدهن\".\n(^٥) يوسف: ٣٤، المكتفى: ٣٢٦، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٦١، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٩٨، منار الهدى: ١٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٢.\n(^٦) يوسف: ٣٤، المكتفى: ٣٢٦، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٦١، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٢.\n(^٧) يوسف: ٣٥ «تام» في المرشد ٢/ ٢٦١، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٢٢، منار الهدى: ١٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٢.\n(^٨) يوسف: ٣٦، «صالح» في المرشد ٢/ ٢٦٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٩٨، منار الهدى: ١٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٢.\n(^٩) يوسف: ٣٦، المرشد ٢/ ٢٦٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٩٨، منار الهدى: ١٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٢.\n(^١٠) يوسف: ٣٦، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٦٢، منار الهدى: ١٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٢.\n(^١١) يوسف: ٣٧، «كاف» وقيل: «تام» في المكتفى: ٣٢٦، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٦٢، -","vol":"5","page":240},{"text":"و﴿مِمّا عَلَّمَنِي رَبِّي﴾ (^١)، و﴿هُمْ كافِرُونَ﴾ (^٢)، و﴿وَيَعْقُوبَ﴾ (^٣)، و﴿مِنْ شَيْءٍ﴾ (^٤):\n(ك).\n﴿لا يَشْكُرُونَ﴾ (^٥): (ت).\n﴿الْقَهّارُ﴾ (^٦): (ك).\n﴿مِنْ سُلْطانٍ﴾ (^٧): (ت).\n﴿إِلاّ إِيّاهُ﴾ (^٨): (ك).\n﴿لا يَعْلَمُونَ﴾ (^٩): (ت).\n_________\n= - الإيضاح ٢/ ٧٢٢، القطع ١/ ٣٣٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٩٨، منار الهدى: ١٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٢.\n(^١) يوسف: ٣٧ المكتفى: ٣٢٦، القطع ١/ ٣٣٣، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٦٢ والإيضاح ٢/ ٧٢٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٩٩، منار الهدى: ١٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٢.\n(^٢) يوسف: ٣٧، «صالح» في المرشد ٢/ ٢٦٢، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٥٩٩: \"لعطف ﴿وَاِتَّبَعْتُ﴾ على ﴿تَرَكْتُ﴾ \"، منار الهدى: ١٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٢.\n(^٣) يوسف: ٣٨، الإيضاح ٢/ ٧٢٢، القطع ١/ ٣٣٣، «كاف» وقيل: «تام» في المكتفى: ٣٢٦، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٦٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٩٩، منار الهدى: ١٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٢.\n(^٤) يوسف: ٣٨، المكتفى: ٣٢٦، القطع ١/ ٣٣٣، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٦٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٩٩، منار الهدى: ١٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٢.\n(^٥) يوسف: ٣٨، المكتفى: ٣٢٦، المرشد ٢/ ٢٦٢، القطع ١/ ٣٣٣، منار الهدى: ١٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٢.\n(^٦) يوسف: ٣٩ القطع ١/ ٣٣٣، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٦٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٩٩، منار الهدى: ١٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٢.\n(^٧) يوسف: ٤٠، المرشد ٢/ ٢٦٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٩٩، منار الهدى: ١٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٢.\n(^٨) يوسف: ٤٠، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٦٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٩٩، منار الهدى: ١٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٢.\n(^٩) يوسف: ٤٠، المكتفى: ٣٢٦، المرشد ٢/ ٢٦٢، القطع ١/ ٣٣٣، منار الهدى: ١٩٣، وهو -","vol":"5","page":241},{"text":"﴿فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْرًا﴾ (^١)، و﴿مِنْ رَأْسِهِ﴾ (^٢): (ك)، أو الأخير (ت).\n﴿تَسْتَفْتِيانِ﴾ (^٣)، ﴿عِنْدَ رَبِّكَ﴾ (^٤): (ك).\n﴿بِضْعَ سِنِينَ﴾ (^٥): (ت).\n﴿وَأُخَرَ يابِساتٍ﴾ (^٦)، و﴿تَعْبُرُونَ﴾ (^٧)، و﴿أَحْلامٍ﴾ (^٨)، و﴿بِعالِمِينَ﴾ (^٩)، و﴿بِتَأْوِيلِهِ﴾ (^١٠): (ك).\nو﴿فَأَرْسِلُونِ﴾ (^١١): (ت).\n_________\n= - «وقف» هبطي: ٢٣٢.\n(^١) يوسف: ٤١، «صالح» في المرشد ٢/ ٢٦٢، «جائز» في العلل ٢/ ٥٩٩، منار الهدى: ١٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٢.\n(^٢) يوسف: ٤١ «تمام» في القطع ١/ ٣٣٣ والإيضاح ٢/ ٧٢٢ والمكتفى: ٣٢٦، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٦٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٩٩، منار الهدى: ١٩٣، وصف الاهتدا: ٤٦ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٢.\n(^٣) يوسف: ٤١، المكتفى: ٣٢٧، «تام» في المرشد ٢/ ٢٦٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٩٩، منار الهدى: ١٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٢.\n(^٤) يوسف: ٤٢، «صالح» في المرشد ٢/ ٢٦٣، «مجوز» في العلل ٢/ ٥٩٩، منار الهدى: ١٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٢.\n(^٥) يوسف: ٤٢، المكتفى: ٣٢٧، المرشد ٢/ ٢٦٣، منار الهدى: ١٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٢.\n(^٦) يوسف: ٤٦، المكتفى: ٣٢٧، المرشد ٢/ ٢٦٣، «حسن غير تام» في الإيضاح ٢/ ٧٢٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٠٠، منار الهدى: ١٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٢.\n(^٧) يوسف: ٤٣، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٦٣، منار الهدى: ١٩٣، وصف الاهتدا: ٤٦ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٢.\n(^٨) يوسف: ٤٤، المكتفى: ٣٢٧، «صالح» في المرشد ٢/ ٢٦٣، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٢٣، «جائز» في العلل ٢/ ٦٠٠، منار الهدى: ١٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٢.\n(^٩) يوسف: ٤٤، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٦٣، منار الهدى: ١٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٢.\n(^١٠) يوسف: ٤٥، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٢٣، منار الهدى: ١٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٢.\n(^١١) يوسف: ٤٥، «تام»، وقيل: «كاف» في المكتفى: ٣٢٧، المرشد ٢/ ٢٦٣، القطع ١/ ٣٣٣، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٢٣، منار الهدى: ١٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٢.","vol":"5","page":242},{"text":"﴿يَعْلَمُونَ﴾ (^١)، و﴿دَأَبًا﴾ (^٢)، و﴿مِمّا تَأْكُلُونَ﴾ (^٣)، و﴿تُحْصِنُونَ﴾ (^٤)، و﴿يَعْصِرُونَ﴾ (^٥)، و﴿اِئْتُونِي بِهِ﴾ (^٦): (ك).\n﴿عَلِيمٌ﴾ (^٧): (ت).\n﴿عَنْ نَفْسِهِ﴾ (^٨)، و﴿مِنْ سُوءٍ﴾ (^٩)، و﴿عَنْ نَفْسِهِ﴾ (^١٠)، و﴿لَمِنَ الصّادِقِينَ﴾ (^١١):\n(ك)، أو (ت) الأخير إذ قوله ﴿ذلِكَ لِيَعْلَمَ﴾ من قول يوسف.\n﴿كَيْدَ الْخائِنِينَ﴾ (^١٢): (ت).\n﴿إِلاّ ما رَحِمَ رَبِّي﴾ (^١٣): (ك).\n_________\n(^١) يوسف: ٤٦، المرشد ٢/ ٢٦٣، القطع ١/ ٣٣٣، المنار: ١٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٢.\n(^٢) يوسف: ٤٧، «صالح» في المرشد ٢/ ٢٦٣، «جائز» في العلل ٢/ ٦٠١، منار الهدى: ١٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٢.\n(^٣) يوسف: ٤٧، «صالح» في المرشد ٢/ ٢٦٣، منار الهدى: ١٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٢.\n(^٤) يوسف: ٤٨، «صالح» في المرشد ٢/ ٢٦٣، القطع ١/ ٣٣٣، منار الهدى: ١٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٢.\n(^٥) يوسف: ٤٩ المكتفى: ٣٢٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٦٣، القطع ١/ ٣٣٣، منار الهدى: ١٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٢.\n(^٦) يوسف: ٥٠، «صالح» في المرشد ٢/ ٢٦٣، «جائز» في العلل ٢/ ٦٠١، منار الهدى: ١٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٢.\n(^٧) يوسف: ٥٠، المرشد ٢/ ٢٦٤، منار الهدى: ١٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٢.\n(^٨) يوسف: ٥١، المرشد ٢/ ٢٦٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٠١، منار الهدى: ١٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٣.\n(^٩) يوسف: ٥١، المكتفى: ٣٢٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٦٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٠١، منار الهدى: ١٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٣.\n(^١٠) يوسف: ٥١، «صالح» في المرشد ٢/ ٢٦٤، منار الهدى: ١٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٣.\n(^١١) يوسف: ٥١، المكتفى: ٣٢٧، «صالح» في المرشد ٢/ ٢٦٤، منار الهدى: ١٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٣.\n(^١٢) يوسف: ٥٢، المرشد ٢/ ٢٦٤، القطع ١/ ٣٣٤، المكتفى: ٣٢٧، منار الهدى: ١٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٣.\n(^١٣) يوسف: ٥٣، المرشد ٢/ ٢٦٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٠١، منار الهدى: ١٩٤، وهو -","vol":"5","page":243},{"text":"﴿رَحِيمٌ﴾ (^١): (ت).\n﴿أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي﴾ (^٢)، و﴿أَمِينٌ﴾ (^٣)، و﴿عَلِيمٌ﴾ (^٤)، و﴿حَيْثُ يَشاءُ﴾ (^٥)، و﴿مَنْ نَشاءُ﴾ (^٦)، و﴿أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ﴾ (^٧): (ك).\nو﴿يَتَّقُونَ﴾ (^٨): (ت).\nو﴿مُنْكِرُونَ﴾ (^٩)، و﴿خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ﴾ (^١٠)، و﴿وَلا تَقْرَبُونِ﴾ (^١١)، و﴿وَإِنّا﴾\n_________\n= - «وقف» هبطي: ٢٣٣.\n(^١) يوسف: ٥٣، المكتفى: ٣٢٧، المرشد ٢/ ٢٦٤، القطع ١/ ٣٣٤، منار الهدى: ١٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٣.\n(^٢) يوسف: ٥٤، «صالح» في المرشد ٢/ ٢٦٤، «جائز» في العلل ٢/ ٦٠١، منار الهدى: ١٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٣.\n(^٣) يوسف: ٥٤ المكتفى: ٣٢٨، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٦٤، القطع ١/ ٣٣٤، منار الهدى: ١٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٣.\n(^٤) يوسف: ٥٥، المكتفى: ٣٢٨، القطع ١/ ٣٣٤، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٦٤، منار الهدى: ١٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٣.\n(^٥) يوسف: ٥٦، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٦، القطع ١/ ٣٣٤، قال في المكتفى: ٣٢٧: \"تام لمن قرأ ﴿يَشاءُ﴾ بالياء، ومن قرأ ﴿نَشاءُ﴾ بالنون فهو صالح\"، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٠١، منار الهدى: ١٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٣.\n(^٦) يوسف: ٥٦، «صالح» في المرشد ٢/ ٢٦٥، المكتفى: ٣٢٧، منار الهدى: ١٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٣.\n(^٧) يوسف: ٥٦، المكتفى: ٣٢٨، القطع ١/ ٣٣٤، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٦٥، منار الهدى: ١٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٣.\n(^٨) يوسف: ٥٧، المرشد ٢/ ٢٦٥، المكتفى: ٣٢٨، «حسن» في القطع ١/ ٣٣٤، منار الهدى: ١٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٣.\n(^٩) يوسف: ٥٨، المكتفى: ٣٢٨، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٦٥، القطع ١/ ٣٣٤، منار الهدى: ١٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٣.\n(^١٠) يوسف: ٥٩، المكتفى: ٣٢٨، «صالح» في المرشد ٢/ ٢٦٥، «حسن» في القطع ١/ ٣٣٤، منار الهدى: ١٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٣.\n(^١١) يوسف: ٦٠، المرشد ٢/ ٢٦٥، المكتفى: ٣٢٨، «حسن» في القطع ١/ ٣٣٤، منار الهدى: ١٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٣.","vol":"5","page":244},{"text":"﴿لَفاعِلُونَ﴾ (^١)، و﴿يَرْجِعُونَ﴾ (^٢)، و﴿لَحافِظُونَ﴾ (^٣)، و﴿عَلى أَخِيهِ مِنْ قَبْلُ﴾ (^٤)، و﴿الرّاحِمِينَ﴾ (^٥)، و﴿ما نَبْغِي﴾ (^٦): (ك) لأنّ تاليه استئناف موضّح له، أي: لقوله ﴿ما نَبْغِي﴾.\n﴿كَيْلٌ يَسِيرٌ﴾ (^٧): (ك).\n﴿إِلاّ أَنْ يُحاطَ بِكُمْ﴾ (^٨)، و﴿وَكِيلٌ * وَقالَ﴾ (^٩): (ن) لفصله بين القول ومقوله وإن\n_________\n(^١) يوسف: ٦١، المرشد ٢/ ٢٦٥، المكتفى: ٣٢٨، «حسن» في القطع ١/ ٣٣٤، منار الهدى: ١٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٣.\n(^٢) يوسف: ٦٢، المرشد ٢/ ٢٦٥، المكتفى: ٣٢٨، «حسن» في القطع ١/ ٣٣٤، منار الهدى: ١٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٣.\n(^٣) يوسف: ٦٣، المكتفى: ٣٢٨، المرشد ٢/ ٢٦٥، «حسن» في القطع ١/ ٣٣٤، منار الهدى: ١٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٣.\n(^٤) يوسف: ٦٤، «صالح» في المرشد ٢/ ٢٦٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٠١، منار الهدى: ١٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٣.\n(^٥) يوسف: ٦٤، المكتفى: ٣٢٨، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٦٥، القطع ١/ ٣٣٤، منار الهدى: ١٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٣.\n(^٦) يوسف: ٦٥، المكتفى في الوقف: ٣٢٨، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٦٦، قال في القطع والائتناف ١/ ٣٣٤: \"كاف إن جعلت (ما) نافية، وإن جعلتها استفهاما وقدرت المعنى أي شيء نبغي … لم يكن كافيا\"، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٠١، منار الهدى: ١٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٣.\n(^٧) يوسف: ٦٥، المكتفى: ٣٢٨، القطع ١/ ٣٣٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٦٦، منار الهدى: ١٩٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٣.\n(^٨) يوسف: ٦٦، «كاف» في القطع ١/ ٣٣٥، المكتفى: ٣٢٨، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٦٦، منار الهدى: ١٩٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٣.\n(^٩) يوسف: ٦٦، المرشد ٢/ ٢٦٦، قال في العلل ٢/ ٦٠٣: \"بعضهم يسكت بين ﴿قالَ﴾ واسم الله، لأن المعنى: قال يعقوب: الله على ما نقول وكيل، غير أن السكتة تفصل بين القول والمقول، وذلك لا يجوز، فالأحسن أن يفرق بينهما بالصوت فيقصد بقوة النغمة اسم الله\" قال محققه:\n\"التفريق بالصوت من الصعوبة بمكان والأولى أن تنطق الكلمة كما هي وليس من الضروري أن يحرص القارئ على إفهام المستمع كل شيء في القرآن، ويكفي أن يقف حيث يتم المعنى\"، منار الهدى: ١٩٥.","vol":"5","page":245},{"text":"كان بعض الجهلة يقف عليه ويبتدئ ﴿اللهُ عَلى ما نَقُولُ وَكِيلٌ﴾ (^١) فأهل العلم على خلافه والله الموفق، انتهى.\n﴿مِنْ أَبْوابٍ مُتَفَرِّقَةٍ﴾ (^٢)، و﴿مِنْ شَيْءٍ﴾ (^٣)، و﴿إِلاّ لِلّهِ﴾ (^٤)، و﴿الْمُتَوَكِّلُونَ﴾ (^٥)، و﴿قَضاها﴾ (^٦)، و﴿لا يَعْلَمُونَ﴾ (^٧)، و﴿يَعْمَلُونَ﴾ (^٨)، و﴿لَسارِقُونَ﴾ (^٩)، و﴿تَفْقِدُونَ﴾ (^١٠)، و﴿صُواعَ الْمَلِكِ﴾ (^١١)، و﴿زَعِيمٌ﴾ (^١٢)، و﴿سارِقِينَ﴾ (^١٣)،\n_________\n(^١) يوسف: ٦٦، المكتفى: ٣٢٨، المرشد ٢/ ٢٦٦، منار الهدى: ١٩٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٣.\n(^٢) يوسف: ٦٧، المرشد ٢/ ٢٦٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٠٣، منار الهدى: ١٩٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٣.\n(^٣) يوسف: ٦٧، المرشد ٢/ ٢٦٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٠٣، منار الهدى: ١٩٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٣.\n(^٤) يوسف: ٦٧، المرشد ٢/ ٢٦٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٠٣، منار الهدى: ١٩٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٣.\n(^٥) يوسف: ٦٧، المكتفى: ٣٢٨، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٦٧، القطع ١/ ٣٣٥، منار الهدى: ١٩٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٣.\n(^٦) يوسف: ٦٨، المرشد ٢/ ٢٦٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٠٤، منار الهدى: ١٩٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٣.\n(^٧) يوسف: ٦٨ «تام» في المكتفى: ٣٢٨، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٦٧، القطع ١/ ٣٣٥، منار الهدى: ١٩٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٣.\n(^٨) يوسف: ٦٩، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٦٧، القطع ١/ ٣٣٥، منار الهدى: ١٩٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٣.\n(^٩) يوسف: ٧٠، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٦٧، القطع ١/ ٣٣٥، منار الهدى: ١٩٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٣.\n(^١٠) يوسف: ٧١، المرشد ٢/ ٢٦٧، القطع ١/ ٣٣٥، المنار: ١٩٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٣.\n(^١١) يوسف: ٧٢، المرشد ٢/ ٢٦٧، «حسن» في القطع ١/ ٣٣٥، منار الهدى: ١٩٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٣.\n(^١٢) يوسف: ٧٢، المرشد ٢/ ٢٦٧، «حسن» في القطع ١/ ٣٣٥، منار الهدى: ١٩٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٣.\n(^١٣) يوسف: ٧٣، المرشد ٢/ ٢٦٧، «حسن» في القطع ١/ ٣٣٥، منار الهدى: ١٩٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٣.","vol":"5","page":246},{"text":"و﴿كاذِبِينَ﴾ (^١)، و﴿جَزاؤُهُ﴾ (^٢)، و﴿الظّالِمِينَ﴾ (^٣)، و﴿قَبْلَ وِعاءِ أَخِيهِ﴾ (^٤)، و﴿كِدْنا لِيُوسُفَ﴾ (^٥): (ك).\nو﴿يَشاءَ اللهُ﴾ (^٦): (ك) على قراءة ﴿نَرْفَعُ﴾ بالنّون والياء إلاّ أنّها أحسن لانتقاله من الغيبة إلى الخطاب قاله العماني، وقال الدّاني: هو «كاف» على قراءة النّون، ومن قرأ بالياء فهو كلام واحد لا يفصل بعضه من بعض، وقال الجعبري: «كامل» على نون ﴿نَرْفَعُ﴾، «صالح» على [قراءته بالياء] (^٧) يعقوب.\n﴿مَنْ نَشاءُ﴾ (^٨): (ك) على الكل.\n﴿عَلِيمٌ﴾ (^٩)، و﴿مِنْ قَبْلُ﴾ (^١٠)، و﴿يُبْدِها لَهُمْ﴾ (^١١)، و﴿شَرٌّ مَكانًا﴾ (^١٢)،\n_________\n(^١) يوسف: ٧٤، المرشد ٢/ ٢٦٧، «حسن» في القطع ١/ ٣٣٥، منار الهدى: ١٩٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٣.\n(^٢) يوسف: ٧٥ المرشد ٢/ ٢٦٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٠٤، منار الهدى: ١٩٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٣.\n(^٣) يوسف: ٧٥، المرشد ٢/ ٢٦٧، «حسن» في القطع ١/ ٣٣٥، منار الهدى: ١٩٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٣.\n(^٤) يوسف: ٧٦، المرشد ٢/ ٢٦٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٠٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٣.\n(^٥) يوسف: ٧٦، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٦٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٠٤، منار الهدى: ١٩٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٣.\n(^٦) يوسف: ٧٦، المرشد ٢/ ٢٦٧، المكتفى: ٣٢٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٠٤، منار الهدى: ١٩٥، وصف الإهتداء ٢/ ٢٨٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٣.\n(^٧) هكذا في (أ) وفي غيره [ياء].\n(^٨) يوسف: ٧٦، المرشد ٢/ ٢٦٨، المكتفى: ٣٢٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٠٤، منار الهدى: ١٩٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٣.\n(^٩) يوسف: ٧٦، المرشد ٢/ ٢٦٨، «تام» في المكتفى: ٣٢٨، «حسن» في القطع ١/ ٣٣٥، منار الهدى: ١٩٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٣.\n(^١٠) يوسف: ٧٧ «صالح» في المرشد ٢/ ٢٦٨، «جائز» في العلل، منار الهدى: ١٩٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٣.\n(^١١) يوسف: ٧٧، «مفهوم» في المرشد ٢/ ٢٦٨، المنار: ١٩٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٣.\n(^١٢) يوسف: ٧٧، المكتفى: ٣٢٨، «صالح» في المرشد ٢/ ٢٦٨، «جائز» في العلل ٢/ ٦٠٥، -","vol":"5","page":247},{"text":"و﴿بِما تَصِفُونَ﴾ (^١)، و﴿مِنَ الْمُحْسِنِينَ﴾ (^٢)، و﴿لَظالِمُونَ﴾ (^٣)، و﴿خَلَصُوا نَجِيًّا﴾ (^٤): (ك).\n﴿مَوْثِقًا مِنَ اللهِ﴾ (^٥): (ن) على جعل «ما» مصدرية في موضع النّصب بالعطف على مفعول ﴿تَعْلَمُوا﴾ - أي/: ﴿كَبِيرُهُمْ أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ أَباكُمْ قَدْ أَخَذَ عَلَيْكُمْ مَوْثِقًا مِنَ اللهِ﴾ وألم تعلموا تفريطكم، ولا بأس بالفصل بين العطف والمعطوف بالظرف - أو على اسم «إنّ» وخبره: ﴿فِي يُوسُفَ﴾ أو ﴿وَمِنْ قَبْلُ،﴾ (ك) على جعلها زائدة أو مصدرية في موضع رفع بالابتداء، وخبره: ﴿قَبْلُ،﴾ أي: ومن قبل تفريطكم (^٦).\n﴿ما فَرَّطْتُمْ فِي يُوسُفَ﴾ (^٧): (ك).\n﴿خَيْرُ الْحاكِمِينَ﴾ (^٨): (ت).\n_________\n= - منار الهدى: ١٩٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٣.\n(^١) يوسف: ٧٧، المكتفى: ٣٢٩، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٦٨، القطع ١/ ٣٣٥، منار الهدى: ١٩٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٣.\n(^٢) يوسف: ٧٨، المكتفى: ٣٢٩، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٦٨، القطع ١/ ٣٣٥، منار الهدى: ١٩٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٣.\n(^٣) يوسف: ٧٩، المكتفى: ٣٢٩، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٦٨، القطع ١/ ٣٣٥، منار الهدى: ١٩٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٣.\n(^٤) يوسف: ٨٠، «صالح» في المرشد ٢/ ٢٦٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٠٥، منار الهدى: ١٩٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٣.\n(^٥) يوسف: ٨٠، المكتفى في الوقف: ٣٢٩، «صالح» في المرشد في الوقف ٢/ ٢٦٨ قال:\n\"لا يحسن الوقف\"، القطع ١/ ٣٣٥، منار الهدى: ١٩٦، وصف الاهتدا: ٤٦ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٣.\n(^٦) البحر المحيط ٥/ ٢٧٥.\n(^٧) يوسف: ٨٠، المكتفى: ٣٢٩، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٦٩، «جائز» في العلل ٢/ ٦٠٥، منار الهدى: ١٩٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٣.\n(^٨) يوسف: ٨٠، المكتفى: ٣٢٩، المرشد ٢/ ٢٦٩، القطع ١/ ٣٣٥، منار الهدى: ١٩٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٣.","vol":"5","page":248},{"text":"﴿إِنَّ اِبْنَكَ سَرَقَ﴾ (^١)، و﴿حافِظِينَ﴾ (^٢)، و﴿لَصادِقُونَ﴾ (^٣)، و﴿أَنْفُسُكُمْ أَمْرًا﴾ (^٤)، و﴿فَصَبْرٌ جَمِيلٌ﴾ (^٥)، و﴿بِهِمْ جَمِيعًا﴾ (^٦)، و﴿الْحَكِيمُ﴾ (^٧)، و﴿كَظِيمٌ﴾ (^٨)، و﴿مِنَ الْهالِكِينَ﴾ (^٩)، و﴿وَحُزْنِي إِلَى اللهِ﴾ (^١٠)، و﴿ما لا تَعْلَمُونَ﴾ (^١١)، و﴿مِنْ رَوْحِ اللهِ﴾ (^١٢)، و﴿الْكافِرُونَ﴾ (^١٣)، و﴿وَتَصَدَّقْ عَلَيْنا﴾ (^١٤)،\n_________\n(^١) يوسف: ٨١، «صالح» في المرشد ٢/ ٢٦٩، «جائز» في العلل ٢/ ٦٠٥، منار الهدى: ١٩٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٣.\n(^٢) يوسف: ٨١، المرشد ٢/ ٢٦٩، المكتفى: ٣٢٩، «حسن» في القطع ١/ ٣٣٥، منار الهدى: ١٩٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٣.\n(^٣) يوسف: ٨٢، المكتفى: ٣٢٩، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٦٩، والقطع ١/ ٣٣٥، منار الهدى: ١٩٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٣.\n(^٤) يوسف: ٨٣، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٦٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٠٥، منار الهدى: ١٩٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٣.\n(^٥) يوسف: ٨٣، المكتفى: ٣٢٩، المرشد ٢/ ٢٦٩، «تام» في القطع ١/ ٣٣٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٠٥، منار الهدى: ١٩٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٣.\n(^٦) يوسف: ٨٣، «صالح» في المرشد ٢/ ٢٦٩، «حسن» في القطع ١/ ٣٣٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٠٥، منار الهدى: ١٩٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٣.\n(^٧) يوسف: ٨٣، المرشد ٢/ ٢٦٩، المكتفى: ٣٢٩، «حسن» في القطع ١/ ٣٣٥، منار الهدى: ١٩٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٣.\n(^٨) يوسف: ٨٤، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٦٩، منار الهدى: ١٩٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٣.\n(^٩) يوسف: ٨٥، المرشد ٢/ ٢٦٩، القطع ١/ ٣٢٥، المكتفى: ٣٢٩، منار الهدى: ١٩٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٤.\n(^١٠) يوسف: ٨٦، المرشد ٢/ ٢٦٩، منار الهدى: ١٩٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٤.\n(^١١) يوسف: ٨٦، المكتفى: ٣٢٩، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٦٩، منار الهدى: ١٩٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٤.\n(^١٢) يوسف: ٨٧، «صالح» في المرشد ٢/ ٢٧٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٠٥، منار الهدى: ١٩٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٤.\n(^١٣) يوسف: ٨٧، المرشد ٢/ ٢٧٠، المكتفى: ٣٢٩، القطع ١/ ٣٣٥، منار الهدى: ١٩٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٤.\n(^١٤) يوسف: ٨٨، المرشد ٢/ ٢٧٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٠٥، منار الهدى: ١٩٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٤.","vol":"5","page":249},{"text":"و﴿الْمُتَصَدِّقِينَ﴾ (^١)، و﴿جاهِلُونَ﴾ (^٢)، و﴿لَأَنْتَ يُوسُفُ﴾ (^٣)، و﴿وَهذا أَخِي﴾ (^٤)، و﴿قَدْ مَنَّ اللهُ عَلَيْنا﴾ (^٥)، و﴿الْمُحْسِنِينَ﴾ (^٦)، و﴿لَخاطِئِينَ﴾ (^٧):\n(ك).\n﴿لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ﴾ (^٨): (ك) أو (ت) على تعلّق ﴿الْيَوْمَ﴾ بالتثريب فهو معموله، ومعنى ﴿لا تَثْرِيبَ﴾ لا تغيير أو لا تقريع أو لا توبيخ، والابتداء على هذا التقدير بقوله: ﴿يَغْفِرُ اللهُ لَكُمْ،﴾ وإن قلنا: إن ﴿الْيَوْمَ﴾ متعلق ب ﴿يَغْفِرُ،﴾ أي:\nيغفر الله لكم اليوم لأنّه صفح عن جريمتهم، واعترفوا بها حينئذ، فالوقف على ﴿لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ﴾ (ك)، والابتداء ﴿الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللهُ لَكُمْ﴾.\n﴿الرّاحِمِينَ﴾ (^٩): (ت).\n_________\n(^١) يوسف: ٨٨، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٧٠، المكتفى: ٣٢٩، القطع ١/ ٣٥٥، منار الهدى: ١٩٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٤.\n(^٢) يوسف: ٨٩، المرشد ٢/ ٢٧٠، المكتفى: ٣٢٩، القطع ١/ ٣٣٥، منار الهدى: ١٩٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٤.\n(^٣) يوسف: ٩٠، «صالح» في المرشد ٢/ ٢٧٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٠٥، منار الهدى: ١٩٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٤.\n(^٤) يوسف: ٩٠، «أصلح» في المرشد ٢/ ٢٧٠، «مجوز» في العلل ٢/ ٦٠٥، منار الهدى: ١٩٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٤.\n(^٥) يوسف: ٩٠، المرشد ٢/ ٢٧٠، المكتفى: ٣٢٩، القطع ١/ ٣٣٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٠٥، منار الهدى: ١٩٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٤.\n(^٦) يوسف: ٩٠، المكتفى: ٣٢٩، القطع ١/ ٣٣٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٧٠، منار الهدى: ١٩٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٤.\n(^٧) يوسف: ٩١، المكتفى: ٣٢٩، القطع ١/ ٣٣٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٧٠، منار الهدى: ١٩٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٤.\n(^٨) يوسف: ٩٢، المكتفى: ٣٢٩، «تام» في القطع ١/ ٣٣٥، «وقف بيان» في المرشد ٢/ ٢٧٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٠٦، منار الهدى: ١٩٦، وصف الاهتدا: ٤٦ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٤.\n(^٩) يوسف: ٩٢، المكتفى: ٣٣٠، المرشد ٢/ ٢٧٠، القطع ١/ ٣٣٦، منار الهدى: ١٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٤.","vol":"5","page":250},{"text":"﴿أَجْمَعِينَ﴾ (^١)، و﴿أَنْ تُفَنِّدُونِ﴾ (^٢)، و﴿الْقَدِيمِ﴾ (^٣)، و﴿ما لا تَعْلَمُونَ﴾ (^٤)، ﴿خاطِئِينَ﴾ (^٥)، و﴿أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي﴾ (^٦)، و﴿الرَّحِيمُ﴾ (^٧)، و﴿آمِنِينَ﴾ (^٨)، و﴿رَبِّي حَقًّا﴾ (^٩)، و﴿وَبَيْنَ إِخْوَتِي﴾ (^١٠)، و﴿لِما يَشاءُ﴾ (^١١): (ك).\n﴿الْحَكِيمُ﴾ (^١٢)، و﴿تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ﴾ (^١٣): (ت).\n_________\n(^١) يوسف: ٩٣، المكتفى: ٣٣٠، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٧١، القطع ١/ ٣٣٦، منار الهدى: ١٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٤.\n(^٢) يوسف: ٩٤، المرشد ٢/ ٢٧٠، القطع ١/ ٣٣٦، منار الهدى: ١٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٤.\n(^٣) يوسف: ٩٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٧٠، منار الهدى: ١٩٧، وصف الاهتدا: ٤٦ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٤.\n(^٤) يوسف: ٩٦، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٧٠، منار الهدى: ١٩٧، وصف الاهتدا: ٤٦ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٤.\n(^٥) يوسف: ٩٧، المرشد ٢/ ٢٧٠، منار الهدى: ١٩٧، وصف الاهتدا: ٤٦ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٤.\n(^٦) يوسف: ٩٨، «صالح» في المرشد ٢/ ٢٧٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٠٧، «حسن» في القطع ١/ ٣٣٦ والإيضاح ٢/ ٧٢٨، منار الهدى: ١٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٤.\n(^٧) يوسف: ٩٨، المكتفى: ٣٣٠، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٧٠، القطع ١/ ٣٣٦، منار الهدى: ١٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٤.\n(^٨) يوسف: ٩٩، المكتفى: ٣٣١، المرشد ٢/ ٢٧٠، القطع ١/ ٣٣٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٠٧، منار الهدى: ١٩٧، ر وهو «وقف» هبطي: ٢٣٤.\n(^٩) يوسف: ١٠٠، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٧٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٠٧، منار الهدى: ١٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٤.\n(^١٠) يوسف: ١٠٠، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٧٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٠٨، منار الهدى: ١٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٤.\n(^١١) يوسف: ١٠٠، المرشد ٢/ ١٠٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٠٨، منار الهدى: ١٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٤.\n(^١٢) يوسف: ١٠٠، المرشد ٢/ ٢٧٠، المكتفى: ٣٣١، «حسن» في القطع ١/ ٣٣٦، منار الهدى: ١٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٤.\n(^١٣) يوسف: ١٠١، المرشد ٢/ ٢٧٠، «جائز» في العلل ٢/ ٦٠٨، منار الهدى: ١٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٤.","vol":"5","page":251},{"text":"﴿بِالصّالِحِينَ﴾ (^١)، و﴿نُوحِيهِ إِلَيْكَ﴾ (^٢): (ك).\n﴿يَمْكُرُونَ﴾ (^٣): (ت).\n﴿بِمُؤْمِنِينَ﴾ (^٤): (ك).\n﴿لِلْعالَمِينَ﴾ (^٥): (ت).\n﴿وَالْأَرْضِ﴾ (^٦): (ك).\n﴿مُعْرِضُونَ﴾ (^٧)، و﴿مُشْرِكُونَ﴾ (^٨)، و﴿لا يَشْعُرُونَ﴾ (^٩): (ت).\n﴿أَدْعُوا إِلَى اللهِ﴾ (^١٠)، و﴿وَمَنِ اِتَّبَعَنِي﴾ (^١١): (ك).\n_________\n(^١) يوسف: ١٠١، المكتفى: ٣٣١، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٧٠، القطع ١/ ٣٣١، منار الهدى: ١٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٤.\n(^٢) يوسف: ١٠٢، المرشد ٢/ ٢٧٢، «جائز» في العلل ٢/ ٦٠٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٤.\n(^٣) يوسف: ١٠٢، المرشد، ٢/ ٢٧٢، المكتفى: ٣٣١، «حسن» في القطع ١/ ٣٣٦، منار الهدى: ١٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٤.\n(^٤) يوسف: ١٠٣، المكتفى: ٣٣١، المرشد ٢/ ٢٧٢، «حسن» في القطع ١/ ٣٣٦، منار الهدى: ١٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٤.\n(^٥) يوسف: ١٠٤، المرشد ٢/ ٢٧٢، المكتفى: ٣٣١، «حسن» في القطع ١/ ٣٣٦، منار الهدى: ١٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٤.\n(^٦) يوسف: ١٠٥، المرشد ٢/ ٢٧٢، القطع ١/ ٣٣٦، منار الهدى: ١٩٧، منار الهدى: ١٩٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٤.\n(^٧) يوسف: ١٠٥، المرشد ٢/ ٢٧٣، القطع ١/ ٣٣٦، منار الهدى: ١٩٧، منار الهدى: ١٩٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٤.\n(^٨) يوسف: ١٠٦، المرشد ٢/ ٢٧٣، «حسن» في القطع ١/ ٣٣٦، منار الهدى: ١٩٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٤.\n(^٩) يوسف: ١٠٧، المرشد ٢/ ٢٧٣، «حسن» في القطع ١/ ٣٣٦، منار الهدى: ١٩٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٤.\n(^١٠) يوسف: ١٠٨، المكتفى: ٣٣١، «تمام» في القطع ١/ ٢٧٣، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٧٣، «جائز» في العلل ٢/ ٦٠٨، منار الهدى: ١٩٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٤.\n(^١١) يوسف: ١٠٨، الإيضاح ٢/ ٧٢٨، المكتفى: ٣٣٢، القطع ١/ ٣٣٦، «حسن» في المرشد -","vol":"5","page":252},{"text":"﴿مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ (^١)، و﴿مِنْ أَهْلِ الْقُرى﴾ (^٢)، و﴿مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ (^٣): (ك)، أو ﴿الْمُشْرِكِينَ﴾ (ت).\n﴿لِلَّذِينَ اِتَّقَوْا﴾ (^٤)، و﴿أَفَلا تَعْقِلُونَ﴾ (^٥)، و﴿فَنُجِّيَ مَنْ نَشاءُ﴾ (^٦): (ك) أو الثّاني (ت).\n﴿الْمُجْرِمِينَ﴾ (^٧): (ت).\n﴿لِأُولِي الْأَلْبابِ﴾ (^٨): (ك).\n﴿يُؤْمِنُونَ﴾ (^٩): (م).\n*****\n_________\n= - ٢/ ٢٧٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٠٩، منار الهدى: ١٩٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٤.\n(^١) يوسف: ١٠٨، المكتفى: ٣٣٢، المرشد ٢/ ٢٧٤، القطع ١/ ٣٣٦، منار الهدى: ١٩٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٤.\n(^٢) يوسف: ١٠٩، المكتفى: ٣٣٢ «كاف» وقيل: «تام»، المرشد ٢/ ٢٧٤، القطع ١/ ٣٣٧، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٢٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٠٩، منار الهدى: ١٩٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٤.\n(^٣) يوسف: ١٠٩، المرشد ٢/ ٢٧٤، «كاف» وقيل: «تام» في المكتفى: ٣٣٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٠٩، منار الهدى: ١٩٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٤.\n(^٤) يوسف: ١٠٩، القطع ١/ ٣٣٧، «صالح» في المرشد ٢/ ٢٧٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٠٩، منار الهدى: ١٩٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٤.\n(^٥) يوسف: ١٠٩، المكتفى: ٣٣٢، القطع ١/ ٣٣٧، المرشد ٢/ ٢٧٤، منار الهدى: ١٩٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٤.\n(^٦) يوسف: ١١٠، المرشد ٢/ ٢٧٤، «صالح» في القطع ١/ ٣٣٧، المكتفى: ٣٣٢، منار الهدى: ١٩٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٤.\n(^٧) يوسف: ١١٠، المكتفى: ٣٣٢، المرشد ٢/ ٢٧٤، «حسن» في القطع ١/ ٣٣٧، منار الهدى: ١٩٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٤.\n(^٨) يوسف: ١١١، المرشد ٢/ ٢٧٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٠٩، منار الهدى: ١٩٨.\n(^٩) يوسف: ١١١، المرشد ٢/ ٢٧٤، القطع ١/ ٣٣٧، منار الهدى: ١٩٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٤.","vol":"5","page":253},{"text":"<span data-type='title' id=toc-886>تجزئتها:</span>\nمن قوله تعالى ﴿وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا﴾ (^١) ب «هود» إلى قوله ﴿وَجاؤُ أَباهُمْ﴾ (^٢):\nربع، وهو تكملة النصف من ﴿وَإِلى مَدْيَنَ﴾ وقيل إلى ﴿وَجاءَتْ سَيّارَةٌ﴾ (^٣).\n﴿وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ﴾ (^٤): ربع.\n﴿كَيْدَ الْخائِنِينَ﴾ (^٥): حزب.\n﴿وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ﴾ (^٦): ربع.\n﴿رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي﴾ (^٧): نصف.\n*****\n_________\n(^١) هود: ١٠٨، ربع حزب عند المصريين، ونصف حزب عند جمهور المشارقة، و﴿مَجْذُوذٍ﴾ [١٠٨] ربع حزب عند بعض المغاربة، إعلام الإخوان: ٦٠، جمال القراء ١/ ١٥٨.\n(^٢) يوسف: ١٦، نصف حزب عند أهل المغرب الأدني، و﴿حَكِيمٌ﴾ [٦] نصف حزب عند المصريين وبعض المغاربة، حزب عند بعض المشارقة، و﴿صالِحِينَ﴾ [٩] نصف حزب عند جمهور أهل المغرب الأقصى، ﴿فاعِلِينَ﴾ [١٠] حزب عند جمهور المشارقة وعند بعضهم ﴿لَحافِظُونَ﴾ [١٢]، ﴿لَخاسِرُونَ﴾ [١٤] ثلاثة أرباع جزء عند بعض المشارقة، انظر: إعلام الإخوان: ٦٠، ٦١.\n(^٣) يوسف: ١٩، وهو ثمن عند المصريين، إعلام الإخوان: ٦١.\n(^٤) يوسف: ٣٦، ثلاثة أرباع حزب عند أهل المغرب الأدنى، ومقرأ عند بعض المشارقة، و﴿الْخاطِئِينَ﴾ [٢٩] ثلاثة أرباع حزب عند المصريين، ونصف حزب عند جمهور المشارقة، ﴿الصّاغِرِينَ﴾ [٣٢] ثلاثة أرباع حزب عند أهل المغرب الأقصى، إعلام الإخوان: ٦١، جمال القراء ١/ ١٥٨، غيث النفع: ٢٥٨.\n(^٥) يوسف: ٥٢، جزء عند المصريين والمشارقة، وحزب عند المغاربة، وتمام الخمس الثاني، والعشر الرابع من القرآن، إعلام الإخوان: ٦١، جمال القراء ١/ ١٤٤، غيث النفع: ٢٥٨.\n(^٦) يوسف: ٧٦، ربع حزب عند المصريين والمغاربة، ونصف حزب عند جمهور المشارقة، ومقرأ عند بعضهم، إعلام الإخوان: ٦٢، جمال القراء ١/ ١٥٨، غيث النفع: ٢٥٨.\n(^٧) يوسف: ١٠١، نصف حزب عند المصريين والمغاربة، وحزب عند جمهور المشارقة، إعلام الإخوان: ٦٢، غيث النفع: ٢٦٠، جمال القراء ١/ ١٥١.","vol":"5","page":254},{"text":"<span data-type='title' id=toc-887>سورة الرعد</span>\nمكّيّة في قول ابن عباس ومجاهد وابن جبير (^١)، مدنية (^٢) في قول قتادة إلاّ ﴿وَلا يَزالُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ (^٣)، وعنه من أوّلها إلى ﴿وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا﴾ (^٤).\n_________\n(^١) ورد القول بمكية السورة في رواية مجاهد عن ابن عباس، ومن طريق علي بن طلحة عن ابن عباس، وهو أقوى طرق ابن عباس وأصحها، وعن سعيد بن جبير وعطاء بن يسار وقتادة في رواية عنه، وإليه ذهب جمهور المفسرين، وكذلك تذهب الكثير من روايات أسباب النزول إلى مكية السورة، انظر: الناسخ والمنسوخ للنحاس ٢/ ٤٧٨، والمحرر الوجيز ١٠/ ٣، البحر المحيط ٦/ ٤٠٢، تفسير ابن كثير ٢/ ٥٠٤، البصائر ١/ ٣٦٣، زاد المسير ٤/ ٢٩٩، المكي والمدني ١/ ٤٨٠، وكذلك من حيث النظر فالمتأمل في مضمون السورة وقضاياها ليجد علامات المكية، واضحة قال ابن عاشور في التحرير والتنوير ١٣/ ٧٦: \"ومعانيها جارية على أسلوب القرآن المكي من الاستدلال على الوحدانية، وتقريع المشركين وتهديدهم، والأسباب التي أثارت القول بأنها مدنية أخبار واهية\"، ويقول سيد قطب في الظلال ٤/ ٢٠٦٦: \"إن افتتاح السورة وطبيعة الموضوعات التي تعالجها، وكثيرا من التوجيهات فيها … كل أولئك يدل دلالة واضحة على أن السورة مكية وليست مدنية كما جاء في بعض الروايات والمصاحف\"، ومن خلال ما سبق يظهر أن السورة مكية كما قال أكثر العلماء، وانظر: حسن المدد: ٧٨.\n(^٢) يرى بعض العلماء أن السورة مدنية كلها كما أخرجه ابن مردويه عن عبد الله بن الزبير ﵁ قال: \"نزلت الرعد بالمدينة\"، وهو من نفس الطريق عن ابن عباس كما في الدر المنثور للسيوطي ٤/ ٥٩٩، عن قتادة وغيره، وكذلك ما تدل عليه بعض روايات أسباب النزول مثل نزول ﴿اللهُ يَعْلَمُ ما تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى﴾ في قدوم ابن قيس على الرسول ﷺ إلى المدينة وحديثه معه كما أخرجه الطبراني في الكبير ١٠/ ٣١٢ (١٠٧٦٠)، والأوسط ١٠/ ٦١ (٩١٢٣) والحديث كما قال الهيثمي في المجمع ٧/ ٤٥ في إسناده عبد العزيز بن عمران وهو ضعيف، وما أخرجه الطبري في تفسيره ١٦/ ٣٩١ في اليهودي الذي قال للرسول ﷺ: أخبرني عن ربك من أي شيء هو؟ من لؤلؤ أو من ياقوت؟ فجاءت صاعقة فأخذته فأنزل الله ﴿وَيُرْسِلُ الصَّواعِقَ فَيُصِيبُ بِها مَنْ يَشاءُ وَهُمْ يُجادِلُونَ فِي اللهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحالِ،﴾ والخبر مرسل وفيه ليث بن أبي أسلم وهو صدوق اختلط أخيرا كما في التقريب ٢/ ١٣٨، ولم يتميز حديثه، والمثنى بن إبراهيم وهو مجهول، فالخبر ضعيف الإسناد أيضا، يظهر من خلال ضعف الروايات ضعف القول فالروايات السابقة لا تقوم بها حجة، انظر: المكي والمدني ١/ ٤٨٤، حسن المدد: ٧٨.\n(^٣) الرعد: ٣١، فعن قتادة وغيره كما أخرجه في الدر المنثور عن ابن المنذر وأبو الشيخ، وهو قول مردود لما ورد في مكيتها قولا واحدا، قال في البحر ٦/ ٤٠٢: \"والجمهور على أنها مكية\".\n(^٤) الرعد: ٣١، أخرج أبو يعلى سبب نزول ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ في آخر الخبر: فنزلت -","vol":"5","page":255},{"text":"وحروفها: ثلاثة آلآف وخمسمائة وستة (^١).\nوكلمها: ثمانمائة وخمسة وخمسون (^٢).\nوآيها: أربعون وثلاث كوفي، وأربع حرمي، وخمس بصري، وسبع شامي (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-888>خلافها: ست:</span>\n﴿خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ (^٤) ﴿الظُّلُماتُ وَالنُّورُ﴾ (^٥) غير كوفي.\n﴿الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ﴾ (^٦) دمشقي.\n﴿الْحَقَّ وَالْباطِلَ﴾ (^٧) حمصي.\n_________\n= - ﴿وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ﴾ الآية، وهو في مسنده ٢/ ٤٠ (٦٧٩) وإسناده ضعيف.\n(^١) انظر: البيان: ١٦٩، القول الوجيز: ٢١٢، البصائر ١/ ٢٦٢، عد الآي: ٢٧٠، حسن المدد: ٧٨، روضة المعدل: ٧٧ /ب، ابن شاذان: ١٥٣، قال محققه: \"وقد عددتها: ٣٤٥٠ حرفا\".\n(^٢) انظر: البيان: ١٦٩، القول الوجيز: ٢١٢، البصائر ١/ ٢٦٢، عد الآي: ٢٧٠، حسن المدد: ٧٨، روضة المعدل: ٧٧ /أ، ابن شاذان: ١٥٣.\n(^٣) انظر: البيان: ١٦٩، القول الوجيز: ٢١٢، البصائر ١/ ٢٦٢، عد الآي: ٢٧٠، حسن المدد: ٧٨، روضة المعدل: ٧٧ /ب، ابن شاذان: ١٥٣، الكامل: ١١٧، كنز المعاني ٤/ ١٧٩٦.\n(^٤) الآية: ٥، عدها غير الكوفي، وذلك لاستقلال الكلام مع المشاكلة، ووجه من لم يعده عدم الموازنة لطرفيه مع عدم المساواة لهما، انظر: البيان: ١٦٩، القول الوجيز: ٢٦٢، البصائر ١/ ٢٦٢، بشير اليسر: ١٠٩، ابن شاذان: ١٥٤، عد الآي: ٢٦٩، حسن المدد: ٧٨، كنز المعاني ٤/ ١٧٩٦، الكامل: ١١٧، روضة المعدل: ٧٧ /أ.\n(^٥) الآية: ١٦، عدها غير الكوفي للمشاكلة والإجماع على عد مثله في سورة النور، ولم يعدها الكوفي لعدم الموازنة لما قبله وما بعده، وعدم انقطاع الكلام في الجملة، انظر: البيان: ١٦٩، القول الوجيز: ٢٦٢، البصائر ١/ ٢٦٢، بشير اليسر: ١٠٩، ابن شاذان: ١٥٤، عد الآي: ٢٦٩، حسن المدد: ٧٨، كنز المعاني ٤/ ١٧٩٦، الكامل: ١١٧، روضة المعدل: ٧٧ /أ.\n(^٦) الآية: ١٦، عدها الشامي لانعقاد الإجماع على عد نظائره، ولانقطاع الكلام عنده، ولم يعدها الباقون لعدم الموازنة، انظر: البيان: ١٦٩، القول الوجيز: ٢٦٢، البصائر ١/ ٢٦٢، بشير اليسر: ١٠٩، عد الآي: ٢٦٩، حسن المدد: ٧٨، كنز المعاني ٤/ ١٧٩٦، الكامل: ١١٧، روضة المعدل: ٧٧ /أ.\n(^٧) انظر: حسن المدد: ٧٨، بشير اليسر: ١٠٩، كنز المعاني ٤/ ١٧٩٦.","vol":"5","page":256},{"text":"﴿لَهُمْ سُوءُ الْحِسابِ﴾ (^١) شامي.\n﴿مِنْ كُلِّ بابٍ﴾ (^٢) عراقي وشامي.\nفيها شبه الفاصلة: خمسة:\n﴿المر،﴾ ﴿وَما تَغِيضُ الْأَرْحامُ وَما تَزْدادُ،﴾ ﴿لِرَبِّهِمُ الْحُسْنى،﴾ ﴿يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمنِ﴾ (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-889>وعكسه: موضع:</span>\n﴿يَضْرِبُ اللهُ الْأَمْثالَ﴾ (^٤).\n\n<span data-type='title' id=toc-890>وفواصلها </span>(^٥):\n﴿… يُؤْمِنُونَ﴾ (١) ﴿… تُوقِنُونَ﴾ (٢) ﴿… يَتَفَكَّرُونَ﴾ (٣) ﴿… يَعْقِلُونَ﴾ (٤) ﴿… خالِدُونَ﴾ (٥) ﴿… الْعِقابِ﴾ (٦) ﴿… هادٍ﴾ (٧) ﴿… بِمِقْدارٍ﴾ (٨)\n_________\n(^١) الآية: ١٨، عدها الشامي للمشاكلة، وانعقاد الإجماع على عد نظيره، ولم يعدها الباقون لعدم المساواة، وعدم انقطاع الكلام وقصر ما بعده، انظر: البيان: ١٦٩، القول الوجيز: ٢٦٢، البصائر ١/ ٢٦٢، بشير اليسر: ١٠٩، عد الآي: ٢٦٩، حسن المدد: ٧٨، كنز المعاني ٤/ ١٧٩٦، الكامل: ١١٧، روضة المعدل: ٧٧ /أ.\n(^٢) الآية: ٢٣، عده الشامي والبصري والكوفي لمشاكلته لطرفيه، ولم يعده الباقون لاتصال الكلام لأن قوله ﴿سَلامٌ عَلَيْكُمْ﴾ في محل الحال من ضمير ﴿يَدْخُلُونَ﴾ أي حال كون الملائكة قائلين كذلك، انظر: البيان: ١٦٩، القول الوجيز: ٢٦٢، البصائر ١/ ٢٦٢، بشير اليسر: ١٠٩، ابن شاذان: ١٥٤، عد الآي: ٢٦٩، حسن المدد: ٧٨، كنز المعاني ٤/ ١٧٩٦، الكامل: ١١٧.\n(^٣) الآيات: ١، ٨، ١٨، ٣٠، على الترتيب، انظر: حسن المدد: ٧٨، البيان: ١٦٩، القول الوجيز: ٢١٢، بشير اليسر: ١٠٩.\n(^٤) الرعد: ١٧، انظر: حسن المدد: ٧٨، البيان: ١٦٩، القول الوجيز: ٢١٢، بشير اليسر: ١٠٩.\n(^٥) قاعدة فواصلها (رويها): «عد نرق بل» القول الوجيز: ٢١٢، البصائر ١/ ٢٦٢، وفي حسن المدد: ٧٨: «نقرد عبل»، وفي التبيان: ١٨٦، ووقف السمرقندي ٤٧ /أ: «عنبر دلق»، وفي وقف السمرقندي: ٤٧ /أ: «نقبل رعد»، وانظر في فواصلها: البيان: ١٦٩، البصائر ١/ ٢٦٢، ابن شاذان: ١٥٤، عد الآي: ٢٦٩، حسن المدد: ٧٨.","vol":"5","page":257},{"text":"﴿… الْمُتَعالِ﴾ (٩) ﴿… بِالنَّهارِ﴾ (١٠) ﴿… مِنْ والٍ﴾ (١١) ﴿… الثِّقالَ﴾ (١٢) ﴿… الْمِحالِ﴾ (١٣) ﴿… ضَلالٍ﴾ (١٤) ﴿… وَالْآصالِ﴾ (١٥) ﴿… الْقَهّارُ﴾ (١٦) ﴿… الْأَمْثالَ﴾ (١٧) ﴿… الْمِهادُ﴾ (١٨) ﴿… الْأَلْبابِ﴾ (١٩) ﴿… الْمِيثاقَ﴾ (٢٠) ﴿… الْحِسابِ﴾ (٢١) ﴿… عُقْبَى الدّارِ﴾ (٢٢) ﴿… مِنْ كُلِّ بابٍ﴾ (٢٣) ﴿… عُقْبَى الدّارِ﴾ (٢٤) ﴿… سُوءُ الدّارِ﴾ (٢٥) ﴿… مَتاعٌ﴾ (٢٦) [﴿… أَنابَ﴾ (٢٧) ﴿… الْقُلُوبُ﴾ (٢٨) ﴿… مَآبٍ﴾ (٢٩) ﴿… مَتابِ﴾ (٣٠) ﴿… الْمِيعادَ﴾ (٣١) ﴿… عِقابِ﴾ (٣٢) ﴿… مِنْ هادٍ﴾ (٣٣)] (^١) ﴿… مِنْ واقٍ﴾ (٣٤) ﴿… النّارُ﴾ (٣٥) ﴿… مَآبِ﴾ (٣٦) ﴿. وَلا واقٍ﴾ (٣٧) ﴿… كِتابٌ﴾ (٣٨) ﴿. الْكِتابِ﴾ (٣٩) ﴿… الْحِسابُ﴾ (٤٠) ﴿… الْحِسابِ﴾ (٤١) ﴿… عُقْبَى الدّارِ﴾ (٤٢) ﴿… الْكِتابِ﴾ (٤٣)\n*****\n_________\n(^١) سقط من الأصل.","vol":"5","page":258},{"text":"﷽\n\n<span data-type='title' id=toc-891>القراءات وتوجيهها</span>\nسبق السّكت على حروف المدّ لأبي جعفر (^١).\nكإمالة رائها في فاتحة «يونس» (^٢) لأبي عمرو وابن عامر وأبي بكر وحمزة والكسائي وكذا خلف إجراء للألف مجرى المنقلبة من الياء وموافقة اليزيدي والأعمش لهم، والتقليل لورش من طريق الأزرق، والفتح للباقين.\nوقرأ ﴿يُغْشِي﴾ (^٣) بفتح الغين وتشديد الشّين، من: «غشّى» أبو بكر وحمزة والكسائي وكذا خلف ويعقوب، وافقهم الحسن والأعمش، والباقون بسكون الغين وتخفيف الشّين من: «أغشى»، وسبق في «الأعراف».\nوعن الحسن «ندبّر» (^٤) بالنّون - قال ابن القاصح: \"هذه فقط\" (^٥) -، والجمهور بالياء جريا على ضمير اسم الله.\nوعن الحسن أيضا «قطعا متجاورت وجنات» (^٦) بالنّصب في الثّلاثة والتّاء مكسورة في «متجاورت وجنات» لفظا على إضمار ﴿وَجَعَلَ،﴾ وافقه المطّوّعي على «﴿وَجَنّاتٌ﴾»، وفيها أوجه:\nأحدها: أنّه جرّ عطفا على ﴿كُلِّ الثَّمَراتِ﴾.\n_________\n(^١) الرعد: ١، النشر ٢/ ٢٩٨، إيضاح الرموز: ٤٦٨، سورة البقرة: ١، ٣/ ٥٦.\n(^٢) الرعد: ١، إيضاح الرموز: ٤٦٨، سورة يونس: ١، ٥/ ٧٤.\n(^٣) الرعد: ٣، إيضاح الرموز: ٤٦٨، مصطلح الإشارات: ٣٠٦، الدر المصون ٧/ ١٢، سورة الأعراف: ٥٤، ٤/ ٣١٩.\n(^٤) الرعد: ٢، إيضاح الرموز: ٤٦٨، المصطلح: ٣٠٦، مفردة الحسن: ٣٣٧، الدر ٧/ ١١.\n(^٥) مصطلح الإشارات: ٣٠٦.\n(^٦) الرعد: ٤، مفردة الحسن: ٣٣٧، المبهج ٢/ ٦٥٣، إيضاح الرموز: ٤٦٨، مصطلح الإشارات: ٣٠٦، الدر المصون ٧/ ١٢.","vol":"5","page":259},{"text":"والثّاني: أنّه نصب نسقا على ﴿زَوْجَيْنِ اِثْنَيْنِ،﴾ قاله الزّمخشري.\nوالثالث: نصب نسقا على ﴿رَواسِيَ﴾.\nوالرابع: نصب بإضمار ﴿وَجَعَلَ﴾ وهو أولى لكثرة الفواصل في الأوجه قبله، والجمهور على الرّفع في الثّلاثة إمّا على الابتداء، وإمّا على الفاعلية بالجارّ قبله، وافقهم المطّوّعي في الأوّلين.\nوأمال ﴿مُسَمًّى﴾ (^١) المنون في الوقف حمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالتّقليل والفتح، وبه قرأ الباقون.\nواختلف في ﴿وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوانٌ وَغَيْرُ﴾ (^٢) فابن كثير وأبو عمرو وحفص وكذا يعقوب برفع الأربعة؛ فرفع ﴿وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ﴾ للنسق على ﴿قِطَعٌ،﴾ وأمّا ﴿صِنْوانٌ﴾ فلكونه تابعا ل «﴿نَخِيلٌ﴾»، و«﴿غَيْرُ﴾» لعطفه عليه، وتعقب أبو حيّان ابن عطية في قوله: عطفا على ﴿قِطَعٌ﴾ بأنّ هذه العبارة ليست محرّرة لأنّ فيها ما ليس بعطف وهو ﴿صِنْوانٌ،﴾ وأجاب في (الدر): بأنّ مثل هذا غير معيب لأنّه عطف محقق، غاية ما فيه أنّ بعض ذلك تابع، فلا يقدح في هذه العبارة، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون بالخفض فيها مراعاة ل ﴿أَعْنابٍ،﴾ وقد طعن قوم على هذه القراءة وقالوا:\nليس الزرع من الجنات، روي ذلك عن أبي عمرو، وأجيب: بأنّ الجنّة احتوت على النخيل والأعناب قال - تعالى - ﴿جَعَلْنا لِأَحَدِهِما جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنابٍ وَحَفَفْناهُما بِنَخْلٍ وَجَعَلْنا بَيْنَهُما زَرْعًا﴾ (^٣)، وقال أبو البقاء: \"وقيل: المعنى:\" ونبات زرع \"فعطفه على المعنى\" (^٤)، وتعقبه في (الدر): بأنّ الذي يمنع أن تكون الجنّة من الزرع يمنع أن يكون\n_________\n(^١) الرعد ٢، النشر ٢/ ٧٥.\n(^٢) الرعد: ٤، النشر ٢/ ٢٩٨، المبهج ٢/ ٦٥٣، مفردة الحسن: ٣٣٨، إيضاح الرموز: ٤٦٨، المصطلح: ٣٠٦، الدر المصون ٧/ ١٤، البحر المحيط ٦/ ٣٤٩، المحرر الوجيز ٣/ ٢٩٩.\n(^٣) الكهف: ٣٢.\n(^٤) الإملاء ٢/ ٦١.","vol":"5","page":260},{"text":"من نبات الزرع، وأي فرق؟، انتهى.\nواختلف في ﴿يُسْقى﴾ (^١) فابن عامر وعاصم وكذا يعقوب بالياء المثناة من تحت، أي: يسقى ما ذكر، وافقهم ابن محيصن والحسن، وقرأ الباقون بالتاء من فوق مراعاة للفظ ما تقدم، وللتأنيث في قوله: ﴿بَعْضَها﴾.\nوأمال «تسقى» حمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح والتقليل، والباقون بالفتح.\nوكذلك الحكم في ﴿وَيُسْقى مِنْ ماءٍ﴾ ب «إبراهيم»، و﴿تُسْقى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ﴾ ب «الغاشية» (^٢).\nواختلف في ﴿وَنُفَضِّلُ﴾ (^٣) فحمزة والكسائي وكذا خلف بالياء من تحت مبنيّا للفاعل، وافقهم ابن محيصن والأعمش، وقرأ الباقون بنون العظمة.\nوقرأ ﴿الْأُكُلِ﴾ (^٤) بسكون الكاف نافع وابن كثير، وافقهما ابن محيصن والأعمش، وسبق في «البقرة».\nوإذا ركب ﴿يُسْقى﴾ و﴿وَنُفَضِّلُ﴾ و﴿الْأُكُلِ﴾ (^٥) انتج ست قراءات:\nالأولى: لقالون وابن كثير «تسقى» بالمثناة من فوق من/غير إمالة، ﴿وَنُفَضِّلُ﴾ بالنّون، و«الأكل» بسكون الكاف.\n_________\n(^١) الرعد: ٤، النشر ٢/ ٢٩٨، المبهج ٢/ ٦٥٣، مفردة الحسن: ٣٣٨، مفردة ابن محيصن: ٢٥٨، إيضاح الرموز: ٤٦٨، مصطلح الإشارات: ٣٠٦، الدر المصون ٧/ ١٤.\n(^٢) إبراهيم: ١٦، الغاشية: ٥.\n(^٣) الرعد: ٤، المبهج ٢/ ٦٥٣، النشر ٢/ ٢٩٨، مفردة ابن محيصن: ٢٥٨، إيضاح الرموز: ٤٦٨، مصطلح الإشارات: ٣٠٧، الدر المصون ٧/ ١٥.\n(^٤) الرعد: ٤، النشر ٢/ ٢٩٨، إيضاح الرموز: ٤٦٨، مصطلح الإشارات: ٣٠٧، الدر المصون ٧/ ١٥، سورة البقرة: ٢٦٥، ٣/ ١٩٩.\n(^٥) الرعد: ٤.","vol":"5","page":261},{"text":"الثّانية: لورش كذلك لكنّه من طريق الأزرق يميل «تسقى» صغرى، وبفتحها كالأصبهاني.\nالثّالثة: لأبي عمرو وكذا أبو جعفر «تسقى» بالتاء من فوق من غير إمالة، ﴿وَنُفَضِّلُ﴾ بالنّون، و﴿الْأُكُلِ﴾ بالضّم، وافقهما اليزيدي.\nالرّابعة: لابن عامر وعاصم، وكذا يعقوب ﴿يُسْقى﴾ بالمثناة من تحت من غير إمالة ﴿وَنُفَضِّلُ﴾ بالنّون، و﴿الْأُكُلِ﴾ بالضّم، وافقهم الحسن.\nالخامسة: لحمزة والكسائي وكذا خلف «تسقى» بالتاء من فوق مع الإمالة المحضة، «ويفضل» بالياء من تحت، و﴿الْأُكُلِ﴾ بالضّم، وافقهم الأعمش.\nالسادسة: لابن محيصن ﴿يُسْقى﴾ بالياء من تحت من غير إمالة، «ويفضل» بالياء من تحت، و«الأكل» بالسكون.\nوأدغم باء ﴿تَعْجَبْ﴾ في فاء ﴿فَعَجَبٌ﴾ (^١) أبو عمرو والكسائي وخلاّد بخلف وكذا يعقوب، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والأعمش والحسن، وسبق في «الإدغام الصغير» (^٢).\nكقراءة ﴿أَإِذا كُنّا تُرابًا أَإِنّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ (^٣) في الهمزتين من كلمة (^٤) بالاستفهام في الأوّل والإخبار في الثّاني لنافع والكسائي وكذا يعقوب، وكلّ في الاستفهام على أصله، فقالون بالتّسهيل والمد، وورش وكذا رويس بالتّسهيل والقصر، والكسائي وكذا روح بالتحقيق والقصر، وقرأ ابن عامر وكذا أبو جعفر بالإخبار في الأوّل والاستفهام في الثّاني، وكل على أصله في الاستفهام أيضا؛ فابن عامر بالتحقيق من\n_________\n(^١) الرعد: ٥، النشر ٢/ ٢٩٨، إيضاح الرموز: ٤٦٨، مصطلح الإشارات: ٣٠٧،\n(^٢) الإدغام الصغير ٢/ ٧٧.\n(^٣) الرعد: ٥، النشر ٢/ ٢٩٨، المبهج ٢/ ٦٥٣، مفردة ابن محيصن: ٢٥٨، إيضاح الرموز: ٤٦٩، مصطلح الإشارات: ٣٠٧، الدر المصون ٧/ ١٩.\n(^٤) الهمزتين من كلمة ٢/ ١٧٦.","vol":"5","page":262},{"text":"غير فصل بين الهمزتين إلا أنّ أكثر الطّرق عن هشام على الفصل كما في (الشّاطبيّة) كأصلها وفاقا لسائر المغاربة وأكثر المشارقة، وبالخلف له أخذ الهذلي والصفراوي، وهو الظاهر قياسا كما في (النّشر)، وأمّا أبو جعفر فبالتسهيل والمد، وقرأ الباقون بالاستفهام فيهما، فابن كثير بتسهيلها من غير فصل، وافقه ابن محيصن، وأمّا أبو عمرو فبالتسهيل والمد، ووافقه اليزيدي، وأمّا عاصم وحمزة وكذا خلف فبالتحقيق والقصر، ووافقهم الحسن والأعمش، ثمّ الوجه في قراءة من استفهم في الأوّل والثّاني قصد المبالغة في الانكار، فأتى به في الجملة الأولى، وأعاده في الثّانية تأكيدا له، والوجه في قراءة من أتى به مرة واحدة حصول المقصود به؛ لأنّ كلّ جملة مرتبطة بالأخرى، فإذا أنكر في أحدهما حصل الإنكار في الأخرى، وكذا حكم ما تكرر استفهامه في موضعي «الإسراء» وموضع «قد أفلح» و«السجدة» والثّاني من «الصافات» وسيأتي كلّ في موضعه إن شاء الله - تعالى -، وكذا باقي الأحد عشر موضعا المكررة الاستفهام المنبه عليها في «الهمزتين من كلمة».\nوأثبت الياء في ﴿الْمُتَعالِ﴾ (^١) في الحالين ابن كثير وكذا يعقوب، وافقهم ابن محيصن، قال أبو حيّان: وهو الكثير في لسان العرب، وورد عن ابن شنبوذ عن قنبل من طريق ابن الطبر حذف الياء في الحالين، ومن طريق الهذلي حذفها وقفا، قال في (النّشر): والذي نأخذ به هو الأوّل، وعن الحسن إثباتها في الوصل فقط.\nوأثبت ياء ﴿مَآبٍ﴾ [و﴿مَتابِ﴾] (^٢) كليهما، و﴿عِقابِ﴾ (^٣) في الحالين يعقوب، وفي الوصل/الحسن، وقرأ الباقون بحذفهما فيهما اتّباعا للرسم، واستسهل سيبويه حذفها في الفواصل والقوافي.\n_________\n(^١) الرعد: ٩، النشر ٢/ ٢٩٩، المبهج ٢/ ٦٥٦، مفردة الحسن: ٣٤٠، مفردة ابن محيصن: ٢٥٩، إيضاح الرموز: ٤٧١، مصطلح الإشارات: ٣٠٩، البحر المحيط ٥/ ٣٠٠.\n(^٢) ما بين المعقوفين سقط من الأصل.\n(^٣) الآيات على الترتيب ٣٦، ٣٠، ٣٢، النشر ٢/ ٢٩٩، المبهج ٢/ ٦٥٦، مفردة الحسن: ٣٤٠، إيضاح الرموز: ٤٧١، مصطلح الإشارات: ٣٠٩، الدر المصون ٩/ ٩٩.","vol":"5","page":263},{"text":"ووقف على ﴿هادٍ﴾ كلاهما و﴿وَآلُ﴾ و﴿واقٍ﴾ (^١) كلاهما بالياء على الأصل لأنّها لامات ابن كثير، وافقه ابن محيصن، وسبق في باب «الوقف المرسوم».\nكإمالة ﴿بِمِقْدارٍ﴾ (^٢) أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصّوري، والدّوري عن الكسائي وافقهم اليزيدي، وقرأ ورش من طريق الأزرق بين بين، والباقون بالفتح في باب «الإمالة».\nكإظهار ذال ﴿أَفَاتَّخَذْتُمْ﴾ (^٣) عند تائها لابن كثير وحفص، وكذا رويس بخلف عنه، والباقون بالإدغام.\nواختلف في ﴿هَلْ تَسْتَوِي﴾ (^٤) الثّانية فأبو بكر وحمزة والكسائي وكذا خلف بالياء من تحت، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بالتاء من فوق، والوجهان صحيحان باعتبار أنّ الفاعل مجازي التّأنيث، فيجوز في فعله التذكير والتأنيث، كنظائر له تقدمت.\nولم يقرأ أحد بإدغام لام ﴿هَلْ﴾ في تاء ﴿تَسْتَوِي﴾ لأنّ المدغمين قرءوا بالتّذكير لكن نصّ صاحب (المبهج) على الإدغام والإظهار فيه لهشام، إلاّ أنّ الأكثرين عنه على الإظهار كما في (الشّاطبيّة) ك (التّيسير) وغيره، وعن ابن محيصن الإدغام كما يؤخذ ممّا تقرر هنا، وفي «الإدغام الصغير» (^٥) والله الموفق.\nوعن الحسن والمطّوّعي عن الأعمش «بقدرها» (^٦) بسكون الدّال.\n_________\n(^١) الرعد: ٧، ١١، ٣٧، النشر ٢/ ٣٩٨، المبهج ٢/ ٦٥٦، إيضاح الرموز: ٤٧١، مصطلح الإشارات: ٣٠٩، الوقف على مرسوم الخط ٢/ ٤١٣.\n(^٢) الرعد: ٨.\n(^٣) الرعد: ١٦، إيضاح الرموز: ٤٦٩.\n(^٤) الرعد: ١٦، النشر ٢/ ٢٩٨، المبهج ٢/ ٦٥٣، إيضاح الرموز: ٤٦٩، مصطلح الإشارات: ٣٠٧، الدر المصون ٧/ ٣٧.\n(^٥) الإدغام الصغير ٢/ ٧٧.\n(^٦) الرعد: ١٧، مفردة الحسن: ٣٣٩، المبهج ٢/ ٦٥٤، إيضاح الرموز: ٤٦٩، مصطلح الإشارات: ٣٠٨.","vol":"5","page":264},{"text":"واختلف في ﴿يُوقِدُونَ﴾ (^١) فحفص وحمزة والكسائي وكذا خلف بالياء من تحت، أي: النّاس حملا على الغائبين مناسبة لقوله ﴿أَمْ جَعَلُوا لِلّهِ شُرَكاءَ،﴾ وافقهم ابن محيصن من (المفردة)، ومن الوجه الثّاني من (المبهج) والمطّوّعي، وقرأ الباقون بالتاء من فوق على الخطاب، وافقهم ابن محيصن من الوجه الآخر من (المبهج)، والشّنبوذي عن الأعمش.\nوأمال ﴿عُقْبَى الدّارِ،﴾ ﴿فَنِعْمَ عُقْبَى الدّارِ،﴾ ﴿الَّذِينَ اِتَّقَوْا وَعُقْبَى الْكافِرِينَ،﴾ ﴿لِمَنْ عُقْبَى الدّارِ﴾ (^٢) في الوقف حمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش على الخمس كلمات، وقرأها ورش من طريق الأزرق بين بين والفتح، وبه قرأ الباقون.\nوعن المطّوّعي كسر ذال «ذريتهم» و«ذريته» (^٣)، وسبق ب «البقرة» (^٤).\nوعن ابن محيصن ﴿وَحُسْنُ مَآبٍ﴾ (^٥) بنصب النّون عطفا على ﴿طُوبى﴾ المنصوب بإضمار فعل، أي: وجعل لهم طوبى.\nواختلف في ﴿وَصُدُّوا﴾ هنا، وفي «غافر» ﴿وَصُدَّ عَنِ السَّبِيلِ﴾ (^٦): فعاصم وحمزة والكسائي وكذا يعقوب وخلف بضمّ الصّاد فيهما على البناء للمفعول، وافقهم الحسن، وقرأ الباقون بالفتح فيهما على البناء للفاعل، و﴿وَصُدَّ﴾ جاء (^٧) لازما ومتعديا، فالقراءة الأولى من المتعدي فقط، والثّانية تحتمل أن تكون من\n_________\n(^١) الرعد: ١٧، النشر ٢/ ٢٩٨، المبهج ٢/ ٦٥٤، إيضاح الرموز: ٤٦٩، مصطلح الإشارات: ٣٠٨، الدر المصون ٧/ ٤٠.\n(^٢) الرعد: ٢٢، ٢٤، ٣٥، ٤٢، النشر ٢/ ١٠٧، ٢/ ٧٣.\n(^٣) الرعد: ٢٣، ٣٨، إيضاح الرموز: ٤٦٩.\n(^٤) سورة البقرة: ١٢٤، ٣/ ١٣٩.\n(^٥) الرعد: ٢٩، المبهج ٢/ ٦٥٤، مفردة ابن محيصن: ٢٥٩، إيضاح الرموز: ٤٦٩، مصطلح الإشارات: ٣٠٨، الدر المصون ٧/ ٤٨.\n(^٦) الرعد: ٣٣، غافر: ٣٧، النشر ٢/ ٢٩٨، المبهج ٢/ ٦٥٤، مفردة الحسن: ٣٣٩، إيضاح الرموز: ٤٦٩، مصطلح الإشارات: ٣٠٨، الدر المصون ٧/ ٥٧.\n(^٧) في الأصل: حالا، وانظر: الدر المصون.","vol":"5","page":265},{"text":"المتعدّي ومفعوله محذوف، أي: صدّوا غيرهم أو أنفسهم، وأن يكون من اللازم، أي: أعرضوا وتولّوا، وعن الأعمش كسر الصّاد فيهما على البناء للمفعول أجراه مجرى: «قيل»، و«بيع»، فهو كقراءة ﴿رُدَّتْ إِلَيْنا﴾ (^١) المتقدمة (^٢).\nوقرأ ﴿أُكُلُها﴾ (^٣) بسكون الكاف نافع وابن كثير وأبو عمرو، وافقهم ابن محيصن واليزيدي/والحسن، وسبق في «البقرة».\nواختلف في ﴿وَيُثْبِتُ﴾ (^٤) فابن كثير وأبو عمرو وعاصم، وكذا يعقوب بسكون الثّاء وتخفيف الباء الموحدة من: أثبت، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن، والشّنبوذي عن الأعمش، وقرأ الباقون بالفتح والتشديد، والتضعيف والهمزة للتعدية قال في (الدر): \"ولا يصحّ أن يكون التضعيف للتكثير، إذ من شرطه أن يكون متعديا قبل ذلك، ومفعول ﴿وَيُثْبِتُ﴾ محذوف، أي: ويثبت ما يشاء\" (^٥).\nواختلف في ﴿وَسَيَعْلَمُ الْكُفّارُ﴾ (^٦) فابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي (^٧) وكذا خلف بضمّ الكاف وتقديم الفاء وفتحها جمع تكسير على معنى التهديد لجميعهم موافقا للمعنى، وافقهم الأعمش والحسن، وقرأ الباقون بفتح الكاف وتأخير الفاء وكسرها على الإفراد لإرادة الجنس كالإنسان (^٨).\n_________\n(^١) يوسف: ٦٥.\n(^٢) الدر المصون ٧/ ٥٧.\n(^٣) الرعد: ٣٥، النشر ٢/ ٢٩٨، مفردة ابن محيصن: ٢٥٨، إيضاح الرموز: ٤٧٠، سورة البقرة ٢٦٥، ٣/ ١٩٩.\n(^٤) الرعد: ٣٩، النشر ٢/ ٢٩٨، المبهج ٢/ ٦٥٥، إيضاح الرموز: ٤٧٠، مصطلح الإشارات: ٣٠٨، الدر المصون ٧/ ٦٠، البحر المحيط ٣/ ٢٣٣.\n(^٥) الدر المصون ٧/ ٦٠.\n(^٦) الرعد: ٤٢، النشر ٢/ ٢٩٩، المبهج ٢/ ٦٥٥، مفردة الحسن: ٣٣٩، إيضاح الرموز: ٤٧٠، مصطلح الإشارات: ٣٠٩، الدر المصون ٧/ ٦١.\n(^٧) وفي النشر ٢/ ٢٩٨ بزيادة: \"يعقوب\".\n(^٨) الدر المصون ٧/ ٦١.","vol":"5","page":266},{"text":"وعن الحسن والمطّوّعي «﴿وَمَنْ عِنْدَهُ﴾» (^١) جارة ومجرورة خبر مقدم، و﴿عِلْمُ﴾ مبتدأ مؤخر، والجمهور ﴿وَمَنْ﴾ بفتح الميم اسم موصول، و﴿عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ﴾ صلته، وأمّا قراءة «﴿وَمَنْ عِنْدَهُ﴾» جار ومجرور، و«﴿عِلْمُ﴾» مبنيّا للمفعول، و«﴿الْكِتابِ﴾» رفع به فليس من طرق هذا الكتاب والله الموفق للصواب.\n*****\n_________\n(^١) الرعد: ٤٣، المبهج ٢/ ٦٥٥، إيضاح الرموز: ٤٧١، مصطلح الإشارات: ٣٠٩، الدر المصون ٧/ ٦٣.","vol":"5","page":267},{"text":"<span data-type='title' id=toc-892>المرسوم</span>\nاتفقوا على حذف ألف «تراب» في قوله - تعالى - ﴿أَإِذا كُنّا تُرابًا﴾ هنا، و﴿أَإِذا كُنّا تُرابًا وَآباؤُنا﴾ في «النمل»، و﴿كُنْتُ تُرابًا﴾ (^١) ب «النبأ».\nواتفقوا على إثبات ألف ﴿كِتابٌ﴾ ﴿لِكُلِّ أَجَلٍ كِتابٌ﴾ هنا، وفي «الحجر» ﴿وَلَها كِتابٌ مَعْلُومٌ،﴾ وفي «الكهف» ﴿مِنْ كِتابِ رَبِّكَ،﴾ وفي «النمل» ﴿تِلْكَ آياتُ الْقُرْآنِ وَكِتابٍ﴾ (^٢).\nوكتبوا في الإمام كالبواقي ﴿وَسَيَعْلَمُ الْكُفّارُ﴾ (^٣) بلا ألف فهو متفق الألف لفظا، والخلاف في التقديم والتأخير، والحذف رسما، وجه الحذف احتمال القراءتين فالموحّد يقدر الألف قبل الفاء، والجامع بعدها.\nوكتب ﴿الْمِهادُ﴾ و﴿واقٍ﴾ و﴿وَآلُ﴾ (^٤) بغير ياء.\n*****\n_________\n(^١) الرعد: ٥، النمل: ٦٧، النبأ: ٤٠، الجميلة: ٤٧٢.\n(^٢) الرعد: ٣٨، الحجر: ٤، الكهف: ٢٧، النمل: ١، الجميلة: ٤٧٦.\n(^٣) الرعد: ٤٢، الجميلة: ٣٥٤، المقنع: ١٢.\n(^٤) الرعد: (٧، ٣٣)، (٣٤، ٣٧)، ١١، الجميلة: ٥٥٣.","vol":"5","page":268},{"text":"<span data-type='title' id=toc-893>المقطوع والموصول:</span>\nاتفقوا على قطع «إن» الشرطية عن «ما» الزائدة من ﴿وَإِنْ ما نُرِيَنَّكَ بَعْضَ﴾ (^١) هنا، وعلى وصل ما عداه نحو ﴿وَإِمّا تَخافَنَّ﴾ و﴿وَإِمّا نُرِيَنَّكَ﴾ (^٢) في غير هذه السّورة.\n*****\n_________\n(^١) الرعد ٤٠، الجميلة: ٦٥٧.\n(^٢) الأنفال: ٥٨، يونس: ٤٦.","vol":"5","page":269},{"text":"<span data-type='title' id=toc-894>الوقف والابتداء</span>\nآخر البسملة: (م)\n﴿المر﴾ (^١): (ك) أو (ت) على ما سبق البحث فيه عند نظيره.\n﴿آياتُ الْكِتابِ﴾ (^٢): (ت) على جعل ﴿تِلْكَ﴾ مبتدأ و﴿آياتُ﴾ خبره، أو تام على رفع ﴿وَالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ﴾ بالابتداء، وخبره ﴿الْحَقُّ،﴾، فإن قلنا: إنّه في موضع جر عطفا على الكتاب عطف العام على الخاص أو إحدى الصفتين على الأخرى فليس الوقف تاما لتعلق اللاحق بالسابق.\n﴿مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ﴾ (^٣): (ك) على الابتداء والخبر، إلاّ أنّه عورض ب ﴿وَلكِنَّ﴾ الموضوعة للاستدراك.\n﴿لا يُؤْمِنُونَ﴾ (^٤): (ت).\n﴿اللهُ الَّذِي رَفَعَ السَّماواتِ﴾ (^٥): (ك) عند الدّاني لأنّه مبتدأ وخبر، وحينئذ فالابتداء بقوله ﴿بِغَيْرِ عَمَدٍ،﴾ أي: ترونها بلا عمد.\n_________\n(^١) الرعد: ١، المرشد ٢/ ٢٧٥، قال في المكتفى: ٣٣٣: \"تام وقيل كاف\"، قال في القطع ١/ ٣٣٨: \"كاف إذا لم ترفع به ما بعده\"، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٣٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٦١١، منار الهدى: ١٩٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.\n(^٢) الرعد: ١، المكتفى: ٣٣٣، الإيضاح ٢/ ٧٣٠، المرشد ٢/ ٢٧٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٦١١، القطع والائتناف ١/ ٣٣٨، منار الهدى: ١٩٩، وصف الاهتدا: ٤٦ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.\n(^٣) الرعد: ١، «وقف» في المرشد ٢/ ٢٧٥ ثم قال: \"غير أني لا أحب أن ابتدئ بقوله ﴿وَلكِنَّ﴾ \"، قال في القطع ١/ ٣٣٨: \"تمام عند الأخفش ونافع، وكاف عند أبي حاتم\"، المكتفى: ٣٣٣، منار الهدى: ١٩٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.\n(^٤) الرعد: ١، المرشد ٢/ ٢٧٥، القطع ١/ ٣٣٨، الإيضاح ٢/ ٧٣٠، منار الهدى: ١٩٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.\n(^٥) الرعد: ٢، المكتفى: ٣٣٣، القطع ١/ ٣٣٨، المرشد ٢/ ٢٧٦، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٣٠، منار الهدى: ١٩٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.","vol":"5","page":270},{"text":"والوقف على ﴿عَمَدٍ﴾: (ك) على أنّ الضّمير في ﴿تَرَوْنَها﴾ للسموات لا للعمد، أي: ترون السموات قائمة بغير عمد وذلك/أبلغ في القدرة، والابتداء حينئذ ب ﴿تَرَوْنَها،﴾ أي: ترونها كذلك.\nوالوقف على ﴿تَرَوْنَها﴾: (ك) على أنّ ضمير ﴿تَرَوْنَها﴾ للعمد، أي: أنّها معمودة ولكن لا ترى العمد.\n﴿ثُمَّ اِسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ﴾ (^١): (ك).\n﴿وَالْقَمَرَ﴾ (^٢): (ك) أيضا.\n﴿مُسَمًّى﴾ (^٣): (ت) أو (ك).\n﴿تُوقِنُونَ﴾ (^٤): (ت) لأنّ واو التّالي للاستئناف.\n﴿وَأَنْهارًا﴾ (^٥): (ك)، والابتداء ﴿وَمِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ﴾ بتقدير وجعل من كلّ الثمرات زوجين، أي: صنفين اثنين كالحلو والحامض، والأسود والأبيض، والصغير والكبير، وحينئذ فالضمير يرجع إلى الثمرات، أو الوقف على ﴿وَمِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ﴾ (ك) على أنّ المراد ب ﴿زَوْجَيْنِ اِثْنَيْنِ﴾ الشمس والقمر وأنّ المراد بهما الليل والنهار، وحينئذ فالابتداء بقوله: ﴿جَعَلَ فِيها زَوْجَيْنِ اِثْنَيْنِ،﴾ وعلى هذا فالضمير يرجع إلى الأرض، والأول أجود.\n_________\n(^١) الرعد: ٢، «صالح» في المرشد ٢/ ٢٧٦، منار الهدى: ١٩٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.\n(^٢) الرعد: ٢، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٧٦، «صالح» في القطع ١/ ٣٣٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٦١١، منار الهدى: ١٩٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.\n(^٣) الرعد: ٢، «تام» في المرشد ٢/ ٢٧٦، «كاف» في المكتفى: ٣٣٣، «صالح» في القطع ١/ ٣٣٨، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٣١، «مطلق» في العلل ٢/ ٦١١، منار الهدى: ١٩٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.\n(^٤) الرعد: ٢، المرشد ٢/ ٢٧٦، القطع ١/ ٣٣٩، المنار: ٢٠٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.\n(^٥) الرعد: ٣، المرشد ٢/ ٢٧٧، القطع ١/ ٣٣٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٦١٢، منار الهدى: ٢٠٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.","vol":"5","page":271},{"text":"﴿اِثْنَيْنِ﴾ (^١): (ك).\n﴿يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهارَ﴾ (^٢): (ك) أيضا.\n﴿لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾ (^٣): (ت) لأنّ واو اللاحق للاستئناف.\n﴿وَغَيْرُ صِنْوانٍ﴾ (^٤)، و﴿بِماءٍ واحِدٍ﴾ (^٥)، و﴿فِي الْأُكُلِ﴾ (^٦): (ك).\n﴿يَعْقِلُونَ﴾ (^٧): (ت).\n﴿جَدِيدٍ﴾ (^٨): (ك).\n﴿خالِدُونَ﴾ (^٩): (ت).\n_________\n(^١) الرعد: ٣، المكتفى: ٣٣٣، المرشد ٢/ ٢٧٦، القطع ١/ ٣٣٩، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٣١، و«قف» في العلل ٢/ ٦١٢، منار الهدى: ٢٠٠، وصف الاهتدا: ٤٦ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.\n(^٢) الرعد: ٣، المرشد ٢/ ٢٧٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٦١٣، المكتفى: ٣٣٣، منار الهدى: ٢٠٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.\n(^٣) الرعد: ٣، المرشد ٢/ ٢٧٦، المكتفى: ٣٣٤، القطع ١/ ٣٣٩، منار الهدى: ٢٠٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.\n(^٤) الرعد: ٤، «صالح» في المرشد ٢/ ٢٧٨، منار الهدى: ٢٠٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.\n(^٥) الرعد: ٤ «تمام» في القطع ١/ ٣٣٩، قال في المرشد ٢/ ٢٧٨: \"حسن على قراءة من قرأ «﴿اِسْتَسْقى﴾» بالتاء سواء قرأ و«﴿نُفَضِّلُ﴾» بالنون أو بالياء، وكذلك هو وقف حسن عند من قرأ «﴿اِسْتَسْقى﴾» بالتاء و«﴿نُفَضِّلُ﴾» بالنون، فأما من قرأ «﴿وَيُسْقى﴾» بالياء و«يفضل» فوقفه عليه كاف\"، منار الهدى: ٢٠٠.\n(^٦) الرعد: ٤، المرشد ٢/ ٢٧٨، القطع ١/ ٣٣٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٦١٣، المكتفى: ٣٣٤، منار الهدى: ٢٠٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.\n(^٧) الرعد: ٤، المرشد ٢/ ٢٧٨، القطع ١/ ٣٣٩، المكتفى: ٣٣٤، الإيضاح ٢/ ٧٣٢، منار الهدى: ٢٠٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.\n(^٨) الرعد: ٥، المرشد ٢/ ٢٧٨، «حسن» في القطع ١/ ٣٣٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٦١٣، منار الهدى: ٢٠٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.\n(^٩) الرعد: ٥، المكتفى: ٣٣٤، المرشد ٢/ ٢٧٨، «حسن» في القطع ١/ ٣٣٩، منار الهدى: ٢٠٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.","vol":"5","page":272},{"text":"﴿الْمَثُلاتُ﴾ (^١)، و﴿عَلى ظُلْمِهِمْ﴾ (^٢): (ك).\n﴿الْعِقابِ﴾ (^٣): (ت).\n﴿مِنْ رَبِّهِ﴾ (^٤)، و﴿مُنْذِرٌ﴾ (^٥): (ك).\n﴿هادٍ﴾ (^٦): (ت).\n﴿وَما تَزْدادُ﴾ (^٧)، و﴿بِمِقْدارٍ﴾ (^٨)، و﴿الْمُتَعالِ﴾ (^٩): (ك) أو كلّ (ت).\n﴿وَمَنْ جَهَرَ بِهِ﴾ (^١٠): (ن) وإن قال ابن الأنباري أنّه حسن لأنّ جملة ﴿سَواءٌ مِنْكُمْ﴾ إلى ﴿بِالنَّهارِ﴾ كلام واحد فلا يفصل بعضه من بعض أشار إليه العماني.\n_________\n(^١) الرعد: ٦، المكتفى: ٣٣٩، القطع ١/ ٣٤٠، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٣٢، المرشد ٢/ ٢٧٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٦١٣، منار الهدى: ٢٠٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.\n(^٢) الرعد: ٦، «صالح» في المرشد ٢/ ٢٧٨، «جائز» في العلل ٢/ ٦١٣، منار الهدى: ٢٠٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.\n(^٣) الرعد: ٦، المرشد ٢/ ٢٧٨، القطع ١/ ٣٤٠، منار الهدى: ٢٠٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.\n(^٤) الرعد: ٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٧٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٦١٣، منار الهدى: ٢٠٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.\n(^٥) الرعد: ٧، المرشد ٢/ ٢٧٩، القطع ١/ ٣٤٠، «كاف» وقيل: «تام» في المكتفى: ٣٣٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٦١٣، منار الهدى: ٢٠٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.\n(^٦) الرعد: ٧، المرشد ٢/ ٢٧٩، القطع ١/ ٣٤٠، المكتفى: ٣٣٤، الإيضاح ٢/ ٧٣٢، منار الهدى: ٢٠٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.\n(^٧) الرعد: ٨، «كاف» وقيل: «تام» في المكتفى: ٣٣٤، «كاف» في القطع ١/ ٣٤٠، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٣٢، المرشد ٢/ ٢٧٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٦١٤، منار الهدى: ٢٠٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.\n(^٨) الرعد: ٨، «كاف» وقيل: «تام» في المكتفى: ٣٣٤، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٧٩، القطع ١/ ٣٤٠، منار الهدى: ٢٠٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.\n(^٩) الرعد: ٩، «تمام» في القطع ١/ ٣٤٠، المكتفى: ٣٣٤، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٧٩، منار الهدى: ٢٠٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.\n(^١٠) الرعد: ١٠، «كاف» في المكتفى: ٣٣٤، قال في القطع ١/ ٣٤٠: \"قال الأخفش: هذا التمام، وقال أبو حاتم كاف\"، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٣٣، قال في المرشد ٢/ ٢٧٩: \"نص عليه أبو -","vol":"5","page":273},{"text":"﴿وَسارِبٌ بِالنَّهارِ﴾ (^١): (ك).\n﴿مِنْ أَمْرِ اللهِ﴾ (^٢): (ت).\n﴿ما بِأَنْفُسِهِمْ﴾ (^٣)، و﴿فَلا مَرَدَّ لَهُ﴾ (^٤)، و﴿مِنْ والٍ﴾ (^٥)، و﴿مِنْ خِيفَتِهِ﴾ (^٦)، و﴿شَدِيدُ الْمِحالِ﴾ (^٧)، و﴿لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ﴾ (^٨): (ك) أو الأخير (ت).\n_________\n= - بكر وزعم أنه حسن، وليس بشيء … فكله كلام واحد لا يفصل بينهما بالوقف عندي، وقد نص عليه أبو حاتم أيضا ولا أدري ما وجهه؟، وظاهر الكلام لا يسوغه\"، منار الهدى: ٢٠٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.\n(^١) الرعد: ١٠، المكتفى: ٣٣٤، المرشد ٢/ ٢٧٩، قال في القطع ١/ ٣٤٠: \"قال الأخفش: تمام، قال أبو حاتم كاف\"، منار الهدى: ٢٠٠، وصف الاهتدا: ٤٦ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.\n(^٢) الرعد: ١١، المكتفى: ٣٣٤، قال في الإيضاح ٢/ ٧٣٣: \"والمعنى يحفظونه بأمر الله، ويجوز أن يكون هذا من المقدم والمؤخر، كأنه قال: له معقبات من أمر الله يحفظونه، ويحسن الوقف على ﴿يَحْفَظُونَهُ﴾ وتبتدئ ﴿مِنْ أَمْرِ اللهِ﴾ أي ذلك الحفظ من أمر الله\"، وأجاب عن ذلك في المرشد ٢/ ٢٧٩ قال: \" «تام»، وقول من قال: الوقف عند قوله ﴿يَحْفَظُونَهُ﴾ ويبتدئ ﴿مِنْ أَمْرِ اللهِ﴾ أي ذلك الحفظ من أمر الله قول فاسد ليس بشيء\"، القطع ١/ ٣٤٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٦١٤، منار الهدى: ٢٠٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.\n(^٣) الرعد: ١١ المكتفى: ٣٣٤، المرشد في الوقف ٢/ ٢٧٩، «تام» في القطع والائتناف ١/ ٣٤٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٦١٤، منار الهدى: ٢٠١، وصف الاهتدا: ٤٦ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.\n(^٤) الرعد: ١١، المرشد ٢/ ٢٨٠، «أتم» في المكتفى: ٣٣٤، «صالح» في القطع والائتناف ١/ ٣٤٠، «جائز» في العلل ٢/ ٦١٤، منار الهدى: ٢٠١، وصف الاهتدا: ٤٦ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.\n(^٥) الرعد: ١١، «تام» في المكتفى: ٣٣٤، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٨٠، «تمام» في القطع ١/ ٣٤٠، منار الهدى: ٢٠١، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.\n(^٦) الرعد: ١٣، «صالح» في المرشد ٢/ ٢٨٠، «جائز» في العلل ٢/ ٦١٤، منار الهدى: ٢٠١، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.\n(^٧) الرعد: ١٣، «تام» في القطع ١/ ٣٤١، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٨٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٦١٤، منار الهدى: ٢٠١، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.\n(^٨) الرعد: ١٤، «تمام» في القطع ١/ ٣٤١، «أحسن» في المرشد ٢/ ٢٨٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٦١٤، منار الهدى: ٢٠١، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.","vol":"5","page":274},{"text":"﴿بِبالِغِهِ﴾ (^١)، و﴿فِي ضَلالٍ﴾ (^٢): (ت).\n﴿وَالْآصالِ﴾ (^٣)، و﴿قُلِ اللهُ﴾ (^٤)، و﴿ضَرًّا﴾ (^٥)، و﴿وَالنُّورُ﴾ (^٦)، و﴿الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ﴾ (^٧)، و﴿الْقَهّارُ﴾ (^٨)، و﴿زَبَدًا رابِيًا﴾ (^٩)، وكذا ﴿زَبَدٌ مِثْلُهُ﴾ (^١٠)، و﴿وَالْباطِلَ﴾ (^١١)، و﴿فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ﴾ (^١٢): (ك).\n_________\n(^١) الرعد: ١٤، المكتفى: ٣٣٤، المرشد ٢/ ٢٨٠، القطع ١/ ٣٤١، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٣٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٦١٤، منار الهدى: ٢٠١، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.\n(^٢) الرعد: ١٤، المرشد ٢/ ٢٨٠، القطع ١/ ٣٤١، المكتفى: ٣٣٤، منار الهدى: ٢٠١، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.\n(^٣) الرعد: ١٥ المكتفى: ٣٣٤، «تمام» عند الأخفش في القطع ١/ ٣٤١، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٨٠، منار الهدى: ٢٠١، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.\n(^٤) الرعد: ١٦، المكتفى: ٣٣٤، «تمام» في القطع ١/ ٣٤١، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٣٣، والمرشد ٢/ ٢٨٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٦١٤، منار الهدى: ٢٠١، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.\n(^٥) الرعد: ١٦، «تمام» في القطع ١/ ٣٤١، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٨٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٦١٤، المكتفى: ٣٣٤، منار الهدى: ٢٠١، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.\n(^٦) الرعد: ١٦، المكتفى: ٣٣٤، «تمام» في القطع ١/ ٣٤١، «صالح» في المرشد ٢/ ٢٨٠، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٣٣، «جائز» في العلل ٢/ ٦١٤، منار الهدى: ٢٠١، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.\n(^٧) الرعد: ١٦، المكتفى: ٣٣٤، القطع ١/ ٣٤١، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٨٠ والإيضاح ٢/ ٧٣٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٦١٥، منار الهدى: ٢٠١، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.\n(^٨) الرعد: ١٦، «أكفى» في المكتفى: ٣٣٤، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٨١، والقطع ١/ ٣٤١، منار الهدى: ٢٠١، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.\n(^٩) الرعد: ١٧، المرشد ٢/ ٢٨١، القطع ١/ ٣٤١، «مطلق» في العلل ٢/ ٦١٥، منار الهدى: ٢٠١، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.\n(^١٠) الرعد: ١٧، القطع ١/ ٣٤١، المرشد ٢/ ٢٨١، المكتفى: ٣٣٥، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٣٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٦١٥، منار الهدى: ٢٠١، وصف الاهتدا: ٤٦ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.\n(^١١) الرعد: ١٧، المرشد ٢/ ٢٨١، القطع ١/ ٣٤١، منار الهدى: ٢٠١، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.\n(^١٢) الرعد: ١٧، المكتفى: ٣٣٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٨١، القطع ١/ ٣٤١، «مطلق» في العلل ٢/ ٦١٥، منار الهدى: ٢٠١، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.","vol":"5","page":275},{"text":"و﴿يَضْرِبُ اللهُ الْأَمْثالَ﴾ (^١)، و﴿لِرَبِّهِمُ الْحُسْنى﴾ (^٢): (ت) وهي الجنّة.\n﴿لافْتَدَوْا بِهِ﴾ (^٣)، و﴿وَمَأْواهُمْ جَهَنَّمُ﴾ (^٤): (ك).\n﴿الْمِهادُ﴾ (^٥): (ت).\n﴿كَمَنْ هُوَ أَعْمى﴾ (^٦): (ك).\n﴿الْأَلْبابِ﴾ (^٧): (ت) على جعل ﴿الَّذِينَ يُوفُونَ﴾ مبتدأ، خبره ﴿أُولئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدّارِ،﴾ وما بين المبتدأ والخبر كلام منسوق على المبتدأ، (ن) على جعله وصفا لسابقه للفصل بين الصّفة والموصوف.\n﴿وَيَدْرَؤُنَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ﴾ (^٨): (ك) أو (ت) على أنّ اللاحق مبتدأ وخبر.\n_________\n(^١) الرعد: ١٧ المكتفى: ٣٣٥، الإيضاح ٢/ ٧٣٤، المرشد ٢/ ٣٨١، القطع والائتناف ١/ ٣٤١، «مطلق» في العلل ٢/ ٦١٥، منار الهدى: ٢٠١، وصف الاهتدا: ٤٦ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.\n(^٢) الرعد: ١٨، المكتفى: ٣٣٥، الإيضاح ٢/ ٧٣٤، المكتفى: ٣٣٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٦١٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.\n(^٣) الرعد: ١٨، المكتفى: ٣٣٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٨١ والإيضاح ٢/ ٧٣٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٦١٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.\n(^٤) الرعد: ١٨، المرشد ٢/ ٢٨١/٢، المكتفى: ٣٣٥، الإيضاح ٢/ ٧٣٤، القطع والائتناف ١/ ٣٤٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٦١٥، منار الهدى: ٢٠١، وصف الاهتدا: ٤٦ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.\n(^٥) الرعد: ١٨، المكتفى: ٣٣٥، الإيضاح ٢/ ٧٣٤، المرشد ٢/ ٢٨١، القطع ١/ ٣٤٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٦١٥، منار الهدى: ٢٠١، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.\n(^٦) الرعد: ١٩، المكتفى: ٣٣٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٨١، «تمام» في القطع ١/ ٣٤٢ والإيضاح ٢/ ٧٣٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٦١٥، منار الهدى: ٢٠١، وصف الاهتدا: ٤٦ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.\n(^٧) الرعد: ١٩، المرشد ٢/ ٢٨١، القطع ١/ ٣٤٢، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٦١٥، منار الهدى: ٢٠١، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.\n(^٨) الرعد: ٢٢، المرشد ٢/ ٢٨١، منار الهدى: ٢٠١، وصف الاهتدا: ٤٦ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.","vol":"5","page":276},{"text":"و﴿الْمِيثاقَ﴾ (^١)، و﴿الْحِسابِ﴾ (^٢): (ن) لأنّ ما بعدهما عطف على ما قبلهما، وقد يسوغهما طول الكلام وكثرة المعطوفات، وعند الجعبري هما تامان، والدّاني كافيان.\n﴿عُقْبَى الدّارِ﴾ (^٣) الأوّل: (ك).\n﴿وَذُرِّيّاتِهِمْ﴾ (^٤): (ك) لأنّ الواو فى تاليه للاستئناف.\n﴿مِنْ كُلِّ بابٍ﴾ (^٥): (ك).\n﴿عُقْبَى الدّارِ﴾ (^٦) الثّاني: (ت).\n﴿لَهُمُ اللَّعْنَةُ﴾ (^٧): (ك).\n_________\n(^١) الرعد: ٢٠، «وقف» في الإيضاح ٢/ ٧٣٤، «كاف» في المكتفى: ٣٣٥، «لا يوقف عليه» في العلل للعطف ٢/ ٦١٥، قال في القطع ١/ ٣٤٢: \"وقف عند أبي حاتم، وخولف فيه لأن ﴿وَالَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ﴾ عطف من صلة الأول\"، قال في المرشد ٢/ ٢٨٢: \"وهذان الوقفان ليسا بحسنين لأن ما بعدهما عطف على ما قبلهما، وقوله ﴿الَّذِينَ يُوفُونَ﴾ هو معطوف عليه على كل حال سواء كان نعتا أو مبتدأ، ولعله إنما رخص في الفصل بين المعطوف والمعطوف عليه لطول الكلام وكثرة المعطوفات\"، منار الهدى: ٢٠١، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.\n(^٢) الرعد: ٢١، قال في القطع ١/ ٣٤٢: وقف عند أبي حاتم وخولف فيه لأن ﴿وَالَّذِينَ﴾ بعده داخل فيما دخل فيه الأول ﴿أُولئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدّارِ،﴾ قال في المرشد ٢/ ٢٨٢: \"وهذان الوقفان ليسا بحسنين لأن ما بعدهما عطف على ما قبلهما، وقوله ﴿الَّذِينَ يُوفُونَ﴾ هو معطوف عليه على كل حال سواء كان نعتا أو مبتدأ، ولعله إنما رخص في الفصل بين المعطوف والمعطوف عليه لطول الكلام وكثرة المعطوفات\"، المكتفى: ٣٣٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٦١٥، وصف الاهتداء ٢/ ٢٩٥، منار الهدى: ٢٠١، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.\n(^٣) الرعد: ٢٢، المكتفى: ٣٣٦، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٨٢ والإيضاح ٢/ ٧٣٤، والقطع ١/ ٣٤٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٦١٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.\n(^٤) الرعد: ٢٣، «تمام» في القطع ١/ ٣٤٢، قال في المرشد ٢/ ٢٨٢: \"وهو حسن، لأن الواو الذي في قوله ﴿وَالْمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ﴾ هي واو الاستئناف\"، منار الهدى: ٢٠١، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.\n(^٥) الرعد: ٢٣، المرشد ٢/ ٢٨٢، المكتفى: ٣٣٦، القطع ١/ ٣٤٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.\n(^٦) الرعد: ٢٤، المرشد ٢/ ٢٨٢، القطع ١/ ٣٤٢، المكتفى: ٣٣٦، منار الهدى: ٢٠٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.\n(^٧) الرعد: ٢٥، «جائز» في المرشد ٢/ ٢٨٢، منار الهدى: ٢٠٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.","vol":"5","page":277},{"text":"﴿سُوءُ الدّارِ﴾ (^١): (ت).\n﴿وَيَقْدِرُ﴾ (^٢): (ك) أو (ت).\n﴿بِالْحَياةِ الدُّنْيا﴾ (^٣): (ك).\n﴿إِلاّ مَتاعٌ﴾ (^٤): (ت).\n﴿آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ﴾ (^٥): (ك).\n﴿مَنْ أَنابَ﴾ (^٦): (ن) لأنّ تاليه نصب نعتا له، وعند الدّاني (ك) والجعبري (ت) على أنّه خبر مبتدأ محذوف فيما قاله البيضاوي.\n﴿وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللهِ﴾ (^٧): (ك).\n_________\n(^١) الرعد: ٢٥، المكتفى: ٣٣٦، المرشد ٢/ ٢٨٢، الإيضاح ٢/ ٧٣٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٦١٦، منار الهدى: ٢٠٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.\n(^٢) الرعد: ٢٦، «تام» في القطع ١/ ٣٤٣، المكتفى: ٣٣٦، الإيضاح ٢/ ٧٣٥، «كاف» في المرشد ٢/ ٢٨٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٦١٦، منار الهدى: ٢٠٢، وصف الاهتدا: ٤٦ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.\n(^٣) الرعد: ٢٦، المرشد ٢/ ٢٨٣، المكتفى: ٣٣٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٦١٧، منار الهدى: ٢٠٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.\n(^٤) الرعد: ٢٦، الإيضاح ٢/ ٧٣٥، المرشد ٢/ ٢٨٣، القطع ١/ ٣٤٣، «أكفى» في المكتفى: ٣٣٦، منار الهدى: ٢٠٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.\n(^٥) الرعد: ٢٧، المرشد ٢/ ٢٨٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٦١٧، منار الهدى: ٢٠٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.\n(^٦) الرعد: ٢٧، قال في المرشد ٢/ ٢٨٣: \"زعم أبو حاتم وصاحبه أنه وقف، وما أراه جيدا لأن ﴿الَّذِينَ آمَنُوا﴾ في موضع نصب على أنه نعت لقوله ﴿مَنْ أَنابَ﴾ … ولا أدري على أي وجه حمله أبو حاتم حتى استجاز الوقف عليه ولا أحبه\"، «تمام» في القطع ١/ ٣٤٣، «جائز» في العلل ٢/ ٦١٧ قال: \"لأن ﴿الَّذِينَ﴾ يصلح بدلا ل ﴿مِنْ،﴾ وخبر محذوف، أي: هم الذين، والوصل أجوز، للاستغناء عن الحذف\"، «أكفى» في المكتفى: ٣٣٦، و«تام» في الإيضاح ٢/ ٧٣٥، وصف الاهتداء ٢/ ٢٩٥، منار الهدى: ٢٠٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.\n(^٧) الرعد: ٢٨، المرشد ٢/ ٢٨٣، القطع ١/ ٣٤٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٦١٧، منار الهدى: ٢٠٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.","vol":"5","page":278},{"text":"﴿الْقُلُوبُ﴾ (^١): (ك) /أو (ت).\n﴿الصّالِحاتِ﴾ (^٢): (ت) لأنّه مبتدأ، وخبره ﴿وَحُسْنُ مَآبٍ﴾.\nو﴿أَوْحَيْنا إِلَيْكَ﴾ (^٣)، و﴿بِالرَّحْمنِ﴾ (^٤)، و﴿لا إِلهَ إِلاّ هُوَ﴾ (^٥): (ك).\n﴿مَتابِ﴾ (^٦): (ت) أو (ك).\n﴿أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتى﴾ (^٧): (ك) وعن الأخفش (ت).\n_________\n(^١) الرعد: ٢٨، «كاف» وقيل: «تام» في المكتفى: ٣٣٦، «تام» في المرشد ٢/ ٢٨٣، والإيضاح ٢/ ٧٣٥، القطع ١/ ٣٤٣، منار الهدى: ٢٠٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٦١٧،\n(^٢) الرعد: ٢٩، قال في المرشد ٢/ ٢٨٣: \"وهو مبتدأ وخبره ﴿طُوبى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ﴾ وهو «وقف آخر حسن\"، القطع ١/ ٣٤٣، الإيضاح ٢/ ٧٣٥، منار الهدى: ٢٠٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.\n(^٣) الرعد: ٣٠، المكتفى: ٣٣٦، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٨٣، قال في القطع ١/ ٣٤٤: \"تمام عند نافع … وهو كاف عند أبي حاتم\"، منار الهدى: ٢٠٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.\n(^٤) الرعد: ٣٠، المكتفى: ٣٣٦، الإيضاح ٢/ ٧٣٥، «صالح» في المرشد ٢/ ٢٨٣، «تام» وقيل «كاف» في القطع ١/ ٣٤٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٦١٧، منار الهدى: ٢٠٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.\n(^٥) الرعد: ٣٠ المكتفى: ٣٣٦، قال في المرشد ٢/ ٢٨٣: \"حسن إن وصلته بما قبله ثم وقفت عليه كان أحسن\"، «تام» وقيل «كاف» في القطع ١/ ٣٤٤، «جائز» في العلل ٢/ ٦١٧، منار الهدى: ٢٠٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.\n(^٦) الرعد: ٣٠، قال في المرشد ٢/ ٢٨٣: \"وقف تام، هذا إن جعلت قوله ﴿وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ﴾ محذوف الجواب تقديره: لكان هذا القرآن، فالوقوف التي ذكرتها من قوله ﴿وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمنِ﴾ إلى هنا متوجهة على هذا التأويل، ولو تؤولت الآية على غير هذا فقيل معناه: وهم يكفرون بالرحمن ولو أن قرآنا سيرت به الجبال، أراد سبحانه أن ينبه على شدة كفرهم فقال: هم يكفرون مع هذا كله ولو كان أجيبوا إلى ما سألوا، فعلى هذا التأويل الوقوف التي ذكرتها مخرجة على وجه التسامح لطول الكلام، والوقف الحسن على هذا التأويل من قوله ﴿وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمنِ﴾ إلى قوله ﴿أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتى﴾ هذا إن ساعد النفس، فإن عجز عن بلوغه وقف على المواضع التي نصصت عليها\"، القطع ١/ ٣٤٤، «تام» وقيل «كاف» في المكتفى: ٣٣٦، قال في الإيضاح ٢/ ٧٣٥: \"وقف غير تام إذا كان جواب ﴿وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ﴾ \"، منار الهدى: ٢٠٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.\n(^٧) الرعد: ٣١، المكتفى: ٣٣٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٨٤، والإيضاح ٢/ ٧٣٥، قال في -","vol":"5","page":279},{"text":"﴿بَلْ لِلّهِ الْأَمْرُ جَمِيعًا﴾ (^١): (ت).\n﴿النّاسَ جَمِيعًا﴾ (^٢)، و﴿وَعْدُ اللهِ﴾ (^٣): (ك).\n﴿الْمِيعادَ﴾ (^٤): (ت).\n﴿ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ﴾ (^٥): (ك).\n﴿عِقابِ﴾ (^٦): (ت) على جعل ﴿وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا﴾ شرط محذوف الجواب تقديره لكان هذا القرآن.\n﴿بِما كَسَبَتْ﴾ (^٧): (ك) أو (ت) لاستئناف تاليه، [أو ﴿سَمُّوهُمْ﴾] (^٨).\n_________\n= - القطع ١/ ٣٤٤: \"تمام عند الأخفش\"، «مطلق» في العلل ٢/ ٦١٧، منار الهدى: ٢٠٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.\n(^١) الرعد: ٣١، المكتفى: ٣٣٧، الإيضاح ٢/ ٧٣٥، القطع والائتناف ١/ ٣٤٤، المرشد ٢/ ٢٨٤، منار الهدى: ٢٠٢، وصف الاهتدا: ٤٦ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.\n(^٢) الرعد: ٣١، المكتفى: ٣٣٧، الإيضاح ٢/ ٧٣٥، «تام» في القطع ١/ ٣٤٤، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٨٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٦١٧، منار الهدى: ٢٠٢، وصف الاهتدا: ٤٦ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.\n(^٣) في جميع المخطوطات ما عدا الأصل بزيادة: «حق» وليست من الآية، الرعد: ٣١، القطع ١/ ٣٤٤، المرشد ٢/ ٢٨٤، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٣٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٦١٧، منار الهدى: ٢٠٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.\n(^٤) الرعد: ٣١، المرشد ٢/ ٢٨٤، القطع ١/ ٣٤٤، منار الهدى: ٢٠٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.\n(^٥) الرعد: ٣٢، المكتفى: ٣٣٧، «صالح» في المرشد ٢/ ٢٨٤، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٣٥، «وقف» في القطع ١/ ٣٤٤، المنار: ٢٠٢، وصف الاهتدا: ٤٦ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.\n(^٦) الرعد: ٣٢، المرشد ٢/ ٢٨٤، القطع ١/ ٣٤٤، المكتفى: ٣٣٧، منار الهدى: ٢٠٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.\n(^٧) الرعد: ٣٣، المرشد ٢/ ٢٨٤ والمكتفى: ٣٣٧، «تمام» عند الأخفش في القطع ١/ ٣٤٤، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٣٦، «جائز» في العلل ٢/ ٦١٨، منار الهدى: ٢٠٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.\n(^٨) ما بين المعقوفين زيادة من الأصل.","vol":"5","page":280},{"text":"﴿سَمُّوهُمْ﴾ (^١)، و﴿أَمْ بِظاهِرٍ مِنَ الْقَوْلِ﴾ (^٢)، و﴿عَنِ السَّبِيلِ﴾ (^٣)، و﴿مِنْ هادٍ﴾ (^٤)، و﴿مِنْ والٍ،﴾ و﴿الْآخِرَةِ أَشَقُّ﴾ (^٥)، و﴿فِي الْحَياةِ الدُّنْيا﴾ (^٦): (ك)، أو ﴿سَمُّوهُمْ﴾ (^٧) (ت).\n﴿مِنْ واقٍ﴾ (^٨): (ت).\n﴿مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ﴾ (^٩): (ك) على أنّه مبتدأ وخبر، (ن) على أنّ المراد صفة الجنّة ﴿تَجْرِي﴾ لأنّ تاليه هو الخبر.\n﴿الْأَنْهارُ﴾ (^١٠): (ك).\n_________\n(^١) الرعد: ٣٣، المرشد ٢/ ٢٨٦، المكتفى: ٣٣٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٦١٨، منار الهدى: ٢٠٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.\n(^٢) الرعد: ٣٣، المرشد ٢/ ٢٨٦، المكتفى: ٣٣٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٦١٨، منار الهدى: ٢٠٣، منار الهدى: ٢٠٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.\n(^٣) الرعد: ٣٣ المكتفى: ٣٤٤، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٨٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٦١٨، منار الهدى: ٢٠٣، منار الهدى: ٢٠٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.\n(^٤) الرعد: ٣٣، المرشد ٢/ ٢٨٦، المكتفى: ٣٣٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٦١٨، منار الهدى: ٢٠٣، منار الهدى: ٢٠٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.\n(^٥) الرعد: ٣٤، المكتفى: ٣٣٧، المرشد ٢/ ٢٨٦، الإيضاح ٢/ ٧٣٧، «حسن» في القطع ١/ ٣٤٥، «جائز» في العلل ٢/ ٦١٨، منار الهدى: ٢٠٣، وصف الاهتدا: ٤٦ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.\n(^٦) الرعد: ٣٤، المرشد ٢/ ٢٨٦، منار الهدى: ٢٠٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.\n(^٧) الرعد: ٣٣، المكتفى: ٣٣٧، المرشد ٢/ ٢٨٥، القطع ١/ ٣٤٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٦١٨، منار الهدى: ٢٠٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.\n(^٨) الرعد: ٣٤، المرشد ٢/ ٢٨٦، القطع ١/ ٣٤٥، المكتفى: ٣٣٧، منار الهدى: ٢٠٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.\n(^٩) الرعد: ٣٥، المرشد ٢/ ٢٨٦ وذكر القولين، في القطع ١/ ٣٤٥: \"تمام عند الأخفش وعند الفراء ليس بتمام\"، «مطلق» في العلل ٢/ ٦١٨، قال في الإيضاح ٢/ ٧٣٧: \"غير تام\"، منار الهدى: ٢٠٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.\n(^١٠) الرعد: ٣٥، المرشد ٢/ ٢٨٦، القطع ١/ ٣٤٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٦١٨، منار الهدى: ٢٠٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.","vol":"5","page":281},{"text":"﴿وَظِلُّها﴾ (^١): (ت).\n﴿الَّذِينَ اِتَّقَوْا﴾ (^٢)، و﴿النّارُ﴾ (^٣): (ت).\n﴿بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ﴾ (^٤)، و﴿مَنْ يُنْكِرُ بَعْضَهُ﴾ (^٥)، و﴿وَإِلَيْهِ مَآبِ﴾ (^٦): (ك).\n﴿إِلاّ بِإِذْنِ اللهِ﴾ (^٧)، وكذا ﴿لِكُلِّ أَجَلٍ كِتابٌ﴾ (^٨): (ت).\n﴿ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ﴾ (^٩)، و﴿أُمُّ الْكِتابِ﴾ (^١٠): (ك)، أو الأخير (ت).\n﴿وَعَلَيْنَا الْحِسابُ﴾ (^١١)، و﴿مِنْ أَطْرافِها﴾ (^١٢): (ت).\n_________\n(^١) الرعد: ٣٥، المكتفى: ٣٣٧، المرشد ٢/ ٢٨٦، القطع ١/ ٣٤٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٦١٩، منار الهدى: ٢٠٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.\n(^٢) الرعد: ٣٥، المكتفى: ٣٣٧، الإيضاح ٢/ ٧٣٧، المرشد ٢/ ٢٨٦، قال في العلل ٢/ ٦١٩:\n\"قد قيل: الوصل أجوز لأن الجمع بين الحالين أدل على الانتباه\"، منار الهدى: ٢٠٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.\n(^٣) الرعد: ٣٥، الإيضاح ٢/ ٧٣٧، المكتفى: ٣٣٨ «صالح» في المرشد ٢/ ٢٨٦، منار الهدى: ٢٠٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.\n(^٤) الرعد: ٣٦، «صالح» في المرشد ٢/ ٢٨٦، منار الهدى: ٢٠٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.\n(^٥) الرعد: ٣٦، القطع ١/ ٢٤٥، المكتفى: ٣٣٨، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٨٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٦١٩، منار الهدى: ٢٠٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.\n(^٦) الرعد: ٣٦، المرشد ٢/ ٢٨٧، القطع ١/ ٢٤٥، المنار: ٢٠٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.\n(^٧) الرعد: ٣٨، المرشد ٢/ ٢٨٧، المكتفى: ٣٣٨، الإيضاح ٢/ ٧٣٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٦١٩، منار الهدى: ٢٠٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.\n(^٨) الرعد: ٣٨، المرشد ٢/ ٢٨٧، المكتفى: ٣٣٨، القطع ١/ ٣٤٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٦١٩، منار الهدى: ٢٠٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.\n(^٩) الرعد: ٣٩ «حسن» في المرشد ٢/ ٢٨٧ الإيضاح ٢/ ٧٣٧، «كاف» في المكتفى: ٣٣٨، «جائز» في العلل ٢/ ٦١٩، منار الهدى: ٢٠٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.\n(^١٠) الرعد: ٣٩، «تام» في الإيضاح ٢/ ٧٣٧، المكتفى: ٣٣٨، القطع ١/ ٣٤٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٨٧، منار الهدى: ٢٠٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.\n(^١١) الرعد: ٤٠، المرشد ٢/ ٢٨٧، القطع ١/ ٣٤٥، منار الهدى: ٢٠٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.\n(^١٢) الرعد: ٤١، المرشد ٢/ ٢٨٧، المكتفى: ٣٣٨، الإيضاح ٢/ ٧٣٨، «مطلق» في العلل -","vol":"5","page":282},{"text":"﴿الْحِسابِ﴾ (^١)، و﴿الْمَكْرُ جَمِيعًا﴾ (^٢)، و﴿كُلُّ نَفْسٍ﴾ (^٣): (ك).\n﴿عُقْبَى الدّارِ﴾ (^٤): (ت).\n﴿مُرْسَلًا﴾ (^٥): (ك).\n﴿بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ﴾ (^٦): (ك) على قراءة كسر ﴿وَمَنْ عِنْدَهُ﴾.\n﴿عِلْمُ الْكِتابِ﴾ (^٧): (م).\n*****\n*\n_________\n= - ٢/ ٦١٩، منار الهدى: ٢٠٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.\n(^١) الرعد: ٤١، القطع ١/ ٣٤٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٨٧، منار الهدى: ٢٠٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.\n(^٢) الرعد: ٤٢، القطع ١/ ٣٤٥، المكتفى: ٣٣٨، الإيضاح ٢/ ٧٣٨، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٨٧، منار الهدى: ٢٠٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.\n(^٣) الرعد: ٤٢، الإيضاح ٢/ ٧٣٨، المكتفى: ٣٣٨، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٨٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٦١٩، منار الهدى: ٢٠٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.\n(^٤) الرعد: ٤٢، القطع ١/ ٣٤٥، المرشد ٢/ ٢٨٧، منار الهدى: ٢٠٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.\n(^٥) الرعد: ٤٣، المرشد ٢/ ٢٨٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٢٠، منار الهدى: ٢٠٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.\n(^٦) الرعد: ٤٣ الإيضاح ٢/ ٧٣٨، المكتفى: ٣٣٨، القطع ١/ ٣٤٥، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٦٢٠ قال: \"لأنه - تعالى - عطف اسم عبد الله بن سلام في الشهادة على اسمه - تعالى -\"، منار الهدى: ٢٠٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.\n(^٧) الرعد: ٤٣، المكتفى: ٣٣٨، المرشد ٢/ ٢٨٧، القطع ١/ ٣٤٥، منار الهدى: ٢٠٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.","vol":"5","page":283},{"text":"<span data-type='title' id=toc-895>تجزئتها:</span>\nمن قوله في السّابقة ﴿رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي﴾ (^١) إلى ﴿وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ﴾ (^٢):\nربع.\n﴿أَفَمَنْ يَعْلَمُ﴾ (^٣): تكلمة الحزب.\n﴿أَفَمَنْ هُوَ قائِمٌ﴾ (^٤) وقيل: ﴿مَثَلُ الْجَنَّةِ﴾ (^٥): ربع.\n*****\n_________\n(^١) يوسف: ١٠١، نصف حزب عند المصريين والمغاربة، وحزب عند جمهور المشارقة، إعلام الإخوان: ٦٢.\n(^٢) الرعد: ٥، ثلاثة أرباع حزب عند المصريين وأهل المغرب الأقصى، ونصف حزب عند جمهور المشارقة، ومقرأ عند بعضهم، ﴿خالِدُونَ﴾ [٥] ثلاثة أرباع حزب عند أهل المغرب الأدنى، إعلام الإخوان: ٦٢، جمال القراء ١/ ١٥٨، غيث النفع: ٢٦٣.\n(^٣) الرعد: ١٩، حزب عند المصريين والمغاربة والمشارقة، ونصف جزء عند بعضهم، إعلام الإخوان: ٦٢، البيان: ٣١٨، غيث النفع: ٢٦٤.\n(^٤) الرعد: ٣٣.\n(^٥) الرعد: ٣٥ ربع حزب عند المصريين والمغاربة، ونصف حزب عند جمهور المشارقة، ومقرأ عند بعضهم، إعلام الإخوان: ٦٣، جمال القراء ١/ ١٥٨، غيث النفع: ٢٦٤، القول الوجيز: ٢٤.","vol":"5","page":284},{"text":"<span data-type='title' id=toc-896>سورة إبراهيم ﵇</span>\nمكّيّة قال ابن عباس إلاّ آيتين في قتلى كفار قريش ببدر، قوله - تعالى - ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللهِ كُفْرًا﴾ (^١) إلى آخرها.\nوحروفها: ثلاثة الآف وأربعمائة وأربعة وثلاثون (^٢).\nوكلمها: ثمانمائة وإحدى وثلاثون (^٣).\nوآيها: إحدى وخمسين بصري، واثنان كوفي، وأربع حرمي، وخمس شامي (^٤).\n\n<span data-type='title' id=toc-897>خلافها: سبع آيات:</span>\n﴿مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ﴾ (^٥) موضعان (^٦) حرمي وشامي.\n_________\n(^١) الآية: ٢٨، وروي عن علي بن أبي طالب ﵁ كما في عبد الرزاق ٢/ ٣٤٢، والطبري في التفسير ١٣/ ٢٢٠، والحاكم ٢/ ٣٥٢، والضياء ٢/ ١٧٤ (٥٥٤) وكلهم عن أبي الطفيل - والخبر صحيح السند - أنه قال في هذه الآية: \"هم كفار قريش يوم بدر\"، ويرد على القول بمدنية الآية أن الروايات لم تذكر أن السبب المباشر لنزولها هو قتلى بدر، الروايات في الصحيحين ليس فيها تعيين أهل بدر إنما فيها الإطلاق بأنهم كفار مكة ففي البخاري ٨/ ٢٢٩ (٤٧٠) من الفتح: \"عن ابن عباس: هم كفار مكة\"، أي أن المعنى يعم جميع الكفار، وانظر: البصائر ١/ ٢٦٨، القول الوجيز: ٢١٤، البيان: ١٧١، عد الآي: ٢٧٢، حسن المدد: ٧٩، ابن شاذان: ١٥٦.\n(^٢) انظر: البيان: ١٧١، البصائر ١/ ٢٦٨، القول الوجيز: ٢١٥، حسن المدد: ٧٩، عد الآي: ٢٧٥، ابن شاذان: ١٥٦ قال محققه: \"وقد عددتها: ٣٤٦١ حرفا\"، روضة المعدل: ٧٧ /ب.\n(^٣) انظر: البيان: ١٧١، البصائر ١/ ٢٦٨، القول الوجيز: ٢١٥، حسن المدد: ٧٩، ابن شاذان: ١٥٦، روضة المعدل: ٧٧ /ب، وفي عد الآي: ٢٧٥: \"٨٨١\".\n(^٤) انظر: البصائر ١/ ٢٦٨، القول الوجيز: ٢١٤، البيان: ١٧١، عد الآي: ٢٧٢، بشير اليسر: ١١٢، حسن المدد: ٧٩، كنز المعاني ٤/ ١٨١٤، ابن شاذان: ١٥٦، الكامل: ١٢٥.\n(^٥) الآية: ١، عدها المدنيان والمكي والشامي لانعقاد الإجماع على عد نظيره، وللمشاكلة، وتركها الشامي والكوفي لاتصال الكلام وعدم الموازنة، انظر: البصائر ١/ ٢٦٨، القول الوجيز: ٢١٤، البيان: ١٧١، عد الآي: ٢٧٢، بشير اليسر: ١١٢، حسن المدد: ٧٩، كنز المعاني ٤/ ١٨١٤، ابن شاذان: ١٥٦، الكامل: ١٢٥، روضة المعدل: ٧٧ /ب.\n(^٦) الموضع الثاني ﴿أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ﴾ الآية: ٥، عدها المدنيان -","vol":"5","page":285},{"text":"﴿وَعادٍ وَثَمُودَ﴾ (^١) حرمي وبصري.\n﴿بِخَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ (^٢) كوفي ودمشقي ومدني أوّل وغير بصري.\n﴿وَفَرْعُها فِي السَّماءِ﴾ (^٣) تركها غير الأوّل وغير بصري.\n﴿وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ﴾ (^٤) شامي.\n﴿عَمّا يَعْمَلُ الظّالِمُونَ﴾ (^٥) شامي.\n_________\n= - والمكي والشامي للمشاكلة، ووجه من تركها وهم الباقون عدم الموازنة وتعلق ما بعدها بما قبلها، انظر: البصائر ١/ ٢٦٨، القول الوجيز: ٢١٤، البيان: ١٧١، عد الآي: ٢٧٢، بشير اليسر: ١١٢، حسن المدد: ٧٩، كنز المعاني ٤/ ١٨١٤، ابن شاذان: ١٥٦، الكامل: ١٢٥، روضة المعدل: ٧٧ /ب.\n(^١) الآية: ٩، عده المدنيان والمكي والشامي لانعقاد الإجماع على عد نظائره، وتمام الكلام عنده على تقدير أن يكون الموصول بعده مبتدأ، وتركه الباقون لعدم الموازنة وعدم تمام الكلام على تقدير عطف الموصول على ما قبله، انظر: البصائر ١/ ٢٦٨، القول الوجيز: ٢١٤، البيان: ١٧١، عد الآي: ٢٧٢، بشير اليسر: ١١٢، حسن المدد: ٧٩، كنز المعاني ٤/ ١٨١٤، ابن شاذان: ١٥٦، الكامل: ١٢٥، روضة المعدل: ٧٧ /ب.\n(^٢) الآية: ١٩، عده المدني الأول والشامي والكوفي لانعقاد الإجماع على عد نظائره، وللمشاكلة، ولم يعده الباقون لعدم المساواة وقصر ما بعده، انظر: البصائر ١/ ٢٦٨، القول الوجيز: ٢١٤، البيان: ١٧١، عد الآي: ٢٧٢، بشير اليسر: ١١٢، حسن المدد: ٧٩، كنز المعاني ٤/ ١٨١٤، ابن شاذان: ١٥٦، الكامل: ١٢٥، روضة المعدل: ٧٧ /ب.\n(^٣) الآية: ٢٤، الصواب: [عدها]، فقد عده غير المدني الأول لانعقاد الإجماع على عد الموضع الثاني وللمشاكلة، ولم يعده المدني الأول لعدم موازنته لما بعده، انظر: البصائر ١/ ٢٦٨، القول الوجيز: ٢١٤، البيان: ١٧١، عد الآي: ٢٧٢، بشير اليسر: ١١٢، حسن المدد: ٧٩، كنز المعاني ٤/ ١٨١٤، ابن شاذان: ١٥٦، الكامل: ١٢٥، روضة المعدل: ٧٧ /ب.\n(^٤) الآية: ٣٣، عده غير البصري لمشاكلته لما بعده، ترك عدها البصري لعدم الموازنة وعدم تمام الكلام عنده لعطف ما بعده على ما قبله، انظر: البصائر ١/ ٢٦٨، القول الوجيز: ٢١٤، البيان: ١٧١، عد الآي: ٢٧٢، بشير اليسر: ١١٢، حسن المدد: ٧٩، كنز المعاني ٤/ ١٨١٤، ابن شاذان: ١٥٦، الكامل: ١٢٥، روضة المعدل: ٧٧ /ب.\n(^٥) الآية: ٤٢، عده الشامي لانقطاع الكلام عنده والمشاكلة، ولم يعده الباقون للقصر وعدم الموازنة لطرفيه، انظر: البصائر ١/ ٢٦٨، القول الوجيز: ٢١٤، البيان: ١٧١، عد الآي: ٢٧٢، بشير اليسر: ١١٢، حسن المدد: ٧٩، كنز المعاني ٤/ ١٨١٤، ابن شاذان: ١٥٦، الكامل: ١٢٥، -","vol":"5","page":286},{"text":"<span data-type='title' id=toc-898>وفيها شبه الفاصلة: سبعة:</span>\n﴿الر،﴾ ﴿وَيُضِلُّ اللهُ الظّالِمِينَ،﴾ ﴿دائِبَيْنِ،﴾ ﴿يَأْتِيهِمُ الْعَذابُ،﴾ ﴿أَجَلٍ قَرِيبٍ،﴾ ﴿غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّماواتُ،﴾ ﴿مِنْ قَطِرانٍ﴾ (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-899>وعكسه: ثلاثة:</span>\n﴿ما يَشاءُ،﴾ ﴿فِيها سَلامٌ،﴾ ﴿وَأَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ﴾ (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-900>وفواصلها </span>(^٣):\n﴿… الْحَمِيدِ﴾ (١) ﴿… شَدِيدٍ﴾ (٢) ﴿… بَعِيدٍ﴾ (٣) ﴿… الْحَكِيمُ﴾ (٤) ﴿… شَكُورٍ﴾ (٥) ﴿… عَظِيمٌ﴾ (٦) ﴿… لَشَدِيدٌ﴾ (٧) ﴿… حَمِيدٌ﴾ (٨) ﴿… مُرِيبٍ﴾ (٩) ﴿… مُبِينٍ﴾ (١٠) ﴿… الْمُؤْمِنُونَ﴾ (١١) ﴿… الْمُتَوَكِّلُونَ﴾ (١٢) ﴿الظّالِمِينَ﴾ (١٣) ﴿… وَعِيدِ﴾ (١٤) ﴿… عَنِيدٍ﴾ (١٥) ﴿… صَدِيدٍ﴾ (١٦) ﴿… غَلِيظٌ﴾ (١٧) ﴿… الْبَعِيدُ﴾ (١٨) ﴿… جَدِيدٍ﴾ (١٩) ﴿… بِعَزِيزٍ﴾ (٢٠) ﴿… مَحِيصٍ﴾ (٢١) ﴿… أَلِيمٌ﴾ (٢٢) ﴿… سَلامٌ﴾ (٢٣) ﴿… السَّماءِ﴾ (٢٤) ﴿… يَتَذَكَّرُونَ﴾ (٢٥) ﴿… مِنْ قَرارٍ﴾ (٢٦) ﴿… يَشاءُ﴾ (٢٧) ﴿… الْبَوارِ﴾ (٢٨) ﴿… الْقَرارُ﴾ (٢٩) ﴿… إِلَى النّارِ﴾ (٣٠) ﴿… وَلا خِلالٌ﴾ (٣١) ﴿… الْأَنْهارَ﴾ (٣٢) ﴿… وَالنَّهارَ﴾ (٣٣) ﴿… كَفّارٌ﴾ (٣٤) ﴿… الْأَصْنامَ﴾ (٣٥) ﴿… رَحِيمٌ﴾ (٣٦)\n_________\n= - روضة المعدل: ٧٧ /ب.\n(^١) الآيات: ١، ٢٧، ٣٣، ٤٤، ٤٤، ٤٨، ٥٠، على الترتيب، انظر: البيان: ١٧١، القول الوجيز: ٢١٥، حسن المدد: ٧٩.\n(^٢) الآيات: ٢٧، ٢٣، ٤٣ على الترتيب، انظر: البيان: ١٧١، القول الوجيز: ٢١٥، حسن المدد: ٧٩.\n(^٣) قاعدة فواصلها (رويها): «آدم نظر صب زل»، البصائر ١/ ٢٦٨، القول الوجيز: ٢١٥، حسن المدد: ٧٩، كنز المعاني ٤/ ١٨١٤، وقوف السمرقندي ٤٨ /أ، وزاد: \"صد أزل بمنظر\"، وفي التبيان ١٥ /أ:: زدنا صبر ظلم \".","vol":"5","page":287},{"text":"﴿… يَشْكُرُونَ﴾ (٣٧) ﴿… السَّماءِ﴾ (٣٨) ﴿… الدُّعاءِ﴾ (٣٩) ﴿… دُعاءِ﴾ (٤٠) ﴿… الْحِسابُ﴾ (٤١) ﴿… الْأَبْصارُ﴾ (٤٢) ﴿… هَواءٌ﴾ (٤٣) ﴿… مِنْ زَوالٍ﴾ (٤٤) ﴿… الْأَمْثالَ﴾ (٤٥) ﴿… الْجِبالُ﴾ (٤٦) ﴿… اِنتِقامٍ﴾ (٤٧) ﴿… الْقَهّارِ﴾ (٤٨) ﴿… الْأَصْفادِ﴾ (٤٩) ﴿… النّارُ﴾ (٥٠) ﴿… الْحِسابِ﴾ (٥١) ﴿… الْأَلْبابِ﴾ (٥٢) /\n*****","vol":"5","page":288},{"text":"<span data-type='title' id=toc-901>القراءات وتوجيهها</span>\nسبق السّكت لأبي جعفر على ﴿الر﴾ (^١).\nكإماله ﴿الر﴾ لأبي عمرو وابن عامر وأبي بكر وحمزة والكسائي وكذا خلف، وموافقة اليزيدي والأعمش لهم، وتقليل الأزرق عن ورش، والفتح لغيرهم في غير ما موضع.\nواختلف في قراءة ﴿اللهِ الَّذِي﴾ (^٢) فنافع وابن عامر وكذا أبو جعفر برفع هاء الجلالة الشريفة في حالة الوصل والوقف على أنّه مبتدأ، خبره الموصول بعده، أو محذوف تقديره: الله الذي له ما في السماوات وما في الأرض العزيز الحميد، حذف لدلالة ما تقدّم عليه، ويحتمل أن يكون خبر مبتدأ مضمر، أي: هو الله، وذلك على المدح، وكذا قرأ رويس في الابتداء، ووافقهم الحسن في الحالين، وقرأ الباقون بالجر على البدل ممّا قبله - عند أبي البقاء وابن عطية (^٣) - عطف بيان ﴿الْعَزِيزِ﴾ - عند الزّمخشري -، قال:\" لأنّه جرى مجرى الأسماء الأعلام لغلبته على المعبود بحق كالنجم للثريا \" (^٤).\nوعن الحسن «ويصدّون» (^٥) بضمّ الياء وكسر الصّاد من: «أصدّ»، و«أصدّ» منقول من: «صدّ» اللازم، والمفعول محذوف، أي: غيرهم أو أنفسهم (^٦)، والجمهور بفتح الياء وضم الصّاد.\n_________\n(^١) إبراهيم: ١، إيضاح الرموز: ٤٧٢، مصطلح الإشارات: ٣١٠، البقرة: ١، ٣/ ٦٥.\n(^٢) إبراهيم: ٢، النشر ٢/ ٢٩٩، المبهج ٢/ ٦٥٧، مفردة الحسن: ٣٤١، إيضاح الرموز: ٤٧٢، مصطلح الإشارات: ٣١٠، الدر المصون ٧/ ٦١.\n(^٣) الإملاء ٢/ ٦٥، المحرر الوجيز ٨/ ١٩٥.\n(^٤) الكشاف ٢/ ٣٦٥.\n(^٥) إبراهيم: ٣، مفردة الحسن: ٣٤١، إيضاح الرموز: ٤٧٢، مصطلح الإشارات: ٣١٠، الدر المصون ٧/ ٦٥.\n(^٦) في الأصل: [وأنفسهم].","vol":"5","page":289},{"text":"وعن المطّوّعي عن الأعمش «بلسن قومه» (^١) بفتح اللاّم وسكون السّين من غير ألف (^٢)، والذي في البيضاوي وغيره بكسر اللاّم ك «ريش» و«رياش»، وعن غيره ضم اللاّم والسّين جمع «لسان» ك «كتاب» و«كتب» لكنّه ليس من طرق هذا الكتاب، والجمهور ﴿بِلِسانِ﴾ بكسر اللاّم بزنة «كتاب» إلا بلغة قومه الذي هو منهم وبعث فيهم.\n[وأمال ﴿صَبّارٍ شَكُورٍ﴾ (^٣) أبو عمرو، وابن ذكوان من طريق الصوري، والدوري عن الكسائي، وافقهم اليزيدي، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالتقليل، والباقون بالفتح وبه قرأ ابن ذكوان في الوجه الثاني عنه.\nو] (^٤) أسكن السّين والباء من «رسلهم» و«سبلنا» (^٥) أبو عمرو، وافقه اليزيدي والحسن كما في «البقرة» (^٦).\nوعن ابن محيصن «ويذبحون» (^٧) بفتح الياء وسكون الذّال وفتح الباء، ومرّ ذكره في «البقرة» (^٨) أيضا.\nووقف حمزة وهشام، ووافقهما الأعمش بخلف عنهما على ﴿أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَؤُا﴾ (^٩).\n_________\n(^١) إبراهيم: ٤، المبهج ٢/ ٦٥٧، إيضاح الرموز: ٤٧٢، مصطلح الإشارات: ٣١٠، تفسير البيضاوي ٣/ ٣٣٧، الدر المصون ٧/ ٦٩.\n(^٢) الذي في كتب التفسير واللغة أنها بكسر اللام وسكون السين، الميسر: ٢٥٥.\n(^٣) إبراهيم: ٥.\n(^٤) ما بين المعقوفين سقط من الأصل.\n(^٥) إبراهيم: (٩، ١٠، ١١، ١٣)، ١٢، مفردة ابن محيصن: ٢٦٠، إيضاح الرموز: ٤٧٢، مصطلح الإشارات: ٣١٠.\n(^٦) سورة البقرة: ٦٧، ٣/ ١٠٣.\n(^٧) إبراهيم: ٦، إيضاح الرموز: ٤٧٢، مصطلح الإشارات: ٣١٠، مفردة ابن محيصن: ٢٦٠.\n(^٨) سورة البقرة: ٤٩، ٣/ ٨٩.\n(^٩) إبراهيم: ٩.","vol":"5","page":290},{"text":"وأمال ﴿فَأَوْحى إِلَيْهِمْ﴾ هنا، و﴿وَأَوْحى رَبُّكَ﴾ ب «النحل»، و﴿مِمّا أَوْحى إِلَيْكَ﴾ ب «الإسراء»، و﴿فَأَوْحى إِلَيْهِمْ﴾ ب «مريم»، و﴿وَأَوْحى فِي كُلِّ سَماءٍ﴾ ب «فصلت»، و﴿فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ﴾ ب «النجم»، و﴿أَوْحى لَها﴾ ب «الزلزال» (^١) حمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش على السبع كلمات، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالتّقليل والفتح، وبه قرأ الباقون.\nوأمال ﴿وَخابَ كُلُّ﴾ هنا، ﴿وَقَدْ خابَ مَنِ اِفْتَرى﴾ ﴿وَقَدْ خابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا﴾ ب «طه»، ﴿وَقَدْ خابَ مَنْ دَسّاها﴾ في «الشمس» (^٢) حمزة وابن ذكوان وهشام بخلف عنهما، وافقهم الأعمش في الأربع كلمات، والإمالة لابن ذكوان من طريق الصّوري، والفتح من طريق الأخفش، واختلف عن الدّاجوني عن هشام فالإمالة له من (التّجريد) و(الروضة)، والفتح عند أبي العز وابن سوار.\nوأمال ﴿خافَ﴾ (^٣) حمزة، ووافقه الأعمش (^٤).\nوأثبت ياء ﴿وَعِيدِ﴾ (^٥) في الوصل ورش، وافقه الحسن، /وأثبتها في الحالين يعقوب.\nوعن ابن محيصن ﴿وَاِسْتَفْتَحُوا﴾ (^٦) بكسر التّاء الثّانية على صيغة الأمر أمرا للرسل بطلب النّصرة، ورويت عن ابن عباس ومجاهد والجمهور بالفتح على صفة الماضي، والضمير للرسل عليهم الصّلاة والسلام.\n_________\n(^١) إبراهيم: ١٣، النحل: ٦٨، الإسراء: ٣٩، مريم: ١١، فصلت: ١٢، النجم: ١٠، الزلزلة: ٥.\n(^٢) إبراهيم: ١٥، طه: ٦١، ١١١، الشمس: ١٠، النشر ٢/ ٦١.\n(^٣) إبراهيم: ١٤، المبهج ٢/ ٦٦٠، إيضاح الرموز: ٤٧٢، مصطلح الإشارات: ٣١٠.\n(^٤) باب الإمالة ٢/ ٣٢٦، التجريد: ١٧١، الروضة ١/ ٣٥٣، المستنير ١/ ٥٢٦.\n(^٥) إبراهيم: ١٤، النشر ٢/ ٣٠١، المبهج ٢/ ٦٥٧، إيضاح الرموز: ٤٧٢، مصطلح الإشارات: ٣١٠، مفردة الحسن: ٣٤٤.\n(^٦) إبراهيم: ١٥، المبهج ٢/ ٦٥٧، إيضاح الرموز: ٤٧٢، مصطلح الإشارات: ٣١٠، مفردة ابن محيصن: ٣٦١، الدر المصون ٧/ ٧٨.","vol":"5","page":291},{"text":"وقرأ «﴿الرِّياحَ﴾» (^١) بالجمع نافع، وكذا أبو جعفر، وسبق في «البقرة».\nواختلف في ﴿خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ،﴾ و﴿خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ﴾ في «النّور» (^٢) فحمزة والكسائي وكذا خلف بألف بعد الخاء وكسر اللاّم ورفع القاف اسم فاعل، وخفض ﴿السَّماواتِ﴾ على الإضافة، «﴿الْأَرْضِ﴾» عطفا عليه، وخفض «﴿كُلِّ﴾ ّ» في «النّور» على الإضافة أيضا، وافقهم الأعمش والحسن، وقرأ الباقون بفتح الخاء واللام من غير ألف وفتح القاف فعلا ماضيا، ونصب ﴿السَّماواتِ﴾ بالكسر، و﴿وَالْأَرْضِ﴾ و«﴿كُلِّ﴾» بالفتح على المفعولية.\nوفتح ياء الإضافة من ﴿لِي عَلَيْكُمْ﴾ (^٣) حفص وحده.\nواختلف في «مصرخي» (^٤) فحمزة بكسر الياء، وهي لغة بني يربوع، وافقه الأعمش، قال في (الدر): وقد اضطربت أقوال النّاس في هذه القراءة اضطرابا شديدا فمن مجترئ عليها ملحّن لقارئها، ومن مجوّز لها من غير ضعف، ومن مجوّز لها بضعف، قال حسين الجعفي: \"سألت أبا عمرو بن العلاء عنها فأجازه\"، وفي رواية أنّه قال: الخفض حسنة، وقد أنكر أبو حاتم على أبي عمرو تحسينه لها ولا التفات إليه لأنّ أبا عمرو علم من أعلام القرآن واللغة والنّحو، واطلع على ما لم يطلع عليه، وقد وجّهوا هذه القراءة بوجوه منها: أنّ الكسرة على أصل التقاء السّاكنين، وذلك أنّ أصله «مصرخين» فحذفت النّون بالإضافة فالتقى ساكنان ياء الإعراب [ساكنة] (^٥)،\n_________\n(^١) إبراهيم: ١٨، النشر ٢/ ٢٩٩، المبهج ٢/ ٦٥٧، إيضاح الرموز: ٤٧٢، مصطلح الإشارات: ٣١٠، سورة البقرة: ١٦٤، ٣/ ١٥٢.\n(^٢) إبراهيم: ١٩، النور: ٤٥، النشر ٢/ ٢٩٩، المبهج ٢/ ٦٥٧، مفردة الحسن: ٣٤١، إيضاح الرموز: ٤٧٢، مصطلح الإشارات: ٣١٠، الدر المصون ٧/ ٨٥.\n(^٣) إبراهيم: ٢٢، النشر ٢/ ٣٠١، المبهج ٢/ ٦٦٠، إيضاح الرموز: ٤٧٣، المصطلح: ٣١١.\n(^٤) إبراهيم: ٢٢، النشر ٢/ ٢٩٩، المبهج ٢/ ٦٦٠، إيضاح الرموز: ٤٧٣، مصطلح الإشارات: ٣١١، الدر المصون ٧/ ٩٥.\n(^٥) زيادة من الدر المصون ٧/ ٨٩ يقتضيها السياق.","vol":"5","page":292},{"text":"وياء المتكلم أصلها السّكون، فلمّا التقيا كسرت لالتقاء السّاكنين، ومنها أنّها تشبه هاء الضّمير في أنّ كلا منهما ضمير على حرف واحد، وهاء الضّمير توصل بواو إذا كانت مضمومة، وبياء إذا كانت مكسورة، وتكسر بعد الكسرة والياء السّاكنة، فتكسر كما تكسر الهاء في «عليه»، وبنو يربوع يصلونها بياء كما يصل ابن كثير نحو: «عليهي» [بياء] (^١)؛ فحمزة كسر هذه الياء من غير صلة، إذ أصله يقتضي عدمها، أو يقال: زاد ياء بعد ياء الإضافة صلة لها حملا على هاء الضّمير المكسورة في نحو «به»، ثمّ حذفت الياء الزائدة للتخفيف وأبقيت الكسرة دليلا عليها، والقراءة متواترة، والطاعن فيها غالط، ونفي النافي لسماعها من العرب لا يدل على عدمها، فمن سمعها مقدم عليه إذ هو مثبت، وقرأ الباقون بفتح الياء لأنّ الياء المدغم فيها تفتح أبدا، لا سيما وقبلها كسرتان.\nوأثبت ياء ﴿أَشْرَكْتُمُونِ﴾ (^٢) وصلا أبو عمرو، وكذا أبو جعفر، وافقهما اليزيدي والحسن، وأثبتها في الحالين يعقوب، ورويت عن ابن شنبوذ كقنبل.\nوعن الحسن «وأدخل الذين» (^٣) برفع اللاّم مضارعا مسندا للمتكلم وهو الله - تعالى -، والجمهور بفتحها فعلا ماضيا مبنيا للمفعول، والفاعل/الله أو الملائكة فمحل الموصول على الأولى نصب، وعلى الثّانية رفع.\nوقرأ ﴿أُكُلَها﴾ (^٤) بسكون الكاف نافع وابن كثير وأبو عمرو، وافقهم ابن محيصن، واليزيدي والحسن، وسبق ب «البقرة» (^٥).\n_________\n(^١) زيادة من الدر المصون ٧/ ٩٠.\n(^٢) إبراهيم: ٢٢، النشر ٢/ ٣٠١، المبهج ٢/ ٦٦٠، إيضاح الرموز: ٤٧٣، مصطلح الإشارات: ٣١١.\n(^٣) إبراهيم: ٢٣، مفردة الحسن: ٣٤٣، إيضاح الرموز: ٤٧٣، مصطلح الإشارات: ٣١١، الدر المصون ٧/ ٩٨.\n(^٤) إبراهيم: ٢٥، النشر ٢/ ٢٩٩، إيضاح الرموز: ٤٧٣، مصطلح الإشارات: ٣١١.\n(^٥) البقرة: ٢٦٥، ٣/ ١٩٩.","vol":"5","page":293},{"text":"ككسر تنوين ﴿خَبِيثَةٍ اُجْتُثَّتْ﴾ (^١) لقنبل وابن ذكوان بخلف عنهما، وأبو عمرو وعاصم وحمزة وكذا يعقوب، وافقهم الحسن والمطّوّعي، والكسر لقنبل من طريق ابن شنبوذ، والضمّ من طريق ابن مجاهد، والكسر لابن ذكوان من طريق الأخفش، والضم من طريق الصّوري.\nوأمال ﴿مِنْ قَرارٍ﴾ (^٢) أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصّوري، والكسائي وكذا خلف، وافقهم اليزيدي والأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق - وفاقا لجمهور المغاربة - بين اللفظين، وهو الذي في (الشّاطبيّة) وأصلها عن حمزة بكماله، وروي عنه الإمالة بالكبرى - كما في (العنوان) وغيره - وخصه جمهور العراقيين بخلف، وقطعوا لخلاد بالفتح، وقرأ الباقون بالفتح.\nوأمال ﴿دارَ الْبَوارِ﴾ (^٣) أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصّوري، والدّوري عن الكسائي، وافقهم اليزيدي، وقرأ ورش من طريق الأزرق، وحمزة بين اللفظين وبالفتح، وهو الذي رواه عن حمزة سائر العراقيين، والذي في (الشّاطبيّة) كأصلها عنه الصغرى.\nوأبدل الهمزة الثّانية واوا محضة مفتوحة من ﴿وَيَفْعَلُ اللهُ ما يَشاءُ * أَلَمْ﴾ (^٤) نافع وابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر ورويس، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وكذا روح وخلف بتحقيقهما، وافقهم الحسن والأعمش.\nووقف على ﴿نِعْمَتَ﴾ (^٥) بالهاء ابن كثير وأبو عمرو والكسائي وكذا روح\n_________\n(^١) إبراهيم: ٢٦، النشر ٢/ ٢٩٩، إيضاح الرموز: ٤٧٤.\n(^٢) إبراهيم: ٢٦، النشر ٢/ ٢٩٩.\n(^٣) إبراهيم: ٢٨، النشر ٢/ ٢٩٩.\n(^٤) إبراهيم: ٢٨.\n(^٥) إبراهيم: ٢٨، النشر ٢/ ١٣٠.","vol":"5","page":294},{"text":"وخلف ويعقوب، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن.\nواختلف في ﴿لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِهِ،﴾ وفي «الحج» ﴿لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللهِ،﴾ وفي «لقمان» ﴿لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللهِ،﴾ وفي «الزمر» ﴿لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِهِ﴾ (^١) فابن كثير وأبو عمرو بفتح الياء في الأربعة إخبارا عن إضلالهم أنفسهم، وقرأ رويس كذلك في غير لقمان من غير طريق أبي الطيب، فتعين له من طريق أبي الطيب فيها الضّم، وروى عنه أبو الطيب بعكس ذلك بفتح الياء في لقمان وضمها في الباقي، وافقهم ابن محيصن واليزيدي على الفتح في الأربعة، والحسن في «الزمر»، وقرأ الباقون بالضّم في الأربعة من \"أضل\" إخبارا رباعيا بإضلالهم غيرهم، واللام هي لام الجر مضمرة «أن» بعدها، وهي لام العاقبة، لما كان مآلهم إلى ذلك، ويجوز أن تكون للتعليل وقيل: هي مع فتح الياء للعاقبة فقط، ومع ضمها محتملة للوجهين، قال في (الدر): \"وكأن هذا القائل توهم أنّهم لم يجعلوا الأنداد لضلالهم، وليس كما زعم، لأن منهم من كفر عنادا واتخذ/الآلهة ليضل بنفسه\" انتهى.\nوفتح ياء الإضافة من ﴿قُلْ لِعِبادِيَ الَّذِينَ﴾ (^٢) نافع وابن كثير وأبو عمرو وعاصم وكذا رويس وأبو جعفر وخلف وافقهم اليزيدي.\nوقرأ ﴿لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خِلالٌ﴾ (^٣) بالرّفع والتّنوين نافع وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وكذا أبو جعفر وخلف، وافقهم الأعمش.\nوعن الحسن والأعمش «﴿وَآتاكُمْ مِنْ كُلِّ ما سَأَلْتُمُوهُ﴾» (^٤) بتنوين «كلّ» وفي\n_________\n(^١) إبراهيم: ٣٠، الحج: ٩، لقمان: ٦، الزمر: ٨، النشر ٢/ ٣٠٠، المبهج ٢/ ٦٥٨، إيضاح الرموز: ٤٧٤، مصطلح الإشارات: ٣١١، الدر المصون ٧/ ١٠٣.\n(^٢) إبراهيم: ٣١، النشر ٢/ ٣٠١، المبهج ٢/ ٦٦٠، إيضاح الرموز: ٤٧٦، مصطلح الإشارات: ٣١٣.\n(^٣) إبراهيم: ٣١، النشر ٢/ ٣٠٠.\n(^٤) إبراهيم: ٣٤، المبهج ٢/ ٦٥٨، مفردة الحسن: ٣٤٢، إيضاح الرموز: ٤٧٤، مصطلح الإشارات: ٣١١، الدر المصون ٧/ ١٠٩، تفسير البيضاوي ٣/ ٣٥٠.","vol":"5","page":295},{"text":"﴿مِمّا﴾ على هذه القراءة وجهان: أحدهما: أنّها نافية، الثّاني: أنّها موصولة بمعنى الذي، والجمهور على إضافة ﴿كُلِّ﴾ إلى ﴿مِمّا،﴾ وتكون ﴿الرَّحْمنِ﴾ تبعيضية، قال البيضاوي كغيره: \"أي بعض جميع ما سألتموه يعني: من كلّ شيء سألتموه شيئا، فإن الموجود من كلّ صنف بعض ما في قدرة الله\"، قال السمين: \"معنى حذف المفعول (^١)، وتقديره: وآتاكم شيئا من كلّ ما سألتموه، وهذا رأي سيبويه\".\nوأمال ﴿وَمَنْ عَصانِي﴾ (^٢) الكسائي، وقرأها ورش من طريق الأزرق بالفتح والتقليل، وبه قرأ الباقون.\nوأمال ﴿وَما يَخْفى﴾ (^٣) حمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح وبين اللفظين، والباقون بالفتح.\nوعن ابن محيصن ضم باء «﴿رَبِّ اِجْعَلْ﴾»، و«﴿رَبِّ إِنَّهُنَّ﴾» (^٤) بخلف في الثّالث كما هو في «البقرة» (^٥).\nوفتح ياء الإضافة من ﴿إِنِّي أَسْكَنْتُ﴾ (^٦) نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، وافقهم ابن محيصن واليزيدي.\nوعن المطّوّعي «ذريتي» (^٧) بكسر الذّال، وسبق.\nواختلف في ﴿أَفْئِدَةً مِنَ النّاسِ﴾ (^٨) هنا فهشام من طريق الحلواني من جميع\n_________\n(^١) في الدر المصون ٧/ ١٠٩: \"وعلى هذا فالمفعول محذوف … \".\n(^٢) إبراهيم: ٣٦، النشر ٢/ ٣٠٠.\n(^٣) إبراهيم: ٣٨.\n(^٤) إبراهيم: ٣٥، ٣٦.\n(^٥) سورة البقرة: ١٢٦، ٣/ ١٤٠.\n(^٦) إبراهيم: ٣٧، المبهج ٢/ ٦٦٠، إيضاح الرموز: ٤٧٦، مصطلح الإشارات: ٣١٣.\n(^٧) إبراهيم: ٣٧، إيضاح الرموز: ٤٧٥، مصطلح الإشارات: ٣١٢، البقرة: ١٢٤، ٣/ ١٣٩.\n(^٨) إبراهيم: ٣٧، النشر ٢/ ٣٠٠، إيضاح الرموز: ٤٧٥، مصطلح الإشارات: ٣١٢، البحر المحيط ٦/ ٤٤٧.","vol":"5","page":296},{"text":"طرقه بياء بعد الهمزة لغرض المبالغة، على لغة المشبعين من العرب، على حدّ «الصيارف» و«الدراهم»، وقد حكى القرآن أن من العرب من يقول: \"أكلت لحما شاة\"، يريد لحم شاة، فيقول الطاعن في هذه القراءة إن الإشباع من ضرورة الشعر، وإن هشاما سهل الهمزة كالياء فعبر الراوي عنها على ما فهم بياء بعد الهمزة والمراد بياء عوض عنها: مردود فيما تقدم، وبقول الإمام أبي عبد الله ابن مالك (^١): \"إن الإشباع من الحركات الثلاث لغة معروفة\"، والقراء كانوا أعلم النّاس وأضبطهم بالقراءة وليس يفضي بهم الجهل إلى أن يعتقد منهم ما نسب إليهم، وتخفيف هذه الهمزة بالحذف بعد نقل حركته بما قبله، ولا يجوز تسهيلها كالياء كما زعم هذا الطاعن، على أن الحلواني لم ينفرد بذلك عن عن هشام بل شاركه فيه شيخ ابن مجاهد أبو العباس البكراوي، بل ولم ينفرد بها هشام عن ابن عامر، فرواها عنه العباس بن الوليد كما نبه عليه في (النّشر)، وروى الدّاجوني من أكثر الطّرق عن أصحابه وسائر أصحاب هشام عنه بغير ياء جمع «فؤاد» ك «غراب» و«أغربة»، وخرج بالتقييد بها نحو: ﴿وَأَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ﴾ المجمع على ترك/الهمز فيه لأنّه جمع فؤاد وهو القلب، ومعنى ﴿وَأَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ﴾ أي قلوبهم فارغة من العقول.\nوعن ابن محيصن «وهبني على الكبر» (^٢) بالنّون عوضا من اللام.\nوأثبت الياء في قوله «دعائي» (^٣) وصلا وحذفها وقفا ورش وأبو عمرو وحمزة، وكذا ابو جعفر، وافقهم اليزيدي والأعمش وكذا ابن محيصن من (المبهج) (^٤)، وأثبتها في الحالين البزّي وقنبل من طريق ابن شنبوذ، وكذا يعقوب، وحذفها الباقون في الحالين.\n_________\n(^١) شواهد التوضيح: ٢٢.\n(^٢) إبراهيم: ٣٩، المبهج ٢/ ٦٥٨، إيضاح الرموز: ٤٧٦، مصطلح الإشارات: ٣١٣، الدر المصون ٧/ ١١٦.\n(^٣) إبراهيم: ٤٠، المبهج ٢/ ٦٦٠، إيضاح الرموز: ٤٧٦، مصطلح الإشارات: ٣١٣.\n(^٤) المبهج ٢/ ٦٦٠.","vol":"5","page":297},{"text":"وقرأ ﴿تَحْسَبَنَّ﴾ (^١) بفتح السّين ابن عامر وعاصم وحمزة، وافقهم الحسن والمطّوّعي، وذكر بأواخر «البقرة».\nواختلف في ﴿إِنَّما يُؤَخِّرُهُمْ﴾ (^٢) فرويس فيما انفرد به القاضي أبو العلاء عن النّحّاس عنه بنون العظمة، وافقه الحسن، والجمهور بالياء لتقدم اسم الله - تعالى -.\nوعن المطّوّعي «رسل» (^٣) بسكون السّين.\nواختلف في ﴿لِتَزُولَ﴾ (^٤) فالكسائي بفتح اللاّم الأولى ورفع الثّانية، على أن «إن» مخففة من الثقيلة وأنها مقدرة، واللام الأولى هي الفارقة بين المخففة والنافية، والفعل مرفوع بمعنوي إذا خلا من الناصبة والجازمة أي: وإن كان مكرهم، قال البيضاوي: \"ومعناه تعظيم مكرهم\"، وزاد الجعبري توهم أنّه يزيل ما هو في القوة كالخيال من تقرير الشرائع ومعجزات النّبي ﷺ على حدّ ﴿وَمَكَرُوا مَكْرًا كُبّارًا،﴾ وافقه ابن محيصن، وقرأ الباقون بكسر اللاّم الأولى ونصب الثّانية، على أن (إن) نافية ك (ما) واللام لام الجحود، والفعل منصوب ب (أنّ) مضمرة بعدها نحو ﴿وَما كانَ اللهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ﴾.\nوعن الحسن ﴿رُسُلَهُ﴾ (^٥) بإسكان السّين.\nوأمال ﴿وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ﴾ (^٦) في الوصل السّوسي بخلف عنه، والباقون بالفتح\n_________\n(^١) إبراهيم: ٤٧، إيضاح الرموز: ٤٧٦، مصطلح الإشارات: ٣١٢، سورة البقرة: ٢٧٣، ٣/ ٢٠٢.\n(^٢) إبراهيم: ٤٢، النشر ٢/ ٣٠٠، المبهج ٢/ ٦٥٩، مفردة الحسن: ٣٤٣، إيضاح الرموز: ٤٧٦، مصطلح الإشارات: ٣١٢، الدر المصون ٧/ ١١٩.\n(^٣) إبراهيم: ٤٤.\n(^٤) إبراهيم: ٤٦، النشر ٢/ ٣٠٠، المبهج ٢/ ٦٥٩، إيضاح الرموز: ٤٧٥، مصطلح الإشارات: ٣١٢، كنز المعاني ٤/ ١٨٢٤، الدر المصون ٩/ ١٨١، تفسير البيضاوي ٣/ ٣٥٦.\n(^٥) إبراهيم: ٤٧، إيضاح الرموز: ٤٧٦، مصطلح الإشارات: ٣١٢.\n(^٦) إبراهيم: ٤٩.","vol":"5","page":298},{"text":"كالوجه الثّاني عن السّوسي، وأمالها في الوقف أبو عمرو وحمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالتّقليل، والباقون بالفتح.\nوأمال ﴿وَتَغْشى وُجُوهَهُمُ النّارُ﴾ (^١) حمزة والكسائي وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح والتقليل، والباقون بالفتح.\nوفي هذه السّورة من ياءات الإضافة ثلاث ياءات، ومن الزوائد كذلك، ومن الإدغام الكبير سبعة عشر موضعا (^٢).\n*****\n_________\n(^١) إبراهيم: ٥٠.\n(^٢) غيث النفع: ٢٦٧، الإدغام الكبير: ٢١٦.","vol":"5","page":299},{"text":"<span data-type='title' id=toc-902>المرسوم</span>\nروى نافع عن المدني كبقية المرسوم حذف ألف ﴿اِشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ﴾ (^١) ليحتمل القراءتين تحقيقا وتقديرا.\nواختلف في ﴿وَأَرْسَلْنَا الرِّياحَ لَواقِحَ﴾ (^٢) في «الحجر» فأثبت الألف بعضهم وحذفها الآخرون، ووجه الخلف إرادة موافقة كلّ من القراءتين تحقيقا.\nوفي بعض المصاحف ﴿وَذَكِّرْهُمْ بِأَيّامِ اللهِ﴾ (^٣) بياءين المشددة/والميم، وفي بعضها بألف مكانها، وهذا من نوع البدل فالياء للتّنبيه على جواز الإمالة كمذهب قتيبة، والألف على القياس.\nوكتب ﴿فَلا تَلُومُونِي﴾ و﴿فَمَنْ تَبِعَنِي﴾ (^٤) بالياء فيهما.\nواتفقوا على كتابة صورة الهمزة واوا في ﴿فَقالَ الضُّعَفاءُ﴾ (^٥) وحذف الألف التي قبلها وزيادة ألف بعدها.\nوعلى كتابة ﴿نَبَؤُا﴾ (^٦) بواو وألف بعد الباء.\nوعلى كتابة ﴿عَصانِي﴾ (^٧) بالياء.\n*****\n_________\n(^١) إبراهيم: ١٨، الجميلة: ٣٥٨.\n(^٢) الحجر: ٢٢، الجميلة: ٣٥٨.\n(^٣) إبراهيم: ٥، الجميلة: ٣٥٨.\n(^٤) إبراهيم: ٢٢، ٣٦، الجميلة: ٥٧٢.\n(^٥) إبراهيم: ٢١، الجميلة: ٦١٤.\n(^٦) إبراهيم: ٩، الجميلة: ٦١٤.\n(^٧) إبراهيم: ٣٦، الجميلة: ٦٣٦.","vol":"5","page":300},{"text":"<span data-type='title' id=toc-903>المقطوع والموصول:</span>\nاتفقوا على قطع لام ﴿وَآتاكُمْ مِنْ كُلِّ ما سَأَلْتُمُوهُ﴾ (^١) هنا فقط، واختلف في أربعة مواضع ب «النّساء» و«الأعراف» و«المؤمنين» و«الملك» (^٢) وعلى وصل ما عدا الخمسة نحو ﴿كُلَّما خَبَتْ زِدْناهُمْ﴾ كما تقرر في سورة «النّساء» (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-904>هاء التّأنيث التي رسموها تاء:</span>\nاتفقوا على كتابة ﴿بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللهِ كُفْرًا﴾ و﴿وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللهِ﴾ (^٤) هنا ك «آل عمران» وسابقتها وثاني [الرّابعة] (^٥)، وثلاثة «النحل»، وموضع «لقمان» و«فاطر» و«الطور» (^٦)، وعلى رسم غيرها بالهاء نحو: ﴿اُذْكُرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنْجاكُمْ﴾ (^٧) أوّل هذه السّورة.\n*****\n_________\n(^١) إبراهيم: ٣٤، الجميلة: ٦٨٣.\n(^٢) النساء: ٩١ ﴿كُلَّما رُدُّوا،﴾ الأعراف: ٣٨ ﴿كُلَّما دَخَلَتْ،﴾ المؤمنون: ٤٤ ﴿كُلَّ ما جاءَ،﴾ الملك: ٨ ﴿كُلَّما أُلْقِيَ﴾.\n(^٣) النساء: ٩٧.\n(^٤) إبراهيم: ١١، ٢٨، الجميلة: ٧٠٩.\n(^٥) ما بين المعقوفين في (س) المائدة، والرابعة هي المائدة.\n(^٦) آل عمران: ١٠٣، البقرة: ٢٣١، ثاني موضع بالمائدة الآية: ١١، النحل: ٧٢، ٨٣، ١١٤، لقمان: ٣١، فاطر: ٣، الطور: ٢٩.\n(^٧) إبراهيم: ٦.","vol":"5","page":301},{"text":"<span data-type='title' id=toc-905>الوقف والابتداء</span>\nآخر البسملة: (م)\n﴿الر﴾ (^١): (ك) أو (ت) كما مرّ.\n﴿الْحَمِيدِ﴾ (^٢): (ت) على قراءة رفع الجلالة الشريفة، مبتدأ خبره الموصول أو مبتدأ حذف خبره والموصول صفته،: (ن) على قراءة الجر بدلا من السّابق أو عطف بيان كما سبق في القراءات، وقد يوقف عليه ولا يبتدئ بما بعده كسائر الوقوف الحسنة.\nو﴿ما فِي السَّماواتِ﴾ (^٣): (ك) على القراءتين، أو (ت).\n﴿شَدِيدٍ﴾ (^٤): (ت) إذا جعلت لاحقه مبتدأ، (ن) على جعله صفة ل ﴿لِلْكافِرِينَ﴾ السّابق لكنه يسوغه للفاصلة على أنّ الأولى وصله، والوقف على ﴿عِوَجًا﴾ والابتداء ب ﴿أُولئِكَ﴾ على أنّه مبتدأ، (ن) إذا ابتدأ ب ﴿الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ،﴾ وقدر أنّه مبتدأ لأنّ ﴿أُولئِكَ﴾ خبر.\n_________\n(^١) إبراهيم: ١، «تام» وقيل: «كاف» في المكتفى: ٣٣٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٢١، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٦.\n(^٢) إبراهيم: ١، القطع ١/ ٣٤٧، المكتفى: ٣٣٩، الإيضاح ٢/ ٧٣٩، قال في المرشد ٢/ ٢٨٩:\n\"وهو «وقف تام» لمن قرأ «﴿اللهِ الَّذِي﴾» بالرفع لأنه مبتدأ، ومن قرأ ﴿اللهِ﴾ على الجر لم يقف على ما دونه لأنه بدل مما قبله\"، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٢١، منار الهدى: ٢٠٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٦.\n(^٣) إبراهيم: ٢، الإيضاح ٢/ ٧٣٩، «تام» في المكتفى: ٣٣٩، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٨٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٢١، منار الهدى: ٢٠٥، وصف الاهتدا: ٤٧ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٦.\n(^٤) إبراهيم: ٢، قال في المرشد ٢/ ٢٨٩: \"وقف تام إذا جعلت ﴿الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ﴾ موضع رفع، وإن قلت موضع جر لأنه صفة ﴿لِلْكافِرِينَ﴾ الذين تقدم ذكرهم لم يكن الوقف على ما دونه حسنا، وهو جائز لأنه رأس آية، والأحسن أن تصله بالموصوف\"، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٦٢١، منار الهدى: ٢٠٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٦.","vol":"5","page":302},{"text":"﴿ضَلالٍ بَعِيدٍ﴾ (^١): (ك) على الوجهين.\n﴿بِلِسانِ قَوْمِهِ﴾ (^٢): (ن) لتعلق لام «كي» بسابقه.\n﴿لِيُبَيِّنَ لَهُمْ﴾ (^٣)، و﴿وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ﴾ (^٤): (ك).\n﴿الْحَكِيمُ﴾ (^٥): (ت).\n﴿بِأَيّامِ اللهِ﴾ (^٦)، و﴿شَكُورٍ﴾ (^٧)، و﴿نِساءَكُمْ﴾ (^٨)، و﴿عَظِيمٌ﴾ (^٩)، و﴿إِنَّ عَذابِي لَشَدِيدٌ﴾ (^١٠): (ك).\n﴿لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ﴾ (^١١): (ت).\n_________\n(^١) إبراهيم: ٣، المرشد ٢/ ٢٩٠، «تام» في المكتفى: ٣٣٩، والقطع ١/ ٣٤٧، منار الهدى: ٢٠٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٦.\n(^٢) إبراهيم: ٤، قال في المرشد ٢/ ٢٩٠: \"وزعم بعضهم: أن الوقف عند قوله: ﴿إِلاّ بِلِسانِ قَوْمِهِ﴾ وليس ذلك بشيء لأن الابتداء بلام «كي» لا يحسن\".\n(^٣) إبراهيم: ٤ المرشد ٢/ ٢٩٠ والمكتفى: ٣٣٩، القطع ١/ ٣٤٧، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٣٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٢١، منار الهدى: ٢٠٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٦.\n(^٤) إبراهيم: ٤ المكتفى: ٣٣٩، القطع ١/ ٢٤٧، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٣٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٢٢، منار الهدى: ٢٠٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٦.\n(^٥) إبراهيم: ٤، المرشد ٢/ ٢٩٠، المكتفى: ٣٣٩، «حسن» في القطع ١/ ٣٤٧، منار الهدى: ٢٠٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٦.\n(^٦) إبراهيم: ٥، المرشد ٢/ ٢٩٠، القطع ١/ ٣٤٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٢٦١، منار الهدى: ٢٠٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٦.\n(^٧) إبراهيم: ٥، المرشد ٢/ ٢٩٠، المكتفى: ٣٣٩، «تمام» في القطع ١/ ٣٤٧، منار الهدى: ٢٠٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٦.\n(^٨) إبراهيم: ٦، المرشد ٢/ ٢٩٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٢١، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٦.\n(^٩) إبراهيم: ٦، المرشد ٢/ ٢٩٠، المكتفى: ٣٣٩، القطع ١/ ٣٤٧، منار الهدى: ٢٠٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٦.\n(^١٠) إبراهيم: ٧، المكتفى: ٣٣٩، القطع ١/ ٣٤٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٩٠، منار الهدى: ٢٠٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٦.\n(^١١) إبراهيم: ٨، المرشد ٢/ ٢٩٠، المكتفى: ٣٣٩، القطع ١/ ٣٤٧، منار الهدى: ٢٠٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٦.","vol":"5","page":303},{"text":"﴿وَثَمُودَ﴾ (^١): (ت) عند أبي حاتم، وخرّج على أنّ التّالي مبتدأ خبره ﴿لا يَعْلَمُهُمْ إِلاَّ اللهُ،﴾ (ن) على أنّه عطف على ما قبله، وحينئذ فالوقف على ﴿وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ﴾ (ك)، والابتداء بتاليه ﴿إِلاَّ اللهُ﴾ (ك) على التقديرين.\n﴿مُرِيبٍ﴾ (^٢)، و﴿مِنْ عِبادِهِ﴾ (^٣)، و﴿إِلاّ بِإِذْنِ اللهِ﴾ (^٤)، و﴿الْمُؤْمِنُونَ﴾ (^٥)، و﴿عَلى ما آذَيْتُمُونا﴾ (^٦): (ك).\n﴿الْمُتَوَكِّلُونَ﴾ (^٧): (ت).\n﴿مِلَّتِنا﴾ (^٨)، و﴿مِنْ بَعْدِهِمْ﴾ (^٩)، و﴿وَخافَ وَعِيدِ﴾ (^١٠): (ك) أو الأخير (ت).\n_________\n(^١) إبراهيم: ٩، المرشد ٢/ ٢٩١، الإيضاح ٢/ ٧٣٩، المكتفى: ٣٣٩، القطع ١/ ٣٤٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٢٢، منار الهدى: ٢٠٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٦.\n(^٢) إبراهيم: ٩، المكتفى: ٣٣٩، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٩١ والقطع ١/ ٣٤٨، منار الهدى: ٢٠٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٦.\n(^٣) إبراهيم: ١١، المرشد ٢/ ٢٩١، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٢٣، منار الهدى: ٢٠٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٦.\n(^٤) إبراهيم: ١١، المرشد ٢/ ٢٩١، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٢٣، منار الهدى: ٢٠٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٦.\n(^٥) إبراهيم: ١١، المكتفى: ٣٣٩، القطع ١/ ٣٤٨، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٩١، منار الهدى: ٢٠٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٦.\n(^٦) إبراهيم: ١٢، المرشد ٢/ ٢٩١، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٢٣، منار الهدى: ٢٠٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٦.\n(^٧) إبراهيم: ١٢، المرشد ٢/ ٢٩١، المكتفى: ٣٣٩، القطع ١/ ٣٤٨، منار الهدى: ٢٠٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٦.\n(^٨) إبراهيم: ١٣، «صالح» في المرشد ٢/ ٢٩٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٢٣، منار الهدى: ٢٠٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٦.\n(^٩) إبراهيم: ١٤، المرشد ٢/ ٢٩٢، الإيضاح ٢/ ٧٤٠، المكتفى: ٣٤٠، القطع ١/ ٣٤٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٢٣، منار الهدى: ٢٠٦، وصف الاهتدا: ٤٧ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٦.\n(^١٠) إبراهيم: ١٤، المرشد ٢/ ٢٩٢، «تام» في الإيضاح ٢/ ٧٤٠، والمكتفى: ٣٤٠، القطع ١/ ٣٤٨، منار الهدى: ٢٠٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٦.","vol":"5","page":304},{"text":"﴿وَاِسْتَفْتَحُوا﴾ (^١): (ك) ذكر بعضهم الوقف عليها، قال في (المرشد): \"وهو حسن غير أني لا أحب أن يتفوه القارئ بكلمة واحدة ثمّ يقف عليها\".\n﴿كُلُّ جَبّارٍ عَنِيدٍ﴾ (^٢)، و﴿وَما هُوَ بِمَيِّتٍ﴾ (^٣): (ك) /.\n﴿عَذابٌ غَلِيظٌ﴾ (^٤): (ت).\n﴿مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ﴾ (^٥): (ك) على أنّه مبتدأ خبره محذوف، أي: مثل الذين كفروا بربهم [بشر] (^٦) مثل، أو خبر مبتدأ محذوف، أي: فيما يتلى عليكم أو يقص عليكم مثل الذين، وحينئذ فالتالي جملة مستأنفة لبيان مثلهم، (ن) على أنّه مبتدأ، خبره ﴿أَعْمالُهُمْ،﴾ أو ﴿أَعْمالُهُمْ﴾ بدل من المثل، والخبر ﴿كَرَمادٍ،﴾ فافهم.\n﴿مِمّا كَسَبُوا عَلى شَيْءٍ﴾ (^٧): (ك).\n﴿الْبَعِيدُ﴾ (^٨): (ت).\n_________\n(^١) إبراهيم: ١٥، المرشد ٢/ ٢٩٢، منار الهدى: ٢٠٦، وصف الاهتدا: ٤٧ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٦.\n(^٢) إبراهيم: ١٥، المرشد ٢/ ٢٩٢، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٦٢٣، منار الهدى: ٢٠٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٦.\n(^٣) إبراهيم: ١٧، المرشد ٢/ ٢٩٢، الإيضاح ٢/ ٧٤٠، «تام» وقيل: «كاف» في المكتفى: ٣٤٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٢٣، منار الهدى: ٢٠٦، وصف الاهتدا: ٤٧ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٦.\n(^٤) إبراهيم: ١٧، المرشد ٢/ ٢٩٢، المكتفى: ٣٤٠، القطع ١/ ٣٤٨، منار الهدى: ٢٠٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٦.\n(^٥) إبراهيم: ١٨، المرشد ٢/ ٢٩٢، القطع ١/ ٣٤٨، منار الهدى: ٢٠٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٦.\n(^٦) في جميع المخطوطات ما عدا (س، ط) [أشر]، وما في المرشد ٢/ ٢٩٢ هو ما أثبته.\n(^٧) إبراهيم: ١٨، المكتفى: ٣٤٠، المرشد ٢/ ٢٩٢، «تام» في الإيضاح ٢/ ٧٤٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٢٣، منار الهدى: ٢٠٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٦.\n(^٨) إبراهيم: ١٩، المرشد ٢/ ٢٩٣، المكتفى: ٣٤٠، القطع ١/ ٣٤٨، منار الهدى: ٢٠٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٦.","vol":"5","page":305},{"text":"﴿بِالْحَقِّ﴾ (^١)، و﴿جَدِيدٍ﴾ (^٢): (ك).\n﴿بِعَزِيزٍ﴾ (^٣): (ت) أو (ك).\n﴿مِنْ شَيْءٍ﴾ (^٤): (ك).\n﴿مَحِيصٍ:﴾ (ت).\n﴿أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ﴾ (^٥): (ك) أو (ت)\n﴿أَلِيمٌ﴾ (^٦): (ت).\n﴿بِإِذْنِ رَبِّهِمْ﴾ (^٧): (ك) أو (ت).\n﴿سَلامٌ﴾ (^٨)، و﴿يَتَذَكَّرُونَ﴾ (^٩)، و﴿مِنْ قَرارٍ﴾ (^١٠): (ت).\n_________\n(^١) إبراهيم: ١٩، المرشد ٢/ ٢٩٣، الإيضاح ٢/ ٧٤٠، المكتفى: ٣٤٠، القطع ١/ ٣٤٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٢٣، منار الهدى: ٢٠٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٦.\n(^٢) إبراهيم: ١٩، المرشد ٢/ ٢٩٣، الإيضاح ٢/ ٧٤٠، القطع ١/ ٣٤٨، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٦٢٣ لأن ما بعده يتم معنى الكلام، منار الهدى: ٢٠٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٦.\n(^٣) إبراهيم: ٢٠، «تام» في المكتفى: ٣٤٠، القطع ١/ ٣٤٨، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٩٤، منار الهدى: ٢٠٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٦.\n(^٤) إبراهيم: ٢١، «صالح» في المرشد ٢/ ٢٩٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٢٣، منار الهدى: ٢٠٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٦.\n(^٥) إبراهيم: ٢٣، «تام» في الإيضاح ٢/ ٧٤٠، المكتفى: ٣٤٠، «كاف» في القطع ١/ ٣٤٩، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٩٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٢٤، منار الهدى: ٢٠٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٦.\n(^٦) إبراهيم: ٢٢، المرشد ٢/ ٢٩٥، القطع ١/ ٣٤٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٢٤، منار الهدى: ٢٠٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٦.\n(^٧) إبراهيم: ٢٣، المكتفى: ٣٤٠، المرشد ٢/ ٢٩٥، منار الهدى: ٢٠٧.\n(^٨) إبراهيم: ٢٣، المرشد ٢/ ٢٩٥، الإيضاح ٢/ ٧٤٠، المكتفى: ٣٤٠، القطع ١/ ٣٤٩، منار الهدى: ٢٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٦.\n(^٩) إبراهيم: ٢٥، المرشد ٢/ ٢٩٥، القطع ١/ ٢٤٩، المنار: ٢٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٦.\n(^١٠) إبراهيم: ٢٦، المرشد ٢/ ٢٩٥، «تام» وقيل: «كاف» في المكتفى: ٣٤٠، منار الهدى: -","vol":"5","page":306},{"text":"﴿وَفِي الْآخِرَةِ﴾ (^١)، و﴿الظّالِمِينَ﴾ (^٢): (ك).\n﴿ما يَشاءُ﴾ (^٣): (ت).\n﴿دارَ الْبَوارِ﴾ (^٤): (ن) لأنّ تاليه عطف بيان له كما قال البيضاوي (^٥)، (ك) على قول من جعله مستأنفا وأعمل الفعل فنصب ﴿جَهَنَّمَ﴾ بالفعل الذي بعدها.\n﴿يَصْلَوْنَها﴾ (^٦): (ك).\n﴿وَبِئْسَ الْقَرارُ﴾ (^٧): (ت).\n﴿لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِهِ﴾ (^٨): (ك).\n﴿إِلَى النّارِ﴾ (^٩): (ت).\n_________\n= - ٢٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٦.\n(^١) إبراهيم: ٢٧، المكتفى: ٣٤٠، القطع ١/ ٣٤٩، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٩٦، «تام» في الإيضاح ٢/ ٧٤١، «جائز» في العلل ٢/ ٦٢٤، منار الهدى: ٢٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٦.\n(^٢) إبراهيم: ٢٧، «كاف» في المكتفى: ٣٤٠، القطع ١/ ٣٤٩، «تام» في الإيضاح ٢/ ٧٤١، «صالح» في المرشد ٢/ ٢٩٦، منار الهدى: ٢٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٦.\n(^٣) إبراهيم: ٢٧، المرشد ٢/ ٢٩٦، المكتفى: ٣٤٠، القطع ١/ ٣٤٩، منار الهدى: ٢٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٦.\n(^٤) إبراهيم: ٢٨، المرشد ٢/ ٢٩٧، قال في القطع ١/ ٣٤٩: \"عن نافع قال: تم، وكذا قال أحمد بن جعفر وهو غلط لأن ﴿جَهَنَّمَ﴾ بدل من ﴿دارَ الْبَوارِ﴾ \"، الإيضاح ٢/ ٧٤١، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٦٢٤، منار الهدى: ٢٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٦.\n(^٥) تفسير البياضاوي ٣/ ٣٤٨.\n(^٦) إبراهيم: ٢٩، المكتفى: ٣٤٠، المرشد ٢/ ٢٩٧، القطع ١/ ٣٤٩، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٤١، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٢٦، منار الهدى: ٢٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٦.\n(^٧) إبراهيم: ٢٩، المكتفى: ٣٤٠، المرشد ٢/ ٢٩٧، القطع ١/ ٣٤٩، الإيضاح ٢/ ٧٤١، منار الهدى: ٢٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٦.\n(^٨) إبراهيم: ٣٠، المكتفى: ٣٤٠، المرشد ٢/ ٢٩٧، القطع ١/ ٣٤٩، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٤١، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٢٦، منار الهدى: ٢٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٦.\n(^٩) إبراهيم: ٣٠، المكتفى: ٣٤٠، المرشد ٢/ ٢٩٧، منار الهدى: ٢٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٦.","vol":"5","page":307},{"text":"﴿وَلا خِلالٌ﴾ (^١): (ت).\n﴿رِزْقًا لَكُمْ﴾ (^٢)، و﴿بِأَمْرِهِ﴾ (^٣)، و﴿الْأَنْهارَ﴾ (^٤)، و﴿دائِبَيْنِ﴾ (^٥)، و﴿وَالنَّهارَ﴾ (^٦): (ك).\n﴿سَأَلْتُمُوهُ﴾ (^٧): (ت).\n﴿لا تُحْصُوها﴾ (^٨): (ك).\n﴿كَفّارٌ﴾ (^٩): (ت).\n﴿أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنامَ﴾ (^١٠)، ﴿مِنَ النّاسِ﴾ (^١١)، و﴿رَحِيمٌ﴾ (^١٢)، و﴿الْمُحَرَّمِ﴾ (^١٣)،\n_________\n(^١) إبراهيم: ٣١، المكتفى: ٣٤٠، المرشد ٢/ ٢٩٧، المنار: ٢٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٦.\n(^٢) إبراهيم: ٣٢، المرشد ٢/ ٢٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٦.\n(^٣) إبراهيم: ٣٢، المرشد ٢/ ٢٩٧، «جائز» في العلل ٢/ ٦٢٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٦.\n(^٤) إبراهيم: ٣٢، المرشد ٢/ ٢٩٧، «جائز» في العلل ٢/ ٦٢٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٦.\n(^٥) إبراهيم: ٣٣، المرشد ٢/ ٢٩٧، منار الهدى: ٢٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٦.\n(^٦) إبراهيم: ٣٣، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٩٧، «جائز» في العلل ٢/ ٦٢٦، منار الهدى: ٢٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٦.\n(^٧) إبراهيم: ٣٤، المكتفى: ٣٤٠، المرشد ٢/ ٢٩٧، القطع ١/ ٣٥٠، الإيضاح ٢/ ٧٤٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٢٦، منار الهدى: ٢٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٦.\n(^٨) إبراهيم: ٣٤، المكتفى: ٣٤٠، المرشد ٢/ ٢٩٨، القطع ١/ ٣٥٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٢٧، منار الهدى: ٢٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٦.\n(^٩) إبراهيم: ٣٤، المكتفى: ٣٤٠، المرشد ٢/ ٢٩٨، القطع ١/ ٣٥٠، منار الهدى: ٢٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٦.\n(^١٠) إبراهيم: ٣٥، المرشد ٢/ ٢٩٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٢٧، منار الهدى: ٢٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٦.\n(^١١) إبراهيم: ٣٦، «كاف» وقيل: «تام» في المكتفى: ٣٤٠، «أحسن» في المرشد ٢/ ٢٩٨، قال في القطع ١/ ٣٥٠: \"كاف عند أبي حاتم\"، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٤٢، «جائز» في العلل ٢/ ٦٢٧، منار الهدى: ٢٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٦.\n(^١٢) إبراهيم: ٣٦، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٩٨، القطع ٢/ ٣٥٠، منار الهدى: ٢٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٦.\n(^١٣) إبراهيم: ٣٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٩٨، منار الهدى: ٢٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٦.","vol":"5","page":308},{"text":"و﴿يَشْكُرُونَ﴾ (^١): (ك).\n﴿وَما نُعْلِنُ﴾ (^٢)، و﴿السَّماءِ﴾ (^٣): (ت).\n﴿لَسَمِيعُ الدُّعاءِ﴾ (^٤)، و﴿وَمِنْ ذُرِّيَّتِي﴾ (^٥)، و﴿وَتَقَبَّلْ دُعاءِ﴾ (^٦): (ك).\n﴿الْحِسابُ﴾ (^٧): (ت) أو (ك).\n﴿الظّالِمُونَ﴾ (^٨): (ك).\n﴿فِيهِ الْأَبْصارُ﴾ (^٩): (ن) لتعلق تاليه به لكونه منصوبا حالا.\n﴿إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ﴾ (^١٠) قال الدّاني: (ك)، وقيل (ن)، وحكي في (المرشد) أنّ\n_________\n(^١) إبراهيم: ٣٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٩٨، القطع ١/ ٣٥٠، منار الهدى: ٢٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٦.\n(^٢) إبراهيم: ٣٨، المكتفى: ٣٤١، المرشد ٢/ ٢٩٨، «صالح» في القطع ١/ ٣٥٠، «حسن شبيه التمام» في الإيضاح ٢/ ٧٤٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٢٧، منار الهدى: ٢٠٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٦.\n(^٣) إبراهيم: ٣٨، المكتفى: ٣٤١، المرشد ٢/ ٢٩٨، القطع ١/ ٣٥٠، الإيضاح ٢/ ٧٤٣، منار الهدى: ٢٠٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٦.\n(^٤) إبراهيم: ٣٩، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٩٩، منار الهدى: ٢٠٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٦.\n(^٥) إبراهيم: ٤٠، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٩٩، القطع ١/ ٣٥٠، «وقف» في العلل ٢/ ٦٢٧ قال:\n\"قد قيل: والوصل أجوز\"، منار الهدى: ٢٠٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٦.\n(^٦) إبراهيم: ٤٠، «كاف» وقيل: «تام» في المكتفى: ٣٤١، «تمام» في القطع ١/ ٣٥٠، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٩٩، منار الهدى: ٢٠٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٦.\n(^٧) إبراهيم: ٤١، المكتفى: ٣٤١، المرشد ٢/ ٢٩٩، القطع ١/ ٣٥٠، الإيضاح ٢/ ٧٤٣، منار الهدى: ٢٠٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٦.\n(^٨) إبراهيم: ٤٢، المرشد ٢/ ٢٩٩، القطع ١/ ٣٥١، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٢٧، منار الهدى: ٢٠٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٦.\n(^٩) إبراهيم: ٤٢، «لا يوقف عليه» في المرشد ٢/ ٢٩٩، القطع ١/ ٣٥١: \"ليس بتمام\"، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٦٢٧، منار الهدى: ٢٠٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٦.\n(^١٠) إبراهيم: ٤٣، الإيضاح ٢/ ٧٤٣، القطع ١/ ٣٤١، المرشد ٢/ ٣٠٠، «جائز» في العلل ٢/ ٦٢٨، منار الهدى: ٢٠٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٦.","vol":"5","page":309},{"text":"بعضهم عزى الوقف عليه لأبي حاتم، قال وقد أخطأ في الحكاية عليه، وإنّما ذكر أبو حاتم هذه الكلمة ووصلها بما بعدها فقال: ﴿طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ﴾ فتوهّم الحاكي أنّه نصّ عليه منفردا وليس كذلك، قال: وذكر النّقّاش أنّ الأصمعي روى عن شعبة عن أبي عمرو أنّ الوقف على ﴿طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ﴾ [(ت).\n﴿وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ﴾ (^١): (ت) أيضا.\n[﴿مِنْ زَوالٍ﴾ (^٢): (ك)، وقال الدّاني كأبي حاتم (ت) لأنّ ما بعده خطاب لغيرهم، انتهى.\n﴿الْجِبالُ﴾ (^٣)، و﴿رُسُلَهُ﴾ (^٤)، ﴿ذُو اِنتِقامٍ﴾ (^٥): (ك) على أنّ تاليه مقدر (^٦) ب: اذكر، أو ب ﴿مُخْلِفَ وَعْدِهِ﴾ أو بدل من ﴿يَوْمَ يَأْتِيهِمُ﴾ أو من الأوّل] (^٧).\n﴿يَوْمَ يَقُومُ﴾ (^٨): (ن) أو ظرف للانتقام، للفصل بين العامل ومعموله، ولا يجوز أن ينصب ب ﴿مُخْلِفَ﴾ لأنّ ما قبل «إن» لا يعمل فيما بعده.\n_________\n(^١) إبراهيم: ٤٤، الإيضاح ٢/ ٧٤٣، المكتفى: ٣٤١، المرشد ٢/ ٣٠٠، القطع ١/ ٣٥١، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٢٨، منار الهدى: ٢٠٨، وصف الاهتدا: ٤٧ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٦.\n(^٢) إبراهيم: ٤٤، «تام» في المكتفى: ٣٤١، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٠٠، قال في القطع ١/ ٣٥١:\n\"وليس بتمام لأن ﴿وَسَكَنْتُمْ﴾ معطوف على أقسمتم\"، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٦٢٨، منار الهدى: ٢٠٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٦.\n(^٣) إبراهيم: ٤٦، المرشد ٢/ ٣٠٠، «تام» في القطع ١/ ٣٥١، منار الهدى: ٢٠٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٦.\n(^٤) إبراهيم: ٤٧، المكتفى: ٣٤٢، المرشد ٢/ ٣٠٠، القطع ١/ ٣٥١، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٢٨، منار الهدى: ٢٠٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٦.\n(^٥) إبراهيم: ٤٧، المرشد ٢/ ٣٠١، «ليس بكاف» في القطع ١/ ٣٥١، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٢٩، منار الهدى: ٢٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٦.\n(^٦) المقصود أنه منصوب باذكر.\n(^٧) ما بين المعقوفين سقط من الأصل.\n(^٨) إبراهيم: ٤٦، أي ما جاء بعده «يوم تبدل» ظرف للإنتقام.","vol":"5","page":310},{"text":"﴿يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّماواتُ﴾ (^١): (ك) \"والتبديل يكون في الذات، وعن علي ﵁:\" تبدل أرضا من فضة وسماوات من ذهب \"، وعن ابن مسعود وأنس:\" يحشر النّاس على أرض بيضاء لم يخط عليها أحد خطيئه \"، وعن ابن عباس:\n\"هي تلك الأرض وإنّما تغير صفاتها \"، ولا يلزم على الأوّل أن يكون الحاصل بالتبديل أرضا وسماء على الحقيقة، ولا يبعد على الثّاني أن يجعل الله الأرض جهنم والسماوات الجنّة على ما أشعر به قوله - تعالى - ﴿كَلاّ إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ﴾ وقوله ﴿إِنَّ كِتابَ الفُجّارِ لَفِي سِجِّينٍ﴾ \"، قاله البيضاوي (^٢).\n﴿الْقَهّارِ﴾ (^٣)، و﴿فِي الْأَصْفادِ﴾ (^٤)، و﴿النّارُ﴾ (^٥)، و﴿كَسَبَتْ﴾ (^٦)، و﴿سَرِيعُ الْحِسابِ﴾ (^٧): (ك).\n﴿الْأَلْبابِ﴾ (^٨) /: (م).\n*****\n_________\n(^١) إبراهيم: ٤٨، «كاف» وقيل: «تام» المكتفى: ٣٤٢، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٠١، والإيضاح ٢/ ٧٤٣، القطع ١/ ٣٥١، منار الهدى: ٢٠٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٦.\n(^٢) تفسير البيضاوي ٣/ ٣٥٧.\n(^٣) إبراهيم: ٤٨، المرشد ٢/ ٣٠١، القطع ١/ ٣٥٢، المنار: ٢٠٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٦.\n(^٤) إبراهيم: ٤٩، «صالح» في المرشد ٢/ ٣٠١، «ليس بتمام» في القطع ١ * ٣٥٢ قال: \"لأن ﴿مِنْ قَطِرانٍ﴾ في موضع الحال\"، «جائز» في العلل ٢/ ٦٢٩، منار الهدى: ٢٠٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٦.\n(^٥) إبراهيم: ٥٠، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٠١، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٦٢٩، قال في منار الهدى: ٢٠٨: \"ليس بوقف لاتصال الكلام بما قبلها، وقال أبو حاتم: اللام لام قسم وليست لام (كي) \"، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٦.\n(^٦) إبراهيم: ٥١، المكتفى: ٣٤٣، «صالح» في المرشد ٢/ ٣٠١، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٢٩، «حسن) في منار الهدى: ٢٠٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٦.\n(^٧) إبراهيم: ٥١، «تام» في المكتفى: ٣٤٣، القطع ١/ ٣٠١، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٠١، منار الهدى: ٢٠٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٦.\n(^٨) إبراهيم: ٥٢، المرشد ٢/ ٣٠٢، المكتفى: ٣٤٣، القطع ١/ ٣٥٢، «وقف» هبطي: ٢٣٦.","vol":"5","page":311},{"text":"<span data-type='title' id=toc-906>تجزئتها:</span>\nمن الربع من قوله ﴿أَفَمَنْ هُوَ قائِمٌ﴾ (^١) في السّورة الماضية إلى ﴿قالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ﴾ (^٢): ربع، وقيل إلى ﴿أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَؤُا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ﴾ (^٣) وهو تكملة النصف.\n﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا﴾ (^٤): ربع.\nآخر السّورة: حزب (^٥).\n*****\n_________\n(^١) الرعد: ٣٣، ربع حزب عند المصريين والمغاربة، ونصف حزب عند جمهور المشارقة، ومقرأ عند بعضهم، إعلام الإخوان: ٦٣، غيث النفع: ٢٦٥، جمال القراء ١/ ١٥١، القول الوجيز: ٢١٧.\n(^٢) إبراهيم: ١٠.\n(^٣) إبراهيم: ٩، و﴿مُرِيبٍ﴾ [٩] نصف حزب عند المصريين وجمهور المغاربة، وثلاثة أرباع جزء عند بعض المشارقة، و﴿مُبِينٍ﴾ [١٠] حزب عند جمهور المشارقة، ومقرأ عند بعضهم، إعلام الإخوان: ٦٣.\n(^٤) إبراهيم: ٢٨، ثلاثة أرباع حزب عند المصريين وجمهور المغاربة، ونصف حزب عند جمهور المشارقة، ومقرأ عند بعضهم، إعلام الإخوان: ٦٣، جمال القراء ١/ ١٤٥، غيث النفع: ٢٦٦، البيان: ٣١٨.\n(^٥) البيان: ٣١٨، غيث النفع: ٢٦٦، جمال القراء ١/ ١٤٥.","vol":"5","page":312},{"text":"<span data-type='title' id=toc-907>سورة الحجر </span>(^١)\nمكّيّة (^٢).\nحروفها: ألفان وسبعمائة وأحد وسبعون (^٣).\nوكلمها: ستمائه وأربعة وخمسون (^٤).\nوآيها: تسع وتسعون (^٥).\n\n<span data-type='title' id=toc-908>وفيها مشبه الفاصلة: موضع:</span>\n﴿الر﴾ (^٦).\n\n<span data-type='title' id=toc-909>وفواصلها </span>(^٧):\n﴿… مُبِينٍ﴾ (١) ﴿… مُسْلِمِينَ﴾ (٢) ﴿… يَعْلَمُونَ﴾ (٣) ﴿… مَعْلُومٌ﴾ (٤)\n_________\n(^١) نزلت بعد سورة يوسف، ونزلت بعدها سورة الأنعام، واسمها سورة الحجر ولا يوجد لها اسم سواه، والحجر: اسم ديار ثمود بوادي القرى بين المدينة والشام، وهم قوم صالح النبي ﵇، وسميت بهذا الاسم في المصاحف وكتب التفسير والحديث، انظر: البصائر ١/ ٢٧٢، أسماء سور القرآن: ٢٣٧.\n(^٢) القول الوجيز: ٢١٨، البصائر ١/ ٢٧٢، البيان: ١٧٣، ابن شاذان: ١٦٠، حسن المدد: ٨٠، عد الآي: ٢٧٧، الكامل: ١١٧، كنز المعاني ٤/ ١٨٢٧، روضة المعدل ٧٨ /ب.\n(^٣) القول الوجيز: ٢١٨، البصائر ١/ ٢٧٢، البيان: ١٧٣، ابن شاذان: ١٦٠، قال محققه: \"وهي فيما عددت: ٢٧٩٧\"، حسن المدد: ٨٠، عد الآي: ٢٧٧، روضة المعدل ٧٨ /ب.\n(^٤) القول الوجيز: ٢١٨، البصائر ١/ ٢٧٢، البيان: ١٧٣، ابن شاذان: ١٦٠، قال محققه: \"وهي فيما عددت: ٦٦٦\"، حسن المدد: ٨٠، عد الآي: ٢٧٧، روضة المعدل ٧٨ /ب.\n(^٥) القول الوجيز: ٢١٨، البصائر ١/ ٢٧٢، البيان: ١٧٣، ابن شاذان: ١٦٠، بشير اليسر: ١١٤، حسن المدد: ٨٠، عد الآي: ٢٧٧، كنز المعاني ٤/ ١٨٢٧، الكامل: ١١٧.\n(^٦) الحجر: ١.\n(^٧) قاعدة فواصلها (رويها): «ملن»، حسن المدد: ٨٠، كنز المعاني ٤/ ١٨٣٧، القول الوجيز: ٢١٨، البصائر ١/ ٢٧٢، وفي التبيان ١٥ /ب: «نمل»، وفي وقوف السمرقندي: ٤٩ /أ: \"ملن أو نلم أو نمل\".","vol":"5","page":313},{"text":"﴿… يَسْتَأْخِرُونَ﴾ (٥) ﴿… لَمَجْنُونٌ﴾ (٦) ﴿… الصّادِقِينَ﴾ (٧) ﴿… مُنْظَرِينَ﴾ (٨) ﴿… لَحافِظُونَ﴾ (٩) ﴿… الْأَوَّلِينَ﴾ (١٠) ﴿… يَسْتَهْزِؤُنَ﴾ (١١) ﴿… الْمُجْرِمِينَ﴾ (١٢) ﴿… الْأَوَّلِينَ﴾ (١٣) ﴿… يَعْرُجُونَ﴾ (١٤) ﴿… مَسْحُورُونَ﴾ (١٥) ﴿… لِلنّاظِرِينَ﴾ (١٦) ﴿… رَجِيمٍ﴾ (١٧) ﴿… مُبِينٌ﴾ (١٨) ﴿… مَوْزُونٍ﴾ (١٩) ﴿… بِرازِقِينَ﴾ (٢٠) ﴿… مَعْلُومٍ﴾ (٢١) ﴿… بِخازِنِينَ﴾ (٢٢) ﴿… الْوارِثُونَ﴾ (٢٣) ﴿… الْمُسْتَأْخِرِينَ﴾ (٢٤) ﴿… عَلِيمٌ﴾ (٢٥) ﴿… مَسْنُونٍ﴾ (٢٦) ﴿… السَّمُومِ﴾ (٢٧) ﴿… مَسْنُونٍ﴾ (٢٨) ﴿… ساجِدِينَ﴾ (٢٩) ﴿… أَجْمَعُونَ﴾ (٣٠) ﴿السّاجِدِينَ﴾ (٣١) ﴿… السّاجِدِينَ﴾ (٣٢) ﴿… مَسْنُونٍ﴾ (٣٣) ﴿… رَجِيمٌ﴾ (٣٤) ﴿… الدِّينِ﴾ (٣٥) ﴿… يُبْعَثُونَ﴾ (٣٦) ﴿… الْمُنْظَرِينَ﴾ (٣٧) ﴿… الْمَعْلُومِ﴾ (٣٨) ﴿… أَجْمَعِينَ﴾ (٣٩) ﴿… الْمُخْلَصِينَ﴾ (٤٠) ﴿… مُسْتَقِيمٌ﴾ (٤١) ﴿… الْغاوِينَ﴾ (٤٢) ﴿… أَجْمَعِينَ﴾ (٤٣) ﴿… مَقْسُومٌ﴾ (٤٤) ﴿… وَعُيُونٍ﴾ (٤٥) ﴿… آمِنِينَ﴾ (٤٦) ﴿… مُتَقابِلِينَ﴾ (٤٧) ﴿… بِمُخْرَجِينَ﴾ (٤٨) ﴿… الرَّحِيمُ﴾ (٤٩) ﴿… الْأَلِيمُ﴾ (٥٠) ﴿… إِبْراهِيمَ﴾ (٥١) ﴿… وَجِلُونَ﴾ (٥٢) ﴿… عَلِيمٍ﴾ (٥٣) ﴿… تُبَشِّرُونَ﴾ (٥٤) ﴿. الْقانِطِينَ﴾ (٥٥) ﴿. الضّالُّونَ﴾ (٥٦) ﴿… الْمُرْسَلُونَ﴾ (٥٧) ﴿… مُجْرِمِينَ﴾ (٥٨) ﴿… أَجْمَعِينَ﴾ (٥٩) ﴿. الْغارِمِينَ﴾ (٦٠) ﴿… الْمُرْسَلُونَ﴾ (٦١) ﴿. مُنْكَرُونَ﴾ (٦٢) ﴿… يَمْتَرُونَ﴾ (٦٣) ﴿… لَصادِقُونَ﴾ (٦٤) ﴿… تُؤْمَرُونَ﴾ (٦٥) ﴿… مُصْبِحِينَ﴾ (٦٦) ﴿… يَسْتَبْشِرُونَ﴾ (٦٧) ﴿… تَفْضَحُونِ﴾ (٦٨) ﴿… تُخْزُونِ﴾ (٦٩) ﴿… الْعالَمِينَ﴾ (٧٠) ﴿… فاعِلِينَ﴾ (٧١) ﴿… يَعْمَهُونَ﴾ (٧٢) ﴿… مُشْرِقِينَ﴾ (٧٣) ﴿… مِنْ سِجِّيلٍ﴾ (٧٤) ﴿… لِلْمُتَوَسِّمِينَ﴾ (٧٥) ﴿… مُقِيمٍ﴾ (٧٦) ﴿… لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ (٧٧) ﴿… لَظالِمِينَ﴾ (٧٨) ﴿… مُبِينٍ﴾ (٧٩) ﴿… الْمُرْسَلِينَ﴾ (٨٠) ﴿… مُعْرِضِينَ﴾ (٨١) ﴿… آمِنِينَ﴾ (٨٢) ﴿… مُصْبِحِينَ﴾ (٨٣) ﴿… يَكْسِبُونَ﴾ (٨٤) ﴿… الْجَمِيلَ﴾ (٨٥) ﴿… الْعَلِيمُ﴾ (٨٦) ﴿… الْعَظِيمَ﴾ (٨٧) ﴿… لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ (٨٨)","vol":"5","page":314},{"text":"﴿… الْمُبِينُ﴾ (٨٩) ﴿الْمُقْتَسِمِينَ﴾ (٩٠) ﴿… عِضِينَ﴾ (٩١) ﴿… أَجْمَعِينَ﴾ (٩٢) ﴿… يَعْمَلُونَ﴾ (٩٣) ﴿… الْمُشْرِكِينَ﴾ (٩٤) ﴿الْمُسْتَهْزِئِينَ﴾ (٩٥) ﴿… يَعْلَمُونَ﴾ (٩٦) ﴿… يَقُولُونَ﴾ (٩٧) ﴿… السّاجِدِينَ﴾ (٩٨) ﴿… الْيَقِينُ﴾ (٩٩)\n*****","vol":"5","page":315},{"text":"<span data-type='title' id=toc-910>القراءات وتوجيهها</span>\nسبق السّكت على هجاء ﴿الر﴾ (^١) لأبي جعفر.\nوكذا إمالة ﴿الر﴾ لأبي عمرو وابن عامر وأبي بكر وحمزة والكسائي وكذا خلف، وموافقة الأعمش لهم واليزيدي، والتقليل لورش من طريق الأزرق، والفتح للآخرين في غير ما موضع.\nكنقل ﴿وَقُرْآنٍ﴾ (^٢) لابن كثير موافقة ابن محيصن له (^٣).\nكوقف حمزة عليه بموافقة الأعمش له، والسكت لحمزة وصلا على الرّاء كما هو مذهب ابن سوار وأبي على المالكى والقلانسي وسبط الخيّاط وفاقا لجمهور العراقيين، /ولابن ذكوان في (المبهج) من جميع الطّرق، وخصّه القلانسي بطريق العلوي عن النّقّاش عن الأخفش، لكن الجمهور على عدم السّكت عنه مطلقا، وورد السّكت أيضا عن حفص من طريق عبيد بن الصّبّاح باختلاف عن أصحاب الأشناني، وكذا اختلف أيضا في السّكت عن خلف في اختياره.\nواختلف في ﴿رُبَما﴾ (^٤) فنافع وعاصم، وكذا أبو جعفر بتخفيف الباء الموحدة، والباقون بتشديدها، وفيها لغات ثمانية (^٥): ضم الرّاء وفتحها مع التّخفيف والتشديد، وبتاء التّأنيث ودونها، أشهرها هاتان المقرؤ بهما، \"و«ما» تكفه عن الجر فيجوز دخوله على الفعل، وحقه أن يدخل على الماضي لكن لما كان المترقب في إخبار الله كالماضي في تحققه أجري مجراه\" (^٦)، قاله البيضاوي.\n_________\n(^١) الحجر: ١، النشر ٢/ ٣٠٢، إيضاح الرموز: ٤٧٧، مصطلح الإشارات: ٣١٤.\n(^٢) الحجر: ١، مفردة ابن محيصن: ٢٦٢، إيضاح الرموز: ٤٧٧، مصطلح الإشارات: ٣١٤.\n(^٣) البقرة: ١، ٣/ ٥٦، باب الإمالة ٢/ ٣٣٦.\n(^٤) الحجر: ٢، النشر ٢/ ٣٠٢، إيضاح الرموز: ٤٧٧، تفسير البيضاوي ٣/ ٣٦٠.\n(^٥) أي: ربّ، ربّت، رب، ربت، ربّ، ربّت، رب، ربت.\n(^٦) تفسير البيضاوي ٣/ ٣٦٠.","vol":"5","page":316},{"text":"وقرأ ﴿وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ﴾ (^١) بضمّ الهاء الثّانية رويس بخلف عنه.\nواختلف في «تنزّل الملائكة» (^٢) فأبو بكر بضمّ التّاء وفتح النّون والزّاي مشددة مبنيّا للمفعول «﴿الْمَلائِكَةَ﴾» بالرّفع لقيامه مقام فاعله، وهو موافق لقوله - تعالى - ﴿وَنُزِّلَ الْمَلائِكَةُ تَنْزِيلًا،﴾ ولأنّها لا تنزّل إلاّ بأمر الله، فغيرها هو المنزّل لها وهو الله - تعالى -، وقرأ حفص وحمزة والكسائي وكذا خلف بنونين الأولى مضمومة والأخرى مفتوحة وكسر الزّاي مشددة مبنيّا للفاعل، وإسناده إلى الله - تعالى - بنون العظمة «﴿الْمَلائِكَةَ﴾» بالنّصب مفعولا به وهو موافق لقوله - تعالى - ﴿وَلَوْ أَنَّنا نَزَّلْنا إِلَيْهِمُ الْمَلائِكَةَ،﴾ ويناسب قوله قبل ذلك ﴿وَما أَهْلَكْنا﴾ وقوله - تعالى - بعده ﴿إِنّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ﴾ وما بعده من ألفاظ التعظيم، وافقهم الأعمش، وعن ابن محيصن بنونين أولاهما مضمومة والثّانية ساكنة والزّاي مكسورة مخففة، و﴿الْمَلائِكَةَ﴾ بالنّصب، وقرأ الباقون بفتح التّاء والنّون والزّاي مشددة مبنيّا للفاعل وإسناده إلى «﴿الْمَلائِكَةُ﴾» وأصله: تتنزل بتائين فحذفت إحداهما تخفيفا كنظائره السّابقة و«﴿الْمَلائِكَةُ﴾» بالرّفع على الفاعلية وهو موافق لقوله - تعالى - ﴿تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيها﴾ (^٣)، وقرأ بتشديد تائه موصولة ب «ما» البزّي أدغم التّاء المحذوفة كغيره في تاليتها بعد أن نزلها منزلة جزء من الكلمة السّابقة لتوقف الإدغام على تسكين المدغم وتعذر التسكين في المبدؤ به كما تقرر في آواخر البقرة، ووافقه ابن محيصن بخلف عنهما.\nواتفقوا على تشديد ﴿وَما نُنَزِّلُهُ إِلاّ بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ﴾ (^٤) لأنّ ما تكرر وقوعه شيئا بعد شيء يجيء مثقلا غالبا، ولما كان هذا الموضع بعد قوله ﴿وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلاّ عِنْدَنا خَزائِنُهُ﴾ (^٥) وكان ينزل ذلك شيئا بعد شيء فحسن التثقيل.\n_________\n(^١) الحجر: ٣، النشر ٢/ ٣٠٢.\n(^٢) الحجر: ٨، النشر ٢/ ٣٠٢، المبهج ٢/ ٦٦١، إيضاح الرموز: ٤٧٧، الدر المصون ٧/ ١٤٥.\n(^٣) القدر: ٤.\n(^٤) الحجر: ٢١.\n(^٥) الحجر: ٢١.","vol":"5","page":317},{"text":"وعن المطّوّعي «يعرجون» (^١) بكسر الرّاء، وهي لغة هذيل في «عرج» «يعرج»، أي: صعد.\nواختلف في ﴿سُكِّرَتْ﴾ (^٢) ابن كثير مبنيّا للمفعول مع تخفيف الكاف، وافقهم ابن محيصن والحسن، وقرأ الباقون/كذلك إلاّ أنّهم شددوا الكاف فالقراءة الأولى يجوز أن تكون بمعنى المشددة فإنّ التّخفيف يصلح للقليل والكثير، وهما مأخوذتان من «السّكر» (^٣) بكسر السّين، وهو «السّد» (^٤)، فالمعنى حبست أبصارنا وسدّت، وقيل: غطيت، وقيل: أخذت، وقيل سحرت، وقيل: المشدّد من «سكر الماء» بالكسر، والمخفّف من «سكر الشراب» بالضّم فإن قلت: المشهور أنّ «سكر» (^٥) لا يتعدى، فكيف بني للمفعول؟، فأجاب صاحب الدر ﵀ بأنّ الذي قاله المحققون أنّ «سكّر» إن كان من «سكر الشراب» (^٦) أو من «سكر الريح» (^٧) فالتضعيف فيه للتعدية، وإن كان من «سكر الماء» فالتضعيف فيه للتكثير، يقال:\n«سكرت الرّيح، تسكر سكرا» إذا ركدت، و«سكر الرجل من الشراب سكرا» إذا ركد ولم ينفد لحاجته، فهذان قاصران، فالتضعيف فيهما للتعدية، ويقال: \"سكرت الماء في مجاريه\" إذا منعته من الجري، فهذا متعد، فالتضعيف فيه للتكثير (^٨)، وأمّا قراءة\n_________\n(^١) الحجر: ١٤، المبهج ٢/ ٦٦١، إيضاح الرموز: ٤٧٧، المصطلح: ٣١٤، الدر ٧/ ١٤٨.\n(^٢) الحجر: ١٥، النشر ٢/ ٣٠٢، المبهج ٣/ ٢٠، مفردة ابن محيصن: ٢٦٢، مفردة الحسن: ٣٤٥، إيضاح الرموز ٤٧٧، المصطلح: ٣١٤، الدر المصون ٧/ ١٤٨، البحر المحيط ٦/ ٤٧٠.\n(^٣) السّكر: ما يسد به النهر ونحوه، المعجم الوسيط ١/ ٤٣٨.\n(^٤) السّد: والسّد، البناء في مجرى الماء ليحجزه، المعجم الوسيط ١/ ٤٣٨.\n(^٥) يقال: سكر الحوض: امتلأ، سكر فلان من الشراب: غاب عقله وأدركه، المعجم الوسيط ١/ ٤٣٨.\n(^٦) يقال: سك فلان من الشراب: سكرا وسكرا وسكرا، وسكرا، وسكرانا، المعجم الوسيط ١/ ٤٣٨.\n(^٧) سكرت الريح: تسكر سكرا وسكرانا سكنت بعد الهبوب، المخصص ٢/ ٤١٦، وفي تفسير الطبري ١٤/ ٢٦: سكور الريح.\n(^٨) الدر المصون ٧/ ١٤٨.","vol":"5","page":318},{"text":"ابن كثير فإن كانت من «سكر الماء» فواضحة، لأنّه متعد، نحو: «رجع زيد» و«رجعه غيره» (^١) انتهى.\nوقرأ «الريح» (^٢) بالإفراد حمزة وكذا خلف، وافقهما الأعمش وابن محيصن بخلاف عنه - كما في «البقرة» -.\nوأمال ﴿إِلاّ إِبْلِيسَ أَبى﴾ (^٣) حمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ الأزرق عن ورش بالفتح والتقليل، [وبه قرأ قالون من (العنوان)] (^٤)، والباقون بالفتح.\nوعن الحسن ﴿وَالْجَانَّ﴾ (^٥) بهمزة مفتوحة بعد الجيم من غير ألف حيث وقع.\nوعن ابن محيصن ضم باء «ربّ فأنظرني» و«ربّ بما» (^٦) بخلف، وسبق في «البقرة».\nكقراءة فتح لام ﴿الْمُخْلَصِينَ﴾ (^٧) في «يوسف» لنافع وعاصم وحمزة والكسائي وكذا أبو جعفر وخلف، وموافقة الحسن والأعمش لهم.\nوقرأ ﴿صِراطٌ﴾ (^٨) بالسّين على الأصل [كما] (^٩) في «أم القرآن» لقنبل من طريق ابن مجاهد وكذا رويس، وموافقة ابن محيصن والشّنبوذي، والإشمام لخلف عن\n_________\n(^١) الدر المصون ٧/ ١٤٨.\n(^٢) الحجر: ٢٢، النشر ٢/ ٣٠٢، مفردة ابن محيصن: ٢٦٢، المبهج ٢/ ٦٦٢، إيضاح الرموز ٤٧٨، مصطلح الإشارات: ٣١٥، سورة البقرة: ١٦٤، ٣/ ١٥٢.\n(^٣) الحجر: ٣١.\n(^٤) ما بين المعقوفين سقط من (ط والأصل).\n(^٥) الحجر: ٢٧، مفردة الحسن: ٣٤٥، إيضاح الرموز: ٤٧٨، مصطلح الإشارات: ٣١٥.\n(^٦) الحجر: ٣٦، ٣٩، إيضاح الرموز ٤٧٨، المصطلح: ٣١٥، سورة البقرة: ١٢٦، ٣/ ١٤٠.\n(^٧) الحجر: ٤٠، النشر ٢/ ٣٠٢، إيضاح الرموز ٤٧٨، مصطلح الإشارات: ٣١٥، سورة يوسف: ٢٤، ٥/ ٢٠٤.\n(^٨) الحجر: ٤١، النشر ٢/ ٣٠٢، المبهج ٢/ ٦٦٢، مفردة الحسن: ٣٤٦، إيضاح الرموز ٤٧٨، مصطلح الإشارات: ٣١٥، الفاتحة: ٧، ٣/ ٣٧ ..\n(^٩) ما بين المعقوفين سقط من الأصل.","vol":"5","page":319},{"text":"حمزة، وانفرد ابن عبيد عن الصّوّاف عن الوزّان عن خلاّد بالإشمام كرفيقه خلف، والصاد للباقين.\nواختلف في ﴿عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ﴾ (^١) فيعقوب بكسر اللاّم ورفع الياء منونة، قال البيضاوي: \"من علو الشرف\"، ووافقه الحسن، وقرأ الباقون بفتح اللاّم والياء من غير تنوين، أي: من مرّ عليه مرّ عليّ، أي: على رضواني وكرامتي.\nوقرأ ﴿جُزْءٌ﴾ (^٢) بضمّ الزّاي لأبي بكر في «البقرة»، وسبق في «البقرة» كحذف الهمزة وتشديد الزّاي في «الهمز المفرد» لأبي جعفر، وكأنه ألقى حركة الهمزة على الزّاي ووقف عليها فشدّدها على حدّ قولهم: \"خالدّ\"، ثمّ أجرى الوصل مجرى الوقف.\nوقرأ ﴿وَعُيُونٍ﴾ (^٣) بكسر العين ابن كثير وابن ذكوان وأبو بكر وحمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم ابن محيصن من (المبهج) والأعمش، وسبق في «البقرة».\nكقراءة كسر تنونيه/في الوصل لقنبل بخلف عنه وأبي عمرو، وابن ذكوان بخلف عنه وعاصم وحمزة، وموافقة اليزيدي والحسن والمطّوّعي، وقرأ رويس فيما رواه القاضي وابن العلاّف والكارزيني ثلاثتهم عن النّخّاس و[هو] (^٤) أبو الطيب والشّنبوذي ثلاثتهم عن التّمّار عنه بضمّ تنوين ﴿وَعُيُونٍ﴾ وكسر خاء «ادخلوها» [بكسر الخاء] (^٥) مبنيا للمفعول، ووجهه أنّه أخذه من: «أدخل» رباعيّا، فألقى حركة\n_________\n(^١) الحجر: ٤١، النشر ٢/ ٣٠٢، المبهج ٢/ ٦٦٢، إيضاح الرموز: ٤٧٨، مصطلح الإشارات: ٣١٥، تفسير البيضاوي ٣/ ٣٧٢، الدر المصون ٧/ ١٥٩.\n(^٢) الحجر: ٤٤، النشر ٢/ ٣٠٢، إيضاح الرموز: ٤٧٨، المصطلح: ٣١٥، الدر ٧/ ١٦١، سورة البقرة: ٢٦٠، ٣/ ١٩٧، الهمز المفرد ٢/ ١٢٦.\n(^٣) الحجر: ٤٥، النشر ٢/ ٣٠٢، مفردة ابن محيصن: ٢٦٢، المبهج ٢/ ٦٦٢، إيضاح الرموز: ٤٧٨، مصطلح الإشارات: ٣١٥، الدر المصون ٧/ ١٦١، سورة البقرة: ١٨٩، ٣/ ١٦٧.\n(^٤) زيادة من النشر ٢/ ٣٠١، الروايات في الإرشاد: ٣٩٧، المستنير ٢/ ٢٣٨، التلخيص: ٣٠٤.\n(^٥) زائدة في الأصل ولا معنى لها.","vol":"5","page":320},{"text":"همزة القطع على التّنوين ثمّ حذفها، وقرأ الباقون بضمّ الخاء، أي: يقال لأهل الجنّة ادخلوها، ورواه السعيدي والحمامي كلاهما عن النّخّاس وهبة الله كلاهما عن التّمّار عن رويس.\nولا خلاف في الابتداء في القراءتين في ضم همزة «﴿اُدْخُلُوها﴾» (^١).\nوأبدل همزة ﴿نَبِّئْ﴾ (^٢) أبو جعفر، كوقف حمزة.\nوفتح يائي الإضافة من ﴿نَبِّئْ عِبادِي أَنِّي أَنَا﴾ (^٣) نافع وابن كثير وأبو عمرو [وكذا أبو جعفر] (^٤)، وافقهم ابن محيصن واليزيدي.\nوعن الحسن «توجل» (^٥) بضمّ التّاء مبنيّا للمفعول من الإيجال، والجمهور بفتحها من «وجل» ك: «شرب» «يشرب»، والفتح قياس «فعل».\nوقرأ ﴿نُبَشِّرُكَ﴾ (^٦) بالتخفيف حمزة، ووافقه المطّوّعي، وسبق ب «آل عمران».\nواختلف في ﴿تُبَشِّرُونَ﴾ (^٧) واستثقل اجتماع النونين فنافع بكسر النّون مخففة والأصل: «تبشرونني» فالنّون الأولى علامة للرّفع والثّانية للوقاية وياء المتكلم مفعوله، فحذف نون الوقاية لأن الثقل إنّما حصل بها، وحذف الياء أيضا على حدّ «أكرمن» مجتزء عنها بالكسرة المنقولة إلى النّون الأولى، وقد طعن في هذه القراءة\n_________\n(^١) الحجر: ٤٦، النشر ٢/ ٣٠٢، المبهج ٢/ ٦٦٢، مفردة ابن محيصن: ٢٦٣، إيضاح الرموز ٤٧٨، مصطلح الإشارات: ٣١٥.\n(^٢) الحجر: ٤٩، النشر ٢/ ٣٠٣، إيضاح الرموز ٤٧٩، مصطلح الإشارات: ٣١٥.\n(^٣) الحجر: ٤٩، النشر ٢/ ٣٠٣، مفردة الحسن: ٣٤٧، المبهج ٢/ ٦٦٤.\n(^٤) ما بين المعقوفتين زائدة من (ط، أ).\n(^٥) الحجر: ٥٣، مفردة الحسن: ٣٤٦، إيضاح الرموز ٤٧٩، مصطلح الإشارات: ٣١٥، الدر المصون ٧/ ١٦٤.\n(^٦) الحجر: ٥٣، النشر ٢/ ٣٠٣، آل عمران: ٣٩، ٣/ ٣٥٢.\n(^٧) الحجر: ٥٤، النشر ٢/ ٣٠٣، مفردة ابن محيصن: ٢٦٢، المبهج ٢/ ٦٦٢، إيضاح الرموز ٤٧٩، مصطلح الإشارات: ٣١٦، البحر المحيط ٥/ ٤٥٨، الدر المصون ٩/ ٢٠٧.","vol":"5","page":321},{"text":"طاعنون، فقال أبو حاتم: \"يكون في الشعر اضطرارا\"، وقال غيره (^١): بعيدة المخرج في العربية، لأنّ حذف النّون التي تصحب الياء لا تحسن إلاّ في الشعر، وإن قدّرت حذف النّون الأولى، وهذا مذهب الأخفش ومذهب سيبويه أنّ المحذوفة الأولى، واستدل له بأن نون الوقاية مكسورة فبقاؤها على حالها لا يلزم منه تغيير، بخلاف ما لو قلنا بحذفها فإنه يلزم منه تغيير نون الرّفع من فتح إلى كسر وتقليل العمل أولى حذفت علم الرّفع من غير ناصب ولا جازم، ولأن نون الرّفع كسرها قبيح، إنّما حقها الفتح، ولا يلتفت لذلك فالقراة متواترة، وقد عهد حذف نون الرّفع دون ملاقاة مثل، وكذلك عهد حذف نون الوقاية في نحو «ليتني» فيقال: «ليتي»، وقرأ ابن كثير بكسر النّون مشددة، أدغم النّون الأولى في الثّانية تخفيفا، وحذف ياء الإضافة لدلالة الكسرة عليها، وافقه ابن محيصن.\n\n<span data-type='title' id=toc-911>تنبيه:</span>\nقال في (النّشر) /: \"إذا وقف على المشدد بالسكون نحو ﴿صَوافَّ﴾ و«دواب»، و«﴿تُبَشِّرُونَ﴾ ّ» عند من شدّد النّون، فمقتضى إطلاقهم لا فرق في قدر هذا المدّ وقفا ووصلا، ولو قيل بزيادة في الوقف على قدره في الوصل لم يكن بعيدا فقد قال كثير منهم بزيادة ما شدد على غير المشدّد، وزادوا مدّ (لام) من «الم» على مد (ميم) من أجل التّشديد، فهذا أولى لاجتماع ثلاث سواكن\" (^٢)، انتهى.\nوقرأ الباقون بفتحها مخففة على أنّها نون الرّفع بقيت على حالها مفتوحة، ولم يذكر مفعول التبشير لتقدمه فلم يحتج إلى نون وقاية.\nوعن الأعمش من «القنطين» (^٣) بغير ألف ك «فرح» (^٤).\n_________\n(^١) القائل: مكي كما في الدر المصون ٧/ ١٦٥، الكشف ٢/ ٣١، وانظر: الكتاب ٣/ ٥١٩.\n(^٢) الحج: ٣٦، الأنفال: ٢٢، الحجر: ٥٤، النشر ٢/ ٣٠٣.\n(^٣) الحجر: ٥٥، المبهج: ٢/ ٦٦٢، إيضاح الرموز: ٤٧٩، مصطلح الإشارات: ٣١٦.\n(^٤) أي: من فرح يفرح فهو فرح وهم فرحون، ف «قنطين» ك «فرحين».","vol":"5","page":322},{"text":"واختلف في ﴿يَقْنَطُ﴾ هنا، و﴿يَقْنَطُونَ﴾ في «الروم»، و﴿تَقْنَطُوا﴾ في «الزمر» (^١) فأبو عمرو والكسائي وكذا يعقوب، وخلف بكسر النّون، وافقهم اليزيدي والحسن والأعمش، وقرأ الباقون بفتحها، وفي الماضي لغتان: «قنط» بكسر النّون «يقنط» بفتحها و«قنط» بفتحها، «يقنط» بكسرها لغة أهل الحجاز وأسد، فوجه الكسر اللغة الحجازية، ووجه الفتح الأخرى، قال في (الدر): \"ولولا أن القراءة سنّة متّبعة لكان قياس من قرأ ﴿يَقْنَطُ﴾ بالفتح أن يقرأ ماضيه «قنط» بالكسر لكنهم أجمعوا على الفتح في قوله - تعالى - ﴿مِنْ بَعْدِ ما قَنَطُوا﴾ (^٢) في «الشورى» فالفتح في الماضي هو الأكثر، ولذلك أجمع عليه\" (^٣).\nوقرأ ﴿لَمُنَجُّوهُمْ﴾ (^٤) بالتخفيف حمزة والكسائي وكذا يعقوب وخلف، وافقهم الأعمش، وسبق في «الأنعام» (^٥)، والتّخفيف والتشديد لغتان مشهورتان من: «نجّى» و«أنجى»، ك: «أنزل» و«نزّل» (^٦) قال - تعالى - ﴿فَلَمّا نَجّاهُمْ﴾ (^٧)، وفي موضع آخر ﴿فَلَمّا أَنْجاهُمْ﴾ (^٨).\nواختلف في ﴿قَدَّرْنا﴾ (^٩) هنا و«النمل» (^١٠) فأبو بكر بتخفيف الدّال، وقرأ الباقون بتشديدها، وهما لغتان بمعنى التقدير لا القدرة، أي: «دبرنا» و«كتبنا».\n_________\n(^١) الحجر: ٥٦، الروم: ٣٦، الزمر: ٥٣، النشر ٢/ ٣٠٣، المبهج ٢/ ٦٦٢، إيضاح الرموز ٤٧٩، مصطلح الإشارات: ٣١٦، الدر المصون ٧/ ١٦٢.\n(^٢) الشورى: ٢٨.\n(^٣) الدر المصون ٧/ ١٦٢.\n(^٤) الحجر: ٥٩، النشر ٢/ ٣٠٣، المبهج ٢/ ٦٦٢، إيضاح الرموز ٤٧٩، مصطلح الإشارات: ٣١٦، الدر المصون ٧/ ١٦٨.\n(^٥) سورة الأنعام: ٦٣، ٤/ ٢٠٨.\n(^٦) الدر المصون ٧/ ١٦٨.\n(^٧) العنكبوت: ٦٥، ولقمان: ٣٢.\n(^٨) يونس: ٢٣.\n(^٩) الحجر: ٦٠، النمل: ٥٧، النشر ٢/ ٣٠٣، المبهج ٢/ ٦٦٣، الدر المصون ٧/ ١٧٠.\n(^١٠) سورة النمل: ٥٧.","vol":"5","page":323},{"text":"وأسقط الهمزة الأولى وحقق الثّانية من ﴿جاءَ آلَ لُوطٍ﴾ (^١) قالون والبزي وأبو عمرو وكذا رويس من طريق أبي الطيب، وافقهم اليزيدي، وابن محيصن من (المفردة)، وقرأ ورش من طريق الأصبهاني، وكذا أبو جعفر ورويس من غير طريق أبي الطيب، بتحقيق الأولى وتسهيل الثّانية بين بين، وبه قرأ الأزرق عن ورش في أحد وجهيه، وقرأ في الوجه الثّاني عنه بإبدال الهمزة الثّانية ألفا مع تحقيق الأولى، وقرأ قنبل من طريق ابن شنبوذ بحذف الهمزة الأولى وتحقيق الثّانية، وقرأ من طريق غيره بتحقيق الأولى وتسهيل الثّانية، وبتحقيق الأولى وإبدال الثّانية ألفا كالأزرق، وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف وروح بتحقيقهما، وافقهم الحسن والأعمش.\nوكذلك/الحكم في ﴿وَجاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ﴾ من هذه السّورة (^٢).\nوأدغم لام ﴿آلَ﴾ في لام ﴿لُوطٍ﴾ اثنان هنا و«النمل» والرابع ب «القمر» (^٣) أبو عمرو، وكذا يعقوب من (المصباح)، وافقهما اليزيدي والحسن، وابن محيصن من (المفردة)، والمطّوّعي عن الأعمش، لكنّه اختلف عن أبي عمرو في إدغامه فقال جماعة من نقلة الإدغام بإظهاره لقلة حروفه، وعورض بإدغام ﴿لَكَ كَيْدًا﴾ المتفق على إدغامه، وهو على حرفين باعتبار الاتصال، وعلى حرف باعتبار الانفصال، فلو كانت قلة الحروف مانعة للإدغام لامتنع هذا بطريق الأولى، فلو احتج القائل بالإظهار على تقدير صحته وثبوته بتكرار إعلال عينه لرجح على مانعه لسلامته عن المعارضة، وبيانه أنّ أصل ﴿آلَ﴾: «أهل» فأبدلت من الهاء همزة لأنّها من مخرجها، ثمّ أبدلت الهمزة ألفا لسكونها وانفتاح ما قبلها، والإدغام أصح للتماثل\n_________\n(^١) الحجر: ٦١، النشر ٢/ ٣٠٣.\n(^٢) سورة الحجر: ٦٧.\n(^٣) الحجر: ٥٩، ٦١، النمل: ٥٦، القمر: ٣٤، انظر: النشر ١/ ٢٧٩، كنز المعاني ٢/ ٢٤٩.","vol":"5","page":324},{"text":"والرواية انتهى (^١).\nوقرأ ﴿فَأَسْرِ﴾ (^٢) بهمزة وصل تسقط في الدرج وتثبت في الابتداء مكسورة مع كسر «أن» لالتقاء السّاكنين (^٣) نافع وابن كثير وكذا أبو جعفر، ووافقهم ابن محيصن، وقرأ الباقون بهمزة قطع مفتوحة تثبت وصلا وابتداء، كما في سورة «هود» (^٤).\nوأثبت يائي ﴿تَفْضَحُونِ﴾ و﴿تُخْزُونِ﴾ (^٥) في الحالين يعقوب، وفي الوصل الحسن، وحذفها في الحالين الباقون.\nوفتح ياء الإضافة من ﴿بَناتِي إِنْ﴾ (^٦) نافع وكذا أبو جعفر، وسكنها الباقون.\nوعن المطّوّعي «سكرتهم» (^٧) بضمّ السّين.\nوعن الحسن «تنحتون» (^٨) هنا وفي «الشعراء» بفتح الحاء، ورويت عن أبي حيوة.\nوقرأ ﴿بُيُوتًا﴾ (^٩) بكسر الباء قالون وابن كثير وابن عامر وحمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وسبق في «البقرة».\nكإمالة ﴿أَغْنى﴾ (^١٠) لحمزة والكسائي، وكذا خلف، موافقة الأعمش لهم، والفتح وبين بين لورش من طريق الأزرق، والفتح للباقين.\n_________\n(^١) باب الإدغام الكبير ٢/ ٢٦.\n(^٢) الحجر: ٦٥، النشر ٢/ ٣٠٣.\n(^٣) بل لا يجوز الابتداء بالهمزة لسبقها بالفاء.\n(^٤) سورة هود: ٨١، ٥/ ١٥١.\n(^٥) الحجر: ٦٨، ٦٩، المبهج ٢/ ٦٦٥، مفردة الحسن: ٣٤٧، النشر ٢/ ٣٠٣.\n(^٦) الحجر: ٧١، النشر ٢/ ٣٠٣، المبهج ٢/ ٦٦٥.\n(^٧) الحجر: ٧٢، المبهج ٢/ ٦٦٣.\n(^٨) الحجر: ٨٢، الشعراء: ١٤٩، مفردة الحسن: ٣٤٦.\n(^٩) الحجر: ٨٢، انظر: سورة البقرة: ١٨٩، ٣/ ١٦٧.\n(^١٠) الحجر: ٨٤، المبهج ٢/ ٦٦٤.","vol":"5","page":325},{"text":"وعن المطّوّعي «إن ربك هو الخالق» (^١) بألف بعد الخاء وكسر اللاّم مخففة، وكذا هو في مصحف أبي، وقال البيضاوي: \"وفي مصحف عثمان وأبيّ «هو الخالق» وهو يصلح للقليل والكثير\"، والجمهور بتشديد اللاّم مفتوحة من غير ألف وهو مختص بالكثير.\nوفتح ياء الإضافة من ﴿وَقُلْ إِنِّي أَنَا﴾ (^٢) نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، وافقهم ابن محيصن واليزيدي.\nوقرأ ﴿فَاصْدَعْ﴾ (^٣) بإشمام الصّاد الزّاي حمزة والكسائي وكذا رويس بخلف عنه وخلف، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بالصاد الخالصة.\nوفي هذه السّورة من ياءت الإضافه أربع، ومن الزوائد ثنتان، ومن/الإدغام الكبير تسع مواضع (^٤).\n*****\n_________\n(^١) الحجر: ٨٦، المبهج ٢/ ٦٦٤، تفسير البيضاوي ٣/ ٣٨٠.\n(^٢) الحجر: ٨٩، النشر ٢/ ٣٠٣، المبهج ٢/ ٦٦٤، مفردة الحسن: ٣٤٧.\n(^٣) الحجر: ٩٤، النشر ٢/ ٣٠٣.\n(^٤) في الإدغام الكبير: ٢١٧: عشرة مواضع وهو الصواب.","vol":"5","page":326},{"text":"<span data-type='title' id=toc-912>وأما المرسوم</span>\nفقد سبق الخلف في كتابة ﴿وَأَرْسَلْنَا الرِّياحَ لَواقِحَ﴾ (^١) في السابقة إثباتا وحذفا.\nواتفقوا على إثبات ألف تاء ﴿وَلَها كِتابٌ مَعْلُومٌ﴾ (^٢).\nوكتبوا ﴿قالَ أَبَشَّرْتُمُونِي﴾ و﴿سَبْعًا مِنَ الْمَثانِي﴾ (^٣) بالياء.\n*****\n_________\n(^١) الحجر: ٢٢، الجميلة: ٣٥٨، سورة إبراهيم ٥/ ٣٠٠.\n(^٢) الحجر: ٤، الجميلة: ٤٧٦.\n(^٣) الحجر: ٥٤، ٨٧، الجميلة: ٥٧٢.","vol":"5","page":327},{"text":"<span data-type='title' id=toc-913>الوقف والابتداء</span>\nآخر البسملة: (م).\n﴿الر﴾ (^١): (ك) أو (ت) كما سبق.\n﴿وَقُرْآنٍ مُبِينٍ﴾ (^٢)، و﴿مُسْلِمِينَ﴾ (^٣): (ت).\n﴿وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ﴾ (^٤) قال الدّاني: (ك) وقيل (ت) وهو قول أبي حاتم قال:\n\"ثمّ يهددهم فقال ﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ،﴾ وقال ابن الأنباري غير تام لأنّ قوله ﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾ تهديد متصل بما قبله\".\n﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾ (^٥)، ﴿مَعْلُومٌ﴾ (^٦)، ﴿وَما يَسْتَأْخِرُونَ﴾ (^٧): (ت) أيضا.\n﴿لَمَجْنُونٌ﴾ (^٨): (ك) للفاصلة.\n_________\n(^١) الحجر: ١، «تام» وقيل: «كاف» في المكتفى: ٣٤٤، المرشد ٢/ ٣٠٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٣٠، منار الهدى: ٢٠٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٦.\n(^٢) الحجر: ١، الإيضاح ٢/ ٧٤٤، المكتفى: ٣٤٤، المرشد ٢/ ٣٠٣، الإيضاح ٢/ ٣٥٣، منار الهدى: ٢٠٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٧.\n(^٣) الحجر: ٢، المرشد ٢/ ٣٠٣، «كاف» في القطع ١/ ٣٥٣، منار الهدى: ٢٠٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٧.\n(^٤) الحجر: ٣، المرشد ٢/ ٣٠٣، قال في المكتفى: ٣٤٤: \"كاف وقيل تام\"، قال في الإيضاح ٢/ ٧٤٤: \" «تام» فيما زعم السجستاني، وهو عندي غير تام لأن قوله ﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾ تهديد متصل بما قبله\"، القطع ١/ ٣٥٣، منار الهدى: ٢٠٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٧.\n(^٥) الحجر: ٣، القطع ١/ ٣٥٣، المكتفى: ٣٤٤، الإيضاح ٢/ ٧٤٤، منار الهدى: ٢٠٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٧.\n(^٦) الحجر: ٤، المرشد ٢/ ٣٠٣، «تم عند نافع» في القطع ١/ ٣٥٣، منار الهدى: ٢٠٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٧.\n(^٧) الحجر: ٥، المرشد ٢/ ٣٠٣، «كاف» في القطع ١/ ٣٥٣، منار الهدى: ٢٠٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٧.\n(^٨) الحجر: ٦، «جائز» في المرشد ٢/ ٣٠٣، «ليس بتمام» في القطع ١/ ٣٥٣، منار الهدى: ٢٠٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٣٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٧.","vol":"5","page":328},{"text":"﴿مِنَ الصّادِقِينَ﴾ (^١): (ت) لأنّ ما بعده منفصل عنه.\n﴿مُنْظَرِينَ﴾ (^٢): (ت).\n﴿نَزَّلْنَا الذِّكْرَ﴾ (^٣): (ك) على جعل الضّمير في «له» للرسول ﵊، أي: وإنا لمحمد لحافظون، (ن) على جعله ل ﴿الذِّكْرَ﴾.\n﴿لَحافِظُونَ﴾ (^٤): (ت) أيضا.\n﴿الْأَوَّلِينَ﴾ (^٥)، و﴿يَسْتَهْزِؤُنَ﴾ (^٦): (ك).\n﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾ (^٧): (ك) أي: كذلك نسلك الضلال في قلوب المجرمين، ثمّ بين فقال: ﴿لا يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾، (ك) على جعل ﴿لا يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾ حال من ضمير ﴿نَسْلُكُهُ﴾.\n﴿لا يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾ (^٨): (ن) وفاقا لنافع والدينوري، وأباه الدّاني لاتصال تاليه به إذ هو تخويف للكفار السابقين، وهو عنده كاف.\n_________\n(^١) الحجر: ٧، المرشد ٢/ ٣٠٤، الإيضاح ٢/ ٧٤٤، المنار: ٢٠٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٧.\n(^٢) الحجر: ٨، المكتفى: ٣٤٤، المرشد ٢/ ٣٠٤، المنار: ٢٠٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٧.\n(^٣) الحجر: ٩، «كاف» في المكتفى: ٣٤٤، المرشد ٢/ ٣٠٥ وقال: \"ولا أرى الوقف على الموضع الذي نص عليه هذا الزاعم، فإن وقف عليه واقف لم أخطئه\"، القطع ١/ ٣٥٤، منار الهدى: ٢٠٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٧.\n(^٤) الحجر: ٩، المكتفى: ٣٤٤، المرشد ٢/ ٣٠٥، المنار: ٢٠٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٧.\n(^٥) الحجر: ١٠، المكتفى: ٣٤٤، «صالح» في القطع ١/ ٣٥٤، منار الهدى: ٢٠٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٧.\n(^٦) الحجر: ١١، المكتفى: ٣٤٤، المرشد ٢/ ٣٠٥، القطع ١/ ٣٥٤، منار الهدى: ٢٠٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٧.\n(^٧) الحجر: ١٢، المكتفى: ٣٤٤، المرشد ٢/ ٣٠٥، منار الهدى: ٢٠٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٧.\n(^٨) الحجر: ١٣، قال في المكتفى: ٣٤٤: \"وقال نافع والدينوري: تام وهو عندي كاف لأن ما بعده متصل به\"، المرشد ٢/ ٣٠٥، «تام» في القطع ١/ ٣٥٤، منار الهدى: ٢٠٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٧.","vol":"5","page":329},{"text":"﴿الْأَوَّلِينَ﴾ (^١): (ك).\n﴿مَسْحُورُونَ﴾ (^٢): (ت).\n﴿يَعْرُجُونَ﴾ (^٣): (ن) لتعلق ما بعده بما قبله، لأنّ لام ﴿لَقالُوا﴾ جواب «لو» في ﴿وَلَوْ فَتَحْنا﴾ فلا يفصل بينه وبين جوابه.\n﴿مُبِينٌ﴾ (^٤): (ك).\n﴿مَعايِشَ﴾ (^٥): (ن) لأنّ تاليه عطف عليه أو على محل ﴿لَكُمْ﴾ فلا يفصل بين المعطوف والمعطوف عليه.\n﴿بِرازِقِينَ﴾ (^٦): (ت).\n﴿خَزائِنُهُ﴾ (^٧)، ﴿بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ﴾ (^٨): (ت).\n_________\n(^١) الحجر: ١٣، المرشد ٢/ ٣٠٦، القطع ١/ ٣٥٤، المنار: ٢٠٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٧.\n(^٢) الحجر: ١٥، المرشد ٢/ ٣٠٦، القطع ١/ ٣٥٤، المنار: ٢٠٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٧.\n(^٣) الحجر: ١٤، المرشد ٢/ ٣٠٦، «ليس بكاف» في القطع ١/ ٣٥٤، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٦٣٠، منار الهدى: ٢٠٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٧.\n(^٤) الحجر: ١٨، المرشد ٢/ ٣٠٦، منار الهدى: ٢٠٩، وصف الاهتدا: ٤٧ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٧.\n(^٥) الحجر: ٢٠، المرشد ٢/ ٣٠٦، قال في القطع ١/ ٣٥٥: \"وهذا الكافي من الوقف، قال أبو جعفر: هذا غلط لأن ﴿وَمَنْ﴾ لا يخلوا من إحدى جهتين: إما أن تكون في موضع نصب معطوفة على ﴿مَعايِشَ﴾ أي: وجعلنا لكم من لستم له برازقين من العبيد والإماء فلا يكفي الوقوف على ما قبلها، أو تكون في موضع خفض عطفا على الكاف والميم وإن كان هذا بعيدا، وقد أجازه جماعة من النحويين\"، منار الهدى: ٢٠٩، وصف الاهتدا: ٤٧ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٧.\n(^٦) الحجر: ٢٠، المرشد ٢/ ٣٠٧، الإيضاح ٢/ ٧٤٤، المكتفى: ٣٤٥، القطع ١/ ٣٥٦، منار الهدى: ٢٠٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٧.\n(^٧) الحجر: ٢١، المرشد ٢/ ٣٠٧، المكتفى: ٣٤٥، الإيضاح ٢/ ٧٤٤، منار الهدى: ٢٠٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٧.\n(^٨) الحجر: ٢١، المرشد ٢/ ٣٠٧، المكتفى: ٣٤٥، الإيضاح ٢/ ٧٤٤، منار الهدى: ٢٠٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٧.","vol":"5","page":330},{"text":"﴿بِخازِنِينَ﴾ (^١)، و﴿الْوارِثُونَ﴾ (^٢)، و﴿الْمُسْتَأْخِرِينَ﴾ (^٣): (ك).\n﴿عَلِيمٌ﴾ (^٤): (ت).\n﴿مَسْنُونٍ﴾ (^٥)، و﴿السَّمُومِ﴾ (^٦)، و﴿ساجِدِينَ﴾ (^٧)، و﴿مَعَ السّاجِدِينَ﴾ (^٨)، و﴿مَعَ السّاجِدِينَ﴾ (^٩) الثّاني، و﴿مَسْنُونٍ﴾ (^١٠)، و﴿إِلى يَوْمِ الدِّينِ﴾ (^١١)، و﴿إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾ (^١٢)، و﴿الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ﴾ (^١٣)، و﴿الْمُخْلَصِينَ﴾ (^١٤)، و﴿مُسْتَقِيمٌ﴾ (^١٥) /،\n_________\n(^١) الحجر: ٢٢، المرشد ٢/ ٣٠٧، منار الهدى: ٢٠٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٧.\n(^٢) الحجر: ٢٣، منار الهدى: ٢٠٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٧.\n(^٣) الحجر: ٢٤، المرشد ٢/ ٣٠٧، منار الهدى: ٢٠٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٧.\n(^٤) الحجر: ٢٥، المرشد ٢/ ٣٠٧، «صالح» في القطع ١/ ٣٥٦، المكتفى: ٣٤٥، منار الهدى: ٢٠٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٧.\n(^٥) الحجر: ٢٦، المرشد ٢/ ٣٠٧، المكتفى: ٣٤٥، «صالح» في القطع ١/ ٣٢٥٦، «جائز» في العلل ٢/ ٦٣١، منار الهدى: ٢٠٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٧.\n(^٦) الحجر: ٢٧، المرشد ٢/ ٣٠٧، المكتفى: ٣٤٥، «صالح» في القطع ١/ ٣٥٦، منار الهدى: ٢٠٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٧.\n(^٧) الحجر: ٢٩ المكتفى: ٣٤٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٠٧، «صالح» في القطع ١/ ٣٥٦، منار الهدى: ٢٠٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٧.\n(^٨) الحجر: ٣١، المكتفى: ٣٤٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٠٧، «صالح» في القطع ١/ ٣٥٦، منار الهدى: ٢٠٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٧.\n(^٩) الحجر: ٣٢، المكتفى: ٣٤٥، المرشد ٢/ ٣٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٧.\n(^١٠) الحجر: ٣٣، المرشد ٢/ ٣٠٧، المكتفى: ٣٤٥، «صالح» في القطع ١/ ٣٥٦، منار الهدى: ٢٠٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٧.\n(^١١) الحجر: ٣٥، المرشد ٢/ ٣٠٧، المكتفى: ٣٤٥، «صالح» في القطع ١/ ٣٥٦، منار الهدى: ٢٠٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٧.\n(^١٢) الحجر: ٣٦، المرشد ٢/ ٣٠٨، المكتفى: ٣٤٥، «صالح» في القطع ١/ ٣٥٦، منار الهدى: ٢٠٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٧.\n(^١٣) الحجر: ٣٨، المرشد ٢/ ٣٠٨، المكتفى: ٣٤٥، «صالح» في القطع ١/ ٣٥٦، منار الهدى: ٢٠٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٧.\n(^١٤) الحجر: ٤٠، المرشد ٢/ ٣٠٨، المكتفى: ٣٤٥، «صالح» في القطع ١/ ٣٥٦، منار الهدى: ٢٠٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٧.\n(^١٥) الحجر: ٤١، المرشد ٢/ ٣٠٨، المكتفى: ٣٤٥، «صالح» في القطع ٣٥٦١، منار -","vol":"5","page":331},{"text":"و﴿مِنَ الْغاوِينَ﴾ (^١)، و﴿أَجْمَعِينَ﴾ (^٢): (ك).\n﴿مَقْسُومٌ﴾ (^٣): (ت).\n﴿آمِنِينَ﴾ (^٤)، ﴿مُتَقابِلِينَ﴾ (^٥): (ك).\n﴿بِمُخْرَجِينَ﴾ (^٦): (ت).\n﴿الْأَلِيمُ﴾ (^٧)، و﴿وَجِلُونَ﴾ (^٨)، و﴿بِغُلامٍ عَلِيمٍ﴾ (^٩)، و﴿تُبَشِّرُونَ﴾ (^١٠)،\n_________\n= - الهدى: ٢٠٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٧.\n(^١) الحجر: ٤٢، المرشد في الوقف والابتداء ٢/ ٣٠٨، المكتفى في الوقف: ٣٤٥، «صالح» في القطع والائتناف ١/ ٣٥٦، منار الهدى: ٢٠٩، وصف الاهتدا: ٤٧ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٧.\n(^٢) الحجر: ٤٣، المرشد في الوقف ٢/ ٣٠٨، المكتفى في الوقف: ٣٤٥، «صالح» في القطع والائتناف ١/ ٣٥٦، منار الهدى: ٢٠٩، وصف الاهتدا: ٤٧ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٧.\n(^٣) الحجر: ٤٤، المرشد في الوقف ٢/ ٣٠٨، المكتفى في الوقف: ٣٤٥، «صالح» في القطع والائتناف ١/ ٣٥٦، منار الهدى: ٢٠٩، وصف الاهتدا: ٤٧ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٧.\n(^٤) الحجر: ٤٦، المرشد في الوقف ٢/ ٣٠٨، المكتفى في الوقف: ٣٤٥، «صالح» في القطع والائتناف ١/ ٣٥٦، منار الهدى: ٢١٠، وصف الاهتدا: ٤٧ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٧.\n(^٥) الحجر: ٤٧، المرشد في الوقف والابتداء ٢/ ٣٠٨، المكتفى في الوقف: ٣٤٥، «صالح» في القطع والائتناف ١/ ٣٥٦، منار الهدى: ٢١٠، وصف الاهتدا: ٤٧ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٧.\n(^٦) الحجر: ٤٨، القطع والائتناف ١/ ٣٥٦، المرشد في الوقف ٢/ ٣٠٧، «كاف» في المكتفى: ٣٤٥، منار الهدى: ٢١٠، وصف الاهتدا: ٤٧ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٧.\n(^٧) الحجر: ٥٠، المكتفى في الوقف: ٣٤٥، المرشد في الوقف ٢/ ٣٠٩، «صالح» في القطع والائتناف ١/ ٣٥٦، منار الهدى: ٢١٠، وصف الاهتدا: ٤٧ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٧.\n(^٨) الحجر: ٥٢، المكتفى في الوقف: ٣٤٥، المرشد في الوقف والابتداء ٢/ ٣٠٩، «حسن» في القطع والائتناف ١/ ٣٥٧، منار الهدى: ٢١٠، وصف الاهتدا: ٤٧ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٧.\n(^٩) الحجر: ٥٣، المكتفى في الوقف: ٣٤٥، المرشد في الوقف ٢/ ٣٠٩، «حسن» في القطع والائتناف ١/ ٣٥٧، منار الهدى: ٢١٠، وصف الاهتدا: ٤٧ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٧.\n(^١٠) الحجر: ٥٤، المكتفى في الوقف: ٣٤٥، المرشد في الوقف ٢/ ٣٠٩، «حسن» في القطع والائتناف ١/ ٣٥٧، منار الهدى: ٢١٠، وصف الاهتدا: ٤٧ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٧.","vol":"5","page":332},{"text":"و﴿الْقانِطِينَ﴾ (^١)، و﴿الضّالُّونَ﴾ (^٢)، و﴿أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ﴾ (^٣)، و﴿إِلاَّ اِمْرَأَتَهُ قَدَّرْنا﴾ (^٤)، و﴿لَمِنَ الْغابِرِينَ﴾ (^٥)، و﴿مُنْكَرُونَ﴾ (^٦)، و﴿يَمْتَرُونَ﴾ (^٧)، و﴿لَصادِقُونَ﴾ (^٨)، و﴿تُؤْمَرُونَ﴾ (^٩)، و﴿مُصْبِحِينَ﴾ (^١٠)، و﴿يَسْتَبْشِرُونَ﴾ (^١١)، و﴿فَلا تَفْضَحُونِ﴾ (^١٢)، و﴿وَلا تُخْزُونِ﴾ (^١٣): (ك).\n_________\n(^١) الحجر: ٥٥، المكتفى: ٣٤٥، المرشد ٢/ ٣٠٩، «حسن» في القطع ١/ ٣٥٧، منار الهدى: ٢١٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٧.\n(^٢) الحجر: ٥٦، المكتفى: ٣٤٥، المرشد ٢/ ٣٠٩، «حسن» في القطع ١/ ٣٥٧، منار الهدى: ٢١٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٧.\n(^٣) الحجر: ٥٧، المكتفى: ٣٤٥، المرشد ٢/ ٣٠٩، «حسن» في القطع ١/ ٣٥٧، منار الهدى: ٢١٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٧.\n(^٤) الحجر: ٦٠، «صالح» في المرشد ٢/ ٣٠٩، القطع ١/ ٣٥٧، لا يوقف عليها في العلل ٢/ ٦٣٢، منار الهدى: ٢١٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٧.\n(^٥) الحجر: ٦٠، المكتفى: ٣٤٥، المرشد ٢/ ٣٠٩، منار الهدى: ٢١٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٧.\n(^٦) الحجر: ٦٢ المكتفى: ٣٤٥، المرشد ٢/ ٣٠٩، القطع ١/ ٣٤٧، منار الهدى: ٢١٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٧.\n(^٧) الحجر: ٦٣، المكتفى: ٣٤٥، المرشد ٢/ ٣٠٩، «حسن» في القطع ١/ ٣٥٧، منار الهدى: ٢١٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٧.\n(^٨) الحجر: ٦٤، المكتفى: ٣٤٥، المرشد ٢/ ٣٠٩، «حسن» في القطع ١/ ٣٥٧، منار الهدى: ٢١٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٧.\n(^٩) الحجر: ٦٥، المكتفى: ٣٤٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٠٩، «حسن» في القطع ١/ ٣٥٧، منار الهدى: ٢١٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٧.\n(^١٠) الحجر: ٦٦، المكتفى: ٣٤٥، المرشد ٢/ ٣٠٩، «حسن» في القطع ١/ ٣٥٧، منار الهدى: ٢١٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٧.\n(^١١) الحجر: ٦٧، المرشد ٢/ ٣٠٩، المكتفى: ٣٤٥، «حسن» في القطع ١/ ٣٥٧، منار الهدى: ٢١٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٧.\n(^١٢) الحجر: ٦٨، المكتفى: ٣٤٥، «جائز» في المرشد ٢/ ٣١٠، «حسن» في القطع ١/ ٣٥٧، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٦٣٢، منار الهدى: ٢١١، وصف الاهتدا: ٤٧ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٧.\n(^١٣) الحجر: ٦٩، المرشد ٢/ ٣١٣، القطع ١/ ٣٥٧، المكتفى: ٣٤٥، منار الهدى: ٢١١، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٧.","vol":"5","page":333},{"text":"و﴿الْعالَمِينَ﴾ (^١): (ك).\n﴿فاعِلِينَ﴾ (^٢): (ت).\n﴿يَعْمَهُونَ﴾ (^٣)، و﴿مُشْرِقِينَ﴾ (^٤)، و﴿مِنْ سِجِّيلٍ﴾ (^٥)، و﴿لِلْمُتَوَسِّمِينَ﴾ (^٦)، و﴿مُقِيمٍ﴾ (^٧) و﴿لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ (^٨): (ك).\n﴿لَبِإِمامٍ مُبِينٍ﴾ (^٩): (ت) وفاقا لأبي حاتم.\n﴿الْمُرْسَلِينَ﴾ (^١٠)، و﴿مُعْرِضِينَ﴾ (^١١): (ك).\n_________\n(^١) الحجر: ٧٠، المكتفى: ٣٤٥، المرشد ٢/ ٣١٣، القطع ١/ ٣٥٧، منار الهدى: ٢١١، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٧.\n(^٢) الحجر: ٧١، المرشد ٢/ ٣١٠، القطع ١/ ٣٥٧، المكتفى: ٣٤٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٣٢، منار الهدى: ٢١١، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٧.\n(^٣) الحجر: ٧٢، المرشد ٢/ ٣١٠، المكتفى: ٣٤٥، «حسن» في القطع ١/ ٣٥٧، منار الهدى: ٢١١، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٧.\n(^٤) الحجر: ٧٣، المكتفى: ٣٤٥، المرشد ٢/ ٣١٣، القطع ١/ ٣٥٧، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٦٣٢، منار الهدى: ٢١١، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٧.\n(^٥) الحجر: ٧٤، المرشد ٢/ ٣١٠، القطع ١/ ٣٥٧، المكتفى: ٣٤٥، منار الهدى: ٢١١، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٧.\n(^٦) الحجر: ٧٥، المكتفى: ٣٤٥، «جائز» في المرشد ٢/ ٣١٠، «حسن» في القطع ١/ ٣٥٧، منار الهدى: ٢١١، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٧.\n(^٧) الحجر: ٧٦، المكتفى: ٣٤٥، المرشد ٢/ ٣١٠، «حسن» في القطع ١/ ٣٥٧، منار الهدى: ٢١١، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٧.\n(^٨) الحجر: ٧٧، المكتفى: ٣٤٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٣١٠، القطع ١/ ٣٥٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٣٢، منار الهدى: ٢١١، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٧.\n(^٩) الحجر: ٧٩، المرشد ٢/ ٣١٠، المكتفى: ٣٤٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٣٢، منار الهدى: ٢١١، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٧.\n(^١٠) الحجر: ٨٠، المرشد ٢/ ٣١٠، القطع ١/ ٣٥٧، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٦٣٢، منار الهدى: ٢١١، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٧.\n(^١١) الحجر: ٨١، «صالح» في المرشد ٢/ ٣١٠، القطع ١/ ٣٥٧، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٦٣٣، منار الهدى: ٢١١، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٧.","vol":"5","page":334},{"text":"﴿آمِنِينَ﴾ (^١)، و﴿مُصْبِحِينَ﴾ (^٢)، ﴿يَكْسِبُونَ﴾ (^٣)، و﴿إِلاّ بِالْحَقِّ﴾ (^٤): (ت).\n﴿الصَّفْحَ الْجَمِيلَ﴾ (^٥): (ك).\n﴿الْعَلِيمُ﴾ (^٦)، و﴿الْعَظِيمَ﴾ (^٧): (ت).\n﴿أَزْواجًا مِنْهُمْ﴾ (^٨)، و﴿وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ﴾ (^٩)، و﴿لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ (^١٠): (ك).\n﴿الْمُقْتَسِمِينَ﴾ (^١١): (ن) لأنّ الموصول صفة له.\n﴿عِضِينَ﴾ (^١٢): (ك) وهو جمع: عضّة من عضّى الشاة إذا جعلها أعضاء، أي:\n_________\n(^١) الحجر: ٨٢، منار الهدى: ٢١١، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٧.\n(^٢) الحجر: ٨٣، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٦٣٣، منار الهدى: ٢١١، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٧.\n(^٣) الحجر: ٨٤، المرشد ٢/ ٣١٠، المكتفى: ٣٤٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٣٣، منار الهدى: ٢١١، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٧.\n(^٤) الحجر: ٨٥، المرشد ٢/ ٣١٠، الإيضاح ٢/ ٧٤٥، المكتفى: ٣٤٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٣٣، منار الهدى: ٢١١، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٧.\n(^٥) الحجر: ٨٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٣١١، الإيضاح ٢/ ٧٤٥، المكتفى: ٣٤٥، القطع ١/ ٣٥٧، منار الهدى: ٢١١، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٧.\n(^٦) الحجر: ٨٦، المرشد ٢/ ٣١١، القطع ١/ ٣٥٧، المكتفى: ٣٤٥، منار الهدى: ٢١١، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٧.\n(^٧) الحجر: ٨٧، الإيضاح ٢/ ٧٤٥، المرشد ٢/ ٣١١، القطع ١/ ٣٥٧، المكتفى: ٣٤٥، منار الهدى: ٢١١، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٧.\n(^٨) الحجر: ٨٨، «صالح» في المرشد ٢/ ٣١١، القطع ١/ ٣٥٧، منار الهدى: ٢١١، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٧.\n(^٩) الحجر: ٨٨، المرشد ٢/ ٣١١، القطع ١/ ٣٥٧، منار الهدى: ٢١١، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٧.\n(^١٠) الحجر: ٨٨، المرشد ٢/ ٣١١، منار الهدى: ٢١١، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٧.\n(^١١) الحجر: ٩٠، «لا يوقف عليه» في المرشد ٢/ ٣١١، والعلل ٢/ ٦٣٣، منار الهدى: ٢١١، «ليس هذا بتمام» في القطع ١/ ٣٥٨.\n(^١٢) الحجر: ٩١، المكتفى: ٣٤٥، «تمام» في القطع ١/ ٣٥٨، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٤٥، والمرشد ٢/ ٣١٢، منار الهدى: ٢١١، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٧.","vol":"5","page":335},{"text":"جزّأ القرآن أجزاء كأنّهم اقتسموه فكلّ قال فيه شيئا فبعضهم يقول سحر وبعضهم يقول كذب وبعضهم أساطير الأولين، وهم اليهود والنصارى انتهى.\n﴿يَعْمَلُونَ﴾ (^١): (ك).\n﴿عَنِ الْمُشْرِكِينَ﴾ (^٢): (ك) أيضا.\n﴿الْمُسْتَهْزِئِينَ﴾ (^٣): (ت) على جعل ما بعده مبتدأ خبره [﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾] (^٤).\n﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾ (^٥): (ن) على أنّه صفة له.\n﴿آخَرَ﴾ (^٦): (ك).\nوقيل: ﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾، [و﴿يَقُولُونَ،﴾ ﴿السّاجِدِينَ﴾ (^٧): (ت)] (^٨).\n﴿الْيَقِينُ﴾ (^٩): (م)\n*****\n_________\n(^١) الحجر: ٩٣، المرشد ٢/ ٣١٢، القطع ١/ ٣٥٨، المكتفى: ٣٤٦، منار الهدى: ٢١١، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٧.\n(^٢) الحجر: ٩٤، القطع ١/ ٣٥٨، «حسن» في المرشد ٢/ ٣١٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٧.\n(^٣) الحجر: ٩٥، المرشد ٢/ ٣١٢، القطع ١/ ٣٥٨، المنار: ٢١١، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٧.\n(^٤) زيادة يقتضيها السياق.\n(^٥) الحجر: ٩٦، المرشد ٢/ ٣١٢، القطع ١/ ٣٥٩، الإيضاح ٢/ ٧٤٥، قال في منار الهدى: ٢١١: \"تام، وليس بوقف إن جعل صفة ل ﴿الْمُسْتَهْزِئِينَ،﴾ ويكون الوقف على ﴿آخَرَ﴾ \"، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٧.\n(^٦) الحجر: ٩٦.\n(^٧) الحجر: ٩٦، ٩٧، ٩٨، المرشد ٢/ ٣١٢، القطع ١/ ٣٥٩، الإيضاح ٢/ ٧٤٥، منار الهدى: ٢١١، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٧.\n(^٨) ما بين المعقوفتين زيادة من (ط).\n(^٩) الحجر: ٩٩، المرشد ٢/ ٣١٢، القطع ١/ ٣٥٩، منار الهدى: ٢١١، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٧.","vol":"5","page":336},{"text":"<span data-type='title' id=toc-914>تجزئتها:</span>\n﴿وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ﴾ (^١): ربع.\nآخر السّورة: نصف (^٢).\n*****\n_________\n(^١) الحجر: ٤٧، ربع حزب عند المصريين والمغاربة ونصف حزب عند جمهور المشارقة، إعلام الإخوان: ٦٤، جمال القراء ١/ ١٥٨، غيث النفع: ٢٦٧.\n(^٢) الحجر: ٩٩، غيث النفع: ٢٦٩.","vol":"5","page":337},{"text":"<span data-type='title' id=toc-915>سورة النحل</span>\n[وتسمى سورة النعم، وسورة النعيم] (^١).\nمكّيّة، غير ثلاث آيات في آخرها، ﴿وَإِنْ عاقَبْتُمْ﴾ (^٢) إلى آخرها: مدنية، نزلت حين هم رسول الله ﷺ أن يمثل بسبعين من قريش لما مثّل بحمزة، وقال ابن عباس:\nبين مكة والمدنية عقيب منصرفه من أحد.\nوحروفها: سبعة الآف وسبعمائة وسبعة (^٣).\nوكلمها: ألف وثمانمائة وأربعون (^٤).\nوآيها: مائة وعشرون وثماني آيات (^٥).\n_________\n(^١) ما بين المعقوفين زيادة من جميع المخطوطات، قال في القول الوجيز: ٢٢٠: \"نزلت بعد سورة إبراهيم أربعون آية منها بمكة، ثم نزلت بقيتها بالمدينة، ونزلت بعدها سورة ألم السجدة، وقيل: نزلت بعد سورة الكهف، ونزلت بعدها سورة نوح ﵇، وقيل غير ذلك\"، وسميت في المصاحف وكتب التفسير وكتب السنة بسورة النحل لما ذكر فيها من عجائب هذه المخلوقات، وسميت بسورة النّعم لتعداد نعم الله على الناس فيها، انظر: البصائر ١/ ٢٧٨، أسماء سور القرآن: ٢٤١، الإتقان: ١/ ١٧٣، القول الوجيز: ٢١٩.\n(^٢) الآية: ١٢٦ حتى آخر السورة، والخبر في سنن الدارقطني ٤/ ١١٨ رقم (٤٧)، وهو ضعيف قال الدارقطني بعد أن أورد الحديث: لم يروه غير إسماعيل بن عياش وهو مضطرب الحديث عن غير الشاميين، انظر التقريب ١/ ٣٢٣، قال القرطبي: هذه الآية نزلت بمكة وقت مهادنة قريش، انظر: المكي والمدني ٢/ ٧٤٠، فاستثناء هذه الآيات فيه نظر، والله أعلم، انظر: ابن شاذان: ١٦٣، حسن المدد: ٨١، القول الوجيز: ٢٢٠، البيان: ١٧٥، عد الآي: ٢٨٠، كنز المعاني: ٤/ ١٨٣٧، الكامل: ١١٧، روضة المعدل ٨٧ /ب.\n(^٣) انظر: ابن شاذان: ١٦٣، حسن المدد: ٨١، القول الوجيز: ٢٢٠، البيان: ١٧٥، عد الآي: ٢٨٠، روضة المعدل: ٧٨ /أ، قال محقق ابن شاذان: \"وهي فيما عددت: ٧٦٤٢ حرفا\".\n(^٤) وهي في حسن المدد: ٨١: \"١٨٤٠\"، وفي ابن شاذان: ١٦٣، القول الوجيز: ٢٢٠، البيان: ١٧٥، عد الآي: ٢٨٠، روضة المعدل: ٧٨ /أ، ومبهج الأسرار ١٢ /أ: \"ألف وثمانمائة وإحدى وأربعون كلمة\"، قال محقق ابن شاذان: \"وهي فيما عددت: ١٨٤٥\".\n(^٥) انظر: ابن شاذان: ١٦٣، القول الوجيز: ٢٢٠، البيان: ١٧٥، عد الآي: ٢٨٠، روضة المعدل: ٧٨ /أ، وهي في حسن المدد: ٨١، الكامل: ١١٧، بشير اليسر: ١١٥، كنز المعاني ٤/ ١٨٣٧.","vol":"5","page":338},{"text":"<span data-type='title' id=toc-916>وفيها شبه الفاصلة: اثنا عشر:</span>\n﴿قَصْدُ السَّبِيلِ،﴾ ﴿وَما يَشْعُرُونَ،﴾ ﴿وَاللهُ يَعْلَمُ ما تُسِرُّونَ،﴾ و﴿لا جَرَمَ أَنَّ اللهَ يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَما يُعْلِنُونَ،﴾ ﴿ما يَشاؤُنَ،﴾ ﴿الْمَلائِكَةُ طَيِّبِينَ،﴾ ﴿ما يَكْرَهُونَ،﴾ ﴿أَفَبِالْباطِلِ يُؤْمِنُونَ،﴾ ﴿هَلْ يَسْتَوُونَ،﴾ ﴿وَما عِنْدَ اللهِ باقٍ،﴾ ﴿مَتاعٌ قَلِيلٌ﴾ (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-917>وعكسه: خمسة:</span>\n﴿وَيَخْلُقُ ما لا تَعْلَمُونَ،﴾ ﴿وَما يُعْلِنُونَ،﴾ ﴿وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ،﴾ ﴿كُنْ فَيَكُونُ،﴾ ﴿عَلَى اللهِ الْكَذِبَ،﴾ ﴿لا يُفْلِحُونَ﴾ (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-918>وفواصلها </span>(^٣):\n﴿… يُشْرِكُونَ﴾ (١) ﴿… فَاتَّقُونِ﴾ (٢) ﴿. يُشْرِكُونَ﴾ (٣) ﴿… مُبِينٌ﴾ (٤) ﴿… تَأْكُلُونَ﴾ (٥) ﴿… تَسْرَحُونَ﴾ (٦) ﴿… رَحِيمٌ﴾ (٧) ﴿… تَعْلَمُونَ﴾ (٨) ﴿… أَجْمَعِينَ﴾ (٩) ﴿. تُسِيمُونَ﴾ (١٠) ﴿يَتَفَكَّرُونَ﴾ (١١) ﴿… يَعْقِلُونَ﴾ (١٢) ﴿يَذَّكَّرُونَ﴾ (١٣) ﴿.. تَشْكُرُونَ﴾ (١٤) ﴿… تَهْتَدُونَ﴾ (١٥) ﴿.. هُمْ يَهْتَدُونَ﴾ (١٦) ﴿تَذَكَّرُونَ﴾ (١٧) ﴿… رَحِيمٌ﴾ (١٨) ﴿… تُعْلِنُونَ﴾ (١٩) ﴿… يَخْلُقُونَ﴾ (٢٠) ﴿… يُبْعَثُونَ﴾ (٢١) ﴿… مُسْتَكْبِرُونَ﴾ (٢٢) ﴿الْمُسْتَكْبِرِينَ﴾ (٢٣) ﴿… الْأَوَّلِينَ﴾ (٢٤) ﴿… يَزِرُونَ﴾ (٢٥) ﴿… يَشْعُرُونَ﴾ (٢٦) ﴿. الْكافِرِينَ﴾ (٢٧) ﴿… تَعْمَلُونَ﴾ (٢٨) ﴿الْمُتَكَبِّرِينَ﴾ (٢٩) ﴿… الْمُتَّقِينَ﴾ (٣٠) ﴿.. الْمُتَّقِينَ﴾ (٣١) ﴿… تَعْمَلُونَ﴾ (٣٢)\n_________\n(^١) الآيات على الترتيب: ٩، ٢١، ١٩، ٢٣، ٣١، ٣٢، ٦٢، ٧٢، ٧٥، ٩٦، ١١٧، البيان: ١٧٥، القول الوجيز: ٢٢٠، بشير اليسر: ١١٥.\n(^٢) الآيات على الترتيب: ٨، ٢٣، ٢٢، ٤٠، ١١٦، ١١٦.\n(^٣) قاعدة فواصلها (رويها): نمر في كنز المعاني ٤/ ١٨٣٧، حسن المدد: ٨١، القول الوجيز: ٢٢٠، البيان: ١٧٥، في التبيان: «نرم»، في هامش وقوف السمرقندي: ٤٩ /ب: نمر أو رمن.","vol":"5","page":339},{"text":"﴿. يَظْلِمُونَ﴾ (٣٣) ﴿يَسْتَهْزِؤُنَ﴾ (٣٤) ﴿… الْمُبِينُ﴾ (٣٥) ﴿الْمُكَذِّبِينَ﴾ (٣٦) ﴿… ناصِرِينَ﴾ (٣٧) ﴿.. يَعْلَمُونَ﴾ (٣٨) ﴿. كاذِبِينَ﴾ (٣٩) ﴿… فَيَكُونُ﴾ (٤٠) ﴿… يَعْلَمُونَ﴾ (٤١) ﴿. يَتَوَكَّلُونَ﴾ (٤٢) ﴿… تَعْلَمُونَ﴾ (٤٣) ﴿. يَتَفَكَّرُونَ﴾ (٤٤) ﴿… يَشْعُرُونَ﴾ (٤٥) ﴿… بِمُعْجِزِينَ﴾ (٤٦) ﴿… رَحِيمٌ﴾ (٤٧) ﴿… داخِرُونَ﴾ (٤٨) ﴿… يَسْتَكْبِرُونَ﴾ (٤٩) ﴿… ما يُؤْمَرُونَ﴾ (٥٠) ﴿… فَارْهَبُونِ﴾ (٥١) ﴿… تَتَّقُونَ﴾ (٥٢) ﴿… تَجْئَرُونَ﴾ (٥٣) ﴿… يُشْرِكُونَ﴾ (٥٤) ﴿… تَعْلَمُونَ﴾ (٥٥) ﴿… تَفْتَرُونَ﴾ (٥٦) ﴿… يَشْتَهُونَ﴾ (٥٧) ﴿… كَظِيمٌ﴾ (٥٨) ﴿… يَحْكُمُونَ﴾ (٥٩) ﴿… الْحَكِيمُ﴾ (٦٠) ﴿… يَسْتَقْدِمُونَ﴾ (٦١) ﴿… مُفْرَطُونَ﴾ (٦٢) ﴿… أَلِيمٌ﴾ (٦٣) ﴿.. يُؤْمِنُونَ﴾ (٦٤) ﴿… يَسْمَعُونَ﴾ (٦٥) ﴿… لِلشّارِبِينَ﴾ (٦٦) ﴿… يَعْقِلُونَ﴾ (٦٧) ﴿… يَعْرِشُونَ﴾ (٦٨) ﴿… يَتَفَكَّرُونَ﴾ (٦٩) ﴿… قَدِيرٌ﴾ (٧٠) ﴿. يَجْحَدُونَ﴾ (٧١) ﴿… يَكْفُرُونَ﴾ (٧٢) ﴿.. يَسْتَطِيعُونَ﴾ (٧٣) ﴿… تَعْلَمُونَ﴾ (٧٤) ﴿… لا يَعْلَمُونَ﴾ (٧٥) ﴿… مُسْتَقِيمٍ﴾ (٧٦) ﴿… قَدِيرٌ﴾ (٧٧) ﴿.. تَشْكُرُونَ﴾ (٧٨) ﴿… يُؤْمِنُونَ﴾ (٧٩) ﴿… إِلى حِينٍ﴾ (٨٠) ﴿. تُسْلِمُونَ﴾ (٨١) ﴿… الْمُبِينُ﴾ (٨٢) ﴿الْكافِرُونَ﴾ (٨٣) ﴿… يُسْتَعْتَبُونَ﴾ (٨٤) ﴿… يُنْظَرُونَ﴾ (٨٥) ﴿لَكاذِبُونَ﴾ (٨٦) ﴿… يَفْتَرُونَ﴾ (٨٧) ﴿. يُفْسِدُونَ﴾ (٨٨) ﴿… لِلْمُسْلِمِينَ﴾ (٨٩) ﴿. تَذَكَّرُونَ﴾ (٩٠) ﴿.. تَفْعَلُونَ﴾ (٩١) ﴿… تَخْتَلِفُونَ﴾ (٩٢) ﴿… تَعْمَلُونَ﴾ (٩٣) ﴿… عَظِيمٌ﴾ (٩٤) ﴿… تَعْلَمُونَ﴾ (٩٥) ﴿… يَعْمَلُونَ﴾ (٩٦) ﴿… يَعْمَلُونَ﴾ (٩٧) ﴿الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ﴾ (٩٨) ﴿يَتَوَكَّلُونَ﴾ (٩٩) ﴿… مُشْرِكُونَ﴾ (١٠٠) ﴿… يَعْلَمُونَ﴾ (١٠١) ﴿لِلْمُسْلِمِينَ﴾ (١٠٢) ﴿عَرَبِيٌّ مُبِينٌ﴾ (١٠٣) ﴿… أَلِيمٌ﴾ (١٠٤) ﴿الْكاذِبُونَ﴾ (١٠٥) ﴿… عَظِيمٌ﴾ (١٠٦) ﴿… الْكافِرِينَ﴾ (١٠٧) ﴿الْغافِلُونَ﴾ (١٠٨) ﴿الْخاسِرُونَ﴾ (١٠٩) ﴿… رَحِيمٌ﴾ (١١٠) ﴿. يُظْلَمُونَ﴾ (١١١) ﴿. يَصْنَعُونَ﴾ (١١٢) ﴿.. ظالِمُونَ﴾ (١١٣) ﴿… تَعْبُدُونَ﴾ (١١٤) ﴿… رَحِيمٌ﴾ (١١٥) ﴿… يُفْلِحُونَ﴾ (١١٦)","vol":"5","page":340},{"text":"﴿… أَلِيمٌ﴾ (١١٧) ﴿… يَظْلِمُونَ﴾ (١١٨) ﴿… رَحِيمٌ﴾ (١١٩) ﴿… الْمُشْرِكِينَ﴾ (١٢٠) ﴿… مُسْتَقِيمٍ﴾ (١٢١) ﴿… الصّالِحِينَ﴾ (١٢٢) ﴿الْمُشْرِكِينَ﴾ (١٢٣) ﴿… يَخْتَلِفُونَ﴾ (١٢٤) ﴿.. بِالْمُهْتَدِينَ﴾ (١٢٥) ﴿لِلصّابِرِينَ﴾ (١٢٦) ﴿يَمْكُرُونَ﴾ (١٢٧) ﴿. مُحْسِنُونَ﴾ (١٢٨)\n*****","vol":"5","page":341},{"text":"<span data-type='title' id=toc-919>القراءات وتوجيهها</span>\nأمال ﴿أَتى أَمْرُ اللهِ﴾ (^١) ابن ذكوان بخلف عنه وحمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش بالفتح وبين اللفظين من طريق الأزرق، والباقون بالفتح، ومعنى ﴿أَمْرُ اللهِ﴾ أن الأمر الموعود به بمنزلة الآتي المحقق من حيث أنّه واجب الوقوع.\nوقرأ ﴿يُشْرِكُونَ﴾ (^٢) في الموضعين بتاء الخطاب حمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، والباقون بالغيب، وسبق ب «يونس» (^٣)، فالخطاب جريا على الخطاب في ﴿تَسْتَعْجِلُوهُ،﴾ والغيب عودا على الكفار.\nواختلف في ﴿يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ﴾ (^٤) فقرأ ﴿يُنَزِّلُ﴾ بياء مضمومة وكسر الزّاي ﴿الْمَلائِكَةَ﴾ بالنّصب كلّ القرّاء إلاّ روح فبتاء مفتوحة موضع الياء المضمومة، وفتح الزّاي المشددة، «الملائكة» بالرّفع، وافقه الحسن، وهم غير روح والحسن على أصولهم المتقدمة في «البقرة» (^٥) في فتح النّون، وتشديد الزّاي فابن كثير وأبو عمرو وكذا رويس بسكون النّون وتخفيف الزّاي، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون بالتّشديد، واتفقوا على قوله - تعالى - ﴿تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ﴾ بسورة «القدر» (^٦) أنّه بفتح التّاء والزّاي المشددة ورفع ﴿الْمَلائِكَةُ﴾ كقراءة روح والحسن هنا.\n_________\n(^١) النحل: ١، النشر ٢/ ٣٠٣، المبهج ٢/ ٦٦٥، إيضاح الرموز: ٤٨٢، مصطلح الإشارات: ٣١٨، الدر المصون ٧/ ١٨٧، تفسير البيضاوي ٣/ ٣٨٤.\n(^٢) النحل: ١، ٣، النشر ٢/ ٣٠٣، إيضاح الرموز: ٤٨٢، مصطلح الإشارات: ٣١٨، الدر المصون ٩/ ٢٢٣.\n(^٣) يونس: ١٨، ٥/ ٨٧.\n(^٤) النحل: ٢، النشر ٢/ ٣٠٣، المبهج ٢/ ٦٦٥، مفردة الحسن: ٣٤٨، إيضاح الرموز: ٤٨٢، مصطلح الإشارات: ٣١٨،.\n(^٥) سورة البقرة: ٩٠، ٣/ ١٢٠.\n(^٦) سورة القدر: ٤.","vol":"5","page":342},{"text":"وأثبت الياء في ﴿فَاتَّقُونِ﴾ (^١) في الحالين يعقوب، وفي الوصل الحسن، وحذفها فيهما الباقون.\nووقف على ﴿دِفْءٌ﴾ (^٢) بالنقل مع إسكان الفاء، /وتجوز فيه الإشارة إلى الرّوم والإشمام.\nواختلف في ﴿بِشِقِّ الْأَنْفُسِ﴾ (^٣) فأبو جعفر بفتح الشّين، وافقه اليزيدي، فخالف أبا عمرو، وقرأ الباقون بكسرها، وقيل هما مصدران بمعنى واحد، أي: المشقة، وقيل: المفتوح المصدر، والمكسور الاسم، وقيل: بالكسر نصف الشيء، وفي التفسير: إلاّ بنصف أنفسكم، كما تقول: \"لم تنله إلاّ بقطعة من كبدك\" على المجاز، وقال البيضاوي: \"كأنه ذهب نصف قوته بالتعب\".\nوقرأ ﴿لَرَؤُفٌ﴾ (^٤) بقصر الهمزة أبو عمرو وأبو بكر وحمزة والكسائي وكذا يعقوب وخلف، وافقهم المطّوّعي واليزيدي، وسبق في «البقرة».\nكإشمام صاد ﴿قَصْدُ السَّبِيلِ﴾ (^٥) زايا في «النّساء» لحمزة والكسائي وكذا خلف ورويس بخلف عنه، ووافقهم الأعمش.\nواختلف في ﴿يُنْبِتُ لَكُمْ﴾ (^٦) فأبو بكر بالنّون على إسناده إلى المعظم نفسه\n_________\n(^١) النحل: ٢، النشر ٢/ ٣٠٧، المبهج ٢/ ٦٦٩، إيضاح الرموز: ٤٨٢، مصطلح الإشارات: ٣١٨.\n(^٢) النحل: ٥، النشر ١/ ٤٦٥، إيضاح الرموز: ٤٨٢، مصطلح الإشارات: ٣١٨.\n(^٣) النحل: ٧، النشر ٢/ ٣٠٣، المبهج ٢/ ٦٦٥، إيضاح الرموز: ٤٨٢، مصطلح الإشارات: ٣١٨، الدر المصون ٧/ ١٩٥، تفسير البيضاوي ٣/ ٣٨٧.\n(^٤) النحل: ٧، النشر ٢/ ٢٢٣، إيضاح الرموز: ٤٨٢٢، مصطلح الإشارات: ٣١٩، سورة البقرة: ١٤٣، ٣/ ١٤٨.\n(^٥) النحل: ٩، إيضاح الرموز: ٤٨٢، مصطلح الإشارات: ٣١٨، سورة النساء: ٨٧، ٤/ ٣٧.\n(^٦) النحل: ١١، النشر ٢/ ٣٠٣، المبهج ٢/ ٦٦٥، إيضاح الرموز: ٤٨٢، مصطلح الإشارات: ٣١٨، كنز المعاني ٤/ ١٨٣٩.","vol":"5","page":343},{"text":"على طريق الالتفات، وقرأ الباقون بياء الغيبة على إسناده إلى ضمير اسم الله - تعالى - المتقدم وهو قوله - تعالى - ﴿هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ﴾.\nوقرأ ﴿وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ﴾ (^١) برفعهما ابن عامر، وقرأ أيضا هو وحفص ﴿وَالنُّجُومُ مُسَخَّراتٌ﴾ بالرّفع فيهما، وسبق في «الأعراف».\nكإمالة ﴿وَتَرَى الْفُلْكَ﴾ (^٢) في الوصل - في «الإمالة» - للسّوسي بخلف عنه، والفتح للباقين ومعهم السّوسي في الوجه الثّاني، وإماله في الوقف أبو عمرو وحمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالتّقليل، والباقون بالفتح.\nوعن الحسن «وبالنّجم» (^٣) بضمّ النّون وسكون الجيم هنا وفي سورة «النجم» على أنّها مخففة من قراءة ابن وثاب بضمّ النّون والجيم، أو لغة مستقلة، والجمهور على فتح النّون وسكون الجيم على التوحيد فقيل: المراد به كوكب بعينه كالجدي والثّريّا، وقيل هو اسم جنس.\nوقرأ ﴿أَفَلا تَذَكَّرُونَ﴾ (^٤) بتخفيف الذّال حفص وحمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، ومرّ ذكره بسورة «الأنعام».\nواختلف في ﴿وَالَّذِينَ يَدْعُونَ﴾ (^٥) فعاصم وكذا يعقوب بياء الغيبة على الالتفات من خطاب عام للمؤمنين إلى غيب خاص للكافرين، وافقهما الحسن، وقرأ الباقون\n_________\n(^١) النحل: ١٢، النشر ٢/ ٣٠٣، المبهج ٢/ ٦٦٥، إيضاح الرموز: ٤٨٢، مصطلح الإشارات: ٣١٨، سورة الأعراف: ٥٤، ٤/ ٣٢٠.\n(^٢) النحل: ١٤، إيضاح الرموز: ٤٨٢، مصطلح الإشارات: ٣١٨، سورة البقرة: ٥٥، ٣/ ٩٦.\n(^٣) النحل: ١٦، مفردة الحسن: ٣٤٨، إيضاح الرموز: ٤٨٢، مصطلح الإشارات: ٣١٨، الدر المصون ٧/ ٢٠٣.\n(^٤) النحل: ١٧، انظر سورة الأنعام: ١٥٢، ٤/ ٢٥٢.\n(^٥) النحل: ٢٠، النشر ٢/ ٣٠٤، المبهج ٢/ ٦٦٥، مفردة الحسن: ٣٤٩، إيضاح الرموز: ٤٨٣، مصطلح الإشارات: ٣١٩، كنز المعاني ٤/ ١٨٣٩.","vol":"5","page":344},{"text":"بتاء الخطاب مناسبة ل ﴿يُسِرُّونَ وَما يُعْلِنُونَ﴾ على الالتفات من الخطاب العام إلى الخاص، أي: تدعون أنتم، أو جريا على سنن واحد، قاله الجعبري.\nوأشم قاف ﴿قِيلَ﴾ (^١) هشام والكسائي وكذا رويس، وافقهم الحسن والشّنبوذي.\nوأمال ﴿وَمِنْ أَوْزارِ الَّذِينَ﴾ (^٢) أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصّوري، والدّوري عن الكسائي، وافقهم اليزيدي، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالتّقليل، والباقون بالفتح.\nوعن ابن محيصن «السّقف» (^٣) بضمّ السّين والقاف على الجمع، والجمهور على فتح السّين وسكون القاف على الإفراد.\nواختلف في ﴿شُرَكائِيَ الَّذِينَ﴾ (^٤) فالبزي بخلف عنه بحذف الهمزة خففه على غير قياس، وبه قرأ الدّاني على أبي الحسن، وقطع به ابن مجاهد، وذكره الدّاني في (التّيسير) حيث قال في قول البزّي: \"بخلاف عنه\" (^٥)، وتبعه الشّاطبي حيث قال (^٦):\nوفي شركائي الخلف في الهمز هلهلا\nوفيه إشارة إلى قلة إحكام هذه اللغة بقلة الاستعمال من قولهم: \"هلهل النساج الثوب\" إذا لم يحكم نسجه، لكن هذا ممّا عدّه ابن الجزري فيما انفرد به الدّاني، وأنّه انفرد به عن النّقّاش عن أصحابه عن البزّي، وهو وجه ذكره حكاية لا رواية لأنّ\n_________\n(^١) النحل: ٢٤، إيضاح الرموز: ٤٨٣، مصطلح الإشارات: ٣١٩، سورة البقرة: ١١، ٣/ ٦٨.\n(^٢) النحل: ٢٥.\n(^٣) النحل: ٢٦، مفردة ابن محيصن: ٢٦٤، المبهج ٢/ ٦٦٥، إيضاح الرموز: ٤٨٣، مصطلح الإشارات: ٣١٩، الدر المصون ٧/ ٢١٠.\n(^٤) النحل: ٢٧، النشر ٢/ ٣٠٣، مفردة الحسن: ٣٥٠، إيضاح الرموز: ٣٨٤، المبهج ٢/ ٦٦٥.\n(^٥) التيسير: ٣٣٦.\n(^٦) الشاطبية البيت (٨٠٨)، إبراز المعاني ٢/ ٢٣٣، كنز المعاني ٤/ ١٨٣٩.","vol":"5","page":345},{"text":"الذين قرأ عليهم الدّاني هذه الرواية من هذه الطريق كعبد العزيز الفارسي وفارس بن أحمد لم يقرؤه إلاّ بالهمز - حسبما نصّ في كتبه -، وأمّا قراءته بحذف الهمز على أبي الحسن فهو من طريق مضر والجدّى عن البزّي، وليست من طرق (الشّاطبيّة) ولا (التّيسير)، وهو خروج منهما عن طرقهما/المبني عليهما كتابيهما، وقد تعجب أبو شامة من الدّاني حيث ذكرها مع ضعفها، وترك قراءات شهيرة واضحة، وكذا ما روي عنه من ترك الهمز في نحو: ﴿دُعائِي﴾ و﴿وَرائِي﴾ (^١) في كلّ القرآن فليس من طرقنا أيضا، وقد طعن النّحاة في هذه القراءة من جهة أنّ الممدود لا يقصر إلاّ في ضرورة الشعر، وأجيب: بأنّ قصر الممدود على نوعين لغة في السّبعة، وضرورة لمجرد الوزن، والقراءة من الأوّل، كقصر ﴿أَنْ رَآهُ اِسْتَغْنى﴾ (^٢) في «العلق»، وقد ثبت حذف همزة ﴿شُرَكائِيَ﴾ عن البزّي لكن ليس من طرقنا، وبالجملة فقصر الممدود جائز في الكلام على قلّته، وعن الحسن بحذف الياء كهذه الرواية عن البزّي إلاّ أنّه عمّ كل ما كان مثله، وروى سائر الرواة عن البزّي إثبات الهمزة فيها على الأصل كالباقين، وهو الذي لا يجوز من طرقنا غيره، وعن ابن محيصن إسكان يائه هنا من (المبهج)، وفتحها من (المفردة) كالباقين.\nواختلف في ﴿تُشَاقُّونَ﴾ (^٣) فنافع بكسر النّون مخففة والأصل: «تشاقونني» فحذف مجتزئا بالكسرة على نحو ما سبق في ﴿تُبَشِّرُونَ﴾ (^٤)، وقرأ الباقون بفتحها مخففة أيضا، ومفعوله محذوف، أي: تشاقّون المؤمنين أو تشاقّون الله.\nواختلف في ﴿تَتَوَفّاهُمُ الْمَلائِكَةُ﴾ (^٥) في الموضعين هنا فحمزة وكذا خلف\n_________\n(^١) نوح: ٦، مريم: ٥.\n(^٢) العلق: ٧.\n(^٣) النحل: ٢٧، النشر ٢/ ٣٠٤، إيضاح الرموز: ٤٨٤، مصطلح الإشارات: ٣١٩، الدر المصون ٧/ ٢١١.\n(^٤) الحجر: ٥٤، ٥/ ٣٤٦.\n(^٥) النحل: ٢٨، النشر ٢/ ٣٠٤، المبهج ٢/ ٦٦٦، إيضاح الرموز: ٤٨٤، مصطلح الإشارات: -","vol":"5","page":346},{"text":"بالياء فيهما على التذكير، وافقهما الأعمش، وقرأ الباقون بالتاء على التّأنيث، وهما واضحتان.\nك ﴿إِلاّ أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ﴾ (^١) هنا المقروء بالتّذكير، كما نبّه عليه ب «الأنعام» لحمزة والكسائي وكذا خلف، والأعمش موافقة لهم، وبالتأنيث للباقين من اعتبار اللفظ والمعنى.\nوأمال ﴿وَحاقَ﴾ (^٢) حمزة، ووافقه الأعمش.\nوعن المطّوّعي ﴿الرُّسُلِ﴾ (^٣) بسكون السّين، كما مرّ في «البقرة».\nواختلف في ﴿لا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ﴾ (^٤) فعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف بفتح الياء وكسر الدّال على البناء للفاعل، ويحتمل أن يكون الفاعل ضميرا عائدا على الله، أي: لا يهدي الله من يضلّه ف «من» مفعول ﴿يَهْدِي،﴾ ويؤيده قراءة أبيّ:\n«فإن الله لا هادي لمن يضله» و«. «.. لمن أضلّه» (^٥)، وأنّه في معنى قوله ﴿مَنْ يُضْلِلِ اللهُ فَلا هادِيَ لَهُ﴾، وافقهم الحسن والأعمش، وقرأ الباقون بضمّ الياء وفتح الدّال على البناء للمفعول، والموصول قائم مقام فاعله، وعائده محذوف.\nوقرأ ﴿كُنْ فَيَكُونُ﴾ (^٦) بالنّصب ابن عامر والكسائي، وسبق في «البقرة».\n_________\n= - ٣١٩، الدر المصون ٧/ ٢١٢.\n(^١) النحل: ٣٣، النشر ٢/ ٣٠٤، المبهج ٢/ ٦٦٦، إيضاح الرموز: ٤٨٤، مصطلح الإشارات: ٣١٩، الدر المصون ٧/ ٢١٦، سورة الأنعام: ١٥٨، ٤/ ٢٥٤.\n(^٢) النحل: ٣٤، النشر ٢/ ٦٠.\n(^٣) النحل: ٣٥، النشر ٢/ ٣٠٤، إيضاح الرموز: ٤٨٤، مصطلح الإشارات: ٣١٩، سورة البقرة: ٦٧، ٣/ ١٠٣.\n(^٤) النحل: ٣٧، النشر ٢/ ٣٠٥، المبهج ٢/ ٦٦٦، مفردة الحسن: ٣٤٩، إيضاح الرموز: ٤٨٤، مصطلح الإشارات: ٣٢٠، الدر المصون ٧/ ٢١٨.\n(^٥) في الدر المصون ٧/ ٢١٨: \"فإن الله لا هادي لمن يضل ولمن أضل\"، وانظر معجم القراءات ٤/ ٦٢٩.\n(^٦) النحل: ٤٠، النشر ٢/ ٣٠٥، المبهج ٢/ ٦٦٦، مفردة ابن محيصن: ٢٦٤، إيضاح الرموز: -","vol":"5","page":347},{"text":"كإبدال همزة ﴿لَنُبَوِّئَنَّهُمْ﴾ (^١) ياء مفتوحة - في «الهمز المفرد» - لأبي جعفر، كوقف حمزة عليه، وموافقة الأعمش له في بابه.\nوقرأ ﴿نُوحِي إِلَيْهِمْ﴾ (^٢) بالنّون مبنيّا للفاعل حفص، وتقدّم في آخر «يوسف».\nكالنقل في ﴿فَسْئَلُوا﴾ (^٣) في بابه لابن كثير والكسائي وكذا خلف، وموافقة ابن محيصن لهم.\nوتسهيل ورش من طريق الأصبهاني همزة ﴿أَفَأَمِنَ﴾ (^٤) الثّانية في «الهمز المفرد».\nواختلف في ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا إِلى ما خَلَقَ اللهُ مِنْ شَيْءٍ﴾ (^٥) فحمزة الكسائي وكذا خلف بالخطاب جريا على قوله ﴿فَإِنَّ رَبَّكُمْ،﴾ وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بالغيب جريا على قوله ﴿أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا﴾.\nواختلف في ﴿يَتَفَيَّؤُا﴾ (^٦) فأبو عمرو وكذا يعقوب بالتّأنيث، مراعاة لتأنيث الجمع، وافقهما اليزيدي، وقرأ الباقون بالتّذكير لأنّ التّأنيث مجازي.\nوأثبت الياء بعد نون ﴿فَارْهَبُونِ﴾ (^٧) في الحالين يعقوب، وفي الوصل الحسن، وحذفها فيهما الباقون.\n_________\n= - ٤٨٤، مصطلح الإشارات: ٣٢٠، سورة البقرة: ١١٧، ٣/ ١٢٣.\n(^١) النحل: ٤١، النشر ٢/ ٣٠٥، إيضاح الرموز: ٤٨٤، باب الهمز المفرد ٢/ ١٢٧.\n(^٢) النحل: ٤٣، النشر ٢/ ٣٠٥، إيضاح الرموز: ٤٨٤، مصطلح الإشارات: ٣٢٠، سورة يوسف: ١٠٩، ٥/ ٢٢٥.\n(^٣) في الأصل فقط «ضلوا» وهو خطأ، النحل: ٤٣، النشر ٢/ ٣٠٥، إيضاح الرموز: ٤٨٤، مصطلح الإشارات: ٣٢٠.\n(^٤) النحل: ٤٥، النشر ٢/ ٣٠٥، إيضاح الرموز: ٤٨٤، الهمز المفرد ٢/ ١٣٠.\n(^٥) النحل: ٤٨، النشر ٢/ ٣٠٥، المبهج ٢/ ٦٦٦، إيضاح الرموز: ٤٨٤، مصطلح الإشارات: ٣٢٠، الدر المصون ٧/ ٢٢٥.\n(^٦) النحل: ٤٨، النشر ٢/ ٣٠٥، المبهج ٢/ ٦٦٧، مفردة الحسن: ٣٤٩، إيضاح الرموز: ٤٨٤، مصطلح الإشارات: ٣٢٠، الدر المصون ٧/ ٢٢٨.\n(^٧) النحل: ٥١، النشر ٢/ ٣٠٧، المبهج ٢/ ٦٦٩، مفردة الحسن: ٣٥٢.","vol":"5","page":348},{"text":"وأمال ﴿يَتَوارى﴾ (^١) أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصّوري وحمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم اليزيدي والأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق/بين بين، والباقون بالفتح، وبه قرأ الأصبهاني عن ورش، وابن ذكوان من طريق الأخفش.\nوأمال ﴿الْمَثَلُ الْأَعْلى﴾ (^٢) حمزة والكسائي وكذا خلف ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالتّقليل والفتح، وبه قرأ الباقون، وكذا حكم موضع «الرّوم».\nوأسقط الهمزة الأولى وحقق الثّانية من ﴿جاءَ أَجَلُهُمْ﴾ (^٣) قالون والبزي وأبو عمرو وكذا رويس من طريق أبي الطيب، وافقهم اليزيدي، وابن محيصن من (المفردة)، وقرأ ورش من طريق الأصبهاني وكذا أبو جعفر ورويس من غير طريق أبي الطيب بتحقيق الأولى وتسهيل الثّانية بين بين، وبه قرأ الأزرق عن ورش في أحد وجهيه، وقرأ في الوجه الثّاني عنه بإبدال الثّانية ألفا (^٤)، وقرأ قنبل بثلاثة أوجه إسقاط الأولى وتحقيق الثّانية، وبتحقيق الأولى وتسهيل الثّانية، وبتحقيق الأولى وإبدال الثّانية ألفا كورش (^٥)، وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وكذا روح وخلف بتحقيقهما، وافقهم الحسن والأعمش.\nوقرأ ﴿لا جَرَمَ﴾ (^٦) بالمد للتنزيه حمزة.\nواختلف في ﴿مُفْرَطُونَ﴾ (^٧) فنافع بكسر الرّاء مخففة، اسم فاعل من «أفرط» إذا\n_________\n(^١) النحل: ٥٩.\n(^٢) النحل: ٦٠.\n(^٣) النحل: ٦١، النشر ١/ ٣٨٢، إيضاح الرموز: ٤٨٥.\n(^٤) ما بين المعقوفتين في (س) بزيادة [كورش]، وهو سبق نظر والله أعلم.\n(^٥) كورش من طريق الأزرق في وجهه الثاني، لأن ورش من طريقيه يقرأ بتحقيق الأولى وتسهيل الثانية بين بين.\n(^٦) النحل: ٦٢، إيضاح الرموز: ٤٨٥.\n(^٧) النحل: ٦٢، النشر ٢/ ٣٠٥، المبهج ٢/ ٦٦٧، إيضاح الرموز: ٤٨٥، المصطلح: ٣٢٠، الدر المصون ٧/ ٢٤٨، البحر المحيط ٦/ ٥٥٢، المحرر الوجيز ٣/ ٤٠٥، الهداية ٦/ ٤٠٢٤.","vol":"5","page":349},{"text":"تجاوز، والمعنى أنّهم يتجاوزون الحد في معاصي الله، وقرأ أبو جعفر بكسرها مشددة من «فرّط في كذا»، أي: قصّر، وقرأ الباقون بالفتح مع التّخفيف، اسم مفعول من «أفرطته خلفي»، أي: تركته ونسيته، حكى الفرّاء (^١) أن العرب تقول: \"أفرطت منهم ناسا\"، أي: خلّفتهم، والمعنى أنّهم منسيون متركون في النّار، أو يكون من «أفرطته»، أي: قدمته إلى كذا.\nوأمال ﴿فأحيا به﴾ (^٢) الكسائي، وبالتّقليل والفتح ورش من طريق/الأزرق، والباقون بالفتح.\nواختلف في ﴿نسقيكم﴾ هنا وفي «قد أفلح» (^٣) فنافع وابن عامر وأبو بكر وكذا يعقوب بالنّون المفتوحة فيهما، مضارع: «سقى»، وعليه قوله - تعالى - ﴿وسقاهم ربهم شرابا طهورا﴾ (^٤)، وافقهم اليزيدي والحسن والشّنبوذي، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وحفص وحمزة والكسائي وكذا خلف بالنّون المضمومة، مضارع: «أسقى»، وعليه قوله - تعالى - ﴿فأسقيناكموه،﴾ وافقهم ابن محيصن والمطّوّعي، وعلى القراءتين قول لبيد (^٥):\nسقى قومي بني مجد، وأسقى … نميرا والقبائل من هلال\nوهل «سقى» و«أسقى» لغتان بمعنى واحد؟، أم بينهما فرق؟، وقرأ أبو جعفر بالتاء المفتوحة على التّأنيث، قال ابن عطية (^٦): وهي ضعيفة، قال أبو حيّان: \"لأنّه\n_________\n(^١) معاني القرآن ٢/ ١٠٧.\n(^٢) النحل: ٦٥.\n(^٣) النحل: ٦٦، المؤمنون: ٢١، النشر ٢/ ٣٠٥، المبهج ٢/ ٦٦٧، مفردة الحسن: ٣٥٠، إيضاح الرموز: ٤٨٥، مصطلح الإشارات: ٣٢٠، البحر المحيط ٦/ ٥٥٤.\n(^٤) الإنسان: ٢١.\n(^٥) البيت من الوافر، وهو للبيد، وهو في ديوانه: ٧١، الصحاح ٦/ ٢٣٧٩، تاج العروس ٣٨/ ٢٩٢، شرح الشافية ٤/ ٤٢.\n(^٦) المحرر الوجيز ٨/ ٤٥٦، وقول ابن حيان رد عليه.","vol":"5","page":350},{"text":"أنث في «تسقيكم» وذكر في قوله ﴿مما فى بطونه﴾ \" قال: \"ولا ضعف لأنّ التذكير والتأنيث باعتبارين\"، وقال في (الدر): \"ضعفها عنده من حيث المعنى، وهو أنّ المقصود الامتنان على الخلق فنسبة السقي إلى الله - تعالى - هو الملائم، لا نسبته إلى الأنعام\"، واتفقوا على ضم ﴿ونسقيه مما خلقنا أنعاما وأناسى﴾ في «الفرقان» (^١) على أنّها من الرباعي مناسبة لما عطف عليه، وهو قوله - تعالى - ﴿لنحيى به بلدة ميتا﴾ (^٢) إلاّ ما روي عن المطّوّعي عن الأعمش من فتحها كما سيأتي إن شاء الله - تعالى -.\nوقرأ «بيوت» (^٣) بكسر أوّله قالون وابن كثير وأبو بكر وحمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وذكر ب «البقرة».\nكقراءة ﴿يعرشون﴾ (^٤) بضمّ الرّاء - في «الأعراف» - لابن عامر وأبي بكر وموافقة الحسن لهما.\nواختلف في ﴿يجحدون﴾ (^٥) فأبو/بكر وكذا رويس بالخطاب مراعاة لقوله ﴿بعضكم،﴾ وقرأ الباقون بالغيبة، مراعاة لقوله ﴿فما الذين فضلوا﴾.\nوعن ابن محيصن في رواية البزّي من (المفردة) «أينما توجهه» (^٦) بالخطاب على الالتفات، ومن (المبهج) بالغيب كقراءة الجمهور، وفي الكلام حذف المقابل بقوله - تعالى - ﴿أحدهما أبكم﴾ كأنّه قيل: \"والآخر ناطق متصرف في ماله، وهو\n_________\n(^١) الفرقان: ٤٩.\n(^٢) الفرقان: ٤٩ معا.\n(^٣) النحل: ٦٨، إيضاح الرموز: ٤٨٥، المصطلح: ٣٢١، سورة البقرة: ١٨٩، ٣/ ١٦٧.\n(^٤) النحل: ٦٨، النشر ٢/ ٣٠٥، المبهج ٢/ ٦٦٧، مفردة الحسن: ٣٥٠، إيضاح الرموز: ٤٨٥، مصطلح الإشارات: ٣٢١، سورة الأعراف: ١٣٧، ٤/ ٣٣٧.\n(^٥) النحل: ٧١، النشر ٢/ ٣٠٥، المبهج ٢/ ٦٦٧، إيضاح الرموز: ٤٨٥، مصطلح الإشارات: ٣٢١، الدر المصون ٧/ ٢٦٤.\n(^٦) النحل: ٧٦، المبهج ٢/ ٦٦٨، مفردة ابن محيصن: ١٢٩، إيضاح الرموز: ٤٨٥، مصطلح الإشارات: ٣٢١، الدر المصون ٧/ ٢٧١.","vol":"5","page":351},{"text":"خفيف على مولاه، أينما يوجهه يأت بخير\"، ودل على ذلك قوله - تعالى - ﴿هل يستوى هو ومن يأمر بالعدل﴾.\nوقد سبق السّين في ﴿صراط﴾ (^١) ب «الفاتحة» لقنبل بخلف عنه وكذا لرويس من غير خلف، وموافقة ابن محيصن من (المفردة)، والشّنبوذي لهما، وإشمام الصّاد زايا لخلف ولخلاد لكن فيما انفرد به ابن عبيد عن الصّوّاف عن الوزّان عنه.\nكإدغام ﴿جعل لكم﴾ (^٢) لأبي عمرو، وكذا لرويس كل ما في هذه السّورة، وكذا من (المصباح) ليعقوب، وافقهم اليزيدي والحسن وابن محيصن والمطّوّعي.\nوكقراءة ﴿أمهاتكم﴾ (^٣) بكسر الهمزة والميم معا في «النّساء» لحمزة، والأعمش، وكسر الهمزة فقط للكسائي.\nواختلف في ﴿الم يروا إلى الطير﴾ (^٤) فابن عامر وحمزة، وكذا يعقوب، وخلف بالخطاب، وافقهم الحسن والأعمش، وقرأ الباقون بالغيب، وقد تحصل من مجموع هذه الآية والسّابقة وهي ﴿أولم يروا إلى ما خلق الله﴾ (^٥) أن حمزة وخلفا بالخطاب فيهما، ووافقهما الأعمش وأن ابن عامر بالغيبة في الأولى والخطاب في الثّانية، وأن الكسائي بالخطاب في الأولى والغيبة في الثّانية، وأن الباقين بالغيبة فيهما؛ فأمّا توجيه الأوّل فقد تقدم، وأمّا الخطاب في الثّانية فجريا على قوله: [﴿والله أخرجكم من بطون أمهاتكم﴾ وأما الغيبة فجريا على قوله] (^٦) ﴿ويعبدون من دون الله ..﴾. إلى آخره، وأمّا\n_________\n(^١) النحل: ٧٦، إيضاح الرموز: ٤٨٦، مصطلح الإشارات: ٣٢١، سورة الفاتحة: ٧، ٣/ ٣٧.\n(^٢) النحل \"٧٢، ٨٠، ٨١، إيضاح الرموز: ٤٨٦، مصطلح الإشارات: ٣٢١.\n(^٣) النحل: ٧٨، النشر ٢/ ٣٠٥، إيضاح الرموز: ٤٨٦، مصطلح الإشارات: ٣٢١، سورة النساء: ١١، ٤/ ١٧.\n(^٤) النحل: ٧٩، النشر ٢/ ٣٠٥، المبهج ٢/ ٦٦٨، إيضاح الرموز: ٤٨٦، مصطلح الإشارات: ٣٢١، الدر المصون ٧/ ٢٧٢.\n(^٥) النحل: ٤٨.\n(^٦) زيادة من (أ، ط) يقتضيها السياق.","vol":"5","page":352},{"text":"تفرقة الكسائي بين الموضعين فجمعا بين [الاعتبارين] (^١) وكل منهما صحيح.\nواختلف في ﴿ظعنكم﴾ (^٢) فابن عامر وعاصم/وحمزة والكسائي وكذا خلف بإسكان العين، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بفتحهما، وهما لغتان بمعنى ك «النّهر» و«النّهر»، وزعم بعضهم أنّ الأصل الفتح والسّكون تخفيف لأجل حرف الحلق ك «الشّعر» و«الشّعر».\nوأمال ﴿وأوبارها وأشعارها﴾ (^٣) أبو عمرو، وابن ذكوان من طريق الصّوري، والدّوري عن الكسائي، وافقهم اليزيدي على الكلمتين، وقرأهما الأزرق عن ورش بالتّقليل، والباقون بالفتح.\nووقف على ﴿نعمت الله﴾ (^٤) بالهاء ابن كثير وأبو عمرو والكسائي، وكذا يعقوب، وافقهم ابن محيصن والحسن واليزيدي، وسبق في «الوقف على المرسوم».\nكإمالة راء ﴿وإذا راى الذين ظلموا﴾ و﴿وإذا راى الذين أشركوا﴾ (^٥)، وفتح الهمزة وصلا لأبي بكر وحمزة وكذا لخلف، وموافقة الأعمش لهم، وإمالة الهمزة لأبي بكر ليست من طرقنا، واختلف عن السّوسي، فالإمالة له في الرّاء والهمزة معا ليس من طرق (الشّاطبيّة) وأصلها بل ولا من طرقنا، وأمّا إمالة الهمزة وفتح الرّاء له فلا يصح من طريق السّوسي ألبته، وكذا إمالة الرّاء وفتح الهمزة، وقرأ الباقون بالفتح فإن زال السّكون بالوقف فورش من طريق الأزرق وابن ذكوان وأبو بكر في رواية الجمهور عن يحيى بإمالة الرّاء والهمزة معا، وأبو عمرو بإمالة الهمزة فقط، وبذلك\n_________\n(^١) في الأصل و(ط) [الاختيارين]، وهو خطأ.\n(^٢) النحل: ٨٠، النشر ٢/ ٣٠٥، المبهج ٢/ ٦٦٨، إيضاح الرموز: ٤٨٦، مصطلح الإشارات: ٣٢١، الدر المصون ٧/ ٢٧٣.\n(^٣) النحل: ٨٠، النشر ٢/ ٥٦.\n(^٤) النحل: ٨٣، النشر ٢/ ١٣٠، إيضاح الرموز: ٤٨٦، مصطلح الإشارات: ٣٢١، الوقف على المرسوم ٢/ ٤٠٥.\n(^٥) النحل: ٨٥، ٨٦، النشر ٢/ ٣٠٥.","vol":"5","page":353},{"text":"قرأ أبو بكر، وهي طريق صاحب (العنوان) في أحد وجهيه عن شعيب عن يحيى، وانفرد الشّاطبي بإمالة الرّاء أيضا عن السّوسي فخالف فيه سائر النّاس، وهشام من طريق الحلواني بخلف عنه، وأبو بكر من (المبهج) عن أبي عون عن يحيى، وعن الرزاز عن العليمي بفتح الرّاء والهمزة، والمشهور عن هشام من طريق الدّاجوني إمالتهما، والباقون بالفتح فيهما.\nووقف على «وإيتائي» (^١) ونحوه ممّا رسم بياء بعد الألف حمزة وهشام بخلف عنه بالبدل ألفا في الهمزة الثّانية مع المدّ والقصر والتّوسّط، وبالتّسهيل بين بين مع المدّ والقصر فتصير خمسة أوجه، وإذا أبدلت ياء على التّخفيف الرسمي فالمد والتّوسّط والقصر مع سكون الياء، والقصر مع روم حركتها، فتصير تسعة أوجه، وأمّا الهمزة الثّانية المتوسطة بزائد ففيها لحمزة التّسهيل والتّحقيق فصارت ثمانية عشر وجها، ووافقهما الأعمش بخلف عنه.\nوقرأ ﴿تذكرون﴾ (^٢) بتخفيف الذّال حفص وحمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش كما مرّ في أواخر «الأنعام».\nكالوقف على ﴿باق﴾ (^٣) بالياء في باب «الوقف على المرسوم» لابن كثير، وموافقة ابن محيصن له.\nوأمال ﴿الأعلى﴾ هنا و«الروم» (^٤) حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وبالفتح وبين اللفظين ورش.\nوكذا حكم ﴿وينهى﴾ و﴿أربى﴾ و﴿اجتباه وهداه﴾ (^٥) كذلك.\n_________\n(^١) النحل: ٩٠، النشر ٢/ ١٥٩، إيضاح الرموز: ٤٨٦، مصطلح الإشارات: ٣٢٣.\n(^٢) النحل: ٩٠، إيضاح الرموز: ٤٨٦، سورة الأنعام: ١٥٢، ٤/ ٢٥٢.\n(^٣) النحل: ٩٦، النشر ٢/ ٣٠٥، الإيضاح: ٤٨٦، المصطلح: ٣٢٣، باب الوقف ٢/ ٤١٣.\n(^٤) النحل: ٦٠، الروم: ٢٧.\n(^٥) النحل: ٩٠، ٩١، ١٢١ معا.","vol":"5","page":354},{"text":"واختلف في ﴿ولنجزين الذين﴾ (^١) فابن كثير وعاصم وابن عامر بخلاف عنه، وكذا أبو جعفر بنون العظمة مراعاة لما قبله، وافقهم ابن محيصن وهي رواية النّقّاش عن الأخفش، والمطّوّعي عن الصّوري كلاهما عن ابن ذكوان، وبها قرأ الدّاني على عبد العزيز الفارسي عن النّقّاش، وكذا روي الدّاجوني عن أصحابه [وهذا مما انفرد به، فإنا لا نعرف النون] (^٢) عن هشام (^٣)، وقول/ (التّيسير)، وكذلك، أي: بالنّون قال النّقّاش عن الأخفش عن ابن ذكوان وهو عندي وهم لأنّ الأخفش ذكر في كتابيه عن ابن ذكوان بالياء، تعقبه الجعبري:\" بأنّ النّون قد صحّت عن ابن ذكوان من طريق الصّوري ومن طريق الأخفش: طريق هبة الله والنقاش في نقل ابن النضر وغيره، فقوله: وهو عندي وهم؛ وهم، واعتماده فيه على نص كتاب الأخفش غير كاف لاحتمال أنّه ذكر أحد الوجهين، والإقراء مقدّم عليها \"، وقرأ الباقون بياء الغيبة حملا على ما قبله وهو قوله ﴿وما عند الله باق﴾ ليجرى الكلام على نسق واحد، وهذا هو الذي نصّ عليه المغاربة قاطبة من جميع طرقهم عن هشام وابن ذكوان جميعا وجها واحدا، وهو الذي في (العنوان) والمجتبى وغيرهما، وقد خرج بالتقييد ب ﴿الذين﴾ قوله ﴿ولنجزينهم أجرهم﴾ المتفق على النّون فيه لأجل ﴿فلنحيينه﴾ قبله.\nوقرأ ﴿ينزل﴾ (^٤) بسكون النّون وتخفيف الزّاي ابن كثير وأبو عمرو وكذا يعقوب، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي، وسبق في «البقرة» تقريره.\nكقراءة ﴿القدس﴾ (^٥) بسكون الدّال لابن كثير، وموافقة ابن محيصن له.\n_________\n(^١) النحل: ٩٦، النشر ٢/ ٣٠٥، المبهج ٣/ ٣١، مفردة ابن محيصن: ٢٦٥، إيضاح الرموز: ٤٨٦، مصطلح الإشارات: ٣٢٢، التيسير: ١٣٨، العنوان: ١١٨، كنز المعاني ٤/ ١٨٤٨.\n(^٢) ما بين المعقوفين من (ط) وهو في النشر ٢/ ٣٠٥.\n(^٣) في (ط) بزيادة [من غير طريق الداني]، وهي تفصيل وبيان من الكاتب.\n(^٤) النحل: ١٠١، النشر ٢/ ٣٠٦، المبهج ٢/ ٦٦٩، إيضاح الرموز: ٤٨٦، مصطلح الإشارات: ٣٢٢، سورة البقرة: ٩٠، ٣/ ١٢٠.\n(^٥) النحل: ١٠٢، النشر ٢/ ٣٠٦، الإيضاح: ٤٨٦، المصطلح: ٣٢٢، البقرة: ٦٧، ٣/ ١٠٣.","vol":"5","page":355},{"text":"كنقل همزة ﴿القرآن﴾ (^١) لرائه لهما فيها، كوقف حمزة وسكته على الرّاء مطلقا، كما روي عن ابن ذكوان وحفص وكذا خلف في رواية إدريس عنه، وموافقة الأعمش لحمزة في الوقف بخلف.\nوكقراءة ﴿يلحدون﴾ (^٢) بفتح الياء والحاء في «الأعراف» لحمزة والكسائي وكذا خلف، وموافقة الأعمش لهم.\nواختلف في ﴿فتنوا﴾ (^٣) فابن عامر بفتح الفاء والتّاء مبنيّا للفاعل، أي: من بعد ما أكرهوا المؤمنين كعكرمة بن أبي جهل وعمه الحارث وسهيل بن عمرو ثمّ أسلموا، أو افتتنوا أو فتنوا أنفسهم بلفظ الكفر، وقرأ الباقون بضمّ الفاء وكسر التّاء مبنيّا للمفعول، أي: من بعد ما فتنهم الكفار بالإكراه على التلفظ بالكفر وقلوبهم مطمئنة بالإيمان كعمار بن ياسر وصهيب وبلال.\nوعن الحسن «الخوف» (^٤) بنصب الفاء عطفا على ﴿لباس،﴾ وقال أبو البقاء (^٥): على موضع ﴿الجوع﴾ لأنّه مفعول في المعنى للمصدر، التقدير، أي:\nألبسهم الجوع والخوف\"، واستبعده في (الدر) لأنّ اللباس اسم ما يلبس، وهو استعارة بليغة، والجمهور على الجرّ نسقا على ﴿الجوع﴾.\nوالوقف على ﴿نعمت﴾ (^٦) سبق قريبا.\n_________\n(^١) النحل: ٩٨، إيضاح الرموز: ٤٨٦، مصطلح الإشارات: ٣٢٢، سورة البقرة: ١٨٥، ٣/ ١٦٤.\n(^٢) النحل: ١٠٣، النشر ٢/ ٣٠٦، مفردة الحسن: ٣٥١، إيضاح الرموز: ٤٨٦، مصطلح الإشارات: ٣٢٢، سورة الأعراف: ١٨٠، ٤/ ٣٥٢.\n(^٣) النحل: ١١٠، النشر ٢/ ٣٠٦، المبهج ٢/ ٦٦٨، إيضاح الرموز: ٤٨٧، مصطلح الإشارات: ٣٢٢، كنز المعاني ٤/ ١٨٥٠، الدر المصون ٧/ ٢٩٢.\n(^٤) النحل: ١١٢، المبهج ٢/ ٦٦٨، مفردة الحسن: ٣٥١، إيضاح الرموز: ٧٨٤، مصطلح الإشارات: ٣٢٢، الدر المصون ٧/ ٢٩٣.\n(^٥) الإملاء ٢/ ٨٦.\n(^٦) النحل: ١١٤، عند الآية: ٨٣، ٥/ ٣٥٣، باب الوقف على المرسوم ٢/ ٤٠٥.","vol":"5","page":356},{"text":"وقرأ ﴿الميتة﴾ (^١) بتشديد الياء أبو جعفر.\nوعن الحسن «الكذب» (^٢) بالخفض بدل من الموصول، أي: للذي تصفه ألسنتكم، ووصف ألسنتهم بالكذب مبالغة في وصف كلامهم بالكذب كأنّ حقيقة الكذب كانت مجهولة وألسنتهم تصفها وتعرّفها بكلامهم هذا، قاله البيضاوي، والجمهور على النّصب على المفعول به، وناصبه ﴿تصف،﴾ و«ما» مصدرية، ويكون معمول القول الجملة من قوله ﴿هذا حلال وهذا حرام،﴾ و﴿لما تصف﴾ علّة للنهي عن قول ذلك.\nوقرأ ﴿فمن اضطر﴾ (^٣) بكسر النّون أبو عمرو وعاصم وحمزة وكذا يعقوب، وافقهم اليزيدي والحسن والمطّوّعي، وسبق البحث فيه بسورة «البقرة».\nكقراءة ﴿إبراهيم﴾ (^٤) موضعي هذه السّورة بالألف بدل الياء لابن عامر إلاّ النّقّاش عن الأخفش عن ابن ذكوان.\nوكإمالة ﴿اجتباه﴾ هنا، و﴿ثم اجتباه ربه﴾ ب «طه»، و﴿اجتباكم﴾ ب «الحج»، و﴿فاجتباه ربه﴾ في «نون» (^٥) لحمزة والكسائي وكذا لخلف، وموافقة الأعمش، والفتح والصغرى لورش من طريق الأزرق، والفتح للباقين.\nوعن اليزيدي والحسن والمطّوّعي «جعل» (^٦) بفتح الجيم والعين مبينّا\n_________\n(^١) النحل: ١١٥، النشر ٢/ ٣٠٦، المبهج ٢/ ٦٦٩، إيضاح الرموز: ٤٨٧، مصطلح الإشارات: ٣٢٣.\n(^٢) النحل: ١١٦، مفردة الحسن: ٣٥٢، إيضاح الرموز: ٤٨٧، مصطلح الإشارات: ٣٢٣، تفسير البيضاوي ٣/ ٤٢٤، الدر المصون ٧/ ٢٩٨.\n(^٣) النحل: ١١٥، النشر ٢/ ٣٠٦، مفردة ابن محيصن: ٢٦٦، إيضاح الرموز: ٦٥٦، مصطلح الإشارات: ٤٥٦، سورة البقرة: ١٧٣، ٣/ ١٦١.\n(^٤) النحل: ١٢٠، النشر ٢/ ٣٠٦، سورة البقرة: ١٢٤، ٣/ ١٣٦.\n(^٥) النحل: ١٢١، طه: ١٢٢، الحج: ٧٨، القلم: ٥٠.\n(^٦) النحل: ١٢٤، المبهج ٢/ ٦٦٩، مفردة الحسن: ٣٥٢، إيضاح الرموز: ٤٨٧، مصطلح -","vol":"5","page":357},{"text":"للفاعل، «السّبت» بالنّصب مفعول به فخالف اليزيدي وأبا عمرو، والجمهور على بنائه للمفعول و﴿السَّبْتُ﴾ بالرّفع لقيامه مقامه.\nواختلف في ﴿ضَيْقٍ﴾ هنا و«النمل» (^١) فابن كثير بكسر الضّاد، وافقه ابن محيصن، وقرأ الباقون بالفتح، وافقهم ابن محيصن من وجه ثان من (المبهج)، / فقيل: القراءتان لغتان بمعنى في هذا المصدر ك «القول» و«القيل»، وقيل المفتوح من «ضيّق» ك: «ميت» و«ميّت».\nوفي هذه السّورة زائدتان، ومن الإدغام الكبير ثلاثة وخمسون موضعا (^٢).\n*****\n_________\n= - الإشارات: ٣٢٣.\n(^١) النحل: ١٢٧، النمل: ٧٠، النشر ٢/ ٣٠٦، المبهج ٢/ ٦٦٩، مفردة ابن محيصن: ٢٦٦، إيضاح الرموز: ٤٨٧، مصطلح الإشارات: ٣٢٣، الدر المصون ٧/ ٣٠٣.\n(^٢) في الإدغام الكبير: ٢١٧، أربعة وخمسون موضعا.","vol":"5","page":358},{"text":"<span data-type='title' id=toc-920>وأما المرسوم</span>\nفكتبوا ﴿يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ﴾ (^١) بالياء.\nواتفقوا على رسم ﴿وَإِيتاءِ﴾ (^٢) بالياء.\nوعلى كتابة ﴿يَتَفَيَّؤُا ظِلالُهُ﴾ (^٣) بواو وألف بعدها.\n*****\n_________\n(^١) النحل: ١١١، الجميلة: ٥٧٢.\n(^٢) النحل: ٩٠، الجميلة: ٥٧٦.\n(^٣) النحل: ٤٨، الجميلة: ٦١٥.","vol":"5","page":359},{"text":"<span data-type='title' id=toc-921>المقطوع والموصول:</span>\nاختلفت الرسوم في ﴿إِنَّما عِنْدَ اللهِ﴾ (^١) فوصلت في العراقي كالشّامي، وقطعت في المدني.\nواتفقوا على وصل ﴿أَيْنَما يُوَجِّهْهُ﴾ ك ﴿فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ﴾ (^٢) ب «البقرة».\n\n<span data-type='title' id=toc-922>هاء التّأنيث التي كتبت تاء:</span>\nأجمعوا على رسم ﴿وَبِنِعْمَتِ اللهِ هُمْ،﴾ ﴿يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللهِ،﴾ ﴿وَاُشْكُرُوا نِعْمَتَ اللهِ﴾ (^٣) بالتاء كموضع «البقرة» و«آل عمران» وثاني «المائدة» وموضعي «إبراهيم» وموضع «لقمان» و«فاطر» و«الطور»، وعلى غيرها بالهاء.\n*****\n_________\n(^١) النحل: ٩٥، الجميلة: ٦٧٩.\n(^٢) النحل: ٧٦، البقرة: ١١٥، الجملة: ٦٨٦.\n(^٣) النحل: ٧٢، ٨٣، ١١٤، البقرة: ٢٣١، آل عمران: ١٠٣، المائدة: ١١، إبراهيم: ٢٨، ٣٤، لقمان: ٣١، فاطر: ٣، الطور: ٢٩، انظر: الجميلة: ٧٠٩.","vol":"5","page":360},{"text":"<span data-type='title' id=toc-923>الوقف والابتداء</span>\nآخر البسملة: (م)\n﴿فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ﴾ (^١): (ت).\n﴿يُشْرِكُونَ﴾ (^٢): (ك).\n﴿مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ﴾ (^٣) (ن) لتعلق اللاحق بالسابق فلا يفصل بينهما، كما عرف في نظائره.\n﴿فَاتَّقُونِ﴾ (^٤): (ت).\n﴿بِالْحَقِّ﴾ (^٥)، و﴿يُشْرِكُونَ﴾ (^٦)، و﴿مُبِينٌ﴾ (^٧): (ك).\n﴿وَالْأَنْعامَ خَلَقَها﴾ (^٨): (ك) أيضا، وانتصاب ﴿وَالْأَنْعامَ﴾ بمضمر يفسّره\n_________\n(^١) النحل: ١، المرشد ٢/ ٣١٣، المكتفى: ٣٤٧، القطع ١/ ٣٦٠، الإيضاح ٢/ ٧٤٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٣٤، منار الهدى: ٢١٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٨.\n(^٢) النحل: ١، المكتفى: ٣٤٧، القطع ١/ ٣٦٠، «حسن» في المرشد ٢/ ٣١٣، الإيضاح ٢/ ٧٤٦، منار الهدى: ٢١٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٨.\n(^٣) النحل: ٢، قال في المرشد ٢/ ٣١٣: \"وليس بشيء، ولا أرى تعمده مع الاختيار\"، قال في القطع ١/ ٣٦٠: \"عن نافع تم، وهو غلط لأن «أن» متعلقة بما قبلها\".\n(^٤) النحل: ٢، المكتفى: ٣٤٧، المرشد ٢/ ٣١٣، القطع ١/ ٣٦٠، الإيضاح ٢/ ٧٤٦، منار الهدى: ٢١٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٨.\n(^٥) النحل: ٣، المكتفى: ٣٤٧، المرشد ٢/ ٣١٣، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٤٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٣٤، منار الهدى: ٢١٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٨.\n(^٦) النحل: ٣، «حسن» في المرشد ٢/ ٣١٣، منار الهدى: ٢١٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٨.\n(^٧) النحل: ٤، المرشد ٢/ ٣١٣، قال في القطع ١/ ٣٦٠: \"ليس بتمام عند الأخفش وهو مذهب سيبويه لأن ﴿وَالْأَنْعامَ﴾ منصوبة بإضمار فعل معطوف على ما قبله، وهو تمام على قول الكوفيين لأنهم ينصبون ﴿وَالْأَنْعامَ﴾ ب ﴿خَلَقَها﴾ إذا جعلوا الواو ظرفا للفعل\"، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٦٣٥، منار الهدى: ٢١٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٨.\n(^٨) النحل: ٥، المكتفى: ٣٤٧، «تمام» في القطع ١/ ٣٦٠، «حسن» في المرشد ٢/ ٣١٣، «جائز» في العلل ٢/ ٦٣٥، منار الهدى: ٢١٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٨.","vol":"5","page":361},{"text":"﴿خَلَقَها﴾، أو بالعطف على ﴿الْإِنْسانَ،﴾ و﴿خَلَقَها لَكُمْ﴾ بيان ما خلق لأجله، وما بعده تفصيل له، قاله البيضاوي (^١)، وحينئذ فالابتداء بقوله: ﴿لَكُمْ،﴾ أو الوقف على ﴿خَلَقَها لَكُمْ﴾ والابتداء ﴿فِيها دِفْءٌ﴾.\nو﴿خَصِيمٌ مُبِينٌ﴾ (^٢): (ك).\n﴿وَمَنافِعُ﴾ (^٣)، و﴿تَأْكُلُونَ﴾ (^٤)، و﴿تَسْرَحُونَ﴾ (^٥)، و﴿إِلاّ بِشِقِّ الْأَنْفُسِ﴾ (^٦)، و﴿لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ﴾ (^٧): (ك).\n﴿لِتَرْكَبُوها﴾ (^٨): (ن) لعطف لاحقه عليه، ابن الأنباري «حسن» ثمّ يبتدئ ﴿وَزِينَةً﴾ على معنى: وزينة فعل ذلك.\n﴿وَزِينَةً﴾ (^٩): (ت).\n﴿ما لا تَعْلَمُونَ﴾ (^١٠): (ك).\n_________\n(^١) تفسير البيضاوي ١/ ٥٤٩.\n(^٢) النحل: ٤، المرشد ٢/ ٣١٣، القطع ١/ ٣٦٠، المنار: ٢١٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٨.\n(^٣) النحل: ٥، «صالح» في المرشد ٢/ ٣١٣، منار الهدى: ٢١٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٨.\n(^٤) النحل: ٥، المرشد ٢/ ٣١٣، القطع ١/ ٣٦٠، «مرخص» في العلل ٢/ ٦٣٥، منار الهدى: ٢١٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٨.\n(^٥) النحل: ٦، المرشد ٢/ ٣١٤، القطع ١/ ٣٦٠، «مرخص» في العلل ٢/ ٦٣٥، منار الهدى: ٢١٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٨.\n(^٦) النحل: ٧، المكتفى: ٣٤٧، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٤٦، «صالح» في القطع ١/ ٣٦٠، «أحسن» في المرشد ٢/ ٣١٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٣٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٨.\n(^٧) النحل: ٧، المكتفى: ٣٤٧، المرشد ٢/ ٣١٤، القطع ١/ ٣٦١، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٦٣٥، منار الهدى: ٢١٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٨.\n(^٨) النحل: ٨، المكتفى: ٣٤٧، قال في المرشد ٢/ ٣١٤: \"وليس ذلك بشيء، لأن ما بعده عطف عليه\"، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٤٦، منار الهدى: ٢١٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٩.\n(^٩) النحل: ٨، الإيضاح ٢/ ٧٤٦، المكتفى: ٣٤٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٣٥، منار الهدى: ٢١٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٩.\n(^١٠) النحل: ٨، «حسن» في المرشد ٢/ ٣١٤، منار الهدى: ٢١٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٩.","vol":"5","page":362},{"text":"﴿وَمِنْها جائِرٌ﴾ (^١): (ك).\n﴿أَجْمَعِينَ﴾ (^٢): (ت).\n﴿تُسِيمُونَ﴾ (^٣): (ك).\n﴿وَمِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ﴾ (^٤)، و﴿يَتَفَكَّرُونَ﴾ (^٥): (ك).\n﴿وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ﴾ (^٦): (ت) على قراءة رفع ابن عامر التوالي (^٧) على الابتداء، [أو الخبر ﴿مُسَخَّراتٌ،﴾ وما بينهما بالعطف على المبتدأ] (^٨)، (ن) على قراءة نصبهن (^٩) مفعولا به، و﴿مُسَخَّراتٌ﴾ حالا، وكذا على قراءة [خفض] (^١٠) التاليين بالنّصب عطفا على ﴿اللَّيْلَ وَالنَّهارَ،﴾ وتالييهما بالرّفع، وحينئذ فالوقف على قراءة حفص على «القمر» (ك) ويبتدئ ﴿وَالنُّجُومُ مُسَخَّراتٌ﴾ على أنّه مبتدأ وخبر، وعلى قراءة الآخرين ﴿بِأَمْرِهِ﴾ (^١١) وهو (ك).\n_________\n(^١) النحل: ٩، «تام» في الإيضاح ٢/ ٧٤٧، المكتفى: ٣٤٨، «حسن» في المرشد ٢/ ٣١٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٣٥، منار الهدى: ٢١٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٩.\n(^٢) النحل: ٩، المرشد ٢/ ٣١٤، القطع ١/ ٣٦٢، منار الهدى: ٢١٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٩.\n(^٣) النحل: ١٠، القطع ١/ ٣٦٢، «حسن» في المرشد ٢/ ٣١٤، منار الهدى: ٢١٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٩.\n(^٤) النحل: ١١، المرشد ٢/ ٣١٤، القطع ١/ ٣٦٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٣٥، منار الهدى: ٢١٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٩.\n(^٥) النحل: ١١، المرشد ٢/ ٣١٤، القطع ١/ ٣٦٢، منار الهدى: ٢١٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٩.\n(^٦) النحل: ١٢، المرشد ٢/ ٣١٤، المكتفى: ٣٤٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٣٥، منار الهدى: ٢١٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٩.\n(^٧) أي: الشمس والقمر والنجوم.\n(^٨) ما بين المعقوفتين من (ط) [والخبر مسخرات وما بينها بالعطف على المبتدأ].\n(^٩) في غير الأصل [تضمين].\n(^١٠) في الأصل [حفص].\n(^١١) النحل: ١٢، المرشد ٢/ ٣١٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٣٥، منار الهدى: ٢١٢، وهو -","vol":"5","page":363},{"text":"﴿يَعْقِلُونَ﴾ (^١): (ك) على نصب ﴿وَما ذَرَأَ لَكُمْ﴾ بالإغراء، أي: انظروا.\n﴿وَما ذَرَأَ لَكُمْ﴾ (^٢): (ن) على عطفه على ﴿اللَّيْلَ﴾ إلاّ أنّه سائغ لطول الكلام بين المعطوف والمعطوف عليه.\n﴿أَلْوانُهُ﴾ (^٣): (ك).\n﴿يَذَّكَّرُونَ﴾ (^٤): (ت).\n﴿تَلْبَسُونَها﴾ (^٥)، و﴿تَشْكُرُونَ﴾ (^٦): (ك).\n﴿وَعَلاماتٍ﴾ (^٧): (ك) أيضا.\n﴿هُمْ يَهْتَدُونَ﴾ (^٨): (ت).\n_________\n= - «وقف» هبطي: ٢٣٩.\n(^١) النحل: ١٢، المرشد ٢/ ٣١٥، المكتفى: ٣٤٨، «تمام» في القطع ١/ ٣٦٢، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٦٣٦ قال: \"لأن قوله ﴿وَما ذَرَأَ﴾ مفعول ﴿وَسَخَّرَ﴾ و﴿مُخْتَلِفًا﴾ حاله\"، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٩.\n(^٢) النحل: ١٣، المرشد ٢/ ٣١٥، منار الهدى: ٢١٢، وصف الاهتدا: ٤٨ ب، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٩.\n(^٣) النحل: ١٣، «كاف» في القطع ١/ ٣٦٢، «صالح» في المرشد ٢/ ٣١٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٣٦، منار الهدى: ٢١٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٩.\n(^٤) النحل: ١٣، المرشد ٢/ ٣١٥، القطع ١/ ٣٦٢، المكتفى: ٣٤٨، منار الهدى: ٢١٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٩.\n(^٥) النحل: ١٤، «صالح» في المرشد ٢/ ٣١٥، «جائز» في العلل ٢/ ٦٣٦، منار الهدى: ٢١٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٩.\n(^٦) النحل: ١٤، المرشد ٢/ ٣١٦، القطع ١/ ٣٦٢، المكتفى: ٣٤٨، منار الهدى: ٢١٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٩.\n(^٧) النحل: ١٦، المكتفى: ٣٤٨، القطع ١/ ٣٦٢، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٤٧، المرشد ٢/ ٣١٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٣٦، منار الهدى: ٢١٢، وصف الاهتدا: ٤٨ ب، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٩.\n(^٨) النحل: ١٦، المرشد ٢/ ٣١٦، القطع ١/ ٣٦٢، المكتفى: ٣٤٨، منار الهدى: ٢١٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٩.","vol":"5","page":364},{"text":"﴿تَذَكَّرُونَ﴾ (^١)، و﴿تُحْصُوها﴾ (^٢)، و﴿رَحِيمٌ﴾ (^٣): (ك).\n﴿وَما تُعْلِنُونَ﴾ (^٤): (ك) أيضا.\n﴿يَخْلُقُونَ﴾ (^٥): (ت) على رفع لاحقه بتقدير: \"هم أموات\"، (ن) على رفعه بقوله: \"والذين تدعون أموات\"، قال الجعبري: ﴿يَخْلُقُونَ﴾ (م) على «هم» (^٦)، (ن) على الخبر (^٧).\n﴿أَيّانَ يُبْعَثُونَ﴾ (^٨): (ت).\n﴿إِلهٌ واحِدٌ﴾ (^٩): (ت).\n_________\n(^١) النحل: ١٧، المرشد ٢/ ٣١٦، القطع ١/ ٣٦٢، منار الهدى: ٢١٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٩.\n(^٢) النحل: ١٨، «حسن» في المرشد ٢/ ٣١٦، المكتفى: ٣٤٨، والإيضاح ٢/ ٧٤٧، القطع ١/ ٣٦٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٣٦، منار الهدى: ٢١٢، وصف الاهتدا: ٤٨ ب، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٩.\n(^٣) النحل: ١٨، القطع ١/ ٣٦٣، المكتفى: ٣٤٩، الإيضاح ٢/ ٧٤٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٣١٦، منار الهدى: ٢١٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٩.\n(^٤) النحل: ١٩، قال في المرشد ٢/ ٣١٦: \"كاف لمن قرأ وما بعده بالياء أو بالتاء، ومن قرأ ﴿تُعْلِنُونَ﴾ بالتاء ﴿وَالَّذِينَ يَدْعُونَ﴾ بالياء: كاف، وقفه عليه حسن\"، القطع ١/ ٣٦٢، المكتفى: ٣٤٩، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٤٧، منار الهدى: ٢١٢، وصف الاهتدا: ٤٨ ب، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٩.\n(^٥) النحل: ٢٠، القطع ١/ ٣٦٣، «حسن» في المرشد ٢/ ٣١٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٣٦، قال في المكتفى: ٣٤٩: \"تام إذا رفع ﴿أَمُوتُ﴾ بإضمار:\" هم أموات \"، فإن رفع ذلك بقوله ﴿وَالَّذِينَ يَدْعُونَ﴾ لم يتم الوقف على ﴿يَخْلُقُونَ﴾ \"، الإيضاح ٢/ ٧٤٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٣٦، منار الهدى: ٢١٢، وصف الاهتداء ٢/ ٣١١، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٩.\n(^٦) قلت: على رفع «أموات» بمتدأ محذوف تقديره «هم».\n(^٧) قلت: على رفع «أموات» على أنه خبر الموصول «والذين».\n(^٨) النحل: ٢١، المرشد ٢/ ٣١٦، القطع ١/ ٣٦٢، المكتفى: ٣٤٩، الإيضاح ٢/ ٧٤٨، منار الهدى: ٢١٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٩.\n(^٩) النحل: ٢٢، الإيضاح ٢/ ٧٤٨، المكتفى: ٣٤٩، القطع ١/ ٣٦٢، المرشد ٢/ ٣١٦، منار الهدى: ٢١٢، «جائز» في العلل ٢/ ٦٣٦،","vol":"5","page":365},{"text":"﴿مُسْتَكْبِرُونَ﴾ (^١)، و﴿وَما يُعْلِنُونَ﴾ (^٢)، و﴿الْمُسْتَكْبِرِينَ﴾ (^٣): (ك).\n﴿الْأَوَّلِينَ﴾ (^٤): (ن) للام كي في تاليه، (ك) بتقدير جعلها لام الأمر.\n﴿بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ (^٥): (ك).\n﴿ما يَزِرُونَ﴾ (^٦): (ت).\n﴿الْقَواعِدِ﴾ (^٧)، و﴿مِنْ فَوْقِهِمْ﴾ (^٨): (ك) وفاقا لابن مقسم.\n﴿لا يَشْعُرُونَ﴾ (^٩): (ك).\n﴿تُشَاقُّونَ فِيهِمْ﴾ (^١٠): (ك).\n_________\n(^١) النحل: ٢٢، القطع ١/ ٣٦٣، «حسن» في المرشد ٢/ ٣١٦، منار الهدى: ٢١٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٩.\n(^٢) النحل: ٢٣، المرشد ٢/ ٣١٦، القطع ١/ ٣٦٣، المنار: ٢١٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٩.\n(^٣) النحل: ٢٣، «تمام» في القطع ١/ ٣٦٣، «حسن» في المرشد ٢/ ٣١٦، منار الهدى: ٢١٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٩.\n(^٤) النحل: ٢٤، قال في المرشد ٢/ ٣١٧: \"يحسن الوقف على ﴿الْأَوَّلِينَ﴾ إذا جعلت اللام في قوله ﴿أَوْزارَهُمْ﴾ لام الأمر الذي هو للغيبة، فأما إذا ذهب على أنه لام «كي» فإنه لا يحسن الوقف عليه وإن جوز، لأنه رأس آية\"، القطع ١/ ٣٦٢، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٦٣٧، منار الهدى: ٢١٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٩.\n(^٥) النحل: ٢٥، المرشد ٢/ ٣١٧، المكتفى: ٣٤٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٣٧، منار الهدى: ٢١٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٩.\n(^٦) النحل: ٢٥، المرشد ٢/ ٣١٧، القطع ١/ ٣٦٣، «أكفى» في المكتفى: ٣٤٩، منار الهدى: ٢١٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٩.\n(^٧) النحل: ٢٦، المرشد ٢/ ٣١٧، المكتفى: ٣٤٩، القطع ١/ ٣٦٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٩.\n(^٨) النحل: ٢٦، قال في المرشد ٢/ ٣١٧: \"قال ابن مقسم: يصلح الوقف على ﴿الْقَواعِدِ﴾ وعلى قوله ﴿مِنْ فَوْقِهِمْ﴾ والتمام آخر الآية يعني: ﴿لا يَشْعُرُونَ﴾ وليس هو بتمام، ولكن المتقدمين يعتقدون في الفواصل أنها وقوف تامة ونحن نعتبر المعاني، فهو على شرط كتابي ليس بتمام\".\n(^٩) النحل: ٢٦، قال في المرشد ٢/ ٣١٧: \"صالح، جوزه لأنه آخر الآية وإن كان ما بعده متعلق بما قبله\"، منار الهدى: ٢١٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٩.\n(^١٠) النحل: ٢٧، «تام» في القطع ١/ ٣٦٣، «صالح» في المرشد ٢/ ٣١٧، «مطلق» في العلل -","vol":"5","page":366},{"text":"﴿عَلَى الْكافِرِينَ﴾ (^١): (ت) على جعل الموصول بعده خبر مبتدأ محذوف، أي: هم الذين، (ن) على جعله نعتا له، وقد يتسامح فيه للفاصلة.\n﴿ظالِمِي أَنْفُسِهِمْ﴾ (^٢): (ك).\n﴿مِنْ سُوءٍ﴾ (^٣): (ك) أو (ت) وفاقا لأبي حاتم والدّاني كابن الأنباري، والمراد بالتّالي الملائكة، أو الله، أو أولوا العلم، أو الوقف على ﴿بَلى﴾ (^٤) (ت) وفاقا لنافع والقتبي، قال في (المرشد): \"والأول هو الاختيار\".\n﴿تَعْمَلُونَ﴾ (^٥)، و﴿خالِدِينَ فِيها﴾ (^٦): (ك)، أو الثّاني (ت) وفاقا لأبي حاتم.\n﴿الْمُتَكَبِّرِينَ﴾ (^٧): (ت) لقطعه عن تاليه.\n﴿أَنْزَلَ رَبُّكُمْ﴾ (^٨): (ك).\n﴿خَيْرًا﴾ (^٩): (ت) على الاستئناف، أي: قال الله.\n_________\n= - ٢/ ٦٣٧، منار الهدى: ٢١٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٩.\n(^١) النحل: ٢٧، المرشد ٢/ ٣١٧، «ليس بتمام» في القطع ١/ ٣٦٤ قال: \"لأن ﴿الَّذِينَ﴾ نعت ل ﴿الْكافِرِينَ﴾ \"، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٦٣٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٩.\n(^٢) النحل: ٢٨، «مفهوم» في المرشد ٢/ ٣١٨، منار الهدى: ٢١٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٩.\n(^٣) النحل: ٢٨، الإيضاح ٢/ ٧٤٨، المكتفى: ٣٥٠، القطع ١/ ٣٦٤، «حسن» في المرشد ٢/ ٣١٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٣٧، منار الهدى: ٢١٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٩.\n(^٤) النحل: ٢٨، المرشد ٢/ ٣١٨، القطع ١/ ٣٦٤، المكتفى: ٣٥٠، منار الهدى: ٢١٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٩.\n(^٥) النحل: ٢٨، المرشد ٢/ ٣١٩، القطع ١/ ٣٦٤، المكتفى: ٣٥٠، الإيضاح ٢/ ٧٤٨، منار الهدى: ٢١٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٩.\n(^٦) النحل: ٢٩، الإيضاح ٢/ ٧٤٨، المكتفى: ٣٥٠، المرشد ٢/ ٣١٩: \"صالح قال أبو حاتم: هو تام\"، الإيضاح ٢/ ٧٤٨، منار الهدى: ٢١٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٩.\n(^٧) النحل: ٢٩، المرشد ٢/ ٣١٩، القطع ١/ ٣٦٤، المنار: ٢١٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٩.\n(^٨) النحل: ٣٠، المرشد ٢/ ٣١٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٣٧، منار الهدى: ٢١٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٩.\n(^٩) النحل: ٣٠، المرشد ٢/ ٣١٩، الإيضاح ٢/ ٧٤٨، قال في القطع ١/ ٣٦٤: \"تمام عند -","vol":"5","page":367},{"text":"﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا﴾ (^١): (ن) على أن جعل اللاّم تتعلق به.\n﴿الدُّنْيا حَسَنَةٌ﴾ (^٢)، و﴿الْآخِرَةِ خَيْرٌ﴾ (^٣): (ك).\n﴿دارُ الْمُتَّقِينَ﴾ (^٤): (ت) وفاقا للدّاني/كغيره على جعله على رفع ما بعده مبتدأ خبره في ﴿يَدْخُلُونَها﴾ (ن) على البدل أو بتقدير: هي جنات يدخلونها.\n﴿الْأَنْهارُ﴾ (^٥)، و﴿فِيها ما يَشاؤُنَ﴾ (^٦): (ك).\n﴿الْمُتَّقِينَ﴾ (^٧): (ك) على جعل «الذين» خبر مبتدأ محذوف، (ن) على جعله وصفا للمتقين، وقد يسوغ للفاصلة.\n﴿طَيِّبِينَ﴾ (^٨)، و﴿سَلامٌ عَلَيْكُمْ﴾ (^٩): (ك).\n_________\n= - الأخفش، وكاف عند أبي حاتم \"، المكتفى: ٣٥٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٣٧، منار الهدى: ٢١٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٩.\n(^١) النحل: ٣٠، المكتفى: ٣٥١، منار الهدى: ٢١٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٩.\n(^٢) النحل: ٣٠، المرشد ٢/ ٣١٩، القطع ١/ ٣٦٤، المكتفى: ٣٥١، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٤٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٣٧، منار الهدى: ٢١٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٩.\n(^٣) النحل: ٣٠، المرشد ٢/ ٣١٩، القطع ١/ ٣٦٤، المكتفى: ٣٥١، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٣٧، منار الهدى: ٢١٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٩.\n(^٤) النحل: ٣٠، القطع ١/ ٣٦٤، «تام» في الإيضاح ٢/ ٧٤٨، «حسن» في المرشد ٢/ ٣١٩، المكتفى: ٣٥١، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٦٣٧، منار الهدى: ٢١٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٩.\n(^٥) النحل: ٣١، المرشد ٢/ ٣١٩، منار الهدى: ٢١٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٩.\n(^٦) النحل: ٣١، المرشد ٢/ ٣١٩، المكتفى: ٣٥١، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٣٧، منار الهدى: ٢١٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٩.\n(^٧) النحل: ٣١، المرشد ٢/ ٣٢٠، القطع ١/ ٣٦٤، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٦٣٧، منار الهدى: ٢١٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٩.\n(^٨) النحل: ٣٢، «صالح» في المرشد ٢/ ٣٢٠، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٦٣٧، منار الهدى: ٢١٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٩.\n(^٩) النحل: ٣٢، «صالح» في المرشد ٢/ ٣٢٠، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٦٣٧، منار الهدى: ٢١٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٩.","vol":"5","page":368},{"text":"﴿تَعْمَلُونَ﴾ (^١): (ت).\n﴿أَمْرُ رَبِّكَ﴾ (^٢)، و﴿مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ (^٣)، و﴿يَظْلِمُونَ﴾ (^٤)، و﴿ما عَمِلُوا﴾ (^٥):\n(ك).\nو﴿يَسْتَهْزِؤُنَ﴾ (^٦): (ت).\n﴿وَلا آباؤُنا﴾ (^٧)، و﴿مِنْ شَيْءٍ﴾ (^٨)، و﴿مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ (^٩): (ك)، أو الأخير (ت) وفاقا للسجستاني.\n﴿الْبَلاغُ الْمُبِينُ﴾ (^١٠): (ت).\n﴿الطّاغُوتَ﴾ (^١١)، و﴿الضَّلالَةُ﴾ (^١٢): (ك).\n_________\n(^١) النحل: ٣٢، المرشد ٢/ ٣٢٠، القطع ١/ ٣٦٥، المكتفى: ٣٥١، منار الهدى: ٢١٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٩.\n(^٢) النحل: ٣٣، المرشد ٢/ ٣٢٠، القطع ١/ ٣٦٥، المكتفى: ٣٥١، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٣٧، منار الهدى: ٢١٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٩.\n(^٣) النحل: ٣٣، المرشد ٢/ ٣٢٠، القطع ١/ ٣٦٥، المكتفى: ٣٥١، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٣٧، منار الهدى: ٢١٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٩.\n(^٤) النحل: ٣٣، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٢٠، القطع ١/ ٣٦٥، منار الهدى: ٢١٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٩.\n(^٥) النحل: ٣٤، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٣، منار الهدى: ٢١٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٩.\n(^٦) النحل: ٣٤، المرشد ٢/ ٣٢٠، القطع ١/ ٣٦٥، المنار: ٢١٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٩.\n(^٧) النحل: ٣٥، «صالح» في المرشد ٢/ ٣٢٠، منار الهدى: ٢١٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٩.\n(^٨) النحل: ٣٥، المرشد ٢/ ٣٢١، القطع ١/ ٣٦٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٣٨، منار الهدى: ٢١٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٩.\n(^٩) النحل: ٣٥، المرشد ٢/ ٣٢١، «جائز» في العلل ٢/ ٣٢١، منار الهدى: ٢١٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٩.\n(^١٠) النحل: ٣٥، المرشد ٢/ ٣٢١، القطع ١/ ٣٦٥، المنار: ٢١٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٩.\n(^١١) النحل: ٣٦، المرشد ٢/ ٣٢١، القطع ١/ ٣٦٥، «جائز» في العلل ٢/ ٦٣٨، منار الهدى: ٢١٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٩.\n(^١٢) النحل: ٣٦، المرشد ٢/ ٣٢١، المكتفى: ٣٥١، حسن الإيضاح ٢/ ٧٤٨، «مطلق» في -","vol":"5","page":369},{"text":"﴿الْمُكَذِّبِينَ﴾ (^١): (ت).\n﴿مَنْ يُضِلُّ﴾ (^٢)، و﴿مِنْ ناصِرِينَ﴾ (^٣): (ك).\n﴿لا يَبْعَثُ اللهُ مَنْ يَمُوتُ﴾ (^٤): (ك) وقد ردّ الله عليهم أبلغ رد فقال: بلى، أي:\nيبعثهم، أو الوقف على ﴿بَلى﴾ (ت) وفاقا لنافع والقتبي، أي: ليبعثهم الله، قال ابن مقسم: يصلح الوقف على ﴿بَلى﴾ من جهة الاختيار، والكلام يتم بقوله ﴿مَنْ يَمُوتُ﴾ فاختير الوقف على إكذابهم، والرد عليهم انتهى، وخيّر في (المرشد) القارئ في الوقف على أيهما أراد.\n﴿لا يَعْلَمُونَ﴾ (^٥): (ن) لتعلق اللاّم بعد بما قبل، وأجيز للفاصلة.\n﴿كاذِبِينَ﴾ (^٦): (ت).\n﴿كُنْ﴾ (^٧): (ك) على رفع ﴿فَيَكُونُ﴾ خبر مبتدأ محذوف، أي: فهو يكون، (ن) على العطف على المعنى، أي: يكونه فيكون أو العطف على ﴿نَقُولَ﴾ للفصل\n_________\n= - العلل ٢/ ٦٣٨، منار الهدى: ٢١٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٩.\n(^١) النحل: ٣٦، المرشد ٢/ ٣٢١، القطع ١/ ٣٦٥، الإيضاح ٢/ ٧٤٨، منار الهدى: ٢١٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٩.\n(^٢) النحل: ٣٧، المرشد ٢/ ٣٢١، القطع ١/ ٣٦٥، المكتفى: ٣٥١، الإيضاح ٢/ ٧٤٨، منار الهدى: ٢١٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٩.\n(^٣) النحل: ٣٧، المرشد ٢/ ٣٢١، القطع ١/ ٣٦٥، المكتفى: ٣٥١، منار الهدى: ٢١٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٩.\n(^٤) النحل: ٣٨، المرشد ٢/ ٣٢١، القطع ١/ ٣٦٥، المكتفى: ٣٥١، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٤٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٣٨، منار الهدى: ٢١٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٩.\n(^٥) النحل: ٣٨، المرشد ٢/ ٣٢١، المكتفى: ٣٥١، منار الهدى: ٢١٥، وصف الاهتدا: ٤٨ ب، وهو «وقف» هبطي.\n(^٦) النحل: ٣٩، المرشد ٢/ ٣٢٢، القطع ١/ ٣٦٦، المكتفى: ٣٥٢، منار الهدى: ٢١٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٩.\n(^٧) النحل: ٤٠، المرشد ٢/ ٣٢٢، القطع ١/ ٣٦٦، المكتفى: ٣٥٢، منار الهدى: ٢١٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٩.","vol":"5","page":370},{"text":"بين المتعاطفين، وليس عطفا بالواو فيحمل على الاستئناف بل هو بالفاء الموجبة للتّعقيب من غير مهلة، بل منع العماني الوقف عليه في كلّ التقادير إلاّ على وجه التسامح، وأمّا على النّصب فلا وقف على ﴿كُنْ﴾ بوجه من الوجوه.\n﴿فَيَكُونُ﴾: (ت).\n﴿فِي الدُّنْيا حَسَنَةً﴾ (^١): (ك) على جعل ما بعده متعلقا به، (ت) به على جعله منقطعا.\n﴿يَعْلَمُونَ﴾ (^٢): (ت) على جعل ﴿الَّذِينَ﴾ خبر مبتدأ محذوف، أي: هم الذين أو أولئك الذين، (ك) على جعله بدلا من ﴿وَالَّذِينَ هاجَرُوا﴾ لكونه فاصلة.\n﴿يَتَوَكَّلُونَ﴾ (^٣): (ت).\n﴿بِالْبَيِّناتِ وَالزُّبُرِ﴾ (^٤)، و﴿ما نُزِّلَ إِلَيْهِمْ﴾ (^٥): (ك).\n﴿يَتَفَكَّرُونَ﴾ (^٦): (ت).\n_________\n(^١) النحل: ٤١، المكتفى: ٣٥٢، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٢٢ قال:\" قال أبو حاتم: «تام» أو «كاف» \"، الإيضاح ٢/ ٧٤٩، القطع ١/ ٣٦٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٣٨، منار الهدى: ٢١٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٩.\n(^٢) النحل: ٤١، المرشد ٢/ ٣٢٢، القطع ١/ ٣٦٦، المكتفى: ٣٥٣، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٦٣٨ قال:\" لأن ﴿الَّذِينَ صَبَرُوا﴾ بدل من ﴿وَالَّذِينَ هاجَرُوا﴾ \"، منار الهدى: ٢١٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٩.\n(^٣) النحل: ٤٢، المرشد ٢/ ٣٢٢، القطع ١/ ٣٦٨، المكتفى: ٣٥٣، منار الهدى: ٢١٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٩.\n(^٤) النحل: ٤٤، المرشد ٢/ ٣٢٣، القطع ١/ ٣٦٧، كاف وقيل «تام» في المكتفى: ٣٥٣، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٤٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٣٩، منار الهدى: ٢١٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٩.\n(^٥) النحل: ٤٤، المرشد ٢/ ٣٢٣، منار الهدى: ٢١٥، وصف الاهتدا: ٤٨ ب، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٩.\n(^٦) النحل: ٤٤، المرشد ٢/ ٣٢٣، القطع ١/ ٣٦٧، المكتفى: ٣٥٣، منار الهدى: ٢١٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٩.","vol":"5","page":371},{"text":"﴿لا يَشْعُرُونَ﴾ (^١)، و﴿بِمُعْجِزِينَ﴾ (^٢): (ك).\n﴿لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ﴾ (^٣): (ت).\n﴿ما خَلَقَ اللهُ مِنْ شَيْءٍ﴾ (^٤)، ﴿وَالشَّمائِلِ﴾ (^٥): (ك).\n﴿داخِرُونَ﴾ (^٦): (ت).\n﴿وَالْمَلائِكَةُ﴾ (^٧): (ك).\n﴿لا يَسْتَكْبِرُونَ﴾ (^٨): (ك).\n﴿يُؤْمَرُونَ﴾ (^٩): (ت).\n_________\n(^١) النحل: ٤٥، المرشد ٢/ ٣٢٣، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٦٣٨، منار الهدى: ٢١٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٩.\n(^٢) النحل: ٤٦، المرشد ٢/ ٣٢٣، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٦٣٩، منار الهدى: ٢١٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^٣) النحل: ٤٦، المكتفى: ٣٥٣، المرشد ٢/ ٣٢٣، القطع ١/ ٣٦٧، منار الهدى: ٢١٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^٤) النحل: ٤٨، المرشد ٢/ ٣٢٣، منار الهدى: ٢١٦، وصف الاهتدا: ٤٨ ب، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^٥) النحل: ٤٨، المرشد ٢/ ٣٢٣، منار الهدى: ٢١٦، وصف الاهتدا: ٤٨ ب، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^٦) النحل: ٤٨، المكتفى: ٣٥٣، المرشد ٢/ ٣٢٤، القطع ١/ ٣٦٧، منار الهدى: ٢١٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^٧) النحل: ٤٩، قال في المرشد ٢/ ٣٢٤:\" كان صالحا، ذكرهما ابن مقسم، ثم قال: ﴿وَالْمَلائِكَةُ﴾ أحسن، وهو الذي أقوله، ومثل هذا لا يتعمد القارئ الوقف عليهما جميعا، ولكن يقف على أحسنهما، أو على أيهما شاء، فإن جمع بينهما فلا بأس، ولا معنى له، لأنك إذا قلت: ﴿وَالْمَلائِكَةُ﴾ على الانفراد وسكت عليه لم يفد \"، منار الهدى: ٢١٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^٨) النحل: ٤٩، المرشد ٢/ ٣٢٤، ليس ب «تمام» في القطع ١/ ٣٦٧، منار الهدى: ٢١٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^٩) النحل: ٥٠، المكتفى: ٣٥٣، المرشد ٢/ ٣٢٤، القطع ١/ ٣٦٧، منار الهدى: ٢١٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.","vol":"5","page":372},{"text":"﴿اِثْنَيْنِ﴾ (^١)، و﴿فَارْهَبُونِ﴾ (^٢)، و﴿وَالْأَرْضِ﴾ (^٣)، و﴿واصِبًا﴾ (^٤): (ك).\n﴿أَفَغَيْرَ اللهِ تَتَّقُونَ﴾ (^٥): (ت) على جعل تاليه مستأنفا، (ن) على وصله بسابقه - كأنه قال: أفغيره تتقون وفي نعمه تتقلبون - إلاّ لضرورة انقطاع نفس ونحوه.\n﴿فَمِنَ اللهِ﴾ (^٦): (ك).\nو﴿تَجْئَرُونَ﴾ (^٧): (ك) أيضا.\n﴿يُشْرِكُونَ﴾ (^٨): (ن) لتعلق لام كي بما قبل.\n﴿بِما آتَيْناهُمْ﴾ (^٩): (ك) ويبتدئ ﴿فَتَمَتَّعُوا﴾ أمر تهديد ﴿فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ أغلظ وعيد.\n_________\n(^١) النحل: ٥١، المرشد في الوقف والابتداء ٢/ ٣٢٤، المكتفى: ٣٥٣، القطع والائتناف ١/ ٣٦٧، «جائز» في العلل ٢/ ٦٣٩، منار الهدى: ٢١٦، وصف الاهتدا: ٤٨ ب، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^٢) النحل: ٥١، المكتفى: ٣٥٣، المرشد ٢/ ٣٢٤، «حسن» في القطع ١/ ٣٦٧، منار الهدى: ٢١٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^٣) النحل: ٥٢، «صالح» في المرشد ٢/ ٣٢٤، منار الهدى: ٢١٦، وصف الاهتدا: ٤٨ ب، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^٤) النحل: ٥٢، المرشد ٢/ ٣٢٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٣٩، منار الهدى: ٢١٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^٥) النحل: ٥٢، المرشد ٢/ ٣٢٤، المكتفى: ٣٥٣، القطع ١/ ٣٦٧، منار الهدى: ٢١٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^٦) النحل: ٥٣، المكتفى: ٣٥٣، الإيضاح ٢/ ٧٤٩، منار الهدى: ٢١٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^٧) النحل: ٥٣.\n(^٨) النحل: ٥٤، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٦٣٩، وقال في القطع ١/ ٣٦٧:\" ليس بوقف لأن لام كي متعلقة بما قبلها \".\n(^٩) النحل: ٥٥، المرشد ٢/ ٣٢٤، المكتفى: ٣٥٣، القطع ١/ ٣٦٧، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٤٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٣٩، منار الهدى: ٢١٦، وصف الاهتدا: ٤٨ ب، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.","vol":"5","page":373},{"text":"﴿فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ (^١)، و﴿مِمّا رَزَقْناهُمْ﴾ (^٢)، و﴿تَفْتَرُونَ﴾ (^٣)، و﴿سُبْحانَهُ﴾ (^٤):\n(ك) أو الأخير (ت) وفاقا للدّاني على رفع ما بعده بالابتداء.\n﴿يَشْتَهُونَ﴾ (^٥)، و﴿كَظِيمٌ﴾ (^٦): (ك).\nو﴿مُسْوَدًّا﴾ (^٧): (ن) لتعلق ما بعده به.\n﴿مِنْ سُوءِ ما بُشِّرَ بِهِ﴾ (^٨)، و﴿فِي التُّرابِ﴾ (^٩): (ك).\n﴿يَحْكُمُونَ﴾ (^١٠): (ت).\n﴿مَثَلُ السَّوْءِ﴾ (^١١)، و﴿الْأَعْلى﴾ (^١٢): (ك).\n_________\n(^١) النحل: ٥٦، القطع ١/ ٣٦٨، المكتفى: ٣٥٣، المنار: ٢١٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^٢) النحل: ٥٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٤٠، منار الهدى: ٢١٦، وهو «وقف» هبطي.\n(^٣) النحل: ٥٦، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٢٦، ليس ب «تمام» في القطع ١/ ٣٦٨، منار الهدى: ٢١٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^٤) النحل: ٥٧، المكتفى: ٣٥٣، المرشد ٢/ ٣٢٦، القطع ١/ ٣٦٨، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٦٤٠، منار الهدى: ٢١٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^٥) النحل: ٥٧، المكتفى: ٣٥٤، المرشد ٢/ ٣٢٦، المنار: ٢١٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^٦) النحل: ٥٨، المرشد ٢/ ٣٢٦، القطع ١/ ٣٦٨، «جائز» في العلل ٢/ ٦٤٠، منار الهدى: ٢١٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^٧) النحل: ٥٨، قال في المرشد ٢/ ٣٢٦:\" ولا يوقف على ﴿ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا﴾ لأن ما بعده من تمامه \".\n(^٨) النحل: ٥٩، «كاف» في المرشد ٢/ ٣٢٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٤٠، منار الهدى: ٢١٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^٩) النحل: ٥٩، المكتفى: ٣٥٤ القطع ١/ ٣٦٨، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٢٦ والإيضاح ٢/ ٧٤٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٤٠، منار الهدى: ٢١٧.\n(^١٠) النحل: ٥٩، المكتفى: ٣٥٤، المرشد ٢/ ٣٢٦، القطع ١/ ٣٦٨، منار الهدى: ٢١٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^١١) النحل: ٦٠، المكتفى: ٣٥٤، المرشد ٢/ ٣٢٦، «جائز» في العلل ٢/ ٦٤٠، الإيضاح ٢/ ٧٤٩، منار الهدى: ٢١٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^١٢) النحل: ٦٠، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٤٩، «صالح» في القطع ١/ ٣٦٨، «مفهوم» في -","vol":"5","page":374},{"text":"﴿الْحَكِيمُ﴾ (^١): (ت).\n﴿مُسَمًّى﴾ (^٢): (ك).\n﴿لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً﴾ (^٣): (ك) ويتأكد الوقف عليه لئلا يوهم وصله بقوله ﴿وَلا يَسْتَقْدِمُونَ﴾ العطف على جواب الشرط.\n﴿يَسْتَقْدِمُونَ﴾ (^٤): (ت).\n﴿ما يَكْرَهُونَ﴾ (^٥)، و﴿الْحُسْنى﴾ (^٦): (ك).\n﴿لا جَرَمَ﴾ (^٧) حرف واحد فلا يوقف على ﴿لا﴾ دون ﴿جَرَمَ﴾ لأن «لا» مبنية مع «جرم» فلا يفصل بينهما.\n﴿مُفْرَطُونَ﴾ (^٨): (ت).\n_________\n= - المرشد ٢/ ٣٢٦، «كاف» في المكتفى: ٣٥٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٤٠، منار الهدى: ٢١٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^١) النحل: ٦٠، المكتفى: ٣٥٤، المرشد ٢/ ٣٢٦، الإيضاح ٢/ ٧٤٩، القطع ١/ ٣٦٨، منار الهدى: ٢١٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^٢) النحل: ٦١، القطع ١/ ٣٦٨، المرشد ٢/ ٣٢٧، «جائز» في العلل ٢/ ٦٤٠، منار الهدى: ٢١٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^٣) النحل: ٦١، القطع ١/ ٣٦٨، منار الهدى: ٢١٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^٤) النحل: ٦١، المرشد ٢/ ٣٢٧، القطع ١/ ٣٦٨، منار الهدى: ٢١٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^٥) النحل: ٦٢، القطع ١/ ٣٦٩، المكتفى: ٣٥٤، منار الهدى: ٢١٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^٦) النحل: ٦٢، المكتفى: ٣٥٤، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٢٧، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٤٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٤٠، منار الهدى: ٢١٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^٧) النحل: ٦٢، المكتفى: ٣٥٤، قال في العلل ٢/ ٦٤٠:\" ﴿لا﴾ وقفة ثم يبتدئ ﴿جَرَمَ﴾ وهو تكلف \"، منار الهدى: ٢١٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^٨) النحل: ٦٢، المكتفى: ٣٥٥، المرشد ٢/ ٣٢٧، القطع ١/ ٣٦٩، منار الهدى: ٢١٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.","vol":"5","page":375},{"text":"﴿أَعْمالَهُمْ﴾ (^١)، و﴿وَلِيُّهُمُ الْيَوْمَ﴾ (^٢): (ك).\n﴿أَلِيمٌ﴾ (^٣)، و﴿يُؤْمِنُونَ﴾ (^٤): (ت).\n﴿بَعْدَ مَوْتِها﴾ (^٥): (ك).\n﴿يَسْمَعُونَ﴾ (^٦): (ت).\n﴿لِلشّارِبِينَ﴾ (^٧): (ك) أو (ت).\n﴿وَرِزْقًا حَسَنًا﴾ (^٨): (ك).\n﴿يَعْقِلُونَ﴾ (^٩): (ت).\n﴿يَعْرِشُونَ﴾ (^١٠)، و﴿ذُلُلًا﴾ (^١١): (ك).\n_________\n(^١) النحل: ٦٣، المرشد ٢/ ٣٢٧، منار الهدى: ٢١٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^٢) النحل: ٦٣، «صالح» في المرشد ٢/ ٣٢٧، منار الهدى: ٢١٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^٣) النحل: ٦٣، القطع ١/ ٣٦٩، المكتفى: ٣٥٥، المرشد ٢/ ٣٢٧، منار الهدى: ٢١٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^٤) النحل: ٦٤، المكتفى: ٣٥٥، القطع ١/ ٣٦٩، المرشد ٢/ ٣٢٧، منار الهدى: ٢١٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^٥) النحل: ٦٥، المرشد ٢/ ٣٢٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٤١، منار الهدى: ٢١٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^٦) النحل: ٦٥، المكتفى: ٣٥٥، المرشد ٢/ ٣٢٧، القطع ١/ ٣٦٩، منار الهدى: ٢١٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^٧) النحل: ٦٦، المكتفى: ٣٥٥، «كاف» في القطع ١/ ٣٦٩، المرشد ٢/ ٣٢٧، منار الهدى: ٢١٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^٨) النحل: ٦٧، المرشد ٢/ ٣٢٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٤١، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^٩) النحل: ٦٧، المكتفى: ٣٥٥، المرشد ٢/ ٣٢٨، «كاف» في القطع ١/ ٣٦٩، منار الهدى: ٢١٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^١٠) النحل: ٦٨، القطع ١/ ٣٦٩، المرشد ٢/ ٣٢٨، «تام» في المكتفى: ٣٥٥، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٦٤١، منار الهدى: ٢١٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^١١) النحل: ٦٩، القطع ١/ ٣٦٩، المكتفى: ٣٥٥، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٤٩ والمرشد ٢/ ٣٢٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٤١، منار الهدى: ٢١٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.","vol":"5","page":376},{"text":"﴿شِفاءٌ لِلنّاسِ﴾ (^١): (ك).\n﴿يَتَفَكَّرُونَ﴾ (^٢): (ت).\n﴿ثُمَّ يَتَوَفّاكُمْ﴾ (^٣)، و﴿عِلْمٍ شَيْئًا﴾ (^٤): (ك).\n﴿قَدِيرٌ﴾ (^٥): (ت).\n﴿فِي الرِّزْقِ﴾ (^٦)، و﴿فِيهِ سَواءٌ﴾ (^٧): (ك).\n﴿يَجْحَدُونَ﴾ (^٨): (ت).\n﴿مِنَ الطَّيِّباتِ﴾ (^٩)، و﴿يَكْفُرُونَ﴾ (^١٠)، ﴿وَلا يَسْتَطِيعُونَ﴾ (^١١)، و﴿الْأَمْثالَ﴾ (^١٢):\n(ك).\n_________\n(^١) النحل: ٦٩، المكتفى: ٣٥٥، المرشد ٢/ ٣٢٨، القطع ١/ ٣٦٩، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٤٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٤١، منار الهدى: ٢١٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^٢) النحل: ٦٩، المكتفى: ٣٥٥، المرشد ٢/ ٣٢٨، القطع ١/ ٣٦٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^٣) النحل: ٧٠، المرشد ٢/ ٣٢٩، منار الهدى: ٢١٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^٤) النحل: ٧٠، المكتفى: ٣٥٥، المرشد ٢/ ٣٢٩، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٤٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٤١، منار الهدى: ٢١٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^٥) النحل: ٧٠، القطع ١/ ٣٧٠، المكتفى: ٣٥٥، المرشد ٢/ ٣٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^٦) النحل: ٧١، «صالح» في المرشد ٢/ ٣٢٩، «جائز» في العلل ٢/ ٦٤١، منار الهدى: ٢١٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^٧) النحل: ٧١، المرشد ٢/ ٣٢٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٤١، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^٨) النحل: ٧١، المكتفى: ٣٥٥، القطع ١/ ٣٦٩، المرشد ٢/ ٣٢٩، منار الهدى: ٢١٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^٩) النحل: ٧٢، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٢٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٤١، منار الهدى: ٢١٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^١٠) النحل: ٧٢، «تمام» في المكتفى: ٣٥٥، «كاف» في المرشد ٢/ ٣٢٩، القطع ١/ ٣٦٩، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٦٤١، منار الهدى: ٢١٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^١١) النحل: ٧٣، المكتفى: ٣٥٥، القطع ١/ ٣٧٠، المرشد ٢/ ٣٢٩، «جائز» في العلل ٢/ ٦٤١، منار الهدى: ٢١٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^١٢) النحل: ٧٤، المرشد ٢/ ٣٢٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٤١، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.","vol":"5","page":377},{"text":"﴿وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ﴾ (^١): (ت).\n﴿يَسْتَوُونَ﴾ (^٢): (ك).\n﴿لا يَعْلَمُونَ﴾ (^٣): (ت).\n﴿مَثَلًا رَجُلَيْنِ﴾ (^٤): (ك).\n﴿مُسْتَقِيمٍ﴾ (^٥): (ت).\n﴿وَالْأَرْضِ﴾ (^٦)، و﴿أَقْرَبُ﴾ (^٧): (ك).\n﴿قَدِيرٌ﴾ (^٨): (ت).\n﴿تَشْكُرُونَ﴾ (^٩): (ت) أيضا.\n﴿إِلاَّ اللهُ﴾ (^١٠): (ك).\n_________\n(^١) النحل: ٧٤، المرشد ٢/ ٣٣٠، منار الهدى: ٢١٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^٢) النحل: ٧٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٣٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٤١، منار الهدى: ٢١٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^٣) النحل: ٧٥، المرشد ٢/ ٣٣٠، منار الهدى: ٢١٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^٤) النحل: ٧٦، قال في المرشد ٢/ ٣٣٠: \"زعم بعضهم أنه وقف، وهو صالح\"، منار الهدى: ٢١٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^٥) النحل: ٧٦، المكتفى: ٣٥٥، المرشد ٢/ ٣٣٠، منار الهدى: ٢١٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^٦) النحل: ٧٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٣٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٤٢، منار الهدى: ٢١٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^٧) النحل: ٧٧، القطع ١/ ٣٧٠، المرشد ٢/ ٣٣٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٤٢، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٤٩، منار الهدى: ٢١٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^٨) النحل: ٧٧، المكتفى: ٣٥٥ والمرشد ٢/ ٣٣٠، «حسن» في القطع ١/ ٣٧٠، منار الهدى: ٢١٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^٩) النحل: ٧٨، المكتفى: ٣٥٥، المرشد ٢/ ٣٣٠، «حسن» في القطع ١/ ٣٧٠، منار الهدى: ٢١٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^١٠) النحل: ٧٩، القطع ١/ ٣٧٠، المرشد ٢/ ٣٣٠، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٤٩، «مطلق» -","vol":"5","page":378},{"text":"﴿يُؤْمِنُونَ﴾ (^١): (ت).\nو﴿إِلى حِينٍ﴾ (^٢): (ت) أيضا.\n﴿تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ﴾ (^٣)، و﴿تُسْلِمُونَ﴾ (^٤)، و﴿الْبَلاغُ الْمُبِينُ﴾ (^٥)، و﴿الْكافِرُونَ﴾ (^٦)، و﴿يُسْتَعْتَبُونَ﴾ (^٧)، و﴿وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ﴾ (^٨)، و﴿مِنْ دُونِكَ﴾ (^٩)، و﴿لَكاذِبُونَ﴾ (^١٠): (ك).\n﴿يَفْتَرُونَ﴾ (^١١): (ت) على أنّ التّالي مبتدأ، خبره ﴿زِدْناهُمْ﴾.\n_________\n= - في العلل ٢/ ٦٤٢، منار الهدى: ٢١٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^١) النحل: ٧٩، المكتفى: ٣٥٥، المرشد ٢/ ٣٣٠، القطع ١/ ٣٧٠، منار الهدى: ٢١٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^٢) النحل: ٨٠، المكتفى: ٣٥٥، المرشد ٢/ ٣٣٠، القطع ١/ ٣٧٠، منار الهدى: ٢١٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^٣) النحل: ٨١، المرشد ٢/ ٣٣١، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٤٢، منار الهدى: ٢١٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^٤) النحل: ٨١، المكتفى: ٣٥٥، القطع ١/ ٣٧٠، منار الهدى: ٢١٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^٥) النحل: ٨٢، المكتفى: ٣٥٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٣١، القطع ١/ ٣٧٠، منار الهدى: ٢١٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^٦) النحل: ٨٣، المكتفى: ٣٥٦، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٣١، القطع ١/ ٣٧١، منار الهدى: ٢١٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^٧) النحل: ٨٤، المكتفى: ٣٥٦، القطع ١/ ٣٧١، المرشد ٢/ ٣٣١، منار الهدى: ٢١٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^٨) النحل: ٨٥، المرشد ٢/ ٣٣١، المكتفى: ٣٥٦، القطع ١/ ٣٧١، منار الهدى: ٢١٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^٩) النحل: ٨٦، «صالح» في المرشد ٢/ ٣٣١، «جائز» في العلل ٢/ ٦٤٢، منار الهدى: ٢١٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^١٠) النحل: ٨٦، المكتفى: ٣٥٦، المرشد ٢/ ٣٣١، «جائز» في العلل ٢/ ٦٤٢، منار الهدى: ٢١٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^١١) النحل: ٨٧، المكتفى: ٣٥٦، المرشد ٢/ ٣٣١، القطع ١/ ٣٧٠، منار الهدى: ٢١٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.","vol":"5","page":379},{"text":"﴿يُفْسِدُونَ﴾ (^١)، و﴿شَهِيدًا﴾ (^٢)، ﴿عَلى هؤُلاءِ﴾ (^٣): (ك) /.\n﴿لِلْمُسْلِمِينَ﴾ (^٤): (ت).\n﴿وَإِيتاءِ ذِي الْقُرْبى﴾ (^٥): (ك).\n﴿وَالْبَغْيِ﴾ (^٦): (ت) وفاقا للدّاني كابن الأنباري والسجستاني.\n﴿تَذَكَّرُونَ﴾ (^٧)، و﴿إِذا عاهَدْتُمْ﴾ (^٨)، و﴿كَفِيلًا﴾ (^٩)، و﴿تَفْعَلُونَ﴾ (^١٠)، و﴿أَنْكاثًا﴾ (^١١)، و﴿أَرْبى مِنْ أُمَّةٍ﴾ (^١٢): (ك).\n_________\n(^١) النحل: ٨٨، المكتفى: ٣٥٦، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٣١، القطع ١/ ٣٧٠، منار الهدى: ٢١٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^٢) النحل: ٨٩.\n(^٣) النحل: ٨٩، المرشد ٢/ ٣٣١، القطع ١/ ٣٧٠، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٥٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٤٢، منار الهدى: ٢١٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^٤) النحل: ٨٩، المرشد ٢/ ٣٣١، المكتفى: ٣٥٦، القطع ١/ ٣٧٠، منار الهدى: ٢١٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^٥) النحل: ٩٠، الإيضاح ٢/ ٧٥٠، المكتفى: ٣٥٦، المرشد ٢/ ٣٣١، القطع ١/ ٣٧٠، منار الهدى: ٢١٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^٦) النحل: ٩٠، المكتفى: ٣٥٦، المرشد ٢/ ٣٣٢، الإيضاح ٢/ ٧٥٠، القطع ١/ ٣٧٠، «جائز» في العلل ٢/ ٦٤٢، منار الهدى: ٢١٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^٧) النحل: ٩٠، المكتفى: ٣٥٦، «تام» في الإيضاح ٢/ ٧٥٠، القطع ١/ ٣٧٠، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٣٢، منار الهدى: ٢١٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^٨) النحل: ٩١، «صالح» في المرشد ٢/ ٣٣٢، منار الهدى: ٢١٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^٩) النحل: ٩١، المرشد ٢/ ٣٣٢، القطع ١/ ٣٧٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٤٢، منار الهدى: ٢١٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^١٠) النحل: ٩١، المكتفى: ٣٥٦، المرشد ٢/ ٣٣٢، القطع ١/ ٣٧٠، منار الهدى: ٢١٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^١١) النحل: ٩٢، المكتفى: ٣٥٦، المرشد ٢/ ٣٣٢، القطع ١/ ٣٧١، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٥٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٤٢، منار الهدى: ٢١٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^١٢) النحل: ٩٢، المكتفى: ٣٥٦، المرشد ٢/ ٣٣٢، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٥٠، القطع ١/ ٣٧١، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٤٢، منار الهدى: ٢١٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.","vol":"5","page":380},{"text":"﴿تَخْتَلِفُونَ﴾ (^١): (ت).\n﴿مَنْ يَشاءُ﴾ (^٢): (ك).\n﴿تَعْمَلُونَ﴾ (^٣)، و﴿عَظِيمٌ﴾ (^٤): (ت).\n﴿قَلِيلًا﴾ (^٥): (ك).\n﴿تَعْلَمُونَ﴾ (^٦): (ت).\n﴿باقٍ﴾ (^٧): (ك).\n﴿يَعْمَلُونَ﴾ (^٨): (ت).\n_________\n(^١) النحل: ٩٢، المكتفى: ٣٥٦، المرشد في الوقف ٢/ ٣٣٢، الإيضاح في الوقف ٢/ ٧٥٠، القطع والائتناف ١/ ٣٧١، منار الهدى: ٢١٩، وصف الاهتدا: ٤٨ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^٢) النحل: ٩٣، المكتفى: ٣٥٦، المرشد ٢/ ٣٣٢، «حسن» في الإيضاح في الوقف ٢/ ٧٥٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٤٢، منار الهدى: ٢١٩، وصف الاهتدا: ٤٨ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^٣) النحل: ٩٣، القطع ١/ ٣٧١، المكتفى: ٣٥٦، المرشد ٢/ ٣٣٢، منار الهدى: ٢١٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^٤) النحل: ٩٤، المكتفى: ٣٥٦، المرشد ٢/ ٣٣٢، القطع ١/ ٣٧١، منار الهدى: ٢١٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^٥) النحل: ٩٥، المرشد ٢/ ٣٣٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٤٣، منار الهدى: ٢١٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^٦) النحل: ٩٥، المكتفى في الوقف والابتدا: ٣٥٦، المرشد في الوقف والابتدا ٢/ ٣٣٢، القطع والائتناف ١/ ٣٧١، منار الهدى: ٢١٩، وصف الاهتدا: ٤٨ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^٧) النحل: ٩٦، المكتفى: ٣٥٦، «تمام» في القطع ١/ ٣٧١، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٣٢، الإيضاح ٢/ ٧٥٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٤٣، منار الهدى: ٢١٩، وصف الاهتدا: ٤٨ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^٨) النحل: ٩٦، المكتفى: ٣٥٦، المرشد ٢/ ٣٣٢، القطع ١/ ٣٧١، منار الهدى: ٢١٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.","vol":"5","page":381},{"text":"﴿يَعْمَلُونَ﴾ (^١)، ﴿الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ﴾ (^٢)، و﴿يَتَوَكَّلُونَ﴾ (^٣): (ك).\n﴿مُشْرِكُونَ﴾ (^٤): (ت).\n﴿بِما يُنَزِّلُ﴾ (^٥): (ن) لأنّ قوله ﴿وَإِذا بَدَّلْنا آيَةً مَكانَ آيَةٍ:﴾\nجوابه ﴿قالُوا إِنَّما أَنْتَ مُفْتَرٍ﴾ فلا يفصل بينهما.\n﴿مُفْتَرٍ﴾ (^٦): (ك).\n﴿لا يَعْلَمُونَ﴾ (^٧)، ﴿لِلْمُسْلِمِينَ﴾ (^٨): (ت).\n﴿إِنَّما يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ﴾ (^٩)، و﴿مُبِينٌ﴾ (^١٠)، و﴿أَلِيمٌ﴾ (^١١)، و﴿الْكاذِبُونَ﴾ (^١٢): (ت).\n_________\n(^١) النحل: ٩٧، المكتفى: ٣٥٦، القطع ١/ ٣٧١، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٣٢، منار الهدى: ٢١٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^٢) النحل: ٩٨، المكتفى: ٣٥٦، المرشد ٢/ ٣٧١، القطع ١/ ٣٧١، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^٣) النحل: ٩٩، المكتفى: ٣٥٦، المرشد ٢/ ٣٣٢، القطع ١/ ٣٧١، منار الهدى: ٢١٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^٤) النحل: ١٠٠، المرشد ٢/ ٣٣٣، القطع ١/ ٣٧١، المنار: ٢١٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^٥) النحل: ١٠١، قال في المرشد ٢/ ٣٣٣: \"وقول من زعم أن الوقف عند قوله ﴿وَاللهُ أَعْلَمُ بِما يُنَزِّلُ﴾ فاسد، لا يلتفت إليه .. \".\n(^٦) النحل: ١٠١، القطع ١/ ٣٧١، المكتفى: ٣٥٦، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٥٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٤٣، منار الهدى: ٢١٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^٧) النحل: ١٠١، المرشد ٢/ ٣٣٣، القطع ١/ ٣٧١، المنار: ٢١٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^٨) النحل: ١٠٢، المرشد ٢/ ٣٣٣، القطع ١/ ٣٧١، المنار: ٢١٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^٩) النحل: ١٠٢، المكتفى: ١٠٣، المرشد ٢/ ٣٣٣، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٥٠، القطع ١/ ٣٧١، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٤٣، منار الهدى: ٢١٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^١٠) النحل: ١٠٣، المكتفى: ٣٥٦، المرشد ٢/ ٣٣٣، القطع ١/ ٣٧١، منار الهدى: ٢٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^١١) النحل: ١٠٤، المكتفى: ٣٥٦، المرشد ٢/ ٣٣٣، «حسن» في القطع ١/ ٣٧١، منار الهدى: ٢٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^١٢) النحل: ١٠٥، المكتفى: ٣٥٦، المرشد ٢/ ٣٣٣، المنار: ٢٢٠، «وقف» هبطي: ٢٤٠.","vol":"5","page":382},{"text":"﴿عَظِيمٌ﴾ (^١): (ك).\n﴿الْكافِرِينَ﴾ (^٢)، و﴿الْغافِلُونَ﴾ (^٣): (ت).\n﴿الْخاسِرُونَ﴾ (^٤): (ك).\n﴿وَصَبَرُوا﴾ (^٥): (ن) لأنّ الفائدة في تاليه.\n﴿لَغَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ (^٦): (ك) على تقدير: اذكر، (ن) على نصبه ب ﴿رَحِيمٌ﴾.\n﴿لا يُظْلَمُونَ﴾ (^٧)، و﴿يَصْنَعُونَ﴾ (^٨): (ت).\n﴿وَهُمْ ظالِمُونَ﴾ (^٩): (ك).\n﴿تَعْبُدُونَ﴾ (^١٠): (ت).\n_________\n(^١) النحل: ١٠٦، المكتفى: ٣٥٦، المرشد ٢/ ٣٣٣، القطع ١/ ٣٧١، منار الهدى: ٢٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^٢) النحل: ١٠٧، المكتفى: ٣٥٦، المرشد ٢/ ٣٥٦، «حسن» في القطع ١/ ٣٧١، منار الهدى: ٢٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^٣) النحل: ١٠٨، المكتفى: ٣٥٦، المرشد ٢/ ٣٣٣، «حسن» في القطع ١/ ٣٧١، منار الهدى: ٢٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^٤) النحل: ١٠٩، المكتفى: ٣٥٦، المرشد ٢/ ٣٣٣، «حسن» في القطع ١/ ٣٧١، منار الهدى: ٢٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^٥) النحل: ١١٠، قال في المرشد ٢/ ٣٣٤: \"لا يوقف عليه لأن الفائدة فيما بعده\"، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٦٤٣ قال: \"لأن (إن» الثانية تكرار الأولى وخبرهما متحد\".\n(^٦) النحل: ١١٠، المكتفى: ٣٥٦، المرشد ٢/ ٣٣٣، «حسن» في القطع ١/ ٣٧١، منار الهدى: ٢٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^٧) النحل: ١١١، المكتفى: ٣٥٦، المرشد ٢/ ٣٣٣، «حسن» في القطع ١/ ٣٧١، منار الهدى: ٢٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^٨) النحل ١١٢، المكتفى: ٣٥٦، المرشد ٢/ ٣٣٣، «حسن» في القطع ١/ ٣٧١، منار الهدى: ٢٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^٩) النحل: ١١٣، المكتفى: ٣٥٦، المرشد ٢/ ٣٣٣، «حسن» في القطع ١/ ٣٧١، منار الهدى: ٢٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^١٠) النحل: ١١٤، المكتفى: ٣٥٦، المرشد ٢/ ٣٣٣، «حسن» في القطع ١/ ٣٧١، منار -","vol":"5","page":383},{"text":"﴿لِغَيْرِ اللهِ بِهِ﴾ (^١)، و﴿غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ (^٢): (ك).\n﴿لِتَفْتَرُوا عَلَى اللهِ الْكَذِبَ﴾ (^٣): (ت) وفاقا لأبي حاتم.\n﴿لا يُفْلِحُونَ﴾ (^٤)، و﴿أَلِيمٌ﴾ (^٥): (ت).\n﴿مِنْ قَبْلُ﴾ (^٦)، و﴿يَظْلِمُونَ﴾ (^٧): (ك).\n﴿لَغَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ (^٨): (ت).\n﴿مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ (^٩): (ك) أو الوقف على ﴿شاكِرًا لِأَنْعُمِهِ﴾ (^١٠): (ك).\n_________\n= - الهدى: ٢٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^١) النحل: ١١٥، المرشد ٢/ ٣٣٤، «جائز» في العلل ٢/ ٦٤٣، منار الهدى: ٢٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^٢) النحل: ١١٥، المكتفى: ٣٥٦، المرشد ٢/ ٣٣٤، «حسن» في القطع ١/ ٣٧١، منار الهدى: ٢٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.\n(^٣) النحل: ١١٦، المرشد ٢/ ٣٣٤، المكتفى: ٣٥٧ قال: \"وقال أبو حاتم:\" كاف \"، وليس كذلك لأن قوله ﴿هذا حَلالٌ وَهذا حَرامٌ﴾ حكاية، فلا يكفي القطع دونها\"، «حسن» في القطع ١/ ٣٧١ والإيضاح ٢/ ٧٥٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٤٣، منار الهدى: ٢٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^٤) النحل: ١١٦، الإيضاح ٢/ ٧٥٠، المرشد ٢/ ٣٣٥، القطع ١/ ٣٧٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٤٣، منار الهدى: ٢٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^٥) النحل: ١١٧، المكتفى: ٣٥٧، المرشد ٢/ ٣٣٥، القطع ١/ ٣٧٢، منار الهدى: ٢٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^٦) النحل: ١١٨، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٣٥، «جائز» في العلل ٢/ ٦٤٤، منار الهدى: ٢٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^٧) النحل: ١١٨، المكتفى: ٣٥٧، القطع ١/ ٣٧٢، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٣٥، منار الهدى: ٢٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^٨) النحل: ١١٩، المكتفى: ٣٥٧، القطع ١/ ٣٧٢، المرشد ٢/ ٣٣٥، منار الهدى: ٢٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^٩) النحل: ١٢٠، المرشد ٢/ ٣٣٥، القطع ١/ ٣٧٢، «لا يوقف عليه» في العلل قال: \"لأن قوله ﴿شاكِرًا﴾ بدل قوله ﴿حَنِيفًا﴾ \"، منار الهدى: ٢٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^١٠) النحل: ١٢١، المكتفى: ٣٥٧، المرشد ٢/ ٣٣٥: \"أحسن منه، لأن قوله ﴿شاكِرًا﴾ -","vol":"5","page":384},{"text":"﴿فِي الدُّنْيا حَسَنَةً﴾ (^١)، و﴿الصّالِحِينَ﴾ (^٢): (ك).\n﴿الْمُشْرِكِينَ﴾ (^٣): (ت).\n﴿اِخْتَلَفُوا فِيهِ﴾ (^٤): (ك).\n﴿يَخْتَلِفُونَ﴾ (^٥): (ت).\n﴿الْحَسَنَةِ﴾ (^٦): (ك).\n﴿هِيَ أَحْسَنُ﴾ (^٧): (ت).\n﴿عَنْ سَبِيلِهِ﴾ (^٨): (ك).\n﴿بِالْمُهْتَدِينَ﴾ (^٩): (ت).\n_________\n= - ينتصب على الإتباع لقوله ﴿حَنِيفًا،﴾ فإن وقف على قوله ﴿مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ كان فاصلا بينهما، ولا يحسن ذلك، ولأجل أنه رأس آية، نص عليه أبو حاتم، وعلى قوله ﴿لِأَنْعُمِهِ﴾ \"، القطع ١/ ٣٧٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٤٤، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٥١، منار الهدى: ٢٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^١) النحل: ١٢٢، المرشد ٢/ ٣٣٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٤٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^٢) النحل: ١٢٢، المكتفى: ٣٥٧، المرشد ٢/ ٣٣٥، القطع ١/ ٣٧٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٤٤، منار الهدى: ٢٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^٣) النحل: ١٢٣، المكتفى: ٣٥٧، المرشد ٢/ ٣٣٥، القطع ١/ ٣٧٢، منار الهدى: ٢٢١، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^٤) النحل: ١٢٤، المكتفى: ٣٥٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٣٦، والقطع ١/ ٣٧٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٤٤، منار الهدى: ٢٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^٥) النحل: ١٢٤، المكتفى: ٣٥٧، المرشد ٢/ ٣٣٦، القطع ١/ ٣٧٢، منار الهدى: ٢٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^٦) النحل: ١٢٥، المرشد ٢/ ٣٣٦، منار الهدى: ٢٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^٧) النحل: ١٢٥، المكتفى: ٣٥٧، المرشد ٢/ ٣٣٦، القطع ١/ ٣٧٢، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٥٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٤٤، منار الهدى: ٢٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^٨) النحل: ١٢٥، «صالح» في المرشد ٢/ ٣٣٦، منار الهدى: ٢٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^٩) النحل: ١٢٥، المكتفى: ٣٥٧، المرشد ٢/ ٣٣٦، القطع ١/ ٣٧٢، منار الهدى: ٢٢٠، -","vol":"5","page":385},{"text":"﴿ما عُوقِبْتُمْ بِهِ﴾ (^١)، و﴿لِلصّابِرِينَ﴾ (^٢): (ك).\n﴿مِمّا يَمْكُرُونَ﴾ (^٣): (ت).\n﴿مُحْسِنُونَ﴾ (^٤): (م).\n*****\n_________\n= - وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^١) النحل: ١٢٦ القطع ١/ ٣٧٢ والمرشد ٢/ ٣٣٦، المكتفى: ٣٥٧، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٥١، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٤٤، منار الهدى: ٢٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^٢) النحل: ١٢٦، المكتفى: ٣٥٧، القطع ١/ ٣٧٢، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٣٦، منار الهدى: ٢٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^٣) النحل: ١٢٧، المكتفى: ٣٥٧، المرشد ٢/ ٣٣٦، القطع ١/ ٣٧٢، منار الهدى: ٢٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^٤) النحل: ١٢٨، القطع ١/ ٣٧٢، المكتفى: ٣٥٧، المرشد ٢/ ٣٣٦، منار الهدى: ٢٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.","vol":"5","page":386},{"text":"<span data-type='title' id=toc-924>تجزئتها:</span>\n﴿الَّذِينَ تَتَوَفّاهُمُ﴾ (^١): ربع.\n﴿وَيَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ﴾ (^٢): تكملة الحزب.\n﴿وَاللهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ﴾ (^٣): ربع.\n﴿إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ﴾ (^٤): نصف.\n﴿يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجادِلُ﴾ (^٥): ربع.\nآخر السّورة: حزب (^٦).\n*****\n_________\n(^١) النحل: ٢٨، ﴿الْكافِرِينَ﴾ [٢٧] نصف حزب عند جمهور المشارقة، ﴿الْمُتَكَبِّرِينَ﴾ [٢٩] ثلاثة ارباع حزب عند المصريين والمغاربة، إعلام الإخوان: ٦٥، جمال القراء ١/ ١٥٨، غيث النفع: ٢٧٠.\n(^٢) النحل: ٥٠، حزب عند المصريين والمغاربة، وجمهور المشارقة، و﴿يَتَفَكَّرُونَ﴾ [٤٤] نصف حزب عند بعض المشارقة، إعلام الإخوان: ٦٥، جمال القراء ١/ ١٤٥، غيث النفع: ٢٧٠.\n(^٣) النحل: ٧١، ربع حزب عند متقدمي المصريين وجميع المغاربة، ونصف حزب عند جمهور المشارقة، ومقرأ عند بعضهم، و﴿لا تَعْلَمُونَ﴾ [٧٤] ربع حزب عند متأخري المصريين، ونصف حزب عند بعض المشارقة، إعلام الإخوان: ٦٥، جمال القراء ١/ ١٥٨، غيث النفع: ٢٧١.\n(^٤) النحل: ٩٠، نصف حزب عند المصريين والمغاربة، وحزب عند جمهور المشارقة، وثلاثة أرباع جزء عند بعضهم، ومقرأ عند آخرين منهم، و﴿تَذَكَّرُونَ﴾ [٩٠] حزب عند بعض المشارقة، إعلام الإخوان: ٦٦، غيث النفع: ٢٧١، جمال القراء ١/ ١٥١.\n(^٥) النحل: ١١١، ﴿رَحِيمٌ﴾ [١١٠] ثلاثة أرباع حزب عند المصريين وكثير من المغاربة، ﴿لا يُظْلَمُونَ﴾ [١١١] ثلاثة أرباع حزب عند بعض المغاربة، ونصف حزب عند جمهور المشارقة، ومقرأ عند بعضهم، إعلام الإخوان: ٦٦، جمال القراء ١/ ١٥٨، غيث النفع: ٢٧٢.\n(^٦) البيان: ٩١٣، جمال القراء ١/ ١٤٥.","vol":"5","page":387},{"text":"<span data-type='title' id=toc-925>سورة الإسراء</span>\n[وتسمى سورة سبحان وسورة بني إسرائيل] (^١)\nمكّيّة (^٢)\nحروفها: ستة الآف وأربعمائة وستون (^٣).\nوكلمها: ألف وخمسمائة وثلاثة وثلاثون (^٤).\nوآيها: مائة وعشر آيات في غير الكوفي، وإحدى عشرة فيه (^٥).\n\n<span data-type='title' id=toc-926>اختلافها: آية:</span>\n﴿لِلْأَذْقانِ سُجَّدًا﴾ (^٦) كوفي.\n_________\n(^١) ما بين المعقوفين ليس في الأصل، اشتهرت باسم سورة الإسراء وبه سميت في كثير من المصاحف وكتب التفسير والحديث، والإسراء هو السير ليلا، وهو مصدر الفعل «أسرى»، يقال: أسريت وسريت، إذا سرت ليلا، وسميت بذلك لافتتاحها بذكر قصة إسراء الرسول من مكة للمدينة، وسميت كما هنا بسورة بني إسرائيل، وبه سميت في بعض المصاحف، وكتب التفسير والحديث، وسميت كذلك لذكر بني إسرائيل بها، وسورة سبحان وذلك لبدء السورة بهذه الكلمة، انظر: أسماء سور القرآن: ٢٤٤، لسان العرب ١٤/ ٣٨١.\n(^٢) قال بمكيتها: حسن المدد: ٨٣، كنز المعاني: ٤/ ١٨٥٤، ابن شاذان: ١٦٧، البيان: ١٧٧، روضة المعدل: ٨٧ /أ، وقال بمكيتها إلا خمسة آيات: عد الآي: ٢٨٦، الكامل: ١١٧، القول الوجيز: ٢٢٢، وقد أجمع أهل العلم على مكيتها، انظر المكي والمدني ٢/ ٧٧٥.\n(^٣) البيان: ١٧٧، القول الوجيز: ٢٢٢، البصائر ١/ ٢٨٨، عد الآي: ٢٨٩، حسن المدد: ٨٣، ابن شاذان: ١٦٧ قال محققه: \"وهي فيما عددت: ٦٤٨٠ حرفا\"، روضة المعدل: ٨٧ /أ.\n(^٤) البيان: ١٧٧، القول الوجيز: ٢٢٢، البصائر ١/ ٢٨٨، عد الآي: ٢٨٩، حسن المدد: ٨٣، ابن شاذان: ١٦٧ قال محققه: \"وهي عندي: ١٥٥٧\"، روضة المعدل: ٨٧ /أ.\n(^٥) البيان: ١٧٧، القول الوجيز: ٢٢٢، البصائر ١/ ٢٨٨، عد الآي: ٢٨٩، بشير اليسر: ١١٧، حسن المدد: ٨٣، ابن شاذان: ١٦٧، روضة المعدل: ٨٧ /أ، كنز المعاني ٤/ ١٨٥٤، الكامل: ١١٧.\n(^٦) الآية: ١٠٧، عده الكوفي لوجود المشاكلة، وتركه الباقون لاتصال الكلام، البيان: ١٧٧، القول الوجيز: ٢٢٢، البصائر ١/ ٢٨٨، عد الآي: ٢٨٩، بشير اليسر: ١١٧، حسن المدد: ٨٣، -","vol":"5","page":388},{"text":"<span data-type='title' id=toc-927>وفيها مشبه الفاصلة: أربعة عشر:</span>\n﴿لِبَنِي إِسْرائِيلَ،﴾ ﴿بَأْسٍ شَدِيدٍ،﴾ ﴿وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ،﴾ ﴿السِّنِينَ،﴾ ﴿وَالْحِسابَ،﴾ ﴿لِمَنْ نُرِيدُ،﴾ ﴿وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْسانًا،﴾ ﴿قُتِلَ مَظْلُومًا،﴾ ﴿لِوَلِيِّهِ سُلْطانًا،﴾ ﴿بِهَا الْأَوَّلُونَ،﴾ ﴿عَذابًا شَدِيدًا،﴾ ﴿وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ،﴾ ﴿وَصُمًّا،﴾ ﴿وَبِالْحَقِّ نَزَلَ،﴾ ﴿لِلْأَذْقانِ يَبْكُونَ﴾.\n\n<span data-type='title' id=toc-928>وعكسه: اثنان:</span>\n﴿الْجِبالَ طُولًا،﴾ ﴿بِكُمْ لَفِيفًا﴾ (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-929>فواصلها </span>(^٢):\n﴿… الْبَصِيرُ﴾ (١) ﴿… وَكِيلًا﴾ (٢) ﴿… شَكُورًا﴾ (٣) ﴿… كَبِيرًا﴾ (٤) ﴿… مَفْعُولًا﴾ (٥) ﴿… نَفِيرًا﴾ (٦) ﴿… تَتْبِيرًا﴾ (٧) ﴿… حَصِيرًا﴾ (٨) ﴿… كَبِيرًا﴾ (٩) ﴿… أَلِيمًا﴾ (١٠) ﴿… عَجُولًا﴾ (١١) ﴿… تَفْصِيلًا﴾ (١٢) ﴿… مَنْشُورًا﴾ (١٣) ﴿… حَسِيبًا﴾ (١٤) ﴿… رَسُولًا﴾ (١٥) ﴿… تَدْمِيرًا﴾ (١٦) ﴿… بَصِيرًا﴾ (١٧) ﴿… مَدْحُورًا﴾ (١٨) ﴿… مَشْكُورًا﴾ (١٩) ﴿… مَحْظُورًا﴾ (٢٠) ﴿… تَفْضِيلًا﴾ (٢١) ﴿… مَخْذُولًا﴾ (٢٢) ﴿… كَرِيمًا﴾ (٢٣) ﴿… صَغِيرًا﴾ (٢٤) ﴿… غَفُورًا﴾ (٢٥) ﴿… تَبْذِيرًا﴾ (٢٦) ﴿… كَفُورًا﴾ (٢٧) ﴿… مَيْسُورًا﴾ (٢٨) ﴿… مَحْسُورًا﴾ (٢٩) ﴿… بَصِيرًا﴾ (٣٠) ﴿… كَبِيرًا﴾ (٣١) ﴿… سَبِيلًا﴾ (٣٢) ﴿… مَنْصُورًا﴾ (٣٣) ﴿… مَسْؤُلًا﴾ (٣٤) ﴿… تَأْوِيلًا﴾ (٣٥) ﴿… مَسْؤُلًا﴾ (٣٦)\n_________\n= - ابن شاذان: ١٦٧، روضة المعدل: ٨٧ /أ، كنز المعاني ٤/ ١٨٥٤، الكامل: ١١٧.\n(^١) الآيات على الترتيب: ٢، ٥، ٩، ١٢، ١٢، ١٨، ٢٣، ٣٣، ٣٣، ٥٩، ٥٨، ٨٢، ٩٧، ١٠٥، ١٠٩، ٣٧، ١٠٤، انظر حسن المدد: ٨٥، البيان: ١٧٧.\n(^٢) قاعدة فواصلها (رويها): «را»، والراء في الآية الأولى فقط وباقي السورة على الألف، القول الوجيز: ٢٢٣، كنز المعاني ٤/ ١٨٥٤، البصائر ١/ ٢٨٨، حسن المدد: ٨٣ قال: ورويها على الألف إلا الأولى: «قل من سعف دهره»، وبعد كل حرف التنوين، التبيان ١٧ /ب، البيان: ١٧٧.","vol":"5","page":389},{"text":"﴿… طُولًا﴾ (٣٧) ﴿… مَكْرُوهًا﴾ (٣٨) ﴿… مَدْحُورًا﴾ (٣٩) ﴿… عَظِيمًا﴾ (٤٠) ﴿… نُفُورًا﴾ (٤١) ﴿… سَبِيلًا﴾ (٤٢) ﴿… كَبِيرًا﴾ (٤٣) ﴿… غَفُورًا﴾ (٤٤) ﴿… مَسْتُورًا﴾ (٤٥) ﴿… نُفُورًا﴾ (٤٦) ﴿… مَسْحُورًا﴾ (٤٧) ﴿… سَبِيلًا﴾ (٤٨) ﴿… جَدِيدًا﴾ (٤٩) ﴿… حَدِيدًا﴾ (٥٠) ﴿… قَرِيبًا﴾ (٥١) ﴿… قَلِيلًا﴾ (٥٢) ﴿… مُبِينًا﴾ (٥٣) ﴿… وَكِيلًا﴾ (٥٤) ﴿… زَبُورًا﴾ (٥٥) ﴿… تَحْوِيلًا﴾ (٥٦) ﴿… مَحْذُورًا﴾ (٥٧) ﴿… مَسْطُورًا﴾ (٥٨) ﴿… تَخْوِيفًا﴾ (٥٩) ﴿… كَبِيرًا﴾ (٦٠) ﴿… طِينًا﴾ (٦١) ﴿… قَلِيلًا﴾ (٦٢) ﴿… مَوْفُورًا﴾ (٦٣) ﴿… غُرُورًا﴾ (٦٤) ﴿… وَكِيلًا﴾ (٦٥) ﴿… رَحِيمًا﴾ (٦٦) ﴿… كَفُورًا﴾ (٦٧) ﴿… وَكِيلًا﴾ (٦٨) ﴿… تَبِيعًا﴾ (٦٩) ﴿… تَفْضِيلًا﴾ (٧٠) ﴿… فَتِيلًا﴾ (٧١) ﴿… سَبِيلًا﴾ (٧٢) ﴿… خَلِيلًا﴾ (٧٣) ﴿… قَلِيلًا﴾ (٧٤) ﴿… نَصِيرًا﴾ (٧٥) ﴿… قَلِيلًا﴾ (٧٦) ﴿… تَحْوِيلًا﴾ (٧٧) ﴿… مَشْهُودًا﴾ (٧٨) ﴿… مَحْمُودًا﴾ (٧٩) ﴿… نَصِيرًا﴾ (٨٠) ﴿… زَهُوقًا﴾ (٨١) ﴿… خَسارًا﴾ (٨٢) ﴿… يَؤُسًا﴾ (٨٣) ﴿… سَبِيلًا﴾ (٨٤) ﴿… قَلِيلًا﴾ (٨٥) ﴿… وَكِيلًا﴾ (٨٦) ﴿… كَبِيرًا﴾ (٨٧) ﴿… ظَهِيرًا﴾ (٨٨) ﴿… كُفُورًا﴾ (٨٩) ﴿… يَنْبُوعًا﴾ (٩٠) ﴿… تَفْجِيرًا﴾ (٩١) ﴿… قَبِيلًا﴾ (٩٢) ﴿… رَسُولًا﴾ (٩٣) ﴿… رَسُولًا﴾ (٩٤) ﴿… رَسُولًا﴾ (٩٥) ﴿… بَصِيرًا﴾ (٩٦) ﴿… سَعِيرًا﴾ (٩٧) ﴿… جَدِيدًا﴾ (٩٨) ﴿… كُفُورًا﴾ (٩٩) ﴿… قَتُورًا﴾ (١٠٠) ﴿… مَسْحُورًا﴾ (١٠١) ﴿… مَثْبُورًا﴾ (١٠٢) ﴿… جَمِيعًا﴾ (١٠٣) ﴿… لَفِيفًا﴾ (١٠٤) ﴿… وَنَذِيرًا﴾ (١٠٥) ﴿… تَنْزِيلًا﴾ (١٠٦) ﴿… سُجَّدًا﴾ (١٠٧) ﴿… لَمَفْعُولًا﴾ (١٠٨) ﴿… خُشُوعًا﴾ (١٠٩) ﴿… سَبِيلًا﴾ (١١٠) ﴿… تَكْبِيرًا﴾ (١١١)\n*****","vol":"5","page":390},{"text":"<span data-type='title' id=toc-930>القراءات وتوجيهها</span>\n﷽\nأمال ﴿أَسْرى﴾ (^١) أبو عمرو وحمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم اليزيدي والأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بين بين، والباقون بالفتح.\nوأمال ﴿الْأَقْصَى﴾ (^٢) في الوقف حمزة والكسائي وكذا خلف، وبالتّقليل والفتح ورش.\nوعن الحسن ﴿لِنُرِيَهُ﴾ (^٣) بفتح النّون كذا في (المصطلح) و(الإيضاح)، وبالياء من تحت في (الدر المصون) وذكرها البيضاوي من غير عزو/، أي: الله - تعالى - قال في (الدر): \"وعلى هذه القراءة يكون في هذه الآية أربع التفاتات: وذلك أنّه التفت أوّلا من الغيبة في قوله ﴿أَسْرى بِعَبْدِهِ﴾ إلى التّكلم في قوله ﴿بارَكْنا،﴾ ثمّ التفت ثانيا من التكلم في ﴿بارَكْنا﴾ إلى الغيبة في «﴿لِيُرِيَهُ﴾» على هذه القراءة، ثمّ التفت ثالثا من هذه الغيبة إلى التكلم في ﴿آياتِنا،﴾ ثمّ التفت رابعا من هذا التكلم إلى الغيبة في قوله ﴿إِنَّهُ هُوَ﴾ على الصحيح في الضّمير أنّه لله، وأمّا على قول نقله أبو البقاء (^٤) أن الضّمير في ﴿إِنَّهُ هُوَ﴾ للنبي ﷺ فلا يجيء ذلك، وعلى قراءة الجمهور يكون فيها التفات واحد\".\nوقرأ ﴿إِسْرائِيلَ﴾ (^٥) بتسهيل الهمزة أبو جعفر، ووافقه المطّوّعي، وعن الحسن حذف ألفه ويائه، وذكرا في أوائل «البقرة».\n_________\n(^١) الإسراء: ١، النشر ٢/ ٤١.\n(^٢) الإسراء: ١.\n(^٣) الإسراء: ١، مفردة الحسن: ٣٥٣، مصطلح الإشارات: ٣٢٤، إيضاح الرموز: ٤٨٨، تفسير البيضاوي ٣/ ٤٣١، الدر المصون ٧/ ٣٠٧.\n(^٤) الإملاء ٢/ ٨٧.\n(^٥) الإسراء: ٢، مصطلح الإشارات: ٣٢٤، إيضاح الرموز: ٤٨٨، سورة البقرة: ١٢٤، ٣/ ٨٨.","vol":"5","page":391},{"text":"واختلف في ﴿أَلاّ تَتَّخِذُوا﴾ (^١) فأبو عمرو بالغيب جريا على قوله ﴿لِبَنِي إِسْرائِيلَ،﴾ وافقه اليزيدي، وقرأ الباقون بالخطاب على الالتفات.\nوعن المطّوّعي «ذرية من» (^٢) بكسر الذّال، وسبق ب «البقرة».\nوعن الحسن «عبيدا لنا» (^٣) بفتح العين وكسر الباء الموحدة وياء ساكنة بعدها على وزن «فعيل»، والجمهور ﴿عِبادًا﴾ على وزن «فعال».\nوعن الحسن أيضا «خلل الديار» (^٤) بفتح الخاء من غير ألف، والجمهور ﴿خِلالَ﴾ بكسر الخاء وألف، جمع: «خلل» ك: «جبال» في «جبل»، ويحتمل أن يكون اسم مفرد بمعنى وسط، ويدل له قراءة الحسن السّابقة.\nواختلف في ﴿لِيَسُوؤُا وُجُوهَكُمْ﴾ (^٥) وقرأ الكسائي بنون العظمة ونصب الهمزة على الإفراد، أي: لنسوء نحن، وهو موافق لما قبله من: قوله: ﴿بَعَثْنا﴾ ﴿عِبادًا لَنا﴾ و﴿رَدَدْنا﴾ و«أمددنا»، ولما بعده من قوله ﴿عُدْنا وَجَعَلْنا﴾ والفعل منصوب بلام «كي»، فابن عامر وأبو بكر وحمزة وكذا خلف بالياء والهمزة المفتوحتين، والفاعل إمّا الله - تعالى -، وإمّا الوعد وإمّا البعث أو النفير، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بالياء وضم الهمزة وبعدها واو ضمير الجمع العائد على العباد أو على النفير لأنّه اسم جمع، وهو موافق لما بعده من قوله ﴿وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَما دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا ما عَلَوْا تَتْبِيرًا﴾.\n_________\n(^١) الإسراء: ٢، النشر ٢/ ٣٠٧، المبهج ٢/ ٦٧٠، مفردة ابن محيصن: ٢٦٧، مفردة الحسن: ٣٥٣، مصطلح الإشارات: ٣٢٤، إيضاح الرموز: ٤٨٨، الدر المصون ٧/ ٣٠٩.\n(^٢) الإسراء: ٣، مصطلح الإشارات: ٣٢٤، إيضاح الرموز: ٤٨٨، سورة البقرة: ١٢٤، ٣/ ١٣٩.\n(^٣) الإسراء: ٥، مفردة الحسن: ٣٥٣، المصطلح: ٣٢٤، إيضاح الرموز: ٤٨٨، الدر ٧/ ٣١٤.\n(^٤) الإسراء: ٥، مفردة الحسن: ٣٥٤، مصطلح الإشارات: ٣٢٤، إيضاح الرموز: ٤٨٨، الدر المصون ٧/ ٣١٥.\n(^٥) الإسراء: ٧، المبهج ٢/ ٦٧٠، النشر ٢/ ٣٠٧، مصطلح الإشارات: ٣٢٤، إيضاح الرموز: ٤٨٩، الدر المصون ٧/ ٣١٦.","vol":"5","page":392},{"text":"وقرأ ﴿وَيُبَشِّرُ﴾ (^١) بفتح الياء وسكون الباء الموحدة وضم الشّين مخففة حمزة والكسائي، وافقهم المطّوّعي، وسبق ب «آل عمران».\nكوقف قنبل وكذا يعقوب على ﴿وَيَدْعُ﴾ (^٢) بواو في باب «الوقف على المرسوم».\nوعن الحسن «ألزمناه طيره» (^٣) بغير ألف.\nواختلف في ﴿وَنُخْرِجُ لَهُ﴾ (^٤) فأبو جعفر بالياء المثناة من تحت مضمومة وفتح الرّاء مبنيّا للمفعول، والقائم مقام الفاعل ضميرا ل ﴿طائِرَهُ،﴾ وقرأ يعقوب بالياء المفتوحة وضم الرّاء مضارع: «خرج»، وافقهم ابن محيصن والحسن، وقرأ الباقون بنون العظمة المضمومة وكسر الرّاء مضارع: «أخرج»، و﴿كِتابًا﴾ بالنّصب مفعول به وعلى الحال في السابقتين (^٥).\nواختلف في ﴿يَلْقاهُ﴾ (^٦) فابن عامر وكذا أبو جعفر بضمّ الياء وفتح اللاّم وتشديد القاف مضارع «لقّى» بالتشديد، وقرأ الباقون بالفتح والسّكون والتّخفيف مضارع «لقى»، وأماله ابن ذكوان بخلف عنه، وحمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم\n_________\n(^١) الإسراء: ٩، النشر ٢/ ٣٠٧، مصطلح الإشارات: ٣٢٤، إيضاح الرموز: ٤٨٩، سورة آل عمران: ٣٩، ٣/ ٣٥٢.\n(^٢) الإسراء: ١١، النشر ٢/ ١٤٢، مصطلح الإشارات: ٣٢٤، إيضاح الرموز: ٤٨٩، الوقف على المرسوم ٢/ ٤١٦.\n(^٣) الإسراء: ١٣، مفرد الحسن: ٣٥٤، مصطلح الإشارات: ٣٢٤، إيضاح الرموز: ٤٨٨.\n(^٤) الإسراء: ١٣، النشر ٢/ ٣٠٧، المبهج ٢/ ٦٧٠، مفردة الحسن: ٣٥٤، مصطلح الإشارات: ٣٢٤، إيضاح الرموز: ٤٨٩، الدر المصون ٧/ ٣٢٣.\n(^٥) قال في النشر ٢/ ٣٠٧: \"واتفقوا على نصب ﴿كِتابًا:﴾ ووجه نصبه على قراءة أبي جعفر «يخرج» مبنيا للمفعول، قيل: إن الجار والمجرور وهو ﴿لَهُ﴾ قام مقام الفاعل، وقيل: المصدر على حد قراءته «ليجزي قوما» فهو مفعول به، والأحسن أن يكون حالا، أي:\" ويخرج الطائر كتابا \"، وكذا وجه النصب على قراءة يعقوب أيضا، فتتفق القراءتان في التوجيه على الصحيح الفصيح الذي لا يختلف فيه\".\n(^٦) الإسراء: ١٣، النشر ٢/ ٣٠٧، مصطلح الإشارات: ٣٢٤، إيضاح الرموز: ٤٨٩، الدر المصون ٧/ ٣٢٤.","vol":"5","page":393},{"text":"الأعمش، وبالتّقليل والفتح ورش من طريق الأزرق، وقرأ الباقون بالفتح.\nوإذا ركب ﴿وَنُخْرِجُ﴾ مع ﴿يَلْقاهُ﴾ أنتج سبع قراءات:\nالأولى: لقالون وابن كثير وأبي عمرو وعاصم ﴿وَنُخْرِجُ لَهُ﴾ بالنّون المضمومة وكسر الرّاء، ﴿يَلْقاهُ﴾ بفتح الياء وسكون اللاّم من غير إمالة ﴿يَلْقاهُ،﴾ وافقهم اليزيدي.\nالثّانية: لورش كذلك لكن مع الإمالة الصغرى والفتح من طريق الأزرق، وله الفتح من طريق الأصبهاني وجها واحدا.\nالثّالثة: لابن ذكوان ﴿وَنُخْرِجُ﴾ بضمّ النّون وكسر الرّاء، «﴿يَلْقاهُ﴾» بضمّ الياء وفتح اللاّم وتشديد القاف، والإمالة من طريق الصّوري في رواية الأكثرين عنه.\nالرّابعة: لهشام كذلك من غير إمالة كالأكثرين عن الأخفش عن ابن ذكوان.\nالخامسة: /لحمزة والكسائي وكذا خلف ﴿وَنُخْرِجُ﴾ بفتح النّون، وكسر الرّاء، ﴿يَلْقاهُ﴾ بفتح الياء وسكون اللاّم مع الإمالة، وافقهم الأعمش.\nالسادسة: ليعقوب «يخرج» بفتح الياء وضم الرّاء، ﴿يَلْقاهُ﴾ بفتح أوله وسكون اللاّم من غير إمالة، وافقه ابن محيصن والحسن.\nالسابعة: لأبي جعفر «يخرج له» بضمّ الياء وفتح الرّاء، «يلقّاه» بضمّ الياء وفتح اللاّم وتشديد القاف من غير إمالة.\nوأبدل ﴿اِقْرَأْ﴾ (^١) أبو جعفر كوقف حمزة وهشام، والأعمش بخلف.\nواختلف في ﴿أَمَرْنا مُتْرَفِيها﴾ (^٢) فيعقوب بمدّ الهمزة، ورويت عن ابن كثير وأبي\n_________\n(^١) الإسراء: ١٤، النشر ٢/ ٣٠٧، مصطلح الإشارات: ٣٢٤، إيضاح الرموز: ٤٨٨.\n(^٢) الإسراء: ١٦، النشر ٢/ ٣٠٧، المبهج ٢/ ٦٧١، مفردة الحسن: ٣٥٥، مصطلح الإشارات: ٣٢٥، إيضاح الرموز: ٤٩٠، الدر المصون ٧/ ٣٢٥، البحر المحيط ٧/ ٢٤، تفسير البيضاوي -","vol":"5","page":394},{"text":"عمرو وعاصم ونافع من غير هذه الطّرق، وافقه الحسن من (المصطلح)، والهمزة فيه للتعدية، وقرأ الباقون بالقصر والتّخفيف، من الأمر الذي هو ضد النهي، واختلف في متعلق الأمر، فعن ابن عباس: أمرناهم بالطاعة، قال البيضاوي: \"وقيل أمرناهم بالفسق لقوله ﴿فَفَسَقُوا فِيها﴾ كقولك: أمرته فقرأ فإنّه لا يفهم منه إلاّ الأمر بالقراءة، على أنّ الأمر مجاز من الحمل عليه أو التسبب له بأن صب عليهم من النعم ما أبطرهم وأفضى بهم إلى الفسوق، ويحتمل أن لا يكون له مفعول منوي كقولهم:\nأمرته فعصاني، وقيل معناه: كثّرنا يقال: أمرت الشيء وأمرته فأمر (^١) إذا كثّرته، وفي الحديث:\" خير المال سكّة مأبورة ومهرة مأمورة \" (^٢)، أي: كثيرة النتاج، وهو أيضا مجاز عن معنى الطلب، ويؤيده قراءة يعقوب السّابقة\" انتهى.\nوأمال ﴿جَهَنَّمَ يَصْلاها﴾ هنا، وب «الانشقاق» ﴿وَيَصْلى سَعِيرًا،﴾ وب «الغاشية» ﴿تَصْلى نارًا،﴾ وب «الليل» ﴿لا يَصْلاها،﴾ وب «المسد» ﴿سَيَصْلى نارًا﴾ (^٣) حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش على الخمسة، وقرأها ورش من طريق الأزرق بالفتح وبين اللفظين، وهو لقالون من (العنوان)، والباقون بالفتح.\nوعن المطّوّعي «وقضاء» (^٤) بالمد والهمز مصدرا مرفوعا بالابتداء «ربّك» بالجر على الإضافة، و﴿أَلاّ تَعْبُدُوا﴾ خبره، والجمهور بالقصر فعلا ماضيا، ﴿رَبُّكَ﴾ بالرّفع على الفاعلية.\n_________\n= - ٣/ ٤٣٧.\n(^١) يقال: أمر الله القوم: كثر نسلهم وماشيتهم، ويقال: أمر الشيء كثر ونما فهو أمر، الوسيط ١/ ٢٦.\n(^٢) أحمد ٣/ ٤٦٨ (١٥٨٨٣)، الطبراني ٧/ ٩١ (٦٤٧٠) مسند الشهاب ٢/ ٢٣٠ (١٢٥٠)، قال الهيثمي ٥/ ٢٥٨: \"رجاله ثقات\"، و\"سكة مأبورة\": طريقة مصطفة من النخل مؤبرة والتأبير تلقيح النخل، \"مأمورة\": كثيرة النتاج يقال أمرهم الله فأمروا أى كثروا.\n(^٣) الإسراء: ١٨، الإنشقاق: ١٢، الغاشية: ٤، الليل: ١٥، المسد: ٣، النشر ٢/ ١١٥.\n(^٤) الإسراء: ٢٣، المبهج ٢/ ٦٧١، مصطلح الإشارات: ٣٢٥، إيضاح الرموز: ٤٩٠، الدر المصون ٧/ ٣٣٤.","vol":"5","page":395},{"text":"وقرأ ﴿مَحْظُورًا * اُنْظُرْ﴾ و﴿مَسْحُورًا * اُنْظُرْ﴾ (^١) بكسر التّنوين أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الأخفش وعاصم وحمزة (^٢)، وكذا يعقوب، وافقهم المطّوّعي والحسن، وسبق في «البقرة».\nكإمالة ﴿أَوْ كِلاهُما﴾ (^٣) في بابها لحمزة والكسائي وكذا لخلف، وموافقة الأعمش لهم، وبالتّقليل والفتح لورش من طريق الأزرق، والفتح هو الذي عليه الجمهور من طريقه وجها واحدا كالباقين، لأنّ ألفها منقلبة عن واو لإبدال التّاء منها في «كلتا»، والقائل بالإمالة يعلل بكسر الكاف أو بأن ألفها منقلبة عن ياء، فالإمالة للدلالة عليها.\nواختلف في ﴿إِمّا يَبْلُغَنَّ﴾ (^٤) فحمزة والكسائي وكذا خلف بألف التثنية قبل نون التوكيد المشددة المكسورة، على أنّ الألف ضمير ﴿وَبِالْوالِدَيْنِ﴾ لتقدم ذكرهما، و﴿أَحَدُهُما﴾ بدل منه؛ بدل بعض، و﴿كِلاهُما﴾ عطف على ﴿أَحَدُهُما﴾ فاعلا أو بدل كلّ، ولذلك لم يجز أن يكون تأكيدا للألف، وافقهم المطّوّعي، وقرأ الباقون بغير ألف وفتح النّون على التوحيد، و﴿كِلاهُما﴾ عطف عليه، والنّون المؤكدة بفتح مع غير الألف، ومعنى ﴿عِنْدَكَ﴾ أن يكونا في كنفه وكفالته.\nواختلف في ﴿أُفٍّ﴾ هنا و«الأنبياء» و«الأحقاف» (^٥) فنافع وحفص وكذا أبو\n_________\n(^١) الإسراء: ٤٧، ٤٨، النشر ٢/ ٣٠٧، إيضاح الرموز: ٤٩٠، الدر المصون ٧/ ٣٣٤، سورة البقرة: ١٧٣، ٣/ ١٦٣.\n(^٢) ما بين المعقوفتين في (ط) [والكسائي]، وهي زيادة غير صحيحة.\n(^٣) الإسراء: ٢٣، النشر ٢/ ٣٠٧، مصطلح الإشارات: ٣٢٦، إيضاح الرموز: ٤٩٠، الدر المصون ٧/ ٣٣٤.\n(^٤) الإسراء: ٢٣، النشر ٢/ ٣٠٧، المبهج ٢/ ٦٧١، مصطلح الإشارات: ٣٢٥، إيضاح الرموز: ٤٩٠، الدر المصون ٩/ ٣٣٦، البحر المحيط ٧/ ٣٥، تفسير البيضاوي ٣/ ٤٣٩.\n(^٥) الإسراء: ٢٣، الأنبياء: ٦٧، الأحقاف: ١٧، النشر ٢/ ٣٠٧، المبهج ٢/ ٦٧١، مفردة ابن محيصن: ٢٦٧، مصطلح الإشارات: ٣٢٦، إيضاح الرموز: ٤٩٠، الدر المصون ٧/ ٣٤١، البحر المحيط ٧/ ٣٢.","vol":"5","page":396},{"text":"جعفر [بكسر الفاء] (^١) منونة في الثّلاثة للتنكير، وافقهم الحسن، وقرأ [بكسرها من غير تنوين ويبنى على الكسر] ابن كثير وابن عامر وكذا يعقوب بفتح الفاء من غير تنوين فيها للتخفيف، وافقهم ابن محيصن، وقرأ الباقون بكسرها من غير تنوين وبني على الكسر على أصل التقاء السّاكنين ولقصد التّعريف، وهو صوت يدل على تضجر، ولغاته أربعون (^٢): اثنان وعشرون مع الهمزة المضمومة (^٣) «أُفُّ» «أُفَّ» «أُفِّ» بالتّشديد مع التّنوين وعدمه، «أُفُ» «أُفَ» «أُفِ» بالتخفيف مع التّنوين وعدمه، / «أُف» بالسكون والتّخفيف، «أُفّ» بالسكون (^٤) والتشديد، «أُفُّه» «أُفَّه» «أُفِّه» «أُفَّا» (^٥) من غير إمالة وبالإمالة المحضة وبالإمالة بين اللفظين، «أُفُّو» (^٦) «أُفِّي» بالواو والياء، وإحدى عشرة (^٧) مع كسر الهمزة (^٨) «أُفَّ» «أُفِّ» بالتّشديد مع التّنوين وعدمه، «إفُ» «إفَ» «إفِ» بالتخفيف مع التّنوين وعدمه، «إِفَّى» بالإمالة، وست مع فتح الهمزة (^٩) «أَفّ» «أَفّ» بالتّشديد مع التّنوين وعدمه، «أَف» بالسكون، «أَفَّا»\n_________\n(^١) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، وفي النشر ٢/ ٣٠٧: \"بكسر الفاء مع التنوين\".\n(^٢) هذا ما نقله صاحب الدر عن ابن حيان الذي أخذها عن الزناتي صاحب الحلل، وضبطها صاحب الدر من الرماني، وهو ما نقله المصنف هنا، أما صاحب التاج فعدها خمسون لغة خلافا لأصله - القاموس المحيط - الذي ذكر أنها أربعون، وليعلم أن ما ذكره المصنف هنا يختلف كثيرا عما في التاج وكتاب الحلل مفقود.\n(^٣) وهذا ضبطها كاملا: «أُفُّ، أُفَّ، أُفِّ»، «أُفٌ، أُفًّ، أُفٍّ»، «أُفُ، أُفَ، أُفِ»، «أُفَ، أُفِ»، «أُفٌ، أُفًا، أُفٍ»، أُف، أُفّ، «أُفُّه، أُفَّه، أُفِّه»، أُفَّى - من غير إمالة، وبالإمالة المحضة، وبالإمالة بين اللفظين -، أُفُّه، أُفًّي، كما في تاج العروس ٦/ ٤١ باب الفاء فصل الهمزة مادة (أف).\n(^٤) في جميع المخطوطات ما عدا الأصل بزيادة: [والتخفيف أف بالسكون]، وهو تكرار.\n(^٥) في (ط) بزيادة [وبالتخفيف أفا]، وهي زيادة غير صحيحة.\n(^٦) كذا في الأصل، وفي القاموس «أُفُّوه» بهاء ساكنة بعد الواو باب الفاء فصل الهمزة ٣/ ١١٤، مادة أفَّ.\n(^٧) ما بين المعقوفتين في (ط) [مع السكون]، وهو خطأ.\n(^٨) في التاج ٦/ ٤١، ٤٢: «إِفُّ، إِفَّ، إِفِّ»، «إِفٌّ، إِفًّ، إِفٍّ»، «إِفِ، إِفَ»، إِفٍ، إِفَّا، إِف، إِفّ، إِفَّى بالإمالة، إفِّي فهذه أربع عشر لغة، وفيها زيادة ونقص بالنسبة لما ذكره المصنف.\n(^٩) اللغات المذكورة في التاج عددها اثنتا عشرة لغة، ثلاثة منها احتمالا وهي الأخر - كما يأتي بيانه -: أَفِّي، أَف، أَفِّ، آف، أَفٍ، آفٍ، أَفَةً، أَفُه، أَفَّة، أَفُّ، أَفَّا، أفَّى بالإمالة، والله أعلم بالصواب.","vol":"5","page":397},{"text":"بالألف، فهذه تسعة وثلاثون ذكرها الرماني، وتمام الأربعين «أفاه» بهاء السّكت كما ذكره ابن عطية، وغير الثّلاثة الأولى المقرؤ بها - المضمومة الهمز من غير خلاف عند القرّاء المذكورين - شاذ، ومن لم ينون جعله معرفة، وضمة الفاء إتباعا لضمة الهمزة، قال الجعبري: \"ولغة أهل الحجاز الكسر بالتّنوين - كأهل اليمن - وبعدمه، وقيس الفتح، وأسد به وبالتنوين، وبعض الضّم، والكسر بلا تنوين هي الفصحى الخفيفة المؤيدة بالأصالة\" (^١) انتهى.\nوسبق ضم باء «ربّ» (^٢) عن ابن محيصن (^٣).\nوعن الحسن «إنّ المبذرين» (^٤) بسكون الباء وتخفيف الذّال، والجمهور بالفتح والتشديد، وإنّما كانوا إخوان الشياطين لأنّهم يطيعونهم في الإسراف والصرف في المعاصي، أعاذنا الله من كلّ مكروه بمنه وكرمه.\nواختلف في ﴿خِطْأً﴾ (^٥) فابن كثير بكسر الخاء وفتح الطّاء والمد، ووافقه ابن محيصن، وهو إمّا لغة [فيه، أو] (^٦) مصدر «خاطأ» «يخاطئ» «خطاء» مثل: «قاتل» «يقاتل» «قتالا»، قال البيضاوي: وهو (^٧) وإن لم يسمع لكنه جاء «تخاطأ» في قوله (^٨)\n_________\n(^١) كنز المعاني ٤/ ١٨٥٩.\n(^٢) الإسراء: ٢٤، مصطلح الإشارات: ٣٢٦، إيضاح الرموز: ٤٩١.\n(^٣) البقرة: ١٢٦، ٣/ ١٤٠.\n(^٤) الإسراء: ٢٧، مفردة الحسن: ٣٥٦، مصطلح الإشارات: ٣٢٦، إيضاح الرموز: ٤٩١، تفسير البيضاوي ٣/ ٤٤٢.\n(^٥) الإسراء: ٣١، المبهج ٢/ ٦٧٢، مصطلح الإشارات: ٣٢٦، إيضاح الرموز: ٤٩١، الدر المصون ٩/ ٣٤٥، تفسير البيضاوي ٣/ ٤٤٣.\n(^٦) زيادة من البيضاوي ٣/ ٤٤٣ يقتضيها السياق.\n(^٧) أي: خاطأ الماضي.\n(^٨) البيت من الطويل، وهو في محاضرات الأدباء في باب الكمأة لرجل من بني بكر، وفي كتاب الصاهل والشاحج: ١٤٩ لابن السراج محمد بن السري البغدادي النحوي في كتاب المعاني، وهو من أنبه أصحاب المبرد والبيت من شواهد البحر المحيط ٧/ ٤٣، تفسير الوجيز ٣/ ٤٦٤، الدر المصون ٩/ ٣٤٥.","vol":"5","page":398},{"text":"تخاطأه القنّاص حتى وجدته … وخرطومه في منقع الماء راسب\nوهو مبني عليه [- لأن تفاعل مطاوع فاعل -] (^١)، وقرأ ابن ذكوان وهشام من غير طريق الحلواني وكذا أبو جعفر بفتح الخاء والطّاء، اسم مصدر من «أخطأ» «يخطئ»، وقال الزجاج: مصدر: «خطئ» «خطأ» ك «ورم» «ورما» بمعنى أثم أو لم يصب (^٢)، وعليه قوله (^٣):\nوالناس يلحون الأمير إذا هم … خطئوا الصواب ولا يلام المرشد\nوعن الحسن بفتح الخاء وسكون الطّاء مصدر «خطئ» بالكسر، ورويت عن ابن عامر من غير طرقنا، وقرأ الباقون بكسر الخاء وسكون الطّاء من غير مدّ، وبه قرأ هشام من طريق الحلواني، وهو مصدر «خطئ» «خطأ» إذا لم يتعمد الذنب (^٤) ك «أثم» «إثما».\nوأمال ﴿الزِّنى﴾ (^٥) حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وبالتّقليل والفتح ورش من طريق الأزرق، والباقون بالفتح.\nواختلف في ﴿فَلا يُسْرِفْ﴾ (^٦) فحمزة والكسائي وكذا خلف بالخطاب للإنسان أو القاتل ابتداء بالقتل العدوان القاتل استيفاء، أو الولي بالقتل بعد الدية أو\n_________\n(^١) ليس في الأصل كما في البيضاوي ٣/ ٤٤٣، والزيادة توضيحية لقول البيضاوي.\n(^٢) \"بمعنى أثم\" معنى اسم المصدر، و\"أو لم يصب\" هو معنى المصدر.\n(^٣) البيت من الكامل، البيت لعبيد بن الأبرص، برواية: \"يلحون الغوي\"، والبيت من شواهد البحر المحيط ٢/ ٧٦٣، والوجيز ٣/ ٤٥٦، الدر المصون ٩/ ٣٤٥، المحكم ١٠/ ٢٩٨، تاج العروس ١٠/ ٨٣، شمس العلوم ٣/ ١٨٤٩، وهو في ديوانه: ٤٩، وقيل للبيد بن ربيعة، كما في ملحقات ديوانه: ٢٣٣.\n(^٤) في الدر: إذا تعمد الكذب.\n(^٥) الإسراء: ٣٢، النشر ٢/ ٣٦.\n(^٦) الإسراء: ٣٣، النشر ٢/ ٣٠٨، المبهج ٢/ ٦٧٢، مصطلح الإشارات: ٣٢٦، إيضاح الرموز: ٤٩١، الدر المصون ٧/ ٣٤٩، كنز المعاني ٤/ ١٨٦٢.","vol":"5","page":399},{"text":"العفو، أو بغير المماثلة، أو بقتل جماعة بواحد، أو بغير القاتل - كعادة الجاهلية -، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بالغيبة حملا على الإنسان أو الولي.\nواختلف في ﴿بِالْقِسْطاسِ﴾ (^١) هنا وفي «الشعراء» فحفص وحمزة والكسائي، وكذا خلف بكسر القاف في الموضعين، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بضمها فيهما، وهما لغتان مشهورتان فالضمّ لغة الحجاز، والكسر لغة غيرهم وهو القرسطون، وقيل: هو كلّ ميزان، وهو رومي عرّب، ولا يقدح في عربية القرآن، لأنّ العجمي إذا استعملته العرب وأجرته مجرى كلامهم في الإعراب والتعريف والتنكير ونحوهما صار عربيا، قاله البيضاوي وغيره.\nويوقف لحمزة على ﴿مَسْؤُلًا﴾ (^٢) بوجه واحد وهو النقل، وأمّا التّسهيل بين بين فضعيف جدا، ووافقه الأعمش بخلف عنه.\nواختلف في ﴿كانَ سَيِّئُهُ﴾ (^٣) فابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وكذا خلف بضمّ الهمزة والهاء وإلحاقها واوا في اللفظ على الإضافة والتذكير والإشارة بذلك - على هذه/القراءة - إلى جميع ما تقدم، وفيه السيء والحسن، [فأضاف] (^٤) السيء إلى ضمير ما تقدم، ويؤيده قراءة عبد الله «كلّ ذلك كان سيئاته» بالجمع مضافا للضمير، والمعنى: كلّ ما تقدم ذكره ممّا أمرتم به ونهيتم عنه كان سيئه - وهو ما نهيتم عنه خاصة - أمرا مكروها، قال في (الدر): \"وهذا أحسن ما يقدّر في هذا الموضع\" (^٥)، وقال الجعبري: \"أي: سيّء المنهي، أو سيء المذكور، وهو فعل المنهي عنه،\n_________\n(^١) الإسراء: ٣٥، الشعراء: ١٨٢، النشر ٢/ ٣٠٨، المبهج ٢/ ٦٧٢، مصطلح الإشارات: ٣٢٦، إيضاح الرموز: ٤٩١، الدر المصون ٧/ ٣٥٠، تفسير البيضاوي ٣/ ٤٤٥.\n(^٢) الإسراء: ٣٤، النشر ١/ ٤٨١، إيضاح الرموز: ٤٩١.\n(^٣) الإسراء: ٣٨، النشر ٢/ ٣٠٨، المبهج ٢/ ٦٧٢، مصطلح الإشارات: ٣٢٧، إيضاح الرموز: ٤٩١، مفردة الحسن: ٣٥٧، الدر المصون ٧/ ٣٥٤، كنز المعاني ٤/ ١٨٦٢.\n(^٤) ما بين المعقوفين في (ط) [فإضافة]، وهو تصحيف.\n(^٥) الدر المصون ٧/ ٣٥٥.","vol":"5","page":400},{"text":"وترك المأمور به، وهو مرفوع اسم «كان»، و﴿مَكْرُوهًا﴾ خبرها\"، وافقهم الحسن والأعمش، وقرأ الباقون بفتح الهمزة ونصب تاء التّأنيث مع التّنوين على التوحيد، ويحتمل أن تقع الإشارة فيها بذلك إلى مصدري النهيين المتقدمين قريبا وهما: قفو ما ليس به علم، والمشي على الأرض مرحا، أو أشير به إلى جميع ما تقدم من المناهي واسم «كان» ضمير الإشارة، أي: كان ذلك المنهي، و«سيئة» نصب خبرها وأنث حملا على معنى «كل» ّ»، ثمّ قال: ﴿مَكْرُوهًا﴾ حملا على لفظها، ويوقف لحمزة عليه بوجهين التّسهيل كالواو على رأى سيبويه، والإبدال ياء، على ما ذكر على رأى الأخفش، واختاره الآخرون بالتخفيف الرسمي، وحكي ثالث وهو التّسهيل كالياء وهو المعضل، ورابع وهو الإبدال واوا، وكلاهما لا يصح، ووافقه الأعمش بخلف عنه (^١).\nوأمال ﴿فَتُلْقى فِي جَهَنَّمَ﴾ و﴿وَتَتَلَقّاهُمُ الْمَلائِكَةُ﴾ ب «الأنبياء»، و﴿يُلْقى إِلَيْهِ كَنْزٌ﴾ ب «الفرقان»، و﴿أَنْ يُلْقى إِلَيْكَ﴾ و﴿وَلا يُلَقّاها﴾ ب «القصص»، و﴿وَما يُلَقّاها إِلاَّ الَّذِينَ صَبَرُوا﴾ و﴿أَفَمَنْ يُلْقى﴾ كلاهما ب «فصلت» (^٢) حمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالتّقليل والفتح (^٣)، وبه قرأ الباقون.\nوكذلك الخلف في ﴿أَفَأَصْفاكُمْ﴾ هنا، ﴿وَأَصْفاكُمْ بِالْبَنِينَ﴾ (^٤) ب «الزخرف» (^٥).\nوسهل الهمزة الثّانية من ﴿أَفَأَصْفاكُمْ﴾ (^٦) ورش من طريق الأصبهاني (^٧).\n_________\n(^١) الدر المصون ٧/ ٣٥٥.\n(^٢) الإسراء: ٣٩، الأنبياء: ١٠٣، الفرقان: ٨، القصص: ٨٦، ٨٠، فصلت: ٣٥، ٤٠.\n(^٣) باب الإمالة ٢/ ٣٠٣.\n(^٤) الإسراء: ٤٠، الزخرف: ١٦.\n(^٥) سورة الزخرف: ١٦.\n(^٦) الإسراء: ٤٠.\n(^٧) الهمزتين من كلمة ٢/ ١٣٠.","vol":"5","page":401},{"text":"وعن الحسن «صرفنا» (^١) بتخفيف الرّاء، والجمهور بالتّشديد فقيل: هما بمعنى، و«فعل» و«فعّل» قد يشتركان.\nواختلف في ﴿لِيَذَّكَّرُوا﴾ هنا، وفي «الفرقان» ﴿لِيَذَّكَّرُوا فَأَبى أَكْثَرُ النّاسِ،﴾ و﴿أَوَلا يَذْكُرُ الْإِنْسانُ﴾ ب «مريم»، و﴿أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرادَ شُكُورًا﴾ ب «الفرقان» (^٢) فحمزة والكسائي، وكذا خلف بإسكان الذّال وضم الكاف مخففة في الموضعين الأولين مضارع «ذكر» من الذّكر أو الذّكر، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بفتح الذّال والكاف مشددة فيهما، والأصل: «ليتذكّروا» فأدغم التّاء في الذّال، وهو من الاعتبار والتدبر، وقرأ حمزة وكذا خلف ﴿أَنْ يُذْكَرَ﴾ موضع «الفرقان» بالتخفيف، وافقهما الأعمش، وقرأ نافع وابن عامر وعاصم ﴿أَوَلا يَذْكُرُ﴾ ب «مريم» بالتخفيف أيضا، وافقهم الحسن، وقرأ الباقون بالتّشديد في السّورتين.\nواختلف في ﴿كَما يَقُولُونَ﴾ (^٣) فابن كثير وحفص بالغيب، وافقهم ابن محيصن والشّنبوذي، وقرأ الباقون بالخطاب.\nواختلف في ﴿عَمّا يَقُولُونَ﴾ (^٤) فنافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وعاصم، وكذا أبو جعفر وروح ورويس من غير طريق أبي الطيب بالغيب، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن، وقرأ الباقون بالخطاب، وبه قرأ رويس من طريق أبي الطيب فتحصّل في الآيتين أنّ نافعا وأبا عمرو وابن عامر وأبا بكر، وكذا أبو جعفر\n_________\n(^١) الإسراء: ٤١، مفردة الحسن: ٣٥٧، مصطلح الإشارات: ٣٢٧، إيضاح الرموز: ٤٩٢، الدر المصون ٧/ ٣٦٠.\n(^٢) الإسراء: ٤١، الفرقان: ٥٠، مريم: ٦٧، النشر ٢/ ٣٠٨، المبهج ٢/ ٦٧٢، مصطلح الإشارات: ٣٢٧، إيضاح الرموز: ٤٩٢، تفسير البيضاوي ٣/ ٤٤٨، الدر المصون ٧/ ٣٦٠.\n(^٣) الإسراء: ٤٢، النشر ٢/ ٣٠٨، المبهج ٢/ ٦٧٣، مصطلح الإشارات: ٣٢٧، إيضاح الرموز: ٤٩٢، الدر المصون ٧/ ٣٦١.\n(^٤) الإسراء: ٤٣، النشر ٢/ ٣٠٨، المبهج ٢/ ٦٧٣، مصطلح الإشارات: ٣٢٧، إيضاح الرموز: ٤٩٢، الدر المصون ٩/ ٣٥٥، تفسير البيضاوي ٣/ ٤٤٨.","vol":"5","page":402},{"text":"وروح ورويس من غير طريق أبي الطيب بالخطاب في الأوّل، والغيب في الثّاني، وافقهم اليزيدي والحسن، [وأن ابن كثير وحفصا بقرآن بالغيب فيهما ووافقهما ابن محيصن] (^١)، وأن حمزة والكسائي وكذا خلف ورويس من طريق أبي الطيب بالخطاب فيهما، وافقهم المطّوّعي وأنّ الشّنبوذي بالغيب في الأوّل والخطاب في الثّاني، وقد علم أنّ خلف رويس إنّما هو في الثّاني، فالوجه في قراءة الغيب فيهما حمل الأوّل على قوله ﴿وَما يَزِيدُهُمْ إِلاّ نُفُورًا،﴾ وحمل الثّاني عليه، وفي قراءة الخطاب فيهما حمل الأوّل على معنى قوله: قل لهم يا محمد لو كان معه آلهة كما/تقولون، وحمل الثّاني عليه، وفي قراءة الخطاب في الأوّل والغيب في الثّاني على طريق الالتفات، وفي قراءة الغيب في الأوّل والخطاب في الثّاني حمل الأوّل على قوله ﴿وَما يَزِيدُهُمْ﴾ والثّاني التفت فيه إلى خطابهم، وقال البيضاوي: \"على أنّ الأولى ممّا أمر الرّسول أن يخاطب به المشركين، والثّانية ممّا نزّه به نفسه عن مقالتهم\".\nواختلف في ﴿تُسَبِّحُ لَهُ﴾ (^٢) فنافع وابن كثير وابن عامر وأبو بكر وكذا أبو جعفر ورويس من طريق التّمّار عن أبي الطيب بالياء على التذكير، وافقهم ابن محيصن، وعن المطّوّعي «سبّحت» (^٣) بحذف التّاء قبل السّين وإثبات تاء ساكنة بعد الحاء فعلا ماضيا، وقرأ الباقون بالتاء على التّأنيث، فالتذكير على تأويل الجمع والتأنيث على تأويل الجماعة.\nوقرأ ﴿أَإِذا ..﴾. ﴿أَإِنّا﴾ (^٤) الموضعين من هذه السّورة بالاستفهام في الأوّل والإخبار في الثّاني في كلّ من الموضعين نافع والكسائي وكذا يعقوب، وكل على أصله فقالون بالتّسهيل والمد، وورش وكذا رويس بالتّسهيل والقصر، والكسائي\n_________\n(^١) ما بين المعقوفين سقط من (ط والأصل).\n(^٢) الإسراء: ٤٤، النشر ٢/ ٣٠٨، المبهج ٢/ ٦٧٣، مصطلح الإشارات: ٣٢٧، إيضاح الرموز: ٤٩٣، الدر المصون ٧/ ٣٦٢.\n(^٣) الإسراء: ٤٤، المبهج ٢/ ٦٧٣.\n(^٤) الإسراء: ٤٩، النشر ٢/ ٣٠٨، المصطلح الإشارات: ٣٢٨، إيضاح الرموز: ٤٩٣.","vol":"5","page":403},{"text":"وكذا روح بالتحقيق والقصر، وقرأ ابن عامر وكذا أبو جعفر بالإخبار في الأوّل والاستفهام في الثّاني، وكل على أصله أيضا فابن عامر بالتحقيق من غير فصل بين الهمزتين إلاّ أنّ أكثر الطّرق عن هشام على الفصل، وأبو جعفر بالتّسهيل والمد، وقرأ الباقون بالاستفهام في الأوّل والثّاني منهما فابن كثير بتسهيلهما من غير فصل وافقه ابن محيصن، وقرأ أبو عمرو بتسهيلهما مع المدّ، وافقه اليزيدي، وقرأ عاصم وحمزة والكسائي وكذا خلف بتحقيقهما مع القصر، وافقهم الحسن والأعمش.\nوأدغم تاء ﴿لَبِثْتُمْ﴾ (^١) في تائها أبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي وكذا أبو جعفر، ووافقهم اليزيدي والحسن وابن محيصن والأعمش، وسبق ذكره في «الإدغام الصغير».\nكضم زاي ﴿زَبُورًا﴾ (^٢) في آخر «النّساء» لحمزة وكذا لخلف، وموافقة الأعمش لهم.\nوكسر لام ﴿قُلِ اُدْعُوا﴾ (^٣) عاصم وحمزة [ويعقوب] (^٤)، ووافقهما المطّوّعي والحسن.\nوإبدال ﴿الرُّؤْيَا﴾ (^٥) في «المفرد» لأبي عمرو، وموافقة اليزيدي له، وإبدالها لأبي جعفر وإدغامها في الياء اللاحقة لها بعد قلبها ياء، وإمالتها وقفا للكسائي، وبالتّقليل لورش من طريق الأزرق في أحد وجهيه، ولأبي عمرو بالفتح كالباقين، وبه قرأ ورش\n_________\n(^١) الإسراء: ٥٢، النشر ٢/ ١٧، مصطلح الإشارات: ٣٢٨، إيضاح الرموز: ٤٩٣، الإدغام الصغير ٢/ ٧٧.\n(^٢) الإسراء: ٥٥، النشر ٢/ ٣٠٩، مصطلح الإشارات: ٣٢٨، إيضاح الرموز: ٤٩٣، سورة النساء: ١٦٣، ٤/ ٥٢.\n(^٣) الإسراء: ٥٦، المصطلح: ٣٢٨، إيضاح الرموز: ٤٩٣، سورة البقرة: ١٧٣، ٣/ ١٥٨.\n(^٤) ما بين المعقوفين من (ط).\n(^٥) الإسراء: ٦٠، النشر ٢/ ٧٥، مصطلح الإشارات: ٣٢٨، إيضاح الرموز: ٤٩٣، سورة يوسف: ٥، ٥/ ١٩٥، باب الهمز المفرد ٢/ ١٢٨.","vol":"5","page":404},{"text":"في الوجه الثّاني من طريق الأزرق، ومن طريق الأصبهاني وجها واحدا كما نبّه عليه ب «يوسف».\nوعن المطّوّعي «ويخوفهم» (^١) بياء الغيبة، والجمهور بنون العظمة.\nوقرأ ﴿لِلْمَلائِكَةِ اُسْجُدُوا﴾ (^٢) بضمّ التّاء وصلا أبو جعفر من رواية ابن جمّاز ومن غير طريق هبة الله وغيره عن ابن وردان، وافقه الشّنبوذي، وروى هبة الله وغيره عن ابن وردان إشمام كسرتها الضّم، وسبق في «البقرة».\nكتسهيل الهمزة الثّانية، وتحقيق الأولى مع إدخال ألف بينهما في ﴿أَأَسْجُدُ﴾ (^٣) في الهمزتين من كلمة لقالون وأبي عمرو وهشام من طريق ابن عبدان وغيره عن الحلواني، وكذا أبو جعفر، وموافقة اليزيدي لهم، وقراءة ورش من طريق الأصبهاني، والأزرق في أحد وجهيه عنه، وابن كثير وكذا رويس بتسهيل الثّانية كذلك لكن من غير إدخال ألف، وافقهم ابن محيصن، وقراءة الأزرق عن ورش في الوجه الثّاني بالإبدال في الثّانية ألفا مع المدّ للسّاكنين، وقراءة ابن ذكوان من غير طريق الصّوري، وهشام من مشهور طرق الدّاجوني، وعاصم وحمزة والكسائي وكذا روح وخلف بالتحقيق في الهمزتين من غير ألف، وافقهم الحسن والأعمش، وقراءة الصّوري من جميع طرقه عن ابن ذكوان بتسهيل الثّانية، وقراءة الجمّال عن الحلواني عن هشام بتحقيقهما وإدخال ألف بينهما (^٤).\nوقرأ ﴿أَرَأَيْتَكَ﴾ (^٥) بتسهيل الهمزة الثّانية قالون وورش من طريق الأصبهاني\n_________\n(^١) الإسراء: ٦٠، المبهج ٢/ ٦٧٤، مصطلح الإشارات: ٣٢٨، إيضاح الرموز: ٤٩٣، الدر المصون ٧/ ٣٧٨.\n(^٢) الإسراء: ٦١، النشر ٢/ ٣٠٩، مصطلح الإشارات: ٣٢٨، إيضاح الرموز: ٤٩٣، سورة البقرة: ٣٤، ٣/ ٨٣.\n(^٣) الإسراء: ٦١، النشر ٢/ ٣٠٩، مصطلح الإشارات: ٣٢٨، إيضاح الرموز: ٤٩٣.\n(^٤) الهمزتين من كلمة ٢/ ١٦٥.\n(^٥) الإسراء: ٦٢، مصطلح الإشارات: ٣٢٨، إيضاح الرموز: ٤٩٣.","vol":"5","page":405},{"text":"وكذا أبو جعفر، وقرأ ورش من طريق الأزرق بإبدالها ألفا خالصة مع الإشباع للسّاكنين وبالتّسهيل بين بين كالأصبهاني، وقرأ الكسائي بحذفها، والباقون بالتحقيق.\nوعن المطّوّعي «ذرية» (^١) بكسر الذّال، وسبق في «البقرة».\nوأثبت ياء المتكلم في ﴿لَئِنْ أَخَّرْتَنِ﴾ (^٢) وصلا وحذفها وقفا نافع وأبو عمرو وكذا أبو جعفر، وافقهم الحسن واليزيدي، وقرأ ابن كثير، وكذا يعقوب بإثباتها في الحالين، وافقهم ابن محيصن، والباقون بحذفها فيهما.\nوأمّا قوله - تعالى - ﴿لَوْلا أَخَّرْتَنِي إِلى أَجَلٍ﴾ (^٣) في سورة «المنافقين» فاتفقوا على إثبات الياء فيه وقفا ووصلا لثبوتها في رسم المصحف.\nوأدغم باء ﴿اِذْهَبْ﴾ في فاء ﴿فَمَنْ﴾ (^٤) أبو عمرو وهشام وخلاّد بخلف عنهما، والكسائي، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن والأعمش.\nواختلف في ﴿وَرَجِلِكَ﴾ (^٥) فحفص بكسر الجيم مفرد أريد به الجمع، لغة في: «رجل» بمعنى «راجل» ك «ندس» و«ندس» (^٦)، و«حذر» و«حذر»، وقرأ الباقون بسكون الجيم اسم جمع «راجل» ك «الصّحب» و«الرّكب».\nوسهل الهمزة الثّانية من ﴿أَفَأَمِنْتُمْ﴾ (^٧) ورش من طريق الأصبهاني.\nواختلف في ﴿أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ﴾ ﴿أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ﴾ ﴿أَنْ يُعِيدَكُمْ﴾ ﴿فَيُرْسِلَ﴾\n_________\n(^١) الإسراء: ٥٨، المصطلح: ٣٢٨، إيضاح الرموز: ٣٩٤، سورة البقرة: ١٢٤، ٣/ ١٣٦.\n(^٢) الإسراء: ٦٢، النشر ٢/ ٣١٠، المبهج ٢/ ٦٧٧، مصطلح الإشارات: ١٣٣، إيضاح الرموز: ٤٩٧.\n(^٣) المنافقون: ١٠.\n(^٤) الإسراء: ٦٣، النشر ٢/ ٣٠٩، مصطلح الإشارات: ٣٢٨، إيضاح الرموز: ٤٩٣.\n(^٥) الإسراء: ٦٤، النشر ٢/ ٣٠٩، المبهج ٢/ ٦٧٤، مصطلح الإشارات: ٣٢٨، إيضاح الرموز: ٤٩٣، تفسير البيضاوي ٣/ ٤٥٦، الدر المصون ٧/ ٣٨٢.\n(^٦) رجل ندس بسكون الدال وضمها وكسرها، أي: سريع السمع، فطن، فهم، الوسيط ٢/ ٩١١.\n(^٧) الإسراء: ٦٨، إيضاح الرموز: ٤٩٣.","vol":"5","page":406},{"text":"﴿عَلَيْكُمْ قاصِفًا مِنَ الرِّيحِ فَيُغْرِقَكُمْ﴾ (^١) فابن كثير وأبو عمرو، وبنون العظمة في الخمسة على سبيل الالتفات من الغائب في ﴿رَبُّكُمُ﴾ إلى آخره، وافقه ابن محيصن واليزيدي، وقرأ أبو جعفر ورويس ﴿فَيُغْرِقَكُمْ﴾ فقط بالتّأنيث أسند الفعل لضمير الريح، وقرأ الباقون بالياء في الخمسة على الغيبة على سنن قوله ﴿يُزْجِي،﴾ وانفرد الشطوي عن ابن هارون عن الفضل عن ابن وردان بتشديد الرّاء.\nوقرأ ﴿الرِّيحِ﴾ (^٢) بالجمع أبو جعفر، والباقون بالإفراد.\nوعن الحسن «ثم لا يجدوا لكم علينا» (^٣) بالياء من تحت، والجمهور بالتاء من فوق.\nوعن الحسن أيضا «يدعوا» (^٤) بياء الغيبة أيضا أي الله - تعالى - أو الملك، و«وكلّ أناس» برفع اللاّم على البدل من الواو أو الفاعلية، والواو علامة على لغة:\n\"يتعاقبون فيكم ملائكة\" (^٥).\nوأمال ﴿أَعْمى﴾ (^٦) في الموضعين من هذه السّورة أبو بكر وحمزة والكسائي،\n_________\n(^١) الإسراء: ٦٨، ٦٩، النشر ٢/ ٣٠٩، المبهج ٢/ ٦٧٤، مفردة الحسن: ٣٥٨، مصطلح الإشارات: ٣٢٨، إيضاح الرموز: ٤٩٤، الدر المصون ٧/ ٣٨٥.\n(^٢) الإسراء: ٦٨، المبهج ٢/ ٦٧٤، النشر ٢/ ٣٠٩، مصطلح الإشارات: ٣٢٩، إيضاح الرموز: ٤٩٤.\n(^٣) الإسراء: ٦٩، مفردة الحسن: ٣٥٨، مصطلح الإشارات: ٣٢٨، إيضاح الرموز: ٤٩٤، الدر المصون ٧/ ٣٨٧.\n(^٤) الإسراء: ٧١، مفردة الحسن: ٣٥٨، مصطلح الإشارات: ٣٢٩، إيضاح الرموز: ٤٩٤، الدر المصون ٧/ ٣٨٨.\n(^٥) الحديث متفق عليه في البخاري ٢/ ٣٢ (٥٥٥)، ومسلم ١/ ٤٣٩ (٦٣٢) وانظر: \"تفسير ابن كثير، ط دار طيبة (١/ ٥٦):\" يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار، ويجتمعون في صلاة الصبح وصلاة العصر، فيعرج إليه الذين باتوا فيكم فيسألهم وهو أعلم بهم: كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: أتيناهم وهم يصلون، وتركناهم وهم يصلون \"\n(^٦) الإسراء: ٧٢، المبهج ٢/ ٦٧٤، النشر ٢/ ٣٠٩، إيضاح الرموز: ٤٩٤، الدر المصون ٧/ ٣٩١، الحجة ٥/ ١١٣، الكشاف ٢/ ٦٨٣، تفسير البيضاوي ١/ ٥٩٣.","vol":"5","page":407},{"text":"وكذا خلف لأنّهما من ذوات الياء، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح وبين اللفظين فيهما، وقرأ أبو عمرو وكذا يعقوب بإمالة الأوّل لأنّه ليس أفعل تفضيل فألفه متطرفة لفظا وتقديرا، والأطراف محل التغيير غالبا من حيث أنّها تصير ياء في التثنية، وفتحا الثّاني لأنّه للتفضيل، ولذلك عطف عليه ﴿وَأَضَلُّ﴾ فألفه في حكم المتوسطة لأن «من» الجارة للمفضول كالملفوظ بها، وهي شديدة الاتصال بأفعل التفضيل فكأنّ الألف وقعت حشوا فتحصنّت عن التغيير كذا قدّره الفارسي والزمخشري، وتعقب بأنّهم أمالوا ﴿وَلا أَدْنى مِنْ ذلِكَ﴾ مع التصريح ب «من» فلأن يميلوا ﴿أَعْمى﴾ مقدرا معه «من» أولى وأحرى، وافقهما اليزيدي، وقرأ الباقون بالفتح فيهما على الأصل، وأمّا ﴿أَعْمى﴾ ب «طه» فأماله حمزة والكسائي وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وأماله بين بين أبو عمرو وورش من طريق الأزرق، والباقون بالفتح، ولم يمله أبو بكر وإن كان يميله هنا، وكأنّه جمع بين الأمرين، وهو مقيّد باتّباع الأثر، وقد فرّق بعضهم بأنّ ﴿أَعْمى﴾ في «طه» من عمى البصر، وفي «الإسراء» من عمى البصيرة؛ ولذلك فسّر فيها بالجهل فأميل في الإسراء ولم يمل هناك للفرق بين المعنيين، قال في (الدر): والسؤال باق؛ إذ لقائل أن يقول: فلم خصّصت هذه بالإمالة، ولو عكس الأمر لكان الفارق قائما؟.\nواختلف في ﴿يَلْبَثُونَ﴾ (^١) فروح من طريق أبي الحسن العلاف عن أصحابه عن المعدّل عن ابن وهب عنه بضمّ الياء وفتح اللاّم وتشديد الباء لكنّه مخالف لسائر أصحاب روح وأصحاب ابن وهب وأصحاب المعدّل كما نبّه عليه في (النّشر)، وقرأ الباقون بفتح الياء وإسكان اللاّم وتخفيف الباء، وهو الذي رواه سائر أصحاب/ روح، قال ابن الجزري وابن القاصح: ولا خلاف في فتح الباء وعلى هذا فتكون القراءة الأولى مبنية للمفعول من: لبثته بالتّشديد، لكن قال في (الدر): إنّ يعقوب كسر الباء مشددة فجعله مبنيّا للفاعل، فالله أعلم.\n_________\n(^١) الإسراء: ٧٦، النشر ٢/ ٣٠٩، مصطلح الإشارات: ٣٢٩، الدر المصون ٧/ ٣٩٤.","vol":"5","page":408},{"text":"واختلف في ﴿خَلْفَكَ﴾ (^١) فنافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو بكر وكذا أبو جعفر بفتح الخاء وإسكان اللاّم من غير ألف، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ ابن عامر وحفص وحمزة والكسائي وكذا يعقوب وخلف بكسر الخاء وفتح اللاّم وألف بعدها، وافقهم الحسن والأعمش، والقراءتان بمعنى واحد، أي: بعد خروجك، وأنشدوا على ذلك (^٢):\nعفت الديار خلافهم فكأنما … بسط الشّواطب بينهنّ حصيرا\nالشواطب: النّساء اللواتي يشققن الجريد ليعمل منه الحصر، يصف دروس ديار الأحباب، وقال - تعالى - ﴿خِلافَ رَسُولِ اللهِ،﴾ وقيل: خلافك، أي: مخالفتك.\nوقرأ ﴿أَرْسَلْنا﴾ (^٣) بإسكان السّين أبو عمرو، ووافقه اليزيدي والحسن، والباقون بضمها (^٤).\nوقرأ ﴿وَقُرْآنَ﴾ (^٥) بنقل همزته إلى الرّاء ابن كثير، ووافقه ابن محيصن كوقف حمزة والأعمش، والباقون بالهمز، وسبق كالسكت لحمزة وابن ذكوان وحفص وكذا خلف لكن بخلف عنهم.\n_________\n(^١) الإسراء: ٧٦، النشر ٢/ ٣٠٩، المبهج ٢/ ٦٧٣، مفردة الحسن: ٣٥٩، مصطلح الإشارات: ٣٢٩، إيضاح الرموز: ٤٩٤، الدر المصون ٧/ ٣٩٥.\n(^٢) البيت من الكامل، وهو للحارث بن خالد المخزومي برواية: \"خلت الديار … \"، العين ٤/ ٢٦٦ وبرواية: \"عقب الربيع … \" انظر: تاج العروس ٢٣/ ٢٧٦، اللسان ٩/ ٨٢، شمس العلوم ٣/ ١٨٨٩، وقيل لجرير برواية: \"عقب الرذاذ خلافهم … \" كما في تهذيب اللغة ١/ ١٨٦، لسان العرب ١/ ٦٢٣، وكتاب العين ١/ ١٧٩، واللغة التي في البيت: عفت: درست وهلكت، خلافهم: أي بعدهم، والشواطب: النساء يشققن شطب النخل: أي سعفه الأخضر، يعملنه حصيرا، يصف ديارهم بعدهم بدروسها وكثرة قمامتها لعدم كنسها، والبيت من شواهد البحر المحيط ٧/ ٩٢، وتفسير البيضاوي ٣/ ٤٦١، الكشاف ٢/ ٦٨٦، الدر المصون ٩/ ٣٨٣.\n(^٣) الإسراء: ٧٧، إيضاح الرموز: ٥٩٤.\n(^٤) سورة البقرة: ٦٧، ٣/ ١٠٣.\n(^٥) الإسراء: ٧٨، إيضاح الرموز: ٥٩٤.","vol":"5","page":409},{"text":"وعن ابن محيصن «ربّ أدخلني» (^١) بضمّ الباء، وسبق في «البقرة».\nوعن الحسن «مدخل صدق» و«مخرج صدق» (^٢) بفتح الميم فيهما إمّا لأنّهما مصدران على حذف الزوائد ك ﴿أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَباتًا،﴾ وإمّا لأنّهما منصوبان بمقدّر موافق لهما تقديره: أدخلني فأدخل مدخل وأخرج مخرج، وتقدم البحث فيه في سورة «النّساء»، و«مدخل صدق»، و«مخرج صدق» من إضافة التبيين، وعند الكوفيين من إضافة الموصوف لصفته، لأنّه يوصف به مبالغة.\nوقرأ ﴿وَنُنَزِّلُ﴾ (^٣) كليهما بالتخفيف أبو عمرو وكذا يعقوب، وافقهما اليزيدي، وذكر ب «البقرة».\nواختلف في «وناء بجانبه» (^٤) هنا وفي «فصلت» فابن ذكوان وكذا أبو جعفر بتقديم الألف على الهمزة فتصير على وزن: «شاء» من: «ناء، ينوء»، أي: نهض، وقرأ الباقون بتقديم الهمزة على حرف العلة على وزن «فعل» من النّأي وهو البعد، يعني:\nلوى عطفه وبعد بنفسه عنه كأنّه مستغن مستبد بأمره.\nوأمال همزتها فقط هنا وفي فصلت السّوسي وخلاّد إلاّ أنّه اختلف عن السّوسي، والإمالة ممّا انفرد به فارس بن أحمد في أحد وجهيه وتبعه الشّاطبي فذكر له الوجهين، وبالفتح له فيهما قطع الأكثرون، ولم يصرح في (التّيسير) بالخلاف إنّما قال: وقد روي عن أبي عمرو مثل ذلك، أي: بفتح (^٥) النّون وإمالة الهمزة، وأمال النّون والهمزة معا\n_________\n(^١) الإسراء: ٨٠، المصطلح: ٣٢٩، إيضاح الرموز: ٥٩٥، سورة البقرة: ١٢٦، ٣/ ١٤٠.\n(^٢) الإسراء: ٨٠، مفردة الحسن: ٣٦٠، مصطلح الإشارات: ٣٢٩، إيضاح الرموز: ٥٩٥، الدر المصون ٧/ ٤٠١.\n(^٣) الإسراء: ٨٢، النشر ٢/ ٣٠٩، مفردة ابن محيصن: ٢٦٩، مصطلح الإشارات: ٣٢٩، إيضاح الرموز: ٥٩٥.\n(^٤) الإسراء: ٨٣، فصلت: ٥١، النشر ٢/ ٣٠٩، المبهج ٢/ ٦٧٥، التيسير: ١٤١، مصطلح الإشارات: ٣٣٠، إيضاح الرموز: ٥٩٥، الدر المصون ٧/ ٤٠٤، تفسير البيضاوي ٣/ ٤٦٤.\n(^٥) في (ط) [نص].","vol":"5","page":410},{"text":"- في الموضعين - خلف والكسائي وكذا خلف [في اختياره] (^١)، ووافقهم المطّوّعي، وقرأ ورش من طريق الأزرق بتقليل الهمزة وفتح النّون وبفتحهما في السّورتين، واختلف عن أبي بكر على أربعة أوجه:\nالأوّل: إمالة الهمزة وفتح النّون في «الإسراء» فقط.\nوالثّاني: إمالة الهمزة والنّون فيها أيضا خاصة.\nوالثالث: إمالة الهمزة فقط في السّورتين.\nوالرابع: الفتح فيهما في السّورتين.\nوالباقون بفتحهما فيهما، وأمّا الوقف عليها فخلف يسهل الهمزة مع إمالة النّون والهمزة المنبه عليه قريبا، وخلاّد كذلك لكن يفتح النّون ويميل الهمزة فقط، وهذا على التّخفيف القياسي، وأمّا الرسمي فإن كتب بألف واحدة بعد النّون فإن قدر حذف الثّانية فيوقف بخلف بألف ممالة إن أخذ بالرسم في حذفها، ويجوز المدّ والقصر والتّوسّط، ويوقف لخلاد بألف غير ممالة مع الثّلاثة أيضا فإن لم يؤخذ بالرسم في حذفها وقف على الأصل فيتحد مع القياسي، وكذا يتحد التّخفيف القياسي والرسمي إن قدّر حذف الألف الأولى، وأمّا هشام فتحقق على القياسي والرسمي إن قدّر حذف الأولى، وإلاّ فإن اتبع الرّسم في حذف الألف فكخلاد لأنّها صارت/متطرفة، وإن لم يأخذ به اتحد مع القياس، ووافق الأعمش خلفا إلاّ أنّ الشّنبوذي لم يمل.\nوأمال ﴿فَأَبى﴾ (^٢) حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وبالتّقليل والفتح لورش من طريق الأزرق، وبالفتح للباقين.\nوكذا الخلف في ﴿لِيَذَّكَّرُوا﴾ (^٣) فآتي ب «الفرقان».\n_________\n(^١) ما بين المعقوفتين زيادة من (ط).\n(^٢) الإسراء: ٨٩.\n(^٣) الإسراء: ٤١، الفرقان: ٥٠.","vol":"5","page":411},{"text":"واختلف في ﴿حَتّى تَفْجُرَ لَنا﴾ (^١) فعاصم وحمزة والكسائي، وكذا يعقوب وخلف بفتح التّاء وسكون الفاء وضم الجيم مخفّفة، مضارع: فجر الأرض، أي:\nشقها، وافقهم الحسن والأعمش، وقرأ الباقون بضمّ التّاء وفتح الفاء وكسر الجيم مشدّدة، مضارع فجر للتكثير، وخرج ب ﴿حَتّى تَفْجُرَ لَنا:﴾ ﴿فَتُفَجِّرَ الْأَنْهارَ﴾ ثانية هذه السّورة المتفق على تشديدها للتصريح بمصدرها.\nواختلف في ﴿كِسَفًا﴾ هنا و«الشعراء» و«الرّوم» و«سبأ» (^٢) فنافع وأبو بكر بفتح السّين في «الإسراء» و«الرّوم»، وبالإسكان في «الشعراء» و«سبأ»، وقرأ ابن عامر وكذا أبو جعفر بالفتح في الإسراء والإسكان في الثّلاثة لكن اختلف عن هشام في موضع «الرّوم»، فروى عنه ابن مجاهد من جميع طرقه بالإسكان ولم يذكر في (العنوان) غيره وروى الدّاجوني عن أصحابه عنه الفتح وصحح في (النّشر) الوجهين عن الحلواني والداجوني عنه، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وحمزة والكسائي وكذا يعقوب وخلف بالفتح في الروم والإسكان في الثّلاثة، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن والأعمش، وقرأ حفص بفتح السّين في الأربعة فمن فتح السّين جعله جمع «كسفة» نحو «قطعة» و«قطع»، أي: تسقط علينا قطعا، ومن سكّن جعله جمع «كسفة» جمعا أيضا ك «سدرة» و«سدر» و«قمحة» و«قمح»، ومن فرّق فللأثر والجمع بين اللغتين، وخرج بتعيين هذه المواضع سورة «الطور» ﴿وَإِنْ يَرَوْا كِسْفًا﴾ المتفق على إسكانه لوصفه بالواحد المذكر من قوله ﴿ساقِطًا﴾.\nوأمال ﴿تَرْقى فِي السَّماءِ﴾ (^٣) حمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح وبين اللفظين، والباقون بالفتح.\n_________\n(^١) الإسراء: ٩٠، النشر ٢/ ٣٠٩، المبهج ٢/ ٦٧٥، مفردة الحسن: ٣٦٠، مصطلح الإشارات: ٣٣٠، إيضاح الرموز: ٥٩٥، الدر المصون ٧/ ٤١١.\n(^٢) الإسراء: ٩٢، الشعراء: ١٧٨، الروم: ٤٨، سبأ: ٩، النشر ٢/ ٣٠٩، العنوان: ١٥١، مصطلح الإشارات: ٣٣٠، إيضاح الرموز: ٥٩٥، الدر المصون ٧/ ٤١٠.\n(^٣) الإسراء: ٩٣.","vol":"5","page":412},{"text":"واختلف في ﴿قُلْ سُبْحانَ رَبِّي﴾ (^١) فابن كثير وابن عامر «قال» بالألف فعلا ماضيا، إخبارا عن الرّسول ﵊ بذلك وفاقا لمصحفيهما، وافقهما ابن محيصن، وقرأ الباقون بغير ألف وسكون اللاّم، على الأمر، أمرا منه - تعالى - لنبيه ﷺ أن يقول ذلك وفاقا لمصاحفهم.\nوأثبت الياء في ﴿الْمُهْتَدِ﴾ (^٢) في الوصل نافع وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، وافقهم اليزيدي والحسن، وأثبتها في الحالين يعقوب.\nوقرأ ﴿لا رَيْبَ فِيهِ﴾ (^٣) بالمد حمزة، وعن الحسن «ريبا» بالتّنوين مع النّصب، والجمهور بغير تنوين مع النّصب أيضا (^٤).\nوفتح ياء الإضافة من ﴿رَبِّي إِذًا﴾ (^٥) نافع وأبو عمرو وكذا أبو جعفر، وافقهم اليزيدي.\nواختلف في ﴿لَقَدْ عَلِمْتَ﴾ (^٦) فالكسائي بضمّ التّاء أسند الفعل لضمير ﴿مُوسى،﴾ أي: إني متحقّق أن ما جئت به هو منزل من عند الله - تعالى -، ووافقه الأعمش، وقرأ الباقون بالفتح على إسناده لضمير ﴿فِرْعَوْنُ،﴾ أي: قال موسى لقد تحققت يا فرعون أن ما جئت به منزّل من عند الله، وإنّما كفرك عناد، على حدّ قوله - تعالى - ﴿وَجَحَدُوا بِها وَاِسْتَيْقَنَتْها أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا﴾.\n_________\n(^١) الإسراء: ٩٣، النشر ٢/ ٣١٠، مفردة ابن محيصن: ٢٦٨، المبهج ٢/ ٦٧٥، مصطلح الإشارات: ٣٣٠، إيضاح الرموز: ٥٩٦، الدر المصون ٩/ ٣٩٥.\n(^٢) الإسراء: ٩٧، النشر ٢/ ٣١٠، المبهج ٢/ ٦٧٧، مصطلح الإشارات: ٣٣١، إيضاح الرموز: ٥٩٧.\n(^٣) الإسراء: ٩٩، إيضاح الرموز: ٥٩٦.\n(^٤) سورة البقرة: ٢، ٣/ ٥٧.\n(^٥) الإسراء: ١٠٠، النشر ٢/ ٣١٠، المبهج ٢/ ٦٧٧، مفردة الحسن: ٣٦٠، مصطلح الإشارات: ٣٣١، إيضاح الرموز: ٤٩٧.\n(^٦) الإسراء: ١٠٢، النشر ٢/ ٣١٠، المبهج ٢/ ٦٧٧، مصطلح الإشارات: ٣٣٠، إيضاح الرموز: ٥٩٦، الدر المصون ٧/ ٤٢٢.","vol":"5","page":413},{"text":"وسهل الهمزة الأولى بين بين من ﴿هؤُلاءِ إِلاّ﴾ (^١) قالون والبزي فيختلف في المدّ المتصل لتغير سببه بالتّسهيل، ويجري فيه ما تقدم في ﴿هؤُلاءِ إِلاّ﴾ ب «البقرة»، وهو واضح، ووافقهما ابن محيصن من (المبهج)، وقرأ ورش من طريق الأصبهاني، وكذا أبو جعفر، ورويس من غير طريق أبي الطيب بتسهيل الثّانية بين بين، وهو أحد الوجهين عن الأزرق عن ورش، والوجه الآخر عنه إبدالها ياء محضة، ويلزم منه مد حرف المدّ للسّاكنين، وقرأ قنبل من طريق ابن شنبوذ بإسقاط الأولى وتحقيق الثّانية، ويلزم عليه إجراء الخلف في المدّ كالبزي إلاّ أن قدرنا أنّ المسقوطة الأولى/فمتصل لا خلاف فيه، وقرأ قنبل من غير طريق ابن شنبوذ بتسهيل الثّانية بين بين، وكذا بإبدالها ياء محضة، ويلزم عليه أيضا مدّ حرف المدّ كورش، وقد تحصل لقنبل ثلاثة أوجه، وقرأ أبو عمرو، وكذا رويس من طريق أبي الطيب بحذف الأولى وتحقيق الثّانية، وافقهما اليزيدي، وابن محيصن من (المفردة)، وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وكذا روح وخلف بتحقيق الهمزتين، وافقهم الحسن والأعمش.\nوقرأ ﴿قُلِ اُدْعُوا اللهَ،﴾ ﴿أَوِ اُدْعُوا الرَّحْمنَ﴾ (^٢) فعاصم وحمزة بكسر اللاّم والواو، وافقهما الحسن والمطّوّعي، وقرأ يعقوب بضمّ الأوّل فقط، والباقون بضمهما معا.\nوعن ابن محيصن «فرّقناه» (^٣) بتشديد الرّاء، فالتضعيف للتكثير، أي: فرّقنا آياته بين أمر ونهي وحكم وأحكام ومواعظ وأمثال وقصص وأخبار ماضية ومستقبلة، أو يكون المراد التفريق والتنجيم، والجمهور بتخفيفها، أي: بينا حلاله وحرامه، أو فرقنا فيه بين الحق والباطل.\n_________\n(^١) الإسراء: ١٠٢، النشر ١/ ٣٨٢، مصطلح الإشارات: ١٠٩، إيضاح الرموز: ٥٩٦، الهمزتين من كلمتين ٢/ ١٨٦.\n(^٢) الإسراء: ١١٠ معا، النشر ٢/ ٣١٠، مصطلح الإشارات: ٣٣١، إيضاح الرموز: ٤٨٨.\n(^٣) الإسراء: ١٠٦، مفردة ابن محيصن: ٢٦٨، المبهج ٣/ ٥٣، إيضاح الرموز: ٤٦٩، مصطلح الإشارات: ٣٣٠، الدر المصون ١٠/ ٥، البحر المحيط ٧/ ١٢٣.","vol":"5","page":414},{"text":"ووقف على ياء «أيّا» من ﴿أَيًّا ما﴾ (^١) دون ﴿ما﴾ حمزة والكسائي وكذا رويس موافقة للرسم.\nوفي هذه السّورة ياء إضافة، وزائدتان، وأحد وثلاثون موضعا من الإدغام الكبير (^٢).\n*****\n_________\n(^١) الإسراء: ١١٠، النشر ٢/ ١٤٥، مصطلح الإشارات: ٣٢٥، إيضاح الرموز: ٤٨٨.\n(^٢) الإدغام الكبير: ٢٢٠.","vol":"5","page":415},{"text":"<span data-type='title' id=toc-931>وأما المرسوم</span>\nاتفقت المصاحف على حذف ألف ﴿سُبْحانَ﴾ حيث أتي للتخفيف نحو:\n﴿سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى،﴾ ﴿سُبْحانَ اللهِ،﴾ ﴿سُبْحانَكَ اللهُمَّ،﴾ ﴿﷾،﴾ واختلف في ﴿قُلْ سُبْحانَ رَبِّي﴾ (^١) هنا فالإثبات فيها قياسي والحذف اصطلاحي.\nواتفقوا على كتابة ﴿إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى﴾ (^٢) بالألف.\nوروى نافع حذف ألف ﴿طائِرَهُ﴾ (^٣) للتخفيف أو احتمال القراءتين، فقد قرأها بالقصر الحسن كما قدمته، وروي عن أبيّ وابن مسعود.\nواختلف في ﴿أَحَدُهُما أَوْ كِلاهُما﴾ (^٤) ففي بعض المصاحف بألف بعد اللاّم، وفي بعضها بالحذف للتخفيف، ولم تصور الألف ياء في شيء من الرسوم.\nواتفقوا على كتابة ﴿وَيَدْعُ الْإِنْسانُ﴾ (^٥) بحذف الواو.\nواختلف في إثبات الألف وحذفها في ﴿قُلْ﴾ من قوله ﴿حَتّى تُنَزِّلَ عَلَيْنا كِتابًا نَقْرَؤُهُ قُلْ﴾ (^٦) ففي المصحف المكي والشّامي إثباتها، وفي المدني والعراقي حذفها، وعلى هذا الخلف تجرى كلّ قراءة على صريح الرّسم.\n*****\n_________\n(^١) الآيات على الترتيب: الإسراء: ١، يوسف: ١٠٨، يونس: ١٠، الأنعام: ١٠٠، الإسراء: ٩٣، الجميلة: ٣٦٠.\n(^٢) الإسراء: ١، الجميلة: ٦٣٥.\n(^٣) الإسراء: ١٣، الجميلة: ٣٥٩.\n(^٤) الإسراء: ٢٣.\n(^٥) الإسراء: ١١، الجميلة: ٥٨٤.\n(^٦) الإسراء: ٩٣، الجميلة: ٣٦١.","vol":"5","page":416},{"text":"<span data-type='title' id=toc-932>الوقف والابتداء</span>\nآخر البسملة: (م).\n﴿مِنْ آياتِنا﴾ (^١): (ك).\n﴿الْبَصِيرُ﴾ (^٢): (ت).\n﴿وَكِيلًا﴾ (^٣): (ك) وفاقا لابن الأنباري [والداني] (^٤) والسجستاني، قال الدّاني: \"إذا نصب ﴿ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنا﴾ على النّداء المضاف\" انتهى، وتعقبه في (المرشد) بأنّ السبب الذي نودوا من أجله متقدّم على النّداء تقديره: لا تتخذوا من دوني وكيلا يا ذرية من حملنا مع نوح، والنداء يجب أن يقترن بالسبب الذي من أجله ينادي فلا يحسن الوقف على ما دونه لذلك، (ن) باتفاق على أنّه أحد مفعولي ﴿أَلاّ تَتَّخِذُوا،﴾ و﴿دُونِي﴾ حال من ﴿وَكِيلًا﴾ فيكون كقوله ﴿وَلا يَأْمُرَكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا الْمَلائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْبابًا،﴾ أي: لا تتخذوا ذرية من حملنا مع نوح وكيلا (^٥).\n﴿مَعَ نُوحٍ﴾ (^٦): (ك).\n﴿شَكُورًا﴾ (^٧): (ت).\n_________\n(^١) الإسراء: ١، المكتفى: ٣٥٨، المرشد ٢/ ٣٣٧، القطع ١/ ٣٧٣، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٥٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٤٥، منار الهدى: ٢٢١، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^٢) الإسراء: ١، المكتفى: ٣٥٨، المرشد ٢/ ٣٣٧، القطع ١/ ٣٧٣، منار الهدى: ٢٢١، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^٣) الإسراء: ٢، المكتفى: ٣٥٨، المرشد ٢/ ٣٣٧، القطع ١/ ٣٧٣، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٥٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٤٥، منار الهدى: ٢٢١، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^٤) ما بين المعقوفين سقط من (أو الأصل).\n(^٥) الدر المصون ٧/ ٣١٠.\n(^٦) الإسراء: ٣، المكتفى: ٣٥٩، القطع ١/ ٣٧٣، الإيضاح ٢/ ٧٥٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٤٦، منار الهدى: ٢٢١، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^٧) الإسراء: ٣، المكتفى: ٣٥٩، المرشد ٢/ ٣٣٧، القطع ١/ ٣٧٣، الإيضاح ٢/ ٧٥٢، منار -","vol":"5","page":417},{"text":"﴿كَبِيرًا﴾ (^١)، و﴿مَفْعُولًا﴾ (^٢)، و﴿نَفِيرًا﴾ (^٣)، و﴿وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَها﴾ (^٤)، و﴿تَتْبِيرًا﴾ (^٥): (ك).\n﴿أَنْ يَرْحَمَكُمْ﴾ (^٦): (ك) على أنّ ما بعده استئناف.\n﴿عُدْنا﴾ (^٧): (ك).\n﴿حَصِيرًا﴾ (^٨): (ت).\n﴿كَبِيرًا﴾ (^٩): (ن) لعطف ما بعده عليه.\n﴿عَذابًا أَلِيمًا﴾ (^١٠): (ت).\n_________\n= - الهدى: ٢٢١، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^١) الإسراء: ٤، المكتفى: ٣٥٩، المرشد ٢/ ٣٣٨، القطع ١/ ٣٧٣، منار الهدى: ٢٢١، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^٢) الإسراء: ٥، المكتفى: ٣٥٩، المرشد ٢/ ٣٣٨، القطع ١/ ٣٧٣، منار الهدى: ٢٢١، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^٣) الإسراء: ٦، المكتفى: ٣٥٩، القطع ١/ ٣٧٣، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٣٨، منار الهدى: ٢٢١، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^٤) الإسراء: ٧، المرشد ٢/ ٣٣٨، القطع ١/ ٣٧٣، المنار: ٢٢١، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^٥) الإسراء: ٧، المكتفى: ٣٥٩، القطع ١/ ٣٧٤، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٣٨، منار الهدى: ٢٢١، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^٦) الإسراء: ٨، المكتفى: ٣٥٩، القطع ١/ ٣٧٤، الإيضاح ٢/ ٧٥٢، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٣٨، «جائز» في العلل ٢/ ٦٤٦، منار الهدى: ٢٢١، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^٧) الإسراء: ٨، المرشد ٢/ ٣٣٨، «لازم» في العلل ٢/ ٦٤٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٣٨، منار الهدى: ٢٢٢.\n(^٨) الإسراء: ٨، المكتفى: ٣٥٩، المرشد ٢/ ٣٣٨، القطع ١/ ٣٧٤، منار الهدى: ٢٢٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^٩) الإسراء: ٩، قال في المرشد ٢/ ٣٣٨: \"لا أحب الوقف عليه … وقد أجازهما ابن مقسم، والأول أصلح\"، «ليس بتمام» في القطع ١/ ٣٧٤، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٦٤٧.\n(^١٠) الإسراء: ١٠، المكتفى: ٣٥٩، المرشد ٢/ ٣٣٨، القطع ١/ ٣٧٤، منار الهدى: ٢٢٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.","vol":"5","page":418},{"text":"﴿دُعاءَهُ بِالْخَيْرِ﴾ (^١): (ك).\n﴿عَجُولًا﴾ (^٢): (ت).\n﴿آيَتَيْنِ﴾ (^٣): (ك).\n﴿وَالْحِسابَ﴾ (^٤): (ت).\n﴿تَفْصِيلًا﴾ (^٥)، و﴿عُنُقِهِ﴾ (^٦)، و﴿مَنْشُورًا﴾ (^٧): (ك).\n﴿حَسِيبًا﴾ (^٨): (ك).\n﴿فَإِنَّما يَضِلُّ عَلَيْها﴾ (^٩)، و﴿وِزْرَ أُخْرى﴾ (^١٠)، و﴿رَسُولًا﴾ (^١١)، و﴿تَدْمِيرًا﴾ (^١٢)،\n_________\n(^١) الإسراء: ١١، المرشد ٢/ ٣٣٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٤٧، منار الهدى: ٢٢٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^٢) الإسراء: ١١، المكتفى: ٣٥٩، المرشد ٢/ ٣٣٨، القطع ١/ ٣٧٤، «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^٣) الإسراء: ١٢، المرشد ٢/ ٣٣٩، منار الهدى: ٢٢٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^٤) الإسراء: ١٢، المكتفى: ٣٥٩، المرشد ٢/ ٣٣٨، قال في القطع ١/ ٣٧٤: \"قطع كاف إذا نصبت ﴿وَكُلَّ﴾ بإضمار فعل، فإن نصبته على قول الكوفيين بالفعل الذي بعده كان ﴿وَالْحِسابَ﴾ تماما\"، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٥٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٤٧، منار الهدى: ٢٢٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^٥) الإسراء: ١٢، المرشد ٢/ ٣٣٩، القطع ١/ ٣٧٤، المنار: ٢٢٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^٦) الإسراء: ١٣، المرشد ٢/ ٣٣٩، القطع ١/ ٣٧٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٤٧، منار الهدى: ٢٢٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^٧) الإسراء: ١٣، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٣٩، منار الهدى: ٢٢٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^٨) الإسراء: ١٤، القطع ١/ ٣٧٤، المرشد ٢/ ٣٣٩، كاف وقيل: «تام» في المكتفى: ٣٥٩، الإيضاح ٢/ ٧٥٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٤٧، منار الهدى: ٢٢٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^٩) الإسراء: ١٥، المرشد ٢/ ٣٣٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٤٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^١٠) الإسراء: ١٥، المكتفى: ٣٥٩، القطع ١/ ٣٧٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٣٩، والإيضاح ٢/ ٧٥٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٤٧، منار الهدى: ٢٢٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^١١) الإسراء: ١٥، المكتفى: ٣٥٩، القطع ١/ ٣٧٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٣٩ والإيضاح ٢/ ٧٥٣، منار الهدى: ٢٢٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^١٢) الإسراء: ١٦، القطع ١/ ٣٧٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٣٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.","vol":"5","page":419},{"text":"و[قوم] (^١) ﴿نُوحٍ﴾ (^٢): (ك).\n﴿بَصِيرًا﴾ (^٣): (ت).\n﴿مَدْحُورًا﴾ (^٤)، و﴿مَشْكُورًا﴾ (^٥): (ك).\n﴿كُلاًّ نُمِدُّ هؤُلاءِ﴾ (^٦): (ك)، أو الوقف على ﴿هؤُلاءِ﴾ الثّاني موصولا بما قبله (ك)، والابتداء ﴿مِنْ عَطاءِ رَبِّكَ،﴾ بتقدير: هو أو ذلك من عطاء ربك، أو كله يوصل ويوقف على ﴿مِنْ عَطاءِ رَبِّكَ،﴾ وهو (ك) وفاقا للدّني، (ت) للعماني مدعيّا عدم الخلاف معللا بأنّ المعنى: كلا نمد من عطائنا، فما لم يذكر لم يظهر الفائدة انتهى، ف ﴿مِنْ عَطاءِ رَبِّكَ﴾ متعلق/ب ﴿نُمِدُّ﴾.\n﴿وَما كانَ عَطاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا﴾ (^٧): (ت).\n_________\n(^١) هكذا في جميع المخطوطات وهو خطأ، والصواب [من بعد].\n(^٢) الإسراء: ١٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٣٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٤٧، منار الهدى: ٢٢٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^٣) الإسراء: ١٧، المكتفى: ٣٥٩، المرشد ٢/ ٣٣٩، «كاف» في القطع ١/ ٣٧٥، منار الهدى: ٢٢٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^٤) الإسراء: ١٨، القطع ١/ ٣٧٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٣٩، منار الهدى: ٢٢٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^٥) الإسراء: ١٩، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٣٩، القطع ١/ ٣٧٥، منار الهدى: ٢٢٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^٦) الإسراء: ٢٠، المكتفى: ٣٥٩، المرشد ٢/ ٣٣٩ قال: \"ثم اختلفوا فقال قوم ﴿كُلاًّ نُمِدُّ﴾ هو وقف، وهو عندي صالح، وقال آخرون: الوقف ﴿كُلاًّ نُمِدُّ هؤُلاءِ وَهَؤُلاءِ﴾ ثم يبتدئ ﴿مِنْ عَطاءِ رَبِّكَ﴾ بمعنى هو من عطاء ربك، هو ذلك من عطاء ربك، وهو أيضا صالح والأول أصلح، وقال قوم: الوقف ﴿كُلاًّ نُمِدُّ هؤُلاءِ وَهَؤُلاءِ مِنْ عَطاءِ رَبِّكَ﴾ هو أجودها: تام لا خلاف فيه، لأن المعنى: كلا نمده من عطائنا، فما لم تذكر من عطاء ربك لم تظهر الفائدة، وتبتدئ ﴿وَما كانَ عَطاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا﴾ وهو وقف آخر تام، أتم مما قبله\"، قال في القطع ١/ ٣٧٥ بعد ذكر الخلاف: \"والقول ما قال أبو حاتم: إن الوقف الكافي ﴿مِنْ عَطاءِ رَبِّكَ﴾ والتمام ﴿وَما كانَ عَطاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا﴾ \"، الإيضاح ٢/ ٧٥٣، العلل ٢/ ٦٤٧، منار الهدى: ٢٢٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^٧) الإسراء: ٢٠، المكتفى: ٣٦٠، المرشد ٢/ ٣٤٠، القطع ١/ ٣٧٥، منار الهدى: ٢٢٣، وهو -","vol":"5","page":420},{"text":"﴿عَلى بَعْضٍ﴾ (^١): (ك) على أنّ ما بعده استئناف واللام للابتداء.\n﴿تَفْضِيلًا﴾ (^٢)، و﴿مَخْذُولًا﴾ (^٣): (ت).\n﴿إِلاّ إِيّاهُ﴾ (^٤): (ك) والابتداء ﴿وَبِالْوالِدَيْنِ﴾ بتقدير: واستوصوا.\nو﴿إِحْسانًا﴾ (^٥)، ﴿كَرِيمًا﴾ (^٦)، و﴿مِنَ الرَّحْمَةِ﴾ (^٧)، و﴿صَغِيرًا﴾ (^٨)، و﴿غَفُورًا﴾ (^٩)، و﴿تَبْذِيرًا﴾ (^١٠)، و﴿كَفُورًا﴾ (^١١)، و﴿مَيْسُورًا﴾ (^١٢)، و﴿مَحْسُورًا﴾ (^١٣)،\n_________\n= - «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^١) الإسراء: ٢١، المكتفى: ٣٦٠، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٤٠ والإيضاح ٢/ ٧٥٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٤٧، منار الهدى: ٢٢٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^٢) الإسراء: ٢١، المكتفى: ٣٦٠، المرشد ٢/ ٣٤٠، القطع ١/ ٣٧٥، منار الهدى: ٢٢٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^٣) الإسراء: ٢٢، المكتفى: ٣٦٠، المرشد ٢/ ٣٤٠، القطع ١/ ٣٧٥، منار الهدى: ٢٢٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^٤) الإسراء: ٢٣، المرشد ٢/ ٣٤٠، منار الهدى: ٢٢٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^٥) الإسراء: ٢٣، المكتفى: ٣٦٠، المرشد ٢/ ٣٤٠، القطع ١/ ٣٧٥، منار الهدى: ٢٢٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^٦) الإسراء: ٢٣، المكتفى: ٣٦٠، المرشد ٢/ ٣٤٠، القطع ١/ ٣٧٥، منار الهدى: ٢٢٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^٧) الإسراء: ٢٤، «جائز» في المرشد ٢/ ٣٤٠، منار الهدى: ٢٢٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^٨) الإسراء: ٢٤، المكتفى: ٣٦٠، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٤٠، القطع ١/ ٣٧٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٤٧، منار الهدى: ٢٢٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^٩) الإسراء: ٢٥، المكتفى: ٣٦٠، القطع ١/ ٣٧٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٤٠، منار الهدى: ٢٢٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^١٠) الإسراء: ٢٦، المكتفى: ٣٦٠، المرشد ٢/ ٣٤٠، «تمام» في القطع ١/ ٣٧٥، منار الهدى: ٢٢٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^١١) الإسراء: ٢٧، المكتفى: ٣٦٠، المرشد ٢/ ٣٤٠، «تمام» في القطع ١/ ٣٧٥، منار الهدى: ٢٢٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^١٢) الإسراء: ٢٨، المكتفى: ٣٦٠، القطع ١/ ٣٧٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٤٠، منار الهدى: ٢٢٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^١٣) الإسراء: ٢٩، المكتفى: ٣٦٠، «تمام» في القطع ١/ ٣٧٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٤٠، -","vol":"5","page":421},{"text":"و﴿وَيَقْدِرُ﴾ (^١): (ك)، أو الرّابع: (ت).\n﴿بَصِيرًا﴾ (^٢): (ت).\n﴿خَشْيَةَ إِمْلاقٍ﴾ (^٣)، و﴿وَإِيّاكُمْ﴾ (^٤)، و﴿كَبِيرًا﴾ (^٥)، و﴿سَبِيلًا﴾ (^٦)، و﴿إِلاّ بِالْحَقِّ﴾ (^٧)، و﴿مَنْصُورًا﴾ (^٨)، و﴿أَشُدَّهُ﴾ (^٩)، و﴿مَسْؤُلًا﴾ (^١٠): (ك)، أو الخامس (ت).\n﴿تَأْوِيلًا﴾ (^١١): (ت).\n_________\n= - منار الهدى: ٢٢٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^١) الإسراء: ٣٠، المرشد ٢/ ٣٤١، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٤٧، منار الهدى: ٢٢٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^٢) الإسراء: ٣٠، المكتفى: ٣٦٠، «تمام» في القطع ١/ ٣٧٥، والمرشد ٢/ ٣٤٠، منار الهدى: ٢٢٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^٣) الإسراء: ٣١، «صالح» في المرشد ٢/ ٣٤١، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٤٧، منار الهدى: ٢٢٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^٤) الإسراء: ٣١، «صالح» في المرشد ٢/ ٣٤١، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٤٧، منار الهدى: ٢٢٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^٥) الإسراء: ٣١، المكتفى: ٣٦٠، القطع ١/ ٣٧٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٤٠، منار الهدى: ٢٢٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^٦) الإسراء: ٣٢، المكتفى: ٣٦٠، القطع ١/ ٣٧٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٤٠، منار الهدى: ٢٢٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^٧) الإسراء: ٣٣، المكتفى: ٣٦٠، القطع ١/ ٣٧٦، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٤١ والإيضاح ٢/ ٧٥٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٤٧، منار الهدى: ٢٢٣.\n(^٨) الإسراء: ٣٣، المكتفى: ٣٦٠، القطع ١/ ٣٧٦، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٤١، منار الهدى: ٢٢٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^٩) الإسراء: ٣٤، المكتفى: ٣٦٠، القطع ١/ ٣٧٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٤١، والإيضاح ٢/ ٧٥٣، «مرخص» في العلل ٢/ ٦٤٨، منار الهدى: ٢٢٣، وصف الاهتدا: ٤٩ أ، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^١٠) الإسراء: ٣٤، المكتفى: ٣٦٠، القطع ١/ ٣٧٥، المرشد ٢/ ٣٤١، منار الهدى: ٢٢٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^١١) الإسراء: ٣٥، المكتفى: ٣٦٠، القطع ١/ ٣٧٥، «تام» في المرشد ٢/ ٣٤١، منار الهدى: ٢٢٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.","vol":"5","page":422},{"text":"﴿بِهِ عِلْمٌ﴾ (^١): (ك).\n﴿مَسْؤُلًا﴾ (^٢): (ت).\n﴿مَرَحًا﴾ (^٣)، و﴿طُولًا﴾ (^٤): (ك).\n﴿عِنْدَ رَبِّكَ﴾ (^٥): الوقف على هذا اللفظ (ن)، لأنّ ﴿مَكْرُوهًا﴾ منتصب بدلا من ﴿سَيِّئُهُ،﴾ أو صفة لها محمولة على المعنى فإنّها بمعنى: سيئا، وقد قرئ به، وحينئذ فلا فائدة في الابتداء بمنصوب ليس في الكلام دليل على إعرابه ولا معناه انتهى.\n﴿مَكْرُوهًا﴾ (^٦)، و﴿مِنَ الْحِكْمَةِ﴾ (^٧): (ك).\n﴿مَدْحُورًا﴾ (^٨)، و﴿عَظِيمًا﴾ (^٩): (ت).\n_________\n(^١) الإسراء: ٣٦، «صالح» في المرشد ٢/ ٣٤١، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٤٨، منار الهدى: ٢٢٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^٢) الإسراء: ٣٦، المكتفى: ٣٦٠، القطع ١/ ٣٧٦، «تام» في المرشد ٢/ ٣٤١، منار الهدى: ٢٢٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^٣) الإسراء: ٣٧، «صالح» في المرشد ٢/ ٣٤١، «جائز» في العلل ٢/ ٦٤٨، منار الهدى: ٢٢٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^٤) الإسراء: ٣٧، المكتفى: ٣٦٠، القطع ١/ ٣٧٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٤١، منار الهدى: ٢٢٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^٥) الإسراء: ٣٨، المرشد ٢/ ٣٤٢، قال في القطع ١/ ٣٧٧: \"قال يعقوب: … هذا الوقف الكافي ثم عطف عليه فقال ﴿مَكْرُوهًا﴾ ونصبه أي كان مكروها، ومن قرأ ﴿كانَ سَيِّئُهُ﴾ فرفع فالوقف ﴿كانَ سَيِّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهًا،﴾ قال أبو جعفر: قوله: والوقف الكافي ﴿كانَ سَيِّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ﴾ خطأ لأن ﴿مَكْرُوهًا﴾ خبر ثان عن كان فالوقف الكافي عليه\"، منار الهدى: ٢٢٣.\n(^٦) الإسراء: ٣٨، المكتفى: ٣٦٠، القطع ١/ ٣٧٥، «صالح» في المرشد ٢/ ٣٤١، منار الهدى: ٢٢٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^٧) الإسراء: ٣٩، المكتفى: ٣٦٠، قال في القطع ١/ ٣٧٧: \"كاف عند أبي حاتم وتمام عند العباس بن الفضل\"، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٤٢ والإيضاح ٢/ ٧٥٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٤٨، منار الهدى: ٢٢٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^٨) الإسراء: ٣٩، المكتفى: ٣٦٠، المرشد ٢/ ٣٤٢، المنار: ٢٢٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^٩) الإسراء: ٤٠، المكتفى: ٣٦٠، القطع ١/ ٣٧٥، المرشد ٢/ ٣٤٠، منار الهدى: ٢٢٤، وهو -","vol":"5","page":423},{"text":"﴿إِلاّ نُفُورًا﴾ (^١)، و﴿سَبِيلًا﴾ (^٢)، و﴿كَبِيرًا﴾ (^٣)، و﴿وَمَنْ فِيهِنَّ﴾ (^٤)، و﴿تَسْبِيحَهُمْ﴾ (^٥)، و﴿غَفُورًا﴾ (^٦)، و﴿مَسْتُورًا﴾ (^٧)، و﴿وَقْرًا﴾ (^٨): (ك).\n﴿نُفُورًا﴾ (^٩)، و﴿مَسْحُورًا﴾ (^١٠): (ت).\n﴿سَبِيلًا﴾ (^١١)، و﴿جَدِيدًا﴾ (^١٢)، و﴿مَتى هُوَ﴾ (^١٣): (ك).\n_________\n= - «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^١) الإسراء: ٤١، المكتفى: ٣٦٠، القطع ١/ ٣٧٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٤٠، منار الهدى: ٢٢٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^٢) الإسراء: ٤٢، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٤٢، القطع ١/ ٣٧٧، منار الهدى: ٢٢٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^٣) الإسراء: ٤٣، القطع ١/ ٣٧٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٤٣، منار الهدى: ٢٢٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^٤) الإسراء: ٤٤، قال في القطع ١/ ٣٧٧: \"تمام عند العباس بن الفضل\"، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٤٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٤٨، منار الهدى: ٢٢٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^٥) الإسراء: ٤٤، المكتفى: ٣٦٠، المرشد ٢/ ٣٤٣، «صالح» في القطع ١/ ٣٧٧، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٥٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٤٨، منار الهدى: ٢٢٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^٦) الإسراء: ٤٤، المكتفى: ٣٦٠، القطع ١/ ٣٧٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٤٣، منار الهدى: ٢٢٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^٧) الإسراء: ٤٥، المكتفى: ٣٦٠، المرشد ٢/ ٣٤٣، القطع ١/ ٣٧٧، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٦٤٨ للعطف، منار الهدى: ٢٢٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^٨) الإسراء: ٤٦، المكتفى: ٣٦١، المرشد ٢/ ٣٤٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٤٨، القطع ١/ ٣٧٧، الإيضاح ٢/ ٧٥٣، منار الهدى: ٢٢٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^٩) الإسراء: ٤٦، المكتفى: ٣٦٠، المرشد ٢/ ٣٤٣، «كاف» في القطع ١/ ٣٧٧، منار الهدى: ٢٢٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^١٠) الإسراء: ٤٧، المكتفى: ٣٦٠، المرشد ٢/ ٣٤٣، «كاف» في القطع ١/ ٣٧٧، منار الهدى: ٢٢٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^١١) الإسراء: ٤٨، المكتفى: ٣٦٠، «كاف» في المرشد ٢/ ٣٤٣، القطع ١/ ٣٧٧، منار الهدى: ٢٢٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^١٢) الإسراء: ٤٩، المكتفى: ٣٦٠، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٤٣، «كاف» في القطع ١/ ٣٧٧، منار الهدى: ٢٢٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^١٣) الإسراء: ٥١، المكتفى: ٣٦١، تمام في القطع ١/ ٣٧٨، «صالح» في المرشد ٢/ ٣٤٣، -","vol":"5","page":424},{"text":"﴿قَرِيبًا﴾ (^١): (ك)، وانتصاب الظرف التّالي بتقدير: يعدكم يوم.\n﴿إِلاّ قَلِيلًا﴾ (^٢): (ت).\n﴿هِيَ أَحْسَنُ﴾ (^٣): (ك).\n﴿مُبِينًا﴾ (^٤): (ت).\n﴿أَعْلَمُ بِكُمْ﴾ (^٥)، و﴿يُعَذِّبْكُمْ﴾ (^٦): (ك).\n﴿وَكِيلًا﴾ (^٧): (ت).\n﴿وَالْأَرْضِ﴾ (^٨)، و﴿زَبُورًا﴾ (^٩): (ك).\n_________\n= - «مطلق» في العلل ٢/ ٦٤٩، منار الهدى: ٢٢٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^١) الإسراء: ٥١، المكتفى: ٣٦٠، المرشد ٢/ ٣٤٣، «كاف» في القطع ١/ ٣٧٧، منار الهدى: ٢٢٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^٢) الإسراء: ٥٢، المكتفى: ٣٦١، المرشد ٢/ ٣٤٣، القطع ١/ ٣٧٨، منار الهدى: ٢٢٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^٣) الإسراء: ٥٣، «صالح» في المرشد ٢/ ٣٤٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٤٩، منار الهدى: ٢٢٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^٤) الإسراء: ٥٣، المكتفى: ٣٦١، القطع ١/ ٣٧٨، المرشد ٢/ ٣٤٤، منار الهدى: ٢٢٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^٥) الإسراء: ٥٤، المرشد ٢/ ٣٤٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٤٩، منار الهدى: ٢٢٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^٦) الإسراء: ٥٤، المكتفى: ٣٦١، القطع ١/ ٣٧٨، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٤٤، الإيضاح ٢/ ٧٥٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٤٩، منار الهدى: ٢٢٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^٧) الإسراء: ٥٤، المكتفى: ٣٦١، المرشد ٢/ ٣٤٤، القطع ١/ ٣٧٨، منار الهدى: ٢٢٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^٨) الإسراء: ٥٥، المكتفى: ٣٦١، القطع ١/ ٣٧٨، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٤٤ والإيضاح ٢/ ٧٥٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٤٩، منار الهدى: ٢٢٥، وصف الاهتدا: ٤٩ أ، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^٩) الإسراء: ٥٥، القطع ١/ ٣٧٨، «حسن» في المرشد ١/ ٣٤٤، منار الهدى: ٢٢٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.","vol":"5","page":425},{"text":"﴿وَلا تَحْوِيلًا﴾ (^١): (ت).\n﴿وَيَخافُونَ عَذابَهُ﴾ (^٢): (ك).\n﴿مَحْذُورًا﴾ (^٣): (ت).\n﴿شَدِيدًا﴾ (^٤): (ك).\n﴿مَسْطُورًا﴾ (^٥): (ت).\n﴿الْأَوَّلُونَ﴾ (^٦): (ت) أيضا.\n﴿فَظَلَمُوا بِها﴾ (^٧): (ك).\n﴿تَخْوِيفًا﴾ (^٨): (ت).\n﴿أَحاطَ بِالنّاسِ﴾ (^٩)، و﴿فِي الْقُرْآنِ﴾ (^١٠): (ك).\n_________\n(^١) الإسراء: ٥٦، القطع ١/ ٣٧٨، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٤٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^٢) الإسراء: ٥٧، المرشد ٢/ ٣٤٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٤٩، منار الهدى: ٢٢٥.\n(^٣) الإسراء: ٥٧، المكتفى: ٣٦١، المرشد ٢/ ٣٤٤، القطع ١/ ٣٧٨، منار الهدى: ٢٢٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^٤) الإسراء: ٥٨، «صالح» في المرشد ٢/ ٣٤٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٤٩، منار الهدى: ٢٢٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^٥) الإسراء: ٥٨، المكتفى: ٣٦١، المرشد ٢/ ٣٤٤، القطع ١/ ٣٧٨، منار الهدى: ٢٢٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^٦) الإسراء: ٥٩، المكتفى: ٣٦١، المرشد ٢/ ٣٤٤، القطع ١/ ٣٧٨، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٥٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٤٩، منار الهدى: ٢٢٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^٧) الإسراء: ٥٩، «صالح» في المرشد ٢/ ٣٤٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٤٩، منار الهدى: ٢٢٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^٨) الإسراء: ٥٩، المكتفى: ٣٦١، المرشد ٢/ ٣٤٤، القطع ١/ ٣٧٨، منار الهدى: ٢٢٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^٩) الإسراء: ٦٠، المكتفى: ٣٦١، القطع ١/ ٣٧٨، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٤٤، الإيضاح ٢/ ٧٥٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٤٩، منار الهدى: ٢٢٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^١٠) الإسراء: ٦٠، المكتفى: ٣٦١، القطع ١/ ٣٧٨، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٤٤، الإيضاح -","vol":"5","page":426},{"text":"﴿طُغْيانًا كَبِيرًا﴾ (^١): (ت).\n﴿طِينًا﴾ (^٢)، و﴿إِلاّ قَلِيلًا﴾ (^٣)، و﴿مَوْفُورًا﴾ (^٤)، و﴿يَعِدُهُمُ﴾ (^٥): (ك).\n﴿إِلاّ غُرُورًا﴾ (^٦): (ت).\n﴿عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ﴾ (^٧): (ك).\n﴿وَكِيلًا﴾ (^٨): (ت).\n_________\n= - ٢/ ٧٥٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٤٩، منار الهدى: ٢٢٥، وصف الاهتدا: ٤٩ أ، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^١) الإسراء: ٦٠، المكتفى في الوقف: ٣٦١، القطع والائتناف ١/ ٣٧٨، المرشد ٢/ ٣٤٤، الإيضاح في الوقف ٢/ ٧٥٤، منار الهدى: ٢٢٥، وصف الاهتدا: ٤٩ أ، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.\n(^٢) الإسراء: ٦١، «صالح» في المرشد في الوقف والابتدا ٢/ ٣٤٥، المكتفى في الوقف والابتدا: ٣٦١، القطع والائتناف ١/ ٣٧٩، منار الهدى: ٢٢٥، وصف الاهتدا: ٤٩ أ، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٢.\n(^٣) الإسراء: ٦٢، المكتفى: ٣٦١، المرشد ٢/ ٣٤٥، القطع ١/ ٣٧٩، منار الهدى: ٢٢٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٢.\n(^٤) الإسراء: ٦٣، المكتفى: ٣٦١، «صالح» في المرشد ٢/ ٣٤٥، «ليس بتمام» في القطع ١/ ٣٧٩ قال: لأن ﴿وَاِسْتَفْزِزْ﴾ معطوف على ﴿اِذْهَبْ﴾ \"، منار الهدى: ٢٢٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٢.\n(^٥) الإسراء: ٦٤، المكتفى في الوقف: ٣٦١، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٤٥، القطع والائتناف ١/ ٣٧٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٤٩، منار الهدى: ٢٢٥، وصف الاهتدا: ٤٩ أ، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٢.\n(^٦) الإسراء: ٦٤، المكتفى: ٣٦١، المرشد ٢/ ٣٤٥، القطع ١/ ٣٧٩، منار الهدى: ٢٢٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٢.\n(^٧) الإسراء: ٦٥، المكتفى: ٣٦١، المرشد ٢/ ٣٤٥، القطع ١/ ٣٧٩، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٥٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٥٠، منار الهدى: ٢٢٥، وصف الاهتدا: ٤٩ أ، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٢.\n(^٨) الإسراء: ٦٥، المكتفى في الوقف: ٣٦١، المرشد ٢/ ٣٤٥، القطع والائتناف ١/ ٣٧٩، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٦٥٠، منار الهدى: ٢٢٥، وصف الاهتدا: ٤٩ أ، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٢.","vol":"5","page":427},{"text":"﴿مِنْ فَضْلِهِ﴾ (^١)، و﴿رَحِيمًا﴾ (^٢)، و﴿إِلاّ إِيّاهُ﴾ (^٣)، و﴿أَعْرَضْتُمْ﴾ (^٤)، و﴿كَفُورًا﴾ (^٥): (ك).\n﴿تَبِيعًا﴾ (^٦): (ت).\n﴿تَفْضِيلًا﴾ (^٧): (ت) على تقدير اذكروا أو احذروا.\n﴿يَوْمَ نَدْعُوا﴾ (^٨): (ن) على تقدير:\" يعيدكم الذي فطركم \" (^٩)، وهو منسوب للزجاج لكن قال العماني: والأحسن في العبارة عندي أن يقال: هو بدل من قوله ﴿يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ﴾ وهو ينتصب بقوله ﴿يُعِيدَكُمْ،﴾ وحينئذ فالوقف عليه كاف لبعد ما بين الكلامين، والأول وهو الانتصاب بالمضمر أحسن لطول الكلام، وقال البيضاوي:\" نصب بإضمار اذكر أو ظرف لما دلّ عليه \" (^١٠).\n﴿وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا﴾ (^١١): (ت).\n_________\n(^١) الإسراء: ٦٦، المرشد ٢/ ٣٤٥، القطع ١/ ٣٧٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٥٠، منار الهدى: ٢٢٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٢.\n(^٢) الإسراء: ٦٦، المرشد ٢/ ٣٤٥، القطع ١/ ٣٧٩، منار الهدى: ٢٢٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٢.\n(^٣) الإسراء: ٦٧، المكتفى: ٣٤٥، المرشد ٢/ ٣٤٥، «جائز» في العلل ٢/ ٦٥٠، القطع ١/ ٣٧٩، منار الهدى: ٢٢٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٢.\n(^٤) الإسراء: ٦٧، المكتفى: ٣٦١، المرشد ٢/ ٣٤٥، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٥٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٥٠، منار الهدى: ٢٢٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٢.\n(^٥) الإسراء: ٦٧، المرشد ٢/ ٣٤٦، منار الهدى: ٢٢٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٢.\n(^٦) الإسراء: ٦٩، المكتفى: ٣٦١، المرشد ٢/ ٣٤٥، منار الهدى: ٢٢٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٢.\n(^٧) الإسراء: ٧٠، المكتفى: ٣٦١، المرشد ٢/ ٣٤٥، منار الهدى: ٢٢٥، منار الهدى: ٢٢٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٢.\n(^٨) الإسراء: ٧١، المرشد ٢/ ٣٤٦، منار الهدى: ٢٢٦.\n(^٩) معاني القرآن للزجاج ٣/ ٢٥٢.\n(^١٠) تفسير البيضاوي ٣/ ٤٥٨.\n(^١١) الإسراء: ٧١، المكتفى: ٣٦١، المرشد ٢/ ٣٤٦، القطع ١/ ٣٨٠، منار الهدى: ٢٢٦، -","vol":"5","page":428},{"text":"﴿سَبِيلًا﴾ (^١): (ت) أيضا.\n﴿خَلِيلًا﴾ (^٢)، و﴿قَلِيلًا﴾ (^٣)، ﴿قَلِيلًا * إِذًا﴾ (^٤): (ك).\n﴿نَصِيرًا﴾ (^٥): (ت).\n﴿إِلاّ قَلِيلًا﴾ (^٦): (ك) أو انتصاب ﴿سُنَّةَ﴾ على المصدر، أي: سن الله ذلك سنة، (ت) على تقدير حذف الكاف، أي: لم يكونوا يلبثون إلاّ قليلا كسنة من قد أرسلنا، وهو: أن يهلك كلّ أمة أخرجوا رسولهم من بين أظهرهم، فالسنة لله، وأضافها إلى الرسل لأنّها من أجلهم ويدل عليه ﴿وَلا تَجِدُ لِسُنَّتِنا﴾ (^٧).\n﴿مِنْ رُسُلِنا﴾ (^٨): (ك).\n﴿تَحْوِيلًا﴾ (^٩): (ت).\n_________\n= - وهو «وقف» هبطي: ٢٤٢.\n(^١) الإسراء: ٧٢، المكتفى: ٣٦١، المرشد ٢/ ٣٤٦، القطع ١/ ٣٨٠، منار الهدى: ٢٢٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٢.\n(^٢) الإسراء: ٧٣، المكتفى: ٣٦١، المرشد ٢/ ٣٤٦، القطع ١/ ٣٨٠، منار الهدى: ٢٢٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٢.\n(^٣) الإسراء: ٧٤، المكتفى: ٣٦١، القطع والائتناف ١/ ٣٨٠، «صالح» في المرشد ٢/ ٣٤٦، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٦٥٠، منار الهدى: ٢٢٦، وصف الاهتدا: ٤٩ أ، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٢.\n(^٤) الإسراء: ٧٥، العلل ٢/ ٦٥٠، منار الهدى: ٢٢٦.\n(^٥) الإسراء: ٧٥، المكتفى: ٣٦١، المرشد ٢/ ٣٤٦، القطع ١/ ٣٨٠، منار الهدى: ٢٢٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٢.\n(^٦) الإسراء: ٧٦، المكتفى: ٣٦١، «صالح» في القطع ١/ ٣٨٠، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٥٤، منار الهدى: ٢٢٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٢.\n(^٧) تفسير البيضاوي ٣/ ٤٦١.\n(^٨) الإسراء: ٧٧، المكتفى: ٣٦١، المرشد ٢/ ٣٤٦، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٥٤، منار الهدى: ٢٢٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٢.\n(^٩) الإسراء: ٧٧، المكتفى: ٣٦٢، المرشد ٢/ ٣٤٧، القطع ١/ ٣٨٠، منار الهدى: ٢٢٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٢.","vol":"5","page":429},{"text":"﴿غَسَقِ اللَّيْلِ﴾ (^١): (ك) وفاقا لأبي حاتم، أو الوقف ﴿وَقُرْآنَ الْفَجْرِ﴾ (^٢): (ك).\n﴿مَشْهُودًا﴾ (^٣)، و﴿نافِلَةً لَكَ﴾ (^٤)، و﴿مَحْمُودًا﴾ (^٥)، و﴿نَصِيرًا﴾ (^٦)، و﴿الْباطِلُ﴾ (^٧): (ك).\n﴿زَهُوقًا﴾ (^٨): (ت).\n﴿لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ (^٩): (ك).\n﴿خَسارًا﴾ (^١٠): (ت).\n_________\n(^١) الإسراء: ٧٨، المكتفى: ٣٦٢، المرشد ٢/ ٣٤٧، القطع ١/ ٣٨٠، غير «تام» في الإيضاح ٢/ ٧٥٤، منار الهدى: ٢٢٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٢.\n(^٢) الإسراء: ٧٨، المكتفى: ٣٦٢، المرشد ٢/ ٣٤٧، القطع ١/ ٣٨١، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٥٠، منار الهدى: ٢٢٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٢.\n(^٣) الإسراء: ٧٨، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٤٧، «ليس بتمام» في القطع ١/ ٣٨١ قال: لأن ﴿فَتَهَجَّدْ﴾ معطوف على ﴿أَقِمِ﴾ إلا أن نقطعه مما قبله لأنها جملة\"، منار الهدى: ٢٢٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٢.\n(^٤) الإسراء: ٧٩، المرشد ٢/ ٣٤٨، وقف في العلل ٢/ ٦٥٠، منار الهدى: ٢٢٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٢.\n(^٥) الإسراء: ٧٩، المكتفى: ٣٦٢، الإيضاح ٢/ ٧٥٤، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٤٨، منار الهدى: ٢٢٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٢.\n(^٦) الإسراء: ٨٠، المكتفى: ٣٦٢، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٤٨، منار الهدى: ٢٢٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٢.\n(^٧) الإسراء: ٨١، «صالح» في المرشد ٢/ ٣٤٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٥٠، منار الهدى: ٢٢٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٢.\n(^٨) الإسراء: ٨١، المكتفى: ٣٦٢، المرشد ٢/ ٣٤٨، منار الهدى: ٢٢٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٢.\n(^٩) الإسراء: ٨٢، المكتفى: ٣٦٣، المرشد ٢/ ٣٤٨، القطع ١/ ٣٨١، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٥٥، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٦٥٠، منار الهدى: ٢٢٧، وصف الاهتدا: ٤٩ أ، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٢.\n(^١٠) الإسراء: ٨٢، المكتفى: ٣٦٣، المرشد ٢/ ٣٤٨، القطع ١/ ٣٨١، الإيضاح ٢/ ٧٥٥، منار الهدى: ٢٢٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٢.","vol":"5","page":430},{"text":"﴿يَؤُسًا﴾ (^١)، و﴿سَبِيلًا﴾ (^٢)، و﴿إِلاّ قَلِيلًا﴾ (^٣): (ك).\n﴿وَكِيلًا﴾ (^٤): (ن) لحرف الاستثناء قال البيضاوي (^٥): ويجوز أن يكون استثناء منقطعا بمعنى: ولكن رحمة وحينئذ ﴿مِنْ رَبِّكَ﴾ (ك).\n﴿كَبِيرًا﴾ (^٦)، و﴿ظَهِيرًا﴾ (^٧): (ت).\n﴿كُفُورًا﴾ (^٨): (ك).\n﴿يَنْبُوعًا،﴾ و﴿تَفْجِيرًا،﴾ و﴿قَبِيلًا﴾ (^٩): كلّه (ن) للعطف، ويسوغ الوقف الفاصلة وطول الكلام.\n﴿كِتابًا نَقْرَؤُهُ﴾ (^١٠): (ت).\n_________\n(^١) الإسراء: ٨٣، المكتفى: ٣٦٣، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٤٨، القطع ١/ ٣٨١، منار الهدى: ٢٢٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٢.\n(^٢) الإسراء: ٨٤، المكتفى: ٣٦٣، المرشد ٢/ ٣٤٨، «تمام» في القطع ١/ ٣٨١، منار الهدى: ٢٢٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٢.\n(^٣) الإسراء: ٨٥، المكتفى: ٣٦٣، المرشد ٢/ ٣٤٨، «تمام» في القطع ١/ ٣٨١، منار الهدى: ٢٢٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٢.\n(^٤) الإسراء: ٨٦، «كاف» في المكتفى: ٣٦٣، «لا يوقف عنده» في المرشد ٢/ ٣٤٨، «ليس بتمام» في القطع ١/ ٣٨١، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٦٥٠، المنار: ٢٢٧، «وقف» هبطي: ٢٤٢.\n(^٥) تفسير البيضاوي ٣/ ٤٦٥.\n(^٦) الإسراء: ٨٧، المكتفى: ٣٦٣، المرشد ٢/ ٣٤٨، القطع ١/ ٣٨١، منار الهدى: ٢٢٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٢.\n(^٧) الإسراء: ٨٨، المكتفى: ٣٦٣، المرشد ٢/ ٣٤٨، القطع ١/ ٣٨٢، منار الهدى: ٢٢٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٢.\n(^٨) الإسراء: ٨٩، المكتفى: ٣٤٨، المرشد ٢/ ٣٤٩، القطع ١/ ٣٨٢، منار الهدى: ٢٢٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٢.\n(^٩) الإسراء: ٩٠، ٩١، ٩٢: لا يوقف عليهم لأن ما بعدهم حرف نسوة، المرشد ٢/ ٣٤٩ قال:\n\"وإن وقف على كل واحد منهما جاز لأنهن رءوس آيات لطول الكلام والتسامح فيه\"، «لا يوقف عليهم» في العلل ٢/ ٦٥١، منار الهدى: ٢٢٧.\n(^١٠) الإسراء: ٩٣، الإيضاح ٢/ ٧٥٥، المرشد ٢/ ٣٤٩، القطع ١/ ٣٨٢، المكتفى: ٣٦٣ -","vol":"5","page":431},{"text":"﴿بَشَرًا رَسُولًا﴾ (^١) معا، و﴿مَلَكًا رَسُولًا﴾ (^٢) و﴿بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ﴾ (^٣): (ك).\n﴿بَصِيرًا﴾ (^٤): (ت).\n﴿الْمُهْتَدِ﴾ (^٥)، و﴿أَوْلِياءَ مِنْ دُونِهِ﴾ (^٦)، و﴿وَصُمًّا﴾ (^٧)، و﴿سَعِيرًا﴾ (^٨): (ك).\n﴿جَدِيدًا﴾ (^٩)، و﴿إِلاّ كُفُورًا﴾ (^١٠): (ت).\n﴿الْإِنْفاقِ﴾ (^١١): (ك) وفاقا للسجستاني.\n_________\n= - قال: تام على قراءة من قرأ ﴿قُلْ سُبْحانَ رَبِّي﴾ على الأمر … ومن قرأ على الخبر فالوقف على ﴿نَقْرَؤُهُ﴾ كاف لأن ما بعده خبر عن الرسول ﵇ فهو متصل بذلك»، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٥١، منار الهدى: ٢٢٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٢.\n(^١) الإسراء: ٩٤، المكتفى: ٣٦٤، المرشد ٢/ ٣٤٩، القطع ١/ ٣٨٢، منار الهدى: ٢٢٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٢.\n(^٢) الإسراء: ٩٥، المكتفى: ٣٦٤، المرشد ٢/ ٣٤٩، القطع ١/ ٣٨٢، «وقف» هبطي: ٢٤٢.\n(^٣) الإسراء: ٩٦، المرشد ٢/ ٣٤٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٥١، منار الهدى: ٢٢٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٢.\n(^٤) الإسراء: ٩٦، المكتفى: ٣٦٤، المرشد ٢/ ٣٤٩، القطع ١/ ٣٨٢، منار الهدى: ٢٢٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٢.\n(^٥) الإسراء: ٩٧، المرشد ٢/ ٣٤٩، القطع ١/ ٣٨٢، «جائز» في العلل ٢/ ٦٥١، منار الهدى: ٢٢٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٢.\n(^٦) الإسراء: ٩٧، المرشد ٢/ ٣٤٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٥١، منار الهدى: ٢٢٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٢.\n(^٧) الإسراء: ٩٧، المكتفى: ٣٦٤، المرشد ٢/ ٣٤٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٥١، منار الهدى: ٢٢٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٢.\n(^٨) الإسراء: ٩٧، المرشد ٢/ ٣٤٩، القطع ١/ ٣٨٢، المنار: ٢٢٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٢.\n(^٩) الإسراء: ٩٨، المكتفى: ٣٦٤، المرشد ٢/ ٣٤٩، القطع ١/ ٣٨٢، منار الهدى: ٢٢٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٢.\n(^١٠) الإسراء: ٩٩، المكتفى: ٣٦٤، المرشد ٢/ ٣٤٩، القطع ١/ ٣٨٢، منار الهدى: ٢٢٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٢.\n(^١١) الإسراء: ١٠٠، المكتفى: ٣٦٤، المرشد ٢/ ٣٥٠، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٥٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٥٢، منار الهدى: ٢٢٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٢.","vol":"5","page":432},{"text":"﴿قَتُورًا﴾ (^١): (ت).\n﴿بَيِّناتٍ﴾ (^٢)، و﴿مَسْحُورًا﴾ (^٣)، و﴿مَثْبُورًا﴾ (^٤)، و﴿يَسْتَفِزَّهُمْ مِنَ الْأَرْضِ﴾ (^٥)، و﴿لَفِيفًا﴾ (^٦)، و﴿وَبِالْحَقِّ نَزَلَ﴾ (^٧): (ك).\n﴿وَنَذِيرًا﴾ (^٨): (ك) أو (ت) وفاقا للدّاني لأنّ تاليه منصوب بتقدير: وآتيناك أو أنزلنا قرآنا، أو بفرقناه كنصب ﴿وَالْقَمَرَ﴾ ب ﴿قَدَّرْناهُ﴾ (^٩).\n﴿عَلى مُكْثٍ﴾ (^١٠): (ك).\n﴿تَنْزِيلًا﴾ (^١١): (ت).\n_________\n(^١) الإسراء: ١٠٠، القطع ١/ ٣٨٢، المكتفى: ٣٦٤، المرشد ٢/ ٣٥٠، منار الهدى: ٢٢٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٢.\n(^٢) الإسراء: ١٠١، المرشد ٢/ ٣٥٠، منار الهدى: ٢٢٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٢.\n(^٣) الإسراء: ١٠١، المرشد ٢/ ٣٥٠، القطع ١/ ٣٨٢، منار الهدى: ٢٢٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٢.\n(^٤) الإسراء: ١٠٢، المرشد ٢/ ٣٥٠، القطع ١/ ٣٨٢، منار الهدى: ٢٢٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٢.\n(^٥) هكذا في جميع المخطوطات، وربما الصواب «اسكنوا الأرض»، وهي الإسراء: ١٠٣، المكتفى: ٣٦٤، المرشد ٢/ ٣٥٠، القطع ١/ ٣٨٣، منار الهدى: ٢٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٢.\n(^٦) الإسراء: ١٠٤، «تام» في المكتفى: ٣٦٤، القطع ١/ ٣٨٣، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٥٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٥٢، منار الهدى: ٢٢٨.\n(^٧) الإسراء: ١٠٥، «تام» في المكتفى: ٣٦٤، القطع ١/ ٣٨٣، الإيضاح ٢/ ٧٥٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٥٢، منار الهدى: ٢٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٢.\n(^٨) الإسراء: ١٠٥، «تام» في المكتفى: ٣٦٤، القطع ١/ ٣٨٣، «لازم» في العلل ٢/ ٦٥٢، منار الهدى: ٢٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٢.\n(^٩) يس: ٣٩.\n(^١٠) الإسراء: ١٠٦، المكتفى: ٣٦٤، «صالح» في المرشد ٢/ ٣٥٠، منار الهدى: ٢٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٢.\n(^١١) الإسراء: ١٠٦، المكتفى: ٣٦٥، المرشد ٢/ ٣٥٠، القطع ١/ ٣٨٣، منار الهدى: ٢٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٢.","vol":"5","page":433},{"text":"﴿أَوْ لا تُؤْمِنُوا﴾ (^١)، و﴿لَمَفْعُولًا﴾ (^٢)، و﴿خُشُوعًا﴾ (^٣)، و﴿أَوِ اُدْعُوا الرَّحْمنَ﴾ (^٤)، و﴿الْحُسْنى﴾ (^٥)، و﴿وَلا تُخافِتْ بِها﴾ (^٦)، و﴿سَبِيلًا﴾ (^٧): (ك)، أو الأوّل والثّاني، أو الأخيران (ت) تامان.\n﴿وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا﴾ (^٨): (م).\n*****\n_________\n(^١) الإسراء: ١٠٧، «تام» في الإيضاح ٢/ ٧٥٥، المكتفى: ٣٦٥، القطع ١/ ٣٨٣، «صالح» في المرشد ٢/ ٣٥٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٥٣، منار الهدى: ٢٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٢.\n(^٢) الإسراء: ١٠٨، المرشد ٢/ ٣٥١، منار الهدى: ٢٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٢.\n(^٣) الإسراء: ١٠٩، المرشد ٢/ ٣٥١، القطع ١/ ٣٨٣، منار الهدى: ٢٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٢.\n(^٤) الإسراء: ١١٠، المكتفى: ٣٦٥، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٥٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٥٣، منار الهدى: ٢٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٢.\n(^٥) الإسراء: ١١٠، المكتفى: ٣٦٥، المرشد ٢/ ٣٥١، القطع ١/ ٣٨٣، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٥٥، «جائز» في العلل ٢/ ٦٥٣، منار الهدى: ٢٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٢.\n(^٦) الإسراء: ١١٠، «صالح» في المرشد ٢/ ٣٥١، منار الهدى: ٢٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٢.\n(^٧) الإسراء: ١١٠، المكتفى: ٣٦٥، القطع ١/ ٣٨٣، الإيضاح ٢/ ٧٥٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٥١، منار الهدى: ٢٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٢.\n(^٨) الإسراء: ١١١، المرشد ٢/ ٣٥١، القطع ١/ ٣٨٣، منار الهدى: ٢٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٢.","vol":"5","page":434},{"text":"<span data-type='title' id=toc-933>تجزئتها:</span>\n﴿وَقَضى رَبُّكَ﴾ (^١): ربع.\n﴿قُلْ كُونُوا حِجارَةً﴾ (^٢): نصف/.\n﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ﴾ (^٣): ربع.\n﴿لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًا جَدِيدًا (٩٨) * أَوَلَمْ يَرَوْا﴾ (^٤): حزب.\n*****\n_________\n(^١) الإسراء: ٢٣، ربع حزب عند المصريين والمغاربة، ونصف حزب عند جمهور المشارقة، ومقرأ عند بعضهم، إعلام الإخوان: ٦٧، جمال القراء ١/ ١٥٨، غيث النفع: ٢٧٣.\n(^٢) الإسراء: ٥٠، نصف حزب عند المصريين والمغاربة، وحزب عند جمهور المشارقة، ومقرأ عند بعضهم، إعلام الإخوان: ٦٧، غيث النفع: ٢٧٣، القول الوجيز: ٢٢٤.\n(^٣) الإسراء: ٧٠، ثلاثة أرباع حزب عند المصريين والمغاربة، ونصف حزب عند جمهور المشارقة، ومقرأ عند بعضهم، إعلام الإخوان: ٦٧، غيث النفع: ٢٧٤، جمال القراء ١/ ١٥٨.\n(^٤) الإسراء: ٩٨، حزب عند متأخري المصريين وجمهور المغاربة، وبعض المشارقة، ونصف جزء عند بعضهم، إعلام الإخوان: ٦٧، البيان: ٣١٨، جمال القراء ١/ ١٤٥، غيث النفع: ٢٧٥.","vol":"5","page":435},{"text":"<span data-type='title' id=toc-934>سورة الكهف </span>(^١)\nمكّيّة (^٢).\n\nوحروفها: ستّة آلاف وثلثمائة وستون (^٣).\n\nوكلمها: ألف وخمسمائة وسبع وتسعون (^٤).\n_________\n(^١) نزلت بعد الغاشية، واختلفوا فيما نزل بعدها فقال الداني: الشورى، وقال غيره: النحل، سميت بسورة الكهف كما ثبت عن الرسول ﷺ في أحاديث كثيرة، وكذلك سميت بهذا الاسم في المصاحف وكتب التفسير والحديث، وسميت بهذا الاسم لذكر قصة أهل الكهف بها، ويقال لها أيضا: سورة أصحاب الكهف، كما في حديث مسلم وغيره في حديث الدجال: \". .. فمن رآه منكم فليقرأ فواتح سورة أصحاب الكهف\"، ومن أسمائها الحائلة، انظر: البصائر ١/ ٢٩٧، أسماء سور القرآن: ٢٥٤.\n(^٢) مكية في: ابن شاذان: ١٧٠، حسن المدد: ٨٥، كنز المعاني ٤/ ١٨٧٨، البيان: ١٧٩، روضة المعدل: ٨٧ /ب، وفي عد الآي: ٢٩٢، والكامل: ١١٧ مكية إلاّ ثلاثة آيات من قوله - تعالى - ﴿وَاِصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ ..﴾. الكهف: ٢٨، وذلك لما روي عن ابن عباس بسند ضعيف كما في لباب النقول: ١٤٤، ولما ورد عن سلمان الفارسي لما جاءت المؤلفة قلوبهم إلى رسول الله ﷺ وقالوا: لو جلست في صدر المسجد ونفيت عنا هؤلاء وأرواح جبابهم - يعنون أبا ذر وسلمان وفقراء المسلمين - … جلسنا إليك وحادثناك وأخذنا عنك فأنزل الله الآيات \"، والخبر ضعيف جدا أخرجه الطبري في تفسيره ١٥/ ١٥٦، والبيهقي في الشعب ٧/ ٣٣٦ وفيه سليمان بن عطاء الحراني قال فيه أبو حاتم ٤/ ١٣٣:\" منكر الحديث \"، وقال الذهبي في الميزان:\" متهم بالوضع واه \"، وقد أجمع المفسرون على مكية سورة الكهف، والأخبار عن مدنية الآيات ما بين واه وضعيف لا تقوم بها حجة، فقد روي ابن جريج أن عيينة بن حصن قال للنبي ﷺ: لقد آذاني ريح سلمان الفارسي فاجعل لنا مجلسا منك لا يجامعونا فيه … فنزلت الآية، والخبر أخرجه الطبري في تفسيره ١٥/ ١٥٥ من طريق حجاج المصيصي عن ابن جريج وهذا إسناد واه ضعيف جدا فابن جريج مدلس وحجاج اختلط بآخره، انظر الاستيعاب في بيان الأسباب ٢/ ٤٧٥، ومثل هذه الأخبار لا تقوم بها حجة إضافة إلى أن سياق الآيات مترابط وإجماع أهل التفسير على مكية السورة.\n(^٣) انظر: البيان: ١٧٩، القول الوجيز: ٢٢٥، وعد الآي: ٢٩٦، حسن المدد: ٨٥، روضة المعدل: ٨٧ /ب، ابن شاذان: ١٧٠، قال محققه:\" وهي فيما عددت: ٦٤٢٥ حرفا \"، وفي البصائر ١/ ٢٩٧:\" ستة آلاف وثلاثمائة وست \".\n(^٤) هي هنا كما في حسن المدد: ٨٥، انظر: البيان: ١٧٩، القول الوجيز: ٢٢٥، وعد الآي: -","vol":"6","page":5},{"text":"وآيها (^١): مائة وخمس حرمي، وست شامي، وعشر كوفي، وإحدى عشرة بصري (^٢).\n\nوخلافها: إحدى عشرة:\n﴿وَزِدْناهُمْ هُدىً﴾ (^٣) غير شامي.\n﴿ما يَعْلَمُهُمْ إِلاّ قَلِيلٌ﴾ (^٤) مدني أخير ﴿غَدًا﴾ (^٥) غيره.\n﴿بَيْنَهُما زَرْعًا﴾ (^٦)، ﴿مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا﴾ (^٧) مدني أخير وعراقي وشامي.\n_________\n= - ٢٩٦، روضة المعدل: ٨٧ /ب، ابن شاذان: ١٧٠، قال محققه:\" وهي فيما عددت: ١٥٧٩ \"، وفي مبهج الأسرار ١٢ /أ: ألف وخمسمائة وسبع وسبعون كلمة، وفي البصائر ١/ ٢٩٧: ألف وخمسمائة وتسع وسبعون.\n(^١) قاعدة فواصلها على العدد المدني «لا» لأنه يعد ﴿قَلِيلٌ﴾، وعند غيره على الألف فقط\n(^٢) القول الوجيز: ٢٢٥، البيان: ١٧٩، البصائر ١/ ٢٩٧، بشير اليسر: ١٢٠، ابن شاذان: ١٧٠، عد الآي: ٢٩٥، حسن المدد: ٨٥، كنز المعاني ٤/ ١٨٧٩، الكامل: ١١٧.\n(^٣) الآية: ١٣، وهو الموضع الأول من مواضع الخلاف عده غير الشامي لوجود المشاكلة، ولم يعده الشامي لاتصال الكلام، انظر: القول الوجيز: ٢٢٥، البيان: ١٧٩، البصائر ١/ ٢٩٧، بشير اليسر: ١٢٠، ابن شاذان: ١٧٠، عد الآي: ٢٩٥، حسن المدد: ٨٥، كنز المعاني ٤/ ١٨٧٩، الكامل: ١١٧، روضة المعدل: ٨٧ /ب.\n(^٤) الآية: ٢٢، عده المدني الأخير لانقطاع الكلام عنده وتمامه، ولم يعده الباقون لعدم المشاكلة لفواصل السورة، انظر: القول الوجيز: ٢٢٥، البيان: ١٧٩، البصائر ١/ ٢٩٧، بشير اليسر: ١٢٠، ابن شاذان: ١٧٠، عد الآي: ٢٩٥، حسن المدد: ٨٥، كنز المعاني ٤/ ١٨٧٩، الكامل: ١١٧، روضة المعدل: ٨٧ /ب.\n(^٥) الآية: ٢٣، عده غير المدني الأخير لوجود المشاكلة، ولم يعده المدني الأخير لشدة اتصال ما قبله بما بعده، انظر: القول الوجيز: ٢٢٥، البيان: ١٧٩، البصائر ١/ ٢٩٧، بشير اليسر: ١٢٠، ابن شاذان: ١٧٠، عد الآي: ٢٩٥، حسن المدد: ٨٥، كنز المعاني ٤/ ١٨٧٩، الكامل: ١١٧، روضة المعدل: ٨٧ /ب.\n(^٦) الآية: ٣٢، عده غير المدني الأول والمكي للمشاكلة، ولم يعده الباقون لاتصال الكلام عنده، انظر: القول الوجيز: ٢٢٥، البيان: ١٧٩، البصائر ١/ ٢٩٧، بشير اليسر: ١٢٠، ابن شاذان: ١٧٠، عد الآي: ٢٩٥، حسن المدد: ٨٥، كنز المعاني ٤/ ١٨٧٩، الكامل: ١١٧.\n(^٧) الآية: ٨٤، غير المكي والمدني الأول يعدونه للمشاكلة، ولم يعده المكي والمدني الأول -","vol":"6","page":6},{"text":"﴿هذِهِ أَبَدًا﴾ (^١) مدني أوّل ومكي وعراقي.\n﴿فَأَتْبَعَ سَبَبًا﴾ ﴿ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا﴾ ﴿ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا﴾ (^٢) عراقي ﴿عِنْدَها قَوْمًا﴾ (^٣) غير مدني أخير وكوفي.\n﴿بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالًا﴾ (^٤) عراقي وشامي.\n\nوفيها مشبه الفاصلة: اثنا عشر:\n﴿قَيِّمًا﴾، ﴿بَأْسًا شَدِيدًا﴾، ﴿وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ﴾، ﴿وَهُمْ رُقُودٌ﴾، ﴿عَلَيْهِمْ بُنْيانًا﴾، ﴿بِسُلْطانٍ بَيِّنٍ﴾، ﴿مِراءً ظاهِرًا﴾، ﴿ثِيابًا خُضْرًا﴾، ﴿وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئًا﴾، ﴿عَلى رَبِّكَ صَفًّا﴾، ﴿آذانِهِمْ وَقْرًا﴾، ﴿مِنْ دُونِهِما قَوْمًا﴾ (^٥).\n_________\n= - لاتصال الكلام وقصر ما بعده وعدم الموازنة، انظر: القول الوجيز: ٢٢٥، البيان: ١٧٩، البصائر ١/ ٢٩٧، بشير اليسر: ١٢٠، ابن شاذان: ١٧٠، عد الآي: ٢٩٥، حسن المدد: ٨٥، كنز المعاني ٤/ ١٨٧٩، الكامل: ١١٧، روضة المعدل: ٨٧ /ب.\n(^١) الآية: ٣٥، عده غير المدني الأخير والشامي، للإجماع على عد نظيره في السورة، وتركه الباقون لعدم تمام الكلام عنده لأن ﴿ما أَظُنُّ﴾ من تتمة مقول القول، انظر: القول الوجيز: ٢٢٥، البيان: ١٧٩، البصائر ١/ ٢٩٧، بشير اليسر: ١٢٠، ابن شاذان: ١٧٠، عد الآي: ٢٩٥، حسن المدد: ٨٥، كنز المعاني ٤/ ١٨٧٩، الكامل: ١١٧، روضة المعدل: ٨٧ /ب.\n(^٢) الآيات: ٨٥، ٨٩، ٩٢، عدها البصري والكوفي للمشاكلة، وتركها الباقون لعدم المساوة بينها وبين آيات السورة، انظر: القول الوجيز: ٢٢٥، البيان: ١٧٩، البصائر ١/ ٢٩٧، بشير اليسر: ١٢٠، ابن شاذان: ١٧٠، عد الآي: ٢٩٥، حسن المدد: ٨٥، كنز المعاني ٤/ ١٨٧٩، الكامل: ١١٧، روضة المعدل: ٨٧ /ب.\n(^٣) الآية: ٨٦، عده غير المدني الأخير والكوفي للمشاكلة وانقطاع الكلام، ولم يعده المدني الأخير والكوفي لانعقاد الإجماع على ترك عد ﴿قَوْمًا﴾ الثاني، وعدم الموازنة بين ما قبلها وما بعدها، انظر: القول الوجيز: ٢٢٥، البيان: ١٧٩، البصائر ١/ ٢٩٧، بشير اليسر: ١٢٠، ابن شاذان: ١٧٠، عد الآي: ٢٩٥، حسن المدد: ٨٥، كنز المعاني ٤/ ١٨٧٩، الكامل: ١١٧.\n(^٤) الآية: ١٠٣، عده الشامي والكوفي والبصري لوجود المشاكلة، ولم يعده الباقون لتعلق ما بعده به، انظر: القول الوجيز: ٢٢٥، البيان: ١٧٩، البصائر ١/ ٢٩٧، بشير اليسر: ١٢٠، ابن شاذان: ١٧٠، عد الآي: ٢٩٥، حسن المدد: ٨٥، كنز المعاني ٤/ ١٨٧٩.\n(^٥) الآيات على الترتيب: ٢، ٢، ١٨، ٢١، ١٥، ٢٢، ٣١، ٣٣، ٤٨، ٥٨، ٩٣.","vol":"6","page":7},{"text":"<span data-type='title' id=toc-940>فواصلها </span>(^١):\n﴿.... عِوَجًا (١)﴾ ﴿.... حَسَنًا (٢)﴾ ﴿.... أَبَدًا (٣)﴾ ﴿.... وَلَدًا (٤)﴾ ﴿.... كَذِبًا (٥)﴾ ﴿.... أَسَفًا (٦)﴾ ﴿.... عَمَلًا (٧)﴾ ﴿.... جُرُزًا (٨)﴾ ﴿.... عَجَبًا (٩)﴾ ﴿.... رَشَدًا (١٠)﴾ ﴿.... عَدَدًا (١١)﴾ ﴿.... أَمَدًا (١٢)﴾ ﴿.... هُدىً (١٣)﴾ ﴿.... شَطَطًا (١٤)﴾ ﴿.... كَذِبًا (١٥)﴾ ﴿.... مِرفَقًا (١٦)﴾ ﴿.... مُرْشِدًا (١٧)﴾ ﴿.... رُعْبًا (١٨)﴾ ﴿.... أَحَدًا (١٩)﴾ ﴿.... أَبَدًا (٢٠)﴾ ﴿.... مَسْجِدًا (٢١)﴾ ﴿. مِنْهُمْ أَحَدًا (٢٢)﴾ ﴿. ذلِكَ غَدًا (٢٣)﴾ ﴿.... رَشَدًا (٢٤)﴾ ﴿.... تِسْعًا (٢٥)﴾ ﴿.... أَحَدًا (٢٦)﴾ ﴿.... مُلْتَحَدًا (٢٧)﴾ ﴿.... فُرُطًا (٢٨)﴾ ﴿.... مُرْتَفَقًا (٢٩)﴾ ﴿.... عَمَلًا (٣٠)﴾ ﴿.... مُرْتَفَقًا (٣١)﴾ ﴿.... زَرْعًا (٣٢)﴾ ﴿.... نَهَرًا (٣٣)﴾ ﴿.... نَفَرًا (٣٤)﴾ ﴿.... أَبَدًا (٣٥)﴾ ﴿.... مُنْقَلَبًا (٣٦)﴾ ﴿.... رَجُلًا (٣٧)﴾ ﴿.... أَحَدًا (٣٨)﴾ ﴿.... وَوَلَدًا (٣٩)﴾ ﴿.... زَلَقًا (٤٠)﴾ ﴿.... طَلَبًا (٤١)﴾ ﴿.... بِرَبِّي أَحَدًا (٤٢)﴾ ﴿.... مُنْتَصِرًا (٤٣)﴾ ﴿.... عُقْبًا (٤٤)﴾ ﴿.... مُقْتَدِرًا (٤٥)﴾ ﴿.... أَمَلًا (٤٦)﴾ ﴿.... أَحَدًا (٤٧)﴾ ﴿.... مَوْعِدًا (٤٨)﴾ ﴿.... رَبُّكَ أَحَدًا (٤٩)﴾ ﴿.... بَدَلًا (٥٠)﴾ ﴿.... عَضُدًا (٥١)﴾ ﴿.... مَوْبِقًا (٥٢)﴾ ﴿.... مَصْرِفًا (٥٣)﴾ ﴿.... جَدَلًا (٥٤)﴾ ﴿.... قُبُلًا (٥٥)﴾ ﴿.... هُزُوًا (٥٦)﴾ ﴿.... أَبَدًا (٥٧)﴾ ﴿.... مَوْئِلًا (٥٨)﴾ ﴿.... مَوْعِدًا (٥٩)﴾ ﴿.... حُقُبًا (٦٠)﴾ ﴿.... سَرَبًا (٦١)﴾ ﴿.... نَصَبًا (٦٢)﴾ ﴿.... عَجَبًا (٦٣)﴾ ﴿.... قَصَصًا (٦٤)﴾ ﴿.... عِلْمًا (٦٥)﴾ ﴿.... رُشْدًا (٦٦)﴾ ﴿.... مَعِيَ صَبْرًا (٦٧)﴾ ﴿.... خُبْرًا (٦٨)﴾ ﴿.... أَمْرًا (٦٩)﴾ ﴿.... ذِكْرًا (٧٠)﴾ ﴿.... إِمْرًا (٧١)﴾ ﴿.... مَعِيَ صَبْرًا (٧٢)﴾\n_________\n(^١) قاعدة فواصلها (رويها): «ألف»، كنز المعاني ٤/ ١٨٧٨، وقوف السمرقندي: ٥٣ /أ، قال في حسن المدد: ٨٥:\" رويها على الألف: «أزل جدب طئن ضرم مفا قط»، وبعد كل ألف التنوين، وفي القول الوجيز: ٢٢٥، والبصائر ١/ ٢٩٧: «لا» حيث يعد المدني ﴿قَلِيلٌ﴾.","vol":"6","page":8},{"text":"﴿.... عُسْرًا (٧٣)﴾ ﴿.... نُكْرًا (٧٤)﴾ ﴿.... مَعِيَ صَبْرًا (٧٥)﴾ ﴿.... عُذْرًا (٧٥)﴾ ﴿.... أَجْرًا (٧٧)﴾ ﴿.... صَبْرًا (٧٨)﴾ ﴿.... غَصْبًا (٧٩)﴾ ﴿.... وَكُفْرًا (٨٠)﴾ ﴿.... رُحْمًا (٨١)﴾ ﴿.... صَبْرًا (٨٢)﴾ ﴿.... مِنْهُ ذِكْرًا (٨٣)﴾ ﴿.... سَبَبًا (٨٤)﴾ ﴿.... سَبَبًا (٨٥)﴾ ﴿.... فِيهِمْ حُسْنًا (٨٦)﴾ ﴿.... نُكْرًا (٨٧)﴾ ﴿.... يُسْرًا (٨٨)﴾ ﴿.... سَبَبًا (٨٩)﴾ ﴿.... سِتْرًا (٩٠)﴾ ﴿.... خُبْرًا (٩١)﴾ ﴿.... سَبَبًا (٩٢)﴾ ﴿.... قَوْلًا (٩٣)﴾ ﴿.... سَدًّا (٩٤)﴾ ﴿.... رَدْمًا (٩٥)﴾ ﴿.... قِطْرًا (٩٦)﴾ ﴿.... نَقْبًا (٩٧)﴾ ﴿.... رَبِّي حَقًّا (٩٨)﴾ ﴿.... جَمْعًا (٩٩)﴾ ﴿.... عَرْضًا (١٠٠)﴾ ﴿.... سَمْعًا (١٠١)﴾ ﴿.... نُزُلًا (١٠٢)﴾ ﴿.... أَعْمالًا (١٠٣)﴾ ﴿.... صُنْعًا (١٠٤)﴾ ﴿.... وَزْنًا (١٠٥)﴾ ﴿.... هُزُوًا (١٠٦)﴾ ﴿.... نُزُلًا (١٠٧)﴾ ﴿.... حِوَلًا (١٠٨)﴾ ﴿.... مَدَدًا (١٠٩)﴾ ﴿.... أَحَدًا (١١٠)﴾\n*****","vol":"6","page":9},{"text":"<span data-type='title' id=toc-941>القراءات وتوجيهها</span>\n﷽\nعن الحسن «الحمد لله» (^١) بكسر الدّال.\nوسكت وصلا على الألف المبدلة من التّنوين في ﴿عِوَجًا﴾ (^٢) حفص سكتة لطيفة من غير تنفس إشعارا بأنّ ﴿قَيِّمًا﴾ ليس متصلا ب ﴿عِوَجًا﴾ لأنّه إمّا حال من ضمير ﴿لَهُ﴾ إن جعلت ﴿وَلَمْ يَجْعَلْ﴾ حالا، وإمّا منصوب بفعل مقدّر أي: جعله أو أنزله قيما، أو على الحال من الكتاب على أنّ الواو في ﴿وَلَمْ يَجْعَلْ﴾ للحال، وقد يتأكد السّكت بما في بعض مصاحف الصّحابة: ولم يجعل له عوجا لكن جعله قيما، قال في (البحر): ويحمل ذلك على تفسير المعنى لا أنها قراءة انتهى، ثمّ إنّ بعضهم كأبي حيّان والأهوازي وغيرهما أطلق السّكت على ﴿عِوَجًا﴾ من غير أن يقول على الألف المبدلة من التّنوين، وهو كما قال الجعبري: تنزل على الألف المبدلة كما ذكرته، وأمّا قول بعضهم: \"وفي إبدال التّنوين ألفا\" (^٣) نظر فإنّه لو وقف على التّنوين لكان أدل على غرضه وهو أنّه واقف بنية الوصل.\nوكذا يسكت حفص أيضا على ألف ﴿مَرْقَدِنا﴾ (^٤) ويبتدئ ﴿هذا ما وَعَدَ الرَّحْمنُ﴾ لئلا يتوهم أنّه صفة ل ﴿مَرْقَدِنا﴾ فالسكت بيّن انقضاء كلام الكفار، وأنّه ليس من كلامهم بل ابتداء قول الملائكة أو المؤمنين، ويسكت أيضا على نون ﴿مَنْ﴾ ويبتدئ ﴿راقٍ﴾ (^٥) لئلا يتوهم أنّها كلمة واحدة وللإشعار بعدم وجوب الإدغام والتخلص من\n_________\n(^١) الكهف: ١، إيضاح الرموز: ٤٩٨، مصطلح الإشارات: ٣٣٢، سورة الفاتحة: ٢، ٣/ ٣١.\n(^٢) الكهف: ١، النشر ٢/ ٣١١، إيضاح الرموز: ٤٩٨، الدر المصون ٧/ ٤٣٤، الوجيز لابن عطية ٣/ ٥١٤، البحر المحيط ٧/ ١٣٦، الوجيز للأهوازي: ١٢٠، كنز المعاني ٤/ ١٨٨٣.\n(^٣) إبراز المعاني لأبي شامة ٢/ ٢٤٦.\n(^٤) يس: ٥٢، إيضاح الرموز: ٤٩٨، مصطلح الإشارات: ٣٣٢، الدر المصون ١٢/ ١٠.\n(^٥) القيامة: ٢٧.","vol":"6","page":10},{"text":"ثقل التقارب، ويسكت أيضا على لام ﴿بَلْ﴾ ويبتدئ ﴿رانَ﴾ (^١)، ومن لازم السّكت على النّون واللام عدم الإدغام، قال أبو شامة: \"ولو لزم الوقف على اللاّم والنّون ليظهرا للزم ذلك في كلّ مدغم انتهى، وتعقب بأنّه غير لازم لعدم النقل، والقراءة سنة متبعة\"، وقال أبو شامة أيضا: \"وأولى من هذه المواضع - أي: الأربعة - بمراعاة الوقف عليها ﴿وَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلّهِ جَمِيعًا﴾ (^٢) ينبغي الوقف على ﴿قَوْلُهُمْ﴾ لئلا يتوهم أن ما بعده هو/المقول، وكذا ﴿أَنَّهُمْ أَصْحابُ النّارِ * الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ﴾ (^٣) ينبغي أن يعتنى بالوقف على ﴿النّارِ﴾ لئلا يتوهم الصّفة\" (^٤)، وتعقبه في (الدر) فقال:\n\"توهم هذه الأشياء من أبعد البعيد\" (^٥)، وقرأ الباقون بغير سكت في المواضع الأربعة على الأصل ولفهم المعنى في ذلك.\nواختلف في ﴿مِنْ لَدُنْهُ﴾ (^٦) فأبو بكر بإسكان الدّال مع إشمامها الضّم وكسر النّون والهاء وصلتها بياء لفظية فتصير «من لّدنهي» فتسكين الدّال تخفيفا كتسكين عين «عضد» والنّون ساكنة فالتقى ساكنان فكسرت للالتقاء بهما، وكان حقّه أن يكسر الأوّل إلاّ أنّه يلزم منه العود إلى ما فرّ منه، ولمّا كسر النّون كسر الهاء للإتباع، ووصلها بياء لأنّها بين متحركين والسابق كسر، وأشم الدّال تنبيها على أصلها في الحركة، والإشمام هنا عبارة عن ضم الشّفتين مع الدّال من غير نطق، قال الفارسي (^٧) وغيره: هو تهيئة العضو وليس حركة، وتجوّز الأهوازي بتسميته اختلاسا، وقال في (الدر): \"الإشمام المشار إليه إنّما يتحقق عند الوقف على آخر الكلمة فلا يكون\n_________\n(^١) المطففين: ١٤.\n(^٢) النساء: ١٣٩.\n(^٣) غافر: ٦.\n(^٤) إبراز المعاني ٢/ ٢٤٧.\n(^٥) الدر المصون ١٢/ ١٠.\n(^٦) الكهف: ٢، النشر ٢/ ٣١١، المبهج ٢/ ٦٧٨، إيضاح الرموز: ٤٩٨، مصطلح الإشارات: ٣٣٢، الدر المصون ٧/ ٤٣٨.\n(^٧) الحجة ١/ ٢١٣.","vol":"6","page":11},{"text":"إلاّ إشارة إلى حركة الحرف الآخير المرفوع إذا وقف عليه نحو:\" جاء الرجل \"، قال وهذا ذكره [النحويون] (^١)، وأمّا كونه يؤتى به في وسط الكلمة فلا يتصوّر إلاّ أن يقف على ذلك السّاكن ثمّ ينطق بباقي الكلمة، وإذ جرّبت نطقك في هذا الحرف الكريم وجدت الأمر كذلك، لا تنطق بالدّال ساكنة مشيرا إلى ضمّها إلاّ حتى تقف عليها، ثمّ تأتي بباقي الكلمة\" (^٢)، انتهى، وهذا يصير فيه إلى أنّ الإشمام بعد الدّال كالوقف، وهو قول مكّي وغيره، وتعقبه الجعبري فقال: \"ليس بعده، لأنّه إن لم يكن على حرف لزم سكته ولم ينقل، أو على حرف فإن كان النّون فهي المشمة لا الدّال، والتقدير الدّال هذا خلف (^٣)، أو على الدّال فهو المدّعي، ولا يلزم منه تحريكها\" (^٤) انتهى، وتقدم عند تاء ﴿تَأْمَنّا﴾ بيوسف أنّ الإشمام يقع بإزاء معان، وبالله المستعان، وقرأ الباقون بضمّ الدّال وسكون النّون وضم الهاء على الأصل، وابن كثير يصلها بواو، ووافقه ابن محيصن، والباقون منهم بغير صلة.\nوفي «لدن» لغات: «لدن» و«لدن» و«لدن» و«لد» و«لد» و«لد» (^٥).\nوقرأ «ويبشر» (^٦) بالتخفيف حمزة والكسائي وكذا خلف، ووافقهم ابن محيصن والأعمش، وسبق ب «آل عمران».\nوعن ابن محيصن والحسن «كبرت كلمة» (^٧) بالرّفع على الفاعلية،\n_________\n(^١) في الأصل: [المحققون]، وما أثبته هو ما في الدر المصون ١٠/ ١٤.\n(^٢) الدر المصون ٧/ ٤٣٨.\n(^٣) أي بإشمام الدال وإسكانها.\n(^٤) كنز المعاني ٤/ ١٨٨٥.\n(^٥) المحرر الوجيز ٣/ ٥١٥، أمالي ابن الشجري ١/ ٣٣٩.\n(^٦) الكهف: ٢، النشر ٢/ ٣١١، الإيضاح: ٤٥٠، المصطلح: ٣٧٠، آل عمران: ٣٩، ٣/ ٣٥٢ ..\n(^٧) الكهف: ٥، المبهج ٢/ ٦٧٨، مفردة الحسن: ٣٦١، مفردة ابن محيصن: ٢٧٠، إيضاح الرموز: ٤٩٨، مصطلح الإشارات: ٣٣٢، الدر المصون ٧/ ٤٤٠، تفسير البيضاوي ٣/ ٤٧٦، البحر المحيط ٧/ ١٣٨.","vol":"6","page":12},{"text":"والجمهور بالنّصب على التمييز، قال في (البحر): \"والنصب أبلغ في المعنى وأقوى\"، ومعنى الكلام التعجب، أي: ما أكبرها كلمة، وسميت كلمة كما يسمون القصيدة كلمة.\nوأبدل ﴿وَهَيِّئْ لَنا﴾ ﴿(يُهَيِّئْ لَكُمْ)﴾ (^١) وصلا ووقفا أبو جعفر فيصير يائين الثّانية خفيفة فأبدل الهمزة ياء وإن كان سكونها عارضا، ولحمزة وهشام في الوقف عليهما خمسة أوجه:\nالأوّل: الإبدال ياء كأبي جعفر لسكونها بعد كسرة.\nالثّاني: التحقيق، واختاره ابن مجاهد لحمزة، وأبو الطيب ابن غلبون لهشام، لأنّ السّكون في ذلك عارض لأنّ الأصل الحركة فلم يحسن تغيره مرة ثانية بالبدل، ولهذه العلة حققه أبو عمرو.\nالثّالث: حذف حرف المدّ المبدل من الهمزة لأجل الجزم حكاه صاحب (الرّوضة) لكن ضعف في (النّشر) الأخيرين، واتباع الرّسم مندرج في الأوّل الصحيح على مذهب من يقول أن صورتها ياء، وإلاّ فيوقف بالألف لأنّه يرى صورتها ألفا، ووافقهما الأعمش بخلف.\nوأمال ﴿آثارِهِمْ﴾ و﴿آثارِهِما﴾ (^٢) أبو عمرو والدّوري عن الكسائي [والصوري عن ابن ذكوان] (^٣)، وبالفتح والتّقليل ورش، وقرأ الباقون بالفتح.\n[وأمال ﴿آذانِهِمْ﴾ الدوري عن الكسائي، والباقون بالفتح] (^٤).\nوأمال ﴿أَحْصى لِما لَبِثُوا﴾ و﴿إِلاّ أَحْصاها﴾ هنا، و﴿لَقَدْ أَحْصاهُمْ﴾ ب «مريم»،\n_________\n(^١) الكهف: ١٠، ١٦، النشر ٢/ ٣١١، إيضاح الرموز: ٤٩٨، مصطلح الإشارات: ٣٣٢.\n(^٢) الكهف: ٦، ٦٤، النشر ٢/ ٥٥.\n(^٣) ما بين المعقوفين ليس في الأصل.\n(^٤) ما بين المعقوفين ليس في الأصل.","vol":"6","page":13},{"text":"و﴿أَحْصاهُ اللهُ﴾ ب «المجادلة»، [و﴿وَأَحْصى كُلَّ شَيْءٍ﴾ ب «الجن» (^١) حمزة والكسائي وكذا خلف] (^٢)، وافقهم الأعمش في الخمسة، وقرأ ورش بالفتح وبين اللفظين من طريق/الأزرق، وقرأ الباقون بالفتح، وبه قرأ الأصبهاني عن ورش.\nواختلف في ﴿مِرفَقًا﴾ (^٣) فنافع وابن عامر، وكذا أبو جعفر بفتح الميم وكسر الفاء، وقرأ الباقون بكسر الميم وفتح الفاء، فقيل: القراءتان بمعنى واحد وهو: ما يرتفق به، وليس بمصدر، وقيل: هو بالكسر في الميم لليد، وبالفتح للأمر، وقد يستعمل كلّ واحد منهما موضع الآخر (^٤)، حكاه الأزهري عن ثعلب (^٥)، وأنشد الفرّاء جمعا بين اللغتين في الجارحة (^٦):\nبتّ أجافي … مرفقا عن مرفق\nوقيل: يستعملان معا في الأمر وفي الجارحة، حكاه الزجاج (^٧)، وحكى مكّي عن الفرّاء (^٨) أنّه قال: \"لا أعرف في الأمر ولا في اليد ولا في كلّ شيء إلاّ كسر الميم\" (^٩)، قال العلامة شهاب الدين السّمين: \"وتواتر قراءة نافع والشّاميين يردّ عليه\" (^١٠).\n_________\n(^١) الكهف: ١٢، ٤٩، مريم: ٩٤، المجادلة: ٦، الجن: ٢٨.\n(^٢) ما بين المعقوفين في الأصل مكرر.\n(^٣) الكهف: ١٦، النشر ٢/ ٣١١، المبهج ٢/ ٦٧٨، إيضاح الرموز: ٤٩٨، مصطلح الإشارات: ٣٣٢، الدر المصون ٧/ ٤٥٦.\n(^٤) الدر المصون ٧/ ٤٥٦.\n(^٥) حكاه الأزهري عن يونس والليث، تهذيب اللغة ٩/ ١١٢.\n(^٦) البيت من الرجز، ولم أجد له قائل، والبيت من شواهد جامع البيان ١٥/ ١٨٣، اللباب لابن عادل ١٢/ ٤٣٦، الدر المصون ١٠/ ٢٨، والبيت شاهد على أن المرفق الذي يرتفق به وينتفع: يجوز فيه فتح الميم مع كسر الراء وكسر الميم مع فتح، وكذلك مرفق اليدين، ولم أجده في معاني القرآن للفراء.\n(^٧) معاني القرآن ٣/ ٢٧٣.\n(^٨) معاني القرآن للفراء ٢/ ١٣٦.\n(^٩) الهداية إلى بلوغ النهاية ٦/ ٤٣٤١.\n(^١٠) الدر المصون ٧/ ٤٥٦.","vol":"6","page":14},{"text":"<span data-type='title' id=toc-942>تنبيه: من كسر الميم رقق الرّاء، ومن فتحها فخمها.</span>\nوأمال ﴿وَتَرَى الشَّمْسَ﴾ (^١) وصلا السّوسي بخلف عنه، وقرأ الباقون بالفتح كالسوسي في وجهه الثّاني، وأماله في الوقف أبو عمرو وحمزة والكسائي وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالتّقليل، والباقون بالفتح.\nواختلف في «تزور» (^٢) فابن عامر وكذا يعقوب بإسكان الزّاي وتشديد الرّاء من غير ألف على وزن «تحمرّ» وأصل الزّور (^٣): الميل، ومنه: زاره، أي: مال إليه، ومنه «الأزور» وهو: المائل بعينه وبغيرها، وقيل: «تزورّ» بمعنى تنقبض من «ازور»، أي:\nانقبض، وقرأ عاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف بفتح الزّاي مخففة وألف بعدها، وتخفيف الرّاء مضارع «تزاور»، ميلا بعد ميل، وأصلها: «تتزاور» بتاءين على وزن «تتطاول» فحذفوا إحدى التّاءين تخفيفا، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بفتح الزّاي مشددة وألف بعدها وتخفيف الرّاء، أدغم التّاء في الزّاي، ومعنى الآية: أنّهم كانوا لا تصيبهم شمس ألبتة، أو كانت تصيبهم في الشتاء لما في مسها من صلاح أجسامهم لأنّه كان لهم حاجب من جهة الجنوب، وحاجب من جهة الدبور، وقيل كان باب الغار مستقبل بباب نعش فتميل الشمس عند طلوعها وتتركهم عند غروبها فلا تصل إليهم فتغيرهم (^٤).\nوأثبت ياء ﴿الْمُهْتَدِ﴾ (^٥) في الوصل نافع وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، وافقهم\n_________\n(^١) الكهف: ١٧.\n(^٢) الكهف: ١٧، النشر ٢/ ٣١١، المبهج ٢/ ٦٧٨، إيضاح الرموز: ٤٩٨، الدر المصون ٧/ ٤٥٨، البحر المحيط ٧/ ١٥٢، الوجيز ٣/ ٥٢٥.\n(^٣) الزور: النظر بمؤخر العين، المعجم الوسيط ١/ ٤٢١.\n(^٤) البحر المحيط ٦/ ٨٠، المحرر الوجيز ٣/ ٥٣٥.\n(^٥) الكهف: ١٧، النشر ٢/ ٣١٧، المبهج ٦/ ٦٨٨، مفردة ابن محيصن: ٢٧٤، إيضاح الرموز: ٥١١، مصطلح الإشارات: ٣٤٤.","vol":"6","page":15},{"text":"اليزيدي والحسن، وأثبتها في الحالين يعقوب، وحذفها فيهما الباقون.\nوقرأ «وتحسبهم» (^١) بفتح السّين ابن عامر وعاصم وحمزة، وكذا أبو جعفر، وافقهم الحسن والمطّوّعي، وسبق ب «البقرة».\nوعن الحسن «وتقلبهم» (^٢) بتاء مفتوحة وقاف ساكنة ولام مخففة مضارع «قلب» مخففا، والجمهور بنون مضمومة وقاف مفتوحة ولام مشددة مضارعا مسندا للمعظم نفسه، قال أبو حيّان في (البحر): \"وفيه مزيد اعتناء الله بهم حيث أسند التقلب إليه - تعالى - وأنّه هو الفاعل ذلك\".\nوعن المطّوّعي «لو اطّلعت» (^٣) بضمّ الواو، وذكر ب «آل عمران».\nواختلف في ﴿وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ﴾ (^٤) فنافع وابن كثير وكذا أبو جعفر بتشديد اللاّم الثّانية للمبالغة، وافقهم ابن محيصن، وقرأ الباقون بتخفيفها، وأبدل همزها ياء أبو عمرو [والأصبهاني وأبو جعفر] (^٥) كحمزة وقفا.\nوقرأ «رعبا» (^٦) بضمّ العين ابن عامر والكسائي وكذا يعقوب وأبو جعفر.\nوأدغم «لبثتم» (^٧) أبو عمرو وهشام وابن ذكوان من طريق الصّوري، وحمزة والكسائي وكذا أبو جعفر، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن والأعمش.\n_________\n(^١) الكهف: ١٨، إيضاح الرموز: ٤٩٩، المصطلح: ٣٣٣، سورة البقرة: ٢٧٣، ٣/ ٢٠٢.\n(^٢) الكهف: ١٨، مفردة الحسن: ٣٦١، إيضاح الرموز: ٤٩٩، مصطلح الإشارات: ٣٣٣، الدر المصون ٧/ ٤٦٠، البحر المحيط ٧/ ١٥٣.\n(^٣) الكهف: ١٨، إيضاح الرموز: ٤٩٩، مصطلح الإشارات: ٣٣٣، آل عمران: ٩١، ٣/ ٣٦٧.\n(^٤) الكهف: ١٨، النشر ٢/ ٣١١، المبهج ٢/ ٦٧٩، مفردة ابن محيصن: ٢٧١، إيضاح الرموز: ٤٩٩، مصطلح الإشارات: ٣٣٣، الدر المصون ١٠/ ٣٢.\n(^٥) ما بين المعقوفين زيادة من (ط، أ).\n(^٦) الكهف: ١٨، النشر ٢/ ٣١١، المبهج ٢/ ٦٧٩، مفردة ابن محيصن: ٢٧٠، إيضاح الرموز: ٤٩٩، مصطلح الإشارات: ٣٣٣.\n(^٧) الكهف: ١٩، النشر ٢/ ١٧، إيضاح الرموز: ٤٩٩، الصواب: ابن عامر كله يدغم.","vol":"6","page":16},{"text":"واختلف في ﴿بِوَرِقِكُمْ﴾ (^١) فنافع وابن كثير وابن عامر وحفص والكسائي وكذا أبو جعفر ورويس بكسر الرّاء، وافقهم ابن محيصن والحسن، وعن ابن محيصن إدغام القاف في الكاف، وقرأ أبو عمرو وأبو بكر وحمزة وكذا روح، وخلف بإسكانها، وافقهم الأعمش واليزيدي، وكذلك ابن محيصن من غير (المصطلح) و(المفتاح) مع الإدغام أيضا، واستضعفوه من حيث الجمع بين ساكنين/على غير حديهما، وأجيب: بأنّه وقع في المتواتر نحوه ك: ﴿نِعِمّا﴾، و﴿لا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ﴾، و﴿الْخُلْدِ جَزاءً﴾، و﴿فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا﴾ (^٢)، وكسر راء ﴿بِوَرِقِكُمْ﴾ هو الأصل، والتسكين تخفيف منه ك «نبق» في «نبق»، والورق: الفضة مضروبة كانت أو غيرها، قاله البيضاوي.\nومد «لا ريب» (^٣) حمزة، وعن الحسن تنوين «ريبا» منصوبا.\nوعن الحسن أيضا «غلبوا» (^٤) بضمّ الغين وكسر اللاّم على بنائه للمفعول، والجمهور بفتحهما على بنائه للفاعل.\nوعن ابن محيصن من (المبهج) إدغام التّنوين عند الرّاء من ﴿ثَلاثَةٌ رابِعُهُمْ﴾ (^٥)، وب «الواقعة» ﴿أَزْواجًا ثَلاثَةً﴾ وفي (البحر) عن ابن محيصن إدغام ثاء ﴿ثَلاثَةً﴾ في تائها، قال: \"وحسن ذلك لقرب مخرجهما وكونهما مهموسين، ولأن السّاكن الذي قبل الثاء من حروف اللين\".\n_________\n(^١) الكهف: ١٩، النشر ٢/ ٣١١، المبهج ٦/ ٦٧٩، مفردة ابن محيصن: ٢٧٠، مصطلح الإشارات: ٣٣٣، إيضاح الرموز: ٥٠٠، الدر المصون ٧/ ٤٦٣، تفسير البيضاوي ٣/ ٤٨٥.\n(^٢) النساء: ٥٨، ١٥٤، طه: ١٢٠، مريم: ٢٩.\n(^٣) الكهف: ٢١، مصطلح الإشارات: ٣٣٣، إيضاح الرموز: ٥٠٠.\n(^٤) الكهف: ٢١، مفردة الحسن: ٣٦٢، مصطلح الإشارات: ٣٣٣، إيضاح الرموز: ٥٠٠، الدر المصون ٧/ ٤٦٥.\n(^٥) الكهف: ٢٢، المبهج ٢/ ٦٧٩، مصطلح الإشارات: ٣٣٣، إيضاح الرموز: ٥٠٠، البحر المحيط ٦/ ١١٣.","vol":"6","page":17},{"text":"عن ابن محيصن من (المبهج) «خمسة» (^١) بكسر الميم، وعنه كسر الخاء والميم من (المبهج) أيضا، وفي (المفردة) عنه: إدغام التّنوين في السّين بغير غنّة، وفي (البحر) وغيره: الكسر في الحرفين والإدغام كذلك، لكن تعقب هذه القراءة في (الدر) بأنّها ثقيلة جدا بتوالي كسرتان وثلاث سينات، قال: \"ولا أظن مثل هذا إلاّ غلطا على مثله\"، وفي (المفردة) أيضا إدغامه التّنوين والنّون في الثّاء والسّين حيث وقع ذلك نحو: ﴿أَزْواجًا ثَلاثَةً﴾.\nوفتح ياء الإضافة من ﴿رَبِّي أَعْلَمُ﴾ (^٢) نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وسكنها الباقون.\nوأثبت ياء ﴿يَهْدِيَنِ﴾ (^٣) وصلا نافع وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، وافقهم الحسن واليزيدي، وفي الحالين ابن كثير، وكذا يعقوب، وافقهما ابن محيصن، وحذفها الباقون في الحالين.\nوأمال ﴿تُمارِ فِيهِمْ﴾ (^٤) الدّوري عن الكسائي من طريق أبي عثمان [الضّرير] (^٥).\n[ورقق الأزرق راء ﴿مِراءً﴾ (^٦) كما في الراءات] (^٧).\n_________\n(^١) الكهف: ٢٢، المبهج ٢/ ٦٧٩، مصطلح الإشارات: ٣٣٣، إيضاح الرموز: ٥٠٠، الدر المصون ٧/ ٤٦٦.\n(^٢) الكهف: ٢٢، النشر ٢/ ٣١٧، المبهج ٢/ ٦٧٩، مفردة الحسن: ٣٧٠، مصطلح الإشارات: ٣٣٣، إيضاح الرموز: ٥٠٠.\n(^٣) الكهف: ٢٤، النشر ٢/ ٣١٧، المبهج ٢/ ٦٨٨، مصطلح الإشارات: ٣٣٣، إيضاح الرموز: ٥٠٠.\n(^٤) الكهف: ٢٢، النشر ٢/ ٤٠.\n(^٥) ما بين المعقوفين في اتحاف فضلاء البشر: ٣٦٥ بزيادة: [الضرير، وفتحه من طريق جعفر كالباقين].\n(^٦) الكهف: ٢٢، الراءات ٢/ ٣٦٣.\n(^٧) ما بين المعقوفين من (ط) وفي غيرها [ورقق راء «مراء»] وفي الإتحاف: ٣٦٥: [ورقق الأزرق راء «مراء» بخلفه، والوجهان في جامع البيان].","vol":"6","page":18},{"text":"واختلف في ﴿ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ﴾ (^١) لحمزة والكسائي، وكذا خلف بغير تنوين على الإضافة، فأوقعوا الجمع موقع المفرد لأنّ مميز الثّلاثة إلى العشرة مجموع مجرور ك: «ثلاثة أيام» فقياسه ثلاث مئات أو مئين لكن وحّد اعتمادا على العقد السّابق، ومميز المائة والمئات موحد مجرور فقياسه ثلاث مائة، وكذا هو في مصحف عبد الله، وبه قرأ أبيّ، فالجمع تنبيه على الأصل، وهو معنى قول الفرّاء: \"في العرب من يضع سنين موضع سنة\" (^٢)، وعليه قوله - تعالى - ﴿بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالًا﴾ (^٣) [و﴿سِنِينَ﴾ (^٤) مجرور بالإضافة] (^٥)، وافقهم الحسن والأعمش، وقرأ الباقون بالتّنوين فلم يروا إضافة مائة إلى الجمع على الأصل، وعلى هذا فيكون ﴿سِنِينَ﴾ بدلا من ﴿ثَلاثَ مِائَةٍ﴾، أو عطف بيان عند الكوفيين، ولا يجوز عند البصريين، وأبدل همزته ياء أبو جعفر.\nوعن الحسن «تسعا» (^٦) هنا، و«وتسع وتسعون» في «ص» بفتح التّاء في الثّلاثة ك «عشر».\nواختلف في ﴿وَلا يُشْرِكُ﴾ (^٧) فابن عامر بالتاء على الخطاب وجزم الكاف على النهي، أي: لا تشرك أنت أيها الإنسان، وفيه التفات من الغيبة إلى الخطاب، ووافقه الحسن والمطّوّعي، وقرأ الباقون بالغيب ورفع الكاف على الخبر، ولا نافية.\n_________\n(^١) الكهف: ٢٥، النشر ٢/ ٣١١، المبهج ٢/ ٦٧٩، مفردة الحسن: ٣٦٢، مصطلح الإشارات: ٣٣٤، إيضاح الرموز: ٥٠١، الدر المصون ٧/ ٤٧٠، كنز المعاني ٤/ ١٨٩٢.\n(^٢) معاني الفراء ٢/ ١٣٨، ألفاظ العقود: العشرة والعشرين إلى التسعين.\n(^٣) الكهف: ١٠٣.\n(^٤) الكهف: ١١، ٢٥.\n(^٥) ما بين المعقوفتين سقط من (ط والأصل).\n(^٦) الكهف: ٢٥، ص: ٢٣، مفردة الحسن: ٣٦٣، مصطلح الإشارات: ٣٣٤، إيضاح الرموز: ٥٠١، الدر المصون ٧/ ٤٧١.\n(^٧) الكهف: ٢٦، النشر ٢/ ٣١١، المبهج ٢/ ٦٨٠، مفردة الحسن: ٣٦٣، مصطلح الإشارات: ٣٣٤، إيضاح الرموز: ٥٠١، الدر المصون ٧/ ٤٧٢.","vol":"6","page":19},{"text":"وقرأ «بالغداة» (^١) بضمّ الغين وإسكان الدّال وقلب الألف واوا ابن عامر، وسبق في «الأنعام» (^٢).\nوعن الحسن «ولا تعد عيناك» (^٣) بضمّ التّاء وفتح العين وكسر الدّال مشدّدة هنا فقط من «عدّى» «عدّاه» بالتّشديد، قاله الزّمخشري، وتعقب: بأنّه لو كان تعدية لتعدى لاثنين، وهو في هذه القراءة ناصب مفعولا واحدا فدلّ على أنّه ليس معدى، قاله أبو حيّان في (البحر) قال: \"وقد قرأ الزّمخشري بذلك حيث قال: يقال: عدّاه إذا جاوزه، وإنّما عدّى ب «عن» لتضمنه معنى «علا»، فحينئذ يكون «أفعل» و«فعّل» ممّا وافقا المجرد\"، قال السمين: \"وهو اعتراض حسن\" (^٤)، [و«عينيك» منصوب بالياء على المفعولية، والجمهور بفتح الياء وسكون العين وضم الدال، و«عيناك» مرفوع بالألف على الفاعلية ومفعوله محذوف تقديره: ولا تعد عيناك النظر] (^٥).\nوعن ابن محيصن «استبرق» (^٦) حيث أتى بوصل الهمزة وفتح القاف من غير تنوين، قال في (البحر): \"جعله فعلا ماضيا على وزن «استفعل» من البريق، ويكون «استفعل» فيه موافقا/للمجرد الذي هو «برق» كما تقول: «قرّ» و«استقرّ»، وقال ابن جني:\" فتح القاف سهو أو كالسهو \" (^٧) انتهى، قال السمين:\" كأنّه زعم أنّه منعه الصرف، ولا وجه لمنعه لأنّ شرط منع الاسم الأعجمي أن يكون علما، وهذا اسم\n_________\n(^١) الكهف: ٢٨، النشر ٢/ ٣١١، المبهج ٢/ ٦٨٠، مصطلح الإشارات: ٣٣٤، إيضاح الرموز: ٥٠١.\n(^٢) سورة الأنعام: ٥٢، ٤/ ٢٠٠.\n(^٣) الكهف: ٢٨، مفردة الحسن: ٣٦٣، مصطلح الإشارات: ٣٣٤، إيضاح الرموز: ٥٠١، الدر المصون ٧/ ٤٧٣، الكشاف ٢/ ٧١٧، البحر المحيط ٧/ ١٦٧.\n(^٤) الدر المصون ٧/ ٤٧٤.\n(^٥) ما بين المعقوفين سقط من الأصل.\n(^٦) الكهف: ٣١، مفردة ابن محيصن: ٢٧٠، المبهج ٢/ ٦٨٠، مصطلح الإشارات: ٣٣٤، إيضاح الرموز: ٥٠١، الدر المصون ٧/ ٤٨٤، البحر المحيط ٧/ ١٧١.\n(^٧) المحتسب ٢/ ٢٩.","vol":"6","page":20},{"text":"جنس، وأمّا حذف الهمزة فيجوز أن يكون تخفيفا على غير قياس، ويجوز أنّه جعله عربيا من: «برق» «يبرق» «بريقا»، ووزنه «استفعل» فلمّا سمّي به عامله معاملة الفعل في وصل الهمزة، قاله صاحب (اللوامح)، وعنه في سورة «الإنسان» خلف، فقطعه من (المبهج) ووصله من (المفردة)، ووافقه الحسن في سورة «الإنسان»، والجمهور على قطع الهمزة والتّنوين في الجميع لأنّه اسم جنس فعامله معاملة المتمكن من الأسماء في الصرف والتّنوين، وأكثر التفاسير على أنّه عربي وهو غليظ الديباج، و«السندس» رقيقه، وجمع بينهما للدلالة على أنّ فيها ما تشتهي الأنفس وتلذ الأعين.\nوحذف همزة ﴿مُتَّكِئِينَ﴾ (^١) أبو جعفر، وسبق في «الهمز» المفرد كوقف حمزة، والأعمش بخلف عنه بالتّسهيل بين بين، وبالحذف إتباعا للرسم، وبإبدالها ياء وضعف.\nواختلف في إمالة ﴿كِلْتَا﴾ (^٢) في الوقف عن أصحاب الإمالة فنصّ العراقيون قاطبة كابن سوار وأبي العز على إمالتها لهم، وعللوه بأنّ الألف للتأنيث ووزن «كلتى» «فعلى» ك «إحدى» و«سيما»، والتاءء مبدلة من واو، والأصل «كلوى»، وهو مذهب البصريين، ونصّ الجمهور على الفتح، وحكى الإجماع عليه ابن شريح وغيره، وجاء منصوصا عن الكسائي، وعللوه بأنّ ألف «كلتا» ألف تثنية، وواحد «كلتا» «كلت»، وهو مذهب الكوفيين خلافا لسيبويه، وعلى هذا فيقف أبو عمرو بالإمالة الصغرى لأنّها كما قدمناه على وزن «فعلى» كورش، وحمزة والكسائي وكذا خلف والأعمش موافقه لهم بالفتح لأنّها عند الكوفيين للتثنية كما نصّ عليه سيبويه (^٣).\n_________\n(^١) الكهف: ٣١، النشر ٢/ ٣١١، مصطلح الإشارات: ٣٣٤، إيضاح الرموز: ٥٠٢.\n(^٢) الكهف: ٣٣، النشر ٢/ ٨٠، المبهج ٢/ ٦٨٠، المستنير ٢/ ٢٥٢، إرشاد المبتدي: ٦١٤، مصطلح الإشارات: ٣٣٥، إيضاح الرموز: ٥٠٢، الدر المصون ٧/ ٣٣٧.\n(^٣) الكتاب ١/ ٢٤٧.","vol":"6","page":21},{"text":"وقرأ «أكلها» (^١) بسكون الكاف نافع وابن كثير وأبو عمرو، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن.\nوعن الأعمش ﴿وَفَجَّرْنا خِلالَهُما﴾ (^٢) بتخفيف الجيم، والجمهور بتشديدها، قال الفرّاء: \"وإنّما شدّد وهو نهر واحد لأنّ النّهر يمتد فكأنّ التفجر فيه كله\" (^٣)، وقال السمين: \"مبالغة فيه، والتشديد في سورة «القمر» أظهر لقوله ﴿عُيُونًا﴾ \" (^٤).\nواختلف في ﴿وَكانَ لَهُ ثَمَرٌ﴾، ﴿وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ﴾ (^٥) فعاصم وكذا أبو جعفر وروح بفتح الثّاء والميم، قال أبو حيّان: \"ولا إشكال أنّه يعني به حمل الشجر\"، وقرأ رويس الأوّل كذلك فقط، وافقهم ابن محيصن فيهما من (المفردة)، وقرأ أبو عمرو بضمّ الثّاء وإسكان الميم فيهما تخفيفا، أو جمع ثمرة ك «بدنه» و«بدن»، وافقه الحسن واليزيدي، وقرأ الباقون بضمّ الثّاء والميم جمع «ثمار»، وافقهم ابن محيصن من (المبهج)، ورويس في الثّاني، وقال ابن عباس وقتادة: بالضّم جميع المال من الذهب والفضة والحيوان وغير ذلك، وقال النابغة (^٦):\nمهلا فداء لك الأقوام كلّهم … وما أثمّر من مال ومن ولد\n_________\n(^١) الكهف: ٣٣، النشر ٢/ ٣١١، مصطلح الإشارات: ٣٣٥، إيضاح الرموز: ٥٠٢.\n(^٢) الكهف: ٣٣، المبهج ٢/ ٦٨٠، مصطلح الإشارات: ٣٣٥، إيضاح الرموز: ٥٠٢، البحر المحيط ٧/ ١٧٤، الدر المصون ١٠/ ٥٠.\n(^٣) معاني القرآن للفراء ٢/ ١٤٤.\n(^٤) القمر: ١٢، الدر المصون ٧/ ٤٨٧.\n(^٥) الكهف: ٣٤، ٤٢، النشر ٢/ ٣١١، المبهج ٢/ ٦٨٠، مفردة ابن محيصن: ٣٧١، مصطلح الإشارات: ٣٣٥، إيضاح الرموز: ٥٠٢، البحر المحيط ٧/ ١٧٥، المحرر الوجيز ٣/ ٥٤١، الدر المصون ٧/ ٤٨٧.\n(^٦) البيت من البسيط وهو للنابغة الذبياني، وهو في ديوانه: ٣٦ من معلقته التي أولها:\nيا دار ميّة بالعلياء فالسّند … أقوت وطال عليها سالف الأبد\nوثمّر: ملك، وأجمع، انظر: الخزانة ٣/ ٨، والصحاح ٦/ ٢٤٥٣، تكملة المعاجم العربية ٢/ ١١٢، شرح القصائد العشر: ٣٢٠، مقاييس اللغة ٤/ ٣٨٥، تاج العروس ٣٩/ ٢٢١.","vol":"6","page":22},{"text":"وقال مجاهد: الذهب والفضة خاصة.\nوقرأ «أنا أكثر»، و«أنا أقل» (^١) بالمد نافع، وكذا أبو جعفر.\nواختلف في ﴿خَيْرًا مِنْها﴾ (^٢) فنافع وابن كثير وابن عامر، وكذا أبو جعفر بزيادة ميم بعد الهاء على التثنية، وعود الضّمير إلى الجنتين موافقة لمصاحف مكة والمدينة والشام، وافقهم ابن محيصن، وقرأ الباقون بغير ميم على الإفراد، وعود الضّمير على الجنّة المدخولة، وهي أقرب مذكور، وهي قوله ﴿جَنَّتَهُ﴾ المفرد بعد ذكر التثنية اكتفاء بالواحد للعلم بالحال، وهي موافقة لمصاحف الكوفة والبصرة.\nواختلف في ﴿لكِنَّا هُوَ اللهُ﴾ (^٣) فابن عامر، وكذا أبو جعفر ورويس بإثبات الألف بعد النّون في الوصل والوقف، والأصل في هذه الكلمة: «لكن أنا» [كما رسمت في مصحف أبي] (^٤) فنقل حركة همزة «أنا» إلى نون «لكن» وحذفت الهمزة، فالتقى المثلان فأدغم أحدهما في الآخر، قال في (الدر): \"وهذا أحسن الوجهين\"، وقيل:\nحذف الهمز من «أنا» على غير قياس فالتقت نون/لكن مع نون «أنا» فأدغمت فيها، فإثبات الألف في الوصل لتعويضها من الهمزة أو لإجراء الوصل مجرى الوقف، وقرأ الباقون بحذفها وصلا وإثباتها وقفا على حدّ ﴿أَنَا يُوسُفُ﴾ فالوقف وفاقا اتباعا للمصحف الكريم، وقد جروا على مقتضى قواعدهم في حذف ألف ﴿أَنَا﴾ وصلا، وإثباتها وقفا، وقد تقدم أنّ نافعا ومن وافقه يثبت ألف ﴿أَنَا﴾ وصلا قبل همزة مضمومة أو مكسورة أو مفتوحة على تفصيل سبق في «البقرة»، وهنا لم يصادف همزة فهو على أصله أيضا، ولو أثبت الألف هنا لكان أقرب من إثبات غيره لأنّه أثبتها\n_________\n(^١) الكهف: ٣٤، ٣٩، النشر ٢/ ٣١١، مصطلح الإشارات: ٣٣٦، إيضاح الرموز: ٥٠٢.\n(^٢) الكهف: ٣٦، النشر ٢/ ٣١١، المبهج ٢/ ٦٨١، مفردة ابن محيصن: ٢٧١، مصطلح الإشارات: ٣٣٦، إيضاح الرموز: ٥٠٢، البحر المحيط ٧/ ١٧٧، الدر المصون ٧/ ٤٩٠.\n(^٣) الكهف: ٣٨، النشر ٢/ ٣١٢، المبهج ٢/ ٦٨١، مفردة الحسن: ٣٦٥، مصطلح الإشارات: ٣٣٣، إيضاح الرموز: ٥٠٠، الدر المصون ٧/ ٤٩٣.\n(^٤) ما بين المعقوفين ليس في الأصل، وليس في الدر المصون ٧/ ٤٩٣.","vol":"6","page":23},{"text":"في الوصل في الجملة، وأمّا ابن عامر فإنّه خرج عن أصله بالجملة إذ ليس من مذهبه إثبات هذه الألف وصلا في موضع ما، وإنّما أتبع الرّسم وهي لغة تميم، وعن الحسن «لكن» بتخفيف النّون وزيادة ﴿أَنَا﴾ ضمير المتكلم على الأصل من غير نقل ولا إدغام.\nوفتح ياء الإضافة من ﴿بِرَبِّي أَحَدًا﴾ في الموضعين و﴿رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِ﴾ (^١) نافع وابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي على الثّلاثة، وسكنها الباقون، وأثبت ياء ﴿أَنْ يُؤْتِيَنِ﴾ وصلا نافع وأبو عمرو وكذا أبو جعفر، وافقهم الحسن واليزيدي، وفي الحالين ابن كثير، وكذا يعقوب، وافقهم ابن محيصن، والباقون بحذفهما فيهما، فصار نافع وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر «ربي» بفتح الياء ﴿يُؤْتِيَنِ﴾ بالياء وصلا وحذفها وقفا، وابن كثير ووافقه ابن محيصن بفتح ياء «ربي»، وإثبات ياء «يؤتيني» في الحالين، ويعقوب بسكون ياء ربي وإثبات ياء «يؤتيني» في الحالين، والحسن كذلك لكن أثبت ياء ﴿يُؤْتِيَنِ﴾ في الوصل فقط، والباقون بالسكون والحذف في الحالين.\nوأثبت ياء ﴿إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ﴾ (^٢) وصلا قالون وورش من طريق الأصبهاني وأبو عمرو وكذا أبو جعفر، وافقهم الحسن واليزيدي، وفي الحالين ابن كثير وكذا يعقوب، وافقهما ابن محيصن، وحذفها فيهما الباقون.\nواختلف في ﴿وَلَمْ تَكُنْ لَهُ﴾ (^٣) فحمزة والكسائي وكذا خلف بالياء على التذكير إسنادا له إلى الفئة وهو مؤنث غير حقيقي، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بالتاء على التّأنيث اعتبارا للفظه.\n_________\n(^١) الكهف: (٣٨، ٤٢)، ٤٠، النشر ٢/ ٣١٧، المبهج ٢/ ٦٨٨، مصطلح الإشارات: ٣٤٤، إيضاح الرموز: ٥١١.\n(^٢) الكهف: ٣٩، النشر ٢/ ٣١٧، المبهج ٢/ ٦٨١، المصطلح: ٣٤٤، إيضاح الرموز: ٥١١.\n(^٣) الكهف: ٤٣، النشر ٢/ ٣١٢، المبهج ٣/ ٦٥، الدر المصون ١٠/ ٦٠.","vol":"6","page":24},{"text":"وقرأ «الولية» (^١) بكسر الواو حمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وذكر في «الأنفال» (^٢).\nواختلف في ﴿لِلّهِ الْحَقِّ﴾ (^٣) فأبو عمرو والكسائي برفع قاف «الحقّ» على أنّه خبر مبتدأ مضمر، أي: هو ما أوحيناه إليك، أو مبتدأ وخبره مضمر، أي: الحق ذلك وهو ما قلناه، أو صفة للولاية، وافقهما اليزيدي، وقرأ الباقون بالجر على أنّه صفة للجلالة الشريفة.\nوقرأ «عقبا» (^٤) بسكون القاف عاصم وحمزة وكذا خلف، وافقهم الحسن والأعمش، وقرأ الباقون بضمها، فقيل: هما لغتان ك «القدس» و«القدس»، وقيل:\nالأصل الضّم والسّكون تخفيف منه، وقيل: بالعكس ك «العسر» و«اليسر»، وهو عكس معهود اللّغة.\nوإذا ركّبت ﴿الْوَلايَةُ﴾ و﴿الْحَقِّ﴾ و﴿عُقْبًا﴾ أنتج خمس قراءات:\nالأولى: ﴿الْوَلايَةُ﴾ بفتح الواو ﴿الْحَقِّ﴾ بالخفض ﴿عُقْبًا﴾ بضمّ القاف لنافع وابن كثير وابن عامر، وكذا لأبي جعفر ويعقوب، ووافقهم ابن محيصن.\nالثّانية: بالفتح والرفع والضم لأبي عمرو، ووافقه اليزيدي.\nالثّالثة: بالفتح والخفض والسّكون لعاصم، وافقه الحسن.\nالرّابعة: بالكسر والخفض والسّكون لحمزة وكذا خلف، وافقهما الأعمش.\n_________\n(^١) الكهف: ٤٤، النشر ٢/ ٣١٢، المبهج ٢/ ٦٨١، مصطلح الإشارات: ٣٣٦، إيضاح الرموز: ٥٠٣، المحرر الوجيز ٣/ ٥٣١، الدر المصون ١٠/ ٦٢، إبراز المعاني ٢/ ٢٥٣.\n(^٢) سورة الأنفال: ٧٢، ٤/ ٤٢٠.\n(^٣) الكهف: ٤٤، النشر ٢/ ٣١٢، المبهج ٢/ ٦٨١، مصطلح الإشارات: ٣٣٦، إيضاح الرموز: ٥٠٣، الدر المصون ٧/ ٥٠٠.\n(^٤) الكهف: ٤٤، النشر ٢/ ٣١٢، المبهج ٢/ ٦٨١، مصطلح الإشارات: ٣٣٦، إيضاح الرموز: ٥٠٣، الدر المصون ٧/ ٥٠٠.","vol":"6","page":25},{"text":"الخامسة: بالكسر والرفع والضم للكسائي.\nوقرأ «الريح» (^١) كلاهما بالتّوحيد حمزة والكسائي وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وسبق ب «البقرة» (^٢).\nواختلف في ﴿نُسَيِّرُ الْجِبالَ﴾ (^٣) فابن كثير وأبو عمرو وابن عامر بضمّ التّاء المثناة من فوق وفتح الياء المثناة من تحت مبنيّا للمفعول، ﴿الْجِبالَ﴾ بالرّفع لقيامه مقام الفاعل، وحذف الفاعل للعلم به وهو الله - تعالى -، أو من يأمره من الملائكة/، وهذه القراءة موافقة لما اتّفق عليه في قوله ﴿وَسُيِّرَتِ الْجِبالُ﴾، وافقهم اليزيدي والحسن، وعن ابن محيصن «تسير» بفتح التّاء المثناة من فوق وكسر السّين وسكون الياء من: «سارت» «تسير»، ﴿الْجِبالَ﴾ بالرّفع على الفاعلية، وقرأ الباقون بنون العظمة مضمومة وفتح السّين وكسر الياء مشددة من: «سيّر» بالتّشديد «الجبال» بالنّصب مفعول به، وهي مناسبة لما بعدها من قوله ﴿وَحَشَرْناهُمْ فَلَمْ نُغادِرْ مِنْهُمْ﴾.\nوأمال ﴿وَتَرَى الْأَرْضَ﴾، ﴿فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ﴾ (^٤) في الوصل السّوسي بخلف عنه، والباقون بالفتح كالوجه الثّاني للسوسي، وأماله في الوقف أبو عمرو وحمزة والكسائي وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وبالتّقليل ورش من طريق الأزرق، والباقون بالفتح.\n[وإدغام لام ﴿بَلْ﴾ في زاي ﴿زَعَمْتُمْ﴾ في «الإدغام الصغير»] (^٥).\nووقف على «ما» من «مال» (^٦) دون «اللاّم» أبو عمرو فيما ذكره جمهور\n_________\n(^١) الكهف: ٤٥، النشر ٢/ ٣١٢، مفردة ابن محيصن: ٢٧١، مصطلح الإشارات: ٣٣٧، إيضاح الرموز: ٥٠٣، الدر المصون ٧/ ٥٠٢.\n(^٢) سورة البقرة: ١٦٤، ٣/ ١٥٢.\n(^٣) الكهف: ٤٧، النشر ٢/ ٣١٢، المبهج ٢/ ٦٨٢، مفردة ابن محيصن: ٢٧١، مصطلح الإشارات: ٣٣٧، إيضاح الرموز: ٥٠٣، الدر المصون ٧/ ٥٠٣.\n(^٤) الكهف: ٤٧، ٤٩.\n(^٥) ما بين المعقوفتين زيادة من (ط، أ، س)، إدغام لام بل ٢/ ٧٤.\n(^٦) الكهف: ٤٩، النشر ٢/ ٣١٢، مصطلح الإشارات: ٣٣٧، إيضاح الرموز: ٥٠٤.","vol":"6","page":26},{"text":"المغاربة والكسائي بخلف وكذا يعقوب فيما ذكره ابن فارس ووافقهم اليزيدي، والباقون يقفون على اللاّم دون «ما»، والأصحّ جواز الوقف على «ما» للجميع لأنّها كلمة مستقلة، على أنّ أكثر الأئمة لم يذكر فيها عن أحد شيئا كسائر الكلمات المفصولات.\nوقرأ «للملائكة اسجدوا» (^١) بضمّ التّاء أبو جعفر، ووافقه الشّنبوذي.\nوعن المطّوّعي كسر ذال «ذرية» (^٢) وتقدم ب «البقرة» (^٣).\nواختلف في ﴿ما أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ﴾ (^٤) فأبو جعفر بنون وألف على الجمع للعظمة، وقرأ الباقون بالتاء المضمومة من غير ألف على ضمير المتكلم، أي: إبليس وذريته، أو ما أشهدت الملائكة فكيف يعبدونهم، أو ما أشهدت الكفار فكيف ينسبون إليّ ما لا يليق بجلالي، أو ما أشهدت جميع الخلق.\n\nواختلف في ﴿وَما كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ﴾ (^٥) فأبو جعفر بفتح التّاء خطابا للنبي ﷺ، والمعنى إخبار من الله - تعالى - عن نبيه وخطاب منه - تعالى - له في انتفاء كينونته متخذ عضد من المضلين بل هو مذ كان ووجد ﵊ في غاية التبري منهم والبعد عنهم لتعلم أمّته أنّه لم يزل محفوظا من أوّل نشأته لم يعتضد بمضل ولا مال إليه ﷺ، قاله في (البحر)، وافقه الحسن، وقرأ الباقون بالضّم إخبارا عن الله - تعالى - عن ذاته المقدسة، وبه قرأ ابن جمّاز فيما انفرد به الهذلي عن الهاشمي عن إسماعيل عنه.\n_________\n(^١) الكهف: ٥٠، النشر ٢/ ٣١٢، مصطلح الإشارات: ٣٣٧، إيضاح الرموز: ٥٠٤.\n(^٢) الكهف: ٥٠، مصطلح الإشارات: ٣٣٧، إيضاح الرموز: ٥٠٤.\n(^٣) سورة البقرة: ١٢٤، ٣/ ١٣٩.\n(^٤) الكهف: ٥١، النشر ٢/ ٣١٢، مصطلح الإشارات: ٣٣٧، إيضاح الرموز: ٥٠٤، الدر المصون ٧/ ٥٠٨.\n(^٥) الكهف: ٥١، النشر ٢/ ٣١٢، مفردة الحسن: ٣٦٥، مصطلح الإشارات: ٣٣٧، إيضاح الرموز: ٥٠٤، البحر المحيط ٧/ ١٩١.","vol":"6","page":27},{"text":"وعن الحسن ﴿عَضُدًا﴾ (^١) بفتح الضّاد حيث أتى فيصير بفتحتين، وهي أحد اللغات في هذا الحرف.\nواختلف في ﴿وَيَوْمَ يَقُولُ﴾ (^٢) فحمزة بنون العظمة مناسبة لقوله ﴿وَجَعَلْنا﴾، وافقه الأعمش، وقرأ الباقون بياء الغيبة مناسبة لقوله ﴿شُرَكائِيَ﴾، أي: اذكر يا محمد يوم يقول الله: نادوا.\nوأمال الرّاء والهمزة معا من ﴿وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ﴾ (^٣) وصلا السّوسي بخلف عنه - كما في (الشّاطبيّة) - لكن الإمالة فيهما له ليست من طرق (التّيسير) بل ولا من طرق (النّشر)، وأمّا أخذ بعضهم له فيها بأربعة أوجه: فتحهما وإمالتهما، وبفتح الرّاء وإمالة الهمزة، وبفتح الهمزة وإمالة الرّاء عملا بظاهر (الشّاطبيّة)، [فلا يصح من طرق الشاطبية] (^٤) وأصلها سوى فتحهما، وأمّا إمالتهما فمن طريق أبي عمران موسى بن [جرير] (^٥)، وأمّا الثّالث: فلا يصح من طريق السّوسي، وأمّا الرّابع: فكذلك، وقرأ شعبة بإمالة الرّاء، وله في الهمزة وجهان: الفتح طريق أبي حمدون والصريفيني عنه فعنه، والإمالة طريق خلف عن يحيى عنه، وصوب في (النّشر) الاقتصار على إمالة الرّاء دون الهمزة له من طرقه، وقرأ حمزة وكذا خلف بإمالة الرّاء وفتح الهمزة، ووافقهما الأعمش، والباقون بالفتح، فإن زال السّاكن بالوقف فيفتح الرّاء والهمزة معا قالون وورش من طريق الأصبهاني وابن كثير وحفص وكذا أبو جعفر ويعقوب، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن، وقرأ ورش من طريق الأزرق وبالتّقليل في\n_________\n(^١) الكهف: ٥١، مفردة الحسن: ٣٦٧، مصطلح الإشارات: ٣٣٧، إيضاح الرموز: ٥٠٤، الدر المصون ٧/ ٥٠٩.\n(^٢) الكهف: ٥٢، النشر ٢/ ٣١٢، ٢/ ٤٧، مصطلح الإشارات: ٣٣٨، إيضاح الرموز: ٥٠٤، كنز المعاني ٤/ ١٨٩٩، الدر المصون ٧/ ٥٠٩.\n(^٣) الكهف: ٥٣.\n(^٤) ما بين المعقوفتين سقط من (ط والأصل).\n(^٥) ما بين المعقوفين من (س، ط والأصل) وفي غيرهم [جعفر] وهو خطأ.","vol":"6","page":28},{"text":"الرّاء والهمزة معا، وقرأ الدّوري عن أبي عمرو بإمالة الألف/وفتح الرّاء، [وقرأ] (^١) السّوسي بإمالة الألف وله في الرّاء وجهان، وقرأ ابن ذكوان بإمالتهما معا من جميع طرقه إلاّ ما انفرد به زيد عن الرّملي عن الصّوري من فتح الرّاء وإمالة الهمزة وإلاّ ما انفرد به صاحب (المبهج) عن الصّوري من فتحهما، وقرأ الجمهور عن الحلواني عن هشام بفتح الرّاء والهمزة، والأكثرون عن الدّاجوني عنه بإمالتهما، وقرأ أبو بكر بإمالتهما معا في رواية الجمهور عن يحيى، وبفتحهما في رواية الجمهور عن العليمي، وبفتح الرّاء وإمالة الهمزة، وهي طريق (العنوان) في أحد وجهيه عن شعيب عن يحيى، وقرأ حمزة والكسائي وكذا خلف بإمالتهما، وافقهم الأعمش.\nوقرأ «القرءان» (^٢) بنقل حركة الهمزة إلى الرّاء ابن كثير، وافقه ابن محيصن (^٣).\nوقرأ «قبلا» (^٤) بضمّ القاف والباء عاصم وحمزة والكسائي وكذا أبو جعفر وخلف، جمع قبيل، أي: يجيئهم العذاب أنواعا وألوانا، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بكسر القاف، وفتح الباء، أي: أعيانا، وقيل: الضّم لغة في: قبل؛ لأنّ أبا عبيدة حكاهما بمعنى واحد في القابلة، وسبق (^٥).\nويوقف على ﴿مَوْئِلًا﴾ (^٦) لحمزة بالنقل وبالإدغام، وحكي ثالث وهو البدل ياء مكسورة على التّخفيف الرسمي لكن قال في (النّشر): \"فيه نظر، لمخالفته القياس وضعفه في الرواية\"، وحكوا وجوها أخر ضعيفة، ووافقه الأعمش (^٧).\n_________\n(^١) ما بين المعقوفين زيادة من (ط).\n(^٢) الكهف: ٥٤، مصطلح الإشارات: ٣٣٨، إيضاح الرموز: ٥٠٤.\n(^٣) سورة البقرة: ١٨٥، ٣/ ١٦٤.\n(^٤) الكهف: ٥٥، النشر ٢/ ٣١٢، المبهج ٢/ ٦٨٢، مصطلح الإشارات: ٣٣٨، إيضاح الرموز: ٥٠٤، البحر المحيط ٧/ ١٩٤، المحرر الوجيز ٣/ ٥٥١.\n(^٥) سورة الأنعام ١١١، ٤/ ٢٣١.\n(^٦) الكهف: ٥٨، النشر ١/ ٤٨٠، مصطلح الإشارات: ٣٣٨، إيضاح الرموز: ٥٠٤.\n(^٧) باب نقل حمزة وهشام ٢/ ٢٠٣.","vol":"6","page":29},{"text":"وأمال ﴿لِفَتاهُ﴾ (^١) حمزة والكسائي وكذا خلف، [وافقهم الأعمش] (^٢)، وبالفتح والصغرى ورويس (^٣).\nواختلف في ﴿لِمَهْلِكِهِمْ﴾ هنا، و﴿مَهْلِكَ أَهْلِهِ﴾ (^٤) في «النمل» فأبو بكر بفتح الميم واللام التي بعد الهاء فيهما، مصدر: «هلك»، أو اسم زمان منه، أي: لهلاكهم ك: «مشهد»، وهو مضاف إلى الفاعل أو المفعول عند معديه بنفسه وهم التميميون، على حدّ «يهلك ﴿مَنْ هَلَكَ)﴾ (^٥)، قاله الجعبري، وقرأ حفص بفتح الميم وكسر اللاّم فيهما مصدر «هلك» «يهلك»، وقرأ الباقون بضمّ الميم وفتح اللاّم فيهما جعلوه مصدرا ميميا ل «أهلك» مضافا إلى المفعول كمخرج، أو اسم زمان منه.\nوقرأ «أرءيت» (^٦) بتسهيل الهمزة الثّانية قالون وورش - من طريق الأصبهاني - وكذا أبو جعفر، وقرأ ورش - من طريق الأزرق - بإبدالها ألفا مع الإشباع للسّاكنين وبالتّسهيل كالأصبهاني، وقرأ الكسائي بحذفها، والباقون بالتحقيق (^٧).\nوأمال ﴿أَنْسانِيهُ﴾ (^٨) الكسائي منفردا به، وورش من طريق الأزرق، وبالفتح وبين اللفظين، والباقون بالفتح، ووصل هاء بياء عملا بالأصل ابن كثير، ووافقه ابن محيصن، وقرأ حفص بضمّ الهاء من غير صلة وصلا، قيل: لأنّ الياء هنا أصلها الفتح، والهاء بعد الفتحة مضمومة فنظر هنا إلى الأصل.\n_________\n(^١) الكهف: ٦٠.\n(^٢) ما بين المعقوفتين زيادة من (ط، أ، س).\n(^٣) وخلاصة هذه الفقرة: أن حمزة والكسائي وخلف، ووافقهم الأعمش يميلوا كبرى، وبالفتح والصغرى ورش من طريق الأزرق، وبالصغرى فقط أبو عمرو، والباقون بالفتح.\n(^٤) الكهف: ٥٩، النمل: ٤٩، مصطلح الإشارات: ٣٣٨، إيضاح الرموز: ٥٠٥، كنز المعاني ٤/ ١٩٠١، الدر المصون ٧/ ٥١٦.\n(^٥) كما في سورة الأنفال: ٤٢.\n(^٦) الكهف: ٦٣، مصطلح الإشارات: ٣٣٨، إيضاح الرموز: ٥٠٥.\n(^٧) الهمز المفرد ٢/ ١٣٠.\n(^٨) الكهف: ٦٣.","vol":"6","page":30},{"text":"وكذا ضم هاء ﴿عَلَيْهُ اللهَ﴾ في سورة «الفتح» (^١) لأنّ الياء عارضة إذ أصلها الألف، والهاء بعد الألف مضمومة ينظر إلى الأصل أيضا، وقرأ الباقون بالكسر نظرا إلى اللفظ، وقد جمع حفص في قراءته بين لغات «هاء الكناية» فإنّه ضم الهاء من ﴿أَنْسانِيهُ﴾ و﴿عَلَيْهُ اللهَ﴾ من غير صلة، ووصلها بياء في قوله «فيهي مهانا» (^٢) على ما سيأتي إن شاء الله - تعالى -، ووافق أكثر القرّاء فيما سوى ذلك، والله أعلم.\nوأثبت ياء ﴿نَبْغِ﴾ (^٣) وصلا نافع وأبو عمرو والكسائي وكذا أبو جعفر، ووافقهم الحسن واليزيدي، وفي الحالين ابن كثير وكذا يعقوب، وافقهما ابن محيصن، والباقون بحذفها فيهما.\nوأثبت ياء ﴿أَنْ تُعَلِّمَنِ﴾ (^٤) في الوصل نافع وأبو عمرو وكذا أبو جعفر، وافقهم الحسن واليزيدي، وفي الحالين ابن كثير وكذا يعقوب، ووافقهما ابن محيصن، وحذفها في الحالين الباقون.\nواختلف في ﴿مِمّا عُلِّمْتَ رُشْدًا﴾ (^٥) فأبو عمرو وكذا يعقوب بفتح الرّاء والشين، ووافقهما الحسن واليزيدي، وقرأ الباقون بضمّ الرّاء وسكون الشّين، وسبق في «الأعراف»، هل القراءتين بمعنى واحد أم لا؟، وخرج ب ﴿عُلِّمْتَ رُشْدًا﴾ ﴿وَهَيِّئْ لَنا مِنْ أَمْرِنا رَشَدًا﴾ و﴿لِأَقْرَبَ مِنْ /هذا رَشَدًا﴾ (^٦) المتفق على فتح الرّاء والشين فيهما، والرشد بالضّم هو الصلاح، وبالفتح هو العلم، وموسى إنّما طلب من الخضر\n_________\n(^١) الفتح: ١٠.\n(^٢) الفرقان: ٦٩.\n(^٣) الكهف: ٦٤، النشر ٢/ ٣١٧، المبهج ٢/ ٦٨٨، مصطلح الإشارات: ٣٤٤، إيضاح الرموز: ٥١١.\n(^٤) الكهف: ٦٦، النشر ٢/ ٣١٧، المبهج ٢/ ٦٨٨، مصطلح الإشارات: ٣٤٤، إيضاح الرموز: ٥١١.\n(^٥) الكهف: ٦٦، النشر ٢/ ٣١٢، المبهج ٢/ ٦٨٣.\n(^٦) الكهف: ٦٦، ١٠، ٢٤.","vol":"6","page":31},{"text":"العلم - كذا نقل عن أبي عمرو بن العلاء - قال في (النّشر): \"وهذا في غاية الحسن ألا ترى إلى قوله - تعالى - ﴿آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا﴾ (^١) كيف أجمع على ضمه، وقوله ﴿وَهَيِّئْ لَنا مِنْ أَمْرِنا رَشَدًا﴾ و﴿لِأَقْرَبَ مِنْ هذا رَشَدًا﴾ كيف أجمع على فتحه، ولكن جمهور أهل اللغة على أنّ الفتح والضم في «الرّشد» و«الرّشد» لغتان ك: «البخل» و«البخل»، و«السّقم» و«السّقم»، و«الحزن» و«الحزن»، فيحتمل عندي أن يكون الاتفاق على الحرفين الأوّلين لمناسبة رءوس الآي وموازنتها لما قبل ولما بعد نحو:\n﴿عَجَبًا﴾ و﴿عَدَدًا﴾ و﴿أَحَدًا﴾ (^٢) بخلاف الثّالث فإنّه وقع قبله ﴿عِلْمًا﴾ (^٣)، وبعده ﴿صَبْرًا﴾ (^٤) فمن سكن فللمناسبة أيضا، ومن فتح فإلحاقا بالنظر\" (^٥)، انتهى.\nوفتح ياء الإضافة من ﴿مَعِيَ صَبْرًا﴾ (^٦) في الثّلاثة حفص وحده، وسكنها الباقون.\nوعن الحسن ﴿خُبْرًا﴾ (^٧) بضمّ الباء في الموضعين فتصير بضمتين، وتقدم ب «البقرة» (^٨).\nوفتح ياء الإضافة من ﴿سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللهُ﴾ (^٩) نافع وكذا أبو جعفر، وسكنها الباقون.\n_________\n(^١) النساء: ٦.\n(^٢) الكهف: ٦٣، ١١، (٤٢، ٤٧، ٤٩).\n(^٣) الكهف: ٦٥.\n(^٤) الكهف: ٦٧.\n(^٥) النشر ٢/ ٣١٢.\n(^٦) الكهف: ٦٧، ٧٢، ٧٥، النشر ٢/ ٣١٧، المبهج ٢/ ٦٨٨، مصطلح الإشارات: ٣٤٤، إيضاح الرموز: ٥١١.\n(^٧) الكهف: ٦٨، مفردة الحسن: ٣٦٨، مصطلح الإشارات: ٣٣٨، إيضاح الرموز: ٥٠٥.\n(^٨) سورة البقرة: ٦٧، ٣/ ١٠٦.\n(^٩) الكهف: ٦٩، النشر ٢/ ٣١٧، المبهج ٢/ ٦٨٨، مصطلح الإشارات: ٣٤٤، إيضاح الرموز: ٥١١.","vol":"6","page":32},{"text":"وقرأ «فلا تسئلنى» (^١) نافع وابن عامر وكذا أبو جعفر بفتح اللاّم وتشديد النّون، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم وحمزة والكسائي وكذا يعقوب وخلف بإسكان اللاّم وتخفيف النّون، وافقهم ابن محيصن، والأعمش واليزيدي والحسن، وذكر ب «هود»، وإنّما كسر ابن كثير النّون هنا وفتحها في «هود» لأنّ الياء في «هود» ساقطة في رسم المصحف الكريم فكانت قراءته فيه بفتح النّون محتملة بخلافها هنا فإنّ الياء ثابتة فيه فلا يوافق الفتح فيها، ولهذا اتفقوا على إثبات الياء بعد النّون في حالي الوصل والوقف إلاّ ما روي عن ابن ذكوان من الخلف فروى الحذف عنه في الحالين جماعة من طريق الأخفش، ومن طريق الصّوري، فالحذف حملا للرسم على الزيادة تجاوزا على حدّ قراءة «وثمود» بغير تنوين، والوقف عليه بغير ألف ك ﴿السَّبِيلا﴾ و﴿الظُّنُونَا﴾ و﴿الرَّسُولا﴾ وغيرها ممّا كتب رسما، وقرئ بحذفه في بعض القراءات الصحيحة انتهى.\nوقد أطلق الخلاف في ﴿تَسْئَلْنِي﴾ لابن ذكوان في (التّيسير) ونصّ في (جامع البيان) على أنّه قرأ بالحذف والإثبات جميعا على أبي الحسن بن غلبون، وبالإثبات على فارس، وعلى الفارسي عن النّقّاش عن الأخفش وهي طريق (التّيسير)، وروى زيد عن الرّملي عن الصّوري حذفها في الحالين، وذكر بعضهم عنه الحذف في الوصل دون الوقف، والمشهور الإثبات عنه كالجماعة، وفي (الشّاطبيّة) و(الكافي) و(التّلخيص) الوجهان عنه، قال في (البحر): \"وعن ابن عامر في حذف الياء خلاف عجيب\" (^٢)، وقال في (النّشر): \"والحذف والإثبات كلاهما صحيح عن ابن ذكوان نصّا وأداء\".\nواختلف في ﴿لِتُغْرِقَ أَهْلَها﴾ (^٣) فحمزة والكسائي وكذا خلف بفتح الياء المثناة\n_________\n(^١) الكهف: ٧٠، النشر ٢/ ٣١٧، مصطلح الإشارات: ٣٣٨، إيضاح الرموز: ٥٠٥.\n(^٢) البحر المحيط ٦/ ١٠٩.\n(^٣) الكهف: ٧١، النشر ٢/ ٣١٢، المبهج ٢/ ٦٨٣، مفردة الحسن: ٣٦٧، مصطلح الإشارات: -","vol":"6","page":33},{"text":"من تحت وسكون الغين وفتح الرّاء على الغيب، و«أهلها» بالرّفع على الفاعلية، وفتحوا حرف المضارعة (والعين) (^١) لأنّه مضارع: غرق القاصر، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بضمّ التّاء المثناة من فوق وكسر الرّاء مخففة مع سكون الغين، على الخطاب و﴿أَهْلَها﴾ بالنّصب على المفعولية، وضموا حرف المضارعة وكسروا (العين) (^٢) لأنّه مضارع «أغرق» المعدى بالهمزة، أي: لتغرق أنت أهلها، وعن الحسن بضمّ التّاء المثناة من فوق وكسر الرّاء مشددة للتكثير، ويلزم منه فتح الغين، و﴿أَهْلَها﴾ بالنّصب.\nواختلف في «زكية» (^٣) فنافع وابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر ورويس بألف بعد الزّاي وتخفيف الياء اسم فاعل من «زكا»، أي: طاهرة من الذنوب [وافقهم ابن محيصن] (^٤)، ووصفها بهذا الوصف لأنّه لم يرها أذنبت، قيل: أو لأنّها صغيرة لم تبلغ الحنث، وقوله: ﴿بِغَيْرِ نَفْسٍ﴾ (^٥) يرده، ولو كان لم يحتلم لم يجب/قتله بنفس ولا بغير نفس، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون بتشديد الياء من غير ألف، أخرجوه إلى «فعلية» للمبالغة لأنّ «فعيلا» المحول من فاعل يدل على المبالغة، قال أبو عمرو فيما نقله عنه البيضاوي: الزاكية التي لم تذنب قط، والزكية التي أذنبت ثمّ غفرت، وعن اليزيدي فيما نقله الجعبري: الزّاكية التي لم تذنب [كثيرا] (^٦)، أو الزّكية التي لم تذنب مطلقا، وقال في (البحر): \"وكان هذا الغلام لم يبلغ الحلم، ولهذا قال:\nأقتلت نفسا زاكية، وقيل: بل كان بالغا شابا، والعرب تبقي على الشاب اسم الغلام،\n_________\n= - ٣٣٩، إيضاح الرموز: ٥٠٥، كنز المعاني ٤/ ١٩٠٢، الدر المصون ٧/ ٥٢٧.\n(^١) أي راء الفعل «غرق».\n(^٢) أي راء الفعل «غرق».\n(^٣) الكهف: ٧٤، النشر ٢/ ٣١٢، المبهج ٣/ ٧١، مفردة الحسن: ٣٦٧، مصطلح الإشارات: ٣٣٩، إيضاح الرموز: ٥٠٦، كنز المعاني ٤/ ١٩٠٤، البحر المحيط ٧/ ٢٠٨، الكشاف ٢/ ٧٣٦.\n(^٤) ما بين المعقوفتين من (ط)، وستأتي قريبا موافقه ابن محيصن واليزيدي لهم.\n(^٥) الكهف: ٧٤.\n(^٦) في الأصل: [ألبت]، وفي الكنز ٤/ ١٩٠٥:\" إليك \".","vol":"6","page":34},{"text":"وقيل: أصله من الاغتلام وهو شدة الشبق، وذلك إنّما يكون في الشباب الذين قد بلغوا الحلم، ويتناول الصبي الصغير تجوزا تسمية للشيء باسم ما يؤول إليه، وحكى القرطبي عن صاحب (العرس والعرائس): إنّ موسى ﵇ لمّا قال للخضر ﵇: أقتلت نفسا زاكية، غضب الخضر واقتلع كتف الصبي الأيسر وقشر اللحم عنه، وإذا في عظم كتفه مكتوب كافر لا يؤمن بالله أبدا\" (^١) انتهى.\nوقرأ «نكرا» (^٢) في الموضعين بضمّ الكاف نافع وأبو بكر وابن ذكوان وكذا أبو جعفر ويعقوب، وقرأ الباقون بالسكون فيهما، وذكر ب «البقرة» (^٣).\nوقرأ «فلا تصحبني» (^٤) بفتح التّاء وإسكان الصّاد وفتح الحاء من: «صحبه، يصحبه» روح - فيما انفرد به هبة الله بن جعفر عن المعدّل عنه -، والباقون «تصحبنى» بضمّ التّاء وفتح الصّاد وكسر الحاء من باب المفاعلة.\nواختلف في ﴿مِنْ لَدُنِّي﴾ (^٥) فنافع وكذا أبو جعفر بضمّ الدّال وتخفيف النّون قال في (البحر): \"وهي نون «لدن» اتصلت بياء المتكلم، وهو القياس لأنّ أصل الأسماء إذا أضيفت إلى ياء المتكلم لم تلحق نون الوقاية نحو: غلامي وفرسي\" انتهى، لكن منع من ذلك سيبويه وقال: لا يجوز أن يؤتى ب «لدن» مع ياء المتكلم دون نون وقاية، قال في (الدر): \"وهذه القراءة حجة عليه\"، ثمّ قال: \"فإن قيل: لم لا يقال: إنّ هذه النّون نون وقاية، وإنّما اتصلت ب «لد» لغة في «لدن» حتى يتوافق قول سيبويه (^٦) مع هذه\n_________\n(^١) البحر المحيط ٧/ ٢٠٨، تفسير القرطبي ١١/ ٢١.\n(^٢) الكهف: ٧٤، النشر ٢/ ٣١٢، المبهج ٢/ ٦٨٣، مصطلح الإشارات: ٣٣٩، إيضاح الرموز: ٥٠٦.\n(^٣) سورة البقرة: ٦٧، ٣/ ١٠٦.\n(^٤) الكهف: ٧٦، النشر ٢/ ٣١٢، مصطلح الإشارات: ٣٣٩، إيضاح الرموز: ٥٠٦، الدر المصون ٧/ ٥٣٠.\n(^٥) الكهف: ٧٦، النشر ٢/ ٣١٢، المبهج ٢/ ٦٨٤، مصطلح الإشارات: ٣٣٩، إيضاح الرموز: ٥٠٦، الدر المصون ٧/ ٥٣١، البحر المحيط ٧/ ٢٠٩.\n(^٦) الكتاب ١/ ٣٨٦، ٢/ ٣٧٠.","vol":"6","page":35},{"text":"القراءة؟، فالجواب: لا يصح ذلك؛ لأنّ نون الوقاية إنّما جيء بها لتقي الكلمة الكسر محافظة على سكونها، ودون النّون لا سكون؛ لأنّ الدّال مضمومة فلا حاجة إلى النّون، ولأنّ سيبويه يمنع أن يقال: «لدني» بالتخفيف\" انتهى، وقرأ أبو بكر بتخفيف النّون، واختلف عنه في ضمة الدّال، فالأكثرون على إشمامها الضّم بعد إسكانها، ولم يذكر في (الشّاطبيّة) ك (التّيسير) غيره، وبه قرأ الدّاني من طريق الصّريفيني، وورد النّص به عن العليمي وعن موسى بن حرام عن يحيى، وهو الذي في (الكافي) و(الهداية) و(التّذكرة) وفاقا لأكثر كتب المغاربة، وكذا هو في كتب أبي العز وسبط الخيّاط وابن مهران، وذهب كثير إلى اختلاس ضمة الدّال كالهذلي والحافظ أبي العلاء وابن سوار، ونصّ على الوجهين الدّاني في (جامعه) و(مفرداته) (^١) فالإشارة منبهة على الأصل، ويحتمل أن تكون النّون في هذه القراءة أصلية، وأن تكون للوقاية، فإذا قلنا أنّها أصلية فالسّكون تخفيف كتسكين ضاد «عضد» وبابه، وكسر النّون مع سكون الدّال لالتقاء السّاكنين ك «أمس»، وقرأ الباقون بضمّ الدّال وتشديد النّون أدخلوا نون الوقاية على «لدن» لتقيها من الكسر محافظة على سكونها كما حوفظ على نون «من» و«عن» فألحقت بهما نون الوقاية فيقولون «مني» و«عني» بالتّشديد، فأدغموا النّون الأولى في نون الوقاية المتّصلة بياء المتكلم.\nوعن ابن محيصن والمطّوّعي «يضيفونها» (^٢) بكسر الضّاد وسكون الياء مخففة من «ضافه» «يضيفه» بالتخفيف، والجمهور بضمّ الضّاد وكسر الياء مشددة من «أضافه» «يضيّفه» /بالتّشديد، قال البيضاوي: \"وأصل التركيب للميل يقال:\nضاف السهم عن الغرض إذا مال\".\nوعن المطّوّعي «أن ينقض» بضمّ الياء وتخفيف الضّاد مبنيّا للمفعول، قال\n_________\n(^١) إرشاد المبتدي: ٤٢٠، المبسوط: ٢٨١، التيسير: ١٤٥، الكافي: ١٥٠، التذكرة ٢/ ٤١٧.\n(^٢) الكهف: ٧٧، مفردة ابن محيصن: ٢٧٣، المبهج ٢/ ٦٨٤، مصطلح الإشارات: ٣٤٠، إيضاح الرموز: ٥٠٦، الدر المصون ١٠/ ٨٧، البحر المحيط ٧/ ٢١٠، ولم أقف على المروي.","vol":"6","page":36},{"text":"في (البحر): \"وهي مروية عن النّبي ﷺ، والجمهور على فتح الياء وتشديد الضّاد، أي: يسقط من انقضاض الطائر ووزنه «انفعل» نحو: «ابخرّ»، وقيل: وزنه «افعلّ» من النقض ك «احمرّ»، وإسناد الإرادة إلى الجدار من المجاز البليغ والاستعارة البارعة، وكثيرا ما يوجد في كلام العرب إسناد أشياء تكون من كلام العقلاء إلى ما لا يعقل من حيوان وجماد، والمعنى لو كان الجماد والحيوان الذي لا يعقل لكان صادرا منه ذلك الفعل، واستشهدوا لذلك بنحو قوله (^١):\nيريد الرّمح صدر أبي براء … ويعدل عن دماء بني عقيل\nواختلف في «لاتخذت» (^٢) فابن كثير وأبو عمرو، وكذا يعقوب بتاء مفتوحة مخففة وخاء مكسورة من غير ألف من «تخذ» بكسر العين «يتخذ» بفتحها ك «عتب» «يعتب»، ومنه قوله (^٣):\n_________\n(^١) البيت من الوافر، منسوب للحارثي، والشاهد: الإرادة مجاز عن التوجه، ويجوز أن الإسناد مجاز، لأن المريد صاحب الرمح، والأوجه أنه شبه الرمح بإنسان على طريق المكنية، وإسناد الإرادة والعدول إليه تخييل، أي: يريد أن يشرب من صدر أبي براء، لا من دماء هؤلاء، انظر: الكشاف ٢/ ٧٣٧، المحرر ٣/ ٥٦٣، وشمس العلوم ٤/ ٢٦٨٥: وفيه\" ويرغب \"بدل\" يعدل \".\n(^٢) الكهف: ٧٧، النشر ٢/ ٣١٢، المبهج ٢/ ٦٨٤، مصطلح الإشارات: ٣٣٣، إيضاح الرموز: ٥٠٠، الكنز ٤/ ١٩٠٦، الدر المصون ٧/ ٥٣٥، البحر المحيط ٧/ ٢١١.\n(^٣) البيت من الطويل، وهو للممزّق العبدي واسمه شاس بن نهار، وهو أحد بيتين ذكرهما له الجاحظ، والثاني منهما:\nأنيخت بجوّ يصرخ الدّيك عندها … وباتت بقاع كادئ النّبت سملق\nانظر: الحيوان: ٥/ ٢٨١، والأصمعيات: ٥٨، ولسان العرب ١٠/ ٢١٥، وقيل للمثقب العبدي، وهو ابن أخيه كما في تاج العروس ١٨/ ٦٣، وديوان المثقب: ٢٨٠، واللغة في البيت: «تخذت»: بمعنى اتخذت، «لدى جنب»، ويروى «إلى جنب»، «غرزها»: الغرز - بفتح الغين وسكون الراء - ركاب الرجل من جلد، «نسيفا»: بفتح النون وكسر السين - أثر ركض الرجل بجنبي البعير إذا انحسر عنه الوبر، «كأفحوص»: - بضم الهمزة وسكون الفاء وضم الحاء، مجثم القطاة، أي: مبيتها، «المطرق» - بضم الميم وفتح الطاء وتشديد الراء المكسورة، من طرقت القطاة إذا حان خروج بيضها، والشاهد فيه: أن «تخذت»: تعلت، حذفت فاء الفعل من الاتخاذ، فاستغني بذلك عن ألف الوصل، وقوله - تعالى: ﴿لاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا﴾، هو: افتعلت، وليس من لفظ الأخذ -","vol":"6","page":37},{"text":"وقد تخذت رجلي إلى جنب غرزها … نسيفا كأفحوص القطاة المطرّق\nوافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن، وقرأ الباقون بهمزة وصل وتشديد التّاء وفتح الخاء «افتعل» من: «اتخذ» أدغمت التّاء التي هي فاء الكلمة في تاء الافتعال، قال أبو حيّان في (البحر):\" والتّاء أصل عند البصريين وليس من الأخذ، وزعم بعضهم أنّ الاتخاذ افتعال من «الأخذ»، وأنهم ظنوا التّاء أصلية فقالوا في الثلاثي «تخذ» كما قالوا: «بقي» من «أبقى» \"انتهى.\nوفي هذه الكلمة بالنظر لهاتين القراءتين مع الخلف في إدغام الذّال في التّاء المقرّر في بابه أربع قراءات:\nالأولى: «لتخذت» بتاء مفتوحة مخففة مع كسر الخاء وإظهار الذّال لابن كثير، وكذا رويس بخلف عنه في الإظهار.\nالثّانية: كذلك لكن مع إدغام الذّال في التّاء لأبي عمرو، وكذا لروح ورويس في وجهه الثّاني، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن.\nالثالثة: بتشديد التّاء وفتح الخاء مع الإظهار لحفص.\nالرّابعة: كذلك لكن مع الإدغام نافع وابن عامر وشعبة عن الآخران.\nفصار كما نبّه عليه الجعبري: ابن كثير وكذا رويس في أحد وجهيه بتخفيف التاءين، وأبو عمرو وكذا رويس - في وجهه الآخر - وروح، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن بتخفيف الأولى وتشديد الثّانية، وحفص بتشديد الأولى وتخفيف الثّانية، والباقون بتشديد التاءين.\nواختلف في ﴿أَنْ يُبْدِلَهُما﴾ (^١) هنا، وفي «التحريم» ﴿أَنْ يُبْدِلَهُ﴾، وفي نون ﴿أَنْ﴾\n_________\n= - في شيء انظر: إيضاح شواهد الإيضاح: ١١٧، توضيح المقاصد ٣/ ١٦١٩.\n(^١) الكهف: ٨١، التحريم: ٥، القلم: ٣٢، المبهج ٢/ ٦٨٥، المصطلح: ٣٤٠، إيضاح الرموز: -","vol":"6","page":38},{"text":"﴿يُبْدِلَنا﴾ فنافع وأبو عمرو وكذا أبو جعفر بفتح الموحدة وتشديد الدّال في الثّلاثة من «بدّل»، وافقهم اليزيدي، وقرأ ابن كثير وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف ويعقوب بسكون الموحدة وتخفيف الدّال من أبدل في الثّلاثة، وافقهم ابن محيصن والحسن والأعمش، وقد قيل: هما لغتان بمعنى واحد، وقال ثعلب:\nالإبدال تنحية جوهره واستئناف آخر، وأنشد (^١):\nعزل الأمير للأمير المبدل …\nنحّي جسما، وجعل مكانه آخر، والتبديل: تغيير الصورة إلى غيرهما، والجوهرة باقية بعينها، ومن ثمّ اختلف في قوله - تعالى - ﴿يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ﴾ هل يتغير الجسم والصفة أو الصّفة دون الجسم، وقرأ ابن كثير وأبو بكر وكذا يعقوب «وليبدلنهم من بعد خوفهم» (^٢) في النّور بالتخفيف، ووافقهم ابن محيصن والحسن، والباقون بالتّشديد.\nوقرأ «رحما» (^٣) بضمّ الحاء كالراء ابن عامر، وكذا أبو جعفر ويعقوب، والباقون بضمّ وسكون، وسبق في البقرة/تقريره، ومعنى الآية: أن يرزقهما ربهما بدله وكذا خيرا منه زكاة، أي: طهارة من الذنوب والأخلاق الردية، و﴿وَأَقْرَبَ رُحْمًا﴾، أي:\nأوصل للرحم، قيل: ولدت لهما غلاما مسلما، وقيل: جارية تزوجها نبي فولدت نبيّا هدى الله به أمة من الأمم.\n_________\n= - ٥٠٧، النشر ٢/ ٣١٢، مفردة ابن محيصن: ٢٧٢، مفردة الحسن: ٣٦٨، الدر المصون ٧/ ٥٣٩.\n(^١) البيت من الرجز وهو لأبي النجم العجلي، وقبله:\nنحى السديس فانتحى للمعدل …\nوالبيت في ديوانه: ٣٥٨، وانظر مقاييس اللغة ١/ ٢٠٣، لسان العرب ١١/ ٤٨، الفروق اللغوية: ١١٤، تهذيب اللغة ١٤/ ٩٣، وانظر: معاني الفراء ٢/ ٢٥٩.\n(^٢) النور: ٥٥.\n(^٣) الكهف: ٨١، البقرة: ٦٧، ٣/ ١٠٦، النشر ٢/ ٣١٤، المبهج ٢/ ٦٨٥، مصطلح الإشارات: ٣٤١، إيضاح الرموز: ٥٠٧، البحر المحيط ٦/ ١١٥، تفسير البيضاوي ٣/ ٥١٦.","vol":"6","page":39},{"text":"واختلف في ﴿فَأَتْبَعَ سَبَبًا﴾ ﴿ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا﴾ (^١) فابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وكذا خلف بقطع الهمزة وإسكان التّاء في المواضع الثّلاثة، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بوصل الهمزة وتشديد التّاء مفتوحة، جعلوه «افتعل»، وأدغموا أوّل التاءين في الأخرى، فقيل: القراءتان بمعنى واحد فيتعديان لمفعول واحد، وقيل: أتبع بالقطع متعد لاثنين حذف أحدهما تقديره: فأتبع سببا سببا آخرا، وفأتبع أمره سببا، ومنه ﴿وَأَتْبَعْناهُمْ فِي هذِهِ الدُّنْيا لَعْنَةً﴾ (^٢) فعدّاه لاثنين، ومن حذف أحد المفعولين:\n﴿فَأَتْبَعُوهُمْ مُشْرِقِينَ﴾ (^٣)، أي: أتبعوا (^٤) جنودهم، والظاهر كما قال في (البحر):\n\"إنّ القراءتين بمعنى واحد، وعن يونس بن حبيب وأبي زيد أنّه بقطع الهمزة المجد المسرع الحثيث الطلب، وبوصلها إنّما يتضمن الاقتفاء دون هذه الصّفات، وأصل السبب الحبل ثمّ توسع فيه حتى صار يطلق على ما يتوصل به إلى المقصود\".\n\nواختلف في ﴿عَيْنٍ حَمِئَةٍ﴾ (^٥) فنافع وابن كثير وأبو عمرو وحفص، وكذا يعقوب بالهمز من غير ألف على جعلها صفة مشبهة، يقال: «حمئت البئر» «تحمأ» «حمئّا»، فهي «حمئة» إذا صار فيها الطين، وحمائها نزعت حماتها، وأحماتها أبقيت فيها الحمأة، وفي التوراة: تغرب في [وثاط] (^٦)، وهو الحماة، ومنه قول تبع (^٧):\n_________\n(^١) الكهف: ٨٥، ٨٩، ٩٢، النشر ٢/ ٣١٤، المبهج ٢/ ٦٨٥، مصطلح الإشارات: ٣٤١، إيضاح الرموز: ٥٠٧، والنقل من الدر المصون ٧/ ٥٤١، البحر المحيط ٧/ ٢٢٠، المحرر الوجيز ٣/ ٥٦٩.\n(^٢) القصص: ٤٢.\n(^٣) الشعراء: ٦٠.\n(^٤) في الدر ٧/ ٥٤١: \"أتبعوهم\"، وهو الصواب.\n(^٥) الكهف: ٨٦، النشر ٢/ ٣١٤، مفردة ابن محيصن: ٢٧٢، مصطلح الإشارات: ٣٤١، إيضاح الرموز: ٥٠٧، البحر المحيط ٧/ ٢٢١، الكشاف ٢/ ٧٤٣.\n(^٦) الصواب بدون واو، والثأط: الطين إذا أصابه الماء ازداد فسادا، تاج العروس ١٩/ ١٧٥.\n(^٧) البيت من الكامل، وهو لتبع الأكبر اليماني يفتخر بجده الإسكندر ذي القرنين، والثأط الحمأة المختلطة بالماء فتزيد رطوبة وتفسد، والحرمد: الطين الأسود، وهو يقول أن ذي القرنين بلغ مواضع غروب الشمس ومواضع شروقها، يبتغي من الله أسبابا توصله لمقصده فرأى -","vol":"6","page":40},{"text":"فرأى مغيب الشمس عند مآبها … في عين ذي خلب وثأط حرمد ثرمد\nوافقهم اليزيدي، وقرأ الباقون بألف بعد الحاء وإبدال الهمزة ياء اسم فاعل من حمي يحمى، والمعنى في عين حارة، واختارها أبو عبيد قال: لأنّ عليها جماعة من الصّحابة انتهى.\nوفي حديث أبي ذر قال: كنت رديف رسول الله ﷺ عند غروب الشمس فقال:\nأتدرى أين تغرب هذه الشمس؟، قلت: الله ورسوله أعلم، قال: إنّها تغرب في عين حامية، رواه [] (^١)، وفي حديث ابن عمر أنّ رسول الله ﷺ نظر إلى الشمس حين غابت فقال: \"نار الله الحامية لولا ما يروعها من أمر الله لأحرقت ما على الأرض\"، رواه […] (^٢)، ولا تنافي بين القراءتين لجواز أن تكون العين جامعة للوصفين الحرارة وكونها من طين.\nواختلف في ﴿فَلَهُ جَزاءً الْحُسْنى﴾ (^٣) فحفص وحمزة والكسائي وكذا خلف ويعقوب بفتح الهمزة منونة منصوبا على أنّه مصدر في موضع الحال، أي: فله المثوبة الحسنى مجازا كقولك: \"في الدار قائما زيد\"، لكن قال أبو علي: \"قال أبو الحسن:\n_________\n= - محلي غيار الشمس عند مآبها، أي رجوعها إليه، ونسبه في الأغاني ١/ ٣٨٩، ولسان العرب ٣/ ١٤٨ لأمية بن أبي الصلت، وهو من شواهد: البحر المحيط ٧/ ٢٢١، الكشاف ٢/ ٧٤٤، الدر المصون ١٠/ ٩٤، أثر القراءات في الصناعة: ٢٠٢، المحكم ٤/ ٧٢، تاج العروس ٨/ ٢٤، وشمس العلوم ٢/ ٩١٩، الإكليل ٨/ ٢٦٠.\n(^١) بياض في الأصل، والحديث رواه أبو داود ٢/ ٤٣٣ (٤٠٠٢)، ومستدرك الحاكم ٢/ ٢٤٤ (٢٩٦١) وقال هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وصححه الألباني في الصحيحة ٥/ ٤٠٢ (٢٤٠٣).\n(^٢) بياض في الأصل، الحديث رواه أحمد ١١/ ٥٢٧ (٦٩٣٥)، والطبري في التفسير ١٠/ ١٦، والهيثمي في المجمع ٨/ ١٣١، وضعفه شعيب الأرناؤوط وقال:\" إسناده ضعيف لجهالة مولى عبد الله بن عمرو \"، إتحاف المهرة ٩/ ٦٧٢.\n(^٣) الكهف: ٨٨، النشر ٢/ ٣١٥، المبهج ٢/ ٦٨٥، مصطلح الإشارات: ٣٤١، إيضاح الرموز: ٥٠٨، البحر المحيط ٧/ ٢٢٢، الدر المصون ١٠/ ٩٤.","vol":"6","page":41},{"text":"هذا لا تكاد العرب تكلم به مقدما إلاّ في الشعر\" (^١)، وقيل: انتصب بمصدر مؤكدا بفعل مضمر، أي: يجزي جزاء، وقال الفرّاء: \"هو منصوب على التفسير\" (^٢)، ويكسر التّنوين في هذه القراءة لأجل التقاء السّاكنين، ووافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بالرّفع من غير تنوين على الابتداء، والخبر الجار قبله، و﴿الْحُسْنى﴾ مضاف إليها، والمراد بها على قراءة النّصب: الجنّة، وعلى الأخرى: الفعلة الحسنة، وقال أبو علي: \"جزاء الخلال الحسنة التي أتاها وعمل بها\" (^٣)\nوفي ﴿جَزاءً﴾ بالنظر إلى القراءتين، وإمالة ﴿الْحُسْنى﴾ وفتحها خمس قراءات:\nالأولى: «جزاء الحسنى» بالرّفع من غير تنوين، و﴿الْحُسْنى﴾ بغير إمالة لقالون وورش من طريق الأصبهاني، والوجه الثّاني من طريق الأزرق وابن كثير وابن عامر وأبي بكر، وكذا أبو جعفر، وافقهم ابن محيصن والحسن.\nالثّانية: كذلك لكن مع التقليل في ﴿الْحُسْنى﴾ لورش/من طريق الأزرق، وهو الوجه الآخر عنه.\nالثّالثة: كذلك لكن مع الإمالة الكبرى لأبي عمرو، ووافقه اليزيدي.\nالرّابعة: ﴿جَزاءً﴾ بالتّنوين والنصب، وفتح ﴿الْحُسْنى﴾ لحفص، وكذا يعقوب.\nالخامسة: كذلك لكن مع الإمالة المحضة لحمزة والكسائي وكذا خلف، ووافقهم الأعمش.\nوعن ابن محيصن والحسن «مطلع» (^٤) بفتح اللاّم، وهو القياس، والجمهور\n_________\n(^١) الحجة: ٥/ ١٧٠.\n(^٢) معاني القرآن للفراء ٢/ ١٥٩.\n(^٣) الحجة ٥/ ١٧٠.\n(^٤) الكهف: ٩٠، مفردة الحسن: ٣٦٩، مفردة ابن محيصن: ٢٧٢، المبهج ٢/ ٦٨٥، مصطلح الإشارات: ٣٤١، إيضاح الرموز: ٥٠٨، الدر المصون ٧/ ٥٤٣.","vol":"6","page":42},{"text":"بكسرها، قال في (الدر): \"والمضارع «يطلع» بالضّم، فكأن القياس فتح اللاّم في المفعل، ولكنها مع أخوات لها سمع فيها الكسر، وقياسها الفتح، وقد قرأ به الحسن وابن محيصن\" انتهى.\nواختلف في ﴿بَيْنَ السَّدَّيْنِ﴾ (^١) فابن كثير وأبو عمرو وحفص بفتح السّين، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون بضمها، فقيل: هما لغتان بمعنى واحد، وقيل:\nالمضموم لما خلقه الله، والمفتوح لما عمله النّاس، وتعقب: بأنّ السّدّين هنا جبلان سدّ ذو القرنين بينهما بسدّ، فهما من فعل الله، والسّدّ الذي فعله ذو القرنين من فعل المخلوق، فعلم أنّهما لغتان ك «الضّعف» و«الضّعف» \"انتهى، وقيل: ما رأته عيناك فبالضم، وما لا يرى فبالفتح، وقال الخليل: المضموم اسم، والمفتوح مصدر، قال السمين:\" وهذا هو الاختيار\".\nواختلف في ﴿يَفْقَهُونَ﴾ (^٢) فحمزة والكسائي، وكذا خلف بضمّ الياء وكسر القاف من أفقه غيره معدى بالهمزة فالمفعول الأوّل محذوف قال في (البحر): لا يفهمون السامع كلامهم ولا يبينونه لأنّ لغتهم غريبة مجهولة، وقال البيضاوي:\" لتلعثمهم فيه \" (^٣)، وقال غيره: لعجمة ألسنتهم، أي: لا يفقهون غيرهم قولا لعجمة ألسنتهم، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بفتح الياء والقاف من «فقه» الثلاثي فيتعدى إلى واحد، أي: لا يفهمون كلام غيرهم لجهلهم بلسان من يخاطبهم، وقال البيضاوي:\n\"لغرابة لغتهم وقلة فطنتهم\".\n_________\n(^١) الكهف: ٩٢، النشر ٢/ ٣١٦، المبهج ٢/ ٦٨٦، مفردة ابن محيصن: ٢٧٣، مفردة الحسن: ٣٦٩، مصطلح الإشارات: ٣٤١، إيضاح الرموز: ٥٠٨، الدر المصون ٧/ ٥٤٤، الهداية ١٠/ ٦٧٨٣، المحرر الوجيز ٣/ ٥٧٢.\n(^٢) الكهف: ٩٣، النشر ٢/ ٣١٦، المبهج ٢/ ٦٨٦، مصطلح الإشارات: ٣٤١، إيضاح الرموز: ٥٠٨، البحر المحيط ٧/ ٢٢٥، البيضاوي ٣/ ٥٢٢، الكشاف ٢/ ٧٤٦، الكشف ٢/ ٧٦، الدر المصون ٧/ ٥٤٤.\n(^٣) تفسير البيضاوي ٣/ ٥٢٢.","vol":"6","page":43},{"text":"وقرأ «يأجوج ومأجوج» (^١) هنا وفي «الأنبياء» بهمزة ساكنة فيهما عاصم، وهي كما سبق في باب «الهمز المفرد» لغة بني أسد، ووافقه الأعمش، وقرأ الباقون بألف خالصة من غير همز في السّورتين، وهما ممنوعان فمن زعم أنّهما أعجميان ك: ﴿هارُوتَ وَمارُوتَ﴾ فللعجمة والعلمية، ويحتمل أن تكون الهمزة أصلا والألف بدل عنها أو بالعكس لأنّ العرب تتلاعب بالأسماء الأعجمية، ومن زعم أنّهما عربيان فللعلمية والتأنيث لأنّهما اسما قبيلة، وقال الأخفش: إن جعلنا ألفهما أصلية ف ﴿يَأْجُوجَ﴾ «يفعول»، و﴿وَمَأْجُوجَ﴾ «مفعول» كأنّه من: «أجيج النّار» وهو: إلتهابها وشدّة توقّدها، وقيل: من «الأجّة»، وهي الاختلاط، قال - تعالى - ﴿وَتَرَكْنا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ﴾، أو شدة الحر، وقيل: من «الأجّ» وهو سرعة العدو ومنه قوله (^٢):\nتؤجّ كما أجّ الظّليم المنفّر\nوقيل: من «أجّ الماء» «يؤجّ» «أجوجا» إذا كان ملحا مرا، وهذا ظاهر على قراءة عاصم ومن وافقه، وأمّا قراءة الباقين فيحتمل أن تكون الألف بدلا من الهمزة السّاكنة، إلاّ أنّ فيه أن من هؤلاء من ليس أصله قلب الهمزة السّاكنة، وهم الأكثر، ولا ضير في ذلك لأنّ القراءة سنة متبعة، وهذا كله على القول بأنّ ألفهما أصلية، فإن قلنا: إنّهما زائدتان فوزنهما «فاعول» من: «يجّ» و«مجّ»، ويحتمل أن يكون مأجوج من «ماج، يموج»، أي: اضطرب، ومنه الموج، فوزنه «مفعول» والأصل «موجوج»، فوجه\n_________\n(^١) الكهف: ٩٤، النشر ٢/ ٣١٦، المبهج ٢/ ٦٨٦، مصطلح الإشارات: ٣٤٢، إيضاح الرموز: ٥٠٨، الدر المصون ٧/ ٥٤٥، البحر المحيط ٧/ ٢٢٦، تفسير البيضاوي ٣/ ٥٢٢، الكشاف ٢/ ٧٤٦، كنز المعاني ٤/ ١٩١٤.\n(^٢) البيت لا يعرف قائلة، وتمام البيت:\nفراحت وأطراف الصّوى محزئلّة … تئجّ كما أجّ الظّليم المفزّع\nقال في اللسان ٢/ ٢٠٥، قال ابن بري: صوابه «تئج» بالتاء لأنه يصف ناقته، وروي أيضا «المفزع» مكان «المنفر»، والمحزئل: المرتفع، والصوى: العلامات في الطريق، مفردها صوة، انظر: تهذيب اللغة ١١/ ١٥٨، تاج العروس ٥/ ٣٩٨، الصحاح ١/ ٢٩٧، الدر المصون ١٠/ ٩٦.","vol":"6","page":44},{"text":"الهمز على أنّه عربي الأصل، وعلى أنّه أعجمي أجروه مجرى العربية، ووجه عدمه على أنّه عربي، وتخفيف الهمزة، على أنّه أعجمي: الأصل، و﴿يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ﴾ قبيلتان من ولد يافث بن نوح، وقيل: يأجوج من الترك، ومأجوج من الجيل والديلم (^١)، وعن السّدّي والضحاك الترك شرذمة منهم خرجت تغير فجاء ذو القرنين فضرب السد فبقيت في هذا الجانب، وقيل: الأوّل لذكرانهم، والثّاني لإناثهم، وإفسادهم بالقتل والتخريب/وإفساد الزرع، قيل: إنّهم كانوا يخرجون أيام الرّبيع فلا يتركون شيئا أخضر إلاّ أكلوه ولا يابسا إلاّ احتملوه، وقيل: إنّه لا يموت أحد منهم حتى ينظر إلى ألف ذكر من صلبه قد حمل السلاح، قال الجعبري: وإليه الإشارة في الصحيح في - بعث النّار -\" منكم واحدا، ومنهم ألفا \" (^٢).\n\nواختلف في ﴿خَرْجًا﴾ هنا والأول من «قد أفلح» (^٣) فحمزة والكسائي وكذا خلف بفتح الرّاء وألف بعدها في الموضعين، ووافقهم الحسن والأعمش، وقرأ الباقون بإسكان الرّاء من غير ألف فيهما، وأمّا الثّاني من «قد أفلح» وهو ﴿فَخَراجُ رَبِّكَ خَيْرٌ﴾ (^٤) فقرأه ابن عامر بإسكان الرّاء، والباقون بالألف بعد الفتح، فصار نافع وابن كثير وأبو عمرو وعاصم وكذا أبو جعفر ويعقوب بغير ألف في الأوّلين، وبالألف في الثّالث، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وصار ابن عامر بغير ألف في الثّلاثة، وحمزة والكسائي، وكذا خلف بالألف في الثّلاثة، وافقهم الحسن والأعمش فالقراءتان في السّورتين بمعنى واحد كالنول والنوال، وقيل: بالألف ما ضرب على\n_________\n(^١) هكذا في البحر المحيط ٦/ ١٢٠، الكشاف ٢/ ٧٤٦، البيضاوي ٣/ ٥٢٢، قال القونوي في حاشيته على البيضاوي ١٢/ ١٦٥:\" لجيل - بكسر الجيم - صنف من الناس \"، وفي حاشية ابن التمجيد ١٢/ ١٦٥:\" يقال: جيل من الناس، أي: صنف منه، الترك جيل، والروم جيل، وجيلان - بالكسر - قوم ربهم كسرى بالبحرين \"، فالمقصود ومأجوج من قوم جيلان ومن قوم الديلم.\n(^٢) صحيح البخاري ٦/ ٩٧ (٤٧٤١).\n(^٣) الكهف: ٩٤، المؤمنون: ٧٢، النشر ٢/ ٣١٦، المبهج ٢/ ٦٨٦، مفردة الحسن: ٣٧٠، مصطلح الإشارات: ٣٤٢، إيضاح الرموز: ٥٠٨، الكشف ٢/ ٧٨، الدر المصون ٧/ ٥٤٧.\n(^٤) المؤمنون: ٧٢.","vol":"6","page":45},{"text":"الأرض من كلّ عام، وبغير ألف بمعنى «الجعل»، أي: نعطيك من أموالنا مرة واحدة ما تستعين به على ذلك، واختار مكّي (^١) ترك الألف قال: لأنّهم إنّما عرضوا عليه أن يعطوه عطيّة واحدة على بنائه لا أن يضرب ذلك عليهم كلّ عام، وقيل: الخرج ما كان على الرءوس، والخراج ما كان على الأرض، يقال: أدّخرج رأسك وخراج أرضك، قاله ابن الأعرابي، وقيل: الخرج المصدر، والخراج اسم لما يعطى.\nواختلف في ﴿سَدًّا﴾ هنا وفي موضعي «ياسين» (^٢) فحفص وحمزة والكسائي وكذا خلف بفتح السّين في الثّلاثة، ووافقهم الأعمش، وقرأ أبو عمرو وابن كثير كذلك في سورة «الكهف» فقط، ووافقهما ابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون بضمها في الثّلاثة، ومرّ توجيه القراءتين قريبا (^٣).\nواختلف في ﴿مَكَّنِّي﴾ (^٤) فابن كثير وحده بنونين خفيفتين الأولى مفتوحة والثّانية مكسورة بالإظهار على الأصل، وقرأ الباقون بنون واحدة مشددة مكسورة بإدغام النّون التي هي لام الفعل في نون الوقاية وكل وافق مصحفه.\nواختلف في ﴿رَدْمًا * آتُونِي﴾ و﴿قالَ آتُونِي أُفْرِغْ﴾ (^٥) فأبو بكر في رواية العليمي عنه وأبي حمدون عن يحيى عنه بهمزة ساكنة بعد التّنوين المكسور في الأوّل وصلا، وهمزة ساكنة بعد اللاّم في الثّاني في الوصل أيضا، أمر من الثلاثي بمعنى المجيء، وبذلك قرأ الدّاني على فارس بن أحمد، واختاره في (المفردات)، ولم يذكر في (العنوان) غيره،\n_________\n(^١) الكشف ٢/ ٧٨.\n(^٢) الكهف: ٩٤، يس: ٩ معا، النشر ٢/ ٣١٦، مفردة ابن محيصن: ٢٧٣، مصطلح الإشارات: ٣٤٢، إيضاح الرموز: ٥٠٨.\n(^٣) سورة الكهف: ٩٥.\n(^٤) الكهف: ٩٥، النشر ٢/ ٣١٦، المبهج ٢/ ٦٨٦، مصطلح الإشارات: ٣٤٢، إيضاح الرموز: ٥٠٩، الدر المصون ٧/ ٥٤٧.\n(^٥) الكهف: ٩٥، ٩٦، النشر ٢/ ٣١٦، المبهج ٢/ ٦٨٦، مصطلح الإشارات: ٣٤٢، إيضاح الرموز: ٥٠٩، الدر المصون ٧/ ٥٤٧.","vol":"6","page":46},{"text":"ويحتاج في هذه القراءة إلى كسر تنوين «ردما» - كما تقدم - لالتقاء السّاكنين لأنّ همزة الوصل تسقط درجا، والابتداء على هذا بكلمتى «ائتوني» بهمزة مكسورة ثمّ ياء ساكنة بدل عن الهمزة التي هي فاء الكلمة، وفي الدرج تسقط همزة الوصل فتعود الهمزة لزوال موجب إبدالها، وروى الصريفيني عن يحيى عن أبي بكر قطع الهمزة ومدها فيهما في الحالين من «آتى» الرباعي بمعنى الإعطاء، وبه قطع جميع العراقيين، والابتداء على هذا بالهمزة مفتوحة كالوصل، وروى عنه بعضهم الأوّل: بوجهين، والثّاني: بالقطع وجها واحدا، وبه قرأ الدّاني على أبي الحسن، وقطع له بعضهم بالوصل في الأوّل، وفي الثّاني بالوجهين، وهو الذي في (الشّاطبيّة) كأصلها، وأطلق بعضهم الوجهين له في الحرفين جميعا، وهو الذي في (الكافي) (^١) وغيره، والصواب هو الأوّل قاله في (النّشر)، وقرأ حمزة الثّاني بهمزة ساكنة بعد اللاّم من الإتيان كالوجه الأوّل لأبي بكر، ويبتدئ مثله بكسر همزة الوصل وإبدال الهمزة السّاكنة بعدها ياء، ووافقه المطّوّعي، وقرأ الباقون بقطع الهمزة ومدها فيهما في الحالين من الإعطاء كالوجه الثّاني لأبي بكر.\nواختلف في ﴿الصَّدَفَيْنِ﴾ (^٢) فابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وكذا يعقوب بضمّ الصّاد والدّال، قال/اليزيدي عن أبي عمرو: \"وهي لغة قريش\"، [ووافقهم اليزيدي وابن محيصن من (المبهج) والحسن، وقرأ أبو بكر بضم الصّاد وإسكان الدال وهي تخفيف من القراءة الأولى] (^٣)، ووافقه ابن محيصن من (المبهج) أيضا و(المفردة)، وقرأ الباقون بفتحهما، قال الفرّاء: \"وهي لغة أهل الحجاز\" (^٤)، وقال بعض اللغويين فيما قاله أبو حيّان في (البحر) والسمين في (الدر): فتحها لغة تميم وضمهما لغة\n_________\n(^١) العنوان: ١٢٤، المفردات: ٤٣٩، التيسير: ١٤٦، الكافي: ١٥١.\n(^٢) الكهف: ٩٦، النشر ٢/ ٣١٦، المبهج ٢/ ٦٨٦، مفردة ابن محيصن: ٢٧٣، مصطلح الإشارات: ٣٤٢، إيضاح الرموز: ٥٠٩، البحر المحيط ٧/ ٢١٨، الدر المصون ٧/ ٥٤٨.\n(^٣) ما بين المعقوفين سقط من الأصل.\n(^٤) معاني القرآن ٢/ ١٦٠.","vol":"6","page":47},{"text":"حمير، والصدفان: ناحيتا الجبلين، وقيل: أن يتقابل جبلان وبينهما طريق، فالناحيتان صدفان لتقابلهما وتصادفهما، من صادفت الرجل، أي: لاقيته وقابلته، وقال أبو عبيدة: \"الصدف كلّ بناء عظيم مرتفع\" (^١).\nواختلف في ﴿فَمَا اِسْطاعُوا﴾ (^٢) فحمزة بتشديد الطّاء أدغم التّاء فيها لاتحاد المخرج وهو إدغام على غير حده، ومن ثمّ طعن فيها الزجاج وأبو علي، وأجيب:\nبأنّها متواترة، وبأنّ الجمع بين السّاكنين وصلا جائز مسموع في مثله، ويقويه قراءة أبي عمرو «شهر رمضان» بالإدغام المسموع من العرب فيما حكاه الكوفيون كما نبهت عليه مع غيره آخر «الإدغام الكبير»، وقد قال الدّاني: \"ومما يقوي ذلك - أي:\nالتّشديد - هنا ويسوغه أن السّاكن الثّاني لما كان اللسان عنده يرتفع عنه وعن المدغم ارتفاعة واحدة صار بمنزلة حرف متحرك فكأنّ السّاكن الأوّل قد ولي متحركا\" (^٣) انتهى، وقرأ الباقون بتخفيفها فحذف التّاء تخفيفا، وخرج ب «فما اسطعوا» ﴿وَمَا اِسْتَطاعُوا﴾ المجمع على إظهاره.\nوقرأ «دكآء» (^٤) بالمد والهمز ممنوع الصرف عاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، والباقون «دكا» منونة من غير همز، مصدر «دككته»، قال في (البحر): \"والظاهر أنّه جعله بمعنى صيره، ف «دكا» مفعول ثاني\"، وسبق ب «الأعراف».\nوعن الحسن «في الصّور» (^٥) بفتح الواو، وسبق بالأنعام.\n_________\n(^١) لغات القبائل لأبي عبيد: ١٨٣، غريب الحديث ١/ ٢٠٨.\n(^٢) الكهف: ٩٧، النشر ٢/ ٣١٦، المبهج ٢/ ٦٨٦، مصطلح الإشارات: ٣٤٣، إيضاح الرموز: ٥٠٩.\n(^٣) جامع البيان ٣/ ١٣٢٧، باب الإدغام الكبير ٢/ ٥٥.\n(^٤) الكهف: ٩٨، النشر ٢/ ٣١٦، المبهج ٢/ ٦٨٦، مصطلح الإشارات: ٣٤٣، إيضاح الرموز: ٥٠٩، البحر المحيط ٧/ ٢٢٨، الدر المصون ٧/ ٥٥٠، سورة الأعراف: ١٤٣، ٤/ ٣٨٣.\n(^٥) الكهف: ٩٩، مصطلح الإشارات: ٣٤٣، إيضاح الرموز: ٥٠٩، سورة الأنعام: ٧٣، ٤/ ٢٠٩.","vol":"6","page":48},{"text":"وعن ابن محيصن «أفحسب» (^١) بسكون السّين، أي: أفكافيهم، ورفع الباء على الابتداء، والخبر ﴿أَنْ يَتَّخِذُوا﴾، وقال الزّمخشري: \"أو على الفعل والفاعل لأنّ اسم الفاعل إذا اعتمد على الهمز ساوى الفعل في العمل كقولك:\" أقائم الزيدان \"، وهي قراءة محكمة\" انتهى، وتعقبه أبو حيّان في (البحر) فقال: \"الذي يظهر أنّ هذا الإعراب لا يجوز لأنّ: حسبا ليس باسم فاعل فيعمل، ولا يلزم من تفسير شيء بشيء أن تجري عليه جميع أحكامه، وقد ذكر سيبويه (^٢) أشياء من الصّفات التي تجري مجرى الأسماء، وأنّ الوجه فيها الرّفع، ثمّ قال: وذلك نحو: مررت برجل خير منه أبوه، ومررت برجل سواء عليه الخير والشر، ومررت برجل حسبك من رجل هو، ومررت برجل أيّما رجل هو\" انتهى، \"ولا يبعد أن يرتفع به الظاهر فقد أجازوا\" إني مررت برجل أبي عشرة أبوه \"، ارتفاع «أبوه» ب «أبي عشرة» لأنّه في معنى والد عشرة\" (^٣) انتهى، والمعنى على هذه القراءة أنّ ذلك لا يكفيهم ولا ينفعهم عند الله، والجمهور على كسر السّين وفتح الباء فعلا ماضيا، و«أن يتخذ» ساد مسد المفعولين والاستفهام للإنكار.\nوفتح ياء الإضافة من ﴿دُونِي أَوْلِياءَ﴾ (^٤) نافع وأبو عمرو وكذا أبو جعفر، وافقهم اليزيدي وسكنها الباقون، وحقق الهمزة الأولى وسهل الثّانية كالياء من ﴿أَوْلِياءَ إِنّا﴾ نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر ورويس، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا روح وخلف بتحقيقهما، وافقهم الحسن والأعمش.\n_________\n(^١) الكهف: ١٠٢، مفردة ابن محيصن: ٢٧٤، المبهج ٢/ ٦٨٨، مصطلح الإشارات: ٣٤٣، إيضاح الرموز: ٥١٠، البحر المحيط ٧/ ٢٢٩، الكشاف ٢/ ٧٤٩، الدر المصون ٧/ ٥٥١.\n(^٢) الكتاب ١/ ٢٢٩.\n(^٣) البحر المحيط ٧/ ٢٢٩.\n(^٤) الكهف: ١٠٢، النشر ٢/ ٣١٦، المبهج ٢/ ٦٨٨، مفردة الحسن: ٣٧٠، مفردة ابن محيصن: ٢٧٤، مصطلح الإشارات: ٣٣٣، إيضاح الرموز: ٥٠٠.","vol":"6","page":49},{"text":"وقرأ «يحسبون» (^١) بفتح السّين على الأصل ابن عامر وعاصم وحمزة، ووافقهم الحسن والمطّوّعي، والباقون بكسرها، وذكره ب «البقرة» (^٢).\nوعن الحسن إسكان سين «ورسلي» (^٣)، وذكر ب «البقرة» أيضا (^٤).\n\nكإبدال همزة ﴿هُزُوًا﴾ (^٥) واوا خالصة وصلا ووقفا لحفص، وافقه الشّنبوذي، وإسكان زايها مع الهمز لحمزة وكذا خلف، ووافقهما المطّوّعي، وقراءة الباقين بضمها مع الهمز، وكوقف حمزة بالنقل على وجه القياس، وبإبدال الهمزة واوا مفتوحة على وجه اتّباع الرّسم، وحكي تشديد الزّاي [ولكن ضعّف، وحكي ضم الزاي] (^٦) /في الوقف مع إبدال الهمزة واوا اتّباعا للرسم ولزوما للقياس، وافقه المطّوّعي (^٧).\nواختلف في «أن تنفد» (^٨) فحمزة والكسائي وكذا خلف بالياء المثناة من تحت على التذكير لأنّ التّأنيث مجازي أو على تأويله بالكلام، ووافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بالتاء من فوق على التّأنيث لتأنيث اللفظ.\nوعن ابن محيصن والمطّوّعي «ولو جئنا بمثله مددا» (^٩) بكسر الميم وألف بين الدالين كالأوّل قال أبو الفضل الرّازي فيما نقله أبو حيّان في (البحر): \"ويجوز أنّ\n_________\n(^١) الكهف: ١٠٤، مصطلح الإشارات: ٣٤٣، إيضاح الرموز: ٥١٠.\n(^٢) سورة البقرة: ٢٧٣، ٣/ ٢٠٢.\n(^٣) الكهف: ١٠٦، مصطلح الإشارات: ٣٤٣، إيضاح الرموز: ٥١٠.\n(^٤) سورة البقرة: ٦٧، ٣/ ١٠٦.\n(^٥) الكهف: ١٠٦، مصطلح الإشارات: ٣٤٣، إيضاح الرموز: ٥١٠.\n(^٦) سقط من الأصل.\n(^٧) باب الهمز المفرد ٢/ ١٢٨.\n(^٨) الكهف: ١٠٩، المبهج ٢/ ٦٨٨، مصطلح الإشارات: ٣٤٤، إيضاح الرموز: ٥١٠، الدر المصون ٧/ ٥٥٧، كنز المعاني ٤/ ١٩٢٢.\n(^٩) الكهف: ١٠٩، مفردة ابن محيصن: ٢٧٤، المبهج ٢/ ٦٨٨، مصطلح الإشارات: ٣٤٤، إيضاح الرموز: ٥١٠، الدر المصون ٧/ ٥٥٨، البحر المحيط ٧/ ٢٣٤.","vol":"6","page":50},{"text":"يكون نصبه على المصدر بمعنى: ولو أمددناه بمثله إمدادا، ثمّ ناب المدّ مناب الإمداد مثل ﴿أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَباتًا﴾ \"، وعند أبي البقاء منصوب على التمييز.\nوفي هذه السّورة من ياءات الإضافة تسع، ومن الزوائد ست، ومن الإدغام الكبير ثلاثون موضعا (^١).\n*****\n_________\n(^١) الإدغام الكبير: ٢٢٠.","vol":"6","page":51},{"text":"<span data-type='title' id=toc-949>وأما المرسوم</span>\nفروى نافع كبقية الرسوم حذف ألف «طلعت تزور» (^١) لتحتمل القراءتين تحقيقا وتقديرا، وكذلك ﴿نَفْسًا زَكِيَّةً﴾ و﴿لَوْ شِئْتَ لاتَّخَذْتَ﴾ و﴿مِدادًا لِكَلِماتِ رَبِّي﴾ و﴿قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ﴾ (^٢) للتخفيف فيهما.\nواتفقوا على إثبات ألف تاء ﴿مِنْ كِتابِ رَبِّكَ﴾ (^٣).\nوعلى كتابة ﴿كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ﴾ (^٤) بالألف.\nوفي بعض المصاحف ﴿تَذْرُوهُ الرِّياحُ﴾ (^٥) بألف، وفي بعضها بحذفها، وعلى هذا الخلاف تجري كلّ من القراءتين على صريح رسم.\nوكذلك ﴿فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا﴾ هنا، و﴿أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجًا﴾ ب «المؤمنين»، واتفقوا على إثبات ألف ﴿فَخَراجُ رَبِّكَ﴾ ب «المؤمنين» (^٦)، وأمّا قول السّخاوي (^٧): \"رأيته في مصحف شامي عتيق بلا ألف\"، فحملة الجعبري على أنّه غير العثماني.\nوفي المصحف المدني ممّا رواه نافع ﴿فَلا تُصاحِبْنِي﴾ (^٨) بلا ألف وقراءة الجحدري والنخعي «فلا تصحبني» بضمّ التّاء والقصر وتشديد النّون (^٩).\n_________\n(^١) الكهف: ١٧، الجميلة: ٣٦٢.\n(^٢) الكهف: ٧٤، ٧٧، ١٠٩، ١٠٩.\n(^٣) الكهف: ٢٧، الجميلة: ٤٧٦.\n(^٤) الكهف: ٣٣، الجميلة: ٦٣٥.\n(^٥) الكهف: ٤٥، الجميلة: ٣٦٤، الوسيلة: ٢٥٤.\n(^٦) الكهف: ٩٤، المؤمنون: ٧٢.\n(^٧) الوسيلة: ٢٥٤.\n(^٨) الكهف: ٧٦، الجميلة: ٤٢١.\n(^٩) هذه القراءة بهذه الصورة فيها خلط، فقد قرأ الأعرج ويعقوب «تصحبنّي» بفتح التاء وفتح الحاء وتشديد النون، وقراءة الجحدري والنخعي «تصحبني» بضم التاء وكسر وسكون الباء، انظر: الدر المصون ٧/ ٥٣٠، معجم القراءات ٥/ ٢٧٠.","vol":"6","page":52},{"text":"وكتبوا ﴿رَدْمًا * آتُونِي﴾ و﴿قالَ آتُونِي﴾ (^١) بألف وتاء من غير ألف ثانية ولا ياء، والحذف هنا يحتمل القراءتين اصطلاحا فالمحذوف عند القاطع ألف حذف تخفيفا اعتمادا على السّابق، وعند الواصل ياء حذف تخفيفا ك «رؤيا».\nوكتبوا ﴿لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِنْها﴾ (^٢) بغير ميم بعد الهاء على التوحيد في المصحف الكوفي والبصري، وبميم بعدها على التثنية في المصحف المدني والمكي والشّامي.\nوكتبوا «[«ردما ايتوني»]» (^٣) ﴿فَإِنِ اِتَّبَعْتَنِي﴾ (^٤) بالياء، وكذلك ﴿فَلا تَسْئَلْنِي﴾ (^٥).\nوكتبوا ﴿قالَ ما مَكَّنِّي فِيهِ﴾ (^٦) بنونين في المصحف المكي وبنون واحدة في سائرها.\nوكتب في كلّ المصاحف ﴿مِنْ دُونِهِ مَوْئِلًا﴾ (^٧) بياء بعد الواو.\nوكتب في الكوفي والبصري ﴿فَلَهُ جَزاءً﴾ (^٨) بواو وألف.\n*****\n_________\n(^١) الكهف: ٩٥، ٩٦، معا، الجميلة: ٣٦٦.\n(^٢) الكهف: ٣٦، الجميلة: ٣٦٧.\n(^٣) في جميع المخطوطات بزيادة [«ردما ايتوني»].\n(^٤) الكهف: ٧٠، الجميلة: ٥٥٦.\n(^٥) الكهف: ٧٠، الجميلة: ٥٧٢.\n(^٦) الكهف: ٩٥، الجميلة: ٤٦٨.\n(^٧) الكهف: ٥٨، الجميلة: ٦٠٨.\n(^٨) الكهف: ٨٨، الجميلة: ٦١٦.","vol":"6","page":53},{"text":"<span data-type='title' id=toc-950>المقطوع والموصول:</span>\nاتفقت المصاحف على وصل «أن» المصدرية ب «لن» الناصبة في موضعين ﴿أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِدًا﴾ هنا، و﴿أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظامَهُ﴾ ب «القيامة»، وعلى قطع ما سواهما نحو ﴿أَنْ لَنْ يَنْقَلِبَ الرَّسُولُ﴾ (^١).\nواتفقوا على فصل لام الجر عن المجرور في ﴿مالِ هذَا الْكِتابِ﴾ (^٢) ك «النّساء» و«الفرقان» و«سأل».\n*****\n_________\n(^١) الكهف: ٤٨، القيامة: ٣، الفتح ١٢، الجميلة: ٦٦٦.\n(^٢) الكهف: ٤٩، النساء: ٧٨، الفرقان: ٧، المعارج: ٣٦، الجميلة: ٦٩٤.","vol":"6","page":54},{"text":"<span data-type='title' id=toc-951>الوقف والابتداء</span>\nآخر البسملة: (م).\n﴿عِوَجًا﴾ (^١): (ك) وفاقا لنافع وعاصم ويعقوب على نصب ﴿قَيِّمًا﴾ بمضمر تقديره: جعله قيما أو حالا من الضّمير في ﴿لَهُ﴾، أو من ﴿الْكِتابَ﴾ على أنّ الواو في ﴿وَلَمْ يَجْعَلْ﴾ للحال دون العطف، إذ لو كان للعطف لكان المعطوف فاصلا بين أبعاض المعطوف عليه، ولذلك قيل فيه تقديم وتأخير، أي: \"الذي أنزل على عبده الكتاب قيما ولم يجعل له عوجا\" (^٢).\nوالوقف على ﴿قَيِّمًا﴾ (^٣): (ك) دون ﴿عِوَجًا﴾ وفاقا للأخفش والسجستاني والدينوري والقتبي ونصير، وعورض بلام كي التالية له فالأحسن الوقف على ﴿عِوَجًا﴾، ويقويه كونه رأس آية، قال ابن مقسم فيما ذكره في (المرشد): وفي اتصال اللاّم ب «قيم» دليل على قوة الوقوف على ﴿عِوَجًا﴾ والابتداء ب: «قيم»؛ لأنّ المعنى:\nأنزل قيما.\n﴿لِيُنْذِرَ﴾ (^٤)، ﴿حَسَنًا﴾ (^٥): (ك).\n﴿ماكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا﴾ (^٦): (ك) أو (ت).\n_________\n(^١) الكهف: ١، المكتفى: ٣٦٦، المرشد ٢/ ٣٥٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٥٤، القطع ١/ ٣٨٤، منار الهدى: ٢٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٢.\n(^٢) الدر المصون ١١/ ١٠.\n(^٣) الكهف: ١، المرشد ٢/ ٣٥٢، المكتفى: ٣٦٦، القطع ١/ ٣٨٤، منار الهدى: ٢٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٣.\n(^٤) الكهف: ٢، المرشد ٢/ ٣٥٢، منار الهدى: ٢٢٩.\n(^٥) الكهف: ٢، المكتفى: ٣٦٦، المرشد ٢/ ٣٥٢، منار الهدى: ٢٢٩، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٦٥٥.\n(^٦) الكهف: ٣، قال في المرشد ٢/ ٣٥٣: \"جائز ولذا قال أبو حاتم: هو تام\"، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٦٥٥، منار الهدى: ٢٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٢.","vol":"6","page":55},{"text":"﴿وَلَدًا﴾ (^١)، و﴿وَلا لِآبائِهِمْ﴾ (^٢): (ت).\n﴿مِنْ أَفْواهِهِمْ﴾ (^٣): (ك).\n﴿أَسَفًا﴾ (^٤): (ت).\n﴿عَمَلًا﴾ (^٥) و﴿جُرُزًا﴾ (^٦): (ك)، أو الثّاني (ت) وفاقا للدّاني.\n﴿عَجَبًا﴾ (^٧): (ن) لتعلق ما بعده بما قبله، وقد يحسن للفاصلة/.\n﴿رَشَدًا﴾ (^٨): (ك).\n﴿سِنِينَ عَدَدًا﴾ (^٩): (ك) لكونه فاصلة.\n﴿أَمَدًا﴾ (^١٠): (ت).\n_________\n(^١) الكهف: ٤، المكتفى: ٣٦٧، «تام» في الإيضاح ٢/ ٧٥٦، «مجوز» في العلل ٢/ ٦٥٥، القطع ١/ ٣٨٥، منار الهدى: ٢٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٣.\n(^٢) الكهف: ٥، المكتفى: ٣٦٧، المرشد ٢/ ٣٥٣، القطع ١/ ٣٨٥، الإيضاح ٢/ ٧٥٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٥٥، منار الهدى: ٢٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٣.\n(^٣) الكهف: ٥، «صالح» في المرشد ٢/ ٣٥٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٥٦، منار الهدى: ٢٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٣.\n(^٤) الكهف: ٦، الإيضاح ٢/ ٧٥٦، القطع ١/ ٣٨٥، المرشد ٢/ ٣٥٣، المكتفى: ٣٦٧، منار الهدى: ٢٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٣.\n(^٥) الكهف: ٧، المرشد ٢/ ٣٥٣، منار الهدى: ٢٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٣.\n(^٦) الكهف: ٨، المكتفى: ٣٦٧، «كاف» في المرشد ٢/ ٣٥٣، القطع ١/ ٣٨٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٥٦، منار الهدى: ٢٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٣.\n(^٧) الكهف: ٩، قال في المرشد ٢/ ٣٥٣: \"قد نص عليه لأنه رأس آية، وليس بالجيد لأن ما بعده متعلق بما قبله وهو مفهوم\"، قال في القطع ١/ ٣٨٥: \"تمام عند العباس بن الفضل، وخالفه غيره لأن ﴿إِذْ﴾ متعلقة بما قبلها\"، منار الهدى: ٢٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٣.\n(^٨) الكهف: ١٠، المكتفى: ٣٦٧، المرشد ٢/ ٣٥٣، المنار: ٢٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٣.\n(^٩) الكهف: ١١، المكتفى: ٣٦٧، قال في المرشد ٢/ ٣٥٣: \"نص عليه بعضهم، وليس عندي بالجيد وهو مفهوم لأنه رأس آية، وقد أجازه ابن مقسم\"، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٦٥٦، منار الهدى: ٢٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٣.\n(^١٠) الكهف: ١٢، المكتفى: ٣٦٧، المرشد ٢/ ٣٥٣، القطع ١/ ٣٨٥، منار الهدى: ٢٢٩، -","vol":"6","page":56},{"text":"﴿نَبَأَهُمْ بِالْحَقِّ﴾ (^١)، و﴿وَزِدْناهُمْ هُدىً﴾ (^٢): (ك).\n﴿عَلى قُلُوبِهِمْ﴾ (^٣): (ن) لأنّ العامل في الظرف النّصب ما قبله، تقديره: \"وربطنا على قلوبهم حين قاموا فقالوا\" فلا يفصل بينهما.\n﴿شَطَطًا﴾ (^٤)، و﴿رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ﴾ (^٥)، و﴿آلِهَةً﴾ (^٦)، و﴿بِسُلْطانٍ بَيِّنٍ﴾ (^٧): (ك) أو (ت).\n﴿كَذِبًا﴾ (^٨): (ك) أو (ت) وفاقا للسجستاني.\n﴿وَما يَعْبُدُونَ إِلاَّ اللهَ﴾ (^٩): (ن) وفاقا للعماني لأنّ ما بعده متعلق بما قبله، وجوزه الجمهور وأضمروا للظرف ما يتعلق به.\n_________\n= - وهو «وقف» هبطي: ٢٤٣.\n(^١) الكهف: ١٣، المكتفى: ٣٦٧، القطع ١/ ٣٨٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٥٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٥٦، منار الهدى: ٢٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٣.\n(^٢) الكهف: ١٣، «صالح» في المرشد ٢/ ٣٥٤، «وقف» في العلل ٢/ ٦٥٦، قال: \"والوصل أولى للعطف واتحاد نسق الكلام\"، منار الهدى: ٢٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٣.\n(^٣) الكهف: ١٤، قال في المرشد ٢/ ٣٥٣: \"زعم بعضهم أن الوقف عند قوله ﴿عَلى قُلُوبِهِمْ﴾، وليس ذلك بشيء، ولا يجوز الوقف هنا بحال إلا عند الضرورة\"، منار الهدى: ٢٢٩.\n(^٤) الكهف: ١٤، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٥٤، قال في القطع ١/ ٣٨٦: \"صالح، وليس بتمام، لأن ما بعده متصل به\"، منار الهدى: ٢٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٣.\n(^٥) الكهف: ١٤، قال في المرشد ٢/ ٣٥٤: \"ولو وقف على قوله ﴿رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ﴾ لكان صالحا\"، منار الهدى: ٢٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٣.\n(^٦) الكهف: ١٥، «كاف» في المرشد ٢/ ٣٥٤، «صالح وليس بتمام» في القطع ٢/ ٣٨٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٥٧، منار الهدى: ٢٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٣.\n(^٧) الكهف: ١٥، «تام» في المكتفى: ٣٦٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٥٤، «صالح ليس بتمام» في القطع ٢/ ٣٨٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٥٧، منار الهدى: ٢٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٣.\n(^٨) الكهف: ١٥، المرشد ٢/ ٣٥٤، المكتفى: ٣٦٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٥٧، منار الهدى: ٢٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٣.\n(^٩) الكهف: ١٦، قال في المرشد ٢/ ٣٥٤: \"فالفصل بينهما لا يحسن بحال من الأحوال مع الاختيار، ومن خلطه بالوقوف التي يحسن تعمدها فقد أخطأ\"، وهو «تام» في المكتفى: ٣٦٧، «صالح» في القطع ٢/ ٣٨٦ قال: \"إلاّ أن على قول الفراء ليس هذا وقف البتة لأن ﴿فَأْوُوا﴾ عنده -","vol":"6","page":57},{"text":"﴿مِرفَقًا﴾ (^١): (ك).\n﴿فِي فَجْوَةٍ مِنْهُ﴾: (ك) أو (ت) وفاقا لأبي حاتم.\n﴿مِنْ آياتِ اللهِ﴾ (^٢): (ت).\n﴿فَهُوَ الْمُهْتَدِ﴾ (^٣)، و﴿مُرْشِدًا﴾ (^٤)، و﴿وَهُمْ رُقُودٌ﴾ (^٥)، و﴿وَذاتَ الشِّمالِ﴾ (^٦)، و﴿بِالْوَصِيدِ﴾ (^٧)، و﴿رُعْبًا﴾ (^٨)، و﴿بَيْنَهُمْ﴾ (^٩)، و﴿لَبِثْتُمْ﴾ (^١٠)، و﴿أَوْ بَعْضَ﴾\n_________\n= - جواب ﴿وَإِذِ﴾، والتمام ﴿وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرفَقًا﴾ \"، منار الهدى: ٢٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٣.\n(^١) الكهف: ١٦، المرشد ٢/ ٣٥٤، «تام» في المكتفى: ٣٦٧ والقطع ٢/ ٣٨٦، منار الهدى: ٢٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٣.\n(^٢) الكهف: ١٧، المرشد ٢/ ٣٥٤، المكتفى: ٣٦٧، الإيضاح ٢/ ٧٥٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٥٧، منار الهدى: ٢٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٤.\n(^٣) الكهف: ١٧، المرشد ٢/ ٣٥٤، قال في القطع ٢/ ٣٨٦: \"ليس بتمام على قول نصير حتى يأتي بالجنس الآخر فيقول ﴿وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِدًا﴾، «جائز» في العلل ٢/ ٦٥٧، منار الهدى: ٢٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٤.\n(^٤) الكهف: ١٧، المرشد ٢/ ٣٥٤، القطع ٢/ ٣٨٦، منار الهدى: ٢٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٤.\n(^٥) الكهف: ١٨، المكتفى: ٣٦٧، المرشد في الوقف ٢/ ٣٥٥، القطع والائتناف ٢/ ٣٨٦، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٥٦، «مجوز» في العلل ٢/ ٦٥٧، منار الهدى: ٢٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٤.\n(^٦) الكهف: ١٨، المرشد ٣٥٥، المكتفى: ٣٦٧، القطع ٢/ ٣٨٦، قال في العلل ٢/ ٦٥٨:\" قد قيل، والوصل أحسن لاتحاد بيان الحال، على أن الواو تصلح للحال أيضا، أي نقلبهم باسطا كلبهم \"، منار الهدى: ٢٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٤.\n(^٧) الكهف: ١٨، المرشد ٢/ ٣٥٥، المكتفى: ٣٦٧، القطع ٢/ ٣٨٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٥٨، الإيضاح ٢/ ٧٥٦، منار الهدى: ٢٣٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٤.\n(^٨) الكهف: ١٨، المرشد ٢/ ٣٥٥، منار الهدى: ٢٣٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٤.\n(^٩) الكهف: ١٩، القطع ٢/ ٣٨٦، «صالح» في المرشد ٢/ ٣٥٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٥٨، منار الهدى: ٢٣٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٤.\n(^١٠) الكهف: ١٩، «صالح» في المرشد ٢/ ٣٥٥، القطع ٢/ ٣٨٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٥٨، منار الهدى: ٢٣٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٤.","vol":"6","page":58},{"text":"﴿يَوْمٍ﴾ (^١)، و﴿بِكُمْ أَحَدًا﴾ (^٢)، و﴿فِي مِلَّتِهِمْ﴾ (^٣)، و﴿إِذًا أَبَدًا﴾ (^٤):\n(ك).\n﴿لا رَيْبَ فِيها﴾ (^٥): (ن) لأنّ ﴿إِذْ﴾ ظرف ل ﴿أَعْثَرْنا﴾، أي: أعثرنا عليهم حين يتنازعون فلا يحسن الفصل بينهما.\n﴿بَنَيْنا﴾ (^٦): (ك).\n﴿رَبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ﴾ (^٧): (ت) وفاقا للسجستاني.\n﴿مَسْجِدًا﴾ (^٨): (ك) أو (ت) وفاقا لأبي حاتم.\n﴿رَجْمًا بِالْغَيْبِ﴾ (^٩): (ك).\n_________\n(^١) الكهف: ١٩، «صالح» في المرشد ٢/ ٣٥٥، «تام» في القطع ٢/ ٣٨٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٥٨، منار الهدى: ٢٣٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٤.\n(^٢) الكهف: ١٩، المكتفى: ٣٦٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٥٥، منار الهدى: ٢٣٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٤.\n(^٣) الكهف: ٢٠، المكتفى: ٣٦٧، «جائز» في المرشد ٢/ ٣٥٥، منار الهدى: ٢٣٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٤.\n(^٤) الكهف: ٢٠، المرشد ٢/ ٣٥٥، المكتفى: ٣٦٧، «تمام» في القطع ٢/ ٣٨٦، منار الهدى: ٢٣٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٤.\n(^٥) الكهف: ٢١، المكتفى: ٣٦٧، قال في المرشد ٢/ ٣٥٥:\" نص عليه بعضهم، وهو من شذوذ الأقاويل لا يعتد به ولا يجوز لأن ما بعده منصوب الموضع بالظرف، والعامل فيه ما قبله، والفصل بينهما لا يحسن \"، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٦٥٨، منار الهدى: ٢٣٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٤.\n(^٦) الكهف: ٢١، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٥٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٥٩، منار الهدى: ٢٣٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٤.\n(^٧) الكهف: ٢١، المرشد ٢/ ٣٥٥، المكتفى: ٣٦٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٥٩، منار الهدى: ٢٣٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٤.\n(^٨) الكهف: ٢١، المكتفى: ٣٦٨، القطع ٢/ ٣٨٦، قال في المرشد ٢/ ٣٥٥:\" حسن، قال أبو حاتم: هو تام \"، منار الهدى: ٢٣٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٤.\n(^٩) الكهف: ٢٢، «صالح» في المرشد ٢/ ٣٥٦، «أجوز» في العلل ٢/ ٦٥٩، منار الهدى: ٢٣٠.","vol":"6","page":59},{"text":"﴿سَبْعَةٌ﴾ (^١): (ت) وفاقا للزجاج لأنّ الله - تعالى - أخبر بما يقولون ثمّ أتى بحقيقة ذلك فقال ﴿وَثامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ﴾.\nوالوقف على ﴿وَثامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ﴾ (^٢): (ك).\n﴿إِلاّ قَلِيلٌ﴾ (^٣)، و﴿مِنْهُمْ أَحَدًا﴾ (^٤): (ك).\n﴿إِلاّ أَنْ يَشاءَ اللهُ﴾ (^٥): (ت) وفاقا لأبي حاتم،: (ك) للدّاني.\n﴿إِذا نَسِيتَ﴾ (^٦): (ك).\n﴿رَشَدًا﴾ (^٧): (ت) أو (ك).\n﴿تِسْعًا﴾ (^٨): (ت).\n﴿بِما لَبِثُوا﴾ (^٩): (ت).\n_________\n(^١) الكهف: ٢٢، المكتفى: ٣٦٨، قال في القطع ٢/ ٣٨٧:\" ويجوز الوقف على قول أبي إسحاق عند ﴿وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ﴾ لأن الواو إنما جيء بها عنده ها هنا لتدل على أن ثامنهم كلبهم \"، منار الهدى: ٢٣٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٤، معاني القرآن للزجاج ٣/ ٢٧٧.\n(^٢) الكهف: ٢٢، المكتفى: ٣٦٨، القطع ٢/ ٣٨٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٥٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٥٩، منار الهدى: ٢٣٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٤.\n(^٣) الكهف: ٢٢، المرشد ٢/ ٣٥٦، المكتفى: ٣٦٨، القطع ٢/ ٣٧٨، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٥٧، منار الهدى: ٢٣٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٤.\n(^٤) الكهف: ٢٢، المرشد ٢/ ٣٥٦، قال في العلل ٢/ ٦٥٩:\" قد قيل يوصل للعطف، والوقف أحسن لأن الفعل بعده مؤكد بالنون وما قبله مطلق \"، المنار: ٢٣٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٤.\n(^٥) الكهف: ٢٤، المرشد ٢/ ٣٥٦، المكتفى: ٣٦٨، القطع ٢/ ٣٨٧، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٥٧، «مجوز» في العلل ٢/ ٦٦٠، منار الهدى: ٢٣٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٤.\n(^٦) الكهف: ٢٤، «صالح» في المرشد ٢/ ٣٥٦، منار الهدى: ٢٣٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٤.\n(^٧) الكهف: ٢٤، «تام» في المكتفى: ٣٦٨، والقطع ٢/ ٣٨٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٥٦، منار الهدى: ٢٣٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٤.\n(^٨) الكهف: ٢٥، المرشد ٢/ ٣٥٦، المكتفى: ٣٦٨، القطع ٢/ ٣٨٨، الإيضاح ٢/ ٧٥٧، منار الهدى: ٢٣٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٤.\n(^٩) الكهف: ٢٦، المرشد ٢/ ٣٥٦، «جائز» في العلل ٢/ ٦٦٠، منار الهدى: ٢٣١، وهو «وقف» -","vol":"6","page":60},{"text":"﴿وَالْأَرْضِ﴾ (^١)، و﴿وَأَسْمِعْ﴾ (^٢)، و﴿مِنْ وَلِيٍّ﴾ (^٣): (ك).\n﴿حُكْمِهِ أَحَدًا﴾ (^٤): (ت).\n﴿مُلْتَحَدًا﴾ (^٥)، و﴿وَجْهَهُ﴾ (^٦)، و﴿الْحَياةِ الدُّنْيا﴾ (^٧): (ك).\n﴿فُرُطًا﴾ (^٨): (ت).\n﴿فَلْيَكْفُرْ﴾ (^٩): (ك) على التهديد لا الإذن في الكفر.\n_________\n= - هبطي: ٢٤٤.\n(^١) الكهف: ٢٦، المكتفى: ٣٦٧، «صالح» في المرشد ٢/ ٣٥٦، منار الهدى: ٢٣١، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٤.\n(^٢) الكهف: ٢٦، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٥٧، «كاف» في المكتفى: ٣٦٨، القطع والائتناف ٢/ ٣٨٨، المرشد ٢/ ٣٥٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٦٠، منار الهدى: ٢٣١، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٤.\n(^٣) الكهف: ٢٦، قال في المرشد ٢/ ٣٥٦:\" هو وقف حسن، لكنه على قراءة ابن عامر أحسن، لأنه قرأ «تشرك» بالتاء على النهي فكأنه استأنف النهي، وقيل بل على قراءة الباقين أحسن لأنه يخرج من خطاب إلى غيبة، وعلى الوجهين هو «وقف» حسن \"، قال في العلل ٢/ ٦٦٠:\" مطلق لمن قرأ «ولا تشرك» بالتاء على النهي، ومن قرأ بالياء يجوز وقفه لاختلاف الجملتين \"، منار الهدى: ٢٣١، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٤.\n(^٤) الكهف: ٢٦، المرشد ٢/ ٣٥٧، المكتفى: ٣٦٨، القطع ٢/ ٣٨٨، منار الهدى: ٢٣١، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٤.\n(^٥) الكهف: ٢٧، «تام» في المكتفى: ٣٦٨، القطع ٢/ ٣٨٨، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٥٧، منار الهدى: ٢٣١، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٤.\n(^٦) الكهف: ٢٨، المرشد ٢/ ٣٥٧، المكتفى: ٣٦٨، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٥٧، منار الهدى: ٢٣١، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٤.\n(^٧) الكهف: ٢٨، المكتفى: ٣٦٨، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٥٧، منار الهدى: ٢٣١، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٤.\n(^٨) الكهف: ٢٨، المرشد ٢/ ٣٥٧، المكتفى: ٣٦٨، القطع ٢/ ٣٨٨، الإيضاح ٢/ ٧٥٧، منار الهدى: ٢٣١، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٤.\n(^٩) الكهف: ٢٩، المرشد ٢/ ٣٥٧، المكتفى: ٣٦٨، قال في القطع ٢/ ٣٨٨:\" عن نافع تم، وخولف في هذا لأنه تهديد وما بعده يدل عليه \"، لا يحسن الوقف عليه في الإيضاح ٢/ ٧٥٧، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٦٦١، منار الهدى: ٢٣١، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٤.","vol":"6","page":61},{"text":"﴿سُرادِقُها﴾ (^١)، و﴿يَشْوِي الْوُجُوهَ﴾ (^٢)، و﴿بِئْسَ الشَّرابُ﴾ (^٣): (ك).\n﴿مُرْتَفَقًا﴾ (^٤): (ت) ومعناه: متكئا.\n﴿مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا﴾ (^٥): (ت) على جعل ﴿إِنّا لا نُضِيعُ﴾ خبر المبتدأ، وإن قلنا الخبر ﴿أُولئِكَ﴾ و﴿إِنّا لا نُضِيعُ﴾ اعتراض بين المبتدأ والخبر فليس بتام.\n﴿الْأَرائِكِ﴾ (^٦): (ت) على الوجهين، أو (ك) وفاقا للدّاني.\n﴿نِعْمَ الثَّوابُ﴾ (^٧): (ك).\n﴿وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا﴾ (^٨): (ت).\n_________\n(^١) الكهف: ٢٩، المرشد ٢/ ٣٥٧، المكتفى: ٣٦٨، القطع ٢/ ٣٨٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٦١، منار الهدى: ٢٣١ وقال: \"كاف، والسرادق حائط من نار محيط\"، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٤.\n(^٢) الكهف: ٢٩، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٥٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٦١، منار الهدى: ٢٣١، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٤.\n(^٣) الكهف: ٢٩، «تمام» في القطع ٢/ ٣٨٨، «صالح» في المرشد ٢/ ٣٥٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٦١، منار الهدى: ٢٣١، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٤.\n(^٤) الكهف: ٢٩، «تام» في المرشد ٢/ ٣٥٨ وقال: \"ومعناه حسنت الجنات مرتفقا\"، المكتفى: ٣٦٨، القطع ٢/ ٣٨٨، منار الهدى: ٢٣١ وقال: \"تام لتناهي صفة النار\"، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٤.\n(^٥) الكهف: ٣٠، المكتفى: ٣٦٨، المرشد ٢/ ٣٥٧، القطع ٢/ ٣٨٨، الإيضاح ٢/ ٧٥٧، «جائز» في العلل ٢/ ٦٦١، منار الهدى: ٢٣١ وقال: \"أي إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لا نضيع أجرهم، أو يجازيهم الله على أعمالهم الحسنة، أو لا نترك أعمالهم تذهب ضياعا بل نجازيهم عليها\"، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٤.\n(^٦) الكهف: ٣١، المكتفى: ٣٦٨، المرشد ٢/ ٣٥٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٦٢، منار الهدى: ٢٣١، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٥.\n(^٧) الكهف: ٣١، المرشد ٢/ ٣٥٨، «أكفى» في المكتفى: ٣٦٨، «تام» في القطع ٢/ ٣٨٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٦٢، منار الهدى: ٢٣١، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٥.\n(^٨) الكهف: ٣١، المرشد ٢/ ٣٥٨، المكتفى: ٣٦٨، القطع ٢/ ٣٨٩، الإيضاح ٢/ ٧٥٧، منار الهدى: ٢٣١، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٥.","vol":"6","page":62},{"text":"﴿مَثَلًا رَجُلَيْنِ﴾ (^١)، و﴿زَرْعًا﴾ (^٢)، و﴿مِنْهُ شَيْئًا﴾ (^٣)، و﴿خِلالَهُما نَهَرًا﴾ (^٤)، و﴿وَأَعَزُّ نَفَرًا﴾ (^٥)، و﴿ظالِمٌ لِنَفْسِهِ﴾ (^٦)، و﴿مُنْقَلَبًا﴾ (^٧)، و﴿سَوّاكَ رَجُلًا﴾ (^٨)، و﴿بِرَبِّي أَحَدًا﴾ (^٩)، و﴿لا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ﴾ (^١٠)، و﴿طَلَبًا﴾ (^١١): (ك).\n\n﴿بِرَبِّي أَحَدًا﴾ (^١٢): (ت) لأنّ ما بعده استئناف.\n_________\n(^١) الكهف: ٣٢، «صالح» في المرشد ٢/ ٣٥٨، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٥٧، منار الهدى: ٢٣٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٥.\n(^٢) الكهف: ٣٢، المرشد ٢/ ٣٥٨، المكتفى: ٣٦٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٦٢، منار الهدى: ٢٣٢.\n(^٣) الكهف: ٣٣، المرشد ٢/ ٣٥٨، المكتفى: ٣٦٩، الإيضاح ٢/ ٧٥٨، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٦٦٢، منار الهدى: ٢٣٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٥.\n(^٤) الكهف: ٣٣، المرشد ٢/ ٣٥٨، المكتفى: ٣٦٩، القطع ٢/ ٣٨٩، الإيضاح ٢/ ٧٥٨، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٦٦٢، منار الهدى: ٢٣٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٥.\n(^٥) الكهف: ٣٤، المرشد ٢/ ٣٥٨، القطع ٢/ ٣٨٩، منار الهدى: ٢٣٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٥.\n(^٦) الكهف: ٣٥، المرشد ٢/ ٣٥٨، «جائز» في العلل ٢/ ٦٦٢، منار الهدى: ٢٣٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٥.\n(^٧) الكهف: ٣٦، القطع ٢/ ٣٨٩، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٥٨، منار الهدى: ٢٣٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٥.\n(^٨) الكهف: ٣٧، المرشد ٢/ ٣٥٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٦٢، منار الهدى: ٢٣٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٥.\n(^٩) الكهف: ٣٨، المرشد ٢/ ٣٥٨، «تام» في المكتفى: ٣٦٩، القطع ٢/ ٣٨٩، الإيضاح ٢/ ٧٥٨، منار الهدى: ٢٣٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٥.\n(^١٠) الكهف: ٣٩، المرشد ٢/ ٣٥٨، «جائز» في العلل ٢/ ٦٦٣، منار الهدى: ٢٣٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٥.\n(^١١) الكهف: ٤١، المرشد ٢/ ٣٥٩، «تام» في المكتفى: ٣٦٩، القطع ٢/ ٣٨٩، منار الهدى: ٢٣٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٥.\n(^١٢) الكهف: ٤٢، المكتفى: ٣٦٩، القطع ٢/ ٣٨٩، الإيضاح ٢/ ٧٥٨، قال في المرشد ٢/ ٣٥٩: \"قال أبو حاتم: هو تام، وهو كما قال، لأن ما بعده إخبار من الله - تعالى - بين لنا أنه لم يكن فيه جماعة من الذين تعزز بهم ينصرونه من العقوبة التي أنزلها الله - تعالى - به وبجنته فهو كلام مستأنف\"، منار الهدى: ٢٣٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٥.","vol":"6","page":63},{"text":"﴿مِنْ دُونِ اللهِ﴾ (^١): (ك).\n﴿مُنْتَصِرًا﴾ (^٢): (ت) على أنّ تاليه متعلق بما بعده.\n﴿هُنالِكَ﴾ (^٣): (ت) وفاقا للدينوري، أي: لم يكن يصل أيضا إلى نصرة نفسه هنالك، وحينئذ فالعامل فيه ﴿مُنْتَصِرًا﴾.\n﴿عُقْبًا﴾ (^٤): (ت).\n﴿الرِّياحُ﴾ (^٥): (ك).\n﴿مُقْتَدِرًا﴾ (^٦): (ت).\n﴿زِينَةُ الْحَياةِ الدُّنْيا﴾ (^٧): (ك).\n﴿أَمَلًا﴾ (^٨): (ت).\n_________\n(^١) الكهف: ٤٣، المرشد ٢/ ٣٥٩، المكتفى: ٣٦٩، القطع ٢/ ٣٨٩، الإيضاح ٢/ ٧٥٨، منار الهدى: ٢٣٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٥.\n(^٢) الكهف: ٤٣، المرشد ٢/ ٣٥٩، المكتفى: ٣٦٩، القطع ٢/ ٣٨٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٦٣، منار الهدى: ٢٣٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٥.\n(^٣) الكهف: ٤٤، المرشد ٢/ ٣٥٩، المكتفى: ٣٦٩، القطع ٢/ ٣٨٩، العلل ٢/ ٦٦٣، منار الهدى: ٢٣٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٥.\n(^٤) الكهف: ٤٤، المرشد ٢/ ٣٦٠، القطع ٢/ ٣٩٠، الإيضاح ٢/ ٧٥٨، قال في المكتفى: ٣٦٩: «تام» وقيل: «كاف»، منار الهدى: ٢٣٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٥.\n(^٥) الكهف: ٤٥، المرشد ٢/ ٣٦٠، القطع ٢/ ٣٩٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٦٤، منار الهدى: ٢٣٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٥.\n(^٦) الكهف: ٤٥، المرشد ٢/ ٣٦٠، القطع ٢/ ٣٩٠، منار الهدى: ٢٣٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٥.\n(^٧) الكهف: ٤٦، «كاف» في القطع ٢/ ٣٩٠، المكتفى: ٣٦٩، «تام» في الإيضاح ٢/ ٧٥٨، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٦٠، «جائز» في العلل ٢/ ٦٦٤، منار الهدى: ٢٣٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٥.\n(^٨) الكهف: ٤٦، المكتفى: ٣٦٩، المرشد ٢/ ٣٦٠، الإيضاح ٢/ ٧٥٨، القطع ٢/ ٣٩٠، منار الهدى: ٢٣٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٥.","vol":"6","page":64},{"text":"﴿مِنْهُمْ أَحَدًا﴾ (^١): (ك).\n﴿مَوْعِدًا﴾ (^٢): (ت).\n﴿صَفًّا﴾ (^٣)، و﴿مِمّا فِيهِ﴾ (^٤)، و﴿إِلاّ أَحْصاها﴾ (^٥): (ك).\n﴿حاضِرًا﴾ (^٦): (ت).\n﴿أَحَدًا﴾ (^٧): (ت) أيضا والتالي منصوب بتقدير: \"واذكر إذ قلنا\"، وكرّر ذلك في مواضع كما قاله البيضاوي: \"لكونه مقدّمة للأمور المقصود بيانها في تلك المحال، وههنا لمّا شنع على المفتخرين بالدنيا واستقبح صنيعهم قرر ذلك بأنّه من سنن إبليس، أو لما بين حال المغرور بالدنيا والمعرض عنها - وكأن سبب الاغترار بها حب الشهوات وتسويل الشيطان - زهدهم أوّلا في زخارف الدنيا بأنّها عرضة الزوال، والأعمال الصالحة خير وأبقى من أنفسها وأعلاها، ثمّ نفرهم عن الشيطان بتذكير ما بينهم من العداوة القديمة، وهذا مذهب كلّ تكرير في القرآن\" انتهى.\n﴿أَمْرِ رَبِّهِ﴾ (^٨): (ك).\n_________\n(^١) الكهف: ٤٧، المرشد ٢/ ٣٦٠، القطع ٢/ ٣٩٠، «جائز» في العلل ٢/ ٦٦٥، منار الهدى: ٢٣٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٥.\n(^٢) الكهف: ٤٨، المرشد ٢/ ٣٦٠، القطع ٢/ ٣٩٠، المنار: ٢٣٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٥.\n(^٣) الكهف: ٤٨، القطع ٢/ ٣٩٠، «صالح» في المرشد ٢/ ٣٦٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٦٥، منار الهدى: ٢٣٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٥.\n(^٤) الكهف: ٤٩، القطع ٢/ ٣٩٠، «صالح» في المرشد ٢/ ٣٦٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٥.\n(^٥) الكهف: ٤٩، القطع ٢/ ٣٩٠، «صالح» في المرشد ٢/ ٣٦٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٥.\n(^٦) الكهف: ٤٩، المكتفى: ٣٦٩، المرشد ٢/ ٣٦٠، الإيضاح ٢/ ٧٥٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٦٥، منار الهدى: ٢٣٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٥.\n(^٧) الكهف: ٤٩، المرشد ٢/ ٣٦٠، القطع ٢/ ٣٩٠، المكتفى: ٣٦٩، منار الهدى: ٢٣٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٥، تفسير البيضاوي ٣/ ٥٠٣.\n(^٨) الكهف: ٥٠، «كاف» في القطع ٢/ ٣٩٠، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٦٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٦٥، منار الهدى: ٢٣٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٥.","vol":"6","page":65},{"text":"﴿وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ﴾ (^١)، و﴿بَدَلًا﴾ (^٢)، و﴿وَلا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ﴾ (^٣)، و﴿عَضُدًا﴾ (^٤):\n(ت).\n\n﴿مَوْبِقًا﴾ (^٥): (ك).\n﴿مَصْرِفًا﴾ (^٦): (ت).\n﴿مِنْ كُلِّ مَثَلٍ﴾ (^٧): (ك).\n﴿جَدَلًا﴾ (^٨)، و﴿قُبُلًا﴾ (^٩): (ت).\n﴿وَمُنْذِرِينَ﴾ (^١٠)، و﴿هُزُوًا﴾ (^١١)، و﴿يَداهُ﴾ (^١٢): (ك).\n_________\n(^١) الكهف: ٥٠، المرشد ٢/ ٣٦٠، المكتفى: ٣٦٩، الإيضاح ٢/ ٧٥٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٦٥، منار الهدى: ٢٣٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٥.\n(^٢) الكهف: ٥٠، المرشد ٢/ ٣٦١، الإيضاح ٢/ ٧٥٨، المكتفى: ٣٦٩، «حسن» في القطع ٢/ ٣٩٠، منار الهدى: ٢٣٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٥.\n(^٣) الكهف: ٥١، المرشد ٢/ ٣٦١، الإيضاح ٢/ ٧٥٨، القطع ٢/ ٣٩٠، المكتفى: ٣٦٩، «مرخص» في العلل ٢/ ٦٦٥، منار الهدى: ٢٣٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٥.\n(^٤) الكهف: ٥١، المرشد ٢/ ٣٦١، الإيضاح ٢/ ٧٥٨، القطع ٢/ ٣٩٠، المكتفى: ٣٦٩، منار الهدى: ٢٣٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٥.\n(^٥) الكهف: ٥٢، المكتفى: ٣٦٩، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٦١، القطع ٢/ ٣٩٠، منار الهدى: ٢٣٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٥.\n(^٦) الكهف: ٥٣، المكتفى: ٣٦٩، القطع ٢/ ٣٩٠، المرشد ٢/ ٣٦١، منار الهدى: ٢٣٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٥.\n(^٧) الكهف: ٥٤، المرشد ٢/ ٣٦١، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٦٥، «وقف» هبطي: ٢٤٦.\n(^٨) الكهف: ٥٤، المكتفى: ٣٦٩، المرشد ٢/ ٣٦١، القطع ٢/ ٣٩٠، «وقف» هبطي: ٢٤٦.\n(^٩) الكهف: ٥٥، المكتفى: ٣٦٩، المرشد ٢/ ٣٦١، القطع ٢/ ٣٩٠، منار الهدى: ٢٣٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٦.\n(^١٠) الكهف: ٥٦، المرشد ٢/ ٣٦١، «جائز» في العلل ٢/ ٦٦٥، منار الهدى: ٢٣٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٦.\n(^١١) الكهف: ٥٦، المكتفى: ٣٦٩، المرشد ٢/ ٣٦١، القطع ٢/ ٣٩٠، منار الهدى: ٢٣٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٦.\n(^١٢) الكهف: ٥٧، المكتفى: ٣٧٠، المرشد ٢/ ٣٦١، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٥٨، «مطلق» -","vol":"6","page":66},{"text":"﴿وَقْرًا﴾ (^١)، و﴿أَبَدًا﴾ (^٢): (ت).\n﴿ذُو الرَّحْمَةِ﴾ (^٣)، و﴿مَوْعِدًا﴾ (^٤): (ك).\n﴿لَهُمُ الْعَذابَ﴾ (^٥): (ت).\n﴿مَوْئِلًا﴾ (^٦): (ت) أيضا.\n﴿حُقُبًا﴾ (^٧): (ت)، أي: أسير زمانا طويلا (^٨).\n﴿سَرَبًا﴾ (^٩): (ك)، وانتصابه مفعولا ثان لقوله: ﴿فَاتَّخَذَ﴾.\n﴿نَسِيتُ الْحُوتَ﴾ (^١٠): (ك).\n_________\n= - في العلل ٢/ ٦٦٦، منار الهدى: ٢٣٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٦.\n(^١) الكهف: ٥٧، المكتفى: ٣٧٠، الإيضاح ٢/ ٧٥٨، المرشد ٢/ ٣٦١، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٦٦، منار الهدى: ٢٣٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٦.\n(^٢) الكهف: ٥٧، المكتفى: ٣٦٩، القطع ٢/ ٣٩٠، المرشد ٢/ ٣٦١، الإيضاح ٢/ ٧٥٨، منار الهدى: ٢٣٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٦.\n(^٣) الكهف: ٥٨، المكتفى: ٣٧٠، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٥٨، المرشد ٢/ ٣٦١، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٦٦، منار الهدى: ٢٣٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٦.\n(^٤) الكهف: ٥٩، «تام» في المرشد ٢/ ٣٦١، منار الهدى: ٢٣٣.\n(^٥) الكهف: ٥٨، المكتفى: ٣٧٠، الإيضاح ٢/ ٧٥٨، المرشد ٢/ ٣٦١، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٦٦، منار الهدى: ٢٣٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٦.\n(^٦) الكهف: ٥٨، المكتفى: ٣٦٩، القطع ٢/ ٣٩٠، المرشد ٢/ ٣٦١، منار الهدى: ٢٣٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٦.\n(^٧) الكهف: ٦٠، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٦١، منار الهدى: ٢٣٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٦.\n(^٨) تفسير البيضاوي ٣/ ٥٠٨.\n(^٩) الكهف: ٦١، المكتفى في الوقف: ٣٦٩، المرشد ٢/ ٣٦٢ قال: \"وينتصب على المصدر في قول أبي حاتم وغيره، وقيل ينتصب على أنه مفعول ثان كقولهم: اتخذت طريقي في السرب، وقد أجازهما الزجاج\"، الإيضاح في الوقف والابتدا ٢/ ٧٥٩، منار الهدى: ٢٣٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٦.\n(^١٠) الكهف: ٦٣، «صالح» في المرشد ٢/ ٣٦٢، «مجوز» في العلل ٢/ ٦٦٦، منار الهدى: ٢٣٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٦.","vol":"6","page":67},{"text":"﴿أَنْ أَذْكُرَهُ﴾ (^١): (ك).\n﴿فِي الْبَحْرِ﴾ (^٢): (ت) وفاقا لعيسى بن عمرو وبعض أهل التأويل كالحسن، على تقدير أعجب لذلك عجبا، وهو جواب موسى ﵇ لقول يوشع، تعجبا من ذلك، (ك) على الحال وفاقا للجعبري، فإن قلنا: ﴿عَجَبًا﴾ من كلام يوشع لا يحسن الوقف على ﴿الْبَحْرِ﴾ لأنّه كلام واحد (^٣) /.\n﴿عَجَبًا﴾ (^٤): (ك).\n﴿ما كُنّا نَبْغِ﴾ (^٥): (ت) وفاقا للدّاني كالسجستاني، أو: (ك) وفاقا لغيرهما، وقال العماني: صالح.\n﴿آثارِهِما﴾ (^٦): (ك) وفاقا للأخفش بتقدير نقصان ﴿قَصَصًا﴾، وهو بالكافي أشبه.\n﴿قَصَصًا﴾ (^٧): (ك).\n_________\n(^١) الكهف: ٦٣، المكتفى: ٣٧٠، المرشد ٢/ ٣٦٢، القطع ٢/ ٣٩١، «جائز» في العلل ٢/ ٦٦٦، منار الهدى: ٢٣٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٦.\n(^٢) الكهف: ٦٣، المكتفى: ٣٧٠، المرشد ٢/ ٣٦٢، القطع ٢/ ٣٩١، قال في العلل ٢/ ٦٦٦:\n\"قد قيل تم عليه كلام يوشع\"، منار الهدى: ٢٣٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٦.\n(^٣) وصف الاهتداء ٢/ ٣٢٧، البحر المحيط ٦/ ١٠٧.\n(^٤) الكهف: ٦٣، الإيضاح ٢/ ٧٥٩، المكتفى: ٣٧٠، المرشد ٢/ ٣٦٢، القطع ٢/ ٣٩١، منار الهدى: ٢٣٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٦.\n(^٥) الكهف: ٦٤، «تام» في المكتفى: ٣٧١ والقطع والائتناف ٢/ ٣٩٢ والإيضاح ٢/ ٧٥٩، «صالح» في المرشد ٢/ ٣٦٣، قال في العلل ٢/ ٦٦٧: \"قد قيل لتمام قول أحدهما وابتداء فعلهما والوجه الوصل لعطف اللفظ وسرعة الرجوع على الفور\"، منار الهدى: ٢٣٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٦.\n(^٦) الكهف: ٦٤، المكتفى: ٣٧١، المرشد ٢/ ٣٦٣، القطع ٢/ ٣٩٢، منار الهدى: ٢٣٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٦.\n(^٧) الكهف: ٦٤، المرشد ٢/ ٣٦٢، القطع ٢/ ٣٩٢، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٦٦٧ لاتصال النظم واتحاد الحال، منار الهدى: ٢٣٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٦.","vol":"6","page":68},{"text":"﴿مِنْ لَدُنّا عِلْمًا﴾ (^١)، و﴿رُشْدًا﴾ (^٢)، و﴿مَعِيَ صَبْرًا﴾ (^٣)، و﴿خُبْرًا﴾ (^٤)، و﴿لَكَ أَمْرًا﴾ (^٥)، و﴿مِنْهُ ذِكْرًا﴾ (^٦)، و﴿خَرَقَها﴾ (^٧)، و﴿لِتُغْرِقَ أَهْلَها﴾ (^٨)، و﴿شَيْئًا إِمْرًا﴾ (^٩)، و﴿مَعِيَ صَبْرًا﴾ (^١٠)، و﴿عُسْرًا﴾ (^١١)، و﴿فَقَتَلَهُ﴾ (^١٢)، و﴿بِغَيْرِ نَفْسٍ﴾ (^١٣)، و﴿شَيْئًا نُكْرًا﴾ (^١٤)، و﴿مَعِيَ صَبْرًا﴾ (^١٥)، و﴿مِنْ لَدُنِّي﴾\n_________\n(^١) الكهف: ٦٥، المكتفى: ٣٧١، القطع ٢/ ٣٩٢، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٦٣، منار الهدى: ٢٣٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٦.\n(^٢) الكهف: ٦٦، المكتفى: ٣٧١، المرشد ٢/ ٣٦٣، القطع ٢/ ٣٩٢، منار الهدى: ٢٣٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٦.\n(^٣) الكهف: ٦٧، المكتفى: ٣٧١، القطع ٢/ ٣٩٢، «صالح» في المرشد ٢/ ٣٦٣، منار الهدى: ٢٣٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٦.\n(^٤) الكهف: ٦٨، المكتفى: ٣٧١، القطع ٢/ ٣٩٢، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٦٣، منار الهدى: ٢٣٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٦.\n(^٥) الكهف: ٦٩، المكتفى: ٣٧١، المرشد ٢/ ٣٦٣، القطع ٢/ ٣٩٢، منار الهدى: ٢٣٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٦.\n(^٦) الكهف: ٧٠، المكتفى: ٣٧١، المرشد ٢/ ٣٦٣، القطع ٢/ ٣٩٢، منار الهدى: ٢٣٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٦.\n(^٧) الكهف: ٧١، المرشد ٢/ ٣٦٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٦٧، منار الهدى: ٢٣٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٦.\n(^٨) الكهف: ٧١، «جائز» في العلل ٢/ ٦٦٧، منار الهدى: ٢٣٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٦.\n(^٩) الكهف: ٧١، المكتفى: ٣٧١، المرشد ٢/ ٣٦٤، القطع ٢/ ٣٩٢، منار الهدى: ٢٣٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٦.\n(^١٠) الكهف: ٧٢، المكتفى: ٣٧١، المرشد ٢/ ٣٦٤، القطع ٢/ ٣٩٢، منار الهدى: ٢٣٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٦.\n(^١١) الكهف: ٧٣، المكتفى: ٣٧١، القطع ٢/ ٣٩٢، المرشد ٢/ ٣٦٤، منار الهدى: ٢٣٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٦.\n(^١٢) الكهف: ٧٤، «صالح» في المرشد ٢/ ٣٦٤، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٦٦٧، منار الهدى: ٢٣٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٦.\n(^١٣) الكهف: ٧٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٦٨، منار الهدى: ٢٣٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٦.\n(^١٤) الكهف: ٧٤، المكتفى: ٣٧١، المرشد ٢/ ٣٦٤، القطع ٢/ ٣٩٢، منار الهدى: ٢٣٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٦.\n(^١٥) الكهف: ٧٥، المكتفى: ٣٧١، المرشد ٢/ ٣٦٤، القطع ٢/ ٣٩٢، منار الهدى: ٢٣٤، -","vol":"6","page":69},{"text":"﴿عُذْرًا﴾ (^١)، و﴿فَأَقامَهُ﴾ (^٢)، و﴿أَجْرًا﴾ (^٣)، و﴿بَيْنِي وَبَيْنِكَ﴾ (^٤): (ك).\n﴿عَلَيْهِ صَبْرًا﴾ (^٥): (ت).\n﴿غَصْبًا﴾ (^٦)، و﴿وَأَقْرَبَ رُحْمًا﴾ (^٧)، و﴿كَنزَهُما﴾ (^٨)، و﴿رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ﴾ (^٩)، و﴿عَنْ أَمْرِي﴾ (^١٠): (ك).\n\n﴿صَبْرًا﴾ (^١١): (ت).\n_________\n= - وهو «وقف» هبطي: ٢٤٦.\n(^١) الكهف: ٧٦، المكتفى: ٣٧١، المرشد ٢/ ٣٦٤، القطع ٢/ ٣٩٢، منار الهدى: ٢٣٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٦.\n(^٢) الكهف: ٧٧، «صالح» في المرشد ٢/ ٣٦٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٦٨، منار الهدى: ٢٣٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٦.\n(^٣) الكهف: ٧٧، المكتفى: ٣٧١، المرشد ٢/ ٣٩٢، القطع ٢/ ٣٩٢، منار الهدى: ٢٣٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٦.\n(^٤) الكهف: ٧٨، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٦٤، «جائز» في العلل ٢/ ٦٦٨، منار الهدى: ٢٣٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٦.\n(^٥) الكهف: ٧٨، المكتفى: ٣٧١، المرشد ٢/ ٣٦٤، القطع ٢/ ٣٩٢، منار الهدى: ٢٣٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٦.\n(^٦) الكهف: ٧٩، المكتفى: ٣٧١، المرشد ٢/ ٣٦٤، القطع ٢/ ٣٩٢، منار الهدى: ٢٣٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٦.\n(^٧) الكهف: ٨١، المكتفى: ٣٧١، القطع ٢/ ٣٩٢، المرشد ٢/ ٣٦٤، منار الهدى: ٢٣٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٦.\n(^٨) الكهف: ٨٢، المرشد ٢/ ٣٦٤، القطع ٢/ ٣٩٢، «حسن» في المكتفى: ٣٧١، العلل ٢/ ٦٦٨، منار الهدى: ٢٣٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٦.\n(^٩) الكهف: ٨٢، المكتفى في الوقف: ٣٧١، المرشد ٢/ ٣٦٤، القطع والائتناف ٢/ ٣٩٢، الإيضاح في الوقف ٢/ ٧٦٠، «جائز» في العلل ٢/ ٦٧٠، منار الهدى: ٢٣٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٦.\n(^١٠) الكهف: ٨٢، المكتفى: ٣٧١، المرشد ٢/ ٣٦٤، القطع ٢/ ٣٩٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٧٠، منار الهدى: ٢٣٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٦.\n(^١١) الكهف: ٨٢، المكتفى: ٣٧١، المرشد ٢/ ٣٦٥، القطع ٢/ ٣٩٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٧٠، منار الهدى: ٢٣٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٦.","vol":"6","page":70},{"text":"﴿مِنْهُ ذِكْرًا﴾ (^١)، و﴿قَوْمًا﴾ (^٢)، و﴿فِيهِمْ حُسْنًا﴾ (^٣)، و﴿نُكْرًا﴾ (^٤)، و﴿الْحُسْنى﴾ (^٥)، و﴿يُسْرًا﴾ (^٦): (ك).\n﴿سِتْرًا﴾ (^٧): (ك).\n﴿كَذلِكَ﴾ (^٨): (ت) قال البيضاوي (^٩): \"أي: أمر ذي القرنين كذلك في رفعة المكان وبسطة الملك، أو أمره فيهم كأمره في أهل المغرب من الاجتباء (^١٠)، ويجوز أن يكون صفة مصدر محذوف ل وجد، أو ﴿نَجْعَلْ﴾، أو صفة «قوم»، أي:\nعلى قوم مثل ذلك القبيل الذين تغرب عليهم الشمس في الكفر والحكم\" انتهى.\n﴿خُبْرًا﴾ (^١١) أي الذين كانوا في ذلك الموضع كانوا لا يستترون بكهف جبل ولا\n_________\n(^١) الكهف: ٨٣، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٦٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٧٠، منار الهدى: ٢٣٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٦.\n(^٢) الكهف: ٨٦، المرشد ٢/ ٣٦٥، القطع ٢/ ٣٩٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٧٠، منار الهدى: ٢٣٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٦.\n(^٣) الكهف: ٨٦، المرشد ٢/ ٣٦٥، القطع ٢/ ٣٩٢، منار الهدى: ٢٣٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٦.\n(^٤) الكهف: ٨٧.\n(^٥) الكهف: ٨٨، «صالح» في المرشد ٢/ ٣٦٥، القطع ٢/ ٣٩٢، «جائز» في العلل ٢/ ٦٧٠، منار الهدى: ٢٣٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٦.\n(^٦) الكهف: ٨٨، القطع ٢/ ٣٩٢، «مفهوم» في المرشد ٢/ ٣٦٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٧٠، منار الهدى: ٢٣٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٦.\n(^٧) الكهف: ٩٠، المرشد ٢/ ٣٦٥، المكتفى: ٣٧١، القطع ٢/ ٣٩٢، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٦٧١، منار الهدى: ٢٣٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٦.\n(^٨) الكهف: ٩١، المكتفى: ٣٧٢، المرشد ٢/ ٣٦٥، الإيضاح ٢/ ٧٦٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٧١، منار الهدى: ٢٣٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٦.\n(^٩) تفسير البيضاوي ٣/ ٥٢١.\n(^١٠) أي التخيير والاختيار.\n(^١١) الكهف: ٩١، «تام» في المكتفى: ٣٧٢، «صالح» في المرشد ٢/ ٣٦٦، القطع ٢/ ٣٩٢، «حسن» في المرشد ٢/ ٧٦٠، منار الهدى: ٢٣٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٧، تفسير البيضاوي ٣/ ٥٢١.","vol":"6","page":71},{"text":"بناء يكنهم منها ومن حرّها بل كانوا بارزين لها، وحينئذ ف ﴿كَذلِكَ﴾ خبر متعلق بتاليه أي: أنا كذلك قد علمناهم وأحطنا بما عنده من الجيوش والآلات، أو الوقف على ﴿خُبْرًا﴾: (ك) على الوجهين.\n﴿قَوْلًا﴾ (^١)، و﴿وَبَيْنَهُمْ سَدًّا﴾ (^٢)، و﴿رَبِّي خَيْرٌ﴾ (^٣)، و﴿زُبَرَ الْحَدِيدِ﴾ (^٤)، و﴿اُنْفُخُوا﴾ (^٥)، و﴿قِطْرًا﴾ (^٦)، و﴿نَقْبًا﴾ (^٧): (ك).\n﴿وَعْدُ رَبِّي حَقًّا﴾ (^٨): (ت) وفاقا للعماني.\n﴿يَمُوجُ فِي بَعْضٍ﴾ (^٩)، و﴿جَمْعًا﴾ (^١٠): (ك).\n﴿سَمْعًا﴾ (^١١): (ت).\n_________\n(^١) الكهف: ٩٣، المرشد ٢/ ٣٦٦، العلل ٢/ ٦٧٢، منار الهدى: ٢٣٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٧.\n(^٢) الكهف: ٩٤، المرشد ٢/ ٣٦٦، منار الهدى: ٢٣٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٧.\n(^٣) الكهف: ٩٥، المرشد ٢/ ٣٦٦، «تمام» في القطع ٢/ ٣٩٢، منار الهدى: ٢٣٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٧.\n(^٤) الكهف: ٩٥، المرشد ٢/ ٣٦٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٧٢، منار الهدى: ٢٣٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٧.\n(^٥) الكهف: ٩٦، «صالح» في المرشد ٢/ ٣٦٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٧٢، منار الهدى: ٢٣٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٧.\n(^٦) الكهف: ٩٦، المرشد ٢/ ٣٦٦، الإيضاح ٢/ ٧٦٠، القطع ٢/ ٣٩٣، «تام» في المكتفى: ٣٧٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٧٣، منار الهدى: ٢٣٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٧.\n(^٧) الكهف: ٩٧، المرشد ٢/ ٣٦٦، «تمام» في القطع ٢/ ٣٩٣، منار الهدى: ٢٣٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٧.\n(^٨) الكهف: ٩٨، المكتفى: ٣٧٢، المرشد ٢/ ٣٦٧، الإيضاح ٢/ ٧٦٠، «صالح» في القطع ٢/ ٣٩٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٧٣، منار الهدى: ٢٣٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٧.\n(^٩) الكهف: ٩٩، المكتفى: ٣٧٢، القطع ٢/ ٣٩٣، الإيضاح ٢/ ٧٦٠، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٦٧، منار الهدى: ٢٣٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٧.\n(^١٠) الكهف: ٩٩، المرشد ٢/ ٣٦٧، القطع ٢/ ٣٩٣، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٦٧٣، منار الهدى: ٢٣٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٧.\n(^١١) الكهف: ١٠١، المرشد ٢/ ٣٦٧، منار الهدى: ٢٣٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٧.","vol":"6","page":72},{"text":"﴿عَرْضًا﴾ (^١): (ن) لأنّ الموصول بدل من «الكافرين».\n﴿أَوْلِياءَ﴾ (^٢): (ك).\n﴿نُزُلًا﴾ (^٣): (ت).\n﴿أَعْمالًا﴾ (^٤): (ت) على أنّ اللاحق مبتدأ خبره ﴿أُولئِكَ﴾ أو خبر مبتدأ محذوف (ن) على أنّه نعت ل «الأخسرين».\n﴿صُنْعًا﴾ (^٥): (ت) على أنّ ﴿الَّذِينَ﴾ نعت ل «الأخسرين» أو خبر مبتدأ محذوف، (ن) على أنّه مبتدأ خبره ﴿أُولئِكَ﴾.\n﴿وَزْنًا﴾ (^٦): (ك).\n_________\n(^١) الكهف: ١٠٠، قال في المرشد ٢/ ٣٦٧: \"لا يوقف على ﴿عَرْضًا﴾ لأن قوله ﴿الَّذِينَ كانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطاءٍ عَنْ ذِكْرِي﴾ بدلا من قوله ﴿لِلْكافِرِينَ عَرْضًا﴾ معناه:\" للكافرين الذين … فهو نعت لهم \"، قال في القطع ٢/ ٣٩٤:\" ليس بتمام لأن ﴿الَّذِينَ﴾ نعت للكافرين \"، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٦٧٣، منار الهدى: ٢٣٥.\n(^٢) الكهف: ١٠٢، المكتفى: ٣٧٢، القطع ٢/ ٣٩٤، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٦٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٧٣، منار الهدى: ٢٣٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٧.\n(^٣) الكهف: ١٠٢، المكتفى: ٣٧٢، المرشد ٢/ ٣٦٧، القطع ٢/ ٣٩٤، منار الهدى: ٢٣٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٧.\n(^٤) الكهف: ١٠٣، قال في المرشد ٢/ ٣٦٧:\" اختلفوا في الوقف عليه، فمنهم من قال: لا يحسن الوقف عليه لأنه نعت ل «الأخسرين»، وقد أجازه قوم، وقال آخرون يرتفع على الاستئناف، فإن ذهبت إلى هذا الوجه كان الوقف على ﴿بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالًا﴾ تام، ثم الخبر ﴿أُولئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾، ولا يحسن الوقف حتى يأتي بالخبر، ويجوز أن يكون مرفوع الموضع بخبر ابتداء محذوف، والوقف على ما دونه يكون تاما على هذا الوجه \"، وقال في القطع ٢/ ٣٩٤:\" ليس بتمام ولا كاف إن جعلت ﴿الَّذِينَ﴾ نعت ل «الأخسرين» أو بدلا، وإن جعلته بمعنى: \"هم الذين\" أو \"أعني الذين\" صلح الوقوف على ﴿بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالًا﴾ \"، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٧٣، منار الهدى: ٢٣٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٧.\n(^٥) الكهف: ١٠٣، المرشد ٢/ ٣٦٧، «حسن» في القطع ٢/ ٣٩٤، منار الهدى: ٢٣٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٧.\n(^٦) الكهف: ١٠٥، المرشد ٢/ ٣٦٨، «حسن» في القطع ٢/ ٣٩٤، منار الهدى: ٢٣٥، وهو -","vol":"6","page":73},{"text":"﴿هُزُوًا﴾ (^١)، و﴿حِوَلًا﴾ (^٢)، و﴿مِدادًا﴾ (^٣): (ت).\n﴿إِلهٌ واحِدٌ﴾ (^٤): (ك).\n\n﴿أَحَدًا﴾ (^٥): (م).\n*****\n_________\n= - «وقف» هبطي: ٢٤٧.\n(^١) الكهف: ١٠٦، المكتفى: ٣٧٢، المرشد ٢/ ٣٦٨، منار الهدى: ٢٣٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٧.\n(^٢) الكهف: ١٠٨، المكتفى: ٣٧٢، المرشد ٢/ ٣٦٨، القطع ٢/ ٣٩٤، منار الهدى: ٢٣٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٧.\n(^٣) الكهف: ١٠٩، المكتفى: ٣٧٢، المرشد ٢/ ٣٦٨، القطع ٢/ ٣٩٥، منار الهدى: ٢٣٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٧.\n(^٤) الكهف: ١١٠، المرشد ٢/ ٣٦٨، «جائز» في العلل ٢/ ٦٧٣، منار الهدى: ٢٣٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٧.\n(^٥) الكهف: ١١٠، المرشد ٢/ ٣٦٨، المكتفى: ٣٧٢، القطع ٢/ ٣٩٥، منار الهدى: ٢٣٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٧.","vol":"6","page":74},{"text":"<span data-type='title' id=toc-957>تجزئتها:</span>\nمن قوله في السّابقة ﴿خَلْقًا جَدِيدًا * أَوَلَمْ يَرَوْا﴾ (^١) إلى قوله ﴿وَتَرَى الشَّمْسَ إِذا﴾ (^٢):\nربع.\n﴿وَاِضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا رَجُلَيْنِ﴾ (^٣): نصف.\n﴿وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ﴾ (^٤): ربع.\n﴿شَيْئًا نُكْرًا﴾ (^٥): حزب.\n﴿أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ (^٦): ربع.\n*****\n_________\n(^١) الإسراء: ٩٨، حزب عند متأخري المصريين وجمهور المغاربة وبعض المشارقة، ونصف جزء عند بعضهم، و﴿قَتُورًا﴾ [١٠٠] حزب عند متأخري المصريين وجمهور المشارقة وبعض المغاربة، إعلام الإخوان: ٣٤، جمال القراء ١/ ١٥٨، غيث النفع: ٢٧٧.\n(^٢) الكهف: ١٧، ربع حزب عند المصريين والمغاربة، ونصف حزب عند جمهور المشارقة، ومقرأ عند بعضهم، جمال القراء ١/ ١٥٨، غيث النفع: ٢٧٧.\n(^٣) الكهف: ٣٢، نصف حزب عند عند المصريين والمغاربة، وحزب عند جمهور المشارقة، ومقرأ عند بعضهم، و﴿فُرُطًا﴾ [٢٨] ثلاثة أرباع جزء عند بعض المشارقة، إعلام الإخوان: ٣٥، غيث النفع: ٢٩٧، جمال القراء ١/ ١٥٢.\n(^٤) الكهف: ٥٠، ربع حزب عند المغاربة ومتقدمي المصريين، ونصف حزب عند جمهور المشارقة، و﴿بَدَلًا﴾ [٥٠]، ربع حزب عند متأخري المصريين، ومقرأ عند بعض المشارقة، إعلام الإخوان: ٣٥، جمال القراء ١/ ١٤٨، غيث النفع: ٢٨٠.\n(^٥) الكهف: ٧٤، جزء عند جميع المشارقة، وعلى الصحيح عند المصريين، وجعله بعضهم ﴿صَبْرًا﴾ [٧٨]، إعلام الإخوان: ٣٥، جمال القراء ١/ ١٤٥.\n(^٦) الكهف: ١٠٢، ربع حزب عند المغاربة، ومتقدمي المصريين، إعلام الإخوان: ٣٦، جمال القراء ١/ ١٥٩، غيث النفع: ٢٨٣.","vol":"6","page":75},{"text":"<span data-type='title' id=toc-958>سورة مريم</span>\n[وتسمى سورة «كهيعص»] (^١)\nمكّيّة، وقال مقاتل إلاّ آية السجدة (^٢) فمدنية، ونزلت بعد مهاجرة المؤمنين إلى الحبشة.\n\nحروفها: ثلاثة آلاف وثمانمائة وحرفان (^٣).\n\nوكلمها: سبعمائة وثنتان وستون كلمة (^٤).\n\nوآياتها: تسعون وثماني آيات عراقي وشامي ومدنى أوّل، وتسع مكّي ومدنى أخير (^٥).\n\nاختلافها: ثلاث آيات:\n﴿كهيعص﴾ (^٦) كوفي، وترك ﴿لَهُ الرَّحْمنُ مَدًّا﴾ (^٧).\n_________\n(^١) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، فمن أسمائها سورة «كهيعص»، وسميت به لافتتاح السورة به، وسورة مريم وهو المشهور لذكر أخبارها فيها انظر: أسماء سور القرآن: ٢٦٠.\n(^٢) مريم: ٥٨، وهي مكية في قولهم جميعا، انظر: عد الآي: ٢٩٩، ابن شاذان: ١٧٦، حسن المدد: ٨٧، القول الوجيز: ٢٢٩، البصائر ١/ ٣٠٥، كنز المعاني ٤/ ١٩٢٨، الكامل: ١١٨.\n(^٣) انظر: عد الآي: ٣٠٠، حسن المدد: ٨٧، ابن شاذان: ١٧٦، البيان: ١٨١، القول الوجيز: ٢٢٩، البصائر ١/ ٣٠٥، قال محقق ابن شاذان:\" وهي فيما عددت: ٣٨٣٥ حرفا \"، وفي روضة المعدل: ٧٩ /أ: ٣٨٠٠ حرفا.\n(^٤) هكذا في حسن المدد: ٨٧، وفي عد الآي: ٣٠٠، ابن شاذان: ١٧٦، البيان: ١٨١، القول الوجيز: ٢٢٩، البصائر ١/ ٣٠٥، وفي روضة المعدل: ٧٩ /أ، ومبهج الأسرار ١٢ /أ:\" تسعمائة وثنتان وستون كلمة \"، قلت:\" وربما يوجد تصحيف بين التسعة والسبعة \"والله أعلم.\n(^٥) عد الآي: ٢٩٩، حسن المدد: ٨٧، ابن شاذان: ١٧٦، البيان: ١٨١، القول الوجيز: ٢٢٩، البصائر ١/ ٣٠٥، وفي روضة المعدل: ٧٩ /أ، كنز المعاني ٤/ ١٩٢٩، الكامل: ١١٨.\n(^٦) الآية ١، عده الكوفي، ولم يعده الباقون، انظر: عد الآي: ٢٩٩، حسن المدد: ٨٧، ابن شاذان: ١٧٦، البيان: ١٨١، القول الوجيز: ٢٢٩، البصائر ١/ ٣٠٥، كنز المعاني ٤/ ١٩٢٩.\n(^٧) مريم: ٧٥، عده غير الكوفي لانعقاد الإجماع على عد نظيره وهو قوله - تعالى - ﴿مِنَ الْعَذابِ﴾ -","vol":"6","page":76},{"text":"﴿فِي الْكِتابِ إِبْراهِيمَ﴾ (^١) مكّي ومدنى أخير.\n\n<span data-type='title' id=toc-963>وفيها مشبه الفاصلة: أربعة:</span>\n﴿الرَّأْسُ شَيْبًا﴾، ﴿وَقَرِّي عَيْنًا﴾، ﴿لِلرَّحْمنِ صَوْمًا﴾، ﴿اِهْتَدَوْا هُدىً﴾ (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-964>فواصلها </span>(^٣):\n﴿كهيعص (١)﴾ ﴿عَبْدَهُ زَكَرِيّا (٢)﴾ ﴿… نِداءً خَفِيًّا (٣)﴾ ﴿… شَقِيًّا (٤)﴾ ﴿… وَلِيًّا (٥)﴾ ﴿… رَضِيًّا (٦)﴾ ﴿… سَمِيًّا (٧)﴾ ﴿… عِتِيًّا (٨)﴾ ﴿… شَيْئًا (٩)﴾ ﴿… سَوِيًّا (١٠)﴾ ﴿… وَعَشِيًّا (١١)﴾ ﴿… صَبِيًّا (١٢)﴾ ﴿… تَقِيًّا (١٣)﴾ ﴿… عَصِيًّا (١٤)﴾ ﴿… حَيًّا (١٥)﴾ ﴿… شَرْقِيًّا (١٦)﴾ ﴿… سَوِيًّا (١٧)﴾ ﴿… تَقِيًّا (١٨)﴾ ﴿… زَكِيًّا (١٩)﴾ ﴿… بَغْيًا (٢٠)﴾ ﴿… مَقْضِيًّا (٢١)﴾ ﴿… قَصِيًّا (٢٢)﴾ ﴿… مَنْسِيًّا (٢٣)﴾ ﴿… سَرِيًّا (٢٤)﴾ ﴿… جَنِيًّا (٢٥)﴾ ﴿… إِنْسِيًّا (٢٦)﴾ ﴿… فَرِيًّا (٢٧)﴾ ﴿… بَغِيًّا (٢٨)﴾ ﴿… صَبِيًّا (٢٩)﴾ ﴿… نَبِيًّا (٣٠)﴾ ﴿… حَيًّا (٣١)﴾ ﴿… شَقِيًّا (٣٢)﴾ ﴿… حَيًّا (٣٣)﴾ ﴿… يَمْتَرُونَ (٣٤)﴾ ﴿… فَيَكُونُ (٣٥)﴾ ﴿… مُسْتَقِيمٌ (٣٦)﴾\n_________\n= - ﴿مَدًّا﴾، لم يعده الكوفي لاتصال الكلام وعدم تمامه، انظر: عد الآي: ٢٩٩، حسن المدد: ٨٧، ابن شاذان: ١٧٦، البيان: ١٨١، القول الوجيز: ٢٢٩، البصائر ١/ ٣٠٥، وفي روضة المعدل: ٧٩ /أ، كنز المعاني ٤/ ١٩٢٩، الكامل: ١١٨.\n(^١) الآية: ٤١، عده المدني الأخير والمكي لمشاكلته لما قبله وعد مثله في بعض السور، ولم يعده الباقون لعدم المشاكلة لفواصل السورة ولانعقاد الإجماع على ترك عد ﴿أَراغِبٌ أَنْتَ عَنْ آلِهَتِي يا إِبْراهِيمُ﴾ الآية: ٤٦، انظر: عد الآي: ٢٩٩، حسن المدد: ٨٧، ابن شاذان: ١٧٦، البيان: ١٨١، القول الوجيز: ٢٢٩، البصائر ١/ ٣٠٥، كنز المعاني ٤/ ١٩٢٩، الكامل: ١١٨.\n(^٢) الآيات: ٤، ٢٦، ٢٦، ٧٦، على الترتيب.\n(^٣) قاعدة فواصلها (رويها): «نادم» كنز المعاني ٤/ ١٩٢٩، حسن المدد: ٨٧، القول الوجيز: ٢٢٩، البصائر ١/ ٣٠٥، وفي التبيان ١٩ /ب: «مناص» باعتبار حرف الصاد لا اسمه كما اعتبره الباقون، وفي هامش وقوف السمرقندي ٤٩ /ب: \" «نادم» أو «مناد» \".","vol":"6","page":77},{"text":"﴿… عَظِيمٍ (٣٧)﴾ ﴿… مُبِينٍ (٣٨)﴾ ﴿… يُؤْمِنُونَ (٣٩)﴾ ﴿… يُرْجَعُونَ (٤٠)﴾ ﴿… نَبِيًّا (٤١)﴾ ﴿… شَيْئًا (٤٢)﴾ ﴿… سَوِيًّا (٤٣)﴾ ﴿… عَصِيًّا (٤٤)﴾ ﴿… وَلِيًّا (٤٥)﴾ ﴿… مَلِيًّا (٤٦)﴾ ﴿… حَفِيًّا (٤٧)﴾ ﴿… شَقِيًّا (٤٨)﴾ ﴿… نَبِيًّا (٤٩)﴾ ﴿… عَلِيًّا (٥٠)﴾ ﴿… نَبِيًّا (٥١)﴾ ﴿… نَجِيًّا (٥٢)﴾ ﴿… نَبِيًّا (٥٣)﴾ ﴿… نَبِيًّا (٥٤)﴾ ﴿… مَرْضِيًّا (٥٥)﴾ ﴿… نَبِيًّا (٥٦)﴾ ﴿… عَلِيًّا (٥٧)﴾ ﴿… وَبُكِيًّا (٥٨)﴾ ﴿… غَيًّا (٥٩)﴾ ﴿… شَيْئًا (٦٠)﴾ ﴿… مَأْتِيًّا (٦١)﴾ ﴿… وَعَشِيًّا (٦٢)﴾ ﴿… تَقِيًّا (٦٣)﴾ ﴿… نَسِيًّا (٦٤)﴾ ﴿… سَمِيًّا (٦٥)﴾ ﴿… حَيًّا (٦٦)﴾ ﴿… شَيْئًا (٦٧)﴾ ﴿… جِثِيًّا (٦٨)﴾ ﴿… عِتِيًّا (٦٩)﴾ ﴿… صِلِيًّا (٧٠)﴾ ﴿… مَقْضِيًّا (٧١)﴾ ﴿… جِثِيًّا (٧٢)﴾ ﴿… نَدِيًّا (٧٣)﴾ ﴿… وَرِءْيًا (٧٤)﴾ ﴿… جُنْدًا (٧٥)﴾ ﴿… مَرَدًّا (٧٦)﴾ ﴿… وَوَلَدًا (٧٧)﴾ ﴿… عَهْدًا (٧٨)﴾ ﴿… مَدًّا (٧٩)﴾ ﴿… فَرْدًا (٨٠)﴾ ﴿… عِزًّا (٨١)﴾ ﴿… ضِدًّا (٨٢)﴾ ﴿… أَزًّا (٨٣)﴾ ﴿… عَدًّا (٨٤)﴾ ﴿… وَفْدًا (٨٥)﴾ ﴿… وِرْدًا (٨٦)﴾ ﴿… عَهْدًا (٨٧)﴾ ﴿… وَلَدًا (٨٨)﴾ ﴿… إِدًّا (٨٩)﴾ ﴿… هَدًّا (٩٠)﴾ ﴿… وَلَدًا (٩١)﴾ ﴿… وَلَدًا (٩٢)﴾ ﴿… عَبْدًا (٩٣)﴾ ﴿… عَدًّا (٩٤)﴾ ﴿… فَرْدًا (٩٥)﴾ ﴿… وُدًّا (٩٦)﴾ ﴿… لُدًّا (٩٧)﴾ ﴿… رِكْزًا (٩٨)﴾\n*****","vol":"6","page":78},{"text":"<span data-type='title' id=toc-965>القراءات وتوجيهها</span>\nأمال الهاء والياء من ﴿كهيعص﴾ (^١) إمالة صغرى قالون وورش من طريق الأزرق بخلف عنهما فيهما، واتفق العراقيون على الفتح لقالون، وبه قرأ الدّاني له على أبي الفتح عن/قراءته على عبد الباقي من طريق أبي نشيط، وهو طريق (التّيسير)، ولم يذكره فيه، وهو من المواضع التي خرج فيها عن طريقه، وبه قرأ الأصبهاني عن ورش، ورواه كثير من المغاربة عن الأزرق عنه، وروى الآخرون عن الأزرق بين اللفظين، وهو الذي في (الشّاطبيّة) كأصلها، وكذا رواه الهذلي عن قالون منفردا به، وقرأ ابن كثير وحفص، وكذا أبو جعفر، ويعقوب بفتح الهاء والياء، ووافقهم ابن محيصن والحسن، وقرأ أبو عمرو بإمالة الهاء محضة، وأمّا الهاء فالمشهور عنه فتحها من الروايتين، وقد روي عنه إمالتها لكن من غير طريقنا - كما نبهت عليه في الإمالة -، وعلى أنّ ما ذكر في (التّيسير) من أنّه قرأ به [للسّوسي] (^٢) على فارس بن أحمد ليس من طريق أبي عمران التي هي طريق (التّيسير)، [وذكرت العذر] (^٣) عن الشّاطبي في اتباعه، ووافق اليزيدي على إمالة الهاء والفتح في الياء، وقرأ أبو بكر والكسائي بإمالة الهاء والياء محضة، وقرأ هشام في المشهور عنه، وابن ذكوان وحمزة وكذا خلف بفتح الهاء وإمالة الياء محضة، ووافقهم الأعمش، وروى جماعة الفتح لهشام في الياء كصاحب (التّجريد).\nوأظهر دال «صاد» عند ذال ﴿ذِكْرُ﴾ (^٤) نافع وابن كثير وعاصم وكذا أبو جعفر ويعقوب، وأدغمها الباقون.\n_________\n(^١) مريم: ١، النشر ٢/ ٧٢، المبهج ٢/ ٦٩٠، مفردة ابن محيصن: ٢٧٦، مفردة الحسن: ٣٧٠، مصطلح الإشارات: ٣٤٥، إيضاح الرموز: ٥١٢، باب الإمالة ٢/ ٣٣٦.\n(^٢) ما بين المعقوفين من (س، ط)، وفي الباقي [السوسي]، وهو خطأ.\n(^٣) ما بين المعقوفين من (س، ط)، وفي الباقي [العذري].\n(^٤) مريم ١، ٢، مصطلح الإشارات: ٣٤٥، إيضاح الرموز: ٥١٢، الدر المصون ٧/ ٥٦٢.","vol":"6","page":79},{"text":"وسكت أبو جعفر على حروف هجائها (^١) مبالغة في تمييز بعضها عن بعض.\n\n<span data-type='title' id=toc-966>وقد أنتج مجموع ما ذكر ثمان قراءات:</span>\nالأولى: التقليل في الهاء والياء جميعا مع إظهار الدّال لقالون وورش من طريق الأزرق.\nالثّانية: الفتح فيهما مع الإظهار لقالون وورش من طريقيه - في وجههما الثّاني - وابن كثير وحفص، وكذا يعقوب.\nالثّالثة: إمالة الهاء فقط مع الإدغام لأبي عمرو، ووافقه اليزيدي، وما في (الشّاطبيّة) ك (التّيسير) من إمالة الياء ليست من طرقنا.\nالرّابعة: فتح الهاء وإمالة الياء مع الإدغام لهشام، وابن ذكوان وحمزة، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش.\nالخامسة: عدم الإمالة مع الإدغام لهشام فيما رواه صاحب (التّجريد) وغيره، ووافقه ابن محيصن والحسن (^٢).\nالسادسة: إمالة الهاء والياء جميعا مع الإظهار لأبي بكر.\nالسابعه: كذلك لكن مع الإدغام للكسائي.\nالثامنة: الفتح مع السّكت على ﴿كهيعص﴾ ويلزم منه الإظهار لأبي جعفر، والمشهور إخفاء نون «عين» قبل الصّاد لأنّها تقاربها، ويشتركان في الفم، وبعضهم - وهو مروي عن حفص - يظهرها لأنّها حروف مقطعة يقصد تمييز بعضها من بعض، ويجوز في «عين» المدّ لالتقاء السّاكنين، واختاره الشّاطبي، وخصه في (الهداية) بورش من طريق الأزرق، والتّوسّط نظرا لفتح ما قبل الحرف ورعاية الجمع بين\n_________\n(^١) مصطلح الإشارات: ٣٤٥، إيضاح الرموز: ٥١٢.\n(^٢) مفردة ابن محيصن: ٣٧١.","vol":"6","page":80},{"text":"السّاكنين، وهو الثّاني في (الشّاطبيّة) ك (جامع البيان)، والقصر إجراء لها مجرى الحروف الصحيحة.\nوعن الحسن ضم «الهاء» من ﴿كهيعص﴾ (^١) وفي (البحر) و(الدر) عنه ضم «كاف» كأنه جعلها معربة ومنعها من الصرف للعلمية والتأنيث، وقال الدّاني: \"معنى الضّم في الهاء إشباع التّفخيم، وليس بالضّم الذي يوجب القلب\" (^٢)، والجمهور على تسكين أواخر هذه الأحرف المقطعة.\nووقف على ﴿رَحْمَتِ﴾ (^٣) بالهاء ابن كثير وأبو عمرو والكسائي، وكذا يعقوب، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن، والباقون بالتاء.\nوحقق الهمزة الأولى وسهل الثّانية كالياء من «عبده زكرياء إذ» (^٤) نافع وابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر ورويس، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ ابن عامر وأبو بكر وكذا روح بهمزتين مخففتين، وقرأ حفص وحمزة والكسائي وكذا خلف «زكريّا» بالقصر من غير همز، ووافقهم الحسن والأعمش.\nوعن ابن محيصن ضم باء «قال ربّ إني» و«وربّ أنى يكون لي» /و«وربّ اجعل لي» (^٥) ونحو ذلك.\n\nوفتح ياء الإضافة ﴿مِنْ وَرائِي وَكانَتِ﴾ (^٦) ابن كثير ووافقه ابن محيصن، وسكنها الباقون.\n_________\n(^١) مريم: ١، مفردة الحسن: ٣٧١: \"برفع الهاء وفتح الياء\"، مصطلح الإشارات: ٣٤٥، إيضاح الرموز: ٥١٢، الدر المصون ٧/ ٥٦١، البحر المحيط ٧/ ٢٣٨.\n(^٢) البحر المحيط ٦/ ١٧٢.\n(^٣) مريم: ٢، مصطلح الإشارات: ٣٤٥، إيضاح الرموز: ٥١٢.\n(^٤) مريم: ٢، ٣، النشر ١/ ٣٨٦، مصطلح الإشارات: ٣٤٥، إيضاح الرموز: ٥١٢.\n(^٥) مريم: ٤، ٨، ١٠، مصطلح الإشارات: ٣٤٥، إيضاح الرموز: ٥١٢.\n(^٦) مريم: ٥، النشر ٢/ ١٧٢، المبهج ٢/ ٦٩٥، مصطلح الإشارات: ٣٥٠، إيضاح الرموز: ٥١٨.","vol":"6","page":81},{"text":"واختلف في «يرثنى ويرث» (^١) فأبو عمرو والكسائي بجزمهما، فالأوّل على جواب الدعاء أو جواب شرط مقدر، والثّاني معطوف عليه، وافقهما اليزيدي والشّنبوذي، وقرأ الباقون بالرّفع في الفعلين على أنّ الأوّل صفة ل: ﴿وَلِيًّا﴾، أي:\n«وليّا وارثا»، والفعل المضارع إنّما يرتفع لوقوعه موقع الاسم، والصفات أسماء، والثّاني معطوف عليه أيضا، والمراد بالإرث إرث العلم لأنّ الأنبياء لا تورث المال، وقيل: يرثني الحبورة (^٢) وكان حبرا، ويرث من آل يعقوب الملك، يقال: «ورثته» و«ورثت منه» لغتان، وقيل: من للتبعيض لا للتعدية لأنّ آل يعقوب ليسوا كلهم أنبياء ولا علماء، قاله في (البحر).\nوحقق الهمزة الأولى وسهل الثّانية كالياء وأبدلها واوا مكسورة وسهلها كالواو من «يا زكرياء إنّا» نافع وابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر ورويس، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي إلاّ أنّهم ضعفوا الوجه الأوّل - كما سبق في موضعه -، وقرأ ابن عامر وأبو بكر، وكذا روح (^٣) بهمزتين محققتين، وقرأ حفص وحمزة والكسائي وكذا خلف «زكريّا» (^٤) من غير همز، وافقهم الحسن والأعمش فيمد لهم وصلا على مراتبهم السّابقة (^٥).\nوقرأ «نبشّرك» (^٦) بالتخفيف حمزة، وافقه المطّوّعي، وسبق ب «آل عمران» (^٧).\n_________\n(^١) مريم: ٦، النشر ٢/ ٣١٨، المبهج ٢/ ٦٩٠، مفردة ابن محيصن: ٢٧٦، مفردة الحسن: ٣٧٢، مصطلح الإشارات: ٣٤٥، إيضاح الرموز: ٥١٣، الدر المصون ٧/ ٥٦٨، البحر المحيط ٧/ ٢٤١، تفسير البيضاوي ٤/ ٥، الكشاف ٣/ ٥.\n(^٢) الحبورة هي رأسة المذبح وبيت القربان، مصدر: حبر، إذا صار حبرا عالما متبحرا، نهاية الإرب ١٣/ ٢٠٣، حاشية القونوي ١٢/ ١٩٥.\n(^٣) ما بين المعقوفتين من (ط) [وخلف]، وهو خطأ، لأن خلف ممن يقرءون بدون همز أصلا.\n(^٤) مريم: ٧، النشر ٢/ ٣١٨.\n(^٥) باب الهمزتين من كلمتين ٢/ ١٩٤.\n(^٦) مريم: ٧، النشر ٢/ ٣١٨، مصطلح الإشارات: ٣٤٥، إيضاح الرموز: ٥١٣.\n(^٧) آل عمران: ٣٩، ٣/ ٣٥٢.","vol":"6","page":82},{"text":"كإمالة ﴿أَنّى يَكُونُ﴾ (^١) في الموضعين ببابها لحمزة والكسائي وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، والتقليل والفتح لورش من طريق الأزرق، والتقليل فقط لأبي عمرو، والفتح للباقين، وهو أحد وجهي أبي عمرو.\nواختلف في ﴿عِتِيًّا﴾ و﴿جِثِيًّا﴾ و﴿صِلِيًّا﴾ و﴿وَبُكِيًّا﴾ (^٢) فحمزة والكسائي بكسر أوائل الأربعة، وافقهما الأعمش، وقرأ حفص كذلك إلاّ في ﴿وَبُكِيًّا﴾ للجمع بين اللغتين، واتباعا للأثر، وقرأ الباقون بضمها على الأصل.\nوعن الحسن «عليّ هين» (^٣) بكسر ياء المتكلم، وعليه قول النابغة (^٤):\nعليّ لعمرو نعمة بعد نعمة … لوالده ليست بذات عقارب\nبكسر ياء المتكلم، وكسرها شبيه بقراءة حمزة «وما أنتم بمصرخيّ» (^٥) بكسر الياء.\nواختلف في ﴿وَقَدْ خَلَقْتُكَ﴾ (^٦) فحمزة والكسائي بنون مفتوحة وألف، أسنداه إلى الواحد المعظّم نفسه مناسبة لقوله - تعالى - ﴿إِنّا نُبَشِّرُكَ﴾ وافقهما الأعمش، وقرأ\n_________\n(^١) مريم: ٨.\n(^٢) مريم: (٨، ٦٩)، (٦٨، ٧٢)، ٧٠، ٥٨ على الترتيب، النشر ٢/ ٣١٨، المبهج ٢/ ٦٩١، مصطلح الإشارات: ٣٤٥، إيضاح الرموز: ٥١٣.\n(^٣) مريم: ٩، مفردة الحسن: ٣٧٣، مصطلح الإشارات: ٣٤٥، إيضاح الرموز: ٥١٣، الدر المصون ١٠/ ١١٥، البحر المحيط ٧/ ٢٤٣.\n(^٤) البيت من بحر الطويل، من قصيدة للنابغة الذبياني في ديوانه: ٤١، يمدح بها عمرو بن الحارث الغساني، المعروف بالأعرج حين هرب إلى دمشق لما بلغه أن مرة بن قريع وشي به إلى النعمان بن المنذر في أمر \"المتجردة\" زوجه النعمان، والشاهد: في خفض الياء من (عليّ)، وهو من شواهد المحتسب ٢/ ٤٩، والأمالي الشجرية ٢/ ١٨٠، والبحر المحيط ٥/ ٤٢٠، والدر المصون ٧/ ٩٢، وهمع الهوامع ٤/ ٢٩٩، وفي الخزانة ٢/ ٢٦٠، المعجم المفصل ١/ ٤٠٥.\n(^٥) إبراهيم: ٢٢.\n(^٦) مريم: ٩، النشر ٢/ ٣١٨، المبهج ٢/ ٦٩١، مصطلح الإشارات: ٣٤٥، إيضاح الرموز: ٥١٣، البحر المحيط ٧/ ٣١٢، الدر المصون ٧/ ٥٧٣.","vol":"6","page":83},{"text":"الباقون بالتاء المضمومة من غير ألف وهي تاء المتكلم مناسبة لقوله - تعالى - ﴿قالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ﴾.\nوعن الحسن «وبرّا» (^١) في الحرفين بكسر الباء على حذف المضاف، أي: وذا بر، أو على المبالغة في جعله نفس المصدر من فرط بره، والجمهور على الفتح.\nوفتح ياء الإضافة من ﴿لِي آيَةً﴾ (^٢) نافع وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، وافقهم اليزيدي وسكنها الباقون.\nوأمال ﴿مِنَ الْمِحْرابِ﴾ (^٣) ابن ذكوان، وقرأ ورش بترقيق الرّاء منه، والباقون بالفتح والتفخيم.\nوفتح ياء ﴿إِنِّي أَعُوذُ﴾ (^٤) نافع وابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وسكنها الباقون.\nواختلف في ﴿لِأَهَبَ لَكِ﴾ (^٥) فقالون بخلف عنه وورش وأبو عمرو وكذا يعقوب بالياء بعد اللاّم، والظاهر أنّ الضّمير للرب، أي: ليهب ربك الذي استعذت به مني، لأنّه سبحانه هو الواهب على الحقيقة، أو على إبدال الهمزة ياء لانكسار ما قبلها نحو: لئلا، وافقهم الحسن واليزيدي، وقرأ الباقون بالهمز والضمير للمتكلم\n_________\n(^١) مريم: ١٤، ٣٢، مفردة الحسن: ٣٧٣، مصطلح الإشارات: ٣٤٦، إيضاح الرموز: ٥١٣، البحر المحيط ٧/ ٢٥٩.\n(^٢) مريم: ١٠، النشر ٢/ ٣٢٠، المبهج ٢/ ٦٩٥، مفردة الحسن: ٣٧٨، مصطلح الإشارات: ٣٤٦، إيضاح الرموز: ٥١٣.\n(^٣) مريم: ١١، النشر ٢/ ٦٥.\n(^٤) مريم: ١٨، النشر ٢/ ٣٢٠، المبهج ٢/ ٦٩٥، مصطلح الإشارات: ٣٤٦، إيضاح الرموز: ٥١٣.\n(^٥) مريم: ١٩، النشر ٢/ ٣١٨، المبهج ٢/ ٦٩١، مفردة ابن محيصن: ٢٧٦، مصطلح الإشارات: ٣٤٦، إيضاح الرموز: ٥١٣، كنز المعاني ٤/ ١٩٢٤، البحر المحيط ٧/ ٢٤٩، الدر المصون ٧/ ٥٧٨.","vol":"6","page":84},{"text":"والمراد به الملك، وأسنده لنفسه على طريق المجاز أو لأنّه سبب فيه، وقال أبو حيّان في (البحر): \"ويحتمل أن يكون محكيّا بقول محذوف، أي: قال لأهب\".\nوعن الحسن «فأجاها المخاض» (^١) بغير همز بعد الجيم.\n\nوقرأ «يا ليتني مت» (^٢) /بكسر الميم نافع وحفص وحمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش وابن محيصن بخلف عنه - كما في «آل عمران» -.\nواختلف في ﴿نَسْيًا﴾ (^٣) فحفص وحمزة بفتح النّون، وقرأ الباقون بكسرها، قال الفرّاء: \"هما لغتان ك: «الوتر» و«الوتر»، والكسر أحب إليّ \" (^٤)، وقال أبو علي الفارسي: \"الكسر أعلى اللغتين\"، ومعناه الشيء المتروك.\nوأمال ﴿فَناداها﴾ (^٥) حمزة والكسائي وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش بالفتح والتقليل، والباقون بالفتح.\nواختلف في ﴿مِنْ تَحْتِها﴾ (^٦) فنافع وحفص وحمزة والكسائي وكذا أبو جعفر وروح وخلف بكسر الميم، وجر ﴿تَحْتِها﴾، على الجار والمجرور، والفاعل مضمر، قيل: جبريل، ومعنى كونه «من تحتها»، أي: في مكان أسفل منها؛ لأنّه كان تحت أكمة، ويدل له ما قرئ: «فناداها ملك من تحتها»، فصرح به، والجار والمجرور متعلق بالنداء من هذه الجهة، ويحتمل أن يكون الضّمير ل «عيسى»، أي: فناداها المولود من\n_________\n(^١) مريم: ٢٣، المبهج ٢/ ٦٩١، مفردة الحسن: ٣٧٣، مصطلح الإشارات: ٣٤٦، إيضاح الرموز: ٥١٦.\n(^٢) مريم: ٢٣، المصطلح: ٣٤٥، إيضاح الرموز: ٥١٦، سورة آل عمران: ٥٧، ٣/ ٣٧٩.\n(^٣) مريم: ٢٣، النشر ٢/ ٣١٩، المبهج ٢/ ٦٩٢، مصطلح الإشارات: ٣٤٦، إيضاح الرموز: ٥١٦، الحجة ٥/ ١٩٦، البحر المحيط ٧/ ٢٥٢، الدر المصون ٧/ ٥٨٢.\n(^٤) معاني القرآن ٢/ ١٦٤.\n(^٥) مريم: ٢٤.\n(^٦) مريم: ٢٤، النشر ٢/ ٣١٩، المبهج ٢/ ٦٩٢، مفردة الحسن: ٣٧٣، مصطلح الإشارات: ٣٤٦، إيضاح الرموز: ٥١٤، كنز المعاني ٤/ ١٩٣٦، الدر المصون ٧/ ٥٨٣.","vol":"6","page":85},{"text":"تحت ذيلها، وافقهم ابن محيصن في الوجهين عنه من (المبهج)، والحسن والأعمش، وقرأ الباقون بفتح الميم ونصب «تحتها» فتكون «من» موصولة والظرف صلتها، والمراد بالموصول إمّا جبريل وإمّا عيسى، ووافقهم ابن محيصن من (المفردة)، ومن الوجه الثّاني من (المبهج).\nواختلف في ﴿تُساقِطْ﴾ (^١) فحمزة بفتح التّاء من فوق على التّأنيث والقاف وتخفيف السّين، والأصل: «تتساقط» فحذف همزة إحدى التاءين تخفيفا نحو:\n«تتذكرون»، ووافقه الأعمش، وقرأ حفص بضمّ التّاء من فوق وتخفيف السّين أيضا وكسر القاف، جعله مضارع «ساقط» متعد، أي: تساقط النخلة، و﴿رُطَبًا﴾ مفعوله، أو تقدر تساقط ثمرها، ف ﴿رُطَبًا﴾ تمييز، قاله الجعبري، ووافقه الحسن، وقرأ أبو بكر - من طريق العليمي -، وكذا يعقوب بالياء من تحت مفتوحة على التذكير وتشديد السّين وفتح القاف، والفعل على هذه القراءة [مسندا إلى الجذع وهو بعض النخلة، وقرأ الباقون بفتح التاء من فوق وتشديد السين وفتح القاف، أدغموا التاء الثانية في السين، والفعل على هذه القراءة] (^٢) والأولى (^٣) لازم وفاعله مضمر، أي: تساقط النخلة أو الجذع أو ثمرتها، و﴿رُطَبًا﴾ تمييز أو حال، وهذه القراءة رواها سائر أصحاب يحيى بن آدم عنه عن أبي بكر.\nووقف على ﴿اِمْرَأَ﴾ (^٤) وشبهه ممّا همزته مفتوحة كسابقها بإبدالها ألفا فقط حمزة وهشام، ووافقهما الأعمش فلا يجوز غيره.\nوأمال ﴿آتانِيَ﴾ و﴿وَأَوْصانِي﴾ (^٥) الكسائي وحده، وقرأ ورش من طريق\n_________\n(^١) مريم: ٢٥، النشر ٢/ ٣١٩، المبهج ٢/ ٦٩٢، مفردة الحسن: ٣٧٤، مصطلح الإشارات: ٣٤٧، إيضاح الرموز: ٥١٤، كنز المعاني ٤/ ١٩٣٧، الكشاف ٣/ ١٣، الدر المصون ٧/ ٥٨٨.\n(^٢) ما بين المعقوفين ليس في الأصل.\n(^٣) أي قراءة حمزة، وفي كنز المعاني ٤/ ١٩٣٧: \"وعلى الوجهين الفعل لازم .. \".\n(^٤) مريم: ٢٨، مصطلح الإشارات: ٣٤٧، إيضاح الرموز: ٥١٤.\n(^٥) مريم: ٣٠، ٣١، النشر ٢/ ٣١٩.","vol":"6","page":86},{"text":"الأزرق بالفتح وبين اللفظين فيهما، والباقون بالفتح.\nوسكن ياء الإضافة من ﴿آتانِيَ الْكِتابَ﴾ (^١) حمزة، ووافقه ابن محيصن والحسن والمطّوّعي، وفتحها الباقون.\nوقرأ «نبيا» (^٢) بالهمز نافع ك النبين، وسبق في «الهمز المفرد» (^٣).\nوككسر دال «ما دمت حيّا» (^٤) ب «آل عمران» عن المطّوّعي، وفي «دام» لغتين يقال: «دمت» «تدوم» وهي اللغة الغالبة، و«دمت» «تدام» ك «خفت» «تخاف».\nواختلف في ﴿قَوْلَ الْحَقِّ﴾ (^٥) فابن عامر وعاصم، وكذا يعقوب بنصب اللاّم على أنّه مصدر مؤكد لمضمون الجملة، أي: هذا الإخبار عن عيسى أنّه ابن مريم ثابت صدق ليس منسوبا لغيرها، أي: أنّها ولدته من غير مس بشر كقوله: هو عبد الله الحق لا الباطل، أي: أقول قول الحق ﴿الْحَقِّ﴾ الصدق، وهو من إضافة الموصوف إلى صفته، أي: القول الحق كقوله: ﴿وَعْدَ الصِّدْقِ﴾ (^٦)، أي: الموعد الصدق، ويجوز أن يكون منصوبا على المدح إن أريد بالحق البارئ - تعالى -، و«الذي» نعت للقول إن أريد به عيسى وسمي قولا كما سمي كلمة لأنّه عنها نشأ، قال الفرّاء: \"العرب تقول:\n\"هذا زيد الأسد \"، أي: أمدحه\"، وقيل: هو منصوب بإضمار أعني، وقيل: على الحال من عيسى، وافقه الحسن والشّنبوذي، وقرأ الباقون بالرّفع خبر مبتدأ محذوف، أي:\n_________\n(^١) مريم: ٣٠، النشر ٢/ ١٧١، المبهج ٢/ ٦٩٥، مصطلح الإشارات: ٣٤٧، إيضاح الرموز: ٥١٤.\n(^٢) مريم: ٣٠، مصطلح الإشارات: ٣٤٧، إيضاح الرموز: ٥١٤.\n(^٣) الهمز المفرد ٢/ ١٤١.\n(^٤) مريم: ٣١، مصطلح الإشارات: ٣٤٧، إيضاح الرموز: ٥١٤، الدر المصون ٧/ ٥٩٦، تفسير البيضاوي ٤/ ١٤.\n(^٥) مريم: ٣٤، النشر ٢/ ٣١٩، المبهج ٢/ ٦٩٢، مفردة الحسن: ٣٧٤، مصطلح الإشارات: ٣٤٧، إيضاح الرموز: ٥١٤، البحر المحيط ٧/ ٢٦٠، كنز المعاني ٤/ ١٩٣٨، الدر المصون ٧/ ٥٩٩.\n(^٦) الأحقاف: ١٦.","vol":"6","page":87},{"text":"هو، أي: نسبته إلى أمه فقط قول الحق، و﴿اِبْنُ مَرْيَمَ﴾ يجوز أن يكون نعتا أو بدلا/ أو بيانا أو خبرا ثانيا.\n\nوعن المطّوّعي «فيه تمترون» (^١) بتاء الخطاب والجمهور بياء الغيبة، و«امترى» «افتعل»، إمّا من «المرية» وهي الشك، وإمّا من «المراء» وهو المجادلة والملاحاة.\nوقرأ «كن فيكون» (^٢) بالنّصب ابن عامر كما تقدّم في «البقرة» (^٣).\nواختلف في ﴿وَإِنَّ اللهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ﴾ (^٤) وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وكذا روح وخلف بكسرها على الاستئناف، ووافقهم الأعمش، ويؤيدها قراءة أبيّ «إن الله» بالكسر دون واو، فنافع وابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر ورويس بفتح الهمزة على حذف حرف الجر متعلقا بما بعده، والتقدير: ولأن الله ربي وربكم فاعبدوه كقوله - تعالى - ﴿وَأَنَّ الْمَساجِدَ لِلّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللهِ أَحَدًا﴾، والمعنى: لوحدانيته أطيعوه، وإليه ذهب الزّمخشري (^٥) تبعا للخليل وسيبويه (^٦)، أو يكون عطفا على الصّلاة، والتقدير: وأوصاني بالصلاة وبأنّ الله، وإليه ذهب الفرّاء (^٧)، ولم يذكر مكّي غيره (^٨)، ويؤيده ما في مصحف أبيّ «وبأن الله ربي» بإظهار الباء الجارة، وقد استبعد هذا القول لكثرة الفواصل بين المتعاطفين، وأمّا ظهور الباء في مصحف أبيّ فلا يرجح هذا لأنّها باء السببية، والمعنى: بسبب أنّ الله ربي وربكم فاعبدوه فهي\n_________\n(^١) مريم: ٣٤، المبهج ٢/ ٦٩٢، مصطلح الإشارات: ٣٤٧، إيضاح الرموز: ٥١٥، البحر المحيط ٧/ ٢٦١، الدر المصون ٧/ ٥٩٩.\n(^٢) مريم: ٣٥، النشر ٢/ ٣١٩، مصطلح الإشارات: ٣٤٧، إيضاح الرموز: ٥١٥.\n(^٣) سورة البقرة: ١١٧، ٣/ ١٣٤.\n(^٤) مريم: ٣٦، النشر ٢/ ٣١٩، المبهج ٢/ ٦٩٢، مصطلح الإشارات: ٣٤٧، إيضاح الرموز: ٥١٥، الدر المصون ١٠/ ١٣٥.\n(^٥) الكشاف ٢/ ٥٠٩.\n(^٦) سيبويه يرى أن المحل هو الجر، والخليل يرى أن المحل هو النصب، الكتاب ١/ ٤٦٤.\n(^٧) معاني القرآن للفراء ٢/ ١٦٨.\n(^٨) المشكل ٢/ ٥٧.","vol":"6","page":88},{"text":"كاللام، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن.\nوقرأ «صراط» (^١) بالسّين قنبل بخلف وكذا رويس باتفاق، ووافقهما ابن محيصن والشّنبوذي، وقرأ خلف عن حمزة بإشمام الصّاد الزّاي، ووافقه المطّوّعي، وبه قرأ الصّوّاف عن الوزّان لخلاد فيما انفرد به، والباقون بالصاد.\nوقرأ «يرجعون» بالياء (^٢) من تحت مبنيّا للفاعل يعقوب، وافقه ابن محيصن والمطّوّعي، وقرأ الباقون بالياء من تحت أيضا مبنيّا للمفعول، وسبق في سورة «البقرة» (^٣).\nكقراءة «إبراهيم» الثلاثة (^٤) بالألف فيها لهشام، وابن ذكوان بخلف عنه.\nوقراءة «يا أبت» (^٥) بفتح التّاء ب «يوسف» لابن عامر وكذا لأبي جعفر، وكسرها للباقين، كالوقف بالهاء عليها لابن كثير وابن عامر وكذا أبي جعفر ويعقوب مع موافقة ابن محيصن لهم.\nوكفتح ياء الإضافة من ﴿إِنِّي أَخافُ﴾ (^٦) في بابها لنافع وابن كثير وأبي عمرو، وكذا أبي جعفر، وموافقة ابن محيصن واليزيدي لهم، وسكونها للباقين.\nوفتح لام ﴿مُخْلَصًا﴾ (^٧) ب «يوسف» لعاصم وحمزة والكسائي وكذا خلف مع\n_________\n(^١) مريم: ٣٦، مصطلح الإشارات: ٣٤٧، إيضاح الرموز: ٥١٥.\n(^٢) مريم: ٤٠، مفردة ابن محيصن: ٢٧٧، مصطلح الإشارات: ٣٤٨، إيضاح الرموز: ٥١٥.\n(^٣) سورة البقرة: ٢٨، ٣/ ٧٥.\n(^٤) مريم: ٤١، ٤٦، ٥٨، النشر ٢/ ٣١٩، مصطلح الإشارات: ٣٤٨، إيضاح الرموز: ٥١٥، سورة البقرة: ١٢٤، ٣/ ١٣٦.\n(^٥) مريم: ٤٢، النشر ٢/ ٣١٩، مفردة ابن محيصن: ٢٧٧، مصطلح الإشارات: ٣٤٨، إيضاح الرموز: ٥١٥، سورة يوسف: ٤، ٥/ ٢٠٤.\n(^٦) مريم: ٤٥، النشر ٢/ ٣٢٠، المبهج ٢/ ٦٩٥، مصطلح الإشارات: ٣٤٨، إيضاح الرموز: ٥١٥.\n(^٧) مريم: ٥١، النشر ٢/ ٣١٩، المبهج ٢/ ٦٩٣، مصطلح الإشارات: ٣٤٨، إيضاح الرموز: -","vol":"6","page":89},{"text":"موافقة الأعمش والحسن، أي: أخلصه الله للعبادة والنبوة كما قال - تعالى - ﴿إِنّا أَخْلَصْناهُمْ بِخالِصَةٍ ذِكْرَى الدّارِ﴾ وكسر اللاّم للباقين، أي: أخلص العبادة عن الشرك والرياء، أو أخلص نفسه وأسلم وجهه.\nوكسر ذال «ذرية» معا (^١) ب «البقرة» عن المطّوّعي.\n\nوتسهيل ياء ﴿وَإِسْرائِيلَ﴾ (^٢) فيها أيضا لأبي جعفر مع موافقة المطّوّعي، وحذف ألفه ويائه عن الحسن، والخلف في مد همزه في بابه لورش، ووقف حمزة عليه بتسهيل الهمزة الثّانية مع المدّ والقصر، وبتحقيق الأولى مع تسهيل [الهمزة] (^٣) الثّانية مع المدّ والقصر أيضا مع موافقة الأعمش له بخلف عنه.\nوعن الحسن «أضاعوا الصّلوات» (^٤) بالجمع ونصب التّاء بالكسرة، والجمهور على الإفراد وفتح التّاء.\nوقرأ «يدخلون» (^٥) بضمّ الياء من تحت وفتح الخاء مبنيّا للمفعول ابن كثير وأبو عمرو وأبو بكر وكذا أبو جعفر ويعقوب، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي، وسبق في «النّساء» (^٦).\nوعن الحسن «جنت عدن» (^٧) بالتّوحيد ورفع التّاء، وعن المطّوّعي كذلك إلا أنّه نصب التّاء، وهي كذلك في مصحف عبد الله، وعن الشّنبوذي بالألف على الجمع\n_________\n= - ٥١٦، البحر المحيط ٧/ ٢٧٤.\n(^١) مريم: ٥٨، مصطلح الإشارات: ٣٤٨، إيضاح الرموز: ٥١٦، سورة البقرة: ١٢٤، ٣/ ١٣٦.\n(^٢) مريم: ٥٨ معا، مصطلح الإشارات: ٣٤٨، إيضاح الرموز: ٥١٦، باب المد ٢/ ٢٥٥.\n(^٣) ما بين المعقوفتين من (ط).\n(^٤) مريم: ٥٩، مفردة الحسن: ٣٧٥، مصطلح الإشارات: ٣٤٨، إيضاح الرموز: ٥١٦.\n(^٥) مريم: ٦٠، النشر ٢/ ٣١٩، مصطلح الإشارات: ٣٤٨، إيضاح الرموز: ٥١٦.\n(^٦) سورة النساء: ١٢٤، ٤/ ٤٣.\n(^٧) مريم: ٦١، مفردة الحسن: ٣٧٥، المبهج ٢/ ٦٩٣، مصطلح الإشارات: ٣٤٨، إيضاح الرموز: ٥١٦، الدر المصون ١٠/ ١٤٤.","vol":"6","page":90},{"text":"مع رفع التّاء على أنّها خبر مبتدأ مضمر تقديره تلك، أو هي جنات عدن، أو على أنّها مبتدأ، قاله جار الله (^١) يعني ويكون خبرها ﴿الَّتِي وَعَدَ﴾، والجمهور بالجمع والنصب على أنّها بدل من ﴿الْجَنَّةَ﴾.\nواختلف في «نورث» (^٢) فرويس بفتح الواو وتشديد الرّاء من «ورّث» مضعفا، وافقه الحسن والمطّوّعي/، وقرأ الباقون بسكون الواو وتخفيف الرّاء مضارع:\n«أورث».\nوقرأ «أءذا مامت» (^٣) بهمزة واحدة على الخبر ابن ذكوان من طريق الصّوري وغيره عن ابن الأخرم عن الأخفش عنه، ووافقه الشّنبوذي، وقرأ الباقون بهمزتين على الاستفهام، وبه قرأ النّقّاش وغيره عن ابن ذكوان، وهم على أصولهم: فقالون وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر بتسهيل الثّانية مع المدّ بينهما، ووافقهم اليزيدي، وقرأ ورش وابن كثير، وكذا رويس بالتّسهيل والقصر، ووافقهم ابن محيصن، وقرأ ابن ذكوان من طريق النّقّاش وهشام من طريق الدّاجوني ومن طريق الجمّال عن الحلواني كما في (المبهج)، وعاصم وحمزة والكسائي وكذا روح وخلف بالتحقيق والقصر، ووافقهم الحسن والأعمش، وقرأ الحلواني من طريق ابن عبدان عن هشام من طريق (التّيسير) (^٤) من قراءته على أبي الفتح بالتحقيق والمد، وهي طريق الشّذائي عن الدّاجوني كما في (المبهج)، وروى كثيرون الفصل بالألف من طريق الحلواني عن هشام بلا خلاف، وسبق في باب «الهمز» تقريره (^٥).\n_________\n(^١) الكشاف ٢/ ٥١٥.\n(^٢) مريم: ٦٣، النشر ٢/ ٣١٩. مفردة الحسن: ٣٧٧، المبهج ٢/ ٦٩٣، مصطلح الإشارات: ٣٤٨، إيضاح الرموز: ٥١٦، الدر المصون ٧/ ٦١٤، البحر المحيط ٧/ ٢٨٠.\n(^٣) مريم: ٦٦، النشر ٢/ ٣١٩، المبهج ٢/ ٦٩٣، مصطلح الإشارات: ٣٤٨، إيضاح الرموز: ٥١٦.\n(^٤) التيسير: ١٥٠.\n(^٥) الهمز المفرد ٢/ ١٧٦.","vol":"6","page":91},{"text":"كقراءة «مت» (^١) بكسر الميم ب «آل عمران» لنافع وحفص وحمزة والكسائي وكذا خلف مع موافقة ابن محيصن من (المفردة) والأعمش لهم.\nوكقراءة «أولا يذكر» (^٢) بتخفيف الذّال والكاف المضمومة مضارع «ذكر» ب «الإسراء» لنافع وابن عامر وعاصم مع موافقة الحسن، وتشديدهما مع فتح الكاف مضارع «يذكر» للباقين، والأصل: يتذكر، فأدغمت التّاء في الذّال، وقد قرأ بهذا الأصل وهو يتذكر: أبيّ.\nوكقراءة «ثم ننجي الذين» (^٣) بالتخفيف من «أنجى» في «الأنعام» (^٤) للكسائي، وكذا يعقوب، وموافقة ابن محيصن لهما بخلف عنه، وضم النّون الأولى وفتح الثّانية وتشديد الجيم من «نجى» مضعفا للباقين.\nوعن ابن محيصن «تتلى» (^٥) بالياء من تحت على التذكير، والجمهور بالتاء من فوق على التّأنيث.\nواختلف في ﴿مَقامًا﴾ (^٦) فابن كثير بضمّ الميم، ووافقه ابن محيصن، وقرأ الباقون بفتحها وعلى كلتا القراءتين يحتمل أن يكون اسم مكان أو اسم مصدر، إمّا من «قام» ثلاثيا، أو من «أقام»، أي: خير مكان قيام أو إقامة، وانتصابه على التمييز.\n_________\n(^١) مريم: ٦٦، المبهج ٢/ ٦٩٣، مصطلح الإشارات: ٣٤٨، إيضاح الرموز: ٥١٦، سورة آل عمران: ١٥٧، ٣/ ٣٧٩.\n(^٢) مريم: ٦٧، النشر ٢/ ٣١٩، المبهج ٢/ ٦٩٣، مفردة الحسن: ٣٧٧، مصطلح الإشارات: ٣٤٩، إيضاح الرموز: ٥١٧، الدر المصون ١٠/ ١٥١، سورة الإسراء: ٤١، ٥/ ٤٠٢.\n(^٣) مريم: ٧٢، النشر ٢/ ٣١٩، المبهج ٢/ ٦٩٤، مصطلح الإشارات: ٣٤٩، إيضاح الرموز: ٥١٧، الدر المصون ٧/ ٦٢٧.\n(^٤) سورة الأنعام: ٦٣، ٤/ ٢٠٧.\n(^٥) مريم: ٧٣، مفردة ابن محيصن: ٢٧٧، المبهج ٢/ ٦٩٤، مصطلح الإشارات: ٣٤٩، إيضاح الرموز: ٥١٦، الدر المصون ٧/ ٦٢٩.\n(^٦) مريم: ٧٣، النشر ٢/ ٣١٩، المبهج ٢/ ٦٩٤، مفردة ابن محيصن: ٢٧٧، مصطلح الإشارات: ٣٤٩، إيضاح الرموز: ٥١٦، الدر المصون ٧/ ٦٢٨.","vol":"6","page":92},{"text":"وقرأ «أثثا ورءيا» (^١) بتشديد الياء من غير همز قالون وابن ذكوان وكذا أبو جعفر فيحتمل أن يكون مهموز الأصل من «الرواء» وهو ما يرى من زي الإنسان، إشارة إلى حسن البشرة كأنّه قال: أحسن أثاثا ونضارة، وسهلت همزته بإبدالها ياء ثمّ أدغمت الياء في الياء، ويحتمل أن أيضا أن يكون من «الري» مصدر: «روي» «يروي» «ريّا» (^٢) إذا امتلأ من الماء لأنّ الريان من الماء له من الحسن والنضارة ما يستحب ويستحسن، وقرأ الباقون بالهمز من «رؤية» العين «فعل» بمعنى مفعول [أي هو] (^٣) حسن المنظر، ووقف حمزة، ووافقه الأعمش بخلف عنه بالبدل ياء على أصله مع الإظهار اعتبارا بالأصل، وبالإدغام اعتبارا باللفظ، قال السمين: \"وفي الإظهار صعوبة لا تخفى، وفي الإدغام إيهام أنّها مادة أخرى وهو الرّي الذي بمعنى الامتلاء والنضارة كما مرّ، ولذلك ترك أبو عمرو أصله في تخفيف الهمز\" انتهى، ولأجل ذلك حكى المرادي كصاحب (التّذكرة): التحقيق، والمهدوي، وقال: إنّه جاء عن حمزة أنّه كان إذا رأى الكلمة بعد التّسهيل تغير معناها أو يقع فيها اللبس حقق ولم يسهل، لكن قال في (النّشر): ولا يؤخذ به لمخالفته النصّ والأداء، وأمّا الوجهان الأولان فنصّ له عليهما غير واحد من الأئمة كالشاطبي والدّاني وغيرهما، ورجح في (جامع البيان) الإدغام، لمجيئه منصوصا عن حمزة مع موافقته للرسم، ولم يذكر في (العنوان) غيره، وذكر المرادي كأبي عبد الله الفاسي وجها رابعا وهو حذف الهمزة اتباعا للرسم لأنّ الهمزة فيه لا صورة لها لأنّه كان الأصل أن ترسم بياءين وإنّما حذفوا/إحداهما كراهية اجتماع صورتين في الخط، لكن قال شيخ مشايخنا في (النّشر): إنّه لا يصح بل ولا يحل، قال: وأمّا اتباع الرّسم فهو متّحد في الإدغام انتهى، فالمقروء به الوجهان الأوّلان دون الأخيرين.\n_________\n(^١) مريم: ٧٤ النشر ٢/ ٣٢٠، المبهج ٢/ ٦٩٤، التذكرة ٢/ ٤٢٦، العنوان: ٥٣، مصطلح الإشارات ٣٤٩، إيضاح الرموز: ٥١٧، الدر المصون ٧/ ٦٣٠.\n(^٢) قال في المعجم الوسيط ١/ ٣٩٧: \"روي من الماء ريّا وريّا وروى: شرب وشبع\".\n(^٣) في الدر المصون ٧/ ٦٣٠: [أي «مرئي»، وقيل من «الرواء» وحسن المنظر].","vol":"6","page":93},{"text":"وقرأ «أفرأيت» (^١) بتسهيل الهمزة الثّانية بين بين نافع، وكذا أبو جعفر، وبالإبدال ألفا خالصة مع المدّ للسّاكنين ورش فيما روي عن بعض المصريين عن الأزرق، وبحذف الهمزة الكسائي، وبتحقيقهما الباقون، وسبق تقريره ب «الأنعام» (^٢)، ويوقف عليه لحمزة بالتّسهيل بين بين، ووافقه الأعمش بخلف.\nواختلف في ﴿وَلَدًا﴾ هنا وهو أربعة مواضع، وفي «الزخرف» ﴿قُلْ إِنْ كانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ﴾ (^٣) فحمزة والكسائي بضمّ الواو وسكون اللاّم في الخمسة، جمع «ولد» ك:\n«أسد» و«أسد»، وقرأ الباقون بفتح الواو واللام فيهن، اسم مفرد قائم مقام الجمع، وقيل: القراءتان بمعنى واحد، لغتان ك «العرب» و«العرب» و«العدم» و«العدم»، وأمّا ﴿مالُهُ وَوَلَدُهُ﴾ ب «نوح» (^٤) فيأتي في موضعه إن شاء الله - تعالى -.\nويوقف على «تؤزهم» (^٥) لحمزة بالتّسهيل بين بين، وحكي فيه ثان وهو البدل واوا مضمومة للرسم ولا يصح، ووافقه الأعمش بخلف عنه.\nوعن الحسن «يوم نحشر المتقين» (^٦) بضمّ الياء من تحت وفتح الشّين على ما لم يسم فاعله، و«المتقون» بالرّفع بالواو لقيامه مقام الفاعل، وكذا قوله ﴿وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ﴾ (^٧) أيضا على ما لم يسم فاعله، والجمهور ببناء الفعلين للفاعل، و﴿الْمُتَّقِينَ﴾ و﴿الْمُجْرِمِينَ﴾ بالنّصب بالياء.\n_________\n(^١) مريم: ٧٧، مصطلح الإشارات: ٣٥٠، إيضاح الرموز: ٥١٧.\n(^٢) سورة الأنعام: ٤٠، ٤/ ١٩٥.\n(^٣) مريم: ٧٧، ٨٨، ٩١، ٩٢، الزخرف: ٨١، النشر ٢/ ٣٢٠، المبهج ٢/ ٦٩٤، مصطلح الإشارات: ٣٥٠، إيضاح الرموز: ٥١٧، الدر المصون ٧/ ٦٣٥.\n(^٤) سورة نوح: ٢١.\n(^٥) مريم: ٨٣، النشر ١/ ٤٨٤، مصطلح الإشارات: ٣٥٠، إيضاح الرموز: ٥١٧.\n(^٦) مريم: ٨٥، مفردة الحسن: ٣٧٧، مصطلح الإشارات: ٣٥٠، إيضاح الرموز: ٥١٧، الدر المصون ٧/ ٦٤٣.\n(^٧) مريم: ٨٦، مفردة الحسن: ٣٧٨، مصطلح الإشارات: ٣٥٠، إيضاح الرموز: ٥١٧، الدر المصون ٧/ ٦٤٣.","vol":"6","page":94},{"text":"واختلف في ﴿تَكادُ السَّماواتُ يَتَفَطَّرْنَ﴾ (^١) هنا وفي «الشورى» فأمّا هنا فنافع والكسائي «يكاد» بالياء من تحت على التذكير «يتفطرن» بفتح الياء من تحت والتّاء من فوق والطّاء المشددة، من: «فطره» إذا شقّقه وكرر فيه الفعل، وقرأ ابن كثير وحفص وكذا أبو جعفر «تكاد» بالتاء من فوق على التّأنيث و«يتفطرن» بفتح الياء والتّاء وتشديد الطّاء، وافقهم ابن محيصن والحسن والمطّوّعي، وقرأ أبو عمرو وابن عامر وشعبة وحمزة وكذا يعقوب، وخلف «تكاد» بالتّأنيث «ينفطرن» بالياء من تحت ونون ساكنة وكسر الطّاء مخففة من: «فطره» إذا شقه، وافقهم اليزيدي والشّنبوذي، [وقرأ الباقون «يكاد» بالياء «يتفطرن» بالفتح الياء والتاء وتشديد الطاء] (^٢)، وأمّا موضع «الشورى» فسيأتي فيها إن شاء الله - تعالى -.\n\nوقرأ «لتبشر به المتقين» (^٣) بالتخفيف حمزة ووافقه المطّوّعي، وذكر ب «آل عمران».\nوفي هذه السّورة من ياءات الإضافة ستة، وليس فيها من الزوائد شيء، وفيها من الإدغام الكبير خمسة وعشرون موضعا (^٤).\n*****\n_________\n(^١) مريم: ٩٠، الشورى: ٥، النشر ٢/ ٣٢٠، المبهج ٢/ ٦٩٥، مفردة ابن محيصن: ٢٧٨، مصطلح الإشارات: ٣٤٥، إيضاح الرموز: ٥١٨، الدر المصون ٧/ ٦٤٧، تفسير البيضاوي ٥/ ٣٦١.\n(^٢) ما بين المعقوفتين من (ط).\n(^٣) مريم: ٩٧، النشر ٢/ ٣٢٠، مصطلح الإشارات: ٣٤٥، إيضاح الرموز: ٥١٢.\n(^٤) هكذا في سائر النسخ، والصواب: \"ثلاثة وثلاثون\"، الإدغام الكبير: ٢٢١، غيث النفع: ٢٨٦ وقال معلقا على هذا العدد للقسطلاني وغيره: \"ولا أدري ما هذا، فإنهم علماء جهابذة ثقات مثبتون، فكيف يخفى عليهم هذا الأمر الجلي … ولعله تحريف من النساخ\".","vol":"6","page":95},{"text":"<span data-type='title' id=toc-973>المرسوم</span>\nكتبوا ﴿خَلَقْتُكَ مِنْ قَبْلُ﴾ (^١) بغير ألف قبل الكاف في كلّ المصاحف لتحتمل القراءتين؛ فعلى قراءة القصر قياسية، والحرف الذي بعد القاف صورة التّاء، وعلى قراءة المدّ اصطلاحية، حذفت الألف تخفيفا، والذي بعده صورة النّون.\nوروى نافع عن المدني كبقية الرسوم ﴿تُساقِطْ﴾ (^٢) بحذف الألف للتخفيف أو الاحتمال.\nوكتبوا ﴿لِأَهَبَ لَكِ﴾ (^٣) بلام وألف في الإمام كبقية الرسوم.\nوكتب ﴿أَيُّهُمْ﴾ (^٤) الياء متصلة بالهاء، وبه رد قول ابن الطراوة أنّ «هم أشد» مبتدأ وخبر و«أي» مضاف لمحذوف، \"وأنّ «أيّا» إذا لم تضف أعربت باتفاق\" (^٥)، قاله في (مغني اللبيب).\n*****\n_________\n(^١) مريم: ٩، الجميلة: ٣٦٩.\n(^٢) مريم: ٢٥، الجميلة: ٣٦٩.\n(^٣) مريم: ١٩، الجميلة: ٤٥٣.\n(^٤) مريم: ٦٩، مغني اللبيب: ٧٧٨.\n(^٥) مغني اللبيب: ٧٧٨.","vol":"6","page":96},{"text":"<span data-type='title' id=toc-974>هاء التّأنيث التي كتبت تاء:</span>\nأجمعوا على رسم ﴿ذِكْرُ رَحْمَتِ﴾ (^١) بالتاء المجرورة ك «البقرة» و«الأعراف» و«هود» و«الرّوم» وموضعي «الزخرف»، وباقيها بالهاء.\nوعلى كتابة ﴿يا أَبَتِ﴾ (^٢) بالتاء كسورة «يوسف».\n*****\n_________\n(^١) مريم: ٢، البقرة: ٢١٨، الأعراف: ٥٦، هود: ٧٣، الروم: ٥٠، الزخرف: ٣٢، الجميلة: ٧٠٨.\n(^٢) مريم: ٤٢.","vol":"6","page":97},{"text":"<span data-type='title' id=toc-975>الوقف والابتداء</span>\nآخر البسملة: (م).\n﴿كهيعص﴾ (^١): (ت) إذا قدر القطع عن تاليها بحيث لا يحتاج إليه، أو (ك) على نحو ما سبق في ﴿الم﴾ و﴿الر﴾ وشبههما.\n﴿خَفِيًّا﴾ (^٢): (ك).\n﴿رَحْمَتِ رَبِّكَ﴾ (^٣): (ت) أي: هذا ذكر رحمة ربك، أو هو (ك).\n﴿عَبْدَهُ زَكَرِيّا﴾ (^٤): (ن) لتعلق ما بعده به.\n﴿شَقِيًّا﴾ (^٥): (ك).\n﴿مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا﴾ (^٦): (ن) لأنّ التّالي صفة ل ﴿وَلِيًّا﴾ على قراءة الرّفع/ولا يفصل بين الصّفة والموصوف، أو جوابا للأمر ولا يفصل بينهما أيضا.\n_________\n(^١) مريم: ١، المكتفى: ٣٧٣، المرشد ٢/ ٣٦٩، القطع ٢/ ٣٩٦، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٦١، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٧٤، منار الهدى: ٢٣٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^٢) مريم: ٣، المرشد ٢/ ٣٦٩، القطع والائتناف ٢/ ٣٩٦، منار الهدى: ٢٣٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^٣) مريم: ٢، المكتفى: ٣٧٣، القطع ٢/ ٣٩٦، منار الهدى: ٢٣٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^٤) مريم: ٢، قال في المرشد ٢/ ٣٦٩: \"ولا يوقف عند قوله ﴿عَبْدَهُ زَكَرِيّا﴾ لأن ما بعده متعلق به\"، قال في القطع ٢/ ٣٩٦: \"ليس بتمام لأن ﴿إِذْ﴾ متعلق بما قبلها\"، منار الهدى: ٢٣٦.\n(^٥) مريم: ٤، المرشد ٢/ ٣٦٩، منار الهدى: ٢٣٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^٦) مريم: ٥، قال في المرشد ٢/ ٣٦٩: \"لا يوقف عليه بحال، لأنك إن جزمت ما بعده كان جوابا للأمر تقديره: هب لي وليا يرثني، ولا يفصل بينهما، وإن رفعت ﴿يَرِثُنِي﴾ كان صفة لقوله ﴿وَلِيًّا﴾ تقديره: وليا وارثا لي، والفعل المضارع إنما يرتفع لوقوعه مع الاسم والصفات أسماء، ولا يفصل بين الصفة والموصوف\"، قال في القطع ٢/ ٣٩٦: \"قال يعقوب: من الوقف ﴿فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا﴾، وهذا الكافي من الوقف، وقال أبو جعفر: ليس هذا بكاف لأنك إن قرأت يرثنى بالجزم فهو جواب فلا يكن القطع على ما قبله، وإن قرأت ﴿يَرِثُنِي﴾ بالرفع فهو نعت «لولي»، والنعت تابع للمنعوت\"، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٦٧٥، منار الهدى: ٢٣٦.","vol":"6","page":98},{"text":"﴿مِنْ آلِ يَعْقُوبَ﴾ (^١): (ك).\n﴿رَضِيًّا﴾ (^٢): (ت).\n﴿سَمِيًّا﴾ (^٣)، و﴿عِتِيًّا﴾ (^٤): (ك).\n﴿وَلَمْ تَكُ شَيْئًا﴾ (^٥) (ت).\n﴿ثَلاثَ لَيالٍ﴾ (^٦): (ن) للفصل بين الناصب والمنصوب لأنّ تاليه منصوبة على الحال، أي: حال كونك سوي الخلق ما بك من خرس ولا بكم.\n﴿اِجْعَلْ لِي آيَةً﴾ (^٧): (ك).\n﴿سَوِيًّا﴾ (^٨): (ك) أو (ت) وفاقا للسجستاني.\n﴿بُكْرَةً وَعَشِيًّا﴾ (^٩): (ت).\n_________\n(^١) مريم: ٦، «صالح» في المرشد ٢/ ٣٦٩، قال في العلل ٢/ ٦٧٥: \"قيل والوجه الوصل لعطف الجملتين المتفقتين\"، منار الهدى: ٢٣٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^٢) مريم: ٦، المكتفى: ٣٧٤، المرشد ٢/ ٣٦٩، القطع ٢/ ٣٦٩، الإيضاح ٢/ ٧٦١، منار الهدى: ٢٣٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^٣) مريم: ٧، المرشد ٢/ ٣٦٩، القطع ٢/ ٣٩٦، منار الهدى: ٢٣٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^٤) مريم: ٨، المرشد ٢/ ٣٦٩، القطع ٢/ ٣٩٦، منار الهدى: ٢٣٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^٥) مريم: ٩، المرشد ٢/ ٣٧٠، منار الهدى: ٢٣٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^٦) مريم: ١٠، المرشد ٢/ ٣٧٠، قال في القطع ٢/ ٣٩٧: \"قال أحمد بن موسى: تمام، ثم قال ﴿سَوِيًّا﴾ أي أنت سوي وليس بك مرض، قال أبو جعفر: ﴿ثَلاثَ لَيالٍ﴾ ليس بتمام، ولو كان كما قال لكان «سوي» مرفوعا، والقول كما قال الأخفش، وأبو حاتم أن في الكلام تقديما وتأخيرا أي: أن لا يكلم الناس سويا ثلاث ليال\".\n(^٧) مريم: ١٠، المرشد ٢/ ٣٧٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٧٦، منار الهدى: ٢٣٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^٨) مريم: ١٠، قال في المكتفى: ٣٧٤: \"كاف، وقيل: تام\"، «حسن شبيه بالتمام» في المرشد ٢/ ٣٧٠، القطع ٢/ ٣٩٧، منار الهدى: ٢٣٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^٩) مريم: ١١، المكتفى: ٣٧٤، المرشد ٢/ ٣٧٠، القطع ٢/ ٣٩٧، الإيضاح ٢/ ٧٦٢، منار الهدى: ٢٣٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.","vol":"6","page":99},{"text":"﴿وَزَكاةً﴾ (^١)، و﴿تَقِيًّا﴾ (^٢)، و﴿عَصِيًّا﴾ (^٣): (ك).\n﴿حَيًّا﴾ (^٤): (ت).\n﴿وَاُذْكُرْ فِي الْكِتابِ مَرْيَمَ﴾ (^٥): (ن) لأنّ الظرف اللاحق منصوب بالسابق.\n﴿شَرْقِيًّا﴾ (^٦)، و﴿حِجابًا﴾ (^٧)، و﴿سَوِيًّا﴾ (^٨)، و﴿تَقِيًّا﴾ (^٩)، و﴿زَكِيًّا﴾ (^١٠)، و﴿بَغِيًّا﴾ (^١١): (ك).\n_________\n(^١) مريم: ١٣، المرشد ٢/ ٣٧٠، المكتفى: ٣٧٤، القطع ٢/ ٣٩٧، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٦٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٧٦، منار الهدى: ٢٣٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^٢) مريم: ١٣، «كاف» في المرشد ٢/ ٣٧٠، قال في القطع ٢/ ٣٩٧: \"ليس بكاف لأن ﴿وَبَرًّا بِوالِدَيْهِ﴾ معطوف على ﴿تَقِيًّا﴾ \"، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٦٧٦، منار الهدى: ٢٣٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^٣) مريم: ١٤، القطع ٢/ ٣٩٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٧٠، منار الهدى: ٢٣٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^٤) مريم: ١٥، المكتفى: ٣٧٤، المرشد ٢/ ٣٧٠، القطع ٢/ ٣٩٧، منار الهدى: ٢٣٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^٥) مريم: ١٦، قال في المرشد ٢/ ٣٧١: \"وزعم بعضهم أن الوقف عند قوله ﴿وَاُذْكُرْ فِي الْكِتابِ مَرْيَمَ﴾ وليس ذلك بشيء لأن ما بعده ظرف ينتصب بما قبله، ويقدر معه «في» كأنه قال: واذكر مريم في الوقت الذي انتبذت من أهلها\"، العلل ٢/ ٦٧٦، منار الهدى: ٢٣٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^٦) مريم: ١٦، المكتفى: ٣٧٤، «صالح» في المرشد ٢/ ٣٧١ والقطع ٢/ ٣٩٧، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٦٧٦، منار الهدى: ٢٣٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^٧) مريم: ١٧، المرشد ٢/ ٣٧١، الإيضاح ٢/ ٧٦٢، منار الهدى: ٢٣٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^٨) مريم: ١٧، المكتفى: ٣٧٤، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٧١، القطع ٢/ ٣٩٧، منار الهدى: ٢٣٦، منار الهدى: ٢٣٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^٩) مريم: ١٨، المكتفى: ٣٧٤، المرشد ٢/ ٣٧١، القطع ٢/ ٣٩٧، منار الهدى: ٢٣٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^١٠) مريم: ١٩، المكتفى: ٣٧٤، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٧١، القطع ٢/ ٣٩٧، منار الهدى: ٢٣٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^١١) مريم: ٢٠، المكتفى: ٣٧٤، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٧١، القطع ٢/ ٣٩٧، منار الهدى: -","vol":"6","page":100},{"text":"﴿عَلَيَّ هَيِّنٌ﴾ (^١): (ت) وفاقا للسجستاني على قطعه عن التّالي، أي:\n﴿وَلِنَجْعَلَهُ﴾، إلاّ أنّه لمّا لم يؤت بنون التوكيد كسرت اللاّم فأشبهت لام كي، ونصب بها كما نصب بها، ووقع مثل ذلك كثير في الكتاب العزيز.\n﴿وَرَحْمَةً مِنّا﴾ (^٢): (ت).\n﴿مَقْضِيًّا﴾ (^٣)، و﴿مَنْسِيًّا﴾ (^٤)، و﴿سَرِيًّا﴾ (^٥): (ك).\n﴿جَنِيًّا﴾ (^٦): (ك) قال العماني: لأنّ الفاء جواب الأمر.\n﴿وَقَرِّي عَيْنًا﴾ (^٧): (ك).\n﴿مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا﴾ (^٨): (ن) لأنّ فاء اللاحق جواب الشرط.\n_________\n= - ٢٣٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^١) مريم: ٢١، المكتفى: ٣٧٤، المرشد ٢/ ٣٧١، قال في القطع ٢/ ٣٩٨: \"فإن أبا حاتم زعم أنه تمام، وزعم أن ﴿وَلِنَجْعَلَهُ﴾ لام قسم أي: ولنجعلنه، فقال أبو جعفر: ورأيت أبا الحسن بن كيسان يخطئه في مثل هذا أو يستقبح قوله فيه لأن لام كي قد نصبت ما بعدها ولا نون فيها للقسم، و«أن» فيها مضمرة عند الخليل وسيبويه وأصلها لام الجر، هذا حقيقتها\"، الإيضاح ٢/ ٧٦٢، «جائز» في العلل ٢/ ٦٧٧، منار الهدى: ٢٣٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^٢) مريم: ٢١، المكتفى: ٣٧٤، المرشد ٢/ ٣٧١، الإيضاح ٢/ ٧٦٢، «كاف» في القطع ٢/ ٣٩٨، «جائز» في العلل ٢/ ٦٧٧، منار الهدى: ٢٣٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^٣) مريم: ٢١، المرشد ٢/ ٣٧١، المكتفى: ٣٧٤، القطع ٢/ ٣٩٨، منار الهدى: ٢٣٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^٤) مريم: ٢٣، المرشد ٢/ ٣٧٢، المكتفى: ٣٧٤، القطع ٢/ ٣٩٨، «مجوز» في العلل ٢/ ٦٧٨، منار الهدى: ٢٣٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^٥) مريم: ٢٤، المرشد ٢/ ٣٧٢، القطع ٢/ ٣٩٨، المكتفى: ٣٧٤، منار الهدى: ٢٣٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^٦) مريم: ٢٥، المرشد ٢/ ٣٧٢، المكتفى: ٣٧٤، القطع ٢/ ٣٩٨، منار الهدى: ٢٣٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^٧) مريم: ٢٦، «صالح» في المرشد ٢/ ٣٧٢، «جائز» في العلل ٢/ ٦٧٨، منار الهدى: ٢٣٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^٨) مريم: ٢٦، قال في المرشد ٢/ ٣٧٢: \"لا يوقف عنده والعوام تعيده كثيرا وليس ذلك -","vol":"6","page":101},{"text":"﴿إِنْسِيًّا﴾ (^١): (ك).\n﴿تَحْمِلُهُ﴾ (^٢)، و﴿فَرِيًّا﴾ (^٣)، و﴿فَأَشارَتْ إِلَيْهِ﴾ (^٤)، و﴿صَبِيًّا﴾ (^٥)، و﴿أَيْنَ ما كُنْتُ﴾ (^٦)، و﴿وَبَرًّا بِوالِدَتِي﴾ (^٧)، و﴿شَقِيًّا﴾ (^٨)، و﴿أُبْعَثُ حَيًّا﴾ (^٩): (ك).\n﴿عِيسَى اِبْنُ مَرْيَمَ﴾ (^١٠): (ك) وفاقا ليعقوب الحضرمي على نصب ﴿قَوْلَ﴾\n_________\n= - بشيء\"، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٦٧٨، منار الهدى: ٢٣٧.\n(^١) مريم: ٢٦، المرشد ٢/ ٣٧٢، المكتفى: ٣٧٤، القطع ٢/ ٣٩٨، «جائز» في العلل ٢/ ٦٧٨، منار الهدى: ٢٣٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^٢) مريم: ٢٧، «صالح» في المرشد ٢/ ٣٧٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٧٨، منار الهدى: ٢٣٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^٣) مريم: ٢٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٧٢، منار الهدى: ٢٣٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^٤) مريم: ٢٩، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٧٢ والإيضاح ٢/ ٧٦٣، «كاف» في القطع ٢/ ٣٩٨، المكتفى: ٣٧٤، «جائز» في العلل ٢/ ٦٧٨، منار الهدى: ٢٣٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^٥) مريم: ٢٩، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٧٢، «تمام» في القطع ٢/ ٣٩٨، والمكتفى: ٣٧٤ والإيضاح ٢/ ٧٦٣، منار الهدى: ٢٣٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^٦) مريم: ٣١، المرشد ٢/ ٣٧٢، قال في القطع ٢/ ٣٩٨: \"قال أحمد بن موسى: تمام، قال أبو جعفر: هذا ليس بتمام ولا كاف على قراءة الجماعة\"، «مرخص» في العلل ٢/ ٦٧٩، منار الهدى: ٢٣٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^٧) مريم: ٣٢، المرشد ٢/ ٣٧٤، المكتفى: ٣٧٤، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٦٣، قال في القطع ٢/ ٣٩٨: \" ﴿وَبَرًّا بِوالِدَتِي﴾ معطوف على ﴿مُبارَكًا﴾ فلا يتم القطع على ما قبله إلا على قراءة من قرأ «بر بوالدتي» فعلى هذه القراءة يحسن القطع ﴿وَجَعَلَنِي مُبارَكًا أَيْنَ ما كُنْتُ﴾ ثم يبتدئ ﴿وَأَوْصانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكاةِ ما دُمْتُ حَيًّا وَبَرًّا بِوالِدَتِي﴾ فيكون هذا أيضا كافيا\"، «مجوز» في العلل ٢/ ٦٧٩، منار الهدى: ٢٣٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^٨) مريم: ٣٢، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٧٣، «تمام» في القطع ٢/ ٣٩٨، منار الهدى: ٢٣٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^٩) مريم: ٣٣، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٧٣، «أتم» في القطع ٢/ ٣٩٨، منار الهدى: ٢٣٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^١٠) مريم: ٣٤، المكتفى: ٣٧٥، المرشد ٢/ ٣٧٣، الإيضاح ٢/ ٧٦٣، قال في القطع ٢/ ٣٩٩:\n\"قال يعقوب: ومن الوقف قول الله جل وعز ﴿ذلِكَ عِيسَى اِبْنُ مَرْيَمَ﴾ أي ذلك قول الحق، قال أبو جعفر: على قول الكسائي ليس هذا بكاف لأنه قال ﴿قَوْلَ الْحَقِّ﴾ بدل من ﴿عِيسَى﴾، ولا يمنع ما قال يعقوب، يكون ﴿ذلِكَ عِيسَى اِبْنُ مَرْيَمَ﴾: كلاما كافيا، أي ذلك المذكور والمتواضع -","vol":"6","page":102},{"text":"﴿الْحَقِّ﴾ بتقدير أقول قول الحق، (ن) على الرّفع، أي: هو قول الحق.\n﴿يَمْتَرُونَ﴾ (^١): (ت) على الوجهين.\n﴿مِنْ وَلَدٍ﴾ (^٢): (ك) وفاقا لصاحب (المرشد)، أو الوقف على ﴿سُبْحانَهُ﴾ (ك) وفاقا للدّاني كالسجستاني.\n﴿فَيَكُونُ﴾ (^٣): (ت) على قراءة كسر همزة التّالي على الاستئناف، (ن) على النّصب بتقدير:\" وبأن الله \"، أو على تقدير بسائر التقادير المذكورة في القراءات.\n﴿فَاعْبُدُوهُ﴾ (^٤): (ك).\n﴿مُسْتَقِيمٌ﴾ (^٥): (ك) أو هما (ت) وفاقا للدّاني.\n﴿مِنْ بَيْنِهِمْ﴾ (^٦): (ك).\n_________\n= - لله جل وعز الذي أخبر بما أوصاه الله به: عيسى بن مريم، ثم قال الله - جل وعز - ﴿قَوْلَ الْحَقِّ﴾ أي هذا الكلام قول الحق، لا ما تدعونه على عيسى ﵇، قال أبو حاتم: ومن قرأ ﴿قَوْلَ الْحَقِّ﴾ فالوقف على ﴿ذلِكَ عِيسَى اِبْنُ مَرْيَمَ﴾، وقد خولف أبو حاتم في هذا؛ لأن ﴿قَوْلَ الْحَقِّ﴾ مصدر قد عمل فيه ما قبله\"، «جائز» في العلل ٢/ ٦٧٩، المنار: ٢٣٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^١) مريم: ٣٤، المرشد ٢/ ٣٧٣، القطع ٢/ ٣٩٩، المنار: ٢٣٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^٢) مريم: ٣٥، المرشد ٢/ ٣٧٣، الإيضاح ٢/ ٧٦٤، القطع ٢/ ٣٩٩، المكتفى: ٣٧٥، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٦٤، قال في العلل ٢/ ٦٨١: \"لا يوقف على ﴿مِنْ وَلَدٍ﴾ وإن جاز الابتداء ب ﴿سُبْحانَهُ﴾ ولكن قد يوصل استعجالا على التنزيه عن الافتراء بالتشبيه، ﴿سُبْحانَهُ﴾ مطلق\"، منار الهدى: ٢٣٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^٣) مريم: ٣٥، المكتفى: ٣٧٥، الإيضاح ٢/ ٧٦٤، المرشد ٢/ ٣٧٣، القطع ٢/ ٣٩٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٨١، منار الهدى: ٢٣٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^٤) مريم: ٣٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٧٤، «تمام» في القطع ٢/ ٤٠٠ والمكتفى: ٣٧٥ والإيضاح ٢/ ٧٦٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٨٢، منار الهدى: ٢٣٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^٥) مريم: ٣٦، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٧٤، «تمام» في القطع ٢/ ٤٠٠ والمكتفى: ٣٧٥، منار الهدى: ٢٣٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^٦) مريم: ٣٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٧٤، «صالح» في القطع ٢/ ٤٠٠، «جائز» في العلل ٢/ ٦٨٢، منار الهدى: ٢٣٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.","vol":"6","page":103},{"text":"﴿عَظِيمٍ﴾ (^١): (ت).\n﴿يَوْمَ يَأْتُونَنا﴾ (^٢): (ك).\n﴿ضَلالٍ مُبِينٍ﴾ (^٣)، و﴿لا يُؤْمِنُونَ﴾ (^٤)، و﴿يُرْجَعُونَ﴾ (^٥): (ت).\n﴿نَبِيًّا﴾ (^٦): (ن) لأنّ التّالي بدل من ﴿إِبْراهِيمَ﴾، وما بينهما اعتراض أو متعلق ب ﴿كانَ﴾ أو ب ﴿صِدِّيقًا نَبِيًّا﴾ فلا يفصل بينهما.\n﴿وَلا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئًا﴾ (^٧)، و﴿سَوِيًّا﴾ (^٨): (ت).\n﴿لا تَعْبُدِ الشَّيْطانَ﴾ (^٩): (ك).\n﴿عَصِيًّا﴾ (^١٠): (ت).\n_________\n(^١) مريم: ٣٧، المرشد ٢/ ٣٧٤، المكتفى: ٣٧٥، «كاف» في القطع ٢/ ٤٠٠، منار الهدى: ٢٣٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^٢) مريم: ٣٨، المكتفى: ٣٧٦، «جيد» في المرشد ٢/ ٣٧٤ والقطع ٢/ ٤٠٠، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٦٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٨٢، منار الهدى: ٢٣٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^٣) مريم: ٣٨، المرشد ٢/ ٣٧٤، المكتفى: ٣٧٥، «حسن» في القطع ٢/ ٤٠٠، منار الهدى: ٢٣٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^٤) مريم: ٣٩، المكتفى: ٣٧٥، القطع ٢/ ٤٠٠، المرشد ٢/ ٣٧٤، منار الهدى: ٢٣٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^٥) مريم: ٤٠، القطع ٢/ ٤٠٠، المرشد ٢/ ٣٧٤، المكتفى: ٣٧٤، منار الهدى: ٢٣٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^٦) مريم: ٤١، قال في المرشد ٢/ ٣٧٤: \"مفهوم، ذكرهما ابن مقسم، ولا أرى تعمدهما\"، قال في القطع ٢/ ٤٠٠: \"ليس بكاف لأن ﴿إِذْ﴾ متعلقة بما قبلها\"، منار الهدى: ٢٣٨.\n(^٧) مريم: ٤١، المرشد ٢/ ٣٧٤، منار الهدى: ٢٣٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^٨) مريم: ٤٣، المرشد ٢/ ٣٧٤، القطع ٢/ ٤٠٠، منار الهدى: ٢٣٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^٩) مريم: ٤٤، المرشد ٢/ ٣٧٥، القطع ٢/ ٤٠٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٨٣، منار الهدى: ٢٣٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^١٠) مريم: ٤٤، المرشد ٢/ ٣٧٥، القطع ٢/ ٤٠٠، منار الهدى: ٢٣٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.","vol":"6","page":104},{"text":"﴿وَلِيًّا﴾ (^١): (ت) أيضا.\n﴿عَنْ آلِهَتِي﴾ (^٢): (ك) ثمّ يبتدئ ﴿يا إِبْراهِيمُ﴾ أو الوقف على ﴿يا إِبْراهِيمُ﴾، (ت) وفاقا للدينوري، واستجوده العماني.\n﴿مَلِيًّا﴾ (^٣): (ت).\n﴿سَلامٌ عَلَيْكَ﴾ (^٤)، ﴿لَكَ رَبِّي﴾ (^٥): (ك)، أو يوقف على أحدهما.\n﴿حَفِيًّا﴾ (^٦)، و﴿وَيَعْقُوبَ﴾ (^٧)، و﴿نَبِيًّا﴾ (^٨): (ك).\n﴿عَلِيًّا﴾ (^٩): (ت).\n﴿نَبِيًّا﴾ (^١٠)، و﴿نَجِيًّا﴾ (^١١): (ك).\n_________\n(^١) مريم: ٤٥، المرشد ٢/ ٣٧٥، القطع ٢/ ٤٠٠، المنار: ٢٣٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^٢) مريم: ٤٦، المرشد ٢/ ٣٧٥، المكتفى: ٣٧٦، القطع ٢/ ٤٠٠، «جائز» في العلل ٢/ ٦٨٣، منار الهدى: ٢٣٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^٣) مريم: ٤٦، المرشد ٢/ ٣٧٥، منار الهدى: ٢٣٨.\n(^٤) مريم: ٤٧، المكتفى: ٣٧٦، المرشد ٢/ ٣٧٥، القطع ٢/ ٤٠١، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٦٥، «جائز» في العلل ٢/ ٦٨٣، منار الهدى: ٢٣٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^٥) مريم: ٤٧، قال في المرشد ٢/ ٣٧٥: \"كاف أيضا، والأحسن عندي: أن يعتمد الوقف على أحدهما، فإن جمع بينهما جاز\"، القطع ٢/ ٤٠١، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٨٤، منار الهدى: ٢٣٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^٦) مريم: ٤٧، المرشد ٢/ ٦٧٥، القطع ٢/ ٤٠١، المكتفى: ٣٧٦، منار الهدى: ٢٣٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^٧) مريم: ٤٩، المرشد ٢/ ٣٧٥، القطع ٢/ ٤٠١، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٨٤، منار الهدى: ٢٣٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^٨) مريم: ٤٩، المرشد ٢/ ٣٧٥، المكتفى: ٣٧٦، «صالح» في القطع ٢/ ٤٠١، منار الهدى: ٢٣٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^٩) مريم: ٥٠، المرشد ٢/ ٣٧٥، المكتفى: ٣٧٦، المنار: ٢٣٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^١٠) مريم: ٥١، المرشد ٢/ ٣٧٦، المكتفى: ٣٧٦، «صالح» في القطع ٢/ ٤٠١، منار الهدى: ٢٣٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^١١) مريم: ٥٢، المرشد ٢/ ٣٧٦، المكتفى: ٣٧٦، «صالح» في القطع ٢/ ٤٠١، منار الهدى: -","vol":"6","page":105},{"text":"و﴿هارُونَ نَبِيًّا﴾ (^١): (ت).\n﴿رَسُولًا نَبِيًّا﴾ (^٢): (ك).\n﴿مَرْضِيًّا﴾ (^٣): (ت).\n﴿صِدِّيقًا نَبِيًّا﴾ (^٤)، و﴿مَكانًا عَلِيًّا﴾ (^٥)، و﴿وَاِجْتَبَيْنا﴾ (^٦)، و﴿وَبُكِيًّا﴾ (^٧)، و﴿الشَّهَواتِ﴾ (^٨): (ك).\n﴿يَلْقَوْنَ غَيًّا﴾ (^٩): (ن) للاستثناء وقد يسوغ للفاصلة بالغيب.\n_________\n= - ٢٣٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^١) مريم: ٥٣، المرشد ٢/ ٣٧٦، المكتفى: ٣٧٦، القطع ٢/ ٤٠١، منار الهدى: ٢٣٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^٢) مريم: ٥٤، المرشد ٢/ ٣٧٦، المكتفى: ٣٧٦، «صالح» في القطع ٢/ ٤٠١، «جائز» في العلل ٢/ ٦٨٤، منار الهدى: ٢٣٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^٣) مريم: ٥٥، المرشد ٢/ ٣٧٦، المكتفى: ٣٧٦، «تمام» في القطع ٢/ ٤٠١، منار الهدى: ٢٣٨، منار الهدى: ٢٣٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^٤) مريم: ٥٦، المرشد ٢/ ٣٧٦، المكتفى: ٣٧٦، «صالح» في القطع ٢/ ٤٠٢، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٦٨٤، منار الهدى: ٢٣٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^٥) مريم: ٥٧، المرشد ٢/ ٣٧٦، القطع ٢/ ٤٠٢، المكتفى: ٣٧٦، منار الهدى: ٢٣٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^٦) مريم: ٥٨، المكتفى: ٣٧٦، المرشد ٢/ ٣٧٦، القطع والائتناف ٢/ ٤٠٢، الإيضاح في الوقف والابتدا ٢/ ٧٦٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٨٥، منار الهدى: ٢٣٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^٧) مريم: ٥٨، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٧٦، «تام» في المكتفى: ٣٧٦، القطع ٢/ ٤٠٢، منار الهدى: ٢٣٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^٨) مريم: ٥٩، المكتفى: ٣٧٦، «صالح» في المرشد ٢/ ٣٧٦، منار الهدى: ٢٣٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^٩) مريم: ٥٩، قال في المرشد ٢/ ٣٧٦: \"أجازه بعضهم لأجل أنه رأس آية، ولكني لا أجد مع الاختيار لموضع الابتداء بحرف الاستثناء، وترك الوقف عليه عندي أحسن\"، قال في القطع ٢/ ٤٠٢: \"ليس بقطع كاف لأن بعده استثناء\"، منار الهدى: ٢٣٩، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٦٨٥.","vol":"6","page":106},{"text":"و﴿مَأْتِيًّا﴾ (^١)، ﴿وَعَشِيًّا﴾ (^٢): (ك).\n﴿مَنْ كانَ تَقِيًّا﴾ (^٣): (ت).\n﴿بِأَمْرِ رَبِّكَ﴾ (^٤)، ﴿وَما بَيْنَ ذلِكَ﴾ (^٥): (ك).\n﴿نَسِيًّا﴾ (^٦): (ت) على تقدير: هو رب السموات، (ن) على البدلية للتعلق بالسابق لكن يسوغه الفاصلة.\n﴿وَاِصْطَبِرْ لِعِبادَتِهِ﴾ (^٧)، و﴿سَمِيًّا﴾ (^٨): (ك).\n﴿أُخْرَجُ حَيًّا﴾ (^٩): (ت).\n_________\n(^١) مريم: ٦١، المرشد ٢/ ٣٧٧، القطع ٢/ ٤٠٢، منار الهدى: ٢٣٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^٢) مريم: ٦٢، المرشد ٢/ ٣٧٧، القطع ٢/ ٤٠٢، منار الهدى: ٢٣٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^٣) مريم: ٦٣، المرشد ٢/ ٣٧٧، القطع ٢/ ٤٠٢، منار الهدى: ٢٣٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^٤) مريم: ٦٤، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٧٧، «جائز» في العلل ٢/ ٦٨٦، منار الهدى: ٢٣٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^٥) مريم: ٦٤، «تمام» في الإيضاح ٢/ ٧٦٥ والقطع ٢/ ٤٠٢ والمكتفى: ٣٧٦، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٧٧، «جائز» في العلل ٢/ ٦٨٦، منار الهدى: ٢٣٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^٦) مريم: ٦٤، قال في المرشد ٢/ ٣٧٧: \"وقف تام إذا رفعت ﴿رَبُّ السَّماواتِ﴾ على أنه خبر مبتدأ محذوف على تقدير: هو رب السماوات، وإن جعلته بدلا من قوله ﴿وَما كانَ رَبُّكَ نَسِيًّا رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ﴾ كان الوقف عليه جائزا لأنه رأس آية، ولا يحسن لتعلقه بما قبله\"، قال في القطع ٢/ ٤٠٢: \"ليس بكاف لأن ﴿رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ﴾ بدل من قولك ﴿رَبُّ﴾ \"، «جائز» في العلل ٢/ ٦٨٦، منار الهدى: ٢٣٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^٧) مريم: ٦٥، المرشد ٢/ ٣٧٨، القطع ٢/ ٤٠٢، «كاف» وقيل «تام» في المكتفى: ٣٧٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٨٦، منار الهدى: ٢٣٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^٨) مريم: ٦٥، «تام» في المكتفى: ٣٧٦، القطع ٢/ ٤٠٢، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٧٧، منار الهدى: ٢٣٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^٩) مريم: ٦٦، المرشد ٢/ ٣٧٨، قال في القطع ٢/ ٤٠٢: \"ليس بتمام لأن بعده واو عطف -","vol":"6","page":107},{"text":"﴿جِثِيًّا﴾ (^١)، و﴿عِتِيًّا﴾ (^٢): (ك).\n﴿صِلِيًّا﴾ (^٣): (ت).\n﴿إِلاّ وارِدُها﴾ (^٤)، و﴿مَقْضِيًّا﴾ (^٥): (ك).\nو﴿جِثِيًّا﴾ (^٦): (ت).\nو﴿نَدِيًّا﴾ (^٧)، ﴿وَرِءْيًا﴾ (^٨)، و﴿مَدًّا﴾ (^٩): (ك).\n﴿جُنْدًا﴾ (^١٠): (ت).\n_________\n= - دخلت على ألف الاستفهام، لكنه صالح\"، منار الهدى: ٢٣٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^١) مريم: ٦٨، «صالح» في المرشد ٢/ ٣٧٨، القطع ٢/ ٤٠٣، «جائز» في العلل ٢/ ٦٨٦، منار الهدى: ٢٣٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^٢) مريم: ٦٨، «صالح» في المرشد ٢/ ٣٧٨، القطع ٢/ ٤٠٣، «جائز» في العلل ٢/ ٦٨٦، منار الهدى: ٢٣٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^٣) مريم: ٧٠، المرشد ٢/ ٣٧٨، القطع ٢/ ٤٠٣، المكتفى: ٣٧٦، منار الهدى: ٢٣٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^٤) مريم: ٧١، المرشد ٢/ ٣٧٨، «جائز» في العلل ٢/ ٦٧٦، منار الهدى: ٢٣٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^٥) مريم: ٧١، «صالح» في المرشد ٢/ ٣٧٨، القطع ٢/ ٤٠٣، «جائز» في العلل ٢/ ٦٨٧، منار الهدى: ٢٣٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^٦) مريم: ٧٢، المكتفى: ٣٧٦، المرشد ٢/ ٣٧٨، القطع ٢/ ٤٠٣، منار الهدى: ٢٣٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^٧) مريم: ٧٣، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٧٨، «تام» في القطع ٢/ ٤٠٣ والمكتفى: ٣٧٦، منار الهدى: ٢٣٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^٨) مريم: ٧٤، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٧٨، «تام» في المكتفى: ٣٧٦، القطع ٢/ ٤٠٣، منار الهدى: ٢٤٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^٩) مريم: ٧٥، قال في القطع ٢/ ٤٠٣: \"ليس بتمام لأن «حتى» متعلقة بما قبلها، والتمام عند أبي حاتم\"، «صالح» في المرشد ٢/ ٣٧٨، «جائز» في العلل ٢/ ٦٨٧، منار الهدى: ٢٤٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^١٠) مريم: ٧٥، المكتفى: ٣٧٦، المرشد ٢/ ٣٧٨، منار الهدى: ٢٤٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.","vol":"6","page":108},{"text":"﴿الَّذِينَ اِهْتَدَوْا هُدىً﴾ (^١): (ك) أيضا.\n﴿مَرَدًّا﴾ (^٢): (ت) كذلك.\n﴿وَوَلَدًا﴾ (^٣): (ك).\n﴿كَلاّ﴾ (^٤): (ك) لأنّه نفي ورد لما قبله.\n﴿مَدًّا﴾ (^٥): (ك).\n﴿فَرْدًا﴾ (^٦): (ك) أيضا.\n﴿كَلاّ﴾ (^٧): (ت) على جعلها بمعنى النّفي والرد للسّابق، وعليه الجمهور.\n﴿ضِدًّا﴾ (^٨): (ت).\n_________\n(^١) مريم: ٧٦، المرشد ٢/ ٣٧٩، المكتفى: ٣٧٦، الإيضاح ٢/ ٧٦٦، القطع ٢/ ٤٠٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٨٧، منار الهدى: ٢٤٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^٢) مريم: ٧٦، المرشد ٢/ ٣٧٩، القطع ٢/ ٤٠٣، المكتفى: ٣٧٦، منار الهدى: ٢٤٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^٣) مريم: ٧٧، القطع ٢/ ٤٠٣، المرشد ٢/ ٣٧٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٨٧، منار الهدى: ٢٤٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^٤) مريم: ٧٩، المرشد ٢/ ٣٧٩، القطع والائتناف ٢/ ٤٠٣، «تام» في المكتفى: ٣٧٦، الإيضاح في الوقف والابتدا ٢/ ٧٦٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٨٨، منار الهدى: ٢٤٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^٥) مريم: ٧٩، «صالح» في المرشد ٢/ ٣٧٩، قال في القطع ٢/ ٤٠٩: \"ليس بتمام لأن ﴿وَنَرِثُهُ﴾ معطوف على ما قبله ولكن يكفي الوقوف على ﴿وَيَأْتِينا فَرْدًا﴾ \"، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٦٨٨، منار الهدى: ٢٤٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^٦) مريم: ٨٠، «صالح» في المرشد ٢/ ٣٧٩، القطع ٢/ ٤٠٩، المكتفى: ٣٧٧، منار الهدى: ٢٤٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^٧) مريم: ٨٢، المرشد ٢/ ٣٧٩، المكتفى: ٣٧٧، القطع ٢/ ٤٠٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٨٨، منار الهدى: ٢٤٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^٨) مريم: ٨٢، المرشد ٢/ ٣٨٠، المكتفى: ٣٧٧، القطع ٢/ ٤٠٩، منار الهدى: ٢٤٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.","vol":"6","page":109},{"text":"﴿أَزًّا﴾ (^١)، و﴿عَدًّا﴾ (^٢)، و﴿وِرْدًا﴾ (^٣)، و﴿عَهْدًا﴾ (^٤)، و﴿إِدًّا﴾ (^٥)، و﴿أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمنِ وَلَدًا﴾ (^٦)، و﴿أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا﴾ (^٧)، و﴿عَبْدًا﴾ (^٨)، و﴿عَدًّا﴾ (^٩)، و﴿فَرْدًا﴾ (^١٠)، و﴿وُدًّا﴾ (^١١)، و﴿قَوْمًا لُدًّا﴾ (^١٢)، و﴿مِنْ قَرْنٍ﴾ (^١٣): (ك)، ويتأكد الوقف على ﴿وُدًّا﴾\n_________\n(^١) مريم: ٨٣، المرشد ٢/ ٣٨٠، القطع ٢/ ٤٠٩، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٦٨٨، منار الهدى: ٢٤٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^٢) مريم: ٨٤، المكتفى: ٣٧٧، القطع والائتناف ٢/ ٤٠٩، «مجوز» في العلل ٢/ ٦٨٨، منار الهدى: ٢٤٠.\n(^٣) مريم: ٨٦، «مفهوم» في المرشد ٢/ ٣٨٠، قال في القطع ٢/ ٤٠٩: \"ليس بتمام لأن ﴿لا يَمْلِكُونَ﴾ في موضع نصب على الحال مما قبله\"، «لازم» في العلل ٢/ ٦٨٨، منار الهدى: ٢٤٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^٤) مريم: ٨٧، «صالح» في المرشد ٢/ ٣٨٠، القطع ٢/ ٤٠٩، «لازم» في العلل ٢/ ٦٨٨، منار الهدى: ٢٤٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^٥) مريم: ٨٩، المرشد ٢/ ٣٨٠، قال في القطع ٢/ ٤٠٩: \"ليس بتمام لأن ﴿تَكادُ السَّماواتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ﴾ نعت «شيء» \"، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٦٨٨: \"لأن الجملة بعده صفة له\"، منار الهدى: ٢٤٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^٦) مريم: ٩١، المرشد ٢/ ٣٨٠، القطع ٢/ ٤١٠، «جائز» في العلل ٢/ ٦٨٩، منار الهدى: ٢٤٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^٧) مريم: ٩٢، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٨٠، «تام» في المكتفى: ٣٧٧، القطع ٢/ ٤١٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٨٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^٨) مريم: ٩٣، المرشد ٢/ ٣٨١، القطع ٢/ ٤١٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٨٩، منار الهدى: ٢٤٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^٩) مريم: ٩٤، المرشد ٢/ ٣٨١، القطع ٢/ ٤١٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٨٩، منار الهدى: ٢٤٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^١٠) مريم: ٩٥، المرشد ٢/ ٣٨١، القطع ٢/ ٤١٠، المكتفى: ٣٧٧، منار الهدى: ٢٤٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^١١) مريم: ٩٦، المكتفى: ٣٧٧، المرشد ٢/ ٣٨١، القطع ٢/ ٤١٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^١٢) مريم: ٩٧، المرشد ٢/ ٣٨١، المكتفى: ٣٧٧، القطع ٢/ ٤١٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^١٣) مريم: ٩٨، المرشد ٢/ ٣٨١، القطع ٢/ ٤١٠، المكتفى: ٣٧٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٨٩، منار الهدى: ٢٤١، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.","vol":"6","page":110},{"text":"لئلا يتوهم وصله بالحال.\n﴿رِكْزًا﴾ (^١): (م).\n*****\n_________\n(^١) مريم: ٩٨، القطع ٢/ ٤١٠، منار الهدى: ٢٤١، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.","vol":"6","page":111},{"text":"<span data-type='title' id=toc-976>تجزئتها:</span>\nمن قوله - تعالى - ﴿أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ (^١) ب «الكهف» إلى قوله ﴿فَحَمَلَتْهُ فَانْتَبَذَتْ﴾ (^٢): ربع، وهو تكملة النصف.\n﴿أُولئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ﴾ (^٣): ربع.\nآخر السّورة: حزب (^٤).\n*****\n_________\n(^١) الكهف: ١٠٢، ربع حزب عند المغاربة، ومتقدمي المصريين، و﴿حَقًّا﴾ [٩٨] ربع حزب عند متأخري المصريين، ونصف حزب عند جمهور المشارقة، إعلام الإخوان: ٣٦، جمال القراء ١/ ١٥٢.\n(^٢) مريم: ٢٢، نصف حزب عند متأخري المصريين، وحزب عند بعض المشارقة، وجعله بعضهم ﴿فَرِيًّا﴾ [٢٧]، إعلام الإخوان: ٣٦، جمال القراء ١/ ١٥٢ وجعل النصف رأس الآية: ٢٤، غيث النفع: ٢٨٤.\n(^٣) مريم: ٥٨، ثلاثة أرباع حزب على مذهب متأخري المصريين وجمهور المغاربة، ونصف حزب عند جمهور المشارقة، ﴿شَيْئًا﴾ [٦٠] نصف حزب عند بعض المشارقة، إعلام الإخوان: ٣٦، جمال القراء ١/ ١٥٩.\n(^٤) غيث النفع: ٢٨٦، جمال القراء ١/ ١٤٥.","vol":"6","page":112},{"text":"<span data-type='title' id=toc-977>سورة طه </span>(^١)\n[وتسمى «سورة الكليم»] (^٢) مكّيّة (^٣).\n\nحروفها: خمسة الآف ومائتان وآيتان (^٤).\n\nوكلمها: ألف وثلاثمائة وإحدى وأربعون (^٥).\n\nوآياتها: مائة وثلاثون وآيتان بصري، وأربع حجازي، وخمس كوفي، وثمان حمصي، وأربعون دمشقي (^٦).\n_________\n(^١) سميت بسورة «طه» باسم الحرفين المنطوق بهما في أولها، وليس كالخطأ الشائع أنه اسم من أسماء النبي ﷺ، وسميت بهذا الاسم في المصاحف وكتب الحديث والتفسير، وسميت بسورة «الكليم»، وسورة «موسى»، نزلت بعد سورة مريم، ونزلت بعدها سورة الواقعة، انظر: الوجيز: ٢٣١، أسماء سور القرآن: ٢٦٥، بصائر ذوي التمييز ١/ ٣١١، القول الوجيز: ٢٣٢، حسن المدد: ٨٨.\n(^٢) ما بين المعقوفين ليس في الأصل.\n(^٣) بالإجماع وذلك لما روي عن النبي ﷺ أنه قال: \"بنو اسرائيل والكهف ومريم وطه والأنبياء هن من العتاق الأول وهن من تلادي\" أخرجه البخاري، عد الآي: ٣٠٣، القول الوجيز: ٢٣٢، البصائر ١/ ٣١١، البيان في عد آي القرآن: ١٨٤، حسن المدد: ٨٨، ابن شاذان: ١٧٩، كنز المعاني ٤/ ١٩٤٨، الكامل: ١١٩، روضة المعدل: ٧٩ /أ، المكي والمدني من السور: ١٠٤.\n(^٤) هكذا في: حسن المدد: ٨٨، وفي: عد الآي: ٣٠٣، القول الوجيز: ٢٣٢، بصائر ذوي التمييز ١/ ٣١١، البيان: ١٨٤، ابن شاذان: ١٨٠، الكامل: ١١٩، روضة المعدل: ٧٩ /أ، مبهج الأسرار ١٣ /أ: \"خمسمائة ومائتان واثنان وأربعون حرفا\"، قال محقق ابن شاذان: وهي فيما عددت ٥٢٨٨ حرفا.\n(^٥) انظر: حسن المدد: ٨٨، عد الآي: ٣٠٣، القول الوجيز: ٢٣٢، بصائر ذوي التمييز ١/ ٣١١، البيان: ١٨٤، ابن شاذان: ١٨٠، روضة المعدل: ٧٩ /أ، قال محقق ابن شاذان: وهي فيما عددت ١٣٣٦.\n(^٦) انظر: حسن المدد: ٨٨، عد الآي: ٣٠٣، القول الوجيز: ٢٣٢، البصائر ١/ ٣١١، البيان: ١٨٤، ابن شاذان: ١٨٠، روضة المعدل: ٧٩ /أ، بشير اليسر: ١٣٠، الكامل: ١١٩، كنز المعاني ٤/ ١٩٤٩.","vol":"6","page":113},{"text":"واختلافها: أربع وعشرون آية (^١):\n﴿طه﴾ (^٢) كوفي، ومثلها ﴿ما غَشِيَهُمْ﴾ (^٣) و﴿إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا﴾ (^٤)، وترك ﴿مِنِّي هُدىً﴾ (^٥) و﴿زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا﴾ (^٦) /غيره، والحمصي ﴿فِي الْيَمِّ﴾ (^٧) ﴿ضَنْكًا﴾ (^٨) له.\n﴿كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا ٣٣ * وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا﴾ (^٩) غير بصري.\n_________\n(^١) المواضع المذكورة ٢٣ فقط وذكرهم في حسن المدد: ٣٦٥: وزاد «مني هدى» غير الحمصي.\n(^٢) طه: ١، هذا الموضع الأول من مواضع الخلاف، عده الكوفيون ولم يعده الباقون، انظر: حسن المدد: ٨٨، عد الآي: ٣٠٣، القول الوجيز: ٢٣٢، البصائر ١/ ٣١١، البيان: ١٨٤، ابن شاذان: ١٨٠، روضة المعدل: ٧٩ /أ، بشير اليسر: ١٣٠، الكامل: ١١٩، كنز المعاني ٤/ ١٩٤٩.\n(^٣) الآية: ٧٨، عده الكوفي لورود التوقيف فيه، ووجه من لم يعده عدم المشاكلة لفواصل السورة في البنية والزنة، انظر: حسن المدد: ٨٨، عد الآي: ٣٠٣، القول الوجيز: ٢٣٢، البصائر ١/ ٣١١، البيان: ١٨٤، ابن شاذان: ١٨٠، روضة المعدل: ٧٩ /أ، بشير اليسر: ١٣٠، الكامل: ١١٩، كنز المعاني ٤/ ١٩٤٩.\n(^٤) الآية: ٩٢، عده الكوفي لورود التوقيف فيه، ووجه من لم يعدها عدم المشاكلة لفواصل السورة في الزنة، انظر: حسن المدد: ٨٨، عد الآي: ٣٠٣، القول الوجيز: ٢٣٢، البصائر ١/ ٣١١، البيان: ١٨٤، ابن شاذان: ١٨٠، روضة المعدل: ٧٩ /أ، بشير اليسر: ١٣٠، الكامل: ١١٩، كنز المعاني ٤/ ١٩٤٩.\n(^٥) الآية: ١٢٣، عده غير الكوفي للمشاكلة، ولم يعده الباقون لتعلق ما بعده به وعدم تمام الكلام عنده، انظر: حسن المدد: ٨٨، عد الآي: ٣٠٣، القول الوجيز: ٢٣٢، البصائر ١/ ٣١١، البيان: ١٨٤، ابن شاذان: ١٨٠، روضة المعدل: ٧٩ /أ، بشير اليسر: ١٣٠، الكامل: ١١٩، كنز المعاني ٤/ ١٩٤٩.\n(^٦) الآية: ١٣١، عده غير الكوفي للمشاكلة، ولم يعده الباقون لتعلق ما بعده بما قبله وتمام الكلام عنده، انظر: حسن المدد: ٨٨، عد الآي: ٣٠٣، القول الوجيز: ٢٣٢، البصائر ١/ ٣١١، البيان: ١٨٤، ابن شاذان: ١٨٠، روضة المعدل: ٧٩ /أ، بشير اليسر: ١٣٠، الكامل: ١١٩، كنز المعاني ٤/ ١٩٤٩.\n(^٧) الآية: ٣٩.\n(^٨) الآية: ١٢٤.\n(^٩) الآيات: ٣٣، ٣٤، موضعين من مواضع الخلاف، عدهما غير البصري لانعقاد الإجماع -","vol":"6","page":114},{"text":"﴿مَحَبَّةً مِنِّي﴾ (^١) حجازي ودمشقي.\n﴿وَلا تَحْزَنَ﴾ (^٢) شامي، ومثلها ﴿فِي أَهْلِ مَدْيَنَ﴾ (^٣).\nو﴿مَعَنا بَنِي إِسْرائِيلَ﴾ (^٤)، و﴿وَلَقَدْ أَوْحَيْنا إِلى مُوسى﴾ (^٥)، ﴿فُتُونًا﴾ (^٦) بصري وشامي.\n_________\n= - على عد نظائرهما والمشاكلة والمساواة لما بعده في القصر، ولم يعدهما البصري لعدم انقطاع الكلام وعدم المشاكلة لما قبلهما في الزنة، انظر: حسن المدد: ٨٨، عد الآي: ٣٠٣، القول الوجيز: ٢٣٢، البصائر ١/ ٣١١، البيان: ١٨٤، ابن شاذان: ١٨٠، روضة المعدل: ٧٩ /أ، بشير اليسر: ١٣٠، الكامل: ١١٩، كنز المعاني ٤/ ١٩٤٩.\n(^١) الآية: ٣٩، عده المدنيان والمكي والشامي لمشاكلته لما بعده من قوله - تعالى - ﴿وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي﴾، ولكونه جمله كافية، ولم يعده الباقون لعدم انقطاع الكلام، انظر: حسن المدد: ٨٨، عد الآي: ٣٠٣، القول الوجيز: ٢٣٢، البصائر ١/ ٣١١، البيان: ١٨٤، ابن شاذان: ١٨٠، روضة المعدل: ٧٩ /أ، بشير اليسر: ١٣٠، الكامل: ١١٩، كنز المعاني ٤/ ١٩٤٩.\n(^٢) الآية: ٤٠، عده الشامي لانقطاع الكلام عنده، ولم يعده الباقون لعدم المشاكلة، انظر: حسن المدد: ٨٨، عد الآي: ٣٠٣، القول الوجيز: ٢٣٢، البصائر ١/ ٣١١، البيان: ١٨٤، ابن شاذان: ١٨٠، روضة المعدل: ٧٩ /أ، بشير اليسر: ١٣٠، الكامل: ١١٩، كنز المعاني ٤/ ١٩٤٩.\n(^٣) الآية: ٤٠، عده الشامي لانقطاع الكلام في الجملة، وتركهما الباقون لعدم المشاكلة، انظر: حسن المدد: ٨٨، عد الآي: ٣٠٣، القول الوجيز: ٢٣٢، البصائر ١/ ٣١١، البيان: ١٨٤، ابن شاذان: ١٨٠، روضة المعدل: ٧٩ /أ، بشير اليسر: ١٣٠، الكامل: ١١٩، كنز المعاني ٤/ ١٩٤٩.\n(^٤) الآية: ٤٧، عده الشامي لانعقاد الإجماع على عد نظائره، ولم يعده الباقون لعطف ما بعده عليه، انظر: حسن المدد: ٨٨، عد الآي: ٣٠٣، القول الوجيز: ٢٣٢، البصائر ١/ ٣١١، البيان: ١٨٤، ابن شاذان: ١٨٠، روضة المعدل: ٧٩ /أ، بشير اليسر: ١٣٠، الكامل: ١١٩، كنز المعاني ٤/ ١٩٤٩.\n(^٥) ما بين المعقوفتين من (ط) [شامي الثلاثة ك ﴿وَلا تَحْزَنَ﴾]، الآية: ٧٧، عده الشامي لانعقاد الإجماع على عد نظائره، ولم يعده الباقون لتعلق ما بعده به، انظر: حسن المدد: ٨٨، عد الآي: ٣٠٣، القول الوجيز: ٢٣٢، البصائر ١/ ٣١١، البيان: ١٨٤، ابن شاذان: ١٨٠، روضة المعدل: ٧٩ /أ، بشير اليسر: ١٣٠، الكامل: ١١٩، كنز المعاني ٤/ ١٩٤٩.\n(^٦) الآية: ٤٠، عده الشامي والبصري للمشاكلة، ولم يعده الباقون لاتصال الكلام، وعدم الموازنة لما قبله، انظر: حسن المدد: ٨٨، عد الآي: ٣٠٣، القول الوجيز: ٢٣٢، البصائر ١/ ٣١١، البيان: ١٨٤، ابن شاذان: ١٨٠، روضة المعدل: ٧٩ /أ، بشير اليسر: ١٣٠، الكامل: ١١٩، كنز المعاني ٤/ ١٩٤٩.","vol":"6","page":115},{"text":"﴿وَاِصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي﴾ (^١) كوفي وشامي.\n﴿غَضْبانَ أَسِفًا﴾ (^٢) مكّي ومدني أوّل، ومثلها و﴿وَإِلهُ مُوسى﴾ (^٣)، ﴿فَنَسِيَ﴾ (^٤) غيرهما.\n﴿وَعْدًا حَسَنًا﴾ (^٥) ﴿إِلَيْهِمْ قَوْلًا﴾ (^٦) مدني أخير قيل: وشامي، ﴿أَلْقَى السّامِرِيُّ﴾ (^٧) غيره.\n_________\n(^١) الآية: ٤١، عده الشامي والكوفي لمشاكلته «لذكري» بعده وانقضاء الكلام في الجملة، ولم يعده الباقون لعدم مشاكلته لما قبله، حسن المدد: ٨٨، عد الآي: ٣٠٣، القول الوجيز: ٢٣٢، البصائر ١/ ٣١١، البيان: ١٨٤، ابن شاذان: ١٨٠، بشير اليسر: ١٣٠، كنز المعاني ٤/ ١٩٤٩.\n(^٢) الآية: ٨٦، عده المدني الأول والمكي لوجود المشاكلة وانقضاء الكلام، ولم يعده الباقون لانعقاد الإجماع على ترك نظيره في «الأعراف»، وعدم انقطاع الكلام عنده، انظر: حسن المدد: ٨٨، عد الآي: ٣٠٣، القول الوجيز: ٢٣٢، البصائر ١/ ٣١١، البيان: ١٨٤، ابن شاذان: ١٨٠، روضة المعدل: ٧٩ /أ، بشير اليسر: ١٣٠، الكامل: ١١٩، كنز المعاني ٤/ ١٩٤٩.\n(^٣) الآية: ٨٨، عده المدني الأول والمكي للمشاكلة ولانعقاد الإجماع على عد نظيره، ولم يعده الباقون لاتصال الكلام وقصر ما بعده لأن من تركه يعد ﴿فَنَسِيَ﴾ ومن عده يترك ﴿فَنَسِيَ﴾، انظر: حسن المدد: ٨٨، عد الآي: ٣٠٣، القول الوجيز: ٢٣٢، البصائر ١/ ٣١١، البيان: ١٨٤، ابن شاذان: ١٨٠، روضة المعدل: ٧٩ /أ، بشير اليسر: ١٣٠، الكامل: ١١٩، كنز المعاني ٤/ ١٩٤٩.\n(^٤) الآية: ٨٨، عده غير المدني الأول والمكي لانقطاع الكلام وللمشاكلة، ولم يعده المدني الأول والمكي للقصر حيث عدا ﴿وَإِلهُ مُوسى﴾ قبله ولأن الإجماع منعقد على ترك عد ﴿فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا﴾، وكذلك عدم الموازنة، انظر: حسن المدد: ٨٨، عد الآي: ٣٠٣، القول الوجيز: ٢٣٢، البصائر ١/ ٣١١، البيان: ١٨٤، ابن شاذان: ١٨٠، روضة المعدل: ٧٩ /أ، بشير اليسر: ١٣٠، الكامل: ١١٩، كنز المعاني ٤/ ١٩٤٩.\n(^٥) الآية: ٨٦، عده المدني الأخير للمشاكلة، ولم يعده الباقون لتعلق ما بعده به، انظر: حسن المدد: ٨٨، عد الآي: ٣٠٣، القول الوجيز: ٢٣٢، البصائر ١/ ٣١١، البيان: ١٨٤، ابن شاذان: ١٨٠، روضة المعدل: ٧٩ /أ، بشير اليسر: ١٣٠، الكامل: ١١٩، كنز المعاني ٤/ ١٩٤٩.\n(^٦) الآية: ٨٩، عده المدني الأخير للمشاكلة، ولم يعده الباقون لعدم انقطاع الكلام، انظر: حسن المدد: ٨٨، عد الآي: ٣٠٣، القول الوجيز: ٢٣٢، البصائر ١/ ٣١١، البيان: ١٨٤، ابن شاذان: ١٨٠، روضة المعدل: ٧٩ /أ، بشير اليسر: ١٣٠، الكامل: ١١٩، كنز المعاني ٤/ ١٩٤٩.\n(^٧) الآية ٨٧، عده غير المدني الأخير لانعقاد الإجماع عنده على عده، انظر: حسن المدد: ٨٨، عد الآي: ٣٠٣، القول الوجيز: ٢٣٢، البصائر ١/ ٣١١، البيان: ١٨٤، ابن شاذان: ١٨٠، روضة المعدل: ٧٩ /أ، بشير اليسر: ١٣٠، الكامل: ١١٩، كنز المعاني ٤/ ١٩٤٩.","vol":"6","page":116},{"text":"﴿قاعًا صَفْصَفًا﴾ (^١) عراقي وشامي.\n\n<span data-type='title' id=toc-982>وفيها مشبه الفاصلة: تسعة:</span>\n﴿فَاعْبُدْنِي﴾، ﴿بِآياتِي﴾، ﴿ما أَنْتَ قاضٍ﴾، ﴿عَلَيْكُمْ غَضَبِي﴾، ﴿ثُمَّ اِئْتُوا صَفًّا﴾، ﴿وَبَيْنَكَ مَوْعِدًا﴾، ﴿وَلا بِرَأْسِي﴾، ﴿لا مِساسَ﴾، ﴿مِنْها جَمِيعًا﴾ (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-983>فواصلها </span>(^٣):\n﴿… طه (١)﴾ ﴿… لِتَشْقى (٢)﴾ ﴿… يَخْشى (٣)﴾ ﴿… الْعُلى (٤)﴾ ﴿… اِسْتَوى (٥)﴾ ﴿… الثَّرى (٦)﴾ ﴿… وَأَخْفى (٧)﴾ ﴿… الْحُسْنى (٨)﴾ ﴿… مُوسى (٩)﴾ ﴿… هُدىً (١٠)﴾ ﴿… يا مُوسى (١١)﴾ ﴿… طُوىً (١٢)﴾ ﴿… لِما يُوحى (١٣)﴾ ﴿… لِذِكْرِي (١٤)﴾ ﴿… بِما تَسْعى (١٥)﴾ ﴿… فَتَرْدى (١٦)﴾ ﴿… يا مُوسى (١٧)﴾ ﴿… أُخْرى (١٨)﴾ ﴿… يا مُوسى (١٩)﴾ ﴿… تَسْعى (٢٠)﴾ ﴿… الْأُولى (٢١)﴾ ﴿… أُخْرى (٢٢)﴾ ﴿… الْكُبْرى (٢٣)﴾ ﴿… طَغى (٢٤)﴾ ﴿… صَدْرِي (٢٥)﴾ ﴿… أَمْرِي (٢٦)﴾ ﴿… مِنْ لِسانِي (٢٧)﴾ ﴿… قَوْلِي (٢٨)﴾ ﴿… مِنْ أَهْلِي (٢٩)﴾ ﴿… هارُونَ أَخِي (٣٠)﴾ ﴿… أَزْرِي (٣١)﴾ ﴿… أَمْرِي (٣٢)﴾ ﴿… كَثِيرًا (٣٣)﴾ ﴿… كَثِيرًا (٣٤)﴾ ﴿… بَصِيرًا (٣٥)﴾ ﴿… يا مُوسى (٣٦)﴾ ﴿… أُخْرى (٣٧)﴾ ﴿… ما يُوحى (٣٨)﴾ ﴿… عَلى عَيْنِي (٣٩)﴾ ﴿… يا مُوسى (٤٠)﴾\n_________\n(^١) الآية: ١٠٦، عده الشامي والكوفي والبصري للمشاكلة، ولم يعده الباقون لاتصال الكلام لكون ما بعده صفة له فيتعلق به تعلقا لفظيا، انظر: حسن المدد: ٨٨، عد الآي: ٣٠٣، القول الوجيز: ٢٣٢، البصائر ١/ ٣١١، البيان: ١٨٤، ابن شاذان: ١٨٠، روضة المعدل: ٧٩ /أ، بشير اليسر: ١٣٠، الكامل: ١١٩، كنز المعاني ٤/ ١٩٤٩.\n(^٢) طه: ١٤، ٤٢، ٧٢، ٨١، ٦٤، ٥٨، ٩٤، ٩٧، ١٢٣، كذا العدد في حسن المدد: ٨٨، وفي البيان: ١٨٤ ستة مواضع، وفي القول الوجيز: ٢٣٥ ثلاثة عشر.\n(^٣) قاعدة فواصلها (رويها): «يومها» في كنز المعاني ٤/ ١٩٤٩، «هن يلوما» في القول الوجيز: ٢٣٢، البصائر ١/ ٣١١، وفي وقوف السمرقندي: ٥٥ «يوما»، وفي التبيان ٢٠ /ب: «مياه».","vol":"6","page":117},{"text":"﴿… لِنَفْسِي (٤١)﴾ ﴿… فِي ذِكْرِي (٤٢)﴾ ﴿… إِنَّهُ طَغى (٤٣)﴾ ﴿… أَوْ يَخْشى (٤٤)﴾ ﴿… يَطْغى (٤٥)﴾ ﴿… وَأَرى (٤٦)﴾ ﴿… الْهُدى (٤٧)﴾ ﴿… وَتَوَلّى (٤٨)﴾ ﴿… يا مُوسى (٤٩)﴾ ﴿… ثُمَّ هَدى (٥٠)﴾ ﴿… الْأُولى (٥١)﴾ ﴿… وَلا يَنْسى (٥٢)﴾ ﴿… شَتّى (٥٣)﴾ ﴿… النُّهى (٥٤)﴾ ﴿… أُخْرى (٥٥)﴾ ﴿… وَأَبى (٥٦)﴾ ﴿… يا مُوسى (٥٧)﴾ ﴿… سُوىً (٥٨)﴾ ﴿… ضُحًى (٥٩)﴾ ﴿… ثُمَّ أَتى (٦٠)﴾ ﴿… اِفْتَرى (٦١)﴾ ﴿… النَّجْوى (٦٢)﴾ ﴿… الْمُثْلى (٦٣)﴾ ﴿… اِسْتَعْلى (٦٤)﴾ ﴿… مَنْ أَلْقى (٦٥)﴾ ﴿… تَسْعى (٦٦)﴾ ﴿… مُوسى (٦٧)﴾ ﴿… الْأَعْلى (٦٨)﴾ ﴿… حَيْثُ أَتى (٦٩)﴾ ﴿… وَمُوسى (٧٠)﴾ ﴿… وَأَبْقى (٧١)﴾ ﴿… الدُّنْيا (٧٢)﴾ ﴿… وَأَبْقى (٧٣)﴾ ﴿… وَلا يَحْيى (٧٤)﴾ ﴿… الْعُلى (٧٥)﴾ ﴿… مَنْ تَزَكّى (٧٦)﴾ ﴿… وَلا تَخْشى (٧٧)﴾ ﴿… ما غَشِيَهُمْ (٧٨)﴾ ﴿… وَما هَدى (٧٩)﴾ ﴿… وَالسَّلْوى (٨٠)﴾ ﴿… فَقَدْ هَوى (٨١)﴾ ﴿… اِهْتَدى (٨٢)﴾ ﴿… يا مُوسى (٨٣)﴾ ﴿… لِتَرْضى (٨٤)﴾ ﴿… السّامِرِيُّ (٨٥)﴾ ﴿… مَوْعِدِي (٨٦)﴾ ﴿… السّامِرِيُّ (٨٧)﴾ ﴿… فَنَسِيَ (٨٨)﴾ ﴿… نَفْعًا (٨٩)﴾ ﴿… أَمْرِي (٩٠)﴾ ﴿… مُوسى (٩١)﴾ ﴿… ضَلُّوا (٩٢)﴾ ﴿… أَمْرِي (٩٣)﴾ ﴿… قَوْلِي (٩٤)﴾ ﴿… يا سامِرِيُّ (٩٥)﴾ ﴿… نَفْسِي (٩٦)﴾ ﴿… نَسْفًا (٩٧)﴾ ﴿… عِلْمًا (٩٨)﴾ ﴿… ذِكْرًا (٩٩)﴾ … (١٠) … ﴿وِزْرًا (١٠٠)﴾ ﴿… حِمْلًا (١٠١)﴾ ﴿… زُرْقًا (١٠٢)﴾ ﴿… عَشْرًا (١٠٣)﴾ ﴿… يَوْمًا (١٠٤)﴾ ﴿… نَسْفًا (١٠٥)﴾ ﴿… صَفْصَفًا (١٠٦)﴾ ﴿… وَلا أَمْتًا (١٠٧)﴾ ﴿… هَمْسًا (١٠٨)﴾ ﴿… قَوْلًا (١٠٩)﴾ ﴿… عِلْمًا (١١٠)﴾ ﴿… ظُلْمًا (١١١)﴾ ﴿… هَضْمًا (١١٢)﴾ ﴿… ذِكْرًا (١١٣)﴾ ﴿… بِهِ عِلْمًا (١١٤)﴾ ﴿… عَزْمًا (١١٥)﴾ ﴿… إِبْلِيسَ أَبى (١١٦)﴾ ﴿… فَتَشْقى (١١٧)﴾ ﴿… تَعْرى (١١٨)﴾ ﴿… تَضْحى (١١٩)﴾ ﴿… لا يَبْلى (١٢٠)﴾ ﴿… فَغَوى (١٢١)﴾ ﴿… وَهَدى (١٢٢)﴾ ﴿… وَلا يَشْقى (١٢٣)﴾ ﴿… أَعْمى (١٢٤)﴾","vol":"6","page":118},{"text":"﴿… بَصِيرًا (١٢٥)﴾ ﴿… تُنْسى (١٢٦)﴾ ﴿… وَأَبْقى (١٢٧)﴾ ﴿… النُّهى (١٢٨)﴾ ﴿… مُسَمًّى (١٢٩)﴾ ﴿… تَرْضى (١٣٠)﴾ ﴿… وَأَبْقى (١٣١)﴾ ﴿… لِلتَّقْوى (١٣٢)﴾ ﴿… الْأُولى (١٣٣)﴾ ﴿… وَنَخْزى (١٣٤)﴾ ﴿… اِهْتَدى (١٣٥)﴾\n\n<span data-type='title' id=toc-984>الممال منها:</span>\nمن أوّلها إلى ﴿طَغى * قالَ رَبِّ﴾ إلاّ ﴿وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي﴾ (^١).\nثمّ من ﴿يا مُوسى﴾ إلى ﴿لِتَرْضى﴾ إلاّ ﴿عَيْنِي﴾ و﴿ذِكْرِي﴾ و﴿ما غَشِيَهُمْ﴾ (^٢).\nثمّ ﴿حَتّى يَرْجِعَ إِلَيْنا مُوسى﴾ (^٣) ممال.\nثمّ من ﴿إِلاّ إِبْلِيسَ أَبى﴾ إلى آخرها، إلاّ ﴿بَصِيرًا﴾ (^٤).\n\n<span data-type='title' id=toc-985>فائدة:</span>\n﴿شَتّى﴾ لا تنون وتمال، و﴿أَمْتًا﴾ منون ولا تمال، و﴿ضُحًى﴾ منون وتمال، وعلة ذلك أن ﴿شَتّى﴾ و﴿ضُحًى﴾ ألفهما للتأنيث بخلاف ﴿أَمْتًا﴾ (^٥).\n*****\n_________\n(^١) طه: ٢٤، ٢٥، ١٤.\n(^٢) طه: ٣٦، ٨٤، ٣٩، ٤٢، ٧٨.\n(^٣) طه: ٩١.\n(^٤) طه: ١١٦، ١٢٥.\n(^٥) الآيات على الترتيب: ٥٣، ١٠٧، ٥٩، و«ضحا» ألفها أصلية وليست للتأنيث.","vol":"6","page":119},{"text":"﷽\n\n<span data-type='title' id=toc-986>القراءات توجيهها</span>\nفتح طاء ﴿طه﴾ (^١) وهاءها قالون في المشهور عنه، وابن كثير وابن عامر وحفص، وكذا يعقوب وأبو جعفر، ووافقهم ابن محيصن والحسن.\nوفتح الطّاء وأمال الهاء محضة ورش من طريق الأزرق وهو الذي في (الشّاطبيّة) ك (التّيسير) له، وبالتّقليل له أخذ آخرون، ولم يمل ورش من هذه الطّرق محضة إلاّ هذه.\nوفي (الكامل) إمالة الطّاء بين بين عن نافع سوى الأصبهاني، وتبعه الطّبري في (تلخيصه) (^٢)، والعطار عن الطّبري عن أصحابه عن أبي نشيط.\nوقرأ أبو عمرو بفتح الطّاء وإمالة الهاء محضة، ووافقه اليزيدي.\nوقرأ أبو بكر وحمزة والكسائي وكذا خلف بإمالة الطّاء والهاء، ووافقهم الأعمش.\nولم يمل أحد الطّاء مع فتح الهاء.\nوسكت على الطّاء وعلى الهاء أبو جعفر.\nوعن الحسن بسكون الهاء من غير ألف بعد الطّاء على أنّ الأصل «طاء» بالهمز أمر من «وطيء يطأ»، ثمّ أبدل الهمز هاء كإبدالهم لها في: «هرقت» ونحوه، أو على إبدال الهمزة ألفا كأنّه أخذه من «وطي يطا» بالبدل، ثمّ حذف الألف حملا للأمر على\n_________\n(^١) طه: ١، النشر ٢/ ٣٢٠، المبهج ٢/ ٦٩٦، مفردة الحسن: ٣٧٩، مفردة ابن محيصن: ٢٧٩، التيسير: ٣٦١، التلخيص: ٣٢٧، الكامل: ٣٣٤، مصطلح الإشارات: ٣٥١، إيضاح الرموز: ٥١٩، الدر المصون ٨/ ٧.\n(^٢) التلخيص: ٣٢٧.","vol":"6","page":120},{"text":"المجزوم وتناسبا (^١) لأصل الهمزة، ثمّ ألحق هاء السّكت، وأجرى الوصل مجرى الوقف.\nونقل ﴿الْقُرْآنَ﴾ (^٢) و«قرآنا» ابن كثير ووافقه ابن محيصن (^٣).\nوأمال ﴿لِتَشْقى﴾ (^٤) حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وكذلك حكم جميع فواصل هذه السّورة ك «النجم» و«المعارج» و«القيامة» و«النازعات» و«عبس» و«سبح» و«الشمس» و«الليل» و«الضحى» و«العلق»، وقرأها/ورش من طريق الأزرق بين بين سواء كانت من ذوات الواو أو من ذوات الياء إلاّ ما يستثنى ممّا سيأتي إن شاء الله - تعالى - في سورة «النازعات» و«الشمس»، وهذا مذهب الدّاني في (التّيسير)، والمسألة فيها خمس مذاهب عن ورش كما في (النّشر)، وسبق التنبيه عليها في بابها (^٥)، وقرأها أبو عمرو وبالتّقليل سواء اتصل بها هاء تأنيث أم لم تتصل واويّا كان أو يائيّا إلاّ ذوات الرّاء، وقرأها الباقون بالفتح.\n\nتنبيه\n﴿طه﴾ ليست فاصلة عند البصرى والمدني، وقد أمالها أبو عمرو وورش من طريق الأزرق، و﴿زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا﴾ و﴿مِنِّي هُدىً﴾ ليستا فاصلتين عند الكوفي، وقد أمالهما حمزة والكسائي ومن معهما:\nفأمّا إمالة أبي عمرو وورش فإنّما هي باعتبار كونها حرف هجاء كهجاء «مريم» ولهذا محّضاها، وأمال حمزة ومن معه ﴿مِنِّي هُدىً﴾ و﴿زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا﴾ (^٦) باعتبار\n_________\n(^١) في الدر المصون ٨/ ٧: \"تناسيا\" بالياء.\n(^٢) طه: ٢، إيضاح الرموز: ٥١٩.\n(^٣) سورة البقرة: ١٨٥، ٣/ ١٦٤.\n(^٤) طه: ٢.\n(^٥) باب الإمالة ٢/ ٣٣٦.\n(^٦) طه: ١٢٣، ١٣١.","vol":"6","page":121},{"text":"الياء و«فعلى»، وأمالوا ﴿إِلى مُوسى﴾ (^١) باعتبار رسم الياء والحمل على «فعلى» (^٢).\nومعنى الآية: \"ما أنزلنا عليك القرآن لتتعب بفرط تأسّفك على كفر قريش؛ إذ ما عليك إلاّ أن تبلّغ، أو بكثرة الرياضة، وكثرة التهجد، والقيام على ساق، والشقاء سائغ بمعنى التعب، ومنه:\" أشقى من رائض المهر \"، و\" سيد القوم أشقاهم \"، ولعله عدل إليه للإشعار بأنّه أنزل عليه ليسعد، وقيل: ردّ وتكذيب للكفرة؛ فإنّهم لما رأوا كثرة عبادته قالوا: إنّك لتشقى بترك ديننا، وإن القرآن أنزل عليك لتشقى به\" (^٣)، قاله البيضاوي.\nوقرأ «رءا» (^٤) بفتح الرّاء والهمزة معا قالون وورش من طريق الأصبهاني، وابن كثير وحفص، وكذا أبو جعفر ويعقوب، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن، وقرأ ورش من طريق الأزرق وبالتّقليل فيهما، وقرأ الدّوري عن أبي عمرو بإمالة الهمزة وفتح الرّاء، وبه قرأ السّوسي، إلاّ أنّه اختلف عنه في الرّاء، وقرأ ابن ذكوان بإمالتهما جميعا، وانفرد زيد عن الرّملي عن الصّوري عنه ففتح الرّاء وأمال الهمزة، وانفرد صاحب (المبهج) عن الصّوري بفتحهما معا، وقرأ هشام في رواية الجمهور عن الحلواني بفتح الرّاء والهمزة، والأكثرون عن الدّاجوني عنه بإمالتهما، وقرأ أبو بكر في رواية الجمهور عن يحيى بإمالة الرّاء والهمزة وبفتحهما من طريق (المبهج) عن أبي عون عن يحيى، وعن الرزاز عن العليمي، وبفتح الرّاء وإمالة الهمزة، وهي طريق (العنوان) (^٥) في أحد وجهيه عن شعيب عن يحيى، وقرأ حمزة والكسائي (^٦)، وكذا خلف بإمالتهما.\n_________\n(^١) طه: ٧٧.\n(^٢) كنز المعاني ٢/ ٨٢١.\n(^٣) تفسير البيضاوي ٤/ ٣٩.\n(^٤) طه: ١٠، إيضاح الرموز: ٥١٩.\n(^٥) العنوان: ٦٤.\n(^٦) ما بين المعقوفتين من (ط) [وشعبة].","vol":"6","page":122},{"text":"وقرأ «لأهله امكثوا» (^١) هنا و«القصص» بضمّ هاء الضّمير على الأصل ك ﴿أَنْسانِيهُ﴾ (^٢) أو اتباعا لضمة الكاف (^٣) حمزة، ووافقه ابن محيصن والأعمش، والباقون بالكسر لمناسبة كسر اللاّم.\nوفتح ياء الإضافة من ﴿إِنِّي آنَسْتُ﴾ (^٤) نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، ووافقهم ابن محيصن، واليزيدي.\nوفتح ياء ﴿لَعَلِّي آتِيكُمْ﴾ (^٥) نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر، وكذا أبو جعفر، ووافقهم [ابن محيصن، واليزيدي] (^٦).\nواختلف في ﴿إِنِّي أَنَا رَبُّكَ﴾ (^٧) فنافع بفتح ياء الإضافة مع كسر الهمزة إمّا على إضمار القول - كما هو رأي البصريين -، وإمّا على إنّ النّداء في معنى القول عند الكوفيين، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر بفتح ياء الإضافة والهمزة على تقدير الياء، أي: بأني؛ لأنّ النّداء يوصل بها تقول: ناديته بكذا، وجوّز ابن عطية أن تكون بمعنى لأجل، قال السمين: \"وليس بظاهر\" (^٨)، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون بكسر الهمزة وسكون ياء الإضافة.\n_________\n(^١) طه: ١٠، القصص: ٢٩، النشر ٢/ ٣٢٠، المبهج ٢/ ٦٩٦، مصطلح الإشارات: ٣٥١، إيضاح الرموز: ٥١٩، الدر المصون ٨/ ١٥.\n(^٢) الكهف: ٦٣، أي كضم هاء هذه الكلمة لحفص.\n(^٣) الإملاء ٢/ ١١٩، الحجة للفارسي ٥/ ٢٢١.\n(^٤) طه: ١٠، النشر ٢/ ٣٢٣، المبهج ٢/ ٧٠٤، مصطلح الإشارات: ٣٦١، إيضاح الرموز: ٥٢٩.\n(^٥) طه: ١٠، النشر ٢/ ٣٢٣، المبهج ٢/ ٧٠٤، مفردة الحسن: ٣٨٩، مصطلح الإشارات: ٣٦١، إيضاح الرموز: ٥٢٩.\n(^٦) ما بين المعقوفتين من (ط، أ)، وفي باقي النسخ والأصل بياض.\n(^٧) طه: ١٢، النشر ٢/ ٣٢٣، المبهج ٢/ ٦٩٧، مفردة الحسن: ٣٨٩، مصطلح الإشارات: ٣٥١، إيضاح الرموز: ٥١٩، الدر المصون ٨/ ١٦، البحر المحيط ٦/ ٢٣٠، المحرر الوجيز ٤/ ٤٨.\n(^٨) الدر المصون ٨/ ١٦.","vol":"6","page":123},{"text":"ووقف على ﴿بِالْوادِ﴾ (^١) بالياء يعقوب كما مرّ ب «الوقف على المرسوم» (^٢).\nواختلف في ﴿طُوىً﴾ (^٣) هنا و«النازعات» فابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف بضمّ الطّاء مع التّنوين فيهما مصروفا لأنّه/أوّل بالمكان، ووافقهم ابن محيصن، وعن الحسن والأعمش أيضا كسر الطّاء مع التّنوين أيضا، وأماله في الوقف حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وهو رأس آية كما مرّ، وقرأ الباقون بالضّم من غير تنوين على عدم صرفه للتأنيث باعتبار البقعة، فمنع للتّعريف والتّأنيث، أو العدل عن «طاو» أو لأنّه اسم أعجمي، فمنع للعجمة والعلمية.\nوأماله ورش من طريق الأزرق كقالون من (العنوان) (^٤)، وأبو عمرو بين بين وقفا ووصلا، والباقون بالفتح.\nواختلف في ﴿وَأَنَا اِخْتَرْتُكَ﴾ (^٥) فحمزة «وأنا» بفتح الهمزة وتشديد النّون، «اخترناك» بنون مفتوحة وبعدها ألف ضمير المتكلم المعظّم نفسه، ووافقه الأعمش، وقرأ الباقون بتخفيف النّون مع فتح الهمزة أيضا «اخترتك» بالتاء مضمومة بدل النّون من غير ألف على لفظ الواحد حملا على ما قبله من ﴿إِنِّي أَنَا رَبُّكَ﴾ (^٦)، وبعده من ﴿إِنَّنِي أَنَا اللهُ﴾ (^٧) المفتوح ياء إضافته لنافع وابن كثير وأبي عمرو، وكذا أبو جعفر، ووافقه ابن محيصن واليزيدي.\n_________\n(^١) طه: ١٢، النشر ٢/ ٣٢٠، إيضاح الرموز: ٥١٩.\n(^٢) باب الوقف على مرسوم الخط ٢/ ٤١٣.\n(^٣) طه: ١٢، النازعات: ١٦، النشر ٢/ ٣٢٠، المبهج ٢/ ٦٩٧، مفردة ابن محيصن: ٢٧٩، مفردة الحسن: ٢٧٩، مصطلح الإشارات: ٣٥٢، إيضاح الرموز: ٥٢٠، البحر المحيط ٧/ ٣١٦، الدر المصون ٨/ ١٧، كنز المعاني ٤/ ١٩٥٥.\n(^٤) العنوان: ٦٤.\n(^٥) طه: ١٣، النشر ٢/ ٣٢١، المبهج ٢/ ٦٩٧، مصطلح الإشارات: ٣٥٢، إيضاح الرموز: ٥٢٠، الدر المصون ٨/ ١٨.\n(^٦) طه: ١٢.\n(^٧) طه: ١٤، النشر ٢/ ٣٢٣، المبهج ٢/ ٧٠٤، مفردة الحسن: ٣٨٩.","vol":"6","page":124},{"text":"وفتح ياء ﴿لِذِكْرِي * إِنَّ السّاعَةَ﴾ (^١) نافع وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، وافقهم اليزيدي.\nووقف على ﴿أَتَوَكَّؤُا﴾ (^٢) حمزة وهشام بخلف عنه بإبدال الهمزة واوا مضمومة ثمّ تسكّن، وإن وقف بالإشارة جاز الرّوم والإشمام، فهذه ثلاثة أوجه، والرابع: التّسهيل كالواو مع الرّوم، والخامس: إبدالها ألفا على التّخفيف القياسي كما سبق في ﴿تَفْتَؤُا﴾ ب «يوسف» (^٣)، وافقهما الأعمش.\nوفتح ياء ﴿وَلِيَ فِيها﴾ (^٤) ورش من طريق الأزرق وحفص.\nوأمال ﴿الْكُبْرى * اِذْهَبْ﴾ (^٥) السّوسي بخلف عنه، والباقون بالفتح كالوجه الثّاني للسّوسي، وأماله في الوقف أبو عمرو وحمزة والكسائي (^٦)، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالصغرى، وقرأ الباقون بالفتح.\nوعن ابن محيصن «ربّ اشرح» (^٧) بضمّ الباء، ومرّ في «البقرة».\nكفتح ياءي «اشرح لي صدري» (^٨) للحسن.\nكفتح ياء الإضافة من «لي أمري» (^٩) نافع وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، مع\n_________\n(^١) طه: ١٤، ١٥، النشر ٢/ ٣٢٣، المبهج ٢/ ٧٠٤، مصطلح الإشارات: ٣٥٢، إيضاح الرموز: ٥٢٠.\n(^٢) طه: ١٨، النشر ١/ ٤٦٩، ١/ ٤٥٢.\n(^٣) سورة يوسف: ٨٥، ٥/ ٢١٩.\n(^٤) طه: ١٨، النشر ٢/ ٣٢٣، المبهج ٢/ ٧٠٤، مصطلح الإشارات: ٣٥٢، إيضاح الرموز: ٥٢٠.\n(^٥) طه: ٢٣.\n(^٦) وأماله كذلك: ابن ذكوان من طريق الصوري.\n(^٧) طه: ٢٥، سورة البقرة: ١٢٦، ٣/ ١٤٠.\n(^٨) طه: ٢٥، مفردة الحسن: ٣٩٠، مصطلح الإشارات: ٣٥٢، إيضاح الرموز: ٥٢٩.\n(^٩) طه: ٢٦، النشر ٢/ ٣٢٤، المبهج ٢/ ٧٠٤، مصطلح الإشارات: ٣٦١، إيضاح الرموز: ٥٢٠.","vol":"6","page":125},{"text":"موافقة اليزيدي والحسن لهم، وتسكينها للباقين.\nوفتح ياء «أخي» (^١) ابن كثير وأبو عمرو، مع موافقة اليزيدي، وابن محيصن من (المبهج) لهما، وتسكينها للباقين مع موافقة ابن محيصن من (المفردة) لهم.\nواختلف في ﴿أَخِي * اُشْدُدْ﴾، وفي ﴿وَأَشْرِكْهُ﴾ (^٢) فابن عامر، وكذا ابن وردان - فيما رواه النّهرواني عن أصحابه عن ابن شبيب عن الفضل - «أشدد» بقطع الهمزة وفتحها؛ لأنّه من «فعل» ثلاثي، وهمزة المضارع قطع، وحكمها أن تثبت في الحالين مفتوحة من الثلاثي، وجزم الفعل جوابا للدعاء، و«أشركه» بضمّ الهمزة مع القطع؛ لأنّه فعل مضارع من رباعي، وجزم نسقا على ما قبله، ووافقهما الحسن، وقرأ الباقون بوصل همزة «اشدد» وضمّها في الابتداء وفتح همزة «أشركه» وهو الذي رواه سائر أصحاب ابن وردان عنه، على أنّهما دعاء من موسى لربه ﷿ فصيغة الأمر، وهمزة الأمر من «شدّ» همزة وصل، وحكمها أن تثبت في الابتداء، وتحذف في الوصل مضمومة لضمة العين، والمعنى على هذه القراءة: الدعاء بشدّ الأزر، وتشريك هارون في النبوة، قال أبو حيّان: \"وكأن الأمر في قراءة ابن عامر لا يريد به النبوة، بل يريد تدبيره ومساعدته؛ لأنّه ليس لموسى أن يشرك في النبوة أحدا\" (^٣).\n\nتنبيه (\nقال في (النّشر): \"ومقتضى أصل مذهب أبي جعفر فتحها يعني: (أخي اشدد) لمن قطع الهمزة عنه، ولكنى لم أجده منصوصا\" (^٤) انتهى.\n_________\n(^١) طه: ٣٠، ٣١، النشر ٢/ ٣٢٤، المبهج ٢/ ٧٠٤، مصطلح الإشارات: ٣٥١، إيضاح الرموز: ٥٢٠، مفردة ابن محيصن: ٢٧٩.\n(^٢) طه: ٣١، ٣٢، مفردة الحسن: ٣٨٠، مفردة ابن محيصن: ٢٧٩، المبهج ٣/ ١٠٦، النشر ٢/ ٣٢١، مصطلح الإشارات: ٣٥١، إيضاح الرموز: ٥٢٠، كنز المعاني ٤/ ١٩٥٤، الدر المصون ١٠/ ١٩٨.\n(^٣) البحر المحيط ٦/ ٢٤٠.\n(^٤) النشر ٢/ ٣٢٣.","vol":"6","page":126},{"text":"وأبدل همزة ﴿سُؤْلَكَ﴾ (^١) ورش من طريق الأصبهاني وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، ووافقهم الشّنبوذي، واليزيدي بخلف عنه كأبي عمرو.\nواختلف في ﴿وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي﴾ (^٢) فأبو جعفر بسكون اللاّم وجزم العين فعل أمر، ويلزم من سكون العين إدغامها في عين/ ﴿عَلى﴾ كرويس وأبي عمرو واليزيدي، وقرأ الباقون بكسر اللاّم على البناء للمفعول ونصب الفعل بإضمار أن بعد لام «كي»، أي: ولتربّى ويحسن إليك، وقال النّحّاس: \"هو معطوف على علّة محذوفة قبلها، أي: ليتلطف بك ولتصنع\".\nوأدغم ثاء ﴿فَلَبِثْتَ﴾ (^٣) في تائها أبو عمرو وهشام، وابن ذكوان من طريق الصّوري، وحمزة والكسائي، وكذا أبو جعفر، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن والأعمش.\nوفتح ياء الإضافة من ﴿عَيْنِي * إِذْ﴾ (^٤) نافع وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، ووافقهم اليزيدي.\nوفتح ياء الإضافة من ﴿وَاِصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي * اِذْهَبْ﴾ و﴿ذِكْرِي * اِذْهَبا﴾ (^٥) نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي.\nوعن ابن محيصن «أن يفرط» (^٦) بضمّ حرف المضارعة وفتح الرّاء على البناء\n_________\n(^١) طه: ٣٦، المبهج ٢/ ٦٩٨، مصطلح الإشارات: ٣٥١، إيضاح الرموز: ٥٢٠.\n(^٢) طه: ٣٩، النشر ٢/ ٣٢١، مصطلح الإشارات: ٣٥١، إيضاح الرموز: ٥٢٠، الدر المصون ٨/ ٣٦، البحر المحيط ٧/ ٣٣٢.\n(^٣) طه: ٤٠، المصطلح: ٣٥١، الإيضاح: ٥١٩، ابن ذكوان يدغم بكماله وما ذكره هنا سهو.\n(^٤) طه: ٣٩، ٤٠، النشر ٢/ ٣٢٤، المبهج ٢/ ٧٠٤، مصطلح الإشارات: ٣٥١، إيضاح الرموز: ٥٢٠.\n(^٥) طه: ٤١، ٤٢، النشر ٢/ ٣٢٤، المبهج ٢/ ٧٠٤، مصطلح الإشارات: ٣٥١، إيضاح الرموز: ٥٢٠.\n(^٦) طه: ٤٥، مفردة ابن محيصن: ٢٧٩، المبهج ٢/ ٦٩٨، مصطلح الإشارات: ٣٥١، إيضاح -","vol":"6","page":127},{"text":"للمفعول، قال البيضاوي: \"من أفرطته إذا حملته على العجلة، أي: نخاف أن يحمله حامل من استكبار أو خوف على الملك أو شيطان إنسي أو جنّي على المعاجلة بالعقاب\"، والجمهور بفتح الياء وضم الرّاء من فرط إذا تقدم، ومنه الفارط الذي يتقدم الواردة (^١)، وفرس فرط يسبق الخيل، أي: نخاف أن يعجّل علينا بالعقوبة ولا يصير إلى إتمام الدعوة وإظهار المعجزة.\nوعن المطّوّعي «كلّ شيء خلقه» (^٢) بفتح اللاّم فعلا ماضيا في موضع الصّفة لكل شيء، ومفعول أعطى الثّاني حذف اقتصارا (^٣)، أي: أعطى كلّ مخلوق ما يصلحه، والجمهور بسكونها، أي: أعطى كلّ شيء ممّا خلق خلقته وصورته على ما يناسب من الإتقان، لم يجعل خلق الإنسان في خلق البهائم، ولا خلق البهائم في خلق الإنسان، أو أعطى خليقته كلّ شيء يحتاجون إليه ويرتفقون به، فأعطى العين الهيئة التي تطابق الإبصار، والأذن الشكل الذي يوافق الاستماع، وكذلك الأنف واللسان واليد والرجل.\nوعن ابن محيصن والحسن «لا يضلّ ربّي» (^٤) بضمّ الياء، أي: لا يضلّ ربي الكتاب، أي: لا يضيّعه، يقال: \"أضللت الشيء\"، أي: أضعته ف ﴿رَبِّي﴾ فاعل على هذا التقدير، وقيل تقديره: لا يضل أحد ربي عن علمه، أي: عن علم الكتاب فيكون الرب منصوبا على التعظيم، والجمهور بالفتح، \"أي: لا يضل عن معرفة الأشياء\n_________\n= - الرموز: ٥٢١، تفسير البيضاوي ٤/ ٥٢، البحر المحيط ٧/ ٣٣٧، الكشاف ٣/ ٦٦، الدر المصون ٨/ ٤٣.\n(^١) أي: القوم يردون الماء، المعجم الوسيط ٢/ ١٠٢٤.\n(^٢) طه: ٥٠، المبهج ٢/ ٦٩٨، مصطلح الإشارات: ٣٥٣، إيضاح الرموز: ٥٢١، تفسير البيضاوي ٤/ ٥٤، الدر المصون ٨/ ٤٦.\n(^٣) ويكون المعنى كما في الدر المصون ٨/ ٤٧:\" أن كل شيء خلقه الله لم يخله من إنعامه وعطائه \".\n(^٤) طه: ٥٢، مفردة ابن محيصن: ٢٨١، مفردة الحسن: ٣٨١، المبهج ٢/ ٦٩٨، مصطلح الإشارات: ٣٥٣، إيضاح الرموز: ٥٢١، الدر المصون ١٠/ ٢١٢.","vol":"6","page":128},{"text":"فيحيط بكل المعلومات، «ولا ينسى» إشارة إلى بقاء ذلك العلم أبد الآباد على حالة لا تتغير \" (^١)، قاله القفال.\nواختلف في ﴿لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا﴾ (^٢) هنا وفي «الزخرف» فعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف بفتح الميم وإسكان الهاء من غير ألف فيهما، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بكسر الميم وفتح الهاء وألف بعدها فيهما فقيل: أنّهما على القراءتين مصدران بمعنى واحد، يقال: «مهدته، مهدا، ومهادا»، وقيل: مختلفان، فالمهاد هو الاسم، والمهد هو الفعل، أو أن «مهادا» جمع: مهد نحو: «فرخ وفراخ»، و«كعب وكعاب»، ووصف الأرض بالمهد إمّا مبالغة، وإمّا على حذف مضاف، أي:\nذات مهد، والمعنى أنّه تعالى جعلها لهم يتصرفون عليها في جميع أحوالهم ومنافعهم، ونهج لكم فيها طرقا لمقاصدكم حتى لا تتعذر عليكم مصالحكم (^٣)، وخرج بالتقييد بهنا وب «الزخرف» ﴿مَهْدًا﴾ بالبناء المتفق على كسره مع الألف مناسبة لرؤوس الآي.\nواختلف في ﴿لا نُخْلِفُهُ﴾ (^٤) فأبو جعفر بإسكان الفاء جزما على جواب الأمر، ويلزم من ذلك منع الصّلة له، وقرأ الباقون بالرّفع على الصّفة لموعد ويلزم منه الصّلة لهم.\nواختلف في ﴿سُوىً﴾ (^٥) فابن عامر وعاصم وحمزة، وكذا يعقوب وخلف\n_________\n(^١) البحر المحيط ٦/ ٢٤٣.\n(^٢) طه: ٥٣، الزخرف: ١٠، النشر ٢/ ٣٢١، المبهج ٢/ ٦٩٨، مصطلح الإشارات: ٣٥٣، إيضاح الرموز: ٥٢١، الدر المصون ٨/ ٤٩، البحر المحيط ٦/ ٢٤٣.\n(^٣) البحر المحيط ٦/ ٢٤٣.\n(^٤) طه: ٥٨، النشر ٢/ ٣٢١، مصطلح الإشارات: ٣٥٣، إيضاح الرموز: ٥٢١، البحر المحيط ٧/ ٥٠١.\n(^٥) طه: ٥٨، النشر ٢/ ٣٢١، المبهج ٢/ ٦٩٨، مفردة الحسن: ٣٨١، مصطلح الإشارات: ٣٥٣، إيضاح الرموز: ٥٢١، الدر المصون ٨/ ٥٧، المحرر الوجيز ٤/ ٦١.","vol":"6","page":129},{"text":"بضمّ السّين والتّنوين، وافقهم الأعمش، وأماله في الوقف أبو بكر من طريق المغاربة والمصريين، وحمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق، وأبو عمرو وبالتّقليل، والباقون بالفتح وهو الثّاني عن أبي بكر، وبه قرأ الأصبهاني عن ورش، وعن الحسن ضم السّين من غير تنوين أجرى الوصل مجرى الوقف قال في (الدر) و(البحر): ولا جائز أن يكون منع صرفه/للعدل على «فعل» ك:\n«عمر» لأنّ ذلك في الأعلام، وأمّا «فعل» في الصّفات نحو: «حطم» و«لبد» فمصروفة، وقرأ الباقون بكسر السّين مع التّنوين والضم والكسر لغتان بمعنى واحد (^١).\nوأمال ﴿أَعْطى﴾ (^٢) هنا و«النجم» و«الليل» حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش على الثّلاثة، وورش بالفتح وبين اللفظين، والباقون بالفتح.\nوعن الحسن والمطّوّعي «يوم الزينة» (^٣) بنصب «يوم»، أي: وعدكم كائن يوم الزينة كقولك: القتال يوم كذا والسفر غدا، والجمهور على الرّفع خبرا ل ﴿مَوْعِدُكُمْ﴾ فإن جعلت ﴿مَوْعِدُكُمْ﴾ زمانا لم تحتج إلى حذف مضاف؛ إذ التقدير:\nزمان الوعد يوم الزينة، وإن جعلته مصدرا احتجت إلى حذف مضاف تقديره: وعدكم وعد يوم الزينة، قاله في (الدر)، ويوم الزينة كان عيدا لهم، ويوما مشهودا، وصادف يوم عاشوراء، وقيل: هو يوم كسر الخليج الباقي إلى اليوم، وقيل: يوم النيروز.\nواختلف في ﴿فَيُسْحِتَكُمْ﴾ (^٤) فحفص وحمزة والكسائي، وكذا رويس وخلف بضمّ الياء وكسر الحاء من: «أسحت يسحت» رباعيّا وهي لغة نجد وتميم، ووافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بفتح الياء والحاء من: «سحته» ثلاثيا، وهي: لغة الحجاز،\n_________\n(^١) قال في الدر ٨/ ٥٧:\" فالكسر والضم على أنها صفة بمعنى مكان عدل \".\n(^٢) طه: ٥٠، النجم: ٣٤، الليل: ٥، النشر ٢/ ٨٢.\n(^٣) طه: ٥٩، مفردة الحسن: ٣٨١، المبهج ٢/ ٦٩٩، مصطلح الإشارات: ٣٥٤، إيضاح الرموز: ٥٢٢، الدر المصون ٨/ ٥٨، البحر المحيط ٧/ ٣٤٨.\n(^٤) طه: ٦١، النشر ٢/ ٣٢١، المبهج ٢/ ٦٩٩، مصطلح الإشارات: ٣٥٤، إيضاح الرموز: ٥٢٢، الدر المصون ٨/ ٦١.","vol":"6","page":130},{"text":"وأصل هذه المادة الدلالة على الاستقصاء والنّفاد، ومنه\" سحت الحالق الشّعر \"، أي: استقصاه فلم يترك منه شيئا، وتستعمل في الإهلاك والإذهاب.\nوأمال ﴿خابَ﴾ (^١) حمزة وابن عامر بخلف عن الدّاجوني عن هشام: فأماله صاحب (الرّوضة) و(التّجريد) في آخرين، وفتحه ابن سوار وغيره، وكذلك اختلف فيها عن ابن ذكوان فأمالها عنه الصّوري وفتحها الأخفش كالباقين.\nواختلف في ﴿إِنْ هذانِ لَساحِرانِ﴾ (^٢) وقرأ ابن كثير وحده بتخفيف «إن» و«هذانّ» بالألف وتشديد النّون، وقرأ حفص كابن كثير إلاّ أنّه خفف النّون، ووافقه ابن محيصن، وهاتان القراءتان أوضح القراءات في هذه الآية معنى ولفظا وخطّا، وذلك أنّ ﴿إِنْ﴾ المخففة من الثقيلة فأهملت، و﴿هذانِ﴾ مبتدأ و﴿لَساحِرانِ﴾ الخبر، واللام للفرق بين أن النافية وأن المخففة من الثقيلة على رأي البصريين لأنّها لمّا أهملت - كما هو الأفصح من وجهيها - خيف التباسها بالنافية فجيء باللام فارقة في الخبر، وهذه القراءة توافق خط المصحف فإنّ ﴿هذانِ﴾ فيه بغير ألف ولا ياء - كما يأتي التنبيه عليه إن شاء الله تعالى -، وقرأ أبو عمرو «أنّ» بتشديد النّون و«هذين» بالياء وتخفيف النّون، وهذه القراءة واضحة من حيث الإعراب والمعنى؛ أمّا الإعراب ف «هذين» اسم «إن» وعلامة نصبه الياء، و﴿لَساحِرانِ﴾ خبرها، ودخلت اللاّم توكيدا، وأمّا المعنى: فإنّهم أثبتوا لهما السحر بطريق تأكيدي من طرفيه، ولكنهم استشكلوها من حيث خط المصحف؛ وذلك أنّه رسم ﴿هذانِ﴾ بغير ألف ولا ياء، فإتيانه بالياء زيادة على خط المصحف، وهذا لا ينبغي أن يردّ به (^٣) على أبي عمرو، وكم جاء في الرّسم ممّا هو خارج عن القياس مع صحة القراءة به\n_________\n(^١) طه: ٦١، النشر ٢/ ٣٢١.\n(^٢) طه: ٦٣، النشر ٢/ ٣٢٢، مفردة الحسن: ٣٨٢، المبهج ٢/ ٦٩٩، مصطلح الإشارات: ٣٥٤، إيضاح الرموز: ٥٢٢، مفردة ابن محيصن: ٢٨١، الدر المصون ٨/ ٦٨، كنز المعاني ٤/ ١٩٦٠.\n(^٣) في (ط، س) [يرد].","vol":"6","page":131},{"text":"وتواترها، وإذا ثبت التّواتر فلا يلتفت لطعن الطاعن، وقراءة أبي عمرو متواترة ولله الحمد، ووافقه اليزيدي والمطّوّعي، فنافع وابن عامر وأبو بكر وحمزة والكسائي، وكذا أبو جعفر ويعقوب وخلف بتشديد «أن» و﴿هذانِ﴾ بالألف وتخفيف النّون، ووافقهم الشّنبوذي والحسن، قال في (الدر): وفي هذه القراءة أوجه:\nأحدها: أن ﴿إِنْ﴾ بمعنى: نعم، و﴿هذانِ﴾ مبتدأ، و﴿لَساحِرانِ﴾ خبره، وقد كثر ورود «إن» بمعنى نعم، وقال رجل لابن الزبير:\" لعن الله ناقة حملتني إليك \"، فقال:\" إن وصاحبها \"، أي نعم، ولعن صاحبها، وهذا رأى المبرد في آخرين (^١)، وتعقب بعدم ثبوت «إن» بمعنى نعم (^٢)، وأمّا قول ابن الزبير فهو من حذف المعطوف عليه وإبقاء المعطوف، وحذف خبر «إنّ» للدلالة عليه، تقديره: إنّها وصاحبها ملعونان، وفيه تكلّف لا يخفى، وبأنّ دخول اللاّم على خبر المبتدأ غير المؤكد/ب «إنّ» المكسورة غير سائغ لأنّ مثله لا يقع إلاّ ضرورة كقوله (^٣):\nأمّ الحليس لعجوز شهر به … ترضى من اللحم بعظم الرّقبه\nوقد يجاب عنه: بأنّ اللاّم لم تدخل على الخبر، وإنّما دخلت على مبتدأ محذوف تقديره: لهما ساحران، وهو منسوب للزجاج (^٤)، قال في (البحر):\" واستحسن هذا\n_________\n(^١) انظر: معاني القرآن للزجاج ٣/ ٣٦٣.\n(^٢) ما بين المعقوفتين من (س): [وهذان مبتدأ].\n(^٣) البيت من الرجز، والبيت منسوب لرؤبة بن العجاج وإلى عنترة بن عروس مولى بني ثقيف، أم الحليس: كنية الأتان، وهي أنثى الحمار. والحليس: تصغير حلس، وهو كساء رقيق يكون تحت البرذعة، وكنيت به هذه المرأة تشبيها لها بالأتان، شهر به: كبيرة طاعنة في السن، من اللحم: بدل اللحم، ف \"من\" بمعنى البدل، والمعنى: يصف الراجز هذه المرأة بأنها عجوز كبيرة، لا تستطيع أكل اللحم وهضمه، فترضى بدله بلحم الرقبة، لسهولة مضغه، فالمضاف هنا محذوف، والشاهد: في «لعجوز» حيث زاد اللام في خبر المبتدأ، والأصل أن تكون على المبتدأ، والمعنى لأم الحليس عجوز، والبيت في: ملحقات ديوان رؤبة: ١٧٠، والخزانة ١٠/ ٣٢٣، تاج العروس ٣/ ١٦٩، أوضح المسالك ١/ ٢١٧، شرح الشواهد الشعرية ١/ ١٢٢، المعجم المفصل ٩/ ٧٥.\n(^٤) معاني القرآن للزجاج ٣/ ٣٦٣.","vol":"6","page":132},{"text":"القول شيخه أبو العباس المبرد، والقاضى إسماعيل بن إسحاق بن حماد بن زيد \" (^١) انتهى.\nالثّاني: أنّ اسمها ضمير القصة وهو «ها» التي قبل «ذان» وليست ب «ها» التي للتّنبيه الداخلة على أسماء الإشارة، والتقدير: إنّ القصة ذان لساحران، وقد ردوا هذا من جهة الخط، وهو أنّه لو كان كذلك لكان ينبغي أن تكتب «إنّها» فيصلوا الضّمير بالحرف قبله كقوله - تعالى - ﴿فَإِنَّها لا تَعْمَى الْأَبْصارُ﴾ (^٢) فكتبهم إيّاها مفصولة من «إن» متصلة باسم الإشارة يمنع كونها ضميرا، وهو واضح.\nالثّالث: أن اسمها ضمير الشأن محذوف، والتقدير: إنّه، أي: الأمر والشأن، وخبر «إن» الجملة من قوله: ﴿هذانِ لَساحِرانِ﴾ واللام في ﴿لَساحِرانِ﴾ داخلة على خبر المبتدأ، وتعقب: بأنّه حذف اسم «إن» وهو غير جائز، إلاّ في الشعر، بشرط أن لا تباشر «إن» فعلا كقوله (^٣):\nإنّ من يدخل الكنيسة يوما … يلق فيها جاذرا وظباء\nالرّابع: أن «هذان» اسمها و﴿لَساحِرانِ﴾ خبرها، وتعقب: بأنّه كان ينبغي أن يكون «هذين» بالياء كقراءة أبي عمرو، وأجيب: بأنّه جاء على لغة بعض العرب من إجراء المثنى بالألف دائما، واختاره أبو حيّان في (البحر)، وقال الجعبري: هو مذهب سيبويه، وهي لغة لكنانة حكى ذلك أبو الخطاب، ولبني الحارث بن كعب وخثعم وزبيد حكاه الكسائي، ولبني العنبر وبني الهجيم ومراد وعذرة، قال أبو زيد (^٤):\n_________\n(^١) البحر المحيط ٦/ ٢٤٣.\n(^٢) الحج: ٤٦.\n(^٣) البيت من الخفيف، وهو منسوب للأخطل، والجؤذر: ولد البقر الوحشي، والبيت شاهد على رفع المبتدأ بعد إن المكسورة الهمزة، ويكون اسمها ضمير شأن محذوفا، وفي البيت (من): اسم شرط، مبتدأ وله الصدارة فلا يعمل فيه ما قبله، الهمع ١/ ١٣٦، شرح المغني ١/ ١٨٥، الخزانة ٥/ ٤٢٠، مغني اللبيب ١/ ٣٧، المعجم المفصل ١/ ١٧ شرح الشواهد الشعرية ١/ ٦٨.\n(^٤) النوادر: ٥٨.","vol":"6","page":133},{"text":"سمعت من العرب من يقلب كلّ ياء ينفتح ما قبلها ألفا، يجعلون المثنى كالمقصور فيثبتون ألفا في جميع أحواله، ويقدّرون إعرابه بالحركات، وعليه قوله (^١):\nفأطرق إطراق الشّجاع ولو يرى … مساغا لناباه الشّجاع لصمّما\nأي: لنابيه، وقوله (^٢):\nإنّ أباها وأبا أباها … قد بلغا في المجد غايتاها\nأي: غايتيها.\nواختلف في ﴿فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ﴾ (^٣) فأبو عمرو بوصل الهمزة وفتح الميم من:\nجمع يجمع ضد فرق، وافقه اليزيدي، وقرأ الباقون بقطع الهمزة مفتوحة وكسر الميم أمر من «أجمع» رباعيّا، أي: اعزموا واجعلوه مجمعا عليه حتى لا تختلفوا ولا يختلف واحد منكم، كالمسألة المجمع عليها.\nوعن الحسن «وعصيّهم» (^٤) في (الدر) و(البحر) حيث وقع بضمّ العين وهو\n_________\n(^١) البيت من الطويل، وهو للمتلمس الضبي الأسدي، الشجاع: ضرب من الحيات، ولصمما: مضى على أمره وجد فيه، والشاهد فيه: حيث جاء المثنى «لناباه» معربا بالألف في حالة الجر، وذلك لغة بعض العرب ينظر: ديوان المتلمس الضبي: ٣٤، ومعاني القرآن للفراء ٢/ ١٨٤، وإعراب القران للنحاس ٣/ ٤٥، وشرح الكافية الشافية لابن مالك ١/ ٨٩، الخزانة ١٠/ ٥٨، وشرح المفصل ٣/ ١٢٨، شرح الشواهد الشعرية ٣/ ١٤٩، المعجم المفصل ٧/ ٩٨.\n(^٢) البيت من الرجز المشطور، والبيت منسوب لرؤبة بن الحجاج، وهو في ملحقات ديوانه: ١٦٨، وينسب لأبي النجم العجلي، وهو في ديوانه: ٢٢٧، وينسب إلى رجل من بني الحارث، أو لرجل من اليمن، والشاهد فيهما: «أباها» الثانية، لأنها في موضع الجر بإضافة ما قبلها إليها، ومع ذلك فقد جاء بها بالألف على لغة القصر، وانظر: سرّ صناعة الإعراب ٢/ ٧٠٥، شرح المفصّل ١/ ٥٣، توضيح المقاصد ١/ ٧٥، أوضح المسالك ١/ ٣٣، التّصريح ١/ ٦٥، الخزانة ٧/ ٤٥٥، همع الهوامع ١/ ٣٩، شرح الشواهد ٣/ ٣١٣، المعجم المفصل ١٢/ ٣١٩.\n(^٣) طه: ٦٤، النشر ٢/ ٣٢١، المبهج ٢/ ٦٩٩، مفردة الحسن: ٣٨٢، مصطلح الإشارات: ٣٥٥، إيضاح الرموز: ٥٢٢، الدر المصون ٨/ ٦٩.\n(^٤) طه: ٦٦، مصطلح الإشارات: ٣٥٥، إيضاح الرموز: ٥٢٣، الدر المصون ٨/ ٧٤، البحر -","vol":"6","page":134},{"text":"الأصل، والجمهور على كسرها إتباعا للصاد وكسر الصّاد اتباعا للياء، والأصل:\nعصووا - بواوين - فأعلّ - كما ترى - بقلب الواوين ياءين استثقالا لهما، فكسرت الصّاد لتصح الياء، وكسرت العين إتباعا.\n\nواختلف في ﴿يُخَيَّلُ﴾ (^١) فابن ذكوان، وكذا روح بالتاء من فوق مضمومة وفتح الياء من تحت على أنّ الفعل مسندا لضّمير الجبال والعصى، أي: تخيّل الجبال والعصى، و﴿أَنَّها تَسْعى﴾ بدل اشتمال من ذلك الضّمير، وافقهما الحسن، ولم يذكر ابن مجاهد كابن أبي هاشم هذا الحرف فتوهم بعضهم الخلاف فيه لابن ذكوان، ولا خلاف فيه كما نبه عليه في (النّشر)، وقرأ الباقون بالياء المضمومة بدل التّاء مبنيّا للمفعول، وأنها تسعى مرفوع بالفعل قبله/لقيامه مقام الفاعل تقديره: يخيّل إليه سعيها،\" ويروى أنّهم جعلوا في الحبال والعصى زئبقا، وحفروا الأرض وجعلوا تحتها نارا فلمّا أصابتها حرارة الأرض تحركت، وكأنّ هذا من باب الدك، وقيل: لم تتحرك بل كان ذلك من سحر العيون كما صرح به فى قوله تعالى ﴿سَحَرُوا أَعْيُنَ النّاسِ﴾ \" (^٢).\nواختلف في ﴿تَلْقَفْ﴾ (^٣) فابن ذكوان بفتح اللاّم وتشديد القاف ورفع الفاء على الاستئناف أو على الحال من الملقى، وقرأ حفص بإسكان اللاّم والفاء مع تخفيف القاف من: «لقف يلقف» ك «علم يعلم» كما مرّ ب «الأعراف»، وقرأ الباقون بالتّشديد والجزم على جواب الأمر، وأصله كما قال البيضاوي كغيره: «تتلقف» فحذفت إحدى التائين، وقال في (البحر) وفي قوله ﴿تَلْقَفْ﴾:\" حمل على معنى «ما» لا على\n_________\n= - ٦/ ٢٥٦.\n(^١) طه: ٦٦، النشر ٢/ ٣٢١، المبهج ٢/ ٦٩٩، مصطلح الإشارات: ٣٥٥، إيضاح الرموز: ٥٢٣، الدر المصون ٨/ ٧٢، البحر المحيط ٧/ ٣٥٥.\n(^٢) البحر المحيط ٧/ ٣٥٥.\n(^٣) طه: ٦٩، النشر ٢/ ٣٢١، المبهج ٢/ ٦٩٩، مصطلح الإشارات: ٣٥٥، إيضاح الرموز: ٥٢٣، تفسير البيضاوي ٤/ ٦٠، البحر المحيط ٧/ ٣٥٦، الدر المصون ٨/ ٧٤.","vol":"6","page":135},{"text":"لفظها إذا أطلقت «ما» على العصا فالعصا مؤنثة، ولو حمل على اللفظ لكان بالياء \"، وشدد التّاء في الوصل البزّي، ووافقه ابن محيصن بخلف عنهما كما في «البقرة».\nواختلف في ﴿كَيْدُ ساحِرٍ﴾ (^١) فحمزة والكسائي، وكذا خلف بكسر السّين وإسكان الحاء من غير ألف، أي: كيد ذي سحر، أو ذوي سحر، أو هم نفس السحر على المبالغة، أو بيّن الكيد؛ لأنّه يكون سحرا وغيره كما تبين «المائة بدرهم» ونحوه:\nعلم قراءات وعلم فقه، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بفتح السّين وبالألف وكسر الحاء فاعل من سحر، وأفرد من حيث أنّ فعل الجميع نوع واحد من السحر، وذلك الحبال والعصي، فكأنّه صدر من ساحر واحد لعدم اختلاف أنواعه، قاله في (البحر).\nوقرأ «ءامنتم» (^٢) بهمزة واحدة على الخبر ورش من طريق الأصبهاني، وقنبل من طريق ابن مجاهد، وحفص، وكذا رويس، وافقهم ابن محيصن، وقرأ هشام فيما رواه الدّاجوني من طريق الشّذائي، وأبو بكر وحمزة والكسائي، وكذا روح، وخلف بهمزتين محققتين، وافقهم الأعمش والحسن، وقرأ قالون، وورش من طريق الأزرق، والبزي وأبو عمرو وابن ذكوان، وهشام من طريق الحلواني، والداجوني من طريق زيد، وكذا أبو جعفر بهمزتين الأولى محققة والثّانية مسهّلة ثمّ ألف، وافقهم اليزيدي، ولم تبدل الثّانية ألفا عن الأزرق عن ورش كما مرّ التنبيه عليه في الهمزتين.\nوعن ابن محيصن والحسن «فلأقطعن» و«ولأصلبنكم» (^٣) بفتح الهمزة فيهما وسكون القاف والصاد وفتح الطّاء وتخفيفها من قطع وصلب الثلاثي، قيل:\nوفرعون أوّل من صلب.\n_________\n(^١) طه: ٦٩، النشر ٢/ ٣٢١، المبهج ٢/ ٧٠٠، مصطلح الإشارات: ٣٥٥، إيضاح الرموز: ٥٢٣، الدر المصون ٨/ ٧٥، البحر المحيط ٧/ ٣٥٧.\n(^٢) طه: ٧١، النشر ٢/ ٣٢١، باب الهمزتين من كلمة ٢/ ١٧٠.\n(^٣) طه: ٧١، مفردة ابن محيصن: ٢٨٠، المبهج ٢/ ٧٠٠، مصطلح الإشارات: ٣٥٥، إيضاح الرموز: ٥٢٣، البحر المحيط ٧/ ٣٥٨.","vol":"6","page":136},{"text":"واتفق على نصب ﴿الْحَياةَ﴾ (^١) من قوله ﴿إِنَّما تَقْضِي هذِهِ الْحَياةَ الدُّنْيا﴾ على الظرفية ل ﴿تَقْضِي﴾، ومفعوله محذوف تقديره: تقضي غرضك وأمرك، ويحتمل أن تكون ﴿الْحَياةَ﴾ مفعولا به على الاتساع، ويدل لذلك قراءة أبي حيوة: «تقضى» مبنيا للمفعول «الحياة» بالرّفع لقيامها مقام الفاعل، وذلك لأنّه اتّسع في الظرف فأجري مجرى المفعول به ثمّ بقي الفعل كذلك ورفع به، كما تقول:\" صيم يوم الجمعة\".\nوقرأ «ومن يأته مؤمنا» (^٢) بكسر الهاء من غير صلة قالون السّوسي في وجهه الثّاني، وكذا ابن وردان، ورويس بخلف عنهم، وافقهم اليزيدي في أحد وجهيه وبذلك قرأ الدّاني لقالون على أبي الحسن، وبالصلة له قرأ على أبي الفتح، وفي (الشّاطبيّة) كأصلها إطلاق الخلاف عنه، وروى الاختلاس عن ابن وردان هبة الله وابن العلاّف والوراق وابن مهران عن أصحابهم عن الفضل، ورواه عن رويس جميع العراقيين، وروى الإشباع عنه النّهرواني وابن هارون الرّازي، ورواه عن رويس طاهر بن غلبون، وبه قرأ ورش، وابن كثير والدّوري وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف وابن جمّاز وروح، ووافقهم ابن محيصن والحسن والأعمش/، وقرأ السّوسي في الوجه الآخر بإسكان الهاء وهو الذي في (الشّاطبيّة) كأصلها، ورواه الدّاني من جميع طرقه وفاقا لسائر المغاربة، وروى عنه الصّلة صاحب (العنوان) وابن سوار وفاقا لسائر العراقيين، ووافقه اليزيدي في الوجه الآخر أيضا.\nوقرأ «أن أسر» (^٣) بهمزة وصل ساقطة درجا ثابتة مكسورة ابتداء نافع وابن كثير، وكذا أبو جعفر، ووافقهم ابن محيصن، وقرأها الباقون بهمزة قطع مفتوحة في الحالين، ومر البحث فيهما ب «هود».\n_________\n(^١) طه: ٧٢، الدر المصون ٨/ ٧٩.\n(^٢) طه: ٧٥، النشر ٢/ ٣٢١، المبهج ٢/ ٧٠٠، المصطلح: ٣٥٥، إيضاح الرموز: ٥٢٣.\n(^٣) طه: ٧٧، النشر ٢/ ٣٢١، مفردة ابن محيصن: ٢٨٠، سورة هود: ١٨، ٥/ ١٥١.","vol":"6","page":137},{"text":"وعن الحسن «يبسا» (^١) بسكون الباء، والجمهور بفتحها فقيل: هما مصدران، وقيل: بالإسكان المصدر، وبالفتح الاسم، وقال جار الله: لا يخلوا «اليبس» من أن يكون مخففا عن «اليبس»، أو صفة على «فعل» ك «صعب»، أو جمع «يابس» ك «صاحب» و«صحب»، وصف به الواحد تأكيدا كقوله (^٢):\nكأن قتود رحلي حين ضمّت … حوالب غرّزا ومعا جياعا\nجعله لفرط جوعه كجماعة جياع، وقال في (الدر):\" وهو وصف به لما يؤول إليه؛ لأنّه لم يكن يبسا بعد، إنّما مرّت عليه الصبا فجففته\".\nواختلف في ﴿لا تَخافُ﴾ (^٣) فحمزة بالقصر والجزم على أنّه جواب الأمر أو على النهي المستأنف قاله الزجاج (^٤)، وافقه الأعمش، وقرأ الباقون بالمدّ والرفع على الاستئناف فلا محل له، أو على أنّه في محل نصب على الحال من فاعل: «اضرب»، أي: «اضرب غير خائف».\nولا خلاف في إثبات ألف ﴿وَلا تَخْشى﴾ إمّا على قراءة رفع «لا تخف» فمعطوفة\n_________\n(^١) طه: ٧٧، مفردة الحسن: ٣٨٣، مصطلح الإشارات: ٣٥٦، إيضاح الرموز: ٥٢٤، تفسير البيضاوي ٤/ ٦٢، الكشاف ٣/ ٧٧، الدر المصون ٨/ ٨١.\n(^٢) البيت من الوافر وهو: للقطامي، عمير بن شييم بن عمرو، وهو أول من لقب بصريع الغواني، قاله في مدح زفر بن الحرث الكلابي، والقتود: عيدان الرحل، جمع أقتاد، الحالبان: عرقان يكتنفان السرة، والغرز: جمع غارز - بتقديم الراء - قليلات اللبن، ضد الغزر بتقديم الزاي، والمعي: مجرى الطعام في البطن من الحوايا، وصفه بصورة الجمع - وهو جياعا - مبالغة، والمعنى: جائعا، وهذا كناية عن هزال الناقة من شدة السير، وفيه إيماء لفقره وفاقته، والبيت في ديوانه: ٤١، ويروى:\" كأن نسوع .. \"، الشاهد فيه: قوله:\" معي جياعا \"، وضع\" معي \"موضع الأمعاء، لما وصفه بالجمع، حملا على المعنى، وهو اسم مقصور، لامه\" ياء \"وهو من أعفاج البطن، مذكر وحكى فيه التأنيث من لا يوثق به، وهو واحد، أقامه مقام الجمع، شرح شواهد الإيضاح: ٢٢٩، شرح أبيات سيبويه ١/ ١٥، شرح الشواهد ٢/ ١١٧، المعجم المفصل ٤/ ١٩٣.\n(^٣) طه: ٧٧، النشر ٢/ ٣٢١، المبهج ٢/ ٧٠٠، مفردة الحسن: ٣٨٣، مصطلح الإشارات: ٣٢٤، إيضاح الرموز: ٥١٩، الدر المصون ٨/ ٨١، البحر المحيط ٧/ ٣٦٢.\n(^٤) معاني القرآن ٣/ ٣٧٠.","vol":"6","page":138},{"text":"عليه وإمّا على قراءة الجزم فقيل: مجزوم بحذف الحركة تقديرا، إجراء لحرف العلة مجرى الحرف الصحيح، وقيل: إنّه مجزوم بحذف حرف العلة، وهذه الألف ليست تلك - أعنى لام الكلمة - إنّما هي ألف إشباع أتي بها موافقة للفواصل ورؤوس الآي، فهي كألف ﴿الرَّسُولا﴾ و﴿السَّبِيلا﴾ و﴿الظُّنُونَا﴾ (^١)، والقراءة سنّة متبعة، قاله السمين.\nوعن المطّوّعي «فغشّاهم» و«ما غشّاهم» (^٢) بفتح الشّين مشددة وألف بعدها في الكلمتين مضعّفا، أي: غطّاهم من اليمّ ما غطّاهم، والفاعل هو الله تعالى، أي: فغشاهم الله،\" أو فرعون لأنّه الذي ورط جنوده وتسبب لهلاكهم \" (^٣).\nقرأ أبو جعفر «إسرائيل» (^٤) [بالتسهيل وذكر] (^٥).\nواختلف في «أنجيتكم» و«وعدتكم» و«رزقتكم» (^٦) فحمزة والكسائي، وكذا خلف بتاء المتكلم من غير ألف في الثّلاثة مناسبة لقوله - تعالى -: ﴿فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي﴾ (^٧)، ووافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بنون العظمة مفتوحة وألف بعدها فيهنّ مناسبة لقوله: ﴿وَنَزَّلْنا﴾ المتفق على أنّه بالنّون.\nوقرأ «ووعدنكم» (^٨) بغير ألف أبو عمرو، وكذا أبو جعفر ويعقوب، وافقهم ابن محيصن من (المفردة)، واليزيدي.\n_________\n(^١) الأحزاب: ٦٦، ٦٧، ١٠، الدر المصون ٨/ ٨٣.\n(^٢) طه: ٧٨، المبهج ٢/ ٧٠٠، مصطلح الإشارات: ٣٥٦، إيضاح الرموز: ٥٢٤، الدر المصون ٨/ ٨٥.\n(^٣) الكشاف ٣/ ٧٨، البحر المحيط ٦/ ٢٥٦.\n(^٤) طه: ٨٠، ٩٤.\n(^٥) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، سورة البقرة: ٤٠، ٣/ ٨٨.\n(^٦) طه: ٨٠، ٨٠، ٨١، النشر ٢/ ٣٢٢، المبهج ٢/ ٧٠١، مصطلح الإشارات: ٣٥٦، إيضاح الرموز: ٥٢٤.\n(^٧) طه: ٨١.\n(^٨) طه: ٨٠، النشر ٢/ ٣٢٢، سورة البقرة: ٥١، ٣/ ٩١.","vol":"6","page":139},{"text":"واختلف في ﴿فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ﴾ و﴿وَمَنْ يَحْلِلْ﴾ (^١) فالكسائي بضمّ الحاء من ﴿فَيَحِلَّ﴾ واللام من ﴿يَحْلِلْ﴾ من «حلّ يحلّ» إذا نزل، ومنه ﴿أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا مِنْ دارِهِمْ﴾ (^٢) ووافقه الشّنبوذي، وقرأ الباقون بكسرهما من: حلّ عليه كذا، أي: وجب من حلّ الدين يحلّ، أي: وجب قضاؤه، ومنه قوله تعالى ﴿حَتّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ﴾، وخرج بقوله ﴿فَيَحِلَّ﴾ قوله ﴿أَمْ أَرَدْتُمْ أَنْ يَحِلَّ عَلَيْكُمْ﴾ المتفق على كسر حاءه لأنّ المراد به الوجوب لا النزول.\n\nوعن الحسن «قال هم أولاء على أثرى» (^٣) بتسهيل همزة «أولاء» تخفيفا قال ابن القاصح:\" بكسرة ملينة من غير همز ولا مدّ ولا ياء \" (^٤)، وقال في (الدر) ك (البحر):\" بياء مكسورة\".\nواختلف في ﴿عَلى أَثَرِي﴾ (^٥) فرويس بكسر الهمزة وسكون المثلثة، والباقون بفتحهما.\nوعن ابن محيصن «ربّ لترضى» (^٦) بضمّ الباء كما مرّ في «البقرة».\nواختلف في ﴿بِمَلْكِنا﴾ (^٧) فنافع وعاصم، وكذا أبو جعفر بفتح الميم، وقرأ حمزة والكسائي، وكذا خلف بضمهما، ووافقهم الحسن والأعمش، وقرأ الباقون\n_________\n(^١) طه: ٨١، النشر ٢/ ٣٢٢، المبهج ٢/ ٧٠١، مصطلح الإشارات: ٣٥١، إيضاح الرموز: ٥٢٥، تفسير البيضاوي ٤/ ٦٤، الدر المصون ٨/ ٨٦، الكشاف ٣/ ٧٩.\n(^٢) الرعد: ٣١.\n(^٣) طه: ٨٤، مفردة الحسن: ٣٨٤، المبهج ٢/ ٧٠١، مصطلح الإشارات: ٣٥٧، إيضاح الرموز: ٥٢٥، الدر المصون ٨/ ٨٨، البحر المحيط ٦/ ٢٦٧.\n(^٤) مصطلح الإشارات: ٣٥٧.\n(^٥) طه: ٨٤، المبهج ٢/ ٧٠١، النشر ٢/ ٣٢٢، مصطلح الإشارات: ٣٥٧، إيضاح الرموز: ٥٢٥.\n(^٦) طه: ٨٤، سورة البقرة: ١٢٦، ٣/ ١٤٠.\n(^٧) طه: ٨٧، النشر ٢/ ٣٢٣، المبهج ٢/ ٧٠١، مصطلح الإشارات: ٣٥٧، إيضاح الرموز: ٥٢٥، البحر المحيط ٧/ ٣٦٨، الدر المصون ٨/ ٩٠.","vol":"6","page":140},{"text":"بكسرها فقيل: لغات بمعنى واحد، وقيل: المضموم معناه: لم يكن لنا ملك فنخلف /موعدك بسلطانه وإنّما أخلفناه بنظر أدى إليه ما فعل السامري، فليس المعنى أن لهم ملكا، وإنّما هذا كقول ذي الرمة (^١):\nلا تشتكى سقطة منها وقد رقصت … بها المفاوز حتى ظهرهها حدب\nأي: لا يكون منها سقطة فتشتكي، وفتح الميم مصدر من: ملك أمره، والمعنى:\nما فعلناه بأنّا ملكنا الصّواب ولا وفقنا له، بل غلبتنا أنفسنا، وكسر الميم كثرة استعماله فيما تحوزه اليد وتحويه، ولكنّه يستعمل في الأمور التي يبرمها الإنسان، ومعناها كمعنى التي قبلها، والمصدر في هذين الوجهين مضاف لفاعله، والمفعول مقدّر، أي: بملكنا الصّواب.\nواختلف في ﴿حُمِّلْنا﴾ (^٢) فنافع وابن كثير وابن عامر وحفص، وكذا أبو جعفر، ورويس بضمّ الحاء وكسر الميم مشددة عدى بالتضعيف إلى آخره، وبني للمفعول والضمير المنصوب المتصل مرفوع لقيامه مقام الفاعل، أي: حملهم الغير على ذلك، وافقهم ابن محيصن [من (المفردة)] (^٣)، وقرأ الباقون بفتح الحاء والميم مخففة مبنيّا للفاعل متعديّا لواحد، أي: حملنا نحن والأوزار الأثقال أطلق على ما كانوا استعاروا من القبط برسم التزين أوزارا لثقلها، وقال البيضاوي:\" وقيل: هي ما ألقاه البحر على الساحل بعد إغراقهم فأخذوه، ولعلهم سموها أوزارا لأنّها آثام فإنّ الغنائم لم تكن تحلّ بعد \"انتهى.\n_________\n(^١) البيت من البسيط، وهو لذي الرمة من قصيدته التي أولها:\nما بال عينك منها الماء ينسكب … كأنه من كلى مفرية سكب\nوالسقطة: النومة، والحدب: المنحني من التعب، والبيت في ديوانه: ١٤، والدر المصون ١٠/ ٢٤٣، وفي مقاييس اللغة ٤/ ٢٨٨ والعين ١/ ٢٤٣ برواية:\" بها المعاطش \".\n(^٢) طه: ٨٧، النشر ٢/ ٣٢٣، المبهج ٢/ ٧٠١، مفردة ابن محيصن: ٢٨٠، مصطلح الإشارات: ٣٥٧، إيضاح الرموز: ٥٢٥، البحر المحيط ٧/ ٣٦٩، تفسير البيضاوي ٤/ ٦٦.\n(^٣) ما بين المعقوفتين من (ط).","vol":"6","page":141},{"text":"وإذا ركبت ﴿بِمَلْكِنا﴾ مع ﴿حُمِّلْنا﴾ أنتج خمس قراءات:\nالأولى: «بملكنا» بفتح الميم «حمّلنا» بضمّ الحاء مع كسر الميم مشددة لنافع وحفص وكذا لأبي جعفر.\nالثّانية: بكسر الميم وضم الحاء وكسر الميم مشددة لابن كثير وابن عامر وكذا رويس، ووافقه ابن محيصن.\nالثّالثة: بكسر الميم وفتح الحاء والميم لأبي عمرو وكذا روح، وافقهما اليزيدي.\nالرّابعة: بفتح الميم والحاء والميم لأبي بكر.\nالخامسة: بضمّ الميم وفتح الحاء والميم لحمزة والكسائي وكذا لخلف، ووافقهم الحسن والأعمش.\nوعن الحسن «وأنّ ربّكم» (^١) هذه فقط بفتح الهمزة وهي رواية عن أبي عمرو على [أن] (^٢) «أنّ» وما بعدها في تأويل المصدر في موضع خبر مبتدأ محذوف، تقديره:\nوالأمر أنّ ربكم الرحمن، فهو من عطف جملة على جملة لا من عطف المفردات، وقدّره أبو حاتم فيما عزاه له في (البحر):\" ولأنّ ربكم الرحمن \"، والجمهور على الكسر لأنّها بعد القول لا بمعنى الظنّ.\nوأثبت الياء في ﴿تَتَّبِعَنِ﴾ (^٣) في الوصل نافع وأبو عمرو، ووافقهما اليزيدي والحسن، وفي الحالين ابن كثير، وكذا أبو جعفر ويعقوب، وافقهم ابن محيصن، قال في (النّشر):\" إلاّ أنّ أبا جعفر يفتحها وصلا، وقد وهم ابن مجاهد في كتابة قراءة نافع حيث ذكر ذلك عن الحلواني عن قالون كما وهم في (جامعه) حيث جعلها ثابتة لابن\n_________\n(^١) طه: ٩٠، مفردة الحسن: ٣٧٨، مصطلح الإشارات: ٣٥٧، إيضاح الرموز: ٥٢٥، الدر المصون ٨/ ٩٢، البحر المحيط ٧/ ٣٧٤.\n(^٢) ما بين المعقوفتين زيادة يقتضيها السياق.\n(^٣) طه: ٩٣، النشر ٢/ ٣٢٤، المبهج ٢/ ٧٠٤، المصطلح: ٣٥٨، إيضاح الرموز: ٥٢٥.","vol":"6","page":142},{"text":"كثير في الوصل دون الوقف، نبّه على ذلك الدّاني (^١) \"، انتهى.\nوقرأ ﴿يَا بْنَ أُمَّ﴾ (^٢) بكسر الميم ابن عامر وأبو بكر وحمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الحسن، والأعمش.\nوفتح ياء الإضافة من ﴿بِرَأْسِي إِنِّي﴾ (^٣) نافع وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، وافقهم اليزيدي وسبق ب «الأعراف» (^٤).\nوعن المطّوّعي «بصرت» (^٥) بكسر الصّاد في (البحر)، «بما لم تبصروا» بفتح الصّاد، والجمهور على ضمها.\nواختلف في ﴿يَبْصُرُوا بِهِ﴾ (^٦) فحمزة والكسائي، وكذا خلف بالتاء من: فوق خطابا لموسى وقومه أو تعظيما له كقوله - تعالى - ﴿إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ﴾ (^٧)، ووافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بالياء من تحت على الغيبة عن قومه.\nوعن الحسن «فقبصت قبصة» (^٨) بالصاد المهملة فيهما وهي القبض بأطراف الأصابع، وبضم القاف من الكلمة الثّانية ك «الغرفة»، والجمهور على المعجمة فيهما\n_________\n(^١) جامع البيان ٣/ ١٣٦٧.\n(^٢) طه: ٩٤، النشر ٢/ ٣٢٣، مفردة الحسن: ٣٨٢، مصطلح الإشارات: ٣٥١، إيضاح الرموز: ٥١٩.\n(^٣) طه: ٩٤، النشر ٢/ ٣٢٤، المبهج ٢/ ٧٠٤، مصطلح الإشارات: ٣٥٨، إيضاح الرموز: ٥٢٦.\n(^٤) سورة الأعراف: ١٥٠، ٤/ ٣٤٢.\n(^٥) طه: ٩٦، المبهج ٢/ ٧٠٢، مصطلح الإشارات: ٣٥٨، إيضاح الرموز: ٥٢٦، الدر المصون ٨/ ٩٤، البحر المحيط ٦/ ٢٧٣.\n(^٦) طه: ٩٦، النشر ٢/ ٣٢٤، المبهج ٢/ ٧٠٢، مصطلح الإشارات: ٣٥٨، إيضاح الرموز: ٥٢٦، الدر المصون ٨/ ٩٤.\n(^٧) الطلاق: ١.\n(^٨) طه: ٩٦، مفردة الحسن: ٣٨٤، مفردة ابن محيصن: ٢٨٠، مصطلح الإشارات: ٣٥٨، إيضاح الرموز: ٥٢٦، الدر المصون ٨/ ٩٥.","vol":"6","page":143},{"text":"وفتح القاف وهو القبض بجميع الكف، وأدغم الضّاد المعجمة في تاء المتكلم مع ابقاء صفة الإطباق والتشديد ابن محيصن.\n\nوأدغم ذال ﴿فَنَبَذْتُها﴾ (^١) في تائها أبو عمرو وحمزة والكسائي وهشام/ بخلف عنه، وكذا خلف لكن بغير خلف، وافقهم اليزيدي والحسن والأعمش وابن محيصن بخلف عنه.\nوأدغم باء ﴿فَاذْهَبْ﴾ (^٢) في فاء ﴿فَإِنَّ﴾ أبو عمرو والكسائي، وهشام وخلاّد بخلف عنهما، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن والأعمش، وسبق الثّلاثة في الإدغام الكبير والصغير (^٣).\nواختلف في ﴿تُخْلَفَهُ﴾ (^٤) فابن كثير وأبو عمرو، وكذا يعقوب بضمّ التّاء وكسر اللاّم مبنيّا للفاعل متعد لمفعولين أحدهما: الهاء ضمير الوعد، والثّاني: محذوف، أي: لن يخلفه الله، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن، وقرأ الباقون بفتحها على البناء للمفعول متعد لاثنين أيضا أحدهما: الضّمير المستتر المرفوع نائبا عن الفاعل، والثّاني: الهاء، أي: لن يخلفك الله إياه، قاله في (النجوم).\nوعن المطّوّعي «ظلت عليه» (^٥) بكسر الظاء، ورويت عن ابن مسعود وقتادة، والجمهور على فتحها، والأصل: «ظللت» بكسر اللاّم الأولى؛ فالجمهور حذفوا أحد المثلين تخفيفا، وأبقوا الظاء على حالها من حركتها، والمطّوّعي نقل كسرة اللاّم إلى الظاء بعد سلب حركتها لتدل عليها.\n_________\n(^١) طه: ٩٦، النشر ٢/ ٣٢٣.\n(^٢) طه: ٩٧، النشر ٢/ ٣٢٣.\n(^٣) باب الإدغام ٢/ ٧٧.\n(^٤) طه: ٩٧، النشر ٢/ ٣٢٣، المبهج ٢/ ٧٠٢، مصطلح الإشارات: ٣٥٩، إيضاح الرموز: ٥٢٦، البحر المحيط ٧/ ٣٧٩، الدر المصون ٨/ ٩٧، النجوم الزاهرة ٢/ ٩٤٩.\n(^٥) طه: ٩٧، المبهج ٢/ ٧٠٢، مصطلح الإشارات: ٣٥٩، إيضاح الرموز: ٥٢٦، الدر المصون ٨/ ٩٨.","vol":"6","page":144},{"text":"واختلف في ﴿لَنُحَرِّقَنَّهُ﴾ (^١) فابن جمّاز وأبو جعفر بضمّ النّون وإسكان الحاء وكسر الرّاء مخففة من: «أحرق» رباعيّا، ووافقه الحسن، وقرأ ابن وردان وبفتح النّون وسكون الحاء وضم الرّاء فيجوز أن يكون من: «أحرق»، و«حرّق»، و«أحرق» بمعنى ك «أنزل» و«نزّل»، وافقه الأعمش، وقرأ الباقون بضمّ النّون وفتح الحاء وكسر الرّاء مشدّدة من «حرّقه» «يحرّقه» بالتّشديد، أي: بالنار، أو من «حرق» فإنّ البعير إذا وقع عض ببعض أنيابه على بعض، والصوت المسموع منه يقال له: الصّريف، والمعنى:\nلنبردنّه بالمبرد يمحقه به كما يفعل البعير بأنيابه بعضها على بعض.\nواختلف في ﴿يُنْفَخُ فِي الصُّورِ﴾ (^٢) فأبو عمرو بنون العظمة مفتوحة مبنيّا للفاعل على إسناد النفخ إلى الأمر به، والنّافخ هو إسرافيل، ولكرامته أسند ما يتولاه إلى ذاته المقدسة، وقرأ الباقون بالياء من تحت مضمومة وفتح الفاء مبنيّا للمفعول، والقائم مقام الفاعل الجار والمجرور بعده، وقد خالف اليزيدي أبا عمرو، ووافق الباقين.\nوعن الحسن «الصّور» (^٣) بفتح الواو جمع «صورة» ك «غرف» جمع «غرفة»، وذكر ب «الأنعام».\nوعن الحسن أيضا «يحشر» (^٤) بالياء من تحت مبنيّا للمفعول «المجرمون» مرفوع به، والجمهور بنون العظمة مبنيّا للفاعل، و«المجرمين» منصوب به.\nوأمال ﴿خابَ﴾ (^٥) حمزة وابن عامر بخلف عنه، ووافقهم الأعمش.\n_________\n(^١) طه: ٩٧، النشر ٢/ ٣٢٣، مفردة الحسن: ٣٧٨، المبهج ٢/ ٧٠٢، مصطلح الإشارات: ٣٥٩، إيضاح الرموز: ٥٢٧، الدر المصون ٨/ ١٠٠.\n(^٢) طه: ١٠٢، النشر ٢/ ٣٢٣، المبهج ٢/ ٧٠٢، مفردة الحسن: ٣٨٥، مصطلح الإشارات: ٣٥٩، إيضاح الرموز: ٥٢٧، البحر المحيط ٧/ ٣٨٢.\n(^٣) طه: ١٠٢، المبهج ٢/ ٧٠٢، الدر المصون ٨/ ١٠٣، سورة الأنعام: ٧٣، ٤/ ٢٠٩.\n(^٤) طه: ١٠٢، مفردة الحسن: ٣٨٦، مصطلح الإشارات: ٣٥٩، إيضاح الرموز: ٥٢٧، الدر المصون ٨/ ١٠٤.\n(^٥) طه: ١١١، النشر ٢/ ٦٠.","vol":"6","page":145},{"text":"واختلف في ﴿فَلا يَخافُ﴾ (^١) فابن كثير بالقصر والجزم على النهي، ووافقهم ابن محيصن، وقرأ الباقون بالمد والرفع على الخبر لمبتدأ محذوف، أي: فهو لا يخاف.\nواختلف في ﴿يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ﴾ (^٢) فيعقوب بنون العظمة مفتوحة وكسر الضّاد مبنيّا للفاعل وفتح الياء نصبا على تسمية الفاعل، «وحيه» بالنّصب مفعول به، ووافقه الحسن والأعمش لكن في (الدر) ك (البحر) تسكين لام الفعل عن الأعمش، وقال:\" استثقل الحركة وإن كانت خفيفة على حرف العلة \"انتهى، وهو معنى قول صاحب (اللوامح):\" على لغة من لا يرى فتح الياء بحال إذا انكسر ما قبلها وحلت طرفا \" (^٣)، وقرأ الباقون بالياء من تحت مضمومة وفتح الضّاد على بناء الفعل للمفعول، و﴿وَحْيُهُ﴾ مرفوعا لقيامه مقام الفاعل، ومعنى الآية:\" النهي عن الاستعجال في تلقي الوحى من جبريل ومساوقته في القراءة حتى يتم وحيه \" (^٤).\nوعن ابن محيصن ضم باء «ربّ زدني علما» (^٥)، وسبق ذكره غير مرة، والمراد بالعلم هنا القرآن قاله مقاتل، وقيل: حفظا، وقال البيضاوي:\" أي: سل الله زيادة العلم بدل الاستعجال؛ فإنّ ما أوحى إليك تناله لا محالة \"، وقال في (البحر) /:\" وقيل: ما أمر الله رسوله بطلب الزيادة في شيء إلاّ في طلب العلم\".\nوقرأ «للملائكة اسجدوا» (^٦) بضمّ التّاء أبو جعفر، ووافقه الشّنبوذي، وسبق ب «البقرة» (^٧).\n_________\n(^١) طه: ١١٢، النشر ٢/ ٣٢٣، المبهج ٢/ ٧٠٣، مفردة ابن محيصن: ٢٨١، مصطلح الإشارات: ٣٦٠، إيضاح الرموز: ٥٢٨، الدر المصون ٨/ ١٠٩.\n(^٢) طه: ١١٤، المبهج ٢/ ٧٠٣، النشر ٢/ ٣٢٣، مصطلح الإشارات: ٣٦٠، إيضاح الرموز: ٥٢٨، الدر المصون ١٠/ ٢٦٠، البحر المحيط ٧/ ٣٨٧، تفسير البيضاوي ٤/ ٧٢.\n(^٣) البحر المحيط ٧/ ٣٨٧.\n(^٤) تفسير البيضاوي ٤/ ٧٢.\n(^٥) طه: ١١٤، تفسير البيضاوي ٤/ ٧٢، البحر المحيط ٧/ ٣٨٨، سورة البقرة: ١٢٦، ٣/ ١٤٠.\n(^٦) طه: ١١٦، النشر ٢/ ٣٢٣، المصطلح: ٣٦٠، إيضاح الرموز: ٥٢٨.\n(^٧) سورة البقرة: ٣٤، ٣/ ٨٣.","vol":"6","page":146},{"text":"واختلف في ﴿وَأَنَّكَ لا تَظْمَؤُا﴾ (^١) فنافع وأبو بكر بكسر الهمزة عطفا على ﴿إِنَّ لَكَ﴾ أو على الاستئناف، وقرأ الباقون بفتحها، قال في البحر:\" عطفا على المصدر المنسبك من «أن لا تجوع»، أي: أنّ لك انتفاء جوعك وانتفاء ظمئك، وجاز عطف «إنّك» على «أن» لاشتراكهما في المصدر، ولو باشرتها «إن» المكسورة لم يجز ذلك، وإن كان على تقديرها ألا ترى أنّها معطوفة على اسم أن وهو «أن لا تجوع» لكنّه يجوز في العطف ما لا يجوز في المباشرة \"انتهى، ويحتمل أن يكون «وبأنك».\nوعن الحسن «فبدت لهما سوءتهما» (^٢) بالإفراد، والجمهور بالجمع، واختلف في مد واوها عن ورش فأجراها بعضهم مجرى شيء فلم يستثنها كالدّاني لمراعاة اللفظ واستثناها صاحبا (التّبصرة) و(الهادي) كالجمهور لاعتبار حركة الواو لأنّه اسم وحقه الفتح، وتقرير هذا وقع التنبيه عليه في باب «المدّ» معزوّا للجعبري فليراجع، وفي (الشّاطبيّة) إطلاق الخلاف في المدّ والقصر فإن اعتبرنا أصل ورش فله في الواو المدّ والتّوسّط مع ثلاثة في «آآت» فتلك ستة، وإن اعتبرنا قصر الواو معها فتسعة، قاله الحكري (^٣) كالجعبري لكنّه متعقب بما في (النّشر) من أنّه لم يجد أحدا روي إشباع اللين إلاّ وهو يستثنى «سوآآت»، وحينئذ فلا إشباع فيها، قال: وكلّ من وسطها فمذهبه في الهمز المتقدم التوسط وعلى هذا لا يسوغ في هذه الكلمة إلاّ أربعة أوجه: توسط الواو مع الهمزة وثلاثه في الهمز مع قصر الواو، ووقف عليها حمزة بالنقل وبالإدغام أيضا إلحاقا له بالزائد، وضعف بين بين، ووافقه الأعمش بخلف.\nوعن الحسن «يخصّفان» (^٤) بكسر الخاء وتشديد الصّاد، والجمهور بفتح الياء وسكون الخاء، وسبق ب «الأعراف».\n_________\n(^١) طه: ١١٩، النشر ٢/ ٣٢٣، المبهج ٢/ ٧٠٣، مصطلح الإشارات: ٣٦٠، إيضاح الرموز: ٥٢٨، البحر المحيط ٧/ ٣٩٠.\n(^٢) طه: ١٢١، مفردة الحسن: ٣٨٦، النشر ١/ ٣٤٦، المصطلح: ٣٦٠، إيضاح الرموز: ٥٢٨.\n(^٣) النجوم الزاهرة ١/ ٢٧٣.\n(^٤) طه: ١٢١، مفردة الحسن: ٣٨٧، إيضاح الرموز: ٥٢٨. سورة الأعراف: ٢٢، ٤/ ٣٠٩.","vol":"6","page":147},{"text":"كإمالة ﴿فَمَنِ اِتَّبَعَ هُدايَ﴾ (^١) في بابها للدّوري عن الكسائي، وبالتّقليل والفتح لورش من طريق الأزرق، وبالفتح للباقين.\nوعن الحسن «ضنكا» (^٢) بألف بغير تنوين في الحالين ك «سكرى» مع الإمالة المحضة، وفي هذه الألف احتمالان:\nأحدهما: أنّها بدل من التّنوين، وإنّما أجرى الوصل مجرى الوقف كنظائر له مرت.\nوالثّاني: أن تكون ألف التّأنيث بني المصدر على «فعلى» نحو: «دعوى».\nوالجمهور بالتّنوين من غير إمالة، وأبدلوا التّنوين ألفا في الوقف.\nويوقف على ﴿وَمِنْ آناءِ﴾ (^٣) ونحوه ممّا كتب بياء بعد الألف لحمزة، وهشام بخلف عنه بالبدل ألفا في الهمزة الثّانية مع المدّ والقصر والتّوسّط وبالتّسهيل بين بين المدّ والقصر فتصير خمسة أوجه، وإذا أبدلت ياء على التّخفيف الرسمي فالمد والقصر والتّوسّط، والقصر مع سكون الياء والقصر مع روم حركتها فتصير تسعة، ولحمزة في الأولى السّكت وعدمه والنقل تصير سبعة وعشرون وجها، وافقهما الأعمش بخلف عنه.\nوفتح ياء الإضافة من ﴿حَشَرْتَنِي أَعْمى﴾ (^٤) نافع وابن كثير، وكذا أبو جعفر، وافقهم ابن محيصن.\nوسبق إمالة ﴿أَعْمى﴾ (^٥) لحمزة والكسائي، وكذا خلف، وموافقة الأعمش لهم،\n_________\n(^١) طه: ١٢٣.\n(^٢) طه: ١٢٤، مفردة الحسن: ٣٨٨، المصطلح: ٣٦١، إيضاح الرموز: ٥٢٩، الدر ٨/ ١١٥.\n(^٣) طه: ١٣٠.\n(^٤) طه: ١٢٥، النشر ٢/ ٣٢٤، المبهج ٢/ ٧٠٣، مفردة الحسن: ٣٩٠، مفردة ابن محيصن: ٢٨١، مصطلح الإشارات: ٣٦١، إيضاح الرموز: ٥٢٩.\n(^٥) طه: ١٢٥، سورة الإسراء: ٧٢، ٥/ ٤٠٧.","vol":"6","page":148},{"text":"وتقليل أبي عمرو، وورش من طريق الأزرق، والباقون بالفتح ب «الإسراء».\nوعن الحسن أيضا «وأطراف النّهار» (^١) بالجر عطفا على ﴿آناءِ اللَّيْلِ﴾، والجمهور على نصبه عطفا محل ﴿وَمِنْ آناءِ اللَّيْلِ﴾.\nواختلف في ﴿تَرْضى﴾ (^٢) فأبو بكر والكسائي بضمّ التّاء مبنيّا للمفعول وحذف الفاعل وهو الله - تعالى - للعلم به، أي: لعل الله يعطيك ما يرضيك، أو لعله يرضاك، وقرأ الباقون بفتحها مبنيّا للفاعل، أي: لعلك ترضى بها.\nواختلف في ﴿زَهْرَةَ الْحَياةِ﴾ (^٣) فيعقوب بفتح الهاء، وافقه الحسن، وقرأ الباقون بسكونها فقيل القراءتان بمعنى/ك «جهرة» و«جهرة»، والزّهرة بفتح الهاء وسكونها ك «نهر» و«نهر»؛ ما يروق من النّور، وسراج زاهر لبريقه.\nواختلف في ﴿أَوَلَمْ تَأْتِهِمْ﴾ (^٤) فنافع وأبو عمرو وحفص، وكذا يعقوب، وابن جمّاز بالتاء من فوق على التّأنيث حملا على لفظ بينه، وافقهم اليزيدي والحسن، وقرأ الباقون بالياء من تحت على التذكير حملا على معنى البيان أو المراد بها القرآن، أو لأنّ التّأنيث مجازي.\nوقرأ «الصراط» (^٥) بالسّين قنبل من طريق ابن مجاهد، وكذا رويس، وافقهما ابن محيصن من (المفردة)، وقرأ خلف عن حمزة بالإشمام، ووافقه عن الأعمش،\n_________\n(^١) طه: ١٣٠، مفردة الحسن: ٣٨٨، مصطلح الإشارات: ٣٦١، إيضاح الرموز: ٥٢٩، الدر المصون ٨/ ١٢٢.\n(^٢) طه: ١٣٠، النشر ٢/ ٣٢٣، مصطلح الإشارات: ٣٦١، إيضاح الرموز: ٥٢٩، كنز المعاني ٤/ ١٩٧٥.\n(^٣) طه: ١٣١، النشر ٢/ ٣٢٣، مصطلح الإشارات: ٣٦١، إيضاح الرموز: ٥٢٩، البحر المحيط ٧/ ٣٧٣، الدر المصون ٨/ ١٢٤.\n(^٤) طه: ١٣٣، النشر ٢/ ٣٢٣، المبهج ٢/ ٧٠٣، مفردة ابن محيصن: ٢٨١، مصطلح الإشارات: ٣٦١، إيضاح الرموز: ٥٢٩، البحر المحيط ٧/ ٤٠١.\n(^٥) طه: ١٣٥، الفاتحة: ٧، ٣/ ٤٢.","vol":"6","page":149},{"text":"واختلف عن خلاّد، والباقون بالصاد.\nوفي هذه السّورة من ياءات الإضافة ثلاثة عشر، ومن الزوائد واحدة، ومن الإدغام الكبير ستة وعشرون (^١).\n*****\n_________\n(^١) الإدغام الكبير: ٢٢٢.","vol":"6","page":150},{"text":"<span data-type='title' id=toc-993>وأمّا المرسوم</span>\nفاتفقوا على كتابة ﴿عَصايَ أَتَوَكَّؤُا﴾ (^١) بواو وألف بعد الكاف.\nوكتبوا ﴿وَأَنَا اِخْتَرْتُكَ﴾ (^٢) بغير ألف قبل الكاف في كلّ المصاحف لاحتمال القراءتين.\nوكتبوا ﴿مَهْدًا﴾ (^٣) هنا، وحيث وقع بعد ﴿الْأَرْضَ﴾ بحذف الألف فيما رواه نافع، واتفقوا على إثبات الألف في العاري عن ذكر ﴿الْأَرْضَ﴾.\nوكتبوا في الكوفي والبصري ﴿جَزاءُ مَنْ تَزَكّى﴾ (^٤) بواو وألف بعد الزّاي.\nواتفقوا على حذف ألف ﴿قَدْ أَنْجَيْناكُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ﴾ (^٥) لاحتمال القراءتين.\nوعلى كتابة ﴿أَسْرِ بِعِبادِي﴾ و﴿فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوا أَمْرِي﴾ و﴿النّاسُ ضُحًى﴾ (^٦) بالياء.\nوعلى كتابه ﴿وَمِنْ آناءِ اللَّيْلِ﴾ (^٧) بالياء.\nوكتب في بعض المصاحف ﴿وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ﴾ بواو بين الألف والصاد، وكذا في «الشعراء».\nواتفقوا على رسم همزة ﴿أُمَّ﴾ من ﴿يَا بْنَ أُمَّ لا تَأْخُذْ﴾ (^٨) بواو موصولة بالنّون، قال ابن البنا: \"وذلك علامة تعريف بمعنى لطيف وهو: أنّه لمّا أخذ موسى برأس أخيه\n_________\n(^١) طه: ١٨، الجميلة: ٦١٥.\n(^٢) طه: ١٣، الجميلة: ٣٦٩.\n(^٣) طه: ٥٣، الجميلة: ٤٢٧.\n(^٤) طه: ٧٦، الجميلة: ٦١٦.\n(^٥) طه: ٨٠، الجميلة: ٤٥٨.\n(^٦) طه: ٧٧، ٩٠، ٥٩، الجميلة: ٥٧٢.\n(^٧) طه: ١٣٠، الجميلة: ٥٧٦.\n(^٨) طه: ٩٤، الجميلة: ٥٩٥.","vol":"6","page":151},{"text":"اعتذر له فناداه من قرب على الأصل الظاهر في الوجود، ولما تمادى ناداه بحرف النّداء ينبهه لبعده عنه في الحال لا في المكان مؤكدا لوصلة الرحم بينهما بالربط فلذلك وصل في الخط، ويدلك عليه نصب الميم ليجمعهما الاسم بالتعميم\" (^١) انتهى.\nوأمّا موضع «الأعراف» ف ﴿اِبْنَ أُمَّ﴾ مفصول بألفين على الأصل.\nوكتبوا في بعض المصاحف ﴿لا تَخافُ دَرَكًا﴾ (^٢) بألف، وفي بعضها بغير ألف فالخلف لتوافق كلّ قراءة صريح رسم.\nواتفقوا على كتابة ﴿لا تَظْمَؤُا﴾ (^٣) بواو وألف بعد الميم على الجمع.\n*****\n_________\n(^١) عنوان الدليل: ١٢٧، وفيه \"في الوجوه\" بدل \"وفي الوجود\".\n(^٢) طه: ٧٧، المقنع: ٩٥، الجميلة: ٦١٥.\n(^٣) طه: ١١٩، الجميلة: ٦١٥.","vol":"6","page":152},{"text":"<span data-type='title' id=toc-994>الوقف والابتداء</span>\nآخر البسملة: (م).\n﴿طه﴾ (^١): (ت) على تقدير هذا أو هذه ﴿طه﴾، أو (ك) وفاقا للسجستاني وغيره، فالتالي استئناف، (ن) على جعله مبتدأ خبره ﴿ما أَنْزَلْنا﴾ أو منادى، أي: يا رجل أو قسما لأنّ النّداء للتّنبيه على اللاحق، والقسم يفتقر للجواب.\n﴿لِمَنْ يَخْشى﴾ (^٢): (ك).\nو﴿الْعُلى﴾ (^٣): (ك).\n﴿اِسْتَوى﴾ (^٤)، و﴿الثَّرى﴾ (^٥)، ﴿وَأَخْفى﴾ (^٦): (ت).\n﴿لا إِلهَ إِلاّ هُوَ﴾ (^٧): (ك).\n﴿الْحُسْنى﴾ (^٨): (ت).\n_________\n(^١) طه: ١، المكتفى: ٣٨٧، القطع ٢/ ٤١١، المرشد ٢/ ٣٨٢، الإيضاح ٢/ ٧٦٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٩٠، منار الهدى: ٢٤١، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.\n(^٢) طه: ٣، المرشد ٢/ ٣٨٢، القطع ٢/ ٤١١، المكتفى: ٣٧٨، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٦٧، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٦٩٠ قال: \"لأن ﴿تَنْزِيلًا﴾ بدلا من ﴿تَذْكِرَةً﴾ \"، منار الهدى: ٢٤١، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٣) طه: ٤، المرشد ٢/ ٣٨٢، القطع ٢/ ٤١١، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٩٠، منار الهدى: ٢٤١، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٤) طه: ٥، المرشد ٢/ ٣٨٢، القطع ٢/ ٤١١، المكتفى: ٣٧٩، منار الهدى: ٢٤١، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٥) طه: ٦، المرشد ٢/ ٣٨٢، القطع ٢/ ٤١١، منار الهدى: ٢٤١، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٦) طه: ٧، المرشد ٢/ ٣٨٢، القطع ٢/ ٤١١، منار الهدى: ٢٤١، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٧) طه: ٨، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٨٢ والإيضاح ٢/ ٧٦٧، «تام» في المكتفى: ٣٧٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٩١، منار الهدى: ٢٤١، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٨) طه: ٨، المرشد ٢/ ٣٨٢، المكتفى: ٣٧٩، الإيضاح ٢/ ٧٦٧، منار الهدى: ٢٤١، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.","vol":"6","page":153},{"text":"﴿هُدىً﴾ (^١)، و﴿طُوىً﴾ (^٢)، و﴿لِذِكْرِي﴾ (^٣)، و﴿فَاعْبُدْنِي﴾ (^٤)، و﴿بِما تَسْعى﴾ (^٥): (ك).\n﴿فَتَرْدى﴾ (^٦): (ت).\n﴿يا مُوسى﴾ (^٧)، و﴿مَآرِبُ أُخْرى﴾ (^٨)، و﴿أَلْقِها يا مُوسى﴾ (^٩)، و﴿حَيَّةٌ تَسْعى﴾ (^١٠)، و﴿سِيرَتَهَا الْأُولى﴾ (^١١): (ك).\n﴿الْكُبْرى﴾ (^١٢): (ت).\n_________\n(^١) طه: ١٠، المرشد ٢/ ٣٨٣، «تام» في القطع ٢/ ٤١٢، المكتفى: ٣٧٩، منار الهدى: ٢٤١، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٢) طه: ١٢، المرشد ٢/ ٣٨٣، القطع والائتناف ٢/ ٤١٢، المكتفى: ٣٧٩، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٦٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٩١، منار الهدى: ٢٤١، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٣) طه: ١٤، المرشد ٢/ ٣٨٣، منار الهدى: ٢٤١، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٤) طه: ١٤، المرشد ٢/ ٣٨٣، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٦٩١، منار الهدى: ٢٤١، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٥) طه: ١٥، المرشد ٢/ ٣٨٣، المكتفى في الوقف: ٣٧٩، منار الهدى: ٢٤١، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٦) طه: ١٦، المرشد ٢/ ٣٨٣، القطع ٢/ ٤١٢، المكتفى: ٣٧٩، منار الهدى: ٢٤١، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٧) طه: ١٧، المرشد ٢/ ٣٨٣، المكتفى: ٣٧٩، القطع ٢/ ٤١٢، منار الهدى: ٢٤١، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٨) طه: ١٨، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٨٣، المكتفى: ٣٧٩، القطع ٢/ ٤١٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٩) طه: ١٩، «صالح» في المرشد ٢/ ٣٨٣، القطع ٢/ ٤١٢، المكتفى: ٣٧٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^١٠) طه: ٢٠، المرشد ٢/ ٣٨٣، القطع ٢/ ٤١٢، المكتفى: ٣٧٩، منار الهدى: ٢٤١، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^١١) طه: ٢١، المرشد ٢/ ٣٨٣، قال في القطع ٢/ ٤١٢: \"الوقوف عليه ليس بحسن لأن ﴿وَاُضْمُمْ﴾ معطوف على خذها\"، المكتفى: ٣٧٩، منار الهدى: ٢٤٢.\n(^١٢) طه ٢٣، المرشد ٢/ ٣٨٣، القطع ٢/ ٤١٣، «جائز» في العلل ٢/ ٦٩١، المكتفى: ٣٧٩، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٦٨، منار الهدى: ٢٤٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.","vol":"6","page":154},{"text":"﴿إِنَّهُ طَغى﴾ (^١)، و﴿يَفْقَهُوا قَوْلِي﴾ (^٢): (ك).\n﴿أَخِي﴾ (^٣): (ك) على قراءة وصل الألف ويبتدأ ﴿اُشْدُدْ﴾ على الأمر بضمّ الهمزة،: (ن) على القطع لأنّ الفعل جزم جواب الأمر فلا يفصل بينهما.\n﴿بَصِيرًا﴾ (^٤): (ت) على الوجهين.\n﴿وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا﴾ (^٥)، و﴿سُؤْلَكَ يا مُوسى﴾ (^٦)، و﴿وَعَدُوٌّ لَهُ﴾ (^٧): (ك).\n﴿عَلى عَيْنِي﴾ (^٨): (ن) لتعلق لاحقه بسابقه.\n﴿مَنْ يَكْفُلُهُ﴾ (^٩): (ك).\n_________\n(^١) طه ٢٤، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٨٣، المكتفى: ٣٧٩، منار الهدى: ٢٤٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٢) طه: ٢٨، «صالح» في المرشد ٢/ ٣٨٣، المكتفى: ٣٧٩، منار الهدى: ٢٤٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٣) طه: ٣٠، المكتفى: ٣٧٩، المرشد ٢/ ٣٨٤، قال في العلل ٢/ ٦٩٢: \"لا وقف لمن قرأ ﴿اُشْدُدْ﴾ بفتح الألف على جواب الدعاء، ومن فتح الياء فله الوصل، ومن قطع «أشدد» برفع الألف فله الجواز لا تساق الدعاء على الدعاء بلا حرف عطف\"، منار الهدى: ٢٤٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٤) طه: ٣٥، المكتفى: ٣٧٩، المرشد ٢/ ٣٨٤، القطع ٢/ ٤١٣، منار الهدى: ٢٤٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٥) طه: ٣٤، المكتفى: ٣٧٩، المرشد ٢/ ٣٨٤، القطع ٢/ ٤١٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٩٣، منار الهدى: ٢٤٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٦) طه: ٣٦، القطع ٢/ ٤١٣، الإيضاح ٢/ ٧٦٨، المرشد ٢/ ٣٨٤، المكتفى: ٣٨٠، منار الهدى: ٢٤٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٧) طه: ٣٩، «صالح» في المرشد ٢/ ٣٨٤، القطع ٢/ ٤١٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٩٣، منار الهدى: ٢٤٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٨) طه: ٣٩، قال في المرشد ٢/ ٣٨٤: \"زعم زاعم: أن الوقف عند قوله ﴿عَلى عَيْنِي﴾، وليس ذلك بشيء لأن ما بعده متعلق بما قبله\"، العلل ٢/ ٦٩٣، منار الهدى: ٢٤٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٩) طه: ٤٠، «صالح» في المرشد ٢/ ٣٨٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٩٤، منار الهدى: ٢٤٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.","vol":"6","page":155},{"text":"﴿وَلا تَحْزَنَ﴾ (^١)، و﴿فُتُونًا﴾ (^٢)، و﴿قَدَرٍ يا مُوسى﴾ (^٣)، و﴿فِي ذِكْرِي﴾ (^٤)، و﴿إِنَّهُ طَغى﴾ (^٥)، و﴿أَوْ يَخْشى﴾ (^٦)، و﴿أَوْ أَنْ يَطْغى﴾ (^٧)، و﴿مِنْ رَبِّكَ﴾ (^٨)، و﴿مَنِ اِتَّبَعَ الْهُدى﴾ (^٩)، و﴿وَتَوَلّى﴾ (^١٠)، و﴿يا مُوسى﴾ (^١١)، و﴿ثُمَّ هَدى﴾ (^١٢)، و﴿الْأُولى﴾ (^١٣):\n(ك).\n_________\n(^١) طه: ٤٠، «تمام» في القطع ٢/ ٤١٣، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٦٨، «صالح» في المرشد ٢/ ٣٨٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٩٤، منار الهدى: ٢٤٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٢) طه: ٤٠، المرشد ٢/ ٣٨٤، القطع ٢/ ٤١٣، منار الهدى: ٢٤٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٣) طه: ٤٠، المكتفى: ٣٨٠، المرشد ٢/ ٣٨٤، منار الهدى: ٢٤٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٤) طه: ٤٢، المكتفى: ٣٨٠، «صالح» في المرشد ٢/ ٣٨٤، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٦٩٤ ثم قال: \"والعربية توجب انقطاع ﴿اِذْهَبْ﴾ و﴿اِذْهَبا﴾ عما قبلهما، فاقتضى الأول إضمار فاء، والثاني إضمار واو، فجاز عليهما الوقف لا تساق الكلام بلا فاء جواب ولا واو عطف\"، منار الهدى: ٢٤٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٥) طه: ٤٣، المكتفى: ٣٨٠، «صالح» في المرشد ٢/ ٣٨٤، «جائز» في العلل ٢/ ٦٩٤، منار الهدى: ٢٤٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٦) طه: ٤٤، المكتفى: ٣٨٠، المرشد ٢/ ٣٨٥، القطع ٢/ ٤١٣، «جائز» في العلل ٢/ ٦٩٤، منار الهدى: ٢٤٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٧) طه: ٤٥، المكتفى: ٤٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٨٥، القطع ٢/ ٤١٤، منار الهدى: ٢٤٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٨) طه: ٤٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٩٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٨٥، منار الهدى: ٢٤٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٩) طه: ٤٧، المكتفى: ٣٨٠، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٨٥، «صالح» في القطع ٢/ ٤١٤، منار الهدى: ٢٤٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^١٠) طه: ٤٨، المكتفى: ٣٨٠، القطع ٢/ ٤١٤، «أحسن» في المرشد ٢/ ٣٨٥، منار الهدى: ٢٤٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^١١) طه: ٤٩، المكتفى: ٣٨٠، المرشد ٢/ ٣٨٥، القطع ٢/ ٤١٤، منار الهدى: ٢٤٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^١٢) طه: ٥٠، المكتفى: ٣٨٠، المرشد ٢/ ٣٨٥، القطع ٢/ ٤١٤، منار الهدى: ٢٤٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^١٣) طه: ٥١، المكتفى: ٣٨٠، المرشد ٢/ ٣٨٥، القطع ٢/ ٤١٤، منار الهدى: ٢٤٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.","vol":"6","page":156},{"text":"﴿وَلا يَنْسى﴾ (^١): (ك) على أنّ الموصول خبر لمحذوف، (ن) على جعله صفة ل ﴿رَبِّي﴾.\n﴿مِنَ السَّماءِ ماءً﴾ (^٢): (ك) لأنّ سابقه محكي عن موسى، ولاحقه خبر الله سبحانه عن نفسه المقدسة.\n﴿مِنْ نَباتٍ شَتّى﴾ (^٣): (ك).\n﴿أَنْعامَكُمْ﴾ (^٤)، و﴿النُّهى﴾ (^٥): (ك) أيضا.\n﴿تارَةً أُخْرى﴾ (^٦): (ت).\n﴿فَكَذَّبَ وَأَبى﴾ (^٧)، و﴿بِسِحْرٍ مِثْلِهِ﴾ (^٨)، و﴿مَوْعِدًا﴾ (^٩)، و﴿سُوىً﴾ (^١٠)،\n_________\n(^١) طه: ٥٢، المكتفى: ٣٨٠، قال في المرشد ٢/ ٣٨٥: \"وهو رأس آية، ولا يحسن الوقف عليه لأن ما بعده ﴿الَّذِي﴾ وهو بدل من قوله ﴿لا يَضِلُّ رَبِّي﴾ \"، قال في القطع ٢/ ٤١٤: \"ليس بتمام لأن ﴿الَّذِي﴾ في موضع خفض نعت ل ﴿رَبِّي﴾ \"، «مجوز» في العلل ٢/ ٦٩٥، منار الهدى: ٢٤٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٢) طه: ٥٣، المرشد ٢/ ٣٨٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٩٦، منار الهدى: ٢٤٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٣) طه: ٥٣، المكتفى: ٣٨١، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٨٥، والإيضاح ٢/ ٧٦٨، منار الهدى: ٢٤٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٤) طه: ٥٤، «صالح» في المرشد ٢/ ٣٨٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٩٦، منار الهدى: ٢٤٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٥) طه: ٥٤، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٨٦، القطع ٢/ ٤١٤، منار الهدى: ٢٤٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٦) طه: ٥٥، المرشد ٢/ ٣٨٦، المكتفى: ٣٨١، القطع ٢/ ٤١٤، الإيضاح ٢/ ٧٦٨، منار الهدى: ٢٤٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٧) طه: ٥٦، المرشد ٢/ ٣٨٦، المكتفى: ٣٨١، القطع ٢/ ٤١٥، منار الهدى: ٢٤٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٨) طه: ٥٨، «صالح» في المرشد ٢/ ٣٨٦، منار الهدى: ٢٤٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٩) طه: ٥٨، «صالح» في المرشد ٢/ ٣٨٦، منار الهدى: ٢٤٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^١٠) طه: ٥٨، المرشد ٢/ ٣٨٦، منار الهدى: ٢٤٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.","vol":"6","page":157},{"text":"و﴿ضُحًى﴾ (^١)، و﴿ثُمَّ أَتى﴾ (^٢)، و﴿بِعَذابٍ﴾ (^٣)، و﴿مَنِ اِفْتَرى﴾ (^٤) /، و﴿النَّجْوى﴾ (^٥)، و﴿صَفًّا﴾ (^٦)، و﴿اِسْتَعْلى﴾ (^٧)، و﴿أَلْقى﴾ (^٨)، و﴿بَلْ أَلْقُوا﴾ (^٩)، و﴿أَنَّها تَسْعى﴾ (^١٠)، و﴿خِيفَةً مُوسى﴾ (^١١)، و﴿أَنْتَ الْأَعْلى﴾ (^١٢)، و﴿ما صَنَعُوا﴾ (^١٣)، و﴿ساحِرٍ﴾ (^١٤)،\n_________\n(^١) طه: ٥٩، المكتفى: ٣٨١، المرشد ٢/ ٣٨٦، الإيضاح ٢/ ٧٦٨، القطع ٢/ ٤١٥، منار الهدى: ٢٤٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٢) طه: ٦٠، المكتفى: ٣٨١، القطع والائتناف ٢/ ٤١٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٨٦، منار الهدى: ٢٤٣.\n(^٣) طه: ٦١، المكتفى: ٣٨١، القطع ٢/ ٤١٥، الإيضاح ٢/ ٧٦٨، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٨٦، «جائز» في العلل ٢/ ٦٩٦، منار الهدى: ٢٤٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٤) طه: ٦١، المكتفى: ٣٨١، المرشد ٢/ ٣٨٦، القطع ٢/ ٤١٥، منار الهدى: ٢٤٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٥) طه: ٦٢، المكتفى: ٣٨١، المرشد ٢/ ٣٨٦، القطع ٢/ ٤١٥، منار الهدى: ٢٤٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٦) طه: ٦٤، المرشد ٢/ ٣٨٦، «جائز» في العلل ٢١/ ٦٩٦، منار الهدى: ٢٤٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٧) طه: ٦٤، المكتفى: ٣٨١، المرشد ٢/ ٣٨٦، القطع ٢/ ٤١٥، منار الهدى: ٢٤٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٨) طه: ٦٥، المكتفى: ٣٨١، المرشد ٢/ ٣٨٦، القطع ٢/ ٤١٥، منار الهدى: ٢٤٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٩) طه: ٦٦، «صالح» في المرشد ٢/ ٣٨٦، «جائز» في العلل ٢/ ٦٩٦، منار الهدى: ٢٤٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^١٠) طه: ٦٦، المكتفى: ٣٨١، المرشد ٢/ ٣٨٦، القطع ٢/ ٤١٥، منار الهدى: ٢٤٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^١١) طه: ٦٧، المكتفى: ٣٨١، المرشد ٢/ ٣٨٦، القطع ٢/ ٤١٥، منار الهدى: ٢٤٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^١٢) طه: ٦٨، المكتفى: ٣٨١، المرشد ٢/ ٣٨٦، القطع ٢/ ٤١٥، منار الهدى: ٢٤٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^١٣) طه: ٦٩، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٨٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٩٦، منار الهدى: ٢٤٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^١٤) طه: ٦٩، المكتفى: ٣٨١، القطع ٢/ ٤١٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٨٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٩٦، منار الهدى: ٢٤٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.","vol":"6","page":158},{"text":"و﴿أَتى﴾ (^١)، و﴿وَمُوسى﴾ (^٢)، و﴿أَنْ آذَنَ لَكُمْ﴾ (^٣): (ك).\n﴿وَأَبْقى﴾ (^٤): (ك) أو (ت).\n﴿وَالَّذِي فَطَرَنا﴾ (^٥)، و﴿قاضٍ﴾ (^٦)، و﴿الدُّنْيا﴾ (^٧): (ك).\n﴿مِنَ السِّحْرِ﴾ (^٨): (ك) أو (ت) وفاقا للسجستاني.\n﴿وَأَبْقى﴾ (^٩): (ت).\n﴿وَلا يَحْيى﴾ (^١٠): (ك).\n_________\n(^١) طه: ٦٩، المكتفى: ٣٨١، المرشد ٢/ ٣٨٧، القطع ٢/ ٤١٥، منار الهدى: ٢٤٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٢) طه: ٧٠، المرشد ٢/ ٣٨٧، القطع ٢/ ٤١٥، منار الهدى: ٢٤٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٣) طه: ٧١، «صالح» في المرشد ٢/ ٣٨٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٩٦، منار الهدى: ٢٤٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٤) طه: ٧١، القطع ٢/ ٤١٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٨٧، منار الهدى: ٢٤٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٥) طه: ٧٢، المكتفى: ٣٨١، «تام» في القطع ٢/ ٤١٥، والإيضاح ٢/ ٧٦٨، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٨٧، منار الهدى: ٢٤٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٦) طه: ٧٢، المكتفى: ٣٨١، القطع ٢/ ٤١٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٨٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٩٦، منار الهدى: ٢٤٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٧) طه: ٧٢، المكتفى: ٣٨١، المرشد ٢/ ٣٨٧، القطع ٢/ ٤١٥، الإيضاح ٢/ ٧٦٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٩٦، منار الهدى: ٢٤٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٨) طه: ٧٣، المرشد ٢/ ٣٨٧، القطع والائتناف ٢/ ٤١٥، الإيضاح في الوقف ٢/ ٧٦٨، المكتفى: ٣٨١: \"كاف، وقيل: تام\"، «جائز» في العلل ٢/ ٦٩٦، منار الهدى: ٢٤٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٩) طه: ٧٣، المكتفى: ٣٨١، المرشد ٢/ ٣٨٧، القطع ٢/ ٤١٥، الإيضاح ٢/ ٧٦٨، منار الهدى: ٢٤٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^١٠) طه: ٧٤، المرشد ٢/ ٣٨٧، قال في القطع ٢/ ٤١٥: \" «ليس بتمام» على قول نصير حتى يأتي بالجنس الآخر، وهو «حسن» عند غيره أن يفرق ما بين أهل الجنة وأهل النار بالوقف\"، منار الهدى: ٢٤٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.","vol":"6","page":159},{"text":"﴿الدَّرَجاتُ الْعُلى﴾ (^١): (ن) لأنّ ﴿جَنّاتُ﴾ بدل من ﴿الدَّرَجاتُ﴾ فلا يفصل بين البدل والمبدل منه، وقد يسوغه الفاصلة.\n﴿خالِدِينَ فِيها﴾ (^٢): (ت).\n﴿مَنْ تَزَكّى﴾ (^٣): (ت) أيضا.\n﴿يَبَسًا﴾ (^٤): (ك)، ولو وقف على ﴿دَرَكًا﴾ في قراءة حمزة و«لا تخف» على النهي مجزوما للفصل بين النهي الذي في «لا تخف»، والإخبار في ﴿وَلا تَخْشى﴾، أي: وأنت لا تخشى الغرق كان جيدا.\n﴿وَلا تَخْشى﴾ (^٥): (ت).\n﴿ما غَشِيَهُمْ﴾ (^٦): (ك).\n﴿وَما هَدى﴾ (^٧): (ت).\n_________\n(^١) طه: ٧٥، «صالح» في المرشد ٢/ ٣٨٧، قال في القطع ٢/ ٤١٦: \"ليس بتمام\"، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٦٩٦، منار الهدى: ٢٤٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٢) طه: ٧٦، المكتفى: ٣٨١، المرشد ٢/ ٣٨٨، القطع ٢/ ٤١٦، الإيضاح ٢/ ٧٦٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٩٦، منار الهدى: ٢٤٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٣) طه: ٧٦، المكتفى: ٣٨١، المرشد ٢/ ٣٨٨، القطع ٢/ ٤١٦، الإيضاح ٢/ ٧٦٨، منار الهدى: ٢٤٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٤) طه: ٧٧، «صالح» في المرشد ٢/ ٣٨٨، المكتفى: ٣٨١، قال في القطع والائتناف ٢/ ٤١٦:\n\"عن نافع «تم»، وهذا إذا استأنف ﴿لا تَخافُ دَرَكًا﴾ فإن جعلته نعتا بمعنى: لا تخاف فيه لم يكن الوقوف على ﴿يَبَسًا﴾ \"، «جائز» في العلل ٢/ ٦٩٦، منار الهدى: ٢٤٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٥) طه: ٧٧، الإيضاح ٢/ ٧٦٨، المكتفى: ٣٨١، المرشد ٢/ ٣٨٨، القطع ٢/ ٤١٦، منار الهدى: ٢٤٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٦) طه: ٧٨، الإيضاح ٢/ ٧٦٩، المرشد ٢/ ٣٨٨، المكتفى: ٣٨٢، القطع ٢/ ٤١٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٩٨، منار الهدى: ٢٤٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٧) طه: ٧٩، المكتفى: ٣٨٢، المرشد ٢/ ٣٨٨، الإيضاح ٢/ ٧٦٩، منار الهدى: ٢٤٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.","vol":"6","page":160},{"text":"﴿وَالسَّلْوى﴾ (^١)، و﴿غَضَبِي﴾ (^٢): (ك).\n﴿فَقَدْ هَوى﴾ (^٣): (ت).\n﴿ثُمَّ اِهْتَدى﴾ (^٤): (ت) أيضا.\n﴿يا مُوسى﴾ (^٥)، و﴿لِتَرْضى﴾ (^٦)، و﴿السّامِرِيُّ﴾ (^٧)، و﴿أَسِفًا﴾ (^٨)، و﴿حَسَنًا﴾ (^٩)، و﴿مَوْعِدِي﴾ (^١٠): (ك).\n﴿فَنَسِيَ﴾ (^١١): (ت).\n﴿وَلا نَفْعًا﴾ (^١٢): (ت) أيضا.\n_________\n(^١) طه: ٨٠، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٨٨، منار الهدى: ٢٤٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٢) طه: ٨١، المرشد ٢/ ٣٨٨، القطع ٢/ ٤١٦، «جائز» في العلل ٢/ ٦٩٨، منار الهدى: ٢٤٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٣) طه: ٨١، القطع ٢/ ٤١٦، المكتفى: ٣٨٢، المرشد ٢/ ٣٨٨، منار الهدى: ٢٤٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٤) طه: ٨٢، المكتفى: ٣٨٢، المرشد ٢/ ٣٨٩، القطع ٢/ ٤١٦، منار الهدى: ٢٤٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٥) طه: ٨٣، المرشد ٢/ ٣٨٩، القطع ٢/ ٤١٦، منار الهدى: ٢٤٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٦) طه: ٨٤، المرشد ٢/ ٣٨٩، القطع ٢/ ٤١٦، منار الهدى: ٢٤٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٧) طه: ٨٥، المرشد ٢/ ٣٨٩، المكتفى: ٣٨٢، القطع ٢/ ٤١٦، منار الهدى: ٢٤٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٨) طه: ٨٦، المرشد ٢/ ٣٨٩، القطع ٢/ ٤١٦، «جائز» في العلل ٢/ ٦٩٨، منار الهدى: ٢٤٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٩) طه: ٨٦، المرشد ٢/ ٣٨٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٩٨، منار الهدى: ٢٤٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^١٠) طه: ٨٦، المرشد ٢/ ٣٨٩، منار الهدى: ٢٤٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^١١) طه: ٨٨، الإيضاح ٢/ ٧٦٩، المكتفى: ٣٨٢، القطع ٢/ ٤١٦، المرشد ٢/ ٣٨٩، «مطلق» في العلل ٢٦٩٩، منار الهدى: ٢٤٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^١٢) طه: ٨٩، الإيضاح ٢/ ٧٦٩، المرشد ٢/ ٣٨٩، المكتفى: ٣٨٢، «حسن» في القطع ٢/ ٤١٧، منار الهدى: ٢٤٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.","vol":"6","page":161},{"text":"﴿فُتِنْتُمْ بِهِ﴾ (^١)، و﴿أَمْرِي﴾ (^٢)، و﴿إِلَيْنا مُوسى﴾ (^٣)، و﴿أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي﴾ (^٤)، و﴿وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي﴾ (^٥)، و﴿يا سامِرِيُّ﴾ (^٦)، و﴿لِي نَفْسِي﴾ (^٧)، و﴿لا مِساسَ﴾ (^٨)، و﴿لَنْ تُخْلَفَهُ﴾ (^٩): (ك).\n﴿فِي الْيَمِّ نَسْفًا﴾ (^١٠): (ت).\n﴿لا إِلهَ إِلاّ هُوَ﴾ (^١١): (ك).\n﴿كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا﴾ (^١٢): (ت) قد سبق.\n_________\n(^١) طه: ٩٠، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٨٩، «جائز» في العلل ٢/ ٦٩٩، منار الهدى: ٢٤٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٢) طه: ٩٠، المرشد ٢/ ٣٨٩، المكتفى في الوقف: ٣٨٣، منار الهدى: ٢٤٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٣) طه: ٩١، المكتفى: ٣٨٢، المرشد ٢/ ٣٨٩، منار الهدى: ٢٤٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٤) طه: ٩٣، المكتفى: ٣٨٣، المرشد ٢/ ٣٩٠، منار الهدى: ٢٤٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٥) طه: ٩٤، المكتفى: ٣٨٣، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٩٠، منار الهدى: ٢٤٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٦) طه: ٩٥، المكتفى: ٣٨٣، القطع ٢/ ٤١٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٩٠، منار الهدى: ٢٤٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٧) طه: ٩٦، المكتفى: ٣٨٣، المرشد ٢/ ٣٩٠، القطع ٢/ ٤١٧، منار الهدى: ٢٤٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٨) طه: ٩٧، المرشد ٢/ ٣٩٠، مرخص في العلل ٢/ ٦٩٩، منار الهدى: ٢٤٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٩) طه: ٩٧، المرشد ٢/ ٣٩٠، «جائز» في العلل ٢/ ٦٩٩، منار الهدى: ٢٤٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^١٠) طه: ٩٧ ن المكتفى: ٣٨٣، المرشد ٢/ ٣٩٠، القطع ٢/ ٤١٧، منار الهدى: ٢٤٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^١١) طه: ٩٨، المرشد ٢/ ٣٩٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٩٩، منار الهدى: ٢٤٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^١٢) طه: ٩٨، المرشد ٢/ ٣٩٠، منار الهدى: ٢٤٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.","vol":"6","page":162},{"text":"و﴿ذِكْرًا﴾ (^١)، و﴿خالِدِينَ فِيهِ﴾ (^٢): (ك).\n﴿حِمْلًا﴾ (^٣): (ت) على تقدير احذر ﴿يَوْمَ يُنْفَخُ﴾، (ن) على نصبه بدلا من قوله ﴿يَوْمَ الْقِيامَةِ﴾، وقد يسوغه الفاصلة.\n﴿إِلاّ عَشْرًا﴾ (^٤): (ك) وفاقا لأبي حاتم.\n﴿إِلاّ يَوْمًا﴾ (^٥): (ت).\n﴿وَلا أَمْتًا﴾ (^٦)، و﴿لا عِوَجَ لَهُ﴾ (^٧)، و﴿إِلاّ هَمْسًا﴾ (^٨): (ك).\nو﴿لَهُ قَوْلًا﴾ (^٩): (ت).\n_________\n(^١) طه: ٩٩، المرشد ٢/ ٣٩٠، «جائز» في العلل ٢/ ٦٩٩، منار الهدى: ٢٤٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٢) طه: ١٠١، المكتفى: ٣٨٣، المرشد ٢/ ٣٩٠، القطع ٢/ ٤١٧، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٦٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٠٠، منار الهدى: ٢٤٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٣) طه: ١٠١، قال في المرشد ٢/ ٣٩٠: \"وهو «وقف تام» إذا نصبت ﴿يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ﴾ على الإغراء على تقدير: حذرهم يوم ينفخ، وإن نصبته على أن يكون بدلا من قوله: ﴿يَوْمَ الْقِيامَةِ﴾ في الآية الماضية لم يكن الوقف على ما دونه تاما، وهو «صالح» لأنه رأس آية\"، قال في القطع ٢/ ٤١٧: \"ليس بتمام لأن ﴿يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ﴾ بدلا من ﴿يَوْمَ الْقِيامَةِ﴾، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٧٠٠، منار الهدى: ٢٤٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٤) طه: ١٠٣، المرشد ٢/ ٣٩٠، المكتفى: ٣٨٣، القطع ٢/ ٤١٧، الإيضاح ٢/ ٧٧٠، منار الهدى: ٢٤٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٥) طه: ١٠٤، الإيضاح ٢/ ٧٧٠، المكتفى: ٣٨٣، القطع ٢/ ٤١٧، منار الهدى: ٢٤٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٦) طه: ١٠٧، المرشد ٢/ ٣٩١، قال في القطع ٢/ ٤١٧:\" «ليس بكاف» إن جعلت ﴿يَوْمَئِذٍ﴾ بدلا مما قبله، وإن جعلته متعلقا ب ﴿يَتَّبِعُونَ﴾ صلح الوقف على ما قبله \"، منار الهدى: ٢٤٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٧) طه: ١٠٨، «صالح» في المرشد ٢/ ٣٩١، «جائز» في العلل ٢/ ٧٠٠، منار الهدى: ٢٤٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٨) طه: ١٠٨، المرشد ٢/ ٣٩١، قال في القطع ٢/ ٤١٧:\" كاف إن قطعت ما بعده مما قبله \"، منار الهدى: ٢٤٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٩) طه: ١٠٩، الإيضاح ٢/ ٧٧٠، المكتفى: ٣٨٣، المرشد ٢/ ٣٩١، القطع ٢/ ٤١٧، منار -","vol":"6","page":163},{"text":"﴿بِهِ عِلْمًا﴾ (^١): (ت) أيضا.\n﴿لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ﴾ (^٢): (ك).\n﴿حَمَلَ ظُلْمًا﴾ (^٣)، و﴿هَضْمًا﴾ (^٤)، و﴿ذِكْرًا﴾ (^٥)، و﴿الْمَلِكُ الْحَقُّ﴾ (^٦)، و﴿وَحْيُهُ﴾ (^٧)، و﴿زِدْنِي عِلْمًا﴾ (^٨)، و﴿لَهُ عَزْمًا﴾ (^٩): (ت).\n﴿إِبْلِيسَ أَبى﴾ (^١٠)، و﴿فَتَشْقى﴾ (^١١): (ك).\n_________\n= - الهدى: ٢٤٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^١) طه: ١١٠، المرشد ٢/ ٣٩١، «حسن» في القطع ٢/ ٤١٨، منار الهدى: ٢٤٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٢) طه: ١١١، المرشد ٢/ ٣٩١، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٠٠، منار الهدى: ٢٤٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٣) طه: ١١١، المرشد ٢/ ٣٩١، المكتفى: ٣٨٣، الإيضاح ٢/ ٧٧٠، القطع ٢/ ٤١٨، منار الهدى: ٢٤٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٤) طه: ١١٢، المكتفى: ٣٨٣، المرشد ٢/ ٣٩١، القطع ٢/ ٤١٨، الإيضاح ٢/ ٧٧٠، منار الهدى: ٢٤٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٥) طه: ١١٣، الإيضاح ٢/ ٧٧٠، المكتفى: ٣٨٣، المرشد ٢/ ٣٩١، القطع ٢/ ٤١٨، منار الهدى: ٢٤٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٦) طه: ١١٤، المكتفى: ٣٨٣، المرشد ٢/ ٣٩١، القطع ٢/ ٤١٨، الإيضاح ٢/ ٧٧٠، «جائز» في العلل ٢/ ٧٠٠، منار الهدى: ٢٤٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٧) طه: ١١٤، المكتفى: ٣٨٣، المرشد ٢/ ٣٩١، «صالح» في القطع ٢/ ٤١٨، «مجوز» في العلل ٢/ ٧٠٠، منار الهدى: ٢٤٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٨) طه: ١١٤، المكتفى: ٣٨٣، المرشد ٢/ ٣٩١، القطع ٢/ ٤١٨، الإيضاح ٢/ ٧٧٠، منار الهدى: ٢٤٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٩) طه: ١١٥، المكتفى: ٣٨٣، القطع ٢/ ٤١٨، الإيضاح ٢/ ٧٧٠، منار الهدى: ٢٤٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^١٠) طه: ١١٦، المكتفى: ٣٨٣، المرشد ٢/ ٣٩١، قطع «حسن» في القطع ٢/ ٤١٨، منار الهدى: ٢٤٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^١١) طه: ١١٧، المكتفى في الوقف: ٣٨٣، «صالح» في المرشد ٢/ ٣٩١، قال في القطع والائتناف ٢/ ٤١٨:\" «قطع كاف وليس بتمام»، لأن الكلام متصل \"، منار الهدى: ٢٤٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.","vol":"6","page":164},{"text":"﴿وَلا تَعْرى﴾ (^١): (ك) على استئناف التّالي في قراءة الكسر.\n﴿وَلا تَضْحى﴾ (^٢): (ت).\n﴿لا يَبْلى﴾ (^٣)، و﴿مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ﴾ (^٤)، و﴿فَغَوى﴾ (^٥)، و﴿وَهَدى﴾ (^٦)، و﴿جَمِيعًا﴾ (^٧)، و﴿عَدُوٌّ﴾ (^٨)، و﴿وَلا يَشْقى﴾ (^٩)، و﴿الْقِيامَةِ أَعْمى﴾ (^١٠)، و﴿بَصِيرًا﴾ (^١١)، و﴿تُنْسى﴾ (^١٢): (ك).\n_________\n(^١) طه: ١١٨، المكتفى: ٣٨٣، قال في المرشد ٢/ ٣٩١: \"وقف «كاف» لمن قرأ ﴿وَأَنَّكَ لا تَظْمَؤُا﴾ بكسر الألف\"، قال في القطع ٢/ ٤١٨: \"على قراءة من قرأ «وإنّك» بالكسر، وأما من قرأ وأنك فلا يكفيه الوقوف على ما قبله لأنه معطوف على ﴿إِنَّ لَكَ أَلاّ تَجُوعَ﴾ \"، «جائز» في العلل ٢/ ٧٠٠، منار الهدى: ٢٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٢) طه: ١١٩، المرشد ٢/ ٣٩٢، القطع ٢/ ٤١٨، الإيضاح ٢/ ٧٧٠، منار الهدى: ٢٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٣) طه: ١٢٠، المرشد ٢/ ٣٩٢، «حسن» في القطع ٢/ ٤١٩، منار الهدى: ٢٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٤) طه: ١٢١، المرشد ٢/ ٣٩٢، «مجوز» في العلل ٢/ ٧٠٠، منار الهدى: ٢٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٥) طه: ١٢١، القطع ٢/ ٤١٩، قال في المرشد ٢/ ٣٩٢: \" «صالح»، وإن وصله بما بعده كان أحسن\"، مرخص في العلل ٢/ ٧٠١، منار الهدى: ٢٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٦) طه: ١٢٢، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٩٢، القطع ٢/ ٤١٩، منار الهدى: ٢٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٧) طه: ١٢٣، المكتفى: ٣٨٤، المرشد ٢/ ٣٩٢، القطع ٢/ ٤١٩، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٧٠، منار الهدى: ٢٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٨) طه: ١٢٣، «حسن شبيه بالتمام» في الإيضاح ٢/ ٧٧٠، «كاف» في المرشد ٢/ ٣٩٢، المكتفى: ٣٨٤، «تمام» في القطع ٢/ ٤١٩، «جائز» في العلل ٢/ ٧٠١، منار الهدى: ٢٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٩) طه: ١٢٣، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٩٢، قال في القطع ٢/ ٤١٩: \" «ليس بتمام» على قول نصير، «تمام» على قول غيره\"، منار الهدى: ٢٤٦.\n(^١٠) طه: ١٢٤، المرشد ٢/ ٣٩٢، القطع ٢/ ٤١٩، المنار: ٢٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^١١) طه: ١٢٥، المرشد ٢/ ٣٩٢، القطع ٢/ ٤١٩، المنار: ٢٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^١٢) طه: ١٢٦، المكتفى: ٣٨٤، المرشد ٢/ ٣٩٢، القطع ٢/ ٤١٩، «حسن» في الإيضاح -","vol":"6","page":165},{"text":"﴿بِآياتِ رَبِّهِ﴾ (^١): (ت).\n﴿وَأَبْقى﴾ (^٢): (ت) أيضا.\n﴿فِي مَساكِنِهِمْ﴾ (^٣): (ك).\n﴿النُّهى﴾ (^٤): (ت).\n﴿مُسَمًّى﴾ (^٥): (ت) أيضا.\n﴿وَقَبْلَ غُرُوبِها﴾ (^٦)، و﴿تَرْضى﴾ (^٧): (ك).\n﴿لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ﴾ (^٨): (ك) وفاقا للدّني أو (ت) وفاقا لما في المرشد.\n﴿وَأَبْقى﴾ (^٩): (ت).\n_________\n= - ٢/ ٧٧٠، منار الهدى: ٢٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^١) طه: ١٢٧، الإيضاح ٢/ ٧٧٠، المكتفى: ٣٨٤، القطع ٢/ ٤١٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٠١، منار الهدى: ٢٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٢) طه: ١٢٧، المكتفى: ٣٨٤، المرشد ٢/ ٣٩٢، القطع ٢/ ٤١٩، منار الهدى: ٢٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٣) طه: ١٢٨، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٩٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٠١، منار الهدى: ٢٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٤) طه: ١٢٨، المكتفى: ٣٨٤، المرشد ٢/ ٣٩٢، القطع ٢/ ٤١٩، منار الهدى: ٢٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٥) طه: ١٢٩، الإيضاح ٢/ ٧٧١، القطع ٢/ ٤٢٠، «تام» وقيل: «كاف» في المكتفى: ٣٨٤، المرشد ٢/ ٣٩٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٠١، منار الهدى: ٢٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٦) طه: ١٣٠، المرشد ٢/ ٣٩٣، قال في القطع ٢/ ٤٢٠: \" «تام» وخولف في هذا لأن بعض الكلام متصل ببعض\"، «جائز» في العلل ٢/ ٧٠١، منار الهدى: ٢٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٧) طه: ١٣٠، المرشد ٢/ ٣٩٣، قال في القطع ٢/ ٤٢٠: \" «كاف» على أن تبتدئ النهي\"، منار الهدى: ٢٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٨) طه: ١٣١، «كاف» في المكتفى: ٣٨٤، «تام» في المرشد ٢/ ٣٩٣ والقطع ٢/ ٤٢٠ والإيضاح ٢/ ٧٧١، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٠١، منار الهدى: ٢٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٩) طه: ١٣١، المرشد ٢/ ٣٩٣، منار الهدى: ٢٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.","vol":"6","page":166},{"text":"﴿رِزْقًا﴾ (^١): (ك).\n﴿نَحْنُ نَرْزُقُكَ﴾ (^٢): (ت) وفاقا لأبي حاتم أو (ك) وفاقا للدّني.\n﴿لِلتَّقْوى﴾ (^٣): (ت).\n﴿مِنْ رَبِّهِ﴾ (^٤)، و﴿الْأُولى﴾ (^٥)، و﴿وَنَخْزى﴾ (^٦)، و﴿فَتَرَبَّصُوا﴾ (^٧): (ك).\n﴿اِهْتَدى﴾ (^٨): (م).\n*****\n_________\n(^١) طه: ١٣٢، «صالح» في المرشد ٢/ ٣٩٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٠١، منار الهدى: ٢٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٢) طه: ١٣٢، المكتفى: ٣٨٤، «تام» في المرشد ٢/ ٣٩٣ والقطع ٢/ ٤٢٠ والإيضاح ٢/ ٧٧١، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٠١، منار الهدى: ٢٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٣) طه: ١٣٢، المكتفى: ٣٨٤، المرشد ٢/ ٣٩٣، «حسن» في القطع ٢/ ٤٢٠، منار الهدى: ٢٤٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٤) طه: ١٣٣، المرشد ٢/ ٣٩٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٠١، منار الهدى: ٢٤٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٥) طه: ١٣٣، المكتفى: ٣٨٤، المرشد ٢/ ٣٩٣، القطع ٢/ ٤٢٠، منار الهدى: ٢٤٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٦) طه: ١٣٤، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٩٣، القطع ٢/ ٤٢٠، منار الهدى: ٢٤٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٧) طه: ١٣٥، المكتفى: ٣٨٤، المرشد ٢/ ٣٩٣، قال في القطع ٢/ ٤٢٠: \"وقف عند أبي حاتم، وخولف في ذلك لأن بعده تهديد\"، «حسن غير تام» في الإيضاح ٢/ ٧٧١، «جائز» في العلل ٢/ ٧٠١، منار الهدى: ٢٤٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.\n(^٨) طه: ١٣٥، الإيضاح ٢/ ٧٧١، القطع ٢/ ٤٢٠، المرشد ٢/ ٣٩٣، منار الهدى: ٢٤٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.","vol":"6","page":167},{"text":"<span data-type='title' id=toc-995>تجزئتها:</span>\n﴿قالَ فَما بالُ الْقُرُونِ الْأُولى﴾ (^١): ربع.\n﴿وَما أَعْجَلَكَ عَنْ قَوْمِكَ﴾ (^٢): نصف.\n﴿وَلَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ﴾ (^٣): ربع.\nآخر السّورة: حزب (^٤).\n*****\n_________\n(^١) طه: ٥١، ﴿الْهُدى﴾ [٤٧] ربع حزب عند متقدمي المصريين، ومقرأ عند بعض المشارقة، ﴿وَتَوَلّى﴾ [٤٨] نصف حزب عند جمهور المشارقة، ﴿النُّهى﴾ [٥٤] ربع حزب عند متأخري المصريين، وجميع المغاربة وبعض المشارقة، إعلام الإخوان: ٣٧، جمال القراء ١/ ١٥٩، غيث النفع: ٢٨٧.\n(^٢) طه: ٨٣، نصف حزب عند المصريين والمغاربة، وحزب عند جمهور المشارقة، ومقرأ عند بعضهم، إعلام الإخوان: ٣٧، جمال القراء ١/ ١٥٢، غيث النفع: ٢٩١.\n(^٣) طه: ١١٥، ﴿عِلْمًا﴾ [١١٠] ثلاثة أرباع حزب عند المصريين والمغاربة، ونصف حزب عند جمهور المشارقة، إعلام الإخوان: ٣٧، جمال القراء ١/ ١٥٩، غيث النفع: ٢٩١.\n(^٤) طه: ١٣٥، ﴿اِهْتَدى﴾ آخر السورة جزء عند المصريين والمشارقة، وحزب عند المغاربة، إعلام الإخوان: ٣٧، البيان: ٣١٨، جمال القراء ١/ ١٤٥.","vol":"6","page":168},{"text":"<span data-type='title' id=toc-996>سورة الأنبياء</span>\n[وتسمى: «سورة اقترب»] (^١).\nمكّيّة (^٢)\n\nحروفها: أربعة الآف وثمانمائة وتسعون (^٣).\n\nوكلمها: ألف ومائة وثمان وستون (^٤).\n\nوآيها: مائة وإحدى عشرة آية في ما عدا الكوفي، واثنتا عشرة آية في الكوفي (^٥).\n\nواختلافها: آية:\n﴿وَلا يَضُرُّكُمْ﴾ (^٦) كوفي.\n_________\n(^١) ما بين المعقوفين ليس في الأصل، واسمها: سورة الأنبياء، وهو الاسم الذي سميت به في المصاحف وكتب الحديث والتفسير، وسميت أيضا بسورة «اقترب»، وهي تسمية بأول كلمة في السورة، نزلت بعد سورة إبراهيم، نزل بعدها سورة المؤمنون، وقيل: أربعون آية من سورة النحل، انظر الوجيز: ٢٣٢، أسماء سور القرآن: ٢٧٠.\n(^٢) مكية بالإجماع، انظر: القول الوجيز: ٣٢٧، البصائر ١/ ٣١٧، البيان: ١٨٧، عد الآي: ٣١٢، حسن المدد: ٩٠، ابن شاذان: ١٨٦، كنز المعاني ٤/ ١٩٨٧، روضة المعدل: ٧٩ /ب، الكامل: ١١٩.\n(^٣) البيان: ١٨٧، القول الوجيز: ٢٣٧، حسن المدد: ٩٠، روضة المعدل: ٧٩ /ب، ابن شاذان: ١٨٦، وفي عد الآي: ٤٨٥٠:٣١٣، وفي البصائر ٤٨٧٠:١/ ٣١٧، وقال محقق ابن شاذان: وهي فيما عددت: ٤٩٢٥ حرفا \".\n(^٤) القول الوجيز: ٢٣٧، البصائر ١/ ٣١٧، البيان: ١٨٧، حسن المدد: ٩٠، عد الآي: ٣١٣، روضة المعدل: ٧٩ /ب، قال محقق ابن شاذان::\" وقد عددتها ١١٧٠ \".\n(^٥) القول الوجيز: ٢٣٧، البيان: ١٨٧، البصائر ١/ ٣١٧، بشير اليسر: ١٣١، حسن المدد: ٩٠، عد الآي: ٣١٢، كنز المعاني ٤/ ١٩٧٨، الكامل: ١١٩، روضة المعدل: ٧٩ /ب.\n(^٦) الأنبياء: ٦٦، عده الكوفي لورود التوقيف فيه، ولم يعده الباقون لكونه مخالفا لبقية الآيات في المشاكلة والزنة، القول الوجيز: ٢٣٧، البيان: ١٨٧، بصائر ذوي التمييز ١/ ٣١٧، بشير اليسر: ١٣١، حسن المدد: ٩٠، عد الآي: ٣١٢، كنز المعاني ٤/ ١٩٧٨، الكامل: ١١٩، روضة المعدل: ٧٩ /ب.","vol":"6","page":169},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1001>وفيها شبه الفاصلة: أربعة:</span>\n﴿أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ﴾، ﴿وَلا يَشْفَعُونَ﴾، ﴿وَلِما تَعْبُدُونَ﴾، ﴿إِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ﴾ (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-1002>وفواصلها </span>(^٢)\n﴿… مُعْرِضُونَ (١)﴾ ﴿… يَلْعَبُونَ (٢)﴾ ﴿… تُبْصِرُونَ (٣)﴾ ﴿… الْعَلِيمُ (٤)﴾ ﴿… الْأَوَّلُونَ (٥)﴾ ﴿… يُؤْمِنُونَ (٦)﴾ ﴿… تَعْلَمُونَ (٧)﴾ ﴿… خالِدِينَ (٨)﴾ ﴿… الْمُسْرِفِينَ (٩)﴾ ﴿… تَعْقِلُونَ (١٠)﴾ ﴿… آخَرِينَ (١١)﴾ ﴿… يَرْكُضُونَ (١٢)﴾ ﴿… تُسْئَلُونَ (١٣)﴾ ﴿… ظالِمِينَ (١٤)﴾ ﴿… خامِدِينَ (١٥)﴾ ﴿… لاعِبِينَ (١٦)﴾ ﴿… فاعِلِينَ (١٧)﴾ ﴿… تَصِفُونَ (١٨)﴾ ﴿… يَسْتَحْسِرُونَ (١٩)﴾ ﴿… يَفْتُرُونَ (٢٠)﴾ ﴿… يُنْشِرُونَ (٢١)﴾ ﴿… يَصِفُونَ (٢٢)﴾ ﴿… يُسْئَلُونَ (٢٣)﴾ ﴿… مُعْرِضُونَ (٢٤)﴾ ﴿… فَاعْبُدُونِ (٢٥)﴾ ﴿… مُكْرَمُونَ (٢٦)﴾ ﴿… يَعْمَلُونَ (٢٧)﴾ ﴿… مُشْفِقُونَ (٢٨)﴾ ﴿… الظّالِمِينَ (٢٩)﴾ ﴿… يُؤْمِنُونَ (٣٠)﴾ ﴿… يَهْتَدُونَ (٣١)﴾ ﴿… مُعْرِضُونَ (٣٢)﴾ ﴿… يَسْبَحُونَ (٣٣)﴾ ﴿… الْخالِدُونَ (٣٤)﴾ ﴿… تُرْجَعُونَ (٣٥)﴾ ﴿… كافِرُونَ (٣٦)﴾ ﴿… تَسْتَعْجِلُونِ (٣٧)﴾ ﴿… صادِقِينَ (٣٨)﴾ ﴿… يُنْصَرُونَ (٣٩)﴾ ﴿… يُنْظَرُونَ (٤٠)﴾ ﴿… يَسْتَهْزِؤُنَ (٤١)﴾ ﴿… مُعْرِضُونَ (٤٢)﴾ ﴿… يُصْحَبُونَ (٤٣)﴾ ﴿… الْغالِبُونَ (٤٤)﴾ ﴿… يُنْذَرُونَ (٤٥)﴾ ﴿… ظالِمِينَ (٤٦)﴾ ﴿… حاسِبِينَ (٤٧)﴾ ﴿… لِلْمُتَّقِينَ (٤٨)﴾ ﴿… مُشْفِقُونَ (٤٩)﴾ ﴿… مُنْكِرُونَ (٥٠)﴾ ﴿… عالِمِينَ (٥١)﴾ ﴿… عاكِفُونَ (٥٢)﴾\n_________\n(^١) الآيات على الترتيب: ٢٤، ٢٨، ٦٧، ٩٨، حسن المدد: ٩٠، البيان: ١٨٧، وفي نسخة الأصل بزيادة «لكم» بعد «يشفعون» وهو خطأ.\n(^٢) قاعدة فواصلها (رويها): من، حسن المدد: ٩٠، القول الوجيز: ٢٣٧، البصائر ١/ ٣١٧، «نم» في كنز المعاني ٤/ ١٩٧٨، والتبيان ٢١ /ب، وفي هامش وقوف السمرقندي ٥٦ /ب: «نم» أو «من»، وانظر: عد الآي: ٣١٢، البيان: ١٨٧، ابن شاذان: ١٨٦، روضة المعدل: ٧٩ /ب، الكامل: ١١٩.","vol":"6","page":170},{"text":"﴿… عابِدِينَ (٥٣)﴾ ﴿… مُبِينٍ (٥٤)﴾ ﴿… اللاّعِبِينَ (٥٥)﴾ ﴿… الشّاهِدِينَ (٥٦)﴾ ﴿… مُدْبِرِينَ (٥٧)﴾ ﴿… يَرْجِعُونَ (٥٨)﴾ ﴿… الظّالِمِينَ (٥٩)﴾ ﴿… إِبْراهِيمُ (٦٠)﴾ ﴿… يَشْهَدُونَ (٦١)﴾ ﴿… يا إِبْراهِيمُ (٦٢)﴾ ﴿… يَنْطِقُونَ (٦٣)﴾ ﴿… الظّالِمُونَ (٦٤)﴾ ﴿… يَنْطِقُونَ (٦٥)﴾ ﴿… يَضُرُّكُمْ (٦٦)﴾ ﴿… تَعْقِلُونَ (٦٧)﴾ ﴿… فاعِلِينَ (٦٨)﴾ ﴿… إِبْراهِيمَ (٦٩)﴾ ﴿… الْأَخْسَرِينَ (٧٠)﴾ ﴿… لِلْعالَمِينَ (٧١)﴾ ﴿… صالِحِينَ (٧٢)﴾ ﴿… عابِدِينَ (٧٣)﴾ ﴿… فاسِقِينَ (٧٤)﴾ ﴿… الصّالِحِينَ (٧٥)﴾ ﴿… الْعَظِيمِ (٧٦)﴾ ﴿… أَجْمَعِينَ (٧٧)﴾ ﴿… شاهِدِينَ (٧٨)﴾ ﴿… فاعِلِينَ (٧٩)﴾ ﴿… شاكِرُونَ (٨٠)﴾ ﴿… عالِمِينَ (٨١)﴾ ﴿… حافِظِينَ (٨٢)﴾ ﴿… الرّاحِمِينَ (٨٣)﴾ ﴿… لِلْعابِدِينَ (٨٤)﴾ ﴿… الصّابِرِينَ (٨٥)﴾ ﴿… الصّالِحِينَ (٨٦)﴾ ﴿… مِنَ الظّالِمِينَ (٨٧)﴾ ﴿… الْمُؤْمِنِينَ (٨٨)﴾ ﴿… الْوارِثِينَ (٨٩)﴾ ﴿… خاشِعِينَ (٩٠)﴾ ﴿… لِلْعالَمِينَ (٩١)﴾ ﴿… فَاعْبُدُونِ (٩٢)﴾ ﴿… راجِعُونَ (٩٣)﴾ ﴿… كاتِبُونَ (٩٤)﴾ ﴿… يَرْجِعُونَ (٩٥)﴾ ﴿… يَنْسِلُونَ (٩٦)﴾ ﴿… ظالِمِينَ (٩٧)﴾ ﴿… وارِدُونَ (٩٨)﴾ ﴿… خالِدُونَ (٩٩)﴾ ﴿… يَسْمَعُونَ (١٠٠)﴾ ﴿… مُبْعَدُونَ (١٠١)﴾ ﴿… خالِدُونَ (١٠٢)﴾ ﴿… تُوعَدُونَ (١٠٣)﴾ ﴿… فاعِلِينَ (١٠٤)﴾ ﴿… الصّالِحُونَ (١٠٥)﴾ ﴿… عابِدِينَ (١٠٦)﴾ … للعمين (١٠٧) ﴿… مُسْلِمُونَ (١٠٨)﴾ ﴿… تُوعَدُونَ (١٠٩)﴾ ﴿… تَكْتُمُونَ (١١٠)﴾ ﴿… حِينٍ (١١١)﴾ ﴿… ما تَصِفُونَ (١١٢)﴾\n*****","vol":"6","page":171},{"text":"﷽\n\n<span data-type='title' id=toc-1003>القراءات وتوجيهها</span>\nأمال ﴿النَّجْوَى الَّذِينَ﴾ (^١) وقفا حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ أبو عمرو وبالتّقليل، وبه قرأ ورش من طريق الأزرق، وزاد الفتح أيضا كالأصبهاني عنه وجها واحدا (^٢)، وبه قرأ الباقون.\nواختلف في ﴿قالَ رَبِّي﴾ (^٣) فحفص وحمزة والكسائي، وكذا خلف بفتح القاف وألف على الخبر، والضمير للرسول ﷺ، ووافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بضمّ القاف بغير ألف على الأمر له ﵇، وتأتي الأخيرة في محلها إن شاء الله - تعالى -.\nوقرأ «نوحي إليهم» (^٤) بنون العظمة مبنيا للفاعل حفص، أي: نوحي نحن، و﴿إِلَيْهِمْ﴾ منصوب المحل، والمفعول محذوف، أي: نوحي إليهم القرآن أو الذكر، وقرأ الباقون بالياء من تحت، وفتح (الحاء) مبنيّا للمفعول، و﴿إِلَيْهِمْ﴾ مرفوع المحل لقيامه مقام الفاعل، وسبق تقرير القراءة ب «يوسف».\nوقرأ «فسئلوا» (^٥) بالنقل ابن كثير والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم ابن محيصن، ومرّ ذكره غير مرّة.\nوعن الحسن «ينشرون» (^٦) بفتح حرف المضارعة من: نشر، ورويت عن\n_________\n(^١) الأنبياء: ٣.\n(^٢) ما بين المعقوفتين من (ط) [وكذا أبو عمرو].\n(^٣) الأنبياء: ٤، النشر ٢/ ٣٢٤، المبهج ٣/ ١٢٤، الدر المصون ١٠/ ٢٧٩.\n(^٤) الأنبياء: ٧، النشر ٢/ ٣٢٤، المبهج ٢/ ٧٠٦، مصطلح الإشارات: ٣٦٣، إيضاح الرموز: ٥٣١، الدر المصون ٨/ ١٣٥، سورة يوسف: ١٠٩، ٥/ ٢٢٥.\n(^٥) الأنبياء: ٧، انظر: سورة النساء: ٣٢، ٤/ ٢٧.\n(^٦) الأنبياء: ٢١، مفردة الحسن: ٣٩١، مصطلح الإشارات: ٣٦٣، إيضاح الرموز ومفتاح -","vol":"6","page":172},{"text":"مجاهد، والجمهور بضمه من: أنشر، قال في المفتاح: \"وكلهم بكسر الشّين\"، وقال السمين: \"قرأ الحسن بفتح التّاء وضم الشّين\".\nوفتح ياء الإضافة ﴿مَنْ مَعِيَ وَذِكْرُ﴾ (^١) حفص وحده وسكنها الباقون.\nوعن ابن محيصن من (المفردة) ومن أحد وجهي (المبهج) «الحقّ فهم» (^٢) بالرّفع على أنّه خبر مبتدأ محذوف، والجمهور بالنّصب مفعول ﴿لا يَعْلَمُونَ﴾، وبه قرأ ابن محيصن في الوجه الثّاني من (المبهج).\nوقرأ «نوحى إليه» (^٣) بالنّون مبنيّا للفاعل حفص وحمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بضمّ الياء من تحت وفتح الحاء مبنيّا للمفعول.\nوكلهم بغير إمالة إلاّ ورش من طريق الأزرق فبالتقليل والفتح.\nوأثبت الياء في ﴿فَاعْبُدُونِ﴾ (^٤) في الموضعين في الحالين يعقوب، وعن الحسن إثباتها في الوصل فقط وحذفها فيهما الباقون.\nوأمال ﴿إِلاّ لِمَنِ اِرْتَضى﴾ هنا، و﴿اِرْتَضى لَهُمْ﴾ بالنور، و﴿مَنِ اِرْتَضى﴾ بالجن (^٥) حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش في الثّلاثة، وورش من طريق الأزرق بين اللفظين وبالفتح، وقرأ الباقون بالفتح.\n_________\n= - الكنوز: ٥٣١، الدر المصون ٨/ ١٤١.\n(^١) الأنبياء: ٢٤، المبهج ٢/ ٧٠٦، النشر ٢/ ٣٢٦، مصطلح الإشارات: ٣٦٣، إيضاح الرموز: ٥٣١.\n(^٢) الأنبياء: ٢٤، المبهج ٢/ ٧٠٦، مفردة ابن محيصن: ٢٨٣، مصطلح الإشارات: ٣٦٣، إيضاح الرموز: ٥٣١، الدر المصون ٨/ ١٤٥.\n(^٣) الأنبياء: ٢٥، النشر ٢/ ٣٢٤، المبهج ٢/ ٧٠٦، مصطلح الإشارات: ٣٦٣، إيضاح الرموز: ٥٣١، كنز المعاني ٤/ ١٩٧٩.\n(^٤) الأنبياء: ٢٥، النشر ٢/ ٣٢٧، المبهج ٢/ ٧١٠، مصطلح الإشارات: ٣٦٣، إيضاح الرموز: ٥٣١.\n(^٥) الأنبياء: ٢٨، النور: ٥٥، الجن: ٢٧.","vol":"6","page":173},{"text":"وفتح ياء الإضافة من ﴿إِنِّي إِلهٌ﴾ (^١) نافع وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، وافقهم اليزيدي، وسكنها الباقون.\nواختلف في ﴿أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ (^٢) فابن كثير بحذف الواو بين همزة الاستفهام و«لم»، ووافقه ابن محيصن، وقرأ الباقون بإثباتها عطفا على السّابق، والاستفهام توبيخ لمن ادّعى مع الله آلهة.\nواتفق على ﴿كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ﴾ (^٣) بالخفض صفة ل ﴿شَيْءٍ﴾، وقرئ شاذا من غير قراءتنا بالنّصب مفعولا ثانيا ل ﴿وَجَعَلْنا﴾، والجار والمجرور لغو، أي: ليس مفعولا ثانيا ل ﴿وَجَعَلْنا﴾.\nوقرأ «متّم» (^٤) بكسر الميم نافع وحفص وحمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش بخلف عنه كما في «آل عمران».\nوعن المطّوّعي «كلّ نفس ذائقة» (^٥) بالتّنوين «الموت» بالنّصب على الأصل، وعنه أيضا حذف التّنوين مع نصب «الموت» حذف التّنوين لالتقاء السّاكنين وإرادته.\nوقرأ «ترجعون» (^٦) ببنائه للفاعل يعقوب، ووافقه ابن محيصن، والمطّوّعي، ومرّ ب «البقرة».\n_________\n(^١) الأنبياء: ٢٩، النشر ٢/ ٣٢٧، المبهج ٢/ ٧٠٦، مفردة ابن محيصن: ٢٨٥، مصطلح الإشارات: ٣٦٣، إيضاح الرموز: ٥٣١.\n(^٢) الأنبياء: ٣٠، النشر ٢/ ٣٢٧، المبهج ٢/ ٧٠٦، مصطلح الإشارات: ٣٦٣، إيضاح الرموز: ٥٣٢، البحر المحيط ٧/ ٤٢٤.\n(^٣) الأنبياء: ٣٠، الدر المصون ٨/ ١٤٩، وفيه أن هذه القراءة لحميد.\n(^٤) الأنبياء: ٣٤، النشر ٢/ ٢٤٤، مصطلح الإشارات: ٣٦٤، إيضاح الرموز: ٥٣٢، سورة آل عمران: ١٥٧، ٣/ ٣٧٩.\n(^٥) الأنبياء: ٣٥، مصطلح الإشارات: ٣٦٤، إيضاح الرموز: ٥٣٢، الدر المصون ٤/ ٢٨٤.\n(^٦) الأنبياء: ٣٥، مصطلح الإشارات: ٣٦٤، إيضاح الرموز: ٥٣٢، سورة البقرة: ٢٨، ٣/ ٧٥.","vol":"6","page":174},{"text":"وقرأ «رءاك» (^١) بفتح الرّاء والهمزة معا قالون، وورش من طريق الأصبهاني، وابن كثير وحفص، وكذا أبو جعفر ويعقوب، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن، وقرأ ورش من طريق الأصبهاني وبالتّقليل، وقرأ أبو عمرو بإمالة الهمزة وفتح الرّاء إلاّ أنّه/اختلف عن السّوسي في الرّاء، وقرأ ابن ذكوان من طريق النّقّاش عن الأخفش بإمالتهما، ومن طريق اين الأخرم عن الأخفش عنه بفتحهما، وقرأ هشام من طريق الجمهور عن الحلواني عنه بفتحهما، والأكثرون عن الدّاجوني عنه بإمالتهما، وقرأ أبو بكر بفتح الرّاء وإمالة الهمزة من غير طريق العليمي وبفتحهما من طريقه، وقرأ حمزة والكسائي، وكذا خلف بإمالتهما، وافقهم الأعمش.\nوقرأ «هزوا» (^٢) بضمّ الزّاي وإبدال الهمزة واوا حفص، وافقه الشّنبوذي، وقرأ حمزة، وكذا خلف بإسكان الزّاي والهمزة، ووافقهما المطّوّعي، وقرأ الباقون بضمّ الزّاي مع الهمزة، ووقف بالنّقل حمزة على القياس، وبإبدال الهمزة واوا مفتوحة على الرّسم، وحكي تشديد الزّاي وضعف، ووافقه المطّوّعي.\nوأثبت الياء في ﴿فَلا تَسْتَعْجِلُونِ﴾ (^٣) في الحالين يعقوب، وعن الحسن إثباتها في الوصل فقط، وحذفها الباقون فيهما.\nواختلف في ﴿وَلا يَسْمَعُ الصُّمُّ﴾ (^٤) هنا وفي «النمل» و«الرّوم» فابن عامر هنا «تسمع» بضمّ التّاء من فوق وكسر الميم، والفاعل ضمير المخاطب وهو الرّسول ﷺ ﴿الصُّمُّ﴾ بالنّصب على المفعولية وكذلك ﴿الدُّعاءَ﴾، ووافقه الحسن، وقرأ الباقون ﴿يَسْمَعُ﴾ بفتح الياء من تحت والميم ﴿الصُّمُّ﴾ بالرّفع، والفعل مسندا\n_________\n(^١) الأنبياء: ٣٦.\n(^٢) الأنبياء: ٣٦، النشر ١/ ٣٩٦.\n(^٣) الأنبياء: ٣٧، النشر ٢/ ٣٢٧، المبهج ٢/ ٧١٠، مصطلح الإشارات: ٣٦٤، إيضاح الرموز: ٥٣٢.\n(^٤) الأنبياء: ٤٥، النمل: ٨٠، الروم: ٥٢، النشر ٢/ ٣٢٤، المبهج ٣/ ١٢٥، مفردة الحسن: ٣٩١، الدر المصون ٨/ ١٦٢.","vol":"6","page":175},{"text":"للضمير، و﴿الدُّعاءَ﴾ نصب مفعولا به، وأمّا موضعي «النمل» و«الرّوم» فابن كثير ﴿يَسْمَعُ﴾ بالياء من تحت مفتوحة مع فتح الميم و﴿الصُّمُّ﴾ بالرّفع، ووافقه ابن محيصن، وقرأ الباقون «تسمع» بالتاء من فوق وضمها وكسر الميم ونصب «الصّم».\nوسهل الهمزة الثّانية مع تحقيق الأولى من ﴿الدُّعاءَ إِذا﴾ (^١) نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر ورويس، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف وروح بتحقيقهما، ووافقهم الحسن والأعمش.\nواختلف في ﴿مِثْقالَ﴾ (^٢) هنا وفي «لقمان» فنافع، وكذا أبو جعفر بالرّفع على أنّ «كان» تامة أي: وإن وجد مثقال، وقرأ الباقون بالنّصب على أنّها ناقصة، واسمها مضمر، أي: وإن كان العمل، و﴿مِنْ خَرْدَلٍ﴾ صفة ل ﴿حَبَّةٍ﴾.\nوقرأ «﴿وَضِياءً﴾» (^٣) بهمزة مفتوحة بدل الياء قنبل، وذكر في آخر «الهمز المفرد».\nواختلف في ﴿جُذاذًا﴾ (^٤) فالكسائي بكسر الجيم وافقه الأعمش، ومن (المفردة) ابن محيصن، وهو أحد الوجهين من (المبهج)، وقرأ الباقون بالضّم، ووافقهم ابن محيصن من الوجه الثّاني من (المبهج)، قال قطرب: هي في لغاتها كلّها مصدر فلا يثنّى ولا يجمع، ولا يؤنّث، والظّاهر أنّ المضموم اسم للشيء المكسّر كالحطام والرّفات والفتات بمعنى الشيء المحطّم والمفتّت.\n_________\n(^١) الأنبياء: ٤٥، النشر ١/ ٣٨٦.\n(^٢) الأنبياء: ٤٧، لقمان: ١٦، النشر ٢/ ٣٢٤، المبهج ٢/ ٧٠٦، مصطلح الإشارات: ٣٦٤، إيضاح الرموز: ٥٣٢، الدر المصون ٨/ ١٦٥.\n(^٣) الأنبياء: ٤٨، النشر ٢/ ٣٢٥، المبهج ٢/ ٧٠٧، مصطلح الإشارات: ٣٦٤، إيضاح الرموز: ٥٣٢، انظر الهمز المفرد ٢/ ١٤٢.\n(^٤) الأنبياء: ٥٨، النشر ٢/ ٣٢٥، المبهج ٢/ ٧٠٧، مفردة ابن محيصن: ٢٨٤، مصطلح الإشارات: ٣٦٤، إيضاح الرموز: ٥٣٢، الدر المصون ٨/ ١٧٣.","vol":"6","page":176},{"text":"وسهل الهمزة الثّانية مع تحقيق الأولى وإدخال ألف بينهما من ﴿أَأَنْتَ فَعَلْتَ﴾ (^١) قالون وأبو عمرو، وهشام من طريق ابن عبدان وغيره عن الحلواني، وكذا أبو جعفر، ووافقهم اليزيدي، وقرأ ورش من طريق الأصبهاني، وابن كثير، وكذا رويس بالتّسهيل كذلك لكن من غير ألف، ووافقهم ابن محيصن، وهو أحد وجهي الأزرق عن ورش، والوجه الثّاني عنه، وعليه الأكثرون إبدالها ألفا والمد للسّاكنين، وقرأ ابن ذكوان، وهشام من مشهور طرق الدّاجوني، وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف وروح بتحقيقهما من غير ألف، ووافقهم الحسن والأعمش، وقرأ الجمّال عن الحلواني عن هشام بالتحقيق فيهما مع إدخال الألف.\nوقرأ «فسئلوهم» (^٢) بالنقل ابن كثير والكسائي، وكذا خلف، وافقهم ابن محيصن، وسبق قريبا (^٣).\nكقراءة «أف» (^٤) بكسر الفاء منونة لنافع وحفص، وكذا لأبي جعفر، ووافقهم الحسن، وبفتح الفاء من غير تنوين لابن كثير وابن عامر، وكذا يعقوب، ووافقهم ابن محيصن، وبكسرها من غير تنوين للباقين، وسبق تقرير ذلك ب «الإسراء» (^٥).\nوقرأ «أئمة» (^٦) عاصم بتحقيق الهمزتين ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي /، وكذا خلف وروح مع القصر، وافقهم الأعمش والحسن، وقرأ الباقون بالتّسهيل بين بين والقصر وبياء خالصة، وفصل بينهما أبو جعفر حال تسهيله بألف، واختلف عن هشام ولا فصل بينهما مع الإبدال عن أحد؛ فأمّا قراءة التحقيق وبين بين فضعّفها جماعة كالفارسي وغيره، ومن القرّاء أيضا من ضعّف التحقيق مع روايته له وقراءته به\n_________\n(^١) الأنبياء: ٦٢، الهمزتين من كلمة ٢/ ١٦٢.\n(^٢) الأنبياء: ٦٣، انظر الآية: ٧، ٦/ ١٧٢، وسورة النساء: ٣٢، ٤/ ٢٧.\n(^٣) انظر الآية: ٧، ٦/ ١٧٢، وسورة النساء: ٣٢، ٤/ ٢٧.\n(^٤) الأنبياء: ٦٧، النشر ٢/ ٣٢٥.\n(^٥) سورة الإسراء: ٢٣، ٥/ ٣٩٦.\n(^٦) الأنبياء: ٧٣، النشر ٢/ ٣٢٥، الدر المصون ٨/ ١٨٢، الحجة ٤/ ١٦٩.","vol":"6","page":177},{"text":"لأصحابه، ومنهم من أنكر التّسهيل بين بين فلم يقرأ به لأصحاب التّخفيف، وقرأ بياء خفيفة الكسر نصّوا على ذلك في كتبهم، وأمّا القراءة بالياء فهي التي ارتضاها الفارسي وجماعة لأنّ النّطق بالهمزتين في كلمة واحدة وهمزة بين بين نونه المخففة، وجعل الزّمخشري صريح الياء لحنا \"وتحقيق الهمزتين (^١) قراءة مشهورة متواترة؛ وإن لم يقبلها البصريون، وأمّا التصريح بالياء فلا يجوز؛ ومن قرأ بها فهو لاحن محرف\"، قال أبو حيّان (^٢): \"كيف يجعل الزّمخشري ذلك لحنا، وقد قرأ بها أبو عمرو وابن كثير ونافع؟ \"، انتهى، قيل: \"لا ينقم على الزّمخشري ما قاله لأنّه إنّما قال: إنّها غير مقبولة عند البصريين ولا يلزم من ذلك أن لا يقبلها\"، وأمّا التصريح بالياء فهو معذور فيه لأنّه إنّما اشتهر بين القرّاء التّسهيل بين بين لا البدل المحض حتى أنّ الشّاطبي جعل ذلك مذهبا للنحويين لا للقراء لكن القراءة بها متواترة فلا يطعن فيها.\nواختلف في ﴿لِتُحْصِنَكُمْ﴾ (^٣) فابن عامر وحفص، وكذا أبو جعفر بالتاء من فوق على التّأنيث والفاعل الصنعة أو الدروع، وهي مؤنثة أو اللبوس لأنّها يراد بها ما يلبس، وهي الدروع، وافقهم الحسن، وقرأ أبو بكر، وكذا رويس بنون التعظيم لمناسبته وعلمناه، وقرأ الباقون بالياء من تحت على التذكير، والفاعل الله تعالى، وفيه التفات على هذا الوجه إذ تقدّمه ضمير المتكلم في قوله: ﴿وَعَلَّمْناهُ﴾، أو داود، أو التعليم، أو اللبوس.\nوقرأ «ولسليمان الرياح» (^٤) بالجمع أبو جعفر، ووافقه الحسن كما في «البقرة».\n_________\n(^١) ما بين المعقوفتين سقط من (ط والأصل) [غير مقبول عند البصريين وتحقيق الهمزتين]، وما في (الأصل وط) هو ما في الدر المصون ٨/ ١٤.\n(^٢) البحر المحيط ٥/ ٣٨٠، تفسير الزمخشري ٢/ ٢٥١.\n(^٣) الأنبياء: ٨٠، النشر ٢/ ٣٢٥، المبهج ٢/ ٧٠٧، مفردة الحسن: ٣٩٢، مصطلح الإشارات: ٣٦٥، إيضاح الرموز: ٥٣٣، المحرر الوجيز ٤/ ١١٢، الدر المصون ٨/ ١٨٧.\n(^٤) الأنبياء: ٨١، النشر ٢/ ٣٢٥، مفردة الحسن: ٣٩٢، مصطلح الإشارات: ٣٦٥، إيضاح الرموز: ٥٣٣، سورة البقرة: ١٦٤، ٣/ ١٥٢.","vol":"6","page":178},{"text":"كإمالة ﴿إِذْ نادى﴾ و﴿فَنادى﴾ (^١) في بابها فحمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، ولورش من طريق الأزرق بالفتح والتقليل، وللباقين بالفتح.\n\nوفتح ياء الإضافة من «مسنى الضر» (^٢) الجميع إلاّ حمزة فسكنها، ووافقه ابن محيصن، والمطّوّعي.\nواختلف في «يقدر عليه» (^٣) فيعقوب بالياء المضمومة من تحت ودال مفتوحة مبنيّا للمفعول، وقرأ الباقون بنون العظمة المفتوحة وكسر الدّال، والمفعول محذوف، أي: الجهات والأماكن، والمعنى: أن لن يضيق عليه.\nوعن الحسن «الظّلمات» (^٤) بسكون اللاّم كما في «البقرة».\nواختلف في ﴿نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ﴾ (^٥) فابن عامر وأبو بكر بحذف أحد النونين وتشديد الجيم، واختارها أبو عبيد لموافقة المصاحف، وقد طعن الزجاج والفارسي فيها بأنّها لحن، وقال الجعبري (^٦) بمنع الإدغام في المشدد، أجيب على ضعف بجواز الإدغام في المشدّد على لغة تخفيف المضاعف، وقيل: هي مضارع: «أنجى» أدغمت النّون في الجيم، قال الجعبري: لتجانسهما في الانفتاح والاستفال، والجهر والترقيق على حدّ «أجاص وأجانه»، وتعقب: بأنّه لا يجوز إدغام النّون في الجيم، وأجيب عن الطعن أيضا بأجوبة أحسنها كما في «الدّر» بأنّ أصلها: «ننجّي» بضمّ\n_________\n(^١) الأنبياء: ٨٧، ٨٩.\n(^٢) الأنبياء: ٨٣، النشر ٢/ ٣٢٥، المبهج ٢/ ٧١٠، مصطلح الإشارات: ٣٦٥، إيضاح الرموز: ٥٣٣.\n(^٣) الأنبياء: ٨٧، النشر ٢/ ٣٢٥، المبهج ٢/ ٧٠٨، مصطلح الإشارات: ٣٦٥، إيضاح الرموز: ٥٣٣، الدر المصون ٨/ ١٩٠.\n(^٤) الأنبياء: ٨٧، سورة البقرة: ١٧، ٣/ ٧٢.\n(^٥) الأنبياء: ٨٨، النشر ٢/ ٣٢٥، المبهج ٢/ ٧٠٨، مصطلح الإشارات: ٣٦٥، إيضاح الرموز: ٥٣٣، كنز المعاني ٤/ ١٩٨٥، الدر المصون ٨/ ١٩٢.\n(^٦) قاله الجعبري في كنز المعاني ٤/ ١٩٨٥، الحجة ٥/ ٢٥٩، معاني القرآن ٣/ ٤٠٣.","vol":"6","page":179},{"text":"النّون الأولى وفتح الثّانية وتشديد الجيم فاستثقل توالي مثلين فحذفت الثّانية كما حذفت في قوله ﴿وَنُزِّلَ الْمَلائِكَةُ تَنْزِيلًا﴾، قال في شرح الكافية: \"وفي هذه القراءة دليل على المحذوفة من: تائي تتنزل حين قال: تنزل إنّما هي الثّانية لأنّ المحذوفة من نون نزل في القراءة المذكورة إنّما هي الثّانية\" (^٧)، قال المرادي في شرح ألفية ابن مالك قال: /الشارح: \"ومنه على الأظهر قوله - تعالى - في قراءة ابن عامر وعاصم «نجى المؤمنين» أصله «ننجي»، ولذلك سكن آخره\" (^٨) انتهى، وقرأ الباقون بضمّ النّون الأولى وسكون الثّانية وتخفيف الجيم من: «أنجى» «ينجي».\nوسهل الهمزة الثّانية والياء من ﴿وَزَكَرِيّا إِذْ﴾ (^٩) مع تحقيق الأولى نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر ورويس، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ ابن عامر وأبو بكر، وكذا روح بهمزتين محققتين، وقرأ حفص وحمزة والكسائي، وكذا خلف، ﴿وَزَكَرِيّا﴾ بالقصر من غير همز، ووافقهم الحسن والأعمش.\nوعن ابن محيصن بضمّ باء «ربّ لا تذرني» (^١٠) كما في «البقرة».\nوعن الأعمش «رغبا ورهبا» (^١١) بضمّ رائهما وسكون الغين والهاء فيهما، ورويت عن أبي عمرو فيما رواه عنه وهيب بن عمرو النّحوي وهارون وأبو معمر والأصمعي واللؤلؤي وأبو يونس وأبو زيد سبقهم عنه، لكن قال في البحر: \"والأشهر عن الأعمش بضمتين فيهما\".\nوعن الحسن «أمة واحدة» (^١٢) بالرّفع فيهما على أن تكون ﴿أُمَّتُكُمْ﴾ خبر\n_________\n(^٧) النص من توضيح المقاصد للمرادي ٣/ ١٦٤٧.\n(^٨) توضيح المقاصد ٣/ ١٦٤٧.\n(^٩) الأنبياء: ٨٩، الهمزتين من كلمتين ٢/ ١٩٢.\n(^١٠) الأنبياء: ٨٩، سورة البقرة: ١٢٦، ٣/ ١٤٠.\n(^١١) الأنبياء: ٩٠، المبهج ٢/ ٧٠٨، مصطلح الإشارات: ٣٦٦، إيضاح الرموز: ٥٣٤، البحر المحيط ٧/ ٤٦٣ والنقل منه من بداية الفقرة.\n(^١٢) الأنبياء: ٩٢، مفردة الحسن: ٣٩٢، مصطلح الإشارات: ٣٦٦، إيضاح الرموز: ٥٣٤، -","vol":"6","page":180},{"text":"«إن»، و﴿أُمَّةً واحِدَةً﴾ بدل منها؛ بدل نكرة من معرفة، أو تكون ﴿أُمَّةً واحِدَةً﴾ خبر مبتدأ محذوف، أي: هي أمة واحدة، ورويت هذه القراءة عن أبي حيوة وابن أبي عبلة والجعفي وهارون عن أبي عمرو، والجمهور على نصبهما على الحال، وقيل:\nعلى البدل من «هذه» فيكون قد فصل بالخبر بين البدل والمبدل منه نحو: \"إن زيدا قائم أخاك\".\nواختلف في ﴿وَحَرامٌ﴾ (^١) فأبو بكر وحمزة والكسائي بكسر الحاء وسكون الرّاء من غير ألف، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بفتح الحاء والرّاء وبألف بعدهما، وهما لغتان ك: «الحل والحلال».\nوقرأ «فتحت» (^٢) بالتّشديد ابن عامر، وكذا أبو جعفر ويعقوب، وسبق في «الأنعام».\nكقراءة ﴿يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ﴾ (^٣) بحذف الهمزة لعاصم وموافقة الأعمش له.\nوعن ابن محيصن من (المفردة) في أحد الوجهين «حصب جهنّم» (^٤) بسكون الصّاد وهو مصدر يراد به المفعول، أي: المحصبون، أو على المبالغة، ورويت هذه القراءة عن محبوب وأبي حاتم عن ابن كثير، والجمهور على فتحها، وهو ما يحصب به، أي: يرمى في النّار، ولا يقال له حصب إلاّ وهو في النّار، فأمّا قبل ذلك فحطب - بالطاء -، وبه قرأ أبيّ وعلي وعائشة وابن الزبير وزيد بن علي، وقيل: يقال: حصب\n_________\n= - البحر المحيط ٧/ ٤٦٤، الدر المصون ٨/ ١٩٥.\n(^١) الأنبياء: ٩٥، النشر ٢/ ٣٢٥، مصطلح الإشارات: ٣٦٦، إيضاح الرموز: ٥٣٤، الدر المصون ٨/ ١٩٨، المحرر الوجيز ٤/ ١٢١.\n(^٢) الأنبياء: ٩٦، النشر ٢/ ٣٢٥، مصطلح الإشارات: ٣٦٦، إيضاح الرموز: ٥٣٤، سورة الأنعام: ٤٤، ٤/ ١٩٨.\n(^٣) الأنبياء: ٩٦، النشر ٢/ ٣٢٥، مصطلح الإشارات: ٣٦٦، إيضاح الرموز: ٥٣٤.\n(^٤) الأنبياء: ٩٨، النشر ٢/ ٣٢٥، مفردة ابن المحيصن: ٢٨٥، المبهج ٢/ ٧٠٨، مصطلح الإشارات: ٣٦٦، إيضاح الرموز: ٥٣٤، الدر المصون ٨/ ٢٠٦.","vol":"6","page":181},{"text":"- بالصاد - قبل الالقاء في النّار، وافقهم ابن محيصن من (المبهج)، ومن الثّاني من (المفردة).\nوأبدل الهمزة الثّانية ياء خالصة من ﴿هؤُلاءِ آلِهَةً﴾ (^١) مع تحقيق الأولى نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر ورويس، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف وروح بتحقيقهما، وافقهم الحسن والأعمش.\nوقرأ «لا يحزنهم» (^٢) بضمّ الياء وكسر الزّاي مضارع: «أحزن» أبو جعفر، وهي لغة تميم، ووافقه ابن محيصن، وسبق ب «آل عمران».\nواختلف في ﴿نَطْوِي السَّماءَ﴾ (^٣) فأبو جعفر بضمّ التّاء من فوق على التّأنيث وفتح الواو على البناء للمفعول، و«السّماء» بالرّفع لقيامه مقام الفاعل، وقرأ الباقون بنون العظمة والفاعل هو الله - تعالى -، و﴿السَّماءَ﴾ بالنّصب مفعول به.\nوعن الحسن «السجل» (^٤) بسكون الجيم وتخفيف اللاّم، والجمهور بكسر الجيم وتشديد اللاّم لغتان، قال أبو حيّان: قال أبو عمرو: وقراءة أهل مكة مثل قراءة الحسن، وقال مجاهد: السجل: الصحيفة، وقيل: هو مخصوص من الصحف بصحيفة العهد، والمعنى: طيّا مثل طي السجل، و«طي» مصدر مضاف إلى المفعول، أي: ليكتب فيه أو لما يكتب فيه من المعاني الكثيرة فالأصل كطي الطّاوي السجل بحذف الفاعل، وقيل: السجل: اسم ملك يطوي كتب أعمال بني آدم، وقيل: اسم\n_________\n(^١) الأنبياء: ٩٩، النشر ٢/ ٣٢٥، الهمزتين من كلمتين ٢/ ١٩٢.\n(^٢) الأنبياء: ١٠٣، مفردة ابن محيصن: ٢٨٤، المبهج ٢/ ٧٠٩، مصطلح الإشارات: ٣٦٦، إيضاح الرموز: ٥٣٥، سورة آل عمران: ١٣٩، ٣/ ٣٨٣.\n(^٣) الأنبياء: ١٠٤، النشر ٢/ ٣٢٥، مصطلح الإشارات: ٣٦٧، إيضاح الرموز: ٥٣٥، الدر المصون ٨/ ٢٠٩، البحر المحيط ٧/ ٤٧١.\n(^٤) الأنبياء: ١٠٤، مفردة الحسن: ٣٩٣، مصطلح الإشارات: ٣٦٧، إيضاح الرموز: ٥٣٥، البحر المحيط ٧/ ٤٧١، الدر المصون ٨/ ٢١٠.","vol":"6","page":182},{"text":"رجل كان يكتب للنبي (^١) ﷺ، قال: وعلى هذين القولين يكون المصدر مضافا لفاعله، والكتاب/اسم للصحيفة المكتوب فيها.\nواختلف في ﴿لِلْكُتُبِ﴾ (^٢) فحفص وحمزة والكسائي، وكذا خلف بضمّ الكاف والتّاء من غير ألف على الجمع، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بكسر الكاف وفتح التّاء مع الألف على الإفراد، والرسم يحتملهما؛ فالإفراد يراد به الجنس والجمع للدلالة على الاختلاف.\nوقرأ «الزّبور» (^٣) بضمّ الزّاي حمزة، وكذا خلف، ووافقهما الأعمش كما في «النّساء».\n\nوسكن ياء الإضافة من «عبادى الصالحون» (^٤) حمزة، ووافقه ابن محيصن والمطّوّعي.\nواختلف في ﴿قالَ رَبِّ﴾ (^٥) فحفص ﴿قالَ﴾ بصيغة الماضي خبرا عن الرّسول ﷺ، وقرأ الباقون «قل» بصيغة الأمر.\nواختلف في ﴿رَبِّ اُحْكُمْ﴾ (^٦) فأبو جعفر بضمّ الباء، قال صاحب (اللوامح):\n\"على أنّه منادى مفرد، وحذف حرف النّداء فيما جاز أن يكون وصفا ل «أيّ» بعيد،\n_________\n(^١) هذا القول ضعيف وحكم بوضعه ابن تيمية كما في تهذيب أبي داود ٥/ ٣٣٩، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود: ٢٣٣ (٢٩٣٥)، فالآية مكية.\n(^٢) الأنبياء: ١٠٤، النشر ٢/ ٣٢٦، المبهج ٢/ ٧٠٩، مصطلح الإشارات: ٣٦٧، إيضاح الرموز: ٥٣٥، الدر المصون ٨/ ٢١١.\n(^٣) الأنبياء: ١٠٥، النشر ٢/ ٣٢٦، المبهج ٢/ ٧١٠، مصطلح الإشارات: ٣٦٧، إيضاح الرموز: ٥٣٥، سورة النساء: ١٦٣، ٢/ ٥٢.\n(^٤) الأنبياء: ١٠٥، النشر ٢/ ٣٢٧، المبهج ٢/ ٧١٠، المصطلح: ٣٦٧، إيضاح الرموز: ٥٣٥.\n(^٥) الأنبياء: ١١٢، النشر ٢/ ٣٢٦، المبهج ٢/ ٧٠٩، مصطلح الإشارات: ٣٦٧، إيضاح الرموز: ٥٣٥، الدر المصون ١٠/ ٣٤٦.\n(^٦) الأنبياء: ١١٢، النشر ٢/ ٣٢٦، المبهج ٢/ ٧٠٩، مصطلح الإشارات: ٣٦٧، إيضاح الرموز: ٥٣٥، البحر المحيط ٧/ ٤٧٤، الدر المصون ٨/ ٢١٨.","vol":"6","page":183},{"text":"بابه الشعر\" انتهى، وتعقبه في (الدر) ك (البحر) بأنّه ليس من نداء النكرة المقبل عليها بل هو من اللغات الجائزة في المضاف إلى ياء المتكلم نحو: \"يا غلامي\"، وهي أن تبنيه على الضّم وأنت تنوي الإضافة لما قطعه عن الإضافة وأنت تريدها بنيته فمعنى «رب»: يا ربي، وافقه ابن محيصن، وقرأ الباقون بكسر الباء اجتزاء بالكسرة عن ياء الإضافة وهي الفصحى.\nواختلف في ﴿ما تَصِفُونَ﴾ (^١) فابن ذكوان من طريق الصّوري بالياء من تحت على الغيب، وهي رواية الثعلبي عنه، ووافقه الأعمش، وقرأ الباقون بالتاء من فوق على الخطاب وهي رواية الأخفش عن ابن ذكوان.\nوفي هذه السّورة من ياءات الإضافة أربع، ومن الزوائد ثلاث، ومن الإدغام الكبير سبعة مواضع (^٢).\n*****\n_________\n(^١) الأنبياء: ١١٢، النشر ٢/ ٣٢٦، المبهج ٢/ ٧١٠، مصطلح الإشارات: ٣٦٨، إيضاح الرموز: ٥٣٥.\n(^٢) الإدغام الكبير: ٢٢٣.","vol":"6","page":184},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1007>وأما المرسوم</span>\nفكتبوا في مصحف الكوفة ﴿قالَ رَبِّي يَعْلَمُ﴾ (^١) القول الأوّل من هذه السّورة بألف، وفي سائر المصاحف بغير ألف.\nوفي المصحف المكي ﴿أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ﴾ (^٢) بغير واو عطف بين الهمزة والواو، وفي سائرها بواو العطف؛ فوجه حذف الألف والواو وإثباتهما تخرج كلّ قراءة على صريح رسم.\n﴿قالَ﴾ (^٣) في الأخير للماد، وحذف تخفيفا.\nوروى نافع عن المدني كبقية الرسوم حذف ألف ﴿جُذاذًا﴾ (^٤) الأوّل، وألف ﴿يُسارِعُونَ﴾ (^٥) للتخفيف فيهما.\nوكتبوا في كلّ الرسوم ﴿وَحَرامٌ﴾ (^٦) بحذف الألف لاحتمال القراءتين تحقيقا وتقديرا.\nواتفقوا على كتابة ﴿أَفَإِنْ مِتَّ﴾ (^٧) بياء يين الألف والنّون.\nوكتبوا في أكثر المصاحف ﴿سَأُرِيكُمْ آياتِي﴾ (^٨) بزيادة واو بين الألف والرّاء.\n*****\n_________\n(^١) الأنبياء: ٤، الجميلة: ٣٧٣.\n(^٢) الأنبياء: ٣٠، الجميلة: ٣٧٣.\n(^٣) الأنبياء: ١١٢، الجميلة: ٣٧٣.\n(^٤) الأنبياء: ٥٨، الجميلة: ٣٧١.\n(^٥) الأنبياء: ٩٠، الجميلة: ٣٧١.\n(^٦) الأنبياء: ٩٥، الجميلة: ٣٧١.\n(^٧) الأنبياء: ٣٤، الجميلة: ٥٧٧.\n(^٨) الأنبياء: ٣٧، الجميلة: ٥٨٥.","vol":"6","page":185},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1008>المقطوع:</span>\nاختلفوا في قطع ﴿أَنْ﴾ عن ﴿لا﴾ من قوله ﴿أَنْ لا إِلهَ إِلاّ أَنْتَ﴾ (^١) ووصله.\nوكذا اختلفوا في قطع ﴿فِي﴾ عن ﴿مَا﴾ في قوله ﴿فِي مَا اِشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ﴾ (^٢) وهو الخامس ممّا اختلفوا فيه.\n*****\n_________\n(^١) الأنبياء: ٨٧، الجميلة: ٦٥٦.\n(^٢) الأنبياء: ١٠٢، الجميلة: ٦٧٤.","vol":"6","page":186},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1009>الوقف والابتداء</span>\nآخر البسملة: (ت).\n﴿اِقْتَرَبَ لِلنّاسِ حِسابُهُمْ﴾ (^١): (ك) والاقتراب هو: \"بالإضافة إلى ما مضى، أو عند الله لقوله ﴿إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا * وَنَراهُ قَرِيبًا﴾ (^٢)، أو لأنّ كلّ ما هو آت قريب، وإنّما البعيد ما انقرض ومضى، وفي غفلة، وتاليه خبر إن للضمير\" (^٣)، قاله البيضاوي.\n﴿مُعْرِضُونَ﴾ (^٤): (ت) وفاقا للعماني.\n﴿لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ﴾ (^٥): (ك) أو الوقف على ﴿النَّجْوَى﴾ (ك) وفاقا للدّني كابن الأنباري بتقدير: هم، أو أعني الذين، وتعقبه العماني بأنّ الموصول رفع بدلا من واو ﴿وَأَسَرُّوا﴾، أو خفض صفة ﴿لِلنّاسِ﴾، أي: اقترب للناس الذين ظلموا، ولا يجوز الفصل بين البدل والمبدل منه، ولا بين الصّفة وموصوفها، أو يكون رفعا بتقديرهم أو نصبا على الذم، أي: أعني الذين لأنّ الابتداء ب ﴿الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هذا إِلاّ بَشَرٌ مِثْلُكُمْ﴾ لا يفيد معنى، وحينئذ فالوقف على ﴿النَّجْوَى﴾ غير حسن على سائر الوجوه، ولا على ﴿الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ لأنّ تاليه هو المبين عن ما أسروه، انتهى ملخصا.\n﴿وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ﴾ (^٦): (ت).\n_________\n(^١) الأنبياء: ١، قال في القطع ٢/ ٤٢١: \"ليس بوقف لأن الجملة بعده في موضع الحال، أي اقترب للناس حسابهم في هذه الحال\"، منار الهدى: ٢٤٧.\n(^٢) المعارج: ٦، ٧.\n(^٣) تفسير البيضاوي ٤/ ٨١.\n(^٤) الأنبياء: ١، المرشد ٢/ ٣٩٤، القطع ٢/ ٤٢١، «جائز» في العلل ٢/ ٧٠٢، منار الهدى: ٢٤٨، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٥) الأنبياء: ٣، المكتفى: ٣٨٥، المرشد ٢/ ٣٩٤، القطع ٢/ ٤٢١، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٧٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٠٢، منار الهدى: ٢٤٨، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٦) الأنبياء: ٣، المكتفى: ٣٨٥، المرشد ٢/ ٣٩٥، القطع ٢/ ٤٢٢، الإيضاح ٢/ ٧٧٢، منار الهدى: ٢٤٨، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.","vol":"6","page":187},{"text":"﴿الْعَلِيمُ﴾ (^١): (ك).\n﴿بَلْ هُوَ شاعِرٌ﴾ (^٢): (ك) أيضا.\n﴿الْأَوَّلُونَ﴾ (^٣): (ت).\n﴿أَهْلَكْناها﴾ (^٤): (ك).\n﴿يُؤْمِنُونَ﴾ (^٥): (ت).\n﴿لا تَعْلَمُونَ﴾ (^٦)، و﴿الطَّعامَ﴾ (^٧)، و﴿خالِدِينَ﴾ (^٨): (ك).\n﴿الْمُسْرِفِينَ﴾ (^٩): (ت).\n﴿أَفَلا تَعْقِلُونَ﴾ (^١٠): (ت) أيضا.\n_________\n(^١) الأنبياء: ٤، المرشد ٢/ ٣٩٥، القطع والائتناف ٢/ ٤٢٢، منار الهدى: ٢٤٨، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٢) الأنبياء: ٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٩٥، «جائز» في العلل ٢/ ٧٠٣، منار الهدى: ٢٤٨، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٣) الأنبياء: ٥، المرشد ٢/ ٣٩٦، القطع ٢/ ٤٢٢، منار الهدى: ٢٤٨، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٤) الأنبياء: ٦، المرشد ٢/ ٣٩٦، المكتفى: ٣٨٥، القطع ٢/ ٤٢٢، «تام» في الإيضاح ٢/ ٧٧٢، «جائز» في العلل ٢/ ٧٠٣، منار الهدى: ٢٤٨، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٥) الأنبياء: ٦، المكتفى: ٣٨٥، المرشد ٢/ ٣٩٦، القطع ٢/ ٤٢٢، منار الهدى: ٢٤٨، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٦) الأنبياء: ٧، المرشد ٢/ ٣٩٦، القطع والائتناف ٢/ ٤٢٢، منار الهدى: ٢٤٨، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٧) الأنبياء: ٨، المرشد ٢/ ٣٩٦، المكتفى: ٣٨٥، «حسن غير تام» في الإيضاح ٢/ ٧٧٣، وهو وقف هبطي: ٢٥١.\n(^٨) الأنبياء: ٨، المرشد ٢/ ٣٩٦، القطع ٢/ ٤٢٢، منار الهدى: ٢٤٨، وهو وقف هبطي: ٢٥١.\n(^٩) الأنبياء: ٩، المكتفى: ٣٨٥، المرشد ٢/ ٣٩٦، القطع ٢/ ٤٢٢، منار الهدى: ٢٤٨، وهو وقف هبطي: ٢٥١.\n(^١٠) الأنبياء: ١٠، المكتفى: ٣٨٥، المرشد ٢/ ٣٩٦، القطع ٢/ ٤٢٢، منار الهدى: ٢٤٨، وهو وقف هبطي: ٢٥١.","vol":"6","page":188},{"text":"﴿آخَرِينَ﴾ (^١)، و﴿يَرْكُضُونَ﴾ (^٢)، و﴿تُسْئَلُونَ﴾ (^٣) /، و﴿ظالِمِينَ﴾ (^٤): (ك).\n﴿خامِدِينَ﴾ (^٥): (ت).\n﴿لاعِبِينَ﴾ (^٦): (ك).\n﴿مِنْ لَدُنّا﴾ (^٧): (ت) على ﴿إِنْ كُنّا﴾ نافيه.\n﴿فاعِلِينَ﴾ (^٨)، و﴿زاهِقٌ﴾ (^٩)، و﴿تَصِفُونَ﴾ (^١٠): (ك).\n_________\n(^١) الأنبياء: ١١، المرشد ٢/ ٣٩٦، القطع ٢/ ٤٢٢، منار الهدى: ٢٤٨، وهو وقف هبطي: ٢٥١.\n(^٢) الأنبياء: ١٢، المرشد ٢/ ٣٩٦، القطع ٢/ ٤٢٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٠٣، منار الهدى: ٢٤٨، وهو وقف هبطي: ٢٥١.\n(^٣) الأنبياء: ١٣، المرشد ٢/ ٣٩٦، القطع ٢/ ٤٢٢، منار الهدى: ٢٤٨، وهو وقف هبطي: ٢٥١.\n(^٤) الأنبياء: ١٤، المرشد ٢/ ٣٩٦، القطع ٢/ ٤٢٢، منار الهدى: ٢٤٨، وهو وقف هبطي: ٢٥١.\n(^٥) الأنبياء: ١٥، المرشد ٢/ ٣٩٦، القطع ٢/ ٤٢٢، منار الهدى: ٢٤٨، وهو وقف هبطي: ٢٥١.\n(^٦) الأنبياء: ١٦، المرشد ٢/ ٣٩٦، القطع ٢/ ٤٢٢، منار الهدى: ٢٤٨، وهو وقف هبطي: ٢٥١.\n(^٧) الأنبياء: ١٧، القطع والائتناف ٢/ ٤٢٢، قال في المرشد ٢/ ٣٩٧: \"قال أبو حاتم: من جعل ﴿لاتَّخَذْناهُ مِنْ لَدُنّا﴾ تماما جعل ﴿إِنْ كُنّا فاعِلِينَ﴾ في معنى ما كنا فاعلين، وهذا الذي ذكره أبو حاتم هو قول المفسرين، ويجوز أن يكون للشرط أي: إن كنا ممن يفعل ذلك ولسنا ممن يفعله\"، «غير تام» في الإيضاح ٢/ ٧٧٣، «وقف» في العلل ٢/ ٧٠٣، منار الهدى: ٢٤٨، وهو وقف هبطي: ٢٥١.\n(^٨) الأنبياء: ١٧، القطع ٢/ ٤٢٣، المرشد ٢/ ٣٩٧، منار الهدى: ٢٤٨، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٩) الأنبياء: ١٨، المرشد ٢/ ٣٩٧، المكتفى: ٣٨٦، القطع ٢/ ٤٢٣، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٧٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٠٤، منار الهدى: ٢٤٨، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^١٠) الأنبياء ١٨، القطع ٢/ ٤٢٣، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٩٧، منار الهدى: ٢٤٨، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.","vol":"6","page":189},{"text":"﴿وَلَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ﴾ (^١): (ك) على جعل التّالي مستأنفا مبتدأ خبره ﴿لا يَسْتَكْبِرُونَ﴾ (ت) على عطفة على ﴿مَنْ فِي السَّماواتِ﴾ للفصل بين المتعاطفين، وحينئذ فالوقف على ﴿وَمَنْ عِنْدَهُ﴾ (ك) والابتداء ﴿لا يَسْتَكْبِرُونَ﴾، وهو على جعل ﴿وَمَنْ عِنْدَهُ﴾ مبتدأ: (ن) للفصل بين المبتدأ وخبره.\n﴿لا يَسْتَكْبِرُونَ﴾، ﴿وَلا يَسْتَحْسِرُونَ﴾: (ك) على الوجهين.\n﴿يَفْتُرُونَ﴾ (^٢): (ك).\n﴿يُنْشِرُونَ﴾ (^٣): (ت).\n﴿لَفَسَدَتا﴾ (^٤): (ك).\n﴿يَصِفُونَ﴾ (^٥): (ك).\n_________\n(^١) الأنبياء ١٩، قال في المرشد في الوقف والابتداء ٢/ ٣٩٧: \"وهو وقف معتبر إن جعلت ﴿وَمَنْ عِنْدَهُ﴾ معطوفا على قوله: ﴿وَلَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ﴾ لم تقف على ﴿وَالْأَرْضِ﴾ لأنك تفصل بينهما، وإلى هذا الوجه ذهب الزجاج، والوقف حينئذ عند قوله ﴿وَمَنْ عِنْدَهُ﴾ وتبتدئ ﴿لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ وَلا يَسْتَحْسِرُونَ﴾، وإن جعلت قوله: ﴿وَالْأَرْضِ﴾ كلاما مستأنفا وقفت على ﴿وَالْأَرْضِ﴾ وكان وقفك كافيا، ولم تقف على قوله: ﴿وَالْأَرْضِ﴾ لأنه كلام مبتدأ لابد له من خبر، وخبره ﴿لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ وَلا يَسْتَحْسِرُونَ﴾ وهو الوقف الكافي حينئذ على الوجهين\"، القطع والائتناف ٢/ ٤٢٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٠٤، منار الهدى: ٢٤٨، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٢) الأنبياء: ٢٠، المكتفيفي الوقف: ٣٨٦، المرشد في الوقف ٢/ ٣٩٨، «تمام» في القطع والائتناف ٢/ ٤٢٣، «حسن» في الإيضاح في الوقف ٢/ ٧٧٤، منار الهدى: ٢٤٨، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٣) الأنبياء: ٢١، المرشد ٢/ ٣٩٨، القطع ٢/ ٤٢٣، منار الهدى: ٢٤٨، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٤) الأنبياء: ٢٢، المكتفى في الوقف: ٣٨٦، المرشد في الوقف ٢/ ٣٩٨، القطع والائتناف ٢/ ٤٢٣، الإيضاح ٢/ ٧٧٤، «جائز» في العلل ٢/ ٧٠٤، منار الهدى: ٢٤٨، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٥) الأنبياء: ٢٢، المكتفى: ٣٨٦، المرشد ٢/ ٣٩٨، القطع ٢/ ٤٢٣، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٤٤، منار الهدى: ٢٤٨، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.","vol":"6","page":190},{"text":"﴿عَمّا يَفْعَلُ﴾ (^١)، و﴿يُسْئَلُونَ﴾ (^٢)، و﴿آلِهَةً﴾ (^٣)، و﴿بُرْهانَكُمْ﴾ (^٤)، و﴿مَنْ قَبْلِي﴾ (^٥): (ك).\n﴿لا يَعْلَمُونَ﴾ (^٦): [(ن)] (^٧) على قراءة النّصب لأنّ اللاحق معموله، (ك) على قراءة ابن محيصن بالرّفع بتقدير هو الحق للاستئناف.\n﴿مُعْرِضُونَ﴾ (^٨): (ك).\n﴿فَاعْبُدُونِ﴾ (^٩)، و﴿سُبْحانَهُ﴾ (^١٠)، و﴿مُكْرَمُونَ﴾ (^١١)، و﴿يَعْمَلُونَ﴾ (^١٢)،\n_________\n(^١) الأنبياء: ٢٣، المرشد ٢/ ٣٩٨، المكتفى: ٣٨٦، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٧٤، منار الهدى: ٢٤٨، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٢) الأنبياء: ٢٣، المكتفى: ٣٨٦، المرشد ٢/ ٣٩٨، القطع ٢/ ٤٢٣، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٤٤، منار الهدى: ٢٤٨، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٣) الأنبياء: ٢٤، المرشد ٢/ ٣٩٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٠٤، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٤) الأنبياء: ٢٤، المرشد ٢/ ٣٩٨، القطع ٢/ ٤٢٤، «جائز» في العلل ٢/ ٧٠٥، منار الهدى: ٢٤٨، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٥) الأنبياء: ٢٤، المكتفى: ٣٨٦، المرشد ٢/ ٣٩٨، «تمام» في القطع ٢/ ٤٢٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٠٥، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٧٤، منار الهدى: ٢٤٨، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٦) الأنبياء: ٢٤، المكتفى: ٣٨٦، قال في المرشد ٢/ ٣٩٨: \"لا يوقف عليه لأن قوله ﴿الْحَقَّ﴾ هو معمول ﴿يَعْلَمُونَ﴾ ومنتصب به\"، قال في القطع ٢/ ٤٢٤: \"قال أبو جعفر: على قراءة الحسن القطع الكافي ﴿بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ﴾ لأنه قرأ الحق بالرفع\"، لا يوقف عليه في العلل ٢/ ٧٠٥، الإيضاح ٢/ ٧٧٤، منار الهدى: ٢٤٨، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٧) ما بين المعقوفين في غير الأصل: [(ت)].\n(^٨) الأنبياء: ٢٤، المكتفى: ٣٨٧، المرشد ٢/ ٣٩٨، تام في القطع ٢/ ٤٢٤، الإيضاح ٢/ ٧٧٤، منار الهدى: ٢٤٨، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٩) الأنبياء: ٢٥، المرشد ٢/ ٣٩٩، منار الهدى: ٢٤٩، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^١٠) الأنبياء: ٢٦، المرشد ٢/ ٣٩٩، القطع ٢/ ٤٢٤، «كاف» وقيل: «تام» في المكتفى: ٣٨٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٠٥، «حسن غير تام» في الإيضاح ٢/ ٧٧٥، منار الهدى: ٢٤٩، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^١١) الأنبياء: ٢٦، المرشد ٢/ ٣٩٩، «تام» في الإيضاح ٢/ ٧٧٥ والمكتفى: ٣٨٧، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٧٠٥، منار الهدى: ٢٤٩، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^١٢) الأنبياء: ٢٧، المرشد ٢/ ٣٩٩، القطع ٢/ ٤٢٤، المنار: ٢٤٩، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.","vol":"6","page":191},{"text":"و﴿وَما خَلْفَهُمْ﴾ (^١)، و﴿لِمَنِ اِرْتَضى﴾ (^٢)، و﴿مُشْفِقُونَ﴾ (^٣)، و﴿جَهَنَّمَ﴾ (^٤): (ك).\n﴿الظّالِمِينَ﴾ (^٥): (ت).\n﴿فَفَتَقْناهُما﴾ (^٦)، و﴿حَيٍّ﴾ (^٧)، و﴿يُؤْمِنُونَ﴾ (^٨)، و﴿تَمِيدَ بِهِمْ﴾ (^٩)، و﴿يَهْتَدُونَ﴾ (^١٠)، و﴿مَحْفُوظًا﴾ (^١١): (ك).\n﴿مُعْرِضُونَ﴾ (^١٢): (ت).\n_________\n(^١) الأنبياء: ٢٨، المرشد ٢/ ٣٩٩، المكتفى: ٣٨٧، منار الهدى: ٢٤٩، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٢) الأنبياء: ٢٨، «صالح» في المرشد ٢/ ٣٩٩، المكتفى: ٣٨٧، منار الهدى: ٢٤٩، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٣) الأنبياء: ٢٨، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٩٩، القطع ٢/ ٤٢٤، منار الهدى: ٢٤٩، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٤) الأنبياء: ٢٩، المرشد ٢/ ٣٩٩، المكتفى: ٣٨٧، القطع ٢/ ٤٢٤ «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٧٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٠٥، منار الهدى: ٢٤٩، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٥) الأنبياء: ٢٩، المرشد ٢/ ٣٩٩، القطع ٢/ ٤٢٤، المكتفى: ٣٨٧، منار الهدى: ٢٤٩، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٦) الأنبياء: ٣٠، المرشد ٢/ ٣٩٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٠٦، منار الهدى: ٢٤٩، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٧) الأنبياء: ٣٠، المرشد ٢/ ٣٩٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٠٦، منار الهدى: ٢٤٩، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٨) الأنبياء: ٣٠، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٩٩، المكتفى: ٣٨٧، القطع ٢/ ٤٢٤، منار الهدى: ٢٤٩، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٩) الأنبياء: ٣١، «صالح» في المرشد ٢/ ٤٠٠، المكتفى: ٣٨٧، منار الهدى: ٢٤٩، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^١٠) الأنبياء: ٣١، المكتفى: ٣٨٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٠٠، القطع ٢/ ٤٢٤، منار الهدى: ٢٤٩، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^١١) الأنبياء: ٣٢، «صالح» في المرشد ٢/ ٤٠٠، «جائز» في العلل ٢/ ٧٠٥، منار الهدى: ٢٤٩، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^١٢) الأنبياء: ٣٢، المرشد ٢/ ٤٠٠، القطع ٢/ ٤٢٤، المكتفى: ٣٨٧، منار الهدى: ٢٤٩، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.","vol":"6","page":192},{"text":"﴿وَالْقَمَرَ﴾ (^١): (ك).\n﴿يَسْبَحُونَ﴾ (^٢)، و﴿الْخالِدُونَ﴾ (^٣): (ت).\n﴿ذائِقَةُ الْمَوْتِ﴾ (^٤)، و﴿فِتْنَةً﴾ (^٥)، و﴿تُرْجَعُونَ﴾ (^٦)، و﴿آلِهَتَكُمْ﴾: (ك).\n﴿هُمْ كافِرُونَ﴾ (^٧): (ت).\n﴿مِنْ عَجَلٍ﴾ (^٨)، و﴿فَلا تَسْتَعْجِلُونِ﴾ (^٩): (ك).\n﴿صادِقِينَ﴾ (^١٠): (ت).\n_________\n(^١) الأنبياء: ٣٣، المكتفى: ٣٨٧، القطع ٢/ ٤٢٤، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٠٠، الإيضاح ٢/ ٧٧٥، منار الهدى: ٢٤٩، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٢) الأنبياء: ٣٣، المرشد ٢/ ٤٠٠، القطع ٢/ ٤٢٤، المكتفى: ٣٨٧، منار الهدى: ٢٤٩، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٣) الأنبياء: ٣٤، المكتفى: ٣٨٧، المرشد ٢/ ٤٠٠، القطع ٢/ ٤٢٤، منار الهدى: ٢٤٩، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٤) الأنبياء: ٣٥، المكتفى في الوقف: ٣٨٧، المرشد ٢/ ٤٠٠، القطع والائتناف ٢/ ٤٢٥، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٧٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٠٥، منار الهدى: ٢٤٩، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٥) الأنبياء: ٣٥، «صالح» في المرشد ٢/ ٤٠٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٠٥، منار الهدى: ٢٤٩، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٦) الأنبياء: ٣٥، المكتفى: ٣٨٧، المرشد ٢/ ٤٠٠، القطع ٢/ ٤٢٥، منار الهدى: ٢٤٩، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٧) الأنبياء: ٣٦، المكتفى: ٣٨٧، المرشد ٢/ ٤٠٠، القطع ٢/ ٤٢٥، منار الهدى: ٢٤٩، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٨) الأنبياء: ٣٦، المكتفى: ٣٨٧، المرشد ٢/ ٤٠٠، القطع ٢/ ٤٢٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٠٦، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٩) الأنبياء: ٣٧، المكتفى: ٣٨٧، المرشد ٢/ ٤٠٠، قال في القطع ٢/ ٤٢٥: \"على قول الكسائي ليس بتمام لأن ﴿وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ﴾ متعلق بما قبله\"، منار الهدى: ٢٤٩، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^١٠) الأنبياء: ٣٨، المرشد ٢/ ٤٠٠، المكتفى: ٣٨٧، منار الهدى: ٢٤٩، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.","vol":"6","page":193},{"text":"﴿وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ﴾ (^١): (ك).\n﴿وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ﴾ (^٢)، و﴿يَسْتَهْزِؤُنَ﴾ (^٣): (ت).\n﴿مِنَ الرَّحْمنِ﴾ (^٤)، و﴿مُعْرِضُونَ﴾ (^٥)، و﴿مِنْ دُونِنا﴾ (^٦)، و﴿يُصْحَبُونَ﴾ (^٧):\n(ك).\n﴿عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ﴾ (^٨): (ت).\n﴿مِنْ أَطْرافِها﴾ (^٩): (ك).\n﴿الْغالِبُونَ﴾ (^١٠): (ت).\n﴿أُنْذِرُكُمْ بِالْوَحْيِ﴾ (^١١): (ت) أيضا.\n_________\n(^١) الأنبياء: ٣٩، المكتفى: ٣٨٧، المرشد ٢/ ٤٠٠، القطع ٢/ ٤٢٥، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٧٥، منار الهدى: ٢٤٩، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٢) الأنبياء: ٤٠، المكتفى: ٣٨٧، المرشد ٢/ ٤٠١، القطع ٢/ ٤٢٥، منار الهدى: ٢٤٩، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٣) الأنبياء: ٤١، المكتفى: ٣٨٧، المرشد ٢/ ٤٠١، القطع ٢/ ٤٢٥، منار الهدى: ٢٤٩، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٤) الأنبياء: ٤٢، المكتفى: ٣٨٨، المرشد ٢/ ٤٠١، القطع ٢/ ٤٢٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٠٦، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٧٥، منار الهدى: ٢٤٩، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٥) الأنبياء: ٤٢، المكتفى: ٣٨٧، «صالح» في المرشد ٢/ ٤٠١، تمام في القطع ٢/ ٤٢٦، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٦) الأنبياء: ٤٣، المرشد ٢/ ٤٠١، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٠٦، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٧) الأنبياء: ٤٣، المكتفى: ٣٨٧، المرشد ٢/ ٤٠١، القطع ٢/ ٤٢٦، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٨) الأنبياء: ٤٤، المكتفى: ٣٨٨، المرشد ٢/ ٤٠١، القطع ٢/ ٤٢٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٠٦، الإيضاح ٢/ ٧٧٥، منار الهدى: ٢٥٠، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٩) الأنبياء: ٤٤، المرشد ٢/ ٤٠١، القطع ٢/ ٤٢٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٠٦، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٧٥، منار الهدى: ٢٥٠، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^١٠) الأنبياء: ٤٤، المرشد ٢/ ٤٠١، القطع ٢/ ٤٢٦، المكتفى: ٣٨٧، منار الهدى: ٢٥٠، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^١١) الأنبياء: ٤٤، المكتفى: ٣٨٨، المرشد ٢/ ٤٠١، الإيضاح ٢/ ٧٧٦، «كاف» في القطع -","vol":"6","page":194},{"text":"﴿يُنْذَرُونَ﴾ (^١): (ك).\n﴿ظالِمِينَ﴾ (^٢): (ت).\n﴿فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا﴾ (^٣): (ك).\n﴿حاسِبِينَ﴾ (^٤): (ت).\n﴿لِلْمُتَّقِينَ﴾ (^٥): (ن) لأنّ الموصول صفته، (ك) بتقدير: هم الذين.\n﴿مُشْفِقُونَ﴾ (^٦): (ك).\n﴿مُنْكِرُونَ﴾ (^٧): (ت).\n_________\n= - ٢/ ٤٢٦، «مجوز» في العلل للسجاوندي ٢/ ٧٠٦، منار الهدى: ٢٥٠، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^١) الأنبياء: ٤٥، المكتفى: ٣٨٧، المرشد ٢/ ٤٠١، «تمام» في القطع ٢/ ٤٢٦، منار الهدى: ٢٥٠، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٢) الأنبياء: ٤٦، المرشد ٢/ ٣٨٧، القطع ٢/ ٤٢٦، المكتفى: ٧٠٤، منار الهدى: ٢٥٠، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٣) الأنبياء: ٤٧، المكتفى: ٣٨٨، المرشد ٢/ ٤٠١، القطع ٢/ ٤٢٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٠٧، منار الهدى: ٢٥٠، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٤) الأنبياء: ٤٧، المكتفى: ٣٨٧، قال في المرشد ٢/ ٤٠١: \"قال أبو حاتم والتمام ﴿وَكَفى بِنا حاسِبِينَ﴾، قلت أنا: ولو وقف على قوله: ﴿أَتَيْنا بِها﴾ لكان جائزا\"، القطع ٢/ ٤٢٦، منار الهدى: ٢٥٠، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٥) الأنبياء: ٤٨، كاف في المكتفى: ٣٨٧، قال في المرشد ٢/ ٤٠١: \"الأحسن ألا يقف عنده لأن ﴿الَّذِينَ يَخْشَوْنَ﴾ صفة ﴿لِلْمُتَّقِينَ﴾، ولا يفصل بين الصفة وموصوفها، وإن وقف عليه واقف على أن يجعله صفة، ولكن يقول: هو على تقدير: هم الذين يخشون، ودليل صحته ﴿وَهُمْ مِنَ السّاعَةِ مُشْفِقُونَ﴾ كان جائزا ولم يكن مخطئا\"، قال في القطع ٢/ ٤٢٧: \"ليس بتمام\"، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٧٠٧، منار الهدى: ٢٥٠، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٦) الأنبياء: ٤٩، المكتفى: ٣٨٧، «تمام» في القطع ٢/ ٤٢٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٠٢، منار الهدى: ٢٥٠، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٧) الأنبياء: ٥٠، المكتفى: ٣٨٧، القطع والائتناف ٢/ ٤٢٧، منار الهدى: ٢٥٠، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.","vol":"6","page":195},{"text":"﴿عالِمِينَ﴾ (^١)، و﴿عاكِفُونَ﴾ (^٢)، و﴿عابِدِينَ﴾ (^٣)، و﴿مُبِينٍ﴾ (^٤)، و﴿اللاّعِبِينَ﴾ (^٥)، و﴿فَطَرَهُنَّ﴾ (^٦)، و﴿مِنَ الشّاهِدِينَ﴾ (^٧)، و﴿مُدْبِرِينَ﴾ (^٨)، و﴿يَرْجِعُونَ﴾ (^٩)، و﴿الظّالِمِينَ﴾ (^١٠)، و﴿يُقالُ لَهُ إِبْراهِيمُ﴾ (^١١)، و﴿يَشْهَدُونَ﴾ (^١٢)، و﴿يا إِبْراهِيمُ﴾ (^١٣): (ك).\n_________\n(^١) الأنبياء: ٥١، المكتفى في الوقف: ٣٨٨، «صالح» في المرشد في الوقف ٢/ ٤٠٢، القطع والائتناف ٢/ ٤٢٧، «جائز» في العلل في الوقف ٢/ ٧٠٧، منار الهدى: ٢٥٠، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٢) الأنبياء: ٥٢، المرشد ٢/ ٤٠٢، القطع ٢/ ٤٢٧، المكتفى: ٣٨٨، منار الهدى: ٢٥٠، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٣) الأنبياء: ٥٣، المكتفى: ٣٨٨، المرشد ٢/ ٤٠٢، منار الهدى: ٢٥٠، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٤) الأنبياء: ٥٤، المكتفى: ٣٨٨، المرشد ٢/ ٤٠٢، منار الهدى: ٢٥٠، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٥) الأنبياء: ٥٥، المكتفى: ٣٨٨، المرشد ٢/ ٤٠٢، منار الهدى: ٢٥٠، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٦) الأنبياء: ٥٦، المرشد ٢/ ٤٠٢، القطع ٢/ ٤٢٧، «مجوز» في العلل ٢/ ٧٠٧، منار الهدى: ٢٥٠، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٧) الأنبياء: ٥٦، المكتفى: ٣٨٨، المرشد ٢/ ٤٠٢، منار الهدى: ٢٥٠، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٨) الأنبياء: ٥٧، المكتفى: ٣٨٨، المرشد ٢/ ٤٠٢، القطع ٢/ ٤٢٧، منار الهدى: ٢٥٠، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٩) الأنبياء: ٥٨، المكتفى: ٣٨٨، المرشد ٢/ ٤٠٢، القطع ٢/ ٤٢٨، منار الهدى: ٢٥٠، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^١٠) الأنبياء: ٥٩، المكتفى: ٣٨٨، المرشد ٢/ ٤٠٢، منار الهدى: ٢٥٠، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^١١) الأنبياء: ٦٠، المكتفى: ٣٨٨، المرشد ٢/ ٤٠٢، القطع ٢/ ٤٢٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٠٧، منار الهدى: ٢٥٠، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^١٢) الأنبياء: ٦١، المكتفى: ٣٨٨، المرشد ٢/ ٤٠٢، القطع ٢/ ٤٢٨، منار الهدى: ٢٥٠، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^١٣) الأنبياء: ٦٢، المكتفى: ٣٨٨، المرشد ٢/ ٤٠٢، القطع ٢/ ٤٢٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٠٧، منار الهدى: ٢٥٠، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.","vol":"6","page":196},{"text":"و﴿بَلْ فَعَلَهُ﴾ (^١): (ك) إسنادا للفعل إلى ضمير فتى أو ﴿يا إِبْراهِيمُ﴾ و﴿كَبِيرُهُمْ هذا﴾ مبتدأ وخبر، وحينئذ فلم يسند الفعل لكبير الأصنام، أو الوقف على ﴿كَبِيرُهُمْ هذا﴾ (ك) وأسند الفعل إليه تجوزا على سبيل الاستهزاء أو التنكيت وليس كذبا، \"وما روي:\" لإبراهيم ثلاث \" (^٢) كذبات فتسمية للمعاريض كذبا لما شابهت صورتها صورته\" (^٣)، أو الوقف على ﴿إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ﴾ هو (ك) على أنّ المعنى معلق بقوله: ﴿إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ﴾ أي: إن كان لهم نطق وضر ونفع فقد فعله كبيرهم، وما بينهما اعتراض، و﴿يَنْطِقُونَ﴾ متعلق بقوله ﴿فَسْئَلُوهُمْ﴾، أي: إن كانوا ينطقون فاسألوهم.\n﴿أَنْتُمُ الظّالِمُونَ﴾ (^٤)، و﴿يَنْطِقُونَ﴾ (^٥)، و﴿وَلا يَضُرُّكُمْ﴾ (^٦)، و﴿مِنْ دُونِ اللهِ﴾ (^٧)، و﴿تَعْقِلُونَ﴾ (^٨)، و﴿فاعِلِينَ﴾ (^٩)، و﴿عَلى إِبْراهِيمَ﴾ (^١٠)،\n_________\n(^١) الأنبياء: ٦٣، المكتفى: ٣٨٨، المرشد ٢/ ٤٠٣، «وقف» في العلل ٢/ ٧٠٧، منار الهدى: ٢٥٠، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٢) الحديث أخرجه البخاري ٦/ ٣٩٥ (٣٣٦١)، مسلم ١/ ١٨٤ (١٩٤).\n(^٣) تفسير البيضاوي ٤/ ٩٩.\n(^٤) الأنبياء: ٦٤، المكتفى: ٣٨٨، المرشد ٢/ ٤٠٤، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٧٠٨، منار الهدى: ٢٥١، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٥) الأنبياء: ٦٥، المكتفى: ٣٨٨، المرشد ٢/ ٤٠٤، منار الهدى: ٢٥١، وهو وقف هبطي: ٢٥١.\n(^٦) الأنبياء: ٦٦، المرشد ٢/ ٤٠٤، القطع ٢/ ٤٢٨، المكتفى: ٣٨٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٠٨، منار الهدى: ٢٥١، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٧) الأنبياء: ٦٧، «صالح» في المرشد ٢/ ٤٠٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٠٨، منار الهدى: ٢٥١، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٨) الأنبياء: ٦٧، القطع ٢/ ٤٢٨، المرشد ٢/ ٤٠٤، المكتفى: ٣٨٨، منار الهدى: ٢٥١، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٩) الأنبياء: ٦٨، المرشد ٢/ ٤٠٤، المكتفى: ٣٨٨، القطع ٢/ ٤٢٨، منار الهدى: ٢٥١، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^١٠) الأنبياء: ٦٩، المرشد ٢/ ٤٠٤، المكتفى: ٣٨٨، القطع ٢/ ٤٢٨، لا يوقف عليه في العلل ٢/ ٧٠٨، منار الهدى: ٢٥١، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.","vol":"6","page":197},{"text":"و﴿الْأَخْسَرِينَ﴾ (^١)، و﴿لِلْعالَمِينَ﴾ (^٢): (ك).\n﴿وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ﴾ (^٣): (ك) أو (ت) وفاقا لنافع والأخفش، ثمّ يبتدئ ﴿وَيَعْقُوبَ﴾ لأنّ يعقوب نافلة لإبراهيم فهو وقف تمييز كما وسمه به في (المرشد)، أو الوقف على ﴿نافِلَةً﴾ (^٤): (ك).\n﴿صالِحِينَ﴾ (^٥): (ك).\n﴿عابِدِينَ﴾ (^٦): (ت).\n﴿مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ﴾ (^٧)، و﴿بِآياتِنا﴾ (^٨): (ك).\n﴿أَجْمَعِينَ﴾ (^٩): (ت).\n_________\n(^١) الأنبياء: ٧٠، المرشد ٢/ ٤٠٤، المكتفى: ٣٨٨، القطع ٢/ ٤٢٨، «جائز» في العلل ٢/ ٧٠٨، منار الهدى: ٢٥١، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٢) الأنبياء: ٧١، المرشد ٢/ ٤٠٤، المكتفى: ٣٨٨، القطع ٢/ ٤٢٨، منار الهدى: ٢٥١، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٣) الأنبياء: ٧٢، «تام» في المرشد ٢/ ٤٠٥، كاف في المكتفى: ٣٨٨، تمام في القطع ٢/ ٤٢٨، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٧٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٠٨، منار الهدى: ٢٥١، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٤) الأنبياء: ٧٢، «كاف» في المكتفى: ٣٨٨، القطع ٢/ ٤٢٨، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٠٥ والإيضاح ٢/ ٧٧٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٠٨، منار الهدى: ٢٥١، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٥) الأنبياء: ٧٢، «صالح» في المرشد ٢/ ٤٠٥، المكتفى: ٣٨٨، القطع ٢/ ٤٢٨، منار الهدى: ٢٥١، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٦) الأنبياء: ٧٣، القطع ٢/ ٤٢٨، المرشد ٢/ ٤٠٥، المكتفى: ٣٨٨، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٧٠٨، منار الهدى: ٢٥١، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٧) الأنبياء: ٧٦، المرشد ٢/ ٤٠٥، القطع ٢/ ٤٢٨، «جائز» في العلل ٢/ ٧٠٩، منار الهدى: ٢٥١، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٨) الأنبياء: ٧٧، القطع ٢/ ٤٢٩، «صالح» في المرشد ٢/ ٤٠٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٠٩، منار الهدى: ٢٥١، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٩) الأنبياء: ٧٧، المرشد ٢/ ٤٠٥، المكتفى: ٣٨٨، الإيضاح ٢/ ٧٧٦، القطع ٢/ ٤٢٩، منار الهدى: ٢٥١، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.","vol":"6","page":198},{"text":"﴿فَفَهَّمْناها سُلَيْمانَ﴾ (^١)، و﴿عِلْمًا﴾ (^٢)، و﴿وَالطَّيْرَ﴾ (^٣)، و﴿فاعِلِينَ﴾ (^٤)، و﴿شاكِرُونَ﴾ (^٥)، و﴿بارَكْنا فِيها﴾ (^٦)، و﴿عالِمِينَ﴾ (^٧)، و﴿دُونَ ذلِكَ﴾ (^٨): (ك).\n﴿حافِظِينَ﴾ (^٩): (ت).\n﴿الرّاحِمِينَ﴾ (^١٠): (ك).\n﴿مِنْ ضُرٍّ﴾ (^١١): (ك) أيضا.\n﴿لِلْعابِدِينَ﴾ (^١٢): (ت).\n_________\n(^١) الأنبياء: ٧٩، تمام في القطع ٢/ ٤٢٩، كاف المكتفى: ٣٨٨، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٧٦ والمرشد ٢/ ٤٠٥، منار الهدى: ٢٥٢، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٢) الأنبياء: ٧٩، المكتفى: ٣٨٨، القطع ٢/ ٤٢٩، «صالح» في المرشد ٤٠٥، «مجوز» في العلل ٢/ ٧٠٩، منار الهدى: ٢٥٢، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٣) الأنبياء: ٧٩، الإيضاح ٢/ ٧٧٦، القطع ٢/ ٤٢٩، المرشد ٢/ ٤٠٦، المكتفى: ٣٨٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٠٩، منار الهدى: ٢٥٢، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٤) الأنبياء: ٧٩، المرشد ٢/ ٤٠٦، منار الهدى: ٢٥٢، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٥) الأنبياء: ٨٠، «تام» في القطع ٢/ ٤٢٠، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٠٦، منار الهدى: ٢٥٢، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٦) الأنبياء: ٨١، القطع ٢/ ٤٢٠، المرشد ٢/ ٤٠٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٠٩، منار الهدى: ٢٥٢، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٧) الأنبياء: ٨١، القطع ٢/ ٤٢٠، المرشد ٢/ ٤٠٦، منار الهدى: ٢٥٢، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٨) الأنبياء: ٨٢، القطع ٢/ ٤٢٠، «صالح» في المرشد ٢/ ٤٠٦، «جائز» في العلل ٢/ ٧٠٩، منار الهدى: ٢٥٢، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٩) الأنبياء: ٨٢، القطع ٢/ ٤٢٠، المرشد ٢/ ٤٠٦، المكتفى: ٣٨٩، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٧١٠، منار الهى: ٢٥٢، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^١٠) الأنبياء: ٨٣، القطع ٢/ ٤٢٠، المرشد ٢/ ٤٠٦، «جائز» في العلل ٢/ ٧١٠، منار الهدى: ٢٥٢، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^١١) الأنبياء: ٨٤، القطع ٢/ ٤٢٠، المرشد ٢/ ٤٠٦، منار الهدى: ٢٥٢، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^١٢) الأنبياء: ٨٤، المرشد ٢/ ٤٠٦، المكتفى: ٣٨٩، القطع ٢/ ٤٢١، منار الهدى: ٢٥٢، -","vol":"6","page":199},{"text":"﴿وَذَا الْكِفْلِ﴾ (^١)، و﴿مِنَ الصّابِرِينَ﴾ (^٢): (ك).\n﴿الصّالِحِينَ﴾ (^٣): (ت).\n﴿الظّالِمِينَ﴾ (^٤)، و﴿مِنَ الْغَمِّ﴾ (^٥): (ك).\n﴿الْمُؤْمِنِينَ﴾ (^٦): (ت).\n﴿الْوارِثِينَ﴾ (^٧)، و﴿لَهُ زَوْجَهُ﴾ (^٨): (ك).\n﴿خاشِعِينَ﴾ (^٩)، و﴿لِلْعالَمِينَ﴾ (^١٠): (ت).\n_________\n= - وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^١) الأنبياء: ٨٥، القطع والائتناف ٢/ ٤٢١، المكتفى في الوقف: ٣٨٩، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٠٦ والإيضاح ٢/ ٧٧٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٧١٠، منار الهدى: ٢٥٢، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٢) الأنبياء: ٨٥، القطع ٢/ ٤٢١، المرشد ٢/ ٤٠٦، «يوقف عليه» في العلل ٢/ ٧١٠، منار الهدى: ٢٥٢، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٣) الأنبياء: ٨٦، الإيضاح ٢/ ٧٧٧، المكتفى: ٣٨٩، المرشد ٢/ ٤٠٦، القطع ٢/ ٤٢١، منار الهدى: ٢٥٢، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٤) الأنبياء: ٨٧، المرشد ٢/ ٤٠٦، القطع ٢/ ٤٢٢، «جائز» في العلل ٢/ ٧١٠، منار الهدى: ٢٥٢، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٥) الأنبياء: ٨٨، المرشد ٢/ ٤٠٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٧١١، منار الهدى: ٢٥٢، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٦) الأنبياء: ٨٨، القطع ٢/ ٤٢١، المرشد ٢/ ٤٠٦، المكتفى: ٣٨٩، منار الهدى: ٢٥٢، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٧) الأنبياء: ٨٩، القطع ٢/ ٤٢٢، المرشد ٢/ ٤٠٧، «جائز» في العلل ٢/ ٧١١، منار الهدى: ٢٥٢، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٨) الأنبياء: ٩٠، القطع ٢/ ٤٢٢، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٠٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٧١١، منار الهدى: ٢٥٢، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٩) الأنبياء: ٩٠، المكتفى: ٣٨٩، المرشد ٢/ ٤٠٧، القطع ٢/ ٤٢٢، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٧٨، منار الهدى: ٢٥٢، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^١٠) الأنبياء: ٩١، القطع ٢/ ٤٢٢، المرشد ٢/ ٤٠٧، المكتفى: ٣٨٩، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٧٨، منار الهدى: ٢٥٢، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.","vol":"6","page":200},{"text":"﴿فَاعْبُدُونِ﴾ (^١)، و﴿أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ﴾ (^٢)، و﴿راجِعُونَ﴾ (^٣)، و﴿لِسَعْيِهِ﴾ (^٤):\n(ك).\n﴿كاتِبُونَ﴾ (^٥): (ت).\n﴿لا يَرْجِعُونَ﴾ (^٦): (ك).\n﴿الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ (^٧): (ك) على أن قوله: ﴿وَاِقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ﴾ جواب:\n﴿حَتّى إِذا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ﴾ أو على أنّ ﴿شاخِصَةٌ﴾ فيه ما يغنى عن الجواب، وحينئذ فيبتدئ ﴿يا وَيْلَنا﴾ بتقدير: يقولون يا ويلنا، (ت) على أن الجواب ﴿يا وَيْلَنا﴾ مع إضمار القول، أي: إذا فتحت يأجوج ومأجوج قالوا: يا ويلنا.\n﴿بَلْ كُنّا ظالِمِينَ﴾ (^٨): (ك).\n﴿وارِدُونَ﴾ (^٩): (ت).\n_________\n(^١) الأنبياء: ٩٢، المرشد ٢/ ٤٠٧، منار الهدى: ٢٥٢، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٢) الأنبياء: ٩٣، المرشد ٢/ ٤٠٧، المكتفى: ٣٨٩، «تام» في الإيضاح ٢/ ٧٧٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٧١١، منار الهدى: ٢٥٢، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٣) الأنبياء: ٩٣، القطع ٢/ ٤٢٢، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٠٧، المكتفى: ٣٨٩، منار الهدى: ٢٥٢، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٤) الأنبياء: ٩٤، المرشد ٢/ ٤٠٧، «جائز» في العلل ٢/ ٧١١، منار الهدى: ٢٥٢، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٥) الأنبياء: ٩٤، القطع ٢/ ٤٢٢، المرشد ٢/ ٤٠٧، المكتفى: ٣٨٩، منار الهدى: ٢٥٢، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٦) الأنبياء: ٩٥، الإيضاح ٢/ ٧٧٨، المكتفى: ٣٨٩، المرشد ٢/ ٤٠٧، القطع ٢/ ٤٢٣، منار الهدى: ٢٥٢، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٧) الأنبياء: ٩٧، المرشد ٢/ ٤٠٧، القطع ٢/ ٤٢٣، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٧٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٧١٢، منار الهدى: ٢٥٢، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٨) الأنبياء: ٩٧، القطع ٢/ ٤٢٣، المرشد ٢/ ٤٠٨، المكتفى: ٣٨٩، الإيضاح ٢/ ٧٧٨، منار الهدى: ٢٥٢، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٩) الأنبياء: ٩٨، القطع ٢/ ٤٢٣، المرشد ٢/ ٤٠٨، المنار: ٢٥٢، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.","vol":"6","page":201},{"text":"﴿ما وَرَدُوها﴾ (^١)، و﴿خالِدُونَ﴾ (^٢): (ك).\n﴿لا يَسْمَعُونَ﴾ (^٣): (ت).\n﴿مُبْعَدُونَ﴾ (^٤)، و﴿خالِدُونَ﴾ (^٥)، و﴿الْأَكْبَرُ﴾ (^٦) /، و﴿الْمَلائِكَةُ﴾ (^٧)، و﴿تُوعَدُونَ﴾ (^٨)، و﴿نُعِيدُهُ﴾ (^٩)، و﴿عَلَيْنا﴾ (^١٠): (ك).\n﴿فاعِلِينَ﴾ (^١١)، و﴿الصّالِحُونَ﴾ (^١٢)، و﴿عابِدِينَ﴾ (^١٣)،\n_________\n(^١) الأنبياء: ٩٩، القطع ٢/ ٤٢٣، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٠٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٧١٢، منار الهدى: ٢٥٢، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٢) الأنبياء: ٩٩، القطع ٢/ ٤٢٣، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٠٨، منار الهدى: ٢٥٢، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٣) الأنبياء: ١٠٠، القطع ٢/ ٤٢٣ قال: \"وهو تمام إن جعلت ما بعده مستأنفا عاما، وإن جعلته خاصا لمن عبد من دون الله وهو مطيع له كان كافيا\"، المرشد ٢/ ٤٠٨، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٤) الأنبياء: ١٠١، القطع ٢/ ٤٢٤، المرشد ٢/ ٤٠٨، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٧١٢، منار الهدى: ٢٥٢، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٥) الأنبياء: ١٠٢، المرشد ٢/ ٤٠٨، «جائز» في العلل ٢/ ٧١٢، منار الهدى: ٢٥٢، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٦) الأنبياء: ١٠٣، القطع ٢/ ٤٢٤، «جائز» في المرشد ٢/ ٤٠٨، منار الهدى: ٢٥٢، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٧) الأنبياء: ١٠٣، المكتفى: ٣٨٩، «مفهوم» في المرشد ٢/ ٤٠٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٧١٢، منار الهدى: ٢٥٢، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٨) الأنبياء: ١٠٣، المرشد ٢/ ٤٠٨، القطع ٢/ ٤٢٥، المنار: ٢٥٢، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٩) الأنبياء: ١٠٤، المكتفى: ٣٨٩، القطع ٢/ ٤٢٥، المرشد ٢/ ٤٠٨، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٧٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٧١٢، منار الهدى: ٢٥٢، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^١٠) الأنبياء: ١٠٤، المكتفى: ٣٨٩، المرشد ٢/ ٤٠٨، القطع ٢/ ٤٢٦، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٧٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٧١٣، منار الهدى: ٢٥٢، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^١١) الأنبياء: ١٠٤، القطع ٢/ ٤٢٦، المرشد ٢/ ٤٠٨، المكتفى: ٣٨٩، الإيضاح ٢/ ٧٧٩، منار الهدى: ٢٥٢، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^١٢) الأنبياء: ١٠٥، القطع ٢/ ٤٢٦، المرشد ٢/ ٤٠٨، المكتفى: ٣٨٩، منار الهدى: ٢٥٢، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^١٣) الأنبياء: ١٠٦، المرشد ٢/ ٤٠٨، المكتفى: ٣٨٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٧١٣، منار -","vol":"6","page":202},{"text":"و﴿لِلْعالَمِينَ﴾ (^١): (ت).\n﴿إِلاّ رَحْمَةً﴾ (^٢)، و﴿مُسْلِمُونَ﴾ (^٣)، و﴿عَلى سَواءٍ﴾ (^٤)، و﴿تُوعَدُونَ﴾ (^٥)، و﴿تَكْتُمُونَ﴾ (^٦): (ك).\nو﴿إِلى حِينٍ﴾ (^٧): (ك).\nومن قرأ «قل» (^٨) بالقصر كأولها ابتدأ به للاستئناف، ومن قرأ بالألف لم يبتدأ ب ﴿قالَ﴾ لأنّه متصل بسابقه فلا يفصل منه.\nو﴿رَبِّ اُحْكُمْ بِالْحَقِّ﴾ (^٩): (ت).\n﴿تَصِفُونَ﴾ (^١٠): (م).\n*****\n_________\n= - الهدى: ٢٥٢، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^١) الأنبياء: ١٠٧، المكتفى: ٣٨٩، المرشد ٢/ ٤٠٩، القطع ٢/ ٤٢٦، منار الهدى: ٢٥٢، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٢) الأنبياء: ١٠٨، «صالح» في المرشد ٢/ ٤٠٩، «جائز» في العلل ٢/ ٧١٣، منار الهدى: ٢٥٢، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٣) الأنبياء: ١٠٨، «حسن» في القطع ٢/ ٤٢٦، المرشد ٢/ ٤٠٩، منار الهدى: ٢٥٢، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٤) الأنبياء: ١٠٩، المرشد ٢/ ٤٠٩، المكتفى: ٣٨٩، تمام في القطع ٢/ ٤٢٦، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٧٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٧١٣، منار الهدى: ٢٥٢، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٥) الأنبياء: ١٠٩، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٠٩، القطع ٢/ ٤٢٦، منار الهدى: ٢٥٢، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٦) الأنبياء: ١١٠، المرشد ٢/ ٤٠٩، القطع ٢/ ٤٢٦، المنار: ٢٥٢، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٧) الأنبياء: ١١١، المرشد ٢/ ٤٠٩، منار الهدى: ٢٥٢، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٨) الأنبياء: ١١٢، المكتفى: ٣٩٠، منار الهدى: ٢٥٢، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^٩) الأنبياء: ١١٢، المرشد ٢/ ٤٠٩، المكتفى: ٣٨٩، «حسن شبيه بالتمام» في الإيضاح ٢/ ٧٧٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٧١٣، منار الهدى: ٢٥٢، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.\n(^١٠) الأنبياء: ١١٢، القطع ٢/ ٤٢٧، المرشد ٢/ ٤٠٩، المنار: ٢٥٢، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.","vol":"6","page":203},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1010>تجزئتها</span>\n﴿أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ (^١): رباع.\n﴿وَلَقَدْ آتَيْنا إِبْراهِيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ﴾ (^٢): نصف.\n﴿وَمِنَ الشَّياطِينِ﴾ (^٣): رباع.\nآخر السورة: حزب (^٤).\n*****\n_________\n(^١) الأنبياء: ٣٠، رباع حزب عند المغاربة، ﴿مُشْفِقُونَ﴾ [٢٨] رباع حزب عند المصريين، ونصف حزب عند جمهور المشارقة، ومقرأ عند بعضهم، إعلام الإخوان: ٣٨، جمال القراء ١/ ١٥٩.\n(^٢) الأنبياء: ٥١، نصف حزب عند المصريين والمغاربة، وحزب عند جمهور المشارقة، ورباع جزء عند بعضهم، ومقرأ عند آخرين، إعلام الإخوان: ٣٨، جمال القراء ١/ ١٥٢، غيث النفع: ٢٩٤.\n(^٣) الأنبياء: ٨٢، ثلاثة أربع عند متأخري المصريين وبعض المغاربة، ونصف حزب عند جمهور المشارقة، ومقرأ عند بعضهم، ﴿شاكِرُونَ﴾ [٨٠] نصف حزب عند بعض المشارقة، إعلام الإخوان: ٣٨، جمال القراء ١/ ١٥٨، غيث النفع: ٢٩٤.\n(^٤) الأنبياء: ١١٢، حزب عند المصريين والمغاربة، وجمهور المشارقة، ونصف جزء عند بعضهم، إعلام الإخوان: ٣٨، جمال القراء ١/ ١٤٥.","vol":"6","page":204},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1011>سورة الحج</span>\nمكية إلا ﴿هذانِ خَصْمانِ﴾ (^١) إلى تمام ثلاث آيات قاله ابن عباس ومجاهد، وعن ابن عباس أيضا أنهن أربع آيات إلى قوله ﴿عَذابَ الْحَرِيقِ﴾، وقال الضحاك: هي مدينة، وقال قتادة: مدنية إلا من قوله ﴿وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ﴾ إلى ﴿عَذابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ﴾، وقال الجمهور: منها مكي ومنها مدني، قال أبو حيان (^٢): وزاد الجعبري:\nقال أبو ذر: أقسم بالله لقد نزلت بالمدينة في المتبارزين ببدر علي وحمزة وعبيد الله ﵃ ثم عتبة وشيبة والوليد، وهي: ﴿هذانِ خَصْمانِ﴾ (^٣).\n\nوحروفها: خمسة آلاف ومائة وسبعون (^٤).\n\nوكلمها: ألف ومائتان وإحدى وتسعون (^٥).\n\nوآيها: سبعون وأربع شامي، وخمس بصري، وست مدني، وسبع مكي، وثمان كوفي (^٦).\n_________\n(^١) قال في التحرير والتنوير ٨/ ١٨٢: \"لذلك فأنا أحسب هذه السورة نازلا بعضها آخر مدة مقام النبي ﷺ بمكة كما يقتضيه افتتاحها ب ﴿يا أَيُّهَا النّاسُ﴾ فقد تقرر أن ذلك الغالب في أساليب القرآن المكي، وأن بقيتها نزلت في مدة مقام النبي ﷺ بالمدينة\"، هذا الخلاف القول الوجيز: ٢٤١، البصائر ١/ ٣٢٣، البيان: ١٨٩، ابن شاذان: ١٨٩، عد الآي: ٢١٦، حسن المدد: ٩٢، الكامل: ١١٩، كنز المعاني ٤/ ١٩٩٠، روضة المعدل: ٨٠ /أ.\n(^٢) البحر المحيط ٦/ ٣٤٩.\n(^٣) حسن المدد: ٩٢.\n(^٤) القول الوجيز: ٢٤١، البيان: ١٨٩، البصائر ١/ ٢٣٢، عد الآي: ٢١٦، حسن المدد: ٩٢، روضة المعدل ٧٩ /أ، ابن شاذان: ١٩٠ قال محقق: \"٥١٩٦ حرفا\".\n(^٥) القول الوجيز: ٢٤١، البيان: ١٨٩، البصائر ١/ ٢٣٢، عد الآي: ٢١٦، حسن المدد: ٩٢، روضة المعدل ٧٩ /أ، ابن شاذان: ١٩٠ قال محقق: \"١٢٧٤\".\n(^٦) القول الوجيز: ٢٤١، البيان: ١٨٩، بشير اليسر: ١٢٨، البصائر ١/ ٢٣٢، عد الآي: ٢١٦، حسن المدد: ٩٢، روضة المعدل ٧٩ /أ، ابن شاذان: ١٩٠، كنز المعاني ٤/ ١٩٩٠، الكامل: ١١٩.","vol":"6","page":205},{"text":"خلافها: خمس:\n﴿الْحَمِيمُ﴾ (^١) و﴿وَالْجُلُودُ﴾ (^٢) كوفي.\n﴿وَعادٌ وَثَمُودُ﴾ (^٣) تركها شامي.\nو﴿وَقَوْمُ لُوطٍ﴾ (^٤) حجازي وكوفي.\n﴿سَمّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ﴾ (^٥) مكي.\n\nوفيها شبه الفاصلة: أربعة:\n﴿ثِيابٌ مِنْ نارٍ﴾، و﴿النّارُ﴾، ﴿فَأَمْلَيْتُ لِلْكافِرِينَ﴾، ﴿مُعاجِزِينَ﴾ (^٦).\n_________\n(^١) الآية: ١٩، عدها الكوفي للمشاكلة، ولم يعدها الباقون لعدم المساواة وعدم انقطاع الكلام وشدة تعلقه بما بعده، انظر: القول الوجيز: ٢٤١، البيان: ١٨٩، بشير اليسر: ١٢٨، البصائر ١/ ٢٣٢، عد الآي: ٢١٦، حسن المدد: ٩٢، روضة المعدل ٧٩ /أ، ابن شاذان: ١٩٠، كنز المعاني ٤/ ١٩٩٠، الكامل: ١١٩.\n(^٢) الآية: ٢٠، عدها الكوفي للمشاكلة، ولم يعدها الباقون لعدم المساواة وعدم انقطاع الكلام، انظر: القول الوجيز: ٢٤١، البيان: ١٨٩، بشير اليسر: ١٢٨، البصائر ١/ ٢٣٢، عد الآي: ٢١٦، حسن المدد: ٩٢، ابن شاذان: ١٩٠، كنز المعاني ٤/ ١٩٩٠، الكامل: ١١٩.\n(^٣) الآية: ٤٢، عده غير الشامي للمشاكله، ولم يعده الشامي لا تصال الكلام، وعدم المساواة، انظر: القول الوجيز: ٢٤١، البيان: ١٨٩، بشير اليسر: ١٢٨، البصائر ١/ ٢٣٢، عد الآي: ٢١٦، حسن المدد: ٩٢، روضة المعدل ٨٠ /أ، ابن شاذان: ١٩٠، كنز المعاني ٤/ ١٩٩٠، الكامل: ١١٩.\n(^٤) الآية: ٤٣، عده غير الشامي والبصري للمشاكلة، ولم يعده الشامي والبصري لعدم انقطاع الكلام، انظر: القول الوجيز: ٢٤١، البيان: ١٨٩، بشير اليسر: ١٢٨، البصائر ١/ ٢٣٢، عد الآي: ٢١٦، حسن المدد: ٩٢، روضة المعدل ٨٠ /أ، ابن شاذان: ١٩٠، كنز المعاني ٤/ ١٩٩٠، الكامل: ١١٩.\n(^٥) الآية: ٧٨، عده المكي بخلف عنه كما هوهنا وبشير اليسر: ١٣٠ وذلك للمشاكلة، ولم يعده الباقون ومكي في الروآية الثانية لعدم انقكاع الكلام، انظر: القول الوجيز: ٢٤١، البيان: ١٨٩، بشير اليسر: ١٢٨، البصائر ١/ ٢٣٢، عد الآي: ٢١٦، حسن المدد: ٩٢، روضة المعدل ٨٠ /أ، كنز المعاني ٤/ ١٩٩٠، الكامل: ١١٩.\n(^٦) الآيات على الترتيب: ١٩، ٧٢، ٤٤، ٥١.","vol":"6","page":206},{"text":"وعكسه:\n﴿ما يَشاءُ﴾، ﴿مِنْ حَدِيدٍ﴾، ﴿تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾ (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-1018>وفواصلها </span>(^٢):\n﴿..... عَظِيمٌ (١)﴾ ﴿.... شَدِيدٌ (٢)﴾ ﴿.... مَرِيدٍ (٣)﴾ ﴿… السَّعِيرِ (٤)﴾ ﴿.... بَهِيجٍ (٥)﴾ ﴿..... قَدِيرٌ (٦)﴾ ﴿..... الْقُبُورِ (٧)﴾ ﴿..... مُنِيرٍ (٨)﴾ ﴿.... الْحَرِيقِ (٩)﴾ ﴿… لِلْعَبِيدِ (١٠)﴾ ﴿… الْمُبِينُ (١١)﴾ ﴿.... الْبَعِيدُ (١٢)﴾ ﴿… الْعَشِيرُ (١٣)﴾ ﴿..... يُرِيدُ (١٤)﴾ ﴿.... يَغِيظُ (١٥)﴾ ﴿..... يُرِيدُ (١٦)﴾ ﴿..... شَهِيدٌ (١٧)﴾ ﴿..... يَشاءُ (١٨)﴾ ﴿… الْحَمِيمُ (١٩)﴾ ﴿… وَالْجُلُودُ (٢٠)﴾ ﴿..... حَدِيدٍ (٢١)﴾ ﴿.... الْحَرِيقِ (٢٢)﴾ ﴿.... حَرِيرٌ (٢٣)﴾ ﴿.... الْحَمِيدِ (٢٤)﴾ ﴿..... أَلِيمٍ (٢٥)﴾ ﴿… السُّجُودِ (٢٦)﴾ ﴿.... عَمِيقٍ (٢٧)﴾ ﴿… الْفَقِيرَ (٢٨)﴾ ﴿… الْعَتِيقِ (٢٩)﴾ ﴿… الزُّورِ (٣٠)﴾ ﴿..... سَحِيقٍ (٣١)﴾ ﴿..... الْقُلُوبِ (٣٢)﴾ ﴿… الْعَتِيقِ (٣٣)﴾ ﴿.. الْمُخْبِتِينَ (٣٤)﴾ ﴿..... يُنْفِقُونَ (٣٥)﴾ ﴿… تَشْكُرُونَ (٣٦)﴾ ﴿الْمُحْسِنِينَ (٣٧)﴾ ﴿.... كَفُورٍ (٣٨)﴾ ﴿.... لَقَدِيرٌ (٣٩)﴾ ﴿..... عَزِيزٌ (٤٠)﴾ ﴿..... الْأُمُورِ (٤١)﴾ ﴿..... وَثَمُودُ (٤٢)﴾ ﴿… وَقَوْمُ لُوطٍ (٤٣)﴾ ﴿.... نَكِيرِ (٤٤)﴾ ﴿.... مَشِيدٍ (٤٥)﴾ ﴿… الصُّدُورِ (٤٦)﴾ ﴿… تَعُدُّونَ (٤٧)﴾ ﴿.... الْمَصِيرُ (٤٨)﴾ ﴿..... مُبِينٌ (٤٩)﴾ ﴿.... كَرِيمٌ (٥٠)﴾ ﴿..... الْجَحِيمِ (٥١)﴾ ﴿.... حَكِيمٌ (٥٢)﴾ ﴿..... بَعِيدٍ (٥٣)﴾ ﴿… مُسْتَقِيمٍ (٥٤)﴾ ﴿.... عَقِيمٍ (٥٥)﴾ ﴿.... النَّعِيمِ (٥٦)﴾ ﴿.... مُهِينٌ (٥٧)﴾ ﴿… الرّازِقِينَ (٥٨)﴾ ﴿..... حَلِيمٌ (٥٩)﴾ ﴿… غَفُورٌ (٦٠)﴾\n_________\n(^١) الآيات على الترتيب: ١٨، ٢١، ٣٢، حسن المدد: ٩٢، البيان: ١٨٩، القول الوجيز: ٢٤١.\n(^٢) قاعدة فواصلها (رويها): «أنظم زبرجد قط»، حسن المدد: ٩٢، كنز المعاني: ٤/ ١٩٩٠، «انتظم زبرجد طق» في القول الوجيز: ٢٤١، البصائر ١/ ٣٢٣، وفي التبيان ٢١ /أ: قم بجدار ضظر»، وفي وقوف القراءات: ٥٨ /أ: \"انظم زبرجد قط، أو قم بجدار ضظر، أو نظم زبرجد أقط\".","vol":"6","page":207},{"text":"﴿..... بَصِيرٌ (٦١)﴾ ﴿. الْكَبِيرُ (٦٢)﴾ ﴿..... خَبِيرٌ (٦٣)﴾ ﴿… الْحَمِيدُ (٦٤)﴾ ﴿.... رَحِيمٌ (٦٥)﴾ ﴿… لَكَفُورٌ (٦٦)﴾ ﴿… مُسْتَقِيمٍ (٦٧)﴾ ﴿… تَعْمَلُونَ (٦٨)﴾ ﴿.. تَخْتَلِفُونَ (٦٩)﴾ ﴿..... يَسِيرٌ (٧٠)﴾ ﴿… مِنْ نَصِيرٍ (٧١)﴾ ﴿.... الْمَصِيرُ (٧٢)﴾ ﴿. وَالْمَطْلُوبُ (٧٣)﴾ ﴿.... عَزِيزٌ (٧٤)﴾ ﴿.... بَصِيرٌ (٧٥)﴾ ﴿.... الْأُمُورُ (٧٦)﴾ ﴿.. تُفْلِحُونَ (٧٧)﴾ ﴿.... النَّصِيرُ (٧٨)﴾\n*****","vol":"6","page":208},{"text":"﷽\n\n<span data-type='title' id=toc-1019>القراءات وتوجيهها</span>\nأمال ﴿وَتَرَى النّاسَ﴾ (^١) في الوصل السوسي بخلف عنه، وقرأ الباقون بالفتح، وبه قرأ السوسي في الوجه الثاني عنه، وأما له في الوقف أبو عمرو وحمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق وبالتقليل، والباقون بالفتح.\nواختلف في ﴿سُكارى وَما هُمْ بِسُكارى﴾ (^٢) فحمزة والكسائي، وكذا خلف بفتح السين وإسكان الكاف مع حذف الألف والإمالة فوزنه: «جمرى» على وصف المؤنثة بذلك، قال سيبويه: \"جعلوه مثل: «مرضى» لأنهما شيئان - يدخلان على الإنسان -، ثم جعلوا «روبى» مثل «سكارى»، وهم المستثقلون نوما من شرب الرائب\" (^٣)، وقال الفارسي أبو علي (^٤): \"ويصح أن يكون جمع: «سكر»؛ ك «زمن» و«زمنى»، وحكي سيبويه (^٥):\" رجل سكر \"بمعنى سكران، فتجيء سكارى حينئذ لتأنيث الجمع\"، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بضم السين وفتح الكاف مع الألف على وزن «كسالى»، وهل هذه الصيغة جمع تكسير أو اسم جمع (^٦)، وأمالهما أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصوري وورش من طريق الأزرق وبالتقليل، والباقون بالفتح وبه قرأ ابن ذكوان من طريق الأخفش، وورش من طريق الأصبهاني، والمعنى أنهم سكارى وما هم بسكارى على الحقيقة، فأثبت أنهم سكارى على طريق التشبيه ثم نفى/عنهم الحقيقة، وهي السكر من الخمر، وذلك لما هم فيه من الحيرة\n_________\n(^١) الحج: ٢، النشر ٢/ ٧٩.\n(^٢) الحج: ٢، النشر ٢/ ٣٢٦، المبهج ٢/ ٧١١، مصطلح الإشارات: ٣٦٩، إيضاح الرموز: ٥٣٧، الدر المصون ٨/ ٢٢٥، البحر المحيط ٧/ ٤٨٢.\n(^٣) الكتاب ٢/ ٢١٤.\n(^٤) الحجة للفارسي ٥/ ٢٦٦.\n(^٥) الكتاب ٢/ ٢١٤.\n(^٦) الدر المصون ٨/ ٢٢٥.","vol":"6","page":209},{"text":"وتخليط العقل لما شاهدوا بساط العزة وسلطنة الجبروت وسرادق الكبرياء حتى يقول كل نبي نفسي نفسي.\nوعن المطوعي «إنه من تولاه فإنه» (^١) بكسر الهمزة فيهما على إضمار: قيل، أو على أن ﴿كُتِبَ﴾ بمعنى قيل، أو على حكاية المكتوب كما هو، كأنه قيل: كتب عليه هذا اللفظ، كما تقول: كتب إن الله يأمر بالعدل، ورويت هذه القراءة عن أبي عمرو والجعفي، وقرأ الجمهور بالفتح فيهما، فالأولي في موضع المفعول الذي لم يسأم فاعله، والفاء في الثانية جواب «من» الشرطية أو الداخلة في خبر «من» إن كانت موصولة، و«فأنه» على تقدير: فشأنه أنه يضله، أي: إضلاله، أو فله أن يضله، وقال الزمخشري: \"فمن فتح فلان الأولى فاعل ﴿كُتِبَ﴾ يعني به مفعولا لم يسأم فاعله، قال: والثاني عطف عليه\" انتهى، قال في (البحر): وهذا لا يجوز لأنك إذا جعلت ﴿فَأَنَّهُ﴾ عطفا على ﴿أَنَّهُ﴾ بقيت ﴿أَنَّهُ﴾ بلا استيفاء خبر لأن ﴿مَنْ تَوَلاّهُ﴾ «من» فيه مبتدأ فإن قدرتها موصولة فلا خبر لها حتى تستقل خبرا، لأنها وإن جعلتها شرطية فلا جواب لها إذا جعلت ﴿فَأَنَّهُ﴾ عطفا على ﴿أَنَّهُ﴾، ومثل قول الزمخشري قال ابن عطية، قال: \"و﴿أَنَّهُ﴾ في موضع رفع على المفعول الذي لم يسأم فاعله، و﴿أَنَّهُ﴾ الثانية عطف على الأولى مؤكدة مثلها وهذا خطأ لما بيناه\" انتهى من (البحر).\nوعن الحسن «البعث» (^٢) بفتح العين، وهي لغة فيه، ك «الجلب» و«الطرد»، وإسكان العين عند الكوفيين تخفيف يقيسونه فيما وسطه حرف حلق ك: «النهر والنهر»، و«الشعر والشعر»، والبصريون لا يقيسونه، وما ورد من ذلك فهو عندهم مما جاء فيه لغتان، والمعنى: إن ارتبتم في البعث فمزيل ريبكم أن تنظروا في بدء\n_________\n(^١) الحج: ٤، المبهج ٢/ ٧١١، مصطلح الإشارات: ٣٦٩، إيضاح الرموز: ٥٣٧، تفسير البيضاوي ٤/ ١٤٤، الدر المصون ٨/ ٢٢٨، البحر المحيط ٧/ ٤٨٤، المحرر الوجيز ٤/ ١٢٩.\n(^٢) الحج: ٥، مفردة الحسن: ٣٩٤، مصطلح الإشارات: ٣٦٩، إيضاح الرموز: ٥٣٧، البحر المحيط ٧/ ٤٨٤، الدر المصون ٨/ ٢٣٠.","vol":"6","page":210},{"text":"خلقكم من تراب، أي: أصلكم آدم، وسلط الفعل عليهم من حيث هم من ذريته، أو باعتبار وسائط التولد لأن المني ودم الطمث يتولدان من الأغذية، والأغذية حيوان ونبات، والحيوان يعود إلى النبات والنبات من الأرض (^١).\nوأمال ﴿وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفّى﴾ (^٢) حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بين بين وبالفتح، وبه قرأ الباقون.\nوكذلك الخلف في ﴿يُتَوَفّى﴾ (^٣) ب «غافر».\nوقرأ ﴿ما نَشاءُ إِلى﴾ (^٤) بتسهيل الثانية كالياء وإبدالها واوا لنافع وابن كثير وأبي عمرو، وكذا أبي جعفر، ورويس، والباقون بالتحقيق.\nوأمال ﴿وَتَرَى الْأَرْضَ﴾ (^٥) وصلا السوسي بخلف عنه، وقرأ الباقون بالفتح، وبه قرأ السوسي في وجهه الآخر، وأماله وقفا أبو عمرو وحمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بين بين، وقرأ الباقون بالفتح.\nواختلف في ﴿اِهْتَزَّتْ وَرَبَتْ﴾ (^٦) هنا وفي «حم السجدة» (^٧) فأبو جعفر بهمزة مفتوحة بعد الموحدة فيهما، أي: أرتفعت وأشرقت، يقال: فلان يربأ بنفسه عن كذا، أي: يرتفع عنه، قال ابن عطية: \"ووجهها أن تكون من: «ربأت القوم» إذا علوت شرفا من الأرض طليعة، فكأن الأرض بالماء تتطاول وتعلوا\" انتهى، ورويت هذه القراءة\n_________\n(^١) البحر المحيط ٧/ ٤٨٤.\n(^٢) الحج: ٥.\n(^٣) غافر: ٦٧.\n(^٤) الحج: ٥، النشر ١/ ٣٨٧، مصطلح الإشارات: ٣٦٩، إيضاح الرموز: ٥٣٧، الهمزتين من كلمتين ٢/ ١٩٤.\n(^٥) الحج: ٥، النشر ٢/ ٧٩.\n(^٦) الحج: ٥، مصطلح الإشارات: ٣٦٩، إيضاح الرموز: ٥٣٧، البحر المحيط ٧/ ٤٨٧، المحرر الوجيز ٤/ ١٣٢، الدر المصون ٨/ ٢٣٤.\n(^٧) فصلت: ٣٩.","vol":"6","page":211},{"text":"عن أبي عمرو وعبد الله بن جعفر، وقرأ الباقون بحذف الهمزة فيهما، أي: زادت من:\n«ربا، يربوا».\nوعن الحسن «لا ريبا» (^١) بالتّنوين، وسبق ب «البقرة».\nكمد «لا» النافية لحمزة.\nوعن الحسن «ثاني عطفه» (^٢) بفتح العين مصدر بمعنى التّعطّف، أي: مانع تعطفه فوصفه بالقسوة، والجمهور على الكسر، وهو الجانب كنّى به عن التّكبر.\nوقرأ «ليضل» (^٣) بفتح الياء ابن كثير وأبو عمرو، وكذا رويس، أي: ليضل هو في نفسه، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون بضمها والمفعول محذوف ﴿لِيُضِلَّ﴾ غيره، وسبق ب «إبراهيم».\nوسهل همزة ﴿اِطْمَأَنَّ﴾ (^٤) ورش من طريق الأصبهاني، وسبق في «الهمز المفرد» (^٥) كوقف حمزة عليه مع موافقه الأعمش له.\nوقرأ روح فيما انفرد به ابن مهران «خاسر» (^٦) بألف بعد الخاء ونصب الرّاء على وزن «فاعل» /اسم منصوب على الحال، و«الآخرة» بالجر عطفا على ﴿الدُّنْيا﴾ المجرورة بالإضافة، ورويت هذه القراءة عن مجاهد وحميد والأعرج والجحدري، وقرأ الباقون بحذف الألف فعلا ماضيا.\n_________\n(^١) الحج: ٧، سورة البقرة: ٢، ٣/ ٥٧.\n(^٢) الحج: ٩، مفردة الحسن: ٣٩٤، مصطلح الإشارات: ٣٦٩، إيضاح الرموز: ٥٣٨، الدر المصون ٨/ ٢٣٦.\n(^٣) الحج: ٩، النشر ٢/ ٣٢٦، المبهج ٢/ ٧١١، مفردة ابن محيصن: ٢٨٦، مصطلح الإشارات: ٣٧٠، إيضاح الرموز: ٥٣٨، الدر المصون ٨/ ٢٣٦، سورة إبراهيم: ٣٠، ٥/ ٢٩٥.\n(^٤) الحج: ١١.\n(^٥) الهمز المفرد ٢/ ١١٤.\n(^٦) الحج: ١١، المبهج ٢/ ٧١١، النشر ٢/ ٣٢٦، مصطلح الإشارات: ٣٧٠، إيضاح الرموز: ٥٣٨، الدر المصون ٨/ ٢٣٨.","vol":"6","page":212},{"text":"واختلف في ﴿ثُمَّ لْيَقْطَعْ﴾، و﴿ثُمَّ لْيَقْضُوا﴾ (^١) فورش وأبو عمرو وابن عامر، وكذا رويس بكسر اللاّم فيهما على الأصل في لام الأمر فرقا بينها وبين لام التّأكيد، وافقهم اليزيدي فيهما، وقرأ قنبل كذلك في ﴿لْيَقْضُوا﴾ فقط للجمع بين اللغتين مع إتباع الأثر، وافقه ابن محيصن من (المفردة)، وقرأ الباقون بالسكون طلبا للتّخفيف إجراء للمنفصل مجرى المتصل، وافقهم ابن محيصن من (المبهج)، وانفرد ابن مهران عن روح بكسر اللاّم فيهما.\nوقرأ «والصابئين» (^٢) بحذف الهمزة نافع، وأبو جعفر، وسبق في «الهمزة المفرد».\nوقرأ «هذان» (^٣) بتشديد النّون ابن كثير كما في «النّساء».\nوعن الحسن «يصهّر» (^٤) بفتح الصّاد وتشديد الهاء مبالغة وتكثيرا لذلك، قال في (البحر): \"ورويت عن فرقة\"، والجمهور على سكون الصّاد وتخفيف الهاء، والضمير في ﴿بِهِ﴾ ل ﴿الْحَمِيمُ﴾، والصهر: الإذابه، يقال: صهرت الشحم إذا أذبته، والصّهارة الألية المذابة، وسمّي الصّهر صهرا لا متزاجه بأصهارة تخيلا لشدة المخالطة.\nواختلف في ﴿وَلُؤْلُؤًا﴾ (^٥) هنا وفاطر فنافع وعاصم، وكذا أبو جعفر بالنصب على إضمار فعل تقديره: ويؤتون لؤلؤا، ويحتمل أن يكون عطفا على موضع ﴿مِنَ﴾\n_________\n(^١) الحج: ١٥، ٢٩، النشر ٢/ ٣٢٧، مفردة ابن محيصن: ٢٨٦، المبهج ٢/ ٧١١، مصطلح الإشارات: ٣٧١، إيضاح الرموز: ٥٣٨، الدر المصون ١٠/ ٣٨٥، كنز المعاني ٤/ ١٩٩٢.\n(^٢) الحج: ١٧، النشر ٢/ ٣٢٧، الهمز المفرد ٢/ ١٢٩.\n(^٣) الحج: ١٩، النشر ٢/ ٣٢٧، النساء: ١٦، ٤/ ١٩.\n(^٤) الحج: ٢٠، مفردة الحسن: ٢٠، مصطلح الإشارات: ٣٧١، إيضاح الرموز: ٥٣٩، الدر المصون ٨/ ٢٤٩، البحر المحيط ٧/ ٤٧٨.\n(^٥) الحج: ٢٣، فاطر: ٣٣، النشر ٢/ ٣٢٧، المبهج ٢/ ٧١١، مصطلح الإشارات: ٣٧١، إيضاح الرموز: ٥٣٩، الدر المصون ١٠/ ٣٧٤، كنز المعاني ٤/ ١٩٩٧.","vol":"6","page":213},{"text":"﴿أَساوِرَ﴾ على حدّ ﴿وَأَرْجُلَكُمْ﴾ بالنّصب عطفا على محل ﴿بِرُؤُسِكُمْ﴾ (^١)، وقرأ يعقوب كذلك هنا فقط، وقرأ الباقون بالجر في الموضعين عطفا على ﴿أَساوِرَ﴾، أو على ﴿مِنْ ذَهَبٍ﴾ لأنّ السّوار يتّخذ من اللؤلؤ في العادة فلا يعطف على ذهب، أيضا ينضم بعضه إلى بعض، وتعقبه أبو البقاء (^٢) بأنّ السوار لا يكون من اللؤلؤ فلا يعطف على ذهب، وأجيب: بأنّه قد يتخذ منه السوار في العادة، قاله الجعبري، أو بتأويل ترصيع اللؤلؤ في الذهب، ونقل الأصمعي أنّها في المصحف الإمام «لؤلؤ» بغير ألف بعد الواو، ونقل الجحدري ثبوتها فيه بعدها فالله أعلم.\nوأبدل همزة الأولى واوا أبو عمرو وأبو بكر، وكذا أبو جعفر، وافقهم اليزيدي، ولم يبدله ورش من طريقيه، أمّا طريق الأصبهاني فاستثنوه، وأمّا طريق الأزرق فلم يبدل ممّا كان عينا إلاّ: ﴿بِئْسَ﴾ و«البئر» و﴿الذِّئْبُ﴾، وحقّق ما عداها وقد تحصل من هذه الكلمة في قراءة النّصب والجر وإبدال الهمزة وتحقيقها أربع قراءات:\nالأولى: النّصب مع تحقيق الهمز لنافع وحفص، وكذا يعقوب.\nالثّانية: النّصب والبدل في الهمزة الأولى لشعبة، وكذا لأبي جعفر.\nالثّالثة: البدل في الهمزة الأولى مع الجرّ لأبي عمرو، ووافقة اليزيدي.\nالرّابعة: الهمز مع الجرّ لابن كثير وابن عامر وحمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم ابن محيصن والحسن والأعمش.\nويوقف عليه لحمزة، ووافقة الأعمش بخلف عنه بإبدال الهمزة الأولى واوا على المشهور، وبتحقيقها على ما رواه العجلي، وأمّا الهمزة الثّانية فأبدالها واوا ساكنة لسكونها بعد ضم وسهلها بين الهمزة والياء كما هو مذهب سيبويه في المكسورة بعد الضّمّة، وبتسهيلها بين الهمزة والواو على مذهب الأخفش، وكذلك قرأ هشام في\n_________\n(^١) المائدة: ٦.\n(^٢) الإملاء ٢/ ١٤٢.","vol":"6","page":214},{"text":"الثّانية إذا وقف أيضا، والله أعلم.\n\nوقرأ ﴿صِراطِ﴾ (^١) بالسّين قنبل من طريق ابن مجاهد، وكذا رويس، ووافقه الشّنبوذي، وابن محيصن بخلف عنه، وقرأ خلف، وخلاّد بخلف عنه بالإشمام، ووافقهما المطّوّعي، وقرأ الباقون بالصاد.\nواختلف في ﴿سَواءً الْعاكِفُ﴾ (^٢) فحفص بنصب ﴿سَواءً﴾ على أنّه مفعول ثان ل: جعل إن جعلناه يتعدى لمفعولين، وإن قلنا: يتعدى لواحد كان حالا من هاء ﴿جَعَلْناهُ﴾، وعلى التقديرين: ف ﴿الْعاكِفُ﴾ مرفوع به على الفاعلية لأنّه مصدر وصف به فهو في قوة اسم الفاعل المشتق تقديره: جعلناه مستويا فيه العاكف، وقرأ الباقون بالرّفع/على أنّه خبر مقدم و﴿الْعاكِفُ﴾ و﴿وَالْبادِ﴾ مبتدأ مؤخر، وإنّما وحّد الخبر وإن كان المبتدأ اثنين لأنّ ﴿سَواءً﴾ في الأصل مصدر وصف به، وأمّا قوله ﴿سَواءً مَحْياهُمْ﴾ في «الجاثية» فقرأة حفص وحمزة والكسائي، وكذا خلف بالنّصب، وافقهم ابن محيصن من (المفردة)، والأعمش، وقرأ الباقون بالرّفع، وبه قرأ ابن محيصن من (المبهج) و(المفردة).\nوأثبت ابن كثير، وكذا يعقوب ياء ﴿وَالْبادِ﴾ (^٣) وصلا ووقفا، وافقهما ابن محيصن، وأثبتها في الوصل خاصة ورش، وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، ووافقهما اليزيدي والحسن، وحذفها في الحالين الباقون، وهي محذوفه في الإمام.\nوفتح ياء الإضافة من ﴿بَيْتِيَ لِلطّائِفِينَ﴾ (^٤) نافع وهشام وحفص، وكذا أبو جعفر، وسكنها الباقون.\n_________\n(^١) الحج: ٢٤، الفاتحة: ٧، ٣/ ٤٢.\n(^٢) الحج: ٢٥، النشر ٢/ ٣٢٧، المبهج ٢/ ٧١٢، مصطلح الإشارات: ٣٧١، إيضاح الرموز: ٥٣٩، الدر المصون ٨/ ٢٥٧.\n(^٣) الحج: ٢٥، النشر ٢/ ٣٢٨، المبهج ٢/ ٧١٥، المصطلح: ٣٧١، إيضاح الرموز: ٥٣٩.\n(^٤) الحج: ٢٦، النشر ٣٢٨، المبهج ٢/ ٧١٥، المصطلح: ٣٧١، إيضاح الرموز: ٥٣٩.","vol":"6","page":215},{"text":"وعن ابن محيصن من (المفردة) ﴿وَأَذِّنْ فِي النّاسِ﴾ (^١) بتخفيف الذّال فعل ماض، والجمهور بتشديد الذّال بمعنى ناد، وافقهم ابن محيصن من (المبهج)، وكلهم قصر الهمزة، وأمّا قول ابن عطية (^٢): وتصحّف على ابن جني (^٣) فإنّه حكي عن ابن محيصن ﴿وَأَذِّنْ﴾ فعل ماض، وأعرب ذلك بأن جعله عطفا على ﴿بَوَّأْنا﴾، فقال في (البحر) (^٤): ليس بتصحيف، بل قد حكى أبو عبد الله ابن خالوية في «شواذ القراءات» (^٥) وصاحب «اللوامح» وهو عطف على ﴿وَإِذْ بَوَّأْنا﴾ فيصير في الكلام تقديم وتأخير.\nوعن الحسن «بالحج» (^٦) بكسر الحاء، والجمهور بفتحها، والمعنى: ناد في النّاس بدعوة الحج والأمر به، وقيل: إنّه قصد أبا قبيس فقال: يا أيها النّاس حجوا بيت ربكم، فأسمعه الله في أصلاب الرجال وأرحام النّساء فيما بين المشرق والمغرب ممّن سبق في علمه أنّه يحج، وقيل: الخطاب لرسول الله ﷺ أمر بذلك في حجة الوداع، قاله البيضاوي (^٧).\nواختلف في ﴿وَلْيُوفُوا﴾ و﴿وَلْيَطَّوَّفُوا﴾ (^٨) فابن ذكوان بكسر اللاّم فيهما على الأصل، والباقون بالسكون فيهما على التّخفيف؛ فالإسكان مع الواو لأنّها حرف من حروف الكلمة، والتحريك مع ﴿ثُمَّ﴾ لأنّها حرف مستقل يمكن الوقف عليه.\nواختلف في ﴿وَلْيُوفُوا﴾ فأبو بكر بفتح الواو وتشديد الفاء مضارع، وفي\n_________\n(^١) الحج: ٢٧، مفردة ابن محيصن: ٢٨٦، المبهج ٢/ ٧١٢، مصطلح الإشارات: ٣٧٢، إيضاح الرموز: ٥٤٠، الدر المصون ٨/ ٢٦٤.\n(^٢) المحرر الوجيز ١١/ ١٩٣.\n(^٣) المحتسب ٢/ ٧٨.\n(^٤) البحر ٦/ ٢٦٤.\n(^٥) شواذ القراءات: ٩٥.\n(^٦) الحج: ٢٨، مصطلح الإشارات: ٣٨٠، إيضاح الرموز: ٥٤٠.\n(^٧) حديث حجة الوداع أخرجه مسلم ٢/ ٨٨٦ (٨٩٢)، تفسير البيضاوي ٤/ ١٢٣.\n(^٨) الحج: ٢٩، مصطلح الإشارات: ٣٧٢، إيضاح الرموز: ٥٤٠، الدر المصون ٨/ ٢٦٨.","vol":"6","page":216},{"text":"مضاعفا لقصد التكثير، وقرأ الباقون بالإسكان التّخفيف مضارع: «أوفى» مخففا لغة في: «وفّى».\nواختلف في ﴿فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ﴾ (^١) فنافع، وكذا أبو جعفر بفتح الخاء والطّاء مشددة وتشديد الطّاء مفتوحة مضارع: تخطفه، وأصله: فتخطفه، فحذفت إحدى التأيين على حدّ تكلم، أو مضارع: «إختطفه» أصله «فتخطفه» فنقلت فتحه تاء الأفتعال إلى الخاء وأدغمت في الطّاء للإشتراك وفتحت لثقل التضعيف، والأوّل أوجه قاله الجعبري، وعن الحسن كسر الخاء والطّاء وتشديدها، ورويت عن أبي رجاء وغيره فيما قاله في (البحر)، وعن المطّوّعي فتح الخاء وكسر الطّاء وتشديدها، وقرأ الباقون بسكون الخاء وفتح الطّاء مخفّفه مضارع خطف، وكلهم رفع الفاء إلاّ المطّوّعي فإنّه نصبها.\nوأمال ﴿تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾ (^٢) وقفا حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق، وأبو عمرو وبالتّقليل، وزاد ورش عن الأزرق الفتح كالباقيين، وبه قرأ الأصبهاني عن ورش وجها واحدا.\nوقرأ ﴿الرِّيحُ﴾ (^٣) بالجمع أبو جعفر بخلف عنه، وافقة الحسن من غير خلف كما في «البقرة» (^٤).\nواختلف في ﴿مَنْسَكًا﴾ (^٥) في الحرفين هنا فحمزة والكسائي، وكذا خلف بكسر السّين فيهما، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بفتحها فيهما فقيل: هما بمعنى\n_________\n(^١) الحج: ٣١، النشر ٢/ ٣٢٧، المبهج ٢/ ٧١٢، مفردة الحسن: ٣٩٥، مصطلح الإشارات: ٣٧٢، إيضاح الرموز: ٥٤٠، البحر المحيط ٧/ ٥٠٥، كنز المعاني ٤/ ١٩٩٩.\n(^٢) الحج: ٣٢.\n(^٣) الحج: ٣١، مصطلح الإشارات: ٣٨٠، إيضاح الرموز: ٥٤١.\n(^٤) سورة البقرة: ١٦٤، ٣/ ١٥٢.\n(^٥) الحج: ٣٤، ٦٧، النشر ٢/ ٣٢٧، المبهج ٢/ ٧١٣، مصطلح الإشارات: ٣٧٢، إيضاح الرموز: ٥٤١، الدر المصون ٨/ ٢٧٤، كنز المعاني ٤/ ١٩٩٧.","vol":"6","page":217},{"text":"واحد، والمراد بالمنسك مكان النّسك أو المصدر، وقيل: المكسور مكان والمفتوح مصدر، وقال الجعبري: المكسور لغة أسد والمفتوح لغة الحجاز، وأمّا قول ابن عطية: \"الكسر في هذا من الشاذ، ولا يسوغ فيه القياس، ويشبه أن يكون سمعه من العرب\" (^١)، فتعقبه السمين فقال: \"هذا الكلام منه غير مرضى، وكيف يقول: ويشبه /أن يكون الكسائي سمعه، والكسائي يقول: قرأت به، وكيف يحتاج إلى سماع مع تمسكه بأقوى السماعات، وهو روايته كذلك قرآنا متواترا، وقوله:\" من الشاذ \" يعني قياسا لا استعمالا فإنّه فصيح في الاستعمال، وذلك أنّ فعل يفعل بضمّ العين في المضارع قياس المفعل منه: أن تفتح عينه مطلقا، أي: سواء أريد به الزمان أم المكان أم المصدر\" (^٢) انتهى.\nوأصل النسك: الغسل والنظافة، وعليه قوله (^٣):\nولا تنبت المرعى سباخ عراعر … ولو نسكت بالماء ستّة أشهر\nوقال مجاهد: المنسك الذّبح وإراقة الدماء، يقال: نسك إذا ذبح، والذبيحة:\nنسيكة وجمعها نسك، وقال ابن عرفة: منسكا مذهبا من طاعة الله، وقال الفرّاء (^٤):\nعيدا، وقال قتادة: حجا (^٥).\nوعن ابن محيصن من (المفردة) وأحد الوجهين من (المبهج) عنه «والمقيمين» (^٦) بإثبات النّون و«الصّلاة» بالنّصب على الأصل، ورويت عن\n_________\n(^١) المحرر ١١/ ٢٠٠.\n(^٢) الدر المصون ٨/ ٢٧٤.\n(^٣) لم أقف على قائله، ونسكت الشيء: غسلته وطهرته، انظر: لسان العرب ١٠/ ٤٩٨، تاج العروس ٢٧/ ٣٧٣، المخصص ٢/ ٤٦١، المحكم ٦/ ٧٢٤، الصحاح ٢/ ٢٠٧.\n(^٤) معاني القرآن ٢/ ٢٣٠.\n(^٥) البحر المحيط ٧/ ٥٠٨.\n(^٦) الحج: ٣٥، المبهج ٢/ ٧١٣، مصطلح الإشارات: ٣٧٢، إيضاح الرموز: ٥٤١، الدر المصون ٨/ ٢٧٤.","vol":"6","page":218},{"text":"ابن مسعود، والجمهور بحذف النّون وبخفض ﴿الصَّلاةِ﴾ على الإضافة، وحذفت النّون لأجلها، ووافقهم ابن محيصن في الوجه الثّاني عنه من (المبهج).\nوعن الحسن «البدن» (^١) بضمّ الدّال وهي الأصل، ورويت عن نافع وأبي جعفر، وقرأ الجمهور بسكونها تخفيفا من الضّم، وقيل: كلّ منهما أصل، وهما جمعان ل «بدنة» نحو: «ثمرة» و«ثمر» و«ثمر».\nوعن الحسن «صوافي» (^٢) بكسر الفاء مخففة وبعدها ياء مفتوحة جمع:\nصافية، أي: خوالص لوجه الله، ورويت عن أبي موسى الأشعري ومجاهد وزيد بن أسلم (^٣) وغيرهم، وقرأ الجمهور بفتح الفاء وتشديدها ومد الألف قبلها من غير ياء ونصبها على الحال، أي: مصطفّة جنب بعضها إلى بعض.\nواختلف في ﴿لَنْ يَنالَ اللهَ﴾ … ﴿وَلكِنْ يَنالُهُ﴾ (^٤) فيعقوب بالتاء من فوق على التّأنيث فيهما اعتبارا باللفظ، ورويت عن مالك بن دينار والأعرج والزهري وابن معمر وإسحاق الكوفي عن عاصم، وقرأ الباقون بالياء من تحت فيهما على التذكير لأنّ التّأنيث مجازي، وقد وجد الفصل بينهما.\nواختلف في ﴿إِنَّ اللهَ يُدافِعُ﴾ (^٥) فابن كثير وأبو عمرو، وكذا يعقوب بفتح الياء\n_________\n(^١) الحج: ٣٦، مفردة الحسن: ٣٩٦، مصطلح الإشارات: ٣٧٢، إيضاح الرموز: ٥٤١، الدر المصون ٨/ ٢٧٥.\n(^٢) الحج: ٣٦، مفردة الحسن: ٣٩٦، مصطلح الإشارات: ٣٧٢، إيضاح الرموز: ٥٤١، الدر المصون ٨/ ٢٧٦.\n(^٣) زيد بن أسلم، أبو عبد الله العدوي العمري، حدث عن والده أسلم مولى عمر، وعن عبد الله بن عمر وجابر وغيرهم، حدث عنه: مالك بن أنس وسفيان الثوري وابن عيينة، وغيرهم، مات في سنة ست وثلاثين ومائة، انظر: سير أعلام النبلاء ٥/ ٣١٦، الغاية ١/ ٢٩٦، الجرح والتعديل ٥٥٤/ ٣، تاريخ الاسلام ٥/ ٢٥١، شذرات الذهب ١/ ١٩٤.\n(^٤) الحج: ٣٧، المبهج ٢/ ٧١٣، النشر ٢/ ٣٢٧، مصطلح الإشارات: ٣٧٣، إيضاح الرموز: ٥٤١، الدر المصون ٨/ ٢٨١.\n(^٥) الحج: ٣٨، النشر ٢/ ٣٢٧، المبهج ٢/ ٧١٣، مفردة الحسن: ٣٩٧، مصطلح الإشارات: -","vol":"6","page":219},{"text":"والفاء وإسكان الدّال من غير ألف ك: «يضرب»، أسند إلى ضمير اسم الله لأنّه الدافع وحده، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون بضمّ الياء وفتح الدّال وألف بعدها مع كسر الفاء ك: «يقاتل»، وأسند أيضا إلى الله تعالى على جهة المفاعلة من واحد نحو: «سافرت» و«عاقدت» و«طارقت» و«داويت»، وقال جار الله: \"معناه يبالغ في الدفع عنهم كما يبالغ من يغالب فيه لأنّ فعل المغالب يجيء أقوى وأبلغ\".\n\nواختلف في ﴿أُذِنَ﴾ (^١) فنافع وأبو عمرو وعاصم، وكذا أبو جعفر ويعقوب، والشّطّي عن إدريس بضمّ الهمزة مبنيّا للمفعول، وافقهم الحسن واليزيدي، وقرأ الباقون بفتحها مبنيّا للفاعل.\nواختلف في ﴿يُقاتَلُونَ﴾ (^٢) فنافع وابن عامر وحفص، وكذا أبو جعفر بفتح الياء مبنيّا للمفعول لأنّ المشركين قاتلوهم، وقرأ الباقون بكسرها مبنيّا للفاعل، أي:\nيقاتلون المشركين، والمأذون فيه وهو القتال محذوف لدلالة يقاتلون عليه، وهذه أوّل آية أذن فيها بالقتال بعد ما نهى عنه في نيف وسبعين آية، وقد تحصل من مجموع الآيتين أربع قراءات:\nالأولى: لنافع وحفص، وكذا أبو جعفر بالبناء للمفعول في الفعلين.\nالثّانية: لابن كثير وحمزة والكسائي، وكذا خلف من غير طريق الشّطّي عن إدريس ببنائهما للفاعل، ووافقهم ابن محيصن والأعمش.\nالثّالثة: لأبي عمرو وأبي بكر، وكذا يعقوب، والشّطّي عن إدريس ببناء الأوّل\n_________\n= - ٣٧٣، إيضاح الرموز: ٥٤٢، البحر المحيط ٧/ ٥١٥، الدر المصون ٨/ ٢٨١، الكشاف ٣/ ١٥٩.\n(^١) الحج: ٣٩، النشر ٢/ ٣٢٧، المبهج ٢/ ٧١٣، مصطلح الإشارات: ٣٧٣، إيضاح الرموز: ٥٤٢، الدر المصون ٨/ ٢٨١.\n(^٢) الحج: ٣٩، النشر ٢/ ٣٢٧، المبهج ٢/ ٧١٣، مصطلح الإشارات: ٣٧٣، إيضاح الرموز: ٥٤٢، تفسير البيضاوي ٤/ ١٢٨، الكشف ٢/ ١٢١.","vol":"6","page":220},{"text":"للمفعول والثّاني للفاعل، وافقهم اليزيدي والحسن.\nالرّابعة: لابن عامر ببناء الأوّل للفاعل والثّاني للمفعول.\nوقرأ «دفع» (^١) بكسر الدّال وفتح الفاء وألف بعدها نافع، وكذا أبو جعفر ويعقوب، ووافقهم (^٢) الحسن، وسبق/ب «البقرة» (^٣).\nواختلف في ﴿لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ﴾ (^٤) فنافع وابن كثير، وكذا أبو جعفر بتخفيف الدّال وإظهار التّاء عند الصّاد، وقرأ أبو عمرو وابن ذكوان، وهشام بخلف عن الحلواني، وحمزة والكسائي وكذا خلف بتشديد الدّال وإدغام التّاء في الصّاد، ووافقهم اليزيدي والحسن والمطّوّعي، وقرأ عاصم، وهشام من طريق الحلواني، وكذا يعقوب بالتّشديد مع الإظهار، وهو لهشام في (الشّاطبيّة) كأصلها وفاقا للجمهور، وعن ابن محيصن والشّنبوذي التّخفيف مع الإدغام، والتشديد يدل على التكثير لأنّ الصوامع والبيع والمساجد كثيرة متعددة، التّخفيف على الأصل.\nوعن الأعمش تنوين ﴿وَثَمُودُ﴾ (^٥) المرفوع كما في «الأعراف» (^٦).\nوأمال ﴿تَعْمَى الْأَبْصارُ وَلكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ﴾ (^٧) وقفا حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش في الكلمتين، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح وبين اللفظين، والباقون بالفتح.\n_________\n(^١) الحج: ٤٠، النشر ٢/ ٣٢٨، المبهج ٢/ ٧١٣، مفردة الحسن: ٣٩٧، مصطلح الإشارات: ٣٧٣، إيضاح الرموز: ٥٤٢.\n(^٢) ما بين المعقوفتين سقط من (ط، أو الأصل) [اليزيدي].\n(^٣) سورة البقرة: ٢٥١، ٣/ ١٩٠.\n(^٤) الحج: ٤٠، النشر ٢/ ٣٢٨، مفردة ابن محيصن: ٢٨٦، المبهج ٢/ ٧١٣، مصطلح الإشارات: ٣٧٣، إيضاح الرموز: ٥٤٢، كنز المعاني ٤/ ٢٠٠١.\n(^٥) الحج: ٤٢.\n(^٦) سورة الأعراف: ٧٣، ٤/ ٣٧٤.\n(^٧) الحج: ٤٦.","vol":"6","page":221},{"text":"وأظهر ذال «أخذتم» (^١) ابن كثير وحفص، وكذا رويس بخلف عنه، وسبق في «الإدغام الصغير» (^٢).\nوأثبت ياء ﴿نَكِيرِ﴾ (^٣) في الوصل ورش، وافقه الحسن، وأثبتها في الحالين يعقوب، وحذفها فيهما الباقون.\nوقرأ «وكائن» (^٤) الموضعين هنا على وزن «فاعل» ابن كثير، وكذا أبو جعفر لكنّه سهل الهمزة، وعن ابن محيصن والحسن بهمزة مكسورة من غير ألف على وزن «فعل»، وقرأ الباقون بهمزة مفتوحة وياء مكسورة مشددة من غير ألف وهي الأصل، ووقف على الياء منها أبو عمرو، وكذا يعقوب، ووافقهما اليزيدي والحسن، ووقف الباقون على النّون، وسبق ب «آل عمران» (^٥).\nواختلف في «أهلكتها» (^٦) فأبو عمرو، وكذا يعقوب بالتاء من فوق مضمومة من غير ألف مناسبة لقوله ﴿أَمْلَيْتُ﴾ و﴿أَخَذْتُها﴾، وافقهما اليزيدي والحسن، وقرأ الباقون بنون العظمة مفتوحة وبعدها ألف مناسبة لنحو قوله ﴿أَهْلَكْناها فَجاءَها﴾.\nوأبدل همزة ﴿وَبِئْرٍ﴾ (^٧) ورش من طريقيه، وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، وافقهم اليزيدي، وسبق في الهمز المفرد (^٨) كوقف حمزة والأعمش في بابه.\n_________\n(^١) الحج: ٤٨، النشر ٢/ ١٦.\n(^٢) الإدغام الصغير ٢/ ٧٧.\n(^٣) الحج: ٤٤، النشر ٢/ ٣٢٩، المبهج ٢/ ٧١٦، مصطلح الإشارات: ٣٧٤، إيضاح الرموز: ٥٤٢، مفردة الحسن: ٣٩٨.\n(^٤) الحج: ٤٥، ٤٨، النشر ٢/ ٣٢٨، مفردة الحسن: ٣٩٨، مفردة ابن محيصن: ٢٨٦، مصطلح الإشارات: ٣٧٤، إيضاح الرموز: ٥٤٢، الدر المصون ٨/ ٢٨٧.\n(^٥) سورة آل عمران: ١٤٦، ٣/ ٣٧٣.\n(^٦) الحج: ٤٥، النشر ٢/ ٣٢٨، المبهج ٢/ ٧١٤، مفردة ابن محيصن: ٢٨٧، مصطلح الإشارات: ٣٧٤، إيضاح الرموز: ٥٤٢، الدر المصون ٨/ ٢٨٧.\n(^٧) الحج: ٤٥، النشر ٢/ ٣٢٨.\n(^٨) الهمز المفرد ٢/ ١٣٣.","vol":"6","page":222},{"text":"وقد تحصّل من تركيب ﴿فَكَأَيِّنْ﴾ مع «أهلكتها» و﴿وَبِئْرٍ﴾ ثمان قراءات:\nالأولى: لقالون وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف «كأين» بهمزة وياء مكسورة مشدّدة بغير ألف ك «هين»، ﴿أَهْلَكْناها﴾ بنون العظمة، «بئر» بالهمزة، وافقهم الأعمش.\nالثّانية: كذلك لورش من طريقيه لكنّه بإبدال همزة «بئر» ياء.\nالثّالثة: لابن كثير «كأين» بوزن «فاعل» ﴿أَهْلَكْناها﴾ بالنّون «بئر» بالهمز.\nالرّابعة: لأبي عمرو «كأين» بهمزة وياء مكسورة مشدّدة بغير ألف ﴿أَهْلَكْناها﴾ بالتاء «بئر» بالبدل، وافقه اليزيدي بخلاف عنهما في البدل.\nالخامسة: لأبي جعفر «كأين» ك «فاعل»، ﴿أَهْلَكْناها﴾ بالنّون «بئر» بالبدل.\nالسادسة: ليعقوب «كأين» ك «هين»، «أهلكتها» بالتاء، «بئر» بالهمز.\nالسابعة: عن ابن محيصن «كئن» بهمزة مكسورة من غير ألف، ﴿أَهْلَكْناها﴾ بالنّون، «بئر» بالهمز.\nالثامنة: عن الحسن «كين» «كعن» كذلك «أهلكتها» بالتاء «بئر» بالهمزة.\n\nواختلف في ﴿تَعُدُّونَ﴾ (^٩) هنا فابن كثير وحمزة والكسائي، وكذا خلف بالياء من تحت على الغيب مناسبة لقوله: ﴿وَيَسْتَعْجِلُونَكَ﴾، وافقهم ابن محيصن والأعمش، وقرأ الباقون بالتاء من فوق على الخطاب إجراء له على العموم في خطاب المسلمين والكفار، وخرج بالتقييد ب: هنا موضع «ألم السجدة» المتّفق على الخطاب فيه.\n_________\n(^٩) الحج: ٤٧، النشر ٢/ ٣٢٨، المبهج ٢/ ٧١٤، مفردة ابن محيصن: ٢٨٧، مصطلح الإشارات: ٣٧٤، إيضاح الرموز: ٥٤٣، الدر المصون ٢/ ٢٩١.","vol":"6","page":223},{"text":"واختلف في ﴿مُعاجِزِينَ﴾ (^١) هنا وفي موضعي «سبأ» فابن كثير وأبو عمرو بالقصر وتشديد الجيم في الثّلاثة، قال الجعبري: \"اسم فاعل،: من عجزة معدى عجز، أي:\nقاصدين التّعجيز بالإبطال مثبطين\" انتهى، وزاد في (الدر): \"أي: ناسبين أصحاب النّبي ﷺ إلى العجز نحو فسّقته، أي: نسبته إلى الفسق\"، وافقهم اليزيدي، وعن/ ابن محيصن من (المبهج) كذلك هنا وثاني «سبأ»، وهو أحد الوجهين من (المفردة)، وعنه كذلك الأوّل من «سبأ» فقط من (المفردة) جمعا بين اللغتين واتباع الأثر، وقرأ الباقون بالمد التّخفيف في الثّلاثة اسم فاعل من: عاجزه فأعجزه وعجزه إذا سابقه فسبقه لأنّ كلا من المتسابقين يطلب إعجاز الآخر عن اللاحق به، وافقه ابن محيصن هنا وثاني سبأ من الوجه الآخر من (المفردة)، ووافقهم في أوّل «سبأ» من (المبهج) فله الخلاف في كلّ المواضع الثّلاثة.\nوأمال ﴿إِذا تَمَنّى﴾ (^٢) حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق وبالتّقليل والفتح، وبه قرأ الباقون.\nوقرأ «في أمنيته» (^٣) بتخفيف الياء أبو جعفر، والباقون بتشديدها، وسبق ب «البقرة»، والأمنية القراءة، قال البيضاوي: \"ألقى الشيطان فيها أن تكلّم بذلك رافعا صوته بحيث ظنّ السامعون أنّه من قراءة النّبي ﷺ\".\nووقف على ﴿لَهادِ الَّذِينَ﴾ (^٤) بالياء يعقوب.\n_________\n(^١) الحج: ٥١، سبأ: ٣٨، ٥، النشر ٢/ ٣٢٨، المبهج ٢/ ٧١٤، مفردة الحسن: ٣٩٨، مصطلح الإشارات: ٣٧٤، إيضاح الرموز: ٥٤٣، كنز المعاني ٤/ ٢٠٠٤، البحر المحيط ٧/ ٥٢٤، الدر المصون ٨/ ٢٩١.\n(^٢) الحج: ٥٢.\n(^٣) الحج: ٥٢، النشر ٢/ ٣٢٨، مصطلح الإشارات: ٣٧٤، إيضاح الرموز: ٥٤٣، الدر المصون ٨/ ٢٩٢، تفسير البيضاوي ٤/ ١٣٥.\n(^٤) الحج: ٥٤، النشر ٢/ ٣٢٨، المبهج ٢/ ٧١٦، مصطلح الإشارات: ٣٧٤، إيضاح الرموز: ٥٤٣.","vol":"6","page":224},{"text":"وقرأ «قتلوا» (^١) بتشديد التّاء ابن عامر، وسبق ب «آل عمران».\nوانفرد ابن العلاّف عن رويس بإدغام ﴿عاقَبَ بِمِثْلِ﴾ (^٢) كأبي عمرو واليزيدي.\nوقرأ «مدخلا» (^٣) بفتح الميم نافع، وكذا أبو جعفر.\nواختلف في ﴿وَأَنَّ ما يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ﴾ (^٤) هنا وفي «لقمان» فأبو عمرو وحفص وحمزة والكسائي، وكذا يعقوب وخلف بالياء من تحت على الغيب مناسبة ل ﴿يَدْعُونَ﴾، ووافقهم اليزيدي والحسن والأعمش، وقرأ الباقون بالياء من فوق على الخطاب للمشركين الحاضرين، ومناسبة ل ﴿تَعْمَلُونَ﴾، والفعل فيهما مبني للفاعل.\nوقرأ «السماء أن تقع» (^٥) بإسقاط الهمزة الأولى وتحقيق الثّانية قالون والبزي وأبو عمرو، وكذا رويس من طريق أبي الطيب، وافقهم ابن محيصن من (المفردة)، واليزيدي، وقرأ ورش من طريق الأصبهاني، وكذا أبو جعفر، ورويس من غير طريق أبي الطيب بتحقيق الأولى وتسهيل الثّانية بين بين، وبه قرأ الأزرق في أحد وجهيه عن ورش، وقرأ في الوجه الآخر عنه بإبدال الثّانية ألفا، وقرأ قنبل من طريق ابن شنبوذ بحذف الهمزة الأولى وتحقيق الثّانية، وقرأ من غير طريقه بتحقيق الأولى وإبدال الثّانية ألفا كالأزرق، وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف وروح\n_________\n(^١) الحج: ٥٨، النشر ٢/ ٣٢٨، مصطلح الإشارات: ٣٧٥، إيضاح الرموز: ٥٤٣، سورة آل عمران: ١٥٦، ٣/ ٣٧٥.\n(^٢) الحج: ٦٠، النشر ٢/ ٣٢٨، المبهج ٢/ ٧١٤، مصطلح الإشارات: ٣٧٥، إيضاح الرموز: ٥٤٣.\n(^٣) الحج: ٥٩، النشر ٢/ ٣٢٨، المبهج ٢/ ٧١٤، مصطلح الإشارات: ٣٧٥، إيضاح الرموز: ٥٤٣، انظر: سورة النساء: ٣١، ٤/ ٢٦.\n(^٤) الحج: ٦٢، لقمان: ٣٠، النشر ٢/ ٣٢٨، المبهج ٢/ ٧١٤، مفردة ابن محيصن: ٢٨٧، المصطلح: ٣٧٥، إيضاح الرموز: ٥٤٣، الدر المصون ١١/ ١٠، كنز المعاني ٤/ ٢٠٠٥.\n(^٥) الحج: ٦٥، مصطلح الإشارات: ٣٧٥، إيضاح الرموز: ٥٤٣، الهمزتين من كلمة ٢/ ١٨٧.","vol":"6","page":225},{"text":"بتحقيقهما، ووافقهم الأعمش والحسن.\n\nوقرأ «لرؤف» (^١) بالقصر أبو عمرو وأبو بكر وحمزة والكسائي، وكذا يعقوب وخلف، وافقهم اليزيدي والمطّوّعي، وسبق البحث فيه في «البقرة».\nوأمال ﴿وَهُوَ الَّذِي أَحْياكُمْ﴾ (^٢) الكسائي، وقراءة ورش من طريق الأزرق وبالتّقليل والفتح، وبه قرأ الباقون.\nواختلف في ﴿إِنَّ الَّذِينَ﴾ (^٣) فيعقوب بالياء من تحت على الغيب، والباقون بالتاء من فوق على الخطاب وهو في كلتهما مبني للفاعل، وأمّا ﴿إِنَّ اللهَ يَعْلَمُ ما يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ﴾ بسورة «العنكبوت» فقرأه أبو عمرو وعاصم، وكذا يعقوب بالغيب، ووافقهم اليزيدي، وقرأ الباقون بالخطاب، ولا خلاف في غيبه موضع سورة «الرعد».\nوقرأ «ترجع» (^٤) ببنائه للفاعل ابن عامر وحمزة والكسائي، وكذا يعقوب وخلف، وافقهم ابن محيصن والحسن والمطّوّعي.\nوأمال ﴿هُوَ سَمّاكُمُ﴾ (^٥) حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وبالتّقليل والفتح ورش من طريق الأزرق، والباقون بالفتح.\nوفي هذه السّورة من ياءات الإضافة واحدة، ومن الزوائد ثننان، ومن الإدغام الكبير سبعة وعشرون موضعا.\n*****\n_________\n(^١) الحج: ٦٥، مصطلح الإشارات: ٣٧٥، إيضاح الرموز: ٥٤٤، سورة البقرة: ١٤٣، ٣/ ١٤٨.\n(^٢) الحج: ٦٦.\n(^٣) الحج: ٧٣، العنكبوت: ٤٢، النشر ٢/ ٣٢٨، المبهج ٢/ ٧١٤، مفردة ابن محيصن: ٢٨٧، مصطلح الإشارات: ٣٧٥، إيضاح الرموز: ٥٤٤، سورة الرعد: ١٤.\n(^٤) الحج: ٧٦، النشر ٢/ ٣٢٨، مصطلح الإشارات: ٣٧٥، إيضاح الرموز: ٥٤٤.\n(^٥) الحج: ٧٨.","vol":"6","page":226},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1025>المرسوم</span>\nكتب ممّا رواه نافع ﴿وَتَرَى النّاسَ سُكارى وَما هُمْ بِسُكارى﴾ (^١) بحذف الألف فيهما.\nو﴿مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا﴾ (^٢) بألف متطرفة في كلّ المصاحف من غير خلف.\nواختلف في ﴿وَلُؤْلُؤًا﴾ (^٣) ب «فاطر» فنافع عن المدني والفراء عنه وعن الكوفي إثبات الألف، وروى نصير عن مصاحف الأمصار، وعاصم عن الإمام أنّه فيها/بلا ألف، وقال الجحدري: كلّ ﴿وَلُؤْلُؤًا﴾ في القرآن بألف عنه سواها، نحو: ﴿يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ﴾ أو ﴿كَأَمْثالِ اللُّؤْلُؤِ﴾، وروى محمد بن عيسى عن المصحف البصري إثبات الألف في ﴿مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا﴾ ب «الحج»، و﴿حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا﴾ (^٤) ب «هل أتى»، وبحذفها عنه منه في غيرها؛ فوجه إثبات ألف «اللؤلؤ» المنصوب المنون أنّه بدل التّنوين فهو من زيادة الألف على اللفظ، وغير المنون تشبيها بنحو ﴿قالُوا﴾ وشبهه حملا على واو الجمع لأنّها واو متطرفة.\nوروى نافع عن المدني كالبواقي في ﴿آياتِنا مُعاجِزِينَ﴾ (^٥) هنا وسورة «سبأ» بحذف ألف ﴿مُعاجِزِينَ﴾ فيحتمل القراءتين تحقيقا وتقديرا.\nو﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ﴾ (^٦) الأولى بحذف الألف للتخفيف إذ هو متفق المدّ لفظا.\n_________\n(^١) الحج: ٢، الجميلة: ٤٢١.\n(^٢) الحج: ٢٣، الجميلة: ٤٣٦.\n(^٣) الحج: ٢٣، فاطر: ٣٣، الجميلة: ٤٣٦، الوسيلة: ٣١٨، المقنع: ٤٠.\n(^٤) الرحمن: ٢٢، الواقعة: ٢٣، الإنسان: ١٩.\n(^٥) الحج: ٥١، سبأ: ٥، الجميلة: ٣٧٤.\n(^٦) الحج: ٣٩، الجميلة: ٣٧٤.","vol":"6","page":227},{"text":"وكتبوا ﴿إِنَّ اللهَ يُدافِعُ﴾ (^١) في بعض المصاحف بالألف، وفي بعضها بغير ألف ووجه الخلف جعل كلّ من القراءتين على رسم قياسي.\nوأجمعوا على كتابة ﴿مَنْ تَوَلاّهُ﴾ (^٢) بالألف.\n*****\n_________\n(^١) الحج: ٣٨، الجميلة: ٣٧٤.\n(^٢) الحج: ٤، الجميلة: ٦٣٦.","vol":"6","page":228},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1026>المقطوع والموصول:</span>\nاتفقوا على قطع «أن» عن «لا» من قوله ﴿أَنْ لا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا﴾ (^١) وهو السّادس من المواضع المتفق على قطعها.\nواتفقت الرسوم على قطع ﴿وَأَنَّ ما يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْباطِلُ﴾ (^٢) هنا وموضع «لقمان»، واختلف في موضعي «الأنفال» و«النحل» (^٣) كما سبق التنبيه على ذلك، واتفقوا على وصل ما عدا ذلك نحو ﴿يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ﴾ ﴿إِنْ يُوحى إِلَيَّ إِلاّ أَنَّما أَنَا﴾ ﴿فَاعْلَمُوا أَنَّما عَلى رَسُولِنَا﴾ (^٤).\nواتفقوا على وصل «لكي» ب «لا» في ﴿لِكَيْلا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ﴾ (^٥) هنا ك «آل عمران» و«الأحزاب» و«الحديد».\n*****\n_________\n(^١) الحج: ٢٦، الجميلة: ٦٥٦.\n(^٢) الحج: ٦٢، لقمان: ٣٠، الجميلة: ٦٧٨.\n(^٣) الأنفال: ٤١، النحل: ٩٥، الجميلة: ٦٧٨.\n(^٤) الكهف: ١١٠، ص: ٧٠، المائدة: ٩٢، الجميلة: ٦٧٩.\n(^٥) الحج: ٥، آل عمران: ١٥٣، الأحزاب: ٥٠، الحديد: ٢٣، الجميلة: ٦٩٠.","vol":"6","page":229},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1027>الوقف والابتداء</span>\nآخر البسملة: (م).\n﴿اِتَّقُوا رَبَّكُمْ﴾ (^١)، و﴿شَيْءٌ عَظِيمٌ﴾ (^٢): (ك).\n﴿شَدِيدٌ﴾ (^٣): (ت).\n﴿مَرِيدٍ﴾ (^٤): (ك).\n﴿السَّعِيرِ﴾ (^٥): (ت).\n﴿لِنُبَيِّنَ لَكُمْ﴾ (^٦): (ك) لأنّ التّالي استئناف.\n﴿لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ﴾ (^٧): (ك).\n﴿مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا﴾ (^٨): (ت).\n_________\n(^١) الحج: ١، القطع ٢/ ٤٢٨، المرشد ٢/ ٤١٠، «جائز» في العلل ٢/ ٧١٤، منار الهدى: ٢٥٤، وهو وقف هبطي: ٢٥١.\n(^٢) الحج: ١، قال في المرشد ٢/ ٤١٠: \" «أحسن منه» وهو «كاف» \"، «تمام» في القطع ٢/ ٤٢٨، منار الهدى: ٢٥٤، وهو وقف هبطي: ٢٥١.\n(^٣) الحج: ٢، المرشد ٢/ ٤١٠، القطع والائتناف ٢/ ٤٢٨، منار الهدى: ٢٥٤، وهو وقف هبطي: ٢٥١.\n(^٤) الحج: ٣، القطع ٢/ ٤٢٨، «حسن» في المرشد ٢/ ٤١٠، «لا يوقف عليه» العلل ٢/ ٧١٤، منار الهدى: ٢٥٤، وهو وقف هبطي: ٢٥١.\n(^٥) الحج: ٤، القطع والائتناف ٢/ ٤٢٨، المرشد ٢/ ٤١٠، منار الهدى: ٢٥٤، وهو وقف هبطي: ٢٥١.\n(^٦) الحج: ٥، المكتفى: ٣٩١، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٨٠ والمرشد ٢/ ٤١٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٧١٤، منار الهدى: ٢٥٤، وهو وقف هبطي: ٢٥١.\n(^٧) الحج: ٥، المرشد ٢/ ٤١٠، «جائز» في العلل ٢/ ٧١٤، منار الهدى: ٢٥٤، وهو وقف هبطي: ٢٥١.\n(^٨) الحج: ٥، المرشد ٢/ ٤١٠، المكتفى: ٣٩١، الإيضاح ٢/ ٧٨٠، «كاف» في القطع ٢/ ٤٢٩، منار الهدى: ٢٥٤، وهو وقف هبطي: ٢٥١.","vol":"6","page":230},{"text":"﴿بَهِيجٍ﴾ (^١): (ك).\n﴿الْقُبُورِ﴾ (^٢): (ت).\n﴿عَنْ سَبِيلِ اللهِ﴾ (^٣)، و﴿فِي الدُّنْيا خِزْيٌ﴾ (^٤)، و﴿الْحَرِيقِ﴾ (^٥): (ك).\n﴿لِلْعَبِيدِ﴾ (^٦): (ت).\n﴿يَداكَ﴾ (^٧): (ن) لأنّ تاليه خفض على تقدير: بما قدمت يداك وبأنّ الله.\n﴿وَجْهِهِ﴾ (^٨)، و﴿وَالْآخِرَةَ﴾ (^٩)، و﴿الْمُبِينُ﴾ (^١٠)، و﴿وَما لا يَنْفَعُهُ﴾ (^١١)، و﴿الْبَعِيدُ﴾ (^١٢): (ك).\n_________\n(^١) الحج: ٥، القطع ٢/ ٤٢٩ والمرشد ٢/ ٤١٠، منار الهدى: ٢٥٤، وهو وقف هبطي: ٢٥١.\n(^٢) الحج: ٧، القطع ٢/ ٤٢٩، المرشد ٢/ ٤١٠، المكتفى: ٣٩١، وهو وقف هبطي: ٢٥١.\n(^٣) الحج: ٩، المكتفى: ٣٩١، «مطلق» في العلل ٢/ ٧١٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٤١٠ والايضاح ٢/ ٧٨٠، منار الهدى: ٢٥٤، وهو وقف هبطي: ٢٥١.\n(^٤) الحج: ٩، المرشد ٢/ ٤١١، منار الهدى: ٢٥٤، وهو وقف هبطي: ٢٥١.\n(^٥) الحج: ٩، القطع ٢/ ٤٢٩، المرشد ٢/ ٤١١، منار الهدى: ٢٥٤، وهو وقف هبطي: ٢٥١.\n(^٦) الحج: ١٠، القطع ٢/ ٤٢٩، المرشد ٢/ ٤١١، المكتفى: ٣٩١، منار الهدى: ٢٥٤، وهو وقف هبطي: ٢٥١.\n(^٧) الحج: ١٠، قال في المرشد ٢/ ٤١١: \"ليس بشيء، ولا الذي بعده؛ لأن قوله ﴿وَأَنَّ اللهَ﴾ بعده في موضع خفض على تقدير: بما قدمت يداك، وب ﴿(أَنَّ اللهَ)﴾ لا يحسن الابتداء به\"، قال في القطع ٢/ ٤٢٩: \" «كاف» على أن تكون أن في موضع رفع بمعنى: والأمر وأن كذا\"، منار الهدى: ٢٥٤.\n(^٨) الحج: ١١، «تمام» في القطع ٢/ ٤٢٩، صالح في المرشد ٢/ ٤١١، وقف في العلل ٢/ ٧١٥، منار الهدى: ٢٥٤، وهو وقف هبطي: ٢٥١.\n(^٩) الحج: ١١، القطع ٢/ ٤٤٠، المرشد ٢/ ٤١١، المكتفى: ٣٩١، «مطلق» في العلل ٢/ ٧١٥، منار الهدى: ٢٥٤، وهو وقف هبطي: ٢٥١.\n(^١٠) الحج: ١١، القطع ٢/ ٤٤٠، «حسن» في المرشد ٢/ ٤١١، منار الهدى: ٢٥٤، وهو وقف هبطي: ٢٥١.\n(^١١) الحج: ١٢، القطع ٢/ ٤٤٠، «حسن» في المرشد ٢/ ٤١١، «مطلق» في العلل ٢/ ٧١٥، منار الهدى: ٢٥٥، وهو وقف هبطي: ٢٥١.\n(^١٢) الحج: ١٢، المكتفى: ٣٩١، «حسن» في المرشد ٢/ ٤١١، «تمام» في القطع ٢/ ٤٤٠، -","vol":"6","page":231},{"text":"﴿مِنْ نَفْعِهِ﴾ (^١): (ك) ولام ﴿لَمَنْ﴾ لليمين ومن موضعه نصب، أي:\nويدعوا الله من ضرة أقرب من نفعه.\n﴿وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ﴾ (^٢): (ت).\n﴿الْأَنْهارُ﴾ (^٣): (ك).\n﴿يُرِيدُ﴾ (^٤): (ت).\n﴿ما يَغِيظُ﴾ (^٥): (ك).\n﴿مَنْ يُرِيدُ﴾ (^٦): (ت).\n﴿يَوْمَ الْقِيامَةِ﴾ (^٧): (ك).\n﴿شَهِيدٌ﴾ (^٨): (ت).\n_________\n= - «يوقف عليه» في العلل ٢/ ٧١٦، منار الهدى: ٢٥٥، وهو وقف هبطي: ٢٥١.\n(^١) الحج: ١٣، المكتفى: ٣٩٢، «تمام» في القطع ٢/ ٤٤١ عند الأخفش وخطأه أبو حاتم، «حسن» في المرشد ٢/ ٤١١، قال في الإيضاح ٢/ ٧٨٠: \"وقف «حسن»، وقال السجستاني: لا يكون ﴿أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ﴾ وقفا تاما لأن خبر المبتدأ لم يأت بعد\"، «مطلق» في العلل ٢/ ٧١٧، منار الهدى: ٢٥٥، وهو وقف هبطي: ٢٥١.\n(^٢) الحج: ١٣، القطع ٢/ ٤٤١، المرشد ٢/ ٤١٢، المكتفى: ٣٩٢، الإيضاح ٢/ ٧٨٠، منار الهدى: ٢٥٥، وهو وقف هبطي: ٢٥١.\n(^٣) الحج: ١٤، القطع ٢/ ٤٤١، المكتفى: ٣٩٢، «تام» في الإيضاح ٢/ ٧٨٢، «حسن» في المرشد ٢/ ٤١٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٧١٧، منار الهدى: ٢٥٥، وهو وقف هبطي: ٢٥١.\n(^٤) الحج: ١٤، القطع ٢/ ٤٤١، المرشد ٢/ ٤١٣، المكتفى: ٣٩٢، منار الهدى: ٢٥٥، وهو وقف هبطي: ٢٥١.\n(^٥) الحج: ١٥، المرشد ٢/ ٤١٣، القطع ٢/ ٤٤١، منار الهدى: ٢٥٥، وهو وقف هبطي: ٢٥١.\n(^٦) الحج: ١٦، المرشد ٢/ ٤١٣، القطع ٢/ ٤٤١، منار الهدى: ٢٥٥، وهو وقف هبطي: ٢٥١.\n(^٧) الحج: ١٧، المكتفى: ٣٩٣، «حسن» في المرشد ٢/ ٤١٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٧١٧، منار الهدى: ٢٥٥، وهو وقف هبطي: ٢٥١.\n(^٨) الحج: ١٧، المكتفى: ٣٩٣، المرشد ٢/ ٤١٣، القطع ٢/ ٤٤١، منار الهدى: ٢٥٥، وهو وقف هبطي: ٢٥١.","vol":"6","page":232},{"text":"﴿وَكَثِيرٌ مِنَ النّاسِ﴾ (^١): (ت) وفاقا للسجستاني على أنّ لاحقه منقطع عن السّابق غير داخل في السجود مبتدأ خبره ﴿حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذابُ﴾، (ن) على عطف اللاحق على الساجدين، أي: وكثير من الكفار يسجدون.\n﴿حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذابُ﴾ (^٢): (ك).\n﴿مِنْ مُكْرِمٍ﴾ (^٣): (ك) أيضا.\n﴿ما يَشاءُ﴾ (^٤): (ت).\n﴿فِي رَبِّهِمْ﴾ (^٥)، و﴿وَالْجُلُودُ﴾ (^٦)، و﴿مِنْ حَدِيدٍ﴾ (^٧)، و﴿أُعِيدُوا فِيها﴾ (^٨): (ك).\n﴿الْحَرِيقِ﴾ (^٩): (ت).\n_________\n(^١) الحج: ١٨، المرشد ٢/ ٤١٤ \"وفيه وجهي التمام وعدم الوقف\"، «تام» في الإيضاح ٢/ ٧٨٢، القطع ٢/ ٤٤٢، قال في المكتفى: ٣٩٣: \"ولا يتم على ﴿وَكَثِيرٌ مِنَ النّاسِ﴾ \"، «مطلق» في العلل ٢/ ٧١٧، منار الهدى: ٢٥٥، وهو وقف هبطي: ٢٥١.\n(^٢) الحج: ١٨، المكتفى: ٣٩٣، الإيضاح ٢/ ٧٨٢، القطع ٢/ ٤٤٢، «حسن» في المرشد ٢/ ٤١٤، منار الهدى: ٢٥٥، وهو وقف هبطي: ٢٥١.\n(^٣) الحج: ١٨، القطع ٢/ ٤٤٢، «حسن» في المرشد ٢/ ٤١٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٧١٨، منار الهدى: ٢٥٥، وهو وقف هبطي: ٢٥١.\n(^٤) الحج: ١٨، القطع ٢/ ٤٤٢، المرشد ٢/ ٤١٤، المكتفى: ٣٩٣، منار الهدى: ٢٥٥، وهو وقف هبطي: ٢٥١.\n(^٥) الحج: ١٩، المرشد ٢/ ٤١٤، «مجوز» في العلل ٢/ ٧١٨، منار الهدى: ٢٥٥، وهو وقف هبطي: ٢٥١.\n(^٦) الحج: ٢٠، المكتفى: ٣٩٣، المرشد ٢/ ٤١٤، القطع ٢/ ٤٤٢، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٨٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٧١٨، منار الهدى: ٢٥٥، وهو وقف هبطي: ٢٥١.\n(^٧) الحج: ٤١، القطع والائتناف ٢/ ٤٤٢، المرشد ٢/ ٤١٤، منار الهدى: ٢٥٥، وهو وقف هبطي: ٢٥١.\n(^٨) الحج: ٢٢، الإيضاح ٢/ ٧٨٢، القطع ٢/ ٤٤٢، المرشد ٢/ ٤١٤، المكتفى: ٣٩٣، منار الهدى: ٢٥٥، وهو وقف هبطي: ٢٥١.\n(^٩) الحج: ٢٢، القطع ٢/ ٤٤٢، المرشد ٢/ ٤١٤، المكتفى: ٣٩٣، منار الهدى: ٢٥٥، وهو وقف هبطي: ٢٥١.","vol":"6","page":233},{"text":"﴿الْأَنْهارُ﴾ (^١): (ك).\n﴿مِنْ ذَهَبٍ﴾ (^٢): (ك) على قراءة النّصب التّالي بتقدير: و﴿يُؤْتُونَ﴾، (ن) على تقدير العطف على موضع ﴿مِنْ أَساوِرَ﴾ في النّصب أو العطف على ﴿أَساوِرَ﴾ أو ﴿ذَهَبٍ﴾ في وجه الخفض للفصل بين المتعاطفين.\n﴿وَلُؤْلُؤًا﴾ (^٣): (ك) على القراءتين.\n﴿حَرِيرٌ﴾ (^٤): (ك).\n﴿الْحَمِيدِ﴾ (^٥): (ت).\n﴿جَعَلْناهُ لِلنّاسِ﴾ (^٦): (ت) أو (ك) وفاقا للدّني على قراءة رفع ﴿سَواءً﴾ مبتدأ، (ن) على قراءة النّصب سواء قلنا: إنّه مفعول ثاني لجعل أو حالا من ضميره.\n﴿وَالْبادِ﴾ (^٧): (ك) على القراءتين.\n_________\n(^١) الحج: ٢٣، المرشد ٢/ ٤١٤، منار الهدى: ٢٥٥، وهو وقف هبطي: ٢٥١.\n(^٢) الحج: ٢٣، القطع ٢/ ٤٤٢، المرشد ٢/ ٤١٤ قال: \"فأما أنا فلا أحب الوقف عليه بحال فإن وقفت كان جائزا على قراءة من نصب وقبيحا على قراءة من خفض\"، منار الهدى: ٢٥٥، وهو وقف هبطي: ٢٥١.\n(^٣) الحج: ٢٣، الإيضاح ٢/ ٤٤٢، المكتفى: ٣٩٣، المرشد ٢/ ٤١٤ قال: \"والوقف الحسن عند وقله ﴿وَلُؤْلُؤًا﴾ نصبت أو خفضت\"، القطع ٢/ ٤٤٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٧١٨، وهو وقف هبطي: ٢٥١.\n(^٤) الحج: ٢٣، المرشد ٢/ ٤١٥، القطع ٢/ ٤٤٣، «أكفى من الذي قبله» في المكتفى: ٣٩٣، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٨٣، منار الهدى: ٢٥٥، وهو وقف هبطي: ٢٥١.\n(^٥) الحج: ٢٤، القطع ٢/ ٤٤٣، المرشد ٢/ ٤١٥، المكتفى: ٣٩٣، منار الهدى: ٢٥٥، وهو وقف هبطي: ٢٥١.\n(^٦) الحج: ٢٥، القطع ٢/ ٤٤٣، المرشد ٢/ ٤١٥، المكتفى: ٣٩٣، منار الهدى: ٢٥٥، وهو وقف هبطي: ٢٥١.\n(^٧) الحج: ٢٥، الإيضاح ٢/ ٧٨٣، المكتفى في الوقف: ٣٩٤، «تام» في القطع والائتناف ٢/ ٤٤٣، «حسن» في المرشد ٢/ ٤١٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٧١٩، منار الهدى: ٢٥٥، وهو وقف هبطي: ٢٥١.","vol":"6","page":234},{"text":"﴿أَلِيمٍ﴾ (^١): (ت).\n﴿السُّجُودِ﴾ (^٢): (ك).\n﴿ضامِرٍ﴾ (^٣): (ن) لأنّ ﴿يَأْتِينَ﴾ صفة له فلا يفصل بينهما، خلافا للأخفش في جعله الوقف على ﴿ضامِرٍ﴾ تاما.\n﴿عَمِيقٍ﴾ (^٤): (ن) لتعلق لاحقه به.\n﴿مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعامِ﴾ (^٥): (ت).\n﴿الْفَقِيرَ﴾ (^٦): (ك).\n﴿الْعَتِيقِ﴾ (^٧): (ك) عند الأكثر، وقال آخرون ﴿ذلِكَ﴾ (ك) على أنّه منفصل ممّا بعده مبتدأ، أي: ذلك مفروض عليكم، أو خبر مبتدأ محذوف، أي: الأمر ذلك، وقيل غير ذلك، وعلى كلّ تقدير فوصله بما بعده أولى من إفراده لأنّ تعلقه به أكثر ممّا قبله، فافهم.\n_________\n(^١) الحج: ٢٥، المرشد ٢/ ٤١٦، المكتفى: ٣٩٤، منار الهدى: ٢٥٥، وهو وقف هبطي: ٢٥١.\n(^٢) الحج: ٢٦، القطع ٢/ ٤٤٤، المرشد ٢/ ٤١٦، منار الهدى: ٢٥٥، وهو وقف هبطي: ٢٥١.\n(^٣) الحج: ٢٧، قال في القطع ٢/ ٤٤٤: \"ومن قال المخاطبة لإبراهيم ﵇ فالوقف عنده على قول نافع والأخفش ويعقوب وأحمد بن موسى ﴿وَعَلى كُلِّ ضامِرٍ﴾، وخولفوا في هذا وممن خالفهم أبو حاتم لأن ﴿يَأْتِينَ﴾ من نعت ﴿ضامِرٍ﴾ ولا يوقف على المنعوت قبل النعت، وقد يجوز ما قالوا على أن لا يجعله نعتا ويقطعه من الأول\"، قال في المرشد ٢/ ٤١٦:\n\"ولا يحسن الوقف لأن ما بعده صفة له\"، المكتفى: ٣٩٥، منار الهدى: ٢٥٥، وهو وقف هبطي: ٢٥١.\n(^٤) الحج: ٢٧، المرشد ٢/ ٤١٧، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٧١٩ لتعلق اللام، منار الهدى: ٢٥٥.\n(^٥) الحج: ٢٨، المرشد ٢/ ٤١٧، المكتفى: ٣٩٥، الإيضاح ٢/ ٧٨٥، العلل ٢/ ٧١٩، منار الهدى: ٢٥٥، وهو وقف هبطي: ٢٥٢.\n(^٦) الحج: ٢٨، المرشد ٢/ ٤١٧، «مجوز» في العلل ٢/ ٧١٩، منار الهدى: ٢٥٥، وهو وقف هبطي: ٢٥٢.\n(^٧) الحج: ٢٩، «حسن» في المرشد ٢/ ٤١٧، منار الهدى: ٢٥٥، وهو وقف هبطي: ٢٥٢.","vol":"6","page":235},{"text":"﴿عِنْدَ رَبِّهِ﴾ (^١): (ك).\n﴿ما يُتْلى عَلَيْكُمْ﴾ (^٢)، و﴿قَوْلَ الزُّورِ﴾ (^٣)، و﴿مُشْرِكِينَ بِهِ﴾ (^٤)، و﴿سَحِيقٍ﴾ (^٥): (ك) ووصل ذلك أولى من الوقف عليه كما ذكر في سابقه.\n﴿الْقُلُوبِ﴾ (^٦): (ك).\n﴿الْعَتِيقِ﴾ (^٧)، و﴿مُسَمًّى﴾ (^٨)، و﴿بَهِيمَةِ الْأَنْعامِ﴾ (^٩)، و﴿أَسْلِمُوا﴾ (^١٠):\n(ك).\n﴿الْمُخْبِتِينَ﴾ (^١١): (ك) على تقدير/: هم الذين، (ن) على أنّ الموصول صفته، المخبتين المتواضعين أو المخلصين (^١٢).\n_________\n(^١) الحج: ٣٠، الإيضاح ٢/ ٧٨٥، المكتفى: ٣٩٥، «صالح» في المرشد ٢/ ٤١٨، منار الهدى: ٢٥٥، وهو وقف هبطي: ٢٥٢.\n(^٢) الحج: ٣٠، «صالح» في المرشد ٢/ ٤١٨، منار الهدى: ٢٥٦، وهو وقف هبطي: ٢٥٢.\n(^٣) الحج: ٣٠، «صالح» في المرشد ٢/ ٤١٨، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٧١٩، منار الهدى: ٢٥٦، وهو وقف هبطي: ٢٥٢.\n(^٤) الحج: ٣١، المرشد ٢/ ٤١٨، المكتفى: ٣٩٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٧١٩، منار الهدى: ٢٥٦، وهو وقف هبطي: ٢٥٢.\n(^٥) الحج: ٣١، المرشد ٢/ ٤١٨، منار الهدى: ٢٥٦، وهو وقف هبطي: ٢٥٢.\n(^٦) الحج: ٣٢، المكتفى: ٣٩٥، المرشد ٢/ ٤١٨، الإيضاح ٢/ ٧٨٦، منار الهدى: ٢٥٦، وهو وقف هبطي: ٢٥٢.\n(^٧) الحج: ٣٣، المرشد ٢/ ٤١٨، المكتفى: ٣٩٥، منار الهدى: ٢٥٦، وهو وقف هبطي: ٢٥٢.\n(^٨) الحج: ٣٣، المرشد ٢/ ٤١٨، منار الهدى: ٢٥٦، وهو وقف هبطي: ٢٥٢.\n(^٩) الحج: ٣٤، المرشد ٢/ ٤١٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٢٠، منار الهدى: ٢٥٦، وهو وقف هبطي: ٢٥٢.\n(^١٠) الحج: ٣٤، المرشد ٢/ ٤١٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٢٠، المكتفى: ٣٩٥، منار الهدى: ٢٥٦، وهو وقف هبطي: ٢٥٢.\n(^١١) الحج: ٣٤، «تام» في المكتفى: ٣٩٥، «جائز» و«لا يحسن» في المرشد ٢/ ٤١٩، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٧٢٠، منار الهدى: ٢٥٦، وهو وقف هبطي: ٢٥٢.\n(^١٢) تفسير البيضاوي ٤/ ١٢٦.","vol":"6","page":236},{"text":"﴿يُنْفِقُونَ﴾ (^١): (ك).\n﴿فِيها خَيْرٌ﴾ (^٢)، و﴿صَوافَّ﴾ (^٣)، و﴿وَالْمُعْتَرَّ﴾ (^٤)، و﴿تَشْكُرُونَ﴾ (^٥)، و﴿مِنْكُمْ﴾ (^٦)، و﴿هَداكُمْ﴾ (^٧): (ك).\n﴿الْمُحْسِنِينَ﴾ (^٨): (ت).\n﴿آمَنُوا﴾ (^٩): (ك).\n﴿كَفُورٍ﴾ (^١٠): (ت).\nو﴿ظُلِمُوا﴾ (^١١)، و﴿لَقَدِيرٌ﴾ (^١٢): (ت) على تقدير: هم الذين أخرجوا كإخبار\n_________\n(^١) الحج: ٣٥، المكتفى: ٣٩٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٤١٩، منار الهدى: ٢٥٧، وهو وقف هبطي: ٢٥٢.\n(^٢) الحج: ٣٦، «صالح» في المرشد ٢/ ٤١٩، المكتفى: ٣٩٥، منار الهدى: ٢٥٧، وهو وقف هبطي: ٢٥٢.\n(^٣) الحج: ٣٦، «صالح» في المرشد ٢/ ٤١٩، «جائز» في العلل ٢/ ٧٢٠، منار الهدى: ٢٥٧، وهو وقف هبطي: ٢٥٢.\n(^٤) الحج: ٣٦، المرشد ٢/ ٤١٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٢٠، وهو وقف هبطي: ٢٥٢.\n(^٥) الحج: ٣٦، المرشد ٢/ ٤١٩، المكتفى: ٣٩٥، منار الهدى: ٢٥٧، وهو وقف هبطي: ٢٥٢.\n(^٦) الحج: ٣٧، المرشد ٢/ ٤١٩، منار الهدى: ٢٥٧، وهو وقف هبطي: ٢٥٢.\n(^٧) الحج: ٣٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٢٠، المرشد ٢/ ٤١٩، منار الهدى: ٢٥٧، وهو وقف هبطي: ٢٥٢.\n(^٨) الحج: ٣٧، المرشد ٢/ ٤١٩، المكتفى: ٣٩٥، المنار: ٢٥٧، وهو وقف هبطي: ٢٥٢.\n(^٩) الحج: ٣٨، «أحسن» في المرشد ٢/ ٤١٩، المكتفى: ٣٩٥، القطع ٢/ ٤٤٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٢٠، منار الهدى: ٢٥٧، وهو وقف هبطي: ٢٥٢.\n(^١٠) الحج: ٣٨، المكتفى: ٣٩٥، «تام» في المرشد ٢/ ٤١٩، القطع ٢/ ٤٤٦، منار الهدى: ٢٥٧، وهو وقف هبطي: ٢٥٢.\n(^١١) الحج: ٣٩، تام في المرشد ٢/ ٤١٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٢٠، قال في القطع ٢/ ٤٤٦:\n\"قال يعقوب: هذا الكافي من الوقف، وخولف في هذا لأن ﴿الَّذِينَ أُخْرِجُوا﴾ بدل من ﴿الَّذِينَ﴾ الأول إلاّ أن تقطعه منه فيكفي الوقف على ﴿ظُلِمُوا﴾ وعلى ﴿لَقَدِيرٌ﴾ \"، منار الهدى: ٢٥٧، وهو وقف هبطي: ٢٥٢.\n(^١٢) الحج: ٣٩، المرشد ٢/ ٤١٩، القطع ٢/ ٤٤٦، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٧٢٠، منار -","vol":"6","page":237},{"text":"على أنّ الذين أخرجوا بدل من ﴿لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ﴾، والأحسن الوصل لما يلزم من الوقف الفصل بين البدل والمبدل منه.\n﴿رَبُّنَا اللهُ﴾ (^١): (ك).\n﴿كَثِيرًا﴾ (^٢): (ت).\n﴿مَنْ يَنْصُرُهُ﴾ (^٣): (ك).\n﴿عَزِيزٌ﴾ (^٤): (ت) على تقدير: هم الذين إن مكناهم، (ن) على جعله وصف الذين أخرجوا إلاّ أن يطول الكلام بحسن الوقف عليه.\n﴿وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ﴾ (^٥): (ك).\n﴿الْأُمُورِ﴾ (^٦): (ت).\n﴿وَأَصْحابُ مَدْيَنَ﴾ (^٧): (ك).\n_________\n= - الهدى: ٢٥٧، وهو وقف هبطي: ٢٥٢.\n(^١) الحج: ٤٠، القطع ٢/ ٤٤٦، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٢٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٢٠، منار الهدى: ٢٥٧، وهو وقف هبطي: ٢٥٢.\n(^٢) الحج: ٤٠، المرشد ٢/ ٤٢٠، المكتفى: ٣٩٥، الإيضاح ٢/ ٧٨٦، القطع ٢/ ٤٤٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٢٠، منار الهدى: ٢٥٧، وهو وقف هبطي: ٢٥٢.\n(^٣) الحج: ٤٠، «كاف» وقيل: «تام» في المكتفى: ٣٩٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٢٠، قال في القطع ٢/ ٤٤٧: \"قال أبو الجعفر: من الكافي … قال أبو جعفر: وهذا القول خطأ عند أبي إسحاق لأن ﴿الَّذِينَ إِنْ مَكَّنّاهُمْ فِي الْأَرْضِ﴾ بدل من ﴿مِنْ﴾ \"، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٢٠، منار الهدى: ٢٥٧، وهو وقف هبطي: ٢٥٢.\n(^٤) الحج: ٤٠، المرشد ٢/ ٤٢٠، المكتفى: ٣٩٥، منار الهدى: ٢٥٧، وهو وقف هبطي: ٢٥٢.\n(^٥) الحج: ٤١، «أتم» في المكتفى: ٣٩٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٢٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٢٠، منار الهدى: ٢٥٧، وهو وقف هبطي: ٢٥٢.\n(^٦) الحج: ٤١، القطع ٢/ ٤٤٨، المرشد ٢/ ٤١٩، منار الهدى: ٢٥٧، وهو وقف هبطي: ٢٥٢.\n(^٧) الحج: ٤٤، المكتفى: ٣٩٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٢١، القطع ٢/ ٤٤٨، «جائز» في العلل ٢/ ٧٢٠، منار الهدى: ٢٥٧، وهو وقف هبطي: ٢٥٢.","vol":"6","page":238},{"text":"﴿وَكُذِّبَ مُوسى﴾ (^١): (ك).\n﴿ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ﴾ (^٢): (ك).\n﴿نَكِيرِ﴾ (^٣): (ت) أو (ك).\n﴿مَشِيدٍ﴾ (^٤): (ت).\n﴿يَسْمَعُونَ بِها﴾ (^٥)، و﴿الصُّدُورِ﴾ (^٦)، و﴿وَعْدَهُ﴾ (^٧)، و﴿تَعُدُّونَ﴾ (^٨)، و﴿ثُمَّ أَخَذْتُها﴾ (^٩): (ك).\n﴿الْمَصِيرُ﴾ (^١٠): (ت).\n_________\n(^١) الحج: ٤٤، المرشد ٢/ ٤٢١، المكتفى: ٣٩٥، القطع ٢/ ٤٤٨، منار الهدى: ٢٥٧، وهو وقف هبطي: ٢٥٢.\n(^٢) الحج: ٤٤، المرشد ٢/ ٤٢١، المكتفى: ٣٩٦، «جائز» في العلل ٢/ ٧٢٠، منار الهدى: ٢٥٧، وهو وقف هبطي: ٢٥٢.\n(^٣) الحج: ٤٤، المرشد ٢/ ٤٢١، المكتفى: ٣٩٦، القطع ٢/ ٤٤٨، منار الهدى: ٢٥٧، وهو وقف هبطي: ٢٥٢.\n(^٤) الحج: ٤٥، المرشد ٢/ ٤٢١، المكتفى: ٣٩٦، الإيضاح ٢/ ٧٨٦، القطع ٢/ ٤٤٨، منار الهدى: ٢٥٧، وهو وقف هبطي: ٢٥٢.\n(^٥) الحج: ٤٦، القطع ٢/ ٤٤٨، «صالح» في المرشد ٢/ ٤٢١، «جائز» في العلل ٢/ ٧٢٠، منار الهدى: ٢٥٨، وهو وقف هبطي: ٢٥٢.\n(^٦) الحج: ٤٦، المكتفى: ٣٩٦، القطع ٢/ ٤٤٨، «صالح» في المرشد ٢/ ٤٢١، منار الهدى: ٢٥٨، وهو وقف هبطي: ٢٥٢.\n(^٧) الحج: ٤٧، القطع ٢/ ٤٤٨، المرشد ٢/ ٤٢١، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٢١، منار الهدى: ٢٥٨، وهو وقف هبطي: ٢٥٢.\n(^٨) الحج: ٤٧، المكتفى: ٣٩٦، القطع ٢/ ٤٤٨، المرشد ٢/ ٤٢١، منار الهدى: ٢٥٨، وهو وقف هبطي: ٢٥٢.\n(^٩) الحج: ٤٨، الإيضاح ٢/ ٧٨٦، المكتفى: ٣٩٦، «جائز» في العلل ٢/ ٧٢١، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٢١، منار الهدى: ٢٥٨، وهو وقف هبطي: ٢٥٢.\n(^١٠) الحج: ٤٨، القطع ٢/ ٤٤٨، المرشد ٢/ ٤٢١، المكتفى: ٣٩٦، منار الهدى: ٢٥٨، وهو وقف هبطي: ٢٥٢.","vol":"6","page":239},{"text":"﴿مُبِينٌ﴾ (^١)، و﴿كَرِيمٌ﴾ (^٢): (ك).\n﴿الْجَحِيمِ﴾ (^٣): (ت).\n﴿يُحْكِمُ اللهُ آياتِهِ﴾ (^٤): (ك).\n﴿حَكِيمٌ﴾ (^٥): (ن) للام «كي» التالية فهو علّة للسّابق فلا يفصل بينه وبين معلوله، لكن قد يسوغ الوقف للفاصلة وطول الكلام.\n﴿وَالْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ﴾ (^٦): (ت).\n﴿شِقاقٍ بَعِيدٍ﴾ (^٧): (ن) لأنّ لام ﴿وَلِيَعْلَمَ﴾ لام «كي» مع عطفه على ما قبله، وقد يحسن للفاصلة وطول الكلام.\n﴿لَيَنْصُرَنَّهُ اللهُ﴾ (^٨): (ك).\n﴿بَصِيرٌ﴾ (^٩): (ك) أيضا.\n_________\n(^١) الحج: ٤٩، المرشد ٢/ ٤٢١، «جائز» في العلل ٢/ ٧٢١، القطع ٢/ ٤٤٨، منار الهدى: ٢٥٨، وهو وقف هبطي: ٢٥٢.\n(^٢) الحج: ٥٠، المرشد ٢/ ٤٢١، منار الهدى: ٢٥٨، وهو وقف هبطي: ٢٥٢.\n(^٣) الحج: ٥١، المرشد ٢/ ٤٢١، القطع ٢/ ٤٤٨، المكتفى: ٣٩٦، منار الهدى: ٢٥٨، وهو وقف هبطي: ٢٥٢.\n(^٤) الحج: ٥٢، المكتفى: ٣٩٦، «صالح» أصلح مما قبله المرشد ٢/ ٤٢١، قال في القطع ٢/ ٤٤٩: «ليس بقطع كاف»، منار الهدى: ٢٥٨، وهو وقف هبطي: ٢٥٢.\n(^٥) الحج: ٥٢، قال في المرشد ٢/ ٤٢٢: \" «صالح» لأنه رأس آية\"، القطع ٢/ ٤٤٨، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٧٢١ لتعلق اللام، منار الهدى: ٢٥٨، وهو وقف هبطي: ٢٥٢.\n(^٦) الحج: ٥٣، المكتفى: ٣٩٦، المرشد ٢/ ٤٢٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٢١، منار الهدى: ٢٥٨، وهو وقف هبطي: ٢٥٢.\n(^٧) الحج: ٥٣، القطع ٢/ ٧٢١، قال في المرشد ٢/ ٤٢٢: \" «جائز» لأنه رأس آية\"، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٧٢١ لتعلق اللام، منار الهدى: ٢٥٨، وهو وقف هبطي: ٢٥٢.\n(^٨) الحج: ٦٠، المكتفى: ٣٩٦، الإيضاح ٢/ ٧٨٦، المرشد ٢/ ٤٢٣، القطع ٢/ ٤٤٩، «مطلق» في العلل، منار الهدى: ٢٥٨، وهو وقف هبطي: ٢٥٢.\n(^٩) الحج: ٦١، المرشد ٢/ ٤٢٣، القطع ٢/ ٤٤٩، منار الهدى: ٢٥٨، وهو وقف هبطي: ٢٥٢.","vol":"6","page":240},{"text":"﴿الْكَبِيرُ﴾ (^١): (ت).\n﴿مُخْضَرَّةً﴾ (^٢): (ك).\n﴿خَبِيرٌ﴾ (^٣): (ت).\n﴿فِي الْأَرْضِ﴾ (^٤): (ك).\n﴿الْحَمِيدُ﴾ (^٥): (ت).\n﴿بِإِذْنِهِ﴾ (^٦): (ك).\n﴿لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ﴾ (^٧): (ت).\n﴿ثُمَّ يُحْيِيكُمْ﴾ (^٨): (ك).\n﴿لَكَفُورٌ﴾ (^٩): (ت).\n_________\n(^١) الحج: ٦٢، المرشد ٢/ ٤٢٣، المكتفى: ٣٩٦، القطع ٢/ ٤٤٩، منار الهدى: ٢٥٨، وهو وقف هبطي: ٢٥٢.\n(^٢) الحج: ٦٣، المرشد ٢/ ٤٢٣، القطع ٢/ ٤٤٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٢١، منار الهدى: ٢٥٩، وهو وقف هبطي: ٢٥٢.\n(^٣) الحج: ٦٣، المرشد ٢/ ٤٢٣، «جائز» في العلل ٢/ ٧٢١، القطع ٢/ ٤٥٠، منار الهدى: ٢٥٩، وهو وقف هبطي: ٢٥٢.\n(^٤) الحج: ٦٤، المرشد ٢/ ٤٢٣، منار الهدى: ٢٥٩، وهو وقف هبطي: ٢٥٢.\n(^٥) الحج: ٦٤، القطع ٢/ ٤٥٠، المرشد ٢/ ٤٢٣، المكتفى: ٣٩٦، منار الهدى: ٢٥٩، وهو وقف هبطي: ٢٥٢.\n(^٦) الحج: ٦٥، المكتفى: ٣٩٦، القطع ٢/ ٤٥٠، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٢٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٢١، منار الهدى: ٢٥٩، وهو وقف هبطي: ٢٥٢.\n(^٧) الحج: ٦٥، المكتفى: ٣٩٦، القطع ٢/ ٤٥٠، المرشد ٢/ ٤٢٤، منار الهدى: ٢٥٩، وهو وقف هبطي: ٢٥٢.\n(^٨) الحج: ٦٦، القطع ٢/ ٤٥٠، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٢٤، الإيضاح ٢/ ٧٨٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٢٢، منار الهدى: ٢٥٩، وهو وقف هبطي: ٢٥٢.\n(^٩) الحج: ٦٦، المرشد ٢/ ٤٢٤، المكتفى: ٣٩٦، القطع ٢/ ٤٥٠، منار الهدى: ٢٥٩، وهو وقف هبطي: ٢٥٢.","vol":"6","page":241},{"text":"﴿ناسِكُوهُ﴾ (^١): (ك).\n﴿مُسْتَقِيمٍ﴾ (^٢)، و﴿تَعْمَلُونَ﴾ (^٣)، و﴿تَخْتَلِفُونَ﴾ (^٤): (ت).\n﴿وَالْأَرْضِ﴾ (^٥)، و﴿فِي كِتابٍ﴾ (^٦): (ك).\n﴿يَسِيرٌ﴾ (^٧): (ت).\n﴿عِلْمٌ﴾ (^٨): (ك).\n﴿نَصِيرٍ﴾ (^٩): (ت).\n﴿الْمُنْكَرَ﴾ (^١٠)، و﴿آياتُنا﴾ (^١١): (ك).\n_________\n(^١) الحج: ٦٧، المرشد ٢/ ٤٢٤، منار الهدى: ٢٥٩، وهو وقف هبطي: ٢٥٢.\n(^٢) الحج: ٦٧، المرشد ٢/ ٤٢٤، المكتفى: ٣٩٦، القطع ٢/ ٤٥٠، منار الهدى: ٢٥٩، وهو وقف هبطي: ٢٥٢.\n(^٣) الحج: ٦٨، المكتفى: ٣٩٦، المرشد ٢/ ٤٢٤، منار الهدى: ٢٥٩، وهو وقف هبطي: ٢٥٢.\n(^٤) الحج: ٦٩، المكتفى: ٣٩٦، المرشد ٢/ ٤٢٤، منار الهدى: ٢٥٩، وهو وقف هبطي: ٢٥٢.\n(^٥) الحج: ٧٠، المرشد ٢/ ٤٢٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٢٢، منار الهدى: ٢٥٩، وهو وقف هبطي: ٢٥٢.\n(^٦) الحج: ٧٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٢٢، المرشد ٢/ ٤٢٤، منار الهدى: ٢٥٩، وهو وقف هبطي: ٢٥٢.\n(^٧) الحج: ٧٠، المكتفى: ٣٩٦، المرشد ٢/ ٤٢٤، القطع ٢/ ٤٥٠، منار الهدى: ٢٥٩، وهو وقف هبطي: ٢٥٢.\n(^٨) الحج: ٧١، المرشد ٢/ ٤٢٤، القطع ٢/ ٤٥٠، المكتفى: ٣٩٦، الإيضاح ٢/ ٧٨٦، منار الهدى: ٢٥٩، وهو وقف هبطي: ٢٥٢.\n(^٩) الحج: ٧١، المرشد ٢/ ٤٢٤، المكتفى: ٣٩٦، القطع ٢/ ٤٥٠، منار الهدى: ٢٥٩، وهو وقف هبطي: ٢٥٢.\n(^١٠) الحج: ٧٢، المرشد ٢/ ٤٢٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٢٢، منار الهدى: ٢٥٩، وهو وقف هبطي: ٢٥٢.\n(^١١) الحج: ٧٢، المكتفى: ٣٩٧، القطع ٢/ ٤٥٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٢٢، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٢٥، منار الهدى: ٢٥٩، وهو وقف هبطي: ٢٥٢.","vol":"6","page":242},{"text":"﴿مِنْ ذلِكُمُ﴾ (^١): (ك) بتقدير هو النّار، أو يكون مبتدأ خبره ﴿وَعَدَهَا اللهُ﴾.\n﴿كَفَرُوا﴾ (^٢): (ك).\n﴿الْمَصِيرُ﴾ (^٣)، و﴿فَاسْتَمِعُوا لَهُ﴾ (^٤): (ت).\n﴿اِجْتَمَعُوا لَهُ﴾ (^٥): (ك).\n﴿لا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ﴾ (^٦)، و﴿وَالْمَطْلُوبُ﴾ (^٧)، و﴿حَقَّ قَدْرِهِ﴾ (^٨)، و﴿عَزِيزٌ﴾ (^٩): (ت).\n﴿وَمِنَ النّاسِ﴾ (^١٠)، و﴿بَصِيرٌ﴾ (^١١)، و﴿وَما خَلْفَهُمْ﴾ (^١٢): (ك).\n_________\n(^١) الحج: ٧٢، القطع ٢/ ٤٥٠، المكتفى ٢/ ٣٩٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٢٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٢٢، منار الهدى: ٢٥٩، وهو وقف هبطي: ٢٥٢.\n(^٢) الحج: ٧٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٢٢، صالح في المرشد ٢/ ٤٢٥، منار الهدى: ٢٥٩، وهو وقف هبطي: ٢٥٢.\n(^٣) الحج: ٧٢، المرشد ٢/ ٤٢٥، القطع ٢/ ٤٥٠، المنار: ٢٥٩، وهو وقف هبطي: ٢٥٢.\n(^٤) الحج: ٧٣، الإيضاح ٢/ ٧٨٦، المرشد ٢/ ٤٢٥، المكتفى: ٣٩٧، القطع ٢/ ٤٥٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٢٣، منار الهدى: ٢٥٩، وهو وقف هبطي: ٢٥٢.\n(^٥) الحج: ٧٣، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٢٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٢٣، منار الهدى: ٢٥٩، وهو وقف هبطي: ٢٥٢.\n(^٦) الحج: ٧٣، الإيضاح ٢/ ٧٨٦، المرشد ٢/ ٤٢٦، المكتفى: ٣٩٧، القطع ٢/ ٤٥٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٢٣، منار الهدى: ٢٥٩، وهو وقف هبطي: ٢٥٢.\n(^٧) الحج: ٧٣، القطع ٢/ ٤٥٠، المكتفى: ٣٩٧، الإيضاح ٢/ ٧٨٦، منار الهدى: ٢٥٩، وهو وقف هبطي: ٢٥٢.\n(^٨) الحج: ٧٤، الإيضاح ٢/ ٧٨٦، المرشد ٢/ ٤٢٦، المكتفى: ٣٩٧، القطع ٢/ ٤٥٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٢٣، منار الهدى: ٢٥٩، وهو وقف هبطي: ٢٥٢.\n(^٩) الحج: ٧٤، المكتفى: ٣٩٦، المرشد ٢/ ٤٢٦، المنار: ٢٥٩، وهو وقف هبطي: ٢٥٢.\n(^١٠) الحج: ٧٥، المرشد ٢/ ٤٢٦، المكتفى: ٣٩٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٢٣، منار الهدى: ٢٥٩، وهو وقف هبطي: ٢٥٢.\n(^١١) الحج: ٧٥، المكتفى: ٣٩٦، القطع ٢/ ٤٥١، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٢٦، «جائز» في العلل ٢/ ٧٢٣، منار الهدى: ٢٥٩، وهو وقف هبطي: ٢٥٢.\n(^١٢) الحج: ٧٦، المرشد ٢/ ٤٢٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٢٣، منار الهدى: ٢٥٩، وهو وقف -","vol":"6","page":243},{"text":"﴿الْأُمُورُ﴾ (^١): (ت).\n﴿وَاُعْبُدُوا رَبَّكُمْ﴾ (^٢)، و﴿تُفْلِحُونَ﴾ (^٣)، و﴿جِهادِهِ﴾ (^٤)، و﴿اِجْتَباكُمْ﴾ (^٥):\n(ك).\n﴿مِنْ حَرَجٍ﴾ (^٦): (ك) على تقدير: الزموا ملة، (ن) على نصبه بنزع الخافض، أي: كملّة إبراهيم (^٧).\nو﴿مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْراهِيمَ﴾ (^٨): (ك) على جعل الضّمير في ﴿هُوَ سَمّاكُمُ﴾ لله تعالى، أي: الله سماكم المسلمين من قبل في ملة إبراهيم، وفي هذا، أي: القرآن انتهى (^٩).\n﴿وَفِي هذا﴾ (^١٠): (ن) لتعلق اللاّم بالسابق على ﴿النّاسِ﴾.\n_________\n= - هبطي: ٢٥٢.\n(^١) الحج: ٧٧، القطع ٢/ ٤٥١، المكتفى: ٣٩٧، المرشد ٢/ ٤٢٦، منار الهدى: ٢٥٩، وهو وقف هبطي: ٢٥٢.\n(^٢) الحج: ٧٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٢٦، القطع ٢/ ٤٥١، منار الهدى: ٢٥٩، وهو وقف هبطي: ٢٥٢.\n(^٣) الحج: ٧٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٢٦، «جائز» في العلل ٢/ ٧٢٣، منار الهدى: ٢٥٩، وهو وقف هبطي: ٢٥٢.\n(^٤) الحج: ٧٨، المرشد ٢/ ٤٢٦، القطع ٢/ ٤٥١، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٢٣، منار الهدى: ٢٥٩، وهو وقف هبطي: ٢٥٢.\n(^٥) الحج: ٧٨، قال في المرشد ٢/ ٤٢٦: \"والوقف على أحدهما أحي إلي فإن جمع بينهما جاز، والأخير أحسن\"، الإيضاح ٢/ ٧٨٧، منار الهدى: ٢٥٩، وهو وقف هبطي: ٢٥٢.\n(^٦) الحج: ٧٨، القطع ٢/ ٤٥١، المكتفى: ٣٩٧، المرشد ٢/ ٤٢٦، الإيضاح ٢/ ٧٨٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٢٣، منار الهدى: ٢٥٩، وهو وقف هبطي: ٢٥٢.\n(^٧) الدر المصون ١١/ ٢٢.\n(^٨) الحج: ٧٨، الإيضاح ٢/ ٧٨٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٢٧، القطع ٢/ ٤٥١، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٢٣، منار الهدى: ٢٥٩، وهو وقف هبطي: ٢٥٢.\n(^٩) تفسير البيضاوي ٤/ ١٤٤، البحر المحيط ٧/ ٥٤٠.\n(^١٠) الحج: ٧٨، المكتفى: ٣٩٨، القطع ٢/ ٤٥٢، المرشد ٢/ ٤٢٧، منار الهدى: ٢٥٩، وهو وقف هبطي: ٢٥٢.","vol":"6","page":244},{"text":"و﴿الزَّكاةَ﴾ (^١)، و﴿وَاِعْتَصِمُوا بِاللهِ﴾ (^٢): (ك).\n﴿النَّصِيرُ﴾ (^٣): (م).\n*****\n_________\n(^١) الحج: ٧٨، القطع ٢/ ٤٥٢، «صالح» في المرشد ٢/ ٤٢٧، منار الهدى: ٢٦٠، وهو وقف هبطي: ٢٥٢.\n(^٢) الحج: ٧٨، المرشد ٢/ ٤٢٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٢٣، منار الهدى: ٢٦٠، وهو وقف هبطي: ٢٥٢.\n(^٣) الحج: ٧٨، القطع ٢/ ٤٥٢، المكتفى: ٣٩٨، المرشد ٢/ ٤٢٨، منار الهدى: ٢٦٠، وهو وقف هبطي: ٢٥٢.","vol":"6","page":245},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1028>تجزئتها:</span>\n﴿هذانِ خَصْمانِ﴾ (^١): ربع.\n﴿لَنْ يَنالَ اللهَ﴾ نصف، وقيل: ﴿إِنَّ اللهَ يُدافِعُ﴾ (^٢)، وهو المشهور.\n﴿وَالَّذِينَ هاجَرُوا﴾ (^٣): ربع.\nآخر السّورة: حزب (^٤).\n*****\n_________\n(^١) الحج: ١٩، ربع حزب عند المصريين والمغاربة، ونصف حزب عند جمهور المشارقة، ومقرأ عند بعضهم، إعلام الإخوان: ٣٩، جمال القراء ١/ ١٥٩، غيث النفع: ٢٩٥.\n(^٢) الحج: ٣٨، نصف حزب عند المصريين والمغاربة، وحزب عند جمهور المشارقة، و﴿كَفُورٍ﴾ [٣٨] ثلاثة أرباع جزء عند بعض المشارقة، إعلام الإخوان: ٣٩، جمال القراء ١/ ١٥٢، غيث النفع: ٢٩٦.\n(^٣) الحج: ٥٨، ثلاثة أرباع حزب عند متأخري المصريين وجمهور المغاربة، ونصف حزب عند جمهور المارقة، ومقرأ عند بعضهم، إعلام الإخوان: ٣٩، جمال القراء ١٥٩، غيث النفع: ٢٩٧.\n(^٤) الحج: ٧٨، جزء عند المصريين والمشارقة، وحزب عند المغاربة، إعلام الإخوان: ٣٩، البيان: ٣١٨، جمال القراء ١/ ١٤٦.","vol":"6","page":246},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1029>سورة المؤمنون </span>(^١)\nمكّيّة (^٢).\n\nحروفها: أربعة آلاف وثمانمائة وحرفان (^٣).\n\nوكلمها: ألف وثمانمائة وأربعون (^٤).\n\nوآيها: مائة وثماني عشرة آية كوفي وحمصي، وتسع عشرة فيما بقي (^٥).\n\nاختلافها: آية:\n﴿وَأَخاهُ هارُونَ﴾ (^٦) تركها غيرهما.\n\n<span data-type='title' id=toc-1034>وفيها مشبه الفاصلة: ثلاثة:</span>\n﴿مِمّا تَأْكُلُونَ﴾، ﴿وَفارَ التَّنُّورُ﴾، ﴿عَذابٍ شَدِيدٍ﴾ (^٧).\n_________\n(^١) اشتهرت بهذا الاسم وكتبت به في المصاحف، وكتب التفسير، وكتب السنة، وسبب التسمية لافتتاحها بفلاح المؤمنين وبيان أوصافهم، وسميت كذلك ب «سورة قد أفلح» تسمية للسورة بأول آية منها، نزلت بعد سورة الأنبياء، ونزل بعدها «الم السجدة»، وقال الجعبري: نزلت بعد سورة الطور، ونزل بعدها سورة الملك، انظر: الوجيز: ٢٤٣، أسماء سور القرآن ٢٧٨.\n(^٢) القول الوجيز: ٢٤٣، البصائر ١/ ٣٢٩، البيان: ١٩١، عد الآي: ٣٢٢، حسن المدد: ٩٤، ابن شاذان: ١٩٤، كنز المعاني ٤/ ٢٠٠٨، الكامل: ١١٩، روضة المعدل: ٨٠ /أ.\n(^٣) هي كما هنا: في ابن شاذان: ١٩٤، البيان: ١٩١، حسن المدد: ٩٤، القول الوجيز: ٢٤٣، روضة المعدل: ٨٠ /أ، وحرف في عد الآي: ٣٢٣، البصائر ١/ ٣٢٩.\n(^٤) انظر: ابن شاذان: ١٩٤، البيان: ١٩١، حسن المدد: ٩٤، القول الوجيز: ٢٤٣، روضة المعدل: ٨٠ /أ، عد الآي: ٣٢٣، البصائر ١/ ٣٢٩.\n(^٥) انظر: ابن شاذان: ١٩٤، البيان: ١٩١، حسن المدد: ٩٤، القول الوجيز: ٢٤٣، روضة المعدل: ٨٠ /أ، عد الآي: ٣٢٣، البصائر ١/ ٣٢٩، كنز المعاني ٤/ ٢٠٢٥، الكامل: ١١٩.\n(^٦) الآية: ٤٥، عدها غير الكوفي للمشاكلة وانعقاد الإجماع على عد نظائرها في جمع من السور، ولم يعدها الكوفي لتعلق ما بعدها بما قبلها، انظر: بشير اليسر ١٣٥، ابن شاذان: ١٩٤، البيان: ١٩١، حسن المدد: ٩٤، القول الوجيز: ٢٤٣، عد الآي: ٣٢٣، البصائر ١/ ٣٢٩.\n(^٧) الآيات: ٢٧، ٣٣، ٧٧ القول الوجيز: ٢٤٣، البيان: ١٩١.","vol":"6","page":247},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1035>وفواصلها </span>(^١):\n﴿… الْمُؤْمِنُونَ (١)﴾ ﴿… خاشِعُونَ (٢)﴾ ﴿مُعْرِضُونَ (٢)﴾ ﴿… فاعِلُونَ (٤)﴾ ﴿..... حافِظُونَ (٥)﴾ ﴿… مَلُومِينَ (٦)﴾ ﴿..... العادُونَ (٧)﴾ ﴿.... راعُونَ (٨)﴾ ﴿… يُحافِظُونَ (٩)﴾ ﴿… الْوارِثُونَ (١٠)﴾ ﴿… خالِدُونَ (١١)﴾ ﴿… مِنْ طِينٍ (١٢)﴾ ﴿..... مَكِينٍ (١٣)﴾ ﴿… الْخالِقِينَ (١٤)﴾ ﴿..... لَمَيِّتُونَ (١٥)﴾ ﴿… تُبْعَثُونَ (١٦)﴾ ﴿.... غافِلِينَ (١٧)﴾ … لقادرين (١٨) ..... ﴿تَأْكُلُونَ (١٩)﴾ ﴿.... لِلْآكِلِينَ (٢٠)﴾ ﴿..... تَأْكُلُونَ (٢١)﴾ ﴿..... تُحْمَلُونَ (٢٢)﴾ ﴿..... تَتَّقُونَ (٢٣)﴾ ﴿..... الْأَوَّلِينَ (٢٤)﴾ ﴿.... حَتّى حِينٍ (٢٥)﴾ ﴿بِما كَذَّبُونِ (٢٦)﴾ ﴿… مُغْرَقُونَ (٢٧)﴾ ﴿.... الظّالِمِينَ (٢٨)﴾ ﴿.... الْمُنْزِلِينَ (٢٩)﴾ ﴿.... لَمُبْتَلِينَ (٣٠)﴾ ﴿..... آخَرِينَ (٣١)﴾ ﴿..... تَتَّقُونَ (٣٢)﴾ ﴿..... تَشْرَبُونَ (٣٣)﴾ ﴿… لَخاسِرُونَ (٣٤)﴾ ﴿… مُخْرَجُونَ (٣٥)﴾ ﴿… تُوعَدُونَ (٣٦)﴾ ﴿… بِمَبْعُوثِينَ (٣٧)﴾ ﴿… بِمُؤْمِنِينَ (٣٨)﴾ ﴿… بِما كَذَّبُونِ (٣٩)﴾ ﴿..... نادِمِينَ (٤٠)﴾ ﴿… الظّالِمِينَ (٤١)﴾ ﴿.... آخَرِينَ (٤٢)﴾ ﴿… يَسْتَأْخِرُونَ (٤٣)﴾ ﴿… لا يُؤْمِنُونَ (٤٤)﴾ ﴿… مُبِينٍ (٤٥)﴾ ﴿..... عالِينَ (٤٦)﴾ ﴿.... عابِدُونَ (٤٧)﴾ … لمهلكين (٤٨) ﴿… يَهْتَدُونَ (٤٩)﴾ ﴿.... وَمَعِينٍ (٥٠)﴾ ﴿...... عَلِيمٌ (٥١)﴾ ﴿..... فَاتَّقُونِ (٥٢)﴾ ﴿..... فَرِحُونَ (٥٣)﴾ ﴿… حَتّى حِينٍ (٥٤)﴾ ﴿..... وَبَنِينَ (٥٥)﴾ ﴿… لا يَشْعُرُونَ (٥٦)﴾ ﴿… مُشْفِقُونَ (٥٧)﴾ ﴿.... يُؤْمِنُونَ (٥٨)﴾ ﴿. لا يُشْرِكُونَ (٥٩)﴾ ﴿.... راجِعُونَ (٦٠)﴾ ﴿.... سابِقُونَ (٦١)﴾ ﴿..... يُظْلَمُونَ (٦٢)﴾ .... عالمون (٦٣) ﴿… يَجْأَرُونَ (٦٤)﴾ ﴿.... تُنْصَرُونَ (٦٥)﴾ ﴿… تَنْكِصُونَ (٦٦)﴾ ﴿… تَهْجُرُونَ (٦٧)﴾ ﴿… الْأَوَّلِينَ (٦٨)﴾ ﴿… مُنْكِرُونَ (٦٩)﴾ ﴿..... كارِهُونَ (٧٠)﴾ ﴿.. مُعْرِضُونَ (٧١)﴾ ﴿.... الرّازِقِينَ (٧٢)﴾\n_________\n(^١) قاعدة فواصلها (رويها): «نم»، القول الوجيز: ٢٤٣، البصائر ١/ ٣٢٩، حسن المدد: ٩٤، كنز المعاني ٤/ ٢٠٢٥، التبيان ٢٣ /ب، في هامش وقوف السمرقندي ٥٤ /أ: \"من أو نم\"، انظر: البيان: ١٩١، عد الآي: ٣٢٣.","vol":"6","page":248},{"text":"﴿..... مُسْتَقِيمٍ (٧٣)﴾ ﴿… لَناكِبُونَ (٧٤)﴾ ﴿… يَعْمَهُونَ (٧٥)﴾ ﴿… يَتَضَرَّعُونَ (٧٦)﴾ ﴿… مُبْلِسُونَ (٧٧)﴾ ﴿… تَشْكُرُونَ (٧٨)﴾ ﴿… تُحْشَرُونَ (٧٩)﴾ ﴿… تَعْقِلُونَ (٨٠)﴾ ﴿… الْأَوَّلُونَ (٨١)﴾ ﴿… لَمَبْعُوثُونَ (٨٢)﴾ ﴿… الْأَوَّلِينَ (٨٣)﴾ ﴿.. تَعْلَمُونَ (٨٤)﴾ ﴿… تَذَكَّرُونَ (٨٥)﴾ ﴿..... الْعَظِيمِ (٨٦)﴾ ﴿… تَتَّقُونَ (٨٧)﴾ / ﴿… تَعْلَمُونَ (٨٨)﴾ ﴿… تُسْحَرُونَ (٨٩)﴾ ﴿… لَكاذِبُونَ (٩٠)﴾ ﴿… يَصِفُونَ (٩١)﴾ ﴿يُشْرِكُونَ (٩٢)﴾ ﴿… يُوعَدُونَ (٩٣)﴾ ﴿… الظّالِمِينَ (٩٤)﴾ ﴿… لَقادِرُونَ (٩٥)﴾ ﴿… يَصِفُونَ (٩٦)﴾ ﴿… الشَّياطِينِ (٩٧)﴾ ﴿… يَحْضُرُونِ (٩٨)﴾ ﴿.... اِرْجِعُونِ (٩٩)﴾ ﴿.... يُبْعَثُونَ (١٠٠)﴾ ﴿يَتَساءَلُونَ (١٠١)﴾ ﴿… الْمُفْلِحُونَ (١٠٢)﴾ ﴿… خالِدُونَ (١٠٣)﴾ ﴿… كالِحُونَ (١٠٤)﴾ ﴿… تُكَذِّبُونَ (١٠٥)﴾ ﴿… ضالِّينَ (١٠٦)﴾ ﴿.. ظالِمُونَ (١٠٧)﴾ ﴿… تُكَلِّمُونِ (١٠٨)﴾ ﴿… الرّاحِمِينَ (١٠٩)﴾ ﴿تَضْحَكُونَ (١١٠)﴾ ﴿… الْفائِزُونَ (١١١)﴾ ﴿.... سِنِينَ (١١٢)﴾ ﴿… الْعادِّينَ (١١٣)﴾ ﴿.... تَعْلَمُونَ (١١٤)﴾ ﴿.... تُرْجَعُونَ (١١٥)﴾ ﴿.. الْكَرِيمِ (١١٦)﴾ ﴿… الْكافِرُونَ (١١٧)﴾ ﴿.... الرّاحِمِينَ (١١٨)﴾\n*****","vol":"6","page":249},{"text":"﷽\n\n<span data-type='title' id=toc-1036>القراءات وتوجيهها</span>\nنقل حركة همزة ﴿أَفْلَحَ﴾ (^١) بعد حذفها إلى دال ﴿قَدْ﴾ ورش على قاعدته المقررة في بابه كحمزة في الوقف، ووافقه الأعمش بخلف عنهما، وأمّا قول أبي البقاء: \"من ألقى حركة الهمزة على الدّال، وحذفها فعلّته أنّ الهمزة بعد حذف حركتها صيّرت ألفا، ثمّ حذفت لسكونها وسكون الدّال قبلها في الأصل، ولا يعتد بحركة الدّال لأنّها عارضة\" (^٢)، فتعقبه السمين من وجهين:\nأحدهما: أنّ اللغة الفصيحة في النقل حذف الهمزة من الأصل فيقولون: «المره» و«الكمه» في «المرأة» و«الكمأة»، واللغة الضّعيفة فيه ابقاؤها وتدبرها بحركة ما قبلها فيقولون: «المراة» و«الكماة» بمدّة بدل الهمزة ك: «راس» و«فاس» فيمن خففها، فقوله: \"صيرت ألفا\" ارتكاب لأضعف اللغتين.\nالثّاني: أنّه وإن سلّم أنّها صيّرت ألفا فلا نسلّم أنّ حذفها لسكونها وسكون الدّال في الأصل، بل حذفها لساكن محقق في اللفظ وهو الفاء من ﴿أَفْلَحَ﴾، ومتى وجد سبب ظاهر أحيل الحكم عليه دون السبب المقدر انتهى.\nواختلف في ﴿لِأَماناتِهِمْ﴾ (^٣) هنا وفي «المعارج» أيضا فابن كثير بغير ألف على الإفراد مصدر يفهم منه التعدد ويراد معنى الجنس على حدّ عرضنا الأمانة، وافقه ابن محيصن، وقرأ الباقون بالألف بعد النّون على الجمع تنبيها على الأنواع لأنّه يصدق على كلّ تكليف على حدّ قوله ﴿تُؤَدُّوا الْأَماناتِ﴾، وخرج بقيد هنا «المعارج»\n_________\n(^١) المؤمنون: ١، النشر ١/ ٤٤٠، مصطلح الإشارات: ٣٧٦، إيضاح الرموز: ٥٤٥، الدر المصون ٨/ ٣١٣، باب نقل الهمزة ٢/ ١٤٤.\n(^٢) الإملاء ٢/ ١٤٧.\n(^٣) المؤمنون: ٨، المعارج: ٣٢، النشر ٢/ ٣٢٩، مفردة ابن محيصن: ٢٨٨، المبهج ٢/ ٧١٦، مصطلح الإشارات: ٣٧٦، إيضاح الرموز: ٥٤٥، كنز المعاني ٤/ ٢٠٠٩.","vol":"6","page":250},{"text":"و«النّساء» و«الأنفال» المجمع على جمعهما.\nوأمال ﴿فَمَنِ اِبْتَغى﴾ (^١) هنا وفي «المعارج» حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وبالتّقليل والفتح قرأ ورش من طريق الأزرق، والباقون بالفتح.\nواختلف في «صلاتهم يحافظون» (^٢) وهو الثّاني هنا فحمزة والكسائي، وكذا خلف بالإفراد على إرادة الجنس، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بالجمع على إرادة الصلوات الخمس أو وغيرها كالوتر والسنن الراتبة، \"وليس ذلك تكريرا لما وصفه به أوّلا فإنّ الخشوع في الصّلاة غير المحافظة عليها\" قاله البيضاوي وسبقه إليه الزّمخشري، ثمّ قال: \"وحّدت إي الصّلاة أوّلا ليفاد الخشوع في جنس الصّلاة، أي: صلاة كانت، وجمعت آخرا لتفاد المحافظة على اعدادها\" انتهى، وتعقب: بأنّه إنّما يتجه على قراءة غير حمزة ومن معه فإنّهم قرأوا بالإفراد أوّلا وآخرا على أن الزّمخشري قد حكى الخلاف في جمع الصّلاة الثّانية وإفرادها بالنسبة إلى القراءة، وخرج بالثاني الأوّل المتفق على إفراده، وهو قوله تعالى ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ﴾ ك «الأنعام» و«المعارج» (^٣) لأنّه لم يكتنفها فيهما ما اكتنفها هنا قبل وبعد من تعظيم الوصف في المتقدم وتعظيم الجزاء في المتأخر فناسب لفظ الجمع ولم يكن كذلك في غيرها فناسب الإفراد.\nواختلف في ﴿عِظامًا فَكَسَوْنَا الْعِظامَ﴾ (^٤) فابن عامر وأبو بكر بفتح العين وإسكان الظاء من غير ألف في الكلمتين على التوحيد إرادة للجنس على حدّ قوله ﴿وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي﴾، وقول الزّمخشري: \"وضع الواحد موضع الجمع لزوال اللّبس\n_________\n(^١) المؤمنون: ٧، المعارج: ٣١.\n(^٢) المؤمنون: ٩، النشر ٢/ ٣٢٩، المبهج ٢/ ٧١٦، مصطلح الإشارات: ٣٧٦، إيضاح الرموز: ٥٤٥، تفسير البيضاوي ٤/ ١٤٨، الدر المصون ٨/ ٣١٩، البحر المحيط ٧/ ٥٥٠.\n(^٣) الأنعام: ٩٢، المعارج ٣٤.\n(^٤) المؤمنون: ١٤، النشر ٢/ ٣٢٩، المبهج ٢/ ٧١٦، تفسير الزمخشري ٣/ ١٧٨، البحر المحيط ٧/ ٥٥١، الدر المصون ١١/ ٣٢.","vol":"6","page":251},{"text":"لأنّ الإنسان ذو عظام كثيرة \"؛ تعقبه في (البحر): بأنّ سيبويه واتباعه لا يجوزون ذلك إلاّ في الضرورة، وأنشدوا (^١):\nكلوا في بعض بطنكم تعفّوا …\nقال: ومعلوم أنّ هذا لا يلتبس لأنّهم كلهم ليس لهم بطن واحد، ومع هذا/ خصّوا مجيئة بالضرورة انتهى.\nوافقهما في الأوّل فقط المطّوّعي، وروى عن قتادة والأعرج ومجاهد، وقرأ الباقون بالجمع فيهما على الأصل لأنّه مطابق لما يراد به، وهو على حدّ قوله ﴿وَاُنْظُرْ إِلَى الْعِظامِ﴾.\nواختلف في ﴿طُورِ سَيْناءَ﴾ (^٢) فنافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر بكسر السّين وبالهمز ك «حرباء»، وهي لغة بني كنانة،\" وهو جبل موسى بين أيلة ومصر، وقيل: بفلسطين، وقد يقال له طور سينين، ولا يخلو من أن يكون الطور الجبل، وسيناء اسم بقعة أضيف إليها، أو المركب منها علم ك «امرئ القيس» \"، \" والهمزة فيه ليست للتأنيث إذ ليس في الكلام «فعلاء» بكسر الأوّل وهمزته للتّأنيث بل للإلحاق فهي ك: «علباء» (^٣) فتكون الهمزة منقلبة عن ياء، أو واو؛ لأنّ الألحاق يكون فيهما،\n_________\n(^١) والبيت من الوافر، وهو بلا نسبة كما في الدر المصون ١١/ ٣٢، خزانة الأدب ٧/ ٥٣٧، شرح أبيات سيبويه ١/ ٣٧٤، والكتاب ١/ ٢١٠، وهمع الهوامع ١٠/ ٥٠، وكذا ذكر في المعجم المفصل ٤/ ١٢، وشرح الشواهد الشعرية ٢/ ٣٦ وقال: يقال: أكل في بعض بطنه إذا كان دون الشبع، وأكل في بطنه إذا امتلأ وشبع، والخميص: الجائع، أي زمن جدب ومخمصة، والشاهد: استعمال (بطن) بمعنى الجمع أي: بعض بطونكم \"، وتمام البيت:\nفإنّ زمانكم زمن خميص\n(^٢) المؤمنون: ٢٠، النشر ٢/ ٣٢٩، المبهج ٢/ ٧١٦، مفردة الحسن: ٣٩٨، مصطلح الإشارات: ٣٧٦، إيضاح الرموز: ٥٤٥، الدر المصون ٨/ ٣٢٨، تفسير البيضاوي ٤/ ١٥١، البحر المحيط ٧/ ٥٥٥.\n(^٣) العلباء: عصب عنق البعير، المعجم الوسيط ٢/ ٦٢٠.","vol":"6","page":252},{"text":"فلمّا وقع حرف العلة متطرفا بعد ألف زائدة قلب همزة ك «رداء» و«كساء» \"، قال في (الدر): \"وجعل أبو البقاء (^١) هذه الهمزة أصلية، وهو مخالف لما تقدّم من كونها بدلا من زائد ملحق بالأصل، على أنّ كلامه محتمل للتأويل إلى ما تقدم، وعلى هذا فمنع الصرف للتأنيث المعنوي، والتعريف لأنّها اسم بقعة بعينها لا للإلف، وقيل:\nللتعريف والعجمة\"، قال في (البحر): \"والأصح أنّ «سيناء» اسم بقعة وأنّه ليس مشتقا من «السناء» لاختلاف المادتين، على تقدير أن يكون «سيناء» عربي الوضع لأنّ نون «السناء» عين الكلمة وعين «سيناء» ياء\"، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وعن المطّوّعي كسر السّين والتّنوين من غير مد على وزن «دينا»، وقرأ الباقون بالفتح والهمز وهو لغة أكثر العرب، وبها قرأ عمر بن الخطاب، ومنع الصرف لألف التّأنيث اللازمة فوزنه «فعلاء» ك «صفراء» لا «فعلال»، قال البيضاوي: \"إذ ليس في كلامهم\".\nواختلف في ﴿تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ﴾ (^٢) فابن كثير وأبو عمرو، وكذا رويس بضمّ التّاء وكسر الموحدة مضارع «أنبت» فهو من باب «فعل» و«أفعل» على أنّ «أنبت» بمعنى:\n«نبت» فهو كقول زهير (^٣):\nرأيت ذوي الحاجات عند بيوتهم … قطينا لهم حتى إذا أنبت البقل\nفهو ممّا اتفق فيه «فعل» و«أفعل» لكن قال في (البحر): كان الأصمعي ينكر ذلك - أي: القول بأنّ أنبت لازم لنبت - ويتهم من روى «أنبت» في بيت زهير انتهى، أو على\n_________\n(^١) الإملاء ٢/ ١٤٨.\n(^٢) المؤمنون: ٢٠، النشر ٢/ ٣٢٩، المبهج ٢/ ٧١٦، مصطلح الإشارات: ٣٧٦، إيضاح الرموز: ٥٤٥، الدر المصون ٨/ ٣٢٧، البحر المحيط ٧/ ٥٥٥، تفسير البيضاوي ٤/ ١٥١.\n(^٣) البيت من الطويل، وهو: لزهير بن أبي سلمى يمدح سنان بن أبي حارثة، والمراد بذوي الحاجات: كناية عن الفقراء، قطينا: مقيمين، أنبت البقل: ظهر الخصب، والمعنى: إن الناس يقيمون بينهم زمن الجدب حتى يخصبوا، والشاهد فيه قوله: \"أنبت\" حيث استعمل بمعنى \"نبت\"، انظر: ديوانه: ٦٢ برواية: \"حتى اذا نبت البقل\"، الصحاح ٢/ ٨٦، تاج العروس ٥/ ١١٠، مغني اللبيب: ١٣٩، لسان العرب ٢/ ٩٥.","vol":"6","page":253},{"text":"أنّ الهمزة للتعدية، و﴿بِالدُّهْنِ﴾ مفعول والباء زائدة، التقدير: \"تنبت الدهن\"، وقيل:\nالمفعول (^١) محذوف، أي: تنبت خباها ومعه الدهن، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون بفتح التّاء وضم الباء مضارع: «نبت» لازم من باب «فعل» «يفعل»، والباء في ﴿بِالدُّهْنِ﴾ على هذا باء الحال، أي: تنبت مصحوبة بالدهن، أي: ومعها الدهن.\nوعن المطّوّعي «صبغا» (^٢) بالنّصب نسقا على موضع ﴿بِالدُّهْنِ﴾ المنصوب على الحال كقراءة ﴿وَأَرْجُلَكُمْ﴾ (^٣) في أحد محتملاته، والجمهور على الجر نسقا على بالدهن، وقد قيل: \"إن هذه الشجرة أوّل شجرة نبتت بعد الطوفان، وهي شجرة الزيتون\" (^٤).\n\nوقرأ «نسقيكم» (^٥) بالنّون المفتوحة نافع وابن عامر وأبو بكر، وكذا يعقوب، ووافقهم اليزيدي والحسن والشّنبوذي، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وحفص وحمزة والكسائي، وكذا خلف بالنّون المضمومة، ووافقهم ابن محيصن والمطّوّعي، وقرأ أبو جعفر بالتاء المفتوحة على التّأنيث، وسبق ب «النحل» (^٦).\nوعن ابن محيصن ضم ميم «يقوم اعبدوا الله» (^٧) وسبق ب «البقرة».\nوقرأ «من إله غيره» (^٨) بخفض الرّاء وكسر الهاء بعدها الكسائي، وكذا أبو\n_________\n(^١) ما بين المعقوفتين سقط من (س، ط، والأصل) [محذوفاه «تنبت» خباها، و«بالدهن» في موضع الحال من المفعول].\n(^٢) المؤمنون: ٢٠، المبهج ٢/ ٧١٧، مصطلح الإشارات: ٣٧٦، إيضاح الرموز: ٥٤٥، الدر المصون ٨/ ٣٣٠.\n(^٣) المائدة: ٦.\n(^٤) البحر المحيط ٧/ ٥٥٦.\n(^٥) المؤمنون: ٢١، النشر ٢/ ٣٢٩، مفردة الحسن: ٤٠٠، مصطلح الإشارات: ٣٧٦، إيضاح الرموز: ٥٤٥، الدر المصون ٧/ ٢٥١.\n(^٦) سورة النحل: ٦٦، ٥/ ٣٥٠.\n(^٧) المؤمنون: ٢٣، سورة البقرة: ٥٤، ٣/ ٩١.\n(^٨) المؤمنون: ٢٣، النشر ٢/ ٣٢٩، المبهج ٢/ ٧١٧، مفردة ابن محيصن: ٢٨٨، مصطلح -","vol":"6","page":254},{"text":"جعفر، وافقهما المطّوّعي، وابن محيصن من (المبهج)، وفي وجه من (المفردة) وعنه نصب الرّاء وضم الهاء وهو الثّاني من (المفردة)، وقرأ الباقون برفع الرّاء وضم الهاء، وسبق ب «الأعراف» (^١).\nووقف حمزة وهشام، ووافقهما/الأعمش ﴿فَقالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ (^٢) في قصة نوح المرسوم بالواو كثلاثة «النمل» (^٣) بإبدال الهمزة ألفا على القياس، ويجوز تسهيلها كالواو مع الرّوم، وعلى الرّسم تبدل واوا مضمومة ثمّ تسكن، وتجوز الإشارة إلى حركتها بالرّوم والإشمام فهذه خمسة أوجه.\nوأثبت الياء في ﴿كَذَّبُونِ﴾ (^٤) الموضعين في الحالين يعقوب، وفي الوصل الحسن.\nوأسقط الهمزة الأولى من ﴿جاءَ أَمْرُنا﴾ (^٥) وحققق الثّانية قالون والبزي وأبو عمرو، وكذا رويس من طريق أبي الطيب، وافقهم ابن محيصن من (المفردة)، واليزيدي، وقرأ ورش من طريق الأصبهاني، وكذا أبو جعفر، ورويس من غير طريق أبي الطيب بتحقيق الأولى وتسهيل الثّانية، وبه قرأ ورش من طريق الأزرق في أحد الوجهين عنه، وقرأ في الوجه الآخر بإبدالها ألفا، وقرأ قنبل من طريق ابن شنبوذ بحذف الهمزة الأولى وتحقيق الثّانية، ومن طريق غيره بتحقيق الأولى وتسهيل الثّانية، وبتحقيق الأولى وإبدال الثّانية ألفا كالأزرق، وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف وروح بتحقيقهما، وافقهم الحسن والأعمش، وكذا الخلف\n_________\n= - الإشارات: ٣٧٦، إيضاح الرموز: ٥٤٦.\n(^١) سورة الأعراف: ٥٩، ٤/ ٣٢٣.\n(^٢) المؤمنون: ٢٤.\n(^٣) النمل: ٢٩، ٣٢، ٣٨.\n(^٤) المؤمنون: ٢٦، ٣٩، النشر ٢/ ٣٣١، المبهج ٢/ ٧٢٠، مصطلح الإشارات: ٣٨١، إيضاح الرموز: ٥٥٠.\n(^٥) المؤمنون: ٢٧، باب الهمزتين من كلمتين ٢/ ١٧٨.","vol":"6","page":255},{"text":"في ﴿جاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ﴾ (^١) في هذه السّورة.\nوقرأ ﴿مِنْ كُلٍّ﴾ (^٢) بالتّنوين حفص، وافقه الحسن والمطّوّعي، وذكر ب «هود».\nواختلف في ﴿أَنْزِلْنِي مُنْزَلًا﴾ (^٣) فأبو بكر بفتح الميم وكسر الزّاي، أي: مكان نزول، وقرأ الباقون بضمّ الميم وفتح الزّاي فيجوز أن يكون مصدرا ومكانا، أي:\nإنزالا، أو موضع إنزال.\nووقف حمزة، وهشام ووافقهما الأعمش بخلف عنهما على ﴿وَقالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ﴾ (^٤) المرسوم بالألف ك «الأعراف» بإبدال الهمزة ألفا بحركة ما قبلها وبتسهيلها بين بين على الرّوم.\nوقرأ ﴿مِتُّمْ﴾ (^٥) بكسر الميم نافع وحفص وحمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وابن محيصن من (المفردة)، والباقون بالضّم، وسبق ب «آل عمران» (^٦).\nواختلف في ﴿هَيْهاتَ﴾ (^٧) كلاهما فأبو جعفر بكسر التّاء من غير تنوين فيهما وهي لغة تميم وأسد ورويت عن شيبة وغيره، وقرأ الباقون بالفتح فيهما من غير تنوين أيضا وهي لغة الحجازين، وإنّما بنوه لوقوعه موقع المثنى أو لشبهه بالحرف، وفيها لغات\n_________\n(^١) المؤمنون: ٩٩.\n(^٢) المؤمنون: ٢٧، النشر ٢/ ٣٢٩، سورة هود: ٤٠، ٥/ ١٣٧.\n(^٣) المؤمنون: ٢٩، النشر ٢/ ٣٢٩، المبهج ٢/ ٧١٧، مصطلح الإشارات: ٣٧٧، إيضاح الرموز: ٥٤٦، البحر المحيط ٧/ ٥٥٨، تفسير البيضاوي ٤/ ١٥٣.\n(^٤) المؤمنون: ٣٣، سورة الأعراف: ٦٠، ٤/ ٣٢٣.\n(^٥) المؤمنون: ٣٥.\n(^٦) سورة آل عمران: ١٥٧، ٣/ ٣٧٩.\n(^٧) المؤمنون: ٣٦، النشر ٢/ ٣٣٠، المبهج ٢/ ٧١٧، مفردة ابن محيصن: ٢٨٨، مصطلح الإشارات: ٣٧٧، إيضاح الرموز: ٥٤٦، البحر المحيط ٧/ ٥٦١، الدر المصون ٨/ ٣٣٨.","vol":"6","page":256},{"text":"أخر تزيد على الأربعين (^١) قرئ بسبع منها في الشاذ غير قراءة أبي جعفر (^٢)، وجزم السمين في (الدر) بأنّه لم يتواتر منها إلاّ قراءة الفتح المذكورة، وفيه نظر على قول من يقول بتواتر قراءة أبي جعفر كرفيقيه كما تقدم البحث فيه أوّل الكتاب في الوسائل، قال أبو حيّان: \"و﴿هَيْهاتَ﴾ اسم فعل لا يتعدى برفع الفاعل ظاهرا أو مضمرا أو هنا جاء التركيب ﴿هَيْهاتَ هَيْهاتَ لِما تُوعَدُونَ﴾ لم يظهر الفاعل فوجب أن يعتقد إضماره تقديره هو، أي: إخراجكم وجاءت اللاّم للبيان، أي: أعني لما توعدون كهي في «سقيا لك» فيتعلق بمحذوف، وبنيت المستبعد ما هو بعد اسم الفعل الدّال على البعد كما جاءت في ﴿هَيْتَ لَكَ﴾ لبيان المهيت به، وقال الزجاج:\" البعد لما توعدون، أو بعد لما توعدون \" (^٣)، وينبغي أن يجعل كلامه تفسير معنى لا تفسير إعراب؛ لأنّه لم يثبت مصدرية ﴿هَيْهاتَ﴾، وقول الزّمخشري:\" فمن نوّنه نزّله منزلة المصدر، ليس بواضح لأنّهم قد نوّنوا أسماء الأفعال، ولا نقول: إنّها إذا نوّنت نزلت منزلة المصدر \"انتهى.\nووقف عليها بالهاء البزّي، وقنبل بخلف عنه، والكسائي، وهو الذي لقنبل في (الهادي) و(الهداية) و(التّجريد) و(الكافي) وفاقا لجميع العراقيين، وافقهم ابن محيصن من (المفردة)، ووقف الباقون بالتاء وهو الذي لقنبل فيهما في (الشّاطبيّة) ك (التّيسير) و(العنوان) و(التّبصرة) و(التّذكرة) إلاّ أنّ الخلاف في (العنوان) و(التّذكرة) لم يذكر في الأوّل، وانفرد صاحب (العنوان) عن أبي الحارث بالتاء في الثّانية كالباقين وعبارته:\" ووقف البزّي والدّوري عن الكسائي/على ﴿هَيْهاتَ﴾ الثّاني بالهاء، ووقف الباقون بالتاء، ولا خلاف في الوقف على الأوّل أنّه بالتاء \" (^٤) انتهى.\n_________\n(^١) انظر: المحكم ٤/ ٣٤٣، تاج العروس ٣٦/ ٥٦٠، الدر المصون ٨/ ٣٣٨.\n(^٢) هذه القراءات هي: «هيهاتا هيهاتا»، و«هيهات هيهات»، «هيهات هيهات»، «هيهات هيهات»، «هيهات هيهات»، «هيهات هيهات»، «هيهات هيهات»، هذه سبعة، انظر: معجم القراءات ٦/ ١٧٣.\n(^٣) معاني القرآن ٤/ ١٣.\n(^٤) العنوان: ١٣٦، الهادي: ٤٣٠، التجريد: ٤٧٤، الكافي: ١٦٤، التيسير: ٣٧٧، التبصرة: -","vol":"6","page":257},{"text":"وقرأ ﴿رُسُلَنا﴾ (^١) بإسكان السّين أبو عمرو، وافقه اليزيدي والحسن (^٢).\nوعن المطّوّعي إسكان سين ﴿يا أَيُّهَا الرُّسُلُ﴾ (^٣)، وقرأ الباقون بضمّ السّين فيهما، وذكر ب «البقرة» (^٤).\nواختلف في ﴿تَتْرا﴾ (^٥) فابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر بالتّنوين منصرفا، ووزنه «فعل» ك «فلس»، فقوله ﴿تَتْرا﴾ كقوله: «نصرته نصرا» لكن قال في (الدر):\n\"وقد ردّ هذا الوجه بأنّه لم يحفظ جريان حركات الإعراب على رائه، فيقال:\" هذا تتر \"، و\" مررت بتتر \"، و\" رأيت [تترا \"ك\" هذا] (^٦) نصر \"، و\" رأيت نصرا \"، و\" مررت بنصر \"، فلمّا لم يحفظ ذلك بطل أن يكون وزنه «فعلا» \"، وقيل: إنّ ألفه للإلحاق ك «جعفر» ك «هي» في «أرطى» (^٧) فلمّا نون ذهبت لالتقاء السّاكنين، وهذا أقرب ممّا قبله، لكنّه يلزم منه وجود ألف الإلحاق في المصادر وهو نادر (^٨)، وافقهم اليزيدي.\nوأمال أبو عمرو رائها، وأمّا إذا وقف على أنّ الألف للإلحاق، وفتحها على أنّ الألف بدل من التّنوين، ووافقه اليزيدي أيضا، وقرأ الباقون بالألف بغير التّنوين مصدر كالدعوى، وأمال الرّاء منهم حمزة والكسائي، وكذا خلف في الحالين الوصل والوقف، ووافقهم الأعمش، وبالتّقليل فيهما ورش من طريق الأزرق، والباقون بالفتح والألف فيها للتأنيث لأنّ الرسل جماعة، والتّاء على القراءتين بدل من الواو\n_________\n= - ٦٠٦، التذكرة: ٤٥١.\n(^١) المؤمنون: ٤٤.\n(^٢) سورة البقرة: ٦٧، ٣/ ١٠٦.\n(^٣) المؤمنون: ٥١.\n(^٤) سورة البقرة: ٦٧، ٣/ ١٠٦.\n(^٥) المؤمنون: ٤٤، النشر ٢/ ٣٣٠، المبهج ٢/ ٧١٧، مفردة ابن محيصن: ٢٨٨، مصطلح الإشارات: ٣٧٨، إيضاح الرموز: ٥٤٦، الدر المصون ٨/ ٣٤٥.\n(^٦) في الدر: [نحو هذا].\n(^٧) أرطى نوع من الشجر يدبغ به، واحدها أرطاه، المعجم الوسيط ١/ ١٤.\n(^٨) الدر المصون ٨/ ٣٤٥.","vol":"6","page":258},{"text":"ك «نجاة»، قال أبو حيّان: \"وهو منصوب على الحال، أي: متواترين واحدا بعد الواحد\" (^١) انتهى.\nوسهل الهمزة الثّانية كالواو من ﴿جاءَ أُمَّةً﴾ (^٢) وحقق الأولى نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر ورويس، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون بتحقيقهما وليس في القرآن مفتوحة بعدها مضمومة من كلمتين إلاّ هذه.\nوقرأ «ربوة» (^٣) بفتح الرّاء ابن عامر وعاصم، وافقهما الحسن، وعن المطّوّعي كسرها وضمها الباقون، وسبق في «البقرة».\nواختلف في ﴿وَإِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ﴾ (^٤) فنافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر ويعقوب بفتح الهمزة وتشديد النّون على حذف اللاّم، أي: ولأنّ هذه، فلمّا حذف الحرف جرى الخلاف المشهور، أو على أنّها منسوقة على ﴿بِما تَعْمَلُونَ﴾، أي: إني عليم بما تعلمون وبأنّ هذه، أو على أنّ في الكلام حذفا تقديره: واعلموا أنّ هذه أمتكم، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن، وقرأ ابن عامر وحده بفتح الهمزة وتخفيف النّون على أنّها المخففة من الثقلية، وقرأ عاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف بكسر الهمزة وتشديد النّون على الاستئناف، ووافقهم الأعمش، وهذه مرفوع على الابتداء في قراءة ابن عامر، و﴿أُمَّةً﴾ منصوب على الحال في القراءات الثلاث.\nوأثبت الياء في ﴿فَاتَّقُونِ﴾ (^٥) في الحالين يعقوب، وفي الوصل الحسن، وحذفها في الحالين الباقون.\n_________\n(^١) البحر المحيط ٧/ ٥٦٤، تفسير البيضاوي ٤/ ١٥٥.\n(^٢) المؤمنون: ٤٤، النشر ١/ ٣٨٥، باب الهمزتين من كلمتين ٢/ ١٩٣.\n(^٣) المؤمنون: ٥٠، مفردة الحسن: ٤٠٠، النشر ٢/ ٣٢٩، سورة البقرة: ٢٦٥، ٣/ ١٩٨.\n(^٤) المؤمنون: ٥٢، النشر ٢/ ٣٢٩، المبهج ٢/ ٧١٧، مصطلح الإشارات: ٣٧٨، إيضاح الرموز: ٥٤٧، الدر المصون ٨/ ٣٤٩.\n(^٥) المؤمنون: ٥٢، النشر ٢/ ٣٣١، المبهج ٣/ ٧٢٠، مصطلح الإشارات: ٣٧٨، إيضاح الرموز: ٥٤٧.","vol":"6","page":259},{"text":"وقرأ «أيحسبون» (^١) بفتح السّين ابن عامر وعاصم وحمزة [وكذا أبو جعفر] (^٢)، ووافقهم الحسن والمطّوّعي كما في «البقرة».\nوأمال ﴿نُسارِعُ﴾ و﴿يُسارِعُونَ﴾ و﴿طُغْيانِهِمْ﴾ (^٣) الدّوري عن الكسائي.\nوعن ابن محيصن «سمّرا» (^٤) بضمّ السّين وحذف الألف وفتح الميم مشددة جمع: «سامر»، وهو مقيس ل «فاعل» الصّفة نحو: «ضرّب» في «ضارب»، ورويت هذه القراءة عن ابن مسعود وابن عباس وأبي حيوة وعكرمة، ومحبوب عن أبي عمرو، والأفصح الإفراد؛ لأنّه يقع على ما فوق الواحد بلفظ الإفراد تقول: \"قوم سامر\"، والسامر من السّمر وهو سهر الليل، مأخوذ من السّمر وهو ما يقع على الشجر من ضوء القمر، فيجلسون إليه يتحدثون مستأنسين به، قال (^٥):\nكأن لم يكن بين الجحون إلى الصّفا … أنيس ولم يسمر بمكّة سامر\nوكانوا يجتمعون حول البيت بالليل يسمرون، وكان عامة سمرهم ذكر القرآن والطعن فيه وتسميته سحرا/وشعرا إلى غير ذلك، وقال الراغب: \"السّامر: الليل المظلم\".\nواختلف في ﴿تَهْجُرُونَ﴾ (^٦) فنافع بضمّ التّاء وكسر الجيم من «أهجر إهجارا»،\n_________\n(^١) المؤمنون: ٥٥، سورة البقرة: ٢٧٣، ٣/ ٢٠٢.\n(^٢) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.\n(^٣) المؤمنون: ٥٦، ٦١، ٧٥، النشر ٢/ ٣٣٠.\n(^٤) المؤمنون: ٦٧، المبهج ٢/ ٧١٨، مفردة ابن محيصن: ٢٨٨، البحر المحيط ٧/ ٥٧٢، الدر المصون ٨/ ٣٥٩، مفردات القرآن: ٤٢٥.\n(^٥) البيت من الطويل، وهو لعمرو بن الحارث بن مضاض الجرهمي، وقيل: إن قائل البيت: الحارث بن مضاض، والبيت من الشواهد أن «سامرا» أفصح من «سمرا»، انظر: الدر المصون ١١/ ٦١، لسان العرب ١٣/ ١٠٨، الصحاح ٥/ ٢٠٩٧.\n(^٦) المؤمنون: ٦٧، النشر ٢/ ٣٣٠، المبهج ٢/ ٧١٨، مصطلح الإشارات: ٣٧٩، إيضاح الرموز: ٥٤٧، مفردة ابن محيصن: ٢٨٨، الدر المصون ٨/ ٣٥٩.","vol":"6","page":260},{"text":"أي: أفحش في منطقه، قال ابن عباس، \"أي: سبّ الصّحابة\"، وافقه ابن محيصن، وقرأ الباقون بفتح التّاء وضم الجيم، وهي تحتمل وجهين:\nأحدهما: أنّها من الهجر - بسكون الجيم - وهو القطع والصّدّ أي: أتهجرون آيات الله ورسوله وتزهدون فيهما فلا تصلونهما.\nوالثّاني: أنّها من الهجر بفتحهما وهي: الهذيان، يقال: هجر المريض هجرا، أي:\nهذى.\nوقرأ «خرجا» (^١) الأوّل بفتح الرّاء وألف بعدها حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الحسن والأعمش، وقرأ الباقون بإسكان الرّاء من غير ألف، وقرأ «فخراج ربك» الثّاني بإسكان الرّاء ابن عامر، وقرأ الباقون بالألف بعد الفتح، فصار نافع وابن كثير وأبو عمرو وعاصم، وكذا أبو جعفر ويعقوب بغير ألف فى الأوّل، وبألف في الثّاني، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وأمّا ابن عامر فبغير ألف فيهما، وحمزة والكسائي، وكذا خلف بالألف فيهما، وافقهم الحسن والأعمش، وسبق البحث في ذلك بسورة «الكهف» (^٢).\nوقرأ ﴿أَإِذا مِتْنا﴾ و﴿أَإِنّا لَمَبْعُوثُونَ﴾ (^٣) بالاستفهام في الأوّل والإخبار في الثّاني نافع والكسائي، وكذا يعقوب، وكل في الاستفهام على أصله فقالون بالتّسهيل والمد، وورش، وكذا رويس بالتّسهيل والقصر، والكسائي، وكذا روح بالتحقيق والقصر، وقرأ بالإخبار في الأوّل والاستفهام في الثّاني ابن عامر، وكذا أبو جعفر، وكل على أصله؛ فابن عامر بالتحقيق والقصر إلاّ أنّ أكثر الطّرق عن هشام على المدّ كما في (الشّاطبيّة) كأصلها وفاقا لسائر المغاربة وأبو جعفر بالتّسهيل والمد، وقرأ بالاستفهام\n_________\n(^١) المؤمنون: ٧٢، النشر ٢/ ٣٣٠، المبهج ٢/ ٧١٨، مفردة الحسن: ٤٠٠، مصطلح الإشارات: ٣٧٩، إيضاح الرموز: ٥٤٧.\n(^٢) سورة الكهف: ٩٤، ٦/ ٤٥.\n(^٣) المؤمنون: ٨٢، النشر ٢/ ٣٣٠.","vol":"6","page":261},{"text":"فيهما الباقون؛ فابن كثير بتسهيلهما مع القصر وافقه ابن محيصن، وقرأ أبو عمرو بتسهيلهما مع المدّ، وافقه اليزيدي، وقرأ عاصم وحمزة، وكذا خلف بتحقيقهما مع القصر، وافقهم الحسن والأعمش (^١).\nوقرأ «تذكرون» (^٢) بتخفيف الذّال حفص وحمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وسبق بآخر «الأنعام» (^٣).\nوعن ابن محيصن «وربّ العرش العظيم» (^٤) برفع الميم على أنّه نعت للرب، والجمهور على الجر نعتا ل ﴿الْعَرْشِ﴾.\nواختلف في ﴿سَيَقُولُونَ لِلّهِ﴾ (^٥) الأخيرين فأبو عمرو، وكذا يعقوب بإثبات ألف الوصل قبل اللاّم ورفع هاء الجلالتين، جوابا على اللفظ لأنّ المسؤول به مرفوع المحل وهو ﴿مَنْ﴾ فجاء جوابه مرفوعا مطلقا مطابقا له لفظا، ورفعه مبتدأ لخبر محذوف تقديره: الله ربها، وافقهما اليزيدي، وقرأ الباقون «لله» بغير ألف وجر الهاء في الموضعين، وهو جواب على المعنى؛ لأنّه لا فرق بين قوله ﴿مَنْ رَبُّ السَّماواتِ﴾ وبين قوله «لمن السماوات»، ولا بين قوله ﴿مَنْ بِيَدِهِ﴾، ولا «لمن له الاحسان»، وهذا كقوله: من ربّ هذه الدار؟، فيقال: زيد، وإن شئت قلت: لزيد، لأنّ السؤال لا فرق فيه بين أن يقال: لمن هذه الدار، ومن ربها؟، وقد خرج بقيد الأخيرين الأوّل المتفق على أنّه «لله» بغير ألف موافقة للرسم، وجاء الجواب باللام كما في السؤال، ولو حذفت من الجواب لجاز لأنّه لا فرق بين ﴿لِمَنِ الْأَرْضُ﴾، و«من رب الأرض» إلاّ أنّه لم يقرأ به أحد.\n_________\n(^١) الهمزتين من كلمة ٢/ ١٧٦.\n(^٢) المؤمنون: ٨٥، النشر ٢/ ٣٣٠.\n(^٣) سورة الأنعام: ١٥٢، ٤/ ٢٥٢.\n(^٤) المؤمنون: ٨٦، مفردة ابن محيصن: ٢٨٩.\n(^٥) المؤمنون: ٨٥، ٨٧، ٨٩، النشر ٢/ ٣٣٠، المبهج ٢/ ٧١٨، مفردة الحسن: ٤٠١، مفردة ابن محيصن: ٢٨٩، الدر المصون ٨/ ٣٦٢.","vol":"6","page":262},{"text":"وقرأ ﴿قُلْ مَنْ بِيَدِهِ﴾ (^١) باختلاس كسره الهاء رويس، وقرأ الباقون بإشباعها.\nوأمال ﴿فَأَنّى تُسْحَرُونَ﴾ (^٢) حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ قالون من (العنوان)، وورش من طريق الأزرق، وأبو عمرو من رواية الدّوري وبالتّقليل، وزاد الأزرق الفتح كالباقين، وبه قرأ أبو عمرو من (العنوان).\nواختلف في ﴿عالِمِ الْغَيْبِ﴾ (^٣) فنافع وأبو بكر وحمزة والكسائي وكذا أبو جعفر وخلف برفع الميم على القطع خبر مبتدأ محذوف تقديره: هو عالم، قاله أبو علي، وافقهم الحسن والمطّوّعي، وقرأ الباقون بالجر، قال جار الله: \"صفة لله/تعالى\" (^٤) كأنّه تمحض (^٥) للإضافة فتعرّف المضاف، قال البيضاوي: \"وهو دليل آخر على نفي الشريك بناء على توافقهم في أنّه المنفرد بذلك، ولهذا رتب عليه ﴿فَتَعالى عَمّا يُشْرِكُونَ﴾ بالفاء\" (^٦)، واختلف عن رويس في الابتداء به فروى الجوهري وابن مقسم الرّفع في حالة الابتداء، وباقي أصحابه الجر في الحالين من غير اعتبار وقف ولا ابتداء.\nوحذف ياء ﴿اِرْجِعُونِ﴾ (^٧) في الحالين (^٨)، وفتح ياء ﴿لَعَلِّي أَعْمَلُ﴾ (^٩) نافع وابن\n_________\n(^١) المؤمنون: ٨٨، النشر ٢/ ٣٣٠، المبهج ٢/ ٧١٨، مصطلح الإشارات: ٣٧٩، إيضاح الرموز: ٥٤٨.\n(^٢) المؤمنون: ٨٩.\n(^٣) المؤمنون: ٩٢، النشر ٢/ ٣٣١، المبهج ٢/ ٧١٩، مفردة الحسن: ٤٠١، مصطلح الإشارات: ٣٧٩، إيضاح الرموز: ٥٤٨، الدر المصون ٨/ ٣٦٤.\n(^٤) الكشاف ٣/ ٤١.\n(^٥) في (ط، ج) [مختص]، وفي الدر كما هنا.\n(^٦) تفسير البيضاوي ٤/ ١٦٦.\n(^٧) المؤمنون: ٩٩، النشر ٢/ ٣٣١، المبهج ٢/ ٧٢٠، مصطلح الإشارات: ٣٧٩، إيضاح الرموز: ٥٤٨.\n(^٨) في (ط) [يعقوب] زائدة، وسيأتي آخر الترجمة.\n(^٩) المؤمنون: ١٠٠، النشر ٢/ ٣٣١، المبهج ٢/ ٧٢٠، مصطلح الإشارات: ٣٨١، إيضاح الرموز: ٥٥٠.","vol":"6","page":263},{"text":"كثير وأبو عمرو وابن عامر، وكذا أبو جعفر، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي.\nوحذف ياء ﴿اِرْجِعُونِ﴾ أيضا وسكن ياء ﴿لَعَلِّي﴾ عاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش.\nوأثبت ياء «ارجعون» في الحالين وسكن ياء «لعلي» يعقوب.\nوعن الحسن إثبات ياء «ارجعون» (^١) وصلا وتسكين ياء «لعلي».\nوأثبت ياء ﴿يَحْضُرُونِ﴾ (^٢) في الحالين يعقوب، وفي الوصل الحسن.\nوعن الحسن «الصّور» (^٣) بفتح الواو جمع: صورة، كما في «الأنعام».\nوأدغم ﴿فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ﴾ (^٤) رويس كأبي عمرو، واليزيدي، وسبق (^٥).\nواختلف في قوله ﴿شِقْوَتُنا﴾ (^٦) فحمزة والكسائي، وكذا خلف بفتح الشّين والقاف والمد، وافقهم الحسن والأعمش، وقرأ الباقون بالكسر والسّكون والقصر، وهما مصدران بمعنى واحد، والأولى لغة فاشية والثّانية كثيرة في الحجاز، \"والشقاوة:\nسوء العاقبة، وقيل الشقوة: الهوى وقضاء اللذات لأنّ ذلك يؤدى إلى الشقوة، وأطلق اسم المسبب على السبب، قاله الجبائي، وقيل: ما كتب علينا في اللوح المحفوظ وسبق في علمك\" (^٧).\n_________\n(^١) المؤمنون: ٩٩، ١٠٠، مفردة الحسن: ٤٠٣.\n(^٢) المؤمنون: ٩٨، النشر ٢/ ٣٣١، المبهج ٢/ ٧٢٠، مصطلح الإشارات: ٣٨١، إيضاح الرموز: ٥٥٠.\n(^٣) المؤمنون: ١٠١، مفردة الحسن: ٤٠٢، مصطلح الإشارات: ٣٧٩، إيضاح الرموز: ٥٤٨، سورة الأنعام: ٧٣، ٤/ ٢٠٩.\n(^٤) المؤمنون: ١٠١، النشر ٢/ ٣٣٠، المبهج ٢/ ٧١٩.\n(^٥) باب الإدغام ٢/ ٢٨.\n(^٦) المؤمنون: ١٠٦، النشر ٢/ ٣٣٠، المبهج ٢/ ٧١٩، مصطلح الإشارات: ٣٧٩، إيضاح الرموز: ٥٤٨، الدر المصون ٨/ ٣٧٠، البحر المحيط ٧/ ٥٨٦.\n(^٧) البحر المحيط ٧/ ٥٨٦.","vol":"6","page":264},{"text":"واظهر ذال ﴿فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ﴾ (^١) ابن كثير وحفص، وكذا رويس بخلف عنه، والباقون بالإدغام.\nواختلف في ﴿سِخْرِيًّا﴾ (^٢) هنا و«ص» فنافع وحمزة والكسائي، وكذا أبو جعفر وخلف بضمّ السّين في السّورتين، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بكسرها فيهما، قال في (الدر) ك (البحر): واختلف في معناهما، فقيل: واحد، وهو قول الخليل وسيبويه والكسائي وأبي زيد، وقال يونس: \"إن أريد الخدمة والسخرة فالضم لا غير، وإن أريد الهزء فالضم والكسر، ورجح أبو علي وتبعه مكّي قراءة الكسر، قالا: لأنّ ما بعدها أليق لها لقوله ﴿وَكُنْتُمْ مِنْهُمْ تَضْحَكُونَ﴾، وتعقيهما السمين فقال: ولا حجه فيه لأنّهم جمعوا بين الأمرين: سخّروهم في العمل، وسخروا منهم استهزاء، والسخرة بالتاء: الاستخدام، وسخريا بالضّم منها، والسّخر بدونها: الهزء، والمكسور منه، وقال الأعشى (^٣):\nإنّي أتاني حديث لا أسرّ به … من علو لا كذب فيه ولا سخر\nوقد تعقب أبو حيّان ابن عطية في دعواه إجماع القراءة على ضم السّين في قوله:\n﴿لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا﴾ معللا بتخلص الأمر فيه للتخديم، فقال: وليس ما ذكره من إجماع القراءة على ضم السّين صحيحا لأنّ ابن محيصن وابن مسلمة كسرا في «الزخرف» كما ذكره ابن جبارة في (الكامل) انتهى، والياء في: «سخريا» و«سخريا» للنسب زيدت للدلالة على قوة الفعل، فالسّخرى أقوى من «السّخر» كما قيل في الخصوص: خصوصية دلالة على قوة ذلك، قال معناه الزّمخشري، وهو مراد\n_________\n(^١) المؤمنون: ١١٠، النشر ٢/ ٣٣٠، المبهج ٢/ ٧١٩، باب الإدغام ٢/ ٧٧.\n(^٢) المؤمنون: ١١٠، ص: ٦٣، النشر ٢/ ٣٣٠، المبهج ٢/ ٧١٩، مصطلح الإشارات: ٣٨٠، إيضاح الرموز: ٥٤٩، الدر المصون ٨/ ٣٧١، البحر المحيط ٧/ ٥٨٧.\n(^٣) البيت من البسيط، وهو للأعشى، وهو من شواهد البحر المحيط ٧/ ٥٨٧، الوجيز ٤/ ١٩١، الدر المصون ١١/ ٧٠، كتاب الشعر: ٢٤٢، خزانة الأدب ١/ ١٩٥.","vol":"6","page":265},{"text":"البيضاوي بقوله:\" زيدت فيهما ياء النسب للمبالغة\".\nواختلف في ﴿أَنَّهُمْ هُمُ﴾ (^١) فحمزة والكسائي بكسر الهمزة على الاستئناف، وقرأ الباقون/بالفتح مفعول ثان ل ﴿جَزَيْتُهُمُ﴾، أي: جزيتهم فوزهم قاله جار الله، قال في (البحر):\" والظاهر أنّه تقليل، أي: جزيتهم لأنّهم، قال: والكسر على الاستئناف، وقد يراد به الثقيل فيكون الكسر مثل الفتح من حيث المعنى لا من حيث الإعراب لاضطرار المفتوحة إلى عامل \"انتهى.\nواختلف في ﴿قالَ كَمْ لَبِثْتُمْ﴾ (^٢) فابن كثير وحمزة والكسائي بغير ألف على الأمر، والمخاطب ملك يسألهم، أو بعض أهل النّار، فإذا ﴿قالَ﴾: عبّر عن القوم قاله في (البحر)، ووافقهم ابن محيصن والأعمش.\nوأظهر الثّاء من ﴿لَبِثْتُمْ﴾ (^٣) منهم ابن كثير، وقرأ الباقون بالألف على الخبر عن الله أو الملك المأمور بسؤالهم، وأدغم الثّاء منهم أبو عمرو وهشام، وابن ذكوان بخلف عنه، وحمزة والكسائي، وكذا أبو جعفر، ووافقهم اليزيدي والحسن، [وقرأ الباقون بالإظهار، وبه قرأ ابن ذكوان من طريق الأخفش، وذكر في «الإدغام الصغير».\nوأثبت ياء ﴿وَلا تُكَلِّمُونِ﴾ (^٤) في الحالين يعقوب، وفي الوصل الحسن] (^٥).\nوعن الحسن «فسل العادين» (^٦) بتخفيف الدّال جمع: «عاد» اسم فاعل من\n_________\n(^١) المؤمنون: ١١١، النشر ٢/ ٣٣٠، المبهج ٢/ ٧١٩، مصطلح الإشارات: ٣٨٠، إيضاح الرموز: ٥٤٩، البحر المحيط ٧/ ٥٨٨، الكشاف ٣/ ٢٠٥، الدر المصون ٨/ ٣٧٢.\n(^٢) المؤمنون: ١١٢، النشر ٢/ ٣٣٠، المبهج ٢/ ٧١٩، مصطلح الإشارات: ٣٨٠، إيضاح الرموز: ٥٤٩، البحر المحيط ٧/ ٥٨٨، الدر المصون ٨/ ٣٧٢.\n(^٣) المؤمنون: ١١٦، ١١٢، النشر ٢/ ٣٣٠، باب الإدغام الصغير.\n(^٤) المؤمنون: ١٠٨، مصطلح الإشارات: ٣٨٠، إيضاح الرموز: ٥٤٩، النشر ٢/ ٣٣١، المبهج ٢/ ٧٢٠.\n(^٥) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.\n(^٦) المؤمنون: ١١٣، النشر ٢/ ٣٣١، مفردة الحسن: ٤٠٢، الدر المصون ٨/ ٣٧٤، تفسير -","vol":"6","page":266},{"text":"عدا، أي: الظّلمة، فإنّهم يقولون كما يقول، ورويت هذه القراءة عن الكسائي في رواية عنه، والجمهور بالتّشديد جمع: «عاد» من العدد، قال مجاهد: هم الملائكة، أي:\nالذين يحفظون أعمال بني آدم ويحصون عليهم ساعاتهم، وقال البيضاوي:\" الذين يتمكنون من عد أيامها إن اردت تحقيقها فإنّهم لما هم فيه من العذاب مشغولون عن تذكرها وإحصائها\".\nوقرأ «فسل» بنقل الهمزة للسين ابن كثير والكسائي، وكذا خلف، وافقهم ابن محيصن (^١).\n\nواختلف في ﴿قالَ إِنْ لَبِثْتُمْ﴾ (^٢) أيضا فحمزة والكسائي بغير ألف على الأمر، وافقهما الأعمش، وقرأ الباقون على الخبر، ويأتي البحث في رسم الموضعين إن شاء الله - تعالى - قريبا.\nوقرأ «ترجعون» (^٣) ببنائه للفاعل حمزة والكسائي، وكذا يعقوب وخلف، ووافقهم ابن محيصن والحسن والمطّوّعي، وسبق تقريره ب «البقرة» (^٤).\nوعن ابن محيصن «ربّ العرش الكريم» (^٥) برفع الميم نعت ل ﴿رَبُّ﴾، ورويت عن أبان بن تغلب وإسماعيل عن ابن كثير، ووصف العرش بذلك لتنزل الخيرات منه، أو لنسبته إلى أكرم الأكرمين.\n_________\n= - البيضاوي ٤/ ١٧٠.\n(^١) باب نقل الهمزة ٢/ ١٤٤.\n(^٢) المؤمنون: ١١٤، النشر ٢/ ٣٣١، المبهج ٢/ ٧١٩، مفردة ابن محيصن: ٢٨٩، مصطلح الإشارات: ٣٨٠، إيضاح الرموز: ٥٤٩.\n(^٣) المؤمنون: ١١٥، النشر ٢/ ٣٣١، المبهج ٢/ ٧٢٠، مفردة ابن محيصن: ٢٨٩، مفردة الحسن: ٤٠٣، مصطلح الإشارات: ٣٨٠، إيضاح الرموز: ٥٤٩.\n(^٤) سورة البقرة: ٢٨، ٣/ ٧٥.\n(^٥) المؤمنون: ١١٦، مفردة محيصن: ٢٨٩، مصطلح الإشارات: ٣٨٠، إيضاح الرموز: ٥٤٩، البحر المحيط ٧/ ٥٨٩، الدر المصون ٨/ ٣٧٥.","vol":"6","page":267},{"text":"وعن الحسن «إنّه لا يفلح» (^١) بفتح الياء، وقال في (الدر) ك (البحر): بفتح الياء واللام مضارع «فلح» بمعنى «أفعل»، ف «فعل» و«أفعل» فيه بمعنى.\nوعن ابن محيصن ضم باء «ربّ اغفر» (^٢) وسبق ذكره.\nوقد افتتح السّورة بتقرير فلاح المؤمنين وختمها بنفي الفلاح عن الكافرين، فانظر تفاوت ما بين الافتتاح والاختتام، ثمّ أمر رسوله ﷺ المغفور له مطلقا بأن يستغفره ويسترحمه (^٣).\nوفي هذه السّورة من ياءات الإضافة واحدة، ومن الزوائد ست، ومن الإدغام الكبير اثنا عشر موضعا (^٤).\n*****\n_________\n(^١) المؤمنون: ١١٧، مفردة الحسن: ١١٧، مصطلح الإشارات: ٣٨١، إيضاح الرموز: ٥٥٠، الدر المصون ٨/ ٣٧٥، البحر المحيط ٧/ ٥٩٠.\n(^٢) المؤمنون: ١١٨، سورة البقرة: ١٢٦، ٣/ ١٤٠.\n(^٣) تفسير البيضاوي ٤/ ١٧١.\n(^٤) الإدغام الكبير: ٢٢٤.","vol":"6","page":268},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1042>المرسوم</span>\nروي نافع عن المدني كغيره ﴿فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظامًا فَكَسَوْنَا الْعِظامَ﴾ (^١) بحذف الألف فيهما فيحتمل القراءتين تحقيقا وتقديرا فيهما.\nوكذلك أولى ﴿سامِرًا تَهْجُرُونَ﴾ (^٢) للتخفيف أو لتحتمل قراءة ابن محيصن المتقدم تقريرها.\nوكتبوا صورة الهمز في ﴿الْمَلَأُ﴾ الأوّل وهو ﴿وَقالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ﴾ (^٣) في قصة نوح كالثلاثة في «النمل» واوا مع زيادة الألف بعدها كما في واو «قالوا» ونحوها.\nواتفقوا على كتابة ﴿تَتْرا﴾ (^٤) بالألف.\nوكتبوا في الإمام والبصري ﴿سَيَقُولُونَ لِلّهِ قُلْ أَفَلا تَتَّقُونَ﴾ و﴿سَيَقُولُونَ لِلّهِ قُلْ فَأَنّى تُسْحَرُونَ﴾ (^٥) بألف أوّل الجلالتين قبل اللاّم، وفي الحجازي والكوفي والشّامي ﴿لِلّهِ﴾ ﴿لِلّهِ﴾ بحذف الألف فيهما وعلى هذا تجرى كلّ من القراءتين السابقتين على صريح رسم.\nوأجمعوا على أن الحرف الأوّل وهو ﴿سَيَقُولُونَ لِلّهِ قُلْ أَفَلا تَذَكَّرُونَ﴾ بغير ألف.\nوكتبوا في الكوفي «قل كم لبثتم» و«قل إن لبثتم» (^٦) «قل» بلا ألف في الحرفين بغير ألف، وفي مصاحف مكة والمدينة والشام والبصرة «قل» بالألف\n_________\n(^١) المؤمنون: ١٤، الجميلة: ٣٧٥.\n(^٢) المؤمنون: ٦٧، الجميلة ٣٧٦.\n(^٣) المؤمنون: ٢٤، الجميلة: ٦١٥.\n(^٤) المؤمنون: ٤٤.\n(^٥) المؤمنون: ٨٧، ٨٩، الجميلة: ٣٧٨.\n(^٦) المؤمنون: ١١٢، ١١٤، الجميلة: ٣٧٦.","vol":"6","page":269},{"text":"فيهما فحمزة والكسائي ومن تبعهما وافقوا مصاحف الكوفة وخالفها/عاصم أو وافقهما على تقدير حذف الألف من الرّسم وإرادتها، وابن كثير وافق مصاحف مكة في الثّاني، وفي الأوّل غيرها أو إيّاها على تقدير حذف الألف وإرادتها، وأمّا الباقون فوافقوا مصاحفهم في الأوّل والثّاني.\n*****","vol":"6","page":270},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1043>المقطوع والموصول:</span>\nاتفقوا على قطع «من» عن «ما» التي هي جر اسم معرب حيث جاء نحو: ﴿مِنْ مالٍ وَبَنِينَ﴾ هنا، و﴿مِنْ مالِ اللهِ الَّذِي آتاكُمْ﴾ ب «النور»، و﴿مِنْ مارِجٍ﴾ و﴿خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ ماءٍ﴾ (^١).\nوعلى وصلها ب «من» الموصولة و«ما» الاستفهامية أين وقعا نحو ﴿مِمَّنْ مَنَعَ﴾ و﴿مِمَّنِ اِفْتَرى﴾ و﴿مِمَّنْ كَذَبَ﴾ و﴿مِمَّنْ دَعا﴾ (^٢).\nواختلف في قطع ﴿كُلَّ ما جاءَ أُمَّةً﴾ (^٣) كما نبهت عليه ب «النّساء».\nوكتبوا اتفاقا ﴿هَيْهاتَ هَيْهاتَ﴾ (^٤) بالتاء فيهما.\n*****\n_________\n(^١) المؤمنون: ٥٥، النور: ٣٣، الرحمن: ١٥، النور: ٤٥، الجميلة: ٦٦٢.\n(^٢) البقرة: ١١٤، الصف: ٧، الزمر: ٣٢، فصلت: ٣٣، الجميلة: ٦٦٢.\n(^٣) المؤمنون: ٤٤، الجميلة: ٦٨٣.\n(^٤) المؤمنون: ٣٦، الجميلة: ٧٢٤.","vol":"6","page":271},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1044>الوقف والابتداء</span>\nآخر البسملة: (م).\n﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ﴾ (^١): (ن) لأنّ اللاحق نعت للمؤمنين كالمعطوفات بعده وهي خمسة، وكلها الوقف دونها ناقص إلاّ أن النفس لا يبلغ آخرها لبعده فرجع الأمر إلى الفواصل، ف ﴿الْمُؤْمِنُونَ﴾ (ك) وفاقا للدّني كالسجستاني، أو (ت) وفاقا للعماني على جعل تاليه مستأنفا مبتدأ خبره ﴿أُولئِكَ هُمُ الْوارِثُونَ﴾.\n﴿خاشِعُونَ﴾ (^٢)، و﴿مُعْرِضُونَ﴾ (^٣)، و﴿فاعِلُونَ﴾ (^٤): (ك) والذي أراه وصل الحافظون ب ﴿إِلاّ﴾ والوقف على ﴿غَيْرُ مَلُومِينَ﴾ (^٥) (ك).\n﴿العادُونَ﴾ (^٦)، و﴿راعُونَ﴾ (^٧): (ك).\n﴿يُحافِظُونَ﴾ (^٨): (ت) وفاقا للعماني على جعل ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ﴾\n_________\n(^١) المؤمنون: ١، المكتفى: ٤٠٠، المرشد ٢/ ٤٢٩، «حسن غير تام» في الإيضاح ٢/ ٧٨٩، قال في القطع ٢/ ٤٥٣:\" البين في هذا أنه ليس بتمام ولا بكاف لأن ما بعده نعت للمؤمنين .. ويجوز أن يكفي الوقف \"، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٧٢٤، منار الهدى: ٢٦٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٢) المؤمنون: ٢، القطع ٢/ ٤٥٣، المكتفى: ٤٠٠، المرشد ٢/ ٤٢٩، الإيضاح ٢/ ٧٨٩، منار الهدى: ٢٦١، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٣) المؤمنون: ٣، المكتفى: ٤٠٠، المرشد ٢/ ٤٢٩، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٧٢٤، منار الهدى: ٢٦١، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٤) المؤمنون: ٤، المكتفى: ٤٠٠، المرشد ٢/ ٤٢٩، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٧٢٤، منار الهدى: ٢٦١، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٥) المؤمنون: ٦، المكتفى: ٤٠٠، المرشد ٢/ ٤٢٩، المنار: ٢٦١، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٦) المؤمنون: ٧، المكتفى: ٤٠٠، المرشد ٢/ ٤٢٩، المنار: ٢٦١، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٧) المؤمنون: ٨، المكتفى: ٤٠٠، المرشد ٢/ ٤٢٩، المنار: ٢٦١، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٨) المؤمنون: ٩، المكتفى: ٤٠٠، المرشد ٢/ ٤٢٩، «لازم» في العلل ٢/ ٧٢٥، منار الهدى: ٢٦١، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.","vol":"6","page":272},{"text":"نعتا للمؤمنون، والابتداء ب ﴿أُولئِكَ﴾ لأنّه مستأنف مبتدأ خبره التّالي، وعلى الوجهين ﴿الْوارِثُونَ﴾ (^١) (ت) إن جعلت ﴿الَّذِينَ يَرِثُونَ﴾ مبتدأ وخبره ﴿هُمْ فِيها خالِدُونَ﴾ (^٢)، (ن) على جعله نعتا له، ولا يفصل بينهما.\n﴿الْفِرْدَوْسَ﴾ (^٣): (ن) لأنّ ما بعده في موضع الحال، (ك) على جعله مبتدأ وخبر.\n﴿خالِدُونَ﴾ (^٤): (ت) على سائر الوجوه.\n﴿مِنْ طِينٍ﴾ (^٥): (ك) والانسان آدم خلق من صفوة سلّت من الطين أو الجنس، فإنّهم خلقوا من سلالات جعلت نطفا بعد أدوار، وقيل: المراد بالطين آدم لأنّه خلق منه، والسلالة نطفته، قاله البيضاوي (^٦).\n﴿فِي قَرارٍ مَكِينٍ﴾ (^٧): (ك) أي: مستقر حصين، يعني الرحم (^٨).\n﴿الْعِظامَ لَحْمًا﴾ (^٩): (ك).\n_________\n(^١) المؤمنون: ١٠، المرشد ٢/ ٤٣٠، المكتفى: ٤٠٠، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٧٢٥، منار الهدى: ٢٦١، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٢) المؤمنون: ١١، القطع ٢/ ٤٥٣، المكتفى: ٤٠٠، الإيضاح ٢/ ٧٩٠، منار الهدى: ٢٦١، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٣) المؤمنون: ١١، الإيضاح ٢/ ٧٩٠، المكتفى: ٤٠٠، القطع ٢/ ٤٥٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٢٥، منار الهدى: ٢٦١، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٤) المؤمنون: ١١، الإيضاح ٢/ ٧٩٠، المكتفى: ٤٠٠، القطع ٢/ ٤٥٣، منار الهدى: ٢٦١، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٥) المؤمنون: ١٢، المرشد ٢/ ٤٣٠، «جائز» في العلل ٢/ ٧٢٥، منار الهدى: ٢٦١، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٦) تفسير البيضاوي ٤/ ١٤٨.\n(^٧) المؤمنون: ١٣، «صالح» في المرشد ٢/ ٤٣٠، مرخص في العلل ٢/ ٧٢٥، منار الهدى: ٢٦١، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٨) تفسير البيضاوي ٤/ ١٤٩.\n(^٩) المؤمنون: ١٤، «صالح» في المرشد ٢/ ٤٣٠، «وقف» في العلل ٢/ ٧٢٥، منار الهدى: ٢٦١، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.","vol":"6","page":273},{"text":"﴿خَلْقًا آخَرَ﴾ (^١): (ك) والخلق الآخر هو: صورة البدن، أو الروح، أو القوى (^٢).\n﴿أَحْسَنُ الْخالِقِينَ﴾ (^٣): (ك).\n﴿لَمَيِّتُونَ﴾ (^٤): (ك).\n﴿تُبْعَثُونَ﴾ (^٥): (ت).\n﴿سَبْعَ طَرائِقَ﴾ (^٦): (ك)، أي: سبع سموات لإنّها طرق بعضها فوق بعض.\n﴿غافِلِينَ﴾ (^٧): (ك).\n﴿فِي الْأَرْضِ﴾ (^٨)، و﴿لَقادِرُونَ﴾ (^٩)، و﴿لِلْآكِلِينَ﴾ (^١٠)، و﴿لَعِبْرَةً﴾ (^١١)، و﴿مِمّا﴾\n_________\n(^١) المؤمنون: ١٤، القطع ٢/ ٤٥٤، المكتفى: ٤٠٠، المرشد ٢/ ٤٣٠، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٩٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٢٥، منار الهدى: ٢٦١، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٢) تفسير البيضاوي ٤/ ١٤٩.\n(^٣) المؤمنون: ١٤، الإيضاح ٢/ ٧٩٠، المرشد ٢/ ٤٣٠، المكتفى: ٤٠٠، «حسن» في القطع ٢/ ٤٥٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٢٥، منار الهدى: ٢٦١، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٤) المؤمنون: ١٥، القطع ٢/ ٤٥٤، المكتفى: ٤٠٠، المرشد ٢/ ٤٣٠، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٩١، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٢٦، منار الهدى: ٢٦١، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٥) المؤمنون: ١٦، الإيضاح ٢/ ٧٩١، المرشد ٢/ ٤٣٠، المكتفى: ٤٠٠، القطع ٢/ ٤٥٤، منار الهدى: ٢٦١، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٦) المؤمنون: ١٧، الإيضاح ٢/ ٧٩١، المكتفى: ٤٠٠، «صالح» في الإيضاح ٢/ ٤٥٤، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٣٠، «وقف» في العلل ٢/ ٧٢٦، منار الهدى: ٢٦١، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٧) المؤمنون: ١٧، القطع ٢/ ٤٥٤، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٣٠، منار الهدى: ٢٦١، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٨) المؤمنون: ١٨، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٣٠، القطع ٢/ ٤٥٤، «وقف» في العلل ٢/ ٧٢٦، منار الهدى: ٢٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٩) المؤمنون: ١٨، القطع ٢/ ٤٥٤، المرشد ٢/ ٤٣٠، «جائز» في العلل ٢/ ٧٢٦، منار الهدى: ٢٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^١٠) المؤمنون: ٢٠، المكتفى: ٤٠٠، القطع ٢/ ٤٥٤، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٣٠، منار الهدى: ٢٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^١١) المؤمنون: ٢١، «صالح» في المرشد ٢/ ٤٣١، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٢٧، منار الهدى: -","vol":"6","page":274},{"text":"﴿فِي بُطُونِها﴾ (^١): (ك).\n﴿تُحْمَلُونَ﴾ (^٢): (ت).\n﴿أَفَلا تَتَّقُونَ﴾ (^٣): (ك).\n﴿آبائِنَا الْأَوَّلِينَ﴾ (^٤): (ن) لتعلق ما بعده به، وقد يحسن الوقف عليه للفاصلة.\n﴿حَتّى حِينٍ﴾ (^٥): (ك).\n﴿كَذَّبُونِ﴾ (^٦)، ﴿وَوَحْيِنا﴾ (^٧): (ك).\n﴿اِثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ﴾ (^٨): (ن) لحرف الاستثناء اللاحق.\n﴿الْقَوْلُ مِنْهُمْ﴾ (^٩): (ك).\n_________\n= - ٢٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^١) المؤمنون: ٢١، المرشد ٢/ ٤٣١، «صالح» في القطع ٢/ ٤٥٤، منار الهدى: ٢٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٢) المؤمنون: ٢٢، «جائز» في المرشد ٢/ ٤٣١، المكتفى: ٤٠٠، القطع ٢/ ٤٥٧٤، منار الهدى: ٢٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٣) المؤمنون: ٢٣، المرشد ٢/ ٤٣١، منار الهدى: ٢٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٤) المؤمنون: ٢٤، قال في المرشد ٢/ ٤٣١: \"صالح ولا أحبه لأن ما بعده حكاية عن الكفار وإنما يجوز لأنه رأس آية\"، «جائز» في العلل ٢/ ٧٢٧، منار الهدى: ٢٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٥) المؤمنون: ٢٥، المرشد ٢/ ٤٣١، منار الهدى: ٢٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٦) المؤمنون: ٢٦، المرشد ٢/ ٤٣١، منار الهدى: ٢٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٧) المؤمنون: ٢٧، القطع ٢/ ٤٥٥، الإيضاح ٢/ ٧٩١، المرشد ٢/ ٤٣١، «كاف» وقيل: «تام» في المكتفى: ٤٠٠، منار الهدى: ٢٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٨) المؤمنون: ٢٧، الإيضاح ٢/ ٧٩١، قال في المرشد ٢/ ٤٣١: \"وجملته أني لا أرتضي هذا الوقف لموضع الابتداء بحرف الاستثناء\"، «كاف» وقيل: «تام» في المكتفى: ٤٠٠، قال في القطع ٢/ ٤٥٥: \"وقف عند أبي حاتم إلاّ أنه يعد غلطا عليه لأن بعده استثناء خارجا مما قبله\"، منار الهدى: ٢٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٩) المؤمنون: ٢٧، القطع ٢/ ٤٥٥، المرشد ٢/ ٤٣١، «كاف» وقيل: «تام» المكتفى: ٤٠٠، -","vol":"6","page":275},{"text":"﴿مُغْرَقُونَ﴾ (^١)، و﴿الظّالِمِينَ﴾ (^٢)، و﴿خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ﴾ (^٣)، و﴿لَمُبْتَلِينَ﴾ (^٤)، و﴿آخَرِينَ﴾ (^٥)، و﴿أَفَلا تَتَّقُونَ﴾ (^٦): (ك).\nو﴿مِمّا تَشْرَبُونَ﴾ (^٧)، و﴿لَخاسِرُونَ﴾ (^٨)، و﴿مُخْرَجُونَ﴾ (^٩)، و﴿لِما تُوعَدُونَ﴾ (^١٠)، و﴿بِمَبْعُوثِينَ﴾ (^١١)، و﴿بِمُؤْمِنِينَ﴾ (^١٢): (ك) وسوّغ الوقف عليها وإن كان ما يتلوها حكاية قول الكفار الطول والفاصلة.\n_________\n= - منار الهدى: ٢٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^١) المؤمنون: ٢٧، المرشد ٢/ ٤٣١، «صالح» في القطع ٢/ ٤٥٥، منار الهدى: ٢٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٢) المؤمنون: ٢٨، المرشد ٢/ ٤٣١، المكتفى: ٤٠٠، قال في القطع ٢/ ٤٥٥: \"ليس بكاف لأن «وقل» معطوف على الأول\"، منار الهدى: ٢٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٣) المؤمنون: ٢٩، المكتفى: ٤٠٠، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٣١، القطع ٢/ ٤٥٥، منار الهدى: ٢٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٤) المؤمنون: ٣٠، القطع ٢/ ٤٥٥، المكتفى: ٤٠٠، المرشد ٢/ ٤٢، منار الهدى: ٢٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٥) المؤمنون: ٣١، المكتفى: ٤٠١، المرشد ٢/ ٤٣٢، قال في القطع ٢/ ٤٥٥: \"ليس بكاف لأن بعده فاء عاطفة\"، «جائز» في العلل ٢/ ٧٢٧، منار الهدى: ٢٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٦) المؤمنون: ٣٢، المكتفى: ٤٠١، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٣٢، «قطع صالح» في القطع ٢/ ٤٥٥، منار الهدى: ٢٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٧) المؤمنون: ٣٣، المرشد ٢/ ٤٣٢، المكتفى: ٤٠١، منار الهدى: ٢٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٨) المؤمنون: ٣٤، المكتفى: ٤٠١، «صالح» في المرشد ٢/ ٤٣٢، القطع ٢/ ٤٥٥، منار الهدى: ٢٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٩) المؤمنون: ٣٥، المكتفى: ٤٠١، المرشد ٢/ ٤٣٢، القطع ٢/ ٤٥٥، «لا يحسن الوقف» في العلل ٢/ ٧٢٨، منار الهدى: ٢٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^١٠) المؤمنون: ٣٦، المكتفى: ٤٠١، المرشد ٢/ ٤٣٢، القطع ٢/ ٤٥٥، «لا يحسن الوقف» في العلل ٢/ ٧٢٨، منار الهدى: ٢٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^١١) المؤمنون: ٣٧، المكتفى: ٤٠١، «صالح» في المرشد ٢/ ٤٣٢ والقطع ٢/ ٤٥٥، «لا يحسن الوقف» في العلل ٢/ ٧٢٨، منار الهدى: ٢٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^١٢) المؤمنون: ٣٨، المكتفى: ٤٠١، القطع ٢/ ٤٥٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٣٢، «وقف» في العلل ٢/ ٧٢٨، منار الهدى: ٢٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.","vol":"6","page":276},{"text":"﴿كَذَّبُونِ﴾ (^١): (ك).\n﴿نادِمِينَ﴾ (^٢)، و﴿غُثاءً﴾ (^٣)، و﴿الظّالِمِينَ﴾ (^٤)، و﴿قُرُونًا آخَرِينَ﴾ (^٥)، و﴿يَسْتَأْخِرُونَ﴾ (^٦)، و﴿تَتْرا﴾ (^٧)، و﴿كَذَّبُوهُ﴾ (^٨)، و﴿أَحادِيثَ﴾ (^٩)، و﴿لا يُؤْمِنُونَ﴾ (^١٠)، و﴿عالِينَ﴾ (^١١)، و﴿عابِدُونَ﴾ (^١٢): (ك).\n_________\n(^١) المؤمنون: ٣٩، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٣٢، «كاف» في المكتفى: ٤٠١، القطع ٢/ ٤٥٥، منار الهدى: ٢٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٢) المؤمنون: ٤٠، القطع ٢/ ٤٥٥، المكتفى: ٤٠١، المرشد ٢/ ٤٣٢، «جائز» في العلل ٢/ ٧٢٨، منار الهدى: ٢٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٣) المؤمنون: ٤١، المرشد ٢/ ٤٣٢، «كاف شبيه بالتمام» في المكتفى: ٤٠١، «تام» عند الأخفش في القطع ٢/ ٤٥٦، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٩١، «جائز» في العلل ٢/ ٧٢٩، منار الهدى: ٢٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٤) المؤمنون: ٤١، المرشد ٢/ ٤٣٢، القطع ٢/ ٤٥٦، منار الهدى: ٢٦١، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٥) المؤمنون: ٤٢، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٣٢، «حسن» في القطع ٢/ ٤٥٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٢٩، منار الهدى: ٢٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٦) المؤمنون: ٤٣، المرشد ٢/ ٤٣٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٢٩، منار الهدى: ٢٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٧) المؤمنون: ٤٤، المرشد ٢/ ٤٣٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٢٩، منار الهدى: ٢٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٨) المؤمنون: ٤٤، المرشد ٢/ ٤٣٣، «تمام» عند الأخفش في القطع ٢/ ٤٥٦، «كاف شبيه بالتمام» في المكتفى: ٤٠١، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٩١، منار الهدى: ٢٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٩) المؤمنون: ٤٤، المرشد ٢/ ٤٣٣، «تام» في المكتفى: ٤٠١، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٩١، «جائز» في العلل، منار الهدى: ٢٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^١٠) المؤمنون: ٤٤، «حسن» في القطع ٢/ ٤٥٦ والمرشد ٢/ ٤٣٣، منار الهدى: ٢٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^١١) المؤمنون: ٤٦، المرشد ٢/ ٤٣٣، «جائز» في العلل ٢/ ٧٢٩، الإيضاح ٢/ ٧٩١، القطع ٢/ ٤٥٦، منار الهدى: ٢٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^١٢) المؤمنون: ٤٧، القطع ٢/ ٤٥٦، المرشد ٢/ ٤٣٣، «جائز» في العلل ٢/ ٧٢٩، منار الهدى: ٢٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.","vol":"6","page":277},{"text":"و﴿مِنَ الْمُهْلَكِينَ﴾ (^١): (ت).\n﴿يَهْتَدُونَ﴾ (^٢)، و﴿وَأُمَّهُ آيَةً﴾ (^٣): (ك).\n﴿وَمَعِينٍ﴾ (^٤): (ت).\n﴿عَلِيمٌ﴾ (^٥): (ت) على قراءة كسر ﴿وَإِنَّ هذِهِ﴾ للاستئناف، (ن) على جعله عطفا على ﴿بِما تَعْمَلُونَ﴾، أي: بما تعملون، وبأن هذه في قراءة النّصب.\n﴿فَاتَّقُونِ﴾ (^٦): (ك).\n﴿بَيْنَهُمْ زُبُرًا﴾ (^٧): (ت).\n﴿فَرِحُونَ﴾ (^٨)، و﴿حَتّى حِينٍ﴾ (^٩): (ك).\n﴿وَبَنِينَ﴾ (^١٠): (ك) وفاقا للدّني قال: \"و«إن» كافية في مفعول الحسبان\" انتهى،\n_________\n(^١) المؤمنون: ٤٨، القطع ٢/ ٤٥٦، المرشد ٢/ ٤٣٣، منار الهدى: ٢٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٢) المؤمنون: ٤٩، المرشد ٢/ ٤٣٣، ليس ب «تمام» في القطع ٢/ ٤٥٦، منار الهدى: ٢٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٣) المؤمنون: ٥٠، المرشد ٢/ ٤٣٣، منار الهدى: ٢٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٤) المؤمنون: ٥٠، القطع ٢/ ٤٥٦، المكتفى: ٤٠١، المرشد ٢/ ٤٣٣، منار الهدى: ٢٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٥) المؤمنون: ٥١، المرشد ٢/ ٤٣٣، المكتفى: ٤٠١، القطع ٢/ ٤٥٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٢٩، منار الهدى: ٢٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٦) المؤمنون: ٥٢، المرشد ٢/ ٤٣٤، منار الهدى: ٢٦١، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٧) المؤمنون: ٥٣، المرشد ٢/ ٤٣٤، المكتفى: ٤٠١، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٢٩، منار الهدى: ٢٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٨) المؤمنون: ٥٣، المرشد ٢/ ٤٣٤، «حسن» في القطع ٢/ ٤٥٧، منار الهدى: ٢٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٩) المؤمنون: ٥٤، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٣٤، القطع ٢/ ٤٥٨، منار الهدى: ٢٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^١٠) المؤمنون: ٥٥، «كاف» في المكتفى: ٤٠١، المرشد ٢/ ٤٣٤، الإيضاح ٢/ ٧٩١، قال -","vol":"6","page":278},{"text":"وفي (المرشد) عن السجستاني أنّه كلام منقطع غير تام لأنّ ﴿أَيَحْسَبُونَ﴾ يتعدى إلى مفعولين وتمام مفعولين في ﴿الْخَيْراتِ﴾، وقال الزجاج: \"المعنى: أيحسبون أنّ الذي نمدهم به من مال وبنين نسارع لهم به في الخيرات\" (^١)، وفي الجملة لا يوقف على قوله ﴿مِنْ مالٍ وَبَنِينَ﴾ انتهى/.\nو﴿فِي الْخَيْراتِ﴾ (^٢): (ك).\n﴿بَلْ لا يَشْعُرُونَ﴾ (^٣): (ت).\n﴿مُشْفِقُونَ﴾، و﴿يُؤْمِنُونَ﴾، و﴿لا يُشْرِكُونَ﴾، و﴿راجِعُونَ﴾ (^٤): (ن) للفصل بين المبتدأ الذي هو ﴿إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ﴾، والخبر الذي هو ﴿أُولئِكَ يُسارِعُونَ﴾ إلاّ أنّه لطول الكلام والفاصلة يكفي الوقف عليها.\n﴿سابِقُونَ﴾ (^٥): (ت).\n_________\n= - في القطع ٢/ ٤٥٨: \"قال أبو حاتم: لا يجوز الوقف حتى يتكلم بقول الله جل وعز ﴿نُسارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْراتِ﴾ وأنكر هذا فيما زعم لأن أيحسبون يتعدى إلى مفعولين وزعم أن نسارع لهم في الخيرات المفعول الثاني، قال أبو جعفر: وهذا من قبيح الغلط على مذهب الخليل وسيبويه ثم تابعهما النحويين كوفيهم وبصريهم\"، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٧٢٩، منار الهدى: ٢٦٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^١) معاني القرآن للزجاج ٤/ ١٦.\n(^٢) المؤمنون: ٥٦، الإيضاح ٢/ ٧٩٢، المرشد ٢/ ٤٣٤، المكتفى: ٤٠١، «تمام» في القطع ٢/ ٤٥٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٣٠، منار الهدى: ٢٦٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٣) المؤمنون: ٥٦، المرشد ٢/ ٤٣٥، المكتفى: ٤٠١، القطع ٢/ ٤٥٩، الإيضاح ٢/ ٧٩٢، منار الهدى: ٢٦٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٤) الآيات: ٥٧، ٥٨، ٥٩، ٦٠، قال في المرشد ٢/ ٤٣٤: \" ﴿مُشْفِقُونَ﴾ مبتدأ خبره ﴿أُولئِكَ يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ﴾، ولا يتم الكلام حتى تأتي بالخبر، وتمام الكلام ﴿وَهُمْ لَها سابِقُونَ﴾ هو الوقف، وقد طال الكلام بين المبتدأ والخبر، وبينهما رؤوس آيات، فإن وقف عند رأس كل آية جاز\"، المكتفى: ٤٠١، قال في القطع ٢/ ٤٥٩: \"لا «تمام» فيه حتى ﴿وَهُمْ لَها سابِقُونَ﴾، «لا يوقف عليها» في العلل ٢/ ٧٣٠، منار الهدى: ٢٦٣.\n(^٥) المؤمنون: ٦١، المرشد ٢/ ٤٣٥، المكتفى: ٤٠٢، منار الهدى: ٢٦٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.","vol":"6","page":279},{"text":"﴿إِلاّ وُسْعَها﴾ (^١)، و﴿لا يُظْلَمُونَ﴾ (^٢)، و﴿مِنْ هذا﴾ (^٣): (ك).\n﴿عامِلُونَ﴾ (^٤)، و﴿يَجْأَرُونَ﴾ (^٥)، و﴿لا تُنْصَرُونَ﴾ (^٦)، و﴿تَنْكِصُونَ﴾ (^٧): (ك).\n﴿مُسْتَكْبِرِينَ﴾ (^٨): (ك) وفاقا لأبي حاتم وابن الأنباري، أو الوقف على ﴿بِهِ﴾،:\n(ك) مع وصل سابقه وفاقا للعباس بن الفضل، أو هو (ت) وفاقا لعبد الرزاق.\n﴿تَهْجُرُونَ﴾ (^٩): (ت).\n﴿الْأَوَّلِينَ﴾ (^١٠)، و﴿مُنْكِرُونَ﴾ (^١١)، و﴿بِهِ جِنَّةٌ﴾ (^١٢)، و﴿كارِهُونَ﴾ (^١٣)،\n_________\n(^١) المؤمنون: ٦٢، المرشد ٦٢، المكتفى: ٤٠٢، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٩٢، منار الهدى: ٢٦٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٢) المؤمنون: ٦٢، المكتفى: ٤٠٢، القطع ٢/ ٤٥٩، «صالح» في المرشد ٢/ ٤٣٥، منار الهدى: ٢٦٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٣) المؤمنون: ٦٣، «حسن» أو «كاف» كما المرشد ٢/ ٤٣٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٤) المؤمنون: ٦٣، المرشد ٢/ ٤٣٥، المكتفى: ٤٠٢، المنار: ٢٦٣، «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٥) المؤمنون: ٦٤، المكتفى: ٤٠٢، المرشد ٢/ ٤٣٥، القطع ٢/ ٤٥٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٣٠، منار الهدى: ٢٦٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٦) المؤمنون: ٦٥، المكتفى: ٤٠٢، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٣٥، القطع ٢/ ٤٥٥، منار الهدى: ٢٦٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٧) المؤمنون: ٦٦، الإيضاح ٢/ ٧٩٢، القطع ٢/ ٤٥٩، المرشد ٢/ ٤٣٥، المكتفى: ٤٠٢، منار الهدى: ٢٦٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٨) المؤمنون: ٦٧، المكتفى: ٤٠٢، المرشد ٢/ ٤٣٥، القطع ٢/ ٤٥٩، الإيضاح ٢/ ٧٩٢، «وقف» في العلل ٢/ ٧٣٠، منار الهدى: ٢٦٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٩) المؤمنون: ٦٧، المرشد ٢/ ٤٣٦، القطع ٢/ ٤٥٩، الإيضاح ٢/ ٧٩٢، «تمام» في العلل ٢/ ٧٣١، منار الهدى: ٢٦٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^١٠) المؤمنون: ٦٨، «صالح» في المرشد ٢/ ٧٣٦، القطع ٢/ ٤٦٠، «مجوز» أو «مطلق» في العلل ٢/ ٧٣١، منار الهدى: ٢٦٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^١١) المؤمنون: ٦٩، «صالح» في المرشد ٢/ ٤٣٦، القطع ٢/ ٤٦٠، مجوز أو «مطلق» في العلل ٢/ ٧٣١، منار الهدى: ٢٦٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^١٢) المؤمنون: ٧٠، المكتفى: ٤٠٣، المرشد ٢/ ٤٣٦، القطع ٢/ ٤٦٠، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٩٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٣١، منار الهدى: ٢٦٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^١٣) المؤمنون: ٧٠، القطع ٢/ ٤٦٠، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٣٦، منار الهدى: ٢٦٣، وهو -","vol":"6","page":280},{"text":"و﴿وَمَنْ فِيهِنَّ﴾ (^١)، و﴿مُعْرِضُونَ﴾ (^٢)، و﴿الرّازِقِينَ﴾ (^٣)، و﴿مُسْتَقِيمٍ﴾ (^٤)، و﴿لَناكِبُونَ﴾ (^٥)، و﴿يَعْمَهُونَ﴾ (^٦)، و﴿وَما يَتَضَرَّعُونَ﴾ (^٧)، و﴿مُبْلِسُونَ﴾ (^٨)، و﴿وَالْأَفْئِدَةَ﴾ (^٩)، و﴿تَشْكُرُونَ﴾ (^١٠)، و﴿تُحْشَرُونَ﴾ (^١١)، و﴿وَيُمِيتُ﴾ (^١٢): (ك).\n﴿اللَّيْلِ وَالنَّهارِ﴾ (^١٣): (ت) وفاقا للسجستاني.\n_________\n= - «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^١) المؤمنون: ٧١، الإيضاح ٢/ ٧٩٣، المرشد ٢/ ٤٣٦، «مطلق» في العلل ٤/ ٧٣١، منار الهدى: ٢٦٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٢) المؤمنون: ٧١، القطع ٢/ ٤٦٠، «صالح» في المرشد ٢/ ٤٣٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٣١، منار الهدى: ٢٦٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٣) المؤمنون: ٧٢، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٣٦، القطع ٢/ ٤٦٠، منار الهدى: ٢٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٤) المؤمنون: ٧٣، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٣٦، القطع ٢/ ٤٦٠، منار الهدى: ٢٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٥) المؤمنون: ٧٤، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٣٦، القطع ٢/ ٤٦٠، منار الهدى: ٢٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٦) المؤمنون: ٧٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٣٧، القطع ٢/ ٤٦٠، منار الهدى: ٢٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٧) المؤمنون: ٧٦، المرشد ٢/ ٤٣٧، القطع ٢/ ٤٦٠، منار الهدى: ٢٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٨) المؤمنون: ٧٧، المكتفى: ٤٠٣، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٣٧، القطع ٢/ ٤٦٠، منار الهدى: ٢٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٩) المؤمنون: ٧٨، المرشد ٢/ ٤٣٧، القطع ٢/ ٤٦٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٣٢، منار الهدى: ٢٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^١٠) المؤمنون: ٧٨، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٣٧، القطع ٢/ ٤٦٠، منار الهدى: ٢٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^١١) المؤمنون: ٧٩، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٣٧، القطع ٢/ ٤٦٠، منار الهدى: ٢٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^١٢) المؤمنون: ٨٠، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٣٧، منار الهدى: ٢٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^١٣) المؤمنون: ٨٠، «تام» في الإيضاح ٢/ ٧٩٣، المرشد ٢/ ٤٣٧، «كاف» في القطع ٢/ ٤٦٠، -","vol":"6","page":281},{"text":"﴿أَفَلا تَعْقِلُونَ﴾ (^١)، و﴿الْأَوَّلُونَ﴾ (^٢)، و﴿لَمَبْعُوثُونَ﴾ (^٣): (ك).\n﴿أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ﴾ (^٤): (ت).\n﴿تَعْلَمُونَ﴾ (^٥): (ك).\n﴿لِلّهِ﴾ (^٦): (ك) أيضا.\n﴿تُسْحَرُونَ﴾ (^٧): (ك).\n﴿لَكاذِبُونَ﴾ (^٨): (ت).\n﴿إِلهٍ﴾ (^٩)، و﴿خَلَقَ﴾ (^١٠)، و﴿عَلى بَعْضٍ﴾ (^١١): (ك).\n_________\n= - «تام» وقيل: «كاف» في المكتفى: ٤٠٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٣٢، منار الهدى: ٢٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^١) المؤمنون: ٨٠، المكتفى: ٧٠٣، القطع ٢/ ٤٦٠، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٣٧، منار الهدى: ٢٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٢) المؤمنون: ٨١، المرشد ٢/ ٤٣٧، القطع ٢/ ٤٦٠، المنار: ٢٦٤، «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٣) المؤمنون: ٨٢، «صالح» في المرشد ٢/ ٤٣٧، القطع ٢/ ٤٦٠، منار الهدى: ٢٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٤) المؤمنون: ٨٣، المكتفى: ٤٠٣، المرشد ٢/ ٤٣٧، القطع ٢/ ٤٦٠، منار الهدى: ٢٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٥) المؤمنون: ٨٤، المرشد ٢/ ٤٣٧، القطع ٢/ ٤٦٠، منار الهدى: ٢٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٦) المؤمنون: ٨٥، ٨٧، ٨٩ ثلاثة مواضع، المكتفى: ٤٠٣، «صالح» في المرشد ٢/ ٤٣٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٠٣، منار الهدى: ٢٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٧) المؤمنون: ٨٩، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٣٨، المنار: ٢٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٨) المؤمنون: ٩٠، المرشد ٢/ ٤٣٨، القطع ٢/ ٤٦٠، منار الهدى: ٢٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٩) المؤمنون: ٩١، «صالح» في المرشد ٢/ ٤٣٨، القطع ٢/ ٤٦٠، منار الهدى: ٢٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^١٠) المؤمنون: ٩١، المرشد ٢/ ٤٣٨، منار الهدى: ٢٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^١١) المؤمنون: ٩١، القطع ٢/ ٤٦٠، «تام» في الإيضاح ٢/ ٧٩٣، المكتفى: ٤٠٣، «حسن» -","vol":"6","page":282},{"text":"﴿يَصِفُونَ﴾ (^١): (ت) على قراءة رفع ﴿عالِمِ﴾، (ك) على قراءة الخفض.\n﴿يُشْرِكُونَ﴾ (^٢): (ت).\n﴿يُوعَدُونَ﴾ (^٣): (ك).\n﴿الظّالِمِينَ﴾ (^٤): (ت).\n﴿لَقادِرُونَ﴾ (^٥)، و﴿أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ﴾ (^٦)، و﴿يَصِفُونَ﴾ (^٧)، و﴿يَحْضُرُونِ﴾ (^٨):\n(ك).\n﴿اِرْجِعُونِ﴾ (^٩): (ن) لمتعلق لاحقه بسابقه.\n_________\n= - في المرشد ٢/ ٤٣٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٣٢، منار الهدى: ٢٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^١) المؤمنون: ٩١، المكتفى: ٤٠٣، المرشد ٢/ ٤٣٨، «كاف» في القطع ٢/ ٤٦٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٣٢، منار الهدى: ٢٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٢) المؤمنون: ٩٢، المكتفى: ٤٠٣، المرشد ٢/ ٤٣٨، القطع ٢/ ٤٦٠، منار الهدى: ٢٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٣) المؤمنون: ٩٣، المرشد في الوقف ٢/ ٤٣٨، «ليس بكاف» في القطع والائتناف ٢/ ٤٦٠ لأنه لم يأت جواب الشرط، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٧٣٢، منار الهدى: ٢٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٤) المؤمنون: ٩٤، المرشد ٢/ ٤٣٨، القطع ٢/ ٤٦٠، منار الهدى: ٢٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٥) المؤمنون: ٩٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٣٨، القطع ٢/ ٤٦٠، منار الهدى: ٢٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٦) المؤمنون: ٩٦، «كاف» وقيل: «تام» في المكتفى: ٤٠٤، «تام» في الإيضاح ٢/ ٧٩٣، القطع ٢/ ٤٦٠، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٣٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٣٢، منار الهدى: ٢٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٧) المؤمنون: ٩٦، القطع ٢/ ٤٦٠، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٣٩، منار الهدى: ٢٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٨) المؤمنون: ٩٨، المرشد ٢/ ٤٣٩، القطع ٢/ ٤٦٠، منار الهدى: ٢٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٩) المؤمنون: ٩٩، «لا يوقف عليه» في المرشد ٢/ ٤٣٩، «ليس بكاف» في القطع والائتناف -","vol":"6","page":283},{"text":"﴿فِيما تَرَكْتُ﴾ (^١): (ك) على أنّ ﴿كَلاّ﴾ بمعنى حقا، أو «إلا» (ن) على جعلها بمعنى الرد، أي: لا يرجع إلى الدنيا، وحينئذ فالوقف على ﴿كَلاّ﴾ (ت)، والحاصل أن ﴿كَلاّ﴾ إن جعلناها بمعنى حقا ابتدأ بها ووقف على سابقها، وإن جعلناها بمعنى الرد لما قبلها وقف عليها موصوله بسابقها.\nو﴿هُوَ قائِلُها﴾ (^٢): (ك).\n﴿يُبْعَثُونَ﴾ (^٣)، و﴿وَلا يَتَساءَلُونَ﴾ (^٤)، و﴿الْمُفْلِحُونَ﴾ (^٥)، و﴿خالِدُونَ﴾ (^٦):\n(ك).\n﴿كالِحُونَ﴾ (^٧): (ت).\n_________\n= - ٢/ ٤٦٠ لأن الكلام متصل، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٧٣٢، منار الهدى: ٢٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^١) المؤمنون: ١٠٠، المرشد ٢/ ٤٣٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٣٢، المكتفى في الوقف: ٤٠٤، القطع والائتناف ٢/ ٤٦٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٣٢، منار الهدى: ٢٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٢) المؤمنون: ١٠٠، «حسن» في المرشد في الوقف ٢/ ٤٤٠، المكتفى في الوقف: ٤٠٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٣٢، منار الهدى: ٢٦٤، القطع والائتناف ٢/ ٤٦٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٣) المؤمنون: ١٠٠، المرشد ٢/ ٤٤٠، القطع ٢/ ٤٦١، منار الهدى: ٢٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٤) المؤمنون: ١٠١، المكتفى: ٤٠٤، المرشد ٢/ ٤٤٠، القطع ٢/ ٤٦١، منار الهدى: ٢٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٥) المؤمنون: ١٠٢، المكتفى: ٤٠٤، المرشد ٢/ ٤٤٠، القطع ٢/ ٤٦١، منار الهدى: ٢٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٦) المؤمنون: ١٠٣، المكتفى: ٤٠٤، المرشد ٢/ ٤٤٠، القطع والائتناف ٢/ ٤٦١، «جائز» في العلل ٢/ ٧٣١، منار الهدى: ٢٦٤: قال: \"وليس ما بعده وقف إن جعل ما بعده جملة في موضع الحال مما قبله\"، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٧) المؤمنون: ١٠٤، المكتفى في الوقف والابتدا: ١٠٤، المرشد في الوقف والابتدا ٤٤٠/ ٢، القطع والائتناف ٢/ ٤٦١ وقال: \"قطع كاف\"، منار الهدى: ٢٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.","vol":"6","page":284},{"text":"﴿تُكَذِّبُونَ﴾ (^١)، و﴿ضالِّينَ﴾ (^٢)، و﴿ظالِمُونَ﴾ (^٣)، و﴿وَلا تُكَلِّمُونِ﴾ (^٤):\n(ك).\n﴿الرّاحِمِينَ﴾ (^٥): (ن) لتعلق لاحقه بسابقه.\n﴿تَضْحَكُونَ﴾ (^٦): (ك).\n﴿بِما صَبَرُوا﴾ (^٧): (ك) على قراءة كسر همزة «إنهم» للاستئناف، (ن) على الفتح لتعلقه ب ﴿جَزَيْتُهُمُ﴾.\n﴿الْفائِزُونَ﴾ (^٨): (ت).\n_________\n(^١) المؤمنون: ١٠٥، المكتفى في الوقف: ١٠٥، القطع والائتناف ٢/ ٤٦١ وقال: \"وقف حسن\"، «حسن» في المرشد في الوقف والابتدا ٢/ ٤٤١، منار الهدى: ٢٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٢) المؤمنون: ١٠٦، المكتفى: ٤٠٤، المرشد ٢/ ٤٤١، القطع ٢/ ٤٦١، منار الهدى: ٢٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٣) المؤمنون: ١٠٧، المكتفى: ٤٠٤، المرشد ٢/ ٤٤١، القطع ٢/ ٤٦١، منار الهدى: ٢٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٤) المؤمنون: ١٠٨، القطع ٢/ ٤٦١، المكتفى: ٤٠٤، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٤١، منار الهدى: ٢٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٥) المؤمنون: ١٠٩، المكتفى: ٤٠٤، قال في المرشد ٢/ ٤٤١: \"لا يوقف عليه مع الاختيار لأن ما بعده من تمام الكلام الذي قيل للكفار … \"، قال في القطع ٢/ ٤٦١: \"ليس بتام لأن الكلام متصل إلاّ أن تقطع ما بعده مما قبله\"، «جائز» في العلل ٢/ ٧٣٢، منار الهدى: ٢٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٦) المؤمنون: ١١٠، المكتفى في الوقف والابتدا: ٤٠٤، «حسن» في المرشد في الوقف والابتدا ٢/ ٤٤١، القطع والائتناف ٢/ ٤٦١ وقال: \"قطع حسن\"، منار الهدى: ٢٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٧) المؤمنون: ١١١، المكتفى في الوقف: ٤٠٤، المرشد في الوقف ٢/ ٤٤١، القطع والائتناف ٢/ ٤٦١ وقال: \"قطع حسن\"، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٣٣، منار الهدى: ٢٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٨) المؤمنون: ١١١، المرشد ٢/ ٤٤١، القطع ٢/ ٤٦٢، المكتفى: ٤٠٤، الإيضاح ٢/ ٧٩٣، منار الهدى: ٢٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.","vol":"6","page":285},{"text":"﴿عَدَدَ سِنِينَ﴾ (^١)، و﴿الْعادِّينَ﴾ (^٢)، و﴿تَعْلَمُونَ﴾ (^٣): (ت).\n﴿لا تُرْجَعُونَ﴾ (^٤): (ت).\n﴿الْكَرِيمِ﴾ (^٥): (ت) أيضا.\n﴿لا بُرْهانَ لَهُ بِهِ﴾ (^٦)، و﴿عِنْدَ رَبِّهِ﴾ (^٧): (ك).\n﴿الْكافِرُونَ﴾ (^٨): (ت).\n﴿خَيْرُ الرّاحِمِينَ﴾ (^٩): (م).\n*****\n_________\n(^١) المؤمنون: ١١٢، المرشد ٢/ ٤٤١، القطع ٢/ ٤٦٢، منار الهدى: ٢٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٢) المؤمنون: ١١٣، المرشد ٢/ ٤٤١، القطع ٢/ ٤٦٢، منار الهدى: ٢٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٣) المؤمنون: ١١٤، المرشد ٢/ ٤٤١، القطع ٢/ ٤٦٢، منار الهدى: ٢٦٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٤) المؤمنون: ١١٥، المرشد ٢/ ٤٤١، القطع ٢/ ٤٦٢، المكتفى: ٤٠٤، منار الهدى: ٢٦٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٥) المؤمنون: ١١٦، المكتفى: ٤٠٤، المرشد ٢/ ٤٤١، القطع ٢/ ٤٦٢، منار الهدى: ٢٦٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٦) المؤمنون: ١١٧، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٧٣٣، منار الهدى: ٢٦٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٧) المؤمنون: ١١٧، المرشد ٢/ ٤٤٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٣٣، منار الهدى: ٢٦٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٨) المؤمنون: ١١٧، المكتفى: ٤٠٤، المرشد ٢/ ٤٤٢، القطع ٢/ ٤٦٢، منار الهدى: ٢٦٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.\n(^٩) المؤمنون: ١١٨، المكتفى: ٤٠٤، المرشد ٢/ ٤٤٢، القطع ٢/ ٤٦٢، منار الهدى: ٢٦٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.","vol":"6","page":286},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1045>تجزئتها:</span>\n﴿هَيْهاتَ هَيْهاتَ﴾ (^١): ربع.\n﴿وَلَقَدْ أَخَذْناهُمْ﴾ (^٢): نصف.\nآخر السّورة: ربع (^٣).\n*****\n_________\n(^١) المؤمنون: ٣٦، ربع حزب عند متأخري المصريين وبعض المغاربة، ونصف حزب عند جمهور المشارقة، ومقرأ عند بعضهم، إعلام الإخوان: ٤٠، جمال القراء ١/ ١٥٩، غيث النفع: ٢٩٩.\n(^٢) المؤمنون: ٧٦، ﴿تَهْجُرُونَ﴾ [٦٧] نصف حزب عند متقدمي المصريين، وحزب عند بعض المشارقة، ﴿لَناكِبُونَ﴾ [٧٤] نصف حزب عند متأخري المصريين وجمع المغاربة، وحزب عند جمهور المشارقة، ومقرأ عند بعضهم، وربع جزء عند آخرين منهم، إعلام الإخوان: ٤٠، جمال القراء ١/ ١٥٢، غيث النفع: ٢٩٩.\n(^٣) المؤمنون: ١١٨، آخر السورة، ثلاثة أرباع حزب عند متأخري المصريين وجمهور المغاربة، ونصف حزب عند جمهور المشارقة، ومقرأ عند بعضهم، إعلام الإخوان: ٤٠، جمال القراء ١/ ١٥٩، غيث النفع: ٣٠١.","vol":"6","page":287},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1046>سورة النّور</span>\nمدنية بلا خلاف (^١)\n\nوحروفها: خمسة الآلف وستمائة وثمانون (^٢).\n\nوكلمها: ألف وثلاثمائة وست عشر (^٣).\n\nوآياتها: ستون واثنتان حجازي، وثلاث حمصي، وأربع عراقي ودمشقي (^٤).\n\nوخلافها: ثلاث:\n﴿بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ﴾ (^٥) و﴿يَذْهَبُ بِالْأَبْصارِ﴾ (^٦) عراقي وشامي.\n﴿لِأُولِي الْأَبْصارِ﴾ (^٧) غير حمصي.\n_________\n(^١) مدنية بلا خلاف، عد الآي: ٣٢٦، حسن المدد: ٩٦، البيان: ١٩٣، البصائر ١/ ٣٣٤، القول الوجيز: ٢٤٥، ابن شاذان: ١٩٨، كنز المعاني ٤/ ٢٠٢٥، الكامل: ١٢٠، روضة المعدل: ٨٠ /أ.\n(^٢) القول الوجيز: ٢٤٥، بشير اليسر: ١٣٦، البيان: ١٩٣، البصائر ١/ ٣٣٤، حسن المدد: ٩٦، عد الآي: ٣٢٧، روضة المعدل: ٨٠ /أ، ابن شاذان: ١٩٨، قال محققه: \"وهي فيما عددت: ٥٥٩٦ حرفا\".\n(^٣) القول الوجيز: ٢٤٥، بشير اليسر: ١٣٦، البيان: ١٩٣، البصائر ١/ ٣٣٤، حسن المدد: ٩٦، عد الآي: ٣٢٧، روضة المعدل: ٨٠ /أ، ابن شاذان: ١٩٨.\n(^٤) القول الوجيز: ٢٤٥، بشير اليسر: ١٣٦، البيان: ١٩٣، البصائر ١/ ٣٣٤، حسن المدد: ٩٦، عد الآي: ٣٢٧، ابن شاذان: ١٩٨، كنز المعاني ٤/ ٢٠٢٥، الكامل: ١٢٠.\n(^٥) الآية: ٣٦، وهو الموضع الأول من مواضع الخلاف عدهما العراقي والشامي لوجود المشاكلة، ولم يعدهما الباقون لعدم انقطاع الكلام وتعلق الكلام بما بعده، انظر: القول الوجيز: ٢٤٥، بشير اليسر: ١٣٦، البيان: ١٩٣، البصائر ١/ ٣٣٤، حسن المدد: ٩٦، عد الآي: ٣٢٧، روضة المعدل: ٨٠ /أ، ابن شاذان: ١٩٨، كنز المعاني ٤/ ٢٠٢٥، الكامل: ١٢٠.\n(^٦) الآية: ٤٣، هذا الموضع الثاني عدهما العراقي والشامي لانعقاد الإجماع على عد نظائره، ولم يعده الباقون لعدم المساواة، انظر: القول الوجيز: ٢٤٥، بشير اليسر: ١٣٦، البيان: ١٩٣، البصائر ١/ ٣٣٤، حسن المدد: ٩٦، عد الآي: ٣٢٧، روضة المعدل: ٨٠ /أ، ابن شاذان: ١٩٨، كنز المعاني ٤/ ٢٠٢٥، الكامل: ١٢٠.\n(^٧) النور: ٤٤، حسن المدد: ٩٦، روضة المعدل: ٨٠ /أ، كنز المعاني ٤/ ٢٠٢٥، الكامل: -","vol":"6","page":288},{"text":"وفيها شبه الفاصلة: اثنان:\n﴿لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ﴾، ﴿تَمْسَسْهُ نارٌ﴾ (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-1052>وعكسه:</span>\n﴿إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-1053>فواصلها </span>(^٣):\n﴿.... تَذَكَّرُونَ (١)﴾ .... المؤمنون (٢) ﴿.... الْمُؤْمِنِينَ (٣)﴾ ﴿.... الْفاسِقُونَ (٤)﴾ ﴿.... رَحِيمٌ (٥)﴾ ﴿.... الصّادِقِينَ (٦)﴾ ﴿.... الْكاذِبِينَ (٧)﴾ ﴿.... الْكاذِبِينَ (٨)﴾ ﴿.... الصّادِقِينَ (٩)﴾ ﴿.... حَكِيمٌ (١٠)﴾ ﴿..... عَظِيمٌ (١١)﴾ ﴿..... مُبِينٌ (١٢)﴾ ﴿.... الْكاذِبُونَ (١٣)﴾ ﴿.... عَظِيمٌ (١٤)﴾ ﴿...... عَظِيمٌ (١٥)﴾ ﴿..... عَظِيمٌ (١٦)﴾ ﴿.... مُؤْمِنِينَ (١٧)﴾ ﴿.... حَكِيمٌ (١٨)﴾ ﴿.. لا تَعْلَمُونَ (١٩)﴾ ﴿.... رَحِيمٌ (٢٠)﴾ ﴿...... عَلِيمٌ (٢١)﴾ ﴿.... رَحِيمٌ (٢٢)﴾ ﴿.... عَظِيمٌ (٢٣)﴾ ﴿.... يَعْمَلُونَ (٢٤)﴾ ﴿.... الْمُبِينُ (٢٥)﴾ ﴿… كَرِيمٌ (٢٦)﴾ ﴿.... تَذَكَّرُونَ (٢٧)﴾ ﴿..... عَلِيمٌ (٢٨)﴾ ﴿… تَكْتُمُونَ (٢٩)﴾ ﴿.... يَصْنَعُونَ (٣٠)﴾ ﴿.. تُفْلِحُونَ (٣١)﴾ ﴿.... عَلِيمٌ (٣٢)﴾ ﴿.... رَحِيمٌ (٣٣)﴾ ﴿.... لِلْمُتَّقِينَ (٣٤)﴾ ﴿..... عَلِيمٌ (٣٥)﴾ ﴿… وَالْآصالِ (٣٦)﴾ ﴿… وَالْأَبْصارُ (٣٧)﴾ ﴿.... حِسابٍ (٣٨)﴾ ﴿.... الْحِسابِ (٣٩)﴾ ﴿..... مِنْ نُورٍ (٤٠)﴾ ﴿.... يَفْعَلُونَ (٤١)﴾ ﴿.... الْمَصِيرُ (٤٢)﴾ ﴿.... بِالْأَبْصارِ (٤٣)﴾ ﴿.... الْأَبْصارِ (٤٤)﴾ ﴿.... شَيْءٍ قَدِيرٌ (٤٥)﴾ ﴿.... مُسْتَقِيمٍ (٤٦)﴾ ﴿.... بِالْمُؤْمِنِينَ (٤٧)﴾ ﴿.... مُعْرِضُونَ (٤٨)﴾\n_________\n= - ١٢٠، البيان: ١٩٣.\n(^١) الآيات: ١٩، ٣٥، البيان: ١٩٣، القول الوجيز: ٢٤٥.\n(^٢) الآية: ١٧، البيان: ١٩٣، القول الوجيز: ٢٤٥.\n(^٣) قاعدة فواصلها (رويها): «لم نرب»، القول الوجيز: ٢٤٥، البصائر ١/ ٣٣٤، كنز المعاني ٤/ ٢٠٢٥، حسن المدد: ٩٦، هامش وقوف السمرقندي ٦٠ /ب، في التبيان ٢٥ /ب: «لبن مر».","vol":"6","page":289},{"text":"﴿.... مُذْعِنِينَ (٤٩)﴾ ﴿.. الظّالِمُونَ (٥٠)﴾ ﴿.. الْمُفْلِحُونَ (٥١)﴾ ﴿..... الْفائِزُونَ (٥٢)﴾ ﴿… تَعْمَلُونَ (٥٣)﴾ ﴿… الْمُبِينُ (٥٤)﴾ ﴿… الْفاسِقُونَ (٥٥)﴾ ﴿..... تُرْحَمُونَ (٥٦)﴾ ﴿.... الْمَصِيرُ (٥٧)﴾ ﴿..... حَكِيمٌ (٥٨)﴾ ﴿.. حَكِيمٌ (٥٩)﴾ ﴿..... عَلِيمٌ (٦٠)﴾ ﴿… تَعْقِلُونَ (٦١)﴾ ﴿..... رَحِيمٌ (٦٢)﴾ ﴿..... أَلِيمٌ (٦٣)﴾ ﴿..... عَلِيمٌ (٦٤)﴾\n*****","vol":"6","page":290},{"text":"﷽\n\n<span data-type='title' id=toc-1054>القراءات وتوجيهها</span>\nنقل همزة ﴿أَنْزَلْناها﴾ (^١) إلى سكون تنوين ﴿سُورَةٌ﴾ ورش مطلقا كحمزة، والأعمش موافقة له وقفا، وسبقا في بابيهما كالسكت.\nواتفقوا على رفع ﴿سُورَةٌ﴾ (^٢) خبر مبتدأ محذوف، أي: هذه سورة أو مبتدأ محذوف الخبر، أي: فيما أوحينا إليك أو فيما يتلى عليكم، و﴿أَنْزَلْناها﴾ في موضع الصّفة، وفي رواية محبوب عن أبي عمرو/وابن محيصن فيما ذكره نصر بن عبد العزيز بن أحمد بن نوح الفارسي، وليست من طرقنا، ورويت عن عمر بن عبد العزيز وغيره بالنّصب على إضمار فعل، أي: اتلوا سورة، و﴿أَنْزَلْناها﴾ صفة، وجوّزوا أن يكون من باب الاشتغال، أي: أنزلنا سورة أنزلناها فأنزلنا مفسر لأنزلنا المضمر فلا موضع لها من الإعراب، لكن في الابتداء بالنكرة من غير مسوغ إلاّ إن اعتقد حذف وصف، أي: سورة معظمة، أو موضحة أنزلناها فيجوز ذلك، انتهى ملخصا من (البحر).\nواختلف في ﴿وَفَرَضْناها﴾ (^٣) فابن كثير وأبو عمرو بتشديد الرّاء إمّا للمبالغة في الإيجاب وتوكيدا، وإمّا لكثرة المفروض عليهم، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون بالتخفيف بمعنى جعلناها واجبة مقطوعا بها.\nوقرأ «تذكرون» (^٤) بتخفيف الذّال حفص وحمزة والكسائي، وكذا خلف،\n_________\n(^١) النور: ١، باب نقل حركة الهمز ٢/ ١٤٤.\n(^٢) النور: ١، البحر المحيط ٨/ ٦.\n(^٣) النور: ١، النشر ٢/ ٣٣١، المبهج ٢/ ٧٢١، مفردة الحسن: ٤٠٤، مصطلح الإشارات: ٣٨٢، إيضاح الرموز: ٥٥١، الدر المصون ٨/ ٣٧٩.\n(^٤) النور: ١، النشر ٢/ ٣٣١، مصطلح الإشارات: ٣٨٢، إيضاح الرموز: ٥٥١، سورة الأنعام: ١٥٢، ٤/ ٢٥٢.","vol":"6","page":291},{"text":"ووافقهم الأعمش، وسبق ب «الأنعام».\nوعن المطّوّعي «ولا يأخذكم بهما» (^١) بالياء من تحت على التذكير لأنّ تأنيث الرأفة مجازي، وحسّن ذلك الفصل بالمفعول والجار، والمجرور بالتّأنيث مراعاة للفظ.\nواختلف في ﴿رَأْفَةٌ﴾ (^٢) هنا وفي «الحديد» فقنبل وأبو ربيعة عن البزّي بفتح الهمزة هنا، وقرأ الباقون بالسكون، وافقهم ابن الحباب عن البزّي، وأمّا موضع «الحديد» فابن شنبوذ عن قنبل بفتح الهمزة وألف بعدها بوزن: «رعافة»، وقرأ الباقون بالسكون، وافقهم ابن مجاهد، وكلها لغات في مصادر «رأف يرؤف»، وأبدلها ورش من طريق الأصبهاني، وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، ووافقهم اليزيدي.\nوقرأ «المحصنات» (^٣) بكسر الصّاد الكسائي، ووافقه الحسن، وسبق في «النّساء».\nوأبدل الهمزة الثّانية واوا محضة مكسورة من ﴿شُهَداءُ إِلاّ أَنْفُسُهُمْ﴾ (^٤) نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر ورويس، وقرأوا أيضا بتسهيلها بين الهمزة والياء، وبتسهيلها بين الهمزة والواو لكن ضعف هذا الأخير، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون بتحقيقهما.\nواختلف في ﴿أَرْبَعُ شَهاداتٍ﴾ (^٥) الأولى فحفص وحمزة والكسائي، وكذا خلف برفع العين على أنّه خبر المبتدأ وهو قوله ﴿فَشَهادَةُ﴾، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون\n_________\n(^١) النور: ٢، المبهج ٢/ ٧٢١، مصطلح الإشارات: ٣٨٢، إيضاح الرموز: ٥٥١، الدر المصون ٨/ ٣٨٠، البحر المحيط ٨/ ٩.\n(^٢) النور: ٢، الحديد: ٢٧، النشر ٢/ ٣٣١، المبهج ٢/ ٧٢١، مصطلح الإشارات: ٣٨٢، إيضاح الرموز: ٥٥١، الدر المصون ٨/ ٣٨٠.\n(^٣) النور: ٤، النشر ٢/ ٣٣١، سورة النساء: ٢٥، ٤/ ٢٤.\n(^٤) النور: ٦، النشر ١/ ٣٨٧، باب الهمزتين من كلمتين/.\n(^٥) النور: ٦، النشر ٢/ ٣٣١، المبهج ٢/ ٧٢١، مصطلح الإشارات: ٣٨٢، إيضاح الرموز: ٥٥١، البحر المحيط ٨/ ١٦، الدر المصون ٨/ ٣٨٥.","vol":"6","page":292},{"text":"بنصبها على المصدر، وارتفع ﴿فَشَهادَةُ﴾ خبرا على إضمارا مبتدأ، أي: فالحكم أو الواجب، أو مبتدأ على إضمار الخبر متقدما، أي: فعليه أن يشهد، وموخرا، أي: كافية أو واجبة، قاله في (البحر).\nواختلف في ﴿أَنَّ لَعْنَتَ اللهِ﴾ و﴿أَنَّ غَضَبَ اللهِ﴾ (^١) فنافع بإسكان ﴿أَنَّ﴾ فيهما مخففة، و«لعنة الله» برفع التّاء وجر هاء الجلالة، و«أن غضب الله» بكسر الضّاد وفتح الباء فعلا ماضيا ورفع الجلالة على الفاعلية و«وأن» المخففة من الثقيلة، ولمّا خففت حذف اسمها وهو ضمير الشأن المقدر، وهذه القراءة نصّ عليها من علمته من المؤلفين في الموضعين لنافع كالشاطبي في «النّور» و«الأعراف»، والدّاني وصاحب (العنوان) وابن الجزري وغيرهم، وهو يرد على صاحب (الدر) حيث زعم أنّ شيخه أبا حيّان انفرد بنقل القراءة الأولى وهي «أن لعنة الله» عن نافع، وقرأ يعقوب بإسكان «أن» فيهما أيضا ورفع «لعنة» وجر الجلالة، و«غضب» بفتح الضّاد ورفع الباء وجر هاء الجلالة، وافقه الحسن، وخرجت القراءة على الابتداء والجار بعدها خبره، والجملة خبر «إن»، قال ابن عطية: و«أن» الخفيفة» على قراءة الرّفع في قوله «أن» «غضب» قد وليها الفعل، قال أبو علي: \"وأهل العربية يستقبحون أن يليها الفعل إلاّ أن يفصل بينهما وبينه بشيء نحو: ﴿عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ﴾ ﴿أَفَلا يَرَوْنَ أَلاّ يَرْجِعُ﴾ (^٢) فأمّا قوله: ﴿وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ﴾ فذلك لقلة تمكن ليس في الأفعال، وأمّا قوله ﴿أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النّارِ﴾ (^٣) ف ﴿بُورِكَ﴾ في معنى الدعاء فلم يجز دخول/الفواصل لئلا يفسد المعنى\" (^٤) انتهى، قال السمين: \"وظاهره «أن\n_________\n(^١) النور: ٧، ٩، النشر ٢/ ٣٣١، المبهج ٢/ ٧٢١، مفردة الحسن: ٤٠٤، مصطلح الإشارات: ٣٨٢، إيضاح الرموز: ٥٥١، كنز المعاني ٤/ ٢٠٣٠، البحر المحيط ٨/ ١٧، المحرر الوجيز ٤/ ٢٠٢، الدر المصون ٨/ ٣٨٧.\n(^٢) المزمل: ٢٠، طه: ٨٩.\n(^٣) النجم: ٣٩، النمل: ٨.\n(^٤) الحجة ٥/ ٣١٥.","vol":"6","page":293},{"text":"غضب» ليس دعاء بل هو خبر عن غضب الله عليها، والظاهر أنّه دعاء كما ﴿أَنْ بُورِكَ﴾ كذلك وليس المعنى على الإخبار فيهما [على الأصل] (^١) فاعتراض أبي علي ليس بمرضي\" (^٢) انتهى، وقرأ الباقون بتشديد «أن» فيهما على الأصل ونصب ﴿لَعْنَتَ﴾ و﴿غَضَبَ﴾ مصدران منصوبان اسم ل «أنّ» مضافان إلى الجلالة بعدهما المجرورة بالإضافة وعليهما الخبر.\n\nواختلف في ﴿وَالْخامِسَةَ﴾ (^٣) الأخيرة فحفص بالنّصب عطفا على ما قبلها من المنصوب وهو ﴿أَرْبَعَ شَهاداتٍ﴾، وقرأ الباقون بالرّفع على الابتداء وما بعده الخبر، وخرج ب «الخامسة» الأخيرة الأولى المتّفق على رفعها.\nواختلف في ﴿كِبْرَهُ﴾ (^٤) فيعقوب بضمّ الكاف ورويت عن محبوب عن أبي عمرو، والكسائي، وهي قراءة الزهري وسفيان الثورى ومجاهد، وقرأ الباقون بكسرها فقيل: هما لغتان في مصدر كبر الشيء، أي: عظم، لكن غلب في الاستعمال أنّ المضموم في السن والمكانة يقال: هو كبر القوم بالضّم، أي: أكبرهم سنّا أو مكانة، وقيل: بالضّم معظم الإفك، وبالكسرة البداءة به، وقيل: بالكسر الإثم.\nوقرأ «إذ تلقونه» و«فإن تولوا» (^٥) بتشديد التّاء وصلا البزّي ووافقه ابن محيصن بخلف عنهما، وسبق ذكرهما عند قوله ﴿وَلا تَيَمَّمُوا﴾ (^٦)، وهو هناك سهل لأنّ ما قبله حرف لين بخلافه هنا.\n_________\n(^١) ما بين المعقوفتين سقط من (س، ط والأصل).\n(^٢) الدر المصون ٨/ ٣٨٧.\n(^٣) النور: ٩، النشر ٢/ ٣٣٢، المبهج ٢/ ٧٢٢، مصطلح الإشارات: ٣٨٢، إيضاح الرموز: ٥٥٢، الدر المصون ٨/ ٣٨٦.\n(^٤) النور: ١١، النشر ٢/ ٣٣٢، المبهج ٢/ ٧٢٢، مصطلح الإشارات: ٣٨٣، إيضاح الرموز: ٥٥٢، الدر المصون ٨/ ٣٨٩.\n(^٥) النور: ١٥، ٥٤، النشر ٢/ ٣٣٢، مصطلح الإشارات: ٣٨٣، إيضاح الرموز: ٥٥٢.\n(^٦) البقرة: ٢٦٧.","vol":"6","page":294},{"text":"وأدغم الذّال في التّاء أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي، وكذا رويس فيما انفرد به الكارزيني، وخلف، ووافقهم ابن محيصن [من (المفردة)] (^١) واليزيدي والحسن.\nوقرأ «رؤف» (^٢) بالقصر أبو عمرو وأبو بكر وحمزة والكسائي، وكذا يعقوب وخلف، ووافقهم اليزيدي والمطّوّعي، وسبق ب «البقرة».\nكتثليت ورش من طريق الأزرق في باب «المدّ»، والوقف بالتّسهيل بين بين لحمزة مع موافقة الأعمش له في بابه و«البقرة»، كقراءة أبي جعفر بالتّسهيل بين بين أيضا على قاعدته في المضمومة بعد الفتح.\nوقراءة «خطوات» (^٣) بضمّ الطّاء والخاء في «البقرة» لقنبل وابن عامر وحفص والكسائي، وكذا يعقوب وأبو جعفر مع الخلف للبزي في الطّاء كفتح الخاء وإسكان الطّاء عن الحسن وضم الخاء والإسكان للباقين.\nوعن الحسن «ما زكّى» (^٤) بتشديد الكاف، والجمهور على تخفيفها من: «زكى يزكو»، وانفرد ابن مهران عن أصحابه عن روح بضمّ الزّاي وكسر الكاف مشددة، واتفقوا على عدم الإمالة في ﴿زَكى﴾ تنبيها على أصلها لأنّها من ذوات الواو، وأمّا ذكره في (البحر) من الإمالة فيها لحمزة والكسائي والأعمش فليس من طرقنا.\nواختلف في ﴿وَلا يَأْتَلِ﴾ (^٥) فأبو جعفر بهمزة مفتوحة بين التّاء واللام وتشديد\n_________\n(^١) ما بين المعقوفتين ليس في الأصل.\n(^٢) النور: ٢٠، النشر ٢/ ٣٣٢، مصطلح الإشارات: ٣٨٣، إيضاح الرموز: ٥٥٢، سورة البقرة: ١٤٣، ٣/ ١٤٨.\n(^٣) النور: ٢١، النشر ٢/ ٣٣٢، مصطلح الإشارات: ٣٨٣، إيضاح الرموز: ٥٥٢، سورة البقرة: ١٦٨، ٣/ ١٥٧.\n(^٤) النور: ٢١، النشر ٢/ ٣٣٢، مصطلح الإشارات: ٣٨٣، إيضاح الرموز: ٥٥٢، الدر المصون ٨/ ٣٩٣، البحر المحيط ٨/ ٢٤.\n(^٥) النور: ٢٢، النشر ٢/ ٣٣٢، مصطلح الإشارات: ٣٨٣، إيضاح الرموز: ٥٥٣، الدر المصون ٨/ ٣٩٣.","vol":"6","page":295},{"text":"اللاّم وفتحهما على وزن «يتفعل» مضارع: «تألى»، بمعنى: حلف، ومنه قوله (^١):\nتألّى ابن أوس حلفة ليردّني … إلى نسوة كأنّهن مفائد\nووافقه الحسن، وهي قراءة عبد الله بن عياش بن ربيعة، وزيد ابن أسلم فيما قاله أبو حيّان (^٢)، وقرأ الباقون بهمزة ساكنة بين الياء والتّاء وكسر اللاّم خفيفة من:\n«ألوت»، أي: قصّرت، أي: ولا يقصر، ومنه قوله (^٣):\nوما المرء ما دامت حشاشة نفسه … بمدرك أطراف الخطوب ولا آل\nأو مضارع: «ايتلى» «افتعل» من الألية وهي: الحلف؛ فتكون القراءتان بمعنى (^٤)، وأبدل الهمزة ألفا ورش من طريقيه، وأبو عمرو، ووافقهما اليزيدي.\nوعن الحسن «وليعفوا وليصفحوا» (^٥) بكسر اللاّم فيهما.\nواختلف في ﴿يَوْمَ تَشْهَدُ﴾ (^٦) فحمزة والكسائي، وكذا خلف بالياء من تحت على التذكير لأنّ التّأنيث مجازي، وقد وقع الفصل، وقرأ الباقون بالتاء من فوق على التّأنيث مراعاة للفظ.\n_________\n(^١) البيت من الطويل، وهو لزيد بن حصين المعروف بزيد الفوارس الضبي، ومعنى تألى: حلف، والمراد به ابن أوس: هو قيس بن أوس بن حارثة، والمفائد: جمع مفأد، وهي عيدان الحديد التي يشوى عليها اللحم، والشاهد فيه: أن «حلفة» مفعول مطلق، والفعل العامل فيه من معناه لا من لفظه، انظر: شرح الكافية ٤/ ٣١٢، همع الهوامع ٢/ ٤٨٧، ديوان الحماسة ١/ ٢١٧، الدر المصون ١١/ ٩٢، خزانة الأدب ١٠/ ٦٥، المعجم المفصل ٢/ ٢٧٨، شرح الشواهد الشعرية ١/ ٢٨٧.\n(^٢) البحر المحيط ٨/ ٢٥.\n(^٣) البيت من الطويل لامرؤ القيس، والبيت في ديوانه: ١٤٠، ومعاهد التنصيص على شواهد التلخيص ٢/ ٨١، لسان العرب ٦/ ٢٨٣، تهذيب اللغة ١٥/ ٣١٠، الدر المصون ١١/ ٩٢.\n(^٤) الدر المصون ٨/ ٣٩٣.\n(^٥) النور: ٢٢، مفردة الحسن: ٤٠٥، مصطلح الإشارات: ٣٨٤، إيضاح الرموز: ٥٥٣.\n(^٦) النور: ٢٤، النشر ٢/ ٣٣٢، المبهج ٢/ ٧٢٢، مصطلح الإشارات: ٣٨٤، إيضاح الرموز: ٥٥٣، الدر المصون ٨/ ٣٩٥.","vol":"6","page":296},{"text":"وقرأ ﴿جُيُوبِهِنَّ﴾ (^١) بكسر/الجيم ابن كثير وابن ذكوان وأبو بكر بخلف عنه، وحمزة والكسائي، وافقهم ابن محيصن من (المبهج)، والأعمش، وقرأ الباقون وهم: نافع وأبو عمرو وهشام وحفص، وأبو بكر من رواية شعيب عن يحيى عنه، وكذا يعقوب وأبو جعفر وخلف بالضّم، وافقهم اليزيدي والحسن، وابن محيصن من (المفردة).\nواختلف في ﴿غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ﴾ (^٢) فابن عامر وأبو بكر، وكذا أبو جعفر بنصب الرّاء على الاستثناء أو على الحال، وقرأ الباقون بالجر نعتا أو بدلا أو بيانا.\nووقف على «أيه المؤمنون» (^٣) بالألف على الأصل أبو عمرو والكسائي، وكذا يعقوب، ووافقهم اليزيدي والحسن كموضع «الزخرف» و«الرحمن»، وخرج بهذه غيرها ك ﴿يا أَيُّهَا النّاسُ﴾ حملا لها على الأصل، والرسم سنة متبعة، والله أعلم بما فيه من الحكم وبدائع الأسرار، وقرأ «أيه» بضمّ الهاء ابن عامر لأنّ الألف لما حذفت لالتقاء السّاكنين استخفّت الفتحة على حرف خفي فضمّت الهاء إتباعا للياء، قال أبو حيّان: \"وضم هاء التي للتّنبيه بعد، أي: لغة لبني مالك رهط شقيق بن سلمة\"، وإذا وقف ابن عامر سكن الهاء كالباقين إتباعا للرسم.\nوأمال ﴿وَأَنْكِحُوا الْأَيامى﴾ (^٤) حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ قالون من (العنوان)، وورش من طريق الأزرق وبالتّقليل، وله الفتح أيضا من طريقه كالباقين، وبه قرأ الأصبهاني عن ورش.\n_________\n(^١) النور: ٣١، النشر ٢/ ٣٣٢، المبهج ٢/ ٧٢٢، مفردة ابن محيصن: ٢٩٠، مصطلح الإشارات: ٣٨٤، إيضاح الرموز: ٥٥٣، سورة البقرة: ١٨٩، ٣/ ١٦٧.\n(^٢) النور: ٣١، النشر ٢/ ٣٣٢، المبهج ٢/ ٧٢٢، مصطلح الإشارات: ٣٨٤، إيضاح الرموز: ٥٥٣، الدر المصون ٨/ ٣٩٨.\n(^٣) النور: ٣١، النشر ٢/ ٣٣٢، المبهج ٢/ ٧٢٣، مفردة ابن محيصن: ٢٩٠، مصطلح الإشارات: ٣٨٤، إيضاح الرموز: ٥٥٣، البحر المحيط ٨/ ٣٧، الدر المصون ٨/ ٣٩٩.\n(^٤) النور: ٣٢، النشر ٢/ ٣٧.","vol":"6","page":297},{"text":"وعن الحسن «من عبيدكم» (^١) بفتح العين وكسر [الباء] (^٢) الموحدة بعدها ياء ساكنة، والجمهور بكسر العين وفتح الموحدة وبعدها ألف.\nوسهل الهمزة الأولى بين الهمزة والياء من ﴿عَلَى الْبِغاءِ إِنْ أَرَدْنَ﴾ (^٣) مع تحقيق الثّانية قالون والبزي فالمدّ متصل إن استصحبنا حالة التحقيق وألغينا العارض وإلاّ فمنفصل، وافقهما ابن محيصن، وقرأ ورش من طريق الأصبهاني وهو أحد أوجه الأزرق عنه، وكذا أبو جعفر، ورويس من غير طريق أبي الطيب بتسهيل الثّانية وتحقيق الأولى، وقرأ الأزرق في الوجه الثّاني عن ورش بإبدال الثّانية ياء ساكنة من جنس السّابقة مع زيادة المدّ للحجز بين السّاكنين، وقرأ أيضا بجعل الثّانية ياء مكسورة خفيفة الكسر وهو الثّالث عنه، لكن في (النّشر) أنّ صاحب (الجامع) حكى أنّ أبا الفتح وأبا الحسن والخاقاني استثنوا ﴿هؤُلاءِ إِنْ﴾ و﴿الْبِغاءِ إِنْ﴾ فجعلوا الثّانية منهما ياء مكسورة محضة الكسر، وقرأ قنبل من طريق ابن شنبوذ بإسقاط الأولى وتحقيق الثّانية فالمد منفصل، وإن قلنا الساقطة الثّانية فمتصل، وقرأ قنبل أيضا من غير طريق ابن شنبوذ بتسهيل الثّانية بين بين وبإبدالها ياء محضة مع زيادة المدّ كورش، وقرأ أبو عمرو هو كمذهب قنبل، وكذا ورش من طريق أبي الطيب بحذف الأولى وتحقيق الثّانية وافقهما اليزيدي، وابن محيصن من (المفردة)، وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف وروح بتحقيقهما، وافقهم الحسن والأعمش.\nوأمال إكرههن (^٤) ابن ذكوان من طريق هبة الله عن الأخفش وليس من طريق (التّيسير) كما تقدّم التنبيه عليه في باب الإمالة، ورواه سائر أهل الأداء عن ابن ذكوان بالفتح، والوجهان في (الشّاطبيّة) وفي (العنوان) التقليل له وعبارته في سورة «النّور»:\n_________\n(^١) النور: ٣٢، مفردة الحسن: ٤٠٥، مصطلح الإشارات: ٣٨٤، إيضاح الرموز: ٥٥٤.\n(^٢) ما بين المعقوفتين من (ط).\n(^٣) النور: ٣٣، النشر ١/ ٣٨٢، الهمزتين من كلمتين ٢/ ١٨٦.\n(^٤) النور: ٣٣، النشر ٢/ ٦٥، المبهج ٣/ ١٦٧، باب الإمالة ٢/ ٣٣٢.","vol":"6","page":298},{"text":"\"من بعد إكراههن بإشمام الرّاء الكسر ابن ذكوان\" (^١) انتهى، وقرأ الباقون بالفتح.\nوقرأ «مبينت» (^٢) كلاهما بفتح الياء نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو بكر، وكذا أبو جعفر ويعقوب، ووافقهم اليزيدي وابن محيصن بخلف عنه، وسبق ب «النّساء».\nوأمال ﴿كَمِشْكاةٍ﴾ (^٣) الدّوري عن الكسائي لتقدم الكسرة، وإن وجد الفاصل، وفتحها الباقون.\nواختلف في ﴿دُرِّيٌّ﴾ (^٤) [فنافع، وابن كثير، وابن عامر، وحفص، وكذا أبو جعفر، ويعقوب، وخلف، ووافقهم الحسن، وابن محيصن بضم الدال وتشديد الراء من غير مد ولا همز نسبه إلى الدّر لصفائها وظهور إشراقها، ويحتمل أن يكون أصله الهمز فأبدل من الهمز ياء وأدغم] (^٥)، وقرأ/أبو عمرو والكسائي بكسر الدّال وياء بعدها همزة ممدودا صفة كوكب على المبالغة وهو بناء كثير في الأسماء نحو: «سكين»، وفي الأوصاف نحو: «سكير»، وافقهما اليزيدي، وقرأ أبو بكر وحمزة بضمّ الدّال ثمّ ياء ساكنة ثمّ همزة ممدودا من: «الدّرء» بمعنى الدفع، أي: يدفع بعضها بعضا أو يدفع ضؤها خفاءها، ووزنه «فعيل»، قيل: ولا يوجد إلاّ قولهم: \"مريق للعصفور\"، و«دري» في هذه القراءة، وقيل: وسرّية إذا قيل إنّها مشتقة من السرور، وأبدل من أحد المضعفات الياء فأدغمت فيها ياء «فعيل»، وسمع أيضا: مرّيخ للذي في داخل القرن اليابس بضمّ الميم وكسرها، وقيل: «درى» وزنه في الأصل «فعّول» ك: «سبوح» فاستثقل الضّم فردّ إلى الكسر، وكذا قيل في: «سرّية» و«ذرّية»، ووافقهما المطّوّعي\n_________\n(^١) العنوان: ١٣٩.\n(^٢) النور: ٣٤، ٤٦، النشر ٢/ ٣٣٣، المبهج ٢/ ٧٢٣، مصطلح الإشارات: ٣٨٤، إيضاح الرموز: ٥٥٤، سورة النساء: ١٩، ٤/ ٢١.\n(^٣) النور: ٣٥، النشر ٢/ ٣٣٣، المبهج ٣/ ١٦٨.\n(^٤) النور: ٣٥، النشر ٢/ ٣٣٣، المبهج ٢/ ٧٢٣، مفردة ابن محيصن: ٢٩٠، مفردة الحسن: ٤٠٦، مصطلح الإشارات: ٣٨٤، إيضاح الرموز: ٥٥٤، الدر المصون ٦/ ٤٥٦.\n(^٥) ما بين المعقوفين ليس في الأصل.","vol":"6","page":299},{"text":"عن الأعمش والشّنبوذي عنه كذلك إلاّ أنّه فتح الدّال ورويت عن قتادة وأبان بن عثمان وغيرهما قال ابن جني: وهو بناء عزيز لم يحفظ منه إلاّ السكينة بفتح الفاء وتشديد العين انتهى، وقد حكى الأخفش فيما ذكره في (الدر) ك (البحر): \"فعليه السكينة والوقار، و«كوكب درّيء» من درأته\" (^١).\n\nواختلف في ﴿يُوقَدُ﴾ (^٢) فنافع وابن عامر وحفص بياء من تحت مضمومة وإسكان الواو وتخفيف القاف ورفع الدّال على التذكير مبنيّا للمفعول من «أوقد»، أي: المصباح، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر ويعقوب بتاء من فوق مفتوحة وفتح الواو والدّال وتشديد القاف على وزن «تفعل» فعلا ماضيا فيه ضمير يعود على المشكاة أو الزجاجة على حدّ: «أوقدت القنديل والمسجد»، ووافقهم اليزيدي، وقرأ أبو بكر وحمزة والكسائي، وكذا خلف بالتاء من فوق مضمومة وإسكان الواو وتخفيف القاف ورفع الدّال على التّأنيث مضارع: «أوقد» وهو مبني للمفعول، والقائم مقام الفاعل ضمير يعود على زجاجة أو المشكاة فاستتر في الفعل (^٣)، ووافقهم الأعمش وعن ابن محيصن والحسن بتاء من فوق مفتوحة وضم الدّال وفتح الواو والقاف مشددا مضارع «توقد»، والأصل «تتوقد» بتائين فحذف إحداهما ك «يتذكر»، والضمير للزجاجة، والزجاجة القنديل والمصباح السراج، أي:\nالفتيلة الموقودة، والمشكاة الطاقة غير النافذة، أي: الأنبوبة في القنديل.\nوقد تحصل في ﴿دُرِّيٌّ﴾ و﴿يُوقَدُ﴾ ثمان قراءات في كلّ أربع:\nفالأولي: ﴿دُرِّيٌّ﴾ بضمّ الدّال وتشديد الياء مرفوعة من غير همز ﴿يُوقَدُ﴾ بضمّ الياء من تحت وفتح القاف مخففة وضم الدّال لنافع وابن عامر وحفص.\n_________\n(^١) الدر المصون ٨/ ٤٠٧، البحر المحيط ٦/ ٤٥٦.\n(^٢) النور: ٣٥، النشر ٢/ ٣٣٣، المبهج ٢/ ٧٢٤، مفردة ابن محيصن: ٢٩٠، مفردة الحسن: ٤٠٦، مصطلح الإشارات: ٣٨٥، إيضاح الرموز: ٥٥٦، الدر المصون ٨/ ٤٠٧.\n(^٣) ما بين المعقوفين في (ط) [للفعل].","vol":"6","page":300},{"text":"والثّانية: «دري» بضمّ الدّال من غير همز «توقّد» بفتح التّاء من فوق والواو والقاف مشددة والدّال لابن كثير، وكذا لأبي جعفر ويعقوب.\nوالثالثة: «دريء» بكسر الدّال والهمز «توقّد» بفتح التّاء من فوق والواو والقاف مشددة والدّال لأبي عمرو، ووافقه اليزيدي.\nالرّابعة: «دريء» بضمّ الدّال والهمز «توقد» بالتاء من فوق مضمومة وفتح القاف مخففة وضم الدّال لأبي بكر وحمزة، وافقهما المطّوّعي.\nوالخامسة: «دريء» بكسر الدّال والهمز «توقد» بضمّ التّاء من فوق وسكون الواو وفتح القاف مخففة وضم الدّال للكسائي.\nوالسادسة: «دري» بضمّ الدّال من غير همز «توقد» بضمّ التّاء من فوق وفتح القاف مخففة وضم الدّال لخلف في اختياره.\nوالسابعة: «دري» كذلك «توقّد» بفتح التّاء من فوق/والقاف المشددة وضم الدّال لابن محيصن [والحسن] (^١).\nوالثامنة: «دري» بفتح الدّال وتشديد الياء من غير همز «توقد» بضمّ التّاء من فوق وسكون الواو وفتح القاف مخففة وضم الدّال للشنبوذي.\nواختلف في ﴿يُسَبِّحُ﴾ (^٢) فابن عامر وأبو بكر بفتح الموحدة مبنيّا للمفعول والقائم مقام الفاعل أحد المجرورات الثلاث والأولى منهما أولى لاحتياج العامل إلى مرفوعه فالذي يليه أولى، و﴿رِجالٌ﴾ على هذه القراءة مرفوع بفعل مضمر وكأنّه جواب سؤال مقدر، كأنّه قيل: من يسبحه؟ فقيل: يسبحه رجال، ويجوز أن يكون خبر مبتدأ محذوف، أي: المسبح رجال، وعلى هذه فالوقف على ما قبله، وقرأ الباقون\n_________\n(^١) ما بين المعقوفين سقط من الأصل.\n(^٢) النور: ٣٦، النشر ٢/ ٣٣٣، المبهج ٢/ ٧٢٤، مصطلح الإشارات: ٣٨٥، إيضاح الرموز: ٥٥٦، البحر المحيط ٨/ ٦٤، الدر المصون ٨/ ٤١٠.","vol":"6","page":301},{"text":"بكسرها مبنيّا للفاعل والفاعل رجال، ولا يوقف على الآصال.\nوعن ابن محيصن من طريق البزّي من (المفردة) ﴿يَوْمًا تَتَقَلَّبُ﴾ (^١) بتاء واحدة مشددة على إدغام في التّاء على حدّ ﴿وَلا تَيَمَّمُوا﴾ للبزي عن ابن كثير، وإذا ابتدأ ابتدأ بتاء واحدة وعنه من (المبهج) بتائين خفيفتين كالجمهور في الحالين.\nويوقف على ﴿الظَّمْآنُ﴾ (^٢) لحمزة بوجه واحد وهو النقل، وضعفوا التّسهيل بين بين، ووافقه الأعمش بخلف عنه.\nوأمال ﴿فَوَفّاهُ﴾ و﴿يَغْشاهُ﴾ (^٣) حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح والتقليل، وبه قرأ قالون من (العنوان)، والباقون بالفتح.\nواختلف في ﴿سَحابٌ ظُلُماتٌ﴾ (^٤) فالبزي ﴿سَحابٌ﴾ بغير تنوين ﴿ظُلُماتٌ﴾ بالجر على الإضافة ك: «سحاب رحمة ومطر»، وافقه ابن محيصن من (المفردة)، وقرأ قنبل «سحاب» بالتّنوين «ظلمت» بالجر على الإضافة بدلا من ﴿ظُلُماتٌ﴾ الأولى، وقرأ الباقون بالتّنوين والرفع فيهما على تقدير خبر لمبتدأ محذوف، أي: هذه أو تلك ظلمات وأجاز الحوفي أن يكون ﴿ظُلُماتٌ﴾ مبتدأ والجملة من قوله ﴿بَعْضُها فَوْقَ بَعْضٍ﴾ خبر، وتعقبه في (الدر) ك (البحر) بأنّه لا يجوز لعدم المسوغ فيه للابتداء بالنكرة إلاّ إن قدرت صفة محذوفة، أي: ظلمات كثيرة أو عظيمة بعضها فوق بعض [وافقهم ابن محيصن من المبهج] (^٥).\n_________\n(^١) النور: ٣٧، مفردة ابن محيصن: ٢٩١، مصطلح الإشارات: ٣٨٥، إيضاح الرموز: ٥٥٦، الدر المصون ٨/ ٤١١.\n(^٢) النور: ٣٩، النشر ١/ ٤٨١.\n(^٣) النور: ٣٩، ٤٠.\n(^٤) النور: ٤٠، النشر ٢/ ٣٣٣، المبهج ٣/ ١٧١، مفردة ابن محيصن: ٢٩١، البحر المحيط ٨/ ٥٥، الدر المصون ٨/ ٤١٣.\n(^٥) ما بين المعقوفين ليس من الأصل.","vol":"6","page":302},{"text":"وعن الحسن «ظلمات» (^١) بسكون اللاّم كما سبق ب «البقرة».\nوعن الحسن أيضا «تفعلون» (^٢) بالتاء من فوق على الخطاب، وفيه وعيد وتخويف، ورويت عن هارون عن أبي عمرو، والجمهور بالغيب.\nوأبدل همزة ﴿يُؤَلِّفُ﴾ (^٣) واوا ورش من طريقيه، وكذا أبو جعفر بخلف عن ابن وردان، ووافقهما الشّنبوذي، وسبق في «الهمز المفرد» (^٤).\nوأمال ﴿فَتَرَى الْوَدْقَ﴾ (^٥) وصلا السّوسي بخلف عنه وفتحه الباقون وهو ثاني وجهي السّوسي، وأمالة وقفا أبو عمرو وحمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ قالون من (العنوان)، وورش من طريق الأزرق وبالتّقليل، والباقون بالفتح كقالون من غير (العنوان)، وورش من طريق الأصبهاني.\nوعن الأعمش «خلله» (^٦) بفتح الخاء بغير ألف بين اللامين بالإفراد.\nواختلف هل «خلال» (^٧) مفرد ك «حجاب»، أم جمع ك «جبال» جمع «جبل»؟، ورويت عن أبي عمرو وهي قراءة ابن مسعود وابن عباس.\nواختلف في ﴿يَذْهَبُ بِالْأَبْصارِ﴾ (^٨) فأبو جعفر بضمّ الياء وكسر الهاء من «أذهب» وقد ذهب الأخفش وأبو حاتم إلى تخطئة أبي جعفر في هذه القراءة قالا: \"لأنّ الباء تعاقب الهمزة\"، قال أبو حيّان: وليس بصواب، لأنّه لم يكن ليقرأ إلاّ بما روي، وقد\n_________\n(^١) المبهج ٢/ ٧٢٤، سورة البقرة: ١٧، ٣/ ٧٢.\n(^٢) النور: ٤١، مصطلح الإشارات: ٣٨٦، إيضاح الرموز: ٥٥٧، البحر المحيط ٨/ ٥٦.\n(^٣) النور: ٤٣، النشر ١/ ٣٩٥.\n(^٤) الهمز المفرد ٢/ ١٢٦.\n(^٥) النور: ٤٣، المبهج ٣/ ١٧٢.\n(^٦) النور: ٤٣، المبهج ٢/ ٧٢٤، مصطلح الإشارات: ٣٨٦، إيضاح الرموز: ٥٥٧.\n(^٧) الدر المصون ١١/ ١١٣.\n(^٨) النور: ٤٣، النشر ٢/ ٣٣٣، مصطلح الإشارات: ٣٨٦، إيضاح الرموز: ٥٥٧، البحر المحيط ٨/ ٥٨، الدر المصون ٨/ ٤٢٣.","vol":"6","page":303},{"text":"أخذ القراءة عن سادات التابعين عن جلة الصّحابة أبي وغيره، ولم ينفرد بها أبو جعفر بل قرأ بها شيبة، وخرج ذلك على زيادة الياء، أي: يذهب الأبصار، وعلى أن الباء بمعنى من والمفعول محذوف تقديره: يذهب النّور من الأبصار كقوله (^١):\nشرب النّزيف ببرد ماء الحشرج\nيريد من برد \"انتهى، فهي على حدّ ﴿تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ﴾ المقرؤ به في المتفق على تواتره/.\nوأمال ﴿بِالْأَبْصارِ﴾ (^٢) أبو عمرو والكسائي في رواية الدّوري، وقرأ ورش وبالتّقليل، والباقون بالفتح.\n\nوقرأ «خلق كل دابة» (^٣) بألف بعد الخاء وكسر اللاّم ورفع القاف وجرّ كلّ على الإضافة حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش والحسن، وسبق ب «إبراهيم».\nوسهل الهمزة الثّانية كالياء من ﴿يَشاءُ إِنَّ اللهَ﴾ (^٤) نافع وابن كثير وأبو عمرو،\n_________\n(^١) البيت من الكامل، وهو لعمر بن أبي ربيعة، وقيل: إنه لجميل بثينة، وقيل لعبيد بن أوس الطائي، وصدره:\nفلثمت فاها قابضا لقرونها …\nوالنزيف: من عطش حتى يبست عروقه وجف لسانه، والحشرج: النقرة في الجبل يصفو فيها الماء، والشاهد فيه: «ببرد» على أن الباء فيه للتبعيض بمعنى «من»، وقيل الباء زائدة، وقد تضمن «شرب» معنى الري، فتكون الباء أصلية، لأن «روي» يتعدى بالباء، انظر ملحق ديوان عمر بن أبي ربيعة: ٤٨٨،، وملحق ديوان جميل بثينة: ٢٣٥، ولعبيد بن أوس في الحماسة البصرية ٢/ ١١٤، الصحاح ٤/ ١٤٣٠، لسان العرب ٣/ ١٨٧، شرح أبيات المغني ٢/ ٣١٣، همع الهوامع ٢/ ٢١، شرح الشواهد الشعرية ١/ ٢٣٤، المعجم المفصل ٢/ ٣٩.\n(^٢) النور: ٤٣، النشر ٢/ ٥٦.\n(^٣) النور: ٤٥، النشر ٢/ ٣٣٣، مفردة الحسن: ٤٠٥، مصطلح الإشارات: ٣٨٦، إيضاح الرموز: ٥٥٧، الدر المصون ٨/ ٤٢٥.\n(^٤) النور: ٤٥، النشر ١/ ٣٨٧، الهمزتين من كلمتين ٢/ ١٩٤.","vol":"6","page":304},{"text":"وكذا أبو جعفر ورويس، وبإبدالها واوا مكسورة وبتسهيلها كالواو، ولكنّه ضعيف كما نبّه عليه في (النّشر)، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون بتحقيقهما، وكذلك حكم ﴿يَشاءُ إِلى﴾.\nوقرأ ﴿صِراطٍ﴾ (^١) بالسّين قنبل من طريق ابن مجاهد، وكذا رويس، وافقهما ابن محيصن من (المفردة)، والشّنبوذي، وقرأ خلف عن حمزة بإشمام الصّاد الزّاي، ووافقه المطّوّعي واختلف عن خلاّد، والباقون بالصاد.\nوأمال ﴿ثُمَّ يَتَوَلّى﴾ (^٢) حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح وبين اللفظين، وبه قرأ قالون من (العنوان)، والباقون بالفتح.\nوعن الحسن «إنما كان قول المؤمنين» (^٣) برفع اللاّم قال في (الدر): على أنّه اسم كان و«إن» وما في حيّزها الخبر، وهي عندهم مرجوحة لأنّه متى اجتمع معرفتان فالأولي جعل الأعرف الاسم، وإن كان سيبويه (^٤) خيّر في ذلك بين كلّ معرفتين، ولم يفرق هذه التفرقة، والجمهور على نصبه خبرا لكان والاسم أن المصدرية وما بعدها.\nوقرأ ﴿لِيَحْكُمَ﴾ (^٥) في الموضعين مبنيّا للمفعول أبو جعفر، قال أبو حيّان:\nوالمفعول الذي لم يسم فاعله هو ضمير المصدر، أي: ليحكم هو، أي: الحكم:\nوالمعنى ليفعل الحكم بينهم ومثله قولهم: جمع بينهما وألّف بينهما انتهى، وسبق تقرير القراءة ب «البقرة».\n_________\n(^١) النور: ٤٦، الفاتحة: ٧، ٣/ ٣٤.\n(^٢) النور: ٤٧.\n(^٣) النور: ٥١، مفردة الحسن: ٤٠٧، مصطلح الإشارات: ٣٨٦، إيضاح الرموز: ٥٥٧، الدر المصون ١١/ ١٢٠.\n(^٤) الكتاب ١/ ٤٩.\n(^٥) النور: ٤٨، ٥١، النشر ٢/ ٣٣٣، مصطلح الإشارات: ٣٨٦، إيضاح الرموز: ٥٥٧، البحر المحيط ٨/ ٦٢، سورة البقرة: ٢١٣، ٣/ ١٧٣.","vol":"6","page":305},{"text":"وقرأ «ويتقه» (^١) بكسر الهاء من غير إشباع قالون وحفص، وكذا يعقوب، وقرأ أبو عمرو وأبو بكر، وهشام من طريق الدّاجوني بإسكانها، ووافقهم اليزيدي والحسن والأعمش، واختلف في الإسكان عن هشام من طريق الحلواني، وعن خلاّد، وكذا عن ابن وردان، واختلف في الاختلاس أيضا عن هشام وابن ذكوان، وكذا عن ابن جمّاز، وحاصل ما تقرر في المسألة أنّ لقالون وحفص، وكذا يعقوب كسر الهاء من غير إشباع ولأبي عمرو وأبي بكر الإسكان فقط، ووافقهما اليزيدي والحسن والأعمش، ولهشام السّكون والإشباع والاختلاس، ولابن ذكوان، وكذا ابن جمّاز الإشباع والاختلاس، ولخلاد، وكذا ابن وردان الإسكان والاشباع، وللباقين وهم ورش وابن كثير وخلف والكسائي، وكذا خلف في اختياره، ووافقهم ابن محيصن الإشباع من غير خلف، وقرأ [حفص] (^٢) بسكون القاف مع اختلاس الهاء السّابق تقريره فسكون القاف على لغة من قال (^٣):\nومن يتّق فإنّ اللاّه معه … ورزق الله بادي وغادي\nفسكن القاف تخفيفا لكتف إجراء للمنفصل مجرى المتصل، وقيل: جعل الياء نسيّا وسلط الجازم على الياء وكسر الهاء على صله وكان حقها الضّم على قراءته كمنه لأنّه لمّا كان سكون القاف عارضا أجراها على أصلها لاعتباره بالياء المحذوفة\n_________\n(^١) النور: ٥٢، النشر ٢/ ٣٣٣، المبهج ٢/ ٧٢٥، مفردة ابن محيصن: ٢٩١، مصطلح الإشارات: ٣٨٦، إيضاح الرموز: ٥٥٧.\n(^٢) ما بين المعقوفين في الأصل [ورش].\n(^٣) البيت من بحر الوافر، ولم يستدل على قائله، وفي نصه «مؤتاب وغاد»، ومن اللغة: المؤتاب: اسم فاعل من ائتاب: إذا رجع، والغادى اسم فاعل من غدا يغدو، إذا جاء في الغداة، والشاهد في البيت قوله: «ومن يتق» حيث حذف الياء من «يتق» وسكن ما قبلها لغة، أو اسخفافا، أو إجراء للوصل على حد الوقف، انظر البيت في الخصائص ١/ ٣٠٦، ٢/ ٣١٧، ٣٣٩، والمحتسب ٣٦١/ ١، ٢/ ٣٧٣، والحجة لأبن خالويه: ٢٦٣، والصاحبي: ٢٨، وشرح كتاب سيبويه ٢/ ١٧٥، وشرح شواهد الشافية: ٢٢٨، واللسان ١/ ٢١٨، المعجم المفصل ٢/ ٣٣٦، شرح الشواهد ١/ ٣٧١.","vol":"6","page":306},{"text":"قاله مكّي (^١)، وعورض بصلة «يوّدّهي» وهو منقول عن الشّاطبي كما قدمته في «هاء الكناية»، وقيل: لمّا سكن الهاء ثمّ القاف التقا ساكنان فحرك الثّاني بالكسر لتطرفه قاله أبو علي الفارسي (^٢)، وعورض بكثرة التغيير.\n\nوقرأ ﴿تَوَلَّوْا﴾ (^٣) بتشديد التّاء وصلا البزّي، ووافقه ابن محيصن بخلف عنهما، وذكر ب «البقرة».\nواختلف في ﴿كَمَا اِسْتَخْلَفَ﴾ (^٤) فأبو بكر بضمّ التّاء وكسر اللاّم مبنيّا للمفعول فالموصول مرفوع لقيامه مقام الفاعل [وإذا ابتدأ بهمزة الوصل ضمها، ووافقه الأعمش، وقرأ الباقون بفتحهما مبنيا للفاعل والموصول منصوب] (^٥)، وإذا ابتدؤا بهمزة الوصل كسروها.\nوقرأ «وليبدلنهم من بعد» (^٦) بسكون الموحدة وتخفيف الدّال من أبدل فابن كثير وأبو بكر وكذا يعقوب/، ووافقهم ابن محيصن والحسن، وذكر ب «الكهف» كقراءة «يحسبن» بالغيب في «الأنفال» لابن عامر وحمزة، وكذا رويس عن خلف بخلف، ووافقهم الحسن وابن محيصن بخلف؛ إلاّ أنّ إدريس بكسر السّين، ووافقه ابن محيصن، وهي قراءة حسنة واضحة فإنّ الفاعل فيها مضمر يعود على ما دلّ السياق عليه، أي: لا يحسبن حاسب أو أحد خلافا لمن لحّن قارئها كأبي حاتم والفراء، قال النّحّاس: ما علمت أحدا من أهل العربية بصريا ولا كوفيا إلاّ وهو يلحن\n_________\n(^١) الكشف ٢/ ١٤٢.\n(^٢) الحجة ٥/ ٣٢٨.\n(^٣) النور: ٥٤، النشر ٢/ ٢٣٣، مصطلح الإشارات: ٣٨٦، إيضاح الرموز: ٥٥٧، سورة البقرة: ٢٦٧، ٣/ ١٩٨.\n(^٤) النور: ٥٥، النشر ٢/ ٣٣٣، المبهج ٢/ ٧٢٥.\n(^٥) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.\n(^٦) النور: ٥٥، النشر ٢/ ٣٣٣، المبهج ٢/ ٧٢٥، مفردة ابن محيصن: ٢٩٢، مفردة الحسن: ٤٠٧، المصطلح: ٣٨٧، الإيضاح: ٥٥٧، الدر المصون ٨/ ٤٣٤، إعراب النحاس ٣/ ١٤٦.","vol":"6","page":307},{"text":"قراءة حمزة فمنهم من يقول: هي لحن لأنّه لم يأت إلاّ مفعول واحد ل يحسبن، وقال الفرّاء: هو ضعيف، وأجازه على حذف المفعول الثّاني لتقدير: لا يحسبن الذين كفروا أنفسهم معجزين، قال صاحب (الدر): وسبب تلحينهم هذه القراءة أنّهم اعتقدوا أنّ ﴿الَّذِينَ﴾ فاعل، ولم يكن في اللفظ إلاّ مفعول واحد وهو ﴿مُعْجِزِينَ﴾ فلذلك قالوا ما قالوا، والجواب عن ذلك أنّ الفاعل مضمر يعود على ما تقدّم أو على ما يفهم من السياق إلاّ أنّ حذف أحد المفعولين ضعيف عند البصريين، وقال الكوفيون: ﴿مُعْجِزِينَ﴾ المفعول الأوّل و﴿فِي الْأَرْضِ﴾ الثّاني قال أبو حيّان: قيل:\nوهو الظاهر خطأ، وذلك لأنّ ظاهر ﴿فِي الْأَرْضِ﴾ تعلقه ب ﴿مُعْجِزِينَ﴾ فلا يكون مفعولا ثانيا، وأمّا قراءة الباقين بالخطاب فالتقدير: لا تحسبن أيها المخاطب، ويمتنع أو يبعد أن يندرج فيه الرّسول ﷺ لأنّ مثل هذا الحسبان لا يتصور منه حتى ينهى عنه، وفتح السّين من هؤلاء عاصم، وكذا أبو جعفر، ووافقهما المطّوّعي.\nوعن المطّوّعي «الحلم» (^١) في الموضعين بسكون اللاّم فيهما وهي لغة تميمية.\nواختلف في ﴿ثَلاثُ عَوْراتٍ﴾ (^٢) فأبو بكر وحمزة والكسائي، وكذا خلف ﴿ثَلاثَ﴾ بالنّصب بدل من قوله ﴿ثَلاثَ مَرّاتٍ﴾ المنصوب على الظرف الزماني، أي:\nثلاث أوقات أو على المصدرية، أي: ثلاث استئذانات أو على إضمار فعل، أي:\nاتقوا أو احذروا ﴿ثَلاثَ﴾، ووافقهم الحسن والأعمش، وقرأ الباقون برفعها خبر مبتدأ محذوف تقديره: هن ثلاث عورات، وخرج ب ﴿ثَلاثُ عَوْراتٍ﴾ ﴿ثَلاثَ مَرّاتٍ﴾ المتفق على نصبه لظرفيته أو مصدريته كما ذكر.\nوقرأ «بيوت» (^٣) بضمّ الباء الموحدة ورش وأبو عمرو وحفص، وكذا أبو\n_________\n(^١) النور: ٥٨، المبهج ٢/ ٧٢٥، المصطلح: ٣٨٨، الإيضاح: ٥٥٨، الدر المصون ٨/ ٤٣٨.\n(^٢) النور: ٥٨، النشر ٢/ ٣٣٤، المبهج ٢/ ٧٢٥، مفردة الحسن: ٤٠٨، مصطلح الإشارات: ٣٨٨، إيضاح الرموز: ٥٥٨، الدر المصون ٨/ ٤٣٩.\n(^٣) النور: ٦١، النشر ٢/ ٣٣٤، سورة البقرة: ١٨٩، ٣/ ١٦٧.","vol":"6","page":308},{"text":"جعفر ويعقوب على الأصل، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن.\nوقرأ «أمهتكم» (^١) بكسر الهمزة والميم معا حمزة، ووافقه الأعمش، وكسر الكسائي الهمزة وحدها، وسبقا ب «البقرة» و«النّساء».\nوعن الحسن «لا تجعلوا دعاء الرّسّول نبيّكم» (^٢) بتقديم النّون على الموحدة المكسورة بعدها ياء مشددة مخفوضة مكان «بينكم» الظرف في قراءة الجمهور، بدل من الرّسول، أو عطف بيان له لأنّ النّبي بإضافته إلى المخاطبين صار أشهر من الرّسول، أو على النعت، لا يقال: إنّه لا يجوز لأنّ هذا كما تقرّر أعرف، والنعت لا يكون أعرف من المنعوت، بل إمّا أقل أو مساوي (^٣) لأنّ الرّسول صار علما بالغلبة على محمد ﷺ فقد تساويا تعريفا، إذ ما في القرآن والسنة من لفظ الرّسول إنّما يفهم منه أمة محمد ﷺ.\nوقرأ «يرجعون» (^٤) بفتح (^٥) الياء وكسر الجيم مبنيّا للفاعل يعقوب، وافقه ابن محيصن والمطّوّعي، وقرأ الباقون بالبناء للمفعول كما في «البقرة»، وعلى كلا القراءتين فيجوز أن يكون في الكلام التفات من الخطاب في قوله: ﴿ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ﴾ إلى الغيبة في قوله: ﴿يُرْجَعُونَ﴾، ويجوز أن يكون ﴿ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ﴾ خطاب عام لكل أحد، والضمير في ﴿يُرْجَعُونَ﴾ للمنافقين خاصة فلا التفات حينئذ والله أعلم.\nوفي هذه السّورة من الإدغام الكبير سبعة وعشرون موضعا.\n*****\n_________\n(^١) النور: ٦١، النشر ٢/ ٣٣٤، سورة البقرة/، وسورة النساء: ١١، ٤/ ١١.\n(^٢) النور: ٦٣، مفردة الحسن: ٤٠٨، مصطلح الإشارات: ٣٨٨، إيضاح الرموز: ٥٥٨، الدر المصون ٨/ ٤٤٧.\n(^٣) الصواب: مساو، انظر الدر ٨/ ٤٤٧.\n(^٤) النور: ٦٤، النشر ٢/ ٣٣٤، مفردة ابن محيصن: ٢٩٢، المبهج ٢/ ٧٢٥، مصطلح الإشارات: ٣٨٨، إيضاح الرموز: ٥٥٨، الدر المصون ١١/ ١٤٢.\n(^٥) في جميع المخطوطات بزيادة [التحتية].","vol":"6","page":309},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1060>المرسوم</span>\nكتبوا ﴿الزّانِيَةُ وَالزّانِي﴾ بالياء، وكذلك ﴿أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي﴾ (^١).\nواتفقوا على كتابة/ ﴿وَيَدْرَؤُا﴾ (^٢) بواو وألف بعد الرّاء.\nوعلى كتابة ﴿كَمِشْكاةٍ﴾ (^٣) بواو بدل الألف ك ﴿الصَّلاةَ﴾ و﴿الزَّكاةَ﴾.\nوعلى رسم ﴿ما زَكى مِنْكُمْ﴾ (^٤) بالياء مناسبة ل ﴿زَكى﴾، قال أبو حيّان، وصاحب (الدر): وهو شاذ لأنّه من ذوات الواو ك «غزا» «يغزو»، وإنّما حمل على لغة من أمال أو على لغة من شدد الكاف.\nواتفقوا على حذف ألف هاء «أيه المؤمنون» هنا، و«يأيه الساحر» ب «الزخرف» و﴿أَيُّهَ الثَّقَلانِ﴾ (^٥) ب «الرحمن» وتقدم تقريره الوقف عليه.\n*****\n_________\n(^١) النور: ٢، ٥٥، على الترتيب، الجميلة: ٥٧٢.\n(^٢) النور: ٨، الجميلة: ٦١٥.\n(^٣) النور: ٣٥، الجميلة: ٦٢٩.\n(^٤) النور: ٢١، الجميلة: ٦٤٨، الدر المصون ٨/ ٣٩٣، البحر المحيط ٨/ ٢٥.\n(^٥) النور: ٣١، الزخرف: ٤٩، الرحمن: ٣١، الجميلة: ٤٧٣.","vol":"6","page":310},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1061>المقطوع والموصول:</span>\nاتفقت الرسوم على قطع ﴿عَنْ﴾ عن ﴿مِنْ﴾ الموصولة في موضعين ﴿وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشاءُ﴾ و﴿عَنْ مَنْ تَوَلّى عَنْ ذِكْرِنا﴾ (^١) ب «النجم».\nوعلى وصل «أن» المصدرية ب «لن» الناصبة في موضعين وليس غيرهما ﴿أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِدًا﴾ ب «الكهف» و﴿أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظامَهُ﴾ (^٢) ب «القيامة».\n\n<span data-type='title' id=toc-1062>هاء التّأنيث التي كتبت تاء:</span>\nاتفقوا على رسم ﴿أَنَّ لَعْنَتَ اللهِ عَلَيْهِ﴾ (^٣) بالتاء ك «آل عمران»، وما عداهما بالهاء، وتقدم ب «آل عمران».\n*****\n_________\n(^١) النور: ٤٣، النجم: ٢٩، الجميلة: ٦٦٦.\n(^٢) الكهف: ٤٨، القيامة: ٣، الجميلة: ٦٦٦.\n(^٣) النور: ٧، آل عمران: ٦١، الجميلة: ٧١٢.","vol":"6","page":311},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1063>الوقف والابتداء</span>\nآخر البسملة: (م).\n﴿سُورَةٌ أَنْزَلْناها وَفَرَضْناها﴾ (^١): (ك) أو الوقف على ﴿سُورَةٌ﴾ بتقدير: هذه؛ كما عند الجعبري، وفيه شيء من جهة الفصل بين الصّفة وهي ﴿أَنْزَلْناها﴾ وبين موصوفها فافهم.\n﴿تَذَكَّرُونَ﴾ (^٢): (ت) على أنّ التاليين مرفوعان بالابتداء والخبر لاحقهما، (ك) بتقدير: فيما فرضنا أو أنزلنا حكم الزاني والزانية وهو الجلد.\n﴿مِائَةَ جَلْدَةٍ﴾ (^٣): (ك).\n﴿وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾ (^٤): (ك).\n﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (^٥): (ت).\n﴿أَوْ مُشْرِكٌ﴾ (^٦): (ك).\n﴿عَلَى الْمُؤْمِنِينَ﴾ (^٧): (ت).\n_________\n(^١) النور: ١، المرشد ٢/ ٤٤٣، منار الهدى: ٢٦٥، وصف الاهتدا: ٥٥ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٤، وصف الاهتداء ٢/ ٣٦٤.\n(^٢) النور: ١، المكتفى: ٤٠٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٤٣، القطع ٢/ ٤٦٣، منار الهدى: ٢٦٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٤.\n(^٣) النور: ٢، المرشد ٢/ ٤٤٣، «مرخص» في العلل ٢/ ٧٣٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٤.\n(^٤) النور: ٢، المكتفى: ٤٠٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٤٣، «جائز» في العلل ٢/ ٧٣٤، منار الهدى: ٢٦٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٤.\n(^٥) النور: ٢، المكتفى: ٤٠٥، المرشد ٢/ ٤٤٣، القطع ٢/ ٤٦٣، منار الهدى: ٢٦٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٤.\n(^٦) النور: ٣، المرشد ٢/ ٤٤٣، «مجوز» في العلل ٢/ ٧٣٤، منار الهدى: ٢٦٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٤.\n(^٧) النور: ٣، المكتفى: ٤٠٥، المرشد ٢/ ٤٤٣، القطع ٢/ ٤٦٣، منار الهدى: ٢٦٥، وهو -","vol":"6","page":312},{"text":"﴿ثَمانِينَ جَلْدَةً﴾ (^١): (ك).\n﴿أَبَدًا﴾ (^٢): (ك) على أنّ الاستثناء بعد تاليه من ﴿الْفاسِقُونَ﴾، ومقتضاه أنّه لا تقبل له شهادة إلى آخر عمره وإن تاب، وإليه ذهب أبو حنيفة كما أشار إليه البيضاوي (^٣)، (ن) على أنّ الاستثناء من ﴿وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهادَةً﴾ للفصل بين المستثنى والمستثنى منه، والمعنى: لا تقبلوا لهم شهادة أبدا إلاّ الذين تابوا فاقبلوا شهادهم الفاسقين، (ن) على الوجهين للاستثناء.\n﴿رَحِيمٌ﴾ (^٤): (ت).\n﴿لَمِنَ الصّادِقِينَ﴾ (^٥)، و﴿مِنَ الْكاذِبِينَ﴾ (^٦): (ك).\n﴿لَمِنَ الْكاذِبِينَ﴾ (^٧): (ك) لكن من نصب ﴿وَالْخامِسَةُ﴾ التالية لهذه عطفا على ﴿أَرْبَعُ شَهاداتٍ﴾ لا يسوغ له الابتداء بها للتعلق بالسابق، وحينئذ فالوقف على ﴿الْكاذِبِينَ﴾ إنّما هو في وجه رفع ﴿وَالْخامِسَةُ﴾ مبتدأ وخبر، كما تقرر في القراءات.\n_________\n= - «وقف» هبطي: ٢٥٤.\n(^١) النور: ٤، المرشد ٢/ ٤٤٣، منار الهدى: ٢٦٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٤.\n(^٢) النور: ٤، المكتفى: ٤٠٥، المرشد ٢/ ٤٤٤ قال بعد أن ذكر وجوه الخلاف: \"ولا يوقف على ﴿الْفاسِقُونَ﴾ في هذين الوجهين جميعا، وقد نص عليه ابن مهران، وما أظنه قال إلاّ عن منقول مسطور في بعض الكتب، ولعل قائله إنما أجازه لأنه آخر آية، ولا أحبه إلا إذا اضطر القارئ إليه\"، القطع ٢/ ٤٦٣، «جائز» في العلل ٢/ ٧٣٤ و«لا يوقف» على ﴿الْفاسِقُونَ﴾ في العلل ٢/ ٧٣٤ أيضا: \"للاستثناء\"، منار الهدى: ٢٦٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٤.\n(^٣) تفسير البيضاوي ٤/ ١٧٤.\n(^٤) النور: ٥، المكتفى: ٤٠٦، المرشد ٢/ ٤٤٥، القطع ٢/ ٤٦٣، منار الهدى: ٢٦٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٤.\n(^٥) النور: ٦، الإيضاح ٢/ ٧٩٥، المرشد ٢/ ٤٤٥، القطع ٢/ ٤٦٤، منار الهدى: ٢٦٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٤.\n(^٦) النور: ٧، المكتفى: ٤٠٧، المرشد ٢/ ٤٤٥، القطع ٢/ ٤٦٤، منار الهدى: ٢٦٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٤.\n(^٧) النور: ٨، المرشد ٢/ ٤٤٥، القطع ٢/ ٤٦٤، منار الهدى: ٢٦٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٤.","vol":"6","page":313},{"text":"﴿مِنَ الصّادِقِينَ﴾ (^١): (ك).\n﴿حَكِيمٌ﴾ (^٢): (ت) وترك جواب سابقه للتعظيم، أي: ولولا فضل الله عليكم ورحمته لفضحكم وعاجلكم بالعقوبة.\n﴿شَرًّا لَكُمْ﴾ (^٣): (ك).\n﴿خَيْرٌ لَكُمْ﴾ (^٤)، و﴿مِنَ الْإِثْمِ﴾ (^٥)، و﴿عَظِيمٌ﴾ (^٦)، و﴿مُبِينٌ﴾ (^٧)، و﴿شُهَداءَ﴾ (^٨)، و﴿الْكاذِبُونَ﴾ (^٩): (ك).\n﴿عَظِيمٌ﴾ (^١٠): (ن) لتعلق إذ ب ﴿لَمَسَّكُمْ﴾ لكن يسوغه الفاصلة.\n_________\n(^١) النور: ٩، المكتفى: ٤٠٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٤٥، «تمام» في القطع ٢/ ٤٦٤، الإيضاح ٢/ ٧٩٥، منار الهدى: ٢٦٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٤.\n(^٢) النور: ١٠، المكتفى: ٤٠٧، المرشد ٢/ ٤٤٦، القطع ٢/ ٤٦٤، الإيضاح ٢/ ٧٩٥، منار الهدى: ٢٦٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٤، تفسير البيضاوي ٤/ ١٧٦.\n(^٣) النور: ١١، القطع ٢/ ٤٦٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٣٥، «صالح» في المرشد ٢/ ٤٤٦، منار الهدى: ٢٦٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٤.\n(^٤) النور: ١١، الإيضاح ٢/ ٧٩٦، القطع ٢/ ٤٦٥، المرشد ٢/ ٤٤٦، المكتفى: ٤٠٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٣٥، منار الهدى: ٢٦٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٤.\n(^٥) النور: ١١، المكتفى: ٤٠٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٤٦، القطع ٢/ ٤٦٥، الإيضاح ٢/ ٧٩٦، «جائز» في العلل ٢/ ٧٣٥، منار الهدى: ٢٦٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٤.\n(^٦) النور: ١١، المرشد ٢/ ٤٤٧، المكتفى: ٤٠٧، القطع ٢/ ٤٦٥، الإيضاح ٢/ ٧٩٦، منار الهدى: ٢٦٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٤.\n(^٧) النور: ١٢، المكتفى: ٤٠٧، المرشد ٢/ ٤٤٧، القطع ٢/ ٤٦٥، منار الهدى: ٢٦٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٤.\n(^٨) النور: ١٣، الإيضاح ٢/ ٧٩٦، المرشد ٢/ ٤٤٧، القطع ٢/ ٤٦٥، «جائز» في العلل ٢/ ٧٣٥، منار الهدى: ٢٦٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٤.\n(^٩) النور: ١٣، المكتفى: ٤٠٧، «تام» في القطع ٢/ ٤٦٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٤٧، منار الهدى: ٢٦٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٤.\n(^١٠) النور: ١٤، المكتفى: ٤٠٧، قال في المرشد ٢/ ٤٤٧: \"وقف صالح لأنه رأس آية، وليس بالجيد لأن قوله ﴿إِذْ تَلَقَّوْنَهُ﴾ متعلق بقوله: ﴿لَمَسَّكُمْ فِيما أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذابٌ عَظِيمٌ﴾ … فلتعلق الآية الثانية بآخر ما قبلها لم يحسن الوقف عليه، ولأنه رأس آية جاز وصلح الوقف عليه\"، قال في -","vol":"6","page":314},{"text":"﴿عَذابٌ عَظِيمٌ﴾ (^١)، و﴿بُهْتانٌ عَظِيمٌ﴾ (^٢)، و﴿مُؤْمِنِينَ﴾ (^٣)، و﴿الْآياتِ﴾ (^٤):\n(ك).\n﴿حَكِيمٌ﴾ (^٥): (ت).\n﴿وَالْآخِرَةِ﴾ (^٦)، و﴿لا تَعْلَمُونَ﴾ (^٧): (ك).\n﴿رَحِيمٌ﴾ (^٨): (ت).\n﴿خُطُواتِ الشَّيْطانِ﴾ (^٩)، و﴿وَالْمُنْكَرِ﴾ (^١٠)، و﴿أَبَدًا﴾ (^١١): (ك).\n_________\n= - القطع ٢/ ٤٦٥: \"ليس بتمام ولا كاف\"، «جائز» في العلل ٢/ ٧٣٥، منار الهدى: ٢٦٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٤.\n(^١) النور: ١٤، المكتفى: ٤٠٧، المرشد ٢/ ٤٤٨، القطع ٢/ ٤٦٥، منار الهدى: ٢٦٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٤.\n(^٢) النور: ١٦، المكتفى: ٤٠٧، القطع ٢/ ٤٦٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٤٧، منار الهدى: ٢٦٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٤.\n(^٣) النور: ١٧، المكتفى: ٤٠٧، المرشد ٢/ ٤٤٧، ليس ب «تمام» في القطع ٢/ ٤٦٥، «جائز» في العلل ٢/ ٧٣٦، منار الهدى: ٢٦٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٤.\n(^٤) النور: ١٨، «صالح» في المرشد ٢/ ٤٤٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٣٦، منار الهدى: ٢٦٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٤.\n(^٥) النور: ١٨، المكتفى: ٤٠٧، المرشد ٢/ ٤٤٧، القطع ٢/ ٤٦٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٤.\n(^٦) النور: ١٩، الإيضاح ٢/ ٧٩٦، «تمام» في القطع ٢/ ٤٦٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٤٧، المكتفى: ٤٠٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٣٦، منار الهدى: ٢٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٤.\n(^٧) النور: ١٩، المكتفى: ٤٠٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٤٧، «تام» في القطع ٢/ ٤٦٥، منار الهدى: ٢٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٤.\n(^٨) النور: ٢٠، المكتفى: ٤٠٨، المرشد ٢/ ٤٤٨، القطع ٢/ ٤٦٥، منار الهدى: ٢٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٤.\n(^٩) النور: ٢١، «صالح» في المرشد ٢/ ٤٤٧، القطع ٢/ ٤٦٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٣٦، منار الهدى: ٢٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٤.\n(^١٠) النور: ٢١، المكتفى: ٤٠٨، المرشد ٢/ ٤٤٨، القطع ٢/ ٤٦٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٣٦، منار الهدى: ٢٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٤.\n(^١١) النور: ٢١، الإيضاح ٢/ ٧٩٦، «صالح» في المرشد ٢/ ٤٤٨، «لا يوقف عليه» في العلل -","vol":"6","page":315},{"text":"﴿مَنْ يَشاءُ﴾ (^١): (ك) أو (ت) وفاقا للسجستاني.\n﴿رَحِيمٌ﴾ (^٢): (ت).\n﴿عَظِيمٌ﴾ (^٣)، و﴿يَعْمَلُونَ﴾ (^٤): (ك).\n﴿الْمُبِينُ﴾ (^٥): (ت).\n﴿لِلطَّيِّباتِ﴾ (^٦)، و﴿مِمّا يَقُولُونَ﴾ (^٧): (ك).\n﴿كَرِيمٌ﴾ (^٨): (ت).\n﴿عَلى أَهْلِها﴾ (^٩)، و﴿تَذَكَّرُونَ﴾ (^١٠)، و﴿يُؤْذَنَ لَكُمْ﴾ (^١١)، و﴿أَزْكى لَكُمْ﴾ (^١٢):\n(ك).\n_________\n= - ٢/ ٧٣٦، منار الهدى: ٢٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٤.\n(^١) النور: ٢١، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٩٦، «كاف» وقيل: «تام» في المكتفى: ٤٠٨، «تمام» في القطع ٢/ ٤٦٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٣٦، منار الهدى: ٢٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٤.\n(^٢) النور: ٢٢، المكتفى: ٤٠٨، القطع ٢/ ٤٦٦، منار الهدى: ٢٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٤.\n(^٣) النور: ٢٣، المرشد ٢/ ٤٤٨، قال في القطع ٢/ ٤٦٦: \"وليس ﴿عَظِيمٌ﴾ أيضا بتمام لأن التقدير: ولهم عذاب ذلك اليوم\"، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٧٣٦ قال: \"لتعلق الظرف\"، منار الهدى: ٢٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٤.\n(^٤) النور: ٢٤، المرشد ٢/ ٤٤٨، قال في القطع ٢/ ٤٦٦: \"ليس بتمام إن جعلت ﴿يَوْمَئِذٍ﴾ بدلا من الأول إلاّ أن تنصبه ب ﴿يُوَفِّيهِمُ﴾ \"، منار الهدى: ٢٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٤.\n(^٥) النور: ٢٥، المرشد ٢/ ٤٤٨، القطع ٢/ ٤٦٧، المنار: ٢٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٤.\n(^٦) النور: ٢٦، «جائز» في العلل ٢/ ٧٣٦، منار الهدى: ٢٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٤.\n(^٧) النور: ٢٦، «صالح» في المرشد ٢/ ٤٤٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٣٦، منار الهدى: ٢٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٤.\n(^٨) النور: ٢٦، المرشد ٢/ ٤٤٨، القطع ٢/ ٤٦٧، المنار -: ٢٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٤.\n(^٩) النور: ٢٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٣٦، «صالح» في المرشد ٢/ ٤٤٨، منار الهدى: ٢٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٤.\n(^١٠) النور: ٢٧، المرشد ٢/ ٤٤٨، القطع ٢/ ٤٦٧، المنار: ٢٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٤.\n(^١١) النور: ٢٨، «جائز» في العلل ٢/ ٧٣٦، المرشد ٢/ ٤٤٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٤.\n(^١٢) النور: ٢٨، «شبيه بالتمام» في المكتفى: ٤٠٨، «كاف» في المرشد ٢/ ٤٤٩، القطع -","vol":"6","page":316},{"text":"﴿عَلِيمٌ﴾ (^١): (ت).\n﴿مَتاعٌ لَكُمْ﴾ (^٢): (ك).\n﴿تَكْتُمُونَ﴾ (^٣) (ت).\n﴿أَزْكى لَهُمْ﴾ (^٤)، و﴿يَصْنَعُونَ﴾ (^٥)، و﴿ما ظَهَرَ مِنْها﴾ (^٦)، و﴿جُيُوبِهِنَّ﴾ (^٧)، و﴿عَوْراتِ النِّساءِ﴾ (^٨)، و﴿مِنْ زِينَتِهِنَّ﴾ (^٩)، و﴿تُفْلِحُونَ﴾ (^١٠)، و﴿وَإِمائِكُمْ﴾ (^١١)،\n_________\n= - ٢/ ٤٦٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٣٧، منار الهدى: ٢٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٤.\n(^١) النور: ٢٨، المكتفى: ٤٠٨، المرشد ٢/ ٤٤٩، القطع ٢/ ٤٦٨، منار الهدى: ٢٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٤.\n(^٢) النور: ٢٩، القطع ٢/ ٤٦٧، المرشد ٢/ ٤٤٩، المكتفى: ٤٠٨، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٩٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٣٧، منار الهدى: ٢٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٤.\n(^٣) النور: ٢٩، المكتفى: ٤٠٨، المرشد ٢/ ٤٤٩، القطع ٢/ ٤٦٧، منار الهدى: ٢٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٤.\n(^٤) النور: ٣٠، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٤٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٣٧، «ليس بكاف» في القطع ٢/ ٤٦٧، منار الهدى: ٢٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٤.\n(^٥) النور: ٣٠، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٤٩، «ليس بكاف» في القطع ٢/ ٤٦٧ قال: \"إلا أن تجعله أمرا مستأنفا فيكون القطع على ﴿يَصْنَعُونَ﴾ \"، منار الهدى: ٢٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٤.\n(^٦) النور: ٣١، المرشد ٢/ ٤٤٩، «كاف» وقيل: «تام» في المكتفى: ٤٠٨، منار الهدى: ٢٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٤.\n(^٧) النور: ٣١، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٤٩، «مرخص» في العلل ٢/ ٧٣٧، منار الهدى: ٢٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٤.\n(^٨) النور: ٣١، المرشد ٢/ ٤٤٩، المكتفى: ٤٠٨، «مرخص» في العلل ٢/ ٧٣٧، منار الهدى: ٢٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٤.\n(^٩) النور: ٣١، المكتفى: ٤٠٨، القطع ٢/ ٤٦٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٤٩، «مطلق» في العلل ٧٣٧، منار الهدى: ٢٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٤.\n(^١٠) النور: ٣١، المكتفى: ٤٠٨، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٤٩، قال في القطع ٢/ ٤٦٧: \"قطع كاف على أن تبتدئ الأمر بعده\"، منار الهدى: ٢٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٤.\n(^١١) النور: ٣٢، المرشد ٢/ ٤٤٩، القطع ٢/ ٤٦٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٣٧، منار الهدى: ٢٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٤.","vol":"6","page":317},{"text":"و﴿مِنْ فَضْلِهِ﴾ (^١): (ت).\nو﴿عَلِيمٌ﴾ (^٢) (ك) أو الخامس وتاليه: (ت) وفاقا للدّاني.\n﴿مِنْ فَضْلِهِ﴾ (^٣): (ت).\n﴿الَّذِي آتاكُمْ﴾ (^٤): (ت) أيضا.\n﴿الْحَياةِ الدُّنْيا﴾ (^٥): (ك).\n﴿رَحِيمٌ﴾ (^٦): (ت).\n﴿لِلْمُتَّقِينَ﴾ (^٧): (ت).\n﴿السَّماواتِ وَالْأَرْضِ﴾ (^٨)، و﴿فِيها مِصْباحٌ﴾ (^٩)، و﴿فِي زُجاجَةٍ﴾ (^١٠)، و﴿زَيْتُونَةٍ﴾ (^١١)،\n_________\n(^١) النور: ٣٢، القطع ٢/ ٤٦٨، المرشد ٢/ ٤٤٩، المكتفى: ٤٠٨، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٩٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٣٧، منار الهدى: ٢٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٤.\n(^٢) النور: ٣٢، القطع ٢/ ٤٦٨، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٤٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٤.\n(^٣) النور: ٣٣، المرشد ٢/ ٤٤٩، المكتفى: ٤٠٨، القطع ٢/ ٤٦٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٣٧، منار الهدى: ٢٦٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٤.\n(^٤) النور: ٣٣، الإيضاح ٢/ ٧٩٦، القطع ٢/ ٤٦٩، المرشد ٢/ ٤٤٩، المكتفى: ٤٠٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٣٧، منار الهدى: ٢٦٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٤.\n(^٥) النور: ٣٣، المكتفى: ٤٠٨، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٤٩، الإيضاح ٢/ ٧٩٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٣٧، منار الهدى: ٢٦٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٤.\n(^٦) النور: ٣٣، المكتفى: ٤٠٨، المرشد ٢/ ٤٤٩، القطع ٢/ ٤٦٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٤.\n(^٧) النور: ٣٤، المكتفى: ٤٠٨، المرشد ٢/ ٤٥٠، القطع ٢/ ٤٦٩، منار الهدى: ٢٦٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٤.\n(^٨) النور: ٣٥، المكتفى: ٤٠٨، القطع ٢/ ٤٦٩، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٩٧ والمرشد ٢/ ٤٥٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٣٧، منار الهدى: ٢٦٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٤.\n(^٩) النور: ٣٥، المكتفى: ٤٠٩، القطع ٢/ ٤٦٩، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٩٧، والمرشد ٢/ ٤٥٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٣٧، منار الهدى: ٢٦٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٤.\n(^١٠) النور: ٣٥، المكتفى: ٤٠٩، القطع ٢/ ٤٧٠، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٥٠ والإيضاح ٢/ ٧٣٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٣٧، منار الهدى: ٢٦٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٤.\n(^١١) النور: ٣٥، «صالح» في المرشد ٢/ ٤٥٠، منار الهدى: ٢٦٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٤.","vol":"6","page":318},{"text":"و﴿وَلا غَرْبِيَّةٍ﴾ (^١)، و﴿تَمْسَسْهُ نارٌ﴾ (^٢)، و﴿عَلى نُورٍ﴾ (^٣)، و﴿مَنْ يَشاءُ﴾ (^٤)، و﴿الْأَمْثالَ لِلنّاسِ﴾ (^٥): (ك).\n﴿عَلِيمٌ﴾ (^٦): (ت) وفاقا للدّني والعماني، وهو متجه على أنّ التّالي متعلق ب ﴿يُسَبِّحُ﴾ بعده وفيها تكرير مؤكدا وبمحذوف مثل «سبحوا».\n﴿فِي بُيُوتٍ﴾ (^٧): (ن) على تعلقة ب ﴿كَمِشْكاةٍ﴾ أو ب ﴿مِصْباحٌ﴾ أو ب ﴿يُوقَدُ﴾ قبله، أي: كمشكاة في بعض بيوت، أو كمشكاة فيها مصباح، والمصباح في بيوت، أو توقد في بيوت.\n﴿فِيهَا اِسْمُهُ﴾ (^٨): (ك) على أنّ ﴿فِي بُيُوتٍ﴾ متعلق بسابقه، وإن قلنا: أنّه متعلق بلاحقه فلا وقف عليه.\n_________\n(^١) النور: ٣٥، «صالح» في المرشد ٢/ ٤٥٠، لا يوقف عليه في العلل ٢/ ٧٣٧، منار الهدى: ٢٦٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٤.\n(^٢) النور: ٣٥، «تمام» في القطع ٢/ ٤٧٠، «كاف» وقيل: «تام» في المكتفى: ٤٠٩، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٥٠ والإيضاح ٢/ ٧٣٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٣٧، منار الهدى: ٢٦٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٤.\n(^٣) النور: ٣٥، المكتفى: ٤٠٩، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٥٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٣٧، منار الهدى: ٢٦٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٤.\n(^٤) النور: ٣٥، المكتفى: ٤٠٩، الإيضاح في الوقف ٢/ ٧٩٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٥٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٣٧، القطع والائتناف ٢/ ٤٧٠، منار الهدى: ٢٦٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٤.\n(^٥) النور: ٣٥، المكتفى: ٤٠٩، الإيضاح ٢/ ٧٩٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٣٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٥٠، منار الهدى: ٢٦٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٤.\n(^٦) النور: ٣٥، المكتفى: ٤٠٩، المرشد ٢/ ٤٥١، القطع ٢/ ٤٧٠، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٧٣٧، منار الهدى: ٢٦٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٤.\n(^٧) النور: ٣٦، المرشد ٢/ ٤٥١، القطع ٢/ ٤٧٠ الإيضاح ٢/ ٧٩٧، منار الهدى: ٢٦٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٤.\n(^٨) النور: ٣٦، المرشد ٢/ ٤٥١، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٧٣٨، منار الهدى: ٢٦٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٤.","vol":"6","page":319},{"text":"﴿وَالْآصالِ﴾ (^١): (ك) على فتح باء ﴿يُسَبِّحُ﴾ وتقدير «يسبحه».\n﴿رِجالٌ﴾ (^٢): (ن) على قراءة كسرها للفصل بين الفعل/وهو يسبح وفاعله الذي هو رجال.\n﴿وَإِيتاءِ الزَّكاةِ﴾ (^٣): (ك) على أنّ ما بعده مستأنف،: (ن) على أنّه من صفة ﴿رِجالٌ﴾.\n﴿وَالْأَبْصارُ﴾ (^٤): (ت) وفاقا للسجستاني على أنّ اللاّم هي المفتوحة الداخلة معها النّون الثقيلة أو الخفيفة فحذفت للتخفيف وكسرت اللاّم فعملت عمل لام «كي» تشبهها بها لفظا لا معنى، (ن) على جعلها لام «كي».\n﴿مِنْ فَضْلِهِ﴾ (^٥): (ك).\n﴿بِغَيْرِ حِسابٍ﴾ (^٦): (ت).\n_________\n(^١) النور: ٣٦، المكتفى: ٤٠٩، المرشد ٢/ ٤٥٢، قال في القطع ٢/ ٤٧٠: \"ليس بكاف لأن «رجالا» مرفوع ب ﴿يُسَبِّحُ﴾ \"، قال في الإيضاح ٢/ ٧٩٨: \"حسن وليس بتمام\"، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٣٨، منار الهدى: ٢٦٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٤.\n(^٢) النور: ٣٧، المكتفى: ٤٠٩، المرشد ٢/ ٤٥٢، القطع ٢/ ٤٧٠، الإيضاح ٢/ ٧٩٩، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٧٣٨ لتعلق الصفة، منار الهدى: ٢٦٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٤.\n(^٣) النور: ٣٧، القطع ٢/ ٤٧١، قال في المرشد ٢/ ٤٥٢: \"وقف صالح إن جعلت قوله ﴿يَخافُونَ يَوْمًا﴾ كلاما مستأنفا، وإن جعلته من تمام صفة ﴿رِجالٌ﴾ لم يحسن الوقف على ﴿وَإِيتاءِ الزَّكاةِ﴾ وهو جائز\"، قال في العلل ٢/ ٧٣٨: \"لا يوقف عليه إلاّ ضرورة، لأن ما بعدها صفة ﴿رِجالٌ﴾ أيضا\"، منار الهدى: ٢٦٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٤.\n(^٤) النور: ٣٧، «كاف» في المكتفى: ٤٠٩، القطع ٢/ ٤٧١، قال في الإيضاح ٢/ ٧٩٩: \"غير تام\"، قال في المرشد ٢/ ٤٥٣: \"ذهب أبو حاتم أنه وقف تام … قلت أنا: ومن جعلها لام «كي» لم يقف على ما دونها\"، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٧٣٩، منار الهدى: ٢٦٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٤.\n(^٥) النور: ٣٨، المرشد ٢/ ٤٥٣، القطع ٢/ ٤٧١، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٣٩، «كاف» وقيل: «تام» في المكتفى: ٤٠٩، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٩٩، المنار: ٢٦٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٥.\n(^٦) النور: ٣٨، القطع ٢/ ٤٧١، المرشد ٢/ ٤٥٣، المكتفى: ٤١٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٥.","vol":"6","page":320},{"text":"﴿حِسابَهُ﴾ (^١): (ك).\n﴿الْحِسابِ﴾ (^٢): (ن) للعطف ياء وعلى السّابق، وقد يسوغه الفاصلة.\n﴿يَغْشاهُ مَوْجٌ﴾ (^٣): (ك) أو (ت) وفاقا لدينوري، ورده الدّاني بأنّ ﴿سَحابٌ﴾ صلة ل ﴿مَوْجٌ﴾.\n﴿مِنْ فَوْقِهِ سَحابٌ﴾ (^٤)، و﴿فَوْقَ بَعْضٍ﴾ (^٥): (ك).\n﴿يَراها﴾ (^٦): (ت).\n﴿مِنْ نُورٍ﴾ (^٧): (ت) أيضا.\n﴿صَافّاتٍ﴾ (^٨)، و﴿وَتَسْبِيحَهُ﴾ (^٩): (ك).\n_________\n(^١) النور: ٣٩، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٥٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٣٩، منار الهدى: ٢٦٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٥.\n(^٢) النور: ٣٩، «ليس بكاف» في القطع ٢/ ٤٧١، قال في المرشد ٢/ ٤٥٣: \"كاف لأنه رأس آية، ولا يحسن لأن بعده حرف عطف يعطف ما بعده على ما قبله\"، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٧٣٩ قال: \"لتعلق أو\"، منار الهدى: ٢٦٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٥.\n(^٣) النور: ٤٠، «صالح» في المرشد ٢/ ٤٥٣، غير «تام» في الإيضاح ٢/ ٧٩٩، المكتفى: ٤١٠، قال في القطع ٢/ ٤٧١: \" «ليس بتمام» لأن ﴿مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ﴾ نعت، والكوفيون يقولون صلة ل ﴿مَوْجٌ﴾ على أن أحمد بن جعفر جعله تماما\"، منار الهدى: ٢٦٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٥.\n(^٤) النور: ٤٠، القطع ٢/ ٤٧١، المرشد ٢/ ٤٥٣، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٩٩، المكتفى: ٤١٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٣٩، منار الهدى: ٢٦٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٥.\n(^٥) النور: ٤٠، الإيضاح ٢/ ٧٩٩، المرشد ٢/ ٤٥٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٤١، منار الهدى: ٢٦٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٥.\n(^٦) النور: ٤٠، القطع ٢/ ٤٧١، المرشد ٢/ ٤٥٣، المكتفى: ٤١٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٤١، منار الهدى: ٢٦٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٥.\n(^٧) النور: ٤٠، المرشد ٢/ ٤٥٣، المكتفى: ٤١٠، القطع ٢/ ٤٧٢، منار الهدى: ٢٦٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٥.\n(^٨) النور: ٤١، المكتفى: ٤١٠، المرشد ٢/ ٤٥٣، القطع ٢/ ٤٧٢، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٠٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٤١، منار الهدى: ٢٦٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٥.\n(^٩) النور: ٤١، القطع ٢/ ٤٧٢، المرشد ٢/ ٤٥٣، المكتفى: ٤١٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٤١، -","vol":"6","page":321},{"text":"﴿يَفْعَلُونَ﴾ (^١): (ت).\n﴿الْمَصِيرُ﴾ (^٢): (ت) أيضا.\n﴿مِنْ خِلالِهِ﴾ (^٣)، و﴿عَنْ مَنْ يَشاءُ﴾ (^٤): (ك).\n﴿قَدِيرٌ﴾ (^٥): (ت).\n﴿مُبَيِّناتٍ﴾ (^٦)، و﴿مُسْتَقِيمٍ﴾ (^٧)، و﴿مِنْ بَعْدِ ذلِكَ﴾ (^٨)، و﴿بِالْمُؤْمِنِينَ﴾ (^٩)، و﴿مُعْرِضُونَ﴾ (^١٠)، و﴿مُذْعِنِينَ﴾ (^١١): (ت) أو الأخير (ت) وفاقا لأبي حاتم.\n_________\n= - منار الهدى: ٢٦٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٥.\n(^١) النور: ٤١، المكتفى: ٤١٠، المرشد ٢/ ٤٥٣، القطع ٢/ ٤٨٢، منار الهدى: ٢٦٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٥.\n(^٢) النور: ٤٢، القطع ٢/ ٤٧٢، المرشد ٢/ ٤٥٣، منار الهدى: ٢٦٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٥.\n(^٣) النور: ٤٣، المرشد ٢/ ٤٥٣، «جائز» في العلل ٢/ ٧٤١، منار الهدى: ٢٦٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٥.\n(^٤) النور: ٤٣، المرشد ٢/ ٤٥٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٤١، منار الهدى: ٢٦٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٥.\n(^٥) النور: ٤٥، المكتفى: ٤١١، المرشد ٢/ ٤٥٤، القطع ٢/ ٤٧٢، منار الهدى: ٢٦٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٥.\n(^٦) النور: ٤٦، «كاف» في المكتفى: ٤١١ والمرشد ٢/ ٤٥٤، القطع ٢/ ٤٧٢، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٠٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٤٢، منار الهدى: ٢٦٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٥.\n(^٧) النور: ٤٦، القطع ٢/ ٤٧٢، المرشد ٢/ ٤٥٤، منار الهدى: ٢٦٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٥.\n(^٨) النور: ٤٧، المرشد ٢/ ٤٥٤، القطع ٢/ ٤٧٢، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٠٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٤٢، منار الهدى: ٢٦٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٥.\n(^٩) النور: ٤٧، القطع ٢/ ٤٧٢، المرشد ٢/ ٤٥٤، الإيضاح ٢/ ٨٠٠، «تام» في المكتفى: ٤١١، منار الهدى: ٢٦٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٥.\n(^١٠) النور: ٤٨، المكتفى: ٤١١، الإيضاح ٢/ ٨٠٠، المرشد ٢/ ٤٥٤، القطع ٢/ ٤٧٢، منار الهدى: ٢٦٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٥.\n(^١١) النور: ٤٩، «تمام» في القطع ٢/ ٤٧٢، المكتفى: ٤١١، الإيضاح ٢/ ٨٠٠، قال في المرشد -","vol":"6","page":322},{"text":"﴿وَرَسُولُهُ﴾ (^١): (ك).\n﴿الظّالِمُونَ﴾ (^٢): (ت).\n﴿وَأَطَعْنا﴾ (^٣): (ك).\n﴿الْمُفْلِحُونَ﴾ (^٤)، و﴿الْفائِزُونَ﴾ (^٥): (ت).\n﴿لا تُقْسِمُوا﴾ (^٦): (ت) أيضا، ويبتدئ بالتّالي بتقدير: طاعة معروفة أولى لكم أو المطلوب منكم طاعة أو ألزموا طاعة (^٧).\n﴿مَعْرُوفَةٌ﴾ (^٨): (ك).\n﴿تَعْمَلُونَ﴾ (^٩): (ت).\n_________\n= - ٢/ ٤٥٤: \"كاف، قال أبو حاتم: تمام\"، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٤٢، منار الهدى: ٢٦٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٥.\n(^١) النور: ٥٠، المكتفى: ٤١١، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٠١، المرشد ٢/ ٤٥٤، القطع ٢/ ٤٧٢، \"كاف وليس بتمام\"، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٤٢، منار الهدى: ٢٦٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٥.\n(^٢) النور: ٥٠، القطع ٢/ ٤٧٢، المرشد ٢/ ٤٥٤، المكتفى: ٤١١، منار الهدى: ٢٦٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٥.\n(^٣) النور: ٥١، المرشد ٢/ ٤٥٤، الإيضاح ٢/ ٨٠١، المكتفى: ٤١١، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٤٢، منار الهدى: ٢٦٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٥.\n(^٤) النور: ٥١، القطع ٢/ ٤٧٣، المرشد ٢/ ٤٥٥، المكتفى: ٤١١، منار الهدى: ٢٦٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٥.\n(^٥) النور: ٥٢، المكتفى: ٤١١، المرشد ٢/ ٤٥٥، القطع ٢/ ٤٧٢، منار الهدى: ٢٦٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٥.\n(^٦) النور: ٥٣، القطع ٢/ ٤٧٣، المرشد ٢/ ٤٥٥، الإيضاح ٢/ ٨٠١، المكتفى: ٤١١، منار الهدى: ٢٦٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٥.\n(^٧) تفسير البيضاوي ٤/ ١٩٧.\n(^٨) النور: ٥٣، المرشد ٢/ ٤٥٥، القطع ٢/ ٤٧٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٤٢، منار الهدى: ٢٦٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٥.\n(^٩) النور: ٥٣، القطع ٢/ ٤٧٤، المرشد ٢/ ٤٥٥، المكتفى: ٤١١، منار الهدى: ٢٦٩، وهو -","vol":"6","page":323},{"text":"﴿وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ﴾ (^١)، و﴿تَهْتَدُوا﴾ (^٢): (ك).\n﴿الْمُبِينُ﴾ (^٣): (ت).\n﴿أَمْنًا﴾ (^٤)، و﴿بِي شَيْئًا﴾ (^٥): (ك).\n﴿هُمُ الْفاسِقُونَ﴾ (^٦)، و﴿تُرْحَمُونَ﴾ (^٧): (ت).\n﴿النّارُ﴾ (^٨): (ك).\n﴿الْمَصِيرُ﴾ (^٩): (ت).\n﴿فِي الْأَرْضِ﴾ (^١٠): (ك).\n_________\n= - «وقف» هبطي: ٢٥٥.\n(^١) النور: ٥٤، المرشد ٢/ ٤٥٥، قال في القطع ٢/ ٤٧٤: \"ليس بتمام ولا كاف\"، «جائز» في العلل ٢/ ٧٤٢، منار الهدى: ٢٦٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٥.\n(^٢) النور: ٥٤، المرشد ٢/ ٤٥٥، الإيضاح ٢/ ٨٠١، «تام» في المكتفى: ٤١٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٤٢، منار الهدى: ٢٧٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٥.\n(^٣) النور: ٥٤، القطع ٢/ ٤٧٤، المرشد ٢/ ٤٥٥، المكتفى: ٤١١، منار الهدى: ٢٧٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٥.\n(^٤) النور: ٥٥، المرشد ٢/ ٤٥٥، القطع ٢/ ٤٧٤، «تام» في المكتفى: ٤١٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٤٢، منار الهدى: ٢٧٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٥.\n(^٥) النور: ٥٥، المرشد ٢/ ٤٥٥، الإيضاح ٢/ ٨٠١، المكتفى: ٤١٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٤٢، منار الهدى: ٢٧٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٥.\n(^٦) النور: ٥٥، القطع ٢/ ٤٧٤، المرشد ٢/ ٤٥٥، المكتفى: ٤١١، منار الهدى: ٢٧٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٥.\n(^٧) النور: ٥٦، المكتفى: ٤١١، المرشد ٢/ ٤٥٥، القطع ٢/ ٤٧٤، منار الهدى: ٢٧٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٥.\n(^٨) النور: ٥٧، القطع ٢/ ٤٧٤، «صالح» في المرشد ٢/ ٤٥٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٤٢، منار الهدى: ٢٧٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٥.\n(^٩) النور: ٥٧، القطع ٢/ ٤٧٤، المرشد ٢/ ٤٥٦، منار الهدى: ٢٧٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٥.\n(^١٠) النور: ٥٧، «صالح» في المرشد ٢/ ٤٥٦، «جائز» في العلل ٢/ ٧٤٢، منار الهدى: ٢٧٠، -","vol":"6","page":324},{"text":"﴿صَلاةِ الْعِشاءِ﴾ (^١): (ك) بتقدير: هي ثلاث عورات أو مبتدأ خبره ما بعده، (ن) على النّصب بدلا من ﴿ثَلاثَ مَرّاتٍ﴾، ولم يفرق العماني بل قال: إنّه على الرّفع أحسن، والأوجه ما ذكرته فافهم.\n﴿عَوْراتٍ لَكُمْ﴾ (^٢): (ت).\n﴿بَعْدَهُنَّ﴾ (^٣)، و﴿عَلى بَعْضٍ﴾ (^٤)، و﴿الْآياتِ﴾ (^٥): (ك).\n﴿حَكِيمٌ﴾ (^٦): (ت).\n﴿مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ (^٧)، و﴿آياتِهِ﴾ (^٨): (ك).\n﴿حَكِيمٌ﴾ (^٩): (ت).\n_________\n= - وهو «وقف» هبطي: ٢٥٥.\n(^١) النور: ٥٨، المكتفى: ٤١٢، القطع ٢/ ٤٧٥، المرشد ٢/ ٤٥٦، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٠١، وقف في العلل ٢/ ٧٤٢، منار الهدى: ٢٧٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٥.\n(^٢) النور: ٥٨، المرشد ٢/ ٤٥٦، القطع ٢/ ٤٧٥، الإيضاح ٢/ ٨٠٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٤٣، منار الهدى: ٢٧٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٥.\n(^٣) النور: ٥٨، المكتفى: ٤١٢، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٠٢، المرشد ٢/ ٤٥٦، القطع ٢/ ٤٧٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٤٣، منار الهدى: ٢٧٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٥.\n(^٤) النور: ٥٨، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٥٦، الإيضاح ٢/ ٨٠٢، المكتفى: ٤١٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٤٣، منار الهدى: ٢٧٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٥.\n(^٥) النور: ٥٨، المرشد ٢/ ٤٥٦، القطع ٢/ ٤٧٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٤٣، منار الهدى: ٢٧٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٥.\n(^٦) النور: ٥٨، القطع ٢/ ٤٧٥، المرشد ٢/ ٤٥٦، المكتفى: ٤١٢، منار الهدى: ٢٧٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٥.\n(^٧) النور: ٥٩، القطع ٢/ ٤٧٥، المرشد ٢/ ٤٥٦، الإيضاح ٢/ ٨٠٢، المكتفى: ٤١٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٤٣، منار الهدى: ٢٧٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٥.\n(^٨) النور: ٥٩، المرشد ٢/ ٤٥٦، القطع ٢/ ٤٧٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٤٣، منار الهدى: ٢٧٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٥.\n(^٩) النور: ٥٩، القطع ٢/ ٤٧٥، المرشد ٢/ ٤٥٦، المكتفى: ٤١٢، منار الهدى: ٢٧٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٥.","vol":"6","page":325},{"text":"﴿بِزِينَةٍ﴾ (^١)، و﴿خَيْرٌ لَهُنَّ﴾ (^٢): (ك).\n﴿عَلِيمٌ﴾ (^٣) أو التّالي: (ت).\n﴿أَوْ صَدِيقِكُمْ﴾ (^٤)، و﴿أَشْتاتًا﴾ (^٥)، و﴿طَيِّبَةً﴾ (^٦): (ك).\n﴿تَعْقِلُونَ﴾ (^٧)، و﴿يَسْتَأْذِنُوهُ﴾ (^٨): (ت).\n﴿وَرَسُولِهِ﴾ (^٩)، و﴿لَهُمُ اللهَ﴾ (^١٠): (ك).\n﴿رَحِيمٌ﴾ (^١١): (ت).\n_________\n(^١) النور: ٦٠، المكتفى: ٤١٢، المرشد ٢/ ٤٥٦، القطع ٢/ ٤٧٥، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٠٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٤٣، منار الهدى: ٢٧١، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٥.\n(^٢) النور: ٦٠، القطع ٢/ ٤٧٥، المرشد ٢/ ٤٥٦، «تام» في الإيضاح ٢/ ٨٠٢ والمكتفى: ٤١٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٤٣، منار الهدى: ٢٧١، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٥.\n(^٣) النور: ٦٠، القطع ٢/ ٤٧٥، المكتفى: ٤١٢، منار الهدى: ٢٧١، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٥.\n(^٤) النور: ٦١، «تمام» في القطع ٢/ ٤٧٦، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٥٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٤٣، منار الهدى: ٢٧١، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٥.\n(^٥) النور: ٦١، القطع ٢/ ٤٧٦، المرشد ٢/ ٤٥٧، المكتفى: ٤١٣، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٠٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٤٣، منار الهدى: ٢٧١، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٥.\n(^٦) النور: ٦١، المكتفى: ٤١٣، القطع ٢/ ٤٧٦، المرشد ٢/ ٤٥٧، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٠٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٤٤، منار الهدى: ٢٧١، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٥.\n(^٧) النور: ٦١، القطع ٢/ ٤٧٦، المرشد ٢/ ٤٥٧، منار الهدى: ٢٧١، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٥.\n(^٨) النور: ٦٢، المكتفى: ٤١٣، المرشد ٢/ ٤٥٧، «تمام» وقيل: «كاف» في القطع ٢/ ٤٧٦، الإيضاح ٢/ ٨٠٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٤٤، منار الهدى: ٢٧١، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٥.\n(^٩) النور: ٦٢، المكتفى: ٤١٣، المرشد ٢/ ٤٥٧، القطع ٢/ ٤٧٦، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٠٢، «جائز» في العلل ٢/ ٧٤٤، منار الهدى: ٢٧١، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٥.\n(^١٠) النور: ٦٢، القطع ٢/ ٤٧٦، المرشد ٢/ ٤٥٧، المكتفى: ٤١٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٤٤، منار الهدى: ٢٧١، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٥.\n(^١١) النور: ٦٢، القطع ٢/ ٤٧٦، المرشد ٢/ ٤٥٧، المكتفى: ٤١٣، منار الهدى: ٢٧١، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٥.","vol":"6","page":326},{"text":"﴿بَعْضًا﴾ (^١): (ت) أيضا وفاقا لأبي حاتم.\n﴿لِواذًا﴾ (^٢): (ك).\n﴿أَلِيمٌ﴾ (^٣): (ت).\n﴿وَالْأَرْضِ﴾ (^٤)، و﴿أَنْتُمْ عَلَيْهِ﴾ (^٥)، و﴿عَمِلُوا﴾ (^٦): (ك).\n﴿عَلِيمٌ﴾ (^٧): (م).\n*****\n_________\n(^١) النور: ٦٣، القطع ٢/ ٤٧٦، المرشد ٢/ ٤٥٧، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٠٢، «كاف» وقيل: «تام» في المكتفى: ٤١٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٤٤، منار الهدى: ٢٧١، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٥.\n(^٢) النور: ٦٣، المرشد ٢/ ٤٥٧، «جائز» في العلل ٢/ ٧٤٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٥.\n(^٣) النور: ٦٣، القطع ٢/ ٤٧٦، المرشد ٢/ ٤٥٧، منار الهدى: ٢٧١، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٥.\n(^٤) النور: ٦٤، «صالح» في المرشد ٢/ ٤٥٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٤٤، منار الهدى: ٢٧١، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٥.\n(^٥) النور: ٦٤، القطع ٢/ ٤٧٦، «تام» في المكتفى: ٤١٣، الإيضاح ٢/ ٨٠٢، «صالح» في المرشد ٢/ ٤٥٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٤٤، منار الهدى: ٢٧١، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٥.\n(^٦) النور: ٦٤، المرشد ٢/ ٤٥٧، القطع ٢/ ٤٧٧، «تام» في الإيضاح ٢/ ٨٠٢، «تام» وقيل: «كاف» في المكتفى: ٤١٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٤٤، منار الهدى: ٢٧١، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٥.\n(^٧) النور: ٦٤، القطع ٢/ ٤٧٧، المرشد ٢/ ٤٥٧، منار الهدى: ٢٧١، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٥.","vol":"6","page":327},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1064>تجزئتها:</span>\n﴿رَؤُفٌ رَحِيمٌ﴾ (^١): ربع وهو تكملة الحزب.\n﴿اللهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ﴾ (^٢): ربع.\n﴿وَأَقْسَمُوا بِاللهِ﴾ (^٣): نصف.\n﴿تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ﴾ (^٤): ربع.\n*****\n_________\n(^١) النور: ٢٠، حزب عند المصريين والمغاربة وجمهور المشارقة، ونصف جزء عند بعضهم، إعلام الإخوان: ٤١، جمال القراء ١/ ١٤٦، البيان: ٣١٨.\n(^٢) النور: ٣٥، ربع حزب عند المصريين والمغاربة، ونصف حزب عند جمهور المشارقة، ومقرأ عند بعضهم، إعلام الإخوان: ٤١، جمال القراء ١/ ١٥٩، غيث النفع: ٣٠٣.\n(^٣) النور: ٥٣، نصف حزب عند المصريين والمغاربة، وحزب عند جمهور المشارقة، إعلام الإخوان: ٤١، جمال القراء ١/ ١٥٢، غيث النفع: ٣٠٣.\n(^٤) النور: ٦٣، ثلاثة أرباع حزب عند متأخري المصريين، ونصف حزب عند جمهور المشارقة، إعلام الإخوان: ٤١، جمال القراء ١/ ١٥٩، غيث النفع: ٣٠٤.","vol":"6","page":328},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1065>سورة الفرقان</span>\nمكّيّة في قول الجمهور، وقال ابن عباس وقتادة إلاّ ثلاث آيات نزلت بالمدينة وهي: ﴿وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلهًا آخَرَ﴾ إلى قوله ﴿وَكانَ اللهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ (^١)، وقال الضحاك: مدنية إلاّ من أوّلها إلى ﴿وَلا نُشُورًا﴾ فمكي.\n\nوحروفها: ثلاثة الآف وسبعمائة وثلاثة وثمانون (^٢).\n_________\n(^١) روايات أسباب النزول تؤكد مكية السورة حيث ورد عن ابن عباس ﵄: قال: إنّ قوما قتلوا فأكثروا، وزنوا فأكثروا وانتهكوا، فأتوا رسول الله ﷺ، فقالوا: يا محمد، إنّ الذي تقول وتدعو إليه لحسن، لو تخبرنا أنّ لما عملنا كفّارة؟ فنزلت: ﴿وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلهًا آخَرَ﴾ إلى قوله ﴿فَأُوْلئِكَ يُبَدِّلُ اللهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ﴾ [الفرقان: ٦٨ - ٧٠] قال: يبدّل الله شركهم إيمانا، وزناهم إحصانا، ونزلت ﴿قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ﴾ [الزمر: ٥٣] \"متفق عليه، وفي لفظ للبخاري ومسلم أيضا: عن ابن عباس ﵄ قال نزلت هذه الآية بمكة ﴿وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلهًا آخَرَ﴾ إلى قوله ﴿مُهانًا﴾ فقال المشركون: وما يغني عنا الإسلام وق عدلنا بالله، وقد قتلنا النفس التي حرم الله وآتينا الفواحش؟، فأنزل الله ﷿: ﴿إِلاّ مَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحًا ..﴾ .. إلى آخر الآية، ولكن جاء في أسباب النزول للواحدي: ٥٤٠، وفي تفسير الطبري ١٩/ ٤٦، وفي الدر المنثور ٦/ ٢٧٨ رواية تدل على أن هذه الايات نزلت في وحشي حيث روي عن عن ابن عباس قال:\" أتى وحشي إلى النبي ﷺ فقال: يا محمد أتيتك مستجيرا فأجرني حتى أسمع كلام الله فقال رسول الله ﷺ: قد كنت أحب أن أراك على غير جوار، فأما إذ أتيتني مستجيرا فأنت في جواري حتى تسمع كلام الله قال: فإني أشركت بالله وقتلت النفس التي حرم الله تعالى وزنيت، هل يقبل الله مني توبة؟، فصمت رسول الله ﷺ حتى نزل ﴿وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلاّ بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ﴾ إلى آخر الآية، فتلاها عليه قال: أرى شرطا فلعلي لا أعمل صالحا أنا في جوارك حتى أسمع كلام الله، فنزلت ﴿إِنَّ اللهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ﴾ [بالنساء: ٤٨] فدعا به فتلاها عليه، فقال: ولعلى ممن لا يشاء أنا في جوارك حتى أسمع كلام الله فنزلت ﴿قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ﴾ فقال: نعم الآن لا أرى شرطا فأسلم \"، وما في البخاري ومسلم قوي، وهذا ضعيف لا تقوم به حجة فالسورة كما أجمع أهل التفسير مكية، ذكر الخلاف في: عد الآي: ٣٢٩ القول الوجيز: ٢٤٧، وبين الاتفاق على مكيتها في البصائر ١/ ٣٤٠، البيان: ١٩٤، ابن شاذان: ٢٠١، حسن المدد: ٩٧، كنز المعاني ٤/ ٢٠٤١، الكامل: ١٢٠، روضة المعدل ٨١ /أ.\n(^٢) القول الوجيز: ٢٤٧، البيان: ١٩٤، عد الآي: ٣٣١، حسن المدد: ٩٧، روضة المعدل: -","vol":"6","page":329},{"text":"وكلمها: ثمانمائة وثنتان وتسعون (^١).\n\nوآيها: سبع وسبعون بلا خلاف (^٢).\n\nوفيها شبه الفاصلة: تسعة:\n﴿وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا﴾، ﴿وَهُمْ يُخْلَقُونَ﴾، ﴿قَوْمٌ آخَرُونَ﴾، ﴿أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ﴾، ﴿وُعِدَ الْمُتَّقُونَ﴾، ﴿ما يَشاؤُنَ خالِدِينَ﴾، ﴿صَرْفًا وَلا نَصْرًا﴾، ﴿فِي السَّماءِ بُرُوجًا﴾، ﴿عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا﴾ (^٣).\n\nوعكسه: موضعان:\n﴿ضَلُّوا السَّبِيلَ﴾، ﴿ظُلْمًا وَزُورًا﴾ (^٤).\n\n<span data-type='title' id=toc-1071>فواصلها </span>(^٥):\n﴿..... نَذِيرًا (١)﴾ ﴿..... تَقْدِيرًا (٢)﴾ ﴿..... نُشُورًا (٣)﴾ ﴿..... وَزُورًا (٤)﴾ ﴿.... وَأَصِيلًا (٥)﴾ ﴿..... رَحِيمًا (٦)﴾ ﴿..... نَذِيرًا (٧)﴾ ﴿..... مَسْحُورًا (٨)﴾ ﴿..... سَبِيلًا (٩)﴾ ﴿..... قُصُورًا (١٠)﴾ ﴿..... سَعِيرًا (١١)﴾ ﴿..... وَزَفِيرًا (١٢)﴾ ﴿..... ثُبُورًا (١٣)﴾ ﴿..... كَثِيرًا (١٤)﴾ ﴿..... وَمَصِيرًا (١٥)﴾ ﴿..... مَسْؤُلًا (١٦)﴾\n_________\n= - ٨٠ /أ، ابن شاذان: ٢٠١، وقال محققه:\" وهي فيما عددت ٣٧٨٦ حرفا \".\n(^١) القول الوجيز: ٢٤٧، البيان: ١٩٤، عد الآي: ٣٣١، حسن المدد: ٩٧، روضة المعدل: ٨٠ /أ، ابن شاذان: ٢٠١، وقال محققه:\" وعددتها ٨٩٣ \".\n(^٢) القول الوجيز: ٢٤٧، البيان: ١٩٤، بشير اليسر: ١٣٩، عد الآي: ٣٣١، حسن المدد: ٩٧، روضة المعدل: ٨٠ /أ، ابن شاذان: ٢٠١، البصائر ١/ ٣٤٠، كنز المعاني ٤/ ٢٠٤١، الكامل: ١٢٠.\n(^٣) الآيات على الترتيب: ٢، ٣، ٤، ٥، ١٥، ١٦، ١٩، ٦١، ٦٣، انظر: حسن المدد: ٩٧، البيان: ١٩٤.\n(^٤) الآيات على الترتيب: ١٧، ٤، انظر: حسن المدد: ٩٧، البيان: ١٩٤.\n(^٥) قاعدة فواصلها (رويها): «لا» القول الوجيز: ٢٤٧، البصائر ١/ ٣٤٠، كنز المعاني ٤/ ٢٠٤١، ورويها في حسن المدد: ٩٧: «فل نذير» أي الحروف التي بعد الألف.","vol":"6","page":330},{"text":"﴿..... السَّبِيلَ (١٧)﴾ ﴿..... بُورًا (١٨)﴾ ﴿..... كَبِيرًا (١٩)﴾ ﴿..... بَصِيرًا (٢٠)﴾ ﴿..... كَبِيرًا (٢١)﴾ ﴿..... مَحْجُورًا (٢٢)﴾ ﴿..... مَنْثُورًا (٢٣)﴾ ﴿..... مَقِيلًا (٢٤)﴾ ﴿..... تَنْزِيلًا (٢٥)﴾ ﴿..... عَسِيرًا (٢٦)﴾ ﴿..... سَبِيلًا (٢٧)﴾ ﴿..... خَلِيلًا (٢٨)﴾ ﴿..... خَذُولًا (٢٩)﴾ ﴿..... مَهْجُورًا (٣٠)﴾ ﴿..... وَنَصِيرًا (٣١)﴾ ﴿..... تَرْتِيلًا (٣٢)﴾ ﴿..... تَفْسِيرًا (٣٣)﴾ ﴿..... سَبِيلًا (٣٤)﴾ ﴿..... وَزِيرًا (٣٥)﴾ ﴿..... تَدْمِيرًا (٣٦)﴾ ﴿..... أَلِيمًا (٣٧)﴾ ﴿..... كَثِيرًا (٣٨)﴾ ﴿..... تَتْبِيرًا (٣٩)﴾ ﴿..... نُشُورًا (٤٠)﴾ ﴿..... رَسُولًا (٤١)﴾ ﴿..... سَبِيلًا (٤٢)﴾ ﴿..... وَكِيلًا (٤٣)﴾ ﴿..... سَبِيلًا (٤٤)﴾ ﴿..... دَلِيلًا (٤٥)﴾ ﴿..... يَسِيرًا (٤٦)﴾ ﴿..... نُشُورًا (٤٧)﴾ ﴿..... طَهُورًا (٤٨)﴾ ﴿..... كَثِيرًا (٤٩)﴾ ﴿..... كُفُورًا (٥٠)﴾ ﴿..... نَذِيرًا (٥١)﴾ ﴿..... كَبِيرًا (٥٢)﴾ ﴿..... مَحْجُورًا (٥٣)﴾ ﴿..... قَدِيرًا (٥٤)﴾ ﴿..... ظَهِيرًا (٥٥)﴾ ﴿..... وَنَذِيرًا (٥٦)﴾ ﴿..... سَبِيلًا (٥٧)﴾ ﴿..... خَبِيرًا (٥٨)﴾ ﴿..... خَبِيرًا (٥٩)﴾ ﴿..... نُفُورًا (٦٠)﴾ ﴿..... مُنِيرًا (٦١)﴾ ﴿..... شُكُورًا (٦٢)﴾ ﴿..... سَلامًا (٦٣)﴾ ﴿..... وَقِيامًا (٦٤)﴾ ﴿..... غَرامًا (٦٥)﴾ ﴿..... وَمُقامًا (٦٦)﴾ ﴿..... قَوامًا (٦٧)﴾ ﴿..... أَثامًا (٦٨)﴾ ﴿..... مُهانًا (٦٩)﴾ ﴿..... رَحِيمًا (٧٠)﴾ ﴿..... مَتابًا (٧١)﴾ ﴿..... كِرامًا (٧٢)﴾ ﴿..... وَعُمْيانًا (٧٣)﴾ ﴿..... إِمامًا (٧٤)﴾ ﴿..... وَسَلامًا (٧٥)﴾ ﴿..... وَمُقامًا (٧٦)﴾ ﴿..... لِزامًا (٧٧)﴾\n*****","vol":"6","page":331},{"text":"﷽\n\n<span data-type='title' id=toc-1072>القراءات وتوجيهها</span>\nأمال ﴿فَهِيَ تُمْلى﴾ (^١) حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح والصغرى، وبها قرأ قالون من (العنوان) /، والباقون بالفتح.\nووقف على ما دون اللاّم من ﴿مالِ هذَا الرَّسُولِ﴾ (^٢) أبو عمرو، ووافقه اليزيدي، واختلف عن الكسائي فروى عنه الدّاني وتبعه الشّاطبي في آخرين وجهين الوقف على «ما» أو على اللاّم بعدها، واتفق آخرون عنه على الوقف على «ما»، وذكر ابن فارس في جامعه كذلك عن يعقوب، وروى عن ورش الوقف على «ما» كأبي عمرو، وكذلك رواه أبو العز من طريق القاضي أبي العلاء عن رويس، ولم يذكر ذلك في (الإرشاد)، ووقف الباقون على اللاّم دون «ما» كما صرّح به بعضهم، والأصح جواز الوقف على «ما» للجميع لأنّها كلمة برأسها، ولم يتعرض لهذه الكلمة صاحب (العنوان) (^٣) بل ولا سائر المؤلفين.\nواختلف في ﴿جَنَّةٌ يَأْكُلُ مِنْها﴾ (^٤) فحمزة والكسائي، وكذا خلف بنون الجمع، أي: يأكلون هم من ذلك البستان، ووافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بالياء من تحت، أي: الرّسول ﷺ يأكل منها ويستغنى عن طعامنا.\nوقرأ «مسحورا انظر» (^٥) بكسر التّنوين أبو عمرو وعاصم، وابن ذكوان من\n_________\n(^١) الفرقان: ٥.\n(^٢) الفرقان: ٧، النشر ٢/ ٣٣٤.\n(^٣) إرشاد المبتدي: ٢٨٦، الكفاية: ١٥٢.\n(^٤) الفرقان: ٨، النشر ٢/ ٣٣٤، المبهج ٣/ ١٧٥، مصطلح الإشارات: ٣٨٩، إيضاح الرموز: ٥٥٩، البحر المحيط ٨/ ٨٤، كنز المعاني ٤/ ٢٠٢٤، الدر المصون ٨/ ٤٥٩.\n(^٥) الفرقان: ٨، ٩، مفردة ابن محيصن: ٢٩٣، النشر ٢/ ٣٣٤، سورة البقرة: ١٧٣، ٣/ ١٦٠.","vol":"6","page":332},{"text":"طريق الأخفش، وحمزة، وكذا يعقوب، ووافقهم اليزيدي والحسن والمطّوّعي، وسبق ب «البقرة».\nواختلف في ﴿وَيَجْعَلْ لَكَ﴾ (^١) فأبو بكر وابن عامر وابن كثير، برفع اللاّم على الاستئناف، أي: وهو يجعل، وقال الزّمخشري وتبعه البيضاوي: عطفا على جعل لأنّ الشرط إذا وقع ماضيا جاز في جوابه الجزم والرفع كقوله (^٢):\nوإن أتاه خليل يوم مسألة … يقول لا غائب مالي ولا حرم\nانتهى، قال في (البحر): \"وهذا الذي ذهب إليه الزّمخشري ليس مذهب سيبويه إذ مذهبه (^٣) أنّ الجواب محذوف وأنّ هذا المضارع المرفوع النيّة به التقديم، ولكون الجواب محذوفا لا يكون فعل الشرط إلاّ بصيغة الماضي، وذهب الكوفيون والمبرد إلى أنّه هو الجواب، وأنّه على حذف الفاء، وذهب غير هؤلاء إلى أنّه هو الجواب وليس على حذف الفاء ولا على التقديم، ولمّا لم يظهر لأداة الشرط تأثير في فعل الشرط لكونه ماضي اللفظ ضعف عن العمل في فعل الجواب فلم يعمل فيه وبقي مرفوعا انتهى، وافقهم ابن محيصن، وقرأ الباقون بجزمها عطفا على محل «جعل» لأنّه جواب الشرط، ولا يخفى لزوم الإدغام على هذه القراءة لاجتماع مثلين أوّلهما\n_________\n(^١) الفرقان: ١٠، المبهج ٢/ ٧٢٥، النشر ٢/ ٣٣٤، البحر المحيط ٨/ ٨٦، الكشاف ٣/ ٢٦٦، الدر المصون ٨/ ٤٥٩، تفسير البيضاوي ٤/ ٢٠٨.\n(^٢) البيت من البسيط، وهو لزهير بن أبي سلمى يمدح هرم بن سنان، والخليل: الفقير ذو الخلة أي: الفقر، مسألة: مجاعة، ولا حرم: غير ممنوع، والشاهد: حيث رفع\" يقول \"، في جواب \" إن \"الشرطية وللعلماء فيه مذهبان: عند سيبويه أن الفعل ليس جوابا للشرط، ولكنه دليل على الجواب، وهو على نية التقديم أي: يقول إن أتاه الخليل، ومذهب الكوفيين والمبرد على تقدير الفاء، أي: فهو يقول، أي ذهبوا إلى أنه جواب الشرط على تقدير الفاء، انظر ديوانه: ١٥٣، وفي مغني اللبيب وغيره: ٥٥٢:\" مسغبة \"بدل\" مسألة \"، والكتاب ٣/ ٦٦، والمحتسب ٢/ ٦٥، والمقتضب ٢/ ٦٨، والانصاف: ٦٢٥، وشرح المفصل ٨/ ١٥٧، همع الهوامع ٢/ ٥٥٧، المعجم المفصل ٧/ ١٦٧، شرح الشواهد ٣/ ٣٤.\n(^٣) الكتاب ٣/ ٦٦.","vol":"6","page":333},{"text":"ساكن؛ ويحتمل أن يكون مرفوعا وإنّما سكن لأجل الإدغام، قاله جار الله، وتعقب بأنّ من جملة من قرأ بذلك نافع وحمزة والكسائي وحفص وليس من أصولهم الإدغام حتى يدّعى لهم هنا نعم أبو عمرو وأصله الإدغام، وهو يقرأ هنا بسكون اللاّم فيحمل ذلك على قراءته.\nوقرأ «ضيقا» (^١) بسكون الياء ابن كثير.\nواختلف في «يوم نحشرهم» (^٢) فنقول فابن عامر بنون العظمة فيهما على طريق الالتفات للخروج من الغيبة إلى التكلم، وافقهم الحسن والشّنبوذي، وقرأ ابن كثير وحفص، وكذا أبو جعفر ويعقوب بالياء من تحت فيهما مناسبة لقوله ﴿كانَ عَلى رَبِّكَ﴾، وقرأ الباقون بالنّون في الأولى وبالياء في الثّاني مناسبة لما قبله، وللخروج أيضا من تكلم إلى غيبة.\nوسهل الهمزة الثّانية بين بين من ﴿أَأَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ﴾ (^٣) وحقق الأولى وأدخل بينهما ألفا قالون وأبو عمرو، وهشام من طريق ابن عبدان وغيره عن الحلواني، وكذا أبو جعفر، ووافقهم اليزيدي، وقرأ ورش من طريق الأصبهاني، وابن كثير، وكذا رويس بالتّسهيل كذلك لكن من غير ألف بينهما، ووافقهم ابن محيصن، وبه قرأ ورش من طريق الأزرق، والأكثر عنه بإبدالها ألفا خالصة مع المدّ للسّاكنين، وقرأ ابن ذكوان، وهشام من طريق الدّاجوني عنه، وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا روح، وخلف بتحقيقهما من غير ألف/، ووافقهم الحسن والأعمش، وقرأ الجمّال عن الحلواني بتحقيقهما وإدخال الألف (^٤).\n_________\n(^١) الفرقان: ١٣، النشر ٢/ ٣٣٤.\n(^٢) الفرقان: ١٧، النشر ٢/ ٣٣٤، المبهج ٢/ ٧٢٥، مصطلح الإشارات: ٣٨٩، إيضاح الرموز: ٥٥٩، الكشاف ٣/ ٢٦٦، الدر المصون ٨/ ٤٥٩، تفسير البيضاوي ٤/ ٢١٠.\n(^٣) الفرقان: ١٧، المبهج ٢/ ٧٢٦.\n(^٤) الهمزتين من كلمة ٢/ ١٦٢.","vol":"6","page":334},{"text":"وأبدل الهمزة الثّانية ياء مفتوحة من ﴿هؤُلاءِ أَمْ﴾ (^١) نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر ورويس، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا روح وخلف بتحقيق الهمزتين، ووافقهم الحسن والأعمش.\nواختلف في ﴿أَنْ نَتَّخِذَ﴾ (^٢) فأبو جعفر بضمّ النّون وفتح الخاء مبنيّا للمفعول، واتخذ ممّا يتعدى تارة لواحد لقوله ﴿أَمِ اِتَّخَذُوا آلِهَةً مِنَ الْأَرْضِ﴾، وتارة إلى اثنين كقوله: ﴿أَرَأَيْتَ مَنِ اِتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ﴾ فقيل هذه القراءة منه والأوّل الضّمير في ﴿نَتَّخِذَ﴾، والثّاني: ﴿مِنْ أَوْلِياءَ﴾ و﴿مِنْ﴾ للتبعيض، أي: لا نتخذ بعض أولياء، قاله الزّمخشري، وقال ابن جني (^٣): ﴿مِنْ أَوْلِياءَ﴾ في موضع الحال، ودخلت ﴿مِنْ﴾ لزيادة النّفي المتقدم كقولك: ما اتخذت زيدا من وكيل، وقيل: إن من أولياء هو المفعول الثّاني إلاّ أن ﴿مِنْ﴾ مزيدة في المفعول الثّاني قال في (الدر) ك (البحر): وهذا مردود بأنّ من لا تزاد في المفعول الثّاني إنّما تزاد في الأوّل انتهى، وافقه الحسن، وقرأ الباقون بفتح النّون وكسر الخاء مبنيّا للفاعل، و﴿مِنْ أَوْلِياءَ﴾ مفعوله وزيدت فيه من وحسّن زيادتها انسحاب النّفي على ﴿نَتَّخِذَ﴾ لأنّه معمول لينبغي، وإذا انتفى الانبغاء لزم منه انتفاء متعلقه وهو: اتخاذ ولي من دون الله.\nواختلف في ﴿فَقَدْ كَذَّبُوكُمْ بِما تَقُولُونَ﴾ (^٤) فروى ابن شنبوذ عن قنبل بالياء من تحت، أي: فقد كذبكم الآلهة بما يقولون:\" سبحانك ما كان ينبغي لنا أن نتخذ … إلى آخره \"، وقيل المعنى: فقد كذبكم أيها المؤمنون الكفار بما يقولون من\n_________\n(^١) الفرقان: ١٧، النشر ١/ ٣٨٧، الهمزتين من كلمة ٢/ ١٩٤.\n(^٢) الفرقان: ١٨، النشر ٢/ ٣٣٤، المبهج ٢/ ٧٢٦، مفردة الحسن: ٤٠٩، الكشاف ٣/ ٢٦٦، مصطلح الإشارات: ٣٨٩، إيضاح الرموز: ٥٦٠، البحر المحيط ٨/ ٩١، الكشاف ٣/ ٢٦٨، الدر المصون ٨/ ٤٦٦.\n(^٣) المحتسب ٢/ ١٢٠.\n(^٤) الفرقان: ١٩، النشر ٢/ ٣٣٥، المبهج ٢/ ٧٢٦، الكشاف ٣/ ٢٦٦، مصطلح الإشارات: ٣٩٠، إيضاح الرموز: ٥٦٠، الدر المصون ٨/ ٤٦٧.","vol":"6","page":335},{"text":"الافتراء عليكم، ووافقه المطّوّعي، وقرأ الباقون كرواية ابن مجاهد عن قنبل بالتاء من فوق على الخطاب للكفار والمعنى: فقد كذبوكم المعبودون بما تقولون من أنّهم أضلوكم.\nواختلف في «فما يستطيعون» (^١) فحفص بالتاء من فوق على خطاب العابدين، أي: فقد كذبتكم آلهتكم بما تقولون عنهم فما تستطيعون أنتم صرف العذاب ولا نصركم ممّا نزل بكم، ووافقه الأعمش، وقرأ الباقون بالياء من تحت على الغيب والمراد المعبودين، أي: فقد كذبكم من أشركتم بهم فما يستطيعون هم صرفه عنكم ولا نصرا لكم.\nوعن المطّوّعي «ويقولون حجرا» (^٢) بضمّ الحاء والجيم، وعن الحسن ضم الحاء فقط، والجمهور على كسر الحاء وسكون الجيم، وكلها لغات، وذكر سيبويه (^٣) ﴿حِجْرًا﴾ في المصادر المنصوبة غير المنصرفة، وأنّه واجب إضمار ناصبها، وهي من «حجره» إذا منعه لأنّ المستعيذ طالب من الله أن يمنع المكروه ولا يلحقه، فكان المعنى أسال الله أن يمنعه منعا ويحجره حجرا، والحجر العقل لأنّه يمنع صاحبه.\nواختلف في ﴿تَشَقَّقُ السَّماءُ﴾ (^٤) هنا، وفي «قاف» ﴿تَشَقَّقُ الْأَرْضُ﴾ فأبو عمرو وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف بتخفيف الشّين فيهما حذفوا تاء المضارعة أو تاء الفعل على خلاف في ذلك، وافقهم الأعمش واليزيدي، وقرأ الباقون بالتّشديد\n_________\n(^١) الفرقان: ١٩، النشر ٢/ ٣٣٥، المبهج ٢/ ٧٢٦، مصطلح الإشارات: ٣٩٠، إيضاح الرموز: ٥٦٠، الكشاف ٣/ ٢٦٦، الدر المصون ٨/ ٤٦٧، البحر المحيط ٨/ ٩٣، كنز المعاني ٤/ ٢٠٤٤.\n(^٢) الفرقان: ٢٢، المبهج ٢/ ٧٢٦، مفردة الحسن: ٤١٠، مصطلح الإشارات: ٣٩٠، إيضاح الرموز: ٥٦٠، الكشاف ٣/ ٢٦٦، الدر المصون ٨/ ٤٧٣.\n(^٣) الكتاب ١/ ٣٢٦.\n(^٤) الفرقان: ٢٥، ق: ٤٤، النشر ٢/ ٣٣٥، مفردة الحسن: ٤١٠، مفردة ابن محيصن: ٢٩٣، المبهج ٢/ ٧٢٦، مصطلح الإشارات: ٣٩٠، إيضاح الرموز: ٥٦٠، الدر المصون ٨/ ٤٧٦.","vol":"6","page":336},{"text":"فيهما أدغموا تاء التّفعّل في الشّين لما بينهما من المقاربة وهما ك ﴿تُظْهِرُونَ﴾ حذفا وإدغاما كما سبق ب «البقرة».\n\nواختلف في ﴿وَنُزِّلَ الْمَلائِكَةُ﴾ (^١) فابن كثير بنونين الأولى مضمومة والثّانية ساكنة مع تخفيف الزّاي المكسورة ورفع اللاّم مضارع: «أنزل»، و﴿الْمَلائِكَةُ﴾ بالنّصب مفعول به، وكان من حق المصدر أن يجيء بعد هذه القراءة على «إنزال»، قال أبو علي:\" لمّا كان «أنزل ونزّل» يجريان مجرى واحدا أجرى مصدر أحدهما عن مصدر الآخر \" (^٢) وأنشد (^٣):\nوقد تطوّيت انطواء الحضب …\nلأنّ تطوّيت وانطويت بمعنى واحد، ومثله: ﴿وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا﴾ (^٤)، وافقه ابن محيصن، وهي كذلك في المصحف المكي، وقرأ الباقون بنون واحدة وكسر/الزّاي المشددة وفتح اللاّم ماضيا مبنيّا للمفعول ﴿الْمَلائِكَةُ﴾ بالرّفع لمقامه مقام الفاعل، وهي موافقة لمصدرها ولمصاحفهم.\nوفتح ياء ﴿يا لَيْتَنِي﴾ (^٥) أبو عمرو، ووافقه اليزيدي.\n_________\n(^١) الفرقان: ٢٥، النشر ٢/ ٣٣٥، مفردة ابن محيصن: ٢٩٣، المبهج ٢/ ٧٢٧، مصطلح الإشارات: ٣٩١، إيضاح الرموز: ٥٦٠، الدر المصون ٨/ ٤٧٧.\n(^٢) الحجة ٥/ ٣٤٢.\n(^٣) البيت من الرجز، وهو لرؤبة يمدح فيها بلال بن أبي بردة، وباقيه:\nبين قتاد ردهة وشقب\nوالحضب بكسر الحاء: الذكر الضخم من الحيات، أو حية دقيقة، والشاهد: حيث جاء\" الانطواء \" مصدرا ل\" تطوى \"، لأن معنى تطويت وانطويت واحد، ينظر: ديوانه: ١٦، والكتاب ٤/ ٨٢، والأصول لابن السراج ٣/ ١٣٥، وأمالي بن الشجري ٢/ ٣٩٥، شرح أبيات سيبويه ١/ ٢٩١، والهمع ١/ ١٨٧، المعجم المفصل ٩/ ١٣٢.\n(^٤) المزمل: ٨.\n(^٥) الفرقان: ٢٧، النشر ٢/ ٣٣٦، المبهج ٢/ ٧٣٠، مفردة ابن محيصن: ٢٩٣، مصطلح الإشارات: ٣٩١، إيضاح الرموز: ٥٦٠.","vol":"6","page":337},{"text":"واظهر ذال ﴿اِتَّخَذْتُ﴾ (^١) في تائها ابن كثير وجعفر، وكذا رويس بخلف عنه.\nوأمال ﴿يا لَيْتَنِي﴾ (^٢) حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح والتقليل، وبه قرأ قالون من (العنوان)، والدّوري عن أبي عمرو بخلف عنه، والباقون بالفتح، وبه قرأ أبو عمرو من (العنوان) ووقف عليها بهاء السّكت رويس، وعن الحسن ﴿يا لَيْتَنِي﴾ بكسر التّاء وإبدال الألف ياء على الأصل.\nوأمال ﴿جاءَنِي﴾ حمزة وابن ذكوان، وهشام من طريق الدّاجوني، وكذا أمالها خلف، والباقون بالفتح.\nوفتح «يا قومي اتخذوا» (^٣) نافع والبزي وأبو عمر، وكذا أبو جعفر وروح، وافقهم اليزيدي.\nونقل ﴿الْقُرْآنَ﴾ (^٤) ابن كثير، ووافقه ابن محيصن كوقف حمزة، والأعمش بخلف عنه.\nوأبدل الهمزة الثّانية ياء محضة من ﴿مَطَرَ السَّوْءِ أَفَلَمْ﴾ (^٥) مع تحقيق الأولى نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر ورويس، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون بتحقيقهما، ولورش من طريق الأزرق إشباع مدّ الواو والتّوسّط.\nوقرأ «نبيء» (^٦) بالهمز نافع.\n_________\n(^١) الفرقان: ٢٧، النشر ٢/ ٣٣٥.\n(^٢) الفرقان: ٢٨، النشر ٢/ ٣٣٥، سورة المائدة: ٣١، ٤/ ١١٦.\n(^٣) الصواب: ﴿(إِنَّ قَوْمِي اِتَّخَذُوا)﴾ الفرقان: ٣٠، النشر ٢/ ٣٣٦، المبهج ٢/ ٧٣٠، مصطلح الإشارات: ٣٩٣، إيضاح الرموز: ٥٦٣.\n(^٤) الفرقان: ٣٠.\n(^٥) الفرقان: ٤٠، الهمزتين من كلمتين ٢/ ١٩٤.\n(^٦) الفرقان: ٣١.","vol":"6","page":338},{"text":"وقرأ «وثمود» (^١) بغير تنوين حفص وحمزة، وكذا يعقوب ممنوعا من الصرف للتأنيث والعلمية على إرادة القبيلة، ووافقهم الحسن، والباقون بالتّنوين مصروفا على إرادة الحي وسبق ب «هود» (^٢).\nوقرأ «هزوا» (^٣) بإبدال الهمزة واوا حفص، والباقون بالهمز، وأسكن الزّاي حمزة، وكذا خلف، ووافقهما المطّوّعي ووقف حمزة بالنقل على القياس وبإبدال الهمزة واوا مفتوحة على الرّسم، وضعف تشديد الزّاي، ووافقه المطّوّعي، وسبق ب «البقرة» (^٤).\nوقرأ «أرءيت» (^٥) بتسهيل الهمزة الثّانية قالون وورش من طريق الأصبهاني، وكذا أبو جعفر، واختلف عن ورش من طريق الأزرق فروى إبدالها ألفا خالصة مع المدّ المشبع للسّاكنين، وروى تسهيلها بين بين فصار لورش وجهان: التّسهيل كقالون والبدل، وقرأ الكسائي بحذف الهمزة، وحققها الباقون، وسبق ب «الأنعام» (^٦).\nوسهل الهمزة الثّانية من ﴿أَفَأَنْتَ﴾ (^٧) ورش من طريق الأصبهاني.\nوقرأ «الريح» (^٨) بالتّوحيد على إرادة الجنس ابن كثير، ووافقه ابن محيصن.\nوقرأ «نشرا» (^٩) بالنّون المضمومة والشين جمع: «ناشر» ك «شارف» و«شرف»\n_________\n(^١) الفرقان: ٣٨، النشر ٢/ ٣٣٥.\n(^٢) سورة هود: ٦١، ٥/ ١٤٤.\n(^٣) الفرقان: ٤١، النشر ٢/ ٣٣٥.\n(^٤) سورة البقرة: ٦٧، ٣/ ١٠٦.\n(^٥) الفرقان: ٤٣.\n(^٦) سورة الأنعام: ٤٠، ٤/ ١٩٤.\n(^٧) الفرقان: ٤٣، النشر ٢/ ٣٣٥، باب الهمز ٢/ ١٢٦.\n(^٨) الفرقان: ٤٨، النشر ٢/ ٣٣٥.\n(^٩) الفرقان: ٤٨، النشر ٢/ ٣٣٥، المبهج ٢/ ٧٢٨، مصطلح الإشارات: ٣٩١، إيضاح الرموز: ٥٦١، سورة الأعراف: ٥٧، ٤/ ٣٢٤.","vol":"6","page":339},{"text":"نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر ويعقوب، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ ابن عامر بالنّون مضمومة وإسكان الشّين مخففة من الأولى، وافقه الحسن، وقرأ عاصم بالموحدة المضمومة وإسكان الشّين، وقرأ حمزة والكسائي، وكذا خلف بالنّون مفتوحة وسكون الشّين، ووافقهم الأعمش، وسبق ب «الأعراف».\nوقرأ «ميتا» (^١) بالتّشديد أبو جعفر كما في «البقرة».\nوعن المطّوّعي «ونسقيه» (^٢) بفتح النّون، وسبق التنبيه عليه في «النحل»، و«أسقى وسقى» لغتان، ورويت عن عاصم وأبي عمرو، وهي قراءة عمر بن الخطاب فيما روي.\nوسبق «ليذكروا» (^٣) بتخفيف الكاف مضمومة وسكون الذّال حمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهما الأعمش ب «الإسراء».\nوأسقط الهمزة الأولى من ﴿شاءَ أَنْ﴾ (^٤) مع تحقيق الثّانية قالون والبزي وأبو عمرو، وكذا رويس من طريق أبي الطيب، ووافقهم اليزيدي، وابن محيصن من (المفردة)، وقرأ ورش من طريق الأصبهاني، وكذا أبو جعفر، ورويس من غير طريق أبي الطيب بتحقيق الأولى وتسهيل الثّانية بين بين، وبه قرأ ورش في أحد وجهي الأزرق، وقرأ في الوجه الثّاني بإبدال الثّانية ألفا، وقرأ قنبل من طريق ابن شنبوذ بحذف الأولى/وتسهيل الثّانية وبتحقيق الأولى وإبدال الثّانية ألفا كالأزرق، وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف وروح بتحقيقهما، وافقهم الحسن والأعمش.\n_________\n(^١) الفرقان: ٤٩، النشر ٢/ ٣٣٥، سورة البقرة: ١٧٣، ٣/ ١٦٠.\n(^٢) الفرقان: ٤٩، المبهج ٢/ ٧٢٨، مصطلح الإشارات: ٣٩١، إيضاح الرموز: ٥٦١، الدر المصون ٨/ ٤٨٧، سورة النحل: ٦٦، ٥/ ٣٥٠.\n(^٣) الفرقان: ٥٠، النشر ٢/ ٣٣٥، المبهج ٢/ ٧٢٨، سورة الإسراء: ٤١، ٥/ ٤٠٢.\n(^٤) الفرقان: ٥٧، النشر ١/ ٣٨٢، باب الهمزتين من كلمتين ٢/ ١٩٢.","vol":"6","page":340},{"text":"وأمال ﴿شاءَ﴾ (^١) ابن ذكوان، وهشام من طريق الدّاجوني، وحمزة، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش.\nوقرأ «فسئل» (^٢) بالنقل ابن كثير والكسائي، وكذا خلف، وافقهم ابن محيصن.\nواختلف في ﴿لِما تَأْمُرُنا﴾ (^٣) فحمزة والكسائي بالياء من تحت بالغيب على إسناد الفعل إلى النّبي ﷺ، أي: واذ قال النّبي ﷺ للكفار اسجدوا للرحمن قال بعضهم لبعض - مستهزئين -: أنسجد للذي يأمرنا محمد بالسجود له أو الرحمن، ووافقهما الأعمش، وقرأ الباقون بتاء الخطاب، أي: قال الكفار للنبي ﷺ أنسجد للذي تأمرنا يا محمد.\nوأمال ﴿وَزادَهُمْ﴾ (^٤) ابن ذكوان وهشام بخلف عنهما، وحمزة، ووافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بالفتح، ومعهم ابن ذكوان وهشام في وجههما الثّاني.\nواختلف في ﴿سِراجًا﴾ (^٥) فحمزة والكسائي، وكذا خلف بضمّ السّين والرّاء من غير ألف على الجمع نحو: «حمر» في «حمار»، وجمع باعتبار الشمس والكواكب النيّرات، وإنّما ذكر القمر تشريفا له كقوله: ﴿وَجِبْرِيلَ وَمِيكالَ﴾ بعد انتظامهما في الملائكة، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بكسر السّين وفتح الرّاء وألف بعدها على التوحيد، والمراد به الشمس [و] (^٦) يؤيده ذكر القمر بعده (^٧).\n_________\n(^١) الفرقان: ٥٧.\n(^٢) الفرقان: ٥٩.\n(^٣) الفرقان: ٦٠، النشر ٢/ ٣٣٥، المبهج ٢/ ٧٢٨، مصطلح الإشارات: ٣٩١، إيضاح الرموز: ٥٦١، كنز المعاني ٤/ ٢٠٤٨، الدر المصون ٨/ ٤٩٤.\n(^٤) الفرقان: ٦٠.\n(^٥) الفرقان: ٦١، النشر ٢/ ٣٣٥، المبهج ٢/ ٧٢٨، مصطلح الإشارات: ٣٩٢، إيضاح الرموز: ٥٦٢، الدر المصون ٨/ ٤٩٥.\n(^٦) في (س، ط) (و) زائدة.\n(^٧) الدر المصون ٨/ ٤٩٥.","vol":"6","page":341},{"text":"وعن الأعمش «وقمرا» (^١) بضمّ القاف وسكون الميم لغة في «القمر» ك «الرشد والرشد»، وقيل: جمع «قمر» ك «حمر» في «حمراء»، والمعنى: وذا ليال قمر منيرا، فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه، ثمّ التفت إلى المضاف بعد حذفه فوصفه ب «منيرا»، ولو لم يعتبره لقال: «منيره»، ورويت هذه القراءة عن النخعي، وعصمة عن عاصم، وعن الحسن «وقمرا» بفتح القاف وسكون الميم.\nوقرأ «أن يذكر» (^٢) بسكون ذاله وضم كافه مخففة مضارع: «ذكر» حمزة، وكذا خلف، وافقهما الأعمش كما في «الإسراء».\nواختلف في ﴿وَلَمْ يَقْتُرُوا﴾ (^٣) فنافع وابن عامر، وكذا أبو جعفر بضمّ الياء وكسر التّاء من «أقتر»، وأنكر أبو حاتم «أقتر» رباعيا وقال: \"لا يناسب هنا فإن «أقتر» بمعنى:\nافتقر، ومنه ﴿وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ﴾، وأجيب بأنّ الأصمعي وغيره حكوا «أقتر» بمعنى:\nضيّق، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو، وكذا يعقوب بفتح الياء وكسر التّاء، وافقهم ابن محيصن والحسن واليزيدي، وقرأ الباقون بفتح الياء وضم التّاء وهما بمعنى مضارع «قتر» ك «عكف يعكف» بالضّم ك «يقتل» وبالكسر ك «يحمل»،\" والإسراف الإنفاق في المعصية وإن كان قليلا، وقيل مجاوزة الحد في النفقة وإن حل، وفي سنن ابن ماجه مرفوعا: \"إنّ من السرف أن تأكل كلّ ما اشتهيته\" (^٤)، والإقتار: التقليل نقيض الإسراف والتقصير عن طاعة الله\".\n_________\n(^١) الفرقان: ٦١، المبهج ٢/ ٧٢٨، مصطلح الإشارات: ٣٩٢، إيضاح الرموز: ٥٦٢، الدر المصون ٨/ ٤٩٥.\n(^٢) الفرقان: ٦٢، النشر ٢/ ٣٣٥، المبهج ٢/ ٧٢٩، مصطلح الإشارات: ٣٩٢، إيضاح الرموز: ٥٦٢، سورة الإسراء: ٤١، ٥/ ٤٠٢.\n(^٣) الفرقان: ٦٧، النشر ٢/ ٣٣٥، المبهج ٢/ ٧٢٩، مصطلح الإشارات: ٣٩٢، إيضاح الرموز: ٥٦٢، الدر المصون ٨/ ٥٠١، كنز المعاني ٤/ ٢٠٥٠.\n(^٤) سنن ابن ماجة ٤/ ٤٥٠ (٣٣٥٢)، مسند أبو يعلى ٥/ ١٥٤ (٢٧٦٥)، الدارقطني في الأفراد ٢/ ٦٧ (٧٧٦)، وقال في مجمع الزوائد ٣/ ٩٥: هذا إسناد ضعيف وهو مسلسل بالعلل، السلسلة الضعيفة ١/ ٢٤١ (٢٤١).","vol":"6","page":342},{"text":"وأدغم ﴿يَفْعَلْ ذلِكَ﴾ (^١) أبو الحارث.\nواختلف في ﴿يُضاعَفْ﴾ … ﴿وَيَخْلُدْ﴾ (^٢) فابن عامر وأبو بكر برفع الفاء على الاستئناف كأنه جواب ما الآثام؟، ورفع يخلد عطفا عليه، وقرأ الباقون بالجزم فيهما بدل الجزاء وهو «يلق» بدل اشتمال، لأن الفعل يبدل من الفعل إذا كان بمعناه [إذ] (^٣) لقيه جزاء الاسم تضعيف عذابه ومنه قوله (^٤):\nمتى تأتنا تلمم بناء في ديارنا … تجد حطبا جزلا ونارا تأجّجا\nفأبدل من الشرط كما أبدل من الجزاء، وقرأ «يضعف» بالقصر وتشديد عينه ابن كثير وابن عامر، وكذا أبو جعفر ويعقوب، وافقهم الحسن وابن محيصن بخلف عنه كما في «البقرة».\nوقرأ «فيه مهانا» (^٥) بصلة ياء في هاء ﴿فِيهِ﴾ ابن كثير وحفص، ووافقهما ابن محيصن؛ فالمكيين على أصلهما، وحفص لقصد الجمع بين اللغتين، وقيل: أراد بالصلة مدّ الصّوت تسميعا بحال العاصي ومضاعفه العذاب لأجل انضمام المعصية الى الكفر.\n_________\n(^١) الفرقان: ٦٨، النشر ٢/ ٣٣٥، باب الإدغام ٢/ ٤٣.\n(^٢) الفرقان: ٦٩، النشر ٢/ ٣٣٥، المبهج ٢/ ٧٢٩، مصطلح الإشارات: ٣٩٢، إيضاح الرموز: ٥٩٩، الدر المصون ٨/ ٥٠٣.\n(^٣) في (س) [إن].\n(^٤) البيت من بحر الطويل، وهي لعبد الله بن الحر، وقالها وهو في حبس مصعب بن الزبير في الكوفة، والجزل: الغليظ، يقول: ان نارنا عالية ينظر اليها الضيوف عن بعد، والشاهد فيه: جزم \" تلمم \"؛ لأنه بدل من قوله:\" تأتنا \"وتفسير له؛ لأن الإلمام: إتيان، ولو أمكنه رفعه على تقدير الحال لجاز، وهو من شواهد سيبويه في الكتاب ١/ ٤٤٦ ولم ينسبه إلى قائل معين، ومن شواهد ابن يعيش في شرح المفصل ٢/ ١٦٢، توضيح المقاصد ٢/ ١٠٤٧، والبغدادى في الخزانة ١٦٣/ ٣، الإنصاف في مسائل الخلاف ٢/ ٥٨٣.\n(^٥) الفرقان: ٦٩، النشر ٢/ ٣٣٥، المبهج ٢/ ٧٢٩، مصطلح الإشارات: ٣٩٢، إيضاح الرموز: ٥٩٩، تفسير البيضاوي ٤/ ٢٢٨.","vol":"6","page":343},{"text":"وإذا ركّب ﴿فِيهِ مُهانًا﴾ .... ﴿وَيَخْلُدْ﴾ مع ﴿فِيهِ مُهانًا﴾ انتج من ذلك سبع قراءات:\nالأولى: بتخفيف/ ﴿فِيهِ مُهانًا﴾ مع الجزم فيها وفي ﴿وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهانًا﴾ من غير صلة لنافع وأبي عمرو وحمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقه اليزيدي والأعمش.\nوالثّانية: بالتّشديد والجزم والصلة لابن كثير، وافقه ابن محيصن.\nوالثالثة: بالتّشديد والرفع فيهما من غير صلة لابن عامر.\nوالرابعة: التّخفيف والجزم والصلة لحفص.\nوالخامسة: بالتخفيف والرفع من غير صلة لأبي بكر.\nوالسادسة: بالتّشديد والجزم مع عدم الصّلة لأبي جعفر ويعقوب، وافقهما الحسن.\nوالسابعة: التّخفيف من (المفردة) والجزم والصلة عن ابن محيصن.\nواختلف في ﴿وَذُرِّيّاتِنا﴾ (^١) فأبو عمرو وأبو بكر وحمزة والكسائي، وكذا خلف بالإفراد على إرادة الجنس، ووافقهم اليزيدي والحسن والأعمش، وقرأ الباقون بجمع السلامة إظهارا للمعنى وبيانه، وعن المطّوّعي كسر الذّال كما في «البقرة».\nواختلف في ﴿وَيُلَقَّوْنَ﴾ (^٢) فأبو بكر وحمزة والكسائي، وكذا خلف بفتح الياء وسكون اللاّم وتخفيف القاف من «لقي يلقى» مبنيّا للفاعل معدا إلى واحد وهو تحية، ووافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بضمّ الياء وفتح اللاّم وتشديد القاف من\n_________\n(^١) الفرقان: ٧٤، النشر ٢/ ٣٣٦، المبهج ٢/ ٧٢٩، مصطلح الإشارات: ٣٩٣، إيضاح الرموز: ٥٦٣، الدر المصون ٨/ ٥٠٥.\n(^٢) الفرقان: ٧٥، النشر ٢/ ٣٣٦، المبهج ٢/ ٧٢٩، مصطلح الإشارات: ٣٩٣، إيضاح الرموز: ٥٦٣، الدر المصون ٨/ ٥٠٦، كنز المعاني ٤/ ٢٠٥١.","vol":"6","page":344},{"text":"الرباعى مبنيّا للمفعول معدى إلى اثنين: أحدهما: الضّمير الذي أقيم مقام الفاعل وهو الواو، والثّاني: تحية.\nوفيها من ياءات الإضافة ثنتان، ومن الإدغام الكبير ثمانية عشر (^١).\n*****\n_________\n(^١) الإدغام الكبير: ٢٢٦.","vol":"6","page":345},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1077>المرسوم</span>\nكتب في الإمام كبقية المصاحف ﴿وَعادًا وَثَمُودَ وَأَصْحابَ﴾ (^١) هنا، وفي «العنكبوت» ﴿وَعادًا وَثَمُودَ وَقَدْ﴾، وفي «النجم» ﴿وَثَمُودَ فَما أَبْقى﴾.\nوكتب في بعض المصاحف ﴿وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّياحَ﴾ (^٢) بألف بعد الياء وفي بعضها بالحذف.\nوكتب في المكي ﴿وَنُزِّلَ الْمَلائِكَةُ﴾ (^٣) بنونين وفي غيره من المصاحف بنون واحدة.\nوكتب في بعض المصاحف ﴿وَجَعَلَ فِيها سِراجًا﴾ (^٤) بألف بعد الياء والرّاء، وفي بعضها بحذفها.\nوروى نافع عن المدني كالبواقي ﴿هَبْ لَنا مِنْ أَزْواجِنا وَذُرِّيّاتِنا﴾ (^٥) بغير ألف بعد الياء، كذا ﴿حَمَلْنا ذُرِّيَّتَهُمْ﴾ بسورة «ياسين»، ﴿وَاِتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾ ب «الطور» لاحتمال القراءتين تخفيفا وتقديرا.\nواتفقوا على كتابة ﴿ما يَعْبَؤُا﴾ (^٦) بواو وألف بعد الباء.\n*****\n_________\n(^١) الفرقان: ٣٨، العنكبوت: ٣٨، النجم: ٥١، الجميلة: ٤٣١.\n(^٢) الفرقان: ٤٨، الجميلة: ٣٨٠.\n(^٣) الفرقان: ٢٥، الجميلة: ٣٨١.\n(^٤) الفرقان: ٦١، الجميلة: ٣٨١.\n(^٥) الفرقان: ٧٤، يس: ٤١، الطور: ٢١، الجميلة: ٣٨٠.\n(^٦) الفرقان: ٧٧، الجميلة: ٦١٥.","vol":"6","page":346},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1078>المقطوع والموصول:</span>\nاتفقوا على فصل اللاّم من ﴿مالِ هذَا الرَّسُولِ﴾ (^١) هنا ك «النّساء» و«الكهف» و«المعارج».\n*****\n_________\n(^١) الفرقان: ٧، النساء: ٧٨، الكهف: ٤٩، المعارج: ٣٦، الجميلة: ٦٩٤.","vol":"6","page":347},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1079>الوقف والابتداء</span>\nآخر البسملة: (م).\n﴿عَلى عَبْدِهِ﴾ (^١): (ن) للام العلة في التالية.\n﴿نَذِيرًا﴾ (^٢): (ك) أو (ت) بتقدير: هو الذي له، (ن) على أنّه بدل من الموصول الأوّل للفصل بين البدل والمبدل منه.\n﴿فِي الْمُلْكِ﴾ (^٣): (ك) على استئناف تاليه، (ن) على جعله من تمام صلة ﴿الَّذِي﴾.\n﴿تَقْدِيرًا﴾ (^٤): (ك) أو (ت) وفاقا للدّني لانقضاء القصة.\n﴿يَخْلُقُونَ﴾ (^٥): (ك).\n﴿نُشُورًا﴾ (^٦): (ت).\n﴿آخَرُونَ﴾ (^٧)، ﴿وَزُورًا﴾ (^٨): (ك).\n_________\n(^١) الفرقان: ١.\n(^٢) الفرقان: ١، «كاف وليس بتمام» في المكتفى: ٤١٤، وقف «صالح» في المرشد ٢/ ٤٥٨، «ليس بتمام» في القطع ٢/ ٤٧٨، غير «تام» في الإيضاح ٢/ ٨٠٣، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٧٤٥، منار الهدى: ٢٧١، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٣) الفرقان: ٢، «كاف» أو «يشبه التمام» في المرشد ٢/ ٤٥٨، منار الهدى: ٢٧١، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٤) الفرقان: ٢، «تام» في الإيضاح ٢/ ٨٠٣، والقطع ٢/ ٤٧٨، «كاف يشبه التمام» في المرشد ٢/ ٤٥٨، المكتفى: ٤١٤، منار الهدى: ٢٧١، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٥) الفرقان: ٣، القطع ٢/ ٤٧٨، المرشد ٢/ ٤٥٨، المكتفى: ٤١٤، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٠٣، منار الهدى: ٢٧١، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٦) الفرقان: ٣، المكتفى: ٤١٤، المرشد ٢/ ٤٥٨، القطع ٢/ ٤٧٨، الإيضاح ٢/ ٨٠٣، منار الهدى: ٢٧١، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٧) الفرقان: ٤، «كاف» في القطع ٢/ ٤٧٨، «صالح» في المرشد ٢/ ٤٥٨، «جائز» في العلل ٢/ ٧٤٥، منار الهدى: ٢٧١، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٨) الفرقان: ٤، المكتفى: ٤١٤، «أصلح» في المرشد ٢/ ٤٥٨، منار الهدى: ٢٧١، وهو -","vol":"6","page":348},{"text":"﴿وَأَصِيلًا﴾ (^١): (ت).\n﴿وَالْأَرْضِ﴾ (^٢)، و﴿رَحِيمًا﴾ (^٣)، و﴿يَأْكُلُ مِنْها﴾ (^٤)، و﴿مَسْحُورًا﴾ (^٥): (ك).\n﴿يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا﴾ (^٦): (ت).\n﴿الْأَنْهارُ﴾ (^٧): (ك) على قراءة رفع «ويجعل لك» للاستئناف، (ن) على قراءة الجزم للعطف على ما قبله.\n﴿قُصُورًا﴾ (^٨): (ك) أو (ت) وفاقا للدّني.\n﴿سَعِيرًا﴾ (^٩)، و﴿وَزَفِيرًا﴾ (^١٠)، و﴿ثُبُورًا﴾ (^١١): (ك).\n_________\n= - «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^١) الفرقان: ٥، القطع ٢/ ٤٧٨، المرشد ٢/ ٤٥٨، المكتفى: ٤١٤، منار الهدى: ٢٧٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٢) الفرقان: ٦، القطع ٢/ ٤٧٨، المرشد ٢/ ٤٥٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٤٦، منار الهدى: ٢٧٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٣) الفرقان: ٦، المكتفى: ٤١٤، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٥٩، القطع ٢/ ٤٧٨، منار الهدى: ٢٧٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٤) الفرقان: ٨، المكتفى: ٤١٤، الإيضاح ٢/ ٨٠٣، القطع ٢/ ٤٧٩، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٥٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٤٦، منار الهدى: ٢٧٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٥) الفرقان: ٩، القطع ٢/ ٤٧٩، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٥٩، منار الهدى: ٢٧٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٦) الفرقان: ٩، المكتفى: ٤١٤، المرشد ٢/ ٤٥٩، القطع ٢/ ٤٧٩، منار الهدى: ٢٧٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٧) الفرقان: ١٠، القطع ٢/ ٤٧٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٨) الفرقان: ١٠، القطع ٢/ ٤٧٩، المرشد ٢/ ٤٥٩، المكتفى: ٤١٤، منار الهدى: ٢٧٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٩) الفرقان: ١١، المكتفى: ٤١٥، المرشد ٢/ ٤٥٩، «جائز» في العلل ٢/ ٧٤٦، «ليس بتمام» في القطع ٢/ ٤٧٩، منار الهدى: ٢٧٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^١٠) الفرقان: ١٢، المكتفى: ٤١٥، المرشد ٢/ ٤٥٩، «ليس بتمام» في القطع ٢/ ٤٧٩، منار الهدى: ٢٧٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^١١) الفرقان: ١٣، القطع ٢/ ٤٨٠، المكتفى: ٤١٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٥٩، الإيضاح -","vol":"6","page":349},{"text":"﴿كَثِيرًا﴾ (^١): (ت).\n﴿الْمُتَّقُونَ﴾ (^٢)، و﴿وَمَصِيرًا﴾ (^٣)، و﴿خالِدِينَ﴾ (^٤)، و﴿مَسْؤُلًا﴾ (^٥): (ك).\n﴿ما يَشاؤُنَ﴾ (^٦): (ن) لأنّ التّالي نصب على الحال من أحد الضمائر السّابقة.\n﴿خالِدِينَ﴾ (^٧): (ك).\n﴿مَسْؤُلًا﴾ (^٨): (ك).\n﴿مِنْ دُونِ اللهِ﴾ (^٩): (ك) لكن كرهه العماني لتعلق ما بعده به، وفصل بعضهم فمنعه على قراءة النّون.\n﴿بُورًا﴾ (^١٠): (ك).\n_________\n= - ٢/ ٨٠٣، «جائز» في العلل ٢/ ٧٤٦، منار الهدى: ٢٧٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^١) الفرقان: ١٤، المكتفى: ٤١٥، القطع ٢/ ٤٨٠، المرشد ٢/ ٤٦٠، منار الهدى: ٢٧٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٢) الفرقان: ١٥، القطع ٢/ ٤٨٠، «صالح» في المرشد ٢/ ٤٦٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٤٦، منار الهدى: ٢٧٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٣) الفرقان: ١٥، المكتفى: ٤١٥، «صالح» في المرشد ٢/ ٤٦٠، منار الهدى: ٢٧٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٤) الفرقان: ١٦، الإيضاح ٢/ ٨٠٣، المكتفى: ٤١٥، المرشد ٢/ ٤٦٠، القطع ٢/ ٤٨٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٤٧، منار الهدى: ٢٧٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٥) الفرقان: ١٦، المرشد ٢/ ٤٦٠، القطع ٢/ ٤٨٠، منار الهدى: ٢٧٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٦) الفرقان: ١٦، قال في المرشد ٢/ ٤٦٠: \"ولا أحب الوقف على ﴿ما يَشاؤُنَ﴾ لأن ما بعده ينتصب على الحال مما قبله\"، منار الهدى: ٢٧٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٧) الفرقان: ١٦، المرشد ٢/ ٤٦٠، منار الهدى: ٢٧٢، وهو وقف هبطي: ٢٥٧.\n(^٨) الفرقان: ١٦، المرشد ٢/ ٤٦٠، منار الهدى: ٢٧٢، وهو وقف هبطي: ٢٥٧.\n(^٩) الفرقان: ١٦، المرشد ٢/ ٤٦٠، القطع ٢/ ٤٨٠، قال في منار الهدى: ٢٧٢: \"كاف لمن قرأ «نحشرهم» بالنون والياء التحتية في «فيقول» لعدوله من التكلم إلى الغيبة، وليس بوقف لمن قرأهما بالنون\"، منار الهدى: ٢٧٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^١٠) الفرقان: ١٨، المكتفى: ٤١٥، القطع ٢/ ٤٨٠، المرشد ٢/ ٤٦٠، منار الهدى: ٢٧٢، -","vol":"6","page":350},{"text":"﴿نَصْرًا﴾ (^١): (ك) أيضا.\n﴿كَبِيرًا﴾ (^٢): (ت).\n﴿فِي الْأَسْواقِ﴾ (^٣)، و﴿أَتَصْبِرُونَ﴾ (^٤): (ك) أو لا يجمع الوقف عليهما بل على أيهما شاء.\n﴿بَصِيرًا﴾ (^٥): (ت).\n﴿أَوْ نَرى رَبَّنا﴾ (^٦): (ك) وفاقا لأبي حاتم وابن الأنباري، أو (ت) وفاقا للدّني.\n﴿كَبِيرًا﴾ (^٧): (ت).\n﴿الْمَلائِكَةُ﴾ (^٨): (ك) على النّصب بتقدير اذكر يوم والابتداء ﴿لا بُشْرى﴾.\n﴿وَيَقُولُونَ حِجْرًا﴾ (^٩): (ت) وفاقا لما روي عن الحسن، وهو من قول المجرمين،\n_________\n= - وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^١) الفرقان: ١٩، المكتفى: ٤١٥، المرشد ٢/ ٤٦٠، القطع ٢/ ٤٨٠، «جائز» في العلل ٢/ ٧٤٧، منار الهدى: ٢٧٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٢) الفرقان: ١٩، المكتفى: ٤١٥، المرشد ٢/ ٤٦٠، القطع ٢/ ٤٨٠، منار الهدى: ٢٧٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٣) الفرقان: ٢٠، المرشد ٢/ ٤٦٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٤٧، منار الهدى: ٢٧٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٤) الفرقان: ٢٠، القطع ٢/ ٤٨٠، المرشد ٢/ ٤٦٠، «تام» في المكتفى: ٤١٥، «جائز» في العلل ٢/ ٧٤٨، منار الهدى: ٢٧٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٥) الفرقان: ٢٠، المرشد ٢/ ٤٦١، القطع ٢/ ٤٨٠، الإيضاح ٢/ ٨٠٣، منار الهدى: ٢٧٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٦) الفرقان: ٢١، المكتفى: ٤١٦، القطع ٢/ ٤٨٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٤٨، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٠٣، المرشد ٢/ ٤٦١، منار الهدى: ٢٧٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٧) الفرقان: ٢١، القطع ٢/ ٤٨١، المرشد ٢/ ٤٦١، المكتفى: ٤١٦، منار الهدى: ٢٧٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٨) الفرقان: ٢١، المرشد ٢/ ٤٦١، منار الهدى: ٢٧٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٩) الفرقان: ٢٢، المكتفى: ٤١٦، المرشد ٢/ ٤٦١، القطع ٢/ ٤٨١، «حسن» في الإيضاح -","vol":"6","page":351},{"text":"و﴿مَحْجُورًا﴾ من كلام الله ردا عليهم، أو يوصل ﴿حِجْرًا﴾ ب ﴿مَحْجُورًا﴾، ويوقف على ﴿مَحْجُورًا﴾، (ت) على أنّ الكلمتين من كلام المجرمين استعاذة وطلبا من الله أن يمنع لقاءهم، وهذا كما كانوا/يقولون في الدنيا عند لقاء عدوهم أو هجوم مكروه (^١)، أي: حراما محرما دماؤنا، أو هو من قول الملائكة يقولونه لهم عند سؤالهم أن يبشرونهم بالجنة فيقولون حراما محرما أن تكون البشرى اليوم إلاّ للمؤمنين.\nو﴿مَنْثُورًا﴾ (^٢): (ت).\n﴿مَقِيلًا﴾ (^٣): (ت) أيضا على نصب الظرف التّالي باذكر يوم أو ذكرهم يوم، أو: ظرفا ل ﴿الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ﴾ أي: الملك للرحمن (^٤).\n﴿وَيَوْمَ تَشَقَّقُ﴾ (^٥)، ﴿تَنْزِيلًا﴾ (^٦): (ت).\n﴿لِلرَّحْمنِ﴾ (^٧): (ك).\n﴿عَسِيرًا﴾ (^٨): (ك) أيضا.\n_________\n= - ٢/ ٨٠٣، منار الهدى: ٢٧٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^١) تفسير البيضاوي ٤/ ٢١٣.\n(^٢) الفرقان: ٢٣، المكتفى: ٤١٦، القطع ٢/ ٤٨١، المرشد ٢/ ٤٦٢، منار الهدى: ٢٧٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٣) الفرقان: ٢٤، المكتفى: ٤١٦، المرشد ٢/ ٤٦٢، القطع ٢/ ٤٨١، منار الهدى: ٢٧٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٤) تفسير البيضاوي ٤/ ٢١٣.\n(^٥) الفرقان: ٢٥، المرشد ٢/ ٤٦٢، القطع ٢/ ٤٨١، منار الهدى: ٢٧٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٦) الفرقان: ٢٥، المكتفى: ٤١٦، المرشد ٢/ ٤٦٣، القطع ٢/ ٤٨١، منار الهدى: ٢٧٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٧) الفرقان: ٢٦، القطع ٢/ ٤٨١، المكتفى: ٤١٦، «جائز» في المرشد ٢/ ٤٦٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٤٨، منار الهدى: ٢٧٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٨) الفرقان: ٢٦، المكتفى: ٤١٦، المرشد ٢/ ٤٦٣، القطع ٢/ ٤٨١، منار الهدى: ٢٧٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.","vol":"6","page":352},{"text":"﴿سَبِيلًا﴾ (^١)، و﴿خَلِيلًا﴾ (^٢): (ك) للفاصلة فيهما مع طول الكلام، وإلاّ فهما ناقصان لأنّ التّالي لهما متعلق بهما.\n﴿إِذْ جاءَنِي﴾ (^٣): (ت) قال السجستاني: لأنّه تمام كلام الظالم.\n﴿خَذُولًا﴾ (^٤)، و﴿مَهْجُورًا﴾ (^٥): (ت).\n﴿مِنَ الْمُجْرِمِينَ﴾ (^٦): (ك) أو (ت) وفاقا للدّني.\n﴿وَنَصِيرًا﴾ (^٧): (ت).\n﴿جُمْلَةً واحِدَةً﴾ (^٨): (ك) أو (ت)، أي: هلا نزل دفعه واحدة كالكتب الثّلاثة، فقال الله تعالى له ﷺ: أنزلناه كذلك مفرقا ليقوى بتفريقه فؤادك على حفظه وفهمه، لأنّ حاله يخالف حالة موسى وداود وعيسى حيث كان أميّا وكانوا يكتبون فلوا ألقي إليه جملة لعيا بحفظه ولعله لم يستثبته له، فإن التلقف لا يتأتى إلاّ شيئا فشيئا، ولأنّ نزوله\n_________\n(^١) الفرقان: ٢٧، المكتفى: ٤١٦، «صالح» في المرشد ٢/ ٤٦٣، ليس بقطع «كاف» في القطع ٢/ ٤٨٢، منار الهدى: ٢٧٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٢) الفرقان: ٢٨، المكتفى: ٤١٦، القطع ٢/ ٤٨٢، الإيضاح ٢/ ٨٠٤، «صالح» في المرشد ٢/ ٤٦٣، منار الهدى: ٢٧٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٣) الفرقان: ٢٩، المكتفى: ٤١٦، المرشد ٢/ ٤٦٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٤٨، منار الهدى: ٢٧٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٤) الفرقان: ٢٩، القطع ٢/ ٤٨٢، المرشد ٢/ ٤٦٣، المكتفى: ٤١٦، منار الهدى: ٢٧٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٥) الفرقان: ٣٠، المكتفى: ٤١٦، القطع ٢/ ٤٨٢، المرشد ٢/ ٤٦٣، منار الهدى: ٢٧٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٦) الفرقان: ٣١، القطع ٢/ ٤٨٢، المرشد ٢/ ٤٦٣، «حسن» في المكتفى: ٤١٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٤٨، منار الهدى: ٢٧٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٧) الفرقان: ٣١، المرشد ٢/ ٤٦٤، القطع ٢/ ٤٨٢، منار الهدى: ٢٧٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٨) الفرقان: ٣٢، الإيضاح ٢/ ٨٠٤، القطع ٢/ ٤٨٢، المرشد ٢/ ٤٦٤، المكتفى: ٤١٧، «جائز» في العلل ٢/ ٧٤٨، منار الهدى: ٢٧٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.","vol":"6","page":353},{"text":"بحسب الوقائع يوجب مزيد بصيرة وغوص في المعنى، قاله البيضاوي، وعلى هذا ف ﴿كَذلِكَ﴾ متعلقة بلاحقها فهي من قول الله تعالى، أو توصل ﴿واحِدَةً﴾ ب ﴿كَذلِكَ﴾، ويوقف عليها على جعلها متعلقة بسابقها فهي من كلام المشركين، قال البيضاوي (^١): \"فيكون حالا والإشارة إلى الكتب السّابقة\".\n﴿فُؤادَكَ﴾ (^٢): (ك) على الوجهين.\n﴿تَرْتِيلًا﴾ (^٣): (ت).\n﴿تَفْسِيرًا﴾ (^٤): (ت) أيضا على أنّ التّالي مبتدأ خبره ﴿أُوْلئِكَ شَرٌّ مَكانًا﴾.\n﴿سَبِيلًا﴾ (^٥): (ت) أيضا.\n﴿وَزِيرًا﴾ (^٦): (ك).\n﴿الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا﴾ (^٧): (ك)، أي: فذهبا إليهم فكذبوهما فدمرناهم فهو من قول الله تعالى منفصل عن السّابق فيبتدأ به لذلك ويوقف دونه.\n_________\n(^١) تفسير البيضاوي ٤/ ٢١٦.\n(^٢) الفرقان: ٣٢، المكتفى: ٤١٧، القطع ٢/ ٤٨٢، الإيضاح ٢/ ٨٠٥، «صالح» في المرشد ٢/ ٤٦٤، منار الهدى: ٢٧٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٣) الفرقان: ٣٢، القطع ٢/ ٤٨٢، المرشد ٢/ ٤٦٤، المكتفى: ٤١٨، منار الهدى: ٢٧٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٤) الفرقان: ٣٣، المكتفى: ٤١٨، الإيضاح ٢/ ٨٠٦، القطع ٢/ ٤٨٢، المرشد ٢/ ٤٦٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٤٨، منار الهدى: ٢٧٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٥) الفرقان: ٣٤، القطع ٢/ ٤٨٢، المرشد ٢/ ٤٦٥، المكتفى: ٤١٨، منار الهدى: ٢٧٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٦) الفرقان: ٣٥، «صالح» في المرشد ٢/ ٤٦٥، «ليس بتمام» في القطع ٢/ ٤٨٢، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٧٤٨، منار الهدى: ٢٧٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٧) الفرقان: ٣٦، المكتفى: ٤١٨، القطع والائتناف ٢/ ٤٨٢، «وقف جيد» في المرشد ٢/ ٤٦٥، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٠٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٤٨، منار الهدى: ٢٧٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.","vol":"6","page":354},{"text":"﴿تَدْمِيرًا﴾ (^١): (ك).\n﴿لِلنّاسِ آيَةً﴾ (^٢): (ك).\n﴿عَذابًا أَلِيمًا﴾ (^٣): (ن) لأنّ تاليه عطف على هم في ﴿وَجَعَلْناهُمْ﴾ أو على ﴿لِلظّالِمِينَ﴾ لأنّ المعنى: ووعدنا الظالمين، لكنه يحسن الوقف عليه للفاصلة وبعد ما بين المعطوف والمعطوف عليه.\n﴿كَثِيرًا﴾ (^٤): (ك).\n﴿لَهُ الْأَمْثالَ﴾ (^٥): (ك) أيضا.\n﴿تَتْبِيرًا﴾ (^٦): (ت).\n﴿يَرَوْنَها﴾ (^٧)، و﴿نُشُورًا﴾ (^٨): (ك) أو كلّ منهما (ت) كما عند الدّاني، ﴿نُشُورًا﴾: (ك) على إضمار القول، أي: يقولون: أهذا الذي بعث الله رسولا (ك).\n_________\n(^١) الفرقان: ٣٦، المكتفى: ٤١٨، المرشد ٢/ ٤٦٥، القطع ٢/ ٤٨٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٤٨، منار الهدى: ٢٧٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٢) الفرقان: ٣٧، القطع ٢/ ٤٨٢، المرشد ٢/ ٤٦٦، المكتفى: ٤١٨، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧١٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٤٩، منار الهدى: ٢٧٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٣) الفرقان: ٣٧، المرشد ٢/ ٤٦٦، القطع ٢/ ٤٨٢، «جائز» في العلل ٢/ ٧٤٩، منار الهدى: ٢٧٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٤) الفرقان: ٣٨، المكتفى: ٤١٨، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٠٧، القطع ٢/ ٤٨٢، المرشد ٢/ ٤٦٦، منار الهدى: ٢٧٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٥) الفرقان: ٣٩، المكتفى: ٤١٨، المرشد ٢/ ٤٦٦، القطع ٢/ ٤٨٤، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٠٨، «مجوز» في العلل ٢/ ٧٤٩، منار الهدى: ٢٧٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٦) الفرقان: ٣٩، الإيضاح ٢/ ٨٠٨، القطع ٢/ ٤٨٤، المرشد ٢/ ٤٦٧، المكتفى: ٤١٨، منار الهدى: ٢٧٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٧) الفرقان: ٤٠، «تام» وقيل «كاف» في المكتفى: ٤١٨، المرشد ٢/ ٤٦٦، «جائز» في العلل ٢/ ٧٤٩، منار الهدى: ٢٧٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٨) الفرقان: ٤٠، المكتفى: ٤١٨، القطع ٢/ ٤٨٤، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٦٦، منار الهدى: ٢٧٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.","vol":"6","page":355},{"text":"﴿صَبَرْنا عَلَيْها﴾ (^١): (ك).\n﴿سَبِيلًا﴾ (^٢): (ت).\n﴿وَكِيلًا﴾ (^٣)، ﴿أَوْ يَعْقِلُونَ﴾ (^٤): (ك).\n﴿سَبِيلًا﴾ (^٥): (ت).\n﴿مَدَّ الظِّلَّ﴾ (^٦)، و﴿يَسِيرًا﴾ (^٧)، و﴿سُباتًا﴾ (^٨)، و﴿نُشُورًا﴾ (^٩)، و﴿رَحْمَتِهِ﴾ (^١٠): (ك).\n﴿كَثِيرًا﴾ (^١١): (ت).\n_________\n(^١) الفرقان: ٤٢، القطع ٢/ ٤٨٤، المرشد ٢/ ٤٦٧، الإيضاح ٢/ ٨٠٨، «تام» في المكتفى: ٤١٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٤٩، منار الهدى: ٢٧٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٢) الفرقان: ٤٢، المرشد ٢/ ٤٦٧، القطع ٢/ ٤٨٤، منار الهدى: ٢٧٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٣) الفرقان: ٤٣، القطع ٢/ ٤٨٤، لاي «وقف» في العلل ٢/ ٧٤٩، منار الهدى: ٢٧٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٤) الفرقان: ٤٤، القطع ٢/ ٤٨٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٥٠، منار الهدى: ٢٧٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٥) الفرقان: ٤٤، المكتفى: ٤١٨، القطع ٢/ ٤٨٤، منار الهدى: ٢٧٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٦) الفرقان: ٤٥، المرشد ٢/ ٤٦٧، القطع ٢/ ٤٨٤، منار الهدى: ٢٧٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٧) الفرقان: ٤٦، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٦٧، القطع ٢/ ٤٨٤، منار الهدى: ٢٧٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٨) الفرقان: ٤٧، «جائز» في المرشد ٢/ ٤٦٧، القطع ٢/ ٤٨٤، منار الهدى: ٢٧٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٩) الفرقان: ٤٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٦٧، القطع ٢/ ٤٨٤، منار الهدى: ٢٧٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^١٠) الفرقان: ٤٨، «صالح» في المرشد ٢/ ٤٦٧، «جائز» في العلل ٢/ ٧٥٠، منار الهدى: ٢٧٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^١١) الفرقان: ٤٩، المرشد ٢/ ٤٦٧، القطع ٢/ ٤٨٤، المنار: ٢٧٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.","vol":"6","page":356},{"text":"﴿لِيَذَّكَّرُوا﴾ (^١)، و﴿كُفُورًا﴾ (^٢)، و﴿نَذِيرًا﴾ (^٣)، و﴿كَبِيرًا﴾ (^٤)، و﴿أُجاجٌ﴾ (^٥)، و﴿مَحْجُورًا﴾ (^٦)، و﴿وَصِهْرًا﴾ (^٧): (ك) أو (ت).\n﴿قَدِيرًا﴾ (^٨): (ت).\n﴿يَضُرُّهُمْ﴾ (^٩): (ك).\n﴿ظَهِيرًا﴾ (^١٠): (ت).\n﴿وَنَذِيرًا﴾ (^١١): (ك).\n_________\n(^١) الفرقان: ٥٠، المكتفى: ٤١٨، المرشد ٢/ ٤٦٧، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٠٨، مجوز في العلل ٢/ ٧٥٠، منار الهدى: ٢٧٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٢) الفرقان: ٥٠، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٦٧، القطع ٢/ ٤٨٤، منار الهدى: ٢٧٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٣) الفرقان: ٥١، الإيضاح ٢/ ٨٠٨، القطع ٢/ ٤٨٤، المرشد ٢/ ٤٦٧، المكتفى: ٤١٨، مجوز في العلل ٢/ ٧٥٠، منار الهدى: ٢٧٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٤) الفرقان: ٥٢، المكتفى: ٤١٨، المرشد ٢/ ٤٦٧، القطع ٢/ ٤٨٤، منار الهدى: ٢٧٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٥) الفرقان: ٥٣، «صالح» في المرشد ٢/ ٤٦٧، «جائز» في العلل ٢/ ٧٥٠، منار الهدى: ٢٧٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٦) الفرقان: ٥٣، المكتفى: ٤١٨، المرشد ٢/ ٤٦٧، القطع ٢/ ٤٨٤، منار الهدى: ٢٧٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٧) الفرقان: ٥٤، «تام» وقيل: «كاف» في المكتفى: ٤١٨، «تام» في الإيضاح ٢/ ٨٠٨، القطع ٢/ ٤٨٤، «كاف» في المرشد ٢/ ٤٦٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٥٠، منار الهدى: ٢٧٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٨) الفرقان: ٥٤، المكتفى: ٤١٨، المرشد ٢/ ٤٦٨، القطع ٢/ ٤٨٤، منار الهدى: ٢٧٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٩) الفرقان: ٥٥، الإيضاح ٢/ ٨٠٨، المكتفى: ٤٢٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٥٠، المرشد ٢/ ٤٦٨، منار الهدى: ٢٧٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^١٠) الفرقان: ٥٥، المكتفى: ٤١٩، القطع ٢/ ٤٨٤، المرشد ٢/ ٤٦٨، منار الهدى: ٢٧٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^١١) الفرقان: ٥٦، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٦٨، «تام» في القطع ٢/ ٤٨٥، «مطلق» في العلل -","vol":"6","page":357},{"text":"﴿سَبِيلًا﴾ (^١): (ت).\nو﴿بِحَمْدِهِ﴾ (^٢)، بصيرا (^٣): (ن) لأنّ التّالي مخفوض بدلا من ﴿الْحَيِّ﴾ القيوم (^٤) فلا يفصل بينهما، (ك) على جعله مبتدأ خبره ﴿الرَّحْمنُ﴾.\n﴿عَلَى الْعَرْشِ﴾ (^٥): (ت) بتقدير: هو الرحمن، (ن) على جعل ﴿الرَّحْمنُ﴾ خبر الموصول للفصل بين المبتدأ والخبر.\n﴿الرَّحْمنُ﴾ (^٦): (ك).\n﴿خَبِيرًا﴾ (^٧): (ك) أو (ت)، أي: سأل عن الله أهل العلم به يخبروك (^٨).\n﴿وَمَا الرَّحْمنُ﴾ (^٩): (ك) على قراءة «يأمرنا» بالياء، قال الدّاني: لأنّه استئناف من قول بعضهم لبعض، (ن) على التّاء لتعلقه بما قبله، وجعله العماني حسنا على\n_________\n= - ٢/ ٧٥٠، منار الهدى: ٢٧٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^١) الفرقان: ٥٧، المكتفى: ٤١٩، المرشد ٢/ ٤٦٨، القطع ٢/ ٤٨٥، منار الهدى: ٢٧٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٢) الفرقان: ٥٨، المكتفى: ٤١٩، الإيضاح ٢/ ٨٠٨، «كاف» في القطع والائتناف ٢/ ٤٨٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٦٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٥١، منار الهدى: ٢٧٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٣) زائدة لا معنى لها أو صوابها «خبيرا».\n(^٤) زائدة لا معنى لها.\n(^٥) الفرقان: ٥٩، المرشد ٢/ ٤٦٨، المكتفى: ٤١٩، القطع ٢/ ٤٨٥، منار الهدى: ٢٧٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٦) الفرقان: ٥٩، الإيضاح ٢/ ٨٠٨، المكتفى: ٤١٩، القطع ٢/ ٤٨٦، «وقف» في العلل ٢/ ٧٥١، منار الهدى: ٢٧٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٧) الفرقان: ٥٩، «تام» في المكتفى: ٤١٩، الإيضاح ٢/ ٨٠٨، «كاف» في المرشد ٢/ ٤٦٩، القطع ٢/ ٤٨٥، «جائز» في العلل ٢/ ٧٥١، منار الهدى: ٢٧٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٨) الهداية إلى بلوغ النهاية ٨/ ٥٢٤٥، وجعله من قول الأخفش.\n(^٩) الفرقان: ٦٠، القطع ٢/ ٤٨٦، المكتفى: ٤١٩، قال في المرشد ٢/ ٤٦٩: \"وقف حسن على قراءة من قرأ لما تأمرنا بالتاء أو بالياء، ولكنه إذا قرئ بالياء فهو كلام واحد يعني أنه لا يوقف دونه\"، «وقف» في العلل ٢/ ٧٥١، منار الهدى: ٢٧٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.","vol":"6","page":358},{"text":"القراءتين إلاّ أنّه على التّاء أحسن.\n﴿نُفُورًا﴾ (^١): (ت).\n﴿مُنِيرًا﴾ (^٢)، و﴿شُكُورًا﴾ (^٣)، و﴿سَلامًا﴾ (^٤)، و﴿وَقِيامًا﴾ (^٥)، و﴿غَرامًا﴾ (^٦)، و﴿وَمُقامًا﴾ (^٧)، و﴿قَوامًا﴾ (^٨)، و﴿وَلا يَزْنُونَ﴾ (^٩): (ك).\n﴿يَلْقَ أَثامًا﴾ (^١٠): (ك) على قراءة «يضعف» بالرّفع على الاستئناف، (ن) على الجزم لأنّه بدل من ﴿يَلْقَ﴾ فلا يفصل بينهما.\n﴿فِيهِ مُهانًا﴾ (^١١): (ك) على أنّ إلاّ بمعنى لكن حكاه في (المرشد).\n_________\n(^١) الفرقان: ٦٠، المكتفى: ٤١٩، الإيضاح ٢/ ٨١١، القطع ٢/ ٤٨٦، المرشد ٢/ ٤٦٩، منار الهدى: ٢٧٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٢) الفرقان: ٦١، القطع ٢/ ٤٨٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٦٩، منار الهدى: ٢٧٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٣) الفرقان: ٦٢، المكتفى: ٤١٩، القطع ٢/ ٤٨٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٦٩، منار الهدى: ٢٧٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٤) الفرقان: ٦٣، المرشد ٢/ ٤٦٩، القطع ٢/ ٤٨٧، منار الهدى: ٢٧٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٥) الفرقان: ٦٤، المرشد ٢/ ٤٦٩، منار الهدى: ٢٧٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٦) الفرقان: ٦٥، «كاف» في المكتفى: ٤١٩، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٦٩، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨١١، «وقف» في العلل ٢/ ٧٥١، منار الهدى: ٢٧٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٧) الفرقان: ٦٦، المكتفى: ٤١٩، المرشد ٢/ ٤٦٩، منار الهدى: ٢٧٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٨) الفرقان: ٦٧، المكتفى: ٤١٩، المرشد ٢/ ٤٦٩، منار الهدى: ٢٧٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٩) الفرقان: ٦٨، المكتفى: ٤٢٠، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٦٩، «جائز» في العلل ٢/ ٧٥٢، منار الهدى: ٢٧٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^١٠) الفرقان: ٦٨، المكتفى: ٤٢٠، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٧٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٥٢، منار الهدى: ٢٧٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^١١) الفرقان: ٦٩، المكتفى: ٤٢٠، المرشد ٢/ ٤٧٠، «وقف» في العلل ٢/ ٧٥٢، منار الهدى: ٢٧٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.","vol":"6","page":359},{"text":"﴿حَسَناتٍ﴾ (^١): (ت).\nو﴿رَحِيمًا﴾ (^٢): (ك) ومعنى الآية كما قال البيضاوي: \"أن يمحوا الله تعالى سوابق معاصيهم بالتوبة ويثبت مكانها لواحق طاعاتهم أو يبدل ملكة المعصية في النفس بملكه الطاعة، وقيل: بأن يوفقه لأضداد ما سلف فيه، أو بأن يثبت له بدل كلّ عقاب ثوابا\" (^٣)، حققنا الله بحقائق ذلك.\n﴿مَتابًا﴾ (^٤)، و﴿كِرامًا﴾ (^٥)، و﴿وَعُمْيانًا﴾ (^٦)، و﴿قُرَّةَ أَعْيُنٍ﴾ (^٧)، و﴿إِمامًا﴾ (^٨)، و﴿وَسَلامًا﴾ (^٩)، و﴿خالِدِينَ فِيها﴾ (^١٠): (ك).\n﴿وَمُقامًا﴾ (^١١): (ت).\n_________\n(^١) الفرقان: ٧٠، المرشد ٢/ ٤٧٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٥٢، منار الهدى: ٢٧٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٢) الفرقان: ٧٠، المرشد ٢/ ٤٧٠، المكتفى: ٤٢٠، منار الهدى: ٢٧٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٣) تفسير البيضاوي ٤/ ٢٢٨.\n(^٤) الفرقان: ٧١، المرشد ٢/ ٤٧٠، المكتفى: ٤٢٠، منار الهدى: ٢٧٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٨.\n(^٥) الفرقان: ٧٢، المرشد ٢/ ٤٧٠، المكتفى: ٤٢٠، منار الهدى: ٢٧٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٦) الفرقان: ٧٣، المرشد ٢/ ٤٧٠، المكتفى: ٤٢٠، منار الهدى: ٢٧٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٧) الفرقان: ٧٤، المرشد ٢/ ٤٧٠، منار الهدى: ٢٧٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٨) الفرقان: ٧٤، المرشد ٢/ ٤٧٠، المكتفى: ٤٢٠، منار الهدى: ٢٧٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٩) الفرقان: ٧٥، «صالح» في المرشد ٢/ ٤٧٠، المكتفى: ٤٢٠، منار الهدى: ٢٧٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^١٠) الفرقان: ٧٦، «أحسن» في المرشد ٢/ ٤٧٠، المكتفى: ٤٢٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٥٢، منار الهدى: ٢٧٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^١١) الفرقان: ٧٦، المرشد ٢/ ٤٧٠، المكتفى: ٤٢٠، منار الهدى: ٢٧٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.","vol":"6","page":360},{"text":"﴿دُعاؤُكُمْ﴾ (^١): (ك).\n﴿لِزامًا﴾ (^٢): (م) /.\n*****\n_________\n(^١) الفرقان: ٧٧، المرشد ٢/ ٤٧٠، المكتفى: ٤٢٠، «جائز» في العلل ٢/ ٧٥٢، منار الهدى: ٢٧٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٢) الفرقان: ٧٧، المرشد ٢/ ٤٧٠، القطع ٢/ ٤٨٨، المكتفى: ٤٢٠، منار الهدى: ٢٧٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.","vol":"6","page":361},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1080>تجزئتها:</span>\nمن قوله ﴿تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ﴾ (^١) ب «النور» إلى قوله ﴿وَكانَ رَبُّكَ بَصِيرًا﴾ (^٢): ربع وهو تكملة الحزب.\n﴿وَلَوْ شِئْنا لَبَعَثْنا﴾ (^٣): ربع.\nآخر السّورة: نصف (^٤).\n*****\n_________\n(^١) النور: ٦٣، ثلاثة أرباع حزب عند المغاربة، و﴿تَعْقِلُونَ﴾ ثلاثة أرباع حزب عند المصريين، ونصف حزب عند بعض المشارقة، إعلام الإخوان: ٤١، جمال القراء ١/ ١٤٦.\n(^٢) الفرقان: ٢٠، جزء عند المصريين والمشارقة، وحزب عند المغاربة، إعلام الإخوان: ٤٢.\n(^٣) الفرقان: ٥١، ربع عند المصريين، و﴿كُفُورًا﴾ نصب حزب عند جمهور المشارقة، إعلام الإخوان: ٤٢، جمال القراء ١/ ١٥٩، غيث النفع: ٣٠٦.\n(^٤) غيث النفع: ٣٠٧.","vol":"6","page":362},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1081>سورة الشعراء</span>\n[وتسمى سورة «طسم»] (^١)\nمكّيّة (^٢) كلّها في قول الجمهور إلاّ أربع آيات من ﴿وَالشُّعَراءُ﴾ إلى آخر السّورة قاله: ابن عباس وقتادة وعطاء (^٣)، وقال مقاتل: ﴿أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً﴾ الآية مدنية.\n\nوحروفها: خمسة الآف وخمسمائة واثنان وأربعون (^٤).\n\nوكلمها: ألف ومائتان وسبع وتسعون (^٥).\n_________\n(^١) ما بين المعقوفين ليس في الأصل، وسورة الشعراء سميت بهذا الاسم في كتب التفسير والمصاحف وكتب الحديث، وسبب التسمية لذكرها الشعراء في آخرها، ومن أسمائها أيضا: طسم، وطسم الشعراء، والجامعة، والظلة، نزلت بعد سورة الواقعة، ونزل بعدها سورة النحل، انظر: الوجيز: ٢٤٩، أسماء سور القرآن: ٢٨٩.\n(^٢) انظر في أنها من المختلف فيه: عد الآي: ٣٣٣، حسن المدد: ٩٨، ابن شاذان: ٢٠٤، القول الوجيز: ٢٤٩، البصائر ١/ ٣٤٤، البيان: ١٩٦، الكامل: ١٢٠، كنز المعاني ٤/ ٢٠٥٦، روضة المعدل ٨٠ /ب.\n(^٣) وذلك حسب ما رواه ابن أبي شيبة في مصنفه ٨/ ٧٠٦ (٦١٠٢)، والطبري في تفسيره ١٩/ ٧٩، وابن أبي حاتم في تفسيره (١٦٠٦٨) من طريق ابن إسحاق عن يزيد بن قسيط عن أبي الحسن سالم البراد قال: لما نزلت هذه الآية ﴿وَالشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ﴾ جاء عبد الله بن رواحة وكعب بن مالك وحسان بن ثابت إلى رسول الله ﷺ وهم يبكون فقالوا: يا رسول الله أنزل الله هذه الآية وهو يعلم أنا شعراء، فقال: أقرؤوا ما بعدها ﴿إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ﴾، والخبر ضعيف فابن إسحاق مدلس وقد عنعن، وأبو الحسن البراد مجهول، والخبر مرسل، وقد أورده السيوطي في الدر وزاد في نسبته عبد بن حميد، وأبي داود في ناسخه، وابن المنذر وابن مردوية، وهناك العديد من الأخبار ضعيفة أيضا في مجملها لا تقوم بها حجة قال ابن كثير في تفسيره ٣/ ٣٦٧: \"ولكن هذه السورة مكية؛ فكيف يكون سبب نزول هذه الآية في شعراء الأنصار؟! وفي ذلك نظر، ولم يتقدم إلا مرسلات لا يعتمد عليها\".\n(^٤) انظر: القول الوجيز: ٢٥٠، البيان: ١٩٦، البصائر ١/ ٣٤٤، حسن المدد: ٩٨، عد الآي: ٣٣٥، ابن شاذان: ٢٠٥، قال محققه: \"وهي فيما عددت: ٥٥١٧ حرفا\"، روضة المعدل ٨٠ /ب.\n(^٥) انظر: القول الوجيز: ٢٥٠، البيان: ١٩٦، البصائر ١/ ٣٤٤، حسن المدد: ٩٨، روضة المعدل: ٨٢ /ب، ابن شاذان: ٢٠٥، قال محققه: \"وقد عددتها: ١٣٢١\"، وفي عد الآي: ٣٣٤:\n\"وسبع وسبعون\".","vol":"6","page":363},{"text":"وآيها: مائتان وعشرون وست آيات بصري ومكي ومدنى الأخير، وسبع كوفي وشامي ومدنى الأوّل (^١).\n\nاختلافها: أربع آيات:\n﴿طسم﴾ (^٢) كوفي، وترك ﴿فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ (^٣).\n﴿أَيْنَ ما كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ﴾ (^٤) تركها بصري.\n﴿وَما تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّياطِينُ﴾ (^٥) تركها مكّي ومدني الأخير.\n\n<span data-type='title' id=toc-1086>وفيها مشبه الفاصلة: موضع:</span>\n﴿وَلِيدًا﴾ (^٦).\n_________\n(^١) انظر: القول الوجيز: ٢٥٠، البيان: ١٩٦، بصائر ذوي التمييز ١/ ٣٤٤، حسن المدد: ٩٨، روضة المعدل: ٨٢ /ب، ابن شاذان: ٢٠٥، عد الآي: ٣٣٤، الكامل: ١٢٠، كنز المعاني ٤/ ٢٠٥٦.\n(^٢) الآية: ١، عده الكوفي فقط، ولم يعده الباقون، القول الوجيز: ٢٥٠، البيان: ١٩٦، البصائر ١/ ٣٤٤، حسن المدد: ٩٨، روضة المعدل: ٨٢ /ب، ابن شاذان: ٢٠٥، عد الآي: ٣٣٤، الكامل: ١٢٠، كنز المعاني ٤/ ٢٠٥٦، بشير اليسر: ١٣٩.\n(^٣) الآية: ٤٩، لم يعده الكوفي لعدم تمام الكلام عنده لأن ما بعده تمام مقول القول، وعده الباقون للمشاكلة والإجماع على عد مثله، انظر: القول الوجيز: ٢٥٠، البيان: ١٩٦، البصائر ١/ ٣٤٤، حسن المدد: ٩٨، روضة المعدل: ٨٢ /ب، ابن شاذان: ٢٠٥، عد الآي: ٣٣٤، الكامل: ١٢٠، كنز المعاني ٤/ ٢٠٥٦، بشير اليسر: ١٣٩.\n(^٤) الآية: ٩٢، عده غير البصري للمشاكلة، والإجماع على عد الأول الآية ٧٠، والثاني الآية: ٧٥، ولم يعده البصري لتعلق ما يعده به، انظر: القول الوجيز: ٢٥٠، البيان: ١٩٦، البصائر ١/ ٣٤٤، حسن المدد: ٩٨، روضة المعدل: ٨٢ /ب، ابن شاذان: ٢٠٥، عد الآي: ٣٣٤، الكامل: ١٢٠، كنز المعاني ٤/ ٢٠٥٦، بشير اليسر: ١٣٩.\n(^٥) الآية ٢١٠، عده غير المدني الأخير والمكي للمشاكلة ولانعقاد الإجماع على عد قوله تعالى ﴿عَلى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّياطِينُ﴾ الآية: ٢٢١، ولم يعده الباقون لاتصال الكلام، انظر: القول الوجيز: ٢٥٠، البيان: ١٩٦، البصائر ١/ ٣٤٤، حسن المدد: ٩٨، روضة المعدل: ٨٢ /ب، ابن شاذان: ٢٠٥، عد الآي: ٣٣٤، الكامل: ١٢٠، كنز المعاني ٤/ ٢٠٥٦، بشير اليسر: ١٣٩.\n(^٦) الشعراء: ١٨، البيان: ١٩٦، حسن المدد: ٩٨، القول الوجيز: ٢٤٩.","vol":"6","page":364},{"text":"وعكسه: موضعان:\n﴿مَعَنا بَنِي إِسْرائِيلَ﴾، ﴿مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ﴾ (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-1088>فواصلها </span>(^٢):\n﴿.... طسم (١)﴾ ﴿.... الْمُبِينِ (٢)﴾ ﴿.... مُؤْمِنِينَ (٣)﴾ ﴿.... خاضِعِينَ (٤)﴾ ﴿.... مُعْرِضِينَ (٥)﴾ ﴿.... يَسْتَهْزِؤُنَ (٦)﴾ ﴿.... كَرِيمٍ (٧)﴾ ﴿.... مُؤْمِنِينَ (٨)﴾ ﴿.... الرَّحِيمُ (٩)﴾ ﴿.... الظّالِمِينَ (١٠)﴾ ﴿.... يَتَّقُونَ (١١)﴾ ﴿.... يُكَذِّبُونِ (١٢)﴾ ﴿.... هارُونَ (١٣)﴾ ﴿.... يَقْتُلُونِ (١٤)﴾ ﴿.... مُسْتَمِعُونَ (١٥)﴾ ﴿.... الْعالَمِينَ (١٦)﴾ ﴿.... بَنِي إِسْرائِيلَ (١٧)﴾ ﴿.... سِنِينَ (١٨)﴾ ﴿.... الْكافِرِينَ (١٩)﴾ ﴿.... الضّالِّينَ (٢٠)﴾ ﴿.... الْمُرْسَلِينَ (٢١)﴾ ﴿.... بَنِي إِسْرائِيلَ (٢٢)﴾ ﴿.... الْعالَمِينَ (٢٣)﴾ ﴿.... مُوقِنِينَ (٢٤)﴾ ﴿.... تَسْتَمِعُونَ (٢٥)﴾ ﴿.... الْأَوَّلِينَ (٢٦)﴾ ﴿.... لَمَجْنُونٌ (٢٧)﴾ ﴿.... تَعْقِلُونَ (٢٨)﴾ ﴿.... الْمَسْجُونِينَ (٢٩)﴾ ﴿.... مُبِينٍ (٣٠)﴾ ﴿.... الصّادِقِينَ (٣١)﴾ ﴿.... مُبِينٌ (٣٢)﴾ ﴿.... لِلنّاظِرِينَ (٣٣)﴾ ﴿.... عَلِيمٌ (٣٤)﴾ ﴿.... تَأْمُرُونَ (٣٥)﴾ ﴿.... حاشِرِينَ (٣٦)﴾ ﴿.... عَلِيمٍ (٣٧)﴾ ﴿.... مَعْلُومٍ (٣٨)﴾ ﴿.... مُجْتَمِعُونَ (٣٩)﴾ ﴿.... الْغالِبِينَ (٤٠)﴾ ﴿.... الْغالِبِينَ (٤١)﴾ ﴿.... الْمُقَرَّبِينَ (٤٢)﴾ ﴿.... مُلْقُونَ (٤٣)﴾ ﴿.... الْغالِبُونَ (٤٤)﴾ ﴿.... يَأْفِكُونَ (٤٥)﴾ ﴿.... ساجِدِينَ (٤٦)﴾ ﴿.... الْعالَمِينَ (٤٧)﴾ ﴿.... وَهارُونَ (٤٨)﴾ ﴿.... أَجْمَعِينَ (٤٩)﴾ ﴿.... مُنْقَلِبُونَ (٥٠)﴾ ﴿.... الْمُؤْمِنِينَ (٥١)﴾ ﴿.... مُتَّبَعُونَ (٥٢)﴾ ﴿.... حاشِرِينَ (٥٣)﴾ ﴿.... قَلِيلُونَ (٥٤)﴾ ﴿.... لَغائِظُونَ (٥٥)﴾ ﴿.... حاذِرُونَ (٥٦)﴾\n_________\n(^١) الآيات على الترتيب: (١٧، ٢٢، ١٩٧) ١٨، على الترتيب، البيان: ١٩٦، حسن المدد: ٩٨، القول الوجيز: ٢٤٩.\n(^٢) قاعدة فواصلها (رويها): «ملن» في القول الوجيز: ٢٤٩، البصائر ١/ ٣٤٤، حسن المدد: ٩٨، كنز المعاني ٤/ ٢٠٥٦، وفي هامش وقوف السمرقندي ٦٢ /ب: \"ملن أو لمن أو نمل\"، وفي التبيان ٢٦ /أ: \"نمل\".","vol":"6","page":365},{"text":"﴿… وَعُيُونٍ (٥٧)﴾ ﴿… كَرِيمٍ (٥٨)﴾ ﴿… إِسْرائِيلَ (٥٩)﴾ ﴿… مُشْرِقِينَ (٦٠)﴾ ﴿… لَمُدْرَكُونَ (٦١)﴾ ﴿… سَيَهْدِينِ (٦٢)﴾ ﴿… الْعَظِيمِ (٦٣)﴾ ﴿… الْآخَرِينَ (٦٤)﴾ ﴿… أَجْمَعِينَ (٦٥)﴾ ﴿… الْآخَرِينَ (٦٦)﴾ ﴿… مُؤْمِنِينَ (٦٧)﴾ ﴿… الرَّحِيمُ (٦٨)﴾ ﴿… إِبْراهِيمَ (٦٩)﴾ ﴿… تَعْبُدُونَ (٧٠)﴾ ﴿… عاكِفِينَ (٧١)﴾ ﴿… تَدْعُونَ (٧٢)﴾ ﴿… يَضُرُّونَ (٧٣)﴾ ﴿… يَفْعَلُونَ (٧٤)﴾ ﴿… تَعْبُدُونَ (٧٥)﴾ ﴿… الْأَقْدَمُونَ (٧٦)﴾ ﴿… الْعالَمِينَ (٧٧)﴾ ﴿… يَهْدِينِ (٧٨)﴾ ﴿… وَيَسْقِينِ (٧٩)﴾ ﴿… يَشْفِينِ (٨٠)﴾ ﴿… يُحْيِينِ (٨١)﴾ ﴿… يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)﴾ ﴿… بِالصّالِحِينَ (٨٣)﴾ ﴿… الْآخِرِينَ (٨٤)﴾ ﴿… النَّعِيمِ (٨٥)﴾ ﴿… الضّالِّينَ (٨٦)﴾ ﴿… يُبْعَثُونَ (٨٧)﴾ ﴿… وَلا بَنُونَ (٨٨)﴾ ﴿… سَلِيمٍ (٨٩)﴾ ﴿… لِلْمُتَّقِينَ (٩٠)﴾ ﴿… لِلْغاوِينَ (٩١)﴾ ﴿… تَعْبُدُونَ (٩٢)﴾ ﴿… يَنْتَصِرُونَ (٩٣)﴾ ﴿… وَالْغاوُونَ (٩٤)﴾ ﴿… أَجْمَعُونَ (٩٥)﴾ ﴿… يَخْتَصِمُونَ (٩٦)﴾ ﴿… مُبِينٍ (٩٧)﴾ ﴿… الْعالَمِينَ (٩٨)﴾ ﴿… الْمُجْرِمُونَ (٩٩)﴾ ﴿… شافِعِينَ (١٠٠)﴾ ﴿… حَمِيمٍ (١٠١)﴾ ﴿… الْمُؤْمِنِينَ (١٠٢)﴾ ﴿… مُؤْمِنِينَ (١٠٣)﴾ ﴿… الرَّحِيمُ (١٠٤)﴾ ﴿… الْمُرْسَلِينَ (١٠٥)﴾ ﴿… تَتَّقُونَ (١٠٦)﴾ ﴿… أَمِينٌ (١٠٧)﴾ ﴿… وَأَطِيعُونِ (١٠٨)﴾ ﴿… الْعالَمِينَ (١٠٩)﴾ ﴿… وَأَطِيعُونِ (١١٠)﴾ ﴿… الْأَرْذَلُونَ (١١١)﴾ ﴿… يَعْمَلُونَ (١١٢)﴾ ﴿… تَشْعُرُونَ (١١٣)﴾ ﴿… الْمُؤْمِنِينَ (١١٤)﴾ ﴿… نَذِيرٌ مُبِينٌ (١١٥)﴾ ﴿. الْمَرْجُومِينَ (١١٦)﴾ ﴿… كَذَّبُونِ (١١٧)﴾ ﴿… الْمُؤْمِنِينَ (١١٨)﴾ ﴿… الْمَشْحُونِ (١١٩)﴾ ﴿… الْباقِينَ (١٢٠)﴾ ﴿… مُؤْمِنِينَ (١٢١)﴾ ﴿… الرَّحِيمُ (١٢٢)﴾ ﴿… الْمُرْسَلِينَ (١٢٣)﴾ ﴿… تَتَّقُونَ (١٢٤)﴾ ﴿… أَمِينٌ (١٢٥)﴾ ﴿… وَأَطِيعُونِ (١٢٦)﴾ ﴿… الْعالَمِينَ (١٢٧)﴾ ﴿… تَعْبَثُونَ (١٢٨)﴾ ﴿… تَخْلُدُونَ (١٢٩)﴾ ﴿… جَبّارِينَ (١٣٠)﴾ ﴿… وَأَطِيعُونِ (١٣١)﴾ ﴿… تَعْلَمُونَ (١٣٢)﴾ ﴿… وَبَنِينَ (١٣٣)﴾ ﴿… وَعُيُونٍ (١٣٤)﴾ ﴿… عَظِيمٍ (١٣٥)﴾ ﴿… الْواعِظِينَ (١٣٦)﴾ ﴿… الْأَوَّلِينَ (١٣٧)﴾ ﴿… بِمُعَذَّبِينَ (١٣٨)﴾ ﴿… مُؤْمِنِينَ (١٣٩)﴾ ﴿… الرَّحِيمُ (١٤٠)﴾","vol":"6","page":366},{"text":"﴿… الْمُرْسَلِينَ (١٤١)﴾ ﴿… تَتَّقُونَ (١٤٢)﴾ ﴿… أَمِينٌ (١٤٣)﴾ ﴿… وَأَطِيعُونِ (١٤٤)﴾ ﴿… الْعالَمِينَ (١٤٥)﴾ ﴿… آمِنِينَ (١٤٦)﴾ ﴿… وَعُيُونٍ (١٤٧)﴾ ﴿… هَضِيمٌ (١٤٨)﴾ ﴿… فارِهِينَ (١٤٩)﴾ ﴿… وَأَطِيعُونِ (١٥٠)﴾ ﴿… الْمُسْرِفِينَ (١٥١)﴾ ﴿… يُصْلِحُونَ (١٥٢)﴾ ﴿… الْمُسَحَّرِينَ (١٥٣)﴾ ﴿الصّادِقِينَ (١٥٤)﴾ ﴿… يَوْمٍ مَعْلُومٍ (١٥٥)﴾ ﴿… يَوْمٍ عَظِيمٍ (١٥٦)﴾ ﴿… نادِمِينَ (١٥٧)﴾ ﴿… مُؤْمِنِينَ (١٥٨)﴾ ﴿… الرَّحِيمُ (١٥٩)﴾ ﴿… الْمُرْسَلِينَ (١٦٠)﴾ ﴿… تَتَّقُونَ (١٦١)﴾ ﴿… أَمِينٌ (١٦٢)﴾ ﴿… وَأَطِيعُونِ (١٦٣)﴾ ﴿… الْعالَمِينَ (١٦٤)﴾ ﴿… الْعالَمِينَ (١٦٥)﴾ ﴿… عادُونَ (١٦٦)﴾ ﴿… الْمُخْرَجِينَ (١٦٧)﴾ ﴿… الْقالِينَ (١٦٨)﴾ ﴿… يَعْمَلُونَ (١٦٩)﴾ ﴿… أَجْمَعِينَ (١٧٠)﴾ ﴿… الْغابِرِينَ (١٧١)﴾ ﴿… الْآخَرِينَ (١٧٢)﴾ ﴿… الْمُنْذَرِينَ (١٧٣)﴾ ﴿… مُؤْمِنِينَ (١٧٤)﴾ ﴿… الرَّحِيمُ (١٧٥)﴾ ﴿… الْمُرْسَلِينَ (١٧٦)﴾ ﴿… تَتَّقُونَ (١٧٧)﴾ ﴿… أَمِينٌ (١٧٨)﴾ ﴿… وَأَطِيعُونِ (١٧٩)﴾ ﴿… الْعالَمِينَ (١٨٠)﴾ ﴿… الْمُخْسِرِينَ (١٨١)﴾ ﴿… الْمُسْتَقِيمِ (١٨٢)﴾ ﴿… مُفْسِدِينَ (١٨٣)﴾ ﴿… الْأَوَّلِينَ (١٨٤)﴾ ﴿… عَظِيمٍ (١٨٥)﴾ ﴿… الْكاذِبِينَ (١٨٦)﴾ ﴿… الصّادِقِينَ (١٨٧)﴾ ﴿… تَعْمَلُونَ (١٨٨)﴾ ﴿… الْأَمِينُ (١٨٩)﴾ ﴿… مُؤْمِنِينَ (١٩٠)﴾ ﴿… الرَّحِيمُ (١٩١)﴾ ﴿… الْعالَمِينَ (١٩٢)﴾ ﴿… الْأَمِينُ (١٩٣)﴾ ﴿… الْمُنْذِرِينَ (١٩٤)﴾ ﴿… عَرَبِيٍّ مُبِينٍ (١٩٥)﴾ ﴿… الْأَوَّلِينَ (١٩٦)﴾ ﴿… بَنِي إِسْرائِيلَ (١٩٧)﴾ ﴿… الْأَعْجَمِينَ (١٩٨)﴾ ﴿… مُؤْمِنِينَ (١٩٩)﴾ ﴿. الْمُجْرِمِينَ (٢٠٠)﴾ ﴿… الْأَلِيمَ (٢٠١)﴾ ﴿… لا يَشْعُرُونَ (٢٠٢)﴾ ﴿… مُنْظَرُونَ (٢٠٣)﴾ ﴿… يَسْتَعْجِلُونَ (٢٠٤)﴾ ﴿… سِنِينَ (٢٠٥)﴾ ﴿… يُوعَدُونَ (٢٠٦)﴾ ﴿… يُمَتَّعُونَ (٢٠٧)﴾ ﴿… مُنْذِرُونَ (٢٠٨)﴾ ﴿… ظالِمِينَ (٢٠٩)﴾ ﴿… الشَّياطِينُ (٢١٠)﴾ ﴿. يَسْتَطِيعُونَ (٢١١)﴾ ﴿… لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)﴾ ﴿… الْمُعَذَّبِينَ (٢١٣)﴾ ﴿… الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)﴾ ﴿… الْمُؤْمِنِينَ (٢١٥)﴾ ﴿… تَعْمَلُونَ (٢١٦)﴾ ﴿… الرَّحِيمِ (٢١٧)﴾ ﴿… حِينَ تَقُومُ (٢١٨)﴾ ﴿… السّاجِدِينَ (٢١٩)﴾ ﴿… الْعَلِيمُ (٢٢٠)﴾ ﴿… الشَّياطِينُ (٢٢١)﴾ ﴿… أَثِيمٍ (٢٢٢)﴾ ﴿… كاذِبُونَ (٢٢٣)﴾ … الغالبون (٢٢٤)","vol":"6","page":367},{"text":"﴿… يَهِيمُونَ (٢٢٥)﴾ ﴿… يَفْعَلُونَ (٢٢٦)﴾ ﴿… يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)﴾\n*****","vol":"6","page":368},{"text":"﷽\n\n<span data-type='title' id=toc-1089>القراءات وتوجيهها</span>\nأمال «طا» ﴿طسم﴾ (^١) أبو بكر وحمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ نافع من (العنوان) بتقليلها وفاقا لما انفرد به الهذلي إلاّ إنّه لقالون ليس من هذه الطّرق/، وقرأ الباقون بالفتح، وسكت أبو جعفر على «طا» و«س» و«م»، وهي كذلك مقطعة في مصحف عبد الله، وأظهر السّين منها عند الميم حمزة لأنّه في الأصل منفصل عما بعده، ووافقه المطّوّعي، ويلزم من السّكت لأبي جعفر الإظهار فإنّ السّكت على سين لا يتم إلاّ بإظهارها، وقرأ الباقون بالإدغام كما سبق في «الصغير» (^٢).\nوأبدل همزة ﴿مِنَ السَّماءِ آيَةً﴾ (^٣) الثّانية ياء مفتوحة مع تحقيق الأولى نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر ورويس، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف وروح بتحقيقهما، ووافقهم الأعمش والحسن.\nوعن ابن محيصن ضم باء «ربّ» (^٤) كما في «البقرة».\nوفتح ياء ﴿إِنِّي أَخافُ﴾ (^٥) في الموضعين نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، وافقهم ابن محيصن واليزيدي.\n_________\n(^١) الشعراء: ١، النشر ٢/ ٧١، المبهج ٢/ ٧٣١، مصطلح الإشارات: ٣٩٤، إيضاح الرموز: ٥٦٤.\n(^٢) الإدغام الصغير ٢/ ٧٨.\n(^٣) الشعراء: ٤، النشر ١/ ٣٨٧، الهمزتين من كلمتين ٢/ ١٩٤.\n(^٤) الشعراء: ١٢، سورة البقرة: ١٢٦، ٣/ ١٤٠.\n(^٥) الشعراء: ١٢، ١٣٥، المبهج ٢/ ٧٣٥، النشر ٢/ ٣٣٧، مفردة الحسن: ٤١٧، مصطلح الإشارات: ٣٩٤، إيضاح الرموز: ٥٦٤.","vol":"6","page":369},{"text":"وأثبت الياء في ﴿أَنْ يُكَذِّبُونِ﴾ (^١) في الحالين يعقوب وفي الوصل الحسن.\nوكذا حكم ﴿أَنْ يَقْتُلُونِ﴾ (^٢).\nواختلف في ﴿وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلا يَنْطَلِقُ لِسانِي﴾ (^٣) فيعقوب بنصب القاف منهما عطفا على ﴿يُكَذِّبُونِ﴾ فتكون الأفعال الثّلاثة ﴿يُكَذِّبُونِ﴾ ﴿وَيَضِيقُ﴾ ﴿وَلا يَنْطَلِقُ﴾ تتعلق بالخوف وعدم انطلاق اللسان هو ما يحصل من الخوف وضيق الصدر لأنّ اللسان إذ ذاك يتلجلج ولا يكاد يبين عن مقصود الإنسان، وقرأ الباقون بالرّفع على الاستئناف أخبر بذلك أو على أنّه معطوف على خبر إنّ وهو ﴿أَخافُ﴾ فالمعنى أنّه يفيد ثلاث علل: خوف التكذيب، وضيق الصدر، وامتناع انطلاق اللسان، وفي قوله ﴿فَأَرْسِلْ إِلى هارُونَ﴾ حذف بعض المراد من القول لدلالة باقيه عليه، أي:\nيعيننى ويؤازرني، وكان هارون فصيحا واسع الصدر، وليس ذلك تعليلا وتوقفا فيما أمره الله به بل طلبا لما يكون معونه وطلب العون دليل على القبول ومفعول «أرسل» محذوف، فقيل: جبريل.\nوقرأ «إسرائيل» (^٤) بتسهيل الهمزة أبو جعفر، ووافقه المطّوّعي، واختلف في مدّها عن ورش من طريق الأزرق، وفي (العنوان) النّص على المدّ كظاهر (الكافي) واستثناها في (الشّاطبيّة) ك (التّيسير)، وعن الحسن حذف الألف والياء، ويوقف لحمزة عليه بتحقيق الهمزة الأولى من غير سكت على ﴿بَنِي﴾ وبالسكت وبالنقل\n_________\n(^١) الشعراء: ١٢، النشر ٢/ ٣٣٧، المبهج ٢/ ٧٣٥، مصطلح الإشارات: ٣٩٤، إيضاح الرموز: ٥٦٤.\n(^٢) الشعراء: ١٤، النشر ٢/ ٣٣٨، المبهج ٢/ ٧٣٥، مصطلح الإشارات: ٣٩٤، إيضاح الرموز: ٥٦٤.\n(^٣) الشعراء: ١٣، النشر ٢/ ٣٣٦، المبهج ٢/ ٧٣١، مصطلح الإشارات: ٣٩٤، إيضاح الرموز: ٥٦٤، البحر المحيط ٨/ ١٤٣، تفسير البيضاوي ٤/ ٢٣٣، تفسير الكشاف ٣/ ٣٠٢، الدر المصون ١١/ ١٩٤.\n(^٤) الشعراء: ١٧.","vol":"6","page":370},{"text":"وبالإدغام وبالتّسهيل بين بين وضعف وفي الهمزة الثّانية التّسهيل مع المدّ والقصر فتلك عشرة، ووافقه الأعمش بخلف.\nوأدغم ثاء ﴿وَلَبِثْتَ﴾ (^١) في تائها أبو عمرو وهشام، وابن ذكوان من طريق الصّوري، وحمزة والكسائي، وكذا أبو جعفر، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن والأعمش، \"وقيل: لبث فيهم ثلاثين سنة، ثمّ خرج إلى مدين عشر سنين، ثمّ عاد إليهم يدعوهم إلى الله ثلاثين، ثمّ بقي بعد الغرق خمسين\" (^٢).\nوعن المطّوّعي «لمّا خفتكم» (^٣) بكسر اللاّم وتخفيف الميم، أي: لتخوّفي منكم، و«ما» مصدرية، ورويت عن حمزة، وقرأه في الشواذ، وهي تشبه قراءة «لما آتيتكم» فيء «آل عمران»، والجمهور على فتح اللاّم وتشديد الميم وهي «لما» التي هي حرف وجوب الوجوب، أو بمعنى «حين» عند الفارسي (^٤).\nوعن ابن محيصن «أن كنتم موقنين» (^٥) بفتح الهمزة.\n[وأدغم ذال ﴿اِتَّخَذْتَ﴾ (^٦) في تائها نافع وأبو عمرو وابن عامر، وأبو بكر، وحمزة، والكسائي، وكذا أبو جعفر، وروح، ورويس من طريق أبي الطيب، وابن مقسم، وخلف، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن، والأعمش] (^٧).\nوقرأ «أرجه» (^٨) بكسر الهاء مع القصر من غير همز قالون، وكذا ابن وردان من\n_________\n(^١) الشعراء: ١٨، النشر ٢/ ١٧، مصطلح الإشارات: ٣٩٤، إيضاح الرموز: ٥٦٤.\n(^٢) تفسير البيضاوي ٤/ ٢٣٤.\n(^٣) الشعراء: ٢١، المبهج ٢/ ٧٣١، مصطلح الإشارات: ٣٩٤، إيضاح الرموز: ٥٦٤، الدر المصون ٨/ ٥١٧.\n(^٤) الحجة ٣/ ٦٥.\n(^٥) الشعراء: ٢٤، المبهج ٢/ ٧٣١، مصطلح الإشارات: ٣٩٤، إيضاح الرموز: ٥٦٤.\n(^٦) الشعراء: ٢٩، باب حروف قربت مخارجها ٢/ ٧٧.\n(^٧) ما بين المعقوفين ليس في الأصل.\n(^٨) الشعراء: ٣٦، المبهج ٢/ ٧٣١، النشر ٢/ ٣٣٦، سورة الأعراف: ١١١، ٤/ ٣٢٩.","vol":"6","page":371},{"text":"طريق ابن هارون عن الفضل وهبة الله بن جعفر من طرقه، وقرأ ورش والكسائي، وكذا خلف وابن جمّاز، وابن وردان من طريق ابن شبيب عن الفضل «أرجهي» بكسر الهاء مع المدّ من غير همز، وقرأ ابن كثير، وهشام من طريق الحلواني «أرجيهوا» بالهمز والضم مع المدّ، وافقهما ابن محيصن، وقرأ أبو عمرو وهشام من طريق الدّاجوني وأبو بكر من طريق ابن حمدون ونفطويه/، وكذا يعقوب «أرجيه» بالهمز وضم الهاء مع القصر وافقهم اليزيدي والحسن، وقرأ ابن ذكوان «أرجيه» بالهمز والكسر من غير إشباع، وقرأ عاصم من غير طريق أبي حمدون ونفطويه، وحمزة «أرجه» بإسكان الهاء من غير همز، ووافقهما الأعمش فهذه ست قراءات في هذه الكلمة، وقد سبق البحث فيها بسورة «الأعراف»، ووقف حمزة والأعمش كوصله من غير همز.\nوعن الأعمش «بكل ساحر» (^١) بوزن «فاعل»، ورويت عن عاصم والجمهور بوزن «فعال» لأنّه لمّا قال: ﴿إِنَّ هذا لَساحِرٌ عَلِيمٌ﴾ عارضوه بقوله ﴿بِكُلِّ سَحّارٍ عَلِيمٍ﴾ فجاؤا بكلمة الاستغراق والبناء الذي للمبالغة لينفّسوا عنه بعض ما لحقه من الكرب.\nويوقف لحمزة على قوله تعالى ﴿وَأَخاهُ﴾ (^٢) بالتّسهيل بين بين والتّحقيق وجهان، وأجاز بعضهم الوقف بالألف إتباعا للرسم، قال ابن الجزري: \"لا تجوز ولا تحل التلاوة به لمخالفته اللغة وعدم صحة نقله\".\nوأمال ﴿سَحّارٍ﴾ (^٣) أبو عمرو، وابن ذكوان من طريق الصّوري، والدّوري عن الكسائي، ووافقهم اليزيدي، وقرأ ورش من طريق الأزرق وبالتّقليل، وبه قرأ قالون\n_________\n(^١) الشعراء: ٣٧، المبهج ٢/ ٧٣١، النشر ٢/ ٢٧٢، مصطلح الإشارات: ٣٩٤، إيضاح الرموز: ٥٦٥، البحر المحيط ٨/ ١٥٤.\n(^٢) الشعراء: ٣٦، النشر ١/ ٤٦٢.\n(^٣) الشعراء: ٣٧.","vol":"6","page":372},{"text":"وحمزة، وأبو الحارث من (العنوان)، وقرأ الباقون بالفتح.\nوسهل الهمزة الثّانية من ﴿أَإِنَّ﴾ (^١) لنافع إدخال ألف بينهما وبين الأولى المخففة قالون وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، ووافقهم اليزيدي، وقرأ ورش وابن كثير، وكذا رويس بالتّسهيل كذلك من غير ألف، ووافقهم ابن محيصن، وقرأ ابن ذكوان وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا روح وخلف بتحقيق الهمزتين من غير ألف، ووافقهم الأعمش والحسن، وبه قرأ هشام من طريق الدّاجوني، وهو في (المبهج) من طريق الجمّال عن الحلواني عنه، وقرأه بالمد مع التحقيق الحلواني عن هشام أيضا من طريق ابن عبدان، وذهب بعضهم الى المدّ من طريق الحلواني من غير خلاف.\nوقرأ «نعم» (^٢) بكسر العين الكسائي وافقه الشّنبوذي.\nوشدد تاء التّفعل وصلا من ﴿فَإِذا هِيَ تَلْقَفُ﴾ (^٣) البزّي، ووافقه ابن محيصن بخلف عنهما قال ابن عطية: \"ويلزم على هذه القراءة إذا ابتدأ أن يحذف همزة الوصل وهمزة الوصل لا تدخل على الأفعال المضارعة كما لا تدخل على أسماء الفاعلين\" انتهى، وتعقبه في (البحر) فقال: \"كأنّه يخيّل إليه أنّه لا يمكن الابتداء بالكلمة إلاّ باجتلاب همزة الوصل، وليس ذلك بلازم، كثيرا ما يكون الوصل مخالفا للوقف، والوقف مخالفا للوصل، ومن له تمرّن في القراءات عرف ذلك\" انتهى، قال في (الدر): \"يريد قوله - تعالى -: ﴿فَإِذا هِيَ تَلْقَفُ﴾ إذ الأصل: تتلقف فحقّه أن يفك ولا يدغم لئلا يبتدأ السّاكن وهو غير ممكن، وقول ابن عطية:\" ويلزم على هذه القراءة إلى آخره … \"تضعيف للقراءة لما ذكره هو من أنّ همزة الوصل لا تدخل على الفعل المضارع ولا يمكن الابتداء بساكن فمن ثمّ ضعفت، وجواب الشّيخ - يعني قوله في\n_________\n(^١) الشعراء: ٤١، النشر ٢/ ٣٣٦، مفردة ابن محيصن: ٢٩٤.\n(^٢) الشعراء: ٤٢، النشر ٢/ ٣٣٦، مصطلح الإشارات: ٣٩٤، إيضاح الرموز: ٥٦٥.\n(^٣) الشعراء: ٤٥، النشر ٢/ ٣٣٦، المبهج ٢/ ٧٣٢، مصطلح الإشارات: ٣٩٤، إيضاح الرموز: ٥٦٥، البحر المحيط ٨/ ١٥٥، الدر المصون ١١/ ١٩٩، المحرر الوجيز ٤/ ٢٧٨.","vol":"6","page":373},{"text":"(البحر) الذي حكيته - تعقبا بمنع الملازمة حسن، إلاّ أنّه كان ينبغي أن يبدل لفظة الوقف بالابتداء؛ لأنّه هو الذي وقع الكلام فيه أعني الابتداء بكلمة ﴿تَلْقَفُ﴾ انتهى، وقدتقدم في أواخر سورة «البقرة» (^١) ما في هذه المسألة من البحث، وقرأها بإسكان اللاّم وتخفيف القاف حفص كما في «الأعراف» (^٢).\nوقرأ «ءامنتم» (^٣) بهمزة واحدة على الخبر ورش من طريق الأصبهاني وحفص، وكذا رويس، ووافقهم ابن محيصن، وقرأ قالون، وورش من طريق الأزرق والبزي وقنبل وأبو عمرو وابن ذكوان، وهشام من طريق الحلواني، والداجوني من طريق زيد، وكذا أبو جعفر بهمزة محققة فمسهلة وألف، وافقهم اليزيدي، واتفقوا على أنّ ورشا من طريق الأزرق لم يبدل الثّانية ألفا كما أبدلها في ﴿أَأَنْذَرْتَهُمْ﴾، وقرأ هشام في رواية الدّاجوني من طريق الشّذائي، وأبو بكر وحمزة والكسائي، وكذا روح وخلف بهمزتين محققتين ثمّ ألف، وافقهم الحسن والأعمش.\nوعن ابن محيصن والحسن «لأقطعن» /و«ولأصلبنكم» (^٤) بفتح الهمزة فيهما وسكون القاف والصاد وتخفيف اللاّم والطّاء وفتحهما وذكر ب «الأعراف».\nوقرأ «أن أسر» (^٥) بالوصل نافع وابن كثير، وكذا أبو جعفر، ووافقهم ابن محيصن، وذكر ب «هود».\nوفتح ياء الإضافة من «يا عبادي إنكم» (^٦) نافع، وكذا أبو جعفر.\n_________\n(^١) سورة البقرة: ٢٦٧، ٣/ ١٩٨.\n(^٢) سورة الأعراف: ١١٧، ٤/ ٣٢٧.\n(^٣) الشعراء: ٤٩، النشر ٢/ ٣٣٦، الهمز من كلمة ٢/ ١٧٠.\n(^٤) الشعراء: ٤٩، المصطلح: ٣٩٤، إيضاح الرموز: ٥٦٥، سورة الأعراف: ١٢٤، ٤/ ٣٣٥.\n(^٥) الشعراء: ٥٢، النشر ٢/ ٣٣٦، مصطلح الإشارات: ٣٩٤، إيضاح الرموز: ٥٦٥، سورة هود: ٨١، ٥/ ١٥١.\n(^٦) الشعراء: ٥٢، النشر ٢/ ٣٣٧، المبهج ٢/ ٧٣٥، مصطلح الإشارات: ٣٩٩، إيضاح الرموز: ٥٦٥.","vol":"6","page":374},{"text":"واختلف في ﴿حاذِرُونَ﴾ (^١) فابن ذكوان، وهشام من طريق الدّاجوني، وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف بالمد، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بالقصر، فقال أبو عبيدة:\" هما بمعنى واحد، يقال: رجل حذر وحذور حاذر بمعنى \" (^٢)، وقيل: بل بينهما فرق: فالحذر المتيقّظ، والحاذر: الخائف، والحذر: المخلوق مجبولا على الحذر، والحاذر ما عرض فيه ذلك.\nوقرأ «وعيون» (^٣) بكسر العين ابن كثير وابن ذكوان وأبو بكر وحمزة والكسائي، ووافقهم ابن محيصن من (المبهج)، والأعمش، وسبق ب «البقرة».\nوعن الحسن «فاتّبعوهم» (^٤) بوصل الهمزة وتشديد التّاء بمعنى: اللحاق، والجمهور بالقطع التّخفيف من اتبعه، أي: ألحقه نفسه فحذف الثّاني.\nوأمال راء ﴿تَراءَ االْجَمْعانِ﴾ (^٥) دون الهمزة حمزة، وكذا خلف في الوصل، وافقهما الأعمش، وقرأ الباقون بفتحهما فيه فإذا وقف ورش فيميل الهمزة بين اللفظين ويفتحها، وأمّا الكسائي فيميلها فيه كبرى على أصله في اليائي، وأمّا حمزة فيسهل الهمزة بين الهمزة والياء ويميلها من أجل إمالة الألف بعدها وهي لام «تفاعل» لأنّها ظرف منقلبة عن الياء التي حذفت في الوصل للسّاكنين إجماعا، ومن ضرورة إمالتها إمالة فتحة الهمزة المسهلة، ومن ضرورة إمالتها إمالة فتحة الرّاء قبلها، ويجوز مع ذلك في الألف التي قبل الهمزة المدّ والقصر لأنّه حرف مد قبل همز مغير، وهذا الوجه الصحيح الذي لا يجوز غيره ولا يؤخذ بسواه وهو القياسي، ووافقه الأعمش\n_________\n(^١) الشعراء: ٥٦، النشر ٢/ ٣٣٦، المبهج ٢/ ٧٣٢، مصطلح الإشارات: ٣٩٥، إيضاح الرموز: ٥٦٥، الدر المصون ٨/ ٥٢٢.\n(^٢) المجاز ٢/ ٨٦.\n(^٣) الشعراء: ٥٧، ١٣٤، ١٤٧، سورة البقرة: ١٨٩، ٣/ ١٦٧.\n(^٤) الشعراء: ٦٠، مفردة الحسن: ٤١٣، مصطلح الإشارات: ٣٩٥، إيضاح الرموز: ٥٦٥، الدر المصون ٨/ ٥٢٥.\n(^٥) الشعراء: ٦١، النشر ٢/ ٦٧، الدر المصون ٨/ ٥٢٦.","vol":"6","page":375},{"text":"بخلف عنه، وأمّا الرسمي فاعلم أنّ أصل هذه الكلمة «تراأ»، أي: ك «تفاعل»، و«تضارب» و«تقاتل»، فلمّا تحرك حرف العلة الذي هو الياء وانفتح ما قبله قلب ألفا فصار: «تراءا» بهمزة بين ألفين إلاّ أنّهم لم يرسموها كراهة اجتماع الأمثال، ثمّ لمّا حذفت صورتها التقى ألفان فحذفت إحداهما لمّا حذفت له صورة الهمزة من كراهة الاجتماع، واختلف في المحذوفة فقيل: الأولى لكونها زائدة والزائد أولى بالحذف، وقيل: الأخيرة لوقوعها في الطرف الذي هو محل التغيير لأنّها تسقط من اللفظ في حال الوصل، ولأنّ حذف إحدى الألفين إنّما يثبته كراهة اجتماع المثلين والاجتماع إنّما يتحقق بالثانية فكان حذفها أولى، فإن قدّر حذف الأولى حذفت الهمزة إتباعا للرسم ولم تحذف في الأولى وإن كانت محذوفة في الرّسم على هذا التقدير لأنّ حمزة لا يتبع الرّسم في حذف غير الهمز إذا كان متوسطا فإذا حذفت الهمزة كما ذكر التقى ألفان فيبقيا ويمد بقدرهما إسقاطا لأثر المحذوفة، أو يزاد في المدّ قدر ألف أخرى فيصير قدر ثلاث ألفات الأولى والتي زيدت للهمز، والثالثة الأخيرة وإن قدر حذف الأخيرة جاز ثلاثة أحدهما اتباع الرّسم في الهمزة فقط فتحذف، وإذا حذفت اجتمع ألفان فيجوز فيهما الأوجه الثّلاثة السّابقة على تقدير حذف الأولى ويندرج فيها، والثّاني اتباعه في الألف فقط فتحذف، وإذا حذفت تصير الهمزة متطرفة فتبدل ألفا ممالة مقربة من الياء على حسب تقريب الفتحة التي في الرّاء من الكسرة فيكون لفظها كلفظ الألف الممالة التي قبلها ويلتقي معها فيجوز فيها المدّ والقصر والتّوسّط كما تقدم في نظيره، وتندرج هذه الثّلاثة فيما تقدم، والثالث: اتباعه في الهمزة والألف فيحذفان، ويوقف بالألف ممالة، ويجوز فيها المدّ والقصر لكونها حرف مد قبل همز مغير ويندرجان أيضا، وضعف لما فيه من الإخلال بحذف حرفين وهما/ عين الكلمة ولامها، وأمّا ما حكي من إبدالها ياء ساكنة فلا وجه له ولا ينبغي أن يذكر لمخالفته الرّسم والقياس، وأمّا هشام فيقف له بهمزة محققة بين ألفين لأنّها متوسطة وكذلك على الرّسم إن جعلت الألف صورة الثّانية، وكذلك إن جعلتها","vol":"6","page":376},{"text":"صورة الأولى ولم يتبع الرّسم في حذف الألف الأخيرة، وإن تبعه في حذف الألف فقط أبدلت الهمزة ألفا، وجاز فيها الثّلاثة التي في نحو ﴿جاءَ﴾، وإن تبعت الرّسم في الهمزة والألف معا حذفتهما ومددت الألف الباقية أو قصرت لأنّها حرف مدّ قبل همز مغير فيندرجان في وجهين من الثّلاثة السّابقة، والراجح في التّسهيل في الوجه الأوّل القياسي، وقد نظم المرادي المسئلة فقال:\nخذ أوجه الوقف في تراءي … لحمزة يا أخا الذكاء\nفإن تبعت القياس سهّل … بين الممالين في الأداء\nواقصر لتغييره أو امدد … فالمد ما زال ذا اعتلاء\nوقف على رسمه بمدّ … يمال لا غير بعد راء\nواقصر إذا شئت أو فوسّط … فوجهه ليس ذا خفاء\nهذا ووجه القياس أقوى … إذا أجحف الرّسم بالبناء\nوقد حكى بعضهم ترابا … وهو ضعيف بلا امتراء\nأمّا هشام فإن تحقق … له فقد فزت بالولاء\nومن يرى اللاّم لم تصور … وكان بالرسم ذا اقتداء\nبحذف له همزه ولا ما … أو يبدل الهمز كالسماء\nمع الوجوه الثلاث فافهم … نظما جلا غاية الجلاء\nوفتح ياء الإضافة من ﴿إِنَّ مَعِي رَبِّي﴾ (^١) حفص.\nوأثبت ياء ﴿سَيَهْدِينِ﴾ (^٢) في الحالين يعقوب، وفي الوصل الحسن، وحذفها فيهما الباقون.\n_________\n(^١) الشعراء: ٦٢، النشر ٢/ ٣٣٧، المبهج ٢/ ٧٣٥، المصطلح: ٣٩٥، إيضاح الرموز: ٥٦٦.\n(^٢) الشعراء: ٦٢، النشر ٢/ ٣٣٧، المبهج ٢/ ٧٣٥، المصطلح: ٣٩٥، إيضاح الرموز: ٥٦٦.","vol":"6","page":377},{"text":"واختلف في ﴿فِرْقٍ﴾ (^١) فجمهور المغاربة والمصريين إلى ترقيق رائه من أجل كسرة القاف، وذهب الأكثرون إلى تفخيمه لحرف الاستعلاء.\nوسهل الهمزة الثّانية كالياء من ﴿نَبَأَ إِبْراهِيمَ﴾ (^٢) مع تحقيق الأولى نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر ورويس، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا روح وخلف بتحقيق الهمزتين، ووافقهم الحسن والأعمش.\nوقرأ «أفرأيتم» (^٣) بتسهيل الهمزة الثّانية بين بين قالون، وورش من طريق الأصبهاني، وكذا أبو جعفر، وبه قرأ ورش من طريق الأزرق في أحد وجهيه، والثّاني عنه من طريقيه إبدالها ألفا خالصة مع المدّ المشبع للسّاكنين، وقرأ الكسائي بحذفها، وقرأ الباقون بإثباتها محققه.\nوفتح ياء ﴿عَدُوٌّ لِي إِلاّ﴾ (^٤) نافع وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، ووافقهم اليزيدي.\nوأثبت الياء في ﴿يَهْدِينِ﴾ و﴿وَيَسْقِينِ﴾ و﴿يَشْفِينِ﴾ و﴿يُحْيِينِ﴾ (^٥) في الحالين يعقوب وفي الوصل الحسن.\nوعن الحسن «خطاياي» (^٦) بفتح الطّاء وألف بعدها وياء مفتوحة وألف بعدها\n_________\n(^١) الشعراء: ٦٣، النشر ٢/ ١٠٤، مصطلح الإشارات: ٣٩٥، إيضاح الرموز: ٥٦٦، الدر المصون ٨/ ٥٢٧.\n(^٢) الشعراء: ٦٩، النشر ١/ ٣٨٦.\n(^٣) الشعراء: ٧٥، النشر ١/ ٣٩٧.\n(^٤) الشعراء: ٧٧، النشر ٢/ ٣٣٧، المبهج ٢/ ٧٣٥، مصطلح الإشارات: ٣٩٥، إيضاح الرموز: ٥٦٦.\n(^٥) الشعراء: ٧٨، ٧٩، ٨٠، ٨١، النشر ٢/ ٣٣٧، المبهج ٢/ ٧٣٥، مصطلح الإشارات: ٣٩٥، إيضاح الرموز: ٥٦٦.\n(^٦) الشعراء: ٨٢، مفردة الحسن: ٤١٢، مصطلح الإشارات: ٣٩٥، إيضاح الرموز: ٥٦٦، تفسير البيضاوي ٤/ ٢٤٣.","vol":"6","page":378},{"text":"ياء مفتوحة جمع تكسير، والجمهور ﴿خَطِيئَتِي﴾ بالإفراد، قال ذلك هضما لنفسه تعليما للأمة أن يجتنبوا المعاصي ويكونوا على حذر، وطلب لأن يغفر لهم ما يفرط منهم واستغفارا لما عسى يندر منهم من الصغائر، وحمل الخطيئة على الكلمات الثلاث ﴿إِنِّي سَقِيمٌ﴾ ﴿بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ﴾، وقوله:\" هي أختى ضعيف \" (^١) لأنّها معاريض وليست خطايا، قاله البيضاوي، وقال أبو عبد الله البرازي:\" والجواب الصحيح أن يحمل ذلك/على ترك الأولى \" (^٢).\nوعن ابن محيصن «ربّ هب لي» بضمّ باء «رب»، و«ربّ إن قومي» في قصة نوح، و«رب نجني» (^٣) في قصة لوط، وذكر في «البقرة».\nوفتح ياء الإضافة من ﴿وَاِغْفِرْ لِأَبِي إِنَّهُ﴾ (^٤) نافع وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، وافقهم اليزيدي.\nوفتح ياء ﴿أَجْرِيَ إِلاّ﴾ (^٥) في الخمس مواضع هنا نافع وأبو عمرو وابن عامر وحفص، وكذا أبو جعفر، وافقهم ابن محيصن.\nوأثبت ياء ﴿وَأَطِيعُونِ﴾ (^٦) في الثمانية هنا في الحالين يعقوب، وفي الوصل الحسن.\nوكذا حكم ﴿كَذَّبُونِ﴾ (^٧).\n_________\n(^١) البخاري (٣٣٥٨)، صحيح مسلم رقم (٣١٦٦).\n(^٢) البحر المحيط ٨/ ١٦٧.\n(^٣) الشعراء: ٨٣، ١١٧، ١٦٩، سورة البقرة: ١٢٦، ٣/ ١٤٠.\n(^٤) الشعراء: ٨٦، النشر ٢/ ٣٣٧، المبهج ٢/ ٧٣٥، مصطلح الإشارات: ٣٩٨، إيضاح الرموز: ٥٦٩.\n(^٥) الشعراء: ١٠٩، ١٦٤، ١٤٥، ١٢٧، ١٨٠، النشر ٢/ ٣٣٧، المبهج ٢/ ٧٣٥، مصطلح الإشارات: ٣٩٨، إيضاح الرموز: ٥٦٩.\n(^٦) الشعراء: ١٠٨، ١١٠، ١٢٦، ١٣١، ١٤٤، ١٥٠، ١٦٣، ١٧٩، النشر ٢/ ٣٣٧، المبهج ٢/ ٧٣٥، مصطلح الإشارات: ٣٩٨، إيضاح الرموز: ٥٦٩.\n(^٧) الشعراء: ١١٧، النشر ٢/ ٣٣٧، المبهج ٢/ ٧٣٥، مصطلح الإشارات: ٣٩٩، إيضاح -","vol":"6","page":379},{"text":"واختلف في ﴿وَاِتَّبَعَكَ﴾ (^١) فيعقوب بقطع الهمزة وسكون التّاء وبألف بعد الباء ورفع العين جمع: تابع ك «صاحب وأصحاب» أو «تبيع» ك «شريف وأشراف»، أو «تبع» ك «برم وأبرام» وفي رفعه وجهان:\nأحدهما: أنّه مبتدأ و﴿الْأَرْذَلُونَ﴾ خبره، والجملة حالية.\nوالثّاني: أنّه عطف على الضّمير الذي في قوله ﴿أَنُؤْمِنُ لَكَ﴾.\nوحسن ذلك للفصل بالجار، ورويت هذه القراءة عن ابن عباس وأبي حيوة وغيرهما، وقرأ الباقون بالألف الموصولة وتشديد التّاء والعين المفتوحة دون ألف فعلا ماضيا، وهي جملة حالية من كاف ﴿لَكَ﴾.\nوفتح ياء ﴿وَمَنْ مَعِيَ مِنَ﴾ (^٢) ورش وحفص.\nوأمال ﴿جَبّارِينَ﴾ (^٣) الدّوري عن الكسائي، وقرأ ورش من طريق الأزرق وبالتّقليل كما في (الحرز) ك (التّيسير)، والباقون بالفتح كما في (العنوان) و(التّجريد)، والوجهان معا في (الحرز)، والباقون بالفتح.\nوقرأ «إن أنا إلا» (^٤) بالمد في الوصل قالون بخلف كما في «البقرة» (^٥).\nواختلف في ﴿خُلُقُ الْأَوَّلِينَ﴾ (^٦) فنافع وابن عامر وعاصم وحمزة، وكذا خلف\n_________\n= - الرموز: ٥٠٠.\n(^١) الشعراء: ١١١، النشر ٢/ ٣٣٦، المبهج ٢/ ٧٢٣، مصطلح الإشارات: ٣٩٦، إيضاح الرموز: ٥٦٦، الدر المصون ١١/ ٢١٢.\n(^٢) الشعراء: ١١٨، النشر ٢/ ٣٣٧، المبهج ٢/ ٧٣٥، مصطلح الإشارات: ٣٩٦، إيضاح الرموز: ٥٦٧.\n(^٣) الشعراء: ١٣٠، النشر ٢/ ٣٣٦.\n(^٤) الشعراء: ١١٥.\n(^٥) سورة البقرة: ٢٥٨، ٣/ ١٩٤.\n(^٦) الشعراء: ١٣٧، النشر ٢/ ٣٣٦، مصطلح الإشارات: ٣٩٦، إيضاح الرموز: ٥٦٧، تفسير البيضاوي ٤/ ٢٤٨.","vol":"6","page":380},{"text":"بضمّ الخاء واللام، أي: ما هذا الذي جئتنا به إلاّ عادة الأولين، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بفتح الخاء وسكون اللاّم، أي: ما هذا الذي جئتنا به إلاّ كذب الأولين فأنت على مناهجهم.\nوعن الأعمش «ثمود» (^١) المرفوع بالتّنوين كما في «الأعراف».\nوعن الحسن «وتنحتون» (^٢) بفتح الحاء.\nوقرأ «بيوتا» (^٣) بكسر الباء قالون وابن كثير وابن عامر وأبو بكر وحمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش.\nواختلف في ﴿فارِهِينَ﴾ (^٤) فابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف بألف بعد الفاء، أي: حاذقين، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بغير ألف، أي: أشرين.\nواختلف في ﴿أَصْحابُ الْأَيْكَةِ﴾ (^٥) هنا وفي «ص» فنافع وابن كثير وابن عامر، وكذا أبو جعفر «لئيكة» بلام مفتوحة من غير ألف وصل قبلها ولا همز بعدها، وفتح تاء التّأنيث غير منصرف جعلوه اسما غير معرف ب «أل» مضافا إليه «أصحاب»، ووافقهم ابن محيصن، وقرأ الباقون بهمزة الوصل وسكون اللاّم وبعدها همزة مفتوحة وتاء مكسورة في الموضعين، قال ابن عباس والخليل: «الأيكة» و«اليكة» الغيضة فيكونان مترادفان، وقيل: اسم لأبنية متلبسة بأشجار، وقال البيضاوي: \"الأيكة غيضة تنبت ناعم الشجر يريد غيضة بقرب مدين تسكنها طائفة\"، وقيل: شجر ملتف وكان\n_________\n(^١) الشعراء: ١٤١، سورة الأعراف: ٧١، ٤/ ٣٢٤.\n(^٢) الشعراء: ١٤٩، مفردة الحسن: ٤١٣، مصطلح الإشارات: ٣٩٦، إيضاح الرموز: ٥٦٧.\n(^٣) الشعراء: ١٤٩.\n(^٤) الشعراء: ١٤٩، النشر ٢/ ٣٣٧، المبهج ٢/ ٧٣٣، مصطلح الإشارات: ٣٩٦، إيضاح الرموز: ٥٦٧، الدر المصون ٨/ ٥٤٢، البحر المحيط ٨/ ١٨٢.\n(^٥) الشعراء: ١٧٦، ص: ١٣، النشر ٢/ ٣٣٧، المبهج ٣/ ١٨٨، مفردة ابن محيصن: ١٣٨، مصطلح الإشارات: ٣٩٦، إيضاح الرموز: ٥٦٧، الدر المصون ٨/ ٥٤٥، تفسير البيضاوي ٤/ ٢٥١، البحر المحيط ٨/ ١٨٥.","vol":"6","page":381},{"text":"شجرهم الدوم وهو المقل، وليكة اسم بلدهم، وقال في (البحر): \"فأمّا قراءة الفتح فقال أبو عبيد: وجدنا في بعض التفاسير أنّ ليكة اسم للقرية، والأيكة البلاد كلّها ك «مكة وبكة»، ورأيتها في مصحف الإمام عثمان في «الحجر» و«ق» ﴿الْأَيْكَةِ﴾ وفي «الشعراء» و«ص» لئيكة واجتمعت مصاحف الأمصار كلّها بعد على ذلك ولم تختلف\" انتهى، وقد طعن في هذه القراءة المبرد وابن قتيبة والزجاج وأبو علي الفارسي والنحاس وتبعهم الزّمخشري (^١) ووهموا القراءة وقالوا: حملهم على ذلك كون الكاتب الذي كتب المصحف كتب في هذين الموضعين على اللفظ فيمن نقل حركة الهمز إلى اللاّم وإسقاط الهمزة فتوهم أنّ اللاّم من بنية الكلمة ففتح التّاء، وكان الصّواب أن تجر ثمّ مادة: «ل ى ك» لم يوجد منها تركيب فهي مادة مهملة كما أهملوا مادة «خ د ج» منقوطات وهذه نزعة/اعتزالية يعتقدون أنّ بعض القراءة بالرأي لا بالرواية، وهذه قراءة متواترة لا يمكن الطعن فيها ويقرب انكاره من الردة والعياذ بالله، أمّا نافع فقرأ على سبعين من التابعين وهم عرب فصحاء ثمّ هي قراءة أهل المدينة قاطبة، وأمّا ابن كثير فقرأ على سادة التابعين ممن كان بمكة كمجاهد وغيره وقد قرأ عليه إمام البصرة أبو عمرو بن العلاء، وسأله بعض العلماء أقرأت على ابن كثير قال: نعم، ختمت على ابن كثير بعد ما ختمت على مجاهد، وكان ابن كثير أعلم من مجاهد باللغة قال أبو عمرو: ولم يكن بين القراءتين كبير يعني خلافا، وأمّا ابن عامر فهو إمام أهل الشام وهو عربي قح قد سبق اللحن أخذ عن عثمان، وعن أبي الدرداء وغيرهما فهذه أمصار ثلاثة اجتمعت على هذه القراءة الحرمان مكة والمدينة والشام، وأمّا كون هذه المادة مفقودة في لسان العرب فإن صحّ ذلك كانت الكلمة أعجمية ومواد كلام العجم مخالفة في كثير من مواد كلام العرب فيكون قد اجتمع على منع صرفها العلمية والعجمة والتأنيث انتهى، ولا ريب أنّ من حفظ حجة على من لم يحفظ، والتواتر قطعي فلا يعارض بالظن، وخرج بقيد هنا و«ص» «الحجر»\n_________\n(^١) معاني القرآن ٤/ ٩٨، الحجة ٥/ ٣٨٦، إعراب القرآن ٣/ ١٩٠، الكشاف ٣/ ٣٣٢.","vol":"6","page":382},{"text":"و«ق» المتفق على الهمزة، وتسكين اللاّم فيهما لإجماع المصاحف عليهما كذلك.\nوقرأ «بالقسطاس» (^١) بكسر القاف حفص وحمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش.\nوعن الحسن «والجبلة» (^٢) بضمّ الجيم والباء، والجمهور بكسرهما لغتان في الجمع الكثير العدد من النّاس، وسيأتي في سورة «يس» إن شاء الله تعالى.\nوقرأ «كسفا» (^٣) بفتح السّين حفص، وسبقا ب «الإسراء».\nواختلف في ﴿نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ﴾ (^٤) فنافع وابن كثير وأبو عمرو وحفص، وكذا أبو جعفر بتخفيف الزّاي «الروح الأمين» بالرّفع فيهما على إسناد الفعل ل ﴿الرُّوحُ﴾ و﴿الْأَمِينُ﴾ نعته، والمراد به جبريل، فإنّه أمين الله على وحيه، وافقهم ابن محيصن، والظاهر تعلق بلسان ينزل فكأنه ﷺ يسمع من جبريل حروفا عربية، قال ابن عطية:\nوهو القول الصحيح وتكون صلصلة الجرس صفة لشدة الصّوت قاله أبو حيّان، وقرأ الباقون بالتّشديد مبنيا للفاعل وهو الله تعالى، و«الرّوح الأمين» منصوبان على المفعول و﴿الْأَمِينُ﴾ صفته أيضا.\nوسهل الهمزة الأولى بين بين من ﴿السَّماءِ إِنْ﴾ (^٥) قالون والبزي، ووافقهما ابن محيصن من (المبهج)، وقرأ ورش من طريق الأصبهاني، وكذا أبو جعفر ورويس من غير طريق أبي الطيب بتسهيل الثّانية، وهو أحد وجهي الأزرق عن ورش، والثّاني:\nعنه إبدالها ياء ساكنة مع المدّ للسّاكنين، وقرأ قنبل من طريق ابن شنبوذ بحذف\n_________\n(^١) الشعراء: ١٨٢، النشر ٢/ ٣٣٧، المصطلح: ٣٩٦، الإيضاح: ٥٦٧، الإسراء: ٣٥، ٥/ ٤٠٠.\n(^٢) الشعراء: ١٨٤، مفردة الحسن: ٤١٣، المصطلح: ٣٩٦، الإيضاح: ٥٦٧، سورة يس: ٦٢.\n(^٣) الشعراء: ١٨٧، النشر ٢/ ٣٣٧، المبهج ٢/ ٧٣٣، سورة الإسراء: ٣٥، ٥/ ٤٠٠.\n(^٤) الشعراء: ١٩٣، النشر ٢/ ٣٣٧، المبهج ٢/ ٧٣٤، مصطلح الإشارات: ٣٩٧، إيضاح الرموز: ٥٦٧، الدر المصون ٨/ ٥٥١، البحر المحيط ٨/ ١٨٩، المحرر الوجيز ٤/ ٢٩٠.\n(^٥) الشعراء: ١٨٧، النشر ١/ ٣٨٢، الهمزتين من كلمتين ٢/ ١٦٨.","vol":"6","page":383},{"text":"الهمزة الأولى، ومن طريق غيره بتحقيقهما وتسهيل الثّانية، والقراءة الثّالثة له إبدال الثّانية ياء محضة كورش مع المدّ، وقرأ أبو عمرو، وكذا رويس من طريق أبي الطيب بحذف الأولى وتحقيق الثّانية، وافقهما اليزيدي، وابن محيصن من (المفردة)، وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا روح وخلف بتحقيق الهمزتين، ووافقهم الأعمش والحسن.\nوفتح ياء «ربى أعلم» (^١) نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، وافقهم ابن محيصن، وأبو عمرو.\nواختلف في ﴿أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً﴾ (^٢) فابن عامر بالتاء من فوق أنّه بالرّفع قال في (الدر): فيحتمل أن تكون تامة، وأن تكون ناقصة، فإن كانت تامة جاز أن يكون ﴿لَهُمْ﴾ متعلقا بها، و﴿آيَةً﴾ فاعلا بها، و﴿أَنْ يَعْلَمَهُ﴾: إمّا بدل من ﴿آيَةً﴾ وإمّا خبر مبتدأ محذوف، أي: أو لم يحدث لهم علامة علم علماء بني إسرائيل، وإن كانت ناقصة جاز: أن يكون اسمها مضمرا فيها بمعنى القصة، و﴿(آيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ)﴾ جملة اسمية قدّم فيها الخبر واقعة موقع خبر ﴿يَكُنْ﴾، ويحتمل أن يكون اسمها/ضمير القصة أيضا، و﴿لَهُمْ﴾ خبر مقدم و﴿آيَةً﴾ مبتدأ مؤخر، والجملة خبر ﴿يَكُنْ﴾ و﴿أَنْ يَعْلَمَهُ﴾ إمّا بدل من ﴿آيَةً﴾ وإمّا خبر مبتدأ مضمر، أي: هي أن يعلمه، ويحتمل أن يكون ﴿لَهُمْ﴾ خبر ﴿يَكُنْ﴾ مقدما على اسمها و﴿آيَةً﴾ اسمها و﴿أَنْ يَعْلَمَهُ﴾ على الوجهين [المتقدمين] (^٣): البدلية، وخبر ابتداء مضمر، والتأنيث للفظة الآية أو القصة، وقرأ الباقون بياء التذكير ونصب ﴿آيَةً﴾ على جعل ﴿أَنْ يَعْلَمَهُ﴾ اسمها و﴿آيَةً﴾ خبرها، أي: علم علماء بني إسرائيل بنبوة محمد ﷺ بنعته في الكتب، قال البيضاوي: وهو\n_________\n(^١) الشعراء: ١٨٨، النشر ٢/ ٣٣٧، المبهج ٢/ ٧٣٥، مصطلح الإشارات: ٣٩٨، إيضاح الرموز: ٥٦٩.\n(^٢) الشعراء: ١٩٧، النشر ٢/ ٣٣٧، المبهج ٢/ ٧٣٤، مصطلح الإشارات: ٣٩٧، إيضاح الرموز: ٥٦٨، الدر المصون ٨/ ٥٥٢، تفسير البيضاوي ٤/ ٢٥٣.\n(^٣) ما بين المعقوفتين في (ط) [المتقدمين على]، وما في الدر كما أثبته.","vol":"6","page":384},{"text":"تقرير لكونه دليلا وذكر لإسناده إلى مذكر.\nوعن الحسن «الأعجميين» (^١) بيائين الأولى مكسورة مشددة والثّانية ساكنة جمع: أعجمى والجمهور بياء واحدة ساكنة جمع: أعجمي بالتخفيف، قال في (التحرير): \"ولولا هذا التقدير لم يجز أن يجمع جمع سلامة\"، قال في (الدر) (^٢):\n\"وكان [سبب منع] (^٣) جمعه أنّه من باب «أفعل» «فعلاء» ك «أحمر» «حمراء»، والبصريون لا يجيزون جمعه جمع سلامة إلاّ ضرورة كقوله (^٤):\nحلائل أسودين وأحمرينا\nفلذلك قدروه منسوبا مخفف الياء، وقال الفرّاء (^٥): الأعجمين جمع أعجم أو أعجمي على حذف ياء النسب كما قالوا: الأشعرين وواحدهم أشعري\".\nوعن الحسن أيضا «فتأتيهم بغته» (^٦) بالتّأنيث أنث ضمير العذاب لأنّه في معنى العقوبة، وقال الزّمخشري: أنث على أن الفاعل ضمير الساعة.\n_________\n(^١) الشعراء: ١٩٨، مفردة الحسن: ٤١٤، مصطلح الإشارات: ٣٩٧، إيضاح الرموز: ٥٦٨، الدر المصون ٨/ ٥٥٦.\n(^٢) الدر المصون ٨/ ٥٥٦.\n(^٣) ما بين المعقوفين في الأصل: [سبب جمعه].\n(^٤) البيت من الوافر وأوله:\nفما وجدت بنات بني نزار …\nوهو للكميت بن يزيد كما في ديوانه ٢/ ١١٦، والمقرب ٢/ ٥٠، وقيل: للحكيم الأعور بن عياش الكلبي وقالوا: من شعراء الشام هجا فيها مضر، ورمى امرأة الكميت بن زيد بأهل الحبس، لما فر منه بثياب امرأته، ورد عليه الكميت بأبيات مشهورة، كما في خزانة الأدب ١/ ١٧٨، وشرح المفصل ٥/ ٦٠، وهمع الهوامع ١/ ٤٥، والشاهد في البيت: جواز جمع أحمر وأسود بالواو والنون وهو جمع تصحيح شاذ، انظر: شرح الشواهد الشعرية ٣/ ٢٠٥، المعجم المفصل ٨/ ٧٤.\n(^٥) معاني القرآن ٢/ ٢٨٣.\n(^٦) الشعراء: ١٩٨، مفردة الحسن: ٤١٤، مصطلح الإشارات: ٣٩٧، إيضاح الرموز: ٥٦٨، الدر المصون ٨/ ٥٥٦، الكشاف ٣/ ١٢٨.","vol":"6","page":385},{"text":"وعنه أيضا ﴿بَغْتَةً﴾ (^١) بفتح الغين.\nوعنه أيضا كما في «البقرة» (^٢) «الشياطون» (^٣) المرفوع بالواو مكان الياء والنّون مفتوحة إجراء له مجرى جمع السلامة، وهذه القراءة قد ردّها جماعة من النّحويين، فقال النّحّاس: \"هو غلط عند جميع النّحويين\" (^٤)، وقال المهدوى: \"هو غير جائز في العربية\" (^٥)، وقال أبو حاتم: \"غلط منه أو عليه\"، وقد أثبت جماعة من أهل العلم هذه القراءة، ودفعوا عنها الغلط، فإنّ القارئ بها من العلم بمكان مكين، وأجابوا عنها بأجوبة جيدة: فقال النضر بن شميل: قال يونس بن حبيب: سمعت أعرابيا يقول:\n\"دخلت بساتين من ورائها بساتون\"، فقلت: ما أشبه هذه بقراءة الحسن \"، وخرّجها بعضهم على أنّها جمع «شيّاط» بالتّشديد مثال مبالغة مثل «ضرّاب» و«قتال» على أن تكون مشتقا من «شاط» «يشيط»، أي: «أحرق» ثمّ جمع جمع سلامة مع تخفيف الياء فوزنه: «فعالون» مخففا من «فعّالين» - بتشديد العين - ووجّهها آخرون بأنّه لمّا كان يشبه «تبرين» و«فلسطين» أجرى إعرابه تارة على النّون وتارة بالحرف كما قالوا: هذه «تبرين» و«فلسطين» و«تبرون» و«فلسطون»، قاله في (الدر).\nواختلف في «فتوكل» (^٦) فنافع وابن عامر، وكذا أبو جعفر بالفاء جعلوا فيها ما بعد الفاء كالجزاء لما قبلها مترتبا عليه، وقرأ الباقون بالواو على مجرد عطف جملة على أخرى.\n_________\n(^١) الشعراء: ١٩٨، مفردة الحسن: ٤١٤، مصطلح الإشارات: ٣٩٧، إيضاح الرموز: ٥٦٨، الدر المصون ٨/ ٥٦٢.\n(^٢) سورة البقرة: ١٠٢، ٣/ ١٧٣.\n(^٣) الشعراء: ٢١٠، مفردة الحسن: ٤١٥،، مصطلح الإشارات: ٣٩٧، إيضاح الرموز: ٥٦٨، الدر المصون ١١/ ٢٣٢.\n(^٤) إعراب القرآن ٢/ ٥٠٣.\n(^٥) شرح الهداية: ٣٦٥.\n(^٦) الشعراء: ٢١٧، النشر ٢/ ٣٣٧، المبهج ٢/ ٧٣٤، مصطلح الإشارات: ٣٩٧، إيضاح الرموز: ٥٦٨، الدر المصون ٨/ ٥٦٤.","vol":"6","page":386},{"text":"وقرأ «من تنزل» (^١) بتشديد التّاء في الموضعين البزّي، ووافقه ابن محيصن بخلف عنهما، والأصل: «تتنزل» بتائين فأدغم كما مرّ، والإدغام في الثّاني سهل لتحرك ما قبل المدغم، وفي الأوّل صعب لسكون ما قبله وهو نون من، وقد سبق تقرير هذه القراءة ب «البقرة».\nوقرأ «يتبعهم» (^٢) بسكون التّاء وفتح الموحدة نافع، ووافقه الحسن، وسبق ب «الأعراف».\nوفي هذه السّورة من ياءات الإضافة ثلاثة عشر، ومن الزوائد ستة عشر، ومن الإدغام الكبير (^٣) تسعة وعشرون موضعا.\n*****\n_________\n(^١) الشعراء: ٢٢١، النشر ٢/ ٣٣٧، المبهج ٢/ ٧٣٤، مصطلح الإشارات: ٣٩٨، إيضاح الرموز: ٥٦٨، سورة البقرة: ٢٦٧، ٣/ ١٩٨.\n(^٢) الشعراء: ٢٢٤، النشر ٢/ ٣٣٧، المبهج ٢/ ٧٣٤، مفردة الحسن: ٤١٦، مصطلح الإشارات: ٣٩٨، إيضاح الرموز: ٥٦٨، سورة الأعراف: ١٩٣، ٤/ ٣٥٤.\n(^٣) الإدغام الكبير: ٢٢٧.","vol":"6","page":387},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1090>المرسوم</span>\nكتبوا في المصحف الكوفي والبصري ﴿فَسَيَأْتِيهِمْ أَنْبؤُا﴾ (^١) بواو وألف بعد الباء الموحدة.\nوكتبوء في بعض المصاحف ﴿حاذِرُونَ﴾ و﴿فارِهِينَ﴾ (^٢) بألف فيهما وبغير ألف في الأكثر فيهما.\nواتفقوا على رسم صورة الهمزة الثانية في ﴿أَإِنَّ لَنا﴾ (^٣) بالياء.\nوعلى الرسم الهمزة واوا على حذف الهمزة التي قبلها وزيادة ألف بعدها في ﴿عُلَماءُ بَنِي إِسْرائِيلَ﴾ (^٤).\nوكتبوء في المدني/والشامي «فتوكل» (^٥) بفاء العطف، وفي المكي والعراقي بواو فكل قراءة توافق صريح رسم.\n*****\n_________\n(^١) الشعراء: ٦، الجميلة: ٦١٦.\n(^٢) الشعراء: ٥٦، ١٤٩، الجميلة: ٣٨٢.\n(^٣) الشعراء: ٤١، الجميلة: ٥٩٨.\n(^٤) الشعراء: ١٩٧، الجميلة: ٦١٤.\n(^٥) الشعراء: ٢١٧، الجميلة: ٣٨٢.","vol":"6","page":388},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1091>المقطوع والموصول:</span>\nاتفقت المصاحف على قطع ﴿فِي﴾ عن ﴿ما﴾ الموصوله هنا لا غير في ﴿أَتُتْرَكُونَ فِي ما هاهُنا آمِنِينَ﴾ (^١)، واختلف بين القطع والوصل في عشر حروف تقدم التنبيه عليها في «البقرة».\nواختلف الرسوم في قطع ﴿أَيْنَ ما كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ﴾ (^٢) ك «الأحزاب» وسبق تقريره ب «النساء».\n*****\n_________\n(^١) الشعراء: ١٤٦، الجميلة: ٦٧٣.\n(^٢) الشعراء: ٩٢، الأحزاب: ٦١، الجميلة: ٦٨٦.","vol":"6","page":389},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1092>الوقف والابتداء</span>\nآخر البسملة: (م).\n﴿طسم﴾ (^١): (ت) بتقدير: اتل، أو هذا ﴿طسم﴾، ويؤيده قول من قال: إنها فاصلة، وقيل (ك)، والبحث فيه كالبحث في ﴿الم﴾ وما أشبهه.\n﴿الْمُبِينِ﴾ (^٢)، و﴿مُؤْمِنِينَ﴾ (^٣)، و﴿خاضِعِينَ﴾ (^٤)، و﴿مُعْرِضِينَ﴾ (^٥): (ك) أو الأول (ت) وفاقا للدني كابن الأنباري.\n﴿فَقَدْ كَذَّبُوا﴾ (^٦): (ك) وفاقا له.\n﴿يَسْتَهْزِؤُنَ﴾ (^٧): (ت).\n﴿كَرِيمٍ﴾ (^٨)، و﴿لَآيَةً﴾ (^٩): (ك).\n﴿مُؤْمِنِينَ﴾ (^١٠): (ك) أو: (ت) وفاقا للدني كابن الأنباري.\n_________\n(^١) الشعراء: ١، المكتفى: ٤٢١، المرشد ٢/ ٤٧٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٥٣، القطع ٢/ ٤٨٩، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨١٢، منار الهدى: ٢٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٢) الشعراء: ٢، «تام» في الإيضاح ٢/ ٨١٢ والقطع ٢/ ٤٨٩، المكتفى: ٤٢١، «كاف» في المرشد ٢/ ٤٧٢، منار الهدى: ٢٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٣) الشعراء: ٣، القطع ٢/ ٤٨٩، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٧٢، منار الهدى: ٢٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٤) الشعراء: ٤، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٧٢، منار الهدى: ٢٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٥) الشعراء: ٥، المرشد ٢/ ٤٧٢، منار الهدى: ٢٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٦) الشعراء: ٦، المكتفى: ٤٢١، القطع ٢/ ٤٨٩، المنار: ٢٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٧) الشعراء: ٦، القطع ٢/ ٤٨٩، المكتفى: ٤٢١، الإيضاح ٢/ ٨١٢، المرشد ٢/ ٤٧٢، منار الهدى: ٢٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٨) الشعراء: ٧، المرشد ٢/ ٤٧٢، القطع ٢/ ٤٩٠، المنار: ٢٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٩) الشعراء: ٨، المرشد ٢/ ٤٧٣، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨١٢، القطع ٢/ ٤٩٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٥٣، منار الهدى: ٢٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^١٠) الشعراء: ٨، المرشد ٢/ ٤٧٣، المكتفى: ٤٢١، القطع ٢/ ٤٩٠، الإيضاح ٢/ ٨١٢، -","vol":"6","page":390},{"text":"﴿الرَّحِيمُ﴾ (^١): (ت) على استئناف التالي بتقدير اذكر أو ظرف لما بعده.\n﴿قَوْمَ فِرْعَوْنَ﴾ (^٢): (ك) والابتداء ب ﴿أَلا يَتَّقُونَ﴾ للاسئتناف.\n﴿يُكَذِّبُونِ﴾ (^٣): (ك) على قراءة رفع التالي للاستئناف، (ن) على النصب لعطفه عليه فلا يفصل بينهما.\n﴿أَنْ يَقْتُلُونِ﴾ (^٤): (ك).\n﴿قالَ كَلاّ﴾ (^٥): (ت)، أي: لا يقدرون على قتلك.\n﴿مُسْتَمِعُونَ﴾ (^٦)، و﴿إِسْرائِيلَ﴾ (^٧)، و﴿الْكافِرِينَ﴾ (^٨)، و﴿الضّالِّينَ﴾ (^٩)، و﴿الْمُرْسَلِينَ﴾ (^١٠): (ك).\n_________\n= - منار الهدى: ٢٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^١) الشعراء: ٩، القطع ٢/ ٤٩٠، المرشد ٢/ ٤٧٣، المكتفى: ٤٢١، منار الهدى: ٢٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٢) الشعراء: ١١، المكتفى: ٤٢١، المرشد ٢/ ٤٧٢، الإيضاح ٢/ ٨١٢، منار الهدى: ٢٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٣) الشعراء: ١٢، القطع ٢/ ٤٩٠، الإيضاح ٢/ ٨١٢، المكتفى: ٤٢١، المرشد ٢/ ٤٧٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٥٣، منار الهدى: ٢٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٤) الشعراء: ١٤، القطع ٢/ ٤٩١، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٧٤، منار الهدى: ٢٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٥) الشعراء: ١٥، المكتفى: ٤٢٢، المرشد ٢/ ٤٧٤، القطع ٢/ ٤٩١، منار الهدى: ٢٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٦) الشعراء: ١٥، المرشد ٢/ ٤٧٥، القطع ٢/ ٤٩١، منار الهدى: ٢٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٧) الشعراء: ١٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٧٥، الإيضاح ٢/ ٨١٣، القطع ٢/ ٤٩١، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٥٤، منار الهدى: ٢٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٨) الشعراء: ١٩، المرشد ٢/ ٤٧٥، المكتفى: ٤٢١، منار الهدى: ٢٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٩) الشعراء: ٢٠، المرشد ٢/ ٤٧٥، منار الهدى: ٢٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^١٠) الشعراء: ٢١، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٧٥، منار الهدى: ٢٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.","vol":"6","page":391},{"text":"﴿بَنِي إِسْرائِيلَ﴾ (^١): (ت) أو (ك) وفاقا للدني.\n﴿رَبُّ الْعالَمِينَ﴾ (^٢): (ك).\n﴿مُوقِنِينَ﴾ (^٣)، و﴿الْأَوَّلِينَ﴾ (^٤)، و﴿لَمَجْنُونٌ﴾ (^٥)، و﴿تَعْقِلُونَ﴾ (^٦)، و﴿الْمَسْجُونِينَ﴾ (^٧)، و﴿مُبِينٍ﴾ (^٨)، و﴿الصّادِقِينَ﴾ (^٩)، و﴿ثُعْبانٌ مُبِينٌ﴾ (^١٠)، و﴿لِلنّاظِرِينَ﴾ (^١١): (ك).\n﴿بِسِحْرِهِ﴾ (^١٢): (ن) لأن تاليه من قول فرعون باتفاق بخلاف ﴿فَماذا تَأْمُرُونَ﴾\n_________\n(^١) الشعراء: ٢٢، «كاف» في المكتفى: ٤٢٢، «تام» في المرشد ٢/ ٤٧٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٥٤، منار الهدى: ٢٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٢) الشعراء: ٢٣، المكتفى: ٤٢٢، القطع ٢/ ٤٩١، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٧٥، منار الهدى: ٢٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٣) الشعراء: ٢٤، المكتفى: ٤٢٢، القطع ٢/ ٤٩١، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٧٥، منار الهدى: ٢٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٤) الشعراء: ٢٦، المكتفى: ٤٢٢، المرشد ٢/ ٤٧٥، القطع ٢/ ٤٩٢، منار الهدى: ٢٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٥) الشعراء: ٢٧، المكتفى: ٤٢٢، المرشد ٢/ ٤٧٥، القطع ٢/ ٤٩٢، منار الهدى: ٢٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٦) الشعراء: ٢٨، المكتفى: ٤٢٢، المرشد ٢/ ٤٧٥، القطع ٢/ ٤٩٢، منار الهدى: ٢٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٧) الشعراء: ٢٩، المكتفى: ٤٢٢، المرشد ٢/ ٤٧٦، القطع ٢/ ٤٩٢، منار الهدى: ٢٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٨) الشعراء: ٣٠، المكتفى: ٤٢٢، المرشد ٢/ ٤٧٦، القطع ٢/ ٤٩٢، منار الهدى: ٢٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٩) الشعراء: ٣١، المكتفى: ٤٢٢، المرشد ٢/ ٤٧٦، القطع ٢/ ٤٩٢، منار الهدى: ٢٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^١٠) الشعراء: ٣٢، المكتفى: ٤٢٢، المرشد: ٤٧٦، القطع ٢/ ٤٩٢، «جائز» في العلل ٢/ ٧٥٤، منار الهدى: ٢٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^١١) الشعراء: ٣٣، المكتفى: ٤٢٢، القطع ٢/ ٤٩٢، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٧٦، منار الهدى: ٢٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^١٢) الشعراء: ٣٥، قال في المرشد ٢/ ٤٧٦: \"ولا يوقف على قوله ﴿بِسِحْرِهِ﴾ ويبتدأ ﴿فَماذا﴾ -","vol":"6","page":392},{"text":"ب «الأعراف» فاختلف فيه فقيل: من قول الملأ، وقيل: من قول فرعون.\n﴿فَماذا تَأْمُرُونَ﴾ (^١): (ك).\n﴿سَحّارٍ عَلِيمٍ﴾ (^٢)، و﴿مَعْلُومٍ﴾ (^٣)، و﴿هُمُ الْغالِبِينَ﴾ (^٤)، ولمن الغالبون (^٥)، و﴿الْمُقَرَّبِينَ﴾ (^٦)، و﴿مُلْقُونَ﴾ (^٧)، و﴿الْغالِبُونَ﴾ (^٨)، و﴿يَأْفِكُونَ﴾ (^٩): (ك).\n﴿ساجِدِينَ﴾ (^١٠): (ن) لأن قالوا بدل من ﴿فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ﴾ بدل الاشتمال فلا يفصل بينهما.\n_________\n= - ﴿تَأْمُرُونَ﴾ \"، «وقف» في العلل ٢/ ٧٥٤، القطع ٢/ ٤٩٢، منار الهدى: ٢٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^١) الشعراء: ٣٥، المكتفى: ٤٢٢، المرشد ٢/ ٤٧٩، القطع ٢/ ٤٩٢، منار الهدى: ٢٧٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٢) الشعراء: ٣٧، المرشد ٢/ ٤٧٦، المكتفى: ٤٢٢، القطع ٢/ ٤٩٢، منار الهدى: ٢٧٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٣) الشعراء: ٣٨، المكتفى في الوقف: ٤٢٢، المرشد في الوقف ٢/ ٤٧٦، القطع والائتناف ٢/ ٤٩٢، «لا يوقف عليه» في العلل في الوقف ٢/ ٧٥٤، منار الهدى: ٢٧٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٤) الشعراء: ٤٠، المكتفى: ٤٢٢، المرشد ٢/ ٤٧٦، القطع ٢/ ٤٩٢، منار الهدى: ٢٧٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٥) الشعراء: ٤١، المكتفى: ٤٢٢، القطع ٢/ ٤٩٢، «صالح» في المرشد ٢/ ٤٧٦، منار الهدى: ٢٧٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٦) الشعراء: ٤٢، المكتفى: ٤٢٢، المرشد ٢/ ٤٧٧، القطع ٢/ ٤٩٢، منار الهدى: ٢٧٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٧) الشعراء: ٤٣، المكتفى: ٤٢٢، القطع ٢/ ٤٩٢، «صالح» في المرشد ٢/ ٤٧٧، منار الهدى: ٢٧٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٨) الشعراء: ٤٤، المكتفى: ٤٢٢، القطع ٢/ ٤٩٢، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٧٧، منار الهدى: ٢٧٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٩) الشعراء: ٤٥، المرشد ٢/ ٤٧٧، المكتفى: ٤٢٢، القطع ٢/ ٤٩٢، منار الهدى: ٢٧٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^١٠) الشعراء: ٤٦، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٧٥٤، منار الهدى: ٢٧٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.","vol":"6","page":393},{"text":"﴿وَهارُونَ﴾ (^١)، و﴿السِّحْرَ﴾ (^٢)، و﴿تَعْلَمُونَ﴾ (^٣)، و﴿أَجْمَعِينَ﴾ (^٤)، و﴿لا ضَيْرَ﴾ (^٥)، و﴿مُنْقَلِبُونَ﴾ (^٦): (ك).\n﴿أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (^٧): (ت).\n﴿مُتَّبَعُونَ﴾ (^٨)، و﴿حاشِرِينَ﴾ (^٩)، و﴿حاذِرُونَ﴾ (^١٠): (ك).\n﴿كَرِيمٍ﴾ (^١١): (ك) ثم يبتدئ ﴿كَذلِكَ﴾، أي: كذلك فعلنا بهم والوقف على ﴿كَذلِكَ﴾ (ت) وفاقا لنافع والدينوري، أي: مثل ذلك الآخراج أخرجنا، أو مثل ذلك\n_________\n(^١) الشعراء: ٤٨، المكتفى: ٤٢٢، القطع ٢/ ٤٩٢، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٧٧، منار الهدى: ٢٧٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٢) الشعراء: ٤٩، «ليس بتمام» في القطع ٢/ ٤٩٢، «حسن غير تام» في الإيضاح ٢/ ٨١٣، المرشد ٢/ ٤٧٧، المكتفى: ٤٢٢، منار الهدى: ٢٧٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٣) الشعراء: ٤٩، المكتفى: ٤٢٢، المرشد ٢/ ٤٧٧، «صالح» في القطع ٢/ ٤٩٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٥٥، منار الهدى: ٢٧٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٤) الشعراء: ٤٩، «تمام» في القطع ٢/ ٤٩٢، «صالح» في المرشد ٢/ ٤٧٧، منار الهدى: ٢٧٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٥) الشعراء: ٥٠، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٧٧، «كاف شبيه التمام» في المكتفى: ٤٢٢، «مجوز» في العلل ٢/ ٧٥٥، منار الهدى: ٢٧٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٦) الشعراء: ٥٠، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٧٧، «صالح» في القطع ٢/ ٤٩٢، منار الهدى: ٢٧٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٧) الشعراء: ٥١، المرشد ٢/ ٤٧٧، المكتفى: ٤٢٢، القطع ٢/ ٤٩٢، تمام المقول في العلل ٢/ ٧٥٥، منار الهدى: ٢٧٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٨) الشعراء: ٥٢، المرشد ٢/ ٤٧٧، القطع ٢/ ٤٩٢، المنار: ٢٧٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٩) الشعراء: ٥٣، المرشد ٢/ ٤٧٧، «ليس بكاف» في القطع ٢/ ٤٩٢، «جائز» في العلل ٢/ ٧٥٦، منار الهدى: ٢٧٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^١٠) الشعراء: ٥٦، المرشد ٢/ ٤٧٧، القطع ٢/ ٤٩٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٥٦، منار الهدى: ٢٧٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^١١) الشعراء: ٥٨، القطع ٢/ ٤٩٣، قال في المكتفى: ٤٢٢: \" «كاف»، وقال نافع والدينوري: التمام هاهنا وفي سورة الدخان ﴿كَذلِكَ﴾ والتفسير يدل على ذلك\"، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٧٧ والإيضاح ٢/ ٨١٣، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٧٥٦، منار الهدى: ٢٧٨، منار الهدى: ٢٧٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.","vol":"6","page":394},{"text":"المقام الذي كان لهم على أنه صفة مقام، وعلى هذا فلا وقف على ﴿كَرِيمٍ﴾ لتعلق كذلك بما قبله، وإذا قلنا: أو الواو ف ي «واتبعوهم» لفرعون، والهاء والميم لموسى، و«معه»، أي: تبع فرعون موسى وأصحابه لم يحسن الوقف على كذلك ولا سابقها لأن اتبعوهم متعلق بأخرجنا، أي: أخرجناهم فخرجوا واتبعوهم، ولا يفصل بينهما إلا على التجوز لطول الكلام، وإن قلنا الواو ضمير موسى والهاء لفرعون وأصحابه، أي: أن موسى وأصحابه استتبعوا فرعون، أي: وحذفوهم إلى البحر بما أروهم من العبور، وإلا فمن يجوز الوقف عليهما.\n﴿إِسْرائِيلَ﴾ (^١): (ك).\n﴿مُشْرِقِينَ﴾ (^٢)، و﴿لَمُدْرَكُونَ﴾ (^٣): (ك).\n﴿كَلاّ﴾ (^٤): (ك) أيضا ولا يبتدأ بها هنا اتفاقا.\n﴿سَيَهْدِينِ﴾ (^٥): (ت).\n﴿الْبَحْرَ﴾ (^٦)، و﴿الْعَظِيمِ﴾ (^٧)، و﴿ثَمَّ الْآخَرِينَ﴾ (^٨)، و﴿أَجْمَعِينَ﴾ (^٩)،\n_________\n(^١) الشعراء: ٥٩، «تام» وقيل: «كاف» في المكتفى: ٤٢٣، المرشد ٢/ ٤٧٩، القطع ٢/ ٤٩٣، الإيضاح ٢/ ٨١٤، منار الهدى: ٢٧٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٢) الشعراء: ٦٠، القطع ٢/ ٤٩٣، «تمام» في القطع ٢/ ٤٩٣، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٧٩، منار الهدى: ٢٧٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٣) الشعراء: ٦١، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٧٩، «جائز» في العلل ٢/ ٧٥٦، منار الهدى: ٢٧٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٤) الشعراء: ٦٢، القطع ٢/ ٤٩٣، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٧٩، «تام» في المكتفى: ٤٢٣، «جائز» في العلل ٢/ ٧٥٦، منار الهدى: ٢٧٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٥) الشعراء: ٦٢، المرشد ٢/ ٤٧٩، القطع ٢/ ٤٩٣، المنار: ٢٧٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٦) الشعراء: ٦٣، «صالح» في المرشد ٢/ ٤٧٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٥٦، منار الهدى: ٢٧٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٧) الشعراء: ٦٣، المرشد ٢/ ٤٧٩، منار الهدى: ٢٧٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٨) الشعراء: ٦٤، المرشد ٢/ ٤٧٩، منار الهدى: ٢٧٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٩) الشعراء: ٦٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٧٩، منار الهدى: ٢٧٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.","vol":"6","page":395},{"text":"و﴿الْآخَرِينَ﴾ (^١)، و﴿أَجْمَعِينَ﴾، و﴿الْآخَرِينَ﴾، و﴿لَآيَةً﴾ (^٢)، و﴿مُؤْمِنِينَ﴾ (^٣):\n(ك).\n﴿الرَّحِيمُ﴾ (^٤): (ت).\n﴿نَبَأَ إِبْراهِيمَ﴾ (^٥)، ﴿ما تَعْبُدُونَ﴾ (^٦)، و﴿عاكِفِينَ﴾ (^٧)، و﴿يَضُرُّونَ﴾ (^٨)، و﴿يَفْعَلُونَ﴾ (^٩)، و﴿الْأَقْدَمُونَ﴾ (^١٠): (ك).\n﴿الْعالَمِينَ﴾ (^١١): (ن) على أنّ التّالي صفته فلا يفصل بينهما، والفاء في «فهو»\n_________\n(^١) الشعراء: ٦٦، القطع ٢/ ٤٩٣، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٧٩، «وقف» في العلل ٢/ ٧٥٦، منار الهدى: ٢٧٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٢) الشعراء: ٦٧، المرشد ٢/ ٤٧٩، القطع ٢/ ٤٩٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٥٧، منار الهدى: ٢٧٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٣) الشعراء: ٦٧، القطع ٢/ ٤٩٣، المرشد ٢/ ٤٧٩، منار الهدى: ٢٧٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٤) الشعراء: ٦٨، المرشد ٢/ ٤٧٩، القطع ٢/ ٤٩٣، منار الهدى: ٢٧٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٥) الشعراء: ٦٩، «ليس بكاف» في القطع ٢/ ٤٩٣، المرشد ٢/ ٤٨٠، «لازم» في العلل ٢/ ٤٥٧، منار الهدى: ٢٧٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٦) الشعراء: ٧٠، المرشد ٢/ ٤٨٠، «ليس بكاف» في القطع ٢/ ٤٩٣، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٧٥٧، منار الهدى: ٢٧٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٧) الشعراء: ٧١، المرشد ٢/ ٤٨٠، القطع ٢/ ٤٩٣، منار الهدى: ٢٧٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٨) الشعراء: ٧٣، المرشد ٢/ ٤٨٠، القطع ٢/ ٤٩٣، منار الهدى: ٢٧٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٩) الشعراء: ٧٤، المرشد ٢/ ٤٨٠، القطع ٢/ ٤٩٣، منار الهدى: ٢٧٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^١٠) الشعراء: ٧٦، المرشد ٣/ ٤٨٠، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٧٥٧، منار الهدى: ٢٧٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^١١) الشعراء: ٧٧، «صالح» في المرشد ٢/ ٤٨٠، المكتفى: ٤٢٣، «ليس بقطع كاف» في القطع والائتناف ٢/ ٤٩٤، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٧٥٧، منار الهدى: ٢٧٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.","vol":"6","page":396},{"text":"للعطف،: (ك) على جعله مبتدأ والفاء للسببية.\n﴿يَهْدِينِ﴾ (^١)، ﴿وَيَسْقِينِ﴾ (^٢)، و﴿يَشْفِينِ﴾ (^٣)، و﴿يُحْيِينِ﴾ (^٤)، و﴿الدِّينِ﴾ (^٥)، و﴿بِالصّالِحِينَ﴾ (^٦)، و﴿فِي الْآخِرِينَ﴾ (^٧)، و﴿النَّعِيمِ﴾ (^٨)، و﴿الضّالِّينَ﴾ (^٩)، و﴿سَلِيمٍ﴾ (^١٠)، و﴿لِلْمُتَّقِينَ﴾ (^١١)، و﴿لِلْغاوِينَ﴾ (^١٢): (ك).\n﴿تَعْبُدُونَ﴾ (^١٣): (ن) لتعلق اللاحق بالسابق والاستفهام له صدر الكلام.\n﴿مِنْ دُونِ اللهِ﴾ (^١٤): (ك) والابتداء بالاستفهام.\n_________\n(^١) الشعراء: ٧٨، المرشد ٢/ ٤٨٠، «ليس بقطع كاف» في القطع ٢/ ٤٩٤، منار الهدى: ٢٧٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٢) الشعراء: ٧٩، المرشد ٢/ ٤٨٠، «ليس بقطع كاف» في القطع ٢/ ٤٩٤، منار الهدى: ٢٧٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٣) الشعراء: ٨٠، المرشد ٢/ ٤٨٠، «ليس بقطع كاف» في القطع ٢/ ٤٩٤، «مرخص» في العلل ٢/ ٧٥٧، منار الهدى: ٢٧٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٤) الشعراء: ٨١، المرشد ٢/ ٤٨٠، «ليس بقطع كاف» القطع ٢/ ٤٩٤، «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٥) الشعراء: ٨٢، المرشد ٢/ ٤٨٠، «ليس بقطع كاف» في القطع ٢/ ٤٩٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٥٧، منار الهدى: ٢٧٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٦) الشعراء: ٨٣، «صالح» في المرشد ٢/ ٤٨١، «ليس بقطع كاف» في القطع ٢/ ٤٩٤، منار الهدى: ٢٧٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٧) الشعراء: ٨٤، المرشد ٢/ ٤٨١، «ليس بقطع كاف» في القطع ٢/ ٤٨١، منار الهدى: ٢٧٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٨) الشعراء: ٨٥، المرشد ٢/ ٤٨١، «ليس بقطع كاف» القطع ٢/ ٤٩٤، «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٩) الشعراء: ٨٦، المرشد ٢/ ٤٨١، «ليس بقطع كاف» في القطع ٢/ ٤٩٤، منار الهدى: ٢٧٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^١٠) الشعراء: ٨٩، المكتفى: ٤٢٣، المرشد ٢/ ٤٨١، «ليس بقطع كاف» في القطع ٢/ ٤٩٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٥٧، منار الهدى: ٢٧٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^١١) الشعراء: ٩٠، «صالح» في المرشد ٢/ ٤٨١، منار الهدى: ٢٧٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^١٢) الشعراء: ٩١، المكتفى: ٤٢٣، «صالح» في المرشد ٢/ ٤٨١، منار الهدى: ٢٧٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^١٣) الشعراء: ٩٢، المرشد ٢/ ٤٨١، منار الهدى: ٢٧٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^١٤) الشعراء: ٩٣، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٨١، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٥٧، منار الهدى: -","vol":"6","page":397},{"text":"﴿أَوْ يَنْتَصِرُونَ﴾ (^١): (ك).\n﴿أَجْمَعُونَ﴾ (^٢)، و﴿الْعالَمِينَ﴾ (^٣)، و﴿حَمِيمٍ﴾ (^٤)، و﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (^٥)، و﴿لَآيَةً﴾ (^٦)، و﴿مُؤْمِنِينَ﴾ (^٧): (ك).\n﴿الرَّحِيمُ﴾ (^٨): (ت).\n﴿الْمُرْسَلِينَ﴾ (^٩)، و﴿تَتَّقُونَ﴾ (^١٠)، و﴿أَمِينٌ﴾ (^١١)، و﴿وَأَطِيعُونِ﴾ (^١٢)،\n_________\n= - ٢٧٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^١) الشعراء: ٩٣، المرشد ٢/ ٤٨١، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٥٧، القطع ٢/ ٤٩٤، منار الهدى: ٢٧٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٢) الشعراء: ٩٥، المرشد ٢/ ٤٨١، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٥٧، القطع ٢/ ٤٩٤، منار الهدى: ٢٧٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٣) الشعراء: ٩٨، المرشد ٢/ ٤٨١، منار الهدى: ٢٨٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٤) الشعراء: ١٠١، المكتفى: ٤٢٣، «صالح» في المرشد ٢/ ٤٨٢، «ليس بكاف» في القطع ٢/ ٤٩٤، منار الهدى: ٢٨٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٥) الشعراء: ١٠٢، المكتفى: ٤٢٣، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٨٢، «كاف» في القطع ٢/ ٤٩٤، منار الهدى: ٢٨٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٦) الشعراء: ١٠٣، المرشد ٢/ ٤٨٢، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٧٥٨، منار الهدى: ٢٨٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٧) الشعراء: ١٠٣، المرشد ٢/ ٤٨٢، «ليس بتام» في القطع ٢/ ٤٩٤، منار الهدى: ٢٨٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٨) الشعراء: ١٠٤، المرشد ٢/ ٤٨٢، «ليس بتام» في القطع ٢/ ٤٩٤، منار الهدى: ٢٨٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٩) الشعراء: ١٠٥، «صالح» في المرشد ٢/ ٤٨٢، «جائز» في العلل ٢/ ٧٥٨، «ليس بكاف» في القطع ٢/ ٤٩٤، منار الهدى: ٢٨٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^١٠) الشعراء: ١٠٦، «صالح» في المرشد ٢/ ٤٨٢، «جائز» في العلل ٢/ ٧٥٨، «ليس بكاف» في القطع ٢/ ٤٩٤، منار الهدى: ٢٨٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^١١) الشعراء: ١٠٧، «صالح» في المرشد ٢/ ٤٨٢، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٧٥٨، «ليس بكاف» في القطع ٢/ ٤٩٤، منار الهدى: ٢٨٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^١٢) الشعراء: ١٠٨، المرشد ٢/ ٤٨٢، «ليس بكاف» في القطع ٢/ ٤٩٤، «جائز» في العلل ٢/ ٧٥٨، منار الهدى: ٢٨٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.","vol":"6","page":398},{"text":"و﴿الْأَرْذَلُونَ﴾ (^١)، و﴿يَعْمَلُونَ﴾ (^٢)، و﴿تَشْعُرُونَ﴾ (^٣) /، و﴿الْمُؤْمِنِينَ﴾ (^٤)، و﴿مُبِينٌ﴾ (^٥)، و﴿الْمَرْجُومِينَ﴾ (^٦)، و﴿فَتْحًا﴾ (^٧)، و﴿الْمُؤْمِنِينَ﴾ (^٨)، و﴿الْمَشْحُونِ﴾ (^٩)، و﴿الْباقِينَ﴾ (^١٠)، و﴿لَآيَةً﴾ (^١١)، و﴿مُؤْمِنِينَ﴾ (^١٢): (ك).\n﴿الرَّحِيمُ﴾ (^١٣): (ت).\n_________\n(^١) الشعراء: ١١١، المرشد ٢/ ٤٨٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٥٨، منار الهدى: ٢٨٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٢) الشعراء: ١١٢، المرشد ٢/ ٤٨٢، «جائز» في العلل ٢/ ٧٥٨، «ليس بقطع كاف» في القطع ٢/ ٤٩٤، منار الهدى: ٢٨٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٣) الشعراء: ١١٣، المرشد ٢/ ٤٨٢، «ليس بقطع كاف» في القطع ٢/ ٤٩٤، منار الهدى: ٢٨٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٤) الشعراء: ١١٤، «صالح» في المرشد ٢/ ٤٨٢، «ليس بقطع كاف» في القطع ٢/ ٤٩٤، منار الهدى: ٢٨٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٥) الشعراء: ١١٥، المرشد ٢/ ٤٨٢، «ليس بقطع كاف» في القطع ٢/ ٤٩٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٥٨، منار الهدى: ٢٨٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٦) الشعراء: ١١٦، المرشد ٢/ ٤٨٢، «ليس بقطع كاف» في القطع ٢/ ٤٩٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٥٩، منار الهدى: ٢٨٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٧) الشعراء: ١١٨، المرشد ٢/ ٤٨٣، «ليس بقطع كاف» في القطع ٢/ ٤٩٤، منار الهدى: ٢٨٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٨) الشعراء: ١١٨، المرشد ٢/ ٤٨٣، القطع ٢/ ٤٩٤، منار الهدى: ٢٨٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٩) الشعراء: ١١٩، المكتفى: ٤٢٣، المرشد ٢/ ٤٨٣، «جائز» في العلل ٢/ ٧٥٩، منار الهدى: ٢٨٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^١٠) الشعراء: ١٢٠، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٨٣، القطع ٢/ ٤٩٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٥٩، منار الهدى: ٢٨٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^١١) الشعراء: ١٢١، المرشد ٢/ ٤٨٣، «كاف» في القطع ٢/ ٤٩٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٥٩، منار الهدى: ٢٨٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^١٢) الشعراء: ١٢١، المرشد ٢/ ٤٨٣، القطع ٢/ ٤٩٤، منار الهدى: ٢٨٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^١٣) الشعراء: ١٢٢، المرشد ٢/ ٤٨٣، القطع ٢/ ٤٩٤، منار الهدى: ٢٨٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.","vol":"6","page":399},{"text":"﴿الْمُرْسَلِينَ﴾ (^١)، و﴿تَتَّقُونَ﴾ (^٢)، و﴿أَمِينٌ﴾ (^٣)، و﴿وَأَطِيعُونِ﴾ (^٤)، و﴿مِنْ أَجْرٍ﴾ (^٥)، و﴿رَبِّ الْعالَمِينَ﴾ (^٦)، و﴿جَبّارِينَ﴾ (^٧)، و﴿وَأَطِيعُونِ﴾ (^٨)، و﴿وَعُيُونٍ﴾ (^٩)، و﴿عَظِيمٍ﴾ (^١٠)، و﴿الْأَوَّلِينَ﴾ (^١١)، و﴿بِمُعَذَّبِينَ﴾ (^١٢)، و﴿فَأَهْلَكْناهُمْ﴾ (^١٣)، و﴿لَآيَةً﴾ (^١٤)، و﴿مُؤْمِنِينَ﴾ (^١٥): (ك).\n_________\n(^١) الشعراء: ١٢٣، المرشد ٢/ ٤٨٣، القطع ٢/ ٤٩٤، «جائز» في العلل ٢/ ٧٥٩، منار الهدى: ٢٨٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٢) الشعراء: ١٢٤، المرشد ٢/ ٤٨٣، القطع ٢/ ٤٩٤، «جائز» في العلل ٢/ ٧٥٩، منار الهدى: ٢٨٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٣) الشعراء: ١٢٥، «صالح» في المرشد ٢/ ٤٨٣، «كاف» في القطع ٢/ ٤٩٤، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٧٥٩، منار الهدى: ٢٨٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٤) الشعراء: ١٢٦، المرشد ٢/ ٤٨٣، القطع ٢/ ٤٩٤، «جائز» في العلل ٢/ ٧٥٩، منار الهدى: ٢٨٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٥) الشعراء: ١٢٧، المرشد ٢/ ٤٨٣، القطع ٢/ ٤٩٤، «جائز» في العلل ٢/ ٧٥٩، منار الهدى: ٢٨٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٦) الشعراء: ١٢٧، المرشد ٢/ ٤٨٣، القطع ٢/ ٤٩٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٥٩، منار الهدى: ٢٨٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٧) الشعراء: ١٣٠، المرشد ٢/ ٤٨٣، القطع ٢/ ٤٩٤، المنار: ٢٨٠، هو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٨) الشعراء: ١٣١، المرشد ٢/ ٤٨٣، القطع ٢/ ٤٩٤، المنار: ٢٨٠، هو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^٩) الشعراء: ١٣٤، المكتفى: ٤٢٣، المرشد ٢/ ٤٨٣، القطع ٢/ ٤٩٤، منار الهدى: ٢٨٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^١٠) الشعراء: ١٣٥، المرشد ٢/ ٤٨٣، القطع ٢/ ٤٩٤، «وقف» في العلل ٢/ ٧٥٩، منار الهدى: ٢٨٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^١١) الشعراء: ١٣٧، القطع ٢/ ٤٩٤، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٧٦٠، منار الهدى: ٢٨٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^١٢) الشعراء: ١٣٨، المرشد ٢/ ٤٨٤، القطع ٢/ ٤٩٤، «جائز» في العلل ٢/ ٧٦٠، منار الهدى: ٢٨٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^١٣) الشعراء: ١٣٩، المكتفى: ٤٢٣، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٨٤، العلل ٢/ ٧٦٠، منار الهدى: ٢٨٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^١٤) الشعراء: ١٣٩، المرشد ٢/ ٤٨٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٦٠، منار الهدى: ٢٨٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.\n(^١٥) الشعراء: ١٣٩، المرشد ٢/ ٤٨٤، القطع ٢/ ٤٩٤، المنار: ٢٨٠، «وقف» هبطي: ٢٥٧.","vol":"6","page":400},{"text":"﴿الرَّحِيمُ﴾ (^١): (ت).\n﴿الْمُرْسَلِينَ﴾ (^٢)، و﴿تَتَّقُونَ﴾ (^٣)، و﴿أَمِينٌ﴾ (^٤)، و﴿وَأَطِيعُونِ﴾ (^٥)، و﴿مِنْ أَجْرٍ﴾ (^٦)، و﴿الْعالَمِينَ﴾ (^٧)، و﴿آمِنِينَ﴾ (^٨)، و﴿هَضِيمٌ﴾ (^٩)، و﴿فارِهِينَ﴾ (^١٠)، و﴿وَأَطِيعُونِ﴾ (^١١): (ك).\n﴿الْمُسْرِفِينَ﴾ (^١٢): (ن) (^١٣) لأنّ التّالي وصف موضح لإسرافهم كما قاله البيضاوي.\n_________\n(^١) الشعراء: ١٤٠، المرشد ٢/ ٤٨٤، القطع ٢/ ٤٩٤، المنار: ٢٨٠، «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^٢) الشعراء: ١٤١، المرشد ٢/ ٤٨٤، القطع ٢/ ٤٩٤، «جائز» في العلل ٢/ ٧٦٠، منار الهدى: ٢٨٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^٣) الشعراء: ١٤٢، «صالح» في المرشد ٢/ ٤٨٤، القطع ٢/ ٤٩٤، «جائز» في العلل ٢/ ٧٦٠، منار الهدى: ٢٨١، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^٤) الشعراء: ١٤٣، «صالح» في المرشد ٢/ ٤٨٤، القطع ٢/ ٤٩٤، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٧٦٠، منار الهدى: ٢٨١، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^٥) الشعراء: ١٤٤، المرشد ٢/ ٤٨٤، القطع ٢/ ٤٩٤، «جائز» في العلل ٢/ ٧٦٠، منار الهدى: ٢٨١، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^٦) الشعراء: ١٤٥، المرشد ٢/ ٤٨٤، القطع ٢/ ٤٩٤، «جائز» في العلل ٢/ ٧٦٠، منار الهدى: ٢٨١، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^٧) الشعراء: ١٤٥، المرشد ٢/ ٤٨٤، القطع ٢/ ٤٩٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٦٠، منار الهدى: ٢٨١، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^٨) الشعراء: ١٤٦، «جائز» في المرشد ٢/ ٤٨٤، القطع ٢/ ٤٩٤، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٧٦٠، منار الهدى: ٢٨١، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^٩) الشعراء: ١٤٨، «صالح» في المرشد ٢/ ٤٨٤، القطع ٢/ ٤٩٤، منار الهدى: ٢٨١، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^١٠) الشعراء: ١٤٩، المرشد ٢/ ٤٨٤، القطع ٢/ ٤٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^١١) الشعراء: ١٥٠، المرشد ٢/ ٤٨٤، القطع ٢/ ٤٩٤، «جائز» في العلل ٢/ ٧٦٠، منار الهدى: ٢٨١، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^١٢) الشعراء: ١٥١ «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٧٦٠ قال: \"لأن ﴿الَّذِينَ﴾ صفتهم\"، منار الهدى: ٢٨١، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠، تفسير البيضاوي ٤/ ٢٤٩.\n(^١٣) في جميع المخطوطات ما عدا الأصل: (ت).","vol":"6","page":401},{"text":"و﴿يُصْلِحُونَ﴾ (^١)، و﴿الْمُسَحَّرِينَ﴾ (^٢)، و﴿الصّادِقِينَ﴾ (^٣)، و﴿مَعْلُومٍ﴾ (^٤)، و﴿عَظِيمٍ﴾ (^٥)، و﴿الْعَذابُ﴾ (^٦)، و﴿لَآيَةً﴾ (^٧)، و﴿مُؤْمِنِينَ﴾ (^٨): (ك).\n﴿الرَّحِيمُ﴾ (^٩): (ت).\n﴿مِنَ الْعالَمِينَ﴾ (^١٠): (ن) للعطف في التّالي.\n﴿عادُونَ﴾ (^١١): (ك).\n_________\n(^١) الشعراء: ١٥٢، المرشد ٢/ ٤٨٤، القطع ٢/ ٤٩٤، منار الهدى: ٢٨١، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^٢) الشعراء: ١٥٣، المرشد ٢/ ٤٨٤، القطع ٢/ ٤٩٤، «جائز» في العلل ٢/ ٧٦٠، منار الهدى: ٢٨١، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^٣) الشعراء: ١٥٤، المرشد في الوقف ٢/ ٤٨٥، المكتفى: ٤٢٣، القطع والائتناف ٢/ ٤٩٤، منار الهدى: ٢٨١ وقال: \"جائز، وقيل: تام لأنه آخر كلامهم وكلام نبيهم\"، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^٤) الشعراء: ١٥٥، المرشد ٢/ ٤٨٥، القطع ٢/ ٤٩٤، «جائز» في العلل ٢/ ٧٦١، منار الهدى: ٢٨١، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^٥) الشعراء: ١٥٦، المرشد ٢/ ٤٨٥، القطع ٢/ ٤٩٤، منار الهدى: ٢٨١، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^٦) الشعراء: ١٥٨، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٨٥، القطع ٢/ ٤٩٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٦١، منار الهدى: ٢٨١، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^٧) الشعراء: ١٥٨، المرشد ٢/ ٤٨٥، القطع ٢/ ٤٩٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٦١، منار الهدى: ٢٨١، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^٨) الشعراء: ١٥٨، المرشد ٢/ ٤٨٥، القطع ٢/ ٤٩٤، منار الهدى: ٢٨١، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^٩) الشعراء: ١٥٩، المرشد ٢/ ٤٨٥، القطع ٢/ ٤٩٤، منار الهدى: ٢٨١، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^١٠) الشعراء: ١٦٥، المرشد ٢/ ٤٨٥، المكتفى: ٤٢٣، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٧٦١ للعطف، منار الهدى: ٢٨١ قال: \"كاف لمن قرأ بتشديد «نزل» وجائز لمن قرأ بتخفيفها\"، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^١١) الشعراء: ١٦٦، المرشد ٢/ ٤٨٥، القطع ٢/ ٤٩٤، منار الهدى: ٢٨١، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.","vol":"6","page":402},{"text":"و﴿مِنَ الْمُخْرَجِينَ﴾ (^١)، و﴿الْقالِينَ﴾ (^٢)، و﴿مِمّا يَعْمَلُونَ﴾ (^٣)، و﴿الْغابِرِينَ﴾ (^٤)، و﴿الْآخَرِينَ﴾ (^٥)، و﴿مَطَرًا﴾ (^٦)، و﴿الْمُنْذَرِينَ﴾ (^٧)، و﴿لَآيَةً﴾ (^٨)، و﴿مُؤْمِنِينَ﴾ (^٩):\n(ك).\nو﴿الرَّحِيمُ﴾ (^١٠): (ت).\n﴿الْمُرْسَلِينَ﴾ (^١١)، و﴿أَلا تَتَّقُونَ﴾ (^١٢)، و﴿أَمِينٌ﴾ (^١٣)، و﴿أَطِيعُونِ﴾ (^١٤)،\n_________\n(^١) الشعراء: ١٦٧، المرشد ٢/ ٤٨٥، القطع ٢/ ٤٩٤، المنار: ٢٨١، «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^٢) الشعراء: ١٦٨، المرشد ٢/ ٤٨٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٦١، منار الهدى: ٢٨١، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^٣) الشعراء: ١٦٩، «صالح» في المرشد ٢/ ٤٨٦، القطع ٢/ ٤٩٤، منار الهدى: ٢٨١، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^٤) الشعراء: ١٧١، «صالح» في المرشد ٢/ ٤٨٦، القطع ٢/ ٤٩٤، «جائز» في العلل ٢/ ٧٦١، منار الهدى: ٢٨١، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^٥) الشعراء: ١٧٢، المرشد ٢/ ٤٨٦، القطع ٢/ ٤٩٤، «جائز» في العلل ٢/ ٧٦١، منار الهدى: ٢٨١، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^٦) الشعراء: ١٧٣، المكتفى: ٤٢٣، القطع ٢/ ٤٩٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٨٥ والإيضاح ٢/ ٨١٤، «جائز» في العلل ٢/ ٧٦٢، منار الهدى: ٢٨١، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^٧) الشعراء: ١٧٣، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٨٦، القطع ٢/ ٤٩٥، منار الهدى: ٢٨١، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^٨) الشعراء: ١٧٤، المرشد ٢/ ٤٨٦، القطع ٢/ ٤٩٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٦٢، منار الهدى: ٢٨١، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^٩) الشعراء: ١٧٤، المرشد ٢/ ٤٨٦، القطع ٢/ ٤٩٥، منار الهدى: ٢٨١، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^١٠) الشعراء: ١٧٥، المرشد ٢/ ٤٨٦، القطع ٢/ ٤٩٥، منار الهدى: ٢٨١، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^١١) الشعراء: ١٧٦، المرشد ٢/ ٤٨٦، القطع ٢/ ٤٩٥، «جائز» في العلل ٢/ ٧٦٢، منار الهدى: ٢٨١، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^١٢) الشعراء: ١٧٧، المرشد ٢/ ٤٨٦، القطع ٢/ ٤٩٥، «جائز» في العلل ٢/ ٧٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^١٣) الشعراء: ١٧٨، «صالح» في المرشد ٢/ ٤٨٦، القطع ٢/ ٤٩٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^١٤) الشعراء: ١٧٩، المرشد ٢/ ٤٨٦، القطع ٢/ ٤٩٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.","vol":"6","page":403},{"text":"و﴿مِنْ أَجْرٍ﴾ (^١)، و﴿الْعالَمِينَ﴾ (^٢)، و﴿مُفْسِدِينَ﴾ (^٣)، و﴿الْأَوَّلِينَ﴾ (^٤)، و﴿الْمُسَحَّرِينَ﴾ (^٥)، و﴿الْكاذِبِينَ﴾ (^٦)، و﴿مِنَ الصّادِقِينَ﴾ (^٧)، و﴿بِما تَعْمَلُونَ﴾ (^٨)، و﴿الظُّلَّةِ﴾ (^٩) و﴿عَظِيمٍ﴾ (^١٠)، و﴿لَآيَةً﴾ (^١١)، و﴿مُؤْمِنِينَ﴾ (^١٢): (ك).\n﴿الرَّحِيمُ﴾ (^١٣): (ت).\n﴿رَبِّ الْعالَمِينَ﴾ (^١٤)، و﴿مُبِينٍ﴾ (^١٥): (ك).\n_________\n(^١) الشعراء: ١٨٠، «صالح» في المرشد ٢/ ٤٨٦، القطع ٢/ ٤٩٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^٢) الشعراء: ١٨٠، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٨٦، القطع ٢/ ٤٩٥، «جائز» في العلل ٢/ ٧٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^٣) الشعراء: ١٨٣، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٨٧، القطع ٢/ ٤٩٥، «جائز» في القطع ٢/ ٧٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^٤) الشعراء: ١٨٤، المكتفى: ٤٢٣، المرشد ٢/ ٤٨٦، القطع ٢/ ٤٩٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^٥) الشعراء: ١٨٥، «مفهوم» في المرشد ٢/ ٤٨٧، القطع ٢/ ٤٩٥، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٧٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^٦) الشعراء: ١٨٦، «مفهوم» في المرشد ٢/ ٤٨٧، القطع ٢/ ٤٩٥، «جائز» في العلل ٢/ ٧٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^٧) الشعراء: ١٨٧، المرشد ٢/ ٤٨٦، القطع ٢/ ٤٩٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^٨) الشعراء: ١٨٨، المرشد ٢/ ٤٨٦، القطع ٢/ ٤٩٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^٩) الشعراء: ١٨٩، «صالح» في المرشد ٢/ ٤٨٦، القطع ٢/ ٤٩٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^١٠) الشعراء: ١٨٩، المرشد ٢/ ٤٨٦، القطع ٢/ ٤٩٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^١١) الشعراء: ١٩٠، المرشد ٢/ ٤٨٦، القطع ٢/ ٤٩٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^١٢) الشعراء: ١٩٠، المرشد ٢/ ٤٨٦، القطع ٢/ ٤٩٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^١٣) الشعراء: ١٩١، المرشد ٢/ ٤٨٧، القطع ٢/ ٤٩٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^١٤) الشعراء: ١٩٢، المرشد ٢/ ٤٨٧، «كاف» أو «تمام» في القطع ٢/ ٤٩٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^١٥) الشعراء: ١٩٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٨٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٦٢، وهو «وقف» -","vol":"6","page":404},{"text":"﴿الْأَوَّلِينَ﴾ (^١): (ت).\n﴿إِسْرائِيلَ﴾ (^٢)، و﴿مُؤْمِنِينَ﴾ (^٣)، و﴿الْمُجْرِمِينَ﴾ (^٤)، و﴿الْأَلِيمَ﴾ (^٥)، و﴿يَشْعُرُونَ﴾ (^٦)، و﴿مُنْظَرُونَ﴾ (^٧)، و﴿يَسْتَعْجِلُونَ﴾ (^٨)، و﴿يُمَتَّعُونَ﴾ (^٩): (ك).\n﴿مُنْذِرُونَ﴾ (^١٠): (ت) على أنّ ﴿ذِكْرى﴾ مرفوع مبتدأ هذه أو خبر محذوف، أي: إنذارنا ذكرى،: (ن) على النّصب على العلة أو مرفوع صفة ﴿مُنْذِرُونَ﴾ بإضمار ذو فلا ينفصل بينهما، وحينئذ فالوقف على ﴿ذِكْرى﴾: (ت) أو (ك).\n_________\n= - هبطي: ٢٦٠.\n(^١) الشعراء: ١٩٦، المكتفى: ٤٢٤، المرشد ٢/ ٤٨٧، القطع ٢/ ٤٩٥، منار الهدى: ٢٨٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^٢) الشعراء: ١٩٧، المكتفى: ٤٢٤، القطع ٢/ ٤٩٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٦٢، منار الهدى: ٢٨٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^٣) الشعراء: ١٩٩، المرشد ٢/ ٤٨٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٦٢، منار الهدى: ٢٨٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^٤) الشعراء: ٢٠٠، المرشد ٢/ ٤٨٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٦٢، منار الهدى: ٢٨٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^٥) الشعراء: ٢٠١، «جائز» في المرشد ٢/ ٤٨٧، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٧٦٢، منار الهدى: ٢٨٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^٦) الشعراء: ٢٠٢، المرشد ٢/ ٤٨٨، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٧٦٢، منار الهدى: ٢٨٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^٧) الشعراء: ٢٠٣، المرشد ٢/ ٤٨٨، القطع ٢/ ٤٩٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٦٢، منار الهدى: ٢٨٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^٨) الشعراء: ٢٠٤، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٨٨، القطع ٢/ ٤٩٥، منار الهدى: ٢٨٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^٩) الشعراء: ٢٠٧، المرشد ٢/ ٤٨٨، القطع ٢/ ٤٩٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٦٣، منار الهدى: ٢٨٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^١٠) الشعراء: ٢٠٨، المكتفى في الوقف: ٤٢٤، المرشد في الوقف ٢/ ٤٨٨، القطع والائتناف ٢/ ٤٩٥، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧١٤، «وقف» في العلل في الوقف ٢/ ٧٦٣، منار الهدى: ٢٨٢ وقال: \"وقد أغرب من قال ليس في سورة الشعراء وقف تام إلا هذه الكلمة\"، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.","vol":"6","page":405},{"text":"﴿ظالِمِينَ﴾ (^١): (ك) أو (ت) وفاقا للدّني.\nو﴿يَسْتَطِيعُونَ﴾ (^٢)، و﴿لَمَعْزُولُونَ﴾ (^٣)، و﴿الْمُعَذَّبِينَ﴾ (^٤)، و﴿الْأَقْرَبِينَ﴾ (^٥)، و﴿الْمُؤْمِنِينَ﴾ (^٦): (ك).\n﴿تَعْمَلُونَ﴾ (^٧): (ت).\n﴿فِي السّاجِدِينَ﴾ (^٨): (ك).\n﴿الْعَلِيمُ﴾ (^٩): (ت).\n﴿الشَّياطِينُ﴾ (^١٠)، و﴿أَثِيمٍ﴾ (^١١)، و﴿كاذِبُونَ﴾ (^١٢): (ك).\n_________\n(^١) الشعراء: ٢٠٩، المكتفى: ٤٢٤، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٨٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^٢) الشعراء: ٢١١، المكتفى: ٤٢٤، المرشد ٢/ ٤٨٨، القطع ٢/ ٤٩٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٦٣، منار الهدى: ٢٨٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^٣) الشعراء: ٢١٢، المكتفى: ٤٢٤، المرشد ٢/ ٤٨٨، القطع ٢/ ٤٩٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٦٣، منار الهدى: ٢٨٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^٤) الشعراء: ٢١٣، المرشد ٢/ ٤٨٩، المكتفى: ٤٢٤، «جائز» في العلل ٢/ ٧٦٣، منار الهدى: ٢٨٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^٥) الشعراء: ٢١٤، المكتفى: ٤٢٤، المرشد ٢/ ٤٨٩، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٧٦٣، منار الهدى: ٢٨٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^٦) الشعراء: ٢١٥، المكتفى: ٤٢٤، المرشد ٢/ ٤٨٩، «جائز» في العلل ٢/ ٧٦٣، منار الهدى: ٢٨٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^٧) الشعراء: ٢١٦، المكتفى: ٤٢٤، المرشد ٢/ ٤٨٩، «جائز» في العلل ٢/ ٧٦٣، منار الهدى: ٢٨٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^٨) الشعراء: ٢١٩، المكتفى: ٤٢٤، المرشد ٢/ ٤٨٩، المنار: ٢٨٢، «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^٩) الشعراء: ٢٢٠، المكتفى: ٤٢٤، المرشد ٢/ ٤٨٩، القطع ٢/ ٤٩٦، منار الهدى: ٢٨٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^١٠) الشعراء: ٢٢١، المرشد ٢/ ٤٨٩، المكتفى: ٤٢٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٦٣، منار الهدى: ٢٨٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^١١) الشعراء: ٢٢٢، المكتفى: ٤٢٤، المرشد ٢/ ٤٨٩، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٧٦٤ قال:\n\"لأن الجملة صفة\"، منار الهدى: ٢٨٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^١٢) الشعراء: ٢٢٣، المكتفى: ٤٢٤، المرشد ٢/ ٤٨٩، «تمام» في القطع ٢/ ٤٩٦، «مطلق» -","vol":"6","page":406},{"text":"﴿الْغاوُونَ﴾ (^١): (ت).\n﴿ظُلِمُوا﴾ (^٢): (ت) أيضا.\n﴿يَنْقَلِبُونَ﴾ (^٣): (م).\n*****\n_________\n= - في العلل ٢/ ٧٦٤، منار الهدى: ٢٨٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^١) الشعراء: ٢٢٤، المكتفى: ٤٢٤، المرشد ٢/ ٤٨٩، «ليس بتمام» في القطع ٢/ ٤٩٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٦٤، منار الهدى: ٢٨٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^٢) الشعراء: ٢٢٧، المكتفى: ٤٢٤، المرشد ٢/ ٤٨٩، القطع ٢/ ٤٩٦، الإيضاح ٢/ ٨١٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٦٤، منار الهدى: ٢٨٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^٣) الشعراء: ٢٢٧، المرشد ٢/ ٤٨٩، القطع ٢/ ٤٩٦، منار الهدى: ٢٨٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.","vol":"6","page":407},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1093>تجزئتها:</span>\n﴿وَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى﴾ (^١): ربع.\n﴿قالُوا أَنُؤْمِنُ لَكَ﴾ (^٢): تكملة الحزب.\n﴿أَتَأْتُونَ الذُّكْرانَ﴾ (^٣): ربع.\nآخر السّورة: نصف (^٤).\n*****\n_________\n(^١) الشعراء: ٥٢، ثلاثة أرباع حزب عند المصريين، ونصف حزب عند جمهور المشارقة، ومقرأ عند بعضهم، إعلام الإخوان: ٤٣، جمال القراء ١/ ١٥٩، غيث النفع: ٣٠٨.\n(^٢) الشعراء: ١١١، حزب عند المصريين والمغاربة، وجمهور المشارقة، إعلام الإخوان: ٤٣، جمال القراء ١/ ١٤٦، غيث النفع: ٣٠٩.\n(^٣) الشعراء: ١٦٥، و﴿الرَّحِيمُ﴾ [١٧٥] ربع حزب عند متقدمي المصريين، ومقرأ عند بعض المشارقة، و﴿الْعالَمِينَ﴾ [١٨٠] ربع حزب عند المغاربة ومتأخري المصريين، ونصف حزب عند جمهور المشارقة، إعلام الإخوان: ٤٣، جمال القراء ١/ ١٥٩، غيث النفع: ٣١٠.\n(^٤) الشعراء: ٢٢٤، ﴿يَنْقَلِبُونَ﴾ آخر السورة، نصف حزب عند المصريين، وبعض المغاربة، وحزب عند جمهور المشارقة، ومقرأ عند بعضهم، إعلام الإخوان: ٤٣، جمال القراء ١٥٢، غيث النفع: ٣١٠.","vol":"6","page":408},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1094>سورة النمل</span>\n[وتسمى سورة «طس» وسورة «سليمان»] (^١)\nمكّيّة (^٢)\n\nوحروفها: أربعة آلاف وسبعمائة وسبعون (^٣).\n\nوكلمها: ألف ومائة وتسع وأربعون (^٤).\n\nوآيها: تسعون وثلاث آيات كوفي، وأربع بصري وشامي وخمس حجازي (^٥).\n\nاختلافها: آيتان:\n﴿بَأْسٍ شَدِيدٍ﴾ (^٦) حجازي.\n_________\n(^١) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، سورة النمل، أشهر أسماء السورة، وهو الذي كتب في المصاحف، وكتب التفسير، والحديث، وسميت به لذكر قصة نملة سليمان ﵇ فيها، ومن أسمائها سورة سليمان، وسورة الهدهد، وسورة طس، نزلت بعد سورة الشعراء، ونزل بعدها سورة القصص، انظر: أسماء سور القرآن: ٢٩٢، الوجيز: ٢٥٢، البصائر ١/ ٣٤٨.\n(^٢) بالاتفاق، القول الوجيز: ٢٥٢، البيان: ١٩٩، البصائر ١/ ٣٤٨، حسن المدد: ١٠١، ابن شاذان: ٢٠٩، عد الآي: ٣٤٠، كنز المعاني ٤/ ٢٠٦٧، الكامل: ١٢٠، روضة المعدل: ٨٠ /ب.\n(^٣) في القول الوجيز: ٢٥٢، البيان: ١٩٩، البصائر ١/ ٣٤٨، وعد الآي: ٣٤١، ومبهج الأسرار ١٤ /ب: \"٤٧٩٩ حرفا\"، وفي حسن المدد: ١٠١، وابن شاذان: ٢٠٩، روضة المعدل: ٨٠ /ب:\n\"٤٧٩٠\"، قال محقق ابن شاذان: \"وهي فيما عددت ٤٦٧٩ حرفا\".\n(^٤) بالاتفاق، القول الوجيز: ٢٥٢، البيان: ١٩٩، البصائر ١/ ٣٤٨، حسن المدد: ١٠١، ابن شاذان: ٢٠٩ قال محققه: \"وهي على ما عددت ١١٥١\"، عد الآي: ٣٤٠، روضة المعدل: ٨٠ /ب.\n(^٥) القول الوجيز: ٢٥٢، البيان: ١٩٩، البصائر ١/ ٣٤٨، حسن المدد: ١٠١، ابن شاذان: ٢٠٩، عد الآي: ٣٤٠، كنز المعاني ٤/ ٢٠٦٧، الكامل: ١٢٠، روضة المعدل: ٨٠ /ب.\n(^٦) الآية: ٣٣، هذا وجه الخلاف الأول، عده المدنيان والمكي للمشاكلة والإجماع على عد مثله، ولم يعده الباقون لاتصال الكلام وعدم الموازنة، انظر: الوجيز: ٢٥٣، البيان: ١٩٩، البصائر ١/ ٣٤٨، بشير اليسر: ١٤٢، حسن المدد: ١٠١، ابن شاذان: ٢٠٩، عد الآي: ٣٤٠، كنز المعاني ٤/ ٢٠٦٧، الكامل: ١٢٠، روضة المعدل: ٨٠ /ب.","vol":"6","page":409},{"text":"﴿مِنْ قَوارِيرَ﴾ (^١) تركها كوفي.\n\n<span data-type='title' id=toc-1099>وفيها مشبه الفاصلة:</span>\n﴿طس﴾ ﴿غَيْرَ بَعِيدٍ﴾، ﴿وَما يَشْعُرُونَ﴾ (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-1100>فواصلها </span>(^٣):\n﴿وَكِتابٍ مُبِينٍ (١)﴾ ﴿… لِلْمُؤْمِنِينَ (٢)﴾ ﴿… يُوقِنُونَ (٣)﴾ ﴿… يَعْمَهُونَ (٤)﴾ ﴿… الْأَخْسَرُونَ (٥)﴾ ﴿… عَلِيمٍ (٦)﴾ ﴿… تَصْطَلُونَ (٧)﴾ ﴿.... الْعالَمِينَ (٨)﴾ ﴿… الْحَكِيمُ (٩)﴾ ﴿… الْمُرْسَلُونَ (١٠)﴾ ﴿… رَحِيمٌ (١١)﴾ ﴿… فاسِقِينَ (١٢)﴾ ﴿… مُبِينٌ (١٣)﴾ ﴿… الْمُفْسِدِينَ (١٤)﴾ ﴿… الْمُؤْمِنِينَ (١٥)﴾ ﴿… الْمُبِينُ (١٦)﴾ ﴿… يُوزَعُونَ (١٧)﴾ ﴿… يَشْعُرُونَ (١٨)﴾ ﴿الصّالِحِينَ (١٩)﴾ ﴿. الْغائِبِينَ (٢٠)﴾ ﴿… مُبِينٍ (٢١)﴾ ﴿… يَقِينٍ (٢٢)﴾ ﴿… عَظِيمٌ (٢٣)﴾ ﴿… يَهْتَدُونَ (٢٤)﴾ ﴿… تُعْلِنُونَ (٢٥)﴾ ﴿… الْعَظِيمِ (٢٦)﴾ ﴿… الْكاذِبِينَ (٢٧)﴾ ﴿… يَرْجِعُونَ (٢٨)﴾ ﴿… كَرِيمٌ (٢٩)﴾ ﴿… الرَّحِيمِ (٣٠)﴾ ﴿… مُسْلِمِينَ (٣١)﴾ ﴿… تَشْهَدُونِ (٣٢)﴾ ﴿… تَأْمُرِينَ (٣٣)﴾ ﴿… يَفْعَلُونَ (٣٤)﴾ ﴿… الْمُرْسَلُونَ (٣٥)﴾ ﴿… تَفْرَحُونَ (٣٦)﴾ ﴿… صاغِرُونَ (٣٧)﴾ ﴿… مُسْلِمِينَ (٣٨)﴾ ﴿… أَمِينٌ (٣٩)﴾ ﴿… كَرِيمٌ (٤٠)﴾\n_________\n(^١) الآية: ٤٤، هذا الموضع الثاني من مواضع الخلاف، عده غير الكوفي لانقطاع الكلام حيث أن ما بعده كلام بلقيس، وللمشاكلة، ولم يعده الكوفيون لعدم موازنته لما بعده وما قبله، انظر: الوجيز: ٢٥٣، البيان: ١٩٩، بصائر ذوي التمييز ١/ ٣٤٨، بشير اليسر: ١٤٢، حسن المدد: ١٠١، ابن شاذان: ٢٠٩، عد الآي: ٣٤٠، كنز المعاني ٤/ ٢٠٦٧، الكامل: ١٢٠، روضة المعدل: ٨٠ /ب.\n(^٢) القصص: ١، ٢٢، ٦٥، البيان: ١٩٩، القول الوجيز: ٢٥٢، البصائر ١/ ٣٤٨، حسن المدد: ١٠١.\n(^٣) قاعدة فواصلها (رويها): في القول الوجيز: ٢٥٢، والبصائر ١/ ٣٤٨: «من در» وذلك لمن عد ﴿شَدِيدٍ﴾، و﴿قَوارِيرَ﴾، وفي حسن المدد: ١٠١، وكنز المعاني ٤/ ٢٠٦٧، التبيان ٢٧ /أ:\n\"من\"، وفي وقوف السمرقندي ٦٤ /ب: «من» أو «نم».","vol":"6","page":410},{"text":"﴿… يَهْتَدُونَ (٤١)﴾ ﴿… مُسْلِمِينَ (٤٢)﴾ ﴿… كافِرِينَ (٤٣)﴾ ﴿… الْعالَمِينَ (٤٤)﴾ ﴿يَخْتَصِمُونَ (٤٥)﴾ ﴿… تُرْحَمُونَ (٤٦)﴾ ﴿… تُفْتَنُونَ (٤٧)﴾ ﴿يُصْلِحُونَ (٤٨)﴾ ﴿لَصادِقُونَ (٤٩)﴾ ﴿يَشْعُرُونَ (٥٠)﴾ ﴿… أَجْمَعِينَ (٥١)﴾ ﴿يَعْلَمُونَ (٥٢)﴾ ﴿… يَتَّقُونَ (٥٣)﴾ ﴿… تُبْصِرُونَ (٥٤)﴾ ﴿… تَجْهَلُونَ (٥٥)﴾ ﴿… يَتَطَهَّرُونَ (٥٦)﴾ ﴿… الْغابِرِينَ (٥٧)﴾ ﴿… الْمُنْذَرِينَ (٥٨)﴾ ﴿… يُشْرِكُونَ (٥٩)﴾ ﴿… يَعْدِلُونَ (٦٠)﴾ ﴿… يَعْلَمُونَ (٦١)﴾ ﴿… تَذَكَّرُونَ (٦٢)﴾ ﴿… يُشْرِكُونَ (٦٣)﴾ ﴿. صادِقِينَ (٦٤)﴾ ﴿… يُبْعَثُونَ (٦٥)﴾ ﴿… عَمُونَ (٦٦)﴾ ﴿لَمُخْرَجُونَ (٦٧)﴾ ﴿… الْأَوَّلِينَ (٦٨)﴾ ﴿… الْمُجْرِمِينَ (٦٩)﴾ ﴿… يَمْكُرُونَ (٧٠)﴾ ﴿… صادِقِينَ (٧١)﴾ ﴿تَسْتَعْجِلُونَ (٧٢)﴾ ﴿… يَشْكُرُونَ (٧٣)﴾ ﴿… يُعْلِنُونَ (٧٤)﴾ ﴿… مُبِينٍ (٧٥)﴾ ﴿… يَخْتَلِفُونَ (٧٦)﴾ ﴿… لِلْمُؤْمِنِينَ (٧٧)﴾ ﴿… الْعَلِيمُ (٧٨)﴾ ﴿… الْمُبِينِ (٧٩)﴾ ﴿… مُدْبِرِينَ (٨٠)﴾ ﴿… مُسْلِمُونَ (٨١)﴾ ﴿… يُوقِنُونَ (٨٢)﴾ ﴿… يُوزَعُونَ (٨٣)﴾ ﴿… تَعْمَلُونَ (٨٤)﴾ ﴿… يَنْطِقُونَ (٨٥)﴾ ﴿… يُؤْمِنُونَ (٨٦)﴾ ﴿… داخِرِينَ (٨٧)﴾ ﴿… تَفْعَلُونَ (٨٨)﴾ ﴿… آمِنُونَ (٨٩)﴾ ﴿… تَعْمَلُونَ (٩٠)﴾ ﴿… الْمُسْلِمِينَ (٩١)﴾ ﴿… الْمُنْذِرِينَ (٩٢)﴾ ﴿… تَعْمَلُونَ (٩٣)﴾\n*****","vol":"6","page":411},{"text":"﷽\n\n<span data-type='title' id=toc-1101>القراءات توجيهها</span>\n/ أمال «طا» ﴿طس﴾ (^١) أبو بكر وحمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ نافع من (العنوان) بتقليلها وفاقا لما انفرد به في (الكامل) لكنّه لقالون ليس من طرقنا، وقرأ الباقون بالفتح، وسبق ذلك كسكت أبي جعفر على «ط» وعلى «س» في أوّل السّابقة (^٢).\nوكنقل همزة ﴿الْقُرْآنِ﴾ (^٣) إلى رائه في «البقرة» (^٤) لابن كثير مع موافقه ابن محيصن له، فإن قلت: كيف يصح أن يشار لاثنين أحدهما مؤنث والآخر مذكر باسم إشارة المؤنث - وهو قوله ﴿تِلْكَ﴾ -، ولو قلت: \"تلك هند وزيد\" لم يجز؟، فالجواب:\nأنّ المراد بالكتاب هو الآيات؛ لأنّ الكتاب عبارة عن آيات مجموعة فلمّا كانا شيئا واحدا صحّت الإشارة إليهما بإشارة الواحد المؤنث، أو أنّه على حذف مضاف، أي:\nوآيات كتاب مبين، \"وأضاف الآيات الى القرآن والكتاب المبين [على سبيل التفخيم لها، والكتاب المبين] (^٥) أمّا اللوح وإبانته أن قد خط فيه كلّ ما هو كائن، وإمّا السّورة وإمّا القرآن، وإبانتهما أنّهما يبينان ما أودعاه من العلوم والحكم والشرائع، وإذا أريد به القرآن فعطفه من عطف إحدى الصفتين على الأخرى لتغايرهما في المدلول عليه بالصفة من حيث أنّ مدلول القرآن الاجتماع ومدلول كتاب الكتابة، وقيل القرآن والكتاب اسمان علمان على المنزل على الرّسول ﷺ\" قاله في (البحر).\n_________\n(^١) النمل: ١، المبهج ٢/ ٧٣٦، النشر ٢/ ٧١، مصطلح الإشارات: ٣٩٩، إيضاح الرموز: ٥٧٠.\n(^٢) سورة الشعراء: ٣، ٦/ ٣٦٣.\n(^٣) النمل: ١، الدر المصون ٢/ ٥٧٠، البحر المحيط ٨/ ٢٠٧.\n(^٤) سورة البقرة: ١٨٥، ٣/ ١٦٤، وانظر ٢/ ١٥١.\n(^٥) ما بين المعقوفتين سقط من (ط والأصل)، وهي في البحر المحيط ٨/ ٢٠٦، ولا بد منها لسلامة السياق.","vol":"6","page":412},{"text":"وفتح ياء الإضافة من ﴿إِنِّي آنَسْتُ﴾ (^١) نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي.\nواختلف في ﴿بِشِهابٍ﴾ (^٢) فعاصم وحمزة والكسائي، وكذا يعقوب وخلف بالتّنوين على أنّ ﴿قَبَسٍ﴾ بدلا من ﴿بِشِهابٍ﴾ أو صفة له لأنّه بمعنى مقبوس، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بغير التّنوين بالإضافة على البيان لأنّ الشهاب يكون قبسا وغيره، والشهاب: الشعلة، والقبس: القطعة منها تكون في عود وغير عود، و«أو» على بابها من التنويع.\nوقرأ «رءاها» (^٣) [بالتّسهيل] (^٤) ورش من طريق الأصبهاني، وأمال الرّاء والهمزة معا بين بين ورش من طريق الأزرق، وقرأ أبو عمرو بإمالة الهمزة فقط، واختلف عن السّوسي في إمالة الرّاء كما في (الشّاطبيّة) إلاّ أنّه ليس من هذه الطّرق، وقول صاحب (التّيسير): \"وقد روي عن أبي شعيب مثل حمزة\"، لا يدل على ثبوته من طرقه فإنّه صرح بخلافه في (جامع البيان)، وقرأ هشام من طريق الحلواني، وقرأ ابن ذكوان من طريق النّقّاش عن الأخفش، ورواه الأكثرون عن الدّاجوني عن هشام، وأبو بكر من طريق يحيى، وحمزة والكسائي، وكذا خلف بإمالتهما معا، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بالفتح فيهما، ورواه جمهور العراقيين عن ابن ذكوان وهو طريق ابن الأخرم عن الأخفش، وهشام من طريق الجمهور عن الحلواني، وأبو بكر من طريق العليمي، وأمال الهمزة وفتح الرّاء الجمهور عن الصّوري (^٥).\n_________\n(^١) النمل: ٧، النشر ٢/ ٣٣٩، المبهج ٢/ ٧٤٤، مصطلح الإشارات: ٣٩٩، إيضاح الرموز: ٥٧٠.\n(^٢) النمل: ٧، النشر ٢/ ٣٣٨، المبهج ٢/ ٧٣٦، مصطلح الإشارات: ٣٩٩، إيضاح الرموز: ٥٧٠، الدر المصون ٨/ ٥٧٣.\n(^٣) النمل: ١٠.\n(^٤) في جميع المخطوطات ماعدا (س، ط، الأصل) [معا بين بين].\n(^٥) هذا الموضع خاص بسورة القصص: ٣١ فقط وما ذكر هنا سهو قلم.","vol":"6","page":413},{"text":"وأمال ﴿وَلّى مُدْبِرًا﴾ (^١) حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح والتقليل، وبه قرأ قالون من (العنوان)، وقرأ الباقون بالفتح.\nوعن المطّوّعي «ثمّ بدّل حسنا» (^٢) بفتح الحاء السّين، والجمهور بضمّ الحاء وسكون السّين، وتقدم ذكرهما في «البقرة».\nواختلف في ﴿لا يَحْطِمَنَّكُمْ﴾ (^٣) فرويس بسكون نون التوكيد، ووافقه الشّنبوذي، وسبق باخر «آل عمران».\nوعن المطّوّعي «لا يحطّمنّكم» بضمّ الياء وفتح الحاء وتشديد الطّاء والنّون مضارع: حطّمه بالتّشديد، والجمهور بفتح الياء وسكون الحاء وتخفيف الطّاء وتشديد النّون.\nووقف على ﴿وادِ﴾ (^٤) بالياء الكسائي، وكذا يعقوب.\nوعن ابن محيصن بخلف ضم باء «ربّ أوزعني» (^٥) /كما في «البقرة».\nوفتح ياء ﴿أَوْزِعْنِي أَنْ﴾ (^٦) ورش من طريق الأزرق والبزي، ووافقهما ابن محيصن.\n_________\n(^١) النمل: ١٠.\n(^٢) النمل: ١١، المبهج ٢/ ٧٣٦، مصطلح الإشارات: ٣٩٩، إيضاح الرموز: ٥٧٠، سورة البقرة: ٨٣، ٣/ ١١٦.\n(^٣) النمل: ١٨، النشر ٢/ ٣٣٨، المبهج ٢/ ٧٣٦، مصطلح الإشارات: ٣٩٩، إيضاح الرموز: ٥٧١، الدر المصون ٨/ ٥٨٦، سورة آل عمران: ١٩٦، ٣/ ٣٩٠.\n(^٤) النمل: ١٨، النشر ٢/ ٣٣٨، المبهج ٢/ ٧٤٤، مصطلح الإشارات: ٣٩٩، إيضاح الرموز: ٥٧١.\n(^٥) النمل: ١٩، سورة البقرة: ١٢٦، ٣/ ١٤٠.\n(^٦) النمل: ١٩، النشر ٢/ ٢٤١، المبهج ٢/ ٧٤٤، مصطلح الإشارات: ٣٩٩، إيضاح الرموز: ٥٧١.","vol":"6","page":414},{"text":"وأمال ﴿تَرْضاهُ﴾ (^١) حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح والتقليل، وبه قرأ قالون من (العنوان)، والباقون بالفتح.\nوفتح ياء ﴿ما لِيَ﴾ (^٢) لابن كثير والكسائي وعاصم، واختلف عن هشام، وكذا عن ابن وردان، ووافقهم ابن محيصن من غير خلف عنه، والباقون بالإسكان.\nواختلف في ﴿لَيَأْتِيَنِّي﴾ (^٣) فابن كثير بنون التوكيد المشددة وبعدها نون الوقاية، وهذا هو الأصل مع موافقتة للمصاحف المكية، ووافقه ابن محيصن، وقرأ الباقون بنون واحدة مشددة، قال في (الدّر): \"والأظهر إنّها نون التوكيد الشديدة، توصّل بكسرها لياء المتكلم، وقيل: بل هي نون التوكيد الخفيفة أدغمت في نون الوقاية، وليس بشيء لمخالفته الفعلين قبله\" انتهى.\nواختلف في ﴿فَمَكَثَ﴾ (^٤) فعاصم، وكذا روح بفتح الكاف، وقرأ الباقون بضمها، وهما لغتان إلاّ أنّ الفتح أشهر (^٥).\nواختلف في ﴿مِنْ سَبَإٍ﴾ (^٦) هنا وفي سورة «سبأ» (^٧) فالبزي وأبو عمرو بفتح الهمزة من غير تنوين ممنوعا من الصرف للعلمية والتأنيث على أنّه اسم للقبيلة أو البقعة،\n_________\n(^١) النمل: ١٩.\n(^٢) النمل: ٢٠، النشر ٢/ ٢٤١، المبهج ٢/ ٧٤٤، مصطلح الإشارات: ٣٩٩، إيضاح الرموز: ٥٧١.\n(^٣) النمل: ٢١، النشر ٢/ ٣٣٨، المبهج ٢/ ٧٤٤، مفردة ابن محيصن: ٣٩٦، مصطلح الإشارات: ٣٩٩، إيضاح الرموز: ٥٧١، الدر المصون ٨/ ٥٩٢.\n(^٤) النمل: ٢٢، النشر ٢/ ٣٣٨، المبهج ٢/ ٧٣٦، مصطلح الإشارات: ٣٩٩، إيضاح الرموز: ٥٧١، الدر المصون ٨/ ٥٩٣.\n(^٥) الدر المصون ٨/ ٥٩٣.\n(^٦) النمل: ٢٢، النشر ٢/ ٣٣٨، المبهج ٢/ ٧٣٧، مصطلح الإشارات: ٣٩٩، إيضاح الرموز: ٥٧١، البحر المحيط ٨/ ٢٢٥، الدر المصون ٨/ ٥٩٤.\n(^٧) سبأ: ١٥.","vol":"6","page":415},{"text":"وافقهما ابن محيصن واليزيدي، وقرأ قنبل بسكون الهمزة كأنّه نوى الوقف وأجرى الوصل مجراه، وقرأ الباقون بالكسر والتّنوين جعلوه اسما للحي أو المكان، وفي قوله ﴿مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ﴾ تجنيس التصريف وهي أن تنفرد كلّ كلمة من الكلمتين عن الأخرى بحرف، ومنه قوله: ﴿ذلِكُمْ بِما كُنْتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِما كُنْتُمْ تَمْرَحُونَ﴾ (^١).\nواختلف في ﴿أَلاّ يَسْجُدُوا﴾ (^٢) فالكسائي، وكذا رويس وأبو جعفر بهزة مفتوحة وتخفيف اللاّم على أنّ لا للاستفتاح، واختلف النّحاة في «يا» هذه: فقيل: حرف تنبيه، وقيل: للنداء، والمنادى محذوف تقديره: يا هؤلاء اسجدوا، والمرجح أن تكون للتّنبيه لئلا يؤدي إلى حذف كثير من غير بقاء ما يدل على المحذوف، ألا ترى أنّ جملة النّداء حذفت، فلو ادّعي حذف المنادى كثر الحذف، ولم يبق معمول يدل على عامله، بخلاف ما إذا جعلت للتّنبيه، ولكن عورض بسبق حرف تنبيه آخر وهو «ألا»، وأجيب: بأنّه جمع بينهما تأكيدا، وقد سمع في النثر: «ألا يا ارحمونا»، «ألا يا تصدقوا علينا» (^٣)، وفي النظم نحو قوله (^٤):\nألا يا اسقياني قبل غارة سنجال …\n_________\n(^١) غافر: ٧٥.\n(^٢) النمل: ٢٥، النشر ٢/ ٣٣٨، المبهج ٢/ ٧٣٧، مفردة الحسن: ٤١٨، مصطلح الإشارات: ٤٠٠، إيضاح الرموز: ٥٧٢، الدر المصون ٨/ ٦٠٢، البحر المحيط ٨/ ٢٢٩.\n(^٣) الدر المصون ٨/ ٦٠٢.\n(^٤) البيت من الطويل، وهو للشماخ، وبقيته:\nوقبل منايا قد حضرن وآجال\nوسنجال: اسم موضع بأذربيجان، أو اسم رجل كان في ذلك الموضع، والقصيدة في رثاء رجل من بني ليث مات في أذربيجان، وروي: \"يا صبحاني\"، والشاهد في البيت: أنه أدخل (يا) على فعل الأمر، والبيت في ملحق ديوانه: ٤٥٦، شرح أبيات كتاب سيبويه ٢/ ٢٨٣، الكتاب ٤/ ٢٢٤، مغني اللبيب: ٤٨٨، لسان العرب ١١/ ٣٤٨، تاج العروس ٤٠/ ٥٥٦، المعجم المفصل ٦/ ٣٨٠.","vol":"6","page":416},{"text":"وقوله (^١):\nفقالت ألا يا اسمع أعظك بخطبة … فقلت: سمعنا فانطقي وأصيبي\nوله أن يقف على «ألا يا» ويبتدئ «اسجدوا» بهمزة مضمومة فعل أمر، وله أن يقف على ﴿أَلاّ﴾ وحدها، وعلى «يا» وحدها، لأنّهما حرفان منفصلان، وهذان الوقفان وقفا اختبار - بالموحدة - لا اختيار، لأنّهما حرفان لا يتم معناهما إلاّ بما يتصلان به، وإنّما يفعله القرّاء امتحانا وبيانا، ووافقهم الحسن والشّنبوذي، وكذلك المطّوّعي في أحد وجهيه، والوجه الآخر عنه «هلا يسجدوا» وبقلب الهمزة ياء وتشديد اللاّم موافقه لمصحف عبد الله وحرفه، وقرأ الباقون بالهمزة وتشديد اللاّم على أنّ ﴿أَلاّ﴾ أصلها «أن لا» ف «أنّ» ناصبة للفعل بعدها، ولذلك سقطت نون الرّفع، و«لا» مزيدة، وأدغمت النّون فيها كما في ﴿لِئَلاّ يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتابِ﴾، أي:\nأن يسجدوا وله، و«إن» وما بعدها في موضع مفعول ﴿يَهْتَدُونَ﴾ بإسقاط «إلى»، أي: إلى أن يسجدوا، أو على أنّه بدل من «أعمالهم»، وما بين المبدل منه والبدل اعتراض تقديره: \"وزين لهم الشيطان عدم السجود لله\"، أو في موضع جر بدل من «السبيل» على زيادة «لا» أيضا، والتقدير: \"فصدّهم عن السجود لله\"، و﴿فَهُمْ لا يَهْتَدُونَ﴾ اعتراض بين المبدل منه/والبدل، وقد كتبت ﴿أَلاّ﴾ بألف ولام ألف من غير نون كما سيأتي، فمن ثمّ امتنع وقف الامتحان في هذه القراءة على أنّ وحدها لاتصالها بلا كتابة بل يوقف لهم على «ألا» بجملتها، وهذا مذهب القراءة، وأمّا النّحويون فوقف الاختبار عندهم على كلّ كلمة لضرورة البيان، وكون النّون مدغمة في لا غير مانع من ذلك.\n_________\n(^١) البيت من الطويل، وهو للنمر بن تولب، وقد روي أيضا \"بخطة\"، والشاهد: دخول ياء النداء على فعل الأمر \"اسمع\"، وكون المنادى محذوف، ودخول ياء النداء على كلمة لا يدل على اسميتها، لجواز أن يكون في الكلام حذف، انظر: المعجم المفصل ١/ ٥٠٠، البيان والتبيين: ٢١١، وبلا نسبة في الإنصاف في مسائل الخلاف ١/ ١٠٢، وشرح الشواهد ١/ ١٠٦.","vol":"6","page":417},{"text":"واختلف في «يخفون» و«يعلنون» (^١) فحفص والكسائي بالتاء من فوق فيهما على الخطاب لأنّ قبله أمرهم بالسجود وخاطبهم به، قال في (البحر): \"فيحتمل أن يكون التفاتا كأنّه نزّلهم منزلة الحاضرين المخاطبين، ويحتمل أن يكون خطابا لسليمان والحاضرين معه إذ يبعد أن يكون محاورة الهدهد لسليمان وهما ليس معهما أحد، وكما جاز له أن يخاطبه بقوله ﴿أَحَطْتُ بِما لَمْ تُحِطْ بِهِ﴾ جاز أن يخاطبه والحاضرين معه بقوله ﴿ما تُخْفُونَ وَما تُعْلِنُونَ﴾ بل خطابه بهذا ليس فيه ظهور شفوق بخلاف ذلك الخطاب\"، ووافقهم الشّنبوذي، وقرأ الباقون بالياء من تحت على الغيبة لتقدم الضمائر الغائبة في قوله ﴿لَهُمُ﴾ و﴿أَعْمالَهُمْ﴾ و﴿فَصَدَّهُمْ﴾، وقال ابن عطية:\n\"القراءة بياء الغيبة تعطي أنّ الأمر من كلام الهدهد وبتاء الخطاب تعطي أنّها من خطاب الله لأمّة محمد ﷺ\".\nووقف على ﴿الْخَبْءَ﴾ (^٢) بالنقل مع إسكان الباء للوقف، وهو القياس المطرد، حمزة وهشام بخلف عنه، وافقهما الأعمش، وحكي فيه الحافظ أبو العلاء «الخبأ» بالألف، وله وجه في العربية وهو الإشباع حكاه سيبويه وغيره.\nوعن ابن محيصن «ربّ العرش العظيم» (^٣) برفع الميم نعتا للرب، أو مقطوعا عن تبعية العرش إلى الرّفع بإضمار مبتدأ.\nوقرأ «فألقه إليهم» (^٤) بكسر الهاء من غير إشباع قالون وابن ذكوان بخلف عنه، وكذا يعقوب، وقرأ بإسكان الهاء أبو عمرو وعاصم وحمزة، والداجوني عن هشام،\n_________\n(^١) النمل: ٢٥، النشر ٢/ ٣٣٨، المبهج ٢/ ٧٣٨، مصطلح الإشارات: ٤٠٠، إيضاح الرموز: ٥٧٢، الدر المصون ٨/ ٦٠٦، البحر المحيط ٨/ ٢٣٢، المحرر الوجيز ٤/ ٣٠٦.\n(^٢) النمل: ٢٥، النشر ١/ ٤٣٢، مصطلح الإشارات: ٤٠٠، إيضاح الرموز: ٥٧٢.\n(^٣) النمل: ٢٦، المبهج ٢/ ٧٣٨، مفردة ابن محيصن: ٢٩٦، مصطلح الإشارات: ٤٠٠، إيضاح الرموز: ٥٧٢، الدر المصون ٨/ ٦٠٦.\n(^٤) النمل: ٢٨، النشر ٢/ ٣٣٨، المبهج ٢/ ٧٣٨، مصطلح الإشارات: ٤٠١، إيضاح الرموز: ٥٧٢.","vol":"6","page":418},{"text":"وكذا ابن وردان وابن جمّاز بخلف عنهما، وافقهم اليزيدي والحسن والأعمش بغير خلف، واختلف عن الحلواني عن هشام في الاختلاس.\nفتلخّص من هذا أنّ قالون، وكذا يعقوب بالاختلاس من غير خلف، وأنّ أبا عمرو وعاصما وحمزة [بالسكون والكسائي] (^١) من غير خلف، ووافقهم اليزيدي والحسن والأعمش، وأنّ ابن ذكوان بالقصر والإشباع، وأنّ هشاما بالسكون والإشباع والقصر، وأنّ أبا جعفر بالسكون والقصر، وقرأ الباقون بالإشباع.\n\nوقرأ «الملا إنى» (^٢) بتحقيق الهمزة الأولى وإبدال الثّانية واوا مكسورة نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر ورويس، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وحكي عن كلّ تسهيلها بين الهمزة والواو إلاّ أنّه نوزع نقلا ولفظا كما نبّه عليه في باب «الهمزتين من كلمتين» (^٣)، وقرأ الباقون بتحقيقهما.\nووقف حمزة وهشام، ووافقهما الأعمش بخلف عنهما ﴿الْمَلَأُ﴾ (^٤) الثّلاثة في هذه السّورة بالإبدال واوا ثمّ تسكن، ويجوز فيها الإشمام والرّوم فهذه ثلاثة، والرابع: التّسهيل بين بين مع الروم، والخامس: إبدالها ألفا على التّخفيف القياسي، وهو مذهب الحجازيين والجاد.\nوفتح ياء ﴿إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ﴾ (^٥) نافع، وكذا أبو جعفر فقط.\nوأثبت الياء في ﴿حَتّى تَشْهَدُونِ﴾ (^٦) في الحالين يعقوب، وفي الوصل الحسن، وحذفها فيهما الباقون.\n_________\n(^١) ما بين المعقوفين سقط من الأصل.\n(^٢) النمل: ٢٩.\n(^٣) الهمزتين من كلمتين ٢/ ١٩٤.\n(^٤) النمل: ٢٩.\n(^٥) النمل: ٢٩، النشر ٢/ ٣٤٢، المبهج ٢/ ٧٤٤، المصطلح: ٤٠١، إيضاح الرموز: ٥٧٢.\n(^٦) النمل: ٣٢، النشر ٢/ ٣٤٢، المبهج ٢/ ٧٤٤، المصطلح: ٤٠١، إيضاح الرموز: ٥٧٣.","vol":"6","page":419},{"text":"واختلف في ﴿أَتُمِدُّونَنِ بِمالٍ فَما آتانِيَ﴾ (^١) فنافع وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر «أتمدونن» بنونين خفيفتين أوّلهما مفتوحة والثّانية مكسورة وإثبات الياء بعدها وصلا «أتاني» بياء مفتوحة في الوصل، واختلف عن قالون وأبي عمرو في حذفها وإثباتها في الوقف، وافقهم اليزيدي والحذف لورش، وأبي جعفر في الوقف من غير خلف.\nوأمال ورش من طريق الأزرق/ «أتاني» بين اللفظين وفتحها، وبه قرأ من طريق الأصبهاني وجها واحدا، وقرأ ابن كثير «أتمدونني» بنونين كذلك وإثبات الياء في الحالين «أتان» بحذف الياء في الوصل، واختلف عن قنبل، وأمّا البزّي فلا خلاف عنه في حذفها، ووافقه ابن محيصن.\nوقرأ ابن عامر وشعبة «أتمدونن» بنونين أيضا وحذف الياء في الحالين.\nوكذلك ياء «أتان»، وقرأ حفص بالإظهار كذلك، وحذف الياء في الحالين «أتاني» بياء مفتوحة في الوصل واختلف عنه في الوقف.\nوقرأ حمزة «أتمدونن» بإدغام نون الرّفع في نون الوقاية وإثبات الياء بعدها وصلا ووقفا، «أتان» بحذف الياء في الحالين، وافقه الأعمش، وقرأ يعقوب «أتمدونن» بالإدغام وبالياء في الحالين أيضا «أتان» بياء مفتوحة وفي رواية رويس، وحذفها في رواية روح في الوصل وأثبتها في الوقف من روايتهما، وقرأ الكسائي «أتمدونن» بالإظهار وحذف الياء في الحالين «أتاني» بالإمالة المحضة وحذف الياء في الحالين، وكذا خلف لكن بغير إمالة، وعن الحسن «أتمدونني» بالإظهار وإثبات الياء في الوصل دون الوقف «أتان» بحذف الياء في الحالين.\nوأمال همزة ﴿آتِيكَ بِهِ﴾ (^٢) في الموضعين من هذه السّورة حمزة، وكذا خلف،\n_________\n(^١) النمل: ٣٦، النشر ٢/ ٣٣٩، المبهج ٢/ ٧٤٤، المصطلح: ٤٠٢، إيضاح الرموز: ٥٧٣.\n(^٢) النمل: ٣٩، النشر ٢/ ٦٤.","vol":"6","page":420},{"text":"ووافقهما الأعمش، لكنّه اختلف عن خلاّد، وبالفتح قرأ له الدّاني على أبي الفتح، وهو الذي في (العنوان)، وفي (الشّاطبيّة) إطلاق الوجهين لحمزة بكمالة ك (التيسر)، وقرأ الباقون بالفتح، وقرأ «أناء اتيك» بمد ألف «أنا» نافع، وكذا أبو جعفر.\n[وأصل ﴿آتِيكَ﴾ بهمزة مفتوحة وأخرى ساكنة مضارع «أتى» ووزنه «أفعلك» بفتح فسكون فكسر فضم وفاعله مضمر فيه يعود على المتكلم، ومفعولاه الكاف والجار والمجرور بعدها، وسكنت الهمزة الثانية لدخول حرف المضارعة لتمال الألف المدلة نحو الياء لتناسب الصوت فيهما وفي الكسرة والياء تخفيفا وتحسينا للفظ.\nلكن استشكلت إمالة الألف من جهة كونها منقلبة عن همزة، والمنقلب عن الشيء بمنزلة ما انقلب عنه، فكما لا تسوغ إمالة الهمزة لا تسوغ ما انقلبت عنه؟، وأجيب: بأن القلب الذي لزمته قد صيرها حرف مد ولين خالصا كما صير الياء والواو المحركتين الواقعتين عينا ولاما في الأفعال نحو «رمى» و«سعى» و«سجى» و«جا» و«شا» و«خاب» حرف مد ولين صحيحا، فكما تمال هذه الألف المنقلبه عن الياء والواو مع امتناع ما انقلبت عنه من الإمالة كذلك تمال تلك الألف المنقلبة عن الهمزة مع امتناع الهمزة من الإمالة، وأيضا فإن العرب أجرت الألف المنقلبة عن الهمزة مجرى الألف المنقلبة عن الياء والواو في أن أوقعت كل واحدة منها ردفا في الشعر الذي هو مبني على التعادل والتساوي بنحو: «صاب» و«ذاب» و«راب» وذلك من حيث الاشتراك في خلوص السكون ومد الصوت، فكما أجرى المنقلبة عن الهمزة مجرى المنقلبة عن الياء واوا في ذلك كذلك أجريت مجراها في الإمالة، ويقوية أن من العرب من يدغم الواو الساكنة المنقلبة عن الهمزة في الياء فتقول «الثريا» و«ثريه» كما يدغم التي ليست بمنقلبة عنها في نحو «ظني» وشبهه، وأوجه مما ذكر خلف بن هشام البزار أن حمزة لم يمل ألف «أناء اتيك» من حيث أنه فعل مضارع على مثال «أفعيل» بل من حيث أنه اسم على مثال بل من حيث أنه اسم على مثال «فاعل»","vol":"6","page":421},{"text":"لأن قال: إنما أمال لأن المعنى أنا فاعلك، وحينئذ فلا إشكال لأن الإمالة في الألف مضطردة سواء كانت ألفا قبلها همزة أو غيرها نحو «آمر» و«آمن» و«آسن»، و«نافع» و«مالك» و«جامع» و«شارب» وشبهه لأنها زائدة للبناء وليست منقلبة عن شيء فهي مدة خالصة وكسرة عين الفعل بعدها لازمة فتقوى الإمالة بذلك، والكاف على هذا في موضع خفض بالإضافة.\nوحجة الفتح (^١): الأصل واتباع الأثر والجمع بين اللغتين، ولأن الهمزة لما كانت همزة المضارعة وكانت الياء التي للمضارعة نحو «يأتيك» لو كانت موضعها لم تجلب هذه الكسرة والياء اللتان بعد الألف الممالة معها، فكذلك ينبغي أن لا يجلباها مع الهمزة في «آتيك» ألا ترى أنهم قالوا بعد فأعلوا الفعل مع الياء ثم اتبعوا سائر حروف المضارعة الياء في ذلك ولذا قالوا أنا «أكرم» فأسقطوا الهمزة الأصلية مع همزة الاختبار، ثم أسقطوها مع سائر حروف المضارعة اتباعا للهمزة المتفق حروف المضارعة في ذلك، ولا يختلف فكذلك هنا أيضا لما كانوا يفتحون هذه الألف مع الياء فتحوها مع الهمزة أيضا إتباعا لها لتتفق حروف المضارعة في الفتح ولا تختلف] (^٢).\nوأمال ﴿كافِرِينَ﴾ (^٣) أبو عمرو وابن ذكوان بخلف عنه، والدّوري عن الكسائي، وكذا يعقوب، ووافقهم اليزيدي ولم يمل روح من هذا اللفظ سوى هذه، وأمالها ورش من طريق الأزرق بين اللفظين، والباقون بالفتح وبه قرأ نافع وأبو عمرو، وابن ذكوان من (العنوان).\nوسهل ﴿رَآهُ مُسْتَقِرًّا﴾ و﴿رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ﴾ (^٤) ورش من طريق الأصبهاني.\n_________\n(^١) كنز المعاني ٤/ ٢٠٦٧.\n(^٢) ما بين المعقوفين ليس في الأصل، وانظر موضح الداني: ٥٩٨.\n(^٣) النمل: ٤٣.\n(^٤) النمل: ٤٠، ٤٤، النشر ٢/ ٣٣٩.","vol":"6","page":422},{"text":"وفتح ياء ﴿لِيَبْلُوَنِي﴾ (^١) نافع، وكذا أبو جعفر.\nوقرأ «أأشكر» (^٢) بتسهيل الهمزة الثّانية وإدخال ألف بين الهمزتين قالون وأبو عمرو، وهشام من طريق ابن عبدان وغيره عن الحلواني، وكذا أبو جعفر، وافقهم اليزيدي، وقرأ ورش من طريق الأصبهاني، ومن طريق الأزرق في أحد وجهيه، وابن كثير، وكذا رويس بتسهيل الثّانية لكن مع القصر، ووافقهم ابن محيصن، وقرأ الأزرق في الوجه الآخر عن ورش بإبدالها ألفا مع المدّ للسّاكنين، وقرأ ابن ذكوان، وهشام من مشهور طرق الدّاجوني، وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا روح وخلف بتحقيق الهمزتين من غير ألف، ووافقهم الحسن والأعمش، وقرأ الجمّال عن الحلواني عن هشام بتحقيقهما وإدخال ألف بينهما.\nواختلف في ﴿ساقَيْها﴾ و﴿بِالسُّوقِ﴾ ب «ص» و﴿عَلى سُوقِهِ﴾ (^٣) بسورة «الفتح» فقنبل بهمزة ساكنة بدل الألف والواو فأمّا همز الألف فعلى أنّها لغة أصلية أو فرعية كهمز العجاج قوله (^٤):\nفخندف هامة هذا العألم\nوعليه: «يأجوج ومأجوج»، أو حملا على جمعه، أو تشبيها ب: «كأس» و«رأس».\n_________\n(^١) النمل: ٤٠، النشر ٢/ ٣٤٣، المبهج ٢/ ٧٤٤، المصطلح: ٤٠١، إيضاح الرموز: ٥٧٣.\n(^٢) النمل: ٤٠، النشر ١/ ٣٦٢، باب الهمزتين من كلمة ٢/ ١٦٢.\n(^٣) النمل: ٤٤، ص: ٣٣، الفتح ٢٩، النشر ٢/ ٣٣٩، المبهج ٢/ ٧٣٩، الدر المصون ١١/ ٢٧٩، كنز المعاني ٤/ ٢٠٧٨.\n(^٤) البيت من الرجز، وهو للعجاج، وقبله:\nمبارك للأنبياء خأتم …\nخندف اسم امرأة من إلياس بن مضر، والهامة كل شيء أعلاه، والمعنى أن قبيلة خندف أعلى قبائل الدنيا عزا وشرفا، والشاهد فيه: همز (العالم)، انظر: ديوان العجاج ٢٩٩، الخصائص ٢/ ١٩٦، شرح المفصل ١٠/ ١٢.","vol":"6","page":423},{"text":"وأمّا همز الواو ففيها أوجه:\nأحدها: أنّ الواو السّاكنة المضموم ما قبلها يقلبها بعض العرب همزة، قال أبو حيّان وغيره: \"وهي لغة مشهورة\" (^١)، وعليه قوله (^٢):\nأحبّ المؤقدين إليّ مؤسى …\nوكان أبو حيّة النميرى (^٣) يهمز كلّ واو في القرآن هذا وصفها.\nالثّاني: أنّ ساقا على «فعل» ك «أسد» فجمع على «فعل» بضمّ العين ك «أسد»، والواو المضمومة تقلب همزة نحو «وقتت» ثمّ بعد الهمز سكنت.\nالثّالث: أنّ المفرد سمع همزة فجاء جمعه عليه.\nوروى عن قنبل وجه آخر وهو زيادة واو مضمومة بعد الهمزة في «السوق» و﴿سُوقِهِ﴾ في حرفي «ص» والفتح لأنّ «ساقا» /يجمع على «سوّوق» بواو على «فعول» ك «طلل» و«طلول» فهمزت الأولى لانضمامها، واستغربت هذه عن قنبل، وقيل: إنّها ممّا انفرد به الشّاطبي وليس كذلك فقد نصّ الهذلي كما في (النّشر) أنّها طريق بكار عن ابن مجاهد وأبي أحمد السامري عن ابن شنبوذ، قال: وقد أجمع الرواة عن بكار عن ابن مجاهد على ذلك في ﴿بِالسُّوقِ وَالْأَعْناقِ﴾ انتهى، وهي من زيادات (الحرز) على (التّيسير) ولم يذكرها فيه وفاقا لابن مجاهد وأبي عمرو عن ابن كثير قال الجعبري (^٤): وحاصلة أنّ لابن مجاهد عن قنبل وجهان: الشّنبوذي عنه\n_________\n(^١) البحر المحيط ٧/ ٧٩.\n(^٢) البيت من الوافر، وهو لجرير بن عطية، وعجزه:\nوجعدة لو أضاءها اوقود\nوالشاهد في همز الواو في قوله: المؤقدين، ومؤسى، لمجاورتها الضمة التي قبلها، انظر: ديوان جرير: ١١٦، والخصائص ٢/ ١٧٥، شرح شواهد المغني ٢/ ٩٦٢.\n(^٣) الهيثم بن الربيع، شاعر مخضرم، مات سنة بضع وثمانين ومائة، الشعر والشعراء ٢/ ٧٧٤.\n(^٤) كنز المعاني ٤/ ٢٠٧٨.","vol":"6","page":424},{"text":"على «فعل»، وبكار عنه على «فعول»، وظاهر قول الشّاطبي (^١):\nمع السّوق ساقيها وسوق اهمزوا زكا … ووجه بهمز بعده الواو وكّلا\nشمول الثّلاثة لكن خرج المثنى بقرينة بنية الجمع فنزل على الآخرين، وقرأ الباقون بترك الهمز والواو في الأحرف الثّلاثة على الأصل لأنّه ليس في أصلها همز لأنّه «ساق» «يسوق»، وقال الجعبري: وجه ألف ﴿ساقَيْها﴾ قلبها عن الواو وواو ﴿بِالسُّوقِ﴾ و﴿سُوقِهِ﴾ أنّه جمع «فعل» على «فعل» ك «أسد» و«أسد»، وخرج بحصر الثّلاثة ﴿يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ﴾ و﴿وَاِلْتَفَّتِ السّاقُ بِالسّاقِ﴾ المتفق على ترك الهمز فيه.\nوعن الأعمش «وإلى ثمودا» (^٢) بالتّنوين كما في «الأعراف».\n\nوعن ابن محيصن «يقوم» (^٣) المنادى بضمّ الميم، وسبق ب «البقرة».\nواختلف في ﴿لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ ثُمَّ لَنَقُولَنَّ﴾ (^٤) فحمزة والكسائي، وكذا خلف بتاء الخطاب المضومة وضم التّاء المثناة الفوقية وهي لام الكلمة في الفعل الأوّل، وبتاء الخطاب المفتوحة وضم اللاّم في الثّاني على إسناد الخطاب إلى بعض الحاضرين لبعض، أي: قال بعض الرهط للآخر احلفوا بالله [لنبيتنه وأهله] (^٥)، أي: لتقتلن صالحا ليلا، والبيات مباغته العدو ليلا ثمّ لنقولن لولي دمه، وأجاز الزّمخشري وابن عطية أن يكون تقاسموا فعلا ماضيا في موضع الحال، وعبارة الزّمخشري: ﴿تَقاسَمُوا﴾ يحتمل أن يكون أمرا وخبرا على محل الحال بإضمار قد، أي: قالوا متقاسمين انتهى،\n_________\n(^١) الشاطبية البيت (٩٣٨).\n(^٢) النمل: ٤٥، سورة الأعراف: ٧٣، ٤/ ٣٢٤.\n(^٣) النمل: ٤٦، سورة البقرة: ٥٤، ٣/ ٩١.\n(^٤) النمل: ٤٩، النشر ٢/ ٣٣٩، المبهج ٢/ ٧٣٩، مصطلح الإشارات: ٤٠٢، إيضاح الرموز: ٥٧٣، الدر المصون ٨/ ٦٢٥، البحر المحيط ٨/ ٢٥٠.\n(^٥) ما بين المعقوفين في الأصل [لنبيتنه].","vol":"6","page":425},{"text":"قال أبو حيّان: لا يحتاج إلى الإضمار، فقد كثر وقوع الماضي حالا بغير قد كثرة ينبغي القياس عليها، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بنون التكلم وفتح التّاء في الفعل الأوّل وبنون التكلم أيضا، وفتح اللاّم في الثّاني على حكاية أخبارهم عن أنفسهم لأنّ النّون للمتكلم ومن معه.\nوقرأ «مهلك أهله» (^١) بفتح الميم واللام أبو بكر، وقرأ جعفر بفتح الميم وكسر اللاّم، وقرأ الباقون بضمّ الميم وفتح اللاّم من ﴿أَهْلِكَ﴾ وسبق ب «الكهف»، وهذه القراءة تحتمل المصدر والزمان والمكان، أي: ما شاهدنا إهلاك أهله أو زمان إهلاكهم أو مكان إهلاكهم، وأمّا قراءة حفص فالقياس يقتضي أن تكون للزمان والمكان، أي: ما شاهدنا زمان هلاكهم ولا مكانه، وعلى قراءة أبي بكر فيقتضى القياس أن يكون مصدرا، أي: ما شاهدنا هلاكه، قاله في «البحر».\nواختلف في ﴿أَنّا دَمَّرْناهُمْ﴾ و﴿أَنَّ النّاسَ﴾ (^٢) فعاصم وحمزة والكسائي، وكذا يعقوب وخلف بفتح الهمزة فيهما على تقدير حذف حرف الجر فيهما و﴿كانَ﴾ في الأولى تامة و﴿عاقِبَةُ﴾ فاعل لها، و﴿كَيْفَ﴾ حال، أو يكون ﴿أَنّا دَمَّرْناهُمْ﴾ بدلا من ﴿عاقِبَةُ﴾، أي: كيف كان تدميرنا إياهم بمعنى: كيف حدث أو يكون خبر مبتدأ محذوف، أي: هي إنا دمرناهم، أي: العاقبة تدميرنا إياهم، ويجوز مع هذه الأوجه الثّلاثة أن تكون ﴿كانَ﴾ ناقصة ويجعل ﴿كَيْفَ﴾ خبرها فتصير الأوجه ستة: ثلاثة مع تمام ﴿كانَ﴾ وثلاثة مع نقصإنها، وتزيد مع الناقصة وجها آخر وهو: أن يجعل ﴿عاقِبَةُ﴾ اسمها و﴿أَنّا دَمَّرْناهُمْ﴾ خبرها، و﴿كَيْفَ﴾ حال فهذه/سبعة أوجه، ووافقهم الأعمش والحسن، وقرأ الباقون\n_________\n(^١) النمل: ٤٩، النشر ٢/ ٣٣٩، المبهج ٢/ ٧٤٠، مصطلح الإشارات: ٤٠٢، إيضاح الرموز: ٥٧٣، الدر المصون ٨/ ٢٥١، البحر المحيط ٨/ ٢٥٣.\n(^٢) النمل: ٥١، ٨٢، النشر ٢/ ٣٣٩، المبهج ٢/ ٧٤٠، مصطلح الإشارات: ٤٠٢، إيضاح الرموز: ٥٧٣، الدر المصون ٨/ ٦٢٦.","vol":"6","page":426},{"text":"بكسرهما على الاستئناف، وهو تفسير العاقبة، وكان يجوز فيها التمام والنقصان والزيادة، و﴿كَيْفَ﴾ وما في خبرها في محل نصب على إسقاط الخافض لأنّه يتعلق بالنظر، ويأتي توجيهه ﴿أَنَّ النّاسَ﴾ قريبا إن شاء الله - تعالى -.\nوقرأ «بيوتهم» (^١) بضمّ الباء وورش وأبو عمرو وحفص، وكذا أبو جعفر ويعقوب، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن، وسبق ب «البقرة»، وهذه البيوت التي قال فيها الرّسول ﷺ لأصحابه عام تبوك: \"لا تدخلوا على هؤلاء المعذبين إلاّ أن تكونوا باكين\"، وفي التوراة: \"ابن آدم لا تظلم يخرب بيتك\".\nوقرأ «أإنكم» (^٢) بهمزة محققة فأخرى مسهلة بين بين مع المدّ بينهما قالون وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، ووافقهم اليزيدي، وقرأ ورش وابن كثير، وكذا رويس بهمزة محقّقة فمسهلة كذلك مع القصر، ووافقهم ابن محيصن، وقرأ ابن ذكوان وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا روح وخلف بمحققتين مع القصر، ووافقهم الحسن والأعمش، وبه قرأ الدّاجوني عن هشام عند أكثر العراقيين، وهو في (المبهج) من طريق الجمّال عن الحلواني، وقرأ بتحقيقهما مع المدّ الحلواني عن هشام أيضا من طريق ابن عبدان من (التّيسير) من قراءته على أبي الفتح، وهي طريق الشّذائي عن الدّاجوني في (المبهج) وأحذ وجهي (الشّاطبيّة) (^٣).\nوعن الحسن ﴿فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ﴾ (^٤) هنا و«العنكبوت» بالرّفع أسماء و﴿إِلاّ أَنْ قالُوا﴾ خبرا وهو ضعيف، والجمهور بالنّصب خبرا مقدما و﴿إِلاّ أَنْ قالُوا﴾ في موضع الاسم.\n_________\n(^١) النمل: ٥٢، سورة البقرة: ١٨٩، ٣/ ١٦٧، والخبر في البخاري ١/ ٥٣٠ (٤٣٣).\n(^٢) النمل: ٥٥.\n(^٣) الهمزتين من كلمة ٢/ ١٧٤.\n(^٤) النمل: ٥٦، مفردة الحسن: ٤١٩، مصطلح الإشارات: ٤٠٢، إيضاح الرموز: ٥٧٤، الدر المصون ٨/ ٦٢٨.","vol":"6","page":427},{"text":"وقرأ «قدرنها» (^١) بتخفيف الدّال أبو بكر كما في «الحجر» (^٢).\nوأمال ﴿اِصْطَفى﴾ (^٣) حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح والتقليل وبين اللفظين، وبه قرأ قالون من (العنوان)، وقرأ الباقون بالفتح.\nواتفقوا على إثبات همزة الوصل الواقعة بعد همزة الاستفهام وعلى تسهيلها في ﴿آللهُ﴾ (^٤) السّابق ذكره في يونس مع ذكر اختلافهم في كيفية التّسهيل فكثير منهم أبدلها ألفا صريحة مع المدّ للسّاكنين، وهو المرجح في (الحرز) وفاقا لجلة المغاربة، وأخذ آخرون بتسهيلها بين بين، وهو صاحب (العنوان) وشيخه، والوجهان في (الشّاطبيّة) كأصلها، ولم يفصلوا بين الهمزتين بألف كما في همزة القطع لضعفها عن همزة القطع.\nوسهل الهمزة الثّانية بين الهمزة والياء مع الفصل بالألف بينهما وبين الأولى المحققة من ﴿أَإِلهٌ﴾ (^٥) الخمسة مواضع من هذه السّورة قالون وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، ووافقهم اليزيدي، وقرأ ورش وابن كثير، وكذا رويس كذلك لكن مع عدم الفصل، ووافقهم ابن محيصن، وقرأ ابن ذكوان وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا روح (^٦) بتحقيق الهمزتين من غير فصل، ووافقهم الأعمش، واختلف عن هشام فجمهور العراقيين من طريق الدّاجوني عنه كذلك، وهو الذي في (المبهج) من طريق الجمّال عن الحلواني، وذهب آخرون إلى الفصل مع التحقيق أيضا من طريق ابن\n_________\n(^١) النمل: ٥٧، النشر ٢/ ٣٣٩، مصطلح الإشارات: ٤٠٢، إيضاح الرموز: ٥٧٤، البحر المحيط ٨/ ٢٥٥.\n(^٢) سورة الحجر: ٦٠، ٥/ ٣٢٣.\n(^٣) النمل: ٥٩.\n(^٤) النمل: ٥٩، النشر ٢/ ٣٣٩، المبهج ٢/ ٧٤٠.\n(^٥) النمل: ٦٦، باب الهمزتين من كلمة ٢/ ١٦٦.\n(^٦) في جميع المخطوطات بزيادة [وخلف].","vol":"6","page":428},{"text":"عبدان عن الحلواني، وبه قرأ الدّاني على أبي الفتح، وطريق الشّذائي عن الدّاجوني كما في (المبهج).\nواختلف في ﴿أَمّا يُشْرِكُونَ﴾ (^١) فأبو عمرو وعاصم، وكذا يعقوب بالياء من تحت على الغيب حملا على ما قبله ﴿وَأَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ﴾ وما بعده من قوله ﴿بَلْ أَكْثَرُهُمْ﴾، ووافقهم الحسن واليزيدي، وقرأ الباقون بالخطاب، وهو التفات للكفار بعد خطاب نبيه ﷺ، وخرج بقيد ﴿عَمّا يُشْرِكُونَ﴾ المتفق على أنّه بالياء.\nووقف على ﴿ذاتَ﴾ (^٢) بالهاء الكسائي، والباقون بالتاء كما في الوقف على المرسوم (^٣).\nوعن المطّوّعي ﴿أَمَّنْ خَلَقَ﴾ (^٤) وأخواتها/الأربعة بتخفيف الميم جعلها همزة الاستفهام دخلت على من الموصولة، والجمهور على التّشديد وهي ميم «أم» أدغمت في ميم «من».\nواختلف في ﴿تَذَكَّرُونَ﴾ (^٥) فأبو عمرو وهشام، وكذا روح بالغيب مناسبه لما قبله وهو قوله ﴿بَلْ أَكْثَرُهُمْ﴾، ووافقهم اليزيدي، وقرأ الباقون بالخطاب مناسبه لقوله ﴿وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفاءَ الْأَرْضِ﴾ و﴿أَمَّنْ يَهْدِيكُمْ﴾، وقرأ بتخفيف ذال هذه الكلمة كما في أواخر «الأنعام» حفص وحمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وينتج من ذلك ثلاث قراءات:\n_________\n(^١) النمل: ٥٩، النشر ٢/ ٣٣٩، المبهج ٢/ ٧٤٠، مصطلح الإشارات: ٤٠٣، إيضاح الرموز: ٥٧٤، الدر المصون ٨/ ٦٢٩.\n(^٢) النمل: ٦٠، النشر ٢/ ٣٣٩.\n(^٣) الوقف على مرسوم الخط ٢/ ٤٠٩.\n(^٤) النمل: ٦٠، المبهج ٢/ ٧٤٠، مصطلح الإشارات: ٤٠٣، إيضاح الرموز: ٥٧٤، الدر المصون ٨/ ٦٢٩.\n(^٥) النمل: ٦٢، النشر ٢/ ٣٣٩، المبهج ٢/ ٧٤١، مفردة ابن محيصن: ٢٩٧، مصطلح الإشارات: ٤٠٣، إيضاح الرموز: ٥٧٤.","vol":"6","page":429},{"text":"الأولى: التّشديد والخطاب لنافع وابن كثير وابن ذكوان وأبي بكر، وكذا أبي جعفر ورويس، وافقهم الحسن وابن محيصن.\nوالثّانية: التّشديد والغيب لأبي عمرو وهشام، وكذا روح، ووافقهم اليزيدي.\nوالثالثة: التّخفيف والخطاب لحفص وحمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش.\nوعن الحسن «ظلمات» (^١) بسكون لامه كما ب «البقرة».\n\nوقرأ «الريح» (^٢) بالجمع.\n«نشر» (^٣) بضمّ النّون والشين نافع وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر ويعقوب، ووافقهم اليزيدي، وبالافراد وضم النّون والشين ابن كثير، ووافقه ابن محيصن، وقرأ بالجمع وضم النّون وإسكان الشّين ابن عامر، ووافقه الحسن، وقرأ بالجمع، و﴿بُشْرًا﴾ بالموحدة المضمومة وإسكان الشّين عاصم، وقرأ ابالتوحيد والنّون المفتوحة وسكون الشّين حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش وسبق ب «الأعراف» (^٤).\nواختلف في ﴿بَلِ اِدّارَكَ﴾ (^٥) فنافع وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف بوصل الهمزة وتشديد الدّال وألف بعدها والأصل: «تدارك»، فأريد إدغام التّاء في الدّال للاتحاد في المخرج فأبدلت دالا، وسكنت فتعذر الابتداء بها لسكونها\n_________\n(^١) النمل: ٦٣، سورة البقرة: ١٧، ٣/ ٧٢.\n(^٢) النمل: ٦٣، المبهج ٢/ ٧٤١، مصطلح الإشارات: ٤٠٣، إيضاح الرموز: ٥٧٤.\n(^٣) النمل: ٦٣، النشر ٢/ ٣٤٠.\n(^٤) الأعراف: ٥٧، ٤/ ٣٢٤.\n(^٥) النمل: ٦٦، النشر ٢/ ٣٤٠، المبهج ٢/ ٧٤١، مفردة ابن محيصن: ٢٩٧، مصطلح الإشارات: ٤٠٣، إيضاح الرموز: ٥٧٥، البحر المحيط ٨/ ٢٦٣، تفسير البيضاوي ٤/ ٢٧٥، الدر المصون ٨/ ٦٣٥.","vol":"6","page":430},{"text":"فاجتلبت همزة الوصل فصار «ادّارك» فنتقل من «تفاعل» إلى «افتعال»، والمعنى تتابع حتى استحكم، أو تتابع حتى انقطع من تدارك بنو فلان إذا تتابعوا في الهلاك، وافقهم الأعمش، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر ويعقوب بهمزة واحدة مقطوعة مفتوحة وإسكان الدّال مخففة من غير ألف بعدها على وزن «أحمر»، ويحتمل أن يكون «أفعل» هنا بمعنى «تفاعل» فتتحد القراءتان، وقيل: ادرك بمعنى بلغ وانتهى، وفنى من قولهم: أدركت الثمرة لأنّها تلك غايتها التي عندها تعدم، وافقهم اليزيدي والحسن.\nوعن ابن محيصن «أادرك» بهمزة ثمّ ألف بعدها وأصلها همزتان أبدلت ثانيتهما ألفا تخفيفا، كراهة الجمع بين الهمزتين، وأنكرها أبو عمرو ابن العلاء، وقال أبو حاتم: \"لا يجوز الاستفهام بعد ﴿بَلِ﴾ لأنّ ﴿بَلِ﴾ إيجاد، والاستفهام في هذا الموضع إنكار بمعنى: لم يكن، كقوله - تعالى - ﴿أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ﴾ (^١)، أي:\nلم يشهدوا، فلا يصح وقوعهما معا للتّنافي في الذي بين الإيجاب والإنكار\" انتهى، وأجيب: بأنّ ﴿بَلِ﴾ لأضراب الانتقال فقد أضرب عن الكلام، وأخذ في استفهام ثان، وعليه قول القائل: \"أخبزا أكلت، بل أماء شربت\" على ترك الكلام الأوّل والأخذ في الثّاني (^٢)، والجمهور بهمزة واحدة.\nوقرأ ﴿أَإِذا كُنّا﴾ … ﴿أَإِنّا﴾ (^٣) بالإخبار في الأوّل والاستفهام في الثّاني نافع، وكذا أبو جعفر، وسهل الثّانية مع المدّ قالون، وسهلها مع القصر ورش، وكذا أبو جعفر، وقرأ ابن عامر والكسائي بالاستفهام في الأوّل والإخبار في الثّاني وزيادة نون فيه، وكلّ على أصله في الاستفهام فابن عامر بالتحقيق مع القصر لكن أكثر الطّرق عن هشام على المدّ، والكسائي بالتحقيق والقصر، وقرأ الباقون بالاستفهام في الأوّل والثّاني؛ فابن\n_________\n(^١) الزخرف: ١٩.\n(^٢) الدر المصون ٨/ ٦٣٦.\n(^٣) النمل: ٦٧، المبهج ٢/ ٧٤٢، الدر المصون ٨/ ٦٣٨.","vol":"6","page":431},{"text":"كثير بالتّسهيل والقصر فيهما، ووافقه ابن محيصن، وقرأ أبو عمرو بالتّسهيل والمد فيهما، ووافقه اليزيدي، وقرأ عاصم وحمزة، وكذا خلف ويعقوب بتحقيقهما/مع القصر، ووافقهم الحسن والأعمش.\nوعن ابن محيصن ﴿تُكِنُّ﴾ (^١) هنا و«القصص» بفتح تاء المضارعة وضم الكاف من: كنّ الشيء سترة، والجمهور بضمّ تاء المضارعة وكسر الكاف من أكنّ الشيء أخفاه.\nوقرأ «ضيق» (^٢) بكسر الضّاد، ابن كثير، ووافقه ابن محيصن بخلف عنه، والباقون بالفتح، وسبق ب «النحل» وهما مصدران.\nوقرأ «إسرائيل» (^٣) بتسهيل الهمزة أبو جعفر، وافقه المطّوّعي، وعن الحسن قصره وحذف يائه وثلث ورش الهمزة بخلف.\nوقرأ «ولا تسمع الصم» (^٤) هنا وفي «الرّوم» بالغيب وفتح الميم والضّم بالرّفع ابن كثير، ووافقه ابن محيصن، وسبق ب «الأنبياء» (^٥).\nوسهل الهمزة الثّانية كالياء من ﴿الدُّعاءَ إِذا﴾ (^٦) نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر ورويس، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون بتحقيقهما.\nواختلف في ﴿بِهادِي الْعُمْيِ﴾ (^٧) هنا وفي «الروم» فحمزة بالتاء من فوق مفتوحة\n_________\n(^١) النمل: ٧٤، مفردة ابن محيصن: ٢٩٨، المبهج ٢/ ٧٤٢، مصطلح الإشارات: ٤٠٤، إيضاح الرموز: ٥٧٥، الدر المصون ٨/ ٦٤٠، البحر المحيط ٨/ ٢٦٦.\n(^٢) النمل: ٧٠، النشر ٢/ ٣٤٠، سورة النحل: ١٢٧، ٥/ ٣٥٨.\n(^٣) النمل: ٧٦.\n(^٤) النمل: ٨٠، الروم: ٥٢، النشر ٢/ ٣٤٠، المبهج ٢/ ٧٤٢، مفردة ابن محيصن: ٢٩٨، مصطلح الإشارات: ٤٠٤، إيضاح الرموز: ٥٧٥.\n(^٥) سورة الأنبياء: ٤٥، ٦/ ١٧٥.\n(^٦) النمل: ٨٠، الروم: ٥٢، النشر ١/ ٣٨٦.\n(^٧) النمل: ٨١، الروم: ٥٣، النشر ٢/ ٣٤٠، المبهج ٢/ ٧٤٢، الدر المصون ٨/ ٦٤١.","vol":"6","page":432},{"text":"وإسكان الهاء من غير ألف فعلا مضارعا ﴿الْعُمْيِ﴾ بالنّصب على المفعول به، وافقه الشّنبوذي، وعن المطّوّعي بكسر الباء الموحدة وفتح الهاء وألف بعدها والتّنوين الدّال «العمي» بالنّصب به وهو الأصل، وقرأ الباقون كذلك لكن بغير تنوين مضافا ل ﴿الْعُمْيِ﴾.\nواتفقوا على الوقف على ﴿بِهادِي﴾ (^١) في هذه السّورة بالياء موافقة لخط المصحف الكريم واختلفوا في «الرّوم» فوقف حمزة والكسائي، وكذا يعقوب بالياء، أمّا حمزة فلأنّه يقرؤها: «يهدي» فعلا مضارعا مرفوعا فياؤه ثابتة، قال الكسائي: من قرأ «يهدي» لزمه أن يقف بالياء، وإنّما لزمه ذلك لأنّ الفعل لا يدخله تنوين في الوصل تحذف له الياء فيكون في الوقف كذلك، كما يدخل التّنوين على «هاد» ونحوه فتذهب الياء في الوصل، فيجري الوقف على ذلك لمن وقف بغير ياء انتهى، ويلزم على ذلك أن يقف على «يقضي الحق» و«يدع الإنسان» بإثبات الياء والواو، ولكن يلزم حمزة مخالفة الرّسم دون القياس، وأمّا الكسائي فإنّه يقرأوها ﴿بِهادِي﴾ اسم فاعل كالجماعة فإثباته للياء بالحمل على هادى في هذه السّورة، وفيه مخالفة للرسم.\n\nوقرأ «أن الناس» (^٢) بفتح الهمزة على نزع الخافض، أي: بأنّ النّاس عاصم وحمزة والكسائي، وكذا يعقوب وخلف، ويدل عليه التصريح بها في قراءة عبد الله \"بأنّ النّاس\"، ثمّ إنّ هذه الباء يحتمل أن تكون معدّية، وأن تكون سببية، أي: تحدثهم بأنّ النّاس أو بسبب انتفاء الإيمان، ووافقهم الأعمش والحسن، وقرأ الباقون بالكسر على الاستئناف، ثمّ هو محتمل لأن يكون من كلام الله وهو الظاهر، وأن يكون من كلام الدابة فيعكر عليه ﴿بِآياتِنا﴾، ويجاب عنه إمّا باختصاصها فتصح إضافة الآيات\n_________\n(^١) انظر الدر المصون ٨/ ٦٤١.\n(^٢) النمل: ٨٢، المبهج ٢/ ٧٤٣، مصطلح الإشارات: ٤٠٥، إيضاح الرموز: ٥٧٦، الدر المصون ٨/ ٦٤٣.","vol":"6","page":433},{"text":"إليها كقول اتباع الملوك: دوابّنا وخيلنا وهي لملكهم، وإمّا على حذف مضاف، أي:\nبآيات ربنا.\nوعن الحسن «الصّور» (^١) بفتح الواو كما في «الأنعام» (^٢).\nواختلف في ﴿أَتَوْهُ﴾ (^٣) فحفص وحمزة، وكذا خلف بقصر الهمزة وفتح التّاء فعلا ماضيا ومفعوله الهاء، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بالمد والضم اسم فاعل مضافا للضمير، وهذا حمل على معنى «كلّ» وهي مضافة تقديرا، أي: وكلهم.\nوعن الحسن «دخرين» (^٤) بغير ألف، والجمهور بها.\nوأمال ﴿وَتَرَى الْجِبالَ﴾ (^٥) في الوصل السّوسي بخلف عنه، والباقون بالفتح وهو الوجه الثّاني للسّوسي، وأماله في الوقف أبو عمرو وحمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق وبالتّقليل، وبه قرأ قالون من (العنوان)، والباقون بالفتح.\nوقرأ «تحسبها» (^٦) بفتح السّين ابن عامر وعاصم وحمزة، وافقهم الحسن والمطّوّعي كما في «البقرة»، وحسبان الرّائي الجبال جامدة مع مرورها قيل: لهول ذلك اليوم فليس له/ثبوت ذهن في الفكر في ذلك حتى يتحقق كونها ليست بجامدة، وقال الرّازي: \"الوجه في حسبانهم أنّها جامدة أنّ الأجسام الكبار إذا تحركت حركة\n_________\n(^١) النمل: ٨٧.\n(^٢) سورة الأنعام: ٧٣، ٤/ ٢٠٩.\n(^٣) النمل: ٨٧، النشر ٢/ ٣٤٠، المبهج ٢/ ٧٤٣، مصطلح الإشارات: ٤٠٥، إيضاح الرموز: ٥٧٦، الدر المصون ٨/ ٦٤٥.\n(^٤) النمل: ٨٧، مفردة الحسن: ٤١٩، مصطلح الإشارات: ٤٠٥، إيضاح الرموز: ٥٧٦، الدر المصون ٨/ ٦٤٥.\n(^٥) النمل: ٨٨.\n(^٦) النمل: ٨٨، النشر ٢/ ٣٤٠، مصطلح الإشارات: ٤٠٥، إيضاح الرموز: ٥٧٦، البحر المحيط ٨/ ٢٧٣، الدر المصون ٨/ ٦٤٥.","vol":"6","page":434},{"text":"سريعة على نهج واحد في السّمت ظنّ الرائي إليها أنّها واقفة وهي تمر مرا حثيثا\" انتهى، وهذا الحال للجبال عقب النّفخ في الصور وهي أوّل أحوال الجبال تموج وتسير ثمّ ينسفها الله فتصير كالعهن ثمّ تكون هباء منبثا في آخر الأمر.\n\nواختلف في ﴿تَفْعَلُونَ﴾ (^١) فابن كثير، وأبو عمرو، وابن عامر بخلاف عنه، وأبو بكر من طريق العليمي، وكذا يعقوب بالغيب جريا على قوله ﴿وَكُلٌّ أَتَوْهُ﴾، وهو رواية الصّوري عن ابن ذكوان، ورواه أبو علي العطّار عن النّهرواني عن النّقّاش عن الأخفش عنه، وكذا رواه أبو عبد الرزاق عن الأخفش، وكذا رواه هبة الله عن الأخفش، وكذا رواه سلامة بن هارون عن الأخفش عنه، وكذا رواه ابن مجاهد عن أصحابه عنه، وكذا الثعلبي عنه، ورواه ابن عبدان عن الحلواني عن هشام، وهي رواية أحمد بن سليمان والحسن بن العباس كلاهما عن الحلواني عنه، وكذا روي ابن مجاهد عن الأزرق الحمال وهي رواية البكراوي كلهم عن هشام، وبه قرأ الدّاني على أبي الفتح وأبي الحسن، وافقهم ابن محيصن، واليزيدي، وقرأ الباقون بالخطاب جريا على قوله ﴿وَتَرَى﴾ لأنّ المراد النّبي ﷺ وأمته، وهو الذي رواه سائر الرواة عن الأخفش وعن ابن ذكوان، ولم يذكر سبط الخيّاط سواه، وكذا رواه الدّاجوني عن أصحابه عن هشام، وهي رواية ابن عباد عن هشام ورواه عن عباد عن هشام، ورواه عن أبي بكر يحيى بن آدم وهي رواية إسحاق الأزرق وابن أبي حماد ويحي الجعفي والكسائي وهارون بن أبي حاتم كلهم عن أبي بكر.\nوقرأ «من فزع» (^٢) بالتّنوين عاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم المطّوّعي.\n_________\n(^١) النمل: ٨٨، النشر ٢/ ٣٤٠، المبهج ٢/ ٧٤٣، مصطلح الإشارات: ٤٠٦، إيضاح الرموز: ٥٧٧، الدر المصون ٨/ ٦٤٦.\n(^٢) النمل: ٨٩، النشر ٢/ ٣٤١، المبهج ٢/ ٧٤٣، مصطلح الإشارات: ٤٠٥، إيضاح الرموز: ٥٧٧.","vol":"6","page":435},{"text":"وقرأ ﴿يَوْمَئِذٍ﴾ (^١) بفتح الميم نافع وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا أبو جعفر وخلف، وافقهم الأعمش، وسبقا ب «هود» (^٢).\nوقد حصل من تركيب الكلمتين ثلاث قراءات:\nعدم التّنوين في ﴿فَزَعٍ﴾ مع فتح ميم ﴿يَوْمَئِذٍ﴾ (^٣) لنافع، وكذا لأبي جعفر، ووافقهما الشّنبوذي، والتّنوين مع الفتح لعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم المطّوّعي، وعدم التّنوين مع كسر الميم للباقين، فعلى قراءة الكوفيين بالتّنوين «يومئذ» منصوب على الظرف معمول لقوله ﴿آمِنُونَ﴾ أو ﴿فَزَعٍ﴾، ويدل على أنّه معمول له قراءة من إضافة إليه أو في موضع الصّفة لفزع، أي: كأين ذلك في ذلك الوقف وتنوين ﴿يَوْمَئِذٍ﴾ تنوين العوض حذفت الجملة، وعوض عنها قال في (البحر): \"والأولى أن تكون الجملة المحذوفة ما قرب من الظرف، أي: يوم إذ جاء بالحسنة، ويجوز غير ذلك\"، وعلى قراءة نافع بحذف التّنوين وفتح الميم بناء لإضافته إلى غير متمكن وعلى القراءة الثّالثة إضافة ﴿فَزَعٍ﴾ إلى ﴿يَوْمَئِذٍ﴾ بكسر الميم، قال البيضاوي: \"وقرأ الكوفيون بالتّنوين لأنّ المراد فزع واحد من أفزاع ذلك اليوم\" (^٤) انتهى، وقال أبو علي فيما نقله في (البحر) (^٥) ما معناه ﴿مِنْ فَزَعٍ﴾ بالتّنوين أو بالإضافة يجوز أن يراد به فزع وأخذ وأن يراد به الكثرة لأنّه مصدر فإن أريد الكثرة شمل كلّ فزع يكون في القيامة، وإن أريد الواحد فهو الذي أشير إليه بقوله ﴿يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ﴾ انتهى.\n_________\n(^١) النمل: ٨٩، النشر ٢/ ٣٤١، المبهج ٢/ ٧٤٣، الدر المصون ٨/ ٦٤٦، البحر المحيط ٨/ ٢٧٥، تفسير البيضاوي ٤/ ٢٨٠.\n(^٢) هود: ٦٦، ٥/ ١٤٤.\n(^٣) النمل: ٨٩، المبهج ٢/ ٧٤٣، مصطلح الإشارات: ٤٠٥، إيضاح الرموز: ٥٧٧، الدر المصون ٨/ ٦٤٦.\n(^٤) تفسير البيضاوي ٤/ ٢٨٠.\n(^٥) البحر المحيط ٨/ ٢٧٥.","vol":"6","page":436},{"text":"وعن ابن محيصن «هذي البلدة» (^١) بياء بدل الهاء من هذه كما في «البقرة».\nواتفقوا على قراءة ﴿الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَها﴾ (^٢) بالدال صفة للرب، وقرئ فيما روي عن ابن عباس، وابن مسعود التي صفة ل ﴿الْبَلْدَةِ﴾، والسياق إنّما هو للرب لا للبلدة.\nوقرأ «تعملون» (^٣) بالخطاب نافع وابن عامر وحفص، وكذا أبو جعفر ويعقوب مناسبة لقوله ﴿سَيُرِيكُمْ﴾، والباقون بالغيب التفاتا من ضمير الخطاب إلى ضمير الغيبة.\nوفي هذه السّورة من ياءات الإضافة خمس، ومن الزوائد ثلاث، من الإدغام الكبير (^٤) ستة وعشرون موضعا.\n*****\n_________\n(^١) النمل: ٩١، إيضاح الرموز: ٥٧٧، سورة البقرة: ٣٥، ٢/ ٨٤.\n(^٢) النمل: ٩١، المبهج ٢/ ٧٤٣، مصطلح الإشارات: ٤٠٦، إيضاح الرموز: ٥٧٧، الدر المصون ٨/ ٦٤٧.\n(^٣) النمل: ٩٣، النشر ٢/ ٣٤١، المبهج ٢/ ٧٤٣، مفردة الحسن: ٤٢٠، مصطلح الإشارات: ٤٠٦، إيضاح الرموز: ٥٧٧، البحر المحيط ٨/ ٢٧٧.\n(^٤) الإدغام الكبير: ٢٢٧.","vol":"6","page":437},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1108>المرسوم</span>\nاتفقوا على حذف ألف تاء ﴿الْقُرْآنِ﴾ و﴿وَكِتابٍ﴾ و﴿كِتابٌ﴾ (^١) في المصحف المكي.\n﴿أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطانٍ﴾ (^٢) بنونين، وفي بقية المصاحف بنون واحدة فكل قراءة توافق صريح رسم.\nواتفقوا على حذف ألف راء ﴿تُرابًا﴾ (^٣) هنا ك «النبأ»، وسبق ب «الحجر».\nوروى نافع عن المدني كبقية الرسوم ﴿جاءَتْهُمْ آياتُنا مُبْصِرَةً﴾ و﴿قالَ طائِرُكُمْ﴾ و﴿بَلِ اِدّارَكَ عِلْمُهُمْ﴾ (^٤) بحذف الألف التي بعد الياء والطّاء والدّال.\nواتفقوا على كتابة ﴿يا أَيُّهَا الْمَلَأُ إِنِّي﴾ و﴿يا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي﴾ و﴿يا أَيُّهَا الْمَلَؤُا أَيُّكُمْ﴾ (^٥) بواو وألف بعد اللاّم في الثّلاثة.\nوكتبوا/ ﴿أَإِنّا لَمُخْرَجُونَ﴾ (^٦) بحرفين بين الألفين في كلّ الرسوم، وهما صورة النونين في الشّامي، وصورة الهمزة والنّون، قال في (المقنع): \"قال محمد بن عيسى ﴿أَإِنّا لَمُخْرَجُونَ﴾ في «النمل» بالياء والنّون حرفان\"، قال الجعبري: فقوله:\nحرفان، معناه جعلناهما ياء ونونا صورة الهمزة ك ﴿أَإِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ﴾ (^٧) بتوسطها لفظا، و﴿لَتَأْتُونَ﴾ ونون الضّمير المدغم فيها لكونهما في المرسوم حرفين احتمالا لا نصّا، وقال اليزيدي: إنّما كتبوا ﴿أَإِنّا لَمُخْرَجُونَ﴾ بالياء كما كتبوا ﴿أَإِذا﴾ ب\n_________\n(^١) النمل: ١، ٢٩، الجميلة: ٤٧٦، ٤٧٨.\n(^٢) النمل: ٢١، الجميلة: ٣٨٣.\n(^٣) النمل: ٦٧، النبأ: ٤٠، الجميلة: ٤٧٢، المقنع: ١٩.\n(^٤) النمل: ١٣، ٤٧، ٦٦ الجميلة: ٤٨٢.\n(^٥) النمل: ٢٩، ٣٢، ٣٨، الجميلة: ٦١٥.\n(^٦) النمل: ٦٧، الجميلة: ٣٨٤.\n(^٧) الأنعام: ١٩.","vol":"6","page":438},{"text":"«الواقعة» بالياء، وعن ابن عامر أنّ مصاحف الشام في «النمل» ﴿أَإِنّا لَمُخْرَجُونَ﴾ بنونين بعد استفهام، قال الجعبري: حاصله أنّ الرسوم متفقة على حرفين ففسّر كلّ قراءته وجه الحرفين احتمال القراءتين صريحا.\nوكتب ﴿وَما أَنْتَ بِهادِي الْعُمْيِ﴾ (^١) هنا وفي «الرّوم» بالألف في بعض المصاحف وبالحذف في بعضها، ونسبه محمد بن عيسى في كتابه لأهل الكوفة.\nوكتب ﴿فَناظِرَةٌ﴾ (^٢) بالألف وحذفها.\nوبالياء ﴿بِهادِي﴾ (^٣) الأولى وبغير ياء في الثّانية.\nواتفقوا على كتابة ﴿أَإِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ﴾ (^٤) صورة الهمزة المكسورة ياء.\nوكذلك ﴿أَإِنّا لَمُخْرَجُونَ﴾ (^٥) كما سبق.\n*****\n_________\n(^١) النمل: ٨١، الروم: ٥٣، الجميلة: ٣٨٦.\n(^٢) النمل: ٦٥، الجميلة: ٣٨٦.\n(^٣) النمل: ٨١، الجميلة: ٣٨٦.\n(^٤) النمل: ٥٥، الجميلة: ٥٩٨.\n(^٥) النمل: ٦٧، الجميلة: ٥٩٨.","vol":"6","page":439},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1109>المقطوع والموصول:</span>\nوكتبوا ﴿أَلاّ يَسْجُدُوا﴾ (^١) موصوله، أي: بغير نون فقولهم في هذا ونحوه موصولا فيه تجوّز وتسامح لأنّ حقيقة الموصول أن تثبت صورة النّون، ويصلونها بالحرف فيكتبون ﴿أَفَلا﴾ ولكن لمّا أدغمت فيما بعدها لفظا وذهب لفظها إلى لفظ ما بعدها قالوا ذلك تسامحا.\n\n<span data-type='title' id=toc-1110>التاءات:</span>\nاتفقوا على كتابة ﴿ذاتَ﴾ بالتاء حيث وقعت كقوله ﴿ذاتَ بَهْجَةٍ﴾ و﴿ذاتِ الْبُرُوجِ﴾ و﴿ذاتَ لَهَبٍ﴾ (^٢).\n*****\n_________\n(^١) النمل: ٢٥، الجميلة: ٦٥٥.\n(^٢) النمل: ٦٠، الأنفال: ٧، الجميلة: ٦٢٥.","vol":"6","page":440},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1111>الوقف والابتداء</span>\nآخر البسملة: (م).\n﴿طس﴾ (^١): (ت) أو (ك) على ما سبق.\n﴿مُبِينٍ﴾ (^٢): (ك) على أنّ ﴿طس﴾ مبتدأ خبره ﴿آياتُ الْقُرْآنِ﴾.\n﴿وَكِتابٍ﴾ (^٣): (ن) على أنّ ﴿تِلْكَ﴾ مبتدأ خبره ﴿هُدىً﴾ فلا يفصل بينهما.\n﴿لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ (^٤): (ن) لأنّ التّالي صفته وقد يجوز للفاصلة.\n﴿يُوقِنُونَ﴾ (^٥): (ت).\n﴿يَعْمَهُونَ﴾ (^٦): (ت) أيضا.\n_________\n(^١) النمل: ١، «تام» وقيل «كاف» في المكتفى: ٤٢٥، القطع والائتناف ٢/ ٤٩٧، المرشد ٢/ ٤٩٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٦٥، منار الهدى: ٢٨٣ وقال: \"إن وقف على «طس» فلا تقف على «مبين» وإن جعل الخبر ﴿(آياتُ الْقُرْآنِ)﴾ كان الوقف على «مبين» كافيا\"، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^٢) النمل: ١، قال في المرشد ٢/ ٤٩٠: \"لأن قوله ﴿تِلْكَ﴾ مبتدأ، وخبره ﴿هُدىً﴾ فلا يفصل بينهما، ومن جعل الخبر ﴿آياتُ الْكِتابِ﴾ كما قالوا في ﴿ذلِكَ الْكِتابُ﴾ أن الكتاب خبره، أجاز الوقف على ﴿وَكِتابٍ مُبِينٍ﴾ يكون ﴿هُدىً﴾ مبتدأ وخبره ﴿لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ لا يوقف عليه مع الاختيار، لأن ﴿الَّذِينَ﴾ صفة لهم وهو جائز لأنه رأس آية\"، القطع ٢/ ٤٩٧، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٧٦٥ قال: لأن ﴿هُدىً﴾ حال والعامل معنى الإشارة في ﴿تِلْكَ﴾ \"، منار الهدى: ٢٨٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^٣) النمل: ١.\n(^٤) النمل: ٢، «ليس بكاف» في القطع ٢/ ٤٩٧، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٧٦٥، منار الهدى: ٢٨٣ وقال:\" تام إن رفع خبر مبتدأ محذوف أي هم الذين أو نصب على المدح وليس بوقف إن جر نعتا للمؤمنين أو بدلا أو بيانا \"، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^٥) النمل: ٣، المكتفى: ٤٢٥، المرشد ٢/ ٤٩٠، القطع ٢/ ٤٩٧، منار الهدى: ٢٨٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^٦) النمل: ٤، المرشد ٢/ ٤٩٠، القطع ٢/ ٤٩٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٦٥، منار الهدى: ٢٨٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.","vol":"6","page":441},{"text":"﴿الْأَخْسَرُونَ﴾ (^١)، و﴿عَلِيمٍ﴾ (^٢)، و﴿تَصْطَلُونَ﴾ (^٣): (ك).\n﴿وَمَنْ حَوْلَها﴾ (^٤): (ن) لأنّ التّالي من تمام ما نودي به كما قاله البيضاوي (^٥)، (ك) على أنّه ليس منه.\n﴿رَبِّ الْعالَمِينَ﴾ (^٦): (ك).\n﴿الْحَكِيمُ﴾ (^٧): (ك) أيضا، أو الأحسن وصله بتاليه للعطف.\n﴿عَصاكَ﴾ (^٨): (ك) أو (ت) وفاقا لنافع.\n﴿وَلَمْ يُعَقِّبْ﴾ (^٩): (ت).\n[﴿لا تَخَفْ﴾ (^١٠): (ك) أو (ت) وفاقا للأخفش.\n_________\n(^١) النمل: ٥، المكتفى: ٤٢٥، القطع ٢/ ٤٩٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٩٠، منار الهدى: ٢٨٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^٢) النمل: ٦، المكتفى: ٤٢٥، «جائز» في المرشد ٢/ ٤٩٠، ليس بكاف في القطع ٢/ ٤٩٧، منار الهدى: ٢٨٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^٣) النمل: ٧، المرشد ٢/ ٤٩٠، القطع ٢/ ٤٩٨، المنار: ٢٨٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^٤) النمل: ٨، «كاف» في المكتفى: ٤٢٥، قال في المرشد ٢/ ٤٩١:\" قال أبو حاتم: وقف جيد إن لم يكن ﴿وَسُبْحانَ اللهِ﴾ في جملة ما نودي، وإن كان من جملته لم يكن وقفا \"، القطع ٢/ ٤٩٨، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨١٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٦٦، منار الهدى: ٢٨٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^٥) تفسير البيضاوي ٤/ ٢٦٠.\n(^٦) النمل: ٨، المكتفى: ٤٢٥، القطع ٢/ ٤٩٨، «تام» في الإيضاح ٢/ ٨١٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٩١، منار الهدى: ٢٨٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^٧) النمل: ٩، «صالح» في المرشد ٢/ ٤٩١، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٧٦٦، منار الهدى: ٢٨٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^٨) النمل: ١٠، «كاف» وقال نافع «تام» في المكتفى: ٤٢٥، المرشد ٢/ ٤٩١، «تام» في القطع ٢/ ٤٩٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٦٦، منار الهدى: ٢٨٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^٩) النمل: ١٠، المكتفى: ٤٢٥، المرشد ٢/ ٤٩١، الإيضاح ٢/ ٨١٥، القطع ٢/ ٤٩٨، منار الهدى: ٢٨٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^١٠) النمل: ١٠، المكتفى: ٤٢٥، المرشد ٢/ ٤٩١، منار الهدى: ٢٨٣، القطع ٢/ ٤٩٨.","vol":"6","page":442},{"text":"﴿الْمُرْسَلُونَ﴾ (^١): (ك) أو (ت) وفاقا لابن النّحّاس] (^٢) على أنّ الاستثناء منقطع استدرك به ما يختلج في الصدر من نفي الخوف عن كلهم، أي: لكن من ظلم ثمّ تاب، (ن) على أنّه متّصل.\n﴿غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ (^٣): (ت) أو (ك) وفاقا لما في (المرشد).\n﴿مِنْ غَيْرِ سُوءٍ﴾ (^٤): (ك) ويبتدئ بالتّالي على تقدير: اذهب في تسع آيات كما في تفسير البيضاوي، وحكاه في (المرشد)، وتعقبه بأنّه بمعنى مع، أي: تسع آيات، وحينئذ فلا يوقف على ﴿غَيْرِ سُوءٍ﴾ لاتصال تاليه به، والتسع آيات المذكورة هي:\nالفلق، والطوفان، والجراد، والقمل، والضفادع، والدم، والطمسة، والجدب في نواديهم، والنقصان في مزارعهم، ولمن عد العصا واليد من التسع أن يعد الأخيرين واحدا؛ ولا يعد الفلق لأنّه لم يبعث به إلى فرعون، قاله البيضاوي.\n﴿وَقَوْمِهِ﴾ (^٥): (ك)، وليس بتام لأنّ التّالي تعليل للإرسال.\n﴿فاسِقِينَ﴾ (^٦)، و﴿مُبِينٌ﴾ (^٧)، و﴿وَعُلُوًّا﴾ (^٨): (ك).\n_________\n(^١) النمل: ١٠، المكتفى: ٤٢٦، المرشد ٢/ ٤٩١، القطع ٢/ ٤٩٨، «وقف» في العلل ٢/ ٧٦٦، منار الهدى: ٢٨٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠، تفسير البيضاوي ٤/ ٢٦٠.\n(^٢) ما بين المعقوفين في (ط): [(ك) أو (ت) وفاقا للأخفش، ﴿الْمُرْسَلُونَ﴾].\n(^٣) النمل: ١١، المكتفى: ٤٢٧، المرشد ٢/ ٤٩١، القطع ٢/ ٤٩٩، منار الهدى: ٢٨٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^٤) النمل: ١٢، قال في المرشد ٢/ ٤٩١:\" ولا يوقف عند قوله ﴿مِنْ غَيْرِ سُوءٍ﴾ \"، منار الهدى: ٢٨٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠، تفسير البيضاوي ٤/ ٢٦١.\n(^٥) النمل: ١٢، المرشد ٢/ ٤٩١، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٦٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٦٦، منار الهدى: ٢٨٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^٦) النمل: ١٢، المكتفى: ٤٢٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٩١، القطع ٢/ ٤٩٩، منار الهدى: ٢٨٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^٧) النمل: ١٣، المكتفى: ٤٢٧، المرشد ٢/ ٤٩١، «جائز» في العلل ٢/ ٧٦٦، منار الهدى: ٢٨٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^٨) النمل: ١٤، المرشد ٢/ ٤٩٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٦٦، منار الهدى: ٢٨٣، وهو «وقف» -","vol":"6","page":443},{"text":"﴿الْمُفْسِدِينَ﴾ (^١): (ت).\n﴿عِلْمًا﴾ (^٢)، و﴿الْمُؤْمِنِينَ﴾ (^٣)، و﴿مِنْ كُلِّ شَيْءٍ﴾ (^٤): (ك).\n﴿الْمُبِينُ﴾ (^٥): (ت).\n﴿يُوزَعُونَ﴾ (^٦): (ك).\n﴿وَجُنُودُهُ﴾ (^٧): (ت) لأنّه انقضاء كلام النّملة.\nو﴿لا يَشْعُرُونَ﴾ (^٨): (ك)، أي: لا يشعرون أنّ سليمان يفقه قولهم (^٩).\nو﴿الصّالِحِينَ﴾ (^١٠): (ك) أو (ت).\n_________\n= - هبطي: ٢٦٠.\n(^١) النمل: ١٤، المرشد ٢/ ٤٩٢، المكتفى: ٤٢٧، منار الهدى: ٢٨٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^٢) النمل: ١٥، «صالح» في المرشد ٢/ ٤٩٢، «جائز» في العلل ٢/ ٧٦٧، منار الهدى: ٢٨٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^٣) النمل: ١٥، المكتفى: ٤٢٧، القطع ٢/ ٤٩٩، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٩٢، منار الهدى: ٢٨٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^٤) النمل: ١٦، المرشد ٢/ ٤٩٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٦٧، منار الهدى: ٢٨٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^٥) النمل: ١٦، المكتفى: ٤٢٧، المرشد ٢/ ٤٩٢، القطع ٢/ ٤٩٩، منار الهدى: ٢٨٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^٦) النمل: ١٧، المرشد ٢/ ٤٩٢، القطع ٢/ ٤٩٩، منار الهدى: ٢٨٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^٧) النمل: ١٨، المكتفى: ٤٢٧، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٧٦٧ لأن الواو للحال، منار الهدى: ٢٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^٨) النمل: ١٨، المكتفى: ٤٢٧، المرشد ٢/ ٤٩٢، القطع ٢/ ٤٩٩، منار الهدى: ٢٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^٩) تفسير البيضاوي ٤/ ٢٦٣.\n(^١٠) النمل: ١٩، القطع ٢/ ٤٩٩، المكتفى: ٤٢٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٩٢، منار الهدى: ٢٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.","vol":"6","page":444},{"text":"﴿الْهُدْهُدَ﴾ (^١): (ك) والابتداء ﴿أَمْ كانَ﴾ على معنى أكان من الغائبين، حكاه العماني.\n﴿مُبِينٍ﴾ (^٢)، و﴿بَعِيدٍ﴾ (^٣)، و﴿يَقِينٍ﴾ (^٤)، و﴿مِنْ كُلِّ شَيْءٍ﴾ (^٥)، و﴿عَظِيمٌ﴾ (^٦)، و﴿مِنْ دُونِ اللهِ﴾ (^٧): (ك).\n﴿لا يَهْتَدُونَ﴾ (^٨): (ت) على قراءة «ألا يسجدوا» بالتخفيف، (ن) على قراءة التّشديد، أي: لا يهتدون لأنّ لا يسجدوا، /أو زين لهم أن لا يسجدوا على أنّه بدل من أعمالهم، أو لا يهتدون إلى أن يسجدوا بزيادة لا، قاله البيضاوي (^٩).\n﴿تُعْلِنُونَ﴾ (^١٠): (ت).\n_________\n(^١) النمل: ٢٠، قال في المرشد ٢/ ٤٩٢:\" زعم بعضهم أن الوقف يجوز عند قوله ﴿الْهُدْهُدَ﴾ قال: وتبتدئ ﴿أَمْ كانَ مِنَ الْغائِبِينَ﴾، وإلى هذا المعنى ذهب الزجاج، والوقف عليه صالح \"، «مجوز» في العلل ٢/ ٧٦٧، منار الهدى: ٢٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^٢) النمل: ٢١، المرشد ٢/ ٤٩٢، المكتفى: ٤٢٧، منار الهدى: ٢٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^٣) النمل: ٢٢، «صالح» في المرشد ٢/ ٤٩٢، المكتفى: ٤٢٧، منار الهدى: ٢٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^٤) النمل: ٢٢، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٩٣، المكتفى: ٤٢٧، منار الهدى: ٢٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^٥) النمل: ٢٣، المرشد ٢/ ٤٩٣، منار الهدى: ٢٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^٦) النمل: ٢٣، المكتفى: ٤٢٨، الإيضاح ٢/ ٨١٦، المرشد ٢/ ٤٩٣، قال في القطع ٢/ ٤٩٩:\n\"قال عبد الله بن مسلم: وقال من لا يعرف اللغة الوقف ﴿وَلَها عَرْشٌ عَظِيمٌ﴾ ثم يبتدئ ﴿عَظِيمٌ وَجَدْتُها﴾، وقد أخطأ، ولو كان كما قال لقال: \"عظيم إن وجدتها\" وهذا من قول القتبي حسن جميل \"، منار الهدى: ٢٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^٧) النمل: ٢٤، «صالح» في المرشد ٢/ ٤٩٤، المكتفى: ٤٢٨، منار الهدى: ٢٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^٨) النمل: ٢٤، «تام» في المرشد ٢/ ٤٩٤، المكتفى: ٤٢٩، القطع ٢/ ٤٩٩، الإيضاح ٢/ ٨١٦، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٧٦٧، منار الهدى: ٢٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^٩) تفسير البيضاوي ٤/ ٢٦٤.\n(^١٠) النمل: ٢٥، المرشد ٢/ ٤٩٤، منار الهدى: ٢٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.","vol":"6","page":445},{"text":"﴿وَالْأَرْضِ﴾ (^١)، و﴿الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾ (^٢)، و﴿مِنَ الْكاذِبِينَ﴾ (^٣)، و﴿يَرْجِعُونَ﴾ (^٤)، و﴿كَرِيمٌ﴾ (^٥)، و﴿مُسْلِمِينَ﴾ (^٦): (ك) أو الأخير (ت).\n﴿فِي أَمْرِي﴾ (^٧)، و﴿تَشْهَدُونِ﴾ (^٨)، و﴿تَأْمُرِينَ﴾ (^٩): (ك).\n﴿أَعِزَّةَ أَهْلِها أَذِلَّةً﴾ (^١٠): (ت) وفاقا للدّني كالسجستاني، ورواه عن ابن عباس، والتالى من قول الله تعالى.\n﴿يَفْعَلُونَ﴾ (^١١)، و﴿الْمُرْسَلُونَ﴾ (^١٢)، و﴿تَفْرَحُونَ﴾ (^١٣)، و﴿صاغِرُونَ﴾ (^١٤)،\n_________\n(^١) النمل: ٢٥، «صالح» في المرشد ٢/ ٤٩٤، منار الهدى: ٢٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^٢) النمل: ٢٦، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٩٥، القطع ٢/ ٥٠٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^٣) النمل: ٢٧، المرشد ٢/ ٤٩٥، منار الهدى: ٢٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^٤) النمل: ٢٨، القطع ٢/ ٥٠٠، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٩٥، منار الهدى: ٢٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^٥) النمل: ٢٩، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٩٥، «ليس بتمام» في القطع ٢/ ٥٠٠، منار الهدى: ٢٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^٦) النمل: ٣١، المرشد ٢/ ٤٩٥، القطع ٢/ ٥٠٠، المنار: ٢٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^٧) النمل: ٣٢، «صالح» في المرشد ٢/ ٤٩٦، «جائز» في العلل ٢/ ٧٦٨، منار الهدى: ٢٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^٨) النمل: ٣٢، المرشد ٢/ ٤٩٥، «حسن» في القطع ٢/ ٥٠٠، منار الهدى: ٢٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^٩) النمل: ٣٣، «تمام» في القطع ٢/ ٥٠٠، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٩٥، منار الهدى: ٢٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^١٠) النمل: ٣٤، المكتفى: ٤٢٩، المرشد ٢/ ٤٩٥، القطع ٢/ ٥٠١، الإيضاح ٢/ ٨١٧، «جائز» في العلل ٢/ ٧٦٨، منار الهدى: ٢٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^١١) النمل: ٣٤، المكتفى: ٤٢٩، القطع ٢/ ٥٠١، الإيضاح ٢/ ٨٠٧، «صالح» في المرشد ٢/ ٤٩٥، منار الهدى: ٢٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^١٢) النمل: ٣٥، المرشد ٢/ ٤٩٥، المكتفى: ٤٣٠، القطع ٢/ ٥٠١، منار الهدى: ٢٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^١٣) النمل: ٣٦، المكتفى: ٤٣٠، المرشد ٢/ ٤٩٦، المنار: ٢٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^١٤) النمل: ٣٧، المكتفى: ٤٣٠، القطع ٢/ ٥٠١، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٩٦، منار الهدى: ٢٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.","vol":"6","page":446},{"text":"و﴿مُسْلِمِينَ﴾ (^١)، و﴿مِنْ مَقامِكَ﴾ (^٢)، و﴿أَمِينٌ﴾ (^٣)، و﴿طَرْفُكَ﴾ (^٤): (ك).\n﴿أَمْ أَكْفُرُ﴾ (^٥): (ت) وفاقا للسجستاني والدّاني.\n﴿لِنَفْسِهِ﴾ (^٦): (ك).\n﴿كَرِيمٌ﴾ (^٧): (ت).\n﴿كافِرِينَ﴾ (^٨): (ت) أيضا.\n﴿عَنْ ساقَيْها﴾ (^٩)، و﴿مِنْ قَوارِيرَ﴾ (^١٠): (ك).\n﴿رَبِّ الْعالَمِينَ﴾ (^١١): (ت).\n_________\n(^١) النمل: ٣٨، المكتفى: ٤٣٠، المرشد ٢/ ٤٩٦، «حسن» في القطع ٢/ ٥٠١، منار الهدى: ٢٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^٢) النمل: ٣٩، المرشد ٢/ ٤٩٦، «جائز» في العلل ٢/ ٧٦٨، منار الهدى: ٢٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^٣) النمل: ٣٩، المكتفى: ٤٣٠، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٩٦، القطع ٢/ ٥٠١، منار الهدى: ٢٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^٤) النمل: ٤٠، المرشد ٢/ ٤٩٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٦٨، منار الهدى: ٢٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.\n(^٥) النمل: ٤٠، الإيضاح ٢/ ٨٠٧، المكتفى: ٤٣٠، المرشد ٢/ ٤٩٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٦٩، منار الهدى: ٢٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٦١.\n(^٦) النمل: ٤٠، «صالح» في المرشد ٢/ ٤٩٦، «جائز» في العلل ٢/ ٧٦٩، منار الهدى: ٢٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٦١.\n(^٧) النمل: ٤٠، المرشد ٢/ ٤٩٦، «حسن» في القطع ٢/ ٥٠١، منار الهدى: ٢٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٦١.\n(^٨) النمل: ٤٣، المرشد ٢/ ٤٩٦، القطع ٢/ ٥٠١، المنار: ٢٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٦١.\n(^٩) النمل: ٤٤، «صالح» في المرشد ٢/ ٤٩٦، القطع ٢/ ٥٠٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٦٩، منار الهدى: ٢٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٦١.\n(^١٠) النمل: ٤٤، المكتفى: ٤٣٠، المرشد ٢/ ٤٩٦، القطع ٢/ ٥٠٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٦٩، منار الهدى: ٢٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٦١.\n(^١١) النمل: ٤٤، المكتفى: ٤٣٠، المرشد ٢/ ٤٩٦، القطع ٢/ ٥٠٢، منار الهدى: ٢٨٤، وهو -","vol":"6","page":447},{"text":"﴿يَخْتَصِمُونَ﴾ (^١)، و﴿قَبْلَ الْحَسَنَةِ﴾ (^٢)، و﴿تُرْحَمُونَ﴾ (^٣)، و﴿وَبِمَنْ مَعَكَ﴾ (^٤)، و﴿تُفْتَنُونَ﴾ (^٥)، و﴿وَلا يُصْلِحُونَ﴾ (^٦)، و﴿لَصادِقُونَ﴾ (^٧)، و﴿لا يَشْعُرُونَ﴾ (^٨): (ك).\n﴿مَكْرِهِمْ﴾ (^٩): (ك) على كسر ﴿أَنّا﴾ مستأنفا، وجعل «كان» تامة استغنت بمرفوعها عن الخبر، و﴿كَيْفَ﴾ حال كأنّه قال: كيف صار ﴿عاقِبَةُ مَكْرِهِمْ﴾، (ن) على الفتح، أي: لأن لتعلقة بالسابق، وسبق البحث في ذلك في القراءات (^١٠).\n﴿أَجْمَعِينَ﴾ (^١١): (ك).\n_________\n= - «وقف» هبطي: ٢٦١.\n(^١) النمل: ٤٥، المرشد ٢/ ٤٩٧، القطع ٢/ ٥٠٢، منار الهدى: ٢٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٦١.\n(^٢) النمل: ٤٦، المرشد ٢/ ٤٩٧، القطع ٢/ ٥٠٢، «جائز» في العلل ٢/ ٧٦٩، منار الهدى: ٢٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٦١.\n(^٣) النمل: ٤٦، المرشد ٢/ ٤٩٧، القطع ٢/ ٥٠٢، منار الهدى: ٢٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٦١.\n(^٤) النمل: ٤٧، «صالح» في المرشد ٢/ ٤٩٧، «حسن» في القطع ٢/ ٥٠٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٧٠، منار الهدى: ٢٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٦١.\n(^٥) النمل: ٤٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٩٧، القطع ٢/ ٥٠٢، منار الهدى: ٢٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٦١.\n(^٦) النمل: ٤٨، المرشد ٢/ ٤٩٧، القطع ٢/ ٥٠٢، منار الهدى: ٢٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٦١.\n(^٧) النمل: ٤٩، المرشد ٢/ ٤٩٧، القطع ٢/ ٥٠٢، منار الهدى: ٢٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٦١.\n(^٨) النمل: ٥٠، المرشد ٢/ ٤٩٧، القطع ٢/ ٥٠٢، منار الهدى: ٢٨٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٦١.\n(^٩) النمل: ٥١، المرشد ٢/ ٤٩٧، المكتفى: ٤٣٠، القطع ٢/ ٥٠٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٧٠، منار الهدى: ٢٨٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٦١.\n(^١٠) سورة النمل/.\n(^١١) النمل: ٥١، المرشد ٢/ ٤٩٨، القطع ٢/ ٥٠٢، منار الهدى: ٢٨٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٦١.","vol":"6","page":448},{"text":"﴿بِما ظَلَمُوا﴾ (^١)، و﴿يَعْلَمُونَ﴾ (^٢): (ك).\n﴿يَتَّقُونَ﴾ (^٣): (ت).\n﴿تُبْصِرُونَ﴾ (^٤)، و﴿تَجْهَلُونَ﴾ (^٥)، و﴿يَتَطَهَّرُونَ﴾ (^٦)، و﴿مِنَ الْغابِرِينَ﴾ (^٧)، و﴿مَطَرًا﴾ (^٨): (ك).\nو﴿الْمُنْذَرِينَ﴾ (^٩): (ت).\n﴿الَّذِينَ اِصْطَفى﴾ (^١٠): (ت) أيضا.\n﴿يُشْرِكُونَ﴾ (^١١)، و﴿بَهْجَةٍ﴾ (^١٢)، و﴿شَجَرَها﴾ (^١٣): (ك).\n_________\n(^١) النمل: ٥٢، المرشد ٢/ ٤٩٨، القطع ٢/ ٥٠٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٧٠، منار الهدى: ٢٨٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٦١.\n(^٢) النمل: ٥٢، المرشد ٢/ ٤٩٨، القطع ٢/ ٥٠٢، المنار: ٢٨٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٦١.\n(^٣) النمل: ٥٣، المكتفى: ٤٣١، المرشد ٢/ ٤٩٨، القطع ٢/ ٥٠٢، منار الهدى: ٢٨٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٦١.\n(^٤) النمل: ٥٤، المرشد ٢/ ٤٩٨، القطع ٢/ ٥٠٢، المنار: ٢٨٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٦١.\n(^٥) النمل: ٥٥، المرشد ٢/ ٤٩٨، القطع ٢/ ٥٠٢، المنار: ٢٨٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٦١.\n(^٦) النمل: ٥٦، المرشد ٢/ ٤٩٨، القطع ٢/ ٥٠٣، المنار: ٢٨٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٦١.\n(^٧) النمل: ٥٧، المرشد ٢/ ٤٩٨، القطع ٢/ ٥٠٣، منار الهدى: ٢٨٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٦١.\n(^٨) النمل: ٥٨، المرشد ٢/ ٤٩٨، القطع ٢/ ٥٠٣، منار الهدى: ٢٨٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٦١.\n(^٩) النمل: ٥٨، المكتفى: ٤٣١، المرشد ٢/ ٤٩٨، القطع ٢/ ٥٠٣، «جائز» في العلل ٢/ ٧٧١، منار الهدى: ٢٨٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٦١.\n(^١٠) النمل: ٥٩، المكتفى: ٤٣١، المرشد ٢/ ٤٩٨، القطع ٢/ ٥٠٣، الإيضاح ٢/ ٨١٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٧١، منار الهدى: ٢٨٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٦١.\n(^١١) النمل: ٥٩، المرشد ٢/ ٤٩٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٧١، منار الهدى: ٢٨٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٦١.\n(^١٢) النمل: ٦٠، المرشد ٢/ ٤٩٨، منار الهدى: ٢٨٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٦١.\n(^١٣) النمل: ٦٠، المكتفى: ٤٣١، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٩٨ والإيضاح ٢/ ٨١٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٧٢، منار الهدى: ٢٨٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٦١.","vol":"6","page":449},{"text":"و﴿أَإِلهٌ مَعَ اللهِ﴾ (^١)، و﴿يَعْدِلُونَ﴾ (^٢)، و﴿حاجِزًا﴾ (^٣)، و﴿مَعَ اللهِ﴾ (^٤)، و﴿صادِقِينَ﴾ (^٥)، و﴿إِلاَّ اللهُ﴾ (^٦)، و﴿يُبْعَثُونَ﴾ (^٧): (ك)، أو الأخير (ت) وفاقا للسجتساني.\n﴿فِي الْآخِرَةِ﴾ (^٨): (ك).\n﴿عَمُونَ﴾ (^٩): (ت).\n﴿الْأَوَّلِينَ﴾ (^١٠): (ت) أيضا.\n_________\n(^١) النمل: ٦٣، المكتفى: ٤٣١، المرشد ٢/ ٤٩٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٧٢، القطع ٢/ ٥٠٣، الإيضاح ٢/ ٨١٩، منار الهدى: ٢٨٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٦١.\n(^٢) النمل: ٦٠، المكتفى في الوقف: ٤٣١، القطع والائتناف ٢/ ٥٠٣، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٩٩، والإيضاح ٢/ ٨١٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٧٢، منار الهدى: ٢٨٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٦١.\n(^٣) النمل: ٦١، القطع ٢/ ٥٠٣، المكتفى: ٤٣١، القطع والائتناف ٢/ ٥٠٣، المرشد ٢/ ٤٩٩، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨١٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٧٢، منار الهدى: ٢٨٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٦١.\n(^٤) النمل: ٦٢، المرشد ٢/ ٤٩٩، القطع ٢/ ٥٠٤، الإيضاح ٢/ ٨١٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٧٢، منار الهدى: ٢٨٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٦١.\n(^٥) النمل: ٦٤، المكتفى: ٤٣٢، القطع ٢/ ٥٠٤، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٠٠، منار الهدى: ٢٨٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٦١.\n(^٦) النمل: ٦٥، المكتفى: ٤٣٢، المرشد ٢/ ٥٠٠، القطع ٢/ ٥٠٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٧٢، منار الهدى: ٢٨٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٦١.\n(^٧) النمل: ٦٥، الإيضاح ٢/ ٨٢٠، المكتفى: ٤٣٢، المرشد ٢/ ٥٠٠، القطع ٢/ ٥٠٤، الإيضاح ٢/ ٨٢٠، منار الهدى: ٢٨٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٦١.\n(^٨) النمل: ٦٦، «صالح» في المرشد ٢/ ٥٠٠، القطع ٢/ ٥٠٤، «وقف» في العلل ٢/ ٧٧٣، منار الهدى: ٢٨٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٦١.\n(^٩) النمل: ٦٦، المكتفى: ٤٣٢، المرشد ٢/ ٥٠٠، القطع ٢/ ٥٠٤، منار الهدى: ٢٨٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٦١.\n(^١٠) النمل: ٦٨، المكتفى: ٤٣٢، المرشد ٢/ ٥٠٠، القطع ٢/ ٥٠٤، منار الهدى: ٢٨٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٦١.","vol":"6","page":450},{"text":"﴿الْمُجْرِمِينَ﴾ (^١)، و﴿يَمْكُرُونَ﴾ (^٢)، و﴿صادِقِينَ﴾ (^٣)، و﴿تَسْتَعْجِلُونَ﴾ (^٤)، و﴿لا يَشْكُرُونَ﴾ (^٥): (ك).\n﴿وَما يُعْلِنُونَ﴾ (^٦): (ت).\n﴿مُبِينٍ﴾ (^٧): (ت) أيضا.\n﴿يَخْتَلِفُونَ﴾ (^٨): (ك).\n﴿لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ (^٩): (ت).\n﴿الْعَلِيمُ﴾ (^١٠): (ك).\n_________\n(^١) النمل: ٦٩، المكتفى: ٤٣٢ والقطع ٢/ ٥٠٤، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٠٠، منار الهدى: ٢٨٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٦١.\n(^٢) النمل: ٧٠، المكتفى: ٤٣٢، المرشد ٢/ ٥٠٠، القطع ٢/ ٥٠٤، منار الهدى: ٢٨٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٦١.\n(^٣) النمل: ٧١، المكتفى: ٤٣٢، القطع ٢/ ٥٠٤، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٠٠، منار الهدى: ٢٨٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٦١.\n(^٤) النمل: ٧٢، المكتفى: ٤٣٢، القطع ٢/ ٥٠٤، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٠٠، منار الهدى: ٢٨٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٦١.\n(^٥) النمل: ٧٣، المكتفى: ٤٣٢، القطع ٢/ ٥٠٤، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٠٠، منار الهدى: ٢٨٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٦١.\n(^٦) النمل: ٧٤، المكتفى: ٤٣٢، المرشد ٢/ ٥٠٠، القطع ٢/ ٥٠٤، منار الهدى: ٢٨٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٦١.\n(^٧) النمل: ٧٥، المكتفى: ٤٣٢، المرشد ٢/ ٥٠٠، القطع ٢/ ٥٠٤، منار الهدى: ٢٨٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٦١.\n(^٨) النمل: ٧٦، المكتفى: ٤٣٢، المرشد ٢/ ٥٠٠، القطع ٢/ ٥٠٤، منار الهدى: ٢٨٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٦١.\n(^٩) النمل: ٧٧، المكتفى: ٤٣٢، المرشد ٢/ ٥٠٠، القطع ٢/ ٥٠٤، منار الهدى: ٢٨٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٦١.\n(^١٠) النمل: ٧٨، المكتفى: ٤٣٢، القطع ٢/ ٥٠٤، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٠١، «جائز» في العلل ٢/ ٧٧٣، منار الهدى: ٢٨٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٦١.","vol":"6","page":451},{"text":"﴿الْعَلِيمُ﴾ (^١): (ت).\n﴿مُدْبِرِينَ﴾ (^٢)، و﴿ضَلالَتِهِمْ﴾ (^٣)، و﴿مُسْلِمُونَ﴾ (^٤): (ك).\n﴿تُكَلِّمُهُمْ﴾ (^٥): (ت) على قراءة كسر همزة التّالي للاستئناف، (ن) على الفتح على تقدير: «بأنّ النّاس»، وهو من كلام الدابة.\n﴿يُوزَعُونَ﴾ (^٦)، و﴿تَعْمَلُونَ﴾ (^٧)، و﴿داخِرِينَ﴾ (^٨)، و﴿مَرَّ السَّحابِ﴾ (^٩)، و﴿كُلَّ شَيْءٍ﴾ (^١٠): (ك).\n﴿تَفْعَلُونَ﴾ (^١١): (ت).\n_________\n(^١) النمل: ٧٩، المرشد ٢/ ٥٠١، المكتفى: ٤٣٢، القطع ٢/ ٥٠٤، منار الهدى: ٢٨٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٦١.\n(^٢) النمل: ٨٠، المكتفى: ٤٣٢، القطع ٢/ ٥٠٤، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٠١، منار الهدى: ٢٨٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٦١.\n(^٣) النمل: ٨١، القطع ٢/ ٥٠٤، «صالح» في المرشد ٢/ ٥٠١، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٧٤، منار الهدى: ٢٨٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٦١.\n(^٤) النمل: ٨١، المكتفى: ٨١، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٠١، منار الهدى: ٢٨٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٦١.\n(^٥) النمل: ٨٢، المكتفى: ٤٣٢، القطع ٢/ ٥٠٤، الإيضاح ٢/ ٨٢٠، المرشد ٢/ ٥٠١، «جائز» في العلل ٢/ ٧٧٤، منار الهدى: ٢٨٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٦١.\n(^٦) النمل: ٨٣، المكتفى: ٤٣٣، المرشد ٢/ ٥٠١، القطع ٢/ ٥٠٥، منار الهدى: ٢٨٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٦١.\n(^٧) النمل: ٨٤، المكتفى: ٧٣٣، المرشد ٢/ ٥٠١، القطع ٢/ ٥٠٥، منار الهدى: ٢٨٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٦١.\n(^٨) النمل: ٨٧، المكتفى: ٤٣٣، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٠٢، القطع ٢/ ٥٠٥، منار الهدى: ٢٨٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٦١.\n(^٩) النمل: ٨٨، المكتفى: ٤٣٣، القطع ٢/ ٥٠٥، الإيضاح ٢/ ٨٢١، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٠٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٧٤، منار الهدى: ٢٨٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٦١.\n(^١٠) النمل: ٨٨، الإيضاح ٢/ ٨٢١، المكتفى: ٤٣٣، القطع ٢/ ٥٠٦، المرشد ٢/ ٥٠٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٧٤، منار الهدى: ٢٨٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٦١.\n(^١١) النمل: ٨٨، المكتفى: ٤٣٣، المرشد ٢/ ٥٠٢، القطع ٢/ ٥٠٦، «مطلق» في العلل -","vol":"6","page":452},{"text":"﴿آمِنُونَ﴾ (^١)، و﴿فِي النّارِ﴾ (^٢): (ك).\n﴿تَعْمَلُونَ﴾ (^٣): (ت).\n﴿كُلُّ شَيْءٍ﴾ (^٤)، و﴿الْقُرْآنَ﴾ (^٥)، و﴿الْمُنْذِرِينَ﴾ (^٦)، و﴿فَتَعْرِفُونَها﴾ (^٧):\n(ك).\n﴿تَعْمَلُونَ﴾ (^٨): (م).\n*****\n_________\n= - ٢/ ٧٧٤، منار الهدى: ٢٨٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٦١.\n(^١) النمل: ٨٩، «تمام» في القطع ٢/ ٥٠٦، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٠٢، منار الهدى: ٢٨٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٦١.\n(^٢) النمل: ٩٠، الإيضاح ٢/ ٨٢١، القطع ٢/ ٥٠٦، المكتفى: ٤٣٣، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٠٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٧٤، منار الهدى: ٢٨٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٦١.\n(^٣) النمل: ٩٠، المكتفى: ٤٣٣، المرشد ٢/ ٥٠٢، القطع ٢/ ٥٠٦، منار الهدى: ٢٨٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٦١.\n(^٤) النمل: ٩١، «جائز» في المرشد ٢/ ٥٠٢، مجوز في العلل ٢/ ٧٧٤، منار الهدى: ٢٨٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٦١.\n(^٥) النمل: ٩٢، الإيضاح ٢/ ٨٢١، المكتفى: ٤٣٣، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٠٢، «جائز» في العلل ٢/ ٧٧٤، منار الهدى: ٢٨٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٦١.\n(^٦) النمل: ٩٢، القطع ٢/ ٥٠٦، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٠٢، منار الهدى: ٢٨٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٦١.\n(^٧) النمل: ٩٣، المكتفى: ٤٣٣، الإيضاح ٢/ ٨٢١، القطع ٢/ ٥٠٦، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٠٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٤٤، منار الهدى: ٢٨٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٦١.\n(^٨) النمل: ٩٣، المكتفى: ٤٣٣، المرشد ٢/ ٥٠٣، القطع ٢/ ٥٠٦، منار الهدى: ٢٨٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٦١.","vol":"6","page":453},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1112>تجزئتها:</span>\n﴿قالَ سَنَنْظُرُ﴾ (^١): ربع.\n﴿فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ﴾ (^٢): تكملة الحزب، والمشهور ﴿وَلُوطًا﴾.\n﴿وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ﴾ (^٣): ربع.\n*****\n_________\n(^١) النمل: ٢٧، ثلاثة أرباع حزب عند المصريين والمغاربة، ونصف حزب عند جمهور المشارقة، إعلام الإخوان: ٤٤، جمال القراء ١/ ١٥٩، غيث النفع: ٣١١.\n(^٢) النمل: ٥٦، جزء عند المصريين، وجمهور المشارقة، وحزب عند المغاربة، ﴿تَجْهَلُونَ﴾ [٥٥] جزء عند المصريين وجمهور المشارقة وحزب عند المغاربة، إعلام الإخوان: ٤٤، جمال القراء ١/ ١٤٦، غيث النفع: ٣١٢.\n(^٣) النمل: ٨٢، ربع حزب عند المصريين والمغاربة، ونصف حزب عند جمهور المشارقة، إعلام الإخوان: ٤٤، جمال القراء ١/ ١٦٠، غيث النفع: ٣١٤.","vol":"6","page":454},{"text":"فهرس الموضوعات","vol":"6","page":455},{"text":"﷽\n﴿رَبَّنا تَقَبَّلْ مِنّا﴾\n﴿إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾\nحقوق الطبع محفوظة\nفهرسة اثناء النشر إعداد الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية إدارة الشئون الفنية\nالقسطلاني أحمد بن محمد بن أبي بكر ١٤٤٨ هـ - ١٥١٧ هـ لطائف الإشارات لفنون القراءات\nالقسطلاني: تحقيق/خالد حسن أبو الجود\nالجيزة، مكتبة أولاد الشيخ للتراث\nتدمك: ٤ - ٢٥٣ - ٣٧١ - ٩٧٧ - ٩٧٨ ط ٢٠١٤:١\nرقم الإيداع: ٢٢٢٠٠/ ٢٠١٣ ديوي ٢٢٨\n١ - القرآن - القراءات\nأ- أبو الجود، خالد حسن محقق\nمكتبة أولاد الشّيخ للتراث\n٣٥ ش اليابان - الهرم ت/ ٣٥٦٢٨٣١٨\n٦٣ ش المنشية - فيصل ت/ ٣٧٤١٠٧٠٤\n٥ درب الأتراك الأزهر ت/ ٢٥١٤٨١٤٩","vol":"7","page":2},{"text":"لطائف الاشارات لفنون القرءات","vol":"7","page":3},{"text":"﷽","vol":"7","page":4},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1113>سورة القصص</span>\nمكّيّة (^١) كلّها في قول الحسن وعطاء وعكرمة، وقال مقاتل: فيها من المدني ﴿الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ﴾ إلى ﴿لا نَبْتَغِي الْجاهِلِينَ﴾ (^٢)، وقال ابن سلام: ﴿إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ﴾ بالجحفة وقت الهجرة إلى المدينة (^٣).\n\nوحروفها: خمسة آلاف وثمانمائة (^٤).\n\nوكلمها: ألف وأربعمائة وإحدى وأربعون (^٥).\n\nوآيها: ثمان وثمانون (^٦).\n_________\n(^١) انظر في هذا الخلاف: ابن شاذان: ٢١٢، عد الآي: ٣٤٤ - حسن المدد: ١٠٢، البيان: ٢٠١، القول الوجيز: ٢٥٤، البصائر ١/ ٣٥٣، الكامل: ١٢١، ومكية قولا واحدا في: كنز المعاني ٤/ ٢٠٩١، روضة المعدل: ٨١ /ب، ومبهج الأسرار ١٤ /ب.\n(^٢) الآيات: ٥٢ - ٥٥.\n(^٣) الآية: ٨٥، الخبر ضعيف جدا أخرجه السيوطي في الدر المنثور ٦/ ٤٤٥ ونسبه لابن أبي حاتم وهو في تفسيره ٩/ ٣٠٢٦ (١٧٢٠٥) وسنده ضعيف جدا عن الضحاك قال: \"لما خرج النبي ﷺ من مكة فبلغ الجحفة اشتاق إلى مكة فأنزل الله ﴿إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ﴾ \"، وهذا خبر لا تقوم به حجة فضلا عن الإجماع على مكية السورة، فالقول بمدنية السورة يحتاج إلى دليل صحيح وهذا المستند لا تقوم به حجة فالآية مكية كسائر الصورة، انظر: المكي والمدني من السور: ١٩٠.\n(^٤) البيان: ٢٠١، القول الوجيز: ٢٥٤، بصائر ذوي التمييز ١/ ٣٥٣، كنز المعاني ٤/ ٢٠٩١، حسن المدد: ١٠٢، عد الآي: ٣٤٥، روضة المعدل ٨١ /ب، ابن شاذان: ٢١٢، وقال محققه:\n\"وهي على ما عددته ٥٧٩١ حرفا\".\n(^٥) البيان: ٢٠١، القول الوجيز: ٢٥٤، حسن المدد: ١٠٢، عد الآي: ٣٤٥، روضة المعدل ٨١ /ب، ابن شاذان: ٢١٢، وقال محققه: \"وهي على ما عددته ١٤٣٣\"، كنز المعاني ٤/ ٢٠٩١، الكامل: ١٢١، وفي بصائر ذوي التمييز ١/ ٣٥٣: \"ألف وأربعمائة وواحدة\" وربما سقط لفظ وأربعون.\n(^٦) البيان: ٢٠١، القول الوجيز: ٢٥٤، بشير اليسر: ١٤٢، حسن المدد: ١٠٢، عد الآي: ٣٤٥، ابن شاذان: ٢١٢، وفي بصائر ذوي التمييز ١/ ٣٥٣، كنز المعاني ٤/ ٢٠٩١، الكامل: ١٢١، روضة المعدل: ٨١ /ب.","vol":"7","page":5},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1117>وخلافها:</span>\nقال ابن شيطا: آيتان ﴿طسم﴾ (^١) كوفي، وترك ﴿مِنَ النّاسِ﴾ (^٢).\nوزاد الجعبري ﴿عَلَى الطِّينِ﴾ حمصي ﴿فَأَخافُ أَنْ يَقْتُلُونِ﴾ (^٣) غيره.\n\n<span data-type='title' id=toc-1118>وفيها مشبه الفاصلة: موضع واحد:</span>\n﴿اِمْرَأَتَيْنِ تَذُودانِ﴾ (^٤).\nوعكسه: موضع:\n﴿مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ﴾ (^٥).\nوفواصلها (^٦):\n﴿… طسم (١)﴾) ﴿.... الْمُبِينِ (٢)﴾) ﴿.. يُؤْمِنُونَ (٣)﴾) ﴿… الْمُفْسِدِينَ (٤)﴾) ﴿… الْوارِثِينَ (٥)﴾) ﴿.. يَحْذَرُونَ (٦)﴾) ﴿.. الْمُرْسَلِينَ (٧)﴾) ﴿. خاطِئِينَ (٨)﴾) ﴿… يَشْعُرُونَ (٩)﴾) ﴿. الْمُؤْمِنِينَ (١٠)﴾) ﴿.. يَشْعُرُونَ (١١)﴾) ﴿.. ناصِحُونَ (١٢)﴾) ﴿… يَعْلَمُونَ (١٣)﴾) ﴿.. الْمُحْسِنِينَ (١٤)﴾) ﴿… مُضِلٌّ مُبِينٌ (١٥)﴾) ﴿… الرَّحِيمُ (١٦)﴾)\n_________\n(^١) الآية: ١، عده الكوفي، ولم يعده الباقون، انظر القول الوجيز: ٢٥٤، البيان: ٢٠١، البصائر ١/ ٣٥٣، بشير اليسر: ١٤٢، حسن المدد: ١٠٢، عد الآي: ٣٤٥، ابن شاذان: ٢١٢، كنز المعاني ٤/ ٢٠٩١، الكامل: ١٢١، روضة المعدل: ٨١ /ب.\n(^٢) الآية: ٢٣، عده غير الكوفي للمشاكلة، ولم يعدها الباقون لاتصال الكلام، الوجيز: ٢٥٤، البيان: ٢٠١، البصائر ١/ ٣٥٣، بشير اليسر: ١٤٢، حسن المدد: ١٠٢، عد الآي: ٣٤٥، ابن شاذان: ٢١٢، كنز المعاني ٤/ ٢٠٩١، الكامل: ١٢١، روضة المعدل: ٨١ /ب.\n(^٣) القصص: ٣٨، ٣٣، الكامل: ١٢١، كنز المعاني ٤/ ٢٠٩١، حسن المدد: ١٠٢، ابن شاذان: ٢١٣، روضة المعدل ٨١ /ب.\n(^٤) القصص: ٢٣.\n(^٥) القصص: ٢٤.\n(^٦) قاعدة فواصلها (رويها): «لم نر»، التبيان ٢٧ /ب، القول الوجيز: ٢٥٤، البصائر ١/ ٣٥٣، حسن المدد: ١٠٢، كنز المعاني ٤/ ٢٠٩١، وفي وقوف السمرقندي ٦٤ /ب: «لم نر» أو «لنمر».","vol":"7","page":6},{"text":"﴿… لِلْمُجْرِمِينَ (١٧)﴾) ﴿… مُبِينٌ (١٨)﴾) ﴿… الْمُصْلِحِينَ (١٩)﴾) ﴿النّاصِحِينَ (٢٠)﴾) ﴿… الظّالِمِينَ (٢١)﴾) ﴿… السَّبِيلِ﴾ (٢٢) ﴿… كَبِيرٌ (٢٣)﴾) ﴿..... فَقِيرٌ (٢٤)﴾) ﴿… الظّالِمِينَ (٢٥)﴾) ﴿… الْأَمِينُ (٢٦)﴾) ﴿.. الصّالِحِينَ (٢٧)﴾) ﴿… وَكِيلٌ (٢٨)﴾) ﴿.. تَصْطَلُونَ (٢٩)﴾) ﴿الْعالَمِينَ (٣٠)﴾) ﴿… الْآمِنِينَ (٣١)﴾) ﴿.. فاسِقِينَ (٣٢)﴾) ﴿.... يَقْتُلُونِ (٣٣)﴾) ﴿أَنْ يُكَذِّبُونِ (٣٤)﴾) ﴿… الْغالِبُونَ (٣٥)﴾) ﴿… الْأَوَّلِينَ (٣٦)﴾) ﴿.. الظّالِمُونَ (٣٧)﴾) ﴿… الْكاذِبِينَ (٣٨)﴾) ﴿لا يُرْجَعُونَ (٣٩)﴾) ﴿الظّالِمِينَ (٤٠)﴾) ﴿لا يُنْصَرُونَ (٤١)﴾) ﴿الْمَقْبُوحِينَ (٤٢)﴾) ﴿… يَتَذَكَّرُونَ (٤٣)﴾) ﴿. الشّاهِدِينَ (٤٤)﴾) ﴿. مُرْسِلِينَ (٤٥)﴾) ﴿… يَتَذَكَّرُونَ﴾ (٤٦) ﴿… الْمُؤْمِنِينَ﴾ (٤٧) ﴿. الشّاهِدِينَ﴾ (٤٨) ﴿. صادِقِينَ﴾ (٤٩) ﴿… الظّالِمِينَ (٥٠)﴾) ﴿. يَتَذَكَّرُونَ (٥١)﴾) ﴿… يُؤْمِنُونَ (٥٢)﴾) ﴿… مُسْلِمِينَ (٥٣)﴾) ﴿… يُنْفِقُونَ (٥٤)﴾) ﴿… الْجاهِلِينَ (٥٥)﴾) ﴿بِالْمُهْتَدِينَ (٥٦)﴾) ﴿.. يَعْلَمُونَ (٥٧)﴾) ﴿… الْوارِثِينَ (٥٨)﴾) ﴿.. ظالِمُونَ (٥٩)﴾) ﴿..... تَعْقِلُونَ (٦٠)﴾) ﴿.. الْمُحْضَرِينَ (٦١)﴾) ﴿… تَزْعُمُونَ (٦٢)﴾) ﴿.. يَعْبُدُونَ (٦٣)﴾) ﴿..... يَهْتَدُونَ (٦٤)﴾) ﴿… الْمُرْسَلِينَ (٦٥)﴾) ﴿يَتَساءَلُونَ (٦٦)﴾) ﴿… الْمُفْلِحِينَ (٦٧)﴾) \\ ﴿يُشْرِكُونَ (٦٨)﴾) ﴿.. يُعْلِنُونَ (٦٩)﴾) ﴿… تُرْجَعُونَ (٧٠)﴾) ﴿… تَسْمَعُونَ (٧١)﴾) ﴿.. تُبْصِرُونَ (٧٢)﴾) ﴿..... تَشْكُرُونَ (٧٣)﴾) ﴿… تَزْعُمُونَ (٧٤)﴾) ﴿… يَفْتَرُونَ (٧٥)﴾) ﴿… الْفَرِحِينَ (٧٦)﴾) ﴿… الْمُفْسِدِينَ (٧٧)﴾) ﴿… الْمُجْرِمُونَ (٧٨)﴾) ﴿..... عَظِيمٍ (٧٩)﴾) ﴿الصّابِرُونَ (٨٠)﴾) ﴿.. المُنْتَصِرِينَ (٨١)﴾) ﴿.... الْكافِرُونَ (٨٢)﴾) ﴿… لِلْمُتَّقِينَ (٨٣)﴾) ﴿… يَعْمَلُونَ (٨٤)﴾) ﴿… مُبِينٍ (٨٥)﴾) ﴿… لِلْكافِرِينَ (٨٦)﴾) ﴿الْمُشْرِكِينَ (٨٧)﴾) ﴿… تُرْجَعُونَ (٨٨)﴾)\n*****","vol":"7","page":7},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1119>القراءات وتوجيهها</span>\nقد سبق إمالة ﴿طسم﴾ (^١) لأبي بكر وحمزة والكسائي، وكذا خلف مع موافقه الأعمش لهم وتقليلها لنافع من (العنوان) كسكت أبي جعفر على «ط» و«س» و«م»، وإظهار نون «سين» لحمزة، وكذا لأبي جعفر مع موافقة المطّوّعي لهما.\nوإمالة ﴿مُوسى﴾ (^٢) لحمزة والكسائي، وكذا خلف مع موافقه الأعمش لهم، والتقليل لقالون من (العنوان)، ولورش والفتح أيضا له من طريق الأزرق، واختلف عن أبي عمرو فالتقليل له من طريق المغاربة والفتح طريق جمهور العراقيين وهي طريق (العنوان)، والباقون بالفتح.\nوعن ابن محيصن «يذبح» (^٣) بفتح الياء والباء وسكون الذّال، مضارع «ذبح» مخففا كما في «البقرة»، ورويت عن أبي حيوة.\nوقرأ «أئمة» (^٤) في الموضعين بتسهيل الهمزة الثّانية منهما مع القصر قالون وورش من طريق الأزرق، وابن كثير وأبو عمرو، وكذا رويس، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ ورش من طريق الأصبهاني كذلك بالتّسهيل مع المدّ في ثاني هذه السّورة كموضع «السجدة»؛ فالأوّل من هذه السّورة بالقصر له كالأزرق، وقرأ أبو جعفر بالتّسهيل والمد من غير خلف، واختلف عن هؤلاء في كيفية التّسهيل فالجمهور على أنّه بين بين، وذهب آخرون إلى أنّه الإبدال ياء خالصة، ولا يجوز الفصل في هذا الوجه عن أحد، وقرأ ابن ذكوان وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا روح وخلف\n_________\n(^١) القصص: ١، المبهج ٢/ ٧٤٦، النشر ٢/ ٧١، مصطلح الإشارات: ٤٠٧، إيضاح الرموز: ٥٧٨، انظر: سورة الشعراء: ١، ٦/ ٣٦٩.\n(^٢) القصص: ٣، ٧، ١٠، ١٥، ١٨، ١٩، ٢٠، ٢٩، ٣٠، ٣١، ٣٦، ٣٧، ٤٣، ٤٤، ٤٨، ٧٦.\n(^٣) القصص: ٤، الدر المصون ٨/ ٦٥٠، مصطلح الإشارات: ٤٠٧، إيضاح الرموز: ٥٧٨، سورة البقرة: ٤٩، ٣/ ٨٩.\n(^٤) القصص: ٥، ٤١، النشر ٢/ ٣٤٢.","vol":"7","page":8},{"text":"بالتحقيق والقصر، وافقهم الأعمش والحسن، وقرأ هشام بالتحقيق أيضا، واختلف عنه في المدّ والقصر.\nواختلف في ﴿وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما﴾ (^١) فحمزة والكسائي، وكذا خلف بياء مفتوحة وراء مفتوحة ممالة، مضارع «رأى» مسندا إلى غائب و﴿فِرْعَوْنَ﴾ مرفوع فاعله ﴿وَهامانَ وَجُنُودَهُما﴾ معطوفان عليه، وافقهم الأعمش والحسن ولكنّ الحسن لم يملها، وقرأ الباقون بالنّون مضمومة وكسر الرّاء وفتح الياء معطوفا على المنصوب قبله مضارع «أرى» معدّى بالهمزة مسندا إلى المتكلم المعظم نفسه وضمت على قياس الرباعي، و﴿فِرْعَوْنَ﴾ نصب مفعوله، و﴿وَهامانَ وَجُنُودَهُما﴾ عطف عليه، قاله الجعبري.\nواختلف في «حَزَنًا» (^٢) فحمزة والكسائي، وكذا خلف بضمّ الحاء وإسكان الزّاي، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بفتح الحاء والزّاي، وهي لغة قريش، والقراءتان لغتان بمعنى واحد ك «العدم» و«العدم»، ولا خلاف في موضع «براءة» ﴿مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا﴾ (^٣) أنّه بالفتح، وفي موضع «يوسف» ﴿عَيْناهُ مِنَ الْحُزْنِ﴾ (^٤) أنّه بالضّم.\nووقف على ﴿اِمْرَأَتُ فِرْعَوْنَ﴾ و﴿قُرَّتُ عَيْنٍ﴾ (^٥) بالهاء ابن كثير وأبو عمرو والكسائي، وكذا يعقوب، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن كما في باب «الوقف على المرسوم».\n_________\n(^١) القصص: ٦، النشر ٢/ ٣٤٢، المبهج ٢/ ٧٤٦، مفردة الحسن: ٤٢١، مصطلح الإشارات: ٤٠٧، إيضاح الرموز: ٥٧٨، الدر المصون ٨/ ٦٥١، كنز المعاني ٤/ ٢٠٩٢.\n(^٢) القصص: ٨، النشر ٢/ ٣٤٢، المبهج ٢/ ٧٤٦، مصطلح الإشارات: ٤٠٧، إيضاح الرموز: ٥٧٨، الدر المصون ٨/ ٦٥١.\n(^٣) التوبة: ٩٢.\n(^٤) يوسف: ٨٤.\n(^٥) القصص: ٩، النشر ٢/ ١٣٠، مصطلح الإشارات: ٤٠٧، إيضاح الرموز: ٥٧٨، الوقف على المرسوم ٢/ ٤٠٥.","vol":"7","page":9},{"text":"وأمال ﴿وَاِسْتَوى﴾ (^١) حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح وبين اللفظين، وبه قرأ قالون من (العنوان)، وقرأ الباقون بالفتح.\nوعن الحسن «فاستعانه» (^٢) بالعين المهملة والنّون من الإعانة، قال ابن عطية:\n\"هي تصحيف\" (^٣)، وتعقب: بأنّ نسبه التصحيف للحسن غير محمود، وقد عزّا هذه القراءة ابن جبارة صاحب (الكامل) لابن مقسم، وقال: \"الاختيار قراءة ابن مقسم لأنّ الإعانة أولى في هذا الباب\" (^٤)، وتعقب: بأنّ اختيار الشاذ غير مرضي، والجمهور بالغين المعجمة والمثلثة من «الغوث»، أي: طلب غوثه ونصره على القبطي.\nوأمال/ ﴿فَقَضى عَلَيْهِ﴾ (^٥) حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش في من طريق الأزرق بالفتح وبين اللفظين، وبه قرأ قالون من (العنوان)، والباقون بالفتح، والظاهر أنّ فاعل ﴿فَقَضى﴾ ضمير عائد على ﴿مُوسى﴾، وقيل:\nيعود على الله - تعالى -، أي: فقضى الله عليه بالموت، ويحتمل أن يعود على المصدر المفهوم من ذكره، أي: فقضى الوكز عليه، وكان موسى لم يتعمد قتله ولكن وافقت وكزته الأجل، وجعله من عمل الشيطان لأنّه لم يؤمر بقتل الكفار ولا يقدح ذلك في عصمته لكونه خطأ، واستغفر عنه على عادتهم في استعظام محقرات فرطت منهم ﵈، وقال كعب: كان موسى إذ ذاك ابن اثنتي عشرة سنة.\nوعن ابن محيصن بخلف ضم باء «ربّ» (^٦) المنادى جميع ما في هذه السّورة.\n_________\n(^١) القصص: ١٤.\n(^٢) القصص: ١٥، مفردة الحسن: ٤٢٢، مصطلح الإشارات: ٤٠٨، إيضاح الرموز: ٥٧٨، الدر المصون ١١/ ٣١١.\n(^٣) المحرر ١٢/ ١٥١.\n(^٤) الكامل: ٦١٣.\n(^٥) القصص: ١٥، البحر المحيط ٨/ ٢٩٣، الدر المصون ٨/ ٦٥٨.\n(^٦) القصص: ١٦، سورة البقرة: ١٢٦، ٣/ ١٤٠.","vol":"7","page":10},{"text":"وقرأ «يبطش» (^١) بضمّ الطّاء أبو جعفر، ووافقه الحسن، وسبق ب «الأعراف».\nوأمال ﴿يَسْعى﴾ (^٢) هنا و«يس» و«الحديد» و«التحريم» و«عبس» حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح وبالتّقليل، وبه قرأ قالون من (العنوان)، وقرأ الباقون بالفتح.\nوكذا حكم الوقف على ﴿أَقْصَا الْمَدِينَةِ﴾ (^٣) هنا و«يس».\nوفتح ياء الإضافة من ﴿رَبِّي أَنْ﴾ (^٤) نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، وافقهم ابن محيصن واليزيدي.\nواختلف في ﴿يُصْدِرَ﴾ (^٥) فنافع وابن كثير وعاصم وكذا روح بضمّ الياء وكسر الدّال، وبالصاد الخالصة مضارع «أصدر» معدّى بالهمزة والمفعول محذوف، أي:\nيصدرون مواشيهم، وافقهم ابن محيصن وورش على أصله في ترقيق الرّاء، وقرأ أبو عمرو وابن عامر وكذا أبو جعفر بفتح الياء وضم الدّال، وبالصاد الخالصة أيضا من:\n«صدر» «يصدر» وهو قاصر، أي: يصدرون بمواشيهم، وافقهم الحسن واليزيدي، وقرأ حمزة والكسائي، وكذا خلف، ورويس بضمّ الياء وكسر الدّال، وإشمام الصّاد، وافقهم الأعمش، وقد تحصّل فيها أربع قراءات.\nوأمال ﴿فَسَقى﴾ (^٦) حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش\n_________\n(^١) القصص: ١٩، النشر ٢/ ٣٤٢، مصطلح الإشارات: ٤٠٨، إيضاح الرموز: ٥٧٨، سورة الأعراف: ١٩٥، ٤/ ٣٥٤.\n(^٢) القصص: ٢٠، يس: ٢٠، التحريم: ٨، عبس: ٨.\n(^٣) القصص: ٢٠، يس: ٢٠.\n(^٤) القصص: ٢٢، النشر ٢/ ٣٤٤، المبهج ٢/ ٧٥٠، مصطلح الإشارات: ٤٠٨، إيضاح الرموز: ٥٧٨.\n(^٥) القصص: ٢٣، النشر ٢/ ٣٤٢، مفردة ابن محيصن: ٣٠٠، المبهج ٢/ ٧٤٦، مصطلح الإشارات: ٤٠٨، إيضاح الرموز: ٥٧٩، الدر المصون ٨/ ٦٦٣.\n(^٦) القصص: ٢٤.","vol":"7","page":11},{"text":"من طريق الأزرق بالفتح وبالتّقليل، وبه قرأ قالون من (العنوان)، والباقون بالفتح.\nوفتح ياء ﴿إِنِّي أُرِيدُ﴾ و﴿سَتَجِدُنِي إِنْ﴾ (^١) نافع، وكذا أبو جعفر.\nوقرأ «هتين» (^٢) بتشديد النّون ابن كثير كما في «النّساء».\nوقرأ «يا أبت» (^٣) بفتح التّاء ابن عامر، وكذا أبو جعفر، والباقون بكسرها، ووقف عليها بالهاء ابن كثير وابن عامر، وكذا أبو جعفر ويعقوب، وافقهم ابن محيصن، وسبق ب «يوسف».\nوعن الحسن «أيما الأجلين» (^٤) بياء ساكنة في «أيما» فحذفت الياء الثّانية كما قال الشاعر (^٥):\nتنظّرت نصرا والسّماكين أيما … عليّ من الغيث استهلّت مواطره\nورويت هذه القراءة عن العباس بن الفضل عن أبي عمرو، والجمهور على التّشديد، وما زائدة، فعلى قراءة الجمهور مؤكدة لإبهام «أي»، زائدة في شياعها، وعلى القراءة الأولى الشاذة تأكيدا للقضاء، هذا الوجه ذكره الزّمخشري في قراءة أي\n_________\n(^١) القصص: ٢٧، النشر ٢/ ٣٤٤، المبهج ٢/ ٧٥٠، مصطلح الإشارات: ٤١٢، إيضاح الرموز: ٥٨٢.\n(^٢) القصص: ٢٧، النشر ٢/ ٣٤٢، سورة النساء: ١٦، ٤/ ١٩.\n(^٣) القصص: ٢٦، النشر ٢/ ٣٤٢، سورة يوسف: ٤، ٥/ ١٩٣.\n(^٤) القصص: ٢٨، مفردة الحسن: ٤٢٢، مصطلح الإشارات: ٤٠٨، إيضاح الرموز: ٥٧٩، الدر المصون ٨/ ٦٦٧، البحر المحيط ٨/ ٣٠٠، الكشاف ٣/ ٤٠٥.\n(^٥) البيت من الطويل، وهو للفرزدق في ديوانه ١/ ٢٨١ وفي الديوان: \"أيها\" يمدح به نصر بن سيار، وتنظرت: انتظرت في مهلة، و\"نصر\" اسم رجل، و\"السماكين\" كوكبان يقال لأحدهما: الأعزل، وهو من منازل القمر، ويقال للآخر: السماك الرامح، وليس من المنازل، و\"استهلت\" صبت، والمواطر جمع ماطرة، صفة للسحائب، أي: صبت سحائبة المواطر، والشاهد في قوله:\n\"أيهما\" حيث ورد مخففا بحذف الياء الثانية، إجراء للإثنين مجرى الواحد ولهذا وحد الضمير في \"مواطره\"، انظر: شرح مغني اللبيب ٢/ ١٤٦، شرح الشواهد ١/ ٤٥٩، اللباب في علل البناء ٢/ ١٠٧، لسان العرب ٤/ ٢٢٥، المعجم المفصل ٣/ ٢٦٩.","vol":"7","page":12},{"text":"الأجلين جاء قضيت لا في قراءة الجنس «أيما الأجلين» بسكون الياء كأنّه قال: أيما الأجلين - بياء ساكنة في «أيما» فحذف - صمّمت على قضائه، وجرّدت عزيمتي له.\nوقرأ «لأهله امكثوا» (^١) بضمّ الهاء حمزة، ووافقه ابن محيصن، والأعمش، وسبق في «طه» وغيرها.\nوفتح ياء «إنى آنست» (^٢) نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، وافقهم ابن محيصن، واليزيدي.\nوفتح ياء «لعلى آتيكم» (^٣) المذكورون، وابن عامر.\nوأمال ﴿وَلّى مُدْبِرًا﴾ (^٤) حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح وبين اللفظين، وبه قرأ قالون من (العنوان)، والباقون بالفتح.\nواختلف في ﴿جَذْوَةٍ﴾ (^٥) فعاصم بفتح الجيم، وقرأ حمزة، وكذا خلف بضمها، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بكسرها، وهي لغات/ثلاث في الفاء كالرشوة والربوة والجذوة، كما قال أبو عبيد: \"العود الغليظ وإن خلا من النّار أو الذي هي فيه أو الشعلة منها، وليس المراد هنا إلاّ ما في رأسه نار\".\nووقف حمزة وهشام، ووافقهما الأعمش على ﴿مِنْ شاطِئِ﴾ (^٦) بإبدال الهمزة\n_________\n(^١) القصص: ٢٩، النشر ٢/ ٣٤٢، سورة طه: ١٠، ٦/ ١٤٣.\n(^٢) القصص: ٢٩، النشر ٢/ ٣٤٤، المبهج ٢/ ٧٥٠، مفردة الحسن: ٤٢٥، مصطلح الإشارات: ٤٠٨، إيضاح الرموز: ٥٨٢.\n(^٣) القصص: ٢٩، النشر ٢/ ٣١٤، المبهج ٢/ ٧٥٠، مفردة الحسن: ٤٢٤، مصطلح الإشارات: ٤١٢، إيضاح الرموز: ٥٨٢.\n(^٤) القصص: ٣١.\n(^٥) القصص: ٢٩، النشر ٢/ ٣٤٢، المبهج ٢/ ٧٤٧، مصطلح الإشارات: ٤٠٨، إيضاح الرموز: ٥٧٩، الدر المصون ٨/ ٦٦٨، البحر المحيط ٨/ ٢٨٤.\n(^٦) القصص: ٣٠، النشر ١/ ٤٦٩.","vol":"7","page":13},{"text":"ياء ساكنة بحركة سابقتها بعد تقدير سكونها على القياس، وياء مكسورة بحركة نفسها على مذهب التميمين فإن سكنت للوقف اتّحد مع السّابق لفظا، وتجوز الإشارة بالرّوم، والثالث تسهيلها بين بين على روم حركة الهمزة.\nوفتح ياء ﴿إِنِّي أَنَا اللهُ﴾ (^١) نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، وافقهم ابن محيصن واليزيدي.\nوسهل همزة ﴿رَآها﴾ (^٢) ورش من طريق الأصبهاني، وأمال الرّاء والهمزة صغرى ورش من طريق الأزرق، وأمال أبو عمرو الهمزة فقط، وليست إمالة الرّاء للسّوسي من طرقنا، وقرأ ابن ذكوان من طريق النّقّاش عن الأخفش بإمالتهما وبفتحهما من طريق ابن الأخرم عن الأخفش، وبفتح الرّاء وإمالة الهمزة من طريق الجمهور عن الصّوري، وقرأ هشام من طريق الجمهور عن الحلواني بفتحهما وبإمالتهما من طريق الأكثرين عن الدّاجوني، وقرأ أبو بكر من طريق العليمي بفتحهما وبإمالتهما من طريق يحيى، وقرأ حمزة، والكسائي، وكذا خلف بإمالتهما أيضا، ووافقهم الأعمش، والباقون بفتحهما.\nواختلف في ﴿الرَّهْبِ﴾ (^٣) فابن عامر وأبو بكر وحمزة والكسائي، وكذا خلف بضمّ الرّاء وسكون الهاء، ووافقهم الشّنبوذي، وقرأ حفص بفتح الرّاء وسكون الهاء، وقرأ الباقون بفتحهما وكلها لغات بمعنى الحرف.\nوقرأ «فذنك» (^٤) بتشديد النّون ابن كثير وأبو عمرو، وكذا رويس، ووافقهم\n_________\n(^١) القصص: ٣٠، النشر ٢/ ٣٤٤، المبهج ٢/ ٧٥٠، مفردة الحسن: ٤٢٤، مصطلح الإشارات: ٤٠٩، إيضاح الرموز: ٥٧٩.\n(^٢) القصص: ٣١، النشر ٢/ ٣٤٢.\n(^٣) القصص: ٣٢، النشر ٢/ ٣٤٢، المبهج ٢/ ٧٥٠، مصطلح الإشارات: ٤٠٩، إيضاح الرموز: ٥٧٩، الدر المصون ٨/ ٦٧٠، تفسير البيضاوي ٤/ ٢٩٢.\n(^٤) القصص: ٣٢، النشر ٢/ ٣٤٢، المبهج ٢/ ٧٤٧، مفردة ابن محيصن: ٣٠٠، مصطلح الإشارات: ٤٠٩، إيضاح الرموز: ٥٧٩، سورة النساء: ١٦، ٤/ ١٩.","vol":"7","page":14},{"text":"اليزيدي والحسن، والشّنبوذي كما في «النّساء».\nوأثبت الياء ﴿أَنْ يَقْتُلُونِ﴾ (^١) في الحالين يعقوب، وفي الوصل الحسن.\nوفتح ياء ﴿مَعِي﴾ (^٢) حفص وحده.\nونقل همزة ﴿رِدْءًا﴾ (^٣) إلى الدّال نافع، وكذا أبو جعفر، ووافقهما ابن محيصن من (المفردة) و(المبهج) في أحد وجهيه إلاّ أنّ أبا جعفر أبدل من التّنوين ألفا في الحالين كنافع في الوقف، وسبق التنبيه عليه في النقل.\nواختلف في ﴿يُصَدِّقُنِي﴾ (^٤) فحمزة وعاصم برفع القاف على الاستئناف أو الصّفة ل ﴿رِدْءًا﴾ أو الحال من الضّمير في «أرسله» أو من ضمير ﴿رِدْءًا﴾، وقرأ الباقون بالجزم جوابا للأمر.\nوفتح ياء ﴿إِنِّي أَخافُ﴾ (^٥) نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، وافقهم ابن محيصن واليزيدي.\nوأثبت الياء في ﴿يُكَذِّبُونِ﴾ (^٦) في الحالين يعقوب وفي الوصل ورش وافقه الحسن.\n_________\n(^١) القصص: ٣٣، النشر ٢/ ٣٤٤، المبهج ٢/ ٧٥٠، مفردة الحسن: ٤٢٥، مصطلح الإشارات: ٤١٢، إيضاح الرموز: ٥٨٠.\n(^٢) القصص: ٣٤، النشر ٢/ ٣٤٢، المبهج ٢/ ٧٥٠، مصطلح الإشارات: ٤١٢، إيضاح الرموز: ٥٨٢.\n(^٣) القصص: ٣٤، النشر ٢/ ٣٤٢، مفردة ابن محيصن: ٣٠٠، مصطلح الإشارات: ٤١٢، إيضاح الرموز: ٥٨٢، باب النقل ٢/ ١٥١.\n(^٤) القصص: ٣٤، النشر ٢/ ٣٤٢، المبهج ٢/ ٧٤٧، مصطلح الإشارات: ٤٠٩، إيضاح الرموز: ٥٨٠، الدر المصون ٨/ ٦٧٧.\n(^٥) القصص: ٣٤، النشر ٢/ ٣٤٢، المبهج ٢/ ٧٥٠، مفردة الحسن: ٤٢٥، مصطلح الإشارات: ٤١٢، إيضاح الرموز: ٥٨٢.\n(^٦) القصص: ٣٤، النشر ٢/ ٣٤٢، المبهج ٢/ ٧٥٠، مفردة الحسن: ٤٢٥، مصطلح الإشارات: ٤١٢، إيضاح الرموز: ٥٨٢.","vol":"7","page":15},{"text":"وعن الحسن «عضدك» (^١) بفتح الضّاد، والجمهور بضمها، والعضد: العضو المعروف، وهي قوام اليد، وبشدتها تشتد، أي: سنقويك بأخيك.\nواختلف في ﴿وَقالَ مُوسى﴾ (^٢) فابن كثير بغير واو على الاستئناف، ووافقه ابن محيصن، وقرأ الباقون بإثبات الواو عطفا للجملة على ما قبله وكل وافق مصحفه كما سيأتي إن شاء الله - تعالى -.\nوأمال ﴿مُفْتَرىً﴾ (^٣) في الوقف أبو عمرو، وابن ذكوان من طريق الصّوري، وحمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم اليزيدي والأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح وبين الفظين، وبه قرأ قالون من (العنوان)، وقرأ الباقون بالفتح.\nوفتح ياء ﴿رَبِّي أَعْلَمُ﴾ (^٤) في الموضعين نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، وافقهم ابن محيصن واليزيدي.\nوقرأ «من يكون» (^٥) بالياء من تحت على التذكير حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش كما في «الأنعام».\nوفتح ياء «لعلى أطلع» (^٦) نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر، وكذا أبو جعفر، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي.\n_________\n(^١) القصص: ٣٥، مفردة الحسن: ٤٢٣، مصطلح الإشارات: ٤١٠، إيضاح الرموز: ٥٨٠، البحر المحيط ٨/ ٣٠٤.\n(^٢) القصص: ٣٧، النشر ٢/ ٣٤٢، مفردة ابن محيصن: ٣٠١، مصطلح الإشارات: ٤١٠، إيضاح الرموز: ٥٨٠، الدر المصون ٨/ ٦٧٨.\n(^٣) القصص: ٣٦، النشر ٢/ ٧٩.\n(^٤) القصص: ٣٧، ٨٥، النشر ٢/ ٣٤٤، المبهج ٢/ ٧٤٨، مفردة الحسن: ٤٢٥، مصطلح الإشارات: ٤١٢، إيضاح الرموز: ٥٨٢.\n(^٥) القصص: ٣٧، النشر ٢/ ٣٤٢، المبهج ٢/ ٧٤٨، مصطلح الإشارات: ٤١٠، إيضاح الرموز: ٥٨٠، سورة الأنعام: ١٣٥، ٤/ ٢٣٨.\n(^٦) القصص: ٣٨، النشر ٢/ ٣٤٤، المبهج ٢/ ٧٤٩، مفردة الحسن: ٤٢٥، مصطلح الإشارات: ٤١٠، إيضاح الرموز: ٥٨٠.","vol":"7","page":16},{"text":"وقرأ «لا يرجعون» (^١) ببنائه للفاعل نافع وحمزة والكسائي، وكذا يعقوب وخلف، ووافقهم الحسن وابن محيصن والمطّوّعي كما في «البقرة».\nواختلف في ﴿سِحْرانِ﴾ (^٢) فعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف بكسر السّين وسكون/الحاء من غير ألف بعد السّين، أي: القرآن والتوراة أو موسى وهارون جعلوهما نفس السحر على المبالغة، أو على حذف مضاف، أي: ذو سحرين، ولو صحّ هذا لكان ينبغي أن يفرد «سحر» ولكنّه ثنّي تنبيها على التنويع، وقيل: المراد موسى ومحمد صلّى الله عليهما وسلم، أو التوراة والإنجيل، وافقهم المطّوّعي، وقرأ الباقون بفتح السّين وألف بعدها وكسر الحاء، أي: موسى وهارون، أو موسى ومحمد عليهما الصّلاة والسلام.\nوعن الحسن «ولقد وصلنا» (^٣) بتخفيف الصّاد، والجمهور على التّشديد والمعنى: أنّ القرآن أتاهم متتابعا متواصلا قصصا للأمم الخالية ونصائح و«وعدا» و«وعيدا»، أو نزل عليهم نزولا متصلا بعضه ببعض.\nواختلف في ﴿يُجْبى﴾ (^٤) فنافع، وكذا أبو جعفر ورويس بالتاء من فوق على التّأنيث مناسبة للفظ ﴿ثَمَراتُ﴾، وقرأ الباقون بالياء من تحت على التذكير لأنّه تأنيث مجازي، وللفصل أو لأنّها بمعنى الرزق، والمعنى: يحمل إليه ويجمع فيه، و﴿ثَمَراتُ كُلِّ شَيْءٍ﴾ علم مخصوص يراد به الكثرة.\n_________\n(^١) القصص: ٣٩، النشر ٢/ ٣٤٤، المبهج ٢/ ٧٤٨، مفردة الحسن: ٤٢٢، مصطلح الإشارات: ٤١٠، إيضاح الرموز: ٥٨٠، سورة البقرة: ٢٨، ٢/ ٧٥.\n(^٢) القصص: ٤٨، النشر ٢/ ٣٤٢، المبهج ٢/ ٧٤٨، مصطلح الإشارات: ٤١٠، إيضاح الرموز: ٥٨٠، الدر المصون ٨/ ٦٠٣.\n(^٣) القصص: ٥١، مفردة الحسن: ٤٢٣، مصطلح الإشارات: ٤١٠، إيضاح الرموز: ٥٨٠، البحر المحيط ٨/ ٣١٤، تفسير البيضاوي ٤/ ٢٩٧، الدر المصون ٨/ ٦٨٥.\n(^٤) القصص: ٥٧، النشر ٢/ ٣٤٣، المبهج ٢/ ٧٤٨، تفسير البيضاوي ٤/ ٢٩٨، الدر المصون ٨/ ٦٨٧.","vol":"7","page":17},{"text":"وقرأ «فى أمها» (^١) بكسر الهمزة حمزة والكسائي، ووافقهما الأعمش، وذكر ب «النّساء».\nواختلف في ﴿تَعْقِلُونَ﴾ (^٢) فأبو عمرو بخلف عن السّوسي بالياء من تحت على الغيب مناسبة ل ﴿أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ﴾ قبله، وفيها التفات فإنّه أعرض عن خطابهم وخاطب غيرهم كأنّه قال: انظروا إلى هؤلاء وسخافة عقولهم، وافقه اليزيدي، وقرأ الباقون بالتاء من فوق على خطابهم وتوبيخهم في كونهم أهملوا العقل في العاقبة، ومناسبة لقوله ﴿وَما أُوتِيتُمْ﴾ وقد قطع بالخطاب للسّوسي ابن سوار والحافظ أبو العلاء، وبالغيب أكثر الأئمة، واختاره الدّاني وفاقا لأبي الحسن بن غلبون، وقطع للراويين عن أبي عمرو بالتخيير بين الغيب والخطاب من غير ترجيح المهدوى والهذلي وغيرهما، وصححهما في (النّشر) عن أبي عمرو مطلقا لكنّه قال: \"إنّ الأشهر عنه الغيب، وبهما أخذ في رواية السّوسي لثبوت ذلك عندي نصا وأداء\" انتهى.\nوقرأ «ثم هو» (^٣) بسكون الهاء أجراء ل ﴿ثُمَّ﴾ مجرى الواو والفاء قالون والكسائي، وكذا أبو جعفر بخلف عنه وعن قالون، وقرأ الباقون بضهما على الأصل.\nوقرأ «يرجعون» (^٤) ببنائه للفاعل يعقوب، وافقه ابن محيصن والمطّوّعي.\nوقرأ «قل أرءيتم» (^٥) معا بتسهيل الهمزة نافع، وكذا أبو جعفر، وقرأ ورش من طريق الأزرق بإبدال الهمزة ألفا ممدودة للسّاكنين، وقرأ الكسائي بحذفها، والباقون\n_________\n(^١) القصص: ٥٩، النشر ٢/ ٣٤٣، سورة النساء: ١١، ٤/ ١٧.\n(^٢) القصص: ٦٠، النشر ٢/ ٣٤٣، مصطلح الإشارات: ٤١١، إيضاح الرموز: ٥٨١، البحر المحيط ٨/ ٣١٧، الدر المصون ٨/ ٦٨٨.\n(^٣) القصص: ٦١، النشر ٢/ ٣٤٣، مصطلح الإشارات: ٤١١، إيضاح الرموز: ٥٨١، الدر المصون ٨/ ٦٨٨.\n(^٤) القصص: ٧٠، النشر ٢/ ٣٤٣، مصطلح الإشارات: ٤١١، إيضاح الرموز: ٥٨١، الدر المصون ٨/ ٦٨٨.\n(^٥) القصص: ٧١، ٧٢، النشر ٢/ ٣٤٣، سورة الأنعام: ٤٠، ٤/ ١٩٥.","vol":"7","page":18},{"text":"بهمزة محققة، وسبق في «الأنعام».\nوقرأ «بضياء» (^١) بهمزة مفتوحة بعد الضّاد قنبل فيصير بهمزتين، والباقون بياء بدل الهمزة، وسبق في «الهمز المفرد».\nوأمال ﴿فَبَغى عَلَيْهِمْ﴾ هنا، و﴿بَغى بَعْضُنا﴾ (^٢) ب «ص» حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح والتقليل، وبه قرأ قالون من (العنوان)، والباقون بالفتح.\nويوقف على ﴿لَتَنُوأُ﴾ (^٣) لحمزة وهشام بخلف عنه بالنقل والإدغام، ويجوز في كلّ من الوجهين الرّوم والإشمام فهذه ستة أوجه، ووافقه الأعمش بخلف عنه.\nوفتح ياء ﴿عِنْدِي أَوَلَمْ﴾ (^٤) نافع وابن كثير بخلف عنه وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، ووافقهم اليزيدي.\nواختلف في ﴿لَخَسَفَ﴾ (^٥) فحفص، وكذا يعقوب بفتح الخاء السّين مبنيا للفاعل، أي: الله، وافقهما الحسن، وقرأ الباقون بضمّ الخاء وكسر السّين مبنيّا للمفعول، وبناء هو القائم مقام الفاعل.\nووقف على الياء من قوله ﴿وَيْكَأَنَّ اللهَ﴾ و﴿وَيْكَأَنَّهُ﴾ (^٦) الكسائي على أنّ «وي» كلمة برأسها وهي اسم فعل معناها: أعجب، أي: أنا، والكاف للتعليل،\n_________\n(^١) القصص: ٧١، النشر ٢/ ٣٤٣، الهمز المفرد ٢/ ١٢٧.\n(^٢) القصص: ٧٦، ص: ٢٢.\n(^٣) القصص: ٧٦، النشر ١/ ٤٣٣.\n(^٤) القصص: ٧٨، النشر ٢/ ٣٤٣، المبهج ٢/ ٧٥٠، مفردة الحسن: ٤٢٥، مصطلح الإشارات: ٤١٢، إيضاح الرموز: ٥٨٢.\n(^٥) القصص: ٨٢، النشر ٢/ ٣٤٣، مفردة الحسن: ٤٢٥، مصطلح الإشارات: ٤١١، إيضاح الرموز: ٥٨١، الدر المصون ٨/ ٦٩٦.\n(^٦) القصص: ٨٢، النشر ٢/ ٣٤٣، المبهج ٢/ ٧٤٩، مصطلح الإشارات: ٤١١، إيضاح الرموز: ٥٨١، الدر المصون ٨/ ٦٩٨.","vol":"7","page":19},{"text":"و«أن» وما بعدها في حيزها مجرور، أي: أعجب لأنّه لا يفلح الكافرون، وعلى هذا يكون/القياس الوقف على «وي»، كما وقف الكسائي لكن نقل عنه كما في باب «الوقف على المرسوم» أنّه يعتقد في الكلمة أنّ أصلها: «ويلك» وهو ينافي وقفه، وافقه المطّوّعي والحسن وابن محيصن من (المفردة) نصّ له عليها الأهوازي في (الإقناع)، ووقف فيهما أبو عمرو، وكذا يعقوب من (المفردة) على الكاف على أنّ «ويك» كلمة برأسها، والكاف حرف خطاب و«أن» معمولة لمحذوف، أي: أعلم أنّه لا يفلح، قاله الأخفش (^١)، وكذلك إذا قلنا: أن أصلها «ويلك» كما ذهب إليه الكسائي ويونس وأبو حاتم، وافقه اليزيدي، وابن محيصن من (المبهج)، ووقف الباقون على الكلمة كلّها إتباعا للرسم فإنّها رسمت متصلة في الموضعين كما سيأتي بيانه قريبا إن شاء الله - تعالى -، وهذا كله في وقف الاختبار بالموحدة، والابتداء في قراءة الكسائي:\nكان الله، وكأنه، وفي قراءة الواقف على الكاف بالهمزة فيهما.\nوقرأ «يرجعون» (^٢) ببنائه للفاعل يعقوب، ووافقه ابن محيصن والمطّوّعي.\nوفي هذه السّورة من ياءات الإضافة ثنتا عشرة ياء، ومن الزوائد ثنتان، ومن الإدغام الكبير (^٣) ثمانية وعشرون موضعا.\n*****\n_________\n(^١) معاني القرآن ٢/ ٣٤٢.\n(^٢) القصص: ٨٨، النشر ٢/ ٣٤٣، مصطلح الإشارات: ٤١١، إيضاح الرموز: ٥٨١.\n(^٣) الإدغام الكبير: ٢٢٨.","vol":"7","page":20},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1120>المرسوم</span>\nروي نافع ﴿قالُوا سِحْرانِ﴾ (^١) بحذف ألف فاعل، وأمّا حذف ألف التثنية […] (^٢).\nوكتب «فرغا» (^٣) بحذف الألف الأولى اتفاقا للتخفيف.\nوكتب في المكي ﴿وَقالَ مُوسى﴾ (^٤) بغير واو وفي سائر المصاحف بإثباتها.\nوكتبوا ﴿أَنْ يَهْدِيَنِي﴾ (^٥) بالياء.\nواتفقوا على رسم ألف بعد الواو في ﴿لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ﴾ (^٦).\nوعلى كتابة ﴿أَقْصَا الْمَدِينَةِ﴾ (^٧) بالألف، وكذا موضع «يس».\n*****\n_________\n(^١) القصص: ٤٨، الجميلة: ٣٨٧.\n(^٢) في جميع المخطوطات فراغ، والمقصود الألف الثانية في «ساحران»، وفي الجميلة: ٣٨٧:\n\"وألف التثنية سيأتي حذفه في قوله:\" في المثنى إذا لم يكن طرفا \"، وقال في الجميلة: ٤٥٦:\" ووجه حذف الألف مع كونها دالة على الاثنين: ارتفاع اللبس بأحد طرفيها ومعرفة محلها، واحتمال قراءتي «جاءانا» ولئلا يجمع ببين ألفين \".\n(^٣) القصص: ١٠، الجميلة: ٣٨٧.\n(^٤) القصص: ٣٧، الجميلة ٣٨٨.\n(^٥) القصص: ٢٢، الجميلة: ٥٧٣.\n(^٦) القصص: ٧٦.\n(^٧) القصص: ٢٠، يس: ٢٠، الجميلة: ٦٣٥.","vol":"7","page":21},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1121>المقطوع والموصول:</span>\nاتفقت الرسوم على وصل ياء ﴿وَيْكَأَنَّ﴾ (^١) موضعي هذه السّورة.\n\n<span data-type='title' id=toc-1122>هاء التّأنيث التي كتبت تاء مجرورة:</span>\nاتفقوا على كتابة ﴿وَقالَتِ اِمْرَأَتُ فِرْعَوْنَ﴾ (^٢) بالتاء كموضع «آل عمران»، وموضعي «يوسف»، وثلاثة «التحريم»، وعلى ما عدا ذلك بالهاء.\nوعلى التّاء في قوله ﴿قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ﴾ (^٣) وعلى الهاء في غيره نحو ﴿قُرَّةَ أَعْيُنٍ﴾ (^٤).\n*****\n_________\n(^١) القصص: ٨٢، الجميلة: ٦٩٢.\n(^٢) القصص: ٩، آل عمران: ٣٥، يوسف: ٣٠، ٥١، التحريم: ٩، ١٠، ١١، الحميلة: ٧١٠.\n(^٣) القصص: ٩، الجميلة: ٧١١.\n(^٤) الفرقان: ٧٤.","vol":"7","page":22},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1123>الوقف والابتداء</span>\nآخر البسملة: (م).\n﴿طسم﴾ (^١): (ت) أو (ك).\n﴿الْمُبِينِ﴾ (^٢): (ت) على وصل «الم» بتاليه، (ك) إذا وقفت عليه وجعلت ﴿تِلْكَ﴾ مبتدأ و﴿آياتُ﴾ خبره.\n﴿يُؤْمِنُونَ﴾ (^٣): (ت).\n﴿نِساءَهُمْ﴾ (^٤)، و﴿الْمُفْسِدِينَ﴾ (^٥): (ك).\n﴿الْوارِثِينَ﴾ (^٦): (ك) للفاصلة.\n﴿يَحْذَرُونَ﴾ (^٧): (ت).\n_________\n(^١) القصص: ١، «تام» وقيل: «كاف» في المكتفى: ٤٣٤، المرشد ٢/ ٥٠٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٧٥، منار الهدى: ٢٨٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٢.\n(^٢) القصص: ٢، المكتفى: ٤٣٤، «تام» وقيل: «كاف» في المرشد ٢/ ٥٠٤ والقطع ٢/ ٥٠٧، منار الهدى: ٢٨٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٢.\n(^٣) القصص: ٣، المكتفى: ٤٣٤، المرشد ٢/ ٥٠٤، القطع ٢/ ٥٠٧، منار الهدى: ٢٨٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٢.\n(^٤) القصص: ٤، المرشد في الوقف ٢/ ٥٠٤، المكتفى في الوقف والابتدا: ٤٣٤، القطع والائتناف ٢/ ٥٠٧، «مطلق» في العلل في الوقف ٢/ ٧٧٥، منار الهدى: ٢٨٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٢.\n(^٥) القصص: ٤، المكتفى: ٤٣٤، القطع ٢/ ٥٠٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٠٤، منار الهدى: ٢٨٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٢.\n(^٦) القصص: ٥، المكتفى: ٤٣٤، «ليس بكاف» في القطع والائتناف ٢/ ٥٠٧، «صالح» في المرشد ٢/ ٥٠٤، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٧٧٥، منار الهدى: ٢٨٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٢.\n(^٧) القصص: ٦، المكتفى: ٤٣٤، المرشد ٢/ ٥٠٤، منار الهدى: ٢٨٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٢.","vol":"7","page":23},{"text":"﴿لَهُمْ فِي الْأَرْضِ﴾ (^١): (ك) على قراءة «ويرى» بالياء، (ن) على النّون في ﴿الْيَمِّ﴾.\n﴿وَلا تَحْزَنِي﴾ (^٢)، و﴿الْمُرْسَلِينَ﴾ (^٣): (ك).\n﴿وَحَزَنًا﴾ (^٤): (ت).\n﴿خاطِئِينَ﴾ (^٥)، و﴿قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ﴾ (^٦): (ك) [\" أو (ت) وفاقا لنافع والدينوري والقتبي، ولا وقف على ﴿قُرَّتُ عَيْنٍ لِي﴾ مع الإشارة إلى نفسه، ثم يبتدئ ﴿وَلَكَ﴾، ولا على ﴿لا﴾ فإن ذلك تعسف ممنوع \"] (^٧).\n﴿لا تَقْتُلُوهُ﴾ (^٨): (ك).\n_________\n(^١) القصص: ٦، المرشد ٢/ ٥٠٤، القطع ٢/ ٥٠٧، منار الهدى: ٢٨٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٢.\n(^٢) القصص: ٧، المرشد ٢/ ٥٠٥، «جائز» في العلل ٢/ ٧٧٥، منار الهدى: ٢٨٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٢.\n(^٣) القصص: ٧، المكتفى: ٤٣٤، المرشد ٢/ ٥٠٥، القطع ٢/ ٥٠٨، منار الهدى: ٢٨٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٢.\n(^٤) القصص: ٨، المرشد ٢/ ٥٠٥، «كاف» وقيل: «تام» في المكتفى: ٤٣٤، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٢٢، «كاف» في القطع ٢/ ٥٠٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٧٥، منار الهدى: ٢٨٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٢.\n(^٥) القصص: ٨، تمام في القطع ٢/ ٥٠٨، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٠٥، منار الهدى: ٢٨٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٢.\n(^٦) القصص: ٩، قال في المكتفى: ٤٣٤:\" وقال نافع والدينوري ومحمد بن عيسى والقتيبي: التمام ﴿قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ﴾ \"، «صالح» في المرشد ٢/ ٥٠٥، قال في القطع ٢/ ٥٠٨:\" قال محمد بن عيسى: ﴿وَقالَتِ اِمْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ﴾ تمام، قال القتبي: ﴿قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ﴾ تم، وكذا قال أحمد بن جعفر، وقال الأخفش ﴿لا تَقْتُلُوهُ﴾ تمام الكلام، وقال أبو حاتم ﴿لا تَقْتُلُوهُ﴾ «كاف»، ولا يتلفت إلى قول من لا علم له ولا فكرة ثم يقول بجهله ﴿وَقالَتِ اِمْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِي﴾ تم، فيجب أن يقال له … فما معنى ﴿لا تَقْتُلُوهُ عَسى أَنْ يَنْفَعَنا﴾ \"، وقف «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٢٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٧٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٢.\n(^٧) ما بين المعقوفين من الأصل.\n(^٨) القصص: ٩، المكتفى: ٤٣٤، المرشد ٢/ ٥٠٥، «وقف» في العلل ٢/ ٧٧٥، منار الهدى: -","vol":"7","page":24},{"text":"﴿أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا﴾ (^١): (ت) لانفصاله من تاليه.\n﴿يَشْعُرُونَ﴾ (^٢)، و﴿فارِغًا﴾ (^٣)، و﴿الْمُؤْمِنِينَ﴾ (^٤)، و﴿قُصِّيهِ﴾ (^٥)، و﴿لا يَشْعُرُونَ﴾ (^٦)، و﴿مِنْ قَبْلُ﴾ (^٧)، و﴿أَنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ﴾ (^٨)، و﴿ناصِحُونَ﴾ (^٩)، و﴿يَعْلَمُونَ﴾ (^١٠)، و﴿وَعِلْمًا﴾ (^١١)، و﴿الْمُحْسِنِينَ﴾ (^١٢)، و﴿مِنْ عَدُوِّهِ﴾ (^١٣)،\n_________\n= - ٢٨٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٢.\n(^١) القصص: ٩، القطع ٢/ ٥٠٩، منار الهدى: ٢٨٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٢.\n(^٢) القصص: ٩، المكتفى: ٤٣٥، القطع ٢/ ٥٠٩، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٠٦، منار الهدى: ٢٨٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٢.\n(^٣) القصص: ١٠، «صالح» في المرشد ٢/ ٥٠٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٧٦، منار الهدى: ٢٨٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٢.\n(^٤) القصص: ١٠، المكتفى: ٤٣٦، القطع ٢/ ٥٠٩، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٠٦، منار الهدى: ٢٨٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٢.\n(^٥) القصص: ١١، مفهوم في المرشد ٢/ ٥٠٦، «مجوز» في العلل ٢/ ٧٧٦، منار الهدى: ٢٨٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٢.\n(^٦) القصص: ١١، المكتفى: ٤٣٦، القطع ٢/ ٥٠٩، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٠٦، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٧٧٦ قال:\" لأن الواو للحال، أي: وقد حرمنا، وقوله ﴿وَقالَتْ﴾ عطف على قوله ﴿فَبَصُرَتْ﴾ والحال معترض \"، منار الهدى: ٢٨٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٢.\n(^٧) القصص: ١٢، المكتفى: ٤٣٦، منار الهدى: ٢٨٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٢.\n(^٨) القصص: ١٣، المكتفى: ٤٣٦، منار الهدى: ٢٨٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٢.\n(^٩) القصص: ١٢، المكتفى: ٤٣٦، القطع ٢/ ٥٠٩، المرشد ٢/ ٥٠٦، منار الهدى: ٢٨٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٢.\n(^١٠) القصص: ١٣، المكتفى: ٤٣٦، المرشد ٢/ ٥٠٦، القطع ٢/ ٥٠٩، منار الهدى: ٢٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٢.\n(^١١) القصص: ١٤، المرشد ٢/ ٥٠٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٧٦، منار الهدى: ٢٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٢.\n(^١٢) القصص: ١٤، المكتفى: ٤٣٦، القطع ٢/ ٥٠٩، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٠٧، منار الهدى: ٢٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٢.\n(^١٣) القصص: ١٥، المكتفى: ٤٣٦، قال في العلل ٢/ ٧٧٦:\" الأول جائز لأن ما بعده معطوف على قوله ﴿فَوَجَدَ﴾ مع اعتراض العارض … لا يوقف - أي على الثاني - للعطف \"، منار الهدى: ٢٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٢.","vol":"7","page":25},{"text":"و﴿فَقَضى عَلَيْهِ﴾ (^١)، و﴿الشَّيْطانِ﴾ (^٢)، و﴿مُضِلٌّ مُبِينٌ﴾ (^٣)، و﴿فَغَفَرَ لَهُ﴾ (^٤)، و﴿الرَّحِيمُ﴾ (^٥)، و﴿لِلْمُجْرِمِينَ﴾ (^٦)، و﴿خائِفًا يَتَرَقَّبُ﴾ (^٧)، و﴿يَسْتَصْرِخُهُ﴾ (^٨)، و﴿مُبِينٌ﴾ (^٩)، و﴿بِالْأَمْسِ﴾ (^١٠)، و﴿فِي الْأَرْضِ﴾ (^١١): (ك).\n﴿مِنَ الْمُصْلِحِينَ﴾ (^١٢): (ت).\n_________\n(^١) القصص: ١٥، المكتفى: ٤٣٦، المرشد ٢/ ٥٠٧، «مجوز» في العلل ٢/ ٧٧٦، منار الهدى: ٢٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٢.\n(^٢) القصص: ١٥، «صالح» في المرشد ٢/ ٥٠٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٧٦، منار الهدى: ٢٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٢.\n(^٣) القصص: ١٥، المكتفى: ٤٣٦، القطع ٢/ ٥٠٩، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٠٧، منار الهدى: ٢٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٢.\n(^٤) القصص: ١٦، «صالح» في المرشد ٢/ ٥٠٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٧٧، منار الهدى: ٢٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٢.\n(^٥) القصص: ١٦، المكتفى في الوقف والابتداء: ٤٣٦، «تمام» في القطع والائتناف ٢/ ٥٠٩، «حسن» في المرشد في الوقف والابتدا ٢/ ٥٠٧، «كاف» في منار الهدى: ٢٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٢.\n(^٦) القصص: ١٧، المكتفى في الوقف والابتدا: ٤٣٦، «تمام» في القطع والائتناف ٢/ ٥٠٩، «حسن» في المرشد في الوقف والابتدا ٢/ ٥٠٧، «كاف» في منار الهدى: ٢٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٢.\n(^٧) القصص: ١٨، المكتفى: ٤٣٦، القطع ٢/ ٥٠٩، منار الهدى: ٢٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٢.\n(^٨) القصص: ١٨، المرشد ٢/ ٥٠٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٧٧، منار الهدى: ٢٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٢.\n(^٩) القصص: ١٨، القطع ٢/ ٥٠٩، المرشد ٢/ ٥٠٧، منار الهدى: ٢٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٢.\n(^١٠) القصص: ١٩، المرشد ٢/ ٥٠٧، «وقف» في العلل ٢/ ٧٧٧، منار الهدى: ٢٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٢.\n(^١١) القصص: ١٩، «جائز» في المرشد ٢/ ٥٠٧، منار الهدى: ٢٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٢.\n(^١٢) القصص: ١٩، المكتفى: ٤٣٦، المرشد ٢/ ٥٠٧، القطع ٢/ ٥٠٩، منار الهدى: ٢٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٢.","vol":"7","page":26},{"text":"﴿النّاصِحِينَ﴾ (^١)، و﴿الظّالِمِينَ﴾ (^٢)، و﴿السَّبِيلِ﴾ (^٣)، و﴿يَسْقُونَ﴾ (^٤)، و﴿خَطْبُكُما﴾ (^٥)، و﴿شَيْخٌ كَبِيرٌ﴾ (^٦)، و﴿فَقِيرٌ﴾ (^٧): (ك)، أو الأخير (ت) وفاقا لأبي حاتم، والثّاني والثالث والرابع (ت) وفاقا للدّني.\n﴿عَلَى اِسْتِحْياءٍ﴾ (^٨)، و﴿سَقَيْتَ لَنا﴾ (^٩): (ك).\n﴿الظّالِمِينَ﴾ (^١٠): (ت).\n﴿الْأَمِينُ﴾ (^١١): (ت) أيضا.\n_________\n(^١) القصص: ٢٠، المرشد ٢/ ٥٠٧، القطع ٢/ ٥٠٩، منار الهدى: ٢٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^٢) القصص: ٢١، المرشد ٢/ ٥٠٧، القطع ٢/ ٥٠٩، منار الهدى: ٢٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^٣) القصص: ٢٢، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٠٨، المكتفى: ٤٣٦، القطع ٢/ ٥١٠، منار الهدى: ٢٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^٤) القصص: ٢٣، «جائز» في المرشد ٢/ ٥٠٨، «مجوز» في العلل ٢/ ٧٧٧، منار الهدى: ٢٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^٥) القصص: ٢٣، المرشد ٢/ ٥٠٨، القطع ٢/ ٥١٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٧٧، منار الهدى: ٢٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^٦) القصص: ٢٣، المرشد ٢/ ٥٠٨، المكتفى: ٤٣٦، منار الهدى: ٢٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^٧) القصص: ٢٤، المكتفى: ٤٣٦، القطع ٢/ ٥١٠، الإيضاح ٢/ ٨٢٣، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٠٨، منار الهدى: ٢٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^٨) القصص: ٢٥، المرشد في الوقف والابتدا ٢/ ٥٠٨، المكتفى في الوقف: ٤٣٦، القطع والائتناف ٢/ ٥١٠، «مجوز» في العلل في الوقف ٢/ ٧٧٧، منار الهدى: ٢٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^٩) القصص: ٢٥، القطع ٢/ ٥١٠، المرشد ٢/ ٥٠٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٧٨، منار الهدى: ٢٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^١٠) القصص: ٢٥، المكتفى: ٤٣٧، المرشد ٢/ ٥٠٨، القطع ٢/ ٥١٠، منار الهدى: ٢٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^١١) القصص: ٢٦، المكتفى: ٤٣٧، المرشد ٢/ ٥٠٨، القطع ٢/ ٥١٠، منار الهدى: ٢٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.","vol":"7","page":27},{"text":"﴿ثَمانِيَ حِجَجٍ﴾ (^١)، و﴿فَمِنْ عِنْدِكَ﴾ (^٢)، و﴿أَشُقَّ عَلَيْكَ﴾ (^٣)، و﴿مِنَ الصّالِحِينَ﴾ (^٤)، و﴿بَيْنِي وَبَيْنَكَ﴾ (^٥)، و﴿فَلا عُدْوانَ عَلَيَّ﴾ (^٦)، و﴿وَكِيلٌ﴾ (^٧)، و﴿تَصْطَلُونَ﴾ (^٨)، و﴿عَصاكَ﴾ (^٩): (ك).\n﴿وَلَمْ يُعَقِّبْ﴾ (^١٠): (ت) وفاقا لأبي حاتم.\n﴿مِنَ الْآمِنِينَ﴾ (^١١)، ﴿مِنْ غَيْرِ سُوءٍ﴾ (^١٢)، و﴿مِنَ الرَّهْبِ﴾ (^١٣)، و﴿وَمَلائِهِ﴾ (^١٤)،\n_________\n(^١) القصص: ٢٧، المرشد ٢/ ٥٠٨، «جائز» في العلل ٢/ ٧٧٩، منار الهدى: ٢٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^٢) القصص: ٢٧، «جائز» في العلل ٢/ ٧٧٩، منار الهدى: ٢٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^٣) القصص: ٢٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٠٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٧٩، منار الهدى: ٢٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^٤) القصص: ٢٧، المكتفى: ٤٣٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٠٨، القطع ٢/ ٥١٠، منار الهدى: ٢٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^٥) القصص: ٢٨، القطع ٢/ ٥١٠، المرشد ٢/ ٥٠٩، «تام» وهو «مفهوم صالح» في المكتفى: ٤٣٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٧٩، منار الهدى: ٢٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^٦) القصص: ٢٨، القطع ٢/ ٥١٠، المرشد ٢/ ٥٠٩، «كاف» وقيل: «تام» في المكتفى: ٤٣٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٧٩، منار الهدى: ٢٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^٧) القصص: ٢٨، المكتفى: ٤٣٧، القطع ٢/ ٥١٠، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٠٩، منار الهدى: ٢٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^٨) القصص: ٢٩، المكتفى: ٤٣٧، القطع ٢/ ٥١٠، المنار: ٢٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^٩) القصص: ٣١، القطع ٢/ ٥١١، المكتفى: ٤٣٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٠٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٧٩، منار الهدى: ٢٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^١٠) القصص: ٣١، الإيضاح ٢/ ٨٢٣، المكتفى: ٤٣٧، المرشد ٢/ ٥٠٩، القطع ٢/ ٥١١ قال: \"تمام على ما روى نافع وهو قول أبي حاتم، قال غيرهما: ليس بتمام، لأنه متعلق بقوله ﷿ ﴿مِنَ الرَّهْبِ﴾ \"، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٧٩، المنار: ٢٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^١١) القصص: ٣١، المرشد ٢/ ٥٠٩، المكتفى: ٤٣٧، المنار: ٢٩٠، «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^١٢) القصص: ٣٢، المرشد ٢/ ٥٠٩، «مجوز» في العلل ٢/ ٧٨٠، منار الهدى: ٢٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^١٣) القصص: ٣٢، المرشد ٢/ ٥٠٩، منار الهدى: ٢٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^١٤) القصص: ٣٢، المرشد ٢/ ٥٠٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٨٠، منار الهدى: ٢٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.","vol":"7","page":28},{"text":"و﴿فاسِقِينَ﴾ (^١)، و﴿أَنْ يَقْتُلُونِ﴾ (^٢)، و﴿أَنْ يُكَذِّبُونِ﴾ (^٣): (ك).\n﴿رِدْءًا﴾ (^٤): (ن) لأنّ تاليه إمّا مجزوم جوابا للشرط، أو مرفوع على الصّفة.\n﴿إِلَيْكُما بِآياتِنا﴾ (^٥): (ت) وفاقا لأبي حاتم وغيره، وعليه أكثر أهل العلم لتعلق الجار ب ﴿يَصِلُونَ﴾، أي: لا يصلون إليكما بسبب آياتنا، أو تتعلق ب ﴿الْغالِبُونَ﴾ فيقف على إليكما لأن إضافة الغلبة إلى الآيات أولى من إضافة عدم الوصول إليها لأنّ المراد بالآيات العصا وصفاتها، وقد غلبوا بها/السحرة، ولم يمنع عنهم فرعون، قاله الشّيخ عز الدين.\n﴿الْغالِبُونَ﴾ (^٦)، و﴿الْأَوَّلِينَ﴾ (^٧)، و﴿الدّارِ﴾ (^٨)، و﴿الظّالِمُونَ﴾ (^٩): (ك).\n﴿إِلى إِلهِ مُوسى﴾ (^١٠) (ح) لا يبتدأ بما بعده لبشاعته.\n_________\n(^١) القصص: ٣٢، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٠٩، المكتفى: ٤٣٧، منار الهدى: ٢٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^٢) القصص: ٣٣، المكتفى: ٤٣٧، القطع ٢/ ٥١٢، «صالح» في المرشد ٢/ ٥٠٩، منار الهدى: ٢٩١، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^٣) القصص: ٣٤، القطع ٢/ ٥١١، المكتفى: ٤٣٧، القطع ٢/ ٥١٢، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٠٩، منار الهدى: ٢٩١، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^٤) القصص: ٣٤، «لا يوقف عليه» في المرشد ٢/ ٥٠٩، المنار: ٢٩١، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^٥) القصص: ٣٥، المرشد ٢/ ٥١٠، القطع ٢/ ٥١٢، الإيضاح ٢/ ٨٢٣، المكتفى: ٤٣٧، «جائز» في العلل ٢/ ٧٨٠، منار الهدى: ٢٩١، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^٦) القصص: ٣٥، المكتفى: ٤٣٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٥١٠، القطع ٢/ ٥١٢، منار الهدى: ٢٩١، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^٧) القصص: ٣٦، المكتفى: ٤٣٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٥١٠ والقطع ٢/ ٥١٢، منار الهدى: ٢٩١، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^٨) القصص: ٣٧، المرشد ٢/ ٥١٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٨٠، منار الهدى: ٢٩١، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^٩) القصص: ٣٧، المكتفى: ٤٣٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٥١٠، القطع ٢/ ٥١٢، منار الهدى: ٢٩١، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^١٠) القصص: ٣٨، قال في المرشد ٢/ ٥١٠: \"منصوص عليه، ولكني لا أحبه، ولا أرى لأحد -","vol":"7","page":29},{"text":"﴿مِنَ الْكاذِبِينَ﴾ (^١): (ك).\n﴿لا يُرْجَعُونَ﴾ (^٢): (ك) للفاصلة.\n﴿الْيَمِّ﴾ (^٣)، و﴿الظّالِمِينَ﴾ (^٤)، و﴿إِلَى النّارِ﴾ (^٥)، و﴿لا يُنْصَرُونَ﴾ (^٦)، و﴿لَعْنَةً﴾ (^٧): (ك).\n﴿الْمَقْبُوحِينَ﴾ (^٨)، و﴿يَتَذَكَّرُونَ﴾ (^٩): (ت).\n﴿مِنَ الشّاهِدِينَ﴾ (^١٠)، و﴿الْعُمُرُ﴾ (^١١): (ك).\n_________\n= - أن يتعمده لبشاعة الابتداء بما بعده\"، لا يوقف عليه في العلل ٢/ ٧٨٠: \"لأن ما بعده مقول أيضا\"، منار الهدى: ٢٩١، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^١) القصص: ٣٨، المكتفى: ٤٣٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٥١٠، القطع ٢/ ٥١٢، منار الهدى: ٢٩١، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^٢) القصص: ٣٩، المكتفى: ٤٣٨، «جائز» في المرشد ٢/ ٥١٠، «حسن» في القطع ٢/ ٥١٢، منار الهدى: ٢٩١، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^٣) القصص: ٤٠، المرشد ٢/ ٥١٠، «جائز» في المكتفى: ٧٨٠، منار الهدى: ٢٩١، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^٤) القصص: ٤٠، المكتفى: ٤٣٨، «حسن» في المرشد ٢/ ٥١١، القطع ٢/ ٥١٢، منار الهدى: ٢٩١، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^٥) القصص: ٤١، المرشد ٢/ ٥١١، «جائز» في العلل ٢/ ٧٨٠، منار الهدى: ٢٩١، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^٦) القصص: ٤١، المرشد ٢/ ٥١١، القطع ٢/ ٥١٢، المكتفى: ٤٣٨، منار الهدى: ٢٩١، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^٧) القصص: ٤٢، المرشد ٢/ ٥١١، المكتفى: ٤٣٨، «حسن» في القطع ٢/ ٥١٢ والإيضاح ٢/ ٨٢٣، «جائز» في العلل ٢/ ٧٨٠، منار الهدى: ٢٩١، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^٨) القصص: ٤٢، المرشد ٢/ ٥١١، المكتفى: ٤٣٨، القطع ٢/ ٥١٢، منار الهدى: ٢٩١، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^٩) القصص: ٤٣، المرشد ٢/ ٥١١، القطع ٢/ ٥١٢، المكتفى: ٤٣٨، منار الهدى: ٢٩١، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^١٠) القصص: ٤٤، المكتفى: ٤٣٨، المرشد ٢/ ٥١١، القطع ٢/ ٥١٢، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٧٨٠، قال: \"لأن «لكن» للاستدراك\"، منار الهدى: ٢٩١، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^١١) القصص: ٤٥، المرشد ٢/ ٥١١، المكتفى: ٤٣٨، «جائز» في العلل ٢/ ٧٨٠، منار -","vol":"7","page":30},{"text":"﴿مُرْسِلِينَ﴾ (^١): (ت).\n﴿يَتَذَكَّرُونَ﴾ (^٢)، و﴿الْمُؤْمِنِينَ﴾ (^٣)، و﴿أُوتِيَ مُوسى﴾ (^٤)، و﴿مِنْ قَبْلُ﴾ (^٥)، و﴿تَظاهَرا﴾ (^٦)، و﴿كافِرُونَ﴾ (^٧)، و﴿صادِقِينَ﴾ (^٨)، و﴿أَهْواءَهُمْ﴾ (^٩)، و﴿بِغَيْرِ هُدىً مِنَ اللهِ﴾ (^١٠): (ك).\n﴿الظّالِمِينَ﴾ (^١١): (ت).\n_________\n= - الهدى: ٢٩١، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^١) القصص: ٤٥، المرشد ٢/ ٥١١، المكتفى: ٤٣٨، القطع ٢/ ٥١٢، منار الهدى: ٢٩٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^٢) القصص: ٤٦، المرشد ٢/ ٥١١، المكتفى: ٤٣٨، القطع ٢/ ٥١٢، منار الهدى: ٢٩٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^٣) القصص: ٤٧، المرشد ٢/ ٥١١، المكتفى: ٤٣٨، القطع ٢/ ٥١٢، منار الهدى: ٢٩٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^٤) القصص: ٤٨، القطع والائتناف ٢/ ٥١٢، المكتفى في الوقف: ٤٣٨، «حسن» في المرشد ٢/ ٥١١ والإيضاح ٢/ ٨٢٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٨٠، منار الهدى: ٢٩٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^٥) القصص: ٤٨، المرشد ٢/ ٥١١، المكتفى: ٤٣٨، القطع ٢/ ٥١٢، «جائز» في العلل ٢/ ٧٨٠، منار الهدى: ٢٩٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^٦) القصص: ٤٨، القطع ٢/ ٥١٢، المرشد ٢/ ٥١٢، «وقف» في العلل ٢/ ٧٨١، منار الهدى: ٢٩٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^٧) القصص: ٤٨، المكتفى: ٤٣٨، القطع ٢/ ٥١٢، «حسن» في المرشد ٢/ ٥١٢، منار الهدى: ٢٩٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^٨) القصص: ٤٩، المكتفى: ٤٣٨، المرشد ٢/ ٥١٢، القطع ٢/ ٥١٢، منار الهدى: ٢٩٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^٩) القصص: ٥٠، المرشد ٢/ ٥١٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٨١، منار الهدى: ٢٩٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^١٠) القصص: ٥٠، القطع والائتناف ٢/ ٥١٣، المرشد ٢/ ٥١٢، المكتفى: ٤٣٨، الإيضاح في الوقف ٢/ ٨٢٣، «مطلق» في العلل في الوقف ٢/ ٧٨١، منار الهدى: ٢٩٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^١١) القصص: ٥٠، المكتفى: ٤٣٨، القطع ٢/ ٥١٣، المرشد ٢/ ٥١٢، منار الهدى: ٢٩٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.","vol":"7","page":31},{"text":"﴿يَتَذَكَّرُونَ﴾ (^١): (ت) أيضا لأنّ التّالي إلى آخر الفاصلة مبتدأ أو خبر.\n﴿يُؤْمِنُونَ﴾ (^٢): (ك).\n﴿آمَنّا بِهِ﴾ (^٣)، و﴿مِنْ رَبِّنا﴾ (^٤): (ك).\n﴿مُسْلِمِينَ﴾ (^٥): (ت) لأنّ تاليه مستأنف.\n﴿يُنْفِقُونَ﴾ (^٦): (ك).\n﴿الْجاهِلِينَ﴾ (^٧): (ت).\n﴿أَحْبَبْتَ﴾ (^٨)، و﴿مَنْ يَشاءُ﴾ (^٩)، و﴿بِالْمُهْتَدِينَ﴾ (^١٠)، و﴿مِنْ أَرْضِنا﴾ (^١١):\n(ك).\n_________\n(^١) القصص: ٥١، القطع ٢/ ٥١٣، المرشد ٢/ ٥١٢، المكتفى: ٤٣٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٨١، منار الهدى: ٢٩٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^٢) القصص: ٥٢، «حسن» في المرشد ٢/ ٥١٢، «ليس بتمام» في القطع ٢/ ٥١٢، منار الهدى: ٢٩٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^٣) القصص: ٥٣، المرشد ٢/ ٥١٢، الإيضاح ٢/ ٨٢٣، منار الهدى: ٢٩٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^٤) القصص: ٥٣، «صالح» في المرشد ٢/ ٥١٢، المنار: ٢٩٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^٥) القصص: ٥٣، المرشد ٢/ ٥١٢، «كاف وليس بتمام» في القطع ٢/ ٥١٣، «تام» وقيل: «كاف» في المكتفى: ٤٣٨، منار الهدى: ٢٩٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^٦) القصص: ٥٤، المرشد ٢/ ٥١٢، «صالح» في القطع ٢/ ٥١٣، منار الهدى: ٢٩٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^٧) القصص: ٥٥، المكتفى: ٤٣٨، المرشد ٢/ ٥١٢، القطع ٢/ ٥١٤، منار الهدى: ٢٩٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^٨) القصص: ٥٦، المرشد ٢/ ٥١٢، منار الهدى: ٢٩٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^٩) القصص: ٥٦، القطع ٢/ ٥١٤، المرشد ٢/ ٥١٢، «جائز» في العلل ٢/ ٧٨١، منار الهدى: ٢٩٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^١٠) القصص: ٥٦، القطع ٢/ ٥١٤، منار الهدى: ٢٩٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^١١) القصص: ٥٧، القطع ٢/ ٥١٤، المكتفى: ٤٣٨، «تام» في الإيضاح ٢/ ٨٢٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٨١، منار الهدى: ٢٩٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.","vol":"7","page":32},{"text":"﴿لا يَعْلَمُونَ﴾ (^١)، و﴿الْوارِثِينَ﴾ (^٢)، و﴿آياتِنا﴾ (^٣)، و﴿ظالِمُونَ﴾ (^٤):\n(ت).\n﴿وَزِينَتُها﴾ (^٥)، و﴿وَأَبْقى﴾ (^٦): (ك).\n﴿تَعْقِلُونَ﴾ (^٧): (ت).\n﴿مِنَ الْمُحْضَرِينَ﴾ (^٨)، و﴿تَزْعُمُونَ﴾ (^٩)، و﴿كَما غَوَيْنا﴾ (^١٠)، و﴿تَبَرَّأْنا إِلَيْكَ﴾ (^١١): (ك) ويبتدئ ﴿ما كانُوا﴾، أي: لم يكونوا يعبدوننا وإنّما كانوا يعبدون أهواهم.\n_________\n(^١) القصص: ٥٧، القطع ٢/ ٥١٤، المرشد ٢/ ٥١٤، المكتفى: ٤٣٨، منار الهدى: ٢٩٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^٢) القصص: ٥٨، المكتفى: ٤٣٨، المرشد ٢/ ٥١٢، القطع ٢/ ٥١٤، منار الهدى: ٢٩٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^٣) القصص: ٥٩، المرشد ٢/ ٥١٣، «جائز» في العلل ٢/ ٧٨١، منار الهدى: ٢٩٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^٤) القصص: ٥٩، القطع ٢/ ٥١٤، المرشد ٢/ ٥١٣، المكتفى: ٤٣٨، منار الهدى: ٢٩٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^٥) القصص: ٦٠، القطع ٢/ ٥١٤، المرشد ٢/ ٥١٣، المكتفى: ٤٣٩، الإيضاح ٢/ ٨٢٣، «جائز» في العلل ٢/ ٧٨١، منار الهدى: ٢٩٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^٦) القصص: ٦٠، القطع ٢/ ٥١٤، «صالح» في المرشد ٢/ ٥١٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٨١، منار الهدى: ٢٩٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^٧) القصص: ٦٠، القطع ٢/ ٥١٤، المرشد ٢/ ٥١٣، المكتفى: ٤٣٩، منار الهدى: ٢٩٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^٨) القصص: ٦١، المكتفى: ٤٣٨، «حسن» في المرشد ٢/ ٥١٣، منار الهدى: ٢٩٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^٩) القصص: ٦٢، المرشد ٢/ ٥١٣، المكتفى: ٤٣٨، المنار: ٢٩٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^١٠) القصص: ٦٣، «صالح» في المرشد ٢/ ٥١٣، «جائز» في العلل ٢/ ٧٨١، منار الهدى: ٢٩٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^١١) القصص: ٦٣، «صالح» في المرشد ٢/ ٥١٣، «مجوز» في العلل ٢/ ٧٨١، منار الهدى: ٢٩٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧، تفسير البيضاوي ٤/ ٣٠٠.","vol":"7","page":33},{"text":"﴿يَعْبُدُونَ﴾ (^١)، و﴿وَرَأَوُا الْعَذابَ﴾ (^٢)، و﴿يَهْتَدُونَ﴾ (^٣)، و﴿الْمُرْسَلِينَ﴾ (^٤)، و﴿لا يَتَساءَلُونَ﴾ (^٥): (ك).\n﴿مِنَ الْمُفْلِحِينَ﴾ (^٦): (ت).\n﴿وَيَخْتارُ﴾ (^٧): (ت) على أنّ ﴿ما﴾ التالية نافية، وعليه الأكثرون، أي: ليس لهم أن يختاروا على أنّها موصولة مفعول ل ﴿وَيَخْتارُ﴾، وأو الراجع إليه محذوف، أي: يختار الذي كان لهم فيه الخيرة إلى الخير والصلاح وحينئذ فلا يفصل بين العامل ومعموله.\n﴿الْخِيَرَةُ﴾ (^٨): (ت) على الوجهين.\n﴿يُشْرِكُونَ﴾ (^٩): (ت).\n_________\n(^١) القصص: ٦٣، المكتفى: ٤٣٨، «حسن» في القطع ٢/ ٥١٤، المرشد ٢/ ٥١٣، منار الهدى: ٢٩٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^٢) القصص: ٦٤، المرشد ٢/ ٥١٤، «جائز» في العلل ٢/ ٧٨٢، منار الهدى: ٢٩٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^٣) القصص: ٦٤، المرشد ٢/ ٥١٤، المكتفى: ٤٣٨، القطع ٢/ ٥١٤، منار الهدى: ٢٩٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^٤) القصص: ٦٥، المرشد ٢/ ٥١٣، المكتفى: ٤٣٨، القطع ٢/ ٥١٤، منار الهدى: ٢٩٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^٥) القصص: ٦٦، المرشد ٢/ ٥١٣، المكتفى: ٤٣٨، القطع ٢/ ٥١٤، منار الهدى: ٢٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^٦) القصص: ٦٧، المكتفى: ٤٣٨، المرشد ٢/ ٥١٣، القطع ٢/ ٥١٤، منار الهدى: ٢٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^٧) القصص: ٦٨، المكتفى: ٤٣٨، الإيضاح ٢/ ٨٢٣، المرشد ٢/ ٥١٣، القطع ٢/ ٥١٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٨٢، منار الهدى: ٢٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^٨) القصص: ٦٨، المرشد ٢/ ٥١٥، القطع ٢/ ٥١٤، المكتفى: ٤٣٩، الإيضاح ٢/ ٨٢٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٨٢، منار الهدى: ٢٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^٩) القصص: ٦٨، المرشد ٢/ ٥١٥، المكتفى: ٤٣٨، القطع ٢/ ٥١٤، منار الهدى: ٢٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.","vol":"7","page":34},{"text":"﴿يُعْلِنُونَ﴾ (^١): (ت) أيضا.\n﴿لا إِلهَ إِلاّ هُوَ﴾ (^٢)، و﴿وَالْآخِرَةِ﴾ (^٣): (ك).\n﴿تُرْجَعُونَ﴾ (^٤)، و﴿بِضِياءٍ﴾ (^٥)، و﴿تَسْمَعُونَ﴾ (^٦): (ت).\n﴿تَسْكُنُونَ فِيهِ﴾ (^٧)، و﴿أَفَلا تُبْصِرُونَ﴾ (^٨)، و﴿تَشْكُرُونَ﴾ (^٩): (ك).\n﴿تَزْعُمُونَ﴾ (^١٠)، و﴿يَفْتَرُونَ﴾ (^١١): (ت).\n_________\n(^١) القصص: ٦٩، المرشد ٢/ ٥١٥، المكتفى: ٤٣٨، منار الهدى: ٢٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^٢) القصص: ٧٠، «حسن» في المرشد ٢/ ٥١٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٨٣، منار الهدى: ٢٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^٣) القصص: ٧٠، «جائز» في المرشد ٢/ ٥١٥، «مجوز» في العلل ٢/ ٧٨٣، منار الهدى: ٢٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^٤) القصص: ٧٠، المرشد ٢/ ٥١٥، القطع ٢/ ٥١٥، المكتفى: ٤٣٩، منار الهدى: ٢٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^٥) القصص: ٧١، القطع والائتناف ٢/ ٥١٥، المرشد ٢/ ٥١٥، المكتفى: ٤٣٩، الإيضاح في الوقف ٢/ ٨٢٤، «مطلق» في العلل في الوقف ٢/ ٧٨٣، منار الهدى: ٢٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^٦) القصص: ٧١، القطع ٢/ ٥١٥، المرشد ٢/ ٥١٥، المكتفى: ٤٣٨، منار الهدى: ٢٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^٧) القصص: ٧٢، المرشد ٢/ ٥١٥، المكتفى: ٤٣٩، الإيضاح في الوقف ٢/ ٨٢٤، «حسن» في القطع والائتناف ٢/ ٥١٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٨٣، منار الهدى: ٢٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^٨) القصص: ٧٢، المكتفى: ٤٣٩، «حسن» في المرشد ٢/ ٥١٥، القطع ٢/ ٥١٥، منار الهدى: ٢٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^٩) القصص: ٧٣، المكتفى: ٤٣٩، «حسن» في القطع ٢/ ٥١٥، المرشد ٢/ ٥١٦، منار الهدى: ٢٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^١٠) القصص: ٧٤، القطع ٢/ ٥١٥، المرشد ٢/ ٥١٦، منار الهدى: ٢٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^١١) القصص: ٧٥، المرشد ٢/ ٥١٦، القطع ٢/ ٥١٥، المكتفى: ٤٣٩، منار الهدى: ٢٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.","vol":"7","page":35},{"text":"﴿الْفَرِحِينَ﴾ (^١)، و﴿فِي الْأَرْضِ﴾ (^٢)، و﴿الْمُفْسِدِينَ﴾ (^٣)، و﴿عَلى عِلْمٍ عِنْدِي﴾ (^٤)، و﴿وَأَكْثَرُ جَمْعًا﴾ (^٥): (ك).\n﴿الْمُجْرِمُونَ﴾ (^٦)، و﴿عَظِيمٍ﴾ (^٧): (ت).\n﴿وَعَمِلَ صالِحًا﴾ (^٨): (ت) على التّالي من قول الله تعالى، (ك) على أنّه من كلام العلماء.\n﴿الصّابِرُونَ﴾ (^٩): (ت).\n﴿مِنْ دُونِ اللهِ﴾ (^١٠)، و﴿المُنْتَصِرِينَ﴾ (^١١): (ك).\n_________\n(^١) القصص: ٧٦، المرشد ٢/ ٥١٦، القطع ٢/ ٥١٥، منار الهدى: ٢٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^٢) القصص: ٧٧، المرشد ٢/ ٥١٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٨٣، منار الهدى: ٢٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^٣) القصص: ٧٧، القطع ٢/ ٥١٥، المرشد ٢/ ٥١٦، منار الهدى: ٢٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^٤) القصص: ٧٨، المكتفى: ٤٣٩، المرشد ٢/ ٥١٦، القطع ٢/ ٥١٥، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٢٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٨٣، منار الهدى: ٢٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^٥) القصص: ٧٨، القطع ٢/ ٥١٦، المرشد ٢/ ٥١٦، المكتفى: ٤٣٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٨٣، منار الهدى: ٢٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^٦) القصص: ٧٨، القطع ٢/ ٥١٦، المرشد ٢/ ٥١٦، منار الهدى: ٢٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^٧) القصص: ٧٩، القطع ٢/ ٥١٦، المرشد ٢/ ٥١٦، منار الهدى: ٢٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^٨) القصص: ٨٠، الإيضاح ٢/ ٨٢٤، المكتفى: ٤٣٩، المرشد ٢/ ٥١٦، «كاف» في القطع ٢/ ٥١٦، «جائز» في العلل ٢/ ٧٨٤، منار الهدى: ٢٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^٩) القصص: ٨٠، القطع ٢/ ٥١٦، المرشد ٢/ ٥١٦، منار الهدى: ٢٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^١٠) القصص: ٨١، «صالح» في المرشد ٢/ ٥١٦، «وقف» في العلل ٢/ ٧٨٤، منار الهدى: ٢٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^١١) القصص: ٨١، القطع ٢/ ٥١٦، «حسن» في المرشد ٢/ ٥١٦، منار الهدى: ٢٩٣، وهو -","vol":"7","page":36},{"text":"وأمّا ﴿وَيْكَأَنَّ﴾ و﴿وَيْكَأَنَّهُ﴾ (^١) فسبق البحث فيهما قريبا في القراءات، والوقف فيهما إنّما هو اختبار - بالموحدة - ولا يسوغ تعمده.\n﴿وَيَقْدِرُ﴾ (^٢)، و﴿لَخَسَفَ بِنا﴾: (ك).\n﴿الْكافِرُونَ﴾ (^٣): (ت).\n﴿وَلا فَسادًا﴾ (^٤): (ك).\n﴿لِلْمُتَّقِينَ﴾ (^٥): (ت).\n﴿خَيْرٌ مِنْها﴾ (^٦): (ك).\n﴿يَعْمَلُونَ﴾ (^٧): (ت).\n﴿إِلى مَعادٍ﴾ (^٨): (ت) وفاقا لأبي حاتم، والمعاد: المقام المحمود الذي وعده أن يبعثه فيه، أو مكة، وقد رده إليها يوم الفتح.\n_________\n= - «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^١) القصص: ٨٢.\n(^٢) القصص: ٨٢، المكتفى: ٤٣٩، «حسن» في المرشد ٢/ ٥١٧، «جائز» في العلل ٢/ ٧٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^٣) القصص: ٨٢، القطع ٢/ ٥١٦، المكتفى: ٤٤٠، «حسن» في المرشد ٢/ ٥١٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^٤) القصص: ٨٣، المرشد ٢/ ٥١٧، القطع ٢/ ٥١٦، المكتفى: ٤٤٠، الإيضاح ٢/ ٨٢٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^٥) القصص: ٨٣، القطع ٢/ ٥١٦، المرشد ٢/ ٥١٧، المكتفى: ٤٤٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^٦) القصص: ٨٤، «صالح» في المرشد ٢/ ٥١٧، «جائز» في العلل ٢/ ٧٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^٧) القصص: ٨٤، القطع ٢/ ٥١٦، المرشد ٢/ ٥١٧، المكتفى: ٤٤٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^٨) القصص: ٨٥، القطع ٢/ ٥١٦، المرشد ٢/ ٥١٧، المكتفى: ٤٤٠، الإيضاح ٢/ ٨٢٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.","vol":"7","page":37},{"text":"﴿مُبِينٍ﴾ (^١): (ت).\n﴿وَما كُنْتَ تَرْجُوا أَنْ يُلْقى إِلَيْكَ الْكِتابُ﴾ (^٢): (ن) للاستثناء اللاحق.\n﴿إِلاّ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ﴾ (^٣)، و﴿لِلْكافِرِينَ﴾ (^٤): (ك).\n﴿أُنْزِلَتْ إِلَيْكَ﴾ (^٥): (ت) وفاقا للسجستاني.\n﴿إِلى رَبِّكَ﴾ (^٦)، و﴿مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ (^٧)، و﴿آخَرَ﴾ (^٨): (ك).\n﴿لا إِلهَ إِلاّ هُوَ﴾ (^٩): (ت).\nو﴿إِلاّ وَجْهَهُ﴾ (^١٠): (ت) أيضا، أي: كلّ شيء هالك إلاّ ذاته فإنّ ما عداه ممكن هالك في حدّ ذاته معدوم (^١١).\n_________\n(^١) القصص: ٨٥، المرشد ٢/ ٥١٧، القطع ٢/ ٥١٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^٢) القصص: ٨٦.\n(^٣) القصص: ٨٦، القطع ٢/ ٥١٦، المرشد ٢/ ٥١٧، المكتفى: ٤٤١، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^٤) القصص: ٨٦، «حسن» في المرشد ٢/ ٥١٧، «ليس بتمام» في القطع ٢/ ٥١٦، «مجوز» في العلل ٢/ ٧٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^٥) القصص: ٨٧، المرشد ٢/ ٥١٧، المكتفى: ٤٤١، الإيضاح ٢/ ٨٢٥، القطع ٢/ ٥١٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^٦) القصص: ٨٧، المرشد ٢/ ٥١٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^٧) القصص: ٨٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٥١٧، «جائز» في العلل ٢/ ٧٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^٨) القصص: ٨٨، المرشد ٢/ ٥١٧، «وقف» في العلل ٢/ ٧٨٤، منار الهدى: ٢٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^٩) القصص: ٨٨، المرشد ٢/ ٥١٨، «وقف» في العلل ٢/ ٧٨٤، منار الهدى: ٢٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^١٠) القصص: ٨٨، القطع ٢/ ٥١٧، المرشد ٢/ ٥١٨، «كاف وقيل: تام» في المكتفى: ٤٤١، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٢٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٨٤، منار الهدى: ٢٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.\n(^١١) تفسير البيضاوي ٤/ ٣٠٦، وصفة الوجه من الصفات التي يجب الإيمان بها مع التنزيه -","vol":"7","page":38},{"text":"﴿وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ (^١): (م).\n*****\n_________\n= - التام عن مشابهة الخلق، انظر: أضواء البيان ٦/ ٤٥٧.\n(^١) القصص: ٨٨، المرشد ٢/ ٥١٨، منار الهدى: ٢٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٧.","vol":"7","page":39},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1124>تجزئتها:</span>\nمن قوله تعالى ﴿وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ﴾ (^١) في السّابقة إلى ﴿وَحَرَّمْنا عَلَيْهِ الْمَراضِعَ مِنْ قَبْلُ﴾ (^٢): ربع، وهو تكملة النصف.\n﴿اُسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ﴾ (^٣): ربع.\n﴿وَلَقَدْ وَصَّلْنا﴾ (^٤): حزب.\n﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ﴾ (^٥): ربع.\nآخرها: نصف (^٦).\n*****\n_________\n(^١) النمل: ٨٢، ربع حزب عند المصريين والمغاربة ونصف حزب عند جمهور المشارقة، إعلام الإخوان: ٤٤، غيث النفع: ٣١٥، جمال القراء ١/ ١٥٢.\n(^٢) القصص: ١٢، نصف حزب عند المصريين والمغاربة، وحزب عند جمهور المشارقة، إعلام الإخوان: ٤٤.\n(^٣) القصص: ٣٢، هكذا عند القسطلاني، ونهاية الثلاثة أرباع حزب عند جمهور المصريين والمغاربة، ونصف حزب عند جمهور المشارقة عند قوله تعالى ﴿وَكِيلٌ﴾ [٢٨]، إعلام الإخوان: ٤٤، جمال القراء ١/ ١٦٠، غيث النفع: ٣١٦.\n(^٤) القصص: ٥١، نصف جزء عند بعض المشارقة، و﴿الظّالِمِينَ﴾ [٥٠] حزب عند المصريين والمغاربة، وجمهور المشارقة، إعلام الإخوان: ٤٥، جمال القراء ١/ ١٤٦.\n(^٥) القصص: ٧١، قال في إعلام الإخوان: ٤٥: \" ﴿يُعْلِنُونَ﴾ [٦٩] نصف حزب عند بعض المشارقة، وعند بعضهم ﴿تُرْجَعُونَ﴾ [٧٠] بعده، ﴿يَفْتَرُونَ﴾ [٧٥] ربع حزب عند المصريين والمغاربة، ونصف حزب عند جمهور المشارقة\"، جمال القراء ١/ ١٦٠، غيث النفع: ٣١٧.\n(^٦) جمال القراء ١/ ١٥٣، غيث النفع: ٣١٧.","vol":"7","page":40},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1125>سورة العنكبوت</span>\nمكّيّة: في قول جابر وعكرمة والحسن، ومدنية في قول ابن عباس وقتادة، وقال يحيى بن سلام مكّيّة إلاّ من أوّلها إلى ﴿وَلَيَعْلَمَنَّ الْمُنافِقِينَ﴾ (^١).\n\nوحروفها: أربعة الآف ومائة وخمسة وتسعون (^٢).\n\nوكلمها: سبع مائة وثمانون (^٣).\n\nوآيها: تسع وستون غير حمصي وسبعون فيه قاله الجعبري (^٤).\n\n<span data-type='title' id=toc-1129>اختلافها: خمس:</span>\n﴿الم﴾ (^٥) كوفي.\n_________\n(^١) العنكبوت: ١١، انظر: الخلاف فيها عند ابن شاذان: ٢١٥، حسن المدد: ١٠٤، عد الآي: ٣٤٨ والخبر في تفسير الطبري ٢٠/ ٨٣، ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٣١، الدر المنثور ٦/ ٤٤٩، تفسير عبد الرزاق ٢/ ٩٥، البيان: ٢٠٣، القول الوجيز: ٢٥٦، مكية قولا واحدا في كنز المعاني ٤/ ٢١٠٤، الكامل: ١٢٢، روضة المعدل: ٨١ /ب، وانظر: إثبات مكية السورة في المكي والمدني من السور: ١٩٨.\n(^٢) القول الوجيز: ٢٥٦، البيان: ٢٠٣، بصائر ذوي التمييز ١/ ٣٥٩، ابن شاذان: ٢١٥، قال محققها: \"وهي فيما عددت ٤٢٠٠ حرفا\"، عد الآي: ٣٤٨، حسن المدد: ١٠٤، روضة المعدل: ٨١ /ب.\n(^٣) تسعمائة وثمانون في عد الآي: ٣٤٩، ابن شاذان: ٢١٥، القول الوجيز: ٢٥٦، البيان: ٢٠٣، البصائر ١/ ٣٥٩، روضة المعدل ٨١ /ب، وفي حسن المدد: ١٠٤ سبعمائة وثمانون، وأظن أن هذا تصحيف بين السبعة والتسعة، والله أعلم.\n(^٤) حسن المدد: ١٠٤، وانظر: بشير اليسر: ١٤٤، عد الآي: ٣٤٩، ابن شاذان: ٢١٥، القول الوجيز: ٢٥٦، البيان: ٢٠٣، البصائر ١/ ٣٥٩، روضة المعدل ٨١ /ب، الكامل: ١٢٢، كنز المعاني ٤/ ٢١٠٤.\n(^٥) العنكبوت: ١، الموضع الأول من مواضع الخلاف، عده الكوفي ولم يعده الباقون، انظر: القول الوجيز: ٢٥٦، البيان: ٢٠٣، بصائر ذوي التمييز ١/ ٣٥٩، بشير اليسر: ١٤٤، ابن شاذان: ٢١٦، حسن المدد: ١٠٤، عد الآي: ٣٤٩، الكامل: ١٢٢، كنز المعاني ٤/ ٢١٠٤، روضة المعدل: ٨١ /ب.","vol":"7","page":41},{"text":"﴿وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ﴾ (^١) حرمي وحمصي وكل عده ب «الفرقان» و«الأحزاب» إلاّ «الزخرف».\n﴿لَهُ الدِّينَ﴾ (^٢) بصري ودمشقي.\n﴿أَفَبِالْباطِلِ يُؤْمِنُونَ﴾ (^٣) حمصي، وقال الصيدلاني: ﴿فِي نادِيكُمُ الْمُنْكَرَ﴾ (^٤) مدني أوّل بخلف.\n\n<span data-type='title' id=toc-1130>وفيها مشبه الفاصلة: موضعان:</span>\n﴿بِنَصْرِ اللهِ﴾، ﴿حِينَ تُمْسُونَ﴾ (^٥).\nوعكسه: موضع:\n﴿يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ﴾ (^٦).\n\n<span data-type='title' id=toc-1131>وفواصلها </span>(^٧):\n﴿… الم (١)﴾) ﴿… يُفْتَنُونَ (٢)﴾) ﴿… الْكاذِبِينَ (٣)﴾) ﴿.. يَحْكُمُونَ (٤)﴾)\n_________\n(^١) الآية: ٢٩، الموضع الثاني من مواضع الخلاف، عده المدنيان والمكي لانعقاد الإجماع على عد نظائره والمشاكلة، ولم يعد الباقون لاتصال الكلام وعدم المشاكلة، انظر: الوجيز: ٢٥٦، البيان: ٢٠٣، البصائر ١/ ٣٥٩، بشير اليسر: ١٤٤، ابن شاذان: ٢١٦، حسن المدد: ١٠٤، عد الآي: ٣٤٩، الكامل: ١٢٢، كنز المعاني ٤/ ٢١٠٤، روضة المعدل: ٨١ /ب.\n(^٢) الآية: ٦٥، عده الشامي والبصري لانقطاع الكلام والمشاكلة، ولم يعده الباقون لعدم الموازنة، انظر: الوجيز: ٢٥٦، البيان: ٢٠٣، البصائر ١/ ٣٥٩، بشير اليسر: ١٤٤ الآية: ٦٥، ابن شاذان: ٢١٦، حسن المدد: ١٠٤، عد الآي: ٣٤٩، الكامل: ١٢٢، كنز المعاني ٤/ ٢١٠٤، روضة المعدل: ٨١ /ب.\n(^٣) الآية: ٦٧، البيان: ٢٠٣، حسن المدد: ١٠٤.\n(^٤) الاية: ٢٩.\n(^٥) الروم: ٥، ١٧، هذا مشبه الفاصلة في سورة الروم، وذكره هنا تبعا لحسن المدد: ١٠٤.\n(^٦) الروم: ٤.\n(^٧) فواصل آياتها (رويها): القول الوجيز: ٢٥٦، البصائر ١/ ٣٥٩، حسن المدد: ١٠٤، كنز المعاني ٤/ ٢١٠٤، التبيان ٢٨ /أ، وفي وقوف السمرقندي: ٦٧ /أ: «نرم».","vol":"7","page":42},{"text":"/ ﴿… الْعَلِيمُ (٥)﴾) ﴿… الْعالَمِينَ (٦)﴾) ﴿… يَعْمَلُونَ (٧)﴾) ﴿… تَعْمَلُونَ (٨)﴾) ﴿… الصّالِحِينَ (٩)﴾) ﴿… الْعالَمِينَ (١٠)﴾) ﴿الْمُنافِقِينَ (١١)﴾) ﴿… لَكاذِبُونَ (١٢)﴾) ﴿… يَفْتَرُونَ (١٣)﴾) ﴿… ظالِمُونَ (١٤)﴾) ﴿… لِلْعالَمِينَ (١٥)﴾) ﴿.. تَعْلَمُونَ (١٦)﴾) ﴿.. تُرْجَعُونَ (١٧)﴾) ﴿.... الْمُبِينُ (١٨)﴾) ﴿..... يَسِيرٌ (١٩)﴾) ﴿..... قَدِيرٌ (٢٠)﴾) ١ ﴿… تُقْلَبُونَ (٢١)﴾) ﴿… وَلا نَصِيرٍ (٢٢)﴾) ﴿… أَلِيمٌ (٢٣)﴾) ﴿… يُؤْمِنُونَ (٢٤)﴾) ﴿… ناصِرِينَ (٢٥)﴾) ﴿… الْحَكِيمُ (٢٦)﴾) ﴿الصّالِحِينَ (٢٧)﴾) ﴿الْعالَمِينَ (٢٨)﴾) ﴿… الصّادِقِينَ (٢٩)﴾) ﴿الْمُفْسِدِينَ (٣٠)﴾) ﴿… ظالِمِينَ (٣١)﴾) ﴿.. الْغابِرِينَ (٣٢)﴾) ﴿.. الْغابِرِينَ (٣٣)﴾) ﴿.. يَفْسُقُونَ (٣٤)﴾) ﴿… يَعْقِلُونَ (٣٥)﴾) ﴿… مُفْسِدِينَ (٣٦)﴾) ﴿. جاثِمِينَ (٣٧)﴾) ﴿. مُسْتَبْصِرِينَ (٣٨)﴾) ﴿… سابِقِينَ (٣٩)﴾) ﴿.. يَظْلِمُونَ (٤٠)﴾) ﴿.. يَعْلَمُونَ (٤١)﴾) ﴿… الْحَكِيمُ (٤٢)﴾) ﴿.. الْعالِمُونَ (٤٣)﴾) ﴿لِلْمُؤْمِنِينَ (٤٤)﴾) ﴿… تَصْنَعُونَ (٤٥)﴾) ﴿… مُسْلِمُونَ (٤٦)﴾) ﴿الْكافِرُونَ (٤٧)﴾) ﴿… الْمُبْطِلُونَ (٤٨)﴾) ﴿الظّالِمُونَ (٤٩)﴾) ﴿… نَذِيرٌ مُبِينٌ (٥٠)﴾) ﴿.. يُؤْمِنُونَ (٥١)﴾) ﴿… الْخاسِرُونَ (٥٢)﴾) ﴿..... يَشْعُرُونَ (٥٣)﴾) ﴿… بِالْكافِرِينَ (٥٤)﴾) ﴿..... تَعْمَلُونَ (٥٥)﴾) ﴿.... فَاعْبُدُونِ (٥٦)﴾) ﴿.. تُرْجَعُونَ (٥٧)﴾) ﴿… الْعامِلِينَ (٥٨)﴾) ﴿… يَتَوَكَّلُونَ (٥٩)﴾) ﴿… الْعَلِيمُ (٦٠)﴾) ﴿..... يُؤْفَكُونَ (٦١)﴾) ﴿… عَلِيمٌ (٦٢)﴾) ﴿.... يَعْقِلُونَ (٦٣)﴾) ﴿.. يَعْلَمُونَ (٦٤)﴾) ﴿… يُشْرِكُونَ (٦٥)﴾) ﴿… يَعْلَمُونَ (٦٦)﴾) ﴿… يَكْفُرُونَ (٦٧)﴾) ﴿لِلْكافِرِينَ (٦٨)﴾) ﴿… الْمُحْسِنِينَ (٦٩)﴾)\n*****","vol":"7","page":43},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1132>القراءات وتوجيهها</span>\nقد سبق التنبيه على السّكت على حروف ﴿الم﴾ (^١) لأبي جعفر غير مرة (^٢).\nكنقل همزة ﴿أَحَسِبَ﴾ (^٣) إلى ميم ﴿الم﴾ في بابه لورش، وكذا ابن جمّاز فيما انفرد به الهذلي عن أصحابه عن الهاشمي عنه، وهو رواية العمرى عن أصحابه عن أبي جعفر (^٤).\nوأمال ﴿خَطاياكُمْ﴾ (^٥) الكسائي وورش من طريق الأزرق بين بين، وبالفتح أيضا.\nوقرأ «ترجعون» (^٦) ببنائه للفاعل يعقوب، ووافقه ابن محيصن، والمطّوّعي.\nوعن ابن محيصن «ولنحمل» (^٧) بكسر لام الأمر وهي لغة الحجاز في لام الأمر، ورويت هذه القراءة عن عليّ، والجمهور على إسكانها.\nواختلف في ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا كَيْفَ﴾ (^٨) فأبو بكر من طريق يحيى بن آدم، وحمزة والكسائي، وكذا خلف بالتاء من فوق على خطاب إبراهيم لقومه بذلك، بقوله:\nاعبدوا الله، وافقهم الشّنبوذي، وقرأ الباقون ومنهم أبو بكر من طريق العليمي بالغيب ردّا على الأمم المكذبة.\n_________\n(^١) العنكبوت: ١، ٢، النشر ١/ ٤١٠.\n(^٢) سورة البقرة: ١، ٣/ ٥٦.\n(^٣) العنكبوت: ٢.\n(^٤) باب نقل حركة الهمزة ٢/ ١٤٤.\n(^٥) العنكبوت: ١٢، النشر ٢/ ٣٨.\n(^٦) العنكبوت: ١٧، النشر ٢/ ٣٤٤، مصطلح الإشارات: ٤١٣، إيضاح الرموز: ٥٠٠.\n(^٧) العنكبوت: ١٢، هذه قراءة الحسن وليس ابن محيصن، كما في مفردة الحسن: ٤٢٦، مصطلح الإشارات: ٤١٣، إيضاح الرموز: ٥٨٣، الدر المصون ٩/ ١٢، البحر المحيط ٧/ ١٤٣.\n(^٨) العنكبوت: ١٩، النشر ٢/ ٣٤٤، المبهج ٢/ ٧٥٢، مصطلح الإشارات: ٤١٣، إيضاح الرموز: ٥٨٣، الدر المصون ٩/ ١٥.","vol":"7","page":44},{"text":"ووقف حمزة وهشام، ووافقهما الأعمش على ﴿يُنْشِئُ﴾ (^١) بإبدال الهمزة ياء ساكنة لسكونها وقفا بعد كسرة على التّخفيف القياسي، وبإبدالها ياء مضمومة على ما نقل من مذهب الأخفش فإن وقف بالسكون فهو كالسابق لفظا، وتجوز الإشارة إلى الرّوم والإشمام فهذه ثلاثة، ويجوز تسهيلها كالواو على مذهب سيبويه في المضمومة بعد كسر، وخامس وهو: تسهيلها بين الهمزة والياء على الرّوم لكنّه الوجه المعضل، وتجرى هذه الخمسة في نحو ﴿يُبْدِئُ﴾ (^٢) ممّا وقعت الهمزة فيه مضمومة بعد كسر.\nواختلف في ﴿النَّشْأَةَ﴾ (^٣) هنا وفي «النجم» و«الواقعة» فابن كثير وأبو عمرو بألف بعد الشّين والمد وافقهما ابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون بسكون الشّين من غير ألف ولا مدوهما لغتان ك: «الرّأفة» و«الرّأفة»، وهي مرسومة بالألف وهو يقوي قراءة المدّ، وسكت على الشّين حمزة وهو مروي عن ابن ذكوان في (المبهج) بخلاف في أحد الوجهين من جميع الطّرق، وخصّه أبو العز بطريق العلوي عن النّقّاش عن الأخفش، فالجمهور عن ابن ذكوان على عدم السّكت وعليه العمل، وروي أيضا السّكت عن حفص من طريق عبيد بن الصّبّاح بخلف عن أصحاب الأشناني، وافقهم المطّوّعي، وإذا وقف حمزة فبالنقل لا غير، ويوافقه الأعمش بخلف عنه.\nوعن الحسن «جواب» (^٤) بالرّفع كما في «النمل».\nوأظهر ذال ﴿اِتَّخَذْتُمْ﴾ (^٥) عند تائها ابن كثير وحفص، وكذا رويس بخلف عنه.\n_________\n(^١) العنكبوت: ٢٠، النشر ١/ ٤٦٩، معاني الأخفش ١/ ٤٢، الكتاب ٣/ ٥٤٢.\n(^٢) العنكبوت: ١٩.\n(^٣) العنكبوت: ٢٠، النجم: ٤٧، الواقعة: ٦٢، النشر ٢/ ٣٤٤، المبهج ٢/ ٧٥٢، مفردة الحسن: ٤٢٦، مصطلح الإشارات: ٤١٣، إيضاح الرموز: ٥٨٣، الدر المصون ٩/ ١٦.\n(^٤) العنكبوت: ٢٤، النمل: ٨٢، مفردة الحسن: ٤٢٧، مصطلح الإشارات: ٤١٣، إيضاح الرموز: ٥٨٣، سورة النمل: ٥٦، ٦/ ٤٢٧.\n(^٥) العنكبوت: ٢٥، النشر ٢/ ١٦، باب الإدغام ٢/ ٧٧.","vol":"7","page":45},{"text":"واختلف في ﴿مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ﴾ (^١) فابن كثير وأبو عمرو والكسائي، وكذا رويس برفع «مودة» من غير تنوين خبر مبتدأ مضمر، أي: هي مودة، أي: ذات مودة أو جعلت نفس المودة مبالغة، وتكون ما موصوله بمعنى الذي والعائد محذوف وهو المفعول الأوّل و﴿أَوْثانًا﴾ مفعول ثان/والخبر «مودة»، والتقدير: أن الذي اتخذتموه أوثانا مودة، و«بينكم» بالخفض على الإضافة اتساعا في الظرف ك (^٢):\nيا سارق الليلة أهل الدار …\nوافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ حفص وحمزة، وكذا روح بنصب «مودة» من غير تنوين [مفعولا له، أي: اتخذتموها] (^٣) لأجل المودة فيتعدى إلى واحد نحو ﴿أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللهِ عَهْدًا﴾، و«بينكم» بالخفض على الإضافة، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بنصب «مودة» على المفعولية مع التّنوين «بينكم» بالنّصب أيضا على الأصل في الظرف أو صفة ﴿مَوَدَّةَ﴾ المنصوبة.\nوفتح ياء «ربى إنه» (^٤) نافع وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، وافقهم اليزيدي.\nوعن المطّوّعي كسر ذال «ذرية» (^٥) كما في «البقرة».\nوقرأ «النبوة» (^٦) بالهمز نافع.\n_________\n(^١) العنكبوت: ٢٥، النشر ٢/ ٣٤٤، مفردة الحسن: ٤٢٦، المبهج ٢/ ٧٥٢، مصطلح الإشارات: ٤١٤، إيضاح الرموز: ٥٨٤، الدر المصون ٩/ ١٧، كنز المعاني ٤/ ٢١٠٨.\n(^٢) شطر من الرجز، لا يعرف قائله فقد استشهد به سيبويه ولم ينسبه، والمعنى: يا سارقا في الليلة المعينة أهل الدار، والشاهد فيه: جعل الليلة مسروقة، فالليلة مفعول مضاف، وذلك على التوسع فأضيف الوصف إلى الظرف بعد حذف حرف الجر في، انظر: شرح الشواهد الشعرية ١/ ٣٩٨، الخزانة ٣/ ١٠٨، كتاب سيبويه ١/ ٩٨، شرح المفصل ٢/ ٤٥.\n(^٣) ما بين المعقوفين في الأصل [مفعولا له أي اتخذوها]، وما أثبته هو ما في كنز المعاني.\n(^٤) العنكبوت: ٢٦، النشر ٢/ ٣٤٥، مفردة الحسن: ٤٢٨، المبهج ٢/ ٧٥٥، مصطلح الإشارات: ٤١٦، إيضاح الرموز: ٥٨٦، سورة البقرة: ١٢٤، ٣/ ١٣٩.\n(^٥) العنكبوت: ٢٧.\n(^٦) العنكبوت: ٢٧، مصطلح الإشارات: ٤١٤، إيضاح الرموز: ٥٨٤.","vol":"7","page":46},{"text":"وقرأ ﴿إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفاحِشَةَ﴾ ﴿أَإِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ﴾ (^١) بالإخبار في الأوّل والاستفهام في الثّاني نافع وابن كثير وابن عامر وحفص، وكذا أبو جعفر ويعقوب، وهم على قاعدتهم: فقالون، وكذا أبو جعفر بالتّسهيل والمد، وقرأ ورش وابن كثير، وكذا رويس بالتّسهيل مع القصر، وافقهم ابن محيصن، وقرأ ابن عامر وحفص، وكذا روح بالتحقيق مع القصر إلاّ أنّ أكثر الطّرق عن هشام على المدّ، وقرأ أبو عمرو وأبو بكر وحمزة والكسائي، وكذا خلف بالاستفهام فيهما، ووافقهم اليزيدي والحسن والأعمش وكل على أصله فأبو عمرو بالتّسهيل مع المدّ، ووافقه اليزيدي، وأمّا أبو بكر وحمزة والكسائي، وكذا خلف فبالتحقيق مع القصر، ووافقهم الحسن والأعمش.\nوعن ابن محيصن «ربّ انصرني» (^٢) بضمّ الموحدة كما في «البقرة».\nوقرأ «رسلنا» (^٣) بإسكان السّين أبو عمرو، ووافقه اليزيدي والحسن.\nوقرأ «إبراهيم» (^٤) الأخير من هذه السّورة بألف بدل الياء ابن عامر سوى النّقّاش عن الأخفش عن ابن ذكوان.\nوعن ابن محيصن «هذي القرية» (^٥) بالياء بدل الهاء، وسبق كلّ في «البقرة».\nوقرأ «لننجينه» (^٦) بالتخفيف حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم المطّوّعي.\n_________\n(^١) العنكبوت: ٢٨، ٢٩، النشر ٢/ ٣٤٤، المبهج ٢/ ٧٥٢، مصطلح الإشارات: ٤١٤، إيضاح الرموز: ٥٨٤.\n(^٢) العنكبوت: ٣٠، سورة البقرة: ١٢٦، ٣/ ١٤٠.\n(^٣) العنكبوت: ٣١، مصطلح الإشارات: ٤١٤، إيضاح الرموز: ٥٨٤.\n(^٤) العنكبوت: ٣١، النشر ٢/ ٣٤٤، مصطلح الإشارات: ٤١٦، إيضاح الرموز: ٥٨٤، سورة البقرة ٣/ ١٣٨.\n(^٥) العنكبوت: ٣٤، سورة البقرة: ٥٨، ٣/ ٩٧.\n(^٦) العنكبوت: ٣٢، النشر ٢/ ٣٤٤، مصطلح الإشارات: ٤١٤، إيضاح الرموز: ٥٨٤.","vol":"7","page":47},{"text":"وقرأ «منجوك» (^١) بالتخفيف أيضا ابن كثير وأبو بكر وحمزة والكسائي، وكذا يعقوب وخلف، وافقهم ابن محيصن والأعمش، كما في «الأنعام».\nوقرأ «سئ» (^٢) بالإشمام نافع وابن عامر والكسائي، وكذا أبو جعفر ورويس، وافقهم ابن محيصن بخلف عنه، والحسن والشّنبوذي.\nوقرأ «منزلون» (^٣) بالتّشديد ابن عامر، وسبق ب «آل عمران» (^٤).\nوعن الأعمش «يفسقون» (^٥) بكسر السّين.\nوعن ابن محيصن «يا قوم اعبدوا الله» (^٦) بضمّ الميم كما مرّ ب «البقرة».\nوقرأ «وثمود» (^٧) بغير تنوين حفص وحمزة، وكذا يعقوب، وافقهم الحسن، وسبق ب «هود».\nوقرأ «البيوت» (^٨) بضمّ الباء ورش وأبو عمرو وحفص، وكذا أبو جعفر ويعقوب، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن كما في «البقرة».\nواختلف في ﴿ما يَدْعُونَ﴾ (^٩) فأبو عمرو وعاصم، وكذا يعقوب بياء الغيب\n_________\n(^١) العنكبوت: ٣٣، النشر ٢/ ٣٤٤، مفردة ابن محيصن: ٣٠٢، مفردة الحسن: ٤٢٦، المبهج ٢/ ٧٥٣، مصطلح الإشارات: ٤١٤، إيضاح الرموز: ٥٨٤، سورة الأنعام: ٦٣، ٤/ ٢٠٧.\n(^٢) العنكبوت: ٣٣، النشر ٢/ ٣٤٤، مصطلح الإشارات: ٤١٤، إيضاح الرموز: ٣٤٦، سورة البقرة: ١١، ٣/ ٦٨.\n(^٣) العنكبوت: ٣٤، النشر ٢/ ٣٤٤، المبهج ٢/ ٧٥٣، مصطلح الإشارات: ٤١٤، إيضاح الرموز: ٥٨٤.\n(^٤) سورة آل عمران: ١٢٤، ٣/ ٣٧٠.\n(^٥) العنكبوت: ٣٤، مصطلح الإشارات: ٤١٤، إيضاح الرموز: ٥٨٤.\n(^٦) العنكبوت: ٣٦، سورة البقرة: ٥٤، ٣/ ٩١.\n(^٧) العنكبوت: ٣٨، النشر ٢/ ٣٤٤، سورة هود: ٦٨، ٥/ ١٤٤.\n(^٨) العنكبوت: ٤١، سورة البقرة: ١٨٩، ٣/ ١٦٧.\n(^٩) العنكبوت: ٤٢، النشر ٢/ ٣٤٤، المبهج ٢/ ٧٥٣، مفردة ابن محيصن: ٣٠٣، مفردة ابن محيصن: ٤٢٧، مصطلح الإشارات: ٤١٤، إيضاح الرموز: ٥٨٤، الدر المصون ٩/ ٢٢، تفسير -","vol":"7","page":48},{"text":"حملا على قوله ﴿الَّذِينَ اِتَّخَذُوا﴾ قبله، ووافقهم اليزيدي، وقرأ الباقون بالخطاب على الالتفات إلى الكفار.\nوأمال ﴿تَنْهى﴾ (^١) حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح وبالتّقليل، وبه قرأ قالون من (العنوان)، وقرأ الباقون بالفتح.\nواختلف في ﴿آياتٌ مِنْ رَبِّهِ﴾ (^٢) فابن كثير وأبو بكر وحمزة والكسائي، وكذا خلف بالإفراد على إرادة الجنس لأنّ غالب ما جاء في القرآن كذلك، ووافقهم ابن محيصن، وقرأ الباقون بالجمع لمناسبة ﴿إِنَّمَا الْآياتُ﴾ المجمع على الجمع فيها.\nوأمال ﴿يَغْشاهُمُ﴾ (^٣) لحمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح وبين اللفظين، وبه قرأ قالون من (العنوان)، / والباقون بالفتح.\nواختلف في ﴿وَيَقُولُ ذُوقُوا﴾ (^٤) فنافع وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف بالياء من تحت، أي: الله تعالى أو الملك الموكل بعذابهم، ووافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بنون العظمة لله - تعالى - أي: نأمر بالقول لبعض الملائكة.\nوفتح ياء الإضافة من ﴿يا عِبادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ (^٥) نافع وابن كثير وابن عامر\n_________\n= - البيضاوي ٤/ ٣١٧.\n(^١) العنكبوت: ٤٥.\n(^٢) العنكبوت: ٥٠، النشر ٢/ ٣٤٤، مفردة ابن محيصن: ٣٠٣، المبهج ٢/ ٧٥٤، الدر المصون ٩/ ٢٤.\n(^٣) العنكبوت: ٥٥.\n(^٤) العنكبوت: ٥٥، النشر ٢/ ٣٤٤، المبهج ٢/ ٧٥٤، مصطلح الإشارات: ٤١٥، إيضاح الرموز: ٥٨٤، الدر المصون ١١/ ٣٦٦.\n(^٥) العنكبوت: ٥٦، النشر ٢/ ٣٤٥، المبهج ٢/ ٧٥٥، مفردة الحسن: ٤٢٨، مصطلح الإشارات: ٤١٥، إيضاح الرموز: ٥٨٥.","vol":"7","page":49},{"text":"[وعاصم] (^١)، وكذا أبو جعفر، ووافقهم ابن محيصن.\nو«أرضى وسعة» (^٢) فتحها ابن عامر فقط.\nوأثبت الياء في ﴿فَاعْبُدُونِ﴾ (^٣) في الحالين يعقوب، وفي الوصل الحسن، ومعنى الآية: إن أرضي واسعة، فإن لم تتمكنوا في إخلاص العبادة في أرض فاعبدوني في غيرها، نزلت في ضعفاء المسلمين الذين لم يستطيعوا الهجرة إلى المدينة، أو في قوم خافوا من ضيق العيش وتخلفوا عن الهجرة.\nوعن المطّوّعي «ذائقة» (^٤) بالتّنوين ونصب «الموت» بخلف عنه في حذف التّنوين، فيتلخص له وجهان كما في «آل عمران» و«الأنبياء».\nواختلف في ﴿تُرْجَعُونَ﴾ (^٥) فأبو بكر بالغيب حملا على ﴿يَسْتَعْجِلُونَكَ﴾ و﴿يَغْشاهُمُ﴾ وبالبناء للمفعول، ووافقه الشّنبوذي، وعن المطّوّعي بالغيب أيضا مبنيّا للفاعل، وقرأ الباقون بالخطاب حملا على ﴿يا عِبادِيَ الَّذِينَ﴾ وكلّ بناه للمفعول إلاّ يعقوب فللفاعل.\nوأمّا ﴿ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ (^٦) ب «الرّوم» فقرأه أبو عمرو وأبو بكر بالغيب حملا على قوله «إن الله يبدا الخلق» وبنياها للمفعول، ووافقهما اليزيدي، وقرأ\n_________\n(^١) ما بين المعقوفتين في (س والأصل) [وحمزة].\n(^٢) العنكبوت: ٥٦، النشر ٢/ ٣٤٥، المبهج ٢/ ٧٥٥، مصطلح الإشارات: ٤١٥، إيضاح الرموز: ٥٨٥.\n(^٣) العنكبوت: ٥٦، النشر ٢/ ٣٤٥، المبهج ٢/ ٧٥٥، مفردة الحسن: ٤٢٨، مصطلح الإشارات: ٤١٥، إيضاح الرموز: ٥٨٦، تفسير البيضاوي ٤/ ٣٢١.\n(^٤) العنكبوت: ٥٧، مصطلح الإشارات: ٤١٥، إيضاح الرموز: ٥٨٥، الدر المصون ٩/ ٢٤، سورة آل عمران: ١٨٥، ٣/ ٣٨٧، سورة الأنبياء: ٣٥، ٦/ ١٧٤.\n(^٥) العنكبوت: ٥٧، النشر ٢/ ٣٤٤، المبهج ٢/ ٧٥٤، مصطلح الإشارات: ٤١٥، إيضاح الرموز: ٥٨٥، الدر المصون ٩/ ٢٥.\n(^٦) الروم: ١١، النشر ٢/ ٣٤٥.","vol":"7","page":50},{"text":"روح بالغيب كذلك مبنيّا للفاعل، وبذلك قرأ رويس من (التّذكرة)، وقرأ الباقون بالخطاب، والكل بالبناء للمفعول إلاّ ابن محيصن والمطّوّعي فصار نافع وابن كثير وابن عامر وحفص وحمزة والكسائي، وكذا أبو جعفر ورويس وخلف بالخطاب في الموضعين، وافقهم ابن محيصن والحسن، وقرأ أبو بكر بالغيب فيهما، وأبو عمرو، وكذا روح بالخطاب هنا، وبالغيب في «الرّوم»، ووافقهما اليزيدي وعن الأعمش الغيب هنا، والخطاب في «الرّوم».\nواختلف ف ي «لنثوينهم» (^١) فحمزة والكسائي، وكذا خلف بمثلثة ساكنة موضع الموحدة بعد النّون وياء مفتوحة بعد الواو المخففة من الثواء، قال الزجاج:\n\"ثوى أقام، وأثويته: أنزلته موضع الإقامة\" (^٢)، وقال جار الله (^٣): ثوى لازم وتعديه الهمزة إلى واحد، وانتصاب ﴿غُرَفًا﴾ إمّا على إسقاط حرف الجر، أي: في غرف، ثمّ اتسع فحذف، وإمّا على تضمين الفعل معنى التبوئه فيتعدى إلى اثنين، أو شبه الظرف المكاني المختص بالمبهم يوصل إليه الفعل، قاله في (البحر) كغيره، ووافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بموحدة مفتوحة بعد النّون وهمزة مفتوحة بعد الباء من المباءة، أي: لنجعلن لهم مكان مباءة يرجعون إليه غرفا، أي: علالى.\nوقرأ «وكأين» (^٤) بوزن «ما» ابن كثير، وكذا أبو جعفر، وافقهما الحسن، وسهل همزتها أبو جعفر، وقرأ الأصبهاني فيما انفرد به أبو العلاء العطّار عن النّهرواني كأبي جعفر بالمد والتسهيل هنا فقط، وعن ابن محيصن «كإن» بهمزة مكسورة من غير ألف، وقرأ الباقون بهمزة مفتوحة وياء مكسورة مشددة من غير ألف، ووقف\n_________\n(^١) العنكبوت: ٥٨، المبهج ٢/ ٧٥٤، النشر ٢/ ٣٤٥، مصطلح الإشارات: ٤١٥، إيضاح الرموز: ٥٨٥، البحر المحيط ٨/ ٣٦٥، الدر المصون ٩/ ٢٥، كنز المعاني ٤/ ٢١١٣.\n(^٢) معاني القرآن ٤/ ١٧٣.\n(^٣) الكشاف ٣/ ٤٦١.\n(^٤) العنكبوت: ٦٠، النشر ٢/ ٣٤٥، مصطلح الإشارات: ٤١٥، إيضاح الرموز: ٥٨٦، سورة آل عمران: ١٤٦، ٣/ ٣٧٣.","vol":"7","page":51},{"text":"على يائها أبو عمرو، وكذا يعقوب، ووافقهما اليزيدي والحسن، ووقف الباقون على النّون، وسبق ب «آل عمران».\nوأمال ﴿فَأَنّى يُؤْفَكُونَ﴾ (^١) حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح وبين اللفظين، وبه قرأ نافع من (العنوان)، وأبو عمرو، وقرأ الباقون بالفتح.\nوأمال ﴿فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ﴾ (^٢) الكسائي، وبالتّقليل ورش من طريق الأزرق، وبالفتح وبه قرأ الباقون.\nواختلف في ﴿وَلِيَتَمَتَّعُوا﴾ (^٣) فقالون وابن كثير وحمزة والكسائي، وكذا خلف بسكون اللاّم وهي ظاهرة في الأمر، ووافقهم ابن محيصن والأعمش، وقرأ الباقون بكسرها، قال في (البحر): الظاهر في «لتكفروا» أنّها لام/ «كي»، وعطف عليه «وليتمتعوا» في قراءة من كسر اللاّم، والمعنى: عادوا إلى شركهم ليكفروا، أي:\nالحامل لهم على الشرك هو كفرهم بما أعطاهم الله - تعالى -، وتلذذهم بما متعوا به من عرض الدنيا بخلاف المؤمنين فإنّهم إذا نجوا من تلك الشّدّة كان ذلك جالب شكر لله وطاعة له مزادة، وقيل: اللاّم في ﴿لِيَكْفُرُوا﴾ و﴿وَلِيَتَمَتَّعُوا﴾ لام الأمر، ويؤيده قراءة من سكن لام «وليتمتعوا» وهذا الأمر على سبيل التهديد كقوله ﴿اِعْمَلُوا ما شِئْتُمْ﴾.\nوأمال ﴿مَثْوىً﴾ (^٤) في الوقف حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح والصغرى، وبها قرأ نافع من (العنوان)، والباقون بالفتح.\n_________\n(^١) العنكبوت: ٦١.\n(^٢) العنكبوت: ٦٣.\n(^٣) العنكبوت: ٦٦، النشر ٢/ ٣٤٥، المبهج ٢/ ٧٥٤، مصطلح الإشارات: ٤١٥، إيضاح الرموز: ٥٨٦، البحر المحيط ٨/ ٣٦٦، الدر المصون ٩/ ٢٧.\n(^٤) العنكبوت: ٦٨.","vol":"7","page":52},{"text":"وقرأ «سبلنا» (^١) بضمّ الياء نافع وابن كثير وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا يعقوب وأبو جعفر وخلف، وافقهم ابن محيصن والأعمش، وسبق ب «البقرة»، ومعنى الآية: لنهدينهم الطريق الموصلة إلى جناتنا وثوابنا أو ليزيدنهم هداية إلى سبيل الخير (^٢).\nوفي هذه السّورة من ياءات الإضافة ثلاثة، ومن الزوائد واحدة، ومن الإدغام الكبير (^٣) خمسة وعشرون موضعا.\n*****\n_________\n(^١) العنكبوت: ٦٩، النشر ٢/ ٣٤٥، مصطلح الإشارات: ٤١٣، إيضاح الرموز: ٥٨٦.\n(^٢) تفسير البيضاوي ٤/ ٣٢٤.\n(^٣) الإدغام الكبير: ٢٢٩.","vol":"7","page":53},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1133>المرسوم</span>\nرسموا ﴿يُنْشِئُ النَّشْأَةَ﴾ (^١) بألف بعد الشّين السّاكنة في كلّ المصاحف، وكذلك ﴿وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ﴾ ب «النجم»، ﴿وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ﴾ ب «الواقعة».\nواتفقوا على كتابة صورة الهمزة الثّانية في ﴿أَإِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ﴾ (^٢) ياء.\nوكتبوا ﴿وَعادًا وَثَمُودَ﴾ (^٣) بالألف في «ثمود» في الإمام كبقية المصاحف.\nوروى نافع عن المدني كبقية الرسوم ﴿لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آياتٌ﴾ (^٤) بغير ألف بعد الياء.\n\nالتاءات:\nاتفقوا على كتابة ﴿لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آياتٌ﴾ (^٥) بالتاء كسورة «يوسف»، وعلى غيرها بالهاء.\n*****\n_________\n(^١) العنكبوت: ٢٠، الجميلة: ٦٠٨.\n(^٢) العنكبوت: ٢٩، الجميلة: ٥٩٨.\n(^٣) العنكبوت: ٣٨، الجميلة: ٤٣١.\n(^٤) العنكبوت: ٥٠، الجميلة: ٤٧٧.\n(^٥) العنكبوت: ٥٠، الجميلة: ٧٢١.","vol":"7","page":54},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1135>الوقف والابتداء</span>\nآخر البسملة: (م).\n﴿الم﴾ (^١): (ت) أو (ك) كما مرّ البحث فيه أوّل «البقرة».\n﴿لا يُفْتَنُونَ﴾ (^٢)، و﴿مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ (^٣): (ك).\n﴿الْكاذِبِينَ﴾ (^٤): (ك) أو (ت) وفاقا للدّني.\n﴿أَنْ يَسْبِقُونا﴾ (^٥): (ك).\n﴿يَحْكُمُونَ﴾ (^٦): (ت).\n﴿لَآتٍ﴾ (^٧)، و﴿الْعَلِيمُ﴾ (^٨)، و﴿لِنَفْسِهِ﴾ (^٩): (ك)، أو ﴿الْعَلِيمُ﴾ (ت) وفاقا للدّاني.\n_________\n(^١) العنكبوت: ١، المرشد ٢/ ٥١٩، «تام» وقيل: «كاف» في المكتفى: ٤٤٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٨٥، منار الهدى: ٢٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٨.\n(^٢) العنكبوت: ٢، «حسن» في المرشد ٢/ ٥١٩، منار الهدى: ٢٩٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٨.\n(^٣) العنكبوت: ٣، القطع ٢/ ٥١٨، المكتفى: ٤٤٢، «حسن» في المرشد ٢/ ٥١٩، الإيضاح ٢/ ٨٢٦، منار الهدى: ٢٩٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٨.\n(^٤) العنكبوت: ٣، القطع ٢/ ٥١٨، المرشد ٢/ ٥١٩، «تام» في المكتفى: ٤٤٢، منار الهدى: ٢٩٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٨.\n(^٥) العنكبوت: ٤، المرشد ٢/ ٥١٩، المكتفى: ٤٤٢، القطع ٢/ ٥١٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٨٥، منار الهدى: ٢٩٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٨.\n(^٦) العنكبوت: ٤، القطع ٢/ ٥١٨، المرشد ٢/ ٥١٩، المكتفى: ٤٤٢، منار الهدى: ٢٩٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٨.\n(^٧) العنكبوت: ٥، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٢٦، «كاف» في المرشد ٢/ ٥١٩، المكتفى: ٤٤٢، القطع ٢/ ٥١٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٨٥، منار الهدى: ٢٩٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٨.\n(^٨) العنكبوت: ٥، القطع ٢/ ٥١٨، «تام» في المكتفى: ٤٤٢، الإيضاح ٢/ ٨٢٦، «حسن» في المرشد ٢/ ٥١٩، منار الهدى: ٢٩٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٨.\n(^٩) العنكبوت: ٦، «كاف» في المكتفى: ٤٤٢، المرشد ٢/ ٥١٩، القطع ٢/ ٥١٨، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٢٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٨٥، منار الهدى: ٢٩٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٨.","vol":"7","page":55},{"text":"﴿الْعالَمِينَ﴾ (^١): (ك).\n﴿سَيِّئاتِهِمْ﴾ (^٢): (ك).\n﴿يَعْمَلُونَ﴾ (^٣): (ت).\n﴿بِوالِدَيْهِ حُسْنًا﴾ (^٤)، و﴿فَلا تُطِعْهُما﴾ (^٥): (ك).\n﴿تَعْمَلُونَ﴾ (^٦)، و﴿فِي الصّالِحِينَ﴾ (^٧): (ت).\n﴿كَعَذابِ اللهِ﴾ (^٨)، و﴿مَعَكُمْ﴾ (^٩)، و﴿الْعالَمِينَ﴾ (^١٠): (ت).\n﴿الْمُنافِقِينَ﴾ (^١١): (ت).\n_________\n(^١) العنكبوت: ٦، «تمام» في القطع ٢/ ٥١٨، والمرشد ٢/ ٥١٨، والمكتفى: ٤٤٢، الإيضاح ٢/ ٨٢٦، منار الهدى: ٢٩٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٨.\n(^٢) العنكبوت: ٧، «جائز» في المرشد ٢/ ٥١٩، منار الهدى: ٢٩٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٨.\n(^٣) العنكبوت: ٧، القطع ٢/ ٥١٩، المرشد ٢/ ٥١٩، المكتفى: ٤٤٢، منار الهدى: ٢٩٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٨.\n(^٤) العنكبوت: ٨، المكتفى: ٤٤٢، المرشد ٢/ ٥١٩، القطع ٢/ ٥١٩، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٢٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٨٥، منار الهدى: ٢٩٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٨.\n(^٥) العنكبوت: ٨، القطع ٢/ ٥١٩، المرشد ٢/ ٥١٩، المكتفى: ٤٤٢، الإيضاح ٢/ ٨٢٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٨٥، منار الهدى: ٢٩٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٨.\n(^٦) العنكبوت: ٨، القطع ٢/ ٥١٩، المرشد ٢/ ٥١٩، المكتفى: ٤٤٢، منار الهدى: ٢٩٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٨.\n(^٧) العنكبوت: ٩، القطع ٢/ ٥١٩، المرشد ٢/ ٥١٩، المكتفى: ٤٤٢، منار الهدى: ٢٩٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٨.\n(^٨) العنكبوت: ١٠، القطع ٢/ ٥١٩، المرشد ٢/ ٥١٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٨٥، منار الهدى: ٢٩٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.\n(^٩) العنكبوت: ١٠، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٢٠، الإيضاح ٢/ ٨٢٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٨٥، منار الهدى: ٢٩٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.\n(^١٠) العنكبوت: ١٠، القطع ٢/ ٥١٩، المكتفى: ٤٤٢، المرشد ٢/ ٥٢٠، منار الهدى: ٢٩٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.\n(^١١) العنكبوت: ١١، المكتفى: ٤٤٢، المرشد ٢/ ٥٢٠، القطع ٢/ ٥١٩، منار الهدى: ٢٩٥، -","vol":"7","page":56},{"text":"﴿وَلْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ﴾ (^١): (ك) لفصله بين قولهم وما قيل عنهم.\n﴿لَكاذِبُونَ﴾ (^٢)، و﴿مَعَ أَثْقالِهِمْ﴾ (^٣): (ك).\n﴿يَفْتَرُونَ﴾ (^٤): (ت).\n﴿ظالِمُونَ﴾ (^٥)، و﴿السَّفِينَةِ﴾ (^٦): (ك).\n﴿لِلْعالَمِينَ﴾ (^٧): (ت).\n﴿وَاِتَّقُوهُ﴾ (^٨)، و﴿تَعْلَمُونَ﴾ (^٩): (ك).\n﴿إِفْكًا﴾ (^١٠): (ت).\n_________\n= - وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.\n(^١) العنكبوت: ١٢، القطع ٢/ ٥١٩، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٢٠ والإيضاح ٢/ ٧٨٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٨٥، منار الهدى: ٢٩٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.\n(^٢) العنكبوت: ١٢، القطع ٢/ ٥١٩، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٢٠، منار الهدى: ٢٩٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.\n(^٣) العنكبوت: ١٣، الإيضاح ٢/ ٧٢٦، المكتفى: ٤٤٣، المرشد ٢/ ٥٢٠، «مجوز» في العلل ٢/ ٧٨٥، منار الهدى: ٢٩٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.\n(^٤) العنكبوت: ١٣، المكتفى: ٥٢٠، القطع ٢/ ٥١٩، المرشد ٢/ ٥٢٠، منار الهدى: ٢٩٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.\n(^٥) العنكبوت: ١٤، المرشد ٢/ ٥٢٠، القطع ٢/ ٥٢٠، منار الهدى: ٢٩٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.\n(^٦) العنكبوت: ١٥، المرشد ٢/ ٥٢٠، منار الهدى: ٢٩٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.\n(^٧) العنكبوت: ١٥، المكتفى: ٤٤٢، المرشد ٢/ ٥٢٠، «ليس بتمام» في القطع ٢/ ٥٢٠، منار الهدى: ٢٩٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.\n(^٨) العنكبوت: ١٦، المرشد ٢/ ٥٢٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٨٥، منار الهدى: ٢٩٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.\n(^٩) العنكبوت: ١٦، «حسن» في المرشد ٢ /، القطع ٢/ ٥٢٠، منار الهدى: ٢٩٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.\n(^١٠) العنكبوت: ١٧، المرشد ٢/ ٥٢٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٨٥، منار الهدى: ٢٩٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.","vol":"7","page":57},{"text":"﴿رِزْقًا﴾ (^١): (ك).\n﴿وَاُشْكُرُوا لَهُ﴾ (^٢): (ت) وفاقا للسجستاني.\n﴿تُرْجَعُونَ﴾: (ت) أيضا.\n﴿مِنْ قَبْلِكُمْ﴾ (^٣): (ت) أيضا وفاقا لأبي حاتم أيضا.\n﴿الْمُبِينُ﴾ (^٤): (ت) أيضا.\n﴿ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾ (^٥): (ك).\n﴿يَسِيرٌ﴾ (^٦): (ت).\n﴿النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ﴾ (^٧)، و﴿قَدِيرٌ﴾ (^٨)، و﴿مَنْ يَشاءُ﴾ (^٩)، و﴿تُقْلَبُونَ﴾ (^١٠)،\n_________\n(^١) العنكبوت: ١٧، «صالح» في المرشد ٢/ ٥٢٠، منار الهدى: ٢٩٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.\n(^٢) العنكبوت: ١٧، المكتفى: ٤٤٣، القطع ٢/ ٥٢٠، المرشد ٢/ ٥٢١، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٨٦، منار الهدى: ٢٩٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.\n(^٣) العنكبوت: ١٨، المكتفى: ٤٤٣، الإيضاح ٢/ ٨٢٦، المرشد ٢/ ٥٢١، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٨٦، منار الهدى: ٢٩٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.\n(^٤) العنكبوت: ١٨، المرشد ٢/ ٥٢١، القطع ٢/ ٥٢٠، منار الهدى: ٢٩٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.\n(^٥) العنكبوت: ١٩، المرشد ٢/ ٥٢١، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٨٦، منار الهدى: ٢٩٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.\n(^٦) العنكبوت: ١٩، المرشد ٢/ ٥٢١، منار الهدى: ٢٩٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.\n(^٧) العنكبوت: ٢٠، المرشد ٢/ ٥٢١، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٨٦، منار الهدى: ٢٩٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.\n(^٨) العنكبوت: ٢٠، «جائز» في العلل ٢/ ٧٨٦، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٢١، منار الهدى: ٢٩٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.\n(^٩) العنكبوت: ٢١، المرشد ٢/ ٥٢١، «جائز» في العلل ٢/ ٧٨٦، منار الهدى: ٢٩٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.\n(^١٠) العنكبوت: ٢١، القطع ٢/ ٥٢٠، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٢١، منار الهدى: ٢٩٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.","vol":"7","page":58},{"text":"و﴿وَلا فِي السَّماءِ﴾ (^١): (ك).\n﴿وَلا نَصِيرٍ﴾ (^٢): (ت).\n﴿مِنْ رَحْمَتِي﴾ (^٣)، و﴿أَلِيمٌ﴾ (^٤)، و﴿أَوْ حَرِّقُوهُ﴾ (^٥)، و﴿مِنَ النّارِ﴾ (^٦)، و﴿يُؤْمِنُونَ﴾ (^٧): (ك).\n﴿أَوْثانًا﴾ (^٨): (ك) على قراءة رفع «مودة» بتقدير: هي مودة، (ن) على رفعها خبر «إنّ» أو نصبها مفعولا له، وتقدم البحث في ذلك في القراءات.\n﴿مِنْ ناصِرِينَ﴾ (^٩): (ك).\n﴿فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ﴾ (^١٠): (ك).\n_________\n(^١) العنكبوت: ٢٢، المرشد ٢/ ٥٢١، القطع ٢/ ٥٢٠، «مجوز» في العلل ٢/ ٧٨٦، منار الهدى: ٢٩٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.\n(^٢) العنكبوت: ٢٢، القطع ٢/ ٥٢١، المرشد ٢/ ٥٢١، منار الهدى: ٢٩٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.\n(^٣) العنكبوت: ٢٣، المرشد ٢/ ٥٢١، منار الهدى: ٢٩٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.\n(^٤) العنكبوت: ٢٣، القطع ٢/ ٥٢١، المرشد ٢/ ٥٢١، منار الهدى: ٢٩٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.\n(^٥) العنكبوت: ٢٤، القطع ٢/ ٥٢١، المكتفى: ٤٤٣، المرشد ٢/ ٥٢١، الإيضاح ٢/ ٨٢٦، منار الهدى: ٢٩٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.\n(^٦) العنكبوت: ٢٤، القطع ٢/ ٥٢١، الإيضاح ٢/ ٨٢٦، المكتفى: ٤٤٣، «أحسن» في المرشد ٢/ ٥٢١، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٨٦، منار الهدى: ٢٩٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.\n(^٧) العنكبوت: ٢٤، المكتفى: ٤٤٣، الإيضاح ٢/ ٨٢٧، القطع ٢/ ٥٢١، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٢٢، منار الهدى: ٢٩٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.\n(^٨) العنكبوت: ٢٥، القطع ٢/ ٥٢١، المكتفى: ٤٤٣، المرشد ٢/ ٥٢٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٨٦، منار الهدى: ٢٩٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.\n(^٩) العنكبوت: ٢٥، القطع ٢/ ٥٢٢، المرشد ٢/ ٥٢٢، قال في العلل ٢/ ٧٧٨: \"قيل لا وقف لتعلق الفاء\"، منار الهدى: ٢٩٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.\n(^١٠) العنكبوت: ٢٦، القطع ٢/ ٥٢٢، «صالح» في المرشد ٢/ ٥٢٢، «لازم» في العلل ٢/ ٧٨٨، منار الهدى: ٢٩٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.","vol":"7","page":59},{"text":"﴿فِي الْحَياةِ الدُّنْيا﴾ (^١) (ك) وفاقا لأبي حاتم.\n﴿الْحَكِيمُ﴾ (^٢)، و﴿فِي الدُّنْيا﴾ (^٣)، و﴿الصّالِحِينَ﴾ (^٤)، و﴿وَيَعْقُوبَ﴾ (^٥)، و﴿الْمُنْكَرَ﴾ (^٦)، و﴿الصّادِقِينَ﴾ (^٧): (ك).\n﴿الْمُفْسِدِينَ﴾ (^٨): (ت).\n﴿ظالِمِينَ﴾ (^٩)، و﴿إِنَّ فِيها لُوطًا﴾ (^١٠)، و﴿بِمَنْ فِيها﴾ (^١١): (ك).\n_________\n(^١) العنكبوت: ٢٥، «يوقف عليه» في الإيضاح ٢/ ٨٢٧، «كاف» في القطع ٢/ ٥٢١، المرشد ٢/ ٥٢٢، المكتفى: ٤٤٣، «جائز» في العلل ٢/ ٧٨٧، منار الهدى: ٢٩٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.\n(^٢) العنكبوت: ٢٦، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٢٣، منار الهدى: ٢٩٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.\n(^٣) العنكبوت: ٢٧، المرشد ٢/ ٥٢٣، «جائز» في العلل ٢/ ٧٨٨، منار الهدى: ٢٩٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.\n(^٤) العنكبوت: ٢٧، «تمام» في القطع ٢/ ٥٢٢، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٢٣، منار الهدى: ٢٩٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.\n(^٥) العنكبوت: ٢٧، «صالح» في المرشد ٢/ ٥٢٣، منار الهدى: ٢٩٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.\n(^٦) العنكبوت: ٢٩، القطع والائتناف ٢/ ٥٢٣، المكتفى: ٤٤٤، «حسن» في الإيضاح في الوقف ٢/ ٨٢٧، المرشد ٢/ ٥٢٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٨٨، منار الهدى: ٢٩٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.\n(^٧) العنكبوت: ٢٩، المرشد ٢/ ٥٢٣، القطع ٢/ ٥٢٢، منار الهدى: ٢٩٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.\n(^٨) العنكبوت: ٣٠، المرشد ٢/ ٥٢٣، القطع ٢/ ٥٢٢، منار الهدى: ٢٩٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.\n(^٩) العنكبوت: ٣١، القطع ٢/ ٥٢٣، المرشد ٢/ ٥٢٣، منار الهدى: ٢٩٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.\n(^١٠) العنكبوت: ٣٢، القطع ٢/ ٥٢٣، المرشد ٢/ ٥٢٣، منار الهدى: ٢٩٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.\n(^١١) العنكبوت: ٣٢، المرشد ٢/ ٥٢٣، «مجوز» في العلل ٢/ ٧٨٩، منار الهدى: ٢٩٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.","vol":"7","page":60},{"text":"و﴿مِنَ الْغابِرِينَ﴾ (^١): (ت).\n﴿ذَرْعًا﴾ (^٢)، و﴿وَلا تَحْزَنْ﴾ (^٣)، و﴿الْغابِرِينَ﴾ (^٤)، و﴿يَفْسُقُونَ﴾ (^٥): (ك).\n﴿يَعْقِلُونَ﴾ (^٦): (ت).\n﴿مُفْسِدِينَ﴾ (^٧)، و﴿جاثِمِينَ﴾ (^٨)، و﴿مُسْتَبْصِرِينَ﴾ (^٩)، و﴿سابِقِينَ﴾ (^١٠)، و﴿بِذَنْبِهِ﴾ (^١١)، و﴿أَغْرَقْنا﴾: (ك).\n﴿يَظْلِمُونَ﴾ (^١٢): (ت).\n_________\n(^١) العنكبوت: ٣٢، المكتفى: ٤٤٤، القطع ٢/ ٥٢٣، المرشد ٢/ ٥٢٣، منار الهدى: ٢٩٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.\n(^٢) العنكبوت: ٣٣، «صالح» في المرشد ٢/ ٥٢٣، منار الهدى: ٢٩٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.\n(^٣) العنكبوت: ٣٣، المرشد ٢/ ٥٢٣، قال في العلل ٢/ ٧٨٩: \"وقفه فصلا بين البشارتين\"، منار الهدى: ٢٩٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.\n(^٤) العنكبوت: ٣٢، القطع ٢/ ٥٢٣، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٢٣، منار الهدى: ٢٩٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.\n(^٥) العنكبوت: ٣٤، القطع ٢/ ٥٢٣، المرشد ٢/ ٥٢٣، منار الهدى: ٢٩٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.\n(^٦) العنكبوت: ٣٥، المكتفى: ٤٤٤، القطع ٢/ ٥٢٣، المرشد ٢/ ٥٢٣، منار الهدى: ٢٩٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.\n(^٧) العنكبوت: ٣٦، المرشد ٢/ ٥٢٣، منار الهدى: ٢٩٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.\n(^٨) العنكبوت: ٣٧، القطع ٢/ ٥٢٣، المرشد ٢/ ٥٢٤، «مجوز» في العلل ٢/ ٧٨٩، منار الهدى: ٢٩٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.\n(^٩) العنكبوت: ٣٨، المكتفى: ٤٤٤، القطع ٢/ ٥٢٣، المرشد ٢/ ٥٢٤، «لا يوقف» في العلل ٢/ ٧٩١، منار الهدى: ٢٩٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.\n(^١٠) العنكبوت: ٣٩، القطع ٢/ ٥٢٤، المرشد ٢/ ٥٢٤، منار الهدى: ٢٩٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.\n(^١١) العنكبوت: ٤٠، المكتفى: ٤٤٤، المرشد ٢/ ٥٢٤، «جائز» في العلل ٢/ ٧٩١، منار الهدى: ٢٩٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.\n(^١٢) العنكبوت: ٤٠، القطع ٢/ ٥٢٤، المرشد ٢/ ٥٢٤، منار الهدى: ٢٩٦، وهو «وقف» -","vol":"7","page":61},{"text":"﴿الْعَنْكَبُوتِ﴾ (^١): (ت) ثمّ قصّ قصتها فقال: ﴿اِتَّخَذَتْ بَيْتًا﴾ كذا قاله الأخفش فيما حكوه عنه، وتعقب: بأنّ التشبيه وقع بين البيت الذي تنسجه العنكبوت الواهي الذي لا يعتد به وبين أصنامهم الذي لا تنفع ولا تضر، و﴿اِتَّخَذَتْ﴾ فعل ماض في موضع الحال فلا يفصل ممّا قبله، فالوقف عند قوله ﴿بَيْتًا﴾ (ك).\n﴿الْحَكِيمُ﴾ (^٢): (ت).\n﴿لِلنّاسِ﴾ (^٣): (ك) /.\n﴿الْعالِمُونَ﴾ (^٤): (ت).\n﴿وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ﴾ (^٥): (ك).\n﴿لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ (^٦): (ت).\n﴿وَأَقِمِ الصَّلاةَ﴾ (^٧)، و﴿وَالْمُنْكَرِ﴾ (^٨): (ك).\n_________\n= - هبطي: ٢٦٩.\n(^١) العنكبوت: ٤١، المكتفى: ٤٤٤، القطع ٢/ ٥٢٤، المرشد ٢/ ٥٢٤، منار الهدى: ٢٩٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.\n(^٢) العنكبوت: ٤٢ المكتفى: ٤٤٤، منار الهدى: ٢٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.\n(^٣) العنكبوت: ٤٣، «جائز» في العلل ٢/ ٧٩٢، المرشد ٢/ ٥٢٤، منار الهدى: ٢٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.\n(^٤) العنكبوت: ٤٣، المكتفى: ٤٤٤، المرشد ٢/ ٥٢٥، منار الهدى: ٢٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.\n(^٥) العنكبوت: ٤٤، القطع ٢/ ٥٢٤، المرشد ٢/ ٥٢٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٩٣، منار الهدى: ٢٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.\n(^٦) العنكبوت: ٤٤، المكتفى: ٤٤٤، المرشد ٢/ ٥٢٥، منار الهدى: ٢٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.\n(^٧) العنكبوت: ٤٥، المكتفى: ٤٤٥، المرشد ٢/ ٥٢٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٩٣، منار الهدى: ٢٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.\n(^٨) العنكبوت: ٤٥، المرشد ٢/ ٥٢٥، «حسن» في القطع ٢/ ٥٢٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٩٣، منار الهدى: ٢٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.","vol":"7","page":62},{"text":"﴿وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ﴾ (^١): (ت).\n﴿تَصْنَعُونَ﴾ (^٢): (ت).\n﴿ظَلَمُوا مِنْهُمْ﴾ (^٣)، و﴿مُسْلِمُونَ﴾ (^٤)، و﴿إِلَيْكَ الْكِتابَ﴾ (^٥)، و﴿يُؤْمِنُ بِهِ﴾ (^٦)، و﴿الْكافِرُونَ﴾ (^٧)، و﴿بِيَمِينِكَ﴾ (^٨)، و﴿الْمُبْطِلُونَ﴾ (^٩)، و﴿أُوتُوا الْعِلْمَ﴾ (^١٠)، و﴿الظّالِمُونَ﴾ (^١١)، و﴿آياتٌ مِنْ رَبِّهِ﴾ (^١٢): (ك).\n_________\n(^١) العنكبوت: ٤٥، القطع ٢/ ٥٢٥، المكتفى: ٤٤٥، الإيضاح ٢/ ٨٢٨، القطع ٢/ ٥٢٥، المرشد ٢/ ٥٢٥، منار الهدى: ٢٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.\n(^٢) العنكبوت: ٤٥، القطع ٢/ ٥٢٥، المكتفى: ٤٤٥، المرشد ٢/ ٥٢٥، منار الهدى: ٢٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.\n(^٣) العنكبوت: ٤٦، القطع ٢/ ٥٢٥، المرشد ٢/ ٥٢٥، المكتفى: ٤٤٥، منار الهدى: ٢٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.\n(^٤) العنكبوت: ٤٦، المكتفى: ٤٤٤، القطع ٢/ ٥٢٥، المرشد ٢/ ٥٢٥، منار الهدى: ٢٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.\n(^٥) العنكبوت: ٤٧، المكتفى: ٤٤٥، القطع ٢/ ٥٢٥، الإيضاح ٢/ ٨٢٨، المرشد ٢/ ٥٢٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٩٣، منار الهدى: ٢٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.\n(^٦) العنكبوت: ٤٧، المكتفى: ٤٤٥، المرشد ٢/ ٥٢٥، القطع ٢/ ٥٢٥، منار الهدى: ٢٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.\n(^٧) العنكبوت: ٤٧، المكتفى: ٤٤٤، القطع ٢/ ٥٢٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٢٦، منار الهدى: ٢٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.\n(^٨) العنكبوت: ٤٨، المرشد ٢/ ٥٢٦، القطع ٢/ ٥٢٥، منار الهدى: ٢٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.\n(^٩) العنكبوت: ٤٨، القطع ٢/ ٥٢٦، المكتفى: ٤٤٤، الإيضاح ٢/ ٨٢٨، المرشد ٢/ ٥٢٦، منار الهدى: ٢٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.\n(^١٠) العنكبوت: ٤٩، المكتفى: ٤٤٥، الإيضاح ٢/ ٨٢٩، القطع ٢/ ٥٢٦، المرشد ٢/ ٥٢٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٩٣، منار الهدى: ٢٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.\n(^١١) العنكبوت: ٤٩، المكتفى: ٤٤٤، القطع ٢/ ٥٢٦، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٢٦، منار الهدى: ٢٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.\n(^١٢) العنكبوت: ٥٠، المكتفى: ٤٤٥، المرشد ٢/ ٥٢٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٩٣، منار الهدى: ٢٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.","vol":"7","page":63},{"text":"﴿مُبِينٌ﴾ (^١): (ت).\n﴿يُتْلى عَلَيْهِمْ﴾ (^٢): (ت) وفاقا للسجستاني.\n﴿يُؤْمِنُونَ﴾ (^٣): (ت).\n﴿شَهِيدًا﴾ (^٤): (ك).\n﴿وَالْأَرْضِ﴾ (^٥): (ت) عند أبي حاتم.\n﴿الْخاسِرُونَ﴾ (^٦): (ت).\n﴿لَجاءَهُمُ الْعَذابُ﴾ (^٧)، و﴿الْعَذابُ﴾ (^٨): (ك).\n﴿لا يَشْعُرُونَ﴾ (^٩): (ت).\n_________\n(^١) العنكبوت: ٥٠، المكتفى: ٤٤٤، المرشد ٢/ ٥٢٦، القطع ٢/ ٥٢٦، منار الهدى: ٢٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.\n(^٢) العنكبوت: ٥١، الإيضاح ٢/ ٨٢٩، القطع ٢/ ٥٢٦، «كاف» وقيل: «تام» في المكتفى: ٤٤٥، المرشد ٢/ ٥٢٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٩٣، منار الهدى: ٢٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.\n(^٣) العنكبوت: ٥١، القطع ٢/ ٥٢٦، المكتفى: ٤٤٤، المرشد ٢/ ٥٢٦، منار الهدى: ٢٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.\n(^٤) العنكبوت: ٥٢، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٢٦، «جائز» في العلل ٢/ ٧٩٣، منار الهدى: ٢٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.\n(^٥) العنكبوت: ٥٢، «تام» وقيل «كاف» في المكتفى: ٤٤٥، القطع ٢/ ٥٢٦، الإيضاح ٢/ ٨٢٩، المرشد ٢/ ٥٢٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٩٣، منار الهدى: ٢٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.\n(^٦) العنكبوت: ٥٢، المرشد ٢/ ٥٢٦، القطع ٢/ ٥٢٦، منار الهدى: ٢٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.\n(^٧) العنكبوت: ٥٣، المكتفى: ٤٤٥، القطع ٢/ ٥٢٦، المرشد ٢/ ٥٢٧، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٢٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٩٣، منار الهدى: ٢٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.\n(^٨) العنكبوت: ٥٣، «صالح» في المرشد ٢/ ٥٢٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٩٣، منار الهدى: ٢٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.\n(^٩) العنكبوت: ٥٣، القطع ٢/ ٥٢٦، المرشد ٢/ ٥٢٦، منار الهدى: ٢٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.","vol":"7","page":64},{"text":"﴿بِالْعَذابِ﴾ (^١)، و﴿بِالْكافِرِينَ﴾ (^٢)، و﴿أَرْجُلِهِمْ﴾ (^٣): (ك).\n﴿تَعْمَلُونَ﴾ (^٤)، و﴿فَاعْبُدُونِ﴾ (^٥)، و﴿تُرْجَعُونَ﴾ (^٦): (ت).\n﴿خالِدِينَ فِيها﴾ (^٧): (ك).\n﴿الْعامِلِينَ﴾ (^٨): (ك) على جعل الموصول خبر مبتدأ محذوف، أي: هم الذين،:\n(ن) على جعله نعتا للعاملين.\n﴿يَتَوَكَّلُونَ﴾ (^٩): (ت).\n﴿لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا﴾ (^١٠): (ن) لعدم الفائدة، إذ المراد \"أنّه لا يرزقها وإياكم إلاّ\n_________\n(^١) العنكبوت: ٥٤، «صالح» في المرشد ٢/ ٥٢٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٩٣، منار الهدى: ٢٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.\n(^٢) العنكبوت: ٥٤، المرشد ٢/ ٥٢٧، القطع ٢/ ٥٢٦، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٧٩٣، منار الهدى: ٢٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.\n(^٣) العنكبوت: ٥٥، «صالح» في المرشد ٢/ ٥٢٧، منار الهدى: ٢٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.\n(^٤) العنكبوت: ٥٥، القطع ٢/ ٥٢٦، المرشد ٢/ ٥٢٧، المكتفى: ٤٤٥، منار الهدى: ٢٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.\n(^٥) العنكبوت: ٥٦، المكتفى: ٤٤٥، المرشد ٢/ ٥٢٧، القطع ٢/ ٥٢٦، منار الهدى: ٢٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.\n(^٦) العنكبوت: ٥٧، المكتفى: ٤٤٥، القطع ٢/ ٥٢٦، المرشد ٢/ ٥٢٧، منار الهدى: ٢٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.\n(^٧) العنكبوت: ٥٨، المكتفى: ٤٤٥، القطع ٢/ ٥٢٦، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٢٧ والإيضاح ٢/ ٨٢٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٩٤، منار الهدى: ٢٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.\n(^٨) العنكبوت: ٥٨، المكتفى: ٤٤٥، «ليس بوقف» في القطع ٢/ ٥٢٦، الإيضاح ٢/ ٨٢٩، «وقف» في العلل ٢/ ٧٩٤، المرشد ٢/ ٥٢٧، منار الهدى: ٢٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.\n(^٩) العنكبوت: ٥٩، المرشد ٢/ ٥٢٧، القطع ٢/ ٥٢٧، منار الهدى: ٢٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.\n(^١٠) العنكبوت: ٦٠، «كاف» في المكتفى: ٤٤٥، «تام» في القطع ٢/ ٥٢٧، المرشد ٢/ ٥٢٧ قال:\" زعم بعضهم أنه وقف، وليس ذلك عندي بشيء لأن الله - تعالى - أراد أن يخبرنا كم دابة ضعيفة عاجزة هو الله - تعالى - رازقها وإياكم، لم يرد أن يخبرنا بعجز بعض الدواب عن قوتها -","vol":"7","page":65},{"text":"الله؛ لأنّ رزق الكل بأسباب هو المسبب لها وحده - تعالى - \" (^١)، لكن تفسيره: ب\" لا تطيق حملها لضعفها أو لا تدخره وإنّما تصبح ولا معيشة عندها \" (^٢) يؤيد قول القائل كالدّاني وغيره أنّه (ك).\n﴿الْعَلِيمُ﴾ (^٣): (ت).\n﴿لَيَقُولُنَّ اللهُ﴾ (^٤): (ك).\n﴿يُؤْفَكُونَ﴾ (^٥): (ت).\n﴿وَيَقْدِرُ لَهُ﴾ (^٦): (ك).\n﴿عَلِيمٌ﴾ (^٧): (ت).\n﴿لَيَقُولُنَّ اللهُ﴾ (^٨)، و﴿الْحَمْدُ لِلّهِ﴾ (^٩): (ك).\n_________\n= - وإنما أراد أن يعلم أنه - تعالى - يرزق القوي والضعيف، وكأنه قال: ليس منكم أحد إلاّ أنا رازقه، فلا فائدة في الوقف حتى تأتي بالخبر وهو قوله ﴿اللهُ يَرْزُقُها وَإِيّاكُمْ﴾ \"، منار الهدى: ٢٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.\n(^١) تفسير البيضاوي ٤/ ٣٢٢.\n(^٢) تفسير البيضاوي ٤/ ٣٢٢.\n(^٣) العنكبوت: ٦٠، المكتفى: ٤٤٥، المرشد ٢/ ٥٢٨، منار الهدى: ٢٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.\n(^٤) العنكبوت: ٦١، المكتفى: ٤٤٥، المرشد ٢/ ٥٢٨، «صالح» في القطع ٢/ ٨٢٧، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٢٩، «جائز» في العلل ٢/ ٧٩٥، منار الهدى: ٢٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.\n(^٥) العنكبوت: ٦١، القطع ٢/ ٥٢٧، المرشد ٢/ ٥٢٨، المكتفى: ٤٤٥، منار الهدى: ٢٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.\n(^٦) العنكبوت: ٦٢، المكتفى: ٤٤٦، المرشد ٢/ ٥٢٨، الإيضاح ٢/ ٨٢٩، القطع ٢/ ٥٢٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٩٥، منار الهدى: ٢٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.\n(^٧) العنكبوت: ٦٢، المكتفى: ٤٤٥، المرشد ٢/ ٥٢٨، القطع ٢/ ٥٢٧، منار الهدى: ٢٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.\n(^٨) العنكبوت: ٦٣، القطع ٢/ ٥٢٧، المكتفى: ٤٤٦، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٢٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٩٥، منار الهدى: ٢٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.\n(^٩) العنكبوت: ٦٣، المكتفى: ٤٤٦، المرشد ٢/ ٥٢٨، الإيضاح ٢/ ٨٢٩، «مطلق» في العلل -","vol":"7","page":66},{"text":"﴿لا يَعْقِلُونَ﴾ (^١)، ﴿وَلَعِبٌ﴾ (^٢): (ت).\n﴿يَعْلَمُونَ﴾ (^٣)، و﴿لَهُ الدِّينَ﴾ (^٤): (ك).\n﴿يُشْرِكُونَ﴾ (^٥): (ت) لأن لام «ليكفروا» لام كي، أي: يشركون ليكونوا كافرين لشركهم بنعمة النجاة، قاله البيضاوي (^٦)، (ك) على أن اللاّم للأمر على معنى التهديد بما آتيناهم، (ن) على أن لام التّالي لام كي، (ك) على أنّها لام الأمر للتهديد كما مر قريبا في القراءات.\n﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾ (^٧): (ت).\n﴿مِنْ حَوْلِهِمْ﴾ (^٨): (ك).\n﴿يَكْفُرُونَ﴾ (^٩): (ت).\n_________\n= - ٢/ ٧٩٥، منار الهدى: ٢٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.\n(^١) العنكبوت: ٦٣، القطع ٢/ ٥٢٧، المكتفى: ٤٤٥، المرشد ٢/ ٥٢٨، منار الهدى: ٢٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.\n(^٢) العنكبوت: ٦٤، المرشد ٢/ ٥٢٨، المكتفى: ٤٤٦، الإيضاح ٢/ ٨٢٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٩٥، منار الهدى: ٢٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.\n(^٣) العنكبوت: ٦٤، القطع ٢/ ٥٢٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٢٨، منار الهدى: ٢٩٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.\n(^٤) العنكبوت: ٦٥، المرشد ٢/ ٥٢٨، «جائز» في العلل ٢/ ٧٩٥، منار الهدى: ٢٩٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.\n(^٥) العنكبوت: ٦٥، المرشد ٢/ ٥٢٨، القطع ٢/ ٥٢٧، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٧٩٥ قال:\n\"لتعلق لام كي، ومن جعلها لام أمر تهديد وقف عليه\"، منار الهدى: ٢٩٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.\n(^٦) تفسير البيضاوي ٤/ ٣٢٣.\n(^٧) العنكبوت: ٦٦، المكتفى: ٤٤٦، المرشد ٢/ ٥٢٨، القطع ٢/ ٥٢٧، منار الهدى: ٢٩٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.\n(^٨) العنكبوت: ٦٧، القطع ٢/ ٥٢٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٢٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٩٦، منار الهدى: ٢٩٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.\n(^٩) العنكبوت: ٦٧، القطع ٢/ ٥٢٨، المرشد ٢/ ٥٢٩، المكتفى: ٤٤٦، منار الهدى: ٢٨٩، -","vol":"7","page":67},{"text":"﴿لَمّا جاءَهُ﴾ (^١): (ك).\n﴿لِلْكافِرِينَ﴾ (^٢): (ت).\n﴿سُبُلَنا﴾ (^٣): (ك).\n﴿وَإِنَّ اللهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ﴾ (^٤): (م).\n*****\n_________\n= - وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.\n(^١) العنكبوت: ٦٨، المكتفى: ٤٤٦، المرشد ٢/ ٥٢٩، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٣٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٩٦، منار الهدى: ٢٩٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.\n(^٢) العنكبوت: ٦٨، المرشد ٢/ ٥٢٩، القطع ٢/ ٥٢٨، منار الهدى: ٢٩٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.\n(^٣) العنكبوت: ٦٩، المكتفى: ٤٤٦، القطع ٢/ ٥٢٨، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٣٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٩٦، منار الهدى: ٢٩٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.\n(^٤) العنكبوت: ٦٩، المرشد ٢/ ٥٣٠، القطع ٢/ ٥٢٨، منار الهدى: ٢٩٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.","vol":"7","page":68},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1136>تجزئتها </span>(^١):\n﴿فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ﴾ (^٢): ربع.\n﴿وَلا تُجادِلُوا﴾ (^٣): نصف وهو تكملة الحزب.\nآخر السّورة: ربع (^٤).\n*****\n_________\n(^١) في (س) تحزيبها.\n(^٢) العنكبوت: ٢٤، في إعلام الإخوان: ٤٦ وغيره نهاية الربع الآية: ٥٢ وقال: ثلاثة أرباع عند المصريين والمغاربة، ونصف عند جمهور المشارقة، وانظر: غيث النفع: ٣١٨، جمال القراء ١/ ١٦٠.\n(^٣) العنكبوت: ٤٦، جزء عند المصريين وجمهور المشارقة، وحزب عند المغاربة، إعلام الإخوان: ٤٦، جمال القراء ١/ ١٤٦.\n(^٤) جمال القراء ١/ ١٦٠، غيث النفع: ٣١٩.","vol":"7","page":69},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1137>سورة الروم</span>\nمكّيّة (^١).\n\nوحروفها: ثلاثة الآف وخمسمائة وأربعة وثلاثون (^٢).\n\nوكلمها: ثمانمائة وتسع عشرة (^٣).\n\nوآيها: تسع وخمسون مكّي ومدني أخير، وستون في الباقي (^٤).\n\n<span data-type='title' id=toc-1141>اختلافها: خمس:</span>\n﴿الم﴾ (^٥) كوفي.\n﴿غُلِبَتِ الرُّومُ﴾ (^٦) غير مكّي ومدني أخير.\n_________\n(^١) بالإجماع، انظر: القول الوجيز: ٢٥٨، البصائر ١/ ٣٦٥، البيان: ٢٠٥، حسن المدد: ١٠٥، عد الآي: ٣٥٢، ابن شاذان: ٢١٩، كنز المعاني ٤/ ٢١١٧، الكامل: ١٢١، روضة المعدل: ٨١ /ب.\n(^٢) بالإجماع، انظر: القول الوجيز: ٢٥٨، البصائر ١/ ٣٦٥، البيان: ٢٠٥، حسن المدد: ١٠٥، عد الآي: ٣٥٢، ابن شاذان: ٢١٩، قال محققه: \"وهي فيما عددت: ٣٣٨٨ حرفا\"، روضة المعدل: ٨١ /ب.\n(^٣) بالإجماع، انظر: القول الوجيز: ٢٥٨، البصائر ١/ ٣٦٥، البيان: ٢٠٥، حسن المدد: ١٠٥، عد الآي: ٣٥٢، ابن شاذان: ٢١٩، قال محققه: \"وعلى ما عددتها: ٨٢٠\"، روضة المعدل: ٨١ /ب.\n(^٤) انظر: القول الوجيز: ٢٥٨، البصائر ١/ ٣٦٥، البيان: ٢٠٥، حسن المدد: ١٠٥، عد الآي: ٣٥٢، ابن شاذان: ٢١٩، كنز المعاني ٤/ ٢١١٧، الكامل: ١٢١، روضة المعدل: ٨١ /ب.\n(^٥) الآية: ١، عدها الكوفي، ولم يعده الباقون، انظر: البيان: ٢٠٥، القول الوجيز: ٢٥٨، البصائر ١/ ٣٦٥، بشير اليسر: ١٤٥، حسن المدد: ١٠٥، عد الآي: ٣٥٢، ابن شاذان: ٢١٩، كنز المعاني ٤/ ٢١١٧، الكامل: ١٢١، روضة المعدل: ٨١ /ب.\n(^٦) الآية: ٢، الموضع الثاني من مواضع الخلاف، عدها المدني الأخير والمكي للمشاكلة، ولم يعده الباقون لعدم الموازنة ولاتصال الكلام، انظر: البيان: ٢٠٥، القول الوجيز: ٢٥٨، البصائر ١/ ٣٦٥، بشير اليسر: ١٤٥، حسن المدد: ١٠٥، عد الآي: ٣٥٢، ابن شاذان: ٢١٩، كنز المعاني ٤/ ٢١١٧، الكامل: ١٢١، روضة المعدل: ٨١ /ب.","vol":"7","page":70},{"text":"﴿بِضْعِ سِنِينَ﴾ (^١) غيره وكوفي.\n﴿سَيَغْلِبُونَ﴾ (^٢) غير مكّي بخلف.\n﴿يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ﴾ (^٣) مدني أوّل.\n\n<span data-type='title' id=toc-1142>وفواصلها </span>(^٤):\n﴿… الم (١)﴾) ﴿… الرُّومُ (٢)﴾) ﴿سَيَغْلِبُونَ (٣)﴾) ﴿الْمُؤْمِنُونَ (٤)﴾) ﴿.... الرَّحِيمُ (٥)﴾) ﴿.... يَعْلَمُونَ (٦)﴾) ﴿… غافِلُونَ (٧)﴾) ﴿… لَكافِرُونَ (٨)﴾) ﴿… يَظْلِمُونَ (٩)﴾) ﴿يَسْتَهْزِؤُنَ (١٠)﴾) ﴿.. تُرْجَعُونَ (١١)﴾) ﴿… الْمُجْرِمُونَ (١٢)﴾) ﴿كافِرِينَ (١٣)﴾) ﴿. يَتَفَرَّقُونَ (١٤)﴾) ﴿.. يُحْبَرُونَ (١٥)﴾) ﴿… مُحْضَرُونَ (١٦)﴾) ﴿… تُصْبِحُونَ (١٧)﴾) ﴿… تُظْهِرُونَ (١٨)﴾) ﴿… تُخْرَجُونَ (١٩)﴾) ﴿.. تَنْتَشِرُونَ (٢٠)﴾) ﴿… يَتَفَكَّرُونَ (٢١)﴾) ﴿… لِلْعالِمِينَ (٢٢)﴾) ﴿يَسْمَعُونَ (٢٣)﴾) ﴿.. يَعْقِلُونَ (٢٤)﴾) ﴿… تَخْرُجُونَ (٢٥)﴾) ﴿..... قانِتُونَ (٢٦)﴾) ﴿… الْحَكِيمُ (٢٧)﴾) ﴿… يَعْقِلُونَ (٢٨)﴾)\n_________\n(^١) أي غير المدني الأول وغير الكوفي يعدون هذا الموضع، الآية: ٤، هذا الموضع الثالث من مواضع الخلاف، عده غير المدني الأول والكوفي للمشاكلة، ولم يعده الباقون لعدم المساواة، انظر: البيان: ٢٠٥، القول الوجيز: ٢٥٨، البصائر ١/ ٣٦٥، بشير اليسر: ١٤٥، حسن المدد: ١٠٥، عد الآي: ٣٥٢، ابن شاذان: ٢١٩، كنز المعاني ٤/ ٢١١٧، الكامل: ١٢١.\n(^٢) الآية: ٣، اختلف عن المكي في عد هذه الآية، والمعتمد أنه معدود للجميع، انظر: البيان: ٢٠٥، القول الوجيز: ٢٥٨، بشير اليسر: ١٤٥، حسن المدد: ١٠٥، عد الآي: ٣٥٢، ابن شاذان: ٢١٩، الكامل: ١٢١.\n(^٣) الآية: ٥٥، هذا الموضع الرابع من مواضع الخلاف، عده المدني الأول للمشاكلة، ولم يعده الباقون لاتصال الكلام، انظر: البيان: ٢٠٥، القول الوجيز: ٢٥٨، البصائر ١/ ٣٦٥، بشير اليسر: ١٤٥، حسن المدد: ١٠٥، عد الآي: ٣٥٢، ابن شاذان: ٢١٩، كنز المعاني ٤/ ٢١١٧، الكامل: ١٢١، روضة المعدل: ٨١ /ب.\n(^٤) قاعدة فواصلها (رويها): «رمن» القول الوجيز: ٢٥٨، البصائر ١/ ٣٦٥، \"نمر\" كنز المعاني ٤/ ٢١١٨، حسن المدد: ١٠٥، وفي هامش وقوف السمرقندي ٦٨ /ب: \"نمر أو رمن\"، وفي التبيان ٢٨ /ب: \"نرم\".","vol":"7","page":71},{"text":"﴿… ناصِرِينَ (٢٩)﴾) ﴿… يَعْلَمُونَ (٣٠)﴾) ﴿الْمُشْرِكِينَ (٣١)﴾) ﴿… فَرِحُونَ (٣٢)﴾) ﴿… يُشْرِكُونَ (٣٣)﴾) ﴿.. تَعْلَمُونَ (٣٤)﴾) ﴿… يُشْرِكُونَ (٣٥)﴾) ﴿… يَقْنَطُونَ (٣٦)﴾) ﴿… يُؤْمِنُونَ (٣٧)﴾) ﴿.. الْمُفْلِحُونَ (٣٨)﴾) ﴿.. الْمُضْعِفُونَ (٣٩)﴾) ﴿… يُشْرِكُونَ (٤٠)﴾) ﴿… يَرْجِعُونَ (٤١)﴾) ﴿… مُشْرِكِينَ (٤٢)﴾) ﴿… يَصَّدَّعُونَ (٤٣)﴾) ﴿… يَمْهَدُونَ (٤٤)﴾) ﴿… الْكافِرِينَ (٤٥)﴾) ﴿… تَشْكُرُونَ (٤٦)﴾) ﴿… الْمُؤْمِنِينَ (٤٧)﴾) ﴿.. يَسْتَبْشِرُونَ (٤٨)﴾) ﴿… لَمُبْلِسِينَ (٤٩)﴾) ﴿. شَيْءٍ قَدِيرٌ (٥٠)﴾) ﴿… يَكْفُرُونَ (٥١)﴾) ﴿… مُدْبِرِينَ (٥٢)﴾) ﴿… مُسْلِمُونَ (٥٣)﴾) ﴿… الْقَدِيرُ (٥٤)﴾) ﴿… يُؤْفَكُونَ (٥٥)﴾) ﴿… لا تَعْلَمُونَ (٥٦)﴾) ﴿يُسْتَعْتَبُونَ (٥٧)﴾) ﴿… مُبْطِلُونَ (٥٨)﴾) ﴿… يَعْلَمُونَ (٥٩)﴾) ﴿… يُوقِنُونَ (٦٠)﴾)\n*****","vol":"7","page":72},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1143>القراءات وتوجيهها</span>\nقد سبق تقرير السّكت على حروف ﴿الم﴾ (^١) لأبي جعفر غير مرة.\nوأمال ﴿أَدْنَى الْأَرْضِ﴾ (^٢) وقفا حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش بالفتح والتقليل، وبه قرأ نافع من (العنوان)، والباقون بالفتح.\nوقرأ «رسلهم» (^٣) بسكون السّين أبو عمرو، وافقه الحسن واليزيدي، وسبق ب «البقرة».\nواختلف في ﴿عاقِبَةَ الَّذِينَ﴾ (^٤) الثّاني فنافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر ويعقوب بالرّفع اسما ل «كان» لتعريفها بالإضافة إلى ﴿الَّذِينَ أَساؤُا﴾، وخبرها ﴿السُّواى﴾ وهو تأنيث ل «أسواء» «أفعل» من «السوء»، و﴿أَنْ كَذَّبُوا﴾ مفعول من أجله متعلق بالخبر لا ب «أساء» لأن فيه الفصل بين الصّلة ومتعلقها بالخبر وهو لا يجوز، والمعنى ثمّ كان عاقبتهم فوضع المظهر موضع المضمر للعموم والتهكم، ﴿السُّواى﴾ العقوبة التي هي أسوأ العقوبات في الآخرة وهي جهنم، ويجوز أن يكون / ﴿السُّواى﴾ مصدرا على وزن «فعلى» ك «الرجعى»، ويكون خبرا أيضا، ويجوز أن يكون مفعولا ثانيا والمعنى: اقترفوا، أو صفة مصدر محذوف، أي: الاساءة السوآى ويكون خبر كان ﴿أَنْ كَذَّبُوا﴾، وافقهم اليزيدي والحسن، وقرأ الباقون بالنّصب خبرا ل ﴿كانَ﴾ والاسم ﴿السُّواى﴾ أو ﴿السُّواى﴾ مفعول و﴿أَنْ كَذَّبُوا﴾ الاسم، وخرج بقيد الثّاني الأوّل والثالث ﴿كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ﴾ المتفق على [رفعهما] (^٥).\n_________\n(^١) الروم:، النشر ٢/ ٣٤٥، سورة البقرة: ١، ٣/ ٥٦.\n(^٢) الروم: ٣، النشر ٢/ ٣٦.\n(^٣) الروم: ٩، سورة البقرة: ٦٧، ٣/ ٩١.\n(^٤) الروم: ١٠، المبهج ٢/ ٧٥٦، النشر ٢/ ٣٤٥، مصطلح الإشارات: ٤١٦، إيضاح الرموز: ٥٨٧، البحر المحيط ٨/ ٣٧٨، الدر المصون ٩/ ٣٤.\n(^٥) في جميع النسخ ما عدا الأصل: [رفعها].","vol":"7","page":73},{"text":"وقرأ «السوءى أن» (^١) بمد همزة في الوصل وجها واحدا مشبعا ورش عملا بأقوى السببين وهو المدّ لأجل الهمز بعد حرف المدّ في أن كذبوا فإن وقف على ﴿السُّواى﴾ جازت الثّلاثة الأوجه بسبب تقدم الهمز على حرف المدّ وذهاب سببية الهمز بعد، وأمالها صغرى ورش من طريق الأزرق، وأبو عمرو بخلف عنهما، وأمالها كبرى حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وفتحها الباقون، ووقف عليه حمزة لنقل حركة الهمزة إلى الواو وهو القياس، وبالإبدال والإدغام على وجه إجراء الأصلي مجرى الزائد كما ذهب إليه قوم، وحكي وجه ثالث على وجه اتباع الرّسم وهو التّسهيل بين بين كما ذكره الحافظ أبو العلاء وغيره وضعف، ووافقه الأعمش بخلف.\nوإذا وقف لورش من طريق الأزرق على ﴿يَسْتَهْزِؤُنَ﴾ (^٢) فمن روي عنه المدّ وصلا وقف كذلك سواء اعتد بالعارض أو لم يعتد، ومن روي عنه التوسط وصلا وقف به إن لم يعتد بالعارض وبالمد إن اعتدّ به، ومن روى القصر كأبي الحسن بن غلبون وابن بلّيمة وقف كذلك إن لم يعتدّ بالعارض، وبالتوسط أو الإشباع إن اعتدّ به، وقرأ أبو جعفر بحذف الهمزة وضم الزّاي وصلا ووقفا، ووقف عليه حمزة بالتّسهيل بين الهمزة والواو على مذهب سيبويه وهو الذي عليه الجمهور، وبإبدالها ياء على مذهب الأخفش، واختاره الآخذون بالرسم كالدّاني، وحكي التّسهيل بين الهمزة والياء وهو المفضل، وإبدالها واوا، وحكي حذف الهمزة أيضا مع ضم الزّاي كأبي جعفر، واختير عند من أخذ بالرسم، وفي كلّ من الخمسة ثلاثة لسكون الوقف وهي: المدّ والتّوسّط والقصر، فتصير الأوجه خمسة عشر وجها، وحكي كسر ما قبل الواو وهو الخامل، والصحيح من أوجه التّسهيل ثلاثة كالواو والإبدال ياء، والحذف مع الضّم.\n_________\n(^١) الروم: ١٠، النشر ٢/ ٥٠، باب المد.\n(^٢) الروم: ١٠، النشر ١/ ٤٨٥، الكتاب ٣/ ٥٤٢، معاني القرآن ١/ ٤٢.","vol":"7","page":74},{"text":"ومعنى الآية: ثمّ كان عاقبة الذين اقترفوا الخطيئة أن طبع الله على قلوبهم حتى كذبوا الآيات واستهزؤوا بها (^١).\nويوقف لحمزة وهشام، ووافقهما الأعمش على ﴿يَبْدَؤُا الْخَلْقَ﴾ (^٢).\nوقرأ «يرجعون» (^٣) بالغيب أبو عمرو وأبو بكر وروح، ووافقهم اليزيدي، وقرأ ببنائه للفاعل يعقوب، ووافقه ابن محيصن والمطّوّعي، وسبق التنبيه على ذلك قريبا بأواخر السّابقة (^٤).\nويوقف لحمزة وهشام على «شفعؤا» (^٥) المرسوم بالواو بالبدل ألفا مع المدّ والتّوسّط والقصر، والرّوم مع المدّ والقصر فهي خمسة، ومع الإبدال واوا على الرّسم المدّ والقصر والتّوسّط مع سكون الواو، ومثلها مع الإشمام، وبالقصر مع الرّوم فهي اثنا عشر وجها.\nوقرأ «الميت» (^٦) بتشديد الياء نافع وحفص وحمزة والكسائي، وكذا خلف وأبو جعفر ويعقوب، ووافقهم الأعمش.\nوقرأ «وكذلك تخرجون» (^٧) الأوّل من هذه السّورة بفتح التّاء وضم الرّاء مبنيّا للفاعل ابن ذكوان من طريق عبد العزيز الفارسي عن النّقّاش عن الأخفش، وحمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بضمّ الياء وفتح الرّاء مبنيّا للمفعول، وبه قرأ ابن ذكوان كما رواه عنه سائر الرواة من سائر الطّرق، وخرج ثاني/\n_________\n(^١) تفسير البيضاوي ٤/ ٣٢٩.\n(^٢) الروم: ١١.\n(^٣) الروم: ١١، النشر ٢/ ٣٤٥، المبهج ٢/ ٧٥٦، مفردة ابن محيصن: ٣٠٤.\n(^٤) سورة العنكبوت: ٥٧، ٧/ ٥٠.\n(^٥) الروم: ١٣، النشر ١/ ٤٥١.\n(^٦) الروم: ١٩.\n(^٧) الروم: ١٩، النشر ٢/ ٣٤٥، المبهج ٢/ ٧٥٦، مصطلح الإشارات: ٤٠٠، إيضاح الرموز: ٣٩٩، تفسير البيضاوي ٤/ ٣٣١، سورة الحشر: ١٢.","vol":"7","page":75},{"text":"هذه السّورة ﴿إِذا دَعاكُمْ دَعْوَةً مِنَ الْأَرْضِ إِذا أَنْتُمْ تَخْرُجُونَ﴾ (^١) المتفق على بنائة للفاعل كموضع «الحشر».\nواختلف في ﴿لِلْعالِمِينَ﴾ (^٢) فحفص بكسر اللاّم الثّانية جمع عالم ضد الجاهل لأنّ المنتفع بالآيات إنّما هم أهل العلم، ويؤيده قوله ﴿وَما يَعْقِلُها إِلاَّ الْعالِمُونَ﴾ (^٣)، وقرأ الباقون بفتحها جمع: عالم، وهو كلّ موجود سوى الله فهي لا تكاد تخفى على أحد.\nووقف على ﴿فِطْرَتَ﴾ (^٤) بالهاء ابن كثير وأبو عمرو والكسائي، وكذا يعقوب، وافقهم الحسن واليزيدي وابن محيصن.\nوقرأ «فرقوا» (^٥) بألف بعد الفاء وتخفيف الرّاء حمزة والكسائي، وافقهما الأعمش، وسبق بآخر «الأنعام».\nوقرأ «يقنطون» (^٦) بكسر النّون أبو عمرو والكسائي، وكذا يعقوب وخلف، وافقهم الحسن واليزيدي والأعمش، وسبق ب «الحجر».\nوقرأ «آتيتم» (^٧) الأوّل بقصر الهمزة ابن كثير وحده، أي: وما جئتم، وقرأ الباقون بالمد بمعنى الإعطاء، وسبق ب «البقرة» وخرج بقيد الأوّل ﴿وَما آتَيْتُمْ مِنْ زَكاةٍ﴾ الثّاني المتفق على مدّه لأنّه من باب الإعطاء كقوله ﴿وَآتَى الزَّكاةَ﴾.\n_________\n(^١) الروم: ٢٥.\n(^٢) الروم: ٢٢، النشر ٢/ ٣٤٥، مصطلح الإشارات: ٤١٧، إيضاح الرموز: ٥٨٧، الدر المصون ٩/ ٣٧، كنز المعاني ٤/ ٢١٢٢.\n(^٣) العنكبوت: ٤٣.\n(^٤) الروم: ٣٠، النشر ٢/ ١٣٠، انظر: ٢/ ٤٠٥.\n(^٥) الروم: ٣٢، النشر ٢/ ٣٤٥، سورة الأنعام: ١٥٩، ٣/ ٢٥٤.\n(^٦) الروم: ٣٦، النشر ٢/ ٣٤٥، سورة الحجر: ٥٦، ٥/ ٣٢٣.\n(^٧) الروم: ٣٩، النشر ٢/ ٣٤٥، المبهج ٢/ ٧٥٧، مصطلح الإشارات: ٤١٧، إيضاح الرموز: ٥٨٧، سورة البقرة: ٢٣٣، ٣/ ١٨١.","vol":"7","page":76},{"text":"وأمال ﴿مِنْ رِبًا﴾ (^١) في الوقف حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، واختلف عن ورش من طريق الأزرق، والجمهور عنه على فتحه وجها واحدا لكونه واويا.\nواختلف في ﴿لِيَرْبُوَا﴾ (^٢) فنافع، وكذا أبو جعفر ويعقوب بالتاء من فوق وسكون الواو خطابا للجماعة المتقدمين، قال الجعبري: وهو مضارع «أربى» معدّى بالهمزة، ومضارعه مضموم، وهو منقوص واوي اتّصل به واو الضّمير وهو ساكن فحذف الأوّل على قياس السّاكنين، وحذفت نون الإعراب لنصبه بأن مقدرة بعد لام «كي»، ووافقهم الحسن، وقرأ الباقون بالغيب وفتح الواو وأسندوا الفعل إلى ضمير ﴿رِبًا﴾ وهو مضارع «ربا»، أي: زاد ومضارعه مفتوح وواوه لام الكلمة، وفتحت علامة النّصب لأنّها حرف إعراب، وظاهر معنى الآية التزهيد في الربا والترغيب في الصدقة، وقيل: هي الهدية المطلوب بها أزيد، انتهى، وخرج بقوله ﴿لِيَرْبُوَا﴾ ﴿فَلا يَرْبُوا﴾ المتفق على غيبه.\nوقرأ «عما يشركون» (^٣) بالغيب نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وعاصم، وكذا أبو جعفر ويعقوب، وافقهم ابن محيصن والحسن واليزيدي.\nواختلف في ﴿لِيُذِيقَهُمْ﴾ (^٤) الأوّل فقنبل من طريق ابن مجاهد، وكذا روح بنون العظمة على طريق الالتفات من الغيبة للتكلم، وافقهما ابن محيصن، وقرأ الباقون بياء الغيبة أسندوه إلى ضمير الله تعالى المتقدم في قوله ﴿اللهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ﴾، وبذلك قرأ قنبل في رواية الشطوي عن ابن شنبوذ عنه، وانفرد القاضي أبو الفرج عن ابن\n_________\n(^١) الروم: ٣٩.\n(^٢) الروم: ٣٩، النشر ٢/ ٣٤٥، المبهج ٢/ ٧٥٧، مفردة الحسن: ٤٢٩، مصطلح الإشارات: ٤١٧، إيضاح الرموز: ٥٨٨، كنز المعاني ٤/ ٢١٢٤.\n(^٣) الروم: ٤٠، النشر ٢/ ٣٤٦، مصطلح الإشارات: ٤١٧، إيضاح الرموز: ٥٨٨.\n(^٤) الروم: ٤١، النشر ٢/ ٣٤٦، المبهج ٢/ ٧٥٧، مفردة ابن محيصن: ٣٠٤، مصطلح الإشارات: ٤١٧، إيضاح الرموز: ٥٨٨، الدر المصون ٩/ ٤٩.","vol":"7","page":77},{"text":"شنبوذ عنه بالنّون، وانفرد بذلك عنه، وخرج بالأوّل الثّاني المتفق على غيبه.\nوعن المطّوّعي «رسلا» (^١) بسكون السّين كما في «البقرة».\nوقرأ «الرياح» (^٢) فتثير الثّاني بالتّوحيد ابن كثير وحمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم ابن محيصن والأعمش، وخرج بالثاني الأوّل ﴿وَمِنْ آياتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الرِّياحَ مُبَشِّراتٍ﴾ (^٣) المتفق على جمعه، وفي إرسال الريح قدرة فإنّ الهواء اللطيف يصير بحيث يقلع الشجر ويهدم البناء، وهو ليس بذاته يفعل ذلك بل بفاعل مختار، وفيه أيضا حكمة بالغة فإنّه بنفس هبوبه يثير السحب، ويخرج منها الماء فينبت الزرع ويدر الضرع.\nوقرأ «كسفا» (^٤) بفتح السّين نافع وابن كثير وأبو عمرو، وهشام من طريق الدّاجوني، وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف ويعقوب، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن والأعمش، وقرأ ابن ذكوان، وهشام من جميع طرق ابن مجاهد، وكذا أبو جعفر بالإسكان، ولم يذكر في (العنوان) لهشام غيره، وصححح في (النّشر) الوجهين عن الحلواني/والداجوني عنه.\nوأمال ﴿فَتَرَى الْوَدْقَ﴾ (^٥) في الوصل السّوسي بخلف عنه، وفتحها الباقون، وهو الثّاني عن السّوسي، وأماله وقفا أبو عمرو وحمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وأماله ورش من طريق الأزرق بين بين، وبه قرأ [نافع] (^٦) من (العنوان)،\n_________\n(^١) الروم: ٤٧، سورة البقرة: ٦٧، ٣/ ٩١.\n(^٢) الروم: ٤٦، النشر ٢/ ٣٤٦، مفردة ابن محيصن: ٣٠٤، مصطلح الإشارات: ٤١٨، إيضاح الرموز: ٥٨٨، البحر المحيط ٨/ ٣٩٩.\n(^٣) الروم: ٤٨.\n(^٤) الروم: ٤٨، المبهج ٢/ ٧٥٧، مصطلح الإشارات: ٤١٨، إيضاح الرموز: ٥٨٨، النشر ٢/ ٣٤٦.\n(^٥) الروم: ٤٨.\n(^٦) في (س) [قالون].","vol":"7","page":78},{"text":"والباقون بالفتح.\nواختلف في ﴿آثَرَ﴾ (^١) فابن عامر وحفص وحمزة والكسائي، وكذا خلف بالجمع على إرادة تعدد أثر المطر المعبّر عنه بالرحمة وهو إنبات الزرع والأشجار وأنواع الثمار، وافقهم الحسن والأعمش، وأمالها الكسائي في رواية الدّوري وفتحها غيره، وقرأ الباقون بالتّوحيد على إرادة الجنس.\nووقف على ﴿رَحْمَتِ﴾ (^٢) بالهاء ابن كثير وأبو عمرو والكسائي، وكذا يعقوب، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن.\nوقرأ «يسمع الصم» (^٣) بفتح الياء من تحت مع فتح الميم و«الصم» بالرّفع ابن كثير، وافقه ابن محيصن.\nوسهل الهمزة الثّانية كالياء من ﴿الدُّعاءَ إِذا﴾ (^٤) نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، ورويس، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون بتحقيق الهمزتين.\nوقرأ «تهد» (^٥) بفتح التّاء من وفوق وإسكان الهاء من غير ألف «العمى» بالنّصب حمزة، وافقه الشّنبوذي، وعن المطّوّعي بكسر الموحدة وفتح الهاء وألف بعدها مع التّنوين «العمى» بالنّصب، وقرأ الباقون كذلك لكن بغير تنوين مضافا ل «العمى»، ويوقف عليه بالياء لحمزة والكسائي، وكذا يعقوب، وسبق ب «النمل».\n_________\n(^١) الروم: ٥٠، النشر ٢/ ٣٤٦، المبهج ٢/ ٧٥٧، مفردة الحسن: ٤٢٩، مصطلح الإشارات: ٤١٨، إيضاح الرموز: ٥٨٨، كنز المعاني ٤/ ٢١٢٤.\n(^٢) الروم: ٥٠، النشر ٢/ ٣٤٦، الوقف على كلمات ٢/ ٤٠٤.\n(^٣) الروم: ٥٢، النشر ٢/ ٣٤٦، المبهج ٢/ ٧٥٧، مفردة ابن محيصن: ٣٠٤، مصطلح الإشارات: ٤١٨، إيضاح الرموز: ٥٨٨.\n(^٤) الروم: ٥٢، النشر ١/ ٣٨٦، الهمزتين من كلمتين ٢/ ١٩٢.\n(^٥) الروم: ٥٣، النشر ٢/ ٣٤٦، مصطلح الإشارات: ٤١٨، إيضاح الرموز: ٥٨٨، سورة النمل: ٨١، ٦/ ٤٣٢.","vol":"7","page":79},{"text":"واختلف في ﴿ضَعْفٍ﴾ (^١) في المواضع الثّلاثة ﴿مِنْ ضَعْفٍ﴾ و﴿مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً﴾ و﴿ضَعْفًا﴾ فأبو بكر وحفص بخلف عنه، وحمزة بفتح الضّاد، ووافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بضمها فيها، وهو الذي اختاره حفص فيما رواه عنه عبيد وعمرو، وقد روي عنه أنّه قال: ما خالفت عاصما في شيء من القراءات إلاّ في هذا الحرف، وقد صحّ عنه الفتح والضم فروى عنه عبيد والزهراوي والفيل عن عمرو الفتح، وروى عنه هبيرة والقواس وزرعان عن عمرو عنه الضّم اختيارا، وبالوجهين قرأنا له، قيل: وهما بمعنى، وقال كثير من اللغويين: الضّم في البدن، والفتح في العقل، قال البيضاوي: والضم أقوى لقول ابن عامر: \"قرأت على رسول الله ﷺ ﴿مِنْ ضَعْفٍ﴾ فأقرأني «من ضعف» \" (^٢)، ومعنى «من ضعف» من النطفة كقوله ﴿مِنْ ماءٍ مَهِينٍ﴾، أو ابتداؤكم ضعفا كقوله ﴿خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ﴾ يعني أساس أمرهم وما عليه جبلتهم الضعف، والقوة التي تلي الضعف هي رعرعته ونماؤه وقوته إلى فصل الاكتهال، والضعف الذي بعد القوة هو حال الشّيخوخة والهرم والترداد في هذه الهيئات شاهده بقدرة الصانع وعلمه.\nوأدغم ﴿لَبِثْتُمْ﴾ (^٣) أبو عمرو وهشام، وابن ذكوان من طريق الصّوري، وحمزة والكسائي، وكذا أبو جعفر، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن والأعمش.\nواختلف في ﴿يَنْفَعُ﴾ (^٤) هنا و«الطول» فعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف بالتّذكير فيهما، قال البيضاوي كغيره: لأنّ المعذرة بمعنى العذر أو لأنّ تأنيثها غير\n_________\n(^١) الروم: ٥٤، النشر ٢/ ٣٤٦، المبهج ٢/ ٧٥٨، مفردة الحسن: ٤٢٩، مصطلح الإشارات: ٤١٨، إيضاح الرموز: ٥٨٨، البحر المحيط ٨/ ٤٠١، تفسير البيضاوي ٤/ ٣٤١.\n(^٢) الحديث أخرجه أبو داود ٤/ ١٨٣ (٣٩٨٧)، والترمذي ٥/ ٥٣ (٢٩٣٦)، وهو حديث ضعيف لضعف عطية العوفي، وحسنه الألباني في صحيح أبي داود ٢/ ٤٩٠.\n(^٣) الروم: ٥٦، انظر: ٢/ ٧٧.\n(^٤) الروم: ٥٧، غافر: ٥٢، النشر ٢/ ٣٤٧، المبهج ٢/ ٧٥٨، مصطلح الإشارات: ٤١٨، إيضاح الرموز: ٥٨٨، تفسير البيضاوي ٤/ ٣٤٣، الدر المصون ٩/ ٥٦.","vol":"7","page":80},{"text":"حقيقي وقد فصل بينهما، وافقهم الحسن والأعمش، وقرأ نافع بالتّذكير كذلك في سورة الطول فقط وبالتانيث هنا جمعا بين اللغتين واتباعا للأثر، وقرأ الباقون بالتّأنيث فيهما مراعاة للفظ.\nوقرأ «ولا يستخفنك» (^١) بتخفيف نون التوكيد رويس، وسبق ب «آل عمران».\nوفي هذه السّورة من الإدغام الكبير (^٢) اثنا عشر، وليس فيها ياء إضافة، ولا زائدة.\n*****\n_________\n(^١) الروم: ٦٠، النشر ٢/ ٣٤٧، سورة آل عمران: ١٩٦، ٣/ ٣٩٠.\n(^٢) الإدغام الكبير: ٢٣٠.","vol":"7","page":81},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1144>المرسوم</span>\nقال الغازي ﴿بِلِقاءِ رَبِّهِمْ﴾ و﴿وَلِقاءِ الْآخِرَةِ﴾ (^١) بالياء بعد الألف.\nواتفقوا على رسم ألف بعد الواو في ﴿أَساؤُا السُّواى﴾ (^٢).\nواتفقوا على كتابة صورة الهمزة واوا، وحذف الألف التي قبلها وزيادة ألف بعدها في ﴿مِنْ شُرَكائِهِمْ شُفَعاءُ﴾ (^٣).\nواتفقوا على رسم ﴿يَبْدَؤُا﴾ (^٤) بواو وألف/بعد الدّال.\n*****\n_________\n(^١) الروم: ٨، ١٦، الجميلة: ٥٧٧.\n(^٢) الروم: ١٠، الجميلة: ٥٠٣، ٦١٠.\n(^٣) الروم: ١٣، الجميلة: ٦١٤.\n(^٤) الروم: ١١، الجميلة: ٦١٥.","vol":"7","page":82},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1145>المقطوع والموصول:</span>\nاختلفوا في قطع ﴿مِنْ﴾ عن ﴿ما﴾ من قوله ﴿هَلْ لَكُمْ مِنْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ مِنْ شُرَكاءَ فِي ما﴾ (^١) هنا وهو السّادس ممّا اختلف فيه من هذا النوع.\n\n<span data-type='title' id=toc-1146>هاء التّأنيث التي كتبت تاء:</span>\nأجمع المصاحف على رسم ﴿إِلى آثارِ رَحْمَتِ اللهِ﴾ (^٢) بالتاء كموضع «البقرة» و«الأعراف» و«هود» و«مريم» وموضعي «الزخرف»، وعلى ما عدا هذه السّبعة بالهاء.\nوعلى رسم ﴿فِطْرَتَ اللهِ﴾ (^٣) بالتاء.\n*****\n_________\n(^١) الروم: ٢٨، الجميلة: ٦٦١.\n(^٢) الروم: ٥٠، الجميلة: ٧٠٨.\n(^٣) الروم: ٣٠، الجميلة: ٧١٥.","vol":"7","page":83},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1147>الوقف والابتداء</span>\nآخر البسملة: (م).\n﴿الم﴾ (^١): (ت) أو (ك) كفاتحة «البقرة».\n﴿فِي أَدْنَى الْأَرْضِ﴾ (^٢): (ك).\n﴿فِي بِضْعِ سِنِينَ﴾ (^٣): (ت) والبضع: ما بين الثلاث إلى السبع، وقد ظهرت الروم على فارس يوم الحديبية، وهذه الآية من دلائل النبوة لأنّها إخبار عن الغيب (^٤).\n﴿وَمِنْ بَعْدُ﴾ (^٥)، و﴿بِنَصْرِ اللهِ﴾ (^٦)، و﴿مَنْ يَشاءُ﴾ (^٧): (ك)، أو كلّ من الثّلاثة (ت) وفاقا للسجستاني.\n﴿الرَّحِيمُ﴾ (^٨)، و﴿وَعْدَهُ﴾ (^٩): (ك).\n_________\n(^١) سورة البقرة: ١، ٣/ ٢٤٥، الروم: ١، «تام» وقيل: «كاف» في المكتفى: ٤٤٧، وقف «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٣١، المرشد ٥٣٠، القطع ٢/ ٥٢٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٩٧، منار الهدى: ٢٩٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.\n(^٢) الروم: ٣، المرشد ٢/ ٥٣٠، منار الهدى: ٢٩٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.\n(^٣) الروم: ٤، المكتفى: ٤٤٧، القطع ٢/ ٥٢٩، المرشد ٢/ ٥٣٠، الإيضاح ٢/ ٨٣١، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٩٧، منار الهدى: ٢٩٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.\n(^٤) تفسير البيضاوي ٤/ ٣٢٦.\n(^٥) الروم: ٤، المكتفى: ٤٤٧، القطع ٢/ ٥٢٩، «كاف» في المرشد ٢/ ٥٣٠، الإيضاح ٢/ ٨٣١، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٩٧، منار الهدى: ٢٩٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.\n(^٦) الروم: ٥، المكتفى: ٤٤٧، القطع ٢/ ٥٢٩، «كاف» في المرشد ٢/ ٥٣٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٩٧، منار الهدى: ٢٩٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.\n(^٧) الروم: ٥، المكتفى: ٤٤٧، «صالح» في المرشد ٢/ ٥٣٠، الإيضاح ٢/ ٨٣١، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٩٧، منار الهدى: ٢٩٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.\n(^٨) الروم: ٥، المرشد ٢/ ٥٣٠، «أتم» في المكتفى: ٤٤٧، قال في القطع ٢/ ٥٢٩: \"ليس بتمام ولا كاف\"، منار الهدى: ٢٩٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.\n(^٩) الروم: ٦، المكتفى: ٤٤٧، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٣١، «صالح» في المرشد ٢/ ٥٣٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٩٧، منار الهدى: ٢٩٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.","vol":"7","page":84},{"text":"﴿يَعْلَمُونَ﴾ (^١): (ت).\n﴿الدُّنْيا﴾ (^٢): (ك).\n﴿غافِلُونَ﴾ (^٣)، و﴿فِي أَنْفُسِهِمْ﴾ (^٤): (ت).\n﴿ما خَلَقَ اللهُ﴾ (^٥) «ما» نافية متعلق بمحذوف، أي: فتقولوا أو فتعلموا، و﴿ما خَلَقَ اللهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما إِلاّ﴾ متلبسة ﴿بِالْحَقِّ﴾ لا عبثا ولا باطلا (^٦).\n﴿مُسَمًّى﴾ (^٧): (ك) أو (ت) وفاقا لأبي حاتم.\n﴿لَكافِرُونَ﴾ (^٨): (ت).\n﴿مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ (^٩)، و﴿الْأَرْضِ﴾ (^١٠)، و﴿مِمّا عَمَرُوها﴾ (^١١)، و﴿بِالْبَيِّناتِ﴾ (^١٢)،\n_________\n(^١) الروم: ٦، المكتفى: ٤٤٧، القطع ٢/ ٥٢٩، المرشد ٢/ ٥٣٠، الإيضاح ٢/ ٨٣١، منار الهدى: ٢٩٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.\n(^٢) الروم: ٧، «صالح» في المرشد ٢/ ٥٣٠، «جائز» في العلل ٢/ ٧٩٧، منار الهدى: ٢٩٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.\n(^٣) الروم: ٧، المكتفى: ٤٤٧، المرشد ٢/ ٥٣٠، منار الهدى: ٢٩٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.\n(^٤) الروم: ٨، الإيضاح ٢/ ٨٣١، المرشد ٢/ ٨٣٠، القطع ٢/ ٥٢٩، المكتفى: ٤٤٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٩٨، منار الهدى: ٢٩٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.\n(^٥) الروم: ٨.\n(^٦) تفسير البيضاوي ٢/ ٤١١.\n(^٧) الروم: ٨، المكتفى: ٤٤٧، القطع ٢/ ٥٢٩، «تام» في الإيضاح ٢/ ٨٣١، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٣٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٩٨، منار الهدى: ٢٩٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.\n(^٨) الروم: ٨، المكتفى: ٤٤٧، القطع ٢/ ٥٢٩، المرشد ٢/ ٥٣٠، منار الهدى: ٢٩٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.\n(^٩) الروم: ٩، المرشد ٢/ ٥٣١، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٩٨، منار الهدى: ٢٩٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.\n(^١٠) الروم: ٩، القطع ٢/ ٥٢٩، المرشد ٢/ ٥٣١، منار الهدى: ٢٩٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.\n(^١١) الروم: ٩، القطع ٢/ ٥٢٩، «صالح» في المرشد ٢/ ٥٣١، منار الهدى: ٢٩٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.\n(^١٢) الروم: ٩، القطع ٢/ ٥٢٩، «أصلح منه» في المرشد ٢/ ٥٣١، منار الهدى: ٢٩٨، وهو -","vol":"7","page":85},{"text":"و﴿يَظْلِمُونَ﴾ (^١)، و﴿بِآياتِ اللهِ﴾ (^٢): (ك).\n﴿يَسْتَهْزِؤُنَ﴾ (^٣): (ت).\n﴿ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾ (^٤): (ك) على قراة ﴿تُرْجَعُونَ﴾ بالتاء لرجوعه إلى الخطاب من الغيبة،: (ن) على قراءة الياء «يرجعون»: (ك) على القراءتين.\n﴿الْمُجْرِمُونَ﴾ (^٥)، و﴿كافِرِينَ﴾ (^٦)، و﴿يَتَفَرَّقُونَ﴾ (^٧)، و﴿يُحْبَرُونَ﴾ (^٨):\n(ك).\n﴿مُحْضَرُونَ﴾ (^٩): (ت) وفاقا للسجستاني.\n_________\n= - «وقف» هبطي: ٢٧٠.\n(^١) الروم: ٩، المكتفى: ٤٤٧، القطع ٢/ ٥٢٩، المرشد ٢/ ٥٣١، منار الهدى: ٢٩٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.\n(^٢) الروم: ١٠، المكتفى في الوقف: ٤٤٧، القطع والائتناف ٢/ ٥٢٩، «صالح» في المرشد في الوقف ٢/ ٥٣١، «حسن» في الإيضاح في الوقف ٢/ ٨٣١، منار الهدى: ٢٩٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.\n(^٣) الروم: ١٠، الإيضاح ٢/ ٨٣١، المكتفى: ٤٤٧، القطع ٢/ ٥٣٠، المرشد ٢/ ٥٣١، منار الهدى: ٢٩٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.\n(^٤) الروم: ١١، المكتفى: ٤٤٧، القطع ٢/ ٥٣٠، المرشد ٢/ ٥٣١، منار الهدى: ٢٩٨ وقال:\n\"«كاف» لمن قرأ بالفوقية لانتقاله من الغيبة إلى الخطاب وليس بوقف لمن قرأ بالتحتية\"، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.\n(^٥) الروم: ١٢، المرشد ٢/ ٥٣١، «صالح» في القطع ٢/ ٥٣٠، منار الهدى: ٢٩٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.\n(^٦) الروم: ١٣، القطع ٢/ ٥٣٠، المرشد ٢/ ٥٣١، منار الهدى: ٢٩٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.\n(^٧) الروم: ١٤، القطع ٢/ ٥٣٠، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٣١، منار الهدى: ٢٩٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.\n(^٨) الروم: ١٥، القطع ٢/ ٥٣٠، المرشد ٢/ ٥٣١، منار الهدى: ٢٩٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.\n(^٩) الروم: ١٦، الإيضاح ٢/ ٨٣٢، المرشد ٢/ ٥٣١، القطع ٢/ ٥٣١، منار الهدى: ٢٩٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.","vol":"7","page":86},{"text":"﴿تُصْبِحُونَ﴾ (^١)، و﴿تُظْهِرُونَ﴾ (^٢)، و﴿مِنَ الْحَيِّ﴾ (^٣)، و﴿بَعْدَ مَوْتِها﴾ (^٤): (ك).\n﴿تُخْرَجُونَ﴾ (^٥)، و﴿تَنْتَشِرُونَ﴾ (^٦)، و﴿وَرَحْمَةً﴾ (^٧)، و﴿يَتَفَكَّرُونَ﴾ (^٨):\n(ت).\n﴿وَأَلْوانِكُمْ﴾ (^٩): (ك).\n﴿لِلْعالِمِينَ﴾ (^١٠): (ت).\n﴿مِنْ فَضْلِهِ﴾ (^١١): (ك).\n﴿يَسْمَعُونَ﴾ (^١٢): (ت).\n_________\n(^١) الروم: ١٧، «ليس بتمام» في القطع ٢/ ٥٣١، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٣١، منار الهدى: ٢٩٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.\n(^٢) الروم: ١٨، القطع ٢/ ٥٣١، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٣٢، منار الهدى: ٢٩٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.\n(^٣) الروم: ١٩، «جائز» في المرشد ٢/ ٥٣٢، منار الهدى: ٢٩٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.\n(^٤) الروم: ١٩، المكتفى: ٤٤٨، القطع ٢/ ٥٣١، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٣٢، والإيضاح ٢/ ٨٣٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٩٨، منار الهدى: ٢٩٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.\n(^٥) الروم: ١٩، المكتفى: ٤٤٧، القطع ٢/ ٥٣١، المرشد ٢/ ٥٣٢، الإيضاح ٢/ ٨٣٢، منار الهدى: ٢٩٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.\n(^٦) الروم: ٢٠، القطع ٢/ ٥٣١، المرشد ٢/ ٥٣٣، المنار: ٢٩٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.\n(^٧) الروم: ٢١، القطع ٢/ ٥٣١، «تام» في المرشد ٢/ ٥٣٣، «تام» وقيل: «كاف» في المكتفى: ٤٤٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٩٨، منار الهدى: ٢٩٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.\n(^٨) الروم: ٢١، المكتفى: ٤٤٨، القطع ٢/ ٥٣١، المرشد ٢/ ٥٣٣، منار الهدى: ٢٩٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.\n(^٩) الروم: ٢٢، القطع ٢/ ٥٣١، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٣٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٩٨، منار الهدى: ٢٩٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.\n(^١٠) الروم: ٢٢، المكتفى: ٤٤٨، القطع ٢/ ٥٣١، المرشد ٢/ ٥٣٣، منار الهدى: ٢٩٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.\n(^١١) الروم: ٢٣، القطع ٢/ ٥٣٢، المرشد ٢/ ٥٣٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٩٨، منار الهدى: ٢٩٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.\n(^١٢) الروم: ٢٣، المكتفى: ٤٤٨، القطع ٢/ ٥٣٢، المرشد ٢/ ٥٣٣، منار الهدى: ٢٩٨، وهو -","vol":"7","page":87},{"text":"﴿بَعْدَ مَوْتِها﴾ (^١)، ﴿يَعْقِلُونَ﴾ (^٢): (ت).\n﴿إِذا أَنْتُمْ تَخْرُجُونَ﴾ (^٣): (ت).\nو﴿الْأَرْضُ﴾ (^٤): (ك)، أو الأحسن وصله، والوقف على ﴿قانِتُونَ﴾ (^٥): (ت).\n﴿أَهْوَنُ عَلَيْهِ﴾ (^٦)، و﴿الْحَكِيمُ﴾ (^٧): (ت) أيضا.\n﴿مِنْ أَنْفُسِكُمْ﴾ (^٨)، و﴿كَخِيفَتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ﴾ (^٩)، و﴿يَعْقِلُونَ﴾ (^١٠): (ك).\n﴿مَنْ أَضَلَّ اللهُ﴾ (^١١): (ت) وفاقا للدّني.\n_________\n= - «وقف» هبطي: ٢٧٠.\n(^١) الروم: ٢٤، القطع ٢/ ٥٣٢، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٣٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٩٨، منار الهدى: ٢٩٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.\n(^٢) الروم: ٢٤، المكتفى: ٤٤٨، القطع ٢/ ٥٣٢، المرشد ٢/ ٥٣٣، منار الهدى: ٢٩٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.\n(^٣) الروم: ٢٥، المكتفى: ٤٤٨، القطع ٢/ ٥٣٢، المرشد ٢/ ٥٣٣، الإيضاح ٢/ ٨٣٢، منار الهدى: ٢٩٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.\n(^٤) الروم: ٢٥، المكتفى: ٤٤٨، القطع ٢/ ٥٣٢، المرشد ٢/ ٥٣٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٩٩، منار الهدى: ٢٩٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.\n(^٥) الروم: ٢٦، المكتفى: ٤٤٨، المرشد ٢/ ٥٣٥، المنار: ٢٩٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.\n(^٦) الروم: ٢٧، المكتفى: ٤٤٩، الإيضاح ٢/ ٨٣٣، المرشد ٢/ ٥٣٥، القطع ٢/ ٥٣٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٩٩، منار الهدى: ٢٩٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.\n(^٧) الروم: ٢٧، المكتفى: ٤٤٨، القطع ٢/ ٥٣٣، المرشد ٢/ ٥٣٤، منار الهدى: ٢٩٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.\n(^٨) الروم: ٢٨، المرشد ٢/ ٥٣٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٩٩، منار الهدى: ٢٩٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.\n(^٩) الروم: ٢٨، المكتفى: ٤٤٩، القطع ٢/ ٥٣٣، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٣٣، المرشد ٢/ ٥٣٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٩٩، منار الهدى: ٢٩٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.\n(^١٠) الروم: ٢٨، المكتفى: ٤٤٨، القطع ٢/ ٥٣٢، المرشد ٢/ ٥٣٤، منار الهدى: ٢٩٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.\n(^١١) الروم: ٢٩، المكتفى: ٤٤٩، المرشد ٢/ ٥٣٤، الإيضاح ٢/ ٨٣٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٩٩، منار الهدى: ٢٩٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.","vol":"7","page":88},{"text":"﴿ناصِرِينَ﴾ (^١): (ك) أو (ت).\n﴿حَنِيفًا﴾ (^٢)، و﴿النّاسَ عَلَيْها﴾ (^٣)، و﴿الْقَيِّمُ﴾ (^٤)، و﴿لا يَعْلَمُونَ﴾ (^٥): (ك).\n﴿مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ (^٦): (ك) للفاصلة.\n﴿وَكانُوا شِيَعًا﴾ (^٧): (ك).\n﴿فَرِحُونَ﴾ (^٨): (ت).\n﴿يُشْرِكُونَ﴾ (^٩): (ت) للام «كي»، (ك) على أنّها لام الأمر للتهديد.\n﴿بِما آتَيْناهُمْ﴾ (^١٠): (ك) وفاقا للدّني كأبي حاتم، ثمّ قال ﴿فَتَمَتَّعُوا﴾ على الوعيد لهم والتهديد.\n_________\n(^١) الروم: ٢٩، «تمام» في القطع ٢/ ٥٣٢، المكتفى: ٤٤٩، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٣٤، منار الهدى: ٢٩٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.\n(^٢) الروم: ٣٠، المرشد ٢/ ٥٣٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٩٩، منار الهدى: ٢٩٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.\n(^٣) الروم: ٣٠، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٣٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٩٩، منار الهدى: ٢٩٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.\n(^٤) الروم: ٣٠، «صالح» في المرشد ٢/ ٥٣٤، قيل وقف في العلل ٢/ ٧٩٩، منار الهدى: ٢٩٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.\n(^٥) الروم: ٣٠، المرشد ٢/ ٥٣٥، «وقف غير تام» في الإيضاح ٢/ ٨٣٣، قيل: \"لا وقف … والوقف أصح\" في العلل ٢/ ٧٩٩، منار الهدى: ٢٩٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.\n(^٦) الروم: ٣١، القطع ٢/ ٥٣٣، المرشد ٢/ ٥٣٥، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٧٩٩، منار الهدى: ٢٩٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.\n(^٧) الروم: ٣٢، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٣٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٨٠٠، منار الهدى: ٢٩٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.\n(^٨) الروم: ٣٢، الإيضاح ٢/ ٨٣٣، المرشد ٢/ ٥٣٦، القطع ٢/ ٥٣٣، المكتفى: ٤٤٩، منار الهدى: ٢٩٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.\n(^٩) الروم: ٣٣، المكتفى: ٤٤٩، القطع ٢/ ٥٣٣، «صالح» في المرشد ٢/ ٥٣٦، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٨٠٠، منار الهدى: ٢٩٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.\n(^١٠) الروم: ٣٤، المكتفى: ٤٤٩، القطع ٢/ ٥٣٤، المرشد ٢/ ٥٣٦، «حسن غير تام» في -","vol":"7","page":89},{"text":"﴿تَعْلَمُونَ﴾ (^١): (ك) كما في (المرشد) للفاصلة، أو (ت) كما عند الدّاني.\n﴿بِهِ يُشْرِكُونَ﴾ (^٢)، و﴿فَرِحُوا بِها﴾ (^٣): (ك).\n﴿يَقْنَطُونَ﴾ (^٤): (ت).\n﴿وَيَقْدِرُ﴾ (^٥)، و﴿يُؤْمِنُونَ﴾ (^٦)، و﴿وَاِبْنَ السَّبِيلِ﴾ (^٧)، و﴿وَجْهَ اللهِ﴾ (^٨): (ك).\n﴿الْمُفْلِحُونَ﴾ (^٩): (ت).\n﴿عِنْدَ اللهِ﴾ (^١٠): (ك).\n_________\n= - الإيضاح ٢/ ٨٣٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٨٠٠، منار الهدى: ٢٩٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.\n(^١) الروم: ٣٤، المكتفى: ٤٤٩، القطع ٢/ ٥٣٤، الإيضاح ٢/ ٨٣٤، «صالح» في المرشد ٢/ ٥٣٦، منار الهدى: ٢٩٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.\n(^٢) الروم: ٣٥، المكتفى: ٤٤٩، المرشد ٢/ ٥٣٥، منار الهدى: ٢٩٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.\n(^٣) الروم: ٣٦، «جائز» في المرشد ٢/ ٥٣٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٨٠٠، منار الهدى: ٢٩٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.\n(^٤) الروم: ٣٦، المكتفى: ٤٩٩، المرشد ٢/ ٥٣٦، منار الهدى: ٢٩٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.\n(^٥) الروم: ٣٧، المرشد ٢/ ٥٣٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٨٠٠، منار الهدى: ٢٩٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.\n(^٦) الروم: ٣٧، القطع ٢/ ٥٣٤، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٣٦، المكتفى: ٤٩٩، منار الهدى: ٢٩٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.\n(^٧) الروم: ٣٨، المكتفى في الوقف: ٤٩٩، القطع والائتناف ٢/ ٥٣٤، المرشد ٢/ ٥٣٦، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٣٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٨٠٠، منار الهدى: ٢٩٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.\n(^٨) الروم: ٣٨، «جائز» في المرشد ٢/ ٥٣٧، منار الهدى: ٢٩٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠، «مجوز» في العلل ٢/ ٨٠٠.\n(^٩) الروم: ٣٨، المكتفى: ٤٤٩، المرشد ٢/ ٥٣٧، منار الهدى: ٢٩٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.\n(^١٠) الروم: ٣٩، الإيضاح ٢/ ٨٣٤، المرشد ٢/ ٥٣٧، المكتفى: ٤٩٩، «جائز» في العلل ٢/ ٨٠٠، منار الهدى: ٢٩٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.","vol":"7","page":90},{"text":"﴿الْمُضْعِفُونَ﴾ (^١)، و﴿مِنْ شَيْءٍ﴾ (^٢)، و﴿يُشْرِكُونَ﴾ (^٣): (ت).\n﴿أَيْدِي النّاسِ﴾ (^٤): (ك) وفاقا لأبي حاتم على القسم واللام مفتوحة فلمّا حذفت النّون للتخفيف كسرت اللاّم فاشبهت لام «كي» وعملت عملها، (ن) على أنّها لام العلة.\n﴿يَرْجِعُونَ﴾ (^٥): (ت).\n﴿مِنْ قَبْلُ﴾ (^٦)، و﴿مُشْرِكِينَ﴾ (^٧)، و﴿لا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللهِ﴾ (^٨): (ك).\n﴿يَصَّدَّعُونَ﴾ (^٩): (ت).\n_________\n(^١) الروم: ٣٩، المكتفى: ٤٤٩، الإيضاح ٢/ ٥٣٤، المرشد ٢/ ٥٣٧، منار الهدى: ٢٩٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.\n(^٢) الروم: ٤٠، المكتفى: ٤٤٩، الإيضاح ٢/ ٨٣٤، المرشد ٢/ ٥٣٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٨٠١، منار الهدى: ٢٩٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.\n(^٣) الروم: ٤٠، المكتفى: ٤٤٩، القطع ٢/ ٥٣٤، المرشد ٢/ ٥٣٧، منار الهدى: ٢٩٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.\n(^٤) الروم: ٤١، المرشد ٢/ ٥٣٧، «غير تام» في الإيضاح ٢/ ٨٣٤، وقال في القطع ٢/ ٥٣٤:\n\"«كاف»، قال أبو جعفر: وخولف في هذا لأن ﴿لِيُذِيقَهُمْ﴾ متعلق بما قبله\"، منار الهدى: ٢٩٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.\n(^٥) الروم: ٤١، المكتفى: ٤٤٩، القطع ٢/ ٥٣٥، المرشد ٢/ ٥٣٧، منار الهدى: ٣٠٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.\n(^٦) الروم: ٤٢، القطع ٢/ ٥٣٥، «صالح» في المرشد ٢/ ٥٣٧، منار الهدى: ٣٠٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.\n(^٧) الروم: ٤٢، المكتفى: ٤٤٩، القطع ٢/ ٥٣٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٣٧، منار الهدى: ٣٠٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.\n(^٨) الروم: ٤٣، المرشد في الوقف والابتداء ٢/ ٥٣٧، القطع والائتناف ٢/ ٥٣٥، المكتفى: ٤٤٩، «حسن» في الإيضاح في الوقف ٢/ ٨٣٤، منار الهدى: ٣٠٠ وقال: \" «كاف» إن جعل موضع «يومئذ» نصب وليس بوقف إن جعل موضعه رفعا على البدل\"، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.\n(^٩) الروم: ٤٣، المكتفى: ٤٤٩، القطع ٢/ ٥٣٥، المرشد ٢/ ٥٣٧، منار الهدى: ٣٠٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.","vol":"7","page":91},{"text":"﴿يَمْهَدُونَ﴾ (^١): (ن) على أنّ لام التّالي للعلة، (ك) على أنّها لام القسم كما مرّ قريبا.\n﴿مِنْ فَضْلِهِ﴾ (^٢): (ك).\n﴿الْكافِرِينَ﴾ (^٣)، و﴿تَشْكُرُونَ﴾ (^٤): (ت).\nو﴿أَجْرَمُوا﴾ (^٥): (ك).\n﴿الْمُؤْمِنِينَ﴾ (^٦): (ت).\nو﴿وَكانَ حَقًّا﴾ (^٧): (ك) على جعله خبر كان وإضمار اسمها، أي: وكان انتقامنا حقا، وقال البيضاوي: وقد يوقف على حقا على أنّه متعلق بالانتقام انتهى، وحينئذ فالابتداء ب ﴿عَلَيْنا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ على أنّه مبتدأ وخبر، (ن) على جعله خبرا مقدما ل «كان» واسمها ﴿نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ﴾، أي: وكان نصر المؤمنين حقا علينا.\n_________\n(^١) الروم: ٤٤، قال في القطع ٢/ ٥٣٥: \" «كاف» وخولف في هذا\"، المرشد ٢/ ٥٣٨، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٨٠١ قال: \"لتعلق لام كي، وأبو حاتم جعلها لام القسم مع حذف نون التوكيد\"، منار الهدى: ٣٠٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.\n(^٢) الروم: ٤٥، المكتفى في الوقف: ٤٩٩، القطع والائتناف ٢/ ٥٣٥، المرشد ٢/ ٥٣٨، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٣٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٨٠١، منار الهدى: ٣٠٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.\n(^٣) الروم: ٤٥، المكتفى: ٤٤٩، القطع ٢/ ٥٣٥، المرشد ٢/ ٥٣٨، منار الهدى: ٣٠٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.\n(^٤) الروم: ٤٦، المكتفى: ٤٩٩، القطع ٢/ ٥٣٥، المرشد ٢/ ٥٣٨، منار الهدى: ٣٠٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.\n(^٥) الروم: ٤٧، القطع ٢/ ٥٣٦، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٣٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٨٠١، منار الهدى: ٣٠٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.\n(^٦) الروم: ٤٧، الإيضاح ٢/ ٨٣٤، المرشد ٢/ ٥٣٨، القطع ٢/ ٥٣٦، منار الهدى: ٣٠٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.\n(^٧) الروم: ٤٧، المكتفى: ٤٤٩، القطع ٢/ ٥٣٦، المرشد ٢/ ٥٣٨، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٨٠١، منار الهدى: ٣٠٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.","vol":"7","page":92},{"text":"﴿الْمُؤْمِنِينَ﴾ (^١): (ت).\n﴿مِنْ خِلالِهِ﴾ (^٢)، و﴿يَسْتَبْشِرُونَ﴾ (^٣)، و﴿لَمُبْلِسِينَ﴾ (^٤)، و﴿بَعْدَ مَوْتِها﴾ (^٥)، و﴿الْمَوْتى﴾ (^٦)، و﴿قَدِيرٌ﴾ (^٧)، و﴿يَكْفُرُونَ﴾ (^٨)، و﴿مُدْبِرِينَ﴾ (^٩)، و﴿عَنْ ضَلالَتِهِمْ﴾ (^١٠): (ك).\n﴿مُسْلِمُونَ﴾ (^١١): (ت).\n﴿مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً﴾ (^١٢): (ك).\n_________\n(^١) الروم: ٤٧، المرشد ٢/ ٥٣٨، القطع ٢/ ٥٣٦، المكتفى: ٤٤٩، الإيضاح ٢/ ٨٣٤، منار الهدى: ٣٠٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.\n(^٢) الروم: ٤٨، القطع ٢/ ٥٣٦، «صالح» في المرشد ٢/ ٥٣٨، «جائز» في العلل ٢/ ٨٠٢، منار الهدى: ٣٠٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.\n(^٣) الروم: ٤٨، المكتفى: ٤٤٩، «صالح» في المرشد ٢/ ٥٣٨، «حسن» في القطع ٢/ ٥٣٦، «وقف» في العلل ٢/ ٨٠٢، منار الهدى: ٣٠١، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.\n(^٤) الروم: ٤٩، المكتفى: ٤٤٩، المرشد ٢/ ٥٣٨، «حسن» في القطع ٢/ ٥٣٦، منار الهدى: ٣٠١، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.\n(^٥) الروم: ٥٠، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٣٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٨٠٢، منار الهدى: ٣٠١، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.\n(^٦) الروم: ٥٠، المرشد ٢/ ٥٣٩، «جائز» في العلل ٢/ ٨٠٢، منار الهدى: ٣٠١، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.\n(^٧) الروم: ٥٠، المكتفى: ٤٤٩، القطع ٢/ ٥٣٦، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٣٩، «جائز» في العلل ٢/ ٨٠٢، منار الهدى: ٣٠١، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.\n(^٨) الروم: ٥١، المكتفى: ٤٩٩، القطع ٢/ ٥٣٦، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٣٩، منار الهدى: ٣٠١، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.\n(^٩) الروم: ٥٢، المكتفى: ٤٩٩، القطع ٢/ ٥٣٦، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٣٩، منار الهدى: ٣٠١، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.\n(^١٠) الروم: ٥٣، القطع ٢/ ٥٣٦، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٣٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٨٠٣، منار الهدى: ٣٠١، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.\n(^١١) الروم: ٥٣، المكتفى: ٤٤٩، القطع ٢/ ٥٣٦، المرشد ٢/ ٥٣٩، منار الهدى: ٣٠١، منار الهدى: ٣٠١، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.\n(^١٢) الروم: ٥٤، القطع ٢/ ٥٣٦، «صالح» في المرشد ٢/ ٥٣٩، منار الهدى: ٣٠١، وهو -","vol":"7","page":93},{"text":"﴿وَشَيْبَةً﴾ (^١): (ت).\n﴿ما يَشاءُ﴾ (^٢)، و﴿الْقَدِيرُ﴾ (^٣)، و﴿غَيْرَ ساعَةٍ﴾ (^٤): (ك).\n﴿يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ﴾ (^٥): (ن) لأنّ القسم واقع على التّالي.\n﴿غَيْرَ ساعَةٍ﴾ (^٦): (ك).\n﴿يُؤْفَكُونَ﴾ (^٧): (ت).\n﴿يَوْمِ الْبَعْثِ﴾ (^٨)، و﴿لا تَعْلَمُونَ﴾ (^٩): (ك).\n﴿يُسْتَعْتَبُونَ﴾ (^١٠): (ت).\n_________\n= - «وقف» هبطي: ٢٧٠.\n(^١) الروم: ٥٤، الإيضاح ٢/ ٨٢٥، المكتفى: ٤٥٠، القطع ٢/ ٥٣٦، المرشد ٢/ ٥٣٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٨٠٣، منار الهدى: ٣٠١، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.\n(^٢) الروم: ٥٤، المكتفى: ٤٥٠، المرشد ٢/ ٥٣٩، «صالح» في القطع ٢/ ٥٣٦، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٣٥، «جائز» في العلل ٢/ ٨٠٣، منار الهدى: ٣٠١، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.\n(^٣) الروم: ٥٤، القطع ٢/ ٥٣٦، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٣٩، منار الهدى: ٣٠١، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.\n(^٤) الروم: ٥٥، الإيضاح ٢/ ٨٣٥، المكتفى: ٤٥٠، القطع ٢/ ٥٣٦، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٣٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٨٠٣، منار الهدى: ٣٠٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.\n(^٥) الروم: ٥٥، قال في المرشد ٢/ ٥٣٩: \"لا يجوز الوقف\"، منار الهدى: ٣٠٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.\n(^٦) الروم: ٥٥، القطع ٢/ ٥٣٦، منار الهدى: ٣٠٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.\n(^٧) الروم: ٥٥، المكتفى: ٤٥٠، القطع ٢/ ٥٣٦، المرشد ٢/ ٥٣٩، الإيضاح ٢/ ٨٣٥، منار الهدى: ٣٠٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.\n(^٨) الروم: ٥٦، المرشد ٢/ ٥٣٩، «مجوز» في العلل ٢/ ٨٠٣، منار الهدى: ٣٠٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.\n(^٩) الروم: ٥٦، القطع ٢/ ٥٣٦، المرشد ٢/ ٥٤٠، منار الهدى: ٣٠٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.\n(^١٠) الروم: ٥٧، المكتفى: ٤٥٠، القطع ٢/ ٥٣٦، المرشد ٢/ ٥٤٠، منار الهدى: ٣٠٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.","vol":"7","page":94},{"text":"﴿مِنْ كُلِّ مَثَلٍ﴾ (^١)، و﴿مُبْطِلُونَ﴾ (^٢)، و﴿لا يَعْلَمُونَ﴾ (^٣)، و﴿وَعْدَ اللهِ حَقٌّ﴾ (^٤): (ك).\n﴿يُوقِنُونَ﴾ (^٥): (م).\n*****\n_________\n(^١) الروم: ٥٨، الإيضاح ٢/ ٨٣٥، المرشد ٢/ ٥٤٠، القطع ٢/ ٥٣٧، المكتفى: ٤٥٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٨٠٣، منار الهدى: ٣٠٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.\n(^٢) الروم: ٥٨، المكتفى: ٤٥٠، القطع ٢/ ٥٣٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٤٠، منار الهدى: ٣٠٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.\n(^٣) الروم: ٥٩، القطع ٢/ ٥٣٧، المكتفى: ٤٥٠، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٤٠، الإيضاح ٢/ ٨٣٥، منار الهدى: ٣٠٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.\n(^٤) الروم: ٦٠، المكتفى: ٤٥٠، المرشد ٢/ ٥٤٠، منار الهدى: ٣٠٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.\n(^٥) الروم: ٦٠، المكتفى: ٤٥٠، المرشد ٢/ ٥٤٠، منار الهدى: ٣٠٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٠.","vol":"7","page":95},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1148>تجزئتها:</span>\n﴿مُنِيبِينَ إِلَيْهِ﴾ (^١): ربع وهو تكملة النصف.\n﴿فَانْظُرْ إِلى آثارِ رَحْمَتِ اللهِ﴾ (^٢): ربع.\n*****\n_________\n(^١) الروم: ٣١، ﴿ناصِرِينَ﴾ [٢٩] نصف حزب عند متقدمي المصريين وجميع المغاربة، ﴿لا يَعْلَمُونَ﴾ [٣٠] نصف حزب عند متأخري المصريين، وحزب عند جمهور المشارقة، وعند بعضهم ﴿فَرِحُونَ﴾ [٣٢]، إعلام الإخوان: ٨٣، جمال القراء ١/ ١٥٣، غيث النفع: ٣٢٠.\n(^٢) الروم: ٥٠، ﴿مُسْلِمُونَ﴾ [٥٣] ثلاثة أرباع حزب عند متأخري المصريين، وعند جمهور المغاربة، ونصف حزب عند جمهور المشارقة، ﴿يُؤْفَكُونَ﴾ [٥٥] ثلاثة أرباع حزب عند متقدمي المصريين وبعض المغاربة، وشذ بعضهم فجعله ختام السورة، إعلام الإخوان: ٨٤، جمال القراء ١/ ١٦٠، غيث النفع: ٣٢١.","vol":"7","page":96},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1149>سورة لقمان</span>\n/ مكّيّة، قال ابن عباس إلاّ ثلاث آيات أوّلهن ﴿وَلَوْ أَنَّما فِي الْأَرْضِ﴾ وقال قتادة:\nإلاّ آيتين أوّلهما ﴿وَلَوْ أَنَّ﴾ إلى آخر الآيتين، وسبب نزولها: أنّ قريشا سألت عن قصة لقمان مع ابنه وعن بر والديه فنزلت، وقيل: نزلت بالمدينة الآيات الثلاث ﴿وَلَوْ أَنَّما فِي الْأَرْضِ﴾ إلى آخرهن لمّا نزل ﴿وَما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلاّ قَلِيلًا﴾ وقول اليهود: إنّ الله أنزل التوراة على موسى وخلفها فينا ومعنا، فقال الرّسول: التوراة فيها من الأنباء قليل في علم الله فنزل ﴿وَلَوْ أَنَّما فِي الْأَرْضِ﴾ (^١).\n\nوحروفها: ألفان ومائة وعشرة (^٢).\n\nوكلمها: خمسمائة وثمان وأربعون (^٣).\n\nوآيها: ثلاث وثلاثون حرمي وأربع فيما سواه (^٤).\nواختلافها: ثنتان:\n﴿الم﴾ (^٥) كوفي.\n_________\n(^١) لقمان: ٢٧، والخبر ضعيف جدا أخرجه الطبري في تفسيره ٢١/ ٥٢ قال: ثنا ابن حميد ثنا سلمة بن الأبرش ثنا محمد بن إسحاق عن بعض أصحابه عن عطاء بن يسار، وهو سند ضعيف مرسل وابن حميد متهم، فالخبر لا تقوم به حجة والسورة مكية بالإجماع كما في القول الوجيز: ٢٦٠، البصائر ١/ ٣٧٠، البيان: ٢٠٦، حسن المدد: ١٠٦، ابن شاذان: ٢٢٣، عد الآي: ٣٥٧، كنز المعاني ٤/ ٢١١٨، الكامل: ١٢٢، روضة المعدل: ٨١ /ب.\n(^٢) القول الوجيز: ٢٦٠، البصائر ١/ ٣٧٠، البيان: ٢٠٦، حسن المدد: ١٠٦، عد الآي: ٣٥٦، ابن شاذان: ٢٢٣، وقال محققه: \"وهي فيما عددت: ٢١٢١ حرفا\"، كنز المعاني ٤/ ٢١١٨، الكامل: ١٢٢، روضة المعدل: ٨٢ /ب.\n(^٣) القول الوجيز: ٢٦٠، البصائر ١/ ٣٧٠، البيان: ٢٠٦، حسن المدد: ١٠٦، عد الآي: ٣٥٦، ابن شاذان: ٢٢٣، وقال محققه: \"وهي فيما عددت: ٥٤٧\"، كنز المعاني ٤/ ٢١١٨.\n(^٤) القول الوجيز: ٢٦٠، البصائر ١/ ٣٧٠، البيان: ٢٠٦، بشير اليسر: ١٤٦، الكامل: ١٢٢، كنز المعاني ٤/ ٢١١٨، حسن المدد: ١٠٦، ابن شاذان: ٢٢٤، عد الآي: ٣٥٦.\n(^٥) الآية: ١، عدها الكوفي ولم يعدها الباقون، انظر: الوجيز: ٢٦٠، البيان: ٢٠٦، البصائر -","vol":"7","page":97},{"text":"﴿لَهُ الدِّينَ﴾ (^١) بصري وشامي.\n\nوفيها مشبه الفاصلة: موضع:\n﴿فِي الدُّنْيا مَعْرُوفًا﴾ (^٢).\n\nوعكسه: موضع:\n﴿الْحَمِيرِ﴾ (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-1155>فواصلها </span>(^٤):\n﴿… الم (١)﴾) ﴿… الْحَكِيمِ (٢)﴾) ﴿… لِلْمُحْسِنِينَ (٣)﴾) ﴿… يُوقِنُونَ (٤)﴾) ﴿… الْمُفْلِحُونَ (٥)﴾) ﴿..... مُهِينٌ (٦)﴾) ﴿...... أَلِيمٍ (٧)﴾) ﴿...... النَّعِيمِ (٨)﴾) ﴿.. الْحَكِيمُ (٩)﴾) ﴿...... كَرِيمٍ (١٠)﴾) ﴿… مُبِينٍ (١١)﴾) ﴿… حَمِيدٌ (١٢)﴾) ﴿… عَظِيمٌ (١٣)﴾) ﴿… الْمَصِيرُ (١٤)﴾) ﴿… تَعْمَلُونَ (١٥)﴾) ﴿… خَبِيرٌ (١٦)﴾) ﴿… الْأُمُورِ (١٧)﴾) ﴿… فَخُورٍ (١٨)﴾) ﴿… الْحَمِيرِ (١٩)﴾) ﴿… مُنِيرٍ (٢٠)﴾) ﴿.... السَّعِيرِ (٢١)﴾) ﴿… الْأُمُورِ (٢٢)﴾) ﴿… الصُّدُورِ (٢٣)﴾) ﴿… غَلِيظٍ (٢٤)﴾) ﴿يَعْلَمُونَ (٢٥)﴾) ﴿..... الْحَمِيدُ (٢٦)﴾) ﴿.... حَكِيمٌ (٢٧)﴾) ﴿..... بَصِيرٌ (٢٨)﴾)\n_________\n= - ١/ ٣٧٠، بشير اليسر ١٤٦، الكامل: ١٢٢، كنز المعاني ٤/ ٢١١٨، حسن المدد: ١٠٦، ابن شاذان: ٢٢٤، عد الآي: ٣٥٦، روضة المعدل: ٨١ /ب.\n(^١) الآية: ٣٢، الموضع الثاني من مواضع الخلاف، عده البصري والشامي، ولم يعده الباقون، انظر: انظر: الوجيز: ٢٦٠، البيان: ٢٠٦، البصائر ١/ ٣٧٠، بشير اليسر ١٤٦، الكامل: ١٢٢، كنز المعاني ٤/ ٢١١٨، حسن المدد: ١٠٦، ابن شاذان: ٢٢٤، عد الآي: ٣٥٦، روضة المعدل: ٨١ /ب.\n(^٢) الآيات: ١٥، حسن المدد: ١٠٦، البيان: ٢٠٦.\n(^٣) الآيات: ١٩، حسن المدد: ١٠٦، البيان: ٢٠٦.\n(^٤) قاعدة فواصلها (رويها): «ظن مرد»، حسن المدد: ١٠٦، كنز المعاني ٤/ ٢١١٨، وفي القول الوجيز: ٢٦٠، البصائر ١/ ٣٧٠ والتبيان ٢٩ /أ: «نظم در»، وفي هامش وقوف السمرقندي ٦٩ /ب: «ظن مرد» أو «نظ مرد».","vol":"7","page":98},{"text":"﴿..... خَبِيرٌ (٢٩)﴾) ﴿.. الْكَبِيرُ (٣٠)﴾) ﴿..... شَكُورٍ (٣١)﴾) ﴿… كَفُورٍ (٣٢)﴾) ﴿..... الْغَرُورُ (٣٣)﴾) ﴿..... خَبِيرٌ (٣٤)﴾)\n*****","vol":"7","page":99},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1156>القراءات وتوجيهها</span>\nقد تكرر ذكر السّكت على حروف ﴿الم﴾ (^١) لأبي جعفر (^٢).\nواختلف في ﴿هُدىً وَرَحْمَةً﴾ (^٣) فحمزة بالرّفع خبر مبتدأ محذوف أو خبر بعد خبر، وافقه الأعمش، وقرأ الباقون بالنّصب على الحال من ﴿آياتُ﴾ والعامل ما في اسم الإشارة من معنى الفعل أو المدح.\nوقرأ «ليضل» (^٤) بفتح الياء ابن كثير وأبو عمرو، وكذا رويس، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون بالضّم من أضل غيره فمفعوله محذوف وهو مستلزم للضلال لأنّه من «أضلّ» فقد ضلّ من غير عكس، وسبق ب «إبراهيم».\nواختلف في ﴿وَيَتَّخِذَها﴾ (^٥) فحفص وحمزة والكسائي، وكذا يعقوب وخلف بالنّصب عطفا على ﴿لِيُضِلَّ﴾ تشريكا في العلة، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بالرّفع عطفا على ﴿يَشْتَرِي﴾ تشريكا في الصّلة.\nوقرأ «هزوا» (^٦) بسكون الزّاي حمزة، وكذا خلف وافقه المطّوّعي، وقرأ الباقون بضمها، وقرأ حفص بإبدال همزتها واوا في الحالين، ووافقه الشّنبوذي، ويوقف لحمزة وهشام بالنقل على القياس، وبالإبدال واوا مفتوحة إتباعا للرسم، والوجهان صحيحان، وحكي تشديد الزّاي وضعف، ووافقه المطّوّعي.\n_________\n(^١) لقمان: ١.\n(^٢) سورة البقرة: ١، ٣/ ٥٦.\n(^٣) لقمان: ٣، النشر ٢/ ٣٤٧، المبهج ٢/ ٧٥٩، مصطلح الإشارات: ٤١٩، إيضاح الرموز: ٥٩٠، الدر المصون ٩/ ٥٩.\n(^٤) لقمان: ٦، النشر ٢/ ٣٤٧، المبهج ٢/ ٧٥٩، مفردة ابن محيصن: ٤٣٠، مصطلح الإشارات: ٤١٩، إيضاح الرموز: ٥٩٠، الدر المصون ٩/ ٦٠، سورة إبراهيم: ٣٠، ٥/ ٢٩٥.\n(^٥) لقمان: ٦، النشر ٢/ ٣٤٧، المبهج ٢/ ٧٥٩، مصطلح الإشارات: ٤١٩، إيضاح الرموز: ٥٩٠، الدر المصون ٩/ ٦١.\n(^٦) لقمان: ٦، النشر ٢/ ٣٤٧.","vol":"7","page":100},{"text":"وأمال ﴿وَلّى مُسْتَكْبِرًا﴾ (^١) حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح والتقليل، وبه قرأ قالون نافع من (العنوان)، والباقون بالفتح.\nوقرأ «كأن لم» (^٢) بالتّسهيل ورش من طريق الأصبهاني.\nوقرأ «أذنيه» (^٣) بإسكان الذّال نافع.\nوقرأ «يا بني» (^٤) بفتح الياء في المواضع الثّلاثة حفص، وقرأ البزّي كذلك في ﴿يا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاةَ﴾ فقط، وافقه ابن محيصن، وقرأ قنبل بإسكان الياء، وقرأ الأوّل كذلك ابن كثير، وافقه عليه ابن محيصن، وسبق ب «هود» (^٥)، ولا خلاف عنهما في كسر الياء مشددة في الحرف الأوسط من هذه السّورة وهو ﴿يا بُنَيَّ إِنَّها﴾ والتصغير فيه للإشفاق، وحكم لقمان كثيرة مشهورة ومنها أنّه قيل له: أيّ النّاس شر؟، قال:\nالذي لا يبالي أن يراه النّاس مسيئا.\nوعن الحسن «فصله» (^٦) بفتح الفاء وسكون الصّاد من غير ألف، قال البيضاوي:\n\"وفيه دليل على أنّ أقصي مدة الرضاع حولان\" انتهى، ورويت هذه القراءة عن أبي رجاء وقتادة والحجدري، والجمهور بكسر الفاء وفتح الصّاد وبالألف والمراد به على القراءتين الفطام وذكر ما تكابده الأم من المتاعب في حمله وفصاله ايجابا للتوصية خصوصا أن اشكر لي ولوالديك إلى المصير فأجازيك.\n_________\n(^١) لقمان: ٧.\n(^٢) لقمان: ٧، النشر ٢/ ٣٤٧.\n(^٣) لقمان: ٧، النشر ٢/ ٣٤٧.\n(^٤) لقمان: ١٣، النشر ٢/ ٣٤٧، المبهج ٢/ ٧٥، مفردة ابن محيصن: ٣٠٦، مصطلح الإشارات: ٤١٩، إيضاح الرموز: ٥٩٠، البحر المحيط ٨/ ٤١٢،\n(^٥) سورة هود: ٤٢، ٥/ ١٣٨.\n(^٦) لقمان: ١٤، مفردة الحسن: ٤٣٠، مصطلح الإشارات: ٤٢٠، إيضاح الرموز: ٥٩٠، تفسير البيضاوي ٤/ ٣٤٧، الكشاف ٣/ ٤٩٥.","vol":"7","page":101},{"text":"وقرأ «مثقال» (^١) بالرّفع نافع، وكذا أبو جعفر، وسبق ب «الأنبياء» (^٢)، والمعنى أنّ الخصلة من الإساءة والإحسان إن تك مثلا في الصغر كحبّة الخردل وكانت مع صغرها في أخفى موضع وأحرزه كجوف صخرة، أو حيث كانت من العالم العلوى، أو السفلي يأت بها الله يوم القيامة فيحاسب/عليها إنّ الله لطيف يصل علمه إلى كلّ خفي، خبير عالم بكنهه.\nواختلف في ﴿وَلا تُصَعِّرْ﴾ (^٣) فنافع وأبو عمرو وحمزة والكسائي، وكذا خلف بتخفيف العين وألف قبلهما وهي لغة الحجاز، وافقهم اليزيدي والأعمش، وقرأ الباقون بتشديد العين من غير ألف وهي لغة تميم، والقراءتان بمعنى واحد، والمعنى:\nلا تمل خدك للناس كما يعمله المتكبرون، يعني: لا تعرض عن النّاس بوجهك إذا كلموك تكبرا.\nواختلف في ﴿عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ﴾ (^٤) فنافع وأبو عمرو وحفص، وكذا أبو جعفر بفتح العين جمع: «نعمه» مضافا لهاء الضّمير، ف ﴿ظاهِرَةً﴾ حال منها، وافقهم الحسن واليزيدي، وقرأ الباقون بسكون العين وتاء منونة اسم جنس يراد به الجمع ف ﴿ظاهِرَةً﴾ نعت لها.\nوقرأ «قيل» (^٥) بالإشمام هشام والكسائي، وكذا رويس، وافقهم الحسن والشّنبوذي.\n_________\n(^١) لقمان: ١٦، النشر ٢/ ٣٤٧، مصطلح الإشارات: ٤٢٠، إيضاح الرموز: ٥٩١، البحر المحيط ٨/ ٤١٥، تفسير البيضاوي ٤/ ٣٤٨.\n(^٢) سورة الأنبياء: ٤٧، ٦/ ١٧٦.\n(^٣) لقمان: ١٨، النشر ٢/ ٣٤٧، المبهج ٢/ ٧٥٩، مفردة الحسن: ٤٣٠، مصطلح الإشارات: ٤٢٠، إيضاح الرموز: ٥٩١، الدر المصون ٩/ ٦٥، المحرر الوجيز ٤/ ٤٠٦، الكشف ٢/ ١٨٨.\n(^٤) لقمان: ٢٠، النشر ٢/ ٣٤٧، المبهج ٢/ ٧٦٠، مفردة ابن محيصن: ٣٠٦، مصطلح الإشارات: ٤٢٠، إيضاح الرموز: ٥٩١، الدر المصون ٩/ ٦٧.\n(^٥) لقمان: ٢١، سورة البقرة: ١١، ٣/ ٦٨.","vol":"7","page":102},{"text":"وعن الأعمش «ومن يسلّم» (^١) بفتح السّين وتشديد اللاّم مضارع: «سلم»، والجمهور على التّخفيف مضارع: «أسلم».\nوقرأ «يحزنك» (^٢) بضمّ الياء وكسر الزّاي من أحزن نافع، وافقه ابن محيصن، وسبق ب «آل عمران» (^٣).\nوعن ابن محيصن «نمتعهم» (^٤) بسكون العين واختلاسها كما ذكر في «البقرة» عند ﴿بارِئِكُمْ﴾.\nواختلف في ﴿وَالْبَحْرُ﴾ (^٥) فأبو عمرو، وكذا يعقوب بالنّصب عطفا على اسم «أن»، أي: ولو أنّ البحر، و﴿يَمُدُّهُ﴾ الخبر، ويحتمل أن يكون نصب بفعل مضمر يفسره ﴿يَمُدُّهُ﴾ والواو حينئذ للحال، والجملة حالية، ولم تحتج إلى ضمير رابط بين الحال وصاحبها للاستغناء عنه بالواو، والتقدير: ولو أنّ الذي في الأرض حال كون البحر ممدودا بكذا، وافقهما اليزيدي، وقرأ الباقون بالرّفع عطفا على «أن» وما في حيزها، وقد تقرر أن الواقعة بعد «لو» فيها مذهبان: مذهب سيبويه (^٦) الرّفع على الابتداء، ومذهب المبرد (^٧) على الفاعلية بفعل مقدر، قاله في (الدر).\nوعن الحسن «يمده» (^٨) بضمّ الياء وكسر الميم من: «أمده».\n_________\n(^١) لقمان: ٢٢، المبهج ٢/ ٧٦٠، مصطلح الإشارات: ٤٢١، إيضاح الرموز: ٥٩١، الدر المصون ٩/ ٦٧، البحر المحيط ٨/ ٤١٨.\n(^٢) لقمان: ٢٣.\n(^٣) سورة آل عمران: ١٧٦، ٣/ ٣٨٣.\n(^٤) لقمان: ٢٤، سورة البقرة: ٥٤، ٣/ ٩١.\n(^٥) لقمان: ٢٧، النشر ٢/ ٣٤٨، المبهج ٢/ ٧٦٠، مفردة ابن محيصن: ٣٠٧، مفردة الحسن: ٤٣١، مصطلح الإشارات: ٤٢١، إيضاح الرموز: ٥٩١، الدر المصون ٩/ ٦٨.\n(^٦) الكتاب ١/ ٤٦٢.\n(^٧) المقتضب ٣/ ٧٧، الكامل ٣/ ١٤٠.\n(^٨) لقمان: ٢٧، مفردة الحسن: ٤٣١، مصطلح الإشارات: ٤٢١، إيضاح الرموز: ٥٩١، الدر المصون ٩/ ٧١.","vol":"7","page":103},{"text":"وقرأ «يدعون» (^١) بالغيب أبو عمرو وحفص وحمزة والكسائي، وكذا يعقوب وخلف وافقهم اليزيدي والحسن والأعمش، وسبق ب «الحج».\nوعن المطّوّعي «بنعمات الله» (^٢) بفتح النّون والعين وبألف بعد الميم على الجمع، والجمهور على كسر النّون وسكون العين من غير ألف على الإفراد اللفظي.\nوأمال ﴿لِكُلِّ صَبّارٍ﴾ (^٣) أبو عمرو، وابن ذكوان من طريق الصّوري، والدّوري عن الكسائي، وافقهم اليزيدي، وقرأ ورش بين اللفظين، وبه قرأ نافع وحمزة وأبو الحارث، والباقون بالفتح.\nوكذلك الخلف في ﴿كُلُّ خَتّارٍ﴾ (^٤) كما في الإمالة.\nوقرأ «وينزل الغيث» (^٥) بالتخفيف ابن كثير وأبو عمرو وحمزة والكسائي، وكذا يعقوب وخلف، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والأعمش.\nوقرأ «بأى» (^٦) بإبدال همزته ياء مفتوحة ورش من طريق الأصبهاني، وتقدم في «الهمز المفرد».\nوفي هذه السّورة من الإدغام الكبير ثمانية مواضع.\n*****\n_________\n(^١) لقمان: ٣٠، النشر ٢/ ٣٤٨، سورة الحج: ٦٢، ٦/ ٢٢٥.\n(^٢) لقمان: ٣١، المبهج ٣/ ٢٢٥.\n(^٣) لقمان: ٣١.\n(^٤) لقمان: ٣٢، باب الإمالة ٢/ ٣١٢.\n(^٥) لقمان: ٣٤، النشر ٢/ ٣٤٨، المبهج ٢/ ٧٦٠، مصطلح الإشارات: ٤٢١، إيضاح الرموز: ٥٩٢، وفي هذه المراجع: \"والمطوعي عن الأعمش\".\n(^٦) لقمان: ٣٤، النشر ٢/ ٣٤٨، الهمز المفرد ٢/ ١٢٧.","vol":"7","page":104},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1157>المرسوم</span>\nكتب ﴿وَفِصالُهُ﴾ (^١) بغير ألف بعد الصّاد على التّخفيف، أو لتحتمل قراءة الحسن المذكورة تخفيفا.\nواتفقوا على حذف ألف ﴿وَلا تُصَعِّرْ﴾ (^٢) فاحتمل القصر والمد تخفيفا وتقديرا.\n*****\n_________\n(^١) لقمان: ١٤، الجميلة: ٣٨٩.\n(^٢) لقمان: ١٨، الجميلة: ٣٩٠.","vol":"7","page":105},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1158>المقطوع والموصول:</span>\nاتفقوا على قطع ﴿وَأَنَّ ما يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الْباطِلُ﴾ (^١) هنا ك «الحج»، واختلف ب «الأنفال» كالمكسورة ب «النحل»، وأجمعوا على وصل ما عداهن ك ﴿اِعْلَمُوا أَنَّما﴾.\n\n<span data-type='title' id=toc-1159>هاء التّأنيث التي رسمت تاء:</span>\nاتفقوا على كتابة ﴿فِي الْبَحْرِ بِنِعْمَتِ اللهِ﴾ (^٢) ك «البقرة» وتاليتها، وموضع الرّابعة (^٣)، وموضعي «إبراهيم»، وثلاثة «النحل»، وموضع «فاطر» و«الطور»، وعلى ما عداها بالهاء.\n*****\n_________\n(^١) لقمان: ٣٠، الجميلة: ٦٧٨.\n(^٢) لقمان: ٣١، الجميلة: ٧٠٨.\n(^٣) أي سورة المائدة: ١١.","vol":"7","page":106},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1160>الوقف والابتداء</span>\nآخر البسملة: (م).\n﴿الم﴾ (^١): (ت) أو (ك).\n﴿الْحَكِيمِ﴾ (^٢): (ك) على رفع ﴿وَرَحْمَةً﴾ بتقدير: هو، (ن) على النّصب على الحال من ﴿آياتُ﴾.\n﴿يُوقِنُونَ﴾: (ت) لأنّ التّالي مبتدأ وخبره ﴿مِنْ رَبِّهِمْ﴾.\n﴿الْمُفْلِحُونَ﴾ (^٣): (ت).\n﴿وَيَتَّخِذَها هُزُوًا﴾ (^٤) /، و﴿مُهِينٌ﴾ (^٥): (ك)، أو الأخير (ت).\n﴿أَلِيمٍ﴾ (^٦): (ت).\n﴿النَّعِيمِ﴾ (^٧): (ن) لأنّ التّالي حال من الضّمير في لهم، أو من ﴿جَنّاتُ﴾، وقد يسوغ الوقف للفاصلة.\n_________\n(^١) لقمان: ١، المرشد ٢/ ٥٤١، «تام» وقيل: «كاف»: ٤٥١، «مطلق» في العلل ٢/ ٨٠٤، منار الهدى: ٣٠٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٧١.\n(^٢) لقمان: ٢، المرشد ٢/ ٥٤١، الإيضاح ٢/ ٨٣٦، القطع ٢/ ٥٢٨، «تام» وقيل: «كاف» المكتفى: ٤٥١، «مطلق» في العلل ٢/ ٨٠٤، منار الهدى: ٣٠٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٧١.\n(^٣) لقمان: ٥، القطع ٢/ ٥٢٨، المكتفى: ٤٥١، المرشد ٢/ ٥٤١، منار الهدى: ٣٠٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٧١.\n(^٤) لقمان: ٦، الإيضاح ٢/ ٨٣٦، القطع ٢/ ٥٢٩، «صالح» في المرشد ٢/ ٥٤١، «مطلق» في العلل ٢/ ٨٠٥، منار الهدى: ٣٠٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٧١.\n(^٥) لقمان: ٧، «تام» في الإيضاح ٢/ ٨٣٧، القطع ٢/ ٥٢٩، المكتفى: ٤٥١، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٤١، منار الهدى: ٣٠٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٧١.\n(^٦) لقمان: ٧، المرشد ٢/ ٥٤١، المكتفى: ٤٥١، القطع ٢/ ٥٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٧١.\n(^٧) لقمان: ٨، القطع ٢/ ٥٢٩، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٨٠٥، منار الهدى: ٣٠٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٧١.","vol":"7","page":107},{"text":"﴿خالِدِينَ فِيها﴾ (^١): (ك).\n﴿وَعْدَ اللهِ حَقًّا﴾ (^٢): (ك).\n﴿الْحَكِيمُ﴾ (^٣): (ت).\n﴿بِغَيْرِ عَمَدٍ﴾ (^٤): (ت) وفاقا للأخفش، ثمّ استأنف ﴿تَرَوْنَها﴾، أي: وأنتم ترونها كذلك بلا عمد أو الوقف على ﴿تَرَوْنَها﴾، أي: لها عمد ولكن لا ترونها.\n﴿مِنْ كُلِّ دابَّةٍ﴾ (^٥)، و﴿زَوْجٍ كَرِيمٍ﴾ (^٦): (ك).\n﴿مِنْ دُونِهِ﴾ (^٧)، و﴿أَنِ اُشْكُرْ لِلّهِ﴾ (^٨)، و﴿حَمِيدٌ﴾ (^٩)، و﴿عَظِيمٌ﴾ (^١٠):\n(ت).\n_________\n(^١) لقمان: ٩، المكتفى: ٤٥١، المرشد ٢/ ٥٤١، القطع ٢/ ٥٢٩، «حسن غير تام» في الإيضاح ٢/ ٨٣٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٨٠٦، منار الهدى: ٣٠٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٧١.\n(^٢) لقمان: ٩، المكتفى: ٤٥١، القطع ٢/ ٥٢٩، المرشد ٢/ ٥٤١، «مطلق» في العلل ٢/ ٨٠٦، منار الهدى: ٣٠٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٧١.\n(^٣) لقمان: ٩، المرشد ٢/ ٥٤١، المكتفى: ٤٥١، القطع ٢/ ٥٣٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٧١.\n(^٤) لقمان: ١٠، المكتفى: ٤٥٢، القطع ٢/ ٥٣٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٨٠٦، منار الهدى: ٣٠٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٧١.\n(^٥) لقمان: ١٠، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٤٢، القطع ٢/ ٥٣٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٨٠٦، منار الهدى: ٣٠٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٧١.\n(^٦) لقمان: ١٠، «تمام» في القطع ٢/ ٥٣٩، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٤٢، منار الهدى: ٣٠٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٧١.\n(^٧) لقمان: ١١، القطع ٢/ ٥٤٠، المكتفى: ٤٥٢، المرشد ٢/ ٥٤٢، الإيضاح ٢/ ٨٣٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٨٠٦، منار الهدى: ٣٠٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٧١.\n(^٨) لقمان: ١٢، المرشد ٢/ ٥٤٢، المكتفى: ٤٥٢، القطع ٢/ ٥٤٠، الإيضاح ٢/ ٨٣٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٨٠٦، منار الهدى: ٣٠٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٧١.\n(^٩) لقمان: ١٢، المرشد ٢/ ٥٤٢، المكتفى: ٤٥٢، القطع ٢/ ٥٤٠، منار الهدى: ٣٠٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٧١.\n(^١٠) لقمان: ١٣، المرشد ٢/ ٥٤٢، المكتفى: ٤٥٢، القطع ٢/ ٥٤٠، منار الهدى: ٣٠٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٧١.","vol":"7","page":108},{"text":"﴿الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ﴾ (^١)، و﴿عَلى وَهْنٍ﴾ (^٢)، و﴿فِي عامَيْنِ﴾ (^٣): (ت) وفاقا للدّني كأبي حاتم، وتعقبه العماني بأنّ ﴿أَنِ اُشْكُرْ﴾ موضع نصب ب ﴿وَوَصَّيْنَا﴾، وبأنّ المعنى كما قاله الزجاج: \"ووصينا الإنسان أن اشكر لي ولوالديك، أي: وصيناه بشكرنا وشكر والديه\" (^٤)، وحينئذ فلا وقف على واحد من الثّلاثة انتهى، وقال البيضاوي: \" ﴿أَنِ اُشْكُرْ لِي وَلِوالِدَيْكَ﴾ تفسير ل ﴿وَوَصَّيْنَا﴾ أو علة له، أو بدل من ﴿بِوالِدَيْهِ﴾ بدل الاشتمال\" (^٥) فافهم.\n﴿وَلِوالِدَيْكَ﴾ (^٦): (ك)، أو (ت) وفاقا للدّني.\n﴿إِلَيَّ الْمَصِيرُ﴾ (^٧): (ت).\n﴿فَلا تُطِعْهُما﴾ (^٨)، و﴿مَعْرُوفًا﴾ (^٩)، و﴿مَنْ أَنابَ إِلَيَّ﴾ (^١٠): (ك).\n_________\n(^١) لقمان: ١٤، القطع ٢/ ٥٤٠، المرشد ٢/ ٥٤٢، «كاف» في المكتفى: ٤٥٢، القطع ٢/ ٥٤٠، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٣٧، «جائز» في العلل ٢/ ٨٠٧، منار الهدى: ٣٠٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٧١.\n(^٢) لقمان: ١٤، المرشد ٢/ ٥٤٢، المكتفى: ٤٥٢، القطع ٢/ ٥٤٠، منار الهدى: ٣٠٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٧١.\n(^٣) لقمان: ١٤، المرشد ٢/ ٥٤٢، المكتفى: ٤٥٢، القطع ٢/ ٥٤٠، منار الهدى: ٣٠٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٧١.\n(^٤) معاني القرآن للزجاج ٤/ ١٩٦.\n(^٥) تفسير البيضاوي ٤/ ٣٧٤.\n(^٦) لقمان: ١٤، المرشد ٢/ ٥٤٢، المكتفى: ٤٥٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٨٠٧، منار الهدى: ٣٠٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٧١.\n(^٧) لقمان: ١٤، القطع ٢/ ٥٤٠، المرشد ٢/ ٥٤٣، منار الهدى: ٣٠٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٧١.\n(^٨) لقمان: ١٥، المرشد ٢/ ٥٤٣، المكتفى: ٤٥٣، القطع ٢/ ٥٤٠، منار الهدى: ٣٠٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٧١.\n(^٩) لقمان: ١٥، المرشد ٢/ ٥٤٣، المكتفى: ٤٥٣، القطع ٢/ ٥٤٠، «تام» في الإيضاح ٢/ ٨٣٨، «مجوز» في العلل ٢/ ٨٠٧، منار الهدى: ٣٠٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٧١.\n(^١٠) لقمان: ١٥، المرشد ٢/ ٥٤٣، المكتفى: ٤٥٣، «جائز» في العلل ٢/ ٨٠٧، منار الهدى: -","vol":"7","page":109},{"text":"﴿تَعْمَلُونَ﴾ (^١): (ت).\n﴿يَأْتِ بِهَا اللهُ﴾ (^٢): (ك).\n﴿خَبِيرٌ﴾ (^٣): (ت).\n﴿أَقِمِ الصَّلاةَ﴾ (^٤)، و﴿بِالْمَعْرُوفِ﴾ (^٥)، و﴿أَصابَكَ﴾ (^٦)، و﴿الْأُمُورِ﴾ (^٧)، و﴿لِلنّاسِ﴾ (^٨)، و﴿مَرَحًا﴾ (^٩)، و﴿فَخُورٍ﴾ (^١٠)، و﴿فِي مَشْيِكَ﴾ (^١١)، و﴿مِنْ صَوْتِكَ﴾ (^١٢): (ك).\n_________\n= - ٣٠٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٧١.\n(^١) لقمان: ١٥، المكتفى: ٤٥٣، المرشد ٢/ ٥٤٣، المكتفى: ٤٥٣، منار الهدى: ٣٠٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٧١.\n(^٢) لقمان: ١٦، المرشد ٢/ ٥٤٣، المكتفى: ٤٥٣، لازم في العلل ٢/ ٨٠٧، منار الهدى: ٣٠٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٧١.\n(^٣) لقمان: ١٦، المرشد ٢/ ٥٤٣، المكتفى: ٤٥٣، منار الهدى: ٣٠٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٧١.\n(^٤) لقمان: ١٧، المرشد ٢/ ٥٤٣، القطع ٢/ ٥٤٠، منار الهدى: ٣٠٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٧١.\n(^٥) لقمان: ١٧، المرشد ٢/ ٥٤٤، المكتفى: ٤٥٣، الإيضاح ٢/ ٨٣٨، «حسن» في القطع ٢/ ٥٤٠، منار الهدى: ٣٠٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٧١.\n(^٦) لقمان: ١٧، المرشد ٢/ ٥٤٣، المكتفى: ٤٥٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٨٠٧، منار الهدى: ٣٠٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٧١.\n(^٧) لقمان: ١٧، المكتفى: ٤٥٣، «جائز» في العلل ٢/ ٨٠٧، منار الهدى: ٣٠٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٧١.\n(^٨) لقمان: ١٨، المرشد ٢/ ٥٤٣، المكتفى: ٤٥٣، منار الهدى: ٣٠٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٧١.\n(^٩) لقمان: ١٨، المرشد ٢/ ٥٤٣، منار الهدى: ٣٠٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٧١.\n(^١٠) لقمان: ١٨، المرشد ٢/ ٥٤٤، «جائز» في العلل ٢/ ٨٠٧، منار الهدى: ٣٠٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٧١.\n(^١١) لقمان: ١٩، المرشد ٢/ ٥٤٤، المكتفى: ٤٥٣، منار الهدى: ٣٠٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٧١.\n(^١٢) لقمان: ١٩، الإيضاح ٢/ ٨٣٨، المرشد ٢/ ٥٤٤، القطع ٢/ ٥٤٠، «مطلق» في العلل -","vol":"7","page":110},{"text":"﴿الْحَمِيرِ﴾ (^١)، و﴿وَباطِنَةً﴾ (^٢): (ت).\n﴿مُنِيرٍ﴾ (^٣)، و﴿عَلَيْهِ آباءَنا﴾ (^٤): (ك).\n﴿السَّعِيرِ﴾ (^٥): (ت).\n﴿الْوُثْقى﴾ (^٦)، و﴿الْأُمُورِ﴾ (^٧): (ك).\n﴿كُفْرُهُ﴾ (^٨)، و﴿بِما عَمِلُوا﴾ (^٩): (ك)، أو كلاهما (ت) وفاقا لأبي حاتم.\n﴿لا يَعْلَمُونَ﴾ (^١٠): (ت).\n_________\n= - ٢/ ٨٠٧، منار الهدى: ٣٠٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٧١.\n(^١) لقمان: ١٩، المرشد ٢/ ٥٤٤، المكتفى: ٤٥٣، القطع ٢/ ٥٤١، منار الهدى: ٣٠٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٧١.\n(^٢) لقمان: ٢٠، المرشد ٢/ ٥٤٤، المكتفى: ٤٥٣، القطع ٢/ ٥٤١، الإيضاح ٢/ ٨٣٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٨٠٧، منار الهدى: ٣٠٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٧١.\n(^٣) لقمان: ٢٠، «تمام» في القطع ٢/ ٥٤١، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٤٤، منار الهدى: ٣٠٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٧١.\n(^٤) لقمان: ٢١، «تمام» في القطع ٢/ ٥٤١، «كاف» في المرشد ٢/ ٥٤٤، المكتفى: ٤٥٣، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٣٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٨٠٧، منار الهدى: ٣٠٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٧١.\n(^٥) لقمان: ٢١، المرشد ٢/ ٥٤٤، المكتفى: ٤٥٣، القطع ٢/ ٥٤١، منار الهدى: ٣٠٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٧١.\n(^٦) لقمان: ٢٢، «تام» في المرشد ٢/ ٥٤٤، المكتفى: ٤٥٣، القطع ٢/ ٥٤١، الإيضاح ٢/ ٨٣٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٨٠٧، منار الهدى: ٣٠٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٧١.\n(^٧) لقمان: ٢٢، المرشد ٢/ ٥٤٤، المكتفى: ٤٥٣، القطع ٢/ ٥٤١، «مطلق» في العلل ٢/ ٨٠٧، منار الهدى: ٣٠٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٧١.\n(^٨) لقمان: ٢٣، القطع ٢/ ٥٤١، المكتفى: ٤٥٣، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٤٤، والإيضاح ٢/ ٨٣٨، منار الهدى: ٣٠٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٧١.\n(^٩) لقمان: ٢٣، المكتفى: ٤٥٣، \" «حسن» وسمه أبو حاتم ب «التمام» \" في المرشد ٢/ ٥٤٤، الإيضاح ٢/ ٨٣٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٨٠٧، منار الهدى: ٣٠٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٧١.\n(^١٠) لقمان: ٢٥، المرشد ٢/ ٥٤٤، المكتفى: ٤٥٣، القطع ٢/ ٥٤١، منار الهدى: ٣٠٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٧١.","vol":"7","page":111},{"text":"﴿وَالْأَرْضِ﴾ (^١): (ك).\n﴿الْحَمِيدُ﴾ (^٢): (ت).\n﴿كَلِماتُ اللهِ﴾ (^٣): (ك).\n﴿حَكِيمٌ﴾ (^٤): (ت).\n﴿واحِدَةٍ﴾ (^٥): (ك).\n﴿بَصِيرٌ﴾ (^٦): (ت).\n﴿خَبِيرٌ﴾ (^٧): (ك).\n﴿الْكَبِيرُ﴾ (^٨): (ت).\n_________\n(^١) لقمان: ٢٦، المرشد في الوقف ٢/ ٥٤٤، المكتفى في الوقف: ٤٥٣، القطع والائتناف ٢/ ٥٤١، الإيضاح ٢/ ٨٣٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٨٠٧، منار الهدى: ٣٠٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٧١.\n(^٢) لقمان: ٢٦، المرشد ٢/ ٥٤٥، المكتفى: ٤٥٤، القطع ٢/ ٥٤١، منار الهدى: ٣٠٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٧١.\n(^٣) لقمان: ٢٧، المرشد في الوقف ٢/ ٥٤٥، المكتفى في الوقف: ٤٥٤، القطع والائتناف ٢/ ٥٤٣، الإيضاح ٢/ ٨٣٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٨٠٧، منار الهدى: ٣٠٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٧١.\n(^٤) لقمان: ٢٧، المرشد ٢/ ٥٤٥، المكتفى: ٤٥٤، القطع ٢/ ٥٤٢، منار الهدى: ٣٠٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٧١.\n(^٥) لقمان: ٢٨، الإيضاح ٢/ ٨٣٩، القطع ٢/ ٥٤٢، المكتفى: ٤٥٤، المرشد ٥٤٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٨٠٧، منار الهدى: ٣٠٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٧١.\n(^٦) لقمان: ٢٨، المرشد ٢/ ٥٤٥، المكتفى: ٤٥٤، القطع ٢/ ٥٤٢، منار الهدى: ٣٠٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٧١.\n(^٧) لقمان: ٢٩، المكتفى: ٤٥٤، القطع ٢/ ٥٤٢، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٤٥، منار الهدى: ٣٠٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٧١.\n(^٨) لقمان: ٣٠، المرشد ٢/ ٥٤٥، المكتفى: ٤٥٤، القطع ٢/ ٥٤٢، منار الهدى: ٣٠٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٧١.","vol":"7","page":112},{"text":"﴿مِنْ آياتِهِ﴾ (^١)، و﴿شَكُورٍ﴾ (^٢)، و﴿لَهُ الدِّينَ﴾ (^٣)، و﴿مُقْتَصِدٌ﴾ (^٤): (ك).\n﴿كَفُورٍ﴾ (^٥): (ت).\n﴿شَيْئًا﴾ (^٦)، و﴿إِنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ﴾ (^٧)، و﴿الْحَياةُ الدُّنْيا﴾ (^٨): (ك).\n﴿الْغَرُورُ﴾ (^٩): (ت).\n﴿عِلْمُ السّاعَةِ﴾ (^١٠)، و﴿الْغَيْثَ﴾ (^١١)، و﴿الْأَرْحامِ﴾ (^١٢)، و﴿غَدًا﴾ (^١٣)،\n_________\n(^١) لقمان: ٣١، الإيضاح ٢/ ٨٣٩، الإيضاح ٢/ ٨٣٩، القطع ٢/ ٥٤٢، المكتفى: ٤٥٤، المرشد ٢/ ٥٤٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٨٠٧، منار الهدى: ٣٠٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٧١.\n(^٢) لقمان: ٣١، المكتفى: ٤٥٤، القطع ٢/ ٥٤٢، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٤٥، منار الهدى: ٣٠٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٧١.\n(^٣) لقمان: ٣٢، القطع ٢/ ٥٤٢، المرشد ٢/ ٥٤٥، «جائز» في العلل ٢/ ٨٠٨، منار الهدى: ٣٠٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٧١.\n(^٤) لقمان: ٣٢، المرشد ٢/ ٥٤٥، القطع ٢/ ٥٤٢، «تام» في المكتفى: ٤٥٤، والإيضاح ٢/ ٨٣٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٨٠٨، منار الهدى: ٣٠٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٧١.\n(^٥) لقمان: ٣٢، المرشد ٢/ ٥٤٥، القطع ٢/ ٥٤٢، المنار: ٣٠٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٧١.\n(^٦) لقمان: ٣٣، «صالح» في المرشد ٢/ ٥٤٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٨٠٨، منار الهدى: ٣٠٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٧١.\n(^٧) لقمان: ٣٣، القطع ٢/ ٥٤٣، المكتفى: ٤٥٤، المرشد ٢/ ٥٤٥، منار الهدى: ٣٠٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٧١.\n(^٨) لقمان: ٣٣، المرشد ٢/ ٥٤٥، المكتفى: ٤٥٤، الإيضاح ٢/ ٨٣٩، منار الهدى: ٣٠٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٧١.\n(^٩) لقمان: ٣٣، المرشد ٢/ ٥٤٥، المكتفى: ٤٥٤، القطع ٢/ ٥٤٣، منار الهدى: ٣٠٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٧١.\n(^١٠) لقمان: ٣٤، القطع ٢/ ٥٤٣، الإيضاح ٢/ ٨٣٩، المرشد ٢/ ٥٤٦، «جائز» في العلل ٢/ ٨٠٨، منار الهدى: ٣٠٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٧١.\n(^١١) لقمان: ٣٤، المكتفى: ٤٥٤، المرشد ٢/ ٥٤٦، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٣٩، منار الهدى: ٣٠٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٧١.\n(^١٢) لقمان: ٣٤، المرشد ٢/ ٥٤٦، المكتفى: ٤٥٤، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٣٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٨٠٨، منار الهدى: ٣٠٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٧١.\n(^١٣) لقمان: ٣٤، المرشد ٢/ ٥٤٦، المكتفى: ٤٥٤، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٣٩، «مطلق» -","vol":"7","page":113},{"text":"و﴿تَمُوتُ﴾ (^١): (ك).\n﴿خَبِيرٌ﴾ (^٢): (م).\n*****\n_________\n= - في العلل ٢/ ٨٠٨، منار الهدى: ٣٠٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٧١.\n(^١) لقمان: ٣٤، المرشد ٢/ ٥٤٦، المكتفى: ٤٥٤، القطع ٢/ ٥٤٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٨٠٨، منار الهدى: ٣٠٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٧١.\n(^٢) لقمان: ٣٤، الإيضاح ٢/ ٨٣٩، المكتفى: ٤٥٤، المرشد ٢/ ٥٤٦، القطع ٢/ ٥٤٣، منار الهدى: ٣٠٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٧١.","vol":"7","page":114},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1161>تجزئتها:</span>\nمن قوله ﴿إِلى آثارِ رَحْمَتِ اللهِ﴾ (^١) إلى ﴿عَذابِ السَّعِيرِ﴾ (^٢): ربع وهو تكملة الحزب.\n*****\n_________\n(^١) الروم: ٥٠، إعلام الإخوان: ٨٤.\n(^٢) لقمان: ٢١، حزب عند المصريين والمغاربة، وجمهور المشارقة، إعلام الإخوان: ٨٤، جمال القراء ١/ ١٤٦، غيث النفع: ٣٢٢.","vol":"7","page":115},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1162>سورة السجدة </span>(^١)\nمكّيّة، قيل: إلاّ خمس آيات ﴿تَتَجافى﴾ إلى ﴿تُكَذِّبُونَ﴾ وقال ابن عباس ومقاتل والكلبى: إلاّ ثلاث آيات نزلن بالمدينة ﴿أَفَمَنْ كانَ مُؤْمِنًا﴾ (^٢)، وقال كفار قريش: لم يبعث الله محمدا إلينا وإنّما الذي جاء به اختلاق منه فنزلت.\n\nوحروفها: ألف وخمسمائة وثمانية عشر (^٣).\n\nوكلمها: ثلاثمائة وثلاثون (^٤).\n\nوآيها: تسع وعشرون بصري وثلاثون في الباقي (^٥).\n\nواختلافها: ثنتان:\n﴿الم﴾ (^٦) كوفي.\n_________\n(^١) سميت بذلك في المصاحف وكتب التفسير والحديث، لأن فيها آية السجدة، وسميت أيضا بسورة (الم تنزيل)، و(الم تنزيل السجدة)، وسورة المضاجع، وسورة سجدة لقمان، وسورة المنجية، نزلت بعد الأربعين من سورة النحل، ونزل بعدها سورة نوح، انظر: الوجيز: ٢٦١، البصائر ١/ ٣٧٣، أسماء سور القرآن: ٣١٠.\n(^٢) السجدة: ١٨، الخبر ضعيف جدا، أخرجه الطبري في تفسيره ٢١/ ٦٨ من طريق ابن إسحاق عن بعض أصحابه عن عطاء بن يسار، فالخبر مرسل والأصحاب هؤلاء مجهولون، وابن إسحاق مشهور بالتدليس، القول الوجيز: ٢٦٣، البصائر ١/ ٣٧٣، حسن المدد: ١٠٧، عد الآي: ٣٥٨، ابن شاذان: ٢٢٦، روضة المعدل: ٨٢ /ب، الكامل: ١٢٢، كنز المعاني ٤/ ٢١١٩.\n(^٣) القول الوجيز: ٢٦٢، البيان: ٢٠٧، البصائر ١/ ٣٧٣، حسن المدد: ١٠٧، عد الآي: ٣٥٩، روضة المعدل: ٨٢ /ب، ابن شاذان: ٢٢٧، قال محققه: \"وهي فيما عددت: ١٥٢٣ حرفا\".\n(^٤) في القول الوجيز: ٢٦٢، البيان: ٢٠٧، البصائر ١/ ٣٧٣، وعد الآي: ٣٥٩: ثلاثمائة وإحدى وسبعون كلمة \"، وفي حسن المدد: ١٠٧:\" ثلاثمائة وثلاثون \"، وفي روضة المعدل: ٨٢ /ب وابن شاذان: ٢٢٧:\" ثلاثمائة وثمانون \"، وقال محققه:\" وهي فيما عددتها: ٣٧٤ \".\n(^٥) انظر: بشير اليسر: ١٤٧، القول الوجيز: ٢٦٢، البيان: ٢٠٧، البصائر ١/ ٣٧٣، وعد الآي: ٣٥٩، وفي حسن المدد: ١٠٧، وفي روضة المعدل: ٨٢ /ب، وابن شاذان: ٢٢٧، الكامل: ١٢٢، كنز المعاني ٤/ ٢١١٩.\n(^٦) الآية: ١، الموضع الأول من مواضع الخلاف، عده الكوفي ولم يعده الباقون، انظر البيان: -","vol":"7","page":116},{"text":"﴿خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ (^١) حجازي وشامي.\n\nوفيها مشبه الفاصلة: ثلاثة:\n﴿طِينٍ﴾، ﴿يَسْتَوُونَ﴾، ﴿إِسْرائِيلَ﴾ (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-1168>وفواصلها </span>(^٣):\n﴿… الم (١)﴾) ﴿… الْعالَمِينَ (٢)﴾) ﴿… يَهْتَدُونَ (٣)﴾) ﴿… تَتَذَكَّرُونَ (٤)﴾) ﴿..... تَعُدُّونَ (٥)﴾) ﴿..... الرَّحِيمُ (٦)﴾) ﴿… طِينٍ (٧)﴾) ﴿… مَهِينٍ (٨)﴾) ﴿. تَشْكُرُونَ (٩)﴾) ﴿..... كافِرُونَ (١٠)﴾) ﴿… تُرْجَعُونَ (١١)﴾) ﴿.... مُوقِنُونَ (١٢)﴾) ﴿… أَجْمَعِينَ (١٣)﴾) ﴿… تَعْمَلُونَ (١٤)﴾) ﴿يَسْتَكْبِرُونَ (١٥)﴾) ﴿… يُنْفِقُونَ (١٦)﴾) ﴿… يَعْمَلُونَ (١٧)﴾) ﴿… يَسْتَوُونَ (١٨)﴾) ﴿… يَعْمَلُونَ (١٩)﴾) ﴿تُكَذِّبُونَ (٢٠)﴾) ﴿… يَرْجِعُونَ (٢١)﴾) ﴿… مُنْتَقِمُونَ (٢٢)﴾) ﴿… إِسْرائِيلَ (٢٣)﴾) ﴿… يُوقِنُونَ (٢٤)﴾) ﴿… يَخْتَلِفُونَ (٢٥)﴾) ﴿… يَسْمَعُونَ (٢٦)﴾) ﴿… يُبْصِرُونَ (٢٧)﴾) ﴿… صادِقِينَ (٢٨)﴾) ﴿… يُنْظَرُونَ (٢٩)﴾) ﴿مُنْتَظِرُونَ (٣٠)﴾)\n*****\n_________\n= - ٢٠٧، القول الوجيز: ٢٦٢، البصائر ١/ ٣٧٣، بشير اليسر: ١٤٧، ابن شاذان: ٢٢٧، الكامل: ١٢٢، كنز المعاني ٤/ ٢١١٩، روضة المعدل: ٨٢ /ب، عد الآي: ٣٥٩، حسن المدد: ١٠٧.\n(^١) الآية: ١٠، هذا الموضع الثاني من مواضع الخلاف، عده غير البصري والكوفي لانعقاد الإجماع على عد نظائره، ولم يعده البصري والكوفي لعدم الموزنة والمساواة، انظر البيان: ٢٠٧، الوجيز: ٢٦٢، البصائر ١/ ٣٧٣، بشير اليسر: ١٤٧، ابن شاذان: ٢٢٧، الكامل: ١٢٢، كنز المعاني ٤/ ٢١١٩، روضة المعدل: ٨٢ /ب، عد الآي: ٣٥٩، حسن المدد: ١٠٧.\n(^٢) الآيات على الترتيب: ٧، ١٨، ٢٣، البيان: ٢٠٧، حسن المدد: ١٠٧.\n(^٣) قاعدة فواصلها (رويها): «ملن» في كنز المعاني ٤/ ٢١١٩، وفي حسن المدد: ١٠٧: «من»، وفي القول الوجيز: ٢٦٢، وفي البصائر ١/ ٣٧٣: «مندل» لمن عد ﴿جَدِيدٍ﴾ آية.","vol":"7","page":117},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1169>القراءات وتوجيهها</span>\nقد كثر التنبيه على السّكت على حروف ﴿الم﴾ (^١) لأبي جعفر (^٢).\nكمد ﴿لا رَيْبَ فِيهِ﴾ (^٣) مبالغة للنفي لحمزة، وتنوينه عن الحسن.\nكإمالة ﴿اِفْتَراهُ﴾ لأبي عمرو وحمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش واليزيدي، وقرأ ورش من طريق الأزرق بين اللفظين، وبه قرأ نافع من (العنوان)، وقرأ الباقون بالفتح.\nوسهل الأولى بين بين ﴿مِنَ السَّماءِ إِلَى الْأَرْضِ﴾ (^٤) قالون والبزي وافقهما ابن محيصن من (المبهج)، وقرأ ورش من طريق الأصبهاني، وكذا أبو جعفر، ورويس من غير طريق أبي الطيب بتسهيل الثّانية بين بين وهو أحد الوجهين عن الأزرق عنه، وأبدل الثّانية ياء خالصة ساكنة مع المدّ للسّاكنين في الوجه الثّاني عنه، وقرأ قنبل من طريق ابن شنبوذ بحذف الأولى، وأمّا من غير طريقه فعنه وجهان: تسهيل الثّانية بين بين وإبدالها ياء محضة ويمد، وقرأ أبو عمرو، وكذا رويس من طريق أبي الطيب بحذف/الأولى، وافقهما اليزيدي، وابن محيصن من (المفردة)، وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف بتحقيقهما، وافقهم الحسن والأعمش (^٥).\nوعن الحسن والمطّوّعي «ممّا يعدون» (^٦) بالياء من تحت على الغيبة، ورويت عن ابن وثاب وغيره.\n_________\n(^١) السجدة: ١.\n(^٢) سورة البقرة: ١، ٢/ ٥٦.\n(^٣) السجدة: ٢، المبهج ٢/ ٧٦٢، مصطلح الإشارات: ٤٢٢، إيضاح الرموز: ٥٩٣.\n(^٤) السجدة: ٥.\n(^٥) باب الهمزتين من كلمتين ٢/ ١٨٦.\n(^٦) السجدة: ٥، مفردة الحسن: ٤٣٢، المبهج ٢/ ٧٦٢، مصطلح الإشارات: ٤٢٢، إيضاح الرموز: ٥٩٣، الدر المصون ٩/ ٨٠.","vol":"7","page":118},{"text":"واختلف في ﴿خَلَقَهُ﴾ (^١) فنافع وعاصم وحمزة والكسائي وكذا خلف بفتح اللاّم فعل ماض والجملة صفة للمضاف أو المضاف إليه فتكون منصوبة المحل أو مجرورته، وافقهم الحسن والأعمش، وقرأ الباقون بسكونها بدل من ﴿كُلَّ شَيْءٍ﴾ بدل اشتمال، أي: أحسن خلق كلّ شيء، فالضمير في ﴿خَلَقَهُ﴾ عائد على ﴿كُلَّ﴾، وقيل: الضّمير في ﴿خَلَقَهُ﴾ عائد على «الله» فيكون انتصابه نصب المصدر المؤكد لمضمون الجملة كقوله ﴿صُنْعَ اللهِ﴾ (^٢)، وهو قول سيبويه، أي: خلقه خلقا ورجّح على بدل الإشتمال بأنّ فيه إضافة المصدر إلى الفاعل وهو أكثر من إضافته إلى المفعول، وبأنّه أبلغ في الامتنان لأنّه إذا قال: \"أحسن كلّ شيء\" كان أبلغ من \"أحسن خلق كلّ شيء\" لأنّه قد يحسن الخلق وهو المحاولة ولا يكون الشيء في نفسه حسنا، فإذا قال: \"أحسن كلّ شيء\" اقتضى أنّ كلّ شيء خلقه حسن، بمعنى أنّه وضع كلّ شيء موضعه انتهى، وقيل: في هذا الوجه وهو عود الضّمير في ﴿خَلَقَهُ﴾ على «الله» يكون بدلا من كلّ شيء بدل شيء من شيء وهما لعين واحدة، ومعنى أحسن:\nحسن؛ لأنّه ما من شيء خلقه إلاّ وهو مرتّب على ما تقتضيه الحكمة، فالمخلوقات كلّها حسنة وإن تفاوتت في الحسن، وحسنا من جهة المقصد الذي أريد بها، ولهذا قال ابن عباس: \"ليست القردة بحسنه، ولكنّها متقنة محكمة\"، وعلى قراءة من سكن لام ﴿خَلَقَهُ﴾ قال مجاهد: \"أعطى كلّ جنس شكله\"، والمعنى خلق كلّ شيء على شكله الذي خصّه به، وقال الفرّاء: \"ألهم كلّ شيء خلقه فيما يحتاجون إليه كأنّه أعلمهم ذلك\" (^٣) فيكون كقوله ﴿أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ﴾ قاله في (البحر).\nوقرأ «أءذا … أءنا» (^٤) بالاستفهام في الأوّل والإخبار في الثّاني نافع والكسائي،\n_________\n(^١) السجدة: ٧، النشر ٢/ ٣٤٨، المبهج ٢/ ٧٦٢، مفردة الحسن: ٤٣٢، مصطلح الإشارات: ٤٢٢، إيضاح الرموز: ٥٩٣، البحر المحيط ٨/ ٤٣٢، الدر المصون ٩/ ٨١.\n(^٢) النمل: ٨٨، الكتاب ١/ ٣٨١.\n(^٣) معاني القرآن للفراء ٢/ ٣٣٠.\n(^٤) السجدة: ١٠، النشر ٢/ ٣٤٨، مفردة الحسن: ٤٣٢، مفردة ابن محيصن: ٣٠٨، مصطلح -","vol":"7","page":119},{"text":"وكذا يعقوب وكل على أصله في الاستفهام فقالون بالتّسهيل مع الفصل بالألف بين الهمزتين، وورش، وكذا رويس بالتّسهيل مع عدم الفصل، والكسائي، وكذا روح بالتحقيق مع عدم الفصل، وقرأ ابن عامر، وكذا أبو جعفر بالإخبار في الأوّل وبالاستفهام في الثّاني، وكل على قاعدته أيضا فابن عامر بتحقيق الهمزتين من غير فصل بينهما إلاّ أنّ أكثر الطّرق عن هشام على الفصل، وقرأ بالتّسهيل مع الفصل أبو جعفر، وقرأ الباقون بالاستفهام فيهما فابن كثير بتسهيلهما من غير فصل، ووافقه ابن محيصن، وقرأ أبو عمرو بالتّسهيل مع الفصل وافقه اليزيدي، وقرأ عاصم وحمزة، وكذا خلف بالتحقيق من غير فصل، وافقهم الحسن والأعمش، والقائل ﴿أَإِذا ضَلَلْنا﴾ إلى آخره: أبيّ بن خلف، وإسناده إلى جميعهم لرضاهم به، والنّاصب للظرف محذوف يدل عليه أنّ وما بعدها تقديرة: انبعث إذا ضللنا، ومن قرأ «إذا» بغير استفهام فجواب ﴿إِذا﴾ محذوف، أي: إذا ضللنا في الأرض نبعث، ويكون ذلك إخبارا منهم على طريق الاستهزاء، وكذلك من قرأ «أءنا» على الخير أكدوا ذلك الاستهزاء باستهزاء آخر.\nوعن الحسن «صللنا» (^١) بصاد مهملة قال الفرّاء: \"معناه صرنا بين الصّلة وهي الأرض اليابسة الصلبة\" (^٢).\nوقرأ «ترجعون» (^٣) مبنيّا للفاعل يعقوب، وافقه ابن محيصن والمطّوّعي، وسبق ب «البقرة».\nوقرأ «لأملأن» (^٤) بتسهيل الهمزة الثّانية ورش من طريق الأزرق كوقف حمزة.\n_________\n= - الإشارات: ٤٢٢، إيضاح الرموز: ٥٩٣، البحر المحيط ٨/ ٤٣٣.\n(^١) السجدة: ١٠، مفردة الحسن: ٤٣٢، مصطلح الإشارات: ٤٢٢، إيضاح الرموز: ٥٩٣، البحر المحيط ٨/ ٤٣٤.\n(^٢) معاني القرآن للزجاج ٤/ ٢٠٥.\n(^٣) السجدة: ١١، سورة البقرة: ١٨، ٣/ ٧٥.\n(^٤) السجدة: ١٣، النشر ٢/ ٣٤٨.","vol":"7","page":120},{"text":"وأمال ﴿تَتَجافى﴾ (^١) حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح والتقليل، وبه قرأ نافع من (العنوان)، والباقون بالفتح.\nومعنى الآية، أي: ترتفع، وتتنحى جنوبهم عن الفرش ومواضع النوم، وفسّر بقيام في الحديث المرفوع (^٢)، وعن بعضهم هو صلاة العشاء والصبح في جماعة/ وقيل صلاة الأوابين بين العشائين، وقيل: انتظار صلاة العشاء.\nواختلف في ﴿أُخْفِيَ﴾ (^٣) فحمزة، وكذا يعقوب بإسكان الياء فعلا مضارعا مسندا لضمير المتكلم فلذلك سكنت ياؤه لأنّه مرفوع، ويؤيدها قراءة ابن مسعود «نخفى» بنون العظمة، وعن ابن محيصن والأعمش بفتح الهمزة والفاء فعلا ماضيا مبنيّا للفاعل وهو الله - تعالى -، وأبدل الياء ألفا ابن محيصن، والشّنبوذي عن الأعمش، وسكنها المطّوّعي عنه وزاد بعدها تاء المتكلم فصارت «أخفيت»، وقرأ الباقون بضمّ الهمزة وكسر الفاء وفتح الياء مبنيّا للمفعول فمن ثمّ فتحت ياؤه.\nوعن الأعمش من «قرّات» (^٤) جمعا بالألف والتّاء لاختلاف أنواعها، ورويت هذه القراءة عن أبي الدرداء وأبي هريرة، وهي رواية عن أبي عمرو، وأبي جعفر، وقرأ الجمهور بالإفراد.\nوقوله ﴿فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ﴾ نكرة في سياق النّفي فتعم جميع الأنفس وهذه عدة عظيمة لا تبلغ الأفهام كنههما، بل ولا تفاصيلها، وما أحسن قول الحسن: \"أخفى\n_________\n(^١) السجدة: ١٦.\n(^٢) البحر المحيط ٨/ ٤٣٧، تفسير البيضاوي ٤/ ٣٥٧، والحديث في مسند أحمد ٣٦/ ٣٥٢ والطبراني في الكبير ٢٠/ ١٠٣ (٢٠٠) وغيرهما عن شهر بن حوشب عن معاذ أنه ﷺ: قال وقد ذكر هذه الآية:\" قيام العبد من الليل \"، والحديث قال عنه الأرناؤوط صحيح بطرقه وشواهده.\n(^٣) السجدة: ١٧، النشر ٢/ ٣٤٨، المبهج ٢/ ٧٦٢، مصطلح الإشارات: ٤٢٢، إيضاح الرموز: ٥٩٣، الدر المصون ٩/ ٨٧.\n(^٤) السجدة: ١٧، المبهج ٢/ ٧٦٢، مصطلح الإشارات: ٤٢٢، إيضاح الرموز: ٥٩٣، البحر المحيط ٨/ ٤٣٨، الدر المصون ٩/ ٨٧.","vol":"7","page":121},{"text":"القوم أعمالا في الدنيا فأخفى الله لهم ما لا عين رأت ولا أذن سمعت\".\nوأبدل همزة ﴿الْمَأْوى﴾ (^١) ألفا ورش وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر وافقهم اليزيدي كحمزة في الوقف، ووافقه الأعمش، وأماله حمزة، والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح وبين اللفظين، وبه قرأ نافع من (العنوان)، والباقون بالفتح.\nوقرأ «إسرائيل» (^٢) بالتّسهيل أبو جعفر، ووافقه المطّوّعي، وثلث همزه الأزرق عن ورش بخلف، وعن الحسن حذف ألفه ويائه، ويوقف لحمزة على همزته الأولى من غير سكت على «يا بني»، وبالسكت وبالنقل وبالإدغام وبالتّسهيل بين بين وضعف، وبالتّسهيل في الهمزة الثّانية مع المدّ والقصر فتصير عشرة، وافقه الأعمش بخلف عنه.\nوسهل الهمزة الثّانية من ﴿أَئِمَّةً﴾ (^٣) مع القصر قالون وورش من طريق الأزرق، وابن كثير وأبو عمرو، وكذا رويس، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ ورش من طريق الأصبهاني بتسهيلها كذلك مع المدّ، وقرأ أبو جعفر كذلك من غير خلف.\nواختلف عن هؤلاء في كيفية التّسهيل فالجمهور على أنّه بين بين، وذهب جماعة إلى أنّه الإبدال ياء خالصة، وقرأ ابن ذكوان وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا روح وخلف بالتحقيق مع القصر، وافقهم الحسن والأعمش، وقرأ هشام بالتحقيق أيضا إلاّ أنّه اختلف عنه في المدّ، والأئمة القادة يقتدى بهم.\nواختلف في ﴿لَمّا صَبَرُوا﴾ (^٤) فحمزة والكسائي، وكذا رويس بكسر اللاّم\n_________\n(^١) السجدة: ١٩، النشر ٢/ ٣٤٨.\n(^٢) السجدة: ٢٣، النشر ٢/ ٣٤٨.\n(^٣) السجدة: ٢٤، النشر ٢/ ٣٤٨.\n(^٤) السجدة: ٢٤، النشر ٢/ ٣٤٨، المبهج ٢/ ٧٦٢، مصطلح الإشارات: ٤٢٣، إيضاح الرموز: ٥٩٤، الدر المصون ١٢/ ١٤.","vol":"7","page":122},{"text":"وتخفيف الميم على أنّها لام الجر و«ما» مصدرية، والجار متعلق بالجعل، أي:\nجعلناهم كذلك لصبرهم ولإيقانهم، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بفتح اللاّم وتشديد الميم وهي «لمّا» التي تقتضي جوابا، وفي هذه الآية وعد وتسلية لنبيه ﵊ وإرشاد لأصحابه وأمته.\nوسهل الهمزة الثّانية كالياء من ﴿الْماءَ إِلَى﴾ (^١) نافع وابن كثير، وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر ورويس، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف وروح بتحقيق الهمزتين، ووافقهم الحسن والأعمش.\nوفي هذه السّورة من الإدغام الكبير (^٢) ستة مواضع، [وليست ياء إضافة ولا زوائد] (^٣).\n*****\n_________\n(^١) السجدة: ٢٧، الهمزة من كلمتين ٢/ ١٩٢.\n(^٢) الإدغام الكبير: ٢٣١، وفيه سبعة مواضع وهو الصواب.\n(^٣) ما بين المعقوفين سقط من الأصل.","vol":"7","page":123},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1170>المرسوم</span>\n[…] (^١) /.\n*****\n_________\n(^١) في جميع المخطوطات بياض.","vol":"7","page":124},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1171>الوقف والابتداء</span>\nآخر البسملة: (م).\n﴿الم﴾ (^١): (ت) بتقدير هذا، و﴿تَنْزِيلُ الْكِتابِ﴾ مبتدأ وخبره ﴿لا رَيْبَ﴾ فيه أو من ﴿رَبِّ الْعالَمِينَ﴾، و﴿لا رَيْبَ فِيهِ﴾ (^٢) حال، أي: تنزيل الكتاب من رب العالمين لا شك فيه، (ن) إن جعلته قسما والمقسم عليه تنزيل الكتاب، أو مبتدأ خبره ﴿تَنْزِيلُ الْكِتابِ﴾ لكراهة الفصل بين كلّ.\n﴿الْكِتابِ﴾ (^٣): (ن) على أنّ ﴿لا رَيْبَ﴾ فيه منصوب على الحال أو مرفوع خبر ل ﴿تَنْزِيلُ الْكِتابِ﴾.\nوالأحسن أن يقف على ﴿الم﴾ ثمّ على ﴿الْعالَمِينَ﴾ (^٤): (ك).\n﴿أَمْ يَقُولُونَ اِفْتَراهُ﴾ (^٥): (ك) للفصل بين ما حكي عنهم وبين الكلام الصادر من الله تعالى، قال البيضاوي: \" ﴿أَمْ يَقُولُونَ اِفْتَراهُ﴾ إنكار لكونه من رب العالمين، وقوله: ﴿بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ﴾ تقرير له، ونظم الكلام على هذا أنّه أشار أولا إلى إعجازه، ثمّ رتب عليه أن تنزيله من رب العالمين، وقرر ذلك بنفي الريب عنه، ثمّ أضرب عن ذلك إلى ما يقولون فيه على خلاف ذلك إنكارا له وتعجبا منه، فإنّ ﴿أَمْ﴾ منقطعة، ثمّ اضرب عنه إلى إثبات أنّه الحق المنزل من الله\" (^٦) انتهى.\n_________\n(^١) السجدة: ١، المرشد ٢/ ٥١٧، «تام» وقيل: «كاف» في المكتفى: ٤٥٦، القطع ٢/ ٥٤٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٨٠٩، منار الهدى: ٣٠٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٢.\n(^٢) السجدة: ٢، المرشد ٢/ ٥٤٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٢.\n(^٣) السجدة: ٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٨٠٩، المرشد ٢/ ٥٤٨، المكتفى: ٤٥٦، منار الهدى: ٣٠٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٢.\n(^٤) السجدة: ٢، قال في منار الهدى: ٣٠٤: \" ﴿الْعالَمِينَ﴾ كاف: لأن أم بمعنى همزة الاستفهام\".\n(^٥) السجدة: ٣، المكتفى: ٤٥٦، القطع ٢/ ٥٤٤، المرشد ٢/ ٥٤٨، «جائز» في العلل ٢/ ٨٠٩، منار الهدى: ٣٠٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٢.\n(^٦) تفسير البيضاوي ٤/ ٣٥٤.","vol":"7","page":125},{"text":"﴿مِنْ رَبِّكَ﴾ (^١): (ن) للام ﴿لِتُنْذِرَ﴾ إذ هو علة الإنزال.\n﴿يَهْتَدُونَ﴾ (^٢): (ت).\n﴿الْعَرْشِ﴾ (^٣)، و﴿وَلا شَفِيعٍ﴾ (^٤)، و﴿أَفَلا تَتَذَكَّرُونَ﴾ (^٥): (ك).\n﴿إِلَى الْأَرْضِ﴾ (^٦): (ك) وفاقا لما حكى عن الأخفش، وعورض بالعطف [على] (^٧) التّالي.\n﴿الرَّحِيمُ﴾ (^٨): (ن) لأنّ الموصول نعته، (ك) على تقدير: هو الذي أحسن خلقه.\nو﴿مِنْ رُوحِهِ﴾ (^٩): (ك).\n_________\n(^١) السجدة: ٣، «حسن غير تام» في الإيضاح ٢/ ٤٠، القطع ٢/ ٥٤٤، منار الهدى: ٣٠٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٢.\n(^٢) السجدة: ٣، المرشد ٢/ ٥٤٨، المكتفى: ٤٥٦، القطع ٢/ ٥٤٤، الإيضاح ٢/ ٨٤٠، منار الهدى: ٣٠٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٢.\n(^٣) السجدة: ٤، القطع والائتناف ٢/ ٥٤٤، المكتفى: ٤٥٦، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٤٨، الإيضاح في الوقف ٢/ ٨٤٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٨٠٩، منار الهدى: ٣٠٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٢.\n(^٤) السجدة: ٤، المرشد ٢/ ٥٤٨، المكتفى: ٤٥٦، القطع ٢/ ٥٤٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٨٠٩، منار الهدى: ٣٠٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٢.\n(^٥) السجدة: ٤، القطع ٢/ ٥٤٤، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٤٨، منار الهدى: ٣٠٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٢.\n(^٦) السجدة: ٥، «صالح وليس بالجيد» في المرشد ٢/ ٥٤٨، القطع ٢/ ٥٤٤، منار الهدى: ٣٠٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٢.\n(^٧) ما بين المعقوفين ليس في الأصل.\n(^٨) السجدة: ٦، «لا يوقف عليه» في العلل في الوقف ٢/ ٨٠٩ قال: \"لأن ﴿الَّذِي﴾ صفته\"، القطع والائتناف ٢/ ٥٤٤ قال: \"ليس بتمام إن جعلت ﴿الَّذِي﴾ نعتا فإن جعلته معنى هو الذي، وأعني الذي حسن الوقف على ﴿الرَّحِيمُ﴾ \"، المرشد ٢/ ٥٤٩، منار الهدى: ٣٠٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٢.\n(^٩) السجدة: ٩، المكتفى: ٤٥٦، المرشد ٢/ ٥٤٩، القطع ٢/ ٥٤٥، منار الهدى: ٣٠٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٢.","vol":"7","page":126},{"text":"﴿وَالْأَفْئِدَةَ﴾ (^١)، و﴿ما تَشْكُرُونَ﴾ (^٢)، و﴿جَدِيدٍ﴾ (^٣): (ك).\n﴿كافِرُونَ﴾ (^٤): (ت).\n﴿تُرْجَعُونَ﴾ (^٥): (ك).\n﴿عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ (^٦): (ك) على تقدير: يقولون ربنا أبصرنا وسمعنا.\n﴿مُوقِنُونَ﴾ (^٧)، و﴿أَجْمَعِينَ﴾ (^٨): (ك).\nو﴿يَوْمِكُمْ هذا﴾ (^٩): (ك)، أو الأحسن ﴿إِنّا نَسِيناكُمْ﴾ (ك).\n﴿تَعْمَلُونَ﴾ (^١٠)، و﴿لا يَسْتَكْبِرُونَ﴾ (^١١): (ك).\n_________\n(^١) السجدة: ٩، المكتفى: ٤٥٦، المرشد ٢/ ٥٤٩، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٤٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٨٠٩، منار الهدى: ٣٠٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٢.\n(^٢) السجدة: ٩، «تام» في المكتفى: ٤٥٦، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٤٩، «كاف» في القطع ٢/ ٥٤٥، منار الهدى: ٣٠٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٢.\n(^٣) السجدة: ١٠، المكتفى: ٤٥٦، المرشد ٢/ ٥٤٩، القطع ٢/ ٥٤٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٨١٠، منار الهدى: ٣٠٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٢.\n(^٤) السجدة: ١٠، المرشد ٢/ ٥٤٩، منار الهدى: ٣٠٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٢.\n(^٥) السجدة: ١١، المكتفى: ٤٥٤، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٤٩، منار الهدى: ٣٠٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٢.\n(^٦) السجدة: ١٢، المرشد ٢/ ٥٤٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٨١٠، منار الهدى: ٣٠٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٢.\n(^٧) السجدة: ١٢، المرشد ٢/ ٥٥٠، المكتفى: ٤٥٦، المنار: ٣٠٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٢.\n(^٨) السجدة: ١٣، المرشد ٢/ ٥٥٠، المكتفى: ٤٥٦، المنار: ٣٠٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٢.\n(^٩) السجدة: ١٤، قال في المرشد ٢/ ٥٥٠: \" «كاف» منصوص عليه، ولو تجاوزه فوقف عند قوله ﴿إِنّا نَسِيناكُمْ﴾ كان أحسن عندي وليس بمنصوص عليه\"، «جائز» في العلل ٢/ ٨١٠، منار الهدى: ٣٠٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٢.\n(^١٠) السجدة: ١٤، المكتفى: ٤٥٦، القطع ٢/ ٥٤٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٥٠، منار الهدى: ٣٠٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٢.\n(^١١) السجدة: ١٥، المكتفى: ٤٥٦، القطع ٢/ ٥٤٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٥٠، منار الهدى: ٣٠٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٢.","vol":"7","page":127},{"text":"﴿عَنِ الْمَضاجِعِ﴾ (^١): (ك) على جعل التّالي مرفوعا على الاستئناف، (ن) على جعله حالا.\n﴿يُنْفِقُونَ﴾ (^٢)، و﴿قُرَّةِ أَعْيُنٍ﴾ (^٣): (ك).\n﴿يَعْمَلُونَ﴾ (^٤): (ت)، وقد كان الشّاطبي يختار الوقف على ﴿أَفَمَنْ كانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كانَ فاسِقًا﴾ ويبتدئ ﴿لا يَسْتَوُونَ﴾، أي: لا يستوي المؤمن والفاسق لا يستوون (^٥).\n﴿يَعْمَلُونَ﴾ (^٦)، و﴿فَمَأْواهُمُ النّارُ﴾ (^٧)، و﴿جَنّاتُ الْمَأْوى﴾ (^٨)، و﴿تُكَذِّبُونَ﴾ (^٩):\n(ك).\n_________\n(^١) السجدة: ١٦، المرشد ٢/ ٥٥٠، المكتفى: ٤٥٦، منار الهدى: ٣٠٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٢.\n(^٢) السجدة: ١٦، المكتفى: ٤٥٦، القطع ٢/ ٥٤٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٥٠، منار الهدى: ٣٠٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٢.\n(^٣) السجدة: ١٧، القطع ٢/ ٥٤٥، «صالح» في المرشد ٢/ ٥٥٠، «جائز» في العلل ٢/ ٨١٠، منار الهدى: ٣٠٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٢.\n(^٤) السجدة: ١٧، المرشد ٢/ ٥٥٠، المكتفى: ٤٥٦، الإيضاح ٢/ ٨٤٠، القطع والائتناف ٢/ ٥٤٥ قال: \"نصبناه على القطع، قال أبو جعفر: ليس هذا الوقف كاف ولا جزاء مما ينصب على القطع، وهو منصوب عند الخليل وسيبويه لأنه مفعول من أجله كما تقول حيث اتبعا الخبر وغيرهما يقول على المصدر، والمعنى واحد، وإذا كان كذلك فما قبله بمنزلة العامل فيه فلا يتم الوقوف على ما قبله والوقف ﴿جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ﴾، قال أحمد بن موسى ومحمد بن عيسى ﴿لا يَسْتَوُونَ﴾ تم الكلام وهو رأس آية، وكذا يروى عن نافع تم\"، منار الهدى: ٣٠٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٢.\n(^٥) البحر المحيط ٨/ ٤٣٨.\n(^٦) السجدة: ١٩، المرشد ٢/ ٥٥١، المكتفى: ٤٥٦، القطع ٢/ ٥٤٦، منار الهدى: ٣٠٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٢.\n(^٧) السجدة: ٢٠، «صالح» في المرشد ٢/ ٥٥١، منار الهدى: ٣٠٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٢.\n(^٨) السجدة: ١٩، المرشد ٢/ ٥٥١، «جائز» في العلل ٢/ ٨١٠، منار الهدى: ٣٠٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٢.\n(^٩) السجدة: ٢٠، المكتفى: ٤٥٦، القطع ٢/ ٥٤٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٥١، منار الهدى: -","vol":"7","page":128},{"text":"﴿يَرْجِعُونَ﴾ (^١): (ت).\n﴿أَعْرَضَ عَنْها﴾ (^٢): (ك).\n﴿مُنْتَقِمُونَ﴾ (^٣): (ت).\n﴿مِنْ لِقائِهِ﴾ (^٤)، و﴿إِسْرائِيلَ﴾ (^٥): (ك).\n﴿يَخْتَلِفُونَ﴾ (^٦): (ت).\n﴿فِي مَسْكَنِهِمْ﴾ (^٧): (ك).\n﴿يَسْمَعُونَ﴾ (^٨): (ت).\n_________\n= - ٣٠٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٢.\n(^١) السجدة: ٢١، المرشد ٢/ ٥٥١، القطع ٢/ ٥٤٥، المكتفى: ٤٥٦، منار الهدى: ٣٠٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٢.\n(^٢) السجدة: ٢٢، المرشد في الوقف ٢/ ٥٥١، القطع والائتناف ٢/ ٥٤٥، المكتفى في الوقف: ٤٥٦، الإيضاح ٢/ ٨٤٠، «جائز» في العلل ٢/ ٨١٠، منار الهدى: ٣٠٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٢.\n(^٣) السجدة: ٢٢، المرشد ٢/ ٥٥١، المكتفى: ٤٥٦، القطع ٢/ ٥٤٥، منار الهدى: ٣٠٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٢.\n(^٤) السجدة: ٢٣، المرشد ٢/ ٥٥١، القطع ٢/ ٥٤٥، منار الهدى: ٣٠٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٢.\n(^٥) السجدة: ٢٣، المكتفى في الوقف: ٤٥٦، القطع والائتناف ٢/ ٥٤٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٥٢، الإيضاح ٢/ ٨٤٠، «جائز» في العلل ٢/ ٨١٠، منار الهدى: ٣٠٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٢.\n(^٦) السجدة: ٢٥، المرشد ٢/ ٥٥٢، المكتفى: ٤٥٦، القطع ٢/ ٥٤٦، منار الهدى: ٣٠٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٢.\n(^٧) السجدة: ٢٦، المكتفى في الوقف: ٤٥٦، «حسن» في المرشد في الوقف ٢/ ٥٥٢، القطع والائتناف ٢/ ٥٤٦، «مطلق» في العلل في الوقف ٢/ ٨١١، منار الهدى: ٣٠٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٢.\n(^٨) السجدة: ٢٦، المرشد ٢/ ٥٥٢، المكتفى: ٥٤٦، القطع ٢/ ٥٤٦، منار الهدى: ٣٠٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٢.","vol":"7","page":129},{"text":"و﴿وَأَنْفُسُهُمْ﴾ (^١)، و﴿أَفَلا يُبْصِرُونَ﴾ (^٢)، و﴿صادِقِينَ﴾ (^٣)، و﴿يُنْظَرُونَ﴾ (^٤):\n(ك).\n﴿مُنْتَظِرُونَ﴾ (^٥): (م).\n*****\n_________\n(^١) السجدة: ٢٧، المرشد ٢/ ٥٥٢، المكتفى: ٤٥٦، القطع ٢/ ٥٤٦، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٤٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٨١١، منار الهدى: ٣٠٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٢.\n(^٢) السجدة: ٢٧، المرشد ٢/ ٥٥٢، القطع ٢/ ٥٤٦، المكتفى: ٤٥٦، منار الهدى: ٣٠٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٢.\n(^٣) السجدة: ٢٨، المكتفى: ٤٥٦، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٥٢، منار الهدى: ٣٠٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٢.\n(^٤) السجدة: ٢٩، المرشد ٢/ ٥٥٢، منار الهدى: ٣٠٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٢.\n(^٥) السجدة: ٣٠، المرشد ٢/ ٥٥٢، المكتفى: ٤٥٦، القطع ٢/ ٥٤٦، منار الهدى: ٣٠٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٢.","vol":"7","page":130},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1172>تجزئتها:</span>\nمن قوله تعالى ﴿وَمَنْ يُسْلِمْ﴾ (^١) إلى قوله ﴿قُلْ يَتَوَفّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ﴾ (^٢): ربع.\nآخر السّورة: نصف (^٣).\n*****\n_________\n(^١) لقمان: ٢٢.\n(^٢) السجدة: ١١، ربع حزب عند المعاربة ومتأخري المصريين، ﴿تُرْجَعُونَ﴾ [١١] ربع حزب عند متقدمي المصريين، ونصف حزب عند جمهور المشارقة، إعلام الإخوان: ٨٥، جمال القراء ١/ ١٥٣، غيث النفع: ٣٢٣.\n(^٣) جمال القراء ١/ ١٥٣، غيث النفع: ٣٢٣.","vol":"7","page":131},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1173>سورة الأحزاب</span>\nمدنية (^١).\n\nوحروفها: خمسة آلاف وسبعمائة وستة وتسعون (^٢).\n\nوكلمها: ألف ومائتان وثمانون (^٣).\n\nوآيها: ثلاث وسبعون (^٤).\n\nوفيها مشبه الفاصلة: موضع:\n﴿إِلى أَوْلِيائِكُمْ مَعْرُوفًا﴾ (^٥).\n\n<span data-type='title' id=toc-1178>وفواصلها </span>(^٦):\n﴿… حَكِيمًا (١)﴾) ﴿… خَبِيرًا (٢)﴾) ﴿… وَكِيلًا (٣)﴾) ﴿… السَّبِيلَ (٤)﴾) ﴿… رَحِيمًا (٥)﴾) ﴿… مَسْطُورًا (٦)﴾) ﴿… غَلِيظًا (٧)﴾) ﴿… أَلِيمًا (٨)﴾) ﴿… بَصِيرًا (٩)﴾) ﴿… الظُّنُونَا (١٠)﴾) ﴿… شَدِيدًا (١١)﴾) ﴿… غُرُورًا (١٢)﴾)\n_________\n(^١) في الأقاويل كلها، انظر: القول الوجيز: ٢٦٢، البيان: ٢٠٨، البصائر ١/ ٣٧٧، عد الآي: ٣٦١، ابن شاذان: ٢٢٩، حسن المدد: ١٠٨، كنز المعاني ٤/ ٢١٢٠، الكامل: ١٢٢، روضة المعدل ٨٢ /أ.\n(^٢) القول الوجيز: ٢٦٣، البصائر ١/ ٣٧٧، البيان: ٢٠٨، حسن المدد: ١٠٨، عد الآي: ٣٦١، ابن شاذان: ٢٢٩، قال محققه: \"وهي فيما عددت: ٥٦١٨\"، روضة المعدل: ٨٢ /ب.\n(^٣) القول الوجيز: ٢٦٣، البصائر ١/ ٣٧٧، البيان: ٢٠٨، روضة المعدل: ٨٢ /ب، حسن المدد: ١٠٨، وفي عد الآي: ٣٦١: \"١٢٨٨\"، ابن شاذان: ٢٢٩، قال محققه: \"وهي عندي: ١٢٨٧\".\n(^٤) القول الوجيز: ٢٦٣، البصائر ١/ ٣٧٧، البيان: ٢٠٨، روضة المعدل: ٨٢ /ب، حسن المدد: ١٠٨، وفي عد الآي: ٣٦١، ابن شاذان: ٢٢٩، الكامل: ١٢٢، كنز المعاني ٤/ ٢١٢٠.\n(^٥) الآية: ٦، البيان: ٢٠٨، حسن المدد: ١٠٨.\n(^٦) قاعدة فواصلها (رويها): \"لا\" في القول الوجيز: ٢٦٣، البصائر ١/ ٣٧٧، كنز المعاني ٤/ ٢١٢٠، وقوف السمرقندي ٧٠ /أ، التبيان ٣٠ /ب، وفي حسن المدد: ١٠٨ رويها - أي ما قبل الألف -: \"ظن برزق فدم له\".","vol":"7","page":132},{"text":"﴿… فِرارًا (١٣)﴾) ﴿… يَسِيرًا (١٤)﴾) ﴿… مَسْؤُلًا (١٥)﴾) ﴿… قَلِيلًا (١٦)﴾) ﴿… نَصِيرًا (١٧)﴾) ﴿… قَلِيلًا (١٨)﴾) ﴿… يَسِيرًا (١٩)﴾) ﴿… قَلِيلًا (٢٠)﴾) ﴿… كَثِيرًا (٢١)﴾) ﴿… وَتَسْلِيمًا (٢٢)﴾) ﴿… تَبْدِيلًا (٢٣)﴾) ﴿… رَحِيمًا (٢٤)﴾) ﴿… عَزِيزًا (٢٥)﴾) ﴿… فَرِيقًا (٢٦)﴾) ﴿… قَدِيرًا (٢٧)﴾) ﴿… جَمِيلًا (٢٨)﴾) ﴿… عَظِيمًا (٢٩)﴾) ﴿… يَسِيرًا (٣٠)﴾) ﴿… كَرِيمًا (٣١)﴾) ﴿… مَعْرُوفًا (٣٢)﴾) ﴿… تَطْهِيرًا (٣٣)﴾) ﴿… خَبِيرًا (٣٤)﴾) ﴿… عَظِيمًا (٣٥)﴾) ﴿… مُبِينًا (٣٦)﴾) ﴿… مَفْعُولًا (٣٧)﴾) ﴿… مَقْدُورًا (٣٨)﴾) ﴿… حَسِيبًا (٣٩)﴾) ﴿… عَلِيمًا (٤٠)﴾) ﴿… كَثِيرًا (٤١)﴾) ﴿… وَأَصِيلًا (٤٢)﴾) ﴿… رَحِيمًا (٤٣)﴾) ﴿… كَرِيمًا (٤٤)﴾) ﴿… وَنَذِيرًا (٤٥)﴾) ﴿… مُنِيرًا (٤٦)﴾) ﴿… كَبِيرًا (٤٧)﴾) ﴿… وَكِيلًا (٤٨)﴾) ﴿… جَمِيلًا (٤٩)﴾) ﴿… رَحِيمًا (٥٠)﴾) ﴿… حَلِيمًا (٥١)﴾) ﴿… رَقِيبًا (٥٢)﴾) ﴿… عَظِيمًا (٥٣)﴾) ﴿… عَلِيمًا (٥٤)﴾) ﴿… شَهِيدًا (٥٥)﴾) ﴿… تَسْلِيمًا (٥٦)﴾) ﴿… مُهِينًا (٥٧)﴾) ﴿… مُبِينًا (٥٨)﴾) ﴿… رَحِيمًا (٥٩)﴾) ﴿… قَلِيلًا (٦٠)﴾) ﴿… تَقْتِيلًا (٦١)﴾) ﴿… تَبْدِيلًا (٦٢)﴾) ﴿… قَرِيبًا (٦٣)﴾) ﴿… سَعِيرًا (٦٤)﴾) ﴿… نَصِيرًا (٦٥)﴾) ﴿… الرَّسُولا (٦٦)﴾) ﴿… السَّبِيلا (٦٧)﴾) ﴿… كَبِيرًا (٦٨)﴾) ﴿… وَجِيهًا (٦٩)﴾) ﴿… سَدِيدًا (٧٠)﴾) ﴿… عَظِيمًا (٧١)﴾) ﴿… جَهُولًا (٧٢)﴾) ﴿… رَحِيمًا (٧٣)﴾)\n*****","vol":"7","page":133},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1179>القراءات وتوجيهها</span>\nقرأ «النبي» بالهمز نافع (^١).\nواختلف في ﴿بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرًا﴾ و﴿بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرًا﴾ (^٢) فأبو عمرو بالغيب فيهما على أن الواو ضميرا ل ﴿الْكافِرِينَ﴾ ﴿وَالْمُنافِقِينَ﴾ /، أي: أن الله خبير بمكائدهم فيدفعها عنك، وافقه الحسن واليزيدي، وبذلك قرأ رويس من (المبهج) كما نقله عنه ابن القاصح (^٣)، وقرأ الباقون بالخطاب مناسبة لقوله ﴿يا أَيُّهَا النَّبِيُّ اِتَّقِ اللهَ﴾ و﴿وَاِتَّبِعْ﴾ في الأولى، ويجوز أن يكون من باب الإلتفات، والظاهر أنّ الأمر للنبي ﷺ تفخيما لشأن التقوى، وإذا كان هو [ﷺ] (^٤) مأمورا بذلك فغيره أولى، وقيل: هو خطاب له لفظا ولأمته معنى، وفي الثّانية مناسبة لقوله ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اُذْكُرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ﴾ وقوله ﴿إِذْ جاؤُكُمْ﴾ إلى آخرها.\nواختلف في ﴿اللاّئِي﴾ (^٥) هنا و«المجادلة» وموضعي «الطلاق» فقالون وقنبل وكذا يعقوب بحذف الياء وتحقيق الهمزة المكسورة على وزن «القاضي» بحذف يائه حذفوا الياء واجتزؤوا عنها بالكسرة، وقرأ ورش، وكذا أبو جعفر بحذف الياء وتسهيل الهمزة بين بين، وافقه ابن محيصن، وبذلك قرأ البزّي وأبو عمرو بخلف عنهما ووافقهما اليزيدي، وهذه طريقة العراقيين، وزعم بعضهم أنّه لم يصح عنهم غيرها، وهو تخفيف قياسي، وقرأ البزّي وأبو عمرو ووافقهما اليزيدي في وجههم\n_________\n(^١) باب الهمز المفرد ٢/ ١٤١.\n(^٢) الأحزاب: ٢، ٩، النشر ٢/ ٣٤٨، المبهج ٢/ ٧٦٣، مفردة ابن محيصن: ٣٠٩، مصطلح الإشارات: ٤٢٤، إيضاح الرموز: ٥٩٥، الدر المصون ٩/ ٩١ البحر المحيط ٨/ ٤٤٣.\n(^٣) أي في مصطلح الإشارات: ٤٢٤.\n(^٤) ما بين المعقوفتين من (س).\n(^٥) الأحزاب: ٤، النشر ٢/ ٣٤٨، المبهج ٢/ ٧٦٣، مفردة الحسن: ٤٣٥، مفردة ابن محيصن: ٣٠٩، مصطلح الإشارات: ٤٢٤، إيضاح الرموز: ٥٩٥، الدر المصون ٩/ ٩٢، البحر المحيط ٨/ ٤٥٢.","vol":"7","page":134},{"text":"الثّاني بياء ساكنة حذفوا الياء بعد الهمزة تخفيفا ثمّ أبدلوا الهمزة ياء وسكّنوها لصيرورتها ياء مكسورا ما قبلها كياء «القاضي» و«الغازي» إلاّ أنّ هذا ليس بقياس، وإنّما القياس جعل الهمزة بين بين، قال أبو علي: \"لا يقدم على مثل هذا البدل إلاّ أن يسمع\" (^١) انتهى، وأجيب: بأنّ أبا عمرو بن العلاء قال: \"إنّها لغة قريش التي أمر النّاس أن يقرؤوا بها\" انتهى، قال أبو حيّان: \"فهو بدل مسموع لا مقيس\"، ويلزم من إبدالها ياء اجتماع ساكنين فتمد لالتقائهما، وهذه طريقة المصريين والمغاربة وهي التي في (التّيسير) و(العنوان)، والوجهان في (الشّاطبيّة) ك (جامع البيان) و(الإعلان)، وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف بياء ساكنة بعد الهمزة المكسورة على وزن «القاضي» وهذا هو الأصل في هذه الكلمة لأنّه جمع «التي» معنى، ووافقهم الحسن والأعمش، وإذا وقف من سهل بين بين - وهم: ورش والبزي وأبو عمرو وأبو جعفر وابن محيصن واليزيدي - فبالياء السّاكنة، قيل: لتعذر الوقف على الهمزة المسهلة فصيرت ياء خالصة ووقف عليها، [قال الجعبري: \"وجه جعلها ياء في الوقف الانتقال إلى الآتية لاحتياج الوقف إلى زيادة تخفيف، لا لأن التسهيل لا يتأتي في الوقف كما توهم، لما قررنا في وقف حمزة\" (^٢)] (^٣)\nواختلفت في ﴿تُظْهِرُونَ﴾ (^٤) هنا وموضعي «المجادلة» فنافع وابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر ويعقوب بفتح التّاء والهاء وتشديدها والظّاء من غير ألف هنا مضارع «تظهر»، والأصل: «تتظهّرون» بتائين فأدغم نحو «تذكرون»، وافقه ابن محيصن واليزيدي، وقرأ ابن عامر بفتح التّاء والهاء وتشديد الظاء وبعدها ألف مضارع: «تظاهر»، والأصل أيضا بتائين إلاّ أنّه أدغم، وقرأ عاصم بضمّ التّاء وتخفيف\n_________\n(^١) الحجة في القراءات ٥/ ٤٦٧.\n(^٢) كنز المعاني ٤/ ٢١٣٦.\n(^٣) ما بين المعقوفين من (أ، ط).\n(^٤) الأحزاب: ٤، النشر ٢/ ٣٤٨، المبهج ٢/ ٧٦٣، مفردة الحسن: ٤٣٤، مصطلح الإشارات: ٤٢٤، إيضاح الرموز: ٥٩٥، الدر المصون ٩/ ٩٣، البحر المحيط ٨/ ٤٥٢.","vol":"7","page":135},{"text":"الظاء وألف بعدها وكسر الهاء مخففة مضارع على وزن «تقاتلون» من باب المفاعلة مضارع «ظاهر»، وقرأ حمزة والكسائي، وكذا خلف بفتح التّاء وتخفيف الظاء وفتح الهاء مخففة بعد الألف والأصل بتائين فحذفت إحداهما، وافقهم الأعمش، وعن الحسن ضم التّاء وفتح الطّاء مخففة وتشديد الهاء مكسورة من غير ألف مضارع ظهر مشددا.\nوأمّا «المجادلة» (^١) فعاصم كقراءته هنا ووافقه الحسن، وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائي، وكذا أبو جعفر وخلف بفتح التّاء وتشديد الظاء وألف بعدها وفتح الهاء مخففة كقراءة ابن عامر هنا، وقرأ الباقون كذلك لكن بتشديد الهاء من غير ألف، ومعنى الآية: لم يجعل الله - تعالى - الزوجة المظاهرة أمّا لأنّ الأم مخدومة مخفوض لها جناح الذل، والزوجة مستخدمة متصرف فيها بالإستفراش وغيره/كالمملوك، وهما حالتان متنافيتان، والظّهار أن يقول الرجل لزوجته: أنت عليّ كظهر أمي، وعدى الفعل ب «من» لأنّ الظّهار كان طلاقا في الجاهلية، وكنّوا عن البطن بالظّهر إبعادا لما يقارب الفرج، ولكونهم كانوا يقولون: يحرم إيتان المرأة وظهرها للسماء، وأهل المدينة يقولون: يجيء الولد إذ ذاك أحول، فبالغوا في التغليظ في تحريم الزوجة تشبيها بالظهر، ثمّ بالغ فجعلها كظهر أمه (^٢).\nوإذا ركب ﴿اللاّئِي﴾ مع ﴿تُظاهِرُونَ﴾ هنا أنتج ذلك سبع قراءات:\nالأولى: لقالون وقنبل، وكذا يعقوب «اللاء» بحذف الياء وتحقيق الهمزة المكسورة «تظّهّرون» بفتح التّاء وتشديد الظاء والهاء من غير ألف.\nالثّانية: لورش والبزي وأبي عمرو، وكذا لأبي جعفر «اللاء» كذلك لكن بتسهيل الهمزة «تظّهرون» بتشديد الظاء والهاء بغير ألف كذلك، وافقهما ابن\n_________\n(^١) المجادلة: ٢، ٣.\n(^٢) النقل من البحر المحيط ٨/ ٤٥٢ بتصرف.","vol":"7","page":136},{"text":"محيصن واليزيدي أيضا.\nالثّالثة: لأبي عمر والبزي أيضا «اللاي» بياء ساكنة من غير همز «تظّهرون» بتشديد الظاء والهاء بغير ألف كذلك، ووافقهما اليزيدي أيضا.\nالرّابعة: لابن عامر «اللائي» بياء ساكنة بعد الهمزة «تظّاهرون» بفتح التّاء وتشديد الظاء وفتح الهاء مع الألف.\nالخامسة: لعاصم «اللائي» بياء ساكنة بعد الهمزة أيضا «تظاهرون» بضمّ التّاء وتخفيف الظاء مع الألف وكسر الهاء.\nالسادسة: لحمزة والكسائي، وكذا خلف «اللائي» بياء ساكنة مع الهمزة «تظاهرون» بفتح التّاء وتخفيف الظاء وألف وفتح الهاء مخففة، وافقهم الأعمش.\nالسابعة: عن الحسن «اللائي» بهمزة ثمّ ياء ساكنة «تظهّرون» بضمّ التّاء وفتح الظاء وكسر الهاء مشددة.\nوقرأ «النبي أولى» «إن أراد النبى أن» (^١) بتحقيق الهمزة الأولى وإبدال الثّانية واوا خالصة مفتوحة نافع، وقرأ الباقون «النبى» بغير همز مع الإدغام، وإنّما كان النّبي ﷺ أولى بالمؤمنين من أنفسهم لأنّه أرأف بهم وأعطف عليهم إذ يدعوهم إلى النّجاة وأنفسهم تدعوهم إلى الهلاك، جزاه الله عنا أفضل ما جزى نبيا عن أمته، وأماتنا على محبته واتّباع سنّته، بمنّه وكرمه ورحمته.\nواختلف في ﴿الظُّنُونَا * هُنالِكَ﴾ و﴿الرَّسُولا * وَقالُوا﴾ و﴿السَّبِيلا * رَبَّنا﴾ (^٢) فنافع\n_________\n(^١) الأحزاب: ٦، ٥٠، النشر ١/ ٤٨٦، مصطلح الإشارات: ٤٢٤، إيضاح الرموز: ٥٩٥، البحر المحيط ٨/ ٤٥٣، باب الهمزتين من كلمتين ٢/ ١٨٧.\n(^٢) الأحزاب: (١١، ١٠)، (٦٧، ٦٦)، (٦٨، ٦٧) النشر ٢/ ٣٤٨، المبهج ٢/ ٧٦٤، مفردة ابن محيصن: ٣٠٩، مصطلح الإشارات: ٤٢٤، إيضاح الرموز: ٥٩٥، الدر المصون ١٢/ ٢٢، والنقل منه بتصرف يسير.","vol":"7","page":137},{"text":"وابن عامر وأبو بكر بألف بعد النّون واللام وصلا ووقفا في الثّلاثة موافقة للرسم، وأيضا فإنّ هذه الألف تشبه هاء السّكت لبيان الحركة، وهاء السّكت تثبت وقفا للحاجة إليها، وقد ثبتت وصلا إجراء للوصل مجرى الوقف كما في «البقرة» (^١) و«الأنعام» (^٢) فكذلك هذه الألف، وافقهم الحسن والأعمش، وقرأ ابن كثير وحفص والكسائي، وكذا خلف بإثباتها في الوقف دون الوصل إجراء للفواصل مجرى القوافي في ثبوت ألف الاطلاق كقوله (^٣):\nأقليّ اللوم عاذل والعتابا … وقولي إن أصبت لقد أصابا\nولأنّها كهاء السّكت وهي تثبت وقفا وتحذف وصلا، قال في (الدر): \"قولهم:\n\"تشبيها للفواصل بالقوافي، لا أحب هذه العبارة فإنّها منكرة لفظا \"، وافقهم ابن محيصن، وقرأ الباقون بحذفها في الحالين لأنّها لا أصل لها، وقولهم أجريت الفواصل مجرى القوافي غير معتد به؛ لأنّ القوافي يلزم الوقف عليها غالبا، والفواصل لا يلزم ذلك فيها فلا تشبه بها وخرج ب ﴿السَّبِيلا * رَبَّنا﴾ و﴿وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ﴾ المتفق على حذف ألفه في الحالين.\nواختلف في ﴿مُقامَ﴾ (^٤) فحفص بضمّ الميم اسم مكان، أي: لإمكان إقامة أو مصدر، أي: لا إقامة، وقرأ بالضّم كذلك في ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقامٍ﴾ (^٥) نافع، وابن عامر، وكذا/أبو جعفر، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بالفتح في الموضعين اسم مكان من «قام»، أي: لا مكان قيام، ويأتي المصدر منه أيضا بالفتح، أي: لا قيام لكم،\n_________\n(^١) سورة البقرة: ٢٥٩، ٣/ ١٩٤.\n(^٢) سورة الأنعام: ٩٠، ٤/ ٢١٩.\n(^٣) البيت من الوافر، وهو لجرير، والشاهد فيه هنا ثبوت ألف الإطلاق كما في «العتابا» و«أصابا»، انظر: ديوانه: ٦٤، الكتاب ١/ ٥٢، التصريح ١/ ٣٠٠، خزانة الأدب ٢/ ٢٢٨.\n(^٤) الأحزاب: ١٣، النشر ٢/ ٣٤٨، المبهج ٢/ ٧٦٤، مصطلح الإشارات: ٤٢٥، إيضاح الرموز: ٥٩٦، الدر المصون ٩/ ١٠٠، البحر المحيط ٨/ ٤٦٠، تفسير البيضاوي ٤/ ٣٦٧.\n(^٥) الأحزاب: ٥١.","vol":"7","page":138},{"text":"ولم يختلف في ﴿وَمَقامٍ كَرِيمٍ﴾ (^١) أنّه بالفتح.\nوقرأ «بيوت» (^٢) بضمّ الباء ورش وأبو عمرو وحفص، وكذا أبو جعفر ويعقوب، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن، وسبق ب «البقرة».\nوعن الحسن «عورة» (^٣) في الموضعين بكسر الواو اسم فاعل، يقال: «عور المنزل، يعور عورا وعورة فهو عور»، «وبيوت عوره»، ورويت هذه القراءة عن ابن عباس وقتادة وأبي رجاء وأبي حيوة، وإسماعيل بن سليمان عن ابن كثير، والجمهور على سكون الواو فيهما، أي: «ذات عورة»، وقيل: غير حصينة يخاف عليها السّرّاق.\nوأمال ﴿أَقْطارِها﴾ (^٤) أبو عمرو، وابن ذكوان من طريق الصّوري، والدّوري عن الكسائي، وافقهم اليزيدي، وقرأ ورش من طريق الأزرق بين بين، وبه قرأ نافع وحمزة وأبو الحارث، ومن (العنوان)، وقرأ الباقون بالفتح، وكذا الخلف في ﴿أَقْطارِ السَّماواتِ﴾ (^٥) ب «الرحمن».\nوعن الحسن «سولوا الفتنة» (^٦) بواو ساكنة بدل الهمزة فيحتمل أن يكون أصلها ﴿سُئِلُوا﴾ كقراءة الجمهور - بهمزة مكسورة ثمّ خففت الكسرة فسكنت - كقولهم: في «ضرب» بالكسر «ضرب» بالسكون فسكنت الهمزة بعد ضمة فقلبت واوا نحو: «بوس» [في «بؤس»] (^٧)، ويحتمل أن يكون من لغة الواو، ويوقف عليها\n_________\n(^١) الدخان: ٢٦.\n(^٢) الأحزاب: ٥٣، ٣٣، ٣٤ أي ﴿بُيُوتِكُنَّ﴾ و﴿بُيُوتَ النَّبِيِّ﴾، سورة البقرة: ١٨٩، ٣/ ١٦٧.\n(^٣) الأحزاب: ١٣، مفردة الحسن: ٤٣٥، مصطلح الإشارات: ٤٢٥، إيضاح الرموز: ٥٩٦، الدر المصون ٩/ ١٠١، تفسير البيضاوي ٤/ ٣٦٧، البحر المحيط ٨/ ٤٦١.\n(^٤) الأحزاب: ١٤.\n(^٥) الرحمن: ٣٣.\n(^٦) الأحزاب: ١٤، مفردة الحسن: ٤٣٥، مصطلح الإشارات: ٤٢٥، إيضاح الرموز: ٥٩٦، الدر المصون ٩/ ١٠٢.\n(^٧) زيادة من الدر المصون ٩/ ١٠٢ يقتضيها السياق.","vol":"7","page":139},{"text":"لحمزة بالتّسهيل كالياء على مذهب سيبويه، والجمهور وبالإبدال واوا على مذهب الأخفش، ونصّ عليه الهذلي والقلانسي، وجاء منصوصا عن خالد الطبيب كما في (النّشر) (^١)، ووافقه الأعمش بخلف عنه.\nواختلف في ﴿لَآتَوْها﴾ (^٢) فنافع وابن كثير، وابن ذكوان من طريق الصّوري وهي رواية الثعلبي عنه، وطريق سلامة بن هارون وغيره عن الأخفش، وكذا أبو جعفر بقصر الهمزة بمعنى المجيء، أي: لجاؤوها وغشيوها، وقرأ الباقون بمدها بمعنى الإعطاء، أي: لأعطوها، ومفعوله محذوف تقديره: لآتوها السائل، والمعنى: ولو دخلت البيوت أو المدينة من جميع جوانبها، ثمّ سئل أهلها الفتنة لم يمتنعوا من إعطائها، وقراءة المدّ تستلزم قراءة القصر من غير عكس بهذا المعنى الخاص.\nوأمال ﴿يُغْشى﴾ (^٣) حمزة والكسائي، وكذا خلف وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح وبين اللفظين، وبه قرأ نافع من (العنوان)، وقرأ الباقون بالفتح.\nوقرأ «يحسبون» (^٤) بفتح السّين ابن عامر وعاصم وحمزة، وكذا أبو جعفر، ووافقهم الحسن والمطّوّعي.\nواختلف في ﴿يَسْئَلُونَ عَنْ أَنْبائِكُمْ﴾ (^٥) فرويس بتشديد السّين المفتوحة وألف\n_________\n(^١) هذا نص الهذلي كما أخبر المؤلف وابن الجزري في النشر ١/ ٤٨٥، انظر الكامل ١٣٩ /ب، وأما القلانسي فقال:\" في نحو «سئلت» التسهيل بين الهمزة والياء \"انظر الإرشاد: ١٨٢، والله أعلم بالصواب.\n(^٢) الأحزاب: ١٤، النشر ٢/ ٣٤٩، المبهج ٢/ ٧٦٤، مصطلح الإشارات: ٤٢٥، إيضاح الرموز: ٥٩٦، الدر المصون ٩/ ١٠٢.\n(^٣) الأحزاب: ١٩.\n(^٤) الأحزاب: ٢٠.\n(^٥) الأحزاب: ٢٠، النشر ٢/ ٣٤٩، المبهج ٢/ ٧٦٥، مصطلح الإشارات: ٤٢٦، إيضاح الرموز: ٥٩٦، الدر المصون ٢/ ١٠٧، البحر المحيط ٨/ ٤٦٥.","vol":"7","page":140},{"text":"بعدها والأصل: «يتساءلون» فأدغم التّاء في السّين، أي: يسأل بعضهم بعضا، أي:\nيقول بعضهم لبعض ماذا سمعت؟، وماذا بلغك؟، أو يتساءلون الأعراب كما تقول:\n\"تراءينا الهلال \"، ورويت هذه القراءة عن زيد بن علي وقتادة وغيرهما، وقرأ الباقون بسكون السّين بعدها همزة من غير ألف مضارع «سأل»، ويوقف عليه لحمزة بوجه واحد وهو النقل لا غير، ووافقه الأعمش بخلف عنه.\nواختلف في ﴿أُسْوَةٌ﴾ (^١) هنا وفي حرفي «الممتحنة» فعاصم بضمّ الهمزة في الثّلاثة، وافقه الأعمش، وقرأ الباقون بكسرهما، وهما لغتان ك: «العدوة والعدوة» و«القدوة والقدوة»، و«الأسوة» بمعنى: الاقتداء، وهي اسم وضع موضع المصدر وهو «الائتساء» ف «الأسوة» من «الائتساء» ك «القدوة» من «الاقتداء»، أو «ائتسى» فلان بفلان، أي: اقتدى به.\nوأمال ﴿زادَهُمْ﴾ (^٢) ابن ذكوان وهشام بخلف عنهما، وحمزة، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بالفتح، ومعهم/ابن ذكوان وهشام في الوجه الثّاني عنهما.\nوأمال ﴿شاءَ﴾ (^٣) ابن ذكوان وحمزة، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بالفتح ووقف عليه هشام وحمزة بالبدل ألفا مع المدّ والقصر والتّوسّط، وافقهما الأعمش.\nوقرأ «إن شاء أو يتوب» (^٤) بإسقاط الهمزة الأولى وتحقيق الثّانية قالون والبزي وأبو عمرو، وكذا وريس من طريق أبي الطيب، وافقهم اليزيدي، وابن محيصن من (المفردة)، وقرأ ورش من طريق الأصبهاني، وكذا أبو جعفر، ورويس من غير طريق\n_________\n(^١) الأحزاب: ٢١، والممتحنة: ٦، ٤، النشر ٢/ ٣٤٩، المبهج ٢/ ٧٦٥، مصطلح الإشارات: ٤٢٦، إيضاح الرموز: ٥٩٧، الدر المصون ٩/ ١٠٨.\n(^٢) الأحزاب: ٢٢.\n(^٣) الأحزاب: ٢٤.\n(^٤) الأحزاب: ٢٤، النشر ١/ ٣٨٢، باب الهمزتين من كلمتين ٢/ ١٨٧.","vol":"7","page":141},{"text":"أبي الطيب بتحقيق الأولى وتسهيل الثّانية بين بين، وبه قرأ الأزرق في أحد الوجهين عنه، وقرأ في الوجه الثّاني بإبدال الثّانية ألفا، وأمّا قنبل فله ثلاثة أوجه: إسقاط الأولى وتحقيق الثّانية، والوجه الثّاني: تحقيق الأولى وتسهيل الثّانية بين بين، والثالث:\nتحقيق الأولى وإبدال الثّانية ألفا كورش، وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف وروح بتحقيقهما، وافقهم الحسن والأعمش.\nوقرأ «الرعب» (^١) بضمّ العين ابن عامر والكسائي، وكذا أبو جعفر ويعقوب كما في «البقرة».\nوقرأ «تطئوها» (^٢) بواو ساكنة بعد طاء مفتوحة [أبو جعفر] (^٣) أبدل الهمزة ألفا فالتقت ساكنة مع الواو فحذفت كقولك: \"لم تروها\" [وسبق في «الهمز المفرد» (^٤)] (^٥).\nوقرأ «مبينة» (^٦) بفتح الياء ابن كثير وأبو بكر، ووافقهما ابن محيصن والحسن، وسبق ب «النّساء» (^٧).\nواختلف في ﴿يُضاعَفْ لَهَا الْعَذابُ﴾ (^٨) فابن كثير وابن عامر بنون العظمة وتشديد العين مكسورة من غير ألف قبلها على البناء للفاعل «الْعَذابُ» بالنّصب على المفعول به، وافقهما ابن محيصن، وقرأ أبو عمرو وكذا أبو جعفر ويعقوب بالياء من تحت وتشديد العين مفتوحة على البناء للمفعول، و«العذاب» بالرّفع\n_________\n(^١) الأحزاب: ٢٦، النشر ٢/ ٣٤٩، سورة البقرة: ٦٧، ٣/ ٩١.\n(^٢) الأحزاب: ٢٧، النشر ١/ ٣٩٧، البحر المحيط ٨/ ٤٧١.\n(^٣) ما بين المعقوفتين سقط من (ط، والأصل).\n(^٤) باب الهمز المفرد ٢/ ١٣٠.\n(^٥) ما بين المعقوفتين ليس في الأصل.\n(^٦) الأحزاب: ٣٠، النشر ٢/ ٣٤٩، مفردة ابن محيصن: ٣١٠.\n(^٧) سورة النساء: ١٩، ٤/ ٢١.\n(^٨) الأحزاب: ٣٠، النشر ٢/ ٣٤٩، المبهج ٢/ ٧٦٥، مفردة ابن محيصن: ٣١٠، مصطلح الإشارات: ٤٢٦، إيضاح الرموز: ٥٩٧، الدر المصون ٩/ ١١٦.","vol":"7","page":142},{"text":"لقيامه مقام الفاعل، وافقهم اليزيدي والحسن، وقرأ الباقون بالياء من تحت وتخفيف العين وألف قبلها من المفاعلة مبنيا للمفعول، و«العذاب» بالرّفع لقيامه مقام الفاعل، وعن ابن محيصن وجه آخر تفرّد به من (المفردة) وهو بالنّون والمد والكسر التّخفيف، ونصب «العذاب»، ورويت عن زيد بن علي، وخارجه عن أبي عمرو.\nواختلف في ﴿وَتَعْمَلْ صالِحًا نُؤْتِها﴾ (^١) فحمزة والكسائي، وكذا خلف بالياء من تحت على التذكير فيهما، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بالتاء من فوق على التّأنيث في الأوّل والنّون في الثّاني فأمّا الياء من تحت في «ويعمل» فلأجل الحمل على لفظ «من» والتّاء من فوق حملا على معنى «من» إذ المراد بها مؤنث، ويرشح هذا تقدم لفظ المؤنث وهو ﴿مِنْكُنَّ﴾، وأمّا «يؤتها» بالياء من تحت فالضمير لله - تعالى - لتقدمه في ﴿اللهَ وَرَسُولَهُ﴾، وبالنون فهو نون العظمة، وفيه انتقال من الغيبة إلى التكلم.\nوقرأ «من النساء إن» (^٢) بتسهيل الهمزة الأولى قالون والبزي، وافقهما ابن محيصن من (المبهج)، وقرأ ورش من طريق الأصبهاني، وكذا أبو جعفر ورويس من غير طريق أبي الطيب بتسهيل الثّانية، وبه قرأ ورش من طريق الأزرق في أحد وجهيه، وقرأ في وجهه الثّاني بإبدالها ياء ساكنة من جنس سابقتها فيزيد مد الحجز للسّاكنين، وقرأ قنبل من طريق ابن شنبوذ بإسقاط الأولى وتحقيق الثّانية، ومن طرق غيره بتسهيل الثّانية، وله وجه ثالث إبدالها ياء مع المدّ كورش، وقرأ أبو عمرو، وكذا رويس من طريق أبي الطيب بحذف الأولى وتحقيق الثّانية (^٣)، وافقهما ابن محيصن من (المفردة)، واليزيدي، وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف\n_________\n(^١) الأحزاب: ٣١، النشر ٢/ ٣٤٩، المبهج ٢/ ٧٦٥، مصطلح الإشارات: ٤٢٧، إيضاح الرموز: ٥٩٧، الدر المصون ٩/ ١١٧.\n(^٢) الأحزاب: ٣٢.\n(^٣) باب الهمزتين من كلمتين ٢/ ١٨٦.","vol":"7","page":143},{"text":"وروح بتحقيقهما، وافقهم الحسن والأعمش.\nوعن ابن محيصن «فيطمع» (^١) بكسر الميم مع فتح الياء، وهذا شاذ حيث توافق الماضي والمضارع في حركة، ورويت هذه القراءة عن الأعرج أيضا (^٢) /.\nواختلف في ﴿وَقَرْنَ﴾ (^٣) فنافع وعاصم، وكذا أبو جعفر بفتح القاف أمر من:\n«قررت - بكسر الرّاء الأولى - في المكان» «أقرّ به» - بالفتح -، فاجتمع راءان في «أقررن» فحذفت الثّانية تخفيفا، ونقلت حركة الرّاء الأولى المفتوحة إلى القاف، فحذفت همزة الوصل استغناء عنها فصار «قرن»، ووزنه على هذا «فعن» فإنّ المحذوف هو اللاّم لأنّه حصل به الثقل، وقيل: المحذوف الرّاء الأولى؛ لأنّه لمّا نقلت حركتها بقيت ساكنة، وبعدها أخرى ساكنة فحذفت الأولى لالتقاء السّاكنين، ووزنه على هذا «فلن» فإنّ المحذوف هو العين، وقال أبو علي: \"أبدلت الرّاء الأولى ياء ونقلت حركتها إلى القاف، فالتقى ساكنان فحذفت الياء لالتقائهما\" (^٤)، فهذه ثلاثة أوجه، قال في (البحر): \"وهذا في غاية التحمل على عادته\" (^٥)، وقال أبو الفتح الهمداني:\n\"أمر من: «قار يقار» ك «خاف يخاف» إذا اجتمع، ومنه «القارة» لاجتماعها وحذفت العين لالتقاء السّاكنين فقيل: «قرن» ك «خفن» ووزنه على هذا أيضا «فلن»، وقد تكلم بعضهم في هذه القراءة من وجهين:\nأحدهما: قال أبو حاتم: يقال: «قررت بالمكان» بالفتح «أقر به» بالكسر، و«قرّت عينه» بالكسر «تقر» بالفتح، فكيف يقرأ «وقرن» بالفتح؟، وأجيب: بأنّه قد سمع في\n_________\n(^١) الأحزاب: ٣٢، المبهج ٣/ ٢٢٧، مفردة ابن محيصن: ١٤٣، مصطلح الإشارات: ٤٢٧، إيضاح الرموز: ٥٩٨، الدر المصون ٩/ ١٢٠.\n(^٢) البحر المحيط ٧/ ٢٣٠.\n(^٣) الأحزاب: ٣٣، النشر ٢/ ٣٤٩، المبهج ٢/ ٧٦٥، مصطلح الإشارات: ٤٢٧، إيضاح الرموز: ٥٩٨، الدر المصون ١٢/ ٤٠، البحر المحيط ٨/ ٤٧٧.\n(^٤) الحجة في القراءات ٥/ ٤٧٥.\n(^٥) البحر المحيط ٨/ ٤٧٧.","vol":"7","page":144},{"text":"كلّ منهما الفتح والكسر حكاه أبو عبيد (^١).\nالثّاني: سلّمنا أنّه يقال: «قررت بالمكان» بالكسر «أقر به» بالفتح، وأنّ الأمر منه «أقررن» إلاّ أنّه لا مسوّغ للحذف؛ لأنّ الفتحة خفيفة (^٢).\nوقرأ الباقون بالكسر أمر من «قرّ» بالمكان بالفتح في الماضي، والكسر في المضارع، وهي اللغة الفصيحة، ويجيء فيها التوجيهات الثّلاثة المذكورة: إمّا حذف الرّاء الثّانية أو الأولى، أو إبدالها ياء وحذفها كما قال الفارسي (^٣)، ولا اعتراض على هذه القراءة لمجيئها على مشهور اللغة فيندفع اعتراض أبي حاتم، ولأنّ الكسر ثقيل فيندفع الاعتراض الثّاني.\nوقد يلغز بها فيقال: أين أتى راء يفخمها ورش من غير خلاف، وبعض القرّاء يرققها بلا خلاف؟ لأنّه ومن وافقه كما مرّ بفتح القاف، ويلزم منه تفخيم الرّاء كما يلزم من كسرها التّرقيق، فافهم.\nوأمال ﴿أَذاهُمْ﴾ (^٤) حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح والتقليل، وبه قرأ نافع من (العنوان)، والباقون بالفتح.\nوقرأ «ولا تبرجن» (^٥) و«أن تبدل» بتشديد التّاء فيهما البزّي وافقه ابن محيصن من «المفردة» بخلاف عنهما.\nوعن الحسن «الظلمات» (^٦) بسكون اللاّم كما في «البقرة» (^٧).\n_________\n(^١) الدر المصون ٩/ ١٢١، الحجة في القراءات ٥/ ٤٧٥.\n(^٢) الدر المصون ٩/ ١٢١.\n(^٣) الدر المصون ٩/ ١٢٢، الحجة ٥/ ٤٧٥.\n(^٤) الأحزاب: ٤٨.\n(^٥) الأحزاب: ٣٣، ٥٢، النشر ٢/ ٣٤٩، مصطلح الإشارات: ٤٢٧، إيضاح الرموز: ٥٩٨.\n(^٦) الأحزاب: ٤٣.\n(^٧) سورة البقرة: ١٧، ٢/ ٧٢.","vol":"7","page":145},{"text":"وقرأ «يا أيها النبى إنا أرسلناك» و«النبى إنا أحللنا لك» (^١) بهمزتين أولاهما محقّقة والثّانية مسهلة بين الهمزة والياء نافع وحده، وبإبدالهما واوا مكسورة، وبتسهيلها كالواو فيهما حكاه صاحب (الكافي) وغيره لكنه ضعيف من جهة كونه لا يصح رواية ولا لفظا كما نبهت عليه في بابه (^٢)، وقرأ الباقون بترك الهمزة الأولى وتشديد الياء.\nواختلف في ﴿أَنْ يَكُونَ لَهُمُ﴾ (^٣) فهشام وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف بالياء من تحت على التذكير لأنّ ﴿الْخِيَرَةُ﴾ مجازي التّأنيث، وللفصل أيضا، ووافقهم الأعمش والحسن، وقرأ الباقون بالتاء من فوق على التّأنيث مراعاة للفظها، ومعنى الآية:\" أنّه يجب على المؤمنين أن يجعلوا اختيارهم تبعا لاختيار الله ورسوله \"، ولمّا كان قوله ﴿لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ﴾ في سياق النّفي جاء الضّمير مجموعا على المعنى في قوله ﴿لَهُمُ﴾ مغلبا فيه المذكر على المؤنث، وقول الزّمخشري:\n\"كان من حق الضّمير أن يوحّد كما تقول: \"ما جاءني من رجل ولا امرأة، إلاّ كان من شأنه كذا\"، تعقبه أبو حيّان في (البحر) فقال: \"ليس كما ذكر لأنّ هذا عطف بالواو فلا يجوز إفراد/الضّمير إلاّ على تأويل الحذف، أي: ما جاءني من رجل إلاّ كان من شأنه كذا، وتقول: ما جاء زيد ولا عمرو إلاّ ضربا خالدا، ولا يجوز: إلاّ ضرب، إلاّ على الحذف كما قلنا\" انتهى.\nوأمال ﴿تَخْشاهُ﴾ (^٤) حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح وبالتّقليل، وبه قرأ نافع من (العنوان)، والباقون بالفتح.\n_________\n(^١) الأحزاب: ٤٥، ٥٠.\n(^٢) باب الهمزتين من كلمتين ٢/ ١٨٧.\n(^٣) الأحزاب: ٣٦، النشر ٢/ ٣٤٩، المبهج ٢/ ٧٦٦، مصطلح الإشارات: ٤٢٨، إيضاح الرموز: ٥٩٨، تفسير البيضاوي ٤/ ٣٧٥، البحر المحيط ٨/ ٤٨١، الكشاف ٣/ ٥٤٠، الدر المصون ٩/ ١٢٤.\n(^٤) الأحزاب: ٣٧.","vol":"7","page":146},{"text":"واختلف في ﴿وَخاتَمَ النَّبِيِّينَ﴾ (^١) فعاصم بفتح التّاء اسم للآلة التي يختم بها كالطابع والقالب لما يطبع به ويقلب فيه، والمعنى أنّ الأنبياء ختموا به فهو كالخاتم والطابع لهم صلوات الله وسلامه عليهم، وافقه الحسن، وقرأ الباقون بكسرها على أنّه اسم فاعل، والمعنى: أنّه ختمهم، أي: جاء آخرهم، ولا يعارض هذا بنزول عيسى ﵇ بعده لأنّه إذا أنزل كان على شريعة نبينا مصليّا إلى قبلته كأنّه من أمته، على أنّ المعنى أنّه لا ينبّأ أحد بعده.\nوأمال ﴿أَذاهُمْ﴾ (^٢) حمزة والكسائي وكذا خلف وافقهم الأعمش، وبالتّقليل والفتح ورش من طريق الأزرق، وبه قرأ نافع من (العنوان)، والباقون بالفتح.\nوقرأ «تمسوهن» (^٣) بالضّم والمد حمزة، والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، أي: تجامعوهن، والإسناد إلى الرجال للدلالة على أنّ العدة حق للأزواج كما أشعر به ﴿فَما لَكُمْ﴾، وظاهر الآية أنّ العدة بعد الجماع لا بمجرد الخلوة، وسبقت القراءة ب «البقرة» (^٤).\nوعن الحسن «أن وهبت» (^٥) بفتح الهمزة بدل من ﴿وَاِمْرَأَتَ﴾ بدل اشتمال، قاله أبو البقاء (^٦)، كأنّه قيل: واحللنا لك هبة المرأة نفسها لك، أو على حذف لام العلة، أي: لأن وهبت.\n_________\n(^١) الأحزاب: ٤٠، النشر ٢/ ٣٤٩، مفردة الحسن: ٤٣٧، المبهج ٢/ ٧٦٦، مصطلح الإشارات: ٤٢٨، إيضاح الرموز: ٥٩٨، الدر المصون ٩/ ١٢٩، تفسير البيضاوي ٤/ ٣٧٨، الكشاف ٣/ ٥٤٥.\n(^٢) الأحزاب: ٤٨.\n(^٣) الأحزاب: ٤٩، النشر ٢/ ٣٤٩، مصطلح الإشارات: ٤٢٨، إيضاح الرموز: ٥٩٨، تفسير البيضاوي ٤/ ٣٨٠.\n(^٤) سورة البقرة: ٢٣٦، ٣/ ١٨٢.\n(^٥) الأحزاب: ٥٠، مفردة الحسن: ٤٣٦، مصطلح الإشارات: ٤٢٨، إيضاح الرموز: ٥٩٨، الدر المصون ١٢/ ٥٢.\n(^٦) الإملاء ٢/ ١٩٣.","vol":"7","page":147},{"text":"وقرأ «للنبى إن أراد» و«بيوت النبى إلا» (^١) بإبدال الهمزة ياء مشددة قالون في الوصل، فإذا وقف فبالهمز.\nوقرأ «ترجى» (^٢) بالهمز ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وشعبة، وكذا يعقوب، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن، وقرأ الباقون بغير همز.\nوقرأ «وتئوى» (^٣) بإبدال الهمزة واوا مع الإظهار أبو جعفر فيجمع بين الواو المبدلة والأصلية وذكر كلّ في «الهمز المفرد»، ووقف عليها بالإبدال واوا كذلك مع الإظهار ومع الإدغام حمزة، ونصّ له على الوجهين غير واحد، ورجح الإدغام الدّاني في (جامعه)، وعلل بكونه قد جاء منصوصا عن حمزة مع موافقة الرّسم، وفي (الشّاطبيّة) إطلاق الوجهين ك (التّيسير)، ورجح صاحب (الكافي) الإظهار، وقال في (التّبصرة): \"إنّه الذي عليه العمل\"، ووافقه الأعمش بخلف عنه.\nوعن ابن محيصن «تقر» (^٤) بضمّ التّاء وكسر القاف من: «أقر»، و«أعينهن» بالنّصب، وفاعل: تقر ضمير الخطاب، أي: أنت، والجمهور مبنيّا للفاعل من «قرّت» العين.\nواختلف في «لا تحل» (^٥) فأبو عمرو، وكذا يعقوب بالتاء من فوق على التّأنيث اعتبارا باللفظ، ووافقهما اليزيدي والحسن، وقرأ الباقون بالياء من تحت على التذكير لأنّه جنس وللفصل أيضا.\n_________\n(^١) الأحزاب: ٥٠، ٥٣، النشر ٢/ ٣٤٩، باب الهمز ٢/ ١٨٧.\n(^٢) الأحزاب: ٥١، النشر ٢/ ٣٤٩.\n(^٣) الأحزاب: ٥١، النشر ٢/ ٣٤٩، الشاطبية: ٢٠، التيسير: ٣٩، الكافي: ٤٩، التبصرة: ٩٢، باب الهمز المفرد ٢/ ١٢٨.\n(^٤) الأحزاب: ٥١، المبهج ٢/ ٧٦٦، مصطلح الإشارات: ٤٢٨، إيضاح الرموز: ٥٩٩، الدر المصون ١١/ ٥٤، البحر المحيط ٨/ ٤٩٦.\n(^٥) الأحزاب: ٥٢، النشر ٢/ ٣٤٩، المبهج ٢/ ٧٦٦، مصطلح الإشارات: ٤٢٨، إيضاح الرموز: ٥٩٩، الدر المصون ٩/ ١٣٧.","vol":"7","page":148},{"text":"وقرأ «أن تبدل» (^١) بتشديد التّاء البزّي، ووافقه ابن محيصن بخلف عنهما كما في «البقرة»، ومعنى الآية: إنّهن لمّا خيّرن بين الدنيا والآخرة فاخترن الآخرة جازاهنّ الله بتحريم التزوج بغيرهن، ثمّ نسخ حكم هذه الآية كما دلّ عليه الأحاديث الصحاح (^٢)، وأباح له التزوج أيّ عدد أراد، لكن لم يقع منه بعد ذلك لتكون المنة له ﷿، وعن بعضهم معناه: لا تحل لك «النّساء» من بعد الأجناس الأربعة التي في قوله ﴿إِنّا أَحْلَلْنا لَكَ﴾ … الآية، فلا تحل له عريبة غير بنات عمه وعماته وخالاته، ولا غير مهاجرة وإن كانت غير قريبة ولا غير مؤمنة، فقوله ﴿وَلا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ﴾ على هذا تأكيد بخلافه في المعنى الأوّل.\nوأمال ﴿إِناهُ﴾ (^٣) هشام من طريق الحلواني، وحمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ/ورش من طريق الأزرق بالفتح وبين اللفظين، والباقون بالفتح، وبه قرأ نافع من (العنوان).\nوقرأ «فسئلوهن» (^٤) بنقل حركة الهمزة إلى السّين ابن كثير والكسائي، وكذا خلف، وافقهم ابن محيصن.\nوسهل الهمزة الأولى وحقق الثّانية من ﴿أَبْناءِ إِخْوانِهِنَّ﴾ (^٥) قالون والبزي، وافقهما ابن محيصن من (المبهج)، وقرأ ورش من طريق الأصبهاني، وكذا أبو جعفر، ورويس من غير طريق أبي الطيب بتسهيل الثّانية وتحقيق الأولى وهو أحد وجهي الأزرق عن ورش، والوجه الآخر عنه إبدالها ياء ساكنة من جنس سابقتها مع المدّ للسّاكنين، وبه\n_________\n(^١) الأحزاب: ٥٢، النشر ٢/ ٣٤٩، مصطلح الإشارات: ٤٢٨، إيضاح الرموز: ٥٩٩، تفسير ابن كثير ٦/ ٤٤٨ بتصرف.\n(^٢) منها ما أخرجه الترمذي ٥/ ٢٦٩ (٣٢١٦) والنسائي ٦/ ٥٦ (٣٢٠٤) عن عائشة قالت: \"ما مات رسول الله ﷺ حتى أحل له النساء\" صححه الألباني في صحيح الترمذي.\n(^٣) الأحزاب: ٥٣.\n(^٤) الأحزاب: ٥٣.\n(^٥) الأحزاب: ٥٥، باب الهمزتين من كلمتين ٢/ ١٨٦.","vol":"7","page":149},{"text":"قرأ قنبل أيضا في أحد أوجهه، والوجه الثّاني عنه تسهيل الثّانية بين بين، والثالث: وهو من طريق ابن شنبوذ عنه إسقاط الأولى وتحقيق الثّانية، وقرأ أبو عمرو، وكذا رويس من طريق أبي الطيب بحذف الأولى وتحقيق الثّانية، وافقهما اليزيدي وابن محيصن، وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف وروح بتحقيقهما، ووافقهم الحسن والأعمش.\nوأبدل الهمزة الثّانية ياء محضة متحركة مع تحقيق الأولى من ﴿أَبْناءِ أَخَواتِهِنَّ﴾ (^١) نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر ورويس، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون بتحقيقهما.\nوعن الحسن «تقلّب وجوههم» (^٢) بفتح التّاء، أي: تتقلب وجوههم فاعل به، ورويت هذه القراءة عن أبي حيوة (^٣).\nواختلف في ﴿سادَتَنا﴾ (^٤) فابن عامر، وكذا يعقوب بالجمع بالألف بعد الدّال وكسر التّاء، وافقهم ابن محيصن والحسن، وقرأ الباقون بفتح التّاء من غير ألف على أنّه جمع تكسير غير مجموع بألف وتاء، ثمّ إنّ «سادة» يجوز أن يكون جمعا ل «سيد»، ولكن لا ينقاس لأنّ [«فيعلا»] (^٥) لا يجمع على «فعله»، و«سادة» «فعله» إذ الأصل:\n«سودة»، ويجوز أن يكون جمعا: ل «سائد» نحو: «فاجر وفجره»، و«كافر وكفره»، وهو أقرب إلى القياس ممّا قبله، وابن عامر جمع هذا ثانيا بالألف والتّاء، وهو غير مقيس أيضا نحو: «بيوتات» و«جمالات».\n_________\n(^١) الأحزاب: ٥٥، باب الهمزتين من كلمتين ٢/ ١٩٤.\n(^٢) الأحزاب: ٦٦، مفردة الحسن: ٤٣٧، مصطلح الإشارات: ٤٢٨، إيضاح الرموز: ٥٩٩، الدر المصون ٩/ ١٤٤.\n(^٣) البحر المحيط ٧/ ٢٥٢.\n(^٤) الأحزاب: ٦٧، النشر ٢/ ٣٤٩، المبهج ٢/ ٧٦٧، مفردة ابن محيصن: ٣١١، مفردة الحسن: ٤٣٧، مصطلح الإشارات: ٤٢٩، إيضاح الرموز: ٦٠٠، الدر المصون ٩/ ١٤٤.\n(^٥) ما بين المعقوفين في الأصل [فعيلا].","vol":"7","page":150},{"text":"واختلف في «كثيرا» (^١) فهشام من طريق الدّاجوني، وعاصم بالباء الموحدة من «الكبر» دليلا على أشد اللعن وأعظمه، وافقهما الحسن، وقرأ الباقون بالمثلثة من «الكثرة» على معنى: العنهم مرة بعد أخرى.\nوعن المطّوّعي «وكان عبدا لله» (^٢) بفتح العين وبباء موحدة وتنوين الدّال منصوبة من العبودية، «لله» جار ومجرور، و«عبدا» خبر كان و﴿وَجِيهًا﴾ صفة له قال ابن خالويه: \"صلّيت خلف ابن شنبوذ في رمضان فسمعته يقرأ بقراة ابن مسعود هذه\" (^٣) انتهى، وقد كان ابن شنبوذ مولعا بنقل الشاذ، وحكايته مع ابن مقلة الوزير وابن مجاهد في ذلك مشهورة (^٤)، والجمهور على ﴿عِنْدَ﴾ على الظرفية مضاف إلى الله، والله مجرور بالإضافة.\nوعن المطّوّعي «ويتوب الله» (^٥) بالرّفع على الاستئناف يجعل العلة قاصرة على فعل الحامل ويبتدئ ﴿وَيَتُوبَ﴾، والجمهور على النّصب عطفا على ﴿لِيُعَذِّبَ﴾، أي: ليعذب الله حامل الأمانة ويتوب على غيره ممن لم يحملها.\nوفي هذه السّورة من الإدغام الكبير ثمانية مواضع، [وليست ياء إضافة ولا زائدة] (^٦).\n*****\n_________\n(^١) الأحزاب: ٦٨، النشر ٢/ ٣٤٩، المبهج ٢/ ٧٦٧، مفردة الحسن: ٤٣٨، مصطلح الإشارات: ٤٢٩، إيضاح الرموز: ٦٠٠، كنز المعاني ٤/ ٢١٤٧.\n(^٢) الأحزاب: ٦٩، مصطلح الإشارات: ٤٢٩، إيضاح الرموز: ٦٠٠، البحر المحيط ٨/ ٥٠٨، الدر المصون ٩/ ١٤٥.\n(^٣) شواذ القراءات: ١٢٠.\n(^٤) انظر في هذه الحادثة غاية النهاية ٢/ ٥٤.\n(^٥) الأحزاب: ٧٣، المبهج ٢/ ٧٦٦، مصطلح الإشارات: ٤٢٩، إيضاح الرموز: ٦٠٠، البحر المحيط ٨/ ٥١١.\n(^٦) ما بين المعقوفتين ليس في الأصل، انظر الإدغام الكبير: ٢٣١.","vol":"7","page":151},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1180>المرسوم</span>\nاتفقوا على حذف الألف بعد اللاّم من ﴿اللاّئِي﴾ (^١) هنا وب «الطلاق»، وبياء بعدها ك «إلى» الجارة وهي: ﴿اللاّئِي تُظاهِرُونَ﴾ و﴿وَاللاّئِي يَئِسْنَ﴾ و﴿وَاللاّئِي لَمْ يَحِضْنَ﴾ (^٢).\nوعلى حذف الألف التي بعد الظاء من ﴿تُظاهِرُونَ﴾ (^٣) فاحتمل القصر والمد تحقيقا وتقديرا.\nوكتبوا ﴿وَتَظُنُّونَ بِاللهِ الظُّنُونَا﴾ (^٤) بألف متطرفة في الإمام وفاقا لبقيتها.\nوكتبوا ﴿يَسْئَلُونَ عَنْ أَنْبائِكُمْ﴾ (^٥) بغير ألف بعد السّين في أكثر المصاحف وفي بعضها بالألف، قال أبو عمرو: \"ولم يقرأ بالمد أحد إلاّ رويس عن يعقوب\"، وقال الجعبري: \"وقرأ الحسن البصري وعاصم الجحدري/ويعقوب من روايتي رويس وروح «يسّألون» بتشديد السّين وألف فوجه الخلف الاحتمال، فعلى الحذف المشهورة قياسية، وعلى الأخرى اصطلاحية مخففة، وعلى الإثبات المشهورة قياسية أيضا إذ الألف صورة الهمزة على المعلى ك «النشأة» إذا المتحركة بعد السّاكن الصحيح لا ترسم لها صورة.\nوفي الإمام وفاقا لبقية الرسوم ﴿وَأَطَعْنَا الرَّسُولا﴾ و﴿فَأَضَلُّونَا السَّبِيلا﴾ (^٦) بألف متطرفة، قال أبو عبيد:\" أحبّ تعمد الوقف على ﴿الظُّنُونَا﴾ و﴿السَّبِيلا﴾ و﴿الرَّسُولا﴾ لأنّي لو وصلتها بلا ألف خالفت إجماع الرسوم، أو بألف خالفت إجماع العربية، فإذا وقفت وافقت الفريقين \"انتهى، وتعقبه الجعبري فقال:\" هذا غير\n_________\n(^١) الأحزاب: ٤، الطلاق: ٤، الجميلة: ٥٧٧.\n(^٢) الأحزاب: ٤، الطلاق: ٤.\n(^٣) الأحزاب: ٤، الجميلة: ٣٩١.\n(^٤) الأحزاب: ١٠، الجميلة: ٤٢٩.\n(^٥) الأحزاب: ٢٠، الجميلة: ٣٩٠.\n(^٦) الأحزاب: ٦٦، ٦٧، الجميلة: ٤٢٩.","vol":"7","page":152},{"text":"مرضي لأنّه إن عد من حذف من لفظه ألفا ثابتة في الرّسم مخالفا لخالف الكل في الشيء وعد من أثبت من لفظه ألفا غير مرسومة مخالفا، واللازم منتف ولو كان مجري الوصل مجرى الوقف لاحنا لكان حامل الوقف على الوصل لاحنا وليس كذلك، وعموم ألف الإطلاق وأختيها في القوافي وأعاريضها المصرعة دليل الجواز في السعة فكيف يدّعي منعه في الضرورة، ووجه هذه الألف مناسبة الفواصل، وهو معنى قول محمد بن عيسى لأنّه رأس آية \"انتهى، لكن قال ابن البنا (^١): زيدت الألف لبيان القسمين واستواء الظاهر والباطن بالنسبة إلى حالة أخرى غير تلك، ولم يزد لتناسب رؤوس الآي، كما قال قوم لأنّ في سورة «الأحزاب» ﴿وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ﴾ وفيها ﴿فَأَضَلُّونَا السَّبِيلا﴾ وكل واحد منهما رأس آية، وثبتت الألف في الثّاني دون الأوّل فلو كان لتناسب رؤس الآي لثبتت في الجميع، ولا خلاف في ﴿يَهْدِي السَّبِيلَ﴾ أنّه بغير ألف.\n*****\n_________\n(^١) عنوان الدليل: ٦١.","vol":"7","page":153},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1181>المقطوع والموصول:</span>\nاتفقت الرسوم على قطع ﴿أَنْ لَنْ يَنْقَلِبَ الرَّسُولُ﴾ وكل ما جاء من ذلك إلاّ موضعين سبق التنبيه عليهما وهما ﴿أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِدًا﴾ ب «الكهف» و﴿أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظامَهُ﴾ (^١) ب «القيامة» فإنّهما بالقطع.\nواختلف في قطع ﴿أَيْنَما ثُقِفُوا﴾ (^٢) ك «الشعراء» كما سبق في «النّساء».\nواتفقوا على وصل «كي» ب «لا» في قوله ﴿لِكَيْلا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ﴾ (^٣) هنا ك «آل عمران» و«الحج» و«الحديد»، وعلى قطع ما عداها نحو ﴿لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ﴾.\n*****\n_________\n(^١) الفتح: ١٢، الكهف: ٤٨، القيامة: ٣، الجميلة: ٦٦٦.\n(^٢) الأحزاب: ٦١، النساء: ٧٨، الشعراء: ٩٢، الجميلة: ٦٨٦.\n(^٣) الأحزاب: ٣٧، آل عمران: ١٥٣، الحج: ٥، الحديد: ٢٣، الجميلة: ٦٩٠.","vol":"7","page":154},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1182>الوقف والابتداء</span>\nالبسملة: (م).\n﴿اِتَّقِ اللهَ﴾ (^١): (ك).\n﴿وَالْمُنافِقِينَ﴾ (^٢)، و﴿حَكِيمًا﴾ (^٣): (ك) أيضا.\n﴿مِنْ رَبِّكَ﴾ (^٤): (ك) أو (ت) على خطاب ﴿تَعْمَلُونَ﴾ قال الدّاني:\" لأنّه استئناف أمر من الله، أي: قل لهم يا محمد \"، (ن) على قراءة الغيب لتعلق الياء بسابقها على أنّ الواو ضمير الكافرين والمنافقين، كذا فرق بين الغيبة والخطاب الدّاني والجعبرى (^٥)؛ إلاّ أنّه جعله كاملا على الخطاب صالحا على الغيبة، ولم يفرق العماني بل أطلق الكفاية.\n﴿خَبِيرًا﴾ (^٦)، و﴿عَلَى اللهِ﴾ (^٧): (ك).\n﴿وَكِيلًا﴾ (^٨): (ت).\n_________\n(^١) الأحزاب: ١، «جائز» في المرشد ٢/ ٥٥٣، منار الهدى: ٣٠٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٢) الأحزاب: ١، المرشد ٢/ ٥٥٣، «ليس بتمام» في القطع ٢/ ٥٤٧ قال:\" لأن ما بعده أمرا معطوفا على الأمر الأول، ولكنه يجوز الوقوف عليه على أن يبتدئ الأمر الذي بعده \"، «مطلق» في العلل ٣/ ٨١٥، منار الهدى: ٣٠٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٣) الأحزاب: ١، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٥٣، ليس ب «تمام» في القطع ٢/ ٥٤٧، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ٨١٥، منار الهدى: ٣٠٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٤) الأحزاب: ٢، المكتفى: ٤٥٧، المرشد ٢/ ٥٥٣، القطع ٢/ ٥٤٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٨١٥، منار الهدى: ٣٠٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٥) وصف الاهتداء ٢/ ٣٩٢.\n(^٦) الأحزاب: ٢، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٥٣، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ٨١٥ للعطف، منار الهدى: ٣٠٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٧) الأحزاب: ٣، «صالح» في المرشد ٢/ ٥٥٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٨١٥، منار الهدى: ٣٠٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٨) الأحزاب: ٣، المكتفى: ٤٥٧، المرشد ٢/ ٥٥٣، القطع ٢/ ٥٤٧، منار الهدى: ٣٠٦، وهو -","vol":"7","page":155},{"text":"﴿فِي جَوْفِهِ﴾ (^١)، و﴿أُمَّهاتِكُمْ﴾ (^٢): (ك).\n﴿أَبْناءَكُمْ﴾ (^٣)، و﴿بِأَفْواهِكُمْ﴾ (^٤)، و﴿السَّبِيلَ﴾ (^٥)، و﴿عِنْدَ اللهِ﴾ (^٦)، و﴿وَمَوالِيكُمْ﴾ (^٧)، و﴿قُلُوبُكُمْ﴾ (^٨): (ك).\n﴿رَحِيمًا﴾ (^٩): (ت).\n﴿مِنْ أَنْفُسِهِمْ﴾ (^١٠)، و﴿أُمَّهاتُهُمْ﴾ (^١١): (ك).\n_________\n= - «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^١) الأحزاب: ٤، القطع والائتناف ٢/ ٥٤٧، المرشد ٢/ ٥٥٣، المكتفى في الوقف: ٤٥٧، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٤١، «جائز» في العلل ٢/ ٨١٥، منار الهدى: ٣٠٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٢) الأحزاب: ٤، المكتفى: ٤٥٧، المرشد ٢/ ٥٥٣، القطع ٢/ ٥٤٧، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٤١، «جائز» في العلل ٣/ ٨١٥، منار الهدى: ٣٠٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٣) الأحزاب: ٤، القطع ٢/ ٥٤٧، المرشد ٢/ ٥٥٣، المكتفى: ٤٥٧، الإيضاح ٢/ ٨٤١، «مطلق» في العلل ٣/ ٨١٥، منار الهدى: ٣٠٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٤) الأحزاب: ٤، المكتفى: ٤٥٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٥٣، والإيضاح ٢/ ٨٤١، «مطلق» في العلل ٣/ ٨١٥، منار الهدى: ٣٠٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٥) الأحزاب: ٤، المكتفى: ٤٥٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٥٤، «تمام» في القطع ٢/ ٥٤٧، منار الهدى: ٣٠٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٦) الأحزاب: ٥، المرشد ٢/ ٥٥٣، القطع ٢/ ٥٤٧، «جائز» في العلل ٢/ ٨١٦، منار الهدى: ٣٠٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٧) الأحزاب: ٥، المكتفى: ٤٥٧، القطع ٢/ ٥٤٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٥٣، الإيضاح ٢/ ٨٤١، «مطلق» في العلل ٣/ ٨١٦، منار الهدى: ٣٠٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٨) الأحزاب: ٥، المرشد ٢/ ٥٥٣، القطع ٢/ ٥٤٨، «مطلق» في العلل ٣/ ٨١٦، منار الهدى: ٣٠٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٩) الأحزاب: ٥، المكتفى: ٤٥٧، المرشد ٢/ ٥٥٤، القطع ٢/ ٥٤٨، منار الهدى: ٣٠٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^١٠) الأحزاب: ٦، المكتفى: ٤٥٧، المرشد ٢/ ٥٥٤، القطع ٢/ ٥٤٨، منار الهدى: ٣٠٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^١١) الأحزاب: ٦، المكتفى: ٤٥٧، الإيضاح ٢/ ٨٤١، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٥٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٨١٦، منار الهدى: ٣٠٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.","vol":"7","page":156},{"text":"﴿وَالْمُهاجِرِينَ﴾ (^١): (ك) على أنّ الاستثناء منقطع، أي: \"لكن فعلكم إلى أوليائكم جائز\" قاله الزجاج (^٢)، (ن) على أنّه استئناف في السّابق، وعليه الأكثر.\n﴿مَعْرُوفًا﴾ (^٣): (ك).\n﴿مَسْطُورًا﴾ (^٤): (ت) عند العماني، ويقدر التّالي ب «اذكر»، كما قاله البيضاوي (^٥) أي: واذكر واحدا.\n﴿وَعِيسَى اِبْنِ مَرْيَمَ﴾ (^٦): (ك).\n﴿غَلِيظًا﴾ (^٧): (ن) للام «كي» اللاحقة المتفق عليها فليست للقسم، لكن الوقف عليها (ح) للفاصلة إلاّ أنّه لا يبتدأ بتاليها.\n﴿عَنْ صِدْقِهِمْ﴾ (^٨): (ك).\n_________\n(^١) الأحزاب: ٦، «صالح» في المرشد ٢/ ٥٥٤، منار الهدى: ٣٠٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٢) معاني القرآن ٤/ ٢١٦.\n(^٣) الأحزاب: ٦، المكتفى: ٤٥٧، الإيضاح ٢/ ٨٤١، المرشد ٢/ ٥٥٤، القطع ٢/ ٥٤٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٨١٦، منار الهدى: ٣٠٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٤) الأحزاب: ٦، المرشد ٢/ ٥٥٤، القطع ٢/ ٥٤٨، منار الهدى: ٣٠٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٥) تفسير البيضاوي ٤/ ٣٦٥.\n(^٦) الأحزاب: ٧، المكتفى: ٤٥٧، المرشد ٢/ ٥٥٤، مرخص في العلل ٢/ ٨١٦، منار الهدى: ٣٠٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٧) الأحزاب: ٧، المكتفى: ٤٥٧ قال: \" «تام» وليس كذلك لأن لام كي متعلقة بما قبلها\"، قال في المرشد ٢/ ٥٥٤: \"الوقف عليه جائز، ولكن الأحسن أن يتجاوزه\"، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٨١٦: \"لتعلق اللام، وقد يجوز الوقف للآية والعدول عن الحكاية إلى المغايبة، وإمكان حمل اللام على القسم في مذهب أبي حاتم، يعني أن أصله: ليسألن، فلما حذفت النون انكسرت اللام\"، منار الهدى: ٣٠٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٨) الأحزاب: ٨، المكتفى: ٤٥٧، القطع والائتناف ٢/ ٥٤٨، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٥٥، والإيضاح ٢/ ٨٤١، «جائز» في العلل ٢/ ٨١٦، «حسن» في منار الهدى: ٣٠٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.","vol":"7","page":157},{"text":"﴿أَلِيمًا﴾ (^١): (ت).\n﴿لَمْ تَرَوْها﴾ (^٢)، و﴿بَصِيرًا﴾ (^٣): (ك).\n﴿الظُّنُونَا﴾ (^٤): (ت) وسبق في القراءات ذكر الوقف على ألفها.\n﴿زِلْزالًا شَدِيدًا﴾ (^٥)، و﴿غُرُورًا﴾ (^٦)، و﴿فَارْجِعُوا﴾ (^٧)، و﴿بُيُوتَنا عَوْرَةٌ﴾ (^٨): (ك) للفصل بين قولهم وبين تكذيب الله تعالى لهم، أو لا يوقف عليه بل على ﴿وَما هِيَ بِعَوْرَةٍ﴾، (ك) كما عند/ابن الأنباري والدّاني ليقترن تكذيب الله تعالى لهم بقولهم:\nإنّ بيوتنا غير حصينة (^٩).\n_________\n(^١) الأحزاب: ٨، المرشد ٢/ ٥٥٥، القطع ٢/ ٥٤٨، المكتفى: ٤٥٧، الإيضاح ٢/ ٨٤١، منار الهدى: ٣٠٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٢) الأحزاب: ٩، المكتفى: ٤٥٧، القطع ٢/ ٥٤٨، المرشد ٢/ ٥٥٥، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٤١، «مطلق» في العلل ٢/ ٨١٦، «كاف وقيل: تام» في منار الهدى: ٣٠٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٣) الأحزاب: ٩، المرشد ٢/ ٥٥٥، القطع ٢/ ٥٤٨، «جائز» في العلل ٢/ ٨١٦، قال في منار الهدى: ٣٠٦: \"تام إن قدر مع «إذ» فعل مضمر، وليس بوقف إن جعلت «إذ» بدلا من الأولى\"، منار الهدى: ٣٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٤) الأحزاب: ١٠، المرشد ٢/ ٥٥٥، قال في القطع ٢/ ٥٤٩: \"ليس بتمام إن جعلت ﴿هُنالِكَ﴾ متعلقا ب ﴿وَتَظُنُّونَ﴾ وإن جعلته متعلقا ب ﴿اُبْتُلِيَ﴾ فالتمام ﴿الظُّنُونَا﴾ \"، منار الهدى: ٣٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٥) الأحزاب: ١١، القطع ٢/ ٥٤٩، «صالح» في المرشد ٢/ ٥٥، منار الهدى: ٣٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٦) الأحزاب: ١٢، المرشد ٢/ ٥٥٥، القطع ٢/ ٥٤٩، منار الهدى: ٣٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٧) الأحزاب: ١٣، المرشد ٢/ ٥٥٥، «جائز» في العلل ٢/ ٨١٧، منار الهدى: ٣٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٨) الأحزاب: ١٣، المكتفى في الوقف: ٤٥٨، القطع والائتناف ٢/ ٥٤٩، المرشد ٢/ ٥٥٥، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٤١، «مطلق» في العلل ٢/ ٨١٧، منار الهدى: ٣٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٩) تفسير البيضاوي ٤/ ٣٦٧.","vol":"7","page":158},{"text":"﴿إِلاّ فِرارًا﴾ (^١): (ك).\n﴿لَآتَوْها﴾ (^٢): (ن) لتعلق التّالي بقوله ب ﴿الْفِتْنَةَ﴾، أي: لآتوها غير متلبثين.\n﴿الْأَدْبارَ﴾ (^٣): (ك).\n﴿مَسْؤُلًا﴾ (^٤)، و﴿أَوِ الْقَتْلِ﴾ (^٥)، و﴿إِلاّ قَلِيلًا﴾ (^٦): (ت).\n﴿بِكُمْ رَحْمَةً﴾ (^٧): (ك).\n﴿وَلا نَصِيرًا﴾ (^٨): (ت).\n﴿إِلاّ قَلِيلًا﴾ (^٩): (ك) للفاصلة إلاّ أنّ لاحقه نصب حالا من فاعل ﴿يَأْتُونَ﴾ أو ﴿الْمُعَوِّقِينَ﴾.\n﴿عَلَيْكُمْ﴾ (^١٠): (ك).\n_________\n(^١) الأحزاب: ١٣، المرشد ٢/ ٥٥٦، منار الهدى: ٣٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٢) الأحزاب: ١٤، المرشد ٢/ ٥٥٦، منار الهدى: ٣٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٣) الأحزاب: ١٥، المرشد ٢/ ٥٥٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٨١٨، منار الهدى: ٣٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٤) الأحزاب: ١٥، المرشد ٢/ ٥٥٦، القطع ٢/ ٥٤٩، منار الهدى: ٣٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٥) الأحزاب: ١٦، المرشد ٢/ ٥٥٦، منار الهدى: ٣٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٦) الأحزاب: ١٦، المرشد ٢/ ٥٥٦، القطع ٢/ ٥٤٩، غير «تام» في الإيضاح ٢/ ٨٤١: \"لأن ﴿أَشِحَّةً﴾ متعلق بالأول\"، منار الهدى: ٣٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٧) الأحزاب: ١٧، القطع ٢/ ٥٤٩، المكتفى: ٤٥٨، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٥٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٨١٨، منار الهدى: ٣٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٨) الأحزاب: ١٧، المرشد ٢/ ٥٥٦، القطع ٢/ ٥٤٩، منار الهدى: ٣٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٩) الأحزاب: ١٨، المرشد ٢/ ٥٥٧، القطع ٢/ ٥٤٩، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٨١٨، منار الهدى: ٣٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^١٠) الأحزاب: ١٩، المكتفى: ٤٥٨، المرشد ٢/ ٥٥٦، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٤٢، «جائز» في العلل ٢/ ٨١٨، منار الهدى: ٣٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.","vol":"7","page":159},{"text":"﴿مِنَ الْمَوْتِ﴾ (^١)، و﴿عَلَى الْخَيْرِ﴾ (^٢)، و﴿أَعْمالَهُمْ﴾ (^٣)، و﴿يَسِيرًا﴾ (^٤)، و﴿لَمْ يَذْهَبُوا﴾ (^٥)، و﴿فِي الْأَعْرابِ﴾ (^٦)، و﴿عَنْ أَنْبائِكُمْ﴾ (^٧): (ك).\n﴿إِلاّ قَلِيلًا﴾ (^٨): (ت).\n﴿وَذَكَرَ اللهَ كَثِيرًا﴾ (^٩)، و﴿وَرَسُولُهُ﴾ (^١٠)، و﴿وَتَسْلِيمًا﴾ (^١١): (ك) أو الأوّل والآخر (ت).\n﴿تَبْدِيلًا﴾ (^١٢): (ن) على أنّ لام اللاحق للتعليل، (ك) وفاقا للسجستاني على أنّها لام القسم وكسرت لحذف النّون كما مرّ في نظائره.\n_________\n(^١) الأحزاب: ١٩، «صالح» في المرشد ٢/ ٥٥٦، القطع ٢/ ٥٥٠، «جائز» في العلل ٢/ ٨١٨، منار الهدى: ٣٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٢) الأحزاب: ١٩، القطع ٢/ ٥٥٠، المكتفى: ٤٥٨، الإيضاح ٢/ ٨٤٢، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٥٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٨١٨، منار الهدى: ٣٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٣) الأحزاب: ١٩، مفهوم في المرشد ٢/ ٥٥٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٨١٨، منار الهدى: ٣٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٤) الأحزاب: ١٩، «تمام» في القطع ٢/ ٥٥٠، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٥٧، منار الهدى: ٣٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٥) الأحزاب: ٢٠، المرشد ٢/ ٥٥٧، منار الهدى: ٣٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٦) الأحزاب: ٢٠، «صالح» في المرشد ٢/ ٥٥٧، المنار: ٣٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٧) الأحزاب: ٢٠، «صالح» في المرشد ٢/ ٥٥٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٨١٨، منار الهدى: ٣٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٨) الأحزاب: ٢٠، المرشد ٢/ ٥٥٧، القطع ٢/ ٥٥٠، المكتفى: ٤٥٨، منار الهدى: ٣٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٩) الأحزاب: ٢١، الإيضاح ٢/ ٨٤٢، المكتفى: ٤٥٨، القطع ٢/ ٥٥٠، المرشد ٢/ ٥٥٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٨١٨، منار الهدى: ٣٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^١٠) الأحزاب: ٢٢، «جائز» في المرشد ٢/ ٥٥٧، «مجوز» في العلل ٢/ ٨١٩، منار الهدى: ٣٠٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^١١) الأحزاب: ٢٢، «تام» في المكتفى: ٤٥٨، القطع ٢/ ٥٥٠، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٥٧، الإيضاح ٢/ ٨٤٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٨١٩، منار الهدى: ٣٠٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^١٢) الأحزاب: ٢٣، «كاف» في المرشد ٢/ ٥٥٧، «ليس بتمام» في القطع ٢/ ٥٥٠، «مطلق» في -","vol":"7","page":160},{"text":"﴿بِصِدْقِهِمْ﴾ (^١)، ﴿أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ﴾ (^٢)، و﴿رَحِيمًا﴾ (^٣)، و﴿خَيْرًا﴾ (^٤)، و﴿الْقِتالَ﴾ (^٥)، و﴿عَزِيزًا﴾ (^٦)، و﴿الرُّعْبَ﴾ (^٧)، و﴿فَرِيقًا﴾ (^٨)، و﴿لَمْ تَطَؤُها﴾ (^٩):\n(ك).\n﴿قَدِيرًا﴾ (^١٠): (ت).\n﴿جَمِيلًا﴾ (^١١): (ك).\n﴿عَظِيمًا﴾ (^١٢): (ت).\n_________\n= - العلل ٢/ ٨١٩، منار الهدى: ٣٠٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^١) الأحزاب: ٢٤، «مفهوم» في المرشد ٢/ ٥٥٧، منار الهدى: ٣٠٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٢) الأحزاب: ٢٤، المرشد ٢/ ٥٥٧، القطع ٢/ ٥٥٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٨٢٠، منار الهدى: ٣٠٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٣) الأحزاب: ٢٤، القطع ٢/ ٥٥٠، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٥٨، «جائز» في العلل ٢/ ٨٢٠، منار الهدى: ٣٠٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٤) الأحزاب: ٢٥، المرشد ٢/ ٥٥٧، القطع ٢/ ٥٥٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٨٢٠، منار الهدى: ٣٠٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٥) الأحزاب: ٢٥، المرشد ٢/ ٥٥٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٨٢٠، منار الهدى: ٣٠٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٦) الأحزاب: ٢٥، القطع ٢/ ٥٥٠، المرشد ٢/ ٥٥٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٨٢٠، منار الهدى: ٣٠٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٧) الأحزاب: ٢٦، «صالح» في المرشد ٢/ ٥٥٨، القطع ٢/ ٥٥٠، منار الهدى: ٣٠٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٨) الأحزاب: ٢٦، المرشد ٢/ ٥٥٨، القطع ٢/ ٥٥١، «جائز» في العلل ٢/ ٨٢٠، منار الهدى: ٣٠٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٩) الأحزاب: ٢٧، المكتفى: ٤٥٨، القطع ٢/ ٥٥١، المرشد ٢/ ٥٥٨، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٤٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٨٢٠، منار الهدى: ٣٠٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^١٠) الأحزاب: ٢٧، المكتفى: ٤٥٨، القطع ٢/ ٥٥١، المرشد ٢/ ٥٥٨، منار الهدى: ٣٠٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^١١) الأحزاب: ٢٨، المرشد ٢/ ٥٥٨، القطع ٢/ ٥٥١، المنار: ٣٠٨، «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^١٢) الأحزاب: ٢٩، المكتفى: ٤٥٨، القطع ٢/ ٥٥١، المرشد ٢/ ٥٥٨، منار الهدى: ٣٠٨، -","vol":"7","page":161},{"text":"﴿ضِعْفَيْنِ﴾ (^١)، و﴿يَسِيرًا﴾ (^٢): (ك).\n﴿كَرِيمًا﴾ (^٣): (ت).\n﴿إِنِ اِتَّقَيْتُنَّ﴾ (^٤)، و﴿مَعْرُوفًا﴾ (^٥)، و﴿الْأُولى﴾ (^٦)، و﴿وَرَسُولَهُ﴾ (^٧)، و﴿تَطْهِيرًا﴾ (^٨)، و﴿وَالْحِكْمَةِ﴾ (^٩): (ك).\n﴿خَبِيرًا﴾ (^١٠)، و﴿عَظِيمًا﴾ (^١١)، و﴿مِنْ أَمْرِهِمْ﴾ (^١٢): (ت).\n_________\n= - وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^١) الأحزاب: ٣٠، «صالح» في المرشد ٢/ ٥٥٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٨٢٠، منار الهدى: ٣٠٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٢) الأحزاب: ٣٠، المرشد ٢/ ٥٥٨، القطع ٢/ ٥٥١، منار الهدى: ٣٠٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٣) الأحزاب: ٣١، المكتفى: ٤٥٨، القطع ٢/ ٥٥١، المرشد ٢/ ٥٥٨، منار الهدى: ٣٠٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٤) الأحزاب: ٣٢، المرشد ٢/ ٥٥٨، القطع ٢/ ٥٥١، المكتفى: ٤٥٨، الإيضاح ٢/ ٨٤٢، منار الهدى: ٣٠٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٥) الأحزاب: ٣٢، «صالح» في المرشد ٢/ ٥٥٨، «جائز» في العلل ٢/ ٨٢٠، منار الهدى: ٣٠٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٦) الأحزاب: ٣٣، «صالح» في المرشد ٢/ ٥٥٨، المنار: ٣٠٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٧) الأحزاب: ٣٣، القطع ٢/ ٥٥١، المكتفى: ٤٥٨، المرشد ٢/ ٥٥٩، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٢٠، منار الهدى: ٣٠٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٨) الأحزاب: ٣٣، المرشد ٢/ ٥٥٨، «جائز» في العلل ٢/ ٨٢٠، منار الهدى: ٣٠٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٩) الأحزاب: ٣٤، المرشد ٢/ ٥٥٨، القطع ٢/ ٥٥٢، «تام» في المكتفى: ٤٥٩، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٢١، منار الهدى: ٣٠٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^١٠) الأحزاب: ٣٤، المكتفى: ٤٥٩، المرشد ٢/ ٥٥٨، القطع ٢/ ٥٥٢، منار الهدى: ٣٠٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^١١) الأحزاب: ٣٥، القطع ٢/ ٥٥٢، المرشد ٢/ ٥٥٨، المكتفى: ٤٥٩، منار الهدى: ٣٠٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^١٢) الأحزاب: ٣٦، المرشد ٢/ ٥٥٩، القطع ٢/ ٥٥٢، الإيضاح ٢/ ٨٤٣، تام وقيل كاف في المكتفى: ٤٥٩، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٢١، منار الهدى: ٣٠٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.","vol":"7","page":162},{"text":"﴿مُبِينًا﴾ (^١)، و﴿أَنْ تَخْشاهُ﴾ (^٢)، و﴿وَطَرًا﴾ (^٣): (ك).\n﴿مَفْعُولًا﴾ (^٤): (ت).\n﴿فَرَضَ اللهُ لَهُ﴾ (^٥)، و﴿مِنْ قَبْلُ﴾ (^٦): (ك).\n﴿مَقْدُورًا﴾ (^٧): (ت) بتقدير: هم الذين، (ن) على أنّه صفة ل ﴿الَّذِينَ خَلَوْا﴾.\n﴿إِلاَّ اللهَ﴾ (^٨): (ك).\n﴿حَسِيبًا﴾ (^٩)، و﴿وَخاتَمَ النَّبِيِّينَ﴾ (^١٠)، و﴿عَلِيمًا﴾ (^١١): (ت).\n_________\n(^١) الأحزاب: ٣٦، «تام» في القطع ٢/ ٥٥٢، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٥٩، منار الهدى: ٣٠٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٢) الأحزاب: ٣٧، المكتفى: ٤٥٩، القطع ٢/ ٥٥٢، الإيضاح ٢/ ٨٤٣، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٥٩، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٢١، «حسن» في منار الهدى: ٣٠٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٣) الأحزاب: ٣٧، الإيضاح ٢/ ٨٤٣، المكتفى: ٤٥٩، القطع ٢/ ٥٥٢، المرشد ٢/ ٥٥٩، «جائز» في العلل ٣/ ٨٢١، منار الهدى: ٣٠٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٤) الأحزاب: ٣٧، المرشد ٢/ ٥٥٩، المكتفى: ٤٥٩، القطع ٢/ ٥٥٢، منار الهدى: ٣٠٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٥) الأحزاب: ٣٨، المكتفى: ٤٥٩، الإيضاح ٢/ ٨٤٣، «تمام» في القطع ٢/ ٥٥٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٨٢١، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٥٩، منار الهدى: ٣٠٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٦) الأحزاب: ٣٨، القطع ٢/ ٥٥٣، المرشد ٢/ ٥٥٩، الإيضاح ٢/ ٨٤٣، المكتفى: ٤٥٩، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٢١، منار الهدى: ٣٠٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٧) الأحزاب: ٣٨، المكتفى: ٤٥٩، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ٨٢١ قال: \"لأن ﴿الَّذِينَ﴾ بدل ﴿الَّذِينَ﴾ الأول، وقد يجوز أن يوقف على معنى: هم الذين\"، المرشد ٢/ ٥٥٩، القطع ٢/ ٥٥٣، منار الهدى: ٣٠٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٨) الأحزاب: ٣٩، القطع ٢/ ٥٥٣، المرشد ٢/ ٥٥٩، الإيضاح ٢/ ٨٤٣، المكتفى: ٤٥٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٨٢١، منار الهدى: ٣٠٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٩) الأحزاب: ٣٩، المرشد ٢/ ٥٦٠، القطع ٢/ ٥٥٣، المكتفى: ٤٥٩، منار الهدى: ٣٠٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^١٠) الأحزاب: ٤٠، المرشد ٢/ ٥٦٠، القطع ٢/ ٥٥٣، المكتفى: ٤٥٩، الإيضاح ٢/ ٨٤٣، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٢١، منار الهدى: ٣٠٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^١١) الأحزاب: ٤٠، القطع ٢/ ٥٥٣، المرشد ٢/ ٥٦٠، المكتفى: ٤٥٩، منار الهدى: ٣٠٩، -","vol":"7","page":163},{"text":"﴿وَأَصِيلًا﴾ (^١)، و﴿رَحِيمًا﴾ (^٢)، و﴿سَلامٌ﴾ (^٣): (ك).\n﴿كَرِيمًا﴾ (^٤): (ت).\n﴿مُنِيرًا﴾ (^٥)، و﴿فَضْلًا كَبِيرًا﴾ (^٦)، و﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ﴾ (^٧): (ك).\n﴿وَكِيلًا﴾ (^٨)، و﴿سَراحًا جَمِيلًا﴾ (^٩): (ت).\n﴿هاجَرْنَ مَعَكَ﴾ (^١٠): (ن) لأنّ ﴿وَاِمْرَأَتَ﴾ نصب على العطف فلا يفصل بينهما.\n_________\n= - وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^١) الأحزاب: ٤٢، «كاف» وقيل: «تام» في المكتفى: ٤٥٩، القطع ٢/ ٥٥٣، المكتفى: ٤٥٩، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٦٠، منار الهدى: ٣٠٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٢) الأحزاب: ٤٣، المكتفى: ٤٥٩، «تمام» في القطع ٢/ ٥٥٣، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٦٠، منار الهدى: ٣٠٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٣) الأحزاب: ٤٤، المرشد ٢/ ٥٦٠، القطع ٢/ ٥٥٣، الإيضاح ٢/ ٨٤٣، المكتفى: ٤٥٩ قال:\n\"تام إذا جعلت الهاء في ﴿يَلْقَوْنَهُ﴾ لملك الموت …، فإن جعلت الهاء في ﴿يَلْقَوْنَهُ﴾ لله ﷿ كفى الوقف على ﴿سَلامٌ﴾ ولم يتم\"، «جائز» في العلل ٢/ ٨٢١، منار الهدى: ٣٠٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٤) الأحزاب: ٤٤، المرشد ٢/ ٥٦٠، القطع ٢/ ٥٥٣، منار الهدى: ٣٠٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٥) الأحزاب: ٤٦، القطع ٢/ ٥٥٣، المرشد ٢/ ٥٦٠، منار الهدى: ٣٠٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٦) الأحزاب: ٤٧، القطع ٢/ ٥٥٤، المرشد ٢/ ٥٦٠، منار الهدى: ٣٠٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٧) الأحزاب: ٤٨، القطع ٢/ ٥٥٤، المرشد ٢/ ٥٦٠، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٢١، منار الهدى: ٣٠٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٨) الأحزاب: ٤٨، المكتفى: ٤٦١، المرشد ٢/ ٥٦٠، القطع ٢/ ٥٥٤، منار الهدى: ٣٠٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٩) الأحزاب: ٤٩، المرشد ٢/ ٥٦٠، القطع ٢/ ٥٥٤، منار الهدى: ٣٠٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^١٠) الأحزاب: ٥٠، «تمام» عن نافع في القطع ٢/ ٥٥٤ قال: \"ثم خولف في هذا فقيل: «ليس بتمام ولا كاف» لأن ﴿وَاِمْرَأَتَ﴾ معطوفة على ما قبلها أي وحللنا لك امرأة\" وقال في المرشد ٢/ ٥٦١: \"زعم بعضهم أنه وقف ولا أحبه\"، «مجوز» في العلل ٣/ ٨٢٢، منار الهدى: ٣٠٩، -","vol":"7","page":164},{"text":"﴿مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (^١): (ت).\n﴿أَنْ يَسْتَنْكِحَها﴾ (^٢)، و﴿عَلَيْكَ حَرَجٌ﴾ (^٣): (ك).\n﴿رَحِيمًا﴾ (^٤): (ت).\n﴿فَلا جُناحَ عَلَيْكَ﴾ (^٥): (ك).\n﴿مِمَّنْ عَزَلْتَ﴾ (^٦): (ن) لأنّ فاء التّالي جواب الشرط وهو ﴿وَمَنِ اِبْتَغَيْتَ﴾ … ﴿فَلا جُناحَ عَلَيْكَ﴾ (^٧): (ك).\n﴿كُلُّهُنَّ﴾ (^٨)، و﴿قُلُوبِكُمْ﴾ (^٩): (ك).\n_________\n= - وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^١) الأحزاب: ٥٠، المرشد ٢/ ٥٦١، القطع ٢/ ٥٥٤، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٢٢، منار الهدى: ٣٠٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٢) الأحزاب: ٥٠، قال في المرشد ٢/ ٥٦١: \" «وقف صالح»، وإن وقف عليه واقف جائز\"، قيل: «وقف» في العلل ٣/ ٨٢٢، منار الهدى: ٣٠٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٣) الأحزاب: ٥٠، القطع ٢/ ٥٥٤، المرشد ٢/ ٥٦١، «تام» في المكتفى: ٤٦١، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٢٢، منار الهدى: ٣٠٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٤) الأحزاب: ٥٠، المكتفى: ٤٦١، القطع ٢/ ٥٥٤، المرشد ٢/ ٥٦١، منار الهدى: ٣٠٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٥) الأحزاب: ٥١، المكتفى: ٤٦١، المرشد ٢/ ٥٦١، القطع ٢/ ٥٥٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٨٢٢، منار الهدى: ٣٠٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٦) الأحزاب: ٥١، قال في المرشد ٢/ ٥٦١: \"ومن زعم أن الوقف عند قوله ﴿مِمَّنْ عَزَلْتَ﴾ فقد أخطأ لأن الفاء من قوله ﴿فَلا جُناحَ عَلَيْكَ﴾ جواب الشرط الذي هو قوله: ﴿وَمَنِ اِبْتَغَيْتَ﴾ \"، منار الهدى: ٣١٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٧) الأحزاب: ٥١، المكتفى: ٤٦١، المرشد ٢/ ٥٦١، القطع ٢/ ٥٥٤، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٢٢، منار الهدى: ٣١٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٨) الأحزاب: ٥١، القطع ٢/ ٥٥٤، المكتفى: ٤٦١، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٦١، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٢٢، منار الهدى: ٣١٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٩) الأحزاب: ٥١، المكتفى: ٤٦١، المرشد ٢/ ٥٦١، القطع ٢/ ٥٤٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٨٢٢، منار الهدى: ٣١٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.","vol":"7","page":165},{"text":"﴿حَلِيمًا﴾ (^١): (ت).\n﴿يَمِينُكَ﴾ (^٢): (ك).\n﴿رَقِيبًا﴾ (^٣): (ت).\n﴿غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ﴾ (^٤)، و﴿لِحَدِيثٍ﴾ (^٥)، و﴿فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ﴾ (^٦)، و﴿مِنَ الْحَقِّ﴾ (^٧)، و﴿حِجابٍ﴾ (^٨)، و﴿وَقُلُوبِهِنَّ﴾ (^٩): (ك) أو الأخير (ت) وفاقا للسجستاني.\n﴿مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا﴾ (^١٠)، و﴿عَظِيمًا﴾ (^١١): (ك).\n_________\n(^١) الأحزاب: ٥١، المرشد ٢/ ٥٦١، المكتفى: ٤٦١، القطع ٢/ ٥٥٤، منار الهدى: ٣١٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٢) الأحزاب: ٥٢، المكتفى: ٤٦١، المرشد ٢/ ٥٦٢، القطع ٢/ ٥٥٤، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٢٢، منار الهدى: ٣١٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٣) الأحزاب: ٥٢، القطع ٢/ ٥٥٤، المرشد ٢/ ٥٦٢، منار الهدى: ٣١٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٤) الأحزاب: ٥٣، القطع ٢/ ٥٥٤، «صالح» في المرشد ٢/ ٥٦٢، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٨٢٢، منار الهدى: ٣١٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٥) الأحزاب: ٥٣، المرشد ٢/ ٥٦٢، القطع ٢/ ٥٥٤، «تام» في الإيضاح ٢/ ٨٤٣، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٢٢، منار الهدى: ٣١٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٦) الأحزاب: ٥٣، المكتفى: ٤٦١، الإيضاح ٢/ ٨٤٣، المرشد ٢/ ٥٦١، «مجوز» في العلل ٣/ ٨٢٢، منار الهدى: ٣١٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٧) الأحزاب: ٥٣، المكتفى: ٤٦١، القطع ٢/ ٥٥٤، المرشد ٢/ ٥٦٢، الإيضاح ٢/ ٨٤٣، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٢٣، منار الهدى: ٣١٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٨) الأحزاب: ٥٣، المرشد ٢/ ٥٦٢، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٢٣، منار الهدى: ٣١٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٩) الأحزاب: ٥٣، المكتفى: ٤٦١، القطع ٢/ ٥٥٤، المرشد ٢/ ٥٦٢، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٤٣، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٢٣، منار الهدى: ٣١٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^١٠) الأحزاب: ٥٣، المرشد ٢/ ٥٦٢، الإيضاح ٢/ ٨٤٣، المكتفى: ٤٦١، القطع ٢/ ٥٥٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٨٢٣، منار الهدى: ٣١٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^١١) الأحزاب: ٥٣، المكتفى: ٤٦١، «تام» في القطع ٢/ ٥٥٤، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٦٢، منار الهدى: ٣١٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.","vol":"7","page":166},{"text":"﴿عَلِيمًا﴾ (^١): (ت).\n﴿وَاِتَّقِينَ اللهَ﴾ (^٢): (ك).\n﴿شَهِيدًا﴾ (^٣): (ت).\n﴿عَلَى النَّبِيِّ﴾ (^٤): (ك).\n﴿تَسْلِيمًا﴾ (^٥): (ت).\n﴿وَالْآخِرَةِ﴾ (^٦): (ك).\n﴿مُهِينًا﴾ (^٧): (ت).\n﴿مُبِينًا﴾ (^٨): (ت) أيضا.\n_________\n(^١) الأحزاب: ٥٤، المكتفى: ٤٦١، المرشد ٢/ ٥٦٢، القطع ٢/ ٥٥٥، منار الهدى: ٣١٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٢) الأحزاب: ٥٥، المرشد في الوقف ٢/ ٥٦٢، المكتفى في الوقف: ٤٦١، القطع والائتناف ٢/ ٥٥٥، «مطلق» في العلل في الوقف والابتداء ٢/ ٨٢٣، منار الهدى: ٣١٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٣) الأحزاب: ٥٥، المرشد ٢/ ٥٦٢، القطع ٢/ ٥٥٥، المكتفى: ٤٦١، منار الهدى: ٣١٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٤) الأحزاب: ٥٦، المكتفى في الوقف: ٤٦١، القطع والائتناف ٢/ ٥٥٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٦٢، الإيضاح ٢/ ٨٤٣، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٢٣، منار الهدى: ٣١٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٥) الأحزاب: ٥٦، المكتفى: ٤٦١، المرشد ٢/ ٥٦٣، القطع ٢/ ٥٥٥، منار الهدى: ٣١٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٦) الأحزاب: ٥٧، المرشد ٢/ ٥٦٢، القطع ٢/ ٥٥٥، منار الهدى: ٣١٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٧) الأحزاب: ٥٧، القطع ٢/ ٥٥٥، المرشد ٢/ ٥٦٢، المكتفى: ٤٦١، منار الهدى: ٣١٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٨) الأحزاب: ٥٨، المكتفى: ٤٦١، المرشد ٢/ ٥٦٣، القطع ٢/ ٥٥٥، منار الهدى: ٣١٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.","vol":"7","page":167},{"text":"﴿جَلابِيبِهِنَّ﴾ (^١)، و﴿فَلا يُؤْذَيْنَ﴾ (^٢): (ك).\n﴿رَحِيمًا﴾ (^٣): (ت).\n﴿إِلاّ قَلِيلًا﴾ (^٤): (ك) على أن ﴿مَلْعُونِينَ﴾ نصب على الحال من قوله:\n﴿أَيْنَما ثُقِفُوا أُخِذُوا﴾ إلاّ أنّ ما بعد كلمة الشرط لا يجوز أن يعمل فيما قبلها، قال الزجاج: \"لا يجوز أن تقول: ملعونا أينما ثقف أخذ زيد يضرب\" (^٥)، وحينئذ فالوقف عليه (ن).\n﴿مَلْعُونِينَ﴾ (^٦): (ك) على نصبها حالا من ﴿لا يُجاوِرُونَكَ﴾، أي: لا يجاورونك إلاّ وهم ملعونون (^٧).\n﴿وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا﴾ (^٨): (ت).\n﴿مِنْ قَبْلُ﴾ (^٩): (ك).\n_________\n(^١) الأحزاب: ٥٩، المرشد ٢/ ٥٦٣، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٢٣، منار الهدى: ٣١٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٢) الأحزاب: ٥٩، المكتفى: ٤٦١، القطع ٢/ ٥٥٥، المرشد ٢/ ٥٦٣، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٤٣، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٢٣، منار الهدى: ٣١٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٣) الأحزاب: ٥٩، المكتفى: ٤٦١، المرشد ٢/ ٥٦٣، القطع ٢/ ٥٥٥، منار الهدى: ٣١٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٤) الأحزاب: ٦٠، القطع ٢/ ٥٥٥، المرشد ٢/ ٥٦٣، «جائز» في العلل ٣/ ٨٢٣، منار الهدى: ٣١٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٥) معاني القرآن ٤/ ٢٣٦.\n(^٦) الأحزاب: ٦١، المرشد ٢/ ٥٦٣، القطع ٢/ ٥٥٥، المكتفى: ٤٦١، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٤٣، «جائز» في العلل ٣/ ٨٢٣، منار الهدى: ٣١٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٧) معاني القرآن للزجاج ٤/ ٢٣٦.\n(^٨) الأحزاب: ٦١، القطع ٢/ ٥٥٦، المرشد ٢/ ٥٦٤، الإيضاح ٢/ ٨٤٣، المكتفى: ٤٦١، منار الهدى: ٣١٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٩) الأحزاب: ٦٢، المكتفى: ٤٦٢، المرشد ٢/ ٥٦٣، القطع ٢/ ٥٥٦، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٤٤، «جائز» في العلل ٣/ ٨٢٣، منار الهدى: ٣١٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.","vol":"7","page":168},{"text":"﴿تَبْدِيلًا﴾ (^١): (ت).\n﴿عِنْدَ اللهِ﴾ (^٢): (ك).\n﴿قَرِيبًا﴾ (^٣): (ت).\n﴿فِيها أَبَدًا﴾ (^٤)، و﴿وَلا نَصِيرًا﴾ (^٥)، و﴿الرَّسُولا﴾ (^٦)، و﴿السَّبِيلا﴾ (^٧): (ك).\n«لعنا كثيرا» (^٨): (ت).\n﴿مِمّا قالُوا﴾ (^٩): (ك).\n﴿وَجِيهًا﴾ (^١٠): (ت).\n_________\n(^١) الأحزاب: ٦٢، المرشد ٢/ ٥٦٣، المكتفى: ٤٦١، القطع ٢/ ٥٥٦، منار الهدى: ٣١٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٢) الأحزاب: ٦٣، المكتفى: ٤٦٢، الإيضاح ٢/ ٨٤٤، القطع ٢/ ٥٥٦، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٦٣، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٢٣، منار الهدى: ٣١٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٣) الأحزاب: ٦٣، القطع ٢/ ٥٥٦، المرشد ٢/ ٥٦٣، منار الهدى: ٣١٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٤) الأحزاب: ٦٥، المكتفى: ٤٦٢، القطع ٢/ ٥٥٦، الإيضاح ٢/ ٨٤٤، المرشد ٢/ ٥٦٣، «جائز» في العلل ٣/ ٨٢٤، منار الهدى: ٣١٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٥) الأحزاب: ٦٥، القطع ٢/ ٥٥٦، «صالح» في المرشد ٢/ ٥٦٤، «جائز» في العلل ٢/ ٢٤، منار الهدى: ٣١٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٦) الأحزاب: ٦٦، المرشد ٢/ ٥٦٤، القطع ٢/ ٥٥٦، منار الهدى: ٣١٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٧) الأحزاب: ٦٧، القطع ٢/ ٥٥٦، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٦٤، منار الهدى: ٣١٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٨) الأحزاب: ٦٨، المكتفى: ٤٦٢، المرشد ٢/ ٥٦٤، القطع ٢/ ٥٥٦، منار الهدى: ٣١٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٩) الأحزاب: ٦٩، المرشد ٢/ ٥٦٤، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٢٤، منار الهدى: ٣١٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^١٠) الأحزاب: ٦٩، المكتفى: ٤٦٢، المرشد ٢/ ٥٦٤، القطع ٢/ ٥٥٦، منار الهدى: ٣١٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.","vol":"7","page":169},{"text":"﴿ذُنُوبَكُمْ﴾ (^١): (ك).\n﴿عَظِيمًا﴾ (^٢): (ت).\n﴿وَأَشْفَقْنَ مِنْها﴾ (^٣): (ك).\n﴿جَهُولًا﴾ (^٤): (ت) وفاقا لأبي حاتم على أنّ لام التّالي للقسم، (ن) على أنّها لام «كي».\n﴿وَالْمُؤْمِناتِ﴾ (^٥): (ك).\n﴿غَفُورًا رَحِيمًا﴾ (^٦): (م).\n*****\n_________\n(^١) الأحزاب: ٧١، المكتفى: ٤٦٢، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٦٤، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٢٤، منار الهدى: ٣١٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٢) الأحزاب: ٧١، المكتفى: ٤٦٢، المرشد ٢/ ٥٦٤، منار الهدى: ٣١٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٣) الأحزاب: ٧٢، المكتفى: ٤٦٢، الإيضاح ٢/ ٨٤٤، المرشد ٢/ ٥٦٤، منار الهدى: ٣١٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٤) الأحزاب: ٧٢، القطع ٢/ ٥٥٧، المرشد ٢/ ٥٦٤، الإيضاح ٢/ ٨٤٤، قال في المكتفى: ٤٦٢: \" «كاف»، وقال أبو حاتم: «تام»، وليس كذلك لتعلق اللام بما قبلها من قوله ﴿وَحَمَلَهَا الْإِنْسانُ﴾ يعني الأمانة وهي الفرائض\"، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ٨٢٤، منار الهدى: ٣١٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٥) الأحزاب: ٧٣، المكتفى: ٤٦٢، «صالح» في المرشد ٢/ ٥٦٥، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٢٤، منار الهدى: ٣١١، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.\n(^٦) الأحزاب: ٧٣، المرشد ٢/ ٥٦٥، القطع ٢/ ٥٥٧، منار الهدى: ٣١١، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.","vol":"7","page":170},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1183>تجزئتها:</span>\n﴿قُلْ مَنْ ذَا الَّذِي يَعْصِمُكُمْ﴾ (^١): ربع.\n﴿وَمَنْ يَقْنُتْ﴾ (^٢): نصف وهو تكملة الحزب.\n﴿يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنّا أَرْسَلْناكَ شاهِدًا﴾ (^٣): ربع.\n﴿إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ﴾ (^٤): نصف.\n*****\n_________\n(^١) الأحزاب: ١٧، ثلاثة أرباع حزب عند المصريين والمغاربة، ونصف حزب عند جمهور المشارقة، ومقرأ عند جماعة منهم، إعلام الإخوان: ٨٦، جمال القراء ١/ ١٦٠، غيث النفع: ٣٢٤.\n(^٢) الأحزاب: ٣١، جزء عند المصريين والمشارقة، وحزب عند المغاربة، إعلام الإخوان: ٨٦، جمال القراء ١/ ١٤٧.\n(^٣) الأحزاب: ٤٥، نصف حزب عند بعض المشارقة، ﴿وَكِيلًا﴾ [٤٨] ربع حزب عند المغاربة، ومتقدمي المصريين، ﴿رَحِيمًا﴾ [٥٠] ربع حزب عند متأخري المصريين، ونصف حزب عند جمهور المشارقة، إعلام الإخوان: ٨٦، جمال القراء ١/ ١٦٠، غيث النفع: ٣٢٥.\n(^٤) الأحزاب: ٥٦، نصف حزب عند متقدمي المصريين، ﴿تَسْلِيمًا﴾ [٥٦] حزب عند جمهور المشارقة، ﴿رَحِيمًا﴾ [٥٩] نصف حزب عند المغاربة ومتأخري المصريين، ﴿تَبْدِيلًا﴾ [٦٢] ربع حزب عند بعض المشارقة، وحزب عند بعضهم، إعلام الإخوان: ٨٧، وفي غيث النفع: ٣٢٦، والقول الوجيز عند الآية: ٥٩.","vol":"7","page":171},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1184>سورة سبأ </span>(^١)\nمكّيّة (^٢) بإجماع، قال ابن عطية: إلاّ قوله ﴿وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ﴾ فقالت فرقة مدنية في من أسلم من أهل الكتاب كعبد الله بن سلام وأشباهه (^٣).\n\nوحروفها: ثلاثة آلاف وخمسمائة واثنا عشر (^٤).\n\nوكلمها: ثمانمائة وثلاث وثمانون (^٥).\n\nوآيها: خمسون وأربع آيات فيما عدا الشّامي، وخمس في الشّامي (^٦).\n\nواختلافها: آية:\n﴿عَنْ يَمِينٍ وَشِمالٍ﴾ (^٧) شامي.\n_________\n(^١) سورة سبأ، هو الاسم الذي اشتهرت به في المصاحف وكتب التفسير والحديث، وذلك لورود قصة سبأ فيها، ولا يعرف لهذه السورة اسم غيره، نزلت بعد لقمان، ونزل بعدها سورة الزمر، انظر: أسماء سور القرآن: ٣٢٠، القول الوجيز: ٢٦٤.\n(^٢) مكية بالإجماع، عد الآي: ٣٦٤، كنز المعاني ٤/ ٢١٥٣، حسن المدد: ١٠٩، ابن شاذان: ٢٣٢، الكامل: ١٢٢، روضة المعدل: ٨٢ /ب، البيان: ٢٠٩، القول الوجيز: ٢٦٤، البصائر ١/ ٣٨٢.\n(^٣) وهذا التفسير ليس بلازم إذ جاء الحديث عن أهل الكتاب في السور المكية، انظر: المكي والمدني: ٢٣٤.\n(^٤) انظر: البيان: ٢٠٩، القول الوجيز: ٢٦٤، عد الآي: ٣٦٤، حسن المدد: ١٠٩، ابن شاذان: ٢٣٢، قال محققه: \"وهي فيما عددت ٣٥١٠\"، وفي البصائر ١/ ٣٨٢: \"أربعة آلاف وخمسائة واثنا عشر\"، وفي روضة المعدل ٨٢ /أ: \"ألف وخمسائة واثنا عشر\" وهو بعيد.\n(^٥) انظر: البيان: ٢٠٩، القول الوجيز: ٢٦٤، عد الآي: ٣٦٤، حسن المدد: ١٠٩، ابن شاذان: ٢٣٢، روضة المعدل: ٨٢ /أ، وفي البصائر ١/ ٣٨٢: \"ثمانمائة وثمانون كلمة\".\n(^٦) عد الآي: ٣٦٤، كنز المعاني ٤/ ٢١٥٣، حسن المدد: ١٠٩، ابن شاذان: ٢٣٢، الكامل: ١٢٢، روضة المعدل: ٨٢ /أ، بشير اليسر: ١٤٧، البيان: ٢٠٩، القول الوجيز: ٢٦٤، البصائر ١/ ٣٨٢.\n(^٧) الآية: ١٥، عده الشامي للمشاكلة، ولم يعده الباقون لعدم الموازنة لطرفيه، انظر: البيان: ٢٠٩، القول الوجيز: ٢٦٤، بشير اليسر: ١٤٧، عد الآي: ٣٦٤، كنز المعاني ٤/ ٢١٥٣، حسن -","vol":"7","page":172},{"text":"وفيها مشبه الفاصلة: أربعة:\n﴿مُعاجِزِينَ﴾ كلاهما، ﴿كَالْجَوابِ﴾، ﴿ما يَشْتَهُونَ﴾ (^١).\n\nوعكسه: موضع:\n﴿قَبْلَكَ مِنْ نَذِيرٍ﴾ (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-1191>وفواصلها </span>(^٣):\n﴿..... الْخَبِيرُ (١)﴾) ﴿.... الْغَفُورُ (٢)﴾) ﴿كِتابٍ مُبِينٍ (٣)﴾) ﴿.. كَرِيمٌ (٤)﴾) ﴿...... أَلِيمٌ (٥)﴾) ﴿.... الْحَمِيدِ (٦)﴾) ﴿.... جَدِيدٍ (٧)﴾) ﴿..... الْبَعِيدِ (٨)﴾) ﴿..... مُنِيبٍ (٩)﴾) ﴿.... الْحَدِيدَ (١٠)﴾) ﴿..... بَصِيرٌ (١١)﴾) ﴿..... السَّعِيرِ (١٢)﴾) ﴿… الشَّكُورُ (١٣)﴾) ﴿.... الْمُهِينِ (١٤)﴾) ﴿..... غَفُورٌ (١٥)﴾) / ﴿.... قَلِيلٍ (١٦)﴾) ﴿..... الْكَفُورَ (١٧)﴾) ﴿.... آمِنِينَ (١٨)﴾) ﴿..... شَكُورٍ (١٩)﴾) ﴿… الْمُؤْمِنِينَ (٢٠)﴾) ﴿..... حَفِيظٌ (٢١)﴾) ﴿...... ظَهِيرٍ (٢٢)﴾) ﴿..... الْكَبِيرُ (٢٣)﴾) ﴿...... مُبِينٍ (٢٤)﴾) ﴿..... تَعْمَلُونَ (٢٥)﴾) ﴿..... الْعَلِيمُ (٢٦)﴾) ﴿… الْحَكِيمُ (٢٧)﴾) ﴿.. يَعْلَمُونَ (٢٨)﴾) ﴿.. صادِقِينَ (٢٩)﴾) ﴿.. تَسْتَقْدِمُونَ (٣٠)﴾) ﴿… مُؤْمِنِينَ (٣١)﴾) ﴿..... مُجْرِمِينَ (٣٢)﴾) ﴿.... يَعْمَلُونَ (٣٣)﴾) ﴿..... كافِرُونَ (٣٤)﴾) ﴿… بِمُعَذَّبِينَ (٣٥)﴾) ﴿… لا يَعْلَمُونَ (٣٦)﴾) ﴿..... آمِنُونَ (٣٧)﴾) ﴿. مُحْضَرُونَ (٣٨)﴾) ﴿.. الرّازِقِينَ (٣٩)﴾) ﴿.... يَعْبُدُونَ (٤٠)﴾) ﴿.... مُؤْمِنُونَ (٤١)﴾) ﴿.... تُكَذِّبُونَ (٤٢)﴾) ﴿...... مُبِينٌ (٤٣)﴾) ﴿… مِنْ نَذِيرٍ (٤٤)﴾)\n_________\n= - المدد: ١٠٩، ابن شاذان: ٢٣٢، الكامل: ١٢٢، روضة المعدل: ٨٢ /أ.\n(^١) الآيات على الترتيب: (٥، ٣٨)، ١٣، ٥٤، البيان: ٢٠٩، حسن المدد: ١٠٩.\n(^٢) سبأ: ٤٤، البيان: ٢٠٩، حسن المدد: ١٠٩.\n(^٣) قاعدة فواصلها (رويها): «ظن لمدبر» القول الوجيز: ٢٦٤، البصائر ١/ ٣٨٢، حسن المدد: ١٠٩، كنز المعاني ٤/ ٢١٥٣، وفي التبيان ٣١ /ب: «نظم لبدر»، وقال في هامش وقوف السمرقندي ٧١ /أ: «ظن لمدبر، أو نظم لبدر، أو لم ظن بدر».","vol":"7","page":173},{"text":"﴿..... نَكِيرِ (٤٥)﴾) ﴿..... شَدِيدٍ (٤٦)﴾) ﴿...... شَهِيدٌ (٤٧)﴾) ﴿.... الْغُيُوبِ (٤٨)﴾) ﴿..... يُعِيدُ (٤٩)﴾) ﴿..... قَرِيبٌ (٥٠)﴾) ﴿..... قَرِيبٍ (٥١)﴾) ﴿...... بَعِيدٍ (٥٢)﴾) ﴿...... بَعِيدٍ (٥٣)﴾) ﴿..... مُرِيبٍ (٥٤)﴾)\n*****","vol":"7","page":174},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1192>القراءات وتوجيهها</span>\nعن الحسن كسر دال «الحمد لله» (^١) على الاتباع كما في أوّل «الفاتحة».\nوأمال ﴿بَلى﴾ (^٢) حمزة والكسائي، وكذا خلف وأبو بكر بخلف عنه، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح وبين اللفظين، [وأبو عمرو من روايتيه] (^٣) وبه قرأ نافع من (العنوان)، والباقون بالفتح.\nواختلف في ﴿عالِمِ الْغَيْبِ﴾ (^٤) وقرأ حمزة والكسائي «علاّم» بتشديد اللاّم بوزن «فعّال» على صيغة المبالغة وخفض الميم نعتا ل ﴿وَرَبِّي﴾ أو بدلا منه وهو قليل لكونه مشتقا، وافقهما المطّوّعي، ونافع وابن عامر وكذا أبو جعفر ورويس «عالم» بوزن «فاعل»، ورفع الميم على: هو عالم، أو على أنّه مبتدأ وخبره ﴿لا يَعْزُبُ﴾ أو على أنّ خبره مضمر، أي: هو، ذكره الحوفي، قال السمين: \"وفيه بعد\"، وافقهم الحسن، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم وكذا روح وخلف «عالم» على وزن «فاعل» أيضا، وخفض الميم على أنّه نعت ل ﴿وَرَبِّي﴾، أو بدل منه، وإذا جعلناه نعتا فلابد من تقرير تعريفه، وقد تقرر أنّ كلّ صفة يجوز أن تتعرف بالإضافة إلاّ الصّفة المشبهة، وافقهم الشّنبوذي وابن محيصن واليزيدي.\nوقرأ «يعزب» (^٥) بكسر الزّاي الكسائي وافقه الأعمش، وسبق تقريره في سورة «يونس».\n_________\n(^١) سبأ: ١، سورة الفاتحة: ٢، ٣/ ٣١.\n(^٢) سبأ: ٣، النشر ٢/ ٣٥٠.\n(^٣) ما بين المعقوفتين من (ط، أ).\n(^٤) سبأ: ٣، النشر ٢/ ٣٥٠، المبهج ٢/ ٧٦٨، مفردة الحسن: ٤٣٩، مصطلح الإشارات: ٤٣٠، إيضاح الرموز: ٦٠١، الدر المصون ٩/ ١٤٨.\n(^٥) سبأ: ٣، النشر ٢/ ٣٥٠، المبهج ٢/ ٧٦٨، مصطلح الإشارات: ٤٣٠، إيضاح الرموز: ٦٠١، سورة يونس: ٦١، ٥/ ٩١.","vol":"7","page":175},{"text":"وقرأ «معجّزين» (^١) في الموضعين هنا بالقصر وتشديد الجيم ابن كثير وأبو عمرو، ووافقهما اليزيدي، وابن محيصن بخلف عنه، وسبق ب «الحج»، والمعنى:\nمعجزين قدرة الله في زعمهم، وقال ابن الزبير: \"مثبطين عن الإيمان من أراده، مدخلين عليه العجز في نشاطه\"، وقال قتادة: \"مسابقين يحسبون أنّهم يفوتوننا\".\nوعن المطّوّعي «ولا أصغر من ذلك ولا أكبر» (^٢) بنصب الرّاء فيهما على نفي الجنس ولا يجوز عطفه على ﴿ذَرَّةٍ﴾ فإنه فتح في موضع الجر لامتناع الصرف لأنّ الاستثناء يمنعه إلاّ إذا جعلت الضّمير في «عنه» للغيب وجعلت الغيب أسماء [للهيئات] (^٣) قبل أن تكتب في اللوح، لأنّ إثباتها في اللوح نوع من البروز عن الحجاب على معنى: أنّه لا ينفصل عن الغيب شيء ولا ينزل عنه إلاّ مسطورا في اللوح المحفوظ، قاله الزّمخشري، قال أبو حيّان: \"ولا يحتاج إلى هذا التأويل إذا جعلنا الكتاب المبين ليس اللوح المحفوظ\"، والجمهور بالرّفع، ويحتمل أن يكون معطوفا على ﴿مِثْقالُ﴾ وأن يكون مبتدأ والخبر في قوله ﴿إِلاّ فِي كِتابٍ﴾ وعلى الاحتمال الأوّل يكون ﴿إِلاّ فِي كِتابٍ مُبِينٍ﴾ توكيدا لما تضمن النّفي في قوله ﴿لا يَعْزُبُ﴾ وتقديره: \"لكنه في كتاب مبين\"، وهو كناية عن ضبط الشيء والتّحفّظ به فكأنّه في كتاب وليس ثمّ كتاب حقيقة، وعلى التخريج يكون الكتاب هو اللوح المحفوظ.\nواختلف في ﴿مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ﴾ (^٤) هنا و«الجاثية» فابن كثير وحفص وكذا يعقوب برفع الميم فيهما نعتا ل ﴿عَذابٌ﴾، وافقهم ابن محيصن، وقرأ الباقون بخفضها في\n_________\n(^١) سبأ: ٥، ٣٨، النشر ٢/ ٣٥٠، مفردة الحسن: ٤٤٠، المبهج ٢/ ٧٦٨، مصطلح الإشارات: ٤٣٠، إيضاح الرموز: ٦٠١، البحر المحيط ٨/ ٥٢٠.\n(^٢) سبأ: ٣، المبهج ٢/ ٧٦٨، مصطلح الإشارات: ٤٣١، إيضاح الرموز: ٦٠١، الكشاف ٣/ ٥٦٨، البحر المحيط ٨/ ٥١٩، الدر المصون ٩/ ١٤٩.\n(^٣) في الدر المصون ٩/ ١٤٨، والبحر المحيط ٨/ ٥١٩، والكشاف ٣/ ٥٦٨: [للخفيات].\n(^٤) سبأ: ٥، الجاثية: ١١، النشر ٢/ ٣٥٠، المبهج ٢/ ٧٦٨، مفردة ابن محيصن: ٤١٢، مصطلح الإشارات: ٤٣١، إيضاح الرموز: ٦٠٢، الدر المصون ٩/ ١٥٢، الكشف ٢/ ٢٠١.","vol":"7","page":176},{"text":"الموضعين نعتا ل ﴿رِجْزٍ﴾، وهو العذاب السيء، وقد ضعّف مكّي (^١) قراءة الرّفع واستبعدها قال: \"لأنّ الرجز هو العذاب السيء، فيصير التقدير عذاب أليم من عذاب، وهذا معنى غير متمكّن\"، قال: \"والاختيار خفض «أليم» لأنّه أصح في التقدير، والمعنى: إذ تقديره: لهم عذاب من عذاب أليم، أي: هذا الصنف من أصناف العذاب لأنّ العذاب بعضه أكثر من بعض\"، وأجيب: بأنّ الرجز مطلق العذاب، فكأنه قيل لهم: هذا الصنف من العذاب من جنس العذاب، وكأنّ أبا البقاء (^٢) لحظ ذلك حيث قال: \"وبالرفع صفة ل ﴿عَذابٌ﴾ /والرجز مطلق العذاب\".\nوأمال ﴿وَيَرَى الَّذِينَ﴾ (^٣) السّوسي بخلف عنه في الوصل، وفتحه الباقون، وهو الثّاني للسّوسي، وأماله في الوقف أبو عمرو وحمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش بين بين من طريق الأزرق، وبه قرأ نافع من (العنوان)، وفتحه الباقون.\nواتفقوا على قطع همزة ﴿جَدِيدٍ * أَفْتَرى﴾ (^٤) مفتوحة للاستفهام، واستغنى بها عن همزة الوصل.\nواختلف في ﴿نَشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ﴾ … ﴿أَوْ نُسْقِطْ﴾ (^٥) فحمزة والكسائي وكذا خلف بالياء في الثّلاثة إسنادا للفعل إلى ضمير الله - تعالى - المتقدم ذكره، وافقهم الأعمش، وأدغم الكسائي وحد الفاء في الباء للتّقارب، وقرأ الباقون بنون العظمة في الثّلاثة إخبار من الله تعالى عن نفسه على حدّ قوله - تعالى - ﴿وَلَقَدْ آتَيْنا﴾ (^٦).\n_________\n(^١) الكشف ٢/ ٢٠١.\n(^٢) الإملاء ٢/ ١٩٥.\n(^٣) سبأ: ٦، النشر ٢/ ٧٨.\n(^٤) سبأ: ٧، ٨، الدر المصون ٩/ ١٥٦.\n(^٥) سبأ: ٩، النشر ٢/ ٣٥٠، المبهج ٢/ ٧٦٨، مفردة الحسن: ٤٣٩، مصطلح الإشارات: ٤٣١، إيضاح الرموز: ٦٠٢، الدر المصون ٩/ ١٥٨.\n(^٦) سبأ: ١٠.","vol":"7","page":177},{"text":"وسهل الهمزة الأولى مع تحقيق الثّانية من ﴿السَّماءِ إِنَّ﴾ (^١) قالون والبزي، وافقهما ابن محيصن من (المبهج)، وقرأ ورش من طريق الأصبهاني، وكذا أبو جعفر، ورويس من غير طريق أبي الطيب بتسهيل الثّانية وتحقيق الأولى، وبه قرأ الأزرق في أحد وجهيه عن ورش أيضا، وقرأ في الوجه الثّاني بإبدال الثّانية ياء محضة ومدها لالتقاء السّاكنين وبهذين الوجهين التّسهيل والإبدال قرأ قنبل، وزاد ثالثا من طريق ابن شنبوذ وهو إسقاط الأولى وتحقيق الثّانية، وبه قرأ أبو عمرو، وكذا رويس من طريق أبي الطيب، وافقهما ابن محيصن من (المفردة)، واليزيدي، وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف وروح بتحقيقهما، وافقهم الحسن والأعمش.\nوقرأ «كسفا» (^٢) بفتح السّين حفص، والباقون بالسكون، وسبق ب «الإسراء».\nوعن الحسن «يا جبال اوبي» (^٣) بوصل الهمزة وسكون الواو مخففة أمرا من:\n«آب» «يؤوب»، أي: ارجعي معه بالتسبيح، والابتداء في هذه القراءة بضمّ الهمزة، والجمهور على قطع الهمزة مفتوحة وتشديد الواو مكسورة بدءا ووصلا أمرا من التّأويب وهو الترجيع، أي: يسبح هو وترجّع هي معه التسبيح، أي: تردّده بالذكر، وقرأ روح فيما انفرد به ابن مهران عن هبة الله بن جعفر عن أصحابه، ورويت عن عاصم، وأبي عمرو، «والطير» برفع الرّاء نسقا على لفظ جبال أو عطفا على الضّمير المستكن في «أوبى» وجاز ذلك للفصل بالظرف أو على الابتداء والخبر مضمر، أي: والطير كذلك مؤوّبه، وقرأ الباقون بالنّصب عطفا على محل «جبال» لأنّه منصوب تقديرا، أو بإضمار فعل، أي: وسخرنا له الطير، أو عطفا على فضلا، قاله الكسائي، ولا بد من حذف مضاف تقديره: آتيناه فضلا وتسبيح الطير فكان إذا\n_________\n(^١) سبأ: ٩، النشر ١/ ٣٨٢، باب الهمزتين من كلمتين ٢/ ١٨٦.\n(^٢) سبأ: ٩، النشر ٢/ ٣٥٠، المبهج ٢/ ٧٦٩، مصطلح الإشارات: ٦٠٢، إيضاح الرموز: ٥٢٣، سورة الإسراء: ٩٢، ٥/ ٤١٢.\n(^٣) سبأ: ١٠، مفردة الحسن: ٤٤٠، مصطلح الإشارات: ٤٣١، إيضاح الرموز: ٦٠٢، الدر المصون ٩/ ١٦٠، البحر المحيط ٨/ ٥٢٤.","vol":"7","page":178},{"text":"قرأ الزبور صوّت الطير وأصغت إليه الطّير فكأنّها فعلت ما فعل.\nواختلف في ﴿الرِّيحَ﴾ (^١) فأبو بكر بالرّفع على الابتداء والخبر في الجار والمجرور قبله وهو لسليمان، ويكون ﴿الرِّيحَ﴾ على حذف مضاف، أي: تسخير الريح أو على إضمار الخبر، أي: الريح مسخرة، وافقة ابن محيصن، وقرأ الباقون بالنّصب على إضمار فعل، أي: وسخرنا لسليمان الريح، وقرأ أبو جعفر «الريح» بالجمع، ووافقه الحسن، وسبق ب «البقرة».\nوأثبت الياء في ﴿كَالْجَوابِ﴾ (^٢) وصلا ورش وأبو عمرو، وكذا ابن وردان من طريق الحنبلي، وافقهم اليزيدي والحسن، وأثبتها في الحالين ابن كثير، وكذا يعقوب، وافقهما ابن محيصن.\nوسكن ياء «عبادى الشكور» (^٣) حمزة وانفرد بذاك الهذلي عن النّخّاس عن رويس، وعن ابن محيصن والمطّوّعي تسكينها أيضا، وحذفها في الوصل.\nواختلف في ﴿مِنْسَأَتَهُ﴾ (^٤) فنافع وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر بألف بعد السّين من غير همز، وهي لغة الحجاز، وأنشد (^٥) /:\nإذا دببت على المنساة من كبر … فقد تباعد عنك اللهو والغزل\n_________\n(^١) سبأ: ١٢، النشر ٢/ ٣٥٠، المبهج ٢/ ٧٦٩، مصطلح الإشارات: ٤٣٢، إيضاح الرموز: ٦٠٢، البحر المحيط ٨/ ٥٢٦، الدر المصون ٩/ ١٥٩، سورة البقرة: ١٦٤، ٣/ ١٥٢.\n(^٢) سبأ: ١٣، النشر ٢/ ٣٥١، المبهج ٢/ ٧٧٢، مصطلح الإشارات: ٤٣٦، إيضاح الرموز: ٦٠٦.\n(^٣) سبأ: ١٣، النشر ٢/ ٣٥٠، المبهج ٢/ ٧٧٢، مصطلح الإشارات: ٤٣٦، إيضاح الرموز: ٦٠٦.\n(^٤) سبأ: ١٤، النشر ٢/ ٣٥٠، المبهج ٢/ ٧٦٩، مصطلح الإشارات: ٤٣٢، إيضاح الرموز: ٦٠٢، الدر المصون ٩/ ١٦٥، البحر المحيط ٨/ ٥١٦.\n(^٥) البيت من البسيط، لا يعرف قائلة، الشاهد: استعمال الشاعر: \"منساة\" بالألف، وروي (من هرم) انظر مجاز القرآن ٢/ ١٤٥، البحر المحيط ٨/ ٥١٦، تاج العروس ١/ ٤٥٨.","vol":"7","page":179},{"text":"وأصله: منساته أبدلت الهمزة ألفا بدلا غير قياسي، وبذلك طعن قوم على هذه القراءة وأجيب: بأنّها لغة حجازية ثابتة فلا يلتفت لطعن الطاعن، وقد قال أبو عمرو: \"أنا لا أهمزها لأني لا أعرف لها اشتقاقا فإن كانت ممّا لا يهمز فقد احتطت، وإن كانت تهمز فقد يجوز أن يترك الهمز فيما يهمز\"، قال في (الدر) (^١): \"وهذا الذي ذكره أبو عمرو أحسن ما يقال في هذا ونظائره\" انتهى، و«المنسأة» اسم آلة من نسأه، أي: أخرّه ك «المكسحة» و«المكنسة»، وافقهم اليزيدي والحسن، وقرأ ابن ذكوان، والداجوني عن هشام بهمزة ساكنة وفيه وجهان:\nأحدهما: أنّه أبدل الهمزة ألفا كما أبدلها نافع ومن معه ثمّ أبدل هذه الألف همزة على لغة من يقول: \"العألم والخأتم\" ذكره ابن مالك، وتعقبه في (الدر) فقال: \"وهذا لا أدري ما حمله عليه، كيف يعتقد أنّه هرب من شيء ثمّ يعود إليه؟، وأيضا فإنّهم نصّوا على أنّه إذا أبدل من الألف همزة فإن كان لتلك الألف حركة حرّكت هذه الهمزة بحركة أصل الألف، وأنشد أبو الحسن بن عصفور على ذلك (^٢):\nولّى نعام بني صفوان زوزأة … ..\nقال: الأصل: «زوزاة»، وأصل هذا: «زوزوة»، فلمّا أبدل من الألف همزة حرّكها بحركة الواو، وإذا عرفت هذا فكان ينبغي أن تبدل هذه الألف همزة مفتوحة؛ لأنّها عن أصل متحرك، وهو الهمزة المفتوحة، فتعود إلى الأوّل، وهذا لا يقال.\nالثّاني: أنّه سكّن الفتحة تخفيفا، والفتحة قد سكنت في مواضع تقدم التنبيه عليها، ويحسّنه هنا: أنّ الهمزة تشبه حروف العلة، وحروف العلة تستثقل عليه الحركة من\n_________\n(^١) الدر المصون ٩/ ١٦٥.\n(^٢) البيت لزيد بن كثوة، وتمامه:\nولّى نعام بني صفوان زوزأة … لّما رأي أسدا في الغاب قد وثبا\nانظر: المقرب لابن عصفور: ١٠٧، الخصائص ٣/ ١٤٥، سر صناعة الإعراب ٣/ ١٤٥، المحكم ٢/ ١٩٦، ٩/ ٧٢، ضرائر الشعر: ٢٢١.","vol":"7","page":180},{"text":"حيث الجملة، وإن كان لا يستثقل الفتحة لخفّتها، وأنشد على تسكين همزتها (^١):\nصريع خمر قام من وكاءته … كقومة الشيخ إلى منسأته\nوقد طعن قوم على هذه القراءة ونسبوا راويها إلى الغلط، قالوا: لأنّ قياس تخفيفها إنّما هو تسهيلها بين بين، فظنّ الراوي أنّهم سكّنوا، وضعّفها أيضا بعضهم:\nبأنّه يلزم سكون ما قبل تاء التّأنيث، ساكنا غير ألف وهو لم يوجد، وأجيب:\" بأنّه لا وجه لتضعيفها لثبوتها في النقل الصحيح \"، وقرأ الباقون بالهمزة المفتوحة على الأصل لأنّها «مفعلة» ك «مكنسة»، وهي لغة تميم، والمنسأة: العصاة، وكان داوود أسّس بيت المقدس في موضع فسطاط موسى ﵉ فمات قبل تمامه فوصى به إلى سليمان، فاستعمل الجن فيه فلم يتم بعد إذ دنا أجله وأعلم به فأراد أن يعمّي عليهم موته ليتموا، فدعاهم فبنوا عليه صرحا من قوارير ليس له باب، فقام يصلي متكئا على عصاه فقبضت روحه وهو متكئ عليها، وبقى كذلك حتى أكلتها الأرضة فخرّ ثمّ فتحوا عنه، وقيل: إنّ سليمان دخل الصرح متخليا ليصفوا له يوم من الدهر من الكدر فدخل عليه ملك الموت لقبض روحه، فقال: سبحان الله هذا اليوم الذي طلبت فيه الصفا، فقال له: لقد طلبت ما لم يخلق فاستوثق من الاتكاء على عصاه فقبض روحه وبقيت الجن تعمل على عادتها، وكان سليمان قصد تعمية موته لأنّه كان بقي في تمام بناء المسجد عمل سنة، وكان عمره ثلاثا وخمسين سنة ملك بعد موت أبيه وهو ابن ثلاثة عشر سنة، وابتدأ عمارة بيت المقدس لأربع مضين من ملكه.\nواختلف في ﴿تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ﴾ (^٢) فرويس بضمّ التّاء الأولى والموحدة وكسر الياء المشددة على البناء للمفعول، وقرأ الباقون بفتح الثّلاثة على البناء/للفاعل مسندا\n_________\n(^١) البيت من الرجز، لا يعرف قائلة، والشاهد: إثبات إسكان الهمزة في (منسأته)، انظر: معاني القراءات للأزهري، الكشف ٢/ ٢٠٥، البحر المحيط ٨/ ٥٣١، الدر المصون ١٢/ ٧٥.\n(^٢) سبأ: ١٤، النشر ٢/ ٣٥١، المبهج ٢/ ٧٦٩، مصطلح الإشارات: ٤٣٢، إيضاح الرموز: ٦٠٢، الدر المصون ٢/ ١٦٧، البحر المحيط ٨/ ٥٣٢.","vol":"7","page":181},{"text":"إلى الجن، ويحتمل أن يكون من «تبين» بمعنى «بان»، أي: ظهر ف «الجن» فاعل، و«أنّ» وما بعدها بدل من «الجن»، والمعنى: ظهر للناس جهل الجن علم الغيب، وأنّ ما ادّعوه من ذلك ليس بصحيح، ويحتمل أن يكون من تبين بمعنى: علم وأدرك.\nوقرأ «لسبإ» (^١) بفتح الهمزة من غير تنوين البزّي وأبو عمرو وافقهما ابن محيصن واليزيدي، وقرأ قنبل بسكون الهمزة، وقرأ الباقون بالكسر والتّنوين، وتقدّم ذكره في «النمل».\nواختلف في ﴿مَسْكَنِهِمْ﴾ (^٢) فحفص وحمزة بسكون السّين وفتح الكاف من غير ألف على الإفراد، قال في (البحر): فينبغي أن يحمل على المصدر، أي: في سكناهم حتى لا يكون مفردا يراد به الجمع؛ لأنّ سيبويه (^٣) يرى ذلك ضرورة نحو (^٤):\nكلوا في بعض بطنكم تعفّوا ....\nيريد بطونكم، وقوله (^٥):\n_________\n(^١) سبأ: ١٥، النشر ٢/ ٣٥١، المبهج ٢/ ٧٦٩، مفردة ابن محيصن: ٣١٢، مصطلح الإشارات: ٤٣٢، إيضاح الرموز: ٦٠٣، سورة النمل: ٢٢، ٦/ ٤١٥.\n(^٢) سبأ: ١٥، النشر ٢/ ٣٥١، المبهج ٢/ ٧٦٩، مصطلح الإشارات: ٤٣٢، إيضاح الرموز: ٦٠٣، البحر المحيط ٨/ ٥٣٤، الدر المصون ١٢/ ٨٠.\n(^٣) الكتاب ١/ ٢١٠.\n(^٤) البيت من الوافر، لا يعرف قائله، تمامه:\nكلوا في بعض بطنكم تعفّوا … فإنّ زمانكم زمن خميص\nوالشاهد فيه: استعمال بطن بمعنى الجمع، أي بعض بطونكم.\nخزانة الأدب ٧/ ٥٥٩، الكتاب ١/ ١٠٨، همع الهوامع ١/ ١٩٥، شرح المفصل ٦/ ٢٢، شرح الشواهد ٢/ ٣٥، المعجم المفصل ٤/ ١٢٥.\n(^٥) البيت من البسيط، وهو لجرير، وتمام البيت كما في ديوانه: ٢٥٢:\nتدعوك تيم وتيم في قرى سبإ … قد عضّ أعناقهم جلد الجواميس\nوروي كما في الدر المصون ١١/ ٢٥٧:\nالواردون وتيم في ذرا سبإ … قد عضّ أعناقهم جلد الجواميس\n-","vol":"7","page":182},{"text":"… قد عضّ أعناقهم جلد الجواميس\nأي: جلود، ووجه فتح كافة اللغة الفصحى؛ لأنّ الفعل متى ضمت عين مضارعه أو فتحت جاء المفعل منه زمانا ومكانا ومصدرا بالفتح كالمدخل، وهو لغة أكثر العرب، وقرأ الكسائي وكذا خلف بالتّوحيد وكسر الكاف وهو على غير قياس لكنّه مسموع، قال الفرّاء:\" هي لغة يمانية فصيحة \" (^١) ك «المطلع» و«المسجد» وافقهما الأعمش، وقرأ الباقون بفتح السّين وألف بعدها وكسر الكاف على الجمع وهو الظاهر لأنّ لكل واحد مسكنا.\nواختلف في ﴿أُكُلٍ﴾ (^٢) وقرأ أبو عمرو وكذا يعقوب بغير تنوين في لام ﴿أُكُلٍ﴾ على إضافته إلى «خمط» وضم الكاف، أي: ثمر خمط، وافقهما اليزيدي والحسن، فنافع وابن كثير بتسكين الكاف وبالتنوين على قطع الإضافة وجعله عطف بيان كأنّه بين أنّ الأكل هذه الشجرة ومنها قاله أبو على قال في (البحر): وهذا لا يجوز على مذهب البصريين إذ شرط عطف البيان أن يكون معرفة وما قبله معرفة ولا يجيز ذلك في النكرة من النكرة إلاّ الكوفيون فأبو علي أخذ بقولهم في هذه المسألة، وقال الزّمخشري:\" أو بدل كلّ على تقدير مضاف، أي: ذواتي أكل أكل خمط فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه أو وصف الأكل بالخمط، كأنّه قيل: ذواتي أكل خمط مشبع \"انتهى، وتعقب: بأنّه غير حسن لأنّ الخمط اسم لا صفه وكذلك البدل لأنّ الخمط ليس بالأكل نفسه قال أبو حيّان: وهو جائز على ما قاله الزّمخشري لأنّ البدل حقيقة هو ذلك المحذوف، فلمّا حذف أعرب ما قام مقامه بإعرابه، وافقهما ابن محيصن، وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا أبو جعفر وخلف\n_________\n= - انظر: الوجيز ٤/ ٤٧٧، البحر المحيط ٨/ ٢٢٦، المخصص ١/ ٥٦، لسان العرب ٦/ ١٢٠.\n(^١) معاني القرآن للفراء ٢/ ٣٥٧.\n(^٢) سبأ: ١٦، النشر ٢/ ٣٥١، المبهج ٢/ ٧٧٠، مفردة ابن محيصن: ٣١٢، مصطلح الإشارات: ٤٣٣، إيضاح الرموز: ٦٠٣، البحر المحيط ٨/ ٥٣٦، الكشاف ٣/ ٥٧٦، الدر المصون ١٢/ ٨٣.","vol":"7","page":183},{"text":"بضمّ الكاف مع التّنوين أيضا وهي لغة واضحة إذ يقلبها كسابقتها، وافقهم الأعمش، والأكل: الثمر المأكول والخمط شجر الأراك قاله ابن عباس، أو كلّ شجر مرّ قاله الزجاج (^١)، والأثل الطرفاء.\nواختلف في ﴿وَهَلْ نُجازِي إِلاَّ الْكَفُورَ﴾ (^٢) فنافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وأبو بكر، وكذا أبو جعفر «يجازى» بالياء المضمومة وفتح الزّاي أسندوا الفعل إلى ضمير الرب - تعالى - في قوله ﴿رِزْقِ رَبِّكُمْ﴾، أي: وهل يجازي ربكم، ثمّ حذف الفاعل للعلم به وبناه للمفعول ففتح عينه على قياس مثله، ورفع ﴿الْكَفُورَ﴾ لقيامه مقام الفاعل، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن، وأمالها بين اللفظين ورش من طريق الأزرق بخلف، وبه قرأ نافع من (العنوان) (^٣)، وقرأ حفص وحمزة والكسائي، وكذا يعقوب وخلف بنون العظمة وكسر الزّاي أسندوه إلى المتكلم، أي: نجازي نحن، وكسرت عينه على قياسه، ﴿إِلاَّ الْكَفُورَ﴾ بالنّصب مفعول به، ولم يملها منهم أحد، وأدغم الكسائي لام «هل» في النّون والمعنى: وهل نجازي بذلك العقاب إلاّ الكفور، أي: المبالغ في الكفر يجازى بمثل كفره قدرا بقدر، وأمّا/المؤمن فيجازى بكل الطاعات فقط إذ الحسنات يذهبن السيئات، أو ببعض السيئات الصغائر.\nوأمال ﴿الْقُرَى الَّتِي﴾ (^٤) السّوسي بخلف عنه في الوصل، والباقون بالفتح، وبه قرأ السّوسي في وجهه الثّاني، وأمالها في الوقف أبو عمرو وحمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش واليزيدي، وقرأ ورش من طريق الأزرق ونافع من (العنوان) (^٥) بين اللفظين، والباقون بالفتح، وكذلك الخلف في ﴿قُرىً ظاهِرَةً﴾ وقفا.\n_________\n(^١) معاني القرآن للزجاج ٤/ ٢٤٩.\n(^٢) سبأ: ١٧، النشر ٢/ ٣٥١، المبهج ٢/ ٧٧٠، مصطلح الإشارات: ٤٣٣، إيضاح الرموز: ٦٠٣، كنز المعاني ٥/ ٢١٧٤، البحر المحيط ٨ /، ٥٣٦، الدر المصون ٩/ ١٧٤.\n(^٣) العنوان: ٦٠.\n(^٤) سبأ: ١٨، النشر ٢/ ٧٥.\n(^٥) العنوان: ٦٤.","vol":"7","page":184},{"text":"واختلف في ﴿فَقالُوا رَبَّنا باعِدْ﴾ (^١) فابن كثير وأبو عمرو وهشام بنصب باء ﴿رَبَّنا﴾ على النّداء، و﴿باعِدْ﴾ بكسر العين المشددة وتسكين الدّال من غير ألف فعل طلب أشرا منهم وبطرا، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ يعقوب «ربّنا» بضمّ الياء على الابتداء، و«باعد» بالألف وفتح العين والدّال خبر، والمعنى على هذه القراءة: شكوى بعد أسفارهم التي طلبوها أولا على قربها ودنوها، وقرأ الباقون «ربنا» بالنّصب «بعد» بالألف وكسر العين وسكون الدّال فعل طلب أيضا من المفاعلة، وعلى قراءة التّشديد والألف ف ﴿بَيْنَ﴾ مفعول به لأنّهما فعلان متعديان وليس ﴿بَيْنَ﴾ ظرفا، ومعنى الآية: أنّهم لمّا بطروا نعمة ربهم وسألوا انتقالها جازاهم جزاء من كفر نعمه إلى أن صاروا مثلا، فقيل: تفرقوا أيادي سبأ كما قال تعالى ﴿فَجَعَلْناهُمْ أَحادِيثَ﴾، وقال كثير (^٢):\nأيادي سبا يا عزّ ما كنت بعدكم … فلم يحل للعينين بعدك منظر\nوأمال ﴿أَسْفارِنا﴾ (^٣) أبو عمرو، وابن ذكوان من طريق الصّوري، والدّوري عن الكسائي، وافقهم اليزيدي، وقرأ ورش من طريق الأزرق بين اللفظين، وبه قرأ نافع وحمزة، وأبو الحارث من (العنوان)، والباقون بالفتح.\nواختلف في ﴿صَدَّقَ﴾ (^٤) فعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف بتشديد\n_________\n(^١) سبأ: ١٩، النشر ٢/ ٣٥٠، المبهج ٢/ ٧٧٠، مفردة الحسن: ٤٤١، مصطلح الإشارات: ٤٣٣، إيضاح الرموز: ٦٠٣، الدر المصون ٩/ ١٧٥.\n(^٢) البيت من الطويل، وهو لكثير صاحب عزة، واللغة في البيت: أيادي سبا: يعني مبدد النفس والخواطر، لم يحل: لم يرق، لم تجده العينان حلوا، ورويت أيضا «فلن»، والشاهد: \"فلم يحل\" على أن «لم» جازمة بدليل حذف حرف العلة من «يحلى» ويصح هذا إذا أراد المستقبل، أما إن كان يخبر عن ماض بعد فراقها، فالرواية ب (لم)، انظر: ديوان كثير: ٣٢٨، شرح أبيات المغني ٥/ ١٦٠، شرح الشواهد ١/ ٤٥٥، المعجم المفصل ٣/ ٢٧٤، رصف المباني: ٢٨٨، مغني اللبيب ١/ ٢٨٥.\n(^٣) سبأ: ١٩.\n(^٤) سبأ: ٢٠، النشر ٢/ ٣٥١، المبهج ٢/ ٧٧٠، مصطلح الإشارات: ٤٣٤، إيضاح الرموز: -","vol":"7","page":185},{"text":"الدّال، وعلى هذا ف ﴿ظَنَّهُ﴾ مفعول به، والمعنى: أنّ ظن أبليس ذهب إلى شيء فوافق فصدّق هو ظنه على المجاز والاتساع، ومثله: كذبت ظني ونفسي وصدقتهما وصدّقاني وكذّباني، وهو مجاز شائع سائغ، أي: ظنّ شيئا فوقع، وأصله من قوله:\n﴿وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ﴾ ﴿وَلَأُضِلَّنَّهُمْ﴾، \"وهذا إنّما قاله ظنا منه فصدق هذا الظن\" (^١)، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بتخفيفها ف ﴿ظَنَّهُ﴾ على هذا انتصب على ما تقدم من المفعول به كقولهم: \"أصبت ظني، وأخطات ظني\"، أو على المصدر بفعل مقدّر، أي: يظن ظنه أو على إسقاط الخافض، أي: في ظنه.\nواختلف في ﴿لِمَنْ أَذِنَ﴾ (^٢) فأبو عمرو وحمزة والكسائي، وكذا خلف بضمّ الهمزة مبنيّا للمفعول والقائم مقام الفاعل الجار والمجرور، وافقهم الأعمش واليزيدي والحسن، وقرأ الباقون بفتحها مبنيّا للفاعل، أي: أذن الله، وهو المراد في القراة الأخرى، وقد وقع التصريح به في قوله تعالى ﴿إِلاّ مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللهُ﴾ ﴿إِلاّ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ﴾.\nواختلف في ﴿فُزِّعَ﴾ (^٣) فابن عامر، وكذا يعقوب بفتح الفاء والزّاي المشددة مبنيّا للفاعل وإن كان الضّمير في ﴿قُلُوبِهِمْ﴾ للملائكة فالفاعل في ﴿فُزِّعَ﴾ ضمير اسم الله - تعالى - لتقدم ذكره، وإن كان للكفار فالفاعل ضمير مغويهم، كذا قاله أبو حيّان، قال في (الدر): \"والظاهر أنّه يعود على الله مطلقا\"، وعن الحسن «فرّغ» بإهمال الزّاي وإعجام العين من الفراغ مبنيّا للمفعول، والفراغ: الفناء، والمعنى: حتى إذا أفنى الله [الوجل] (^٤)\n_________\n= - ٦٠٤، الدر المصون ٩/ ١٧٦.\n(^١) البحر المحيط ٨/ ٥٣٩.\n(^٢) سبأ: ٢٣، النشر ٢/ ٣٥١، مصطلح الإشارات: ٤٣٤، إيضاح الرموز: ٦٠٤، الدر المصون ٩/ ١٧٨.\n(^٣) سبأ: ٢٣، النشر ٢/ ٣٥٢، المبهج ٣/ ٢٢٩، الدر المصون ٩/ ١٨١، البحر المحيط ٧/ ٢٧٨.\n(^٤) في (ط) [الأجل]، وفي (س) الهامش [الأجل]، والصواب ما أثبته كما في الدر المصون.","vol":"7","page":186},{"text":"أو انتفى بنفسه، فلمّا بني للمفعول قام الجار مقامه، وقرأ الباقون «فزع» بضمّ الفاء وكسر الزّاي من الفزع مبنيّا للمفعول والقائم مقام الفاعل الجار بعده، و«فعّل» بالتّشديد معناها: [السّلب] (^١) هنا نحو: \"قرّدت البعير\"، أي: أزلت/قراده كذا هنا، أي: أزال الفزع عنها (^٢).\nوعن ابن محيصن والمطّوّعي تسكين ياء «أرونى الذين» (^٣) وحذفها في الوصل.\nوقرأ «القرءان» (^٤) بالنقل ابن كثير وافقه ابن محيصن (^٥).\nوعن الحسن «تقربكم» (^٦) بألف بعد القاف وتخفيف الرّاء، والجمهور بغير ألف مشدّدا، والمعنى: أن أموالهم وأولادهم التي افتخروا بها ليست بمقربة من الله، وإنّما يقرب الإيمان والعمل الصالح.\nواختلف في ﴿جَزاءُ الضِّعْفِ﴾ (^٧) فرويس «جزاء» منصوبا على الحال، والعامل فيها الاستقرار وكسر التّنوين في الوصل، و«الضعف» بالرّفع كقولك: \"في الدار قائما زيد\"، وحكى هذه القراءة الدّاني عن قتادة كما قاله في (البحر)، وقرأ الباقون\n_________\n(^١) ما بين المعقوفين في (الأصل) [السكت].\n(^٢) ما بين المعقوفتين من (س) زيادة: [وهذا على نحو قولهم: \"مرضت المريض\" إذا عالجته فأزلت عنه مرضه، وقرأ الجماعة فزع مبنيا للمفعول الذى لم يسم فاعله، أي: أزيل عن قلوبهم الفزع، وهو الذعر على كلتا القراءتين، قال ثعلب: إذا تكلم الله بلا كيف ضربت الملائكة بأجنحتها وخرت فزعا ثم قالوا فيما بينهم: ماذا قال ربكم؟، وهذا التفسير هو الموافق للحديث وغيره بعيدا جدا].\n(^٣) سبأ: ٢٧، النشر ٢/ ٣٥٠، المبهج ٢/ ٧٧٢، مصطلح الإشارات: ٤٣٤، إيضاح الرموز: ٦٠٤.\n(^٤) سبأ: ٣١.\n(^٥) انظر: ٢/ ١٥١.\n(^٦) سبأ: ٣٧، مفردة الحسن: ٤٤١، مصطلح الإشارات: ٤٣٤، إيضاح الرموز: ٦٠٤، البحر المحيط ٨/ ٥٥٤.\n(^٧) سبأ: ٣٧، النشر ٢/ ٣٥٢، المبهج ٢/ ٧٧١، مصطلح الإشارات: ٤٣٤، إيضاح الرموز: ٦٠٤، البحر المحيط ٨/ ٥٥٥.","vol":"7","page":187},{"text":"«جزاء» بالرّفع «الضعف» بالخفض على الإضافة.\n«جزاء» بالرّفع «الضعف» بالخفض على الإضافة.\nواختلف في ﴿فِي الْغُرُفاتِ﴾ (^١) فحمزة وحده بسكون الرّاء بلا ألف على التوحيد على إرادة الجنس ولعدم اللبس؛ لأنّه معلوم أنّ لكل واحد غرفة تخصه، وقد أجمع على التوحيد في قوله ﴿يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ﴾ لأنّ لفظ الواحد أخفّ فوضع موضع الجمع مع أمن اللبس، [وعن المطوعي والحسن بسكون الراء وجمع السلامة، وقرأ الباقون بضمها وجمع السلامة وقد أجمع على الجمع في قوله: ﴿لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفًا﴾ (^٢)] (^٣).\nوعن المطّوّعي «من عباده ويقدّر له» (^٤) بضمّ أوله وفتح القاف وتشديد الدّال من التقدير، والجمهور بفتح أوّله وسكون ثانية وتخفيف ثالثة من التضييق بدليل مقابله ب ﴿يَبْسُطُ﴾ وهذا هو الطباق البديعي، والمعنى: \"يوسع على من يشاء تارة، ويضيق عليه أخرى فهذا في شخص واحد باعتبار وقتين، وما سبق في شخصين فلا تكرير\" (^٥).\nوقرأ «ويوم يحشرهم» «ثم يقول» (^٦) بالياء من تحت فيهما حفص، وكذا يعقوب، وافقهما ابن محيصن والمطّوّعي، وسبق في أوّل «الأنعام»، أي: يحشر المكذبين من تقدم ومن تأخر، وخطاب الملائكة تقريع للكفار، وقد علم الله - تعالى - أن الملائكة منزهون برآء ممّا وجه عليهم من السّؤال، وإنّما ذلك على طريق توقيف الكفار على\n_________\n(^١) سبأ: ٣٧، النشر ٢/ ٣٥٢، المبهج ٢/ ٧٧١، مصطلح الإشارات: ٤٣٤، إيضاح الرموز: ٦٠٥، الدر المصون ٩/ ١٩٥.\n(^٢) العنكبوت: ٥٨.\n(^٣) ما بين المعقوفين ليس في الأصل.\n(^٤) سبأ: ٣٩، المبهج ٢/ ٧٧١، المصطلح: ٤٣٥، إيضاح الرموز: ٦٠٥، الدر المصون ٩/ ١٩٢.\n(^٥) تفسير البيضاوي ٤/ ٤٠٤.\n(^٦) سبأ: ٤٠، النشر ٢/ ٣٥٢، المبهج ٢/ ٧٧١، مفردة ابن محيصن: ٣١٣، مصطلح الإشارات: ٤٣٥، إيضاح الرموز: ٦٠٥، البحر المحيط ٨/ ٥٥٦.","vol":"7","page":188},{"text":"سوء ما ارتكبوه من عبادة غير الله، وأن من عبدوه متبرئ منهم.\nوسهل الهمزة الأولى وحقق الثّانية من ﴿أَهؤُلاءِ إِيّاكُمْ﴾ (^١) قالون والبزي، وافقهما ابن محيصن من (المبهج)، وقرأ الأصبهاني عن ورش، وكذا أبو جعفر، ورويس من غير طريق أبي الطيب بتسهيل الثّانية وتحقيق الأولى، وبذلك قرأ الأزرق عن ورش في أحد الوجهين عنه، والوجه الآخر عنه إبدالها ياء ساكنة ومدها للسّاكنين، وقرأ قنبل من طريق ابن شنبوذ بإسقاط الأولى وتحقيق الثّانية من غير طريقه له وجهان تسهيل الثّانية وإبدالها ياء كورش، وقرأ أبو عمرو، وكذا رويس من طريق أبي الطيب بحذف الأولى وتحقيق الثّانية، وافقهما اليزيدي، وابن محيصن من (المفردة)، وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف وروح بتحقيقهما، ووافقهم الحسن والأعمش (^٢).\nوأمال ﴿مُفْتَرىً﴾ (^٣) في الوقف أبو عمرو وحمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم اليزيدي والأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالإمالة الصغرى، وبها قرأ قالون من (العنوان)، والباقون بالفتح.\nوعن الحسن «ورسلي» (^٤) بسكون السّين كما في «البقرة».\nوأثبت الياء في ﴿نَكِيرِ﴾ (^٥) وصلا ورش، وافقه الحسن وفي الحالين يعقوب.\nواختلف في ﴿ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا﴾ (^٦) فرويس بالإدغام هنا وب «النجم» ﴿رَبِّكَ﴾\n_________\n(^١) سبأ: ٤٠، النشر ١/ ٣٨٢.\n(^٢) الهمزتين من كلمتين ٢/ ١٨٦.\n(^٣) سبأ: ٤٣، النشر ٢/ ٧٥.\n(^٤) سبأ: ٤٥، سورة البقرة: ٦٧، ٣/ ١٤٠.\n(^٥) سبأ: ٤٥، النشر ٢/ ٣٥٢، المبهج ٢/ ٧٧٢، مصطلح الإشارات: ٤٣٥، إيضاح الرموز: ٦٠٥.\n(^٦) سبأ: ٤٦، النشر ٢/ ٣٥٢.","vol":"7","page":189},{"text":"﴿تَتَمارى﴾ (^١) قرأ روح كذلك في موضع «النجم» خاصة، وقرأ الباقون بالإظهار، وبه قرأ روح هنا.\nوفتح ياء الإضافة من ﴿أَجْرِيَ إِلاّ﴾ (^٢) نافع وأبو عمرو وابن عامر وحفص، وكذا أبو جعفر، وافقهم ابن محيصن واليزيدي.\nوفتح ياء ﴿رَبِّي إِنَّهُ﴾ (^٣) نافع وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، وافقهم اليزيدي.\nوقرأ «الغيوب» (^٤) بكسر الغين أبو بكر وحمزة (^٥)، وافقهم الأعمش، وابن محيصن بخلف عنه.\nوأمال ﴿وَأَنّى﴾ (^٦) /حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ قالون من (العنوان)، وورش من طريق الأزرق بخلف عنه، والدّوري عن أبي عمرو بين اللفظين، وقرأ الباقون بالفتح، وبه قرأ أبو عمرو من (العنوان) (^٧).\nواختلف في ﴿التَّناوُشُ﴾ (^٨) فأبو عمرو وأبو بكر وحمزة والكسائي، وكذا خلف بالمد والهمز، وافقهم اليزيدي والأعمش، وقرأ الباقون بالواو المحضة من غير مدّ فيحتمل أن يكونا مادتين مستقلين مع اتحاد معناهما، وقيل: الهمزة عن الواو لانضمامها ك: «وقتت وأقتت»، وإليه ذهب جماعة كثيرة كالزجاج (^٩)\n_________\n(^١) النجم: ٥٥.\n(^٢) سبأ: ٤٧، النشر ٢/ ٣٥٢، المبهج ٢/ ٧٧٢، مصطلح الإشارات: ٤٣٦، الإيضاح: ٦٠٦.\n(^٣) سبأ: ٥٠، النشر ٢/ ٣٥٢، المبهج ٣/ ٢٣٢ مصطلح الإشارات: ٤٣٦، الإيضاح: ٦٠٦.\n(^٤) سبأ: ٤٨، النشر ٢/ ٣٥٢.\n(^٥) في (س، ط) بزيادة [وبه قرأ أبو عمرو من العنوان].\n(^٦) سبأ: ٥٢.\n(^٧) العنوان: ٦٠.\n(^٨) سبأ: ٥٢، النشر ٢/ ٣٥٢، المبهج ٢/ ٧٧١، مفردة ابن محيصن: ٣١٣، مصطلح الإشارات: ٤٣٦، إيضاح الرموز: ٦٠٥، البحر المحيط ٨/ ٥٦٦، المحرر الوجيز ٤/ ٤٩١، الكشاف ٣/ ٥٩٣، الدر المصون ١٢/ ١١١.\n(^٩) معاني القرآن للزجاج ٤/ ٢٥٩.","vol":"7","page":190},{"text":"والزمخشري (^١) وابن عطية (^٢) وأبو البقاء (^٣)، قال الزجاج: \"كلّ واو مضمومة ضمة لازمة فأنت فيها بالخيار إن شئت همزتها وإن شئت تركت همزتها، تقول:\" ثلاث أدؤر \"بالهمز، و\" أدور \"بغير همز\"، قال: \"والمعنى: من أين لهم تناول ما طلبوه من التوبة بعد فوات وقتها؟، لأنّها إنّما تقبل في الدنيا فصارت على بعد من الآخرة، وذلك قوله تعالى ﴿مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ﴾ \"، وقال الزّمخشري: \"همزت الواو المضمومة كما همزت في «أدؤر» \"، وقال ابن عطية: \"وأمّا «التناؤش» بالهمز فيحتمل أن يكون من «التناوش» وهمزة الواو لمّا كانت مضمومة ضمة لازمة كما قالوا: «اقتتت» \"، انتهى، قال أبو حيّان: \"وما ذكروه من أنّ الواو إذا كانت مضمومة ضمة لازمة يجوز أن تبدل همزة ليس على إطلاقه؛ بل لا يجوز ذلك في المتوسطة إذا كانت مدغما فيها نحو:\n«تعوذ تعوذا» مصدرين، ولا إذا صحت في الفعل نحو: «تعاون تعاونا»، ولم يسمع همز شيء من ذلك فلا يجوز، و«التناوش» مثل «التعاون» فلا يجوز همزة لأنّ واوه قد صحّت في الفعل، وفرق بعضهم بين المهموز وغيره فجعله بالهمز بمعنى التأخير، قال الزجاج: من نأشت، أي: تأخرت وأنشد (^٤):\nقعدت زمانا عن طلابك للعلا … وجئت نئيشا بعد ما فاتك الخبر\nوقرأ «وحيل» (^٥) بإشمام الحاء ابن عامر والكسائي، وكذا رويس، وافقهم الحسن والشّنبوذي وهو لغة كثير من قيس وعقيل ومن جاورهم، وعامة بني أسد، وسبق ب «البقرة» (^٦) تقريره.\n_________\n(^١) الكشاف ٣/ ٥٩٣.\n(^٢) المحرر ٤/ ٤٩١.\n(^٣) الإملاء ٢/ ١٩٩.\n(^٤) البيت من الطويل، لا يعرف قائله، والشاهد فيه استعمال (نئيشا) بمعنى بطيئا، الدر المصون ١٢/ ١١٢، معاني القرآن ٢/ ٣٦٥.\n(^٥) سبأ: ٥٤، النشر ٢/ ٣٥٢.\n(^٦) سورة البقرة: ١١، ٣/ ٦٨.","vol":"7","page":191},{"text":"وفي هذه السّورة من ياءات الإضافة أربع، ومن الزوائد ثنتان، ومن الإدغام الكبير (^١) أحد عشر موضعا.\n*****\n_________\n(^١) الإدغام الكبير: ٢٣٢.","vol":"7","page":192},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1193>المرسوم</span>\nكتبوا ﴿عالِمِ الْغَيْبِ﴾ (^١) بغير ألف اتفاقا.\nو﴿فَقالُوا رَبَّنا باعِدْ﴾ (^٢) بغير ألف أيضا.\nو﴿لَقَدْ كانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ﴾ (^٣) بحذف الألف بعد السّين لتحتمل القراءات المتقدمة.\n﴿وَهَلْ نُجازِي إِلاَّ الْكَفُورَ﴾ (^٤) بحذف الألف بعد الجيم.\n*****\n_________\n(^١) سبأ: ٣، الجميلة: ٣٩٠.\n(^٢) سبأ: ١٩، الجميلة: ٣٩٣.\n(^٣) سبأ: ١٥، الجميلة: ٣٩٤.\n(^٤) سبأ: ١٧، الجميلة: ٣٩٤.","vol":"7","page":193},{"text":"التاءات:\nاتفقوا على كتابة ﴿وَهُمْ فِي الْغُرُفاتِ﴾ (^١) بالتاء.\nوعلى كتابة ﴿إِلاّ مَنِ اِغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ﴾ و﴿يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِما صَبَرُوا﴾ (^٢) بالهاء.\n*****\n_________\n(^١) سبأ: ٣٧، الجميلة: ٧٢٣.\n(^٢) البقرة: ٢٤٩، الفرقان: ٧٥، الجميلة: ٧٢٣.","vol":"7","page":194},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1194>الوقف والابتداء</span>\n﴿الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ﴾ (^١): (ك).\n﴿الْغَفُورُ﴾ (^٢): (ت) على الاستئناف فيما بعده، (ن) على العطف.\n﴿قُلْ بَلى﴾ (^٣): (ك) على قراءة من جرّ ﴿عالِمِ﴾ نعتا ل «الذي» أو بدلا منه ثمّ يبتدئ ﴿وَرَبِّي﴾ ثمّ يقف على ﴿الْغَيْبِ﴾، وهو (ك)، ثمّ الوقف على ﴿مُبِينٍ﴾ (ت) على أنّ لام التّالي للقسم وفاقا لأبي حاتم كنظائره، (ن) على جعلها علّة لقوله:\n﴿لَتَأْتِيَنَّكُمْ﴾ وعلى رفع ﴿عالِمِ﴾، فالوقف على ﴿لَتَأْتِيَنَّكُمْ﴾، (ك) أو (ت) بتقدير: هو عالم أو مبتدأ خبره ﴿لا يَعْزُبُ﴾، والوقف على ﴿الْغَيْبِ﴾، (ن) إنّ جعل ﴿عالِمِ﴾ مبتدأ خبره ﴿لا يَعْزُبُ﴾ للفصل بين المبتدأ والخبر، (ك) على أنّه خبر مضمر.\n﴿وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ﴾ (^٤): (ك) أو (ت) على أنّ التّالي مبتدأ، وخبره ﴿كَرِيمٌ﴾.\n﴿أَلِيمٌ﴾ (^٥): (ت) على أنّ ﴿وَيَرَى﴾ مستأنفا، (ن) على العطف على ﴿لِيَجْزِيَ﴾.\n_________\n(^١) سبأ: ١، القطع ٢/ ٥٥٨، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٦٦، منار الهدى: ٣١١، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٤.\n(^٢) سبأ: ٢، المكتفى: ٤٦٣، المرشد ٢/ ٥٥٦، القطع ٢/ ٥٥٨، منار الهدى: ٣١١، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٤.\n(^٣) سبأ: ٣، المرشد ٢/ ٥٦٦، القطع والائتناف ٢/ ٥٥٨، المكتفى: ٤٦٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٤.\n(^٤) سبأ: ٤، المرشد ٢/ ٥٦٧، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٢٦، منار الهدى: ٣١٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٤.\n(^٥) سبأ: ٥، المكتفى: ٤٦٣، المرشد ٢/ ٥٦٧، القطع ٢/ ٥٥٩، قد قيل «وقف» في العلل ٢/ ٨٢٦، منار الهدى: ٣١٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٤.","vol":"7","page":195},{"text":"﴿هُوَ الْحَقَّ﴾ (^١): (ن) لأنّ ﴿وَيَهْدِي﴾ معمولة ﴿وَيَرَى﴾ فلا يفصل بينهما.\n﴿الْحَمِيدِ﴾ (^٢): (ت).\n﴿جَدِيدٍ﴾ (^٣): (ك)، أو الوقف على ﴿أَمْ بِهِ جِنَّةٌ﴾ (^٤) (ك).\n﴿الْبَعِيدِ﴾ (^٥): (ت).\n﴿وَالْأَرْضِ﴾ (^٦)، و﴿مِنَ السَّماءِ﴾ (^٧): (ك).\n﴿مُنِيبٍ﴾ (^٨): (ت).\n﴿مِنّا فَضْلًا﴾ (^٩): (ك) والابتداء بتقدير: قلنا يا جبال.\n_________\n(^١) سبأ: ٦، «تام» في القطع ٢/ ٥٥٩، المرشد ٢/ ٥٦٧ قال: \"ولا يوقف على قوله: ﴿هُوَ الْحَقَّ﴾ حتى يقول: ﴿وَيَهْدِي إِلى صِراطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ﴾ لأن قوله: ﴿وَيَهْدِي﴾ هو معمول ﴿وَيَرَى﴾ كأنه قال: ويرى الذين أوتوا العلم القرآن حقا وهاديا، فلا يوقف على ما دونه\"، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٨٢٧، منار الهدى: ٣١٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٤.\n(^٢) سبأ: ٦، المكتفى: ٤٦٣، المرشد ٢/ ٥٦٧، القطع ٢/ ٥٥٩، منار الهدى: ٣١٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٤.\n(^٣) سبأ: ٧، المكتفى: ٤٦٣، «صالح» في المرشد ٢/ ٥٦٨، «جائز» في العلل ٣/ ٨٢٧، منار الهدى: ٣١٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٤.\n(^٤) سبأ: ٨، القطع ٢/ ٥٥٩، الإيضاح ٢/ ٨٤٥، المكتفى: ٤٦٤، قال في المرشد ٢/ ٥٦٨:\n\"والأحسن أن يقف عند قوله ﴿أَمْ بِهِ جِنَّةٌ﴾، وهو كاف\"، «مطلق» في العلل ٢/ ٨٢٧، منار الهدى: ٣١٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٤.\n(^٥) سبأ: ٨، المكتفى: ٤٦٣، المرشد ٢/ ٥٦٨، القطع ٢/ ٥٥٩، منار الهدى: ٣١٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٤.\n(^٦) سبأ: ٩، المكتفى: ٤٦٤، المرشد ٢/ ٥٦٨، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٤٥، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٢٧، منار الهدى: ٣١٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٤.\n(^٧) سبأ: ٩، القطع ٢/ ٥٥٩، المرشد ٢/ ٥٦٨، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٢٧، منار الهدى: ٣١٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٤.\n(^٨) سبأ: ٩، القطع ٢/ ٥٥٩، المرشد ٢/ ٥٦٨، منار الهدى: ٣١٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٤.\n(^٩) سبأ: ١٠، المرشد ٢/ ٥٦٨، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٢٧، منار الهدى: ٣١٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٤.","vol":"7","page":196},{"text":"﴿وَالطَّيْرَ﴾ (^١): (ك).\n﴿فِي السَّرْدِ﴾ (^٢)، و﴿بَصِيرٌ﴾ (^٣): (ك) /.\n﴿وَلِسُلَيْمانَ الرِّيحَ﴾ (^٤): (ك).\n﴿عَيْنَ الْقِطْرِ﴾ (^٥): (ت) وفاقا للسجستاني، أو (ك).\n﴿بِإِذْنِ رَبِّهِ﴾ (^٦)، و﴿السَّعِيرِ﴾ (^٧): (ك).\n﴿راسِياتٍ﴾ (^٨): (ت).\n﴿آلَ داوُدَ﴾ (^٩): (ك) على نصب ﴿شُكْرًا﴾ على المصدر، أي: اعملوا آل داوود واشكروا شكرا، (ن) على نصبه حالا، أي: اعملوا آل داود شاكرين شكرا، (ت) على الوجهين (^١٠).\n_________\n(^١) سبأ: ١٠، المكتفى: ٤٦٤، القطع ٢/ ٥٥٩، المرشد ٢/ ٥٦٨، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٤٥، «جائز» في العلل ٣/ ٨٢٧، منار الهدى: ٣١٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٤.\n(^٢) سبأ: ١١، المكتفى: ٤٦٤، الإيضاح ٢/ ٨٤٥، المرشد ٢/ ٥٦٨، القطع ٢/ ٥٥٩، منار الهدى: ٣١٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٤.\n(^٣) سبأ: ١١، القطع ٢/ ٥٥٩، المرشد ٢/ ٥٦٨، المكتفى: ٤٦٤، منار الهدى: ٣١٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٤.\n(^٤) سبأ: ١٢، المكتفى: ٤٦٤، القطع ٢/ ٥٥٩، المرشد ٢/ ٥٦٨، منار الهدى: ٣١٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٤.\n(^٥) سبأ: ١٢، المكتفى: ٤٦٤، القطع ٢/ ٥٦٠، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٦٩، الإيضاح ٢/ ٨٤٦، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٢٨، منار الهدى: ٣١٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٤.\n(^٦) سبأ: ١٢، القطع ٢/ ٥٦٠، «تام» في الإيضاح ٢/ ٨٤٦، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٦٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٨٢٨، منار الهدى: ٣١٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٤.\n(^٧) سبأ: ١٢، القطع ٢/ ٥٦٠، المرشد ٢/ ٥٦٩، منار الهدى: ٣١٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٤.\n(^٨) سبأ: ١٣، المكتفى: ٤٦٤، المرشد ٢/ ٥٦٩، «حسن» في القطع ٢/ ٥٦٠، الإيضاح ٢/ ٨٤٦، منار الهدى: ٣١٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٤.\n(^٩) سبأ: ١٣، المكتفى: ٤٦٤، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٦٩، الإيضاح ٢/ ٨٤٦، منار الهدى: ٣١٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٤.\n(^١٠) الدر المصون ٩/ ١٦٢.","vol":"7","page":197},{"text":"﴿الشَّكُورُ﴾ (^١)، و﴿مِنْسَأَتَهُ﴾ (^٢): (ك).\n﴿الْمُهِينِ﴾ (^٣): (ت).\n﴿فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ﴾ (^٤): (ك) على أنّ تاليه خبر محذوف تقديره: الآية.\n﴿جَنَّتانِ﴾ (^٥): (ن) على أنّه بدل من ﴿آيَةٌ﴾ المرفوع اسم كان للفصل بين البدل والمبدل منه.\n﴿وَشِمالٍ﴾ (^٦): (ك).\n﴿وَاُشْكُرُوا لَهُ﴾ (^٧): (ت) على أنّ التّالي مستأنف، قال البيضاوي، أي: هذه البلدة التي فيها رزقناكم (^٨).\n_________\n(^١) سبأ: ١٣، المكتفى: ٤٦٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٧٠، القطع ٢/ ٥٦٠، منار الهدى: ٣١٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٤.\n(^٢) سبأ: ١٤، القطع ٢/ ٥٦٠، المرشد ٢/ ٥٧٠، «جائز» في العلل ٣/ ٨٢٨، منار الهدى: ٣١٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٤.\n(^٣) سبأ: ١٤، المكتفى: ٤٦٥، المرشد ٢/ ٥٧٠، منار الهدى: ٣١٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٤.\n(^٤) سبأ: ١٥، القطع ٢/ ٥٦٠، «صالح» في المرشد ٢/ ٥٧٠، «جائز» في العلل ٣/ ٨٢٨، منار الهدى: ٣١٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٤.\n(^٥) سبأ: ١٥، قال في المرشد ٢/ ٥٧٠: \"واختلفوا في رفع قوله: ﴿جَنَّتانِ﴾ فمنهم من قال: يرتفع على البدل من قوله ﴿آيَةٌ﴾، و﴿آيَةٌ﴾ يرتفع لأنه اسم كان، فعلى هذا الوجه لا يحسن الوقف عند قوله: ﴿جَنَّتانِ﴾ ﴿آيَةٌ﴾ لأنك تفصل بين البدل والمبدل منه، وقال قوم: يرتفع على الإضمار كأنه لما قال: ﴿لَقَدْ كانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ﴾ قيل: ما الآية؟، فقال: الآية؛ جنتان فعلى هذا الوجه يسوغ الوقف على قوله: ﴿آيَةٌ﴾ \"، قال في القطع ٢/ ٥٦٠: \"وقال الفراء: ﴿جَنَّتانِ﴾ تفسير للآية فلا تقف عند الفراء على ﴿آيَةٌ﴾، وهو قول الأخفش\"، منار الهدى: ٣١٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٤.\n(^٦) سبأ: ١٥، المكتفى: ٤٦٥، القطع ٢/ ٥٦١، «صالح» في المرشد ٢/ ٥٧٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٨٢٨، منار الهدى: ٣١٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٤.\n(^٧) سبأ: ١٥، المكتفى: ٤٦٥، الإيضاح ٢/ ٨٤٦، المرشد ٢/ ٥٧١، القطع ٢/ ٥٦١، «مطلق» في العلل ٢/ ٨٢٨، منار الهدى: ٣١٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٤.\n(^٨) تفسير البيضاوي ٤/ ٣٩٦.","vol":"7","page":198},{"text":"﴿بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ﴾ (^١)، ﴿غَفُورٌ﴾ (^٢): (ك).\n﴿سَيْلَ الْعَرِمِ﴾ (^٣)، و﴿مِنْ سِدْرٍ قَلِيلٍ﴾ (^٤)، و﴿بِما كَفَرُوا﴾ (^٥)، و﴿إِلاَّ الْكَفُورَ﴾ (^٦)، و﴿فِيهَا السَّيْرَ﴾ (^٧)، و﴿آمِنِينَ﴾ (^٨)، ﴿مُمَزَّقٍ﴾ (^٩)، و﴿شَكُورٍ﴾ (^١٠)، و﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (^١١)، و﴿فِي شَكٍّ﴾ (^١٢): (ك).\n﴿حَفِيظٌ﴾ (^١٣): (ت).\n_________\n(^١) سبأ: ١٥، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٢٩، القطع ٢/ ٥٦١، المرشد ٢/ ٥٧١، منار الهدى: ٣١٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٤.\n(^٢) سبأ: ١٥، المكتفى: ٤٦٥، المرشد ٢/ ٥٧١، منار الهدى: ٣١٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٤.\n(^٣) سبأ: ١٦، ليس بتمام في القطع ٢/ ٥٦١، المرشد ٢/ ٥٧١، منار الهدى: ٣١٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٤.\n(^٤) سبأ: ١٦، القطع ٢/ ٥٦١، المرشد ٢/ ٥٧١، المكتفى: ٤٦٥، منار الهدى: ٣١٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٤.\n(^٥) سبأ: ١٧، القطع ٢/ ٥٦١، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٧١، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٢٩، منار الهدى: ٣١٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٤.\n(^٦) سبأ: ١٧، المرشد ٢/ ٥٧١، المكتفى: ٤٦٥، القطع ٢/ ٥٦١، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٢٩، منار الهدى: ٣١٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٤.\n(^٧) سبأ: ١٨، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٤٦، المرشد ٢/ ٥٧١، القطع ٢/ ٥٦١، المكتفى: ٤٦٥، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٢٩، منار الهدى: ٣١٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٤.\n(^٨) سبأ: ١٨، المكتفى: ٤٦٥، القطع ٢/ ٥٦١، «صالح» في المرشد ٢/ ٥٧١، منار الهدى: ٣١٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٤.\n(^٩) سبأ: ١٩، المرشد ٢/ ٥٧١، المكتفى: ٤٦٥، القطع ٢/ ٥٦٢، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٢٩، منار الهدى: ٣١٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٤.\n(^١٠) سبأ: ١٩، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٧١، كاف المكتفى: ٤٦٥، القطع ٢/ ٥٦٢، منار الهدى: ٣١٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٤.\n(^١١) سبأ: ٢٠، القطع ٢/ ٥٦٢، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٧١، منار الهدى: ٣١٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٤.\n(^١٢) سبأ: ٢١، القطع ٢/ ٥٦٢، المكتفى: ٤٦٥، المرشد ٢/ ٥٧١، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٤٦، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٢٩، منار الهدى: ٣١٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٤.\n(^١٣) سبأ: ٢١، المرشد ٢/ ٥٧١، المكتفى: ٤٦٥، القطع ٢/ ٥٦٢، منار الهدى: ٣١٣، وهو -","vol":"7","page":199},{"text":"﴿مِنْ دُونِ اللهِ﴾ (^١)، و﴿مِنْ شِرْكٍ﴾ (^٢)، و﴿مِنْ ظَهِيرٍ﴾ (^٣): (ك).\n﴿أَذِنَ لَهُ﴾ (^٤)، و﴿الْكَبِيرُ﴾ (^٥): (ت).\n﴿وَالْأَرْضِ﴾ (^٦): (ك) ويبتدأ ﴿قُلِ اللهُ﴾، و﴿وَإِنّا أَوْ إِيّاكُمْ﴾ ويقف على الفاصلة أو الأحسن وصلة والوقف على ﴿قُلِ اللهُ﴾ (ك).\n﴿مُبِينٍ﴾ (^٧): (ك).\n﴿عَمّا تَعْمَلُونَ﴾ (^٨)، و﴿الْعَلِيمُ﴾ (^٩): (ك).\n﴿شُرَكاءَ كَلاّ﴾ (^١٠): (ت) وفاقا لأبي حاتم كالأكثرين، وهي ردع للمشركين\n_________\n= - «وقف» هبطي: ٢٧٤.\n(^١) سبأ: ٢٢، «صالح» في المرشد ٢/ ٥٧١، «جائز» في العلل ٣/ ٨٢٩، منار الهدى: ٣١٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٤.\n(^٢) سبأ: ٢٢، مفهوم في المرشد ٢/ ٥٧٢، القطع ٢/ ٥٦٢، منار الهدى: ٣١٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٤.\n(^٣) سبأ: ٢٢، المرشد ٢/ ٥٧٢، المكتفى: ٤٦٥، القطع ٢/ ٥٦٢، منار الهدى: ٣١٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٤.\n(^٤) سبأ: ٢٣، الإيضاح ٢/ ٨٤٦، القطع ٢/ ٥٦٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٨٢٩، منار الهدى: ٣١٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٤.\n(^٥) سبأ: ٢٣، المرشد ٢/ ٥٧٢، المكتفى: ٤٦٥، القطع ٢/ ٥٦٢، منار الهدى: ٣١٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٤.\n(^٦) سبأ: ٢٤، المرشد ٢/ ٥٧٢، «صالح» في القطع ٢/ ٥٦٢، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٣٠، منار الهدى: ٣١٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٤.\n(^٧) سبأ: ٢٤، المكتفى: ٤٦٥، القطع ٢/ ٥٦٢، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٧٢، منار الهدى: ٣١٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٤.\n(^٨) سبأ: ٢٥، المكتفى: ٤٦٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٧٢، منار الهدى: ٣١٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٤.\n(^٩) سبأ: ٢٦، المكتفى: ٤٦٥، القطع ٢/ ٥٦٢، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٧٢، منار الهدى: ٣١٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٤.\n(^١٠) سبأ: ٢٧، المرشد ٢/ ٥٧٢، المكتفى: ٤٦٥، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٣٠، القطع ٢/ ٥٦٢، -","vol":"7","page":200},{"text":"عن المشاركة (^١).\n﴿الْحَكِيمُ﴾ (^٢): (ت).\n﴿لا يَعْلَمُونَ﴾ (^٣)، و﴿صادِقِينَ﴾ (^٤): (ك).\n﴿وَلا تَسْتَقْدِمُونَ﴾ (^٥): (ت).\n﴿بَيْنَ يَدَيْهِ﴾ (^٦)، و﴿بَعْضٍ الْقَوْلَ﴾ (^٧)، و﴿لَكُنّا مُؤْمِنِينَ﴾ (^٨)، و﴿مُجْرِمِينَ﴾ (^٩)، و﴿أَنْدادًا﴾ (^١٠)، و﴿لَمّا رَأَوُا الْعَذابَ﴾ (^١١): (ك).\n_________\n= - منار الهدى: ٣١٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٤.\n(^١) تفسير البيضاوي ٤/ ٤٠١.\n(^٢) سبأ: ٢٧، المرشد ٢/ ٥٧٣، المكتفى: ٤٦٥، القطع ٢/ ٥٦٢، منار الهدى: ٣١٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٤.\n(^٣) سبأ: ٢٨، المرشد ٢/ ٥٧٣، المكتفى: ٤٦٥، القطع ٢/ ٥٦٢، منار الهدى: ٣١٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٤.\n(^٤) سبأ: ٢٩، المرشد ٢/ ٥٧٣، المكتفى: ٤٦٥، القطع ٢/ ٥٦٣، منار الهدى: ٣١٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٤.\n(^٥) سبأ: ٣٠، المرشد ٢/ ٥٧٣، المكتفى: ٤٦٥، القطع ٢/ ٥٦٣، منار الهدى: ٣١٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٤.\n(^٦) سبأ: ٣١، المكتفى: ٤٦٥، القطع ٢/ ٥٦٣، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٧٣، منار الهدى: ٣١٣، منار الهدى: ٣١٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٤.\n(^٧) سبأ: ٣١، الإيضاح ٢/ ٨٤٧، المرشد ٢/ ٥٧٣، المكتفى: ٤٦٥، القطع ٢/ ٥٦٣، منار الهدى: ٣١٣، منار الهدى: ٣١٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٤.\n(^٨) سبأ: ٣١، المرشد ٢/ ٥٧٣، المكتفى: ٤٦٥، القطع ٢/ ٥٦٣، منار الهدى: ٣١٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٤.\n(^٩) سبأ: ٣٢، المكتفى: ٤٦٥، القطع ٢/ ٥٦٣، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٧٣، منار الهدى: ٣١٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٤.\n(^١٠) سبأ: ٣٣، المرشد ٢/ ٥٧٣، القطع ٢/ ٥٦٣، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٣١، منار الهدى: ٣١٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٤.\n(^١١) سبأ: ٣٣، المرشد ٢/ ٥٧٣، المكتفى: ٤٦٥، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٣١، منار الهدى: ٣١٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٤.","vol":"7","page":201},{"text":"﴿يَعْمَلُونَ﴾ (^١): (ت).\n﴿كافِرُونَ﴾ (^٢): (ك).\n﴿بِمُعَذَّبِينَ﴾ (^٣): (ت).\n﴿لا يَعْلَمُونَ﴾ (^٤): (ت) أيضا.\n﴿عِنْدَنا زُلْفى﴾ (^٥): (ن) لتعلق الاستثناء اللاحق بالسابق باتفاق.\n﴿آمِنُونَ﴾ (^٦): (ت).\n﴿مُحْضَرُونَ﴾ (^٧)، و﴿وَيَقْدِرُ لَهُ﴾ (^٨): (ت) أيضا.\n﴿فَهُوَ يُخْلِفُهُ﴾ (^٩)، و﴿الرّازِقِينَ﴾ (^١٠)، و﴿يَعْبُدُونَ﴾ (^١١): (ك).\n_________\n(^١) سبأ: ٣٣، المرشد ٢/ ٥٧٣، المكتفى: ٤٦٥، القطع ٢/ ٥٦٣، منار الهدى: ٣١٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٤.\n(^٢) سبأ: ٣٤، المكتفى: ٤٦٥، القطع ٢/ ٥٦٣، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٧٣، منار الهدى: ٣١٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٤.\n(^٣) سبأ: ٣٥، المرشد ٢/ ٥٧٣، المكتفى: ٤٦٥، القطع ٢/ ٥٦٣، منار الهدى: ٣١٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٤.\n(^٤) سبأ: ٣٦، المرشد ٢/ ٥٧٤، المكتفى: ٤٦٥، القطع ٢/ ٥٦٣، منار الهدى: ٣١٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٤.\n(^٥) سبأ: ٣٧، قال في المرشد ٢/ ٥٧٤: \"زعم بعضهم أنه وقف ونسبه إلى أبى بكر .. وهو خطأ من هذا الزاعم وليس هذا الوقف بشيء\"، قال في القطع ٢/ ٥٦٣: \" «تام» وغلط في هذا، لأن بعده استثناء\"، منار الهدى: ٣١٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٤.\n(^٦) سبأ: ٣٧، المرشد ٢/ ٥٧٥، المكتفى: ٤٦٥، القطع ٢/ ٥٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٤.\n(^٧) سبأ: ٣٨، المرشد ٢/ ٥٧٥، المكتفى: ٤٦٥، القطع ٢/ ٥٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٤.\n(^٨) سبأ: ٣٩، المرشد ٢/ ٥٧٥، المكتفى: ٤٦٥، القطع ٢/ ٥٦٤، الإيضاح ٢/ ٨٤٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٨٣١، منار الهدى: ٣١٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٤.\n(^٩) سبأ: ٣٩، «صالح» في المرشد ٢/ ٥٧٥، «جائز» في العلل ٢/ ٨٣١، منار الهدى: ٣١٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٤.\n(^١٠) سبأ: ٣٩، المرشد ٢/ ٥٧٥، القطع ٢/ ٥٦٤، المنار: ٣١٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٤.\n(^١١) سبأ: ٤٠، الإيضاح ٢/ ٥٦٤، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٧٤، منار الهدى: ٣١٤، وهو -","vol":"7","page":202},{"text":"﴿يَعْبُدُونَ الْجِنَّ﴾ (^١): (ت).\n﴿مُؤْمِنُونَ﴾ (^٢)، و﴿تُكَذِّبُونَ﴾ (^٣)، و﴿إِفْكٌ مُفْتَرىً﴾ (^٤): (ك).\n﴿سِحْرٌ مُبِينٌ﴾ (^٥): (ت).\n﴿يَدْرُسُونَها﴾ (^٦)، و﴿مِنْ نَذِيرٍ﴾ (^٧)، و﴿رُسُلِي﴾ (^٨): (ك).\n﴿نَكِيرِ﴾ (^٩)، و﴿أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ﴾ (^١٠) (ن).\n_________\n= - «وقف» هبطي: ٢٧٤.\n(^١) سبأ: ٤١، المرشد ٢/ ٥٧٤، «تام وقيل: كاف» في المكتفى: ٤٦٥، القطع ٢/ ٥٦٤، الإيضاح ٢/ ٨٤٧، «جائز» في العلل ٣/ ٨٣١، منار الهدى: ٣١٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٤.\n(^٢) سبأ: ٤١، المرشد ٢/ ٥٧٤، القطع والائتناف ٢/ ٥٦٤، منار الهدى: ٣١٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٤.\n(^٣) سبأ: ٤٢، المرشد ٢/ ٥٧٤، المكتفى: ٤٦٥، القطع ٢/ ٥٦٤، منار الهدى: ٣١٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٤.\n(^٤) سبأ: ٤٣، المرشد ٢/ ٥٧٤، المكتفى: ٤٦٥، القطع ٢/ ٥٦٤، الإيضاح ٢/ ٨٤٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٨٣١، منار الهدى: ٣١٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٤.\n(^٥) سبأ: ٤٣، المرشد ٢/ ٥٧٤، المكتفى: ٤٦٥، القطع ٢/ ٥٦٤، منار الهدى: ٣١٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٤.\n(^٦) سبأ: ٤٤، القطع ٢/ ٥٦٤، المكتفى: ٤٦٦، المرشد ٢/ ٥٧٤، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٤٧، منار الهدى: ٣١٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٤.\n(^٧) سبأ: ٤٤، المرشد ٢/ ٥٧٥، المكتفى: ٤٦٦، القطع ٢/ ٥٦٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٨٢٢، منار الهدى: ٣١٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٤.\n(^٨) سبأ: ٤٥، الإيضاح ٢/ ٨٤٧، القطع ٢/ ٥٦٤، المكتفى: ٤٦٦، المرشد ٢/ ٥٧٥، «وقف» في العلل ٣/ ٨٣٢ لاستئناف التوبيخ، منار الهدى: ٣١٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٤.\n(^٩) سبأ: ٤٥، «تام» في المرشد ٢/ ٥٧٥، المكتفى: ٤٦٦، القطع ٢/ ٥٦٤، منار الهدى: ٣١٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٤.\n(^١٠) سبأ: ٤٦، قال في المرشد ٢/ ٥٧٥: \"قول من قال الوقف على قوله: ﴿أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ﴾ يحسن، قول فاسد لأن الابتداء ب ﴿إِنَّ﴾ لا يحسن\"، قال في القطع ٢/ ٥٦٤: \"وعن نافع: «تم»، وخولف في هذا لأن ما بعده تفسير للواحدة، وأن في موضع خفض، وكذا إن جعلتها في موضع نصب بمعنى لأن، وإن جعلتها في موضع رفع صلح الوقوف على بواحدة\"، «جائز» في العلل ٢/ ٨٣٢، منار الهدى: ٣١٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٤.","vol":"7","page":203},{"text":"و﴿ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا﴾ (^١)، و﴿مِنْ جِنَّةٍ﴾ (^٢)، و﴿شَدِيدٍ﴾ (^٣): (ت).\n﴿عَلَى اللهِ﴾ (^٤)، و﴿شَهِيدٌ﴾ (^٥).\n﴿يَقْذِفُ بِالْحَقِّ﴾ (^٦): (ن) لأنّ التّالي بدل من المستكن في ﴿يَقْذِفُ﴾.\nو﴿الْغُيُوبِ﴾ (^٧)، و﴿يُعِيدُ﴾ (^٨): (ك).\n﴿سَمِيعٌ قَرِيبٌ﴾ (^٩): (ت).\n_________\n(^١) سبأ: ٤٦، المرشد ٢/ ٥٧٥، المكتفى: ٤٦٦، القطع ٢/ ٥٦٥، الإيضاح ٢/ ٨٤٧، «وقف» في العلل ٣/ ٨٣٢، منار الهدى: ٣١٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٤.\n(^٢) سبأ: ٤٦، المرشد ٢/ ٥٧٥، المكتفى: ٤٦٦، القطع ٢/ ٥٦٥، الإيضاح ٢/ ٨٤٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٨٣٢، منار الهدى: ٣١٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٤.\n(^٣) سبأ: ٤٦، المرشد ٢/ ٥٧٥، المكتفى: ٤٦٦، الإيضاح ٢/ ٨٤٧، «حسن» في القطع ٢/ ٥٦٥، منار الهدى: ٣١٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٤.\n(^٤) سبأ: ٤٧، «صالح» في المرشد ٢/ ٥٧٥، «جائز» في العلل ٢/ ٨٣٢، «كاف» في منار الهدى: ٣١٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٤.\n(^٥) لم يذكر المؤلف حرفا للوقف هنا، سبأ: ٤٧، «تمام» في القطع ٢/ ٥٦٥، المكتفى: ٤٦٦، «الوقف الحسن» في المرشد ٢/ ٥٧٥، «كاف» في منار الهدى: ٣١٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٤.\n(^٦) سبأ: ٤٨، قال في المرشد في الوقف ٢/ ٥٧٦: \"ليس بشيء لأن قوله: ﴿عَلاّمُ الْغُيُوبِ﴾ بدل من الضمير في قوله: ﴿وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ﴾ ولا يحسن رفعه بالابتداء فليعلم ذلك\"، قال في القطع والائتناف ٢/ ٥٦٥: \"ثم يقول: ﴿عَلاّمُ الْغُيُوبِ﴾ على البدل من: ربي، وخولف في هذا؛ لأنه لا يكفي الوقوف على المبدل دون البدل، ولكنه يجوز على غير هذا يكون منصوبا على المدح … وكذا إن رفعت على إضمار مبتدأ، وإن رفعت على أنه خبر ثان أو بدل من المضمر، أو على الموضع فالوقف ﴿عَلاّمُ الْغُيُوبِ﴾ \"، «جائز» في العلل في الوقف ٣/ ٨٣٢ قال: \"لاحتمال هو علام الغيوب، ولإمكان جعله بدلا من الضمير في ﴿يَقْذِفُ﴾ \"، منار الهدى: ٣١٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٤.\n(^٧) سبأ: ٤٨، المكتفى: ٤٦٦، القطع ٢/ ٥٦٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٧٥، منار الهدى: ٣١٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٤.\n(^٨) سبأ: ٤٩، المكتفى: ٤٦٦، «صالح» في القطع ٢/ ٥٦٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٧٥، منار الهدى: ٣١٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٤.\n(^٩) سبأ: ٥٠، المرشد ٢/ ٥٧٥، القطع ٢/ ٥٦٦، المكتفى: ٤٦٦، منار الهدى: ٣١٤، وهو -","vol":"7","page":204},{"text":"﴿مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ﴾ (^١)، و﴿بَعِيدٍ﴾ (^٢): (ك).\n﴿مُرِيبٍ﴾ (^٣): (م).\n*****\n_________\n= - «وقف» هبطي: ٢٧٤.\n(^١) سبأ: ٥١، المكتفى: ٤٦٦، القطع ٢/ ٥٦٦، المرشد ٢/ ٥٧٥، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٨٣٣، منار الهدى: ٣١٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٤.\n(^٢) سبأ: ٥٢، القطع ٢/ ٥٦٦، المكتفى: ٤٦٦، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٧٥، «جائز» في العلل ٢/ ٨٣٣، منار الهدى: ٣١٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٤.\n(^٣) سبأ: ٥٤، المرشد ٢/ ٥٧٦، القطع ٢/ ٥٦٦، المكتفى: ٤٦٦، منار الهدى: ٣١٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٤.","vol":"7","page":205},{"text":"التجزئة:\nمن ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ﴾ (^١) إلى قوله: ﴿وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ﴾ (^٢):\nربع.\n﴿وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ﴾ (^٣): نصف وهو تكملة الحزب.\n﴿قُلْ إِنَّما أَعِظُكُمْ﴾ (^٤): ربع.\n*****\n_________\n(^١) الأحزاب: ٥٦.\n(^٢) سبأ: ٧، و﴿أَلِيمٌ﴾ [٥] نصف حزب عند بعض المشارقة، وعند بعضهم ﴿الْحَمِيدِ﴾ [٦] بعده، ﴿جَدِيدٍ﴾ [٧] ثلاثة أرباع عند متقدمي المصريين، ﴿مُنِيبٍ﴾ [٩] ثلاثة أرباع حزب عند المغاربة، ومتأخري المصريين، ونصف حزب عند جمهور المشارقة، إعلام الإخوان: ٨٧، جمال القراء ١/ ١٦٠، غيث النفع: ٣٢٦.\n(^٣) سبأ: ٢٣، حزب عند المصريين والمغاربة وجمهور المشارقة، إعلام الإخوان: ٨٧، جمال القراء ١/ ١٤٧، غيث النفع: ٣٢٧.\n(^٤) سبأ: ٤٦، ربع حزب عند متأخري المصريين وجمهور المغاربة، ونصف حزب عند جمهور المشارقة، إعلام الإخوان: ٨٨، جمال القراء ١/ ١٦٠، غيث النفع: ٣٢٨.","vol":"7","page":206},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1195>سورة فاطر</span>\n[وتسمى سورة الملائكة] (^١)\nمكّيّة (^٢).\n\nوحروفها: ثلاثة آلاف ومائة وثلاثون (^٣).\n\nوكلمها: سبعمائة وسبع وتسعون (^٤).\n\nوآيها: أربعون وأربع حمصي، وخمس حرمي إلاّ الأخير، وست دمشقي ومدني الأخير (^٥).\n\nاختلافها: سبع آيات:\n﴿لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ﴾ (^٦) بصري وشامي.\n_________\n(^١) ما بين المعقوفين ليس في الأصل، سميت بهذا الاسم «سورة فاطر» في المصاحف وكتب التفسير والحديث، وذلك لذكر هذا الوصف لله في أولها، قال في اللسان (ف ط ر) ٥/ ٥٦: \"فطر الله الخلق يفطرهم: خلقهم وبدأهم\"، ومن أسمائها الأخرى: سورة الملائكة، وذلك لما ورد في أولها من وصف الملائكة، نزلت بعد الفرقان، ونزل بعدها سورة مريم، انظر: أسماء سور القرآن: ٣٢٤، الوجيز: ٢٦٦.\n(^٢) في قولهم جميعا، انظر: عد الآي: ٣٦٦، القول الوجيز: ٢٦٦، البصائر ١/ ٣٨٦، البيان: ٢١٠، حسن المدد: ١١٠، كنز المعاني ٥/ ٢١٦٥، الكامل: ١٢٣، روضة المعدل: ٨٢ /أ، ابن شاذان: ٢٣٥.\n(^٣) البيان: ٢١٠، البصائر ١/ ٢٨٦، القول الوجيز: ٢٦٦، حسن المدد: ١١٠، عد الآي: ٢٦٧، روضة المعدل: ٨٢ /أ، ابن شاذان: ٢٣٦، قال محققه: وهي فيما عددت: ٣١٥٩ حرفا.\n(^٤) سبعمائة وسبع وسبعون في البيان: ٢١٠، عد الآي: ٣٦٧، القول الوجيز: ٢٦٦، مبهج الأسرار ١٦ /أ، وبهذا العدد قال محقق ابن شاذان، وفي حسن المدد: ١١٠، وابن شاذان: ٢٣٩:\n\"سبعمائة وسبعة وتسعون كلمة\"، وفي البصائر ١/ ٢٨٦: \"سبعمائة وسبعون\"، وفي روضة المعدل ٨٢ /ب: \"سبع مائة كلمة وتسعون كلمة\".\n(^٥) عد الآي: ٣٦٦، حسن المدد: ١١٠، ابن شاذان: ٢٣٥، كنز المعاني ٥/ ٢١٦٥، الكامل: ١٢٣، روضة المعدل ٨٥ /ب، القول الوجيز: ٢٦٦، البصائر ١/ ٣٨٦، بشير اليسر: ١٤٩.\n(^٦) الآية: ٧، هذا الموضع الأول من مواضع الخلاف، عده الشامي والبصري للمشاكلة وتمام -","vol":"7","page":207},{"text":"[﴿تَشْكُرُونَ﴾ ﴿إِلاّ نَذِيرٌ﴾ غير حمصي] (^١).\n﴿بِخَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ غير بصري وحمصي.\n﴿الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ﴾ و﴿وَلا النُّورُ﴾ (^٢) بصري.\n﴿مَنْ فِي الْقُبُورِ﴾ (^٣) غير دمشقي.\n﴿أَنْ تَزُولا﴾ (^٤) بصري.\n﴿تَبْدِيلًا﴾ (^٥) بصري ومدني الأخير وشامي.\n_________\n= - الكلام، ولم يعده الباقون عدم المساواة، ولانعقاد الإجماع على ترك نظيره في الموضع الثاني، انظر: البيان: ٢١٠، البصائر ١/ ٣٨٦، بشير اليسر: ١٤٩، القول الوجيز: ٢٦٦، ابن شاذان: ٢٣٧، عد الآي: ٣٦٦، حسن المدد: ١١٠، كنز المعاني ٥/ ٢١٦٥، الكامل: ١٢٣، روضة المعدل: ٨٢ /ب.\n(^١) ما بين المعقوفين ليس في الأصل، وهو في حسن المدد: ١١٠، كنز المعاني ٥/ ٢١٦٥، وفي روضة المعدل: ٨٢ ب ﴿إِلاّ نَذِيرٌ﴾ فقط.\n(^٢) الآية: ١٦، ١٩، ٢٠، الثلاث آيات عدها غير البصري لوجود المشاكلة فيها، ولم يعدها البصري لعدم المساواة فيها وعدم تمام الكلام، انظر: البيان: ٢١٠، البصائر ١/ ٣٨٦، بشير اليسر: ١٥٠، القول الوجيز: ٢٦٦، ابن شاذان: ٢٣٧، عد الآي: ٣٦٦، حسن المدد: ١١٠، كنز المعاني ٥/ ٢١٦٥، الكامل: ١٢٣، روضة المعدل: ٨٢ /ب.\n(^٣) الآية: ٢٢، عده غير الشامي للمشاكلة، ولم يعده الشامي لعدم المساواة، انظر: البيان: ٢١٠، البصائر ١/ ٣٨٦، بشير اليسر: ١٤٩، القول الوجيز: ٢٦٦، لم يذكره في ابن شاذان: ٢٣٧ والعدد عنده ست آيات، عد الآي: ٣٦٦، حسن المدد: ١١٠، كنز المعاني ٥/ ٢١٦٥، الكامل: ١٢٣، روضة المعدل: ٨٢ /ب.\n(^٤) الآية: ٤١، عده البصري للمشاكلة، ولم يعده الباقون لاتصال الكلام وعدم المساواة، انظر: البيان: ٢١٠، البصائر ١/ ٣٨٦، بشير اليسر: ١٤٩، القول الوجيز: ٢٦٦، ابن شاذان: ٢٣٧، عد الآي: ٣٦٦، حسن المدد: ١١٠، كنز المعاني ٥/ ٢١٦٥، الكامل: ١٢٣، روضة المعدل: ٨٢ /ب.\n(^٥) الآية: ٤٣، هذا الموضع السابع من مواضع الخلاف، عده الشامي والبصري والمدني الأخير للمشاكلة، ولم يعده الباقون لعدم المساواة، انظر: البيان: ٢١٠، البصائر ١/ ٣٨٦، بشير اليسر: ١٤٩، القول الوجيز: ٢٦٦، ابن شاذان: ٢٣٧، عد الآي: ٣٦٦، حسن المدد: ١١٠، كنز المعاني ٥/ ٢١٦٥، الكامل: ١٢٣، روضة المعدل: ٨٢ /ب.","vol":"7","page":208},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1200>فواصلها </span>(^١).\n﴿....... قَدِيرٌ (١)﴾) ﴿..... الْحَكِيمُ (٢)﴾) ﴿.. تُؤْفَكُونَ (٣)﴾) ﴿..... الْأُمُورُ (٤)﴾) ﴿...... الْغَرُورُ (٥)﴾) ﴿..... السَّعِيرِ (٦)﴾) ﴿...... كَبِيرٌ (٧)﴾) ﴿.... يَصْنَعُونَ (٨)﴾) ﴿..... النُّشُورُ (٩)﴾) ﴿...... يَبُورُ (١٠)﴾) ﴿...... يَسِيرٌ (١١)﴾) ﴿. تَشْكُرُونَ (١٢)﴾) ﴿.... قِطْمِيرٍ (١٣)﴾) ﴿...... خَبِيرٍ (١٤)﴾) ﴿.... الْحَمِيدُ (١٥)﴾) ﴿… جَدِيدٍ (١٦)﴾) ﴿....... بِعَزِيزٍ (١٧)﴾) ﴿.... الْمَصِيرُ (١٨)﴾) ﴿… وَالْبَصِيرُ (١٩)﴾) ﴿.... وَلا النُّورُ (٢٠)﴾) ﴿...... الْحَرُورُ (٢١)﴾) ﴿..... الْقُبُورِ (٢٢)﴾) ﴿....... نَذِيرٌ (٢٣)﴾) ﴿...... نَذِيرٌ (٢٤)﴾) ﴿..... الْمُنِيرِ (٢٥)﴾) ﴿..... نَكِيرِ (٢٦)﴾) ﴿...... سُودٌ (٢٧)﴾) ﴿..... غَفُورٌ (٢٨)﴾) ﴿.. لَنْ تَبُورَ (٢٩)﴾) ﴿… شَكُورٌ (٣٠)﴾) ﴿..... بَصِيرٌ (٣١)﴾) ﴿. الْكَبِيرُ (٣٢)﴾) ﴿...... حَرِيرٌ (٣٣)﴾) ﴿.... شَكُورٌ (٣٤)﴾) ﴿..... لُغُوبٌ (٣٥)﴾) ﴿.. كَفُورٍ (٣٦)﴾) ﴿..... نَصِيرٍ (٣٧)﴾) ﴿… الصُّدُورِ (٣٨)﴾) ﴿..... خَسارًا (٣٩)﴾) ﴿..... غُرُورًا (٤٠)﴾) ﴿...... غَفُورًا (٤١)﴾) ﴿..... نُفُورًا (٤٢)﴾) ﴿..... تَحْوِيلًا (٤٣)﴾) ﴿..... قَدِيرًا (٤٤)﴾) ﴿...... بَصِيرًا (٤٥)﴾)\n*****\n_________\n(^١) قاعدة فواصلها (رويها): في القول الوجيز: ٢٦٦، البصائر ١/ ٢٨٦ \"زاد منبر\"، \"زاد من بر\" كما في وفي هامش وقوف السمرقندي ٧٢ /أ، حسن المدد: ١١٠، كنز المعاني ٥/ ٢١٦٦، في التبيان ٣١ /ب: \"برز مناد\".","vol":"7","page":209},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1201>القراءات وتوجيهها</span>\nقد سبق كسر دال ﴿الْحَمْدُ لِلّهِ﴾ (^١) فاتحة هذه السّورة في سابقتها عن الحسن ك «أم القرآن».\nكقراءة «رسلا» (^٢) بالإسكان في «البقرة» عن المطّوّعي.\nوتسهيل الهمزة الثّانية من ﴿يَشاءُ إِنَّ﴾ (^٣) كالياء وبإبدالها واوا مكسورة مع تحقيق الأولى فيهما لنافع وابن كثير وأبي عمرو، وكذا أبو جعفر ورويس، وحكي لهم تسهيل الثّانية كالواو وضعف مع موافقة ابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون بتحقيقهما.\nووقف على ﴿نِعْمَتَ﴾ (^٤) بالهاء ابن كثير وأبو عمرو والكسائي، وكذا يعقوب، وافقهم ابن محيصن واليزيدي/والحسن.\nواختلف في ﴿غَيْرُ اللهِ﴾ (^٥) فحمزة والكسائي، وكذا أبو جعفر وخلف بجرّ راء ﴿غَيْرُ﴾ نعتا ل ﴿خالِقٍ﴾ على اللفظ، و﴿مِنْ خالِقٍ﴾ مبتدأ مزاد فيه ﴿مِنْ﴾ وفي خبره قولان: أحدهما: هو الجملة من قوله ﴿يَرْزُقُكُمْ﴾، والثّاني: أنّه محذوف تقديره: لكم ونحوه، وافقهم ابن محيصن والأعمش، وقرأ الباقون بالرّفع خبر مبتدأ أو صفة ل ﴿خالِقٍ﴾ على الموضع كما كان الخبر نعتا على اللفظ، قال في (البحر): \"وهذا أظهر لتوافق القراءتين والخبر إمّا محذوف أو ﴿يَرْزُقُكُمْ﴾ \".\nوأمال ﴿فَأَنّى﴾ (^٦) حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ\n_________\n(^١) فاطر: ١، سابقتها سورة سبأ: ١، وأم القرآن الفاتحة: ٢، ٣/ ٣١.\n(^٢) فاطر: ١، سورة البقرة: ٦٧، ٣/ ١٤٠.\n(^٣) فاطر: ١، النشر ١/ ٣٨٧، باب الهمزتين من كلمتين ٢/ ١٩٤.\n(^٤) فاطر: ٣، النشر ٢/ ١٣٠.\n(^٥) فاطر: ٣، النشر ٢/ ٣٥٢، المبهج ٢/ ٧٧٣، مصطلح الإشارات: ٤٣٧، إيضاح الرموز: ٦١١، الدر المصون ٩/ ٢١٢، البحر المحيط ٧/ ٣٠٠.\n(^٦) فاطر: ٣.","vol":"7","page":210},{"text":"ورش من طريق الأزرق بالفتح والتقليل، وبه قرأ قالون من (العنوان)، والدّوري عن أبي عمرو، والباقون بالفتح.\nوقرأ «ترجع الأمور» (^١) بضمّ التّاء وفتح الجيم مبنيّا للمفعول نافع وابن كثير وأبو عمرو وعاصم، وكذا أبو جعفر، وافقهم اليزيدي والشّنبوذي، وسبق ب «البقرة».\nواختلف في ﴿فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ﴾ (^٢) فأبو جعفر بضمّ التّاء وكسر الهاء من أسند مسند الضّمير المخاطب و﴿نَفْسُكَ﴾ بالنّصب مفعول من أجله، أي: فلا تهلك نفسك عليهم للحسرات على غيهم وإسرارهم على التكذيب، وجمع الحسرات للدلالة على تضاعف اغتمامه على أحوالهم أو كثرة أفعالهم المقتضية للأسف، و﴿عَلَيْهِمْ﴾ متعلق ب ﴿تَذْهَبْ﴾ كما تقول: \"هلك عليه حبّا ومات عليه حزنا\"، وافقه ابن محيصن والشّنبوذي، وقرأ الباقون بفتح التّاء والهاء مبنيّا للفاعل من: ذهب، و﴿نَفْسُكَ﴾ فاعل.\nوقرأ «الريح» (^٣) بالتّوحيد ابن كثير وحمزة والكسائي، وكذا [أبو جعفر] (^٤) خلف، ووافقهم ابن محيصن والأعمش (^٥).\nوقرأ «ميت» (^٦) بتشديد الياء نافع وحفص وحمزة والكسائي، وكذا أبو جعفر وخلف، وافقهم الأعمش، وذكر ب «البقرة» (^٧).\n_________\n(^١) فاطر: ٤، النشر ٢/ ٣٥٢، مصطلح الإشارات: ٤٣٧، إيضاح الرموز: ٦١١، سورة البقرة: ٢١٠، ٣/ ١٧٢.\n(^٢) فاطر: ٨، النشر ٢/ ٣٥٢، المبهج ٢/ ٧٧٣، مفردة ابن محيصن: ٣١٥، مصطلح الإشارات: ٤٣٧، إيضاح الرموز: ٦١١، البحر المحيط ٩/ ١٥، تفسير البيضاوي ٤/ ٤١٢، الدر المصون ٩/ ٢١٤.\n(^٣) فاطر: ٩، النشر ٢/ ٣٥٢، مفردة ابن محيصن: ٣١٥، مصطلح الإشارات: ٤٣٧، إيضاح الرموز: ٦١١.\n(^٤) ما بين المعقوفتين من (س، ط).\n(^٥) سورة البقرة: ١٦٤، ٣/ ١٥٢.\n(^٦) فاطر: ٩، النشر ٢/ ٣٥٢، مصطلح الإشارات: ٤٣٧، إيضاح الرموز: ٦١١.\n(^٧) سورة البقرة: ١٦٤، ٣/ ١٥٢.","vol":"7","page":211},{"text":"واختلف في ﴿وَلا يُنْقَصُ﴾ (^١) فيعقوب بخلف عن رويس بفتح الياء وضم القاف على البناء للفاعل، وافقه الحسن والمطّوّعي، وقرأ الباقون بضمّ الياء وفتح القاف مبنيّا للمفعول.\nوعن المطّوّعي «من عمره» (^٢) بسكوت الميم هنا خاصة قال أبو حيّان: و﴿مِنْ﴾ في ﴿مِنْ مُعَمَّرٍ﴾ زائده، وسمّاه بما يؤول إليه وهو الطويل العمر، والظاهر أنّ الضّمير في ﴿مِنْ عُمُرِهِ﴾ عائد على ﴿مُعَمَّرٍ﴾ لفظا ومعنى، وقال ابن عباس وغيره: يعود على ﴿مُعَمَّرٍ﴾ الذي هو اسم جنس، والمراد عن الذي يعمر، فالقول تضمن شخصين يعمر أحدهما مثلا مائة سنة وينقص من الآخر، وقال ابن عباس أيضا وابن جبير:\nالمراد شخص واحد، أي: يمضي ما مضى منه، إذا مرّ حول كتب ذلك، ثمّ حول، فهذا هو النقص قال الشاعر (^٣):\nحياتك أنفاس تعدّ فكلّما … مضى نفس منك انتقصت به جزءا\nويروى أنّه لمّا طعن عمر ﵁ قيل: \"لو دعى الله لزاد في أجله\" فأنكر المسلمون على قائله، وقالوا: \"إن الله تعالى يقول ﴿فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ﴾ (^٤) فاحتج بهذه الآية، قال ابن عطية:\" وهو قول ضعيف مردود يقتضي القول بالأجلين، وبنحوه تمسك المعتزلة\".\nوأمال ﴿وَتَرَى الْفُلْكَ﴾ (^٥) وصلا السّوسي بخلف عنه، وقرأ الباقون بالفتح وهو\n_________\n(^١) فاطر: ١١، النشر ٢/ ٣٥٣، المبهج ٢/ ٧٧٣، مفردة الحسن: ٤٤٤، مصطلح الإشارات: ٤٣٨، إيضاح الرموز: ٦٠٨، الدر المصون ٩/ ٢١٩.\n(^٢) فاطر: ١١، المبهج ٢/ ٧٧٣، مصطلح الإشارات: ٤٣٨، إيضاح الرموز: ٦٠٨، البحر المحيط ٩/ ٢٠، المحرر الوجيز ٤/ ٤٩٨، الدر المصون ١٢/ ١٢٣.\n(^٣) البيت لأبي العتاهية في مروج الذهب ٢/ ٨، وفي ديوانه: ١٤، ونسب لغيره فنسب لمحمود الوراق، وعلي بن أبي طالب.\n(^٤) الأعراف: ٣٤.\n(^٥) فاطر: ١٢.","vol":"7","page":212},{"text":"الوجه الثّاني للسّوسي، وأماله وقفا أبو عمرو وحمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بين اللفظين، وبه قرأ نافع من (العنوان)، والباقون بالفتح.\nوعن الحسن «والذين يدعون من دونه» (^١) بالياء من تحت على الغيب، ورويت لروح من (المبهج) و(المفردة) فيما ذكره في (المصطلح)، وهي إمّا على الالتفات، وإمّا على الانتقال إلى الإخبار، والفرق بينهما: أنّه في الالتفات يكون المراد بالضميرين واحدا بخلاف الثّاني فإنّهما غيران، والجمهور بالخطاب لقوله ﴿رَبُّكُمْ﴾.\nويوقف على ﴿يُنَبِّئُكَ﴾ (^٢) لحمزة بالتّسهيل بين الهمزة والواو على مذهب/ سيبويه، وعليه الجمهور، وبالإبدال ياء على مذهب الأخفش، واختاره الآخذون بالرسم، وحكي ثالث وهو التّسهيل كالياء وهو المعضل، ورابع وهو الابدال واوا، وكلاهما لا يصح، ووافقه الأعمش بخلف عنه.\nوسهل الهمزة الثّانية كالياء وأبدلها واوا مكسورة من ﴿الْفُقَراءُ إِلَى اللهِ﴾ (^٣) نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر ورويس، وحكي وجه ثالث وهو تسهيلهما كالواو لكنّه ضعيف، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون بتحقيق الهمزتين.\nوأمال ﴿وَمَنْ تَزَكّى فَإِنَّما يَتَزَكّى﴾ (^٤) حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش فيهما، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح وبين اللفظين، وبه قرأ نافع من (العنوان)، والباقون بالفتح فيهما.\n_________\n(^١) فاطر: ١٣، النشر ٢/ ٣٥٣، مفردة الحسن: ٤٤٥، المبهج ٢/ ٧٧٣، مصطلح الإشارات: ٤٣٨، إيضاح الرموز: ٦٠٨، الدر المصون ٩/ ٢٢١.\n(^٢) فاطر: ١٤، النشر ١/ ٤٨٤، الكتاب ٣/ ٥٤٢.\n(^٣) فاطر: ١٥، النشر ١/ ٣٨٧، الهمزتين من كلمتين ٢/ ١٩٤.\n(^٤) فاطر: ١٨.","vol":"7","page":213},{"text":"وعن الحسن «الظلمات» (^١) بسكون اللاّم كما في «البقرة».\nوأثبت الياء في ﴿نَكِيرِ﴾ (^٢) وصلا ورش، وافقه الحسن، وفي الحالين يعقوب.\nوأدغم ﴿أَخَذْتُ﴾ (^٣) غير ابن كثير وحفص، وكذا رويس لكن بحلف عنه.\nوأمال ﴿يَخْشَى اللهَ﴾ (^٤) في الوقف حمزة والكسائي، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح والتقليل، وبه قرأ نافع من (العنوان)، والباقون بالفتح.\nوقرأ «يدخلونها» (^٥) بضمّ الياء وفتح الخاء مبنيّا للمفعول أبو عمرو، ووافقه الحسن واليزيدي، وسبق ب «النّساء».\nوقرأ «ولؤلؤا» (^٦) بالنّصب نافع وعاصم، وكذا أبو جعفر، وقرأ الباقون بالجر وأبدل همزة أبو عمرو وأبو بكر، وكذا أبو جعفر، وافقهم اليزيدي وقد تحصل في هذه الكلمة من قراءة النّصب والجر وبدل الهمزة وتحقيقها قراءات أربع: النّصب مع تحقيق الهمزة لنافع وحفص، وكذا يعقوب، والنصب والبدل في الهمزة الأولى لشعبة، وكذا لأبي جعفر، والبدل في الهمزة الأولى مع الجر لأبي عمرو بخلف، ووافقه اليزيدي، والرابعة: الهمزة مع الجر لابن كثير وابن عامر وحمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم ابن محيصن والحسن والأعمش، ويوقف عليه لحمزة ويوافقه الأعمش بخلف عنه بإبدال الهمزة الأولى واوا على المشهور، وبتحقيقها على ما رواه العجلى، وأمّا الهمزة الثّانية فأبدلها واوا ساكنة لسكونها بعد ضم وسهلها بين\n_________\n(^١) فاطر: ٢٠، سورة البقرة: ١٧، ٣/ ٧٢.\n(^٢) فاطر: ٢٦، النشر ٢/ ٣٥٤، المبهج ٢/ ٧٧٤، مفردة الحسن: ٤٤٥، مصطلح الإشارات: ٤٣٨، إيضاح الرموز: ٦٠٨.\n(^٣) فاطر: ٢٦.\n(^٤) فاطر: ٢٨.\n(^٥) فاطر: ٣٣، النشر ٢/ ٣٥٣، المبهج ٢/ ٧٧٣، مفردة ابن محيصن: ٣١٥، مصطلح الإشارات: ٤٣٨، إيضاح الرموز: ٦٠٨، الدر المصون ٩/ ٢٣٢.\n(^٦) فاطر: ٣٣، النشر ٢/ ٣٥٣، الكتاب ٣/ ٥٤٢، معاني الأخفش ١/ ٤٢، باب الهمز ٢/ ١٢٣.","vol":"7","page":214},{"text":"الهمزة والياء كما هو مذهب سيبويه في المكسورة بعد الضّمّة، وبتسهيلها بين الهمزة والواو على مذهب الأخفش، وكذلك قرأ هشام في الثّانية إذا وقف أيضا.\nواختلف في «يجزي» (^١) فأبو عمرو بالياء التحتية المضمومة وفتح الزّاي مبنيّا للمفعول، و«كل» مرفوع به، وافقه الحسن واليزيدي، وقرأ الباقون بنون العظمة مبنيّا للفاعل، و«كل» بالنّصب مفعول به.\nوقرأ «أرءيتم» (^٢) بتسهيل الهمزة الثّانية بين بين قالون وورش من طريق الأصبهاني، وكذا أبو جعفر، واختلف عن ورش من طريق الأزرق فأبدلها بعضهم ألفا خالصة مع المدّ المشبع لالتقاء السّاكنين، وبعضهم سهلها بين بين؛ فصار لورش وجهان: التّسهيل كقالون والبدل، وقرأ الكسائي بحذف الهمزة الثّانية، وسبق ب «الأنعام» (^٣).\nواختلف في ﴿بَيِّنَةٍ مِنْهُ﴾ (^٤) فابن كثير وأبو عمرو وحفص وحمزة، وكذا خلف بغير ألف على الإفراد، وافقهم المطّوّعي وابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون بالألف على الجمع.\nوأمال ﴿أَهْدى﴾ (^٥) حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح والتقليل، وبه قرأ نافع من (العنوان)، والباقون بالفتح.\nوأمال ﴿إِحْدَى الْأُمَمِ﴾ (^٦) في الوقف ورش من طريق الأزرق، وأبو عمرو بخلف\n_________\n(^١) فاطر: ٣٦، النشر ٢/ ٣٥٣، المبهج ٢/ ٧٧٣، مفردة ابن محيصن: ٣١٥، مصطلح الإشارات: ٤٣٨، إيضاح الرموز: ٦٠٨، الدر المصون ٩/ ٢٣٥.\n(^٢) فاطر: ٤٠، النشر ١/ ٣٩٧.\n(^٣) سورة الأنعام: ٤٠، ٤/ ١٩٥.\n(^٤) فاطر: ٤٠، النشر ٢/ ٣٥٣، المبهج ٢/ ٧٧٤، مفردة الحسن: ٤٤٥، مصطلح الإشارات: ٤٣٨، إيضاح الرموز: ٦٠٩، الدر المصون ٩/ ٢٣٩.\n(^٥) فاطر: ٤٢.\n(^٦) فاطر: ٤٢.","vol":"7","page":215},{"text":"عنهما إماله صغرى، وأمالها كبرى حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بالفتح.\nواختلف في ﴿وَمَكْرَ السَّيِّئِ﴾ (^١) فحمزة بسكون الهمزة وصلا وافقه الأعمش، وقد تجرأ قوم على هذه القراءة، وزعم الزجاج أنّها لحن (^٢)، قال أبو جعفر (^٣): وإنّما صار لحنا لأنّه حذف الإعراب منه، وزعم محمد بن يزيد/أنّ هذا لا يجوز في كلام ولا شعر لأنّ حركات الإعراب دخلت للفرق بين المعاني، وقد أعظم بعض النّحويين أن يكون الأعمش يقرأ بها وقال: إنّما كان يقف عليه فغلط من أدى عنه، والدليل على هذا أنّه تمام الكلام وأنّ الثّاني لما لم يكن تمام الكلام أعربه والحركة في الثّاني أثقل منها في الأوّل لأنّها ضمة بين كسرتين، وقال الزجاج أيضا:\" قراءة حمزة «ومكر السيى» موقوفا عند الحذاق بالنّحو لحن لا يجوز وإنّما يجوز في الشعر للاضطرار \"، وأجيب: بأنّه أجرى الوصل مجرى الوقف، أو أجرى المنفصل مجرى المتصل، وحسنه كون الكسرة على حرف ثقيل بعد ياء مشددة مكسورة، قال: وقد أكثر أبو علي في (الحجة) (^٤) من الاستشهاد والاحتجاج للإسكان من أجل توالي الحركات والاضطرار والوصل بنية الوقف، قال: فإذا ساغ ما ذكرناه في هذه القراءة من التأويل لم يسغ أن يقال لحن، وقال ابن القشيري:\" ما ثبت بالاستفاضة أو التّواتر أنّه قرئ به فلا بد من جوازه ولا يجوز أن يقال لحن، إشارة للحركة بخلاف حمزة فإنّها ساكنة عنده فلا روم، وقرأ الباقون بالهمزة المكسورة، ووقف هشام من طريق الحلواني، وحمزة عليها بإبدالها ياء خالصة لسكونها وانكسار ما قبلها وافقهما الأعمش بخلف عنه، وزاد هشام الرّوم بين بين، وقد رويت هذه القراءة عن عبد الوارث عن أبي\n_________\n(^١) فاطر: ٤٣، النشر ٢/ ٣٥٣، المبهج ٢/ ٧٧٤، مصطلح الإشارات: ٤٣٨، إيضاح الرموز: ٦٠٩، البحر المحيط ٩/ ٤٢.\n(^٢) معاني القرآن ٤/ ٢٧٥.\n(^٣) إعراب القرآن لأبي جعفر النحاس ٣/ ٣٧٧.\n(^٤) الحجة ٦/ ٣١.","vol":"7","page":216},{"text":"عمرو، وقرأ بها من رواية ابن أبي سريج عن الكسائي، [قال في (النشر): \"وناهيك بإمامي القراءة والنحو أبي عمرو والكسائي\"] (^١).\nوتقدم حكم ﴿السَّيِّئُ إِلاّ﴾ (^٢) قريبا في هذا السّورة.\nووقف على ﴿سُنَّتَ﴾ (^٣) في المواضع الثّلاثة بالهاء خلافا للرسم ابن كثير وأبو عمرو والكسائي، وكذا يعقوب، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن.\nوأسقط الهمزة الأولى وحقق الثّانية من ﴿جاءَ أَجَلُهُمْ﴾ (^٤) قالون والبزي وأبو عمرو، وكذا رويس من طريق أبي الطيب، وافقهم ابن محيصن من (المفردة)، واليزيدي، وقرأ ورش من طريق الأصبهاني، وكذا أبو جعفر ورويس من غير طريق أبي الطيب بتحقيق الأولى وتسهيل الثّانية بين بين، وبه قرأ ورش من طريق الأزرق في أحد وجهيه، وقرأ في الوجه الثّاني بإبدالها أّلفا، وقرأ قنبل من طريق ابن شنبوذ بإسقاط الأولى وتحقيق الثّانية، ومن غير طريقه بتحقيق الأولى وتسهيل الثّانية بين بين، وله وجه ثالث وهو إبدال الثّانية ألفا مع تحقيق الأولى كالأزرق، وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف وروح بتحقيقهما، وافقهما الحسن والأعمش.\nوفي هذه السّورة من الزوائد واحدة، ومن الإدغام الكبير (^٥) عشرة مواضع.\n*****\n_________\n(^١) ما بين المعقوفين سقط من الأصل.\n(^٢) فاطر: ٤٣.\n(^٣) فاطر: ٤٣، النشر ٢/ ١٣٠.\n(^٤) فاطر: ٤٥، النشر ١/ ٤٣٨، باب الهمزتين من كلمتين ٢/ ١٨٧.\n(^٥) الإدغام الكبير: ٢٣٢.","vol":"7","page":217},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1202>المرسوم</span>\nفي المصحف المدني والفراء (^١) عنه وعن الكوفي ﴿وَلُؤْلُؤًا﴾ (^٢) بإثبات الألف، وروى نصير عن مصاحف الأمصار، وعاصم الجحدري عن الإمام أنّه فيها بلا ألف.\nواتفقوا على رسم صورة الهمزة واوا في ﴿مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ﴾ (^٣) مع حذف الألف التي قبلها وزيادة ألف بعدها.\n*****\n_________\n(^١) معاني القرآن ٢/ ٢٢٠.\n(^٢) فاطر: ٣٣، الجميلة: ٦١٤.\n(^٣) فاطر: ٢٨، الجميلة: ٦١٤.","vol":"7","page":218},{"text":"تاء التّأنيث:\nاتفقوا على كتابة ﴿اُذْكُرُوا نِعْمَتَ اللهِ﴾ (^١) بالتاء كموضع «البقرة»، وتاليتها وثاني «المائدة» وموضعي «إبراهيم» وثلاثة «النحل» وموضع «لقمان» و«الطور» وما عداها بالهاء نحو ﴿وَلَوْلا نِعْمَةُ رَبِّي﴾ ب «الصافات» (^٢).\nوأجمعوا على كتابة ﴿سُنَّتُ﴾ (^٣) بالتاء في المواضع الثّلاثة ك «الأنفال» وآخر «غافر» وما عدا الخمسة بالهاء.\nواتفقوا على كتابة ﴿فَهُمْ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْهُ﴾ (^٤) بالتاء، وعلى غيره بالهاء نحو ﴿قُلْ إِنِّي عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي﴾ (^٥).\n*****\n_________\n(^١) فاطر: ٣، البقرة: ٢٣١، آل عمران: ١٠٣، المائدة: ١١، إبراهيم: ٢٨، ٣٤، النحل: ٧٢، ٨٣، ١١٤، لقمان: ٣، الطور: ٢٩، الجميلة: ٧٠٩.\n(^٢) الصافات: ٥٧.\n(^٣) فاطر: ٤٣، الأنفال: ٣٨، غافر: ٨٥، الجميلة: ٧١٠.\n(^٤) فاطر: ٤٠، الجميلة: ٧٢٢.\n(^٥) الأنعام: ٥٧.","vol":"7","page":219},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1203>الوقف والابتداء</span>\nآخر البسملة: (م).\n﴿وَرُباعَ﴾ (^١)، و﴿يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ ما يَشاءُ﴾ (^٢): (ك) والآية الأخيرة متناولة زيادات الصور والمعاني كملاحة الوجه، وحسن الصّوت، وسماحة النفس، قاله البيضاوي (^٣).\n﴿قَدِيرٌ﴾ (^٤): (ت).\n﴿مُمْسِكَ لَها﴾ (^٥)، و﴿مِنْ بَعْدِهِ﴾ (^٦): (ك).\n﴿الْحَكِيمُ﴾ (^٧): (ت) /.\n﴿نِعْمَتَ اللهِ عَلَيْكُمْ﴾ (^٨)، و﴿وَالْأَرْضِ﴾ (^٩): (ك).\n﴿تُؤْفَكُونَ﴾ (^١٠): (ت).\n_________\n(^١) فاطر: ١، المرشد ٢/ ٥٧٧، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٤٨، القطع ٢/ ٥٦٧، المكتفى: ٤٦٧، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٣٤، منار الهدى: ٣١٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٨.\n(^٢) فاطر: ١، المكتفى: ٤٦٧، القطع ٢/ ٥٦٧، المرشد ٢/ ٥٧٧، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٤٨، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٣٤، منار الهدى: ٣١٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٨.\n(^٣) تفسير البيضاوي ٤/ ٤١٠.\n(^٤) فاطر: ١، القطع ٢/ ٥٦٧، المرشد ٢/ ٥٧٧، منار الهدى: ٣١٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٨.\n(^٥) فاطر: ٢، «صالح» في المرشد ٢/ ٥٧٧، القطع ٢/ ٥٦٧، منار الهدى: ٣١٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٨.\n(^٦) فاطر: ٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٨٣٤، «صالح» في المرشد ٢/ ٥٧٧، منار الهدى: ٣١٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٨.\n(^٧) فاطر: ٢، المرشد ٢/ ٥٧٧، المكتفى: ٤٦٨، القطع ٢/ ٥٦٧، منار الهدى: ٣١٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٨.\n(^٨) فاطر: ٣، المرشد ٢/ ٥٧٧، القطع ٢/ ٥٦٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٨٣٤، منار الهدى: ٣١٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٨.\n(^٩) فاطر: ٣، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٧٧، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٣٤، منار الهدى: ٣١٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٨.\n(^١٠) فاطر: ٣، القطع ٢/ ٥٦٨، المكتفى: ٤٦٨، المرشد ٢/ ٥٧٧، منار الهدى: ٣١٥، وهو -","vol":"7","page":220},{"text":"﴿لا إِلهَ إِلاّ هُوَ﴾ (^١)، و﴿مِنْ قَبْلِكَ﴾ (^٢): (ك).\n﴿الْأُمُورُ﴾ (^٣)، و﴿الْغَرُورُ﴾ (^٤): (ت).\n﴿عَدُوًّا﴾ (^٥): (ك).\n﴿السَّعِيرِ﴾ (^٦): (ت) على أنّ التّالي مبتدأ خبره ﴿لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ﴾، (ن) على أنّه بدل من ﴿أَصْحابِ السَّعِيرِ﴾.\n﴿شَدِيدٌ﴾ (^٧): (ت).\n﴿كَبِيرٌ﴾ (^٨): (ت) أيضا.\n﴿وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ﴾ (^٩): (ك) على أنّ المعنى: \"أفمن زين له سوء عمله بأن غلب وهمه وهواه على عقله حتى انتكس رأيه فرأى الباطل حقا والقبيح حسنا كمن لم\n_________\n= - «وقف» هبطي: ٢٧٨.\n(^١) فاطر: ٣، «جائز» في العلل ٢/ ٥٧٧، «مجوز» في العلل ٣/ ٨٣٤، منار الهدى: ٣١٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٨.\n(^٢) فاطر: ٤، المرشد ٢/ ٥٧٧، القطع ٢/ ٥٦٨، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٣٥، منار الهدى: ٣١٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٨.\n(^٣) فاطر: ٤، القطع ٢/ ٥٦٨، المكتفى: ٤٦٨، المرشد ٢/ ٥٧٧، منار الهدى: ٣١٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٨.\n(^٤) فاطر: ٥، المرشد ٢/ ٥٧٧، المكتفى: ٤٦٨، القطع ٢/ ٥٦٨، منار الهدى: ٣١٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٨.\n(^٥) فاطر: ٦، القطع ٢/ ٥٦٨، المكتفى: ٤٦٨، منار الهدى: ٣١٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٨.\n(^٦) فاطر: ٦، القطع ٢/ ٥٦٨، المكتفى: ٤٦٨، المرشد ٢/ ٥٧٨، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٣٥، منار الهدى: ٣١٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٨.\n(^٧) فاطر: ٧، القطع ٢/ ٥٦٨، المكتفى: ٤٦٨، المرشد ٢/ ٥٧٨، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٣٥، منار الهدى: ٣١٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٨.\n(^٨) فاطر: ٧، القطع ٢/ ٥٦٨، المكتفى: ٤٦٨، المرشد ٢/ ٥٧٨، منار الهدى: ٣١٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٨.\n(^٩) فاطر: ٨، المرشد ٢/ ٥٦٩، القطع ٢/ ٥٦٩، «مجوز» في العلل ٣/ ٨٣٥، منار الهدى: ٣١٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٨.","vol":"7","page":221},{"text":"يزين له بل وفّق حتى عرف الحق فاستحسن الأعمال واستقبحها على ما هي عليه، فحذف الجواب لدلالة ﴿فَإِنَّ اللهَ يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ﴾ عليه\" (^١)، والابتداء حينئذ بقوله ﴿فَلا تَذْهَبْ﴾، أو الوقف إنّما هو على قوله ﴿حَسَراتٍ﴾، وهو (ك) على أنّ المعنى كما قاله البيضاوي كالذي قبله: \"أفمن زين له سوء عمله ذهبت نفسك عليهم حسرات، فحذف الجواب لدلالة ﴿فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَراتٍ﴾، أي: فلا تهلك نفسك عليهم للحسرات على غيهم وإصرارهم على التكذيب والفاءات الثّلاثة للسببية، غير أنّ الأوليين دخلتا على السبب والثالثة دخلت على المسبب، وجمع الحسرات للدلالة على تضاعف اغتمامه على أحوالهم أو كثرة أفعالهم المقتضية للأسف، و﴿عَلَيْهِمْ﴾ ليس صلة الهاء لأنّ صلة المصدر لا تتقدمه بل صلة تذهب أو بيان للمتحسر\" (^٢) انتهى.\n﴿يَصْنَعُونَ﴾ (^٣): (ت).\n﴿بَعْدَ مَوْتِها﴾ (^٤): (ك).\n﴿النُّشُورُ﴾ (^٥)، و﴿الْعِزَّةُ جَمِيعًا﴾ (^٦): (ت).\nو﴿الْكَلِمُ الطَّيِّبُ﴾ (^٧): (ك) وفاقا للدّاني، أو (ت) وفاقا لما حكاه في (المرشد) على\n_________\n(^١) تفسير البيضاوي ٤/ ٤١١.\n(^٢) تفسير البيضاوي ٤/ ٤١٢.\n(^٣) فاطر: ٨، القطع ٢/ ٥٦٩، المكتفى: ٤٦٨، المرشد ٢/ ٥٧٩، منار الهدى: ٣١٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٨.\n(^٤) فاطر: ٩، القطع ٢/ ٥٦٩، المرشد ٢/ ٥٧٩، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٣٦، منار الهدى: ٣١٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٨.\n(^٥) فاطر: ٩، المرشد ٢/ ٥٧٩، الإيضاح ٢/ ٨٤٨، المكتفى: ٤٦٨، القطع ٢/ ٥٦٩، منار الهدى: ٣١٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٨.\n(^٦) فاطر: ١٠، القطع ٢/ ٥٦٩، المكتفى: ٤٦٨، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٣٦، المرشد ٢/ ٥٧٩، الإيضاح ٢/ ٨٤٨، منار الهدى: ٣١٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٨.\n(^٧) فاطر: ١٠، القطع ٢/ ٥٦٩، المكتفى: ٤٦٨، المرشد ٢/ ٥٧٩، الإيضاح ٢/ ٨٤٨، منار -","vol":"7","page":222},{"text":"أنّ العمل الصالح هو الذي يرفع الكلم الطيب الذي هو التوحيد لأنّه إذا خلا الموحد عن الطاعات والأوامر وارتكب المناهي لا ينفعه التوحيد، وعلى هذا فالمستكن في ﴿يَرْفَعُهُ﴾ راجع إلى ﴿الْكَلِمُ الطَّيِّبُ﴾ ثمّ إنّ صعودهما إليه - تعالى - مجاز عن قبوله إياهما، أو صعود الكتبة بصحيفتهما، أو الوقف على ﴿وَالْعَمَلُ الصّالِحُ﴾ (ك) على أنّ المستكن راجع إلى الله - تعالى -، قال البيضاوي: وتخصيص العمل بهذا الشرف لما فيه من الكلفة \" (^١) انتهى، أو الوقف على ﴿يَرْفَعُهُ﴾ وهو (ك) وفاقا للدّني (ت) وفاقا لما حكى في (المرشد) على أنّ الكلم الطيب هو الذي يرفع العمل الصالح لأنّ العمل لا يقبل إلاّ مع التوحيد فالمشرك طاعته مردودة، وحينئذ فالمستكن راجع إلى العمل الصالح، وهذا أحسن الثّلاثة وقفا وهو تام على سائر الوجوه.\n﴿شَدِيدٌ﴾ (^٢): (ك).\n﴿يَبُورُ﴾ (^٣): (ت).\n﴿أَزْواجًا﴾ (^٤)، و﴿إِلاّ بِعِلْمِهِ﴾ (^٥)، و﴿إِلاّ فِي كِتابٍ﴾ (^٦)، و﴿يَسِيرٌ﴾ (^٧)،\n_________\n= - الهدى: ٣١٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٨.\n(^١) تفسير البيضاوي ٤/ ٤١٣.\n(^٢) فاطر: ١٠، القطع ٢/ ٥٧٠، المكتفى: ٤٦٨، الإيضاح ٢/ ٨٤٨، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٨٠، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٣٦، منار الهدى: ٣١٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٨.\n(^٣) فاطر: ١٠، القطع ٢/ ٥٧٠، المكتفى: ٤٦٨، المرشد ٢/ ٥٨٠، الإيضاح ٢/ ٨٤٨، منار الهدى: ٣١٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٨.\n(^٤) فاطر: ١١، المرشد ٢/ ٥٨٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٨٣٦، «حسن» في منار الهدى: ٣١٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٨.\n(^٥) فاطر: ١١، القطع ٢/ ٥٧٠، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٨٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٨٣٦، «حسن» في منار الهدى: ٣١٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٨.\n(^٦) فاطر: ١١، المرشد ٢/ ٥٨١، المكتفى: ٤٦٨، القطع ٢/ ٥٧٠، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٣٦، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٤٨، منار الهدى: ٣١٥ وقال:\" تام عند أبي حاتم حسن عند غيره \"، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٨.\n(^٧) فاطر: ١١، القطع ٢/ ٥٧٠، المكتفى: ٤٦٨، المرشد ٢/ ٥٨٠، الإيضاح ٢/ ٨٤٨، منار -","vol":"7","page":223},{"text":"و﴿الْبَحْرانِ﴾ (^١)، و﴿أُجاجٌ﴾ (^٢)، و﴿تَلْبَسُونَها﴾ (^٣)، و﴿تَشْكُرُونَ﴾ (^٤)، و﴿فِي اللَّيْلِ﴾ (^٥)، و﴿وَالْقَمَرَ﴾ (^٦)، و﴿مُسَمًّى﴾ (^٧): (ك).\n﴿لَهُ الْمُلْكُ﴾ (^٨): (ت).\n﴿مِنْ قِطْمِيرٍ﴾ (^٩)، و﴿بِشِرْكِكُمْ﴾ (^١٠)، و﴿دُعاءَكُمْ﴾ (^١١): (ك).\n﴿خَبِيرٍ﴾ (^١٢): (ت).\n_________\n= - الهدى: ٣١٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٨.\n(^١) فاطر: ١٢، «صالح» في المرشد ٢/ ٥٨٠،\" قيل: وقف \"في العلل ٣/ ٨٣٦، منار الهدى: ٣١٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٨.\n(^٢) فاطر: ١٢، القطع ٢/ ٥٧٠، المرشد ٢/ ٥٨٠، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٣٦، منار الهدى: ٣١٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٨.\n(^٣) فاطر: ١٢، «صالح» في المرشد ٢/ ٥٨٠، القطع ٢/ ٥٧٠، «جائز» في العلل ٣/ ٨٣٦، منار الهدى: ٣١٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٨.\n(^٤) فاطر: ١٢، القطع ٢/ ٥٧٠، المكتفى: ٤٦٩، المرشد ٢/ ٥٨١، منار الهدى: ٣١٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٨.\n(^٥) فاطر: ١٣، المرشد ٢/ ٥٨١، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٨٣٦، منار الهدى: ٣١٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٨.\n(^٦) فاطر: ١٣، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٨١، «مجوز» في العلل ٣/ ٨٣٦، منار الهدى: ٣١٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٨.\n(^٧) فاطر: ١٣، المرشد ٢/ ٥٨١، القطع ٢/ ٥٧٠، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٣٧، منار الهدى: ٣١٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٨.\n(^٨) فاطر: ١٣، المكتفى: ٤٦٩، المرشد ٢/ ٥٨١، الإيضاح ٢/ ٨٤٨، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٣٧، منار الهدى: ٣١٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٨.\n(^٩) فاطر: ١٣، القطع ٢/ ٥٧٠، «صالح» في المرشد ٢/ ٥٨١، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٣٧، منار الهدى: ٣١٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٨.\n(^١٠) فاطر: ١٤، الإيضاح ٢/ ٨٤٩، المكتفى: ٤٦٩، القطع ٢/ ٥٧٠، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٨١، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٣٧، منار الهدى: ٣١٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٨.\n(^١١) فاطر: ١٤، «صالح» في المرشد ٢/ ٥٨١، «جائز» في العلل ٣/ ٨٣٧، منار الهدى: ٣١٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٨.\n(^١٢) فاطر: ١٤، القطع ٢/ ٥٧٠، المكتفى: ٤٦٩، المرشد ٢/ ٥٨١، منار الهدى: ٣١٦، وهو -","vol":"7","page":224},{"text":"﴿إِلَى اللهِ﴾ (^١)، و﴿الْحَمِيدُ﴾ (^٢)، و﴿جَدِيدٍ﴾ (^٣)، و﴿بِعَزِيزٍ﴾ (^٤)، و﴿وِزْرَ أُخْرى﴾ (^٥): (ك).\n﴿ذا قُرْبى﴾ (^٦): (ت).\n﴿وَأَقامُوا الصَّلاةَ﴾ (^٧)، و﴿لِنَفْسِهِ﴾ (^٨): (ك).\n﴿الْمَصِيرُ﴾ (^٩): (ت).\n﴿وَالْبَصِيرُ﴾ (^١٠): (ك) وفاقا لما حكى عن الأخفش.\n﴿وَلا الْحَرُورُ﴾ (^١١): (ت).\n_________\n= - «وقف» هبطي: ٢٧٨.\n(^١) فاطر: ١٥، المرشد ٢/ ٥٨١، «مطلق» في العلل ٢/ ٨٣٧، منار الهدى: ٣١٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٨.\n(^٢) فاطر: ١٥، القطع ٢/ ٥٧٠، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٨١، منار الهدى: ٣١٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٨.\n(^٣) فاطر: ١٦، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٨١، «جائز» في العلل ٣/ ٨٣٧، منار الهدى: ٣١٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٨.\n(^٤) فاطر: ١٧، القطع ٢/ ٥٧١، المكتفى: ٤٦٩، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٨١، منار الهدى: ٣١٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٨.\n(^٥) فاطر: ١٨، المرشد ٢/ ٥٨١، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٣٧، منار الهدى: ٣١٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٨.\n(^٦) فاطر: ١٨، الإيضاح ٢/ ٨٤٩، القطع ٢/ ٥٧١، المكتفى: ٤٦٩، المرشد ٢/ ٥٨١، «مطلق» في العلل ٢/ ٨٣٧، منار الهدى: ٣١٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٨.\n(^٧) فاطر: ١٨، المكتفى: ٤٦٩، القطع ٢/ ٥٧١، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٨١، الإيضاح ٢/ ٨٤٩، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٣٧، منار الهدى: ٣١٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٨.\n(^٨) فاطر: ١٨، القطع ٢/ ٥٧١، المرشد ٢/ ٥٨١، الإيضاح ٢/ ٨٤٩، المكتفى: ٤٦٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٨٣٧، منار الهدى: ٣١٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٨.\n(^٩) فاطر: ١٨، المرشد ٢/ ٥٨٢، المكتفى: ٤٦٩، القطع ٢/ ٥٧١، الإيضاح ٢/ ٨٤٩، منار الهدى: ٣١٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٨.\n(^١٠) فاطر: ١٩، القطع ٢/ ٥٧١، المرشد ٢/ ٥٨٢، المنار: ٣١٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٨.\n(^١١) فاطر: ٢١، المرشد ٢/ ٥٨٢، المكتفى: ٤٦٩، القطع ٢/ ٥٧١، «حسن» في الإيضاح -","vol":"7","page":225},{"text":"﴿وَلا الْأَمْواتُ﴾ (^١): (ت) أيضا.\n﴿مَنْ يَشاءُ﴾ (^٢)، و﴿مَنْ فِي الْقُبُورِ﴾ (^٣): (ك).\n﴿إِلاّ نَذِيرٌ﴾ (^٤)، و﴿وَنَذِيرًا﴾ (^٥)، و﴿فِيها نَذِيرٌ﴾ (^٦): (ت).\n﴿الْمُنِيرِ﴾ (^٧)، و﴿الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ (^٨): (ك).\n﴿نَكِيرِ﴾ (^٩): (ت).\n﴿أَلْوانُها﴾ (^١٠)، و﴿سُودٌ﴾ (^١١): (ك).\n_________\n= - ٢/ ٨٤٩، «جائز» في العلل ٣/ ٨٣٧، منار الهدى: ٣١٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٨.\n(^١) فاطر: ٢٢، القطع ٢/ ٥٧١، المكتفى: ٤٦٩، المرشد ٢/ ٥٨٢، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٣٨، منار الهدى: ٣١٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٨.\n(^٢) فاطر: ٢٢، المكتفى: ٤٦٩، «صالح» في المرشد ٢/ ٥٨٢، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٤٩، «جائز» في العلل ٣/ ٨٣٨، منار الهدى: ٣١٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٨.\n(^٣) فاطر: ٢٢، القطع ٢/ ٥٧١، المكتفى: ٤٦٩، المرشد ٢/ ٥٨٢، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٤٩، منار الهدى: ٣١٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٨.\n(^٤) فاطر: ٢٣، الإيضاح ٢/ ٨٤٩، المرشد ٢/ ٥٨٢، المكتفى: ٨٤٩، القطع ٢/ ٥٧٢، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٣٨، منار الهدى: ٣١٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٨.\n(^٥) فاطر: ٢٤، القطع ٢/ ٥٧٢، المكتفى: ٤٦٩، المرشد ٢/ ٥٨٢، الإيضاح ٢/ ٨٤٩، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٣٨، منار الهدى: ٣١٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٨.\n(^٦) فاطر: ٢٤، المرشد ٢/ ٥٨٢، المكتفى: ٤٦٩، القطع ٢/ ٥٧٢، الإيضاح ٢/ ٨٤٩، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٣٨، منار الهدى: ٣١٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٨.\n(^٧) فاطر: ٢٥، «صالح» في المرشد ٢/ ٥٨٣، القطع ٢/ ٥٧٢، منار الهدى: ٣١٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٨.\n(^٨) فاطر: ٢٦، «صالح» في المرشد ٢/ ٥٨٣، منار الهدى: ٣١٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٨.\n(^٩) فاطر: ٢٦، المكتفى: ٤٦٩، القطع ٢/ ٥٧٢، المرشد ٢/ ٥٨٣، منار الهدى: ٣١٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٨.\n(^١٠) فاطر: ٢٧، القطع ٢/ ٥٧٢، «صالح» في المرشد ٢/ ٥٨٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٨٣٨، منار الهدى: ٣١٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٨.\n(^١١) فاطر: ٢٧، القطع ٢/ ٥٧٢، المكتفى: ٤٦٩، المرشد ٢/ ٥٨٣، منار الهدى: ٣١٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٨.","vol":"7","page":226},{"text":"﴿أَلْوانُهُ كَذلِكَ﴾ (^١): (ت) أي: كاختلاف الثمار والجبال قاله البيضاوي (^٢) كغيره.\n﴿الْعُلَماءُ﴾ (^٣)، ﴿غَفُورٌ﴾ (^٤): (ت).\n﴿لَنْ تَبُورَ﴾ (^٥): (ت) وفاقا لأبي حاتم على أنّ لام التّالي للقسم، (ن) على أنّها لام كي.\n﴿مِنْ فَضْلِهِ﴾ (^٦): (ك).\n﴿شَكُورٌ﴾ (^٧): (ت).\n﴿بَيْنَ يَدَيْهِ﴾ (^٨)، و﴿بَصِيرٌ﴾ (^٩)، و﴿مِنْ عِبادِنا﴾ (^١٠)، و﴿بِإِذْنِ اللهِ﴾ (^١١)،\n_________\n(^١) فاطر: ٢٨، الإيضاح ٢/ ٨٤٩، المرشد ٢/ ٥٨٣، المكتفى: ٤٦٩، القطع ٢/ ٥٧٢، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٣٨، منار الهدى: ٣١٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٨.\n(^٢) تفسير البيضاوي ٤/ ٤١٨.\n(^٣) فاطر: ٢٨، القطع ٢/ ٥٧٢، المكتفى: ٤٧٠، المرشد ٢/ ٥٨٣، الإيضاح ٢/ ٨٥٠، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٣٨، منار الهدى: ٣١٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٨.\n(^٤) فاطر: ٢٨، المرشد ٢/ ٥٨٣، المكتفى: ٤٧٠، القطع ٢/ ٥٧٢، منار الهدى: ٣١٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٨.\n(^٥) فاطر: ٢٩، القطع ٢/ ٥٧٢، «كاف» وقيل: «تام» في المكتفى: ٤٧٠، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ٨٣٨، المرشد ٢/ ٥٨٣، الإيضاح ٢/ ٨٥٠، المنار: ٣١٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٨.\n(^٦) فاطر: ٣٠، الإيضاح ٢/ ٨٥٠، المرشد ٢/ ٥٨٣، المكتفى: ٤٧٠، القطع ٢/ ٥٧٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٨٣٨، منار الهدى: ٣١٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٨.\n(^٧) فاطر: ٣٠، القطع ٢/ ٥٧٢، المكتفى: ٤٦٩، المرشد ٢/ ٥٨٣، منار الهدى: ٣١٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٨.\n(^٨) فاطر: ٣١، الإيضاح ٢/ ٨٥٠، المكتفى: ٤٧٠، القطع ٢/ ٥٧٢، المرشد ٢/ ٥٨٣، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٣٨، منار الهدى: ٣١٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٨.\n(^٩) فاطر: ٣١، القطع ٢/ ٥٧٢، المكتفى: ٤٦٩، المرشد ٢/ ٥٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٨.\n(^١٠) فاطر: ٣٢، المرشد ٢/ ٥٨٤، المكتفى: ٤٧٠، القطع ٢/ ٥٧٣، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٥٠، «جائز» في العلل ٣/ ٨٣٨، منار الهدى: ٣١٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٨.\n(^١١) فاطر: ٣٢، المكتفى: ٤٧٠، المرشد ٢/ ٥٨٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٨٣٩، منار الهدى: -","vol":"7","page":227},{"text":"و﴿الْكَبِيرُ﴾ (^١)، و﴿وَلُؤْلُؤًا﴾ (^٢): (ك).\n﴿حَرِيرٌ﴾ (^٣): (ت).\n﴿الْحَزَنَ﴾ (^٤): (ك).\n﴿لُغُوبٌ﴾ (^٥): (ت).\n﴿مِنْ عَذابِها﴾ (^٦): (ت).\n﴿كُلَّ كَفُورٍ﴾ (^٧): (م).\n﴿يَصْطَرِخُونَ فِيها﴾ (^٨): (ك) على إضمار القول في التّالي، و﴿يَصْطَرِخُونَ﴾ يستغيثون يفتعلون من الصراخ وهو الصياح، أو الأحسن وصلة بتاليه والوقف على ﴿نَعْمَلْ﴾ وهو: (ت) لأنّ التّالي جواب من الله وتوبيخ لهم.\n_________\n= - ٣١٧، منار الهدى: ٣١٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٨.\n(^١) فاطر: ٣٢، المكتفى: ٤٦٩، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٨٤ والقطع ٢/ ٥٧٣، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٣٩، منار الهدى: ٣١٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٨.\n(^٢) فاطر: ٣٣، المرشد ٢/ ٥٨٤، المكتفى: ٤٧٠، القطع ٢/ ٥٧٣، «جائز» في العلل ٣/ ٨٣٩، منار الهدى: ٣١٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٨.\n(^٣) فاطر: ٣٣، القطع ٢/ ٥٧٣، المكتفى: ٤٧٠، المرشد ٢/ ٥٨٤، الإيضاح ٢/ ٨٥٠، منار الهدى: ٣١٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٨.\n(^٤) فاطر: ٣٤، القطع ٢/ ٥٧٣، «صالح» في المرشد ٢/ ٥٨٤، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٣٩، منار الهدى: ٣١٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٨.\n(^٥) فاطر: ٣٥، المكتفى: ٤٧٠، المرشد ٢/ ٥٨٤، الإيضاح ٢/ ٨٥٠، منار الهدى: ٣١٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٨.\n(^٦) فاطر: ٣٦، الإيضاح ٢/ ٨٥٠، المرشد ٢/ ٥٨٤، المكتفى: ٤٧٠، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٤٠، منار الهدى: ٣١٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٨.\n(^٧) فاطر: ٣٦، المكتفى: ٤٧٠، المرشد ٢/ ٥٨٤، الإيضاح ٢/ ٨٥٠، «جائز» في العلل ٣/ ٨٤٠، منار الهدى: ٣١٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٨.\n(^٨) فاطر: ٣٧، المرشد ٢/ ٥٨٤، القطع ٢/ ٥٧٤، «جائز» في العلل ٣/ ٨٤٠، منار الهدى: ٣١٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٨، تفسير البيضاوي ٤/ ٤٢١.","vol":"7","page":228},{"text":"و﴿وَجاءَكُمُ النَّذِيرُ﴾ (^١): (ك) وفاقا للعماني وهو الرّسول ﵊ أو الكتاب أو العقل أو المشيب أو موت الأقارب، أو الوقف على ﴿فَذُوقُوا﴾ وهو (ت) وفاقا لأبي حاتم.\n﴿مِنْ نَصِيرٍ﴾ (^٢): (ت).\n﴿وَالْأَرْضِ﴾ (^٣): (ك).\n﴿الصُّدُورِ﴾ (^٤): (ت) /.\n﴿فِي الْأَرْضِ﴾ (^٥)، و﴿فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ﴾ (^٦)، و﴿إِلاّ مَقْتًا﴾ (^٧): (ك).\n﴿إِلاّ خَسارًا﴾ (^٨): (ك) وفاقا لأبي حاتم، (ت) وفاقا للعماني لأنّ تاليه مستأنف بينه منه (ت)، أو كافي (ك).\n﴿إِلاّ غُرُورًا﴾ (^٩): (ت).\n_________\n(^١) فاطر: ٣٧، المرشد ٢/ ٥٨٥، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٤٠، منار الهدى: ٣١٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٨.\n(^٢) فاطر: ٣٧، المرشد ٢/ ٥٨٥، المكتفى: ٤٧٠، الإيضاح ٢/ ٨٥٠، منار الهدى: ٣١٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٨.\n(^٣) فاطر: ٣٨، المرشد ٢/ ٥٨٥، القطع ٢/ ٥٧٤، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٤٠، منار الهدى: ٣١٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٨.\n(^٤) فاطر: ٣٨، المرشد ٢/ ٥٨٥، القطع ٢/ ٥٧٤، المنار: ٣١٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٨.\n(^٥) فاطر: ٣٩، القطع ٢/ ٥٧٤، «صالح» في المرشد ٢/ ٥٨٥، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٤٠، منار الهدى: ٣١٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٨.\n(^٦) فاطر: ٣٩، المرشد ٢/ ٥٨٥، المكتفى: ٤٧١، القطع ٢/ ٥٧٤، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٥٠، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٤٠، منار الهدى: ٣١٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٨.\n(^٧) فاطر: ٣٩، الإيضاح ٢/ ٨٥٠، المكتفى: ٤٧١، المرشد ٢/ ٥٨٥، «جائز» في العلل ٣/ ٨٤٠، منار الهدى: ٣١٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٨.\n(^٨) فاطر: ٣٩، المرشد ٢/ ٥٨٥، القطع ٢/ ٥٧٤، الإيضاح ٢/ ٨٥٠، «تام، وقيل: كاف» في المكتفى: ٤٧١، منار الهدى: ٣١٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٨.\n(^٩) فاطر: ٤٠، المرشد ٢/ ٥٨٥، القطع ٢/ ٥٧٤، المكتفى: ٤٧١، منار الهدى: ٣١٧، وهو -","vol":"7","page":229},{"text":"﴿تَزُولا﴾ (^١): (ك).\n﴿مِنْ بَعْدِهِ﴾ (^٢): (ك).\n﴿غَفُورًا﴾ (^٣): (ت).\n﴿مِنْ إِحْدَى الْأُمَمِ﴾ (^٤)، و﴿نُفُورًا﴾ (^٥): (ك).\n﴿وَمَكْرَ السَّيِّئِ﴾ (^٦): (ت) وفاقا للدّني كالسجستاني.\n﴿إِلاّ بِأَهْلِهِ﴾ (^٧): (ك) أو (ت) وفاقا لأبي حاتم.\n﴿الْأَوَّلِينَ﴾ (^٨)، و﴿تَبْدِيلًا﴾ (^٩): (ك).\n_________\n= - «وقف» هبطي: ٢٧٨.\n(^١) فاطر: ٤١، الإيضاح ٢/ ٨٥٠، المرشد ٢/ ٥٨٥، «جائز» في العلل ٣/ ٨٤١، المكتفى: ٤٧١، منار الهدى: ٣١٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٨.\n(^٢) فاطر: ٤١، الإيضاح ٢/ ٥٧٤، المرشد ٢/ ٥٨٥، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٤١، منار الهدى: ٣١٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٨.\n(^٣) فاطر: ٤١، القطع ٢/ ٥٧٤، المرشد ٢/ ٥٨٦، المكتفى: ٤٧١، منار الهدى: ٣١٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٨.\n(^٤) فاطر: ٤٢، المرشد ٢/ ٥٨٦، «جائز» في العلل ٣/ ٨٤١، منار الهدى: ٣١٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٨.\n(^٥) فاطر: ٤٢، القطع ٢/ ٥٧٤، المرشد ٢/ ٥٨٦، الإيضاح ٢/ ٨٥١، ألمكتفى: ٤٧١، منار الهدى: ٣١٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٨.\n(^٦) فاطر: ٤٣، المكتفى: ٤٧١، الإيضاح ٢/ ٨٥١، المرشد ٢/ ٥٨٦، القطع ٢/ ٥٧٤، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٤١، منار الهدى: ٣١٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٨.\n(^٧) فاطر: ٤٣، القطع ٢/ ٥٧٥، المكتفى: ٤٧١، المرشد ٢/ ٥٨٧، الإيضاح ٢/ ٨٥١، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٤١، منار الهدى: ٣١٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٨.\n(^٨) فاطر: ٤٣، المكتفى: ٤٧١، «حسن» في الإيضاح في الوقف ٢/ ٨٥١، المرشد ٢/ ٥٨٧، القطع والائتناف ٢/ ٥٧٥، «جائز» في العلل ٣/ ٨٤١، منار الهدى: ٣١٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٨.\n(^٩) فاطر: ٤٣، المكتفى: ٤٧١، الإيضاح ٢/ ٨٥١، المرشد ٢/ ٥٨٧، «جائز» في العلل ٣/ ٨٤١، منار الهدى: ٣١٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٨.","vol":"7","page":230},{"text":"﴿تَحْوِيلًا﴾ (^١): (ت).\n﴿مِنْهُمْ قُوَّةً﴾ (^٢)، و﴿وَلا فِي الْأَرْضِ﴾ (^٣)، و﴿قَدِيرًا﴾ (^٤): (ك).\n﴿مِنْ دَابَّةٍ﴾ (^٥): (ك) وفاقا لأبي حاتم، وكرهة العماني للابتداء ب ﴿وَلكِنْ﴾ لما لا يخفى.\n﴿إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى﴾ (^٦): (ك).\n﴿بَصِيرًا﴾ (^٧): (م).\n*****\n_________\n(^١) فاطر: ٤٣، القطع ٢/ ٥٧٥، المرشد ٢/ ٥٨٧، المكتفى: ٤٧١، الإيضاح ٢/ ٨٥١، منار الهدى: ٣١٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٨.\n(^٢) فاطر: ٤٤، المكتفى: ٤٧١، المرشد ٢/ ٥٨٧، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٥١، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٤١، منار الهدى: ٣١٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٨.\n(^٣) فاطر: ٤٤، المكتفى: ٤٧١، المرشد ٢/ ٥٨٧، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٥١، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٤١، منار الهدى: ٣١٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٨.\n(^٤) فاطر: ٤٤، المكتفى: ٤٧١، القطع ٢/ ٥٧٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٨٧، منار الهدى: ٣١٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٨.\n(^٥) فاطر: ٤٥، القطع ٢/ ٥٧٥، المرشد ٢/ ٥٨٧، الإيضاح ٢/ ٨٥١، المكتفى: ٤٧١، منار الهدى: ٣١٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٨.\n(^٦) فاطر: ٤٥، المكتفى: ٤٧١، الإيضاح ٢/ ٨٥١، المرشد ٢/ ٥٨٧، «جائز» في العلل ٢/ ٨٤١، منار الهدى: ٣١٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٨.\n(^٧) فاطر: ٤٥، القطع ٢/ ٥٧٥، المرشد ٢/ ٥٨٧، منار الهدى: ٣١٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٨.","vol":"7","page":231},{"text":"التجزئة:\nمن قوله ﴿قُلْ إِنَّما أَعِظُكُمْ﴾ (^١) إلى قوله ﴿يا أَيُّهَا النّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَراءُ﴾ (^٢): ربع وهو تكملة النصف.\n﴿إِنَّ اللهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ﴾ (^٣): ربع.\n*****\n_________\n(^١) سبأ: ٤٦، ربع حزب عند متأخري المصريين وجمهور المغاربة، ونصف حزب عند جمهور المشارقة، ﴿شَهِيدٌ﴾ [٤٧] ربع حزب عند متقدمي المصريين وبعض المغاربة، إعلام الإخوان: ٨٨، غيث النفع: ٣٢٩.\n(^٢) فاطر: ١٥، نصف حزب عند المصريين والمغاربة، وحزب عند جمهور المشارقة، وربع جزء عند بعضهم، إعلام الإخوان: ٨٨.\n(^٣) فاطر: ٤١، ثلاثة أرباع حزب عند المغاربة، ومتأخري المصريين، ونصف حزب عند جمهور المشارقة، ومقرأ عند بعضهم، إعلام الإخوان: ٨٨، جمال القراء ١/ ١٦٠.","vol":"7","page":232},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1204>سورة يس</span>\n[وهي قلب القرآن] (^١).\nمكّيّة، إلاّ أنّ فرقة زعمت أنّ قوله: ﴿وَنَكْتُبُ ما قَدَّمُوا وَآثارَهُمْ﴾ (^٢) نزلت في بني سلمة من الأنصار حين أرادوا أن يتركوا ديارهم وينتقلوا إلى جوار مسجد الرّسول، قال أبو حيّان: \"وليس زعما صحيحا\" (^٣)، وقيل: إلاّ قوله ﴿وَإِذا قِيلَ لَهُمْ أَنْفِقُوا مِمّا رَزَقَكُمُ اللهُ﴾ (^٤) الآية انتهى.\n\nوحروفها: ثلاثة آلاف وعشرون (^٥).\n\nوكلمها: سبعمائة وسبعة عشرون (^٦).\n_________\n(^١) ما بين المعقوفين ليس في الأصل، سميت بسورة «يس» بدون الصلاة والسلام، وذلك بمسمى الحرفين من أوئلها، وقد سميت بذلك في المصاحف، وكتب التفسير والحديث، ومن أسمائها: «قلب القرآن»، وسورة «المعمّة» و«الدافعة» و«القاضية» لقول الرسول فيما رواه البيهقي في (الشعب) حديث (٢٤٦٥) ٢/ ٤٨٠: \"سورة يس تدعى في التوراة المعمة …، وتدعى الدافعة والقاضية\".\n(^٢) يس: ١٢.\n(^٣) البحر المحيط ٩/ ٤٧.\n(^٤) يس: ٤٧، لقول الكلبي كما أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢/ ١٤٤ عن معمر: \"نزلت في الزنادقة\"، والكلبي كذاب، فالخبر واهي، والإجماع على مكية السورة، انظر: حسن المدد: ١١١، كنز المعاني ٥/ ٢١٩١، عد الآي: ٣٦٩، ابن شاذان: ٢٣٩، القول الوجيز: ٢٦٩، البصائر ١/ ٣٩٠، روضة المعدل: ٨٢ /ب، الكامل: ١٢٣.\n(^٥) في عد الآي: ٣٦٩، والبصائر، وروضة المعدل ٨٢ /ب ومبهج الأسرار ١٦ /أ: \"ثلاثة آلاف حرف\"، وفي القول الوجيز: ٢٦٨: \"ثلاثة آلاف وقيل وعشرون حرفا\"، وفي البيان: ٢١١ وابن شاذان: ٢٣٩ وحسن المدد: ١١١: \"ثلاثة آلاف وعشرون حرفا\"، قال محقق ابن شاذان: وهي فيما عددت: ٢٩٨٨ حرفا.\n(^٦) في جميع المخطوطات ما عدا الأصل: \"تسعمائة وسبعة وعشرون\"، انظر: عد الآي: ٣٦٩، القول الوجيز: ٢٦٨، البيان: ٢١١، حسن المدد: ١١١، روضة المعدل: ٨٢ /ب، ابن شاذان: ٢٣٩، وفي البصائر ١/ ٣٩٠: \"سبعمائة وتسعة وعشرون\"، قال محقق ابن شاذان: وهي على ما عددته: ٧٢٨.","vol":"7","page":233},{"text":"وآيها: ثمانون وثنتان غير كوفي وثلاث فيه (^١).\n\nاختلافها: آية:\n﴿يس﴾ (^٢) كوفي.\n\nوفيها مشبه الفاصلة: موضع:\n﴿رَجُلٌ يَسْعى﴾ (^٣).\n\nوعكسه: ثنتان:\n﴿مِنَ الْعُيُونِ﴾، و﴿فَيَكُونُ﴾ (^٤).\n\n<span data-type='title' id=toc-1211>وفواصلها </span>(^٥):\n﴿...... يس (١)﴾) ﴿.... الْحَكِيمِ (٢)﴾) ﴿… الْمُرْسَلِينَ (٣)﴾) ﴿.... مُسْتَقِيمٍ (٤)﴾) ﴿..... الرَّحِيمِ (٥)﴾) ﴿.... غافِلُونَ (٦)﴾) ﴿..... يُؤْمِنُونَ (٧)﴾) ﴿… مُقْمَحُونَ (٨)﴾) ﴿..... يُبْصِرُونَ (٩)﴾) ﴿.... يُؤْمِنُونَ (١٠)﴾) ﴿… كَرِيمٍ (١١)﴾) ﴿..... مُبِينٍ (١٢)﴾) ﴿… الْمُرْسَلُونَ (١٣)﴾) ﴿… مُرْسَلُونَ (١٤)﴾) ﴿.... تَكْذِبُونَ (١٥)﴾) ﴿… لَمُرْسَلُونَ (١٦)﴾) ﴿… الْمُبِينُ (١٧)﴾) ﴿...... أَلِيمٌ (١٨)﴾) ﴿. مُسْرِفُونَ (١٩)﴾) ﴿الْمُرْسَلِينَ (٢٠)﴾)\n_________\n(^١) القول الوجيز: ٢٦٨، البيان: ٢١١، عد الآي: ٣٦٩، كنز المعاني ٥/ ٢١٩١، حسن المدد: ١١١، الكامل: ١٢٣، روضة المعدل ٨٢ /ب، ابن شاذان: ٢٣٩، البصائر ١/ ٣٩٠.\n(^٢) الآية: ١، هذا هو موضع الخلاف الوحيد، عده الكوفي ولم يعده الباقون، انظر: البيان: ٢١١، البصائر ١/ ٣٩٠، بشير اليسر: ١٥٠، الوجيز: ٢٦٩، كنز المعاني ٥/ ٢١٩١، الكامل: ١٢٣، روضة المعدل: ٨٢ /ب، حسن المدد: ١١١، ابن شاذان: ٢٤٠، عد الآي: ٣٧٠.\n(^٣) يس: ٢٠.\n(^٤) الآيات على الترتيب: ٣٤، ٨٢.\n(^٥) قاعدة فواصلها (رويها): \"نم\" في حسن المدد: ١١١، كنز المعاني ٥/ ٢١٩١، القول الوجيز: ٢٦٩، البصائر ١/ ٣٩٠، وفي التبيان ٣٢ /أ: «نمس» بعدّ «يس»، وفي هامش وقوف السمرقندي ٧٢ /ب: \"من أو نم\".","vol":"7","page":234},{"text":"﴿… مُهْتَدُونَ (٢١)﴾) ﴿… تُرْجَعُونَ (٢٢)﴾) ﴿… يُنْقِذُونِ (٢٣)﴾) ﴿..... مُبِينٍ (٢٤)﴾) ﴿… فَاسْمَعُونِ (٢٥)﴾) ﴿… يَعْلَمُونَ (٢٦)﴾) ﴿… الْمُكْرَمِينَ (٢٧)﴾) ﴿..... مُنْزِلِينَ (٢٨)﴾) ﴿… خامِدُونَ (٢٩)﴾) ﴿… يَسْتَهْزِؤُنَ (٣٠)﴾) ﴿… لا يَرْجِعُونَ (٣١)﴾) ﴿… مُحْضَرُونَ (٣٢)﴾) ﴿.. يَأْكُلُونَ (٣٣)﴾) ﴿.... الْعُيُونِ (٣٤)﴾) ﴿يَشْكُرُونَ (٣٥)﴾) ﴿… يَعْلَمُونَ (٣٦)﴾) ﴿… مُظْلِمُونَ (٣٧)﴾) ﴿.... الْعَلِيمِ (٣٨)﴾) ﴿.... الْقَدِيمِ (٣٩)﴾) ﴿. يَسْبَحُونَ (٤٠)﴾) ﴿… الْمَشْحُونِ (٤١)﴾) ﴿..... يَرْكَبُونَ (٤٢)﴾) ﴿.... يُنْقَذُونَ (٤٣)﴾) ﴿.... إِلى حِينٍ (٤٤)﴾) ﴿..... تُرْحَمُونَ (٤٥)﴾) ﴿..... مُعْرِضِينَ (٤٦)﴾) ﴿...... مُبِينٍ (٤٧)﴾) ﴿.... صادِقِينَ (٤٨)﴾) ﴿… يَخِصِّمُونَ (٤٩)﴾) ﴿.. يَرْجِعُونَ (٥٠)﴾) ﴿… يَنْسِلُونَ (٥١)﴾) ﴿الْمُرْسَلُونَ (٥٢)﴾) ﴿… مُحْضَرُونَ (٥٣)﴾) ﴿… تَعْمَلُونَ (٥٤)﴾) ﴿… فاكِهُونَ (٥٥)﴾) ﴿… مُتَّكِؤُنَ (٥٦)﴾) ﴿.... يَدَّعُونَ (٥٧)﴾) ﴿..... رَحِيمٍ (٥٨)﴾) ﴿… الْمُجْرِمُونَ (٥٩)﴾) ﴿...... مُبِينٌ (٦٠)﴾) ﴿… مُسْتَقِيمٌ (٦١)﴾) ﴿..... تَعْقِلُونَ (٦٢)﴾) ﴿… تُوعَدُونَ (٦٣)﴾) ﴿.. تَكْفُرُونَ (٦٤)﴾) ﴿… يَكْسِبُونَ (٦٥)﴾) ﴿.. يُبْصِرُونَ (٦٦)﴾) ﴿… يَرْجِعُونَ (٦٧)﴾) ﴿… يَعْقِلُونَ (٦٨)﴾) ﴿...... مُبِينٌ (٦٩)﴾) ﴿. الْكافِرِينَ (٧٠)﴾) ﴿.... مالِكُونَ (٧١)﴾) ﴿..... يَأْكُلُونَ (٧٢)﴾) ﴿. يَشْكُرُونَ (٧٣)﴾) ﴿. يُنْصَرُونَ (٧٤)﴾) ﴿… مُحْضَرُونَ (٧٥)﴾) ﴿..... يُعْلِنُونَ (٧٦)﴾) ﴿..... مُبِينٌ (٧٧)﴾) ﴿.... رَمِيمٌ (٧٨)﴾) ﴿..... عَلِيمٌ (٧٩)﴾) ﴿.... تُوقِدُونَ (٨٠)﴾) ﴿.... الْعَلِيمُ (٨١)﴾) ﴿.. فَيَكُونُ (٨٢)﴾) ﴿.... تُرْجَعُونَ (٨٣)﴾)\n*****","vol":"7","page":235},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1212>القراءات وتوجيهها</span>\nأمال أبو بكر وحمزة والكسائي، وكذا روح وخلف الياء من ﴿يس﴾ (^١) إمالة محضة لأنّها اسم من الأسماء قال الفارسي: \"وإذا أمالوا «يا» وهي نداء فلأن يميلوا «يا» من «ياسين» أحرى\" (^٢)، ووافقهم الأعمش، وروى جماعة عن حمزة بين بين، وهو الذي في (العنوان) و(التّبصرة) و(تلخيص) الطّبري لكن المشهور عند الجمهور إمالتها محضة كما قدمته (^٣)، وقرأ الباقون بالفتح، وروي التقليل عن نافع، وبه قطع له في (العنوان) و(تلخيص) ابن بلّيمة، وهو في (الكامل) للهذلي من جميع طرقه فيدخل فيه الأصفهاني لكن الجمهور عنه على الفتح.\nوسكت على «ي» وعلى «س» أبو جعفر (^٤).\nوأدغم نون «سين» في «واو» ﴿وَالْقُرْآنِ﴾ هشام والكسائي، وكذا يعقوب وخلف للخفة ولأنّه لما وصل التقى متقاربان من كلمتين أولهما ساكن وجب الإدغام كالمثلين، وافقهم الأعمش وابن محيصن، وقرأ أبو عمرو وقنبل وحمزة، وكذا أبو جعفر بالإظهار للمبالغة في تفكيك هذه الحروف بعضها من بعض لأنّه بنية الوقف، وهذا أجرى على القياس في الحروف المقطعة (^٥)، وافقهم الحسن واليزيدي واختلف عن نافع والبزي وابن ذكوان وعاصم فبالادغام قطع في (الشّاطبيّة) كأصلها لورش وابن ذكوان وأبي بكر، وبالإظهار لقالون والبزي وحفص، وعن الحسن بكسر النّون على أصل التقاء السّاكنين ولا يجوز أن تكون حركة إعراب.\n_________\n(^١) يس: ١، النشر ٢/ ٣٥٤، المبهج ٢/ ٧٧٥، مفردة ابن محيصن: ٣١٦، مفردة الحسن: ٤٤٦، مصطلح الإشارات: ٤٤٠، إيضاح الرموز: ٦١٠، الدر المصون ٩/ ٢٤٣.\n(^٢) الحجة ٦/ ٣٦.\n(^٣) باب الإمالة ٢/ ٣٣٦.\n(^٤) سورة البقرة: ١، ٢/ ٥٦.\n(^٥) الدر المصون ٩/ ٢٤٣.","vol":"7","page":236},{"text":"وقرأ «والقرءان» (^١) بالنقل/ابن كثير، ووافقه ابن محيصن كما في «البقرة».\nوقرأ «صراط» (^٢) بالسّين على الأصل قنبل من طريق ابن مجاهد، وكذا رويس، وافقهما ابن محيصن والشّنبوذي، وقرأ بالإشمام حمزة في رواية خلف، وبه قرأ خلاّد فيما انفرد به ابن عبيد عن الصّوّاف عن الوزّان، والباقون بالصاد، وبه قرأ قنبل في الوجه الآخر، وخلاّد في المشهور عنه.\nواختلف في ﴿تَنْزِيلَ﴾ (^٣) فابن عامر وحفص وحمزة والكسائي، وكذا خلف بنصب اللاّم على المصدر بفعل من لفظه، أي: نزل القرآن تنزيلا، وأضيف لفاعله، قال الفرّاء: \"أو ب «أرسل» المفهوم من ﴿الْمُرْسَلِينَ﴾ بمعناه، أي: تنزيلا حقا\" (^٤)، وقال الزّمخشري: \"أو بأمدح\" (^٥)، وافقهم الأعمش، وعن الحسن واليزيدي بالجر إمّا على البدل من القرآن، وإمّا على الوصف بالمصدر ﴿لِتُنْذِرَ﴾ متعلق بتنزيل أو ب أرسلناك مضمرة، وقد خالف اليزيدي أبا عمرو، وقرأ الباقون بالرّفع على أنّه خبر مبتدأ مضمر، أي: هو تنزيل.\nوقرأ «سدا» (^٦) في الموضعين بفتح السّين حفص وحمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وسبق ب «الكهف».\nوسهل الهمزة الثّانية من ﴿أَأَنْذَرْتَهُمْ﴾ (^٧) مع إدخال ألف بين الهمزتين قالون\n_________\n(^١) يس: ٢، النشر ٢/ ٣٥٤، سورة البقرة: ١٨٥، ٣/ ١٦٤.\n(^٢) يس: ٤، النشر ٢/ ٣٥٤، سورة الفاتحة: ٧، ٣/ ٤٣.\n(^٣) يس: ٥، النشر ٢/ ٣٥٤، المبهج ٢/ ٧٧٥، مصطلح الإشارات: ٤٤٠، إيضاح الرموز: ٦١٠، كنز المعاني ٥/ ٢١٩٢، الدر المصون ٩/ ٢٤٦.\n(^٤) معاني القرآن للفراء ٢/ ٣٧٢.\n(^٥) الكشاف ٤/ ٤.\n(^٦) يس: ٩، النشر ٢/ ٣٥٤، المبهج ٢/ ٧٧٥، مفردة الحسن: ٤٤٦، مصطلح الإشارات: ٤٤٠، إيضاح الرموز: ٦١٠، سورة الكهف: ٩٤، ٦/ ٤٣.\n(^٧) يس: ١٠، النشر ١/ ٣٦٣، المبهج ٢/ ٧٧٥، مفردة ابن محيصن: ٣١٧، مصطلح -","vol":"7","page":237},{"text":"وأبو عمرو، وهشام من طريق ابن عبدان وغيره عن الحلواني، وكذا أبو جعفر، وافقهم اليزيدي، وقرأ ورش من طريق الأصبهاني، وابن كثير، وكذا رويس بالتّسهيل كذلك لكن من غير إدخال ألف، وهو لورش من طريق الأزرق كما في (العنوان) وغيره، وروى له الأكثرون من طريقه إبدالها ألفا خالصة مع المدّ المشبع للسّاكنين، واعتراض الزّمخشري على هذه القراءة لأجل الجمع بين السّاكنين على غير حدّه، أجيب عنه: بأنّ الكوفيين أجازوه وهي قراءة متواترة فلا تدفع باختيار المذاهب، وقرأ ابن ذكوان، وهشام من مشهور طرق الدّاجوني، وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا روح وخلف بالتحقيق في الهمزتين من غير إدخال ألف، وافقهم الحسن والأعمش، وقرأ هشام من طريق الجمّال عن الحلواني بتحقيقهما أيضا مع إدخال الألف بينهما فتحصّل لهشام ثلاثة أوجه، وعن ابن محيصن بهمزة واحدة مقصورة، وسبق تقرير ذلك بأوّل «البقرة» ك «الهمزتين من كلمة».\nوعن الحسن «فأعشيناهم» (^١) بعين مهملة وهو ضعف البصر، يقال: \"عشي بصره وأعشيته أنا، [ورويت هذه القراءة عن ابن عباس وعمر بن عبد العزيز والنخعي] (^٢)، والجمهور على الغين المعجمة، أي: غطينا أبصارهم بأن جعلنا عليها غشاوة.\nواختلف في ﴿فَعَزَّزْنا﴾ (^٣) فأبو بكر بتخفيف الزّاي بمعنى: غلبنا، ومنه ﴿وَعَزَّنِي فِي الْخِطابِ﴾ (^٤)، وقرأ الباقون بالتّشديد بمعنى: قوّينا، يقال:\" عزّز المطر الأرض \"،\n_________\n= - الإشارات: ٤٤٠، إيضاح الرموز: ٦١٠، سورة البقرة ٧، ٣/ ٦٥.\n(^١) يس: ٩، مفردة الحسن: ٤٤٧، مصطلح الإشارات: ٤٤١، إيضاح الرموز: ٦١٠، البحر المحيط ٩/ ٥١، الدر المصون ٩/ ٢٤٩.\n(^٢) ما بين المعقوفين ليس في الأصل.\n(^٣) يس: ١٤، النشر ٢/ ٣٥٤، المبهج ٢/ ٧٧٥، مصطلح الإشارات: ٤٤١، إيضاح الرموز: ٦١٠، تفسير البيضاوي ٤/ ٤٢٨، الكشاف ٤/ ٨، الدر المصون ٩/ ٢٥١، البحر المحيط ٩/ ٥٣.\n(^٤) ص: ٢٣.","vol":"7","page":238},{"text":"أي: قوّاها ولبدها، و\" تعزّز لحم الناقة \"صلب وقوي، وعلى كلتا القراءتين المفعول محذوف، أي: فقوّيناهما بثالث، أو: فغلبناهما بثالث، وهو: شمعون فيما قاله ابن عباس، والاثنان يحيى وعيسى فيما قاله البيضاوي، وقيل: «صادق» و«صدوق» فيما قاله وهب وكعب، والقرية: أنطاكية، والمرسلون: رسل عيسى إلى أهلها،\" وأنّهم كانوا عبدة أصنام فأرسل عيسى إليهم اثنين فلمّا قربا من المدينة رأيا حبيبا النّجّار يرعى غنما فسألهما فأخبراه، فقال: أمعكما آية فقالا: نشفي المريض ونبرئ الأكمة والأبرص، وكان له ولد مريض فمسحاه فبرئ، فآمن حبيب وفشا الخبر فشفي على أيديهما خلق، وبلغ حديثهما إلى الملك، وقال: ألنا إله سوى آلهتنا؟، قالا: من أوجدك وآلهتك، قال: حتى انظر في أمركما فحبسهما، ثمّ بعث عيسى شمعون فدخل متنكرا وعاشر أصحاب الملك حتى استأنسوا به وأو صلوه إلى الملك فأنس به فقال له يوما: سمعت أنّك حسبت رجلين فهل سمعت ما يقولانه؟، قال: لا، فدعاهما، فقال شمعون: من أرسلكما؟، قالا: الله الذي خلق كلّ شيء وليس له/شريك، فقال: صفاه وأوجزا، قالا: يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد، قال: وما آيتكما؟، قالا: وما يتمنى الملك فدعا بغلام مطموس العين فدعوا الله حتى انشق له بصره فآمن في جمع، ومن لم يؤمن صاح عليهم جبريل فهلكوا \" (^١).\nوعن الحسن «طيركم» (^٢) بسكون الياء من غير ألف كما في «آل عمران» (^٣)، ورويت عن زر بن حبيش وابن هرمز وغيرهما.\nواختلف في ﴿أَإِنْ ذُكِّرْتُمْ﴾ (^٤) فأبو جعفر بفتح الهمزة الثّانية وتسهيلها\n_________\n(^١) تفسير البيضاوي ٤/ ٤٢٨.\n(^٢) يس: ١٩، مفردة الحسن: ٤٤٧، مصطلح الإشارات: ٤٤١، إيضاح الرموز: ٦١١، البحر المحيط ٩/ ٥٤، تفسير البيضاوي ٤/ ٤٢٩، الدر المصون ١٢/ ١٥٣.\n(^٣) آل عمران: ٤٩، ٣/ ٣٥٦.\n(^٤) يس: ١٩، النشر ٢/ ٣٥٤، المبهج ٢/ ٧٧٥، مصطلح الإشارات: ٤٤١، إيضاح الرموز: ٦١١، الدر المصون ٩/ ٢٥٣، البحر المحيط ٩/ ٥٤.","vol":"7","page":239},{"text":"وإدخال ألف بينهما على حذف لام العلة، أي: لإن ذكرتم تطيرتم، فتطيرتم هو المعلول، و«إِنْ ذُكِّرْتُمْ» علته، وافقه المطّوّعي لكنّه حقق الهمزة ولم يدخل ألفا، وقرأ الباقون بهمزتين الأولى همزة الاستفهام والثّانية همزة أن الشرطية فقالون وأبو عمرو بالتّسهيل بين الهمزة والياء مع الألف بينهما، وافقهم اليزيدي، وقرأ ورش وابن كثير، وكذا رويس بالتّسهيل كذلك لكن من غير ألف، وافقهم ابن محيصن والمطّوّعي، وقرأ ابن ذكوان وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا روح، وخلف بالتحقيق فيهما من غير ألف، وافقهم الحسن، والشّنبوذي عن الأعمش، وبه قرأ الدّاجوني عن هشام، وله من طريق ابن عبدان عن الحلواني من طريق (التّيسير)، ومن طريق الجمّال عن الحلواني التحقيق مع المدّ.\nواختلف في ﴿ذُكِّرْتُمْ﴾ (^١) فأبو جعفر بتخفيف الكاف، ورويت عن الأصمعي، وافقه المطّوّعي، وابن محيصن من (المبهج)، وقرأ الباقون بتشديدها، وبه قرأ ابن محيصن من (المفردة).\nوسكن ياء الإضافة من ﴿وَما لِيَ﴾ (^٢) لهشام بخلف عنه، وحمزة، وكذا يعقوب وخلف، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بالإسكان.\n\n<span data-type='title' id=toc-1213>لطيفة:</span>\nأفادني صاحبنا الشّيخ عبد المعطى المكي أنّ أبا عمرو بن العلاء سئل عن الحكمة في تسكينه ﴿ما لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ﴾ ب «النمل»، وفتحه ﴿وَما لِيَ لا أَعْبُدُ﴾؟، فأجاب: بما معناه أنّ التسكين ضرب من الوقف فلو سكنت ﴿وَما لِيَ لا أَعْبُدُ﴾ لكنت كالمستأنف ب ﴿لا أَعْبُدُ﴾ وفيه ما فيه، ولا كذلك موضع «النمل».\n_________\n(^١) يس: ١٩، المبهج ٢/ ٧٧٦، النشر ٢/ ٣٥٤، مصطلح الإشارات: ٤٤١، إيضاح الرموز: ٦١١، مفردة ابن محيصن: ٣١٧.\n(^٢) يس: ٢٢، النشر ٢/ ٣٥٦، المبهج ٢/ ٧٨٠، المصطلح الإشارات: ٤٤١، إيضاح الرموز: ٦١١.","vol":"7","page":240},{"text":"وذكر أبو عبد الله الفاسي ذلك ولفظه:\" وقد قيل في قوله: ﴿وَما لِيَ لا أَعْبُدُ﴾ أن إسكان الياء شبيه بالوقف، وإذا كان ذلك كذلك كان ﴿لا أَعْبُدُ﴾ شبيها بالمبتدأ به، وفي ذلك قبح \" (^١).\nوسهل الهمزة الثّانية وإدخال ألف بين الهمزتين من ﴿أَأَتَّخِذُ﴾ (^٢) بتسهيل قالون وأبو عمرو، وهشام من طريق ابن عبدان وغيره عن الحلواني، وكذا أبو جعفر، وافقهم اليزيدي، وقرأ ورش من طريق الأصبهاني، والازرق في أحد وجهيه، وابن كثير، وكذا رويس بالتّسهيل كذلك من غير ألف، وافقهم ابن محيصن، والأكثرون عن الأزرق عن ورش بإبدالها ألفا مع المدّ للسّاكنين، وقرأ ابن ذكوان، وهشام من مشهور طرق الدّاجوني، وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا روح وخلف بتحقيق الهمزتين من غير ألف، ووافقهم الأعمش والحسن، وقرأ الجمّال عن الحلواني عن هشام بتحقيقهما كذلك لكن مع إدخال الألف بينهما.\nوأثبت الياء في ﴿إِنْ يُرِدْنِ﴾ (^٣) في الحالين أبو جعفر وفتحها في الوصل، قال في (البحر): وهي ياء الإضافة المحذوفة خطا ونطقا لالتقاء السّاكنين، وقال في (اللوامح):\" «إن يردني» بالفتح وهو أصل الياء عند البصريين \"، وأثبتها في الوقف يعقوب، والباقون بحذفها في الحالين، وبه وقف أبو جعفر من (المفردة) كما في (المصطلح).\nوأثبت الياء في ﴿يُنْقِذُونِ﴾ (^٤) في الوصل ورش، وافقه الحسن، وفي الحالين يعقوب.\n_________\n(^١) شرح الفاسي على الشاطبية ١/ ٥٦٠.\n(^٢) يس: ٢٣، النشر ١/ ٣٦٢، باب الهمزتين من كلمة ٢/ ١٦٢.\n(^٣) يس: ٢٣، النشر ٢/ ٣٥٧، المبهج ٢/ ٧٨٠، مصطلح الإشارات: ٤٤٧، إيضاح الرموز: ٦١٣، البحر المحيط ٩/ ٥٦، الدر المصون ١٢/ ١٥٥.\n(^٤) يس: ٢٣، النشر ٢/ ٣٥٧، المبهج ٢/ ٧٧٦، المصطلح: ٤٤٧، إيضاح الرموز: ٦١٣.","vol":"7","page":241},{"text":"و﴿فَاسْمَعُونِ﴾ (^١) في الحالين يعقوب، وفي الوصل الحسن.\nوفتح الياء من ﴿إِنِّي إِذًا﴾ (^٢) نافع وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، وافقهم ابن محيصن.\nوفتح الياء ﴿إِنِّي آمَنْتُ﴾ (^٣) نافع وابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر، وافقهم ابن محيصن.\nواختلف في ﴿إِنْ كانَتْ إِلاّ صَيْحَةً واحِدَةً﴾ (^٤) فأبو جعفر بالرّفع فيهما على أنّ كان تامة، أي: ما حدثت أو وقعت إلاّ صيحة، وكان الأصل أن لا تلحق التّاء لأنّه إذا كان الفعل مسندا إلى ما بعد «إلاّ» من المؤنث لم تلحق العلامة للتأنيث، فتقول: \"ما قام إلاّ هند\" [ولا يجوز: \"ما قامت إلاّ هند\"] (^٥) عند أصحابنا إلاّ في الشعر، وجوزه بعضهم في الكلام على قلة، وأنكر أبو حاتم وكثير من النّحويين هذه القراءة بسبب لحاق تاء التّأنيث، وأجيب […] (^٦) /، وقرأ الباقون بالنّصب فيهما على أنّ كان ناقصة واسمها مضمر، أي: إن كانت الآخذة أو العقوبة إلاّ صيحة واحدة صاح بها جبريل، وخرج بقيد ﴿إِنْ كانَتْ﴾ ﴿ما يَنْظُرُونَ إِلاّ صَيْحَةً واحِدَةً﴾ المتفق على نصبه إذ هو مفعول ﴿يَنْظُرُونَ﴾.\nوعن الحسن ﴿يا حَسْرَةً عَلَى الْعِبادِ﴾ (^٧) بغير تنوين، وحذف على الإضافة فيجوز أن تكون الحسرة منهم على ما فاتهم، ويجوز أن تكون الحسرة من غيرهم عليهم لما\n_________\n(^١) يس: ٢٥، النشر ٢/ ٣٥٧، المبهج ٢/ ٧٨٠، المصطلح: ٤٤٧، إيضاح الرموز: ٦١٣.\n(^٢) يس: ٢٤، النشر ٢/ ٣٥٧، المبهج ٢/ ٧٨٠، المصطلح: ٤٤٧، إيضاح الرموز: ٦١٣.\n(^٣) يس: ٢٥، النشر ٢/ ٣٥٧، المبهج ٢/ ٧٨٠، المصطلح: ٤٤٧، إيضاح الرموز: ٦١٣.\n(^٤) يس: ٢٩، ٥٣، النشر ٢/ ٣٥٤، البحر المحيط ٩/ ٦٠، الدر المصون ١٢/ ١٥٨.\n(^٥) ما بين المعقوفين ليس في الأصل وهي زيادة يقتضيها السياق، وهو في البحر المحيط ٩/ ٦٠.\n(^٦) بياض في الأصل وفي جميع النسخ.\n(^٧) يس: ٣٠، مفردة الحسن: ٤٤٨، مصطلح الإشارات: ٤٤٢، إيضاح الرموز: ٦١٢، البحر المحيط ٩/ ٦٠، تفسير البيضاوي ٤/ ٤٣٢، الدر المصون ٩/ ٢٥٩.","vol":"7","page":242},{"text":"فاتهم من اتباع الرسل حين أحضروا للعذاب، وطباع البشر تتأثر عند معاينة عذاب غيرهم وتتحسر عليهم، والجمهور بالتّنوين وإثبات ﴿عَلَى﴾، قال في (البحر): \"ونداء الحسرة على معنى هذا وقت حضورك وظهورك هذا تقرير بناء مثل هذا عند سيبويه، وهو منادى منكر على قراءة الجمهور\" انتهى، \"ولا ريب أنّ المستهزين بالناصحين المخلصين المنوط بنصحهم خير الدارين أحقاء بأن يتحسروا ويتحسر عليهم، وقد تلهف على حالهم الملائكة والمؤمنون من الثقلين، ويجوز أن يكون تحسرا من الله عليهم على سبيل الاستعارة لتعظيم ما جنوه على أنفسهم\"، قاله البيضاوي.\nوعن الحسن أيضا «من القرون إنّهم» (^١) بكسر الهمزة على الاستئناف وقطع الجملة عما قبلها رحمة للإعراب، ورويت عن ابن عباس.\nوقرأ «لما» (^٢) بتشديد الميم ابن عامر وعاصم وحمزة، وكذا أبو جعفر، وافقهم الحسن والأعمش، وقرأ الباقون بالتخفيف، وذكر ب «هود»، فمن ثقّلها كانت عنده بمعنى: «إلاّ»، و﴿وَإِنْ﴾ نافية، أي: ما كلّ، أي: كلهم إلاّ جميع لدينا، «محضرون» أي: محشورون قاله قتادة، وقال ابن سلام: معذبون، ومن خففف «لما» جعل «إن» المخففة من الثقيلة و«ما» زائدة، أي أن كلّ لجميع، وهذا على مذهب البصريين، وأمّا الكوفيين ف «إنّ» عندهم نافية واللام بمعنى: «إلاّ» و«ما» زائدة، و«لما» المشددة بمعنى: «إلاّ» ثابت في لسان العرب بنقل الثقاة فلا يلتفت إلى زعم الكسائي أنّه لا يعرف ذلك.\nوقرأ «الميتة» (^٣) بالتّشديد نافع، وكذا أبو جعفر، وسبق ب «البقرة».\n_________\n(^١) يس: ٣١، مفردة الحسن: ٤٤٨، مصطلح الإشارات: ٤٤٢، إيضاح الرموز: ٦١٢، الدر المصون ٩/ ٢٦٢.\n(^٢) يس: ٣٢، النشر ٢/ ٣٥٤، المبهج ٢/ ٧٧٦، مفردة الحسن: ٤٤٨، البحر المحيط ٩/ ٦٣، الدر المصون ٩/ ١٦٤، التشديد عن ابن جماز عن أبي جعفر، فالإطلاق هنا سبق قلم.\n(^٣) يس: ٣٣، النشر ٢/ ٣٥٤، المبهج ٢/ ٧٧٦، مصطلح الإشارات: ٤٤٢، إيضاح الرموز: ٦١٢، سورة البقرة: ١٧٣، ٣/ ١٥٨.","vol":"7","page":243},{"text":"وقرأ «العيون» (^١) بكسر العين ابن كثير وابن ذكوان وأبو بكر وحمزة والكسائي طلبا للتخفيف لمناسبة الياء، وافقهم ابن محيصن من (المبهج)، والأعمش، وذكر ب «البقرة».\nوقرأ «من ثمره» (^٢) بضمّ الثّاء والميم حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش.\nواختلف في ﴿وَما عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ﴾ (^٣) فأبو بكر وحمزة والكسائي، وكذا خلف عملت بغير هاء موافقة لمصاحفهم، ووافقهم المطّوّعي، وقرأ الباقون بالهاء موافقة لمصاحفهم إلاّ حفصا فخالف مصحفه، وهذا يدل على أنّ القراءة متلقّاه من أفواه الرجال فيكون عاصم قد قرأها لحفص بالهاء ولأبي بكر بدونها، ويحتمل أن تكون «ما» موصولة، أي: ومن الذي عملته أيديهم من الغرس والمعالجة قال في (الدر):\n\"وفيه تجوّز على هذا\"، ويحتمل أنّها نافية، أي: لم يعملوه هم بل الفاعل له هو الله - تعالى -، فإن كانت «ما» موصولة فعلى القراءة الأولى يكون العائد محذوفا كما حذف في قوله - تعالى - ﴿أَهذَا الَّذِي بَعَثَ اللهُ رَسُولًا﴾ (^٤) بالإجماع، وعلى القراءة الثّانية جريه على الأصل، وإن كانت نافية فعلى القراءة الأولى لا ضمير مقدر ولكن المفعول محذوف، أي: ما عملت أيديهم شيئا من ذلك، وعلى الثّانية الضّمير يعود على ﴿ثَمَرِهِ﴾.\nواختلف في ﴿وَالْقَمَرَ﴾ (^٥) فنافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا روح بالرّفع\n_________\n(^١) يس: ٣٤، النشر ٢/ ٣٥٤، سورة البقرة: ٦٠، ٣/ ٩٥.\n(^٢) يس: ٣٥، النشر ٢/ ٣٥٤، المبهج ٢/ ٧٧٦، المصطلح: ٤٤٣، إيضاح الرموز: ٦١٣.\n(^٣) يس: ٣٥، النشر ٢/ ٣٥٤، المبهج ٢/ ٧٧٦، مصطلح الإشارات: ٤٤٣، إيضاح الرموز: ٦١٣، الدر المصون ٩/ ٢٦٨.\n(^٤) الفرقان: ٤١.\n(^٥) يس: ٣٩، النشر ٢/ ٣٥٤، المبهج ٢/ ٧٧٨، مفردة ابن محيصن: ٣١٧، مصطلح الإشارات: ٤٤٣، إيضاح الرموز: ٦١٣، الدر المصون ٩ /، البحر المحيط ٩/ ٦٧.","vol":"7","page":244},{"text":"على الابتداء، وافقهم الحسن واليزيدي، وقرأ الباقون بالنّصب بإضمار فعل على الاشتغال، قال في (الدر): \"والوجهان مستويان لتقدّم جملة ذات وجهين وهي قوله - تعالى - ﴿وَالشَّمْسُ تَجْرِي﴾ فإن راعيت صدرها رفعت لتعطف جملة اسمية على مثلها، وإن راعيت عجزها نصبت لتعطف فعلية على مثلها، وبهذه الآية يبطل قول الأخفش: إنّه لا يجوز النّصب في الاسم إلاّ إذا كان في جملة الاشتغال ضمير يعود على الاسم الذي تضمنته جملة:\" ذات شركاء \"من وجهين، قال: لأن المعطوف// ٣٩٣ أ/ على الخبر خبر فلا بد من ضمير يعود على المبتدأ فيجوز:\" زيد قائم وعمرا أكرمته في داره \"، ولو لم يقل:\" في داره \"لم يجز، ووجه الرد من هذه الآية أنّ أربعة من القراءة السّبعة المجمع على تواترها نصبوا، وليس في جملة الاشتغال ضمير يعود على الشمس، وقد أجمع على النّصب في قوله: ﴿وَالسَّماءَ رَفَعَها﴾ بعد قوله ﴿وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ﴾ (^١) \" انتهى، وقال في (البحر): \"و«قدرنا» على حذف مضاف، أي: قدرنا سيره، و«منازل» ظرف، أي: في منازل، وقيل: قدرنا نوره في منازل، فيزيد مقدار النّور كلّ يوم في المنازل الاجتماعية وينقص في المنازل الاستقبالية، وهذه المنازل معروفة عند العرب وهي ثمانية وعشرون منزلة ينزل القمر كلّ ليلة واحدا منها لا يتخطاه ولا يتقاصر عنه على تقدير مستو لا يتفاوت، ويسير فيها من ليلة المستهل إلى الثامنة والعشرين ثمّ يستتر ليلتين أو ليلة إذا نقص الشهر فإذا كان في آخر منازله دق واستقوس وأصفرّ فشبّه بالعرجون القديم\" انتهى.\nوقرأ «ذريتهم» (^٢) بالجمع وكسر التّاء نافع وابن عامر، وكذا أبو جعفر ويعقوب، وقرأ الباقون بالتّوحيد مع فتح التّاء، وسبق ب «الأعراف»، وعن المطّوّعي كسر ذاله كما في «البقرة».\n_________\n(^١) الآية: ٧.\n(^٢) يس: ٤١، النشر ٢/ ٣٥٤، المبهج ٢/ ٧٧٧، مصطلح الإشارات: ٤٤٤، إيضاح الرموز: ٦١٣، سورة الأعراف: ١٧٢، ٤/ ٣٤٩، سورة البقرة: ١٢٤، ٣/ ١٣٩.","vol":"7","page":245},{"text":"وعن الحسن «إن نشأ نغرّقهم» (^١) بفتح الغين وتشديد الرّاء، والجمهور بإسكان الغين وتخفيف الرّاء.\nوقرأ «مرقدنا» (^٢) بالسّكت على ألفه حفص ويبتدئ ﴿هذا ما وَعَدَ الرَّحْمنُ﴾ لئلا يتوهم أنّه صفة ل ﴿مَرْقَدِنا﴾، وتقدم بأول «الكهف».\nواختلف في ﴿يَخِصِّمُونَ﴾ (^٣) فقالون بخلف عنه، وكذا أبو جعفر بفتح الياء وإسكان الخاء وتشديد الصّاد، واستشكلها النّحاة للجمع بين السّاكنين على غير حدّهما، ولم يذكر في (العنوان) لقالون غيره وفاقا لجميع العراقيين، وقرأ قالون أيضا، وأبو عمرو في الوجه الثّاني عنهما باختلاس فتحة الخاء تنبيها على أنّ الخاء أصلها السّكون، وبه قطع في (الشّاطبيّة) وفاقا لأكثر المغاربة، وهو الذي له في تذكرة ابن غلبون نصا، وفي (التّيسير) اختيارا، وأجمع المغاربة عليه لأبي عمرو، ولم يذكر الدّاني عنه غيره، وهو الذي له في (العنوان)، وقرأ ورش ابن كثير وقالون وأبو عمرو في الوجه الثّالث عنهما، وهشام من طريق الحلواني بفتح الياء وإخلاص فتحة الخاء وتشديد الصّاد فأصلها عندهم «يختصمون» فأدغمت التّاء في الصّاد ونقلت فتحتها إلى السّاكن قبلها، ووافقهم ابن محيصن والحسن وهذا الوجه لقالون في (تلخيص) ابن بلّيمة، ولأبي عمرو فيما أجمع عليه العراقيون إلاّ أنّ بعضهم روي الاختلاس عن ابن حبش عن السّوسي، وقرأ ابن ذكوان، وهشام من طريق الدّاجوني، وأبو بكر من طريق العليمي، والمغاربة قاطبة عن يحيى بن آدم عنه، وحفص والكسائي، وكذا يعقوب وخلف بفتح الياء وكسر الخاء وتشديد الصّاد حذفوا حركتها فالتقى ساكنان\n_________\n(^١) يس: ٤٣، مفردة الحسن: ٤٤٨، مصطلح الإشارات: ٤٤٤، إيضاح الرموز: ٦١٣.\n(^٢) يس: ٥٢، النشر ٢/ ٣٥٤، مصطلح الإشارات: ٤٤٤، إيضاح الرموز: ٦١٣، الدر المصون ١٢/ ١٧٤، سورة الكهف: ١، ٦/ ١٠.\n(^٣) يس: ٤٩، النشر ٢/ ٣٥٥، المبهج ٢/ ٧٧٧، مفردة ابن محيصن: ٣١٧، العنوان: ١٥٩، الشاطبية: ٧٩، التيسير: ١٨٤، تلخيص العبارات: ١٤١، مصطلح الإشارات: ٤٤٤، إيضاح الرموز: ٦١٣، الدر المصون ٩/ ٢٧٣.","vol":"7","page":246},{"text":"لكذلك فكسر أولهما، وافقهم الأعمش، وقرأ أبو بكر من رواية العراقيين عن يحيى بن آدم بكسر الياء والخاء معا، وقرأ حمزة بفتح الياء وسكون الخاء وتخفيف الصّاد من: «خصم» «يخصم»، والمعنى يخصم بعضهم بعضا فالمفعول محذوف:\nفصار لقالون ثلاث قراءت: إسكان الخاء كأبي جعفر، واختلاسها كأبي عمرو، وإتمامها كورش.\nوصار لأبي عمرو اثنان: الاختلاس والإتمام.\nولهشام اثنان أيضا: فتح الخاء مع تشديد الصّاد كابن كثير وكسرها معه أيضا كابن ذكوان.\nوصار لأبي بكر اثنان أيضا: فتح الياء وكسر الخاء كبعض وكسر الياء والخاء معا.\nوتحصل في الكلمة ست قراءات لهؤلاء القراءة: «يخصمون» بفتح الياء وسكون الخاء وتخفيف الصّاد، و«يخصّمون» بفتح الياء والخاء وتشديد الصّاد، و«يخصمون» بفتح الياء وكسر الخاء وتشديد الصّاد، و«يخصّمون» بفتح الياء وسكون الخاء وتشديد الصّاد، و«يخصمون» باختلاس/حركة الخاء، و«يخصّمون» بكسر الياء والخاء وتشديد الصّاد.\nوعن ابن محيصن «ولا إلى أهلهم يرجعون» (^١) بالبناء للمفعول، والجمهور على البناء للفاعل.\nوعن الحسن «الصّور» (^٢) بفتح الواو، وسبقا ب «البقرة» (^٣) و«الأنعام» (^٤).\n_________\n(^١) يس: ٥٠، مصطلح الإشارات: ٤٤٤، إيضاح الرموز: ٦١٣، الدر المصون ٩/ ٢٧٤.\n(^٢) يس: ٥١، مصطلح الإشارات: ٤٤٤، إيضاح الرموز: ٦١٣.\n(^٣) أي «ترجعون»، سورة البقرة: ٢٨، ٣/ ٧٥.\n(^٤) أي «الصور»، سورة الأنعام: ٧٣، ٤/ ٢٠٩.","vol":"7","page":247},{"text":"وقرأ «فى شغل» (^١) بضمتين ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا أبو جعفر ويعقوب وخلف، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بضمّ وسكون كما سبق ب «البقرة».\nواختلف في ﴿فاكِهُونَ﴾ و﴿فاكِهِينَ﴾ (^٢) وهما هنا و«الدخان» و«الطور» و«المطففين» فأبو جعفر بغير ألف بعد ألفا فيها كلّها بمعنى: «طربون فرحون» من الفكاهة بالضّم، وقيل: الفاكه والفكه: المتنعم المتلذّذ، ومنه الفاكهة لأنّه ممّا يتلذذ به ويتنعّم، ورويت هذه القراءة عن نافع وأبي رجاء وشيبة، وافقه الحسن هنا وفي «الدخان»، وقرأ حفص كذلك في «المطففين»، واختلف فيه عن ابن عامر، وقرأ الباقون بالألف في الجميع بمعنى: «أصحاب فاكهة» ك: «لابن» «فعله» على «فعل» مقيس وتامر ولاحم.\nواختلف في ﴿ظِلالٍ﴾ (^٣) فحمزة والكسائي، وكذا خلف بضمّ الظاء وحذف الألف جمع: «ظلة» وجمع «فعله» على «فعل» مقيس نحو: «غرفة وغرف»، و«حله وحلل»، وهي عبارة عن الملابس والمراتب من الحجال والستور ونحوها من الأشياء التي تظل، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بكسر الظاء والألف، قال ابن عطية: \"جمع ظل إذ الجنّة لا شمس فيها وإنّما هواؤها سجسج كوقت الإسفار قبل طلوع الشمس\" انتهى، قال في (البحر): \"وجمع: «فعل» على «فعال» في الكثرة نحو:\n«ذيب» و«ذياب»، وأمّا أن وقت الجنّة كوقت الإسفار قبل طلوع الشمس فيحتاج هذا إلى نقل صحيح، وكيف يكون ذلك وفي الحديث ما يدل على أنّ الحوراء من حور الجنّة لو ظهرت لأضاءت منها الدنيا أو نحو من هذا\" انتهى، قال في (الدر):\n_________\n(^١) يس: ٥٥، النشر ٢/ ٣٥٥، المبهج ٢/ ٧٧٨، مصطلح الإشارات: ٤٤٤، إيضاح الرموز: ٦١٣، سورة البقرة: ٦٧، ٣/ ١٤٠.\n(^٢) يس: ٥٥، الدخان: ٢٧، الطور: ١٨، المطففين: ٣١، النشر ٢/ ٣٥٥، مفردة الحسن: ٤٤٩، مصطلح الإشارات: ٤٤٤، إيضاح الرموز: ٦١٣، الدر المصون ٩/ ٢٧٧، البحر المحيط ٩/ ٧٥.\n(^٣) يس: ٥٦، النشر ٢/ ٣٥٦، المبهج ٢/ ٧٧٨، مصطلح الإشارات: ٤٤٥، إيضاح الرموز: ٦١٣، البحر المحيط ٩/ ٧٦، المحرر الوجيز ٤/ ٥٢٧، الدر المصون ١٢/ ١٧٦.","vol":"7","page":248},{"text":"\"ويحتمل أن يكون جمع: «ظلة» ك «حلّة» و«حلال»، و«برمه» و«برام»، أو جمع «فعله» بالكسر، إذ يقال: «ظلة» و«ظلة» بالضّم والكسر فهو ك «لقحه» و«لقاح» إلاّ أنّ «فعالا» لا ينقاس فيها\".\nوقرأ «متكئون» (^١) بحذف الهمزة وضم الكاف أبو جعفر، والباقون بإثبات الهمزة وكسر الكاف كما في «الهمز المفرد»، ويوقف عليه لحمزة، ويوافقه الأعمش بخلف عنه بالتّسهيل بين الهمزة والواو، وبالتّسهيل بين الهمزة والياء وبالإبدال واوا وضعفا وبالإبدال ياء على التّخفيف الرسمي، وبالحذف مع ضم ما قبل الواو كقراة أبي جعفر، واختاره الدّاني، وقيل: [بكسره] (^٢)، وتحصل فيها من ضرب خمسة التّسهيل في ثلاثة الوقف خمسة عشر، وبضم الهاء الأخير تبلغ ستة عشر وجها ك ﴿يَسْتَهْزِؤُنَ﴾ ونحوه.\nواختلف في ﴿جِبِلاًّ﴾ (^٣) فنافع وعاصم، وكذا أبو جعفر بكسر الجيم والباء وتشديد اللاّم، وقرأ ابن كثير وحمزة والكسائي، وكذا رويس، وخلف «جبلا» بضمهما وتخفيف اللاّم، وافقهم ابن محيصن والحسن والأعمش، وقرأ روح بضمهما وتشديد اللاّم، وقرأ أبو عمرو وابن عامر بضمّ الجيم وسكون الباء وتخفيف اللاّم، وكلها لغات في هذه الكلمة.\nوأمال ﴿فَأَنّى﴾ (^٤) حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح وبالتّقليل، وبه قرأ قالون من (العنوان)، والدّوري عن أبي عمرو (^٥)، والباقون بالفتح، وبه قرأ الدّوري عن أبي عمرو من (العنوان).\n_________\n(^١) يس: ٥٦، النشر ٢/ ٣٥٦، ١/ ٣٩٧.\n(^٢) في الأصل بزيادة [بكسره وهوا].\n(^٣) يس: ٦٢، النشر ٢/ ٣٥٦، المبهج ٢/ ٧٧٨، مفردة الحسن: ٤٤٨، مفردة ابن محيصن: ٣١٧، مصطلح الإشارات: ٤٤٥، إيضاح الرموز: ٦١٣، تفسير البيضاوي ٤/ ٤٣٩.\n(^٤) يس: ٦٦.\n(^٥) في جميع المخطوطات بزيادة [من العنوان].","vol":"7","page":249},{"text":"وقرأ «على مكانتهم» (^١) بالألف على الجمع أبو بكر، ووافقه الحسن، وتقدم ب «الأنعام».\nواختلف في ﴿نُنَكِّسْهُ﴾ (^٢) فحمزة وعاصم بضمّ النّون الأولى وفتح الثّانية وكسر الكاف مشددة من: نكسه للتكثير تنبيها على تعدد الرد من الشباب إلى الكهولة إلى الشّيخوخة إلى الهرم، وافقهما الأعمش، وقرأ الباقون بفتح النّون الأولى وسكون الثّانية وضم الكاف مخففة من نكسه، أي: ومن نطل عمره نرده/من قوة الشباب ونضارته إلى ضعف الهرم ونحولته وهو أرذل العمر الذي يختل فيه قواه حتى يعدم الادراك، ومن فوائد هذا الكلام الحث على مبادرة العمر بالطاعات وحب المفارقة قبل أن يرى في نفسه ما يتمناه لأعدائه، قاله الجعبري، ولله در القائل:\nمن يتمنى العمر فليدرع … صبرا على فقد أحبائه\nومن يعمر يلق في نفسه … ما يتمناه لأعدائه\nوقرأ «افلا يعقلون» (^٣) بالخطاب نافع وابن عامر بخلف عنه، وكذا أبو جعفر ويعقوب، وقرأ الباقون بالغيب، وبه قرأ الحلواني عن هشام، والشذائي عن الدّاجوني عن أصحابه عنه عن هشام، وعن الأخفش (^٤) عن ابن ذكوان.\nواختلف في ﴿لِيُنْذِرَ﴾ (^٥) هنا و«الأحقاف» فنافع، والبزي بخلف عنه، وابن\n_________\n(^١) يس: ٦٧، النشر ٢/ ٣٥٦، سورة الأنعام: ١٣٥، ٤/ ٢٣٨.\n(^٢) يس: ٦٨، النشر ٢/ ٣٥٦، مفردة الحسن: ٤٥٠، المبهج ٢/ ٧٧٨، مصطلح الإشارات: ٦١٤، إيضاح الرموز: ٥٥٠، كنز المعاني ٥/ ٢٢٠١.\n(^٣) يس: ٦٨، النشر ٢/ ٣٥٦، المبهج ٢/ ٧٧٨، مصطلح الإشارات: ٤٤٦، إيضاح الرموز: ٦١٤.\n(^٤) في جميع المخطوطات بزيادة [عن ابن ذكوان عن أصحابه عنه وزيد عن الرملى عن الصوري وبالخطاب رواه الأكثرون عن الداجوني عن هشام عن الأخفش].\n(^٥) يس: ٧٠، الأحقاف: ١٢، النشر ٢/ ٣٥٦، المبهج ٢/ ٧٧٩، مصطلح الإشارات: ٤٤٦، إيضاح الرموز: ٦١٥، الدر المصون ٩/ ٢٨٥.","vol":"7","page":250},{"text":"عامر، وكذا أبو جعفر ويعقوب بالخطاب للرسول ﷺ، وقرأ الباقون بالغيبة فاحتمل أن يكون الضّمير فيها للنبي ﷺ وأن يكون للقرآن.\nوعن الحسن والمطّوّعي «ركوبهم» (^١) بضمّ الرّاء مصدر على حذف مضاف، أي: ذو ركوبهم أو فمن منافعها ركوبهم فتحذف ذو أو بحذف منافع، والجمهور بفتح الرّاء، أي: ركوبهم «فعول» بمعنى «مفعول» ك «الحلوب» و«الحصور».\nوأمال ﴿وَمَشارِبُ﴾ (^٢) هشام، وابن ذكوان بخلف عنهما فالفتح لهشام من طريق الدّاجوني ولابن ذكوان من طريق الأخفش، والإمالة له من طريق الصّوري، ولهشام من طريق جمهور المغاربة.\nوقرأ «فلا يحزنك» (^٣) بضمّ الياء وكسر الزّاي نافع من «أحزن»، وافقه ابن محيصن كما في «آل عمران» (^٤)، ومعنى الآية: \"لا يهمنك قولهم في الله بالإلحاد والشرك، أو فيك بالتكذيب والتهجين إنّا نعلم ما يسرون وما يعلنون فنجازيهم عليه، وكفى ذاك أن يتسلى به\".\nواختلف في قراءة ﴿بِقادِرٍ﴾ (^٥) هنا و«الأحقاف» فرويس «يقدر» بياء مثناة تحتية مفتوحة وإسكان القاف من غير ألف وضم الرّاء فيهما فعلا مضارعا، وقرأ روح في «الأحقاف» كذلك، وقرأ الباقون بموحدة مكسورة وفتح القاف وألف بعدها وخفض الرّاء منونة أدخلوا بالجر على اسم الفاعل، وبذلك قرأ روح هنا، وخرج\n_________\n(^١) يس: ٧٢، مفردة الحسن: ٤٥٠، المبهج ٢/ ٧٧٩، الدر المصون ٩/ ٢٨٥، تفسير البيضاوي ٤/ ٤٤١.\n(^٢) يس: ٧٣، النشر ٢/ ٣٥٦، المبهج ٣/ ٢٤٦.\n(^٣) يس: ٧٦، النشر ٢/ ٣٥٦، مصطلح الإشارات: ٤٤٦، إيضاح الرموز: ٦١٥، تفسير البيضاوي ٤/ ٤٤٢.\n(^٤) سورة آل عمران: ١٧٦، ٣/ ٣٨٣.\n(^٥) يس: ٨١، الأحقاف: ٣٣، النشر ٢/ ٣٥٦، المبهج ٢/ ٧٧٩، مصطلح الإشارات: ٤٤٦، إيضاح الرموز: ٦١٥، البحر المحيط ٩/ ٨٥.","vol":"7","page":251},{"text":"بتعيين السّورتين ﴿بِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى﴾ بسورة «القيامة» المتفق فيه على الألف وبالجر كالرسم.\nوعن الحسن «الخالق» (^١) بألف بعد الخاء ولام مكسورة مخففة اسم فاعل، والجمهور بتقديم اللاّم مفتوحة مشددة وبعدها ألف بصفة المبالغة لكثرة مخلوقاته.\nوقرأ «كن فيكون» (^٢) بالنّصب ابن عامر والكسائي، وافقهما ابن محيصن على جواب لفظ ﴿كُنْ﴾ لأنّه جاء بلفظ الأمر فشبه بالأمر الحقيقي، وسبق تقريره ب «البقرة» مع زيادة، وبالله المستعان، وقال البيضاوي: \"نصبه عطفا على ﴿يَقُولَ﴾ \".\nوقرأ رويس «بيده» (^٣) باختلاس كسرة الهاء، والباقون بالاشباع كما في «هاء الكناية» (^٤).\nوعن المطّوّعي «ملكة» (^٥) بفتح الكاف وحذف الواو على وزن: شجرة، ومعناه: ضبط كلّ شيء والقدرة عليه، والجمهور «ملكوت» بضمّ الكاف وإثبات الواو وبعدها.\nوقرأ «ترجعون» (^٦) بالبناء للفاعل يعقوب، وافقه ابن محيصن والمطّوّعي كما في «البقرة» (^٧).\n_________\n(^١) يس: ٨١، مفردة الحسن: ٤٥٠، مصطلح الإشارات: ٤٤٧، إيضاح الرموز: ٦١٥، الدر المصون ٩/ ٢٨٧.\n(^٢) يس: ٨٢، النشر ٢/ ٣٥٦، المبهج ٢/ ٧٧٩، مفردة ابن محيصن: ٣١٧، مصطلح الإشارات: ٤٤٧، إيضاح الرموز: ٦١٥، تفسير البيضاوي ٤/ ٤٤٣.\n(^٣) يس: ٨٣، المبهج ٢/ ٧٧٩، النشر ٢/ ٣٥٦، مصطلح الإشارات: ٤٤٧، إيضاح الرموز: ٦١٦.\n(^٤) هاء الكناية ٢/ ١١١.\n(^٥) يس: ٨٣، المبهج ٢/ ٧٧٩، مصطلح الإشارات: ٤٤٧، إيضاح الرموز: ٦١٦، الدر المصون ٩/ ٢٨٧، البحر المحيط ٩/ ٨٥.\n(^٦) يس: ٨٣.\n(^٧) سورة البقرة: ٢٨، ٣/ ٧٥.","vol":"7","page":252},{"text":"وفي هذه السّورة من ياءات الإضافة ثلاث ياءات، ومن الزوائد ثلاثة، ومن الإدغام الكبير […] (^١).\n*****\n_________\n(^١) في الأصل بياض وفي جميع المخطوطات سقط [ومن الإدغام الكبير].","vol":"7","page":253},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1214>المرسوم</span>\nكتبوا في الكوفي ﴿وَما عَمِلَتْهُ﴾ (^١) بغير هاء، وفي بقيتها بالهاء.\nوفي بعض المصاحف في ﴿شُغُلٍ فاكِهُونَ﴾ (^٢) هنا، و﴿وَنَعْمَةٍ كانُوا فِيها فاكِهِينَ﴾ ب «الدخان»، و﴿وَنَعِيمٍ * فاكِهِينَ﴾ ب «الطور»، ﴿اِنْقَلَبُوا فَكِهِينَ﴾ (^٣) ب «المطففين» بألف، وبحذفها في باقيها.\nوكتبوا ﴿وَأَنِ اُعْبُدُونِي﴾ (^٤) بالياء.\nوكتب في المصاحف العراقيه ﴿أَإِنْ ذُكِّرْتُمْ﴾ (^٥) /صورة الهمزة الثّانية ياء.\nواتفقوا على كتابة ﴿أَقْصَا الْمَدِينَةِ﴾ (^٦) بالألف.\n*****\n_________\n(^١) يس: ٣٥، الجميلة: ٣٩٥.\n(^٢) يس: ٥٥، الدخان: ٢٧، الطور: ١٨، المطففين: ٣١، الجميلة: ٣٩٥.\n(^٣) الدخان: ٢٧، الطور: ١٧، ١٨، المطففين: ٣١.\n(^٤) يس: ٦١، الجميلة: ٥٧٣.\n(^٥) يس: ١٩، الجميلة: ٥٩٩.\n(^٦) يس: ٢٠، الجميلة: ٦٤٧.","vol":"7","page":254},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1215>المقطوع والموصول:</span>\nاتفقوا على قطع «أن» من «لا» في قوله ﴿أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطانَ﴾ (^١)، وهو ممّا اتفق عليه من قطع «أن» عن «لا».\n*****\n_________\n(^١) يس: ٦٠، الجميلة: ٦٥٦.","vol":"7","page":255},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1216>الوقف والابتداء</span>\nآخر البسملة: (م).\n﴿يس﴾ (^١) ك ﴿الم﴾: (ت) على أنّه اسم للسورة أو هذه ﴿يس﴾، (ن) على أنّه بمعنى: يا رجل أو يا سيد، والواو في التّالي للقسم أو للعطف إن جعل ﴿يس﴾ مقسما به.\n﴿لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾ (^٢): (ك) وفاقا للدّني كالسجستاني على أنّ تأتي خبر إن حالا من المستكن في ﴿لَمِنَ﴾، (ن) على أنّه خبر ثان لأنّ للفصل بين المبتدأ وخبره الثّاني.\n﴿مُسْتَقِيمٍ﴾ (^٣): (ت) وفاقا لأبي حاتم على قراءة رفع «تنزيل» خبر مبتدأ محذوف، وكذا على نصبه على المصدر بفعل من لفظه، أي: أنزله تنزيلا كما اختاره العماني للإضمار بعد الفراغ من السّابق خلافا للدّني حيث منع بأنّ العامل فيه الفعل الذي دلّ عليه السّابق أوّل السّورة، (ن) على قراءة الحسن بالجر بدلا من القرآن أو نعتا فلا يفصل بينهما والوقف على ﴿الرَّحِيمِ﴾، (ن) للام كي اللاحقة المتعلقة بسابقها.\n_________\n(^١) يس: ١، «كاف» وقيل: «تام» في المكتفى: ٤٧٢، المرشد ٢/ ٥٨٨، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٥٢، «كاف» في القطع ٢/ ٥٧٦، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٤٢، منار الهدى: ٣١٨، وقال:\n\"«حسن» إن جعل «يس» افتتاح السورة أو اسما لها، وليس بوقف إن فسر «يس» بيا رجل أو يا إنسان\"، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.\n(^٢) يس: ٣، المكتفى في الوقف: ٤٧٢، المرشد في الوقف ٢/ ٥٨٨، القطع والائتناف ٢/ ٥٧٦، «لا يوقف عليه» في العلل في الوقف ٣/ ٨٤٢، منار الهدى: ٣١٨، وقال: \"حسن على استئناف ما بعده وليس بوقف إن جعل خبرا ثانيا ل «إن»، وكذا إن جعل موضع الجار والمجرور نصبا مفعولا ثانيا لمعنى الفعل في «المرسلين» لأن تقديره إنك لمن الذين أرسلوا على صراط مستقيم\"، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.\n(^٣) يس: ٤، القطع والائتناف ٢/ ٥٧٦، المرشد في الوقف ٢/ ٥٨٨، المكتفى في الوقف: ٤٧٢، «مطلق» في العلل في الوقف ٣/ ٨٤٣، منار الهدى: ٣١٨، وقال: \" «تام» \"، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.","vol":"7","page":256},{"text":"﴿فَهُمْ غافِلُونَ﴾ (^١)، و﴿لا يُؤْمِنُونَ﴾ (^٢)، و﴿مُقْمَحُونَ﴾ (^٣)، و﴿لا يُبْصِرُونَ﴾ (^٤)، و﴿لا يُؤْمِنُونَ﴾ (^٥): (ك).\n﴿كَرِيمٍ﴾ (^٦): (ت).\n﴿بِالْغَيْبِ﴾ (^٧)، و﴿وَآثارَهُمْ﴾ (^٨): (ك).\n﴿إِمامٍ مُبِينٍ﴾ (^٩): (ت).\n﴿لَهُمْ مَثَلًا﴾ (^١٠): (ن) لأنّ ﴿وَاِضْرِبْ﴾ يتعدى إلى مفعولين لتضمنه معنى\n_________\n(^١) يس: ٦، المكتفى: ٤٧٢، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٩٠، «تمام» في القطع ٢/ ٥٧٧، منار الهدى: ٣١٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.\n(^٢) يس: ٧، المكتفى: ٤٧٢، القطع ٢/ ٥٧٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٩٠، منار الهدى: ٣١٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.\n(^٣) يس: ٨، القطع ٢/ ٥٧٧، المرشد ٢/ ٥٩٠، المكتفى: ٤٧٢، منار الهدى: ٣١٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.\n(^٤) يس: ٩، المكتفى: ٤٧٢، المرشد ٢/ ٥٩٠، القطع ٢/ ٥٧٧، منار الهدى: ٣١٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.\n(^٥) يس: ١٠، المكتفى: ٤٧٢، القطع ٢/ ٥٧٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٩٠، منار الهدى: ٣١٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.\n(^٦) يس: ١١، المكتفى: ٤٧٢، المرشد ٢/ ٥٩٠، القطع ٢/ ٥٧٧، منار الهدى: ٣١٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.\n(^٧) يس: ١١، المرشد ٢/ ٥٩٠، «جائز» في العلل ٣/ ٨٤٣، منار الهدى: ٣١٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.\n(^٨) يس: ١٢، المكتفى: ٤٧٢، المرشد ٢/ ٥٩١، القطع ٢/ ٥٧٧، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٤٣، منار الهدى: ٣١٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.\n(^٩) يس: ١٢، القطع ٢/ ٥٧٧، المرشد ٢/ ٥٩٠، المكتفى: ٤٧٢، منار الهدى: ٣١٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.\n(^١٠) يس: ١٣، قال في المرشد ٢/ ٥٩٠: \"وأجاز بعضهم الوقف … وهو خطأ\"، قال في القطع ٢/ ٥٧٧: \"وعن نافع ﴿وَاِضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا﴾ تم …، وخولفا جميعا لأن ﴿وَاِضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا﴾ كلام ناقص والتقدير عند النحويين: واضرب لهم مثلا أصحاب القرية، ﴿مَثَلًا﴾ و﴿إِذْ﴾ متعلقة بما قبلها فلا يتم الكلام دونها\"، منار الهدى: ٣١٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.","vol":"7","page":257},{"text":"الجعل وهما ﴿مَثَلًا أَصْحابَ الْقَرْيَةِ﴾ على حذف مضاف، أي: \"اجعل لهم مثل أصحاب القرية مثلا\" (^١) قاله البيضاوي، وقال في (المرشد): \"وأصحاب منصوب لأنّه بدل من المثل كأنّه قال: اذكر لهم أصحاب القرية وهي أنطاكية\".\n﴿الْقَرْيَةِ﴾ (^٢): (ن) لأنّ التالى بدل من ﴿أَصْحابَ الْقَرْيَةِ﴾، أو ظرف فلا يفصل بينهما.\n﴿مُرْسَلُونَ﴾ (^٣): (ك).\n﴿تَكْذِبُونَ﴾ (^٤)، و﴿لَمُرْسَلُونَ﴾ (^٥)، و﴿الْمُبِينُ﴾ (^٦)، و﴿تَطَيَّرْنا بِكُمْ﴾ (^٧)، و﴿أَلِيمٌ﴾ (^٨) و﴿أَإِنْ ذُكِّرْتُمْ﴾ (^٩): (ك).\n﴿مُسْرِفُونَ﴾ (^١٠): (ت).\n_________\n(^١) تفسير البيضاوي ٤/ ٤٢٧.\n(^٢) يس: ١٣، قال في القطع ٢/ ٥٧٧: \"وقال أحمد بن جعفر ﴿وَاِضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا أَصْحابَ الْقَرْيَةِ﴾ وخولفا جميعا\"، وقال في العلل ٣/ ٨٤٣: \"لازم لأن إذا ليس بظرف لقوله: ﴿وَاِضْرِبْ﴾ بل التقدير: واذكر إذ جاءها\"، منار الهدى: ٣١٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.\n(^٣) يس: ١٤، القطع ٢/ ٥٧٨، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٩١، منار الهدى: ٣١٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.\n(^٤) يس: ١٥، القطع ٢/ ٥٧٨، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٩١، منار الهدى: ٣١٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.\n(^٥) يس: ١٦، المرشد ٢/ ٥٩١، منار الهدى: ٣١٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.\n(^٦) يس: ١٧، القطع ٢/ ٥٧٨، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٩١، منار الهدى: ٣١٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.\n(^٧) يس: ١٨، قال في المرشد ٢/ ٥٩١: \"زعم بعضهم أنه وقف وهو مفهوم\"، «جائز» في العلل ٣/ ٨٤٤، منار الهدى: ٣١٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.\n(^٨) يس: ١٨، القطع ٢/ ٥٧٨، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٩١، منار الهدى: ٣١٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.\n(^٩) يس: ١٩، القطع ٢/ ٥٧٨، المرشد ٢/ ٥٩١، الإيضاح ٢/ ٨٥٢، المكتفى: ٤٧٣، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٤٤، منار الهدى: ٣١٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.\n(^١٠) يس: ١٩، القطع ٢/ ٥٧٨، المرشد ٢/ ٥٩١، منار الهدى: ٣١٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.","vol":"7","page":258},{"text":"﴿الْمُرْسَلِينَ﴾ (^١): (ك) للفاصلة.\n﴿مُهْتَدُونَ﴾ (^٢)، و﴿تُرْجَعُونَ﴾ (^٣)، و﴿مُبِينٍ﴾ (^٤)، و﴿فَاسْمَعُونِ﴾ (^٥)، و﴿اُدْخُلِ الْجَنَّةَ﴾ (^٦)، و﴿الْمُكْرَمِينَ﴾ (^٧)، و﴿مُنْزِلِينَ﴾ (^٨): (ك).\n﴿خامِدُونَ﴾ (^٩): (ت) وفاقا للعماني والجعبري.\n﴿عَلَى الْعِبادِ﴾ (^١٠): (ت) أيضا وفاقا للسجستاني والدّاني لأنّ تالية من قول الله - تعالى -.\n﴿يَسْتَهْزِؤُنَ﴾ (^١١): (ت) أيضا.\n﴿مِنَ الْقُرُونِ﴾ (^١٢): (ك) على قراءة الحسن أنّهم بكسر الهمزة للاستئناف كما\n_________\n(^١) يس: ٢٠، قال في المرشد ٢/ ٥٩١: \"آخر الآية، وليس بوقف مذكور، وإن وقف عليه كان صالحا\"، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ٨٤٤، منار الهدى: ٣١٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.\n(^٢) يس: ٢١، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٩١، منار الهدى: ٣١٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.\n(^٣) يس: ٢٢، المرشد ٢/ ٥٩١، منار الهدى: ٣١٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.\n(^٤) يس: ٢٤، المرشد ٢/ ٥٩١، منار الهدى: ٣١٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.\n(^٥) يس: ٢٥، المكتفى: ٤٧٣، القطع ٢/ ٥٧٩، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٩١، «مطلق» في العلل ٢/ ٨٤٥، منار الهدى: ٣١٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.\n(^٦) يس: ٢٦، القطع ٢/ ٥٧٩، «صالح» في المرشد ٢/ ٥٩١، منار الهدى: ٣١٩: وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩، في الأصل [ادخلوا الجنة]، وهو خطأ.\n(^٧) يس: ٢٧، المكتفى: ٤٧٣، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٩١، القطع ٢/ ٥٧٩، منار الهدى: ٣١٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.\n(^٨) يس: ٢٨، القطع ٢/ ٥٧٩، «صالح» في المرشد ٢/ ٥٩٢، منار الهدى: ٣١٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.\n(^٩) يس: ٢٩، المرشد ٢/ ٥٩٢، منار الهدى: ٣١٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.\n(^١٠) يس: ٣٠، المكتفى: ٤٧٣، المرشد ٢/ ٥٩٢، القطع ٢/ ٥٧٩، «جائز» في العلل ٣/ ٨٤٥، منار الهدى: ٣٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.\n(^١١) يس: ٣٠، القطع ٢/ ٥٧٩، المرشد ٢/ ٥٩٢، المكتفى: ٤٧٣، منار الهدى: ٣٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.\n(^١٢) يس: ٣١، القطع ٢/ ٥٧٩، المرشد ٢/ ٥٩٢، منار الهدى: ٣٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.","vol":"7","page":259},{"text":"سبق في القراءات، (ق) على الفتح.\n﴿لا يَرْجِعُونَ﴾ (^١): (ت).\n﴿مُحْضَرُونَ﴾ (^٢): (ت) أيضا.\n﴿يَأْكُلُونَ﴾ (^٣)، و﴿وَأَعْنابٍ﴾ (^٤): (ك).\n﴿مِنْ ثَمَرِهِ﴾ (^٥): (ك) على أنّ ما التالية نافية يعني أنّ الثمر بخلق الله لا بفعلهم وإنّما يتّجه هذا على قراءة حذف هاء «عملته»، (ن) على أنّها موصولة خفضا عطفا على ﴿ثَمَرِهِ﴾ والعائد هاء عملته للفصل بين المتعاطفين والمراد كما في (أنوار التّنزيل) ما يتخذ منه كالعصير والدبس ونحوهما (^٦).\n﴿أَيْدِيهِمْ﴾ (^٧): (ك).\n﴿يَشْكُرُونَ﴾ (^٨)، و﴿لا يَعْلَمُونَ﴾ (^٩)، و﴿مُظْلِمُونَ﴾ (^١٠): (ت).\n_________\n(^١) يس: ٣١، المرشد ٢/ ٥٩٢، منار الهدى: ٣٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.\n(^٢) يس: ٣٢، المرشد ٢/ ٥٩٢، المكتفى: ٤٧٣، القطع ٢/ ٥٧٩، منار الهدى: ٣٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.\n(^٣) يس: ٣٣، المرشد ٢/ ٥٩٢، المكتفى: ٤٧٣، القطع ٢/ ٥٧٩، منار الهدى: ٣٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.\n(^٤) يس: ٣٤، المرشد ٢/ ٥٩٢، منار الهدى: ٣٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.\n(^٥) يس: ٣٤، القطع ٢/ ٥٧٩، المرشد ٢/ ٥٩٣، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٤٦، منار الهدى: ٣٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.\n(^٦) تفسير البيضاوي ٤/ ٤٣٣.\n(^٧) يس: ٣٥، القطع ٢/ ٥٧٩، المرشد ٢/ ٥٩٣، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٤٦، منار الهدى: ٣٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.\n(^٨) يس: ٣٥، القطع ٢/ ٥٧٩، المرشد ٢/ ٥٩٣، المكتفى: ٤٧٣، منار الهدى: ٣٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.\n(^٩) يس: ٣٦، المكتفى: ٤٧٣، المرشد ٢/ ٥٩٣، القطع ٢/ ٥٨٠، منار الهدى: ٣٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.\n(^١٠) يس: ٣٧، القطع ٢/ ٥٨٠، المرشد ٢/ ٥٩٣، المكتفى: ٤٧٣، «لا يوقف عليه» في العلل -","vol":"7","page":260},{"text":"﴿لِمُسْتَقَرٍّ لَها﴾ (^١): (ك).\n﴿الْعَلِيمِ﴾ (^٢): (ت) على قراءة رفع «والقمر» بالابتداء ونصبه بتقدير:\nو«قدرنا القمر» «قدرناه»، فأمّا رفعه عطفا على السّابق من ذكر الليل والشمس وآية لهم القمر لم يقف على ما دونه لتعلقة بالسابق كما قاله الدّاني، وأطلق العماني تمامه على قرأتي النّصب، والرفع غير متعرض لتوجيه.\n﴿الْقَدِيمِ﴾ (^٣): (ك).\n﴿سابِقُ النَّهارِ﴾ (^٤): (ك) أيضا.\n﴿يَسْبَحُونَ﴾ (^٥): (ت).\n﴿الْمَشْحُونِ﴾ (^٦)، و﴿يَرْكَبُونَ﴾ (^٧): (ك).\n﴿يُنْقَذُونَ﴾ (^٨): (ن) لحرف الاستثناء التّالي.\n_________\n= - ٣/ ٨٤٧، منار الهدى: ٣٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.\n(^١) يس: ٣٨، القطع ٢/ ٥٨٠، المرشد ٢/ ٥٩٣، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٤٧، منار الهدى: ٣٢٠، منار الهدى: ٣٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.\n(^٢) يس: ٣٨، المكتفى: ٤٧٣، المرشد ٢/ ٥٩٤، القطع ٢/ ٥٨٠، «لا يوقف عليها»، وقيل «مطلق» في العلل ٣/ ٨٤٧، منار الهدى: ٣٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.\n(^٣) يس: ٣٩، القطع ٢/ ٥٨٠، المكتفى: ٤٧٣، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٩٤، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٤٨، منار الهدى: ٣٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.\n(^٤) يس: ٤٠، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٩٤، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٤٨، منار الهدى: ٣٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.\n(^٥) يس: ٤٠، القطع ٢/ ٥٨٠، المرشد ٢/ ٥٩٤، المكتفى: ٤٧٣، منار الهدى: ٣٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.\n(^٦) يس: ٤١، المكتفى: ٤٧٣، القطع ٢/ ٥٨٠، «صالح» في المرشد ٢/ ٥٩٤، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ٨٤٨، منار الهدى: ٣٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.\n(^٧) يس: ٤٢، المرشد ٢/ ٥٩٤، المكتفى: ٤٧٣، «صالح» في القطع ٢/ ٥٨٠، منار الهدى: ٣٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.\n(^٨) يس: ٤٣، «كاف» في المكتفى: ٤٧٣، لأنه رأس آية، قال في المرشد ٢/ ٥٩٤: \"زعم -","vol":"7","page":261},{"text":"﴿إِلى حِينٍ﴾ (^١): (ك).\n﴿تُرْحَمُونَ﴾ (^٢): (ك) [وفاقا للعماني على استئناف التالي أو لا يوقف عليه بل على معرضين وهو (ك) أيضا وفاقا للسجستاني لأن] (^٣) جواب إذا محذوف دلّ عليه قوله: ﴿وَما تَأْتِيهِمْ مِنْ آيَةٍ﴾ إلى آخر الفاصلة،\" كأنّه قال: وإذا قيل لهم اتقوا العذاب أعرضوا لأنّهم اعتادوه وتمرّنوا عليه \" (^٤)، وتعقبه في (المرشد) بأنّ قوله - تعالى - ﴿وَما تَأْتِيهِمْ﴾ يحتاج إلى جواب وجوابه إلاّ كانوا عنها معرضين، وإذ جعل جوابا لقوله:\nوإذا صار جوابا لشيئين والشيء الواحد لا يكون جوابا لهما، وعلى هذا فلا يضر / ٣٩٥ أ/حذف/جواب ﴿وَإِذا﴾، ونظائره في القرآن كثيرة، وحينئذ فلا منع من الوقف على ﴿تُرْحَمُونَ﴾.\n﴿مُبِينٍ﴾ (^٥): (ك).\n﴿صادِقِينَ﴾ (^٦): (ك).\n﴿أَطْعَمَهُ﴾ (^٧): (ن) لأنّ تالية من تمامه.\n_________\n= - بعضهم أنه وقف ولا أحبه لأنه يبتدئ بحرف استثناء\"، قال في القطع ٢/ ٥٨٠: \"ليس بتمام لأن بعده استثناء\"، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ٨٤٨، منار الهدى: ٣٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.\n(^١) يس: ٤٤، القطع ٢/ ٥٨٠، المكتفى: ٤٧٣، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٩٤، منار الهدى: ٣٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.\n(^٢) يس: ٤٥، المرشد ٢/ ٥٩٤، القطع ٢/ ٥٨٠، المكتفى: ٤٧٣، غير «تام» في الإيضاح ٢/ ٨٥٢، منار الهدى: ٣٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.\n(^٣) زيادة ليست في الأصل يقتضيها السياق.\n(^٤) تفسير البيضاوي ٤/ ٤٣٥.\n(^٥) يس: ٤٧، المكتفى: ٤٧٣، المرشد ٢/ ٥٩٥، القطع ٢/ ٥٨١، منار الهدى: ٣١٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.\n(^٦) يس: ٤٨، المكتفى: ٤٧٣، المرشد ٢/ ٥٩٥، القطع ٢/ ٥٨١، منار الهدى: ٣١٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.\n(^٧) يس: ٤٧، المرشد ٢/ ٥٩٥ قال: \"من زعم أن قوله: ﴿مَنْ لَوْ يَشاءُ اللهُ أَطْعَمَهُ﴾ وقف فقد -","vol":"7","page":262},{"text":"﴿يَرْجِعُونَ﴾ (^١)، و﴿يَنْسِلُونَ﴾ (^٢): (ك).\n﴿مِنْ مَرْقَدِنا﴾ (^٣): (ت) وفاقا للسجستاني بل قال الدّاني: إنّه قول جميع أصحاب التمام من القرّاء والنّحويين لأنّ ما بعده مبتدأ وخبر، و«ما» مصدرية أو موصولة محذوفة، الراجع وهو من قول الملائكة أو المؤمنين، أو الوقف على هذا هو (ت) على أنّه صفة ل ﴿مَرْقَدِنا﴾ أو بدل منه وما وعد خبر محذوف أو مبتدأ خبر محذوف، أي:\" ما وعد الرحمن وصدق المرسلون حق وهو من كلامهم \" (^٤)، قاله القاضي في (أنوار التّنزيل)، وحينئذ فيبتدئ بقوله ﴿ما وَعَدَ الرَّحْمنُ﴾.\nوتقدم سكت حفص على ﴿مَرْقَدِنا﴾ في القراءات.\n﴿وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ﴾ (^٥)، و﴿يا وَيْلَنا﴾ (^٦)، و﴿مُحْضَرُونَ﴾ (^٧): (ك).\n﴿تَعْمَلُونَ﴾ (^٨): (ت).\n_________\n= - أخطأ لأن ما بعده تمام الحكاية عن الكفار\"، قيل: «وقف» في العلل ٣/ ٨٤٨، منار الهدى: ٣١٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.\n(^١) يس: ٥٠، المرشد ٢/ ٥٩٥، المكتفى: ٤٧٣، منار الهدى: ٣١٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.\n(^٢) يس: ٥١، المكتفى: ٤٧٣، المرشد ٢/ ٥٩٥، القطع ٢/ ٥٨٠، منار الهدى: ٣١٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.\n(^٣) يس: ٥٢، المكتفى: ٤٧٣، المرشد ٢/ ٥٩٦، القطع ٢/ ٥٨١، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٥٣، «لازم» في العلل ٣/ ٨٤٨، منار الهدى: ٣٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.\n(^٤) تفسير البيضاوي ٤/ ٤٣٧.\n(^٥) يس: ٥٢، المرشد ٢/ ٥٩٦، القطع ٢/ ٥٨٢، المكتفى: ٤٧٤، منار الهدى: ٣٢١، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.\n(^٦) يس: ٥٢، قال في المرشد ٢/ ٥٩٧: \"والوقف على ﴿يا وَيْلَنا﴾ جيد حسن\"، منار الهدى: ٣٢١، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.\n(^٧) يس: ٥٣، المرشد ٢/ ٥٩٧، منار الهدى: ٣٢١، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.\n(^٨) يس: ٥٤، المكتفى: ٤٧٥، المرشد ٢/ ٥٩٧، القطع ٢/ ٥٨٢، منار الهدى: ٣٢١، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.","vol":"7","page":263},{"text":"﴿فاكِهُونَ﴾ (^١)، و﴿مُتَّكِؤُنَ﴾ (^٢): (ك).\n﴿ما يَدَّعُونَ﴾ (^٣): (ك) أيضا، ويبتدئ ﴿سَلامٌ﴾ بتقدير: لهم سلام، و«ما» موصولة أو موصوفة مرتفعة بالابتداء و﴿لَهُمْ﴾ خبرها، أي: لهم فيها جميع ما يتمنون أو الوقف على ﴿سَلامٌ﴾ وهو (ت) وفاقا للسجستاني وابن عبد الرزاق على أنّ سلاما بدل من «ما» أو صفة أخرى، وحينئذ فالابتداء بقوله ﴿قَوْلًا﴾ بتقدير: يقول الله لهم، أو يقال لهم قولا كائنا من جهته، والمعنى: \"أنّ الله يسلم عليهم بواسطة الملائكة أو بغير واسطة تعظيما لهم وذلك مطلوبهم ومتمناهم\" (^٤)، قاله في (أسرار التّنزيل).\n﴿رَحِيمٍ﴾ (^٥): (ت).\n﴿الْمُجْرِمُونَ﴾ (^٦): (ت) أيضا.\n﴿وَأَنِ اُعْبُدُونِي﴾ (^٧)، و﴿مُسْتَقِيمٌ﴾ (^٨)، و﴿كَثِيرًا﴾ (^٩)، و﴿تَعْقِلُونَ﴾ (^١٠)،\n_________\n(^١) يس: ٥٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٩٧، قال في القطع ٢/ ٥٨٢، \"ليس تماما لأن ﴿هُمْ﴾ توكيد للمضمر الذي في «فاكهين» \"، «جائز» في العلل ٣/ ٨٤٩، منار الهدى: ٣٢١، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.\n(^٢) يس: ٥٦، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٩٧، منار الهدى: ٣٢١، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.\n(^٣) يس: ٥٧، المكتفى: ٤٧٥، المرشد ٢/ ٥٩٧، القطع ٢/ ٥٨٢، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٥٤، «جائز» في العلل ٣/ ٨٤٩، منار الهدى: ٣٢١، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.\n(^٤) تفسير البيضاوي ٤/ ٤٣٨.\n(^٥) يس: ٥٨، القطع ٢/ ٥٨٣، المرشد ٢/ ٥٩٨، منار الهدى: ٣٢١، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.\n(^٦) يس: ٥٩، المرشد ٢/ ٥٩٨، القطع ٢/ ٥٨٣، الإيضاح ٢/ ٨٥٦، المكتفى: ٤٧٥، منار الهدى: ٣٢١، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.\n(^٧) يس: ٦١، المكتفى: ٤٧٥، الإيضاح ٢/ ٨٥٦، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٩٩، القطع ٢/ ٥٨٣، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٥١، منار الهدى: ٣٢١، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.\n(^٨) يس: ٦١، «تام» في المكتفى: ٤٧٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٩٨، منار الهدى: ٣٢١، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.\n(^٩) يس: ٦٢، «صالح ليس بمنصوص عليه» في المرشد ٢/ ٥٩٨ والقطع ٢/ ٥٨٣، في «مطلق» في العلل ٣/ ٨٥١، منار الهدى: ٣٢١، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.\n(^١٠) يس: ٦٢، المرشد ٢/ ٥٩٨، القطع ٢/ ٥٨٣، المنار: ٣٢١، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.","vol":"7","page":264},{"text":"و﴿تُوعَدُونَ﴾ (^١)، و﴿تَكْفُرُونَ﴾ (^٢)، و﴿يَكْسِبُونَ﴾ (^٣)، و﴿يُبْصِرُونَ﴾ (^٤)، و﴿وَلا يَرْجِعُونَ﴾ (^٥)، و﴿فِي الْخَلْقِ﴾ (^٦)، و﴿يَعْقِلُونَ﴾ (^٧): (ك)، أو ﴿مُسْتَقِيمٌ﴾ (ت) وفاقا للدّني.\n﴿وَما يَنْبَغِي لَهُ﴾ (^٨): (ت).\n﴿مُبِينٌ﴾ (^٩): (ن) لتعلق لام «كي» اللاحقة بالسابق.\n﴿عَلَى الْكافِرِينَ﴾ (^١٠): (ت).\n﴿مالِكُونَ﴾ (^١١)، و﴿وَذَلَّلْناها لَهُمْ﴾ (^١٢)، و﴿يَأْكُلُونَ﴾ (^١٣)، و﴿وَمَشارِبُ﴾ (^١٤)،\n_________\n(^١) يس: ٦٣، المرشد ٢/ ٥٩٨، منار الهدى: ٣٢١، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.\n(^٢) يس: ٦٤، القطع ٢/ ٥٨٣، المرشد ٢/ ٥٩٨، منار الهدى: ٣٢١، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.\n(^٣) يس: ٦٥، المرشد ٢/ ٥٩٨، القطع ٢/ ٥٨٣، منار الهدى: ٣٢١، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.\n(^٤) يس: ٦٦، المرشد ٢/ ٥٩٩، القطع ٢/ ٥٨٣، منار الهدى: ٣٢١، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.\n(^٥) يس: ٦٧، القطع ٢/ ٥٨٣، المرشد ٢/ ٥٩٩، منار الهدى: ٣٢١، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.\n(^٦) يس: ٦٨، القطع ٢/ ٥٨٣، «صالح» في المرشد ٢/ ٥٩٩، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٥١، منار الهدى: ٣٢١، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.\n(^٧) يس: ٦٨، المكتفى: ٤٧٥، القطع ٢/ ٥٨٣، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٩٩، منار الهدى: ٣٢١، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.\n(^٨) يس: ٦٩، المرشد ٢/ ٥٩٩، الإيضاح ٢/ ٨٥٦، القطع ٢/ ٥٨٣، المكتفى: ٤٧٥، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٥١، منار الهدى: ٣٢١، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.\n(^٩) يس: ٦٩، المرشد ٢/ ٥٩٩، «ليس بكاف» في القطع ٢/ ٥٨٣، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ٨٥١، منار الهدى: ٣٢١، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.\n(^١٠) يس: ٧٠، المكتفى: ٤٧٥، المرشد ٢/ ٥٩٩، القطع ٢/ ٥٨٣، منار الهدى: ٣٢١، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.\n(^١١) يس: ٧١، المرشد ٢/ ٥٩٩، القطع ٢/ ٥٨٤، منار الهدى: ٣٢١، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.\n(^١٢) يس: ٧٢، المرشد ٢/ ٥٩٩، القطع ٢/ ٥٨٤، منار الهدى: ٣٢١، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.\n(^١٣) يس: ٧٢، القطع ٢/ ٥٨٤، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٩٩، منار الهدى: ٣٢١، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.\n(^١٤) يس: ٧٣، المرشد ٢/ ٦٠٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٨٥١، منار الهدى: ٣٢١، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.","vol":"7","page":265},{"text":"و﴿يَشْكُرُونَ﴾ (^١)، و﴿يُنْصَرُونَ﴾ (^٢)، و﴿مُحْضَرُونَ﴾ (^٣): (ك).\n﴿قَوْلُهُمْ﴾ (^٤): (ت) وفاقا للدّني كالسجستاني.\n﴿يُعْلِنُونَ﴾ (^٥): (ت).\n﴿مُبِينٌ﴾ (^٦)، و﴿رَمِيمٌ﴾ (^٧): (ك).\n﴿تُوقِدُونَ﴾ (^٨): (ت).\n﴿أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ﴾ (^٩): (ت) والابتداء بقوله ﴿بَلى﴾ ولا يوقف عليه لأنّه أتى به لتقرير لاحقه من قدرة الله تعالى قاله العماني، وهو يرد على من جعله كافيا.\n﴿الْعَلِيمُ﴾ (^١٠): (ك).\n_________\n(^١) يس: ٧٣، المكتفى: ٤٧٥، المرشد ٢/ ٥٩٩، القطع ٢/ ٥٨٤، منار الهدى: ٣٢١، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.\n(^٢) يس: ٧٤، «صالح» في المرشد ٢/ ٥٩٩، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٥١، منار الهدى: ٣٢١، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.\n(^٣) يس: ٧٥، المرشد ٢/ ٥٩٩، القطع والائتناف ٢/ ٥٨٤، منار الهدى: ٣٢١، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.\n(^٤) يس: ٧٦، المكتفى: ٤٧٦، القطع ٢/ ٥٨٤، الإيضاح ٢/ ٨٥٦، المرشد ٢/ ٥٩٩، «لازم» في العلل ٣/ ٨٥١، منار الهدى: ٣٢١، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.\n(^٥) يس: ٧٦، المرشد ٢/ ٥٩٩، القطع ٢/ ٥٨٤، المكتفى: ٤٧٦، منار الهدى: ٣٢٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.\n(^٦) يس: ٧٧، المكتفى: ٤٧٦، القطع ٢/ ٥٨٤، المرشد ٢/ ٦٠٠، منار الهدى: ٣٢٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.\n(^٧) يس: ٧٨، القطع ٢/ ٥٨٤، المرشد ٢/ ٦٠٠، منار الهدى: ٣٢٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.\n(^٨) يس: ٨٠، المرشد ٢/ ٦٠، القطع ٢/ ٥٨٤، منار الهدى: ٣٢٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.\n(^٩) يس: ٨١، المكتفى: ٤٧٦، القطع ٢/ ٥٨٤، الإيضاح ٢/ ٨٥٦، المرشد ٢/ ٦٠٠، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٥١، منار الهدى: ٣٢٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.\n(^١٠) يس: ٨١، المكتفى: ٤٧٦، «تام» في القطع ٢/ ٥٨٤، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٠٠، منار الهدى: ٣٢٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.","vol":"7","page":266},{"text":"﴿كُنْ﴾ (^١): (ك) وقد سبق البحث فيه في «البقرة».\n﴿فَيَكُونُ﴾ (^٢): (ك) أو (ت) وفاقا للدّني.\nو﴿كُلِّ شَيْءٍ﴾ (^٣): (ك).\nو﴿تُرْجَعُونَ﴾ (^٤): (م).\n*****\n_________\n(^١) يس: ٨٢، «جائز» في المرشد ٢/ ٦٠٠، منار الهدى: ٣٢٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.\n(^٢) يس: ٨٢، الإيضاح ٢/ ٨٥٦، القطع ٢/ ٥٨٥، المكتفى: ٤٧٦، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٠٠، منار الهدى: ٣٢٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.\n(^٣) يس: ٨٣، المرشد ٢/ ٦٠٠، منار الهدى: ٣٢٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.\n(^٤) يس: ٨٣، القطع ٢/ ٥٨٥، منار الهدى: ٣٢٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.","vol":"7","page":267},{"text":"التجزئة:\nمن ﴿إِنَّ اللهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ﴾ (^١) إلى قوله - تعالى - ﴿وَما أَنْزَلْنا عَلى قَوْمِهِ﴾ (^٢):\nربع وهو تكملة الحزب.\n﴿أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يا بَنِي آدَمَ﴾ (^٣): ربع حزب.\n*****\n_________\n(^١) فاطر: ٤١، ثلاثة أرباع حزب عند المغاربة ومتأخري المصريين، ونصف حزب عند جمهور المشارقة، إعلام الإخوان: ٨٨.\n(^٢) يس: ٢٨، والجزء عند المصريين والمشارقة في ﴿الْمُكْرَمِينَ﴾ [٢٧]، وهو حزب عند المغاربة، إعلام الإخوان: ٨٩.\n(^٣) يس: ٦٠، ربع حزب عند المصريين والمغاربة، ونصف حزب عند جمهور المشارقة، إعلام الإخوان: ٨٩.","vol":"7","page":268},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1217>سورة الصافات</span>\nمكّيّة (^١).\n\nوحروفها: ثلاثة آلاف وثمانمائة وستة وعشرون (^٢).\n\nوكلمها: ثمانمائة وستون (^٣).\n\nوآيها: مائة وثمانون وآية بصري وأبو جعفر، وآيتان في الباقي (^٤).\n\nاختلافها: أربع:\n﴿مِنْ كُلِّ جانِبٍ﴾ (^٥) غير حمصي، ﴿دُحُورًا﴾ (^٦) له.\n﴿وَما كانُوا يَعْبُدُونَ﴾ (^٧) غير بصري.\n_________\n(^١) في جميع الأقوال: عد الآي: ٣٧٢، القول الوجيز: ٢٧٠، البصائر ١/ ٣٩٣، البيان: ٢١٢، حسن المدد: ١١٤، ابن شاذان: ٢٤٢، كنز المعاني ٥/ ٢٢٠٤، الكامل: ١٢٣، روضة المعدل: ٨٢ /ب.\n(^٢) القول الوجيز: ٢٧٠، البيان: ٢١٢، البصائر ١/ ٣٩٣، حسن المدد: ١١٢، عد الآي: ٣٧٢، ابن شاذان: ٢٤٢، روضة المعدل: ٨٢ /ب، وقال محقق ابن شاذان: \"وهي فيما عددت: ٣٧٩٠ حرفا\".\n(^٣) القول الوجيز: ٢٧٠، البيان: ٢١٢، البصائر ١/ ٣٩٣، حسن المدد: ١١٢، عد الآي: ٣٧٢، ابن شاذان: ٢٤٢ وهي في عد محققه: ٨٦٢ حرفا، روضة المعدل: ٨٢ /ب.\n(^٤) عد الآي: ٣٧٢، حسن المدد: ١١٢، القول الوجيز: ٢٧٠، البيان: ٢١٢، البصائر ١/ ٣٩٣، كنز المعاني ٥/ ٢٢٠٤، الكامل: ١٢٣، روضة المعدل ٨٢ /ب، ابن شاذان: ٢٤٣.\n(^٥) الآية: ٨، عده غير الحمصي من العلماء للمشاكلة، ولم يعده الحمصي لاتصال الكلام، مرشد الخلان: ١٤٣، حسن المدد: ١١٢، كنز المعاني ٥/ ٢٢٠٤، الكامل: ١٢٣.\n(^٦) الآية: ٩، عده الحمصي لانقطاع الكلام، ولم يعده غير الحمصي لقصره عما قبله، مرشد الخلان: ١٤٣، حسن المدد: ١١٢، كنز المعاني ٥/ ٢٢٠٤، الكامل: ١٢٣.\n(^٧) الآية: ٢٢، عده غير البصري للمشاكلة والإجماع على عد مثله، ولم يعده البصري لشدة تعلقه بما بعده واتصال الكلام، انظر: بشير اليسر: ١٥٢، القول الوجيز: ٢٧٠، البيان: ٢١٢، البصائر ١/ ٣٩٣، عد الآي: ٣٧٢، حسن المدد: ١١٢، ابن شاذان: ٢٤٣، روضة المعدل: ٨٢ /ب، كنز المعاني ٥/ ٢٢٠٤، الكامل: ١٢٣.","vol":"7","page":269},{"text":"﴿وَإِنْ كانُوا لَيَقُولُونَ﴾ (^١) غير أبي جعفر.\n\nوفيها مشبه الفاصلة: ستة:\n﴿الْمَلَإِ الْأَعْلى﴾، ﴿أَمْ مَنْ خَلَقْنا﴾، ﴿ماذا تَرى﴾، ﴿ما تُؤْمَرُ﴾، ﴿وَعَلى إِسْحاقَ﴾، و﴿وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا﴾ (^٢).\n\nوعكسه: ثلاثة:\n﴿وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ﴾، ﴿يا إِبْراهِيمُ﴾، ﴿كَيْفَ تَحْكُمُونَ﴾ (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-1224>وفواصلها </span>(^٤):\n﴿....... صَفًّا (١)﴾) ﴿....... زَجْرًا (٢)﴾) ﴿....... ذِكْرًا (٣)﴾) ﴿....... لَواحِدٌ (٤)﴾) ﴿.... الْمَشارِقِ (٥)﴾) ﴿.... الْكَواكِبِ (٦)﴾) ﴿....... مارِدٍ (٧)﴾) ﴿...... جانِبٍ (٨)﴾) ﴿...... واصِبٌ (٩)﴾) ﴿...... ثاقِبٌ (١٠)﴾) ﴿...... لازِبٍ (١١)﴾) ﴿.... وَيَسْخَرُونَ (١٢)﴾) ﴿...... يَذْكُرُونَ (١٣)﴾) ﴿… يَسْتَسْخِرُونَ (١٤)﴾) ﴿.... سِحْرٌ مُبِينٌ (١٥)﴾) ﴿.... لَمَبْعُوثُونَ (١٦)﴾) ﴿.... الْأَوَّلُونَ (١٧)﴾) ﴿..... داخِرُونَ (١٨)﴾) ﴿.... يَنْظُرُونَ (١٩)﴾) ﴿.... يَوْمُ الدِّينِ (٢٠)﴾) ﴿.. تُكَذِّبُونَ (٢١)﴾) ﴿..... يَعْبُدُونَ (٢٢)﴾) ﴿...... الْجَحِيمِ (٢٣)﴾) ﴿.... مَسْؤُلُونَ (٢٤)﴾) ﴿… لا تَناصَرُونَ (٢٥)﴾) ﴿… مُسْتَسْلِمُونَ (٢٦)﴾) ﴿.... يَتَساءَلُونَ (٢٧)﴾) ﴿..... الْيَمِينِ (٢٨)﴾)\n_________\n(^١) الآية: ١٦٧، عده غير أبي جعفر للمشاكلة، وانعقاد الإجماع على عد نظيره، ولم يعده أبو جعفر لعدم المساواة، انظر: بشير اليسر: ١٥٢، الوجيز: ٢٧٠، البيان: ٢١٢، البصائر ١/ ٣٩٣، عد الآي: ٣٧٢، حسن المدد: ١١٢، ابن شاذان: ٢٤٣، روضة المعدل: ٨٢ /ب، كنز المعاني ٥/ ٢٢٠٤، الكامل: ١٢٣.\n(^٢) الآيات على الترتيب: ٨، ١١، ١٠٢، ١٠٢، ١١٣، ١٥٨، حسن المدد: ١١٢.\n(^٣) الآيات على الترتيب: ١٠٣، ١٠٤، ١٥٤، حسن المدد: ١١٢.\n(^٤) قاعدة فواصلها (رويها): في القول الوجيز: ٢٧٠، البصائر ١/ ٣٩٣: «بنا قدم»، وفي حسن المدد: ١١٢، وكنز المعاني ٥/ ٢٢٠٤، وقوف السمرقندي: ٧٣ /ب: «قدم بنا»، وفي التبيان ٣٢ /ب: «ناد بقم».","vol":"7","page":270},{"text":"﴿.... مُؤْمِنِينَ (٢٩)﴾) ﴿..... طاغِينَ (٣٠)﴾) ﴿.... لَذائِقُونَ (٣١)﴾) ﴿...... غاوِينَ (٣٢)﴾) ﴿.... مُشْتَرِكُونَ (٣٣)﴾) ﴿… بِالْمُجْرِمِينَ (٣٤)﴾) ﴿.. يَسْتَكْبِرُونَ (٣٥)﴾) ﴿..... مَجْنُونٍ (٣٦)﴾) ﴿.... الْمُرْسَلِينَ (٣٧)﴾) ﴿.... الْأَلِيمِ (٣٨)﴾) ﴿.... تَعْمَلُونَ (٣٩)﴾) ﴿… الْمُخْلَصِينَ (٤٠)﴾) ﴿...... مَعْلُومٌ (٤١)﴾) ﴿..... مُكْرَمُونَ (٤٢)﴾) ﴿...... النَّعِيمِ (٤٣)﴾) ﴿..... مُتَقابِلِينَ (٤٤)﴾) ﴿...... مَعِينٍ (٤٥)﴾) ﴿… لِلشّارِبِينَ (٤٦)﴾) ﴿.... يُنْزَفُونَ (٤٧)﴾) ﴿...... عِينٌ (٤٨)﴾) ﴿.... مَكْنُونٌ (٤٩)﴾) ﴿… يَتَساءَلُونَ (٥٠)﴾) ﴿.... قَرِينٌ (٥١)﴾) ﴿… الْمُصَدِّقِينَ (٥٢)﴾) ﴿.... لَمَدِينُونَ (٥٣)﴾) ﴿.... مُطَّلِعُونَ (٥٤)﴾) ﴿.... الْجَحِيمِ (٥٥)﴾) ﴿.... لَتُرْدِينِ (٥٦)﴾) ﴿.. الْمُحْضَرِينَ (٥٧)﴾) ﴿.... بِمَيِّتِينَ (٥٨)﴾) ﴿.... بِمُعَذَّبِينَ (٥٩)﴾) ﴿..... الْعَظِيمُ (٦٠)﴾) ﴿.... الْعامِلُونَ (٦١)﴾) ﴿...... الزَّقُّومِ (٦٢)﴾) ﴿… لِلظّالِمِينَ (٦٣)﴾) ﴿… الْجَحِيمِ (٦٤)﴾) ﴿.... الشَّياطِينِ (٦٥)﴾) ﴿.... الْبُطُونَ (٦٦)﴾) ﴿.... مِنْ حَمِيمٍ (٦٧)﴾) ﴿.... الْجَحِيمِ (٦٨)﴾) ﴿..... ضالِّينَ (٦٩)﴾) ﴿.... يُهْرَعُونَ (٧٠)﴾) ﴿.... الْأَوَّلِينَ (٧١)﴾) ﴿.... مُنْذِرِينَ (٧٢)﴾) ﴿… الْمُنْذَرِينَ (٧٣)﴾) ﴿الْمُخْلَصِينَ (٧٤)﴾) ﴿… الْمُجِيبُونَ (٧٥)﴾) ﴿.... الْعَظِيمِ (٧٦)﴾) ﴿...... الْباقِينَ (٧٧)﴾) ﴿.... الْآخِرِينَ (٧٨)﴾) ﴿.... الْعالَمِينَ (٧٩)﴾) ﴿… الْمُحْسِنِينَ (٨٠)﴾) ﴿.... الْمُؤْمِنِينَ (٨١)﴾) ﴿.... الْآخَرِينَ (٨٢)﴾) ﴿.... لَإِبْراهِيمَ (٨٣)﴾) ﴿...... سَلِيمٍ (٨٤)﴾) ﴿.... تَعْبُدُونَ (٨٥)﴾) ﴿..... تُرِيدُونَ (٨٦)﴾) ﴿.... الْعالَمِينَ (٨٧)﴾) ﴿… فِي النُّجُومِ (٨٨)﴾) ﴿..... سَقِيمٌ (٨٩)﴾) ﴿..... مُدْبِرِينَ (٩٠)﴾) ﴿..... تَأْكُلُونَ (٩١)﴾) ﴿.... تَنْطِقُونَ (٩٢)﴾) ﴿..... بِالْيَمِينِ (٩٣)﴾) .... ما ﴿يَزِفُّونَ (٩٤)﴾) ﴿.... تَنْحِتُونَ (٩٥)﴾) ﴿..... تَعْمَلُونَ (٩٦)﴾) ﴿… فِي الْجَحِيمِ (٩٧)﴾) ﴿.. الْأَسْفَلِينَ (٩٨)﴾) ﴿.... سَيَهْدِينِ (٩٩)﴾) ﴿.... الصّالِحِينَ (١٠٠)﴾) ﴿...... حَلِيمٍ (١٠١)﴾) ﴿… الصّابِرِينَ (١٠٢)﴾) ﴿...... لِلْجَبِينِ (١٠٣)﴾) ﴿… يا إِبْراهِيمُ (١٠٤)﴾) ﴿.. الْمُحْسِنِينَ (١٠٥)﴾) ﴿.... الْمُبِينُ (١٠٦)﴾) ﴿..... عَظِيمٍ (١٠٧)﴾) ﴿.... الْآخِرِينَ (١٠٨)﴾) ﴿..... إِبْراهِيمَ (١٠٩)﴾) ﴿… الْمُحْسِنِينَ (١١٠)﴾) ﴿.. الْمُؤْمِنِينَ (١١١)﴾) ﴿. الصّالِحِينَ (١١٢)﴾)","vol":"7","page":271},{"text":"﴿.... مُبِينٌ (١١٣)﴾) ﴿… وَهارُونَ (١١٤)﴾) ﴿..... الْعَظِيمِ (١١٥)﴾) ﴿.... الْغالِبِينَ (١١٦)﴾) ﴿… الْمُسْتَبِينَ (١١٧)﴾) ﴿… الْمُسْتَقِيمَ (١١٨)﴾) ﴿.. الْآخِرِينَ (١١٩)﴾) ﴿… وَهارُونَ (١٢٠)﴾) ﴿الْمُحْسِنِينَ (١٢١)﴾) ﴿.. الْمُؤْمِنِينَ (١٢٢)﴾) ﴿.. الْمُرْسَلِينَ (١٢٣)﴾) ﴿...... تَتَّقُونَ (١٢٤)﴾) ﴿.... الْخالِقِينَ (١٢٥)﴾) ﴿. الْأَوَّلِينَ (١٢٦)﴾) ﴿… لَمُحْضَرُونَ (١٢٧)﴾) ﴿الْمُخْلَصِينَ (١٢٨)﴾) ﴿.... الْآخِرِينَ (١٢٩)﴾) ﴿.... إِلْياسِينَ (١٣٠)﴾) ﴿… الْمُحْسِنِينَ (١٣١)﴾) ﴿… الْمُؤْمِنِينَ (١٣٢)﴾) ﴿.... الْمُرْسَلِينَ (١٣٣)﴾) ﴿.... أَجْمَعِينَ (١٣٤)﴾) ﴿… الْغابِرِينَ (١٣٥)﴾) ﴿.... الْآخَرِينَ (١٣٦)﴾) ﴿… مُصْبِحِينَ (١٣٧)﴾) ﴿… تَعْقِلُونَ (١٣٨)﴾) ﴿.... الْمُرْسَلِينَ (١٣٩)﴾) ﴿… الْمَشْحُونِ (١٤٠)﴾) ﴿.. الْمُدْحَضِينَ (١٤١)﴾) ﴿....... مُلِيمٌ (١٤٢)﴾) ﴿.. الْمُسَبِّحِينَ (١٤٣)﴾) ﴿...... يُبْعَثُونَ (١٤٤)﴾) ﴿.... سَقِيمٌ (١٤٥)﴾) ﴿..... يَقْطِينٍ (١٤٦)﴾) ﴿أَوْ يَزِيدُونَ (١٤٧)﴾) ﴿.... إِلى حِينٍ (١٤٨)﴾) ﴿… الْبَنُونَ (١٤٩)﴾) ﴿. شاهِدُونَ (١٥٠)﴾) ﴿… لَيَقُولُونَ (١٥١)﴾) ﴿.... لَكاذِبُونَ (١٥٢)﴾) ﴿.... الْبَنِينَ (١٥٣)﴾) ﴿..... تَحْكُمُونَ (١٥٤)﴾) ﴿.... تَذَكَّرُونَ (١٥٥)﴾) ﴿..... مُبِينٌ (١٥٦)﴾) ﴿.... صادِقِينَ (١٥٧)﴾) ﴿.. لَمُحْضَرُونَ (١٥٨)﴾) ﴿.... يَصِفُونَ (١٥٩)﴾) ﴿… الْمُخْلَصِينَ (١٦٠)﴾) ﴿.... تَعْبُدُونَ (١٦١)﴾) ﴿.... بِفاتِنِينَ (١٦٢)﴾) ﴿..... الْجَحِيمِ (١٦٣)﴾) ﴿...... مَعْلُومٌ (١٦٤)﴾) ﴿.... الصَّافُّونَ (١٦٥)﴾) ﴿.... الْمُسَبِّحُونَ (١٦٦)﴾) ﴿.... لَيَقُولُونَ (١٦٧)﴾) ﴿..... الْأَوَّلِينَ (١٦٨)﴾) ﴿… الْمُخْلَصِينَ (١٦٩)﴾) ﴿..... يَعْلَمُونَ (١٧٠)﴾) ﴿.... الْمُرْسَلِينَ (١٧١)﴾) ﴿… الْمَنْصُورُونَ (١٧٢)﴾) ﴿.... الْغالِبُونَ (١٧٣)﴾) ﴿........ حِينٍ (١٧٤)﴾) ﴿...... يُبْصِرُونَ (١٧٥)﴾) ﴿… يَسْتَعْجِلُونَ (١٧٦)﴾) ﴿.... الْمُنْذَرِينَ (١٧٧)﴾) ﴿....... حِينٍ (١٧٨)﴾) ﴿.. يُبْصِرُونَ (١٧٩)﴾) ﴿… يَصِفُونَ (١٨٠)﴾) ﴿. الْمُرْسَلِينَ (١٨١)﴾) ﴿… الْعالَمِينَ (١٨٢)﴾)\n*****","vol":"7","page":272},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1225>القراءات وتوجيهها</span>\nأدغم التّاء في الصّاد والزّاي والدّال من ﴿وَالصَّافّاتِ صَفًّا * فَالزّاجِراتِ زَجْرًا * فَالتّالِياتِ ذِكْرًا﴾ (^١) هنا ﴿وَالذّارِياتِ ذَرْوًا﴾ (^٢) أبو عمرو وحمزة، وافقهما اليزيدي والمطّوّعي وابن محيصن من (المفردة) فأبو عمرو جار على مذهبه في «إدغام المتقاربين» كما هو مقرر، وحمزة ليس مذهبه ذلك، وفرقوا بين مذهبيهما بأنّ أبا عمرو يجيز الرّوم، وحمزة لا يجيزه، وهذا كما اتفقا في إدغام ﴿بَيَّتَ طائِفَةٌ﴾ (^٣) في سورة «النّساء»، وإن كان ليس من مذهب حمزة.\nوأدغم التّاء في الذّال والصاد من «الملقيات ذكرا» و﴿فَالْمُغِيراتِ صُبْحًا﴾ (^٤) خلاّد بخلف عنه كأبي عمرو وافقهما ابن محيصن من (المفردة)، واليزيدي، وبه قرأ يعقوب من (المصباح)، وقرأ الباقون بالإظهار، وافقهم ابن محيصن من (المبهج) في الجميع.\nواختلف في ﴿بِزِينَةٍ الْكَواكِبِ﴾ (^٥) فأبو بكر ﴿بِزِينَةٍ﴾ منونا ونصب ﴿الْكَواكِبِ﴾ فاحتمل أن تكون «الزينة» مصدرا و﴿الْكَواكِبِ﴾ مفعول به كقوله ﴿أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ * يَتِيمًا﴾ (^٦)، والفاعل محذوف تقديره: بأن زيّن الله الكواكب، في كونها مضيئة حسنة في أنفسها، والثّاني: أنّ الزينة اسم لما يزان به ك «اللّيقة» اسم لما تلاق به الدّواة، فتكون ﴿الْكَواكِبِ﴾ على هذا منصوبة بإضمار «أعني»، أو تكون بدلا من ﴿السَّماءَ﴾\n_________\n(^١) الصافات: ١ - ٣، النشر ٢/ ٣٥٨، المبهج ٢/ ٧٨١، مصطلح الإشارات: ٤٤٨، إيضاح الرموز: ٦١٧.\n(^٢) الذاريات: ١.\n(^٣) النساء: ٨١، ٤/ ٣٦.\n(^٤) الذاريات: ٢، العاديات: ٣.\n(^٥) الصافات: ٦، النشر ٢/ ٣٥٨، المبهج ٢/ ٧٨١، مصطلح الإشارات: ٤٤٨، إيضاح الرموز: ٦١٧، الدر المصون ٩/ ٢٩١، البحر المحيط ٩/ ٩١.\n(^٦) سورة البلد: ١٤.","vol":"7","page":273},{"text":"﴿الدُّنْيا﴾ بدل اشتمال، أي: زينا كواكب السماء، وقرأ حفص وحمزة بتنوين «زينة» كذلك، وجر «كوكب» على أنّ المراد ب ﴿بِزِينَةٍ﴾ ما يتزين به و﴿الْكَواكِبِ﴾ بدل أو عطف بيان ل «زينة»، وهذا كما في: \"تزينت بزينة لؤلؤ وياقوت\"، وافقهما الحسن والأعمش، وقرأ الباقون باضافة «زينة» إلى ﴿الْكَواكِبِ﴾ إضافة الأعم إلى الأخص فتكون للبيان نحو: «ثوب خز»، أو مصدر مضاف لفاعله، أي: زينت الكواكب السماء بضوئها، أو مضاف لمفعوله، أي: بأن زينها الله بأن جعلها مشرفة مضيئة في نفسها.\nواختلف في ﴿لا يَسَّمَّعُونَ﴾ (^١) فحفص وحمزة والكسائي، وكذا خلف بتشديد السّين والميم والأصل: يستمعون، فأدغمت التّاء في السّين، قال أبو حيّان: وتقتضي نفي التسمع، وظاهر الأحاديث أنّهم يتسمعون حتى الآن لكنهم لا يسمعون وإن سمع أحد منهم شيئا لم يفلت الشهاب قبل أن يلقى ذلك السمع إلى الذي تحته لأنّ السماء ملئت حرسا شديدا وشهبا من وقت بعثة رسول الله ﷺ، وكان الرجم في الجاهلية أخف فلمّا كانت ثمرة التسمع هو السمع وقد انتفى/السمع نفي التسمع في هذه القراءة لانتفاء ثمرته وهو السمع، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بالتخفيف فيهما نفي سماعهم وإن كانوا يسمعون لقوله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ﴾ وعدّاه ب «إلى» لتضمنه معنى الإصغاء.\nوأمال ﴿الْأَعْلى﴾ (^٢) حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح وبالتّقليل، وبه قرأ قالون من (العنوان)، والباقون بالفتح، وكذا الخلف في «ص».\nوعن الحسن «خطّف» (^٣) بفتح الخاء وتشديد الطّاء مكسورة، وفي (الدر) كسر\n_________\n(^١) الصافات: ٨، النشر ٢/ ٣٥٨، المبهج، مصطلح الإشارات: ٤٤٨، إيضاح الرموز: ٦١٧، الدر المصون ٩/ ٢٩٢، البحر المحيط ٩/ ٩٢.\n(^٢) الصافات: ٨.\n(^٣) الصافات: ١٠، مفردة الحسن: ٤٥٢، مصطلح الإشارات: ٤٤٨، إيضاح الرموز: ٦١٨، -","vol":"7","page":274},{"text":"الخاء أيضا عنه، وأصل القراءتين: اختطف فلمّا أريد الإدغام سكنت التّاء وقبلها الخاء ساكنة، فكسرت الخاء لالتقاء السّاكنين، ثمّ كسرت الطّاء إتباعا لحركة الخاء، وهذا توجيه القراءة الثّانية وهي واضحة، وأمّا القراءة الأولى فمشكلة جدا لأنّ كسر الطّاء إنّما كان لكسر الخاء وهو مفقود، وقد وجه على التّوهم، وذلك أنّهم لمّا أرادوا الإدغام نقلوا حركة التّاء إلى الخاء ففتحت وهم يتوهمون أنّها مكسورة لالتقاء السّاكنين كما تقدم فأتبعوا الطّاء لحركة الخاء المتوهمة، وبالجملة فهو تعليل شذوذ والله أعلم.\nواختلف في ﴿عَجِبْتَ﴾ (^١) فحمزة والكسائي، وكذا خلف بتاء المتكلم ورويت عن علي وعبد الله بن مسعود، أي: قل يا محمد: بل عجبت أنا، أو على إسناده للباري - تعالى -، وقد أنكر شريح القاضي هذه القراءة وقال: \"الله لا يعجب\" فبلغت إبراهيم النّخعي فقال: \"إن شريحا كان معجبا برأيه قرأها من هو أعلم منه\" - يعني عبد الله بن مسعود - قال في (البحر): \"والظاهر أنّ ضمير المتكلم هو الله تعالى والعجب لا يجوز على الله تعالى لأنّه روعة تعتري المتعجب من الشيء، وقد جاء في الحديث إسناد العجب إلى الله - تعالى - ويؤول على أنّه صفة فعل يظهرها الله - تعالى - في صفة المتعجب منه من تعظيم أو تحقير حتى يصير النّاس متعجبين منه، فالمعنى بل عجبت من ضلالتهم وسوء عملهم، وجعلناها للناظرين فيها وفيما اقترن (^٢)، وافقهم\n_________\n= - الدر المصون ٩/ ٢٩٤، البحر المحيط ٩/ ٩٣.\n(^١) الصافات: ١٢، النشر ٢/ ٣٥٨، المبهج ٢/ ٧٨٢، تفسير البيضاوي ٥/ ٧، الدر المصون ٩/ ٢٩٤، البحر المحيط ٩/ ٩٤.\n(^٢) وباقي النص من البحر المحيط ٩/ ٩٤:\" وفيما اقترن فيها من شرعي وهداي متعجبا \"، ومذهب أهل السنة كما قال الشيخ ابن العثيمين:\" العجب من صفات الله الثابتة له بالكتاب والسنة وإجماع السلف، قال الله تعالى: «بل عجبت ويسخرون» - على قراءة ضم التاء، وقال النبي ﷺ: يعجب ربك من الشاب ليست له صبوة - رواه أحمد، وأجمع السلف على ثبوت العجب لله فيجب إثباته له من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف، ولا تمثيل، وهو عجب حقيقي يليق بالله، وفسره أهل التعطيل بالمجازاة ونرد عليهم بما سبق في القاعدة الرابعة، والعجب نوعان: -","vol":"7","page":275},{"text":"الأعمش، وقرأ الباقون بفتحها، والضمير للرسول ﷺ على معنى: بل عجبت من قدرة الله على هذه الخلائق العظيمة وهم يسخرون منك ومن تعجبك، ومما تريهم من أثار قدرة الله تعالى، أو عجبت من إنكارهم البعث وهم يسخرون من أمر البعث، أو عجبت من إعراضهم عن الحق وعما هم عن الهدى، وأن يكونوا كافرين مع ما جئتم به من عند الله.\nوقرأ «أأذا متنا» «أأنا لمبعوثون» (^١) بالاستفهام في الأوّل والإخبار في الثّاني نافع والكسائي، وكذا أبو جعفر ويعقوب وكل في الاستفهام على أصله فقالون، وكذا أبو جعفر بالتّسهيل مع الفصل بينهما بألف وورش، وكذا رويس بالتّسهيل من غير فصل، والكسائي، وكذا روح بالتحقيق من غير فصل، وقرأ ابن عامر بالإخبار في الأوّل والاستفهام في الثّاني مع تحقيق الهمزتين من غير فصل بينهما إلاّ أنّ أكثر الطّرق عن هشام على الفصل بينهما كما في (الشّاطبيّة) وفاقا لما في (التّيسير) وسائر المغاربة، وقرأ الباقون بالاستفهام فيهما فابن كثير بالتّسهيل من غير فصل بينهما، وافقه ابن محيصن، وقرأ أبو عمرو بالتّسهيل وبالفصل بينهما، وافقه اليزيدي، وقرأ عاصم وحمزة، وكذا حلف بتحقيق الهمزتين من غير فصل، وافقهم الأعمش والحسن قال في (البحر): ومن قرأ «أءذا» بالاستفهام فجواب إذا محذوف، أي: نبعث، ويدل عليه ﴿أَإِنّا لَمَبْعُوثُونَ﴾.\nوقرأ «متنا» (^٢) في الموضعين بكسر الميم نافع وحفص وحمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم ابن محيصن والأعمش، وذكر ب «آل عمران» (^٣).\n_________\n= - أحدهما: أن يكون صادرا عن خفاء الأسباب على المتعجب فيندهش له ويستعظمه ويتعجب منه، وهذا النوع مستحيل على الله، لأن الله لا يخفى عليه شيء، الثاني: أن يكون سببه خروج الشيء عن نظائره، أو عما ينبغي أن يكون عليه مع علم المتعجب، وهذا هو الثابت لله تعالى.\n(^١) الصافات: ١٦، النشر ٢/ ٣٥٨.\n(^٢) الصافات: ١٦.\n(^٣) آل عمران: ١٥٧، ٣/ ٣٧٩.","vol":"7","page":276},{"text":"واختلف في ﴿أَوَآباؤُنَا﴾ (^١) هنا وفي «الواقعة» فقالون وابن عامر، وكذا أبو جعفر بإسكان الواو فيهما على أنّها الواو العاطفة المقتضية للشك، وقرأ ورش من طريق الأصبهاني كذلك فيهما إلاّ أنّه ينقل حركة الهمزة بعدها إلى الواو كسائر السواكن/، وقرأ الباقون بفتحها فيهما، وبه قرأ ورش من طريق الأزرق على أنّها همزة الاستفهام دخلت على واو العطف، وهذا مثل قوله ﴿أَوَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرى﴾ ب «الأعراف»، قال الزّمخشري: \" ﴿أَوَآباؤُنَا﴾ معطوف على محل «أن» واسمها أو على الضّمير في ﴿لَمَبْعُوثُونَ﴾ والذي جوّز العطف عليه الفصل بهمزة الاستفهام، والمعنى:\" أيبعث أيضا أباؤنا على زيادة الاستبعاد يعنون أنّهم أقدم فبعثهم أبعد وأبطل \"انتهى، وتعقبه أبو حيّان فقال:\" أمّا قوله معطوف على محل أن واسمها فمذهب سيبويه (^٢) خلافه لأنّ قولك: \"إنّ زيدا قائم وعمرو\"؛ فعمرو فيه مرفوع على الابتداء وخبره محذوف، وأمّا قوله: أو على الضّمير في ﴿لَمَبْعُوثُونَ﴾ إلى آخره فلا يجوز عطفه على الضّمير لأنّ همزة الاستفهام لا تدخل إلاّ على الجمل لا على المفرد لأنّه إذا عطف على المفرد كان الفعل عاملا في المفرد بواسطة حرف العطف وهمزة الاستفهام لا تعمل فيما بعدها ما قبلها فقوله ﴿أَوَآباؤُنَا﴾ مبتدأ خبره محذوف تقديره ﴿لَمَبْعُوثُونَ﴾ ويدل عليه ما قبله؛ فإذا قلت: أقام زيدا وعمرو؛ فعمرو مبتدأ محذوف الخبر لما ذكرنا، واستفهامهم يتضمن إنكارا واستبعادا، فأمر الله نبيه أن يجيبهم وأنتم داخرون، أي:\nصاغرون وهي جملة حالية العامل فيها محذوف تقديره: نعم يبعثون \" (^٣) انتهى.\nوقرأ «نعم» (^٤) بكسر العين الكسائي، وافقه الشّنبوذي كما في «الأعراف» (^٥).\n_________\n(^١) الصافات: ١٧، الواقعة: ٤٨، النشر ٢/ ٣٥٨، الدر المصون ٩/ ٢٩٧، البحر المحيط ٩/ ٩٥، الكشاف ٤/ ٣٨، تفسير البيضاوي ٥/ ٨.\n(^٢) الكتاب ١/ ٢٨٥.\n(^٣) الدر المصون ٩/ ٢٩٧.\n(^٤) الصافات: ١٨، النشر ٢/ ٣٥٨.\n(^٥) سورة الأعراف: ٤٤، ٤/ ٣١٧.","vol":"7","page":277},{"text":"وقرأ «صراط» (^١) بالسّين قنبل بخلف عنه، وكذا رويس، وافقهما ابن محيصن والشّنبوذي، وقرأ حمزة في رواية خلف بالإشمام، وبه قرأ خلاّد فيما انفرد به ابن عبيد عن الصّوّاف عن الوزّان، والباقون بالصاد، وبه قرأ قنبل في الوجه الثّاني، وخلاّد في سائر ما روي عنه.\nوقرأ «لا تناصرون» (^٢) بتشديد التّاء في الوصل على الإدغام البزّي، وافقه ابن محيصن بخلف عنهما كما في «البقرة» (^٣).\nوقرأ «قيل» (^٤) بالإشمام هشام والكسائي، وكذا رويس، وافقهم الحسن والشّنبوذي.\nوعن الحسن «وصدق» (^٥) بتخفيف الدّال، «المرسلون» رفعا بالواو فاعلا به، أي: صدقوا فيما جاؤوا به من التبشير به، وفي أنّه يأتي في آخرهم، والجمهور على التّشديد والياء نصبا، أي: صدقهم محمد ﷺ.\nوسهل الهمزة الثّانية بين بين من ﴿أَإِنّا لَتارِكُوا﴾ (^٦) مع الفصل بين الهمزتين بألف قالون وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، وافقهم اليزيدي [وقرأ ورش وابن كثير، وكذا رويس بالتسهيل كذلك لكن من غير فصل، وافقهم ابن محيصن] (^٧)، وقرأ ابن ذكوان وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا روح وخلف بتحقيق الهمزتين من غير فصل، وبذلك قرأ هشام من طريق الداجواني، وفي (المبهج) من طريق الجمّال عن\n_________\n(^١) الصافات: ٢٣، سورة الفاتحة: ٧، ٣/ ٣٤.\n(^٢) الصافات: ٢٥، النشر ٢/ ٣٥٨.\n(^٣) سورة البقرة: ٢٦٧، ٣/ ١٩٨.\n(^٤) الصافات: ٣٥.\n(^٥) الصافات: ٣٧، مفردة الحسن: ٤٥٢، مصطلح الإشارات: ٤٤٩، إيضاح الرموز: ٦١٩، الدر المصون ٩/ ٣٠١.\n(^٦) الصافات: ٣٦، النشر ١/ ٤٥٧، الهمزتين من كلمة ٢/ ١٨٠.\n(^٧) ما بين المعقوفين سقط من الأصل.","vol":"7","page":278},{"text":"الحلواني، وافقهم الحسن والأعمش، وقرأ بالتحقيق والمد هشام أيضا من طريق الحلواني من طريق ابن عبدان.\nوكذلك الحكم في ﴿أَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُصَدِّقِينَ﴾ و﴿أَإِفْكًا﴾ (^١) إلاّ أنّ جماعة ذكروا الفصل بالألف لهشام من طريق الحلواني بلا خلاف (^٢).\nوقرأ «المخلصين» (^٣) بفتح اللاّم نافع وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا أبو جعفر وخلف، وافقهم الأعمش.\nوأمال ﴿لِلشّارِبِينَ﴾ (^٤) ابن ذكوان بخلف عنه كما في بابها.\nواختلف في ﴿يُنْزَفُونَ﴾ (^٥) هنا و«الواقعة» فحمزة والكسائي، وكذا خلف بضمّ الياء وكسر الزّاي في الموضعين من: «أنزف الرجل» إذا ذهب عقله من السّكر فهو «نزيف ومنزوف»، وكان قياسه «منزف» ك «مكرم»، و«نزف الرجل الخمرة» فأنزف هو، ثلاثيّة متعد ورباعيّة بالهمز قاصر، وهو نحو: «كبيته» ف «أكبّ»، و«قشعت الريح السحاب فأقشع» أي: دخلا في الكبّ والقشع، ويقال: «أنزف» أيضا، أي: نفذ شرابه، قاله في (الدر)، وافقهم الأعمش، وقرأ عاصم كذلك في الواقعة فقط للأثر، وقرأ الباقون بضمّ الياء وفتح الزّاي فيهما من «نزف الرجل» ثلاثيا مبنيّا للمفعول بمعنى: سكر وذهب/عقله أيضا، وبذلك قرأ عاصم هنا قيل: هو من قولهم:\" نزفت الرّكية \"، أي: نزحت ماءها، والمعنى أنّه لا تذهب خمورهم بل هي باقية أبدا، وضمن «ينزفون» معنى يصدون عنها بسبب النزيف.\n_________\n(^١) الصافات: ٥٢، ٨٦.\n(^٢) الهمزتين من كلمة ٢/ ١٨٠.\n(^٣) الصافات: ٤٠، النشر ٢/ ٣٥٨، مفردة الحسن: ٤٥٣، مصطلح الإشارات: ٤٤٩، إيضاح الرموز: ٦١٩.\n(^٤) الصافات: ٤٦، النشر ٢/ ٣٥٨، المبهج ٣/ ٢٥٠.\n(^٥) الصافات: ٤٧، الواقعة: ١٩، النشر ٢/ ٣٥٨، المبهج ٢/ ٧٨١، مصطلح الإشارات: ٤٤٩، إيضاح الرموز: ٦١٩، الدر المصون ٩/ ٣٠٥.","vol":"7","page":279},{"text":"وأثبت الياء في ﴿لَتُرْدِينِ﴾ (^١) في الوصل ورش، وافقه الحسن، وفي الحالين يعقوب.\nوقرأ «أءذا متنا» «أءنا لمدينون» (^٢) بالاستفهام في الأوّل والإخبار في الثّاني نافع والكسائي، وكذا يعقوب وكل في الاستفهام على أصله فقالون بالتّسهيل والمد وورش، وكذا رويس بالتّسهيل والقصر، والكسائي، وكذا روح بالتحقيق والقصر، وقرأ ابن عامر، وكذا أبو جعفر بالإخبار في الأوّل والاستفهام في الثّاني وكلّ على أصله فابن عامر بالتحقيق من غير فصل بين الهمزتين إلاّ أنّ أكثر الطّرق عن هشام على الفصل كما في (الشّاطبيّة) كأصلها وفاقا لسائر المغاربة، وأبو جعفر بالفصل والتسهيل، وقرأ الباقون بالاستفهام فيهما فابن كثير بتسهيلهما من غير فصل وافقه ابن محيصن، وقرأ أبو عمرو بالتّسهيل كذلك مع الفصل وافقه اليزيدي، وقرأ عاصم وحمزة، وكذا خلف بالتحقيق من غير فصل، وافقهم الحسن والأعمش (^٣).\nوعن ابن محيصن «مطلعون» (^٤) بسكون الطّاء «فأطلع» بقطع الهمزة مضمومة وسكون الطّاء وكسر اللاّم فعلا ماضيا مبنيّا للمفعول، ورويا عن أبي عمرو في رواية حسين الجعفي، وهي قراءة ابن عباس فيما روي أيضا.\nوأمال ﴿فَرَآهُ﴾ (^٥) مع الهمزة صغرى ورش من طريق الأزرق، وقرأ أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصّوري فيما رواه الجمهور عنه بإمالة الهمزة فقط، وليست إمالة الرّاء للسّوسي من هذه الطّرق، وقرأ هشام في رواية الأكثرين عن الدّاجوني عنه،\n_________\n(^١) الصافات: ٥٦، النشر ٢/ ٣٦٢، المبهج ٢/ ٧٨٤، مصطلح الإشارات: ٤٥٠، إيضاح الرموز: ٦٢٠.\n(^٢) الصافات: ٥٣، النشر ٢/ ٣٥٨.\n(^٣) الهمزتين من كلمة ٢/ ١٨٠.\n(^٤) الصافات: ٥٤، مفردة ابن محيصن: ٣١٩، المبهج ٢/ ٧٨٢، مصطلح الإشارات: ٤٥٠، إيضاح الرموز: ٦٢٠، الدر المصون ٩/ ٣٠٩.\n(^٥) الصافات: ٥٥.","vol":"7","page":280},{"text":"وابن ذكوان، وأبو بكر من طريق يحيى، وحمزة والكسائي، وكذا خلف بإمالة الرّاء والهمزة معا وهو الذي عليه جميع المغاربة وجمهور البصريين عن الأخفش من طريق النّقّاش عن ابن ذكوان، وقرأ الباقون بالفتح، وبه قرأ هشام من طريق الحلواني وعليه الجمهور عن الحلواني، وصححه في (النّشر)، ورواه جمهور العراقيين عن ابن ذكوان، وهو طريق ابن الأخرم عن الأخفش.\nويوقف لحمزة على ﴿رُؤُسُ الشَّياطِينِ﴾ (^١) بالتّسهيل بين بين على القياس، وبالحذف وهو الأولى عند الآخذين باتباع الرّسم.\nوعلى ﴿فَمالِؤُنَ﴾ (^٢) بالتّسهيل بين الهمزة والواو، وبالإبدال ياء، وبالتّسهيل كالياء وبالإبدال واوا مع الحذف مع ضم اللاّم وبكسرها وهو الخامل فهذه ستة أوجه الصحيح منها ثلاثة وهي التّسهيل كالواو والحذف مع ضم اللاّم وإبدال الهمزة ياء ويجوز في كلّ من الأوجه المذكورة لأجل ساكن الوقف المدّ والتّوسّط والقصر، ووافقه الأعمش على الموضعين بخلف عنه.\nوأمال ﴿نادانا﴾ (^٣) حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح وبالتّقليل، وبه قرأ نافع من (العنوان)، وقرأ الباقون بالفتح.\nوعن المطّوّعي «ذرية» (^٤) بكسر الذّال في الموضعين كما في «البقرة».\nواختلف في ﴿يَزِفُّونَ﴾ (^٥) فحمزة بضمّ الياء من «أزف يزف»، أي: دخل في الزّفيف وهو الإسراع، فالهمزة ليست للتعدية، أو من «أزفّ بعيره»، أي: حمله على الزّفيف\n_________\n(^١) الصافات: ٦٥.\n(^٢) الصافات: ٦٦، النشر ١/ ٤٨٤.\n(^٣) الصافات: ٧٥.\n(^٤) الصافات: ٧٧، سورة البقرة: ١٢٤، ٣/ ١٣٩.\n(^٥) الصافات: ٩٤، النشر ٢/ ٣٥٨، المبهج ٢/ ٧٨٢، مصطلح الإشارات: ٤٥٠، إيضاح الرموز: ٦٢٠، الدر المصون ٩/ ٣٢٠.","vol":"7","page":281},{"text":"فهي للتعدية، وافقه الأعمش، وقرأ الباقون بفتحها من «زف الظليم» - وهو ذكر النعام - يزف، أي: عدا بسرعة، أو من زفاف العروس وهو التمهل في المشية إذ كانوا في طمأنينتهم أن ينال أصنامهم شيء لعزتهم (^١).\nوأثبت الياء في ﴿سَيَهْدِينِ﴾ (^٢) في الحالين يعقوب، وفي الوصل الحسن.\nوعن ابن محيصن «رب هب» (^٣) بضمّ باء «رب» كما في «البقرة» (^٤) بيانه.\nوقرأ «يا بني» (^٥) بفتح الياء حفص، وسبق ب «هود» (^٦).\nوفتح يائي الإضافة من ﴿إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ﴾ (^٧) /نافع وابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر، وافقهم ابن محصين واليزيدي.\nواختلف في ﴿ماذا تَرى﴾ (^٨) فحمزة والكسائي، وكذا خلف بضمّ التّاء وكسر الرّاء وبعدها ياء، أي: ماذا ترينه من صبرك واحتمالك؟، فالمفعولان محذوفان، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بفتح التّاء والرّاء وألف بعدها من الرأى، وأمال فتحة الرّاء أبو عمرو، وابن ذكوان من طريق الصّوري، وافقهم اليزيدي، وقرأ ورش من طريق الأزرق بين بين، وبه قرأ نافع من (العنوان) (^٩)، وقرأ الباقون بالفتح.\n_________\n(^١) الدر المصون ٩/ ٣٢٠.\n(^٢) الصافات: ٩٩، النشر ٢/ ٣٦٢، المبهج ٢/ ٧٨٤، مصطلح الإشارات: ٤٥٢، إيضاح الرموز: ٦٢١.\n(^٣) الصافات: ١٠٠،\n(^٤) سورة البقرة: ١٢٦، ٣/ ١٤٠.\n(^٥) الصافات: ١٠٢، النشر ٢/ ٣٥٨.\n(^٦) سورة هود: ٤٢، ٥/ ١٣٨.\n(^٧) الصافات: ١٠٢، النشر ٢/ ٣٦١، المبهج ٢/ ٧٨٤، مصطلح الإشارات: ٤٥٢، إيضاح الرموز: ٦٢١.\n(^٨) الصافات: ١٠٢، النشر ٢/ ٣٥٨، المبهج ٢/ ٧٨٢، مصطلح الإشارات: ٤٥٠، إيضاح الرموز: ٦٢٠، الدر المصون ٩/ ٣٢٢.\n(^٩) العنوان: ٦٠.","vol":"7","page":282},{"text":"وقرأ «يا أبت» (^١) بفتح التّاء ابن عامر، وكذا أبو جعفر، وسبق بأوّل «يوسف»، و[وقف] (^٢) بالهاء ابن كثير، وابن عامر، وكذا أبو جعفر، ويعقوب، ووافقهم ابن محيصن.\nوفتح ياء ﴿سَتَجِدُنِي إِنْ﴾ (^٣) نافع، وكذا أبو جعفر فقط.\nوعن الحسن والمطّوّعي «فلمّا سلّما» (^٤) بحذف الألف وتشديد اللاّم، أي:\nفوضا إليه في قضائه وقدره، ورويت هذه القراءة عن ابن عباس ومجاهد وغيرهما، وقرأ الباقون بإثبات الهمزة وتخفيف اللاّم قال قتادة: أسلم هذا ابنه وأسلم هذا نفسه قال في (البحر): \"فجعل «أسلما» متعد، وغيره جعله لازما بمعنى انقادا لأمر الله وخضعا له\" انتهى، وناداه بقوله: يا بني نداء شفقة وترحم، وذكر له الرؤيا تحسرا على احتمال تلك البلية العظيمة وشاوره بقوله: ﴿فَانْظُرْ ماذا تَرى﴾ وإن كان حتما من الله ليعلم ما عنده من تلقي هذا الامتحان العظيم، ويصبره إن جزع، ويوطنه على ما لا بد له منه، إذ مفاجاة البلاء قبل الشعور به أصعب على النفس، وكان رؤيا منام ولم تكن يقظة ليدل على أنّ حالتي الأنبياء يقظة ومناما سواء في الصدق إذ رؤيا الأنبياء وهي كاليقظة، وقال البيضاوي: \"والأظهر أنّ المخاطب إسماعيل لأنّه الذي وهب له أثر الهجرة، ولأنّ البشارة بإسحاق بعد معطوفة بهذا الغلام\" انتهى، وقوله: \"بعد تمام قصة الذبيح ﴿وَبَشَّرْناهُ بِإِسْحاقَ﴾ يدل على أنّه غيره\" قاله الجعبري كغيره.\nوقرأ «نبيا» (^٥) بالهمز نافع كما في «البقرة» ك «الهمز المفرد».\n_________\n(^١) الصافات: ١٠٢، النشر ٢/ ١٣٢، سورة يوسف: ٤، ٥/ ١٩٣.\n(^٢) في الأصل [قرأ]، وما أثبته هو ما في النشر ٢/ ١٣٢.\n(^٣) الصافات: ١٠٢، النشر ٢/ ٢٦١، المبهج ٢/ ٧٨٢، مصطلح الإشارات: ٤٥٠، إيضاح الرموز: ٦٢٠.\n(^٤) الصافات: ١٠٣، المبهج ٢/ ٧٨٢، مصطلح الإشارات: ٤٥٠، إيضاح الرموز: ٦٢٠، البحر المحيط ٩/ ١١٧، البحر المحيط ٥/ ٢٠، كنز المعاني ٥/ ٢٢١٧.\n(^٥) الصافات: ١١٢، سورة البقرة: ٦١، ٣/ ١١٠، الهمز المفرد ٢/ ١٣٨.","vol":"7","page":283},{"text":"واختلف في ﴿وَإِنَّ إِلْياسَ﴾ (^١) فابن عامر بخلاف عنه بوصل الهمزة «إلياس» فيصير اللفظ بلام ساكنة بعد «إن» ويبتدئ بهمزة مفتوحة، ووافقه ابن محيصن من (المفردة)، والحسن، وقرأ الباقون بقطع الهمزة مكسورة بدءا ووصلا، وبه قرأ ابن عامر في وجهه الثّاني وهو قراءته على الشّاميين، وبه قطع الأهوازي، وروى الوجهين جميعا الوصل والقطع الكازريني عن المطّوّعي عن محمد بن القاسم بن يزيد الاسكندراني عن ابن ذكوان، وذكرهما في (الشّاطبيّة) له كذلك؛ فالوصل له من طريق النّقّاش عن الأخفش، وهو قراة (التيسر) على الفارسي، وبه قطع ابن مجاهد لابن عامر؛ قال ابن الجزري: \"وبهما - أي: الوصل والقطع - آخذ في رواية ابن عامر اعتمادا على نقل الأئمة الثقات واستنادا إلى وجهه في العربية وثبوته بالنص\" انتهى، ووجه القراءتين أنّه أعجمي سرياني تلاعبت به العرب فقطعت همزته تارة ووصلتها أخرى، وقالوا فيه: «إلياسين» ك: «جبرائين»، وقيل: يحتمل قراءة الوصل أن يكون اسمه «ياسين» ثمّ دخلت عليه «أل» المعرفة كما دخلت على: «ليسع»، و«إلياس» هذا قيل: هو ابن إلياسين المذكور بعد (^٢) من ولد هارون أخي موسى، وقيل: بل إلياس إدريس ﵈.\nواختلف في نصب ﴿اللهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ﴾ (^٣) فحفص وحمزة والكسائي، وكذا يعقوب، وخلف بنصب الجلالة الشريفة والأسمين الكريمين بعدها بدلا من «أحسن»، أو عطف بيان إن قلنا: إن إضافة التفضيل محضة، و﴿رَبَّكُمْ﴾ نعت و﴿وَرَبَّ﴾ عطف عليه، ولا يسوغ الوقف على ما قبل، وافقهم الأعمش، وقرأ\n_________\n(^١) الصافات: ١٢٣، النشر ٢/ ٣٥٨، المبهج ٢/ ٧٨٢، مفردة الحسن: ٤٥٤، مفردة ابن محيصن: ٣١٩، مصطلح الإشارات: ٤٥١، إيضاح الرموز: ٦٢١، الدر المصون ١٢/ ٢١٤.\n(^٢) أي في الآية: ١٣٠، أي «إلياسين».\n(^٣) الصافات: ١٢٦، النشر ٢/ ٣٦٠، المبهج ٢/ ٧٨٣، مفردة الحسن: ٤٥٥، مصطلح الإشارات: ٤٥١، إيضاح الرموز: ٦٢١، البحر المحيط ٩/ ٩٩، الكشاف ٤/ ٦٠، الدر المصون ٩/ ٣٢٧.","vol":"7","page":284},{"text":"الباقون بالرّفع في/الثّلاثة على أن الجلالة مبتدأ و﴿رَبَّكُمْ﴾ خبره أو خبر مضمر، أي: هو الله، قال في (الدر) ك (البحر): وروي عن حمزة أنّه كان إذا وصل نصب وإذا وقف رفع، قال السمين: \"وهو حسن جدا، وفيه جمع بين الروايتين\" انتهى.\nواختلف في ﴿إِلْياسِينَ﴾ (^١) فنافع وابن عامر، وكذا يعقوب بفتح الهمزة ومدها وكسر اللاّم وفصلها من الياء فاضافوا «آل» الذي هو بمعنى أهل إلى ياسين ف «آل» محمد و«آل» إبراهيم عليها الصّلاة والسلام فهي على هذة القراءة كلمتان فيجوز قطعهما وقفا، والمراد ولد ياسين وأصحابه، وقيل المراد ب ياسين: هذا إلياس المتقدم، فيكون له إسمان، و«آله»: رهطه وقومه المؤمنون، وقيل المراد بياسين نبينا محمد ﷺ، وافقهم الحسن، وقرأ الباقون بكسر الهمزة وسكوت اللاّم بعدها ووصلها بالياء كلمة واحدة في الحالين جمع «إلياس» المتقدم، وجمع باعتبار أصحابه كالمهالبة والأشاعثة في المهلب وبنيه، والأشعت وقومه، وهو في الأصل جمع المنسوبين إلى إلياس، وهي على هذة القراءة كلمة واحدة وإن انفصلت رسما، وحينذ فلا يجوز قطع أحديهما عن الأخرى، وتكون على هذة القراءة أيضا قطعت رسما واتّصلت لفظا، ولا يجوز اتباع الرّسم فيها وقفا إجماعا، ولم يقع لهذه الكلمة نظير في [القراءة] (^٢).\nواختلف في ﴿لَكاذِبُونَ * أَصْطَفَى﴾ (^٣) فورش من طريق الأصبهاني، وكذا يعقوب بوصل الهمزة في الوصل على نية الاستفهام، وإنّما حذف للعلم به أو بتقدير: يقولون اصطفي قاله العماني في (المرشد) (^٤)، والابتداء في هذة القراءة بهمزة مكسورة،\n_________\n(^١) الصافات: ١٣٠، النشر ٢/ ٣٦٠، المبهج ٢/ ٧٨٣، مصطلح الإشارات: ٤٥١، إيضاح الرموز: ٦٢١، الدر المصون ٢/ ٢١٦.\n(^٢) في جميع المخطوطات [القرآن]، وما في الأصل هو الصواب كما في النشر ٢/ ١٤٨.\n(^٣) الصافات: ١٥٢، ١٥٣، المبهج ٢/ ٧٨٣، النشر ٢/ ٣٦١، مصطلح الإشارات: ٤٥٢، إيضاح الرموز: ٦٢١، الدر المصون ١٢/ ٢٢٠.\n(^٤) المرشد في الوقف للعماني ٢/ ٦١٠.","vol":"7","page":285},{"text":"وقرأ الباقون بهمزة مقطوعة مفتوحة في الحالين على الاستفهام على طريقة الانكار والاستبعاد، وبه قرأ ورش من طريق الأزرق.\nوأمال ﴿أَصْطَفَى﴾ (^١) في الوقف حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح كالباقين وبالتّقليل، وبة قرأ نافع من (العنوان).\nوقرأ «يذكرون» (^٢) بتخفيف الذّال حفص وحمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش وسبق ب «الأنعام».\nووقف على ﴿صالِ﴾ (^٣) بالياء يعقوب، وعن الحسن «صال» بضمّ اللاّم من غير واو، وفي (الدر) ك (البحر): بالواو عنه معزوا ل (كامل) الهذلي فمن أثبت الواو فهو جمع سلامة سقطت النّون للإضافة حمل أولا على لفظ ﴿مِنَ﴾ فأفرد، ثمّ ثانيا على معناها فجمع كقوله ﴿وَمِنَ النّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنّا بِاللهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ﴾ (^٤) حمل في ﴿يَقُولُ﴾ على لفظ من وفي ﴿وَما هُمْ﴾ على المعني، واجتمع الحمل على اللفظ والمعني في جملة واحدة وهي صلة للموصول لقوله: ﴿إِلاّ مَنْ كانَ هُودًا أَوْ نَصارى﴾ (^٥)، ومن لم يثبت الواو احتمل أن يكون جمعا، وحذفت الواو وخطها كما حذفت في حالة الوصل لفظا لأجل التقاء السّاكنين، وكثيرا ما يفعلون هذا:\nيسقطون في الخط ما يسقط في اللفظ، ومنه «يقض الحق» (^٦) في قراءة من قرأ بالضّاد\n_________\n(^١) الصافات: ١٥٣.\n(^٢) الصافات: ١٥٥، النشر ٢/ ٣٦١، مصطلح الإشارات: ٤٥٢، إيضاح الرموز: ٦٢٢، سورة الأنعام: ١٥٢، ٤/ ٢٥٢.\n(^٣) الصافات: ١٦٣، النشر ٢/ ٣٦١، مفردة الحسن: ٤٥٥، مصطلح الإشارات: ٤٥٢، إيضاح الرموز: ٦٢٢، البحر المحيط ٩/ ١٢٩، الدر المصون ١٢/ ٢٢٤.\n(^٤) البقرة: ٨.\n(^٥) البقرة: ١١١.\n(^٦) الصافات: ٥٧.","vol":"7","page":286},{"text":"المعجمة، ورسم بغير ياء، واحتمل أن يكون «صال» مفردا حذفت لامه تخفيفا، وجرى الإعراب في عينه كما حذفت من قوله: ﴿وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دانٍ﴾ ﴿وَلَهُ الْجَوارِ الْمُنْشَآتُ﴾ (^١) برفع النّون و﴿الْجَوارِ﴾ وقالوا: \"ما باليت به بالة\"، أي: بالية ك «عافية»، من: عافى، فحذفت لام بالية، وقالوا: «بالية» و«بال» بحذف لامهما، والجمهور بكسر اللاّم لأنّه منقوص مضاف حذفت لامه لالتقاء السّاكنين، وحمل على لفظ من فافرد كما أفرد هو.\nوفي هذه السّورة من ياءات الإضافة ثلاثة، ومن الزوائد ثلاثة أيضا، ومن الإدغام الكبير عشرة مواضع.\n*****\n_________\n(^١) الرحمن: ٥٤، ٢٤.","vol":"7","page":287},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1226>المرسوم</span>\nاتفقوا على حذف ألف ﴿فَهُمْ عَلى آثارِهِمْ يُهْرَعُونَ﴾ (^١).\nوعلى كتابه صورة الهمزة الثّانية من ﴿أَإِنّا لَتارِكُوا﴾ (^٢) ياء.\nورسم في المصاحف العراقيه صورة الهمزة الثّانية من ﴿أَإِفْكًا﴾ (^٣) ياء.\nواتفقوا على كتابة صورة/الهمزة واوا.\nوعلى حذف الألف التي قبلها وزيادة ألف بعدها في ﴿لَهُوَ الْبَلاءُ﴾ (^٤).\nوعلى كتابة ﴿إِلْياسِينَ﴾ (^٥) بقطع اللاّم من الياء مثل ﴿آلِ يَعْقُوبَ﴾.\n*****\n_________\n(^١) الصافات: ٧٠، الجميلة: ٣٩٥.\n(^٢) الصافات: ٣٦، الجميلة: ٥٩٨.\n(^٣) الصافات: ٨٦، الجميلة: ٥٩٩.\n(^٤) الصافات: ١٠٦، الجميلة: ٦١٤.\n(^٥) الصافات: ١٣٠، الجميلة: ٧٠٠، مريم: ٦، ويوسف: ٦.","vol":"7","page":288},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1227>المقطوع والموصول:</span>\nاتفقوا على قطع «أم» عن «من» في ﴿أَمْ مَنْ خَلَقْنا﴾ (^١)، وهو ثالث الأربعة المتفق على قطعها.\n*****\n_________\n(^١) الصافات: ١١، الجميلة: ٦٦٤.","vol":"7","page":289},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1228>الوقف والابتداء</span>\nآخر البسملة: (م).\n﴿صَفًّا﴾ (^١): (ن) (^٢)، [ك] (^٣) ﴿زَجْرًا﴾ (^٤) و﴿ذِكْرًا﴾ (^٥) لأن من افتتاح السّورة إلى آخر هذه الفواصل الثّلاثة قسم بالملائكة الصافين في مقام العبودية، الزاجرين الأجرام العلوية والسفلية بالتدبير، المأمور فيها التالين آيات الله على أنبيائه (^٦)، جوابه تاليها فلا يفصل بين القسم وجوابه.\n﴿إِنَّ إِلهَكُمْ لَواحِدٌ﴾ (^٧): (ك) وفاقا للدّني، أو (ت) وفاقا للعماني بتقدير: هو رب، (ت) على أنّ ﴿رَبُّ﴾ بدل من خبر ﴿إِنَّ﴾ إذ لا يفصل بينهما.\n﴿وَرَبُّ الْمَشارِقِ﴾ (^٨): (ت).\n﴿الْكَواكِبِ﴾ (^٩)، و﴿مارِدٍ﴾: (ك).\n﴿مِنْ كُلِّ جانِبٍ﴾ (^١٠): (ك) أو (ت) وفاقا ليعقوب.\n_________\n(^١) الصافات: ١، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ٨٥٢، منار الهدى: ٣٢٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^٢) ما بين المعقوفين سقط من الأصل.\n(^٣) ما بين المعقوفين سقط من الأصل.\n(^٤) الصافات: ٢، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ٨٥٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^٥) الصافات: ٣، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ٨٥٢، المنار: ٣٢٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^٦) تفسير البيضاوي: ٥/ ٣.\n(^٧) الصافات: ٤، القطع ٢/ ٥٨٦، المكتفى: ٤٧٧، «تام» في المرشد ٢/ ٦٠١، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٥٧، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٥٢، منار الهدى: ٣٢٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^٨) الصافات: ٥، المرشد ٢/ ٦٠١، القطع ٢/ ٥٨٦، المكتفى: ٤٧٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٨٥٢، منار الهدى: ٣٢٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^٩) الصافات: ٦، المرشد ٢/ ٦٠١، «ليس بتمام» في القطع ٢/ ٥٨٦، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ٨٥٢، منار الهدى: ٣٢٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^١٠) الصافات: ٨، المرشد ٢/ ٦٠١ «حسن»، وقال يعقوب: «تمام»، المكتفى: ٤٧٧، القطع -","vol":"7","page":290},{"text":"﴿دُحُورًا﴾ (^١): (ك) أو (ت) وفاقا للقنبي، وهو نصب على المصدر، أي:\nيدحرون دحورا (^٢)، قال في (أنوار التّنزيل): \"لأنّه والقذف متقاربان، أو حال بمعنى مدحورين\" (^٣).\n﴿شِهابٌ ثاقِبٌ﴾ (^٤): (ك).\n﴿أَمْ مَنْ خَلَقْنا﴾ (^٥): (ك) أيضا.\n﴿مِنْ طِينٍ لازِبٍ﴾ (^٦): (ت).\n﴿يَسْتَسْخِرُونَ﴾ (^٧)، و﴿مُبِينٌ﴾ (^٨)، و﴿الْأَوَّلُونَ﴾ (^٩): (ك).\n﴿قُلْ نَعَمْ﴾ (^١٠): (ن) لتعلق ما بعده به، أي: تبعثون على رغم منكم فلا يفصل بينهما.\n_________\n= - ٢/ ٥٨٦، الإيضاح ٢/ ٨٥٧، وقف في العلل ٣/ ٨٥٢، المنار: ٣٢٣، «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^١) الصافات: ٩، المرشد ٢/ ٦٠١، الإيضاح ٢/ ٨٥٧، القطع ٢/ ٥٨٦، المكتفى: ٤٧٧، منار الهدى: ٣٢٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^٢) الدر المصون ١٢/ ١٨٨.\n(^٣) تفسير البيضاوي ٥/ ٦.\n(^٤) الصافات: ١٠، المرشد ٢/ ٦٠١، القطع ٢/ ٥٨٧، المكتفى: ٤٧٧، منار الهدى: ٣٢٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^٥) الصافات: ١١، المكتفى: ٤٧٧، القطع ٢/ ٥٨٧، المرشد ٢/ ٦٠٢، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٥٧، «جائز ضروري» في العلل ٣/ ٨٥٣، منار الهدى: ٣٢٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^٦) الصافات: ١١، المرشد ٢/ ٦٠٢، الإيضاح ٢/ ٨٥٨، القطع ٢/ ٥٨٧، «تام» وقيل: «كاف» في المكتفى: ٤٧٨، منار الهدى: ٣٢٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^٧) الصافات: ١٤، صالح ٢/ ٦٠٢، منار الهدى: ٣٢٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^٨) الصافات: ١٥، المرشد ٢/ ٦٠٢، «أجوز» في العلل ٣/ ٨٥٣، منار الهدى: ٣٢٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^٩) الصافات: ١٧، المرشد ٢/ ٦٠٢، «وقف» في العلل ٣/ ٨٥٣، منار الهدى: ٣٢٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^١٠) الصافات: ١٨، قال في المرشد ٢/ ٦٠٢: \"لا يوقف على قوله: ﴿قُلْ نَعَمْ﴾ كما زعم بعضهم: لأن المعنى تبعثون وأنتم صاغرون\"، منار الهدى: ٣٢٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.","vol":"7","page":291},{"text":"﴿داخِرُونَ﴾ (^١): (ك).\n﴿يَنْظُرُونَ﴾ (^٢): (ك) أيضا.\n﴿وَقالُوا يا وَيْلَنا﴾ (^٣): (ت) على أنّ تاليه من كلام الملائكة، أو الوقف على ﴿يَوْمُ الدِّينِ﴾ هو (ت) وبه تمّ كلام الكفار كما في البيضاوي، وقوله: ﴿هذا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ﴾ جواب الملائكة، وقيل: هو أيضا من كلام بعضهم لبعض (^٤) انتهى، وهو يرد قوله في (المرشد): لم يختلفوا في قوله ﴿هذا يَوْمُ الْفَصْلِ﴾ أنّه من كلام الملائكة.\n﴿تُكَذِّبُونَ﴾ (^٥): (ك).\n﴿الْجَحِيمِ﴾ (^٦): (ك)، أو يوصل بقوله ﴿وَقِفُوهُمْ﴾ ويوقف عليه (ك)، أي:\nاحبسوهم في الموقف (^٧)، ويبتدئ بالتّالي على أنّهم مستأنف، أو يوصل ﴿وَقِفُوهُمْ﴾ بلاحقه ويوقف على ﴿مَسْؤُلُونَ﴾ وهو (ك) كالذي قبله، لكن قال في (المرشد): ولا يجمع بينهما.\n﴿تَناصَرُونَ﴾ (^٨): (ك).\n_________\n(^١) الصافات: ١٨، المرشد ٢/ ٦٠٢، «جائز» في العلل ٣/ ٨٥٤، منار الهدى: ٣٢٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^٢) الصافات: ١٩، المرشد ٢/ ٦٠٢، منار الهدى: ٣٢٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^٣) الصافات: ٢٠، المرشد ٢/ ٦٠٢، الإيضاح ٢/ ٨٥٨، القطع ٢/ ٥٨٧، المكتفى: ٤٧٨، منار الهدى: ٣٢٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^٤) تفسير البيضاوي ٥/ ٩.\n(^٥) الصافات: ٢١، القطع ٢/ ٥٨٧، المكتفى: ٤٧٨، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٠٣، الإيضاح ٢/ ٨٥٨، منار الهدى: ٣٢٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^٦) الصافات: ٢٣، المرشد ٢/ ٦٠٣، منار الهدى: ٣٢٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^٧) النكت والعيون ٥/ ٤٣.\n(^٨) الصافات: ٢٥، المرشد ٢/ ٦٠٣، القطع ٢/ ٥٨٧، المكتفى: ٤٧٨، منار الهدى: ٣٢٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.","vol":"7","page":292},{"text":"﴿مُسْتَسْلِمُونَ﴾ (^١)، و﴿يَتَساءَلُونَ﴾ (^٢)، و﴿الْيَمِينِ﴾ (^٣)، و﴿مُؤْمِنِينَ﴾ (^٤)، و﴿طاغِينَ﴾ (^٥)، و﴿غاوِينَ﴾ (^٦)، و﴿مُشْتَرِكُونَ﴾ (^٧)، و﴿بِالْمُجْرِمِينَ﴾ (^٨)، و﴿يَسْتَكْبِرُونَ﴾ (^٩)، و﴿لِشاعِرٍ مَجْنُونٍ﴾ (^١٠)، و﴿الْمُرْسَلِينَ﴾ (^١١)، و﴿الْأَلِيمِ﴾ (^١٢): (ك).\n﴿تَعْمَلُونَ﴾ (^١٣): (ك) على أنّ الاستثناء منقطع بمعنى: لكن، (ن) على أنّ\n_________\n(^١) الصافات: ٢٦، المرشد ٢/ ٦٠٣، المكتفى: ٤٧٨، القطع ٢/ ٥٨٧، منار الهدى: ٣٢٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^٢) الصافات: ٢٧، المرشد ٢/ ٦٠٣، المكتفى: ٤٧٨، منار الهدى: ٣٢٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^٣) الصافات: ٢٨، المرشد ٢/ ٦٠٣، القطع ٢/ ٥٨٧، المكتفى: ٤٧٨، منار الهدى: ٣٢٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^٤) الصافات: ٢٩، المكتفى: ٤٧٨، المرشد ٢/ ٦٠٣، «ليس بكاف» في القطع ٢/ ٥٨٧، «جائز» في العلل ٣/ ٨٥٤، منار الهدى: ٣٢٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^٥) الصافات: ٣٠، المرشد ٢/ ٦٠٣، المكتفى: ٤٧٨، منار الهدى: ٣٢٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^٦) الصافات: ٣٢، المرشد ٢/ ٦٠٤، القطع ٢/ ٥٨٨، المكتفى: ٤٧٨، منار الهدى: ٣٢٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^٧) الصافات: ٣٣، المرشد ٢/ ٦٠٤، المكتفى: ٤٧٨، منار الهدى: ٣٢٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^٨) الصافات: ٣٤، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٠٤، «كاف» في القطع ٢/ ٥٨٨، منار الهدى: ٣٢٣، المكتفى: ٤٧٨، منار الهدى: ٣٢٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^٩) الصافات: ٣٥، المكتفى: ٤٧٨، «ليس بكاف» في القطع ٢/ ٥٨٨، «صالح» في المرشد ٢/ ٦٠٤، منار الهدى: ٣٢٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^١٠) الصافات: ٣٦، القطع ٢/ ٥٨٨، المكتفى: ٤٧٨، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٠٤، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٥٥، منار الهدى: ٣٢٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^١١) الصافات: ٣٧، المرشد ٢/ ٦٠٤، القطع ٢/ ٥٨٨، المكتفى: ٤٧٨، منار الهدى: ٣٢٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^١٢) الصافات: ٣٨، المكتفى: ٤٧٨، «صالح» في المرشد ٢/ ٦٠٤، «ليس بوقف كاف» في القطع ٢/ ٥٨٨، «جائز» في العلل ٣/ ٨٥٥، منار الهدى: ٣٢٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^١٣) الصافات: ٣٩، المرشد ٢/ ٦٠٤، المكتفى: ٤٧٨، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ٨٥٥، منار الهدى: ٣٢٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.","vol":"7","page":293},{"text":"\"الضّمير في ﴿تُجْزَوْنَ﴾ لجميع المكلفين، فيكون استثناء عنهم باعتبار المماثلة فإنّ ثوابهم مضاعف، والمنقطع أيضا بهذا الاعتبار\" (^١).\n﴿الْمُخْلَصِينَ﴾ (^٢): (ن) على أنّ الاستثناء منقطع على أنّه مبتدأ خبره ﴿أُولئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَعْلُومٌ﴾ (^٣) (ك) على أنّ الاستثناء متصل، وحينئذ فالابتداء بقوله «فأولئك» على أنّه مبتدأ وخبره.\n﴿لَهُمْ رِزْقٌ مَعْلُومٌ﴾ (^٤): (ك) أو يوصل ب ﴿فَواكِهُ﴾ (^٥) ويوقف عليه (ك) ويبتدأ ﴿وَهُمْ مُكْرَمُونَ﴾ (^٦).\n﴿النَّعِيمِ﴾ (^٧): (ك).\n﴿مُتَقابِلِينَ﴾ (^٨): (ك).\n﴿مِنْ مَعِينٍ﴾ (^٩): (ن) لأنّ ما بعده نعت للكأس.\n_________\n(^١) تفسير البيضاوي ٥/ ١١.\n(^٢) الصافات: ٣٩، المرشد ٢/ ٦٠٤، المكتفى: ٤٧٨، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ٨٥٥، منار الهدى: ٣٢٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^٣) الصافات: ٤١، المكتفى: ٤٧٨، المرشد ٢/ ٦٠٤، «ليس بقطع كاف» القطع ٢/ ٥٨٨، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ٨٥٥، منار الهدى: ٣٢٤.\n(^٤) الصافات: ٤١، المرشد ٢/ ٦٠٤، المكتفى: ٤٧٨، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ٨٥٥، منار الهدى: ٣٢٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^٥) الصافات: ٤٢، المرشد ٢/ ٦٠٤، المكتفى: ٤٧٨، «جائز» في العلل ٣/ ٨٥٥، منار الهدى: ٣٢٤.\n(^٦) الصافات: ٤٢، المكتفى: ٤٧٨، المرشد ٢/ ٦٠٤، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ٨٥٥، منار الهدى: ٣٢٤.\n(^٧) الصافات: ٤٣، المكتفى: ٤٧٨، وقف «صالح» في المرشد ٢/ ٦٠٥، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ٨٥٥، منار الهدى: ٣٢٤.\n(^٨) الصافات: ٤٤، المرشد ٢/ ٦٠٥، المكتفى: ٤٧٨، منار الهدى: ٣٢٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^٩) الصافات: ٤٥، «لا يوقف عليه» في المرشد ٢/ ٦٠٥، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ٨٥٥، -","vol":"7","page":294},{"text":"﴿لِلشّارِبِينَ﴾ (^١): (ك).\n﴿يُنْزَفُونَ﴾ (^٢)، و﴿مَكْنُونٌ﴾ (^٣)، و﴿يَتَساءَلُونَ﴾ (^٤)، و﴿لَمَدِينُونَ﴾ (^٥)، و﴿الْجَحِيمِ﴾ (^٦)، و﴿لَتُرْدِينِ﴾ (^٧)، و﴿الْمُحْضَرِينَ﴾ (^٨)، و﴿بِمُعَذَّبِينَ﴾ (^٩): (ك).\n﴿الْعَظِيمُ﴾ (^١٠): (ت).\n﴿الْعامِلُونَ﴾ (^١١): (ت) أيضا.\n_________\n= - منار الهدى: ٣٢٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^١) الصافات: ٤٦، القطع ٢/ ٥٨٨، المكتفى: ٤٧٨، «جائز» في العلل ٣/ ٨٥٦، منار الهدى: ٣٢٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^٢) الصافات: ٤٧، المرشد ٢/ ٦٠٥، المكتفى: ٤٧٨، منار الهدى: ٣٢٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^٣) الصافات: ٤٩، المرشد ٢/ ٦٠٥، المكتفى: ٤٧٨، منار الهدى: ٣٢٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^٤) الصافات: ٥٠، المرشد ٢/ ٦٠٥، القطع ٢/ ٥٨٨، المكتفى: ٤٧٨، منار الهدى: ٣٢٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^٥) الصافات: ٥٣، المرشد ٢/ ٦٠٥، القطع ٢/ ٥٨٩، المكتفى: ٤٧٨، منار الهدى: ٣٢٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^٦) الصافات: ٥٥، المرشد ٢/ ٦٠٥، القطع ٢/ ٥٨٩، المكتفى: ٤٧٨، منار الهدى: ٣٢٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^٧) الصافات: ٥٦، المكتفى: ٤٧٨، المرشد ٢/ ٦٠٥، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ٨٥٦، منار الهدى: ٣٢٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^٨) الصافات: ٥٧، المكتفى: ٤٧٨، «صالح» في المرشد ٢/ ٦٠٥، منار الهدى: ٣٢٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^٩) الصافات: ٥٩، المرشد ٢/ ٦٠٥، المكتفى: ٤٧٨، منار الهدى: ٣٢٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^١٠) الصافات: ٦٠، المرشد ٢/ ٦٠٥، الإيضاح ٢/ ٨٥٨، القطع ٢/ ٥٨٩، المكتفى: ٤٧٨، منار الهدى: ٣٢٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^١١) الصافات: ٦١، المرشد في الوقف والابتدا ٢/ ٦٠٥، الإيضاح في الوقف والابتداء ٢/ ٨٥٨، القطع والائتناف ٢/ ٥٨٩، المكتفى في الوقف: ٤٧٨، منار الهدى: ٣٢٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.","vol":"7","page":295},{"text":"﴿الزَّقُّومِ﴾ (^١)، و﴿لِلظّالِمِينَ﴾ (^٢)، و﴿الْجَحِيمِ﴾ (^٣)، و﴿الشَّياطِينِ﴾ (^٤)، و﴿الْبُطُونَ﴾ (^٥): (ك).\n﴿لَإِلَى الْجَحِيمِ﴾ (^٦): (ت).\n﴿يُهْرَعُونَ﴾ (^٧)، و﴿أَكْثَرُ الْأَوَّلِينَ﴾ (^٨): (ك).\n﴿الْمُخْلَصِينَ﴾ (^٩): (ت).\n﴿الْمُجِيبُونَ﴾ (^١٠)، و﴿الْعَظِيمِ﴾ (^١١)، و﴿الْباقِينَ﴾ (^١٢): (ك).\n_________\n(^١) الصافات: ٦٢، القطع ٢/ ٥٨٩، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٠٥، منار الهدى: ٣٢٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^٢) الصافات: ٦٣، المرشد ٢/ ٦٠٥، القطع ٢/ ٥٨٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^٣) الصافات: ٦٤، المرشد ٢/ ٦٠٥، القطع ٢/ ٥٨٩، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ٨٥٦، منار الهدى: ٣٢٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^٤) الصافات: ٦٥، المرشد ٢/ ٦٠٦، القطع ٢/ ٥٨٩، منار الهدى: ٣٢٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^٥) الصافات: ٦٦، المرشد ٢/ ٦٠٦، القطع ٢/ ٥٨٩، «جائز» في العلل ٣/ ٨٥٦، منار الهدى: ٣٢٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^٦) الصافات: ٦٨، المرشد ٢/ ٦٠٦، القطع ٢/ ٥٨٩، المكتفى: ٤٧٨، منار الهدى: ٣٢٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^٧) الصافات: ٧٠، المكتفى: ٥٨٩، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٠٦، منار الهدى: ٣٢٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^٨) الصافات: ٧١، القطع ٢/ ٥٨٩، المكتفى: ٤٧٨، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ٨٥٧، منار الهدى: ٣٢٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^٩) الصافات: ٧٤، المرشد ٢/ ٦٠٦، القطع ٢/ ٥٨٩، المكتفى: ٤٧٨، منار الهدى: ٣٢٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^١٠) الصافات: ٧٥، المرشد ٢/ ٦٠٦، القطع ٢/ ٥٨٩، المكتفى: ٤٧٨، «مجوز» في العلل ٣/ ٨٥٧، منار الهدى: ٣٢٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^١١) الصافات: ٧٦، المرشد ٢/ ٦٠٦، القطع ٢/ ٥٨٩، المكتفى: ٤٧٨، «مجوز» في العلل ٣/ ٨٥٧، منار الهدى: ٣٢٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^١٢) الصافات: ٧٧، المرشد ٢/ ٦٠٦، القطع ٢/ ٥٨٩، المكتفى: ٤٧٨، «مجوز» في العلل -","vol":"7","page":296},{"text":"﴿فِي الْآخِرِينَ﴾ (^١)، و﴿الْعالَمِينَ﴾ (^٢)، و﴿الْمُحْسِنِينَ﴾ (^٣): (ت).\n﴿الْمُؤْمِنِينَ﴾ (^٤)، و﴿مُدْبِرِينَ﴾ (^٥)، و﴿بِالْيَمِينِ﴾ (^٦)، و﴿يَزِفُّونَ﴾ (^٧)، و﴿تَعْمَلُونَ﴾ (^٨)، و﴿الْأَسْفَلِينَ﴾ (^٩)، و﴿سَيَهْدِينِ﴾ (^١٠)، و﴿مِنَ الصّالِحِينَ﴾ (^١١)، و﴿حَلِيمٍ﴾ (^١٢)، و﴿ماذا تَرى﴾ (^١٣)، و﴿مِنَ الصّابِرِينَ﴾ (^١٤): (ك).\n_________\n= - ٣/ ٨٥٧، منار الهدى: ٣٢٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^١) الصافات: ٧٨، المكتفى: ٤٧٨، ليس «بكاف» في القطع ٢/ ٥٨٩، «مجوز» في العلل ٣/ ٨٥٧، منار الهدى: ٣٢٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^٢) الصافات: ٧٩، المرشد ٢/ ٦٠٦، القطع ٢/ ٥٩٠، المكتفى: ٤٧٨، منار الهدى: ٣٢٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^٣) الصافات: ٨٠، المرشد ٢/ ٦٠٦، القطع ٢/ ٥٩٠، المكتفى: ٤٧٨، منار الهدى: ٣٢٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^٤) الصافات: ٨١، المرشد ٢/ ٦٠٦، المكتفى: ٤٧٨، المنار: ٣٢٥، «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^٥) الصافات: ٩٠، المرشد ٢/ ٦٠٧، المكتفى: ٤٧٨، المنار: ٣٢٥، «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^٦) الصافات: ٩٣، القطع ٢/ ٥٩٠، المكتفى: ٤٧٨، «صالح» في المرشد ٢/ ٦٠٧، منار الهدى: ٣٢٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^٧) الصافات: ٩٤، المرشد ٢/ ٦٠٧، القطع ٢/ ٥٩٠، المكتفى: ٤٧٨، منار الهدى: ٣٢٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^٨) الصافات: ٩٦، المرشد ٢/ ٦٠٧، القطع ٢/ ٥٩٠، المكتفى: ٤٧٨، منار الهدى: ٣٢٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^٩) الصافات: ٩٨، المرشد ٢/ ٦٠٧، القطع ٢/ ٥٩١، المكتفى: ٤٧٨، منار الهدى: ٣٢٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^١٠) الصافات: ٩٩، المرشد ٢/ ٦٠٧، القطع ٢/ ٥٩١، المكتفى: ٤٧٨، منار الهدى: ٣٢٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^١١) الصافات: ١٠٠، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٠٧، القطع ٢/ ٥٩١، المكتفى: ٤٧٨، منار الهدى: ٣٢٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^١٢) الصافات: ١٠١، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٠٧، القطع ٢/ ٥٩١، المكتفى: ٤٧٨، منار الهدى: ٣٢٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^١٣) الصافات: ١٠٢، المرشد ٢/ ٦٠٧، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٥٨، منار الهدى: ٣٢٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^١٤) الصافات: ١٠٢، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٠٧، القطع ٢/ ٥٩١، المكتفى: ٤٧٨، منار -","vol":"7","page":297},{"text":"﴿قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا﴾ (^١): (ت) وجواب «فلمّا» محذوف تقديره كما في (أنوار التّنزيل): \"كان ما كان ممّا تنطق به الحال ولا يحيط به المقال من استبشارهما وشكرهما لله على ما أنعم عليهما من دفع البلاء بعد حلوله، والتوفيق لما لم يوفق غيرهما لمثله، وإظهار فضلهما به على العالمين مع إحراز الثواب العظيم إلى غير ذلك\" (^٢) انتهى، وقال العماني: \"والأحسن عندي أن يكون/جوابه ﴿وَنادَيْناهُ﴾ والواو صلة، ومعناه فلمّا أسلما ناديناه\" انتهى.\n﴿الْمُحْسِنِينَ﴾ (^٣): (ت).\n﴿الْمُبِينُ﴾ (^٤)، و﴿بِذِبْحٍ عَظِيمٍ﴾ (^٥): (ك).\n﴿فِي الْآخِرِينَ﴾ (^٦)، و﴿إِبْراهِيمَ﴾ (^٧): (ت).\n﴿الْمُحْسِنِينَ﴾ (^٨)، و﴿الْمُؤْمِنِينَ﴾ (^٩)، و﴿مِنَ الصّالِحِينَ﴾ (^١٠): (ك).\n_________\n= - الهدى: ٣٢٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^١) الصافات: ١٠٥، المكتفى: ٤٧٨، المرشد ٢/ ٦٠٧، الإيضاح ٢/ ٨٥٨، «جائز» في العلل ٣/ ٨٥٨، منار الهدى: ٣٢٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^٢) تفسير البيضاوي ٥/ ٢٢.\n(^٣) الصافات: ١٠٥، المرشد ٢/ ٦٠٨، القطع ٢/ ٥٩١، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^٤) الصافات: ١٠٦، المرشد ٢/ ٦٠٨، القطع ٢/ ٥٩١، منار الهدى: ٣٢٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^٥) الصافات: ١٠٧، المرشد ٢/ ٦٠٨، القطع ٢/ ٥٩١، منار الهدى: ٣٢٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^٦) الصافات: ١٠٨، المرشد ٢/ ٦٠٨، القطع ٢/ ٥٩١، منار الهدى: ٣٢٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^٧) الصافات: ١٠٩، المرشد ٢/ ٦٠٨، القطع ٢/ ٥٩١، منار الهدى: ٣٢٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^٨) الصافات: ١١٠، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٠٨، القطع ٢/ ٥٩١، منار الهدى: ٣٢٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^٩) الصافات: ١١١، القطع ٢/ ٥٩١، منار الهدى: ٣٢٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^١٠) الصافات: ١١٢، المرشد ٢/ ٦٠٨، القطع ٢/ ٥٩١، منار الهدى: ٣٢٥، وهو «وقف» -","vol":"7","page":298},{"text":"و﴿وَعَلى إِسْحاقَ﴾ (^١): (ت).\n﴿مُبِينٌ﴾ (^٢): (ت) أيضا.\n﴿وَهارُونَ﴾ (^٣)، و﴿الْعَظِيمِ﴾ (^٤)، و﴿الْغالِبِينَ﴾ (^٥)، و﴿الْمُسْتَبِينَ﴾ (^٦): (ك).\n﴿فِي الْآخِرِينَ﴾ (^٧)، و﴿وَهارُونَ﴾ (^٨)، و﴿الْمُحْسِنِينَ﴾ (^٩): (ت).\nو﴿الْمُؤْمِنِينَ﴾ (^١٠): (م) لأنّه آخر القصة.\n﴿لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾ (^١١)، و﴿أَلا تَتَّقُونَ﴾ (^١٢): (ك).\n_________\n= - هبطي: ٢٨٠.\n(^١) الصافات: ١١٣، القطع ٢/ ٥٩١، المرشد ٢/ ٦٠٨، الإيضاح ٢/ ٨٥٨، المكتفى: ٤٧٨، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٥٨، منار الهدى: ٣٢٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^٢) الصافات: ١١٣، المرشد ٢/ ٦٠٨، القطع ٢/ ٥٩١، المكتفى: ٤٧٨، منار الهدى: ٣٢٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^٣) الصافات: ١١٤، المرشد ٢/ ٦٠٨، القطع ٢/ ٥٩١، «جائز» في العلل ٣/ ٨٥٨، منار الهدى: ٣٢٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^٤) الصافات: ١١٥، المرشد ٢/ ٦٠٨، القطع ٢/ ٥٩١، «جائز» في العلل ٣/ ٨٥٩، منار الهدى: ٣٢٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^٥) الصافات: ١١٦، المرشد ٢/ ٦٠٨، القطع ٢/ ٥٩١، منار الهدى: ٣٢٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^٦) الصافات: ١١٧، المرشد ٢/ ٦٠٨، القطع ٢/ ٥٩١، «جائز» في العلل ٣/ ٨٥٩، منار الهدى: ٣٢٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^٧) الصافات: ١١٩، المرشد ٢/ ٦٠٨، القطع ٢/ ٥٩١، «جائز» في العلل ٣/ ٨٥٩، منار الهدى: ٣٢٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^٨) الصافات: ١٢٠، المرشد ٢/ ٦٠٩، القطع ٢/ ٥٩١، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^٩) الصافات: ١٢١، المرشد ٢/ ٦٠٩، القطع ٢/ ٥٩١، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^١٠) الصافات: ١٢٢، المرشد ٢/ ٦٠٩، القطع ٢/ ٥٩١، المكتفى: ٤٧٨، منار الهدى: ٣٢٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^١١) الصافات: ١٢٣، القطع ٢/ ٥٩١، «صالح» في المرشد ٢/ ٦٠٩، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٥٩، منار الهدى: ٣٢٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^١٢) الصافات: ١٢٤، المرشد ٢/ ٦٠٩، القطع ٢/ ٥٩١، منار الهدى: ٣٢٥، وهو «وقف» -","vol":"7","page":299},{"text":"﴿الْخالِقِينَ﴾ (^١): (ت) على رفع التوالي بتقدير: هو الله، أو الاسم الكريم مبتدأ وما بعده خبره كما مرّ، (ن) على النّصب بدلا من ﴿أَحْسَنَ﴾، أو عطف بيان على ما ذكر في القراءات.\n﴿الْأَوَّلِينَ﴾ (^٢): (ك).\n﴿الْمُخْلَصِينَ﴾ (^٣): (ك) أيضا.\n﴿فِي الْآخِرِينَ﴾ (^٤)، و﴿إِلْياسِينَ﴾ (^٥)، و﴿الْمُحْسِنِينَ﴾ (^٦): (ت).\n﴿الْمُؤْمِنِينَ﴾ (^٧): (م).\n﴿الْمُرْسَلِينَ﴾ (^٨): (ك).\n﴿الْآخَرِينَ﴾ (^٩): (ت).\n_________\n= - هبطي: ٢٨٠.\n(^١) الصافات: ١٢٥، المرشد ٢/ ٦٠٩، الإيضاح ٢/ ٨٥٨، القطع ٢/ ٥٩١، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ٨٥٩، منار الهدى: ٣٢٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^٢) الصافات: ١٢٦، القطع ٢/ ٥٩١، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٠٩، منار الهدى: ٣٢٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^٣) الصافات: ١٢٨، المرشد ٢/ ٦٠٩، القطع ٢/ ٥٩١، منار الهدى: ٣٢٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^٤) الصافات: ١٢٩، المرشد ٢/ ٦٠٩، القطع ٢/ ٥٩٢، منار الهدى: ٣٢٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^٥) الصافات: ١٣٠، المرشد ٢/ ٦٠٩، القطع ٢/ ٥٩١، منار الهدى: ٣٢٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^٦) الصافات: ١٣١، المرشد ٢/ ٦٠٩، القطع ٢/ ٥٩١، منار الهدى: ٣٢٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^٧) الصافات: ١٣٢، المرشد ٢/ ٦٠٩، المكتفى: ٤٧٨، القطع ٢/ ٥٩١، منار الهدى: ٣٢٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^٨) الصافات: ١٣٣، «صالح» في المرشد ٢/ ٦١٠، «كاف» في القطع ٢/ ٥٩٢، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٥٩، منار الهدى: ٣٢٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^٩) الصافات: ١٣٦، المرشد ٢/ ٦١٠، القطع ٢/ ٥٩٢، منار الهدى: ٣٢٦، وهو «وقف» -","vol":"7","page":300},{"text":"﴿وَبِاللَّيْلِ﴾ (^١): (ت) أيضا.\n﴿أَفَلا تَعْقِلُونَ﴾ (^٢): (م) لأنّه آخر القصة.\n﴿الْمُرْسَلِينَ﴾ (^٣)، و﴿الْمُدْحَضِينَ﴾ (^٤)، و﴿مُلِيمٌ﴾ (^٥)، و﴿يُبْعَثُونَ﴾ (^٦)، و﴿سَقِيمٌ﴾ (^٧)، و﴿يَقْطِينٍ﴾ (^٨)، و﴿أَوْ يَزِيدُونَ﴾ (^٩)، و﴿إِلى حِينٍ﴾ (^١٠)، و﴿شاهِدُونَ﴾ (^١١): (ك).\n﴿لَكاذِبُونَ﴾ (^١٢): (ك) على قراءة قطع همزة ﴿أَصْطَفَى﴾، (ن) على وصلها.\n_________\n= - هبطي: ٢٨٠.\n(^١) الصافات: ١٣٨، المرشد ٢/ ٦١٠، الإيضاح ٢/ ٨٥٩، القطع ٢/ ٥٩٢، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٥٩، منار الهدى: ٣٢٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^٢) الصافات: ١٣٨، الإيضاح ٢/ ٨٥٩، القطع ٢/ ٥٩٢، المكتفى: ٤٧٩، المرشد ٢/ ٦١٠، منار الهدى: ٣٢٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^٣) الصافات: ١٣٩، «صالح» في المرشد ٢/ ٦١٠، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٥٩، منار الهدى: ٣٢٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^٤) الصافات: ١٤١، المرشد ٢/ ٦١٠، «جائز» في العلل ٣/ ٨٦٠، منار الهدى: ٣٢٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^٥) الصافات: ١٤٢، المرشد ٢/ ٦١٠، القطع ٢/ ٥٩٢، منار الهدى: ٣٢٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^٦) الصافات: ١٤٤، المرشد ٢/ ٦١٠، منار الهدى: ٣٢٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^٧) الصافات: ١٤٥، المرشد ٢/ ٦١٠، القطع ٢/ ٥٩٢، منار الهدى: ٣٢٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^٨) الصافات: ١٤٦، المرشد ٢/ ٦١٠، القطع ٢/ ٥٩٢، منار الهدى: ٣٢٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^٩) الصافات: ١٤٧، المرشد ٢/ ٦١٠، القطع ٢/ ٥٩٢، منار الهدى: ٣٢٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^١٠) الصافات: ١٤٨، المرشد ٢/ ٦١٠، القطع ٢/ ٥٩٢، المكتفى: ٤٧٩، «جائز» في العلل ٣/ ٨٦٠، منار الهدى: ٣٢٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^١١) الصافات: ١٥٠، القطع ٢/ ٥٩٢، «حسن» في المرشد ٢/ ٦١٠، منار الهدى: ٣٢٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^١٢) الصافات: ١٥٢، المكتفى: ٤٧٨، «حسن» في المرشد ٢/ ٦١٠ قال: هذا على قراءة من -","vol":"7","page":301},{"text":"﴿تَحْكُمُونَ﴾ (^١): (ك).\n﴿تَذَكَّرُونَ﴾ (^٢): (ك) للفاصلة.\n﴿مُبِينٌ﴾ (^٣)، و﴿صادِقِينَ﴾ (^٤)، و﴿نَسَبًا﴾ (^٥)، و﴿لَمُحْضَرُونَ﴾ (^٦)، و﴿الْمُخْلَصِينَ﴾ (^٧): (ك) أو (ت).\n﴿صالِ الْجَحِيمِ﴾ (^٨): (ت).\n﴿مَعْلُومٌ﴾ (^٩)، و﴿الْمُسَبِّحُونَ﴾ (^١٠)، و﴿الْمُخْلَصِينَ﴾ (^١١): (ك).\n_________\n= - قطع الألف، وقد روي عن بعضهم وصل الألف ولا يجوز الوقف حينئذ على ﴿لَكاذِبُونَ﴾، ومن وصله فوجهه أنه يضمر له القول على تقدير ﴿لَكاذِبُونَ﴾ يقولوا: \"أصطفى البنات\"، الإيضاح ٢/ ٨٥٩، القطع ٢/ ٥٩٢، منار الهدى: ٣٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^١) الصافات: ١٥٤، المرشد ٢/ ٦١١، القطع ٢/ ٥٩٣، منار الهدى: ٣٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^٢) الصافات: ١٥٥، «صالح» في المرشد ٢/ ٦١١، «جائز» في العلل ٣/ ٨٦١، منار الهدى: ٣٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^٣) الصافات: ١٥٦، «مفهوم» في العلل ٢/ ٦١١، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ٨٦١، منار الهدى: ٣٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^٤) الصافات: ١٥٧، المرشد ٢/ ٦١١، منار الهدى: ٣٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^٥) الصافات: ١٥٨، المرشد ٢/ ٦١١، القطع ٢/ ٥٩٣، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٦١، منار الهدى: ٣٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^٦) الصافات: ١٥٨، «حسن» في المرشد ٢/ ٦١١، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ٨٦١، منار الهدى: ٣٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^٧) الصافات: ١٦٠، المرشد ٢/ ٦١١، القطع ٢/ ٥٩٣، منار الهدى: ٣٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^٨) الصافات: ١٦٣، المرشد ٢/ ٦١١، المكتفى: ٤٨٠، منار الهدى: ٣٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^٩) الصافات: ١٦٤، المرشد ٢/ ٦١١، منار الهدى: ٣٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^١٠) الصافات: ١٦٦، القطع ٢/ ٥٩٣، المرشد ٢/ ٦١١، منار الهدى: ٣٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^١١) الصافات: ١٦٩، القطع ٢/ ٥٩٣، المرشد ٢/ ٦١١، منار الهدى: ٣٢٨، وهو «وقف» -","vol":"7","page":302},{"text":"﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾ (^١): (ت).\n﴿الْمُرْسَلِينَ﴾ (^٢)، و﴿الْمَنْصُورُونَ﴾ (^٣)، و﴿الْغالِبُونَ﴾ (^٤)، و﴿حَتّى حِينٍ﴾ (^٥)، و﴿يُبْصِرُونَ﴾ (^٦)، و﴿يَسْتَعْجِلُونَ﴾ (^٧)، و﴿الْمُنْذَرِينَ﴾ (^٨)، و﴿حَتّى حِينٍ﴾ (^٩): (ك).\n﴿يُبْصِرُونَ﴾ (^١٠): (ت).\n﴿يَصِفُونَ﴾ (^١١)، و﴿الْمُرْسَلِينَ﴾ (^١٢): (ك).\n_________\n= - هبطي: ٢٨٠.\n(^١) الصافات: ١٧٠، المرشد ٢/ ٦١١، المكتفى: ٤٨٠، المرشد ٢/ ٦١١، منار الهدى: ٣٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^٢) الصافات: ١٧١، «حسن» في المرشد ٢/ ٦١٢، القطع ٢/ ٥٩٣، «جائز» في العلل ٣/ ٨٦٢، منار الهدى: ٣٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^٣) الصافات: ١٧٢، المرشد ٢/ ٦١٢، القطع ٥٩٤، «مرخص» في العلل ٣/ ٨٦٢، منار الهدى: ٣٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^٤) الصافات: ١٧٣، المرشد ٢/ ٦١٢، المكتفى: ٤٨٠، منار الهدى: ٣٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^٥) الصافات: ١٧٤، «مفهوم» في المرشد ٢/ ٦١٢، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ٨٦٢، منار الهدى: ٣٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^٦) الصافات: ١٧٥، المرشد ٢/ ٦١٢، المكتفى: ٤٨٠، منار الهدى: ٣٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^٧) الصافات: ١٧٦، المرشد ٢/ ٦١٢، منار الهدى: ٣٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^٨) الصافات: ١٧٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٦١٢، منار الهدى: ٣٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^٩) الصافات: ١٧٨، المرشد ٢/ ٦١٢، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ٨٦٢، منار الهدى: ٣٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^١٠) الصافات: ١٨٠، المرشد ٢/ ٦١٢، المكتفى: ٤٨٠، القطع ٢/ ٥٩٤، منار الهدى: ٣٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^١١) الصافات: ١٨٠، المرشد ٢/ ٦١٢، «جائز» في العلل ٣/ ٨٦٢، منار الهدى: ٣٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.\n(^١٢) الصافات: ١٨١، المرشد ٢/ ٦١٢، «جائز» في العلل ٣/ ٨٦٢، منار الهدى: ٣٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.","vol":"7","page":303},{"text":"﴿وَالْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ﴾ (^١): (م).\n*****\n_________\n(^١) الصافات: ١٨٢، المرشد ٢/ ٦١٢، القطع ٢/ ٥٩٤، منار الهدى: ٣٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.","vol":"7","page":304},{"text":"التجزئة:\nمن قوله تعالى ﴿أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يا بَنِي آدَمَ﴾ (^١) إلى قوله ﴿اُحْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ (^٢):\nربع وهو تكملة النصف.\n﴿وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ﴾ (^٣): ربع.\n﴿فَنَبَذْناهُ﴾ (^٤): حزب.\n*****\n_________\n(^١) يس: ٦٠، ربع حزب عند المصريين والمغاربة، ونصف حزب عند جمهور المشارقة، إعلام الإخوان: ٨٩.\n(^٢) الصافات: ٢٢، نصف حزب عند المصريين والمغاربة، وحزب عند جمهور المشارقة، وربع جزء عند بعضهم، إعلام الإخوان: ٩٠.\n(^٣) الصافات: ٨٣، ثلاثة أرباع حزب عند المصريين وجمهور المغاربة، ونصف حزب عند جمهور المشارقة، إعلام الإخوان: ٩٠.\n(^٤) الصافات: ١٤٥، حزب عند المصريين والمغاربة وبعض المشارقة، إعلام الإخوان: ٩٠.","vol":"7","page":305},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1229>سورة ص</span>\n[وتسمى سورة «داود» ﵊] (^١)\nمكّيّة (^٢).\n\nوحروفها: ثلاثة آلاف وتسعة وستون (^٣).\n\nوكلمها: سبعمائة وثنتان وثلاثون (^٤).\n\nوآيها: ثمانون وخمس للجحدري، وست آيات حرمي وشامي وأيوب، وثمان في الكوفي (^٥).\n_________\n(^١) ما بين المعقوفين من الأصل، سميت سورة ص في المصاحف، وكتب التفسير والحديث، لافتتاحها بهذا الحرف العربي، وسميت كذلك سورة داوود لورود ذكره فيها، وسورة ص من السور المتفق على مكيتها وذلك لما روي عن ابن عباس ﵁ أن سورة ص نزلت بمكة، كما أنها معدودة ضمن القسم المكي في الروايات التي عددت المكي والمدني وقيل بمدنية السورة كما في البيان للإمام الداني: ٢١٤ ولم يذكر له دليل، انظر المكي والمدني من السور والآيات: ٢٥٤، ٢٥٦، نزلت بعد سورة الأنعام، ونزل بعدها سورة لقمان، انظر: الوجيز: ٢٧٠، أسماء سور القرآن: ٣٣٩.\n(^٢) في الأقاويل كلها: عد الآي: ٣٧٥، القول الوجيز: ٢٧٤، البصائر ١/ ٣٩٩، كنز المعاني ٥/ ٢٢٢٢، الكامل: ١٢٣، روضة المعدل: ٨٣ /أ، ابن شاذان: ٢٤٧، حسن المدد: ١١٤ غير أنه قال: \"مكية لذكر الآلهة، وقيل مدنية\" وقال في البيان: ٢١٤: \"مكية وقيل مدنية وليس بصحيح لأن فيها ذكر الآلهة\".\n(^٣) في عد الآي: وسبعون حرفا، وفي البصائر ١/ ٣٩٩: وسبع وستون، وفي: حسن المدد: ١١٤، روضة المعدل: ٨٣ /أ، القول الوجيز: ٢٧٣، البيان: ٢١٤، ابن شاذان: ٢٤٧: وتسعة وستون، قال محقق ابن شاذان: \"وهي فيما عددت ٢٩٩١ حرفا\".\n(^٤) انظر القول الوجيز: ٢٧٤، البيان: ٢١٤، بصائر ذوي التمييز ١/ ٣٩٩، حسن المدد: ١١٤، عد الآي: ٣٧٨، روضة المعدل: ٨٢ /ب، ابن شاذان: ٢٤٧، قال محققه: \"وهي فيما عددت ٧٣٣\".\n(^٥) انظر: القول الوجيز: ٢٧٤، البيان: ٢١٤، بصائر ذوي التمييز ١/ ٣٩٩، حسن المدد: ١١٤، عد الآي: ٣٧٨، روضة المعدل: ٨٢ /ب، ابن شاذان: ٢٤٧، الكامل: ١٢٣، كنز المعاني ٥/ ٢٢٢٢.","vol":"7","page":306},{"text":"واختلافها: خمس آيات (^١):\n﴿ذِي الذِّكْرِ﴾ (^٢) كوفي.\nو﴿وَغَوّاصٍ﴾ (^٣) غير بصري.\n﴿نَبَأٌ عَظِيمٌ﴾ (^٤) غير حمصي.\n﴿وَالْحَقَّ أَقُولُ﴾ (^٥) كوفي وحمصي وأيوب، قال حاتم: ويعقوب، وقيل: الجحدري لا أيوب.\n\nوفيها مشبه الفاصلة: أربعة:\n﴿مِنْ ذِكْرِي﴾، و﴿قَوْمُ نُوحٍ﴾، و﴿وَعادٌ﴾، ﴿وَقَوْمُ لُوطٍ﴾، ﴿لِداوُدَ سُلَيْمانَ﴾ (^٦).\n_________\n(^١) وافق هنا في العد الجعبري صاحب: حسن المدد: ١١٤، ولم يذكر الموضع الخامس كما لم يذكره في حسن المدد أيضا، والخامس كما في روضة المعدل: ٨٣ /أموضع ﴿ص﴾ [الآية: ١]، وقال: \"عدها عمرو بن مرة في رواية جرير وكان عدده كوفي\"، وقال في البيان: ٢١٤ بعد أن ذكر خلف العلماء، وكلهم لم يعد ﴿ص﴾ ثم ذكر سنده إلى عمرو بن مرة أنه عدها ثم قال: \"وأجمع العادون من أهل الأمصار على ترك عدها\".\n(^٢) الآية: ١، هذا الموضع الأول من مواضع الخلف، عده الكوفي لانقطاع الكلام ولم يعده الباقون لعدم المشاكلة والموازنة والمساواة، انظر: الوجيز: ٢٧٤، بشير اليسر: ١٥٤، البيان ٢١٤، البصائر ١/ ٣٩٩، عد الآي: ٣٧٦، حسن المدد: ١١٤، ابن شاذان: ٢٤٩، كنز المعاني ٥/ ٢٢٢٢، روضة المعدل: ٨٣ /أ، الكامل: ١٢٣.\n(^٣) الآية: ٣٧، هذا الموضع الثاني من مواضع الخلاف عده غير البصري للمشاكلة، ولم يعده البصري لاتصال الكلام، انظر: الوجيز: ٢٧٤، بشير اليسر: ١٥٤، البيان ٢١٤، البصائر ١/ ٣٩٩، عد الآي: ٣٧٦، حسن المدد: ١١٤، ابن شاذان: ٢٤٩، كنز المعاني ٥/ ٢٢٢٢.\n(^٤) الآية: ٦٧، وجه عده لغير حمصي المشاكلة، ووجه تركه للحمصي عدم المساواة، مرشد الخلان: ١٤٦، الكامل: ١٢٣، روضة المعدل: ٨٢ /ب، كنز المعاني ٥/ ٢٢٢٢، ولم يذكر هذا الوجه في الكتب التي تعد الحمصي.\n(^٥) الآية: ٨٤، عده الكوفيون لانقطاع الكلام عنده، ولم يعده الباقون لعدم المشاكلة، انظر: القول الوجيز: ٢٧٤، بشير اليسر: ١٥٤، البيان ٢١٤، البصائر ١/ ٣٩٩، عد الآي: ٣٧٦، حسن المدد: ١١٤، ابن شاذان: ٢٤٩، كنز المعاني ٥/ ٢٢٢٢، روضة المعدل: ٨٣ /أ، الكامل: ١٢٣.\n(^٦) الآيات على الترتيب: ٨، ١٢، ١٣، ٣٠، حسن المدد: ١١٤،","vol":"7","page":307},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1235>وفواصلها </span>(^١):\n﴿.... ذِي الذِّكْرِ (١)﴾) ﴿..... وَشِقاقٍ (٢)﴾) ﴿..... مَناصٍ (٣)﴾) ﴿..... كَذّابٌ (٤)﴾) ﴿...... عُجابٌ (٥)﴾) ﴿...... يُرادُ (٦)﴾) ﴿.... اِخْتِلاقٌ (٧)﴾) ﴿...... عَذابِ (٨)﴾) ﴿.... الْوَهّابِ (٩)﴾) ﴿… الْأَسْبابِ (١٠)﴾) ﴿.... الْأَحْزابِ (١١)﴾) ﴿..... الْأَوْتادِ (١٢)﴾) ﴿… الْأَحْزابُ (١٣)﴾) ﴿..... عِقابِ (١٤)﴾) ﴿.... مِنْ فَواقٍ (١٥)﴾) ﴿… الْحِسابِ (١٦)﴾) ﴿....... أَوّابٌ (١٧)﴾) ﴿… وَالْإِشْراقِ (١٨)﴾) ﴿....... أَوّابٌ (١٩)﴾) ﴿.... الْخِطابِ (٢٠)﴾) ﴿.... الْمِحْرابَ (٢١)﴾) ﴿.... الصِّراطِ (٢٢)﴾) ﴿.... الْخِطابِ (٢٣)﴾) ﴿.... وَأَنابَ (٢٤)﴾) ﴿...... مَآبٍ (٢٥)﴾) ﴿..... الْحِسابِ (٢٦)﴾) ﴿..... مِنَ النّارِ (٢٧)﴾) ﴿..... كَالْفُجّارِ (٢٨)﴾) ﴿.... الْأَلْبابِ (٢٩)﴾) ﴿....... أَوّابٌ (٣٠)﴾) ﴿...... الْجِيادُ (٣١)﴾) ﴿.. بِالْحِجابِ (٣٢)﴾) ﴿.. وَالْأَعْناقِ (٣٣)﴾) ﴿....... أَنابَ (٣٤)﴾) ﴿..... الْوَهّابُ (٣٥)﴾) ﴿..... أَصابَ (٣٦)﴾) ﴿.... وَغَوّاصٍ (٣٧)﴾) ﴿.... الْأَصْفادِ (٣٨)﴾) ﴿..... حِسابٍ (٣٩)﴾) ﴿...... مَآبٍ (٤٠)﴾) ﴿..... وَعَذابٍ (٤١)﴾) ﴿.... وَشَرابٌ (٤٢)﴾) ﴿.... الْأَلْبابِ (٤٣)﴾) ﴿..... أَوّابٌ (٤٤)﴾) ﴿… وَالْأَبْصارِ (٤٥)﴾) ﴿...... الدّارِ (٤٦)﴾) ﴿.... الْأَخْيارِ (٤٧)﴾) ﴿..... الْأَخْيارِ (٤٨)﴾) ﴿..... مَآبٍ (٤٩)﴾) ﴿..... الْأَبْوابُ (٥٠)﴾) ﴿..... وَشَرابٍ (٥١)﴾) ﴿....... أَتْرابٌ (٥٢)﴾) ﴿.... الْحِسابِ (٥٣)﴾) ﴿.... مِنْ نَفادٍ (٥٤)﴾) ﴿.... مَآبٍ (٥٥)﴾) ﴿....... الْمِهادُ (٥٦)﴾) ﴿.... وَغَسّاقٌ (٥٧)﴾) ﴿..... أَزْواجٌ (٥٨)﴾) ﴿.... فِي النّارِ (٥٩)﴾) ﴿.... الْقَرارُ (٦٠)﴾) ﴿..... النّارِ (٦١)﴾) ﴿.... الْأَشْرارِ (٦٢)﴾) ﴿.... الْأَبْصارُ (٦٣)﴾) ﴿....... النّارِ (٦٤)﴾) ﴿..... الْقَهّارُ (٦٥)﴾) ﴿..... الْغَفّارُ (٦٦)﴾) ﴿..... عَظِيمٌ (٦٧)﴾) ﴿.... مُعْرِضُونَ (٦٨)﴾)\n_________\n(^١) قاعدة فواصلها (رويها): \"صد قطرب من لج\" حسن المدد: ١١٤، كنز المعاني ٥/ ٢٢٢٢، القول الوجيز: ٢٧٠، والبصائر ١/ ٣٩٩: \"قصد من لج بطر\"، وفي التبيان ٣٤ /ب: \"منطق رجل صبد\"، وفي هامش وقوف السمرقندي: ٧٤ /ب: \"قطرب مج صندل، أو منطق رجل صبد، أو قصد من لج بطر، أو من أجل قصد ربط\".","vol":"7","page":308},{"text":"﴿.... يَخْتَصِمُونَ (٦٩)﴾) ﴿...... مُبِينٌ (٧٠)﴾) ﴿.... مِنْ طِينٍ (٧١)﴾) ﴿.... ساجِدِينَ (٧٢)﴾) ﴿… أَجْمَعُونَ (٧٢)﴾) ﴿.. الْكافِرِينَ (٧٤)﴾) ﴿.... الْعالِينَ (٧٥)﴾) ﴿.... مِنْ طِينٍ (٧٦)﴾) ﴿...... رَجِيمٌ (٧٧)﴾) ﴿..... الدِّينِ (٧٨)﴾) ﴿..... يُبْعَثُونَ (٧٩)﴾) ﴿.... الْمُنْظَرِينَ (٨٠)﴾) ﴿… الْمَعْلُومِ (٨١)﴾) ﴿.... أَجْمَعِينَ (٨٢)﴾) ﴿الْمُخْلَصِينَ (٨٣)﴾) ﴿..... فَالْحَقُّ (٨٤)﴾) ﴿.... أَجْمَعِينَ (٨٥)﴾) ﴿.... الْمُتَكَلِّفِينَ (٨٦)﴾) ﴿..... لِلْعالَمِينَ (٨٧)﴾) ﴿.... بَعْدَ حِينٍ (٨٨)﴾)\n*****","vol":"7","page":309},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1236>القراءات وتوجيهها</span>\nسكت على ﴿ص﴾ (^١) أبو جعفر كنظيره من فواتح السّور السّابق تقريره بحمد الله (^٢).\nوعن الحسن «صاد» (^٣) بكسر الدّال لالتقاء السّاكنين وهو حرف من حروف المعجم نحو «ق»، و«ن»، وقيل: هو أمر من المصاداة وهي المعارضة، ومنه صوت الصدى، وهو ما يعارض الصّوت في الأماكن الصلبة الخالية من الأجسام، والمعنى:\nعارض بعملك القرآن، فاعمل بأوامره وانته عن نواهيه، قاله الحسن فيما ذكره في (البحر)، قال في (الدر): / \"والأوّل أقرب\"، والجمهور بسكون الدّال كسائر حروف التهجى في أوائل السّور.\nوقرأ «والقرءان» (^٤) بالنقل ابن كثير، ووافقه ابن محيصن.\nووقف على ﴿وَلاتَ﴾ (^٥) بالهاء الكسائي، ووقف الباقون بالتاء المجرورة مراعاة لمرسوم الخط.\nوسهل الهمزة الثّانية من ﴿أَأُنْزِلَ عَلَيْهِ﴾ (^٦) مع إدخال ألف بين الهمزتين قالون وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، ووافقهم اليزيدي، لكنّه اختلف في الفصل عن قالون وأبي عمرو فالفصل لقالون من طريق أبي نشيط والحلوانى في (جامع البيان) من قراءة مؤلفة الدّاني على أبي الحسن، وعن أبي نشيط من قراءته على أبي الفتح وهو\n_________\n(^١) ص: ١، النشر ٢/ ٣٦٢، مفردة الحسن: ٤٥٧.\n(^٢) سورة البقرة: ١، ٣/ ٥٦.\n(^٣) ص: ١، مفردة الحسن: ٤٥٧، مصطلح الإشارات: ٤٥٣، إيضاح الرموز: ٦٢٣، تفسير البيضاوي ٥/ ٣٤، الدر المصون ٩/ ٣٤٣، البحر المحيط ٧/ ٣٨٣.\n(^٤) ص: ٢، النشر ٢/ ٣٦٢.\n(^٥) ص: ٣، النشر ٢/ ٣٦٢، المبهج ٢/ ٧٨٥، مصطلح الإشارات: ٤٥٣، إيضاح الرموز: ٦٢٣.\n(^٦) ص: ٨، النشر ٢/ ٣٦٢، باب الهمزتين من كلمة ٢/ ١٩٣.","vol":"7","page":310},{"text":"في (الشّاطبيّة) ك (التّيسير)، والجمهور على الفصل من الطريقين، وروى عنه القصر من الطريقين ابن الفحّام، وهو في الجامع من طريق الحلواني، وبه قطع في (العنوان)، وأمّا أبو عمرو فروى عنه الفصل الدّاني في (الجامع)، وروى عنه القصر جمهور أهل الأداء ولم يذكر في غيره، وأجرى الوجهين له في (الشّاطبيّة)، ولا خلاف عن أبي جعفر في إدخال الألف، وقرأ ورش وابن كثير، وكذا رويس بالتّسهيل من غير فصل بين الهمزتين، وافقهم ابن محيصن، وقرأ ابن ذكوان وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا روح وخلف بالتحقيق من غير فصل، وافقهم الحسن والأعمش، واختلف عن هشام على ثلاثة أوجه: الأوّل: التحقيق مع القصر، الثّاني: التحقيق مع المدّ، الثّالث:\nالتّسهيل مع المدّ، وبه قرأ الدّاني على أبي الحسن طاهر بن غلبون، وهو الذي في (العنوان) و(التّلخيص) وفاقا لجمهور المغاربة، وذكر الثّلاثة في (الشّاطبيّة).\nوأثبت الياء في ﴿عَذابِ * أَمْ﴾ و﴿عِقابِ * وَما﴾ (^١) في الحالين يعقوب، وفي الوصل الحسن.\nوعن الأعمش «وثمود» (^٢) بالتّنوين كما في «الأعراف» (^٣).\nوقرأ «لئيكة» (^٤) بلام مفتوحة من غير ألف وصل قبلها ولا همز بعدها، وفتح تاء التّأنيث غير منصرف نافع وابن كثير وابن عامر، وكذا أبو جعفر، ووافقهم ابن محيصن، وقرأ الباقون بهمزة الوصل وسكون اللاّم وبعدها همزة مفتوحة وتاء مكسورة، وتقدم البحث فيه ب «الشعراء» (^٥).\n_________\n(^١) ص: (٨، ٩)، (١٤، ١٥)، مصطلح الإشارات: ٤٥٣، إيضاح الرموز: ٦٢٣، النشر ٢/ ٣٦٣، المبهج ٢/ ٧٨٨.\n(^٢) ص: ١٣.\n(^٣) سورة الأعراف: ٧٣، ٤/ ٣٢٤.\n(^٤) ص: ١٣، النشر ٢/ ٣٦٢، المبهج ٢/ ٧٨٥، مفردة ابن محيصن: ٣٢٠، مصطلح الإشارات: ٤٥٣، إيضاح الرموز: ٦٢٣.\n(^٥) سورة الشعراء: ١٧٦، ٦/ ٣٨١.","vol":"7","page":311},{"text":"وسهل الهمزة الأولى من ﴿هؤُلاءِ إِلاّ﴾ (^١) قالون والبزي، وافقهما ابن محيصن، وقرأ ورش من طريق الأصبهاني، وكذا أبو جعفر، ورويس من غير طريق أبي الطيب بتسهيل الثّانية، وبه قرأ الأزرق في أحد الوجهين عن ورش أيضا، وقرأ في الوجه الثّاني بالإبدال ياء خالصة وبمد حرف المدّ للسّاكنين، وقرأ قنبل من طريق ابن شنبوذ بحذف الأولى وله من غير طريقه وجهان تسهيل الثّانية بين بين وإبدالها ياء محضة كورش، وقرأ أبو عمرو، وكذا رويس من طريق أبي الطيب بحذف الأولى، وافقهما اليزيدي، وابن محيصن من (المفردة)، وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف وروح بتحقيقهما، وافقهم الحسن، والأعمش (^٢).\nواختلف في ﴿فَواقٍ﴾ (^٣) فحمزة والكسائي، وكذا خلف بضمّ الفاء، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بفتحها فقيل: هما لغتان بعنى واحد وهو الزمان الذي بين حلبتي الحالب ورضعتي الراضع، والمعنى: ما لها من توقّف قدر فواق ناقة، وقيل: بالفتح الإفاقة والاستراحة كالجواب من أجاب، والمضموم اسم لا مصدر، والمشهور أنّهما بمعنى واحد ك «قصاص الشّعر» و«قصاصه»، ووقف حمزة وهشام، ويوافقهما الأعمش على ﴿بَنّاءٍ﴾.\nوأمال ﴿الْمِحْرابَ﴾ (^٤) ابن ذكوان بخلف عنه، وقرأ ورش بترقيق الرّاء، وقرأ الباقون بالتفخيم والفتح، وبه قرأ ابن ذكوان في الوجه الآخر.\nوعن الحسن «ولا تشاطط» (^٥) بضمّ التّاء وبألف على وزن «تفاعل» من\n_________\n(^١) ص: ١٥، النشر ١/ ٣٨٢.\n(^٢) باب الهمزتين من كلمتين ٢/ ١٦٨.\n(^٣) ص: ١٥، النشر ٢/ ٣٦٢، المبهج ٢/ ٧٨٥، مصطلح الإشارات: ٤٥٣، إيضاح الرموز: ٥٦٠، الدر المصون ٩/ ٣٦٣، البحر المحيط ٩/ ١٤٢.\n(^٤) ص: ٢١، النشر ٢/ ١٠٩، ٢/ ٧٢.\n(^٥) ص: ٢٢، مفردة الحسن: ٤٥٨، مصطلح الإشارات: ٤٥٣، إيضاح الرموز: ٥٦٠، الدر المصون ٩/ ٣٦٨، البحر المحيط ٩/ ١٤٣.","vol":"7","page":312},{"text":"المفاعلة، والجمهور بغير ألف مع سكون الشّين من «أشط» رباعيّا، والشطط مجاوزة الحد، وقال أبو عبيدة: \"شططت على فلان وأشططت جرت في الحكم\" /.\nوقرأ «الصراط» (^١) بالسّين قنبل من طريق ابن مجاهد، وكذا رويس، وافقهما ابن محيصن من (المفردة)، وقرأ خلف عن حمزة بالإشمام، وافقه المطّوّعي، واختلف عن خلاّد، والإشمام له فيه في (روضة) أبي علي وفاقا لجمهور العراقيين، والباقون بالصاد.\nوعن الحسن «تسع وتسعون» (^٢) بفتح التّاء وهي لغية، والجمهور بكسرها وهي اللغة الفاشية.\nوفتح ياء الإضافة من ﴿وَلِيَ نَعْجَةٌ﴾ (^٣) هشام بخلف عنه وحفص.\nوعن الشّنبوذي ﴿فَتَنّاهُ﴾ (^٤) بتخفيف النّون والألف ضمير الخصمين، والجمهور بتشديدها مسندا إلى ضمير المتكلم المعظم نفسه، واعلم أنّ أقصى ما في هذه القصة كما قاله في (أسرار التأويل): \"الإشعار بأنّه ﵊ ودّ أن يكون له ما لغيره وكان له أمثاله، فنبهه الله بهذه القصة فاستغفر ربه وأناب عنه، وما روي أنّ بصره وقع على امراة فعشقها وسعى حتى تزوجها وولدت منه سليمان إن صحّ فلعله خطب مخطوبته أو استنزله عن زوجته وكان ذلك معتادا فيما بينهم، وقد واسى الأنصار المهاجرون بهذا المعنى، وما قيل: أنّه أرسل أوريا إلى الجهاد مرارا وأمره أن يتقدم حتى قتل فتزوجها زورا وافتراء، ولذا قال علي ﵁:\" من حدث\n_________\n(^١) ص: ٢٢، سورة الفاتحة: ٧، ٣/ ٣٤.\n(^٢) ص: ٢٣، مفردة الحسن: ٤٥٨، مصطلح الإشارات: ٤٥٣، إيضاح الرموز: ٥٦٠، الدر المصون ٩/ ٣٦٩.\n(^٣) ص: ٢٣، النشر ٢/ ٣٦٢، المبهج ٢/ ٧٨٨، مصطلح الإشارات: ٤٥٧، إيضاح الرموز: ٦٢٦.\n(^٤) ص: ٢٤، المبهج ٢/ ٧٨٥، مصطلح الإشارات: ٤٥٣، إيضاح الرموز: ٦٢٣، تفسير البيضاوي ٤/ ٤٣، الدر المصون ٩/ ٣٧٢.","vol":"7","page":313},{"text":"بحديث داود على ما يرويه القصاص جلدتة مائة وستين \"، وقيل: إنّ قوما قصدوا أن يقتلوه فتسوروا المحراب ودخلوا عليه فوجدوا عنده أقواما فتصنعوا بهذا التحاكم فعلم غرضهم وقصد أن ينتقم منهم فظن أنّ ذلك ابتلاء من الله له فاستغفر ربه بما هم به وأناب\" انتهى.\nوأمال ﴿كَالْفُجّارِ﴾ (^١) أبو عمرو، وابن ذكوان من طريق الصّوري، والدّوري عن الكسائي، وافقهم اليزيدي، وقرأ ورش من طريق الأزرق وبالتّقليل، وبه قرأ نافع وحمزة، وأبو الحارث من (العنوان)، والباقون بالفتح، وكذلك الخلف في ﴿كِتابَ الفُجّارِ﴾ ب «المطففين».\nواختلف في «لتدبروا» (^٢) فأبو جعفر بالتاء من فوق وتخفيف الدّال، وأصلها «لتتدبروا» بتاءين فحذفت أحديهما على الخلاف الذي فيها: أهي تاء المضارعة أم التّاء التي تليها؟، وقرأ الباقون بياء الغيبة وتشديد الدّال وأصله: «ليتدبروا» فأدغمت التّاء في الدّال.\nوفتح ياء ﴿إِنِّي أَحْبَبْتُ﴾ (^٣) نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر.\nوعن ابن محيصن ضم باء ﴿رَبِّ﴾ (^٤) كما في «البقرة» (^٥).\nوفتح ياء ﴿بَعْدِي إِنَّكَ﴾ (^٦) نافع وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، وافقهم اليزيدي.\n_________\n(^١) ص: ٢٨، النشر ٢/ ٣٦٢.\n(^٢) ص: ٢٩، النشر ٢/ ٣٦٢، مصطلح الإشارات: ٤٥٤، إيضاح الرموز: ٦٢٣، الدر المصون ٩/ ٣٧٤، البحر المحيط ٩/ ١٥٣، ١٢/ ٢٥٢.\n(^٣) ص: ٣٢، النشر ٢/ ٣٦٣، المبهج ٢/ ٧٨٨، مصطلح الإشارات: ٤٥٤، إيضاح الرموز: ٦٢٤.\n(^٤) ص: ٣٥.\n(^٥) سورة البقرة: ١٢٦، ٣/ ١٤٠.\n(^٦) ص: ٣٥، النشر ٢/ ٣٦٣، المبهج ٢/ ٧٨٨، مصطلح الإشارات: ٤٥٤، إيضاح الرموز: ٦٢٤.","vol":"7","page":314},{"text":"وقرأ «الريح» (^١) بالجمع أبو جعفر كما في «البقرة» (^٢)، وهو أعم لعظم ملك سليمان، وإن كان المفرد بمعنى الجمع لكونه اسم جنس.\nوقرأ «بالسوق» (^٣) بهمزة ساكنة بدل الواو قنبل، وروى له أيضا زيادة واو ساكنة بعد الهمزة المضمومة، وفي سورة «النمل» تحقيق البحث فيها، والباقي ﴿بِالسُّوقِ﴾ زائدة كهي في قوله ﴿فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ﴾ (^٤)، وحكى سيبويه \" «مسحت برأسه» و«راسه» بمعنى واحد\" (^٥).\nوسكن ياء ﴿مَسَّنِيَ الشَّيْطانُ﴾ (^٦) حمزة، ووافقه ابن محيصن والحسن والمطّوّعي.\nواختلف في ﴿بِنُصْبٍ﴾ (^٧) فأبو جعفر بضمّ النّون والصاد ورويت عن أبي عمارة عن حفص والجعفي عن أبي بكر، وقرأ يعقوب بفتحهما، وافقه الحسن، وقرأ الباقون بضمّ النّون وإسكان الصّاد وكلها بمعنى واحد: وهو التعب والمشقة.\nواختلف في ﴿وَاُذْكُرْ عِبادَنا إِبْراهِيمَ﴾ (^٨) فابن كثير بغير ألف على التوحيد والمراد الجنس، أو على إرادة الخليل عليه والسلام و﴿إِبْراهِيمَ﴾ بدل منه أو عطف بيان، وافقه ابن محيصن، وقرأ الباقون بالجمع على إرادة الثّلاثة والكل بدل منه أو عطف بيان له كالجمهور في ﴿وَإِلهَ آبائِكَ إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ﴾.\n_________\n(^١) ص: ٣٦، النشر ٢/ ٣٦٢، البحر المحيط ٩/ ١٥٧.\n(^٢) سورة البقرة: ١٦٤، ٣/ ١٥٢.\n(^٣) ص: ٣٣، النشر ٢/ ٣٦٢، مصطلح الإشارات: ٤٥٤، إيضاح الرموز: ٦٢٤، الدر المصون ٩/ ٣٧٧، البحر المحيط ٢/ ٣٦٢.\n(^٤) المائدة: ٦، النساء: ٤٣.\n(^٥) الكتاب ١/ ٣٧.\n(^٦) ص: ٤١، النشر ٢/ ٣٦٣، المبهج ٢/ ٧٨٨، مفردة الحسن: ٤٥٩، مصطلح الإشارات: ٤٥٤، إيضاح الرموز: ٦٢٤.\n(^٧) ص: ٤١، النشر ٢/ ٣٦٢، المبهج ٢/ ٧٨٦، مفردة الحسن: ٤٥٩، الدر المصون ٩/ ٣٨١.\n(^٨) ص: ٤٥، النشر ٢/ ٣٦٢، المبهج ٢/ ٧٨٦، مصطلح الإشارات: ٤٥٤، إيضاح الرموز: ٦٢٤، كنز المعاني ٥/ ٢٢٢٤.","vol":"7","page":315},{"text":"وعن المطّوّعي «أولى الأيد» (^١) بغير ياء في الحالين اجتزاء عنها بالكسرة ولما كانت «أل» تعاقب التّنوين، /حذفت الياء معها كما حذفت مع التّنوين، وضعف هذا التخريج في (الدر) ك (البحر) بأنّ حذف هذه الياء مع وجود «أل» ذكره سيبويه في الضرائر.\nواختلف في «خالصة ذكرى» (^٢) فنافع، والحلواني عن هشام، وكذا أبو جعفر بغير تنوين على الإضافة، ويحتمل أن تكون إضافتها إلى ﴿ذِكْرَى﴾ للبيان لأنّ الخالصة تكون ذكرى وغير ذكرى كما في قوله: ﴿بِشِهابٍ قَبَسٍ﴾ لأنّ الشهاب يكون قبسا وغيره، ويحتمل أن تكون «خالصة» مصدر بمعنى إخلاص فيكون مصدرا مضافا لمفعوله والفاعل محذوف، أي: بأن أخلصوا ذكرى الدار وتناسوا عندها ذكر الدنيا، ويحتمل أن تكون مضافة لفاعلها، أي: بأن خلصت لهم ذكرى الدار، وقرأ الباقون بالتّنوين وعدم الإضافة مصدر بمعنى الإخلاص فيكون ﴿ذِكْرَى﴾ منصوبا به أو تكون «خالصة» اسم فاعل على بابه، و﴿ذِكْرَى﴾ بدل أو عطف بيان لها أو منصوب بإضمار أعنى، وبذلك قرأ الدّاجوني عن هشام وسائر أصحابه.\nوأمال ﴿ذِكْرَى الدّارِ﴾ (^٣) في الوصل السّوسي بخلف عنه، وقرأ الباقون بالفتح، وهو الوجه الثّاني للسّوسي، وأماله في الوقف أبو عمرو وحمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق وبالتّقليل، وبه قرأ نافع من (العنوان)، وفتحه الباقون.\nوأمال ﴿الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيارِ﴾ (^٤) أبو عمرو، وابن ذكوان من طريق الصّوري،\n_________\n(^١) ص: ٤٥، المبهج ٢/ ٧٨٦، مصطلح الإشارات: ٤٥٤، إيضاح الرموز: ٦٢٤، الدر المصون ٩/ ٣٨٢، البحر المحيط ٩/ ١٦٤.\n(^٢) ص: ٤٦، النشر ٢/ ٣٦٢، المبهج ٢/ ٧٨٦، مصطلح الإشارات: ٤٥٥، إيضاح الرموز: ٦٢٤، الدر المصون ٩/ ٣٨٣.\n(^٣) ص: ٤٦، النشر ٢/ ٣٦٢.\n(^٤) ص: ٤٧.","vol":"7","page":316},{"text":"والكسائي في رواية الدّوري، وافقهم اليزيدي، وقرأ ورش من طريق الأزرق وبالتّقليل، وبه قرأ نافع وحمزة وأبو الحارث من (العنوان)، والباقون بالفتح، وكذلك الخلف في ﴿وَكُلٌّ مِنَ الْأَخْيارِ﴾.\nوقرأ «واليسع» (^١) بتشديد اللاّم المفتوحة وإسكان الياء حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بتخفيفها وفتح الياء، وسبق ب «الأنعام».\nوقرأ «متكئين» (^٢) بحذف الهمزة أبو جعفر، والباقون بالهمز، وسبق في «الهمز المفرد»، ووقف عليه حمزة، ووافقه الأعمش بخلف عنه بالتّسهيل بين بين وبحذف الهمزة كقراة أبي جعفر كما حكاه عنه، واختاره الآخذون بالرسم، وحكي إبدالها ياء وضعف.\nواختلف في ﴿هذا ما تُوعَدُونَ﴾ (^٣) هنا وفي سورة «ق» فابن كثير بالياء من تحت فيهما على الغيب إذ قبله ﴿وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ﴾ ﴿وَعِنْدَهُمْ﴾، وافقه ابن محيصن، وقرأ أبو عمرو بالغيب هنا فقط، ووافقه اليزيدي، وقرأ الباقون بالخطاب فيهما على الالتفات إليهم والإقبال عليهم، وبه قرأ أبو عمرو في سورة «ق»، ووافقه اليزيدي.\nواختلف في ﴿وَغَسّاقٌ﴾ (^٤) هنا وفي «النبأ» فحفص وحمزة والكسائي، وكذا خلف بتشديد السّين في الموضعين \"صفة كالجبار والضرار مثال مبالغة وذلك أنّ «فعّالا» في الصّفات أغلب منه في الأسماء\" قاله في (الدر)، وقال في (البحر): \"فإن كان صفة فتكون ممّا حذف موصوفها وإن كان أسما ف «فعّال» قليل في الأسماء جاء منه:\n_________\n(^١) ص: ٤٨، النشر ٢/ ٣٦٢.\n(^٢) ص: ٥١، النشر ٢/ ٣٦٢، باب الهمز المفرد ٢/ ١٢٩.\n(^٣) ص: ٥٣، ق: ٣٢، النشر ٢/ ٣٦٢، المبهج ٢/ ٧٨٦، مصطلح الإشارات: ٤٥٥، إيضاح الرموز: ٦٢٥، الدر المصون ٩/ ٣٨٦.\n(^٤) ص: ٥٧، النبأ: ٢٥، النشر ٢/ ٣٦٢، المبهج ٢/ ٧٨٦، مصطلح الإشارات: ٤٥٥، إيضاح الرموز: ٦٢٥، الدر المصون ٩/ ٣٨٧، البحر المحيط ٩/ ١٦٨ وفيه «الخطار»، كنز المعاني ٥/ ٢٢٢٧.","vol":"7","page":317},{"text":"«الكلاّء» و«الجبان» و«النياد» - ذكر البوم - و«العقار» و«الخطاء» \"، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بالتخفيف فيهما اسم لا صفة لأنّ «فعالا» بالتخفيف في الأسماء ك «العذاب» و«النكال» أغلب منه في الصّفات على أنّ منهم من جعله صفة بمعنى ذي كذا، أي: ذي غسق، و«الغساق»: عن ابن عباس الزمهرير فهو مفرط البرودة كما أنّ الحميم مفرط الحرارة، وعنه وعن عطاء: ما يجرى من صديد أهل النّار، وعن ابن عمر: القيح يسيل منهم فيسقونه، وقال الحسن: عذاب لا يعلمه إلا الله، أي: لا يعلم عظمه قبل وقوعه إلاّ هو استجرت بوجه الله الكريم من ذلك.\nواختلف في ﴿وَآخَرُ﴾ (^١) فأبو عمرو، وكذا يعقوب بضمّ الهمزة مقصورة جمع:\nأخرى ك «الكبرى» و«الكبر» لا ينصرف للعدول عن قياسه والوصف وهو مبتدأ ومن شكله في موضع الصّفة/وأزواج خبر، أي: ومذوقات أخر من شكل هذا المذوق من مثله في الشّدّة والفظاعة أزواج أجناس، وافقهما اليزيدي، وقرأ الباقون بالفتح والمد على الإفراد ولا ينصرف أيضا للوزن الغالب والصفة، قال أبو حيّان: قد قيل:\nوهو مبتدأ خبره تقديره: ولهم عذاب آخر، وقيل: خبره في الجملة لأنّ قوله ﴿أَزْواجٌ﴾ مبتدأ و﴿مِنْ شَكْلِهِ﴾ خبره والجملة خبر و﴿وَآخَرُ﴾ وقيل: خبره ﴿أَزْواجٌ﴾ و﴿مِنْ شَكْلِهِ﴾ في موضع الصّفة، وجاز أن يخبر بالجمع عن الواحد من حيث هو درجات ورتب من العذاب أو سمى كلّ جزء من ذلك الآخر باسم الكل، وقال الزّمخشري:\n\"و﴿وَآخَرُ﴾ أى: وعذاب آخر، أو مذوق آخر، و﴿أَزْواجٌ﴾ صفة ﴿وَآخَرُ﴾ لأنّه لا يجوز أن يكون ضروريا أو صفة للثلاثة وهي ﴿حَمِيمٌ وَغَسّاقٌ﴾ وآخر من شكله\" انتهى، قال أبو حيّان: \"وهو إعراب أخذه من الفرّاء\".\nوأمال ﴿لا نَرى﴾ (^٢) أبو عمرو وحمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش،\n_________\n(^١) ص: ٥٨، النشر ٢/ ٣٦٢، المبهج ٢/ ٧٨٣، مفردة الحسن: ٤٥٨، مصطلح الإشارات: ٤٥٥، إيضاح الرموز: ٦٢٥، البحر المحيط ٩/ ١٧٠، الكشاف ٤/ ١٠١، الدر المصون ٩/ ٣٨٩.\n(^٢) ص: ٦٢.","vol":"7","page":318},{"text":"وقرأ ورش من طريق الأزرق وبالتّقليل، وبه قرأ نافع من (العنوان)، وقرأ الباقون بالفتح.\nوأمال ﴿الْأَشْرارِ﴾ (^١) محضة أبو عمرو، وابن ذكوان من طريق الصّوري، والكسائي، وكذا خلف، وافقهم اليزيدي والأعمش، وبذلك قرأ حمزة من (العنوان) و(المبهج) وفاقا لكثير من أهل الأداء، وهي لأبي الحارث من (العنوان) دون الدّوري، وقرأ ورش من طريق الأزرق، وحمزة في وجهه الثّاني وبالتّقليل، وهو الذي في (الشّاطبيّة) عن حمزة ك (التّيسير)، وبه قرأ الدّاني على أبي الحسن وفاقا لرواية جمهور المغاربة والمصريين عن حمزة بكماله، وبه قرأ نافع وابن ذكوان من (العنوان)، وقطع جمهور العراقيين بالفتح لخلاد، وبه قرأ الباقون وهم: قالون من غير (العنوان)، وورش من طريق الأصبهاني، وابن كثير وأبو عمرو من (العنوان)، وهشام، وابن ذكوان من غير طريق الصّوري و(العنوان)، وعاصم، والدّوري عن الكسائي من (العنوان)، وكذا أبو جعفر، ويعقوب، وافقهم ابن محيصن والحسن.\nواختلف في ﴿أَتَّخَذْناهُمْ﴾ (^٢) فأبو عمرو وحمزة والكسائي، وكذا يعقوب وخلف بوصل الهمزة بما قبلها، ويبتدأ لهم بكسر الهمزة على الخبر، وتكون الجملة في محل نصب صفة ثانية ل «رجال»، و﴿أَمْ﴾ منقطعة، أي: بل زاغت كقولك: إنها لأبل أم شاء، أي: بل أهي شاء، وافقهم الأعمش واليزيدي، وقرأ الباقون بقطع الهمزة مفتوحة وصلا ووقفا على الاستفهام لتقرير أنفسهم على هذا على جهة التوبيخ لها والأسف، أي: اتخذناهم سخريا ولم يكونوا كذلك، وحذفت همزة الوصل استغناء عنها، قال في (الدر): \"والظاهر أنّه لا محل للجملة حينئذ لأنّها طلبية\" انتهى، قال أبو حيّان: \"والظاهر أنّ ﴿أَمْ﴾ متصلة لتقدم الهمزة والمعنى، أي: الفعلين فعلنا بهم\n_________\n(^١) ص: ٦٢، النشر ٢/ ٥٩.\n(^٢) ص: ٦٣، النشر ٢/ ٣٦٢، المبهج ٢/ ٧٨٧، مفردة ابن محيصن: ٣٢٠، مصطلح الإشارات: ٤٥٥، إيضاح الرموز: ٦٢٥، البحر المحيط ٩/ ١٧٠، الدر المصون ٩/ ٣٩٢.","vol":"7","page":319},{"text":"الاستسخار منهم أم ازدراهم وتحقيرهم، وإن أبصارنا كانت تعلوا عنهم وتقبحهم، ويكون استفهام على معنى الإنكار على أنفسهم للاستسخار والرفع جميعا، وقال الحسن: كلّ ذلك قد فعلوا: اتخذوهم سخريا، وزاعت عنهم أبصارهم محقرة لهم، ويكون كقولك: أزيد عندك أم عندك عمروا استفهت عن زيد ثمّ اضربت عن ذلك، واستفهمت عن عمرو فالتقدير: بل أزاغت عنهم الأبصار، قال: ويجوز أن يكون قولهم أم زاغت عنهم الأبصار له تعلق بقوله: ما لنا لا نرى رجالا كنا لأنّ الاستفهام أولا دلّ على انتفاء رؤيتهم إياهم، وذلك دليل على أنّهم ليسوا معهم في النّار ثمّ أضربوا عن هذا واستفهموا فقالوا: بل أزاغت عنهم أبصارنا وهم فيها فنفوا أولا ما يدل على كونهم ليسوا معهم ثمّ جوزوا أن يكونوا معهم، ولكن أبصارهم لم ترهم\" انتهى.\nوقرأ «سخريا» (^١) بضمّ السّين نافع وحمزة والكسائي، وكذا أبو جعفر وخلف، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بكسرها ومعناها المشهور/من السخر وهو الهزء، وقيل: بكسر السّين من التّسخير.\nولا خلاف في عدم إمالة ﴿زاغَتْ﴾ (^٢).\nوقد انتج من الخلف في إمالة ﴿الْأَشْرارِ﴾ وفتحها وقطع همزة ﴿أَتَّخَذْناهُمْ﴾ ووصلها وضم سين ﴿سِخْرِيًّا﴾ وكسرها عشر قراءات:\nالأولى: فتح ﴿الْأَشْرارِ﴾ وقطع همزة ﴿أَتَّخَذْناهُمْ﴾ وضم سين ﴿سِخْرِيًّا﴾\n_________\n(^١) ص: ٦٣، النشر ٢/ ٣٦٣، مصطلح الإشارات: ٤٥٥، إيضاح الرموز: ٦٢٥، البحر المحيط ٩/ ١٧٠.\n(^٢) ص: ٦٣، قال في النشر ٢/ ٦٠: \"إلاّ ﴿زاغَتْ﴾ فقط وهي في «الأحزاب» و«صاد» فإنّه لا خلاف عنه في استثنائه - أي من الإمالة -، وإن كانت عبارة التجريد تقتضى إطلاقه؛ فهو مما اجتمعت عليه الطرق من هذه الروايات، وانفرد ابن مهران بإمالته عن خلاد نصا، وهي رواية العبسي، والعجلى عن حمزة، وقد خالف ابن مهران في ذلك سائر الرواة\".","vol":"7","page":320},{"text":"لقالون في الوجه الأوّل عنه، وورش من طريق الأصبهاني، وكذا أبو جعفر.\nالثّانية: الإمالة الصغرى والقطع والضم لقالون من (العنوان)، وورش من طريق الأزرق.\nالثّالثة: الفتح والقطع والكسر لابن كثير، وابن ذكوان في أحد وجوهه، وهشام وعاصم، ووافقهم ابن محيصن.\nالرّابعة: الإمالة الكبرى ووصل الهمزة وكسر السّين لأبي عمرو، ووافقه اليزيدي.\nالخامسة: الفتح والوصل والكسر لأبي عمرو من (العنوان)، وكذا يعقوب، ووافقهما الحسن.\nالسادسة: الإمالة الكبرى والقطع وكسر السّين لابن ذكوان من طريق الصّوري.\nالسابعة: الإمالة الصغرى والقطع والكسر لابن ذكوان من (العنوان).\nالثامنة: الصغرى والوصل والضم لحمزة.\nالتاسعة: الكبرى والوصل والضم لحمزة، وأبي الحارث كلاهما من (العنوان)، وللكسائي من غيره، وكذا لخلف، وافقهم الأعمش.\nالعاشرة: الفتح والوصل والضم لخلاد فيما رواه العراقيون، والدّوري عن الكسائي من (العنوان).\nوإذا عدد وصله ميم ﴿أَتَّخَذْناهُمْ﴾ وعدمها ونقل همزة ﴿الْأَبْصارُ﴾ والسكت قبلها وعلى ﴿سِخْرِيًّا﴾ مع سبعة وقف ﴿الْأَبْصارُ﴾ المدّ والقصر والتّوسّط مع السّكون، ثمّ هي مع الإشمام، ثمّ مع الرّوم انتج ذلك وجوها كثيرة.\nوفتح ياء ﴿كانَ لِي مِنْ عِلْمٍ﴾ (^١) حفص.\n_________\n(^١) ص: ٦٩، النشر ٢/ ٣٦٣، المبهج ٢/ ٧٨٨، المصطلح: ٤٥٧، إيضاح الرموز: ٦٢٨.","vol":"7","page":321},{"text":"واختلف في ﴿إِلاّ أَنَّما أَنَا﴾ (^١) فأبو جعفر بكسر الهمزة إنّما على الحكاية، أي: ما يوحى إليّ إلاّ هذه الجملة كأنّه قيل له: أنت نذير مبين فحكى هو المعنى، وهذا كما يقول الإنسان: أنا عالم، فيقال له: قلت: إنك عالم، فيحكى المعنى، وقرأ الباقون بفتحها، قال في (الدر): وفيها وجهان:\nأحدهما: أنّها مع ما في حيزها في محل رفع لقيامها مقام الفاعل، أي: ما يوحى إليّ إلاّ الإنذار، وإلاّ كوني نذيرا مبينا.\nالثّاني: أنّها في محل نصب أو جر بعد إسقاط لام العلة، والقائم مقام الفاعل على هذا الجار والمجرور، أي: ما يوحى إليّ إلاّ للإنذار أو لكوني نذيرا.\nوعن ابن محيصن «بيدي استكبرت» (^٢) بوصل الهمزة، ويحتمل أن يكون خبرا محضا، خاطبه به على سبيل التقريع، و﴿أَمْ﴾ منقطعة، والمعنى بل أنت من العالمين عند نفسك استخفافا به، ويحتمل أن تكون الهمزة للاستفهام حذفت لدلالة ﴿أَمْ﴾ عليها كقوله (^٣):\n..................... … بسبع رمين الجمر أم بثمان\n_________\n(^١) ص: ٧٠، النشر ٢/ ٣٦٣، مصطلح الإشارات: ٤٥٦، إيضاح الرموز: ٦٢٥، البحر المحيط ٩/ ١٧٣، المحرر الوجيز ٤/ ٥٨٤، الدر المصون ١٢/ ٢٧٣.\n(^٢) ص: ٧٥، المبهج ٢/ ٧٨٧، مصطلح الإشارات: ٤٥٦، إيضاح الرموز: ٦٢٥، الدر المصون ٩/ ٣٩٩.\n(^٣) البيت من الطويل وهو: لعمرو بن أبي ربيعة، وتمامه:\nلعمرك ما أدري وإن كنت داريا … بسبع رمين الجمر أم بثمان\nوهو في ديوانه:\nفو الله ما أدري وإني لحاسب … بسبع رمين الجمر أم بثمان\nوالشاهد فيه: حذف ألف الاستفهام وهي تراد، وتقديره: \"أبسبع رمين الجمر أم بثمان\" يعني: أبسبع حصيات رمين أم بثمان حصيات، انظر: ديوان عمرو بن أبي ربيعة: ٢٦٦، شرح أبيات سيبويه ٢/ ١٤٩، خزانة الأدب ١١/ ١٢٨ الكتاب ٣/ ١٧٥، شرح ابن عقيل ٢/ ٢٣٠، المعجم المفصل ٨/ ١٨٦، شرح الاشواهد ٣/ ٢٣٤.","vol":"7","page":322},{"text":"والابتداء على هذه القراءة بكسر الهمزة، وهذه القراءة مروية عن ابن كثير في غير المشهور عنه، وقرأ الجمهور بالقطع والفتح في الحالين استفهام إنكار وتوبيخ ف ﴿أَمْ﴾ متّصلة عادلت الهمزة، ووافقهم ابن محيصن من (المفردة) (^١).\nوفتح ياء «لعنتي إلى» (^٢) نافع، وكذا أبو جعفر.\nوعن ابن محيصن أيضا ضم باء «ربّ انظرني» (^٣) كما في «البقرة» (^٤).\nوقرأ «المخلصين» (^٥) بفتح اللاّم نافع وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش والحسن، وسبق ب «يوسف» (^٦).\nواختلف في ﴿قالَ فَالْحَقُّ﴾ (^٧) فعاصم وحمزة، وكذا خلف بالرّفع على أنّه مبتدأ وخبره مضمر تقديره: فالحق مني، أو فالحق أنا، ونصب ﴿وَالْحَقَّ﴾ ب ﴿أَقُولُ﴾، وعن المطّوّعي رفعهما فرفع الأوّل على ما تقدم والثّاني بالابتداء، وخبره الجملة بعده، وحذف العائد كقراءة ابن عامر ﴿وَكُلاًّ وَعَدَ اللهُ الْحُسْنى﴾، وقرأ الباقون بالنّصب فيهما فنصب الأوّل على أنّه مقسم به حذف منه حرف القسم فانتصب، وقوله ﴿لَأَمْلَأَنَّ﴾ جواب القسم، ويكون قوله ﴿وَالْحَقَّ أَقُولُ﴾ معترضا بين القسم وجوابه، أو يكون منصوبا على الإغراء، أي: الزموا الحق، والثّاني منصوب ب ﴿أَقُولُ﴾ بعده كما تقدم (^٨).\n_________\n(^١) مفردة ابن محيصن: ١٤٦.\n(^٢) ص: ٧٨، النشر ٢/ ٣٦٣، المبهج ٢/ ٧٨٨، مصطلح الإشارات: ٤٥٦، إيضاح الرموز: ٦٢٥.\n(^٣) ص: ٨٠.\n(^٤) سورة البقرة: ١٢٦، ٣/ ١٤٠.\n(^٥) ص: ٨٣، النشر ٢/ ٣٦٣.\n(^٦) سورة يوسف: ٢٤، ٥/ ٢٠٤.\n(^٧) ص: ٨٤، النشر ٢/ ٣٦٣، المبهج ٢/ ٧٨٧، مصطلح الإشارات: ٤٥٦، إيضاح الرموز: ٦٢٥، البحر المحيط ٩/ ١٧٦، الدر المصون ٩/ ٤٠٠.\n(^٨) الدر المصون ٩/ ٤٠٠.","vol":"7","page":323},{"text":"وسهل همزة ﴿لَأَمْلَأَنَّ﴾ (^١) الثّانية ورش من طريق الأصبهاني/.\nوفي هذه السّورة من ياءات الإضافة ست، ومن الزوائد ثنتان، ومن الإدغام الكبير اثنا عشر موضعا.\n*****\n_________\n(^١) ص: ٨٥، النشر ٢/ ٣٦٣، الهمز المفرد ٢ /.","vol":"7","page":324},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1237>المرسوم</span>\nكتبوا ﴿أُولِي الْأَيْدِي﴾ (^١) بالياء.\nوكتب في مصحف عثمان الخاص كما قال أبو عبيد: ﴿وَلاتَ حِينَ مَناصٍ﴾ (^٢) بالتاء متصلة ب ﴿حِينَ﴾، وفي الرسوم الحجازية والعراقية والشّامية التّاء منفصلة عنها ممدودة متصلة ب «لا» حكما، زيدت عليها لتأنيث اللفظ كما زيدت في «ربت» و«ثمت»، وهذا مذهب الخليل وسيبويه والكسائي وغيرهم من أئمة العربية والقراءات، وحينئذ فالوقف على التّاء أو على الهاء بدلا منها، وعند أبي عبيد الوقف على «لا» والابتداء ب «تحين»، وجميع الرسام بالغوا في إنكار الأوّل للثاني.\nوأجمعوا على كتابة ﴿نَبَأُ الْخَصْمِ﴾، و﴿نَبَأٌ عَظِيمٌ﴾ (^٣) بواو وألف بعد الواو فيهما.\n*****\n_________\n(^١) ص: ٤٥، الجميلة ٥٧٣.\n(^٢) ص: ٣، الجميلة: ٦٩٦، ٧٢٦.\n(^٣) ص: ٢١، ٦٧، الجميلة: ٦١٥.","vol":"7","page":325},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1238>الوقف والابتداء</span>\nآخر البسملة: (م).\n﴿ص﴾ (^١): (ت) وفاقا للجعبري بتقدير هذه.\n﴿ذِي الذِّكْرِ﴾ (^٢): (ك) على أنّ ﴿ص﴾ من صفات الله تعالى، أي: صادق في وعده، و﴿وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ﴾ كأنه قال صادق والله، وهو قول الضحاك، أو على أنّ ﴿ص﴾ جواب القسم كما يقال: حقا والله، «نزل» (ن) على أنّه قسم جوابه ﴿بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ تقديره: ب «ص والقرآن ذي الذكر إن الذين كفروا» فلا يفصل بينهما.\n﴿وَشِقاقٍ﴾ (^٣): (ك) أو (ت) وفاقا للدّني على أنّ جواب القسم «بل»، أو الوقف على ﴿مَناصٍ﴾ (^٤)، وهو (ك) على أنّ جواب القسم ﴿أَهْلَكْنا﴾ بتقدير: ولكم أهلكنا.\n﴿مُنْذِرٌ مِنْهُمْ﴾ (^٥): (ك).\n﴿كَذّابٌ﴾ (^٦): (ن) لأنّ التّالي متعلق به.\n﴿عُجابٌ﴾ (^٧): (ك).\n_________\n(^١) ص: ١، القطع ٥٩٥، المرشد ٢/ ٦١٣، منار الهدى: ٣٢٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.\n(^٢) ص: ١، الإيضاح ٢/ ٨٦٠، القطع ٢/ ٥٩٥، المرشد ٢/ ٦١٣ المكتفى: ٤٨١، «مطلق» وقيل «لا وقف» في العلل ٣/ ٨٦٤، منار الهدى: ٣٢٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.\n(^٣) ص: ٢، «حسن» في المرشد ٢/ ٦١٣، القطع ٢/ ٥٩٥، «تام» في الإيضاح ٢/ ٨٦٠، المكتفى: ٤٨٢، منار الهدى: ٣٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.\n(^٤) ص: ٣، المرشد ٢/ ٦١٣، منار الهدى: ٣٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.\n(^٥) ص: ٤، المرشد ٢/ ٦١٤، «مجوز» في العلل ٣/ ٨٦٥، منار الهدى: ٣٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.\n(^٦) ص: ٤، «لا يوقف عليه» في المرشد ٢/ ٦١٤، «جائز» في العلل ٣/ ٨٦٥، منار الهدى: ٣٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.\n(^٧) ص: ٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٦١٤، القطع ٢/ ٥٩٦، منار الهدى: ٣٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.","vol":"7","page":326},{"text":"﴿يُرادُ﴾ (^١): (ت) لأنّ لاحقه متعلق به، وكذا ﴿اِخْتِلاقٌ﴾ (^٢)، وقد يجوزهما الفاصلة مع طول الكلام.\n﴿مِنْ بَيْنِنا﴾ (^٣): (ك) لأنّ اللاحق مستأنف من قول الله - تعالى -، ومعنى الآية:\nأنّهم لا يصدقون به حتى يمسهم العذاب فيلجئهم إلى تصديقه (^٤).\n﴿عَذابِ﴾ (^٥): (ك) للفاصلة.\n﴿فِي الْأَسْبابِ﴾ (^٦): (ك) أيضا.\n﴿مِنَ الْأَحْزابِ﴾ (^٧): (ت).\n﴿الْأَوْتادِ﴾ (^٨)، و﴿الْأَحْزابُ﴾ (^٩)، و﴿عِقابِ﴾ (^١٠)، و﴿فَواقٍ﴾ (^١١)،\n_________\n(^١) ص: ٦، «صالح» في المرشد ٢/ ٦١٤، «جائز» في العلل ٣/ ٨٦٥، منار الهدى: ٣٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.\n(^٢) ص: ٧، «صالح» في المرشد ٢/ ٦١٤، «جائز» في العلل ٣/ ٨٦٥، منار الهدى: ٣٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.\n(^٣) ص: ٨، المكتفى: ٤٨٢، القطع ٢/ ٥٩٦، الإيضاح ٢/ ٨٦١، «حسن» في المرشد ٢/ ٦١٤، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٦٦، منار الهدى: ٣٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.\n(^٤) تفسير البيضاوي ٥/ ٣٨.\n(^٥) ص: ٨، المرشد ٢/ ٦١٤، القطع ٢/ ٥٩٦، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٦٦، منار الهدى: ٣٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.\n(^٦) ص: ١٠، القطع ٢/ ٥٩٦، «حسن» في المرشد ٢/ ٦١٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.\n(^٧) ص: ١١، المرشد ٢/ ٦١٥، المكتفى: ٤٨٢، القطع ٢/ ٥٩٧، منار الهدى: ٣٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.\n(^٨) ص: ١٢، «صالح» في المرشد ٢/ ٦١٥، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ٨٦٦، منار الهدى: ٣٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.\n(^٩) ص: ١٣، القطع ٢/ ٥٩٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٦١٥، المكتفى: ٤٨٢، الإيضاح ٢/ ٨٦١، منار الهدى: ٣٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.\n(^١٠) ص: ١٤، القطع ٢/ ٥٩٧، المكتفى: ٤٨٢، «حسن» في المرشد ٢/ ٦١٥، منار الهدى: ٣٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.\n(^١١) ص: ١٥، المرشد ٢/ ٦١٥، المكتفى: ٤٨٢، القطع ٢/ ٥٩٧، منار الهدى: ٣٢٨، وهو -","vol":"7","page":327},{"text":"و﴿الْحِسابِ﴾ (^١)، و﴿ذَا الْأَيْدِ﴾ (^٢): (ك).\n﴿ما يَقُولُونَ﴾ (^٣)، و﴿أَوّابٌ﴾ (^٤): (ت).\n﴿وَالْإِشْراقِ﴾ (^٥): (ك) أو يوصل بلاحقه ويوقف على ﴿مَحْشُورَةً﴾: (ك).\n﴿أَوّابٌ﴾ (^٦): (ك).\n﴿الْخِطابِ﴾ (^٧): (ت).\n﴿نَبَأُ الْخَصْمِ﴾ (^٨): (ن) ك ﴿الْمِحْرابَ﴾ لتعلق لاحقهما لسابقهما لأنّ ﴿إِذْ﴾ الأولى متعلقة بمحذوف تقديره: نبأ تحاكم الخصم إذ تسوروا، أو متعلقة بالنبأ على حذف مضاف، أي: قصة نبأ الخصم (^٩)، والثّانية بدل من الأولى أو ظرف ل ﴿تَسَوَّرُوا﴾.\n_________\n= - «وقف» هبطي: ٢٨١.\n(^١) ص: ١٦، «حسن» في المرشد ٢/ ٦١٥، «ليس بتمام» في القطع ٢/ ٥٩٧، منار الهدى: ٣٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.\n(^٢) ص: ١٧، المرشد ٢/ ٦١٥، المكتفى: ٤٨٢، القطع ٢/ ٥٩٧، «جائز» في العلل ٣/ ٨٦٦، منار الهدى: ٣٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.\n(^٣) ص: ١٧، القطع ٢/ ٥٩٧، المكتفى: ٤٨٢، المرشد ٢/ ٦١٥، الإيضاح ٢/ ٨٦١، منار الهدى: ٣٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.\n(^٤) ص: ١٧، المرشد ٢/ ٦١٦، المكتفى: ٤٨٢، القطع ٢/ ٥٩٧، منار الهدى: ٣٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.\n(^٥) ص: ١٨، المرشد ٢/ ٦١٥، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ٨٦٧، منار الهدى: ٣٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.\n(^٦) ص: ١٩، المرشد ٢/ ٦١٥، المكتفى: ٤٨٢، منار الهدى: ٣٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.\n(^٧) ص: ٢٠، المرشد ٢/ ٦١٥، المكتفى: ٤٨٢، القطع ٢/ ٥٩٧، منار الهدى: ٣٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.\n(^٨) ص: ٢١، قال في المرشد ٢/ ٦١٦: \" «ولا يوقف» على ﴿نَبَأُ الْخَصْمِ﴾ \"، «لازم» في العلل ٣/ ٨٦٧، منار الهدى: ٣٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.\n(^٩) تفسير البيضاوي ٥/ ٤١.","vol":"7","page":328},{"text":"﴿لا تَخَفْ﴾ (^١): (ك) ويبتدئ بالتّالي بتقدير: نحن خصمان (^٢).\n﴿الصِّراطِ﴾ (^٣): (ك).\n﴿إِنَّ هذا أَخِي﴾ (^٤): (ن) لأنّ هذا اسم «إن» و﴿أَخِي﴾ بدل منه والجملة التالية خبره،: (ك) على جعل ﴿أَخِي﴾ خبر ﴿إِنَّ﴾ واللاحق مستأنف.\n﴿نَعْجَةً﴾ (^٥): (ك) أو يوصل بلاحقه ويقف على ﴿نَعْجَةً﴾ الثّانية (ك).\n﴿فِي الْخِطابِ﴾ (^٦)، و﴿إِلى نِعاجِهِ﴾ (^٧): (ك).\n﴿الصّالِحاتِ﴾ (^٨): (ت) وفاقا لأبي حاتم وابن الأنباري، أو الوقف على ﴿ما هُمْ﴾، وهو (ت) لا الأوّل وفاقا للدّني وغيره لوصفهم بالقلة فلا يفصل بينهما.\n﴿وَأَنابَ﴾ (^٩): (ك).\n﴿فَغَفَرْنا لَهُ﴾ (^١٠): (ك) أي: جميع ما يوجب الاستغفار بالنسبة لمقامهم العالي\n_________\n(^١) ص: ٢٢، المرشد ٢/ ٦١٦، القطع ٢/ ٥٩٧، الإيضاح ٢/ ٨٦١، «جائز» في العلل ٣/ ٨٦٧، منار الهدى: ٣٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.\n(^٢) الدر المصون ١٢/ ٢٤٨.\n(^٣) ص: ٢٢، القطع ٢/ ٥٩٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٦١٦، منار الهدى: ٣٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.\n(^٤) ص: ٢٣، المرشد ٢/ ٦١٦، المكتفى: ٤٨٢، القطع ٢/ ٥٩٧، منار الهدى: ٣٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.\n(^٥) ص: ٢٣، المرشد ٢/ ٦١٦، منار الهدى: ٣٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.\n(^٦) ص: ٢٣، المرشد ٢/ ٦١٦، منار الهدى: ٣٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.\n(^٧) ص: ٢٤، المرشد ٢/ ٦١٦، المكتفى: ٤٨٢، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٦٧، منار الهدى: ٣٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.\n(^٨) ص: ٢٤، القطع ٢/ ٥٩٨، المكتفى: ٤٨٢، المرشد ٢/ ٦١٦، منار الهدى: ٣٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.\n(^٩) ص: ٢٤، المرشد ٢/ ٦١٧، منار الهدى: ٣٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.\n(^١٠) ص: ٢٥، القطع ٢/ ٥٩٨، القطع ٢/ ٥٩٨، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٦٧، منار الهدى: ٣٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.","vol":"7","page":329},{"text":"فإنّ حسنات الأبرار سيئات المقربين فافهم، وحينئذ فالابتداء بالتّالي بتقدير: فعلنا ذلك، وله عندنا زيادة قربة وحسن مآب، أو الوقف على ﴿ذلِكَ﴾ هو (ك) أي: ما استغفر عنه لأنّ الصادر منه واحد غير متعدد.\n﴿مَآبٍ﴾ (^١): (ت).\n﴿عَنْ سَبِيلِ اللهِ﴾ (^٢)، و﴿الْحِسابِ﴾ (^٣): (ت).\n﴿باطِلًا﴾ (^٤)، و﴿كَفَرُوا﴾ (^٥)، و﴿مِنَ النّارِ﴾ (^٦)، و﴿كَالْفُجّارِ﴾ (^٧)، و﴿أُولُوا الْأَلْبابِ﴾ (^٨)، و﴿لِداوُدَ سُلَيْمانَ﴾ (^٩)، و﴿بِالْحِجابِ﴾ (^١٠): (ك).\n_________\n(^١) ص: ٢٥، المكتفى: ٤٨٢، القطع ٢/ ٥٩٨، المرشد ٢/ ٦١٧، منار الهدى: ٣٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.\n(^٢) ص: ٢٦، الإيضاح ٢/ ٨٦٢، المكتفى: ٤٨٣، القطع ٢/ ٥٩٨، المرشد ٢/ ٦١٧، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٦٧، منار الهدى: ٣٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.\n(^٣) ص: ٢٦، المرشد ٢/ ٦١٧، القطع ٢/ ٥٩٨، الإيضاح ٢/ ٨٦٢، المكتفى: ٤٨٣، منار الهدى: ٣٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.\n(^٤) ص: ٢٧، القطع ٢/ ٥٩٨، المرشد ٢/ ٦١٧، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٦٧، منار الهدى: ٣٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.\n(^٥) ص: ٢٧، المرشد ٢/ ٦١٧، القطع ٢/ ٥٩٨، المكتفى: ٤٨٣، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٦٢، «جائز» في العلل ٣/ ٨٦٧، منار الهدى: ٣٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.\n(^٦) ص: ٢٧، المرشد ٢/ ٦١٧، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٦٧، منار الهدى: ٣٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.\n(^٧) ص: ٢٨، المرشد ٢/ ٦١٧، المكتفى في الوقف: ٤٨٣، منار الهدى: ٣٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.\n(^٨) ص: ٢٩، القطع ٢/ ٥٩٩، المكتفى: ٤٨٣، المرشد ٢/ ٦١٨، منار الهدى: ٣٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.\n(^٩) ص: ٣٠، المرشد في الوقف ٢/ ٦١٨، المكتفى في الوقف: ٤٨٣، القطع والائتناف ٢/ ٥٩٩، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٦٢، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٦٧، منار الهدى: ٣٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.\n(^١٠) ص: ٣٢، المرشد ٢/ ٦١٨، المكتفى: ٤٨٣، «وقفة في» العلل ٣/ ٨٦٩، منار الهدى: ٣٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.","vol":"7","page":330},{"text":"﴿وَالْأَعْناقِ﴾ (^١): (ت).\n﴿أَنابَ﴾ (^٢)، و﴿الْوَهّابُ﴾ (^٣)، و﴿الْأَصْفادِ﴾ (^٤)، و﴿حِسابٍ﴾ (^٥): (ك).\n﴿مَآبٍ﴾ (^٦): (ت).\n﴿عَبْدَنا أَيُّوبَ﴾ (^٧)، و﴿وَعَذابٍ﴾ (^٨)، و﴿وَشَرابٌ﴾ (^٩)، و﴿الْأَلْبابِ﴾ (^١٠): (ك).\n﴿وَلا تَحْنَثْ﴾ (^١١): (ت).\n﴿صابِرًا﴾ (^١٢): (ك).\n_________\n(^١) ص: ٣٢، القطع ٢/ ٥٩٩، المرشد ٢/ ٦١٨، الإيضاح ٢/ ٨٦٢، المكتفى: ٤٨٤، منار الهدى: ٣٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.\n(^٢) ص: ٣٤، القطع ٢/ ٥٩٩، المكتفى: ٤٨٣، المرشد ٢/ ٦١٨، منار الهدى: ٣٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.\n(^٣) ص: ٣٥، المرشد ٢/ ٦١٨، المكتفى: ٤٨٣، القطع ٢/ ٥٩٩، منار الهدى: ٣٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.\n(^٤) ص: ٣٨، المكتفى: ٤٨٤، «حسن» في المرشد ٢/ ٦١٨، القطع ٢/ ٦٠٠، منار الهدى: ٣٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.\n(^٥) ص: ٣٩، المكتفى: ٤٨٣، المرشد ٢/ ٦١٨، القطع ٢/ ٦٠٠، منار الهدى: ٣٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.\n(^٦) ص: ٤٠، المرشد ٢/ ٦١٨، المكتفى: ٤٨٤، القطع ٢/ ٦٠٠، منار الهدى: ٣٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.\n(^٧) ص: ٤١، المرشد ٢/ ٦١٨، لازم في العلل ٣/ ٨٦٩، منار الهدى: ٣٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.\n(^٨) ص: ٤١، المرشد ٢/ ٦١٨، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٧٠، منار الهدى: ٣٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.\n(^٩) ص: ٤٢، القطع ٢/ ٦٠٠، المرشد ٢/ ٦١٨، المنار: ٣٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.\n(^١٠) ص: ٤٣، المرشد ٢/ ٦١٨، منار الهدى: ٣٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.\n(^١١) ص: ٤٤، القطع ٢/ ٦٠٠، المكتفى: ٤٨٤، المرشد ٢/ ٦١٨، الإيضاح ٢/ ٨٦٣، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٧٠، منار الهدى: ٣٣٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.\n(^١٢) ص: ٤٤، المرشد ٢/ ٦١٨، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٧٠، منار الهدى: ٣٣٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.","vol":"7","page":331},{"text":"﴿أَوّابٌ﴾ (^١)، و﴿وَالْأَبْصارِ﴾ (^٢): (ت).\n﴿الدّارِ﴾ (^٣): (ك).\n﴿الْأَخْيارِ﴾ (^٤): (ت).\n﴿الْكِفْلِ﴾ (^٥)، و﴿ذِكْرٌ﴾ (^٦): (ك)، أو الأخير (ت) وفاقا للدّني.\n﴿مَآبٍ﴾ (^٧): (ن) لأنّ التّالي عطف بيان له أو بدل منه.\n﴿الْأَبْوابُ﴾ (^٨): (ن) أيضا لأنّ ﴿مُتَّكِئِينَ﴾ نصب حالا من هاء ﴿لَهُمُ﴾ لا من ﴿لِلْمُتَّقِينَ﴾ للفصل.\n﴿مُتَّكِئِينَ فِيها﴾ (^٩): (ك) على ما قاله القاضي في (أسرار التأويل) \"أنّ الأظهر أنّ ﴿يَدْعُونَ﴾ استئناف/لبيان حالهم فيها\" (^١٠).\n_________\n(^١) ص: ٤٤، القطع ٢/ ٦٠٠، المرشد ٢/ ٦١٨، منار الهدى: ٣٣٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.\n(^٢) ص: ٤٥، القطع ٢/ ٦٠٠، المرشد ٢/ ٦١٨، المكتفى: ٤٨٣، منار الهدى: ٣٣٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.\n(^٣) ص: ٤٦، المرشد ٢/ ٦١٩، «جائز» في العلل ٣/ ٨٧٠، منار الهدى: ٣٣٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.\n(^٤) ص: ٤٧، المرشد ٢/ ٦١٩، المكتفى: ٤٨٤، القطع ٢/ ٦٠٠، منار الهدى: ٣٣٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.\n(^٥) ص: ٤٨، المرشد ٢/ ٦١٩، المكتفى: ٤٨٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٨٧٠، منار الهدى: ٣٣٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.\n(^٦) ص: ٤٩، القطع ٢/ ٦٠٠، المكتفى: ٤٨٤، المرشد ٢/ ٦١٩، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٧٠، منار الهدى: ٣٣٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.\n(^٧) ص: ٤٩، «ليس بكاف» في القطع ٢/ ٦٠٠، قال في المرشد ٢/ ٦١٩: \"رأس آية ولا يوقف عليه لأن ما بعده بدل\"، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ٨٧٠، منار الهدى: ٣٣٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.\n(^٨) ص: ٥٠، \"لا يوقف على ﴿الْأَبْوابُ﴾ \" في المرشد ٢/ ٦١٩، «جائز» في العلل ٣/ ٨٧٠، منار الهدى: ٣٣٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.\n(^٩) ص: ٥١، المرشد ٢/ ٦١٩، منار الهدى: ٣٣٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.\n(^١٠) تفسير البيضاوي ٥/ ٥١.","vol":"7","page":332},{"text":"﴿وَشَرابٍ﴾ (^١)، و﴿أَتْرابٌ﴾ (^٢)، و﴿الْحِسابِ﴾ (^٣)، و﴿لَرِزْقُنا﴾ (^٤): (ك).\n﴿مِنْ نَفادٍ﴾ (^٥): (ت) والتالى خبر مبتدأ محذوف، أي: الأمر ﴿هذا﴾ أو مبتدأ حذف خبره، أي: ﴿هذا﴾ كما ذكر.\n﴿مَآبٍ﴾ (^٦): (ن) على أنّ تاليه نصب بدلا من ﴿لَشَرَّ مَآبٍ﴾، (ك) على النّصب ب ﴿يَصْلَوْنَها﴾.\n﴿مَآبٍ﴾ (^٧)، ﴿فَبِئْسَ الْمِهادُ﴾ (^٨): (ك).\n﴿فَلْيَذُوقُوهُ﴾ (^٩): (ك) بتقدير: هم: وحميم، أو الوقف على ﴿وَغَسّاقٌ﴾ (ك) لا على ﴿فَلْيَذُوقُوهُ﴾ لأنّ ﴿حَمِيمٌ﴾ خبر لقوله: ﴿هذا فَلْيَذُوقُوهُ﴾.\n_________\n(^١) ص: ٥١، القطع ٢/ ٦٠١، «حسن» في المرشد ٢/ ٦١٩، منار الهدى: ٣٣٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.\n(^٢) ص: ٥٢، وقف «حسن» في القطع ٢/ ٦٠١، المرشد ٢/ ٦١٩، منار الهدى: ٣٣٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.\n(^٣) ص: ٥٣، «حسن» في القطع ٢/ ٦٠١، المرشد ٢/ ٦١٩، منار الهدى: ٣٣٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.\n(^٤) ص: ٥٤، قال في المرشد ٢/ ٦١٩: \"وزعم قوم أن الوقف على قوله: ﴿إِنَّ هذا لَرِزْقُنا﴾ وهو كاف\"، منار الهدى: ٣٣٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.\n(^٥) ص: ٥٤، المرشد ٢/ ٦١٩، المكتفى: ٤٨٤، القطع ٢/ ٦٠١، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٧١، منار الهدى: ٣٣٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.\n(^٦) ص: ٥٥، «ليس بكاف» في القطع والائتناف ٢/ ٦٠١، قال في المرشد ٢/ ٦١٩: \"وليس ذلك بشيء\"، «لا يوقف عليه» في العلل في الوقف ٣/ ٨٧٢، منار الهدى: ٣٣٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.\n(^٧) ص: ٥٥، قال في المرشد ٢/ ٦٢٠: \"ثم الوقف الكافي ﴿لَشَرَّ مَآبٍ﴾ \"، منار الهدى: ٣٣٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.\n(^٨) ص: ٥٦، المرشد ٢/ ٦٢٠، القطع ٢/ ٦٠١، المكتفى: ٤٨٤، الإيضاح ٢/ ٨٦٣، منار الهدى: ٣٣٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.\n(^٩) ص: ٥٧، القطع ٢/ ٦٠١، المرشد ٢/ ٦٢١، القطع والائتناف ٢/ ٨٦٣، المكتفى: ٤٨٤، «لا يوقف» على ﴿وَغَسّاقٌ﴾ كما في العلل ٢/ ٨٧٣، منار الهدى: ٣٣٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.","vol":"7","page":333},{"text":"﴿أَزْواجٌ﴾ (^١): (ت).\n﴿مَعَكُمْ﴾ (^٢)، و﴿لا مَرْحَبًا بِهِمْ﴾ (^٣)، و﴿صالُوا النّارِ﴾ (^٤)، و﴿لا مَرْحَبًا بِكُمْ﴾ (^٥)، و﴿الْقَرارُ﴾ (^٦)، و﴿فِي النّارِ﴾ (^٧): (ك).\n﴿مِنَ الْأَشْرارِ﴾ (^٨): (ك) على قراءة قطع همزة التّالي للاستئناف، (ن) على وصلها لأنّ التّالي نعت ل ﴿رِجالًا﴾ فلا يفصل بينهما.\n﴿الْأَبْصارُ﴾ (^٩): (ت) على الوجهين.\n﴿أَهْلِ النّارِ﴾ (^١٠): (ت).\n﴿مُنْذِرٌ﴾ (^١١)، ﴿الْقَهّارُ﴾ (^١٢)، ﴿الْغَفّارُ﴾ (^١٣): (ت).\n_________\n(^١) ص: ٥٨، القطع ٢/ ٦٠١، المكتفى: ٤٨٤، المرشد ٢/ ٦١٩، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٧٣، منار الهدى: ٣٣٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.\n(^٢) ص: ٥٩، المرشد ٢/ ٦١٩، القطع ٢/ ٦٠١، «جائز» في العلل ٣/ ٨٧٣، منار الهدى: ٣٣٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.\n(^٣) ص: ٥٩، «صالح» في المرشد ٢/ ٦٢٢، القطع ٢/ ٦٠١، منار الهدى: ٣٣٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.\n(^٤) ص: ٥٩، المرشد ٢/ ٦٢٢، القطع ٢/ ٦٠١، منار الهدى: ٣٣٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.\n(^٥) ص: ٦٠، المرشد ٢/ ٦٢٢، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٧٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.\n(^٦) ص: ٦٠، القطع ٢/ ٦٠١، المرشد ٢/ ٦٢٢، منار الهدى: ٣٣٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.\n(^٧) ص: ٦١، الإيضاح ٢/ ٨٦٣، المرشد ٢/ ٦٢٢، القطع ٢/ ٦٠٢، المكتفى: ٤٨٥، منار الهدى: ٣٣٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.\n(^٨) ص: ٦٢، المرشد ٢/ ٦٢٢، الإيضاح ٢/ ٨٦٤، «جائز» في العلل ٣/ ٨٧٣، منار الهدى: ٣٣٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.\n(^٩) ص: ٦٣، المرشد ٢/ ٦٢٣، القطع ٢/ ٦٠٢، منار الهدى: ٣٣٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.\n(^١٠) ص: ٦٤، القطع ٢/ ٦٠٢، منار الهدى: ٣٣٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.\n(^١١) ص: ٦٥، المرشد ٢/ ٦٢٣، منار الهدى: ٣٣١، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.\n(^١٢) ص: ٦٥، المكتفى: ٤٨٥، «جائز» في العلل ٣/ ٨٧٤، منار الهدى: ٣٣١، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.\n(^١٣) ص: ٦٦، المكتفى: ٤٨٥، المرشد ٢/ ٦٢٣، المنار: ٣٣١، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.","vol":"7","page":334},{"text":"﴿عَظِيمٌ﴾ (^١)، و﴿مُعْرِضُونَ﴾ (^٢)، و﴿يَخْتَصِمُونَ﴾ (^٣)، و﴿مُبِينٌ﴾ (^٤)، ﴿ساجِدِينَ﴾ (^٥):\n(ك).\n﴿إِلاّ إِبْلِيسَ﴾ (^٦): (ك) وفاقا لما روي عن عاصم.\n﴿بِيَدَيَّ﴾ (^٧)، و﴿الْعالِينَ﴾ (^٨)، و﴿مِنْ طِينٍ﴾ (^٩)، و﴿يَوْمِ الدِّينِ﴾ (^١٠)، و﴿يُبْعَثُونَ﴾ (^١١)، و﴿الْمَعْلُومِ﴾ (^١٢)، و﴿الْمُخْلَصِينَ﴾ (^١٣): (ك).\n_________\n(^١) ص: ٦٧، المكتفى: ٤٨٥، المرشد ٢/ ٦٢٣، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ٨٧٤، منار الهدى: ٣٣١، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.\n(^٢) ص: ٦٨، المرشد ٢/ ٦٢٣، المكتفى: ٤٨٥، القطع ٢/ ٦٠٢، منار الهدى: ٣٣١، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.\n(^٣) ص: ٦٩، القطع ٢/ ٦٠٢، المكتفى: ٤٨٥، المرشد ٢/ ٦٢٣، منار الهدى: ٣٣١، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.\n(^٤) ص: ٧٠، المرشد ٢/ ٦٢٣، منار الهدى: ٣٣١، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.\n(^٥) ص: ٧٢، المرشد ٢/ ٦٢٣، المكتفى: ٤٨٦، القطع ٢/ ٦٠٣، منار الهدى: ٣٣١، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.\n(^٦) ص: ٧٤، «صالح» في المرشد ٢/ ٦٢٣، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٧٥، منار الهدى: ٣٣١، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.\n(^٧) ص: ٧٥، المرشد ٢/ ٦٢٣، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٧٦، منار الهدى: ٣٣١، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.\n(^٨) ص: ٧٥، القطع ٢/ ٦٠٣، المكتفى: ٤٨٦، المرشد ٢/ ٦٢٣، منار الهدى: ٣٣١، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.\n(^٩) ص: ٧٦، المرشد ٢/ ٦٢٣، المكتفى: ٤٨٦، منار الهدى: ٣٣١، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.\n(^١٠) ص: ٧٨، المرشد ٢/ ٦٢٣، المكتفى: ٤٨٦، منار الهدى: ٣٣١، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.\n(^١١) ص: ٧٩، القطع ٢/ ٦٠٣، المكتفى: ٤٨٦، القطع ٢/ ٦٢٤، منار الهدى: ٣٣١، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.\n(^١٢) ص: ٨١، المرشد ٢/ ٦٢٤، المكتفى: ٤٨٦، منار الهدى: ٣٣١، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.\n(^١٣) ص: ٨٣، القطع ٢/ ٦٠٣، المكتفى: ٤٨٦، المرشد ٢/ ٦٢٤، منار الهدى: ٣٣١، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.","vol":"7","page":335},{"text":"﴿قالَ فَالْحَقُّ﴾ (^١): (ك) على الرّفع بإضمار: فأنا الحق، أو النّصب بتقدير: استمعوا الحق وحينئذ يبتدئ بالتّالي (ت) بتقدير: حقّا لأملأن، وفي الآية توجيه آخر تقدم في القراءات فليراجع.\n﴿مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ﴾ (^٢): (ت).\n﴿مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ﴾ (^٣): (ك).\n﴿لِلْعالَمِينَ﴾ (^٤): (ك) أيضا.\n﴿بَعْدَ حِينٍ﴾ (^٥): (م).\n*****\n_________\n(^١) ص: ٨٤، المرشد ٢/ ٦٢٤، القطع ٢/ ٦٠٣، الإيضاح ٢/ ٨٦٥، المكتفى: ٤٨٦، «مجوز» في العلل ٣/ ٨٧٦، منار الهدى: ٣٣١، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.\n(^٢) ص: ٨٥، المرشد ٢/ ٦٢٤، المكتفى: ٤٨٦، منار الهدى: ٣٣١، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.\n(^٣) ص: ٨٦، المكتفى: ٤٨٦، المرشد ٢/ ٦٢٤، منار الهدى: ٣٣١، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.\n(^٤) ص: ٨٧، المرشد ٢/ ٦٢٤، المكتفى: ٤٨٦، منار الهدى: ٣٣١، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.\n(^٥) ص: ٨٨، المكتفى: ٤٨٦، منار الهدى: ٣٣١، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.","vol":"7","page":336},{"text":"التجزئة:\nمن ﴿فَنَبَذْناهُ بِالْعَراءِ﴾ (^١) إلى قوله ﴿وَهَلْ أَتاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ﴾ (^٢): ربع.\n﴿قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ﴾ (^٣): نصف.\n*****\n_________\n(^١) الصافات: ١٤٥، حزب عند المصريين والمغاربة وبعض المشارقة، إعلام الإخوان: ٩٠.\n(^٢) ص: ٢١، ربع حزب عند المصريين والمغاربة ونصف حزب عند جمهور المغاربة، إعلام الإخوان: ٩١.\n(^٣) ص: ٦٧، ﴿وَشَرابٍ﴾ [٥١] نصف حزب عند المصريين والمغاربة، و﴿الْحِسابِ﴾ [٥٣] حزب عند جمهور المشارقة، وربع جزء عند بعضهم، إعلام الإخوان: ٩١.","vol":"7","page":337},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1239>سورة الزمر</span>\n[وتسمى سورة الغرف] (^١)\nمكّيّة، وعن ابن عباس إلاّ ﴿اللهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتابًا﴾ و﴿قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا﴾، وعن مقاتل إلاّ ﴿قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا﴾، وقوله: ﴿يا عِبادِ الَّذِينَ آمَنُوا اِتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هذِهِ الدُّنْيا حَسَنَةٌ﴾، وعن بعض السلف إلاّ ﴿قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا﴾ إلى قوله: ﴿لا تَشْعُرُونَ﴾ ثلاث آيات، وعزي لابن عباس، وعن بعضهم إلاّ سبع آيات من قوله: ﴿قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا﴾ (^٢) إلى آخر السبع نزلت في وحشي قاتل حمزة وأصحابه.\n\nوحروفها: أربعة آلاف وسبعمائة وثمانية (^٣).\n\nوكلمها: ألف ومائة وثنتان وسبعون (^٤).\n_________\n(^١) ما بين المعقوفين ليس في الأصل، والزمر: جمع زمرة، وهم الفوج من الناس، وقيل: الجماعة في تفرقة، والزمر الجماعات، اللسان مادة (ز م ر) ٤/ ٣٢٩، وسميت بذلك لأن الله تعالى ذكر فيها زمرة السعداء أهل الجنة والأشقياء أهل النار، وسميت بسورة الغرف سماها بذلك بعض المفسرين مثل الزمخشري، والقرطبي وذلك لذكر هذا اللفظ فيها، أسماء سور القرآن: ٣٤٤، البصائر ١/ ٤٠٣، نظم الدرر ١٦/ ٤١٦، وقد نزلت بعد سورة سبأ، ونزل بعدها سورة غافر، القول الوجيز: ٢٧٦.\n(^٢) الزمر: ٥٣ - ٥٥، الخبر في الدر المنثور ٧/ ٢٣٥ ونسبه إلى ابن مردوية والبيهقي في الشعب بسند لين كما قال، وفي اللباب: ١٨٥ بسند فيه ضعف والطبري ٢٤/ ١٤، وهناك أخبار متشابهه تذكر نزول الآية في وحشي وكلها ضعيفة، وذكر عن ابن عباس أنه قال: أنزلت هذه الآية في مشركي أهل مكة، ذكر السيوطي في اللباب ص ١٨٥: وصححه، وقد أجمع المفسرون على مكية السورة، وانظر: الكامل في القراءات الخمسين: ١٢٣، روضة المعدل: ٨٣ /أ، كنز المعاني ٥/ ٢٢٣٣، حسن المدد: ١١٥، البيان ٢١٦، عد الآي: ٣٨٠، ابن شاذان: ٢٥١، القول الوجيز: ٢٧٦، بصائر ذوي التمييز ١/ ٤٠٣.\n(^٣) القول الوجيز: ٢٧٦، البيان: ٢١٦، البصائر ١/ ٤٠٣، روضة المعدل: ٨٣ /أ، عد الآي: ٣٨٣، حسن المدد: ١١٥، ابن شاذان: ٢٥٢، قال محقق الكتاب: \"وهي فيما عددت: ٤٧٤١ حرفا\".\n(^٤) القول الوجيز: ٢٧٦، البيان: ٢١٦، بصائر ذوي التمييز ١/ ٤٠٣، روضة المعدل: ٨٣ /أ، -","vol":"7","page":338},{"text":"وآيها: سبعون وثنتان حجازي وبصري وثلاث شامي وخمس كوفي (^١).\n\nاختلافها: سبع آيات:\n﴿فِي ما هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾ (^٢) تركها كوفي.\nوعد ﴿مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ﴾ (^٣) و﴿فَما لَهُ مِنْ هادٍ﴾ (^٤) الثّاني و﴿فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ (^٥) ﴿مُخْلِصًا لَهُ دِينِي﴾ (^٦) الثّاني كوفي ودمشقي.\n_________\n= - عد الآي: ٣٨٣، حسن المدد: ١١٥، ابن شاذان: ٢٥٢، قال محقق الكتاب: \"وهي على ما عددته: ١١٧٤\".\n(^١) عد الآي: ٣٨١، البيان: ٢١٧، القول الوجيز: ٢٧٦، البصائر ١/ ٤٠٣، حسن المدد: ١١٥، ابن شاذان: ٢٥٢، كنز المعاني ٥/ ٢٢٣٣، الكامل: ١٢٣، روضة المعدل: ٨٣ /أ.\n(^٢) الآية: ٣، عده غير الكوفي لوجود المشاكلة، وانعقاد الإجماع على عد الموضع الثاني، ولم يعده الكوفي لعدم الموازنة والمساواة، انظر: الوجيز: ٢٧٦، بشير اليسر: ١٥٦، البيان: ٢١٦، البصائر ١/ ٤٠٣، عد الآي: ٣٨٢، حسن المدد: ١١٥، ابن شاذان: ٢٥٣، كنز المعاني ٥/ ٢٢٣٣، الكامل: ١٢٣، روضة المعدل ٨٣ /أ.\n(^٣) الآية: ١١، عده الكوفي والشامي لانعقاد الإجماع على عد الحرف الأول، ولوجود المشاكلة، ولم يعده الباقون لعدم انقطاع الكلام وشدة الأرتباط بين ما قبله وما بعده، انظر: الوجيز: ٢٧٦، بشير اليسر: ١٥٦، البيان: ٢١٦، البصائر ١/ ٤٠٣، عد الآي: ٣٨٢، حسن المدد: ١١٥، ابن شاذان: ٢٥٣، كنز المعاني ٥/ ٢٢٣٣، الكامل: ١٢٣، روضة المعدل ٨٣ /أ.\n(^٤) الآية: ٣٦، عده الكوفي لانعقاد الإجماع على عد الموضع الأول، ولم يعده الباقون لاتصال الكلام بخلاف الأول، انظر: الوجيز: ٢٧٦، بشير اليسر: ١٥٦، البيان: ٢١٦، البصائر ١/ ٤٠٣، عد الآي: ٣٨٢، حسن المدد: ١١٥، ابن شاذان: ٢٥٣، كنز المعاني ٥/ ٢٢٣٣، الكامل: ١٢٣، روضة المعدل ٨٣ /أ.\n(^٥) الآية: ٣٩، عده الكوفي لوجود المشاكلة، ولم يعده الباقون لانعقاد الإجماع على ترك عد نظيريه في الأنعام وهود، وشدة اتصال ما بعده به، انظر: الوجيز: ٢٧٦، بشير اليسر: ١٥٦، البيان: ٢١٦، البصائر ١/ ٤٠٣، عد الآي: ٣٨٢، حسن المدد: ١١٥، ابن شاذان: ٢٥٣، كنز المعاني ٥/ ٢٢٣٣، الكامل: ١٢٣، روضة المعدل ٨٣ /أ.\n(^٦) الآية: ١٤، عده الكوفيون لانقطاع الكلام عند، ولم يعده الباقون لعدم المشاكلة والموازنة فيه، انظر: الوجيز: ٢٧٦، بشير اليسر: ١٥٦، البيان: ٢١٦، البصائر ١/ ٤٠٣، عد الآي: ٣٨٢، حسن المدد: ١١٥، ابن شاذان: ٢٥٣، كنز المعاني ٥/ ٢٢٣٣، الكامل: ١٢٣، روضة المعدل ٨٣ /أ.","vol":"7","page":339},{"text":"﴿فَبَشِّرْ عِبادِ﴾ (^١) تركها مكّي ومدني أوّل، وعدّا ﴿تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ﴾ (^٢).\n\nوفيها مشبه الفاصلة: خمسة:\n﴿الدِّينُ الْخالِصُ﴾، ﴿بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾، ﴿كَلِمَةُ الْعَذابِ﴾، ﴿مُتَشاكِسُونَ﴾ (^٣) [بصر] (^٤).\n\nوعكسه: موضع:\n﴿لَهُ الدِّينَ﴾ (^٥) الأولى.\n\n<span data-type='title' id=toc-1246>فواصلها </span>(^٦):\n﴿..... الْحَكِيمِ (١)﴾) ﴿… لَهُ الدِّينَ (٢)﴾) ﴿… كَفّارٌ (٣)﴾) ﴿… الْقَهّارُ (٤)﴾) ﴿..... الْغَفّارُ (٥)﴾) ﴿.... تُصْرَفُونَ (٦)﴾) ﴿.... الصُّدُورِ (٧)﴾) ﴿..... النّارِ (٨)﴾) ﴿.... الْأَلْبابِ (٩)﴾) ﴿..... حِسابٍ (١٠)﴾) ﴿...... الدِّينَ (١١)﴾) ﴿… الْمُسْلِمِينَ (١٢)﴾) ﴿...... عَظِيمٍ (١٣)﴾) ﴿..... لَهُ دِينِي (١٤)﴾) ﴿..... الْمُبِينُ (١٥)﴾) ﴿..... فَاتَّقُونِ (١٦)﴾)\n_________\n(^١) الآية: ١٧، عده غير المدني الأول والمكي لانقطاع الكلام وكون ما بعده مستأنفا، ولم يعده الباقون لعدم انقطاع الكلام على تقدير كون ما بعده صفة له، انظر: القول الوجيز: ٢٧٦، بشير اليسر: ١٥٦، البيان: ٢١٦، البصائر ١/ ٤٠٣، عد الآي: ٣٨٢، حسن المدد: ١١٥، ابن شاذان: ٢٥٣، كنز المعاني ٥/ ٢٢٣٣، الكامل: ١٢٣، روضة المعدل ٨٣ /أ.\n(^٢) الآية: ٢٠، عده المدني الأول والمكي لانقطاع الكلام لأن قوله «وعد الله» بعده منصوب على المصدرية بفعل محذوف، ولم يعده الباقون لانعقاد الإجماع على ترك عد نظائره، انظر: الوجيز: ٢٧٦، بشير اليسر: ١٥٦، البيان: ٢١٦، البصائر ١/ ٤٠٣، عد الآي: ٣٨٢، حسن المدد: ١١٥، ابن شاذان: ٢٥٣، كنز المعاني ٥/ ٢٢٣٣، الكامل: ١٢٣، روضة المعدل ٨٣ /أ.\n(^٣) الآيات: ٣، ٧، (١٩، ٧١)، ٢٩، انظر: حسن المدد: ١١٥، البيان: ٢١٦.\n(^٤) كلمة غير واضحة.\n(^٥) الآيات: ٢، حسن المدد: ١١٥، البيان: ٢١٦.\n(^٦) قاعدة فواصلها (رويها): «من دريلب» القول الوجيز: ٢٧٦، البصائر ١/ ٤٠٣، في حسن المدد: ١١٥، وكنز المعاني ٥/ ٢٢٣٣ «من لي بدر»، التبيان ٣٤ /ب: \"منبر دلي\"، وقوف السمرقندي ٧٥ /ب: \"من لي بدر، أو لمن بدري، أو من دربلي\".","vol":"7","page":340},{"text":"﴿...... عِبادِ (١٧)﴾) ﴿..... الْأَلْبابِ (١٨)﴾) ﴿… فِي النّارِ (١٩)﴾) ﴿.... الْمِيعادَ (٢٠)﴾) ﴿… الْأَلْبابِ (٢١)﴾) ﴿..... مُبِينٍ (٢٢)﴾) ﴿.... مِنْ هادٍ (٢٣)﴾) ﴿.... تَكْسِبُونَ (٢٤)﴾) ﴿..... يَشْعُرُونَ (٢٥)﴾) ﴿.... يَعْلَمُونَ (٢٦)﴾) ﴿.... يَتَذَكَّرُونَ (٢٧)﴾) ﴿..... يَتَّقُونَ (٢٨)﴾) ﴿.... يَعْلَمُونَ (٢٩)﴾) ﴿..... مَيِّتُونَ (٣٠)﴾) ﴿تَخْتَصِمُونَ (٣١)﴾) ﴿.. لِلْكافِرِينَ (٣٢)﴾) ﴿.. الْمُتَّقُونَ (٣٣)﴾) ﴿. الْمُحْسِنِينَ (٣٤)﴾) ﴿… يَعْمَلُونَ (٣٥)﴾) ﴿… مِنْ هادٍ (٣٦)﴾) ﴿.... اِنْتِقامٍ (٣٧)﴾) ﴿.. الْمُتَوَكِّلُونَ (٣٨)﴾) ﴿تَعْلَمُونَ (٣٩)﴾) ﴿..... مُقِيمٌ (٤٠)﴾) ﴿.. بِوَكِيلٍ (٤١)﴾) ﴿يَتَفَكَّرُونَ (٤٢)﴾) ﴿… يَعْقِلُونَ (٤٣)﴾) ﴿تُرْجَعُونَ (٤٤)﴾) ﴿.. يَسْتَبْشِرُونَ (٤٥)﴾) ﴿.. يَخْتَلِفُونَ (٤٦)﴾) ﴿… يَحْتَسِبُونَ (٤٧)﴾) ﴿.. يَسْتَهْزِؤُنَ (٤٨)﴾) ﴿… لا يَعْلَمُونَ (٤٩)﴾) ﴿… يَكْسِبُونَ (٥٠)﴾) ﴿… بِمُعْجِزِينَ (٥١)﴾) ﴿..... يُؤْمِنُونَ (٥٢)﴾) ﴿..... الرَّحِيمُ (٥٣)﴾) ﴿لا تُنْصَرُونَ (٥٤)﴾) ﴿لا تَشْعُرُونَ (٥٥)﴾) ﴿… السّاخِرِينَ (٥٦)﴾) ﴿… الْمُتَّقِينَ (٥٧)﴾) ﴿. الْمُحْسِنِينَ (٥٨)﴾) ﴿.. الْكافِرِينَ (٥٩)﴾) ﴿لِلْمُتَكَبِّرِينَ (٦٠)﴾) ﴿… يَحْزَنُونَ (٦١)﴾) ﴿...... وَكِيلٌ (٦٢)﴾) ﴿الْخاسِرُونَ (٦٣)﴾) ﴿… الْجاهِلُونَ (٦٤)﴾) ﴿… الْخاسِرِينَ (٦٥)﴾) ﴿… الشّاكِرِينَ (٦٦)﴾) ﴿… يُشْرِكُونَ (٦٧)﴾) ﴿.... يَنْظُرُونَ (٦٨)﴾) ﴿.... يُظْلَمُونَ (٦٩)﴾) ﴿..... يَفْعَلُونَ (٧٠)﴾) ﴿.... الْكافِرِينَ (٧١)﴾) ﴿الْمُتَكَبِّرِينَ (٧٢)﴾) ﴿… خالِدِينَ (٧٣)﴾) ﴿… الْعامِلِينَ (٧٤)﴾) ﴿..... الْعالَمِينَ (٧٥)﴾)\n*****","vol":"7","page":341},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1247>القراءات وتوجيهها</span>\nأمال ﴿لاصْطَفى﴾ (^١) حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح كالباقين وبالتّقليل، وبه قرأ نافع من (العنوان).\nوقرأ «فى بطون أمهتكم» (^٢) بكسر الهمزة حمزة والكسائي، وزاد حمزة كسر الميم، ووافقه/الأعمش في الحرفين على الكسر، وتقدم ب «النّساء» (^٣).\nوعن الحسن «ظلمت» (^٤) بإسكان اللاّم كما في «البقرة» (^٥).\nوأمال ﴿فَأَنّى﴾ (^٦) حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح وبالتّقليل، وبه قرأ الدّوري عن أبي عمرو، وهو لنافع في (العنوان)، والباقون بالفتح، وبه قرأ أبو عمرو من (العنوان).\nوأمال ﴿يَرْضى﴾ (^٧) حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح والتقليل، وبه قرأ نافع من (العنوان)، والباقون بالفتح، وكذلك حكم ﴿مُسَمًّى﴾ وقفا.\nوقرأ «يرضه» (^٨) بضمّ الهاء من غير صلة نافع وحفص وحمزة، وكذا يعقوب، وافقهم الأعمش، وقرأ السّوسي بسكون الهاء، ووافقه الحسن، قال أبو حاتم: \"وهو\n_________\n(^١) الزمر: ٤.\n(^٢) الزمر: ٦، النشر ٢/ ٣٦٣.\n(^٣) سورة النساء: ١١، ٤/ ١٧.\n(^٤) الزمر: ٦.\n(^٥) سورة البقرة: ١٧، ٢/ ٧٢.\n(^٦) الزمر: ٦.\n(^٧) الزمر: ٧.\n(^٨) الزمر: ٧، النشر ٢/ ٣٦٣، المبهج ٢/ ٧٨٩، مفردة ابن محيصن: ٣٢٢، مفردة الحسن البصري: ٤٦٠، مصطلح الإشارات: ٤٥٧، إيضاح الرموز: ٦٢٨، البحر المحيط ٩/ ١٨٧، الدر المصون ٩/ ٤١٢.","vol":"7","page":342},{"text":"غلط لا يجوز\" انتهى، وتعقبه أبو حيّان فقال: \"ليس بغلط بل ذلك لغة لبني كلاب وبني عقيل\"، واختلف عن الدّوري وهشام وأبي بكر، وكذا عن ابن جمّاز، ووافقهم اليزيدي أيضا، وقرأ الباقون وهم: ابن كثير والكسائي، وكذا خلف بالكسر مع الإشباع، وافقهم ابن محيصن، واختلف عن ابن ذكوان وابن وردان؛ فيكون لنافع وحفص وحمزة، وكذا يعقوب ضم الهاء من غير إشباع، وافقهم الأعمش من غير خلف عنهم، ويكون لابن كثير والكسائي، وكذا خلف الإشباع، وافقهم ابن محيصن من غير خلف عنهم، ويكون لكل من الدّوري، وابن جمّاز الإسكان والإشباع، ووافقهم اليزيدي، ويكون للسّوسي الإسكان من غير خلف، ووافقه الحسن، ولكل من هشام وأبي بكر الإسكان والاختلاس، ولكل من ابن ذكوان وابن وردان الاختلاس والإشباع.\nوقرأ «ليضل عن» (^١) بفتح الياء ابن كثير وأبو عمرو، وكذا رويس من غير طريق أبي الطيب، ووافقهم اليزيدي والحسن وابن محيصن.\nواختلف في ﴿أَمَّنْ هُوَ﴾ (^٢) فنافع وابن كثير وحمزة بتخفيف الميم على أنّ همزة الاستفهام دخلت على من بمعنى: الذي، والاستفهام للتقرير، ومقابله محذوف لفهم المعنى، والتقدير: أمن هو قانت كمن جعل لله له أندادا، أو التقدير: أهذا القانت خير أم الكافر المخاطب بقوله ﴿قُلْ تَمَتَّعْ﴾ ويدل عليه قوله: ﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ﴾ فحذف خبر المبتدأ ومن حذف المقابل قوله (^٣):\n_________\n(^١) الزمر: ٨، النشر ٢/ ٣٦٣، المبهج ٢/ ٧٨٩، المصطلح الإشارات: ٤٥٧، إيضاح الرموز: ٦٢٨.\n(^٢) الزمر: ٩، النشر ٢/ ٣٦٣، المبهج ٢/ ٧٨٩، مصطلح الإشارات: ٤٥٨، إيضاح الرموز: ٦٢٨، البحر المحيط ٩/ ١٨٨، الدر المصون ١٢/ ٢٨٨.\n(^٣) البيت من الطويل، وهو لأبي ذؤيب الهذلي خويلد بن خالد وهو شاعر مخضرم قدم على الرسول فوصل إلى المدينة وقد مات وحضر دفنه ﷺ توفي سنة ٢٧ هجرية، والشاهد في هذا البيت: حذف المعادل للهمزة في قوله: \"أرشد طلابها\" تقديره أم غي، وقيل لا حذف في الكلام -","vol":"7","page":343},{"text":"دعانى إليها القلب إنّى لأمرها … سميع فما أدرى أرشد طلابها\nتقديره: أم غي، وقال الفرّاء (^١): الهمزة للنداء، و«من» منادى فهو كقوله (^٢):\nأمحمد، ولأنت صنو نجيبه …\nويكون المنادى هو النّبي ﷺ وهو المأمور بقوله - تعالى -: ﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ﴾ كأنّه قال: يا من هو قانت قل، لكن قال في (البحر): \"وهذا القول أجنبي ممّا قبله وما بعده\" انتهى، وقال السمين في (الدر): \"وفيه بعد، ولم يقع في القرآن نداء بغير «يا» حتى يحمل هذا عليه\"، ثمّ تعقبه بما يطول ذكره، ووافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بالتّشديد فهي أم داخلة على من الموصولة أيضا وأدغمت الميم في الميم لسكون الأولى بلا مانع، وفي أم حينئذ قولان: أحدهما:\nأنّها متصلة ومعادلها محذوف قبلها تقديره: أهذا الكافر خير أم الذي هو قانت؟، قال معناه الأخفش، قال أبو حيّان: \"ويحتاج مثل هذا التقدير إلى سماع من العرب وهو أن يحذف المعادل الأوّل، والثّاني: أنّها منقطعة فتقدر ب «بل» والهمزة، والتقدير:\nبل أم من هو قانت كغيره\".\nولا خلاف في حذف ﴿يا عِبادِ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ (^٣) للكل اتفاقا.\nوفتح ياء ﴿إِنِّي أُمِرْتُ﴾ (^٤) نافع، وكذا أبو جعفر.\n_________\n= - لصحة الكلام بدون تقديره، انظر: خزانة الأدب ١١/ ٢٥١، شرح أشعار الهذليين ١/ ٤٣، مغني اللبيب: ١٣، المعجم المفصل ١/ ١٦٣، شرح الشواهد ١/ ١٥٤.\n(^١) معاني القرآن للفراء ٢/ ٤١٧.\n(^٢) البيت من الكامل، وهو لقتيلة بنت النضر بن الحارث، قالته لما قتل أبوها، وقد قال النبي ﷺ:\n\"لو اتصل بي قبل قتله ما قتلته\"، وهو في: البيان والتبيين: ٥٧٩، اللسان ٨/ ٩٢، وتاج العروس ١/ ١٩٦، وباقيه:\n.................. … من قومها والفحل فحل معرق\n(^٣) الزمر: ١٠، النشر ٢/ ٣٦٣، المبهج ٢/ ٧٩٢، المصطلح: ٤٥٨، إيضاح الرموز: ٦٢٨.\n(^٤) الزمر: ١١، النشر ٢/ ٣٦٥، مفردة الحسن: ٤٦٣، المبهج ٢/ ٧٩٢، إيضاح الرموز: ٦٢٨.","vol":"7","page":344},{"text":"و﴿إِنِّي أَخافُ﴾ (^١) نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، وافقهم ابن محيصن، واليزيدي.\nوأثبت يائي ﴿يا عِبادِ فَاتَّقُونِ﴾ (^٢) في الحالين رويس بخلاف عنه، وروح كذلك في ﴿فَاتَّقُونِ﴾ فقط.\nوأثبت ياء «فبشر عبادي» (^٣) في الوصل مفتوحة السّوسي كما في/ (التّيسير) ومن تبعه، قال في (النّشر): وبه قرأ الدّاني على فارس بن أحمد من طريق محمد بن إسماعيل القرشي لا من طريق ابن جرير كما نصّ عليه في (المفردات)؛ فهو في ذلك خارج عن طريق (التّيسير)، وقطع له بذلك أيضا الحافظ أبو العلاء وأبو معشر الطّبري وابن مهران، وكذا قطع به جمهور العراقيين من طريق ابن حبش، واختلف في الوقف عن هؤلاء الذين أثبتوا في الوصل؛ فالجمهور على الإثبات أيضا في الوقف، وذهب آخرون إلى حذفها فيه، وبه قطع في (التّيسير) قال: \"وهو عندي قياس قول أبي عمرو في الوقف على المرسوم\"، وقال في (المفردات) بعد ذكره الفتح والإثبات في الوصل:\nفالوقف في هذه الرواية بإثبات الياء ويجوز حذفها والإثبات أقيس، وقد يقال: إن هذا مخالف لما في (التّيسير)، وليس كذلك.\nوقرأ «لكن» (^٤) بتشديد النّون أبو جعفر فتكون ﴿الَّذِينَ﴾ في موضع نصب، وسبق بآخر «آل عمران».\nووقف على ﴿مِنْ هادٍ﴾ (^٥) بالياء ابن كثير، ووافقه ابن محيصن واليزيدي والحسن.\n_________\n(^١) الزمر: ١٣، النشر ٢/ ٣٦٥، المبهج ٢/ ٧٩٢، مفردة الحسن: ٤٦٣، إيضاح الرموز: ٦٢٨.\n(^٢) الزمر: ١٦، النشر ٢/ ٣٦٥، المبهج ٢/ ٧٩٢، المصطلح: ٤٥٨، إيضاح الرموز: ٦٢٨.\n(^٣) الزمر: ١٧، النشر ٢/ ٣٦٥، المبهج ٢/ ٧٩٢، المصطلح: ٤٥٨، إيضاح الرموز: ٦٢٨.\n(^٤) الزمر: ٢٠، النشر ٢/ ٣٦٣، سورة آل عمران: ١٩٨، ٣/ ٣٩٨.\n(^٥) الزمر: ٢٣، النشر ٢/ ٣٦٣، المبهج ٢/ ٧٩٢، المصطلح: ٤٥٨، إيضاح الرموز: ٦٢٨.","vol":"7","page":345},{"text":"وقرأ «وقيل» (^١) بالإشمام هشام والكسائي، وكذا رويس، ووافقهم الحسن والشّنبوذي (^٢).\nواختلف في ﴿وَرَجُلًا سَلَمًا﴾ (^٣) فابن كثير وأبو عمرو، وكذا يعقوب بالألف وكسر اللاّم اسم فاعل من: «سلم» الثلاثي، أي: خالصا من الشّركة، قاله أبو حيّان كغيره، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن، وقرأ الباقون بفتح السّين واللام من غير ألف مصدر وصف به على سبيل المبالغة في الخلوص من الشركة.\nوعن الحسن «الحمد لله» (^٤) بكسر الدّال كأوّل «الفاتحة» (^٥).\nوعن ابن محيصن والحسن «إنّك مائت وإنّهم مائتون» (^٦) بألف بعد الميم وبعدها همزة مكسورة فيهما مع مد الألف لموجب الهمزة، وهي تشعر بحدوث الصّفة، والجمهور بالياء المشددة والمكسورة من غير همز ولا ألف، وهي تشعر بالثبوت واللزوم كالحي، والضمير في ﴿إِنَّكَ﴾ خطاب للرسول ﵇، وتدخل معه أمته في ذلك، والظاهر عود الضّمير في ﴿وَإِنَّهُمْ﴾ على الكفار، ولا ريب أنّ الكل في عداد الموتى.\nوأمال ﴿مَثْوىً﴾ (^٧) وقفا حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح كالباقين وبالتّقليل، وبه قرأ نافع من (العنوان).\n_________\n(^١) الزمر: ٢٤.\n(^٢) سورة البقرة: ١١، ٣/ ٦٨.\n(^٣) الزمر: ٢٩، النشر ٢/ ٣٦٣، المبهج ٢/ ٧٩٠، مصطلح الإشارات: ٤٣٣، إيضاح الرموز: ٥٦٦، الدر المصون ٩/ ٤٢٥، البحر المحيط ٩/ ١٩٨.\n(^٤) الزمر: ٢٩.\n(^٥) سورة الفاتحة: ٢، ٣/ ٤٤.\n(^٦) الزمر: ٣٠، المبهج ٢/ ٧٩٠، مفردة الحسن: ٤٦١، مفردة ابن محيصن: ٣٢٣، مصطلح الإشارات: ٤٣٣، إيضاح الرموز: ٥٦٦، الدر المصون ٩/ ٤٢٦، البحر المحيط ٩/ ١٩٨.\n(^٧) الزمر: ٣٢.","vol":"7","page":346},{"text":"واختلف في ﴿بِكافٍ عَبْدَهُ﴾ (^١) فحمزة والكسائي، وكذا أبو جعفر وخلف بألف على الجمع، أي: الأنبياء والمطيعين من المؤمنين، ووافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بغير ألف على التوحيد، أي: أليس الله بكافيك يا محمد أمر الكفار، والمفعول الثّاني فيهما محذوف والمراد نبينا ﷺ، وذلك أنّ قريشا قالت: لئن لم ينته محمد عن تعييب آلهتنا وتعييبنا لتسلّطنا عليه فنصيبه بسوء، فأنزل الله ﴿أَلَيْسَ اللهُ بِكافٍ عَبْدَهُ﴾، أي: شر من يريده بشر، والهمزة الداخلة على النّفي للتقرير، أي:\nهو كاف عبده، وفي إضافته إليه تشريف عظيم لنبيه ﷺ وزاده فضلا وشرفا لديه، [وذهب الباقون عن السّوسي إلى حذف التّاء وصلا ووقفا، وهو الذي في (العنوان) و(الكافي) و(التّذكرة)، وهو طريق أبي عمران وابن جمهور كلاهما عن السّوسي، وبه قرأ الدّاني على أبي الحسن ابن غلبون في رواية السّوسي، وعلى أبي الفتح من غير طريق القرشي، وهو الذي ينبغي أن يكون في (التّيسير) كما قدمنا، وكل من الفتح وصلا والحذف وقفا ووصلا صحيح عن السّوسي ثابت عنه] (^٢).\nوقرأ «قل أفرءيتم» (^٣) بتسهيل الهمزة الثّانية قالون، وورش من طريق الأصبهاني، وكذا أبو جعفر، وبه قرأ ورش من طريق الأزرق في أحد وجهيه، والوجه الآخر عنه إبدالها ألفا خالصة مع المدّ المشبع/للسّاكنين، وقرأ الكسائي بحذفها، والباقون بإثباتها محققة، وتقدم البحث فيه ب «الأنعام» (^٤).\nوسكن ياء ﴿إِنْ أَرادَنِيَ اللهُ﴾ (^٥) حمزة، ووافقه الأعمش.\n_________\n(^١) الزمر: ٣٦، النشر ٢/ ٣٦٣، المبهج ٢/ ٧٩٠، مصطلح الإشارات: ٤٣٣، إيضاح الرموز: ٥٦٦، الدر المصون ٩/ ٤٣٠، كنز المعاني ٥/ ٢٢٣٧، البحر المحيط ٩/ ٢٠٥.\n(^٢) ما بين المعقوفين من الأصل فقط.\n(^٣) الزمر: ٣٨.\n(^٤) سورة الأنعام: ٤٦، ٤/ ١٩٨.\n(^٥) الزمر: ٣٨، النشر ٢/ ٣٦٥، المبهج ٢/ ٧٩٢، مصطلح الإشارات: ٤٣٣، إيضاح الرموز: ٥٦٦.","vol":"7","page":347},{"text":"واختلف في ﴿كاشِفاتُ ضُرِّهِ﴾ و﴿مُمْسِكاتُ رَحْمَتِهِ﴾ (^١) فأبو عمرو، وكذا يعقوب بتنوين «كاشفات» و«ممسكات» ونصب «ضرّه» و«رحمته»، قال الجعبري: \"وجه النّصب والتّنوين أنّ ﴿كاشِفاتُ﴾ و﴿مُمْسِكاتُ﴾ جمع: كاشف وممسك أنّث لجريه على الأوثان\"، قال البيضاوي: \"تنبيها على كمال ضعفها\"، فهو اسم فاعل بشرطه فيعمل عمل فعله ويتعدى إلى واحد بنفسه وإلى آخر ب: «عن»، فنوّن تنوين المقابلة على الأصل ونصب ما بعده مفعولا به، أي: هل يكشفن ضره أو يمسكن رحمته عنّي، وافقهم اليزيدي والحسن، وابن محيصن من (المفردة)، وقرأ الباقون بغير تنوين فيهما وجر ﴿ضُرِّهِ﴾ و﴿رَحْمَتِهِ﴾ على الإضافة اللفظية جوازا للتخفيف، وافقهم ابن محيصن من (المبهج).\nوعن ابن محيصن تسكين ياء «حسبي الله» (^٢) من (المبهج)، وفتحها من (المفردة) كالباقين.\nوعن ابن محيصن أيضا ضم ميم «يا قوم اعملوا» (^٣) كما في «البقرة».\nوقرأ «مكانتكم» (^٤) بالجمع أبو بكر، ووافقه الحسن كما ب «الأنعام»، والمعنى: اعملوا على حالكم اسم للمكان استعير للحال كما استعير هنا، وحيث من المكان للزمان، «إني عامل»، أي: على مكانتي فحذف للاختصار والمبالغة في الوعيد، والإشعار بأنّ حاله لا يقف فإنّه - تعالى - يزيده على ممر الأيام قوة ونصرة، ولذلك توعدهم بقوله ﴿فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ * مَنْ يَأْتِيهِ عَذابٌ﴾ إلى آخر الآية، قاله البيضاوي.\n_________\n(^١) الزمر: ٣٨، النشر ٢/ ٣٦٣، المبهج ٢/ ٧٩٠، مصطلح الإشارات: ٤٣٣، إيضاح الرموز: ٥٦٦، كنز المعاني ٥/ ٢٢٣٨، تفسير البيضاوي ٥/ ٦٨.\n(^٢) الزمر: ٣٨، المبهج ٢/ ٧٩٢، مصطلح الإشارات: ٤٣٣، إيضاح الرموز: ٥٦٦.\n(^٣) الزمر: ٣٩، سورة البقرة: ٥٤، ٣/ ٩١.\n(^٤) الزمر: ٣٩، النشر ٢/ ٢٦٤، مصطلح الإشارات: ٤٣٣، إيضاح الرموز: ٥٦٦، تفسير البيضاوي ٥/ ٦٨.","vol":"7","page":348},{"text":"واختلف في ﴿قَضى عَلَيْهَا الْمَوْتَ﴾ (^١) فحمزة والكسائي، وكذا خلف بضمّ القاف وكسر «الضّاد» وفتح الياء مبنيّا للمفعول، و﴿الْمَوْتَ﴾ بالرّفع لقيامه مقام الفاعل، وحذف للعلم به وهو الله تعالى، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بفتح القاف والضّاد مبنيّا للفاعل، والموت بالنّصب مفعوله، وأماله ورش من طريق الأزرق بين اللفظين كقالون من (العنوان)، ولهما الفتح كالباقين، وبه قرأ الأصبهاني عن ورش، والأنفس هي الأرواح، وقيل: النفس غير الروح قاله ابن عباس؛ فالروح لها تدبير عالم الحياة، والنفس لها تدبير عالم الإحساس، وفرقت فرقة بين نفس التمييز ونفس التخييل، والذي يدل عليه الحديث واللغة أنّ النفس والروح مترادفان، وأنّ فراق ذلك من الجسد هو الموت، ومعنى ﴿يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ﴾ (^٢) يميتها و﴿وَالَّتِي﴾، أي: والأنفس ﴿وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنامِها﴾، أي: يتوفاها حين تنام تشبيها للنوام بالأموات، ومنه ﴿وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفّاكُمْ بِاللَّيْلِ﴾ (^٣) فبين الميت والنائم قدر مشترك وهو كونهما لا يميزان ولا يتصرفان فيمسك التي قضى عليها الموت الحقيقي ولا يردها في وقتها حية ويرسل الأخرى، أي: النائمة لجسدها عند اليقظة إلى أجل ضربه لموتها، وقيل:\nيتوفى الأنفس يستوفيها ويقبضها وهي الأنفس التي تكون معها الحياة والحركة، ويتوفي الأنفس التي لم تمت في منامها وهي أنفس التمييز، قالوا: فالتي تتوفى في النوم هي نفس التمييز لا نفس الحياة لأنّ نفس الحياة إذا زالت زال معها النفس، والنائم يتنفس وكون النفس تقبض والروح في الجسد حالة النوم بدليل أنّه يتقلب ويتنفس هو قول الأكثرين، ودال على التغاير وكونها شيئا واحدا هو قول ابن جبير وأحد قولي ابن عباس، قاله أبو حيّان في (البحر)، وروي عن ابن عباس ممّا نقله البيضاوي: أنّ في ابن آدم نفسا وروحا بينهما مثل شعاع الشمس فالنفس التي بها العقل والتمييز، والروح\n_________\n(^١) الزمر: ٤٢، النشر ٢/ ٣٦٣، المبهج ٢/ ٧٩١، مصطلح الإشارات: ٤٣٣، إيضاح الرموز: ٥٦٦، البحر المحيط ٩/ ٢٠٧، تفسير البيضاوي ٥/ ٦٩.\n(^٢) الزمر: ٤٢.\n(^٣) الأنعام: ٦٠.","vol":"7","page":349},{"text":"التي بها النفس والحياة فيتوفيان عند الموت وتتوفى النفس وحدها عند النوم.\nوقرأ «ثم إليه ترجعون» (^١) مبنيّا للفاعل يعقوب، ووافقه ابن محيصن والمطّوّعي.\nويوقف على ﴿اِشْمَأَزَّتْ﴾ (^٢) لحمزة بالتّسهيل بين بين، وفي (الكافي) و(التّبصرة) ووجه آخر وهو البدل ألفا/وحكي بعضهم ثالثا وهو الحذف على رسم بعض المصاحف قال في (النّشر): وليس بصحيح وإن كان قد صحّ في ﴿أَرَأَيْتَ﴾ وغيره من رواية الكسائي فإنّه لا يلزم أنّ كلّ ما صح عن قارئ يصح عن قارئ آخر، ووافقه الأعمش بخلف عنه.\nوفتح ياء ﴿قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا﴾ (^٣) نافع وابن كثير وابن عامر وعاصم، وكذا أبو جعفر، وافقهم ابن محيصن.\nوقرأ «لا تقنطوا» (^٤) بكسر النّون أبو عمرو والكسائي، وكذا يعقوب وخلف، وافقهم اليزيدي والحسن والأعمش، وقرأ الباقون بفتحها، وسبق ب «الحجر»، والنهي عن القنوط يقتضي الأمر بالرجاء، وهذه الآية أرجى آية، وقوله ﴿يَغْفِرُ الذُّنُوبَ﴾ عام يراد به ما سوى الشرك، وهو مقيد أيضا في المؤمن والعاصي غير التائب بالمشيئة.\nوفي قوله ﴿يا عِبادِيَ﴾ (^٥) باضافتهم إليه وندائهم إقبال وتشريف، و﴿أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ﴾، أي: بالمعاصى، والمعنى أن ضرر تلك الذنوب إنّما هو عائد عليهم،\n_________\n(^١) الزمر: ٤٤، النشر ٢/ ٢٦٥، مصطلح الإشارات: ٤٣٣، إيضاح الرموز: ٥٦٦.\n(^٢) الزمر: ٤٥، النشر ١/ ٤٨٤.\n(^٣) الزمر: ٥٣، النشر ٢/ ٢٦٥، المبهج ٢/ ٧٩١، مصطلح الإشارات: ٤٣٣، إيضاح الرموز: ٥٦٦.\n(^٤) الزمر: ٥٣، النشر ٢/ ٣٦٣، مصطلح الإشارات: ٤٣٣، إيضاح الرموز: ٥٦٦، البحر المحيط ٩/ ٢١٢، الحجر: ٥٦، ٥/ ٣٢٣.\n(^٥) الزمر: ٥٣، مصطلح الإشارات: ٤٣٣، إيضاح الرموز: ٥٦٦، البحر المحيط ٩/ ٢١٢، الكشاف ٤/ ١٣٥.","vol":"7","page":350},{"text":"وإضافة الرحمة الى الله التفات من ضمير المتكلم إلى الاسم الغائب لأنّ في إضافتها إليه سعة للرحمة إذ أضيفت إلى الاسم الذي هو أعظم الأسماء لأنّه العلم المحتوى على معاني جميع الأسماء، ثمّ أعاد الاسم الأعظم وأكد الجملة ب «أنّ» مبالغة في الوعد بالغفران، ثمّ وصف نفسه بما سبق في الجملتين من الرحمة والغفران يقتضي المبالغة، وأكد بلفظ ﴿هُوَ﴾ المقتضى عند بعضهم الحصر، وقال الزّمخشري: إن الله يغفر الذنوب جميعا بشرط التوبة، وقد تكرر ذكر هذا الشرط في القرآن فكان ذكره فيما ذكر فيه ذكرا له فيما لم يذكر فيه لأنّ القرآن في حكم كلام واحد ولا يجوز فيه التناقض انتهى، وهو على طريقة المعتزلة في أن المؤمن العاصي لا يغفر له إلاّ بشرط التوبة انتهى من (البحر)، ومذهب أهل السنة غفران الله للعاصي وإن لم يتب إلاّ الشرك والظاهر من قوله في سورة «الطول» ﴿غافِرِ الذَّنْبِ وَقابِلِ التَّوْبِ﴾ أنّ توبة العاصى بغير الكفر كتوبة العاصي بالكفر مقطوع بقبولها، وذكروا في القطع بقبول توبة العاصي قولين لأهل السنة.\nواختلف في ﴿يا حَسْرَتى﴾ (^١) فأبو جعفر بألف بعد التّاء وياء بعدها مفتوحة في رواية ابن جمّاز بلا خلاف ومعه في رواية ابن وردان جمعا بين العوض والمعوض منه أو على أنّه تثنية «حسرة» مضافة لياء المتكلم، وعورض هذا بأنّه كان ينبغي أن يقال: «يا حسرتيّ» بإدغام ياء النّصب في ياء الإضافة، وأجيب: بأنّه يجوز أن يكون راعى لغة للحارث بن كعب نحو: رأيت الزيدان، وعن الحسن «يا حسرتي» بكسر التّاء وبياء ساكنة بدل الألف على الأصل، وقرأ الباقون بالتاء المفتوحة وبعدها ألف بدلا من ياء الإضافة، ووقف عليها بهاء السّكت رويس بخلف عنه، وأمالها حمزة، والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح كالباقين وبالتّقليل، وبه قرأ الدّوري عن أبي عمرو.\n_________\n(^١) الزمر: ٥٦، النشر ٢/ ٣٦٤، مصطلح الإشارات: ٤٣٣، إيضاح الرموز: ٥٦٦، الدر المصون ٩/ ٤٣٥.","vol":"7","page":351},{"text":"وعن الحسن «بلى قد جأتك» (^١) بغير ألف بعد الجيم بوزن «جعتك» (^٢) فيحتمل أن يكون قصرا كقراءة قنبل «أن رءاه استغنى» (^٣)، وأن يكون مقلوبا من «جاءتك» قدمت لام الكلمة وأخرت العين فسقطت الألف لالتقاء السّاكنين نحو:\n«رمت» و«غزت»، والجمهور بالمد.\nوقرأ «وينجى الله» (^٤) بتخفيف النّون روح كما في «الأنعام».\nواختلف في ﴿بِمَفازَتِهِمْ﴾ (^٥) فأبو بكر وحمزة والكسائي، وكذا خلف بالألف على الجمع من حيث أنّ النجاة أنواع، والأسباب مختلفة فلكل تابع خصلة منجية، وفسرها ابن عباس بالأعمال الصالحة وهي متنوعة، قال أبو علي: \"المصادر تجمع إذا اختلفت أجناسها\" (^٦) لقوله ﴿وَتَظُنُّونَ بِاللهِ الظُّنُونَا﴾ (^٧)، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بغير ألف على التوحيد، قال الفرّاء (^٨): \"كلا القراءتين صواب تقول: قد تبين أمر/النّاس وأمور النّاس\".\nواختلف في ﴿تَأْمُرُونِّي﴾ (^٩) فنافع، وكذا أبو جعفر بنون خفيفة وفتح الياء، قال ابن عطية: \"وهذا على حذف النّون الواحدة وهي الموطئة لياء المتكلم، ولا يجوز\n_________\n(^١) الزمر: ٥٩، مفردة الحسن: ٤٦١، مصطلح الإشارات: ٤٣٣، إيضاح الرموز: ٥٦٦، الدر المصون ٩/ ٤٣٧، البحر المحيط ٩/ ٢١٥.\n(^٢) أي: «بلى قد جئتك».\n(^٣) العلق: ٧.\n(^٤) الزمر: ٦١، النشر ٢/ ٣٦٤، المبهج ٢/ ٧٩١، مصطلح الإشارات: ٤٣٣، إيضاح الرموز: ٥٦٦، سورة الأنعام: ٦٣، ٤/ ٢٠٧.\n(^٥) الزمر: ٦١، النشر ٢/ ٣٦٤، المبهج ٢/ ٧٩١، مصطلح الإشارات: ٤٣٣، إيضاح الرموز: ٥٦٦، البحر المحيط ٩/ ٢١٦، الدر المصون ٩/ ٤٣٨.\n(^٦) الحجة ٦/ ٩٧.\n(^٧) الأحزاب: ١٠.\n(^٨) معاني القرآن ٢/ ٤٢٤.\n(^٩) الزمر: ٦٤، النشر ٢/ ٣٦٤، المبهج ٢/ ٧٩١، مصطلح الإشارات: ٤٣٣، إيضاح الرموز: ٥٦٦، الدر المصون ٩/ ٤٤١، البحر المحيط ٩/ ٢١٨، المحرر الوجيز ٤/ ٦٠٧.","vol":"7","page":352},{"text":"حذف النّون الأولى وهو لحن لأنّها علامة رفع الفعل\" انتهى، وتعقبه الإمام أبو حيّان فقال: \"وفي المسألة خلاف: منهم من يقول المحذوفة نون الرّفع، ومنهم من يقول: نون الوقاية، وليس بلحن لأنّ التركيب متفق عليه، والخلاف جرى في أيّهما حذف، ويختار أنّها نون الرّفع\" انتهى، وهو مذهب سيبويه، وسبق في «الأنعام» (^١) عند ﴿أَتُحاجُّونِّي﴾ مزيد لذلك والله أعلم، وقرأ ابن عامر بخلف عن ابن ذكوان بنونين خفيفتين الأولى مفتوحة والثّانية مكسورة وسكون الياء على الأصل في الآيتين بنون الرّفع والوقاية، وقرأ ابن كثير بإدغام نون الرّفع في نون الوقاية وفتح الياء، وقرأ الباقون كذلك إلاّ أنّهم سكنوا الياء.\nوعن المطّوّعي «حقّ قدره» (^٢) بفتح الدّال (^٣) من التقدير، والجمهور بالسكون، أي: ما عرفوه حق معرفته وما قدروه في أنفسهم حق تقديره إذ أشركوا معه غيره وساووا بينه وبين الحجر والخشب في العبادة.\nوعن الحسن «قبضته» (^٤) بالنّصب على الظرفية بتقدير: «في»، قاله ابن خالويه، وهو قول الكوفيين، وأمّا البصريون فلا يجيزونه كما لا يقال: \"زيد دراك\" بالنّصب، أي: في دارك وهو جائز عند الكوفيين، والجمهور على الرّفع مبتدأ وخبر في محل نصب على الحال، أي: ما عظموه حق تعظيمه، والحال أنّه موصوف بهذه القدرة الباهرة التي تتحير فيها الأوهام بالإضافة إلى قدرته، وذكر القبضة واليمين على طريقة التمثيل والتخييل من غير اعتبارهما، أي: القبضة واليمين حقيقة ولا مجازا، قاله البيضاوي كالزمخشري، قال أبو حيّان: ويعني أو جهه مجاز معين والأقباب\n_________\n(^١) سورة الأنعام: ٨٠، ٤/ ٢١٥، الكتاب ٣/ ٥١٩.\n(^٢) الزمر: ٦٧، المبهج ٢/ ٧٩١، مصطلح الإشارات: ٤٣٣، إيضاح الرموز: ٥٦٦، البحر المحيط ٩/ ٢١٩.\n(^٣) أي «قدره».\n(^٤) الزمر: ٦٧، مفردة الحسن: ٤٦٣، مصطلح الإشارات: ٤٣٣، إيضاح الرموز: ٥٦٦، الدر المصون ٩/ ٤٤٤، تفسير البيضاوي ٥/ ٧٧، البحر المحيط ٩/ ٢٢٠، المحرر الوجيز ٤/ ٦٠٩.","vol":"7","page":353},{"text":"التصوير والتخييل هو من المجاز، وقال ابن عطية: \"اليمين هنا والقبضة عبارة عن القدرة وما اختلج في الصدور من غير ذلك باطل، وما ذهب إليه القاضي - يعني ابن الطيب - من أنّها صفات زائدة على صفات الذات قول ضعيف وبحسب ما يختلج في النفوس التي لم يحصها العلم قال ﷿ ﴿سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمّا يُشْرِكُونَ﴾، أي: هو منزه عن جميع الشبه التي لا تليق به\" (^١) انتهى.\nوعن الحسن «ونفخ في الصّور» (^٢) بفتح الواو جمع «صورة»، قال في (الدر):\nوهذه القراءة ترد قول ابن عطية أنّ الصّور هنا يتعين أن يكون القرن، ولا يجوز أن يكون جمع صورة انتهى، وعبارة ابن عطية: \"والصور هنا القرن ولا يتصور هنا غيره ومن يقول الصور جمع صورة فإنّما يتوجه قوله في نفخة البعث\".\nوقرأ «وجئ» و«وسيق» (^٣) بالإشمام ابن عامر والكسائي، وكذا رويس، وافقهم الحسن والشّنبوذي، ووقف على «وجئ» ونحوه ممّا وقعت الهمزة المفتوحة فيه بعد السّاكن المعتل الأصلى ك ﴿شَيْءٍ﴾ حمزة وهشام بخلف بالنقل، وهو القياس المطرد، وبالإدغام كما حكى عن بعض أئمة القراءة والعربية.\nوقرأ «بالنبين» (^٤) بالهمز نافع كما في «البقرة» ك «الهمز المفرد».\nواختلف في ﴿فُتِحَتْ﴾ و﴿وَفُتِحَتْ﴾ (^٥) في الموضعين هنا وفي «النبأ» فعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف بتخفيف التّاء في الثّلاثة، وافقهم الأعمش، وقرأ\n_________\n(^١) تأويل الصفة بالقدرة هنا مخالف لما عليه السلف، فقبض الله الأرض، وطيه السماوات فعلان يثبتهما السلف ولا ينفوهما، انظر: التوحيد لابن خزيمة ١/ ١٦٦.\n(^٢) الزمر: ٦٨، مصطلح الإشارات: ٤٣٣، إيضاح الرموز: ٥٦٦، الدر المصون ٩/ ٤٤٤، البحر المحيط ٩/ ٢٢١، المحرر الوجيز ٤/ ٦٠٩.\n(^٣) الزمر: ٦٩، ٧١، ٧٣، الصواب كما في النشر ٢/ ٣٦٥، أنه لهشام عن ابن عامر.\n(^٤) الزمر: ٦٩، سورة البقرة: ٦١، ٣/ ١٠٠، الهمز المفرد ٢/ ١٤٤.\n(^٥) الزمر: ٧١، ٧٣، النبأ: ١٩، النشر ٢/ ٣٦٥، مصطلح الإشارات: ٤٣٣، إيضاح الرموز: ٥٦٦، البحر المحيط ٩/ ٢٢٤، الكشاف ٤/ ١٤٧.","vol":"7","page":354},{"text":"الباقون بالتّشديد على التّكثير، قال الكوفيون: وفتحت الواو زائدة، وقال غيرهم:\nمحذوف، قال الزّمخشري: \"وإنّما حذف لأنّه في صفة ثواب أهل الجنّة فدلّ حذفه على أنّه شيئ لا يحيط به الوصف\".\nوعن المطّوّعي «رسلي» (^١) بسكون السّين كما سبق في «البقرة».\nوأمال ﴿وَتَرَى الْمَلائِكَةَ﴾ (^٢) وصلا السّوسي بخلف عنه، وفتحه الباقون، وهو ثاني وجهي السّوسي، وأماله وقفا أبو عمرو وحمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش وقراءة ورش من طريق الأزرق بين اللفظين، وهو لقالون من (العنوان)، والباقون بالفتح.\nوعن الحسن «الحمد لله» (^٣) /بكسر الدّال على الاتباع ك «الفاتحة»، قال ابن عطية: وقيل: ﴿الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ﴾ ختم للأمور، وقول جزم عند فصل القضاء، أي: أن هذا الحاكم العدل ينبغي أن يحمد عند نفوذ حكمه وإكمال قضائه، ومن هذه الآية جعلت ﴿الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ﴾ خاتمة المجالس والمجتمعات في العلم.\nوفي هذه السّورة من ياءات الإضافة ستة، ومن الزوائد ثلاثة، ومن الإدغام الكبير (^٤) ثمانية وعشرون موضعا.\n*****\n_________\n(^١) الزمر: ٧١، سورة البقرة: ٦٧، ٣/ ١٤٤.\n(^٢) الزمر: ٧٥.\n(^٣) الزمر: ٧٥، مصطلح الإشارات: ٤٣٣، إيضاح الرموز: ٥٦٦، المحرر الوجيز ٤/ ٦١١، الفاتحة: ٢، ٣/ ٣١.\n(^٤) الإدغام الكبير: ٢٣٤.","vol":"7","page":355},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1248>المرسوم</span>\nروي نافع عن المدني كغيره من ﴿هُوَ كاذِبٌ﴾ (^١) بحذف الألف للتخفيف.\nوكتب في بعض المصاحف ﴿عَبْدَهُ﴾ من «أليس الله بكاف عباده» (^٢) بإثبات الألف، وفي بعضها بحذفها فكل قراءة تتخرج على صريح رسم.\nوكتب في الشّامي ﴿أَفَغَيْرَ اللهِ تَأْمُرُونِّي﴾ (^٣) بنونين، وفي سائرها بنون واحدة.\nوزاد الأندلسيون في ﴿وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ﴾ (^٤) ألفا بين الجيم والياء في مصاحفهم، واعتمادهم فيها على المصحف المدني العام، قال الدّاني للفرق بين ﴿وَجِيءَ﴾ و«جيء» حيث تقاربا صورة أو تقوية للهمزة كما في مائة، ولم يعتد بفصل الياء المدية لخفائها ولم يولوها الهمز لئلا يلتبس بصورة المنصوب.\nواتفقوا على كتابة ﴿أَفَمَنْ يَتَّقِي﴾ و﴿أَنَّ اللهَ هَدانِي﴾ (^٥) بالياء فيهما.\nوعلى كتابة ﴿يا حَسْرَتى﴾ (^٦) بياء بدل الألف.\nوكتب ﴿أَمَّنْ هُوَ﴾ (^٧) بميم واحدة.\n*****\n_________\n(^١) الزمر: ٣، الجميلة: ٣٩٨.\n(^٢) الزمر: ٣٦، الجميلة: ٣٩٨.\n(^٣) الزمر: ٦٤، الجميلة: ٣٩٨.\n(^٤) الزمر: ٦٩، الجميلة: ٤٢٠.\n(^٥) الزمر: ٢٤، ٥٧، الجميلة: ٥٧٣.\n(^٦) الزمر: ٥٦، الجميلة: ٦٤٣.\n(^٧) الزمر: ٩.","vol":"7","page":356},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1249>المقطوع والموصول:</span>\nاختلفوا في قطع فيما من قوله ﴿أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبادِكَ فِي ما كانُوا﴾ (^١) وتقدم ب «البقرة».\n*****\n_________\n(^١) الزمر: ٤٦، الجميلة: ٦٧٣.","vol":"7","page":357},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1250>الوقف والابتداء</span>\nآخر البسملة: (م).\n﴿تَنْزِيلُ الْكِتابِ﴾ (^١): (ك) على أنّه خبر مبتدأ محذوف تقديره هذا تنزيل، (ت) على أنّه مبتدأ خبره التّالي.\n﴿الْحَكِيمِ﴾ (^٢): (ت) على الوجهين.\n﴿بِالْحَقِّ﴾ (^٣)، و﴿لَهُ الدِّينَ﴾ (^٤): (ك).\n﴿الْخالِصُ﴾ (^٥)، و﴿زُلْفى﴾ (^٦)، و﴿يَخْتَلِفُونَ﴾ (^٧)، و﴿كَفّارٌ﴾ (^٨): (ت).\n﴿ما يَشاءُ﴾ (^٩): (ك).\n﴿سُبْحانَهُ﴾ (^١٠): (ك) ووصل الأوّل بالآخر أو فصلها سواء والأحسن أن\n_________\n(^١) الزمر: ١، المرشد ٢/ ٦٢٥، منار الهدى: ٣٣٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^٢) الزمر: ١، المكتفى: ٤٨٧، المرشد ٢/ ٦٢٥، القطع ٢/ ٦٠٥، منار الهدى: ٣٣٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^٣) الزمر: ٢، المرشد ٢/ ٦٢٥، منار الهدى: ٣٣٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^٤) الزمر: ٢، المرشد ٢/ ٦٢٥، المكتفى: ٤٨٧، الإيضاح ٢/ ٨٦٧، تمام في القطع ٢/ ٦٠٥، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٧٧، منار الهدى: ٣٣٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^٥) الزمر: ٣، المكتفى: ٤٨٧، المرشد ٢/ ٦٢٥، القطع ٢/ ٦٠٥، الإيضاح ٢/ ٨٦٧، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٧٧، منار الهدى: ٣٣٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^٦) الزمر: ٣، «كاف» وقيل: «تام» في المكتفى: ٤٨٧، القطع ٢/ ٦٠٥، المرشد ٢/ ٦٢٥، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٧٧، منار الهدى: ٣٣٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^٧) الزمر: ٣، المرشد ٢/ ٦٢٦، القطع ٢/ ٦٠٥، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٧٧، منار الهدى: ٣٣٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^٨) الزمر: ٣، القطع ٢/ ٦٠٥، المرشد ٢/ ٦٢٦، المنار: ٣٣٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^٩) الزمر: ٤، المرشد ٢/ ٦٢٦، القطع ٢/ ٦٠٥، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٨٧٧، منار الهدى: ٣٣٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^١٠) الزمر: ٤، القطع ٢/ ٦٠٥، «جائز» في المرشد ٢/ ٦٢٦، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٧٨، منار الهدى: ٣٣٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.","vol":"7","page":358},{"text":"يوصل الثّاني بتاليه، ويوقف على ﴿الْقَهّارُ﴾ (^١) وهو (ت).\n﴿بِالْحَقِّ﴾ (^٢)، و﴿عَلَى النَّهارِ﴾ (^٣)، و﴿عَلَى اللَّيْلِ﴾ (^٤)، و﴿وَالْقَمَرَ﴾ (^٥)، و﴿مُسَمًّى﴾ (^٦)، و﴿الْغَفّارُ﴾ (^٧)، و﴿زَوْجَها﴾ (^٨): (ك).\n﴿ثَمانِيَةَ أَزْواجٍ﴾ (^٩): (ت).\n﴿فِي ظُلُماتٍ ثَلاثٍ﴾ (^١٠): (ت).\n﴿لَهُ الْمُلْكُ﴾ (^١١)، و﴿إِلاّ هُوَ﴾ (^١٢): (ك).\n﴿تُصْرَفُونَ﴾ (^١٣): (ت).\n_________\n(^١) الزمر: ٤، المرشد ٢/ ٦٢٦، القطع ٢/ ٦٠٦، منار الهدى: ٣٣٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^٢) الزمر: ٥، المرشد ٢/ ٦٢٦، القطع ٢/ ٦٠٦، «جائز» في العلل ٣/ ٨٧٨، منار الهدى: ٣٣٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^٣) الزمر: ٥، «صالح» في المرشد ٢/ ٦٢٦، منار الهدى: ٣٣٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^٤) الزمر: ٥، «صالح» في المرشد ٢/ ٦٢٦، منار الهدى: ٣٣٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^٥) الزمر: ٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٢٦، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٧٨، منار الهدى: ٣٣٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^٦) الزمر: ٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٢٦، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٧٨، منار الهدى: ٣٣٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^٧) الزمر: ٥، المرشد ٢/ ٦٢٦، القطع ٢/ ٦٠٦، المنار: ٣٣٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^٨) الزمر: ٦، المرشد ٢/ ٦٢٦، «كاف» وقيل: «تام» في المكتفى: ٤٨٧، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٦٧، منار الهدى: ٣٣٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^٩) الزمر: ٦، المكتفى: ٤٨٧، المرشد ٢/ ٦٢٦، القطع ٢/ ٦٠٦، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٧٨، منار الهدى: ٣٣٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^١٠) الزمر: ٦، المرشد ٢/ ٦٢٦، المكتفى: ٤٨٧، القطع ٢/ ٦٠٦، الإيضاح ٢/ ٨٦٧، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٧٨، منار الهدى: ٣٣٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^١١) الزمر: ٦، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٢٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٨٧٨، منار الهدى: ٣٣٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^١٢) الزمر: ٦، المرشد ٢/ ٦٢٧، القطع ٢/ ٦٠٦، «جائز» في العلل ٣/ ٨٧٨، منار الهدى: ٣٣٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^١٣) الزمر: ٦، المرشد ٢/ ٦٢٧، القطع ٢/ ٦٠٦، منار الهدى: ٣٣٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.","vol":"7","page":359},{"text":"﴿عَنْكُمْ﴾ (^١)، و﴿الْكُفْرَ﴾ (^٢)، و﴿يَرْضَهُ لَكُمْ﴾ (^٣)، و﴿تَعْمَلُونَ﴾ (^٤): (ك).\n﴿الصُّدُورِ﴾ (^٥): (ت).\n﴿مِنْ قَبْلُ﴾ (^٦): (ك).\n﴿لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِهِ﴾ (^٧): (ك).\n﴿أَصْحابِ النّارِ﴾ (^٨): (ت) سواء خففت ﴿أَمَّنْ﴾ أو ثقلتها وفاقا للعماني، ومنهم من فرّق فعلى التّثقيل يمنع وعلى التّخفيف يجوز لأنّه جعل أم متصلة بقوله ﴿وَجَعَلَ لِلّهِ أَنْدادًا لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِهِ﴾ كأنه قال: أهذا خير أم من هو قانت وعلى التّخفيف يجوز.\n﴿رَحْمَةَ رَبِّهِ﴾ (^٩): (ت).\n﴿لا يَعْلَمُونَ﴾ (^١٠): (ك).\n_________\n(^١) الزمر: ٧، المرشد ٢/ ٦٢٧، منار الهدى: ٣٣٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^٢) الزمر: ٧، المرشد ٢/ ٦٢٧، «جائز» في العلل ٣/ ٨٧٨، منار الهدى: ٣٣٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^٣) الزمر: ٧، المكتفى: ٤٨٧، المرشد ٢/ ٦٢٧، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٧٨، منار الهدى: ٣٣٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^٤) الزمر: ٧، المرشد ٢/ ٦٢٦، القطع ٢/ ٦٠٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٨٧٨، منار الهدى: ٣٣٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^٥) الزمر: ٧، المكتفى: ٤٨٧، المرشد ٢/ ٦٢٦، القطع ٢/ ٦٠٦، منار الهدى: ٣٣٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^٦) الزمر: ٨، المرشد ٢/ ٦٢٦، منار الهدى: ٣٣٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^٧) الزمر: ٨، المكتفى: ٤٨٧، الإيضاح ٢/ ٨٦٧، القطع ٢/ ٦٠٦، المرشد ٢/ ٦٢٦، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٧٨، منار الهدى: ٣٣٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^٨) الزمر: ٨، المرشد ٢/ ٦٢٦، القطع ٢/ ٦٠٦، منار الهدى: ٣٣٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^٩) الزمر: ٩، الإيضاح ٢/ ٨٦٧، القطع ٢/ ٦٠٦، المرشد ٢/ ٦٢٦، المكتفى: ٤٨٧، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٧٩، منار الهدى: ٣٣٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^١٠) الزمر: ٩، المكتفى: ٤٨٧، المرشد ٢/ ٦٢٨، القطع ٢/ ٦٠٧، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٧٩، -","vol":"7","page":360},{"text":"﴿الْأَلْبابِ﴾ (^١): (ت).\n﴿اِتَّقُوا رَبَّكُمْ﴾ (^٢)، و﴿حَسَنَةٌ﴾ (^٣): (ك).\n﴿واسِعَةٌ﴾ (^٤)، و﴿بِغَيْرِ حِسابٍ﴾ (^٥)، و﴿الْمُسْلِمِينَ﴾ (^٦): (ت).\n﴿عَظِيمٍ﴾ (^٧)، و﴿لَهُ دِينِي﴾ (^٨)، و﴿مِنْ دُونِهِ﴾ (^٩): (ك) أو الأخير (ت) وفاقا للدّني.\n﴿يَوْمَ الْقِيامَةِ﴾ (^١٠)، و﴿الْمُبِينُ﴾ (^١١)، و﴿ظُلَلٌ﴾ (^١٢)، و﴿بِهِ عِبادَهُ﴾ (^١٣): (ك).\n_________\n= - منار الهدى: ٣٣٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^١) الزمر: ٩، المكتفى: ٤٨٧، المرشد ٢/ ٦٢٩، القطع ٢/ ٦٠٧، منار الهدى: ٣٣٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^٢) الزمر: ١٠، المكتفى: ٤٨٧، القطع ٢/ ٦٠٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٢٨، الإيضاح ٢/ ٨٦٧، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٧٩، منار الهدى: ٣٣٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^٣) الزمر: ١٠، المكتفى: ٤٨٧، القطع ٢/ ٦٠٧، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٧٩، منار الهدى: ٣٣٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^٤) الزمر: ١٠، المكتفى: ٤٨٨، الإيضاح ٢/ ٨٦٧، القطع ٢/ ٦٠٧، المرشد ٢/ ٦٢٨، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٧٩، منار الهدى: ٣٣٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^٥) الزمر: ١٠، المرشد ٢/ ٦٢٩، القطع ٢/ ٦٠٧، منار الهدى: ٣٣٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^٦) الزمر: ١٢، المرشد ٢/ ٦٢٩، القطع ٢/ ٦٠٧، المنار: ٣٣٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^٧) الزمر: ١٣، المرشد ٢/ ٦٢٩، القطع ٢/ ٦٠٧، المنار: ٣٣٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^٨) الزمر: ١٤، «صالح» في المرشد ٢/ ٦٢٩، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ٨٧٩، منار الهدى: ٣٣٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^٩) الزمر: ١٥، المكتفى: ٤٨٨، القطع ٢/ ٦٠٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٢٩ والإيضاح ٢/ ٨٦٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٨٧٩، منار الهدى: ٣٣٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^١٠) الزمر: ١٥، المكتفى: ٤٨٨، المرشد ٢/ ٦٢٩، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٦٧، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٧٩، منار الهدى: ٣٣٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^١١) الزمر: ١٥، المرشد ٢/ ٦٢٩، القطع ٢/ ٦٠٧، المنار: ٣٣٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^١٢) الزمر: ١٦، المرشد ٢/ ٦٢٩، القطع ٢/ ٦٠٧، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٧٩، منار الهدى: ٣٣٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^١٣) الزمر: ١٦، المكتفى: ٤٨٨، الإيضاح ٢/ ٨٦٧، القطع ٢/ ٦٠٧، المرشد ٢/ ٦٢٩، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٧٩، منار الهدى: ٣٣٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.","vol":"7","page":361},{"text":"﴿فَاتَّقُونِ﴾ (^١)، و﴿لَهُمُ الْبُشْرى﴾ (^٢): (ت) لأنّ الأخير خبر المبتدأ وهو ﴿وَالَّذِينَ اِجْتَنَبُوا﴾.\n﴿فَبَشِّرْ عِبادِ﴾ (^٣): (ت) على جعل التّالي مبتدأ خبره ﴿أُولئِكَ الَّذِينَ هَداهُمُ اللهُ﴾ (^٤)، (ت) على جعله صفة لعباد، ولا يفصل بينهما.\n﴿فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ﴾ (^٥): (ك) على أنّ ما بعده مبتدأ خبره ﴿الَّذِينَ هَداهُمُ اللهُ﴾، (ن) على جعله خبر ﴿الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ﴾ للفصل بين المبتدأ والخبر.\n﴿هَداهُمُ اللهُ﴾ (^٦): (ك) على الوجهين.\n﴿أُولُوا الْأَلْبابِ﴾ (^٧): (ت).\n﴿مَنْ فِي النّارِ﴾ (^٨): (ك).\n﴿مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ﴾ (^٩): (ك).\n_________\n(^١) الزمر: ١٦، المكتفى: ٤٨٨، المرشد ٢/ ٦٢٩، القطع ٢/ ٦٠٧، الإيضاح ٢/ ٨٦٧، منار الهدى: ٣٣٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^٢) الزمر: ١٧، المرشد ٢/ ٦٢٩، «جائز» في العلل ٣/ ٨٧٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^٣) الزمر: ١٧، المكتفى: ٤٨٨، المرشد ٢/ ٦٢٩، القطع ٢/ ٦٠٧، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ٨٧٩، منار الهدى: ٣٣٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^٤) الزمر: ١٨، الإيضاح ٢/ ٨٦٨، المرشد ٢/ ٦٣٠، المنار: ٣٣٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^٥) الزمر: ١٨، المرشد ٢/ ٦٣٠، القطع ٢/ ٦٠٨، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٧٩، منار الهدى: ٣٣٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^٦) الزمر: ١٨، المرشد ٢/ ٦٣٠، القطع ٢/ ٦٠٨، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٧٩، منار الهدى: ٣٣٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^٧) الزمر: ١٨، المكتفى: ٤٨٨، المرشد ٢/ ٦٣٠، القطع ٢/ ٦٠٨، منار الهدى: ٣٣٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^٨) الزمر: ١٩، المرشد ٢/ ٦٣٠، الإيضاح ٢/ ٨٦٨، «جائز» في العلل ٣/ ٨٧٩، منار الهدى: ٣٣٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^٩) الزمر: ٢٠، المكتفى: ٤٨٨، الإيضاح ٢/ ٨٦٨، القطع ٢/ ٦٠٨، المرشد ٢/ ٦٣١، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٧٩، منار الهدى: ٣٣٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.","vol":"7","page":362},{"text":"﴿لا يُخْلِفُ اللهُ الْمِيعادَ﴾ (^١): (ت).\n﴿حُطامًا﴾ (^٢): (ك).\n﴿الْأَلْبابِ﴾ (^٣): (ت).\n﴿مِنْ رَبِّهِ﴾ (^٤): (ك).\n﴿مُبِينٍ﴾ (^٥): (ت).\n﴿مَثانِيَ﴾ (^٦)، و﴿إِلى ذِكْرِ اللهِ﴾ (^٧)، و﴿مَنْ يَشاءُ﴾ (^٨): (ت).\n﴿مِنْ هادٍ﴾ (^٩)، و﴿يَوْمَ الْقِيامَةِ﴾ (^١٠)، و﴿تَكْسِبُونَ﴾ (^١١): (ت).\n_________\n(^١) الزمر: ٢٠، المكتفى: ٤٨٨، المرشد ٢/ ٦٣١، القطع ٢/ ٦٠٨، الإيضاح ٢/ ٨٦٨، منار الهدى: ٣٣٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^٢) الزمر: ٢١، المرشد ٢/ ٦٣١، الإيضاح ٢/ ٨٦٨، القطع ٢/ ٦٠٨، «تام» وقيل «كاف» في المكتفى: ٤٨٨، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٨٠، منار الهدى: ٣٣٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^٣) الزمر: ٢١، المرشد ٢/ ٦٣١، القطع ٢/ ٦٠٨، المنار: ٣٣٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^٤) الزمر: ٢٢، المكتفى: ٤٨٨، المرشد ٢/ ٦٣٢، القطع ٢/ ٦٠٨، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٨٠، منار الهدى: ٣٣٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^٥) الزمر: ٢٢، المكتفى: ٤٨٩، المرشد ٢/ ٦٣٢، القطع ٢/ ٦٠٨، منار الهدى: ٣٣٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^٦) الزمر: ٢٣، القطع ٢/ ٦٠٩، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٣٢، «مجوز» في العلل ٣/ ٨٨٠، منار الهدى: ٣٣٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^٧) الزمر: ٢٣، المكتفى: ٤٨٩، المرشد ٢/ ٦٣٢، القطع ٢/ ٦٠٩، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٨١، منار الهدى: ٣٣٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^٨) الزمر: ٢٣، المكتفى: ٤٨٩، القطع ٢/ ٦٠٩، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٣٢، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٨١، منار الهدى: ٣٣٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^٩) الزمر: ٢٣، المكتفى: ٤٨٩، القطع ٢/ ٦٠٩، المرشد ٢/ ٦٣٢، منار الهدى: ٣٣٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^١٠) الزمر: ٢٤، المكتفى: ٤٨٩، المرشد ٢/ ٦٣٢، القطع ٢/ ٦٠٩، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٦٨، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٨١، منار الهدى: ٣٣٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^١١) الزمر: ٢٤، المرشد ٢/ ٦٣٣، القطع ٢/ ٦٠٩، المنار: ٣٣٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.","vol":"7","page":363},{"text":"﴿فِي الْحَياةِ الدُّنْيا﴾ (^١): (ك).\n﴿يَعْلَمُونَ﴾ (^٢): (ت).\n﴿يَتَذَكَّرُونَ﴾ (^٣): (ك).\n﴿يَتَّقُونَ﴾ (^٤): (ت).\n﴿لِرَجُلٍ﴾ (^٥): (ك).\n﴿مَثَلًا﴾ (^٦): (ت).\n﴿لا يَعْلَمُونَ﴾ (^٧)، و﴿مَيِّتُونَ﴾ (^٨)، و﴿تَخْتَصِمُونَ﴾ (^٩)، و﴿إِذْ جاءَهُ﴾ (^١٠): (ك).\n﴿لِلْكافِرِينَ﴾ (^١١): (ت).\n_________\n(^١) الزمر: ٢٦، المرشد ٢/ ٦٣٣، «جائز» في العلل ٣/ ٨٨١، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^٢) الزمر: ٢٦، المرشد ٢/ ٦٣٣، منار الهدى: ٣٣٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^٣) الزمر: ٢٧، «صالح» في المرشد ٢/ ٦٣٣، «ليس بوقف» في القطع ٢/ ٦٠٩، «جائز» في العلل ٣/ ٨٨١، منار الهدى: ٣٣٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^٤) الزمر: ٢٨، المرشد ٢/ ٦٣٣، القطع ٢/ ٦٠٩، منار الهدى: ٣٣٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^٥) الزمر: ٢٩، «صالح» في المرشد ٢/ ٦٣٣، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٨٢، منار الهدى: ٣٣٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^٦) الزمر: ٢٩، الإيضاح ٢/ ٨٦٩، المرشد ٢/ ٦٣٣، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٨٢، منار الهدى: ٣٣٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^٧) الزمر: ٢٩، المكتفى: ٤٨٩، القطع ٢/ ٦٠٩، منار الهدى: ٣٣٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^٨) الزمر: ٣٠، «صالح» في المرشد ٢/ ٦٣٣، «مجوز» في العلل ٣/ ٨٨٢، منار الهدى: ٣٣٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^٩) الزمر: ٣١، القطع ٢/ ٦٠٩، المرشد ٢/ ٦٣٣، المكتفى: ٤٨٩، منار الهدى: ٣٣٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^١٠) الزمر: ٣٢، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٣٣، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٨٢، منار الهدى: ٣٣٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^١١) الزمر: ٣٢، المرشد ٢/ ٦٣٣، القطع ٢/ ٦٠٩، المنار: ٣٣٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.","vol":"7","page":364},{"text":"﴿الْمُتَّقُونَ﴾ (^١)، و﴿عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ (^٢): (ك).\n﴿يَعْمَلُونَ﴾ (^٣): (ت).\n﴿مِنْ دُونِهِ﴾ (^٤)، و﴿مِنْ هادٍ﴾ (^٥)، و﴿مِنْ مُضِلٍّ﴾ (^٦): (ك).\n﴿ذِي اِنْتِقامٍ﴾ (^٧): (ت).\n﴿لَيَقُولُنَّ اللهُ﴾ (^٨): (ك).\n﴿رَحْمَتِهِ﴾ (^٩): (ت).\n﴿الْمُتَوَكِّلُونَ﴾ (^١٠): (ت).\n_________\n(^١) الزمر: ٣٣، المرشد ٢/ ٦٣٣، القطع ٢/ ٦٠٩، منار الهدى: ٣٣٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^٢) الزمر: ٣٤، المرشد ٢/ ٦٣٤، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٨٢، منار الهدى: ٣٣٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^٣) الزمر: ٣٥، المرشد ٢/ ٦٣٣، القطع ٢/ ٦١٠، منار الهدى: ٣٣٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^٤) الزمر: ٣٦، المرشد ٢/ ٦٣٣، المكتفى: ٤٨٩، الإيضاح ٢/ ٨٦٩، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٨٣، منار الهدى: ٣٣٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^٥) الزمر: ٣٦، المرشد ٢/ ٦٣٣، «جائز» في العلل ٣/ ٨٨٣، منار الهدى: ٣٣٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^٦) الزمر: ٣٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٣٤، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٨٣، منار الهدى: ٣٣٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^٧) الزمر: ٣٧، القطع ٢/ ٦١٠، المرشد ٢/ ٦٣٤، منار الهدى: ٣٣٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^٨) الزمر: ٣٨، المكتفى: ٤٨٩، المرشد ٢/ ٦٣٤، القطع ٢/ ٦١٠، منار الهدى: ٣٣٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^٩) الزمر: ٣٨، المرشد ٢/ ٦٣٤، المكتفى: ٤٨٩، القطع ٢/ ٦١٠، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٨٣، منار الهدى: ٣٣٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^١٠) الزمر: ٣٨، المكتفى: ٤٨٩، القطع ٢/ ٦١٠، المرشد ٢/ ٦٣٤، منار الهدى: ٣٣٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.","vol":"7","page":365},{"text":"﴿حَسْبِيَ اللهُ﴾ (^١): (ك).\n﴿مُقِيمٌ﴾ (^٢): (ت).\n﴿بِالْحَقِّ﴾ (^٣)، و﴿يَضِلُّ﴾ (^٤): (ك).\n﴿بِوَكِيلٍ﴾ (^٥): (ت).\n﴿فِي مَنامِها﴾ (^٦)، و﴿أَجَلٍ مُسَمًّى﴾ (^٧)، و﴿يَتَفَكَّرُونَ﴾ (^٨): (ك).\n﴿يَعْقِلُونَ﴾ (^٩): (ت).\n﴿جَمِيعًا﴾ (^١٠)، و﴿تُرْجَعُونَ﴾ (^١١): (ك).\n_________\n(^١) الزمر: ٣٨، «جائز» في المرشد ٢/ ٦٣٤، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٨٣، منار الهدى: ٣٣٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^٢) الزمر: ٤٠، المرشد ٢/ ٦٣٤، القطع ٢/ ٦١٠، المنار: ٣٣٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^٣) الزمر: ٤١، «صالح» في المرشد ٢/ ٦٣٤، «جائز» في العلل ٣/ ٨٨٣، منار الهدى: ٣٣٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^٤) الزمر: ٤١، «جائز» في المرشد ٢/ ٦٣٤، منار الهدى: ٣٣٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^٥) الزمر: ٤١، المكتفى: ٤٨٩، المرشد ٢/ ٦٣٤، القطع ٢/ ٦١٠، منار الهدى: ٣٣٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^٦) الزمر: ٤٢، المكتفى: ٤٨٩، المرشد ٢/ ٦٣٤، القطع ٢/ ٦١٠، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٦٩، «جائز» في العلل ٣/ ٨٨٣، منار الهدى: ٣٣٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^٧) الزمر: ٤٢، المرشد ٢/ ٦٣٤، «تمام بلا اختلاف» في القطع ٢/ ٦١١ المكتفى: ٤٨٩، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٦٩، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٨٣، منار الهدى: ٣٣٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^٨) الزمر: ٤٢، القطع ٢/ ٦١١، «صالح» في المرشد ٢/ ٦٣٤، منار الهدى: ٣٣٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^٩) الزمر: ٤٣، المرشد ٢/ ٦٣٤، القطع ٢/ ٦١١، منار الهدى: ٣٣٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^١٠) الزمر: ٤٤، المرشد ٢/ ٦٣٤، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٨٤، منار الهدى: ٣٣٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^١١) الزمر: ٤٤، القطع ٢/ ٦١١، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٣٤، منار الهدى: ٣٣٤، وهو -","vol":"7","page":366},{"text":"﴿يَسْتَبْشِرُونَ﴾ (^١) /و﴿يَخْتَلِفُونَ﴾ (^٢): (ت).\nو﴿يَوْمَ الْقِيامَةِ﴾ (^٣)، و﴿يَحْتَسِبُونَ﴾ (^٤)، و﴿يَسْتَهْزِؤُنَ﴾ (^٥)، و﴿لا يَعْلَمُونَ﴾ (^٦)، و﴿يَكْسِبُونَ﴾ (^٧)، و﴿ما كَسَبُوا﴾ (^٨): (ك) أو الأخير (ت) وفاقا للسجستاني.\n﴿بِمُعْجِزِينَ﴾ (^٩): (ت).\n﴿وَيَقْدِرُ﴾ (^١٠): (ك).\n﴿يُؤْمِنُونَ﴾ (^١١): (ت).\n_________\n= - «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^١) الزمر: ٤٥، المرشد ٢/ ٦٣٤، القطع ٢/ ٦١١، منار الهدى: ٣٣٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^٢) الزمر: ٤٦، المرشد ٢/ ٦٣٤، القطع ٢/ ٦١١، منار الهدى: ٣٣٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^٣) الزمر: ٤٧، الإيضاح ٢/ ٨٦٩، القطع ٢/ ٦١١، المرشد ٢/ ٦٣٥، المكتفى: ٤٨٩، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٨٤، منار الهدى: ٣٣٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^٤) الزمر: ٤٧، المرشد ٢/ ٦٣٥، القطع ٢/ ٦١١، منار الهدى: ٣٣٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^٥) الزمر: ٤٨، المرشد ٢/ ٦٣٥، القطع ٢/ ٦١١، منار الهدى: ٣٣٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^٦) الزمر: ٤٩، المرشد ٢/ ٦٣٥، القطع ٢/ ٦١١، منار الهدى: ٣٣٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^٧) الزمر: ٥٠، المرشد ٢/ ٦٣٥، القطع ٢/ ٦١١، منار الهدى: ٣٣٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^٨) الزمر: ٥١، القطع ٢/ ٦١١، الإيضاح ٢/ ٨٦٩، «أحسن» في المرشد ٢/ ٦٣٥، قال في العلل ٣/ ٨٨٤: \"الأولى مطلق والثانية لا يوقف عليها لأن الواو للحال\"، منار الهدى: ٣٣٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^٩) الزمر: ٥١، المرشد ٢/ ٦٣٥، منار الهدى: ٣٣٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^١٠) الزمر: ٥٢، المرشد ٢/ ٦٣٥، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٨٤، منار الهدى: ٣٣٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^١١) الزمر: ٥٢، المكتفى: ٤٩٠، المرشد ٢/ ٦٣٥، القطع ٢/ ٦١١، منار الهدى: ٣٣٥، وهو -","vol":"7","page":367},{"text":"﴿مِنْ رَحْمَةِ اللهِ﴾ (^١)، و﴿جَمِيعًا﴾ (^٢)، و﴿الرَّحِيمُ﴾ (^٣)، و﴿ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ﴾ (^٤):\n(ك).\n﴿بَغْتَةً﴾ (^٥): (ن) لأنّ ما بعده متعلق به، أي: من قبل أن يأتيكم العذاب مفأجاة لا يشعرون بمجيئة.\n﴿تَشْعُرُونَ﴾ (^٦): (ن) أيضا لتعلق اللاحق بالسابق، أي: فتداركوا قبل أن تقول نفس.\n﴿السّاخِرِينَ﴾ (^٧): (ن) أيضا لعطف تاليه على ﴿أَنْ تَقُولَ﴾.\n﴿الْمُتَّقِينَ﴾ (^٨): (ن) للعطف أيضا وقد [يجوزها] (^٩) اضطرار قطع النفس.\n﴿الْمُحْسِنِينَ﴾ (^١٠): (ك).\n_________\n= - «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^١) الزمر: ٥٣، المرشد ٢/ ٦٣٥، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٨٤، منار الهدى: ٣٣٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^٢) الزمر: ٥٣، «صالح» في المرشد ٢/ ٦٣٥، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٨٤، منار الهدى: ٣٣٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^٣) الزمر: ٥٣، المرشد ٢/ ٦٣٥، القطع ٢/ ٦١١، المنار: ٣٣٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^٤) الزمر: ٥٤، المرشد ٢/ ٦٣٥، القطع ٢/ ٦١١، المنار: ٣٣٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^٥) الزمر: ٥٥، قال في المرشد ٢/ ٦٣٦: \"زعم بعضهم أنه وقف، وليس عندي بوقف لأن ما بعده متعلق به\"، منار الهدى: ٣٣٥.\n(^٦) الزمر: ٥٥، قال في المرشد ٢/ ٦٣٦: \"لا يوقف على ﴿تَشْعُرُونَ﴾ \"، «ليس بتمام» في القطع ٢/ ٦١٢، \"لأن ﴿أَنْ﴾ متعلقة بما قبلها\"، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ٨٨٥، منار الهدى: ٣٣٥.\n(^٧) الزمر: ٥٦، «لا يوقف عليه» في المرشد ٢/ ٦٣٦، والعلل ٣/ ٨٨٥، منار الهدى: ٣٣٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^٨) الزمر: ٥٧، «لا يوقف عليه» في المرشد ٢/ ٦٣٦، والعلل ٣/ ٨٨٥، منار الهدى: ٣٣٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^٩) في (س) بزيادة [للفاصلة].\n(^١٠) الزمر: ٥٨، القطع ٢/ ٦١٢، المرشد ٢/ ٦٣٦، المنار: ٣٣٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.","vol":"7","page":368},{"text":"﴿الْكافِرِينَ﴾ (^١)، و﴿مُسْوَدَّةٌ﴾ (^٢): (ك).\n﴿لِلْمُتَكَبِّرِينَ﴾ (^٣)، و﴿يَحْزَنُونَ﴾ (^٤)، و﴿وَكِيلٌ﴾ (^٥)، و﴿وَالْأَرْضِ﴾ (^٦)، و﴿الْخاسِرُونَ﴾ (^٧)، و﴿الْجاهِلُونَ﴾ (^٨): (ت).\n﴿الْخاسِرِينَ﴾ (^٩): (ك).\n﴿الشّاكِرِينَ﴾ (^١٠): (ت).\n﴿حَقَّ قَدْرِهِ﴾ (^١١): (ك).\n_________\n(^١) الزمر: ٥٩، القطع ٢/ ٦١٢، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٣٦، منار الهدى: ٣٣٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^٢) الزمر: ٦٠، المرشد ٢/ ٦٣٦، القطع ٢/ ٦١٢، الإيضاح ٢/ ٨٦٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٨٨٥، منار الهدى: ٣٣٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^٣) الزمر: ٦٠، المكتفى: ٤٩٠، المرشد ٢/ ٦٣٦، القطع ٢/ ٦١٢، منار الهدى: ٣٣٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^٤) الزمر: ٦١، المرشد ٢/ ٦٣٦، القطع ٢/ ٦١٢، المكتفى: ٤٩٠، منار الهدى: ٣٣٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^٥) الزمر: ٦٢، المرشد ٢/ ٦٣٦، المكتفى: ٤٩٠، القطع ٢/ ٤٩٠، منار الهدى، ٣٣٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^٦) الزمر: ٦٣، المرشد ٢/ ٦٣٦، المكتفى: ٤٩٠، القطع ٢/ ٦١٢، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٦٩، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٨٥، منار الهدى: ٣٣٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^٧) الزمر: ٦٣، المرشد ٢/ ٦٣٦، القطع ٢/ ٦١٢، المكتفى: ٤٩٠، منار الهدى: ٣٣٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^٨) الزمر: ٦٤، المرشد ٢/ ٦٣٦، المكتفى: ٤٩٠، القطع ٢/ ٦١٢، منار الهدى: ٣٣٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^٩) الزمر: ٦٥، القطع ٢/ ٦١٢، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٣٦، «كاف» في المكتفى: ٤٩٠، منار الهدى: ٣٣٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^١٠) الزمر: ٦٦، المكتفى: ٤٩٠، المرشد ٢/ ٦٣٦، القطع ٢/ ٦١٢، منار الهدى: ٣٣٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^١١) الزمر: ٦٧، «تام» وقيل: «كاف» في المكتفى: ٤٩٠، «صالح» في المرشد ٢/ ٦٣٧، «مجوز» في العلل ٣/ ٨٨٥، منار الهدى: ٣٣٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.","vol":"7","page":369},{"text":"﴿بِيَمِينِهِ﴾ (^١): (ت).\n﴿يُشْرِكُونَ﴾ (^٢): (ت) أيضا.\n﴿شاءَ اللهُ﴾ (^٣)، و﴿يَنْظُرُونَ﴾ (^٤)، و﴿لا يُظْلَمُونَ﴾ (^٥)، و﴿يَفْعَلُونَ﴾ (^٦)، و﴿زُمَرًا﴾ (^٧)، و﴿يَوْمِكُمْ هذا﴾ (^٨)، و﴿الْكافِرِينَ﴾ (^٩): (ك).\n﴿الْمُتَكَبِّرِينَ﴾ (^١٠): (ت).\n﴿زُمَرًا﴾ (^١١)، و﴿خالِدِينَ﴾ (^١٢)، و﴿الْعامِلِينَ﴾ (^١٣): (ك).\n_________\n(^١) الزمر: ٦٧، القطع ٢/ ٦١٣، المرشد ٢/ ٦٣٧، المكتفى: ٤٩٠، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٦٩، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٨٥، منار الهدى: ٣٣٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^٢) الزمر: ٦٧، المرشد ٢/ ٦٣٧، القطع ٢/ ٦١٣، المكتفى: ٤٩٠، منار الهدى: ٣٣٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^٣) الزمر: ٦٨، القطع ٢/ ٦١٣، «صالح» في المرشد ٢/ ٦٣٧، «جائز» في العلل ٢/ ٨٨٥، منار الهدى: ٣٣٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^٤) الزمر: ٦٨، القطع ٢/ ٦١٣، المكتفى: ٤٩٠، المرشد ٢/ ٦٣٧، منار الهدى: ٣٣٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^٥) الزمر: ٦٩، المكتفى: ٤٩٠، القطع ٢/ ٦١٣، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٣٧، منار الهدى: ٣٣٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^٦) الزمر: ٧٠، المرشد ٢/ ٦٣٧، المكتفى: ٤٩٠، القطع ٢/ ٦١٣، منار الهدى: ٣٣٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^٧) الزمر: ٧١، «صالح» في المرشد ٢/ ٦٣٧، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٨٦، منار الهدى: ٣٣٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^٨) الزمر: ٧١، المرشد ٢/ ٦٣٧، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٨٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^٩) الزمر: ٧١، المكتفى: ٤٩٠، القطع ٢/ ٦١٣، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٣٧، منار الهدى: ٣٣٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^١٠) الزمر: ٧٢، المرشد ٢/ ٦٣٧، المكتفى: ٤٩٠، القطع ٢/ ٦١٣، منار الهدى: ٣٣٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^١١) الزمر: ٧٣، المرشد ٢/ ٦٣٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٨٨٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^١٢) الزمر: ٧٣، القطع ٢/ ٦١٣، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٣٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^١٣) الزمر: ٧٤، المكتفى: ٤٩٠، القطع ٢/ ٦١٣، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٣٧، منار -","vol":"7","page":370},{"text":"﴿بِحَمْدِ رَبِّهِمْ﴾ (^١)، و﴿بِالْحَقِّ﴾ (^٢): (ت).\n﴿الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ﴾ (^٣): (م).\n*****\n_________\n= - الهدى: ٣٣٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^١) الزمر: ٧٥، المكتفى: ٤٩٠، المرشد ٢/ ٦٣٧، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٦٩، «جائز» في العلل ٣/ ٨٨٦، منار الهدى: ٣٣٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^٢) الزمر: ٧٥، المكتفى: ٤٩٠، المرشد ٢/ ٦٣٧، القطع ٢/ ٦١٣، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٦٩، منار الهدى: ٣٣٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.\n(^٣) الزمر: ٧٥، المرشد ٢/ ٦٣٧، القطع ٢/ ٦١٣، منار الهدى: ٣٣٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٢.","vol":"7","page":371},{"text":"التجزئة:\nمن قوله ﴿قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ﴾ (^١) إلى قوله ﴿قُلْ يا عِبادِ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ (^٢): ربع.\n﴿تَخْتَصِمُونَ﴾ (^٣): نصف وهو تكملة الحزب.\n﴿قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا﴾ (^٤): ربع.\nآخر السّورة: نصف.\n*****\n_________\n(^١) ص: ٦٧، مقرأ عن بعض المشارقة، إعلام الإخوان: ٩١، جمال القراء ١/ ١٦٠، غيث النفع: ٣٣٨.\n(^٢) الزمر: ١٠، ونهاية الربع في إعلام الإخوان: ٩٢: \"ثلاثة أرباع حزب عند المصريين والمغاربة\"، جمال القراء ١/ ١٦٠، غيث النفع: ٣٣٨.\n(^٣) الزمر: ٣١، جزء عند المصريين والمشارقة وحزب عند المغاربة، إعلام الإخوان: ٩٢، غيث النفع: ٣٣٩.\n(^٤) الزمر: ٥٣، ربع حزب عند المغاربة، إعلام الإخوان: ٩٢، جمال القراء ١/ ١٦١، غيث النفع: ٣٣٩.","vol":"7","page":372},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1251>سورة غافر</span>\n[وتسمى سورة «المؤمن» وسورة «الطول»] (^١)\nمكّيّة (^٢).\n\nوحروفها: أربعة الآف وتسعمائة وستون (^٣).\n\nوكلمها: ألف ومائة وتسع وتسعون (^٤).\n_________\n(^١) ما بين المعقوفين ليس في الأصل، اشتهرت السورة بسورة المؤمن، وبسورة «حم المؤمن»، وعنونت به في كثير من مصاحف أهل الشرق والغرب، وورد تسميتها في السنة به في مثل قوله ﷺ في الترمذي (٢٨٨٤): \"من قرأ حم المؤمن … \"، وورد في كلام الصحابة كذلك في مثل قول ابن عباس ﵄ كما في الدر المنثور ٧/ ٢٦٨: \"نزلت حم المؤمن بمكة\"، وعنونت به في الكثير من كتب التفسير كالطبري ١١/ ٣٧، والماوردي ٥/ ١٤١ وغيرهما كثير، ومن أسمائها كذلك: \"سورة غافر\" وهو الاسم الذي اشتهرت به وعنونت به في بعض المصاحف وبعض كتب التفسير، قال ابن عاشور في تفسيره ٢٢/ ٥٧: \"وبهذا الاسم اشتهرت في مصاحف المغرب\"، وسميت به لذكره في بداية السورة كصفة من صفات الله تعالى، ومن أسمائها الاجتهادية «سورة الطول» سميت به في بعض المصاحف وبعض كتب التفسير كتفسير ابن الجوزي ٧/ ٢٠٤، والألوسي ٢٣/ ٣٩، وغيرهما وسميت به لذكر هذه الكلمة في السورة، والطول الفضل والمن، ومن أسمائها: سورة حم الأولى، انفرد به في البصائر ١/ ٤٠٩ وعلل ذلك بأنها أول ذوات الحواميم، نزلت بعد سورة الزمر، ونزل بعدها سورة فصلت، انظر: أسماء سور القرآن: ٣٥٠، القول الوجيز: ٢٧٩، بصائر ذوي التمييز ١/ ٤٠٩.\n(^٢) قال في: عد الآي: ٣٨٤، القول الوجيز: ٢٧٩ قال ما عدا آيتين ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُجادِلُونَ﴾ … [٥٦، ٥٧] والخبر ضعيف لإرساله لا تقوم به حجة كما في الدر المنثور ٧/ ٢٩٤، وقال في باقي الكتب مكية وهو الصواب انظر: البصائر ١/ ٤٠٩، ابن شاذان: ٢٥٥، حسن المدد: ١١٧، كنز المعاني ٥/ ٢٢٤٤، الكامل: ١٢٤، روضة المعدل ٨٣ /ب.\n(^٣) البيان: ٢١٨، القول الوجيز: ٢٧٩، البصائر ١/ ٤٠٩، عد الآي: ٣٨٨، حسن المدد: ١١٧، ابن شاذان: ٢٥٦، روضة المعدل: ٨٣ /ب وفيه: \"أربعة آلاف وأربعمائة وستون حرفا\"، وقال محقق ابن شاذان: \"وهي فيما عددت: ٤٩٨٤\".\n(^٤) البيان: ٢١٨، القول الوجيز: ٢٧٩، بصائر ذوي التمييز ١/ ٤٠٩، عد الآي: ٣٨٨، حسن المدد: ١١٧، ابن شاذان: ٢٥٦، روضة المعدل: ٨٣ /ب، وقال محقق ابن شاذان: \"وقد عددتها فكانت ١٢٢١\".","vol":"7","page":373},{"text":"وآيها: ثمانون وثنتان بصري، وأربع حجازي وحمصي، وخمس كوفي، وست دمشقي (^١).\n\nواختلافها: تسع آيات:\n﴿حم﴾ (^٢) كوفي وترك ﴿كاظِمِينَ﴾ (^٣).\n﴿يَوْمَ التَّلاقِ﴾ (^٤) تركها دمشقي، وعد ﴿يَوْمَ هُمْ بارِزُونَ﴾ (^٥).\n﴿بَنِي إِسْرائِيلَ الْكِتابَ﴾ (^٦) غير مدني أخبر وبصري، وابن الجهم عن الشّامي.\n﴿الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ﴾ (^٧) دمشقي ومدني الأخير.\n_________\n(^١) البيان: ٢١٨، القول الوجيز: ٢٧٩، البصائر ١/ ٤٠٩، عد الآي: ٣٨٨، حسن المدد: ١١٧، ابن شاذان: ٢٥٦، روضة المعدل: ٨٣ /ب، كنز المعاني ٥/ ٢٢٤٥، الكامل: ١٢٤.\n(^٢) الآية: ١، عدها الكوفي ولم يعدها الباقون، انظر: البيان: ٢١٨، الوجيز: ٢٧٩، بشير اليسر: ١٥٩، البصائر ١/ ٤٠٩، عد الآي: ٣٨٦، حسن المدد: ١١٧، ابن شاذان: ٢٥٧، كنز المعاني ٥/ ٢٢٤٥، روضة المعدل: ٨٣ /ب، الكامل: ١٢٤.\n(^٣) الآية: ١٨، عده غير الكوفي لوجود المشاكلة ولم يعده الكوفي لعدم المساواة، انظر: البيان: ٢١٨، الوجيز: ٢٧٩، بشير اليسر: ١٥٩، البصائر ١/ ٤٠٩، عد الآي: ٣٨٦، حسن المدد: ١١٧، ابن شاذان: ٢٥٧، كنز المعاني ٥/ ٢٢٤٥، روضة المعدل: ٨٣ /ب، الكامل: ١٢٤.\n(^٤) الآية: ١٥، عده غير الشامي لاعتبار الموازنة فيه لنحو ﴿الْقَهّارُ﴾ ولم يعده الشامي لاعتبار الوازنة في ﴿بارِزُونَ﴾ دونه، انظر: البيان: ٢١٨، الوجيز: ٢٧٩، بشير اليسر: ١٥٩، البصائر ١/ ٤٠٩، حسن المدد: ١١٧، عد الآي: ٣٨٧، كنز المعاني ٥/ ٢٢٤٥، الكامل: ١٢٣.\n(^٥) الآية: ١٦، عده الشامي لمشاكلته لقوله ﴿الْكافِرُونَ﴾، ولم يعده الباقون لعدم المساواة، انظر: البيان: ٢١٨، الوجيز: ٢٧٩، بشير اليسر: ١٥٩، البصائر ١/ ٤٠٩، حسن المدد: ١١٧، عد الآي: ٣٨٧، كنز المعاني ٥/ ٢٢٤٥، الكامل: ١٢٣، روضة المعدل ٨٣ /ب.\n(^٦) الآية: ٥٣، عده غير المدني الأخير والبصري لوجود المشاكلة ببينه وبين ما بعده، ولم يعده المدني الأخير والبصري لعدم انقطاع الكلام، انظر: البيان: ٢١٨، الوجيز: ٢٧٩، بشير اليسر: ١٥٩، البصائر ١/ ٤٠٩، حسن المدد: ١١٧، عد الآي: ٣٨٧، كنز المعاني ٥/ ٢٢٤٥، الكامل: ١٢٣، روضة المعدل ٨٣ /ب، ابن شاذان: ٢٥٧.\n(^٧) الآية: ٥٨، عده المدني الأخير والشامي للمشاكلة ولم يعده الباقون لعدم انقطاع الكلام، -","vol":"7","page":374},{"text":"﴿يُسْحَبُونَ﴾ (^١) كوفي ودمشقى ومدني الأخير.\n﴿فِي الْحَمِيمِ﴾ (^٢) مكّي ومدني الأوّل.\n﴿أَيْنَ ما كُنْتُمْ تُشْرِكُونَ﴾ (^٣) كوفي ودمشقي.\n\nوفيها مشبه الفاصلة: ثمانية:\n﴿شَدِيدِ الْعِقابِ﴾ ﴿لَهُ الدِّينَ﴾ معا، ﴿لَدَى الْحَناجِرِ﴾، ﴿مِنْ حَمِيمٍ وَلا شَفِيعٍ﴾، ﴿وَهامانَ وَقارُونَ﴾، ﴿تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ﴾، ﴿يَتَحاجُّونَ فِي النّارِ﴾، ﴿وَالسَّلاسِلُ﴾ (^٤).\n\nوعكسه: موضعان:\n﴿يُطاعُ﴾، ﴿يَقُومُ الْأَشْهادُ﴾ (^٥).\n_________\n= - انظر: البيان في عد آي القرآن: ٢١٨، القول الوجيز: ٢٧٩، بشير اليسر: ١٥٩، بصائر ذوي التمييز ١/ ٤٠٩، حسن المدد: ١١٧، عد الآي: ٣٨٧، كنز المعاني ٥/ ٢٢٤٥، روضة المعدل ٨٣ /ب.\n(^١) الآية: ٧١، عده المدني الأخير والشامي والكوفي لوجود الموازنة بينه وبين «يسجرون» بعده، ولم يعده الباقون لاتصال الكلام، انظر: البيان: ٢١٨، الوجيز: ٢٧٩، بشير اليسر: ١٥٩، البصائر ١/ ٤٠٩، حسن المدد: ١١٧، عد الآي: ٣٨٧، كنز المعاني ٥/ ٢٢٤٥، الكامل: ١٢٣، روضة المعدل ٨٣ /ب.\n(^٢) الآية: ٧٢، عده المدني الأول والمكي للمشاكلة حيث لم يعدا ﴿يُسْحَبُونَ﴾ قبله، ولم يعده الباقون لعدم انقطاع الكلام ولعدم المساواة، انظر: البيان: ٢١٨، الوجيز: ٢٧٩، بشير اليسر: ١٥٩، البصائر ١/ ٤٠٩، حسن المدد: ١١٧، عد الآي: ٣٨٧، كنز المعاني ٥/ ٢٢٤٥، الكامل: ١٢٣، روضة المعدل ٨٣ /ب.\n(^٣) الآية: ٧٣، عده الكوفي والشامي بخلاف عنه لوجود المشاكلة، ولم يعده الباقون والشامي في الرواية الأخرى عنه لعدم انقطاع الكلام، انظر: البيان: ٢١٨، الوجيز: ٢٧٩، بشير اليسر: ١٥٩، البصائر ١/ ٤٠٩، حسن المدد: ١١٧، عد الآي: ٣٨٧، كنز المعاني ٥/ ٢٢٤٥، الكامل: ١٢٣، روضة المعدل ٨٣ /ب.\n(^٤) الآيات: ٣، (١٤، ٦٥)، ١٨، ١٨، ٢٤، ٣٣، ٤٧، ٧١، على الترتيب، حسن المدد: ١١٧، البيان: ٢١٨، القول الوجيز: ٢٨١، مرشد الخلان: ١٥٥.\n(^٥) الآيات: ١٨، ٥١، البيان: ٢١٨، حسن المدد: ١١٧.","vol":"7","page":375},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1258>وفواصلها </span>(^١):\n﴿...... حم (١)﴾) ﴿..... الْعَلِيمِ (٢)﴾) ﴿.... الْمَصِيرُ (٣)﴾) ﴿… فِي الْبِلادِ (٤)﴾) ﴿..... عِقابِ (٥)﴾) ﴿..... النّارِ (٦)﴾) ﴿… الْجَحِيمِ (٧)﴾) ﴿… الْحَكِيمُ (٨)﴾) ﴿… الْعَظِيمُ (٩)﴾) ﴿… فَتَكْفُرُونَ (١٠)﴾) ﴿.. مِنْ سَبِيلٍ (١١)﴾) ﴿.... الْكَبِيرِ (١٢)﴾) ﴿… مَنْ يُنِيبُ (١٣)﴾) ﴿.. الْكافِرُونَ (١٤)﴾) ﴿..... التَّلاقِ (١٥)﴾) ﴿..... الْقَهّارِ (١٦)﴾) ﴿.... الْحِسابِ (١٧)﴾) ﴿..... يُطاعُ (١٨)﴾) ﴿… الصُّدُورُ (١٩)﴾) ﴿.... الْبَصِيرُ (٢٠)﴾) ﴿.... مِنْ واقٍ (٢١)﴾) ﴿.... الْعِقابِ (٢٢)﴾) ﴿.... مُبِينٍ (٢٣)﴾) ﴿. كَذّابٌ (٢٤)﴾) ﴿… ضَلالٍ (٢٥)﴾) ﴿...... الْفَسادَ (٢٦)﴾) ﴿… الْحِسابِ (٢٧)﴾) ﴿..... كَذّابٌ (٢٨)﴾) ﴿..... الرَّشادِ (٢٩)﴾) ﴿… الْأَحْزابِ (٣٠)﴾) ﴿..... لِلْعِبادِ (٣١)﴾) ﴿...... التَّنادِ (٣٢)﴾) ﴿..... مِنْ هادٍ (٣٣)﴾) ﴿.... مُرْتابٌ (٣٤)﴾) ﴿...... جَبّارٍ (٣٥)﴾) ﴿.. الْأَسْبابَ (٣٦)﴾) ﴿… فِي تَبابٍ (٣٧)﴾) ﴿.... الرَّشادِ (٣٨)﴾) ﴿.... الْقَرارِ (٣٩)﴾) ﴿.... حِسابٍ (٤٠)﴾) ﴿.... إِلَى النّارِ (٤١)﴾) ﴿..... الْغَفّارِ (٤٢)﴾) ﴿...... النّارِ (٤٣)﴾) ﴿… بِالْعِبادِ (٤٤)﴾) ﴿.... الْعَذابِ (٤٥)﴾) ﴿… الْعَذابِ (٤٦)﴾) ﴿… مِنَ النّارِ (٤٧)﴾) ﴿.... الْعِبادِ (٤٨)﴾) ﴿. مِنَ الْعَذابِ (٤٩)﴾) ﴿...... ضَلالٍ (٥٠)﴾) ﴿… الْأَشْهادُ (٥١)﴾) ﴿..... الدّارِ (٥٢)﴾) ﴿. الْكِتابَ (٥٣)﴾) ﴿… الْأَلْبابِ (٥٤)﴾) ﴿وَالْإِبْكارِ (٥٥)﴾) ﴿.... الْبَصِيرُ (٥٦)﴾) ﴿… يَعْلَمُونَ (٥٧)﴾) ﴿تَتَذَكَّرُونَ (٥٨)﴾) ﴿. لا يُؤْمِنُونَ (٥٩)﴾) ﴿.. داخِرِينَ (٦٠)﴾) ﴿. يَشْكُرُونَ (٦١)﴾) ﴿.... تُؤْفَكُونَ (٦٢)﴾) ﴿… يَجْحَدُونَ (٦٣)﴾) ﴿الْعالَمِينَ (٦٤)﴾ ﴿… الْعالَمِينَ (٦٥)﴾) ﴿.. الْعالَمِينَ (٦٦)﴾) ﴿… تَعْقِلُونَ (٦٧)﴾) ﴿..... فَيَكُونُ (٦٨)﴾) ﴿… يُصْرَفُونَ (٦٩)﴾) ﴿… كَذَّبُوا (٧٠)﴾) ﴿… يُسْحَبُونَ (٧١)﴾) ﴿. يُسْجَرُونَ (٧٢)﴾)\n_________\n(^١) قاعدة فواصلها (رويها): \"من علق برد\"، القول الوجيز: ٢٧٩، كنز المعاني ٥/ ٢٢٤٥، \"دبر من علق\" في حسن المدد: ١١٧، في التبيان: ٣٤ /أ: \"عنبير مدلق\"، هامش وقوف السمرقندي: ٧٦ /ب: \"من علق برد، أو من لعق دبر، أو عنبر مدلق\".","vol":"7","page":376},{"text":"﴿.... تُشْرِكُونَ (٧٣)﴾) ﴿.... الْكافِرِينَ (٧٤)﴾) ﴿… تَمْرَحُونَ (٧٥)﴾) ﴿. الْمُتَكَبِّرِينَ (٧٦)﴾) ﴿.... يُرْجَعُونَ (٧٧)﴾) ﴿الْمُبْطِلُونَ (٧٨)﴾) ﴿. تَأْكُلُونَ (٧٩)﴾) ﴿. تُحْمَلُونَ (٨٠)﴾) ﴿… تُنْكِرُونَ (٨١)﴾) ﴿… يَكْسِبُونَ (٨٢)﴾) ﴿.. يَسْتَهْزِؤُنَ (٨٣)﴾) ﴿… مُشْرِكِينَ (٨٤)﴾) ﴿… الْكافِرُونَ (٨٥)﴾)\n*****","vol":"7","page":377},{"text":"﷽\n\n<span data-type='title' id=toc-1259>القراءات وتوجيهها</span>\nأمال الحاء من ﴿حم﴾ (^١) محضة في السّور السبع أبو بكر وابن ذكوان وحمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش.\nوأمالها بين بين ورش من طريق الأزرق وقالون من (العنوان)، واختلف عن أبي عمرو ففي (الحرز) كأصله و(العنوان) وبالتّقليل وفاقا لسائر المغاربة، وفي (المبهج) بالفتح، وفاقا لسائر العراقيين، وافقه اليزيدي، وبه قرأ الباقون.\nوسكت أبو جعفر على الحاء والميم في كلّها كسائر حروف أوائل السّور السّابقة.\nومنعت الصرف للعلمية والتأنيث، أو للعلمية وشبه العجمة لأنّ «فاعيل» ليس من أوزان أبنية العرب/وإنّما وجد ذلك في العجم نحو «قابيل» و«هابيل».\nوأدغم ذال ﴿فَأَخَذْتُهُمْ﴾ (^٢) في تائها غير ابن كثير وحفص، وكذا رويس بخلف عنه.\nوأثبت الياء في ﴿عِقابِ﴾ (^٣) في الحالين يعقوب، والباقون بحذفها فيهما.\nوقرأ «كلمت» (^٤) بالتّوحيد ابن كثير وأبو عمرو وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا يعقوب وخلف، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن، والأعمش، وسبق ب «الأنعام»، وفسرت الكلمة بقوله ﴿لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ﴾ الآية.\n_________\n(^١) غافر: ١، النشر ٢/ ٣٦٦، المبهج ٢/ ٧٩٣، المصطلح: ٤٢٠، إيضاح الرموز: ٥٥٥.\n(^٢) غافر: ٥.\n(^٣) غافر: ٥، النشر ٢/ ٣٦٧، المبهج ٢/ ٧٩٦، مصطلح الإشارات: ٤٢٠، إيضاح الرموز: ٥٥٥.\n(^٤) غافر: ٦، ٢ النشر ٢/ ٣٦٥، المبهج ٢/ ٧٩٣، مصطلح الإشارات: ٤٢٠، إيضاح الرموز: ٥٥٥، سورة الأنعام: ١١٥، ٤/ ٢٣٣.","vol":"7","page":378},{"text":"وقرأ «وقهم» (^١) في الموضعين بضمّ الهاء رويس كما في «الفاتحة».\nوعن المطّوّعي «جنّة عدن» (^٢) بالإفراد وفتح التّاء، وهو موافق لمصحف عبد الله بن مسعود، والجمهور على الجمع.\nوعن المطّوّعي كسر ذال «ذرّيّاتهم» (^٣) كما ب «البقرة» (^٤).\nوعن الحسن «لتنذر» (^٥) بالتاء من فوق وفيه وجهان:\nأحدهما: أنّ الفاعل ضمير المخاطب وهو الرّسول ﷺ.\nوالثّاني: أنّ الفاعل ضمير والروح فإنّها مؤنثة على رأي.\nوأمال ﴿لا يَخْفى﴾ (^٦) حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح كالباقين، وبالتّقليل كقالون من (العنوان).\nوأثبت الياء في ﴿التَّلاقِ﴾ و﴿التَّنادِ﴾ (^٧) وصلا ورش، وكذا ابن وردان وافقه فيهما الحسن، واختلف فيهما عن قالون في الوصل أيضا، لكن قال في (النّشر):\nوالحذف والإثبات لقالون ممّا انفرد به فارس بن أحمد من قراءته على عبد الباقي بن الحسن عن أصحابه عن قالون، وتبعه الدّاني في ذلك من قراءته عليه، وأثبته في (التّيسير) فذكر الوجهين جميعا عنه، وتبعه الشّاطبي، وقد خالف عبد الباقي في هذين\n_________\n(^١) غافر: ٩، النشر ٢/ ٣٦٥، سورة الفاتحة: ٧، ٣/ ٣٦.\n(^٢) غافر: ٨، المبهج ٢/ ٧٩٣، مصطلح الإشارات: ٤٢٠، إيضاح الرموز: ٥٥٥، البحر المحيط ٩/ ٢٣٩.\n(^٣) غافر: ٨، مصطلح الإشارات: ٤٢٠، إيضاح الرموز: ٥٥٥، الدر المصون ١٢/ ٣٢٩.\n(^٤) سورة البقرة: ١٢٤، ٣/ ١٣٩.\n(^٥) غافر: ١٥، المبهج ٢/ ٧٩٤، مفردة الحسن: ٤٦٣، مصطلح الإشارات: ٤٢٠، إيضاح الرموز: ٥٥٥، الدر المصون ٩/ ٤٦٣.\n(^٦) غافر: ١٦.\n(^٧) غافر: ١٥، ٣٢، النشر ٢/ ٣٦٩، المبهج ٢/ ٧٩٤، مفردة الحسن: ٤٦٦، مصطلح الإشارات: ٤٢٠، إيضاح الرموز: ٥٥٥، البحر المحيط ٩/ ٢٤٤.","vol":"7","page":379},{"text":"سائر النّاس، ولا أعلمه روي من طريق أبي نشيط ولا عن الحلواني بل ولا عن قالون أيضا في طريق إلاّ من طريق أبي مروان عنه وذكره الدّاني في (جامع البيان) عن العثماني أيضا وسائر الرواة عن قالون على خلافه انتهى، وعلى الحذف أكثر النقلة عنه، وأثبتها في الحالين ابن كثير، وكذا يعقوب، وافقهما ابن محيصن، وسمي يوم التلاق لتلاقي الخلائق فيه أو الخالق والمخلوق.\nواختلف في ﴿وَالَّذِينَ يَدْعُونَ﴾ (^١) فنافع وهشام، وابن ذكوان بخلف عنه بالمثناة من فوق قال البيضاوي: \"على الالتفات وإضمار: قل\" انتهى، أي: قل لهم يا محمد.\n﴿إِنَّ اللهَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ تقرير لقوله: ﴿يَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَما تُخْفِي الصُّدُورُ﴾ (^٢)، ووعيد لهم بأنّه يسمع ما يقولون ويبصر ما يعملون وتعريض بأصنامهم أنّها لا تسمع ولا تبصر، وقرأ الباقون بالغيب لتناسب الضمائر الغائبة قبل.\nواختلف في «أَشَدَّ مِنْكُمْ قُوَّةً» (^٣) الأوّل فابن عامر بالكاف موضع الهاء على الخروج من الغيبة إلى الخطاب على سبيل الالتفات، وقرأ الباقون «منهم» بضمير الغيبة جريا على قوله ﴿أَوَلَمْ يَسِيرُوا﴾.\nووقف على ﴿مِنْ واقٍ﴾ و﴿مِنْ هادٍ﴾ (^٤) بالياء ابن كثير، ووافقه ابن محيصن، وسبق في «الوقف على المرسوم».\nوقرأ «رسلهم» (^٥) بإسكان السّين طلبا للتخفيف أبو عمرو، ووافقه اليزيدي، والحسن، وتقدم ب «البقرة».\n_________\n(^١) غافر: ٢٠، النشر ٢/ ٣٦٥، المبهج ٢/ ٧٩٤، مصطلح الإشارات: ٤٢٠، إيضاح الرموز: ٥٥٥، البحر المحيط ٩/ ٢٤٨، البيضاوي ٥/ ٨٩.\n(^٢) غافر: ١٩.\n(^٣) غافر: ٢١، النشر ٢/ ٣٦٦، المبهج ٢/ ٧٩٤، مصطلح الإشارات: ٤٢٠، إيضاح الرموز: ٥٥٥، البحر المحيط ٩/ ٢٤٨، الدر المصون ٩/ ٤٧٠.\n(^٤) غافر: ٢١، ٣٣، الوقف على مرسوم الخط ٢/ ٤٠٢.\n(^٥) غافر: ٢٢، سورة البقرة: ٦٧، ٣/ ١٤٤.","vol":"7","page":380},{"text":"وفتح ياء ﴿ذَرُونِي أَقْتُلْ﴾ (^١) ورش من طريق الأصبهاني، وابن كثير، وافقهما ابن محيصن.\nواختلف في «و﴿أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسادَ» (^٢) فنافع وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر بواو النسق على تسلّط الخوف على التبديل وظهور الفساد، و﴿يُظْهِرَ﴾ بضمّ الياء وكسر الهاء من: أظهر، وفاعله ضمير موسى ﵊، و﴿الْفَسادَ﴾ بالنّصب على المفعول به، وافقهم اليزيدي، وقرأ ابن كثير وابن عامر بواو النسق أيضا، و«يظهر» بفتح الياء والهاء من ظهر، و«الفساد» بالرّفع على الفاعلية، وافقهما ابن محيصن، وقرأ حفص، وكذا يعقوب «أو أن» بزيادة همزة مفتوحة قبل الواو وسكون الواو وهي أو التي للإبهام، أي: ترديد الخوف بين تبديل الدين أو ظهور الفساد، و«يظهر» بضمّ الياء وكسر الهاء، و«الفساد» بالنّصب، وقرأ أبو بكر وحمزة والكسائي، وكذا/خلف ب ﴿أَوْ﴾ أيضا، و«يظهر» بفتح الياء والهاء، و«الفساد» بالرّفع، وتوجيه ذلك معلوم ممّا سبق، وافقهم الأعمش والحسن.\nوأظهر ذال ﴿عُذْتُ﴾ (^٣) عند تائها نافع وابن كثير، وهشام في أحد وجهيه، وابن ذكوان وعاصم، وكذا يعقوب، ووافقهم ابن محيصن من (المبهج)، وهو لهشام من (الشّاطبيّة) كأصلها وفاقا لجميع المغاربة وهو أيضا في (المبهج) من طريق الحلواني والداجوني، والباقون بالإدغام، وسبق في «الإدغام الصغير».\nوعن ابن محيصن «يقوم» (^٤) جميع ما في هذه السّورة بضمّ الميم، وهو في «البقرة» مع توجيهه.\n_________\n(^١) غافر: ٢٦، النشر ٢/ ٣٦٧، المبهج ٢/ ٧٩٦، مصطلح الإشارات: ٤٢٠، إيضاح الرموز: ٥٥٥.\n(^٢) غافر: ٢٦، النشر ٢/ ٣٦٦، المبهج ٢/ ٧٩٤، مفردة الحسن: ٤٦٣، مصطلح الإشارات: ٤٢٠، إيضاح الرموز: ٥٥٥، الدر المصون ٩/ ٤٧١، البحر المحيط ٩/ ٢٥٠.\n(^٣) غافر: ٢٧، النشر ٢/ ٣٦٦، الإدغام الصغير ٢/ ٧٧.\n(^٤) غافر: ٢٩، ٣٠، ٣٢، سورة البقرة: ٥٤، ٣/ ٩١.","vol":"7","page":381},{"text":"وفتح ياء ﴿إِنِّي أَخافُ﴾ (^١) الثّلاثة نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، وافقهم ابن محيصن واليزيدي.\nوعن الأعمش «وثمود» (^٢) المجرور بالتّنوين، وذكر ب «الأعراف».\nواختلف في ﴿عَلى كُلِّ قَلْبِ﴾ (^٣) فأبو عمرو، وابن عامر بخلف عنه بالتّنوين في الياء على جعل التكبر والجبروت صفة للقلب لأنّهما ناشئان منه إذ هو مركزهما ومنبعهما، وإن كان المراد الجملة كما وصف بالأثم في قوله: ﴿فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ﴾، قاله أبو حيّان وغيره، وقال الجعبري: \"وجه تنوين «قلب» قطعه عن الإضافة، وجعل ﴿مُتَكَبِّرٍ﴾ صفته لأنّه مدبر الجسد والنفس مركزه لا القلب خلافا لمدعيه، وافقهما اليزيدي، وابن محيصن من (المفردة)، وقرأ الباقون بغير تنوين بإضافة «قلب» إلى ما بعده، أي: على كلّ قلب شخص متكبر، وقد أجاز الزّمخشري مضافا في القراءة الأولى، أي: على كلّ ذي قلب متكبر بجعل الصّفة لصاحب القلب\" انتهى، قال أبو حيّان: \"ولا ضرورة تدعوا إلى اعتقاد الحذف\"، قال السمين: \"بل ثمّ ضرورة إلى ذلك وهو توافق القراءتين فإنّه يصير الموصوف في القراءتين واحدا وهو صاحب القلب بخلاف عدم التقدير فإنّه يصير الموصوف في إحداهما القلب وفي الأخرى صاحبه\"، وافقهم ابن محيصن من (المبهج).\nوفتح ياء ﴿لَعَلِّي أَبْلُغُ﴾ (^٤) نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر، وكذا أبو جعفر،\n_________\n(^١) غافر: ٢٦، ٣٠، ٣٢، النشر ٢/ ٣٦٧، المبهج ٢/ ٧٩٦، مصطلح الإشارات: ٤٢٠، إيضاح الرموز: ٥٥٥.\n(^٢) غافر: ٣١، سورة الأعراف: ٧٣، ٤/ ٣٢٤.\n(^٣) غافر: ٣٥، النشر ٢/ ٣٦٧، المبهج ٢/ ٧٩٤، مفردة الحسن: ٤٦٤، مصطلح الإشارات: ٤٢٠، إيضاح الرموز: ٥٥٥، البحر المحيط ٩/ ٢٥٨، الكشاف ٤/ ١٦٧، كنز المعاني ٥/ ٢٢٥٣، الدر المصون ٩/ ٤٨١.\n(^٤) غافر: ٣٦، النشر ٢/ ٣٦٧، المبهج ٢/ ٧٩٦، مفردة الحسن: ٤٦٥، مصطلح الإشارات: ٤٢٠، إيضاح الرموز: ٥٥٥.","vol":"7","page":382},{"text":"وافقهم ابن محيصن واليزيدي.\nواختلف في ﴿فَأَطَّلِعَ﴾ (^١) فحفص بنصب العين جواب الأمر في قوله ﴿اِبْنِ لِي﴾ فنصب ب «أن» مضمرة بعد الفاء في جوابه على قاعدة البصريين كقوله (^٢):\nيا ناق سيري عنقا فسيحا … إلى سليمان فنستريحا\nوقال ابن جبارة وابن عطية: \"على جواب التمني\"، قال الزّمخشري: \"على جواب الترجي تشبيها للترجي\" انتهى، وقد فرّق النّحاة بين التمني والترجي فذكروا أنّ التمني يكون في الممكن والممتنع، والترجي يكون في الممكن، وبلوغ أسباب السموات غير ممكن، لكن فرعون أبرز ما لا يمكن في صورة الممكن تمويها على سامعيه، وأمّا النّصب بعد الفاء في جواب الترجي فشيء أجازه الكوفيون ومنعه البصريون، واحتج الكوفيون بهذه القراءة وبقراة عاصم «فتنفعه الذكرى» في «عبس» إذ هو جواب الترجي في قوله: ﴿لَعَلَّهُ يَزَّكّى * أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرى﴾ الآتي البحث فيه إن شاء الله - تعالى -، وقرأ الباقون بالرّفع عطفا على ﴿أَبْلُغُ﴾.\nوقرأ «وصد» (^٣) بضمّ الصّاد عاصم وحمزة والكسائي، وكذا يعقوب وخلف، وعن الأعمش بكسرها، وقرأ الباقون بالفتح، وسبق ب «الرعد».\nوأثبت الياء في ﴿اِتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ﴾ (^٤) وصلا قالون وورش من طريق\n_________\n(^١) غافر: ٣٧، النشر ٢/ ٣٦٦، المبهج ٢/ ٤٩٥، مصطلح الإشارات: ٤٢٠، إيضاح الرموز: ٥٥٥، الدر المصون ٩/ ٤٨٢، البحر المحيط ٩/ ٢٥٩، المحرر الوجيز ٤/ ٦٢٧، الكامل: ٦٣١، وفيه: جواب اليمين.\n(^٢) البيت من الرجز، وهو لأبي النجم العجلي، والعنق: ضرب من السير، والشاهد فيه: (فنستريحا) حيث نصب الفعل المضارع بأن المضمرة وجوبا بعد فاء السببية الواقعة في جواب الأمر، انظر: ديوان العجلي: ٨٢، الكتاب ٣/ ٣٥، شرح المفصل ٧/ ٢٦، شرح الكافية ٣/ ١٥٤٤، همع الهوامع ٢/ ٣٨٦.\n(^٣) غافر: ٣٧، النشر ٢/ ٣٦٧، سورة الرعد: ٣٣، ٥/ ٢٦٥.\n(^٤) غافر: ٣٨، النشر ٢/ ٣٦٧، المبهج ٢/ ٧٩٦، المصطلح: ٤٢٠، إيضاح الرموز: ٥٥٥.","vol":"7","page":383},{"text":"الأصبهاني، وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، وافقهم اليزيدي والحسن، وأثبتها في الحالين ابن كثير، وكذا يعقوب، وافقهما ابن محيصن.\nوقرأ «يدخلون» (^١) بضمّ الياء وفتح الخاء مبينّا للمفعول ابن كثير وأبو عمرو وأبو بكر، وكذا أبو جعفر ويعقوب، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وذكر ب «النّساء».\nوقرأ «وأنا أدعوكم» (^٢) بإثبات الألف نافع، وكذا أبو جعفر كذا في «البقرة».\nوأمال ﴿الْقَرارِ﴾ (^٣) أبو عمرو، وابن ذكوان من طريق الصّوري، والكسائي، وكذا خلف، وافقهم اليزيدي والأعمش، وبذلك قرأ حمزة وأبو الحارث كلاهما من (العنوان)، وقرأ ورش من طريق الأزرق/بين اللفظين، وبه قرأ قالون وابن ذكوان من (العنوان)، وهو الوجه الثّاني عن حمزة، وهو الذي في (التّيسير) و(الشّاطبيّة)، وأخذ له الجمهور من العراقيين بالكبرى في رواية خلف عنه، ولخلاد بالفتح كالباقين.\nوفتح ياء ﴿ما لِي أَدْعُوكُمْ﴾ (^٤) نافع وابن كثير وأبو عمرو وهشام، وابن ذكوان بخلف عنه، وكذا أبو جعفر، وافقهم ابن محيصن.\nوأمال ﴿الْغَفّارِ﴾ (^٥) أبو عمرو، وابن ذكوان من طريق الصّوري، والدّوري عن الكسائي، ووافقهم اليزيدي، وقرأ ورش من طريق الأزرق بين بين، وبه قرأ قالون وحمزة وأبو الحارث من (العنوان)، وقرأ الباقون بالفتح.\nوقرأ «لا جرم» (^٦) بالمد حمزة، وسبق بأوّل «البقرة» ك «باب المدّ».\n_________\n(^١) غافر: ٤٠، النشر ٢/ ٣٦٦، سورة النساء: ١٢٤، ٣/ ٤٣.\n(^٢) غافر: ٤٢، سورة البقرة: ٢٥٨، ٣/ ١٩٣.\n(^٣) غافر: ٣٩.\n(^٤) غافر: ٤١، النشر ٢/ ٣٦٧، المبهج ٢/ ٧٩٦، مصطلح الإشارات: ٤٢٠، إيضاح الرموز: ٥٥٥.\n(^٥) غافر: ٤٢.\n(^٦) غافر: ٤٣، النشر ١/ ٣٤٥، سورة البقرة: ٢، ٣/ ٥٧، باب المد ٢/ ٢٦٣.","vol":"7","page":384},{"text":"وفتح ياء ﴿أَمْرِي إِلَى اللهِ﴾ (^١) نافع وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر.\nوأمال ﴿فَوَقاهُ﴾ (^٢) حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح كالباقين وبالتّقليل، وبه قرأ قالون من (العنوان)، وكذا الخلف في ﴿وَوَقاهُمْ عَذابَ الْجَحِيمِ﴾ ب «الدخان»، و﴿وَوَقانا عَذابَ السَّمُومِ﴾ ب «الطور»، ﴿فَوَقاهُمُ اللهُ شَرَّ ذلِكَ الْيَوْمِ﴾ ب «الانسان» (^٣).\nواختلف في ﴿السّاعَةُ أَدْخِلُوا﴾ (^٤) فابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وأبو بكر بوصل همزة «ادخلوا» وضم الخاء أمرا لآل فرعون بدخول أشد العذاب، من «دخل» الثلاثي، ونصب ﴿آلَ﴾ على النّداء بإسقاط حرفه والابتداء في هذه القراءة بهمزة مضمومة، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن، وقرأ الباقون بقطع الهمزة المفتوحة في الحالين وكسر الخاء أمرا للخزنة من «أدخل» رباعيّا وعدّاه إلى اثنين الأوّل ﴿آلَ﴾ والثّاني ﴿أَشَدَّ﴾.\nوقرأ «لا ينفع» (^٥) بالتّذكير نافع وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وسبق ب «الرّوم».\nوقرأ «إسرائيل» (^٦) بتسهيل الهمزة أبو جعفر، وافقه المطّوّعي، وعن الحسن حذف الألف والياء، ووقف حمزة عليه، ووافقه الأعمش بخلف بتحقيق الهمزة\n_________\n(^١) غافر: ٤٤، النشر ٢/ ٣٦٧، المبهج ٢/ ٧٩٦، مصطلح الإشارات: ٤٢٠، إيضاح الرموز: ٥٥٥.\n(^٢) غافر: ٤٥.\n(^٣) الدخان: ٥٦، الطور: ١٨، الإنسان: ١١.\n(^٤) غافر: ٤٦، النشر ٢/ ٣٦٦، المبهج ٢/ ٧٩٥، مصطلح الإشارات: ٤٢٠، إيضاح الرموز: ٥٥٥، الدر المصون ٩/ ٤٨٦، البحر المحيط ٩/ ٢٦٢.\n(^٥) غافر: ٥٢، النشر ٢/ ٣٦٦، المبهج ٢/ ٧٩٥، مصطلح الإشارات: ٤٢٠، إيضاح الرموز: ٥٥٥، سورة الروم: ٥٧، ٧/ ٤١.\n(^٦) غافر: ٥٣.","vol":"7","page":385},{"text":"الأولى من غير سكت على ﴿بَنِي﴾، وبالسكت وبالنقل وبالإدغام وبالتّسهيل بين بين، وضعف، وفي الثّانية التّسهيل مع المدّ والقصر، فتحصّل عشرة أوجه.\nوأمال ﴿وَالْإِبْكارِ﴾ (^١) أبو عمرو، وابن ذكوان من طريق الصّوري، والدّوري عن الكسائي، وافقهم اليزيدي، وقرأ ورش من طريق الأزرق بين بين، وبه قرأ قالون وحمزة وأبو الحارث من (العنوان)، وقرأ الباقون بالفتح، وبه قرأ ابن ذكوان في الوجه الثّاني.\nواختلف في ﴿ما تَتَذَكَّرُونَ﴾ (^٢) فعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف بتاء من فوق على الخطاب التفاتا للمذكورين بعد الإخبار عنهم، وافقهم الأعمش، وقرأ بياء من تحت وتاء من فوق على الغيب نظرا لقوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُجادِلُونَ﴾ وهم الذين التفت إليهم في قراءة الخطاب، وافقهم اليزيدي وابن محيصن والحسن.\nويوقف على ﴿وَلا الْمُسِيءُ﴾ (^٣) لحمزة، وهشام بخلف عنه بالنقل وبالإدغام، ويجوز مع كلّ وجه منهما الإشارة بالرّوم والإشمام فتصير ستة أوجه، ووافقهما الأعمش بخلف عنه (^٤).\nوعن الحسن «لا ريبا» (^٥) بالتّنوين، ومد حمزة «لا» كما في «البقرة» (^٦).\nوفتح ياء ﴿اُدْعُونِي أَسْتَجِبْ﴾ (^٧) ابن كثير فقط.\n_________\n(^١) غافر: ٥٥.\n(^٢) غافر: ٥٨، النشر ٢/ ٣٦٦، المبهج ٢/ ٧٩٥، مصطلح الإشارات: ٤٢٠، إيضاح الرموز: ٥٥٥، الدر المصون ٩/ ٤٩٣.\n(^٣) غافر: ٥٨، النشر ١/ ٤٧٧.\n(^٤) وقف حمزة وهشام ٢/ ١٩٩.\n(^٥) غافر: ٥٩.\n(^٦) سورة البقرة: ٢، ٣/ ٥٧.\n(^٧) غافر: ٦٠، النشر ٢/ ٣٦٧، المبهج ٢/ ٧٩٥، مصطلح الإشارات: ٤٢٠، إيضاح الرموز: ٥٥٥.","vol":"7","page":386},{"text":"وقرأ «سيدخلون» (^١) بضمّ الياء وفتح الخاء مبينّا للمفعول ابن كثير، وأبو بكر بخلف عنه، وكذا أبو جعفر ورويس، وافقهم ابن محيصن كما في «النّساء» (^٢).\nوأمال ﴿فَأَنّى﴾ (^٣) حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح والتقليل، وبه قرأ قالون من (العنوان)، والدّوري عن أبي عمرو، والباقون بالفتح.\nوعن الحسن والأعمش «فأحسن صوركم» (^٤) بكسر الصّاد فرارا من الضّمّة قبل الواو استثقالا.\nوعن الحسن «الحمد لله» (^٥) بكسر اللاّم «الدال» (^٦).\nوعن ابن محيصن والحسن تسكين ياء ﴿جاءَنِي الْبَيِّناتُ﴾ (^٧).\nوقرأ «شيوخا» (^٨) بكسر الشّين ابن كثير وابن ذكوان وأبو بكر وحمزة والكسائي، وافقهم ابن محيصن بخلف عنه، والأعمش، وذكر ب «البقرة» (^٩).\nوقرأ «فيكون» (^١٠) بالنّصب ابن عامر كموضع «البقرة».\n_________\n(^١) غافر: ٦٠، النشر ٢/ ٣٦٦، المبهج ٢/ ٧٩٥، مصطلح الإشارات: ٤٢٠، إيضاح الرموز: ٥٥٥.\n(^٢) سورة النساء: ١٢٤، ٣/ ٤٣.\n(^٣) غافر: ٦٢.\n(^٤) غافر: ٦٤، مفردة الحسن: ٤٦٥، مصطلح الإشارات: ٤٢٠، إيضاح الرموز: ٥٥٥، البحر المحيط ٩/ ٢٧٠، الدر المصون ٩/ ٤٩٤.\n(^٥) غافر: ٦٥.\n(^٦) سورة الفاتحة: ١، ٣/ ٣١.\n(^٧) غافر: ٦٦، مصطلح الإشارات: ٤٢٠، إيضاح الرموز: ٥٥٥.\n(^٨) غافر: ٦٧، النشر ٢/ ٣٦٧، المبهج ٢/ ٧٩٦، مصطلح الإشارات: ٤٢٠، إيضاح الرموز: ٥٥٥.\n(^٩) سورة البقرة: ١٨٩، ٣/ ١٦٧.\n(^١٠) غافر: ٦٨، النشر ٢/ ٣٦٧، المبهج ٢/ ٧٩٦، مصطلح الإشارات: ٤٢٠، إيضاح الرموز: -","vol":"7","page":387},{"text":"وقرأ «قيل» (^١) بالإشمام/هنا هشام والكسائي، وكذا رويس، وافقهم الحسن والشّنبوذي.\nوقرأ «فإلينا يرجعون» (^٢) بفتح حرف المضارعة وكسر الجيم مبينا للفاعل يعقوب، وافقه ابن محيصن.\nوعن المطّوّعي «رسلا» (^٣) بسكون السّين، وذكرا ب «البقرة» (^٤).\nوأسقط الهمزة الأولى من ﴿جاءَ أَمْرُ اللهِ﴾ (^٥) مع تحقيق الثّانية قالون والبزي وأبو عمرو، وكذا رويس من طريق أبي الطيب، وافقهم ابن محيصن من (المفردة) واليزيدي، وقرأ ورش من طريق الأصبهاني، وكذا أبو جعفر، ورويس من غير طريق أبي الطيب بتحقيق الأولى وتسهيل الثّانية بين بين، وبه قرأ ورش من طريق الأزرق في أحد وجهيه، وقرأ في الوجه الثّاني بإبدال الهمزة الثّانية ألفا مع تحقيق الأولى، وقرأ قنبل بإسقاط الأولى وتحقيق الثّانية من طريق ابن شنبوذ، وبتحقيق الثّانية بين بين، والوجه الثّالث عنه تحقيق الأولى وإبدال الثّانية ألفا لورش، وكلاهما من طريق ابن شنبوذ، وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف وروح بتحقيقهما، وافقهم الأعمشو الحسن (^٦).\nووقف على ﴿سُنَّتَ﴾ (^٧) بالهاء ابن كثير وأبو عمرو والكسائي، وكذا يعقوب، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن.\n_________\n= - ٥٥٥، سورة البقرة: ١١٧، ٣/ ١٣٣.\n(^١) غافر: ٧٣.\n(^٢) غافر: ٧٧، النشر ٢/ ٣٦٧.\n(^٣) غافر: ٧٨.\n(^٤) سورة البقرة: ٢٨، ٦٧، ٣/ ١٤٤.\n(^٥) غافر: ٧٨، النشر ١/ ٣٨٢.\n(^٦) الهمزتين من كلمتين ٢/ ١٨٧.\n(^٧) غافر: ٨٥، النشر ٢/ ١٣٠.","vol":"7","page":388},{"text":"وفي هذه السّورة من ياءات الإضافة تسع ياءات، ومن الزوائد أربع، ومن الإدغام الكبير (^١) ثلاثون موضعا.\n*****\n_________\n(^١) الإدغام الكبير: ٢٣٥.","vol":"7","page":389},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1260>المرسوم</span>\nكتبوا «كانُوا أَشَدَّ مِنْكُمْ» (^١) في المصحف الشّامي بكاف الخطاب، وفي بقية المصاحف «منهم» بهاء الغيبة.\nوكتب في المصحف الكوفي ﴿أَوْ أَنْ يُظْهِرَ﴾ (^٢) بألف قبل الواو، وفي بقية المصاحف «وأن» يحذفه.\nوروي نافع كغيره حذف ألف «كلمت» (^٣) من قوله تعالى ﴿حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ هنا و﴿وَصَدَّقَتْ بِكَلِماتِ رَبِّها﴾ (^٤) ب «التحريم».\nواتفقوا على رسم صورة الهمزة واوا وزيادة ألف بعدها وحذف الألف التي قبلها من ﴿فَيَقُولُ الضُّعَفاءُ﴾ و﴿وَما دُعاءُ الْكافِرِينَ﴾ (^٥).\nواتفقوا على كتابة ﴿إِلَى النَّجاةِ﴾ (^٦) بواو بدل الألف.\n*****\n_________\n(^١) غافر: ٢١، الجميلة: ٤٠٠.\n(^٢) غافر: ٢٦، الجميلة: ٤٠١.\n(^٣) غافر: ٦، الجميلة: ٤٠١.\n(^٤) يونس: ٦٩، التحريم: ١٢.\n(^٥) غافر: ٥٠، الجميلة: ٦١٤، وفي الأصل والمخطوطات [فقال] وهو خطأ.\n(^٦) غافر: ٤١، الجميلة: ٦٢٩.","vol":"7","page":390},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1261>المقطوع والموصول:</span>\nاتفقت الرسوم على قطع ميم ﴿يَوْمَ﴾ عن ﴿هُمْ﴾ (^١) المرفوع المحل في الموضعين في ﴿يَوْمَ هُمْ بارِزُونَ﴾ هنا و﴿يَوْمَ هُمْ عَلَى النّارِ يُفْتَنُونَ﴾ ب «الذاريات»، وعلى وصل المجرور المحل نحو من: ﴿يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ﴾ و﴿حَتّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ﴾.\n\n<span data-type='title' id=toc-1262>هاءات التّأنيث التي كتبت تاء:</span>\nاتفقوا على كتابة ﴿سُنَّتَ﴾ (^٢) آخر هذه السّورة وهي ﴿سُنَّتَ اللهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبادِهِ﴾، وعلى كتابة ما عداها بالهاء نحو ﴿سُنَّةَ اللهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلُ﴾.\n\n<span data-type='title' id=toc-1263>ومن باب الإفراد والجمع:</span>\nاختلف في ﴿وَكَذلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ (^٣) ففي أكثر المصاحف بالتاء، وسبق التنبيه على ذلك ب «الأنعام» و«يونس» (^٤).\n*****\n_________\n(^١) غافر: ١٦، الجميلة: ٦٩٢.\n(^٢) غافر: ٨٥، الجميلة: ٧١٠.\n(^٣) غافر: ٦، الجميلة: ٧٢٥.\n(^٤) سورة الأنعام ٤/ ٢٦٢، ويونس ٥/ ١٠٢.","vol":"7","page":391},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1264>الوقف والابتداء</span>\nآخر البسملة: (م).\n﴿حم﴾ (^١): (ك) أو: (ت) بتقدير هذا أو اقرأ ﴿حم﴾، (ن) على جعله مبتدأ خبره ﴿تَنْزِيلُ الْكِتابِ﴾ أو قسما بتقدير: حم لتنزيل الكتاب، كقولك: والله لهو تنزيل الكتاب،: (ك) على أنّ التّالي مستأنف، (ن) على جعله صلة لسابقه كقطع ﴿حم﴾ عن تاليها وجعله مبتدأ خبره ﴿مِنَ اللهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ﴾ للفصل بين المبتدأ وخبره.\n﴿الْعَلِيمِ﴾ (^٢): (ن) لأنّ التّالي صفته ك ﴿شَدِيدِ الْعِقابِ﴾، وقد يجوزهما الفاصلة.\n﴿الطَّوْلِ﴾ (^٣): (ك).\n﴿لا إِلهَ إِلاّ هُوَ﴾ (^٤): (ك) أيضا.\n﴿الْمَصِيرُ﴾ (^٥): (ت).\n﴿فِي الْبِلادِ﴾ (^٦): (ت).\n_________\n(^١) غافر: ١، المرشد ٢/ ٦٣٩، المكتفى: ٤٩١، القطع ٢/ ٦١٤، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٨٧، منار الهدى: ٣٣٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٢) غافر: ٢، المرشد ٢/ ٦٣٩، «ليس بكاف» في القطع ٢/ ٦١٤، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ٨٨٧، منار الهدى: ٣٣٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٣) غافر: ٣، القطع والائتناف ٢/ ٦١٤، المرشد ٢/ ٦٣٩، المكتفى في الوقف: ٤٩١، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٧٠، «مطلق» في العلل في الوقف ٣/ ٨٨٧، منار الهدى: ٣٣٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٤) غافر: ٣، القطع ٢/ ٦١٤، المكتفى: ٤٩١، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٣٩، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٨٧، منار الهدى: ٣٣٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٥) غافر: ٣، الإيضاح ٢/ ٨٧٠، القطع ٢/ ٦١٤، المرشد ٢/ ٦٤٠، المكتفى: ٤٩١، منار الهدى: ٣٣٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٦) غافر: ٤، المرشد ٢/ ٦٤٠، القطع والائتناف ٢/ ٦١٤، منار الهدى: ٣٣٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.","vol":"7","page":392},{"text":"﴿مِنْ بَعْدِهِمْ﴾ (^١)، و﴿لِيَأْخُذُوهُ﴾ (^٢)، و﴿فَأَخَذْتُهُمْ﴾ (^٣)، و﴿عِقابِ﴾ (^٤): (ك).\n﴿النّارِ﴾ (^٥): (ت) لأنّ التّالي رفع بالابتداء خبره ﴿يُسَبِّحُونَ﴾ وقد استحب الوقف عليه فإنّ الوصل ربما يفهم منه الغير أنّ ﴿الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ﴾ نعت ل ﴿أَصْحابُ النّارِ﴾ ولا يخفى ما فيه.\n﴿لِلَّذِينَ آمَنُوا﴾ (^٦): (ك) ويبتدئ بلاحقه بتقدير: ويقولون.\n﴿الْجَحِيمِ﴾ (^٧)، و﴿وَذُرِّيّاتِهِمْ﴾ (^٨)، و﴿الْحَكِيمُ﴾ (^٩)، و﴿السَّيِّئاتِ﴾ (^١٠)، و﴿رَحِمْتَهُ﴾ (^١١): (ك).\n_________\n(^١) غافر: ٥، المكتفى: ٤٩١، المرشد ٢/ ٦٤٠، القطع ٢/ ٦١٤، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٧٠، «مرخص» في العلل ٣/ ٨٨٧، منار الهدى: ٣٣٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٢) غافر: ٥، المرشد ٢/ ٦٤٠، المكتفى: ٤٩١، الإيضاح ٢/ ٨٧٠، منار الهدى: ٣٣٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٣) غافر: ٥، المرشد ٢/ ٦٤٠، القطع ٢/ ٦١٤، «وقف» في العلل ٣/ ٨٨٧، منار الهدى: ٣٣٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٤) غافر: ٦، القطع ٢/ ٦١٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٤٠، منار الهدى: ٣٣٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٥) غافر: ٦، القطع ٢/ ٦١٥، المرشد ٢/ ٦٤٠، المكتفى: ٤٩١، الإيضاح ٢/ ٨٧٠، «لازم» في العلل ٣/ ٨٨٨، منار الهدى: ٣٣٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٦) غافر: ٧، المكتفى: ٤٩١، المرشد ٢/ ٦٤٠، القطع ٢/ ٦١٥، الإيضاح ٢/ ٨٧٠، «جائز» في العلل ٣/ ٨٨٨، منار الهدى: ٣٣٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٧) غافر: ٧، المرشد ٢/ ٦٤٠، منار الهدى: ٣٣٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٨) غافر: ٨، المرشد ٢/ ٦٤٠، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٨٨، منار الهدى: ٣٣٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٩) غافر: ٨، المرشد ٢/ ٦٤١، «جائز» في العلل ٣/ ٨٨٨، منار الهدى: ٣٣٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^١٠) غافر: ٩، الإيضاح ٢/ ٨٧٠، المكتفى: ٤٩١، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٨٨، القطع ٢/ ٦١٥، منار الهدى: ٣٣٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^١١) غافر: ٩، القطع ٢/ ٦١٥، المرشد ٢/ ٦٤١، المكتفى: ٤٩١، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٨٨، منار الهدى: ٣٣٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.","vol":"7","page":393},{"text":"﴿الْعَظِيمُ﴾ (^١): (ت).\n﴿مِنْ سَبِيلٍ﴾ (^٢)، و﴿بِهِ تُؤْمِنُوا﴾ (^٣)، و﴿الْكَبِيرِ﴾ (^٤)، و﴿رِزْقًا﴾ (^٥)، و﴿يُنِيبُ﴾ (^٦): (ك).\n﴿الْكافِرُونَ﴾ (^٧): (ت).\n﴿ذُو الْعَرْشِ﴾ (^٨): (ت) على أنّه خبر ﴿رَفِيعُ الدَّرَجاتِ﴾ وتاليه مستأنف، (ن) على أنّه بدل منه والخبر ﴿يُلْقِي الرُّوحَ﴾.\nو﴿بارِزُونَ﴾ (^٩): (ك).\nو﴿مِنْهُمْ شَيْءٌ﴾ (^١٠)، و﴿لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ﴾ (^١١): (ك).\n_________\n(^١) غافر: ٩، الإيضاح ٢/ ٨٧٠، المكتفى: ٤٩٢، المرشد ٢/ ٦٤١، منار الهدى: ٣٣٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٢) غافر: ١١، المرشد ٢/ ٦٤١، منار الهدى: ٣٣٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٣) غافر: ١٢، المرشد ٢/ ٦٤١، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٨٨، منار الهدى: ٣٣٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٤) غافر: ١٢، المكتفى: ٤٩٢، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٤١، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٨٨، منار الهدى: ٣٣٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٥) غافر: ١٣، المرشد ٢/ ٦٤١، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٨٨، منار الهدى: ٣٣٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٦) غافر: ١٣، المرشد ٢/ ٦٤١، المكتفى: ٤٩٢، منار الهدى: ٣٣٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٧) غافر: ١٤، المرشد ٢/ ٦٤١، منار الهدى: ٣٣٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٨) غافر: ١٦، المكتفى: ٤٩٢، المرشد ٢/ ٦٤١، القطع ٢/ ٦١٥، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٧٠، «جائز» في العلل ٣/ ٨٨٨، منار الهدى: ٣٣٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٩) غافر: ١٥، المرشد ٢/ ٦٤٢، «جائز» في العلل ٣/ ٨٨٨، منار الهدى: ٣٣٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^١٠) غافر: ١٦، المرشد ٢/ ٦٤٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٨٨٩، منار الهدى: ٣٣٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^١١) غافر: ١٦، الإيضاح ٢/ ٨٧٠، المكتفى: ٤٩٢، المرشد ٢/ ٦٤٢، القطع ٢/ ٦١٥، -","vol":"7","page":394},{"text":"﴿الْقَهّارِ﴾ (^١): (ت).\n﴿بِما كَسَبَتْ﴾ (^٢)، و﴿لا ظُلْمَ /الْيَوْمَ﴾ (^٣): (ك).\n﴿الْحِسابِ﴾ (^٤): (ت).\n﴿كاظِمِينَ﴾ (^٥)، و﴿يُطاعُ﴾ (^٦)، و﴿الصُّدُورُ﴾ (^٧): (ت).\n﴿بِالْحَقِّ﴾ (^٨): (ك)، أو يوصل بتاليه ويوقف على ﴿لا يَقْضُونَ بِشَيْءٍ﴾ وهو (ت).\n﴿الْبَصِيرُ﴾ (^٩): (ت).\n_________\n= - «مطلق» في العلل ٣/ ٨٨٩، منار الهدى: ٣٣٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^١) غافر: ١٦، القطع ٢/ ٦١٥، المرشد ٢/ ٦٤٢، المكتفى: ٤٩٢، الإيضاح ٢/ ٨٧١، منار الهدى: ٣٣٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٢) غافر: ١٧، «صالح» في المرشد ٢/ ٦٤٢، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٨٩، منار الهدى: ٣٣٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٣) غافر: ١٧، القطع والائتناف ٢/ ٦١٥، الإيضاح في الوقف ٢/ ٨٧١، المكتفى: ٤٩٢، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٤٢، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٨٩، منار الهدى: ٣٣٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٤) غافر: ١٧، المرشد ٢/ ٦٤٢، المكتفى: ٤٩٢، منار الهدى: ٣٣٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٥) غافر: ١٨، المرشد ٢/ ٦٤٢، المكتفى: ٤٩٢، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٨٩، منار الهدى: ٣٣٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٦) غافر: ١٨، الإيضاح ٢/ ٨٧١، المكتفى: ٤٩٢، المرشد ٢/ ٦٤٢، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٨٩، منار الهدى: ٣٣٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٧) غافر: ١٩، المرشد ٢/ ٦٤٢، المكتفى: ٤٩٢، القطع ٢/ ٦١٥، منار الهدى: ٣٣٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٨) غافر: ٢٠، المكتفى: ٤٩٢، المرشد ٢/ ٦٤٢، الإيضاح ٢/ ٨٧١، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٨٩، منار الهدى: ٣٣٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٩) غافر: ٢٠، المكتفى: ٤٩٢، المرشد ٢/ ٦٤٢، منار الهدى: ٣٣٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.","vol":"7","page":395},{"text":"﴿مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ (^١)، و﴿بِذُنُوبِهِمْ﴾ (^٢)، و﴿مِنْ واقٍ﴾ (^٣)، و﴿فَأَخَذَهُمُ اللهُ﴾ (^٤):\n(ك).\n﴿الْعِقابِ﴾ (^٥): (ك).\n﴿كَذّابٌ﴾ (^٦): (ك).\n﴿نِساءَهُمْ﴾ (^٧): (ت).\n﴿فِي ضَلالٍ﴾ (^٨)، و﴿الْفَسادَ﴾ (^٩)، و﴿الْحِسابِ﴾ (^١٠): (ك).\n﴿وَقالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ﴾ (^١١) [قبل] (^١٢): (ك) ويبتدئ بالتّالي على أنّ من يتعلق بقوله\n_________\n(^١) غافر: ٢١، المرشد ٢/ ٦٤٢، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٨٩، منار الهدى: ٣٣٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٢) غافر: ٢١، المرشد ٢/ ٦٤٣، منار الهدى: ٣٣٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٣) غافر: ٢١، المرشد ٢/ ٦٤٣، منار الهدى: ٣٣٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٤) غافر: ٢٢، المرشد ٢/ ٦٤٣، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٨٩، منار الهدى: ٣٣٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٥) غافر: ٢٢، القطع ٢/ ٦١٥، المرشد ٢/ ٦٤٣، المكتفى: ٤٩٢، منار الهدى: ٣٣٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٦) غافر: ٢٤، المرشد ٢/ ٦٤٣، القطع ٢/ ٦١٥، منار الهدى: ٣٣٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٧) غافر: ٢٥، المرشد ٢/ ٦٤٣، المكتفى: ٤٩٢، الإيضاح ٢/ ٨٧١، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٨٩، منار الهدى: ٣٣٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٨) غافر: ٢٥، المكتفى: ٤٩٢، المرشد ٢/ ٦٤٣، القطع ٢/ ٦١٦، منار الهدى: ٣٣٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٩) غافر: ٢٦، القطع ٢/ ٦١٦، المرشد ٢/ ٦٤٣، منار الهدى: ٣٣٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^١٠) غافر: ٢٧، القطع ٢/ ٦١٦، المرشد ٢/ ٦٤٣، منار الهدى: ٣٣٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^١١) غافر: ٢٨، «حسن وليس بكاف ولا تام» في المكتفى: ٤٩٣، المرشد ٢/ ٦٤٣، القطع ٢/ ٦١٦، قيل «وقف» في العلل ٣/ ٨٨٩، منار الهدى: ٣٣٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^١٢) هكذا في المخطوطات.","vol":"7","page":396},{"text":"﴿يَكْتُمُ﴾، ولم يكن من آل فرعون بل كان غريبا موحدا ينافقهم أو الوقف على قوله: فرعون على أنّه من إله ف ﴿مِنْ﴾ تتعلق بالنكرة، أي: رجل من آل فرعون مؤمن إسرائيلى، وقيل: إنّه كان من أقارب فرعون فالوقف عليهما لبيان يتعلق به من آل فرعون، وليسا بالتّام ولا الكافي بل الذي ينبغي أن لا يوقف عليهما لما فيه من الفصل بين القول ومقوله.\n﴿مِنْ رَبِّكُمْ﴾ (^١): (ك).\n﴿يَعِدُكُمْ﴾ (^٢)، و﴿كَذّابٌ﴾ (^٣)، و﴿إِنْ جاءَنا﴾ (^٤): (ك).\n﴿الرَّشادِ﴾ (^٥): (ت).\n﴿مِنْ بَعْدِهِمْ﴾ (^٦): (ك) أو (ت) وفاقا للسجستاني.\n﴿لِلْعِبادِ﴾ (^٧): (ك).\n﴿مِنْ عاصِمٍ﴾ (^٨)، و﴿مِنْ هادٍ﴾ (^٩): (ت).\n_________\n(^١) غافر: ٢٨، «صالح» في المرشد ٢/ ٦٤٤، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٩٠، منار الهدى: ٣٣٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٢) غافر: ٢٨، القطع ٢/ ٦١٧، المكتفى: ٤٩٣، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٤٤، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٩٠، منار الهدى: ٣٣٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٣) غافر: ٢٨، القطع ٢/ ٦١٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٤٤، منار الهدى: ٣٣٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٤) غافر: ٢٩، المكتفى: ٤٩٣، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٤٤، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٩٠، منار الهدى: ٣٣٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٥) غافر: ٢٩، المرشد ٢/ ٦٤٤، منار الهدى: ٣٣٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٦) غافر: ٣١، المكتفى: ٤٩٣، القطع ٢/ ٦١٧، المرشد ٢/ ٦٤٤، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٩٠، منار الهدى: ٣٣٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٧) غافر: ٣١، المرشد ٢/ ٦٤٥، القطع ٢/ ٦١٧، المنار: ٣٣٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٨) غافر: ٣٣، المكتفى: ٤٩٣، القطع ٢/ ٦١٧، المرشد ٢/ ٦٤٥، الإيضاح ٢/ ٨٧٢، «جائز» في العلل ٣/ ٨٩١، منار الهدى: ٣٣٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٩) غافر: ٣٣، المكتفى: ٤٩٣، القطع ٢/ ٦١٧، المرشد ٢/ ٦٤٥، منار الهدى: ٣٣٨، وهو -","vol":"7","page":397},{"text":"﴿جاءَكُمْ بِهِ﴾ (^١)، و﴿رَسُولًا﴾ (^٢): (ك).\n﴿مُرْتابٌ﴾ (^٣): (ن) لأنّ تاليه بدل من الموصول الأوّل، وقد تجوزه الفاصلة (ت) وفاقا للعماني على جعله مبتدأ خبره ﴿كَبُرَ مَقْتًا﴾ أي جدالهم كبر مقتا عند الله.\nو﴿بِغَيْرِ سُلْطانٍ أَتاهُمْ﴾ (^٤): (ك) والتالي إخبار من الله، (ن) على جعله خبر الموصول الثّاني وفاقا للعماني.\n﴿الَّذِينَ آمَنُوا﴾ (^٥): (ت).\n﴿جَبّارٍ﴾ (^٦): (ت) أيضا.\n﴿كاذِبًا﴾ (^٧): (ك).\n_________\n= - «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^١) غافر: ٣٤، المرشد ٢/ ٦٤٥، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٩١، منار الهدى: ٣٣٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٢) غافر: ٣٤، القطع ٢/ ٦١٧، المرشد ٢/ ٦٤٥، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٩١، منار الهدى: ٣٣٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٣) غافر: ٣٤، المكتفى: ٤٩٣، القطع ٢/ ٦١٧، المرشد ٢/ ٦٤٥ قال بعد أن ذكر الوجهين:\n\"ولا يحسن على ﴿مُرْتابٌ﴾ \"، «جائز» في العلل ٣/ ٨٩١، منار الهدى: ٣٣٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٤) غافر: ٣٥، المكتفى في الوقف: ٤٩٤، الإيضاح ٢/ ٨٧٢، القطع والائتناف ٢/ ٦١٧، قال في المرشد في الوقف ٢/ ٦٤٦: \"ولا يحسن على ﴿أَتاهُمْ﴾ وهذا وجه رأيت أنا جوازه في العربية وما أراه مقولا وليس بممتنع\"، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٩١، منار الهدى: ٣٣٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٥) غافر: ٣٥، القطع ٢/ ٦١٨، المرشد ٢/ ٦٤٦، المكتفى: ٤٩٤، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٩١، منار الهدى: ٣٣٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٦) غافر: ٣٥، المرشد ٢/ ٦٤٦، القطع ٢/ ٦١٨، المكتفى: ٤٩٤، منار الهدى: ٣٣٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٧) غافر: ٣٧، القطع ٢/ ٦١٨، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٤٦، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٩١، منار الهدى: ٣٣٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.","vol":"7","page":398},{"text":"﴿سُوءُ عَمَلِهِ﴾ (^١)، و﴿السَّبِيلِ﴾ (^٢): (ك).\n﴿تَبابٍ﴾ (^٣): (ت).\n﴿الرَّشادِ﴾ (^٤)، و﴿مَتاعٌ﴾ (^٥): (ك).\n﴿الْقَرارِ﴾ (^٦): (ت).\n﴿إِلاّ مِثْلَها﴾ (^٧): (ك).\n﴿حِسابٍ﴾ (^٨): (ت).\n_________\n(^١) غافر: ٣٧، قال في المرشد ٢/ ٦٤٦: \"وقف صالح على قراءة من قرأ «صدّ» بضم الصاد والأحسن أن يصله، ومن قرأ «وصدّ» بفتح الصاد كا وقفه على ﴿سُوءُ عَمَلِهِ﴾ حسنا لاختلاف الفعلين في الوزن وهو أن قوله: ﴿زُيِّنَ﴾ فعل ما لم يسم فاعله، «وصدّ» بفتح الصاد على خلافه محسن أن يفصل بينهما بالوقف، ومن قرأ بالصاد المضمومة كان مشاكلا للفعل الأول لأنهما بنيا إن بنيا لفعل ما لم يسم فاعله محسن أن يوصل أحدهما بالآخر\"، منار الهدى: ٣٣٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٢) غافر: ٣٧، القطع ٢/ ٦١٨، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٤٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٨٩١، منار الهدى: ٣٣٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٣) غافر: ٣٧، المكتفى: ٤٩٤، القطع ٢/ ٦١٨، المرشد ٢/ ٦٤٦، منار الهدى: ٣٣٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٤) غافر: ٣٨، المرشد ٢/ ٦٤٧، «جائز» في العلل ٣/ ٨٩١، منار الهدى: ٣٣٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٥) غافر: ٣٩، القطع والائتناف ٢/ ٦١٨، المرشد في الوقف والابتداء ٢/ ٦٤٧، المكتفى في الوقف والابتداء: ٤٩٤، «مجوز» في العلل ٣/ ٨٩١، منار الهدى: ٣٣٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٦) غافر: ٣٩، القطع ٢/ ٦١٨، المرشد ٢/ ٦٤٧، المكتفى: ٤٩٤، منار الهدى: ٣٣٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٧) غافر: ٤٠، القطع والائتناف ٢/ ٦١٨، المرشد في الوقف والابتداء ٢/ ٦٤٧، المكتفى في الوقف والابتداء: ٤٩٤، «جائز» في العلل ٣/ ٨٩١، منار الهدى: ٣٣٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٨) غافر: ٤٠، القطع ٢/ ٦١٨، المرشد ٢/ ٦٤٧، المكتفى: ٤٩٤، منار الهدى: ٣٣٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.","vol":"7","page":399},{"text":"﴿إِلَى النّارِ﴾ (^١)، و﴿الْغَفّارِ﴾ (^٢)، و﴿أَصْحابُ النّارِ﴾ (^٣)، و﴿أَقُولُ لَكُمْ﴾ (^٤)، و﴿إِلَى اللهِ﴾ (^٥)، و﴿بِالْعِبادِ﴾ (^٦)، و﴿ما مَكَرُوا﴾ (^٧)، و﴿سُوءُ الْعَذابِ﴾ (^٨): (ك).\n﴿وَعَشِيًّا﴾ (^٩): (ت).\n﴿أَشَدَّ الْعَذابِ﴾ (^١٠)، و﴿مِنَ النّارِ﴾ (^١١)، و﴿بَيْنَ الْعِبادِ﴾ (^١٢)، و﴿مِنَ الْعَذابِ﴾ (^١٣): (ك).\n﴿قالُوا بَلى﴾ (^١٤): (ك) وفاقا للعماني.\n_________\n(^١) غافر: ٤١، المرشد ٢/ ٦٤٧، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٩١، منار الهدى: ٣٣٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٢) غافر: ٤٢، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٤٧، منار الهدى: ٣٣٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٣) غافر: ٤٣، المرشد ٢/ ٦٤٧، منار الهدى: ٣٣٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٤) غافر: ٤٤، المرشد ٢/ ٦٤٧، الإيضاح ٢/ ٨٧٢، المكتفى: ٤٩٤، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٩٢، منار الهدى: ٣٣٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٥) غافر: ٤٤، المرشد ٢/ ٦٤٧، المكتفى: ٤٩٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٨٩٢، منار الهدى: ٣٣٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٦) غافر: ٤٤، المرشد ٢/ ٦٤٧، القطع ٢/ ٦١٨، المنار: ٣٣٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٧) غافر: ٤٥، المرشد ٢/ ٦٤٧، منار الهدى: ٣٣٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٨) غافر: ٤٥، المكتفى: ٤٩٤، «جائز» في العلل ٢/ ٨٩٢، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٤٧، منار الهدى: ٣٣٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٩) غافر: ٤٦، المرشد ٢/ ٦٤٧، القطع ٢/ ٦١٩، الإيضاح ٢/ ٨٧٢، «جائز» في العلل ٢/ ٨٩٢، منار الهدى: ٣٣٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^١٠) غافر: ٤٦، القطع ٢/ ٦١٩، المرشد ٢/ ٦٤٧، المكتفى: ٤٩٤، منار الهدى: ٣٣٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^١١) غافر: ٤٧، المرشد ٢/ ٦٤٨، القطع ٢/ ٦١٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^١٢) غافر: ٤٨، منار الهدى: ٣٣٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^١٣) غافر: ٤٩، القطع ٢/ ٦١٩، المرشد ٢/ ٦٤٨، المنار: ٣٣٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^١٤) غافر: ٥٠، المكتفى: ٤٩٥، القطع ٢/ ٦١٩، المرشد ٢/ ٦٤٨، منار الهدى: ٣٣٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.","vol":"7","page":400},{"text":"و﴿فَادْعُوا﴾ (^١): (ت).\n﴿ضَلالٍ﴾ (^٢): (ت).\n﴿فِي الْحَياةِ الدُّنْيا﴾ (^٣): (ن) وفاقا للعماني لأنّ التّالي نصب على الظرف، أي:\nننصر رسلنا في الدنيا والآخرة.\n﴿الْأَشْهادُ﴾ (^٤): (ن) لأنّ ما بعده يدل من ﴿يَوْمَ﴾ الأوّل.\n﴿مَعْذِرَتُهُمْ﴾ (^٥): (ك).\n﴿سُوءُ الدّارِ﴾ (^٦): (ت).\n﴿الْأَلْبابِ﴾ (^٧): (ك).\n_________\n(^١) غافر: ٥٠، المكتفى: ٤٩٥، الإيضاح ٢/ ٨٧٢، القطع ٢/ ٦١٩، المرشد ٢/ ٦٤٨، «جائز» في العلل ٣/ ٨٩٣، منار الهدى: ٣٣٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٢) غافر: ٥٠، القطع ٢/ ٦١٩، المرشد ٢/ ٦٤٨، المكتفى: ٤٩٤، منار الهدى: ٣٤٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٣) غافر: ٥١، «كاف» وقيل: «تام» في المكتفى: ٤٩٥، قال في المرشد ٢/ ٦٤٨: \"قال ابو حاتم يمكن أن يكون ﴿فِي الْحَياةِ الدُّنْيا﴾ الوقف … قلت أنا: ﴿فِي الْحَياةِ الدُّنْيا﴾ ليس بوقف حسن لأن المعنى: إنا لننصر رسلنا يوم يقوم الأشهاد وهو يوم القيامة، والأشهاد الملائكة، واحدهم شاهد كصاحب وأصحاب، فقوله ﴿وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهادُ﴾ ينتصب على الظرف، كأنه قال: ننصر رسلنا في الدنيا وفي الآخرة، والنصر الذي لهم في الآخرة هو أن يظهر حقهم، وتعلو منزلتهم وكلمتهم\"، القطع ٢/ ٦١٩ قال: \"قال أبو حاتم: يمكن أن يكون ﴿إِنّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا﴾ الوقف، وقال أبو العالية: ينصرهم بالحجة\"، وهو «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٧٢، منار الهدى: ٣٤٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٤) غافر: ٥١، «كاف» في المكتفى: ٤٩٤، القطع ٢/ ٦١٩، المرشد ٢/ ٦٤٨، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ٨٩٣، منار الهدى: ٣٤٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٥) غافر: ٥٢، المكتفى: ٤٩٥، المرشد ٢/ ٦٤٨، القطع ٢/ ٦١٩، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٧٢، منار الهدى: ٣٤٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٦) غافر: ٥٢، المكتفى: ٤٩٥، المرشد ٢/ ٦٤٩، القطع ٢/ ٦١٩، منار الهدى: ٣٤٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٧) غافر: ٥٤، المكتفى: ٤٩٥، القطع ٢/ ٦٢٠، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٤٩، منار الهدى: -","vol":"7","page":401},{"text":"﴿وَالْإِبْكارِ﴾ (^١): (ت).\n﴿بِغَيْرِ سُلْطانٍ أَتاهُمْ﴾ (^٢): (ن) لأنّ ﴿إِنْ فِي صُدُورِهِمْ﴾ ﴿فِي صُدُورِهِمْ﴾ خبر ﴿إِنْ فِي صُدُورِهِمْ﴾ في قوله ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُجادِلُونَ﴾ للفصل بين اسم إن وخبرها.\n﴿بِبالِغِيهِ﴾ (^٣): (ك) أو (ت) وفاقا للسجستاني.\n﴿الْبَصِيرُ﴾ (^٤)، و﴿لا يَعْلَمُونَ﴾ (^٥): (ت).\n﴿وَلا الْمُسِيءُ﴾ (^٦)، و﴿تَتَذَكَّرُونَ﴾ (^٧): (ك).\n﴿يُؤْمِنُونَ﴾ (^٨): (ت).\n﴿أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ (^٩): (ك).\n_________\n= - ٣٤٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^١) غافر: ٥٥، القطع ٢/ ٦٢٠، المرشد ٢/ ٦٤٩، المكتفى: ٤٩٤، منار الهدى: ٣٤٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٢) غافر: ٥٦، «ليس بقطع كاف» في القطع ٢/ ٦٢٠، وقال في المرشد ٢/ ٦٤٩: \"لا يوقف ها هنا، لأنك لم تأت بخبر إن\"، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ٨٩٣، منار الهدى: ٣٤٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٣) غافر: ٥٦، المكتفى: ٤٩٥، «جائز» في العلل ٣/ ٨٩٤، المرشد ٢/ ٦٤٩، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٧٢، منار الهدى: ٣٤٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٤) غافر: ٥٦، القطع ٢/ ٦٢٠، المرشد ٢/ ٦٤٩، المكتفى: ٤٩٤، منار الهدى: ٣٤٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٥) غافر: ٥٧، القطع ٢/ ٦٢٠، المرشد ٢/ ٦٤٩، المكتفى: ٤٩٥، منار الهدى: ٣٤٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٦) غافر: ٥٨، المكتفى: ٤٩٥، القطع ٢/ ٦٢٠، المرشد ٢/ ٦٤٩، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٧٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٨٩٤، منار الهدى: ٣٤٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٧) غافر: ٥٨، القطع ٢/ ٦٢٠، المرشد ٢/ ٦٤٩، المكتفى: ٤٩٥، منار الهدى: ٣٤٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٨) غافر: ٥٩، المكتفى: ٤٩٤، المرشد ٢/ ٦٤٩، القطع ٢/ ٦٢٠، منار الهدى: ٣٤٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٩) غافر: ٦٠، القطع والائتناف ٢/ ٦٢٠، المرشد ٢/ ٦٤٩، المكتفى: ٤٩٥، «حسن» في -","vol":"7","page":402},{"text":"﴿داخِرِينَ﴾ (^١): (ت).\n﴿مُبْصِرًا﴾ (^٢): (ك).\n﴿لا يَشْكُرُونَ﴾ (^٣): (ت).\n﴿تُؤْفَكُونَ﴾ (^٤): (ك).\n﴿يَجْحَدُونَ﴾ (^٥): (ت).\n﴿الطَّيِّباتِ﴾ (^٦): (ك).\n﴿رَبُّ الْعالَمِينَ﴾ (^٧): (ت).\n﴿لَهُ الدِّينَ﴾ (^٨): (ك).\n_________\n= - الإيضاح في الوقف ٢/ ٨٧٢، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٩٤، منار الهدى: ٣٤٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^١) غافر: ٦٠، الإيضاح ٢/ ٨٧٢، المكتفى: ٤٩٥، المرشد ٢/ ٦٤٩، منار الهدى: ٣٤٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٢) غافر: ٦١، القطع ٢/ ٦٢٠، المرشد ٢/ ٦٤٩، المكتفى: ٤٩٥، الإيضاح ٢/ ٨٧٢، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٩٤، منار الهدى: ٣٤٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٣) غافر: ٦١، المرشد ٢/ ٦٥٠، المكتفى: ٤٩٤، القطع ٢/ ٦٢٠، منار الهدى: ٣٤٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٤) غافر: ٦٢، المكتفى: ٤٩٤، القطع ٢/ ٦٢٠، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٥٠، منار الهدى: ٣٤٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٥) غافر: ٦٣، المكتفى: ٤٩٥، المرشد ٢/ ٦٦٥٠، القطع ٢/ ٦٢٠، منار الهدى: ٣٤٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٦) غافر: ٦٤، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٩٤، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٥٠، منار الهدى: ٣٤٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٧) غافر: ٦٤، المكتفى: ٤٩٥، المرشد ٢/ ٦٥٠، القطع ٢/ ٦٢٠، منار الهدى: ٣٤٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٨) غافر: ٦٥، المكتفى: ٤٩٥، الإيضاح ٢/ ٨٧٣، القطع ٢/ ٦٢٠، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٥٠، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٩٤، منار الهدى: ٣٤٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.","vol":"7","page":403},{"text":"﴿رَبِّ الْعالَمِينَ﴾ (^١)، و﴿لِرَبِّ الْعالَمِينَ﴾ (^٢): (ت).\n﴿شُيُوخًا﴾ (^٣): (ك).\n﴿تَعْقِلُونَ﴾ (^٤): (ت).\n﴿كُنْ﴾ (^٥): (ك).\n﴿فَيَكُونُ﴾ (^٦): (ت).\n﴿يُصْرَفُونَ﴾ (^٧): (ن) لتعلق الموصول بسابقه وقد يسوغه الفاصلة.\n﴿رُسُلَنا﴾ (^٨): (ك) ويبتدئ بالتّالي.\n﴿يَعْلَمُونَ﴾ (^٩): (ن) لتعلق لاحقه بسابقه.\n_________\n(^١) غافر: ٦٥، المكتفى: ٤٩٤، القطع ٢/ ٦٢٠، المرشد ٢/ ٦٥٠، منار الهدى: ٣٤٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٢) غافر: ٦٦، المكتفى: ٤٩٥، المرشد ٢/ ٦٥٠، القطع ٢/ ٤٩٥، منار الهدى: ٣٤٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٣) غافر: ٦٧، المرشد ٢/ ٦٥٠، «جائز» في العلل ٣/ ٨٩٤، منار الهدى: ٣٤٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٤) غافر: ٦٧، القطع ٢/ ٦٢١، المرشد ٢/ ٦٥٠، المكتفى: ٤٩٤، منار الهدى: ٣٤٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٥) غافر: ٦٨، القطع ٢/ ٦٢١، «صالح» في المرشد ٢/ ٦٥٠، منار الهدى: ٣٤٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٦) غافر: ٦٨، القطع ٢/ ٦٢١، المرشد ٢/ ٦٥٠، المنار: ٣٤٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٧) غافر: ٦٩، قال في القطع ٢/ ٦٢١، \"ليس بتمام إن جعلت ﴿الَّذِينَ كَذَّبُوا بِالْكِتابِ﴾ بدلا من ﴿الَّذِينَ﴾ الثاني في موضع رفع بالابتداء تم الكلام على ﴿يُصْرَفُونَ﴾ \"، وقال في المرشد ٢/ ٦٥٠: \"صالح لأنه رأس آية، والأحسن أن يصله لأن قوله ﴿الَّذِينَ كَذَّبُوا﴾ مردود على ما قبله\"، «جائز» في العلل ٣/ ٨٩٥، منار الهدى: ٣٤٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٨) غافر: ٧٠، «صالح» في المرشد ٢/ ٦٥٠، «وقف» في العلل ٣/ ٨٩٥، منار الهدى: ٣٤٠، منار الهدى: ٣٤١، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٩) غافر: ٧٠، «لا يوقف عليه» في المرشد ٢/ ٦٥١، والعلل ٣/ ٨٩٥، «ليس بتمام» في القطع -","vol":"7","page":404},{"text":"﴿وَالسَّلاسِلُ﴾ (^١): (ت) ويبتدئ بالتّالي بتقدير: هم يسحبون، وهو (ك).\n﴿مِنْ دُونِ اللهِ﴾ (^٢)، و﴿مِنْ قَبْلُ شَيْئًا﴾ (^٣)، و﴿الْكافِرِينَ﴾ (^٤)، و﴿تَمْرَحُونَ﴾ (^٥)، و﴿الْمُتَكَبِّرِينَ﴾ (^٦): (ك).\n﴿يُرْجَعُونَ﴾ (^٧): (ت).\n﴿نَقْصُصْ عَلَيْكَ﴾ (^٨)، و﴿بِإِذْنِ اللهِ﴾ (^٩): (ك).\n﴿الْمُبْطِلُونَ﴾ (^١٠): (ت).\n_________\n= - ٢/ ٦٢٢، منار الهدى: ٣٤١، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^١) غافر: ٧١، «كاف» وقيل: «تام» في المكتفى: ٤٩٥، القطع ٢/ ٦٢٢، المرشد ٢/ ٦٥١، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٧٣، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٩٥، منار الهدى: ٣٤١، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٢) غافر: ٧٤، المرشد ٢/ ٦٥١، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٩٦، منار الهدى: ٣٤١، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٣) غافر: ٧٤، القطع ٢/ ٦٢٢، المكتفى: ٤٩٦، المرشد ٢/ ٦٥١، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٩٦، منار الهدى: ٣٤١، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٤) غافر: ٧٤، القطع ٢/ ٦٢٢، المرشد ٢/ ٦٥١، المكتفى: ٤٩٦، الإيضاح ٢/ ٨٧٤، منار الهدى: ٣٤١، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٥) غافر: ٧٥، الإيضاح ٢/ ٨٧٤، المرشد ٢/ ٦٥١، القطع ٢/ ٦٢٢، المكتفى: ٤٩٦، «جائز» في العلل ٣/ ٨٩٦، منار الهدى: ٣٤١، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٦) غافر: ٧٦، القطع ٢/ ٦٢٢، المرشد ٢/ ٦٥١، المكتفى: ٤٩٦، الإيضاح ٢/ ٨٧٤، منار الهدى: ٣٤١، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٧) غافر: ٧٧، المكتفى: ٤٩٦، القطع ٢/ ٦٢٢، المرشد ٢/ ٦٥١، منار الهدى: ٣٤١، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٨) غافر: ٧٨، المكتفى: ٤٩٦، القطع ٢/ ٦٢٢، المرشد ٢/ ٦٥١، الإيضاح ٢/ ٨٧٥، منار الهدى: ٣٤١، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٩) غافر: ٧٨، المكتفى: ٤٩٦، المرشد ٢/ ٦٥١، القطع ٢/ ٦٢٢، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٧٥، «جائز» في العلل ٣/ ٨٩٦، منار الهدى: ٣٤١، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^١٠) غافر: ٧٨، القطع ٢/ ٦٢٢، المرشد ٢/ ٦٥١، المكتفى: ٤٩٦، منار الهدى: ٣٤١، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.","vol":"7","page":405},{"text":"﴿تَأْكُلُونَ﴾ (^١)، و﴿تُحْمَلُونَ﴾ (^٢): (ك).\n﴿تُنْكِرُونَ﴾ (^٣): (ت).\n﴿مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ (^٤)، و﴿يَكْسِبُونَ﴾ (^٥)، و﴿مِنَ الْعِلْمِ﴾ (^٦)، و﴿يَسْتَهْزِؤُنَ﴾ (^٧)، و﴿مُشْرِكِينَ﴾ (^٨): (ك).\n﴿بَأْسَنا﴾ (^٩): (ت).\n﴿فِي عِبادِهِ﴾ (^١٠): (ت) أيضا.\n_________\n(^١) غافر: ٧٩، المكتفى: ٤٩٦، المرشد ٢/ ٦٥١، المكتفى: ٤٩٦، «مجوز» في العلل ٣/ ٨٩٦، منار الهدى: ٣٤١، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٢) غافر: ٨٠، المرشد ٢/ ٦٥٢، المكتفى: ٤٩٦، القطع ٢/ ٦٢٣، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٩٧، منار الهدى: ٣٤١، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٣) غافر: ٨١، المرشد ٢/ ٦٥٢، القطع ٢/ ٦٢٣، المكتفى: ٤٩٦، منار الهدى: ٣٤١، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٤) غافر: ٨٢، المرشد ٢/ ٦٥٢، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٩٧، منار الهدى: ٣٤١، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٥) غافر: ٨٢، المكتفى: ٤٩٦، المرشد ٢/ ٦٥٢، القطع ٢/ ٦٢٤، منار الهدى: ٣٤١، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٦) غافر: ٨٣، الإيضاح ٢/ ٨٧٥، المرشد ٢/ ٦٥٢، القطع ٢/ ٦٢٤، المكتفى: ٤٩٦، منار الهدى: ٣٤١، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٧) غافر: ٨٣، المرشد ٢/ ٦٥٢، القطع ٢/ ٦٢٤، منار الهدى: ٣٤١، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٨) غافر: ٨٤، المرشد ٢/ ٦٥٢، القطع ٢/ ٦٢٤، منار الهدى: ٣٤١، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^٩) غافر: ٨٥، الإيضاح ٢/ ٨٧٥، المرشد في الوقف ٢/ ٦٥٢، القطع والائتناف ٢/ ٦٢٤، المكتفى في الوقف: ٤٩٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٨٧٩، منار الهدى: ٣٤١، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.\n(^١٠) غافر: ٨٥، المرشد ٢/ ٦٥٣، القطع والائتناف ٢/ ٦٢٤، المكتفى في الوقف: ٤٩٦، «جائز» في العلل ٣/ ٨٩٧، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٩٧، منار الهدى: ٣٤١، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.","vol":"7","page":406},{"text":"﴿الْكافِرُونَ﴾ (^١): (م).\n*****\n_________\n(^١) غافر: ٨٥، القطع ٢/ ٦٢٤، المرشد ٢/ ٦٥٣، منار الهدى: ٣٤١، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.","vol":"7","page":407},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1265>التجزئة:</span>\n﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى﴾ (^١): ربع.\n﴿بِغَيْرِ حِسابٍ﴾ (^٢): نصف وهو تكملة الحزب.\n﴿قُلْ إِنِّي نُهِيتُ﴾ (^٣): ربع.\nآخر السّورة: نصف (^٤).\n*****\n_________\n(^١) غافر: ٢٣، ثلاثة أرباع حزب عند بعض المغاربة، إعلام الإخوان: ٩٣، جمال القراء ١/ ١٦٠، غيث النفع: ٣٤٠.\n(^٢) غافر: ٤٠، حزب عند المصريين والمغاربة وجمهور المشارقة، إعلام الإخوان: ٩٣، جمال القراء ١/ ١٤٧.\n(^٣) غافر: ٦٦، ربع حزب عند المغاربة ومتأخري المصريين ونصف حزب عند جمهور المشارقة، إعلام الإخوان: ٩٤، جمال القراء ١/ ١٦١، غيث النفع: ٣٣٨.\n(^٤) جمال القراء ١/ ١٥٣، غيث النفع: ٣٤٢.","vol":"7","page":408},{"text":"فهرس الموضوعات","vol":"7","page":411},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1266>سورة فصلت</span>\n[وتسمى سورة «حم السجدة»، وتسمى سورة «المصابيح»] (^١)\nمكّيّة (^٢).\nوحروفها: ثلاثة آلاف وثلاثمائة وخمسون (^٣).\nوكلمها: سبعمائة وست وتسعون (^٤).\nوآيها: خمسون وثنتان بصري وشامي وثلاث حجازي وأربع كوفي (^٥).\n_________\n(^١) ما بين المعقوفين ليس في الأصل، وفصلت بمعنى بينت، وآيات مفصلات أي مبينات، اللسان مادة (ف ص ل) ١١/ ٥٢٤، واشتهرت السورة بهذا الاسم وسميت به في كثير من المصاحف والتفاسير، ومن أسمائها ﴿حم﴾ السجدة، وقد عرفت بهذا الاسم من عهد النبي ﷺ، وسميت به في بعض المصاحف، وفي بعض كتب التفسير كالواحدي ٤/ ٢٤، وفي صحيح البخاري كتاب التفسير ٦/ ٣٣٦، وغيرهم، وسميت به تمييزا لها عن باقي الحواميم التي ليس فيها سجدات، وسميت أيضا بسورة السجدة كما في بعض المصاحف القديمة، وبعض كتب التفسير كالزمخشري ٣/ ٣٨١، وتفسير ابن الجوزي ٧/ ٢٤٠، وغيرهما، وسميت بسورة «المصابيح» كما في بعض كتب التفسير كالآلوسي ٢٣/ ٩٤، وذلك لورود ذكر المصابيح في قوله تعالى ﴿وَزَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ وَحِفْظًا﴾ (١٢)، وسميت بسورة الأقوات، وسجدة المؤمن، انظر: أسماء سور القرآن: ٣٥٨، نزلت بعد سورة غافر، ونزل بعدها سورة الزخرف، الوجيز: ٢٨٢.\n(^٢) في قول الجميع، انظر: عد الآي: ٣٩٠، ابن شاذان: ٢٦٠، حسن المدد: ١١٩، كنز المعاني ٥/ ٢٢٥٧، البيان: ٢٢٠، القول الوجيز: ٢٨٢، روضة المعدل: ٨٤ /أ، الكامل: ١٢٤، البصائر ١/ ٤١٣.\n(^٣) القول الوجيز: ٢٨٣، البيان: ٢٢٠، البصائر ١/ ٤١٣، عد الآي: ٣٩١، حسن المدد: ١١٩، ابن شاذان: ٢٦٠ قال محققه: \"وهي فيما عددت: ٣٢٨٢\"، روضة المعدل: ٨٤ /أ.\n(^٤) القول الوجيز: ٢٨٣، البيان: ٢٢٠، البصائر ١/ ٤١٣، عد الآي: ٣٩١، حسن المدد: ١١٩، ابن شاذان: ٢٦٠ قال محققه: \"وهي على ما عددتها ٧٩٦\"، روضة المعدل: ٨٤ /أوقال: \"تسع مائة وستة وتسعون\" وهو خطأ.\n(^٥) القول الوجيز: ٢٨٣، البيان: ٢٢٠، البصائر ١/ ٤١٣، عد الآي: ٣٩٠، حسن المدد: ١١٩، كنز المعاني ٥/ ٢٢٥٧، ابن شاذان: ٢٦١، روضة المعدل: ٨٤ /أ، الكامل: ١٢٤.","vol":"8","page":5},{"text":"واختلافها: آيتان:\n﴿حم﴾ (^١) كوفي.\nو﴿عادٍ وَثَمُودَ﴾ (^٢) حجازي وكوفي.\nوفيها مشبه الفاصلة: موضعان:\n﴿عَذابًا شَدِيدًا﴾، ﴿هُدىً وَشِفاءٌ﴾ (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-1267>وفواصلها </span>(^٤):\n﴿… حم (١)﴾ ﴿… الرَّحِيمِ (٢)﴾ ﴿… يَعْلَمُونَ (٣)﴾ ﴿… يَسْمَعُونَ (٤)﴾ ﴿… عامِلُونَ (٥)﴾ ﴿… لِلْمُشْرِكِينَ (٦)﴾ ﴿… كافِرُونَ (٧)﴾ ﴿… مَمْنُونٍ (٨)﴾ ﴿… الْعالَمِينَ (٩)﴾ ﴿… لِلسّائِلِينَ (١٠)﴾ ﴿… طائِعِينَ (١١)﴾ ﴿… الْعَلِيمِ (١٢)﴾ ﴿… وَثَمُودَ (١٣)﴾ ﴿… كافِرُونَ (١٤)﴾ ﴿… يَجْحَدُونَ (١٥)﴾ ﴿… يُنْصَرُونَ (١٦)﴾ ﴿… يَكْسِبُونَ (١٧)﴾ ﴿… يَتَّقُونَ (١٨)﴾ ﴿… يُوزَعُونَ (١٩)﴾ ﴿… يَعْمَلُونَ (٢٠)﴾ ﴿… تُرْجَعُونَ (٢١)﴾ ﴿… تَعْمَلُونَ (٢٢)﴾ ﴿… الْخاسِرِينَ (٢٣)﴾ ﴿… الْمُعْتَبِينَ (٢٤)﴾\n_________\n(^١) الآية: ١، عده الكوفي ولم يعده الباقون، انظر انظر: الوجيز: ٢٨٣، البيان: ٢٢٠، البصائر ١/ ٤١٣، عد الآي: ٣٩٠، حسن المدد: ١١٩، كنز المعاني ٥/ ٢٢٥٧، ابن شاذان: ٢٦١، روضة المعدل: ٨٤ /أ، الكامل: ١٢٤.\n(^٢) الآية: ١٣، عده غير الشامي والبصري لوجود المشاكلة وعد النظائر، ولم يعده الشامي والبصري لعدم الموازنة فيه لطرفيه وعدم تمام الكلام في الجملة، انظر: الوجيز: ٢٨٣، البيان: ٢٢٠، البصائر ١/ ٤١٣ بشير اليسر: ١٦٣، عد الآي: ٣٩٠، حسن المدد: ١١٩، كنز المعاني ٥/ ٢٢٥٧، ابن شاذان: ٢٦١، روضة المعدل: ٨٤ /أ، الكامل: ١٢٤.\n(^٣) الآيات على الترتيب: ٢٧، ٤٤، القول الوجيز: ٢٨٣، البصائر ١/ ٤١٣، حسن المدد: ١١٩، البيان: ٢٢٠.\n(^٤) قاعدة فواصلها (رويها): \"ظن طب صد ضمرز\" القول الوجيز: ٢٨٣، البصائر ١/ ٤١٣، في حسن المدد: ١١٩، وكنز المعاني ٥/ ٢٢٥٧: \"ظن طب ضزم صدر\"، وفي التبيان ٣٦ /ب:\n\"ضبط مصدر ظزن\"، في وقوف السمرقندي: ٨٠ /أ: \"ظن طب ضزم صد، أو ظن طب صد ضمز، أو زد ظن ضم بصظ\".","vol":"8","page":6},{"text":"﴿… خاسِرِينَ (٢٥)﴾ ﴿… تَغْلِبُونَ (٢٦)﴾ ﴿… يَعْمَلُونَ (٢٧)﴾ ﴿… يَجْحَدُونَ (٢٨)﴾ ﴿… الْأَسْفَلِينَ (٢٩)﴾ ﴿تُوعَدُونَ (٣٠)﴾ ﴿… تَدَّعُونَ (٣١)﴾ ﴿… رَحِيمٍ (٣٢)﴾ ﴿.. الْمُسْلِمِينَ (٣٣)﴾ ﴿… حَمِيمٌ (٣٤)﴾ ﴿… عَظِيمٍ (٣٥)﴾ ﴿… الْعَلِيمُ (٣٦)﴾ ﴿. تَعْبُدُونَ (٣٧)﴾ / ﴿. لا يَسْمَعُونَ (٣٨)﴾ ﴿… قَدِيرٌ (٣٩)﴾ ﴿… بَصِيرٌ (٤٠)﴾ / ٤٠٩ أ/ ﴿… عَزِيزٌ (٤١)﴾ ﴿… حَمِيدٍ (٤٢)﴾ ﴿… أَلِيمٍ (٤٣)﴾ ﴿… بَعِيدٍ (٤٤)﴾ ﴿… مُرِيبٍ (٤٥)﴾ ﴿… لِلْعَبِيدِ (٤٦)﴾ ﴿… شَهِيدٍ (٤٧)﴾ ﴿… مَحِيصٍ (٤٨)﴾ ﴿… قَنُوطٌ (٤٩)﴾ ﴿… غَلِيظٍ (٥٠)﴾ ﴿… عَرِيضٍ (٥١)﴾ ﴿… بَعِيدٍ (٥٢)﴾ ﴿… شَهِيدٌ (٥٣)﴾ ﴿… مُحِيطٌ (٥٤)﴾\n*****","vol":"8","page":7},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1268>القراءات وتوجيهها</span>\nقد سبق في أوّل «غافر» أنّ أبا بكر وابن ذكوان وحمزة والكسائي، وكذا خلف يميلون حاء ﴿حم﴾ (^١) إمالة كبرى، وأنّ الأعمش يوافقهم، وأنّ ورشا من طريق الأزرق وقالون من (العنوان) يميلها صغرى، وأنّ أبا عمرو يقرأ كذلك من (الشّاطبيّة) و(التّيسير)، وبالفتح من (المبهج) وغيره، وإن اليزيدي يوافقه، وأنّ أبا جعفر يسكت على «ح» «م» كالفواتح.\nوقرأ ﴿قُرْآنًا﴾ (^٢) بالنقل ابن كثير، ووافقه ابن محيصن.\nوأمال ﴿آذانِنا﴾ (^٣) الدّوري عن الكسائي.\nوعن المطّوّعي ﴿قُلْ إِنَّما أَنَا﴾ (^٤) بفتح القاف وألف بعدها فعلا ماضيا خبرا عن الرّسول ﷺ، والجمهور بضمّ القاف وسكون اللاّم من غير ألف فعل أمر، والرسم يحتملها.\nوعنه أيضا «يوحي إليه» (^٥) بكسر الحاء وياء ساكنة، أي: الله - تعالى -، والجمهور بفتح الحاء ثمّ ألف.\nوقرأ ﴿أَإِنَّكُمْ﴾ (^٦) بهمزة محققة فمسهلة مع الفصل بينهما بألف قالون وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، وافقهم اليزيدي، وقرأ ورش وابن كثير، وكذا رويس بتسهيل\n_________\n(^١) فصلت: ١، النشر ٢/ ٣٦٧، سورة غافر: ١، ٧/ ٣٧٨.\n(^٢) فصلت: ٣، النشر ١/ ٤٤٩.\n(^٣) فصلت: ٥، النشر ٢/ ٣٦٧.\n(^٤) فصلت: ٦، المبهج ٢/ ٧٩٨، مصطلح الإشارات: ٤٦٨، إيضاح الرموز: ٦٣٨، الدر المصون ٩/ ٥٠٧.\n(^٥) فصلت: ٦، المبهج ٢/ ٧٩٨، مصطلح الإشارات: ٤٦٨، إيضاح الرموز: ٦٣٨، الدر المصون ٩/ ٥٠٧.\n(^٦) فصلت: ٩، النشر ٢/ ٣٦٧، باب الهمزتين من كلمة ٢/ ١٧٤.","vol":"8","page":8},{"text":"كذلك مع عدم الفصل، وافقهم ابن محيصن، وقرأ ابن ذكوان وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا روح وخلف بتحقيقهما من غير فصل، واختلف عن هشام فجمهور المغاربة عنه على تسهيل الثّانية وجها واحدا مع الفصل بالألف، وجمهور العراقيين عنه على تحقيقهما مع الفصل وعدمه، وذهب جماعة الى الفصل عن هشام من طريق الحلواني بلا خلاف وفاقا للعنوان وأبي الحسن بن غلبون وغيرهما.\nواختلف في ﴿سَواءً﴾ (^١) فأبو جعفر بالرّفع خبر مبتدأ مضمر، أي: هي سواء لا تزيد ولا تنقص، وقول مكّي: \"مرفوع بالابتداء، وخبره ﴿لِلسّائِلِينَ﴾ \" (^٢) متعقب: من جهة الابتداء بالنكرة من غير مسوّغ، وقرأ يعقوب بالجر صفة للمضاف أو المضاف إليه، أي: أربعة أيام، ووافقه الحسن، وقرأ الباقون بالنّصب على المصدر بفعل مقدر، أي: استوت استواء (^٣)، أو على الحال من الضّمير في ﴿أَقْواتَها﴾ (^٤).\nوأمال ﴿فَقَضاهُنَّ﴾ (^٥) حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح وبين بين، وبه قرأ قالون من (العنوان)، والباقون بالفتح.\nواختلف في ﴿نَحِساتٍ﴾ (^٦) فابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا أبو جعفر وخلف بكسر الحاء، قال في (البحر): وهو القياس، وفعله «نحس» على «فعل» بكسر العين، و﴿نَحِساتٍ﴾ صفة للأيام، جمع بالألف والتّاء لأنّه جمع صفة لما لا يعقل،\n_________\n(^١) فصلت: ١٠، النشر ٢/ ٣٦٧، المبهج ٢/ ٧٩٨، مفردة الحسن: ٤٦٧، مصطلح الإشارات: ٤٦٨، إيضاح الرموز: ٦٣٨، الدر المصون ١٢/ ٣٧٨.\n(^٢) مشكل إعراب القرآن ٢/ ٢٧٠.\n(^٣) مشكل إعراب القرآن ٢/ ٢٧٠.\n(^٤) الإملاء ٢/ ٢٢١.\n(^٥) فصلت: ١٢.\n(^٦) فصلت: ١٦، النشر ٢/ ٣٦٧، المبهج ٢/ ٧٩٩، البحر المحيط ٩/ ٢٩٦، الدر المصون ٩/ ٥١٨، كنز المعاني ٥/ ٢٢٥٨، تفسير البيضاوي ٥/ ١١١.","vol":"8","page":9},{"text":"وحكيت إمالته للكسرة عن أبي الحارث عن الكسائي، وضعّف كما يشير إليه قول صاحب (الحرز) حيث قال هنا (^١):\n...................... … وقول مميل السّين للّيث أخملا\nقال الجعبري: وذكره في (التّيسير) حكاية لا رواية لقوله: \"روى لي الفارسي عن أبي طاهر عن أصحابه - أي: شيوخه - عن أبي الحارث إمالة فتحه السّين ولم أقرأ بذلك\" (^٢)، أي: لا عليه ولا على غيره، قال الجعبري: \"وقوله - يعني الدّاني -:\" وأحسبه وهما \"وهم، لثبوته عن شيخه وغيره كما نقلناه\"، قال: وقول الناظم:\n.................... … ... مميل السّين\nإن أراد به من غير شيوخه - وهو الظاهر - فهو حكاية الأصل، وإن أراد به من شيوخنا فرواية زائدة عليه \"انتهى، وقد وهّم في (النّشر) الدّاني حكاية ذلك وغلطه، ثمّ قال:\" ولو صح لم يكن من طرقه ولا من طرقنا \" (^٣) انتهى، وافقهم الأعمش، وقرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا يعقوب بالسكون فاحتمل أن يكون مخففا من «فعل» في القراءة السّابقة، وفيه توافق القراءتين، واحتمل أن يكون مصدرا وصف به ك «رجل عدل»، إلاّ أن هذا بصيغة الجمع، والفصيح في المصدر الموصوف أن يوحّد، وكان المسوّغ للجمع اختلاف أنواعه في الأصل، ويحتمل أن يكون صفة على / ٤٠٩ ب/ «فعل» /بسكون [العين] (^٤)، ولكن أهل التصريف لم يذكروا في الصّفة الجائية من «فعل» بكسر العين إلاّ أوزانا محصورة ليس فيها «فعل» بالسكون فذكروا: «فرح» فهو «فرح»، و«حور فهو أحور»، و«شبع فهو شبعان» و«سلم فهو سالم»، و«بلى فهو\n_________\n(^١) الشاطبية البيت (١٠١٥)، كنز المعاني ٤/ ٢٢٥٩.\n(^٢) التيسير: ١٩٣.\n(^٣) النشر ٢/ ٣٦٦.\n(^٤) ما بين المعقوفتين في غير (ط والأصل) [العين للجمع اختلاف]، وما أثبته هو ما في الدر المصون ٩/ ٥١٨.","vol":"8","page":10},{"text":"بال»، والجمع بالألف والتّاء مطّرد فيما لا يعقل ك ﴿أَيّامٍ مَعْدُوداتٍ﴾ (^١) قاله في (الدر)، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن،\" والأيام النحسات: قيل: كنّ آخر شوال من الأربعاء إلى الأربعاء، وما عذب قوم إلاّ في يوم الأربعاء \"، قاله البيضاوي.\nوأمال ﴿أَخْزى﴾ حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح والتقليل، وبه قرأ قالون من (العنوان)، والباقون بالفتح.\nوعن الحسن ﴿وَأَمّا ثَمُودُ﴾ (^٢) بفتح الدّال من غير تنوين ليس مصروفا، وافقه المطّوّعي هنا خاصة بخلاف عنه مخالف أصله، وعنه أيضا بالرّفع والتّنوين، وافقه الشّنبوذي في الوجه الثّاني، والجمهور على ضم الدّال في غير تنوين ممنوع الصرف، وتقدم توجيه الصرف وعدمه في «الأعراف» (^٣)، والرفع على الابتداء، والجملة بعده الخبر، وهو متعين عند الجمهور؛ لأنّ «أمّا» لا يليها إلاّ المبتدأ فلا يجوز فيما بعدها [الاشتغال] (^٤) إلاّ في قليل كهذه القراءة، قاله السمين.\nوأمال ﴿الْعَمى عَلَى الْهُدى﴾ (^٥) حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش فيهما، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح وبين اللفظين، وبه قرأ قالون من (العنوان)، والباقون بالفتح فيهما.\nواختلف في ﴿يُحْشَرُ أَعْداءُ اللهِ﴾ (^٦) فنافع، وكذا يعقوب بنون العظمة المفتوحة وضم الشّين مبنيّا للفاعل «أعداء» بالنّصب مفعول به، أي: نحشر نحن، وهو\n_________\n(^١) البقرة: ٢٠٣.\n(^٢) فصلت: ١٧، مفردة الحسن: ٤٦٧، المبهج ٢/ ٧٩٩، مصطلح الإشارات: ٤٦٩، إيضاح الرموز: ٦٣٩، الدر المصون ٩/ ٥٢٠.\n(^٣) سورة الأعراف: ٧٣، ٤/ ٣٢٤.\n(^٤) ما بين المعقوفين في الأصل [الاستقبال].\n(^٥) فصلت: ١٧.\n(^٦) فصلت: ١٩، النشر ٢/ ٣٦٧، المبهج ٢/ ٧٩٩، مصطلح الإشارات: ٤٦٩، إيضاح الرموز: ٦٣٩، الدر المصون ٩/ ٥٢١.","vol":"8","page":11},{"text":"مناسب ل ﴿وَنَجَّيْنَا﴾، وقرأ الباقون بياء الغيبة المضمومة وفتح الشّين مبنيّا للمفعول، و«أعداء» بالرّفع لقيامه مقام الفاعل.\nوقرأ ﴿تُرْجَعُونَ﴾ (^١) بفتح أوّله وكسر ثالثه على البناء للفاعل يعقوب، ووافقه ابن محيصن والمطّوّعي.\nوعن ابن محيصن «الصعقة» (^٢) بحذف الألف وسكون العين كما في «البقرة» (^٣).\nوأمال ﴿أَرْداكُمْ﴾ (^٤) حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح وبالتّقليل، وبالثاني قرأ قالون من (العنوان)، والباقون بالفتح.\nوكذا الخلف في ﴿مَثْوىً لَهُمْ﴾ (^٥) وقفا.\nوأبدل الهمزة الثّانية واوا مفتوحة مع تحقيق الأولى من ﴿جَزاءُ أَعْداءِ اللهِ﴾ (^٦) نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر ورويس، ووافقهم بن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون بتحقيقهما.\nوقرأ ﴿أَرِنَا﴾ (^٧) بإسكان الرّاء ابن كثير، وأبو عمرو بخلف عنه، وابن ذكوان، وهشام في غير رواية الدّاجوني، وأبو بكر، وكذا يعقوب، وافقهم بن محيصن واختلس كسرة الرّاء الدّوري عن أبي عمرو.\n_________\n(^١) فصلت: ٢١، النشر ٢/ ٣٦٧، مصطلح الإشارات: ٤٦٩، إيضاح الرموز: ٦٣٩.\n(^٢) فصلت: ١٣، ١٧، مصطلح الإشارات: ٤٦٩، إيضاح الرموز: ٦٣٩.\n(^٣) سورة البقرة: ٥٥، ٣/ ٩٦.\n(^٤) فصلت: ٢٣، النشر ٢/ ٤١.\n(^٥) فصلت ٢٤.\n(^٦) فصلت: ٢٨، النشر ١/ ٣٨٧، باب الهمزتين من كلمتين ٢/ ١٩٣.\n(^٧) فصلت: ٢٩، النشر ٢/ ٣٦٨، المبهج ٢/ ٧٩٩، مفردة ابن محيصن: ٣٢٥، مصطلح الإشارات: ٤٦٩، إيضاح الرموز: ٦٣٩.","vol":"8","page":12},{"text":"وقرأ ﴿فَالَّذِينَ﴾ (^١) بتشديد النّون ابن كثير، والباقون بتخفيفها، وذكر ب «البقرة» و«النّساء».\nويوقف على ﴿يَسْأَمُونَ﴾ (^٢) لحمزة بوجه واحد وهو النقل لا غير، ووافقه الأعمش بخلف عنه.\nوأمال ﴿تَرَى الْأَرْضَ﴾ (^٣) في الوصل السّوسي بخلف عنه وفتحه الباقون، وبه قرأ السّوسي في الوجه الآخر، وأماله في الوقف أبو عمرو، وحمزة، والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش واليزيدي، وقرأ ورش من طريق الأزرق وبالتّقليل كقالون من (العنوان)، والباقون بالفتح.\nوقرأ «وربأت» (^٤) بهمزة قبل الباء أبو جعفر.\nوأمال ﴿أَحْياها﴾ (^٥) الكسائي وقرأها ورش من طريق الأزرق بالفتح وبالتّقليل، وبالثاني قرأ قالون من (العنوان)، والباقون بالفتح.\nوقرأ ﴿يُلْحِدُونَ﴾ (^٦) بفتح الياء والحاء حمزة، ووافقه الأعمش.\nوقرأ ﴿قِيلَ﴾ (^٧) بالاشمام هشام، والكسائي، وكذا رويس، وافقهم الحسن، والشّنبوذي.\nوعن المطّوّعي ﴿لِلرُّسُلِ﴾ (^٨) بسكون السّين، وذكرا ب «البقرة».\n_________\n(^١) فصلت: ٢٩، النشر ٢/ ٣٦٨، مصطلح الإشارات: ٤٦٩، إيضاح الرموز: ٦٣٩، سورة البقرة: ١٢٨، سورة النساء: ١٦، ٤/ ٢٠.\n(^٢) فصلت: ٣٨.\n(^٣) فصلت: ٣٩.\n(^٤) فصلت: ٣٩، النشر ٢/ ٣٦٨، مصطلح الإشارات: ٤٦٩، إيضاح الرموز: ٦٣٩.\n(^٥) فصلت: ٣٩.\n(^٦) فصلت: ٤٠، النشر ٢/ ٣٦٨، مصطلح الإشارات: ٤٦٩، إيضاح الرموز: ٦٣٩.\n(^٧) فصلت: ٤٣، سورة البقرة: ١١، ٣/ ٦٨.\n(^٨) فصلت: ٤٣، سورة البقرة: ٦٧، ٣/ ١٤٤.","vol":"8","page":13},{"text":"وقرأ ﴿أَعْجَمِيًّا﴾ (^١) بهمزتين على الاستفهام وتسهيل الثّانية مع المدّ قالون، وأبو عمرو، وابن ذكوان، وكذا أبو جعفر، وافقهم لكن اعترض في (التّيسير) المدّ لابن / ٤١٠ أ/ذكوان ورده/بأنّ \"ابن ذكوان لمّا لم يفصل بالألف بين الهمزتين في حال تحقيقهما مع ثقل اجتماعهما علم أنّ فصله بينهما في حال تسهيل أحدهما مع خفة ذلك غير صحيح من مذهبه\" انتهى، وقوّاه ابن الجزري بأنّ \"من نصّ على ترك الفصل أعرف بدلائل النصوص\"، وقال: \"إنّه قرأ بهما وأنّ الأمر في ذلك قريب\" (^٢)، وقرأ ورش من طريق الأصفهاني، والأزرق في أحد وجهيه، والبزي وحفص بتسهيل الثّانية مع القصر، وبه قرأ قنبل، وكذا رويس في أحد وجهيهما، ووافقه ابن محيصن، وقرأ ورش من طريق الأزرق في أحد وجهيه بإبدالها ألفا خالصة مع المدّ للسّاكنين، وقرأ قنبل من رواية ابن مجاهد من طريق صالح بن محمد وغيره، وهشام من طريق ابن عبدان عن الحلواني، وكذا رويس من طريق أبي الطيب وهو طريق صاحب (التّجريد) عن الجمّال عن الحلواني، ورواه صاحب (المبهج) عن الدّاجوني عن أصحابه عن هشام بهمزة واحدة، ووافقهم الحسن، وقرأ هشام من طريق الدّاجوني إلاّ من طريق (المبهج)، وأبو بكر وحمزة والكسائي، وكذا خلف وروح بالتحقيق مع القصر، وافقهم [....] (^٣)، وقرأ هشام من طريق الجمّال عن الحلواني من جميع طرقه إلا من طريق (التّجريد) بالتحقيق والمد، والعرب توبخ بهمزة الاستفهام وبدونها، والمعنى:\n\"هلا بينت آياته بلسان نفقهه «أعجمي وعربي»، أكلام أعجمى ومخاطب عربي، إنكار مقرر للتخصيص، والأعجمي: يقال للذي لا يفهم كلامه، [ولكلامه] (^٤) أعجمي وهو منسوب إلى العجم، و(أعجمى) على الإخبار، وعلى هذا يجوز أن\n_________\n(^١) فصلت: ٤٤، النشر ٢/ ٣٦٨، المبهج ٣/ ٣٨٤، مفردة الحسن: ٤٦٩، الهداية إلى بلوغ النهاية ١٠/ ٦٥٣٧، تفسير البيضاوي ٥/ ١١٧، الدر المصون ٩/ ٥٣١.\n(^٢) النشر ١/ ٣٦٨.\n(^٣) ما بين المعقوفتين بياض من (الأصل، وس).\n(^٤) هكذا في المخطوطات وفي تفسير البيضاوي ٥/ ١١٧ [وقرئ].","vol":"8","page":14},{"text":"يكون المراد: هلا فصلت آياته فجعل بعضها أعجميّا لإفهام العجم وبعضها عربيّا لإفهام العرب، والمقصود إبطال مقترحهم باستلزامه لمحذور أو الدلالة على أنّهم لا ينفكون عن التعنت في الآيات كيف جاءت\" قاله القاضي البيضاوي (^١).\nوأمال ﴿آذانِهِمْ﴾ (^٢) الدّوري عن الكسائي.\nوأمال ﴿عَمًى﴾ (^٣) في الوقف حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ الأزرق عن ورش بالفتح وبالتّقليل، وبه قرأ قالون من (العنوان)، والباقون بالفتح.\nواختلف في ﴿مِنْ ثَمَراتٍ﴾ (^٤) فنافع وابن عامر وحفص، وكذا أبو جعفر بالألف على الجمع لاختلاف الأنواع، ويقويه رسمها بالتاء المجرورة كما سيأتي إن شاء الله - تعالى - قريبا، وافقهم [الحسن] (^٥)، وقرأ الباقون بغير ألف على التوحيد والمراد الجنس.\nوفتح ياء الإضافة من ﴿شُرَكائِي﴾ (^٦) ابن كثير وافقه ابن محيصن.\nوفتح ياء ﴿رَبِّي إِنَّ﴾ (^٧) قالون بخلف عنه، وورش وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، وافقهم اليزيدي.\n_________\n(^١) تفسير البيضاوي ٥/ ١١٧.\n(^٢) فصلت: ٤٤، النشر ١/ ٤٢٠.\n(^٣) فصلت: ٤٤، النشر ٢/ ٧٤.\n(^٤) فصلت: ٤٧، النشر ٢/ ٣٦٨، المبهج ٢/ ٧٩٩، مصطلح الإشارات: ٤٧٠، إيضاح الرموز: ٦٣٩، الدر المصون ٩/ ٥٣٤.\n(^٥) في الأصل: الأحسن وهو تصحيف، وفي (ط) الأعمش.\n(^٦) فصلت: ٤٧، النشر ٢/ ٣٦٨، المبهج ٢/ ٨٠٠، مصطلح الإشارات: ٤٧٠، إيضاح الرموز: ٦٣٩.\n(^٧) فصلت: ٥٠، النشر ٢/ ٣٦٨، المبهج ٢/ ٨٠٠، مصطلح الإشارات: ٤٧٠، إيضاح الرموز: ٥٨٠.","vol":"8","page":15},{"text":"وقرأ «وناء» (^١) بتقديم الألف على الهمزة على وزن «جاء» ابن ذكوان، وكذا أبو جعفر، وقرأ الباقون بتقديم الهمزة على الألف على وزن «رأى»، وأمال همزتها فقط السّوسي فيما انفرد به فارس في أحد وجهيه وخلاّد عن حمزة، لكن الذي عليه الرواة عن السّوسي من جميع الطّرق هو الفتح، وقرأ خلف عن حمزة والكسائي، وكذا خلف بإمالة النّون والهمزة، وافقهم المطّوّعي، وقرأ ورش من طريق الأزرق بفتحهما وبالتّقليل في الهمزة، ولورش في الهمزة المدّ والقصر والتّوسّط، وقرأ أبو بكر بإمالة الهمزة فقط وبفتحهما كالباقين، وبه قرأ نافع من (العنوان)، ويوقف عليها بتسهيل الهمزة مع إمالتها كالنون لخلف عن حمزة، وخلاّد كذلك إلاّ أنّه بفتح النّون، وهذا على وجه القياس، وأمّا الرسمي فبألف ممالة إن قدر حذف الألف الثّانية، ويجوز المدّ والقصر والتّوسّط، ولخلاد بألف غير ممالة مع الثّلاثة أيضا فإن لم يؤخذ بالرسم في حذفها وقف على الأصل فيتحد مع القياس، وكذلك إن قدر حذف الأولى، وأمّا هشام فيحقق على القياس والرسم إن قدر حذف الأولى وإلاّ فإن اتبع / ٤١٠ ب/الرّسم في حذف الألف/فكخلاد لأنّها صارت متطرفة، وإن لم نأخذ به اتّحد مع القياس، ووافق الأعمش خلفا إلاّ أنّ الشّنبوذي لم يمل.\nوفي هذه السّورة من ياءات الإضافة ثنتان، ومن الإدغام الكبير (^٢) أربعة مواضع.\n*****\n_________\n(^١) فصلت: ٥١، النشر ٢/ ٣٦٨، المبهج ٢/ ٧٩٩، مصطلح الإشارات: ٤٧٠، إيضاح الرموز: ٦٤٠، باب الهمز ٢/ ١٣٠، وقف حمزة وهشام ٢/ ٢١٥.\n(^٢) في الإدغام الكبير: ٢٣٦، وغيث النفع: ٣٤٢: ستة عشر.","vol":"8","page":16},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1269>المرسوم</span>\nكتبوا ﴿سَبْعَ سَماواتٍ﴾ (^١) ونحوه بحذف الألفين المكتنفي الواو للتخفيف.\nوروي نافع عن المدني كغيره حذف ألف ﴿وَما تَخْرُجُ مِنْ ثَمَراتٍ﴾ (^٢).\nواتفقوا على كتابة صورة الهمزة الثّانية من ﴿أَإِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ﴾ (^٣) ياء.\n*****\n_________\n(^١) فصلت: ١٢، الجميلة: ٤٠٢، والعمل على حذف الألف الأولى وعلى إثبات الألف الثانية، دليل الحيران: ٥٧.\n(^٢) فصلت: ٤٧، الجميلة: ٤٠٢.\n(^٣) فصلت: ٩، الجميلة: ٥٩٨.","vol":"8","page":17},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1270>المقطوع والموصول:</span>\nاتفقوا على قطع «أم» من قوله ﴿أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا﴾ (^١)، وهو رابع المواضع المتفق فيها على قطع «أم» عن «من».\n\n<span data-type='title' id=toc-1271>ومن باب الإفراد والجمع:</span>\nاتفقت الرسوم على كتابة ﴿وَما تَخْرُجُ مِنْ ثَمَراتٍ مِنْ أَكْمامِها﴾ (^٢) بالتاء وعلى الموحدة سواها بالهاء نحو ﴿كُلَّما رُزِقُوا مِنْها مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقًا﴾ ب «البقرة»، وعلى المجموعة بالتاء نحو ﴿وَمِنْ ثَمَراتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنابِ﴾ (^٣).\n*****\n_________\n(^١) فصلت: ٤٠، الجميلة: ٦٦٤.\n(^٢) فصلت: ٤٧، الجميلة: ٧٢٣.\n(^٣) البقرة: ٢٥، النحل: ٦٧.","vol":"8","page":18},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1272>الوقف والابتداء</span>\nآخر البسملة: (م).\n﴿حم﴾ (^١): (ك) أو (ت) على أنّه مرفوع بتقدير هذا: ﴿حم﴾ أو منصوب بتقدير أقرأ ﴿حم﴾ وتاليه خبر مبتدأ محذوف، أو مبتدأ لتخصيصه بالصفة وخبره ﴿مِنَ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾، أو ﴿كِتابٌ﴾ (ن) إن جعلته مبتدأ خبره ﴿تَنْزِيلٌ﴾ و﴿كِتابٌ﴾ بدل منه أو خبر.\n﴿الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾ (^٢): (ك) على خبرية ﴿تَنْزِيلٌ﴾، أي: هذا تنزيل، أو مبتدأ خبره من ﴿الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾، (ن) على جعل الخبر ﴿كِتابٌ﴾ للفصل.\n﴿فُصِّلَتْ آياتُهُ﴾ (^٣): (ن) على أن ما بعده نصب على الحال من ﴿فُصِّلَتْ﴾.\n﴿وَنَذِيرًا﴾ (^٤): (ك).\n﴿لا يَسْمَعُونَ﴾ (^٥): (ك).\n_________\n(^١) فصلت: ١، «كاف» وقيل: «تام» في المكتفى في الوقف: ٤٩٧، «كاف» في القطع والائتناف ٢/ ٦٢٥، المرشد ٢/ ٦٥٤، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٩٨، منار الهدى: ٣٤٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٤.\n(^٢) فصلت: ٢، المكتفى في الوقف: ٤٩٧، القطع والائتناف ٢/ ٦٢٥، المرشد ٢/ ٦٥٤، «حسن» في منار الهدى: ٣٤٢ وقال: \" «حسن» إن جعل ﴿تَنْزِيلٌ﴾ مبتدأ خبره ﴿الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾ وليس بوقف إن جعل ﴿تَنْزِيلٌ﴾ مبتدأ خبره ﴿كِتابٌ﴾، وكذلك إن جعل ﴿كِتابٌ﴾ بدلا من ﴿تَنْزِيلٌ﴾ \"\n(^٣) فصلت: ٢، «ليس بكاف» فى القطع والائتناف ٢/ ٦٢٥، قال في المرشد في الوقف ٢/ ٦٥٤:\n\"ثم لا تقف على ﴿فُصِّلَتْ آياتُهُ﴾ \"، منار الهدى: ٣٤٢، وقال: \" «جائز» \" وهو «وقف» هبطي: ٢٨٤.\n(^٤) فصلت: ٤، المكتفى: ٤٩٧، المرشد ٢/ ٦٥٥، الإيضاح ٢/ ٨٧٦، «جائز» في العلل ٣/ ٨٩٨، منار الهدى: ٣٤٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٤.\n(^٥) فصلت: ٤، المرشد ٢/ ٦٥٥، القطع ٢/ ٦٢٥، منار الهدى: ٣٤٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٤.","vol":"8","page":19},{"text":"﴿عامِلُونَ﴾ (^١)، و﴿وَاِسْتَغْفِرُوهُ﴾ (^٢)، و﴿كافِرُونَ﴾ (^٣)، و﴿غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾ (^٤):\n(ت).\n﴿أَنْدادًا﴾ (^٥)، و﴿الْعالَمِينَ﴾ (^٦): (ك).\n﴿فِي أَرْبَعَةِ أَيّامٍ﴾ (^٧): (ك) على قراءة رفع ﴿سَواءً﴾ بتقدير: هي سواء.\n﴿لِلسّائِلِينَ﴾ (^٨): (ك).\n﴿طائِعِينَ﴾ (^٩)، و﴿أَمْرَها﴾ (^١٠)، و﴿بِمَصابِيحَ﴾ (^١١): (ك) أو الأوجه الوقف على ﴿وَحِفْظًا﴾ (^١٢) وهو (ك).\n_________\n(^١) فصلت: ٥، المكتفى: ٤٩٧، القطع ٢/ ٦٢٥، المرشد ٢/ ٦٥٥، منار الهدى: ٣٤٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٤.\n(^٢) فصلت: ٦، الإيضاح ٢/ ٨٧٦، المرشد ٢/ ٦٥٥، القطع ٢/ ٦٢٥، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٩٨، منار الهدى: ٣٤٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٤.\n(^٣) فصلت: ٧، المرشد ٢/ ٦٥٥، القطع ٢/ ٦٢٦، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٩٨، منار الهدى: ٣٤٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٤.\n(^٤) فصلت: ٨، المرشد ٢/ ٦٥٥، القطع ٢/ ٦٢٦، المكتفى: ٤٩٧، منار الهدى: ٣٤٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٤.\n(^٥) فصلت: ٩، القطع ٢/ ٦٢٦، المرشد ٢/ ٦٥٥، الإيضاح ٢/ ٨٧٦، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٩٨، منار الهدى: ٣٤٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٤.\n(^٦) فصلت: ٩، المرشد ٢/ ٦٥٥، القطع ٢/ ٦٢٦، المكتفى: ٤٩٧، «جائز» في العلل ٣/ ٩٨٩، «تام» في الإيضاح ٢/ ٨٧٦، منار الهدى: ٣٤٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٤.\n(^٧) فصلت: ١٠، المرشد ٢/ ٦٥٥، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٩٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٤.\n(^٨) فصلت: ١٠، المرشد ٢/ ٦٥٥، القطع ٢/ ٦٢٦، المنار: ٣٤٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٤.\n(^٩) فصلت: ١١، القطع ٢/ ٦٢٦، المرشد ٢/ ٦٥٥، المنار: ٣٤٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٤.\n(^١٠) فصلت: ١٢، المرشد ٢/ ٦٥٥، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٩٩، منار الهدى: ٣٤٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٤.\n(^١١) فصلت: ١٢، المرشد ٢/ ٦٥٦، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٩٩، منار الهدى: ٣٤٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٤.\n(^١٢) فصلت: ١٢، المرشد ٢/ ٦٥٦، القطع ٢/ ٦٢٦، المكتفى: ٤٩٧، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٩٩، منار الهدى: ٣٤٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٤.","vol":"8","page":20},{"text":"﴿الْعَلِيمِ﴾ (^١)، و﴿إِلاَّ اللهَ﴾ (^٢)، و﴿كافِرُونَ﴾ (^٣)، و﴿مِنّا قُوَّةً﴾ (^٤)، و﴿مِنْهُمْ قُوَّةً﴾ (^٥)، و﴿يَجْحَدُونَ﴾، و﴿الدُّنْيا﴾ (^٦): (ك).\n﴿لا يُنْصَرُونَ﴾ (^٧): (ت).\n﴿يَكْسِبُونَ﴾ (^٨): (ك).\n﴿يَتَّقُونَ﴾ (^٩): (ت).\n﴿يُوزَعُونَ﴾ (^١٠)، و﴿يَعْمَلُونَ﴾ (^١١)، و﴿عَلَيْنا﴾ (^١٢)، و﴿تُرْجَعُونَ﴾ (^١٣)،\n_________\n(^١) فصلت: ١٢، المرشد ٢/ ٦٥٦، القطع ٢/ ٦٢٦، «تام» في المكتفى: ٤٩٧، منار الهدى: ٣٤٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٤.\n(^٢) فصلت: ١٤، المرشد ٢/ ٦٥٦، القطع ٢/ ٦٢٦، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٠٠، منار الهدى: ٣٤٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٤.\n(^٣) فصلت: ١٤، القطع ٢/ ٦٢٦، المكتفى: ٤٩٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٥٦، منار الهدى: ٣٤٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٤.\n(^٤) فصلت: ١٥، القطع ٢/ ٦٢٦، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٥٦، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٠٠، منار الهدى: ٣٤٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٤.\n(^٥) فصلت: ١٥، «صالح» في المرشد ٢/ ٦٥٦، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٠٠، منار الهدى: ٣٤٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٤.\n(^٦) فصلت: ١٦، المكتفى: ٤٩٧، القطع ٢/ ٦٢٦، المرشد ٢/ ٦٥٦، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٠١، منار الهدى: ٣٤٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٤.\n(^٧) فصلت: ١٦، المكتفى: ٤٩٧، المرشد ٢/ ٦٥٦، القطع ٢/ ٦٢٦، «وقف» هبطي: ٢٨٤.\n(^٨) فصلت: ١٧، القطع ٢/ ٦٢٦، المرشد ٢/ ٦٥٦، «جائز» في العلل ٣/ ٩٠١، منار الهدى: ٣٤٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٤.\n(^٩) فصلت: ١٨، المرشد ٢/ ٦٥٧، القطع ٢/ ٦٢٧، المنار: ٣٤٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٤.\n(^١٠) فصلت: ١٩، القطع ٢/ ٦٢٧، المرشد ٢/ ٦٥٧، المنار: ٣٤٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٤.\n(^١١) فصلت: ٢٠، المرشد ٢/ ٦٥٧، القطع ٢/ ٦٢٧، «جائز» في العلل ٣/ ٩٠١، منار الهدى: ٣٤٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٤.\n(^١٢) فصلت: ٢١، القطع ٢/ ٦٢٧، «صالح» في المرشد ٢/ ٦٥٧، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٠١، منار الهدى: ٣٤٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٤.\n(^١٣) فصلت: ٢١، المرشد ٢/ ٦٥٧، القطع ٢/ ٦٢٧، المنار: ٣٤٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٤.","vol":"8","page":21},{"text":"و﴿تَعْمَلُونَ﴾ (^١)، و﴿مِنَ الْخاسِرِينَ﴾ (^٢)، ﴿مِنَ الْمُعْتَبِينَ﴾ (^٣)، ﴿وَما خَلْفَهُمْ﴾ (^٤)، ﴿وَالْإِنْسِ﴾ (^٥): (ك).\n﴿خاسِرِينَ﴾ (^٦): (ت).\n﴿تَغْلِبُونَ﴾ (^٧)، و﴿يَعْمَلُونَ﴾ (^٨)، و﴿أَعْداءِ اللهِ النّارُ﴾ (^٩): (ك).\n﴿يَجْحَدُونَ﴾ (^١٠)، و﴿مِنَ الْأَسْفَلِينَ﴾ (^١١)، و﴿تُوعَدُونَ﴾ (^١٢): (ت).\n﴿وَفِي الْآخِرَةِ﴾ (^١٣): (ك).\n_________\n(^١) فصلت: ٢٢، المرشد ٢/ ٦٥٧، القطع ٢/ ٦٢٧، المنار: ٣٤٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٤.\n(^٢) فصلت: ٢٣، المرشد ٢/ ٦٥٧، القطع ٢/ ٦٢٧، المنار: ٣٤٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٤.\n(^٣) فصلت: ٢٤، المكتفى: ٤٩٨، القطع ٢/ ٦٢٧، «صالح» في المرشد ٢/ ٦٥٧، منار الهدى: ٣٤٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٤.\n(^٤) فصلت: ٢٥، «صالح» في المرشد ٢/ ٦٥٧، منار الهدى: ٣٤٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٤.\n(^٥) فصلت: ٢٥، «صالح» في المرشد ٢/ ٦٥٧، «جائز» في العلل ٣/ ٩٠١، منار الهدى: ٣٤٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٤.\n(^٦) فصلت: ٢٥، المرشد ٢/ ٦٥٧، القطع ٢/ ٦٢٧، المكتفى: ٤٩٨، منار الهدى: ٣٤٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٤.\n(^٧) فصلت: ٢٦، المكتفى: ٤٩٨، القطع ٢/ ٦٢٧، المرشد ٢/ ٦٥٧، منار الهدى: ٣٤٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٤.\n(^٨) فصلت: ٢٧، المرشد ٢/ ٦٥٧، القطع ٢/ ٦٢٧، المكتفى: ٤٩٨، منار الهدى: ٣٤٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٤.\n(^٩) فصلت: ٢٨، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٥٧، «جائز» في العلل ٣/ ٩٠١، منار الهدى: ٣٤٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٤.\n(^١٠) فصلت: ٢٨، المرشد ٢/ ٦٥٨، القطع ٢/ ٦٢٧، المكتفى: ٤٩٨، منار الهدى: ٣٤٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٤.\n(^١١) فصلت: ٢٩، المكتفى: ٤٩٨، القطع ٢/ ٦٢٧، المرشد ٢/ ٦٥٨، منار الهدى: ٣٤٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٤.\n(^١٢) فصلت: ٣٠، المرشد ٢/ ٦٥٨، المكتفى: ٤٩٨، القطع ٢/ ٦٢٧، منار الهدى: ٣٤٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٤.\n(^١٣) فصلت: ٣١، المكتفى: ٤٩٨، «صالح» في المرشد ٢/ ٦٥٨، «جائز» في العلل ٣/ ٩٠٢،","vol":"8","page":22},{"text":"﴿ما تَدَّعُونَ﴾ (^١): (ت) لأنّ «نزلا» كما قاله في (أسرار التأويل) (^٢) نصب حالا من ﴿ما تَدَّعُونَ﴾.\n﴿رَحِيمٍ﴾ (^٣): (ت).\n﴿مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ (^٤)، و﴿وَلا السَّيِّئَةُ﴾ (^٥)، و﴿حَمِيمٌ﴾ (^٦)، و﴿عَظِيمٍ﴾ (^٧):\n(ت).\n﴿فَاسْتَعِذْ بِاللهِ﴾ (^٨): (ك).\n﴿الْعَلِيمُ﴾ (^٩): (ت).\n_________\n= - منار الهدى: ٣٤٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٤.\n(^١) فصلت: ٣١، المكتفى: ٤٩٨، القطع ٢/ ٦٢٧، قال في المرشد ٢/ ٦٥٨: \"ليس بوقف ولكنه مرخص للقارئ أن يقف عنده لأنه رأس آية، وإنما لم يحسن الوقف عليه لأن قوله ﴿نُزُلًا﴾ ينتصب على المصدر\"، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٠٢، منار الهدى: ٣٤٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٤.\n(^٢) تفسير البيضاوي ٥/ ١١٥.\n(^٣) فصلت: ٣٢، المرشد ٢/ ٦٥٩، القطع ٢/ ٦٢٧، المكتفى: ٤٩٨، منار الهدى: ٣٤٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٤.\n(^٤) فصلت: ٣٣، المكتفى: ٤٩٨، المرشد ٢/ ٦٥٩، القطع ٢/ ٦٢٧، منار الهدى: ٣٤٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٤.\n(^٥) فصلت: ٣٤، المكتفى في الوقف: ٤٩٨، القطع والائتناف ٢/ ٦٢٧، المرشد ٢/ ٦٥٩، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٧٧، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٠٢، منار الهدى: ٣٤٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٤.\n(^٦) فصلت: ٣٤، المرشد ٢/ ٦٥٩، القطع ٢/ ٦٢٧، المكتفى: ٤٩٨، منار الهدى: ٣٤٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٤.\n(^٧) فصلت: ٣٥، المكتفى: ٤٩٨، المرشد ٢/ ٦٥٩، القطع ٢/ ٦٢٧، منار الهدى: ٣٤٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٤.\n(^٨) فصلت: ٣٦، المرشد ٢/ ٦٥٩، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٠٢، منار الهدى: ٣٤٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٤.\n(^٩) فصلت: ٣٦، المكتفى: ٤٩٨، المرشد ٢/ ٦٥٩، القطع ٢/ ٦٢٧، منار الهدى: ٣٤٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٤.","vol":"8","page":23},{"text":"﴿تَعْبُدُونَ﴾ (^١): (ك).\n﴿لا يَسْأَمُونَ﴾ (^٢): (ت).\n﴿وَرَبَتْ﴾ (^٣)، و﴿الْمَوْتى﴾ (^٤): (ك).\n﴿قَدِيرٌ﴾ (^٥)، و﴿لا يَخْفَوْنَ عَلَيْنا﴾ (^٦)، و﴿يَوْمَ الْقِيامَةِ﴾ (^٧): (ت).\n﴿ما شِئْتُمْ﴾ (^٨): (ت) أو: (ك).\n﴿بَصِيرٌ﴾ (^٩): (ت) على أنّ التّالي مستأنف (ن) على أنّه بدل من قوله ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آياتِنا﴾ ولم يذكره في (المرشد).\n_________\n(^١) فصلت: ٣٧، المكتفى: ٤٩٨، القطع ٢/ ٦٢٧، المرشد ٢/ ٦٥٩، منار الهدى: ٣٤٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٤.\n(^٢) فصلت: ٣٨، المرشد ٢/ ٦٥٩، المكتفى: ٤٩٨، القطع ٢/ ٦٥٩، منار الهدى: ٣٤٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٤.\n(^٣) فصلت: ٣٩، المكتفى في الوقف: ٤٩٨، المرشد ٢/ ٦٥٩، القطع والائتناف ٢/ ٦٢٧، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٧٧، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٠٢، منار الهدى: ٣٤٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٤.\n(^٤) فصلت: ٣٩، «صالح» في المرشد ٢/ ٦٥٩، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٠٢، منار الهدى: ٣٤٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٤.\n(^٥) فصلت: ٣٩، المكتفى: ٤٩٨، المرشد ٢/ ٦٥٩، القطع ٢/ ٦٢٧، منار الهدى: ٣٤٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٤.\n(^٦) فصلت: ٤٠، الإيضاح ٢/ ٨٧٧، المرشد ٢/ ٦٥٩، القطع ٢/ ٦٢٧، المكتفى: ٤٩٨، منار الهدى: ٣٤٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٤.\n(^٧) فصلت: ٤٠، المرشد ٢/ ٦٥٩، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٠٢، منار الهدى: ٣٤٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٤.\n(^٨) فصلت: ٤٠، المرشد ٢/ ٦٦٠، القطع ٢/ ٦٢٧، المكتفى: ٤٩٨، الإيضاح ٢/ ٨٧٧، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ٩٠٢ قال: \"لأن ما بعده دليل أنه أمر تهديد، لو فصل عن الدليل صار مطلقا، ومطلق الأمر للوجوب، فأقل حكمه أن يوجب الإباحة\"، منار الهدى: ٣٤٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٤.\n(^٩) فصلت: ٤٠، المكتفى: ٤٩٨، المرشد ٢/ ٦٦٠، القطع ٢/ ٦٢٧، منار الهدى: ٣٤٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٤.","vol":"8","page":24},{"text":"﴿لَمّا جاءَهُمْ﴾ (^١): (ك) وخبر ﴿إِنَّ﴾ محذوف مثل: معاندون أو هالكون (^٢).\n﴿عَزِيزٌ﴾ (^٣): (ن) لتعلق ما بعده بسابقه.\n﴿مِنْ خَلْفِهِ﴾ (^٤): (ك).\n﴿حَمِيدٍ﴾ (^٥)، و﴿مِنْ قَبْلِكَ﴾ (^٦)، و﴿أَلِيمٍ﴾ (^٧): (ت).\n﴿فُصِّلَتْ آياتُهُ﴾ (^٨): (ك) على قراءة التّالي بالاستفهام بتقدير: \"أقرآن أعجمي ورسول عربي\" (^٩) فهو مرفوع خبر مضمر، (ن) على الخبر لأنّه بدل من قوله ﴿آياتُهُ﴾.\n﴿وَعَرَبِيٌّ﴾ (^١٠): (ت) على القراءتين.\n﴿وَشِفاءٌ﴾ (^١١): (ت).\n_________\n(^١) فصلت: ٤١، المرشد ٢/ ٦٦٠، الإيضاح ٢/ ٨٧٨، «جائز» في العلل ٣/ ٩٠٢، منار الهدى: ٣٤٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٤.\n(^٢) تفسير البيضاوي ٥/ ١١٧.\n(^٣) فصلت: ٤١، قال في المرشد ٢/ ٦٦٠: \"وقف صالح وليس بالجيد لأن ما بعده من تمام صفة النكرة\"، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ٩٠٣، منار الهدى: ٣٤٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٤.\n(^٤) فصلت: ٤٢، المرشد ٢/ ٦٦٠، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٠٣، منار الهدى: ٣٤٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٤.\n(^٥) فصلت: ٤٢، المرشد ٢/ ٦٦٠، القطع ٢/ ٦٢٧، المنار: ٣٤٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٤.\n(^٦) فصلت: ٤٣، المكتفى: ٤٩٨، القطع ٢/ ٦٢٧، المرشد ٢/ ٦٦٠، الإيضاح ٢/ ٨٧٨، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٠٣، منار الهدى: ٣٤٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٤.\n(^٧) فصلت: ٤٣، المرشد ٢/ ٦٦٠، القطع ٢/ ٦٢٧، منار الهدى: ٣٤٤، منار الهدى: ٣٤٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٤.\n(^٨) فصلت: ٤٤، المكتفى: ٤٩٨، القطع ٢/ ٦٢٨، المرشد ٢/ ٦٦٠، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٧٨، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٠٣، منار الهدى: ٣٤٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٤.\n(^٩) الدر المصون ٩/ ٥٣١.\n(^١٠) فصلت: ٤٤، الإيضاح ٢/ ٨٧٨، المرشد ٢/ ٦٦٠، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٠٣، منار الهدى: ٣٤٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٤.\n(^١١) فصلت: ٤٤، المكتفى: ٤٩٩، المرشد ٢/ ٦٦١، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٠٣، منار","vol":"8","page":25},{"text":"﴿عَمًى﴾ (^١): (ك) لأنّ ما بعده مبتدأ وخبر.\n﴿بَعِيدٍ﴾ (^٢)، و﴿فَاخْتُلِفَ فِيهِ﴾ (^٣): (ت).\n﴿لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ﴾ (^٤): (ك).\n﴿مُرِيبٍ﴾ (^٥)، و﴿فَعَلَيْها﴾ (^٦)، و﴿لِلْعَبِيدِ﴾ (^٧): (ت).\n﴿السّاعَةِ﴾ (^٨): (ت) لأنّ اللاحق مستأنف أو (ك) وفاقا لأبي حاتم.\n﴿إِلاّ بِعِلْمِهِ﴾ (^٩)، و﴿مِنْ شَهِيدٍ﴾ (^١٠): (ك).\n﴿مِنْ قَبْلُ وَظَنُّوا﴾ (^١١): (ت) وفاقا للسجستاني، أو الأحسن الوقف على (من)\n_________\n= - الهدى: ٣٤٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٤.\n(^١) فصلت: ٤٤، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٦١، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٠٣، منار الهدى: ٣٤٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٤.\n(^٢) فصلت: ٤٤، المرشد ٢/ ٦٦١، المكتفى: ٤٩٩، المنار: ٣٤٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٤.\n(^٣) فصلت: ٤٥، المكتفى: ٤٩٩، القطع ٢/ ٦٢٩، المرشد ٢/ ٦٦١، «مطلق» في العلل ٢/ ٩٠٣، منار الهدى: ٣٤٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٤.\n(^٤) فصلت: ٤٥، «صالح» في المرشد ٢/ ٦٦١، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٠٣، منار الهدى: ٣٤٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٤.\n(^٥) فصلت: ٤٥، المكتفى: ٤٩٩، القطع ٢/ ٦٢٩، المرشد ٢/ ٦٦١، «وقف» هبطي: ٢٨٤.\n(^٦) فصلت: ٤٦، المكتفى: ٤٩٩، المرشد ٢/ ٦٦١، الإيضاح ٢/ ٨٧٨، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٠٣، منار الهدى: ٣٤٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٤.\n(^٧) فصلت: ٤٦، المرشد ٢/ ٦٦١، القطع ٢/ ٦٢٩، المكتفى: ٤٩٩، منار الهدى: ٣٤٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٤.\n(^٨) فصلت: ٤٧، الإيضاح ٢/ ٨٧٨، المرشد ٢/ ٦٦١، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٠٣، منار الهدى: ٣٤٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٤.\n(^٩) فصلت: ٤٧، المرشد ٢/ ٦٦٢، المكتفى: ٤٩٩، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٠٣، منار الهدى: ٣٤٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٤.\n(^١٠) فصلت: ٤٧، المرشد ٢/ ٦٦٢، المكتفى: ٤٩٩، الإيضاح ٢/ ٨٧٩، «جائز» في العلل ٣/ ٩٠٣، منار الهدى: ٣٤٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٤.\n(^١١) فصلت: ٤٨، قال في المرشد ٢/ ٦٦٢: \"قال أبو حاتم: تام، والأحسن عندي أن يقف عند","vol":"8","page":26},{"text":"﴿قَبْلُ﴾ وفاقا للعماني، ويبتدئ بقوله ﴿وَظَنُّوا﴾.\n﴿مِنْ مَحِيصٍ﴾ (^١): (ت).\n﴿مِنْ دُعاءِ الْخَيْرِ﴾ (^٢)، و﴿قَنُوطٌ﴾ (^٣)، و﴿لَلْحُسْنى﴾ (^٤): (ك) أو الأخير (ت) وفاقا للسجستاني.\n﴿عَرِيضٍ﴾ (^٥)، و﴿بَعِيدٍ﴾ (^٦)، و﴿أَنَّهُ الْحَقُّ﴾ (^٧)، و﴿شَهِيدٌ﴾ (^٨)، و﴿مِنْ لِقاءِ رَبِّهِمْ﴾ (^٩): (ت).\n_________\n= - قوله: ﴿مِنْ قَبْلُ﴾ ويبتدئ ﴿وَظَنُّوا ما لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ﴾ على معنى: وعلموا ما لهم من محيص، أي: وعلموا أن لا محيص لهم ولا ينقذون\"، قال في القطع ٢/ ٦٢٩: \" «تام» وخولف في هذا فقيل التمام ﴿ما لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ﴾ لأن المعنى وأيقنوا أن لا ينفعهم الفرار\"، منار الهدى: ٣٤٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٤.\n(^١) فصلت: ٤٧، القطع ٢/ ٦٢٩، المرشد ٢/ ٦٦٢، المكتفى: ٤٩٩، «جائز» في العلل ٣/ ٩٠٣، منار الهدى: ٣٤٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٤.\n(^٢) فصلت: ٤٩، الإيضاح ٢/ ٨٧٩، المكتفى: ٥٠٠، المرشد ٢/ ٦٦٢، القطع ٢/ ٦٣٠، «مجوز» في العلل ٣/ ٩٠٤، منار الهدى: ٣٤٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٤.\n(^٣) فصلت: ٥٠، القطع ٢/ ٦٣٠، المرشد ٢/ ٦٦٢، المكتفى: ٤٩٩، منار الهدى: ٣٤٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٤.\n(^٤) فصلت: ٥٠، القطع ٢/ ٦٣٠، المرشد ٢/ ٦٦٢، المكتفى: ٥٠٠، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٧٩، «جائز» في العلل ٣/ ٩٠٤، منار الهدى: ٣٤٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٤.\n(^٥) فصلت: ٥١، المكتفى: ٤٩٩، القطع ٢/ ٦٣٠، المرشد ٢/ ٦٦٢، منار الهدى: ٣٤٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٤.\n(^٦) فصلت: ٥٢، القطع ٢/ ٦٣٠، المرشد ٢/ ٦٦٢، المكتفى: ٤٩٩، منار الهدى: ٣٤٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٤.\n(^٧) فصلت: ٥٣، الإيضاح ٢/ ٨٧٩، المكتفى: ٥٠٠، القطع ٢/ ٦٣٠، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٠٤، منار الهدى: ٣٤٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٤.\n(^٨) فصلت: ٥٣، القطع ٢/ ٦٣٠، المرشد ٢/ ٦٦٢، المكتفى: ٤٩٩، منار الهدى: ٣٤٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٤.\n(^٩) فصلت: ٥٤، المكتفى: ٥٠٠، المرشد ٢/ ٦٦٢، القطع ٢/ ٦٣٠، الإيضاح ٢/ ٨٧٩، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٠٤، منار الهدى: ٣٤٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٤.","vol":"8","page":27},{"text":"﴿مُحِيطٌ﴾ (^١): (م).\n*****\n_________\n(^١) فصلت: ٥٤، القطع ٢/ ٦٣٠، المرشد ٢/ ٦٦٢، منار الهدى: ٣٤٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٤.","vol":"8","page":28},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1273>التجزئة:</span>\n﴿وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَسْمَعُوا﴾ (^١): ربع.\n﴿إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السّاعَةِ﴾ (^٢): نصف وهو تكملة الحزب.\n*****\n_________\n(^١) فصلت: ٢٦، نصف حزب عند بعض المشارقة، و﴿الْخاسِرِينَ﴾ [٢٣] ثلاثة أرباع حزب عند أكثر المغاربة ومتأخري المصريين، ونصف حزب عند جمهور المشارقة، إعلام الإخوان: ٩٤، جمال القراء ١/ ١٦١، غيث النفع: ٣٤٣.\n(^٢) فصلت: ٤٧، جزء عند المصريين والمشارقة وحزب عند المغاربة، إعلام الإخوان: ٩٥.","vol":"8","page":29},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1274>سورة الشورى </span>(^١)\n/ ٤١١ أ/مكية (^٢) في قول الحسن وعطاء وعكرمة وجابر/وقال ابن عباس مكّيّة إلاّ أربع آيات من قوله ﴿قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى﴾ (^٣) إلى آخر أربع الآيات فإنّها نزلت بالمدينة، وقال مقاتل: فيها مدني قوله ﴿ذلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللهُ عِبادَهُ﴾ إلى ﴿الصُّدُورِ﴾ (^٤).\nوحروفها: ثلاثة آلاف وخمسمائة وثمانية وثمانون (^٥).\nوكلمها: ثمانمائة وست وستون (^٦).\nوآيها: تسع وأربعون بصري بخلف، وخمسون حجازي ودمشقى، وآية حمصي، وثلاث في الكوفي (^٧).\n_________\n(^١) اشتهرت بهذا الاسم وسميت به في المصاحف وكتب التفسير والحديث، وسمين بسورة «حم عسق»، و«عسق» كما في بعض المصاحف، وفي بعض الأحاديث وكلام الصحابة، وعنون بعض المفسرين به في كتبهم مثل الطبري ١١/ ١٢٧، وابن الجوزي ٧/ ٢٧٠ وغيرهم، وترجم بهذا الاسم البخاري في صحيحه في كتاب التفسير ٦/ ٣٣٩، والترمذي في جامعه ٥/ ٣٧٥، انظر: أسماء سور القرآن: ٣٦٤، نزلت بعد سورة الكهف، ونزل بعدها سورة إبراهيم، القول الوجيز: ٢٨٤.\n(^٢) مكية في البيان: ٢٢١، البصائر ١/ ٤٢٨، الكامل: ١٢٤، كنز المعاني ٥/ ٢٢٦٤، روضة المعدل: ٨٤ /ب، ابن شاذان: ٢٦٣، حسن المدد: ١٢٠، مختلف فيها في: عد الآي: ٣٩٣، القول الوجيز: ٢٨٤، والأقوال الواردة في الخلاف ضعيفة فالسورة مكية بالإجماع.\n(^٣) الشورى: ٢٣.\n(^٤) الشورى: ٢٣، ٢٤.\n(^٥) ع د الآي: ٣٩٤، القول الوجيز: ٢٨٤، البصائر ١/ ٤١٨، حسن المدد: ١٢٠، البيان: ٢٢١، روضة المعدل: ٨٤ /أ، ابن شاذان: ٢٦٤، وقال محققه: \"وهي فيما عددت: ٣٤٣١ حرفا\".\n(^٦) ع د الآي: ٣٩٤، القول الوجيز: ٢٨٤، البصائر ١/ ٤١٨، حسن المدد: ١٢٠، البيان: ٢٢١، روضة المعدل: ٨٤ /أ، ابن شاذان: ٢٦٤، وقال محققه: \"وهي فيما عددت: ٨٦٠\".\n(^٧) انظر: عد الآي: ٣٩٤، القول الوجيز: ٢٨٤، البيان: ٢٢١، البصائر ١/ ٤١٨، ابن شاذان: ٢٦٧، روضة المعدل: ٨٤ /ب، حسن المدد: ١٢٠، كنز المعاني ٥/ ٢٢٦٤، الكامل: ١٢٤.","vol":"8","page":30},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1275>واختلافها: أربع:</span>\n﴿حم﴾ و﴿عسق﴾ (^١) و﴿كَالْأَعْلامِ﴾ (^٢) كوفي وحمصي في اتفاق، وقال أيوب: أبدل بعض البصريين ﴿عَنْ كَثِيرٍ﴾ (^٣) الأوّل ب ﴿كَالْأَعْلامِ﴾.\n\n<span data-type='title' id=toc-1276>وفيها مشبه الفاصلة: ستة:</span>\n﴿أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ﴾، ﴿كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ﴾، ﴿مِنْ كُتُبٍ﴾، ﴿طَرْفٍ خَفِيٍّ﴾، ﴿عَلَيْهِمْ حَفِيظًا﴾، ﴿مَنْ يَشاءُ عَقِيمًا﴾ (^٤).\n\n<span data-type='title' id=toc-1277>فواصلها </span>(^٥):\n﴿… حم (١)﴾ ﴿… عسق (٢)﴾ ﴿… الْحَكِيمُ (٣)﴾ ﴿… الْعَظِيمُ (٤)﴾ ﴿… الرَّحِيمُ (٥)﴾ ﴿… بِوَكِيلٍ (٦)﴾ ﴿… السَّعِيرِ (٧)﴾ ﴿… وَلا نَصِيرٍ (٨)﴾ ﴿… قَدِيرٌ (٩)﴾ ﴿… أُنِيبُ (١٠)﴾ ﴿… الْبَصِيرُ (١١)﴾ ﴿… عَلِيمٌ (١٢)﴾ ﴿… يُنِيبُ (١٣)﴾ ﴿… مُرِيبٍ (١٤)﴾ ﴿… الْمَصِيرُ (١٥)﴾ ﴿… شَدِيدٌ (١٦)﴾\n_________\n(^١) الآيات: ١، ٢، عدهما الكوفي ولم يعدهما غيره، حيث تشبه ﴿حم﴾ الجملة المستقلة والكلام التام بخروجه عن زنة الاسم المفرد، انظر: القول الوجيز ٢٨٥، البيان: ٢٢١، بشير اليسر: ١٦٤، البصائر ١/ ٤١٨، عد الآي: ٣٩٤، حسن المدد: ١٢٠، ابن شاذان: ٢٦٥، كنز المعاني ٥/ ٢٢٦٤، روضة المعدل ٨٤ /أ، الكامل: ١٢٤.\n(^٢) الآية: ٣٢، عدها الكوفي للمشاكلة وانعقاد الإجماع على عده في سورة «الرحمن»، ولم يعدها الباقون فعدم الموازنة لطرفيه، انظر: القول الوجيز ٢٨٥، البيان: ٢٢١، بشير اليسر: ١٦٤، البصائر ١/ ٤١٨، عد الآي: ٣٩٤، حسن المدد: ١٢٠، ابن شاذان: ٢٦٥، كنز المعاني ٥/ ٢٢٦٤.\n(^٣) الشورى: ٣٠.\n(^٤) الآيات على الترتيب: ١٣، ١٣، ١٥، ٤٥، ٤٨، ٥٠، انظر: حسن المدد: ١٢٠، البيان: ٢٢١، القول الوجيز: ٢٨٥.\n(^٥) قاعدة فواصلها (رويها): «زد لم نصق بر»، القول الوجيز: ٢٨٤، البصائر ١/ ٤٢١، حسن المدد: ١٢٠: \"قدم لصب نزر\"، كنز المعاني ٥/ ٢٢٦٤: \"زرن لصب قدم\"، وفي التبيان ٣٦ /ب:\n\"نزل مبر صدق\"، وفي هامش وقوف السمرقندي: ٧٨ /ب: \"زرن لصب قدم، أو زد لم نصق بر، أو لم نزد صق بر\".","vol":"8","page":31},{"text":"﴿… قَرِيبٌ (١٧)﴾ ﴿… بَعِيدٍ (١٨)﴾ ﴿… الْعَزِيزُ (١٩)﴾ ﴿.. مِنْ نَصِيبٍ (٢٠)﴾ ﴿… أَلِيمٌ (٢١)﴾ ﴿… الْكَبِيرُ (٢٢)﴾ ﴿… شَكُورٌ (٢٣)﴾ ﴿… الصُّدُورِ (٢٤)﴾ ﴿تَفْعَلُونَ (٢٥)﴾ ﴿… شَدِيدٌ (٢٦)﴾ ﴿… بَصِيرٌ (٢٧)﴾ ﴿… الْحَمِيدُ (٢٨)﴾ ﴿… قَدِيرٌ (٢٩)﴾ ﴿… عَنْ كَثِيرٍ (٣٠)﴾ ﴿… نَصِيرٍ (٣١)﴾ ﴿… كَالْأَعْلامِ (٣٢)﴾ ﴿… شَكُورٍ (٣٣)﴾ ﴿… عَنْ كَثِيرٍ (٣٤)﴾ ﴿… مِنْ مَحِيصٍ (٣٥)﴾ ﴿… يَتَوَكَّلُونَ (٣٦)﴾ ﴿… يَغْفِرُونَ (٣٧)﴾ ﴿… يُنْفِقُونَ (٣٨)﴾ ﴿… يَنْتَصِرُونَ (٣٩)﴾ ﴿… الظّالِمِينَ (٤٠)﴾ ﴿… مِنْ سَبِيلٍ (٤١)﴾ ﴿… أَلِيمٌ (٤٢)﴾ ﴿… الْأُمُورِ (٤٣)﴾ ﴿… مِنْ سَبِيلٍ (٤٤)﴾ ﴿… مُقِيمٍ (٤٥)﴾ ﴿… مِنْ سَبِيلٍ (٤٦)﴾ ﴿مِنْ نَكِيرٍ (٤٧)﴾ ﴿… كَفُورٌ (٤٨)﴾ ﴿… الذُّكُورَ (٤٩)﴾ ﴿… قَدِيرٌ (٥٠)﴾ ﴿. حَكِيمٌ (٥١)﴾ ﴿… مُسْتَقِيمٍ (٥٢)﴾ ﴿… الْأُمُورُ (٥٣)﴾\n*****","vol":"8","page":32},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1278>القراءات وتوجيهها</span>\nسبق القول في إمالة ﴿حم﴾ (^١) إضجاعا وتقليلا وفتحا كالسكت وفي عين من ﴿عسق﴾ المدّ المشبع لالتقاء السّاكنين، وخصه في (الهداية) بورش من طريق الأزرق، والتّوسّط نظرا لفتح ما قبل الحرف ورعاية للجمع بين السّاكنين، والقصر إجراءا لها مجرى الحروف الصحيحة، وسبق التنبيه على ذلك في أوّل «مريم» كباب المدّ.\nواختلف في «﴿يُوحِي﴾» (^٢) فابن كثير بفتح الحاء مبنيّا للمفعول والقائم مقام الفاعل إمّا إليك والكاف منصوب المحل، وإما ضمير مستتر يعود على «﴿كَذلِكَ﴾» لأنّه مبتدأ، والتقدير: مثل ذلك الإيحاء يوحى هو إليك، فمثل ذلك مبتدأ، ويوحى هو إليك خبره، قاله في (الدر)، وافقه ابن محيصن، وقرأ الباقون بكسر وياء بعدها مبنيّا للفاعل وهو الله - تعالى -، ولذلك رفع، و﴿إِلَيْكَ﴾ في محل نصب، أي: يوحي الله إليك، \"والمعنى أوحى إليك مثل ما أوحى إلى الأنبياء المتقدمين، وقيل: هذه السّورة أوحيت إلى كلّ نبي قبله\" (^٣).\nوقرأ «يكاد» (^٤) بالياء على التذكير ﴿يَتَفَطَّرْنَ﴾ بفتح الياء من تحت والتّاء من فوق وتشديد الطّاء نافع، والكسائي، وقرأ أبو عمرو وأبو بكر، وكذا يعقوب ﴿تَكادُ﴾ بتاء التّأنيث و«ينفطرن» بالياء والنّون، وافقهم اليزيدي والشّنبوذي، وقرأ ابن كثير وابن عامر وحفص وحمزة، وكذا أبو جعفر وخلف ﴿تَكادُ﴾ بالتّأنيث\n_________\n(^١) الشورى: ١، النشر ٢/ ٣٦٧، غافر: ١، ٧/ ٣٧٨، مريم: ١، ٦/ ٧٩، باب المد ٢/ ٣٣٦.\n(^٢) الشورى: ٣، النشر ٢/ ٣٦٧، المبهج ٢/ ٨٠١، مفردة ابن محيصن: ٣٢٦، مصطلح الإشارات: ٤٧٠، إيضاح الرموز: ٦٤٢، الدر المصون ٩/ ٥٣٧.\n(^٣) كنز المعاني ٥/ ٢٢٦٨.\n(^٤) الشورى: ٥، النشر ٢/ ٣٦٧، المبهج ٢/ ٨٠١، مصطلح الإشارات: ٤٧٠، إيضاح الرموز: ٦٤٢، تفسير البيضاوي: ٥/ ١٢١.","vol":"8","page":33},{"text":"و﴿يَتَفَطَّرْنَ﴾ بالياء والتّاء، وافقهم ابن محيصن والحسن والمطّوّعي، والمعنى:\n\"يتشققن من عظمة الله - تعالى -، وقيل: من ادّعاء الولد له تعالى الله عن ذلك علوّا كبيرا\".\nوقرأ ﴿قُرْآنًا﴾ (^١) بالنقل ابن كثير، ووافقه ابن محيصن.\nوعن الحسن «لا ريبا» (^٢) بالتّنوين وسبقا ب «البقرة» كمد حمزة ﴿لا﴾ للمبالغة.\nوقراءة ﴿إِبْراهِيمَ﴾ (^٣) بالألف لابن عامر خلا النّقّاش عن الأخفش عن ابن ذكوان.\nوقرأ ﴿نُؤْتِهِ﴾ (^٤) بكسر الهاء من غيره صلة قالون، وكذا يعقوب باسكان الهاء أبو عمرو، وهشام من طريق الدّاجوني، وأبو بكر وحمزة، وكذا ابن وردان من طريق النّهرواني، وابن جمّاز من طريق الهاشمى، وافقهم الحسن والأعمش، وقرأ الباقون بكسر الهاء مع الصّلة إلاّ أنّه اختلف عن ابن ذكوان، وهشام من طريق الحلواني، وكذا عن أبي جعفر، والذي تحصل من ذلك ثلاثة أوجه لهشام: السّكون والإشباع والاختلاس، ولابن ذكوان اثنان الإشباع والاختلاس، ولأبي جعفر وجهان: السّكون والاختلاس، ومعنى الآية كما في البيضاوي: \"من كان يريد ثواب الآخرة شبّهه بالزرع من حيث إنّه فائدة تحصل بعمل الدنيا، ولذلك قيل: الدنيا مزرعة الآخرة، والحرث / ٤١١ ب/في/الأصل إلقاء البذر في الأرض، ويقال للزرع الحاصل منه ﴿نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ﴾ فنعطيه بالواحد عشرا إلى سبع مائة فما فوقها، ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته شيئا منها على ما قسمنا له وماله في الآخرة من نصيب إذ الأعمال بالنيات ولكل امرئ ما نوى\".\n_________\n(^١) الشورى: ٧.\n(^٢) الشورى: ٧، سورة البقرة: ٢، ٣/ ٥٧.\n(^٣) الشورى: ١٣، النشر ٢/ ٣٦٨، سورة البقرة: ١٢٦، ٣/ ١٣٦.\n(^٤) الشورى: ٢٠، ٢٣، النشر ٢/ ٣٦٨، مصطلح الإشارات: ٤٧٠، إيضاح الرموز: ٦٤٢، تفسير البيضاوي: ٥/ ١٢٧.","vol":"8","page":34},{"text":"وأمال ﴿وَتَرَى الظّالِمِينَ﴾ (^١) وصلا السّوسي بخلف عنه، وفتحه الباقون، وبه قرأ السّوسي في الثّاني، وأماله وقفا أبو عمرو وحمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بين بين، وبه قرأ قالون من (العنوان)، وفتحه الباقون.\nوقرأ ﴿يُبَشِّرُ﴾ (^٢) بفتح الياء وسكون الموحدة وضم الشّين مخففة في «بشر» الثلاثي ابن كثير وأبو عمرو وحمزة والكسائي، وافقهم بن محيصن واليزيدي والحسن والأعمش، والباقون بالتّشديد للتكثير لا للتعدية لأنّ المتعدي إلى واحد وهو مخفف لا يعدّى بالتضعيف إليه فالتضعيف فيه للتكثير لا للتعدية، وسبق ب «آل عمران» (^٣).\nووقف على ﴿وَيَمْحُ اللهُ﴾ (^٤) بالواو قنبل، وكذا يعقوب لكن بخلف عن الأوّل وهو ممّا سقطت عنه الواو لفظا لالتقاء السّاكنين في الدرج، وخطّا حملا للخط على اللفظ كما كتبوا ﴿سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ﴾ (^٥)، والباقون بغير واو إتباعا للرسم، قال بعضهم:\nوينبغي أن لا يجوز الوقف على هذا ونحوه لأنّه إن وقف بالأصل وهو الواو خالف خط المصحف، وإن وقف بغيرها موافقه للرسم خالف الأصل.\nواختلف في «ما يفعلون» (^٦) فحفص وحمزة والكسائي، وكذا خلف ورويس بخلف عنه بالتاء من فوق على الخطاب إقبالا على النّاس كلهم، وافقهم الحسن\n_________\n(^١) الشورى: ٤٤.\n(^٢) الشورى: ٢٣، النشر ٢/ ٣٦٨، مفردة الحسن: ٤٧٠ وقال: \"بالتشديد\"، مصطلح الإشارات: ٤٧٠، إيضاح الرموز: ٦٤٢، البحر المحيط ٩/ ٣٣٤، الدر المصون ٩/ ٥٤٩.\n(^٣) سورة آل عمران: ٣٩، ٣/ ٣٥٢.\n(^٤) الشورى: ٢٤، الدر المصون ٩/ ٥٥٢.\n(^٥) العلق: ١٨.\n(^٦) الشورى: ٢٥، النشر ٢/ ٣٦٨، المبهج ٢/ ٨٠١، مصطلح الإشارات: ٤٧٠، إيضاح الرموز: ٦٤٢، مفردة الحسن: ٤٧١، الدر المصون ٩/ ٥٥٢.","vol":"8","page":35},{"text":"والأعمش، وقرأ الباقون بالياء من تحت على الغيب نظرا إلى قوله: ﴿عَنْ عِبادِهِ﴾.\nوقرأ ﴿يُنَزِّلُ الْغَيْثَ﴾ (^١) بالتخفيف ابن كثير وأبو عمرو وحمزة والكسائي، وكذا يعقوب وخلف، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والأعمش، وتقدم في «البقرة».\nوعن الأعمش ﴿قَنَطُوا﴾ (^٢) بكسر النّون، وهي لغة، ورويت عن ابن وثاب أيضا، والمعنى: \"وهو الذي ينزّل المطر الذي يغيثهم من الجدب من بعد ما أيسوا منه، وينشر رحمته في كلّ شيء، ﴿وَهُوَ الْوَلِيُّ﴾ الذي يتولى عباده بإحسانه، وينشر رحمته، ﴿الْحَمِيدُ﴾ المستحق للحمد على ذلك\" (^٣).\nواختلف في ﴿فَبِما كَسَبَتْ﴾ (^٤) فنافع وابن عامر وكذا أبو جعفر «بما» [دون «فا»] (^٥) قال في (الدر) ك (البحر): \"ف «ما» على هذا الظاهر أنّها موصولة بمعنى الذي، والخبر الجار من قوله ﴿فَبِما كَسَبَتْ﴾ \"، وقال قوم منهم أبو البقاء (^٦): إنّها شرطية حذفت منها الفاء، كقوله - تعالى -: ﴿وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ﴾ (^٧)، وقوله (^٨):\n_________\n(^١) الشورى: ٢٨، النشر ٢/ ٣٦٨، المبهج ٢/ ٨٠١، مصطلح الإشارات: ٤٧١، إيضاح الرموز: ٦٤٣، الدر المصون ٩/ ٥٥٢، سورة البقرة: ٩٠، ٣/ ١٢٠.\n(^٢) الشورى: ٢٨، مصطلح الإشارات: ٤٧١، إيضاح الرموز: ٦٤٣، الدر المصون ٩/ ٥٥٣.\n(^٣) تفسير البيضاوي ٥/ ١٣١.\n(^٤) الشورى: ٣٠، النشر ٢/ ٣٦٨، المبهج ٢/ ٨٠٢، مصطلح الإشارات: ٤٧١، إيضاح الرموز: ٦٤٣، البحر المحيط ٩/ ٣٣٨.\n(^٥) في الأصل: [يفرقا].\n(^٦) الإملاء ٢/ ٢٢٥.\n(^٧) الأنعام: ١٢١.\n(^٨) البيت من البسيط، وهو منسوب لعبد الرحمن بن حسان كما في خزانة الأدب ٩/ ٤٩، ٥٢، وقيل لعبد الله بن حسان، وقيل لكعب بن مالك وهو في ديوانه: ٢٨٨، وتمامه:\nمن يفعل الحسنات الله يشكرها … والشر بالشر عند الله مثلان\nوقيل لحسان بن ثابت وهو في ملحق ديوانه: ٥١٦، والشاهد فيه: «الله يشكرها» حيث أسقط الفاء من جواب الشرط، وهو قليل، وقيل: مخصوص بالشعر، شرح أبيات المغني ١/ ٢٤٠، شرح الشواهد الشعرية ٣/ ٢٥٠، المعجم المفصل ٨/ ١٨٢، الكتاب ٣/ ١١٤، مغني اللبيب ١/ ٥٦.","vol":"8","page":36},{"text":"من يفعل الحسنات الله يشكرها … ..\nقال أبو حيّان: \"وهذا لا يجوز لأنّه ممّا يخصصه سيبويه بالشعر، وأجاز ذلك الأخفش وبعض نحاة بغداد، وذلك على إرادة الفاء\"، انتهى، وأجيب عن الآية بأنّ ﴿إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ﴾ ليس جوابا للشرط، وإنّما هو جواب لقسم مقدر حذفت لامه الموطئة قبل اداة الشرط، وقرأ الباقون بالفاء ف «ما» شرطية وهو الأظهر ويحتمل أن تكون موصولة والفاء تدخل في خبر الموصول إذا أجرى الشرط بشرائط مذكورة في النّحو، وهي هنا موجودة، قال في (البحر): \"وترتب ما أصاب من المصائب على كسب الأيدى موجود مع الفاء ودونها هنا، والمصيبة: الرزايا والمصائب في الدنيا، وهي مجازاة على ذنوب المرء وتمحيص لخطاياه، وأنّه - تعالى - يعفو عن كثير فلا يجازي عليه بمصيبة، وروي:\" لا يصيب ابن آدم خدش عود أو عثرة قدم، ولا اختلاج عرق إلاّ بذنب وما يعفو عنه أكثر \" (^١)، ورؤي على كف شرحبيل (^٢) قرحة، فقيل:\" بما هذا \"، فقال: بما كسبت يداي\" (^٣).\nوأثبت الياء في «الجواري» (^٤) وصلا نافع وأبو عمرو وكذا أبو جعفر ووافقهم اليزيدي والحسن، وأثبتها في الحالين ابن كثير وكذا يعقوب، ووافقهما ابن محيصن، وحذفها فيهما الباقون، وأمالها الكسائي في رواية الدّوري.\nوكذا ﴿الْجَوارِ الْمُنْشَآتُ﴾ في «الرحمن»، و﴿الْجَوارِ الْكُنَّسِ﴾ (^٥) ب «التكوير»، وقرأ الباقون بالفتح.\n_________\n(^١) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان ٧/ ١٥٣ (٩٨١٥)، وهناد في الزهد ١/ ٢٤٩ (٤٣١)، وهو في السلسلة الضعيفة ٤/ ٢٩٨ (١٧٩٦).\n(^٢) في البحر المحيط ٩/ ٣٣٨: \"شريح\" وهو الصواب انظر: تاريخ دمشق ٢٣/ ١٤.\n(^٣) البحر المحيط ٩/ ٣٣٨، الكتاب ٣/ ٦٤.\n(^٤) الشورى: ٣٢، النشر ٢/ ٣٦٩، المبهج ٢/ ٨٠٣، مصطلح الإشارات: ٤٧١، إيضاح الرموز: ٦٤٣.\n(^٥) الرحمن: ٢٤، التكوير: ١٦.","vol":"8","page":37},{"text":"/ ٤١٢ أ/وقرأ ﴿الرِّيحَ﴾ (^١) بالجمع نافع وكذا أبو/جعفر، والباقون بالإفراد.\nواختلف في ﴿وَيَعْلَمَ الَّذِينَ﴾ (^٢) فنافع وابن عامر، وكذا أبو جعفر برفع الميم على القطع والاستئناف بجملة فعلية، أو الاستئناف بجملة اسمية، فتقدر قبل الفعل مبتدأ أي: وهو يعلم الذين، ف ﴿الَّذِينَ﴾ على الأوّل فاعل، وعلى الثّاني: مفعول، وقرأ الباقون بنصها، قال الزجاج: \"على الصرف\" (^٣)، قال: \"ومعنى الصرف صرف العطف عن اللفظ إلى العطف على المعنى\"، قال: \"وذلك أنّه لمّا لم يحسن عطف ﴿وَيَعْلَمَ﴾ مجزوما على ما قبله، إذ يكون المعنى: إن يشأ يعلم، عدل إلى العطف على مصدر الفعل الذي قبله، ولا يتأتى ذلك إلاّ بإضمار «أن» ليكون مع الفعل في تأويل اسم\"، وقال الكوفيون (^٤): \"منصوب بواو الصرف\" يعنون أنّ الواو نفسها هي الناصبة لا بإضمار «أن»، وتقدم معنى الصرف، وقال الزّمخشري: \"النّصب على أنّه على تقليل محذوف\"، قال: \"تقديره لينتقم منهم، و﴿وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجادِلُونَ﴾ ونحوه في العطف على التعليل المحذوف غير عزيز في القرآن، ومنه قوله تعالى ﴿وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنّاسِ﴾ \" (^٥) انتهى، وتعقبه أبو حيّان بقوله: \"ويبعد تقديره: «لينتقم منهم» لأنّه ترتب على الشرط إهلاك قوم ونجاة قوم، فلا يحسن لينتقم منهم، وأمّا الآيتان فيمكن أن تكون اللاّم متعلقة بفعل محذوف ﴿وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنّاسِ﴾ فعلنا ذلك ﴿وَلِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ﴾ فعلنا ذلك\"، انتهى.\nواختلف في ﴿كَبائِرَ الْإِثْمِ﴾ (^٦) هنا وفي «النجم» فحمزة والكسائي وكذا خلف\n_________\n(^١) الشورى: ٣٣، النشر ٢/ ٣٦٨، مصطلح الإشارات: ٤٧١، إيضاح الرموز: ٦٤٣.\n(^٢) الشورى: ٣٥، النشر ٢/ ٣٦٨، المبهج ٢/ ٨٠٢، مصطلح الإشارات: ٤٧١، إيضاح الرموز: ٦٤٣، الدر المصون ٩/ ٥٦٠، البحر المحيط ٩/ ٣٤١.\n(^٣) إعراب القرآن للزجاج ١/ ٢١٤، ٢١٨.\n(^٤) الإنصاف في مسائل الخلاف ٢/ ٥٥٥.\n(^٥) الكشاف ٣/ ٤٧٢.\n(^٦) الشورى: ٣٧، النجم: ٣٢، النشر ٢/ ٣٦٨، المبهج ٢/ ٨٠٢، مصطلح الإشارات: ٤٧١،","vol":"8","page":38},{"text":"«كبير» بكسر الباء من غير ألف ولا همز بوزن «قدير» على التّوحيد في الموضعين على إرادة الجنس، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بفتح الباء وألف وهمزة مكسورة بعدها فيهما على جعله جمع كبيرة وهي.\nوقرأ ﴿يَشاءُ إِناثًا﴾ (^١) بتحقيق الهمزة الأولى وتسهيل الثّانية كالياء وبإبدالها واوا مكسورة نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر ورويس، وضعف التّسهيل عنهم كالواو، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون بتحقيقهما.\nواختلف في «فيرسل» … ﴿فَيُوحِيَ﴾ (^٢) فنافع وابن ذكوان بخلف عنه برفع اللاّم وسكون الياء مرفوعا تقديرا على إضمار «هو» أي: هو يرسل فارتفع بالمعنوي أو على ما يتعلق به «من وراء» إذ تقديره: أو يسمع من وراء حجاب، و﴿وَحْيًا﴾ مصدر في موضع الحال عطف عليه ذلك المقدّر المعطوف عليه، «أو يرسل»، والتقدير:\nإلاّ موحيا أو مسمعا من وراء حجاب، أو مرسلا، و﴿فَيُوحِيَ﴾ رفع تقديرا عطف عليه، وسكنت الياء استثقالا للضمة عليها كما هو مقرر في المنقوص، وقرأ الباقون بنصبهما ب «أنّ» مضمرة، وتكون هي وما نصبته معطوفين على «وحيا»، و«وحيا» حال فيكون (^٣) هنا أيضا حال، والتقدير: إلاّ موحيا أو مرسلا، و﴿فَيُوحِيَ﴾ معطوف عليه.\nوقرأ ﴿صِراطَ﴾ (^٤) بالسّين قنبل من طريق ابن مجاهد، وكذا رويس، ووافقها ابن محيصن من (المفردة)، والشّنبوذي، وقرأ خلف عن حمزة بالإشمام، والباقون بالصاد، وتقدم ب «الفاتحة».\n_________\n= - إيضاح الرموز: ٦٤٤، كنز المعاني ٥/ ٢٢٧٢، الدر المصون ٩/ ٥٦١.\n(^١) الشورى: ٤٩، النشر ١/ ٣٨٧، باب الهمزتين من كلمتين ٢/ ١٩٤.\n(^٢) الشورى: ٥١، النشر ٢/ ٣٦٨، المبهج ٢/ ٨٠٢، مصطلح الإشارات: ٤٧١، إيضاح الرموز: ٦٤٤، الدر المصون ٩/ ٥٦٧، البحر المحيط ٩/ ٣٤٧.\n(^٣) أي قوله تعالى: «أو يرسل».\n(^٤) الشورى: ٥٤، سورة الفاتحة: ٧، ٣/ ٣١.","vol":"8","page":39},{"text":"وفي هذه السّورة من الزوائد واحدة، ومن الإدغام الكبير (^١) أحد عشر موضعا.\n*****\n_________\n(^١) الإدغام الكبير: ٢٣٦.","vol":"8","page":40},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1279>المرسوم</span>\nكتب فيما رواه نافع ﴿وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ﴾ (^١) بحذف الألف.\nوكذا ﴿إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ﴾ (^٢) بحذف الألف أيضا لاحتمال القراءتين تحقيقا وتقديرا.\nوكتب في مصاحف المدينة والشام ﴿فَبِما كَسَبَتْ﴾ (^٣) بغير فاء قبل الموحدة، وفي غيرها بالفاء لتكون كلّ من القراءتين على صريح الرّسم.\nواتفقوا على رسم ﴿أَوْ مِنْ وَراءِ﴾ (^٤) بالياء بعد الألف.\nوعلى كتابة ﴿وَيَمْحُ اللهُ﴾ (^٥) بحذف الواو كأنّهم بنوا الخط على ظاهر اللفظ لا أنّ الكلمة مجزومة عطفا على ﴿يَخْتِمْ﴾ لأنّ العطف عليه يفهم منه أنّه لم يمح الباطل، وبقيّة الآية تحقق أنّه قد محاه وهي قوله تعالى ﴿وَيُحِقُّ الْحَقَّ﴾.\nوعلى رسم الهمزة واوا وعلى زيادة الألف بعدها وحذف الألف التى قبلها من ﴿وَجَزاءُ سَيِّئَةٍ﴾ (^٦).\nكذلك ﴿أَمْ لَهُمْ شُرَكاءُ﴾ (^٧)، والله الموفق.\n*****\n_________\n(^١) الشورى: ٣٧، الجميلة: ٤٢١.\n(^٢) الشورى: ٣٣، الجميلة: ٤٠٤.\n(^٣) الشورى: ٣٠، الجميلة: ٤٠٤.\n(^٤) الشورى: ٥١، الجميلة: ٥٧٦.\n(^٥) الشورى: ٢٤، الجميلة: ٣٢٥، ٥٨٤.\n(^٦) الشورى: ٤٠، الجميلة: ٥٦٤، ٦١٤.\n(^٧) الشورى: ٢١، الجميلة: ٦١٤.","vol":"8","page":41},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1280>الوقف والابتداء</span>\nآخر البسملة: (م)\n/ ٤١٢ ب/ ﴿حم * عسق﴾ (^١): (ك) أو (ت) على أنّه خبر مبتدأ/محذوف، قال في (أنوار التّنزيل): \"لعلّه اسمان للسورة ولذلك فصل بينهما، وعدّا آيتين وإن كانا اسما واحدا فالفصل لتطابق سائر الحواميم ﴿حم﴾ ﴿عسق﴾ \" (^٢) (ص).\n﴿مِنْ قَبْلِكَ﴾ (^٣): (ك) على قراءة فتح حاء ﴿يُوحِي﴾ على أنّ ﴿كَذلِكَ﴾ مبتدأ، و﴿يُوحِي﴾ خبره المسند إلى ضميره أو مصدر، و﴿يُوحِي﴾ مسند إلى ﴿إِلَيْكَ﴾، قاله البيضاوي (^٤)، والابتداء بالتّالي على تقدير: هو أو يوحيه الله، (ن) على أنّ الخبر العزيز للفصل وعلى كسرها لأنّ التّالي فاعل ﴿يُوحِي﴾ فالوقف حينئذ على ﴿الْحَكِيمُ﴾ (ت).\n﴿الْعَظِيمُ﴾ (^٥): (ت).\n﴿مِنْ فَوْقِهِنَّ﴾ (^٦)، و﴿لِمَنْ فِي الْأَرْضِ﴾ (^٧): (ك).\n_________\n(^١) الشورى: ١، ٢، القطع ٢/ ٦٣١، المرشد ٢/ ٦٦٤، «تام» وقيل «كاف» في المكتفى: ٥٠١، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٠٥، منار الهدى: ٣٤٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.\n(^٢) تفسير البيضاوي ٥/ ١٢١.\n(^٣) الشورى: ٣، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٠٥، القطع ٢/ ٦٣١، المرشد ٢/ ٦٦٤، المكتفى: ٥٠١، الإيضاح ٢/ ٨٨٠، منار الهدى: ٣٤٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.\n(^٤) تفسير البيضاوي ٥/ ١٢١.\n(^٥) الشورى: ٤، القطع ٢/ ٦٣١، المرشد ٢/ ٦٦٤، «مجوز» في العلل ٣/ ٩٠٦، منار الهدى: ٣٤٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.\n(^٦) الشورى: ٥، الإيضاح ٢/ ٨٨٠، المكتفى: ٥٠١، المرشد ٢/ ٦٦٤، القطع ٢/ ٦٣١، منار الهدى: ٣٤٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.\n(^٧) الشورى: ٥، القطع والائتناف ٢/ ٦٣١، المرشد ٢/ ٦٦٤، المكتفى في الوقف: ٥٠١، الإيضاح في الوقف ٢/ ٨٨٠، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٠٦، منار الهدى: ٣٤٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.","vol":"8","page":42},{"text":"﴿الرَّحِيمُ﴾ (^١): (ت).\n﴿بِوَكِيلٍ﴾ (^٢)، و﴿لا رَيْبَ فِيهِ﴾ (^٣): (ك).\n﴿السَّعِيرِ﴾ (^٤)، و﴿فِي رَحْمَتِهِ﴾ (^٥): (ت).\n﴿وَلا نَصِيرٍ﴾ (^٦): (ك).\n﴿قَدِيرٌ﴾ (^٧): (ت).\n﴿إِلَى اللهِ﴾ (^٨)، و﴿ذلِكُمُ اللهُ رَبِّي﴾ (^٩)، و﴿تَوَكَّلْتُ﴾ (^١٠): (ك).\nو﴿أُنِيبُ﴾ (^١١): (ت).\n_________\n(^١) الشورى: ٥، القطع ٢/ ٦٣٢، المرشد ٢/ ٦٦٤، منار الهدى: ٣٤٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.\n(^٢) الشورى: ٦، القطع ٢/ ٦٣٢، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٦٤، منار الهدى: ٣٤٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.\n(^٣) الشورى: ٧، الإيضاح ٢/ ٨٨٠، المكتفى: ٥٠١، المرشد ٢/ ٦٦٤، القطع ٢/ ٦٣٢، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٠٦، منار الهدى: ٣٤٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.\n(^٤) الشورى: ٧، المرشد ٢/ ٦٦٤، القطع ٢/ ٦٣٢، منار الهدى: ٣٤٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.\n(^٥) الشورى: ٨، المكتفى: ٥٠١، المرشد ٢/ ٦٦٥، الإيضاح ٢/ ٨٨٠، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٠٦، منار الهدى: ٣٤٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.\n(^٦) الشورى: ٨، المرشد ٢/ ٦٦٥، القطع ٢/ ٦٣٢، منار الهدى: ٣٤٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.\n(^٧) الشورى: ٩، القطع ٢/ ٦٣٢، المرشد ٢/ ٦٣٢، منار الهدى: ٣٤٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.\n(^٨) الشورى: ١٠، المكتفى: ٥٠٢، المرشد ٢/ ٦٦٥، القطع ٢/ ٦٣٢، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٨٠، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٠٦، منار الهدى: ٣٤٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.\n(^٩) الشورى: ١٠، المرشد ٢/ ٦٦٥، منار الهدى: ٣٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.\n(^١٠) الشورى: ١٠، المرشد ٢/ ٦٦٥، «مجوز» في العلل ٣/ ٩٠٦، منار الهدى: ٣٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.\n(^١١) الشورى: ١١، المرشد ٢/ ٦٦٥، منار الهدى: ٣٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.","vol":"8","page":43},{"text":"﴿يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ﴾ (^١)، و﴿شَيْءٌ﴾ (^٢): (ك).\n﴿الْبَصِيرُ﴾ (^٣): (ت).\n﴿وَالْأَرْضِ﴾ (^٤)، و﴿وَيَقْدِرُ﴾ (^٥): (ك).\n﴿عَلِيمٌ﴾ (^٦): (ت).\n﴿وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ﴾ (^٧): (ك) أو (ت) وفاقا للسجستاني.\n﴿ما تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ﴾ (^٨): (ت).\n﴿مَنْ يَشاءُ﴾ (^٩): (ك).\n﴿مَنْ يُنِيبُ﴾ (^١٠): (ت).\n_________\n(^١) الشورى: ١١، المكتفى: ٥٠٢، القطع ٢/ ٦٣٢، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٦٥، منار الهدى: ٣٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.\n(^٢) الشورى: ١١، المرشد ٢/ ٦٦٥، «جائز» في العلل ٣/ ٩٠٧، منار الهدى: ٣٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.\n(^٣) الشورى: ١١، المرشد ٢/ ٦٦٥، منار الهدى: ٣٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.\n(^٤) الشورى: ١٢، المرشد ٢/ ٦٦٥، «جائز» في العلل ٣/ ٩٠٧، منار الهدى: ٣٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.\n(^٥) الشورى: ١٢، المرشد ٢/ ٦٦٥، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٠٧، منار الهدى: ٣٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.\n(^٦) الشورى: ١٢، المكتفى: ٥٠٢، المرشد ٢/ ٦٦٥، القطع ٢/ ٦٣٢، منار الهدى: ٣٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.\n(^٧) الشورى: ١٣، الإيضاح ٢/ ٨٨٠، القطع ٢/ ٦٣٢، المكتفى: ٥٠٢، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٦٦، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٠٧، منار الهدى: ٣٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.\n(^٨) الشورى: ١٣، الإيضاح ٢/ ٨٨٠، القطع ٢/ ٦٣٢، المرشد ٢/ ٦٦٦، المكتفى: ٥٠٢، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٠٧، منار الهدى: ٣٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.\n(^٩) الشورى: ١٣، المرشد ٢/ ٦٦٦، منار الهدى: ٣٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.\n(^١٠) الشورى: ١٣، القطع ٢/ ٦٣٣، المرشد ٢/ ٦٦٦، منار الهدى: ٣٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.","vol":"8","page":44},{"text":"﴿بَغْيًا بَيْنَهُمْ﴾ (^١)، و﴿لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ﴾ (^٢): (ك).\n﴿مُرِيبٍ﴾ (^٣): (ت).\n﴿أَهْواءَهُمْ﴾ (^٤): (ك).\n﴿لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ﴾ (^٥): (ت).\n﴿وَرَبُّكُمْ﴾ (^٦)، و﴿وَلَكُمْ أَعْمالُكُمْ﴾ (^٧)، و﴿وَبَيْنَكُمُ﴾ (^٨): (ك).\n﴿الْمَصِيرُ﴾ (^٩)، و﴿شَدِيدٌ﴾ (^١٠)، و﴿وَالْمِيزانَ﴾ (^١١): (ت).\n_________\n(^١) الشورى: ١٤، المكتفى: ٩٠٢، المرشد ٢/ ٦٦٦، القطع ٢/ ٦٣٣، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٨٠، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٠٧، منار الهدى: ٣٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.\n(^٢) الشورى: ١٤، المرشد ٢/ ٦٦٦، المكتفى: ٥٠٢، القطع ٢/ ٦٣٣، الإيضاح ٢/ ٨٨٠، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٠٧، منار الهدى: ٣٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.\n(^٣) الشورى: ١٤، القطع ٢/ ٦٣٣، المرشد ٢/ ٦٦٦، المكتفى: ٥٠٢، الإيضاح ٢/ ٨٨١، منار الهدى: ٣٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.\n(^٤) الشورى: ١٥، المكتفى: ٥٠٢، المرشد ٢/ ٦٦٦، القطع ٢/ ٦٣٣، الإيضاح ٢/ ٨٨١، «جائز» في العلل ٣/ ٩٠٨، منار الهدى: ٣٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.\n(^٥) الشورى: ١٥، المرشد ٢/ ٦٦٦، المكتفى: ٥٠٢، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٠٨، منار الهدى: ٣٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.\n(^٦) الشورى: ١٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٦٧، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٠٨، منار الهدى: ٣٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.\n(^٧) الشورى: ١٥، المرشد ٢/ ٦٦٦، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٠٨، منار الهدى: ٣٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.\n(^٨) الشورى: ١٥، المرشد ٢/ ٦٦٦، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٠٨، منار الهدى: ٣٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.\n(^٩) الشورى: ١٥، المكتفى: ٥٠٣، القطع ٢/ ٦٣٣، المرشد ٢/ ٦٦٦، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٠٨، منار الهدى: ٣٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.\n(^١٠) الشورى: ١٦، المكتفى: ٥٠٣، القطع ٢/ ٦٣٣، المرشد ٢/ ٦٦٧، منار الهدى: ٣٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.\n(^١١) الشورى: ١٧، المرشد ٢/ ٦٦٧، الإيضاح ٢/ ٨٨١، المكتفى: ٥٠٢، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٠٨، منار الهدى: ٣٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.","vol":"8","page":45},{"text":"﴿قَرِيبٌ﴾ (^١): (ك).\n﴿لا يُؤْمِنُونَ بِها﴾ (^٢): (ك) ليفصل بينه وبين لاحقه.\n﴿أَنَّهَا الْحَقُّ﴾ (^٣): (ت).\n﴿لَفِي ضَلالٍ بَعِيدٍ﴾ (^٤)، و﴿الْعَزِيزُ﴾ (^٥): (ت).\n﴿فِي حَرْثِهِ﴾ (^٦)، و﴿نُؤْتِهِ مِنْها﴾ (^٧)، و﴿مِنْ نَصِيبٍ﴾ (^٨)، ﴿بِهِ اللهُ﴾ (^٩)، و﴿لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ﴾ (^١٠)، ﴿أَلِيمٌ﴾ (^١١): (ك).\n_________\n(^١) الشورى: ١٧، المكتفى: ٥٠٣، القطع ٢/ ٦٣٣، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٦٧، منار الهدى: ٣٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.\n(^٢) الشورى: ١٨، قال في المرشد ٢/ ٦٦٧: \"هو عندي حسن ليكون فصلا بينه وبين ما بعده\" «جائز» في العلل ٣/ ٩٠٨، منار الهدى: ٣٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.\n(^٣) الشورى: ١٨، الإيضاح ٢/ ٨٨١، القطع ٢/ ٦٣٣، المرشد ٢/ ٦٦٧، المكتفى: ٥٠٢، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٠٨، منار الهدى: ٣٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.\n(^٤) الشورى: ١٨، المكتفى: ٥٠٣، القطع ٢/ ٦٣٣، المرشد ٢/ ٦٦٧، منار الهدى: ٣٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.\n(^٥) الشورى: ١٩، المكتفى: ٥٠٣، القطع ٢/ ٦٣٣، المرشد ٢/ ٦٦٧، منار الهدى: ٣٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.\n(^٦) الشورى: ٢٠، المرشد ٢/ ٦٦٧، «جائز» في العلل ٣/ ٩٠٩، منار الهدى: ٣٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.\n(^٧) الشورى: ٢٠، المرشد ٢/ ٦٦٧، القطع ٢/ ٦٣٣، منار الهدى: ٣٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.\n(^٨) الشورى: ٢٠، المكتفى: ٥٠٣، المرشد ٢/ ٦٦٧، القطع ٢/ ٦٦٣، منار الهدى: ٣٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.\n(^٩) الشورى: ٢١، المرشد ٢/ ٦٦٧، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٠٩، منار الهدى: ٣٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.\n(^١٠) الشورى: ٢١، المرشد ٢/ ٦٦٧، المكتفى: ٥٠٢، الإيضاح ٢/ ٨٨١، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٠٩، منار الهدى: ٣٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.\n(^١١) الشورى: ٢١، المكتفى: ٥٠٣، القطع ٢/ ٦٣٣، المرشد ٢/ ٦٦٨، منار الهدى: ٣٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.","vol":"8","page":46},{"text":"﴿واقِعٌ بِهِمْ﴾ (^١): (ت).\n﴿الْجَنّاتِ﴾ (^٢)، و﴿عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ (^٣)، و﴿الْكَبِيرُ﴾ (^٤)، و﴿الصّالِحاتِ﴾ (^٥):\n(ك).\n﴿فِي الْقُرْبى﴾ (^٦): (ت).\n﴿حُسْنًا﴾ (^٧)، و﴿شَكُورٌ﴾ (^٨)، و﴿كَذِبًا﴾ (^٩): (ك).\n﴿عَلى قَلْبِكَ﴾ (^١٠): (ت).\n_________\n(^١) الشورى: ٢٢، القطع ٢/ ٦٣٤، المرشد ٢/ ٦٦٨، الإيضاح ٢/ ٨٨١، المكتفى: ٥٠٢، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٠٩، منار الهدى: ٣٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.\n(^٢) الشورى: ٢٢، المرشد ٢/ ٦٦٨، «جائز» في العلل ٣/ ٩٠٩، منار الهدى: ٣٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.\n(^٣) الشورى: ٢٢، المرشد ٢/ ٦٦٨، القطع ٢/ ٦٣٤، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٠٩، منار الهدى: ٣٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.\n(^٤) الشورى: ٢٢، المكتفى: ٥٠٣، القطع ٢/ ٦٣٤، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٦٨، منار الهدى: ٣٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.\n(^٥) الشورى: ٢٣، المرشد ٢/ ٦٦٨، القطع ٢/ ٦٣٤، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٠٩، منار الهدى: ٣٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.\n(^٦) الشورى: ٢٣، القطع والائتناف ٢/ ٦٣٤، المرشد ٢/ ٦٦٨، المكتفى في الوقف: ٥٠٣، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٨١، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٠٩، منار الهدى: ٣٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.\n(^٧) الشورى: ٢٣، المكتفى في الوقف: ٥٠٣، المرشد ٢/ ٦٦٨، القطع والائتناف ٢/ ٦٣٤، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٨١، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٠٩، منار الهدى: ٣٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.\n(^٨) الشورى: ٢٣، القطع ٢/ ٦٣٤، المرشد ٢/ ٦٦٨، المكتفى: ٥٠٣، منار الهدى: ٣٤٦، منار الهدى: ٣٤٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.\n(^٩) الشورى: ٢٤، المرشد ٢/ ٦٦٨، «جائز» في العلل ٣/ ٩٠٩، منار الهدى: ٣٤٦، منار الهدى: ٣٤٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.\n(^١٠) الشورى: ٢٤، الإيضاح ٢/ ٨٨١، القطع ٢/ ٦٣٤ المرشد ٢/ ٦٦٨، المكتفى: ٥٠٣، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٠٩، منار الهدى: ٣٤٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.","vol":"8","page":47},{"text":"﴿بِكَلِماتِهِ﴾ (^١): (ك).\nو﴿الصُّدُورِ﴾ (^٢): (ت).\n﴿تَفْعَلُونَ﴾ (^٣): (ك).\n﴿مِنْ فَضْلِهِ﴾ (^٤): (ت).\n﴿شَدِيدٌ﴾ (^٥): (ت) أيضا.\n﴿ما يَشاءُ﴾ (^٦): (ك).\n﴿بَصِيرٌ﴾ (^٧)، و﴿الْحَمِيدُ﴾ (^٨): (ت).\n﴿مِنْ دابَّةٍ﴾ (^٩): (ك).\n_________\n(^١) الشورى: ٢٤، القطع ٢/ ٦٣٤، المرشد ٢/ ٦٦٩، المكتفى: ٥٠٣، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٠٩، منار الهدى: ٣٤٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.\n(^٢) الشورى: ٢٤، القطع ٢/ ٦٣٥، المرشد ٢/ ٦٦٩، المكتفى: ٥٠٣، منار الهدى: ٣٤٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.\n(^٣) الشورى: ٢٥، المكتفى: ٥٠٣، القطع ٢/ ٦٣٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٦٩، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ٩٠٩، منار الهدى: ٣٤٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.\n(^٤) الشورى: ٢٦، القطع ٢/ ٦٣٥، الإيضاح ٢/ ٨٨١، المرشد ٢/ ٦٦٩، المكتفى: ٥٠٣، «مطلق» في العلل ٣/ ٩١٠، منار الهدى: ٣٤٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.\n(^٥) الشورى: ٢٦، القطع ٢/ ٦٣٥، المرشد ٢/ ٦٦٩، المكتفى: ٥٠٣، منار الهدى: ٣٤٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.\n(^٦) الشورى: ٢٧، المرشد ٢/ ٦٦٩، «مطلق» في العلل ٣/ ٩١٠، منار الهدى: ٣٤٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.\n(^٧) الشورى: ٢٧، القطع ٢/ ٦٣٥، المرشد ٢/ ٦٦٩، المكتفى: ٥٠٣، منار الهدى: ٣٤٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.\n(^٨) الشورى: ٢٨، القطع ٢/ ٦٣٦، المرشد ٢/ ٦٧٠، المكتفى: ٥٠٣، منار الهدى: ٣٤٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.\n(^٩) الشورى: ٢٩، القطع ٢/ ٦٣٦، المرشد ٢/ ٦٧٠، «مطلق» في العلل ٣/ ٩١٠، منار الهدى: ٣٤٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.","vol":"8","page":48},{"text":"﴿قَدِيرٌ﴾ (^١)، و﴿عَنْ كَثِيرٍ﴾ (^٢): (ت).\n﴿فِي الْأَرْضِ﴾ (^٣): (ك).\n﴿وَلا نَصِيرٍ﴾ (^٤): (ت).\n﴿كَالْأَعْلامِ﴾ (^٥)، و﴿عَلى ظَهْرِهِ﴾ (^٦): (ك).\n﴿وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ﴾ (^٧): (ت) على قراءة رفع التّالي مبتدأ أو خبر مضمر بتقدير:\nوهو يعلم، (ن) على ﴿شَكُورٍ﴾، (ن) لعطف التّالي، وقد يسوغه الفاصلة مع قصر النفس عن بلوغ التمام على النّصب للعطف على مصدر الفعل السّابق مع إضمار إنّ، كما سبق في القراءات.\n﴿مَحِيصٍ﴾ (^٨): (ت).\n_________\n(^١) الشورى: ٢٩، القطع ٢/ ٦٣٦، المرشد ٢/ ٦٧٠، المكتفى: ٥٠٣، منار الهدى: ٣٤٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.\n(^٢) الشورى: ٣٠، القطع والائتناف ٢/ ٦٣٦، المرشد ٢/ ٦٧٠، المكتفى في الوقف: ٥٠٤، الإيضاح في الوقف ٢/ ٨٨١، «مطلق» في العلل ٣/ ٩١٠، منار الهدى: ٣٤٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.\n(^٣) الشورى: ٣١، المرشد ٨٠ /أ، «جائز» في العلل ٣/ ٩١٠، منار الهدى: ٣٤٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.\n(^٤) الشورى: ٣١، المرشد ٨٠ /أ، القطع ٢/ ٦٣٦، منار الهدى: ٣٤٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.\n(^٥) الشورى: ٣٢، المرشد ٨٠ /أ، «مطلق» في العلل ٣/ ٩١٠، منار الهدى: ٣٤٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.\n(^٦) الشورى: ٣٣، المرشد ٨٠ /أ، «ليس بكاف» في القطع ٢/ ٦٣٦، «مطلق» في العلل ٣/ ٩١٠، منار الهدى: ٣٤٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.\n(^٧) الشورى: ٣٤، قال في القطع ٢/ ٦٣٦: \"زعم أبو حاتم أنه التمام وخطأه في هذا بعض الكوفيين … وهذا تحامل على أبي حاتم\"، المرشد ٢/ ٦٧٠، المكتفى: ٥٠٤، «مطلق» في العلل ٣/ ٩١٠، منار الهدى: ٣٤٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.\n(^٨) الشورى: ٣٥، القطع ٢/ ٦٣٦، المرشد ٢/ ٦٧٠، المكتفى: ٥٠٤، منار الهدى: ٣٤٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.","vol":"8","page":49},{"text":"﴿الدُّنْيا﴾ (^١)، و﴿يَتَوَكَّلُونَ﴾ (^٢)، و﴿هُمْ يَغْفِرُونَ﴾ (^٣)، و﴿يُنْفِقُونَ﴾ (^٤): (ك).\n﴿هُمْ يَنْتَصِرُونَ﴾ (^٥): (ت).\n﴿مِثْلُها﴾ (^٦)، و﴿عَلَى اللهِ﴾ (^٧): (ك).\n﴿الظّالِمِينَ﴾ (^٨): (ت).\n﴿مِنْ سَبِيلٍ﴾ (^٩)، و﴿بِغَيْرِ الْحَقِّ﴾ (^١٠): (ك).\n﴿أَلِيمٌ﴾ (^١١)، و﴿الْأُمُورِ﴾ (^١٢)، و﴿مِنْ بَعْدِهِ﴾ (^١٣): (ت).\n_________\n(^١) الشورى: ٣٦، المرشد ٢/ ٦٧٠، «جائز» في العلل ٣/ ٩١١، منار الهدى: ٣٤٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.\n(^٢) الشورى: ٣٦، المرشد ٢/ ٦٧٠، القطع ٢/ ٦٣٦، «جائز» في العلل ٣/ ٩١١، منار الهدى: ٣٤٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.\n(^٣) الشورى: ٣٧، المرشد ٢/ ٦٧٠، القطع ٢/ ٦٣٧، «جائز» في العلل ٣/ ٩١١، منار الهدى: ٣٤٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.\n(^٤) الشورى: ٣٨، المرشد ٢/ ٦٧٠، القطع ٢/ ٦٣٧، المنار: ٣٤٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.\n(^٥) الشورى: ٣٩، القطع ٢/ ٦٣٦، المرشد ٢/ ٩١١، المكتفى: ٥٠٤، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٨٢، منار الهدى: ٣٤٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.\n(^٦) الشورى: ٤٠، القطع ٢/ ٦٣٧، المرشد ٢/ ٦٧١، الإيضاح ٢/ ٨٨٢، المكتفى: ٥٠٤، «جائز» في العلل ٣/ ٩١١، منار الهدى: ٣٤٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.\n(^٧) الشورى: ٤٠، القطع ٢/ ٦٣٧، المرشد ٢/ ٦٧١، «مطلق» في العلل ٣/ ٩١١، منار الهدى: ٣٤٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.\n(^٨) الشورى: ٤٠، القطع ٢/ ٦٣٧، المرشد ٢/ ٦٧١، المنار: ٣٤٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.\n(^٩) الشورى: ٤١، القطع ٢/ ٦٣٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٧١، الإيضاح ٢/ ٨٨٢، المكتفى: ٥٠٤، «مطلق» في العلل ٣/ ٩١١، منار الهدى: ٣٤٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.\n(^١٠) الشورى: ٤٢، المرشد ٢/ ٦٧١، القطع ٢/ ٦٣٧، «مطلق» في العلل ٣/ ٩١٢، منار الهدى: ٣٤٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.\n(^١١) الشورى: ٤٢، القطع ٢/ ٦٣٧، المرشد ٢/ ٦٧١، المنار: ٣٤٨، «وقف» هبطي: ٢٨٥.\n(^١٢) الشورى: ٤٣، المكتفى: ٥٠٤، القطع ٢/ ٦٣٧، المرشد ٢/ ٦٧١، منار الهدى: ٣٤٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.\n(^١٣) الشورى: ٤٤، المكتفى: ٥٠٤، الإيضاح ٢/ ٨٨٢، المرشد ٢/ ٦٧١، القطع ٢/ ٦٣٨،","vol":"8","page":50},{"text":"﴿مِنْ سَبِيلٍ﴾ (^١): (ك).\n﴿مِنَ الذُّلِّ﴾ (^٢): (ك) على أنّ الجار والمجرور يتعلق ب ﴿خاشِعِينَ﴾ أي من الذل خاشعين، (ن) على جعله متعلقا ب ﴿يَنْظُرُونَ﴾ أي: من الذل ينظرون، وحينئذ فالوقف على ﴿خاشِعِينَ﴾ والابتداء ب ﴿يَنْظُرُونَ﴾.\n﴿مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ﴾ (^٣): (ت).\n﴿يَوْمَ الْقِيامَةِ﴾ (^٤): (ك).\n﴿مُقِيمٍ﴾ (^٥): (ت).\n﴿مِنْ دُونِ اللهِ﴾ (^٦)، و﴿مِنْ سَبِيلٍ﴾ (^٧)، و﴿مِنَ اللهِ﴾ (^٨)، و﴿نَكِيرٍ﴾ (^٩)،\n_________\n= - «مطلق» في العلل ٣/ ٩١٢، منار الهدى: ٣٤٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.\n(^١) الشورى: ٤٤، المرشد ٢/ ٦٧١، «جائز» في العلل ٣/ ٩١٢، منار الهدى: ٣٤٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.\n(^٢) الشورى: ٤٥، المرشد ٢/ ٦٧١، «مطلق» في العلل ٣/ ٩١٢، منار الهدى: ٣٤٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.\n(^٣) الشورى: ٤٥، المكتفى: ٥٠٤، الإيضاح ٢/ ٨٨٢، المرشد ٢/ ٦٧٢، «مطلق» في العلل ٣/ ٩١٢، منار الهدى: ٣٤٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.\n(^٤) الشورى: ٤٥، القطع ٢/ ٦٣٨، المرشد ٢/ ٦٧٢، المكتفى: ٥٠٤، «مطلق» في العلل ٣/ ٩١٢، منار الهدى: ٣٤٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.\n(^٥) الشورى: ٤٥، القطع ٢/ ٦٣٨، المرشد ٢/ ٦٧٢، منار الهدى: ٣٤٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.\n(^٦) الشورى: ٤٦، المرشد ٢/ ٦٧٢، المكتفى: ٥٠٤، «مطلق» في العلل ٣/ ٩١٢، منار الهدى: ٣٤٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.\n(^٧) الشورى: ٤٦، القطع ٢/ ٦٣٨، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٧٢، «مطلق» في العلل ٣/ ٩١٢، منار الهدى: ٣٤٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.\n(^٨) الشورى: ٤٧، المرشد ٢/ ٦٧٢، «مطلق» في العلل ٣/ ٩١٢، منار الهدى: ٣٤٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.\n(^٩) الشورى: ٤٧، القطع ٢/ ٦٣٨، المرشد ٢/ ٦٧٢، منار الهدى: ٣٤٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.","vol":"8","page":51},{"text":"و﴿حَفِيظًا﴾ (^١): (ك).\n﴿إِلاَّ الْبَلاغُ﴾ (^٢): (ت).\n﴿فَرِحَ بِها﴾ (^٣): (ك).\n﴿كَفُورٌ﴾ (^٤): (ت).\n﴿ما يَشاءُ﴾ (^٥)، و﴿عَقِيمًا﴾ (^٦): (ك).\n﴿قَدِيرٌ﴾ (^٧): (ت).\n﴿ما يَشاءُ﴾ (^٨): (ك).\n﴿حَكِيمٌ﴾ (^٩): (ت).\n_________\n(^١) الشورى: ٤٨، المرشد ٢/ ٦٧٢، «مطلق» في العلل ٣/ ٩١٢، منار الهدى: ٣٤٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.\n(^٢) الشورى: ٤٨، القطع ٢/ ٦٣٨، المرشد ٢/ ٦٧٢، الإيضاح ٢/ ٨٨٢، المكتفى: ٥٠٤، «مطلق» في العلل ٣/ ٩١٢، منار الهدى: ٣٤٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.\n(^٣) الشورى: ٤٨، المرشد ٢/ ٦٧٢، «مطلق» في العلل ٣/ ٩١٢، منار الهدى: ٣٤٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.\n(^٤) الشورى: ٤٨، القطع ٢/ ٦٣٨، المرشد ٢/ ٦٧٢، المكتفى: ٥٠٤، منار الهدى: ٣٤٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.\n(^٥) الشورى: ٤٩، المرشد ٢/ ٦٧٢، «مطلق» في العلل ٣/ ٩١٢، منار الهدى: ٣٤٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.\n(^٦) الشورى: ٥٠، المرشد ٢/ ٦٧٢، القطع ٢/ ٦٣٨، المكتفى: ٥٠٥، «مطلق» في العلل ٣/ ٩١٣، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٨٢، منار الهدى: ٣٤٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.\n(^٧) الشورى: ٥٠، القطع ٢/ ٦٣٨، المرشد ٢/ ٦٧٢، المكتفى: ٥٠٥، منار الهدى: ٣٤٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.\n(^٨) الشورى: ٥١، المرشد ٢/ ٦٧٢، القطع ٢/ ٦٣٨، «مطلق» في العلل ٣/ ٩١٣، منار الهدى: ٣٤٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.\n(^٩) الشورى: ٥١، القطع ٢/ ٦٣٨، المرشد ٢/ ٦٧٢، المكتفى: ٥٠٥، منار الهدى: ٣٤٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.","vol":"8","page":52},{"text":"﴿مِنْ أَمْرِنا﴾ (^١)، و﴿مِنْ عِبادِنا﴾ (^٢): (ك).\n﴿وَما فِي الْأَرْضِ﴾ (^٣): (ت).\n﴿إِلَى اللهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ﴾ (^٤): (م).\n*****\n_________\n(^١) الشورى: ٥٢، المرشد ٢/ ٦٧٣، «مطلق» في العلل ٣/ ٩١٣، منار الهدى: ٣٤٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.\n(^٢) الشورى: ٥٢، القطع ٢/ ٦٣٩، المرشد ٢/ ٦٧٣، المكتفى: ٥٠٥، «مطلق» في العلل ٣/ ٩١٣، منار الهدى: ٣٤٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.\n(^٣) الشورى: ٥٣، المكتفى: ٥٠٥، الإيضاح ٢/ ٨٨٢، المرشد ٢/ ٦٧٣، القطع ٢/ ٦٣٩، «مطلق» في العلل ٣/ ٩١٣، منار الهدى: ٣٤٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.\n(^٤) الشورى: ٥٤، القطع ٢/ ٦٣٩، المرشد ٢/ ٦٧٣، منار الهدى: ٣٤٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.","vol":"8","page":53},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1281>التجزئة:</span>\nمن قوله تعالى: ﴿إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السّاعَةِ﴾ (^١) إلى قوله: ﴿شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ﴾ (^٢):\nربع.\n﴿وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ﴾ (^٣): نصف.\n﴿لِلّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ﴾ (^٤): ربع.\n*****\n_________\n(^١) فصلت: ٤٧، جزء عند المصريين والمشارقة، إعلام الإخوان: ٩٥.\n(^٢) الشورى: ١٣، ربع حزب عند المصريين والمشارقة، ونصف حزب عند جمهور المشارقة، إعلام الإخوان: ٩٥، جمال القراء ١/ ١٦٢، غيث النفع: ٣٤٦.\n(^٣) الشورى: ٢٨، نصف حزب عند جمهور المغاربة، ﴿وَلا نَصِيرٍ﴾ [٣١] نصف حزب عند متقدمي المصريين وحزب عند جمهور المشارقة، إعلام الإخوان: ٩٥، جمال القراء ١/ ١٥٣.\n(^٤) الشورى: ٤٩، ثلاثة أرباع عند المصريين والمغاربة، ونصف حزب عند جمهور المشارقة، إعلام الإخوان: ٩٦، جمال القراء ١/ ١٦١، غيث النفع: ٣٤٧.","vol":"8","page":54},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1282>سورة الزخرف </span>(^١)\nمكّيّة (^٢).\nحروفها: ثلاثة آلاف وأربعمائة (^٣).\nوكلمها: ثمانمائة وثلاث وثلاثون (^٤).\nوآيها: ثمانون وثماني آيات شامي، وتسع في الباقي (^٥).\nاختلافها: آيتان:\n﴿حم﴾ (^٦) كوفي.\n_________\n(^١) الزخرف: الزينة وكمال حسن الشيء، اللسان مادة (زخ رف) ٩/ ١٣٣، واشتهرت السورة بهذه التسمية وسميت بها في المصاحف وكتب التفسير، وبذلك ترجم لها الترمذي في جامعه ٥/ ٣٧٨، ومن أسمائها سورة حم الزخرف، كما جاء عن ابن عباس وبذلك الاسم ترجم لها البخاري في صحيحه، والواحدي في تفسيره ٤/ ٦٣، وانظر أسماء سور القرآن: ٣٦٧، نزلت بعد سورة فصلت، ونزل بعدها سورة الدخان، الوجيز: ٢٨٦.\n(^٢) باتفاق: البيان: ٢٢٣، القول الوجيز: ٢٨٦، البصائر ١/ ٤٢١، ابن شاذان: ٢٦٧، عد الآي: ٣٩٧، روضة المعدل: ٨٤ /ب، حسن المدد: ١٢١، كنز المعاني ٥/ ٢٢٦٥، مختلف فيه في الكامل: ١٢٤، قال: \"مكية إلاّ قوله ﴿وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا﴾ نزل عليه ليلة أسري به ببيت المقدس حين صلّى بالأنبياء\".\n(^٣) البيان: ٢٢٣، القول الوجيز: ٢٨٦، بصائر ذوي التمييز ١/ ٤٢١، ابن شاذان: ٢٦٧، عد الآي: ٣٩٧، روضة المعدل: ٨٤ /ب، حسن المدد: ١٢١، قال محقق ابن شاذان: \"وهي فيما عددت: ٣٥٠٨\".\n(^٤) البيان: ٢٢٣، القول الوجيز: ٢٨٦، البصائر ١/ ٤٢١، ابن شاذان: ٢٦٧، عد الآي: ٣٩٧، روضة المعدل: ٨٤ /ب، حسن المدد: ١٢١، قال محقق ابن شاذان: \"وهي فيما عددت: ٨٣٢\".\n(^٥) البيان: ٢٢٣، القول الوجيز: ٢٨٦، البصائر ١/ ٤٢١، ابن شاذان: ٢٦٧، عد الآي: ٣٩٧، روضة المعدل: ٨٤ /ب، حسن المدد: ١٢١، كنز المعاني ٥/ ٢٢٦٥، الكامل: ١٢٤.\n(^٦) الآية: ١، عده الكوفي ولم يعده الباقون، انظر: القول الوجيز: ٢٨٦، البصائر ١/ ٤٢١، البيان: ٢٢٣ بشير اليسر: ١٦٦، ابن شاذان: ٢٦٧، عد الآي: ٣٩٧، روضة المعدل: ٨٤ /ب، حسن المدد: ١٢١، كنز المعاني ٥/ ٢٢٦٥، الكامل: ١٢٤.","vol":"8","page":55},{"text":"﴿مَهِينٌ﴾ (^١) حجازي وبصرى.\nوفيها مشبه الفاصلة: موضع واحد:\n﴿عَنِ السَّبِيلِ﴾ (^٢).\nوعكسه: آيتان:\n﴿مُقْرِنِينَ﴾، ﴿قَرِينٌ﴾ (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-1283>فواصلها </span>(^٤):\n﴿… حم (١)﴾ ﴿… الْمُبِينِ (٢)﴾ ﴿… تَعْقِلُونَ (٣)﴾ ﴿… حَكِيمٌ (٤)﴾ ﴿… مُسْرِفِينَ (٥)﴾ ﴿… الْأَوَّلِينَ (٦)﴾ ﴿… يَسْتَهْزِؤُنَ (٧)﴾ ﴿… الْأَوَّلِينَ (٨)﴾ ﴿… الْعَلِيمُ (٩)﴾ ﴿… تَهْتَدُونَ (١٠)﴾ ﴿… تُخْرَجُونَ (١١)﴾ ﴿… تَرْكَبُونَ (١٢)﴾ ﴿… مُقْرِنِينَ (١٣)﴾ ﴿… لَمُنْقَلِبُونَ (١٤)﴾ ﴿… مُبِينٌ (١٥)﴾ ﴿… بِالْبَنِينَ (١٦)﴾ ﴿… كَظِيمٌ (١٧)﴾ ﴿… مُبِينٍ (١٨)﴾ ﴿… وَيُسْئَلُونَ (١٩)﴾ ﴿… يَخْرُصُونَ (٢٠)﴾ ﴿مُسْتَمْسِكُونَ (٢١)﴾ ﴿… مُهْتَدُونَ (٢٢)﴾ ﴿… مُقْتَدُونَ (٢٣)﴾ ﴿… كافِرُونَ (٢٤)﴾ ﴿… الْمُكَذِّبِينَ (٢٥)﴾ ﴿… تَعْبُدُونَ (٢٦)﴾ ﴿… سَيَهْدِينِ (٢٧)﴾ ﴿… يَرْجِعُونَ (٢٨)﴾ ﴿… مُبِينٌ (٢٩)﴾ ﴿… كافِرُونَ (٣٠)﴾ ﴿… عَظِيمٍ (٣١)﴾ ﴿… يَجْمَعُونَ (٣٢)﴾ ﴿… يَظْهَرُونَ (٣٣)﴾ ﴿.. يَتَّكِؤُنَ (٣٤)﴾ ﴿… لِلْمُتَّقِينَ (٣٥)﴾ ﴿… قَرِينٌ (٣٦)﴾\n_________\n(^١) الآية: ٥٢، عده غير الشامي والكوفي لوجود المشاكلة، ولم يعده الشامي والكوفي لعدم المساواة لما بعده، انظر: القول الوجيز: ٢٨٦، البصائر ١/ ٤٢١، البيان: ٢٢٣، بشير اليسر: ١٦٦، ابن شاذان: ٢٦٧، عد الآي: ٣٩٧، روضة المعدل: ٨٤ /ب، حسن المدد: ١٢١، كنز المعاني ٥/ ٢٢٦٥، الكامل: ١٢٤.\n(^٢) الآيات: ٣٧، انظر: حسن المدد: ١٢١، البيان: ٢٢٣.\n(^٣) الآيات: ١٣، ٣٦، انظر: حسن المدد: ١٢١، البيان: ٢٢٣.\n(^٤) قاعدة فواصلها (رويها): «ملن» في القول الوجيز: ٢٨٦، البصائر ١/ ٤٢١، حسن المدد: ١٢١، كنز المعاني ٥/ ٢٢٦٥، في هامش وقوف السمرقندي ٧٩ /ب: \"ملن أو نلم أو نمل\".","vol":"8","page":56},{"text":"﴿… مُهْتَدُونَ (٣٧)﴾ ﴿… الْقَرِينُ (٣٨)﴾ ﴿… مُشْتَرِكُونَ (٣٩)﴾ ﴿… مُبِينٍ (٤٠)﴾ ﴿… مُنْتَقِمُونَ (٤١)﴾ ﴿… مُقْتَدِرُونَ (٤٢)﴾ ﴿… مُسْتَقِيمٍ (٤٣)﴾ ﴿… تُسْئَلُونَ (٤٤)﴾ ﴿… يُعْبَدُونَ (٤٥)﴾ ﴿… الْعالَمِينَ (٤٦)﴾ ﴿… يَضْحَكُونَ (٤٧)﴾ ﴿… يَرْجِعُونَ (٤٨)﴾ ﴿… لَمُهْتَدُونَ (٤٩)﴾ ﴿… يَنْكُثُونَ (٥٠)﴾ ﴿… تُبْصِرُونَ (٥١)﴾ ﴿… يُبِينُ (٥٢)﴾ / ﴿… مُقْتَرِنِينَ (٥٣)﴾ ﴿… فاسِقِينَ (٥٤)﴾ ﴿. أَجْمَعِينَ (٥٥)﴾ ﴿. لِلْآخِرِينَ (٥٦)﴾ / ٤١٣ أ/ ﴿.. يَصِدُّونَ (٥٧)﴾ ﴿… خَصِمُونَ (٥٨)﴾ ﴿… إِسْرائِيلَ (٥٩)﴾ ﴿… يَخْلُفُونَ (٦٠)﴾ ﴿… مُسْتَقِيمٌ (٦١)﴾ ﴿… مُبِينٌ (٦٢)﴾ ﴿… وَأَطِيعُونِ (٦٣)﴾ ﴿… مُسْتَقِيمٌ (٦٤)﴾ ﴿… أَلِيمٍ (٦٥)﴾ ﴿. يَشْعُرُونَ (٦٦)﴾ ﴿.. الْمُتَّقِينَ (٦٧)﴾ ﴿… تَحْزَنُونَ (٦٨)﴾ ﴿… مُسْلِمِينَ (٦٩)﴾ ﴿… تُحْبَرُونَ (٧٠)﴾ ﴿. خالِدُونَ (٧١)﴾ ﴿.. تَعْمَلُونَ (٧٢)﴾ ﴿… تَأْكُلُونَ (٧٣)﴾ ﴿… خالِدُونَ (٧٤)﴾ ﴿… مُبْلِسُونَ (٧٥)﴾ ﴿… الظّالِمِينَ (٧٦)﴾ ﴿… ماكِثُونَ (٧٧)﴾ ﴿… كارِهُونَ (٧٨)﴾ ﴿… مُبْرِمُونَ (٧٩)﴾ ﴿… يَكْتُبُونَ (٨٠)﴾ ﴿… الْعابِدِينَ (٨١)﴾ ﴿… يَصِفُونَ (٨٢)﴾ ﴿… يُوعَدُونَ (٨٣)﴾ ﴿… الْعَلِيمُ (٨٤)﴾ ﴿… تُرْجَعُونَ (٨٥)﴾ ﴿… يَعْلَمُونَ (٨٦)﴾ ﴿… يُؤْفَكُونَ (٨٧)﴾ ﴿… يُؤْمِنُونَ (٨٨)﴾ ﴿… يَعْلَمُونَ (٨٩)﴾\n*****","vol":"8","page":57},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1284>القراءات وتوجيهها</span>\nقد مر ذكر إمالة حاء ﴿حم﴾ (^١) وتقليلها وفتحها كالسكت على حرفيها.\nونقل ﴿قُرْآنًا﴾ (^٢) وصلا ووقفا في مواضع ذلك بما يغني عن إعادته.\nوقرأ في ﴿أُمِّ﴾ (^٣) بكسر الهمزة حمزة والكسائي (^٤)، وافقهما الأعمش.\nواختلف في ﴿أَنْ كُنْتُمْ﴾ (^٥) فنافع وحمزة والكسائي، وكذا أبو جعفر، وخلف بكسرة الهمزة على أنّها شرطية، وإسرافهم كان متحققا، و«إن» إنّما تدخل على غير المتحقق، أو المتحقق المبهم الزمان، وأجاب الزّمخشري: \"بأنّه من الشرط الذي يصدر عن المدل بصحة الأمر المتحقق لثبوته، كقول الأجير:\" إن كنت عملت لك عملا فوفّني حقي \"، وهو عالم بذلك، ولكنّه يخيل في كلامه أنّ تفريطك في إيصال حقي فعل من له شك في استحقاقه إيّاه تجهيلا له\"، قال في (الدر): \"وقيل: المعنى على المجازاة، والمعنى: أفنضرب عنكم الذكر صفحا متى أسرفتم، أي أنّكم غير متروكين من الإنذار متى كنتم قوما مسرفين، وهذا أراده أبو البقاء (^٦) بقوله:\" وقرئ «إن» بكسرها على الشرط، وما تقدم يدل على الجواب \"، وافقهم الحسن والأعمش، وقرأ الباقون بالفتح على العلة مفعولا لأجله أي لأن كنتم.\nوقرأ ﴿مِنْ نَبِيٍّ﴾ (^٧) في الموضعين بالهمز نافع كما تقدّم في «الهمز المفرد».\n_________\n(^١) الزخرف: ١، النشر ٢/ ٣٦٩، سورة غافر: ١، ٧/ ٣٨٧.\n(^٢) الزخرف: ٣، باب النقل ٢/ ١٥١.\n(^٣) الزخرف: ٤، النشر ٢/ ٣٦٩، المبهج ٢/ ٨٠٤، مصطلح الإشارات: ٤٧٣، إيضاح الرموز: ٦٤٥.\n(^٤) [وكذا أبو جعفر وخلف] في هامش (س).\n(^٥) الزخرف: ٥، النشر ٢/ ٣٦٩، المبهج ٣/ ٢٩٣، المصطلح: ٤٧٢، مفردة الحسن: ٤٧٢، البحر المحيط ٩/ ٣٦٠، الدر المصون ٩/ ٥٧٤، الكشاف ٤/ ٢٣٧.\n(^٦) الإملاء ٢/ ٢٢٧.\n(^٧) الزخرف: ٦، ٧، الهمز المفرد ٢/ ١٤١.","vol":"8","page":58},{"text":"وقرأ ﴿يَسْتَهْزِؤُنَ﴾ (^١) بحذف الهمزة وضم الزّاي وصلا ووقفا أبو جعفر، ووقف حمزة عليها بتسهيل الهمزة بينها وبين الواو، وهو مذهب سيبويه، وبالإبدال ياء، وهو مذهب الأخفش، وبالتّسهيل بين الهمزة والياء، وبالإبدال واوا وكلاهما لا يصح بالحذف مع ضم الزّاي، واختاره الدّاني، والآخذون بامتناع الرّسم، وحكي كسر الزّاي وهو الوجه الخامل فيحصل ستة أوجه، ويجوز في كلّ وجه منها ثلاثة أوجه: المدّ والقصر والتّوسّط لأجل سكون الوقف ما عدا الأخير فلا يجوز فيه إلاّ القصر لأن الحركة قبل الواو، وغير مجانسة لها، والذي تحصل من ذلك ستة عشر وجها، ووافقه الأعمش بخلف عنه، وإذا وقف عليه ورش من طريق الأزرق فله أيضا ثلاثة أوجه: المدّ والقصر والتّوسّط.\nوأمال ﴿وَمَضى﴾ (^٢) حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح كالباقين، وبين اللفظين كقالون من (العنوان).\nوقرأ ﴿مَهْدًا﴾ (^٣) بفتح الميم وسكون الهاء مع القصر عاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش كما في «طه».\nوقرأ ﴿مَيْتًا﴾ (^٤) بتشديد الياء أبو جعفر كما ب «البقرة».\nوقرأ «يخرجون» (^٥) مبنيّا للفاعل ابن ذكوان وحمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الحسن والأعمش، وتقدم ب «الأعراف».\n_________\n(^١) الزخرف: ٧.\n(^٢) الزخرف: ٨.\n(^٣) الزخرف: ١٠، النشر ٢/ ٣٦٩، مصطلح الإشارات: ٤٧٣، إيضاح الرموز: ٦٤٥، سورة طه: ٥٣، ٦/ ١٢٥.\n(^٤) الزخرف: ١١، النشر ٢/ ٣٦٩، مصطلح الإشارات: ٤٧٣، إيضاح الرموز: ٦٤٥، سورة البقرة: ١٧٣، ٣/ ١٨٥.\n(^٥) الزخرف: ١١، النشر ٢/ ٣٦٩، المبهج ٢/ ٨٠٤، مصطلح الإشارات: ٤٧٢، إيضاح الرموز: ٦٤٥، سورة الأعراف: ٢٥، ٤/ ٣١٠.","vol":"8","page":59},{"text":"وقرأ «جزوا» (^١) بضمّ الزّاي أبو بكر، وحذف همزته وشدّد زايه أبو جعفر، ويوقف عليها لحمزة بالنقل فقط (^٢)، وحكي التّخفيف بين بين وضعف، وعند الهذلي الإبدال واوا قياسا على «هزوا» وهو شاذ لا يصح.\nواختلف في ﴿يُنَشَّؤُا﴾ (^٣) فحفص وحمزة والكسائي، وكذا خلف بضمّ الياء وفتح النّون وتشديد الشّين مضارع «نشا» معدّى بالتضعيف مبنيّا للمفعول أي:\n«يربّي»، وافقهم الأعمش، وعن الحسن «يناشؤا» بضمّ الياء وألف بعد النّون المحركة وتخفيف الشّين ك «يقاتل» مبنيّا للمفعول، والمفاعلة تأتي بمعنى الأفعال كالمآلات بمعنى «الأغلال»، وقرأ الباقون بفتح الياء وسكون النّون وتخفيف الشّين من «نشأ» في كذا، ينشأ فيه.\n/ ٤١٣ ب/واختلف في ﴿عِبادُ الرَّحْمنِ﴾ (^٤) فأبو عمر وعاصم وحمزة/والكسائي، وكذا خلف بالألف بعد الموحدة المفتوحة، ورفع الدّال جمع: «عبد»، على حدّ قوله - تعالى - ﴿بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ﴾ (^٥)، وافقهم ابن محيصن واليزيدي الشّنبوذي، وعن المطوعى كذلك لكنّه فتح الدّال على إضمار فعل أي: الذين هم خلقوا عباد الرحمن ونحوه، وقرأ نافع وابن كثير وابن عامر، وكذا يعقوب وأبو جعفر بالنّون السّاكنة، وفتح الدّال من غير ألف ظرفا، وهو أدلّ على رفع المنزلة وقرب المكانة لأقرّب المسافة كقوله ﴿إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ﴾ (^٦).\n_________\n(^١) الزخرف: ١٥، النشر ٢/ ٣٦٩، مصطلح الإشارات: ٤٧٣، إيضاح الرموز: ٦٤٥، باب الهمز المفرد ٢/ ١٢٨،\n(^٢) باب حمزة وهشام ٢/ ١٩٩.\n(^٣) الزخرف: ١٨، النشر ٢/ ٣٦٩، المبهج ٢/ ٨٠٤، مفردة الحسن: ٤٧٢، مصطلح الإشارات: ٤٧٢، إيضاح الرموز: ٦٤٦، الدر المصون ١٣/ ١٩.\n(^٤) الزخرف: ١٩، النشر ٢/ ٣٦٩، المبهج ٢/ ٨٠٥، مصطلح الإشارات: ٤٧٢، إيضاح الرموز: ٦٤٦، الدر المصون ٩/ ٥٧٩، البحر المحيط ٩/ ٣٦٥.\n(^٥) الأنبياء: ٢٦.\n(^٦) الأعراف: ٢٠٦.","vol":"8","page":60},{"text":"واختلف في ﴿أَشَهِدُوا﴾ (^١) فنافع، وكذا أبو جعفر بهمزة مفتوحة ثمّ أخرى مضمومة مسهلة بينها وبين الواو وسكون الشّين، فأدخل همزة التوبيخ على ﴿أَشَهِدُوا﴾ فعلا رباعيّا مبنيّا للمفعول، وفيه وجهان:\nأحدهما: أن يكون حذف الهمزة لدلالة القراءة الأخرى عليها.\nوالثّاني: أن تكون الجملة خبرية وقعت صفة لإناثا أي: جعلوهم إناثا مشهودا خلقهم كذلك.\nوفصل بين الهمزتين بألف قالون بخلف عنه، وكذا أبو جعفر وجها واحدا، وتعيّن لورش عدم الفصل والله أعلم، وقرأ الباقون بهمزة الاستفهام داخلة على «شهدوا» مفتوحة الشّين ماضيا مبنيّا للفاعل أي: أحضروا خلق الله إيّاهم فشاهدوهم إناثا فإنّ ذلك ممّا يعلم بالمشاهدة وهو تجهيل وتهكم بهم، قال في (البحر):\" وليس ذلك شهادة تحمل المعاني التي يطلب أن تؤدى، وقيل: سألهم رسول الله ﷺ: \"ما يدريكم أنّهم إناثا؟، قالوا: سمعنا ذلك من آبائنا ونحن نشهد أنّهم لم يكذبوا، فقال تعالى:\nسنكتب شهادتهم ويسألون عنها، أي في الآخرة\".\nوعن الحسن «شهاداتهم» (^٢) بالجمع.\nواختلف في ﴿قُلْ أَوَلَوْ﴾ (^٣) فابن عامر وحفص ﴿قُلْ﴾ فعلا ماضيا، أي قال:\nالنذير، أو الرّسول وهو النّبي ﷺ، وقرأ الباقون ﴿قُلْ﴾ بغير ألف على الأمر، ويجوز أن يكون للنذير أو للرسول ﷺ وهو الظاهر.\n_________\n(^١) الزخرف: ١٩، المبهج ٢/ ٨٠٥، مصطلح الإشارات: ٤٧٢، إيضاح الرموز: ٦٤٦، النشر ٢/ ٣٦٩، الدر المصون ٩/ ٥٨٠، تفسير البيضاوي ٥/ ١٤٢، البحر المحيط ٨/ ١٠، المحرر الوجيز ٥/ ٤٥.\n(^٢) مفردة الحسن: ٤٧٣.\n(^٣) الزخرف: ٢٤، النشر ٢/ ٣٧٠، المبهج ٢/ ٨٠٥، مصطلح الإشارات: ٤٧٢، إيضاح الرموز: ٦٤٦، الدر المصون ٩/ ٥٨١.","vol":"8","page":61},{"text":"واختلف في ﴿جِئْتُكُمْ﴾ (^١) فأبو جعفر بنون المتكلمين موضع التّاء، وألف بعدها، والباقون بتاء المتكلم وكلّ على أصله من الصّلة وأبدال الهمزة.\nوعن المطّوّعي «إني» (^٢) بنون واحدة مشددة دون نون الوقاية «بريء» بكسر الرّاء بعدها ياء ثمّ همزة، وهي لغة نجد، وتثنى وتجمع وتؤنث، والجمهور ﴿إِنَّنِي﴾ بنونين الأولى مشددة و«براء» بفتح الرّاء وبعدها ألف قبل الهمزة مصدر يستوي فيه المفرد والمذكر ويقابلهما، يقال: \"نحن البرآء منك\"، وهو لغة العالية، ولا يثنى «برآء» ولا يجمع ولا يؤنث كالمصادر في الغالب.\nوأثبت الياء في ﴿سَيَهْدِينِ﴾ (^٣) في الحالين يعقوب، وفي الوصل الحسن، وحذفها فيهما الباقون.\nوقرأ ﴿الْقُرْآنُ﴾ (^٤) بالنقل ابن كثير، ووافقه ابن محيصن (^٥).\nوعن ابن محيصن ﴿سُخْرِيًّا﴾ (^٦) بكسر السّين كما تقدم بسورة «قد أفلح» (^٧).\nووقف على ﴿وَرَحْمَتُ﴾ (^٨) بالهاء ابن كثير وأبو عمرو والكسائي، وكذا يعقوب، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن.\n_________\n(^١) الزخرف: ٢٤، النشر ٢/ ٣٧٠، مصطلح الإشارات: ٤٧٣، إيضاح الرموز: ٦٤٦، الدر المصون ٩/ ٥٨١.\n(^٢) الزخرف: ٢٦، المبهج ٢/ ٨٠٥، مصطلح الإشارات: ٤٧٣، إيضاح الرموز: ٦٤٦، البحر المحيط ٩/ ٣٦٧.\n(^٣) الزخرف: ٢٧، النشر ٢/ ٣٧١، المبهج ٢/ ٨٠٨، مصطلح الإشارات: ٤٧٣، إيضاح الرموز: ٦٤٦.\n(^٤) الزخرف: ٣١.\n(^٥) باب النقل ٢/ ١٥١.\n(^٦) الزخرف: ٣٢، مفردة ابن محيصن: ٣٢٧، المبهج ٢/ ٨٠٥، مصطلح الإشارات: ٤٧٤، إيضاح الرموز: ٦٤٧.\n(^٧) سورة المؤمنون: ١١٠، ٦/ ٢٥٦.\n(^٨) الزخرف: ٣٢، النشر ٢/ ١٣٠.","vol":"8","page":62},{"text":"واختلف في ﴿سُقُفًا﴾ (^١) فابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر بفتح السّين وإسكان القاف على إرادة الجنس، وافقهم ابن محيصن والحسن، وقرأ الباقون بضمهما على الجمع ك «رهن» في جمع «رهن».\nوقرأ «يتكئون» (^٢) بحذف الهمزة وضم الكاف أبو جعفر، والوقف عليها لحمزة والأعمش ك ﴿يَسْتَهْزِؤُنَ﴾ السّابق تقريره أوّل هذه السّورة.\nوقرأ ﴿لَمّا﴾ (^٣) بتخفيف الميم نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن ذكوان، وكذا ابن وردان ويعقوب وخلف، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وبتشديدها هشام وعاصم وحمزة، وكذا ابن جمّاز، ووافقهم الحسن والأعمش لكن بخلف عن هشام فالإدغام له عليه جمهور المغاربة، وجميع المشارقة من جميع طرقه، وبه قرأ الدّاني على أبي الحسن/، وبه قطع في (التّيسير) وفاقا لابن مجاهد، وبالتّخفيف على أبي الفتح من/ ٤١٤ أ/ رواية الحلواني، وابن عباد عن هشام، وأثبت له الوجهان في (جامع البيان)، واقتصر على التّخفيف له فقط في (مفرداته)، وصحح الوجهين في (النّشر)، وتقدم ب «هود».\nواختلف في ﴿نُقَيِّضْ﴾ (^٤) فأبو بكر من طريق العليمي، وكذا يعقوب بالياء من تحت أي: يقيض الرحمن، وافقهما المطّوّعي، وقرأ الباقون بنون العظمة.\nوقرأ ﴿وَيَحْسَبُونَ﴾ (^٥) كلاهما بكسر السّين نافع وابن كثير وأبو عمرو والكسائي، وكذا يعقوب وخلف، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والشّنبوذي، وذكر ب «البقرة».\n_________\n(^١) الزخرف: ٣٣، النشر ٢/ ٣٧٠، المبهج ٢/ ٨٠٦، مفردة ابن محيصن: ٣٢٧، مصطلح الإشارات: ٤٧٤، إيضاح الرموز: ٦٤٧، الدر المصون ٩/ ٥٨٥.\n(^٢) الزخرف: ٣٤، النشر ٢/ ٣٧٠، سورة الزخرف: ٧، ٨/ ٥٩.\n(^٣) الزخرف: ٣٥، النشر ٢/ ٣٧٠، ٢٩١، المبهج ٢/ ٨٠٦، مصطلح الإشارات: ٤٧٤، إيضاح الرموز: ٦٤٧، مفردة الحسن: ٤٧٣، سورة هود: ١١١، ٥/ ١٥٨.\n(^٤) الزخرف: ٣٦، النشر ٢/ ٣٧٠، المبهج ٢/ ٨٠٦، مصطلح الإشارات: ٤٧٤، إيضاح الرموز: ٦٤٧، البحر المحيط ٩/ ٣٧٣، الدر المصون ٩/ ٥٨٩.\n(^٥) الزخرف: ٣٧، سورة البقرة: ٢٧٣، ٣/ ٢٠٢.","vol":"8","page":63},{"text":"واختلف في «جاءانا» (^١) فنافع وابن كثير وابن عامر وأبو بكر، وكذا أبو جعفر بألف بعد الهمزة على التثنية، وهما العاشي وقرينه أعاد على لفظ «من» ولفظ الشيطان القرين وإن كان من حيث المعنى صالحا للجمع، وافقهم ابن محيصن، وقرأ الباقون بغير ألف أسندوا الفعل إلى ضمير مفرد يعود على لفظ «من» هو العاشي، وحينئذ يكون هذا ممّا حمل فيه على اللفظ، ثمّ على المعنى، ثمّ على اللفظ، فإنّه حمل أولا على لفظها في قوله: ﴿نُقَيِّضْ لَهُ﴾ ﴿فَهُوَ لَهُ﴾، ثمّ جمع على معناها في قوله: ﴿وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ﴾ و﴿وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ﴾ (^٢) ثمّ رجع إلى لفظها في قوله: ﴿جاءَنا﴾.\nوقرأ ﴿أَفَأَنْتَ﴾ (^٣) بتسهيل الهمزة الثّانية ورش من طريق الأصبهاني.\nوقرأ ﴿نَذْهَبَنَّ بِكَ﴾ و﴿نُرِيَنَّكَ﴾ (^٤) بتخفيف النّون فيهما رويس، وسبقا في «الهمز المفرد» (^٥) وآخر «آل عمران» (^٦).\nوقرأ ﴿وَسْئَلْ﴾ (^٧) بالنقل ابن كثير والكسائي، وكذا خلف، وافقهم ابن محيصن.\nوقرأ ﴿أَرْسَلْنا﴾ (^٨) بسكون السّين أبو عمرو، ووافقه اليزيدي والحسن.\nووقف على ﴿يا أَيُّهَا﴾ (^٩) بالهاء من غير ألف نافع وابن كثير وابن عامر وعاصم وحمزة، وكذا خلف، وأبو جعفر، وافقهم ابن محيصن والأعمش، وقرأ بضمّ الهاء\n_________\n(^١) الزخرف: ٣٨، النشر ٢/ ٣٧٠، المبهج ٢/ ٨٠٦، مصطلح الإشارات: ٤٧٤، إيضاح الرموز: ٦٤٧، الدر المصون ٩/ ٥٨٩.\n(^٢) الزخرف: ٣٧.\n(^٣) الزخرف: ٤٠، النشر ٢/ ٣٧٠.\n(^٤) الزخرف: ٤١، ٤٢، النشر ٢/ ٣٧٠، المبهج ٢/ ٨٠٦، المصطلح: ٤٧٥، الإيضاح: ٦٤٨.\n(^٥) الهمز المفرد ٢/ ١٣٠،\n(^٦) سورة آل عمران: ١٩٦، ٣/ ٣٩٠.\n(^٧) الزخرف: ٤٣، النشر ٢/ ٣٧٠، مفردة ابن محيصن: ٣٢٧.\n(^٨) الزخرف: ٤٥، النشر ٢/ ٣٧٠، مفردة ابن محيصن: ٣٢٧.\n(^٩) الزخرف: ٤٩، النشر ٢/ ٣٧٠، مفردة ابن محيصن: ٣٢٧، مصطلح الإشارات: ٤٧٥، إيضاح الرموز: ٦٤٨، سورة النور: ٣١، ٦/ ٢٩٧.","vol":"8","page":64},{"text":"وصلا ابن عامر كما في «النّور».\nوفتح ياء الإضافة من ﴿تَحْتِي أَفَلا﴾ (^١) نافع والبزي، وقنبل فيما انفرد به الكارزيني عن الشطوي عن ابن شنبوذ عنه، وأبو عمرو وكذا أبو جعفر، وافقهم ابن محيصن واليزيدي.\nواختلف في ﴿أَسْوِرَةٌ﴾ (^٢) فحفص، وكذا يعقوب بسكون السّين من غير ألف ك «أحمرة»، جمع «سوار» ك «حمار» و«أحمرة»، وهو جمع قلّة، وافقهما الحسن، وعن المطّوّعي بفتح السّين وألف بعدها ورفع الرّاء من غير تاء، وقرأ الباقون كذلك لكن بفتح الرّاء وبتاء التّأنيث جمع «أساور» بمعنى «سوار» يقال: سوار المرأة وإسوارها، والأصل: «أساوير» بالياء فعوّض من حرف المدّ تاء التّأنيث ك «زنادقة»، وقيل: بل هي جمع: أسوارة فهي جمع الجمع.\nواختلف في ﴿سَلَفًا﴾ (^٣) فحمزة والكسائي بضمّ السّين واللام جمع: «سليف» ك «رغيف ورغف»، وسمع القاسم بن معن العرب تقول: \"مضى سليف من النّاس\"، والسّليف من النّاس كالفريق منهم، أو هو سالف ك «صابر وصبر»، أو جمع سلف ك «أسد وأسد»، وافقهما الأعمش، وقرأ الباقون بفتحهما جمعا لسالف ك «حارس وحرس» و«خادم وخدم»، وهذا في الحقيقة اسم لا جمع تكسير إذ ليس في أبنية التكسير صيغة «فعل»، أو على أنّه مصدر يطلق على الجماعة تقول: سلف مقدم الرجل يسلف سلفا أي يقدم، وسلف الرجل آباؤه المتقدمين، والجمع: أسلاف وسلاف.\n_________\n(^١) الزخرف: ٥١، النشر ٢/ ٣٧١، المبهج ٢/ ٨٠٦، مصطلح الإشارات: ٤٧٥، إيضاح الرموز: ٦٤٨.\n(^٢) الزخرف: ٥٣، النشر ٢/ ٣٧٠، المبهج ٢/ ٨٠٦، مصطلح الإشارات: ٤٧٥، إيضاح الرموز: ٦٤٨، مفردة الحسن: ٤٧٤، الدر المصون ٩/ ٥٩٩، البحر المحيط ٩/ ٣٨٣.\n(^٣) الزخرف: ٥٦، النشر ٢/ ٣٧٠، المبهج ٢/ ٨٠٦، مصطلح الإشارات: ٤٧٥، إيضاح الرموز: ٦٤٨، البحر المحيط ٩/ ٣٨٤، الدر المصون ٩/ ٥٩٩.","vol":"8","page":65},{"text":"واختلف في ﴿يَصِدُّونَ﴾ (^١) فنافع وابن عامر والكسائي، وكذا أبو جعفر وخلف بضمّ الصّاد، ووافقهم الحسن والأعمش، وقرأ الباقون بكسرها فقيل: هما بمعنى واحد مثل: «يعرشون ويعرشون»، وقيل: ضم الصّاد بمعنى الإعراض عن الحق من أجل ضرب المثل، والكسر بمعنى يصيحون وترتفع لهم جلبة فرحا بضرب المثل، وروى الضّم عن علي، وأنكره ابن عباس قالوا: \"ولعله قبل بلوغه تواترها\".\nوقرأ ﴿أَآلِهَتُنا﴾ (^٢) نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر، وكذا أبو جعفر / ٤١٤ ب/ورويس بتسهيل الهمزة الثّانية بين بين/وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن، ولم يبدلها أحد عن ورش بل اتفق أصحاب الأرزق كلّهم على تسهيلها بين بين لما يلزم من التباس الاستفهام بالخبر باجتماع الألفين وحذف إحداهما، وقرأ عاصم وحمزة والكسائي، وكذا روح وخلف بتحقيق الهمزة الثّانية، وافقهم الأعمش، واتّفقوا على عدم الفصل بينهما بألف قال في (النّشر): لئلا يصير اللفظ في تقدير أربع ألقاب:\nهمزة الاستفهام، والألف الفاصلة، وهمزة القطع والمبدولة من الهمزة السّاكنة، وهو إفراط في التطويل وخروج عن كلام العرب، ولم يقرأ أحد بهمزة واحدة فيما رأيت إلاّ ما رواه أبو الأزهر عن ورش، واحتمل أن يكون خبرا محضا فتكون ﴿أَمْ﴾ منقطعة فتقدر ب ﴿بَلْ﴾ والهمزة واحتمل أن تكون استفهاما كالجمهور، وحذفت همزة الاستفهام لدلالة ﴿أَمْ﴾ عليها فتكون متصلة عطفا على ﴿أَآلِهَتُنا﴾ وهو من عطف المفردات التقدير: أآلهتنا أم هو خير، أي أيّهما خير وعلى قراءة ورش هذه يكون هو مبتدأ وخبره محذوف تقديره: بل أهو خير، وليست ﴿أَمْ﴾ حينئذ عاطفة و﴿جَدَلًا﴾ مفعول من أجلة أي لأجل الجدل واللمز إلاّ لإظهار الحق، وقيل: هو مصدر في موضع الحال أي إلاّ مجادلين.\n_________\n(^١) الزخرف: ٥٧، النشر ٢/ ٣٧٠، المبهج ٢/ ٨٠٦، مفردة الحسن: ٤٧٤، مصطلح الإشارات: ٤٧٦، إيضاح الرموز: ٦٤٨، الدر المصون ٩/ ٦٠٠، البحر المحيط ٩/ ٣٨٥.\n(^٢) الزخرف: ٥٨، المبهج ٢/ ٨٠٦، النشر ٢/ ٣٧٠، الدر ٩/ ٦٠١، البحر المحيط ٩/ ٣٨٢.","vol":"8","page":66},{"text":"وعن الأعمش «وإنّه لعلم» (^١) بفتح العين واللام الثّانية أي لشرط وعلامة، والجمهور بكسر العين وسكون اللاّم مصدر: علم، جعل علما مبالغة لما كان يحصل به العلم، أو لما كان شرطا يعلم به ذلك فأطلق عليه علما، قال البيضاوي:\n\"لأنّ حدوثه ونزوله من أشراط الساعة يعلم به دونها\".\nوأثبت الياء في ﴿وَاِتَّبِعُونِ هذا﴾ (^٢) وصلا أبو عمرو، وكذا أبو جعفر، ووافقهما الحسن واليزيدي، وفي الحالين يعقوب، ووافقه ابن محيصن من (المفردة)، وحذفها الباقون في الحالين، والمعنى: \"اتبعوا هداي أو شرعي أو رسولي، وقيل: هو قول الرّسول أمر أن يقوله، أي: قل لهم يا محمد: اتبعوني\".\nوأثبت الياء في ﴿وَأَطِيعُونِ﴾ (^٣) في الحالين يعقوب، وفي الوصل الحسن، وحذفها الباقون.\nوسكن ياء «يا عبادي لا خوف» (^٤) وصلا ووقفا نافع وأبو عمرو وابن عامر، وكذا أبو جعفر، ورويس من غير طريق أبي الطيب، ووافقهم الحسن ووقفوا بالياء، وفتحها أبو بكر، وكذا رويس من طريق أبي الطيب ووقفا بالياء، وقرأ الباقون بغير ياء في الحالين، وبه قرأ اليزيدي وهو الأكثر، والإثبات هو الأصل.\nوقد خالف اليزيدي أبا عمرو، وقرءا ﴿لا خَوْفٌ﴾ (^٥) بالفتح من غير تنوين على\n_________\n(^١) الزخرف: ٦١، المبهج ٢/ ٨٠٦، مصطلح الإشارات: ٤٧٦، إيضاح الرموز: ٦٤٩، الدر المصون ٩/ ٦٠٣، تفسير البيضاوي ٥/ ١٥٠.\n(^٢) الزخرف: ٦١، النشر ٢/ ٣٧١، المبهج ٢/ ٨٠٦، مصطلح الإشارات: ٤٧٦، إيضاح الرموز: ٦٤٩، تفسير البيضاوي ٥/ ١٥١.\n(^٣) الزخرف: ٦٣، النشر ٢/ ٣٧١، المبهج ٢/ ٨٠٨، مصطلح الإشارات: ٤٧٦، إيضاح الرموز: ٦٤٩.\n(^٤) الزخرف: ٦٨، النشر ٢/ ٣٧١، المبهج ٢/ ٨٠٨، مصطلح الإشارات: ٤٧٦، إيضاح الرموز: ٦٤٩، الدر المصون ٩/ ٦٠٤.\n(^٥) الزخرف: ٦٨، مفردة ابن محيصن: ٣٢٨، المبهج ٢/ ٨٠٧، مصطلح الإشارات: ٤٧٦، إيضاح الرموز: ٦٤٩، الدر المصون ٩/ ٦٠٤.","vol":"8","page":67},{"text":"﴿لا﴾ التنزيهية، ووافقه الحسن، وعن ابن محيصن الرّفع من غير تنوين على حذف مضاف، وقرأ الباقون بالرّفع والتّنوين على الابتداء.\nواختلف في «تشتهي الأنفس» (^١) فنافع وابن عامر وحفص، وكذا يعقوب (^٢) بهاءين فأثبتوا الضّمير العائد على «ما» الموصولة على الأصل كقوله: ﴿الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطانُ﴾، وقرأ الباقون بهاء واحده فحذفوا العائد كقوله: ﴿أَهذَا الَّذِي بَعَثَ اللهُ رَسُولًا﴾ (^٣).\nوأدغم ثاء ﴿أُورِثْتُمُوها﴾ (^٤) في تائها أبو عمرو، وابن ذكوان من طريق الصورى، وهشام وحمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن والأعمش، والباقون بالإظهار، وشبهت الجنّة في بقائها على أهلها بالميراث الباقي على الورثة، ولا تنافي بين باء قوله في هذه الآية ونحوها ﴿بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ وبين باء قوله ﵊: \"لن يدخل أحد منكم الجنّة بعمله\" (^٥) لأنّ باء الآية سببية، وباء الحديث النافية لدخول باء المعاوضة، وقد ذكرت في (المنح المحمدية) مزيد لذلك، والله الموفق.\nوقرأ ﴿وَلَدٌ﴾ (^٦) بضمّ الواو وسكون اللاّم حمزة والكسائي، والباقون بفتحهما.\n/ ٤١٥ أ/وقرأ ﴿فَأَنَا أَوَّلُ﴾ (^٧) بالمد نافع، وكذا أبو جعفر كما في «البقرة» /.\n_________\n(^١) الزخرف: ٧١، المبهج ٢/ ٨٠٧، مصطلح الإشارات: ٤٧٦، إيضاح الرموز: ٦٤٩، النشر ٢/ ٣٧١، الدر المصون ١٣/ ٤١.\n(^٢) هذا سبق قلم من المؤلف صوابه: وأبو جعفر، انظر: النشر ٢/ ٣٧٠.\n(^٣) البقرة: ٢٧٥ الفرقان: ٤١.\n(^٤) الزخرف: ٧٢، مصطلح الإشارات: ٤٧٦، إيضاح الرموز: ٦٤٩، البحر المحيط ٩/ ٣٨٨.\n(^٥) الحديث متفق عليه البخاري ٥/ ٢٣٧٣ (٦١٠٢)، ومسلم ٤/ ٢١٧١ (٢٨١٨).\n(^٦) الزخرف: ٨١، النشر ٢/ ٣٢٠، مصطلح الإشارات: ٤٧٧، إيضاح الرموز: ٦٤٩.\n(^٧) الزخرف: ٨١، النشر ٢/ ٣٧١، مصطلح الإشارات: ٤٧٧، إيضاح الرموز: ٦٤٩، سورة البقرة: ٢٥٨، ٣/ ١٩٣.","vol":"8","page":68},{"text":"واختلف في ﴿يُلْقُوا﴾ (^١) هنا و«الطور» و«المعارج» فأبو جعفر بفتح الياء والقاف وسكون اللاّم بينهما من غير ألف في المواضع الثّلاثة مضارع: لقى، وافقه ابن محيصن، وقرأ الباقون بضمّ الياء وفتح اللاّم ثمّ ألف وضم القاف فيهنّ من الملاقاة، وافقهم ابن محيصن أيضا في «الطور» من (المفردة).\nوقرأ ﴿فِي السَّماءِ إِلهٌ﴾ (^٢) بتسهيل الهمزة الأولى وتحقيق الثّانية قالون والبزي، وافقهما ابن محيصن من (المبهج)، وقرأ ورش من طريق الأصبهاني، وكذا أبو جعفر، ورويس من غير طريق أبي الطيب بتسهيل الثّانية بين بين وتحقيق الأولى، وهو أحد الوجهين عن الأزرق عن ورش، والوجه الثّاني عنه إبدالها ياء محضة، ويزيد في مد حرف المدّ للسّاكنين، وقرأ قنبل من طريق ابن شنبوذ بإسقاط الأولى، ومن طريق غيره بتسهيل الثّانية بين بين وبابدالها ياء خالصة كورش، فيكون لقنبل ثلاثة أوجه، وقرأ أبو عمرو، وكذا رويس من طريق أبي الطيب بحذف الأولى وتحقيق الثّانية، وافقهما اليزيدي، وابن محيصن من (المفردة)، وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف وروح بتحقيق الهمزتين، ووافقهما الحسن والأعمش (^٣).\nواختلف في ﴿وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ (^٤) فنافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم، وكذا أبو جعفر وروح بالخطاب، وافقهم اليزيدي والحسن، وقرأ الباقون بالغيب، وهو في كليهما مبني للمفعول لكن يعقوب على أصله في فتح حرف المضارعة وكسر الجيم مبنيّا للفاعل، ووافقه ابن محيصن والمطّوّعي.\n_________\n(^١) الزخرف: ٨٣، الطور: ٤٥، المعارج: ٤٢، النشر ٢/ ٣٧١، المبهج ٢/ ٨٠٧، مفردة ابن محيصن: ٣٢٨، مصطلح الإشارات: ٤٧٧، إيضاح الرموز: ٦٤٩، البحر المحيط ٩/ ٣٠٧، الدر المصون ٩/ ٦٠٩.\n(^٢) الزخرف: ٨٤، النشر ١/ ٣٨٢.\n(^٣) باب الهمزتين من كلمتين ٣/ ١٨٦.\n(^٤) الزخرف: ٨٥، النشر ٢/ ٣٧١، المبهج ٢/ ٨٠٧، مصطلح الإشارات: ٤٧٧، إيضاح الرموز: ٦٤٩، الدر المصون ٩/ ٦١٠.","vol":"8","page":69},{"text":"أمال ﴿فَأَنّى﴾ (^١) حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح كالباقين، وبالتّقليل وبه قرأ قالون من (العنوان)، والدّوري عن أبي عمرو.\nواختلف في ﴿وَقِيلِهِ﴾ (^٢) فعاصم وحمزة بخفض اللاّم وكسر الهاء وصلتها بياء عطفا على «الساعة» أي: عنده علم قيله، أي قول: محمد أو عيسى صلى الله عليهما وسلم، والقول والقال والقيل بمعنى واحد جاءت المصادر على هذه الأوزان، وافقهما الأعمش، وقرأ الباقون بفتح اللاّم وضم الهاء وصلتها بواو منصوب على محل «الساعة» كأنّه قيل: إنه يعلم الساعة ويعلم كذا، أو يكون معطوفا على ﴿سِرَّهُمْ وَنَجْواهُمْ﴾ أي: لا نعلم سرهم ونجواهم وقيله، أو يكون عطفا على مفعول يكتبون المحذوف أي: يكتبون ذلك، ويكتبون قيله كذا أيضا، أو معطوفا على مفعول «يعلمون» المحذوف، أي يعلمون ذلك ويعلمون قيله، أو علي أنّه مصدر أي: قال قيله، أو بإضمار فعل أي: الله يعلم قيل رسوله وهو محمد ﷺ، ولم يتعرض في (حل الرموز) ك (النشر) و(المصطلح) و(الحرز) وأصله لاختلاف الصّلة، قال الجعبرى معتذرا عن (الحرز) وأصله: \"اعتادا على الإجماع\"، قال: \"ونبّه عليها في (المصباح) بقوله: وكسر الهاء حتى يبلغ بها الياء\" (^٣) انتهى.\nوعن ابن محيصن ضم باء «يا رب» (^٤) كما في «البقرة».\nواختلف في ﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾ (^٥) فنافع وابن عامر، وكذا جعفر بالخطاب على\n_________\n(^١) الزخرف: ٨٧.\n(^٢) الزخرف: ٨٨، النشر ٢/ ٣٧١، المبهج ٢/ ٨٠٧، مصطلح الإشارات: ٤٧٧، إيضاح الرموز: ٦٥٠، الدر المصون ٩ /.\n(^٣) كنز المعاني ٥/ ٢٢٨٨.\n(^٤) الزخرف: ٨٨، المبهج ٢/ ٨٠٧، مصطلح الإشارات: ٤٧٧، إيضاح الرموز: ٦٥٠، سورة البقرة: ١٢٦، ٣/ ١٤٠.\n(^٥) الزخرف: ٨٩، النشر ٢/ ٢٧١، المبهج ٢/ ٨٠٧، مصطلح الإشارات: ٤٧٨، إيضاح","vol":"8","page":70},{"text":"الالتفات، وافقهم الحسن، وقرأ الباقون بالغيب مناسبة لقوله ﴿فَاصْفَحْ﴾ (^١).\nوفي هذه السّورة من ياءات الإضافة ثنتان، ومن الزوائد ثلاثة، ومن الإدغام الكبير (^٢) أحد عشر موضعا.\n*****\n_________\n= - الرموز: ٦٥٠، مفردة الحسن: ٤٧٤.\n(^١) الزخرف: ٨٩.\n(^٢) الإدغام الكبير: ٢٣٧.","vol":"8","page":71},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1285>المرسوم</span>\nكتب في المصاحف العثمانية ﴿قُرْآنًا﴾ (^١) هنا وفي «يوسف» بغير ألف، وقيل:\nإنّها ثابتة فيهما في المصاحف العراقية.\nوروى نافع ﴿جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا﴾ (^٢) بغير ألف بعد الهاء.\nو﴿فَلَوْلا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ﴾ (^٣) بحذف الألف التى بعد السّين.\nوفي المدنى والشّامي ﴿ما تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ﴾ (^٤) بهاء بعد الياء، وفي المكي والعراقي بحذفها، وما قاله أبو عبد الله الفاسي من أنّ الهاء محذوفة في المصاحف المدنية والشام ثابتة في غيرهما سبق قلم أراد أن يكتب ثابتة في مصحف المدينة والشام محذوفة في غيرهما فعكس، في مصحف عبد الله ﴿تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ﴾ (٤١٥ ب) بالهاء/فيهما.\nوفي المدني والشّامي أيضا ﴿يا عِبادِ لا خَوْفٌ﴾ (^٥) بياء، وفي المكي والعراقي بحذفها.\nوفي كلّ المصاحف حذف ألف ﴿عِبادُ﴾ (^٦) من قوله ﴿عِبادُ الرَّحْمنِ﴾ لتحتمل القراءتين فعلى النّون قياسي وعلى الياء اصطلاحي.\nواتفقت المصاحف على حذف ألف لام ﴿حَتّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ﴾ (^٧) هنا و«الطور» و«المعارج»، وكذا كيف أتى نحو ﴿أَنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ﴾ ب «البقرة».\n_________\n(^١) الزخرف: ٣، الجميلة: ٤٧٩.\n(^٢) الزخرف: ١٠، الجميلة: ٤٢٧.\n(^٣) الزخرف: ٥٣، الجميلة: ٤٠٤.\n(^٤) الزخرف: ٧١، الجميلة: ٤٠٦.\n(^٥) الزخرف: ٦٨، الجميلة: ٤٠٦.\n(^٦) الزخرف: ١٩، الجميلة: ٤٠٦.\n(^٧) الزخرف: ٨٣، الجميلة: ٤٦٧، الطور: ٤٥، المعارج: ٤٢، البقرة: ٤٦.","vol":"8","page":72},{"text":"ورسم في بعض المصاحف ﴿أَوَمَنْ يُنَشَّؤُا﴾ (^١) بواو وألف بعد الشّين.\n*****\n_________\n(^١) الزخرف: ١٨، الجميلة: ٦١٦.","vol":"8","page":73},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1286>هاء التّأنيث التى كتبت تاء:</span>\nاتفقت الرسوم على كتابة ﴿أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ﴾ و﴿وَرَحْمَتُ رَبِّكَ﴾ (^١) بالتاء كموضع «البقرة» و«الأعراف» و«هود» و«مريم» و«الرّوم»، واتفقوا على رسم ما عداها بالهاء مضافة كانت أو غير مضافة نحو ﴿لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ﴾ ﴿هذا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي﴾ (^٢).\n*****\n_________\n(^١) الزخرف: ٣٢، الجميلة: ٧٠٨، البقرة: ٢١٨، الأعراف: ٥٦، هود: ٧٣، مريم: ٢، الروم: ٥٠.\n(^٢) الزمر: ٥٣، الكهف: ٩٨.","vol":"8","page":74},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1287>الوقف والابتداء</span>\nآخر البسملة: (م).\n﴿حم﴾ (^١): (ك) أو (ت) بتقدير هذا ﴿حم﴾ كما مرّ، ويبتدئ بتاليه لأنّه مستأنف،: (ن) على جعله جواب القسم، ومعناه ﴿حم﴾ الأمر أي: قضي، وكأنّه قال: والكتاب المبين لقد قضي الأمر و﴿حم﴾.\n﴿الْمُبِينِ﴾ (^٢): (ن) لأنّ ما بعده جواب القسم فلا يفصل بينهما، (ك) على أنّ ﴿حم﴾ جواب القسم كما سبق.\n﴿لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ (^٣): (ت).\n﴿حَكِيمٌ﴾ (^٤)، و﴿مُسْرِفِينَ﴾ (^٥): (ت).\n﴿فِي الْأَوَّلِينَ﴾ (^٦)، و﴿يَسْتَهْزِؤُنَ﴾ (^٧): (ك).\n_________\n(^١) الزخرف: ١، القطع ٢/ ٦٤٠، المرشد ٢/ ٦٧٤، الإيضاح ٢/ ٨٨٣، المكتفى: ٥٠٦، «مطلق» في العلل ٣/ ٩١٤، منار الهدى: ٣٤٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.\n(^٢) الزخرف: ٢، «وقف» ثم قال في المكتفى: ٥٠٦: \"ومن جعل الجواب ﴿جَعَلْناهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا﴾ لم يقف على ﴿الْمُبِينِ﴾ \"، وكذلك في القطع ٢/ ٦٤٠، الإيضاح ٢/ ٨٨٣، المرشد ٢/ ٦٧٤، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ٩١٤، منار الهدى: ٣٤٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.\n(^٣) الزخرف: ٣، القطع ٢/ ٦٤٠، المرشد ٢/ ٦٧٤، «جائز» في العلل ٣/ ٩١٥، منار الهدى: ٣٤٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.\n(^٤) الزخرف: ٤، المكتفى: ٥٠٦، المرشد ٢/ ٦٧٤، القطع ٢/ ٦٤٠، «مطلق» في العلل ٣/ ٩١٥، منار الهدى: ٣٤٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.\n(^٥) الزخرف: ٥، القطع ٢/ ٦٤٠، المرشد ٢/ ٦٧٥، منار الهدى: ٣٤٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.\n(^٦) الزخرف: ٦، القطع ٢/ ٦٤٠، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٧٤، منار الهدى: ٣٤٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.\n(^٧) الزخرف: ٧، القطع ٢/ ٦٤٠، المرشد ٢/ ٦٧٤، منار الهدى: ٣٤٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.","vol":"8","page":75},{"text":"﴿مَثَلُ الْأَوَّلِينَ﴾ (^١): (ت).\n﴿الْعَلِيمُ﴾ (^٢): (ت) أيضا لأنّه آخر كلام المشركين.\n﴿تَهْتَدُونَ﴾ (^٣)، و﴿تُخْرَجُونَ﴾ (^٤): (ك)\n﴿ما تَرْكَبُونَ﴾ (^٥): (ن) للام «كي».\n﴿لَمُنْقَلِبُونَ﴾ (^٦): (ت).\n﴿جُزْءًا﴾ (^٧)، ﴿لَكَفُورٌ مُبِينٌ﴾ (^٨)، و﴿بِالْبَنِينَ﴾ (^٩)، و﴿كَظِيمٌ﴾ (^١٠)، و﴿غَيْرُ﴾\n_________\n(^١) الزخرف: ٨، القطع ٢/ ٦٤٠، المرشد ٢/ ٦٧٤، منار الهدى: ٣٤٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.\n(^٢) الزخرف: ٩، القطع ٢/ ٦٤٠، المرشد ٢/ ٦٧٤، الإيضاح ٢/ ٨٨٣، المكتفى: ٥٠٦، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ٩١٥ قال: \"لأن ﴿الَّذِي﴾ صفته، وقد يحسن أن يوقف على تقدير هو الذي\"، منار الهدى: ٣٤٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.\n(^٣) الزخرف: ١٠، القطع ٢/ ٦٤١، المرشد ٢/ ٦٧٥، «جائز» في العلل ٣/ ٩١٥، منار الهدى: ٣٤٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.\n(^٤) الزخرف: ١١، القطع ٢/ ٦٤١، المرشد ٢/ ٦٧٥، منار الهدى: ٣٤٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.\n(^٥) الزخرف: ١٢، «ليس بوقف» في القطع ٢/ ٦٤١، المرشد ٨٠ /ب، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ٩١٦، منار الهدى: ٣٤٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.\n(^٦) الزخرف: ١٤، القطع ٢/ ٦٤١، المرشد ٢/ ٦٧٥، الإيضاح ٢/ ٨٨٣، المكتفى: ٥٠٦، منار الهدى: ٣٤٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.\n(^٧) الزخرف: ١٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٧٥، «صالح» في القطع ٢/ ٦٤١، «مطلق» في العلل ٣/ ٩١٦، منار الهدى: ٣٤٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.\n(^٨) الزخرف: ١٥، القطع ٢/ ٦٤١، المكتفى: ٥٠٦، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٧٥، «مطلق» في العلل ٣/ ٩١٦، منار الهدى: ٣٤٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.\n(^٩) الزخرف: ١٦، المكتفى: ٥٠٦، القطع ٢/ ٦٤١، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٧٥، منار الهدى: ٣٤٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.\n(^١٠) الزخرف: ١٧، المكتفى: ٥٠٦، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٧٥، «ليس بقطع كاف» في القطع ٢/ ٦٤١ قال: \"لأن بعده واو عطف دخلت عليها ألف الاستفهام\"، منار الهدى: ٣٤٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.","vol":"8","page":76},{"text":"﴿مُبِينٍ﴾ (^١)، و﴿إِناثًا﴾ (^٢)، و﴿أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ﴾ (^٣)، و﴿وَيُسْئَلُونَ﴾ (^٤): (ك).\n﴿ما عَبَدْناهُمْ﴾ (^٥): (ت).\n﴿مِنْ عِلْمٍ﴾ (^٦)، و﴿يَخْرُصُونَ﴾ (^٧)، و﴿مُسْتَمْسِكُونَ﴾ (^٨)، و﴿مُهْتَدُونَ﴾ (^٩): (ك).\n﴿مُقْتَدُونَ﴾ (^١٠): (ت).\n﴿آباءَكُمْ﴾ (^١١)، و﴿كافِرُونَ﴾ (^١٢): (ك).\n_________\n(^١) الزخرف: ١٨، القطع ٢/ ٦٤١، المكتفى: ٥٠٦، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٧٥، منار الهدى: ٣٤٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.\n(^٢) الزخرف: ١٩، المرشد ٢/ ٦٧٥، القطع ٢/ ٦٤١، «مطلق» في العلل ٣/ ٩١٦، منار الهدى: ٣٤٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.\n(^٣) الزخرف: ١٩، المرشد ٢/ ٦٧٥، «مطلق» في العلل ٣/ ٩١٦، منار الهدى: ٣٤٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.\n(^٤) الزخرف: ١٩، المرشد ٢/ ٦٧٥، المكتفى: ٥٠٦، المنار: ٣٤٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.\n(^٥) الزخرف: ٢٠، المكتفى: ٥٠٦، المرشد ٢/ ٦٧٥، «مطلق» في العلل ٣/ ٩١٦، منار الهدى: ٣٤٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.\n(^٦) الزخرف: ٢٠، المرشد ٢/ ٦٧٦، «مجوز» في العلل ٣/ ٩١٦، منار الهدى: ٣٤٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.\n(^٧) الزخرف: ٢٠، المكتفى: ٥٠٦، المرشد ٢/ ٦٧٦، القطع ٢/ ٦٤١، «مطلق» في العلل ٣/ ٩١٦، منار الهدى: ٣٤٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.\n(^٨) الزخرف: ٢١، القطع ٢/ ٦٤١، المرشد ٢/ ٦٧٦، المكتفى: ٥٠٦، منار الهدى: ٣٤٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.\n(^٩) الزخرف: ٢٢، القطع ٢/ ٦٤٢، المكتفى: ٥٠٦، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٧٦، منار الهدى: ٣٤٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.\n(^١٠) الزخرف: ٢٣، المكتفى: ٥٠٦، القطع ٢/ ٦٤٢، المرشد ٢/ ٦٧٦، منار الهدى: ٣٤٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.\n(^١١) الزخرف: ٢٤، المرشد ٢/ ٦٧٦، «مطلق» في العلل ٣/ ٩١٧، منار الهدى: ٣٤٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.\n(^١٢) الزخرف: ٢٤، المكتفى: ٥٠٦، «صالح» في المرشد ٢/ ٦٧٦، منار الهدى: ٣٤٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.","vol":"8","page":77},{"text":"﴿الْمُكَذِّبِينَ﴾ (^١): (ت).\n﴿مِمّا تَعْبُدُونَ﴾ (^٢): (ن) للاستثناء، (ك) على جعله منقطعا أي: لكن الذي فطرني.\n﴿سَيَهْدِينِ﴾ (^٣): (ك).\n﴿يَرْجِعُونَ﴾ (^٤)، و﴿وَرَسُولٌ مُبِينٌ﴾ (^٥)، و﴿كافِرُونَ﴾ (^٦)، و﴿عَظِيمٍ﴾ (^٧): (ك).\n﴿رَحْمَتَ رَبِّكَ﴾ (^٨)، و﴿سُخْرِيًّا﴾ (^٩): (ت)، أو الأوّل (ك) وفاقا للسجستاني.\n﴿يَجْمَعُونَ﴾ (^١٠): (ك).\n_________\n(^١) الزخرف: ٢٥، القطع ٢/ ٦٤٢، المرشد ٢/ ٦٧٦، منار الهدى: ٣٥٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.\n(^٢) الزخرف: ٢٥، المرشد ٢/ ٦٧٦ قال: \"أجازه بعضهم، وهو جائز إذا جعلت قوله ﴿إِلاَّ الَّذِي فَطَرَنِي﴾ بمعنى الذي فطرني فإنه سيهدين، وإن جعلت الاستثناء بمعنى أنا أبرأ مما تعبدون إلا من الله - تعالى -، فعلى هذا الوجه لا يحين الوقف وعليه أن لا تقف على قوله ﴿مِمّا تَعْبُدُونَ﴾ \"، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ٩١٧، منار الهدى: ٣٥٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.\n(^٣) الزخرف: ٢٧، القطع ٢/ ٦٤٢، المرشد ٢/ ٦٧٧، منار الهدى: ٣٥٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.\n(^٤) الزخرف: ٢٨، القطع ٢/ ٦٤٢، المرشد ٢/ ٦٧٧، المكتفى: ٥٠٧، منار الهدى: ٣٥٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.\n(^٥) الزخرف: ٢٩، المكتفى: ٥٠٦، القطع ٢/ ٦٤٢، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٧٧، منار الهدى: ٣٥٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.\n(^٦) الزخرف: ٣٠، المكتفى: ٥٠٦، القطع ٢/ ٦٤٢، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٧٧، منار الهدى: ٣٥٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.\n(^٧) الزخرف: ٣١، المكتفى: ٥٠٦، القطع ٢/ ٦٤٢، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٧٧، منار الهدى: ٣٥٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.\n(^٨) الزخرف: ٣٢، المكتفى: ٥٠٧، القطع ٢/ ٦٤٢، المرشد ٢/ ٦٧٧، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٨٣، «مطلق» في العلل ٣/ ٩١٧، منار الهدى: ٣٥٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.\n(^٩) الزخرف: ٣٢، القطع ٢/ ٦٤٢، المرشد ٢/ ٦٧٧، الإيضاح ٢/ ٨٨٣، المكتفى: ٥٠٧، «مطلق» في العلل ٣/ ٩١٧، منار الهدى: ٣٥٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.\n(^١٠) الزخرف: ٣٢، القطع ٢/ ٦٤٢، المكتفى: ٥٠٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٧٧، منار الهدى: ٣٥٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.","vol":"8","page":78},{"text":"﴿وَزُخْرُفًا﴾ (^١)، و﴿الدُّنْيا﴾ (^٢): (ت)، وما قبل ﴿وَمَنْ﴾ فاصلة (ن).\n﴿لِلْمُتَّقِينَ﴾ (^٣): (ت).\n﴿قَرِينٌ﴾ (^٤): (ت).\n﴿مُهْتَدُونَ﴾ (^٥): (ك).\n﴿فَبِئْسَ الْقَرِينُ﴾ (^٦): (ت).\n﴿مُشْتَرِكُونَ﴾ (^٧)، و﴿مُبِينٍ﴾ (^٨)، و﴿مُقْتَدِرُونَ﴾ (^٩)، و﴿مُسْتَقِيمٍ﴾ (^١٠): (ك).\n﴿وَلِقَوْمِكَ﴾ (^١١): (ن) وفاقا لأبي حاتم.\n_________\n(^١) الزخرف: ٣٥، القطع ٢/ ٦٤٢، الإيضاح ٢/ ٨٨٤، المرشد ٢/ ٦٧٧، المكتفى: ٥٠٧، «مطلق» في العلل ٣/ ٩١٧، منار الهدى: ٣٥٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.\n(^٢) الزخرف: ٣٥، القطع ٢/ ٦٤٣، الإيضاح ٢/ ٨٨٤، المرشد ٢/ ٦٧٧، المكتفى: ٥٠٧، «مطلق» في العلل ٣/ ٩١٧، منار الهدى: ٣٥٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.\n(^٣) الزخرف: ٣٥، المرشد ٢/ ٦٧٧، القطع ٢/ ٦٤٣، منار الهدى: ٣٥٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.\n(^٤) الزخرف: ٣٦، القطع ٢/ ٦٤٢، المرشد ٢/ ٦٧٧، المكتفى: ٥٠٧، الإيضاح ٢/ ٨٨٤، منار الهدى: ٣٥٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.\n(^٥) الزخرف: ٣٧، المرشد ٢/ ٦٧٧، منار الهدى: ٣٥٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.\n(^٦) الزخرف: ٣٨، المكتفى: ٥٠٧، القطع ٢/ ٦٤٣، المرشد ٢/ ٦٧٨، الإيضاح ٢/ ٨٨٤، منار الهدى: ٣٥٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.\n(^٧) الزخرف: ٣٩، القطع ٢/ ٦٤٣، المرشد ٢/ ٦٧٨، المكتفى: ٥٠٧، منار الهدى: ٣٥٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.\n(^٨) الزخرف: ٤٠، المرشد ٢/ ٦٧٨، القطع ٢/ ٦٤٣، منار الهدى: ٣٥٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.\n(^٩) الزخرف: ٤٢، القطع ٢/ ٦٤٣، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٧٨، منار الهدى: ٣٥٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.\n(^١٠) الزخرف: ٤٢، القطع ٢/ ٦٤٣، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٧٨، منار الهدى: ٣٥٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.\n(^١١) الزخرف: ٤٤، المرشد ٢/ ٦٧٨، القطع ٢/ ٦٤٣، الإيضاح ٢/ ٨٨٤، المكتفى: ٥٠٨،","vol":"8","page":79},{"text":"﴿تُسْئَلُونَ﴾ (^١): (ت).\n﴿مِنْ رُسُلِنا﴾ (^٢): (ك).\n﴿يُعْبَدُونَ﴾ (^٣): (ت).\n﴿الْعالَمِينَ﴾ (^٤)، و﴿يَضْحَكُونَ﴾ (^٥): (ك).\n﴿أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِها﴾ (^٦)، و﴿يَرْجِعُونَ﴾ (^٧) (ت).\n﴿لَمُهْتَدُونَ﴾ (^٨): (ك).\n﴿يَنْكُثُونَ﴾ (^٩): (ت).\n_________\n= - «جائز» في العلل ٣/ ٩١٧، منار الهدى: ٣٥٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.\n(^١) الزخرف: ٤٤، المرشد ٢/ ٦٧٨، القطع ٢/ ٦٤٤، منار الهدى: ٣٥٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.\n(^٢) الزخرف: ٤٥، «مجوز» في العلل ٢/ ٩١٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٧٨، منار الهدى: ٣٥٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.\n(^٣) الزخرف: ٤٥، القطع ٢/ ٦٤٤، المكتفى: ٥٠٨، المرشد ٢/ ٦٧٩، منار الهدى: ٣٥٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.\n(^٤) الزخرف: ٤٦، المرشد ٢/ ٦٧٩، «صالح» في القطع ٢/ ٦٤٤، منار الهدى: ٣٥٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.\n(^٥) الزخرف: ٤٧، القطع ٢/ ٦٤٤، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٧٩، منار الهدى: ٣٥٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.\n(^٦) الزخرف: ٤٨، الإيضاح في الوقف ٢/ ٨٨٤، القطع والائتناف ٢/ ٦٤٤، المرشد في الوقف ٢/ ٦٧٩، المكتفى: ٥٠٨، مجوز في العلل ٣/ ٩١٨، منار الهدى: ٣٥٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.\n(^٧) الزخرف: ٤٨، القطع ٢/ ٦٤٤، المرشد ٢/ ٦٧٩، منار الهدى: ٣٥٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.\n(^٨) الزخرف: ٤٩، القطع ٢/ ٦٤٤، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٧٩، منار الهدى: ٣٥٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.\n(^٩) الزخرف: ٥٠، المرشد ٢/ ٦٧٩، القطع ٢/ ٦٤٤، منار الهدى: ٣٥٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.","vol":"8","page":80},{"text":"﴿فِي قَوْمِهِ﴾ (^١)، و﴿مِنْ تَحْتِي﴾ (^٢): (ك).\n﴿أَفَلا تُبْصِرُونَ﴾ (^٣): (ك) على أنّ «أم» منقطعة والهمزة قبلها للتقرير فهي بمعنى: بل، (ن) على جعلها متصلة أي: أفلا تبصرون أم أنتم بصرا، وحينئذ فالوقف على «أم» (ك) والابتداء ﴿خَيْرٌ﴾.\nو﴿وَلا يَكادُ يُبِينُ﴾ (^٤): (ك).\n﴿مُقْتَرِنِينَ﴾ (^٥)، و﴿فَأَطاعُوهُ﴾ (^٦)، و﴿فاسِقِينَ﴾ (^٧): (ك).\n﴿لِلْآخِرِينَ﴾ (^٨): (ت).\n﴿يَصِدُّونَ﴾ (^٩): (ك).\n﴿أَمْ هُوَ﴾ (^١٠): (ت) وفاقا للسجستاني.\n_________\n(^١) الزخرف: ٥١، المرشد ٢/ ٦٧٩، منار الهدى: ٣٥٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.\n(^٢) الزخرف: ٥١، «صالح» في المرشد ٢/ ٦٧٩، «جائز» في العلل ٣/ ٩١٨، منار الهدى: ٣٥٠، منار الهدى: ٣٥١، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.\n(^٣) الزخرف: ٥١، القطع ٢/ ٦٤٤، المكتفى: ٥٠٨، المرشد ٢/ ٦٨٠، «مطلق» في العلل ٣/ ٩١٨، منار الهدى: ٣٥١، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.\n(^٤) الزخرف: ٥٢، المكتفى: ٥١٠، المرشد ٢/ ٦٨٠، المنار: ٣٥١، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.\n(^٥) الزخرف: ٥٣، المرشد ٢/ ٦٨٠، المكتفى: ٥١٠، القطع ٢/ ٦٤٥، منار الهدى: ٣٥١، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.\n(^٦) الزخرف: ٥٤، المرشد ٢/ ٦٨٠، المكتفى: ٥٤١، «مطلق» في العلل ٣/ ٩١٩، منار الهدى: ٣٥١، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.\n(^٧) الزخرف: ٥٤، القطع ٢/ ٦٤٥، المرشد ٢/ ٦٨٠، منار الهدى: ٣٥١، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.\n(^٨) الزخرف: ٥٦، القطع ٢/ ٦٤٥، المكتفى: ٥١٠، المرشد ٢/ ٦٨٠، منار الهدى: ٣٥١، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.\n(^٩) الزخرف: ٥٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٨٠، «صالح» في القطع ٢/ ٦٤٥، منار الهدى: ٣٥١، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.\n(^١٠) الزخرف: ٥٨، القطع ٢/ ٦٤٥، المكتفى: ٥١٠، المرشد ٢/ ٦٨٠، «مطلق» في العلل","vol":"8","page":81},{"text":"﴿إِلاّ جَدَلًا﴾ (^١)، و﴿خَصِمُونَ﴾ (^٢): (ك).\n﴿لِبَنِي إِسْرائِيلَ﴾ (^٣): (ت).\n﴿يَخْلُفُونَ﴾ (^٤): (ت).\n﴿فَلا تَمْتَرُنَّ بِها﴾ (^٥)، و﴿مُسْتَقِيمٌ﴾ (^٦)، و﴿مِنْ بَيْنِهِمْ﴾ (^٧)، و﴿أَلِيمٍ﴾ (^٨): (ك).\n﴿لا يَشْعُرُونَ﴾ (^٩): (ت).\n﴿إِلاَّ الْمُتَّقِينَ﴾ (^١٠): (ك).\n﴿تَحْزَنُونَ﴾ (^١١): (ت) على جعل التّالي مبتدأ خبره مقدر في ﴿اُدْخُلُوا﴾\n_________\n= - ٣/ ٩١٩، منار الهدى: ٣٥١، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.\n(^١) الزخرف: ٥٨، الإيضاح ٢/ ٨٨٦، المرشد ٢/ ٦٨٠، المكتفى: ٥١٠، القطع ٢/ ٦٤٥، «مطلق» في العلل ٣/ ٩١٩، منار الهدى: ٣٥١، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.\n(^٢) الزخرف: ٥٨، القطع ٢/ ٦٤٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٨٠، منار الهدى: ٣٥١، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.\n(^٣) الزخرف: ٥٩، الإيضاح ٢/ ٨٨٦، القطع ٢/ ٦٤٥، المرشد ٢/ ٦٨٠، المكتفى: ٥١٠، «مطلق» في العلل ٣/ ٩١٩، منار الهدى: ٣٥١، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.\n(^٤) الزخرف: ٦٠، القطع ٢/ ٦٤٥، المكتفى: ٥١٠، المرشد ٢/ ٦٨١، الإيضاح ٢/ ٨٨٦، منار الهدى: ٣٥١، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.\n(^٥) الزخرف: ٦١، المرشد ٢/ ٦٨١، منار الهدى: ٣٥١، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.\n(^٦) الزخرف: ٦١، المرشد ٢/ ٦٨١، «صالح» في القطع ٢/ ٦٤٥، منار الهدى: ٣٥١، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.\n(^٧) الزخرف: ٦٥، مجوز في العلل ٣/ ٩١٩، منار الهدى: ٣٥١، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.\n(^٨) الزخرف: ٦٥، المرشد ٢/ ٦٨١، القطع ٢/ ٦٤٦، منار الهدى: ٣٥١، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.\n(^٩) الزخرف: ٦٦، المرشد ٢/ ٦٨١، القطع ٢/ ٦٤٦، منار الهدى: ٣٥١، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.\n(^١٠) الزخرف: ٦٧، القطع ٢/ ٦٤٦، المكتفى: ٥١٠، الإيضاح ٢/ ٨٨٦، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٨١، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٢٠، منار الهدى: ٣٥١، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.\n(^١١) الزخرف: ٦٨، الإيضاح ٢/ ٨٨٦، القطع ٢/ ٦٤٦، المرشد ٢/ ٦٨١، المكتفى: ٥١٠،","vol":"8","page":82},{"text":"﴿الْجَنَّةَ﴾، أي: يقال لهم ﴿اُدْخُلُوا الْجَنَّةَ﴾، (ن) على جعله صفة للمنادي المضاف المنصوب للفصل بينهما.\n﴿مُسْلِمِينَ﴾ (^١): (ك) على جعله الموصول المذكور صفة للمنادى، (ن) على جعله مبتدأ للفصل بينه وبين خبره المقدر ب: يقال لهم: أدخلوا الجنّة (^٢).\n﴿تُحْبَرُونَ﴾ (^٣): (ك).\n﴿وَأَكْوابٍ﴾ (^٤)، و﴿وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ﴾ (^٥)، و﴿خالِدُونَ﴾ (^٦)، و﴿تَعْمَلُونَ﴾ (^٧):\n(ك).\n﴿تَأْكُلُونَ﴾ (^٨): (ت).\n﴿خالِدُونَ﴾ (^٩): (ك).\n_________\n= - «مجوز» في العلل ٣/ ٩٢٠، منار الهدى: ٣٥١، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.\n(^١) الزخرف: ٦٩، القطع ٢/ ٦٤٦، المرشد ٢/ ٦٨٢، «لا يوقف عليها» في العلل ٣/ ٩٢٠، منار الهدى: ٣٥١، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.\n(^٢) البحر المحيط ٩/ ٢٦٢.\n(^٣) الزخرف: ٧٠، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٨٢، منار الهدى: ٣٥١، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.\n(^٤) الزخرف: ٧١، المرشد ٢/ ٦٨١، «جائز» في العلل ٢/ ٩٢١، منار الهدى: ٣٥٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.\n(^٥) الزخرف: ٧١، المرشد ٢/ ٦٨٢، «جائز» في العلل ٣/ ٩٢١، منار الهدى: ٣٥٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.\n(^٦) الزخرف: ٧١، القطع ٢/ ٦٤٦، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٨٢، «جائز» في العلل ٣/ ٩٢١، منار الهدى: ٣٥٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.\n(^٧) الزخرف: ٧٢، القطع ٢/ ٦٤٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٨٢، منار الهدى: ٣٥٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.\n(^٨) الزخرف: ٧٣، المرشد ٢/ ٦٨٢، القطع ٢/ ٦٤٧، المكتفى: ٥١٠، منار الهدى: ٣٥٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.\n(^٩) الزخرف: ٧٤، القطع ٢/ ٦٤٧، المرشد ٢/ ٦٨٢ «جائز» في العلل ٣/ ٩٢١، منار الهدى: ٣٥٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.","vol":"8","page":83},{"text":"﴿مُبْلِسُونَ﴾ (^١)، ﴿الظّالِمِينَ﴾ (^٢): (ت).\n﴿عَلَيْنا رَبُّكَ﴾ (^٣): (ك).\n﴿ماكِثُونَ﴾ (^٤)، ﴿كارِهُونَ﴾ (^٥)، و﴿مُبْرِمُونَ﴾ (^٦): (ك).\n﴿وَنَجْواهُمْ﴾ (^٧): (ك) أو يوصل ب ﴿بَلى﴾ ويوقف عليه، وهو (ك) أو الأحسن الوقف على ﴿وَنَجْواهُمْ﴾ والابتداء ب ﴿بَلى وَرُسُلُنا﴾ لتكون جوابا لهم وإيجابا بالخلاف حسبانهم قاله في (المرشد).\n﴿يَكْتُبُونَ﴾ (^٨): (ت).\n﴿الْعابِدِينَ﴾ (^٩): (ت).\n_________\n(^١) الزخرف: ٧٥، القطع ٢/ ٦٤٧، المرشد ٢/ ٦٨٢، «جائز» في العلل ٣/ ٩٢١، منار الهدى: ٣٥٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.\n(^٢) الزخرف: ٧٦، المرشد ٢/ ٦٨٢، القطع ٢/ ٦٤٧، منار الهدى: ٣٥٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.\n(^٣) الزخرف: ٧٧، القطع ٢/ ٦٤٧، «جائز» في المرشد ٢/ ٦٨٣، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٢١، منار الهدى: ٣٥٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.\n(^٤) الزخرف: ٧٧، المرشد ٢/ ٦٨٣، المكتفى: ٥١٠، الإيضاح ٢/ ٨٨٦، «تمام» في القطع ٢/ ٦٤٧، منار الهدى: ٣٥٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.\n(^٥) الزخرف: ٧٨، «صالح» في المرشد ٢/ ٦٨٣، «جائز» في العلل ٣/ ٩٢١، منار الهدى: ٣٥٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.\n(^٦) الزخرف: ٧٩، «صالح» في المرشد ٢/ ٦٨٣، منار الهدى: ٣٥٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.\n(^٧) الزخرف: ٨٠، المرشد في الوقف ٢/ ٦٨٣، القطع والائتناف ٢/ ٦٤٧، المكتفى في الوقف: ٥١٠، «مطلق» في العلل في الوقف والابتدا ٣/ ٦٢١، منار الهدى: ٣٥٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.\n(^٨) الزخرف: ٨٠، القطع ٢/ ٦٤٧، المكتفى: ٥١٠، المرشد ٢/ ٦٨٣، منار الهدى: ٣٥٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.\n(^٩) الزخرف: ٨١، الإيضاح ٢/ ٨٨٦، المرشد ٢/ ٦٨٤، المكتفى: ٥١١، القطع ٢/ ٦٤٧، منار الهدى: ٣٥٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.","vol":"8","page":84},{"text":"﴿يَصِفُونَ﴾ (^١)، و﴿يُوعَدُونَ﴾ (^٢)، و﴿وَفِي الْأَرْضِ إِلهٌ﴾ (^٣)، و﴿الْعَلِيمُ﴾ (^٤)، و﴿وَما بَيْنَهُما﴾ (^٥)، و﴿عِلْمُ السّاعَةِ﴾ (^٦)، و﴿وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ (^٧): (ك) /. / ٤١٦ أ/\n﴿يَعْلَمُونَ﴾ (^٨) (ت).\nو﴿يُؤْفَكُونَ﴾ (^٩): (ت) على أنّ ﴿وَقِيلِهِ﴾ نصب على المصدر، (ن) كالوقوف السّابقة بعد ﴿سِرَّهُمْ﴾ على النّصب عطفا على ﴿سِرَّهُمْ﴾ أو على محل «الساعة» للفصل بين المتعاطفين، لكن يجوزها الفاصلة مع طول الكلام وقصر النفس عن بلوغ التمام.\n﴿لا يُؤْمِنُونَ﴾ (^١٠): (ك).\n_________\n(^١) الزخرف: ٨٢، القطع ٢/ ٦٤٨، المرشد ٢/ ٦٨٤، منار الهدى: ٣٥٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.\n(^٢) الزخرف: ٨٣، «تام» في المكتفى: ٥١١، القطع ٢/ ٦٤٨، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٤٨، منار الهدى: ٣٥٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.\n(^٣) الزخرف: ٨٤، المرشد ٢/ ٦٨٤، «جائز» في العلل ٣/ ٩٢٢، منار الهدى: ٣٥٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.\n(^٤) الزخرف: ٨٤، القطع ٢/ ٦٤٨، المكتفى: ٥١١، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٨٤، منار الهدى: ٣٥٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.\n(^٥) الزخرف: ٨٥، المرشد ٢/ ٦٨٤، «جائز» في العلل ٣/ ٩٢٢، منار الهدى: ٣٥٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.\n(^٦) الزخرف: ٨٥، «صالح» في المرشد ٢/ ٦٨٤، «جائز» في العلل ٣/ ٩٢٢، منار الهدى: ٣٥٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.\n(^٧) الزخرف: ٨٥، المرشد ٢/ ٦٨٤، المكتفى: ٥١١، القطع ٢/ ٦٤٨، منار الهدى: ٣٥٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.\n(^٨) الزخرف: ٨٦، المرشد ٢/ ٦٨٤، المكتفى: ٥١١، القطع ٢/ ٦٤٨، منار الهدى: ٣٥٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.\n(^٩) الزخرف: ٨٧، المرشد ٢/ ٦٨٤، المكتفى: ٥١١، القطع ٢/ ٦٤٨، منار الهدى: ٣٥٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.\n(^١٠) الزخرف: ٨٨، المرشد ٢/ ٦٨٥، الإيضاح ٢/ ٨٨٦، المكتفى: ٥١١، القطع ٢/ ٦٤٨، «لازم» في العلل ٣/ ٩٢٣، منار الهدى: ٣٥٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.","vol":"8","page":85},{"text":"﴿يَعْلَمُونَ﴾ (^١): (م).\n*****\n_________\n(^١) الزخرف: ٨٩، القطع ٢/ ٦٤٨، المكتفى: ٥١٢، المرشد ٢/ ٦٨٥، منار الهدى: ٣٥٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.","vol":"8","page":86},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1288>التجزئة:</span>\nمن قوله تعالى: ﴿لِلّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ ما يَشاءُ﴾ (^١) إلى ﴿وَإِنّا عَلى آثارِهِمْ مُقْتَدُونَ﴾ (^٢): ربع وهو تكملة الحزب.\n﴿وَقالُوا يا أَيُّهَا السّاحِرُ اُدْعُ﴾ (^٣): ربع.\n*****\n_________\n(^١) الشورى: ٤٩، نصف حزب عند المشارقة، ﴿قَدِيرٌ﴾ [٥٠] ثلاثة أرباع حزب عند المصريين والمغاربة، ونصف حزب عند جمهور المشارقة، إعلام الإخوان: ٩٦.\n(^٢) الزخرف: ٢٣، حزب عند المصريين والمغاربة وبعض المشارقة، ونصف جزء عند بعضهم، وقيل نصفه عند ﴿مُهْتَدُونَ﴾ قبله، إعلام الإخوان: ٩٦، غيث النفع: ٣٤٧، جمال القراء ١/ ١٤٧.\n(^٣) الزخرف: ٤٩، نصف حزب عند بعض المشارقة، إعلام الإخوان: ٩٦، ﴿لِلْآخِرِينَ﴾ [٥٦] ربع حزب عند متأخري المصريين، وعند متقدميهم ﴿يَخْلُفُونَ﴾ [٦٠]، إعلام الإخوان: ٩٧، جمال القراء ١/ ١٦١، غيث النفع: ٣٤٨.","vol":"8","page":87},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1289>سورة الدخان </span>(^١)\nمكية (^٢).\nوحروفها: ألف وأربعمائة وإحدى وثلاثون (^٣).\nوكلمها: ثلاثمائة وست وأربعون (^٤).\nوآيها: خمسون وست حجازي وشامي وسبع بصري وتسع كوفي (^٥).\nواختلافها: أربع:\n﴿حم﴾ (^٦)، و﴿لَيَقُولُونَ﴾ (^٧) كوفي.\n_________\n(^١) سميت بهذا الاسم في كلام الرسول ﷺ: \"من قرأ سورة الدخان في يوم الجمعة .. \" وسميت بذلك في المصاحف وكتب التفسير، ومن أسمائها: «حم الدخان»، كما في قول الرسول ﷺ: من قرأ حم الدخان في ليلة الجمعة غفر له \"، وكذلك في كلام الصحابة كما عند ابن عباس: نزلت بمكة سورة حم الدخان\"، وعنون لها بهذا الاسم الواحدي في تفسيره ٤/ ٨٥، والحاكم في المستدرك ٤/ ٤٨٧، ووجه ابن عاشور في تفسيره ٢٥/ ٢٧٥: أن اللفظين بمعنى واحد لأن (حم) غير خاصة بهذه السورة، أسماء سور القرآن ٣٧٤، نزلت بعد الزخرف، ونزل بعدها سورة الجاثية، الوجيز: ٢٨٨.\n(^٢) باتفاق: البيان: ٢٢٥، القول الوجيز: ٢٨٨، البصائر ١/ ٤٢٤، ابن شاذان: ٢٧١، عد الآي: ٤٠٠، روضة المعدل: ٨٤ /ب، الكامل: ١٢٤، حسن المدد: ١٢٢، كنز المعاني ٥/ ٢٢٦٦.\n(^٣) عد الآي: ٤٠١، القول الوجيز: ٢٨٨، البيان: ٢٢٥، البصائر ١/ ٤٢٤، ابن شاذان: ٢٧٠، حسن المدد: ١٢٢، الروضة: ٨٤ /ب، قال محقق ابن شاذان: وهي فيما عددت: ١٤٣٩ حرفا.\n(^٤) عد الآي: ٤٠١، القول الوجيز: ٢٨٨، البيان: ٢٢٥، البصائر ١/ ٤٢٤، ابن شاذان: ٢٧٠، حسن المدد: ١٢٢، روضة المعدل: ٨٤ /ب.\n(^٥) البيان: ٢٢٥، القول الوجيز: ٢٨٨، حسن المدد: ١٢٢، بشير اليسر: ١٦٨، البصائر ١/ ٤٢٤، ابن شاذان: ٣٧١، عد الآي: ٤٠٠، روضة المعدل: ٨٤ /ب، الكامل: ١٢٤، كنز المعاني ٥/ ٢٢٦٦.\n(^٦) الآية: ١، عدها الكوفي ولم يعدها الباقون، انظر: القول الوجيز: ٢٨٨، البيان: ٢٢٥، البصائر ١/ ٤٢٤، بشير اليسر: ١/ ١٦٨، ابن شاذان: ٢٧١، عد الآي: ٤٠٠، حسن المدد: ١٢٢، روضة المعدل: ٨٤ /ب، الكامل: ١٢٤، كنز المعاني ٥/ ٢٢٦٦.\n(^٧) الآية: ٣٤، عدها الكوفي لوجود المشاكلة، ولم يعده الباقون لانقطاع الكلام، انظر: الوجيز:","vol":"8","page":88},{"text":"﴿الزَّقُّومِ﴾ (^١) مكّي وحمصي والمدني الأخير.\n﴿فِي الْبُطُونِ﴾ (^٢) ترك عدها دمشقي ومدني الأوّل.\nوفيها مشبه الفاصلة: موضعان:\n﴿يُحْيِي وَيُمِيتُ﴾، ﴿بَنِي إِسْرائِيلَ﴾ (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-1290>فواصلها </span>(^٤):\n﴿… حم (١)﴾ ﴿… الْمُبِينِ (٢)﴾ ﴿… مُنْذِرِينَ (٣)﴾ ﴿… حَكِيمٍ (٤)﴾ ﴿… مُرْسِلِينَ (٥)﴾ ﴿… الْعَلِيمُ (٦)﴾ ﴿.. مُوقِنِينَ (٧)﴾ ﴿.. الْأَوَّلِينَ (٨)﴾ ﴿… يَلْعَبُونَ (٩)﴾ ﴿… مُبِينٍ (١٠)﴾ ﴿… أَلِيمٌ (١١)﴾ ﴿… مُؤْمِنُونَ (١٢)﴾ ﴿… مُبِينٌ (١٣)﴾ ﴿… مَجْنُونٌ (١٤)﴾ ﴿… عائِدُونَ (١٥)﴾ ﴿… مُنْتَقِمُونَ (١٦)﴾ ﴿… كَرِيمٌ (١٧)﴾ ﴿… أَمِينٌ (١٨)﴾ ﴿… مُبِينٍ (١٩)﴾ ﴿… تَرْجُمُونِ (٢٠)﴾ ﴿… فَاعْتَزِلُونِ (٢١)﴾ ﴿… مُجْرِمُونَ (٢٢)﴾ ﴿… مُتَّبَعُونَ (٢٣)﴾ ﴿… مُغْرَقُونَ (٢٤)﴾ ﴿… وَعُيُونٍ (٢٥)﴾ ﴿… كَرِيمٍ (٢٦)﴾ ﴿… فاكِهِينَ (٢٧)﴾ ﴿… آخَرِينَ (٢٨)﴾\n_________\n= - ٢٨٨، البيان: ٢٢٥، البصائر ١/ ٤٢٤، بشير اليسر: ١٦٨، ابن شاذان: ٢٧١، عد الآي: ٤٠٠، حسن المدد: ١٢٢، روضة المعدل: ٨٤ /ب، الكامل: ١٢٤، كنز المعاني ٥/ ٢٢٦٦.\n(^١) الآية: ٤٣، عدها غير المدني الأخير والمكي للمشاكلة، ولم يعده المدني الأخير والمكي لعدم انقطاع الكلام، انظر: الوجيز: ٢٨٨، البيان: ٢٢٥، البصائر ١/ ٤٢٤، بشير اليسر: ١٦٨، ابن شاذان: ٢٧١، عد الآي: ٤٠٠، حسن المدد: ١٢٢، روضة المعدل: ٨٤ /ب، الكامل: ١٢٤، كنز المعاني ٥/ ٢٢٦٦.\n(^٢) الآية: ٤٥، عده غير المدني الأول والشامي للمشاكلة، ولم يعده المدني الأول والشامي لعدم انقطاع الكلام، انظر: الوجيز: ٢٨٨، البيان: ٢٢٥، البصائر ١/ ٤٢٤، بشير اليسر: ١٦٨، ابن شاذان: ٢٧١، عد الآي: ٤٠٠، حسن المدد: ١٢٢، روضة المعدل: ٨٤ /ب، الكامل: ١٢٤، كنز المعاني ٥/ ٢٢٦٦.\n(^٣) الآيات: ٨، ٣٠، انظر: البيان: ٢٢٥، حسن المدد: ١٢٣، القول الوجيز: ٢٨٨.\n(^٤) قاعدة فواصلها (رويها): «من» في كنز المعاني ٥/ ٢٢٦٦، حسن المدد: ١٢٢، «نم» في القول الوجيز: ٢٨٨، البصائر ١/ ٤٢٤، والتبيان ٣٧ /ب، وفي وقوف السمرقندي ٨٠ /ب: \"من أو نم\".","vol":"8","page":89},{"text":"﴿… مُنْظَرِينَ (٢٩)﴾ ﴿… الْمُهِينِ (٣٠)﴾ ﴿… الْمُسْرِفِينَ (٣١)﴾ ﴿… الْعالَمِينَ (٣٢)﴾ ﴿… مُبِينٌ (٣٣)﴾ ﴿… لَيَقُولُونَ (٣٤)﴾ ﴿… بِمُنْشَرِينَ (٣٥)﴾ ﴿… صادِقِينَ (٣٦)﴾ ﴿… مُجْرِمِينَ (٣٧)﴾ ﴿… لاعِبِينَ (٣٨)﴾ ﴿… يَعْلَمُونَ (٣٩)﴾ ﴿.. أَجْمَعِينَ (٤٠)﴾ ﴿.. يُنْصَرُونَ (٤١)﴾ ﴿… الرَّحِيمُ (٤٢)﴾ ﴿… الزَّقُّومِ (٤٣)﴾ ﴿… الْأَثِيمِ (٤٤)﴾ ﴿.. فِي الْبُطُونِ (٤٥)﴾ ﴿… الْحَمِيمِ (٤٦)﴾ ﴿… الْجَحِيمِ (٤٧)﴾ ﴿… الْحَمِيمِ (٤٨)﴾ ﴿. الْكَرِيمُ (٤٩)﴾ ﴿… تَمْتَرُونَ (٥٠)﴾ ﴿… أَمِينٍ (٥١)﴾ ﴿… وَعُيُونٍ (٥٢)﴾ ﴿مُتَقابِلِينَ (٥٣)﴾ ﴿… عِينٍ (٥٤)﴾ ﴿.. آمِنِينَ (٥٥)﴾ ﴿… الْجَحِيمِ (٥٦)﴾ ﴿… الْعَظِيمُ (٥٧)﴾ ﴿يَتَذَكَّرُونَ (٥٨)﴾ ﴿… مُرْتَقِبُونَ (٥٩)﴾\n*****","vol":"8","page":90},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1291>القراءات وتوجيهها</span>\nقد علم ممّا سبق أوّل «الطول» (^١) ولا حقتها إمالة حاء ﴿حم﴾ (^٢) اضجاعا وتقليلا وفتحا والسكت على (ح) (م).\nواختلف في باء قوله ﴿رَبِّ السَّماواتِ﴾ (^٣) فعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف بخفضها بدلا من ﴿رَبِّكَ﴾ أو صفة، وافقهم ابن محيصن والحسن، وقرأ الباقون بالرّفع على إضمار مبتدأ، أي: هو رب أو على أنّه مبتدأ وخبره ﴿لا إِلهَ إِلاّ هُوَ﴾.\nوعن ابن محيصن ﴿رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبائِكُمُ﴾ (^٤) بالجر فيهما على البدل أو النعت ل ﴿رَبِّ السَّماواتِ﴾، ويلزم من هذا أن يكون يقرأ ﴿رَبِّ السَّماواتِ﴾ بالجر كما تقدم، والجمهور على الرّفع فيهما بدلا أو نعتا ل ﴿رَبِّ السَّماواتِ﴾ فيمن رفعه أو على أنّه مبتدأ والخبر ﴿لا إِلهَ إِلاّ هُوَ﴾، أو خبر بعد خبر لقوله ﴿إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ أو خبر مبتدأ مضمر عند الجميع، أي: قرّاء الجر والرفع.\nوأمال ﴿يَغْشَى﴾ (^٥) في الوقف حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح كالباقين، وبالتّقليل كقالون من (العنوان).\nوأمال ﴿أَنّى﴾ (^٦) حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش\n_________\n(^١) سورة غافر: ١، ٧/ ٣٨٧، فصلت: ١، ٨/ ٨.\n(^٢) الدخان: ١.\n(^٣) الدخان: ٧، النشر ٢/ ٣٧٢، المبهج ٢/ ٨٠٩، مفردة الحسن: ٤٧٦، مصطلح الإشارات: ٤٧٩، إيضاح الرموز: ٦٥٢، الدر المصون ٩/ ٦١٨، البحر المحيط ٩/ ٣٩٨.\n(^٤) الدخان: ٨، مفردة ابن محيصن: ٣٢٩، المبهج ٢/ ٨٠٩، مصطلح الإشارات: ٤٧٩، إيضاح الرموز: ٦٥٢، الدر المصون ٩/ ٦١٨.\n(^٥) الدخان: ١١.\n(^٦) الدخان: ١٣.","vol":"8","page":91},{"text":"من طريق الأزرق بالفتح كالباقين، وبالتّقليل كالدورى عن أبي عمرو، وبه قرأ قالون من (العنوان).\nوقرأ ﴿نَبْطِشُ﴾ (^١) بضمّ الطّاء يعقوب كما في «الأعراف»، وهو لغة في مضارع «بطش»، وعن الحسن «يبطش» بالياء المضمومة مبنيّا للمفعول، و«البطشة» بالرّفع لقيامه مقام الفاعل، والجمهور بالنّون مبنيّا للفاعل، و﴿الْبَطْشَةَ﴾ بالنّصب، أي: نبطش بهم، و﴿الْبَطْشَةَ الْكُبْرى﴾ يوم القيامة كقوله - تعالى - ﴿فَإِذا جاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرى﴾ وقال ابن عباس وغيره: يوم بدر.\nوفتح ياء الإضافة من ﴿إِنِّي آتِيكُمْ﴾ (^٢) نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، وافقهم ابن محيصن.\nوأدغم ذال ﴿عُذْتُ﴾ (^٣) في تائها أبو عمرو، وهشام بخلف عنه، وحمزة والكسائي، وكذا أبو جعفر وخلف، وافقهم ابن محيصن من (المفردة)، واليزيدي والحسن والأعمش.\n[وأثبت الياء في ﴿تَرْجُمُونِ﴾ ﴿فَاعْتَزِلُونِ﴾ (^٤) في الوصل ورش وافقه الحسن وفي الحالين يعقوب وفتح ياء «يؤمنوا لي» ورش وحده] (^٥).\nوقرأ ﴿فَأَسْرِ﴾ (^٦) بهمزة وصل نافع وابن كثير، وكذا أبو جعفر، ووافقهم ابن محيصن كما في سورة «هود».\n_________\n(^١) الدخان: ١٦، النشر ٢/ ٣٧٢، مفردة الحسن: ٤٧٦، مصطلح الإشارات: ٤٧٩، إيضاح الرموز: ٦٥٢، الدر المصون ٩/ ٦١٩، الأعراف: ١٩٥، ٤/ ٣٥٤.\n(^٢) الدخان: ١٩، النشر ٢/ ٣٧٢، المبهج ٢/ ٨٠٩، المصطلح: ٤٧٩، إيضاح الرموز: ٦٥٢.\n(^٣) الدخان: ٢٠، مصطلح الإشارات: ٤٧٩، إيضاح الرموز: ٦٥٢، النشر ٢/ ٣٧٢.\n(^٤) الدخان: ٢٠، ٢١، النشر ٢/ ٢٧٢، المبهج ٢/ ٨٠٩، المصطلح: ٤٧٩، الإيضاح: ٦٥٢.\n(^٥) من جميع المخطوطات ما عدا الأصل.\n(^٦) الدخان: ٢٣، هود: ٨١، النشر ٢/ ٣٧٢، مفردة ابن محيصن: ٣٢٩، مصطلح الإشارات: ٤٨٠، إيضاح الرموز: ٦٥٢، سورة هود: ٨١، ٥/ ١٥١.","vol":"8","page":92},{"text":"وقرأ ﴿وَعُيُونٍ﴾ (^١) في الموضعين بكسر العين ابن كثير وابن ذكوان وأبو بكر وحمزة/والكسائي، ووافقهم ابن محيصن من (المبهج)، والأعمش كما في «البقرة» بيانه.\nوقرأ ﴿فَكِهِينَ﴾ (^٢) بالقصر أبو جعفر، ووافقه الحسن كما في سورة «يس».\nوقرأ ﴿إِسْرائِيلَ﴾ (^٣) بتسهيل الهمزة الثّانية أبو جعفر، ووافقه المطّوّعي، واختلف في مدها لورش من طريق الأزرق، وفي (العنوان) النص على المدّ، واستثناها في (الشّاطبيّة) ك (التّيسير)، وعن الحسن حذف الألف والياء ووقف حمزة، ووافقه الأعمش بتحقيق الهمزة الأولى من غير سكت على ﴿بَنِي﴾ وبالسكت والنقل، وبالإدغام وبالتّسهيل بين بين لكنّه ضعف، وفي الثّانية التّسهيل مع المدّ والقصر فترتقي إلى عشرة أوجه.\nوأمال ﴿مَوْلًى﴾ (^٤) معا وقفا حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح كالباقين، وبالتّقليل كقالون من (العنوان).\nووقف على ﴿شَجَرَةَ﴾ (^٥) بالهاء ابن كثير وأبو عمرو والكسائي، وكذا يعقوب، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن.\nوعن الحسن ﴿كَالْمُهْلِ﴾ (^٦) بفتح الميم فقط لغة في المضموم وهو ردئ الزيت، وقيل: عكر القطران، وقيل: ما أذيب من ذهب أو فضة، وقيل: ما أذيب منها ومن كلّ\n_________\n(^١) الدخان: ٢٥، المبهج ١/ ٤٩٤، سورة البقرة: ١٨٩، ٣/ ١٦٧.\n(^٢) الدخان: ٢٧، يس: ٥٥، النشر ٢/ ٣٧٢، مفردة الحسن: ٤٧٨، مصطلح الإشارات: ٤٨٠، إيضاح الرموز: ٦٥٢، سورة يس: ٥٥، ٧/ ٢٤٨.\n(^٣) الدخان: ٣٠.\n(^٤) الدخان: ٤١.\n(^٥) الدخان: ٤٣.\n(^٦) الدخان: ٤٥، النشر ٢/ ٣٧٢، المبهج ٢/ ٨٠٩، مفردة الحسن: ٤٧٧، مصطلح الإشارات: ٤٨٠، إيضاح الرموز: ٦٥٣، البحر المحيط ٩/ ٤٠٨، الدر المصون ٩/ ٦٢٧.","vol":"8","page":93},{"text":"ما في معناهما من المنطبعات كالحديد والنحاس والرصاص.\nواختلف في «تغلي» (^١) فابن كثير وحفص، وكذا رويس بالياء على التذكير والفاعل ضمير يعود على طعام، وجوّز أبو البقاء (^٢) أن يعود على الزقوم، ووافقه ابن محيصن بخلف عنه، وقرأ الباقون بالتّأنيث والضمير للشجرة، أي: يغلي الطعام أو تغلي ثمرة الشجرة.\nواختلف في ﴿فَاعْتِلُوهُ﴾ (^٣) فنافع وابن كثير وابن عامر، وكذا يعقوب بضمّ التّاء، ووافقهم ابن محيصن والحسن، وقرأ الباقون بكسرهما، وهما لغتان في مضارع «عتله»، أي: ساقه بجفاء وغلظه، وقال الأعمش: معنى اعتلوه: اقصفوه كما يقصف الحطب إلى سواء الجحيم والعتل: الجافي الغليظ (^٤).\nواختلف في ﴿ذُقْ إِنَّكَ﴾ (^٥) فالكسائي بفتح الهمزة على معنى العلة، أي:\nلأنّك، وافقه الحسن، وقرأ الباقون بكسرها على الاستئناف المفيد للعلة، فتتحد القراءتان، وكذا الكلام على سبيل التهكم، وهو أغيظ للمستهزئ به (^٦).\nواختلف في ﴿مَقامٍ أَمِينٍ﴾ (^٧) فنافع وابن عامر، وكذا أبو جعفر بضمّ الميم الأولى بمعنى الإقامة، ووافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بفتحها موضع القيام وخرج\n_________\n(^١) الدخان: ٤٥، النشر ٢/ ٣٧٢، المبهج ٢/ ٨٠٩، مصطلح الإشارات: ٤٨٠، إيضاح الرموز: ٦٥٣، الدر المصون ٩/ ٦٢٨.\n(^٢) التبيان ٢/ ١١٤٨.\n(^٣) الدخان: ٤٧، النشر ٢/ ٣٧٢، المبهج ٢/ ٨٠٩، مفردة الحسن: ٤٧٨، مفردة ابن محيصن: ٣٢٩، مصطلح الإشارات: ٤٨٠، إيضاح الرموز: ٦٥٣، الدر المصون ٩/ ٦٢٨.\n(^٤) الدر المصون ٩/ ٦٢٨.\n(^٥) الدخان: ٤٩، النشر ٢/ ٣٧٢، المبهج ٢/ ٨٠٩، مفردة الحسن: ٤٧٨، مصطلح الإشارات: ٤٨٠، إيضاح الرموز: ٦٥٣، الدر المصون ٩/ ٦٢٩.\n(^٦) الدر المصون ٩/ ٦٢٩.\n(^٧) الدخان: ٥١، النشر ٢/ ٣٧٢، المبهج ٢/ ٨٠٩، مصطلح الإشارات: ٤٨١، إيضاح الرموز: ٦٥٣، الدر المصون ٩/ ٦٢٩.","vol":"8","page":94},{"text":"بقيد ﴿أَمِينٍ﴾ ﴿وَمَقامٍ كَرِيمٍ﴾ (^١) أوّل هذه السّورة المتفق على فتح ميمه لأنّ المراد به المكان.\nوقرأ ﴿وَعُيُونٍ﴾ (^٢) بكسر العين ابن كثير وابن ذكوان وأبو بكر وحمزة والكسائي، ووافقهم ابن محيصن من (المبهج)، والأعمش.\nوعن ابن محيصن من ﴿وَإِسْتَبْرَقٍ﴾ (^٣) بوصل الهمزة وفتح قافه من غير تنوين، قال أبو حيّان: \"جعله فعلا ماضيا\".\nوفي هذه السّورة من ياءات الإضافة ثنتان، ومن الزوائد كذلك، ومن الإدغام (^٤) أربعة.\n*****\n_________\n(^١) الدخان: ٢٦.\n(^٢) الدخان: ٥٢، سورة البقرة: ١٨٩، ٣/ ١٦٧.\n(^٣) الدخان: ٥٣، مفردة ابن محيصن: ٣٢٩، المبهج ٢/ ٨٠٩، مصطلح الإشارات: ٤٨١، إيضاح الرموز: ٦٥٣، البحر المحيط ٩/ ٤٠٩.\n(^٤) الإدغام الكبير: ٢٣٧.","vol":"8","page":95},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1292>المرسوم</span>\nكتبوا ﴿فَأَسْرِ بِعِبادِي﴾ (^١) بالياء.\nواتفقوا على كتابة صورة الهمزة واوا وحذف الألف قبلها وزيادة ألف بعدها في قوله ﴿ما فِيهِ بَلؤُا﴾ (^٢).\n*****\n_________\n(^١) الدخان: ٢٣، الجميلة: ٥٧٣.\n(^٢) الدخان: ٣٣، الجميلة: ٦١٥.","vol":"8","page":96},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1293>ومن المقطوع:</span>\n«أن» عن «لا» في قوله ﴿وَأَنْ لا تَعْلُوا﴾ (^١)، وهو ثامن موضع اتفق فيه على قطع «أن» عن «لا».\n\n<span data-type='title' id=toc-1294>هاء التّأنيث التي كتبت تاء:</span>\nأجمعوا على كتابة ﴿إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ﴾ (^٢) بالتاء هنا خاصة وعلى غيرها بالهاء نحو: ﴿أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ﴾ ﴿إِنَّها شَجَرَةٌ تَخْرُجُ﴾ ب «الصافات»، ﴿مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ﴾ ب «النور» (^٣).\n*****\n_________\n(^١) الدخان: ١٩، الجميلة: ٦٥٦.\n(^٢) الدخان: ٤٣، الجميلة: ٧١١.\n(^٣) الصافات: ٦٢، النور: ٣٥.","vol":"8","page":97},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1295>الوقف والابتداء</span>\nآخر البسملة: (م).\n﴿حم﴾ (^١): (ك) أو: (ت) على جعله خبر مبتدأ محذوف، (ن) على جعله قسما جوابه ﴿إِنّا أَنْزَلْناهُ﴾ والواو في ﴿وَالْكِتابِ﴾ للعطف، أي: ب ﴿حم * وَالْكِتابِ الْمُبِينِ * إِنّا أَنْزَلْناهُ﴾ للفصل بين القسم وجوابه.\n﴿وَالْكِتابِ الْمُبِينِ﴾ (^٢): (ك) على جعل حم جواب القسم متقدما عليه، (ن) على جعل ﴿وَالْكِتابِ﴾ قسما ثانيا للفصل بين القسم وجوابه الذي هو ﴿إِنّا أَنْزَلْناهُ﴾.\n﴿مُبارَكَةٍ﴾ (^٣): (ك) على أنّ ﴿إِنّا أَنْزَلْناهُ﴾ الجواب، (ن) على جعله صفة ل / ٤١٧ أ/ ﴿الْكِتابِ﴾ والقسم واقعا/على التّالي.\n﴿مُنْذِرِينَ﴾ (^٤): (ك).\n﴿حَكِيمٍ﴾ (^٥): (ن) على أن التّالي حالا من كلّ، أو ﴿أَمْرًا مِنْ عِنْدِنا﴾، (ن) أيضا لأنّ اللاحق بدل من ﴿إِنّا كُنّا مُنْذِرِينَ﴾.\n﴿مُرْسِلِينَ﴾ (^٦): (ن) لنصب اللاحق بالسابق.\n_________\n(^١) الدخان: ١، الإيضاح ٢/ ٨٨٨، القطع ٢/ ٦٤٩، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٢٥، منار الهدى: ٣٥٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٧.\n(^٢) الدخان: ٢، القطع ٢/ ٦٤٩، الإيضاح ٢/ ٨٨٨، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٨٦، منار الهدى: ٣٥٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٧.\n(^٣) الدخان: ٣، المرشد ٢/ ٦٨٦، منار الهدى: ٣٥٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٧.\n(^٤) الدخان: ٣، المرشد ٢/ ٦٨٦ قال: \"وهو اختياري من أول السورة\"، القطع ٢/ ٦٤٩، منار الهدى: ٣٥٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٧.\n(^٥) الدخان: ٤، المرشد ٢/ ٦٨٦، الإيضاح ٢/ ٨٨٨، «ليس بوقف» في القطع ٢/ ٦٤٩، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٢٦، منار الهدى: ٣٥٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٧.\n(^٦) الدخان: ٥، «ليس بوقف» في القطع ٢/ ٦٤٩ قال: \"لأن ﴿رَحْمَةً﴾ منصوب ب ﴿يُفْرَقُ﴾","vol":"8","page":98},{"text":"﴿رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ﴾ (^١): (ك).\n﴿الْعَلِيمُ﴾ (^٢): (ت) على قراءة رفع ﴿رَبِّ السَّماواتِ﴾، (ن) على الجر.\n﴿مُوقِنِينَ﴾ (^٣): (ت).\n﴿لا إِلهَ إِلاّ هُوَ﴾ (^٤)، و﴿وَيُمِيتُ﴾ (^٥)، و﴿الْأَوَّلِينَ﴾ (^٦)، و﴿يَلْعَبُونَ﴾ (^٧):\n(ك).\n﴿فَارْتَقِبْ﴾ (^٨): (ن) لأنّ تاليه نصب على الظرف والعامل فيه ﴿فَارْتَقِبْ﴾ فلا يفصل بينهما.\n﴿بِدُخانٍ مُبِينٍ﴾ (^٩): (ك).\n_________\n= - عند الفراء، منصوب عند غيره ب ﴿مُرْسِلِينَ﴾ والتمام في هذه السورة قليل، وقد روى عن نافع أنه لا تمام فيها وتابعه على ذلك أحمد بن جعفر\"، «جائز» في العلل ٣/ ٩٢٦، منار الهدى: ٣٥٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٧.\n(^١) الدخان: ٦، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٨٦، الإيضاح ٢/ ٨٨٨، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٢٦، منار الهدى: ٣٥٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٧.\n(^٢) الدخان: ٦، القطع ٢/ ٦٤٩، المرشد ٢/ ٦٨٧، الإيضاح ٢/ ٨٨٨، «وقف» في العلل ٣/ ٩٢٦، منار الهدى: ٣٥٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٧.\n(^٣) الدخان: ٧، المرشد ٢/ ٦٨٧، القطع ٢/ ٦٤٩، «كاف» في المكتفى: ٥١٣، منار الهدى: ٣٥٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٧.\n(^٤) الدخان: ٨، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٨٧، القطع ٢/ ٦٥٠، منار الهدى: ٣٥٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٧.\n(^٥) الدخان: ٨، المرشد ٢/ ٦٨٧، منار الهدى: ٣٥٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٩٢٧، منار الهدى: ٣٥٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٧.\n(^٦) الدخان: ٨، القطع ٢/ ٦٥٠، المرشد ٢/ ٦٨٧، المنار: ٣٥٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٧.\n(^٧) الدخان: ٩، المرشد ٢/ ٦٨٧، منار الهدى: ٣٥٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٧.\n(^٨) الدخان: ١٠، قال في المرشد ٢/ ٦٨٧: \"زعم بعضهم أن قوله ﴿فَارْتَقِبْ﴾ هو وقف لأن المعنى، فارتقبه أي فانتظره، وهو غلط ولا يوقف عليه\"، منار الهدى: ٣٥٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٧.\n(^٩) الدخان: ١٠، «صالح» في المرشد ٢/ ٦٨٧، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ٩٢٧ قال: \"لأن","vol":"8","page":99},{"text":"و﴿يَغْشَى النّاسَ﴾ (^١)، و﴿أَلِيمٌ﴾ (^٢)، و﴿مُؤْمِنُونَ﴾ (^٣)، و﴿مَجْنُونٌ﴾ (^٤)، و﴿عائِدُونَ﴾ (^٥): (ك) بتقدير: واذكر يوم نبطش (^٦).\n﴿مُنْتَقِمُونَ﴾ (^٧): (ت).\n﴿كَرِيمٌ﴾ (^٨): (ن) لتعلق لاحقه به، أي: جاءكم رسول كريم بأن أدوا (^٩).\n﴿أَمِينٌ﴾ (^١٠): (ن) للعطف بعده، وقد يجوزها الفاصلة مع قصر النفس عن بلوغ التمام.\n﴿فَاعْتَزِلُونِ﴾ (^١١): (ك).\n_________\n= - الجملة بعده صفة له\"، منار الهدى: ٣٥٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٧.\n(^١) الدخان: ١١، المرشد ٢/ ٦٨٧، المكتفى: ٥١٣، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٢٧، منار الهدى: ٣٥٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٧.\n(^٢) الدخان: ١١، المرشد ٢/ ٦٨٧، منار الهدى: ٣٥٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٧.\n(^٣) الدخان: ١٢، المرشد ٢/ ٦٨٨، القطع ٢/ ٦٥٠، منار الهدى: ٣٥٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٧.\n(^٤) الدخان: ١٤، القطع ٢/ ٦٥٠، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٨٨، «لازم» في العلل ٣/ ٩٢٧، منار الهدى: ٣٥٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٧.\n(^٥) الدخان: ١٥، القطع ٢/ ٦٥٠، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٨٨، «لازم» في العلل ٣/ ٩٢٧، منار الهدى: ٣٥٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٧.\n(^٦) معاني القرآن للزجاج ٤/ ٤٢٥.\n(^٧) الدخان: ١٦، القطع ٢/ ٦٥٠، المكتفى: ٥١٣، المرشد ٢/ ٦٨٨، منار الهدى: ٣٥٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٧.\n(^٨) الدخان: ١٧، المرشد ٢/ ٦٨٨ قال: \"ولا وقف حينئذ على قوله: ﴿فَاعْتَزِلُونِ﴾، فإن وقفت عند قوله: ﴿بِسُلْطانٍ مُبِينٍ﴾ جاز\"، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ٩٢٨، منار الهدى: ٣٥٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٧.\n(^٩) تفسير البيضاوي ٥/ ١٦٠.\n(^١٠) الدخان: ١٨، المرشد ٢/ ٦٨٨، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ٩٢٨، منار الهدى: ٣٥٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٧.\n(^١١) الدخان: ٢١، القطع ٢/ ٦٥٠، المرشد ٢/ ٦٨٨، منار الهدى: ٣٥٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٧.","vol":"8","page":100},{"text":"و﴿مُجْرِمُونَ﴾ (^١)، و﴿مُتَّبَعُونَ﴾ (^٢): (ك).\nو﴿مُغْرَقُونَ﴾ (^٣): (ت).\n﴿كَرِيمٍ﴾ (^٤): (ك) علي ﴿كَذلِكَ﴾ خبر مبتدأ مضمر أو الوقف على ﴿كَذلِكَ﴾ (ت) وفاقا لنافع والدينوري، أي: مثل ذلك الإخراج أخرجنا، أو مثل ذلك المقام الذي كان لهم على أنّه صفة «﴿مَقامٍ﴾»، وحينئذ فلا وقف على ﴿كَرِيمٍ﴾ لتعلق ﴿كَذلِكَ﴾ بالسابق.\n﴿قَوْمًا آخَرِينَ﴾ (^٥): (ك).\n﴿مُنْظَرِينَ﴾ (^٦)، و﴿مِنْ فِرْعَوْنَ﴾ (^٧)، و﴿الْمُسْرِفِينَ﴾ (^٨)، و﴿الْعالَمِينَ﴾ (^٩)، و﴿مُبِينٌ﴾ (^١٠)، و﴿صادِقِينَ﴾ (^١١): (ك).\n_________\n(^١) الدخان: ٢٢، المكتفى: ٥١٣، القطع ٢/ ٦٥٠، «صالح» في المرشد ٢/ ٦٨٨، منار الهدى: ٣٥٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٧.\n(^٢) الدخان: ٢٣، «مفهوم» في المرشد ٢/ ٦٨٨، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ٩٢٨، منار الهدى: ٣٥٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٧.\n(^٣) الدخان: ٢٤، المرشد ٢/ ٦٨٨، منار الهدى: ٣٥٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٧.\n(^٤) الدخان: ٢٦، المرشد ٢/ ٦٨٨، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ٩٢٩، منار الهدى: ٣٥٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٧، تفسير البيضاوي ٤/ ٢٤٠.\n(^٥) الدخان: ٢٨، القطع ٢/ ٦٥١، المرشد ٢/ ٦٨٩، المنار: ٣٥٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٧.\n(^٦) الدخان: ٢٩، المرشد ٢/ ٦٨٩: \"والأصلح أن يمد نفسه إلى قوله: ﴿مُنْظَرِينَ﴾ وهو حسن\"، القطع ٢/ ٦٥١، منار الهدى: ٣٥٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٧.\n(^٧) الدخان: ٣١، المرشد ٢/ ٦٨٩، المكتفى: ٥١٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٩٢٩، منار الهدى: ٣٥٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٧.\n(^٨) الدخان: ٣١، القطع ٢/ ٦٥١، المكتفى: ٥١٤، حسن في المرشد ٢/ ٦٨٩، منار الهدى: ٣٥٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٧.\n(^٩) الدخان: ٣٢، المرشد ٢/ ٦٨٩، «جائز» في العلل ٣/ ٩٢٩، منار الهدى: ٣٥٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٧.\n(^١٠) الدخان: ٣٣، المرشد ٢/ ٦٨٩، المكتفى: ٥١٤، المنار: ٣٥٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٧.\n(^١١) الدخان: ٣٦، المرشد ٢/ ٦٨٩، القطع ٢/ ٦٥١، المنار: ٣٥٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٧.","vol":"8","page":101},{"text":"﴿أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ﴾ (^١): (ت) على أنّ الثّاني مستأنف رفع بالابتداء خبره ﴿أَهْلَكْناهُمْ﴾، (ن) على عطفه على ﴿أَمْ قَوْمُ﴾ للفصل بين المتعاطفين.\n﴿أَهْلَكْناهُمْ﴾ (^٢): (ك).\n﴿مُجْرِمِينَ﴾ (^٣): (ك) أيضا.\n﴿لاعِبِينَ﴾ (^٤)، و﴿لا يَعْلَمُونَ﴾ (^٥): (ت).\n﴿أَجْمَعِينَ﴾ (^٦): (ن) لأنّ التّالي بدل من ﴿يَوْمَ الْفَصْلِ﴾.\n﴿يُنْصَرُونَ﴾ (^٧): (ن) أيضا للاستثناء بعده.\n﴿إِلاّ مَنْ رَحِمَ اللهُ﴾ (^٨): (ك).\n_________\n(^١) الدخان: ٣٧، القطع والائتناف ٢/ ٦٥١، المكتفى: ٥١٤، المرشد ٢/ ٦٨٩، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٨٨، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ٩٢٩، منار الهدى: ٣٥٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٧.\n(^٢) الدخان: ٣٧، القطع ٢/ ٦٥١، الإيضاح ٢/ ٨٨٨، المرشد ٢/ ٦٨٩، المكتفى: ٥١٤، «مجوز» في العلل ٣/ ٩٢٩، منار الهدى: ٣٥٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٧.\n(^٣) الدخان: ٣٧، القطع ٢/ ٦٥١، المكتفى: ٥١٤، المرشد ٢/ ٦٩٠، منار الهدى: ٣٥٤، منار الهدى: ٣٥٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٧.\n(^٤) الدخان: ٣٨، القطع ٢/ ٦٥١، المرشد ٢/ ٦٨٩، منار الهدى: ٣٥٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٧.\n(^٥) الدخان: ٣٩، المرشد ٢/ ٦٨٩، المكتفى: ٥١٤، القطع ٢/ ٦٥١، منار الهدى: ٣٥٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٧.\n(^٦) الدخان: ٤٠، المرشد ٢/ ٦٩٠ قال: \"رأس آية وليس بوقف\"، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ٩٢٩، منار الهدى: ٣٥٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٧.\n(^٧) الدخان: ٤١، القطع ٢/ ٦٥١ قال: \"ليس بوقف إن جعلت (من) بدلا من المضمر قبلها، وكذا إن جعلته استثناء أو إن جعلت (من) في موضع رفع بالابتداء جاز الوقف على ﴿يُنْصَرُونَ﴾ ويكون التقدير ﴿إِلاّ مَنْ رَحِمَ اللهُ﴾ فإنه يعني شفاعته .. \"، لا وقف عليه في المرشد ٢/ ٦٩٠، لا يوقف عليه في العلل ٣/ ٩٢٩، منار الهدى: ٣٥٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٧.\n(^٨) الدخان: ٤٢، المرشد ٢/ ٦٩٠، «تمام» في القطع ٢/ ٦٥٢، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٢٩، منار الهدى: ٣٥٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٧.","vol":"8","page":102},{"text":"﴿الرَّحِيمُ﴾ (^١): (ت).\n﴿كَالْمُهْلِ﴾ (^٢): (ك) في قراءة «تغلي» بالتاء، أي: الشجرة، (ن) على قراءة الياء، أي: المهل.\n﴿الْجَحِيمِ﴾ (^٣): (ك) والابتداء بتاليه بتقدير: يا أيها الملائكة خذوه.\n﴿ذُقْ﴾ (^٤): (ك) على قراءة كسر همزة ﴿إِنَّكَ﴾ للاستئناف، (ن) على الفتح لتعلقه بالسابق كما في القراءات.\n﴿الْكَرِيمُ﴾ (^٥): (ك) أو (ت) وفاقا للدّاني.\n﴿تَمْتَرُونَ﴾ (^٦): (ت).\n﴿أَمِينٍ﴾ (^٧): (ن) لأنّ ما بعده بدل من ﴿مَقامٍ﴾.\n﴿وَعُيُونٍ﴾ (^٨): (ن) أيضا لأنّ تاليه حال من الضّمير في الجار أو خبر ثان.\n_________\n(^١) الدخان: ٤٢، القطع ٢/ ٦٥٢، المكتفى: ٥١٤، المرشد ٢/ ٦٩٠، منار الهدى: ٣٥٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٧.\n(^٢) الدخان: ٤٥، المرشد ٢/ ٦٩٠، القطع ٢/ ٦٥٢، «جائز» في العلل ٣/ ٩٢٩، منار الهدى: ٣٥٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٧.\n(^٣) الدخان: ٤٧، «ليس بكاف» في القطع ٢/ ٦٥٢، «وقف» في العلل ٣/ ٩٣١، منار الهدى: ٣٥٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٧.\n(^٤) الدخان: ٤٩، القطع ٢/ ٦٥٢، المكتفى: ٥١٤، المرشد ٢/ ٦٩٠، لا يوقف عليه في العلل ٣/ ٩٣١، منار الهدى: ٣٥٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٧.\n(^٥) الدخان: ٤٩، المكتفى: ٥١٤، القطع ٢/ ٦٥٢، الإيضاح ٢/ ٨٨٩، «وقف حسن» في المرشد ٢/ ٦٩١، منار الهدى: ٣٥٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٧.\n(^٦) الدخان: ٥٠، القطع ٢/ ٦٥٢، المكتفى: ٥١٤، المرشد ٢/ ٦٩١، منار الهدى: ٣٥٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٧.\n(^٧) الدخان: ٥١، «ليس بتمام» في القطع ٢/ ٦٥٢، منار الهدى: ٣٥٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٧.\n(^٨) الدخان: ٥٢، «جائز» في العلل ٣/ ٩٣٢، منار الهدى: ٣٥٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٧.","vol":"8","page":103},{"text":"﴿مُتَقابِلِينَ﴾ (^١): (ك)، أو الوقف على ﴿كَذلِكَ﴾ (ت)، أي: كذلك حكم الله لأهل الجنّة بهذا.\n﴿عِينٍ﴾ (^٢)، و﴿آمِنِينَ﴾ (^٣): (ك).\n﴿مِنْ رَبِّكَ﴾ (^٤): (ت).\n﴿الْعَظِيمُ﴾ (^٥)، و﴿يَتَذَكَّرُونَ﴾ (^٦): (ك).\n﴿مُرْتَقِبُونَ﴾ (^٧): (م).\n*****\n_________\n(^١) الدخان: ٥٣، القطع ٢/ ٦٥٢، المكتفى: ٥١٤، المرشد ٢/ ٦٩١، «جائز» في العلل ٣/ ٩٢٣، منار الهدى: ٣٥٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٧.\n(^٢) الدخان: ٥٤، القطع ٢/ ٦٥٣، «صالح» في المرشد ٢/ ٦٩١، «لازم» في العلل ٣/ ٩٣٢، منار الهدى: ٣٥٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٧.\n(^٣) الدخان: ٥٥، القطع ٢/ ٦٥٣، المرشد ٢/ ٦٩١، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ٩٣٣، منار الهدى: ٣٥٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٧.\n(^٤) الدخان: ٥٧، المكتفى: ٥١٥، القطع ٢/ ٦٥٢، المرشد ٢/ ٦٩١، الإيضاح ٢/ ٨٨٩، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٣٣، منار الهدى: ٣٥٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٧.\n(^٥) الدخان: ٥٧، المرشد ٢/ ٦٩١، المكتفى: ٥١٥، القطع ٢/ ٦٥٣، منار الهدى: ٣٥٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٧.\n(^٦) الدخان: ٥٨، المرشد ٢/ ٦٩١، القطع ٢/ ٦٥٣، منار الهدى: ٣٥٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٧.\n(^٧) الدخان: ٥٩، المرشد ٢/ ٦٩١، القطع ٢/ ٦٥٣، منار الهدى: ٣٥٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٧.","vol":"8","page":104},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1296>التجزئة:</span>\nمن قوله ﴿يا أَيُّهَا السّاحِرُ﴾ (^١) إلى ﴿وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَنْ تَرْجُمُونِ﴾ (^٢): ربع وهو تكملة النصف.\n*****\n_________\n(^١) الزخرف: ٤٩.\n(^٢) الدخان: ٢٠، نصف حزب عند بعض المغاربة، إعلام الإخوان: ٩٧، غيث النفع: ٣٤٩.","vol":"8","page":105},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1297>سورة الجاثية</span>\n[وتسمى سورة الشريعة] (^١).\nمكّيّة، وقيل إلاّ قوله ﴿قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا﴾ الآية فمدنية نزلت في عمر بن الخطاب ﵁ (^٢).\nوحروفها: ألفان ومائة وتسعون (^٣).\nوكلمها: أربعمائة وثمان وثمانون (^٤).\nوآيها: ثلاثون وست آيات في غير الكوفي وسبع في الكوفي (^٥).\nاختلافها: آية:\n﴿حم﴾ كوفي (^٦).\n_________\n(^١) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، واشتهرت باسم الجاثية في المصاحف وكتب التفسير وكتب الحديث، ومن أسمائها سورة «حم الجاثية»، وسورة «الشريعة» وجاء ذلك في قول ابن الزبير ﵁: \"أنزلت سورة الشريعة بمكة\"، وأورد هذا الاسم المفسرون في تفاسيرهم مثل ابن الجوزي ٧/ ٣٥٤، والخازن ٤/ ١٢٢، البصائر ١/ ٤٢٦، وسماها الحاكم في المستدرك: \"حم الشريعة\"، وسميت بسورة الدهر، انظر: أسماء سور القرآن: ٣٧٧.\n(^٢) الآية: ١٤، مكية في حسن المدد: ١٢٣، البصائر ١/ ٤٢٦، ابن شاذان: ٢٧٣، كنز المعاني ٥/ ٢٢٩٦، مختلف في الوجيز: ٢٨٩، البيان: ٢٢٦، عد الآي: ٤٠٣، وهذه الآية المذكورة نسخت بآيات سورة الحج كما في الطبري ١١/ ٢٥٦ وسورة الحج من السور التى نزلت في نهاية المرحلة المكية أول المرحلة المدنية مما يجعل هذه الآية مكية، كما أجمع المفسرون على مكية السورة.\n(^٣) عد الآي: ٤٠٣، حسن المدد: ١٢٣، القول الوجيز: ٢٩٠، البيان: ٢٢٦، البصائر ١/ ٤٢٦، روضة المعدل ٨٤ /ب، ابن شاذان: ٢٧٣ في جميع هذه الكتب: \"ألفان ومائة وأحد وتسعون\"، قال محقق ابن شاذان: \"وهي فيما عددت: ٢٠١٤\".\n(^٤) عد الآي: ٤٠٣، القول الوجيز: ٢٩٠، حسن المدد: ١٢٣، البيان: ٢٢٦، البصائر ١/ ٤٢٦، روضة المعدل ٨٤ /ب، ابن شاذان: ٢٧٣.\n(^٥) عد الآي: ٤٠٣، القول الوجيز: ٢٩٠، حسن المدد: ١٢٣، البيان: ٢٢٦، البصائر ١/ ٤٢٦، روضة المعدل ٨٤ /ب، ابن شاذان: ٢٧٣، الكامل: ١٢٤، كنز المعاني ٥/ ٢٢٩٦.\n(^٦) عده الكوفي ولم يعده الباقون، انظر: الوجيز: ٢٩٠، البيان: ٢٢٦، البصائر ١/ ٤٢٦، بشير","vol":"8","page":106},{"text":"وفيها مشبه الفاصلة: موضع واحد وهو:\n﴿أَهْواءَ الَّذِينَ﴾ (^١)\n\n<span data-type='title' id=toc-1298>وفواصلها </span>(^٢):\n﴿… حم (١)﴾ ﴿… الْحَكِيمِ (٢)﴾ ﴿… لِلْمُؤْمِنِينَ (٣)﴾ ﴿… يُوقِنُونَ (٤)﴾ ﴿… يَعْقِلُونَ (٥)﴾ ﴿… يُؤْمِنُونَ (٦)﴾ ﴿… أَثِيمٍ (٧)﴾ ﴿… أَلِيمٍ (٨)﴾ ﴿… مُهِينٌ (٩)﴾ ﴿… عَظِيمٌ (١٠)﴾ ﴿… أَلِيمٌ (١١)﴾ ﴿… تَشْكُرُونَ (١٢)﴾ ﴿.. يَتَفَكَّرُونَ (١٣)﴾ ﴿… يَكْسِبُونَ (١٤)﴾ ﴿.. تُرْجَعُونَ (١٥)﴾ ﴿… الْعالَمِينَ (١٦)﴾ ﴿.. يَخْتَلِفُونَ (١٧)﴾ ﴿… يَعْلَمُونَ (١٨)﴾ ﴿… الْمُتَّقِينَ (١٩)﴾ ﴿… يُوقِنُونَ (٢٠)﴾ ﴿. يَحْكُمُونَ (٢١)﴾ ﴿… يُظْلَمُونَ (٢٢)﴾ ﴿… تَذَكَّرُونَ (٢٣)﴾ ﴿… يَظُنُّونَ (٢٤)﴾ ﴿… صادِقِينَ (٢٥)﴾ ﴿… يَعْلَمُونَ (٢٦)﴾ ﴿… الْمُبْطِلُونَ (٢٧)﴾ ﴿… تَعْمَلُونَ (٢٨)﴾ ﴿… تَعْمَلُونَ (٢٩)﴾ ﴿… الْمُبِينُ (٣٠)﴾ ﴿… مُجْرِمِينَ (٣١)﴾ ﴿. بِمُسْتَيْقِنِينَ (٣٢)﴾ ﴿… يَسْتَهْزِؤُنَ (٣٣)﴾ ﴿… ناصِرِينَ (٣٤)﴾ ﴿.. يُسْتَعْتَبُونَ (٣٥)﴾ ﴿… الْعالَمِينَ (٣٦)﴾ ﴿… الْحَكِيمُ (٣٧)﴾\n*****\n_________\n= - اليسر ١٦٩، الكامل: ١٢٤، ابن شاذان: ٢٧٣، روضة المعدل ٨٤ /ب، حسن المدد: ١٢٣، كنز المعاني ٥/ ٢٢٩٦.\n(^١) الجاثية: ١٨، حسن المدد: ١٢٣، البيان: ٢٢٦.\n(^٢) قاعدة فواصلها (رويها): (من) في حسن المدد: ١٢٣، كنز المعاني ٥/ ٢٢٩٦، (نم) القول الوجيز: ٢٩٠، البصائر ١/ ٤٢٦، التبيان ٣٨ /أ، وفي هامش وقوف السمرقندي ٨١ /أ: \"من أو نم\".","vol":"8","page":107},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1299>القراءات وتوجيهها</span>\nالإمالة في حاء ﴿حم﴾ (^١) والسكت عليها وعلى الميم سبقا في أوّل الحواميم فأغنى قربها عن إعادتها.\nواختلف في ﴿آياتٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾ و﴿آياتٌ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾ (^٢) الثّاني والثالث فحمزة والكسائي، وكذا يعقوب بكسر التّاء منصوبة في الموضعين عطفا على اسم أنّ، والخبر قولهم ﴿وَفِي خَلْقِكُمْ﴾ كأنّه قيل: وإن في خلقكم وما يبث من دابة آيات، أو تكون كررت تأكيدا ل ﴿آياتٌ﴾ الأوّلى، ويكون ﴿وَفِي خَلْقِكُمْ﴾ معطوفا على «﴿مَنْ فِي السَّماواتِ﴾» كرر معه حرف الجر توكيدا، ونظيره نحو قولك: \"إنّ في بيتك زيدا، وفي السوق زيدا\"، / ٤١٧ ب/فزيدا الثّاني تأكيدا/للأوّل، كأنّك قلت: \"إنّ زيدا زيدا في بيتك وفي السوق\"، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون برفعهما على أن يكون ﴿وَفِي خَلْقِكُمْ﴾ خبرا مقدما، و﴿آياتٌ﴾ مبتدأ مؤخرا، وهي جملة معطوفة على جملة مؤكدة بأن، ويحتمل أن تكون معطوفة على ﴿آياتٌ﴾ الأولى باعتبار المحل عند من يجيز ذلك، قال الجعبري (^٣): \"وقد اختلف النّحاة في العطف على معمولي عاملين مختلفين نحو:\" في الدار سعد والبيت بكر، وإنّ في المسجد زيدا والجامع عمرا \"فمنعه سيبويه وأكثر البصريين مطلقا معللين بقصور الحرف لضعفه عن نيابة عاملين، واختاره الفرّاء وأكثر الكوفيين كذلك محتجّين بأنّ معنى النيابة هنا وقوع شيء مكان شيء فلا امتناع في وقوع شيء مكان أشياء وإنّما يمتنع التحمل، والوقوع دليل الجواز، واختاره الأخفش إذا تقدم المجرور المعطوف لاتحاد المحل دون تأخره لاختلافهما، وظاهر الاستعمال مع المجيز، وقد التزم المانع تأويله ليخرجه عنه فمنه قوله تعالى ﴿وَاِخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ﴾\n_________\n(^١) الجاثية: ١، النشر ٢/ ٣٧٢، سورة غافر: ١، ٧/ ٣٨٧.\n(^٢) الجاثية: ٤، ٥، النشر ٢/ ٣٧٢، المبهج ٢/ ٨١١، المصطلح: ٤٨٢، إيضاح الرموز: ٦٥٥، البحر المحيط ٨/ ٤٦، الدر المصون ١٣/ ٦٥.\n(^٣) كنز المعاني، الكتاب ١/ ٦٦.","vol":"8","page":108},{"text":"﴿وَما أَنْزَلَ اللهُ مِنَ السَّماءِ مِنْ رِزْقٍ فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها وَتَصْرِيفِ الرِّياحِ آياتٌ﴾ فالعاملان في النّصب أنّ، وفي ﴿وَاِخْتِلافِ اللَّيْلِ﴾ عطف على ﴿خَلْقِكُمْ﴾ المجرور ب «في» و﴿آياتٌ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾ عطف على ﴿آياتٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾ وهي منصوبه بالعطف على الآيات المنصوبة ب «أن» فقامت واو، ﴿وَاِخْتِلافِ﴾ مقام «أن» و«في» والعاملان في الرّفع الابتداء، و«في» ﴿وَاِخْتِلافِ﴾ عطف على ﴿خَلْقِكُمْ﴾ و﴿آياتٌ﴾ الثّالثة عطف على الثّانية المرفوعة بالابتداء على التقديرين فناب واوها مناب الابتداء وفي (^١)، انتهى، و«﴿قَوْمًا﴾» هنا يعني به: الغافرون، ونكرة على معنى التعظيم لشأنهم كأنّه قيل: قوما، أي: قوم من شأنهم التجاوز عن السيئات والصفح عن المؤذيات، وقد خرج بقيد الثّاني والثالث الأوّل المتفق على كسره لأنّه اسم أن.\nوأمال ﴿فَأَحْيا﴾ (^٢) به الكسائي، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح كالباقين، وبالتّقليل كقالون من (العنوان).\nوقرأ ﴿الرِّياحِ﴾ (^٣) بالتّوحيد حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وابن محيصن بخلف عنه.\nوأبدل همزة ﴿فَبِأَيِّ﴾ (^٤) ياء ورش من طريق الأصبهاني (^٥).\nوقرأ بتسهيل همزة ﴿كَأَنْ لَمْ﴾ (^٦) من طريق الأصبهاني أيضا.\nواختلف في ﴿وَآياتِهِ يُؤْمِنُونَ﴾ (^٧) فنافع وابن كثير وأبو عمرو وحفص، وكذا أبو\n_________\n(^١) انظر البحر المحيط ٨/ ٤٦.\n(^٢) الجاثية: ٥.\n(^٣) الجاثية: ٥، مفردة ابن محيصن: ٣٣٠، المصطلح: ٤٨٢، إيضاح الرموز: ٦٥٥.\n(^٤) الجاثية: ٦.\n(^٥) باب الهمز المفرد ٢/ ١٢٧.\n(^٦) الجاثية: ٨، النشر ١/ ٣٩٨.\n(^٧) الجاثية: ٦، النشر ٢/ ٣٧٢، المبهج ٢/ ٨١١، مفردة ابن محيصن: ٣٣٠، المصطلح: ٤٨٢، الدر المصون ٩/ ٦٤٢.","vol":"8","page":109},{"text":"جعفر وروح بياء الغيبة ليوافق ما قبله، وافقهم الحسن واليزيدي، وقرأ الباقون بتاء الخطاب.\nوقرأ ﴿هُزُوًا﴾ (^١) كلاهما بإبدال الهمزة واوا في الحالين حفص، ووافقه الشّنبوذي، والباقون بالهمز، وقرأ حمزة، وكذا خلف بسكون الزّاي فيهما، ووافقهما المطّوّعي، وقرأ الباقون بضمهما، ووقف حمزة بالنقل وبإبدال الهمزة واوا مفتوحة، وحكي تشديد الزّاي وضعف، ووافقه المطّوّعي (^٢).\nوقرأ من ﴿رِجْزٍ أَلِيمٌ﴾ (^٣) برفع ﴿أَلِيمٌ﴾ [نعت] (^٤) ل ﴿عَذابٌ﴾ ابن كثير وحفص، وكذا يعقوب، ووافقهم ابن محيصن كما في «سبأ» (^٥).\nوعن ابن محيصن «﴿جَمِيعًا مِنْهُ﴾» (^٦) بتشديد النّون وبعدها تاء تأنيث منونة منصوبة جعله مصدر من: «منّ، يمنّ، منّة» فانتصابه على المصدر المؤكد إمّا بعامل مضمر، وإمّا ب «سخّر» لأنّه بمعناه، ورويت هذه القراءة عن ابن عباس؛ لكن قال ابن حاتم:\" سندها إلى ابن عباس مظلم \"، وزاد أبو الفتح حكاية عزوها أيضا عن عبد الله بن عمرو والجحدري، وعبد الله بن عبيد بن عمير، وقرأ الجمهور بسكون النّون وبعدها ضمير يرجع إلى الله - تعالى - جعلوها جارا ومجرورا، وافقهم ابن محيصن في وجه ثان عنه (^٧).\n_________\n(^١) الجاثية: ٩، ٣٥، النشر ١/ ٣٩٥.\n(^٢) باب الهمز المفرد ٢/ ١٢٦.\n(^٣) الجاثية: ١١، النشر ٢/ ٣٧٢، مصطلح الإشارات: ٤٨٢، إيضاح الرموز: ٦٥٥، الدر المصون ١٢/ ٦٦.\n(^٤) ما بين المعقوفين في الأصل: [معتل]، والصواب ما أثبته كما في الدر المصون ١٢/ ٦٦ [نعت].\n(^٥) سورة سبأ: ٥، ٧/ ١٧٦.\n(^٦) الجاثية: ١٣، مفردة ابن محيصن: ٣٣٠، المصطلح: ٤٨٣، إيضاح الرموز: ٦٥٦، الدر المصون ٩/ ٦٤٤، البحر المحيط ٨/ ٤٥.\n(^٧) الدر المصون ٩/ ٦٤٤.","vol":"8","page":110},{"text":"واختلف في ﴿لِيَجْزِيَ قَوْمًا﴾ (^١) فنافع وابن كثير وأبو عمرو وعاصم، وكذا يعقوب بالياء مبنيّا للفاعل، أي: ليجزى الله، وافقهم الحسن واليزيدي والأعمش، وقرأ أبو جعفر بالياء/المضمومة، وفتح الزّاي، وقلب الياء التي بعدها ألفا مبنيّا للمفعول هذا/ ٤١٨ أ/ مع نصب ﴿قَوْمًا﴾، والقائم مقام الفاعل ضمير المفعول أو مقام المجرور، وهو بما مقامه وينصب به الصريح وهو ﴿قَوْمًا﴾، ونظيره: ضرب بسوط زيدا، ولا يجيز ذلك الجمهور، وخرجت هذه القراءة على أن يكون بناء الفعل للمصدر، أي: وليجزى الجزاء قوما، وهذا أيضا لا يجوز عند الجمهور لكن يتأول على أن ينصب ﴿قَوْمًا﴾ بفعل محذوف تقديره: تجزى قوما فتكون جملتان إحداهما: ليجزى الجزاء، والأخرى: يجزيه قوما، قاله في (البحر)، وقال السمين: وفي هذه حجة للأخفش والكوفيين (^٢) حيث يجوّزون نيابة غير المفعول مع وجوده، وقرأ الباقون بنون العظمة وكسر الزّاي، أي: لنجزي نحن.\nوقرأ ﴿تُرْجَعُونَ﴾ (^٣) بفتح التّاء وكسر الجيم يعقوب، ووافقه ابن محيصن والمطّوّعي.\nوقرأ ﴿إِسْرائِيلَ﴾ (^٤) بتسهيل الهمزة أبو جعفر، ووافقه الطوعى، وعن الحسن حذف الألف والياء وسبقا في السّابقة ك «البقرة» كقراءة ﴿وَالنُّبُوَّةَ﴾ بالهمز لنافع ب «البقرة».\nوقرأ ﴿سَواءً﴾ (^٥) بالنّصب حفص وحمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم\n_________\n(^١) الجاثية: ١٤، النشر ٢/ ٣٧٢، المبهج ٢/ ٨١١، المصطلح: ٤٨٣، إيضاح الرموز: ٦٥٦، الدر المصون ٩/ ٦٤٥، البحر المحيط ٩/ ٤١٧.\n(^٢) الارتشاف ٢/ ٢٩٤.\n(^٣) الجاثية: ١٥، النشر ٢/ ٣٧٣.\n(^٤) الجاثية: ١٦، الدخان: ٣٠، ٨/ ٩٣، البقرة: ٤٠، ٣/ ٨٨، سورة البقرة: ٦١، ٣/ ١٠٠.\n(^٥) الجاثية: ٢١، النشر ٢/ ٣٧٣، المبهج ٢/ ٨١١، المصطلح: ٤٨٣، إيضاح الرموز: ٦٥٦، مفردة ابن محيصن: ٣٣١، سورة الحج: ٢٥، ٦/ ٢١٥.","vol":"8","page":111},{"text":"ابن محيصن من (المفردة)، والأعمش، وتقدم ب «الحج».\nوأمال ﴿مَحْياهُمْ﴾ (^١) الكسائي وبالفتح وبالتّقليل ورش من طريق الأزرق وبالثانى قرأها قالون من (العنوان)، والباقون بالفتح.\nوقرأ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾ (^٢) بتسهيل الهمزة الثّانية قالون وورش من طريق الأصبهاني، وكذا أبو جعفر، وبه قرأ الأزرق عن ورش في أحد وجهيه، والوجه الثّاني له إبدال الهمزة ألفا خالصة مع المدّ المشبع لأجل السّاكنين، وحذفها الكسائي، والباقون بإثباتها محققة، كما ب «الأنعام» (^٣).\nواختلف في ﴿غِشاوَةً﴾ (^٤) فحمزة والكسائي، وكذا خلف بفتح الغين وسكون الشّين من غير ألف، ووافقهم الأعمش، وعنه أيضا كسر الغين، وقرأ الباقون بكسر الغين وفتح الشّين وألف بعدها لغتان بمعنى واحد، أي: غطاء، ولذا لا ينظر بعين الاستبصار والاعتبار.\nوقرأ ﴿تَذَكَّرُونَ﴾ (^٥) بتخفيف الذّال حفص وحمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش كما في «الأنعام» (^٦).\nوعن الحسن ﴿ما كانَ حُجَّتَهُمْ إِلاّ﴾ (^٧) بالرّفع اسم كان، و﴿إِلاّ أَنْ قالُوا﴾ الخبر، والجمهور بالنّصب على أنّ صحتهم خبر كان.\n_________\n(^١) الجاثية: ٢١.\n(^٢) الجاثية: ٢٣.\n(^٣) سورة الأنعام: ٤٠، ٤/ ١٩٥.\n(^٤) الجاثية: ٢٣، النشر ٢/ ٣٧٣، المبهج ٢/ ٨١١، المصطلح: ٤٨٣، إيضاح الرموز: ٦٥٦، تفسير البيضاوي ٥/ ١٧٢.\n(^٥) الجاثية: ٢٣، النشر ٢/ ٢٦٧.\n(^٦) سورة الأنعام: ١٥٢، ٤/ ٢٥٢.\n(^٧) الجاثية: ٢٥، النشر ٢/ ٣٧٣، مفردة الحسن: ٤٨٠، المصطلح: ٤٨٣، إيضاح الرموز: ٦٥٦.","vol":"8","page":112},{"text":"وقرأ ﴿لا رَيْبَ﴾ (^١) بمد لا النافية، وعن الحسن «ريبا» بالتّنوين كما في «البقرة».\nواختلف في ﴿كُلَّ﴾ (^٢) فيعقوب بنصب اللاّم على البدل من ﴿كُلَّ أُمَّةٍ﴾ الأولى بدل نكرة موصوفة من مثلها، وقرأ الباقون بالرّفع على الابتداء، و﴿تُدْعى﴾ خبرها.\nوأمال ﴿تُدْعى﴾ (^٣) حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح كالباقين، وبالتّقليل كقالون من (العنوان).\nواختلف في ﴿وَالسّاعَةُ﴾ (^٤) فحمزة بالنّصب عطفا على ﴿وَعْدَ اللهِ﴾، ووافقه الأعمش، وقرأ الباقون بالرّفع على الابتداء وما بعدها من الجملة المنفية خبرها أو عطفا على محل اسم أن لأنّه قبل دخولها مرفوع بالابتداء.\nواظهر دال ﴿اِتَّخَذْتُمْ﴾ (^٥) عند تائها ابن كثير وحفص، وكذا رويس بخلف عنه.\nوقرأ ﴿لا يُخْرَجُونَ﴾ (^٦) بفتح الباء وضم الرّاء حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش كما في سورة «الأعراف».\nوليس في هذه السّورة زائدة، ولا ياء إضافة.\nوفيها من الإدغام الكبير […] (^٧).\n*****\n_________\n(^١) الجاثية: ٢٦، سورة البقرة: ٢، ٣/ ٥٧.\n(^٢) الجاثية: ٢٨، النشر ٢/ ٣٧٢، المبهج ٢/ ٨١١، المصطلح: ٤٨٤، إيضاح الرموز: ٦٥٧، الدر المصون ٩/ ٦٥٤.\n(^٣) الجاثية: ٢٨.\n(^٤) الجاثية: ٣٢، النشر ٢/ ٣٧٢، المبهج ٢/ ٨١١، المصطلح: ٤٨٤، إيضاح الرموز: ٦٥٧، الدر المصون ٩/ ٦٥٦.\n(^٥) الجاثية: ٣٥، النشر ٢/ ١٦.\n(^٦) الجاثية: ٣٥، النشر ٢/ ٣٧٢، المبهج ٢/ ٨١١، المصطلح: ٤٨٤، إيضاح الرموز: ٦٥٧، سورة الأعراف: ٢٥، ٤/ ٣١٠.\n(^٧) بها ستة مواضع من الإدغام الكبير، انظر: الإدغام الكبير: ٢٣٧، كنز المعاني ٥/ ٢٣١١.","vol":"8","page":113},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1300>المرسوم</span>\n[…] (^١).\n*****\n_________\n(^١) في (س، أ) سقط ما بين المعقوفتين، وفيها من الرسم كما في الجميلة: ﴿وَآياتِهِ يُؤْمِنُونَ﴾ [٦] الجميلة: ٤٧٧ أي حذف ألف ياء ﴿وَآياتِهِ﴾، ﴿هذا كِتابُنا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ﴾ [٢٩] الجميلة: ٤٧٦، حذف ألف تاء كتب.","vol":"8","page":114},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1301>الوقف والابتداء</span>\nآخر البسملة: (م).\n﴿حم﴾ (^١): (ك) أو (ت) على أنّه خبر مبتدأ محذوف أو مفعول نحو: أقرأ، (ن) على أنّه مبتدأ خبره ﴿تَنْزِيلُ﴾ أو قسما.\n﴿الْكِتابِ﴾ (^٢): (ك) على استئناف ما بعده، (ن) على أنّه صلة لما قبله كقطع ﴿حم﴾ عن ﴿تَنْزِيلُ﴾ وجعله مبتدأ خبره ﴿مِنَ اللهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ﴾ للفصل بين المبتدأ والخبر.\n﴿الْحَكِيمِ﴾ (^٣): (ك).\n﴿لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ (^٤)، و﴿يُوقِنُونَ﴾ (^٥): (ك) على رفع ﴿آياتٌ﴾ الأوّل/والثّاني/ ٤١٨ ب/ للاستئناف فيهما،: (ن) على النّصب للعطف على السّابق فيهما كما بين في القراءات.\n﴿يَعْقِلُونَ﴾ (^٦): (ت).\n_________\n(^١) الجاثية: ١، المرشد في الوقف ٢/ ٦٩٢، القطع والائتناف ٢/ ٦٥٤، «تام» وقيل: «كاف» في المكتفى في الوقف: ٥١٦، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٣٤، منار الهدى: ٣٥٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٨.\n(^٢) الجاثية: ٢، المكتفى: ٥١٦، القطع والائتناف ٢/ ٦٥٤، منار الهدى: ٣٥٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٨.\n(^٣) الجاثية: ٢، المكتفى: ٥١٦، القطع ٢/ ٦٥٤، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٩٢، منار الهدى: ٣٥٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٨.\n(^٤) الجاثية: ٣، المكتفى في الوقف: ٥١٦، القطع والائتناف ٢/ ٦٥٤، الإيضاح ٢/ ٨٩٠، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٩٢، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٣٤، منار الهدى: ٣٥٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٨.\n(^٥) الجاثية: ٤، المكتفى: ٥١٦، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ٩٣٥، منار الهدى: ٣٥٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٨.\n(^٦) الجاثية: ٥، القطع ٢/ ٦٥٤، المكتفى: ٥١٦، المرشد ٢/ ٦٩٢، الإيضاح ٢/ ٨٩٠، منار الهدى: ٣٥٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٨.","vol":"8","page":115},{"text":"﴿يُؤْمِنُونَ﴾ (^١)، و﴿كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْها﴾ (^٢)، و﴿أَلِيمٍ﴾ (^٣)، و﴿هُزُوًا﴾ (^٤)، و﴿مُهِينٌ﴾ (^٥)، و﴿أَوْلِياءَ﴾ (^٦)، و﴿عَظِيمٌ﴾ (^٧)، و﴿هُدىً﴾ (^٨): (ك).\n﴿أَلِيمٌ﴾ (^٩): (ت).\n﴿تَشْكُرُونَ﴾ (^١٠)، و﴿جَمِيعًا مِنْهُ﴾ (^١١): (ك).\n﴿يَتَفَكَّرُونَ﴾ (^١٢)، و﴿يَكْسِبُونَ﴾ (^١٣)، و﴿تُرْجَعُونَ﴾ (^١٤): (ت).\n_________\n(^١) الجاثية: ٦، المرشد ٢/ ٦٩٣، المكتفى: ٥١٦، القطع ٢/ ٦٥٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٨.\n(^٢) الجاثية: ٨، المكتفى: ٥١٦، «صالح» في المرشد ٢/ ٦٩٣، «جائز» في العلل ٣/ ٩٣٥، منار الهدى: ٣٥٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٨.\n(^٣) الجاثية: ٨، القطع ٢/ ٦٥٥، المرشد ٢/ ٦٩٣، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ٩٣٥، منار الهدى: ٣٥٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٨.\n(^٤) الجاثية: ٩، المرشد ٢/ ٦٩٣، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٣٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٨.\n(^٥) الجاثية: ٩، القطع ٢/ ٦٥٥، المرشد ٢/ ٦٩٣، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٣٥، منار الهدى: ٣٥٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٨.\n(^٦) الجاثية: ١٠، القطع ٢/ ٦٥٥، المكتفى: ٥١٦، المرشد ٨٥ /ب، «جائز» في العلل ٣/ ٩٣٦، منار الهدى: ٣٥٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٨.\n(^٧) الجاثية: ١٠، القطع ٢/ ٦٥٥، المرشد ٨٥ /ب، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٣٦، منار الهدى: ٣٥٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٨.\n(^٨) الجاثية: ١١، القطع ٢/ ٦٥٥، المكتفى: ٥١٦، المرشد ٨٥ /ب، «جائز» في العلل ٣/ ٩٣٦، منار الهدى: ٣٥٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٨.\n(^٩) الجاثية: ١١، القطع ٢/ ٦٥٥، المكتفى: ٥١٧، المرشد ٨٥ /ب، منار الهدى: ٣٥٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٨.\n(^١٠) الجاثية: ١٢، القطع ٢/ ٦٥٥، المرشد ٨٥ /ب، «جائز» في العلل ٣/ ٩٣٦، منار الهدى: ٣٥٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٨.\n(^١١) الجاثية: ١٣، المكتفى: ٥١٧، القطع ٢/ ٦٥٥، «حسن» في المرشد ٨٥ /ب، الإيضاح ٢/ ٨٩٠، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٣٧، منار الهدى: ٣٥٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٨.\n(^١٢) الجاثية: ١٣، القطع ٢/ ٦٥٥، المكتفى: ٥١٧، المرشد ٨٥ /ب، منار الهدى: ٣٥٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٨.\n(^١٣) الجاثية: ١٤، القطع ٢/ ٦٥٦، المرشد ٨٥ /ب، المنار: ٣٥٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٨.\n(^١٤) الجاثية: ١٥، القطع ٢/ ٦٥٦، المرشد ٨٥ /ب، المكتفى: ٥١٧، منار الهدى: ٣٥٦،","vol":"8","page":116},{"text":"﴿عَلَى الْعالَمِينَ﴾ (^١): (ك).\n﴿بَغْيًا بَيْنَهُمْ﴾ (^٢): (ت).\n﴿يَخْتَلِفُونَ﴾ (^٣)، و﴿لا يَعْلَمُونَ﴾ (^٤)، و﴿شَيْئًا﴾ (^٥)، و﴿أَوْلِياءُ بَعْضٍ﴾ (^٦): (ك).\n﴿الْمُتَّقِينَ﴾ (^٧): (ت).\n﴿يُوقِنُونَ﴾ (^٨)، و﴿الصّالِحاتِ﴾ (^٩): (ك) على رفع ﴿سَواءً مَحْياهُمْ﴾ على أنّ الضّمير للكافرين خاصه لأنّ اللاحق منقطع عن السّابق، أي: محيا الكافرين محيا سوء ومماتهم كذلك، (ن) على أنّ الضّمير للمؤمنين والكافرين لأنّ ما بعده متعلق بقوله ﴿كَالَّذِينَ آمَنُوا﴾ لأنّه جملة في محل نصب على الحال، وكذا على النّصب لأنّ ﴿سَواءً﴾ حال من قوله ﴿كَالَّذِينَ آمَنُوا﴾ قاله الدّاني.\n_________\n= - وهو «وقف» هبطي: ٢٨٨.\n(^١) الجاثية: ١٦، المكتفى: ٥١٧، المرشد ٨٥ /ب، «جائز» في العلل ٣/ ٩٣٧، منار الهدى: ٣٥٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٨.\n(^٢) الجاثية: ١٧، القطع ٢/ ٦٥٦، المكتفى: ٥١٧، المرشد ٨٥ /ب، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٣٧، منار الهدى: ٣٥٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٨.\n(^٣) الجاثية: ١٧، المرشد ٢/ ٦٩٤، المكتفى: ٥١٧، منار الهدى: ٣٥٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٨.\n(^٤) الجاثية: ١٨، المرشد ٢/ ٦٩٤، منار الهدى: ٣٥٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٨.\n(^٥) الجاثية: ١٩، «كاف» في القطع والائتناف ٢/ ٦٥٦، «كاف» وقيل: «كاف» في المكتفى: ٥١٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٩٤، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٣٧، منار الهدى: ٣٥٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٨.\n(^٦) الجاثية: ١٩، القطع ٢/ ٦٥٦، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٩٤، «جائز» في العلل ٣/ ٩٣٧، منار الهدى: ٣٥٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٨.\n(^٧) الجاثية: ١٩، المكتفى: ٥١٧، المرشد ٢/ ٦٩٤، القطع ٢/ ٦٥٦، منار الهدى: ٣٥٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٨.\n(^٨) الجاثية: ٢٠، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٩٤، منار الهدى: ٣٥٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٨.\n(^٩) الجاثية: ٢١، المكتفى: ٥١٧، القطع ٢/ ٦٥٦، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٩٤، «وقف» في العلل ٣/ ٩٣٨، منار الهدى: ٣٥٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٨.","vol":"8","page":117},{"text":"﴿مَحْياهُمْ وَمَماتُهُمْ﴾ (^١): (ك) على القراءتين.\n﴿ما يَحْكُمُونَ﴾ (^٢): (ت).\n﴿وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ﴾ (^٣): (ت) وفاقا للسجستاني ولام التّالي للقسم حذفت نونها فكسرت فأشبهت لام «كي» فعملت عملها، (ن) على العطف بالحق لأنّها في معنى العلة.\n﴿يُظْلَمُونَ﴾ (^٤): (ت).\n﴿مِنْ بَعْدِ اللهِ﴾ (^٥)، و﴿أَفَلا تَذَكَّرُونَ﴾ (^٦): (ك).\n﴿إِلاَّ الدَّهْرُ﴾ (^٧): (ت) وفاقا لأبي حاتم.\n﴿إِنْ هُمْ إِلاّ يَظُنُّونَ﴾ (^٨)، و﴿صادِقِينَ﴾ (^٩)، و﴿لا رَيْبَ فِيهِ﴾ (^١٠): (ك).\n_________\n(^١) الجاثية: ٢١، المكتفى: ٥١٧، القطع ٢/ ٦٥٦، الإيضاح ٢/ ٨٩١، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٩٤، «وقف» في العلل ٣/ ٩٣٨، منار الهدى: ٣٥٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٨.\n(^٢) الجاثية: ٢١، المرشد ٢/ ٦٩٤، القطع ٢/ ٦٥٧، المنار: ٣٥٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٨.\n(^٣) الجاثية: ٢٢، الإيضاح ٢/ ٨٩٢، القطع ٢/ ٦٥٧، المرشد ٢/ ٦٩٤، المكتفى: ٥١٨، منار الهدى: ٣٥٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٨.\n(^٤) الجاثية: ٢٢، المرشد ٢/ ٦٩٤، القطع ٢/ ٦٥٧، المنار: ٣٥٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٨.\n(^٥) الجاثية: ٢٣، المرشد ٢/ ٦٩٥، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٣٨، منار الهدى: ٣٥٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٨.\n(^٦) الجاثية: ٢٣، المكتفى: ٥١٨، المرشد ٢/ ٦٩٥، القطع ٢/ ٦٥٧، منار الهدى: ٣٥٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٨.\n(^٧) الجاثية: ٢٤، الإيضاح ٢/ ٨٩٢، المكتفى: ٥١٩، المرشد ٢/ ٦٩٥، القطع ٢/ ٦٥٧، «جائز» في العلل ٣/ ٩٣٨، منار الهدى: ٣٥٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٨.\n(^٨) الجاثية: ٢٤، المرشد ٢/ ٦٩٥، القطع ٢/ ٦٥٧، المنار: ٣٥٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٨.\n(^٩) الجاثية: ٢٥، القطع ٢/ ٦٥٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٩٥، منار الهدى: ٣٥٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٨.\n(^١٠) الجاثية: ٢٦، المكتفى: ٥١٩، المرشد ٢/ ٦٩٥، القطع ٢/ ٦٥٧، الإيضاح ٢/ ٨٩٢، منار الهدى: ٣٥٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٨.","vol":"8","page":118},{"text":"﴿لا يَعْلَمُونَ﴾ (^١): (ت).\n﴿وَالْأَرْضِ﴾ (^٢)، و﴿الْمُبْطِلُونَ﴾ (^٣): (ك).\n﴿جاثِيَةً﴾ (^٤): (ك) على قراءة رفع ﴿كُلَّ أُمَّةٍ﴾ للاستئناف، (ن) على النّصب بدلا من ﴿كُلَّ أُمَّةٍ﴾ الأولى.\n﴿إِلى كِتابِهَا﴾ (^٥): (ك) على القراءتين.\n﴿تَعْمَلُونَ﴾ (^٦)، و﴿بِالْحَقِّ﴾ (^٧)، و﴿تَعْمَلُونَ﴾ (^٨)، و﴿فِي رَحْمَتِهِ﴾ (^٩)، و﴿الْمُبِينُ﴾ (^١٠)، و﴿مُجْرِمِينَ﴾ (^١١): (ك).\n_________\n(^١) الجاثية: ٢٦، المكتفى: ٥١٩، المرشد ٢/ ٦٩٥، منار الهدى: ٣٥٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٨.\n(^٢) الجاثية: ٢٧، المرشد ٢/ ٦٩٥، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٣٨، منار الهدى: ٣٥٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٨.\n(^٣) الجاثية: ٢٧، المرشد ٢/ ٦٩٥، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٣٨، منار الهدى: ٣٥٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٨.\n(^٤) الجاثية: ٢٨، المكتفى: ٥١٩، القطع ٢/ ٦٥٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٩٥، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٣٨، منار الهدى: ٣٥٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٨.\n(^٥) الجاثية: ٢٨، المكتفى: ٥١٩، القطع ٢/ ٦٥٧، الإيضاح ٢/ ٨٩٢، المرشد ٢/ ٦٩٥، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٣٩، منار الهدى: ٣٥٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٨.\n(^٦) الجاثية: ٢٨، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٩٥، منار الهدى: ٣٥٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٨.\n(^٧) الجاثية: ٢٩، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٣٩، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٩٥، منار الهدى: ٣٥٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٨.\n(^٨) الجاثية: ٢٩، المرشد ٢/ ٦٩٦، القطع ٢/ ٦٥٧، منار الهدى: ٣٥٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٨.\n(^٩) الجاثية: ٣٠، المرشد ٢/ ٦٩٦، القطع ٢/ ٦٥٧، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٣٩، منار الهدى: ٣٥٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٨.\n(^١٠) الجاثية: ٣٠، القطع ٢/ ٦٥٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٩٦، منار الهدى: ٣٥٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٨.\n(^١١) الجاثية: ٣١، المرشد ٢/ ٦٩٦، القطع ٢/ ٦٥٧، منار الهدى: ٣٥٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٨.","vol":"8","page":119},{"text":"و﴿بِمُسْتَيْقِنِينَ﴾ (^١): (ت).\n﴿ما عَمِلُوا﴾ (^٢)، و﴿يَسْتَهْزِؤُنَ﴾ (^٣)، و﴿النّارُ﴾ (^٤)، و﴿مِنْ ناصِرِينَ﴾ (^٥): (ك).\n﴿الْحَياةُ الدُّنْيا﴾ (^٦): (ت) وفاقا للسجستاني.\n﴿يُسْتَعْتَبُونَ﴾ (^٧)، و﴿الْعالَمِينَ﴾ (^٨): (ك).\n﴿وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ (^٩): (م).\n*****\n_________\n(^١) الجاثية: ٣٢، المرشد ٢/ ٦٩٦، القطع ٢/ ٦٥٧، منار الهدى: ٣٥٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٨.\n(^٢) الجاثية: ٣٣، المرشد ٢/ ٦٩٦، منار الهدى: ٣٥٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٨.\n(^٣) الجاثية: ٣٣، المرشد ٢/ ٦٩٦، القطع ٢/ ٦٥٧، منار الهدى: ٣٥٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٨.\n(^٤) الجاثية: ٣٤، المكتفى: ٥١٩، المرشد ٢/ ٦٩٦، القطع ٢/ ٦٥٧، منار الهدى: ٣٥٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٨.\n(^٥) الجاثية: ٣٤، المرشد ٢/ ٦٩٦، منار الهدى: ٣٥٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٨.\n(^٦) الجاثية: ٣٥، الإيضاح ٢/ ٨٩٢، المرشد ٢/ ٦٩٦، المكتفى: ٥١٩، القطع ٢/ ٦٥٧، «جائز» في العلل ٣/ ٩٣٩، منار الهدى: ٣٥٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٨.\n(^٧) الجاثية: ٣٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٩٦، القطع ٢/ ٦٥٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٨.\n(^٨) الجاثية: ٣٦، المرشد ٢/ ٦٩٦، منار الهدى: ٣٥٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٨.\n(^٩) الجاثية: ٣٧، المرشد ٢/ ٦٩٦، القطع ٢/ ٦٥٧، منار الهدى: ٣٥٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٨.","vol":"8","page":120},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1302>التجزئة:</span>\nمن قوله تعالى ﴿وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ﴾ (^١) إلى قوله ﴿اللهُ الَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ الْبَحْرَ﴾ (^٢):\nربع.\nآخر السّورة: نصف وهو تكملة الحزب (^٣).\n*****\n_________\n(^١) الدخان: ٢٠، نصف حزب عند بعض المغاربة، إعلام الإخوان: ٩٧.\n(^٢) الجاثية: ١٢، ثلاثة أرباع حزب عند بعض المغاربة، ونصف حزب عند بعض المشارقة، إعلام الإخوان: ٩٨، جمال القراء ١/ ١٦١، غيث النفع: ٣٥٠.\n(^٣) البيان: ٣١٩، جمال القراء ١/ ١٤٨ - غيث النفع: ٣٥١.","vol":"8","page":121},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1303>سورة الأحقاف </span>(^١)\nمكّيّة، وعن ابن عباس وقتادة أن ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كانَ مِنْ عِنْدِ اللهِ﴾ و﴿فَاصْبِرْ كَما صَبَرَ﴾ (^٢) الآيتين مدنيتان.\nوحروفها: ألفان وستمائة (^٣).\nوكلمها: ستمائة وأربع وأربعون (^٤).\nوآيها: ثلاثون وأربع آيات فيما سوى الكوفي، وخمس في الكوفي (^٥).\nاختلافها: آية:\n﴿حم﴾ (^٦) كوفي.\n_________\n(^١) الأحقاف جمع حقف، وهو ما اعوج من الرمال واستطال، والأحقاف: هي رمال بظاهر اليمن كانت عاد تنزل بها، اللسان مادة (ح ق ف) ٩/ ٥٢، وسميت السورة بهذا الاسم في جميع المصاحف وكتب التفسير والحديث وربما زادوا (حم) الأحقاف، انظر: أسماء سور القرآن: ٣٨١، نزلت بعد سورة الجاثية ونزل بعدها سورة الذاريات، الوجيز: ٢٩٠.\n(^٢) الآيات: ١٠، ٣٥، السورة مكية بالإجماع حسن المدد: ١٢٤، ابن شاذان: ٢٧٦، كنز المعاني ٥/ ٢٢٩٧، الكامل: ١٢٥، روضة المعدل: ٨٤ /ب، وبالخلاف في البيان: ٢٢٧، عد الآي: ٤٠٥، القول الوجيز: ٢٩٠، وانظر في رد هذا الخلاف التحرير والتنوير ٢٦/ ٩، الطبري ٨/ ٢٦.\n(^٣) عد الآي: ٤٠٧، وفي الوجيز: ٢٩١، البيان: ٢٢٧، حسن المدد: ١٢٤، روضة المعدل: ٨٤ /ب، ابن شاذان: ٢٧٦، القول في البصائر ١/ ٤٢٨: \"ألفان ومائة وتسعون\"، قال محقق ابن شاذان: \"وهي فيما عددت ٢٦٠٢\".\n(^٤) عد الآي: ٤٠٧، وفي الوجيز: ٢٩١، البيان: ٢٢٧، روضة المعدل: ٨٤ /ب، ابن شاذان: ٢٧٦، حسن المدد: ١٢٤.\n(^٥) انظر: عد الآي: ٤٠٧، القول الوجيز: ٢٩١، البيان: ٢٢٧، بشير اليسر ١٦٩، البصائر ١/ ٤٢٨، ابن شاذان: ٢٧٦، حسن المدد: ١٢٤، الكامل: ١٢٤، كنز المعاني ٥/ ٢٢٩٦، روضة المعدل: ٨٤ /ب.\n(^٦) الآية: ١، عدها الكوفي، ولم يعدها الباقون، انظر: عد الآي: ٤٠٧، القول الوجيز: ٢٩١، البيان: ٢٢٧، بشير اليسر ١٦٩، البصائر ١/ ٤٢٨، ابن شاذان: ٢٧٧، حسن المدد: ١٢٤، كنز المعاني ٥/ ٢٢٩٦، الكامل: ١٢٤، روضة المعدل: ٨٤ /ب.","vol":"8","page":122},{"text":"وفيها مشبه الفاصلة: موضعان:\n﴿عَذابَ الْهُونِ﴾، ﴿ما يُوعَدُونَ﴾ (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-1304>وفواصلها </span>(^٢):\n﴿… حم (١)﴾ ﴿… الْحَكِيمِ (٢)﴾ ﴿… مُعْرِضُونَ (٣)﴾ ﴿… صادِقِينَ (٤)﴾ ﴿… غافِلُونَ (٥)﴾ ﴿… كافِرِينَ (٦)﴾ ﴿… نَذِيرٌ مُبِينٌ (٧)﴾ ﴿… الرَّحِيمُ (٨)﴾ ﴿… مُبِينٌ (٩)﴾ ﴿… الظّالِمِينَ (١٠)﴾ ﴿… قَدِيمٌ (١١)﴾ ﴿. لِلْمُحْسِنِينَ (١٢)﴾ ﴿.. يَحْزَنُونَ (١٣)﴾ ﴿… يَعْمَلُونَ (١٤)﴾ ﴿… الْمُسْلِمِينَ (١٥)﴾ ﴿… يُوعَدُونَ (١٦)﴾ ﴿… الْأَوَّلِينَ (١٧)﴾ ﴿… خاسِرِينَ (١٨)﴾ ﴿… لا يُظْلَمُونَ (١٩)﴾ ﴿… تَفْسُقُونَ (٢٠)﴾ ﴿… عَظِيمٍ (٢١)﴾ ﴿… الصّادِقِينَ (٢٢)﴾ ﴿… تَجْهَلُونَ (٢٣)﴾ ﴿… أَلِيمٌ (٢٤)﴾ ﴿… الْمُجْرِمِينَ (٢٥)﴾ ﴿.. يَسْتَهْزِؤُنَ (٢٦)﴾ ﴿… يَرْجِعُونَ (٢٧)﴾ ﴿… يَفْتَرُونَ (٢٨)﴾ ﴿… مُنْذِرِينَ (٢٩)﴾ ﴿… مُسْتَقِيمٍ (٣٠)﴾ ﴿… أَلِيمٍ (٣١)﴾ ﴿… مُبِينٍ (٣٢)﴾ ﴿… قَدِيرٌ (٣٣)﴾ ﴿… تَكْفُرُونَ (٣٤)﴾ ﴿… الْفاسِقُونَ (٣٥)﴾\n*****\n_________\n(^١) الآيات: ٢٠، ٣٥، القول الوجيز: ٢٩١، حسن المدد: ١٢٤.\n(^٢) قاعدة فواصلها (رويها): «نمر»، القول الوجيز: ٢٩١، البصائر ١/ ٤٢٨، حسن المدد: ١٢٤، كنز المعاني ٥/ ٢٢٩٦، هامش وقوف السمرقندي ٨١ /ب، وفي التبيان ٣٩ /أ: \"نرم\".","vol":"8","page":123},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1305>القراءات وتوجيهها</span>\nأمّا إمالة حاء ﴿حم﴾ (^١) والسكت على (ح) (م) فمعروف ممّا تقرر وتكرر.\nوقرأ ﴿أَرَأَيْتُمْ﴾ (^٢) بتسهيل الهمزة الثّانية نافع، وكذا أبو جعفر زاد الأزرق عن ورش إبدال الهمزة ألفا مع المدّ المشبع لأجل السّاكنين، وحذفها الكسائي، والباقون بإثباتها محققة.\nوعن المطّوّعي «﴿الرُّسُلِ﴾» (^٣) بإسكان السّين.\nوقرأ ﴿وَما أَنَا إِلاّ﴾ (^٤) بمد ﴿أَنَا﴾ قالون بخلف عنه.\nوقرأ ﴿إِسْرائِيلَ﴾ (^٥) بتسهيل الهمزة أبو جعفر، وافقه المطّوّعي، وعن الحسن حذف الألف والياء، والمسألة الأولى مذكورة ب «الأنعام» والثلاثة ب «البقرة» (^٦).\nوقرأ «لتنذر» (^٧) بالخطاب للرسول ﵇ نافع وابن عامر، والبزي بخلف عنه، وكذا أبو جعفر ويعقوب، وقرأ الباقون بالغيب، أي: القرآن، وبه قرأ الحمّامي عن النّقّاش، وابن بنان عن أبي ربيعة، وابن الحباب عن البزّي، وبالأوّل قرأ الدّاني من طريق أبي ربيعة فإطلاقه الخلاف في (التّيسير) خروج عن طريقة قاله في (النّشر) (^٨).\n_________\n(^١) الأحقاف: ١، النشر ٢/ ٣٧٣، سورة غافر: ١، ٧/ ٣٨٧.\n(^٢) الأحقاف: ٤.\n(^٣) الأحقاف: ٩.\n(^٤) الأحقاف: ٩.\n(^٥) الأحقاف: ١٠.\n(^٦) الأنعام: ٤٠، ٤/ ١٩٥، سورة البقرة: ٧٦، ٣/ ١٠٦، ٣/ ٨٨.\n(^٧) الأحقاف: ١٢، النشر ٢/ ٣٧٣، المبهج ٢/ ٨١٣، مفردة ابن محيصن: ٣٣٢، مصطلح الإشارات: ٤٨٥، إيضاح الرموز: ٦٥٩، الدر المصون ٩/ ٦٦٦.\n(^٨) التيسير: ١٩٩، وذلك أن طريق التيسير هو الفارسي عن النقاش عن أبي ربيعة عن البزي، وقد ذكر ابن الجزري أن الفارسي روى بالتاء فتكون القراءة بالياء خروجا عن طريقه، غير أن الداني ذكر في المفردات: ١٠٤: \"وأقرأني الفارسي بالياء\"، وقال: \"وبالأول آخذ\" أي بالتاء،","vol":"8","page":124},{"text":"وقرأ ﴿فَلا خَوْفٌ﴾ (^١) بفتح الفاء من غير تنوين يعقوب، وافقه/الحسن، وعن/ ٤١٩ أ/ ابن محيصن بضمّ الفاء من غير تنوين، وقرأ الباقون بالرّفع والتّنوين كما في «البقرة» (^٢).\nواختلف في «﴿بِوالِدَيْهِ إِحْسانًا﴾» (^٣) فعاصم وحمزة والكسائى، وكذا خلف بزيادة همزة مكسورة قبل الحاء وإسكانها وفتح السّين وألف بعدها وهي منصوبة بفعل مقدّر مصدرا حذف عاملة، أي: وصّيناه أن يحسن اليهما إحسانا، وقيل: بل هو مفعول به على تضمين «﴿وَصَّيْنَا﴾» معنى ألزمنا، فيتعدى إلى مفعولين فيكون مفعولا ثانيا، وقيل: هو منصوب على المفعول له، أي: وصّيناه بهما إحسانا منّا إليهما، أو يقال:\nوصّيناه بهما لإحساننا إليهما فيكون الإحسان من الله - تعالى -، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بضمّ الحاء وسكون السّين من غير همز ولا ألف مفعولا به على تقدير حذف مضاف وموصوف، أي: امرأ ذا حسن، وأمّا موضع «العنكبوت» فك «قفل»، ومواضع «البقرة» و«النّساء» و«الأنعام» و«الاسراء» (^٤) ك «إكرام» اتفاقا.\nوقرأ ﴿كُرْهًا﴾ (^٥) بفتح الكاف نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي وابن ذكوان، وهشام بخلف عنه، وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا يعقوب وخلف، ووافقهم الحسن والأعمش، والفتح والضم لغتان بمعنى واحد ك «الفقر» و«الفقر»، وقيل: بالضّم المشقة وبالفتح الغلبة والقهر، وأمّا قول أبي حاتم: \"الكرة بالفتح لا يحسن لأنّه بالفتح الغضب والغلبة\" فلا يلتفت إليه\n_________\n= - وعليه فقد قرأ بالوجهين واختياره التاء، وعلى ذلك فالخلاف عن البزي مروي عن الفارسي في هذه الكلمة، والله أعلم.\n(^١) الأحقاف: ١٣، النشر ١/ ٢١٢.\n(^٢) البقرة: ٣٨، ٣/ ٨٦.\n(^٣) الأحقاف: ١٥، النشر ٢/ ٣٧٣، المبهج ٢/ ٨١٣، مصطلح الإشارات: ٤٨٥، إيضاح الرموز: ٦٥٩، الدر المصون ٩/ ٦٦٧.\n(^٤) العنكبوت: ٨، البقرة: ٨٣، ٣/ ١١٦، النساء: ٣٦، الأنعام: ١٥١، الإسراء: ٢٣.\n(^٥) الأحقاف: ١٥، النشر ٢/ ٣٧٤، المبهج ٢/ ٨١٣، مصطلح الإشارات: ٤٨٥، إيضاح الرموز: ٦٥٩، مفردة الحسن: ٤٨١، الدر المصون ٩/ ٦٦٨، البحر المحيط ٩/ ٤٤٠.","vol":"8","page":125},{"text":"بعد تواتر القراءة، قال في (البحر): \"وكان أبو حاتم يطعن في بعض القرآن بما لا علم له به جسارة منه عفا الله عنه\"، وليس المراد بقوله: ﴿حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا﴾ في أوّل علوقها به بل يأتي في استمرار الحمل حين تتوقع حوادثه.\nواختلف في ﴿وَفِصالُهُ﴾ (^١) فيعقوب بفتح الفاء وسكون الصّاد من غير ألف، وعن الحسن «﴿فِصالُهُ﴾» بضمّ الفاء وألف بعد الصّاد المفتوحة، وقرأ الباقون بكسرها وبألف بعد الصّاد المفتوحة أيضا، وهو مصدر: فاصل، كأنّه من اثنين فاصلتة أمه، وفاصلها، وقيل: الفصل والفصال مصدران ك «الفطم والفطام» (^٢)، أي: \"ومدة حملة وفصاله ثلاثون شهرا، وهذا لا يكون إلاّ بأن يكون أحد الطرفين ناقصا إمّا بأن تلد المرأة لستة أشهر وترضع عامين، وإمّا أن تلد لتسعة أشهر وترضع عامين غير ربع عام، فإن زادت مدة الحمل نقصت مدة الرضاع وبالعكس، فترتب من هذا أنّ أقل مدة الحمل ستة أشهر، وأقل مدة الرضاع عام وتسعة أشهر، وإكمال العامين لمن أراد أن يتم الرضاعة، وقد كشفت التجربة على أنّ أقل مدة الحمل ستة أشهر كنص القرآن\" (^٣) انتهى.\nوفتح ياء الإضافة من ﴿أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ﴾ (^٤) ورش من طريق الأزرق والبزي، وافقهما ابن محيصن.\nوأمال ﴿تَرْضاهُ﴾ (^٥) حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح كالباقين، وبالتّقليل كقالون من (العنوان).\n_________\n(^١) الأحقاف: ١٥، النشر ٢/ ٣٧٤، المبهج ٢/ ٨١٣، مصطلح الإشارات: ٤٨٥، إيضاح الرموز: ٦٥٩، الدر المصون ٩/ ٦٦٨، البحر المحيط ٩/ ٤٤٠.\n(^٢) في: (م): [كالعظم والعظام].\n(^٣) البحر المحيط ٩/ ٤٤٠.\n(^٤) الأحقاف: ١٥، النشر ٢/ ٣٧٣، المبهج ٢/ ٨١٥، مصطلح الإشارات: ٤٨٥، إيضاح الرموز: ٦٥٩.\n(^٥) الأحقاف: ١٥.","vol":"8","page":126},{"text":"وعن ابن محيصن باء «ربّ» (^١) بضمّ الباء.\nوعن المطّوّعي «ذريتي» (^٢) بكسر الذّال كما في «البقرة».\nواختلف في «يتقبل» و«يتجاوز» و«أحسن» (^٣) فنافع ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وأبو بكر، وكذا أبو جعفر، ويعقوب بياء مضمومة في الفعلين مبنيين للمفعول، ورفع «أحسن» لقيامة مقام الفاعل، ووافقهم ابن محيصن والحسن واليزيدي، وعن المطّوّعي فتح الياء من تحت، والفاعل الله - تعالى -، و﴿أَحْسَنَ﴾ بالنّصب على المفعول به.\nوالمراد بالنعمة في قوله ﴿نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلى والِدَيَّ﴾ (^٤) نعمة الدين أو ما يعمّها وغيرها، قال البيضاوي: \"وذلك يؤيد ما روي أنّها نزلت في أبي بكر ﵁ لأنّه /لم يكن أحد أسلم هو وأبوه من المهاجرين والأنصار سواه\" انتهى، لكن استشكله/ ٤١٩ ب/ الإمام أبو حيّان في (البحر): \"بأنّها نزلت بمكة وأبو الصديق أسلم عام الفتح\".\nوقرأ ﴿أُفٍّ﴾ (^٥) بكسر الفاء منونة نافع وحفص، وكذا أبو جعفر، ووافقهم الحسن، وقرأ ابن كثير وابن عامر، وكذا يعقوب بفتح الفاء من غير تنوين، ووافقهم ابن محيصن، وقرأ الباقون بكسرها من غير تنوين، وقول مروان بن الحكم واتبعه قتادة:\nأنّها نزلت في عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ﵄ قول خطأ ناشئ عن جور، حين دعا مروان وهو أمير المؤمنين إلى بيعة يزيد فقال عبد الرحمن: \"جعلتموها هرقلية كلّما مات هرقل ولى ابنه، وكلما مات قيصر ولى ابنه\"، فقال مروان: خذوه فدخل\n_________\n(^١) الأحقاف: ١٥، سورة البقرة: ١٢٦، ٣/ ١٤٠.\n(^٢) الأحقاف: ١٥، سورة البقرة: ١٢٤، ٣/ ١٣٩.\n(^٣) الأحقاف: ١٦، النشر ٢/ ٣٧٣، المبهج ٢/ ٨١٣، مصطلح الإشارات: ٤٨٦، إيضاح الرموز: ٦٥٩، الدر المصون ٩/ ٦٦٩.\n(^٤) الأحقاف: ١٥، تفسير البيضاوي ٥/ ١٨٠، البحر المحيط ٩/ ٤٤١.\n(^٥) الأحقاف: ١٧، النشر ٢/ ٣٧٣، مفردة ابن محيصن: ٣٣٣، مصطلح الإشارات: ٤٨٦، إيضاح الرموز: ٦٦٠، البحر المحيط ٩/ ٤٤١.","vol":"8","page":127},{"text":"بيت اخته عائشة ﵂ وقد أنكرت ذلك عائشة وقالت - وهي المصدوقة -: \"لم ينزل في آل أبي بكر من القرآن غير براءتي\"، وسبّت مروان، قال أبو حيّان: \"ويدل على فساد هذا القول أنّه قال - تعالى -: ﴿أُولئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ﴾، وهذه صفات الكفار أهل النّار، وكان عبد الرحمن من أفاضل الصّحابة وأبطالهم، وممن له في الاسلام غناء يوم اليمامة\" انتهى.\nواختلف في ﴿أَتَعِدانِنِي﴾ (^١) فهشام بنون واحدة مشددة بإدغام نون الرّفع في نون الوقاية، ووافقه الحسن وابن محيصن بخلف عنه، وقرأ الباقون بنونين مكسورتين خفيفتين الأولى نون الرّفع والثّانية نون الوقاية.\nوفتح ياء ﴿أَتَعِدانِنِي﴾ (^٢) نافع وابن كثير، وكذا أبو جعفر، ووافقهم ابن محيصن.\nوعن الحسن والأعمش «أن أخرج» (^٣) بفتح الهمزة وضم الرّاء مبنيّا للفاعل، والجمهور بضمّ الهمزة وفتح الرّاء مبنيّا للمفعول.\nواختلف في ﴿وَلِيُوَفِّيَهُمْ﴾ (^٤) فابن كثير وأبو عمرو، والحلواني عن هشام وعاصم، وكذا يعقوب بالياء من تحت، أي: الله - تعالى -، ووافقهم الحسن واليزيدي وابن محيصن، وقرأ الباقون بالنّون إخبارا من الله - تعالى - عن نفسه المقدسة بنون العظمة.\nوقرأ ﴿أَذْهَبْتُمْ﴾ (^٥) بهمزة واحدة على الخبر، أي: فيقال لهم: أذهبتم، ولذلك\n_________\n(^١) الأحقاف: ١٧، النشر ٢/ ٣٧٣، المبهج ٣/ ٣١٦، مفردة ابن محيصن: ٣٣٢، مفردة الحسن: ٤٨٢، مصطلح الإشارات: ٤٨٦، إيضاح الرموز: ٦٦٠، الدر المصون ٩/ ٦٧٠.\n(^٢) الأحقاف: ١٧، النشر ٢/ ٣٧٤، المبهج ٢/ ٨١٤، مصطلح الإشارات: ٤٨٦، إيضاح الرموز: ٦٦٠.\n(^٣) الأحقاف: ١٧، المبهج ٢/ ٨١٤، مفردة الحسن: ٤٨٣، مصطلح الإشارات: ٤٨٦، إيضاح الرموز: ٦٦٠، البحر المحيط ٩/ ٤٤٢.\n(^٤) الأحقاف: ١٩، النشر ٢/ ٣٧٣، المبهج ٢/ ٨١٤، مصطلح الإشارات: ٤٨٦، إيضاح الرموز: ٦٦٠، البحر المحيط ٩/ ٤٤٣.\n(^٥) الأحقاف: ٢٠، النشر ٢/ ٣٧٣، مفردة الحسن: ٤٨٣، مصطلح الإشارات: ٤٨٦، إيضاح","vol":"8","page":128},{"text":"حسنت الفاء في قوله ﴿فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ﴾، أو على الاستفهام الساقط أداته للدلالة عليها نافع وأبو عمرو وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم اليزيدي والأعمش، وابن محيصن بخلف عنه، وقرأ ابن كثير، والداجوني عن هشام من طريق النّهرواني، وكذا رويس بهمزتين الأولى محققة والثّانية مسهلة بين بين ولم يدخلوا بينهما ألفا، وافقهم ابن محيصن في أحد وجهيه، وهذا الاستفهام هو على معنى التوبيخ والتقرير فهو خبر في المعنى فلذلك حسنت الفاء ولو كان استفهاما محضا لم تدخل الفاء، وقرأ هشام أيضا من طريق المفسر بالتحقيق وإدخال الألف بينهما، فيكون لهشام [تسهيل الثانية وتحقيق الأولى مع القصر والمد] (^١)، والثالث تحقيقهما مع المدّ، وقرأ ابن ذكوان، وكذا روح بالتحقيق مع الاستفهام دون إدخال ألف، وافقهما ابن محيصن فصار له ثلاثة أوجه، وقرأ هشام من طريق ابن عبدان عن الحلواني، وكذا أبو جعفر بتسهيل الثّانية وإدخال ألف بينهما، وعن الحسن بهمزة واحدة مع المدّ لالتقاء السّاكنين.\nوفتح ياء ﴿أَخافُ عَلَيْكُمْ﴾ (^٢) نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، وافقهم ابن محيصن واليزيدي.\nوعن الأعمش «تفسقون» بكسر السّين كما في «البقرة» (^٣).\nوقرأ ﴿وَأُبَلِّغُكُمْ﴾ (^٤) بتخفيف اللاّم أبو عمرو، ووافقه اليزيدي، وتقدم ب «الأعراف» (^٥).\n_________\n= - الرموز: ٦٦٠، الدر المصون ٩/ ٦٧٢، البحر المحيط ٩/ ٤٤٤.\n(^١) في الأصل: [القراءة بهمزة واحدة وبهمزتين محققتين مع القصر].\n(^٢) الأحقاف: ٢١، النشر ٢/ ٣٧٣، المبهج ٢/ ٨١٥، مصطلح الإشارات: ٤٨٦، إيضاح الرموز: ٦٦٠.\n(^٣) سورة البقرة: ٥٩، ٣/ ٩٨.\n(^٤) الأحقاف: ٢٣، النشر ٢/ ٣٧٣، مصطلح الإشارات: ٤٨٦، إيضاح الرموز: ٦٦٠.\n(^٥) سورة الأعراف: ٦٢، ٤/ ٣٢٤.","vol":"8","page":129},{"text":"وفتح ياء ﴿وَلكِنِّي أَراكُمْ﴾ (^١) نافع والبزي وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، ووافقهم اليزيدي.\nواختلف في «﴿لا يُرى إِلاّ مَساكِنُهُمْ﴾» (^٢) فعاصم وحمزة، وكذا يعقوب، وخلف بياء من تحت مضمومة على الغيب مبينا للمفعول ﴿مَسْكَنِهِمْ﴾ بالرّفع لقيامه مقام / ٤٢٠ أ/الفاعل، وافقهم الأعمش لكن عاصم، وكذا يعقوب فتحا/الرّاء، وحمزة، وكذا خلف، ووافقهما الأعمش بإمالتها، وعن الحسن بضمّ التّاء من فوق مبنيّا للمفعول، ﴿مَسْكَنِهِمْ﴾ بالرّفع لقيامه مقام الفاعل، قال السمين: إلاّ أنّ هذا عند الجمهور لا يجوز، يعني إذا كان الفاصل «إلاّ» فأنّه يمتنع لحاق علامة التّأنيث في الفعل إلاّ في ضرورة كقوله (^٣):\nفما بقيت إلاّ الضلوع الجراشع\nوعن المطّوّعي ﴿يُرى﴾ (^٤) بضمّ الياء من تحت مبنيّا للمفعول، ﴿مَسْكَنِهِمْ﴾ بالتّوحيد وضم النّون، واجتزئ بالمفرد عن الجمع تصغيرا لشأنهم، وأنّهم لما هلكوا في وقت واحد فكأنهم كانوا في مسكن واحد، وقرأ الباقون بفتح تاء الخطاب، و«مساكنهم» بالنّصب مفعولا به، وكلهم جمع: «مساكن» إلاّ المطّوّعي كما مرّ،\n_________\n(^١) الأحقاف: ٢٣، النشر ٢/ ٣٧٣، مصطلح الإشارات: ٤٨٦، إيضاح الرموز: ٦٦٠.\n(^٢) الأحقاف: ٢٥، النشر ٢/ ٣٧٣، المبهج ٢/ ٨١٤، مفردة الحسن: ٤٨٤، مفردة ابن محيصن: ٣٣٣، مصطلح الإشارات: ٤٨٦، إيضاح الرموز: ٦٦٠، الدر المصون ٩/ ٦٧٥.\n(^٣) البيت من الطويل لذي الرمة، وتمامه:\nطوى النحز والأجراز ما في غروضها … وما بقيت إلا الضلوع الجراشع\nوالجراشع: جمع جرشع وهو الغليظ المرتفع، والشاهد: (بقيت) حيث أنث الفعل مع الفصل بألا مع أن المختار حذف التاء؛ لوجود الفصل ب (ألا)، والفاعل الذي أنث له الفعل جمع التكسير (الضلوع)، انظر: ديوان ذي الرمة: ١٢٩٦، المعجم المفصل ٤/ ٣٠٠، شرح الشواهد الشعرية ٢/ ٩٩.\n(^٤) الأحقاف: ٢٥، النشر ٢/ ٣٧٣، مفردة ابن محيصن: ٣٣٣، مفردة الحسن: ٤٨٤، المصطلح: ٦٦٠، البحر المحيط ٩/ ٤٤٧.","vol":"8","page":130},{"text":"وأمال الرّاء أبو عمرو والكسائي، ووافقهما اليزيدي، وقرأ ورش من طريق الأزرق بين اللفظين كقالون من (العنوان)، [وفتح] (^١) الباقون.\nوقرأ ﴿الْقُرْآنَ﴾ (^٢) بالنقل ابن كثير، ووافقه ابن محيصن.\nوقرأ ﴿أَوْلِياءُ أُولئِكَ﴾ (^٣) بتسهيل الأولى بين الهمزة والواو وقالون والبزي، وقرأ ورش من طريق الأصبهاني، وهو أحد الوجهين عنه من طريق الأزرق عنه، وقنبل من طريق ابن مجاهد، وكذا أبو جعفر، ورويس من غير طريق أبي الطيب بتحقيق الأولى وتسهيل الثّانية كالواو، وقرأ في وجهه الثّاني عن ورش، وقنبل فيما رواه كثير من المغاربة من طريق ابن مجاهد بإبدال الثّانية واوا مع تحقيق الأولى، ولا يجوز لورش في وجه الإبدال ألفا المدّ كما يجوز له في نحو «آمن» لعروض حرف المدّ بالإبدال وضعف السبب بتقدمه على الشرط كما ذكرته في بابه، وقرأ أبو عمرو، وقنبل من طريق ابن شنبوذ، وكذا رويس من طريق أبي الطيب بإسقاط الأولى وتحقيق الثّانية، وافقهم اليزيدي، وابن محيصن من (المفردة)، وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا روح وخلف بتحقيقهما، وافقهم الحسن والأعمش، فصار لورش وجهان: تحقيق الأولى وتسهيل الثّانية بين بين من طريق الأصبهاني، وأحد الوجهين للأزرق عنه، وإبدال الثّانية واوا في الوجه الآخر عن الأزرق والوجهان لقنبل، وزاد وجها ثالثا وهو إسقاط الأولى منهما وتحقيق الثّانية، ولرويس وجهان إسقاط الأولى وتسهيل الثّانية مع تحقيق الأولى.\nوعن الحسن «يعي» (^٤) بكسر الياء الثّانية، والجمهور على فتحها مضارع\n_________\n(^١) ما بين المعقوفين من (ط، س) وفي باقي المخطوطات [وبه قرأ] وهو خطأ.\n(^٢) الأحقاف: ٢٩، باب النقل ٢/ ١٥١.\n(^٣) الأحقاف: ٣٢، النشر ١/ ٣٨٢، الهمزتين من كلمتين ٢/ ١٨٨.\n(^٤) الأحقاف: ٣٣، مفردة الحسن: ٤٨٥، مصطلح الإشارات: ٤٨٧، إيضاح الرموز: ٦٦١، الدر المصون ٩/ ٦٨٠، البحر المحيط ٩/ ٤٥١.","vol":"8","page":131},{"text":"«عيي» بالكسر، «يعيى» بالفتح فلمّا دخل الجازم حذف الألف.\nوقرأ «يقدر» (^١) بياء مثناة من تحت مفتوحة وإسكان القاف من غير ألف، وضم الرّاء يعقوب، ومرّ ب «يس» (^٢).\nوعن الحسن «بلاغا» (^٣) بالنّصب على المصدر، أي: بلغ بلاغا، والجمهور بالرّفع على أنّه خبر مبتدأ محذوف، أي: تلك الساعة بلاغ لدلالة قوله ﴿إِلاّ ساعَةً مِنْ نَهارٍ﴾، وقيل: تقديره هذا، أي: القرآن أو الشرع بلاغا.\nوعن الحسن «يهلك» (^٤) بضمّ الياء وكسر اللاّم والفاعل الله تعالى، وعن ابن محيصن فتح الياء وكسر اللاّم مبنيّا للفاعل، والجمهور بضمّ الياء وفتح اللاّم مبنيّا للمفعول.\nوفي هذه السّورة من ياءات الإضافة أربعة.\nومن الإدغام الكبير […] (^٥).\n*****\n_________\n(^١) الأحقاف: ٣٣، النشر ٢/ ٣٧٧، مصطلح الإشارات: ٤٨٧، إيضاح الرموز: ٦٦١، سورة يس: ٨١، ٧/ ٢٥١.\n(^٢) يس: ٨١.\n(^٣) الأحقاف: ٣٥، مفردة الحسن: ٤٨٥، مصطلح الإشارات: ٤٨٧، إيضاح الرموز: ٦٦١، الدر المصون ٩/ ٦٨١.\n(^٤) الأحقاف: ٣٥، مفردة ابن محيصن: ٣٣٣، مصطلح الإشارات: ٤٨٧، إيضاح الرموز: ٦٦١، الدر المصون ٩/ ٦٨٢.\n(^٥) الإدغام الكبير فيها ثمانية مواضع في الآيات: ٣، ٨، ١٠، ١٥، ١٧، ٢٥، ٣٤، ٣٥، انظر: كنز المعاني ٥/ ٢٢١٠، الإدغام الكبير: ١٠٠.","vol":"8","page":132},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1306>المرسوم</span>\nفي المصحف الكوفي ﴿إِحْسانًا﴾ (^١) بألفين قبل الحاء وبعد السّين، وفي بقية المصاحف «حسنا» بحذفهما فالخلف لصراحة الوجهين.\nوكتب ﴿أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ﴾ (^٢) بحذف الألف التي بعد المثلثة، وقرأ أبيّ والسّلمي وغيرهما «أثره» بسكون الثّاء من غير ألف، وابن مسعود بالقصر فقط.\nوكتب ﴿بِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى﴾ (^٣) بحذف الألف، وقرأ الصديق وزيد بن علي، وابن هرمز «يقدر» مضارعا، فالخلف في هذه والتي قبلها للاحتمال، فالقاصر قياسي والماد اصطلاحي/. / ٤٢٠ ب/\n*****\n_________\n(^١) الأحقاف: ١٥، الجميلة: ٤٠٨.\n(^٢) الأحقاف: ٤، الجميلة: ٤٠٩.\n(^٣) الأحقاف: ٣٣، الجميلة: ٤٠٩.","vol":"8","page":133},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1307>الوقف والابتداء</span>\nآخر البسملة: (م).\n﴿حم﴾ (^١): (ك) أو (ت) على استئناف التّالي لكونه مبتدأ خبره ﴿مِنَ اللهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ﴾، (ن) على القول بأنّه جواب قسم تقدّم معناه ﴿وَقُضِيَ الْأَمْرُ﴾ تقديره:\nوالكتاب المبين لقد قضي الأمر و﴿حم﴾ للفصل بين القسم وجوابه أو جعل ﴿حم﴾ مبتدأ خبره ﴿تَنْزِيلُ الْكِتابِ﴾، (ك) على أنّ من الله مستأنف، (ن) على أنّه صفة لسابقه كقطع ﴿حم﴾ عن لاحقه وجعله مبتدأ خبره ﴿مِنَ اللهِ الْعَزِيزِ﴾ للفصل بين المبتدأ والخبر.\n﴿الْحَكِيمِ﴾ (^٢): (ك).\n﴿مُسَمًّى﴾ (^٣): (ت).\n﴿مُعْرِضُونَ﴾ (^٤): (ت) أيضا.\n﴿فِي السَّماواتِ﴾ (^٥): (ك).\n_________\n(^١) الأحقاف: ١، «تام» وقيل: «كاف» في المكتفى: ٥٢٠، المرشد ٢/ ٦٩٧، وقف في العلل ٣/ ٩٤٠، منار الهدى: ٣٥٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٩.\n(^٢) الأحقاف: ٣، المكتفى: ٥٢٠، القطع ٢/ ٦٥٨، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٩٧، منار الهدى: ٣٥٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٨.\n(^٣) الأحقاف: ٣، الإيضاح في الوقف ٢/ ٨٩٣، القطع والائتناف ٢/ ٦٥٨، المرشد ٢/ ٦٩٧، المكتفى في الوقف: ٥٢٠، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٤٠، منار الهدى: ٣٥٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٩.\n(^٤) الأحقاف: ٣، المرشد ٢/ ٦٩٧، القطع ٢/ ٦٥٨، منار الهدى: ٣٥٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٩.\n(^٥) الأحقاف: ٤، المرشد ٢/ ٦٩٧، المكتفى: ٥٢٠، الإيضاح ٢/ ٨٩٣، القطع ٢/ ٦٥٨ قال:\n\"تمام على ما روى عن نافع كاف عند أبي حاتم وهو الصواب\"، «مطلق» في العلل ٢/ ٩٤٠، منار الهدى: ٣٥٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٩.","vol":"8","page":134},{"text":"﴿صادِقِينَ﴾ (^١): (ت).\n﴿إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ﴾ (^٢)، و﴿غافِلُونَ﴾ (^٣)، و﴿كافِرِينَ﴾ (^٤)، و﴿مُبِينٌ﴾ (^٥)، و﴿شَيْئًا﴾ (^٦): (ك).\n﴿تُفِيضُونَ فِيهِ﴾ (^٧)، ﴿الرَّحِيمُ﴾ (^٨): (ت).\n﴿وَلا بِكُمْ﴾ (^٩)، و﴿إِلَيَّ﴾ (^١٠): (ك).\n﴿نَذِيرٌ مُبِينٌ﴾ (^١١): (ت).\n_________\n(^١) الأحقاف: ٤، المرشد ٢/ ٦٩٧، القطع ٢/ ٦٥٨، منار الهدى: ٣٥٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٩.\n(^٢) الأحقاف: ٥، «صالح» في المرشد ٢/ ٦٩٧ والقطع ٢/ ٦٥٨، منار الهدى: ٣٥٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٩.\n(^٣) الأحقاف: ٥، المرشد ٢/ ٦٩٧، القطع ٢/ ٦٥٨، منار الهدى: ٣٥٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٩.\n(^٤) الأحقاف: ٦، المرشد ٢/ ٦٩٧، القطع ٢/ ٦٥٨، منار الهدى: ٣٥٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٩.\n(^٥) الأحقاف: ٧، المرشد ٢/ ٦٩٧، القطع ٢/ ٦٥٨، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٤٠، منار الهدى: ٣٥٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٩.\n(^٦) الأحقاف: ٨، المرشد ٢/ ٦٩٨، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٤٠، منار الهدى: ٣٥٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٩.\n(^٧) الأحقاف: ٨، المكتفى: ٥٢٠، المرشد ٢/ ٦٩٨، القطع ٢/ ٦٥٩، الإيضاح ٢/ ٨٩٣، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٤١، منار الهدى: ٣٥٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٩.\n(^٨) الأحقاف: ٨، المكتفى: ٥٢٠، المرشد ٢/ ٦٩٨، القطع ٢/ ٦٥٩، منار الهدى: ٣٥٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٩.\n(^٩) الأحقاف: ٩، «صالح» في المرشد ٢/ ٦٩٨، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٤١، منار الهدى: ٣٥٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٩.\n(^١٠) الأحقاف: ٩، «صالح» في المرشد ٢/ ٦٩٨، منار الهدى: ٣٥٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٩.\n(^١١) الأحقاف: ٩، القطع ٢/ ٦٥٩، المرشد ٢/ ٦٩٨، منار الهدى: ٣٥٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٩.","vol":"8","page":135},{"text":"﴿وَاِسْتَكْبَرْتُمْ﴾ (^١): (ك).\n﴿الظّالِمِينَ﴾ (^٢): (ت).\n﴿ما سَبَقُونا إِلَيْهِ﴾ (^٣)، و﴿قَدِيمٌ﴾ (^٤)، و﴿وَرَحْمَةً﴾ (^٥): (ك).\n﴿مُصَدِّقٌ﴾ (^٦): (ن) لأنّ التّالي علته.\n﴿الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ (^٧): (ك) بتقدير: هو بشرى أو مبتدأ خبره في المجرور، (ن) على عطفه على ﴿كِتابُ﴾ أو نصبه بتقدير: وبشرهم.\n﴿وَبُشْرى لِلْمُحْسِنِينَ﴾ (^٨): (ت).\n_________\n(^١) الأحقاف: ١٠، المكتفى: ٥٢٠، المرشد ٢/ ٦٩٨، القطع ٢/ ٦٥٩، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٩٣، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٤١، منار الهدى: ٣٥٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٩.\n(^٢) الأحقاف: ١٠، المرشد ٢/ ٦٩٨، القطع ٢/ ٦٥٩، منار الهدى: ٣٥٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٩.\n(^٣) الأحقاف: ١١، القطع ٢/ ٦٥٩، الإيضاح ٢/ ٨٩٣، المرشد ٢/ ٦٩٨، «تام» في المكتفى: ٥٢٠، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٤١، منار الهدى: ٣٥٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٩.\n(^٤) الأحقاف: ١١، المرشد ٢/ ٦٩٨، منار الهدى: ٣٥٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٩.\n(^٥) الأحقاف: ١٢، المكتفى: ٥٢١، القطع ٢/ ٦٥٩، الإيضاح ٢/ ٨٩٣، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٤١، منار الهدى: ٣٥٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٩.\n(^٦) الأحقاف: ١٢، المرشد ٢/ ٦٩٨ قال: \"ولا يوقف على قوله ﴿مُصَدِّقٌ﴾ في حال عربية ويجوز أن ينتصب على الحال بما في هذا من معنى الإشارة كأنه قال: وهذا كتاب في هذه الحالة مصدق تقديره أشير إليه في حال عربيته، وقد يقف عنده العوام كثيرا وهو غلط، وفي هذه الآية وجه آخر يدلك على أن الوقف على ﴿مُصَدِّقٌ﴾ لا يجوز وذلك أن قوله ﴿لِسانًا عَرَبِيًّا﴾ ينتصب على أنه مفعول ومعناه مصدق ذا لسان عربي كأنه قال مصدق النبي ﷺ وتحرير هذا الوجه أن إعجازه وما فيه من الإخبار والقصص التي تقدمت تدل على صحة نبوته ﷺ، ويصدقه ما يخبر به عن الله تعالى وهذا أجود الوجوه عندي\"، منار الهدى: ٣٥٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٩.\n(^٧) الأحقاف: ١٢، المرشد ٢/ ٦٩٩، المكتفى: ٥٢١، القطع ٢/ ٦٥٩، «مجوز» في العلل ٣/ ٩٤١، منار الهدى: ٣٥٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٩.\n(^٨) الأحقاف: ١٢، المكتفى: ٥٢١، المرشد ٢/ ٦٩٩، ٧٠٠، القطع ٢/ ٦٥٩، الإيضاح ٢/ ٨٩٣، منار الهدى: ٣٥٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٩.","vol":"8","page":136},{"text":"﴿وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ (^١): (ت).\n﴿خالِدِينَ فِيها﴾ (^٢): (ك).\n﴿يَعْمَلُونَ﴾ (^٣): (ت).\n﴿وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا﴾ (^٤)، و﴿ثَلاثُونَ شَهْرًا﴾ (^٥): (ك).\n﴿وَحَمْلُهُ﴾ (^٦): (ن) لتعلقة بما بعده في ﴿ذُرِّيَّتِي﴾.\nو﴿مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ (^٧): (ك).\n﴿فِي أَصْحابِ الْجَنَّةِ﴾ (^٨)، و﴿يُوعَدُونَ﴾ (^٩): (ت).\n_________\n(^١) الأحقاف: ١٣، المرشد ٢/ ٧٠٠، القطع ٢/ ٦٥٩، «جائز» في العلل ٣/ ٩٤٢، منار الهدى: ٣٥٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٩.\n(^٢) الأحقاف: ١٤، «صالح» في المرشد ٢/ ٧٠٠، «جائز» في العلل ٣/ ٩٤٢، منار الهدى: ٣٥٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٩.\n(^٣) الأحقاف: ١٤، المرشد ٢/ ٧٠٠، القطع ٢/ ٦٥٩، منار الهدى: ٣٥٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٩.\n(^٤) الأحقاف: ١٥، المرشد ٢/ ٧٠٠، المكتفى: ٥٢١، القطع ٢/ ٦٦٠، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٩٤، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٤٢، منار الهدى: ٣٥٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٩.\n(^٥) الأحقاف: ١٥، المكتفى: ٥٢١، المرشد ٢/ ٧٠٠، القطع ٢/ ٦٦٠، الإيضاح ٢/ ٨٩٤، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٤٢، منار الهدى: ٣٥٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٩.\n(^٦) الأحقاف: ١٥، قال في المرشد ٢/ ٧٠٠: \"ولا يوقف عند قوله ﴿وَحَمْلُهُ﴾ لأن الحمل والفصال يبلغان ثلاثين شهرا … والعوام تقف عند قوله: ﴿وَحَمْلُهُ﴾ ولا معنى له\"، منار الهدى: ٣٥٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٩.\n(^٧) الأحقاف: ١٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٧٠٠، القطع ٢/ ٦٦٠، منار الهدى: ٣٥٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٩.\n(^٨) الأحقاف: ١٦، المكتفى: ٥٢١، المرشد ٢/ ٧٠٠، القطع والائتناف ٢/ ٦٦٠، «حسن غير تام» في الإيضاح ٢/ ٨٩٤، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٤٢، منار الهدى: ٣٥٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٩.\n(^٩) الأحقاف: ١٦، المكتفى: ٥٢١، المرشد ٢/ ٧٠٠، القطع ٢/ ٦٦٠، منار الهدى: ٣٥٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٩.","vol":"8","page":137},{"text":"﴿يَسْتَغِيثانِ اللهَ﴾ (^١): (ك) ليفرق بين دعائهما واستغاثتهما وبين قولهما له:\n﴿وَيْلَكَ﴾.\nو﴿آمِنْ﴾ (^٢): (ك)، أو الأحسن الوصل بلاحقه لأنّه من تمام قولهما له.\n﴿إِنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ﴾ (^٣): (ن) لاتّصال ما بعده به.\n﴿أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ﴾ (^٤): (ت).\n﴿مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ﴾ (^٥): (ك).\n﴿خاسِرِينَ﴾ (^٦): (ت) على استئناف ما بعده، (ن) على جعله خبرا لقوله:\n﴿وَالَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ﴾ كما زعمه بعضهم (^٧).\n﴿لا يُظْلَمُونَ﴾ (^٨): (ت) أيضا.\n_________\n(^١) الأحقاف: ١٧، المرشد ٢/ ٧٠٠، منار الهدى: ٣٥٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٩.\n(^٢) الأحقاف: ١٧، القطع ٢/ ٦٦٠، قال في المرشد ٢/ ٧٠١: \"صالح والأحسن عندي أن يصله لأن قوله: ﴿إِنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ﴾ من تمام قولها له\" «مجوز» في العلل ٣/ ٩٤٢، منار الهدى: ٣٥٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٩.\n(^٣) الأحقاف: ١٧، قال في المرشد ٢/ ٧٠١: \"وقد نص على قوله: ﴿إِنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ﴾ ولا أحبه لأن الفاء بعده متصل بما قبله\" قال في القطع ٢/ ٦٦٠: \"فها هنا وقفة، وقال أحمد بن جعفر: هاهنا تمام الكلام لأن المعنى: وهما يستغيثان الله ويقولان: ويلك آمن إن وعد الله حق، فالكلام متصل، قال غيره: والتمام فيقول: ﴿الْأَوَّلِينَ﴾ \"، قال في العلل ٣/ ٩٤٢: \"والوقف على ﴿حَقٌّ﴾ أجوز منه، فالوصل أوجه\"، منار الهدى: ٣٥٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٩.\n(^٤) الأحقاف: ١٧، القطع ٢/ ٦٦٠، المرشد ٢/ ٧٠١، منار الهدى: ٣٥٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٩.\n(^٥) الأحقاف: ١٨، المرشد ٢/ ٧٠١، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٤٣، منار الهدى: ٣٥٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٩.\n(^٦) الأحقاف: ١٨، المرشد ٢/ ٧٠١، القطع ٢/ ٦٦٠، منار الهدى: ٣٥٩، منار الهدى: ٣٥٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٩.\n(^٧) في الأصل بزيادة: [﴿خاسِرِينَ﴾: (ت)] ولا معنى لها.\n(^٨) الأحقاف: ١٩، المرشد ٢/ ٧٠١، القطع والائتناف ٢/ ٦٦٠، منار الهدى: ٣٥٩، وهو","vol":"8","page":138},{"text":"﴿مِمّا عَمِلُوا﴾ (^١): (ك).\n﴿تَفْسُقُونَ﴾ (^٢): (ت).\n﴿وَاُذْكُرْ أَخا عادٍ﴾ (^٣): (ن) لأنّ ما بعده نصب ب: اذكر.\n﴿عَظِيمٍ﴾ (^٤): (ك).\n﴿الصّادِقِينَ﴾ (^٥)، و﴿تَجْهَلُونَ﴾ (^٦)، و﴿مُمْطِرُنا﴾ (^٧)، و﴿مَا اِسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ﴾ (^٨):\n(ك) والابتداء بالتّالي بتقدير: هي ريح أو ﴿اِسْتَعْجَلْتُمْ﴾ (ت) وفاقا للدينوري [أو:\n(ك)] (^٩) وفاقا للدّاني.\n_________\n= - «وقف» هبطي: ٢٨٩.\n(^١) الأحقاف: ١٩، القطع ٢/ ٦٦٠، «جائز» في المرشد ٢/ ٧٠١، «جائز» في العلل ٣/ ٩٤٣، منار الهدى: ٣٥٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٩.\n(^٢) الأحقاف: ٢٠، المرشد ٢/ ٧٠٢، المكتفى: ٥٢١، القطع ٢/ ٦٦٠، منار الهدى: ٣٥٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٩.\n(^٣) الأحقاف: ٢١، قال في المرشد ٢/ ٧٠٢: \"أجاز بعضهم الوقف عند قوله ﴿وَاُذْكُرْ أَخا عادٍ﴾ ولا أرتضيه لأن ما بعده منصوب الموضع بقوله ﴿وَاُذْكُرْ﴾ \"، «لازم» في العلل ٣/ ٩٤٣، منار الهدى: ٣٥٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٩.\n(^٤) الأحقاف: ٢١، القطع ٢/ ٦٦٠، المرشد ٢/ ٧٠٢، منار الهدى: ٣٥٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٩.\n(^٥) الأحقاف: ٢٢، القطع ٢/ ٦٦٠، «حسن» في المرشد ٢/ ٧٠٢، منار الهدى: ٣٥٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٩.\n(^٦) الأحقاف: ٢٣، المرشد ٢/ ٧٠٢، القطع ٢/ ٦٦١، منار الهدى: ٣٥٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٩.\n(^٧) الأحقاف: ٢٤، المرشد ٢/ ٧٠٢، المكتفى: ٥٢١، القطع ٢/ ٦٦١، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٤٤، منار الهدى: ٣٥٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٩.\n(^٨) الأحقاف: ٢٤، «تام» وقيل: «كاف» في المكتفى في الوقف: ٥٢٢، المرشد ٢/ ٧٠٢، «حسن» في القطع والائتناف ٢/ ٦٦١، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٤٤، منار الهدى: ٣٦٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٩.\n(^٩) ما بين المعقوفين في جميع المخطوطات ما عدا (أ، الأصل)، وهو الذي في المكتفى: ٥٢٢ قال: وهو كاف.","vol":"8","page":139},{"text":"﴿أَلِيمٌ﴾ (^١): (ك) ويبتدئ بما بعده بتقدير: هي تدمر، (ن) على جعل التّالي صفة ل ﴿رِيحٌ﴾.\n﴿مَسْكَنِهِمْ﴾ (^٢): (ك).\n﴿الْمُجْرِمِينَ﴾ (^٣): (ت).\n﴿وَأَفْئِدَةً﴾ (^٤)، و﴿بِآياتِ اللهِ﴾ (^٥): (ك).\n﴿يَفْتَرُونَ﴾ (^٦): (ت).\n﴿أَنْصِتُوا﴾ (^٧)، و﴿مُنْذِرِينَ﴾ (^٨)، و﴿مُسْتَقِيمٍ﴾ (^٩): (ك).\n﴿مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ﴾ (^١٠): (ت).\n_________\n(^١) الأحقاف: ٢٤، الوجهان في: المرشد ٢/ ٧٠٢، والقطع ٢/ ٦٦١، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ٩٤٤، منار الهدى: ٣٦٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٩.\n(^٢) الأحقاف: ٢٥، القطع ٢/ ٦٦١، المرشد ٢/ ٧٠٣، منار الهدى: ٣٦٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٩.\n(^٣) الأحقاف: ٢٥، القطع ٢/ ٦٦١، المرشد ٢/ ٧٠٣، منار الهدى: ٣٦٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٩.\n(^٤) الأحقاف: ٢٦، صالح في المرشد ٢/ ٧٠٣، «مجوز» في العلل ٣/ ٩٤٤، منار الهدى: ٣٦٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٩.\n(^٥) الأحقاف: ٢٦، القطع ٢/ ٦٦١، المرشد ٢/ ٧٠٣، منار الهدى: ٣٦٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٩.\n(^٦) الأحقاف: ٢٨، المرشد ٢/ ٧٠٣، المكتفى: ٥٢٢، القطع ٢/ ٦٦١، منار الهدى: ٣٦٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٩.\n(^٧) الأحقاف: ٢٩، القطع ٢/ ٦٦١، «حسن» في المرشد ٢/ ٧٠٣، «جائز» في العلل ٣/ ٩٤٥، منار الهدى: ٣٦٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٩.\n(^٨) الأحقاف: ٢٩، القطع ٢/ ٦٦١، «حسن» في المرشد ٢/ ٧٠٣، منار الهدى: ٣٦٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٩.\n(^٩) الأحقاف: ٣٠، المرشد ٢/ ٧٠٣، القطع ٢/ ٦٦١، المنار: ٣٦٠، «وقف» هبطي: ٢٨٩.\n(^١٠) الأحقاف: ٣١، المرشد ٢/ ٧٠٣، القطع ٢/ ٦٦١، منار الهدى: ٣٦٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٩.","vol":"8","page":140},{"text":"﴿مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءُ﴾ (^١): (ك).\n﴿مُبِينٍ﴾ (^٢): (ت).\n﴿الْمَوْتى﴾ (^٣): (ك) أو يوصل ب ﴿بَلى﴾ ويوقف عليه، وهو (ك) وفاقا للدّاني كغيره، قال في (المرشد) والأكثر على الوقف على ﴿الْمَوْتى﴾ والابتداء ب ﴿بَلى﴾ أنّه على لأنّ الفائدة وتمام الجواب فيما بعد.\n﴿أَلَيْسَ هذا بِالْحَقِّ﴾ (^٤): (ك) وفاقا لأبي حاتم أو الوقف على قوله ﴿بَلى وَرَبِّنا﴾.\n﴿تَكْفُرُونَ﴾ (^٥): (ت).\n﴿مِنْ نَهارٍ﴾ (^٦): (ك).\n﴿الْفاسِقُونَ﴾ (^٧): (م).\n*****\n_________\n(^١) الأحقاف: ٣٢، المرشد ٢/ ٧٠٣، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٤٥، منار الهدى: ٣٦٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٩.\n(^٢) الأحقاف: ٣٢، المرشد ٢/ ٧٠٣، القطع ٢/ ٦٦٢، المنار: ٣٦٠، «وقف» هبطي: ٢٨٩.\n(^٣) الأحقاف: ٣٣، قال في المكتفى: ٥٢٢: \" ﴿الْمَوْتى بَلى﴾ كاف\"، وقال في المرشد ٢/ ٧٠٣:\n\"﴿يُحْيِ الْمَوْتى﴾ وقف حسن، وقد أجازوا أن يقف على ﴿بَلى﴾ والأكثر على الأول وهو أن يقف على ﴿الْمَوْتى﴾ ويبتدئ ﴿بَلى إِنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ وهو الأحسن عندي، لأن الفائدة وتمام الجواب فيما بعده\"، القطع ٢/ ٦٦٢، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٤٥، منار الهدى: ٣٦٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٩.\n(^٤) الأحقاف: ٣٤، قال في المرشد ٢/ ٧٠٤: \" «كاف»، قاله أبو حاتم، والأحسن عندي أن يقف على قوله: ﴿قالُوا بَلى وَرَبِّنا﴾ \"، القطع ٢/ ٦٦٢، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٤٥، منار الهدى: ٣٦٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٩.\n(^٥) الأحقاف: ٣٤، المرشد ٢/ ٧٠٤، المكتفى: ٥٢٢، القطع ٢/ ٦٦٢، منار الهدى: ٣٦١، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٩.\n(^٦) الأحقاف: ٣٥، القطع ٢/ ٦٦٢، المكتفى: ٥٢٢، الإيضاح ٢/ ٨٩٤، وقف «حسن» في المرشد ٢/ ٧٠٤، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٤٥، منار الهدى: ٣٦١، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٩.\n(^٧) الأحقاف: ٣٥، القطع ٢/ ٦٦٢، المرشد ٢/ ٧٠٥، المنار: ٣٦١، «وقف» هبطي: ٢٨٩.","vol":"8","page":141},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1308>التجزئة:</span>\n﴿وَاُذْكُرْ أَخا عادٍ﴾ (^١): ربع.\n*****\n_________\n(^١) الأحقاف: ٢١، ربع عند المصريين والمغاربة، ونصف حزب عند جمهور المشارقة، إعلام الإخوان: ٩٩، جمال القراء ١/ ١٦١، غيث النفع: ٣٥١.","vol":"8","page":142},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1309>سورة القتال</span>\n[وتسمى سورة محمد ﷺ] (^١).\nمكّيّة في قول ابن جبير والضحاك، وقال الأكثرون: مدنية، وقال ابن عطية بإجماع، ونوزع فيه، وعن ابن عباس وقتادة: مدنية إلاّ آية منها نزلت بعد حجه حين خرج من مكة وجعل ينظر إلى البيت وهي ﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ﴾ الآية (^٢).\nوحروفها: ألفان وثلاثمائة وتسعة وأربعون (^٣).\n_________\n(^١) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل، سميت بسورة محمد في المصاحف والتفاسير وكتب الحديث، وسميت بذلك لذكر اسم النبي ﷺ فيها، ومن أسمائها سورة القتال، كما روي عن ابن عباس، وفي بعض كتب التفاسير كالقرطبي ١٦/ ٢٢٣، والثعالبي ٤/ ١٦٠، وغيرهما، ومن أسمائها: سورة الذين كفروا، وجاءت بهذا الاسم في بعض الأحاديث كما عند الطبراني في الكبير ١٢/ ٣٧٢ (١٣٣٨٠) بسند صحيح عن عمر ﵁ أن النبي ﷺ كان يقرأ بهم في المغرب: ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللهِ أَضَلَّ أَعْمالَهُمْ﴾، وعنون لها البخاري في صحيحه بهذا الاسم كتاب التفسير ٦/ ٣٤٥، والشوكاني في تفسيره ٥/ ٤١، أسماء سور القرآن: ٣٨٥.\n(^٢) محمد: ١٣، والخبر أخرجه الطبري في تفسيره ٢٦/ ٣١، والدر المنثور ٧/ ٤٦٣ ونسبه لابن أبي حاتم في تفسيره، وعبد بن حميد، وابن مردويه، وأبو يعلى في مسنده من طريق المعتمر بن سليمان، عن أبيه، عن حنش، عن عكرمة، عن ابن عباس \"أن نبيّ الله ﷺ، لما خرج من مكة إلى الغار، أراه قال: التفت إلى مكة، فقال: أنت أحبّ بلاد الله إلى الله، وأنت أحبّ بلاد الله إليّ، فلو أنّ المشركين لم يخرجوني لم أخرج منك، فأعتى الأعداء من عتا على الله في حرمه، أو قتل غير قاتله، أو قتل بذحول الجاهليّة\"، فأنزل الله ﵎ ﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْناهُمْ فَلا ناصِرَ لَهُمْ﴾، والخبر ضعيف جدا، وعلته حنش، وهو حسين بن قيس الرحبي، وهو متروك الحديث، قال ابن عاشور ٢٦/ ٧١: وهي مدنية بالاتفاق حكاه ابن عطية وصاحب الاتقان، وعن النسفي أنها مكية، وحكى القرطبي عن الثعلبي وعن الضحاك وابن الجبير: أنها مكية، ولعله وهم ناشئ عما روي عن ابن عباس أن قوله تعالى ﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ﴾ الآية نزلت في طريق مكة قبل الوصول إلى حراء أي الهجرة، وهي مدنية في: البيان: ٢٢٨، كنز المعاني ٥/ ٢٣١٢، حسن المدد: ١٢٥، روضة المعدل: ٨٥ /أ، الكامل: ١٢٥، ابن شاذان: ٢٧٨، مختلف فيها في عد الآي: ٤١٠، القول الوجيز: ٢٩٢.\n(^٣) عد الآي: ٤١١، حسن المدد: ١٢٥، ابن شاذان: ٢٧٨، البيان: ٢٢٨، القول الوجيز: ٢٩٢، البصائر ١/ ٤٣٠، روضة المعدل: ٨٤ /ب، قال محقق ابن شاذان: \"وهي فيما عددت: ٢٣٦٠\".","vol":"8","page":143},{"text":"وكلمها: خمسمائة وتسع وثلاثون (^١).\nوآيها: ثلاثون وثماني آيات كوفي، وتسع حجازي ودمشقي، وأربعون بصري وحمصي (^٢).\nواختلافها: سبع:\n﴿أَوْزارَها﴾ (^٣) غير كوفي وحمصي.\n﴿فَضَرْبَ الرِّقابِ﴾ (^٤) ﴿فَشُدُّوا الْوَثاقَ﴾ (^٥) ﴿لانْتَصَرَ مِنْهُمْ﴾ (^٦) له، ﴿وَيُصْلِحُ بالَهُمْ﴾ (^٧) ﴿وَيُثَبِّتْ أَقْدامَكُمْ﴾ (^٨) غيره.\n﴿لَذَّةٍ لِلشّارِبِينَ﴾ (^٩) بصري معه.\n_________\n(^١) عد الآي: ٤١١، حسن المدد: ١٢٥، ابن شاذان: ٢٧٨، البيان: ٢٢٨، القول الوجيز: ٢٩٢، البصائر ١/ ٤٣٠، روضة المعدل: ٨٤ /ب.\n(^٢) عد الآي: ٤١٠، القول الوجيز: ٢٩٢، البيان: ٢٢٨، بشير اليسر: ١٦٩، البصائر ١/ ٤٣٠، كنز المعاني ٥/ ٢٣١٢، حسن المدد: ١٢٥، روضة المعدل: ٨٥ /أ، الكامل: ١٢٥، ابن شاذان: ٢٧٨.\n(^٣) الآية: ٤، عدها غير الكوفي لانقطاع الكلام، ولم يعده الكوفي لعدم الموازنة لطرفيه، انظر: الوجيز: ٢٩٢، البيان: ٢٢٨، بشير اليسر: ١٦٩، البصائر ١/ ٤٣٠، ابن شاذان: ٢٧٩، حسن المدد: ١٢٥، كنز المعاني ٥/ ٢٣١٢، روضة المعدل: ٨٥ /أ، الكامل: ١٢٥.\n(^٤) الآية: ٤، يعدها حمصي فقط، حسن المدد: ١٢٥، كنز المعاني ٥/ ٢٣١٢، الكامل: ١٢٥، روضة المعدل: ٨٥ /أ.\n(^٥) الآية: ٤، يعدها حمصي فقط، حسن المدد: ١٢٥، كنز المعاني ٥/ ٢٣١٢، الكامل: ١٢٥، روضة المعدل: ٨٥ /أ.\n(^٦) الآية: ٤، يعدها حمصي فقط، حسن المدد: ١٢٥، كنز المعاني ٥/ ٢٣١٢، الكامل: ١٢٥، روضة المعدل: ٨٥ /أ.\n(^٧) الآية: ٥، أسقطها الحمصي، حسن المدد: ١٢٥، كنز المعاني ٥/ ٢٣١٢، الكامل: ١٢٥، روضة المعدل: ٨٥ /أ.\n(^٨) الآية: ٧، أسقطها الحمصي، حسن المدد: ١٢٥، كنز المعاني ٥/ ٢٣١٢، الكامل: ١٢٥، روضة المعدل: ٨٥ /أ.\n(^٩) الآية: ١٥، عده البصري لورود التوقيف فيه وعدم اعتبار المشاكلة، ولم يعده الباقون","vol":"8","page":144},{"text":"وفيها مشبه الفاصلة: سبعة:\n﴿إِنْ تَنْصُرُوا اللهَ يَنْصُرْكُمْ﴾، ﴿فَتَعْسًا لَهُمْ﴾، ﴿الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾، ﴿دَمَّرَ اللهُ عَلَيْهِمْ﴾، ﴿قالَ آنِفًا﴾، ﴿لَأَرَيْناكَهُمْ﴾، ﴿بِسِيماهُمْ﴾ (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-1310>فواصلها </span>(^٢):\n﴿… أَعْمالَهُمْ (١)﴾ ﴿… بالَهُمْ (٢)﴾ ﴿… أَمْثالَهُمْ (٣)﴾ ﴿… أَعْمالَهُمْ (٤)﴾ ﴿… بالَهُمْ (٥)﴾ ﴿… عَرَّفَها لَهُمْ (٦)﴾ ﴿… أَقْدامَكُمْ (٧)﴾ ﴿… أَعْمالَهُمْ (٨)﴾ ﴿… أَعْمالَهُمْ (٩)﴾ ﴿… أَمْثالُها (١٠)﴾ ﴿… لا مَوْلى لَهُمْ (١١)﴾ ﴿… مَثْوىً لَهُمْ (١٢)﴾ ﴿. فَلا ناصِرَ لَهُمْ (١٣)﴾ ﴿… أَهْواءَهُمْ (١٤)﴾ ﴿… أَمْعاءَهُمْ (١٥)﴾ ﴿… أَهْواءَهُمْ (١٦)﴾ ﴿… تَقْواهُمْ (١٧)﴾ ﴿… ذِكْراهُمْ (١٨)﴾ ﴿… وَمَثْواكُمْ (١٩)﴾ ﴿… فَأَوْلى لَهُمْ (٢٠)﴾ / ﴿.. خَيْرًا لَهُمْ (٢١)﴾ ﴿… أَرْحامَكُمْ (٢٢)﴾ ﴿… أَبْصارَهُمْ (٢٣)﴾ ﴿… أَقْفالُها (٢٤)﴾ / ٤٢١ أ/ ﴿… وَأَمْلى لَهُمْ (٢٥)﴾ ﴿… إِسْرارَهُمْ (٢٦)﴾ ﴿.. وَأَدْبارَهُمْ (٢٧)﴾ ﴿… أَعْمالَهُمْ (٢٨)﴾ ﴿… أَضْغانَهُمْ (٢٩)﴾ ﴿… أَعْمالَكُمْ (٣٠)﴾ ﴿… أَخْبارَكُمْ (٣١)﴾ ﴿… أَعْمالَهُمْ (٣٢)﴾ ﴿… أَعْمالَكُمْ (٣٣)﴾ ﴿… لَهُمْ (٣٤)﴾ ﴿… أَعْمالَكُمْ (٣٥)﴾ ﴿… أَمْوالَكُمْ (٣٦)﴾ ﴿… أَضْغانَكُمْ (٣٧)﴾ ﴿… أَمْثالَكُمْ (٣٨)﴾\n*****\n_________\n= - لعدم الموازنة وانقطاع الكلام، انظر: الوجيز: ٢٩٢، البيان: ٢٢٨، بشير اليسر: ١٦٩، البصائر ١/ ٤٣٠، ابن شاذان: ٢٧٩، حسن المدد: ١٢٥، كنز المعاني ٥/ ٢٣١٢، روضة المعدل: ٨٥ /أ، الكامل: ١٢٥.\n(^١) الآيات: ٧، ٨، ١٠، ١٠، ١٦، ٣٠، ٣٠، حسن المدد: ١٢٥، القول الوجيز: ٢٩٣.\n(^٢) قاعدة فواصلها (رويها): نام في القول الوجيز: ٢٩٢، البصائر ١/ ٤٣٠، حسن المدد: ١٢٥ قال: ملن واللام: ﴿أَمْثالُها﴾، وفي كنز المعاني ٥/ ٢٣١٢: \"الميم بعد كاف أو هاء مضمومتين إلاّ ﴿أَمْثالُها﴾ [١٠]، و﴿أَقْفالُها﴾ [٢٤] \"، وفي التبيان ٤٠ /أ: \"على الميم إلا آيتان على الألف\"، في هامش الوقوف للسمرقندي: ٨٢ /أ: \" «ما» \".","vol":"8","page":145},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1311>القراءات وتوجيهها</span>\nعن ابن محيصن «وأمّا فدى» (^١) بغير مد ولا همزة، ورويت عن ابن كثير في رواية شبل عنه، قال أبو حاتم: \"لا يجوز قصره لأنّه مصدر: فاديته\"، وردّ بأنّ الفرّاء حكى فيه أربع لغات المشهورة: المدّ والاعراب «فداء لك»، و«فداء لك» بالمد والبناء على الكسر والتّنوين، قال في (الدر): \"وهو غريب جدا، وهو يشبه قول بعضهم: «هؤلاء» بالتّنوين، و«فدى» بالكسر مع القصر، و«فدى» بالفتح مع القصر أيضا\"، والجمهور بالمد والهمز، وافقهم ابن محيصن من (المفردة).\nواختلف في ﴿قُتِلُوا﴾ (^٢) فأبو عمرو وحفص، وكذا يعقوب بضمّ القاف وكسر التّاء من غير ألف مبنيّا للمفعول، قال البيضاوي: \"أي: استشهدوا\"، ووافقهم اليزيدي، وعن الحسن بفتح القاف وتشديد التّاء من غير ألف، ورويت عن زيد بن ثابت، وقرأ الباقون بفتح القاف وتخفيف التّاء وألف بينهما من باب المفاعلة، فالإخبار عن المقاتلين، أي: المقاتلون في سبيل الله سيهديهم طريق الخير في الدنيا، ويحسّن حالهم بالطاعة فيها، ويدخلهم الجنّة في الآخرة مكرمين، وفي القراءة الأولى الإخبار عن المقتولين كلهم أو بعضهم كقتلوا وقاتلوا، أي: المقتولون في سبيل الله لا يضيع سعيهم، سيهديهم طريق الجنّة ويحسن حالهم فيها ويطيبها لهم ويعرفهم منازلهم فيها، قال قتادة: \"نزلت في قتلى أحد\"، قاله الجعبري.\nوعن ابن محيصن «عرفها» (^٣) بتخفيف الرّاء، والجمهور بتشديدها من التّعريف\n_________\n(^١) محمد: ٤، المبهج ٣/ ٣١٨، مفردة ابن محيصن: ٣٣٥، مصطلح الإشارات: ٤٨٩، إيضاح الرموز: ٦٦٣، الدر المصون ٩/ ٦٨٥، البحر المحيط ٩/ ٤٦١.\n(^٢) محمد: ٤، النشر ٢/ ٣٧٤، المبهج ٢/ ٨١٦، مفردة الحسن: ٤٨٧، مفردة ابن محيصن: ٣٣٥، مصطلح الإشارات: ٤٨٩، إيضاح الرموز: ٦٦٣، كنز المعاني ٥/ ٢٣١٩، تفسير البيضاوي ٥/ ١٨٩.\n(^٣) محمد: ٦، المبهج ٣/ ٣١٨، مصطلح الإشارات: ٤٨٩، إيضاح الرموز: ٦٦٣، الدر","vol":"8","page":146},{"text":"الذي هو ضد الجهل، قال القاضي البيضاوي: \"وقد عرفها لهم في الدنيا حتى اشتاقوا إليها فعملوا ما استحقوها، أو بيّنها لهم بحيث يعلم كلّ أحد منزله ويهتدى إليه وكأنّه ساكنه منذ خلق\"، وقال أبو حيّان عن مقاتل: \"إنّ الملك الذي وكّل بحفظ عمله في الدنيا يمشي بين يديه فيعرفه كلّ شيء أعطاه الله\" انتهى، وقال البيضاوي: \"أو طيبها لهم من العرف وهو طيب الرائحة\" (^١).\nوأمال ﴿مَوْلَى﴾ (^٢) كمثوى وقفا حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح كالباقين، وبالتّقليل كقالون من (العنوان).\nوقرأ «﴿وَكَأَيِّنْ﴾» (^٣) بألف ممدودة بعد الكاف ثمّ همزة مكسورة ابن كثير، وكذا أبو جعفر، وعن ابن محيصن بهمزة مكسورة من غير ألف، وقرأ الباقون بهمزة وياء مكسورة مشددة من غير ألف، ووقف على الياء منه أبو عمرو، وكذا يعقوب، ووافقهما اليزيدي والحسن، ووقف الباقون على النّون.\nواختلف في ﴿غَيْرِ آسِنٍ﴾ (^٤) فابن كثير بغير مد بعد الهمزة اسم فاعل من «أسن» بالكسر فهو «أسن» ك «حذر يحذر» فهو «حذر»، قال الجعبري: جعله مشبهة من «أسن الماء»: تغير، وافقه ابن محيصن بخلف عنه، وقرأ الباقون بالمد على وزن «ضارب» اسم فاعل من «أسن» بالفتح «يأسن» يقال: «أسن الماء» «يأسن» بالكسر والضم «أسونا»، كذا ذكره ثعلب في فصيحة، ووافقهم ابن محيصن من (المبهج).\nوأمال ﴿مُصَفًّى﴾ (^٥) في الوقف حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش،\n_________\n= - المصون ١٣/ ١١٢، تفسير البيضاوي ٥/ ١٩٠.\n(^١) تفسير البيضاوي ٥/ ١٩٠.\n(^٢) محمد: ١١.\n(^٣) محمد: ١٣، مفردة ابن محيصن: ٣٣٥، النشر ٢/ ٣٧٤.\n(^٤) محمد: ١٥، النشر ٢/ ٣٧٤، المبهج ٢/ ٨١٦، مصطلح الإشارات: ٤٨٩، إيضاح الرموز: ٦٦٣، الدر المصون ٩/ ٦٩٢، كنز المعاني ٥/ ٢٣١٩، إسفار الفصيح ١/ ٤٢٣.\n(^٥) محمد: ١٥.","vol":"8","page":147},{"text":"وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح كالباقين، وبالتّقليل كقالون من (العنوان).\nواختلف في ﴿آنِفًا﴾ (^١) فالبزي من قراءة الدّاني على الفتح عن السامري عن أصحابه عن أبي ربيعة بقصر الهمزة، قال في (النّشر): \"وقد انفرد بذلك أبو الفتح فكل أصحاب السامري لم يذكروا القصر عن البزّي\" ثمّ قال: \"وعلى تقدير أن يكونوا رووا القصر فلم يكونوا من طريق (التّيسير) فلا وجه لإدخال هذا الوجه في طرق / ٤٢١ ب/ (الشّاطبيّة) و(التّيسير)، نعم روى سبط الخيّاط القصر من طريق النّقّاش عن أبي/ ربيعة عن البزّي، ورواه ابن سوار عن ابن فرح عن البزّي، ورواه ابن مجاهد عن نصر بن محمد عن البزّي، ووافقه ابن محيصن\"، وقرأ الباقون بالمد، وبه قرأ البزّي من رواية الحسن بن الحباب وسائر أصحابه عنه كذلك، وافقهم ابن محيصن من (المفردة) في الوجه الثّاني، والقراءتان لغتان بمعنى واحد، وهما اسما فاعل ك «حاذر وحذر» و«آسن أسن» إلاّ أنّه لم يستعمل لهما فعل مجرد، بل المستعمل «ائتنف يأتنف» و«استأنف يستأنف» و«الائتناف والاستئناف» الابتداء قال الزجاج (^٢): \"هو من استأنفت الشيء إذا ابتدأته، أي: ماذا قال محمد في الساعة القريبة استهزاء، إذ لم يلقوا له آذانهم تهاونا به\"، قال الجعبري: \"روي أنّ المنافقين كانوا يحضرون خطبة النّبي ﷺ أو مجلسه فإذا خرجوا قالوا للصحابة ﵃، أي: شيء قال محمد في الساعة المتقدمة، استهزاء وإيذانا أنّهم يحضرون وقلوبهم غائبة لاهية عن قوله، فعاقبهم الله بالطبع عليها فلن يهتدوا إذا أبدا\".\nوأمال ﴿زادَهُمْ﴾ (^٣) ابن ذكوان وهشام بخلف عنهما، وحمزة، ووافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بالفتح، وبه قرأ ابن ذكوان وهشام في الوجه الثّاني عنهما.\n_________\n(^١) محمد: ١٦، النشر ٢/ ٣٧٤، مصطلح الإشارات: ٤٨٩، إيضاح الرموز: ٦٦٤، الشاطبية البيت (١٠٣٩)، التيسير: ٢٠٠، المستنير ٢/ ٧٩٤، السبعة: ٦٠٠، الدر المصون ٩/ ٦٩٦، كنز المعاني ٥/ ٢٣١٩.\n(^٢) معاني القرآن ٥/ ١٠.\n(^٣) محمد: ١٧.","vol":"8","page":148},{"text":"وأمال ﴿هُدىً﴾ (^١) في الوقف حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح كالباقين، وبالتّقليل كقالون من (العنوان).\nوكذلك حكم ﴿وَآتاهُمْ﴾ (^٢) في الحالين.\nوأمال ﴿تَقْواهُمْ﴾ (^٣) حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح وبالتّقليل، وبه قرأ قالون من (العنوان)، وأبو عمرو، والباقون بالفتح، وبه قرأ أبو عمرو من (العنوان) وغيره.\nوقرأ ﴿جاءَ أَشْراطُها﴾ (^٤) بتحقيق الهمزة الأولى وإسقاط الثّانية قالون والبزي وأبو عمرو، وكذا رويس من طريق أبي الطيب، وافقهم اليزيدي، وابن محيصن في (المفردة)، وقرأ ورش من طريق الأصبهاني، وكذا أبو جعفر، ورويس من غير طريق أبي الطيب بتحقيق الأولى وتسهيل الثّانية بين بين، وبه قرأ ورش أيضا من طريق الأزرق في أحد وجهيه، وقرأ في الوجه الآخر بإبدال الثّانية ألفا مع تحقيق الأولى، وقرأ قنبل من طريق ابن شنبوذ بحذف الأولى وتحقيق الثّانية، ومن غير طريقه بتحقيق الأولى وتسهيل الثّانية، وبتحقيق الأولى وإبدال الثّانية ألفا كالأزرق عن ورش، وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا روح بن خلف بتحقيق الهمزتين، ووافقهم الحسن والأعمش.\nوأمال ﴿فَأَنّى﴾ (^٥) حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ الأزرق عن ورش بالفتح، وبالتّقليل كقالون من (العنوان)، والدّوري عن أبي عمرو، وقرأ الباقون بالفتح.\n_________\n(^١) محمد: ١٧.\n(^٢) محمد: ١٧.\n(^٣) محمد: ١٧.\n(^٤) محمد: ١٨، النشر ١/ ٣٨٢، باب الهمزتين من كلمتين ٢/ ١٨٧.\n(^٥) محمد: ١٨.","vol":"8","page":149},{"text":"وقرأ ﴿عَسَيْتُمْ﴾ (^١) بكسر السّين نافع.\nواختلف في ﴿إِنْ تَوَلَّيْتُمْ﴾ (^٢) فرويس بضمّ التّاء والواو وكسر اللاّم مبنيّا للمفعول من الولاية، أي: إن ولّيتكم أمور النّاس، ورويت عن النّبي ﷺ، وبها قرأ على ﵁، وقرأ الباقون بالفتح في الثّلاثة، ويجوز أن يكون من الأوّل وأن يكون من الأعراض.\nواختلف في ﴿وَتُقَطِّعُوا﴾ (^٣) فيعقوب بفتح التّاء وسكون القاف وفتح الطّاء مخففة مضارع «قطع»، ووافقه ابن محيصن، ورويت عن أبي عمرو في رواية، وقرأ الباقون بضمّ التّاء وفتح القاف وكسر الطّاء المشددة على التكثير.\nوأمال ﴿وَأَعْمى﴾ (^٤) حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح كالباقين، وبالتّقليل كقالون من (العنوان).\nوقرأ ﴿الْقُرْآنَ﴾ (^٥) بالنقل ابن كثير، ووافقه ابن محيصن (^٦).\nوحكم ﴿بِالْهُدى﴾ (^٧) وقفا في الإمالة والتقليل والفتح ك ﴿وَأَعْمى﴾.\nواختلف في ﴿وَأَمْلى لَهُمْ﴾ (^٨) فأبو عمرو بضمّ الهمزة وكسر اللاّم وفتح الياء مبنيّا للمفعول والقائم مقام الفاعل الجار والمجرور، وقيل: القائم مقام الفاعل\n_________\n(^١) محمد: ٢٢، النشر ٢/ ٣٧٤، المبهج ٢/ ٨١٦، مصطلح الإشارات: ٤٩٠، إيضاح الرموز: ٦٦٤، سورة البقرة: ٢٤٦، ٣/ ١٨٨.\n(^٢) محمد: ٢٢، النشر ٢/ ٣٧٤، المبهج ٢/ ٨١٧، مصطلح الإشارات: ٤٩٠، إيضاح الرموز: ٦٦٤، الدر المصون ٩/ ٧٠١، البحر المحيط ٩/ ٤٧٢.\n(^٣) محمد: ٢٢، النشر ٢/ ٣٧٤، المبهج ٢/ ٨١٧، مصطلح الإشارات: ٤٩٠، إيضاح الرموز: ٦٦٤، البحر المحيط ٩/ ٤٧٢، الدر المصون ٩/ ٧٠١، الكشاف ٤/ ٣٢٦.\n(^٤) محمد: ٢٣.\n(^٥) محمد: ٢٤.\n(^٦) باب النقل ٢/ ١٥١.\n(^٧) محمد: ٢٥، ٢٣ على الترتيب.\n(^٨) محمد: ٢٥، النشر ٢/ ٣٧٤، المبهج ٢/ ٨١٧، مفردة ابن محيصن: ٣٣٥، مفردة الحسن: ٤٨٧، مصطلح الإشارات: ٤٩٠، إيضاح الرموز: ٦٦٤، الدر المصون ٩/ ٧٠٣.","vol":"8","page":150},{"text":"ضمير الشيطان (^١)، والمعنى: \"أمهلوا ومد في عمرهم\" (^٢)، وقرأ يعقوب كذلك لكنّه سكن الياء، ويحتمل أن يكون مضارعا/مسندا إلى ضمير المتكلم، أي: وأملي أنا/ ٤٢٢ أ/ لهم، أي: وأنا أنظرهم كقوله: ﴿أَنَّما نُمْلِي لَهُمْ﴾ ويجوز أن يكون ماضيا كقراءة أبي عمرو سكنت ياؤه تخفيفا، وافقه ابن المطّوّعي، وقرأ الباقون بفتح الهمزة واللام وبالألف موضع الياء مبنيّا للفاعل وهو ضمير الشيطان، وقيل للباري - تعالى -.\nواختلف في ﴿إِسْرارَهُمْ﴾ (^٣) فحفص وحمزة والكسائي، وكذا خلف بكسر الهمزة مصدر «أسرّ»، وهو جنس يراد به الكثرة هنا، وروي أنّ قوما من بني قريظة والنضير كانوا يعدون المنافقين في أمر الرّسول ﷺ والخلاف عليه وذلك قوله: ﴿سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ﴾، وقيل: الضّمير في ﴿قالُوا﴾ للمنافقين، وقيل: هو قول الفريقين اليهود والمنافقين للمشركين: سنطيعكم في التظافر على عداوة الرّسول ﷺ وتثبيط النّاس عن الجهاد معه، قالوا ذلك سرا بينهم فأفشاه الله - تعالى - عليهم، ووافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بفتح الهمزة جمع: سر، وكانت أسرارهم كثيرة مختلفة الأصناف.\nوعن المطّوّعي «توفاهم» (^٤) بالتّذكير دون تاء فاحتمل أن يكون ماضيا كالقراءة الآتية، وأن يكون مضارعا حذفت منه التّاء (^٥)، والجمهور بالتاء بدل الألف على التّأنيث.\nوقرأ ﴿رِضْوانَهُ﴾ (^٦) بضمّ الرّاء أبو بكر، ووافقه الحسن، وسبق ب «آل عمران».\n_________\n(^١) الإملاء ٢/ ٢٣٧.\n(^٢) الكشاف ٤/ ٣٢٦.\n(^٣) محمد: ٢٦، النشر ٢/ ٣٧٤، المبهج ٢/ ٨١٧، مصطلح الإشارات: ٤٩٠، إيضاح الرموز: ٦٦٥، الكشاف ٤/ ٣٢٧، البحر المحيط ٩/ ٤٧٤.\n(^٤) محمد: ٢٧، المبهج ٢/ ٨١٧، مصطلح الإشارات: ٤٩١، إيضاح الرموز: ٦٦٥، الدر المصون ٩/ ٧٠٣.\n(^٥) في الدر ٩/ ٧٠٣: ياءيه.\n(^٦) محمد: ٢٨، النشر ٢/ ٤٧٥، سورة آل عمران: ١٥، ٣/ ٣٤٤.","vol":"8","page":151},{"text":"واختلف في ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتّى نَعْلَمَ ..﴾. ﴿وَنَبْلُوَا﴾ (^١) فأبو بكر بالمثناة التحتية إسنادا إلى ضمير اسم الله تعالى السّابق في قوله: ﴿وَاللهُ يَعْلَمُ أَعْمالَكُمْ﴾، وقرأ الباقون بنون العظمة مناسبة لقوله ﴿وَلَوْ نَشاءُ لَأَرَيْناكَهُمْ﴾، واختلف في واو ﴿وَنَبْلُوَا﴾ فرويس بإسكانها تخفيفا قال البيضاوي: \"على تقدير: ونحن نبلو\"، وبه قرأ روح فيما انفرد به ابن مهران، وقرأ الباقون بفتحها، وبه قرأ روح فيما رواه سائر الرواة عنه.\nوقرأ ﴿السَّلْمِ﴾ (^٢) بكسر السّين أبو بكر وحمزة، وكذا خلف، ووافقهم ابن محيصن، والأعمش، وسبق ب «البقرة».\nوعن ابن محيصن ﴿وَيُخْرِجْ﴾ (^٣) بفتح الياء وضم الرّاء، أي: وهو يخرج أو سيخرج.\nو﴿أَضْغانَكُمْ﴾ (^٤) بالرّفع فاعلا بفعله، والجمهور بضمّ الياء وكسر الرّاء ونصب ﴿أَضْغانَكُمْ﴾ على إسناد الفعل إلى ضمير فاعل إمّا الله - تعالى - أو السؤال أو البخل، وهو مجزوم عطفا على جواب الشرط.\nوأمّا ﴿ها أَنْتُمْ﴾ (^٥) السّابق البحث فيه في «آل عمران» ك «الهمز المفرد» (^٦) ففيها ست قراءات:\n_________\n(^١) محمد: ٣١، النشر ٢/ ٣٧٥، المبهج ٢/ ٨١٧، مصطلح الإشارات: ٤٩١، إيضاح الرموز: ٦٦٥، تفسير البيضاوي ٥/ ١٩٦.\n(^٢) محمد: ٣٥، النشر ٢/ ٣٧٥، مفردة ابن محيصن: ٣٣٥، المبهج ٢/ ٨١٧، مصطلح الإشارات: ٤٩١، إيضاح الرموز: ٦٦٥، سورة البقرة: ٢٠٨، ٣/ ١٧٢.\n(^٣) محمد: ٣٧، المبهج ٢/ ٨١٨، مفردة ابن محيصن: ٣٣٦، مصطلح الإشارات: ٤٩١، إيضاح الرموز: ٦٦٥، الدر المصون ٩/ ٧٠٨، البحر المحيط ٩/ ٤٧٧.\n(^٤) محمد: ٣٧، المبهج ٢/ ٨١٨، مفردة ابن محيصن: ٣٣٦، مصطلح الإشارات: ٤٩١، إيضاح الرموز: ٦٦٥، الدر المصون ٩/ ٧٠٨، البحر المحيط ٩/ ٤٧٧.\n(^٥) محمد: ٣٨، النشر ٢/ ٣٧٥، مصطلح الإشارات: ٤٩٢، إيضاح الرموز: ٦٦٥، سورة آل عمران: ٦٦، ٣/ ٣٥٨.\n(^٦) باب الهمز المفرد ٢/ ١٣٣.","vol":"8","page":152},{"text":"الأولى: بألف بعد الهاء ثمّ همزة مسهلة بين بين لقالون وأبي عمرو مع المدّ والقصر، ووافقهما اليزيدي، وكذا قرأ أبو جعفر لكنه مع القصر وجها واحدا، ووافقه الحسن.\nوالثّانية: بهمزة مسهلة بين بين من غير ألف على وزن «فعلتم» لورش من طريق الأزرق.\nوالثالثة: إبدال الهمزة ألفا خالصة بعد الهاء مع المدّ للسّاكنين لورش أيضا من طريق الأزرق.\nوالرابعة: إثبات الألف كقالون مع المدّ المشبع لورش من طريق الأزرق أيضا، وأمّا طريق الأصبهاني فله مثل «فعلتم» كالأول عن الأزرق، وله أيضا إثبات الألف كقالون.\nوالخامسة: بحذف الألف ثمّ همزة مخففة على وزن «سألتم» لقنبل من طريق ابن مجاهد.\nوالسادسة: بألف بعد الهاء وهمزة مخففة بعدها لقنبل في رواية ابن شنبوذ والبزي وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا يعقوب وخلف، ووافقهم الأعمش وابن محيصن لكنه حذف الألف من (المفردة) وأثبتها من (المبهج).\nوفي هذه السّورة من الإدغام الكبير (^١) عشرة مواضع\n*****\n_________\n(^١) الإدغام الكبير: ٣٣٨.","vol":"8","page":153},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1312>المرسوم</span>\n[…] (^١).\n*****\n_________\n(^١) بياض في الأصل، وانظر الجميلة: ٤٦٣ حيث حذف ألف ﴿الْأَنْهارُ﴾ [١٥]، ٥١٧ زيادة ألف بعد الواو في ﴿تَهِنُوا وَتَدْعُوا﴾ [٣٥]، ٥٢١ ورسم ألف بعد ﴿وَنَبْلُوَا﴾ [٣١]، ٥٩٥ رسم همزة ﴿هؤُلاءِ﴾ [٣٨].","vol":"8","page":154},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1313>الوقف والابتداء</span>\nآخر البسملة: (م).\n﴿أَضَلَّ أَعْمالَهُمْ﴾ (^١)، و﴿وَأَصْلَحَ بالَهُمْ﴾ (^٢): (ت).\n﴿مِنْ رَبِّهِمْ﴾ (^٣): (ك).\n﴿أَمْثَلُهُمْ﴾ (^٤): (ت).\n﴿فَضَرْبَ الرِّقابِ﴾ (^٥)، و﴿فَشُدُّوا الْوَثاقَ﴾ (^٦): (ك).\n﴿أَوْزارَها﴾ (^٧)، و﴿بِبَعْضٍ﴾ (^٨): (ت).\n﴿فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمالَهُمْ﴾ (^٩)، و﴿وَيُصْلِحُ بالَهُمْ﴾ (^١٠): (ك).\n_________\n(^١) محمد: ١، المرشد ٢/ ٧٠٦، القطع ٢/ ٦٦٣، المنار: ٣٦١، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^٢) محمد: ٢، الإيضاح ٢/ ٨٩٦، المرشد ٢/ ٧٠٦، «حسن» في القطع ٢/ ٦٦٣، منار الهدى: ٣٦١، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^٣) محمد: ٢، المكتفى: ٥٢٣، المرشد ٢/ ٧٠٦، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٩٦، القطع ٢/ ٦٦٣، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ٩٤٦، منار الهدى: ٣٦١، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^٤) محمد: ٣، الإيضاح ٢/ ٨٩٦، المكتفى: ٥٢٣، القطع ٢/ ٦٦٣، منار الهدى: ٣٦١، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^٥) محمد: ٤، «صالح» في المرشد ٢/ ٧٠٦، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٤٦، منار الهدى: ٣٦١، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^٦) محمد: ٤، «حسن» في المرشد ٢/ ٧٠٦، «تمام» في القطع ٢/ ٦٦٣، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ٩٤٦، منار الهدى: ٣٦١، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^٧) محمد: ٤، المكتفى: ٥٢٣، المرشد ٢/ ٧٠٦، «كاف» في القطع ٢/ ٦٦٣، «جائز» في العلل ٣/ ٩٤٧، منار الهدى: ٣٦١، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^٨) محمد: ٤، الإيضاح ٢/ ٨٩٦، المرشد ٢/ ٧٠٦، المكتفى: ٥٢٣، القطع ٢/ ٦٦٣، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٤٧، منار الهدى: ٣٦١، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^٩) محمد: ٤، «صالح» في المرشد ٢/ ٧٠٧، منار الهدى: ٣٦١، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^١٠) محمد: ٥، «حسن» في القطع ٢/ ٦٦٣، «صالح» في المرشد ٢/ ٧٠٧، «جائز» في العلل ٣/ ٩٤٧، منار الهدى: ٣٦١، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.","vol":"8","page":155},{"text":"﴿عَرَّفَها لَهُمْ﴾ (^١)، و﴿أَقْدامَكُمْ﴾ (^٢): (ت).\n﴿وَأَضَلَّ أَعْمالَهُمْ﴾ (^٣): (ك).\n﴿فَأَحْبَطَ أَعْمالَهُمْ﴾ (^٤): (ت).\nو﴿مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ (^٥)، ﴿دَمَّرَ اللهُ عَلَيْهِمْ﴾ (^٦): (ك).\n/ ٤٢٢ ب/ ﴿أَمْثالُها﴾ (^٧)، و﴿لا مَوْلى لَهُمْ﴾ (^٨)، و﴿تَحْتِهَا الْأَنْهارُ﴾ (^٩)، و﴿مَثْوىً لَهُمْ﴾ (^١٠):\n(ت).\nو﴿أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْناهُمْ﴾ (^١١): (ك).\n_________\n(^١) محمد: ٦، الإيضاح ٢/ ٨٩٦، المرشد ٢/ ٧٠٧، المكتفى: ٥٢٣، منار الهدى: ٣٦١، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^٢) محمد: ٧، المرشد ٢/ ٧٠٧، المكتفى: ٥٢٣، القطع ٢/ ٦٦٣، منار الهدى: ٣٦١، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^٣) محمد: ٨، المكتفى: ٥٢٣، «حسن» في المرشد ٢/ ٧٠٧، منار الهدى: ٣٦١، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^٤) محمد: ٩، القطع ٢/ ٦٦٤، المكتفى: ٥٢٤، المرشد ٢/ ٧٠٧، منار الهدى: ٣٦١، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^٥) محمد: ١٠، صالح في المرشد ٢/ ٧٠٧، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٤٧، منار الهدى: ٣٦١، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^٦) محمد: ١٠، المكتفى: ٥٢٤، المرشد ٢/ ٧٠٧، «حسن» في القطع ٢/ ٦٦٤، «مجوز» في العلل ٣/ ٩٤٧، منار الهدى: ٣٦١، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^٧) محمد: ١٠، المرشد ٢/ ٧٠٧، القطع ٢/ ٦٦٤، المكتفى: ٥٢٤، الإيضاح ٢/ ٨٩٦، منار الهدى: ٣٦١، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^٨) محمد: ١١، الإيضاح ٢/ ٨٩٧، المرشد ٢/ ٧٠٧، المكتفى: ٥٢٤، القطع ٢/ ٦٦٤، منار الهدى: ٣٦١، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^٩) محمد: ١٢، القطع ٢/ ٦٦٤، المكتفى: ٥٢٤، المرشد ٢/ ٧٠٧، الإيضاح ٢/ ٨٩٧، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٤٨، منار الهدى: ٣٦١، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^١٠) محمد: ١٢، الإيضاح ٢/ ٨٩٧، المرشد ٢/ ٧٠٧، المكتفى: ٥٢٤، القطع ٢/ ٦٦٤، منار الهدى: ٣٦١، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^١١) محمد: ١٣، قال في المرشد ٢/ ٧٠٧: \"وأجاز قوم الوقف على ﴿أَهْلَكْناهُمْ﴾، وأجاز","vol":"8","page":156},{"text":"و﴿فَلا ناصِرَ لَهُمْ﴾ (^١): (ت).\n﴿أَهْواءَهُمْ﴾ (^٢): (ت) أيضا.\n﴿وُعِدَ الْمُتَّقُونَ﴾ (^٣): (ك) على أنّ المعنى فيما قصصنا عليك صفة الجنّة ﴿فِيها أَنْهارٌ﴾ تفسير لتلك الصّفات فهو استئناف إخبار عن تلك الصّفة، (ن) على أنّه مبتدأ خبره ﴿فِيها أَنْهارٌ﴾ كما في (المرشد)، أو ﴿كَمَنْ هُوَ خالِدٌ فِي النّارِ﴾، وتقرير الكلام: أمثل أهل الجنّة كمثل من هو خالد كما في (أنوار التّنزيل) (^٤)، للفصل بين المبتدأ والخبر.\n﴿مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى﴾ (^٥): (ك) على أنّ ﴿وَلَهُمْ فِيها﴾ استئناف خبر.\n﴿أَمْعاءَهُمْ﴾ (^٦): (ت).\n﴿آنِفًا﴾ (^٧): (ت).\n_________\n= - آخرون على ﴿أَخْرَجَتْكَ﴾ وهذا أصلح\"، القطع ٢/ ٦٦٤، قال في العلل ٣/ ٩٤٨: \" ﴿أَخْرَجَتْكَ﴾ جائز لأن ﴿وَكَأَيِّنْ﴾ استخبار، و﴿أَهْلَكْناهُمْ﴾ إخبار، وقد يوصل على جعل ﴿أَهْلَكْناهُمْ﴾ صفة للقرية\"، منار الهدى: ٣٦١، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^١) محمد: ١٣، المكتفى: ٥٢٤، المرشد ٢/ ٧٠٨، الإيضاح ٢/ ٨٩٧، قال في القطع والائتناف ٢/ ٦٦٤: \"وعن نافع ﴿أَخْرَجَتْكَ﴾، ثم قال: ﴿أَهْلَكْناهُمْ﴾ تم، والتمام عند أبي حاتم ﴿فَلا ناصِرَ لَهُمْ﴾، قال أبو جعفر: وهو الصواب لأن الكلام متصل\"، منار الهدى: ٣٦١، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^٢) محمد: ١٤، المرشد ٢/ ٧٠٨، المكتفى: ٥٢٤، القطع ٢/ ٦٦٤، منار الهدى: ٣٦١، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^٣) محمد: ١٥، المرشد ٢/ ٧٠٨، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٤٨، منار الهدى: ٣٦١، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^٤) تفسير البيضاوي ٥/ ١٩١.\n(^٥) محمد: ١٥، المرشد ٢/ ٧٠٨، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٤٨، منار الهدى: ٣٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^٦) محمد: ١٥، الإيضاح ٢/ ٨٩٧، المرشد ٢/ ٧٠٨، المكتفى: ٥٢٤، القطع ٢/ ٦٦٤، منار الهدى: ٣٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^٧) محمد: ١٦، المرشد ٢/ ٧٠٩، القطع ٢/ ٦٦٤، منار الهدى: ٣٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.","vol":"8","page":157},{"text":"﴿أَهْواءَهُمْ﴾ (^١): (ك).\n﴿تَقْواهُمْ﴾ (^٢)، و﴿أَشْراطُها﴾ (^٣): (ك).\n﴿ذِكْراهُمْ﴾ (^٤)، و﴿وَالْمُؤْمِناتِ﴾ (^٥)، و﴿وَمَثْواكُمْ﴾ (^٦): (ت).\n﴿لَوْلا نُزِّلَتْ سُورَةٌ﴾ (^٧): (ك).\n﴿فَأَوْلى لَهُمْ﴾ (^٨)، و﴿مَعْرُوفٌ﴾ (^٩)، و﴿خَيْرًا لَهُمْ﴾ (^١٠): (ت).\n_________\n(^١) محمد: ١٦، المرشد ٢/ ٧٠٩، القطع ٢/ ٦٦٤، المنار: ٣٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^٢) محمد: ١٧، المرشد ٢/ ٧٠٩، القطع ٢/ ٦٦٤، المنار: ٣٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^٣) محمد: ١٨، القطع ٢/ ٦٦٤، المرشد ٢/ ٧٠٩، «جائز» في العلل ٣/ ٩٤٩، منار الهدى: ٣٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^٤) محمد: ١٨، المرشد ٢/ ٧٠٩، الإيضاح ٢/ ٨٩٧، المكتفى: ٥٢٤، القطع ٢/ ٦٦٥، منار الهدى: ٣٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^٥) محمد: ١٩، القطع ٢/ ٦٦٥، المكتفى: ٥٢٤، المرشد ٢/ ٧٠٩، الإيضاح ٢/ ٨٩٧، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٤٩، منار الهدى: ٣٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^٦) محمد: ١٩، الإيضاح ٢/ ٨٩٧، المرشد ٢/ ٧٠٩، المكتفى: ٥٢٤، القطع ٢/ ٦٦٥، منار الهدى: ٣٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^٧) محمد: ٢٠، المرشد ٢/ ٧٠٩، «جائز» في العلل ٣/ ٩٤٩، منار الهدى: ٣٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^٨) محمد: ٢٠، المرشد ٢/ ٧٠٩، المكتفى: ٥٢٤، الإيضاح ٢/ ٨٩٧، قال في القطع ٢/ ٦٦٥:\n\"في التمام في هذه الآية ثلاثة أقوال: منها أن يكون التمام ﴿مِنَ الْمَوْتِ فَأَوْلى﴾ فيكون هذا التمام ويكون ﴿فَأَوْلى﴾ تهديدا للمنكرين، ويكون المعنى للمؤمنين طاعة وقول معروف ومعنى هذا يروى عن ابن عباس، والقول الثاني: أن يكون التمام ﴿فَأَوْلى لَهُمْ﴾ وعلى هذا أكثر أهل العلم واللغة، قال قتادة: ﴿فَأَوْلى لَهُمْ﴾ تم الكلام ثم ابتدأ ﴿طاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ﴾ وعن نافع ﴿فَأَوْلى لَهُمْ﴾ تم، وهو قول يعقوب وأبي حاتم وأحمد بن جعفر وهو مذهب الخليل وسيبويه، والمعنى عندهما طاعة وقول معروف وأمثل، والقول الثالث: إن الكلام متصل، قال الكسائي ﴿فَأَوْلى لَهُمْ﴾ يقولون طاعة وقول معروف\"، «جائز» في العلل ٣/ ٩٥٠، منار الهدى: ٣٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^٩) محمد: ٢١، المرشد ٢/ ٧٠٩، المكتفى: ٥٢٤، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٩٧، منار الهدى: ٣٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^١٠) محمد: ٢١، القطع ٢/ ٦٦٥، المكتفى: ٥٢٥، المرشد ٢/ ٧٠٩، الإيضاح ٢/ ٨٩٧،","vol":"8","page":158},{"text":"﴿أَرْحامَكُمْ﴾ (^١): (ك) (^٢).\n﴿أَبْصارَهُمْ﴾ (^٣)، و﴿أَقْفالُها﴾ (^٤): (ت).\n﴿تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى﴾ (^٥): (ن) لتعلقه بما بعده.\n﴿سَوَّلَ لَهُمْ﴾ (^٦): (ت) على أنّ الإملاء من الله، (ن) على أنّ الضّمير للشيطان، أي: سول لهم الشيطان وأملى لهم، أي: مد لهم في الأمل (^٧).\n﴿وَأَمْلى لَهُمْ﴾ (^٨): (ك).\n﴿فِي بَعْضِ الْأَمْرِ﴾ (^٩)، و﴿إِسْرارَهُمْ﴾ (^١٠)، و﴿وَأَدْبارَهُمْ﴾ (^١١): (ك).\n_________\n= - «جائز» في العلل ٣/ ٩٥٠، منار الهدى: ٣٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^١) محمد: ٢٢، «كاف» في المرشد ٢/ ٧٠٩ والقطع ٢/ ٦٦٥، والمكتفى: ٥٢٥، منار الهدى: ٣٦٢، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٩٨، منار الهدى: ٣٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^٢) ما بين المعقوفين في الأصل: (ت)، والصواب ما أثبته كما في غير الأصل.\n(^٣) محمد: ٢٣، المرشد ٢/ ٧١٠، القطع ٢/ ٦٦٦، المنار: ٣٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^٤) محمد: ٢٤، المكتفى: ٥٢٥، القطع ٢/ ٦٦٦، المرشد ٢/ ٧٠٩، منار الهدى: ٣٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^٥) محمد: ٢٥، المرشد ٢/ ٧١١، قال: \"وقول من قال: الوقف على ﴿مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى﴾ قول فاسد ليس بشيء لأن الخبر لم يؤت به بعد، والمبتدأ بلا خبر لا يفيد\"، القطع ٢/ ٦٦٦، لا يوقف عليها في العلل ٣/ ٩٥٠، منار الهدى: ٣٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^٦) محمد: ٢٥، المرشد ٢/ ٧٠٩، القطع ٢/ ٦٦٦، المكتفى: ٥٢٥، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٥٠، منار الهدى: ٣٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^٧) الهداية إلى بلوغ النهاية ١١/ ٦٩١٣.\n(^٨) محمد: ٢٥، المكتفى: ٥٢٥، الإيضاح ٢/ ٨٩٨، القطع ٢/ ٦٦٦، المرشد ٢/ ٧١٠، منار الهدى: ٣٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^٩) محمد: ٢٦، المرشد ٢/ ٧١١، القطع ٢/ ٦٦٦، «جائز» في العلل ٣/ ٩٥١، منار الهدى: ٣٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^١٠) محمد: ٢٦، المرشد ٢/ ٧١١، القطع ٢/ ٦٦٧، المنار: ٣٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^١١) محمد: ٢٧، الإيضاح ٢/ ٨٩٨، المكتفى: ٥٢٥، المرشد ٢/ ٧١١، منار الهدى: ٣٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.","vol":"8","page":159},{"text":"﴿أَعْمالَهُمْ﴾ (^١): (ت).\n﴿أَضْغانَهُمْ﴾ (^٢)، و﴿بِسِيماهُمْ﴾ (^٣)، و﴿فِي لَحْنِ الْقَوْلِ﴾ (^٤)، و﴿أَعْمالَكُمْ﴾ (^٥):\n(ك).\n﴿أَخْبارَكُمْ﴾ (^٦): (ت).\n﴿أَعْمالَهُمْ﴾ (^٧)، و﴿أَعْمالَكُمْ﴾ (^٨): (ت) أيضا.\n﴿فَلَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَهُمْ﴾ (^٩)، و﴿وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ﴾ (^١٠): (ك).\n﴿مَعَكُمْ﴾ (^١١): (ت) وفاقا لأبي حاتم.\n_________\n(^١) محمد: ٢٨، المرشد ٢/ ٧١١، القطع ٢/ ٦٦٧، منار الهدى: ٣٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^٢) محمد: ٢٩، «تام» وقيل: «كاف» في المكتفى: ٥٢٥، الإيضاح ٢/ ٨٩٨، القطع ٢/ ٦٦٧، المرشد ٢/ ٧١١، منار الهدى: ٣٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^٣) محمد: ٣٠، المرشد ٢/ ٧١١، الإيضاح ٢/ ٨٩٩، المكتفى: ٥٢٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٩٥٢، منار الهدى: ٣٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^٤) محمد: ٣٠، القطع ٢/ ٦٦٧، المرشد ٢/ ٧١١، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٥٢، منار الهدى: ٣٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^٥) محمد: ٣٠، المرشد ٢/ ٧١١، القطع ٢/ ٦٦٧، منار الهدى: ٣٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^٦) محمد: ٣١، المكتفى: ٥٢٥، الإيضاح ٢/ ٨٩٩، القطع ٢/ ٦٦٧، المرشد ٢/ ٧١١، منار الهدى: ٣٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^٧) محمد: ٣٢، المرشد ٢/ ٧١١، القطع ٢/ ٦٦٧، المكتفى: ٥٢٥، منار الهدى: ٣٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^٨) محمد: ٣٢، المرشد ٢/ ٧١١، القطع ٢/ ٦٦٧، المكتفى: ٥٢٦، منار الهدى: ٣٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^٩) محمد: ٣٤، المرشد ٢/ ٧١١، القطع ٢/ ٦٦٧، منار الهدى: ٣٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^١٠) محمد: ٣٥، المرشد ٢/ ٧١٢، «مجوز» في العلل ٣/ ٩٥٢، منار الهدى: ٣٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^١١) محمد: ٣٥، المكتفى: ٥٢٦، «أحسن» في المرشد ٢/ ٧١٢، القطع ٢/ ٦٦٧، الإيضاح","vol":"8","page":160},{"text":"﴿وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمالَكُمْ﴾ (^١): (ت).\n﴿وَلَهْوٌ﴾ (^٢)، و﴿أَمْوالَكُمْ﴾ (^٣)، و﴿أَضْغانَكُمْ﴾ (^٤)، و﴿مَنْ يَبْخَلُ﴾ (^٥)، و﴿عَنْ نَفْسِهِ﴾ (^٦): (ك).\n﴿الْفُقَراءُ﴾ (^٧): (ت).\n﴿أَمْثالَكُمْ﴾ (^٨): (م).\n*****\n_________\n= - ٢/ ٨٩٩، منار الهدى: ٣٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^١) محمد: ٣٥، المكتفى: ٥٢٦، الإيضاح ٢/ ٨٩٩، القطع ٢/ ٦٦٧، المرشد ٢/ ٧١٢، منار الهدى: ٣٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^٢) محمد: ٣٦، المرشد ٢/ ٧١٢، القطع ٢/ ٦٦٧، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٥٣، منار الهدى: ٣٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^٣) محمد: ٣٦، المرشد ٢/ ٧١٢، منار الهدى: ٣٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^٤) محمد: ٣٧، المرشد ٢/ ٧١٢، القطع ٢/ ٦٦٧، منار الهدى: ٣٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^٥) محمد: ٣٨، المكتفى: ٥٢٦، القطع ٢/ ٦٦٨، «حسن» في المرشد ٢/ ٧١٢، «جائز» في العلل ٣/ ٩٥٣، منار الهدى: ٣٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^٦) محمد: ٣٨، المكتفى: ٥٢٦، «حسن» في المرشد ٢/ ٧١٢، القطع ٢/ ٦٦٧، الإيضاح ٢/ ٨٩٩، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٥٣، منار الهدى: ٣٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^٧) محمد: ٣٨، المكتفى: ٥٢٦، الإيضاح ٢/ ٨٨٩، القطع ٢/ ٦٦٨، المرشد ٢/ ٧١٢، «جائز» في العلل ٣/ ٩٥٣، منار الهدى: ٣٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^٨) محمد: ٣٨، القطع ٢/ ٦٦٨، المرشد ٢/ ٧١٢، منار الهدى: ٣٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.","vol":"8","page":161},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1314>التجزئة:</span>\nمن قوله تعالى ﴿وَاُذْكُرْ أَخا عادٍ﴾ (^١) إلى ﴿مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ﴾ (^٢): ربع وهو تكملة النصف.\nآخر السّورة: ربع (^٣).\n*****\n_________\n(^١) الأحقاف: ٢١.\n(^٢) محمد: ١٥، قال في إعلام الإخوان: ٩٩ \" ﴿عَرَّفَها لَهُمْ﴾ [٦] حزب عند بعض المشارقة، وعند بعضهم أيضا ﴿لا مَوْلى لَهُمْ﴾ [١١]، وفي جمال القراء ١/ ١٥٤، وغيث النفع: ٣٥٥، أن منتهى الربع الآية: ٩.\n(^٣) كذا في جمال القراء ١/ ١٦١، وفي غيث النفع: ٣٥٥ منتهى الربع الآية: ٣٢.","vol":"8","page":162},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1315>سورة الفتح</span>\nمدنية، وعن ابن عباس أنّها نزلت بالمدنية ولعل بعضا منها بالمدنية، والصحيح أنّها نزلت بالطريق منصرفة من الحديبية سنة ست من الهجرة فهي تعد في المدني (^١).\nوحروفها: ألفان وأربعمائة وثمانية وثلاثون (^٢).\nوكلمها: خمسمائة وستون (^٣).\nوآيها: عشرون وتسع آيات (^٤).\nوفيها مشبه الفاصلة: خمسة:\n﴿بَأْسٍ شَدِيدٍ﴾، ﴿أَوْ يُسْلِمُونَ﴾، ﴿آمِنِينَ﴾، ﴿وَمُقَصِّرِينَ﴾، ﴿لا تَخافُونَ﴾ (^٥).\n\n<span data-type='title' id=toc-1316>وفواصلها </span>(^٦):\n﴿… فَتْحًا مُبِينًا (١)﴾ ﴿… مُسْتَقِيمًا (٢)﴾ ﴿… مُسْتَقِيمًا (٣)﴾ ﴿… حَكِيمًا (٤)﴾ ﴿… عَظِيمًا (٥)﴾ ﴿… مَصِيرًا (٦)﴾ ﴿… حَكِيمًا (٧)﴾ ﴿… وَنَذِيرًا (٨)﴾\n_________\n(^١) مدنية اتفاقا: عد الآي: ٤١٢، ابن شاذان: ٢٨١، حسن المدد: ١٢٦، القول الوجيز: ٢٩٥، البيان: ٢٢٩، البصائر ١/ ٤٣٢، الكامل: ١٢٥، روضة المعدل ٨٥ /أ، كنز المعاني ٥/ ٢٣١٤.\n(^٢) انظر: عد الآي: ٤١٢، القول الوجيز: ٢٩٥، البيان: ٢٢٩، البصائر ١/ ٤٣٢، حسن المدد: ١٢٦، ابن شاذان: ٢٨١، وقال محققه: \"وهي فيما عددت: ٢٤٥٦\"، روضة المعدل: ٨٥ /أ.\n(^٣) كما في البصائر ١/ ٤٣٢، وهامش الوجيز: ٢٩٥، حسن المدد: ١٢٦، روضة المعدل: ٨٥ /أ، ابن شاذان: ٢٨١، عد الآي: ٤١٢، وفي الوجيز: ٢٩٥، البيان: ٢٢٩: خمسمائة وثلاثون \".\n(^٤) عد الآي: ٤١٤، القول الوجيز: ٢٩٦، البيان: ٢٣٠، البصائر ١/ ٤٣٥، ابن شاذان: ٢٨٣، حسن المدد: ١٢٦، الكامل: ١٢٥، كنز المعاني ٥/ ٢٣١٤.\n(^٥) الآيات على الترتيب: ١٦، ١٦، ٢٧، ٢٧، ٢٧، القول الوجيز: ٤١٢، البيان: ٢٢٩، حسن المدد: ١٢٦.\n(^٦) قاعدة فواصلها (رويها): «ألف»، كنز المعاني ٥/ ٢٣١٤، القول الوجيز: ٢٩٥، البصائر ١/ ٤٣٢، التبيان ٤٠ /أ، هامش وقوف السمرقندي: ٨٢ /ب، حسن المدد: ١٢٦ «دن لرب مز»، وهو ما قبل الألف.","vol":"8","page":163},{"text":"﴿… وَأَصِيلًا (٩)﴾ ﴿… عَظِيمًا (١٠)﴾ ﴿… خَبِيرًا (١١)﴾ ﴿… بُورًا (١٢)﴾ ﴿… سَعِيرًا (١٣)﴾ ﴿… رَحِيمًا (١٤)﴾ ﴿… قَلِيلًا (١٥)﴾ ﴿… أَلِيمًا (١٦)﴾ ﴿… أَلِيمًا (١٧)﴾ ﴿… قَرِيبًا (١٨)﴾ ﴿… حَكِيمًا (١٩)﴾ ﴿… مُسْتَقِيمًا (٢٠)﴾ ﴿… قَدِيرٌ * أَ (٢١)﴾ ﴿… نَصِيرًا (٢٢)﴾ ﴿… تَبْدِيلًا (٢٣)﴾ ﴿… بَصِيرًا (٢٤)﴾ ﴿… أَلِيمًا (٢٥)﴾ ﴿… عَلِيمًا (٢٦)﴾ ﴿… قَرِيبًا (٢٧)﴾ ﴿… شَهِيدًا (٢٨)﴾ ﴿… عَظِيمًا (٢٩)﴾ *****","vol":"8","page":164},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1317>القراءات وتوجيهها</span>\nقرأ ﴿صِراطًا﴾ (^١) بالسّين على الأصل قنبل من طريق ابن مجاهد، وكذا رويس (^٢)، ووافقهما ابن محيصن من (المفردة)، والشّنبوذي، وقرأ بإشمام الصّاد زايا خلف عن حمزة وهي لغة قيس، ووافقه المطّوّعي، والباقون بالصاد، وبه قرأ خلاّد من جميع طرقه إلاّ ما انفرد به ابن عبيد عن الصّوّاف عن الوزّان من الإشمام كرفيقه عن حمزة، ومعنى الآية: ويهديك به طريقا مستقيما يثبتك عليه، وهو دين الإسلام، وقال البيضاوي:\" في تبليغ الرسالة وإقامة مراسم الرئاسة\".\nوقرأ ﴿دائِرَةُ السَّوْءِ﴾ (^٣) بضمّ السّين ابن كثير وأبو عمرو، ووافقهما ابن محيصن، واليزيدي، والباقون بالفتح كما مرّ ب «براءة» (^٤)، وخرج بالتقييد ب ﴿دائِرَةُ﴾ الأوّل ﴿الظّانِّينَ بِاللهِ ظَنَّ السَّوْءِ﴾، والثالث ﴿وَظَنَنْتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ﴾ المتفق على فتحهما.\nواختلف في قراءة الغيبة والخطاب من قوله تعالى «ليؤمنوا … ويعزروه\nويوقروه … ويسبحوه» (^٥) فابن كثير وأبو عمرو بالياء من تحت على الغيبة في الأربعة رجوعا إلى قوله: ﴿الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ﴾، وافقهما ابن محيصن واليزيدي والحسن، وقرأ الباقون بالتاء من فوق على الخطاب، أي: لتؤمنوا أيها النّاس إسنادا إلى المخاطبين، والظاهر أنّ الضمائر عائدة على الله، وتفريق الضمائر بجعل بعضها للرسول وبعضها حيث يليق، قول للضحاك كما ذكره في (البحر).\n_________\n(^١) الفتح: ٢، مصطلح: ٤٩٢، إيضاح الرموز: ٦٦٦، تفسير البيضاوي ٥/ ٢٠٠، الدر المصون ٩/ ٧٠٩.\n(^٢) سورة الفاتحة: ٧، ٣/ ٣٤.\n(^٣) الفتح: ٦، مفردة الحسن: ٤٨٨، مفردة ابن محيصن: ٣٧٧، النشر ٢/ ٣٧٥، مصطلح: ٤٩٢، إيضاح الرموز: ٦٦٦.\n(^٤) سورة براءة: ٩٨، ٥/ ٢٦.\n(^٥) الفتح: ٩، النشر ٢/ ٣٧٥، المبهج ٢/ ٨١٩، مفردة الحسن: ٤٨٨، مصطلح: ٤٩٢، إيضاح الرموز: ٦٦٦، الدر المصون ٩/ ٧١٠، البحر المحيط ٩/ ٤٨٦.","vol":"8","page":165},{"text":"وقرأ ﴿عَلَيْهُ اللهَ﴾ (^١) بضمّ الهاء حفص، ووافقه ابن محيصن، وتقدم ب «هاء الكناية».\n/ ٤٢٣ أ/واختلف في ﴿فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا﴾ (^٢) فأبو عمرو وعاصم وحمزة والكسائي/، وكذا رويس وخلف بالياء من تحت حملا على قوله ﴿فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ﴾، وافقهم اليزيدي، وقرأ الباقون بنون العظمة على طريق الالتفات من الغيبة إلى التكلم.\nواختلف في ﴿ضَرًّا﴾ (^٣) فحمزة والكسائي، وكذا خلف بضمّ (الضّاد)، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بفتحها فقيل: هما لغتان ك «الضّعف والضّعف»، وقيل:\nبالفتح ضد النفع، وبالضم سوء الحال.\nواختلف في مد ﴿كَلامَ اللهِ﴾ (^٤) فحمزة والكسائي، وكذا خلف بكسر اللاّم من غير ألف جمع كلمة ك «تمر» و«تمرة» اسم جنس، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بفتح اللاّم قبل الألف على جعله اسما للجملة، والكلام اسم للتكلم غلب في الجملة المفيدة.\nوقرأ «ندخله»، و«نعذبه» (^٥) بنون العظمة نافع وابن عامر، وكذا أبو جعفر، وافقهم الحسن، وتقدم ب «النّساء» (^٦).\n_________\n(^١) الفتح: ١٠، مفردة ابن محيصن: النشر ٢/ ٣٧٥، المبهج ٢/ ٨١٩، مصطلح الإشارات: ٤٩٢، إيضاح الرموز: ٦٦٦، باب هاء الكناية ٢/ ١٠٢.\n(^٢) الفتح: ١٠، النشر ٢/ ٣٧٥، المبهج ٢/ ٨١٩، مفردة ابن محيصن: ٣٣٧، مفردة الحسن: ٤٨٨، مصطلح الإشارات: ٤٩٣، إيضاح الرموز: ٦٦٦، الدر المصون ٩/ ٧١١.\n(^٣) الفتح: ١١، النشر ٢/ ٣٧٥، المبهج ٢/ ٨١٩، مصطلح الإشارات: ٤٩٣، إيضاح الرموز: ٦٦٦، الدر المصون ٩/ ٦١٢.\n(^٤) الفتح: ١٥، النشر ٢/ ٣٧٥، المبهج ٢/ ٨١٩، مصطلح الإشارات: ٤٩٣، إيضاح الرموز: ٦٦٦، الدر المصون ٩/ ٧١٣، تفسير البيضاوي ٥/ ٢٠٣.\n(^٥) الفتح: ١٧، النشر ٢/ ٣٧٥، مفردة الحسن: ٤٨٨، مصطلح الإشارات: ٤٩٣، إيضاح الرموز: ٦٦٦.\n(^٦) سورة النساء: ٣١، ٣/ ٢٦.","vol":"8","page":166},{"text":"وعن الحسن «وآتاهم» (^١) بمد الهمزة وتاء مثناة فوق قبل الألف من غير باء من الإيتاء، والجمهور بقصر الهمزة وبثاء مثلثة قبل الألف وبموحدة من الإثابة.\nوعن المطّوّعي «ومغانم كثيرة تأخذونها» (^٢) بالتاء من فوق على الخطاب، والجمهور بالياء من تحت على الغيب، ووقف على «سنة» بالهاء.\nواختلف في ﴿بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ * أَ﴾ (^٣) فأبو عمرو بالياء على الغيب رجوعا إلى الغيبة في ﴿أَيْدِيهِمْ﴾ و﴿عَنْهُمْ﴾، وقرأ الباقون بالخطاب رجوعا إلى الخطاب في قوله ﴿وَأَيْدِيَكُمْ﴾.\nوقرأ ﴿تَطَؤُهُمْ﴾ (^٤) بحذف الهمزة أبو جعفر.\nوأبدل همزة ﴿الرُّؤْيا﴾ (^٥) أبو عمرو، ووافقه اليزيدي كذا أبدلها أبو جعفر إلاّ أنّه قلب الواو المبدلة ياء وأدغمها في التالية ولم يبدلها ورش من طريقيه، وهذه الرؤيا هي ما رآه ﷺ في النوم عام الحديبية قبل خروجه أنّه يدخل مكة هو وأصحابه آمنين ويحلقون ويقصرون، فأخبر بذلك أصحابه ففرحوا فلمّا خرجوا معه وصدهم الكفار بالحديبية ورجعوا، وشق عليهم ذلك، وراب بعض المنافقين، نزلت الآية.\nوعن الحسن «أشداء» و«رحماء» (^٦) بالنّصب على المدح أو على الحال في\n_________\n(^١) أي و«ءاتاهم»، الفتح ١٨، مفردة الحسن: ٤٨٩، مصطلح الإشارات: ٤٩٣، إيضاح الرموز: ٦٦٧، البحر المحيط ٤/ ٣٤٩.\n(^٢) الفتح: ١٩، المبهج ٢/ ٨١٩، مصطلح الإشارات: ٤٩٣، إيضاح الرموز: ٦٦٧، الدر المصون ٩/ ٧١٤.\n(^٣) الفتح: ٢٤، النشر ٢/ ٣٧٥، المبهج ٢/ ٨١٩، مفردة ابن محيصن: ٣٣٨، مفردة الحسن: ٤٨٩، مصطلح الإشارات: ٤٩٣، إيضاح الرموز: ٦٦٧، الدر المصون ٩/ ٧١٥.\n(^٤) الفتح: ٢٥، النشر ٢/ ٣٧٥.\n(^٥) الفتح: ٢٧، النشر ٢/ ٣٧٥، مصطلح الإشارات: ٤٩٣، إيضاح الرموز: ٦٦٧، الكشاف ٤/ ٣٤٥.\n(^٦) الفتح: ٢٩، مفردة الحسن: ٤٨٩، مصطلح الإشارات: ٤٩٣، إيضاح الرموز: ٦٦٧، الدر المصون ٩/ ٧٢٠.","vol":"8","page":167},{"text":"الضّمير المستكن في ﴿مَعَهُ﴾ لوقوعه صلة، والخبر حينئذ عن المبتدأ قوله: ﴿تَراهُمْ رُكَّعًا﴾ و﴿رُكَّعًا﴾ و﴿سُجَّدًا﴾ حالان لأنّ الرؤية بصرية، وكذلك ﴿يَبْتَغُونَ﴾.\nوقرأ ﴿وَرِضْوانًا﴾ (^١) بضمّ الرّاء أبو بكر، ووافقه الحسن (^٢).\nوعن الحسن «ءاثار» (^٣) بالجمع والجمهور بالإفراد، أي: علامتهم في جباههم من كثرة السجود، قال مالك ابن انس: كانت جباههم منيرة من كثرة السجود في التراب.\nوأمال ﴿التَّوْراةِ﴾ (^٤) كبرى ورش من طريق الأصبهاني، وأبو عمرو وابن ذكوان وحمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم اليزيدي والأعمش، وقرأ وبالتّقليل قالون بخلف ورش من طريق الأزرق، وحمزة في الوجه الثّاني عنه، وقرأ الباقون بالفتح، وبه قرأ قالون في وجهه الآخر.\nوعن الحسن «الأنجيل» (^٥) بفتح الهمزة، وقرأ بنقل همزته إلى السّاكن ورش كحمزة في الوقف، وله السّكت على السّاكن قبل الهمزة في الحالين وروي عن ابن ذكوان وحفص، وكذا رويس (^٦) بخلف عنهم.\nواختلف في ﴿شَطْأَهُ﴾ (^٧) فابن كثير وابن ذكوان بفتح الطّاء، ووافقهما ابن محيصن في (المفردة)، وقرأ الباقون بإسكانها، وشطء الزرع: فراخه وهو سنبل يخرج\n_________\n(^١) الفتح: ٢٩.\n(^٢) سورة آل عمران: ١٥، ٣/ ٣٤٤.\n(^٣) الفتح: ٢٩، مفردة الحسن: ٤٩٠، مصطلح الإشارات: ٤٩٤، إيضاح الرموز: ٦٦٨، البحر المحيط ٩/ ٥٠١.\n(^٤) الفتح: ٢٩.\n(^٥) الفتح: ٢٩، مفردة الحسن: ٤٩٠، مصطلح الإشارات: ٤٩٤، إيضاح الرموز: ٦٦٨.\n(^٦) الصواب: إدريس، كما في باب السكت ٢/ ١٥٤.\n(^٧) الفتح: ٢٩، النشر ٢/ ٣٧٥، المبهج ٢/ ٨٢٠، مفردة الحسن: ٤٩٠، مفردة ابن محيصن: ٣٣٨، المصطلح: ٤٩٤، إيضاح الرموز: ٦٦٨، الدر المصون ٩/ ٧٢٣، كنز المعاني ٥/ ٢٣٢٦.","vol":"8","page":168},{"text":"حول السنبلة الأصلية، وشطء الشجرة أغصانها، ويوقف عليه لحمزة بالنقل فقط، ووافقه الأعمش.\nواختلف في ﴿فَآزَرَهُ﴾ (^١) فابن ذكوان، وهشام من طريق الدّاجوني بقصر الهمزة، وقرأ الباقون بالمد، وهما لغتان، قال الحكري في (النجوم) (^٢) كالجعبري في شرح (الشّاطبيّة):\" وزن المقصور «فعله»، والممدود «أفعله» عند الأخفش، وعند غيره «فاعله» \"انتهى، وقال في (الدر):\" غلّطوا من قال: إنّه فاعل، بأنّه لم يسمع في مضارع «يؤازر» بل «يؤزر» \"، ويوقف لحمزة عليه.\nوأمال ﴿فَاسْتَوى﴾ (^٣) حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح كالباقين، وبالتّقليل كقالون من (العنوان).\nوقرأ/ ﴿سُوقِهِ﴾ (^٤) بالهمز قنبل، وروي له زيادة واو مضمومة بعد الهمزة، / ٤٢٣ ب/ وسبق ب «النمل»، ومعنى الآية: مثل محمد ﷺ وأصحابه وقيامه وسط مكة قائلا:\nأنا رسول الله وحده ثمّ تأييد دينه بالصحابة والتابعين ﵃ كسنبلة نبتت وحدها ثمّ تقوت بالسنبل الخارج حولها، وفي الانجيل: سنخرج قوم ينبتون نبات الزرع يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر، قاله الجعبري.\nوإذا ركّب ﴿شَطْأَهُ﴾ مع ﴿فَاسْتَوى عَلى سُوقِهِ﴾ ﴿فَاسْتَوى عَلى سُوقِهِ﴾ انتج ثمان قراءات:\nأوّلها: لقالون وورش من طريق الأصبهاني وأبو عمرو وعاصم، وكذا أبو جعفر\n_________\n(^١) الفتح: ٢٩، النشر ٢/ ٣٧٥، المبهج ٢/ ٨٢٠، مصطلح الإشارات: ٤٩٤، إيضاح الرموز: ٦٦٨، الدر المصون ٩/ ٧٢٣، كنز المعاني ٥/ ٢٣٢٦.\n(^٢) النجوم الزاهرة ٢/ ١١٤٨.\n(^٣) الفتح: ٢٩.\n(^٤) الفتح: ٢٩، النشر ٢/ ٣٧٥، المبهج ٢/ ٨٢٠، مصطلح الإشارات: ٤٩٤، إيضاح الرموز: ٦٦٨، كنز المعاني ٥/ ٢٣٢٨، سورة النمل: ٤٤، ٦/ ٤٣٢.","vol":"8","page":169},{"text":"ويعقوب ﴿شَطْأَهُ﴾ بسكون الطّاء ﴿فَآزَرَهُ﴾ بمد الهمزة ﴿فَاسْتَوى﴾ بالفتح ﴿سُوقِهِ﴾ بالواو من غير همز، ووافقهم الحسن واليزيدي، وابن محيصن في أحد وجهيه في طاء ﴿شَطْأَهُ﴾، وبه قرأ ورش من طريق الأزرق في أحد وجهيه.\nثانيها: كذلك لكن مع الإمالة الصغرى لورش من طريق الأزرق، وقالون من (العنوان).\nثالثها: للبزي ﴿شَطْأَهُ﴾ بتحريك الطّاء ﴿فَآزَرَهُ﴾ بالمد ﴿فَاسْتَوى﴾ بالفتح ﴿سُوقِهِ﴾ بالواو، ووافقه ابن محيصن من (المفردة).\nرابعها: كذلك لكن بهمز ﴿سُوقِهِ﴾ في غير واو.\nخامسها: كذلك مع زيادة واو مضمومة بعد الهمزة كلاهما لقنبل.\nسادسها: ﴿شَطْأَهُ﴾ بفتح الطّاء ﴿فَآزَرَهُ﴾ بالقصر ﴿فَاسْتَوى﴾ بالفتح ﴿سُوقِهِ﴾ بالواو من غير همز لابن ذكوان.\nسابعها: سكون الطّاء والقصر والفتح والواو لهشام من طريق الدّاجوني.\nثامنها: ﴿شَطْأَهُ﴾ بالسكون والمد والإمالة الكبرى والواو لحمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش.\nوفي هذه السّورة من الإدغام الكبير (^١) أحد عشر موضعا.\n*****\n_________\n(^١) الإدغام الكبير: ٢٣٩.","vol":"8","page":170},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1318>المرسوم</span>\nروي نافع كيفية الرسوم ﴿وَمَنْ أَوْفى بِما عاهَدَ عَلَيْهُ اللهَ﴾ (^١) بحذف ألفه للتخفيف.\nواتفقوا على كتابة ﴿سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ﴾ (^٢) بالألف.\n*****\n_________\n(^١) الفتح ١٠، الجميلة: ٤١٠.\n(^٢) الفتح: ٢٩، الجميلة: ٦٣٥.","vol":"8","page":171},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1319>الوقف والابتداء</span>\nآخر البسملة: (م).\n﴿مُبِينًا﴾ (^١): (ك) أو (ت) وفاقا للسجستاني على أنّ لام ﴿لِيَغْفِرَ﴾ لام القسم، (ن) على أنّها لام «كي»، أي: ليجمع لك بين الفتح والمغفرة.\n﴿وَما تَأَخَّرَ﴾ (^٢)، و﴿عَلَيْكَ﴾ (^٣)، و﴿مُسْتَقِيمًا﴾ (^٤): (ك) أو (ت) موافقة للسجستاني على أنّ اللاّم للقسم، (ن) على لام «كي».\n﴿عَزِيزًا﴾ (^٥): (ك) أو (ت).\n﴿الْمُؤْمِنِينَ﴾ (^٦): (ن) للام «كي» المتفق عليها.\n﴿مَعَ إِيمانِهِمْ﴾ (^٧): (ت).\n﴿عَلِيمًا حَكِيمًا﴾ (^٨): (ت) وفاقا لأبي حاتم على أنّ اللاّم للقسم، (ن) على أنّها لام «كي».\n_________\n(^١) الفتح: ١، «كاف» وقيل: «تام» في المكتفى: ٥٢٧، «غير تام» في الإيضاح ٢/ ٩٠٠، «تمام» في القطع ٢/ ٦٦٩ والمرشد ٢/ ٧١٣، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ٩٥٤، منار الهدى: ٢٦٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^٢) الفتح: ٢، منار الهدى: ٣٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^٣) الفتح: ٢، منار الهدى: ٣٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^٤) الفتح: ٢، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ٩٥٤، منار الهدى: ٣٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^٥) الفتح: ٢، المرشد ٢/ ٧١٣، «تمام» في القطع ٢/ ٦٦٩، منار الهدى: ٣٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^٦) الفتح: ٤، منار الهدى: ٣٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^٧) الفتح: ٤، المرشد ٢/ ٧١٣، القطع ٢/ ٦٦٩، المكتفى: ٥٢٧، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٥٤، منار الهدى: ٣٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^٨) الفتح: ٤، القطع ٢/ ٦٦٩، المرشد ٢/ ٧١٣، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ٩٥٤، منار الهدى: ٣٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.","vol":"8","page":172},{"text":"﴿عَظِيمًا﴾ (^١) وفاقا للجعبري.\n﴿ظَنَّ السَّوْءِ﴾ (^٢): (ك).\n﴿دائِرَةُ السَّوْءِ﴾ (^٣)، و﴿جَهَنَّمَ﴾ (^٤): (ك).\n﴿مَصِيرًا﴾ (^٥): (ت).\n﴿وَالْأَرْضِ﴾ (^٦): (ك).\n﴿عَزِيزًا حَكِيمًا﴾ (^٧): (ت).\n﴿وَنَذِيرًا﴾ (^٨): (ن) للام كي.\n﴿وَتُوَقِّرُوهُ﴾ (^٩): (ك) على أنّ الضّمير للرسول ﵊، وفي ل\n_________\n(^١) الفتح: ٥، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ٩٥٤، منار الهدى: ٣٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^٢) الفتح: ٦، المكتفى: ٥٢٨، القطع ٢/ ٦٦٩، «صالح» في المرشد ٢/ ٧١٣، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٩٠٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٩٥٥، منار الهدى: ٣٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^٣) الفتح: ٦، المكتفى: ٥٢٨، القطع ٢/ ٦٧٠، «صالح» في المرشد ٢/ ٧١٣، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٩٠٠، «جائز» في العلل ٣/ ٩٥٥، منار الهدى: ٣٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^٤) الفتح: ٦، المرشد ٢/ ٧١٤، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٥٥، منار الهدى: ٣٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^٥) الفتح: ٦، المكتفى: ٥٢٨، الإيضاح ٢/ ٩٠٠، القطع ٢/ ٦٧٠، المرشد ٢/ ٧١٤، منار الهدى: ٣٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^٦) الفتح: ٧، المرشد ٢/ ٧١٤، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٥٥، منار الهدى: ٣٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^٧) الفتح: ٧، القطع ٢/ ٦٧٠، المكتفى: ٥٢٨، المرشد ٢/ ٧١٤، منار الهدى: ٣٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^٨) الفتح: ٨، «ليس بتمام» في القطع ٢/ ٦٧٠، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ٩٥٥، منار الهدى: ٣٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^٩) الفتح: ٩، المرشد ٢/ ٧١٤، المكتفى: ٥٢٨، «تمام» في القطع ٢/ ٦٧٠، «غير تام» في الإيضاح ٢/ ٩٠٠، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٥٥، منار الهدى: ٣٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.","vol":"8","page":173},{"text":"﴿وَتُسَبِّحُوهُ﴾ لله - تعالى - (^١).\n﴿وَأَصِيلًا﴾ (^٢)، ﴿فَوْقَ أَيْدِيهِمْ﴾ (^٣)، و﴿عَلى نَفْسِهِ﴾ (^٤): (ك).\n﴿عَظِيمًا﴾ (^٥): (ك).\n﴿فَاسْتَغْفِرْ لَنا﴾ (^٦)، و﴿فِي قُلُوبِهِمْ﴾ (^٧)، و﴿بِكُمْ نَفْعًا﴾ (^٨)، و﴿خَبِيرًا﴾ (^٩): (ك).\n﴿بُورًا﴾ (^١٠)، و﴿سَعِيرًا﴾ (^١١): (ت).\n﴿لِمَنْ يَشاءُ﴾ (^١٢): (ك).\n_________\n(^١) تفسير البيضاوي ٥/ ٢٠١.\n(^٢) الفتح: ٩، المكتفى: ٥٢٨، القطع ٢/ ٦٧٠، المرشد ٢/ ٧١٤، منار الهدى: ٣٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^٣) الفتح: ١٠، المرشد ٢/ ٧١٤، «جائز» في العلل ٣/ ٩٥٥، منار الهدى: ٣٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^٤) الفتح: ١٠، المرشد ٢/ ٧١٤، «جائز» في العلل ٣/ ٩٥٥، منار الهدى: ٣٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^٥) الفتح: ١٠، المكتفى: ٥٢٨، المرشد ٢/ ٧١٤، القطع ٢/ ٦٧٠، منار الهدى: ٣٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^٦) الفتح: ١١، المرشد ٢/ ٧١٤، «جائز» في العلل ٣/ ٩٥٦، منار الهدى: ٣٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^٧) الفتح: ١١، «حسن» في المرشد ٢/ ٧١٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٩٥٦، منار الهدى: ٣٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^٨) الفتح: ١١، المكتفى: ٥٢٩، المرشد ٢/ ٧١٤، القطع ٢/ ٦٧٠، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٩٠١، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٥٦، منار الهدى: ٣٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^٩) الفتح: ١١، القطع ٢/ ٦٧٠، «حسن» في المرشد ٢/ ٧١٤، منار الهدى: ٣٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^١٠) الفتح: ١٢، المكتفى: ٥٢٩، القطع ٢/ ٦٧٠، المرشد ٢/ ٧١٥، منار الهدى: ٣٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^١١) الفتح: ١٣، المكتفى: ٥٢٩، المرشد ٢/ ٧١٥، القطع ٢/ ٦٧٠، منار الهدى: ٣٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^١٢) الفتح: ١٤، المرشد ٢/ ٧١٥، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٥٦، منار الهدى: ٣٦٤، وهو","vol":"8","page":174},{"text":"﴿رَحِيمًا﴾ (^١): (ت).\n﴿نَتَّبِعْكُمْ﴾ (^٢)، و﴿كَلامَ اللهِ﴾ (^٣)، و﴿تَتَّبِعُونا﴾ (^٤)، و﴿مِنْ قَبْلُ﴾ (^٥)، و﴿تَحْسُدُونَنا﴾ (^٦): (ك).\n﴿إِلاّ قَلِيلًا﴾ (^٧): (ت).\n﴿أَوْ يُسْلِمُونَ﴾ (^٨)، و﴿أَجْرًا حَسَنًا﴾ (^٩): (ك).\n﴿عَذابًا أَلِيمًا﴾ (^١٠): (ت).\n﴿وَلا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ﴾ (^١١)، و﴿مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ﴾ (^١٢): (ك).\n_________\n= - «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^١) الفتح: ١٤، المكتفى: ٥٢٩، القطع ٢/ ٦٧٠، المرشد ٢/ ٧١٥، منار الهدى: ٣٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^٢) الفتح: ١٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٧١٥، «جائز» في العلل ٣/ ٩٥٦، منار الهدى: ٣٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^٣) الفتح: ١٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٧١٥، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٥٦، منار الهدى: ٣٦٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^٤) الفتح: ١٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٧١٥، منار الهدى: ٣٦٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^٥) الفتح: ١٥، المكتفى: ٥٢٩، المرشد ٢/ ٧١٥، «جائز» في العلل ٣/ ٩٥٦، منار الهدى: ٣٦٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^٦) الفتح: ١٥، المرشد ٢/ ٧١٥، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٥٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^٧) الفتح: ١٥، المرشد ٢/ ٧١٥، منار الهدى: ٣٦٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^٨) الفتح: ١٦، المكتفى: ٥٢٩، المرشد ٢/ ٧١٥، القطع ٢/ ٦٧٠، «جائز» في العلل ٣/ ٩٥٦، منار الهدى: ٣٦٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^٩) الفتح: ١٦، المرشد ٢/ ٧١٥، «جائز» في العلل ٣/ ٩٥٦، منار الهدى: ٣٦٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^١٠) الفتح: ١٦، المكتفى: ٥٢٩، المرشد ٢/ ٧١٦، القطع ٢/ ٦٧٠، منار الهدى: ٣٦٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^١١) الفتح: ١٧، «حسن» في القطع ٢/ ٦٧٠ والمرشد ٢/ ٧١٦، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٥٧، منار الهدى: ٣٦٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^١٢) الفتح: ١٧، المرشد ٢/ ٧١٥، «جائز» في العلل ٣/ ٩٥٧، منار الهدى: ٣٦٥، وهو","vol":"8","page":175},{"text":"﴿أَلِيمًا﴾ (^١): (ت).\n﴿يَأْخُذُونَها﴾ (^٢)، و﴿حَكِيمًا﴾ (^٣)، و﴿مُسْتَقِيمًا﴾ (^٤)، و﴿أَحاطَ اللهُ بِها﴾ (^٥)، و﴿قَدِيرًا﴾ (^٦)، و﴿وَلا نَصِيرًا﴾ (^٧)، و﴿مِنْ قَبْلُ﴾ (^٨)، و﴿تَبْدِيلًا﴾ (^٩)، و﴿أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ﴾ (^١٠): (ك).\n﴿بَصِيرًا﴾ (^١١): (ت).\n_________\n= - «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^١) الفتح: ١٧، المكتفى: ٥٢٩، المرشد ٢/ ٧١٥، منار الهدى: ٣٦٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^٢) الفتح: ١٩، المرشد ٢/ ٧١٦، القطع ٢/ ٦٧٠، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٥٧، منار الهدى: ٣٦٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^٣) الفتح: ١٩، المكتفى: ٥٢٩، القطع ٢/ ٦٧٠، المرشد ٢/ ٧١٦، منار الهدى: ٣٦٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^٤) الفتح: ٢٠، المرشد ٢/ ٧١٦، القطع والائتناف ٢/ ٦٧٠، «تام» وقيل: «كاف» في المكتفى في الوقف: ٥٢٩، «حسن» في الإيضاح في الوقف ٢/ ٩٠١، منار الهدى: ٣٦٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^٥) الفتح: ٢١، المرشد ٢/ ٧١٦، «جائز» في العلل ٣/ ٩٥٧، منار الهدى: ٣٦٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^٦) الفتح: ٢١، المكتفى: ٥٢٩، القطع ٢/ ٦٧١، المرشد ٢/ ٧١٦، منار الهدى: ٣٦٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^٧) الفتح: ٢٢، القطع ٢/ ٦٧١، المكتفى: ٥٢٩، «حسن» في المرشد ٢/ ٧١٦، منار الهدى: ٣٦٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^٨) الفتح: ٢٣، المرشد ٢/ ٧١٦، «جائز» في العلل ٣/ ٩٥٧، منار الهدى: ٣٦٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^٩) الفتح: ٢٣، القطع ٢/ ٦٧١، المكتفى: ٥٢٩، «حسن» في المرشد ٢/ ٧١٦، منار الهدى: ٣٦٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^١٠) الفتح: ٢٤، المرشد ٢/ ٧١٦، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٥٨، منار الهدى: ٣٦٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^١١) الفتح: ٢٤، المرشد ٢/ ٧١٦، القطع ٢/ ٦٧١، المكتفى: ٥٢٩، منار الهدى: ٣٦٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.","vol":"8","page":176},{"text":"﴿مَحِلَّهُ﴾ (^١): (ت) وفاقا للسجستاني.\n﴿بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ (^٢): (ت) وفاقا له أيضا على أنّ اللاّم للقسم على أنّها لام «كي».\n﴿مَنْ يَشاءُ﴾ (^٣): (ك).\n﴿عَذابًا أَلِيمًا﴾ (^٤): (ك) أيضا.\n﴿وَأَهْلَها﴾ (^٥)، و﴿عَلِيمًا﴾ (^٦): (ت).\n﴿لا تَخافُونَ﴾ (^٧): (ك).\n﴿قَرِيبًا﴾ (^٨): (ت).\n﴿عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ﴾ (^٩)، ﴿شَهِيدًا﴾ (^١٠): (ت).\n_________\n(^١) الفتح: ٢٥، المرشد ٢/ ٧١٦، القطع ٢/ ٦٧١ الإيضاح ٢/ ٩٠١، المكتفى: ٥٢٩، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٥٨، منار الهدى: ٣٦٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^٢) الفتح: ٢٥، المكتفى: ٥٢٩، المرشد ٢/ ٧١٦، القطع ٢/ ٦٧١، «جائز» في العلل ٣/ ٩٥٨، منار الهدى: ٣٦٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^٣) الفتح: ٢٥، المرشد ٢/ ٧١٦، القطع ٢/ ٦٧١، المكتفى: ٥٢٩، «جائز» في العلل ٣/ ٩٥٨، منار الهدى: ٣٦٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^٤) الفتح: ٢٥، المكتفى: ٥٢٩، القطع ٢/ ٦٧١، المرشد ٢/ ٧١٧، منار الهدى: ٣٦٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^٥) الفتح: ٢٦، المرشد ٢/ ٧١٧، القطع ٢/ ٦٧١، الإيضاح ٢/ ٩٠١، المكتفى: ٥٢٩، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٥٨، منار الهدى: ٣٦٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^٦) الفتح: ٢٦، المكتفى: ٥٢٩، القطع ٢/ ٦٧١، المرشد ٢/ ٧١٧، منار الهدى: ٣٦٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^٧) الفتح: ٢٧، المكتفى: ٥٢٩، المرشد ٢/ ٧١٧، القطع ٢/ ٦٧٢، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٩٠١، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٥٩، منار الهدى: ٣٦٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^٨) الفتح: ٢٧، المرشد ٢/ ٧١٧، القطع ٢/ ٦٧٢، المكتفى: ٥٢٩، منار الهدى: ٣٦٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^٩) الفتح: ٢٨، «صالح» في المرشد ٢/ ٧١٧، منار الهدى: ٣٦٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^١٠) الفتح: ٢٨، المكتفى: ٥٢٩، المرشد ٢/ ٧١٧، القطع ٢/ ٦٧٢، «مطلق» في العلل","vol":"8","page":177},{"text":"﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ﴾ (^١): (ك) على أنّهما مبتدأ وخبر والابتداء بما بعده على أنّه مبتدأ خبره ﴿أَشِدّاءُ﴾ والواو للاستئناف و﴿أَشِدّاءُ﴾ صفة للصحابة لا للرسول ﵊، (ن) على أنّ ﴿رَسُولُ اللهِ﴾ صفة لمحمد، والتالي عطفا عليه، و﴿أَشِدّاءُ﴾ خبر المبتدأ للفصل بين المبتدأ والخبر والمتعاطفين و﴿أَشِدّاءُ﴾ صفة للرسول ﷺ وأصحابه ﵃.\n/ ٤٢٤ أ/ ﴿رُحَماءُ بَيْنَهُمْ﴾ (^٢): (ك) /.\n﴿وَرِضْوانًا﴾ (^٣)، و﴿السُّجُودِ﴾ (^٤): (ك).\n﴿مَثَلُهُمْ فِي التَّوْراةِ﴾ (^٥): (ت) لأنّ التّالي مبتدأ خبره ﴿الْإِنْجِيلِ﴾، أي: صفتهم في التوراة أنّهم أشداء على الكفار (^٦)، وإلى هذا ذهب ابن عباس، أو الوقف على ﴿الْإِنْجِيلِ﴾ (ت) عطف على الأوّل، أي: مثلهم في الكتابين كزرع إلى آخره (^٧)، وإليه نحا مجاهد والفراء.\n﴿لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفّارَ﴾ (^٨): (ت) على الاطلاق.\n_________\n= - ٣/ ٩٥٩، منار الهدى: ٣٦٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^١) الفتح: ٢٩، المرشد ٢/ ٧١٧، القطع ٢/ ٦٧٢، المكتفى: ٥٢٩، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٥٩، منار الهدى: ٣٦٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^٢) الفتح: ٢٩، المكتفى: ٥٣١، الإيضاح ٢/ ٩٠١، القطع ٢/ ٦٧٢، المرشد ٢/ ٧١٨، منار الهدى: ٣٦٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^٣) الفتح: ٢٩، المرشد ٢/ ٧١٨، «مجوز» في العلل ٣/ ٩٦٠، منار الهدى: ٣٦٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^٤) الفتح: ٢٩، المرشد ٢/ ٧١٨، المكتفى: ٥٣١، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٦٠، منار الهدى: ٣٦٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^٥) الفتح: ٢٩، المكتفى: ٥٣١، الإيضاح ٢/ ٩٠١، القطع ٢/ ٦٧٢، المرشد ٢/ ٧١٨، «جائز» في العلل ٣/ ٩٦٠، منار الهدى: ٣٦٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^٦) البحر المحيط ٩/ ٥٠١.\n(^٧) تفسير البيضاوي ٥/ ٢٠٩، معاني القرآن للفراء ٣/ ٦٩.\n(^٨) الفتح: ٢٩، المرشد ٢/ ٧١٨، المكتفى: ٥٣١، القطع ٢/ ٦٧٢، منار الهدى: ٣٦٦، وهو","vol":"8","page":178},{"text":"﴿وَأَجْرًا عَظِيمًا﴾ (^١): (م).\n*****\n_________\n= - «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^١) الفتح: ٢٩، المرشد ٢/ ٧١٨، المكتفى: ٥٣١، القطع ٢/ ٦٧٢، منار الهدى: ٣٦٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.","vol":"8","page":179},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1320>التجزئة:</span>\n﴿لَقَدْ رَضِيَ اللهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (^١): ربع وهو تكملة الحزب.\n﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ﴾ (^٢): ربع.\n*****\n_________\n(^١) الفتح: ١٨، حزب عند متأخري المصريين، وعند المغاربة، وجمهور المشارقة، إعلام الإخوان: ١٠٠، جمال القراء ١/ ١٤٨، غيث النفع: ٣٥٦.\n(^٢) الفتح: ٢٩، ربع حزب عند المصريين والمغاربة، ونصف حزب عند جمهور المشارقة، إعلام الإخوان: ١٠٠، جمال القراء ١/ ١٦١، غيث النفع: ٢٥٦.","vol":"8","page":180},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1321>سورة الحجرات</span>\nمدنية (^١).\nوحروفها: ألف وأربعمائة وستة وتسعون (^٢).\nوكلمها: ثلاثمائة وثلاث وأربعون (^٣).\nوآيها: ثماني عشرة آية (^٤).\n\n<span data-type='title' id=toc-1322>فواصلها </span>(^٥):\n﴿… عَلِيمٌ (١)﴾ ﴿… تَشْعُرُونَ (٢)﴾ ﴿… عَظِيمٌ (٣)﴾ ﴿… يَعْقِلُونَ (٤)﴾ ﴿… رَحِيمٌ (٥)﴾ ﴿… نادِمِينَ (٦)﴾ ﴿… الرّاشِدُونَ (٧)﴾ ﴿… حَكِيمٌ (٨)﴾ ﴿. الْمُقْسِطِينَ (٩)﴾ ﴿… تُرْحَمُونَ (١٠)﴾ ﴿… الظّالِمُونَ (١١)﴾ ﴿… رَحِيمٌ (١٢)﴾ ﴿… خَبِيرٌ (١٣)﴾ ﴿… رَحِيمٌ (١٤)﴾ ﴿الصّادِقُونَ (١٥)﴾ ﴿… عَلِيمٌ (١٦)﴾ ﴿… صادِقِينَ (١٧)﴾ ﴿… تَعْمَلُونَ (١٨)﴾\n*****\n_________\n(^١) عد الآي: ٤١٤، القول الوجيز: ٢٩٦، البيان: ٢٣٠، البصائر ١/ ٤٣٥، ابن شاذان: ٢٨٣، حسن المدد: ١٢٦، الكامل: ١٢٥، كنز المعاني ٥/ ٢٣١٤.\n(^٢) \"ألف وأربعمائة وستة وسبعون\" في ابن شاذان: ٢٨٣، البيان: ٢٣٠، القول الوجيز: ٢٩٦، \"ألف وأربعمائة وستة وتسعون\" حسن المدد: ١٢٦، \"ألف وأربعمائة وسبعة وسبعون\" عد الآي: ٤١٤، \"ألف وأربعمائة وستة وستون\" روضة المعدل: ٨٥ /أ.\n(^٣) كتاب عد الآي: ٤١٤، القول الوجيز: ٢٩٦، البيان: ٢٣٠، بشير اليسر: ١٧٣، البصائر ١/ ٤٣٥، روضة المعدل: ٨٥ /أ، ابن شاذان: ٢٨٣، قال محققه: \"وهي فيما عددت ١٣٤٧\".\n(^٤) عد الآي: ٤١٤ وتصحفت في المطبوع إلى ثمان وعشرون وهو خطأ، القول الوجيز: ٢٩٦، البيان: ٢٣٠، بشير اليسر: ١٧٣، البصائر ١/ ٤٣٥، روضة المعدل: ٨٥ /أ، ابن شاذان: ٢٨٣، حسن المدد: ١٢٦، كنز المعاني ٥/ ٢٣١٤، الكامل: ١٢٥.\n(^٥) قاعدة فواصلها (رويها): «رمن» القول الوجيز: ٢٩٦، «نمر» في حسن المدد: ١٢٧، كنز المعاني ٥/ ٢٣١٤، وفي التبيان ٣٩ /ب: \"نرم\"، في هامش الوقف والابتداء: ٨٣ /أ: \"نمر أو رمن\".","vol":"8","page":181},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1323>القراءات وتوجيهها</span>\nاختلف في ﴿لا تُقَدِّمُوا﴾ (^١) فيعقوب بفتح التّاء الدّال مشددة والأصل: لا تتقدموا فحذف إحدى التاءين، وقرأ الباقون بضمّ التّاء وكسر الدّال مشددة على أنّه متعدّ، وحذف مفعوله: إمّا اقتصارا كقولهم: \"هو يعطي ويمنع\"، و\"كلوا واشربوا\"، وإمّا اختصارا للدلالة عليه، أي: لا تقدّموا ما لا يصلح، وقال البيضاوي: \"لا تقدموا أمرا، أي: لا تقطعوا أمرا قبل أن يحكما به، وقيل: المراد بين يدى رسول الله ﷺ وذكر الله تعظيما له واشعارا بأنّه من الله بمكان يوجب إجلاله\"، قال في (الدر): \"ويحتمل أن يكون الفعل لازما نحو: «وجّه وتوجّه» \".\nواختلف في ﴿الْحُجُراتِ﴾ (^٢) فأبو جعفر بفتح الجيم، وقرأ الباقون بضمها إتباعا للضمة التي قبلها، وهما لغتان في جمع: «حجرة»، وهي القطعة من الأرض المحجورة بحائط.\nوقرأ «فتثبتوا» (^٣) بثاء مثلثة فموحدة ثمّ مثناة من فوق حمزة والكسائي، وكذا خلف، أي: توقفوا إلى أن يبين لكم الحال، وافقهم الحسن والأعمش، وقرأ الباقون بموحدة ثمّ مثناة من تحت فنون من البيان، أي: فتعرّفوا وتصفّحوا، وذكر ب «النّساء» (^٤).\nوسهل الهمزة الثّانية كالياء مع تحقيق الأولى من ﴿تَفِيءَ إِلى﴾ (^٥) نافع وابن كثير\n_________\n(^١) الحجرات: ١، النشر ٢/ ٣٧٦، المبهج ٢/ ٨٢١، مصطلح الإشارات: ٤٩٥، إيضاح الرموز: ٦٦٩، الدر المصون ١٠/ ٥، تفسير البيضاوي ٥/ ٢١١.\n(^٢) الحجرات: ٤، النشر ٢/ ٣٧٦، المبهج ٢/ ٨٢١، مصطلح الإشارات: ٤٩٥، إيضاح الرموز: ٦٦٩، تفسير البيضاوي ٥/ ٤٢٤.\n(^٣) الحجرات: ٦، النشر ٢/ ٣٧٦، مصطلح الإشارات: ٤٩٥، إيضاح الرموز: ٦٦٩، مفردة الحسن: ٤٩١، تفسير البيضاوي ٥/ ٢١٤.\n(^٤) سورة النساء: ٩٤، ٤/ ٣٨.\n(^٥) الحجرات: ٩، النشر ٢/ ٣٧٦، باب الهمزتين من كلمتين ٢/ ١٩٢.","vol":"8","page":182},{"text":"وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر ورويس، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون بتحقيقهما.\nواختلف في ﴿بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ﴾ (^١) فيعقوب بكسر الهمزة وسكون الخاء وتاء مثناة من فوق مكسورة على الجمع، وعن الحسن بكسر الهمزة وسكون الخاء وألف بعد الواو ثمّ نون بدل التّاء جمعا على «فعلان»، وقرأ الباقون بفتح الهمزة والخاء وياء ساكنة بعد الواو تثنية أخ، وخصّ الاثنين بالذكر لأنّها أقل من يقع بينهما الشقاق، وقيل: المراد بالأخوين الأوس والخزرج، وروى عبد الوارث عن أبي عمرو القراءات الثلاث.\nوقرأ ﴿وَلا تَلْمِزُوا﴾ (^٢) بضمّ الميم يعقوب، ووافقه الحسن، وقرأ الباقون بكسر، وعن المطّوّعي ضم حرف المضارع وفتح اللاّم وتشديد الميم، واللمز: الطعن باللسان، أي: ولا يغتب بعضكم بعضا فإنّ المؤمنين كنفس واحدة، ولا تفعلون ما تلمزون به فإنّ من فعل ما استحق به اللمز فقد لمز نفسه.\nوأظهر الباء عند الفاء في قوله ﴿يَتُبْ فَأُولئِكَ﴾ (^٣) نافع وابن كثير وابن ذكوان وعاصم وحمزة، وكذا أبو جعفر ويعقوب وخلف، واختلف عن هشام وخلاّد، والباقون بالإدغام.\nوقرأ ﴿مَيْتًا﴾ (^٤) بتشديد الياء نافع، وكذا أبو جعفر ورويس، ووافقهم ابن\n_________\n(^١) الحجرات: ١٠، النشر ٢/ ٣٧٦، المبهج ٢/ ٨٢١، مصطلح الإشارات: ٤٩٥، إيضاح الرموز: ٦٦٩، مفردة الحسن: ٤٩١، الدر المصون ١٠/ ٩، البحر المحيط ٩/ ٥١٦، تفسير البيضاوي ٥/ ٢١٦.\n(^٢) الحجرات: ١١، النشر ٢/ ٣٧٦، مصطلح الإشارات: ٤٩٥، إيضاح الرموز: ٦٦٩، تفسير البيضاوي ٥/ ٢١٧.\n(^٣) الحجرات: ١١، النشر ٢/ ٣٧٦، مصطلح الإشارات: ٤٩٥، إيضاح الرموز: ٦٦٩.\n(^٤) الحجرات: ١٢، النشر ٢/ ٣٧٦، المبهج ٢/ ٨٢١، مفردة ابن محيصن: ٣٢٩، سورة البقرة: ١٧٣، ٢/ ١٥٨.","vol":"8","page":183},{"text":"محيصن بخلف عنه كما في «البقرة».\nوقرأ ﴿وَلا تَنابَزُوا﴾ و﴿وَلا تَجَسَّسُوا﴾ و﴿لِتَعارَفُوا﴾ (^١) بتشديد الياء في الثّلاثة وصلا البزّي، ووافقه ابن محيصن بخلف عنهما، ومرّ ذكره ب «البقرة»، والتنابذ: تفاعل من النبذ، وهو التداعي باللقب، والتجسس: التتبع، ومنه: الجاسوس والجسّاسة.\nوعن الحسن «ولا تحسسوا» (^٢) بالحاء المهملة، قال البيضاوي: \"من الحس / ٤٢٤ ب/الذي هو أثر الجس/وغايته، ولذلك قيل للحواس: جواس\"، ومعنى الآية: \"لا تبحثوا عن عورات المسلمين ومعايبهم بالبحث عنها، وقد روي:\" لا تتبعوا عورات المسلمين فإن من يتبع عوراتهم تتبع الله عورته حتى يفضحه ولو في جوف بيته \" (^٣) \" (^٤).\nوأمال ﴿أَتْقاكُمْ﴾ (^٥) حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ الأزرق عن ورش بالفتح كالباقين، وبالتّقليل كقالون في (العنوان).\n_________\n(^١) الحجرات: ١٢، النشر ٢/ ٣٧٦، مصطلح الإشارات: ٤٩٦، إيضاح الرموز: ٦٧٠، الدر المصون ١٠/ ١١، البحر المحيط ٩/ ٥٠٥، سورة البقرة: ٢٦٧، ٣/ ١٩٨.\n(^٢) الحجرات: ١٢، مفردة الحسن: ٤٩٢، مصطلح الإشارات: ٤٩٦، إيضاح الرموز: ٦٧٠، تفسير البيضاوي ٥/ ٢١٨.\n(^٣) الحديث نصه: \"يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه لا تغتابوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم فإنه من اتبع عورة أخيه المسلم يتبع الله عورته ومن يتبع الله عورته يفضحه ولو فى جوف بيته\"، أخرجه أبو يعلى ٣/ ٢٣٧ (١٦٧٥)، وابن أبي الدنيا في الصمت: ١٢٠ (١٦٧) عن البراء، وأحمد ٤/ ٤٢٠ (١٩٧٩١)، وأبو داود ٤/ ٢٧٠ (٤٨٨٠)، والبيهقي ١٠/ ٢٤٧ (٢٠٩٥٣) عن أبي برزة، وفي صحيح ابن حبان ٨/ ٢٥٠ (٥٧٣٣) عن ابن عمر: \"يا معشر من أسلم بلسانه، ولم يدخل الإيمان قلبه، لا تؤذوا المسلمين، ولا تعيروهم، ولا تطلبوا عثراتهم، فإنه من يطلب عورة المسلم يطلب الله عورته، ومن يطلب الله عورته يفضحه ولو في جوف بيته\"، وهو بصيغ أخرى متقاربة في الطبراني ١١/ ١٨٦ (١١٤٤٤)، الترمذي (٢٠٣٢) وقال الأرناؤوط: إسناده قوي، وقال الهيثمي في المجمع ٨/ ٩٤: رجاله ثقات.\n(^٤) تفسير البيضاوي ٥/ ٢١٨.\n(^٥) الحجرات: ١٣.","vol":"8","page":184},{"text":"واختلف في ﴿لا يَلِتْكُمْ﴾ (^١) فأبو عمرو، وكذا يعقوب بهمزة ساكنة بعد الياء وقبل اللاّم من «ألته» «يألته» بالفتح في الماضي والكسر في المضارع، وهو لغة غطفان وأسد، ووافقهما اليزيدي والحسن، وأبدل أبو عمرو الهمزة ألفا على أصله، ووافقه اليزيدي، وقرأ الباقون بكسر اللاّم من غير همزة من: «لاته» «يليته» ك «باعه» «يبيعه»، وهي لغة الحجاز، وقيل: من «ولته» «يلته» ك «وعده» «يعده» فالمحذوف على القول الأوّل عين الكلمة ووزنها «يفلكم» وعلى الثّاني فاؤها ووزنها «يعلكم»، ويقال أيضا:\n«ألاته يليته» ك «أباعه يبيعه» و«آلته يؤلته» ك «آمن يؤمن»، وكلها لغات في معنى نقصه حقه.\nواختلف في ﴿بِما تَعْمَلُونَ﴾ (^٢) فابن كثير بالياء في تحت على الغيب نظرا لقوله تعالى ﴿يَمُنُّونَ﴾ وما بعده، ووافقه ابن محيصن، وقرأ الباقون بالتاء من فوق على الخطاب نظرا إلى قوله - تعالى -: ﴿لا تَمُنُّوا﴾ إلى آخر السّورة\n*****\n_________\n(^١) الحجرات: ١٤، النشر ٢/ ٣٧٦، المبهج ٢/ ٨٢١، مصطلح الإشارات: ٤٩٦، إيضاح الرموز: ٦٧٠، الدر المصون ١٠/ ١٣.\n(^٢) الحجرات: ١٨، النشر ٢/ ٣٧٦، المبهج ٢/ ٨٢٢، مصطلح الإشارات: ٤٩٦، إيضاح الرموز: ٦٧٠، الدر المصون ١٠/ ١٥.","vol":"8","page":185},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1324>المرسوم</span>\n[…] (^١).\n*****\n_________\n(^١) في السورة من المرسوم ﴿لا يَلِتْكُمْ﴾ بياء ولام بعدها، ومن الإدغام الكبير خمسة مواضع، انظر: الإدغام الكبير: ٢٣٩.","vol":"8","page":186},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1325>الوقف والابتداء</span>\nآخر البسملة: (م).\n﴿وَرَسُولِهِ﴾ (^١): (ك).\n﴿وَاِتَّقُوا اللهَ﴾ (^٢): (ك) أيضا.\n﴿عَلِيمٌ﴾ (^٣)، و﴿لا تَشْعُرُونَ﴾ (^٤): (ت).\n﴿لِلتَّقْوى﴾ (^٥): (ك).\n﴿عَظِيمٌ﴾ (^٦): (ت).\n﴿لا يَعْقِلُونَ﴾ (^٧)، و﴿خَيْرًا لَهُمْ﴾ (^٨): (ك).\n﴿رَحِيمٌ﴾ (^٩): (ت).\n_________\n(^١) الحجرات: ١، المرشد ٢/ ٧٢٠، منار الهدى: ٣٦٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٢.\n(^٢) الحجرات: ١، المرشد ٢/ ٧٢٠، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٦١، منار الهدى: ٣٦٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٢.\n(^٣) الحجرات: ١، المكتفى: ٥٣٢، المرشد ٢/ ٧٢٠، القطع ٢/ ٦٧٤، منار الهدى: ٣٦٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٢.\n(^٤) الحجرات: ٢، المكتفى: ٥٣٢، القطع ٢/ ٦٧٤، المرشد ٢/ ٧٢٠، منار الهدى: ٣٦٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٢.\n(^٥) الحجرات: ٣، المرشد ٢/ ٧٢٠، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٦١، منار الهدى: ٣٦٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٢.\n(^٦) الحجرات: ٣، المرشد ٢/ ٧٢٠، القطع ٢/ ٦٧٤، المكتفى: ٥٣٢، منار الهدى: ٣٦٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٢.\n(^٧) الحجرات: ٤، المرشد ٢/ ٧٢٠، المكتفى: ٥٣٢، القطع ٢/ ٦٧٤، منار الهدى: ٣٦٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٢.\n(^٨) الحجرات: ٥، المكتفى: ٥٣٢، المرشد ٢/ ٧٢٠، «كاف وليس بتمام» في القطع ٢/ ٦٧٤، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٦١، منار الهدى: ٣٦٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٢.\n(^٩) الحجرات: ٥، المكتفى: ٥٣٢، المرشد ٢/ ٧٢٠، القطع ٢/ ٦٧٤، منار الهدى: ٣٦٦،","vol":"8","page":187},{"text":"﴿نادِمِينَ﴾ (^١)، و﴿لَعَنِتُّمْ﴾ (^٢)، و﴿وَالْعِصْيانَ﴾ (^٣)، و﴿وَنِعْمَةً﴾ (^٤): (ك).\n﴿حَكِيمٌ﴾ (^٥): (ت).\n﴿بَيْنَهُما﴾ (^٦)، و﴿إِلى أَمْرِ اللهِ﴾ (^٧)، و﴿بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا﴾ (^٨): (ك).\n﴿الْمُقْسِطِينَ﴾ (^٩): (ت).\n﴿بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ﴾ (^١٠): (ت).\n﴿تُرْحَمُونَ﴾ (^١١): (ك).\n_________\n= - وهو «وقف» هبطي: ٢٩٢.\n(^١) الحجرات: ٦، المرشد ٢/ ٧٢٠، المكتفى: ٥٣٢، «كاف وليس بتمام» في القطع ٢/ ٦٧٤، منار الهدى: ٣٦٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٢.\n(^٢) الحجرات: ٧، المكتفى: ٥٣٢، «صالح» في المرشد ٢/ ٧٢٠، «تم الكلام» في القطع ٢/ ٦٧٤، منار الهدى: ٣٦٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٢.\n(^٣) الحجرات: ٧، المرشد ٢/ ٧٢٠، القطع ٢/ ٦٧٤، الإيضاح ٢/ ٩٠٣، المكتفى: ٥٣٢، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٦١، منار الهدى: ٣٦٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٢.\n(^٤) الحجرات: ٨، المكتفى: ٥٣٢، الإيضاح ٢/ ٩٠٣، القطع ٢/ ٦٧٥، المرشد ٢/ ٧٢٠، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٦١، منار الهدى: ٣٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٢.\n(^٥) الحجرات: ٨، المرشد ٢/ ٧٢٠، المكتفى: ٥٣٢، القطع ٢/ ٦٧٤، منار الهدى: ٣٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٢.\n(^٦) الحجرات: ٩، المرشد ٢/ ٧٢١، «صالح» في القطع ٢/ ٦٧٥، «جائز» في العلل ٣/ ٩٦١، منار الهدى: ٣٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٢.\n(^٧) الحجرات: ٩، «صالح» في المرشد ٢/ ٧٢١، «جائز» في العلل ٣/ ٩٦١، منار الهدى: ٣٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٢.\n(^٨) الحجرات: ٩، قال في المرشد ٢/ ٧٢١: \" ﴿بِالْعَدْلِ﴾ «كاف»، وإن شئت وقفت على ﴿وَأَقْسِطُوا﴾ والأول أجود\"، ﴿وَأَقْسِطُوا﴾ «كاف» في القطع ٢/ ٦٧٥، و«مطلق» في العلل ٣/ ٩٦١، منار الهدى: ٣٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٢.\n(^٩) الحجرات: ٩، المكتفى: ٥٣٢، القطع ٢/ ٦٧٤، المرشد ٢/ ٦٧٤، منار الهدى: ٣٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٢.\n(^١٠) الحجرات: ١٠، المرشد ٢/ ٧٢١، منار الهدى: ٣٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٢.\n(^١١) الحجرات: ١٠، المرشد ٢/ ٧٢١، المكتفى: ٥٣٢، القطع ٢/ ٦٧٤، منار الهدى: ٣٦٧،","vol":"8","page":188},{"text":"﴿مِنْهُنَّ﴾ (^١)، و﴿بِالْأَلْقابِ﴾ (^٢)، و﴿بَعْدَ الْإِيمانِ﴾ (^٣): (ك).\n﴿الظّالِمُونَ﴾ (^٤): (ت).\n﴿مِنَ الظَّنِّ﴾ (^٥)، و﴿إِثْمٌ﴾ (^٦)، و﴿تَجَسَّسُوا﴾ (^٧): (ك).\n﴿بَعْضًا﴾ (^٨): (ت).\n﴿فَكَرِهْتُمُوهُ﴾ (^٩): (ك).\n﴿وَاِتَّقُوا اللهَ﴾ (^١٠): (ك).\n﴿رَحِيمٌ﴾ (^١١): (ت).\n_________\n= - وهو «وقف» هبطي: ٢٩٢.\n(^١) الحجرات: ١١، القطع ٢/ ٦٧٥، المرشد ٢/ ٧٢١، «جائز» في العلل ٣/ ٩٦١، منار الهدى: ٣٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٢.\n(^٢) الحجرات: ١١، «حسن» في المرشد ٢/ ٧٢١، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٦٢، منار الهدى: ٣٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٢.\n(^٣) الحجرات: ١١، المكتفى: ٥٣٢، القطع ٢/ ٦٧٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٧٢١، «جائز» في العلل ٣/ ٩٦٢، منار الهدى: ٣٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٢.\n(^٤) الحجرات: ١١، المرشد ٢/ ٧٢١، المكتفى: ٥٣٢، القطع ٢/ ٦٧٥، منار الهدى: ٣٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٢.\n(^٥) الحجرات: ١٢، «صالح» في المرشد ٢/ ٧٢١، منار الهدى: ٣٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٢.\n(^٦) الحجرات: ١٢، المرشد ٢/ ٧٢١، منار الهدى: ٣٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٢.\n(^٧) الحجرات: ١٢، المرشد ٢/ ٧٢١، منار الهدى: ٣٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٢.\n(^٨) الحجرات: ١٢، المرشد ٢/ ٧٢١، منار الهدى: ٣٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٢.\n(^٩) الحجرات: ١٢، القطع ٢/ ٦٧٥، المكتفى: ٥٣٢، المرشد ٢/ ٧٢١، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٦٢، منار الهدى: ٣٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٢.\n(^١٠) الحجرات: ١٢، «صالح» في المرشد ٢/ ٧٢٢، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٦٢، منار الهدى: ٣٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٢.\n(^١١) الحجرات: ١٢، المكتفى: ٥٣٢، المرشد ٢/ ٧٢٢، القطع ٢/ ٦٧٥، منار الهدى: ٣٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٢.","vol":"8","page":189},{"text":"﴿لِتَعارَفُوا﴾ (^١): (ت).\n﴿أَتْقاكُمْ﴾ (^٢): (ك).\n﴿خَبِيرٌ﴾ (^٣): (ت).\n﴿فِي قُلُوبِكُمْ﴾ (^٤)، و﴿مِنْ أَعْمالِكُمْ شَيْئًا﴾ (^٥): (ك).\n﴿غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ (^٦): (ت).\n﴿فِي سَبِيلِ اللهِ﴾ (^٧): (ك).\n﴿الصّادِقُونَ﴾ (^٨): (ت).\n﴿وَما فِي الْأَرْضِ﴾ (^٩): (ك).\n_________\n(^١) الحجرات: ١٣، المكتفى: ٥٣٢، الإيضاح ٢/ ٩٠٣، المرشد ٢/ ٧٢٢، القطع ٢/ ٦٧٥، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٦٢، منار الهدى: ٣٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٢.\n(^٢) الحجرات: ١٣، المرشد ٢/ ٧٢٢، القطع ٢/ ٦٧٥، المكتفى: ٥٣٣، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٦٢، منار الهدى: ٣٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٢.\n(^٣) الحجرات: ١٣، المرشد ٢/ ٧٢٢، المكتفى: ٥٣٢، القطع ٢/ ٦٧٥، منار الهدى: ٣٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٢.\n(^٤) الحجرات: ١٤، المرشد ٢/ ٧٢٢، القطع ٢/ ٦٧٦، المكتفى: ٥٣٣، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٩٠٣، «جائز» في العلل ٣/ ٩٦٢، منار الهدى: ٣٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٢.\n(^٥) الحجرات: ١٤، المكتفى: ٥٣٣، الإيضاح ٢/ ٩٠٣، القطع ٢/ ٦٧٦، المرشد ٢/ ٧٢٢، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٦٢، منار الهدى: ٣٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٢.\n(^٦) الحجرات: ١٤، المرشد ٢/ ٧٢٢، المكتفى: ٥٣٢، القطع ٢/ ٦٧٥، منار الهدى: ٣٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٢.\n(^٧) الحجرات: ١٥، «صالح» في المرشد ٢/ ٧٢٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٩٦٢، منار الهدى: ٣٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٢.\n(^٨) الحجرات: ١٥، المكتفى: ٥٣٢، القطع ٢/ ٦٧٥، المرشد ٢/ ٧٢٢، منار الهدى: ٣٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٢.\n(^٩) الحجرات: ١٦، المرشد ٢/ ٧٢٣، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٦٢، منار الهدى: ٣٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٢.","vol":"8","page":190},{"text":"﴿عَلِيمٌ﴾ (^١): (ت).\n﴿أَنْ أَسْلَمُوا﴾ (^٢)، و﴿إِسْلامَكُمْ﴾ (^٣): (ك).\n﴿صادِقِينَ﴾ (^٤): (ت).\n﴿وَالْأَرْضِ﴾ (^٥): (ك).\n﴿وَاللهُ بَصِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ﴾ (^٦): (م).\n*****\n_________\n(^١) الحجرات: ١٦، المكتفى: ٥٣٢، القطع ٢/ ٦٧٦، منار الهدى: ٣٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٢.\n(^٢) الحجرات: ١٧، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٦٢، منار الهدى: ٣٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٢.\n(^٣) الحجرات: ١٧، «جائز» في العلل ٣/ ٩٦٢، منار الهدى: ٣٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٢.\n(^٤) الحجرات: ١٧، المكتفى: ٥٣٢، القطع ٢/ ٦٧٥، منار الهدى: ٣٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٢.\n(^٥) الحجرات: ١٨، المرشد ٢/ ٧٢٣، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٦٢، منار الهدى: ٣٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٢.\n(^٦) الحجرات: ١٨، القطع ٢/ ٦٧٦، المرشد ٢/ ٧٢٣، المكتفى: ٥٣٣، منار الهدى: ٣٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٢.","vol":"8","page":191},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1326>التجزئة:</span>\nمن ﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ﴾ (^١) بالفتح إلى ﴿قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنّا﴾ (^٢): ربع وهو تكملة النصف.\n*****\n_________\n(^١) الفتح: ٢٩.\n(^٢) الحجرات: ١٤، نصف حزب عند المصريين والمغاربة، وحزب عند بعض المشارقة، إعلام الإخوان: ١٠١، غيث النفع: ٣٥٦، جمال القراء ١/ ١٥٤.","vol":"8","page":192},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1327>سورة ق</span>\n[ويقال لها سورة «الباسقات»] (^١).\nمكّيّة (^٢).\nوحروفها: ألف وأربعمائة وستون (^٣).\nوكلمها: ثلاثمائة وخمس وسبعون (^٤).\nوآيها: خمس وأربعون (^٥).\nوفيها مشبه الفاصلة: ثلاثة:\n﴿ق﴾، ﴿رِزْقًا لِلْعِبادِ﴾، ﴿عَلَيْهِمْ بِجَبّارٍ﴾ (^٦).\n_________\n(^١) ما بن المعقوفين ليس في الأصل، سميت باسم هذا الحرف المعروف، وقد وردت التسمية في الحديث الشريف، وعن الصحابة الكرام، وسميت به في المصاحف، وكتب التفسير والحديث، وسميت باسم سورة الباسقات، والباسق: هو التام الطول المرتفع في علو، انظر: لسان العرب مادة: (ب س ق) ١٠/ ٢٠، وسميت بذلك لورود هذا اللفظ في السورة سماها بذلك السخاوي في جمال القراء ١/ ٣٧، وابن الجوزي في تفسيره زاد المسير ٨/ ٣، وغيرهما، أسماء سور القرآن: ٣٩٨.\n(^٢) مكية في: حسن المدد: ١٢٥، البيان: ٢٣١، ابن شاذان: ٢٨٥، الكامل: ١٢٥، كنز المعاني ٥/ ٢٣١٤، روضة المعدل: ٨٥ /أ، مختلف فيها في عد الآي: ٤١٥، القول الوجيز: ٢٩٧، وأحاديث مدنية السورة لا تصح، والسورة بالإجماع مكية.\n(^٣) في البيان: ٢٣١، ابن شاذان: ٢٨٥، روضة المعدل: ٨٥ /أ، حسن المدد: ١٢٨: \"ألف وأربعمائة وأربعة وسبعون\"، وفي عد الآي: ٤١٧، القول الوجيز: ٢٩٧: \"ألف وأربعمائة وسبعون\"، قال محقق ابن شاذان: عددتها ١٣٧٣.\n(^٤) عد الآي: ٤١٦، القول الوجيز: ٢٩٧، البيان: ٢٣١، البصائر ١/ ٤٣٧، بشير اليسر: ١٧٤، ابن شاذان: ٢٨٥، حسن المدد: ١٢٧، روضة المعدل: ٨٥ /أ.\n(^٥) عد الآي: ٤١٦، القول الوجيز: ٢٩٧، البيان: ٢٣١، البصائر ١/ ٤٣٧، بشير اليسر: ١٧٤، حسن المدد: ١٢٧، ابن شاذان: ٢٨٥، الكامل: ١٢٥، كنز المعاني ٥/ ٢٣١٤، روضة المعدل: ٨٥ /أ.\n(^٦) الآيات: ١، ١١، ٤٥، القول الوجيز: ٢٩٧، بشير اليسر: ١٧٤، البيان: ٢٣١.","vol":"8","page":193},{"text":"وعكسه: موضعان:\n﴿وَثَمُودُ﴾ و﴿وَإِخْوانُ لُوطٍ﴾ (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-1328>فواصلها </span>(^٢):\n﴿… الْمَجِيدِ (١)﴾ ﴿… عَجِيبٌ (٢)﴾ ﴿… بَعِيدٌ (٣)﴾ ﴿… حَفِيظٌ (٤)﴾ ﴿… مَرِيجٍ (٥)﴾ ﴿… مِنْ فُرُوجٍ (٦)﴾ ﴿… بَهِيجٍ (٧)﴾ ﴿… مُنِيبٍ (٨)﴾ ﴿… الْحَصِيدِ (٩)﴾ ﴿… نَضِيدٌ (١٠)﴾ ﴿… الْخُرُوجُ (١١)﴾ ﴿… وَثَمُودُ (١٢)﴾ ﴿.. وَإِخْوانُ لُوطٍ (١٣)﴾ ﴿… وَعِيدِ (١٤)﴾ ﴿… جَدِيدٍ (١٥)﴾ ﴿… الْوَرِيدِ (١٦)﴾ ﴿… قَعِيدٌ (١٧)﴾ ﴿… عَتِيدٌ (١٨)﴾ ﴿… تَحِيدُ (١٩)﴾ ﴿… الْوَعِيدِ (٢٠)﴾ ﴿… وَشَهِيدٌ (٢١)﴾ ﴿… حَدِيدٌ (٢٢)﴾ ﴿… عَتِيدٌ (٢٣)﴾ ﴿… عَنِيدٍ (٢٤)﴾ ﴿… مُرِيبٍ (٢٥)﴾ ﴿… الشَّدِيدِ (٢٦)﴾ ﴿… بَعِيدٍ (٢٧)﴾ ﴿… بِالْوَعِيدِ (٢٨)﴾ ﴿… لِلْعَبِيدِ (٢٩)﴾ ﴿… مِنْ مَزِيدٍ (٣٠)﴾ ﴿… غَيْرَ بَعِيدٍ (٣١)﴾ ﴿… حَفِيظٍ (٣٢)﴾ ﴿… مُنِيبٍ (٣٣)﴾ ﴿… الْخُلُودِ (٣٤)﴾ ﴿… مَزِيدٌ (٣٥)﴾ ﴿… مَحِيصٍ (٣٦)﴾ ﴿… شَهِيدٌ (٣٧)﴾ ﴿… مِنْ لُغُوبٍ (٣٨)﴾ ﴿… الْغُرُوبِ (٣٩)﴾ ﴿… السُّجُودِ (٤٠)﴾ ﴿… قَرِيبٍ (٤١)﴾ ﴿… الْخُرُوجِ (٤٢)﴾ ﴿… الْمَصِيرُ (٤٣)﴾ ﴿… يَسِيرٌ (٤٤)﴾ ﴿… وَعِيدِ (٤٥)﴾\n*****\n_________\n(^١) الآيات: ١٢، ١٣، القول الوجيز: ٢٩٧، بشير اليسر: ١٧٤، البيان: ٢٣١.\n(^٢) قاعدة فواصلها (رويها): «طب صدر ظج» القول الوجيز: ٢٩٧، البصائر ١/ ٤٣٧، «طب جظ صبرد» حسن المدد: ١٢٧، كنز المعاني ٥/ ٢٣١٤، وفي هامش وقوف السمرقندي: ٨٣ /ب:\n\"طب جظ صرد، أو رصد بط جظ، أو طب صدر ظج\"، وفي التبيان ٤٠ /أ: \"صدر بط جظ\".","vol":"8","page":194},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1329>القراءات وتوجيهها</span>\nعن الحسن «قاف» (^١) بكسر الفاء من هجائها على الجر بحرف قسم مقدر ومنع الصرف، والجمهور بالسكون لأنّ الأصل في حروف المعجم إذا لم تركّب مع عامل أن تكون موقوفة، فمن فتح «قاف» عدل إلى أخف الحركات (^٢).\nوقرأ ﴿أَإِذا﴾ (^٣) بهمزتين على الاستفهام الأولى منهما محققة والثّانية مسهلة بين الهمزة والياء مع الفصل بينهما بألف قالون وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر [ووافقهم اليزيدي، وقرأ ورش وابن كثير، وكذا رويس بتسهيل الثانية من غير ألف بينهما] (^٤)، ووافقهم ابن محيصن، وقرأ ابن ذكوان وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا روح، وخلف بتحقيقهما من غير ألف، وهو مدّ الدّاجوني عن هشام عند جمهور العراقيين وغيرهم/، ووافقهم الحسن، وقرأ الحلواني عن هشام من طريق ابن عبدان عند/ ٤٢٥ أ/ صاحب (التّيسير) من قراءته على أبي الفتح بالتحقيق فيهما مع المدّ وهو المشهور عن الحلواني عند جمهور العراقيين، وهو طريق الشّذائي عن الدّاجوني كما في (المبهج) وغيره، وأحد الوجهين في (الشّاطبيّة)، وعن الأعمش بهمزة واحدة فيحتمل الاستفهام كقراءة من سبق، وحذفت الاداة للدلالة ويحتمل الإخبار (^٥).\nوقرأ ﴿مِتْنا﴾ (^٦) بكسر الميم نافع وحفص والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم ابن محيصن من (المفردة)، والأعمش، والباقون بضمها كما في «آل عمران».\n_________\n(^١) ق: ١، مفردة الحسن: ٤٩٣، مصطلح الإشارات: ٤٩٧، إيضاح الرموز: ٦٧١، البحر المحيط ٩/ ٥٢٩.\n(^٢) البحر المحيط ٩/ ٥٢٩.\n(^٣) ق: ٣، النشر ٢/ ٣٧٦.\n(^٤) ما بين المعقوفين سقط من الأصل.\n(^٥) الهمزتين من كلمة ٢/ ١٧٤.\n(^٦) ق: ٣، النشر ٢/ ٣٧٦، المبهج ٢/ ٨٢٣، مصطلح الإشارات: ٤٩٧، إيضاح الرموز: ٦٧١، مفردة ابن محيصن: ٢٢١، سورة آل عمران ٣/ ٣٧٩.","vol":"8","page":195},{"text":"وأثبت الياء في ﴿وَعِيدِ﴾ (^١) في الوصل ورش، ووافقه الحسن، وفي الحالين يعقوب.\nولا خلاف في ﴿الْأَيْكَةِ﴾ (^٢) هنا أنّها ب «ال» إنّما الخلاف في «الشعراء» و«ص» كما مرّ.\nوعن الحسن «﴿الصُّورِ﴾» (^٣) بفتح الواو، وسبق ذكره.\nوعنه أيضا «إلقياء» (^٤) بهمزة مكسورة وفتح الياء وبألف ممدودة قبل همزة منونة منصوبة مصدر: «ألقى»، والجمهور بفتح الهمزة وكسر القاف وبعدها ياء مفتوحة وألف ساكنة فعل أمر مثنى.\nواختلفوا هل المأمور واحد أم اثنان؟، فقيل: واحد، وإنّما أتي بضمير اثنين دلالة على تكرير الفعل كأنّه قيل: ألق ألق، وقيل: المراد ألقين بالنّون الخفيفة فأبدلها ألفا إجراء للوصل مجرى الوقف، وقيل: المراد مثنّى، وهذا هو الحق لأنّ المراد ملكان يفعلان ذلك.\nواختلف في «يوم يقول» (^٥) فنافع وأبو بكر بالياء على الغيبة إسنادا إلى ضمير اسم الله - تعالى - في قوله: ﴿الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللهِ﴾ أو ﴿رَبَّنا﴾ السابقين، وعن الحسن «يقال» بياء مضمومة وبألف بعد القاف مبنيّا للمفعول، وقرأ الباقون بنون المتكلم المعظم نفسه لتقدم ذكر في قوله: ﴿وَقَدْ قَدَّمْتُ﴾ على بناء الفعل للفاعل.\n_________\n(^١) ق: ١٤، النشر ٢/ ٣٧٦، النشر ٢/ ٣٦٧، المبهج ٢/ ٨٢٤، مصطلح الإشارات: ٤٩٧، إيضاح الرموز: ٦٧١.\n(^٢) ق: ١٤، الشعراء: ١٧٦، ص: ١٣.\n(^٣) ق: ٢٠.\n(^٤) ق: ٢٤، مفردة الحسن: ٤٩٣، مصطلح الإشارات: ٤٩٧، إيضاح الرموز: ٦٧١، الدر المصون ١٠/ ٢٧، البحر المحيط ٩/ ٥٣٧.\n(^٥) ق: ٣٠، النشر ٢/ ٣٧٦، المبهج ٢/ ٨٢٣، مفردة الحسن: ٤٩٥، مصطلح الإشارات: ٤٩٧، إيضاح الرموز: ٦٧١، البحر المحيط ٩/ ٥٣٨.","vol":"8","page":196},{"text":"وقرأ «﴿يُوعَدُونَ﴾» (^١) بالياء من تحت على الغيبة ابن كثير، ووافقه ابن محيصن، وسبق ب «ص».\nوعن الحسن «﴿فَنَقَّبُوا﴾» (^٢) بكسر القاف [أمرا] (^٣) لأهل مكة بذلك، وروها الأصمعي عن أبي عمرو، والجمهور بفتحهما، والتنقيب: التنفير والتفتيش، ومعناه التطواف في البلاد.\nوأمال ﴿أَوْ أَلْقَى﴾ (^٤) وقفا حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش قرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح كالباقين، وبالتّقليل لقالون من (العنوان).\nواختلف في ﴿وَأَدْبارَ السُّجُودِ﴾ (^٥) وفنافع وابن كثير وحمزة، وكذا أبو جعفر وخلف بكسر الهمزة على أنّه مصدر «أدبر» بمعنى: مضى، ونصب على الظرفية بتقدير زمان ك: \"مقدم الحاج\"، أي: وقت انقضاء السجود، قاله الجعبري، وافقهم ابن محيصن والأعمش، وقرأ الباقون بفتحها جمع: «دبر» وهو آخر الصّلاة وعقبها، وجمع باعتبار تعدد والسجود معنى، قال البيضاوي، وقيل: \"المراد بالتسبيح الصّلاة، والصلاة قبل الطلوع للصبح، وقبل الغروب للظهر والعصر ومن الليل العشاء إن والتهجد وأدبار السجود النوافل بعد المكتوبات وقيل الوتر بعد العشاء\" انتهى، وخرج بتقييد ﴿وَأَدْبارَ السُّجُودِ﴾ ﴿وَإِدْبارَ النُّجُومِ﴾ آخر «الطور» (^٦) المتفق على\n_________\n(^١) ق: ٣٢، النشر ٢/ ٣٧٦، مفردة ابن محيصن: ٣٤١، مصطلح الإشارات: ٤٩٨، إيضاح الرموز: ٦٧١، سورة ص: ٥٣، ٧/ ٣١٧.\n(^٢) ق: ٣٦، مفردة الحسن: ٤٩٤، مصطلح الإشارات: ٤٩٨، إيضاح الرموز: ٦٧١، الدر المصون ١٠/ ٣٤، البحر المحيط ٩/ ٥٤١.\n(^٣) ما بين المعقوفين من الأصل، و(أ، س).\n(^٤) ق: ٣٧.\n(^٥) ق: ٤٠، النشر ٢/ ٣٧٦، المبهج ٢/ ٨٢٣، مفردة ابن محيصن: ٣٤١، مصطلح الإشارات: ٤٩٨، إيضاح الرموز: ٦٧٢، كنز المعاني ٥/ ٢٣٢٩، الدر المصون ١٠/ ٣٥، تفسير البيضاوي ٥/ ٢٣٢.\n(^٦) سورة الطور: ٤٩.","vol":"8","page":197},{"text":"كسره، إلاّ ما سيذكر إن شاء الله - تعالى - عن المطّوّعي.\nووقف على ﴿يُنادِ﴾ (^١) بثبوت الياء وقفا ابن كثير، وكذا يعقوب على الأصل لأنّه مضارع مرفوع فحقه ثبوت الياء مطلقا في الكتابة والقراءة والوصل والوقف إلاّ أنّها حذفت في الوصل لالتقاء السّاكنين وحذفت في الخط حملا على الوصل وبه قطع لابن كثير في (الكفاية) و(المبهج) و(المستنير) والارشاد وفاقا للجمهور وبالحذف أخذ له في (الكافي) و(الهادي) و(الهداية) و(التّبصرة) و(التّذكرة)، والوجهان في (الشّاطبيّة) ك (جامع البيان) وغيرهما، والأوّل أصح، ووافقهما ابن محيصن، ووقف الباقون بحذفها موافقة للرسم.\nوأثبت الياء في ﴿الْمُنادِ﴾ (^٢) وصلا نافع وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، ووافقهم / ٤٢٥ ب/الحسن، واليزيدي، وفي الحالين ابن كثير، وكذا يعقوب وافقهما ابن محيصن/ وحذفها الباقون في الحالين، والمنادي: إسرافيل أو جبريل فيقول: \"يا أيتها العظام البالية واللحوم المتمزقة والشعور المتفرقة إن الله يأمر كن أن تجتمعن لفصل القضاء\".\nوقرأ ﴿يَوْمَ تَشَقَّقُ﴾ (^٣) بتخفيف الشّين فأبو عمرو وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش واليزيدي، وقرأ الباقون بالتّشديد، وسبق ب «الفرقان» (^٤).\nوأثبت الياء في ﴿وَعِيدِ﴾ (^٥) وصلا ورش، ووافقه الحسن، وفي الحالين يعقوب،\n_________\n(^١) ق: ٤١، النشر ٢/ ٣٧٦، المبهج ٢/ ٨٢٤، مصطلح الإشارات: ٤٩٨، إيضاح الرموز: ٦٧٢.\n(^٢) ق: ٤١، النشر ٢/ ٣٧٦، المبهج ٢/ ٨٢٤، مصطلح الإشارات: ٤٩٨، إيضاح الرموز: ٦٧٢، تفسير البيضاوي ٥/ ٢٣٢.\n(^٣) ق: ٤٤، النشر ٢/ ٣٧٦، المبهج ٢/ ٨٢٤، مفردة ابن محيصن: ٣٤١، مفردة الحسن: ٤٩٤، مصطلح الإشارات: ٤٩٨، إيضاح الرموز: ٦٧٢.\n(^٤) سورة الفرقان: ٢٥، ٧/ ٣٣٦.\n(^٥) ق: ٤٥، النشر ٢/ ٣٧٦، المبهج ٢/ ٨٢٤، مفردة الحسن: ٤٩٥، مصطلح الإشارات: ٤٩٨، إيضاح الرموز: ٦٧٢.","vol":"8","page":198},{"text":"وحذفها فيهما الباقون.\nوفي هذه السّورة من الزوائد ثلاثة، ومن الإدغام الكبير (^١) ثمانية مواضع.\n*****\n_________\n(^١) الإدغام الكبير: ٢٣٩.","vol":"8","page":199},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1330>الوقف والابتداء</span>\nآخر البسملة: (م).\n﴿ق﴾ (^١): (ك) أو (ت) على تقدير هذه، أو قرأ أو اذكر ﴿ق﴾، (ن) على جعله قسما، وتاليه قسما آخر، والجواب ﴿بَلْ عَجِبُوا﴾.\n﴿الْمَجِيدِ﴾ (^٢): (ك) على جعل ﴿لَحْمَ﴾ (^٣) جواب القسم، (ن) على جعله قسما، والجواب: لقد، للفصل بينهما.\n﴿عَجِيبٌ﴾ (^٤)، و﴿وَكُنّا تُرابًا﴾ (^٥): (ك).\n﴿بَعِيدٌ﴾ (^٦): (ت).\n﴿حَفِيظٌ﴾ (^٧): (ك).\n﴿مَرِيجٍ﴾ (^٨): (ت).\n_________\n(^١) ق: ١، المرشد ٢/ ٧٢٤، القطع ٢/ ٦٧٧ وقال: \"اسم من أسماء السورة، قال أبو جعفر:\n\"فعلى هذا القول يكفي الوقف على «ق» والتقدير: اتل \"\"، المكتفى: ٥٣٤، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٦٣، منار الهدى: ٣٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٢.\n(^٢) ق: ١، المرشد ٢/ ٧٢٤، القطع ٢/ ٦٧٧، «جائز» في العلل ٣/ ٩٦٣، منار الهدى: ٣٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٢.\n(^٣) هكذا في جميع النسخ والصواب على جعل «ق».\n(^٤) ق: ٢، المكتفى: ٥٣٤، القطع ٢/ ٦٧٧، منار الهدى: ٣٦٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٢.\n(^٥) ق: ٣، القطع ٢/ ٦٧٧، «جائز» في العلل ٣/ ٩٥٤، منار الهدى: ٣٦٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٢.\n(^٦) ق: ٣، المكتفى في الوقف والابتداء: ٥٣٤، القطع والائتناف ٢/ ٦٧٧، المرشد في الوقف ٢/ ٧٢٤، «حسن» في الإيضاح في الوقف والابتداء ٢/ ٩٠٤، منار الهدى: ٣٦٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٣.\n(^٧) ق: ٤، المكتفى: ٥٣٤، القطع ٢/ ٦٧٨، المرشد ٢/ ٧٢٤، منار الهدى: ٣٦٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٣.\n(^٨) ق: ٥، المكتفى: ٥٣٤، القطع ٢/ ٦٧٨، المرشد ٢/ ٧٢٤، منار الهدى: ٣٦٨، وهو","vol":"8","page":200},{"text":"﴿مِنْ فُرُوجٍ﴾ (^١)، و﴿مُنِيبٍ﴾ (^٢)، و﴿رِزْقًا لِلْعِبادِ﴾ (^٣)، و﴿بَلْدَةً مَيْتًا﴾ (^٤): (ك).\n﴿الْخُرُوجُ﴾ (^٥): (ت).\n﴿وَقَوْمُ تُبَّعٍ﴾ (^٦)، و﴿فَحَقَّ وَعِيدِ﴾ (^٧)، و﴿بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ﴾ (^٨): (ك).\n﴿جَدِيدٍ﴾ (^٩): (ت).\n_________\n= - «وقف» هبطي: ٢٩٣.\n(^١) ق: ٦، المرشد ٢/ ٧٢٤، القطع والائتناف ٢/ ٦٧٨ وقال: \"قطع كاف ليس بتمام لأن «الأرض» منصوبة بإضمار فعل معطوف على ما قبله\"، المكتفى: ٥٣٤، منار الهدى: ٣٦٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٣.\n(^٢) ق: ٨، المرشد ٢/ ٧٢٤، القطع والائتناف ٢/ ٦٧٨ وقال: \"كاف إن ابتدأت الخبر «وحب الحصيد» ليس بقطع كاف\"، المكتفى في الوقف: ٥٣٤، منار الهدى: ٣٦٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٣.\n(^٣) ق: ١١، المرشد ٢/ ٧٢٤، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ٩٦٤، منار الهدى: ٣٦٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٣.\n(^٤) ق: ١١، المكتفى: ٥٣٤، القطع والائتناف ٢/ ٦٧٨، قال في المرشد ٢/ ٧٢٤: \"ومنهم من قال ﴿بَلْدَةً مَيْتًا﴾ وهو «كاف» وأصلح مما قبله\"، «مطلق» في العلل في الوقف ٣/ ٩٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٣.\n(^٥) ق: ١١، المرشد في الوقف والابتدا ٢/ ٧٢٤، المكتفى في الوقف والابتداء: ٥٣٤، القطع والائتناف ٢/ ٦٧٨، الإيضاح في الوقف والابتداء ٢/ ٩٠٤، منار الهدى: ٣٦٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٣.\n(^٦) ق: ١٤، المكتفى في الوقف والابتداء: ٥٣٤، القطع والائتناف ٢/ ٦٧٨، المرشد في الوقف والابتدا ٢/ ٧٢٤، «مطلق» في العلل في الوقف ٣/ ٩٦٤، منار الهدى: ٣٦٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٣.\n(^٧) ق: ١٤، المرشد ٢/ ٧٢٥، المكتفى: ٥٣٤، القطع ٢/ ٦٧٨، منار الهدى: ٣٦٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٣.\n(^٨) ق: ١٥، المرشد ٢/ ٧٢٥، القطع والائتناف ٢/ ٦٧٨، المكتفى في الوقف: ٥٣٤، «حسن» في الإيضاح في الوقف ٢/ ٩٠٤، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٦٤، منار الهدى: ٣٦٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٣.\n(^٩) ق: ١٥، المكتفى: ٥٣٤، القطع ٢/ ٦٧٨، المرشد ٢/ ٧٢٥، منار الهدى: ٣٦٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٣.","vol":"8","page":201},{"text":"﴿مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ﴾ (^١)، و﴿قَعِيدٌ﴾ (^٢)، و﴿عَتِيدٌ﴾ (^٣)، و﴿تَحِيدُ﴾ (^٤)، و﴿الْوَعِيدِ﴾ (^٥)، و﴿وَشَهِيدٌ﴾ (^٦)، و﴿حَدِيدٌ﴾ (^٧)، و﴿عَتِيدٌ﴾ (^٨)، و﴿عَنِيدٍ﴾ (^٩): (ك).\n﴿مُرِيبٍ﴾ (^١٠): (ن) لأنّ تاليه كما قاله في (النّهر): \"الظاهر تعلقه بما قبله على جهة البدل، ويكون ﴿فَأَلْقِياهُ﴾ توكيدا\" (^١١)، (ك) على جعله مبتدأ خبره ﴿فَأَلْقِياهُ﴾.\n﴿الشَّدِيدِ﴾ (^١٢): (ت).\n_________\n(^١) ق: ١٦، المكتفى: ٥٣٤، قال في المرشد ٢/ ٧٢٥: \"صالح وليس بالجيد\"، قال في القطع ٦٧٨/ ٢: \"ليس بقطع كاف\"، «وقف» في العلل ٣/ ٩٦٤، المنار: ٣٦٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٣.\n(^٢) ق: ١٧، القطع ٢/ ٦٧٩، المكتفى: ٥٣٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٧٢٥، العلل ٣/ ٩٦٥، منار الهدى: ٣٦٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٣.\n(^٣) ق: ٢٣، المكتفى: ٥٣٥، المرشد ٢/ ٧٢٥، «حسن» في القطع ٢/ ٦٧٩، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ٩٦٥، منار الهدى: ٣٦٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٣.\n(^٤) ق: ١٩، المكتفى: ٥٣٥، القطع ٢/ ٦٧٩، المرشد ٢/ ٧٢٥، منار الهدى: ٣٦٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٣.\n(^٥) ق: ٢٠، المكتفى: ٥٣٥، القطع ٢/ ٦٧٩، «حسن» في المرشد ٢/ ٧٢٥، منار الهدى: ٣٦٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٣.\n(^٦) ق: ٢١، المكتفى: ٥٣٥ ن القطع ٢/ ٦٧٩، «كاف» وقيل: «حسن» في المرشد ٢/ ٧٢٥، منار الهدى: ٣٦٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٣.\n(^٧) ق: ٢٢، المكتفى: ٥٣٥، المرشد ٢/ ٧٢٥، القطع ٢/ ٦٨٠، منار الهدى: ٣٦٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٣.\n(^٨) ق: ٢٣ سبق قريبا.\n(^٩) ق: ٢٤، القطع ٢/ ٦٨٠، المكتفى: ٥٣٥، «جائز» في المرشد، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ٩٦٥، منار الهدى: ٣٦٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٣.\n(^١٠) ق: ٢٥، «كاف» في المكتفى: ٥٣٥، قال في القطع ٢/ ٦٨٠: \"في القطع عليه ثلاثة معان: إن رفعت ﴿الَّذِي﴾ بالابتداء وجعلت ﴿فَأَلْقِياهُ﴾ الخبر كان مريب قطعا تاما، وإن جعلته بمعنى:\n\"هو الذي \"كان «كافيا»، وإن جعلته بدلا مما قبله فالوقف ﴿فِي الْعَذابِ الشَّدِيدِ﴾ \"، قال في المرشد ٢/ ٧٢٥: \"والأحسن أن لا يقف على قوله ﴿مُرِيبٍ﴾ لأن ما بعده صفة له\"، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ٩٦٥، منار الهدى: ٣٦٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٣.\n(^١١) النهر الماد ٢/ ٩٨٨.\n(^١٢) ق: ٢٦، المرشد ٢/ ٧٢٥، القطع ٢/ ٦٨٠، المكتفى: ٥٣٥، منار الهدى: ٣٦٨، وهو","vol":"8","page":202},{"text":"﴿بَعِيدٍ﴾ (^١): (ت) أيضا.\n﴿بِالْوَعِيدِ﴾ (^٢): (ك).\n﴿لِلْعَبِيدِ﴾ (^٣)، و﴿مِنْ مَزِيدٍ﴾ (^٤): (ت).\n﴿غَيْرَ بَعِيدٍ﴾ (^٥): (ك).\n﴿حَفِيظٍ﴾ (^٦): (ت) على أنّ التّالي مبتدأ خبره ﴿اُدْخُلُوها﴾ على تأويل: يقال لهم ادخلوها فإنّه بمعنى الجمع، (ن) على جعله بدلا بعد بدل لأنّ قوله: ﴿لِكُلِّ أَوّابٍ﴾ بدل من «المتقين» و﴿مَنْ خَشِيَ﴾ بدل بعده تابع لكل.\n﴿اُدْخُلُوها بِسَلامٍ﴾ (^٧): (ت).\n﴿الْخُلُودِ﴾ (^٨)، و﴿ما يَشاؤُنَ فِيها﴾ (^٩): (ك).\n_________\n= - «وقف» هبطي: ٢٩٣.\n(^١) ق: ٢٧، المكتفى: ٥٣٥، القطع ٢/ ٦٨٠، المرشد ٢/ ٧٢٦، منار الهدى: ٣٦٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٣.\n(^٢) ق: ٢٨، المكتفى: ٥٣٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٧٢٦، منار الهدى: ٣٦٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٣.\n(^٣) ق: ٢٩، المرشد ٢/ ٧٢٦، القطع ٢/ ٦٨٠، المكتفى: ٥٣٥، الإيضاح ٢/ ٩٠٤، منار الهدى: ٣٦٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٣.\n(^٤) ق: ٣٠، المكتفى: ٥٣٥، القطع والائتناف ٢/ ٦٨١، المرشد ٢/ ٧٢٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٣.\n(^٥) ق: ٣١، المرشد ٢/ ٧٢٦، المكتفى: ٥٣٥، القطع والائتناف ٢/ ٦٨١، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٣.\n(^٦) ق: ٣٢، المكتفى: ٥٣٥، القطع ٢/ ٦٨١، المرشد ٢/ ٧٢٦، «جائز» في العلل ٣/ ٩٦٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٣.\n(^٧) ق: ٣٤، المرشد ٢/ ٧٢٦، القطع ٢/ ٦٨١، المكتفى: ٥٣٥، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٦٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٣.\n(^٨) ق: ٣٤، المكتفى: ٥٣٥، المرشد ٢/ ٧٢٦، القطع ٢/ ٦٨١، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٣.\n(^٩) ق: ٣٥، المرشد ٢/ ٧٢٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٣.","vol":"8","page":203},{"text":"﴿وَلَدَيْنا مَزِيدٌ﴾ (^١)، و﴿مِنْ مَحِيصٍ﴾ (^٢): (ت).\n﴿شَهِيدٌ﴾ (^٣): (ت) أيضا.\n﴿مِنْ لُغُوبٍ﴾ (^٤): (ك).\n﴿السُّجُودِ﴾ (^٥)، و﴿يَوْمُ الْخُرُوجِ﴾ (^٦): (ت).\n﴿الْمَصِيرُ﴾ (^٧)، و﴿سِراعًا﴾ (^٨): (ك).\n﴿عَلَيْنا يَسِيرٌ﴾ (^٩): (ت).\n﴿بِما يَقُولُونَ﴾ (^١٠): (ك).\n﴿بِجَبّارٍ﴾ (^١١): (ت).\n_________\n(^١) ق: ٣٥، المكتفى: ٥٣٥، القطع ٢/ ٦٨١، المرشد ٢/ ٧٢٦، الإيضاح ٢/ ٩٠٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٣.\n(^٢) ق: ٣٦، المرشد ٢/ ٧٢٦، القطع والائتناف ٢/ ٦٨١، المكتفى: ٥٣٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٣.\n(^٣) ق: ٣٧، المكتفى: ٥٣٥، المرشد ٢/ ٧٢٦، القطع والائتناف ٢/ ٦٨١، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٣.\n(^٤) ق: ٣٨، المكتفى: ٥٣٥، القطع ٢/ ٦٨١، المرشد ٢/ ٧٢٧، الإيضاح ٢/ ٩٠٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٣.\n(^٥) ق: ٤٠، المرشد ٢/ ٧٢٧، القطع ٢/ ٦٨١، المكتفى: ٥٣٥، الإيضاح ٢/ ٩٠٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٣.\n(^٦) ق: ٤٢، المكتفى: ٥٣٥، القطع ٢/ ٦٨٢، المرشد ٢/ ٧٢٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٣.\n(^٧) ق: ٤٣، المكتفى: ٥٣٥، المرشد ٢/ ٧٢٧، «ليس بتمام» في القطع ٢/ ٦٨٢، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ٩٦٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٣.\n(^٨) ق: ٤٤، القطع ٢/ ٦٨٢، «صالح» في المرشد ٢/ ٧٢٧، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٦٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٣.\n(^٩) ق: ٤٤، المكتفى: ٥٣٥، المرشد ٢/ ٧٢٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٣.\n(^١٠) ق: ٤٥، المكتفى: ٥٣٥، المرشد ٢/ ٧٢٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٣.\n(^١١) ق: ٤٥، المرشد ٢/ ٧٢٧، المكتفى: ٥٣٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٣.","vol":"8","page":204},{"text":"﴿وَعِيدِ﴾ (^١): (م).\n*****\n_________\n(^١) ق: ٤٥، المرشد ٢/ ٧٢٧، القطع ٢/ ٦٨٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٣.","vol":"8","page":205},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1331>التجزئة:</span>\nمن ﴿قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنّا﴾ (^١) إلى ﴿وَقالَ قَرِينُهُ﴾ (^٢): ربع.\n*****\n_________\n(^١) الحجرات: ١٤، نصف حزب عند المصريين والمغاربة، وحزب عند بعض المشارقة، إعلام الإخوان: ١٠١.\n(^٢) ق: ٢٣، قال في إعلام الإخوان: ١٠١: \" ﴿الشَّدِيدِ﴾ [٢٦] ثلاثة أرباع حزب عند متأخري المصريين وجميع المغاربة، ونصف حزب عند أكثر المشارقة\"، ﴿مَزِيدٍ﴾ [٣٠] ثلاثة أرباع حزب عند متقدمي المصريين، ﴿شَهِيدٌ﴾ [٣٧] نصف حزب عند بعض المشارقة \"، جمال القراء ١/ ١٦١، غيث النفع: ٣٥٧.","vol":"8","page":206},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1332>سورة والذاريات </span>(^١)\nمكّيّة (^٢).\nوحروفها: ألف ومائتان وسبعة وثمانون (^٣).\nوكلمها: ثلاثمائة وستون (^٤).\nوآيها: ستون بالإجماع (^٥).\n\n<span data-type='title' id=toc-1333>فواصلها </span>(^٦):\n﴿… ذَرْوًا (١)﴾ ﴿… وِقْرًا (٢)﴾ ﴿… يُسْرًا (٣)﴾ ﴿… أَمْرًا (٤)﴾ ﴿… لَصادِقٌ (٥)﴾ ﴿… لَواقِعٌ (٦)﴾ ﴿… الْحُبُكِ (٧)﴾ ﴿… مُخْتَلِفٍ (٨)﴾ ﴿… مَنْ أُفِكَ (٩)﴾ ﴿… الْخَرّاصُونَ (١٠)﴾ ﴿… ساهُونَ (١١)﴾ ﴿… الدِّينِ (١٢)﴾\n_________\n(^١) الذاريات: اسم فاعل، وفعلها يذره ذروا، وذرت الريح التراب وغيره: أطارته وسفته وأذهبته، والذاريات هي الرياح تذرو التراب، اللسان مادة: (ذرأ) ١٤/ ٢٨٢، وسميت بهذا الاسم لافتتاحها به، وسميت في المصاحف وكتب التفسير والحديث بهذا الاسم وبزيادة واو «والذاريات»، انظر: أسماء سور القرآن: ٤٠٢، نزلت بعد سورة الأحقاف ونزلت بعدها سورة الغاشية، الوجيز: ٢٩٨.\n(^٢) باتفاق: عد الآي: ٤١٨، حسن المدد: ١٢٨، ابن شاذان: ٢٨٧، البيان: ٢٣٢، القول الوجيز: ٢٩٨، البصائر ١/ ٤٣٩، الكامل: ١٢٥، روضة المعدل: ٨٥ /أ، كنز المعاني ٥/ ٢٣١٤.\n(^٣) عد الآي: ٤١٨، القول الوجيز: ٢٩٨، البيان: ٢٣٢، البصائر ١/ ٤٣٩، ابن شاذان: ٢٨٧، حسن المدد: ١٢٨، روضة المعدل: ٨٥ /أ، قال محقق ابن شاذان: \"وهي فيما عددت (١٥١٠) \".\n(^٤) عد الآي: ٤١٨، القول الوجيز: ٢٩٨، البيان: ٢٣٢، البصائر ١/ ٤٣٩، ابن شاذان: ٢٨٧، حسن المدد: ١٢٨، روضة المعدل: ٨٥ /أ.\n(^٥) عد الآي: ٤١٨، القول الوجيز: ٢٩٨، البيان: ٢٣٢، البصائر ١/ ٤٣٩، ابن شاذان: ٢٨٧، حسن المدد: ١٢٨، الكامل: ١٢٥، روضة المعدل: ٨٥ /أ، كنز المعاني ٥/ ٢٣١٤.\n(^٦) قاعدة فواصلها (رويها): «فاق معنك» القول الوجيز: ٢٩٨، البصائر ١/ ٤٣٩، «قفاك معن» حسن المدد: ١٢٨، كنز المعاني ٥/ ٢٣١٤، التبيان ٤٠ /ب: \"كنف قامع\"، وفي هامش وقوف السمرقندي ٨٣ /أ: \"قفاك معن أو عن قفا، أو فاق منعك، أو فاق معنك، أو فقاك معن\".","vol":"8","page":207},{"text":"﴿… يُفْتَنُونَ (١٣)﴾ ﴿… تَسْتَعْجِلُونَ (١٤)﴾ ﴿… وَعُيُونٍ (١٥)﴾ ﴿… مُحْسِنِينَ (١٦)﴾ ﴿… يَهْجَعُونَ (١٧)﴾ ﴿… يَسْتَغْفِرُونَ (١٨)﴾ ﴿… وَالْمَحْرُومِ (١٩)﴾ ﴿… لِلْمُوقِنِينَ (٢٠)﴾ ﴿… تُبْصِرُونَ (٢١)﴾ ﴿… تُوعَدُونَ (٢٢)﴾ ﴿… تَنْطِقُونَ (٢٣)﴾ ﴿.. الْمُكْرَمِينَ (٢٤)﴾ ﴿… مُنْكَرُونَ (٢٥)﴾ ﴿. بِعِجْلٍ سَمِينٍ (٢٦)﴾ ﴿… تَأْكُلُونَ (٢٧)﴾ ﴿… عَلِيمٍ (٢٨)﴾ ﴿… عَقِيمٌ (٢٩)﴾ ﴿… الْعَلِيمُ (٣٠)﴾ ﴿… الْمُرْسَلُونَ (٣١)﴾ ﴿… مُجْرِمِينَ (٣٢)﴾ ﴿… مِنْ طِينٍ (٣٣)﴾ ﴿… لِلْمُسْرِفِينَ (٣٤)﴾ ﴿. مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (٣٥)﴾ ﴿. مِنَ الْمُسْلِمِينَ (٣٦)﴾ ﴿… الْأَلِيمَ (٣٧)﴾ ﴿… مُبِينٍ (٣٨)﴾ ﴿… مَجْنُونٌ (٣٩)﴾ ﴿… مُلِيمٌ (٤٠)﴾ ﴿… الْعَقِيمَ (٤١)﴾ ﴿… كَالرَّمِيمِ (٤٢)﴾ ﴿… حَتّى حِينٍ (٤٣)﴾ ﴿… يَنْظُرُونَ (٤٤)﴾ ﴿… مُنْتَصِرِينَ (٤٥)﴾ ﴿… فاسِقِينَ (٤٦)﴾ ﴿… لَمُوسِعُونَ (٤٧)﴾ ﴿… الْماهِدُونَ (٤٨)﴾ ﴿… تَذَكَّرُونَ (٤٩)﴾ ﴿… مُبِينٌ (٥٠)﴾ ﴿… نَذِيرٌ مُبِينٌ (٥١)﴾ ﴿… مَجْنُونٌ (٥٢)﴾ ﴿… طاغُونَ (٥٣)﴾ ﴿… بِمَلُومٍ (٥٤)﴾ ﴿. الْمُؤْمِنِينَ (٥٥)﴾ ﴿… لِيَعْبُدُونِ (٥٦)﴾ ﴿… يُطْعِمُونِ (٥٧)﴾ ﴿… الْمَتِينُ (٥٨)﴾ ﴿… يَسْتَعْجِلُونِ (٥٩)﴾ ﴿… يُوعَدُونَ (٦٠)﴾\n*****","vol":"8","page":208},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1334>القراءات وتوجيهها</span>\nأدغم تاء ﴿وَالذّارِياتِ﴾ (^١) في ذال ﴿ذَرْوًا﴾ للتّقارب أبو عمرو وحمزة، وافقهما اليزيدي والمطّوّعي، وابن محيصن من (المفردة)، والمراد بالذاريات: الرياح تذروا التراب أو غيره، أو النّساء الولود فانّهنّ يذرين الأولاد.\nوقرأ ﴿فَالْجارِياتِ يُسْرًا﴾ (^٢) بضمّ السّين أبو جعفر بخلف عن ابن وردان فأسكنها عنه ابن وردان كالباقين، وهي صفة مصدر محذوف، أي: جريا ذا يسر، وفسرت بالسفن الجارية في البحر سهلا أو الرياح الجارية في مهابها أو الكواكب التي تجرى في منازلها.\nوعن الحسن «الحبك» (^٣) بكسر الحاء والباء على وزن: الإبل، ورويت عن أبي عمرو، وهو اسم مفرد لا جمع لأنّ «فعلا» ليس من أبنية الجموع، فينبغي أن يعد مع «إبل» فيما جاء من الأسماء على «فعل» بكسر الفاء والعين/، والجمهور على/ ٤٢٦ أ/ ضمها، أي: \"ذات الطرائق يعني المجرّة التي في السماء\"، وقال سعيد بن جبير: \"أي:\nالزينة بالنجوم\".\nوعن المطّوّعي ﴿أَيّانَ يَوْمُ الدِّينِ﴾ (^٤) بكسر الهمزة، والجمهور على الفتح.\nوقرأ ﴿وَعُيُونٍ﴾ (^٥) بكسر العين ابن كثير وابن ذكوان وأبو بكر وحمزة والكسائي،\n_________\n(^١) الذاريات: ١، النشر ٢/ ٣٧٧، مصطلح الإشارات: ٤٩٩، إيضاح الرموز: ٦٧٣، تفسير البيضاوي ٥/ ٢٣٤.\n(^٢) الذاريات: ٣، مصطلح الإشارات: ٤٩٩، إيضاح الرموز: ٦٧٣، البحر المحيط ٩/ ٥٤٨، تفسير البيضاوي ٥/ ٢٣٤.\n(^٣) الذاريات: ٧، مفردة الحسن: ٤٩٦، مصطلح الإشارات: ٤٩٩، إيضاح الرموز: ٦٧٣، البحر المحيط ٩/ ٥٤٩، تفسير البيضاوي ٥/ ٢٣٤.\n(^٤) الذاريات: ١٢، المبهج ٢/ ٨٢٥، مصطلح الإشارات: ٤٩٩، إيضاح الرموز: ٦٧٣.\n(^٥) الذاريات: ١٥، النشر ٢/ ٣٧٧.","vol":"8","page":209},{"text":"وافقهم ابن محيصن من (المبهج)، والأعمش، ومرّ ب «البقرة» (^١) ذكره.\nوأمال ﴿وَبِالْأَسْحارِ﴾ (^٢) أبو عمرو، وابن ذكوان من طريق الصّوري، والدّوري عن الكسائي، وافقهم اليزيدي، وقرأ ورش من طريق الأزرق وبالتّقليل، وبه قرأ قالون وحمزة وأبو الحارث من (العنوان)، والباقون بالفتح.\nوعن ابن محيصن من (المبهج) من رواية البزّي «وفي السّماء رازقكم» (^٣) اسم فاعل، والله - تعالى - متعال عن الجهة (^٤)، وعنه من رواية غير البزّي من (المفردة) «أرزاقكم» بهمزة مفتوحة قبل الرّاء وبألف بعد الزّاي جمع: رزق، والجمهور ﴿رِزْقُكُمْ﴾ واحد أرزاق بسبب رزقكم، أو تقديره: وقيل: المراد بالسماء السحاب وبالرزق المطر فإنّه سبب الأقوات.\nواختلف في ﴿مِثْلَ ما﴾ (^٥) فأبو بكر وحمزة والكسائي، وكذا خلف بالرّفع خبر ثان مستقل كالأوّل، أو أنّه مع قبله خبر واحد نحو: \"هذا حلو حامض\" نقلهما أبو البقاء (^٦)، أو على النّعت ﴿لَحَقٌّ﴾ المرفوع، ولا يضر تقدير إضافتها لمعرفة لأنّها لا تتعرف بذلك لإبهامها، و«ما» زائدة عند الخليل للتأكيد، وجمع بين مؤكدين «ما» و«لام» ﴿لَحَقٌّ﴾ لاختلاف المؤكدين واللفظين، أي: لحق مثل نطقكم، وجمع بين مؤكدين «ما» و«لام» ﴿لَحَقٌّ﴾ لاختلاف المؤكدين واللفظين، ووافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بالنّصب نعت ﴿لَحَقٌّ﴾ أيضا كما في القراءة الأولى، وإنّما بني الاسم\n_________\n(^١) سورة البقرة: ١٨٩، ٣/ ١٦٧.\n(^٢) الذاريات: ١٨.\n(^٣) الذاريات: ٢٢، المبهج ٢/ ٨٢٥، مفردة ابن محيصن: ٣٤٣، مصطلح الإشارات: ٤٩٩، إيضاح الرموز: ٦٧٣، الدر المصون ١٠/ ٤٦، البحر المحيط ٩/ ٥٥٣.\n(^٤) الدر المصون ١٠/ ٤٦.\n(^٥) الذاريات: ٢٣، النشر ٢/ ٣٧٧، المبهج ٢/ ٨٢٥، مصطلح الإشارات: ٤٩٩، إيضاح الرموز: ٦٧٤، الدر المصون ١٠/ ٤٧.\n(^٦) الإملاء ٢/ ٢٤٤.","vol":"8","page":210},{"text":"لإضافته إلى غير متمكن كما بناه الآخر في قوله (^١):\nفتداعى منخراه بدم … مثل ما أثمر حمّاض الجبل\nبفتح مثل مع أنّها نعت لدم أو صفة لمصدر محذوف، أي: يحق حقا مثل نطقكم أو حال من الضّمير في ﴿لَحَقٌّ﴾ لأنّه قد كثر الوصف بهذا المصدر حتى جرى الأوصاف المشتقة والعامل فيها ﴿لَحَقٌّ﴾.\nوقرأ «إبراهام» (^٢) بالألف بدل الياء ابن عامر عن ابن ذكوان.\nوقرأ «سلم» (^٣) بكسر السّين وسكون اللاّم ورفع الميم فيهما من غير ألف حمزة والكسائي، وبقية العشرة بفتح السّين واللام وبالألف.\nوعن الأعمش ﴿فَقالُوا سَلامًا قالَ سَلامٌ﴾ بكسر السّين وسكون اللاّم ورفع الميم فيهما، والجمهور على نصب الميم في الحرفين الأوّلين ورفع الثّانيين، وسبقا ب «البقرة» و«هود» (^٤).\nوعن الأعمش ﴿ثَمُودَ﴾ (^٥) المجرورة بالتّنوين كما في «الأعراف».\nوقرأ ﴿قِيلَ﴾ (^٦) بالإشمام هشام والكسائي، وكذا رويس، وافقهم الحسن\n_________\n(^١) البيت من بحر الرمل، والحماض: بقلة برية تنبت أيام الربيع في مسائل الماء، ولها ثمرة حمراء، وهو بلا نسبة في كتب الأدب واللغة، والشاهد في قوله: \"أن مثل\" مبني لإضافته إلى غير متمكن مبني و«ما» مصدرية وهي مع ما بعدها في تأويل مصدر مضاف إليه، والمبني هنا الحرف المصدري وصلته، وأما الذي يؤول إليه فهو معرب، أنشده أبو علي في الحجة ٤/ ٣٥١، وفي أمالي ابن الشجري ٢/ ٨٨٦، الأشباه والنظائر ٥/ ٢٩٦، شرح المفصل ٨/ ١٣٥، المقرب ١/ ١٠٢، المعجم المفصل ٦/ ٦، شرح الشواهد ٢/ ٤١٨.\n(^٢) الذاريات: ٢٤، النشر ٢/ ٣٧٧، سورة البقرة: ١٢٤، ٣/ ١٣٦.\n(^٣) الذاريات: ٢٥، النشر ٢/ ٣٧٧، مصطلح الإشارات: ٤٩٩، إيضاح الرموز: ٦٧٤.\n(^٤) سورة البقرة: ٢٠٨، ٣/ ١٧٢، سورة هود: ٦٩، ٥/ ١٤٦.\n(^٥) الذاريات: ٤٣، سورة الأعراف: ٧٣، ٤/ ٣٢٤.\n(^٦) الذاريات: ٤٣، سورة البقرة: ١١، ٣/ ٦٨.","vol":"8","page":211},{"text":"والشّنبوذي ك «البقرة».\nواختلف في ﴿الصّاعِقَةُ﴾ (^١) فالكسائي بحذف الألف وسكون العين على إرادة الصّوت الذي يصحب ﴿الصّاعِقَةُ﴾ على حدّ ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ﴾، وافقه ابن محيصن بخلف عنه، وعن الحسن «الصّواقع» بتقديم القاف على العين، والباقون بالألف وكسر العين على إرادة النّار النازلة من السماء للعقوبة، وذكرا بأوّل «البقرة» (^٢).\nواختلف في ﴿وَقَوْمَ نُوحٍ﴾ (^٣) فأبو عمرو وحمزة والكسائي، وكذا خلف بجرّ الميم عطفا على ﴿وَفِي الْأَرْضِ﴾ أو على ﴿وَفِي مُوسى﴾ أو على ﴿وَفِي عادٍ﴾ أو على ﴿وَفِي ثَمُودَ﴾ وهذا أولى لقربة وبعد غيره، ويؤيده قراءة ابن مسعود «وفي قوم» بإثبات ﴿فِي﴾، ووافقهم اليزيدي، وابن محيصن في (المفردة)، والحسن والأعمش، وقرأ الباقون بنصبها عطفا على مفعول ﴿فَأَخَذْناهُ﴾ أو على مفعول ﴿فَنَبَذْناهُمْ فِي الْيَمِّ﴾، وناسب ذلك أنّ قوم نوح مغرقون من قبل، لكن يشكل بأنّهم لم يغرقوا في اليمّ، وأصل العطف أن يقتضي التشريك في المتعلقات، ويحتمل أن يكون منصوبا بفعل مضمر، أي: وأهلكنا قوم نوح لأنّ ما قبله يدلّ عليه، وافقهم ابن محيصن من (المبهج).\n/ ٤٢٦ ب/وقرأ ﴿تَذَكَّرُونَ﴾ (^٤) بتخفيف الذّال حفص وحمزة والكسائي/، وكذا خلف، وافقهم الأعمش ك «الأنعام» (^٥).\n_________\n(^١) الذاريات: ٤٤، النشر ٢/ ٣٧٧، المبهج ٢/ ٨٢٥، مفردة الحسن: ٤٩٧، مصطلح الإشارات: ٥٠٠، إيضاح الرموز: ٦٧٤، كنز المعاني ٥/ ٢٣٣٣.\n(^٢) سورة البقرة: ١٩، ٣/ ٧٢.\n(^٣) الذاريات: ٤٦، النشر ٢/ ٣٧٧، المبهج ٢/ ٨٢٥، مصطلح الإشارات: ٥٠٠، إيضاح الرموز: ٦٧٤، الدر المصون ١٠/ ٥٧.\n(^٤) الذاريات: ٤٩.\n(^٥) سورة الأنعام: ١٥٢، ٤/ ٢٥٢.","vol":"8","page":212},{"text":"وأمال ﴿أَتَى الَّذِينَ﴾ (^١) وقفا حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح كالأصبهاني والباقين، وبالتّقليل لقالون من (العنوان) (^٢).\nوأثبت الياء في ﴿لِيَعْبُدُونِ﴾ (^٣) في الحالين يعقوب، وفي الوصل الحسن.\nوعن ابن محيصن من (المبهج) ﴿إِنَّ اللهَ هُوَ الرَّزّاقُ﴾ (^٤) بألف بين الرّاء والزّاي بوزن «فاعل»، والجمهور بألف بعد الزّاي بوزن «فعال»، وافقهم ابن محيصن من (المفردة).\nوأثبت الياء في ﴿يُطْعِمُونِ﴾ (^٥) مطلقا يعقوب، وفي الوصل الحسن.\nوعن الأعمش «المتين» (^٦) بالجر صفة للقوة، وإنّما ذكر وصفها لكون تأنيثها غير حقيقي، وقيل: إنّها في معنى الأيد، وقال ابن جني (^٧): \"هو خفض على الجوار لقولهم:\" هذا جحر ضبّ خرب \"، يعني أنّه صفة للمرفوع، وإنّما جرّ لمّا جاور مجرورا\"، ورد بإمكان غيره، والجوار لا يصار إليه إلاّ عند الحاجة، والجمهور على الرّفع نعتا ل ﴿الرَّزّاقُ﴾ (^٨).\n_________\n(^١) الذاريات: ٥٢.\n(^٢) العنوان: ٦٤.\n(^٣) الذاريات: ٥٦، النشر ٢/ ٣٧٧، المبهج ٢/ ٨٢٥، مصطلح الإشارات: ٥٠٠، إيضاح الرموز: ٦٧٤.\n(^٤) الذاريات: ٥٨، المبهج ٢/ ٨٢٦، مصطلح الإشارات: ٥٠٠، إيضاح الرموز: ٦٧٤، الدر المصون ١٠/ ٦٠.\n(^٥) الذاريات: ٥٧، النشر ٢/ ٣٧٧، المبهج ٢/ ٨٢٦، مصطلح الإشارات: ٥٠٠، إيضاح الرموز: ٦٧٤.\n(^٦) الذاريات: ٥٨، المبهج ٢/ ٨٢٦، مصطلح الإشارات: ٥٠٠، إيضاح الرموز: ٦٧٤، الدر المصون ١٠/ ٦١.\n(^٧) المحتسب ٢/ ٢٨٩.\n(^٨) الدر المصون ١٠/ ٦١.","vol":"8","page":213},{"text":"وأثبت الياء في ﴿فَلا يَسْتَعْجِلُونِ﴾ (^١) في الوقف والوصل يعقوب، وفي الوصل الحسن، وحذفها الباقون مطلقا.\nوفي هذه السّورة من الزوائد ثلاث، ومن الإدغام الكبير (^٢) ثمانية.\n*****\n_________\n(^١) الذاريات: ٥٩، النشر ٢/ ٣٧٧، المبهج ٢/ ٨٢٦، مصطلح الإشارات: ٥٠١، إيضاح الرموز: ٥٦٧٥.\n(^٢) في الإدغام الكبير: ٢٤٠، وغيث النفع: ٣٥٨ عشرة مواضع.","vol":"8","page":214},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1335>المرسوم</span>\nاتفقوا على كتابة ﴿بَنَيْناها بِأَيْدٍ﴾ (^١) بياءين بين الألف والدّال.\n*****\n_________\n(^١) الذاريات: ٤٧، الجميلة: ٥٧٧.","vol":"8","page":215},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1336>ومن المقطوع والموصول:</span>\nاتفقوا على قطع ﴿يَوْمَ هُمْ عَلَى النّارِ يُفْتَنُونَ﴾ (^١) كموضع «المؤمن»، وعلى وصله بهم المجرور نحو: ﴿حَتّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ﴾.\n*****\n_________\n(^١) الذاريات: ١٣، غافر: ١٤، الجميلة: ٦٩٢.","vol":"8","page":216},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1337>الوقف والابتداء</span>\nآخر البسملة: (م).\n﴿وَالذّارِياتِ﴾ (^١) والفواصل التوالي: (ن) للفصل بين القسم وجوابه وهو: ﴿إِنَّما تُوعَدُونَ لَصادِقٌ﴾، وهل اللاحق منه أو لا؟، وظاهر ما في تفسير البيضاوي (^٢) الأوّل، وحينئذ فيكون الوقف على قوله ﴿لَصادِقٌ﴾ (ن) للفصل، (ك) على جعله مستأنفا.\n﴿لَواقِعٌ﴾ (^٣): (ت) على الوجهين.\n﴿مَنْ أُفِكَ﴾ (^٤): (ت).\n﴿يَوْمُ الدِّينِ﴾ (^٥)، و﴿يُفْتَنُونَ﴾، و﴿ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ﴾: (ك).\n﴿تَسْتَعْجِلُونَ﴾ (^٦): (ت)\n_________\n(^١) الذاريات: ١، المكتفى: ٥٣٦، المرشد ٢/ ٧٢٨، القطع ٢/ ٦٨٣، الإيضاح ٢/ ٩٦٦، العلل ٣/ ٩٦٧، منار الهدى: ٣٧٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٤.\n(^٢) تفسير البيضاوي ٥/ ٢٣٤.\n(^٣) الذاريات: ٦، المكتفى: ٥٣٦، الإيضاح ٢/ ٩٠٥، القطع ٢/ ٦٨٢، قال في المرشد ٢/ ٧٢٨:\n\"هو يحتمل عندي أن يكون كلاما مستأنفا غير داخل في جواب القسم، ويحتمل أن يكون من تمام جواب القسم، فإن قدرته تقدير الاستئناف كان الوقف عند قوله: ﴿لَصادِقٌ﴾ وتبتدئ ﴿وَإِنَّ الدِّينَ لَواقِعٌ﴾ وهو «وقف» ثان، وإن جعلته من جملة الجواب لم تقف على قوله ﴿لَصادِقٌ﴾ وكان الوقف التام من أول السورة عند قوله ﴿لَواقِعٌ﴾ وهو أجود الوجهين وعليه نص أبو حاتم\"، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٦٧، منار الهدى: ٣٧٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٤.\n(^٤) الذاريات: ٩، المرشد ٢/ ٧٢٨، القطع والائتناف ٢/ ٦٨٣، الإيضاح ٢/ ٩٠٥، المكتفى في الوقف: ٥٣٦، «مطلق» في العلل في الوقف ٣/ ٩٦٧، منار الهدى: ٣٧٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٤.\n(^٥) الذاريات: ١٢، المكتفى في الوقف: ٥٣٦، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٩٠٥، القطع والائتناف ٢/ ٦٨٣، المرشد ٢/ ٧٢٨، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٦٧، منار الهدى: ٣٧٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٤.\n(^٦) الذاريات: ١٤، المرشد ٢/ ٧٢٨، القطع ٢/ ٦٨٤، الإيضاح ٢/ ٩٠٥، المكتفى: ٥٣٦، منار الهدى: ٣٧٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٤.","vol":"8","page":217},{"text":"﴿ما آتاهُمْ رَبُّهُمْ﴾ (^١)، ﴿مُحْسِنِينَ﴾ (^٢): (ك) وليس بتام لأنّ التّالي تفسير لإحسانهم.\n﴿كانُوا قَلِيلًا﴾ (^٣): (ت) وفاقا ليعقوب والضحاك، أي: كان عددهم قليلا وحينئذ فالابتداء ﴿مِنَ اللَّيْلِ﴾ و﴿ما﴾ تكون نافية، أي: لا ينامون، (ن) على أنّ المعنى كان هجوعهم من الليل قليلا، قال أبو حيّان في (النّهر): \"والظاهر أنّ ﴿قَلِيلًا﴾ ظرف، وهو في الأصل صفة، أي: كانوا في قليل من الليل، ويجوز أن يكون نعتا لمصدر محذوف تقديره كانوا يهجعون هجوعا قليلا، و﴿ما﴾ زائدة في كلا الإعرابين\" (^٤) انتهى، ولا يجوز أن تكون نافية على هذا.\n﴿ما يَهْجَعُونَ﴾ (^٥): (ك).\n_________\n(^١) الذاريات: ١٦، «كاف» في المرشد ٢/ ٧٢٩، المكتفى في الوقف: ٥٣٦، «تام» عن نافع في القطع والائتناف ٢/ ٦٨٤، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٠٨، منار الهدى: ٣٧١، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٤.\n(^٢) الذاريات: ١٦، المرشد في الوقف ٢/ ٧٢٩، المكتفى في الوقف والابتداء: ٥٣٦، القطع والائتناف ٢/ ٦٨٤، «مطلق» في العلل في الوقف ٣/ ٩٦٨، منار الهدى: ٣٧١، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٤.\n(^٣) الذاريات: ١٧، المكتفى: ٥٣٦، المرشد ٢/ ٧٢٩، قال في القطع ٢/ ٦٨٤: \"قال يعقوب: ومن الوقف ﴿كانُوا قَلِيلًا﴾ فهذا الوقف التام، وتابع يعقوب على هذا الضحاك لأنّ الضحاك قال: كانوا قليلا من الناس، قال يعقوب: ثم ابتدأ فقال ﴿مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ﴾ وقال أبو جعفر: إلا أن أهل التأويل سوى الضحاك وأهل العربية وأهل القراءة سوى يعقوب على خلاف هذا القول منهم ابن عباس قال: كانوا قليلا من الليل ينامون، وهو قول الحسن وإبراهيم وأبو العالية، ويحتج لهذا القول بأن (ما) إن جعلتها زائدة على قول يعقوب صار المعنى من الليل يهجعون فهذا لا مدح فيه، وإن جعلت (ما) مصدرا كان المعنى من الليل يهجعون وهذا لا فائدة فيه، وإن جعلت (ما) نفيا احتجت إلى تقديم وتأخير ولا يحمل الشيء على التقديم والتأخير وله معنى صحيح في غير التقديم والتأخير وسياق الكلام يدل على غير ما قال\"، منار الهدى: ٣٧١، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٤.\n(^٤) النهر الماد ٢/ ٩٩٧.\n(^٥) الذاريات: ١٧، المرشد في الوقف والابتدا ٢/ ٧٣٠، القطع والائتناف ٢/ ٦٨٤، المكتفى في الوقف والابتداء: ٥٣٧، الإيضاح في الوقف ٢/ ٩٠٥، منار الهدى: ٣٧١، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٤.","vol":"8","page":218},{"text":"﴿يَسْتَغْفِرُونَ﴾ (^١)، و﴿وَالْمَحْرُومِ﴾ (^٢)، و﴿لِلْمُوقِنِينَ﴾ (^٣): (ك) أو الأحسن وصل الأخير بقوله ﴿وَفِي أَنْفُسِكُمْ﴾ (^٤)، وهو: (ك)، أي: \"وفي أنفسكم آيات، إذ ما فى العالم شيء إلاّ وفي الإنسان له نظير يدلّ دلالته مع ما انفرد به من الهيئات النافعة، والمناظر البهية، والتركيبات العجيبة، والتمكن من الأفعال الغريبة واستنباط الصنائع المختلفة، واستجماع الكمالات المتنوعة\" (^٥) قاله في (أنوار التّنزيل).\n﴿تُبْصِرُونَ﴾ (^٦)، و﴿تُوعَدُونَ﴾ (^٧): (ك).\n﴿تَنْطِقُونَ﴾ (^٨): (ت).\n﴿فَقالُوا سَلامًا﴾ (^٩): (ك)، أي: يسلم عليك سلاما.\n﴿قالَ سَلامٌ﴾ (^١٠): (ك)، أي: عليكم، فحذف الخبر ثمّ يبتدئ بالتّالي بتقدير مبتدأ،\n_________\n(^١) الذاريات: ١٨، المرشد ٢/ ٧٢٩، منار الهدى: ٣٧١، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٥.\n(^٢) الذاريات: ١٩، المرشد ٢/ ٧٢٩، القطع ٢/ ٦٨٤، المكتفى: ٥٣٧، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٩٠٦، منار الهدى: ٣٧١، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٥.\n(^٣) الذاريات: ٢٠، القطع ٢/ ٦٨٥، المرشد ٢/ ٧٣٠، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ٩٦٨، منار الهدى: ٣٧١، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٥.\n(^٤) الذاريات: ٢١، الإيضاح ٢/ ٩٠٦، المرشد ٢/ ٧٣٠، القطع ٢/ ٦٨٥، المكتفى: ٥٣٧، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٦٨، منار الهدى: ٣٧١، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٥.\n(^٥) تفسير البيضاوي ٥/ ٢٣٧.\n(^٦) الذاريات: ٢١، المرشد ٢/ ٧٣٠، القطع ٢/ ٦٨٥، منار الهدى: ٣٧١، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٥.\n(^٧) الذاريات: ٢٢، القطع ٢/ ٦٨٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٧٣٠، منار الهدى: ٣٧١، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٥.\n(^٨) الذاريات: ٢٣، المكتفى: ٥٣٧، القطع ٢/ ٦٨٥، المرشد ٢/ ٣٠، منار الهدى: ٣٧١، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٥.\n(^٩) الذاريات: ٢٥، الإيضاح ٢/ ٩٠٦، المرشد ٢/ ٧٣٠، القطع ٢/ ٦٨٥، المكتفى: ٥٣٧، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٦٨، منار الهدى: ٣٧١، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٥.\n(^١٠) الذاريات: ٢٥، المكتفى: ٥٣٧، القطع ٢/ ٦٨٥، المرشد ٢/ ٧٣٠، الإيضاح ٢/ ٩٠٦، «جائز» في العلل ٣/ ٩٦٨، منار الهدى: ٣٧١، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٥.","vol":"8","page":219},{"text":"أي: أنتم قوم، وقد اجتمع في هذه الآية حذف الخبر والمبتدأ.\n﴿مُنْكَرُونَ﴾ (^١): (ك).\n﴿أَلا تَأْكُلُونَ﴾ (^٢)، و﴿لا تَخَفْ﴾ (^٣)، و﴿عَلِيمٍ﴾ (^٤)، و﴿عَقِيمٌ﴾ (^٥): (ك).\n﴿قالَ رَبُّكِ﴾ (^٦): (ت) وفاقا لأبي حاتم.\n﴿الْعَلِيمُ﴾ (^٧): (ك) أو (ت).\n﴿الْمُرْسَلُونَ﴾ (^٨)، و﴿الْمُرْسَلُونَ﴾ (^٩)، و﴿لِلْمُسْرِفِينَ﴾ (^١٠)، و﴿مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ (^١١)،\n_________\n(^١) الذاريات: ٢٥، المرشد ٢/ ٧٣٠، القطع ٢/ ٦٨٥، منار الهدى: ٣٧١، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٥.\n(^٢) الذاريات: ٢٧، المرشد ٢/ ٧٣٠، «مجوز» في العلل ٣/ ٩٦٨، منار الهدى: ٣٧١، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٥.\n(^٣) الذاريات: ٢٨، المرشد ٢/ ٧٣٠، القطع ٢/ ٦٨٥، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٦٨، منار الهدى: ٣٧١، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٥.\n(^٤) الذاريات: ٢٨، المرشد ٢/ ٧٣٠، المكتفى: ٥٣٧، منار الهدى: ٣٧١، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٥.\n(^٥) الذاريات: ٢٩، المرشد ٢/ ٧٣٠، القطع ٢/ ٦٨٥، منار الهدى: ٣٧٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٥.\n(^٦) الذاريات: ٣٠، المكتفى: ٥٣٧، المرشد ٢/ ٧٣٠، منار الهدى: ٣٧٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٥.\n(^٧) الذاريات: ٣٠، المرشد ٢/ ٧٣٠، القطع ٢/ ٦٨٥، المكتفى: ٥٣٧، منار الهدى: ٣٧٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٥.\n(^٨) الذاريات: ٣١، المرشد ٢/ ٧٣٠، القطع ٢/ ٦٨٥، المرشد ٢/ ٥٣٧، منار الهدى: ٣٧٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٥.\n(^٩) الذاريات: ٣٣، المرشد ٢/ ٧٣١، القطع ٢/ ٦٨٦، المكتفى: ٥٣٧، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ٩٦٩، منار الهدى: ٣٧٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٥.\n(^١٠) الذاريات: ٣٤، المرشد ٢/ ٧٣١، القطع ٢/ ٦٨٦ المكتفى: ٥٣٧، منار الهدى: ٣٧٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٥.\n(^١١) الذاريات: ٣٦، المرشد ٢/ ٧٣١، المكتفى: ٥٣٧، «صالح» في القطع ٢/ ٦٨٦، «جائز» في العلل ٣/ ٩٦٩، منار الهدى: ٣٧٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٥.","vol":"8","page":220},{"text":"و﴿الْأَلِيمَ﴾ (^١)، و﴿مَجْنُونٌ﴾ (^٢)، و﴿مُنْتَصِرِينَ﴾ (^٣)، و﴿فاسِقِينَ﴾ (^٤)، و﴿لَمُوسِعُونَ﴾ (^٥)، و﴿فَرَشْناها﴾ (^٦)، و﴿الْماهِدُونَ﴾ (^٧)، و﴿تَذَكَّرُونَ﴾ (^٨)، و﴿مُبِينٌ﴾ (^٩) كلاهما: (ك) أو يوصل الأخير بقوله ﴿كَذلِكَ﴾، ويوقف عليه، وهو:\n(ك) أو (ت) وفاقا لما في كتاب الدّاني، أي: الأمر كذلك.\n﴿أَوْ مَجْنُونٌ﴾ (^١٠)، و﴿أَتَواصَوْا بِهِ﴾ (^١١)، و﴿طاغُونَ﴾ (^١٢): (ك) أو الأخير (ت) وفاقا للدّاني.\n_________\n(^١) الذاريات: ٣٧، المكتفى: ٥٣٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٧٣١، القطع ٢/ ٦٨٦، «مطلق» في العلل ٣/ ٦٩٦، منار الهدى: ٣٧٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٥.\n(^٢) الذاريات: ٣٩، «صالح» في المرشد ٢/ ٧٣١، القطع ٢/ ٦٨٦، المكتفى: ٥٣٧، منار الهدى: ٣٧٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٥.\n(^٣) الذاريات: ٤٥، «صالح» في المرشد ٢/ ٧٣١، القطع ٢/ ٦٨٦، المكتفى: ٥٣٧، منار الهدى: ٣٧٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٥.\n(^٤) الذاريات: ٤٦، «حسن» في المرشد ٢/ ٧٣١، القطع ٢/ ٦٨٦، المكتفى: ٥٣٧، منار الهدى: ٣٧٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٥.\n(^٥) الذاريات: ٤٧، «صالح» في المرشد ٢/ ٧٣١، القطع ٢/ ٦٨٦، المكتفى: ٥٣٧، منار الهدى: ٣٧٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٥.\n(^٦) الذاريات: ٤٨، «جائز» في المرشد ٢/ ٧٣١، القطع ٢/ ٦٨٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٥.\n(^٧) الذاريات: ٤٨، «صالح» في المرشد ٢/ ٧٣١، القطع ٢/ ٦٨٦، المكتفى: ٥٣٧، منار الهدى: ٣٧٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٥.\n(^٨) الذاريات: ٤٩، «صالح» في المرشد ٢/ ٧٣١، القطع ٢/ ٦٨٦، المكتفى: ٥٣٧، منار الهدى: ٣٧٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٥.\n(^٩) الذاريات: ٥٠، «صالح» في المرشد ٢/ ٧٣١، القطع ٢/ ٦٨٦، المكتفى: ٥٣٧، منار الهدى: ٣٧٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٥.\n(^١٠) الذاريات: ٣٩، «صالح» في المرشد ٢/ ٧٣١، المكتفى: ٥٣٧، منار الهدى: ٣٧٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٥.\n(^١١) الذاريات: ٥٣، المرشد ٢/ ٧٣١، الإيضاح ٢/ ٩٠٧، القطع ٢/ ٦٨٦، المكتفى: ٥٣٨، «جائز» في العلل ٣/ ٩٧٠، منار الهدى: ٣٧٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٥.\n(^١٢) الذاريات: ٥٣، المرشد ٢/ ٧٣١، القطع ٢/ ٦٨٦، المكتفى: ٥٣٨، «جائز» في العلل ٣/ ٩٧٠، منار الهدى: ٣٧٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٥.","vol":"8","page":221},{"text":"﴿الْمُؤْمِنِينَ﴾ (^١): (ت).\n/ ٤٢٧ أ/ ﴿لِيَعْبُدُونِ﴾ (^٢)، و﴿أَنْ يُطْعِمُونِ﴾ (^٣)، و﴿الْمَتِينُ﴾ (^٤) /، و﴿يَسْتَعْجِلُونِ﴾ (^٥):\n(ك).\n﴿يُوعَدُونَ﴾ (^٦): (م).\n*****\n_________\n(^١) الذاريات: ٥٥، المرشد ٢/ ٧٣١، القطع ٢/ ٦٨٦، المكتفى: ٥٣٧، منار الهدى: ٣٧٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٥.\n(^٢) الذاريات: ٥٦، «حسن» في المرشد ٢/ ٧٣١، القطع ٢/ ٦٨٦، المكتفى: ٥٣٧، منار الهدى: ٣٧٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٥.\n(^٣) الذاريات: ٥٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٧٣١، القطع ٢/ ٦٨٦، المكتفى: ٥٣٧، منار الهدى: ٣٧٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٥.\n(^٤) الذاريات: ٥٨، المرشد ٢/ ٧٣١، القطع ٢/ ٦٨٦، المكتفى: ٥٣٧، منار الهدى: ٣٧٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٥.\n(^٥) الذاريات: ٥٩، المرشد ٢/ ٧٣١، القطع ٢/ ٦٨٦، المكتفى: ٥٣٧، منار الهدى: ٣٧٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٥.\n(^٦) الذاريات: ٦٠، المرشد ٢/ ٧٣١، القطع ٢/ ٦٨٦، المكتفى: ٥٣٧، منار الهدى: ٣٧٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٥.","vol":"8","page":222},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1338>التجزئة:</span>\nمن ﴿قالَ قَرِينُهُ﴾ (^١) إلى ﴿إِنَّهُ هُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ﴾ (^٢): ربع وهو تكملة الحزب.\n*****\n_________\n(^١) ق: ٢٧، ثلاثة أرباع عند متأخري المصريين وجميع المغاربة، ونصف حزب عند أكثر المشارقة، إعلام الإخوان: ١٠١.\n(^٢) الذاريات: ٣٠، جزء عند المصريين والمشارقة، وحزب عند المغاربة، إعلام الإخوان: ١٠٢، جمال القراء ١/ ١٦١، غيث النفع: ٣٥٧.","vol":"8","page":223},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1339>سورة والطور </span>(^١)\nمكية (^٢).\nوحروفها: ألف وخمسمائة (^٣).\nوكلمها: ثلاثمائة واثنتى عشرة (^٤).\nوآيها: أربعون وسبع آيات حجازي، وثمان بصري، وتسع كوفي وشامي (^٥).\nواختلافها: اثنان:\n﴿وَالطُّورِ﴾ (^٦) عراقي وشامي.\n﴿جَهَنَّمَ دَعًّا﴾ (^٧) كوفي وشامي.\n_________\n(^١) الطور في كلام العرب الجبل، وسميت السورة باسم الجبل الذي بمدين الذي كلم الله عليه موسى، اللسان (ط ور) ٤/ ٥٠٨، وسميت به في المصاحف وكتب التفسير والحديث لافتتاحها به، وليس للسورة اسم غيره، أسماء سور القرآن: ٤٠٦، نزلت بعد نوح، ونزل بعدها سورة المؤمنون، الوجيز: ٢٩٩.\n(^٢) باتفاق، انظر: البيان: ٢٣٣، القول الوجيز: ٢٩٩، البصائر ١/ ٤٤١، عد الآي: ٤٢٠، حسن المدد ١٢٩، ابن شاذان: ٢٨٩، الكامل: ١٢٥، روضة المعدل: ٥٨ /أ، كنز المعاني ٥/ ٢٣١٥.\n(^٣) انظر: عد الآي: ٤٢٠، القول الوجيز: ٢٩٩، البيان: ٢٣٣، البصائر ١/ ٤٤١، حسن المدد: ١٢٩، ابن شاذان: ٢٨٩، قال محققه: \"وهي فيما عددت: ١٢٩٣\"، روضة المعدل: ٨٥ /أ.\n(^٤) انظر: عد الآي: ٤٢٠، القول الوجيز: ٢٩٩، البيان: ٢٣٣، البصائر ١/ ٤٤١، حسن المدد: ١٢٩، ابن شاذان: ٢٨٩، روضة المعدل: ٨٥ /أ.\n(^٥) انظر عد الآي: ٤٢٠، القول الوجيز: ٢٩٩، البيان: ٢٣٣، بشير اليسر: ١٧٤، البصائر ١/ ٤٤١، حسن المدد: ١٢٩، الكامل: ١٢٥، ابن شاذان: ٢٨٩، روضة المعدل: ٨٥ /أ، كنز المعاني ٥/ ٢٣١٥.\n(^٦) الآية: ١، عدها الشامي والكوفي والبصري لمشاكلته لما بعده، ولم يعده الباقون لعدم المساواة فيه، الوجيز: ٢٩٩، البيان: ٢٣٣، بشير اليسر: ١٧٤، البصائر ١/ ٤٤١، حسن المدد: ١٢٩، عد الآي: ٤٢٠، ابن شاذان: ٢٩٠، الكامل: ١٢٥، روضة المعدل: ٨٥ /أ، كنز المعاني ٥/ ٢٣١٥.\n(^٧) الآية: ١٣، عده الشامي والكوفي لانقطاع الكلام، ولم يعده الباقون لعدم المشاكلة، الوجيز:","vol":"8","page":224},{"text":"وفيها مشبه الفاصلة: موضعان:\n﴿يَوْمَ يُدَعُّونَ﴾، ﴿سُرُرٍ مَصْفُوفَةٍ﴾ (^١).\nعكسه: ثلاثة:\n﴿لَواقِعٌ﴾، ﴿وَلَكُمُ الْبَنُونَ﴾، ﴿حِينَ تَقُومُ﴾ (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-1340>وفواصلها </span>(^٣):\n﴿… وَالطُّورِ (١)﴾ ﴿… مَسْطُورٍ (٢)﴾ ﴿… مَنْشُورٍ (٣)﴾ ﴿… الْمَعْمُورِ (٤)﴾ ﴿… الْمَرْفُوعِ (٥)﴾ ﴿… الْمَسْجُورِ (٦)﴾ ﴿… لَواقِعٌ (٧)﴾ ﴿… مِنْ دافِعٍ (٨)﴾ ﴿… مَوْرًا (٩)﴾ ﴿… سَيْرًا (١٠)﴾ ﴿… لِلْمُكَذِّبِينَ (١١)﴾ ﴿… يَلْعَبُونَ (١٢)﴾ ﴿… دَعًّا (١٣)﴾ ﴿… تُكَذِّبُونَ (١٤)﴾ ﴿لا تُبْصِرُونَ (١٥)﴾ ﴿… تَعْمَلُونَ (١٦)﴾ ﴿… وَنَعِيمٍ (١٧)﴾ ﴿… الْجَحِيمِ (١٨)﴾ ﴿… تَعْمَلُونَ (١٩)﴾ ﴿… بِحُورٍ عِينٍ (٢٠)﴾ ﴿… رَهِينٌ (٢١)﴾ ﴿… يَشْتَهُونَ (٢٢)﴾ ﴿… تَأْثِيمٌ (٢٣)﴾ ﴿… مَكْنُونٌ (٢٤)﴾ ﴿… يَتَساءَلُونَ (٢٥)﴾ ﴿… مُشْفِقِينَ (٢٦)﴾ ﴿… السَّمُومِ (٢٧)﴾ ﴿… الرَّحِيمُ (٢٨)﴾ ﴿… مَجْنُونٍ (٢٩)﴾ ﴿… الْمَنُونِ (٣٠)﴾ ﴿… الْمُتَرَبِّصِينَ (٣١)﴾ ﴿… طاغُونَ (٣٢)﴾ ﴿… يُؤْمِنُونَ (٣٣)﴾ ﴿.. صادِقِينَ (٣٤)﴾ ﴿.. الْخالِقُونَ (٣٥)﴾ ﴿… يُوقِنُونَ (٣٦)﴾ ﴿. الْمُصَيْطِرُونَ (٣٧)﴾ ﴿… مُبِينٍ (٣٨)﴾ ﴿… الْبَنُونَ (٣٩)﴾ ﴿… مُثْقَلُونَ (٤٠)﴾ ﴿… يَكْتُبُونَ (٤١)﴾ ﴿.. الْمَكِيدُونَ (٤٢)﴾ ﴿… يُشْرِكُونَ (٤٣)﴾ ﴿… مَرْكُومٌ (٤٤)﴾\n_________\n= - ٢٩٩، البيان: ٢٣٣، بشير اليسر: ١٧٤، البصائر ١/ ٤٤١، حسن المدد: ١٢٩، عد الآي: ٤٢٠، ابن شاذان: ٢٩٠، الكامل: ١٢٥، روضة المعدل: ٨٥ /أ، كنز المعاني ٥/ ٢٣١٥.\n(^١) الآيات على الترتيب: ١٣، ٢٠، البيان: ٢٣٣، بشير اليسر: ١٧٤، القول الوجيز: ٢٩٩.\n(^٢) الآيات على الترتيب: ٧، ٣٩، ٤٨، البيان: ٢٣٣، بشير اليسر: ١٧٤، القول الوجيز: ٢٩٩.\n(^٣) قاعدة فواصلها (رويها): «من عرا» القول الوجيز: ٢٩٩، البصائر ١/ ٤٤١، «من رعا» في كنز المعاني ٥/ ٢٣١٥، رم عن في حسن المدد: ١٢٩، في التبيان ٤١ /أ: \"عمرنا\"، في هامش وقوف السمرقندي ٨٤ /ب: \"من رعا، أو من عرا، أو من عار، أو من راع\".","vol":"8","page":225},{"text":"﴿… يُصْعَقُونَ (٤٥)﴾ ﴿… يُنْصَرُونَ (٤٦)﴾ ﴿… يَعْلَمُونَ (٤٧)﴾ ﴿… حِينَ تَقُومُ (٤٨)﴾ ﴿… النُّجُومِ (٤٩)﴾\n*****","vol":"8","page":226},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1341>القراءات وتوجيهها</span>\nقرأ ﴿فَكِهِينَ﴾ (^١) بغير ألف بعد الفاء أبي جعفر وسبق ب «يس».\nكحذف همزة ﴿مُتَّكِئِينَ﴾ (^٢) له في «الهمزة المفردة» (^٣)، ووقف حمزة، والأعمش بخلف عنه بالتّسهيل بين بين، وبالحذف إتباعا للرسم، وبالإبدال ياء ولكنّه ضعيف.\nواختلف في «واتبعناهم ذرياتهم .. ألحقنا بهم ذرياتهم») (^٤) فنافع، وكذا أبو جعفر، ﴿وَاِتَّبَعَتْهُمْ﴾ بوصل الهمزة وتشديد التّاء وفتح العين بعدها مثناه فوقيه ساكنة على إسناد الفعل إلى «الذرية»، و﴿ذُرِّيَّتُهُمْ﴾ الأوّل بالتّوحيد وضم التّاء، والثّاني بالجمع ونصب التّاء بالكسرة، وقرأ ابن كثير وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف، ﴿وَاِتَّبَعَتْهُمْ﴾ بالإسناد ل «الذرية» مع الحاق تاء التّأنيث ﴿ذُرِّيَّتُهُمْ﴾ الأوّل بالتّوحيد ورفع التّاء، وكذا الثّاني بالتّوحيد أيضا لكنه بنصب التّاء لوقوع الذرية على القليل والكثير، والواحد أخف لفظا فأتى به لخفّته، ووافقهم ابن محيصن والأعمش، لكن المطّوّعي عنه بكسر الدّال فيهما، وقرأ ابن عامر، وكذا يعقوب ﴿وَاِتَّبَعَتْهُمْ﴾ بالحاق تاء التّأنيث أيضا «ذرياتهم» كلاهما بالجمع، قال البيضاوي: \"للمبالغة في كثرتهم\" (^٥) ورفع الأوّل بالضمة فاعلا، ونصب الثّاني بالكسرة مفعولا ثانيا، ووافقهما الحسن، وقرأ أبو عمرو «واتبعناهم» بقطع الهمزة المفتوحة وإسكان التّاء والعين ونون وألف بعدها على إسناد الفعل إلى المتكلم المعظم نفسه لمناسبة «﴿وَزَوَّجْناهُمْ﴾»\n_________\n(^١) الطور: ١٨، يس: ٥٥، النشر ٢/ ٣٧٨، مصطلح الإشارات: ٥٠١، إيضاح الرموز: ٦٧٦، سورة يس: ٥٥، ٧/ ٣٤٨.\n(^٢) الطور: ٢٠، النشر ٢/ ٢٧٨.\n(^٣) الهمز المفرد ٢/ ١٣٨.\n(^٤) الطور: ٢١، النشر ٢/ ٢٧٨، المبهج ٢/ ٨٢٧، مفردة ابن محيصن: ٣٤٤، مفردة الحسن: ٤٩٨، مصطلح الإشارات: ٥٠١، إيضاح الرموز: ٦٧٦، البحر المحيط ٩/ ٥٧١، الدر المصون ١٠/ ٧٢، تفسير البيضاوي ٥/ ٢٤٧.\n(^٥) تفسير البيضاوي ٥/ ٢٤٧.","vol":"8","page":227},{"text":"و«ذرياتهم» بالجمع وكسر التّاء فيهما على المفعولية على قياس نصب جمع المؤنث، ووافقه اليزيدي ومعنى ﴿أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾ في دخول الجنّة أو الدرجة لما روي أنّ الله يرفع ذرية المؤمن في درجته وإن كانوا دونه لتقرّ بهم عينه.\nواختلف في ﴿أَلَتْناهُمْ﴾ (^١) فالبزي، وقنبل من طريق ابن مجاهد بكسر اللاّم من:\n«ألت يألت» بكسر العين في الماضي وفتحها في المضارع ك «علم يعلم»، ووافقهما ابن محيصن، وقرأ قنبل من طريق الشّنبوذي بإسقاط الهمزة واللفظ بكسر اللاّم ك «بعناهم»، يقال: «لاته يليته» ك «باعه يبيعه»، وهي رواية الحلواني عن القواس، ووافقه الحسن، وقرأ الباقون بالهمزة مع فتح اللاّم، ويحتمل أن يكون من «ألت يألت» ك «ضرب يضرب»، وأن تكون من «ألات يليت» ك «أمات يميت» ف «ألتناهم» ك «أمتناهم»، وكلها بمعنى «يقضاهم»، وقيل: «ألت» بمعنى غلط، وقام رجل إلى عمر ﵁ فوعظه فقال رجل: لا تألت أمير المؤمنين، أي: تغلظ عليه.\n/ ٤٢٧ ب/وقرأ ﴿لا لَغْوٌ فِيها وَلا تَأْثِيمٌ﴾ (^٢) بالرّفع فيهما/نافع وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا أبو جعفر وخلف، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بالفتح من غير تنوين كما في «البقرة»، واللغو السقط من الكلام كما يجرى بين شراب الخمر في الدنيا.\nوقرأ ﴿لُؤْلُؤٌ﴾ (^٣) بإبدال همزته الأولى واوا أبو عمرو وأبو بكر، وكذا أبو جعفر، ووافقهم اليزيدي، ولم يبدله ورش، ووقف حمزة، ووافقه الأعمش بإبدال همزته الأولى واوا، وروي العجلى تحقيقها، وأمّا الثّانية فبابدالها واوا ساكنة لسكونها بعد\n_________\n(^١) الطور: ٢١، النشر ٢/ ٢٧٨، المبهج ٢/ ٨٢٧، مفردة ابن محيصن: ٣٤٤، مصطلح الإشارات: ٥٠١، إيضاح الرموز: ٦٧٧، الدر المصون ١٠/ ٧٣، البحر المحيط ٩/ ٥٠٦.\n(^٢) الطور: ٢٣، النشر ٢/ ٢٧٩، مصطلح الإشارات: ٥٠٢، إيضاح الرموز: ٦٧٧، البحر المحيط ٩/ ٥٧٣، سورة البقرة: ١٩٧، ٣/ ١٩١.\n(^٣) الطور: ٢٤، النشر ٢/ ٢٧٩، مصطلح الإشارات: ٥٠٢، إيضاح الرموز: ٦٧٧، تفسير البيضاوي ٥/ ٢٤٨، البحر المحيط ٩/ ٥٧٢.","vol":"8","page":228},{"text":"ضمة أو مضمومة ثمّ تسكن للوقف على وجه اتباع الرّسم فيتحدان لفظا لا تقديرا وبالتّسهيل كالواو مع الرّسم، ووقف هشام كذلك لكن مع تحقيق الأولى وجها واحدا، وشبه غلمان أهل الجنّة باللؤلؤ المصون في الصدق لبياضهم وصفائهم، وقيل: المراد بالمكنون المخزون لأنّه لا يخزن إلاّ الغالي الثمن النفيس.\nواختلف في ﴿نَدْعُوهُ إِنَّهُ﴾ (^١) فنافع والكسائي، وكذا أبو جعفر بفتح الهمزة على التعليل، أي: لأنّه، ووافقهم الحسن، وقرأ الباقون بالكسر على الاستئناف الذي فيه معنى العلة فيتّحد معنى القراءتين، ووقف على نعمة بالهاء ابن كثير وأبو عمرو والكسائي، وكذا يعقوب، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن.\nوقرأ ﴿تَأْمُرُهُمْ﴾ (^٢) بإسكان الرّاء وباختلاسها أبو عمرو، وروي الاتمام عن الدّوري كالباقين، ووافقه على الإسكان ابن محيصن في (المبهج)، والاختلاس من (المفردة)، وسبق ب «البقرة».\nواختلف في «المسيطرون» (^٣) هنا و«بمسيطر» في «الغاشية» فقنبل من طريق ابن شنبوذ وابن مجاهد من (المستنير)، وابن ذكوان فيما رواه ابن مهران، وابن الفحّام من طريق الفارسي عن النّقّاش، وهشام بالسّين فيهما على الأصل، وهي رواية ابن الأخرم وغيره عن الأخفش عن ابن ذكوان، ورواه زرعان عن عمرو وعن حفص، وكذا نصّ عليه الهذلي عن الأشنانى عن عبيد، وافقهم في هذه السّورة ابن محيصن من (المفردة)، ومن أحد وجهي (المبهج) وفي (الشّاطبيّة) كأصلها عن قنبل «المسيطرون» بالسّين و«بمصيطر» بالصاد وفاقا لنصّ جمهور العراقيين\n_________\n(^١) الطور: ٢٨، النشر ٢/ ٢٧٩، المبهج ٢/ ٨٢٧، مفردة الحسن: ٤٩٩، مصطلح الإشارات: ٥٠٢، إيضاح الرموز: ٦٧٧، الدر المصون ١٠/ ٧٥.\n(^٢) الطور: ٣٢، النشر ٢/ ٢١٣، سورة البقرة: ٥٤، ٣/ ٩١.\n(^٣) الطور: ٣٧، الغاشية: ٢٢، النشر ٢/ ٣٧٩، المبهج ٢/ ٨٢٧، مفردة ابن محيصن: ٣٤٥، مصطلح الإشارات: ٥٠٢، إيضاح الرموز: ٦٧٧، التيسير: ٢٠٤، والشاطبية: ٨٤، المستنير ٢/ ٨٠٤، العنوان: ١٨١، ٢٠٨، البحر المحيط ٩/ ٥٧٥، المحرر الوجيز ٥/ ١٧٣.","vol":"8","page":229},{"text":"والمغاربة، ورواه آخرون عن حفص كذلك، وبه قرأ الدّاني على أبي الفتح، وقطع له بالخلاف في «المسيطرون» وبالصاد في «بمسيطر» في (الشّاطبيّة) كأصلها، وقرأ خلف عن حمزة بإشمام الصّاد الزّاي فيهما، وبه قرأ خلاّد فيهما أيضا من رواية جمهور المشارقة والمغاربة، قال ابن الجزري: وهذا الذي لا يوجد نصّ بخلافه، وأثبت له الخلاف فيهما صاحبا (التّيسير) و(الشّاطبيّة)، وقرأ به الدّاني على أبي الفتح، ووافقهما المطّوّعي من غير خلف، وقرأ الباقون بالصاد فيهما أبدلوها من السّين لأجل حرف الاستعلاء وهو الطّاء، وبه قرأ ابن شنبوذ عن قنبل من (المبهج) فيهما، وابن ذكوان فيما رواه الجمهور عن النّقّاش عنه، وهو الذي في (الشّاطبيّة) كأصلها عنه، وبه قرأ حفص فيما ذكره ابن مهران في غايته، وابن غلبون في تذكرته، وصاحب (العنوان)، وبه قرأ الدّاني على أبي الحسن، وبه قرأ خلاّد في رواية الحلواني ومحمد بن سعيد البزار، ووافقهم ابن محيصن من الوجه الثّاني من (المبهج)، ومعنى ﴿أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ﴾: الأرباب الغالبون حتى يدبروا أمر الربوبية وبينوا الأمر على إرادتهم، وقال ابن عطية: أم عندهم الاستغناء عن الله - تعالى - في جميع الأمور لأنّ المال والصحة والقوة وغير ذلك من الأشياء كلّها خزائن لله تعالى انتهى، والمسيطر:\nقال ابن عباس: المسلط القاهر.\nوقرأ ﴿يُلْقُوا﴾ (^١) بفتح التّاء وسكون اللاّم وفتح القاف من غير ألف أبو جعفر، ووافقه ابن محيصن، وسبق ب «الزخرف».\n/ ٤٢٨ أ/واختلف في ﴿يُصْعَقُونَ﴾ (^٢) فابن عامر وعاصم بضمّ /الياء مبنيّا للمفعول، ويحتمل أن يكون من: «صعق» فهو «مصعوق» مبنيا للمفعول، وهو ثلاثي، حكاه\n_________\n(^١) الطور: ٤٥، النشر ٢/ ٢٨٠، المبهج ٢/ ٨٢٧، مصطلح الإشارات: ٥٠٣، إيضاح الرموز: ٦٧٧، سورة الزخرف: ٨٣، ٨/ ٦٩.\n(^٢) الطور ٤٥، النشر ٢/ ٢٨٠، المبهج ٢/ ٨٢٨، مفردة الحسن: ٤٩٩، مصطلح الإشارات: ٥٠٣، إيضاح الرموز: ٦٧٧، البحر المحيط ٩/ ٥٧٦، المحرر الوجيز ٥/ ١٧٥، الدر المصون ١٣/ ٢٠٤، تفسير البيضاوي ٥/ ٢٥٠.","vol":"8","page":230},{"text":"الأخفش، فيكون مثل: سعدوا، وأن يكون من «أصعق» رباعيّا، يقال: «أصعق» فهو «مصعق» قاله الفارسي (^١)، والمعنى: أنّ غيرهم أصعقهم، وافقهما الحسن، وقرأ الباقون بفتحها مبنيّا للفاعل، والصعق العذاب، أو يوم بدر لأنّهم عذبوا فيه، أو يوم القيامة، أقوال، ثالثها قول الجمهور لأنّ صعقته تعم جميع الخلائق (^٢)، وقال البيضاوي: \"وهو عند النفخة الأولى\" (^٣).\nوعن ابن محيصن من (المفردة)، والمطّوّعي إدغام النّون الأولى من «بأعينّا» (^٤) في الثّانية لتلاقي المثلين، والباقون بالإظهار، ووافقهم ابن محيصن من (المبهج)، والمعنى: أي: إنّك في حفظنا بحيث نراك ونكلؤك، وجمع العين لأنّه أضيف إلى ضمير الجماعة للمبالغة بكثرة أسباب الحفظ.\nوعن المطّوّعي «وأدبار النجوم» (^٥) بفتح الهمزة، أي: أعقاب النجوم وإدبارها إذا غربت، والجمهور على كسرها مصدرا، وهذا بخلاف التي في آخر «قاف» (^٦) كما تقدم، فإنّ الفتح هناك لائق لأنّه يراد به الجمع لدبر السجود، أي: أعقابه.\nوفي هذه السّورة من الإدغام الكبير (^٧) موضعان.\n*****\n_________\n(^١) الحجة ٦/ ٢٢٨.\n(^٢) البحر المحيط ٩/ ٥٧٦.\n(^٣) تفسير البيضاوي ٥/ ٢٥٠.\n(^٤) الطور: ٤٨، مفردة ابن محيصن: ٣٤٥، مصطلح الإشارات: ٥٠١، إيضاح الرموز: ٦٠٠، تفسير البيضاوي ٥/ ٢٥١.\n(^٥) الطور: ٤٩، المبهج ٢/ ٨٢٨، مصطلح الإشارات: ٥٠١، إيضاح الرموز: ٦٠٠، الدر المصون ١٠/ ٨٠.\n(^٦) سورة ق: ٤٠، ٨/ ١٣٧.\n(^٧) الإدغام الكبير: ٢٤٠.","vol":"8","page":231},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1342>المرسوم</span>\nاتفقوا على رسم ﴿فَما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِكاهِنٍ﴾ (^١) بالتاء كموضع «البقرة» وتاليتها وثاني «العقود» وموضعي «إبراهيم» وثلاثة «النحل» وموضع «لقمان» و«فاطر»، وما عدا الأحد عشر بالهاء نحو ﴿ما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ﴾ بسورة «ن».\n*****\n_________\n(^١) الطور: ٢٩، البقرة: ٢٣١، آل عمران: ١٠٣، المائدة: ١١، إبراهيم: ٢٨، ٣٤، النحل: ٧٢، ٨٣، ١١٤، لقمان: ٣، فاطر: ٢٩، نون: ٢، الجميلة: ٧٠٩.","vol":"8","page":232},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1343>الوقف والابتداء</span>\nآخر البسملة: (م).\n﴿وَالطُّورِ﴾ (^١): (ن) كالفواصل التوالي لأنّ المقسم عليه هو قوله ﴿إِنَّ عَذابَ رَبِّكَ لَواقِعٌ﴾ فلا يفصل بينهما، والواو الأولى واو القسم، واللواحق للعطف.\n﴿لَواقِعٌ﴾ (^٢): (ك) أو الأحسن وصله بالتّالي واقفا على ﴿دافِعٍ﴾ وهو (ك) وفاقا للعماني لأنّ المعنى: لنازل ماله من دافع يدفعه عن مستحقه، وقال الدّاني: (ت) على الاستئناف بتقدير: واذكر يوم، (ن) على النّصب بدافع، ويجوز كما قاله في (النّهر) (^٣):\n\"أن ينتصب بقوله ﴿لَواقِعٌ﴾ والجملة بعدها اعتراض بين العامل والمعمول\".\n﴿سَيْرًا﴾ (^٤): (ك).\n﴿يَلْعَبُونَ﴾ (^٥)، و﴿دَعًّا﴾ (^٦)، و﴿تُكَذِّبُونَ﴾ (^٧)، و﴿لا تُبْصِرُونَ﴾ (^٨)، و﴿سَواءٌ عَلَيْكُمْ﴾ (^٩): (ك).\n_________\n(^١) الطور: ١، قال في القطع ٢/ ٦٨٨: \"لا تمام في الطرور إلى أن يأتي جواب لأقسم\"، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ٩٧٢، منار الهدى: ٣٧٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٥.\n(^٢) الطور: ٧، المكتفى: ٥٣٩، القطع ٢/ ٦٨٨، «حسن» في المرشد ٢/ ٧٣٣، الإيضاح ٢/ ٩٠٨، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ٩٧٢، منار الهدى: ٣٧٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٥.\n(^٣) النهر الماد ٢/ ١٠٠٧.\n(^٤) الطور: ١٠، «حسن» في المرشد ٢/ ٧٣٣، قال في القطع ٢/ ٦٨٨: \"ليس بتمام\"، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٧٢، منار الهدى: ٣٧٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٥.\n(^٥) الطور: ١٢، القطع ٢/ ٦٨٨، المرشد ٢/ ٧٣٣، «لازم» في العلل ٣/ ٩٣٧، منار الهدى: ٣٧٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٥.\n(^٦) الطور: ١٣، المكتفى: ٥٣٩، القطع ٢/ ٦٨٩، المرشد ٢/ ٧٣٣، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٩٠٨، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٧٣، منار الهدى: ٣٧٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٥.\n(^٧) الطور: ١٤، «حسن» في المرشد ٢/ ٧٣٣، منار الهدى: ٣٧٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٥.\n(^٨) الطور: ١٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٧٣٣، منار الهدى: ٣٧٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٥.\n(^٩) الطور: ١٦، المكتفى: ٥٤٠، القطع ٢/ ٦٨٩، المرشد ٢/ ٧٣٣، «حسن» في الإيضاح","vol":"8","page":233},{"text":"﴿إِنَّما تُجْزَوْنَ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ (^١): (ت) وهو تعليل للاستواء فإنّه لمّا كان الجزاء واجب الوقوع كان الصبر وعدمه سيان في عدم النفع (^٢)، قاله القاضي ناصر الدين.\n﴿بِما آتاهُمْ رَبُّهُمْ﴾ (^٣): (ك).\n﴿عَذابَ الْجَحِيمِ﴾ (^٤): (ك) أيضا بتقدير: يقولون لهم كلوا.\n﴿مَصْفُوفَةٍ﴾ (^٥): (ك).\n﴿بِحُورٍ عِينٍ﴾ (^٦)، و﴿بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾ (^٧): (ك) أيضا.\n﴿مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ﴾ (^٨): (ت).\n﴿رَهِينٌ﴾ (^٩): (ت) أيضا.\n_________\n= - ٢/ ٩٠٨، «مطلق» في العلل في الوقف والابتداء ٣/ ٩٧٣، منار الهدى: ٣٧٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٥.\n(^١) الطور: ١٦، الإيضاح ٢/ ٩٠٨، المرشد ٢/ ٧٣٣، القطع ٢/ ٦٨٩، المكتفى: ٥٤٠، منار الهدى: ٣٧٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٥.\n(^٢) تفسير البيضاوي ٥/ ٢٤٦.\n(^٣) الطور: ١٨، القطع ٢/ ٦٨٩، «صالح» في المرشد ٢/ ٧٣٤، «جائز» في العلل ٣/ ٩٧٣، منار الهدى: ٣٧٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٥.\n(^٤) الطور: ١٨، المرشد ٢/ ٧٣٤، القطع ٢/ ٦٨٩، المكتفى: ٥٤٠، منار الهدى: ٣٧٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٥.\n(^٥) الطور: ٢٠، المرشد ٢/ ٧٣٤، القطع ٢/ ٦٨٩، «جائز» في العلل ٣/ ٩٧٣، منار الهدى: ٣٧٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٥.\n(^٦) الطور: ٢٠، الإيضاح ٢/ ٩٠٨، المرشد ٢/ ٧٣٤، القطع ٢/ ٦٨٩، المكتفى: ٥٤٠، منار الهدى: ٣٧٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٥.\n(^٧) الطور: ٢١، القطع ٢/ ٦٨٩، المكتفى: ٥٤١، «صالح» في المرشد ٢/ ٧٣٤، منار الهدى: ٣٧٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٥.\n(^٨) الطور: ٢١، القطع ٢/ ٦٩٠، المرشد ٢/ ٧٣٤، الإيضاح ٢/ ٩٠٨، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٧٣، منار الهدى: ٣٧٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٥.\n(^٩) الطور: ٢١، المرشد ٢/ ٧٣٤، القطع ٢/ ٦٩٠، منار الهدى: ٣٧٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٥.","vol":"8","page":234},{"text":"﴿وَلا تَأْثِيمٌ﴾ (^١)، و﴿مَكْنُونٌ﴾ (^٢): (ك) أو الأخير (ت) وفاقا للسجستاني.\n﴿مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ﴾ (^٣): (ك) على قراءة كسر همزة ﴿إِنَّهُ﴾ للاستئناف، (ن) على الفتح لأجل التعليل للسّابق.\n﴿فَذَكِّرْ﴾ (^٤): (ك).\n﴿وَلا مَجْنُونٍ﴾ (^٥)، و﴿الْمَنُونِ﴾ (^٦)، و﴿الْمُتَرَبِّصِينَ﴾ (^٧)، و﴿طاغُونَ﴾ (^٨)، و﴿تَقَوَّلَهُ﴾ (^٩)، و﴿يُؤْمِنُونَ﴾ (^١٠)، و﴿صادِقِينَ﴾ (^١١)، و﴿وَالْأَرْضَ﴾ (^١٢)،\n_________\n(^١) الطور: ٢٣، المكتفى: ٥٤١، المرشد ٢/ ٧٣٤، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٩٠٨، منار الهدى: ٣٧٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٥.\n(^٢) الطور: ٢٤، الإيضاح ٢/ ٩٠٩، المرشد ٢/ ٧٣٤، القطع ٢/ ٦٩٠، المكتفى: ٥٤١، منار الهدى: ٣٧٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٥.\n(^٣) الطور: ٢٨، المكتفى: ٥٤١، القطع ٢/ ٦٩٠، المرشد ٢/ ٧٣٤، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٧٣، منار الهدى: ٣٧٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٥.\n(^٤) الطور: ٢٩، الإيضاح ٢/ ٩٠٩، المرشد ٢/ ٧٣٤، القطع ٢/ ٦٩٠، «كاف» وقيل: «تام» في المكتفى: ٥٤١، منار الهدى: ٣٧٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٥.\n(^٥) الطور: المرشد ٢/ ٧٣٥، القطع ٢/ ٦٩٠، المكتفى: ٥٤١، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٧٤، منار الهدى: ٣٧٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٥.\n(^٦) الطور: ٣٠، المكتفى: ٥٤١، القطع ٢/ ٦٩٠، المرشد ٢/ ٧٣٥، منار الهدى: ٣٧٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٥.\n(^٧) الطور: ٣١، المكتفى: ٥٤١، القطع ٢/ ٦٩٠، المرشد ٢/ ٧٣٥، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٧٤، منار الهدى: ٣٧٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٥.\n(^٨) الطور: ٣٢، المكتفى: ٥٤١، المرشد ٢/ ٧٣٥، القطع ٢/ ٦٩٠، «جائز» في العلل ٣/ ٩٧٤، منار الهدى: ٣٧٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٥.\n(^٩) الطور: ٣٣، المرشد ٢/ ٧٣٥، «جائز» في العلل ٣/ ٩٧٤، منار الهدى: ٣٧٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٥.\n(^١٠) الطور: ٣٣، المكتفى: ٥٤١، المرشد ٢/ ٧٣٥، القطع ٢/ ٦٩٠، منار الهدى: ٣٧٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٥.\n(^١١) الطور: ٣٤، المكتفى: ٥٤١، المرشد ٢/ ٧٣٥، القطع ٢/ ٦٩٠، منار الهدى: ٣٧٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٥.\n(^١٢) الطور: ٣٦، المرشد ٢/ ٧٣٥، «جائز» في العلل ٣/ ٩٧٤، منار الهدى: ٣٧٤، وهو","vol":"8","page":235},{"text":"و﴿يُوقِنُونَ﴾ (^١)، و﴿الْمُصَيْطِرُونَ﴾ (^٢)، و﴿فِيهِ﴾ (^٣)، و﴿مُبِينٍ﴾ (^٤)، و﴿الْبَنُونَ﴾ (^٥)، و﴿مُثْقَلُونَ﴾ (^٦)، و﴿يَكْتُبُونَ﴾ (^٧)، و﴿الْمَكِيدُونَ﴾ (^٨)، و﴿غَيْرُ اللهِ﴾ (^٩)، و﴿عَمّا يُشْرِكُونَ﴾ (^١٠): (ك).\n﴿مَرْكُومٌ﴾ (^١١): (ك) أو (ت) وفاقا لأبي حاتم.\n﴿يُنْصَرُونَ﴾ (^١٢): (ك).\n_________\n= - «وقف» هبطي: ٢٩٥.\n(^١) الطور: ٣٦، المكتفى: ٥٤١، المرشد ٢/ ٧٣٥، القطع ٢/ ٦٩٠، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٧٤، منار الهدى: ٣٧٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٥.\n(^٢) الطور: ٣٧، المكتفى: ٥٤١، المرشد ٢/ ٧٣٥، القطع ٢/ ٦٩٠، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٧٤، منار الهدى: ٣٧٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٥.\n(^٣) الطور: ٣٨، «صالح» في المرشد ٢/ ٧٣٥، «جائز» في العلل ٣/ ٩٧٤، منار الهدى: ٣٧٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٥.\n(^٤) الطور: ٣٨، المكتفى: ٥٤١، المرشد ٢/ ٧٣٥، القطع ٢/ ٦٩٠، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٧٥، منار الهدى: ٣٧٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٥.\n(^٥) الطور: ٣٩، المكتفى: ٥٤١، المرشد ٢/ ٧٣٥، القطع ٢/ ٦٩٠، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٧٥، منار الهدى: ٣٧٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٥.\n(^٦) الطور: ٤٠، المكتفى: ٥٤١، المرشد ٢/ ٧٣٥، القطع ٢/ ٦٩٠، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٧٥، منار الهدى: ٣٧٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٥.\n(^٧) الطور: ٤١، المكتفى: ٥٤١، المرشد ٢/ ٧٣٥، القطع ٢/ ٦٩٠، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٧٥، منار الهدى: ٣٧٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٥.\n(^٨) الطور: ٤٢، المكتفى: ٥٤١، المرشد ٢/ ٧٣٥، القطع ٢/ ٦٩٠، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٧٥، منار الهدى: ٣٧٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٥.\n(^٩) الطور: ٤٣، «حسن» في المرشد ٢/ ٧٣٦، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٧٥، منار الهدى: ٣٧٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٥.\n(^١٠) الطور: ٤٣، المكتفى: ٥٤١، المرشد ٢/ ٧٣٥، القطع ٢/ ٦٩٠، منار الهدى: ٣٧٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٥.\n(^١١) الطور: ٤٤، المكتفى: ٥٤١، قال في المرشد ٢/ ٧٣٥: \" «كاف» وقال أبو حاتم: «تام» \"، القطع ٢/ ٦٩٠، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٩٠٩، منار الهدى: ٣٧٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٥.\n(^١٢) الطور: ٤٦، المكتفى: ٥٤١، «حسن» في المرشد ٢/ ٧٣٥، القطع ٢/ ٦٩٠، الإيضاح","vol":"8","page":236},{"text":"و﴿يَعْلَمُونَ﴾ (^١)، و﴿بِأَعْيُنِنا﴾ (^٢)، و﴿حِينَ تَقُومُ﴾ (^٣): (ك).\n﴿وَإِدْبارَ النُّجُومِ﴾ (^٤): (م).\n*****\n_________\n= - ٢/ ٩٠٩، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٧٥، منار الهدى: ٣٧٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٥.\n(^١) الطور: ٤٧، المكتفى: ٥٤١، المرشد ٢/ ٧٣٥، القطع ٢/ ٦٩٠، منار الهدى: ٣٧٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٥.\n(^٢) الطور: ٤٨، المكتفى: ٥٤١، المرشد ٢/ ٧٣٥، القطع ٢/ ٦٩٠، منار الهدى: ٣٧٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٥.\n(^٣) الطور: ٤٨، المكتفى: ٥٤١، المرشد ٢/ ٧٣٥، القطع ٢/ ٦٩٠، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ٩٧٥، منار الهدى: ٣٧٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٥.\n(^٤) الطور: ٤٨، المكتفى: ٥٤١، المرشد ٢/ ٧٣٥، القطع ٢/ ٦٩٠، منار الهدى: ٣٧٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٥.","vol":"8","page":237},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1344>التجزئة:</span>\nمن قوله ﴿إِنَّهُ هُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ﴾ (^١) ب «الذاريات» إلى قوله ﴿يَتَنازَعُونَ فِيها كَأْسًا﴾ (^٢): ربع.\n*****\n_________\n(^١) الذاريات: ٣٠، جزء عند المصريين والمشارقة، وحزب عند المغاربة، إعلام الإخوان: ١٠٢.\n(^٢) الطور: ٢٣، إعلام الإخوان: ١٠٢، جمال القراء ١/ ١٦١، غيث النفع: ٣٥٩.","vol":"8","page":238},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1345>سورة والنجم </span>(^١)\nمكّيّة (^٢)\nحروفها: ألف وأربعمائة وخمسة (^٣).\nوكلمها: ثلاثمائة وستون (^٤).\nوآيها: ستون وآية في غير الكوفي والحمصى، وآيتان فيهما (^٥).\n_________\n(^١) سميت بهذا الاسم بالواو وبغير واو في حياة النبي ﷺ والصحابة الكرام، وفي التفاسير والمصاحف وكتب الحديث لا يعرف لها اسم غيره، وسميت بهذا الاسم لافتتاحها بالقسم بالنجم، أسماء سور القرآن: ٤١٠، نزلت بعد سورة الإخلاص، ونزل بعدها سورة عبس، الوجيز: ٣٠١.\n(^٢) قال بمكيتها: ابن شاذان: ٢٩٢، حسن المدد: ١٣٠، كنز المعاني ٥/ ٢٣١٥، الكامل: ١٢٥، روضة المعدل: ٨٥ /أ، البيان: ٢٣٤، وقال بالخلاف: عد الآي: ٤٢٣، والقول الوجيز: ٣٠١، أخرج الطبراني في المعجم الكبير ٢/ ٨١ (١٣٦٨)، والواحدي في أسباب النزول: ٦٢٩، بسند صحيح من طريق ابن لهيعة عن الحارث بن زيد، والخبر في أسباب النزول من طريق عبد الله بن وهب وهو من أقدم أصحاب ابن لهيعه فقد نقل عنه قبل احتراق كتبه، والحديث ذكره السيوطي في الدر ٧/ ٦٥٧ عن ثابت بن الحارث الأنصاري: قال: كانت يهود تقول إن أهلك لهم صبي صغير قالوا: هو صديق فبلغ ذلك النبي ﷺ فقال: \"كذبت يهود ما من نسمة يخلقها الله في بطن أمة إلاّ أنه شقي وسعيد\"، فأنزل الله ﷿ عند ذلك هذه الآية ﴿هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ﴾ الآية كلها، قال في التحرير والتنوير ١٢٣/ ٢٧ بعد أن ضعف هذا الخبر لضعف ابن لهيعة قال: قلت لعل أحد رواة الحديث لم يضبط فقال فأنزل الله هذه الآية، وإنما قرأها رسول الله ﷺ أخذا بعموم قوله ﴿هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ ..﴾. حجة عليهم، وإلا فإن السورة مكية، وقال ٢٧/ ٨٧: وهي مكية، قال ابن عطية: بإجماع المتأولين … وقيل السورة كلها مدنية ونسب إلى الحسن البصري وهو شذوذ.\n(^٣) عد الآي: ٤٢٥، القول الوجيز: ٣٠١، البيان ٢٣٤، حسن المدد: ١٣٠، ابن شاذان: ٢٩٣، روضة المعدل: ٨٥ /أ، وفي البصائر ١/ ٤٤٢ \". .. وخمسون\"، ولعله تصحيف، قال محقق ابن شاذان: ٢٩٣: \"وهي فيما عددت: ١٤٠٥\".\n(^٤) انظر: عد الآي: ٤٢٤، القول الوجيز: ٣٠١، البيان ٢٣٤، البصائر ١/ ٤٤٢، حسن المدد: ١٣٠، روضة المعدل: ٨٥ /أ، وابن شاذان: ٢٩٢.\n(^٥) عد الآي: ٤٢٣، الوجيز: ٣٠١، البيان: ٢٣٤، البصائر ١/ ٤٤٢، بشير اليسر: ١٧٦، ابن","vol":"8","page":239},{"text":"اختلافها: ثلاث آيات:\n﴿مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا﴾ (^١) كوفي.\n﴿مَنْ تَوَلّى﴾ (^٢) شامي.\n﴿إِلاَّ الْحَياةَ الدُّنْيا﴾ (^٣) غير دمشقي.\nوفيها مشبه الفاصلة: موضع:\n﴿وَتَضْحَكُونَ﴾ (^٤).\n\n<span data-type='title' id=toc-1346>فواصلها </span>(^٥):\n﴿… إِذا هَوى (١)﴾ ﴿… وَما غَوى (٢)﴾ ﴿… عَنِ الْهَوى (٣)﴾ ﴿… يُوحى (٤)﴾\n_________\n= - شاذان: ٢٩٢، حسن المدد: ١٣٠، الكامل: ١٢٥، الروضة: ٨٥ /أ، كنز المعاني ٥/ ٢٣١٥.\n(^١) الآية: ٢٨، عده الكوفي لوجود المشاكلة، ولم يعده الباقون لانعقاد الإجماع على ترك عد نظيره في الموضع الأول، الوجيز: ٣٠١، البيان ٢٣٤، البصائر ١/ ٤٤٢، بشير اليسر: ١٧٦، عد الآي: ٤٢٤، ابن شاذان: ٢٩٣، حسن المدد: ١٣٠، كنز المعاني ٥/ ٢٣١٥، الكامل: ١٢٥، روضة المعدل: ٨٥ /أ.\n(^٢) الآية: ٢٩، عده الشامي لانعقاد الإجماع على عد نظيره، ولم يعده الباقون لتعلق ما بعده به، الوجيز: ٣٠١، البيان ٢٣٤، البصائر ١/ ٤٤٢، بشير اليسر: ١٧٦، عد الآي: ٤٢٤، ابن شاذان: ٢٩٣، حسن المدد: ١٣٠، كنز المعاني ٥/ ٢٣١٥، الكامل: ١٢٥، روضة المعدل: ٨٥ /أ.\n(^٣) الآية: ٢٩، عده غير الشامي للمشاكلة، ولم يعده الشامي لأنه عد ﴿عَنْ مَنْ تَوَلّى﴾ فلم تقع المساواة، ولأن كلمة ﴿الدُّنْيا﴾ لم تقع فاصلة إلاّ في سورة طه والأعلى، الوجيز: ٣٠١، البيان ٢٣٤، البصائر ١/ ٤٤٢، بشير اليسر: ١٧٦، عد الآي: ٤٢٤، ابن شاذان: ٢٩٣، حسن المدد: ١٣٠، كنز المعاني ٥/ ٢٣١٥، الكامل: ١٢٥، روضة المعدل: ٨٥ /أ.\n(^٤) الآية: ٦٠، البيان: ٢٣٤، القول الوجيز: ٣٠١، البصائر ١/ ٤٤٢، بشير اليسر: ١٧٦، حسن المدد: ١٣٠، وفيها من مشبه الفاصلة مع هذه الآية: ﴿مِنْ سُلْطانٍ﴾ [٢٣]، ﴿إِلاَّ اللَّمَمَ﴾ [٣٢]، ﴿هُوَ أَغْنى﴾ [٤٨].\n(^٥) قاعدة فواصلها (رويها): «هانوا» القول الوجيز: ٣٠١، البصائر ١/ ٤٤٣، \"هاون\"، في كنز المعاني ٥/ ٢٣١٥، \"هنوا\" في حسن المدد: ١٣٠، في التبيان ٤١ /ب: ثاني، وفي هامش وقوف السمرقندي: ٨٣ /أ: \"هاون، أو هانوا، أو واهن\".","vol":"8","page":240},{"text":"﴿… الْقُوى (٥)﴾ ﴿… فَاسْتَوى (٦)﴾ ﴿… الْأَعْلى (٧)﴾ ﴿… فَتَدَلّى (٨)﴾ ﴿… أَوْ أَدْنى (٩)﴾ ﴿… ما أَوْحى (١٠)﴾ ﴿… ما رَأى (١١)﴾ ﴿… ما يَرى (١٢)﴾ ﴿… أُخْرى (١٣)﴾ ﴿… الْمُنْتَهى (١٤)﴾ ﴿… الْمَأْوى (١٥)﴾ ﴿… يَغْشَى (١٦)﴾ ﴿… طَغى (١٧)﴾ ﴿… الْكُبْرى (١٨)﴾ / ﴿… وَالْعُزّى (١٩)﴾ ﴿… الْأُخْرى (٢٠)﴾ / ٤٢٨ ب/ ﴿… الْأُنْثى (٢١)﴾ ﴿… ضِيزى (٢٢)﴾ ﴿… الْهُدى (٢٣)﴾ ﴿… ما تَمَنّى (٢٤)﴾ ﴿… وَالْأُولى (٢٥)﴾ ﴿… وَيَرْضى (٢٦)﴾ ﴿… الْأُنْثى (٢٧)﴾ ﴿… شَيْئًا (٢٨)﴾ ﴿… الدُّنْيا (٢٩)﴾ ﴿… اِهْتَدى (٣٠)﴾ ﴿… بِالْحُسْنَى (٣١)﴾ ﴿… بِمَنِ اِتَّقى (٣٢)﴾ ﴿… تَوَلّى (٣٣)﴾ ﴿… وَأَكْدى (٣٤)﴾ ﴿… فَهُوَ يَرى (٣٥)﴾ ﴿… مُوسى (٣٦)﴾ ﴿… الَّذِي وَفّى (٣٧)﴾ ﴿… أُخْرى (٣٨)﴾ ﴿… ما سَعى (٣٩)﴾ ﴿… سَوْفَ يُرى (٤٠)﴾ ﴿… الْأَوْفى (٤١)﴾ ﴿… الْمُنْتَهى (٤٢)﴾ ﴿… وَأَبْكى (٤٣)﴾ ﴿… وَأَحْيا (٤٤)﴾ ﴿… وَالْأُنْثى (٤٥)﴾ ﴿… إِذا تُمْنى (٤٦)﴾ ﴿… الْأُخْرى (٤٧)﴾ ﴿… وَأَقْنى (٤٨)﴾ ﴿… الشِّعْرى (٤٩)﴾ ﴿… الْأُولى (٥٠)﴾ ﴿… فَما أَبْقى (٥١)﴾ ﴿… وَأَطْغى (٥٢)﴾ ﴿… أَهْوى (٥٣)﴾ ﴿… ما غَشّى (٥٤)﴾ ﴿… تَتَمارى (٥٥)﴾ ﴿… الْأُولى (٥٦)﴾ ﴿… الْآزِفَةُ (٥٧)﴾ ﴿… كاشِفَةٌ (٥٨)﴾ ﴿… تَعْجَبُونَ (٥٩)﴾ ﴿… وَلا تَبْكُونَ (٦٠)﴾ ﴿… سامِدُونَ (٦١)﴾ ﴿… وَاُعْبُدُوا (٦٢)﴾\n*****","vol":"8","page":241},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1347>القراءات وتوجيهها</span>\nعن الحسن ﴿وَالنَّجْمِ﴾ (^١) بضمّ النّون كما في «النحل».\nوأمال رءوس (^٢) آي هذه السّورة اليائي غير الرائي حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق، وأبو عمرو وبالتّقليل، وافقهما اليزيدي، وجملة ذلك ثلاثة وأربعون كلمة، وكذا الخلف في الوقف على ﴿الْحُسْنى﴾ لأنّه رأس آية، وأمّا الرائي وهو عشر كلمات وهي ﴿ما تَرى﴾ ﴿وِزْرَ أُخْرى﴾ ﴿الْكُبْرى﴾ ﴿الْأُخْرى﴾ ﴿يَرَى﴾ ﴿الْأُخْرى﴾ ﴿سَوْفَ يُرى﴾ ﴿النَّشْأَةَ الْأُخْرى﴾ ﴿رَبُّ الشِّعْرى﴾ ﴿رَبِّكَ تَتَمارى﴾ (^٣) فأبو عمرو وحمزة والكسائي، وكذا خلف بالإمالة المحضة، ووافقهم اليزيدي والأعمش، وقرأ ورش بين اللفظين، والباقون بالفتح.\n\n<span data-type='title' id=toc-1348>تنبيه:</span>\n﴿عَنْ مَنْ تَوَلّى﴾ (^٤) رأس آية في الشّامي فيفتحها أبو عمرو لأنّها عنده ليست رأس آية، والله أعلم.\nوأمال الرّاء والهمزة معا من ﴿رَأْيَ﴾ و﴿رَآهُ﴾ (^٥) صغرى ورش من طريق الأزرق، وأمال أبو عمرو بكمالة الألف وفتح الرّاء، وأمال ابن ذكوان الرّاء والألف في ﴿رَأْيَ﴾ من جميع طرقه إلاّ ما انفرد به زيد عن الرّملي عن الصّوري من فتح الرّاء وإمالة الهمزة، وإلاّ ما انفرد به صاحب (المبهج) عن الصّوري من فتحهما.\n_________\n(^١) النجم: ١، مفردة الحسن: ٥٠٠، مصطلح الإشارات: ٥٠٣، إيضاح الرموز: ٦٧٨، سورة النحل: ١٦، ٥/ ٣٤٤.\n(^٢) النشر ٢/ ٣٨٠، المبهج ٢/ ٨٢٩، مفردة ابن محيصن: ٣٤٦، مفردة الحسن: ٥٠٠، مصطلح الإشارات: ٥٠٣، إيضاح الرموز: ٦٧٨.\n(^٣) النجم: ٣١، ١٢، ١٣، ١٨، ٢٠، ٣٥، ٣٨، ٤٠، ٤٧، ٤٩، ٥٥، الآيات على الترتيب.\n(^٤) النجم: ٢٩، النشر ٢/ ٨٢.\n(^٥) النجم: ١١، ١٣، النجم: ١٣، النشر ٢/ ٣٨٠.","vol":"8","page":242},{"text":"وأمّا ﴿رَآهُ﴾ فأمال الرّاء والهمزة النّقّاش عن الأخفش عنه، وفتحهما ابن الأخرم عن الأخفش وأمال الهمزة، وفتح الرّاء الجمهور عن الصّوري، وفتح الجمهور عن الحلواني عن هشام الرّاء والألف في الكلمتين والأكثرون عن الدّاجوني على إمالتهما فيهما، وقرأ أبو بكر في رواية الجمهور عن يحيى بإمالة الرّاء والهمزة في ﴿رَأْيَ﴾، وبفتحهما في رواية الجمهور عن العليمي، ومن طريق (المبهج) عن أبي عون عن يحيى وعن الرزاز عن العليمي، وبفتح الرّاء وإمالة الهمزة من (العنوان)، وكذا الخلف له في ﴿رَآهُ﴾ إلاّ أنّ العليمي عنه بفتح الرّاء والهمزة، وقرأ حمزة والكسائي، وكذا خلف بإمالتهما فيهما، ووافقهم الأعمش، وفتحهما فيهما قالون وورش من طريق الأصبهاني، وابن كثير وحفص، وكذا أبو جعفر ويعقوب، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن.\nواختلف في ﴿ما كَذَبَ﴾ (^١) فهشام، وكذا أبو جعفر بتشديد الذّال أي ما رآه محمد بعينه صدّقه قلبه ولم ينكره، و«ما» مفعول به موصول، والعائد محذوف، ففاعل «رأى» ضمير يعود على النّبي ﷺ، وافقهما الحسن، وقرأ الباقون بتخفيفهما، فقيل فيها ما قيل في الأولى، و﴿كَذَبَ﴾ يتعدى بنفسه، وقيل: هو على إسقاط الخافض، أي: فيما راه قاله مكّي (^٢) وغيره، وجوّز في ما وجهين أحدهما: أن تكون بمعنى الذي، والثّاني: أن تكون مصدرية، ويجوز أن يكون فاعل «رأى» ضميرا يعود على الفؤاد، أي: لم يشك قلبه فيما راه بعينه قاله في (الدر)، وقال البيضاوي: \"أي: ما كذب بصره بما حكاه له، فإنّ الأمور القدسية تدرك أولا بالقلب ثمّ تنتقل منه إلى البصر، أي: ما قال فؤاده لمّا راه لم أعرف، ولو قال ذلك لكان كاذبا لأنّه عرفه بقلبه كما رآه ببصره\" انتهى.\n_________\n(^١) النجم: ١١، النشر ٢/ ٣٨٠، المبهج ٢/ ٨٢٩، مفردة الحسن: ٥٠٠، مصطلح الإشارات: ٥٠٣، إيضاح الرموز: ٦٧٨، الدر المصون ١٣/ ٢٠٩، تفسير البيضاوي ٥/ ٢٥٤.\n(^٢) إعراب مشكل القرآن ٢/ ٣٣١.","vol":"8","page":243},{"text":"واختلف هل رأى ﷺ ربّه بعيني رأسه، وعليه الجمهور، وأبت عائشة، والصحيح أنّ المراد في الآية جبريل ﵇، وفي كتابي (المواهب اللدنية) (^١) من مباحث ذلك ما يشفي ويكفي.\n/ ٤٢٩ أ/واختلف في/ ﴿أَفَتُمارُونَهُ﴾ (^٢) فحمزة والكسائي، وكذا يعقوب، وخلف بفتح التّاء وسكون الميم من غير ألف من مريته حقّه إذا غلبته وحجدته إيّاه، وعدّى ب ﴿عَلى﴾ لتضمنه معنى الغلبة، ويحتمل أن تكون من مراه على كذا إذا غلبه عليه فهو من المراء وهو الجدال، ووافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بضمّ التّاء وفتح الميم وألف بعدها من ماراه يماريه مراءاة، أي: جادله، واشتقاقه من «مري الناقة» وهو استخراج ضرها لأنّ كلا من المتجادلين يستخرج ما عند صاحبه (^٣)، وكان من حقه أن يتعدى ب «في» كقوله: \"جادلته في كذا\"، وإنّما ضمّن معنى الغلبة فعدّى تعديتها، والهمزة للتوبيخ.\nوأمال حمزة وحده ﴿زاغَ﴾ (^٤) وفتحها الباقون، وكذا حكم ﴿زاغُوا﴾ ب «الصف» (^٥).\nوقرأ ﴿أَفَرَأَيْتُمُ﴾ (^٦) بتسهيل الهمزة الثّانية بين بين نافع، زاد ورش من طريق الأزرق في أحد وجهيه إبدالها ألفا مع المدّ المشبع للسّاكنين، وحذفها للكسائي، وأثبتها محققة الباقون، وسبق ب «الأنعام» (^٧).\n_________\n(^١) حديث عائشة في البخاري ٨/ ٦٠٦ (٤٨٥٥)، المواهب اللدنية ٢/ ٣٨٤.\n(^٢) النجم: ١٢، النشر ٢/ ٣٨٠، المبهج ٢/ ٨٢٩، مصطلح الإشارات: ٥٠٣، إيضاح الرموز: ٦٧٨، الدر المصون ١٠/ ٨٩، تفسير البيضاوي ٥/ ٢٥٤.\n(^٣) كنز المعاني ٥/ ٢٣٤٢.\n(^٤) النجم: ١٧.\n(^٥) الصف: ٥.\n(^٦) النجم: ١٩.\n(^٧) سورة الأنعام: ٤٠، ٤/ ١٩٤.","vol":"8","page":244},{"text":"واختلف في ﴿اللاّتَ﴾ (^١) فرويس بتشديد التّاء مع المدّ للسّاكنين، ورويت عن ابن عباس وابن كثير في رواية، قال ابن عباس: كان رجلا بسوق عكاظ يلتّ السمن والسويق عند صخرة ويطعمه الحاج، فلمّا مات عبدوا الحجر الذي كان يلت عنده إجلالا لذلك الرجل وسمّوه باسمه، قال في (الدر): \"فهو اسم فاعل في الأصل غلب على هذا الرجل، وقرأ الباقون بتخفيفهما اسم ضم كان لثقيف بالطائف\" (^٢)، قاله قتادة، ورجّحه ابن عطية، ووقف على تائها بالهاء الكسائي، وسبق ب «الوقف على المرسوم» (^٣) في الأصول.\nواختلف في ﴿وَمَناةَ﴾ (^٤) فابن كثير بهمزة مفتوحة بعد الألف فيمد مدا متصلا، ووافقه ابن محيصن، وقرأ الباقون بغير همزة وهي صخرة كانت على ساحل البحر تعبدها هذيل وخزاعه، فأمّا قراءة ابن كثير فاشتقاقها من «النوء» وهو المطر لأنّهم كانوا يستمطرون عندها الأنواء تبركا بها، ووزنها حينئذ مفعلة فألفها منقلبة عن واو، وهمزتها أصلية، وميمها زائدة، وقد أنكر أبو عبيد قراءة ابن كثير هذه وقال: لم أسمع الهمز انتهى، وأجيب: بأنّ عدم سماعه لا يدل على عدمه فكيف وقد ثبت في قوله (^٥):\nألا هل أتى تيم بن عبد مناءة … على النّأي فيما بيننا ابن تميم\n_________\n(^١) النجم: ١٩، النشر ٢/ ٣٨٠، المبهج ٢/ ٨٣٠، مصطلح الإشارات: ٥٠٤، إيضاح الرموز: ٦٧٨، البحر المحيط ١٠/ ١٥، الدر المصون ١٠/ ٩٢.\n(^٢) الدر المصون ١٠/ ٩٢.\n(^٣) الوقف على مرسوم الخط ٢/ ٤٠٩.\n(^٤) النجم: ٢٠، النشر ٢/ ٣٨٠، المبهج ٢/ ٨٣٠، مفردة ابن محيصن: ٣٤٦، مصطلح الإشارات: ٥٠٤، إيضاح الرموز: ٦٧٨، البحر المحيط ١٠/ ١٦، الدر المصون ١٠/ ٩٣، تفسير البيضاوي ٥/ ٢٥٦.\n(^٥) البيت من الطويل وهو لهوبر الحارثي، وقد أتى برواية:\nألا هل أتى التّيم بن عبد مناءة … على الشّنء فيما بيننا ابن تميم\nوهو في الصحاح ٦/ ٢٤٩٩، لسان العرب ١٤/ ٤٩٣، تاج العروس ٦/ ٤٩١، المعجم المفصل ٧/ ٤٤٨.","vol":"8","page":245},{"text":"والمثبت مقدّم على النّافي، وأمّا قراءة الباقين فهي مشتقة من: منى يمني، أي:\nصب لأنّ دماء النسائك كانت تصب عندها وأنشدوا لجرير (^١):\nأزيد مناة توعد يا ابن تيم … تأمّل أين تاه بك الوعيد\nووقف عليها الجميع بالهاء إتباعا للرسم.\nوقرأ ﴿ضِيزى﴾ (^٢) بهمزة ساكنة ابن كثير، ووافقه ابن محيصن، وقرأ الباقون بياء مكان الهمزة، أي: قسمة جائرة (^٣).\nوأمال ﴿تَهْوَى الْأَنْفُسُ﴾ (^٤) وقفا حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح كالباقين، وبالتّقليل كقالون من (العنوان).\nوكذلك الخلف في ﴿عَنْ مَنْ تَوَلّى﴾ (^٥) وصلا ووقفا.\nوعن ابن محيصن من أحد وجهي (المفردة)، ومن (المبهج) «لنجزي\nونجزى» (^٦) بنون العظمة فيهما، والجمهور بياء الغيبة، وافقهم ابن محيصن من الوجه الثّاني من (المفردة)، واللام في ﴿لِيَجْزِيَ﴾ متعلقة بما دلّ عليه معنى الملك، أي: يضل ويهدى ليجزي، وقيل: بقوله ﴿بِمَنْ ضَلَّ﴾ و﴿بِمَنِ اِهْتَدى﴾، واللام\n_________\n(^١) البيت من الوافر، والبيت في ديوان جرير ١/ ٣٣٢، المحرر الوجيز ٥/ ٢٠١، البحر المحيط ١٠/ ١٦.\n(^٢) النجم: ٢٢، النشر ٢/ ٣٨٠، المبهج ٢/ ٨٣٠، مفردة ابن محيصن: ٣٤٦، مصطلح الإشارات: ٥٠٤، إيضاح الرموز: ٦٧٩، الهداية ١١/ ٧١٦٠، تفسير البيضاوي ٥/ ٢٥٦، الدر المصون ١٠/ ٩٥.\n(^٣) باب الهمز المفرد ٢/ ١٢٣.\n(^٤) النجم: ٢٣.\n(^٥) النجم: ٢٩.\n(^٦) النجم: ٣١، المبهج ٢/ ٨٣٠، مصطلح الإشارات: ٥٠٤، إيضاح الرموز: ٦٧٩، البحر المحيط ١٠/ ٢٠.","vol":"8","page":246},{"text":"للضرورة، والمعنى: إن عاقبة أمرهم جميعا للجزاء بما عملوا، أي: بعقاب ما عملوا قاله في (البحر).\nوقرأ «كبير» (^١) بكسر الباء الموحدة/من غير ألف ولا همز على التّوحيد/ ٤٢٩ ب/ حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش فيهما، وقرأ الباقون بفتح الباء ثمّ ألف فهمزة مكسورة بعدها على الجمع، وسبق في الشورى، و﴿كَبائِرَ الْإِثْمِ﴾، قال البيضاوي: \"ما يكثر عقابه من الذنوب وهو ما رأيت الوعيد عليه، وقيل: ما أوجب الحدّ\".\nوقرأ ﴿أُمَّهاتِكُمْ﴾ (^٢) بكسر الهمزة والميم معا حمزة، وإذا ابتدأ ضم الهمزة وفتح الميم، وقرأ الكسائي بكسر الهمزة وحدها، وسبق ب «النّساء» (^٣).\nوأمال ﴿تَوَلّى﴾ و﴿وَأَعْطى﴾ (^٤) حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش فيهما، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح كالباقين وبالتّقليل، وبه قرأ قالون من (العنوان).\nوقرأ ﴿وَإِبْراهِيمَ﴾ (^٥) بالألف ابن عامر إلاّ ابن ذكوان من طريق النّحّاس عن الأخفش ك «البقرة».\nوعن ابن محيصن في الوجه الثّاني من (المفردة) «الذي وفى» (^٦) بتخفيف الفاء ورويت عن سعيد بن جبير وزيد بن علي، والجمهور بالتّشديد لغتان، ووافقهم ابن\n_________\n(^١) النجم: ٣٢، الشورى: ٣٧، ٨/ ٣٧، مصطلح الإشارات: ٥٠٤، إيضاح الرموز: ٦٧٩، النشر ٢/ ٣٦٨، تفسير البيضاوي ٥/ ٢٥٨.\n(^٢) النجم: ٣٢، النساء: ١١، مصطلح الإشارات: ٥٠٤، إيضاح الرموز: ٦٧٩.\n(^٣) سورة النساء: ١١، ٤/ ١٧.\n(^٤) النجم: ٣٣، ٣٤.\n(^٥) النجم: ٣٧، سورة البقرة: ١٤٤، ٢/ ١٢٤.\n(^٦) النجم: ٣٧، مفردة ابن محيصن: ٣٤٧، مصطلح الإشارات: ٥٠٥، إيضاح الرموز: ٦٧٩، البحر المحيط ١٠/ ٢٣.","vol":"8","page":247},{"text":"محيصن من (المبهج)، ومن الوجه الآخر من (المفردة)، ولم يتعلق ﴿وَفّى﴾ لتتناول كلّ ما يصلح أن يكون متعلقا له كتبليغ الرسالة، والصبر على ذبح ولده، ونار نمروذ، وقيامه بأضيافه وخدمته إيّاهم بنفسه، ومجاهدته في ذات الله.\nوأبدل همزة ﴿أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ﴾ (^١) أبو جعفر وحقّقها ورش من طريقيه، وأبو عمرو كالباقين.\nوقرأ ﴿النَّشْأَةَ﴾ (^٢) بألف بعد الشّين والمد ابن كثير وأبو عمرو، وافقهما ابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون بسكون الشّين من غير ألف ولا مد، وتقدّمت ب «العنكبوت» (^٣)، والمعنى: أنّ عليه إعادة الأجسام إلى الحشر بعد البلاء، وجاء بلفظ ﴿عَلَيْهِ﴾ المشعرة بالتّحتّم لوجود الشيء، لما كانت هذه النشاة ينكرها الكفار بولغ بقوله: ﴿عَلَيْهِ﴾ بوجودها لا محالة، وكأنّه - تعالى - أوجب ذلك على نفسه.\nوأدغم هاء ﴿وَأَنَّهُ﴾ في هاء ﴿هُوَ﴾ (^٤) في الأربعة هنا أبو عمرو، وكذا رويس بخلف، ووافقهم المطّوّعي وابن محيصن والحسن واليزيدي من غير خلف، فإن قلت: لم جاء لفظ ﴿هُوَ﴾ بين ﴿وَأَنَّ﴾ وخبرها؟، أجيب: بأنّه في الثّلاثة الأول لمّا كان قد يدّعي ذلك بعض النّاس كقول نمرود: ﴿أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ﴾ احتيج إلى تأكيد في أنّ ذلك إنّما هو الله لا غيره، فهو الذي يضحك ويبكي وهو المميت المحيي، والمغني والمقني حقيقة، وإن ادّعى ذلك أحد فلا حقيقة له، وأمّا ﴿وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرى﴾ فلأنّها لمّا عبدت من دون الله نصّ - تعالى - على أنّه هو ربها وموجدها، ولمّا كان خلق الزوجين والإنشاء الآخر وإهلاك عاد، ومن ذكر لا يمكن أن يدعي ذلك\n_________\n(^١) النجم: ٣٦.\n(^٢) النجم: ٤٧، النشر ٢/ ٣٨٠، مصطلح الإشارات: ٥٠٥، إيضاح الرموز: ٦٧٩، البحر المحيط ١٠/ ٢٥.\n(^٣) سورة العنكبوت: ٢٠، ٧/ ٤٥.\n(^٤) النجم: ٤٣، ٤٤، ٤٨، ٤٩، النشر ٢/ ٣٨٠، مصطلح الإشارات: ٥٠٥، إيضاح الرموز: ٦٧٩، البحر المحيط ١٠/ ٢٦.","vol":"8","page":248},{"text":"أحد لم يحتج إلى تأكيد، ولا تنصيص أنّه - تعالى - هو فاعل ذلك.\nواختلف في ﴿عادًا﴾، وقرأ ﴿عادًا الْأُولى﴾ (^١) بإدغام التّنوين في اللاّم بعد ثقل حركة الهمزة إليها وصلا نافع وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر ويعقوب اعتدادا بحركة اللاّم، وافقهم الحسن واليزيدي، اختلف عن قالون في همزة الواو التي بعد اللاّم فقطع له بالهمزة في (التّذكرة) و(الهادي) و(التّبصرة) و(الكافي) و(العنوان) من طريق أبي نشيط، ولم يذكر الدّاني عنه من جميع الطّرق غيره وفاقا لجمهور المغاربة، ورواه أيضا جمهور العراقيين من طريق الحلواني انفرد به الحنبلي عن هبة الله عن أصحابه في رواية ابن وردان، وترك الهمز لقالون أخذ جميع العراقيين من طريق أبي نشيط، ورواه صاحب (التّجريد) عن الحلواني، وقرأ الباقون بإسكان اللاّم وتحقيق الهمزة مع كسر التّنوين على أصل التقاء السّاكنين، وإذا وقف على ﴿عادًا﴾ وابتدى ب ﴿الْأُولى﴾ فيجوز في مذهب قالون إذا لم يهمز، وأبي عمرو، وكذا يعقوب، وأبي جعفر من غير طريق الهاشمي عن ابن جمّاز، ومن غير طريق الحنبلي عن ابن وردان ثلاثة أوجه:\nأحدها: إثبات همزة الوصل وضم اللاّم بعدها، وهو أحد الثّلاثة في/ (الشّاطبيّة) / ٤٣٠ أ/ كأصلها.\nثانيها: بضمّ اللاّم وحذف همزة الوصل.\nثالثها: بهمزة الوصل وإسكان اللاّم وتحقيق الهمزة المضمومة بعدها.\nوالأوّلان يجوزان لورش دون الثّالث، وهو جائز لقالون في وجه الهمز، وللحنبلي عن ابن وردان، والاثنان الآخران إلاّ أنّهما مع الهمزة السّاكن على الواو، وقياس مذهب الباقين كالثالث لأبي عمرو كما تقدّم في الهمز المفرد من الأصول\n_________\n(^١) النجم: ٥٠، النشر ٢/ ٣٨٠، المبهج ٢/ ٨٣٠، مفردة ابن محيصن: ٣٤٦، مصطلح الإشارات: ٥٠٥، إيضاح الرموز: ٦٧٩.","vol":"8","page":249},{"text":"عند الكلام على النّقل، وإذا ركب مع ذلك ﴿وَأَنَّهُ أَهْلَكَ﴾، وضم له السّكت والإمالة والتقليل تحصل [أربع عشرة] (^١) قراءة:\nالأولى: المدّ من المرتبة الرّابعة في ﴿وَأَنَّهُ أَهْلَكَ﴾ والقصر و﴿عادًا الْأُولى﴾ بنقل حركة الهمزة إلى اللام وإدغام التّنوين فيهما وهمز الواو من غير إمالة لقالون.\nالقراءة الثّانية: المدّ والقصر كذلك ﴿الْأُولى﴾ بالإدغام والنقل والواوين من غير همز ولا إمالة لقالون أيضا وورش من طريق الأصبهاني، وكذا يعقوب.\nالقراءة الثّالثة: المدّ من المرتبة الأولى «عادا لولى» بالنقل والواو ومدها وقصرها وتوسطها والإمالة الصغرى لورش من طريق الأزرق لكن استثنى الشّاطبي من باب المدّ [المدّ] (^٢) ك ﴿إِسْرائِيلَ﴾.\nالقراءة الرّابعة: القصر «عاد الأولى» بإسكان اللاّم مع كسر التّنوين وتحقيق الهمزة من غير إمالة لابن كثير، ووافقه ابن محيصن.\nالقراءة الخامسة: المدّ من الرّابعة والقصر والنقل والواو من غير همز مع التقليل لأبي عمرو، ووافقه اليزيدي.\nالقراءة السادسة: المدّ من المرتبة الثّالثة والقصر والسّكون من غير نقل ولا إمالة لهشام من طريق الحلواني.\nالقراءة السابعة: المدّ من المرتبة الأولى «وعادا الأولى» بإسكان اللاّم من غير إمالة لابن ذكوان من طريق الأخفش عند العراقيين.\nالقراءة الثامنة: المدّ في المرتبة الثّالثة وجها واحدا وإسكان اللاّم من غير نقل ولا إمالة لهشام من غير طريق الحلواني، وابن ذكوان من غير طريق الأخفش، ولابن\n_________\n(^١) في الأصل بياض.\n(^٢) هكذا في الأصل مكررة.","vol":"8","page":250},{"text":"ذكوان السّكت على اللاّم [من (المبهج)] (^١)، والجمهور عنه على عدم السّكت وعليه العمل.\nالقراءة التاسعة: المدّ من الثّانية والقصر والإسكان اللاّم من غير نقل والإمالة لحفص من طريق زرعان وله السّكت في طريق ابن الصّبّاح والمد وجهّا واحدا.\nالقراءة العاشرة: المدّ من الثّانية وسكون اللاّم من غير نقل ولا إمالة لأبي بكر.\nالقراءة الحادية عشر: المدّ من الأولى والسكت عليه، وعليه اللاّم السّاكنة وعدمه فيهما مع الإمالة المحضة لحمزة، ووافقه الشّنبوذي في غير السّكت.\nالقراءة الثّانية عشر: المدّ من المرتبة الثّالثة وسكون اللاّم من غير نقل مع الإمالة الكبرى للكسائى، وكذا خلف، ووافقهما المطّوّعي وزاد السّكت موافقة لادريس.\nالقراءة الثّالثة عشر: القصر والنقل مع الإدغام والهمزة السّاكنة على الواو من غير إمالة لأبي جعفر.\nالقراءة الرّابعة عشر: كذلك لكن بترك الهمزة لأبي جعفر أيضا، ووافقه الحسن.\nوعادا الأولى: هم قوم هود، وعاد الأخرى: إرم، وقيل: غير ذلك (^٢).\nوقرأ ﴿وَثَمُودَ﴾ (^٣) بغير تنوين عاصم وحمزة، وكذا يعقوب، وافقهم الحسن والأعمش، والباقون بالتّنوين، وسبق ب «هود».\nوعن الحسن «والمؤتفكات» (^٤) بالجمع وكسر التّاء، والجمهور على الإفراد وفتح التّاء، أي: والقرى التي انقلبت بأهلها، وهي قرى قوم نوح، وأبدلها نافع وأبو\n_________\n(^١) سقط من الأصل.\n(^٢) البحر المحيط ١٠/ ٢٦.\n(^٣) النجم: ٥١، سورة هود: ٦١، ٥/ ١٤٤.\n(^٤) النجم: ٥٣، النشر ٢/ ٣٨٠، مفردة الحسن: ٥٠٠، مصطلح الإشارات: ٥٠٦، إيضاح الرموز: ٦٨٠.","vol":"8","page":251},{"text":"عمرو، وكذا أبو جعفر لكن بخلف عن قالون، ووافقهم اليزيدي.\nوقرأ ﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكَ تَتَمارى﴾ (^١) بالإدغام يعقوب كما في «سبأ» (^٢)، أي: فبأي آلاء ربك تشكك، والخطاب للرسول ﵇، ولكل أحد، والآلاء: النعم.\nوفي هذه السّورة من الإدغام الكبير (^٣) أحد عشر موضعا.\n*****\n_________\n(^١) النجم: ٥٥، سبأ: ٤٦، النشر ٢/ ٣٨٠، المبهج ٢/ ٨٣١، مفردة ابن محيصن: ٣٤٧، مصطلح الإشارات: ٥٠٦، إيضاح الرموز: ٦٨٠، التفسير البيضاوي ٥/ ٢٦١.\n(^٢) سبأ: ٤٦، ٧/ ١٨٩.\n(^٣) الإدغام الكبير: ٢٤٠.","vol":"8","page":252},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1349>المرسوم</span>\nفي الإمام/كبقية الرسوم ﴿وَثَمُودَ فَما﴾ (^١) بالألف للدلالة على جواز الصرف. / ٤٣٠ ب/ واتفقوا على كتابة ﴿وَمَناةَ﴾ (^٢) بواو بدل الألف.\nوعلى كتابة ﴿شَدِيدُ الْقُوى﴾ (^٣) بالياء.\n*****\n_________\n(^١) النجم: ٥١، الجميلة: ٤٣١.\n(^٢) النجم: ٢٠، الجميلة: ٦٢٩.\n(^٣) النجم: ٥، الجميلة: ٦٤٧.","vol":"8","page":253},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1350>ومن المقطوع والموصول:</span>\nاتفقوا على قطع عن عن من الموصول ﴿عَنْ مَنْ تَوَلّى عَنْ ذِكْرِنا﴾ (^١) هنا، و﴿وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشاءُ﴾ في «النّور»، وليس في القرآن غيرهما كما تقدم.\nوعلى كتابة ﴿أَفَرَأَيْتُمُ اللاّتَ وَالْعُزّى﴾ (^٢) بالتاء.\nواتفقت الرسوم فيما قاله نصير على ﴿وَمَناةَ﴾ بالهاء والواو.\n*****\n_________\n(^١) النجم: ٢٩، النور: ٤٣، الجميلة: ٦٦٦.\n(^٢) النجم: ١٩، الجميلة: ٧٢٣.","vol":"8","page":254},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1351>الوقف والابتداء</span>\nآخر البسملة: (م).\n﴿وَالنَّجْمِ إِذا هَوى﴾ (^١): (ن) لأنّ التّالي جواب القسم فلا يفصل بينهما.\n﴿وَما غَوى﴾ (^٢): (ن) أيضا لعطف ما بعده عليه، (ن) أيضا لأنّ لاحقه بدل من قوله ﴿ما ضَلَّ﴾ فالقسم واقع على الجملة، أي: والنجم إذا هوى إن هو إلاّ وحي يوحى لكن قد تسوغ ذلك الفاصلة مع قصر النفس.\n﴿يُوحى﴾ (^٣): (ك).\n﴿الْقُوى﴾ (^٤): (ن) لأنّ تاليه صفة له فلا يفصل بينهما.\n﴿بِالْأُفُقِ الْأَعْلى﴾ (^٥): (ك).\n﴿ما أَوْحى﴾ (^٦)، و﴿ما رَأى﴾ (^٧)، و﴿ما يَرى﴾ (^٨)، و﴿ما يَغْشى﴾ (^٩)،\n_________\n(^١) النجم: ١، المرشد ٢/ ٧٣٧، «ليس بوقف» في القطع ٢/ ٦٩٢، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ٩٧٦، منار الهدى: ٣٧٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٦.\n(^٢) النجم: ٢، الإيضاح ٢/ ٩١٠، القطع ٢/ ٦٩٢، المكتفى: ٥٤٢، المرشد ٢/ ٧٣٧، العلل ٣/ ٩٧٦، منار الهدى: ٣٧٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٦.\n(^٣) النجم: ٤، المرشد ٢/ ٧٣٧، المكتفى: ٥٤٢، القطع ٢/ ٦٩٢، الإيضاح ٢/ ٩١٠، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ٩٧٦، منار الهدى: ٣٧٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٦.\n(^٤) النجم: ٥، المرشد ٢/ ٧٣٧، «ليس بتمام» في القطع ٢/ ٦٩٢، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ٩٧٦، منار الهدى: ٣٧٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٦.\n(^٥) النجم: ٧، المرشد ٢/ ٧٣٨، المكتفى: ٥٤٢، القطع ٢/ ٦٩٢، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٧٧، منار الهدى: ٣٧٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٦.\n(^٦) النجم: ١٠، المكتفى: ٥٤٢، «حسن» في المرشد ٢/ ٧٣٨، القطع ٢/ ٦٩٣، منار الهدى: ٣٧٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٦.\n(^٧) النجم: ١١، المرشد ٢/ ٧٣٨، المكتفى: ٥٤٢، القطع ٢/ ٦٩٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٦.\n(^٨) النجم: ١٢، المرشد ٢/ ٧٣٨، القطع ٢/ ٦٩٣، المنار: ٣٧٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٦.\n(^٩) النجم: ١٦، «صالح» في المرشد ٢/ ٧٣٨، القطع ٢/ ٦٩٣، «لا وقف» في العلل ٣/ ٩٧٧،","vol":"8","page":255},{"text":"﴿وَما طَغى﴾ (^١)، و﴿الْكُبْرى﴾ (^٢)، ﴿وَلَهُ الْأُنْثى﴾ (^٣)، و﴿ضِيزى﴾ (^٤)، و﴿مِنْ سُلْطانٍ﴾ (^٥): (ك).\n﴿وَما تَهْوَى الْأَنْفُسُ﴾ (^٦): (ت) وفاقا للسجستاني.\n﴿ما تَمَنّى﴾ (^٧): (ك).\n﴿وَالْأُولى﴾ (^٨)، و﴿وَيَرْضى﴾ (^٩): (ت).\nو﴿تَسْمِيَةَ الْأُنْثى﴾ (^١٠)، و﴿مِنْ عِلْمٍ﴾ (^١١)، و﴿إِلاَّ الظَّنَّ﴾ (^١٢)، و﴿مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا﴾ (^١٣)،\n_________\n= - منار الهدى: ٣٧٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٦.\n(^١) النجم: ١٧، المرشد ٢/ ٧٣٨، «حسن» في القطع ٢/ ٦٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٦.\n(^٢) النجم: ١٨، القطع ٢/ ٦٩٣، المكتفى: ٥٤٢، «حسن» في المرشد ٢/ ٧٣٨، منار الهدى: ٣٧٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٦.\n(^٣) النجم: ٢١، «صالح» في المرشد ٢/ ٧٣٨، منار الهدى: ٣٧٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٦.\n(^٤) النجم: ٢٢، المرشد ٢/ ٧٣٨، المكتفى: ٥٤٢، القطع ٢/ ٦٩٣، منار الهدى: ٣٧٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٦.\n(^٥) النجم: ٢٣، المرشد ٢/ ٧٣٨، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٧٧، منار الهدى: ٣٧٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٦.\n(^٦) النجم: ٢٣، الإيضاح ٢/ ٩١٠، القطع ٢/ ٦٩٤، المكتفى: ٥٤٢، المرشد ٢/ ٧٣٩، «جائز» في العلل ٣/ ٩٧٧، منار الهدى: ٣٧٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٦.\n(^٧) النجم: ٢٤، المرشد ٢/ ٧٣٨، «مجوز» في العلل ٣/ ٩٧٨، منار الهدى: ٣٧٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٦.\n(^٨) النجم: ٢٥، الإيضاح ٢/ ٩١١، القطع ٢/ ٦٩٤، المكتفى: ٥٤٢، المرشد ٢/ ٧٣٨، منار الهدى: ٣٧٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٦.\n(^٩) النجم: ٢٦، المرشد ٢/ ٧٣٩، المكتفى: ٥٤٢، القطع ٢/ ٦٩٤، الإيضاح ٢/ ٩١١، منار الهدى: ٣٧٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٦.\n(^١٠) النجم: ٢٧، المرشد ٢/ ٧٣٩، منار الهدى: ٣٧٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٦.\n(^١١) النجم: ٢٨، المكتفى: ٥٤٢، «صالح» في المرشد ٢/ ٧٣٩، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٧٨، منار الهدى: ٣٧٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٦.\n(^١٢) النجم: ٢٨، المرشد ٢/ ٧٣٩، «جائز» في العلل ٣/ ٩٧٨، منار الهدى: ٣٧٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٦.\n(^١٣) النجم: ٢٨، الإيضاح ٢/ ٩١١، القطع ٢/ ٦٩٤، المكتفى: ٥٤٢، المرشد ٢/ ٧٣٩،","vol":"8","page":256},{"text":"و﴿الْحَياةَ الدُّنْيا﴾ (^١): (ك).\n﴿مِنَ الْعِلْمِ﴾ (^٢)، و﴿اِهْتَدى﴾ (^٣): (ت).\n﴿وَما فِي الْأَرْضِ﴾ (^٤): (ت) وفاقا للسجستاني لأنّ لام التّالي عنده للقسم كما هو في نظائره، (ن) وفاقا لغيره على أنّها لام «كي».\n﴿إِلاَّ اللَّمَمَ﴾ (^٥): (ك).\n﴿واسِعُ الْمَغْفِرَةِ﴾ (^٦): (ت) وفاقا لأبي حاتم.\n﴿إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ﴾ (^٧): (ن) لأنّ ﴿وَإِذْ أَنْتُمْ﴾ عطف على ﴿إِذْ أَنْشَأَكُمْ﴾.\n﴿بِمَنِ اِتَّقى﴾ (^٨): (ت).\n_________\n= - «جائز» في العلل ٣/ ٩٧٨، منار الهدى: ٣٧٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٦.\n(^١) النجم: ٢٩، المرشد ٢/ ٧٣٩، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٧٨، منار الهدى: ٣٧٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٦.\n(^٢) النجم: ٣٠، الإيضاح ٢/ ٩١١، القطع ٢/ ٦٩٤، المكتفى: ٥٤٢، المرشد ٢/ ٧٣٩، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٧٨، منار الهدى: ٣٧٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٦.\n(^٣) النجم: ٣٠، المرشد ٢/ ٧٣٩، المكتفى: ٥٤٢، القطع ٢/ ٦٩٤، منار الهدى: ٣٧٥، منار الهدى: ٣٧٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٦.\n(^٤) النجم: ٣١، المرشد ٢/ ٧٣٩، المكتفى: ٥٤٢، القطع ٢/ ٦٩٤، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ٩٧٨، منار الهدى: ٣٧٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٦.\n(^٥) النجم: ٣٢، القطع ٢/ ٦٩٤، المكتفى: ٥٤٣، المرشد ٢/ ٧٣٩، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٧٨، منار الهدى: ٣٧٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٦.\n(^٦) النجم: ٣٢، المرشد ٢/ ٧٣٩، المكتفى: ٥٤٣، القطع ٢/ ٦٩٥، الإيضاح ٢/ ٩١٢، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٧٩، منار الهدى: ٣٧٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٦.\n(^٧) النجم: ٣٢، قال في المرشد في الوقف ٢/ ٧٣٩: \"وزعم بعضهم أن الوقف عند قوله ﴿إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ﴾ وليس هذا الوقف بشيء، وهو خطأ ظاهر لأنه قوله ﴿وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ﴾ عطف على ﴿إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ﴾ \"، القطع والائتناف ٢/ ٦٩٦، منار الهدى: ٣٧٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٦.\n(^٨) النجم: ٣٢، الإيضاح ٢/ ٩١٢، المكتفى: ٥٤٤، المرشد ٢/ ٧٤٠، منار الهدى: ٣٧٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٦.","vol":"8","page":257},{"text":"﴿وَأَكْدى﴾ (^١): (ك).\n﴿فَهُوَ يَرى﴾ (^٢): (ن) لأنّ أم هي المعاقبة لألف الاستفهام كأنّه قال: أيعلم الغيب أم لم يخبر.\n﴿الَّذِي وَفّى﴾ (^٣): (ك) على تقدير: هو ﴿أَلاّ تَزِرُ﴾ كما قاله البيضاوي (^٤)، كأنّه لمّا قيل: ﴿بِما فِي صُحُفِ مُوسى﴾ قيل: ما هو؟، قيل: هو ﴿أَلاّ تَزِرُ وازِرَةٌ﴾، ومنعه الزجاج (^٥) كما في (المرشد)، (ن) على أنّه في محل جر بدلا ممّا ﴿فِي صُحُفِ مُوسى﴾.\n﴿ما غَشّى﴾ (^٦): (ك).\n﴿تَتَمارى﴾ (^٧)، و﴿النُّذُرِ الْأُولى﴾ (^٨)، و﴿كاشِفَةٌ﴾ (^٩): (ت).\n﴿سامِدُونَ﴾ (^١٠): (ك).\n_________\n(^١) النجم: ٣٤، المرشد ٢/ ٧٤٠، المكتفى: ٥٤٤، القطع ٢/ ٦٩٦، منار الهدى: ٣٧٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٦.\n(^٢) النجم: ٣٥، المرشد ٢/ ٧٤٠، المكتفى: ٥٤٤، القطع ٢/ ٦٩٦، منار الهدى: ٣٧٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٦.\n(^٣) النجم: ٣٧، المرشد ٢/ ٧٤٠، القطع ٢/ ٦٩٦، منار الهدى: ٣٧٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٦.\n(^٤) تفسير البيضاوي ٥/ ٢٥٩.\n(^٥) الزجاج في معاني القرآن ٥/ ٧٥ يجيز وليس كما ذكر المرشد.\n(^٦) النجم: ٥٤، المرشد ٢/ ٧٤٠، «جائز» في العلل ٣/ ٩٧٩، منار الهدى: ٣٧٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٦.\n(^٧) النجم: ٥٥، الإيضاح ٢/ ٩١٢، المرشد ٢/ ٧٤٠، المكتفى: ٥٤٤، القطع ٢/ ٦٩٧، منار الهدى: ٣٧٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٦.\n(^٨) النجم: ٥٦، المرشد ٢/ ٧٤١، المكتفى: ٥٤٤، القطع ٢/ ٦٩٧، الإيضاح ٢/ ٩١٢، منار الهدى: ٣٧٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٦.\n(^٩) النجم: ٥٨، الإيضاح ٢/ ٩١٢، المرشد ٢/ ٧٤١، المكتفى: ٥٤٤، منار الهدى: ٣٧٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٦.\n(^١٠) النجم: ٦١، الإيضاح ٢/ ٩١٢، القطع ٢/ ٦٩٧، المكتفى: ٥٤٤، المرشد ٢/ ٧٤١،","vol":"8","page":258},{"text":"﴿وَاُعْبُدُوا﴾ (^١): (م).\n*****\n_________\n= - منار الهدى: ٣٧٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٦.\n(^١) النجم: ٦٢، المرشد ٢/ ٧٤٢، القطع ٢/ ٦٩٧، منار الهدى: ٣٧٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٦.","vol":"8","page":259},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1352>التجزئة:</span>\nمن قوله ﴿يَتَنازَعُونَ فِيها كَأْسًا﴾ (^١) إلى قوله ﴿وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ﴾ (^٢): ربع وهو تكملة النصف.\n*****\n_________\n(^١) الطور: ٢٣.\n(^٢) النجم: ٢٦، حزب عند بعض المشارقة، وعند جمهورهم ﴿اِهْتَدى﴾ [٣٠] وهو ربع جزء عند بعضهم، إعلام الإخوان: ١٠٣، غيث النفع: ٣٥٩.","vol":"8","page":260},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1353>سورة القمر </span>(^١)\nمكّيّة في قول الجمهور، وقيل: هي ممّا نزل يوم بدر، وقال مقاتل: مكّيّة إلاّ ثلاث آيات أوّلها ﴿أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ﴾، وآخرها ﴿أَدْهى وَأَمَرُّ﴾ (^٢).\nوحروفها: ألف وأربعمائة وثلاثة وعشرون (^٣).\nوكلمها: ثلاثمائة وثنتان وأربعون (^٤).\nوآيها: خمس وخمسون إجماعا (^٥).\n\n<span data-type='title' id=toc-1354>وفواصلها </span>(^٦):\n﴿… الْقَمَرُ (١)﴾ ﴿… مُسْتَمِرٌّ (٢)﴾ ﴿… مُسْتَقِرٌّ (٣)﴾ ﴿… مُزْدَجَرٌ (٤)﴾\n_________\n(^١) عرفت السورة بهذا الاسم في المصاحف وكتب التفسير، وترجم به الترمذي في جامعه، كما وردت عن ابن عباس بهذا الاسم، وسميت بذلك لافتتاحها به، ومن أسمائها: سورة اقتربت الساعة، عرفت به في العهد النبوي، وفي بعض كتب التفسير مثل تفسير ابن عطية ١٤/ ١٣٧، والثعالبي ٤/ ٢٣٣، وترجم البخاري في كتاب التفسير به ٦/ ٣٥٧، وسبب التسمية أنها أول كلمات السورة، انظر: أسماء سور القرآن: ٤١٢، الوجيز ٣٠٣.\n(^٢) الآيات ٤٦:٤٤، قال بمكيتها: ابن شاذان: ٢٩٥، حسن المدد: ١٣١، كنز المعاني ٥/ ٢٣١٦، روضة المعدل: ٨٥ /أ، الكامل: ١٢٥، البيان: ٢٣٦، القول الوجيز: ٣٠٣، وقال بالخلاف فيها: عد الآي: ٤٢٧ قال في التحرير والتنوير ٢٧/ ١٦١: \"وهي مكية كلها عند الجمهور …، ولعل ذلك من أن النبي ﷺ تلا هذه الآية يوم بدر\".\n(^٣) في القول الوجيز: ٣٠٣، البيان: ٢٣٧، البصائر ١/ ٤٤٥، وابن شاذان: ٢٩٥، روضة المعدل: ٨٥ /ب، حسن المدد: ١٣١، وفي عد الآي: ٤٢٧: \"ألف وأربعمائة وثلاثة عشر\"، قال محقق ابن شاذان: \"وهي فيما عددت: ١٤٣٨\".\n(^٤) انظر: عد الآي: ٤٢٧، القول الوجيز: ٣٠٣، البيان: ٢٣٧، البصائر ١/ ٤٤٥، روضة المعدل: ٨٥ /ب، حسن المدد: ١٣١، ابن شاذان: ٢٩٥.\n(^٥) انظر: عد الآي: ٤٢٧، القول الوجيز: ٣٠٣، البيان: ٢٣٧، البصائر ١/ ٤٤٥، روضة المعدل: ٨٥ /ب، حسن المدد: ١٣١، ابن شاذان: ٢٩٥، الكامل: ١٢٥، كنز المعاني ٥/ ٢٣١٦.\n(^٦) قاعدة فواصلها (رويها): «الراء» حسن المدد: ١٣١، القول الوجيز: ٣٠٣، البصائر ١/ ٤٤٥، كنز المعاني ٥/ ٢٣١٦، التبيان ٤١ /ب.","vol":"8","page":261},{"text":"﴿… النُّذُرُ (٥)﴾ ﴿… نُكُرٍ (٦)﴾ ﴿… مُنْتَشِرٌ (٧)﴾ ﴿… عَسِرٌ (٨)﴾ ﴿… وَاُزْدُجِرَ (٩)﴾ ﴿… فَانْتَصِرْ (١٠)﴾ ﴿… مُنْهَمِرٍ (١١)﴾ ﴿… قَدْ قُدِرَ (١٢)﴾ ﴿… وَدُسُرٍ (١٣)﴾ ﴿… كُفِرَ (١٤)﴾ ﴿… مِنْ مُدَّكِرٍ (١٥)﴾ ﴿… وَنُذُرِ (١٦)﴾ ﴿… مِنْ مُدَّكِرٍ (١٧)﴾ ﴿… وَنُذُرِ (١٨)﴾ ﴿… مُسْتَمِرٍّ (١٩)﴾ ﴿… مُنْقَعِرٍ (٢٠)﴾ ﴿… وَنُذُرِ (٢١)﴾ ﴿… مُدَّكِرٍ (٢٢)﴾ ﴿… بِالنُّذُرِ (٢٣)﴾ ﴿… وَسُعُرٍ (٢٤)﴾ ﴿… أَشِرٌ (٢٥)﴾ ﴿… الْأَشِرُ (٢٦)﴾ ﴿… وَاِصْطَبِرْ (٢٧)﴾ ﴿… مُحْتَضَرٌ (٢٨)﴾ ﴿… فَعَقَرَ (٢٩)﴾ ﴿… وَنُذُرِ (٣٠)﴾ ﴿… الْمُحْتَظِرِ (٣١)﴾ ﴿… مُدَّكِرٍ (٣٢)﴾ ﴿… بِالنُّذُرِ (٣٣)﴾ ﴿… بِسَحَرٍ (٣٤)﴾ ﴿… مَنْ شَكَرَ (٣٥)﴾ ﴿… بِالنُّذُرِ (٣٦)﴾ ﴿… وَنُذُرِ (٣٧)﴾ ﴿… مُسْتَقِرٌّ (٣٨)﴾ ﴿… وَنُذُرِ (٣٩)﴾ ﴿… مُدَّكِرٍ (٤٠)﴾ ﴿… النُّذُرُ (٤١)﴾ ﴿… مُقْتَدِرٍ (٤٢)﴾ ﴿… الزُّبُرِ (٤٣)﴾ ﴿… مُنْتَصِرٌ (٤٤)﴾ ﴿… الدُّبُرَ (٤٥)﴾ ﴿… وَأَمَرُّ (٤٦)﴾ ﴿… وَسُعُرٍ (٤٧)﴾ ﴿… سَقَرَ (٤٨)﴾ ﴿… بِقَدَرٍ (٤٩)﴾ ﴿… بِالْبَصَرِ (٥٠)﴾ ﴿… مِنْ مُدَّكِرٍ (٥١)﴾ ﴿… فِي الزُّبُرِ (٥٢)﴾ ﴿… مُسْتَطَرٌ (٥٣)﴾ ﴿… وَنَهَرٍ (٥٤)﴾ ﴿… مُقْتَدِرٍ (٥٥)﴾\n*****","vol":"8","page":262},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1355>القراءات وتوجيهها</span>\nاختلف في ﴿مُسْتَقِرٌّ﴾ (^١) فأبو جعفر بجر الرّاء صفة ل ﴿أَمْرٍ﴾، ويرتفع «﴿كُلُّ﴾» حينئذ بالعطف على «﴿السّاعَةُ﴾» فيكون فاعلا، أي: \"اقتربت الساعة وكل أمر مستقر\"، وهذا قاله الزّمخشري، وتعقبه أبو حيّان بطول الفصل بجمل ثلاث وبغير ذلك ممّا يطول ذكره، وأعربه غيره بأنّ خبر المبتدأ قوله: ﴿حِكْمَةٌ بالِغَةٌ﴾ أخبر عن كلّ أمر مستقر بأنّه حكمة بالغة، ويكون قوله ﴿وَلَقَدْ جاءَهُمْ مِنَ الْأَنْباءِ ما فِيهِ مُزْدَجَرٌ﴾ جملة اعتراض بين المبتدأ وخبره، وأعربه آخر بأنّ الخبر مقدر، أي:\nبالغوة لأنّ ما قبله وكذبوا واتبعوا أهواءهم، أي: وكل أمر مستقر لهم في القدر لهم من شر أو خير بالغوة.\nووقف على ﴿تُغْنِ﴾ (^٢) بالياء يعقوب.\nووقف على ﴿يَدْعُ﴾ (^٣) بالواو/، وقنبل، وكذا يعقوب لكن بخلف عن الأوّل/ ٤٣١ أ/ كما في «الوقف على المرسوم».\nوأثبت الياء في ﴿الدّاعِ إِلى﴾ (^٤) وصلا ورش وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر وفي الحالين البزّي، وكذا يعقوب.\nوقرأ ﴿نُكُرٍ﴾ (^٥) بسكون الكاف ابن كثير، ووافقه ابن محيصن، وذكر ب «البقرة».\n_________\n(^١) القمر: ٣، النشر ٢/ ٣٨١، مصطلح إشارات: ٥٠٧، إيضاح الرموز: ٦٨١، البحر المحيط ١٠/ ٣٤، الكشاف ٤/ ٤٣١، الدر المصون ١٠/ ١٢١.\n(^٢) القمر: ٥، النشر ٢/ ٣٨١، مصطلح إشارات: ٥٠٧، إيضاح الرموز: ٦٨١.\n(^٣) القمر: ٦، مصطلح إشارات: ٥٠٧، إيضاح الرموز: ٥٨٨، الوقف على المرسوم ٢/ ٤١٢.\n(^٤) القمر ٦، النشر ٢/ ٣٨١، المبهج ٢/ ٨٣٢، مفردة ابن محيصن: ٣٤٨، مصطلح الإشارات: ٥٠٧، إيضاح الرموز: ٦٨١.\n(^٥) القمر: ٦، النشر ٢/ ٣٨١، المبهج ٢/ ٨٣٢، الإيضاح: ٦٨١، البقرة: ٦٧، ٣/ ١٠٨.","vol":"8","page":263},{"text":"واختلف في «خاشع» (^١) فأبو عمرو وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا يعقوب وخلف بفتح الخاء وألف بعدها وكسر الشّين مخففا بالإفراد، وهي جارية على اللغة الفصحى من حيث إنّ الفعل وما جرى مجراه إذا قدّم على الفاعل وحّد تقول: تخشع أبصارهم، ولا تقول: تخشعن أبصارهم، ووافقهم اليزيدي والحسن والأعمش، وقرأ الباقون بضمّ الخاء وفتح الشّين وتشديدها من غير ألف، قال الزّمخشري: على تخشعن أبصارهم، وهي لغة من يقول: «أكلوني البراغيث»، وهي طيء انتهى، وتعقبه في (البحر) فقال: ولا يجري جمع التكسير مجرى السلامة فيكون على تلك اللغة النادرة القليلة، وقد نصّ سيبويه (^٢) على أنّ جمع التكسير أكثر في كلام العرب، فكيف يكون أكثر ويكون على تلك اللغة النادرة القليلة؟، وكذا ذكر الفرّاء (^٣) حين ذكر الإفراد مذكرا ومؤنثا وجمع التكسير، قال: \"لأنّ الصّفة متى تقدّمت على الجماعة جاز فيها جميع ذلك، والجمع موافق للفظها فكان أشبه\" انتهى، وإنّما يخرج على تلك اللغة إذا كان الجمع مجموعا بالواو والنّون نحو: \"مررت بقوم كريمين آباؤهم\"، والزمخشري قاس جمع التكسير على هذا الجمع السالم، وهو قياس فاسد يردّه النّقل عن العرب: أنّ جمع التكسير أجود من الإفراد كما ذكرناه عن سيبويه، وكما دلّ عليه كلام الفرّاء، انتهى، وقال الجعبري: \"وجه جمعه: حمل التكسير على الواحد بجامع الإعراب بالحركة و«فعّل» أشهر صيغ جمع «فاعل» صفة مع تحصيله معنى: ﴿خاشِعَةً أَبْصارُهُمْ﴾ (^٤) وبان من هذا وهم من قال: هو على لغة من يقول: تخشعن أبصارهم، تابع الزّمخشري في قوله على لغة من يقول: «يخشعن أبصارهم» تابع الزّمخشري في قوله\n_________\n(^١) القمر: ٧، النشر ٢/ ٣٨١، المبهج ٢/ ٨٣٢، مفردة ابن محيصن: ٣٤٨، مفردة الحسن: ٥٠١، مصطلح إشارات: ٥٠٧، إيضاح الرموز: ٦٨١، الدر المصون ١٠/ ١٢٧، البحر المحيط ١٠/ ٣٦، الكشاف ٤/ ٤٣٢، كنز المعاني ٥/ ٢٣٤٥.\n(^٢) الكتاب ١/ ٢٣٨.\n(^٣) معاني القرآن للفراء ٣/ ١٠٥.\n(^٤) القلم: ٤٣.","vol":"8","page":264},{"text":"على لغة: «أكلونى البراغيث» انتهى، وقال أبو حيّان: ومن قرأ ﴿خُشَّعًا﴾ جمع تكسير فلأن الجمع موافق لما بعده وهو ﴿أَبْصارُهُمْ﴾، وموافق للضمير الذي هو صاحب الحال في ﴿يُخْرَجُونَ﴾، وهو نظير قولهم: «مررت برجال كرام آباؤهم»، وخشوع الأبصار كناية عن الذلة، وهي في العيون أظهر منها في سائر الجوارح، وكذلك أفعال النفس من ذلة وعزة وحياء وخوف وغير ذلك.\nوأثبت الياء في ﴿إِلَى الدّاعِ﴾ (^١) وصلا نافع وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، وافقهم الحسن واليزيدي في الحالين ابن كثير، وكذا يعقوب، وافقهما ابن محيصن.\nوقرأ ﴿فَفَتَحْنا﴾ (^٢) بتشديد التّاء ابن عامر، وكذا ابن وردان وابن جمّاز وروح بخلف عنه كما في «الأنعام» (^٣).\nوقرأ ﴿عُيُونًا﴾ (^٤) بكسر العين ابن كثير وابن ذكوان وأبو بكر وحمزة والكسائي، ووافقهم ابن محيصن من (المبهج)، والأعمش، وضمّها الباقون (^٥)، وبه قرأ ابن محيصن من (المفردة)، وانتصب ﴿عُيُونًا﴾ على التمييز، جعلت الأرض كلّها كأنّها عيون تتفجر، وهو أبلغ من:\" وفجرنا عيون الأرض \"، ومن منع مجيء التمييز من المفعول أعربه حالا، وتكون مقدرة قيل: أربعين يوما.\nوعن المطّوّعي إدغام النّون الأولى من «بأعينّا» (^٦) في الثّانية، والمعنى تجري بحفظ منّا وكلاءة.\n_________\n(^١) القمر: ٨، النشر ٢/ ٣٨١، المبهج ٢/ ٨٣٢، مصطلح إشارات: ٥٠٧، إيضاح الرموز: ٦٨١.\n(^٢) القمر: ١١، الأنعام: ٤٤، النشر ٢/ ٣٨١، المبهج ٢/ ٨٣٢، مصطلح إشارات: ٥٠٧، إيضاح الرموز: ٦٨١.\n(^٣) سورة الأنعام: ٤٤، ٤/ ١٩٨.\n(^٤) القمر: ١٢، النشر ٢/ ٣٨١، مصطلح إشارات: ٥٠٧، إيضاح الرموز: ٦٨١، البحر المحيط ١٠/ ٣٩، الدر المصون ١٠/ ١٣٢.\n(^٥) سورة البقرة: ١٨٩، ٣/ ١٦٧.\n(^٦) القمر: ١٤، مصطلح إشارات: ٥٠٧، إيضاح الرموز: ٦٨١، البحر المحيط ١٠/ ٣٩.","vol":"8","page":265},{"text":"وأثبت الياء في ﴿وَنُذُرِ﴾ (^١) في السّتّة المواضع وصلا ورش، ووافقه الحسن، وفي الحالين يعقوب.\nوعن الحسن «﴿فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ﴾» (^٢) بتنوين ميم «﴿يَوْمِ﴾» ووصفه بنحس مستمر، وفي (الدر) ك (البحر) كسر الحاء، والجمهور بغير تنوين على إضافة ﴿يَوْمِ﴾ إلى ﴿نَحْسٍ﴾ بسكون الحاء، وفيه وجهان:\nأحدهما: أنّه من إضافة الموصوف إلى صفته.\nوالثّاني: وهو قول البصريين أنّه صفة لموصوف محذوف، أي: يوم عذاب نحس.\n/ ٤٣١ ب/والمعنى:\" في يوم شؤم استمر/شؤمه، أو استمر عليهم حتى أهلكهم، أو على جميعهم كبيرهم وصغيرهم فلم يبق منهم أحد، وكان يوم الأربعاء آخر الشهر \"قاله البيضاوي.\nواختلف في ﴿سَيَعْلَمُونَ﴾ (^٣) فابن عامر وحمزة بالتاء من فوق على الخطاب حكاية قول صالح لقومه أو خطاب الله - تعالى - على جهة الالتفات، وافقهما الأعمش، وقرأ الباقون بالياء من تحت على الغيب، وهو ظاهر لجريان الغيب قبله في قوله: ﴿فَقالُوا أَبَشَرًا﴾.\nوسهل الهمزة الثّانية من ﴿أَأُلْقِيَ﴾ (^٤) مع إدخال ألف بينها وبين الأولى المحققة\n_________\n(^١) القمر: ١٦، ١٨، ٢١، ٣٠، ٣٧، ٣٩، النشر ٢/ ٣٨١، مصطلح إشارات: ٥٠٨، إيضاح الرموز: ٦٨١.\n(^٢) القمر: ١٩، مفردة الحسن: ٥٠٢، المصطلح: ٥٠٨، إيضاح الرموز: ١٨٦، الدر المصون ١٠/ ١٣٧، تفسير البيضاوي ٥/ ٢٦٦، البحر المحيط ١٠/ ٤١.\n(^٣) القمر: ٢٦، النشر ٢/ ٣٨١، المبهج ٢/ ٨٣٢، مصطلح إشارات: ٥٠٨، إيضاح الرموز: ٦٨١، الدر المصون ١٠/ ١٤١.\n(^٤) القمر: ٢٥، النشر ٢/ ٣٨١، باب الهمزتين من كلمة ٢/ ١٨٠.","vol":"8","page":266},{"text":"اتفاقا قالون وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، ووافقهم اليزيدي إلاّ أنّه اختلف في إدخال الألف عن قالون وأبي عمرو، وقرأ ورش وابن كثير، وكذا رويس بالتّسهيل في غير إدخال ألف بينهما، وافقهم ابن محيصن، وقرأ ابن ذكوان وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف وروح بالتحقيق من غير إدخال، ووافقهم الحسن والأعمش، واختلف عن هشام على ثلاثة أوجه: التحقيق مع القصر، والتّحقيق مع المدّ، والتسهيل مع المدّ.\nوعن الحسن «﴿كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ﴾» (^١) بفتح الظاء فقيل: هو مصدر، أي: كهشيم الاحتظار، وقيل: هو اسم مكان، وقيل: هو اسم مفعول وهو الهشيم نفسه، والجمهور على كسرها اسم فاعل وهو الذي يتخذ حظيرة من خشب وغيره.\nوأدغم لام ﴿آلَ﴾ في لام ﴿لُوطٍ﴾ (^٢) جماعة منهم ابن سوار عن النّهرواني عن ابن فرح عن الدّوري، وابن حيش عن السّوسي، وقال جماعة من نقله الإدغام بالإظهار لقلّة حروفه، وعورض بإدغام نحو ﴿لَكَ كَيْدًا﴾ لأنّه أقل، نعم لو احتجوا بإعلال ثانية مع صحة نقله وثبوته لغلبوا السلامة عن المعارض، وفي باب الإدغام بقية مباحثه موضحة، والله أعلم.\nوأمال ﴿فَتَعاطى﴾ (^٣) حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح كالباقين، وبالتّقليل كقالون من (العنوان).\nوقرأ ﴿جاءَ آلَ﴾ (^٤) بإسقاط همزته الأولى وتحقيق الثّانية قالون والبزي وأبو عمرو، وكذا رويس من طريق أبي الطيب، ووافقهم اليزيدي، وابن محيصن من\n_________\n(^١) القمر: ٣١، مفردة الحسن: ٥٠٢، مصطلح إشارات: ٥٠٨، إيضاح الرموز: ٦٨٢، الدر المصون ١٠/ ١٤٢، البحر المحيط ١٠/ ٤٥.\n(^٢) القمر: ٣٤، النشر ١/ ٢٨٢، باب الإدغام ٢/ ٤٣.\n(^٣) القمر: ٢٩.\n(^٤) القمر: ٤١، النشر ١/ ٣٨٩، باب الهمزتين من كلمتين ٢/ ١٨٧.","vol":"8","page":267},{"text":"(المفردة)، وقرأ ورش من طريق الأصبهاني، وكذا أبو جعفر ورويس من غير طريق أبي الطيب بتحقيق الأولى وتسهيل الثّانية وهو أحد وجهي الأزرق عن ورش، وقرأ في الوجه الثّاني بإبدال الثّانية ألفا، وقرأ قنبل من طريق ابن شنبوذ بإسقاط الأولى وبتحقيق الثّانية، ومن غير طريقة بتحقيق الأولى وتسهيل الثّانية بين بين وبتحقيق الأولى وإبدال الثّانية ألفا كورش، وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا روح وخلف بتحقيق الهمزتين وافقهم الحسن والأعمش.\nوعن ابن محيصن من (المفردة) «﴿وَنَهَرٍ﴾» (^١) بضمتين جمع: «نهر» بالتحريك نحو: «أسد» في «أسد»، أو جمع ساكن نحو «سقف» في «سقف»، والجمع مناسب للجمع قبله في ﴿جَنّاتٍ﴾، والجمهور على فتحها على الإفراد وهو اسم جنس بدليل مقارنته للجمع، والإفراد إذا أبلغ، ووافقهم ابن محيصن من (المبهج).\nوفي هذه السّورة من الزوائد عشرة، ومن الإدغام الكبير […] (^٢).\n*****\n_________\n(^١) القمر: ٥٤، مصطلح إشارات: ٥٠٩، إيضاح الرموز: ٦٨٢، الدر المصون ١٠/ ١٥٠.\n(^٢) بياض في الأصل، وفيها ثلاث إدغامات انظر: الإدغام الكبير: ٢٤١.","vol":"8","page":268},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1356>المرسوم</span>\nفي بعض المصاحف ﴿خُشَّعًا أَبْصارُهُمْ﴾ (^١) بحذف الألف بعد الخاء وفي بعضها بإثباتها.\nواتفقوا على كتابة ﴿يَدْعُ الدّاعِ﴾ (^٢) بحذف الواو.\n*****\n_________\n(^١) القمر: ٧، الجميلة: ٤١٠.\n(^٢) القمر: ٦، الجميلة: ٥٨٤.","vol":"8","page":269},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1357>الوقف والابتداء</span>\nآخر البسملة: (م).\n﴿الْقَمَرُ﴾ (^١): (ك) أو (ت).\n﴿مُسْتَمِرٌّ﴾ (^٢): (ك).\n﴿أَهْواءَهُمْ﴾ (^٣)، و﴿مُسْتَقِرٌّ﴾ (^٤): (ت).\n﴿مُزْدَجَرٌ﴾ (^٥): (ك) على رفع ﴿حِكْمَةٌ﴾ بتقدير هو حكمة، (ن) على الرّفع بدلا من ﴿ما﴾ فيه.\n﴿بالِغَةٌ﴾ (^٦): (ك).\n﴿النُّذُرُ﴾ (^٧): (ك).\n﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ﴾ (^٨): (ت) وفاقا لأبي حاتم بتقدير: اذكر يوم يدع، وانتصبت\n_________\n(^١) القمر: ١، المرشد ٢/ ٧٤٢، القطع والاتناف ٢/ ٦٩٨، منار الهدى: ٣٧٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٦.\n(^٢) القمر: ٢، المرشد ٢/ ٧٤٢، منار الهدى: ٣٧٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٦.\n(^٣) القمر: ٣، المرشد ٢/ ٧٤٢، القطع ٢/ ٦٩٨، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٩١٣، «كاف» وقيل: «تام» في المكتفى: ٥٤٥، منار الهدى: ٣٧٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٦.\n(^٤) القمر: ٣، الإيضاح ٢/ ٩١٣، المرشد ٢/ ٧٤٢، المكتفى: ٥٤٥، القطع ٢/ ٦٩٨، منار الهدى: ٣٧٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٦.\n(^٥) القمر: ٤، المرشد ٢/ ٧٤٢، المكتفى: ٥٤٥، الإيضاح ٢/ ٩١٣، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ٩٨٠، منار الهدى: ٣٧٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٦.\n(^٦) القمر: ٥، المرشد ٢/ ٧٤٢، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٩١٣، القطع ٢/ ٦٩٨، المكتفى: ٥٤٥، منار الهدى: ٣٧٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٦.\n(^٧) القمر: ٥، المرشد ٢/ ٧٤٢، المكتفى: ٥٤٥، القطع ٢/ ٦٩٨، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ٩٨٠، منار الهدى: ٣٧٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٦.\n(^٨) القمر: ٦، المرشد ٢/ ٧٤٢، المكتفى: ٥٤٥، القطع ٢/ ٦٩٨، الإيضاح ٢/ ٩١٣، «لازم» في العلل ٢/ ٩٨٠، منار الهدى: ٣٧٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٦.","vol":"8","page":270},{"text":"﴿خاشِعًا﴾ و«﴿خاشِعًا﴾» و«﴿خاشِعَةً﴾» على الحال من ضمير ﴿يُخْرَجُونَ﴾، والعامل فيه ﴿يُخْرَجُونَ﴾ لأنّه فعل متصرف، وفي هذا دليل على بطلان مذهب الجرمي أنّه لا يجوز تقدم/الحال على الفعل وإن كان متصرفا، قد قالت العرب: «شتى تؤوب/ ٤٣٢ أ/ الحلبة» ف «شتى» حال وقد تقدمت على عاملها وهو تؤوب لأنّه فعل متصرف، قاله الإمام أبو حيّان في (النّهر) (^١)، وقال غيره: ينتصب يوم على الظرف من قوله ﴿يُخْرَجُونَ﴾، أي: يخرجون في ذلك اليوم، وخشعا حالا، أي: يخرجون من الأجداث في حال الخشوع إلى شيء نكر، قال الدّاني (ك)، وقيل: (ن) على نصب «يوم يخرجون»، و«خاشعا» حالا للفصل بين الفعل والظرف والحال وصاحبها.\n﴿مُنْتَشِرٌ﴾ (^٢): (ك)، أي: الداع: (ك) أيضا.\n﴿عَسِرٌ﴾ (^٣): (ت).\n﴿وَاُزْدُجِرَ﴾ (^٤)، و﴿فَانْتَصِرْ﴾ (^٥)، و﴿مُنْهَمِرٍ﴾ (^٦)، و﴿قُدِرَ﴾ (^٧)، ﴿وَدُسُرٍ﴾ (^٨)،\n_________\n(^١) النهر الماد ٢/ ١٠٢٩.\n(^٢) القمر: ٧، المرشد ٢/ ٧٤٣، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ٩٨١، منار الهدى: ٣٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٦.\n(^٣) القمر: ٨، الإيضاح ٢/ ٩١٣، المرشد ٢/ ٧٤٣، المكتفى: ٥٤٦، القطع ٢/ ٦٩٨، منار الهدى: ٣٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٦.\n(^٤) القمر: ٩، المرشد ٢/ ٧٤٣، القطع والائتناف ٢/ ٦٩٩، منار الهدى: ٣٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٦.\n(^٥) القمر: ١٠، «صالح» في المرشد ٢/ ٧٤٣، القطع ٢/ ٦٩٩، منار الهدى: ٣٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٦.\n(^٦) القمر: ١١، «صالح» في المرشد ٢/ ٧٤٣، القطع ٢/ ٦٩٩، «مجوز» في العلل ٣/ ٩٨١، منار الهدى: ٣٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٦.\n(^٧) القمر: ١٢، «صالح» في المرشد ٢/ ٧٤٣، القطع ٢/ ٦٩٩، «جائز» في العلل ٣/ ٩٨١، منار الهدى: ٣٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٦.\n(^٨) القمر: ١٣، «صالح» في المرشد ٢/ ٧٤٣، القطع ٢/ ٦٩٩، منار الهدى: ٣٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٦.","vol":"8","page":271},{"text":"و﴿كُفِرَ﴾ (^١)، و﴿مُدَّكِرٍ﴾ (^٢)، و﴿نُذُرِ﴾ (^٣): (ك).\n﴿مِنْ مُدَّكِرٍ﴾ (^٤): (ت).\n﴿وَنُذُرِ﴾ (^٥)، و﴿مُنْقَعِرٍ﴾ (^٦)، ﴿وَنُذُرِ﴾ (^٧): (ك).\n﴿مِنْ مُدَّكِرٍ﴾ (^٨): (ت).\n﴿بِالنُّذُرِ﴾ (^٩): (ك).\n﴿نَتَّبِعُهُ﴾ (^١٠) (ح) لا يبتدأ بتاليه لقبح الافتتاح ب «إنا لفى ضلال»، وهو غير خاف.\n_________\n(^١) القمر: ١٣، المرشد ٢/ ٧٤٣، القطع ٢/ ٦٩٩، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ٩٨١، منار الهدى: ٣٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٦.\n(^٢) القمر: ١٥، المرشد ٢/ ٧٤٣، المكتفى: ٥٤٦، القطع ٢/ ٦٩٩، منار الهدى: ٣٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٦.\n(^٣) القمر: ١٦، المكتفى: ٥٤٦، القطع ٢/ ٦٩٩، «حسن» في المرشد ٢/ ٧٤٣، منار الهدى: ٣٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٦.\n(^٤) القمر: ١٧، المرشد ٢/ ٧٤٣، المكتفى: ٥٤٦، القطع ٢/ ٦٩٩، منار الهدى: ٣٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٦.\n(^٥) القمر: ١٨، المرشد ٢/ ٧٤٣، المكتفى: ٥٤٦، القطع ٢/ ٦٩٩، منار الهدى: ٣٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٦.\n(^٦) القمر: ٢٠، المرشد ٢/ ٧٤٤، منار الهدى: ٣٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٦.\n(^٧) القمر: ٢١، المرشد ٢/ ٧٤٤، المكتفى: ٥٤٦، القطع: ٦٩٩، منار الهدى: ٣٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٦.\n(^٨) القمر: ٢٢، المرشد ٢/ ٧٤٤، المكتفى: ٥٤٦، القطع ٢/ ٦٩٩، منار الهدى: ٣٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٦.\n(^٩) القمر: ٢٣، المرشد ٢/ ٧٤٤، المكتفى: ٥٤٦، القطع ٢/ ٦٩٩، منار الهدى: ٣٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٦.\n(^١٠) القمر: ٢٤، قال في المرشد ٢/ ٧٤٤:\" زعم بعضهم أنه وقف ولا أحبه، لأن الابتداء مما بعده فيه قبح، وإن كان كلاما محكيا عن القوم \"، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ٩٨٢، منار الهدى: ٣٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٦.","vol":"8","page":272},{"text":"﴿وَسُعُرٍ﴾ (^١): (ك).\n﴿أَشِرٌ﴾ (^٢): (ك).\n﴿الْأَشِرُ﴾ (^٣): (ت).\n﴿وَاِصْطَبِرْ﴾ (^٤)، و﴿قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ﴾ (^٥)، و﴿مُحْتَضَرٌ﴾ (^٦)، و﴿فَعَقَرَ﴾ (^٧)، و﴿وَنُذُرِ﴾ (^٨): (ك).\n﴿الْمُحْتَظِرِ﴾ (^٩): (ت).\n﴿مِنْ مُدَّكِرٍ﴾ (^١٠): (ت) أيضا.\n_________\n(^١) القمر: ٢٤، المرشد ٢/ ٧٤٤، القطع ٢/ ٦٩٩، منار الهدى: ٣٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٦.\n(^٢) القمر: ٢٥، المرشد ٢/ ٧٤٤، القطع ٢/ ٦٩٩، منار الهدى: ٣٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٦.\n(^٣) القمر: ٢٦، المرشد ٢/ ٧٤٤، القطع ٢/ ٦٩٩، منار الهدى: ٣٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٦.\n(^٤) القمر: ٢٧، المرشد ٢/ ٧٤٤، القطع ٢/ ٦٩٩، «مجوز» في العلل ٣/ ٩٨٢، منار الهدى: ٣٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٦.\n(^٥) القمر: ٢٨، الإيضاح ٢/ ٩١٣، المرشد ٢/ ٧٤٤، «جائز» في العلل ٣/ ٩٨٢، منار الهدى: ٣٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٦.\n(^٦) القمر: ٢٨، المرشد ٢/ ٧٤٤، المكتفى: ٥٤٦، القطع ٢/ ٦٩٩، الإيضاح ٢/ ٩١٤، منار الهدى: ٣٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٦.\n(^٧) القمر: ٢٩، المرشد ٢/ ٧٤٤، القطع ٢/ ٦٩٩، منار الهدى: ٣٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٦.\n(^٨) القمر: ٣٠، المرشد ٢/ ٧٤٤، المكتفى: ٥٤٦، القطع ٢/ ٦٩٩، منار الهدى: ٣٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٦.\n(^٩) القمر: ٣١، المرشد ٢/ ٧٤٤، المكتفى: ٥٤٦، القطع ٢/ ٧٠٠، منار الهدى: ٣٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٦.\n(^١٠) القمر: ٣٢، المرشد ٢/ ٧٤٥، المكتفى: ٥٤٦، القطع ٢/ ٧٠٠، منار الهدى: ٣٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٦.","vol":"8","page":273},{"text":"﴿بِالنُّذُرِ﴾ (^١)، و﴿نِعْمَةً مِنْ عِنْدِنا﴾ (^٢)، و﴿مَنْ شَكَرَ﴾ (^٣)، و﴿بِالنُّذُرِ﴾ (^٤): (ك).\n﴿وَنُذُرِ﴾ (^٥): (ت).\n﴿مِنْ مُدَّكِرٍ﴾ (^٦)، ﴿النُّذُرُ﴾ (^٧)، و﴿مُقْتَدِرٍ﴾ (^٨): (ك).\n﴿مُنْتَصِرٌ﴾ (^٩): (ت).\n﴿الدُّبُرَ﴾ (^١٠): (ك).\n﴿وَأَمَرُّ﴾ (^١١): (ت).\n_________\n(^١) القمر: ٣٣، المرشد ٢/ ٧٤٥، المكتفى: ٥٤٦، القطع ٢/ ٧٠٠، منار الهدى: ٣٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٦.\n(^٢) القمر: ٣٥، المرشد ٢/ ٧٤٥، المكتفى: ٥٤٦، القطع ٢/ ٧٠٠، الإيضاح ٢/ ٩١٤، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٨٢، منار الهدى: ٣٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٦.\n(^٣) القمر: ٣٥، المكتفى: ٥٤٦، القطع ٢/ ٧٠٠، الإيضاح ٢/ ٩١٤، «حسن» في المرشد ٢/ ٧٤٥، منار الهدى: ٣٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٦.\n(^٤) القمر: ٣٦، المرشد ٢/ ٧٤٥، المكتفى: ٥٤٦، القطع ٢/ ٧٠٠، منار الهدى: ٣٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٦.\n(^٥) القمر: ٣٧، المرشد ٢/ ٧٤٥، المكتفى: ٥٤٦، القطع ٢/ ٧٠٠، منار الهدى: ٣٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٦.\n(^٦) القمر: ٤٠، المرشد ٢/ ٧٤٥، المكتفى: ٥٤٦، القطع ٢/ ٧١١، منار الهدى: ٣٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٦.\n(^٧) القمر: ٤١، المرشد ٢/ ٧٤٥، المكتفى: ٥٤٦، القطع ٢/ ٧٠٠، منار الهدى: ٣٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٦.\n(^٨) القمر: ٤٢، الإيضاح ٢/ ٩١٤، القطع ٢/ ٧٠٠، المكتفى: ٥٤٦، المرشد ٢/ ٧٤٥، منار الهدى: ٣٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٦.\n(^٩) القمر: ٤٤، المرشد ٢/ ٧٤٥، القطع ٢/ ٧٠٠، منار الهدى: ٣٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٦.\n(^١٠) القمر: ٤٥، المرشد ٢/ ٧٤٥، القطع ٢/ ٧٠٠، منار الهدى: ٣٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٦.\n(^١١) القمر: ٤٦، المرشد ٢/ ٧٤٥، المكتفى: ٥٤٦، القطع ٢/ ٧٠٠، الإيضاح ٢/ ٩١٤، منار الهدى: ٣٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٦.","vol":"8","page":274},{"text":"﴿وَسُعُرٍ﴾ (^١)، و﴿مَسَّ سَقَرَ﴾ (^٢): (ك).\n﴿بِقَدَرٍ﴾ (^٣)، و﴿بِالْبَصَرِ﴾ (^٤)، و﴿مِنْ مُدَّكِرٍ﴾ (^٥)، و﴿فِي الزُّبُرِ﴾ (^٦)، و﴿مُسْتَطَرٌ﴾ (^٧): (ت).\n﴿وَنَهَرٍ﴾ (^٨): (ك).\n﴿عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ﴾ (^٩): (م).\n*****\n_________\n(^١) القمر: ٤٧، المرشد ٢/ ٧٤٥، «لازم» في العلل ٣/ ٩٨٣، منار الهدى: ٣٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٦.\n(^٢) القمر: ٤٨، المرشد ٢/ ٧٤٥، منار الهدى: ٣٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٦.\n(^٣) القمر: ٤٩، المرشد ٢/ ٧٤٥، منار الهدى: ٣٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٦.\n(^٤) القمر: ٥٠، المرشد ٢/ ٧٤٥، القطع ٢/ ٧٠٠، الإيضاح ٢/ ٩١٤، منار الهدى: ٣٧٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٦.\n(^٥) القمر: ٥١، المرشد ٢/ ٧٤٥، القطع ٢/ ٧٠٠، منار الهدى: ٣٧٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٦.\n(^٦) القمر: ٥٢، الإيضاح ٢/ ٩١٤، القطع ٢/ ٧٠١، المكتفى: ٥٤٦، المرشد ٢/ ٧٤٦، منار الهدى: ٣٧٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٦.\n(^٧) القمر: ٥٣، المرشد ٢/ ٧٤٦، المكتفى: ٥٤٦، القطع ٢/ ٧٠١، الإيضاح ٢/ ٩١٤، منار الهدى: ٣٧٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٦.\n(^٨) القمر: ٥٤، المرشد ٢/ ٧٤٦، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ٩٨٣، منار الهدى: ٣٧٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٦.\n(^٩) القمر: ٥٥، المرشد ٢/ ٧٤٦، القطع ٢/ ٧٠١، منار الهدى: ٣٧٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٦.","vol":"8","page":275},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1358>التجزئة:</span>\nمن قوله ﴿وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّماواتِ﴾ (^١) إلى قوله ﴿فَفَتَحْنا أَبْوابَ السَّماءِ بِماءٍ مُنْهَمِرٍ﴾ (^٢): ربع.\nآخر السّورة: تكملة (^٣).\n*****\n_________\n(^١) النجم: ٢٦.\n(^٢) القمر: ١١، نصف حزب عند بعض المشارقة وعند أكثرهم ﴿مُدَّكِرٍ﴾ [١٧ أو ٢٢]، جمال القراء ١/ ١٦٠، غيث النفع: ٣٦١.\n(^٣) جمال القراء ١/ ١٤٨، غيث النفع: ٣٦١.","vol":"8","page":276},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1359>سورة الرحمن </span>(^١)\nمكية في قول الجمهور، مدنية في قول ابن مسعود وقتادة، وعن ابن عباس القولان، وعنه سوى آية هي مدنية وهي ﴿يَسْئَلُهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ﴾ الآية (^٢).\nوحروفها: ألف وستمائة وستة وثلاثون (^٣).\nوكلمها: ثلاثمائة وإحدى وخمسون (^٤).\nوآيها: سبعون وست آيات بصري، وسبع حجازي، وثمان كوفي وشامي (^٥).\n_________\n(^١) سميت بهذا الاسم في حديث الرسول ﷺ وفي كلام الصحابة ﵃، وفي كتب الحديث والتفسير والمصاحف، وهو الاسم الذي بدأت به السورة الكريمة، ومن أسمائها: عروس القرآن لقول الرسول ﷺ \"لكل شيء عروس وعروس القرآن الرحمن\" وهو ضعيف أخرجه البيهقي في الشعب ٢/ ٤٩٠ (١٤٩٤) وقال الألباني بضعفه في ضعيف المشكاة ١/ ٦٦٩، وإن ثبت الحديث فهو ثناء وليس اسما للسورة، أسماء سور القرآن: ٤١٧، نزلت بعد سورة الرعد ونزل بعدها سورة الانسان، الوجيز: ٣٠٤.\n(^٢) السورة مكية في قول الجمهور، فقد أخرج أحمد في مسنده بسند جيد عن أسماء بنت أبي بكر قالت: سمعت رسول الله ﷺ وهو يصلى نحو الركن قبل أن يصدع بما يؤمر والمشركون يسمعون يقرأ ﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾ [٣٠] وهذا يقتضي مكية السورة، والآية المختلف في مدنيتها معطوفة على ما قبلها والسياق لا يستقيم إلا بها فالسورة مكية كلها انظر: التحرير والتنوير ٢٧/ ٢٨٨، قال بمكية السورة: ابن شاذان: ٢٩٧، كنز المعاني ٥/ ٢٣٥١، مختلف فيها في عد الآي: ٤٢٩، روضة المعدل ٨٥ /ب، الكامل: ١٢٤، البيان: ٢٣٧، القول الوجيز: ٣٠٤، حسن المدد: ١٣٢.\n(^٣) انظر: الوجيز: ٣٠٤، البيان: ٢٣٧، ابن شاذان: ٢٩٧، حسن المدد: ١٣٢، وعد الآي: ٤٣١، وفي البصائر ١/ ٤٤٧: \"ألف وثلاثمائة وست وثلاثون\" وهو بعيد، وفي روضة المعدل: ٨٥ /ب:\n\"ألف وسبعمائة وثلاثة أحرف\" وهو بعيد، قال محقق ابن شاذان: \"وهي فيما عددت (١٥٨٥) حرفا\".\n(^٤) انظر: القول الوجيز: ٣٠٤، البيان: ٢٣٧، البصائر ١/ ٤٤٧، عد الآي: ٤٣٠، حسن المدد: ١٣٢، ابن شاذان: ٢٩٧ وقال محقق: \"وكذلك عددتها\"، وفي روضة المعدل: ٨٥ /ب: \"ثلاثمائة وثمانية وسبعون\".\n(^٥) انظر: عد الآي: ٤٢٩، القول الوجيز: ٣٠٤، بشير اليسر: ١٧٨، البيان: ٢٣٧، البصائر ١/ ٤٤٧، ابن شاذان: ٢٩٨، حسن المدد: ١٣٢، الكامل: ١٢٥، روضة المعدل: ٨٥ /ب، كنز","vol":"8","page":277},{"text":"واختلافها: خمس:\n﴿الرَّحْمنُ﴾ (^١) كوفي وشامي.\n﴿خَلَقَ الْإِنْسانَ﴾ (^٢) الأوّل تركها مدني.\n﴿وَضَعَها لِلْأَنامِ﴾ (^٣) تركها مكّي.\n﴿شُواظٌ مِنْ نارٍ﴾ (^٤) حجازي.\n﴿بِهَا الْمُجْرِمُونَ﴾ (^٥) تركها بصري.\n_________\n= - المعاني ٥/ ٢٣٥١.\n(^١) الآية: ١، عده الكوفي والشامي بجعله كلاما مستقلا بأن يكون جوابا لقوله تعالى حكاية عن الكفار في سورة الفرقان حيث قالوا ﴿وَمَا الرَّحْمنُ﴾، ولم يعده الباقون بتقدير جعله مبتدأ وما بعده خبر له الوجيز: ٣٠٤، بشير اليسر: ١٧٨، البيان: ٢٣٧، البصائر ١/ ٤٤٧، عد الآي: ٤٣٠، ابن شاذان: ٢٩٨، حسن المدد: ١٣٢، روضة المعدل: ٨٥ /ب، الكامل: ١٢٥، كنز المعاني ٥/ ٢٣٥١.\n(^٢) الآية: ١٤، عده غير المدنيين لوجود المشاكلة فيه، ولم يعده المدنيان لعدم انقطاع الكلام ولانعقاد الإجماع على ترك عد الموضع الثاني وهو ﴿خَلَقَ الْإِنْسانَ (٣) عَلَّمَهُ الْبَيانَ﴾ [٣، ٤] الوجيز: ٣٠٤، بشير اليسر: ١٧٨، البيان: ٢٣٧، بصائر ذوي التمييز ١/ ٤٤٧، عد الآي: ٤٣٠، ابن شاذان: ٢٩٨، حسن المدد: ١٣٢، روضة المعدل: ٨٥ /ب، الكامل: ١٢٥، كنز المعاني ٥/ ٢٣٥١.\n(^٣) الآية: ١٠، عده غير المكي لوجود المشاكلة، ولم يعده المكي لتعلق ما بعده به تعلقا معنويا، الوجيز: ٣٠٤، بشير اليسر: ١٧٨، البيان: ٢٣٧، البصائر ١/ ٤٤٧، عد الآي: ٤٣٠، حسن المدد: ١٣٢، روضة المعدل: ٨٥ /ب، الكامل: ١٢٥، كنز المعاني ٥/ ٢٣٥١.\n(^٤) الآية: ٣٥، عده المدنيان والمكي لانعقاد الإجماع على عد نظيره وهو قوله ﴿مِنْ مارِجٍ مِنْ نارٍ﴾ [١٥]، ولم يعده الباقون لاتصال الكلام، الوجيز: ٣٠٤، بشير اليسر: ١٧٨، البيان: ٢٣٧، البصائر ١/ ٤٤٧، عد الآي: ٤٣٠، ابن شاذان: ٢٩٨، حسن المدد: ١٣٢، روضة المعدل: ٨٥ /ب، الكامل: ١٢٥، كنز المعاني ٥/ ٢٣٥١.\n(^٥) الآية: ٤٣، عده غير البصري لوجود المشاكلة، ولم يعده البصري لعدم الموازنة فيه لطرفيه، الوجيز: ٣٠٤، بشير اليسر: ١٧٨، البيان: ٢٣٧، بصائر ذوي التمييز ١/ ٤٤٧، عد الآي: ٤٣٠، ابن شاذان: ٢٩٨، حسن المدد: ١٣٢، روضة المعدل: ٨٥ /ب، الكامل: ١٢٥، كنز المعاني ٥/ ٢٣٥١.","vol":"8","page":278},{"text":"وفيها مشبه الفاصلة: موضعان:\n﴿خَلَقَ الْإِنْسانَ﴾ الثّاني و﴿رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ﴾ (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-1360>وعكسه:</span>\n﴿خَلَقَ الْإِنْسانَ﴾ (^٢) الأوّل.\n\n<span data-type='title' id=toc-1361>فواصلها </span>(^٣):\n﴿… الرَّحْمنُ (١)﴾ ﴿… الْقُرْآنَ (٢)﴾ ﴿… الْإِنْسانَ (٣)﴾ ﴿… الْبَيانَ (٤)﴾ ﴿… بِحُسْبانٍ (٥)﴾ ﴿… يَسْجُدانِ (٦)﴾ ﴿… الْمِيزانَ (٧)﴾ ﴿… الْمِيزانِ (٨)﴾ ﴿… الْمِيزانَ (٩)﴾ ﴿… لِلْأَنامِ (١٠)﴾ ﴿… الْأَكْمامِ (١١)﴾ ﴿.. وَالرَّيْحانُ (١٢)﴾ ﴿… تُكَذِّبانِ (١٣)﴾ ﴿.. كَالْفَخّارِ (١٤)﴾ ﴿… مِنْ نارٍ (١٥)﴾ ﴿… تُكَذِّبانِ (١٦)﴾ ﴿… الْمَغْرِبَيْنِ (١٧)﴾ ﴿… تُكَذِّبانِ (١٨)﴾ ﴿… يَلْتَقِيانِ (١٩)﴾ ﴿… يَبْغِيانِ (٢٠)﴾ ﴿… تُكَذِّبانِ (٢١)﴾ ﴿.. وَالْمَرْجانُ (٢٢)﴾ ﴿… تُكَذِّبانِ (٢٣)﴾ ﴿… كَالْأَعْلامِ (٢٤)﴾ ﴿… تُكَذِّبانِ (٢٥)﴾ ﴿… فانٍ (٢٦)﴾ ﴿… وَالْإِكْرامِ (٢٧)﴾ ﴿… تُكَذِّبانِ (٢٨)﴾ ﴿… فِي شَأْنٍ (٢٩)﴾ ﴿… تُكَذِّبانِ (٣٠)﴾ ﴿… الثَّقَلانِ (٣١)﴾ ﴿… تُكَذِّبانِ (٣٢)﴾ ﴿… بِسُلْطانٍ (٣٣)﴾ ﴿… تُكَذِّبانِ (٣٤)﴾ ﴿فَلا تَنْتَصِرانِ (٣٥)﴾ ﴿… تُكَذِّبانِ (٣٦)﴾ ﴿… كَالدِّهانِ (٣٧)﴾ ﴿… تُكَذِّبانِ (٣٨)﴾ ﴿… وَلا جَانٌّ (٣٩)﴾ ﴿… تُكَذِّبانِ (٤٠)﴾ ﴿… وَالْأَقْدامِ (٤١)﴾ ﴿… تُكَذِّبانِ (٤٢)﴾ ﴿… الْمُجْرِمُونَ (٤٣)﴾ ﴿… حَمِيمٍ آنٍ (٤٤)﴾ ﴿… تُكَذِّبانِ (٤٥)﴾ ﴿… جَنَّتانِ (٤٦)﴾ ﴿… تُكَذِّبانِ (٤٧)﴾ ﴿… أَفْنانٍ (٤٨)﴾\n_________\n(^١) الآيات: ١٤، ١٧، البيان: ٢٣٧، حسن المدد: ١٣٢، القول الوجيز: ٣٠٥.\n(^٢) الآية: ٣، القول الوجيز: ٣٠٥، حسن المدد: ١٣٢.\n(^٣) قاعدة فواصلها (رويها): «رمن» القول الوجيز: ٣٠٤، وفي البصائر ١/ ٤٤٧ «مرن»، وفي حسن المدد: ١٣٢ وكنز المعاني ٥/ ٢٣٥١ «نمر»، وفي التبيان: ٤٢ /ب: «نرم»، وفي وقوف السمرقندي ٨٥ /ب: \" «نرم» أو «رمن» \".","vol":"8","page":279},{"text":"﴿… تُكَذِّبانِ (٤٩)﴾ ﴿… تَجْرِيانِ (٥٠)﴾ ﴿… تُكَذِّبانِ (٥١)﴾ ﴿… زَوْجانِ (٥٢)﴾ ﴿… تُكَذِّبانِ (٥٣)﴾ ﴿… دانٍ (٥٤)﴾ ﴿… تُكَذِّبانِ (٥٥)﴾ ﴿… وَلا جَانٌّ (٥٦)﴾ ﴿… تُكَذِّبانِ (٥٧)﴾ ﴿… وَالْمَرْجانُ (٥٨)﴾ ﴿… تُكَذِّبانِ (٥٩)﴾ ﴿… الْإِحْسانِ (٦٠)﴾ ﴿… تُكَذِّبانِ (٦١)﴾ ﴿… جَنَّتانِ (٦٢)﴾ ﴿… تُكَذِّبانِ (٦٣)﴾ ﴿… مُدْهامَّتانِ (٦٤)﴾ ﴿… تُكَذِّبانِ (٦٥)﴾ ﴿… نَضّاخَتانِ (٦٦)﴾ ﴿.. تُكَذِّبانِ (٦٧)﴾ ﴿… وَرُمّانٌ (٦٨)﴾ ﴿… تُكَذِّبانِ (٦٩)﴾ ﴿… حِسانٌ (٧٠)﴾ ﴿… تُكَذِّبانِ (٧١)﴾ ﴿… الْخِيامِ (٧٢)﴾ ﴿… تُكَذِّبانِ (٧٣)﴾ ﴿… وَلا جَانٌّ (٧٤)﴾ ﴿… تُكَذِّبانِ (٧٥)﴾ ﴿… حِسانٍ (٧٦)﴾ ﴿… تُكَذِّبانِ (٧٧)﴾ ﴿… وَالْإِكْرامِ (٧٨)﴾\n*****","vol":"8","page":280},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1362>القراءات وتوجيهها</span>\nقرأ ﴿الْقُرْآنَ﴾ (^١) بالنقل ابن كثير، ووافقه ابن محيصن كما في «النّقل».\nواختلف في ﴿وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحانُ﴾ (^٢) فابن عامر بالنّصب في الثّلاثة على الاختصاص، أي: وأخص، قاله جار الله، وتعقبه السمين فقال: فيه نظر؛ لأنّه لم يدخل في مسمّى الفاكهة والنخل حتى يخصه من بينها، وإنّما المراد إضمار فعل وهو: أخصّ، فليس هو الاختصاص الصناعي، ويحتمل أن يكون معطوفا على ﴿وَالْأَرْضَ﴾، قاله مكّي (^٣): \"لأنّ قوله ﴿وَالْأَرْضَ وَضَعَها﴾ \"، أي: خلقها، فعطف ﴿وَالْحَبُّ﴾ على ذلك، ويحتمل أيضا أن يكون منصوبا ب «خلق» مضمرا، أي:\nوخلق الحب، وهذه القراءة متواترة موافقة للمصحف الشّامي فإنّ «ذا» فيه بالألف، وجوزوا/في ﴿وَالرَّيْحانُ﴾ أن يكون على حذف مضاف، أي: وذا الريحان، فحذف/ ٤٣٢ ب/ المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه نحو: ﴿وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ﴾، وقرأ حمزة والكسائي، وكذا خلف برفع الأوّلين وجر «الرّيحان» عطفا على ﴿الْعَصْفِ﴾، وهو يؤيد قول من حذف المضاف في قراءة ابن عامر، ووافقهم الأعمش، وقرأ الباقون برفع الثّلاثة عطفا على المرفوع قبله (^٤)، ﴿وَالْحَبُّ﴾: كالحنطة والشعير وما يتغذى به الإنسان، و﴿الْعَصْفِ﴾: ورق النبات اليابس كالتين الذي تأكله الدواب، و﴿وَالرَّيْحانُ﴾ ما يشم، وبدأ بالفاكهة وختم بالمشموم، وبينهما النخل والحب ليتحصل ما به يتفكّه وما به يتقوّت، وما به تقع اللذاذة من الرائحة الطيبة، أو المراد بالريحان الرزق من قولهم:\nخرجت أطلب ريحان الله، قال في (البحر): \"ويبعد دخول المشموم في قراءة الجر\"،\n_________\n(^١) الرحمن: ٢، النشر ٢/ ٣٨١، المصطلح: ٥١٠، إيضاح الرموز: ٦٨٣، باب النقل ٢/ ١٥١.\n(^٢) الرحمن: ١٢، النشر ٢/ ٣٨١، المبهج ٢/ ٨٣٤، مصطلح الإشارات: ٥١٠، إيضاح الرموز: ٦٨٣، الكشاف ٤/ ٤٤٥، الدر المصون ١٠/ ١٥٩، البحر المحيط ١٠/ ٥٨.\n(^٣) مشكل إعراب القرآن ٢/ ٣٤٢.\n(^٤) أي: «فاكهة».","vol":"8","page":281},{"text":"وريحان زوجان في ذوات الواو فقلبت الواو ياء للتخفيف.\nوأمال ﴿كَالْفَخّارِ﴾ (^١) أبو عمرو، وابن ذكوان من طريق الصّوري، والكسائي من رواية الدّوري، ووافقهم اليزيدي، وقرأ ورش من طريق الأزرق وبالتّقليل كقالون وحمزة، وأبو الحارث من (العنوان)، والباقون بالفتح.\nوعن الحسن ﴿الْجَانَّ﴾ (^٢) جميع ما في السّورة بحذف الألف، وبالهمزة بعد الجيم، وسبق ب «الحجر» (^٣).\nواختلف في ﴿يَخْرُجُ﴾ (^٤) فنافع وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، ويعقوب بضمّ الياء وفتح الرّاء مبنيّا للمفعول، ووافقهم اليزيدي، وقرأ الباقون بفتح الياء وضم الرّاء مبنيّا للفاعل على المجاز، والظاهر في ﴿مِنْهُمَا﴾ أن ذلك يخرج من الملح والعذب، وقال بذلك قوم حكاه الأخفش، وعورض بأنّ الحسن يخالفه إذ لا يخرج إلاّ من الملح، لكن قال الجمهور: إنّما يخرج من الأجاج في المواضع التي تقع فيها الأنهار والمياه العذبة فناسب إسناد ذلك إليها، وهذا مشهور عند الغواصين، وقال ابن عباس وغيره:\nتكون في البحر بنزول المطر لأنّ الصدف وغيرها بفتح أفواهها للمطر فلذلك قال:\n﴿مِنْهُمَا﴾، وقال أبو عبيدة: إنّما يخرج من الملح لكنه قال ﴿مِنْهُمَا﴾ تجوزا، وقال الرّماني: العذب فيها كالتفاح للملح فهو كما يقال: الولد يخرج من الذكر والأنثى.\nوأبدل همزة ﴿اللُّؤْلُؤُ﴾ (^٥) الأولى واوا أبو عمرو وأبو بكر، وكذا أبو جعفر، ووافقهم اليزيدي، ويوقف لحمزة، ويوافقه الأعمش بإبدال همزته الأولى واوا،\n_________\n(^١) الرحمن: ١٤.\n(^٢) الرحمن: ١٥.\n(^٣) سورة الحجر: ٢٧، ٥/ ٣١٧.\n(^٤) الرحمن: ٢٢، النشر ٢/ ٣٨٢، المبهج ٢/ ٨٣٤، مفردة ابن محيصن: ٣٥٠، مفردة الحسن: ٥٠٤، المصطلح الإشارات: ٥١٠، إيضاح الرموز: ٦٨٣، البحر المحيط ١٠/ ٦٠، الدر المصون ١٠/ ١٦٣.\n(^٥) الرحمن: ٢٢، النشر ٢/ ٣٨٢.","vol":"8","page":282},{"text":"وللعجلى تحقيقها، وأمّا الهمزة الثّانية فأبدلها واوا ساكنة لسكونها بعد ضمة أو مضمومة ثمّ تسكن للوقف على وجه اتباع الرّسم فيتحدان في اللفظ ويختلفان في التقدير، وله أيضا التّسهيل كالواو وكذلك وقف هشام إلاّ أنّه حقق الأولى اتفاقا.\nوأمال ﴿وَلَهُ الْجَوارِ﴾ (^١) الدّوري عن الكسائي، ووقف عليها بالياء يعقوب كما في باب «الوقف على المرسوم» (^٢).\nوعن الحسن رفع «راءه» (^٣) ورويت هذه القراءة عن أبي عمرو ومن طريق عبد الوارث، والجمهور على كسرها لأنّه منقوص على «مفاعل»، والياء محذوفة لفظا لالتقاء السّاكنين، وقراءة الرّفع لتناسب المحذوفة، و﴿الْجَوارِ﴾ السفن جمع جارية.\nواختلف في ﴿الْمُنْشَآتُ﴾ (^٤) فحمزة، وأبو بكر بخلاف عنه بكسر السّين بمعنى أنّها تنشئ الموج بجريها، أو تنشئ السير إقبالا وإدبارا، أو التى رفعت شرعها، والشّراع: القلع، وافقهما الأعمش، وقرأ الباقون بالكسر وهو اسم مفعول، أي: أنشأ الله أو النّاس، أي: رفعوا شراعها، وبه قرأ أبو بكر في الوجه الثّاني عنه، وبالأول قطع له جمهور العراقيين، وبالوجهين جميعا جمهور المغاربة والمصريين، وهو الذي في (الشّاطبيّة) كأصلها و(العنوان)، وبهما قرأ الدّاني على أبي الحسن.\nوعن ابن محيصن ﴿فانٍ﴾ (^٥) بالياء بعد النّون في الوقف.\nوأمال ﴿وَيَبْقى﴾ (^٦) حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش\n_________\n(^١) الرحمن: ٢٤، النشر ٢/ ٣٨٢.\n(^٢) الوقف على مرسوم الخط ٢/ ٤١٧.\n(^٣) أي راء «الجوار»، مفردة الحسن: ٥٠٤، مصطلح الإشارات: ٥١٠، إيضاح الرموز: ٦٥٠، الدر المصون ١٠/ ١٦٦.\n(^٤) الرحمن: ٢٤، النشر ٢/ ٣٨٢، المبهج ٢/ ٨٣٤، مصطلح الإشارات: ٥١٠، إيضاح الرموز: ٦٨٤، الدر المصون ١٠/ ١٦٧.\n(^٥) الرحمن: ٢٦، مفردة ابن محيصن: ٣٥١.\n(^٦) الرحمن: ٢٧.","vol":"8","page":283},{"text":"/ ٤٣٣ أ/من طريق الأزرق بالفتح كالباقين/، وبالتّقليل كقالون من (العنوان).\nواختلف في ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ﴾ (^١) فنافع وابن كثير وعاصم، وكذا أبو جعفر بنون العظمة للخروج من الغيبة للمتكلم على طريق الالتفات، وفتح هاء ﴿أَيُّهَ﴾ في الوصل وسكونها في الوقف، ووافقهم ابن محيصن، وقرأ أبو عمرو، وكذا يعقوب بالنّون أيضا وفتح الهاء في الوصل وبالألف بعدها في الوقف، وافقهما الحسن واليزيدي، وقرأ ابن عامر بالنّون وضم الهاء في الوصل وبفتحها مع الألف في الوقف، وقرأ حمزة، وكذا خلف بالياء من تحت على الغيبة حملا على ما قبله في قوله: ﴿وَلَهُ الْجَوارِ﴾ و﴿وَيَبْقى﴾، أي: سيفرغ الله، وأنّه بفتح الهاء وصلا وسكونها وقفا، وافقهما الأعمش، وقرأ الكسائي بالياء وفتح الهاء في الوصل، وكذا في الوقف مع الألف، ومعنى الآية: \"سنقصد لحسابكم، فهو استعارة من قول الرجل لمن يتهدده: سأفرغ لك، أي: سأتجرّد للإيقاع بك من كلّ ما يشغلني حتى لا يكون لي شغل سواه، ولم يكن له - سبحانه - شغل يفزع منه - تعالى الله عن ذلك -، والثقلان: الجن والأنس سمّيا بذلك لثقلهما على الأرض أو لأنّهما مثقلان بالتكليف\" (^٢).\nواختلف في ﴿شُواظٌ﴾ (^٣) فابن كثير بكسر الشّين مخففة، ووافقه ابن محيصن، والأعمش، وقرأ الباقون بضمها وهما لغتان بمعنى واحد، والشّواظ قيل: اللهب معه دخان، وقيل: اللهب الخالص، وقيل: اللهب الأحمر، وقيل: هو الدخان الخارج من اللهب، قال ابن عباس: \"إذا خرجوا من قبورهم ساقهم شواظ إلى المحشر\".\n_________\n(^١) الرحمن: ٣١، النشر ٢/ ٣٨٢، المبهج ٢/ ٨٣٤، مفردة ابن محيصن: ١٥٣، مصطلح الإشارات: ٥١١، إيضاح الرموز: ٦٨٤، الدر المصون ١٠/ ١٦٩، البحر المحيط ١٠/ ٦٣، تفسير البيضاوي ٥/ ٢٧٧.\n(^٢) الدر المصون ١٠/ ١٦٩.\n(^٣) الرحمن: ٣٥، النشر ٢/ ٣٨٢، المبهج ٢/ ٨٣٥، مفردة ابن محيصن: ٣٥٠، مفردة الحسن: ٥٠٥، مصطلح الإشارات: ٥١١، إيضاح الرموز: ٦٨٤، الدر المصون ١٠/ ١٧١، البحر المحيط ١٠/ ٦٦، الكشاف ٤/ ٤٤٩.","vol":"8","page":284},{"text":"واختلف في ﴿وَنُحاسٌ﴾ (^١) فابن كثير وأبو عمرو، وكذا روح بخفض السّين عطفا على ﴿نارٍ﴾، وافقهم ابن محيصن والحسن واليزيدي، وعن الحسن «ونحس» بفتح النّون وسكون الحاء من غير ألف كقوله ﴿فِي يَوْمِ نَحْسٍ﴾، وقرأ الباقون كقراءة ابن كثير السّابقة لكن برفع السّين عطفا على شواظ، والنحاس: الدخان.\nوعن الشّنبوذي «﴿يَطُوفُونَ﴾» (^٢) بفتح الطّاء والواو المشددتين والأصل:\n«يتطوفون» فأدغم، والجمهور بضمّ الطّاء مخففة وسكون الواو في «طاف».\nوأمال ﴿وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ﴾ (^٣) وقفا حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح كالباقين، وبالتّقليل كقالون في (العنوان).\nواختلف في ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ﴾ (^٤) في الموضعين فالكسائي بضمّ الأوّل فقط فيما رواه كثير من الأئمة عنه من روايته وفاقا لما في (الغاية) لأبي العلاء و(المستنير) و(جامع) ابن فارس و(العنوان) (^٥)، وبه قرأ الدّاني على أبي الفتح له بكماله كما نصّ عليه في (جامع البيان) (^٦)، وخصّه آخرون بالدوري، وروى آخرون كسر الأوّل وضم الثّاني عن أبي الحارث، ورواه ابن مجاهد عنه من طريق محمد بن يحيى في (الكامل) و(التّذكرة) و(التّبصرة)، وقال في (التّيسير): \"هذه قراءتي\" (^٧)، قال في (النّشر): \"يعني على أبي الحسن\"، قال: \"وهذا من المواضع التي خرج فيها على عمّا أسنده في\n_________\n(^١) الرحمن: ٣٥، النشر ٢/ ٣٨٢، المبهج ٢/ ٨٣٥، مفردة الحسن: ٥٠٥، مصطلح الإشارات: ٥١١، إيضاح الرموز: ٦٨٤، الدر المصون ١٠/ ١٧٥، البحر المحيط ١٠/ ٦٦.\n(^٢) الرحمن: ٤٤، المبهج ٢/ ٨٣٥، مصطلح الإشارات: ٥١١، إيضاح الرموز: ٦٨٥، الدر المصون ١٠/ ١٧٧، البحر المحيط ١٠/ ٦٨.\n(^٣) الرحمن: ٥٤، النشر ٢/ ٧٩.\n(^٤) الرحمن: ٥٦، ٧٤، النشر ٢/ ٣٨٢، المبهج ٢/ ٨٣٦، مصطلح الإشارات: ٥١٢، إيضاح الرموز: ٦٨٥، كنز المعاني ٥/ ٢٣٦١، الدر المصون ١٠/ ١٨٢، البحر المحيط ١٠/ ٧١.\n(^٥) الغاية لأبي العلاء ٢/ ٦٧٢، المستنير ٢/ ٤٧٢، العنوان: ١٨٤.\n(^٦) جامع البيان ٤/ ١٦٢٢.\n(^٧) التيسير: ٢٠٧، التذكرة: ٥٧٨، التبصرة: ٣٤٢.","vol":"8","page":285},{"text":"(التّيسير)، وروى ابن مجاهد من طريق سلمة بن عاصم عنه الضّم والكسر فيهما جميعا لا يبالي كيف يقرأهما، وروى الأكثرون التّخيير في أحدهما عن الكسائي من روايته يعني أنّه إذا ضمّ الأولى كسر الثّانية، وإذا كسر الأولى ضم الثّانية، والوجهان باقيان عن الكسائي من التّخيير وغيره، نصّا وأداء\"، انتهى مخلصا من (النّشر)، قال الجعبري: \"وحاصله أنّه نقل للكسائي ثلاثة مذاهب: ضمّ الأوّل وكسر الثّاني من الراويتين، والتّخيير بينهما وكسر الأوّل وضم الثّاني من رواية الليث، وإذا أردت / ٤٣٣ ب/جمعها في التلاوة فاقرأ الأوّل بالضّم ثمّ بالكسر والثّاني بالكسر ثمّ الضّم\"، وقرأ/ الباقون بالكسر فيهما من غير خلف، \"وهما لغتان يقال: «طمثها ويطمثها»، ويطمثها إذا جامعها، وأصل الطّمث: الجماع المؤدي إلى خروج دم البكر، ثمّ أطلق على كلّ جماع: طمث، وإن لم يكن معه دم، وقيل: الطمث دم الحيض\" (^١)، قال ابن عباس:\n\"أي لم يفتضهن قبل أزواجهن\"، وقيل: \"لم يطأهنّ على أي وجه كان الوطء من افتضاض أو غيره\"، ثمّ إن نفي وطئهن عن الأنس ظاهر، وأمّا عن الجن فقال مجاهد:\n\"الجن قد تجامع نساء البشر مع أزواجهن إذا لم يذكر اسم الله الزوج\"، فنفى هنا جميع المجامعين، وقال ضمرة (^٢) بن حبيب: \"الجن في الجنّة لهم قاصرات الطرف من الجن نوعهم\"، فنفى الافتضاض عن البشريات والجنيات.\nوعن ابن محيصن على «رفارف» (^٣) بفتح الفاء وألف بعدها وكسر الرّاء الثّانية، وفتح الفاء من غير تنوين على الجمع غير منصرف لصيغة منتهى الجموع.\nو«عباقري» (^٤) بألف بعد الباء وكسر القاف وفتح الياء بغير تنوين ممنوعا\n_________\n(^١) الدر المصون ١٠/ ١٨٢.\n(^٢) في الأصل: ضميرة، وهو خطأ، انظر: تاريخ الإسلام ٣/ ٢٥٠.\n(^٣) الرحمن: ٧٦، المبهج ٢/ ٨٣٦، مفردة ابن محيصن: ٣٥٦، مصطلح الإشارات: ٥١٢، إيضاح الرموز: ٦٨٥، الدر المصون ١٨٦، مشكل إعراب القرآن ٢/ ٣٤٧.\n(^٤) الرحمن: ٧٦، مفردة ابن محيصن: ٣٥١، المبهج ٢/ ٨٣٦، مصطلح الإشارات: ٥١٢، إيضاح الرموز: ٦٨٥، الدر المصون ١٠/ ١٨٧.","vol":"8","page":286},{"text":"من الصرف أيضا، قال السمين: وهي مشكلة إذ لا مانع من تنوين ياء النسب، وكأنّ هذا القارئ توهّم [كونها] (^١) في «مفاعل» تمنع الصرف، لكن قد يقال: إنّه لمّا جاور «رفارف» الممتنع امتنع مشاكلة، ورويت هذه القراءة عن عثمان بن عفان، والعبقري: البسط التي فيها صورة وتماثيل، وقيل: الطنافس، وقيل: الديباج الثخين، وقيل: \"ثياب منسوبة إلى عبقر وهو موضع يجلب منه الثياب على قديم الأزمان\" (^٢).\nواختلف في ﴿ذِي الْجَلالِ﴾ (^٣) الأخير فابن عامر «ذو» بالواو، وجعله صفة للاسم، وقرأ الباقون بالياء صفة للربّ، فإنّه هو الموصوف بذلك، وخرج بقيد الأخير الأوّل المتفق على قراءته بالواو لأنّه نعت للوجه إذ لا يجوز أن يكون مقحما، واتفقت المصاحف عليه.\nوأمال ﴿وَالْإِكْرامِ﴾ (^٤) ابن ذكوان بخلف عنه، والباقون بالفتح.\nوفي هذه السّورة من الإدغام الكبير (^٥) موضعان.\n*****\n_________\n(^١) في الأصل [كأنها]، وما أثبته ما في الدر ١٠/ ١٨٧.\n(^٢) البحر المحيط ١٠/ ٧٢.\n(^٣) الرحمن: ٧٨، النشر ٢/ ٣٨٣، المبهج ٢/ ٨٣٧، مصطلح الإشارات: ٥١٢، إيضاح الرموز: ٦٨٥، الدر المصون ١٠/ ١٨٨، تفسير البيضاوي ٥/ ٢٨٢.\n(^٤) الرحمن: ٧٨.\n(^٥) الإدغام الكبير: ٢٤١.","vol":"8","page":287},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1363>[المرسوم]</span> (^١)\nقال الجحدري كلّ ﴿اللُّؤْلُؤُ﴾ (^٢) في القرآن بألف فيه، أي: في الإمام سواها، أي:\nبقية المصاحف نحو ﴿يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ﴾ انتهى.\nوكتب في المصحف الشّامي «ذا العصف» (^٣) بألف، وفي سائر المصاحف ﴿ذُو﴾ بالواو.\nوكتب في الشّامي «﴿ذُو الْجَلالِ﴾» (^٤) آخر السّورة بواو، في سائرها «ذي» بالياء، الحرف الأوّل في كلّ المصاحف بالواو، ووجه المخالفة لتوافق كلّ قراءة رسما تحقيقا.\nواختلف في إثبات الألف وحذفها من ﴿تُكَذِّبانِ﴾ (^٥) كلّ ما في «الرحمن».\nوكتبوا في العراق ﴿الْمُنْشَآتُ﴾ (^٦) بياء بغير ألف بين الشّين والتّاء، ونصّ عليه الغازي في «هجاء السنة» لأنّ الهمزة المفتوحة بعد الكسرة ترسم ياء على تخفيفها، ورسمت في غيرها بلا ياء ولا ألف.\nوكتبوا ﴿فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي﴾ (^٧) بالياء.\n*****\n_________\n(^١) ما بين المعقوفين سقط من الأصل.\n(^٢) الرحمن: ٢٢، الجميلة: ٤٣٧.\n(^٣) الرحمن: ١٢، الجميلة: ٤١١.\n(^٤) الرحمن: ٧٨، الجميلة: ٤٥٤.\n(^٥) الجميلة: ٢١٢، في ٣١ موضع في هذه السورة.\n(^٦) الرحمن: ٢٤، الجميلة: ٥٥١، ٥٧٠.\n(^٧) الرحمن: ٤١، الجميلة: ٥٧٣.","vol":"8","page":288},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1364>الوقف والابتداء</span>\nآخر البسملة: (م).\n﴿عَلَّمَ الْقُرْآنَ﴾ (^١): (ك).\n﴿الْبَيانَ﴾ (^٢): (ت).\n﴿بِحُسْبانٍ﴾ (^٣)، و﴿يَسْجُدانِ﴾ (^٤)، و﴿فِي الْمِيزانِ﴾ (^٥)، و﴿تُخْسِرُوا الْمِيزانَ﴾ (^٦)، و﴿لِلْأَنامِ﴾ (^٧)، و﴿وَالرَّيْحانُ﴾ (^٨): (ك).\n﴿تُكَذِّبانِ﴾ (^٩): (ت).\n_________\n(^١) الرحمن: ٢، المرشد ٢/ ٧٤٧، القطع ٢/ ٧٠٢، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٨٥، منار الهدى: ٣٧٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٧.\n(^٢) الرحمن: ٤، الإيضاح ٢/ ٩١٥، المرشد ٢/ ٧٤٧، القطع ٢/ ٧٠٢، «تام» وقيل: «كاف» في المكتفى: ٥٤٧، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٨٥، منار الهدى: ٣٧٨، منار الهدى: ٣٧٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٧.\n(^٣) الرحمن: ٥، المرشد ٢/ ٧٤٧، القطع ٢/ ٧٠٢، «مرخص» في العلل ٣/ ٩٨٥، منار الهدى: ٣٧٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٧.\n(^٤) الرحمن: ٦، المكتفى: ٥٤٧، القطع ٢/ ٧٠٢، «حسن» في المرشد ٢/ ٧٤٧، منار الهدى: ٣٧٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٧.\n(^٥) الرحمن: ٨، المكتفى: ٥٤٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٧٤٧، والقطع ٢/ ٩١٥، «ليس بقطع كاف» في القطع ٢/ ٧٠٢: \"إن جعلت (لا) نهيا وجعلت ﴿تَطْغَوْا﴾ في موضع الجزم للنهي\"، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ٩٨٥، منار الهدى: ٣٧٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٧.\n(^٦) الرحمن: ٩، المرشد ٢/ ٧٤٧، المكتفى: ٥٤٧، القطع ٢/ ٧٠٢، الإيضاح ٢/ ٩١٥، منار الهدى: ٣٧٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٧.\n(^٧) الرحمن: ١٠، المرشد ٢/ ٧٤٧، القطع ٢/ ٧٠٢، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ٩٨٥، منار الهدى: ٣٧٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٧.\n(^٨) الرحمن: ١٢، المرشد ٢/ ٧٤٧، المكتفى: ٥٤٧، القطع ٢/ ٧٠٣، الإيضاح ٢/ ٩١٦، «جائز» في العلل ٣/ ٩٨٥، منار الهدى: ٣٧٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٧.\n(^٩) الرحمن: ١٣، المرشد ٢/ ٧٤٧، القطع ٢/ ٧٠٣، المكتفى: ٥٥٠، منار الهدى: ٣٧٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٧.","vol":"8","page":289},{"text":"﴿مِنْ نارٍ﴾ (^١): (ك).\n﴿تُكَذِّبانِ﴾ (^٢): (ت).\n﴿الْمَغْرِبَيْنِ﴾ (^٣): (ك).\n﴿تُكَذِّبانِ﴾ (^٤): (ت).\n﴿يَلْتَقِيانِ﴾ (^٥): (ك).\n[لا] (^٦) ﴿تُكَذِّبانِ﴾ (^٧): (ك) أيضا.\n﴿وَالْمَرْجانُ ٢٢﴾ (^٨): (ك).\n﴿تُكَذِّبانِ﴾ (^٩)، و﴿كَالْأَعْلامِ﴾ (^١٠)، و﴿تُكَذِّبانِ﴾ (^١١): (ت).\n_________\n(^١) الرحمن: ١٥، المرشد ٢/ ٧٤٧، المكتفى: ٥٤٧، القطع ٢/ ٧٠٣، «جائز» في العلل ٣/ ٩٨٥، منار الهدى: ٣٧٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٧.\n(^٢) الرحمن: ١٦، المرشد ٢/ ٧٤٧، القطع ٢/ ٧٠٣، المكتفى: ٥٥٠، «وقف» هبطي: ٢٩٧.\n(^٣) الرحمن: ١٧، المرشد ٢/ ٧٤٧، المكتفى: ٥٤٧، القطع ٢/ ٧٠٣، منار الهدى: ٣٧٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٧.\n(^٤) الرحمن: ١٨، المرشد ٢/ ٧٤٧، القطع ٢/ ٧٠٣، المكتفى: ٥٥٠، «وقف» هبطي: ٢٩٧.\n(^٥) الرحمن: ١٩، المرشد ٢/ ٧٤٧، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ٩٨٦، منار الهدى: ٣٧٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٧.\n(^٦) زيادة في جميع المخطوطات وهي خطأ.\n(^٧) الرحمن: ٢١، المرشد ٢/ ٧٤٨، القطع ٢/ ٧٠٣، المكتفى: ٥٥٠، منار الهدى: ٣٧٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٧.\n(^٨) الرحمن: ٢٢، المرشد ٢/ ٧٤٨، المكتفى: ٥٤٧، القطع ٢/ ٧٠٤، منار الهدى: ٣٧٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٧.\n(^٩) الرحمن: ٢٣، المرشد ٢/ ٧٤٨، القطع ٢/ ٧٠٤، المكتفى: ٥٥٠، منار الهدى: ٣٧٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٧.\n(^١٠) الرحمن: ٢٤، المرشد ٢/ ٧٤٨، المكتفى: ٥٤٧، القطع ٢/ ٧٠٤، الإيضاح ٢/ ٩١٦، منار الهدى: ٣٧٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٧.\n(^١١) الرحمن: ٢٥، المرشد ٢/ ٧٤٨، القطع ٢/ ٧٠٤، المكتفى: ٥٥٠، منار الهدى: ٣٧٩،","vol":"8","page":290},{"text":"﴿الثَّقَلانِ﴾ (^١): (ك).\n﴿تُكَذِّبانِ﴾ (^٢): (ت).\n﴿فَانْفُذُوا﴾ (^٣): (ت) أيضا، وفاقا لأبي حاتم.\n﴿بِسُلْطانٍ﴾ (^٤)، و﴿تُكَذِّبانِ﴾ (^٥): (ك).\n﴿فَلا تَنْتَصِرانِ﴾ (^٦)، و﴿تُكَذِّبانِ﴾ (^٧): (ت).\n﴿كَالدِّهانِ﴾ (^٨)، و﴿تُكَذِّبانِ﴾ (^٩) و﴿وَلا جَانٌّ﴾ (^١٠): (ك).\n﴿تُكَذِّبانِ﴾ (^١١): (ت).\n_________\n= - وهو «وقف» هبطي: ٢٩٧.\n(^١) الرحمن: ٣١، المرشد ٢/ ٧٤٨، الإيضاح ٢/ ٩١٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٧.\n(^٢) الرحمن: ٣٢، المرشد ٢/ ٧٤٨، القطع ٢/ ٧٠٥، المكتفى: ٥٥٠، منار الهدى: ٣٧٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٧.\n(^٣) الرحمن: ٣٣، المكتفى: ٥٤٨، الإيضاح ٢/ ٩١٦، القطع ٢/ ٧٠٥، المرشد ٢/ ٧٤٨، منار الهدى: ٣٧٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٧.\n(^٤) الرحمن: ٣٣، المرشد ٢/ ٧٤٨، المكتفى: ٥٤٨، القطع ٢/ ٧٠٥، الإيضاح ٢/ ٩١٧، منار الهدى: ٣٧٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٧.\n(^٥) الرحمن: ٣٤، المرشد ٢/ ٧٤٨، القطع ٢/ ٧٠٥، المكتفى: ٥٥٠، منار الهدى: ٣٧٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٧.\n(^٦) الرحمن: ٣٥، المرشد ٢/ ٧٤٩، المكتفى: ٥٤٨، القطع ٢/ ٧٠٥، الإيضاح ٢/ ٩١٧، منار الهدى: ٣٧٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٧.\n(^٧) الرحمن: ٣٦، المرشد ٢/ ٧٤٩، القطع ٢/ ٧٠٥، المكتفى: ٥٥٠، منار الهدى: ٣٧٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٧.\n(^٨) الرحمن: ٣٧، المرشد ٢/ ٧٤٩، «ليس بقطع كاف» في القطع ٢/ ٧٠٥، منار الهدى: ٣٧٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٧.\n(^٩) الرحمن: ٣٨، المرشد ٢/ ٧٤٩، القطع ٢/ ٧٠٥، المكتفى: ٥٥٠، منار الهدى: ٣٧٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٧.\n(^١٠) الرحمن: ٣٩، المرشد ٢/ ٧٤٩، القطع ٢/ ٧٠٥، المنار: ٣٧٩، «وقف» هبطي: ٢٩٧.\n(^١١) الرحمن: ٤٠، المرشد ٢/ ٧٤٩، القطع ٢/ ٧٠٥، المكتفى: ٥٥٠، منار الهدى: ٣٧٩،","vol":"8","page":291},{"text":"﴿وَالْأَقْدامِ﴾ (^١): (ك).\n﴿تُكَذِّبانِ﴾ (^٢): (ت).\n﴿حَمِيمٍ آنٍ﴾ (^٣): (ك).\n﴿تُكَذِّبانِ﴾ (^٤)، و﴿تَجْرِيانِ﴾ (^٥)، و﴿تُكَذِّبانِ﴾ (^٦)، و﴿زَوْجانِ﴾ (^٧)، و﴿تُكَذِّبانِ﴾ (^٨)، و﴿مِنْ إِسْتَبْرَقٍ﴾ (^٩)، و﴿دانٍ﴾ (^١٠)، و﴿تُكَذِّبانِ﴾ (^١١)، و﴿وَلا جَانٌّ﴾ (^١٢): (ك)\n_________\n= - وهو «وقف» هبطي: ٢٩٧.\n(^١) الرحمن: ٤١، المرشد ٢/ ٧٤٩، القطع ٢/ ٧٠٥، منار الهدى: ٣٧٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٧.\n(^٢) الرحمن: ٤٢، المرشد ٢/ ٧٤٩، القطع ٢/ ٧٠٥، المكتفى: ٥٥٠، منار الهدى: ٣٧٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٧.\n(^٣) الرحمن: ٤٤، المرشد ٢/ ٧٤٩، القطع ٢/ ٧٠٥، الإيضاح ٢/ ٩١٧، منار الهدى: ٣٧٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٧.\n(^٤) الرحمن: ٤٥، المرشد ٢/ ٧٤٩، القطع ٢/ ٧٠٥، المكتفى: ٥٥٠، منار الهدى: ٣٧٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٧.\n(^٥) الرحمن: ٥٠، المرشد ٢/ ٧٤٩، القطع ٢/ ٧٠٦، منار الهدى: ٣٧٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٧.\n(^٦) الرحمن: ٥١، المرشد ٢/ ٧٥٠، القطع ٢/ ٧٠٦، المكتفى: ٥٥٠، منار الهدى: ٣٧٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٧.\n(^٧) الرحمن: ٥٢، المرشد ٢/ ٧٥٠، المكتفى: ٥٤٩، القطع ٢/ ٧٠٦، منار الهدى: ٣٧٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٧.\n(^٨) الرحمن: ٥٣، المرشد ٢/ ٧٥٠، القطع ٢/ ٧٠٦، المكتفى: ٥٥٠، منار الهدى: ٣٧٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٧.\n(^٩) الرحمن: ٥٤، المرشد ٢/ ٧٥٠، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٨٨، منار الهدى: ٣٨٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٧.\n(^١٠) الرحمن: ٥٤، المرشد ٢/ ٧٤٩، القطع ٢/ ٧٠٦، منار الهدى: ٣٨٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٧.\n(^١١) الرحمن: ٥٥، المرشد ٢/ ٧٤٩، القطع ٢/ ٧٠٦، المكتفى: ٥٥٠، منار الهدى: ٣٨٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٧.\n(^١٢) الرحمن: ٥٦، المرشد ٢/ ٧٤٩، منار الهدى: ٣٨٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٧.","vol":"8","page":292},{"text":"﴿تُكَذِّبانِ﴾ (^١): (ت) لأنّ قوله ﴿كَأَنَّهُنَّ الْياقُوتُ وَالْمَرْجانُ﴾ من صفة القاصرات الطرف.\n﴿وَالْمَرْجانُ﴾ (^٢): (ك).\n﴿تُكَذِّبانِ﴾ (^٣): (ت).\n﴿إِلاَّ الْإِحْسانُ﴾ (^٤): (ك).\n﴿تُكَذِّبانِ﴾ (^٥): (ت).\n﴿جَنَّتانِ﴾ (^٦): (ك) /. / ٤٣٤ أ/\n﴿تُكَذِّبانِ﴾ (^٧): (ن) لأنّ ﴿مُدْهامَّتانِ﴾ من صفة الجنتين.\n_________\n(^١) الرحمن: ٥٧، المرشد ٢/ ٧٤٩، القطع ٢/ ٧٠٦، «جائز» في العلل ٣/ ٩٨٨، قال في منار الهدى: ٣٨٠: \" «﴿جَنَّتانِ﴾» لا يوقف عليه ولا على «﴿تُكَذِّبانِ﴾»، لأن قوله «﴿ذَواتا أَفْنانٍ﴾» من صفة جنتان، فلا يفصل بين الصفة والموصوف، وكاف إن جعلتا خبر مبتدإ محذوف، أي: هما ذواتا\"، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٧.\n(^٢) الرحمن: ٥٨، المرشد ٢/ ٧٥٠، المكتفى: ٥٤٩، منار الهدى: ٣٨٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٧.\n(^٣) الرحمن: ٥٩، المرشد ٢/ ٧٥٠، القطع ٢/ ٧٠٦، المكتفى: ٥٥٠، منار الهدى: ٣٨٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٧.\n(^٤) الرحمن: ٦٠، المرشد ٢/ ٧٥٠، القطع ٢/ ٧٠٦، الإيضاح ٢/ ٩١٧، منار الهدى: ٣٨٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٧.\n(^٥) الرحمن: ٦١، المرشد ٢/ ٧٥٠، القطع ٢/ ٧٠٦، المكتفى: ٥٥٠، منار الهدى: ٣٨٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٧.\n(^٦) الرحمن: ٦٢، المرشد ٢/ ٧٥٠، القطع ٢/ ٧٠٦، منار الهدى: ٣٨٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٧.\n(^٧) الرحمن: ٦٣، المرشد ٢/ ٧٥٠، القطع ٢/ ٧٠٦، المكتفى: ٥٥٠، قال في منار الهدى: ٣٨٠: \"والحكمة في تكرارها في أحد وثلاثين موضعا أن الله عدّد في هذه السورة نعماءه وذكر خلقه آلاءه، ثم أتبع كل خلة وصفها ونعمة ذكرها بذكر آلائه، وجعلها فاصلة بين كل نعمتين لينبههم على النعم ويقرّرهم بها، فهي باعتبار بمعنى آخر غير الأول، وهو أوجه. وقال الحسن:","vol":"8","page":293},{"text":"﴿تُكَذِّبانِ﴾ (^١)، و﴿نَضّاخَتانِ﴾ (^٢)، و﴿تُكَذِّبانِ﴾ (^٣)، ﴿وَرُمّانٌ﴾ (^٤)، و﴿تُكَذِّبانِ﴾ (^٥)، و﴿حِسانٍ﴾ (^٦)، و﴿تُكَذِّبانِ﴾ (^٧): (ك).\n﴿فِي الْخِيامِ﴾ (^٨): (ن) لتعلق تاليه به.\n﴿وَلا جَانٌّ﴾ (^٩): (ك).\n﴿تُكَذِّبانِ﴾ (^١٠)، ﴿وَعَبْقَرِيٍّ حِسانٍ﴾ (^١١)، و﴿تُكَذِّبانِ﴾ (^١٢): (ك).\n_________\n= - التكرار للتأكيد وطردا للغفلة\"، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٧.\n(^١) الرحمن: ٦٥، المرشد ٢/ ٧٥٠، القطع ٢/ ٧٠٦، المكتفى: ٥٥٠، منار الهدى: ٣٨٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٧.\n(^٢) الرحمن: ٦٦، المرشد ٢/ ٧٥٠، القطع ٢/ ٧٠٦، منار الهدى: ٣٨٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٧.\n(^٣) الرحمن: ٦٧، المرشد ٢/ ٧٥٠، القطع ٢/ ٧٠٦، المكتفى: ٥٥٠، منار الهدى: ٣٨٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٧.\n(^٤) الرحمن: ٦٨، المرشد ٢/ ٧٥١، القطع ٢/ ٧٠٦، منار الهدى: ٣٨٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٧.\n(^٥) الرحمن: ٦٩، المرشد ٦٩، المكتفى: ٥٥٠، القطع ٢/ ٧٠٦، منار الهدى: ٣٨٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٧.\n(^٦) في الأصل [حسن] وهو خطأ، الرحمن: ٧٠، المرشد ٢/ ٧٥١، المكتفى: ٥٥٠، القطع ٢/ ٧٠٦، منار الهدى: ٣٨٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٧.\n(^٧) الرحمن: ٧١، المرشد ٢/ ٧٥١، المكتفى: ٥٥٠، القطع ٢/ ٧٠٦، منار الهدى: ٣٨٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٧.\n(^٨) الرحمن: ٧٢، «لا يحسن الوقف عليه» في المرشد ٢/ ٧٥١، القطع ٢/ ٧٠٧، منار الهدى: ٣٨٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٧.\n(^٩) الرحمن: ٧٤، المرشد ٢/ ٧٥١، القطع ٢/ ٧٠٧، منار الهدى: ٣٨٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٧.\n(^١٠) الرحمن: ٧٥، المرشد ٢/ ٧٥١، المكتفى: ٥٥٠، القطع ٢/ ٧٠٧، منار الهدى: ٣٨٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٧.\n(^١١) الرحمن: ٧٦، المرشد ٢/ ٧٥١، القطع ٢/ ٧٠٧، منار الهدى: ٣٨٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٧.\n(^١٢) الرحمن: ٧٧، المرشد ٢/ ٧٥١، المكتفى: ٥٥٠، القطع ٢/ ٧٠٧، منار الهدى: ٣٨٠،","vol":"8","page":294},{"text":"﴿ذِي الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ﴾ (^١): (م).\n*****\n_________\n= - وهو «وقف» هبطي: ٢٩٧.\n(^١) الرحمن: ٧٨، المرشد ٢/ ٧٥١، القطع ٢/ ٧٠٧، منار الهدى: ٣٨٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٧.","vol":"8","page":295},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1365>التجزئة:</span>\n﴿وَمِنْ دُونِهِما جَنَّتانِ﴾ (^١): ربع.\n*****\n_________\n(^١) الرحمن: ٦٢، ﴿تُكَذِّبانِ﴾ [٦٧] ربع حزب عند متقدمي المصريين، و﴿وَالْإِكْرامِ﴾ [٧٨] ربع حزب عند المغاربة ومتأخري المصريين، ونصف حزب عند جمهور المشارقة، إعلام الإخوان: ١٠٤، غيث النفع: ٣٦٣.","vol":"8","page":296},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1366>سورة الواقعة </span>(^١)\nمكّيّة (^٢).\nوحروفها: ألف وسبعمائة وثلاثة (^٣).\nوكلمها: ثلاثمائة وثمان وسبعون (^٤).\nوآيها: تسعون وست كوفي، وسبع بصري، وتسع حجازي وشامي (^٥).\n_________\n(^١) هذا اسمها الذي سميت به في حديث النبي ﷺ وأقوال الصحابة، وبه سميت في المصاحف وكتب الحديث والتفسير، والواقعة: النازلة الشديدة الوقع وبه سميت القيامة، اللسان مادة (وق ع) ٨/ ٤٠٣، أسماء سور القرآن: ٤١٩، نزلت بعد سورة طه، ونزل بعدها سورة الشعراء، الوجيز: ٣٠٦.\n(^٢) مكية في ابن شاذان: ٣٠١، حسن المدد: ١٣٣، كنز المعاني ٥/ ٢٣٦٥، البيان: ٢٣٩، الكامل: ١٢٥، مختلف فيها في: القول الوجيز: ٣٠٦، عد الآي: ٤٣٣، روضة المعدل: ٨٥ /ب، استثنوا آية ﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ﴾ [٨٢]، لما روي عن عبد الله بن عباس ﵁ قال: مطر الناس على عهد النبي ﷺ، فقال النبي ﷺ: \"أصبح من الناس شاكر ومنهم كافر، قالوا هذا رحمة الله، وقال بعضهم لقد صدق نوء كذا وكذا، قال فنزلت هذه الآية ﴿فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ﴾ حتى بلغ ﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾، أخرجه مسلم ١/ ٨٤ (٧٣)، فهذا حديث صحيح، فربما تكرر نزول السورة، قال في التحرير والتنوير ٢٧/ ٢٧٩: وهي مكية، قال ابن عطية في تفسيره المحرر الوجيز:\" بإجماع من يعتد به من المفسرين، وقيل: فيها آيات مدنيات، أي نزلت في السفر، وهذا كله غير ثابت \".\n(^٣) انظر: عد الآي: ٤٣٦، القول الوجيز: ٣٠٦، البيان: ٢٣٩، البصائر ١/ ٤٥٠، ابن شاذان: ٣٠٢، حسن المدد: ١٣٣، روضة المعدل: ٨٥ /ب، قال محقق ابن شاذان:\" وهي فيما عددت (١٦٩٢) \".\n(^٤) عد الآي: ٤٣٦، القول الوجيز: ٣٠٦، البيان: ٢٣٩، بصائر ذوي التمييز ١/ ٤٥٠، حسن المدد: ١٣٣، ابن شاذان: ٣٠١، روضة المعدل: ٨٥ /ب، قال ابن شاذان:\" وقد عددتها (٣٨٠) \".\n(^٥) انظر: عد الآي: ٤٣٣، القول الوجيز: ٣٠٦، البيان: ٢٣٩، بصائر ذوي التمييز ١/ ٤٥٠، بشير اليسر: ١٨٠، ابن شاذان: ٣٠٢، حسن المدد: ١٣٣، الكامل في القراءات الخمسين: ١٢٥، روضة المعدل: ٨٥ /ب وقال:\" وتسع مدني شامي، وقد ذكر أن المكي كذلك \"، كنز المعاني ٥/ ٢٣٦٥.","vol":"8","page":297},{"text":"واختلافها: خمسة عشرة (^١) آية:\n﴿فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ﴾ (^٢) غير كوفي وحمصي ومثلها ﴿وَأَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ﴾ (^٣) ومدني أوّل.\n﴿مَوْضُونَةٍ﴾ (^٤) حجازي وكوفي.\n﴿وَأَبارِيقَ﴾ (^٥) والأول مدني الأخير.\n﴿وَحُورٌ عِينٌ﴾ (^٦) مدني أوّل.\n_________\n(^١) سقط منه في العدد ﴿وَأَصْحابُ الشِّمالِ﴾ الآية: ٤١ من جميع المخطوطات، وإذا ذكر يصبح العدد كما ذكر، ولم يعده الكوفي لعدم المساواة، وعده الباقون لوجود المشاكلة ولانعقاد الإجماع على عد نظيره وهو ﴿ما أَصْحابُ الشِّمالِ﴾ [٩]، الوجيز: ٣٠٦، البيان: ٢٣٩، البصائر ١/ ٤٥٠، بشير اليسر: ١٨٠، عد الآي: ٤٣٤، حسن المدد: ١٣٣، كنز المعاني ٥/ ٢٣٦٥، روضة المعدل: ٨٥ /ب.\n(^٢) الآيات: ٨، عدهما غير الكوفي للمشاكلة ولانعقاد الإجماع على عد الميمنة والمشأمة في الموضعين بعدهما، ولم يعدهما الكوفي لعدم المساواة ولعدم انقطاع الكلام، الوجيز: ٣٠٦، البيان: ٢٣٩، البصائر ١/ ٤٥٠، بشير اليسر: ١٨٠، عد الآي: ٤٣٤، حسن المدد: ١٣٣، الكامل: ١٢٥، كنز المعاني ٥/ ٢٣٦٥، روضة المعدل: ٨٥ /ب.\n(^٣) الآيات: ٩، عدهما غير الكوفي للمشاكلة ولانعقاد الإجماع على عد الميمنة والمشأمة في الموضعين بعدهما، ولم يعدهما الكوفي لعدم المساواة ولعدم انقطاع الكلام، الوجيز: ٣٠٦، البيان: ٢٣٩، البصائر ١/ ٤٥٠، بشير اليسر: ١٨٠، عد الآي: ٤٣٤، حسن المدد: ١٣٣، روضة المعدل: ٨٥ /ب، كنز المعاني ٥/ ٢٣٦٥، الكامل: ١٢٥.\n(^٤) الآية: ١٥، عده غير البصري والشامي لوجود المشاكلة، ولم يعده البصري والشامي لعدم المساواة، الوجيز: ٣٠٦، البيان: ٢٣٩، البصائر ١/ ٤٥٠، بشير اليسر: ١٨٠، عد الآي: ٤٣٤، حسن المدد: ١٣٣، كنز المعاني ٥/ ٢٣٦٥، روضة المعدل: ٨٥ /ب، الكامل: ١٢٥.\n(^٥) الآية: ١٨، عده المدني الأخير والمكي لمشاكلته ل ﴿مَعِينٍ﴾ بعده، ولم يعده الباقون لعطف ما بعده عليه، الوجيز: ٣٠٦، البيان: ٢٣٩، بصائر ذوي التمييز ١/ ٤٥٠، بشير اليسر: ١٨٠، عد الآي: ٤٣٤، حسن المدد: ١٣٣، الكامل: ١٢٥، كنز المعاني ٥/ ٢٣٦٥، روضة المعدل: ٨٥ /ب.\n(^٦) الآية: ٢٢، عده المدني الأول والكوفي للمشاكلة، ولم يعده الباقون لعدم انقطاع الكلام، الوجيز: ٣٠٦، البيان: ٢٣٩، البصائر ١/ ٤٥٠، بشير اليسر: ١٨٠، عد الآي: ٤٣٤، حسن","vol":"8","page":298},{"text":"﴿وَلا تَأْثِيمًا﴾ (^١) غير مكّي والأوّل مدني.\n﴿وَأَصْحابُ الْيَمِينِ﴾ (^٢) غير كوفي معه.\n﴿إِنْشاءً﴾ (^٣) تركها بصري.\n﴿وَحَمِيمٍ﴾ (^٤) غير كوفي.\n﴿وَكانُوا يَقُولُونَ﴾ (^٥) له.\n﴿أَوَآباؤُنَا الْأَوَّلُونَ﴾ (^٦) غير حمصي.\n_________\n= - المدد: ١٣٣، كنز المعاني ٥/ ٢٣٦٥، روضة المعدل: ٨٥ /ب، الكامل: ١٢٥.\n(^١) الآية: ٢٥، عده غير المدني الأول والمكي لوجود المشاكلة، ولم يعده المدني الأول والمكي لعدم انقطاع الكلام، الوجيز: ٣٠٦، البيان: ٢٣٩، بصائر ذوي التمييز ١/ ٤٥٠، بشير اليسر: ١٨٠، عد الآي: ٤٣٤، حسن المدد: ١٣٣، كنز المعاني ٥/ ٢٣٦٥، روضة المعدل: ٨٥ /ب، الكامل: ١٢٥.\n(^٢) الآية: ٢٧، عده غير المدني الأول والكوفي لوجود المشاكلة ولانعقاد الإجماع على عد الموضع الثاني وهو ﴿ما أَصْحابُ الْيَمِينِ﴾، ولم يعده المدني الأخير والكوفي لعدم المساواة، الوجيز: ٣٠٦، البيان: ٢٣٩، البصائر ١/ ٤٥٠، بشير اليسر: ١٨٠، عد الآي: ٤٣٤، حسن المدد: ١٣٣، كنز المعاني ٥/ ٢٣٦٥، روضة المعدل: ٨٥ /ب، الكامل: ١٢٥.\n(^٣) الآية: ٣٥، عده غير البصري لوجود المشاكلة، ولم يعده البصري لعدم انقطاع الكلام، الوجيز: ٣٠٦، البيان: ٢٣٩، البصائر ١/ ٤٥٠، بشير اليسر: ١٨٠، عد الآي: ٤٣٤، حسن المدد: ١٣٣، كنز المعاني ٥/ ٢٣٦٥، روضة المعدل: ٨٥ /ب، الكامل: ١٢٥.\n(^٤) الآية: ٤٢، عده غير المكي للمشاكلة ولانعقاد الإجماع على عد نظيره في قوله تعالى ﴿فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ﴾، ولم يعده المكي لعدم المساواة، الوجيز: ٣٠٦، البيان: ٢٣٩، البصائر ١/ ٤٥٠، بشير اليسر: ١٨٠، عد الآي: ٤٣٤، حسن المدد: ١٣٣، كنز المعاني ٥/ ٢٣٦٥، روضة المعدل: ٨٥ /ب، الكامل: ١٢٥.\n(^٥) الآية: ٤٧، عده المكي للمشاكلة ولانعقاد الإجماع على عد نظيره، ولم يعده الباقون لعدم انقطاع الكلام، الوجيز: ٣٠٦، البيان: ٢٣٩، بصائر ذوي التمييز ١/ ٤٥٠، بشير اليسر: ١٨٠، عد الآي: ٤٣٤، حسن المدد: ١٣٣، كنز المعاني ٥/ ٢٣٦٥، روضة المعدل: ٨٥ /ب، الكامل: ١٢٥.\n(^٦) الآية: ٤٨، لم يعده الحمصي، حسن المدد: ١٣٣، كنز المعاني ٥/ ٢٣٦٥، روضة المعدل: ٨٥ /ب، الكامل: ١٢٥.","vol":"8","page":299},{"text":"﴿قُلْ إِنَّ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ﴾ (^١) تركها شامي ومدني الأخير وعدا ﴿لَمَجْمُوعُونَ﴾ (^٢).\nو﴿وَرَيْحانٌ﴾ (^٣) دمشقي.\n\n<span data-type='title' id=toc-1367>فيها مشبه الفاصلة: تسعة:</span>\n﴿خافِضَةٌ﴾، وأوّل ﴿السّابِقُونَ﴾، و﴿الْيَمِينِ﴾، و﴿الشِّمالِ﴾، ﴿فِي سَمُومٍ﴾، ﴿إِنَّ الْأَوَّلِينَ﴾، ﴿لَمَجْمُوعُونَ﴾، ﴿الضّالُّونَ﴾، ﴿لَآكِلُونَ﴾، ﴿الْمُكَذِّبِينَ﴾ (^٤).\n\n<span data-type='title' id=toc-1368>وعكسه: ثلاثة:</span>\n﴿الْواقِعَةُ﴾، ﴿كاذِبَةٌ﴾ ثلاثة «الواقعة»، ﴿كاذِبَةٌ﴾ (^٥) ثلاثة.\n\n<span data-type='title' id=toc-1369>وفواصلها </span>(^٦):\n﴿… الْواقِعَةُ (١)﴾ ﴿… كاذِبَةٌ (٢)﴾ ﴿… رافِعَةٌ (٣)﴾ ﴿… رَجًّا (٤)﴾\n_________\n(^١) الآية: ٤٩، عده غير المدني الأخير والشامي لانعقاد الإجماع على عد نظيره في قوله تعالى ﴿وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ﴾ [١٤]، ولم يعده المدني الأخير والشامي لعد انقطاع الكلام، الوجيز: ٣٠٦، البيان: ٢٣٩، البصائر ١/ ٤٥٠، بشير اليسر: ١٨٠، عد الآي: ٤٣٤، حسن المدد: ١٣٣، كنز المعاني ٥/ ٢٣٦٥، روضة المعدل: ٨٥ /ب، الكامل: ١٢٥.\n(^٢) الآية: ٥٠، عده المدني الأخير والشامي للمشاكلة والمساواة حيث لم يعدا ﴿الْآخِرِينَ﴾ قبله، ولم يعده الباقون لعدم انقطاع الكلام عنده، الوجيز: ٣٠٦، البيان: ٢٣٩، البصائر ١/ ٤٥٠، بشير اليسر: ١٨٠، عد الآي: ٤٣٤، حسن المدد: ١٣٣، كنز المعاني ٥/ ٢٣٦٥، الروضة: ٨٥ /ب.\n(^٣) الآية: ٨٩، عده الشامي لوجود المشاكلة ولانعقاد الإجماع على عد نظيره في سورة الرحمن، ولم يعده الباقون لعدم انقطاع الكلام وعدم المساواة، الوجيز: ٣٠٦، البيان: ٢٣٩، البصائر ١/ ٤٥٠، بشير اليسر: ١٨٠، عد الآي: ٤٣٤، حسن المدد: ١٣٣، كنز المعاني ٥/ ٢٣٦٥، الكامل: ١٢٥، روضة المعدل: ٨٥ /ب.\n(^٤) الآيات على الترتيب: ٣، ١٠، ٢٧، ٤١، ٤٢، ٤٩، ٥٠، ٥١، ٥٢، ٩٢، البيان: ٢٤٠، القول الوجيز: ٣١٠.\n(^٥) الآيات على الترتيب: ١، ٢، ١٣، البيان: ٢٤٠، القول الوجيز: ٣١٠.\n(^٦) قاعدة فواصلها (رويها): «لا بد منه ق» القول الوجيز: ٣٠٧، والقاف من «أباريق» لمن عدها، ولم يذكرها في كنز المعاني ٥/ ٢٣٦٦، وفي حسن المدد\" ١٣٣ ذكر ما قبل الألف «أحد بشمرة سلن»، وفي وقوف السمرقندي ٨٦ /ب: \"لا بد منه\"، وفي التبيان ٤٣ /أ: \"تنال بدم\".","vol":"8","page":300},{"text":"﴿… بَسًّا (٥)﴾ ﴿… مُنْبَثًّا (٦)﴾ ﴿… ثَلاثَةً (٧)﴾ ﴿… الْمَيْمَنَةِ (٨)﴾ ﴿… الْمَشْئَمَةِ (٩)﴾ ﴿… السّابِقُونَ (١٠)﴾ ﴿… الْمُقَرَّبُونَ (١١)﴾ ﴿… النَّعِيمِ (١٢)﴾ ﴿… الْأَوَّلِينَ (١٣)﴾ ﴿… الْآخِرِينَ (١٤)﴾ ﴿… مَوْضُونَةٍ (١٥)﴾ ﴿. مُتَقابِلِينَ (١٦)﴾ ﴿… مُخَلَّدُونَ (١٧)﴾ ﴿… مِنْ مَعِينٍ (١٨)﴾ ﴿… يُنْزِفُونَ (١٩)﴾ ﴿… يَتَخَيَّرُونَ (٢٠)﴾ ﴿… يَشْتَهُونَ (٢١)﴾ ﴿… وَحُورٌ عِينٌ (٢٢)﴾ ﴿… الْمَكْنُونِ (٢٣)﴾ ﴿… يَعْمَلُونَ (٢٤)﴾ ﴿… وَلا تَأْثِيمًا (٢٥)﴾ ﴿… سَلامًا (٢٦)﴾ ﴿… الْيَمِينِ (٢٧)﴾ ﴿… مَخْضُودٍ (٢٨)﴾ ﴿… مَنْضُودٍ (٢٩)﴾ ﴿… مَمْدُودٍ (٣٠)﴾ ﴿… مَسْكُوبٍ (٣١)﴾ ﴿… كَثِيرَةٍ (٣٢)﴾ ﴿… مَمْنُوعَةٍ (٣٣)﴾ ﴿… مَرْفُوعَةٍ (٣٤)﴾ ﴿… إِنْشاءً (٣٥)﴾ ﴿… أَبْكارًا (٣٦)﴾ ﴿… أَتْرابًا (٣٧)﴾ ﴿… الْيَمِينِ (٣٨)﴾ ﴿… الْأَوَّلِينَ (٣٩)﴾ ﴿.. مِنَ الْآخِرِينَ (٤٠)﴾ ﴿… الشِّمالِ (٤١)﴾ ﴿… وَحَمِيمٍ (٤٢)﴾ ﴿… يَحْمُومٍ (٤٣)﴾ ﴿… كَرِيمٍ (٤٤)﴾ ﴿… مُتْرَفِينَ (٤٥)﴾ ﴿… الْعَظِيمِ (٤٦)﴾ ﴿… لَمَبْعُوثُونَ (٤٧)﴾ ﴿… الْأَوَّلُونَ (٤٨)﴾ ﴿… وَالْآخِرِينَ (٤٩)﴾ ﴿… مَعْلُومٍ (٥٠)﴾ ﴿… الْمُكَذِّبُونَ (٥١)﴾ ﴿… مِنْ زَقُّومٍ (٥٢)﴾ ﴿… الْبُطُونَ (٥٣)﴾ ﴿… الْحَمِيمِ (٥٤)﴾ ﴿… الْهِيمِ (٥٥)﴾ ﴿… الدِّينِ (٥٦)﴾ ﴿… تُصَدِّقُونَ (٥٧)﴾ ﴿… تُمْنُونَ (٥٨)﴾ ﴿… الْخالِقُونَ (٥٩)﴾ ﴿… بِمَسْبُوقِينَ (٦٠)﴾ ﴿… تَعْلَمُونَ (٦١)﴾ ﴿… تَذَكَّرُونَ (٦٢)﴾ ﴿… تَحْرُثُونَ (٦٣)﴾ ﴿… الزّارِعُونَ (٦٤)﴾ ﴿… تَفَكَّهُونَ (٦٥)﴾ ﴿… لَمُغْرَمُونَ (٦٦)﴾ ﴿… مَحْرُومُونَ (٦٧)﴾ ﴿… تَشْرَبُونَ (٦٨)﴾ ﴿… الْمُنْزِلُونَ (٦٩)﴾ ﴿… تَشْكُرُونَ (٧٠)﴾ ﴿… تُورُونَ (٧١)﴾ ﴿. الْمُنْشِؤُنَ (٧٢)﴾ ﴿… لِلْمُقْوِينَ (٧٣)﴾ ﴿… الْعَظِيمِ (٧٤)﴾ ﴿… النُّجُومِ (٧٥)﴾ ﴿… عَظِيمٌ (٧٦)﴾ ﴿… كَرِيمٌ (٧٧)﴾ ﴿… مَكْنُونٍ (٧٨)﴾ ﴿.. الْمُطَهَّرُونَ (٧٩)﴾ ﴿… الْعالَمِينَ (٨٠)﴾ ﴿… مُدْهِنُونَ (٨١)﴾ ﴿… تُكَذِّبُونَ (٨٢)﴾ ﴿… الْحُلْقُومَ (٨٣)﴾ ﴿… تَنْظُرُونَ (٨٤)﴾ ﴿… تُبْصِرُونَ (٨٥)﴾ ﴿… مَدِينِينَ (٨٦)﴾ ﴿… صادِقِينَ (٨٧)﴾ ﴿… الْمُقَرَّبِينَ (٨٨)﴾","vol":"8","page":301},{"text":"﴿… نَعِيمٍ (٨٩)﴾ ﴿… الْيَمِينِ (٩٠)﴾ ﴿… الْيَمِينِ (٩١)﴾ ﴿… الضّالِّينَ (٩٢)﴾ ﴿… مِنْ حَمِيمٍ (٩٣)﴾ ﴿… جَحِيمٍ (٩٤)﴾ ﴿… الْيَقِينِ (٩٥)﴾ ﴿… الْعَظِيمِ (٩٦)﴾ *****","vol":"8","page":302},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1370>القراءات وتوجيهها</span>\nعن اليزيدي في اختيار «﴿خافِضَةٌ رافِعَةٌ﴾» (^١) بالنّصب فيهما على الحال، وفي صاحب الحال خلف: قال أبو البقاء: \"من الضّمير في ﴿كاذِبَةٌ﴾، أو في ﴿وَقَعَتِ﴾ \" (^٢)، قال السمين: \"وإصلاحه أن يقول: أو في فاعل ﴿وَقَعَتِ﴾ إذ لا ضمير في ﴿وَقَعَتِ﴾ \"، وقد خالف اليزيدي أبا عمرو، والجمهور بالرّفع فيهما خبر مبتدأ مضمر، أي: هي خافضة قوما إلى النّار ورافعة آخرين إلى الجنّة، فالمفعول محذوف لفهم المعنى، أو يكون المعنى: أنّها ذات خفض ورفع كقوله: ﴿يُحْيِي وَيُمِيتُ﴾.\nوقرأ ﴿يُنْزِفُونَ﴾ (^٣) بضمّ الياء وكسر الزّاي عاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش كما في «الصافات».\nواختلف في ﴿وَحُورٌ عِينٌ﴾ (^٤) فحمزة والكسائي، وكذا أبو جعفر بجرها عطفا على ﴿جَنّاتِ النَّعِيمِ﴾ كأنّه قيل: هم في جنات وفاكهة ولحم وحور، قاله الزّمخشري، وتعقبه أبو حيّان ب \"أنّ فيه بعد، وتفكيك كلام مرتبط بعضه ببعض وهو فهم أعجمي\" انتهى، وأجاب في (الدر) بأنّه: \"معنى حسن جدا\"، وهو على حذف مضاف، أي: في مقاربة حور \"، قال: وهذا الذي عناه الزمخشري، وقد صرح غيره بتقدير هذا المضاف، ويحتمل أن يكون معطوفا على «﴿بِأَكْوابٍ﴾»، وذلك بتجوّز في قوله: ﴿يَطُوفُ﴾ إذ معناه ينعّمون فيهما بأكواب وبكذا، وبحور، قاله/الزّمخشري أو معطوف عليه حقيقة، / ٤٣٤ ب/\n_________\n(^١) الواقعة: ٣، المبهج ٢/ ٨٣٨، مصطلح الإشارات: ٥١٣، إيضاح الرموز: ٦٨٦، الدر المصون ١٠/ ١٩٣.\n(^٢) الإملاء ٢/ ٢٥٣.\n(^٣) الواقعة: ١٩، النشر ٢/ ٣٨٣، المبهج ٢/ ٨٣٨، مصطلح الإشارات: ٥١٣، إيضاح الرموز: ٦٨٦، سورة الصافات: ٤٧، ٧/ ٢٧٩.\n(^٤) الواقعة: ٢٢، النشر ٢/ ٣٨٣، المبهج ٢/ ٨٣٨، مفردة الحسن: ٥٠٦، مصطلح الإشارات: ٥١٣، إيضاح الرموز: ٦٨٦، البحر المحيط ١٠/ ٨١، الدر المصون ١٣/ ٢٩٧، الكشاف ٤/ ٤٦٠.","vol":"8","page":303},{"text":"وأنّ الولدان تطوف عليهم بالحور أيضا، فإنّ فيه لذّة لهم، طافوا عليهم بالمأكول والمشروب والمتفكة بعد المنكوح، وإلى هذا ذهب أبو عمرو بن العلاء وقطرب، ولا التفات إلى قول أبي البقاء:\" عطفا على «أكواب» في اللفظ دون المعنى؛ لأنّ الحور لا يطاف بها \" (^١)، وافقهم الحسن والأعمش، وقرأ الباقون برفعهما عطفا على ﴿وِلْدانٌ﴾، أي: الحور يطفن عليهم بذلك كما الولائد في الدنيا، أو عطفا على الضّمير المستكن في ﴿مُتَّكِئِينَ﴾، وسوّغ ذلك الفصل بينهما، أو عطفا على مبتدأ وخبر حذفا معا تقديره: لهم هذا كله وحور عين، قاله أبو حيّان، وتعقبه تلميذه السمين فقال:\" فيه نظر لأنّه إنّما عطف على المبتدأ وحده، وذلك الخبر له، ولما عطف هو عليه، أو يكون خبر المبتدأ مضمر، أي: نساءهم حور عين، قاله أبو البقاء (^٢) \".\nويوقف على ﴿كَأَمْثالِ اللُّؤْلُؤِ﴾ (^٣) ونحوه ممّا همزته مكسورة بعد ضم حمزة وهشام، ووافقهما الأعمش بإبدال الهمزة واوا ساكنة لسكونها بعد ضم على القياس، وبإبدالها واوا مكسورة على المفعول من مذهب الأخفش، ويتّحد مع السّابق إن وقف بالسكون، وإن وقف بالرّوم فيكون وجهين، ويجوز ثالث وهو: التّسهيل كالياء على مذهب سيبويه وغيره، ورابع كالواو وهو المعضل.\nوقرأ ﴿عُرُبًا﴾ (^٤) بسكون الرّاء أبو بكر وحمزة، وكذا خلف، وسبق ب «آل عمران».\nوقرأ ﴿أَإِذا﴾ و﴿أَإِنّا﴾ (^٥) بالاستفهام في الأوّل والإخبار في الثّاني نافع والكسائي، وكذا أبو جعفر ويعقوب، وكلّ في الاستفهام على أصله فقالون وكذا\n_________\n(^١) الإملاء ٢/ ٢٥٤.\n(^٢) الإملاء ٢/ ٢٥٤.\n(^٣) الواقعة: ٢٣.\n(^٤) الواقعة: ٣٧، النشر ٢/ ٣٨٣، المبهج ٢/ ٨٣٨، مصطلح الإشارات: ٥١٣، إيضاح الرموز: ٦٨٦، الصواب بسورة البقرة: ٦٧، ٣/ ١٤٤.\n(^٥) الواقعة: ٤٧، النشر ٢/ ٣٨٣، المبهج ٢/ ٨٣٨، مصطلح الإشارات: ٥١٣، إيضاح الرموز: ٦٨٦، باب الهمزتين من كلمة ٢/ ١٨٠.","vol":"8","page":304},{"text":"أبو جعفر بالتّسهيل مع المدّ، وورش وكذا رويس بالتّسهيل مع القصر، والكسائي وكذا روح بالتحقيق مع القصر، وقرأ الباقون بالاستفهام فيهما فابن كثير بالتّسهيل مع القصر، وقرأ الباقون بالاستفهام فيهما فابن كثير بالتّسهيل مع القصر، ووافقه ابن محيصن، وقرأ أبو عمرو بالتّسهيل مع المدّ، ووافقه اليزيدي، وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة، وكذا خلف بالتحقيق مع القصر، وافقهم الحسن والأعمش إلاّ أنّ هشاما من أكثر الطّرق عنه على المدّ.\nوقرأ ﴿مِتْنا﴾ (^١) بكسر الميم نافع وحفص وحمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وابن محيصن في (المفردة) (^٢).\nوقرأ ﴿أَوَآباؤُنَا﴾ (^٣) بإسكان الواو قالون وابن عامر، وكذا أبو جعفر، وبذلك قرأ ورش من طريق الأصبهاني لذلك لكنّه بنقل حركة الهمزة بعدها إلى الواو وكسائر السواكن كما في «الصافات».\nوقرأ ﴿فَمالِؤُنَ﴾ (^٤) بحذف همزه وضم لامه أبو جعفر كما في «الهمزة المفردة» (^٥).\nواختلف في ﴿شُرْبَ الْهِيمِ﴾ (^٦) فنافع وعاصم وحمزة، وكذا أبو جعفر بضمّ الشّين، وافقهم الحسن والأعمش، وقرأ الباقون بفتحها فقيل: هما لغتان في مصدر: «شرب»، والمقيس منها إنّما هو المفتوح، وقيل: المصدر هو المفتوح والمضموم اسم لما يشرب، وقال الكسائي: يقال:\" شربت شربا وشربا\".\n_________\n(^١) الواقعة: ٤٧، النشر ٢/ ٣٨٣.\n(^٢) آل عمران: ٥٤، ٣/ ٣٧٩.\n(^٣) الواقعة: ٤٨، النشر ٢/ ٣٨٣، مصطلح الإشارات: ٥١٤، إيضاح الرموز: ٦٨٦، سورة الصافات: ١٧، ٧/ ٢٧٦.\n(^٤) الواقعة: ٥٣، النشر ٢/ ٣٨٣.\n(^٥) الهمز المفرد ٢/ ١٢٨.\n(^٦) الواقعة: ٥٥، النشر ٢/ ٣٨٣، المبهج ٢/ ٨٣٩، مفردة الحسن: ٥٠٦، مصطلح الإشارات: ٥١٤، إيضاح الرموز: ٦٨٦، البحر المحيط ١٠/ ٨٨، الدر المصون ١٠/ ٢١٠.","vol":"8","page":305},{"text":"وقرأ ﴿أَفَرَأَيْتُمْ﴾ (^١) بتسهيل الهمزة الثّانية بين بين نافع، وكذا أبو جعفر، زاد ورش من طريق الأزرق فأبدلها ألفا خالصة معا المدّ المشبع للسّاكنين، وقرأ الكسائي بحذف الهمزة الثّانية، وقرأ الباقون بإثباتها محققة (^٢).\nوقرأ ﴿أَأَنْتُمْ﴾ (^٣) في الأربعة هنا بتسهيل الهمزة الثّانية بين بين مع إدخال ألف بينهما قالون وأبو عمرو وهشام في طريق ابن عبدان وغيره عن الحلواني وكذا أبو جعفر، وقرأ ورش من طريق الأصبهاني وابن كثير وكذا رويس بالتّسهيل كذلك إلاّ أنّهم لم يدخلوا ألفا بينهما، وافقهم ابن محيصن، وبذلك قرأ ورش من طريق الأزرق، والأكثرون عنه على إبدالها ألفا خالصة مع المدّ للسّاكنين، وقرأ ابن ذكوان / ٤٣٥ أ/وهشام من مشهور طرق الدّاجوني/وعاصم وحمزة والكسائي وكذا خلف وروح بالتحقيق من غير ألف، وافقهم الحسن والأعمش، وقرأ الجمّال عن الحلواني عن هشام بالتّحقيق وإدخال الألف بينهما (^٤).\nواختلف في ﴿قَدَّرْنا﴾ (^٥) فابن كثير بتخفيف الدّال، ووافقه ابن محيصن، وقرأ الباقون بالتّشديد وهما لغتان بمعنى واحد في التقدير الذي هو القضاء.\nوقرأ ﴿النَّشْأَةَ﴾ (^٦) بألف بعد الشّين والمد ابن كثير وأبو عمرو، ووافقهما ابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون بسكون الشّين في غير ألف ولا مد، وتقدم ب «العنكبوت».\n_________\n(^١) الواقعة: ٥٨، ٦٣، ٦٨، ٧١، النشر ١/ ٣٩٧.\n(^٢) الهمز المفرد ٢/ ١٣٠.\n(^٣) الواقعة: ٥٩، ٦٤، ٦٩، ٧٢، النشر ٢/ ٣٨٣.\n(^٤) الهمزتين من كلمة ٢/ ١٧٨.\n(^٥) الواقعة: ٦٠، النشر ٢/ ٣٨٣، مفردة ابن محيصن: ٣٥٢، مصطلح الإشارات: ٥١٤، إيضاح الرموز: ٦٨٧، الدر المصون ١٠/ ٢١٥.\n(^٦) الواقعة: ٦٢، النشر ٢/ ٣٨٣، مصطلح الإشارات: ٥١٤، إيضاح الرموز: ٦٨٧، سورة العنكبوت: ٢٠، ٧/ ٤٥.","vol":"8","page":306},{"text":"وقرأ ﴿تَذَكَّرُونَ﴾ (^١) بتخفيف الذّال حفص وحمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وسبق ب «الأنعام».\nوعن المطّوّعي «فظللتم» (^٢) على الأصل بلامين الأولى مكسورة والثّانية ساكنة، والجمهور بلام واحدة ساكنة.\nوقرأ ﴿فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ﴾ (^٣) بتشديد التّاء وصلا للبزي، ووافقه ابن محيصن بخلف عنها كما في «البقرة».\nوقرأ ﴿إِنّا لَمُغْرَمُونَ﴾ (^٤) بهمزتين على الاستفهام مع التحقيق من غير ألف بين الهمزتين أبو بكر على التعجب، قرأ الباقون بهمزة واحدة على الخبر، ومعنى مغرمون، أي: معذبون من الغرام وهو أشد العذاب، أو لملزمون غرامة ما انقضى.\nوقرأ «المنشون» (^٥) بحذف الهمزة وضم الشّين أبو جعفر بخلف عن ابن وردان كما في «الهمز المفرد».\nواختلف في ﴿بِمَواقِعِ النُّجُومِ﴾ (^٦) فحمزة والكسائي، وكذا خلف بإسكان الواو من غير ألف مفرد بمعنى الجمع لأنّه مصدر فوحّد، والجمع مفهوم من ﴿النُّجُومِ﴾، وافقهم الحسن والأعمش، وابن محيصن في (المفردة)، وأحد وجهي (المبهج)، وقرأ الباقون بفتح الواو وألف بعدها على الجمع لأنّ لكل نجم موقعا، وهي متعددة،\n_________\n(^١) الواقعة: ٦٢، النشر ٢/ ٣٨٣، سورة الأنعام: ١٥٢، ٤/ ٢٥٢.\n(^٢) الواقعة: ٦٥، المبهج ٢/ ٨٣٩، مصطلح الإشارات: ٥١٤، إيضاح الرموز: ٦٨٧.\n(^٣) الواقعة: ٦٥، النشر ٢/ ٣٨٣، المبهج ٢/ ٨٣٩، سورة البقرة: ٢٦٧، ٣/ ١٩٨.\n(^٤) الواقعة: ٦٦، النشر ٢/ ٣٨٣، المبهج ٢/ ٨٣٩، مصطلح الإشارات: ٥١٥، إيضاح الرموز: ٦٨٧، الدر المصون ١٠/ ٢١٧، البحر المحيط ١٠/ ٩٠.\n(^٥) الواقعة: ٧٢، النشر ٢/ ٣٨٣، الهمز المفرد ٢/ ١٢٩.\n(^٦) الواقعة: ٧٥، النشر ٢/ ٣٨٣، المبهج ٢/ ٨٤٠، مفردة ابن محيصن: ٣٥٢، مفردة الحسن: ٥٠٦، مصطلح الإشارات: ٥١٣، إيضاح الرموز: ٦٨٧، الدر المصون ١٠/ ٢٢٣، تفسير البيضاوي ٥/ ٢٩٢.","vol":"8","page":307},{"text":"ومواقع النجوم مساقطها، وتخصيص المغارب لما في غروبها من زوال أثرها والدلالة على وجود مؤثر لا يزول تأثيره، أو بمنازلها ومجاريها، وقيل: النجوم، نجوم القرآن ومواقعها أوقات نزولها.\nواختلف في ﴿فَرَوْحٌ﴾ (^١) فرويس بضمّ الرّاء، وفسرت بالرحمة لأنّها كالسبب لحياة المرحوم، وبذلك قرأ روح فيما انفرد به ابن مهران، ورويت عن الأصمعي عن أبي عمرو وابن عباس؛ بل رويت عن النّبي ﷺ من حديث عائشة كما في سنن أبي داود (^٢)، وقرأ الجمهور بالفتح، أي: فله استراحة، وخرج بقيد هنا ﴿وَلا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللهِ إِنَّهُ لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللهِ﴾ (^٣) المتفق على فتحه لأنّ المراد به الفرح والرحمة، وليس المراد به الحياة الذاهبة.\nووقف على ﴿وَجَنَّةُ﴾ (^٤) بالهاء ابن كثير وأبو عمرو والكسائي، وكذا يعقوب، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن، ومرّ ب «الوقف على المرسوم».\nوأدغم تاء ﴿وَتَصْلِيَةُ﴾ في جيم ﴿جَحِيمٍ﴾ (^٥) أبو عمرو والمطّوّعي، وابن محيصن في وجه الإدغام عنه.\nوفي هذه السّورة من الإدغام الكبير خمسة مواضع.\n*****\n_________\n(^١) الواقعة: ٨٩، النشر ٢/ ٣٨٣، مفردة الحسن: ٥٠٧، مصطلح الإشارات: ٥١٥، إيضاح الرموز: ٦٨٨، الدر المصون ١٠/ ٢٣١، تفسير البيضاوي ٥/ ٢٩٤.\n(^٢) الحديث عن عائشة ﵂ قالت:\" سمعت النبي ﷺ يقرؤها «فروح وريحان» \"، أبو داود ٢/ ٤٣١ (٣٩٩١)، مسند أحمد ٦/ ٦٤ (٢٤٨٥٦)، سنن الترمذي ٥/ ١٩٠ (٢٩٣٨)، مسند الطيالسي ٣/ ١٣٨ (١٦٦١)، السنن الكبرى للنسائي ١٠/ ٢٨٧ (١١٥٠٢)، ومسند أبو يعلى ٨/ ١٣ (٤٥١٥)، صححه الألباني والأرناؤوط وحسين أسد.\n(^٣) يوسف: ٨٧.\n(^٤) الواقعة: ٨٩، النشر ٢/ ١٣٠، الوقف على المرسوم ٢/ ٤٠٦.\n(^٥) الواقعة: ٩٤، المبهج ٢/ ٨٤٠، مصطلح الإشارات: ٥١٥، إيضاح الرموز: ٦٨٨.","vol":"8","page":308},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1371>المرسوم</span>\nكتبوا في بعض المصاحف ﴿بِمَواقِعِ النُّجُومِ﴾ (^١) بألف وفي بعضها بحذفها.\nواتفقوا على كتابة صورة الهمزة الثّانية في ﴿أَإِذا مِتْنا﴾ (^٢) ياء.\n*****\n_________\n(^١) الواقعة: ٧٥، الجميلة: ٤١٣.\n(^٢) الواقعة: ٤٧، الجميلة: ٥٩٨.","vol":"8","page":309},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1372>المقطوع والموصول:</span>\nاختلف في قطع «في ما» من قوله - تعالى - ﴿فِي ما لا تَعْلَمُونَ﴾ (^١) كما سبق ب «البقرة».\n\n<span data-type='title' id=toc-1373>هاء التّأنيث:</span>\nاتفقت المصاحف على رسم ﴿وَجَنَّةُ نَعِيمٍ﴾ (^٢) بالتاء، وعلى غيرها بالهاء نحو:\n﴿مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ﴾ ب «الشعراء» ﴿عِنْدَها جَنَّةُ الْمَأْوى﴾ (^٣) ب «النجم».\n*****\n_________\n(^١) الواقعة: ٦١، الجميلة: ٦٧٤، سورة البقرة ٣/ ٢٢٢.\n(^٢) الواقعة: ٨٩، الجميلة: ٧١٢.\n(^٣) الشعراء: ٨٥، النجم: ١٥.","vol":"8","page":310},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1374>الوقف والابتداء</span>\nآخر البسملة: (م).\n﴿كاذِبَةٌ﴾ (^١): (ك) وفاقا للدّاني، أو (ت) وفاقا لأبي حاتم وهما بتقدير: هي ﴿خافِضَةٌ﴾، (ن) على نصب ﴿خافِضَةٌ﴾ حالا من السّابق على ما تقدم في القراءات، أو بإضمار تقع، أي: إذا وقعت الواقعة تقع خافضة رافعة، و﴿رافِعَةٌ﴾ (^٢) (ن) أيضا لأنّ «إذا» متعلق ب ﴿خافِضَةٌ﴾ أو بدل من ﴿إِذا وَقَعَتِ﴾.\n﴿فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ﴾ (^٣): (ك) أيضا.\nو﴿ما أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ﴾ (^٤): (ك).\nوالابتداء بقوله ﴿وَالسّابِقُونَ السّابِقُونَ﴾ (^٥): (ك) على جعل الأوّل مبتدأ والثّاني/ ٤٣٥ ب/ خبره، أي: السابقون إلى طاعة الله هم السابقون إلى رحمة الله، وحينئذ فالابتداء بالثاني على أنّه مبتدأ خبره ﴿الْمُقَرَّبُونَ﴾، (ن) على جعل الثّاني توكيد للأوّل والخبر ﴿أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ﴾ للفصل بين المبتدأ والخبر، وحينئذ ف ﴿الْمُقَرَّبُونَ﴾ (^٦) (ك).\n_________\n(^١) الواقعة: ٢، المرشد في الوقف ٢/ ٧٥٢، المكتفى: ٥٥١، القطع والائتناف ٢/ ٧٠٨، وقف «حسن» في الإيضاح ٢/ ٩١٨، «لازم» في العلل ٣/ ٩٩٠، منار الهدى: ٣٨٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.\n(^٢) الواقعة: ٣، المكتفى: ٥٥١، الإيضاح ٢/ ٩١٨، القطع ٢/ ٧٠٨، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ٩٩٠، منار الهدى: ٣٨١، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.\n(^٣) الواقعة: ٨، المرشد ٢/ ٧٥٤، القطع ٢/ ٧٠٨، الإيضاح ٢/ ٩١٩، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٩٠، منار الهدى: ٣٨١، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.\n(^٤) الواقعة: ٩، الإيضاح ٢/ ٩١٩، المرشد ٢/ ٧٥٣، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٩٠، منار الهدى: ٣٨١، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.\n(^٥) الواقعة: ١٠، المرشد ٢/ ٧٥٣، القطع ٢/ ٧٠٩، الإيضاح ٢/ ٩١٩، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ٩٩٠، منار الهدى: ٣٨١، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.\n(^٦) الواقعة: ١١، الإيضاح ٢/ ٩٢٠، القطع ٢/ ٧٠٩، المرشد ٢/ ٧٥٤، «جائز» في العلل ٣/ ٩٩٠، منار الهدى: ٣٨١، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.","vol":"8","page":311},{"text":"﴿النَّعِيمِ﴾ (^١): (ت) على الوجهين.\n﴿مُتَقابِلِينَ﴾ (^٢): (ك).\n﴿يَشْتَهُونَ﴾ (^٣): (ك) على الرّفع، ﴿وَحُورٌ﴾ بتقدير: ونساؤهم حور، (ن) على الجر عطفا على ﴿جَنّاتِ﴾ كما سبق في القراءات للفصل بين المتعاطفين.\n﴿يَعْمَلُونَ﴾ (^٤): (ك).\n﴿سَلامًا﴾ (^٥): (ت).\n﴿أَصْحابُ الْيَمِينِ﴾ (^٦): (ك).\n﴿مَرْفُوعَةٍ﴾ (^٧)، و﴿مِنَ الْآخِرِينَ﴾ (^٨): (ت).\n_________\n(^١) الواقعة: ١٢، المرشد في الوقف ٢/ ٧٥٤، القطع والائتناف ٢/ ٧٠٩، المكتفى في الوقف: ٥٥١، «مطلق» في العلل في الوقف والابتداء ٣/ ٩٩١، منار الهدى: ٣٨١، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.\n(^٢) الواقعة: ١٦، المرشد ٢/ ٧٥٤، القطع ٢/ ٧٠٩، منار الهدى: ٣٨١، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.\n(^٣) الواقعة: ٢١، المرشد ٢/ ٧٥٤، القطع ٢/ ٧٠٩، المكتفى: ٥٥١، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٩١، منار الهدى: ٣٨١، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.\n(^٤) الواقعة: ٢٤، المرشد ٢/ ٧٥٤، القطع ٢/ ٧٠٩، منار الهدى: ٣٨٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.\n(^٥) الواقعة: ٢٦، المكتفى: ٥٥٢، المرشد ٢/ ٧٥٥، منار الهدى: ٣٨٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.\n(^٦) الواقعة: ٢٧، المرشد ٢/ ٧٥٥، المكتفى: ٥٥٣، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٩٣، منار الهدى: ٣٨٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.\n(^٧) الواقعة: ٣٤، المرشد ٢/ ٧٥٥، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٩٣، منار الهدى: ٣٨٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.\n(^٨) الواقعة: ٤٠، المرشد ٢/ ٧٥٥، القطع والائتناف ٢/ ٧١١، الإيضاح ٢/ ٩٢٣، «تام» وقيل: «هو كاف» في المكتفى: ٥٥٣، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٩٣، منار الهدى: ٣٨٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.","vol":"8","page":312},{"text":"﴿ما أَصْحابُ الشِّمالِ﴾ (^١)، و﴿وَلا كَرِيمٍ﴾ (^٢)، و﴿مُتْرَفِينَ﴾ (^٣)، و﴿الْعَظِيمِ﴾ (^٤): (ك).\n﴿الْأَوَّلُونَ﴾ (^٥): (ت).\n﴿لَمَجْمُوعُونَ﴾ (^٦): (ن) لتعلقه بالتّالي معلوم.\n﴿شُرْبَ الْهِيمِ﴾ (^٧): (ك).\n﴿يَوْمَ الدِّينِ﴾ (^٨)، و﴿تُصَدِّقُونَ﴾ (^٩)، و﴿الْخالِقُونَ﴾ (^١٠): (ت).\n﴿لا تَعْلَمُونَ﴾ (^١١)، و﴿الْأُولى﴾ (^١٢): (ك).\n_________\n(^١) الواقعة: ٤١، المرشد ٢/ ٧٥٥، القطع ٢/ ٧١١، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٩٣، منار الهدى: ٣٨٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.\n(^٢) الواقعة: ٤٤، المرشد ٢/ ٧٥٥، القطع ٢/ ٧١١، المكتفى: ٥٥٣، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٩٢٣، منار الهدى: ٣٨٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.\n(^٣) الواقعة: ٤٥، المرشد ٢/ ٧٥٥، «جائز» في العلل ٣/ ٩٩٣، منار الهدى: ٣٨٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.\n(^٤) الواقعة: ٤٦، المرشد ٢/ ٧٥٥، «جائز» في العلل ٣/ ٩٩٤، منار الهدى: ٣٨٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.\n(^٥) الواقعة: ٤٨، المرشد ٢/ ٧٥٥، القطع ٢/ ٧١١، المنار: ٣٨٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.\n(^٦) الواقعة: ٥٠، المرشد ٢/ ٧٥٥، القطع ٢/ ٧١١، منار الهدى: ٣٨٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.\n(^٧) الواقعة: ٥٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٧٥٥، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٩٤، منار الهدى: ٣٨٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.\n(^٨) الواقعة: ٥٦، المكتفى: ٥٥٣، المرشد ٢/ ٧٥٥، القطع ٢/ ٧١٢، الإيضاح ٢/ ٩٢٤، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٩٤، منار الهدى: ٣٨٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.\n(^٩) الواقعة: ٥٧، المرشد ٢/ ٧٥٥، القطع ٢/ ٧١٢، منار الهدى: ٣٨٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.\n(^١٠) الواقعة: ٥٩، المرشد ٢/ ٧٥٥، القطع ٢/ ٧١٢، المكتفى: ٥٥٣، منار الهدى: ٣٨٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.\n(^١١) الواقعة: ٦١، القطع ٢/ ٧١٢، الإيضاح ٢/ ٩٢٤، المكتفى: ٥٥٣، «حسن» في المرشد ٢/ ٧٥٥، منار الهدى: ٣٨٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.\n(^١٢) الواقعة: ٦٢، المرشد ٢/ ٧٥٦، منار الهدى: ٣٨٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.","vol":"8","page":313},{"text":"﴿تَذَكَّرُونَ﴾ (^١): (ت).\n﴿الزّارِعُونَ﴾ (^٢): (ك).\n﴿مَحْرُومُونَ﴾ (^٣): (ت).\n﴿الْمُنْزِلُونَ﴾ (^٤): (ك).\n﴿تَشْكُرُونَ﴾ (^٥)، و﴿الْمُنْشِؤُنَ﴾ (^٦): (ت).\n﴿لِلْمُقْوِينَ﴾ (^٧)، و﴿الْعَظِيمِ﴾ (^٨): (ك).\n﴿لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ﴾ (^٩): (ن) لأنّ القسم واقع على تاليه فلا يفصل بينهما.\n﴿الْمُطَهَّرُونَ﴾ (^١٠): (ك).\n_________\n(^١) الواقعة: ٦٢، المرشد ٩٢ /أ، القطع ٢/ ٧١٢، المكتفى: ٥٥٣، منار الهدى: ٣٨٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.\n(^٢) الواقعة: ٦٤، المرشد ٩٢ /أ، القطع ٢/ ٧١٢، المكتفى: ٥٥٣، منار الهدى: ٣٨٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.\n(^٣) الواقعة: ٦٧، المرشد ٩٢ /أ، القطع ٢/ ٧١٢، المكتفى: ٥٥٣، منار الهدى: ٣٨٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.\n(^٤) الواقعة: ٦٩، المكتفى: ٥٥٣، المرشد ٩٢ /أ، القطع ٢/ ٧١٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.\n(^٥) الواقعة: ٧٠، المرشد ٩٢ /أ، المكتفى: ٥٥٣، القطع ٢/ ٧١٢، منار الهدى: ٣٨٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.\n(^٦) الواقعة: ٧٢، القطع ٢/ ٧١٢، المرشد ٩٢ /أ، المكتفى: ٥٥٣، منار الهدى: ٣٨٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.\n(^٧) الواقعة: ٧٣، المكتفى: ٥٥٣، القطع ٢/ ٧١٢، المرشد ٩٢ /أ، «جائز» في العلل ٣/ ٩٩٥، منار الهدى: ٣٨٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.\n(^٨) الواقعة: ٧٤، القطع ٢/ ٧١٢، المكتفى: ٥٥٣، المرشد ٩٢ /أ، منار الهدى: ٣٨٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.\n(^٩) الواقعة: ٧٦، قال في المرشد ٢/ ٧٥٦: \"ليس بوقف، وزعم بعضهم أنه وقف وليس ذلك بشيء لأن القسم وقع على ما بعده\"، قال في القطع ٢/ ٧١٢: \"هذا التمام\"، المكتفى: ٥٥٣، منار الهدى: ٣٨٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.\n(^١٠) الواقعة: ٧٩، المرشد ٢/ ٧٥٦، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٩٥، منار الهدى: ٣٨٣، وهو","vol":"8","page":314},{"text":"﴿مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ﴾ (^١)، و﴿تُكَذِّبُونَ﴾ (^٢)، و﴿لا تُبْصِرُونَ﴾ (^٣)، و﴿صادِقِينَ﴾ (^٤)، ﴿وَجَنَّةُ نَعِيمٍ﴾ (^٥)، و﴿مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ﴾ (^٦): (ك).\n﴿وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ﴾ (^٧): (ك).\n﴿حَقُّ الْيَقِينِ﴾ (^٨): (ك).\n﴿الْعَظِيمِ﴾ (^٩): (م)\n*****\n_________\n= - «وقف» هبطي: ٢٩٨.\n(^١) الواقعة: ٨٠، المرشد ٢/ ٧٥٦، القطع ٢/ ٧١٣، المكتفى: ٥٥٣، منار الهدى: ٣٨٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.\n(^٢) الواقعة: ٨٢، المرشد ٢/ ٧٥٦، «صالح» في القطع ٧١٣، منار الهدى: ٣٨٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.\n(^٣) الواقعة: ٨٥، المرشد ٢/ ٧٥٦، منار الهدى: ٣٨٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.\n(^٤) الواقعة: ٨٧، القطع ٢/ ٧١٣، «حسن» في المرشد ٢/ ٧٥٦، منار الهدى: ٣٨٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.\n(^٥) الواقعة: ٨٩، المرشد ٢/ ٧٥٦، القطع ٢/ ٧١٦٣، منار الهدى: ٣٨٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.\n(^٦) الواقعة: ٩١، المرشد ٢/ ٧١٣، المكتفى: ٥٥٣، القطع ٢/ ٧١٣، منار الهدى: ٣٨٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.\n(^٧) الواقعة: ٩٤، المكتفى: ٥٥٣، الإيضاح ٢/ ٩٢٤، القطع ٢/ ٧١٣، المرشد ٢/ ٧٥٦، منار الهدى: ٣٨٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.\n(^٨) الواقعة: ٩٥، المرشد ٢/ ٧٥٦، القطع ٢/ ٧١٣، الإيضاح ٩٢٤، المكتفى: ٥٥٣، «جائز» في العلل ٣/ ٩٩٦، منار الهدى: ٣٨٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.\n(^٩) الواقعة: ٩٦، المكتفى: ٥٥٣، القطع ٢/ ٧١٣، المرشد ٢/ ٧٥٦، منار الهدى: ٣٨٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.","vol":"8","page":315},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1375>التجزئة:</span>\nمن قوله ﴿وَمِنْ دُونِهِما جَنَّتانِ﴾ (^١) إلى ﴿فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ﴾ (^٢): ربع وهو تكملة النصف.\n*****\n_________\n(^١) الرحمن: ٦٢.\n(^٢) الواقعة: ٧٥، نصف حزب عند المصريين والمغاربة، وحزب عند جمهور المشارقة، وربع جزء عند بعضهم، إعلام الإخوان: ١٠٥، غيث النفع: ٤٦٣.","vol":"8","page":316},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1376>سورة الحديد</span>\nمدنية، وقيل مكّيّة، وقال ابن عطية: لا خلاف أنّ فيها قرآنا مدنيّا لكن يشبه صدرها أن يكون مكيّا (^١).\nوحروفها: ألفان وأربعمائة وستة وسبعون (^٢).\nوكلمها: خمسمائة وأربع وأربعون (^٣).\nوآيها: عشرون وثمان آيات غير عراقي، وتسع عراقي (^٤).\nاختلافها: ثنتان:\n﴿مِنْ قِبَلِهِ الْعَذابُ﴾ (^٥) كوفي.\n﴿وَآتَيْناهُ الْإِنْجِيلَ﴾ (^٦) بصري.\n_________\n(^١) مدنية في الأقاويل كلها كما في: البيان: ٢٤١، البصائر ١/ ٤٥٣، القول الوجيز: ٣١١، عد الآي: ٤٣٩، ابن شاذان: ٣٠٦، حسن المدد: ١٣٤، كنز المعاني ٥/ ٢٣٦٧، روضة المعدل: ٨٥ /ب، الكامل: ١٢٦، المحرر الوجيز ٥/ ٢٣١، وانظر الخلاف في الاتقان ١/ ١٠٣.\n(^٢) انظر: عد الآي: ٤٤٠، القول الوجيز: ٣١١، البيان: ٢٤١، البصائر ١/ ٤٥٣، حسن المدد: ١٣٤، ابن شاذان: ٣٠٦ قال: \"ألف ومائة وستة وسبعون حرفا\" وهو بعيد، وفي روضة المعدل: ٨٥ /ب: \"ألفان وأربعمائة وستة وتسعون\"، قال محقق ابن شاذان: \"وهي فيما عددت ٢٤٧٥\".\n(^٣) وفي غير الأصل سقط [وأربعون]، انظر: عد الآي: ٤٤٠، القول الوجيز: ٣١١، البيان: ٢٤١، البصائر ١/ ٤٥٣، حسن المدد: ١٣٤، ابن شاذان: ٣٠٦، روضة المعدل: ٨٥ /ب، قال محقق ابن شاذان: \"وهي فيما عددت (٥٧٤) \".\n(^٤) انظر: عد الآي: ٤٣٩، القول الوجيز: ٣١١، البيان: ٢٤١، البصائر ١/ ٤٥٣، بشير اليسر: ١٨٥، الكامل: ١٢٦، كنز المعاني ٥/ ٢٣٦٧، حسن المدد: ١٣٤، روضة المعدل: ٨٥ /ب، ابن شاذان: ٣٠٧.\n(^٥) الآية: ١٣، عده الكوفي لوجود المشاكلة وانقطاع الكلام، ولم يعده الباقون لعدم الموازنة فيه لطرفيه، الوجيز: ٣١١، البيان: ٢٤١، البصائر ١/ ٤٥٣، بشير اليسر: ١٨٥، الكامل: ١٢٦، كنز المعاني ٥/ ٢٣٦٧، روضة المعدل: ٨٥ /ب، حسن المدد: ١٣٤، ابن شاذان: ٣٠٧.\n(^٦) الآية ٢٧، عده البصري لوجود المشاكلة، ولم يعده الباقون لعدم الموازنة، الوجيز: ٣١١،","vol":"8","page":317},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1377>وفيها مشبه الفاصلة: خمسة:</span>\n﴿نُورًا﴾، ﴿بِسُورٍ﴾، ﴿الصِّدِّيقُونَ﴾، ﴿عَذابٌ شَدِيدٌ﴾، ﴿بَأْسٌ شَدِيدٌ﴾ (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-1378>وفواصلها </span>(^٢):\n﴿… الْحَكِيمُ (١)﴾ ﴿… قَدِيرٌ (٢)﴾ ﴿… عَلِيمٌ (٣)﴾ ﴿… بَصِيرٌ (٤)﴾ ﴿… الْأُمُورُ (٥)﴾ ﴿… الصُّدُورِ (٦)﴾ ﴿… كَبِيرٌ (٧)﴾ ﴿… مُؤْمِنِينَ (٨)﴾ ﴿… رَحِيمٌ (٩)﴾ ﴿… خَبِيرٌ (١٠)﴾ ﴿… كَرِيمٌ (١١)﴾ ﴿… الْعَظِيمُ (١٢)﴾ ﴿… الْعَذابُ (١٣)﴾ ﴿… الْغَرُورُ (١٤)﴾ ﴿… الْمَصِيرُ (١٥)﴾ ﴿… فاسِقُونَ (١٦)﴾ ﴿… تَعْقِلُونَ (١٧)﴾ ﴿… كَرِيمٌ (١٨)﴾ ﴿… الْجَحِيمِ (١٩)﴾ ﴿… الْغُرُورِ (٢٠)﴾ ﴿… الْعَظِيمِ (٢١)﴾ ﴿… يَسِيرٌ (٢٢)﴾ ﴿… فَخُورٍ (٢٣)﴾ ﴿… الْحَمِيدُ (٢٤)﴾ ﴿… عَزِيزٌ (٢٥)﴾ ﴿… فاسِقُونَ (٢٦)﴾ ﴿… فاسِقُونَ (٢٧)﴾ ﴿… رَحِيمٌ (٢٨)﴾ ﴿… الْعَظِيمِ (٢٩)﴾\n*****\n_________\n= - البيان: ٢٤١، البصائر ١/ ٤٥٣، بشير اليسر: ١٨٥، الكامل: ١٢٦، كنز المعاني ٥/ ٢٣٦٧، روضة المعدل: ٨٥ /ب، حسن المدد: ١٣٤، ابن شاذان: ٣٠٧.\n(^١) الآيات على الترتيب: ١٣، ١٣، ١٩، ٢٠، ٢٥، انظر: البيان: ٢٤١، القول الوجيز: ٣١١، البصائر ١/ ٤٥٣، بشير اليسر: ١٨٥، حسن المدد: ١٣٤.\n(^٢) قاعدة فواصلها (رويها): «من درّ بزل» القول الوجيز: ٣١١، البصائر ١/ ٤٥٣، «من برزد» في كنز المعاني ٥/ ٢٣٦٧، حسن المدد: ١٣٤، في التبيان ٤٤ /ب: \"برد مزن\"، وفي هامش وقوف السمرقندي ٨٧ /أ: \"من در بز، أو برد مزن\".","vol":"8","page":318},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1379>القراءات وتوجيهها</span>\nقرأ ﴿تُرْجَعُ الْأُمُورُ﴾ (^١) بفتح التّاء وكسر الجيم مبنيّا للفاعل ابن عامر وحمزة والكسائي، وكذا يعقوب، ووافقهم ابن محيصن والحسن والمطّوّعي، وقرأ الباقون بضمّ التّاء وفتح الجيم مبنيّا للمفعول، وسبق ب «البقرة».\nواختلف في ﴿أَخَذَ مِيثاقَكُمْ﴾ (^٢) فأبو عمرو بضمّ الهمزة وكسر الخاء مبنيّا للمفعول حذف الفاعل للعلم به، و«﴿مِيثاقَكُمْ﴾» بالرّفع، ووافقه الحسن واليزيدي، وقرأ الباقون بفتح الهمزة والخاء مبنيّا للفاعل وهو الله - تعالى - لتقدم ذكره، و﴿مِيثاقَكُمْ﴾ بالنّصب على المفعولية، أي: \"وقد أخذ الله ميثاقكم بالإيمان، قيل ذلك حين الإخراج من ظهر آدم أو بنصب الادلة، وركز في العقول من النظر فيها، والواو في ﴿وَقَدْ أَخَذَ﴾ للحال من مفعول ﴿يَدْعُوكُمْ﴾.\nوقرأ ﴿يُنَزِّلُ﴾ (^٣) بسكون النّون وتخفيف الزّاي ابن كثير وأبو عمرو، وكذا يعقوب، وخلف، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي كما في «البقرة».\nكقراءة ﴿لَرَؤُفٌ﴾ (^٤) بالقصر لأبي عمرو وأبي بكر وحمزة والكسائي وكذا يعقوب وخلف وموافقة اليزيدي والمطّوّعي لهم.\nواختلف في ﴿وَكُلاًّ وَعَدَ اللهُ﴾ (^٥) هنا فابن عامر برفع اللاّم على أنّه مبتدأ و﴿وَعَدَ﴾\n_________\n(^١) الحديد: ٥، البقرة: ٢١٠، النشر ٢/ ٣٨٤، مفردة ابن محيصن: ٣٥٣، مصطلح الإشارات: ٥١٦، إيضاح الرموز: ٦٨٩، الدر المصون ١٠/ ٢٣٦، سورة البقرة: ٢٨، ٣/ ٧٥.\n(^٢) الحديد: ٨، النشر ٢/ ٣٨٤، المبهج ٢/ ٨٤١، مفردة ابن محيصن: ٣٥٣، مصطلح الإشارات: ٥١٦، إيضاح الرموز: ٦٨٩، الدر المصون ١٠/ ٢٣٦، المحرر الوجيز ٥/ ٢٣٤، تفسير البيضاوي ٥/ ٢٩٧.\n(^٣) الحديد: ٩، النشر ٢/ ٣٨٤، سورة البقرة: ٩٠، ٣/ ١٢٠.\n(^٤) الحديد: ٩.\n(^٥) الحديد: ١٠، النشر ٢/ ٣٨٤، المبهج ٢/ ٨٤١، مصطلح الإشارات: ٥١٦، إيضاح الرموز: ٦٨٩، البحر المحيط ١٠/ ١٠٣، كنز المعاني ٥/ ٢٣٧٦، الدر المصون ١٣/ ٣٢٦.","vol":"8","page":319},{"text":"﴿اللهِ﴾ فعل وفاعل يتعدى إلى مفعولين الثّاني ﴿الْحُسْنى﴾ والأوّل الضّمير المقدر، والجملة خبر والعائد محذوف، أي: وعد الله كقوله (^١):\nقد أصبحت أمّ الخيار تدّعي … عليّ ذنبا كلّه لم أصنع\n/ ٤٣٦ أ//برفع «كله»، أي: لم أصنعه، قال الجعبري: وحذف هذه الهاء حسن في الصّلة كقوله تعالى ﴿أَهذَا الَّذِي بَعَثَ اللهُ رَسُولًا﴾، ويجوز في الصّفة نحو (^٢):\n.................. … وما شيء حميت بمستباح\nوقال أبو حيّان:\" وقد أجاز ذلك الفرّاء وهشام وورد في السّبعة فوجب قبوله \" انتهى، والبصريون لا يجيزون هذا إلاّ في شعر، قال السمين: ونقل ابن مالك (^٣) إجماع الكوفيين والبصريين على ذلك إن كان المبتدأ «كلا» أو ما أشبهها في الافتقار\n_________\n(^١) رجز لأبي النجم العجلي، وأم الخيار زوجة الشاعر، والذنب: الصلع والشيخوخة، والشاهد قوله:\" كله لم أصنع \"، حيث حذف الضمير العائد على المبتدأ، والتقدير لم أصنعه، وقد قيل: بأن ذلك جائز على قلة، وقال ابن جني: لحذف هذا الضمير وجه في القياس، وهو تشبيه عائد الخبر، بعائد الحال أو الصفة، وهو إلى الحال أقرب؛ لأنها ضرب من الخبر، أي أن «كل» إذا تقدمت على النفي اقتضى أن يكون لعموم السلب على كل فرد، وكله بالرفع والنصب والمعنى واحد، انظر: ديوان العجلي: ٢٥٦، المحتسب ١/ ٢١١، الكتاب ١/ ٨٥، شرح المفصل ٢/ ٣٠، الخزانة ١/ ٣٥٩، مغني اللبيب ١/ ٢٠١، همع الهوامع ١/ ٩٧، شرح شواهد المغني ٢/ ٥٤٤، المعجم المفصل ١١/ ٦٧، شرح الشواهد الشعرية ٢/ ٩٥.\n(^٢) عجز بيت من الوافر، وهو لجرير وصدره:\nأبحت حمى تهامة بعد نجد … ..\nوالبيت في مدح عبد الملك بن مروان، والشاهد: «ما» حرف نفي، وشيء: مرفوع بالابتداء، وحميت: الجملة صفة، بمستباح: خبر المبتدأ، ولا يجوز نصب «شيئا» ب «حميت» لأنه لو فعل ذلك لوجب أن يقول: وما شيئا حميت مستباحا، ويكون مستباحا نعتا لشيء والنعت لا يكون فيه الباء زائدة، وهو فى ديوانه ١/ ٨٩، وأمالي ابن الشجري ١/ ٥، ٧٨، ٣٢٦، الحجة ٦/ ٢٧٦، الكتاب ١/ ٨٧، بلا نسبة فى: الخزانة ٦/ ٤٢، سر الصناعة ١/ ٤٠٢، شرح التصريح ٢/ ١١٢، المعجم المفصل ٢/ ١٢٨، شرح الشواهد ٢/ ٢٦٢.\n(^٣) شرح التسهيل ١/ ٣١٢.","vol":"8","page":320},{"text":"والعموم، قال:\" وهذا لم أره لغيره \"، وفرّ بعضهم من جعل ﴿وَعَدَ﴾ خبرا، وأعرب «كلّ» خبر مبتدأ محذوف تقديره: وأولئك كلّ و﴿وَكُلاًّ وَعَدَ اللهُ الْحُسْنى﴾ صفة لما قبله، وحذف الضّمير المنصوب من الجملة الواقعة صفة أكثر من حذفه منها إذا كانت خبرا نحو قوله (^١):\nوما أدري أغيّرهم تناء … وطول العهد أم مال أصابوا\nأي: أصابوه، فأصابوه صفة لمال، وقد حذف الضّمير العائد على ﴿الْحُسْنى﴾ انتهى، وقال الجعبري:\" وجعل بعض ﴿وَعَدَ﴾ صفة «كلّ» ويمتنع لتعريفه بالإضافة فموضعها رفع \"، وقرأ الباقون بالنّصب مفعولا أولا ل «﴿وَعَدَ﴾» تقدم على فعله، أي: وعد الله لهم الحسنى، وخرج بالتقييد ب «هنا» موضع «النّساء» (^٢) المتفق على نصبه لإجماع المصاحف عليه، وفي «مغنى اللبيب»:\" ولم يقرأ - أي: ابن عامر - بذلك في سورة «النّساء» بل قرأ بنصب «كلّ» كالجماعة لأنّ قبله جملة فعلية وهي ﴿فَضَّلَ اللهُ الْمُجاهِدِينَ﴾ فساوى بين الجملتين في الفعلية بل من الجمل لأنّ ما بعده ﴿وَفَضَّلَ اللهُ الْمُجاهِدِينَ﴾ \"انتهى.\nوقرأ ﴿فَيُضاعِفَهُ﴾ (^٣) بألف بعد «الضّاد» ورفع الفاء على الاستئناف، أي:\nفهو يضاعفه نافع وأبو عمرو وحمزة الكسائي، وكذا خلف، ووافقهم اليزيدي\n_________\n(^١) البيت من الوافر، وهو للحارث بن كلدة، والمعنى: أن الشاعر يقول لا أعلم ما الذي غير الأحبة أهو التباعد وطول الزمن أم غيرهم المال الذي حصلوا عليه فأبطرهم الغنى ونسوا حقوق الأخوة، والشاهد: «أصابوا» حيث أوقع الجملة نعتا لما قبلها وحذف الرابط الذي يربط النعت بالمنعوت، والذي سهل الحذف أنه مفهوم من الكلام، وهو شاهد على جواز حذف الرابط في جملة الصفة، والبيت في شرح أبيات سيبويه ١/ ٣٦٥، الكتاب ١/ ٨٨، شرح ابن عقيل: ٤٧٦، شرح المفصل ٦/ ٨٩، المعجم المفصل ٢/ ١٥٨، شرح الشواهد ١/ ١٣١.\n(^٢) سورة النساء: ٩٥، مغني اللبيب: ٦٤٧.\n(^٣) الحديد: ١١، النشر ٢/ ٣٨٤، مفردة الحسن: ٥٠٨، مصطلح الإشارات: ٥١٦، إيضاح الرموز: ٦٨٩، الدر المصون ١٠/ ٢٤٠، سورة البقرة: ٢٤٥، ٣/ ١٨٤.","vol":"8","page":321},{"text":"والمطّوّعي، ابن محيصن في (المفردة)، وقرأ ابن كثير، وكذا أبو جعفر ﴿فَيُضاعِفَهُ﴾ بغير ألف وتشديد العين ورفع الفاء، ووافقهما ابن محيصن من (المبهج)، وقرأ ابن عامر، وكذا يعقوب بتشديد العين من غير ألف بعد الصّاد ونصب الفاء، ووافقه الشّنبوذي والحسن فالتشديد أو التّخفيف لغتان بمعنى، وقد تقدم في «البقرة».\nوأمال ﴿تَرَى الْمُؤْمِنِينَ﴾ (^١) وصلا السّوسي بخلف عنه، وقرأ الباقون بالفتح، وبه قرأ السّوسي في وجهه الثّاني، وأماله وقفا أبو عمرو وحمزة والكسائي وكذا خلف ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق كقالون من (العنوان) بالتّقليل، والباقون بالفتح.\nواختلف في ﴿اُنْظُرُونا﴾ (^٢) فحمزة بقطع الهمزة المفتوحة في الحالين وكسر الظاء من الإنظار بمعنى الانتظار، أي: انتظرونا (^٣) لنلحق بكم فنستضيء بنوركم، ووافقه المطّوّعي، وقرأ الباقون بوصل الهمزة وضم الظاء من نظرة بمعنى انتظره كالقراءة الأولى، وذلك أنّه يسرع بالخلّص إلى الجنّة على نجب (^٤) فيقول المنافقون:\n\"انتظرونا لأنّا مشاة ولا نستطيع لحوقكم \"، ويجوز أن يكون من النظر وهو الإبصار لأنّهم إذا نظروا إليهم استقبلوهم بوجوههم فيضيء لهم المكان، وهذا أليق بقوله ﴿نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ﴾، قال معناه الزّمخشري، لكن تعقبه أبو حيّان: بأنّ النّظر بمعنى الإبصار لا يتعدى بنفسه في لسان العرب إلاّ في الشعر إنّما يتعدى ب «إلى».\nوقرأ ﴿قِيلَ﴾ (^٥) بالإشمام هشام والكسائي، وكذا رويس، وافقهم الحسن والأعمش.\n_________\n(^١) الحديد: ١٢.\n(^٢) الحديد: ١٣، النشر ٢/ ٣٨٤، المبهج ٢/ ٨٤١، مصطلح الإشارات: ٥١٦، إيضاح الرموز: ٦٩٠، الدر المصون ١٠/ ٢٤٤، البحر المحيط ١٠/ ١٠٥، الكشاف ٤/ ٤٧٥.\n(^٣) في الأصل: «انتظرتمونا»، وما أثبته هو ما في الدر ١٠/ ٢٤٣.\n(^٤) نجائب الإبل: خيارها، المعجم الوسيط ٢/ ٩٠١.\n(^٥) الحديد: ١٣، سورة البقرة: ١١، ٣/ ٦٨.","vol":"8","page":322},{"text":"وقرأ ﴿الْأَمانِيُّ﴾ (^١) بتخفيف الياء مع سكونها أبو جعفر، ووافقه الحسن، وذكرا ب «البقرة».\nوقرأ ﴿جاءَ أَمْرُ اللهِ﴾ (^٢) بإسقاط الهمزة الأولى وتحقيق الثّانية قالون والبزي وأبو عمرو، وكذا رويس من طريق أبي الطيب، ووافقهم اليزيدي وابن محيصن، وقرأ ورش من طريق أبي الطيب ووافقهم اليزيدي/وابن محيصن وقرأ ورش من طريق/ ٤٣٦ ب/ الأصبهاني وكذا أبو جعفر ورويس من غير طريق أبي الطيب بتحقيق الأولى وتسهيل الثّانية بين بين، وبه قرأ ورش من طريق الأزرق في أحد وجهيه، وقرأ في الوجه الآخر بإبدال الثّانية ألفا، وقرأ قنبل بإسقاط الأولى وتحقيق الثّانية وبإبدالها ألفا مع تحقيق الأولى فيها، وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف وروح بتحقيق الهمزتين، وافقهم الحسن والأعمش.\nواختلف في ﴿يُؤْخَذُ﴾ (^٣) فابن عامر، وكذا أبو جعفر ويعقوب بالتاء من فوق على التّأنيث للفظ «الفدية»، ووافقهم الحسن، وقرأ الباقون بالياء من تحت على التذكير لأنّ التّأنيث مجازي وللفصل.\nوعن الحسن «ألمّا يأن للذين آمنوا» (^٤) بفتح الميم مشددة وبعدها ألف، الجمهور ﴿أَلَمْ﴾ بسكون الميم من غير ألف.\nواختلف في ﴿نَزَلَ﴾ (^٥) فنافع وحفص، وكذا رويس من طريق أبي الطيب\n_________\n(^١) الحديد: ١٤، النشر ٢/ ٣٨٤، سورة البقرة: ٧٨، ٣/ ١١٢.\n(^٢) الحديد: ١٤، النشر ١/ ٣٨٢، باب الهمزتين من كلمتين ٢/ ١٨٧.\n(^٣) الحديد: ١٥، النشر ٢/ ٣٨٤، المبهج ٢/ ٨٤١، مفردة الحسن: ٥٠٦، مصطلح الإشارات: ٥١٦، إيضاح الرموز: ٦٩٠، الدر المصون ١٠/ ٢٤٦.\n(^٤) الحديد: ١٦، مفردة الحسن: ٥٠٦، مصطلح الإشارات: ٥١٦، إيضاح الرموز: ٦٩٠، الدر المصون ١٠/ ٢٤٦.\n(^٥) الحديد: ١٦، النشر ٢/ ٣٨٤، المبهج ٢/ ٨٤١، مصطلح الإشارات: ٥١٦، إيضاح الرموز: ٦٩٠، الدر المصون ١٠/ ٢٤٧.","vol":"8","page":323},{"text":"بفتح النّون والزّاي المخففة من نزل ثلاثيا لازما مبنيّا للفاعل وهو ضميره، وعن الأعمش بضمّ النّون وكسر الزّاي مشددة مبنيّا للمفعول، وقرأ الباقون بفتح النّون والزّاي المشددة معدّى بالتضعيف وإسناده إلى ضمير اسم الله - تعالى -، وبذلك قرأ رويس من غير طريق أبي الطيب، قال في الدر: \"و«ما» في قوله: ﴿وَما نَزَلَ﴾ على قراءة التّخفيف يتعين أن تكون اسمية، ولا يجوز أن تكون مصدرية؛ لئلا يخلوا الفعل من الفاعل، وعلى قراءة التّشديد يجوز أن تكون مصدرية وإن تكون بمعنى «الذي» \" (^١).\nواختلف في «ولا تكونوا» (^٢) فرويس بالتاء من فوق بالخطاب على الالتفات، وقرأ الباقون بالتاء من فوق على الغيبة جريا على ما تقدم ﴿أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ﴾.\nواختلف في ﴿الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقاتِ﴾ (^٣) فابن كثير وأبو بكر بتخفيف الصّاد فيهما من التصديق، أي: صدّقوا الرّسول ﷺ، أي: آمنوا بما جاء به كقوله: ﴿وَالَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ﴾ وافقهما ابن محيصن، وقرأ الباقون بالتّشديد من الصّدقة وهو مناسب لقوله: ﴿وَأَقْرَضُوا اللهَ﴾، والأصل: «والمتصدقين والمتصدقات» فأدغم التاء في الصّاد طلبا للخفة، وبها قرأ أبيّ، وقد يرجّح الأوّل بأنّ الإقراض مغن عن ذكر الصدقة.\nوقرأ «يضعف» (^٤) بتشديد العين من غير ألف ابن كثير وابن عامر، وكذا أبو جعفر ويعقوب، ووافقهم ابن محيصن من (المبهج)، وقرأ الباقون بالتخفيف في غير ألف، ووافقهم ابن محيصن من (المفردة) (^٥).\n_________\n(^١) الدر المصون ١٠/ ٢٤٨.\n(^٢) الحديد: ١٦، النشر ٢/ ٣٨٥، المبهج ٢/ ٨٤١، مصطلح الإشارات: ٥١٧، إيضاح الرموز: ٦٩٠، الدر المصون ١٠/ ٢٤٧.\n(^٣) الحديد: ١٨، النشر ٢/ ٣٨٥، المبهج ٢/ ٨٤٢، مفردة ابن محيصن: ٣٥٣، مصطلح الإشارات: ٥١٧، إيضاح الرموز: ٦٩٠، الدر المصون ١٠/ ٢٤٨.\n(^٤) الحديد: ١٨، النشر ٢/ ٣٨٥.\n(^٥) سورة البقرة: ٢٤٥، ٣/ ٦٨.","vol":"8","page":324},{"text":"وقرأ ﴿وَرِضْوانٌ﴾ (^١) بضمّ الرّاء أبو بكر، ووافقه الحسن، وكسرها الباقون، وسبقا ب «البقرة» و«آل عمران» (^٢).\nواختلف في ﴿بِما آتاكُمْ﴾ (^٣) فأبو عمرو بقصر الهمزة من الإتيان، أي:\nبما جاءكم، وفاعله ضمير (ما) مناسبة، أي: على الذي فاتكم، وبالذي آتاكم على حدّ: ﴿ما فاتَكُمْ وَلا ما أَصابَكُمْ﴾ (^٤)، ووافقه الحسن، وقرأ الباقون بالمد من الايتاء، أي: بما أعطاكم الله إيّاه ففاعله ضمير اسم الله - تعالى - المتقدم، وقد خالف اليزيدي أبا عمرو، والمراد: \"بالفرح الموجب للبطر والاحتيال، ولذلك عقبه بقوله: ﴿إِنَّ اللهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ فَخُورٍ﴾ \" (^٥)، وأمالها حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح كالباقين، وبالتّقليل كقالون من (العنوان).\nوقرأ ﴿بِالْبُخْلِ﴾ (^٦) بفتح الباء والخاء حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وابن محيصن (المبهج) بخلف، والباقون بالضّم والسّكون، وافقهم ابن محيصن في الوجه الآخر عنه.\nواختلف في إثبات ﴿هُوَ﴾ من قوله ﴿فَإِنَّ اللهَ هُوَ الْغَنِيُّ﴾ (^٧) وحذفها، فنافع وابن عامر وكذا أبو جعفر بحذفها على جعل ﴿الْغَنِيُّ﴾ خبر «إنّ»، وفيه موافقه لمصحف\n_________\n(^١) الحديد: ٢٠، النشر ٢/ ٣٨٥.\n(^٢) سورة آل عمران: ١٥، ٣/ ٣٤٤.\n(^٣) الحديد: ٢٣، النشر ٢/ ٣٨٥، المبهج ٢/ ٨٤٢، مفردة ابن محيصن: ٣٥٤، مصطلح الإشارات: ٥١٧، إيضاح الرموز: ٦٩١، كنز المعاني ٥/ ٢٣٨٠، الدر المصون ١٠/ ٢٥٢.\n(^٤) آل عمران: ١٥٣.\n(^٥) تفسير البيضاوي ٥/ ٣٠٣.\n(^٦) الحديد: ٢٤، النشر ٢/ ٣٨٥، المبهج ٢/ ٨٤٢، مفردة ابن محيصن: ٣٥٤، مصطلح الإشارات: ٥١٧، إيضاح الرموز: ٦٩١.\n(^٧) الحديد: ٢٤، النشر ٢/ ٣٨٥، المبهج ٢/ ٨٤٢، مصطلح الإشارات: ٥١٨، إيضاح الرموز: ٦٩١، كنز المعاني ٥/ ٢٣٨١، البحر المحيط ١٠/ ١١٢، الدر المصون ١٠/ ٢٥٣.","vol":"8","page":325},{"text":"/ ٤٣٧ أ/المدنية والشام، وقرأ الباقون بإثباتها فصلا بين الاسم والخبر كما هو الأكثر/في الفصل فيهما بالضمير المرفوع المنفصل، ويسميه البصريون: فصلا، أي: يفصل الخبر عن الصّفة، والكوفيون: عمادا، أي: يعتمد في تعينه، وأعربه بعضهم ﴿هُوَ﴾ مبتدأ، وخبره ﴿الْغَنِيُّ﴾، والجملة خبر «إنّ»، لكن قال أبو علي الفارسي: \"من أثبت ﴿هُوَ﴾ يحسن أن يكون فصلا، ولا يحسن أن يكون ابتدأ، لأنّ حذف الابتداء غير سائغ\" (^١)، قال في (الدر): يعني أنّه ترجّح فصليته بحذفه في القراءة الأخرى، إذ لو كان مبتدأ لضعف حذفه في القراءة، لا سيما إذا صلح ما بعده أن يكون خبرا لما قبله، ألا ترى لو قلت: \"إنّ زيدا هو القائم\" لم يحسن حذف ﴿هُوَ﴾ لصلاحية «القائم» خبرا ل «إنّ» فلا يبقى دليل على حذف ﴿هُوَ﴾ الرابط، ونظيره ﴿الَّذِينَ هُمْ يُراؤُنَ﴾ (^٢) لا يجوز حذف «هم» لأنّ ما بعده يصلح أن يكون صلة فلا يبقى دليل على المحذوف، قال أبو حيّان: \"وما ذهب إليه أبو علي ليس بشيء لأنّه بنى ذلك على توافق القراءتين وتركيب إحداهما على الأخرى، وليس كذلك ألا ترى أنّه تكون قراءتان في لفظ واحد ولكل منهما توجيه يخالف الآخر، كقراءة من قرأ «﴿وَاللهُ أَعْلَمُ بِما وَضَعَتْ﴾» (^٣) بضمّ التّاء، والقراءة الأخرى ﴿بِما وَضَعَتْ﴾ بتاء التّأنيث وضم التّاء تقتضي أنّ الجملة من كلام أم مريم، وتاء التّأنيث تقتضي أنّها من كلام الله - تعالى -، وهذا كثير في القراءات المتواترة، فكذلك هذا يجوز أن يكون مبتدأ في قراءة من أثبته، وإن كان لم يرد في القراءة الأخرى، ولكل من التركيبين في الإعراب حكم يخصه\"، انتهى، وتعقبه السمين ب \"أنّ توافق القراءتين في معنى واحد أولى\"، قال: \"وهذا ما لا نزاع فيه\" انتهى، وأمّا قوله صاحب (النجوم) كغيره: \"وفي ﴿هُوَ﴾ معنى الاختصاص\" (^٤) فمتعقب بقول الجعبري: \"ووهم من جعله للاختصاص إذ هو مستفاد من لام الخبر\n_________\n(^١) الحجة ٦/ ٢٧٦.\n(^٢) الماعون: ٦.\n(^٣) آل عمران: ٣.\n(^٤) النجوم الزاهرة ٢/ ١١٨٧، وانظر إعراب النحاس ٤/ ٣٦٦، فتح الوصيد ٤/ ١٢٧٣.","vol":"8","page":326},{"text":"كما نصّ عليه أصحاب المعاني، ومراد لام التّعريف في المعنى\"، والله أعلم.\nوقرأ ﴿أَرْسَلْنا﴾ (^١) بإسكان السّين أبو عمرو، وافقه الحسن واليزيدي.\nوقرأ ﴿وَإِبْراهِيمَ﴾ (^٢) بالألف مكان الياء ابن عامر سوى النّقّاش عن الأخفش عن ابن ذكوان.\nوعن المطّوّعي «ذريتهما» (^٣) بكسر الذّال.\nوالثلاثة مذكورة ب «البقرة» ك ﴿النُّبُوَّةَ﴾ (^٤) بالهمز لنافع.\nوفتح همزة «الأنجيل» (^٥) عن الحسن بتاليتها (^٦).\nوفتح همزة ﴿رَأْفَةً﴾ (^٧) ممدودة بالنّون لقنبل بخلف عنه.\nوإبدال همزة ﴿لِئَلاّ﴾ (^٨) ياء مفتوحة في «الهمز المفرد» لورش وموافقة الأعمش له.\nوفي هذه السّورة من الإدغام الكبير (^٩) أربعة.\n*****\n_________\n(^١) الحديد: ٢٥، النشر ٢/ ٣٨٥، سورة البقرة: ٦٧، ٣/ ١٠٦.\n(^٢) الحديد: ٢٦، النشر ٢/ ٣٨٥، سورة البقرة: ١٢٤، ٣/ ١٤٤.\n(^٣) الحديد: ٢٦، سورة البقرة: ١٢٤، ٣/ ١٣٩.\n(^٤) الحديد: ٢٧.\n(^٥) الحديد: ٢٧.\n(^٦) أي سورة آل عمران: ٣، ٣/ ٣٣٨.\n(^٧) الحديد: ٢٧، النور: ٢، النشر ٢/ ٣٨٦، المبهج ٣/ ٣٦٥، المصطلح: ٥١٨.\n(^٨) الحديد: ٢٩، باب الهمز المفرد ٢/ ١٢٧.\n(^٩) الإدغام الكبير: ٢٤١.","vol":"8","page":327},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1380>المرسوم</span>\nكتب في المدني والشّامي ﴿فَإِنَّ اللهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ﴾ (^١) بغير ﴿هُوَ﴾ في المكي والعراقي بإثباتها.\nوكتب في الشّامي ﴿وَكُلاًّ وَعَدَ اللهُ الْحُسْنى﴾ (^٢) بلا ألف في «وكل»، وفي بقيتها ﴿وَكُلاًّ﴾ بالألف.\n*****\n_________\n(^١) الحديد: ٢٤، الجميلة: ٤١٣.\n(^٢) الحديد: ١٠، الجميلة: ٤١٥.","vol":"8","page":328},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1381>المقطوع والموصول:</span>\nاتفقوا على وصل ياء ل «كي» ب «لا» في ﴿لِكَيْلا تَأْسَوْا﴾ (^١) هنا ك «آل عمران» و«الحج» و«الأحزاب» (^٢)، وعلى قطع ما عداها نحو ﴿كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً﴾.\n*****\n_________\n(^١) الحديد: ٢٣، الجميلة: ٦٩٠.\n(^٢) آل عمران: ١٥٣، الحج: ٥، الأحزاب: ٥٠.","vol":"8","page":329},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1382>الوقف والابتداء</span>\nآخر البسملة: (م).\n﴿الْحَكِيمُ﴾ (^١): (ت).\n﴿قَدِيرٌ﴾ (^٢)، و﴿عَلِيمٌ﴾ (^٣)، و﴿عَلَى الْعَرْشِ﴾ (^٤): (ت).\n﴿وَما يَعْرُجُ فِيها﴾ (^٥)، و﴿أَيْنَ ما كُنْتُمْ﴾ (^٦): (ك) أو الأخير (ت) وفاقا للسجستاني.\n﴿بَصِيرٌ﴾ (^٧): (ت).\n﴿وَالْأَرْضِ﴾ (^٨): (ك).\n﴿الْأُمُورُ﴾ (^٩): (ك) أيضا.\n_________\n(^١) الحديد: ١، المرشد ٢/ ٧٥٧، القطع ٢/ ٧١٤، المكتفى: ٥٥٤، منار الهدى: ٣٨٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.\n(^٢) الحديد: ٢، المرشد ٢/ ٧٥٧، القطع ٢/ ٧١٤، المكتفى: ٥٥٤، منار الهدى: ٣٨٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.\n(^٣) الحديد: ٣، المرشد ٢/ ٧٥٧، القطع ٢/ ٧١٤، المكتفى: ٥٥٤، منار الهدى: ٣٨٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.\n(^٤) الحديد: ٤، المكتفى: ٥٥٤، المرشد ٢/ ٧٥٧، القطع ٢/ ٧١٤، الإيضاح ٢/ ٩٢٥، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٩٧، منار الهدى: ٣٨٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.\n(^٥) الحديد: ٤، المكتفى: ٥٥٤، المرشد ٢/ ٧٥٧، القطع ٢/ ٧١٤، الإيضاح ٢/ ٩٢٥، منار الهدى: ٣٨٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.\n(^٦) الحديد: ٤، المكتفى: ٥٥٤، المرشد ٢/ ٧٥٧، القطع ٢/ ٧١٤، الإيضاح ٢/ ٩٢٥، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٩٧، منار الهدى: ٣٨٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.\n(^٧) الحديد: ٤، المرشد ٢/ ٧٥٧، المكتفى: ٥٥٤، القطع ٢/ ٧١٤، منار الهدى: ٣٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.\n(^٨) الحديد: ٥، القطع ٢/ ٧١٤، المرشد ٢/ ٧٥٧، «تام» في الإيضاح ٢/ ٩٢٥، «تام» وقيل: «كاف» في المكتفى: ٥٥٤، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٩٧، منار الهدى: ٣٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.\n(^٩) الحديد: ٥، القطع ٢/ ٧١٤، المكتفى: ٥٥٤، «حسن» في المرشد ٢/ ٧٥٧، منار الهدى:","vol":"8","page":330},{"text":"﴿بِذاتِ الصُّدُورِ﴾ (^١): (ت).\n﴿بِاللهِ وَرَسُولِهِ﴾ (^٢)، و﴿مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ﴾ (^٣)، و﴿كَبِيرٌ﴾ (^٤): (ك).\n﴿مُؤْمِنِينَ﴾ (^٥) و﴿إِلَى النُّورِ﴾ (^٦): (ت).\n﴿لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ﴾ (^٧): (ك).\n﴿وَالْأَرْضِ﴾ (^٨): (ك) أيضا.\n﴿وَقاتَلَ﴾ (^٩)، ﴿وَعَدَ اللهُ الْحُسْنى﴾ (^١٠)، و﴿خَبِيرٌ﴾ (^١١): (ت).\n_________\n= - ٣٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.\n(^١) الحديد: ٦، المرشد ٢/ ٧٥٧، القطع ٢/ ٧١٤، المكتفى: ٢٥، منار الهدى: ٣٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.\n(^٢) الحديد: ٧، المكتفى: ٥٥٤، الإيضاح ٢/ ٩٢٥، المرشد ٢/ ٧٥٧، منار الهدى: ٣٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.\n(^٣) الحديد: ٧، المكتفى: ٥٥٤، المرشد ٢/ ٧٥٧، القطع ٢/ ٧١٥، الإيضاح ٢/ ٩٢٥، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٩٧، منار الهدى: ٣٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.\n(^٤) الحديد: ٧، المكتفى: ٥٥٤، القطع ٢/ ٧١٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٧٥٧، منار الهدى: ٣٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.\n(^٥) الحديد: ٨، المكتفى: ٥٥٤، المرشد ٢/ ٧٥٧، القطع ٢/ ٧١٥، منار الهدى: ٣٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.\n(^٦) الحديد: ٩، المكتفى: ٥٥٤، المرشد ٢/ ٧١٦، القطع ٢/ ٧١٥، الإيضاح ٢/ ٩٢٥، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٩٧، منار الهدى: ٣٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.\n(^٧) الحديد: ٩، المرشد ٢/ ٧٥٨، المكتفى: ٥٥٤، القطع ٢/ ٧١٥، منار الهدى: ٣٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.\n(^٨) الحديد: ١٠، القطع ٢/ ٧١٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٧٥٨، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٩٧، منار الهدى: ٣٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.\n(^٩) الحديد: ١٠، المرشد ٢/ ٧٥٨، القطع ٢/ ٧١٥، الإيضاح ٢/ ٩٢٥، المكتفى: ٥٥٤، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٩٧، منار الهدى: ٣٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.\n(^١٠) الحديد: ١٠، المكتفى: ٥٥٤، المرشد ٢/ ٧٥٨، القطع ٢/ ٧١٦، الإيضاح ٢/ ٩٢٥، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٩٨، منار الهدى: ٣٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.\n(^١١) الحديد: ١٠، المكتفى: ٥٥٤، المرشد ٢/ ٧٥٨، القطع ٢/ ٧١٦، منار الهدى: ٣٨٤،","vol":"8","page":331},{"text":"﴿أَجْرٌ كَرِيمٌ﴾ (^١): (ن) لأنّ تالية ظرف لقوله ﴿وَلَهُ﴾ أو ﴿فَيُضاعِفَهُ﴾ (ك) على تقدير اذكر كما قدّره به البيضاوي (^٢) وأبو حيان في (النّهر) (^٣)، وهو يؤيد من أثبت الوقفية ل ﴿كَرِيمٌ﴾ خلافا للعماني حيث نفاها.\n﴿وَبِأَيْمانِهِمْ﴾ (^٤): (ك).\n﴿خالِدِينَ فِيها﴾ (^٥)، و﴿الْعَظِيمُ﴾ (^٦)، و﴿فَالْتَمِسُوا نُورًا﴾ (^٧): (ك).\n﴿بِسُورٍ﴾ (^٨): (ن) لأنّه نكرة وما بعده صفة له.\n﴿لَهُ بابٌ﴾ (^٩): (ن) لأنّ تاليه صفة أيضا.\n_________\n= - وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.\n(^١) الحديد: ١١، المكتفى: ٥٥٤، قال في المرشد ٢/ ٧٥٨: \"نص عليه بعضهم وهو غلط وليس بوقف لأن قوله: ﴿تَرَى الْمُؤْمِنِينَ﴾ منصوب بقوله: ﴿فَيُضاعِفَهُ لَهُ﴾ \"، وقال في القطع ٢/ ٧١٦:\n\"«ليس بتمام» لأن ﴿يَوْمَ تَرَى﴾ منصوب بما قبله، فمن النحويين من قال: المعنى وله أجر في ذلك اليوم، ومنهم من قال: هو متعلق بوعد\"، «جائز» في العلل ٣/ ٩٩٨ قال: \"لأن ﴿يَوْمَ﴾ قد يتعلق بقوله ﴿وَلَهُ أَجْرٌ﴾ وقد يتعلق بقوله ﴿بُشْراكُمُ﴾، أي: يقال لهم: بشراكم\"، منار الهدى: ٣٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.\n(^٢) تفسير البيضاوي ٥/ ٢٩٨.\n(^٣) النهر الماد ٢/ ١٠٦٢.\n(^٤) الحديد: ١٢، المرشد ٢/ ٧٥٨، المكتفى: ٥٥٥، القطع ٢/ ٧١٦، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٩٢٥، منار الهدى: ٣٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.\n(^٥) الحديد: ١٢، «صالح» في المرشد ٢/ ٧٥٨ والقطع ٢/ ٧١٦، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٨٨، منار الهدى: ٣٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.\n(^٦) الحديد: ١٢، المرشد ٢/ ٧٥٩، القطع ٢/ ٧١٦، المكتفى: ٥٥٤، «جائز» في العلل ٣/ ٩٩٨، منار الهدى: ٣٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.\n(^٧) الحديد: ١٣، المكتفى في الوقف: ٥٥٥، المرشد ٢/ ٧٥٩، «حسن» في القطع والائتناف ٢/ ٧١٧ والإيضاح ٢/ ٩٢٥، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٩٨، منار الهدى: ٣٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.\n(^٨) الحديد: ١٣، قال في المرشد ٢/ ٧٥٩: \"أجاز بعضهم الوقف على ﴿بِسُورٍ﴾ ولا أحبه ولأنه نكرة صفته بعده\"، منار الهدى: ٣٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.\n(^٩) الحديد: ١٣، تمام المكتفى في الوقف والابتداء: ٥٥٥، قال في المرشد في الوقف والابتداء","vol":"8","page":332},{"text":"﴿مِنْ قِبَلِهِ الْعَذابُ﴾ (^١): (ك).\n﴿مَعَكُمْ﴾ (^٢)، و﴿الْغَرُورُ﴾ (^٣)، و﴿مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ (^٤)، و﴿هِيَ مَوْلاكُمْ﴾ (^٥): (ك).\n﴿الْمَصِيرُ﴾ (^٦)، و﴿فاسِقُونَ﴾ (^٧) /، و﴿تَعْقِلُونَ﴾ (^٨): (ت). / ٤٣٧ ب/\n﴿كَرِيمٌ﴾ (^٩): (ك).\n_________\n= - ٢/ ٧٥٩: \"وقيل الوقف على قوله ﴿لَهُ بابٌ﴾ وهذا أيضا ليس بشيء؛ لأن ما بعده صفة ل ﴿بابٌ﴾ وفائدته ذكر النكرة في صفته\"، وقال في القطع ٢/ ٧١٧: \"تمام على ما روى عن نافع، ورد ذلك أحمد بن موسى قال: لأنك إذا قلت:\" عندنا رجل يعبد الله ويطيعه \"لم يحسن أن يقول:\n\"عندنا رجل \"ثم تسكت\"، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٩٨، منار الهدى: ٣٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.\n(^١) الحديد: ١٣، المرشد في الوقف والابتداء ٢/ ٧٥٩، القطع والائتناف ٢/ ٧١٧، المكتفى في الوقف والابتداء: ٥٥٥، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٩٨، منار الهدى: ٣٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.\n(^٢) الحديد: ١٤، «صالح» في المرشد ٢/ ٧٥٩، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٩٨، منار الهدى: ٣٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.\n(^٣) الحديد: ١٤، المرشد ٢/ ٧٥٩، المكتفى: ٥٥٥، منار الهدى: ٣٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.\n(^٤) الحديد: ١٥، المرشد ٢/ ٧٥٩، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٨٨، منار الهدى: ٣٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.\n(^٥) الحديد: ١٥، المكتفى في الوقف: ٥٥٥، المرشد ٢/ ٧٥٩، القطع والائتناف ٢/ ٧١٧، الإيضاح ٢/ ٩٢٥، «مطلق» في العلل في الوقف ٣/ ٩٩٨، منار الهدى: ٣٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.\n(^٦) الحديد: ١٥، المرشد ٢/ ٧٥٩، القطع ٢/ ٧١٧، المكتفى: ٥٥٥، منار الهدى: ٣٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.\n(^٧) الحديد: ١٦، المكتفى: ٥٥٥، المرشد ٢/ ٧٥٩، القطع ٢/ ٧١٧، منار الهدى: ٣٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.\n(^٨) الحديد: ١٧، القطع ٢/ ٧١٧، المكتفى: ٥٥٥، المرشد ٢/ ٧٥٩، منار الهدى: ٣٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.\n(^٩) الحديد: ١٨، المكتفى: ٥٥٥، المرشد ٢/ ٧٥٩، القطع ٢/ ٧١٧، منار الهدى: ٣٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.","vol":"8","page":333},{"text":"﴿الصِّدِّيقُونَ﴾ (^١)، و﴿وَنُورُهُمْ﴾ (^٢)، و﴿الْجَحِيمِ﴾ (^٣): (ت).\n﴿حُطامًا﴾ (^٤): (ك).\n﴿وَرِضْوانٌ﴾ (^٥)، و﴿الْغُرُورِ﴾ (^٦): (ت).\n﴿وَرُسُلِهِ﴾ (^٧)، و﴿مَنْ يَشاءُ﴾ (^٨): (ك).\n_________\n(^١) الحديد: ١٩، المرشد ٢/ ٧٥٩، القطع ٢/ ٧١٧، الإيضاح ٢/ ٩٢٥، «مجوز» في العلل ٣/ ٩٩٨، منار الهدى: ٣٨٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.\n(^٢) الحديد: ١٩، «تام» على القولين في المكتفى: ٥٥٧، الإيضاح ٢/ ٩٢٥، قال في القطع ٢/ ٧١٧: \"وقد اختلف أهل العلم من أهل التأويل وأهل العربية في الوقف على ما بعدها، قال أبو حاتم ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللهِ وَرُسُلِهِ أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ﴾ تام، وتابع هذا القول أستاذه الأخفش وهو قول يعقوب، وكذا قال الفراء وتكلم على ما بعده مقطوع مما قبله قال: والشهداء الأنبياء صلى الله عليهم وهو قول عاصم، وقال بهذا جماعة من أهل التأويل أن التمام: ﴿أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ﴾ كذا يروى عن ابن عباس، وقال مسروق: هي خاصة للصديقين، وقال الضحاك: والشهداء منفصل مما قبله فهذا قول، وقال مجاهد: هو متصل وكل مؤمن شهيد والكلام عنده متصل أي: ﴿أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَداءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ يقف هاهنا على هذا القول، ويكون التمام: ﴿لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ﴾ \"، الإيضاح ٢/ ٩٢٥، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٩٩، منار الهدى: ٣٨٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.\n(^٣) الحديد: ١٩، المرشد ٢/ ٧٦٠، القطع ٢/ ٧١٩، المكتفى: ٥٥٧، منار الهدى: ٣٨٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.\n(^٤) الحديد: ٢٠، المكتفى: ٥٥٧، القطع والائتناف ٢/ ٧١٩، الإيضاح ٢/ ٩٢٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٧٦٠، «مطلق» في العلل في الوقف ٣/ ٩٩٩، منار الهدى: ٣٨٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.\n(^٥) الحديد: ٢٠، المكتفى في الوقف: ٥٥٧، المرشد ٢/ ٧٦٠، القطع والائتناف ٢/ ٧٢٠، الإيضاح ٢/ ٩٢٥، «مطلق» في العلل في الوقف ٣/ ٩٩٩، منار الهدى: ٣٨٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.\n(^٦) الحديد: ٢٠، المكتفى: ٥٥٧، المرشد ٢/ ٧٦٠، القطع ٢/ ٧٢٠، القطع ٢/ ٩٢٦، منار الهدى: ٣٨٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.\n(^٧) الحديد: ٢١، المرشد ٢/ ٧٦٠، المكتفى: ٥٥٧، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٩٢٦، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٩٩، منار الهدى: ٣٨٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.\n(^٨) الحديد: ٢١، المرشد ٢/ ٧٦٠، المكتفى: ٥٥٧، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٩٢٦، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٩٩، منار الهدى: ٣٨٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.","vol":"8","page":334},{"text":"﴿الْعَظِيمِ﴾ (^١): (ت).\n﴿أَنْ نَبْرَأَها﴾ (^٢): (ك) وفاقا للدّاني، ومنعه العماني لتعلقه بقوله ﴿لِكَيْلا﴾، والضمير للمصيبة لأنّها هي المحدث عنها، وذكر الأرض والأنفس هو على سبيل ذكر محل المصيبة، قاله في (النّهر) (^٣).\n﴿يَسِيرٌ﴾ (^٤): (ن) لتعلق اللاحق بالسابق.\n﴿تَأْسَوْا﴾ (^٥)، ﴿بِما آتاكُمْ﴾ (^٦): (ك).\n﴿فَخُورٍ﴾ (^٧): (ن) لأنّ لاحقه صفة لكل مختال أو بدل منه فإنّ المختال بالمال يضن به غالبا فلا يفصل بينهما، (ك) على جعله مبتدأ خبره محذوف مدلول عليه بقوله: ﴿وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ﴾؛ لأنّ معناه: ومن يعرض عن الانفاق فإنّ\n_________\n(^١) الحديد: ٢١، المرشد ٢/ ٧٦٠، القطع ٢/ ٧٢٠، الإيضاح ٢/ ٩٢٦، المكتفى: ٥٥٧، منار الهدى: ٣٨٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.\n(^٢) الحديد: ٢٢، المكتفى: ٥٥٧، القطع ٢/ ٧٢٠، وقال في المرشد ٢/ ٧٦٠: \" «كاف»، قال أبو حاتم: معناه: من قبل أن نبرأ النسمة، وقال غيره: من قبل أن نبرأ المصيبة، ولا أستحسن الوقف على ﴿يَسِيرٌ﴾ لأن ما بعده متعلق بما قبله، وكذلك الوقف على ﴿نَبْرَأَها﴾ ليس بالجيد حتى يأت بقوله: ﴿لِكَيْلا تَأْسَوْا﴾ \"، وقال في القطع ٢/ ٧٢٠: \"قال أبو حاتم: «وقف تام» أو «كاف»، وقال الأخفش التمام ﴿يَسِيرٌ﴾، وقد رد هذان القولان لأن لام كي متعلقة بما قبلها\"، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٩٢٦، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٩٩، منار الهدى: ٣٨٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.\n(^٣) النهر الماد ٢/ ١٠٦٢.\n(^٤) الحديد: ٢٢، قال في المرشد ٢/ ٧٦٠: \"ولا أستحسن الوقف على ﴿يَسِيرٌ﴾ لأن ما بعده متعلق به\"، منار الهدى: ٣٨٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.\n(^٥) الحديد: ٢٣، المرشد ٢/ ٧٦٠، منار الهدى: ٣٨٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.\n(^٦) الحديد: ٢٣، القطع ٢/ ٧٢٠، المكتفى: ٥٥٧، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٩٢٦، المرشد ٢/ ٧٦٠، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٠٠، منار الهدى: ٣٨٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.\n(^٧) الحديد: ٢٣، قال في المرشد ٢/ ٧٦٠: \"لا يوقف عليه مع الاختيار لأن ﴿يَبْخَلُونَ﴾ صفة ﴿مُخْتالٍ﴾، و﴿فَخُورٍ﴾ ولا يفصل بينهما، وإن ابتدئ به على أن يجعل له جواب مضمر جاز\" القطع ٢/ ٧٢٠، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ١٠٠٠، منار الهدى: ٣٨٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.","vol":"8","page":335},{"text":"الله غني عنه وعن انفاقه، قاله في (أنوار التّنزيل) (^١)، أو على إضمارهم أو إضمار آدم، كما في (النّهر) لأبي حيّان (^٢).\n﴿بِالْبُخْلِ﴾ (^٣): (ك).\n﴿الْحَمِيدُ﴾ (^٤): (ت).\n﴿بِالْقِسْطِ﴾ (^٥)، و﴿وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ﴾ (^٦): (ك).\n﴿عَزِيزٌ﴾ (^٧): (ت).\n﴿فاسِقُونَ﴾ (^٨)، و﴿الْإِنْجِيلَ﴾ (^٩): (ك).\n﴿وَرَحْمَةً﴾ (^١٠): (ت) وفاقا لأبي حاتم في جماعة.\n_________\n(^١) تفسير البيضاوي ٥/ ٣٠٣.\n(^٢) النهر الماد ٢/ ١٠٦٧.\n(^٣) الحديد: ٢٤، المكتفى: ٥٥٧، القطع ٢/ ٧٢٠، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٩٢٦، والمرشد ٢/ ٧٦١، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٠٠، منار الهدى: ٣٨٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.\n(^٤) الحديد: ٢٤، المرشد ٢/ ٧٦١، القطع ٢/ ٧٢٠، المكتفى: ٥٥٧، منار الهدى: ٣٨٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.\n(^٥) الحديد: ٢٥، المرشد ٢/ ٧٦١، القطع ٢/ ٧٢٠، «جائز» في العلل ٣/ ١٠٠٠، منار الهدى: ٣٨٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.\n(^٦) الحديد: ٢٥، المكتفى: ٥٥٧، المرشد ٢/ ٧٦٢، القطع ٢/ ٧٢١، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٠٠، منار الهدى: ٣٨٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.\n(^٧) الحديد: ٢٥، المكتفى: ٥٥٧، المرشد ٢/ ٧٦١، القطع ٢/ ٧٢١، منار الهدى: ٣٨٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.\n(^٨) الحديد: ٢٦، المرشد ٢/ ٧٦١، القطع ٢/ ٧٢١، «تام» في منار الهدى: ٣٨٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.\n(^٩) الحديد: ٢٧، المرشد ٢/ ٧٦١، «جائز» في منار الهدى: ٣٨٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.\n(^١٠) الحديد: ٢٧، المرشد ٢/ ٧٦١، القطع ٢/ ٧٢١، «كاف» وقيل: «تام» في المكتفى: ٥٥٧، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٩٢٦، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٠٠، منار الهدى: ٣٨٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.","vol":"8","page":336},{"text":"﴿رِضْوانِ اللهِ﴾ (^١): (ك).\n﴿مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ﴾ (^٢): (ك) أيضا.\n﴿فاسِقُونَ﴾ (^٣): (ت).\n﴿وَيَغْفِرْ لَكُمْ﴾ (^٤)، و﴿مَنْ يَشاءُ﴾ (^٥): (ك).\n﴿وَاللهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾ (^٦): (م).\n*****\n_________\n(^١) الحديد: ٢٧، «صالح» في المرشد ٢/ ٧٦١، القطع ٢/ ٧٢١، المكتفى: ٥٥٨، منار الهدى: ٣٨٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.\n(^٢) الحديد: ٢٧، المكتفى: ٥٥٨، المرشد ٢/ ٧٢١، «جائز» في العلل ٣/ ١٠٠١، منار الهدى: ٣٨٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.\n(^٣) الحديد: ٢٧، المكتفى: ٥٥٨، المرشد ٢/ ٧٦١، القطع ٢/ ٧٢١، الإيضاح ٢/ ٩٢٦، منار الهدى: ٣٨٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.\n(^٤) الحديد: ٢٨، المكتفى: ٥٥٨، المرشد ٢/ ٧٦١، القطع ٢/ ٧٢١، الإيضاح ٢/ ٩٢٧، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٠١، منار الهدى: ٣٨٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.\n(^٥) الحديد: ٢٩، المكتفى: ٥٥٨، المرشد ٢/ ٧٦١، القطع ٢/ ٧٢١، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٠١، منار الهدى: ٣٨٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.\n(^٦) الحديد: ٢٩، الإيضاح ٢/ ٩٢٧، القطع ٢/ ٤٢٢، المرشد ٢/ ٧٦١، منار الهدى: ٣٨٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.","vol":"8","page":337},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1383>التجزئة:</span>\nمن قوله ﴿فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ﴾ (^١) إلى قوله ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا﴾ (^٢):\nربع.\nآخر السّورة: تكملة الحزب (^٣).\n*****\n_________\n(^١) الواقعة: ٧٥.\n(^٢) الحديد: ١٦، ثلاثة أرباع حزب عند المصريين والمغاربة، ونصف حزب عند أكثر المشارقة، إعلام الإخوان: ١٠٥، جمال القراء ١/ ١٦١، غيث النفع: ٣٦٥.\n(^٣) جمال القراء ١/ ١٤٨.","vol":"8","page":338},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1384>سورة المجادلة </span>(^١)\nمدنية (^٢)، قال الكلبى: إلاّ قوله ﴿ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلاّ هُوَ رابِعُهُمْ﴾ (^٣)، وعن عطاء العشر الأوّل منها مدني، وباقيها مكّي (^٤).\nوحروفها: ألف وسبعمائة واثنان وتسعون (^٥).\nوكلمها: أربعمائة وثلاث وسبعون (^٦).\nوآيها: عشرون وآية مكّي ومدني الأخير، واثنان في الباقي (^٧).\nواختلافها: آية:\n﴿فِي الْأَذَلِّينَ﴾ (^٨) تركها مكّي ومدني الأخير.\n_________\n(^١) المجادلة: المخاصمة والمناظرة، والجدل هو شدة الخصومة، اللسان (ج د ل) ١١/ ١٠٥، سميت بهذا الاسم في المصاحف وكتب التفسير والحديث، وهي بفتح الدال وكسرها، وسميت به لورود قصة المجادلة بها، ومن أسمائها: سورة قد سمع لافتتاحها بهذا اللفظ، وسورة الظهار لما فيها من أحكامه، أسماء سور القرآن: ٤٢٦.\n(^٢) مدنية في: حسن المدد: ١٣٥، وابن شاذان: ٣٠٩، البيان: ٢٤٢، عد الآي: ٤٤١، الكامل: ١٢٦، كنز المعاني ٥/ ٢٣٨٣، روضة المعدل: ٨٦ /أ.\n(^٣) المجادلة: ٧، الاتقان ١/ ١٠٣.\n(^٤) البيضاوي ٥/ ٣٠٧، القرطبي ١٧/ ٢٦٩.\n(^٥) هكذا في حسن المدد: ١٣٥، الوجيز: ٣١٢، البيان: ٢٤٢، البصائر ١/ ٤٥٦، ابن شاذان: ٣٠٩، وفي عد الآي: ٤٤١: \"١٩٩٢\"، وفي روضة المعدل ٨٦ /أ: \"ألف وتسعمائة وثلاثة عشر\"، وقال محقق ابن شاذان: ٣٠٩: \"وهي فيما عددت: ١٩٩١ حرفا، وربما هناك تصحيف بين السبعمائة والتسعمائة تناقله المؤلفون، والله أعلم\".\n(^٦) حسن المدد: ١٣٥، عد الآي: ٤٤١، الوجيز: ٣١٢، البيان: ٢٤٢، البصائر ١/ ٤٥٦، ابن شاذان: ٣٠٩، وفي روضة المعدل: ٨٦ /أ: \"أربعمائة وخمسة وأربعون\".\n(^٧) حسن المدد: ١٣٥، كتاب عد الآي: ٤٤١، الوجيز: ٣١٢، البيان: ٢٤٢، البصائر ١/ ٤٥٦، ابن شاذان: ٣٠٩، بشير اليسر: ١٨٥، الكامل: ١٢٦، روضة المعدل: ٨٦ /أ، كنز المعاني ٥/ ٢٣٨٣.\n(^٨) المجادلة: ٢٠، عدها غير المدني الأخير والمكي لانقطاع الكلام، ولم يعده المدني الأخير","vol":"8","page":339},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1385>وفيها مشبه الفاصلة:</span>\n﴿عَذابًا شَدِيدًا﴾ (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-1386>فواصلها </span>(^٢):\n﴿… بَصِيرٌ (١)﴾ ﴿… غَفُورٌ (٢)﴾ ﴿… خَبِيرٌ (٣)﴾ ﴿… أَلِيمٌ (٤)﴾ ﴿… مُهِينٌ (٥)﴾ ﴿… شَهِيدٌ (٦)﴾ ﴿… عَلِيمٌ (٧)﴾ ﴿… الْمَصِيرُ (٨)﴾ ﴿… تُحْشَرُونَ (٩)﴾ ﴿… الْمُؤْمِنُونَ (١٠)﴾ ﴿… خَبِيرٌ (١١)﴾ ﴿… رَحِيمٌ (١٢)﴾ ﴿… تَعْمَلُونَ (١٣)﴾ ﴿… يَعْلَمُونَ (١٤)﴾ ﴿… يَعْمَلُونَ (١٥)﴾ ﴿… مُهِينٌ (١٦)﴾ ﴿… خالِدُونَ (١٧)﴾ ﴿… الْكاذِبُونَ (١٨)﴾ ﴿… الْخاسِرُونَ (١٩)﴾ ﴿… الْأَذَلِّينَ (٢٠)﴾\n﴿… عَزِيزٌ (٢١)﴾ ﴿… الْمُفْلِحُونَ (٢٢)﴾\n_________\n= - والمكي لعدم الموازنة، الوجيز: ٣١٢، حسن المدد: ١٣٥، البيان: ٢٤٢، البصائر ١/ ٤٥٦، بشير اليسر ١٨٥، عد الآي: ٤٤١، ابن شاذان: ٣٠٩.\n(^١) المجادلة: ١٥، البيان: ٢٤٢، القول الوجيز: ٣١٣، معالم اليسر: ١٩٠، حسن المدد: ١٣٥.\n(^٢) قاعدة فواصلها (رويها): «من زرد»، حسن المدد: ١٣٥، القول الوجيز: ٣١٣، البصائر ١/ ٤٥٦، كنز المعاني ٥/ ٢٣٨٣، في التبيان: ٤٤ /ب: \"در مزن\"، في هامش وقوف السمرقندي: ٨٧ /ب: \"من رزد، أو زد نرم، أو رم نزد\".","vol":"8","page":340},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1387>القراءات وتوجيهها</span>\nأدغم «دال» ﴿قَدْ﴾ في «سين» ﴿سَمِعَ اللهُ﴾ (^١) أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بالإظهار، وما نسب للكسائي من أنّ من أظهره فلسانه أعجمي لا عربي، فلا يعرّج عليه لما تقرّر في باب «الإدغام».\nوقرأ ﴿يَظْهَرُونَ﴾ (^٢) في الموضعين هنا بفتح «التّاء» وتشديد «الطّاء» و«الهاء» مفتوحتين من غير «ألف» نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا يعقوب، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائي، وكذا أبو جعفر وخلف بفتح «الياء» وتشديد «الظاء» و«ألف» بعدها وفتح «الهاء» مخفّفة، ووافقهم الأعمش، وقرأ عاصم بضمّ «الياء» وتخفيف «الظاء» و«الهاء» مكسورة و«ألف» بينهما، وعن الحسن ضم «الياء» وفتح «الظاء» وتخفيفها وكسر «الهاء» مشدّدة من غير «ألف»، وسبق ب «الأحزاب» (^٣)، وإنّما خالف حمزة ومن معه قراءته هنا ما في «الأحزاب» لعدم المسوّغ له هنا وهو الحذف لأنّ الحذف إنّما كان لاجتماع مثلين، وهما «التّاءان» وهنا «ياء» من تحت و«تاء» من فوق فلم يجتمع المثلان فلا حذف فاضطر إلى الإدغام.\nوقرأ ﴿اللاّئِي﴾ (^٤) بحذف «الياء» وبخفض الهمزة قالون وقنبل، وكذا يعقوب، وقرأ ورش، وكذا أبو جعفر بحذف «الياء» وبخفض «الهمزة» قالون وقنبل، وكذا يعقوب، وقرأ ورش، وكذا أبو جعفر بحذف «الياء» وتسهل «الهمزة» بين بين،\n_________\n(^١) المجادلة: ١، الإدغام ٢/ ٣٨٦، الدر المصون ١٠/ ٢٦١، البحر المحيط ١٠/ ١٢٠.\n(^٢) المجادلة: ٢، ٣، النشر ٢/ ٣٤٨، المبهج ٢/ ٨٤٣، مفردة الحسن: ٥١٠، مصطلح الإشارات: ٥١٨، إيضاح الرموز: ٦٩٢، الدر المصون ١٢/ ١٧.\n(^٣) سورة الأحزاب: ٤، ٧/ ١٣٥.\n(^٤) المجادلة: ٢، النشر ١/ ٤٠٤، المبهج ٢/ ٨٤٣، مفردة ابن محيصن: ٣٥٥، مفردة الحسن: ٥١٠، مصطلح الإشارات: ٥١٨، إيضاح الرموز: ٦٩٢.","vol":"8","page":341},{"text":"ووافقهم ابن محيصن، وبذلك قرأ البزّي، وأبو عمرو من طريق العراقيين، ووافقهم اليزيدي، وقرأ البزّي وأبو عمرو، ووافقهما اليزيدي في وجههم الآخر بياء ساكنة، وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف بياء ساكنة بعد الهمزة المكسورة، ووافقهم الحسن والأعمش، ومن سهّل بين بين وقف بالياء السّاكنة.\nواختلف في ﴿ما يَكُونُ﴾ (^١) فأبو جعفر بالتاء من فوق على التّأنيث لتأنيث / ٤٣٨ أ/ «النجوى»، وقرأ الباقون بالتّذكير، قال صاحب (اللوامح): / \"الأكثر في هذا الباب التذكير لأنّه مسند إلى ﴿مِنْ نَجْوى﴾ وهو اسم جنس مذكر\" انتهى، وتعقبه في (البحر) فقال: \"ليس الأكثر في هذا الباب التذكير لأنّ من زائدة فالفعل مسند إلى مؤنث فالأكثر التّأنيث، وهو القياس قال - تعالى - ﴿وَما تَأْتِيهِمْ مِنْ آيَةٍ مِنْ آياتِ رَبِّهِمْ﴾ ﴿ما تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَها﴾ (^٢) و«تكون» هنا تامة\" انتهى.\nواختلف في ﴿وَلا أَكْثَرَ﴾ (^٣) فيعقوب بالرّفع عطفا على موضع ﴿نَجْوى﴾ لأنّه مرفوع و(من) مزيدة فيه، فإن كان مصدرا كان على حذف مضاف، أي: من ذوي نجوى، وإن كان بمعنى المتناجين فلا حاجة إلى ذلك، ويحتمل أن يكون ﴿أَدْنى﴾ مبتدأ، و﴿إِلاّ هُوَ مَعَهُمْ﴾ خبره، فيكون ﴿وَلا أَكْثَرَ﴾ عطفا على المبتدأ أو حينئذ يكون ﴿وَلا أَدْنى﴾ من عطف الجمل لا المفردات، ووافقه الحسن على رفع الرّاء، وزاد فقرأ بالموحدة بدل المثلثة، وقرأ الباقون بنصب الرّاء مجرورا عطفا على لفظ ﴿نَجْوى﴾.\nواختلف في ﴿وَيَتَناجَوْنَ﴾ (^٤) فحمزة، وكذا رويس «ينتجون» بنون ساكنة\n_________\n(^١) المجادلة: ٧، النشر ٢/ ٣٨٥، المبهج ٢/ ٨٤٣، مصطلح الإشارات: ٥١٨، إيضاح الرموز: ٦٩٢، البحر المحيط ١٠/ ١٢٥.\n(^٢) الأنعام: ٤، الحجر: ٥، على الترتيب.\n(^٣) المجادلة: ٧، النشر ٢/ ٣٨٦، المبهج ٢/ ٨٤٣، مفردة الحسن: ٥١١، مصطلح الإشارات: ٥١٨، إيضاح الرموز: ٦٩٢، الدر المصون ١٠/ ٢٦٩، البحر المحيط ١٠/ ١٢٥.\n(^٤) المجادلة: ٨، النشر ٢/ ٣٨٦، المبهج ٢/ ٨٤٣، مصطلح الإشارات: ٥١٩، إيضاح الرموز: ٦٩٢، الدر المصون ١٣/ ٣٥٢، البيضاوي ٥/ ٣١١.","vol":"8","page":342},{"text":"بعد الياء وضم الجيم من غير ألف على وزن «ينتهون» من «النجوى» وهو السّر، وأصله «ينتجيون» ك «يفتعلون» استثقلت الضّمّة على الياء فنقلت إلى الجيم فحذفت لسكونها وسكون الواو، ووافقه الأعمش، وقرأ الباقون بتاء ونون مفتوحتين وبعدها ألف وفتح الجيم على وزن «يتسارعون» من «التناجي» من «النّجوى» أيضا، قال أبو علي: \"والافتعال والتفاعل يجريان مجرى واحد\" (^١)، وأصل ﴿وَيَتَناجَوْنَ﴾ «يتناجيون» ك «يتفاعلون» فقلبت الياء ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها ثمّ حذفت للسّاكنين وبقيت فتحة الجيم دالة على الألف.\nواختلف في «فلا تتنجوا» (^٢) فرويس بوزن «ينتهوا» كذلك، وزاد ابن القاصح في (مصطلحه) لرويس «إذا انتجيتم» بنون ساكنة بعد ألف الوصل وبعدها تاء وجيم، قال: \"وهو أحد وجهي (المبهج) \"، وعن ابن محيصن «فلا تناجوا» بتاء واحدة خفيفة وفتح النّون والجيم وألف بينهما، زاد من (المفردة) تشديد التّاء، وقرأ الباقون ﴿إِذا تَناجَيْتُمْ﴾ بالألف وتقديم التّاء على النّون ﴿فَلا تَتَناجَوْا﴾ بتاءين خفيفتين ونون وألف وجيم مفتوحة.\nووقف على ﴿وَمَعْصِيَةِ﴾ (^٣) بالهاء ابن كثير وأبو عمرو والكسائي وكذا يعقوب، ووافقهم ابن محيصن والحسن واليزيدي (^٤).\nوقرأ ﴿لِيَحْزُنَ﴾ (^٥) بضمّ حرف المضارعة وكسر الزّاي نافع، ووافقه ابن محيصن، وسبق ب «آل عمران» (^٦).\n_________\n(^١) الحجة ٦/ ٢٨٠، ونصه: \"فإن يفتعلون ويتفاعلون يجريان مجرى واحد\".\n(^٢) المجادلة: ٩، النشر ٢/ ٣٨٦، المبهج ٢/ ٨٤٣، مصطلح الإشارات: ٥١٩، إيضاح الرموز: ٦٩٣، وأما مفردة ابن محيصن: ٣٥٥ ففيه: التخفيف والتشديد.\n(^٣) المجادلة: ٨، النشر ٢/ ١٣٠.\n(^٤) باب الوقف ٢/ ٤٠٦.\n(^٥) المجادلة: ١٠، النشر ٢/ ٣٨٦.\n(^٦) سورة آل عمران: ١٧٦، ٣/ ٣٨٣.","vol":"8","page":343},{"text":"وقرأ ﴿قِيلَ﴾ (^١) بإشمام القاف هشام والكسائي، وكذا رويس، ووافقهم الحسن، والأعمش.\nواختلف في ﴿تَفَسَّحُوا فِي الْمَجالِسِ﴾ (^٢) فعاصم بتشديد السّين من غير ألف «المجلس» بالجمع اعتبارا بأنّ لكل واحد منهم مجلسا، وعن الحسن «تفاسحوا» بألف بعد الفاء وتخفيف السّين «المجلس» بالجمع أيضا، وقرأ الباقون بتشديد السّين «المجلس» بالتّوحيد، \"وقد كانوا يتنافسون في مجلس الرّسول ﵊، فأمروا أن يفسح بعضهم لبعض\" قاله قتادة والضحاك، وعن ابن عباس:\n\"هي مجالس القتال إذا اصطفوا للحرب\"، قال الحسن: \"كانوا يتناجون على الصف الأوّل فلا يوسع بعضهم لبعض رغبة في الشهادة فنزلت\"، قال في (البحر): والظّاهر أنّ الحكم مطّرد في مجالس الطّاعات وإن كان السّبب مجلس الرّسول، وقيل: الآية مخصوصة بمجلس الرّسول، ويتأوّل الجمع على أنّ لكلّ أحد مجلسا في بيت الرّسول ﷺ.\nواختلف في ﴿اُنْشُزُوا فَانْشُزُوا﴾ (^٣) فنافع وابن عامر وحفص، وأبو بكر بخلاف عنه، وكذا أبو جعفر من غير خلف بضمّ الشّين فيهما، وقرأ الباقون بالكسر كذلك، وبه قرأ أبو بكر في رواية كثير من العراقيين، وبه قرأ الدّاني من طريق الصّريفيني على أبي الفتح، والضّم رواه الجمهور له، وهو الذي في (العنوان) و(التّذكرة) و(الهادي)، / ٤٣٨ ب/وبه قرأ الدّاني على أبي/الحسن، والوجهان صحيحان عن أبي بكر ذكرهما عنه ابن مهران، وهما في (الشّاطبيّة) كأصلها، كسر الشّين وضمها لغتان بمعنى ك «عكف» «يعكف» و«يعكف».\n_________\n(^١) المجادلة: ١١، سورة البقرة: ١١، ٣/ ٦٨.\n(^٢) المجادلة: ١١، النشر ٢/ ٣٨٦، مفردة الحسن: ٥١١، مصطلح الإشارات: ٥٢٠، إيضاح الرموز: ٦٩٣، البحر المحيط ١٠/ ١٢٧، الدر المصون ١٠/ ٢٧٢.\n(^٣) المجادلة: ١١، النشر ٢/ ٣٨٦، المبهج ٢/ ٨٤٤، مصطلح الإشارات: ٥٢٠، إيضاح الرموز: ٦٩٣، العنوان: ١٨٧، التذكرة ٢/ ٥٨٤.","vol":"8","page":344},{"text":"والمعنى: انهضوا في المجلس للتّفسح؛ لأنّ مريد التّوسعة على الواردين يقع إلى فوق فيتّسع الموضع، أمروا أولا بالتّفسح ثمّ ثانيا بامتثال الأمر فيه إذا ائتمروا، وقيل:\nإذا دعوا إلى قتال (^١).\nومن قرأ بضمّ الشّين ابتدأ بضمّ الهمزة، ومن كسرها كسرها.\nوسهّل الهمزة الثّانية وأدخل بينها وبين الأولى المحقّقة اتفاقا ألفا في ﴿أَأَشْفَقْتُمْ﴾ (^٢) قالون وأبو عمرو، وهشام من طريق ابن عبدان وغيره عن الحلواني، وكذا أبو جعفر، ووافقهم اليزيدي، وقرأ ورش في طريق الأصبهاني والازرق في أحد وجهيه، وابن كثير، وكذا رويس بتسهيلها من غير ألف، ووافقهم ابن محيصن، وقرأ الأزرق في الوجه الثّاني بإبدالها ألفا مع المدّ للسّاكنين، وقرأ ابن ذكوان، وهشام من مشهور طرق الدّاجوني، وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا روح وخلف بتحقيقهما من غير ألف، ووافقهم الأعمش والحسن، وقرأ الجمّال عن الحلواني عن هشام بالتّحقيق كذلك لكن بإدخال الألف بين الهمزتين (^٣).\nوفتح ياء الإضافة من ﴿وَرُسُلِي إِنَّ﴾ (^٤) نافع وابن عامر، وكذا أبو جعفر، وسكّنها الباقون، وعن الحسن إسكان السّين كما في «البقرة» (^٥).\nكفتح سين ﴿يَحْسَبُونَ﴾ (^٦) لابن عامر وعاصم وحمزة، وكذا أبو جعفر، وموافقة الحسن والمطّوّعي لهم (^٧).\n_________\n(^١) البحر المحيط ١٠/ ١٢٨.\n(^٢) المجادلة: ١٣، النشر ١/ ٣٦٣.\n(^٣) باب الهمزتين من كلمة ٢/ ١٦٢.\n(^٤) المجادلة: ٢١، النشر ٢/ ٣٨٧، المبهج ٢/ ٨٤٤، مصطلح الإشارات: ٥٢٠، إيضاح الرموز: ٦٩٣.\n(^٥) سورة البقرة: ٦٧، ٣/ ١٠٦.\n(^٦) المجادلة: ١٨،.\n(^٧) سورة البقرة: ٢٧٣، ٣/ ٢٠٢.","vol":"8","page":345},{"text":"وفي هذه السّورة من ياءات الإضافة واحدة (^١)، ومن الإدغام الكبير ستة مواضع (^٢).\n*****\n_________\n(^١) وهي ﴿وَرُسُلِي إِنَّ اللهَ﴾ [المجادلة: ٢١].\n(^٢) وهي: ﴿فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ﴾ [٣]، ﴿يَعْلَمُ ما﴾ [٧]، ﴿الَّذِينَ نُهُوا عَنِ﴾ [٨]، ﴿إِذا قِيلَ لَكُمْ﴾ [١١]، ﴿أُولئِكَ كَتَبَ﴾ [٢٢]، ﴿حِزْبَ اللهِ هُمُ﴾ [٢٢]، الكامل: ١١٠ أ، الإدغام للداني: ٢٤٢، والإدغام لأبي العلاء: ٨٧، غيث النفع: ٣٦٦.","vol":"8","page":346},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1388>المرسوم</span>\n[…] (^١).\n*****\n_________\n(^١) بياض في جميع النسخ، وفي هذه السورة من رسم المصحف: حذف ألف ﴿وَاللاّئِي يَئِسْنَ﴾ [٢]، قطع «أين» عن «ما» في ﴿أَيْنَ ما كانُوا﴾ [٧]، جميلة أرباب المقاصد: ٤٤٥، ٦٨٧، و﴿لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوالُهُمْ﴾ [١٧] الجميلة: ٥٥٨.","vol":"8","page":347},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1389>هاء التّأنيث:</span>\nأجمعوا على كتابة: ﴿وَمَعْصِيَةِ الرَّسُولِ وَإِذا﴾، ﴿وَمَعْصِيَةِ الرَّسُولِ وَتَناجَوْا﴾ (^١) بالتاء في الموضعين.\n*****\n_________\n(^١) المجادلة: ٨، ٩ بالتاء الجميلة: ٧١١","vol":"8","page":348},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1390>الوقف والابتداء</span>\nآخر البسملة: (م).\n﴿تَحاوُرَكُما﴾ (^١): (ك).\n﴿ما هُنَّ أُمَّهاتِهِمْ﴾: (ك) لأنّه خبر ﴿الَّذِينَ يُظاهِرُونَ﴾ (^٢).\n﴿وَلَدْنَهُمْ﴾ (^٣): (ك).\n﴿وَزُورًا﴾ (^٤)، و﴿غَفُورٌ﴾ (^٥)، و﴿أَنْ يَتَمَاسّا﴾ (^٦)، و﴿تُوعَظُونَ بِهِ﴾ (^٧)، و﴿أَنْ يَتَمَاسّا﴾ (^٨)، و﴿مِسْكِينًا﴾ (^٩)، و﴿وَرَسُولِهِ﴾ (^١٠)، و﴿وَتِلْكَ حُدُودُ اللهِ﴾ (^١١): (ك) أو لا يجمع بين الأخير وسابقه بل يوقف على أحدهما.\n_________\n(^١) المجادلة: ١، المرشد: ٧٦٢، القطع والائتناف ٢/ ٧٢٣، منار الهدى: ٣٨٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^٢) المجادلة: ٢، المرشد: ٧٦٢، القطع والائتناف: ٧١٤، منار الهدى: ٣٨٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^٣) المجادلة: ٢، المرشد: ٧٦٢، القطع والائتناف ٢/ ٧٢٣، منار الهدى: ٣٨٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^٤) المجادلة: ٢، وهو في الإيضاح: ٢/ ٩٢٨: \"وقف حسن\"، و\"كاف\" في المكتفى: ٣٤٨، المرشد: ٧٦٢، منار الهدى: ٣٨٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^٥) المجادلة: ٢، وهو في المكتفى: ٣٤٨، والإيضاح: ٢/ ٩٢٨، والقطع: ٢/ ٧٢٣: \"تام\"، وفي المرشد: ٧٦٢: \"حسن\"، منار الهدى: ٣٨٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^٦) المجادلة: ٣، الإيضاح: ٢/ ٩٢٨ وفيه: \"حسن\"، وفي المكتفى: ٣٤٨، والمرشد: ٧٦٢:\n\"تام\"، وفي القطع ٢/ ٧٢٣: \"قطع صالح\"، منار الهدى: ٣٨٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^٧) المجادلة: ٣، المرشد: ٧٦٢، المكتفى: ٣٤٨: \"كاف\"، الإيضاح ٢/ ٩٢٨: \"حسن\"، القطع ٢/ ٧٢٣، منار الهدى: ٣٨٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^٨) المجادلة: ٤، المرشد: ٧٦٢، القطع والائتناف ٢/ ٧٢٣، منار الهدى: ٣٨٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^٩) المجادلة: ٤، المرشد: ٧٦٢، القطع ٢/ ٧٢٣، المنار: ٣٨٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^١٠) المجادلة: ٤، المرشد: ٧٦٢، وفيه أنه حسن، المنار: ٣٨٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^١١) المجادلة: ٤، المرشد: ٧٦٢، القطع ٢/ ٧٢٣، المنار: ٣٨٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.","vol":"8","page":349},{"text":"﴿عَذابٌ أَلِيمٌ﴾ (^١): (ت).\n﴿مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ (^٢)، و﴿بَيِّناتٍ﴾ (^٣): (ك).\n﴿مُهِينٌ﴾ (^٤): (ن) على أنّ تاليه منصوب بالعامل في ﴿وَلِلْكافِرِينَ﴾ أو ﴿مُهِينٌ﴾ قاله في (النّهر) (^٥): (ك) على تقدير: اذكر، وكونه فاصلة.\n﴿شَهِيدٌ﴾ (^٦): (ت).\n﴿وَما فِي الْأَرْضِ﴾ (^٧)، و﴿أَيْنَ ما كانُوا﴾ (^٨)، و﴿الْقِيامَةِ﴾ (^٩): (ك).\n﴿عَلِيمٌ﴾ (^١٠): (ت).\n_________\n(^١) المجادلة: ٤، المرشد: ٧٦٣، المكتفى: ٣٤٨، القطع ٢/ ٧٢٣، منار الهدى: ٣٨٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^٢) المجادلة: ٥، المرشد: ٧٦٣، القطع ٢/ ٧٢٣، المنار: ٣٨٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^٣) المجادلة: ٥، المرشد: ٧٦٣، القطع ٢/ ٧٢٣، المنار: ٣٨٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^٤) المجادلة: ٥، المرشد: ٧٦٣، وقال: \" ﴿مُهِينٌ﴾ صالح، والنصب في قوله ﴿يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللهُ جَمِيعًا﴾ بقوله ﴿عَذابٌ مُهِينٌ﴾ كأنه قال: لهم عذاب في ذلك اليوم، وهو أحسن منه، وهو ينتصب على الظرف، وجواز الوقف على ما قبله لأنه رأس آية\"، وفي القطع والائتناف ٢/ ٧٢٣ قال: \" ﴿وَلِلْكافِرِينَ عَذابٌ مُهِينٌ﴾ فليس بقطع كاف لأن ﴿يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ﴾ منصوب بما قبله، والكافي ﴿أَحْصاهُ اللهُ وَنَسُوهُ﴾ والتمام ﴿وَاللهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾ \"، منار الهدى: ٣٨٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^٥) النهر الماد بهامش البحر المحيط ٧/ ٢٣٠\n(^٦) المجادلة: ٦، المرشد: ٧٦٣، المكتفى: ٣٤٨، القطع والائتناف ٢/ ٧٢٣، منار الهدى: ٣٨٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^٧) المجادلة: ٧، المرشد: ٧٦٣، القطع والائتناف ٢/ ٧٢٤، منار الهدى: ٣٨٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^٨) المجادلة: ٧، المرشد: ٧٦٣، المكتفى: ٣٤٨، القطع ٢/ ٧٢٤، الإيضاح ٢/ ٩٢٨، وقال:\n\"حسن\"، منار الهدى: ٣٨٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^٩) المجادلة: ٧، المرشد: ٧٦٣، المكتفى: ٣٤٨، القطع ٢/ ٧٢٤، الإيضاح ٢/ ٩٢٨، وقال:\n\"حسن\" منار الهدى: ٣٨٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^١٠) المجادلة: ٧، المرشد: ٧٦٣، المكتفى: ٣٤٨، القطع ٢/ ٧٢٤، منار الهدى: ٣٨٦، الإيضاح ٢/ ٩٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.","vol":"8","page":350},{"text":"﴿وَمَعْصِيَةِ الرَّسُولِ﴾ (^١)، و﴿بِما نَقُولُ﴾ (^٢)، و﴿يَصْلَوْنَها﴾ (^٣): (ك).\n﴿الْمَصِيرُ﴾ (^٤): (ت).\n﴿تُحْشَرُونَ﴾ (^٥)، و﴿بِإِذْنِ اللهِ﴾ (^٦): (ك).\n﴿الْمُؤْمِنُونَ﴾ (^٧): (ت).\n﴿يَفْسَحِ اللهُ لَكُمْ﴾ (^٨)، و﴿دَرَجاتٍ﴾ (^٩): (ك).\n﴿خَبِيرٌ﴾ (^١٠): (ت).\n﴿صَدَقَةً﴾ (^١١): (ك).\n_________\n(^١) المجادلة: ٨، المرشد: ٧٦٣، الإيضاح ٢/ ٩٢٨ وقال: \"حسن\"، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^٢) المجادلة: ٨، المرشد: ٧٦٣، المكتفى: ٣٤٨، الإيضاح ٢/ ٩٢٨ وقال: \"حسن\"، منار الهدى: ٣٨٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^٣) المجادلة: ٨، المرشد: ٧٦٣، المكتفى: ٣٤٨، القطع ٢/ ٧٢٤، الإيضاح ٢/ ٩٢٨، وقال:\n\"حسن\"، منار الهدى: ٣٨٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^٤) المجادلة: ٨، المرشد: ٧٦٤، المكتفى: ٣٤٨، القطع والائتناف ٢/ ٧٢٤، منار الهدى: ٣٨٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^٥) المجادلة: ٩، المكتفى: ٣٤٨، القطع ٢/ ٧٢٤، المرشد: ٧٦٤ وقال: \"حسن\"، منار الهدى: ٣٨٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^٦) المجادلة: ١٠، المرشد: ٧٦٤، القطع ٢/ ٧٢٤ وقال: \"قطع كاف\"، منار الهدى: ٣٨٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^٧) المجادلة: ١٠، المرشد: ٧٦٤، المكتفى: ٣٤٨، القطع ٢/ ٧٢٤، منار الهدى: ٣٨٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^٨) المجادلة: ١١، المرشد: ٧٦٤، منار الهدى: ٣٨٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^٩) المجادلة: ١١، المرشد: ٧٦٤، المكتفى: ٣٤٨، القطع ٢/ ٧٢٤، منار الهدى: ٣٨٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^١٠) المجادلة: ١١، المرشد: ٧٦٤، المكتفى: ٣٤٨، القطع ٢/ ٧٢٤، منار الهدى: ٣٨٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^١١) المجادلة: ١٢، المرشد: ٧٦٤، وقال: \"صالح\"، القطع ٢/ ٧٢٤، وقال: \"قطع كاف\"، منار الهدى: ٣٨٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.","vol":"8","page":351},{"text":"﴿وَأَطْهَرُ﴾ (^١)، و﴿رَحِيمٌ﴾ (^٢)، و﴿صَدَقاتٍ﴾ (^٣)، و﴿وَرَسُولَهُ﴾ (^٤): (ك).\n﴿خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ﴾ (^٥): (ت).\n﴿وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ (^٦)، و﴿عَذابًا شَدِيدًا﴾ (^٧)، و﴿يَعْمَلُونَ﴾ (^٨)، و﴿مُهِينٌ﴾ (^٩)، و﴿مِنَ اللهِ شَيْئًا﴾ (^١٠)، و﴿أَصْحابُ النّارِ﴾ (^١١)، و﴿خالِدُونَ﴾ (^١٢)، و﴿عَلى شَيْءٍ﴾ (^١٣): (ك).\n_________\n(^١) المجادلة: ١٢، المكتفى: ٣٤٨، القطع ٢/ ٧٢٤، المرشد: ٧٦٤، وقال: \"صالح\"، منار الهدى: ٣٨٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^٢) المجادلة: ١٢، المرشد: ٧٦٤، القطع ٢/ ٧٢٤، منار الهدى: ٣٨٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^٣) المجادلة: ١٣، المرشد: ٧٦٤، المكتفى: ٣٤٨، القطع ٢/ ٧٢٤، الإيضاح ٢/ ٩٢٨ وقال:\n\"حسن\"، منار الهدى: ٣٨٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^٤) المجادلة: ١٣، المرشد: ٧٦٤، المكتفى: ٣٤٨، القطع ٢/ ٧٢٤، الإيضاح ٢/ ٩٢٨ وقال:\n\"حسن\"، منار الهدى: ٣٨٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^٥) المجادلة: ١٣، المكتفى: ٣٤٨، المرشد: ٧٦٤، القطع ٢/ ٧٢٤، الإيضاح ٢/ ٩٢٨، وقال: \"حسن\"، منار الهدى: ٣٨٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^٦) المجادلة: ١٤، المرشد: ٧٦٤، القطع ٢/ ٧٢٥، المنار: ٣٨٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^٧) المجادلة: ١٥، المكتفى: ٣٤٨، المرشد: ٧٦٤، القطع ٢/ ٧٢٥، الإيضاح ٢/ ٩٢٩ وقال:\n\"حسن\"، منار الهدى: ٣٨٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^٨) المجادلة: ١٥، المرشد: ٧٦٤، القطع ٢/ ٧٢٥، وفي المكتفى: ٣٤٨، الإيضاح ٢/ ٩٢٩ وقالا: \"تام\"، منار الهدى: ٣٨٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^٩) المجادلة: ١٦، المرشد: ٧٦٤، وقال: \"حسن\"، القطع ٢/ ٧٢٥، وقال: \"تام\"، منار الهدى: ٣٨٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^١٠) المجادلة: ١٧، المرشد: ٧٦٤، وقال: «حسن»، القطع ٢/ ٧٢٥، وقال: \"كاف\"، منار الهدى: ٣٨٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^١١) المجادلة: ١٧، المرشد: ٧٦٥، وقال: \"صالح\"، منار الهدى: ٣٨٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^١٢) المجادلة: ١٧، المرشد: ٧٦٥، وقال: \"حسن\"، وفي القطع ٢/ ٧٢٥ وقال: \" ﴿فِيها خالِدُونَ﴾ ليس بقطع كاف لأن ﴿يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ﴾ منصوب بما قبله\"، منار الهدى: ٣٨٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^١٣) المجادلة: ١٨، المكتفى: ٣٤٨، القطع ٢/ ٧٢٥، المكتفى: ٣٤٨، المرشد: ٧٦٥ وقال:\n\"حسن\"، منار الهدى: ٣٨٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.","vol":"8","page":352},{"text":"﴿الْكاذِبُونَ﴾ (^١): (ت).\n﴿ذِكْرَ اللهِ﴾ (^٢): (ك).\n﴿الشَّيْطانُ﴾ (^٣): (ك) أيضا.\n﴿الْخاسِرُونَ﴾ (^٤)، و﴿فِي الْأَذَلِّينَ﴾ (^٥): (ت).\n﴿وَرُسُلِي﴾ (^٦)، و﴿عَزِيزٌ﴾ (^٧)، و﴿عَشِيرَتَهُمْ﴾ (^٨)، و﴿وَرَضُوا عَنْهُ﴾ (^٩)، و﴿حِزْبُ اللهِ﴾ (^١٠): (ك).\n﴿الْمُفْلِحُونَ﴾ (^١١): (م).\n*****\n_________\n(^١) المجادلة: ١٨، المرشد: ٧٦٥، القطع ٢/ ٧٢٥، المنار: ٣٨٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^٢) المجادلة: ١٩، المرشد: ٧٦٥، منار الهدى: ٣٨٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^٣) المجادلة: ١٩، المرشد: ٧٦٥، المكتفى: ٣٤٨، القطع ٢/ ٧٢٥، والإيضاح ٢/ ٩٢٩، وقال: \"حسن\"، منار الهدى: ٣٨٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^٤) المجادلة: ١٩، المكتفى: ٣٤٨، المرشد: ٧٦٥، منار الهدى: ٣٨٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠، القطع ٢/ ٧٢٥.\n(^٥) المجادلة: ٢٠، المرشد: ٧٦٥، الإيضاح ٢/ ٩٢٩، المكتفى: ٣٤٨، وقال في القطع ٢/ ٧٢٥: \" «قطع كاف» \"، منار الهدى: ٣٨٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^٦) المجادلة: ٢١، المكتفى: ٣٤٨، المرشد: ٧٦٥، القطع ٢/ ٧٢٥، الإيضاح ٢/ ٩٢٩ وقال: «حسن»، منار الهدى: ٣٨٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^٧) المجادلة: ٢١، القطع ٢/ ٧٢٥، المرشد: ٧٦٥ وقال: حسن، المكتفى: ٣٤٨ وقال: تام، منار الهدى: ٣٨٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^٨) المجادلة: ٢٢، المكتفى: ٣٤٨، المرشد: ٧٦٥، القطع ٢/ ٧٢٥، الإيضاح ٢/ ٩٢٩ وفيهم أن الوقف: حسن، منار الهدى: ٣٨٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^٩) المجادلة: ٢٢، المكتفى: ٣٤٨، القطع ٢/ ٧٢٥، المرشد: ٧٦٥، الإيضاح ٢/ ٩٢٩ وفيهم أن الوقف: حسن، منار الهدى: ٣٨٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^١٠) المجادلة: ٢٢، المرشد: ٧٦٥، المكتفى: ٣٤٨، القطع ٢/ ٧٢٦، الإيضاح ٢/ ٩٢٩ وقال: حسن، منار الهدى: ٣٨٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.\n(^١١) المجادلة: ٢٢، المرشد: ٧٦٥، منار الهدى: ٣٨٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٠.","vol":"8","page":353},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1391>التجزئة:</span>\n﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا﴾ (^١): ربع.\n*****\n_________\n(^١) المجادلة: ١٤، قال في غيث النفع ٣/ ١١٩٣: \" ﴿تَعْمَلُونَ﴾ [١٣] منتهى الربع للجمهور، وقيل ﴿رَحِيمٌ﴾ [١٢] قبله، وقيل ﴿الْكاذِبُونَ﴾ [١٨]، وقيل ﴿الْخاسِرُونَ﴾ [١٩] \" قال المحقق: \"وهو الذي عليه العمل في مصاحف المشارقة والمغاربة\"، انظر جمال القراء ١/ ١٦٢، القول الوجيز ٣١٣، إعلام الإخوان: ١٠٦.","vol":"8","page":354},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1392>سورة الحشر </span>(^١)\nمدنية (^٢).\nوحروفها: ألف وتسعمائة وثلاثة وتسعون (^٣).\nوكلمها: أربعمائة وخمس وأربعون (^٤).\nوآيها: أربعة وعشرون (^٥).\nوفيها مشبه الفاصلة: خمسة:\n﴿لَمْ يَحْتَسِبُوا﴾، ﴿وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ﴾، ﴿وَلا رِكابٍ﴾، ﴿أَحَدًا أَبَدًا﴾، ﴿بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ﴾ (^٦).\n_________\n(^١) الحشر الجمع ومنه جمع الناس يوم القيامة للحساب، اللسان (ح ش ر) ٤/ ١٩٠، وهذا الاسم هو الاسم الذي اشتهرت به السورة في المصاحف وكتب التفسير والحديث وفي قول الصحابة ﵃، وسبب التسمية ذكر هذا اللفظ بها، ومن أسمائها: سورة «بني النضير» لاشتمالها على قصة إجلائهم، أسماء سور القرآن: ٤٣١.\n(^٢) باتفاق العلماء، عد الآي: ٤٤٣، ابن شاذان: ٣١١، حسن المدد: ١٣٥، البيان: ٢٤٣، روضة المعدل ٨٦ /أ، الكامل: ١٢٦.\n(^٣) في البيان: ٢٤٣، القول الوجيز: ٣١٣، بصائر ذوي التمييز ١/ ٤٥٨: \"ألف وتسعمائة وثلاثة عشر حرفا\"، وفي عد الآي: ٤٤٣، وروضة المعدل: ٨٦ /أ، ابن شاذان ٣١١: \"ألف وسبعمائة وثلاثة عشر حرفا\"، وفي حسن المدد: ١٣٥ كما هنا (١٩٩٣ حرفا)، قال محقق ابن شاذان: \"وهي فيما عددت (١٩١٣) حرفا\"، والظاهر أن هناك تصحيف أو اختلاط بين «سبعمائة» و«تسعمائة»، والله أعلم.\n(^٤) حسن المدد: ١٣٥، عد الآي: ٤٤٣، ابن شاذان: ٣١١، الوجيز: ٣١٣، البيان: ٢٤٣، البصائر ١/ ٤٥٨، روضة المعدل: ٨٦ /أ.\n(^٥) حسن المدد: ١٣٥، عد الآي: ٤٤٣، الوجيز: ٣١٣، البيان: ٢٤٣، البصائر ١/ ٤٥٨، بشير اليسر: ١٨٦، روضة المعدل: ٨٦ /أ، الكامل: ١٢٦، كنز المعاني ٥/ ٢٣٨٣.\n(^٦) الآيات على الترتيب: ٢، ٢، ٦، ١١، ١٤، وانظر: القول الوجيز: ٣١٤، حسن المدد: ١٣٥، وفي البيان: ٢٤٣ قال: ثلاثة مواضع: ﴿وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ﴾ [٢]، ﴿مِنْ خَيْلٍ وَلا رِكابٍ﴾ [٦]، ﴿بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ﴾ [١٤] \".","vol":"8","page":355},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1393>وفواصلها </span>(^١):\n﴿… الْحَكِيمُ (١)﴾ ﴿… الْأَبْصارِ (٢)﴾ ﴿… النّارِ (٣)﴾ ﴿… الْعِقابِ (٤)﴾ ﴿… الْفاسِقِينَ (٥)﴾ ﴿… قَدِيرٌ (٦)﴾ ﴿… الْعِقابِ (٧)﴾ ﴿… الصّادِقُونَ (٨)﴾ ﴿الْمُفْلِحُونَ (٩)﴾ ﴿… رَحِيمٌ (١٠)﴾ ﴿… لَكاذِبُونَ (١١)﴾ ﴿… يُنْصَرُونَ (١٢)﴾ ﴿. يَفْقَهُونَ (١٣)﴾ ﴿.. يَعْقِلُونَ (١٤)﴾ ﴿… أَلِيمٌ (١٥)﴾ ﴿… الْعالَمِينَ (١٦)﴾ ﴿… الظّالِمِينَ (١٧)﴾ ﴿… تَعْمَلُونَ (١٨)﴾ ﴿… الْفاسِقُونَ (١٩)﴾ ﴿… الْفائِزُونَ (٢٠)﴾ ﴿.. يَتَفَكَّرُونَ (٢١)﴾ ﴿… الرَّحِيمُ (٢٢)﴾ ﴿يُشْرِكُونَ (٢٣)﴾ ﴿… الْحَكِيمُ (٢٤)﴾\n*****\n_________\n(^١) قاعدة فواصلها (رويها): «منبر»، التبيان ٤٤ /ب، القول الوجيز: ٣١٣، البصائر ١/ ٤٥٨، وفي حسن المدد: ١٣٥، وكنز المعاني ٥/ ٢٣٨٣، وقوف السمرقندي: ٨٨ /ب: «من بر».","vol":"8","page":356},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1394>القراءات وتوجيهها</span>\nوقرأ ﴿الرُّعْبَ﴾ (^١) بضمّ العين ابن عامر والكسائي، وكذا أبو جعفر ويعقوب، ومرّ ب «البقرة».\nواختلف في ﴿يُخْرِبُونَ﴾ (^٢) فأبو عمرو بفتح الخاء وتشديد الرّاء، ووافقه الحسن واليزيدي، وقرأ الباقون بسكون الخاء/وتخفيف الرّاء، وهما بمعنى لأنّ «خرّب» / ٤٣٩ أ/ عدّاه أبو عمرو بالتضعيف وغيره بالهمزة، وحكي أنّ أبا عمرو فرّق بينهما بمعنى آخر فقال: خرّب بالتّشديد: هدم وأفسد، وأخرب بالهمز: ترك الموضع خرابا وذهب عنه.\nوقرأ ﴿الْبُيُوتَ﴾ و«بيوت» (^٣) بكسر الباء قالون وابن كثير وابن عامر وأبو بكر وحمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش كما في «البقرة»، قال قتادة:\n\"كانت اليهود يخربون بيوتهم من داخل ليبنوا ما انهدم من السور، والمؤمنون يخربونها من خارج ليدخلوا\".\nوعن الحسن «الجلا» (^٤) بغير مد ولا همز، والجمهور على المدّ والهمز، ومعناه الإخراج، يقال: \"أجليت القوم إجلاء، وجلا، هو جلاء\"، وقال الماوردي:\n\"الجلاء أخصّ في الخروج لأنّه لا يقال إلاّ لجماعة، والإخراج يكون للجماعة والواحد\"، وقال غيره: \"الفرق بينهما أنّ الجلاء ما كان مع الأهل والولد بخلاف الإخراج فإنّه لا يستلزم ذلك\".\n_________\n(^١) الحشر: ٢، النشر ٢/ ٢١٧، سورة البقرة: ٦٧، ٣/ ١٠٦.\n(^٢) الحشر: ٢، النشر ٢/ ٣٨٦، المبهج ٢/ ٨٤٦، مفردة ابن محيصن: ٣٥٧، مصطلح الإشارات: ٥٢١، إيضاح الرموز: ٦٩٤، الدر المصون ١٠/ ٢٧٨، البحر المحيط ١٠/ ١٣٨.\n(^٣) الحشر: ٢، باقي القراء بالضم، النشر ٢/ ٢٢٧، كنز المعاني ٥/ ٢٣٩٤، سورة البقرة: ١٨٩.\n(^٤) الحشر: ٣، مفردة الحسن: ٥١٣، مصطلح الإشارات: ٥٢١، إيضاح الرموز: ٦٩٤، الدر المصون ١٠ /، تفسير الماوردي ٥/ ٥٠١.","vol":"8","page":357},{"text":"وعن الحسن «رسله» (^١) بإسكان السّين كما في «البقرة».\nوأبدل همزة لئلا (^٢) ياء ورش من طريق الأزرق، ووافقه الأعمش.\nواختلف في ﴿يَكُونَ دُولَةً﴾ (^٣) فهشام من طريق الجمهور عن الحلواني، وكذا أبو جعفر «تكون» بالتاء من فوق على التّأنيث، ﴿دُولَةً﴾ بالرّفع على أنّ «كان» تامة، وهذه طريق ابن عبدان عن الحلواني، وبذلك قرأ الدّاني على فارس بن أحمد وأبي الحسن، وروى الأزرق الجمّال وغيره عن الحلواني التذكير مع رفع ﴿دُولَةً﴾، وبذلك قرأ الدّاني على الفارسي عن أصحابه عنه، ولم يختلف عن الحلواني في رفع ﴿دُولَةً﴾، وقرأ الباقون بالتّذكير والنصب على أنّ «كان» النّاقصة واسمها ضمير عائد على الفيء و﴿دُولَةً﴾ خبرها، وهذه رواية الدّاجوني عن أصحابه عن هشام، وساغ التذكير والتأنيث لأنّه مجازي، ولا يجوز النّصب مع التّأنيث وإن توهّمه بعض شراح (الشّاطبيّة) من كلام ناظمها فيها لانتفاء صحته رواية ومعنى كما نبه عليه في (النّشر)، وقال الجعبري: \"وإنّما امتنع التّأنيث مع النّصب لأنّ الفاعل مذكر فلا يجوز تأنيث فعله\"، و«الدّولة» كما نقل عن أبي عمرو بالضّم ما ينتقل به من النعم من قوم إلى آخرين وبالفتح الطعن والاستيلاء في الحرب.\nوقرأ ﴿وَرِضْوانًا﴾ (^٤) بضمّ الرّاء أبو بكر، ووافقه الحسن كما في «آل عمران».\nوقرأ ﴿رَؤُفٌ﴾ (^٥) بقصر الهمزة من غير واو أبو عمرو وأبو بكر وحمزة\n_________\n(^١) الحشر: ٦، مفردة الحسن/ ٢٣٧، الدر المصون ٢/ ٦٩٤، سورة البقرة: ٦٧، ٣/ ١٠٦.\n(^٢) الحشر: ٧، ليس في هذه السورة لئلا، والمقصود ﴿كَيْ لا﴾ وليس فيها شيء لورش مخصوص.\n(^٣) الحشر: ٧، النشر ٢/ ٣٨٧، المبهج ٢/ ٨٤٦، مصطلح الإشارات: ٥٢١، إيضاح الرموز: ٦٩٤، وانظر كنز المعاني لشعلة: ٦٠٠، وإبراز المعاني ٢/ ٢٠٤، وذلك في شرح قول الشاطبي:\n\"ومع دولة أنث يكون بخلف لا\" كنز المعاني ٦/ ٢٣٩٤، الدر المصون ١٠/ ٢٨٣.\n(^٤) الحشر: ٨، النشر ٢/ ٢٣٩، سورة آل عمران: ١٥، ٣/ ٣٤٤.\n(^٥) الحشر: ١٠، النشر ٢/ ٢٢٤، سورة البقرة: ١٤٣، ٣/ ١٤٨.","vol":"8","page":358},{"text":"والكسائي، وكذا يعقوب وخلف، ووافقهم اليزيدي والمطّوّعي، وذكر ب «البقرة».\nوأمال ﴿قُرىً مُحَصَّنَةٍ﴾ (^١) وقفا أبو عمرو وحمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش واليزيدي، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالتّقليل كقالون في (العنوان)، والباقون بالفتح.\nواختلف في «جدار» (^٢) فابن كثير وأبو عمرو بكسر الجيم وفتح الدّال وألف بعدها على التوحيد: «السّور»، والسّور الواحد يعمّ الجميع من المقاتلة ويسترهم، أو هو واحد في معنى الجمع لدلالة السياق عليه، أو كلّ فرقه منهم وراء جدار لا أنّهم كلهم وراء جدار، ووافقهما اليزيدي وابن محيصن من (المبهج)، وعنه في (المفردة) فتح الجيم وسكون الدّال من غير ألف، فقيل: هي لغة في «الجدار»، وقال ابن عطية:\n\"معناه أصل بنيان كالسّور ونحوه\"، قال: \"ويحتمل أن يكون من جدر النخيل، أي:\nأو من وراء نخيلهم\"، وعن الحسن ضم الجيم وسكون الدّال وحذف الألف، وقرأ الباقون بضمّ الجيم والدّال اعتبارا بأنّ كلّ فرقة وراء جدار فجمع لذلك.\nوأماله أبو عمرو، ووافقه اليزيدي، وفتحه الباقون.\nوقرأ ﴿تَحْسَبُهُمْ﴾ (^٣) بكسر السّين نافع وابن كثير وأبو عمرو والكسائي، وكذا يعقوب وخلف، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي والشّنبوذي، وذكر ب «البقرة».\nوقرأ ﴿بَرِيءٌ﴾ (^٤) بالإبدال والإدغام في الحالين أبو جعفر/، ووقف عليه حمزة/ ٤٣٩ ب/ وهشام بخلف عنه كذلك، ويجوز فيه الإشارة إلى الرّوم والإشمام، وأمّا الحذف\n_________\n(^١) الحشر: ١٤، النشر ٢/ ٧٦.\n(^٢) الحشر: ١٤، النشر ٢/ ٣٨٧، المبهج ٢/ ٨٤٦، مصطلح الإشارات: ٥٢١، إيضاح الرموز: ٦٩٤، مفردة ابن محيصن: ٣٥٦، الدر المصون ١٠/ ٢٨٩، البحر المحيط ٨/ ٢٤٩، المحرر الوجيز لابن عطية ٥/ ٢٦٤.\n(^٣) الحشر: ١٤، النشر ٢/ ٢٣٧، سورة البقرة: ٢٧٣، ٣/ ٢٠٢.\n(^٤) الحشر: ١٦، النشر ١/ ٤٦٥، ٤٧٥.","vol":"8","page":359},{"text":"لاتباع الرّسم فلا يصح إذ هو متّحد مع الإدغام، ووافقهما الأعمش بخلف عنه.\nوفتح ياء الإضافة في ﴿إِنِّي أَخافُ﴾ (^١) نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، وافقهم ابن محيصن.\nوعن الحسن «عاقبتهما» (^٢) بالرّفع اسما ل «كان»، و«إنّ» وما في حيّزها خبرا كقوله: ﴿ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلاّ أَنْ قالُوا﴾ (^٣)، والجمهور على نصبها خبرا، أو الاسم «إن» وما في حيزها لأنّ الاسم أعرف من ﴿عاقِبَتَهُما﴾.\nوعن المطّوّعي «خالدان» (^٤) بالألف رفعا خبر «إن» والظرف ملغا، وإن كان قد أكّد بقوله ﴿فِيها﴾ وذلك جائز على مذهب سيبويه (^٥)، ومنع ذلك أهل الكوفة لأنّه إذا أكّد عندهم لا يلغى، قاله في (البحر)، والجمهور على نصبه حالا من الضّمير المستكن في الجار لوقوعه خبرا.\nوقرأ ﴿الْقُرْآنَ﴾ (^٦) بالنقل ابن كثير، ووافقه ابن محيصن كما في «البقرة» كالنقل.\nوأمال ﴿الْبارِئُ﴾ (^٧) الدّوري عن الكسائي، والباقون بالفتح، وعن ابن محيصن «الباري» بياء مضمومة بدل الهمزة، والجمهور بهمزة مضمومة، ووافقهم ابن محيصن من (المبهج).\n_________\n(^١) الحشر: ١٦، النشر ٢/ ٣٨٧، المبهج ٢/ ٨٤٦، مصطلح الإشارات: ٥٢١، إيضاح الرموز: ٦٩٥.\n(^٢) الحشر: ١٧، مفردة الحسن: ٥١٣، مصطلح الإشارات: ٥٢٢، إيضاح الرموز: ٦٩٥، الدر المصون ١٠/ ٢٩١.\n(^٣) الأنعام: ٢٣.\n(^٤) الحشر: ١٧، المبهج ٢/ ٨٤٦، مصطلح الإشارات: ٥٢٢، إيضاح الرموز: ٦٩٥، الدر المصون ١٠/ ٢٩١، البحر المحيط ٨/ ٢٥٠.\n(^٥) الكتاب ٢/ ١٢٦.\n(^٦) الحشر: ٢١، النشر ٢/ ٣٧٨، سورة البقرة: ١٨٥، ٣/ ١٦٤، النقل ٢/ ١٥١.\n(^٧) الحشر: ٢٤، النشر ٢/ ٣٧٨، مفردة ابن محيصن: ٣٥٦، المبهج ٢/ ٨٤٦، مصطلح الإشارات: ٥٢٢، إيضاح الرموز: ٦٩٥.","vol":"8","page":360},{"text":"وعن ابن محيصن أيضا «المصوّر» (^١) بكسر الواو وفتح الرّاء (^٢)، قال في (الدر): وهي قراءة مشكلة لكن إن صحت يحتمل أن تتخرج على القطع كأنّه قيل:\n\"أمدح المصوّر\"، كقولهم: \"الحمد لله أهل الحمد\" بنصب «أهل»، وقراءة من قرأ ﴿الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ﴾ بنصب «ربّ»، وعن الحسن فتح الواو والرّاء بنصب مفعولا ب ﴿الْبارِئُ﴾، أي: خالق، أي: الشيء المصور، والمصوّر هو الإنسان: إمّا آدم، وإمّا هو وبنوه، قال في (الدر): \"وعلى هذه القراءة يحرم الوقف على المصوّر بل يجب الوصل ليظهر النّصب في الرّاء، وإلاّ فقد يتوهم منه في الوقف ما لا يجوز\" (^٣)، وقرأ الباقون بكسر الواو ورفع الرّاء، وافقهم ابن محيصن من (المبهج).\nوفي هذه [السورة] (^٤) من ياءات الإضافة واحدة (^٥).\nومن الإدغام الكبير خمسة مواضع (^٦).\n*****\n_________\n(^١) الحشر: ٢٤، مفردة الحسن: ٥١٤، مفردة ابن محيصن ٣٥٦، مصطلح الإشارات: ٥٢٢، إيضاح الرموز: ٦٩٥، الدر المصون ١٠/ ٢٩٤.\n(^٢) وهي قراءة علي بن أبي طالب، وروي عنه أيضا الفتح كالباقين، كما في الدر المصون ١٠/ ٢٩٤.\n(^٣) إعراب المشكل ٢/ ٣٦٩.\n(^٤) في الأصل [القراءة]، وفي باقي النسخ ما أثبته.\n(^٥) أي قوله تعالى ﴿إِنِّي أَخافُ﴾ [١٦]، وقد ذكرها في أوجه الخلاف.\n(^٦) وهي: ﴿وَقَذَفَ فِي﴾ [٢]، ﴿الَّذِينَ نافَقُوا﴾ [١١]، ﴿إِذْ قالَ لِلْإِنْسانِ﴾ [١٦]، ﴿كَالَّذِينَ نَسُوا﴾ [١٩]، ﴿الْمُصَوِّرُ لَهُ﴾ [٢٤]، انظر الإدغام الكبير: ٢٤٢، والإدغام لأبي العلاء: ٧٨، غيث النفع: ٣٦٧.","vol":"8","page":361},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1395>المرسوم</span>\nاتّفقوا على كتابة صورة الهمزة واوا وحذف الألف التي قبلها وزيادة ألف بعدها في ﴿جَزاءُ الظّالِمِينَ﴾ (^١).\n*****\n_________\n(^١) الحشر: ١٧، جميلة أرباب المقاصد: ٦١٤، ومن المرسوم في هذه السورة قطع (كي) عن (لا) في ﴿كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً﴾ [٧]، ولم يرسم بعد واو الجمع ألف من قوله تعالى ﴿وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُا الدّارَ﴾ [٩]، حذف ألف (السلام) في قوله تعالى ﴿السَّلامُ الْمُؤْمِنُ﴾ [٢٣]، انظر الجميلة: ٦٩٠، ٥٢١، ٤٤٥.","vol":"8","page":362},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1396>الوقف والابتداء</span>\nآخر البسملة: (م).\n﴿الْحَكِيمُ﴾ (^١): (ت).\n﴿لِأَوَّلِ الْحَشْرِ﴾ (^٢)، و﴿أَنْ يَخْرُجُوا﴾ (^٣)، و﴿حُصُونُهُمْ مِنَ اللهِ﴾ (^٤)، و﴿لَمْ يَحْتَسِبُوا﴾ (^٥)، و﴿الرُّعْبَ﴾ (^٦)، و﴿يا أُولِي الْأَبْصارِ﴾ (^٧)، و﴿فِي الدُّنْيا﴾ (^٨)، و﴿عَذابُ النّارِ﴾ (^٩)، و﴿وَرَسُولَهُ﴾ (^١٠): (ك).\n﴿الْعِقابِ﴾ (^١١): (ت).\n_________\n(^١) الحشر: ١، المكتفى: ٣٤٩، الإيضاح ٢/ ٩٣٠، القطع ٧١٦، المرشد: ٧٦٦، منار الهدى: ٣٨٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^٢) الحشر: ٢، المكتفى: ٣٤٩، المرشد: ٧٦٦، وقال في الإيضاح ٢/ ٩٣٠: وقف حسن، منار الهدى: ٣٨٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^٣) الحشر: ٢، المكتفى: ٣٤٩، المرشد: ٧٦٦، وقال في الإيضاح ٢/ ٩٣٠: وقف حسن، منار الهدى: ٣٨٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^٤) الحشر: ٢، المرشد: ٧٦٦، وهو التمام عند الأخفش كما ذكره صاحب القطع ٢/ ٧١٦، منار الهدى: ٣٨٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^٥) الحشر: ٢، المرشد: ٧٦٦، في القطع ٢/ ٧٢٧، هو التمام على ما روي عن نافع، منار الهدى: ٣٨٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^٦) الحشر: ٢، المكتفى: ٣٤٩، المرشد: ٧٦٦، منار الهدى: ٣٨٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^٧) الحشر: ٢، المكتفى: ٣٤٩، المرشد: ٧٦٦، الإيضاح ٢/ ٩٣٠، منار الهدى: ٣٨٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^٨) الحشر: ٣، المرشد: ٧٦٦، القطع والائتناف ٢/ ٧٢٧، منار الهدى: ٣٨٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^٩) الحشر: ٣، المرشد: ٧٦٦، منار الهدى: ٣٨٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^١٠) الحشر: ٤، المكتفى: ٣٤٩، المرشد: ٧٦٦، وقال: «حسن»، الإيضاح ٢/ ٩٣٠ وفيه أن الوقف «تام»، منار الهدى: ٣٨٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^١١) الحشر ٤، المكتفى: ٣٤٩، المرشد: ٧٦٦، الإيضاح ٢/ ٩٣٠، منار الهدى: ٣٨٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.","vol":"8","page":363},{"text":"﴿الْفاسِقِينَ﴾ (^١): (ت) أيضا.\n﴿عَلى مَنْ يَشاءُ﴾ (^٢): (ك).\n﴿قَدِيرٌ﴾ (^٣): (ت).\n﴿الْأَغْنِياءِ مِنْكُمْ﴾ (^٤)، و﴿فَانْتَهُوا﴾ (^٥): (ك).\n﴿الْعِقابِ﴾ (^٦): (ت).\n﴿الصّادِقُونَ﴾ (^٧): (ت) لعطف لاحقه على سابقه.\n﴿خَصاصَةٌ﴾ (^٨): (ت).\n﴿الْمُفْلِحُونَ﴾ (^٩): (ك) أيضا.\n﴿لِلَّذِينَ آمَنُوا﴾ (^١٠): (ك).\n_________\n(^١) الحشر: ٥، المرشد: ٧٦٦، منار الهدى: ٣٨٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^٢) الحشر: ٦، المكتفى: ٣٤٩، المرشد: ٧٦٦، الإيضاح ٢/ ٩٣٠ وقال: «حسن»، منار الهدى: ٣٨٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^٣) الحشر: ٦، المرشد: ٧٦٦، منار الهدى: ٣٨٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^٤) الحشر: ٧، المكتفى: ٣٤٩، وفي المرشد: ٧٦٦، وقال: «حسن»، وفي الإيضاح ٢/ ٩٣٠ وقال: «تام»، منار الهدى: ٣٨٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^٥) الحشر: ٧، المكتفى: ٣٤٩ وقال: «كاف» إن كان ﴿وَاِتَّقُوا اللهَ﴾ نسقا عليه، وإن كان مبتدأ فهو «تام»، المرشد: ٧٦٧، الإيضاح ٢/ ٩٣٠، منار الهدى: ٣٨٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^٦) الحشر: ٧، المرشد: ٧٦٧، المكتفى: ٣٤٩، القطع ٢/ ٧٢٨، منار الهدى: ٣٨٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^٧) الحشر: ٨، المكتفى: ٣٤٩، المرشد: ٧٦٧، القطع ٢/ ٩٣٠، منار الهدى: ٣٨٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^٨) الحشر: ٩، المكتفى: ٣٤٩، المرشد: ٧٦٧، الإيضاح ٢/ ٩٣٠، القطع ٢/ ٨٢٧، منار الهدى: ٣٨٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^٩) الحشر: ٩، المرشد: ٧٦٧، المكتفى: ٣٤٩، منار الهدى: ٣٨٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^١٠) الحشر: ١٠، المكتفى: ٣٤٩، المرشد: ٧٦٧، الإيضاح ٢/ ٩٣٠ وقال: «حسن»، منار","vol":"8","page":364},{"text":"﴿رَحِيمٌ﴾ (^١): (ت).\n﴿لَنَنْصُرَنَّكُمْ﴾ (^٢)، و﴿لَكاذِبُونَ﴾ (^٣)، و﴿لا يَنْصُرُونَهُمْ﴾ (^٤)، و﴿لا يُنْصَرُونَ﴾ (^٥)، و﴿مِنَ اللهِ﴾ (^٦)، و﴿لا يَفْقَهُونَ﴾ (^٧)، و﴿أَوْ مِنْ وَراءِ جُدُرٍ﴾ (^٨)، و﴿شَدِيدٌ﴾ (^٩)، و﴿شَتّى﴾ (^١٠)، و﴿لا يَعْقِلُونَ﴾ (^١١)، و﴿وَبالَ أَمْرِهِمْ﴾ (^١٢)، و﴿أَلِيمٌ﴾ (^١٣)، و﴿رَبَّ الْعالَمِينَ﴾ (^١٤)، و﴿خالِدَيْنِ فِيها﴾ (^١٥): (ك).\n_________\n= - الهدى: ٣٨٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^١) الحشر: ١٠، المكتفى: ٣٤٩، المرشد: ٧٦٧، الإيضاح ٢/ ٩٣٠، القطع ٢/ ٧٢٨، منار الهدى: ٣٨٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^٢) الحشر: ١١، المرشد: ٧٦٧، منار الهدى: ٣٨٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^٣) الحشر: ١١، المرشد: ٧٦٧، منار الهدى: ٣٨٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^٤) الحشر: ١٢، المرشد: ٧٦٧، وقال: «صالح»، منار الهدى: ٣٨٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^٥) الحشر: ١٢، المكتفى: ٣٤٩، الإيضاح ٢/ ٩٣٠، المرشد: ٧٦٧، وقال: «كاف»، منار الهدى: ٣٨٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^٦) الحشر: ١٣، المرشد: ٧٦٧، وقال: «كاف»، منار الهدى: ٣٨٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^٧) الحشر: ١٣، المرشد: ٧٦٧، وقال: «حسن»، المنار: ٣٨٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^٨) الحشر: ١٤، المكتفى: ٣٤٩، المرشد: ٧٦٧، الإيضاح ٢/ ٩٣١، وقال: «حسن»، وفي القطع ٢/ ٧٢٩: «تام»، منار الهدى: ٣٨٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^٩) الحشر: ١٤، المرشد: ٧٦٨، منار الهدى: ٣٨٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^١٠) الحشر: ١٤، المكتفى: ٣٤٩، المرشد: ٧٦٨، الإيضاح ٢/ ٩٣١، وقال: «حسن»، منار الهدى: ٣٨٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^١١) الحشر: ١٤، المرشد: ٧٦٨، منار الهدى: ٣٨٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^١٢) الحشر: ١٥، المكتفى: ٣٤٩، المرشد: ٧٦٨، الإيضاح ٢/ ٩٣١، منار الهدى: ٣٨٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^١٣) الحشر: ١٥، المرشد: ٧٦٨، منار الهدى: ٣٨٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^١٤) الحشر: ١٦، المرشد: ٧٦٨، القطع ٢/ ٧٢٩ وقال «قطع حسن»، منار الهدى: ٣٨٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^١٥) الحشر: ١٧، المرشد: ٧٦٨، المكتفى: ٣٤٩، الإيضاح ٢/ ٩٣١، القطع ٢/ ٧٢٩ وقال","vol":"8","page":365},{"text":"﴿الظّالِمِينَ﴾ (^١): (ت).\n﴿وَاِتَّقُوا اللهَ﴾ (^٢)، و﴿بِما تَعْمَلُونَ﴾ (^٣)، ﴿أَنْفُسَهُمْ﴾ (^٤): (ك).\n﴿الْفاسِقُونَ﴾ (^٥)، و﴿أَصْحابُ الْجَنَّةِ﴾ (^٦)، و﴿الْفائِزُونَ﴾ (^٧): (ت).\n﴿مِنْ خَشْيَةِ اللهِ﴾ (^٨): (ك).\n﴿يَتَفَكَّرُونَ﴾ (^٩)، و﴿الرَّحِيمُ﴾ (^١٠): (ت).\n﴿الْمُتَكَبِّرُ﴾ (^١١): (ك).\n_________\n= - بحسنه، منار الهدى: ٣٨٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^١) الحشر: ١٧، المرشد: ٧٦٨، المكتفى: ٣٤٩، منار الهدى: ٣٨٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^٢) الحشر: ١٨، المرشد: ٧٦٨، منار الهدى: ٣٨٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^٣) الحشر: ١٨، المرشد: ٧٦٨ وقال: حسن، وقال في القطع ٢/ ٧٢٩: «تام»، منار الهدى: ٣٨٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^٤) الحشر: ١٩، المرشد: ٧٦٨، القطع ٢/ ٧٢٩ وقال: «تام»، منار الهدى: ٣٨٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^٥) الحشر: ١٩، المرشد: ٧٦٨، القطع ٢/ ٧٢٩، منار الهدى: ٣٨٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^٦) الحشر: ٢٠، المرشد: ٧٦٨، المكتفى: ٣٤٩، الإيضاح ٢/ ٩٣١، القطع ٢/ ٧٢٩، منار الهدى: ٣٨٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^٧) الحشر: ٢٠، المرشد: ٧٦٨، المكتفى: ٣٤٩، القطع ٢/ ٧٣٠، منار الهدى: ٣٨٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^٨) الحشر: ٢١، المرشد: ٧٦٨ وقال: «تام»، المكتفى: ٣٤٩، الإيضاح ٢/ ٩٣١، القطع ٢/ ٧٣٠، منار الهدى: ٣٨٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^٩) الحشر: ٢١، المرشد: ٧٦٨، المكتفى: ٣٤٩، القطع ٢/ ٧٣٠، منار الهدى: ٣٨٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^١٠) الحشر: ٢٢، المرشد: ٧٦٩، المكتفى: ٣٤٩، القطع ٢/ ٧٣٠، منار الهدى: ٣٨٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^١١) الحشر: ٢٣، المرشد: ٧٦٩، وقال: حسن، المكتفى: ٣٤٩، القطع ٢/ ٧٣٠، منار الهدى: ٣٨٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.","vol":"8","page":366},{"text":"﴿يُشْرِكُونَ﴾ (^١) و﴿الْحُسْنى﴾ (^٢): (ت).\n﴿الْحَكِيمُ﴾ (^٣): (م).\n*****\n_________\n(^١) الحشر: ٢٣، المرشد: ٧٦٩، المكتفى: ٣٤٩، منار الهدى: ٣٨٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^٢) الحشر: ٢٤، المرشد: ٧٦٩، المكتفى: ٣٤٩، الإيضاح ٢/ ٩٣١، وقال: «حسن»، القطع ٢/ ٧٣٠، منار الهدى: ٣٨٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.\n(^٣) الحشر: ٢٤، المكتفى: ٣٤٩، المرشد: ٧٦٩، القطع ٢/ ٧٣٠، منار الهدى: ٣٨٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٩١.","vol":"8","page":367},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1397>التجزئة:</span>\nمن قوله ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا﴾ ب «المجادلة» إلى قوله ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نافَقُوا﴾: ربع وهو تكملة النصف (^١).\n*****\n_________\n(^١) أول المجادلة: ١٤ إلى الحشر: ١١، وهو الذي عليه العمل في المصاحف، وفي جمال القراء ١/ ٣٦٢ إلى ﴿فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ [٩]، وانظر: غيث النفع رسالة دكتوراة: ١٢٠١، إعلام الإخوان: ١٠٧.","vol":"8","page":368},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1398>سورة الممتحنة</span>\n[بفتح الحاء و«الممتحنة» شفيعة بنت الحارث (^١)، وتسمى أيضا بسورة «الامتحان» وسورة «المودة»] (^٢).\nمدنية (^٣).\nوحروفها: ألف وخمسمائة وعشرة (^٤).\nوكلمها: ثلاثمائة وثمان وأربعون (^٥).\nوآيها: ثلاث عشرة آية (^٦).\n\n<span data-type='title' id=toc-1399>وفواصلها </span>(^٧):\n﴿… السَّبِيلِ (١)﴾ ﴿… لَوْ تَكْفُرُونَ (٢)﴾ ﴿… بَصِيرٌ (٣)﴾ ﴿… الْمَصِيرُ (٤)﴾\n_________\n(^١) والممتحنة هي: أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط، كما في التحرير والتنوير ٢٩/ ١٥٥، الإصابة ٨/ ٢٩١، وأسد الغابة ٣/ ٤٥٩.\n(^٢) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، اشتهرت السورة باسم الممتحنة، وورت هذه التسمية في كلام الصحابة ﵃ وفي كتب التفسير والحديث وفي المصاحف، وسبب التسمية ورود آية امتحان إيمان النساء اللاتي يأتين ممن مكة مهاجرات، ومن أسمائها سورة «الامتحان» وسورة «المودة» لما فيها من ذكر هذه الألفاظ، أسماء سور القرآن: ٤٣٥.\n(^٣) بالاتفاق، حسن المدد: ١٣٦، البيان: ٢٤٤، عد الآي: ٤٤٥، ابن شاذان: ٣١٣.\n(^٤) عد الآي: ٤٤٥، حسن المدد: ١٣٦، القول الوجيز: ٣١٤، البيان: ٢٤٤، البصائر ١/ ٤٦٠، ابن شاذان: ٣١٣، روضة المعدل: ٨٦ /أ، وقال محققه: \"وهي فيما عددت (١٥١٩) \".\n(^٥) ليس فيها خلاف، حسن المدد: ١٣٦، عد الآي: ٤٤٥، القول الوجيز: ٣١٤، البيان: ٢٤٤، البصائر ١/ ٤٦٠، ابن شاذان: ٣١٣، روضة المعدل ٨٦ /أ.\n(^٦) حسن المدد: ١٣٦، عد الآي: ٤٤٥، القول الوجيز: ٣١٤، البيان: ٢٤٤، البصائر ١/ ٤٦٠، ابن شاذان: ٣١٣، بشير اليسر: ١٨٦، الكامل: ١٢٦، الروضة: ٨٦ /أ، كنز المعاني ٥/ ٢٣٨٤.\n(^٧) قاعدة فواصلها (رويها): «لم نرد»، القول الوجيز: ٣١٤، حسن المدد: ١٣٦، البصائر ١/ ٤٦٠، كنز المعاني ٥/ ٢٣٨٤، وفي التبيان ٤٤ /أ: «لم ندر»، وفي هامش وقوف السمرقندي: ٨٨ /ب: «لم ندر أو لم نرد».","vol":"8","page":369},{"text":"﴿… الْحَكِيمُ (٥)﴾ ﴿… الْحَمِيدُ (٦)﴾ ﴿… رَحِيمٌ (٧)﴾ ﴿… الْمُقْسِطِينَ (٨)﴾ ﴿… الظّالِمُونَ (٩)﴾ ﴿… حَكِيمٌ (١٠)﴾ ﴿… مُؤْمِنُونَ (١١)﴾ ﴿… رَحِيمٌ (١٢)﴾ ﴿… الْقُبُورِ (١٣)﴾\n*****","vol":"8","page":370},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1400>القراءات وتوجيهها</span>\nأمال ﴿مَرْضاتِي﴾ (^١) الكسائي، وفتحهما الباقون كما في باب «الإمالة».\nكقراءة ﴿وَأَنَا أَعْلَمُ﴾ (^٢) بإثبات الألف نافع وكذا أبو جعفر، والباقون بحذفها كما سبق في «البقرة».\nواختلف في ﴿يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ﴾ (^٣): فقرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو وهشام من طريق الدّاجوني وكذا أبو جعفر بضمّ الياء وسكون الفاء وفتح الصّاد مخففة/مبنيّا/ ٤٤٠ أ/ للمفعول، وحذف فاعله للعلم به، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ ابن عامر إلاّ الدّاجوني عن هشام بضمّ الياء وفتح الفاء والصّاد المشددة مبنيّا للمفعول مضعّفا، وقرأ عاصم وكذا يعقوب بفتح الياء وإسكان الفاء وكسر الصّاد المخففة مضارع «فصل»، أي: حكم أو فرّق مبنيّا للفاعل وهو الله تعالى، أي: يفصل الله الأمر بينكم أو يفرق وصلكم، ووافقهما الحسن، وقرأ حمزة والكسائي، وكذا خلف بضمّ الياء وفتح الفاء وكسر الضّاد مضعفا مبنيّا للفاعل، أي: يفرّق الله بينكم للفاعل، أي: يفرّق الله بينكم بمعنى يفرّقكم بادخال المؤمن الجنّة والكافر النّار، ووافقهم الأعمش، فمن بناه للمفعول فالقائم مقام الفاعل: إمّا ضمير المصدر المفهوم من «يفصل»، أي: يفصل هو، أي: الفصل، أو ﴿بَيْنَكُمْ﴾ وهو مبني على الفتح لإضافته إلى مبني.\nوقرأ ﴿أُسْوَةٌ﴾ (^٤) كلاهما بضمّ الهمزة عاصم، ووافقه الأعمش كما في «الأحزاب».\n_________\n(^١) الممتحنة: ١، النشر: ٢/ ٣٨، المبهج ٢/ ٨٤٧، مصطلح الإشارات: ٥٢٣، إيضاح الرموز: ٦٩٧.\n(^٢) الممتحنة: ١، البقرة: ٢٥٩، النشر ٢/ ٣٨٨، مصطلح الإشارات: ٥٢٣، إيضاح الرموز: ٦٩٧، سورة البقرة: ٢٥٨، ٣/ ١٩١.\n(^٣) الممتحنة: ٣، النشر ٢/ ٣٨٨، مفردة الحسن: ٥١٤، المبهج ٢/ ٨٤٧، مصطلح الإشارات: ٥٢٣، إيضاح الرموز: ٦٩٧، الدر المصون ١٠/ ٣٠٣، كنز المعاني ٥/ ٢٣٩٨.\n(^٤) الممتحنة: ٤، ٦، النشر ٢/ ٣٤٩، المبهج ٢/ ٨٤٧، مصطلح الإشارات: ٥٢٣، إيضاح","vol":"8","page":371},{"text":"ويوقف على ﴿بَراءٌ﴾ (^١) حمزة بالبدل ألفا في الهمزة الأخيرة مع المدّ والتّوسّط والقصر، وبالتّسهيل بين بين مع المدّ والقصر فقط، وبالإبدال واوا ساكنة اتّباعا لما رسم مع المدّ والقصر والتّوسّط والرّوم مع القصر، وبالإشمام مع القصر والتّوسّط والمد، الجملة اثنا عشر وجها، وأمّا الهمزة الأولى فيسهل بين بين، ووافقه الأعمش بخلف عنه، وبذلك قرأ هشام إلاّ أنّه حقّق الأوّل، واتّفق القرّاء على تحقيق الهمزتين في هذه الكلمة وصلا، ويلغز بها فيقال: \"أجمع القرّاء على تحقيق همزتين في كلمة وعلى الفصل بينهما بألف ما هي؟ \" (^٢).\nوقرأ ﴿وَالْبَغْضاءُ أَبَدًا﴾ (^٣) بإبدال همزته الثّانية واوا خالصة مفتوحة نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر ورويس، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون بتحقيقها (^٤).\nوقرأ ﴿إِبْراهِيمَ﴾ (^٥) بألف عوضا عن الياء ابن عامر إلاّ النّقاش عن الأخفش عن ابن ذكوان كما في «البقرة».\nوأمال ﴿عَسَى﴾ (^٦) وقفا حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح كالأصبهاني عنه والباقين، وبالتّقليل كقالون من (العنوان).\nوقرأ ﴿أَنْ تَوَلَّوْهُمْ﴾ (^٧) بتشديد التّاء البزّي، ووافقه ابن محيصن بخلف عنهما.\n_________\n= - الرموز: ٦٦٦، سورة الأحزاب: ٢١، ٧/ ١٤١.\n(^١) الممتحنة: ٤، النشر ١/ ٤٦٢.\n(^٢) الهمز المفرد ٢/ ١٢٩.\n(^٣) الممتحنة: ٤، النشر ١/ ٣٨٧.\n(^٤) الهمزتين من كلمة ٢/ ١٩٣.\n(^٥) الممتحنة: ٤، النشر ٢/ ٢٢٢، سورة البقرة: ١٢٤، ٣/ ١٤٤.\n(^٦) الممتحنة: ٧، النشر ٢/ ٥٤.\n(^٧) الممتحنة: ٩، النشر ٢/ ٢٣٣.","vol":"8","page":372},{"text":"واختلف في ﴿وَلا تُمْسِكُوا﴾ (^١) فأبو عمرو، وكذا يعقوب بضمّ التّاء وفتح الميم وتشديد السّين من «مسّك» رباعيّا مضعفا، ووافقهما اليزيدي، وعن الحسن بفتح التّاء والميم وتشديد السّين المفتوحة أيضا، والأصل: «تتمسكوا» بتائين فحذفت إحداهما، وقرأ الباقون بضمّ التّاء وسكون الميم وتخفيف السّين من «أمسك» ك «أكرم»، وهي والقراءة الأولى بمعنى واحد، يقال: \"أمسكت الحبل إمساكا\"، و\"مسّكته تمسيكا\"، وفي التّشديد مبالغة، والمخفّف صالح لهما، والمراد من الآية كما قال البيضاوي: \"نهي المؤمنين عن المقام على نكاح المشركات\" (^٢).\nوقرأ ﴿وَسْئَلُوا﴾ (^٣) بنقل الهمزة إلى السّين ابن كثير والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم ابن محيصن كما في «النقل» (^٤).\nوعن الحسن ﴿فَعاقَبْتُمْ﴾ (^٥) بالقصر وتشديد الكاف، وفسّرها الزّمخشري كما في (الدّر): \"تعقّبه إذا قفاه لأنّ كلّ واحد في المتعاقبين يقفي صاحبه، وكذلك «عقبتم» بالتّخفيف، يقال: «عقبه، يعقبه» \" انتهى، والجمهور بالمد التّخفيف في العقوبة، قال الزجاج: \"فأصبتموهم في القتال بعقوبة حتّى غنمتم\" (^٦)، وقيل: من العقبة وهي النّوبة، شبه ما حكم به على المسلمين والكافرين من أداء هؤلاء مهور نساء أولئك تارة، وأولئك مهور نساء هؤلاء أخرى، بأمر يتعاقبون فيه كما يتعاقب في الرّكوب وغيره، ومعناه فجاءت عقبتكم من أداء المهر.\n_________\n(^١) الممتحنة: ١٠، النشر ٢/ ٣٨٨، مفردة الحسن: ٥١٥، مفردة ابن محيصن ٣٥٧، المبهج ٢/ ٨٤٧، مصطلح الإشارات: ٥٢٣، إيضاح الرموز: ٦٩٧، الدر المصون ١٠/ ٣٠٧، البحر المحيط ١٠/ ١٥٨، البيضاوي ٥/ ٣٣٠.\n(^٢) تفسير البيضاوي ٥/ ٣٣٠.\n(^٣) الممتحنة: ١٠، النشر ٣/ ٣٨٨.\n(^٤) باب النقل ٢/ ١٥١.\n(^٥) الممتحنة: ١١، مفردة الحسن: ٥١٥ «فعقّبتم»، مصطلح الإشارات: ٥٢٣، إيضاح الرموز: ٦٩٧، الدر المصون ١٠/ ٣١٠، الكشاف ٤/ ٥١٩، البحر المحيط ١٠/ ١٦٠.\n(^٦) معاني القرآن للزجاج ٥/ ١٦٠.","vol":"8","page":373},{"text":"وقرأ ﴿النَّبِيُّ إِذا﴾ (^١) بهمزتين الأولى محقّقة والثّانية مسهّلة كالياء وبالواو، / ٤٤٠ ب/والخالصة المكسورة ومسهلة كالواو وضعف نافع، وقرأ/الباقون بترك الهمزة الأولى وتشديد الياء.\nوفي هذه السّورة من الإدغام الكبير ستّة (^٢).\n*****\n_________\n(^١) الممتحنة: ١٢، النشر ١/ ٣٨٧، الهمزتين من كلمتين ٢/ ١٩٤.\n(^٢) وهي قوله تعالى: ﴿أَعْلَمُ بِما﴾ [١]، ﴿الْمَصِيرُ (٤) رَبَّنا﴾ [٤، ٥]، ﴿فَإِنَّ اللهَ هُوَ﴾ [٦]، ﴿أَعْلَمُ بِإِيمانِهِنَّ﴾ [١٠]، ﴿إِلَى الْكُفّارِ لا هُنَّ﴾ [١٠]، ﴿يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ﴾ [١٠]، انظر الإدغام الكبير للداني: ٢٤٢، ولأبي عمر بن العلاء: ٧٩، وغيث النفع: ٣٦٧.","vol":"8","page":374},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1401>المرسوم</span>\nأجمعوا على كتابة صورة الهمزة واوا وحذف الألف التي قبلها وزيادة ألف بعدها في ﴿إِنّا بُرَآؤُا﴾ (^١).\n*****\n_________\n(^١) الممتحنة: ٤، جميلة أرباب المقاصد: ٦١٥.","vol":"8","page":375},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1402>المقطوع:</span>\nاتفق على قطع «أن» عن «لا» من قوله ﴿أَنْ لا يُشْرِكْنَ﴾ (^١)، وهو تاسع موضع.\n*****\n_________\n(^١) الممتحنة: ١٢، الجميلة: ٦٥٦.","vol":"8","page":376},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1403>الوقف والابتداء</span>\nآخر البسملة: (م).\n﴿أَوْلِياءَ﴾ (^١): (ك)، والتالي بيان لموالاتهم فلا موضع لها من الإعراب أو استئناف إخبار.\n﴿بِالْمَوَدَّةِ﴾ (^٢) قال القتبي (^٣): (ت)، والذي يظهر أنّه (ن) لأنّ قوله ﴿وَقَدْ كَفَرُوا﴾ جملة حالية، وذو الحال الضّمير في ﴿تُلْقُونَ﴾ كما في «النّهر» (^٤)، وفي «أنوار التّنزيل»: \"من فاعل أحد الفعلين\" (^٥).\n﴿وَإِيّاكُمْ﴾ (^٦): (ت) وفاقا لنافع، ويعقوب، والقتبي، أو قف بيان يظهر به عطف ﴿وَإِيّاكُمْ﴾ على ﴿الرَّسُولَ﴾، وليس بتام وفاقا للسجستاني، أو (ن) وهو الظّاهر لأنّ اللاّحق متعلق بالسّابق، أي: يخرجونكم لأن تؤمنوا بالله (^٧).\n_________\n(^١) الممتحنة: ١، المكتفى: ٣٥٠، المرشد: ٧٧٠، وقال: وقف صالح، وفي القطع ٢/ ٧٣١ قال: \"فيها اختلاف كثير، قال أبو حاتم: ليس من أولها وقف تام إلى: ﴿وَما أَعْلَنْتُمْ﴾، قال أبو جعفر: وهذا القول صحيح على مذهب أكثر أهل التأويل لأن المعنى عندهم ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِياءَ﴾، ﴿إِنْ كُنْتُمْ خَرَجْتُمْ جِهادًا فِي سَبِيلِي وَاِبْتِغاءَ مَرْضاتِي﴾، وقال محمد بن عيسى: ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِياءَ﴾ قال بعضهم: تمام الكلام، وقال زهير: إن جعلت ﴿تُلْقُونَ﴾ توقيتا ل ﴿أَوْلِياءَ﴾ أي نعت كرهت الوقوف على ﴿أَوْلِياءَ﴾، وإن جعلته مبتدأ جاز وقوفك على ﴿أَوْلِياءَ﴾ \"، منار الهدى: ٣٨٩، وهو «وقف» هبطي: ٣٩٢.\n(^٢) الممتحنة: ١، المكتفى: ٣٥٠، القطع ٢/ ٧٣١، المنار: ٣٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٣٩٢.\n(^٣) أي عبد الله بن قتيبة الدينوري، القطع ٢/ ٧٣١.\n(^٤) قال في «النهر» على هامش البحر المحيط ٨/ ٢٥١: \" ﴿وَقَدْ كَفَرُوا﴾ جملة حالية، وذو الحال الضمير في ﴿تُلْقُونَ﴾ أي توادهم وهذه حالهم وهي الكفر بالله تعالى ولا يناسب الكافر بالله أن يود\".\n(^٥) البيضاوي ٥/ ٤٢٦.\n(^٦) الممتحنة: ١، الإيضاح ٢/ ٩٣٢، المكتفى: ٣٥٠، المرشد: ٧٧٠، القطع ٢/ ٧٣١، منار الهدى: ٣٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٣٩٢.\n(^٧) وهذا أيضا ما رجحه صاحب المكتفى: ٣٥٠، قال في القطع ٢/ ٧٣١: \"قال أبو جعفر،","vol":"8","page":377},{"text":"﴿وَما أَعْلَنْتُمْ﴾ (^١): (ك) وفاقا للدّاني أو (ت) وفاقا لما في (المرشد).\n﴿سَواءَ السَّبِيلِ﴾ (^٢)، ﴿بِالسُّوءِ﴾ (^٣): (ك).\n﴿لَوْ تَكْفُرُونَ﴾ (^٤): (ت).\n﴿وَلا أَوْلادُكُمْ﴾ (^٥): (ت) أيضا.\n﴿يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ﴾ (^٦): (ك).\n﴿بَصِيرٌ﴾ (^٧): (ت).\n_________\n= - وهذا كلام متناقض لأنه إن كان المعنى: يخرجون الرسول ويخرجونكم بإيمانكم، فالكلام متصل، والتمام عند أحمد وأبي حاتم ﴿بِما أَخْفَيْتُمْ وَما أَعْلَنْتُمْ﴾، وعند غيرهما ﴿أَنْ تُؤْمِنُوا بِاللهِ رَبِّكُمْ﴾، قال أبو جعفر: وهذا على أن يكون ﴿إِنْ كُنْتُمْ﴾ متعلقا بأول السورة، ويكون المعنى: إن كنتم خرجتم جهادا في سبيلي وابتغاء مرضاتي فلا تلقوا إليهم بالمودة ويكون هذا محذوفا\".\n(^١) الممتحنة: ١، المكتفى: ٣٥٠، المرشد: ٧٧٠، القطع ٢/ ٧٣٢، منار الهدى: ٣٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٣٩٢.\n(^٢) الممتحنة: ١، المرشد: ٧٧٠، وقال في القطع ٢/ ٧٣٢: قطع «حسن»، منار الهدى: ٣٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٣٩٢.\n(^٣) الممتحنة: ٢، المرشد: ٧٧٠، المكتفى: ٣٥٠، القطع ٢/ ٧٣٠، الإيضاح ٢/ ٩٣٢ وقال: «حسن»، منار الهدى: ٣٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٣٩٢.\n(^٤) الممتحنة: ٢، المرشد: ٧٧٠، المكتفى: ٣٥٠، القطع ٢/ ٧٣٢، الإيضاح ٢/ ٩٣٢، منار الهدى: ٣٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٣٩٢.\n(^٥) الممتحنة: ٢، المرشد: ٧٧٠، المكتفى: ٣٥٠، الإيضاح ٢/ ٩٣٢، القطع ٢/ ٧٣٢، منار الهدى: ٣٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٣٩٢.\n(^٦) الممتحنة: ٣، المرشد: ٧٧٠، وقال: \"والذي عندي أن الوقف على قوله ﴿وَلا أَوْلادُكُمْ﴾ وقف ببيان، ويبتدئ ﴿يَوْمَ الْقِيامَةِ يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ﴾، وتصديقه قوله تعالى ﴿إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقاتُهُمْ أَجْمَعِينَ﴾ [الدخان: ٤٠]، وقوله: ﴿هذا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ﴾ [الصافات: ٢٠]، فإن وقف بعده على قوله: ﴿يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ﴾ كان كافيا، وإن وقف عند قوله ﴿لَنْ تَنْفَعَكُمْ أَرْحامُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ﴾ كان صالحا أيضا، وتصديقه ﴿يَوْمَ لا يَنْفَعُ مالٌ وَلا بَنُونَ﴾ [الشعراء: ٨٨]، وتبتدئ ﴿يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ﴾ بضم الياء وفتح الصاد وهو الأحسن في الابتداء\"، المكتفى: ٣٥٠، الإيضاح ٢/ ٩٣٢، القطع ٢/ ٧٣٢، منار الهدى: ٣٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٣٩٢.\n(^٧) الممتحنة: ٣، المرشد: ٧٧١، وقال: \"وقد تعسف قوم فزعموا أن قوله ﴿وَمِمّا تَعْبُدُونَ﴾","vol":"8","page":378},{"text":"﴿مِنْ دُونِ اللهِ﴾ (^١): (ن) لأنّ ما بعده من تمام ما قبله فلا يفصل بينهما وحده، (ت) للاستثناء اللاّحق.\n﴿مِنَ اللهِ مِنْ شَيْءٍ﴾ (^٢): (ك).\n﴿الْمَصِيرُ﴾ (^٣)، و﴿الْحَكِيمُ﴾ (^٤): (ت).\n﴿وَالْيَوْمَ الْآخِرَ﴾ (^٥): (ك).\n﴿الْحَمِيدُ﴾ (^٦): (ت).\n_________\n= - وقف، وتبتدئ ﴿مِنْ دُونِ اللهِ كَفَرْنا بِكُمْ﴾ كأنه قال: كفرنا بمن دون الله، وليس هذا الوقف بشيء لأنه على تأويل يخالف المهنى المقصود بالآية؛ لأن المعنى أنهم برآء من الأصنام التي يعبدونها من دون الله \"، القطع والائتناف ٢/ ٧٣٢، المكتفى: ٣٥٠، منار الهدى: ٣٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٣٩٢.\n(^١) الممتحنة: ٣، المكتفى: ٣٥٠، الإيضاح ٢/ ٩٣٢، القطع ٢/ ٧٣٢، المرشد: ٧٧١، وقال: وقال آخرون: الوقف على قوله ﴿مِنْ دُونِ اللهِ﴾ وهذا أيضا ليس بشيء لأن قوله ﴿كَفَرْنا بِكُمْ﴾ من تمام الحكاية عنهم، كأنهم قالوا: نحن برآء منكم وكفرنا بكم أيضا، فلا يفصل بالوقف بين أول الحكاية وآخرها\"، منار الهدى: ٣٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٣٩٢.\n(^٢) الممتحنة: ٣، المكتفى: ٣٥٠، الإيضاح ٢/ ٩٣٢ وفيهما الوقف تام، وقال في المرشد: ٧٧١: \"قال أبو حاتم: زعم المفسرون أن قوله ﴿حَتّى تُؤْمِنُوا بِاللهِ وَحْدَهُ﴾ «تام»، قال: وليس كما قالوا لأن قوله ﴿حَتّى تُؤْمِنُوا﴾، ﴿إِلاّ قَوْلَ إِبْراهِيمَ﴾ مستثنى من قوله ﴿قَدْ كانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْراهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ﴾، فالمعنى إلاّ في قول إبراهيم لأبيه لأستغفرن لك ولي لك وليس لكم في ذلك أسوة حسنة في إبراهيم، واختياري ما قاله أبو حاتم، ولا أحب أن أقف عند قوله ﴿بِاللهِ وَحْدَهُ﴾، والوقف الحسن عند قوله ﴿مِنَ اللهِ مِنْ شَيْءٍ﴾ \"، وانظر القطع ٢/ ٧٣٣، منار الهدى: ٣٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٣٩٢.\n(^٣) الممتحنة: ٤، المرشد: ٧٧١، منار الهدى: ٣٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٣٩٢.\n(^٤) الممتحنة: ٥، المرشد: ٧٧١، المكتفى: ٣٥٠، القطع ٢/ ٧٣٣، منار الهدى: ٣٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٣٩٢.\n(^٥) الممتحنة: ٦، المكتفى: ٣٥٠ وقال: «كاف»، المرشد: ٧٧٢، الإيضاح ٢/ ٩٣٣ وقالوا: «حسن»، منار الهدى: ٣٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٣٩٢.\n(^٦) الممتحنة: ٦، المكتفى: ٣٥٠، المرشد: ٧٧٢، القطع ٢/ ٧٣٣، منار الهدى: ٣٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٣٩٢.","vol":"8","page":379},{"text":"﴿مَوَدَّةً﴾ (^١): (ك).\n﴿رَحِيمٌ﴾ (^٢): (ت).\n﴿إِلَيْهِمْ﴾ (^٣)، و﴿الْمُقْسِطِينَ﴾ (^٤)، و﴿أَنْ تَوَلَّوْهُمْ﴾ (^٥): (ك).\n﴿الظّالِمُونَ﴾ (^٦): (ت).\n﴿فَامْتَحِنُوهُنَّ﴾ (^٧): (ت).\n﴿إِلَى الْكُفّارِ﴾ (^٨)، و﴿يَحِلُّونَ لَهُنَّ﴾ (^٩)، و﴿ما أَنْفَقُوا﴾ (^١٠)، و﴿أُجُورَهُنَّ﴾ (^١١)،\n_________\n(^١) الممتحنة: ٧، المكتفى: ٣٥١، المرشد: ٧٧٢ وقال: «صالح»، والقطع ٢/ ٧٣٣ وقال: «حسن»، منار الهدى: ٣٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٣٩٢.\n(^٢) الممتحنة: ٧، المكتفى: ٣٥١، المرشد: ٧٧٢، القطع ٢/ ٧٧١، منار الهدى: ٣٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٣٩٢.\n(^٣) الممتحنة: ٨، المرشد: ٧٧٢، منار الهدى: ٣٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٣٩٢.\n(^٤) الممتحنة: ٨، المرشد: ٧٧٣، القطع ٢/ ٧٣٣، منار الهدى: ٣٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٣٩٢.\n(^٥) الممتحنة: ٩، المرشد: ٧٧٣، المكتفى: ٣٥١، القطع ٢/ ٧٣٤، الإيضاح ٢/ ٩٣٣، وقال: «حسن»، منار الهدى: ٣٩١، وهو «وقف» هبطي: ٣٩٢.\n(^٦) الممتحنة: ٩، المكتفى: ٣٥١، المرشد: ٧٧٣، القطع ٢/ ٧٣٤، منار الهدى: ٣٩١، وهو «وقف» هبطي: ٣٩٢.\n(^٧) الممتحنة: ١٠، المرشد: ٧٧٣ ن المكتفى: ٣٥١، القطع ٢/ ٧٣٤، وقال في المرشد: \"وقف تام ذكره بعضهم الوقف عليه لأجل التشديد\"، وفي القطع: \"تمام الكلام وقال نصير: أكره أن أقف على النون الثقيلة\"، منار الهدى: ٣٩١، وهو «وقف» هبطي: ٣٩٢.\n(^٨) الممتحنة: ١٠، المكتفى: ٣٥١، المرشد: ٧٧٣ وقال: «حسن»، منار الهدى: ٣٩١، وهو «وقف» هبطي: ٣٩٢.\n(^٩) الممتحنة: ١٠، المكتفى: ٣٥١، المرشد: ٧٧٣، منار الهدى: ٣٩١، وهو «وقف» هبطي: ٣٩٢.\n(^١٠) الممتحنة: ١٠، المكتفى: ٣٥١، المرشد: ٧٧٣، منار الهدى: ٣٩١، وهو «وقف» هبطي: ٣٩٢.\n(^١١) الممتحنة: ١٠، المكتفى: ٣٥١، المرشد: ٧٧٣، منار الهدى: ٣٩١، وهو «وقف» هبطي: ٣٩٢.","vol":"8","page":380},{"text":"و﴿ما أَنْفَقْتُمْ﴾ (^١)، و﴿بَيْنَكُمْ﴾ (^٢): (ك)\n﴿حَكِيمٌ﴾ (^٣): (ت).\n﴿ما أَنْفَقُوا﴾ (^٤): (ك).\n﴿بِهِ مُؤْمِنُونَ﴾ (^٥): (ت).\n﴿فَبايِعْهُنَّ﴾ (^٦)، و﴿لَهُنَّ اللهَ﴾ (^٧): (ك).\n﴿رَحِيمٌ﴾ (^٨): (ت).\n﴿غَضِبَ اللهُ عَلَيْهِمْ﴾ (^٩): (ك).\n﴿الْقُبُورِ﴾ (^١٠): (م).\n*****\n_________\n(^١) الممتحنة: ١٠، المكتفى: ٣٥١، المرشد: ٧٧٣، المنار: ٣٩١، وهو «وقف» هبطي: ٣٩٢.\n(^٢) الممتحنة: ١٠، المكتفى: ٣٥١، المرشد: ٧٧٣، المنار: ٣٩١، وهو «وقف» هبطي: ٣٩٢.\n(^٣) الممتحنة: ١٠، المكتفى: ٣٥١، المرشد: ٧٧٣، منار الهدى: ٣٩١، وهو «وقف» هبطي: ٣٩٢.\n(^٤) الممتحنة: ١١، المكتفى: ٣٥١، المرشد: ٧٧٣، القطع ٢/ ٧٣٤، منار الهدى: ٣٩١، وهو «وقف» هبطي: ٣٩٢.\n(^٥) الممتحنة: ١١، المكتفى: ٣٥١، وقال: «أتم» المرشد: ٧٧٣، منار الهدى: ٣٩١، وهو «وقف» هبطي: ٣٩٢.\n(^٦) الممتحنة: ١٢، المرشد: ٧٧٣، منار الهدى: ٣٩١، وهو «وقف» هبطي: ٣٩٢.\n(^٧) الممتحنة: ١٢، المرشد: ٧٧٣، المكتفى: ٣٥١، منار الهدى: ٣٩١، وهو «وقف» هبطي: ٣٩٢.\n(^٨) الممتحنة: ١٢، المرشد: ٧٧٣، المكتفى: ٣٥١، منار الهدى: ٣٩١، وهو «وقف» هبطي: ٣٩٢.\n(^٩) الممتحنة: ١٣، المرشد: ٧٧٣، منار الهدى: ٣٩١، وهو «وقف» هبطي: ٣٩٢.\n(^١٠) الممتحنة: ١٣، المرشد: ٧٧٣، القطع ٢/ ٧٣٤، منار الهدى: ٣٩١، وهو «وقف» هبطي: ٣٩٢.","vol":"8","page":381},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1404>التجزئة:</span>\nمن قوله تعالى ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نافَقُوا﴾ ب «الحشر» إلى قوله ﴿لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ﴾: ربع (^١).\n*****\n_________\n(^١) الخلاف في هذه التجزئة على ثلاث أوجه: ﴿الْحَمِيدُ﴾ [٦] منتهى الربع للجمهور، ثلاثة أرباع حزب عند المغاربة، ومتأخري المصريين، ونصف حزب عند جمهور المشارقة، وقيل: ﴿الْحَكِيمُ﴾ [٥] قبله، وقيل ﴿رَحِيمٌ﴾ [٧] ثلاثة أرباع حزب عند متقدمي المصريين، وقيل ﴿الظّالِمُونَ﴾ [٩] بعده نصف حزب عند بعض المشارقة، ومقرأ عند بعضهم، انظر: غيث النفع: ١٢٠٤، جمال القراء ١/ ١٦٢، القول الوجيز: ٣١٥، إعلام الإخوان بأجزاء القرآن: ١٠٧.","vol":"8","page":382},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1405>سورة الصف</span>\n[وتسمى سورة «الحواريين»] (^١).\nمدنية (^٢) في قول الجمهور وابن عباس والحسن ومجاهد وعرمة وقتادة وغيرهم، وقيل: مكّيّة، وروي عن ابن عباس ومجاهد أيضا.\nوحروفها: سبعمائة وستة وعشرون (^٣).\nوكلمها: مائتان وإحدى وعشرون (^٤).\nوآيها: أربع عشرة (^٥).\n_________\n(^١) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، سميت بسورة الصف منذ العهد النبوي وعلى لسان الصحابة الكرام، وبه كتبت في المصاحف وكتب الحديث والتفسير، وترجم به البخاري في صحيحه، والترمذي في جامعه، وسميت بذلك لذكر هذه الكلمة فيها، ومن أسمائها سورة الحواريين كذا عنون بها ابن جزي في تفسيره ٤/ ١١٧، وسورة عيسى كما سماها الطبرسي في تفسيره ٢٨/ ٥٧ واستدل بحديث موضوع على ذلك، أسماء سور القرآن: ٤٣٨، نزلت بعد سورة التغابن، ونزل بعدها سورة الفتح، البيان في عد آي القرآن: ٢٤٥، القول الوجيز: ٣١٥، بصائر ذوي التمييز ١/ ٤٦٢.\n(^٢) من السور المختلف فيها كما في عد الآي: ٤٤٦، حسن المدد: ١٣٦، البيان: ٢٤٥، القول الوجيز: ٣١٥، بصائر ذوي التمييز ١/ ٤٦٢، الكامل: ١٢٦، روضة المعدل: ٨٦ /أ، وفي ابن شاذان: ٣١٥: \"مكية\"، وهي مدنية في قول الجمهور، قال ابن عطية: \"والأصح أنها مدنية ويشبه أن يكون فيها المكي\"، وانظر: التحرير والتنوير ٢٨/ ١٧٢.\n(^٣) في جميع الكتب: حسن المدد: ١٣٦، روضة المعدل: ٨٦ /أ، الوجيز: ٣١٥، البيان: ٢٤٥، البصائر ١/ ٤٦٢، ابن شاذان: \"تسعمائة وستة وعشرون حرفا\"، وفي عد الآي: ٤٤٦: \"تسعمائة وعشرون\"، وأظن أن هنا تصحيف في النقل، والله أعلم، قال محقق ابن شاذان: \"وهي فيما عددت (٩٣٦) حرفا\".\n(^٤) انظر: عد الآي: ٤٤٦، القول الوجيز: ٣١٥، البيان: ٢٤٥، البصائر ١/ ٤٦٢، حسن المدد: ١٣٦، روضة المعدل: ٨٦ /أ، ابن شاذان: ٣١٥.\n(^٥) انظر: عد الآي: ٤٤٦، القول الوجيز: ٣١٥، البيان: ٢٤٥، بصائر ذوي التمييز ١/ ٤٦٢، حسن المدد: ١٣٦، روضة المعدل: ٨٦ /أ، ابن شاذان: ٣١٦، الكامل: ١٢٦، كنز المعاني ٥/ ٢٣٨٤.","vol":"8","page":383},{"text":"وفيها مشبه الفاصلة: موضع:\n﴿وَفَتْحٌ قَرِيبٌ﴾ (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-1406>وفواصلها </span>(^٢):\n﴿… الْحَكِيمُ (١)﴾ ﴿… تَفْعَلُونَ (٢)﴾ ﴿.. تَفْعَلُونَ (٣)﴾ ﴿… مَرْصُوصٌ (٤)﴾ ﴿… الْفاسِقِينَ (٥)﴾ ﴿… مُبِينٌ (٦)﴾ ﴿… الظّالِمِينَ (٧)﴾ ﴿… الْكافِرُونَ (٨)﴾ ﴿… الْمُشْرِكُونَ (٩)﴾ ﴿… أَلِيمٍ (١٠)﴾ ﴿… تَعْلَمُونَ (١١)﴾ ﴿… الْعَظِيمُ (١٢)﴾ ﴿… الْمُؤْمِنِينَ (١٣)﴾ ﴿… ظاهِرِينَ (١٤)﴾\n*****\n_________\n(^١) الآية: ١٣، القول الوجيز: ٣١٥، حسن المدد: ١٣٦، البيان: ٢٤٧، معالم اليسر: ١٩٢.\n(^٢) قاعدة فواصلها (رويها): «صمن» القول الوجيز: ٣١٥، البصائر ١/ ٤٦٢، حسن المدد: ١٣٦، كنز المعاني ٥/ ٢٣٨٤، وفي التبيان: ٤٥ /أ: \"صنم\"، وفي هامش وقوف السمرقندي: ٨٨ /ب: \"منص أو نصم أو صنم\".","vol":"8","page":384},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1407>القراءات وتوجيهها</span>\nعن ابن محيصن ﴿يا قَوْمِ﴾ (^١) بضمّ الميم كما في «البقرة».\nوأمال ﴿زاغُوا﴾ (^٢) حمزة، ووافقه الأعمش.\nوقرأ ﴿إِسْرائِيلَ﴾ (^٣) بتسهيل الهمزة، وافقه المطّوّعي، واختلف في مدّها لورش فاستثناها الشّاطبي ك (لبئس) من باب «أمن» ونصّ على مدها صاحب (العنوان) وغيره، وعن الحسن حذف الألف والياء، ووقف حمزة عليها بتحقيق الهمزة الأولى من غير سكت على ﴿يا بَنِي﴾ وبالسكت وبالنقل وبالإدغام وبالتّسهيل بين بين، وضعفوه، وفي الثّانية التّسهيل مع المدّ والقصر فيرتقي إلى عشرة أوجه، ووافقه الأعمش بخلف عنه.\nوأمال ﴿التَّوْراةِ﴾ (^٤) صغرى قالون ورش من طريق الأزرق، وحمزة، وأمالها كبرى ورش من طريق الأصفهاني، وأبو عمرو وابن ذكوان وحمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم اليزيدي والأعمش، وهذه رواية العراقيين عن حمزة، وقرأ الباقون بالفتح، وبه قرأ قالون من طريق العراقيين فصار لقالون وجهان: الإمالة الصغرى وهي طريق المغاربة والفتح من طريق العراقيين، ولورش وجهان: الكبرى من طريق الأصبهاني والصغرى من طريق الأزرق، ولحمزة وجهان: الكبرى من طريق العراقيين والصغرى وهي من طريق جمهور المغاربة.\nوفتح ياء الإضافة ﴿مِنْ بَعْدِي اِسْمُهُ أَحْمَدُ﴾ (^٥) نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو بكر،\n_________\n(^١) الصف: ٥، سورة البقرة: ٥٤، ٣/ ٩١.\n(^٢) الصف: ٥، النشر ٢/ ٣٨٧.\n(^٣) الصف: ٦، ١٤.\n(^٤) الصف: ٦.\n(^٥) الصف: ٦، النشر ٢/ ٨٧، المبهج ٢/ ٨٤٨، مصطلح الإشارات: ٥٢٤، إيضاح الرموز: ٦٩٨.","vol":"8","page":385},{"text":"/ ٤٤١ أ/وكذا أبو جعفر ويعقوب، ووافقهم الحسن/واليزيدي، وسكنها الباقون.\nوقرأ «ساحر» (^١) بألف بعد السّين وكسر الخاء حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش كما في أواخر «المائدة».\nوأمال ﴿يُدْعى﴾ (^٢) حمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح كالباقين، وبالتّقليل كقالون في (العنوان).\nوقرأ «ليطفو» (^٣) بحذف الهمزة وضم الفاء أبو جعفر.\nواختلف في ﴿مُتِمُّ نُورِهِ﴾ (^٤) فابن كثير وحفص وحمزة والكسائي، وكذا خلف ﴿مُتِمُّ﴾ بغير تنوين «﴿نُورِهِ﴾» بالخفض على إضافة اسم الفاعل للتخفيف على حدّ ﴿ذائِقَةُ الْمَوْتِ﴾، ووافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بالتّنوين والنصب على إعمال اسم الفاعل كما هو الأصل على حدّ ﴿بِكافٍ عَبْدَهُ﴾ (^٥).\nقرأ «ينجيكم» (^٦) بالتّشديد ابن عامر وحده في «الأنعام».\nواختلف في ﴿أَنْصارَ اللهِ﴾ (^٧) فابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف ويعقوب أيضا غير منون الله بغير لام الجر على الإضافة المعنوية فيفيد التخصيص على مد ﴿عِبادَ اللهِ﴾، أي: دوموا على نصرة دينه، وافقهم الأعمش، ويؤيد هذه القراءة\n_________\n(^١) الصف: ٦، النشر ٢/ ٣٨٧، مصطلح الإشارات: ٥٢٤، إيضاح الرموز: ٦٩٨.\n(^٢) الصف: ٧.\n(^٣) الصف: ٨، النشر ٢/ ٣٨٧.\n(^٤) الصف: ٨، النشر ٢/ ٣٨٧، المبهج ٢/ ٨٤٨، مصطلح الإشارات: ٥٢٤، إيضاح الرموز: ٦٩٨ الدر المصون ١٠/ ٣١٨.\n(^٥) الزمر: ٣٦.\n(^٦) الصف: ١٠، النشر ٢/ ٣٨٧، المبهج ٢/ ٨٤٨، مصطلح الإشارات: ٥٢٤، إيضاح الرموز: ٦٩٨.\n(^٧) الصف: ١٤، النشر ٢/ ٣٨٧، المبهج ٢/ ٨٤٨، مصطلح الإشارات: ٥٢٤، إيضاح الرموز: ٦٩٨، كنز المعاني ٥/ ٢٤٠١، الدر المصون ١٣/ ٣٩٦.","vol":"8","page":386},{"text":"قوله - تعالى -: ﴿نَحْنُ أَنْصارُ اللهِ﴾، ولم يتصوّر جريان الخلاف لأنّه مرسوم بالألف، والوقف في هذه القراءة بسكون الرّاء وابتداء الهمزة وصل، وقرأ الباقون «﴿أَنْصارًا﴾» منونا «﴿لِلّهِ﴾» جار ومجرور \"على معنى: كونوا من جملة من ينصر الله، أو معناه كونوا ناصرين لله، كقولك: كن ناصرا لزيد وناصر زيد\" قاله صاحب (النجوم) (^١)، والوقف في هذه القراءة بألف بدلا من التّنوين والابتداء «لله» بحذف همزة الوصل، قال في (الدر): \"والرسم يحتمل القراءتين معا، واللام يحتمل أن تكون مزيدة في المفعول للتقوية لكون العامل فرعا، إذ الأصل: أنصار الله، وأن تكون غير مزيدة ويكون الجار والمجرور نعتا ل ﴿أَنْصارَ﴾ والأوّل أظهر\"، قال: \"وأمّا قراءة الإضافة ففرع الأصل المذكور\" انتهى.\nوفتح ياء الإضافة من ﴿أَنْصارِي إِلَى اللهِ﴾ (^٢) نافع، وكذا أبو جعفر، وسكّنها الباقون، وأمال ألفها الدّوري عن الكسائي منفردا فتعيّن الفتح للباقين، والحواريين:\nأصفياء عيسى ﵇ وهم أوّل من آمن به وكانوا اثنا عشر رجلا من الحوار وهو البياض.\nوفي هذه السّورة من ياءات الإضافة ثنتان، ومن الإدغام الكبير (^٣) ثلاثة.\n*****\n_________\n(^١) النجوم الزاهرة ٢/ ١١٩٧.\n(^٢) الصف: ١٤، النشر ٢/ ٣٨٧، المبهج ٢/ ٨٤٨، مصطلح الإشارات: ٥٢٤، إيضاح الرموز: ٦٩٨، البحر المحيط ٣/ ١٧٣.\n(^٣) الإدغام الكبير: ٢٤٣.","vol":"8","page":387},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1408>المرسوم</span>\nكتب ﴿لِمَ تُؤْذُونَنِي﴾ (^١) و﴿بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي﴾ (^٢) بالياء.\n*****\n_________\n(^١) الصف: ٥، الجميلة: ٥٧٣.\n(^٢) الصف: ٦، الجميلة: ٥٧٣.","vol":"8","page":388},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1409>الوقف والابتداء</span>\nآخر البسملة: (م).\n﴿الْحَكِيمُ﴾ (^١): (ت).\n﴿ما لا تَفْعَلُونَ﴾ (^٢) الأوّل: (ك).\n﴿تَفْعَلُونَ﴾ (^٣) الثّاني: (ت).\n﴿مَرْصُوصٌ﴾ (^٤): (ت).\n﴿رَسُولُ اللهِ إِلَيْكُمْ﴾ (^٥): (ك) أو (ت) وفاقا لأبي حاتم.\n﴿قُلُوبَهُمْ﴾ (^٦): (ك).\n﴿الْفاسِقِينَ﴾ (^٧): (ت).\n﴿اِسْمُهُ أَحْمَدُ﴾ (^٨): (ك).\n_________\n(^١) الصف: ١، القطع ٢/ ٧٣٥، الإيضاح ٢/ ٩٣٤، المكتفى: ٥٥٦، المرشد ٢/ ٧٧٥، منار الهدى: ٣٨٩، وهو «وقف» هبطي: ٣٠١.\n(^٢) الصف: ٢، المكتفى: ٥٥٦، المرشد ٢/ ٧٧٥، القطع ٢/ ٧٣٥، منار الهدى: ٣٨٩، وهو «وقف» هبطي: ٣٠١.\n(^٣) الصف: ٣، المرشد ٢/ ٧٧٥، الإيضاح ٢/ ٩٣٤، منار الهدى: ٣٨٩، وهو «وقف» هبطي: ٣٠١.\n(^٤) الصف: ٤، المكتفى: ٥٦٦، المرشد ٢/ ٧٧٥، الإيضاح ٢/ ٩٣٤، القطع ٢/ ٧٣٥، منار الهدى: ٣٨٩، وهو «وقف» هبطي: ٣٠١.\n(^٥) الصف: ٥، «تام» في المكتفى: ٥٦٦، المرشد ٢/ ٧٧٥، «كاف» في الإيضاح ٢/ ٩٣٤، القطع ٢/ ٧٣٥، «جائز» في العلل ٣/ ١٠١٤، منار الهدى: ٣٨٩، وهو «وقف» هبطي: ٣٠١.\n(^٦) الصف: ٥، المكتفى: ٥٦٦، المرشد ٢/ ٧٧٥، الإيضاح ٢/ ٩٣٤، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠١٤، منار الهدى: ٣٨٩، وهو «وقف» هبطي: ٣٠١.\n(^٧) الصف: ٥، القطع ٢/ ٧٣٥، الإيضاح ٢/ ٩٣٤، المرشد ٢/ ٧٧٥، المكتفى: ٥٦٦، منار الهدى: ٣٨٩، وهو «وقف» هبطي: ٣٠١.\n(^٨) الصف: ٦، المكتفى: ٥٦٦، المرشد ٢/ ٧٧٥، القطع ٢/ ٧٣٥، «حسن» في الإيضاح","vol":"8","page":389},{"text":"﴿مُبِينٌ﴾ (^١): (ت).\n﴿الْإِسْلامِ﴾ (^٢): (ك).\n﴿الظّالِمِينَ﴾ (^٣): (ك) أيضا أو (ت) وفاقا للدّاني.\n﴿الْكافِرُونَ﴾ (^٤)، و﴿الْمُشْرِكُونَ﴾ (^٥): (ت).\n﴿مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ﴾ (^٦): (ك) لأنّ التّالي استئناف ﴿مُبِينٌ﴾ للتجارة.\n﴿وَأَنْفُسِكُمْ﴾ (^٧): (ن) لأنّ تاليه متعلق بسابقه، ك ﴿تَعْلَمُونَ﴾ (ن) أيضا لأنّ التّالي جواب ﴿تُؤْمِنُونَ﴾ و﴿وَتُجاهِدُونَ﴾ المأتي بهما بلفظ الخبر، والمراد بهما الأمر فانجزم ﴿يَغْفِرْ﴾ بتقدير: آمنوا وجاهدوا، ولا يسوغ الفصل بينهما.\n﴿الْعَظِيمُ﴾ (^٨): (ك).\n_________\n= - ٢/ ٩٣٤، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠١٤، منار الهدى: ٣٨٩، وهو «وقف» هبطي: ٣٠١.\n(^١) الصف: ٦، القطع ٢/ ٧٣٥، المرشد ٢/ ٧٧٥، المكتفى: ٥٦٦، منار الهدى: ٣٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٣٠١.\n(^٢) الصف: ٧، المكتفى: ٥٦٦، المرشد ٢/ ٧٧٥، القطع ٢/ ٧٣٥، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠١٤، منار الهدى: ٣٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٣٠١.\n(^٣) الصف: ٧، القطع ٢/ ٧٣٥، المكتفى: ٥٥٦، المرشد ٢/ ٧٧٥، منار الهدى: ٣٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٣٠١.\n(^٤) الصف: ٨، المكتفى: ٥٦٦، المرشد ٢/ ٧٧٥، القطع ٢/ ٧٣٥، منار الهدى: ٣٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٣٠١.\n(^٥) الصف: ٩، المكتفى: ٥٦٦، المرشد ٢/ ٧٧٥، القطع ٢/ ٧٣٥، وهو «وقف» هبطي: ٣٠١.\n(^٦) الصف: ١٠، المرشد ٢/ ٧٧٦، القطع ٢/ ٧٣٥، منار الهدى: ٣٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٣٠١.\n(^٧) الصف: ١١، قال في المرشد ٢/ ٧٧٦: \"وزعم بعضهم أن قوله: ﴿وَأَنْفُسِكُمْ﴾ وقف حسن ولا أحبه لأنك تفصل بين الشرط وجوابه، وكذلك لا يوقف على ﴿تَعْلَمُونَ﴾ لما قلت\"، قال في العلل ٣/ ١٠١٤: \" ﴿وَأَنْفُسِكُمْ﴾ مطلق، ﴿تَعْلَمُونَ﴾ لا يوقف عليه\"، منار الهدى: ٣٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٣٠١.\n(^٨) الصف: ١٢، القطع ٢/ ٧٣٦، المرشد ٢/ ٧٧٦، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ١٠١٥، منار الهدى: ٣٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٣٠١.","vol":"8","page":390},{"text":"﴿تُحِبُّونَها﴾ (^١): (ك) بتقدير: هي نصر.\n﴿قَرِيبٌ﴾ (^٢): (ت).\n﴿وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (^٣): (م).\n﴿إِلَى اللهِ﴾ (^٤)، و﴿أَنْصارَ اللهِ﴾ (^٥)، و﴿وَكَفَرَتْ طائِفَةٌ﴾ (^٦): (ك).\n﴿ظاهِرِينَ﴾ (^٧): (م).\n*****\n_________\n(^١) الصف: ١٣، المكتفى: ٥٦٦، القطع ٢/ ٧٣٦، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠١٥، منار الهدى: ٣٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٣٠١.\n(^٢) الصف: ١٣، المرشد ٢/ ٧٧٦، المكتفى: ٥٦٦، الإيضاح ٢/ ٩٣٤، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠١٥، منار الهدى: ٣٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٣٠١.\n(^٣) الصف: ١٣، القطع ٢/ ٧٣٦، الإيضاح ٢/ ٩٣٤، المكتفى: ٥٦٧، «أعلى درجات التمام» في المرشد ٢/ ٧٧٦، منار الهدى: ٣٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٣٠١.\n(^٤) الصف: ١٤، المرشد ٢/ ٧٧٦، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠١٥، منار الهدى: ٣٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٣٠١.\n(^٥) الصف: ١٤، القطع ٢/ ٧٣٦، المرشد ٢/ ٧٧٦، المكتفى: ٥٦٧، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٩٣٤، منار الهدى: ٣٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٣٠١.\n(^٦) الصف: ١٤، القطع ٢/ ٧٣٦، المرشد ٢/ ٧٧٦، المكتفى: ٥٦٧، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٩٣٤، «جائز» في العلل ٣/ ١٠١٥، منار الهدى: ٣٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٣٠١.\n(^٧) الصف: ١٤، المرشد ٢/ ٧٧٦، القطع ٢/ ٧٣٦، منار الهدى: ٣٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٣٠١.","vol":"8","page":391},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1410>التجزئة:</span>\nمن قوله ﴿لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ﴾ (^١) إلى آخر سورة «الصف»: ربع وهو تكملة الحزب.\n*****\n_________\n(^١) من الممتحنة: ٦ حتى نهاية سورة الصف، حزب عند المصريين والمغاربة وبعض المشارقة، إعلام الإخوان: ١٠٧، غيث النفع: ٣٦٨.","vol":"8","page":392},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1411>سورة الجمعة </span>(^١)\nمدنية، وقيل مكّيّة وهو خطأ لأنّ أمر اليهود وانفضاض النّاس في الجمعة لم يكن إلاّ في المدنية (^٢).\nوحروفها: سبعمائة وثمانية وأربعون (^٣).\nوكلمها: مائة وثمانون (^٤).\nوآيها: إحدى عشرة آية (^٥).\n\n<span data-type='title' id=toc-1412>وفواصلها </span>(^٦):\n﴿… الْحَكِيمِ (١)﴾ ﴿… مُبِينٍ (٢)﴾ ﴿… الْحَكِيمُ (٣)﴾ ﴿… الْعَظِيمِ (٤)﴾ ﴿… الظّالِمِينَ (٥)﴾ ﴿… صادِقِينَ (٦)﴾ ﴿… بِالظّالِمِينَ (٧)﴾ ﴿… تَعْمَلُونَ (٨)﴾ ﴿… تَعْلَمُونَ (٩)﴾ ﴿… تُفْلِحُونَ (١٠)﴾ ﴿… الرّازِقِينَ (١١)﴾\n_________\n(^١) اشتهرت بهذا الاسم منذ عهد النبي ﷺ وبه كتبت في المصاحف وكتب التفسير والحديث لا يعرف لها اسم غيره، وسميت به لوروده فيها، أسماء سور القرآن: ٤٤٣، نزلت بعد التحريم، ونزل بعدها التغابن، الوجيز: ٣١٥.\n(^٢) مدنية باتفاق: عد الآي: ٤٤٨، القول الوجيز: ٣١٥، البيان: ٢٤٦، البصائر ١/ ٤٦٤. ابن شاذان: ٣١٧، حسن المدد: ١٣٦، الكامل: ١٢٦، روضة المعدل: ٨٦ /أ.\n(^٣) انظر: حسن المدد: ١٣٦، البيان: ٢٤٦، القول الوجيز: ٢١٥، البصائر ١/ ٤٦٤، روضة المعدل ٨٦ /أ، وفي ابن شاذان: ٣١٧: \"سبعمائة وأربعون\"، عد الآي: ٤٤٨: \"تسعمائة وثمانية وأربعون\"، قال محقق ابن شاذان: \"وهي فيما عددت (٧٤٩) \".\n(^٤) هكذا في القول الوجيز: ٣١٥، البيان: ٢٤٦، البصائر ١/ ٤٦٤. ابن شاذان: ٣١٧، حسن المدد: ١٣٦، روضة المعدل: ٨٦ /أ، وفي عد الآي: ٤٤٨: \"مائة وخمسة وسبعون\"، قال محقق ابن شاذان: \"وكذلك عددتها\".\n(^٥) باتفاق: عد الآي: ٤٤٨، القول الوجيز: ٣١٥، البيان: ٢٤٦، البصائر ١/ ٤٦٤. ابن شاذان: ٣١٧، حسن المدد: ١٣٦، الكامل: ١٢٦، روضة المعدل: ٨٦ /أ، كنز المعاني ٥/ ٢٣٨٤.\n(^٦) قاعدة فواصلها (رويها): «نم» حسن المدد: ١٣٦، كنز المعاني ٥/ ٢٣٨٤، القول الوجيز: ٣١٥، البصائر ١/ ٤٦٤، التبيان ٤٦ /ب.","vol":"8","page":393},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1413>القراءات وتوجيهها</span>\n/ ٤٤١ ب/أمّا الخلف في إمالة ﴿التَّوْراةَ﴾ (^١) فقد/سبق في السّابقة (^٢)، والحاصل منه أنّ لقالون فيها وجهين: الإمالة الصغرى والفتح، ولورش وجهين: الكبرى طريق الأصبهاني والصغرى طريق الأزرق، لحمزة وجهين: الكبرى طريق العراقيين، والصغرى طريق جمهور المغاربة، وأمالها أبو عمرو وابن ذكوان والكسائي، وكذا خلف كبرى، ووافقهم اليزيدي والأعمش، وقرأ الباقون بالفتح.\nوأمال ﴿الْحِمارِ﴾ (^٣) أبو عمرو، وابن ذكوان من طريق الصّوري، والدّوري عن الكسائي، وقرأ ورش من طريق الأزرق وبالتّقليل، وبذلك قرأ قالون وحمزة وأبو الحارث من (العنوان) لكنّه انفرد بذلك لحمزة، وليس هو من طرقنا لأبي الحارث فافهم.\nوعن ابن محيصن من (المفردة) ﴿فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ﴾ (^٤) بكسر الواو على أصل التقاء السّاكنين، والجمهور على ضمها وهو الأصل في واو الضّمير، ووافقهم ابن محيصن من (المبهج).\nوعن المطّوّعي ﴿الْجُمُعَةِ﴾ (^٥) بسكون الميم وهي لغة تميم، والجمهور على الضّم وفي لغة أخرى فتحها، قال أبو حيّان: ولم يقرأ بها، وكان هذا اليوم يسمى عروبة، وقيل: العروبة، قيل: وأوّل من سماه الجمعة كعب بن لؤي، وأوّل جمعة صليت\n_________\n(^١) الجمعة: ٥، النشر ٢/ ٣٨٧، وبالفتح في مفردة ابن محيصن: ٣٥٩.\n(^٢) سورة الصف: ٦، ٨/ ٣٨٥.\n(^٣) الجمعة: ٥، النشر ٢/ ٣٨٧، وبالفتح في مفردة ابن محيصن: ٣٥٩.\n(^٤) الجمعة: ٦، مفردة ابن محيصن: ٣٥٩، مصطلح الإشارات: ٥٢٥، إيضاح الرموز: ٦٩٩، الدر المصون ١٠/ ٣٢٨، البحر المحيط ٨/ ٢٦٧.\n(^٥) الجمعة: ٩، المبهج ٢/ ٨٤٩، مصطلح الإشارات: ٥٢٥، إيضاح الرموز: ٦٩٩، الدر المصون ١٠/ ٣٣٠، البحر المحيط ٨/ ٢٦٧.","vol":"8","page":394},{"text":"جمعة سعد بن زرارة صلى بهم ركعتين، وذكّرهم فسموه يوم الجمعة لاجتماعهم فيه.\nوفي هذه السّورة من الإدغام الكبير (^١) ثلاثة.\n*****\n_________\n(^١) الإدغام الكبير: ٢٤٣.","vol":"8","page":395},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1414>المرسوم</span>\n[…] (^١).\n*****\n_________\n(^١) بياض في الأصل.","vol":"8","page":396},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1415>الوقف والابتداء</span>\nآخر البسملة: (م).\n﴿الْحَكِيمِ﴾ (^١): (ت).\nو﴿رَسُولًا مِنْهُمْ﴾ (^٢)، و﴿مُبِينٍ﴾ (^٣)، و﴿لَمّا يَلْحَقُوا بِهِمْ﴾ (^٤)، و﴿الْحَكِيمُ﴾ (^٥)، و﴿مَنْ يَشاءُ﴾ (^٦): (ك)، أو ﴿لَمّا يَلْحَقُوا بِهِمْ﴾ (^٧) (ت) [وفاقا للأخفش وابن عبد الرازق] (^٨).\n﴿الْعَظِيمِ﴾ (^٩): (ت).\n﴿أَسْفارًا﴾ (^١٠)، و﴿بِآياتِ اللهِ﴾ (^١١): (ك).\n_________\n(^١) الجمعة: ١، القطع ٢/ ٧٣٧، «تام» وقيل: «كاف» في المكتفى: ٥٦٨، «حسن» في المرشد ٢/ ٧٧٧، الإيضاح ٢/ ٩٣٥، منار الهدى: ٣٩٢، وهو «وقف» هبطي: ٣٠١.\n(^٢) الجمعة: ٢، القطع ٢/ ٧٣٧، «صالح» في المرشد ٢/ ٧٧٧، منار الهدى: ٣٩٢، وهو «وقف» هبطي: ٣٠١.\n(^٣) الجمعة: ٢، القطع ٢/ ٧٣٧، «صالح» في المرشد ٢/ ٧٧٧، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ١٠١٧، منار الهدى: ٣٩٢، وهو «وقف» هبطي: ٣٠١.\n(^٤) الجمعة: ٣، المكتفى: ٥٦٨، المرشد ٢/ ٧٧٧، القطع ٢/ ٧٣٧، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠١٧، منار الهدى: ٣٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠١.\n(^٥) الجمعة: ٣، القطع ٢/ ٧٣٨، «حسن» في المرشد ٢/ ٧٧٧، منار الهدى: ٣٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠١.\n(^٦) الجمعة: ٤، المرشد ٢/ ٧٧٧، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠١٧، منار الهدى: ٣٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠١.\n(^٧) الجمعة: ٣، المكتفى: ٥٦٨، المرشد ٢/ ٧٧٧، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠١٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠١.\n(^٨) ما بين المعقوفين سقط من الأصل.\n(^٩) الجمعة: ٤، المرشد ٢/ ٧٧٧، المكتفى: ٥٦٩، منار الهدى: ٣٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠١.\n(^١٠) الجمعة: ٥، القطع ٢/ ٧٣٨، الإيضاح ٢/ ٩٣٥، المرشد ٢/ ٧٧٧، المكتفى: ٥٦٩، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠١٧، منار الهدى: ٣٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠١.\n(^١١) الجمعة: ٥، المكتفى: ٥٦٩، المرشد ٢/ ٧٧٨، القطع ٢/ ٧٣٨، «مطلق» في العلل","vol":"8","page":397},{"text":"﴿الظّالِمِينَ﴾ (^١): (ت).\n﴿صادِقِينَ﴾ (^٢)، و﴿أَيْدِيهِمْ﴾ (^٣): (ك).\n﴿بِالظّالِمِينَ﴾ (^٤): (ت).\n﴿مُلاقِيكُمْ﴾ (^٥): (ك).\n﴿تَعْمَلُونَ﴾ (^٦): (ت).\n﴿وَذَرُوا الْبَيْعَ﴾ (^٧)، و﴿تَعْلَمُونَ﴾ (^٨)، و﴿تُفْلِحُونَ﴾ (^٩)، و﴿قائِمًا﴾ (^١٠)، و﴿وَمِنَ التِّجارَةِ﴾ (^١١): (ك) أو ﴿تُفْلِحُونَ﴾ (ت) وفاقا للدّاني.\n_________\n= - ٣/ ١٠١٧، منار الهدى: ٣٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠١.\n(^١) الجمعة: ٥، المرشد ٢/ ٧٧٨، القطع ٢/ ٧٣٨، المكتفى: ٥٦٩، منار الهدى: ٣٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠١.\n(^٢) الجمعة: ٦، المرشد ٢/ ٧٧٨، القطع ٢/ ٧٣٨، المكتفى: ٥٦٩، منار الهدى: ٣٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠١.\n(^٣) الجمعة: ٦، المرشد ٢/ ٧٧٨، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠١٧، منار الهدى: ٣٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠١.\n(^٤) الجمعة: ٦، المرشد ٢/ ٧٧٨، القطع ٢/ ٧٣٨، المكتفى: ٥٦٩، منار الهدى: ٣٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠١.\n(^٥) الجمعة: ٨، «صالح» في العلل ٣/ ٧٧٨، منار الهدى: ٣٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠١.\n(^٦) الجمعة: ٨، المرشد ٢/ ٧٧٨، القطع ٢/ ٧٣٨، المكتفى: ٥٦٩، منار الهدى: ٣٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠١.\n(^٧) الجمعة: ٩، القطع ٢/ ٧٣٨، المرشد ٢/ ٧٧٨، الإيضاح ٢/ ٩٣٥، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠١٧، منار الهدى: ٣٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠١.\n(^٨) الجمعة: ٩، القطع ٢/ ٧٣٨، المرشد ٢/ ٧٧٨، المكتفى: ٥٦٩، منار الهدى: ٣٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠١.\n(^٩) الجمعة: ١٠، المكتفى: ٥٦٩، المرشد ٢/ ٧٧٨، القطع ٢/ ٧٣٨، منار الهدى: ٣٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠١.\n(^١٠) الجمعة: ١١، المكتفى: ٥٦٩، المرشد ٢/ ٧٧٨، الإيضاح ٢/ ٩٣٥، القطع ٢/ ٧٣٨، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠١٧، منار الهدى: ٣٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠١.\n(^١١) الجمعة: ١١، القطع ٢/ ٧٣٨، المرشد ٢/ ٧٧٨، المكتفى: ٥٦٩، «مطلق» في العلل","vol":"8","page":398},{"text":"﴿وَاللهُ خَيْرُ الرّازِقِينَ﴾ (^١): (م).\n*****\n_________\n= - ٣/ ١٠١٧، منار الهدى: ٣٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠١.\n(^١) الجمعة: ١١، المرشد ٢/ ٧٧٨، القطع ٢/ ٧٣٨، منار الهدى: ٣٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠١.","vol":"8","page":399},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1416>سورة المنافقين </span>(^١)\nمدنية (^٢).\nوحروفها: سبعمائة وستة وسبعون (^٣).\nوكلمها: مائة وثمانون (^٤).\nوآيها: إحدى عشرة (^٥).\nوفيها مشبه الفاصلة: موضع:\n﴿أَجَلٍ قَرِيبٍ﴾ (^٦).\n\n<span data-type='title' id=toc-1417>وفواصلها </span>(^٧):\n﴿لَكاذِبُونَ (١)﴾ ﴿… يَعْمَلُونَ (٢)﴾ ﴿… يَفْقَهُونَ (٣)﴾ ﴿… يُؤْفَكُونَ (٤)﴾\n_________\n(^١) سميت هذه السورة بهذا الاسم على حكاية اللفظ الواقع في أولها، وبذلك كتبت في المصاحف، وكتب التفسير والحديث، ومن أسمائها: سورة إذا جاءك المنافقون، وبه عنون الثعالبي في تفسيره ٤/ ٣٠٣، أسماء سور القرآن: ٤٤٧، نزلت بعد الحج، ونزل بعدها سورة المجادلة، الوجيز: ٣١٦.\n(^٢) باتفاق، عد الآي: ٤٤٩، القول الوجيز: ٣١٦، البيان: ٢٤٧، البصائر ١/ ٤٦٥. ابن شاذان: ٣١٩، حسن المدد: ١٣٧، الكامل: ١٢٦، روضة المعدل: ٨٦ /أ.\n(^٣) عد الآي: ٤٤٩، القول الوجيز: ٣١٦، البيان: ٢٤٧، بصائر ذوي التمييز ١/ ٤٦٥، ابن شاذان: ٣١٩، حسن المدد: ١٣٧، روضة المعدل: ٨٦ /أ، وقال محقق ابن شاذان: \"وهي فيما عددت (٧٨٠) \".\n(^٤) انظر: عد الآي: ٤٤٩، القول الوجيز: ٣١٦، البيان: ٢٤٧، روضة المعدل ٨٦ /أ، البصائر ١/ ٤٦٥، حسن المدد: ١٣٧، ابن شاذان: ٣١٩.\n(^٥) انظر: عد الآي: ٤٤٩، القول الوجيز: ٣١٦، البيان: ٢٤٧، روضة المعدل ٨٦ /أ، البصائر ١/ ٤٦٥، حسن المدد: ١٣٧، ابن شاذان: ٣١٩، الكامل: ١٢٦، كنز المعاني ٥/ ٢٣٨٥.\n(^٦) الآية: ١٠، انظر: القول الوجيز: ٣١٦، البيان: ٢٤٧، حسن المدد: ١٣٧.\n(^٧) قاعدة فواصلها (رويها): «النون»، حسن المدد: ١٣٧، كنز المعاني: ٢٣٨٥، القول الوجيز: ٣١٦، البصائر ١/ ٤٦٥، التبيان ٤٥ /ب.","vol":"8","page":400},{"text":"﴿. مُسْتَكْبِرُونَ (٥)﴾ ﴿الْفاسِقِينَ (٦)﴾ ﴿… يَفْقَهُونَ (٧)﴾ ﴿… يَعْلَمُونَ (٨)﴾ ﴿.. الْخاسِرُونَ (٩)﴾ ﴿… الصّالِحِينَ (١٠)﴾ ﴿… تَعْمَلُونَ (١١)﴾\n*****","vol":"8","page":401},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1418>القراءات وتوجيهها</span>\n﷽\nعن الحسن «إيمانهم جنة» (^١) بكسر الهمزة مصدر «آمن»، والجمهور على فتحها جمع «يمين»، ولا أعلم خلافا في موضع «المجادلة» (^٢) من هذه الطّرق، والله أعلم.\nوقرأ ﴿رَأَيْتَهُمْ﴾ (^٣) بتسهيل همزته في الموضعين ورش من طريق الأصبهاني.\nوقرأ ﴿خُشُبٌ﴾ (^٤) بسكون الشّين قنبل بخلف عنه، وأبو عمرو والكسائي، ووافقهم اليزيدي تخفيف خشب المضموم، وقيل: جمع «خشباء» ك «حمر» جمع:\n«حمراء» وهي الخشبة التي نخر جوفها، شبّهوا بها في فساد بواطنهم، وسبق في «البقرة» (^٥) مزيد لذلك.\nوقرأ ﴿يَحْسَبُونَ﴾ (^٦) بفتح السّين ابن عامر وعاصم وحمزة، وكذا أبو جعفر، ووافقهم الحسن والمطّوّعي كما في «البقرة» (^٧).\nوأمال ﴿أَنّى يُؤْفَكُونَ﴾ (^٨) حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ\n_________\n(^١) المنافقون: ٢، مفردة الحسن: ٥١٧، مصطلح الإشارات: ٥٢٥، إيضاح الرموز: ٦٩٩، البحر المحيط ١٠/ ١٧٩، الدر المصون ١٠/ ٣٣٦.\n(^٢) المجادلة: ١٦.\n(^٣) المنافقون: ٥، النشر ٢/ ٣٨٨.\n(^٤) المنافقون: ٤، النشر ٢/ ٣٨٨، المبهج ٢/ ٨٥٠، مفردة ابن محيصن: ٣٦٠، مفردة الحسن: ٥١٧، مصطلح الإشارات: ٥٢٥، إيضاح الرموز: ٦٩٩، الدر المصون ١٠/ ٣٣٧، البحر المحيط ١٠/ ١٨٠، تفسير البيضاوي ٥/ ٣٤٢.\n(^٥) سورة البقرة: ٦٧، ٣/ ١٠٦.\n(^٦) المنافقون: ٤، النشر ٢/ ٣٨٨.\n(^٧) سورة البقرة: ٢٧٣، ٣/ ٢٠٢.\n(^٨) المنافقون: ٤.","vol":"8","page":402},{"text":"ورش من طريق الأزرق بالفتح كالباقين، وبالتّقليل كقالون من (العنوان)، والدّوري عن أبي عمرو.\nوقرأ ﴿قِيلَ﴾ (^١) بإشمام القاف هشام والكسائي، وكذا رويس، ووافقهم الحسن والشّنبوذي كما في «البقرة» (^٢).\nواختلف في ﴿لَوَّوْا﴾ (^٣) فنافع، وكذا روح بتخفيف الواو الأولى من «لوى» مخفّفا مناسبا لما جاء في القرآن من مستقبله نحو: «يلوون»، قال الجعبري: \"ولا ينافي التكثير\"، قال: \"وهو معنى قول أبي على: يصلح للقليل والكثير\"، انتهى، وقرأ الباقون بالتّشديد على التكثير من «لوى» الرباعي.\nوقرأ ﴿وَرَأَيْتَهُمْ﴾ و﴿كَأَنَّهُمْ﴾ (^٤) بتسهيل همزتهما ورش من طريق الأصبهاني.\nوقرأ ابن وردان فيما رواه النّهرواني عن أبي شبيب عن الفضل عن عيسى عنه «آستغفرت لهم» (^٥) بهمزة/ثمّ ألف لكنّه انفرد بذلك، ولم يتابعه أحد من الرواة/ ٤٤٢ أ/ عليه ألاّ إنّ النّاس أخذوه عنه، قال في (الدر): \"واختلفوا في توجيهها فقال الزّمخشري:\n\"إشباعا لهمزة الاستفهام للإظهار والبيان، لا قلبا لهمزة الوصل كما في «ءآلسحر» و﴿آللهُ﴾ \"، يعني إنّما يشبع فتحة همزة التسوية فتولد منها الألف، وقصد بذلك إظهار الهمزة وبيانها، لا أنّه قلب الوصل ألفا كما قلبها في قوله «ءآلسحر» و﴿آللهُ أَذِنَ لَكُمْ﴾ لأنّ هذه الهمزة للوصل فهي تسقط في الدرج، وأيضا فهي مكسورة، ولا يلتبس معها الاستفهام بالخبر بخلاف «ءآلسحر» ﴿آللهُ﴾، وقال الآخرون:\n_________\n(^١) المنافقون: ٥.\n(^٢) سورة البقرة: ١١، ٣/ ٥٤.\n(^٣) المنافقون: ٥، النشر ٢/ ٣٨٨، المبهج ٢/ ٨٥٠، مصطلح الإشارات: ٥٢٦، إيضاح الرموز: ٦٩٩، كنز المعاني ٥/ ٢٤٠٤، الدر المصون ١٠/ ٣٤٠.\n(^٤) المنافقون: ٥، ٤، النشر ٢/ ٣٨٨.\n(^٥) المنافقون: ٦، النشر ٢/ ٣٨٨، مصطلح الإشارات: ٥٢٦، إيضاح الرموز: ٦٩٩، البحر المحيط ١٠/ ١٨٣، الكشاف ٤/ ٥٤٣، الدر المصون ١٠/ ٣٤٠، المحرر الوجيز ٥/ ٢٨٨.","vol":"8","page":403},{"text":"هي عوض عن همزة الوصل كما في ﴿آلذَّكَرَيْنِ﴾ وهذا ليس بشيء؛ لأنّ هذه مكسورة فكيف تبدل ألفا؟، وأيضا فإنّما قلبناها هناك ألفا ولم نحذفها، وإن كان حذفها مستحقا لئلا يلتبس الاستفهام بالخبر، وهنا لا لبس \"، انتهى، وقال ابن عطية:\n\"وقرأ أبو جعفر ﴿أَسْتَغْفَرْتَ﴾ بمده على الهمزة وهي ألف التسوية \"، ثمّ قال:\n\"وهذا ضعيف لأنّه أثبت همزة الوصل، وقد أغنت عنها همزة الاستفهام \"انتهى، وقرأ الجمهور بهمزة واحدة مفتوحة مقطوعة من غير مد، وهي همزة التسوية التي أصلها للاستفهام.\nوعن الحسن «لنخرجن» (^١) بنون العظمة وكسر الرّاء ونصب ﴿الْأَعَزُّ﴾ مفعولا به، والجمهور بالياء المضمومة وكسر الرّاء مسندا إلى ﴿الْأَعَزُّ﴾ و﴿الْأَذَلَّ﴾ مفعول به.\nوأدغم لام ﴿يَفْعَلْ﴾ (^٢) في ذال ﴿ذلِكَ﴾ أبو الحارث عن الكسائي.\nوعن ابن محيصن ضم باء «﴿رَبِّ﴾» (^٣) وسبقا في «الإدغام الصغير» و«البقرة».\nواختلف في «وأكون» (^٤) فأبو عمرو بالواو ونصب النّون عطفا على ﴿فَأَصَّدَّقَ﴾ المنصوب ب «أنّ» بعد جواب التمني وهو قوله ﴿لَوْلا أَخَّرْتَنِي﴾، وثبتت الواو على الأصل، ووافقه الحسن واليزيدي، وابن محيصن في أحد وجهي (المبهج)، وقرأ الباقون بحذف الواو لالتقاء السّاكنين وبجزم النّون، قال الزّمخشري:\n\"عطفا على محل ﴿فَأَصَّدَّقَ﴾ كأنّه قيل: إن أخرتني أصدق وأكن \"، وقال ابن\n_________\n(^١) المنافقون: ٨، مفردة الحسن: ٥١٨، مصطلح الإشارات: ٥٢٦، إيضاح الرموز: ٧٠٠، الدر المصون ١٠/ ٣٤٢.\n(^٢) المنافقون: ٩، النشر ٢/ ٣٨٨.\n(^٣) المنافقون: ١٠، الإدغام الصغير ٢/ ٤٣، سورة البقرة: ١٢٦، ٣/ ١٤٦.\n(^٤) المنافقون: ١٠، النشر ٢/ ٣٨٨، المبهج ٢/ ٨٥٠، مصطلح الإشارات: ٥٢٦، إيضاح الرموز: ٧٠٠، مفردة ابن محيصن: ٣٦١، البحر المحيط ١٠/ ١٨٤، الكشاف ٤/ ٥٤٤، الدر المصون ١٠/ ٣٤٤، المحرر الوجيز ٥/ ٢٨٩.","vol":"8","page":404},{"text":"عطية:\" عطفا على الموضع؛ لأنّ التقدير: إن أخرتني أصدق وأكن، هذا مذهب أبي علي الفارسي (^١)، وحكي سيبويه عن الخليل (^٢) أنّه جزم على توهم الشرط الذي يدل عليه التمني، ولا موضع هنا لأنّ الشرط ليس بظاهر، وإنّما يعطف على الموضع حيث يظهر الشرط كقوله - تعالى - ﴿مَنْ يُضْلِلِ اللهُ فَلا هادِيَ لَهُ وَيَذَرُهُمْ﴾ فمن جزم عطف على موضع ﴿فَلا هادِيَ لَهُ﴾ (^٣) لأنّه لو وقع هناك فعل لا يجزم \"انتهى، قال السمين:\" وهذا هو المشهور عند النّحويين، ونظّر سيبويه ذلك بقول زهير (^٤):\nبدالي أني لست مدرك ما مضى … ولا سابق شيئا إذا كان جائيا\nفخفض: «ولا سابق» عطفا على «مدرك» الذي هو خبر «ليس» على توهم زيادة الباء فيه؛ لأنّه قد كثر جرّ خبرها بالباء الموحدة المزيدة، وهو عكس الآية الكريمة؛ لأنّه في الآية جزم على توهم سقوط الفاء، وهنا خفض على توهم وجود الباء، ولكن الجامع توهم ما يقتضي جواز ذلك \"انتهى، وفرق أبو حيّان في (البحر) بين العطف على الموضع والعطف على لتوهم شيء فقال:\" والفرق بين العطف على الموضع والعطف على التّوهم أنّ العامل في العطف على الموضع موجود دون أثره، والعامل في العطف على التّوهم مفقود وأثره موجود \"انتهى، قال السمين (^٥):\" فمثال الأوّل:\n«هذا ضارب زيد وعمرا» فهذا من العطف على الموضع فالعامل وهو: «ضارب» موجود، وأثره وهو النّصب مفقود، ومثال الثّاني: ما نحن فيه فإنّ العامل للجزم مفقود\n_________\n(^١) الحجة ٦/ ٢٩٣.\n(^٢) الكتاب ٣/ ١٠٠.\n(^٣) الأعراف: ١٨٦.\n(^٤) البيت من الطويل، وهو لزهير بن أبي سلمى في ديوانه: ٢٨٧، ومعنى البيت: أن المرء لا يملك لنفسه، ضرا ولا نفعا، والشاهد فيه قوله: «ولا سابق»، حيث جر لفظ «سابق» مع أنه معطوف على قوله: «مدرك» المنصوب خبرا لليس، وجاز ذلك؛ لأن الباء تدخل في خبر ليس كثيرا، فجر المعطوف على توهم ذلك، انظر: الخزانة ٨/ ٤٩٢، الكتاب ١/ ١٦٥، المعجم المفصل ٨٣١٢، شرح الشواهد الشعرية ٣/ ٣٣٥.\n(^٥) الدر المصون ١٠/ ٣٤٤.","vol":"8","page":405},{"text":"وأثره موجود، وأصرح منه بيت زهير فإنّ الباء مفقودة وأثرها موجود، ولكن أثرها /إنّما ظهر في العطف لا في المعطوف عليه كذلك في الآية الكريمة \"انتهى، ووافقهم/ ٤٤٢ ب/ ابن محيصن من (المفردة) ومن الوجه الثّاني من (المبهج)، ويلغز بهذه فيقال: أين أتى حرف أظهره أبو عمرو وأدغمه الباقون؟، لأنّ أبا عمرو قرأه بالواو وفتح النّون كما مرّ ويلزم منه إظهار النّون، وغيره بإسقاطها وجزم النّون ويلزم منه الإدغام.\nوأسقط الهمزة الأولى وحقّق الثّانية من ﴿جاءَ أَجَلُها﴾ (^١) قالون والبزي وأبو عمرو، وكذا رويس من طريق أبي الطيب وافقهم ابن محيصن من (المفردة) واليزيدي، وقرأ ورش من طريق الأصبهاني وكذا أبو جعفر ورويس من غير طريق أبي الطيب بتسهيل الثّانية مع تحقيق الأولى، وبه قرأ ورش من طريق الأزرق في أحد وجهيه، وقرأ في الوجه الثّاني بإبدالها ألفا مع تحقيق السّابقة أيضا، وقرأ قنبل من طريق ابن شنبوذ بإسقاط الأولى وتحقيق الثّانية وبتحقيق الأولى وتسهيل الثّانية بين بين، وبتحقيق الأولى وإبدال الأخرى ألفا كورش، وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف وروح بتحقيق الهمزتين، ووافقهم الحسن والأعمش.\nواختلف في ﴿وَاللهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ﴾ (^٢) فأبو بكر بالغيب، قال البيضاوي:\n\"ليوافق ما قبله في الغيبة \"انتهى، كقوله ﴿وَمَنْ يَفْعَلْ﴾ وما بعده، وقرأ الباقون بالخطاب للناس كلهم، وليوافق قوله تعالى ﴿لا تُلْهِكُمْ أَمْوالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ﴾، وقراءة أبي بكر تخصّ الكفار بالوعيد ويحتمل العموم.\nوفي هذه السّورة من الإدغام الكبير (^٣) موضعان.\n*****\n_________\n(^١) المنافقون: ١١، النشر ١/ ٣٨٢، الهمزتين من كلمتين ٢/ ١٨٦.\n(^٢) المنافقون: ١١، النشر ٢/ ٣٨٨، المبهج ٢/ ٨٥٠، مصطلح الإشارات: ٥٢٧، إيضاح الرموز: ٧٠٠، تفسير البيضاوي ٥/ ٣٤٣، البحر المحيط ١٠/ ١٨٥.\n(^٣) الإدغام الكبير: ٢٤٣.","vol":"8","page":406},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1419>المرسوم</span>\nكتب ﴿لَوْلا أَخَّرْتَنِي﴾ (^١) بالياء.\nوروي أبو عبيد عن مصحف عثمان «وأكون من الصالحين» (^٢) بحذف الواو، وقال الحلواني أحمد عن خالد (^٣) قال رأيت في الإمام عثمان «وأكون» بالواو ورأيته ممتلئا دما، قال الجعبري: وقد تعارض نقل هذين العدلين فلا بد من جامع فيحتمل أنّ النافي رآه بعد دثور ما بعد الكاف، فبقي بعدها حرف هو النّون وتكون الواو قد درست، والله أعلم.\n*****\n_________\n(^١) المنافقون: ١٠، الجميلة: ٥٥٧، ٥٧٣.\n(^٢) المنافقون: ١٠، الجميلة: ٥٨٧.\n(^٣) كذا وهو ما في بعض النسخ الخطية كما أثبته محقق الجميلة، ثم قال: وكذا المقنع:\" عن خالد بن خداش، والصواب ما أثبته \"، أي ما في النسخ الأخرى وهو:\" خلاد بن خالد أبو عيسى الشيباني \".","vol":"8","page":407},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1420>الوقف والابتداء</span>\nآخر البسملة: (م).\n﴿إِنَّكَ لَرَسُولُ اللهِ﴾ (^١)، و﴿لَرَسُولُهُ﴾ (^٢)، و﴿لَكاذِبُونَ﴾ (^٣)، و﴿عَنْ سَبِيلِ اللهِ﴾ (^٤)، و﴿يَعْمَلُونَ﴾ (^٥)، و﴿لا يَفْقَهُونَ﴾ (^٦): (ك).\n﴿كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ﴾ (^٧): (ت)، أي: واقعة عليهم لجبنهم وما في قلوبهم من الرعب، و﴿عَلَيْهِمْ﴾ في موضع المفعول الثّاني ل ﴿يَحْسَبُونَ﴾، ثمّ استانف فقال ﴿هُمُ الْعَدُوُّ﴾، ويجوز أن يكون صلة والمفعول ﴿هُمُ الْعَدُوُّ﴾، وحينئذ فيكون الوقف على ﴿عَلَيْهِمْ﴾، (ن) للفصل بين مفعولي «يحسب».\n_________\n(^١) المنافقون: ١، المرشد ٢/ ٧٧٩، لازم في العلل ٣/ ١٠١٨، منار الهدى: ٣٩١، وقال:\" كاف ولا يجوز وصله لأنه لو وصله لصار قوله ﴿وَاللهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ﴾ من مقول الكافرين وليس الأمر بذلك بل هو رد لكلامه أن رسول الله غير رسول، فكذبهم الله بقوله ﴿وَاللهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ﴾ ويكون الوقف على ﴿لَرَسُولُهُ﴾ تام \"، وهو «وقف» هبطي: ٣٠١.\n(^٢) المنافقون: ١، القطع ٢/ ٧٣٩، المرشد ٢/ ٧٧٩، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠١٨، منار الهدى: ٣٩١، وهو «وقف» هبطي: ٣٠١.\n(^٣) المنافقون: ١، «حسن» في المرشد ٢/ ٧٧٩، القطع والائتناف ٢/ ٧٣٩، «جائز» في العلل في الوقف ٣/ ١٠١٨، منار الهدى: ٣٩١ وقال:\" تام عند أبي عبيدة إن جعل ﴿اِتَّخَذُوا أَيْمانَهُمْ﴾ خبرا مستأنفا، وليس بوقف إن جعل جواب «إذا» وهو بعيد، وتام إن جعل جوابها «قالوا»، أو جعل محذوفا «وقالوا» حالا، أي جاءوك قائلين كيت وكيت فلا تقبل منهم \"، وهو «وقف» هبطي: ٣٠١.\n(^٤) المنافقون: ٢، المرشد ٢/ ٧٧٩، الايضاح ٢/ ٩٣٦، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠١٨، منار الهدى: ٣٩١، وهو «وقف» هبطي: ٣٠١.\n(^٥) المنافقون: ٢، المكتفى: ٥٧٠، «حسن» في المرشد ٢/ ٧٧٩، منار الهدى: ٣٩١، وهو «وقف» هبطي: ٣٠١.\n(^٦) المنافقون: ٣، المكتفى: ٥٧٠، القطع ٢/ ٧٣٩، «حسن» في المرشد ٢/ ٧٧٩، منار الهدى: ٣٩٢، وهو «وقف» هبطي: ٣٠١.\n(^٧) المنافقون: ٤، القطع ٢/ ٧٣٩، الايضاح ٢/ ٩٣٦، المرشد ٢/ ٧٧٩، المكتفى: ٥٧٠، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠١٨، منار الهدى: ٣٩٢، وهو «وقف» هبطي: ٣٠١.","vol":"8","page":408},{"text":"﴿خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ﴾ (^١)، ﴿فَاحْذَرْهُمْ﴾ (^٢)، و﴿يُؤْفَكُونَ﴾ (^٣)، و﴿مُسْتَكْبِرُونَ﴾ (^٤)، و﴿لَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَهُمْ﴾ (^٥): (ك).\n﴿الْفاسِقِينَ﴾ (^٦): (ت).\n﴿حَتّى يَنْفَضُّوا﴾ (^٧): (ت) أيضا.\n﴿لا يَفْقَهُونَ﴾ (^٨): (ك).\n﴿مِنْهَا الْأَذَلَّ﴾ (^٩): (ت).\n﴿وَلِلْمُؤْمِنِينَ﴾ (^١٠): (ك) أو (ت) وفاقا للسجستاني.\n_________\n(^١) المنافقون: ٤، صالح في المرشد ٢/ ٧٧٩، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠١٨، وهو «وقف» هبطي: ٣٠١.\n(^٢) المنافقون: ٤، المكتفى: ٥٧٠، المرشد ٢/ ٧٧٩، القطع ٢/ ٧٤٠، «حسن» في الايضاح ٢/ ٩٣٦، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠١٩، وهو «وقف» هبطي: ٣٠١.\n(^٣) المنافقون: ٤، المكتفى: ٥٧٠، المرشد ٢/ ٧٧٩، القطع ٢/ ٧٤٠، وهو «وقف» هبطي: ٣٠١.\n(^٤) المنافقون: ٥، القطع ٢/ ٧٤٠، المكتفى: ٥٧٠، «حسن» في المرشد ٢/ ٧٧٩، وهو «وقف» هبطي: ٣٠١.\n(^٥) المنافقون: ٦، القطع ٢/ ٧٤٠، المكتفى: ٥٧٠، المرشد ٢/ ٧٧٩، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠١٩، منار الهدى: ٣٩٢، وهو «وقف» هبطي: ٣٠١.\n(^٦) المنافقون: ٦، القطع ٢/ ٧٤٠، المرشد ٢/ ٧٤٠، المكتفى: ٥٧٠، منار الهدى: ٣٩٢، وهو «وقف» هبطي: ٣٠١.\n(^٧) المنافقون: ٧، المكتفى: ٥٧٠، المرشد ٢/ ٧٧٩، الايضاح ٢/ ٩٣٦، القطع ٢/ ١٠١٩، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠١٩، منار الهدى: ٣٩٢، وهو «وقف» هبطي: ٣٠١.\n(^٨) المنافقون: ٧، المكتفى: ٥٧٠، القطع ٢/ ٧٤٠، «حسن» في المرشد ٢/ ٧٧٩، منار الهدى: ٣٩٢، وهو «وقف» هبطي: ٣٠١.\n(^٩) المنافقون: ٨، المكتفى: ٥٧٠، القطع ٢/ ٧٤٠، المرشد ٢/ ٧٨٠، الايضاح ٩٣٦، منار الهدى: ٣٩٢، وهو «وقف» هبطي: ٣٠١.\n(^١٠) المنافقون: ٨، المرشد ٢/ ٧٨٠، القطع ٢/ ٧٤٠، منار الهدى: ٣٩٢، وهو «وقف» هبطي: ٣٠١.","vol":"8","page":409},{"text":"﴿لا يَعْلَمُونَ﴾ (^١): (ت).\n﴿عَنْ ذِكْرِ اللهِ﴾ (^٢)، و﴿الْخاسِرُونَ﴾ (^٣)، و﴿مِنَ الصّالِحِينَ﴾ (^٤)، و﴿أَجَلُها﴾ (^٥):\n(ك).\n﴿وَاللهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ﴾ (^٦): (م).\n*****\n_________\n(^١) المنافقون: ٨، المرشد ٢/ ٧٨٠، القطع ٢/ ٧٤٠، المكتفى: ٥٧٠، منار الهدى: ٣٩٢، وهو «وقف» هبطي: ٣٠١.\n(^٢) المنافقون: ٩، المرشد ٢/ ٧٨٠، القطع ٢/ ٧٤٠، المكتفى: ٥٧٠، «جائز» في العلل ٣/ ١٠١٩، منار الهدى: ٣٩٢، وهو «وقف» هبطي: ٣٠١.\n(^٣) المنافقون: ٩، المرشد ٢/ ٧٨٠، القطع ٢/ ٧٤٠، منار الهدى: ٣٩٢، وهو «وقف» هبطي: ٣٠١.\n(^٤) المنافقون: ١٠، القطع ٢/ ٧٤٠، «حسن» في المرشد ٢/ ٧٨٠، منار الهدى: ٣٩٢، وهو «وقف» هبطي: ٣٠١.\n(^٥) المنافقون: ١١، المكتفى: ٥٧٠، المرشد ٢/ ٧٨٠، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠١٩، منار الهدى: ٣٩٢، وهو «وقف» هبطي: ٣٠١.\n(^٦) المنافقون: ١١، المرشد ٢/ ٧٨٠، القطع ٢/ ٧٤٠، منار الهدى: ٣٩٢، وهو «وقف» هبطي: ٣٠١.","vol":"8","page":410},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1421>التجزئة:</span>\nمن آخر سورة «الصف» إلى قوله في سورة «المنافقين» ﴿يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنا إِلَى الْمَدِينَةِ﴾ (^١): ربع.\n*****\n_________\n(^١) المنافقون: ٨، ربع حزب عند المغاربة ومتقدمي المصريين، ونصف حزب عند جمهور المشارقة، وعند بعضهم ﴿يَعْلَمُونَ﴾ آخر السورة، إعلام الإخوان: ١٠٨، جمال القراء ١/ ١٦٢.","vol":"8","page":411},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1422>سورة التغابن </span>(^١)\n﷽\nمدنية في قول الأكثرين، ومكية في قول ابن عباس وعطاء بن يسار إلاّ ثلاث آيات منها نزلن بالمدنية ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْواجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ﴾ واللتان بعدها (^٢).\nوحروفها: ألف وسبعون (^٣).\nوكلمها: مائتان وإحدى وأربعون (^٤).\nوآيها: ثماني عشرة (^٥).\n_________\n(^١) الغبن بتسكين الباء في البيع، وبالتحريك في الرأي، وغبن الشيء وغبن فيه غبنا وغبنا نسيه وأغفله وجهله، وغبن في البيع أي خدعه اللسان، ويوم التغابن يوم البعث سمي به لأنه يغبن فيه من ارتفعت منزلته في الجنة من كان دون منزلته (غ ب ن) ١٣/ ٣١٠، اشتهرت السورة بهذا الاسم وبه وردت في المصاحف وكتب التفسير والحديث ولا يعرف لها اسم غيره، أسماء سور القرآن: ٤٥٢.\n(^٢) ذكر السيوطي في الدر المنثور ٨/ ١٨١ سبب نزول الآيات ونسبه للنحاس، وذكر خبر آخر عن عطاء بن يسار أن الآيات نزلت في عوف بن مالك الأشجعي كان ذا أهل وولد، فكان إذا أراد الغزو بكوا إليه وررققوه، فقالوا إلى من تدعنا؟، فيرق لهم ويقيم فنزلت الآيات، والخبر ضعيف جدا أخرجه الطبري في تفسيره ٢٨/ ٨١ بسند فيه ابن حميد وهو متهم بالكذب، والخبر مرسل، والسورة مدنية في قول الجمهور، وقد ذكر الخلاف فيها: عد الآي: ٤٥٠، ابن شاذان: ٣٢١، حسن المدد: ١٣٧، القول الوجيز: ٣١٧، البيان: ٢٤٨، الكامل: ١٢٦، كنز المعاني ٥/ ٢٣٨٥، روضة المعدل ٨٦ /أ، الاتقان ١٠٣.\n(^٣) في عد الآي: ٤٥١، البيان: ٢٤٨، البصائر ١/ ٤٦٧، وحسن المدد: ١٣٧، ابن شاذان: ٣٢٢، روضة المعدل: ٨٦ /أ، وفي الوجيز: ٣١٧: \"ألف وأربعمائة وسبعون حرفا\" وهو بعيد، قال محقق ابن شاذان: \"وهي فيما عددت (١٠٦١) \".\n(^٤) انظر: عد الآي: ٤٥١، القول الوجيز: ٣١٧، البيان: ٢٤٨، البصائر ١/ ٤٦٧، حسن المدد: ١٣٧، روضة المعدل ٨٦ /أ، ابن شاذان: ٣٢٢ قال محققه: \"وهي كذلك في عدي\".\n(^٥) انظر: عد الآي: ٤٥١، القول الوجيز: ٣١٧، البيان: ٢٤٨، بصائر ذوي التمييز ١/ ٤٦٧، حسن المدد: ١٣٧، روضة المعدل ٨٦ /أ، ابن شاذان: ٣٢٢، الكامل: ١٢٦، كنز المعاني ٥/ ٢٣٨٥.","vol":"9","page":5},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1423>وفيها مشبه الفاصلة: ثلاثة:</span>\n﴿ما تُسِرُّونَ﴾، ﴿وَما تُعْلِنُونَ﴾، ﴿التَّغابُنِ﴾ (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-1424>وفواصلها </span>(^٢):\n﴿… قَدِيرٌ (١)﴾ \\ ﴿… بَصِيرٌ (٢)﴾ \\ ﴿… الْمَصِيرُ (٣)﴾ \\ ﴿… الصُّدُورِ (٤)﴾\n﴿… أَلِيمٌ (٥)﴾ \\ ﴿… حَمِيدٌ (٦)﴾ \\ ﴿… يَسِيرٌ (٧)﴾ \\ ﴿… خَبِيرٌ (٨)﴾\n﴿… الْعَظِيمُ (٩)﴾ \\ ﴿… الْمَصِيرُ (١٠)﴾ \\ ﴿… عَلِيمٌ (١١)﴾ \\ ﴿… الْمُبِينُ (١٢)﴾\n﴿. الْمُؤْمِنُونَ (١٣)﴾ \\ ﴿… رَحِيمٌ (١٤)﴾ \\ ﴿… عَظِيمٌ (١٥)﴾ \\ ﴿… الْمُفْلِحُونَ (١٦)﴾\n﴿… حَلِيمٌ (١٧)﴾ \\ ﴿… الْحَكِيمُ (١٨)﴾\n*****\n_________\n(^١) الآيات: ٤، ٩، حسن المدد: ١٣٧، وفي البيان: ٢٤٨، القول الوجيز: ٣١٧، بشير اليسر: ١٨٧ اثنان فقط حيث لم يعدوا ﴿ما تُسِرُّونَ﴾.\n(^٢) قاعدة فواصلها (رويها): «من در»، القول الوجيز: ٣١٧، البصائر ١/ ٤٦٧، «من رد» كنز المعاني ٥/ ٢٣٨٥، حسن المدد: ١٣٧، التبيان ٤٦ /أ.","vol":"9","page":6},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1425>القراءات وتوجيهها</span>\nعن الحسن والأعمش ﴿وَصَوَّرَكُمْ﴾ (^١) بكسر الصّاد، والجمهور على الضّم، وهو القياس في «فعله» والكسر ليس بقياس وهو ضد «لحى» بالضّم والقياس «لحى» بالكسر، وهذا تعديد للنعمة في/حسن الخلقة كما قال - تعالى - ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾، قال البيضاوي: \"وصوّركم بأحسن صورة حيث زينكم بصفوة أوصاف الكائنات، وخصّكم بخلاصة خصائص المبتدعات، وجعلكم أنموذج جميع المخلوقات\".\nوقرأ ﴿رُسُلُهُمْ﴾ (^٢) بسكون السّين أبو عمرو، ووافقه اليزيدي والحسن كما في «البقرة».\nوأمال ﴿وَاِسْتَغْنَى﴾ (^٣) وقفا حمزة والكسائي، وكذا خلف، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح كالباقين، وبالتّقليل كقالون من (العنوان).\nواختلف في ﴿يَجْمَعُكُمْ﴾ (^٤) فيعقوب بنون العظمة، وقرأ الباقون بالياء من تحت، وبذلك قرأ روح فيما انفرد به ابن مهران.\nوقرأ «نكفر عنه» و«ندخله» (^٥) بنون العظمة نافع وابن عامر، وكذا أبو جعفر، ووافقهم المطّوّعي وذكر ب «النّساء» (^٦).\n_________\n(^١) التغابن: ٣، مصطلح الإشارات: ٥٢٧، إيضاح الرموز: ٧٠٠، الدر المصون ١٠/ ٣٤٧، البحر المحيط ١٠/ ١٨٨، تفسير البيضاوي ٥/ ٣٤٥.\n(^٢) التغابن: ٦، مفردة ابن محيصن: ٣٦١، سورة البقرة: ٦٧، ٣/ ١٠٦.\n(^٣) التغابن: ٦.\n(^٤) التغابن: ٩، النشر ٢/ ٣٨٨، المبهج ٢/ ٨٥١، مفردة ابن محيصن: ٣٦١، مصطلح الإشارات: ٥٢٧، إيضاح الرموز: ٧٠١، الدر المصون ١٠/ ٣٤٨.\n(^٥) التغابن: ٩، النشر ٢/ ٣٨٨، مصطلح الإشارات: ٥٢٧، إيضاح الرموز: ٧٠١، الدر المصون ١٠/ ٣٤٩.\n(^٦) سورة النساء: ١٣، ٤/ ١٩.","vol":"9","page":7},{"text":"وقرأ ﴿يُضاعِفْهُ﴾ (^١) بالقصر مع تشديد العين ابن كثير وابن عامر، وكذا أبو جعفر ويعقوب، ووافقهم الحسن وعن ابن محيصن بسكون (الضّاد) وحذف الألف، وقرأ الباقون بالمد التّخفيف كما في «البقرة».\nوفي هذه السّورة من الإدغام الكبير ثلاثة.\n*****\n_________\n(^١) التغابن: ١٧، النشر ٢/ ٣٨٨، المبهج ٢/ ٨٥١، مفردة ابن محيصن: ٣٦١، مصطلح الإشارات: ٥٢٧، إيضاح الرموز: ٧٠١، سورة البقرة: ٢٦١، ٣/ ١٩٧.","vol":"9","page":8},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1426>المرسوم</span>\nاتفقوا على كتابة ﴿نَبَؤُا﴾ (^١) بواو، وألف بعد الواو.\n*****\n_________\n(^١) التغابن: ٥، الجميلة: ٦١٥.","vol":"9","page":9},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1427>الوقف والابتداء</span>\nآخر البسملة: (م).\n﴿وَما فِي الْأَرْضِ﴾ (^١): (ك).\n﴿قَدِيرٌ﴾ (^٢): (ت).\n﴿وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ﴾ (^٣): (ك).\n﴿بَصِيرٌ﴾ (^٤): (ت).\n﴿فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ﴾ (^٥)، و﴿الْمَصِيرُ﴾ (^٦)، ﴿وَما تُعْلِنُونَ﴾ (^٧): (ك).\n﴿بِذاتِ الصُّدُورِ﴾ (^٨): (ت).\n_________\n(^١) التغابن: ١، القطع ٢/ ٧٤١، «كاف» وقيل: «تام» في المكتفى: ٥٧١، «جائز» في العلل ٣/ ١٠٢٠، منار الهدى: ٣٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠١.\n(^٢) التغابن: ١، المرشد ٢/ ٧٨١، القطع ٢/ ٧٤١، المكتفى: ٥٧١، منار الهدى: ٣٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠١.\n(^٣) التغابن: ٢، المرشد ٢/ ٧٨١، المكتفى في الوقف: ٥٧١، «حسن» في الايضاح ٢/ ٩٣٧، «صالح» في القطع ٢/ ٧٤١، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٢٠، منار الهدى: ٣٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠١.\n(^٤) التغابن: ٢، المرشد ٢/ ٧٨١، القطع ٢/ ٧٤١، منار الهدى: ٣٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠١.\n(^٥) التغابن: ٣، المكتفى: ٥٧١، القطع ٢/ ٧٤٠، المرشد ٢/ ٧٨١، «جائز» في العلل ٣/ ١٠٢١، منار الهدى: ٣٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠١.\n(^٦) التغابن: ٣، المرشد ٢/ ٧٨١، القطع ٢/ ٧٤١، منار الهدى: ٣٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠١.\n(^٧) التغابن: ٤، المكتفى في الوقف: ٥٧١، المرشد ٢/ ٧٨١، «صالح» في القطع والائتناف ٢/ ٧٤١، «مطلق» في العلل في الوقف ٣/ ١٠٢١، منار الهدى: ٣٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠١.\n(^٨) التغابن: ٤، المرشد ٢/ ٧٨١، القطع ٢/ ٧٤١، المكتفى: ٥٧١، منار الهدى: ٣٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠١.","vol":"9","page":10},{"text":"﴿أَلِيمٌ﴾ (^١)، و﴿يَهْدُونَنا﴾ (^٢)، ﴿وَتَوَلَّوْا﴾ (^٣): (ك).\n﴿وَاِسْتَغْنَى اللهُ﴾ (^٤): (ك) أيضا.\n﴿حَمِيدٌ﴾ (^٥): (ت).\n﴿أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا﴾ (^٦)، و﴿لَتُبْعَثُنَّ﴾ (^٧)، و﴿بِما عَمِلْتُمْ﴾ (^٨)، و﴿يَسِيرٌ﴾ (^٩)، و﴿أَنْزَلْنا﴾ (^١٠):\n(ك) أو الأخرى (ت) وفاقا للسجستاني.\n﴿خَبِيرٌ﴾ (^١١): (ك) بتقدير: اذكر يوم، (ن) على نصب ﴿يَوْمَ﴾ بقوله ﴿لَتُنَبَّؤُنَّ﴾ أو بخبير بما فيه من معنى الوعيد والجزاء.\n_________\n(^١) التغابن: ٥، المرشد ٢/ ٧٨١، القطع ٢/ ٧٤١، منار الهدى: ٣٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠١.\n(^٢) التغابن: ٦، المكتفى: ٥٧١، القطع ٢/ ٧٤٢، المرشد ٢/ ٧٨٢، «حسن» في الايضاح ٢/ ٩٣٧، «مجوز» في العلل ٣/ ١٠٢١، منار الهدى: ٣٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠١.\n(^٣) التغابن: ٦، المرشد ٢/ ٧٨١، منار الهدى: ٣٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠١.\n(^٤) التغابن: ٦، المرشد ٢/ ٧٨١، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٢١، منار الهدى: ٣٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠١.\n(^٥) التغابن: ٦، المرشد ٢/ ٧٨١، القطع ٢/ ٧٤٢، المكتفى: ٥٧١، منار الهدى: ٣٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠١.\n(^٦) التغابن: ٧، المرشد ٢/ ٧٨٢، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٢١، منار الهدى: ٣٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠١.\n(^٧) التغابن: ٧، القطع ٢/ ٧٤٢، «صالح» في المرشد ٢/ ٧٨٢، منار الهدى: ٣٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠١.\n(^٨) التغابن: ٧، المرشد ٢/ ٧٨٢، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٢١، منار الهدى: ٣٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠١.\n(^٩) التغابن: ٧، المرشد ٢/ ٧٨٢، المكتفى: ٥٧١، منار الهدى: ٣٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠١.\n(^١٠) التغابن: ٨، المكتفى: ٥٧١، القطع ٢/ ٧٤٢، الايضاح ٢/ ٩٣٧، «كاف» وقال أبو حاتم: «تام»، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٢١، منار الهدى: ٣٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠١.\n(^١١) التغابن: ٨، «كاف وليس بتمام» في المرشد ٢/ ٧٨٢، منار الهدى: ٣٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠١.","vol":"9","page":11},{"text":"﴿يَوْمُ التَّغابُنِ﴾ (^١): (ت).\n﴿أَبَدًا﴾ (^٢): (ك).\n﴿الْعَظِيمُ﴾ (^٣): (ت).\n﴿خالِدِينَ فِيها﴾ (^٤): (ك).\n﴿الْمَصِيرُ﴾ (^٥)، و﴿بِإِذْنِ اللهِ﴾ (^٦): (ت).\n﴿يَهْدِ قَلْبَهُ﴾ (^٧)، و﴿عَلِيمٌ﴾ (^٨)، و﴿الرَّسُولَ﴾ (^٩): (ك).\n﴿الْمُبِينُ﴾ (^١٠): (ت).\n_________\n(^١) التغابن: ٩، الايضاح ٢/ ٩٣٧، المرشد ٢/ ٧٨٢، القطع ٢/ ٧٤٢، المكتفى: ٥٧١، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٢١، منار الهدى: ٣٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠١.\n(^٢) التغابن: ٩، المكتفى: ٥٧٢، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٢١، منار الهدى: ٣٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٢.\n(^٣) التغابن: ٩، القطع ٢/ ٧٤٢، الايضاح ٢/ ٩٣٧، المرشد ٢/ ٧٨٢، المكتفى: ٥٧٢، منار الهدى: ٣٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٢.\n(^٤) التغابن: ١٠، القطع ٢/ ٧٤٢، المرشد ٢/ ٧٨٢، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٢١، منار الهدى: ٣٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٢.\n(^٥) التغابن: ١٠، المرشد ٢/ ٧٨٣، القطع ٢/ ٧٤٢، منار الهدى: ٣٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٢.\n(^٦) التغابن: ١١، المكتفى: ٥٧٢، المرشد ٢/ ٧٨٢، الايضاح ٢/ ٩٣٧، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٢١، منار الهدى: ٣٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٢.\n(^٧) التغابن: ١١، المكتفى: ٥٧٢، القطع ٢/ ٧٤٢، المرشد ٢/ ٧٨٢، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٢١، منار الهدى: ٣٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٢.\n(^٨) التغابن: ١١، المكتفى: ٥٧٢، القطع ٢/ ٧٤٢، المرشد ٢/ ٧٨٢، منار الهدى: ٣٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٢.\n(^٩) التغابن: ١٢، القطع ٢/ ٧٤٢، المرشد ٢/ ٧٨٢، «جائز» في العلل ٣/ ١٠٢١، منار الهدى: ٣٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٢.\n(^١٠) التغابن: ١٢، المكتفى: ٥٧٢، القطع ٢/ ٧٤٢، المرشد ٢/ ٧٨٢، منار الهدى: ٣٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٢.","vol":"9","page":12},{"text":"﴿فَاحْذَرُوهُمْ﴾ (^١): (ك).\n﴿رَحِيمٌ﴾ (^٢): (ت).\n﴿فِتْنَةٌ﴾ (^٣)، و﴿عَظِيمٌ﴾ (^٤)، و﴿لِأَنْفُسِكُمْ﴾ (^٥): (ك) أو (ت) وفاقا للدّاني.\n﴿الْمُفْلِحُونَ﴾ (^٦): (ت).\n﴿وَيَغْفِرْ لَكُمْ﴾ (^٧)، و﴿حَلِيمٌ﴾ (^٨): (ك).\n﴿الْحَكِيمُ﴾ (^٩): (م).\n*****\n_________\n(^١) التغابن: ١٤، المكتفى: ٥٧٢، القطع ٢/ ٧٤٢، المرشد ٢/ ٧٨٣، «جائز» في العلل ٣/ ١٠٢١، منار الهدى: ٣٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٢.\n(^٢) التغابن: ١٤، المكتفى: ٥٧٢، القطع ٢/ ٧٤٢، المرشد ٢/ ٧٨٣، منار الهدى: ٣٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٢.\n(^٣) التغابن: ١٥، المرشد ٢/ ٧٨٣، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٢١، منار الهدى: ٣٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٢.\n(^٤) التغابن: ١٥، القطع ٢/ ٧٤٢، المكتفى: ٥٧٢، «حسن» في المرشد ٢/ ٧٨٣، منار الهدى: ٣٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٢.\n(^٥) التغابن: ١٦، المكتفى: ٥٧٢، القطع ٢/ ٧٤٣، المرشد ٢/ ٧٨٣، الايضاح ٢/ ٩٣٧، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٢١، منار الهدى: ٣٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٢.\n(^٦) التغابن: ١٦، المرشد ٢/ ٧٨٣، القطع ٢/ ٧٤٣، المكتفى: ٥٧٢، منار الهدى: ٣٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٢.\n(^٧) التغابن: ١٧، المكتفى: ٥٧٢، المرشد ٢/ ٧٨٣، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٢٢، منار الهدى: ٣٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٢.\n(^٨) التغابن: ١٧، المرشد ٢/ ٧٨٣، المكتفى: ٥٧٢، «ليس بتمام» في القطع ٢/ ٧٤٣، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ١٠٢١، منار الهدى: ٣٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٢.\n(^٩) التغابن: ١٨، المكتفى: ٥٧٢، المرشد ٢/ ٧٨٣، القطع ٢/ ٧٤٢، منار الهدى: ٣٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٢.","vol":"9","page":13},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1428>التجزئة:</span>\nمن ﴿يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنا إِلَى الْمَدِينَةِ﴾ (^١) إلى آخر «التغابن»: ربع وهو تكملة النصف.\n*****\n_________\n(^١) من المنافقون: ٨، إلى آخر التغابن، نصف حزب عند المغاربة ومتأخري المصريين، وحزب عند بعض المشارقة، إعلام الإخوان: ١٠٨، جمال القراء ١/ ١٥٤، غيث النفع: ٣٦٩.","vol":"9","page":14},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1429>سورة الطلاق</span>\n[وتسمى سورة النساء الصغرى] (^١).\nمدنية (^٢).\nوحروفها: ألف وستون (^٣).\nوكلمها: مائتان وتسع وأربعون (^٤).\nوآيها: إحدى عشر آية بصري، وثنتا عشرة حجازي وكوفي ودمشقى، وثلاث عشرة حمصي (^٥).\nواختلافها: أربعة.\n﴿وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾ (^٦) دمشقي.\n_________\n(^١) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، اشتهرت السورة بهذا الاسم وكتب في المصاحف وكتب التفسير والحديث، وذلك لأنها بينت أحكام الطلاق، ومن أسمائها: سورة «النساء القصرى»، سماها بذلك ابن مسعود كما أخرجه البخاري كتاب التفسير ٦/ ٣٧٦ (٤٩١٠) وأورده ابن الجوزي في تفسيره ٨/ ٢٨٧، والألوسي ٢٨/ ١٢٨ وغيرهما وذلك لأنها بينت أحكام النساء، أسماء سور القرآن: ٤٥٣، نزلت بعد الإنسان، ونزل بعدها البينة، الوجيز: ٣١٨.\n(^٢) باتفاق: عد الآي: ٤٥٢، ابن شاذان: ٣٢٣، حسن المدد: ١٣٧، القول الوجيز: ٣١٨، البصائر ١/ ٤٦٩، الكامل: ١٢٦، البيان: ٢٤٩، روضة المعدل: ٨٦ /أ.\n(^٣) انظر: عد الآي: ٤٥٣، القول الوجيز: ٣١٨، البيان في عد آي القرآن: ٢٤٩، روضة المعدل: ٨٦ /أ، حسن المدد: ١٣٧، بصائر ذوي التمييز ١/ ٤٦٩، ابن شاذان: ٣٢٣، قال محققه: \"وقد عددتها: ١١٦٠\".\n(^٤) في عد الآي: ٤٥٣: \"مائتان وثمانون كلمة\"، في البيان: ٢٤٩، والقول الوجيز: ٣١٨، حسن المدد: ١٣٧، ابن شاذان: ٣٢٣، روضة المعدل: ٨٦ /أ: \"مائتان وتسع وأربعون\"، وفي البصائر ١/ ٤٦٩: \"مائتان وأربعون\"، قال محقق ابن شاذان: \"وعددي (٢٨٩) \".\n(^٥) انظر: عد الآي: ٤٥٢، القول الوجيز: ٣١٨، البيان: ٢٤٩، بشير اليسر ١٨٨، البصائر ١/ ٤٦٩، حسن المدد: ١٣٧، الكامل: ١٢٦، روضة المعدل: ٨٦ /أ، كنز المعاني ٥/ ٢٣٨٦، ابن شاذان: ٣٢٣.\n(^٦) الآية: ٢، عده الشامي لانقطاع الكلام، ولم يعده الباقون لعدم المشاكلة، الوجيز: ٣١٨، -","vol":"9","page":15},{"text":"﴿مَخْرَجًا﴾ (^١) كوفي وحمصي ومدني أخير.\n﴿يا أُولِي الْأَلْبابِ﴾ (^٢) مدني أوّل.\n﴿قَدِيرٌ﴾ (^٣) حمصي.\nوفيها مشبه الفاصلة: خمسة:\n﴿ثَلاثَةُ أَشْهُرٍ﴾، ﴿حِسابًا شَدِيدًا﴾، ﴿إِلَى النُّورِ﴾، ﴿شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ (^٤).\nوعكسه: موضع:\n﴿لَهُ أُخْرى﴾ (^٥).\n\n<span data-type='title' id=toc-1430>وفواصلها </span>(^٦):\n﴿… ذلِكَ أَمْرًا (١)﴾ ﴿… لَهُ مَخْرَجًا (٢)﴾ ﴿… شَيْءٍ قَدْرًا (٣)﴾ ﴿… يُسْرًا (٤)﴾\n_________\n= - البيان: ٢٤٩، بشير اليسر: ١٨٨، البصائر ١/ ٤٦٩، عد الآي: ٤٥٢، حسن المدد: ١٣٧، روضة المعدل: ٨٦ /ب، كنز المعاني ٥/ ٢٣٨٦، الكامل: ١٢٦.\n(^١) الآية: ٢، عده المدني الأخير والمكي - لم يذكره في جميع المخطوطات وذكره جميع علماء العد - والكوفي للمشاكلة، ولم يعده الباقون لعدم انقطاع الكلام، الوجيز: ٣١٨، البيان: ٢٤٩، بشير اليسر: ١٨٨، البصائر ١/ ٤٦٩، عد الآي: ٤٥٣، ابن شاذان: ٣٢٥، حسن المدد: ١٣٧، روضة المعدل: ٨٦ /ب، كنز المعاني ٥/ ٢٣٨٦، الكامل: ١٢٦.\n(^٢) الآية: ١٠، عده المدني الأول - هكذا في جميع الكتب الخاصة بالعد - لوجود المشاكلة ولانعقاد الإجماع على عد نظائره ولم يعده الباقون لعدم انقطاع الكلام، الوجيز: ٣١٨، البيان: ٢٤٩، بشير اليسر: ١٨٨، البصائر ١/ ٤٦٩، عد الآي: ٤٥٣، حسن المدد: ١٣٧، ابن شاذان: ٣٢٥، روضة المعدل: ٨٦ /ب، كنز المعاني ٥/ ٢٣٨٦، الكامل: ١٢٦.\n(^٣) الآية: ١٢، عده للحمصي: حسن المدد: ١٣٧، روضة المعدل: ٨٦ /ب، كنز المعاني ٥/ ٢٣٨٦، الكامل: ١٢٦.\n(^٤) الآيات على الترتيب: ٤، ٨، ١١، ١٢، انظر: حسن المدد: ١٣٧، البيان: ٢٤٩، القول الوجيز: ٣١٩.\n(^٥) الطلاق: ٦، انظر: حسن المدد: ١٣٧، البيان: ٢٤٩، القول الوجيز: ٣١٩.\n(^٦) قاعدة فواصلها (رويها): «الألف» في كنز المعاني ٥/ ٢٣٨٦، التبيان ٤٧ /أ، وفي حسن المدد: ١٣٨ «مرجا» حيث عد ما قبل الألف، «راب» في البصائر ١/ ٤٦٩، القول الوجيز: ٣١٨ قال: \"نحو ﴿الْآخِرِ﴾ و﴿مَخْرَجًا﴾ و﴿الْأَلْبابِ﴾ \".","vol":"9","page":16},{"text":"﴿… لَهُ أَجْرًا (٥)﴾ ﴿… لَهُ أُخْرى (٦)﴾ ﴿… يُسْرًا (٧)﴾ ﴿… نُكْرًا (٨)﴾\n﴿… خُسْرًا (٩)﴾ ﴿… ذِكْرًا (١٠)﴾ ﴿… رِزْقًا (١١)﴾ ﴿… عِلْمًا (١٢)﴾\n*****","vol":"9","page":17},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1431>القراءات وتوجيهها</span>\nقرأ ﴿النَّبِيُّ إِذا﴾ (^١) بهمزة أولى مخفّفة وتسهيل الثّانية كالياء وبإبدالها واوا مكسورة نافع، وحكي تسهيلها له كالواو إلاّ أنّه نوزع فيه كما تقرّر في بابه، وقرأ الباقون بترك الهمزة الأولى مع تشديد الياء (^٢).\nوخصّ النّداء بقوله ﴿يا أَيُّهَا النَّبِيُّ﴾ (^٣)، \"وعمّ الخطاب بالحكم في قوله ﴿إِذا طَلَّقْتُمُ﴾ لأنّه إمام أمّته\" قاله البيضاوي كالزمخشري، وقال في (البحر): \"هو نداء له وخطاب على سبيل التكريم والتنبيه، ﴿إِذا طَلَّقْتُمُ﴾ خطاب له ﵇ مخاطبة الجمع على سبيل التعظيم، أو لأمته على سبيل تلوين الخطاب، أقبل عليه أولا ثمّ رجع إليهم بالخطاب، أو على إضمار القول، أي: قل لأمتك إذا طلقتم أو له ولأمته وكأنّه ثمّ محذوف تقديره: يا أيها النّبي وأمة النّبي إذا طلقتم فالخطاب له ولأمته\" انتهى.\nوقرأ ﴿بُيُوتِهِنَّ﴾ (^٤) بضمّ الموحدة ورش/، وأبو عمرو وحفص، وكذا أبو جعفر على الأصل، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن.\nوقرأ ﴿مُبَيِّنَةٍ﴾ (^٥) بكسر الياء نافع وأبو عمرو وابن عامر وحفص وحمزة والكسائي، وكذا أبو جعفر ويعقوب وخلف، ووافقهم الأعمش واليزيدي، وسبق ب «النّساء» (^٦) تقديره: والفاحشة المبينة: الزنا أو جميع المعاصي.\n_________\n(^١) الطلاق: ١، النشر ٢/ ٣٨٨.\n(^٢) الهمزتين من كلمة ٢/ ١٩٤.\n(^٣) الطلاق: ١، تفسير البيضاوي ٥/ ٣٤٨، الدر المصون ١٠/ ٣٥٢، البحر المحيط ١٠/ ١٩٦، الكشاف ٤/ ٥٥٢.\n(^٤) الطلاق: ١.\n(^٥) الطلاق: ١، النشر ٢/ ٣٨٨، مفردة ابن محيصن: ٣٦٣، البحر المحيط ١٠/ ١٩٧.\n(^٦) سورة النساء: ١٩، ٤/ ٢١.","vol":"9","page":18},{"text":"واختلف في ﴿بالِغُ أَمْرِهِ﴾ (^١) فحفص ﴿بالِغُ﴾ بغير تنوين، ﴿أَمْرِهِ﴾ مضاف إليه على التّخفيف، وقرأ الباقون بالتّنوين والنصب وهو الأصل في إعمال اسم الفاعل.\nوقرأ «والئ» (^٢) بحذف الياء مع بقاء الهمزة قالون وقنبل، وكذا يعقوب، وقرأ ورش وأبو عمرو والبزي، وكذا أبو جعفر بحذف الياء وتسهيل الهمزة، ووافقهم اليزيدي وابن محيصن، وقرأ البزّي وأبو عمرو بياء ساكنة، وافقهما اليزيدي، وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف بالمد والهمز وياء ساكنة، وافقهم الأعمش والحسن، وسبق في «الهمز المفرد».\nواختلف في ﴿مِنْ وُجْدِكُمْ﴾ (^٣) فروح بكسر الواو، والباقون بالضّم لغتان بمعنى الوسع.\nوقرأ ﴿عُسْرٍ يُسْرًا﴾ (^٤) بضمّ سينهما أبو جعفر.\nوقرأ ﴿وَكَأَيِّنْ﴾ (^٥) بألف ممدودة بعد الكاف بعدها همزة مكسورة ابن كثير، وكذا أبو جعفر، وقرأ و﴿وَكَأَيِّنْ﴾ بألف ممدودة بعد الكاف بعدها همزة مكسورة ابن كثير، وكذا أبو جعفر، وافقهما الحسن، وسهل أبو جعفر الهمزة، وعن ابن محيصن بهمزة مكسورة من غير ألف، وقرأ الباقون بهمزة وياء مكسورة مشدّدة من غير ألف، ووقف على الياء منه أبو عمرو، وكذا يعقوب، ووافقهما اليزيدي والحسن، ووقف الباقون على النّون، وذكر ب «آل عمران».\n_________\n(^١) الطلاق: ٣، النشر ٢/ ٣٨٨، المبهج ٢/ ٨٥٢، مصطلح الإشارات: ٥٢٧، إيضاح الرموز: ٧٠١، الدر المصون ١٠/ ٣٥٣.\n(^٢) الطلاق: ٤، النشر ٢/ ٣٨٨، مفردة ابن محيصن: ٣٦٢، مصطلح الإشارات: ٥٢٧، إيضاح الرموز: ٧٠١، الهمز المفرد ٢/ ١٣٣.\n(^٣) الطلاق: ٦، النشر ٢/ ٣٨٨، المبهج ٢/ ٨٥٢، مصطلح الإشارات: ٥٢٧، إيضاح الرموز: ٧٠٢، البحر المحيط ١٠/ ٢٠١، الدر المصون ١٠/ ٣٥٦.\n(^٤) الطلاق: ٧، النشر ٢/ ٣٨٨، مصطلح الإشارات: ٥٢٧، إيضاح الرموز: ٧٠٢.\n(^٥) الطلاق: ٨، النشر ٢/ ٣٨٨، المصطلح: ٥٢٧، الإيضاح: ٧٠٢، آل عمران: ١٤٦، ٣/ ٣٧٣.","vol":"9","page":19},{"text":"وقرأ ﴿نُكْرًا﴾ (^١) بإسكان كافها ابن كثير وأبو عمرو وهشام وحفص وحمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن والأعمش كما في «البقرة» (^٢).\nوقرأ ﴿مُبَيِّناتٍ﴾ (^٣) بفتح الياء نافع وابن كثير وأبو عمرو وشعبة، وكذا أبو جعفر ويعقوب، وافقهم اليزيدي، وابن محيصن بخلف عنه.\nوقرأ «ندخله» (^٤) بنون العظمه نافع وابن عامر، وكذا أبو جعفر، وافقهم المطّوّعي، وسبق ب «النّساء».\nوفي هذه السّورة من الإدغام الكبير (^٥) موضعان.\n*****\n_________\n(^١) الطلاق: ٨، النشر ٢/ ٣٨٨، مصطلح الإشارات: ٥٢٧، إيضاح الرموز: ٧٠٢.\n(^٢) سورة البقرة: ٦٧، ٣/ ١٠٦.\n(^٣) الطلاق: ١١، النشر ٢/ ٣٨٨، مصطلح الإشارات: ٥٢٧، إيضاح الرموز: ٧٠٢.\n(^٤) الطلاق: ١١، النشر ٢/ ٣٨٨، مصطلح الإشارات: ٥٢٧، إيضاح الرموز: ٧٠٢، سورة النساء: ١٣، ٤/ ١٩.\n(^٥) الإدغام الكبير: ٢٤٤.","vol":"9","page":20},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1432>المرسوم</span>\nكتبوا ﴿وَاللاّئِي﴾ (^١) بحذف الألف اتفاقا.\n*****\n_________\n(^١) الطلاق: ٤، الجميلة: ٥٧٧، ٥٨٤.","vol":"9","page":21},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1433>الوقف والابتداء</span>\nآخر البسملة: (م).\n﴿لِعِدَّتِهِنَّ﴾ (^١): (ك) وفاقا للدّاني كابن الأنباري، واللام للتوقيت نحو: كتبته لليلة بقيت من شهر كذا، أي: أوقعوا الطلاق لاستقبال عدتهن أو الأحسن الوقف على قوله: ﴿وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ﴾، (ك) وفاقا للعماني، وهو قول الدّاني كالسجستاني.\n﴿وَاِتَّقُوا اللهَ رَبَّكُمْ﴾ (^٢): (ك) وفاقا للدّاني كابن الأنباري أو الأحسن أن يقف على ﴿مُبَيِّنَةٍ﴾ وفاقا لصاحب (المرشد)، وهو (ك) كما نصّ عليه أبو حاتم.\n﴿وَتِلْكَ حُدُودُ اللهِ﴾ (^٣): (ت).\n﴿فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ﴾ (^٤)، و﴿أَمْرًا﴾ (^٥): (ت) أيضا.\n﴿عَدْلٍ مِنْكُمْ﴾ (^٦)، و﴿الشَّهادَةَ لِلّهِ﴾ (^٧): (ك).\n_________\n(^١) الطلاق: ١، المكتفى: ٥٧٣، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٩٣٨، قال في المرشد ٢/ ٧٨٤: \"زعم أبو بكر أنه حسن، والأحسن عندي أن يقف على قوله ﴿وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ﴾ \"، القطع ٢/ ٧٤٤، «جائز» في العلل ٣/ ١٠٢٣، منار الهدى: ٣٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٢.\n(^٢) الطلاق: ١، المكتفى: ٥٧٣، الإيضاح ٢/ ٩٣٨، القطع ٢/ ٧٤٤، قال في المرشد ٢/ ٧٨٤:\n\"زعم أبو بكر أنه «حسن»، والأحسن عندي أن يقف عند قوله: ﴿إِلاّ أَنْ يَأْتِينَ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ﴾ وهو قول أبي حاتم، قال: قلت: وهو «كاف» \"، «جائز» في العلل ٣/ ١٠٢٣، منار الهدى: ٣٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٢.\n(^٣) الطلاق: ١، القطع ٢/ ٧٤٤، المكتفى: ٥٧٣، الإيضاح ٢/ ٩٣٨، المرشد ٢/ ٧٨٤، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٢٣، منار الهدى: ٣٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٢.\n(^٤) الطلاق: ١، المكتفى: ٥٧٣، القطع ٢/ ٧٤٤، المرشد ٢/ ٧٨٤، الإيضاح ٢/ ٩٣٨، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٢٣، منار الهدى: ٣٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٢.\n(^٥) الطلاق: ١، الإيضاح ٢/ ٩٣٨، المرشد ٢/ ٧٨٤، القطع ٢/ ٧٤٤، المكتفى: ٧٥٣، منار الهدى: ٣٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٢.\n(^٦) الطلاق: ٢، القطع ٢/ ٧٤٤، المرشد ٢/ ٧٨٤، المنار: ٣٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٢.\n(^٧) الطلاق: ٢، المرشد ٢/ ٧٨٤، القطع ٢/ ٧٤٥، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٢٣، منار الهدى: ٣٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٢.","vol":"9","page":22},{"text":"﴿وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾ (^١): (ت).\n﴿لا يَحْتَسِبُ﴾ (^٢)، و﴿حَسْبُهُ﴾ (^٣)، و﴿بالِغُ أَمْرِهِ﴾ (^٤): (ك).\n﴿قَدْرًا﴾ (^٥)، و﴿وَاللاّئِي لَمْ يَحِضْنَ﴾ (^٦)، و﴿أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ﴾ (^٧): (ت).\n﴿يُسْرًا﴾ (^٨): (ك).\n﴿أَنْزَلَهُ إِلَيْكُمْ﴾ (^٩): (ت).\n﴿لَهُ أَجْرًا﴾ (^١٠)، و﴿لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ﴾ (^١١)، و﴿يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ﴾ (^١٢)، و﴿أُجُورَهُنَّ﴾ (^١٣)،\n_________\n(^١) الطلاق: ٢، المكتفى: ٥٧٣، القطع ٢/ ٧٤٥، المرشد ٢/ ٧٨٤، الإيضاح ٢/ ٩٣٨، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٢٣، منار الهدى: ٣٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٢.\n(^٢) الطلاق: ٣، الإيضاح ٢/ ٩٣٨، القطع ٢/ ٧٤٥، المكتفى: ٥٧٣، «حسن» في المرشد ٢/ ٧٨٥، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٢٣، منار الهدى: ٣٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٢.\n(^٣) الطلاق: ٣، المكتفى: ٥٧٣، القطع ٢/ ٧٤٥، المرشد ٢/ ٧٨٥، الإيضاح ٢/ ٩٣٨، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٢٣، منار الهدى: ٣٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٢.\n(^٤) الطلاق: ٣، المكتفى: ٥٧٣، المرشد ٢/ ٧٨٥، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٢٣، منار الهدى: ٣٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٢.\n(^٥) الطلاق: ٣، المرشد ٢/ ٧٨٥، القطع ٢/ ٧٤٥، المكتفى: ٥٧٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٢.\n(^٦) الطلاق: ٤، الإيضاح ٢/ ٩٣٨، المرشد ٢/ ٧٨٥، المكتفى: ٥٧٣، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٢٤، منار الهدى: ٣٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٢.\n(^٧) الطلاق: ٦، المكتفى: ٥٧٤، القطع ٢/ ٧٤٥، المرشد ٢/ ٧٨٥، الإيضاح ٢/ ٩٣٨، «جائز» في العلل ٣/ ١٠٢٤، منار الهدى: ٣٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٢.\n(^٨) الطلاق: ٤، المرشد ٢/ ٧٨٥، «حسن» في القطع ٢/ ٧٤٥، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٢.\n(^٩) الطلاق: ٥، الإيضاح ٢/ ٩٣٨، المرشد ٢/ ٧٨٥، المكتفى: ٥٧٤، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٢٤، منار الهدى: ٣٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٢.\n(^١٠) الطلاق: ٥، القطع ٢/ ٧٤٥، المكتفى: ٥٧٤، «حسن» في المرشد ٢/ ٧٨٥، منار الهدى: ٣٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٢.\n(^١١) الطلاق: ٦، المكتفى: ٥٧٤، المرشد ٢/ ٧٨٥، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٩٣٩، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٢٤، منار الهدى: ٣٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٢.\n(^١٢) الطلاق: ٦، المرشد ٢/ ٧٨٥، «جائز» في العلل ٣/ ١٠٢٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٢.\n(^١٣) الطلاق: ٦، «صالح» في المرشد ٢/ ٧٨٥، «جائز» في العلل ٣/ ١٠٢٤، منار الهدى: -","vol":"9","page":23},{"text":"و﴿بِمَعْرُوفٍ﴾ (^١)، ﴿لَهُ أُخْرى﴾ (^٢): (ت) وفاقا للعماني كالسجستاني والدّاني لأنّ لام التّالي للأمر فلا تعلق لها بسابقها.\n﴿مِنْ سَعَتِهِ﴾ (^٣): (ك).\n﴿مِمّا آتاهُ اللهُ﴾ (^٤): (ك) أيضا.\n﴿إِلاّ ما آتاها﴾ (^٥): (ك).\n﴿يُسْرًا﴾ (^٦): (ت) أيضا.\n﴿وَبالَ أَمْرِها﴾ (^٧)، و﴿خُسْرًا﴾ (^٨)، و﴿شَدِيدًا﴾ (^٩): (ك).\n﴿يا أُولِي الْأَلْبابِ﴾ (^١٠): (ن) لأنّ التّالي صفة له.\n_________\n= - ٣٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٢.\n(^١) الطلاق: ٦، المرشد ٢/ ٧٨٥، القطع ٢/ ٧٤٥، المكتفى: ٥٧٤، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٩٣٨، «جائز» في العلل ٣/ ١٠٢٤، منار الهدى: ٣٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٢.\n(^٢) الطلاق: ٦، المكتفى: ٥٧٤، القطع ٢/ ٧٤٥، المرشد ٢/ ٧٨٥، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٢٤، منار الهدى: ٣٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٢.\n(^٣) الطلاق: ٧، المكتفى: ٥٧٤، الإيضاح ٢/ ٩٣٨، «حسن» وقال أبو حاتم «كاف» في المرشد ٢/ ٧٨٥، وقال في القطع ٢/ ٧٤٦: \"وهذا أيضا «تام» عند أبي حاتم\"، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٢٤، منار الهدى: ٣٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٢.\n(^٤) الطلاق: ٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٧٨٦، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٥٨، منار الهدى: ٣٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٢.\n(^٥) الطلاق: ٧، الإيضاح ٢/ ٩٣٨، المرشد ٢/ ٧٨٦، المكتفى: ٥٧٤، «مطلق» في العلل ٢/ ١٠٢٥، منار الهدى: ٣٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٢.\n(^٦) الطلاق: ٧، المكتفى: ٥٧٤، القطع ٢/ ٧٤٦، المرشد ٢/ ٧٨٦، منار الهدى: ٣٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٢.\n(^٧) الطلاق: ٩، «صالح» في المرشد ٢/ ٧٨٦، منار الهدى: ٣٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٢.\n(^٨) الطلاق: ٩، المرشد ٢/ ٧٨٦، منار الهدى: ٣٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٢.\n(^٩) الطلاق: ١٠، المرشد ٢/ ٧٨٦، منار الهدى: ٣٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٢.\n(^١٠) الطلاق: ١٠، قال في المرشد ٢/ ٧٨٦: \"زعم بعضهم أن الوقف عند قوله ﴿يا أُولِي الْأَلْبابِ﴾ قال: ويبتدئ ﴿الَّذِينَ آمَنُوا﴾ بمعنى يا أيها الذين آمنوا ثم حذف حرف النداء، واحتجوا بأنه آية -","vol":"9","page":24},{"text":"﴿آمَنُوا﴾ (^١): (ت) والابتداء باللاحق على الاستئناف.\n﴿ذِكْرًا﴾ (^٢): (ت) وفاقا للسجستاني على أنّ تاليه نصب بتقدير: نحو «رسل».\n﴿رَسُولًا﴾ (^٣): (ن) على نصبه مفعولا معه، أي: أنزل الله إليكم ذكرا مع رسول أو بدلا من ﴿ذِكْرًا﴾ أفلا يفصل بين الناصب والمنصوب.\n﴿إِلَى النُّورِ﴾ (^٤): (ت).\n﴿لَهُ رِزْقًا﴾ (^٥): (ت) أيضا.\n﴿مِثْلَهُنَّ﴾ (^٦): (ك).\n﴿بَيْنَهُنَّ﴾ (^٧): (ن) لأنّ التّالي علّة لقوله ﴿خَلَقَ﴾ أو ينزل.\n_________\n= - عند مدني الأول وليس هذا المعنى بالسائغ السهل ولا يعجبني\"، «جائز» في العلل ٣/ ١٠٢٥، منار الهدى: ٣٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٢.\n(^١) الطلاق: ١٠، المرشد ٢/ ٧٨٦، القطع ٢/ ٧٤٦، «كاف» وقيل: «تام» في المكتفى: ٥٧٤، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٩٣٩، منار الهدى: ٣٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٢.\n(^٢) الطلاق: ١٠، المكتفى: ٥٧٤، القطع ٢/ ٧٤٦، المرشد ٢/ ٧٨٦، قال في الإيضاح ٢/ ٩٣٩: \" «حسن غير تام»، وقال السجستاني: هو «تام»، وهذا خطأ لأن «الرسول» منصوب على الاتباع للذكر، و«لا يحسن الوقف» على المتبوع دون تابع، ولو رفع رافع «الرسول» على معنى هو رسول «حسن الوقف» على «الذكر» \"، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ١٠٢٥ قال: \"لأن ﴿رَسُولًا﴾ بدله، وقد قيل: «يوقف» على تقدير أرسل رسولا، لأن الرسول لم يكن منزلا\"، منار الهدى: ٣٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٢.\n(^٣) الطلاق: ١١، قال في المرشد ٢/ ٧٨٦: \"وذهب - أبو حاتم - إلى أن ﴿رَسُولًا﴾ ينتصب على إضمار: وأرسل رسولا أو بعث رسولا، قلت أنا: ومن ذهب إلى أن ﴿رَسُولًا﴾ ينتصب بذكر على تقدير: قد أنزل الله إليكم ذكرا رسولا لم يحسن الوقف على ﴿ذِكْرًا﴾، القطع ٢/ ٧٤٦، منار الهدى: ٣٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٢.\n(^٤) الطلاق: ١١، القطع ٢/ ٧٤٦، الإيضاح ٢/ ٩٣٩، المرشد ٢/ ٧٨٧، المكتفى: ٥٧٥، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٢٥، منار الهدى: ٣٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٢.\n(^٥) الطلاق: ١١.\n(^٦) الطلاق: ١٢، المكتفى: ٥٧٥، القطع ٢/ ٧٤٧، المرشد ٢/ ٧٨٧، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٩٤٠، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٢٥، منار الهدى: ٣٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٢.\n(^٧) الطلاق: ١٢، الإيضاح ٢/ ٩٤٠، منار الهدى: ٣٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٢.","vol":"9","page":25},{"text":"﴿عِلْمًا﴾ (^١): / (م).\n*****\n_________\n(^١) الطلاق: ١٢، المرشد ٢/ ٧٨٧، المكتفى: ٥٧٦، القطع ٢/ ٧٤٧، منار الهدى: ٣٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٢.","vol":"9","page":26},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1434>التجزئة:</span>\nمن أوّل هذه السّورة إلى آخرها: ربع (^١).\n*****\n_________\n(^١) السورة ثلاثة أرباع حزب عند المغاربة ومتأخري المصريين، ونصف حزب عند جمهور المشارقة، إعلام الإخوان: ١٠٩، جمال القراء ١/ ١٦٢، غيث النفع: ٣٦٩.","vol":"9","page":27},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1435>سورة التحريم</span>\n[وتسمى سورة النبي ﷺ] (^١)\nمدنية (^٢).\nوحروفها: ألف ومائة وستون (^٣).\nوكلمها: مائتان وسبع وأربعون (^٤).\nوآيها: اثنى عشر آية في غير الحمصي وثلاث فيه (^٥).\nواختلافها: آية:\n﴿الْأَنْهارُ﴾ (^٦) حمصي.\n_________\n(^١) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، سميت هذه السورة بهذا الاسم في كلام الصحابة والمصاحف، وكتب التفسير والحديث، وذلك لافتتاح السورة بهذا اللفظ، ومن أسمائها: سورة «لم تحرم»، وسورة «المتحرم» وذلك لافتتاحها بها، وسميت بسورة النبي أورد هذا الاسم الزمخشري ٤/ ١١٣، ابن الجوزي في تفسيره زاد المسير ٨/ ٣٠٢، وغيرهما وذلك لذكر النبي ﷺ في أولها، أسماء سور القرآن: ٤٥٧، نزلت بعد الحجرات، ونزل بعدها سورة الجمعة، القول الوجيز: ٣١٩.\n(^٢) باتفاق: عد الآي: ٤٥٤، ابن شاذان: ٣٢٦، القول الوجيز: ٣٢٠، البيان: ٢٥٠، البصائر ١/ ٤٧١، حسن المدد: ١٣٨، الكامل: ١٢٧، روضة المعدل: ٨٦ /ب، كنز المعاني ٥/ ٢٣٩٨.\n(^٣) انظر: عد الآي: ٤٥٤، الوجيز: ٣٢٠:\" ألف وستون حرفا \"، حسن المدد: ١٣٨، البيان: ٢٥٠، البصائر ١/ ٤٧١، روضة المعدل: ٨٦ /ب:\" ألف ومائة وستون \"، قال محقق ابن شاذان: ٣٢٦:\" وهي فيما عددته (١٠٦٧) \".\n(^٤) انظر: عد الآي: ٤٥٤، القول الوجيز: ٣٢٠ وكتب في الأصل:\" مائة \"وفي الهامش كما هنا، حسن المدد: ١٣٨، البيان: ٢٥٠، روضة المعدل: ٨٦ /ب، ابن شاذان: ٣٢٦، وفي البصائر ١/ ٤٧١: مائتان وأربعون، وقال محقق ابن شاذان:\" وما عددته (٢٤٩) \".\n(^٥) عد الآي: ٤٥٤، البيان: ٢٥٠، البصائر ١/ ٤٧١، حسن المدد: ١٣٨، كنز المعاني ٥/ ٢٣٨٧، الكامل: ١٢٧، روضة المعدل: ٨٦ /ب.\n(^٦) التحريم: ٨، عدها أهل حمص، وتركها الباقون، حسن المدد: ١٣٨، كنز المعاني ٥/ ٢٣٨٧، الكامل: ١٢٧، روضة المعدل: ٨٦ /ب، معالم اليسر: ١٩٤.","vol":"9","page":28},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1436>وفيها مشبه الفاصلة:</span>\n﴿وَصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-1437>وفواصلها </span>(^٢):\n﴿… رَحِيمٌ (١)﴾ ﴿… الْحَكِيمُ (٢)﴾ ﴿… الْخَبِيرُ (٣)﴾ ﴿… ظَهِيرٌ (٤)﴾\n﴿… وَأَبْكارًا (٥)﴾ ﴿… ما يُؤْمَرُونَ (٦)﴾ ﴿… تَعْمَلُونَ (٧)﴾ ﴿… شَيْءٍ قَدِيرٌ (٨)﴾\n﴿… الْمَصِيرُ (٩)﴾ ﴿… الدّاخِلِينَ (١٠)﴾ ﴿. الظّالِمِينَ (١١)﴾ ﴿… الْقانِتِينَ (١٢)﴾\n*****\n_________\n(^١) الآية: ٤، القول الوجيز: ٣٢٠، بشير اليسر ١٨٩، حسن المدد: ١٣٨.\n(^٢) قاعدة فواصلها (رويها): «رمان» في حسن المدد: ١٣٨، كنز المعاني ٥/ ٢٣٨٧، «مارن» في القول الوجيز: ٣٢٠، البصائر ١/ ٤٧١.","vol":"9","page":29},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1438>القراءات وتوجيهها</span>\nأمال ﴿مَرْضاتَ﴾ (^١) الكسائي منفردا ولم يمله نافع فى جميع طرقه بل فتحه كالباقين لكونه من ذوات الواو، ووقف عليها بالهاء الكسائي، وكذا خلف من (المصطلح)، والباقون بالتاء فأبو عمرو وقنبل خالفا أصلها.\nوقرأ [نافع] (^٢) ﴿وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلى﴾ بهمزتين الأولى محققة والثّانية مسهلة بين الهمزة والياء ومبدلة واوا خالصة مكسورة، ونقل ابن شريح في (الكافي) تسهيلها كالواو فذلك ثلاثة لكن تعقب في (النّشر) الأخير بأنّه لا يصح نقلا ولا لفظا فإنّه لا يتمكن منه إلاّ بعد تحريك كسر الهمزة ضمة أو تكلف إشمامها الضّم وكلاهما لا يجوز ولا يصح، وقرأ الباقون بترك الهمزة في الأولى وتشديد الياء.\nواختلف في ﴿عَرَّفَ بَعْضَهُ﴾ (^٣) فالكسائي بتخفيف الرّاء، وقرأ الباقون بتشديدها فالتشديد بكون المفعول الأوّل معه محذوفا، أي: عرّف الرّسول ﷺ حفصة بعض ما فعلت وأعرض عن بعض تكرما منه وحلما، وأمّا التّخفيف: فمعناه جازى على بعضه، وأعرض عن بعض، وفي التفسير: أنّه أسر إلى حفصة شيئا فحدثت به غيرها فطلقها مجازاة على بعضه، ولم يؤاخذها بالباقي، والمراد ب ﴿بَعْضِ أَزْواجِهِ﴾ حفصة، والحديث هو بسبب مارية وكان ﵇ ألم بها في بيت حفصة فغارت من ذلك فطيّب خاطرها بامتناعه منها وأكتمها ذلك، ﴿فَلَمّا نَبَّأَتْ بِهِ﴾ أي أخبرت عائشة (^٤)، وقيل: الحديث إنّما هو عسل كان يشربه عند حفصة فواطأت عائشة سودة وصفية\n_________\n(^١) التحريم: ١، النشر ٢/ ١٣٢، ٣٨٨، مصطلح الإشارات: ١٦٣.\n(^٢) ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق، التحريم: ٣، الهمزتين من كلمتين ٢/ ١٩٤.\n(^٣) التحريم: ٣، النشر ٢/ ٣٨٨، المبهج ٢/ ٨٥٣، مفردة الحسن: ٥١٩، مصطلح الإشارات: ٥٢٨، إيضاح الرموز: ٧٠٢، تفسير البيضاوي ٥/ ٣٥٥، الدر المصون ١٠/ ٣٦٤، البحر لمحيط ١٠/ ٢٠٨.\n(^٤) الخبر بطوله أخرجه الدارقطني ٤/ ٤١، والضياء في المختارة ١/ ٢٩، وفي أسباب النزول -","vol":"9","page":30},{"text":"فقلن: إنا نشم منك رائحة المغافير فحرم العسل على نفسه فنزلت (^١)، وليس التحريم هنا المشروع بوحي من الله وإنّما هو امتناع لتطييب خاطر من تحسن معه العشرة.\nوقرأ ﴿تَظاهَرا﴾ (^٢) بحذف إحدى التاءين عاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بإدغام التّاء في الظاء كما في «البقرة».\nوقرأ ﴿وَجِبْرِيلُ﴾ (^٣) بكسر الجيم والرّاء وحذف الهمزة وإثبات الياء نافع وأبو عمرو وابن عامر وحفص، وكذا أبو جعفر ويعقوب، ووافقهم اليزيدي، وقرأ ابن كثير بفتح الجيم وكسر الرّاء وياء ساكنة من غير همز، ووافقه ابن محيصن، وقرأ أبو بكر من طريق العليمي، وحمزة والكسائي، وكذا خلف بفتح الجيم والرّاء وهمزة مكسورة وياء ساكنة، ووافقهم الأعمش، وبذلك قرأ أبو بكر من طريق يحيى بن آدم إلاّ أنّه حذف الياء بعد الهمزة، ووافقه ابن محيصن من (المبهج) إلاّ أنّه شدّد اللاّم، وعن الحسن «جبرائل» قبل الهمزة وحذف الياء (^٤).\nواختلف في إدغام ﴿طَلَّقَكُنَّ﴾ (^٥) لأبي عمرو، فبالإدغام قال قوم: لنقل الجمع والتأنيث الموجبين لتخفيفه بالإدغام، وبالإظهار قال آخرون لأنّه يلزم بالإدغام اجتماع ثلاث تشديدات، وفي باب «الإدغام» (^٦) مزيد بحث لذلك.\n_________\n= - للواحدي: ٦٨٦، وأسباب النزول للعراقي ٢/ ٩٢٣ (٥٠٨).\n(^١) الخبر برويات بها بعض الاختلاف في مواضع من البخاري كما في ٧/ ٤٤ (٥٢١٦)، ومسلم ٤/ ١٨٥ (١٤٧٤).\n(^٢) التحريم: ٤، البقرة: ٨٥ النشر ٢/ ٣٨٨، مصطلح الإشارات: ٥٢٨، إيضاح الرموز: ٧٠٢، سورة البقرة: ٨٥، ٣/ ١١٧.\n(^٣) التحريم: ٤، البقرة: ٩٧، النشر ٢/ ٣٨٨، مفردة ابن محيصن: ٣٦٣، مصطلح الإشارات: ٥٢٨، إيضاح الرموز: ٧٠٢.\n(^٤) سورة البقرة: ٩٨، ٣/ ١٢٢.\n(^٥) التحريم: ٥، النشر ٢/ ٣٨٨، المبهج ٢/ ٨٥٣، مصطلح الإشارات: ٥٢٨، إيضاح الرموز: ٧٠٣.\n(^٦) باب الإدغام ٢/ ٤٢.","vol":"9","page":31},{"text":"وقرأ ﴿أَنْ يُبْدِلَهُ﴾ (^١) بفتح أوّله وتشديد ثالثة نافع وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، ووافقهم اليزيدي، وقرأ الباقون بالسكون التّخفيف، وسبق ب «الكهف» (^٢).\nواختلف في ﴿نَصُوحًا﴾ (^٣) فأبو بكر بضمّ النّون مصدر: «نصح نصحا ونصوحا» نحو: «كفر كفرا وكفورا»، و«شكر شكرا وشكورا»، ووافقه الحسن، وقرأ الباقون بفتحها وهي صيغة مبالغة ك «ضروب» و«قتول»، أسند النصح إليها/مبالغة، وهو صفة التائب فإنّه ينصح نفسه بالتوبة فيأتي بها على طريقتها، أو من النصاحة وهي الخياطة، وكأن التائب يرقع ما خرقه بالمعصية، وقيل من قولهم: \"عسل ناصح\"، أي: خالص من الشمع.\nووقف على ﴿اِمْرَأَتُ﴾ (^٤) الثّلاثة ك ﴿اِبْنَتَ﴾ بالهاء ابن كثير وأبو عمرو والكسائي، وكذا يعقوب، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن، وسبق في باب «الوقف على المرسوم» (^٥) تقريره، ولا يجوز أن يراد بالخيانة الفجور، ولم تبغ امرأة نبي قط، فقيل: خيانتهما بالنفاق، وقيل: بالنميمة، وعن مقاتل: اسم امرأة نوح والهة، وامرأة لوط والعة.\nوقرأ ﴿وَقِيلَ﴾ (^٦) بإشمام القاف هشام والكسائي، وكذا رويس، ووافقهم الحسن والشّنبوذي، وسبق غير مرة ذكره (^٧).\n_________\n(^١) التحريم: ٥، الكهف: ٨١، النشر ٢/ ٣٨٨، مصطلح الإشارات: ٥٢٨، إيضاح الرموز: ٧٠٣، مفردة ابن محيصن: ٣٦٣.\n(^٢) سورة الكهف: ٨١، ٦/ ٣٨.\n(^٣) التحريم: ٨، النشر ٢/ ٣٨٩، مصطلح الإشارات: ٥٢٨، إيضاح الرموز: ٧٠٣، المبهج ٢/ ٨٥٣، مفردة الحسن: ٥١٩، الدر المصون ١٠/ ٣٧١، البحر المحيط ١٠/ ٢١٤، الكشاف ٤/ ٥٧٠.\n(^٤) الثلاثة في التحريم: ١٠، ١١، ١٢، النشر ٢/ ١٣٠، البحر المحيط ١٠/ ٢١٥.\n(^٥) باب الوقف على المرسوم ٢/ ٤٠٦.\n(^٦) التحريم: ١٠.\n(^٧) سورة البقرة: ١١، ٣/ ٦٨.","vol":"9","page":32},{"text":"وعن ابن محيصن ضم باء ﴿ضَرَبَ﴾ (^١) أي لي كما في «البقرة».\nوأمال ﴿عِمْرانَ﴾ (^٢) ابن ذكوان من طريق هبة الله عن الأخفش.\nوقرأ «وكتابه» (^٣) فأبو عمرو وحفص، وكذا يعقوب بالجمع، ووافقهم اليزيدي والحسن، وقرأ الباقون بالتّوحيد.\nوفي هذه السّورة من الإدغام الكبير (^٤) ثلاثة.\n*****\n_________\n(^١) التحريم: ١١، سورة البقرة: ١٢٦، ٣/ ١٤٦.\n(^٢) التحريم: ١٢.\n(^٣) التحريم: ١٢، النشر ٢/ ٣٨٩، المبهج ٢/ ٨٥٣، مفردة ابن محيصن: ٣٦٣، مفردة الحسن: ٥١٩، مصطلح الإشارات: ٥٢٨، إيضاح الرموز: ٧٠٣.\n(^٤) الإدغام الكبير: ٢٤٤.","vol":"9","page":33},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1439>المرسوم</span>\nروي نافع عن المدني كبقيتها ﴿تَظاهَرا﴾ (^١) عليه بحذف الألف الذي بعد الظاء.\n*****\n_________\n(^١) التحريم: ٤، الجميلة: ٤١٥، ٤٨٩.","vol":"9","page":34},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1440>هاء التّأنيث:</span>\nاتفقوا على رسم ﴿مَرْضاتَ﴾ (^١) بالتاء.\nوكذا ﴿اِمْرَأَتَ نُوحٍ﴾ ﴿وَاِمْرَأَتَ لُوطٍ﴾ و﴿اِمْرَأَتَ فِرْعَوْنَ﴾ (^٢) بالتاء كموضع «آل عمران» وموضعي «يوسف» وموضع «القصص»، وما عدا هذه السّبعة فبالهاء، وضابطه: كلّ امرأة ذكر معها زوجها فبالتاء.\nواتفقوا على كتابة ﴿وَمَرْيَمَ اِبْنَتَ عِمْرانَ﴾ (^٣) هنا بالتاء.\n*****\n_________\n(^١) التحريم: ١، الجميلة: ٧٢٥.\n(^٢) التحريم: ١٠، آل عمران: ٣٥، يوسف: ٣٠، ٥١، القصص: ٩، الجميلة: ٧١٠.\n(^٣) التحريم: ١٠، الجميلة: ٧٢٥.","vol":"9","page":35},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1441>الوقف والابتداء</span>\nآخر البسملة: (م).\n﴿ما أَحَلَّ اللهُ لَكَ﴾ (^١): (ن) وفاقا للعماني لأنّ تاليه نصب على الحال من فاعل تحرم أو تفسير له، (ك) على أنّه استئناف إخبار كما في (النّهر).\n﴿مَرْضاتَ أَزْواجِكَ﴾ (^٢): (ك).\n﴿رَحِيمٌ﴾ (^٣): (ت).\n﴿تَحِلَّةَ أَيْمانِكُمْ﴾ (^٤): (ك)، أو الأحسن الوقف على ﴿وَاللهُ مَوْلاكُمْ﴾ وفاقا للعماني وهو (ك).\n﴿الْحَكِيمُ﴾ (^٥): (ت).\n﴿عَنْ بَعْضٍ﴾ (^٦)، و﴿الْخَبِيرُ﴾ (^٧)، و﴿قُلُوبُكُما﴾ (^٨)، و﴿مَوْلاهُ﴾ (^٩): (ك)، أي:\n_________\n(^١) التحريم: ١، قال في القطع ٢/ ٧٤٨: \"قال محمد بن عيسى: تم الكلام، وقال غيره هذا خطأ لأن ﴿تَبْتَغِي﴾ في موضع الحال قد عمل فيه ما قبله\"، والقول الأخير في المرشد ٢/ ٧٨٨، «جائز» في العلل ٣/ ١٠٢٦، منار الهدى: ٣٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٢، النهر الماد ٢/ ١١٢٢.\n(^٢) التحريم: ١، المرشد ٢/ ٧٨٨، القطع ٢/ ٧٤٨، المكتفى: ٥٧٦، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٢٥، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٩٤١، منار الهدى: ٣٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٢.\n(^٣) التحريم: ١، المرشد ٢/ ٧٨٨، القطع ٢/ ٧٤٨، المكتفى: ٥٧٦، منار الهدى: ٣٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٢.\n(^٤) التحريم: ٢، المكتفى: ٥٧٦، «حسن» في المرشد ٢/ ٧٨٨ والإيضاح ٢/ ٩٤١، «جائز» في العلل ٣/ ١٠٢٦، منار الهدى: ٣٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٢.\n(^٥) التحريم: ٢، المرشد ٢/ ٧٨٨، القطع ٢/ ٧٤٨، المكتفى: ٥٧٦، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٢.\n(^٦) التحريم: ٣، المكتفى: ٥٧٦، المرشد ٢/ ٧٨٨، المنار: ٣٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٢.\n(^٧) التحريم: ٣، المكتفى: ٥٧٦، «حسن» في المرشد ٢/ ٧٨٨، «تمام» في القطع ٢/ ٧٤٨، منار الهدى: ٣٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٢.\n(^٨) التحريم: ٤، «صالح» في المرشد ٢/ ٧٨٨، منار الهدى: ٣٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٢.\n(^٩) التحريم: ٤، قال في المرشد ٢/ ٧٨٨: \"ومن زعم أن الوقف عند قوله ﴿مَوْلاهُ﴾ فقد أخطأ -","vol":"9","page":36},{"text":"مظاهرة ومعينة والتالى مبتدأ، ولا حقه معطوف عليه، والخبر ﴿ظَهِيرٌ﴾ فيكون ابتدأ الجملة ب ﴿وَجِبْرِيلُ﴾ وهو أمين وحي الله واختتامه بالملائكة فعلى هذا جبريل داخل في الظهراء لا في الولاية، ويختص الرّسول ﵊ ب ﴿اللهَ هُوَ مَوْلاهُ﴾، واكتنف ﴿وَصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ جبريل والملائكة تشريفا لهم واعتناء بهم إذ جعلهم بين اللذين يسبحون الليل والنهار لا يفترون، قال الإمام أبو حيّان في (النّهر) (^١): وهو يؤيد القائل بالوقف على ﴿مَوْلاهُ﴾ خلافا للعماني حيث خطأه معللا بأنّ الابتداء ب ﴿وَجِبْرِيلُ﴾ وما بعده لا يفيد معنى على الانفراد وإنّما الفائدة في أن يقرنه بما قبله لأنّه عطف عليه، فليتأمل.\n﴿وَصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (^٢): (ك).\n﴿ظَهِيرٌ﴾ (^٣): (ت).\n﴿وَأَبْكارًا﴾ (^٤): (ت).\n﴿وَأَهْلِيكُمْ﴾ (^٥): (ن) لأن ﴿نارًا﴾ مفعول ثان ل ﴿قُوا﴾ أي حذروا فلا يفصل بينهما.\n_________\n= - لأن الابتداء بقوله ﴿وَجِبْرِيلُ وَصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ لا يفيد معنى على الانفراد، وإنما الفائدة في أن يقرنه بما قبله لأنه عطف عليه\" القطع ٢/ ٧٤٨، منار الهدى: ٣٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٢.\n(^١) النهر الماد ٢/ ١١٢٤.\n(^٢) التحريم: ٤، الإيضاح ٢/ ٩٤١، المرشد ٢/ ٧٨٩، القطع ٢/ ٧٤٨، المكتفى: ٥٧٦، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٢٧، منار الهدى: ٣٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٢.\n(^٣) التحريم: ٤، الإيضاح ٢/ ٩٤١، المرشد ٢/ ٧٨٩، القطع ٢/ ٧٤٩، المكتفى: ٥٧٦، منار الهدى: ٣٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٢.\n(^٤) التحريم: ٥، قال في المكتفى: ٥٧٦: \" «كاف» وقيل: «تام»، وهو عندي كذلك لأنه انقضاء نعتهن\"، «تام» في القطع ٢/ ٧٤٩، المرشد ٢/ ٧٨٩، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٩٤١، منار الهدى: ٣٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٢.\n(^٥) التحريم: ٦، قال في المرشد ٢/ ٧٨٩: \"وزعم أن قوله ﴿قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ﴾ هو وقف على معنى خذوا أنفسكم وأهليكم بما يقرب من الله تعالى، قال: ويبتدئ ﴿نارًا وَقُودُهَا النّاسُ﴾ -","vol":"9","page":37},{"text":"﴿وَالْحِجارَةُ﴾ (^١): (ك).\n﴿ما يُؤْمَرُونَ﴾ (^٢): (ت).\n﴿الْيَوْمَ﴾ (^٣): (ك).\n﴿تَعْمَلُونَ﴾ (^٤): (ت).\n﴿نَصُوحًا﴾ (^٥): (ك).\n﴿الْأَنْهارُ﴾ (^٦): (ن) اللاحق منصوب ظرفا ل ﴿وَيُدْخِلَكُمْ﴾.\n﴿يَوْمَ لا يُخْزِي اللهُ النَّبِيَّ﴾ (^٧): (ك) على أنّ التّالي مبتدأ خبره ﴿نُورُهُمْ يَسْعى﴾، أو الوقف على ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ﴾ وهو (ت)، أي: لا يخزي الله النّبي والذين معه لا يخزون.\n_________\n= - ﴿وَالْحِجارَةُ﴾ على معنى: اتقوا نارا، وليس هذا الوقف بشيء والمعنى معنى متعسف غير مرضي، وقوله ﴿قُوا أَنْفُسَكُمْ﴾ هو فعل يتعدى إلى مفعولين كأنه قال: حذروا أنفسكم وأهليكم النار التي هذه صفتها، فقوله ﴿نارًا﴾ مفعول ثان لا يجوز الفصل بينه وبين الفعل العامل فيه\"، منار الهدى: ٣٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٢.\n(^١) التحريم: ٦، المرشد ٢/ ٧٨٩، المكتفى: ٥٧٧، منار الهدى: ٣٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٢.\n(^٢) التحريم: ٦، المرشد ٢/ ٧٩٠، منار الهدى: ٣٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٢.\n(^٣) التحريم: ٧، القطع ٢/ ٧٤٩، «صالح» في المرشد ٢/ ٧٩٠، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٢٧، منار الهدى: ٣٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٢.\n(^٤) التحريم: ٧، المرشد ٢/ ٧٩٠، القطع ٢/ ٧٤٩، المكتفى: ٥٧٧، منار الهدى: ٣٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٢.\n(^٥) التحريم: ٨، المرشد ٢/ ٧٩٠، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٢٨، منار الهدى: ٣٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٢.\n(^٦) التحريم: ٨، «صالح» في المرشد ٢/ ٧٩٠، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ١٠٢٨، منار الهدى: ٣٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٢.\n(^٧) التحريم: ٨، المرشد ٢/ ٧٩٠، قال في المكتفى: ٥٧٧، منار الهدى: ٣٩٨، منار الهدى: ٣٩٨، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٢.","vol":"9","page":38},{"text":"﴿وَبِأَيْمانِهِمْ﴾ (^١): (ك).\n﴿قَدِيرٌ﴾ (^٢): (ت).\n﴿جَهَنَّمُ﴾ (^٣): (ك).\n﴿الْمَصِيرُ﴾ (^٤): (ت).\n﴿وَاِمْرَأَتَ لُوطٍ﴾ (^٥)، و﴿مَعَ الدّاخِلِينَ﴾ (^٦): (ك).\n﴿الظّالِمِينَ﴾ (^٧): (ك) بتقدير واذكر مريم، وكذا على العطف لأنّه عطف جملة على مثلها.\n﴿الْقانِتِينَ﴾ (^٨): (م).\n*****\n_________\n(^١) التحريم: ٨، المكتفى: ٥٧٧، المرشد ٢/ ٧٩٠، الإيضاح ٢/ ٩٤١، منار الهدى: ٣٩٨، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٢.\n(^٢) التحريم: ٨، المرشد ٢/ ٧٩٠، القطع ٢/ ٧٤٩، المكتفى: ٥٧٨، منار الهدى: ٣٩٨، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٢.\n(^٣) التحريم: ٩، المكتفى: ٥٧٨، المرشد ٢/ ٧٩١، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٢٩، منار الهدى: ٣٩٨، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٢.\n(^٤) التحريم: ٩، منار الهدى: ٣٩٨، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٢.\n(^٥) التحريم: ١٠، المرشد ٢/ ٧٩٠، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٢٩، منار الهدى: ٣٩٨، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٢.\n(^٦) التحريم: ١٠، القطع ٢/ ٧٤٩، «حسن» في المرشد ٢/ ٧٩٠، منار الهدى: ٣٩٨، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٢.\n(^٧) التحريم: ١١، المرشد ٢/ ٧٩٠، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ١٠٢٩، منار الهدى: ٣٩٨، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٢.\n(^٨) التحريم: ١١، المرشد ٢/ ٧٩١، القطع ٢/ ٧٤٩، المكتفى: ٥٧٨، منار الهدى: ٣٩٨، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٢.","vol":"9","page":39},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1442>التجزئة:</span>\nهذه السّورة: ربع وهو تكملة الحزب (^١).\n*****\n_________\n(^١) السورة جزء عند المصريين والمشارقة، وحزب عند المغاربة، إعلام الإخوان: ١٠٩، جمال القراء ١/ ١٤٨.","vol":"9","page":40},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1443>سورة الملك</span>\n[وتسمى «الواقية» و«المنجية» و«المانعة» و«المناعة»] (^١).\nمكّيّة (^٢).\nوحروفها: ألف وثلاثمائة وثلاثة عشر (^٣).\nوكلمها: ثلاثمائة وخمسة وثلاثون (^٤).\nوآيها: ثلاثون في جميع العدد سوى المكي وشيبة ونافع، وإحدى وثلاثون عندهم (^٥).\n_________\n(^١) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، اشتهرت هذه السورة بسورة الملك وكتبت به في غالب المصاحف وفي كتب التفسير والحديث وترجم به الترمذي في جامعه ٥/ ١٦٤، ومن أسمائها أيضا سورة «تبارك» وقد ورد هذا الاسم في حديث الرسول ﷺ وعنون به الألوسي في تفسيره ٢٩/ ٢، القاسمي ١٦/ ٢٣٤، وسميت ب «تبارك الذي بيده الملك» وذكر هذا الاسم في حديث الرسول ﷺ، وفي كلام الصحابة الكرام، وسميت بهذه الاسماء لافتتاح السورة بهذه الكلمات، ومن أسمائها: سورة «المنجية» كما في الكثير من كتب التفسير وسميت به لأن الرسول ﷺ أخبر أنها تنجي من عذاب القبر، ومن أسمائها سورة «تبارك الملك» كما في قول ابن عباس:\n\"نزلت بمكة تبارك الملك\" كما في الدر المنثور ٨/ ٢٣٠، وسميت سورة «الواقية» و«المانعة» و«المجادلة» كما في الفتوحات الإلهية ٤/ ٣٤٣، وذكر صاحب البصائر ١/ ٤٧٣ لها أسماء أخرى منها «الدافعة»، و«الشافية» و«المخلصة»، انظر: أسماء سور القرآن: ٤٧١، والسورة نزلت بعد المؤمنين، ونزل بعدها سورة الحاقة، الوجيز: ٣٢٠.\n(^٢) باتفاق: عد الآي: ٤٥٥، ابن شاذان: ٣٢٨، البيان: ٢٥١، البصائر ١/ ٤٧٣، حسن المدد: ١٣٨، الكامل: ١٢٧، وذكر في روضة المعدل ٨٦ /ب الخلاف.\n(^٣) عد الآي: ٤٥٥، القول الوجيز: ٣٢٠، البصائر ١/ ٤٧٣، البيان: ٢٥١، بشير اليسر ١٩٠، حسن المدد: ١٣٨، روضة المعدل: ٨٦ /ب، ابن شاذان: ٣٢٨، وقال محققه: \"وهي فيما عددته (١٣١٧) \".\n(^٤) في عد الآي: ٤٥٦، والبصائر ١/ ٤٧٣ وكذلك في هامش الوجيز: ٣٢٠: \"ثلاثمائة وثلاثون كلمة\"، وفي الوجيز: ٣٢٠، والبيان: ٢٥١ وابن شاذان: ٣٢٨، حسن المدد: ١٣٨، روضة المعدل: ٨٦ /ب: \"ثلاثمائة وخمسة وثلاثون\"، قال محقق ابن شاذان: \"وهي فيما عددته (٣٣٤) \".\n(^٥) انظر: عد الآي: ٤٥٥، القول الوجيز: ٣٢٠، البصائر ١/ ٤٧٣، البيان: ٢٥١، بشير اليسر -","vol":"9","page":41},{"text":"واختلافها: آية: /\n﴿قَدْ جاءَنا نَذِيرٌ﴾ (^١) مكّي وشيبة ونافع.\nوفيها مشبه الفاصلة: ثلاثة (^٢):\n﴿طِباقًا﴾، ﴿لِلشَّياطِينِ﴾، ﴿وَهِيَ تَفُورُ﴾، ﴿يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ﴾ (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-1444>وفواصلها </span>(^٤):\n﴿.... شَيْءٍ قَدِيرٌ (١)﴾ ﴿… الْغَفُورُ (٢)﴾ ﴿… مِنْ فُطُورٍ (٣)﴾ ﴿… حَسِيرٌ (٤)﴾\n﴿… السَّعِيرِ (٥)﴾ ﴿… الْمَصِيرُ (٦)﴾ ﴿… وَهِيَ تَفُورُ (٧)﴾ ﴿… يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ (٨)﴾\n﴿… كَبِيرٍ (٩)﴾ ﴿… السَّعِيرِ (١٠)﴾ ﴿… السَّعِيرِ (١١)﴾ ﴿… كَبِيرٌ (١٢)﴾\n﴿.... الصُّدُورِ (١٣)﴾ ﴿… الْخَبِيرُ (١٤)﴾ ﴿… النُّشُورُ (١٥)﴾ ﴿… تَمُورُ (١٦)﴾\n﴿… كَيْفَ نَذِيرِ (١٧)﴾ ﴿… نَكِيرِ (١٨)﴾ ﴿… شَيْءٍ بَصِيرٌ (١٩)﴾ ﴿… فِي غُرُورٍ (٢٠)﴾\n﴿… وَنُفُورٍ (٢١)﴾ ﴿… مُسْتَقِيمٍ (٢٢)﴾ ﴿… تَشْكُرُونَ (٢٣)﴾ ﴿… تُحْشَرُونَ (٢٤)﴾\n﴿… صادِقِينَ (٢٥)﴾ ﴿… مُبِينٌ (٢٦)﴾ ﴿… تَدَّعُونَ (٢٧)﴾ ﴿… أَلِيمٍ (٢٨)﴾\n_________\n= - ١٩٠، حسن المدد: ١٣٨، ابن شاذان: ٣٢٩، روضة المعدل: ٨٦ /ب، الكامل: ١٢٧، كنز المعاني ٥/ ٢٣٨٧.\n(^١) الآية: ٩، عده المكي والمدنيان غير أبي جعفر لانعقاد الإجماع على عد الأول والثالث، ولم يعده الباقون لعدم انقطاع الكلام به، الوجيز: ٣٢٠، عد الآي: ٤٥٦، البصائر ١/ ٤٧٣، البيان: ٢٥١، بشير اليسر ١٩٠، حسن المدد: ١٣٨، ابن شاذان: ٣٢٩، روضة المعدل: ٨٦ /ب، الكامل: ١٢٧، كنز المعاني ٥/ ٢٣٨٧.\n(^٢) الصواب: أربعة وليست ثلاثة.\n(^٣) الآيات على الترتيب: ٣، ٥، ٧، ٨، انظر: حسن المدد: ١٣٨، القول الوجيز: ٣٢٠، البصائر ١/ ٤٧٣، البيان: ٢٥١، بشير اليسر ١٩٠.\n(^٤) قاعدة فواصلها (رويها): «رمن» في القول الوجيز: ٣٢١، البصائر ١/ ٤٧٣، و«رمن أو نمر» في حسن المدد: ١٣٨، «نمر» في كنز المعاني ٥/ ٢٣٨٧، في التبيان ٤٧ /أ: «نرم»، وفي هامش وقوف السمرقندي ٩٠ /أ: «نمر أو نرم».","vol":"9","page":42},{"text":"﴿… مُبِينٍ (٢٩)﴾ ﴿… بِماءٍ مَعِينٍ (٣٠)﴾\n*****","vol":"9","page":43},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1445>القراءات وتوجيهها</span>\nاختلف في ﴿تَفاوُتٍ﴾ (^١) فحمزة والكسائي بتشديد الواو من غير ألف، ووافقهما الأعمش، وقرأ الباقون بتخفيفها بعد الألف، وهما لغتان بمعنى واحد ك «التعهّد والتّعاهد» و«التّظهّر والتّظاهر»، والظاهر عموم خلق الرحمن من الأفلاك وغيرها فإنّه لا تفوت فيه ولا فطور، بل كلّ جار على الاتفاق والتناسب.\nوالخطاب في ﴿تَرى﴾ (^٢) لكل مخاطب، أو للرسول ﷺ.\nوأدغم لام ﴿هَلْ﴾ في تاء ﴿تَرى﴾ (^٣) أبو عمرو، وهشام بخلف عنه، وحمزة والكسائي، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن، والباقون بالإظهار، وسبق في «الإدغام الصغير».\nوقرأ ﴿خاسِئًا﴾ (^٤) بإبدال الهمزة ياء مفتوحة ورش من طريق الأصبهاني، وكذا أبو جعفر، وسبق في «الهمز المفرد».\nوقرأ ﴿تَكادُ تَمَيَّزُ﴾ (^٥) بتشديد الياء في الوصل البزّي، وافقه ابن محيصن بخلف عنهما ك «البقرة»، وبالإدغام أبو عمرو.\nوقرأ ﴿فَسُحْقًا﴾ (^٦) بضمّ الحاء الكسائي، وكذا ابن جمّاز وعيسى بن وردان لكن بخلف عنه الأوّل، وصحح في (النّشر) الوجهين عن الكسائي من روايتيه، وروى\n_________\n(^١) الملك: ٣، النشر ٢/ ٣٨٩، المبهج ٢/ ٨٥٤، مصطلح الإشارات: ٥٢٩، إيضاح الرموز: ٧٠٤، البحر المحيط ١٠/ ٢٢١، الدر المصون ١٠/ ٣٧٩.\n(^٢) الملك: ٣، البحر المحيط ١٠/ ٢٢١.\n(^٣) الملك: ٣، النشر ٢/ ٣٨٩، الإدغام الصغير ٢/ ٧٤.\n(^٤) الملك: ٤، الهمز المفرد ٢/ ١٢٧.\n(^٥) الملك: ٨، النشر ٢/ ٣٨٩، سورة البقرة: ٢٦٧، ٣/ ١٩٨.\n(^٦) الملك: ١١، النشر ٢/ ٣٨٩، المبهج ٢/ ٨٥٤، مصطلح الإشارات: ٥٢٩، إيضاح الرموز: ٧٠٤، البحر المحيط ١٠/ ٢٢٤، الدر المصون ١٠/ ٣٨٤.","vol":"9","page":44},{"text":"النّهرواني عن ابن وردان الإسكان، وغيره روى الضّم عنه، ومعناه: البعد، أي أبعدهم الله، وانتصابه على المصدر، أي: سحقهم الله سحقا قال الشاعر (^١):\nيجول بأطراف البلاد مغرّبا … وتسحقه ريح الصّبا كلّ مسحق\nوالفعل منه ثلاثي، وقال الزجاج (^٢): أي: أسحقهم الله سحقا، أي: باعدهم بعدا.\nوقرأ ﴿وَإِلَيْهِ النُّشُورُ * أَأَمِنْتُمْ﴾ (^٣) بتحقيق الهمزة الأولى وتسهيل الثّانية بين بين وإدخال ألف بينهما قالون وأبو عمرو، وهشام من طريق ابن عبدان وغيره عن الحلواني، وكذا أبو جعفر، ووافقهم اليزيدي، وقرأ ورش من طريق الأصبهاني والأزرق في أحد وجهيه والبزي، وكذا رويس وتسهيلها من غير ألف، ووافقهم ابن محيصن، وقرأ الأزرق في الوجه الثّاني عن ورش بإبدالها ألفا خالصة مع القصر لعروض حرف المدّ بالإبدال وضعف السبب بتقدمه على شرطه، وقرأ قنبل في الوصل بإبدال الأوّل واوا من غير خلف وبتسهيل الثّانية بين بين من طريق ابن مجاهد من غير ألف، وبالتحقيق من طريق ابن شنبوذ، وإذا ابتدأ بتحقيق الأولى ويسهل الثّانية بين بين على ما تقدم، ولم يبدل الأولى لزوال موجبة وهو انضمام ما قبلها وهي مفتوحة نحو: ﴿مُؤَجَّلًا﴾ و﴿يُؤاخِذُ﴾، وتقدم نظيره ب «آل عمران»، وقرأ ابن ذكوان وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف وروح بتحقيق الثّانية كما تقدّم في بابه.\nوقرأ ﴿السَّماءِ أَنْ﴾ (^٤) بتحقيق الهمزة الأولى وإبدال الثّانية ياء محضة مفتوحة نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر ورويس، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي،\n_________\n(^١) البيت من الطويل وهو لامرئ القيس، وهو في ديوانه: ١٣٠، البحر المحيط ١٠/ ٢٢٤، الدر المصون ١٤/ ٣٧.\n(^٢) معاني القرآن للزجاج ٥/ ١٩٩.\n(^٣) الملك: ١٦، النشر ٢/ ٣٨٩، مصطلح الإشارات: ٥٢٩، إيضاح الرموز: ٧٠٤، المبهج ٢/ ٨٥٤، سورة آل عمران: ١٤٥، ٣/ ٣٧٣.\n(^٤) الملك: ١٦، ١٧، النشر ١/ ٣٨٧، الهمزتين من كلمتين ٣/ ١٩٤.","vol":"9","page":45},{"text":"وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف وروح بتحقيقهما، ووافقهم الأعمش.\nوأثبت الياء بعد الرّاء في ﴿نَكِيرِ﴾ و﴿نَذِيرِ﴾ (^١) ورش وصلا، ووافقه الحسن، وفي الحالين يعقوب، والباقون بحذفهما فيهما.\nوقرأ ﴿يَنْصُرْكُمُ﴾ (^٢) بإسكان الرّاء أبو عمرو من أكثر طرقه، وبالاختلاس فيما رواه جماعة، ووافقه ابن محيصن على الإسكان من (المبهج)، وعلى الاختلاس من / (المفردة)، وقرأ الباقون بالإشباع كما في «البقرة».\nوقرأ ﴿صِراطَ﴾ (^٣) بالسّين قنبل من طريق ابن مجاهد، وكذا رويس، ووافقهما ابن محيصن من (المفردة) والشّنبوذي، وقرأ خلف عن حمزة بالإشمام، ووافقه المطّوّعي، وبه قرأ خلاّد فيما انفرد به ابن عبيد عن الصّوّاب عن الوزّان عنه كما سبق في «أم القرآن».\nوقرأ ﴿سِيئَتْ﴾ (^٤) بالإشمام نافع وهشام والكسائي، وكذا أبو جعفر ورويس، ووافقهم ابن محيصن من (المفردة)، وهو الوجه الثّاني عنه من (المبهج)، والحسن والشّنبوذي، ويوقف عليها لحمزة بالنقل على القياس وبالبدل مع الإدغام على قول من الخفة بالزائد وحكي ثالث وهو التّسهيل بين بين، وضعف، ووافقه الأعمش.\nواختلف في ﴿بِهِ تَدَّعُونَ﴾ (^٥) فيعقوب بسكون الدّال مخففة من الدعاء، وروي\n_________\n(^١) الملك: ١٧، ١٨، النشر ٢/ ٣٨٩، مصطلح الإشارات: ٥٢٩، إيضاح الرموز: ٧٠٤، المبهج ٢/ ٨٥٥.\n(^٢) الملك: ٢٠، سورة البقرة: ٥٤، ٣/ ٩١.\n(^٣) الملك: ٢٢، سورة الفاتحة: ٧، ٣/ ٣٤.\n(^٤) الملك: ٢٧، النشر ٢/ ٣٨٩، مصطلح الإشارات: ٥٢٩، إيضاح الرموز: ٧٠٤، سورة البقرة: ١١، ٣/ ٦٨.\n(^٥) الملك: ٢٧، النشر ٢/ ٣٨٩، المبهج ٢/ ٨٥٤، مفردة الحسن: ٥٢١، مصطلح الإشارات: ٥٢٩، إيضاح الرموز: ٧٠٤، الدر المصون ١٠/ ٣٩٥، البحر المحيط ١/ ٢٢٩.","vol":"9","page":46},{"text":"أنّ الكفار كانوا يدعون على الرّسول صلوات الله وسلامه عليه وأصحابه بالهلاك، ووافقه الحسن، ورويت هذه القراءة عن عصمة عن أبي بكر والأصمعي نافع، وقرأ الباقون بالفتح والتشديد فقيل: من الدعوى، أي: تدعون أنّه لا جنة ولا نار، وقيل:\nمن الدعاء، أي: تطلبونه وتستعجلونه.\nوقرأ ﴿أَرَأَيْتُمْ﴾ (^١) معا بتسهيل الهمزة الثّانية بين بين نافع زاد ورش من طريق الأصبهاني في الوجه الثّاني عنه إبدالها ألفا مع المدّ وأسقطها الكسائي، وأثبتها الباقون محققة.\nوفتح ياء الإضافة في ﴿أَهْلَكَنِيَ اللهُ﴾ (^٢) كلهم إلاّ حمزة فسكّنها، ووافقه ابن محيصن والأعمش.\nوفتحها ﴿وَمَنْ مَعِيَ أَوْ﴾ (^٣) كلهم إلاّ أبو بكر وحمزة والكسائي، وكذا يعقوب وخلف فسكنوها، ووافقهم الحسن والأعمش.\nواختلف في ﴿فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ﴾ (^٤) فالكسائي بالياء من تحت على الغيبة نظرا إلى قوله ﴿الْكافِرِينَ﴾، وقرأ الباقون بالتاء من فوق على الخطاب إمّا على الوعيد وإمّا على الالتفات من الغيبة المرادة في قراءة الكسائي، وخرج بقيد ﴿مَنْ﴾ ﴿فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ﴾ الأولى المتفق على خطابه.\nوفي هذه السّورة من ياءات الإضافة ثنتان، ومن الزوائد ثنتان.\n*****\n_________\n(^١) الملك: ٢٨.\n(^٢) الملك: ٢٨، النشر ٢/ ٣٨٩، مفردة الحسن: ٥٢١، المبهج ٢/ ٨٥٥، مصطلح الإشارات: ٥٢٩، إيضاح الرموز: ٧٠٤.\n(^٣) الملك: ٢٨، النشر ٢/ ٣٨٩، المبهج ٢/ ٨٥٥، المصطلح: ٥٣٠، إيضاح الرموز: ٧٠٥.\n(^٤) الملك: ٢٩، النشر ٢/ ٣٨٩، المبهج ٢/ ٨٥٤، المصطلح: ٥٣٠، إيضاح الرموز: ٧٠٥.","vol":"9","page":47},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1446>ومن المرسوم</span>\nاختلف في قطع لام «كلّ» من «ما» من قوله ﴿كُلَّما أُلْقِيَ﴾ (^١) فيها، وسبق التنبيه عليه بسورة «النّساء».\n*****\n_________\n(^١) الملك: ٨، الجميلة: ٦٨٣.","vol":"9","page":48},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1447>الوقف والابتداء</span>\nآخر البسملة: (م).\n﴿قَدِيرٌ﴾ (^١): (ك) بتقدير: هو الذي خلق، (ق) على أنّه بدل من الموصول الأوّل.\n﴿الْغَفُورُ﴾ (^٢): (ك) على تقدير هو أيضا، (ن) لأنّ الموصول التّالي بدل من الأوّل أيضا.\n﴿طِباقًا﴾ (^٣): (ك).\n﴿مِنْ تَفاوُتٍ﴾ (^٤): (ك) أيضا.\n﴿حَسِيرٌ﴾ (^٥): (ت).\n﴿كَرَّتَيْنِ﴾ (^٦): (ن) لأنّ التّالي جواب لأمر فلا يفصل بينهما.\n﴿لِلشَّياطِينِ﴾ (^٧): (ك).\n_________\n(^١) الملك: ١، «ليس بوقف» في المرشد ٢/ ٧٩٢، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ١٠٣٠، قال في القطع ٢/ ٧٥٠: \"يجوز أن يقف على ﴿قَدِيرٌ﴾ \"، منار الهدى: ٣٩٦، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^٢) الملك: ٢، الوقف «ليس بحسن» في المرشد ٢/ ٧٩٢، «يجوز الوقف» في القطع ٢/ ٧٥٠، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ١٠٣٠، منار الهدى: ٣٩٦، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^٣) الملك: ٣، المرشد ٢/ ٧٩٢، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٣٠، منار الهدى: ٣٩٦، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^٤) الملك: ٣، المرشد ٢/ ٧٩٢، القطع ٢/ ٧٥٠، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٩٤٢، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٣٠، منار الهدى: ٣٩٦، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^٥) الملك: ٤، القطع ٢/ ٧٥٠، المرشد ٢/ ٧٩٢، المكتفى: ٥٧٩، منار الهدى: ٣٩٦، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^٦) الملك: ٤، قال في المرشد ٢/ ٧٩٢: \"الوقف ليس بشيء لأن قوله: ﴿يَنْقَلِبْ﴾ مجزوم لأنه جواب الأمر فلا يفصل بينهما، ومن أجازه فقد أخطأ\"، المنار: ٣٩٦، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^٧) الملك: ٥، المكتفى: ٥٧٩، القطع ٢/ ٧٥٠، المرشد ٢/ ٧٩٢، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٩٤٢، منار الهدى: ٣٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.","vol":"9","page":49},{"text":"﴿عَذابَ السَّعِيرِ﴾ (^١): (ت).\n﴿جَهَنَّمُ﴾ (^٢)، و﴿الْمَصِيرُ﴾ (^٣)، و﴿مِنَ الْغَيْظِ﴾ (^٤) و﴿نَذِيرٌ﴾ (^٥): (ك).\n﴿بَلى﴾ (^٦): (ك) أيضا والأحسن وصله بتاليه.\n﴿كَبِيرٍ﴾ (^٧)، و﴿فِي أَصْحابِ السَّعِيرِ﴾ (^٨)، و﴿بِذَنْبِهِمْ﴾ (^٩): (ك).\n﴿لِأَصْحابِ السَّعِيرِ﴾ (^١٠): (ت).\n﴿كَبِيرٌ﴾ (^١١)، و﴿أَوِ اِجْهَرُوا بِهِ﴾ (^١٢)، و﴿الصُّدُورِ﴾ (^١٣): (ك).\n_________\n(^١) الملك: ٥، المرشد ٢/ ٧٩٢، القطع ٢/ ٧٥٠، المكتفى: ٥٧٩، منار الهدى: ٣٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^٢) الملك: ٦، القطع ٢/ ٧٥٠، المرشد ٢/ ٧٩٣، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٣١، منار الهدى: ٣٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^٣) الملك: ٧، القطع ٢/ ٧٥٠، المكتفى: ٥٧٩، منار الهدى: ٣٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^٤) الملك: ٨، المرشد ٢/ ٧٩٣، القطع ٢/ ٧٥٠، المكتفى: ٥٧٩، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٣١، منار الهدى: ٣٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^٥) الملك: ٨، المكتفى: ٥٧٩، المرشد ٢/ ٧٩٣، المنار: ٣٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^٦) الملك: ٩، المرشد ٢/ ٧٩٣، المكتفى: ٥٧٩، المنار: ٣٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^٧) الملك: ٩، المرشد ٢/ ٧٩٣، القطع ٢/ ٧٥٠، منار الهدى: ٣٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^٨) الملك: ١٠، القطع ٢/ ٧٥١، وقف في العلل ٣/ ١٠٣١، منار الهدى: ٣٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^٩) الملك: ١١، المكتفى: ٥٧٩، القطع ٢/ ٧٥١، الإيضاح ٢/ ٩٤٢، المرشد ٢/ ٧٩٣، «جائز» في العلل ٣/ ١٠٣١، منار الهدى: ٣٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^١٠) الملك: ١١، المرشد ٢/ ٧٩٣، القطع ٢/ ٧٥١، المكتفى: ٥٧٩، منار الهدى: ٣٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^١١) الملك: ١٢، المكتفى: ٥٧٩، المرشد ٢/ ٧٩٣، القطع ٢/ ٧٥١، منار الهدى: ٣٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^١٢) الملك: ١٣، «صالح» في المرشد ٢/ ٧٩٣، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٣١، منار الهدى: ٣٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^١٣) الملك: ١٣، القطع ٢/ ٧٥١، «حسن» في المرشد ٢/ ٧٩٣، المكتفى: ٥٧٩، منار الهدى: -","vol":"9","page":50},{"text":"﴿الْخَبِيرُ﴾ (^١): (ت).\n﴿مِنْ رِزْقِهِ﴾ (^٢)، و﴿النُّشُورُ﴾ (^٣)، و﴿حاصِبًا﴾ (^٤): (ك).\n﴿نَذِيرِ﴾ (^٥)، و﴿نَكِيرِ﴾ (^٦)، و﴿وَيَقْبِضْنَ﴾ (^٧)، و﴿إِلاَّ الرَّحْمنُ﴾ (^٨): (ت).\n﴿بَصِيرٌ﴾ (^٩)، و﴿مِنْ دُونِ الرَّحْمنِ﴾ (^١٠)، و﴿فِي غُرُورٍ﴾ (^١١)، و﴿إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ﴾ (^١٢)،\n_________\n= - ٣٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^١) الملك: ١٤، المرشد ٢/ ٧٩٣، القطع ٢/ ٧٥١، المكتفى: ٥٧٩، منار الهدى: ٣٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^٢) الملك: ١٥، المكتفى: ٥٧٩، المرشد ٢/ ٧٩٣، الإيضاح ٢/ ٩٤٢، «مطلق» في العلل ٢/ ١٠٣٢، منار الهدى: ٣٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^٣) الملك: ١٥، المرشد ٢/ ٧٩٤، المكتفى: ٥٧٩، القطع ٢/ ٧٥١، منار الهدى: ٣٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^٤) الملك: ١٧، المرشد ٢/ ٧٩٤، الإيضاح ٢/ ٩٤٢، القطع ٢/ ٧٥١، المكتفى: ٥٧٩، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٣٢، منار الهدى: ٣٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^٥) الملك: ١٧، المكتفى: ٥٧٩، القطع ٢/ ٧٥١، المرشد ٢/ ٧٩٤، منار الهدى: ٣٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^٦) الملك: ١٨، المرشد ٢/ ٧٩٤، القطع ٢/ ٧٥١، منار الهدى: ٣٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^٧) الملك: ١٩، المكتفى: ٥٧٩، القطع ٢/ ٧٥١، الإيضاح ٢/ ٩٤٢، المرشد ٢/ ٧٩٤، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٣٢، منار الهدى: ٣٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^٨) الملك: ١٩، المرشد ٢/ ٧٩٤، الإيضاح ٢/ ٩٤٢، القطع ٢/ ٧٥١، المكتفى: ٥٨٠، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٣٢، منار الهدى: ٣٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^٩) الملك: ١٩، المرشد ٢/ ٧٩٤، القطع ٢/ ٧٥١، القطع ٢/ ٥٨٠، منار الهدى: ٣٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^١٠) الملك: ٢٠، المكتفى: ٥٨٠، المرشد ٢/ ٧٩٤، القطع ٢/ ٧٥١، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٣٢، منار الهدى: ٣٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^١١) الملك: ٢٠، القطع ٢/ ٧٥١، المرشد ٢/ ٧٩٤، المكتفى: ٥٧٩، منار الهدى: ٣٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^١٢) الملك: ٢١، المكتفى: ٥٨٠، القطع ٢/ ٧٥١، المرشد ٢/ ٧٩٥، «جائز» في العلل ٣/ ١٠٣٢، منار الهدى: ٣٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.","vol":"9","page":51},{"text":"و﴿وَنُفُورٍ﴾ (^١)، و﴿مُسْتَقِيمٍ﴾ (^٢)، و﴿وَالْأَفْئِدَةَ﴾ (^٣)، و﴿تَشْكُرُونَ﴾ (^٤)، و﴿تُحْشَرُونَ﴾ (^٥)، و﴿صادِقِينَ﴾ (^٦)، و﴿مُبِينٌ﴾ (^٧)، و﴿تَدَّعُونَ﴾ (^٨)، و﴿مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ﴾ (^٩)، و﴿تَوَكَّلْنا﴾ (^١٠)، و﴿مُبِينٍ﴾ (^١١): (ك).\n﴿مَعِينٍ﴾ (^١٢): (م).\n*****\n_________\n(^١) الملك: ٢١، «حسن» في المرشد ٢/ ٧٩٤، «تام» في الإيضاح ٢/ ٩٤٢، «كاف» في القطع ٢/ ٧٥٢، المكتفى: ٥٨٠، منار الهدى: ٣٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^٢) الملك: ٢٢، «حسن» في المرشد ٢/ ٧٩٤، «كاف» القطع ٢/ ٧٥٢، «تام» في منار الهدى: ٣٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^٣) الملك: ٢٣، المرشد ٢/ ٧٩٤، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٣٢، منار الهدى: ٣٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^٤) الملك: ٢٣، المرشد ٢/ ٧٩٤، المكتفى: ٥٨٠، القطع ٢/ ٧٥٢، «تام» في منار الهدى: ٣٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^٥) الملك: ٢٤، المرشد ٢/ ٧٩٥، القطع ٢/ ٧٥٢، المكتفى: ٥٨٠، «تام» في منار الهدى: ٣٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^٦) الملك: ٢٥، المكتفى: ٥٧٩، المرشد ٢/ ٧٩٥، القطع ٢/ ٧٥٢، منار الهدى: ٣٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^٧) الملك: ٢٦، المرشد ٢/ ٧٩٥، القطع ٢/ ٧٥٢، المكتفى: ٥٧٩، منار الهدى: ٣٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^٨) الملك: ٢٧، المرشد ٢/ ٧٩٥، القطع ٢/ ٧٥٢، المكتفى: ٥٧٩، «تام» في منار الهدى: ٣٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^٩) الملك: ٢٨، المرشد ٢/ ٧٩٥، القطع ٢/ ٧٥٢، المكتفى: ٥٨٠، منار الهدى: ٣٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^١٠) الملك: ٢٩، المكتفى: ٥٨٠، المرشد ٢/ ٧٩٥، القطع ٢/ ٧٥٢، «جائز» في العلل ٣/ ١٠٣٢، منار الهدى: ٣٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^١١) الملك: ٢٩، المرشد ٢/ ٧٩٥، المكتفى: ٥٨٠، القطع ٢/ ٧٥٢، منار الهدى: ٣٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^١٢) الملك: ٣٠، المرشد ٢/ ٧٩٥، القطع ٢/ ٧٥٢، المكتفى: ٥٨٠، منار الهدى: ٣٩٨، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.","vol":"9","page":52},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1448>التجزئة:</span>\nهذه السّورة: ربع (^١)\n*****\n_________\n(^١) ربع حزب عند المصريين ونصف حزب عند جمهور المشارقة، إعلام الإخوام: ١١٠، جمال القراء ١/ ١٦٢، غيث النفع: ٣٧١.","vol":"9","page":53},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1449>تذييل:</span>\n«عذاب جهنم» (^١) بالنّصب عطفا على ﴿عَذابَ السَّعِيرِ﴾ أسيد بن أسيد.\n«تتميز» (^٢) بتاءين على الأصل طلحة.\n«أمن هذا الذي هو جند لكم» (^٣) بتخفيف الميم - أي: \"أهذا الذي هو جند لكم ينصركم أم الذي يرزقكم استفهام توبيخي\" - طلحة.\n*****\n_________\n(^١) الملك: ٦. الدر المصون ١٠/ ٣٨٢.\n(^٢) الملك: ٨، الدر المصون ١٠/ ٣٨٢.\n(^٣) الملك: ٢٠، الدر المصون ١٠/ ٣٩٢.","vol":"9","page":54},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1450>سورة ن</span>\n[وتسمى سورة القلم] (^١)\nمكية (^٢).\nوحروفها: ألف ومائتان وستة وخمسون (^٣).\nوكلمها: ثلاثمائة (^٤).\nوآيها: ثنتان وخمسون آية (^٥).\nوفيها مشبه الفاصلة: ثلاثة:\n﴿ن﴾، ﴿كَذلِكَ الْعَذابُ﴾، ﴿الْحُوتِ﴾ (^٦)\n_________\n(^١) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، عرفت هذه السورة بسورة القلم وكتبت بذلك الاسم في المصاحف وكتب التفسير والسنة وسميت السورة به لافتتاحها به، وسميت بسورة «ن»، وعنونت بها بعض المصاحف وبعض كتب التفسير كالطبري ١٢/ ١٧٥، والنسفي ٤/ ٢٧٩ وغيرهما، وسميت السورة بالحرف الذي افتتحت به، وسميت بسورة «ن والقلم» كما جاء في كلام ابن عباس وبها عنون القرطبي في تفسيره ١/ ٢٢٢، والحاكم في مستدركه في كتاب التفسير ٢/ ٥٤٠، أسماء سور القرآن: ٤٧٣.\n(^٢) مكية في: حسن المدد: ١٣٩، ابن شاذان: ٣٣١، الكامل: ١٢٧، روضة المعدل: ٨٦ /ب، البيان: ٢٥٢، مختلف فيها في عد الآي: ٤٥٧، القول الوجيز: ٣٢٢، قال في التحرير والتنوير ٢٩/ ٥٦: \"وهي مكية، قال ابن عطية: لا خلاف في ذلك بين أهل التأويل\"، والقول بتقسيم السورة المذكور عن ابن عباس ضعيف.\n(^٣) عد الآي: ٤٥٨، الوجيز: ٣٢٢، البصائر ١/ ٤٧٦، البيان: ٢٥٢، روضة المعدل: ٨٦ /ب، حسن المدد: ١٣٩، ابن شاذان: ٣٣١.\n(^٤) عد الآي: ٤٥٨، الوجيز: ٣٢٢، البصائر ١/ ٤٧٦، البيان: ٢٥٢، روضة المعدل: ٨٦ /ب، حسن المدد: ١٣٩، ابن شاذان: ٣٣١.\n(^٥) عد الآي: ٤٥٨، الوجيز: ٣٢٢، الكامل: ١٢٧، البصائر ١/ ٤٧٦، البيان: ٢٥٢، روضة المعدل: ٨٦ /ب، حسن المدد: ١٣٩، ابن شاذان: ٣٣١، بشير اليسر: ١٩٢، كنز المعاني ٥/ ٢٤١٧.\n(^٦) الآيات على الترتيب: ١، ٣٣، ٤٨، البيان: ٢٥٢، حسن المدد: ١٣٩، القول الوجيز: ٣٢٢.","vol":"9","page":55},{"text":"وعكسه: موضعان:\n﴿مُصْبِحِينَ﴾، ﴿وَلا/يَسْتَثْنُونَ﴾ (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-1451>وفواصلها </span>(^٢):\n﴿… يَسْطُرُونَ (١)﴾ ﴿… بِمَجْنُونٍ (٢)﴾ ﴿… مَمْنُونٍ (٣)﴾ ﴿… عَظِيمٍ (٤)﴾\n﴿… وَيُبْصِرُونَ (٥)﴾ ﴿… الْمَفْتُونُ (٦)﴾ ﴿… بِالْمُهْتَدِينَ (٧)﴾ ﴿… الْمُكَذِّبِينَ (٨)﴾\n﴿… فَيُدْهِنُونَ (٩)﴾ ﴿… مَهِينٍ (١٠)﴾ ﴿… بِنَمِيمٍ (١١)﴾ ﴿… أَثِيمٍ (١٢)﴾\n﴿… زَنِيمٍ (١٣)﴾ ﴿… وَبَنِينَ (١٤)﴾ ﴿… الْأَوَّلِينَ (١٥)﴾ ﴿… الْخُرْطُومِ (١٦)﴾\n﴿… مُصْبِحِينَ (١٧)﴾ ﴿… يَسْتَثْنُونَ (١٨)﴾ ﴿… نائِمُونَ (١٩)﴾ ﴿… كَالصَّرِيمِ (٢٠)﴾\n﴿… مُصْبِحِينَ (٢١)﴾ ﴿… صارِمِينَ (٢٢)﴾ ﴿… يَتَخافَتُونَ (٢٣)﴾ ﴿… مِسْكِينٌ (٢٤)﴾\n﴿… قادِرِينَ (٢٥)﴾ ﴿… لَضَالُّونَ (٢٦)﴾ ﴿… مَحْرُومُونَ (٢٧)﴾ ﴿… تُسَبِّحُونَ (٢٨)﴾\n﴿… ظالِمِينَ (٢٩)﴾ ﴿… يَتَلاوَمُونَ (٣٠)﴾ ﴿… طاغِينَ (٣١)﴾ ﴿… راغِبُونَ (٣٢)﴾\n﴿… يَعْلَمُونَ (٣٣)﴾ ﴿… النَّعِيمِ (٣٤)﴾ ﴿… كَالْمُجْرِمِينَ (٣٥)﴾ ﴿… تَحْكُمُونَ (٣٦)﴾\n﴿… تَدْرُسُونَ (٣٧)﴾ ﴿… تَخَيَّرُونَ (٣٨)﴾ ﴿… تَحْكُمُونَ (٣٩)﴾ ﴿… زَعِيمٌ (٤٠)﴾\n﴿… صادِقِينَ (٤١)﴾ ﴿… يَسْتَطِيعُونَ﴾ ﴿… سالِمُونَ (٤٣)﴾ ﴿… لا يَعْلَمُونَ (٤٤)﴾\n﴿… مَتِينٌ (٤٥)﴾ ﴿… مُثْقَلُونَ (٤٦)﴾ ﴿… يَكْتُبُونَ (٤٧)﴾ ﴿… مَكْظُومٌ (٤٨)﴾\n﴿… مَذْمُومٌ (٤٩)﴾ ﴿… الصّالِحِينَ (٥٠)﴾ ﴿… لَمَجْنُونٌ (٥١)﴾ ﴿… لِلْعالَمِينَ (٥٢)﴾\n*****\n_________\n(^١) الآيات على الترتيب: ٢١، ١٨، البيان: ٢٥٢، حسن المدد: ١٣٩، القول الوجيز: ٣٢٢.\n(^٢) قاعدة فواصلها (رويها): «نم»، القول الوجيز: ٣٢٣، البصائر ١/ ٤٧٦، كنز المعاني ٥/ ٢٤١٧، حسن المدد: ١٣٩، هامش وقوف السمرقندي: ٩٠ /أ، التبيان: ٤٧ /ب.","vol":"9","page":56},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1452>القراءات وتوجيهها</span>\nأدغم ﴿ن﴾ في واو ﴿وَالْقَلَمِ﴾ (^١) ورش والبزي، وابن ذكوان، وعاصم بخلف عنهم، والكسائي، وكذا يعقوب وخلف، ووافقهم ابن محيصن من (المفردة)، والشّنبوذي، قال في (الدر) ك (البحر): \"ونقل عمّن أدغم الغنّة وعدمها\"، وقال الفرّاء: \"وإظهارها أعجب إليّ لأنّها هجاء، والهجاء كالموقوف عليه وإن اتّصل\" (^٢)، والباقون بالإظهار، وسكت على ﴿ن﴾ أبو جعفر كغيره في فواتح السّور، وعن الحسن ﴿ن﴾ بكسرها على التقاء السّاكنين، قال السمين: \"ولا يجوز أن يكون مجرورا على القسم، حذف حرف الجر، وبقي عمله كقولهم:\" الله لأفعلنّ \" لوجهين:\nأحدهما: أنّه مختص بالجلالة المعظّمة، نادر فيما عداها.\nالثّاني: أنّه كان ينبغي أن ينون، ولا يحسن أن يقال: هو ممنوع الصرف اعتبارا بتأنيث السّورة؛ لأنّه كان ينبغي أن لا يظهر فيه الجر بالكسرة البتة\"، انتهى.\nوعن الحسن أيضا «عتلّ» (^٣) بالرّفع على: هو عتل، قال في (الدر): \"وحقّه أن يقرأ ما بعده بالرّفع أيضا لأنّهم قالوا في القطع: إنّه يبدأ بالاتباع ثمّ بالقطع من غير عكس\"، والجمهور بالجر، والعتل: هو الجافي الغليظ.\nوقرأ ﴿أَنْ كانَ﴾ (^٤) بهمزة واحدة مفتوحة على الخبر نافع وابن كثير وأبو عمرو وحفص والكسائي، وكذا خلف، وافقهم ابن محيصن والمطّوّعي واليزيدي، وقرأ\n_________\n(^١) القلم: ١، النشر ٢/ ٣٨٩، المبهج ٢/ ٨٥٦، مفردة ابن محيصن: ٣٦٥، مفردة الحسن: ٥٢٣، المصطلح: ٥٣٠، الدر المصون ١٠/ ٣٩٧.\n(^٢) معاني القرآن للفراء ٣/ ١٧٢.\n(^٣) القلم: ١٣، مفردة الحسن: ٥٢٤، مصطلح الإشارات: ٥٣١، إيضاح الرموز: ٧٠٥، الدر المصون ١٠/ ٤٠٥.\n(^٤) القلم: ١٤، النشر ٢/ ٣٨٩، مفردة الحسن: ٥٢٣، المبهج ٢/ ٨٥٦.","vol":"9","page":57},{"text":"ابن ذكوان بخلف عنه، وهشام من طريق الحلواني، وكذا أبو جعفر بتحقيق الأولى وتسهيل الثّانية وإدخال ألف بينهما، وممن نصّ على إدخال الألف بينهما لابن ذكوان مكّي وابن شريح وابن غلبون، وردّه الدّاني، وعبارته في (التّيسير): \"وليس ذلك بمستقيم من طريق النظر ولا صحيح من جهة القياس\" (^١)، وذلك أنّ ابن ذكوان لمّا لم يفصل بهذه الألف بين الهمزتين في حال تحقيقهما مع ثقل اجتماعهما علم أنّ فصله بهما بينهما في حال تسهيله إحداهما مع خفّة ذلك غير صحيح في مذهبه على أنّ الأخفش قد قال في كتابه عنه بتحقيق الأولى وتسهيل الثّانية ولم يذكر فصلا بينهما فاتّضح ما قلناه مع ثقل اجتماعهما، وقرأ ابن ذكوان في وجهه الثّاني، وكذا رويس بغير خلف بتسهيل الثّانية من غير ألف، ونصّ عليه لابن ذكوان غير الأوّلين ممّن أعرف بدلائل النصوص كابن شيطا وابن الفحّام، حكى ذلك في (النّشر) (^٢) وقال:\n\"إنّه قرأ بكل منهما وأنّ الأمر في ذلك قريب\"، وقرأ هشام من طريق المفسر بالتحقيق والمد، وقرأ حمزة وأبو بكر، وكذا روح بهمزتين محققتين على الاستفهام أيضا من غير ألف، وفيها وجهان:\nأحدهما: أن تتعلق بمقدّر دل عليه ما قبله، أي: أيطعه لأن كان.\nوالثّاني: أن تتعلق بمقدر يدل عليه ما بعده، أي: لأن كان كذا كذب وحجد.\nووافقهم الشّنبوذي، وعن الحسن إبدال الثّانية ألفا ومدّها لالتقاء السّاكنين.\nوعن الحسن أيضا «آذا تتلى عليه» (^٣) بهمزة واحدة ممدودة على الاستفهام، وهو استفهام تقريع وتوبيخ على قوله: \"القرآن أساطير الأولين\"، لمّا تليت عليه آيات الله.\n_________\n(^١) التيسير: ١٩٤.\n(^٢) النشر ١/ ٣٦٧، ٢/ ٣٨٩.\n(^٣) القلم: ١٥، مفردة الحسن: ٥٢٤، مصطلح الإشارات: ٥٣١، إيضاح الرموز: ٧٠٥، الدر المصون ١٠/ ٤٠٨، البحر المحيط ١٠/ ٢٤٠.","vol":"9","page":58},{"text":"وعنه/ «آنّ لكم فيه» (^١) بهمزة واحدة ممدودة على الاستفهام أيضا، والجمهور بهمزة واحدة مكسورة على الخبر.\nوقرأ ﴿يُبْدِلَنا﴾ (^٢) بفتح الباء الموحدة وتشديد الدّال نافع، وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، ووافقهم اليزيدي، وسبق ب «الكهف» مبحثة.\nكقراءة ﴿لَما تَخَيَّرُونَ﴾ (^٣) بتشديد التّاء في أواخر «البقرة» للبزي وموافقة ابن محيصن له بخلف عنهما.\nوعن الحسن «بالغة» (^٤) بالنّصب على الحال من ﴿أَيْمانٌ﴾ لأنّها تخصّصت بالعمل أو بالوصف، وقيل: من الضّمير في ﴿عَلَيْنا﴾ إن جعلناه صفة ل ﴿أَيْمانٌ﴾، والجمهور بالرّفع نعتا ل ﴿أَيْمانٌ﴾.\nوعن الحسن أيضا «يكشف» (^٥) بكسر الشّين من «أكشف» إذا دخل في الكشف، ومنه أكشف الرجل: إذا انقلبت شفته العليا لانكشاف ما تحتها، والجمهور بفتحها مبنيّا للمفعول، و﴿عَنْ ساقٍ﴾ قائم مقام الفاعل، وكشف الساق كناية عن شدة الأمر وتفاقمه، قال مجاهد: \"هي أوّل ساعة من يوم القيامة وهي أفظعها، وما جاء في الحديث من قوله:\" فيكشف لهم عن ساق \" (^٦) محمول أيضا على الشّدّة في ذلك\n_________\n(^١) القلم: ٣٨، مفردة الحسن: ٥٢٤، مصطلح الإشارات: ٥٣١، إيضاح الرموز: ٧٠٦، الدر المصون ٤١٥.\n(^٢) القلم: ٣٢، النشر ٢/ ٣٨٩، مفردة ابن محيصن: ٣٦٥، مفردة الحسن: ٥٢٥، مصطلح الإشارات: ٥٣١، إيضاح الرموز: ٧٠٦، سورة الكهف: ٨١، ٦/ ٣٨.\n(^٣) القلم: ٣٨، النشر ٢/ ٣٨٩، مصطلح الإشارات: ٥٣١، إيضاح الرموز: ٧٠٦، سورة البقرة: ٢٦٧، ٣/ ١٩٨.\n(^٤) القلم: ٣٩، مفردة الحسن: ٥٢٥، مصطلح الإشارات: ٥٣١، إيضاح الرموز: ٧٠٦، الدر المصون ١٠/ ٤١٥.\n(^٥) القلم: ٤٢، مفردة الحسن: ٥٢٦، مصطلح الإشارات: ٥٣١، إيضاح الرموز: ٧٠٦، الدر المصون ١٠/ ٤١٧، البحر المحيط ١٠/ ٢٤٧.\n(^٦) الدارمي ٢/ ٤٢٠ (٢٨٠٣)، وذكر صحته الألباني في الصحيحة ٢/ ٨٣ (٥٨٤).","vol":"9","page":59},{"text":"اليوم، وهو مجاز سائغ مشهور في لسان العرب (^١)، قال حاتم (^٢):\nأخو الحرب إن عضّت به الحرب عضّها … وإن شمّرت عن ساقها الحرب شمّرا\nونكر الساق للتهويل والتعظيم.\nوعن الحسن أيضا «تدّاركه» (^٣) بتشديد الدّال على أن الأصل أيضا «تتداركه» بتاءين مضارعا فأدغم، قال في (الدر):\" وهو شاذ؛ لأنّ السّاكن الأوّل غير حرف لين، وهو كقراءة البزّي ﴿إِذْ تَلَقَّوْنَهُ﴾ و﴿نارًا تَلَظّى﴾ (^٤) وهذا على حكاية الحال؛ لأنّ القصة ماضية فإيقاع المضارع هنا للحكاية \"، والجمهور على التّخفيف.\nواختلف في ﴿لَيُزْلِقُونَكَ﴾ (^٥) فنافع، وكذا أبو جعفر بفتح الياء من «زلقت الرّجل»، عدّى بالفتحة من «زلق الرّجل» بالكسر نحو: «شترت عينه» (^٦) بالكسر و«شترها الله» بالفتح، وقرأ الباقون بضمها من «أزلقة»، أي: «أزلّ رجله»، فالتعدية بالهمزة.\nوالباء في ﴿بِأَبْصارِهِمْ﴾، إمّا للتعدية كالداخلة على الآلة، أي: جعلوا أبصارهم كالآلة المزلقة لك، ك «عملت بالقدوم»، وإما للسببية، أي بسبب عيونهم، والمعنى:\n\"أنّهم لشدة عداوتهم ينظرون إليك شزرا بحيث يكادوا يزلون قدميك ويرمونك، من\n_________\n(^١) الحمل على المجاز في الحديث الشريف ممنوع، وقد وردت الساق في أحاديث كثيرة معرفة مضافة إلى ضمير الله تعالى كما في مسلم رقم: ١٨٣، والبخاري حديث: ٧٤٣٩.\n(^٢) البيت من الطويل وهو لحاتم الطائي، وهو في ديوانه: ٥٠، وهو في الدر المصون ١٤/ ٦٣، البحر المحيط ١٠/ ٢٤٧.\n(^٣) القلم: ٤٩، مفردة الحسن: ٥٢٦، مصطلح الإشارات: ٥٣١، إيضاح الرموز: ٧٠٦، الدر المصون ١٠/ ٤٢٠.\n(^٤) النور: ١٥، الليل: ١٤.\n(^٥) القلم: ٥١، النشر ٢/ ٣٩٠، المبهج ٢/ ٨٥٦، مصطلح الإشارات: ٥٣١، إيضاح الرموز: ٧٠٦، الدر المصون ١٠/ ٤٢٠، البحر المحيط ١٠/ ٢٤٩.\n(^٦) أي انقلب جفنه، المعجم الوسيط ١/ ٤٧٢.","vol":"9","page":60},{"text":"قولهم: نظر إليّ نظرا كاد يصرعني \" (^١)، أو أنّهم يكادون يصيبونك بالعين، إذ روي أنّه كان في بني أسد عيانين، قال ابن الكلبي: كان رجل من العرب يمكث يومين أو ثلاثة لا يأكل، ثمّ يرفع جانب خبائه فيقول:\" لم أر كاليوم إبلا ولا غنما أحسن من هذه \" فما تذهب إلاّ قريبا حتى تسقط، فقال الكفار لهذا الرجل: أن يصيب رسول الله عليه وسلم فأجابهم، وأنشد (^٢):\nقد كان قومك يحسبونك سيّدا … وإخال أنّك سيّد معيون\nأي: مصاب بالعين، فعصم الله نبيه ﷺ وأنزل عليه هذه الآية، قال قتادة: نزلت لدفع العين حين أرادوا أن يعينوه ﵇، وقال الحسن:\" دواء من إصابة العين أن يقرأ هذه الآية \"، نقله في (البحر) كغيره (^٣).\nوفي هذه السّورة من الإدغام الكبير (^٤) خمسة.\n*****\n_________\n(^١) تفسير البيضاوي ٥/ ٣٧٦.\n(^٢) البيت من الكامل، وهو لعباس بن مرداس، والبيت يخاطب به كليب بن عمرو السلمي، وإخال: أظن، ومعيون: مصاب بالعين، يقول: لقد كان قومك يعدونك سيدا فيهم، لأنهم يظنونك أهلا للسيادة، وما أظنك إلاّ سيدا محجوبا على قلبه، والشاهد:\" أنك سيد \"المصدر المؤول حل محل مفعولي خال، انظر: ديوان العباس: ١٠٨، من شواهد التصريح ٢/ ٣٩٥، شرح شواهد الشافية: ٢٨١، شرح الشواهد ٣/ ٢٧٠، المعجم المفصل ٨/ ١٣٠.\n(^٣) الأثر في أسباب النزول للعراقي ٢/ ٩٣١، أسباب النزول للواحدي: ٦٩٣، البحر المحيط ١٠/ ٢٤٩.\n(^٤) الإدغام الكبير: ٢٤٥.","vol":"9","page":61},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1453>المرسوم</span>\nاتفقوا على كتابة ﴿بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ﴾ (^١) بياءين بعد الألف والكاف.\n*****\n_________\n(^١) القلم: ٦، الجملة: ٥٧٧.","vol":"9","page":62},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1454>المقطوع:</span>\nاتفق على قطع ﴿أَنْ﴾ عن ﴿لا﴾ من قوله ﴿أَنْ لا يَدْخُلَنَّهَا﴾ (^١) وهو آخرها.\n*****\n_________\n(^١) القلم: ٢٤، الجميلة: ٦٥٦.","vol":"9","page":63},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1455>الوقف والابتداء</span>\nآخر البسملة: (م).\n﴿ن﴾ (^١): (ن) ك ﴿يَسْطُرُونَ﴾ للفصل بين القسم والمقسم عليه وهو ﴿ما أَنْتَ﴾.\n﴿بِمَجْنُونٍ﴾ (^٢)، و﴿غَيْرَ مَمْنُونٍ﴾ (^٣): (ك) على جعل تاليهما مستأنفان، / (ن) على أنّ تاليهما من جواب القسم.\n﴿عَظِيمٍ﴾ (^٤): (ك) أو (ت).\n﴿بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ﴾ (^٥): (ت).\n﴿بِالْمُهْتَدِينَ﴾ (^٦)، و﴿فَيُدْهِنُونَ﴾ (^٧): (ك).\n﴿مَهِينٍ﴾ (^٨): (ن) لأنّ تالية صفة له فلا يفصل بينهما وقد تجوزه الفاصلة.\n_________\n(^١) القلم: ١، المرشد ٢/ ٧٩٦، القطع ٢/ ٧٥٣، منار الهدى: ٣٩٨، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^٢) القلم: ٢، المرشد ٢/ ٧٩٦ قال:\" جواب للقسم، فهو وقف كاف إن جعلت ما بعده في تقدير الاستئناف، وإن جعلته من تمام الجواب لم يحسن الوقف على ما دونه \"، «جائز» في العلل ٣/ ١٠٣٣، منار الهدى: ٣٩٨، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^٣) القلم: ٣، قال في المرشد ٢/ ٧٩٦:\" إن جعلت القسم واقعا على ما بعده أيضا لم يحسن الوقف عليه، وإن جعلته في تقدير الاستئناف حيث على ﴿مَمْنُونٍ﴾ \"، منار الهدى: ٣٩٨، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^٤) القلم: ٤، تام في المكتفى: ٥٨١ والقطع ٢/ ٧٥٣، الإيضاح ٢/ ٩٤٣، قال المرشد ٢/ ٧٩٧:\n\"«كاف» ذكراه، قال أبو حاتم: هو «تام» \"، منار الهدى: ٣٩٨، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^٥) القلم: ٦، المرشد ٢/ ٧٩٧، الإيضاح ٢/ ٩٤٣، القطع ٢/ ٧٥٣، المكتفى: ٥٨١، منار الهدى: ٣٩٨، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^٦) القلم: ٧، المكتفى: ٥٨١، القطع ٢/ ٧٥٣، المرشد ٢/ ٧٩٧، الإيضاح ٢/ ٩٤٣، منار الهدى: ٣٩٨، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^٧) القلم: ٩، المكتفى: ٥٨١، القطع ٢/ ٧٥٣، الإيضاح ٢/ ٩٤٣، المرشد ٢/ ٧٩٨، منار الهدى: ٣٩٨ وقال: كاف على استئناف النهي، فإن عطف على النهي الذي قبله لم يوقف\"، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^٨) القلم: ١٠، قال في المرشد ٢/ ٧٩٨: \" «جائز» لأنه رأس آية، ولا يحسن لأن ما بعده صفة -","vol":"9","page":64},{"text":"﴿زَنِيمٍ﴾ (^١): (ك) على قراءة التّالي بالاستفهام على تقدير: أنطيعه لأنّ ﴿كانَ ذا مالٍ وَبَنِينَ﴾، أو أتكون طواعيته لأنّ ﴿كانَ﴾ فيكون متعلقا بما بعده، ويدل عليه ﴿فَلا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ﴾، وكذا على قراءة الخبر حيث جعلناه يتعلق بما بعده، أي: قال ذلك حينئذ لأنّ كان متمولا مستظهرا بالبنين من فرط غروره، لكن العامل مدلول «قال» لا نفسه لأنّ ما بعد الشرط لا يعمل فيما قبله، قاله في «أنوار التّنزيل» (^٢)، (ن) على قراءة الخبر حيث جعلناه يتعلق بالسابق، أي: لا تطع من هذه مثالبه لأن ﴿كانَ ذا مالٍ﴾، وحينئذ فهو علة ل ﴿وَلا تُطِعْ﴾.\n﴿أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ﴾ (^٣): (ك).\n﴿الْخُرْطُومِ﴾ (^٤): (ت).\n﴿يَسْتَثْنُونَ﴾ (^٥): (ك).\n﴿كَالصَّرِيمِ﴾ (^٦)، و﴿صارِمِينَ﴾ (^٧)، و﴿مِسْكِينٌ﴾ (^٨)، و﴿مَحْرُومُونَ﴾ (^٩)،\n_________\n= - له\"، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ١٠٣٤، منار الهدى: ٣٩٩، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^١) القلم: ١٣، القطع ٢/ ٧٥٣، المرشد ٢/ ٧٩٨، «يوقف عليه» في العلل ٣/ ١٠٣٤، منار الهدى: ٣٩٩، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^٢) تفسير البيضاوي ٥/ ٣٧١.\n(^٣) القلم: ١٥، المرشد ٢/ ٧٩٩، الإيضاح ٢/ ٩٤٤، القطع ٢/ ٧٥٤، «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^٤) القلم: ١٦، المرشد ٢/ ٧٩٩، المكتفى: ٥٨٢، الإيضاح ٢/ ٩٤٤، القطع ٢/ ٧٥٤، منار الهدى: ٣٩٩، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^٥) القلم: ١٨، القطع ٢/ ٧٥٤، المكتفى: ٥٨٢، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٩٤٤، المرشد ٢/ ٧٩٩، منار الهدى: ٣٩٩، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^٦) القلم: ٢٠، القطع ٢/ ٧٥٤، المكتفى: ٥٨٢، «صالح» في المرشد ٢/ ٧٩٩، منار الهدى: ٣٩٩، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^٧) القلم: ٢٢، المرشد ٢/ ٧٩٩، القطع ٢/ ٧٥٤، المكتفى: ٥٨٢، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^٨) القلم: ٢٤، المرشد ٢/ ٧٩٩، الإيضاح ٢/ ٩٤٤، القطع ٢/ ٧٥٤، المكتفى: ٥٨٢، منار الهدى: ٣٩٩، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^٩) القلم: ٢٧، المرشد ٢/ ٧٩٩، القطع ٢/ ٧٥٥، المكتفى: ٥٨٢، منار الهدى: ٣٩٩، وهو -","vol":"9","page":65},{"text":"و﴿تُسَبِّحُونَ﴾ (^١)، و﴿ظالِمِينَ﴾ (^٢)، و﴿يَتَلاوَمُونَ﴾ (^٣)، و﴿طاغِينَ﴾ (^٤)، و﴿راغِبُونَ﴾ (^٥)، و﴿وَلَعَذابُ﴾ (^٦): (ك).\n﴿يَعْلَمُونَ﴾ (^٧)، و﴿النَّعِيمِ﴾ (^٨): (ت).\n﴿كَيْفَ تَحْكُمُونَ﴾ (^٩)، و﴿تَخَيَّرُونَ﴾ (^١٠)، و﴿لَما تَحْكُمُونَ﴾ (^١١): (ك).\n﴿زَعِيمٌ﴾ (^١٢): (ك) أيضا، ويبتدئ بتاليه على معنى ألهم شركاء.\n_________\n= - «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^١) القلم: ٢٨، المرشد ٢/ ٧٩٩، المكتفى: ٥٨٢، المنار: ٣٩٩، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^٢) القلم: ٢٩، المكتفى: ٥٨٢، المرشد ٢/ ٧٩٩، القطع ٢/ ٧٥٥، منار الهدى: ٣٩٩، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^٣) القلم: ٣٠، المكتفى: ٥٨٢، المرشد ٢/ ٧٩٩، القطع ٢/ ٧٥٥، منار الهدى: ٣٩٩، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^٤) القلم: ٣١، المكتفى: ٥٨٢، القطع ٢/ ٧٥٥، المرشد ٢/ ٧٩٩، منار الهدى: ٣٩٩، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^٥) القلم: ٣٢، المكتفى: ٥٨٢، القطع ٢/ ٧٥٥، المرشد ٢/ ٧٩٩، منار الهدى: ٣٩٩، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^٦) القلم: ٣٣، الإيضاح ٢/ ٩٤٤، القطع ٢/ ٧٥٥، المكتفى: ٥٨٢، المرشد ٢/ ٧٩٩، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٣٥، منار الهدى: ٣٩٩، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^٧) القلم: ٣٣، المكتفى: ٥٨٢، القطع ٢/ ٧٥٥، المرشد ٢/ ٨٠٠، منار الهدى: ٣٩٩، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^٨) القلم: ٣٤، المرشد ٢/ ٨٠٠، القطع ٢/ ٧٥٥، المكتفى: ٥٨٢، منار الهدى: ٣٩٩، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^٩) القلم: ٣٦، المرشد ٢/ ٨٠٠، الإيضاح ٢/ ٩٤٤، القطع ٢/ ٧٥٥، المكتفى: ٥٨٢، «جائز» في العلل ٣/ ١٠٣٦، منار الهدى: ٣٩٩، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^١٠) القلم: ٣٨، المكتفى: ٥٨٢، القطع ٢/ ٧٥٥، الإيضاح ٢/ ٩٤٤، المرشد ٢/ ٨٠٠، «جائز» في العلل ٣/ ١٠٣٦، منار الهدى: ٣٩٩، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^١١) القلم: ٣٩، المرشد ٢/ ٨٠٠، الإيضاح ٢/ ٩٤٤، القطع ٢/ ٧٥٥، المكتفى: ٥٨٢، منار الهدى: ٤٠٠، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^١٢) القلم: ٤٠، المرشد ٢/ ٨٠١، القطع ٢/ ٧٥٥، المكتفى: ٥٨٢، «جائز» في العلل ٣/ ١٠٣٧، منار الهدى: ٤٠٠، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣، تفسير البيضاوي ٥/ ٣٧٤.","vol":"9","page":66},{"text":"﴿صادِقِينَ﴾ (^١): (ن) على أنّ يوم نصب ظرف والعامل فيه فليأتوا تقديره فليأتوا ﴿يَوْمِ الْقِيامَةِ﴾، (ك) على أنّ الناصب له محذوف تقديره: يكون كيت في الأمور الصعبة الشاقة قاله في (النّهر) (^٢).\n﴿فَلا يَسْتَطِيعُونَ﴾ (^٣): (ك) على نصب التّالي بتقدير: تراهم خاشعة، (ن) على الحال، أي: ويدعون إلى السجود في حال خشوع أبصارهم فلا يفصل بينهما.\n﴿ذِلَّةٌ﴾ (^٤): (ك).\n﴿وَهُمْ سالِمُونَ﴾ (^٥)، و﴿بِهذَا الْحَدِيثِ﴾ (^٦)، و﴿مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ﴾ (^٧): (ك).\n﴿وَأُمْلِي لَهُمْ﴾ (^٨): (ك) كما قاله الدّاني، وجوزه العماني.\n_________\n(^١) القلم: ٤١، كاف في القطع ٢/ ٧٥٥، المكتفى: ٥٨٢، قال في المرشد ٢/ ٨٠١: \" «صالح وليس بتمام» لأن انتصاب قوله ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ﴾ على الظرف، والعامل فيه ﴿فَلْيَأْتُوا﴾ يوم القيامة\"، منار الهدى: ٤٠٠، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^٢) النهر الماد ٢/ ١١٤١.\n(^٣) القلم: ٤٢، القطع والائتناف ٢/ ٧٥٥، المكتفى: ٥٨٢، المرشد ٢/ ٨٠١، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٩٤٤، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ١٠٣٧، منار الهدى: ٤٠٠، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^٤) القلم: ٤٣، المرشد ٢/ ٨٠١، القطع والائتناف ٢/ ٧٥٥، المكتفى في الوقف: ٥٨٢، الإيضاح ٢/ ٩٤٤، «مطلق» في العلل في الوقف ٣/ ١٠٣٧، منار الهدى: ٤٠٠، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^٥) القلم: ٤٣، المكتفى: ٥٨٢، الإيضاح ٢/ ٩٤٤، القطع ٢/ ٧٥٦، منار الهدى: ٤٠٠، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^٦) القلم: ٤٤، المكتفى: ٥٨٣، المرشد ٢/ ٨٠١، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٩٤٤، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٣٧، منار الهدى: ٤٠٠، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^٧) القلم: ٤٤، القطع والائتناف ٢/ ٧٥٦، المكتفى في الوقف: ٥٨٢، «جائز» في المرشد ٢/ ٨٠١، «لا يوقف عليه» في العلل في الوقف ٣/ ١٠٣٧، منار الهدى: ٤٠٠، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^٨) القلم: ٤٥، المكتفى: ٥٨٢، القطع ٢/ ٧٥٦، المرشد ٢/ ٨٠١ «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٣٨، منار الهدى: ٤٠٠، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.","vol":"9","page":67},{"text":"﴿مَتِينٌ﴾ (^١)، و﴿مُثْقَلُونَ﴾ (^٢)، و﴿فَهُمْ يَكْتُبُونَ﴾ (^٣)، و﴿مَكْظُومٌ﴾ (^٤)، و﴿مِنَ الصّالِحِينَ﴾ (^٥)، و﴿لَمَجْنُونٌ﴾ (^٦): (ك).\n﴿لِلْعالَمِينَ﴾ (^٧): (م).\n*****\n_________\n(^١) القلم: ٤٥، المرشد ٢/ ٨٠١، المكتفى: ٥٨٣، القطع ٢/ ٧٥٦، منار الهدى: ٤٠٠، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^٢) القلم: ٤٦، القطع ٢/ ٧٥٦، المكتفى: ٥٨٣، «صالح» في المرشد ٢/ ٨٠١، «جائز» في العلل ٣/ ١٠٣٨، منار الهدى: ٤٠٠، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^٣) القلم: ٤٧، المكتفى: ٥٨٣، المرشد ٢/ ٨٠١، القطع ٢/ ٧٥٦، منار الهدى: ٤٠٠، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^٤) القلم: ٤٨، المرشد ٢/ ٨٠٢، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٣٨، منار الهدى: ٤٠٠، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^٥) القلم: ٥٠، المكتفى: ٥٨٣، القطع ٢/ ٧٥٦، المرشد ٢/ ٨٠٢، منار الهدى: ٤٠٠، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^٦) القلم: ٥١، المرشد ٢/ ٨٠٢، المكتفى: ٥٨٣، القطع ٢/ ٧٥٦، «لازم» في العلل ٣/ ١٠٣٨، منار الهدى: ٤٠٠، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^٧) القلم: ٥٢، المكتفى: ٥٨٣، المرشد ٢/ ٨٠٢، القطع ٢/ ٧٥٦، منار الهدى: ٤٠٠، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.","vol":"9","page":68},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1456>سورة الحاقة </span>(^١)\nمكّيّة (^٢).\nوحروفها: ألف وأربعة وثمانون (^٣).\nوكلمها: مائتان وستة وخمسون (^٤).\nوآيها: خمسون وآية بصري ودمشقي وثنتان في الباقي، قيل: وثلاث وبصري (^٥).\nواختلافها: ثلاث:\n﴿الْحَاقَّةُ﴾ (^٦) الأوّل كوفي.\n_________\n(^١) سميت الساعة والقيامة حاقة لأنها تحق كل إنسان بعمله من خير وشر، معاني القرآن للزجاج ٥/ ٢١٣، وسميت السورة بهذا الاسم في المصاحف، وكتب التفسير، وكتب السنة، ووقعت التسمية في حديث الرسول ﷺ، وأقوال الصحابة، ومن أسمائها سورة «السلسلة»، وسورة «الواعية» كذا سماها الجعبري في منظومته، علق ابن عاشور ٢٩/ ١١٠: \"ولم أر لها سلفا في هذه التسمية\"، أسماء سور القرآن: ٤٧٦، نزلت بعد سورة الملك، ونزلت بعدها سورة المعارج، الوجيز: ٣٢٣.\n(^٢) باتفاق: عد الآي: ٤٦٠، ابن شاذان: ٣٣٣، حسن المدد: ١٣٩، القول الوجيز: ٣٢٣، البيان: ٢٥٣، البصائر ١/ ٤٧٨، الكامل: ١٢٧، روضة المعدل: ٨٦ /ب.\n(^٣) في البيان: ٢٥٣، والبصائر ١/ ٤٧٨، وعد الآي: ٤٦١، وروضة المعدل: ٨٦ /ب، حسن المدد: ١٣٩، وفي الوجيز: ٣٢٣: \"ألف وأربعمائة وستون\"، قال محقق ابن شاذان: \"وهي فيما عددته: (١١٠٧) \".\n(^٤) عد الآي: ٤٦١، القول الوجيز: ٣٢٣، حسن المدد: ١٣٩، ابن شاذان: ٣٣٣، البيان: ٢٥٣، روضة المعدل: ٨٦ /ب، وفي البصائر ١/ ٤٧٨: \"وخمس وخمسون\"، وهي فيما عد محقق ابن شاذان (٢٥٨).\n(^٥) انظر: عد الآي: ٤٦٠، الوجيز: ٣٢٣، بشير اليسر: ١٩٢، البيان: ٢٥٣، البصائر ١/ ٤٧٨، حسن المدد: ١٣٩، الكامل: ١٢٧، روضة المعدل: ٨٦ /ب، ابن شاذان: ٣٣٤، كنز المعاني ٥/ ٢٤١٧.\n(^٦) الآية: ١، عده الكوفي للمشاكلة والمساواة، ولم يعده الباقون لعدم انقطاع الكلام وكونها مبنية على كلمة واحدة، القول الوجيز: ٣٢٣، البيان: ٢٥٣، البصائر ١/ ٤٧٨، عد الآي: ٤٦١، الكامل: ١٢٧، ابن شاذان: ٣٣٤، الروضة: ٨٦ /ب، كنز المعاني ٥/ ٢٤١٧، حسن المدد: ١٣٩.","vol":"9","page":69},{"text":"﴿حُسُومًا﴾ (^١) حمصي، قيل وبصري فيهما.\n﴿بِشِمالِهِ﴾ (^٢) حجازي.\nوفيها مشبه الفاصلة: موضعان:\n﴿صَرْعى﴾، ﴿بِيَمِينِهِ﴾ (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-1457>فواصلها </span>(^٤):\n﴿… الْحَاقَّةُ (١)﴾ ﴿… مَا الْحَاقَّةُ (٢)﴾ ﴿… مَا الْحَاقَّةُ (٣)﴾ ﴿… بِالْقارِعَةِ (٤)﴾\n﴿… بِالطّاغِيَةِ (٥)﴾ ﴿… عاتِيَةٍ (٦)﴾ ﴿… خاوِيَةٍ (٧)﴾ ﴿… مِنْ باقِيَةٍ (٨)﴾\n﴿… بِالْخاطِئَةِ (٩)﴾ ﴿… رابِيَةً (١٠)﴾ ﴿… الْجارِيَةِ (١١)﴾ ﴿… واعِيَةٌ (١٢)﴾\n﴿… واحِدَةٌ (١٣)﴾ ﴿… واحِدَةٌ (١٤)﴾ ﴿… الْواقِعَةُ (١٥)﴾ ﴿… واهِيَةٌ (١٦)﴾\n﴿… ثَمانِيَةٌ (١٧)﴾ ﴿… خافِيَةٌ (١٨)﴾ ﴿… كِتابِيَهْ (١٩)﴾ ﴿… حِسابِيَهْ (٢٠)﴾\n﴿… راضِيَةٍ (٢١)﴾ ﴿… عالِيَةٍ (٢٢)﴾ ﴿… دانِيَةٌ (٢٣)﴾ ﴿… الْخالِيَةِ (٢٤)﴾\n﴿… كِتابِيَهْ (٢٥)﴾ ﴿… حِسابِيَهْ (٢٦)﴾ ﴿… الْقاضِيَةَ (٢٧)﴾ ﴿… مالِيَهْ (٢٨)﴾\n﴿… سُلْطانِيَهْ (٢٩)﴾ ﴿… فَغُلُّوهُ (٣٠)﴾ ﴿… صَلُّوهُ (٣١)﴾ ﴿… فَاسْلُكُوهُ (٣٢)﴾\n_________\n(^١) الآية: ٧، البيان: ٢٥٣ وقال: \"قيل إن البصري يعدها، وليس بصحيح لأنها غير مشاكلة لسائر السورة\"، وقال ابن الجوزي: ١٦٥: \"وفيها آية ثالثة اختلف فيها عن البصري، وثبت بالأشهر ترك عدها\" انظر عدها في: الكامل: ١٢٧، روضة المعدل: ٨٦ /ب وقال: \"وقد ذكر عن بعض البصريين أنه عد ﴿حُسُومًا﴾ آية وليس بثابت عنه\"، حسن المدد: ١٣٩، كنز المعاني ٥/ ٢٤١٧.\n(^٢) الآية: ٢٥، عده المدنيان والمكي لوجود المشاكلة، ولم يعده الباقون لعدم انقطاع الكلام، الوجيز: ٣٢٣، البيان: ٢٥٣، البصائر ١/ ٤٧٨، عد الآي: ٤٦١، الكامل: ١٢٧، ابن شاذان: ٣٣٤، روضة المعدل: ٨٦ /ب، كنز المعاني ٥/ ٢٤١٧، حسن المدد: ١٣٩.\n(^٣) الآيات: ٧، ١٩، القول الوجيز: ٣٢٣، البصائر ١/ ٤٧٨، حسن المدد: ١٣٩.\n(^٤) قاعدة فواصلها (رويها): «هل من» في كنز المعاني ٥/ ٢٤١٧، حسن المدد: ١٣٩، «منهل» القول الوجيز: ٣٢٣، البصائر ١/ ٤٧٨، وذكر القولين في هامش وقوف السمرقندي ٩١ /أ، وفي التبيان ٤٨ /أ «لنتهم».","vol":"9","page":70},{"text":"﴿… الْعَظِيمِ (٣٣)﴾ ﴿… الْمِسْكِينِ (٣٤)﴾ ﴿… حَمِيمٌ (٣٥)﴾ ﴿… غِسْلِينٍ (٣٦)﴾\n﴿… الْخاطِؤُنَ (٣٧)﴾ ﴿… تُبْصِرُونَ (٣٨)﴾ ﴿… لا تُبْصِرُونَ (٣٩)﴾ ﴿… كَرِيمٍ (٤٠)﴾\n﴿… ما تُؤْمِنُونَ (٤١)﴾ ﴿… تَذَكَّرُونَ (٤٢)﴾ ﴿… الْعالَمِينَ (٤٣)﴾ ﴿… الْأَقاوِيلِ (٤٤)﴾\n﴿… بِالْيَمِينِ (٤٥)﴾ ﴿… الْوَتِينَ (٤٦)﴾ ﴿… حاجِزِينَ (٤٧)﴾ ﴿… لِلْمُتَّقِينَ (٤٨)﴾\n﴿… مُكَذِّبِينَ (٤٩)﴾ ﴿… الْكافِرِينَ (٥٠)﴾ ﴿… الْيَقِينِ (٥١)﴾ ﴿… الْعَظِيمِ (٥٢)﴾\n*****","vol":"9","page":71},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1458>القراءات وتوجيهها</span>\nعن الأعمش ﴿ثَمُودَ﴾ (^١) المرفوع بالتّنوين، وسبق في «الأعراف».\nكإدغام «لام» «هل» في «تاء» ﴿تَرى﴾ (^٢) في «الصغير» لأبي عمرو وهشام بخلف عنه وحمزة والكسائي، وموافقة ابن محيصن واليزيدي والحسن لهم.\nكالامالة في رائه (^٣) المقرر في بابها لأبي عمرو وحمزة والكسائي وكذا خلف، وموافقة الأعمش لهم، والإمالة الصغرى لورش من طريق الأزرق كقالون في (العنوان)، والفتح للباقين.\nواختلف في ﴿وَمَنْ قَبْلَهُ﴾ (^٤) فأبو عمرو والكسائي، وكذا يعقوب بكسر القاف وفتح الموحدة، أي: أجناده وأهل طاعته، وتقول: \"زيد قبلك\"، أي: فيما يليك من المكان، وكثر استعمال «قبل» حتى صار بمنزلة: عندك، وفي جهتك، وما يليك، ووافقهم الحسن واليزيدي، وقرأ الباقون بفتح القاف/وسكون الباء على أنّه ظرف زمان، أي: ومن تقدمه من الأمم الكافرة كقوم نوح.\nوأبدل همزة ﴿وَالْمُؤْتَفِكاتُ﴾ (^٥) قالون من طريق أبي نشيط، وهو الصحيح عن الحلواني وورش أبو عمرو، وكذا أبو جعفر، ووافقهم اليزيدي، وقرأ الباقون بالهمز، وهو الذي رواه الجمهور عن قالون، ولم يذكر المغاربة والمصريون عنه غيره.\nوأبدل همزة ﴿بِالْخاطِئَةِ﴾ (^٦) أبو جعفر وحده كما في «الهمز المفرد».\n_________\n(^١) الحاقة: ٤، ٥، سورة الأعراف: ٧٣، ٤/ ٣٧٤.\n(^٢) الحاقة: ٨، الإدغام الصغير ٢/ ٧٤.\n(^٣) أي راء «ترى» الآية: ٨، باب الإمالة ٢/ ٣٢٠.\n(^٤) الحاقة: ٩، النشر ٢/ ٣٨٩، المبهج ٢/ ٨٥٧، مفردة ابن محيصن: ٣٦٦، مصطلح الإشارات: ٥٣٢، إيضاح الرموز: ٧٠٦، البحر المحيط ١٠/ ٢٥٦، الدر المصون ١٠/ ٤٢٦.\n(^٥) الحاقة: ٩، النشر ٢/ ٣٩٠.\n(^٦) الحاقة: ٩، النشر ٢/ ٣٩٠، الهمز المفرد ٢/ ١٢٧.","vol":"9","page":72},{"text":"و«المؤتفكات» (^١): قرى قوم لوط، والمراد وأهلها.\nوأمال ﴿طَغَى﴾ (^٢) حمزة والكسائي، وكذا خلف وقفا، ووافقهم الأعمش قرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح كالباقين، وبالتّقليل كقالون في (العنوان).\nواتفقوا على كسر عين ﴿وَتَعِيَها﴾ (^٣) وتخفيف الياء مضارع «وعى»، وهو منصوب عطفا على ﴿لِنَجْعَلَها﴾، وأمّا ما ذكره في (البحر) من إسكانها لقنبل، وإخفاء حركتها لحمزة فليس من طرقنا كما نبّه عليه في (التيسير) وعبارته: \"وكلهم قرءوا ﴿وَتَعِيَها﴾ بكسر العين وفتح الياء، وقد جاء في ذلك ما لا يصح\"، قال الجعبري: \"أي:\nمن طريقه\" وكذلك ما عزى لخارجة عن أبي عمرو والزينبي عن قنبل من الإسكان، والجعفي عن أبي بكر، ولم ينبه على ذلك كثير من المؤلفين كالشاطبي وصاحب (النّشر) و(التقريب) و(العنوان) و(النجوم) وغيرهم فتخفيفها معلوم من إهمالهم لها، والمعنى: \"وتحفظها أذن من شأنها أن تحفظ المواعظ وتعتبر بها، فقال: وعيت لما حفظ في النفس وأوعيت لما حفظ في غير النفس من الأوعية\" (^٤).\nوقرأ «أذن» (^٥) بسكون الذّال نافع وحده كما في «البقرة».\nوعن الحسن «الصّور» (^٦) بفتح الواو، وسبق ب «الأنعام»، وهذه النفخة هي نفخة الفزع.\nوعن المطّوّعي «وحمّلت الأرض» (^٧) بتشديد الميم للتكثير، قال أبو حيّان:\n_________\n(^١) انظر: تفسير البيضاوي ٥/ ٣٧٩.\n(^٢) الحاقة: ١١.\n(^٣) الحاقة: ١٢، التيسير: ٢٠١، كنز المعاني ٥/ ٢٤٢٣، البحر المحيط ١٠/ ٢٥٦.\n(^٤) تفسير البيضاوي ٥/ ٣٧٩.\n(^٥) الحاقة: ١٢، سورة البقرة: ٦٧، ٣/ ١٠٦.\n(^٦) الحاقة: ١٣، البحر المحيط ١٠/ ٢٥٧، سورة الأنعام: ٧٢، ٤/ ٢٠٩.\n(^٧) الحاقة: ١٤، المبهج ٢/ ٨٥٧، مصطلح الإشارات: ٥٣٢، إيضاح الرموز: ٧٠٧، الدر المصون ١٠/ ٤٢٨، البحر المحيط ١٠/ ٢٥٨.","vol":"9","page":73},{"text":"أو يكون التضعيف للنقل، فجاز أن تكون ﴿الْأَرْضُ وَالْجِبالُ﴾ المفعول الأوّل أقيم مقام الفاعل، والثّاني محذوف، أي: ريحا تفتّتها، أو ملائكة، أو قدرة، وجاز أن يكون الثّاني أقيم مقام الفاعل والأوّل محذوف وهو واحد من الثّلاثة المقدرة، والجمهور على تخفيف الميم، أي: وحملتها الريح، أو الملائكة، أو القدرة.\nواختلف في ﴿لا تَخْفى﴾ (^١) فحمزة والكسائي، وكذا خلف بالياء من تحت على التذكير لأنّ التّأنيث مجازي، وللفصل أيضا، وأمالوا الألف، ووافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بالتاء من فوق للتأنيث اللفظي من غير إمالة على الأصل إلاّ أنّ ورشا من طريق الأزرق قرأ بالفتح بين اللفظين، وبه قرأ قالون من (العنوان).\nويوقف لحمزة على ﴿هاؤُمُ﴾ (^٢) بالتّسهيل بين الهمزة والواو على القياس وجها واحدا لأنّه ليس من قبيل ما توسط بدخول زائد عليه لأنّ ﴿هاؤُمُ﴾ اسم فعل بمعنى:\nخذوا، و«ها» فيه جزء كلمة ليست للتنبيه، وبالواو الخالصة على الرّسم، وقال مكّي:\n\"أصلها «هاؤمو» كما تقول:\" أنتمو \"فكتب على لفظ الوصل، ولا يحسن الوقف عليه لأنّك إن وقفت على الأصل بالواو خالفت الرّسم، وإن وقفت بغير واو خالفت الأصل\"، وتعقب: بأنّ الواو فيه ليست ضميرا وإنّما هي صلة ميم الجمع، وأصل ميم الجمع الضّم والصلة، وقد تحذف وتسكن تخفيفا، ورسم جميع ذلك بغير واو، وكذلك الوقف عليه بلا خلاف، فلا فرق بين ﴿هاؤُمُ اِقْرَؤُا﴾ و﴿وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ﴾ في الرّسم والوقف، ولا منع من الوقف ولا وجه لإثبات الواو، انتهى.\nوقرأ ﴿مالِيَهْ﴾ ﴿سُلْطانِيَهْ﴾ (^٣) بحذف الهاء منهما حمزة، وكذا يعقوب وصلا لأنّها\n_________\n(^١) الحاقة: ١٨، النشر ٢/ ٣٨٩، المبهج ٢/ ٨٥٧، مصطلح الإشارات: ٥٣٣، إيضاح الرموز: ٧٠٧، الدر المصون ١٠/ ٤٣١.\n(^٢) الحاقة: ١٩، النشر ١/ ٤٥٦، الدر المصون ٠١/ ٤٣٤، الكشف لمكي ١/ ١٠١.\n(^٣) الحاقة: ٢٨، ٢٩، النشر ٢/ ٣٩٠، المبهج ٢/ ٨٥٧، مفردة ابن محيصن: ٣٦٦، مصطلح الإشارات: ٥٣٣، إيضاح الرموز: ٧٠٧، الدر المصون ١٤/ ٧٥.","vol":"9","page":74},{"text":"في الوقف يحتاج إليها لتحصين حركة الموقوف عليه، وفي الوصل يستغنى عنها، وافقهما ابن محيصن، فإن قلت: لم خصّوا هذين اللفظين دون غيرهما؟، أجيب: بأنّه للجمع بين اللغتين مع اتباع الأثر.\nوقرأ ﴿كِتابِيَهْ﴾ كلاهما و﴿حِسابِيَهْ﴾ معا (^١)، بحذف هاء السّكت فيهما في الوصل يعقوب، ووافقه ابن محيصن، وقرأ الباقون بإثباتها فيها، وكان حقّها أن تحذف وصلا وتثبت وقفا، وإنّما أجروا الوصل مجرى الوقف أو وصلوا بنيّة الوقف، والحق أنّ ثبوتها في الوصل قراءة صحيحة لثبوتها في خط المصحف الكريم فلا يلتفت إلى قول الزهراوي: \"إنّ إثباتها في الوصل لحن، لا أعلم أحدا يجيزه\"، ولا خلاف في إثباتها في الوقف، والله الموفق.\n\n<span data-type='title' id=toc-1459>تنبيه:</span>\nاختلف النقلة في نقل همزة ﴿إِنِّي ظَنَنْتُ﴾ إلى هاء ﴿كِتابِيَهْ﴾ (^٢) عن ورش كما مرّ في بابه، والجمهور عنه على التحقيق وترك النقل لكون الهاء هاء سكت.\nوكذا اختلفوا في إدغام هاء ﴿مالِيَهْ﴾ في هاء ﴿هَلَكَ﴾ (^٣) فمنهم من أخذ بإظهارها لكونها هاء سكت أيضا، وقد قال مكّي في (التّبصرة) له: \"يلزم من ألقى الحركة في ﴿كِتابِيَهْ * إِنِّي﴾ أن يدغم ﴿مالِيَهْ * هَلَكَ﴾ /لأنّه قد أجراها مجرى الأصلي حين ألقى الحركة وقدر ثبوتها في الوصل\"، قال: \"وبالإظهار قرأت وعليه العمل، وهو الصواب إن شاء الله - تعالى\"، قال أبو شامة: \"يعني بالإظهار أن يقف على ﴿مالِيَهْ * هَلَكَ﴾ وقفة لطيفة، وأمّا إن وصل فلا يمكن غير الإدغام أو التحريك\"، قال: \"وإن خلا اللفظ من\n_________\n(^١) الحاقة: (١٩، ٢٥)، (٢٠، ٢٦)، النشر ٢/ ٣٩٠، المبهج ٢/ ٨٥٧، مفردة ابن محيصن: ٣٦٦، مصطلح الإشارات: ٥٣٣، إيضاح الرموز: ٧٠٧، الدر المصون ١٤/ ٧٥.\n(^٢) الحاقة: ١٩، ٢٠، النشر ١/ ٤٠٩، باب النقل ٢/ ١٤٦.\n(^٣) الحاقة: ٢٨، ٢٩، التبصرة: ٣١٠، النشر ٢/ ٢١، مصطلح الإشارات: ٥٣٣، إيضاح الرموز: ٧٠٧، إبراز المعاني ٢/ ٥٩.","vol":"9","page":75},{"text":"أحدهما كان القارئ واقفا وهو لا يدرى لشرعه الوصل \"، وهذا قد سبقه إليه صاحب (جامع البيان) (^١) وعبارته:\" فمن روى التحقيق يعني في ﴿كِتابِيَهْ * إِنِّي﴾ لزمه أن يقف على الهاء في قوله: ﴿مالِيَهْ * هَلَكَ﴾ وقفه لطيفة في حال الوصل من غير قطع لأنّه واصل بنيّة واقف، فيمتنع بذلك من أن يدغم في الهاء التي بعدها \"، قال:\" ومن روى الإلقاء لزمه أن يصلها ويدغمها في الهاء التي بعدها لأنّها عنده كالحرف اللازم الأصلي \" انتهى، وأمّا قول السّخاوي:\" المختار أن يوقف عليه لأنّ الهاء إنّما اجتلبت للوقف فلا يجوز أن توصل فإن وصلت فالاختيار الإظهار لأنّ الهاء موقوف عليها في النية لأنّها سيقت للوقف، والثّانية منفصلة منها فلا إدغام \" (^٢)، فقال ابن الجزري بعد أن ذكر ما تقدم:\" ما قاله أبو شامة: أقرب إلى التحقيق وأحرى بالرواية والتدقيق \"- يعني ممّا قاله السّخاوي، والله أعلم.\nواختلف في ﴿تُؤْمِنُونَ﴾ (^٣) فابن كثير، وابن عامر بخلاف عن ابن ذكوان، وكذا يعقوب بغير خلف بالياء من تحت فيهما على الغيبة حملا على قوله: ﴿الْخاطِؤُنَ﴾، ووافقهم ابن محيصن والحسن، وقرأ الباقون بالتاء من فوق حملا على ﴿بِما تُبْصِرُونَ * وَما لا تُبْصِرُونَ﴾، وبذلك قرأ ابن ذكوان من طريق النّقّاش عن الأخفش، والغيب عن ابن ذكوان من طريق الصّوري عنه، والعراقيون عن الأخفش عنه من أكثر طرقه.\nواختلف أيضا في ﴿تَذَكَّرُونَ﴾ (^٤) فابن كثير وهشام، وابن ذكوان من طريق الصّوري، وكذا يعقوب بالياء من تحت على الغيب أيضا وتشديد الذّال، قال الدّاني:\n\"وهو الصحيح عن ابن ذكوان، وعليه العمل عنه أهل الشام، وبذلك قرأت من\n_________\n(^١) جامع البيان ٢/ ٦١٢.\n(^٢) فتح الوصيد للسخاوي ٢/ ٣٩٠.\n(^٣) الحاقة: ٤١، النشر ٢/ ٣٩٠، المبهج ٢/ ٨٥٨، مفردة ابن محيصن: ٣٦٦، مفردة الحسن: ٥٢٧، مصطلح الإشارات: ٥٣٣، إيضاح الرموز: ٧٠٧، الدر المصون ١٠/ ٤٤٠.\n(^٤) الحاقة: ٤٢، النشر ٢/ ٣٩٠، المبهج ٢/ ٨٥٨، مفردة ابن محيصن: ٣٦٧، المصطلح: ٥٣٣، الدر المصون ١٠/ ٤٤١.","vol":"9","page":76},{"text":"جميع الطّرق عن الأخفش \" (^١) يعني في ﴿تَذَكَّرُونَ﴾ و﴿تُؤْمِنُونَ﴾، وافقهم ابن محيصن والحسن، وقرأ حفص وحمزة والكسائي، وكذا خلف بالخطاب التّخفيف، ووافقهم الأعمش، وقرأ نافع وأبو عمرو، وابن ذكوان فيما رواه النّقّاش عن الأخفش عنه، وأبو بكر، وكذا أبو جعفر بالتاء من فوق على الخطاب وتشديد الدّال، ووافقهم اليزيدي، وقرأ حفص وحمزة والكسائي، وكذا خلف بالخطاب التّخفيف، ووافقهم الأعمش، وتوجيه التذكير والخطاب ك «يؤمنون» والشديد التّخفيف سبق بحثه في «الأنعام» (^٢).\nوفي هذه السّورة من الإدغام الكبير (^٣) أربعة.\n*****\n_________\n(^١) جامع البيان ٤/ ١٦٥٦.\n(^٢) الأنعام: ١٥٢، ٤/ ٢٥٢.\n(^٣) الإدغام الكبير: ٢٤٥.","vol":"9","page":77},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1460>المرسوم</span>\nاتفقوا على كتابة ﴿طَغَى الْماءُ﴾ (^١) بالألف.\n*****\n_________\n(^١) الحاقة: ١١، الجميلة: ٦٣٦.","vol":"9","page":78},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1461>الوقف والابتداء</span>\nآخر البسملة: (م).\n﴿مَا الْحَاقَّةُ﴾ (^١): (ك) أو (ت) وفاقا للسجستاني لأنّ ﴿الْحَاقَّةُ﴾ مبتدأ و﴿مَا﴾ مبتدأ ثان و﴿الْحَاقَّةُ﴾ خبره، والمبتدأ الثّاني خبره خبر الأوّل، والرابط بينهما إعادة المبتدأ بلفظه.\n﴿وَعادٌ بِالْقارِعَةِ﴾ (^٢): (ك).\n﴿بِالطّاغِيَةِ﴾ (^٣)، و﴿عاتِيَةٍ﴾ (^٤)، و﴿حُسُومًا﴾ (^٥): (ك).\n﴿مِنْ باقِيَةٍ﴾ (^٦): (ت).\n﴿رابِيَةً﴾ (^٧): (ك).\n﴿واعِيَةٌ﴾ (^٨): (ت) أو (ك).\n_________\n(^١) الحاقة: ٢، المرشد ٢/ ٨٠٣، الإيضاح ٢/ ٩٤٥، القطع ٢/ ٧٥٧، «جائز» في العلل ٣/ ١٠٣٩، منار الهدى: ٤٠٢، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^٢) الحاقة: ٤، المكتفى: ٥٨٤، القطع ٢/ ٧٥٧، المرشد ٢/ ٨٠٣، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٩٤٥، منار الهدى: ٤٠٢، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^٣) الحاقة: ٥، القطع ٢/ ٧٥٧، المكتفى: ٥٨٣، «جائز» في المرشد ٢/ ٨٠٣، منار الهدى: ٤٠٢، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^٤) الحاقة: ٦، المكتفى: ٥٨٣، المرشد ٢/ ٨٠٣، المنار: ٤٠٢، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^٥) الحاقة: ٧، القطع ٢/ ٧٥٧، المرشد ٢/ ٨٠٣، المكتفى: ٥٨٣، الإيضاح ٢/ ٩٤٥، منار الهدى: ٤٠٢، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^٦) الحاقة: ٨، المرشد ٢/ ٨٠٣، الإيضاح ٢/ ٩٤٥، القطع ٢/ ٧٥٦، المكتفى: ٨٠٣، منار الهدى: ٤٠٢، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^٧) الحاقة: ١٠، القطع ٢/ ٧٥٧، الإيضاح ٢/ ٩٤٥، المكتفى: ٥٨٤، «حسن» في المرشد ٢/ ٨٠٣، منار الهدى: ٤٠٢، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^٨) الحاقة: ١٢، المكتفى: ٥٨٤، القطع ٢/ ٧٥٧، الإيضاح ٢/ ٩٤٥، المرشد ٢/ ٨٠٣، منار الهدى: ٤٠٢، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.","vol":"9","page":79},{"text":"﴿الْواقِعَةُ﴾ (^١)، و﴿أَرْجائِها﴾ (^٢)، و﴿خافِيَةٌ﴾ (^٣): (ت) أيضا وفاقا للسجستاني.\n﴿كِتابِيَهْ﴾ (^٤): (ك).\n﴿حِسابِيَهْ﴾ (^٥)، و﴿دانِيَةٌ﴾ (^٦): (ك).\n﴿الْخالِيَةِ﴾ (^٧): (ت) وفاقا لأبي حاتم.\n﴿سُلْطانِيَهْ﴾ (^٨)، و﴿فَاسْلُكُوهُ﴾ (^٩)، و﴿الْمِسْكِينِ﴾ (^١٠)، و﴿إِلاَّ الْخاطِؤُنَ﴾ (^١١)، و﴿كَرِيمٍ﴾ (^١٢)، و﴿شاعِرٍ﴾ (^١٣) (ك) أو ﴿الْخاطِؤُنَ﴾ (ت) وفاقا للداني.\n_________\n(^١) الحاقة: ١٥، المرشد ٢/ ٨٠٣، الإيضاح ٢/ ٩٤٥، القطع ٢/ ٧٥٨، المكتفى: ٥٨٤، منار الهدى: ٤٠٢، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^٢) الحاقة: ١٧، المرشد ٢/ ٨٠٣، الإيضاح ٢/ ٩٤٥، القطع ٢/ ٧٥٨، المكتفى: ٥٨٤، منار الهدى: ٤٠٢، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^٣) الحاقة: ١٨، المرشد ٢/ ٨٠٣، الإيضاح ٢/ ٩٤٥، القطع ٢/ ٧٥٨، المكتفى: ٥٨٤، منار الهدى: ٤٠٢، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^٤) الحاقة: ١٩، المرشد ٢/ ٨٠٣، المكتفى: ٥٨٤، القطع ٢/ ٧٥٧، «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^٥) الحاقة: ٢٠، المكتفى: ٥٨٤، «مفهوم» في المرشد ٢/ ٨٠٤، «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^٦) الحاقة: ٢٣، المكتفى: ٥٨٤، «حسن» في المرشد ٢/ ٨٠٤، الإيضاح ٢/ ٩٤٥، منار الهدى: ٤٠٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^٧) الحاقة: ٢٤، المرشد ٢/ ٨٠٤، الإيضاح ٢/ ٩٤٥، المكتفى: ٥٨٤، منار الهدى: ٤٠٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^٨) الحاقة: ٢٩، المكتفى: ٥٨٥، القطع ٢/ ٧٥٨، المرشد ٢/ ٨٠٤، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٩٤٥، «جائز» في العلل ٣/ ١٠٤١، منار الهدى: ٤٠٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^٩) الحاقة: ٣٢، المرشد ٢/ ٨٠٤، المكتفى: ٥٨٤، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٩٤٦، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٤١، منار الهدى: ٤٠٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^١٠) الحاقة: ٣٤، المكتفى: ٥٨٥، القطع ٢/ ٧٥٨، المنار: ٤٠٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^١١) الحاقة: ٣٧، المرشد ٢/ ٨٠٣، الإيضاح ٢/ ٩٤٥، القطع ٢/ ٧٥٨، المكتفى: ٥٨٤، منار الهدى: ٤٠٢، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^١٢) الحاقة: ٤٠، القطع ٢/ ٧٥٧، المكتفى: ٥٨٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٨٠٤، «جائز» في العلل ٣/ ١٠٤١، منار الهدى: ٤٠٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^١٣) الحاقة: ٤١، المكتفى: ٥٨٥، المرشد ٢/ ٨٠٤، القطع ٢/ ٧٥٧، «مطلق» في العلل -","vol":"9","page":80},{"text":"﴿كاهِنٍ﴾ (^١): (ك) على نصب التّالي صفة لمصدر محذوف أو لزمان محذوف أي: يؤمنون إيمانا قليلا أو زمانا قليلا.\n﴿تُؤْمِنُونَ﴾ (^٢)، و﴿تَذَكَّرُونَ﴾ (^٣)، و﴿الْعالَمِينَ﴾ (^٤)، و﴿حاجِزِينَ﴾ (^٥)، و﴿لِلْمُتَّقِينَ﴾ (^٦)، و﴿مُكَذِّبِينَ﴾ (^٧)، و﴿الْكافِرِينَ﴾ (^٨)، و﴿الْيَقِينِ﴾ (^٩): (ك)، أو ﴿الْعالَمِينَ﴾ وتاليه: (ت) وفاقا للدّاني.\n﴿الْعَظِيمِ﴾ (^١٠): (م).\n*****\n_________\n= - ٣/ ١٠٤١، منار الهدى: ٤٠٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^١) الحاقة: ٤٢، الإيضاح ٢/ ٩٤٦، المكتفى: ٥٨٥، القطع ٢/ ٧٥٨، المرشد ٢/ ٨٠٤، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٤١، منار الهدى: ٤٠٢، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^٢) الحاقة: ٤١، المرشد ٢/ ٨٠٤، المكتفى: ٥٨٥، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ١٠٤١، منار الهدى: ٤٠٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^٣) الحاقة: ٤٢، المكتفى: ٥٨٥، القطع ٢/ ٧٥٨، المرشد ٢/ ٨٠٤، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٤٢، منار الهدى: ٤٠٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^٤) الحاقة: ٤٣، المكتفى: ٥٨٥، القطع ٢/ ٧٥٨، «حسن» في المرشد ٢/ ٨٠٤، منار الهدى: ٤٠٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^٥) الحاقة: ٤٧، المكتفى: ٥٨٥، القطع ٢/ ٧٥٩، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٩٤٦، المرشد ٢/ ٨٠٤، منار الهدى: ٤٠٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^٦) الحاقة: ٤٨، القطع ٢/ ٧٥٩، المكتفى: ٥٨٥، المرشد ٢/ ٨٠٥، منار الهدى: ٤٠٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^٧) الحاقة: ٤٩، المرشد ٢/ ٨٠٥، المكتفى: ٥٠٨، منار الهدى: ٤٠٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^٨) الحاقة: ٥٠، المرشد ٢/ ٨٠٥، المكتفى: ٥٨٥، منار الهدى: ٤٠٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^٩) الحاقة: ٥١، المكتفى: ٥٨٥، القطع ٢/ ٧٥٩، الإيضاح ٢/ ٩٤٦، المرشد ٢/ ٨٠٥، منار الهدى: ٤٠٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^١٠) الحاقة: ٥٢، المرشد ٢/ ٨٠٥، المكتفى: ٥٨٥، القطع ٢/ ٧٥٩، منار الهدى: ٤٠٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.","vol":"9","page":81},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1462>التجزئة</span>\nمن أوّل سورة «ن» إلى قوله ﴿لِنَجْعَلَها لَكُمْ تَذْكِرَةً﴾ (^١): ربع وهو تكملة النصف.\n*****\n_________\n(^١) الحاقة: ١٢، ﴿واحِدَةٌ﴾ [١٣] نصف حزب عند متقدمي المصريين، ﴿باقِيَةٍ﴾ [٨] ربع جزء عند بعض المشارقة، ﴿واعِيَةٌ﴾ [١٢] حزب عند بعض المشارقة، وعند جماعة ﴿واهِيَةٌ﴾ [١٦]، ﴿خافِيَةٌ﴾ [١٨] نصف حزب عند المغاربة، وحزب عند بعض المشارقة، إعلام الإخوان: ١١٠، جمال القراء ١/ ١٥٤، غيث النفع: ٣٧٢.","vol":"9","page":82},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1463>سورة سأل </span>(^١)\nوتسمى «المعارج» و«الواقع» /.\nمكّيّة (^٢).\nوحروفها: ثمانمائة وأحد وستون (^٣).\nوكلمها: مائتان وتسع عشرة (^٤).\nوآيها: أربعون وثلاث آيات دمشقي وأربع في الباقي (^٥).\nواختلافها: آية.\n﴿خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ﴾ (^٦) تركها دمشقي.\n_________\n(^١) وهي سورة المعارج، والمعارج من عرج في الدرجة والسلم يعرج عروجا أي ارتقى، وعرج الشيء فهو عريجا: ارتفع وعلا، اللسان مادة (ع ر ج) ٢/ ٣٢١، وقد اشتهرت السورة بهذه التسمية وسميت به في المصاحف، ومعظم التفاسير، ووجه التسمية ذكره فيها، ومن أسمائها سورة «سأل سائل»، سميت به في كلام الصحابة، وفي كثير من المصاحف، وعنون به بعض المفسرين مثل الطبري ١٢/ ٢٢٥، وابن الجوزي ٨/ ٣٥٧ وغيرهما، وبه دونت في بعض كتب السنة كما في صحيح البخاري ٦/ ٣٨١، والترمذي ٥/ ٤٢٦، والمستدرك ٢/ ٥٤٥، وسميت بسورة الواقع أيضا كما في البيان: ٢٥٤، أسماء سور القرآن: ٤٨١.\n(^٢) باتفاق: عد الآي: ٤٦١، القول الوجيز: ٣٢٤، البيان: ٢٥٤، البصائر ١/ ٤٨٠، ابن شاذان: ٣٣٦، حسن المدد: ١٤٠، الكامل: ١٢٧، روضة المعدل: ٨٦ /ب.\n(^٣) في عد الآي: ٤٦٣، وفي الوجيز: ٣٢٤، البيان: ٢٥٤، حسن المدد: ١٤٠، روضة المعدل: ٨٦ /ب، وابن شاذان: ٣٣٦، وفي البصائر ١/ ٤٨٠:\" سبعمائة وسبع وخمسون \"، وقال محقق ابن شاذان:\" وعدد (٩٤٦) \".\n(^٤) في عد الآي: ٤٦٣، القول الوجيز: ٣٢٤، البيان: ٢٥٤، ابن شاذان: ٣٣٦، وروضة المعدل: ٨٦ /ب، ومبهج الأسرار ٢٠ /ب:\" مائتان وست عشرة \"، وفي حسن المدد: ١٤٠: مائتان وتسع عشرة، وفي البصائر ١/ ٤٨٠:\" مائتان وثلاث عشرة \"، قال محقق ابن شاذان:\" وعددتها (٢١٧) \".\n(^٥) انظر: عد الآي: ٤٦٣، الوجيز: ٣٢٤، البيان: ٢٥٤، البصائر ١/ ٤٨٠، بشير اليسر: ١٩٤، ابن شاذان: ٣٣٦، روضة المعدل: ٨٦ /ب، الكامل: ١٢٧، كنز المعاني ٥/ ٢٤١٨.\n(^٦) الآية: ٤، عده غير الشامي لانقطاع الكلام، ولم يعده الشامي لعدم المشاكلة، الوجيز: -","vol":"9","page":83},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1464>وفواصلها </span>(^١):\n﴿… واقِعٍ (١)﴾ ﴿… دافِعٌ (٢)﴾ ﴿… الْمَعارِجِ (٣)﴾ ﴿… سَنَةٍ (٤)﴾\n﴿… جَمِيلًا (٥)﴾ ﴿… بَعِيدًا (٦)﴾ ﴿… قَرِيبًا (٧)﴾ ﴿… كَالْمُهْلِ (٨)﴾\n﴿… كَالْعِهْنِ (٩)﴾ ﴿… حَمِيمًا (١٠)﴾ ﴿… بِبَنِيهِ (١١)﴾ ﴿… وَأَخِيهِ (١٢)﴾\n﴿… تُؤْوِيهِ (١٣)﴾ ﴿… يُنْجِيهِ (١٤)﴾ ﴿… إِنَّها لَظى (١٥)﴾ ﴿… لِلشَّوى (١٦)﴾\n﴿… وَتَوَلّى (١٧)﴾ ﴿… فَأَوْعى (١٨)﴾ ﴿… هَلُوعًا (١٩)﴾ ﴿… جَزُوعًا (٢٠)﴾\n﴿… مَنُوعًا (٢١)﴾ ﴿… الْمُصَلِّينَ (٢٢)﴾ ﴿… دائِمُونَ (٢٣)﴾ ﴿… مَعْلُومٌ (٢٤)﴾\n﴿… وَالْمَحْرُومِ (٢٥)﴾ ﴿… الدِّينِ (٢٦)﴾ ﴿… مُشْفِقُونَ (٢٧)﴾ ﴿… مَأْمُونٍ (٢٨)﴾\n﴿… حافِظُونَ (٢٩)﴾ ﴿… مَلُومِينَ (٣٠)﴾ ﴿… العادُونَ (٣١)﴾ ﴿… راعُونَ (٣٢)﴾\n﴿… قائِمُونَ (٣٣)﴾ ﴿… يُحافِظُونَ (٣٤)﴾ ﴿… مُكْرَمُونَ (٣٥)﴾ ﴿… مُهْطِعِينَ (٣٦)﴾\n﴿… عِزِينَ (٣٧)﴾ ﴿… نَعِيمٍ (٣٨)﴾ ﴿… يَعْلَمُونَ (٣٩)﴾ ﴿… لَقادِرُونَ (٤٠)﴾\n﴿… بِمَسْبُوقِينَ (٤١)﴾ ﴿… يُوعَدُونَ (٤٢)﴾ ﴿… يُوفِضُونَ (٤٣)﴾ ﴿… يُوعَدُونَ (٤٤)﴾\n*****\n_________\n= - ٣٢٤، البيان: ٢٥٤، عد الآي: ٤٦٣، البصائر ١/ ٤٨٠، حسن المدد: ١٤٠، ابن شاذان: ٣٣٦، كنز المعاني ٥/ ٢٤١٨، الكامل: ١٢٧، روضة المعدل: ٨٦ /ب.\n(^١) قاعدة فواصلها (رويها): «جعلناهم» في كنز المعاني ٥/ ٢٤١٨، وحسن المدد: ١٤٠، القول الوجيز: ٣٢٤، البصائر ١/ ٤٨٠، وهامش وقوف السمرقندي ٩١ /ب، وفي التبيان ٤٨ /ب: «آتيهم نجهل».","vol":"9","page":84},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1465>القراءات وتوجيهها</span>\nاختلف في ﴿سَأَلَ﴾ (^١) فنافع وابن عامر وكذا أبو جعفر بألف من غير همز بوزن «قال»، في (البحر):\" فيجوز أن تكون قد أبدلت همزته ألفا وهو بدل على غير قياس، وإنّما قياس هذا بين بين، ويجوز أن يكون على لغة من قال: سالت أسأل، حكاها سيبويه \"انتهى، وقال البيضاوي كالزمخشري: وهي لغة قريش، قال (^٢):\nسالت هذيل رسول الله فاحشة … ضلّت هذيل بما سالت ولم تصب\nأو من سال، ك «سال الواوي»، أصله «سول» قلبت واوه ألفا ك «خاف يخاف» أصله «خوف» أو من «سال يسيل» اليائي من السيلان، قلبت ياؤه ألفا ك «باع»، وقرأ الباقون بالهمز على وزن «صقل» وهي اللغة الفاشية، أو «دعا داع» من قولهم:\" دعا بكذا \"إذا استدعاه وطلبه فالباء في ﴿بِعَذابٍ﴾ على أصلها، وقيل: المعنى: بحث باحث واستفهم، فالباء بمعنى عن، ويوقف عليه لحمزة بالتّسهيل بين بين لا غير، وفي (الكافي) و(التّبصرة) الإبدال له ألفا وضعف، ووافقه الأعمش بخلف عنه.\nواختلف في ﴿تَعْرُجُ﴾ (^٣) فالكسائي بالياء من تحت على التذكير، وقرأ الباقون بالتاء من فوق على التّأنيث وهما كقراءة «فناداة الملائكة» و«نادته» و«توفاه» و﴿تَوَفَّتْهُ﴾.\n_________\n(^١) المعارج: ١، النشر ٢/ ٣٩٠، المبهج ٢/ ٨٥٩، المصطلح: ٥٣٣، إيضاح الرموز: ٧٠٧، البحر المحيط ١٠/ ٢٧١، الدر المصون ١٠/ ٤٤٥، تفسير البيضاوي ٥/ ٣٨٦، الكتاب ٣/ ٥٥٥.\n(^٢) البيت من البسيط، وهو لحسان بن ثابت، والفاحشة التي سألت هذيل أن تباح لها، هي الزنا، والشاهد في البيت قوله: «سالت»، والمراد «سألت» بالهمزة، ولا يقال: إن «سال» «يسال» لغة قوم من العرب؛ لأن البيت لحسان بن ثابت، وليست هذه لغته، انظر البيت في ديوان حسان: ٣٧٣، وفيه:\" بما جاءت \"، والكتاب ٣/ ٤٦٨، ٥٥٤، والمقتضب ١/ ١٦٧، والمحتسب ١/ ٩٠، والحجة للفارسي ١/ ١٦٩، وشرح المفصل ٩/ ١١٤، وشرح الشافية ٣/ ٤٨.\n(^٣) المعارج: ٤، النشر ٢/ ٣٩٠، المبهج ٢/ ٨٥٩، المصطلح: ٥٣٤، إيضاح الرموز: ٦٨٨.","vol":"9","page":85},{"text":"وأدغم جيم ﴿الْمَعارِجِ﴾ (^١) في تاء ﴿تَعْرُجُ﴾ أبو عمرو، وكذا يعقوب من (غاية المطلوب) لأبي حيّان للتجانس في الاستفال والانفتاح والشدة، ووافقهما اليزيدي، وابن محيصن من (المفردة).\nوأمال ﴿وَنَراهُ﴾ (^٢) قريبا أبو عمرو وحمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، قرأ ورش من طريق الأزرق بين اللفظين كقالون من (العنوان)، والباقون بالفتح.\nواختلف في ﴿وَلا يَسْئَلُ﴾ (^٣) فالبزي من طريق ابن الحباب وكذا أبو جعفر بضمّ الياء مبنيّا للمفعول، أي: لا يسأل إحضاره كلّ من المؤمن والكافر له سيما يعرف بها، وقرأ الباقون بفتح الياء مبنيّا للفاعل، أي: لا يسأله نصره ولا منفعته لعلمه أنّه لا يجد ذلك عنده، وبذلك قرأ ابن ذكوان من طريق أبي ربيعة وهي رواية الخزاعي ومحمد بن هارون وغيرهم عن البزّي.\nوقرأ ﴿يَوْمِئِذٍ﴾ (^٤) بفتح الميم نافع والكسائي، وكذا أبو جعفر، وافقهم الشّنبوذي كما في «هود» (^٥).\nوأبدل همزة ﴿تُؤْوِيهِ﴾ (^٦) أبو جعفر مع الجمع بين الواو من المبدلة والأصلية من غير إدغام، والباقون بالإظهار كما في الهمز المفرد، ووقف عليه حمزة بالإبدال واو لكونها بعد ضمة من غير إدغام، وبالإبدال مع الإدغام، ورجح الإظهار في (الكافي) و(التّبصرة)، ورجح الإدغام في (جامع البيان)، ولم يذكر في (العنوان) غيره، وفي\n_________\n(^١) المعارج: ٣، باب الإدغام الكبير ٢/ ٣٦.\n(^٢) المعارج: ٧.\n(^٣) المعارج: ٩، النشر ٢/ ٣٩٠، مفردة الحسن: ٥٢٨، المبهج ٢/ ٨٥٩، مصطلح الإشارات: ٥٣٤، إيضاح الرموز: ٧٠٨، البحر المحيط ١٠/ ٢٧٤، الدر المصون ١٠/ ٤٥٣.\n(^٤) المعارج: ١١، النشر ٢/ ٣٩٠.\n(^٥) سورة هود: ٦٦، ٥/ ١٤٤.\n(^٦) المعارج: ١٣، النشر ١/ ٣٩١.","vol":"9","page":86},{"text":"(الشّاطبيّة) كأصلها الوجهان على السواء، وافقه الأعمش.\nوأمال رءوس آي هذه السّورة محضة وهي أربعة: ﴿لَظى﴾ و﴿لِلشَّوى﴾ و﴿وَتَوَلّى﴾ و﴿فَأَوْعى﴾ (^١) حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وبين بين ورش من طريق الأزرق/، وأبو عمرو، وفتحها الباقون.\nواختلف في ﴿نَزّاعَةً﴾ (^٢) فحفص بالنّصب على الحال من الضّمير المستكن في ﴿لَظى﴾ لأنّها وإن كانت علما فهي جارية مجرى المشتقات ك «الحارث» و«العباس»، وذلك لأنّها بمعنى التّلظي، وإذا عمل العلم الصريح والكنية في الظروف، فلأن يعمل العلم الجاري مجرى المشتقات في الأحوال أحرى وأولى، قال في (البحر):\" ويتعين أن يكون ﴿لَظى﴾ خبرا ل (أن) والضمير في ﴿إِنَّها﴾ عائد على النّار الدّال عليها عذاب \"، وقال البيضاوي كالزمخشري:\" النّصب على الاختصاص \"، قال في (الدر):\n\"أي: أعني ﴿نَزّاعَةً﴾ واخصصها \"، وقرأ الباقون بالرّفع، قال في (الدر):\" على أن يكون ﴿لَظى﴾ خبر إن، أي: النّار، و﴿نَزّاعَةً﴾ خبر ثان أو خبر مبتدأ مضمر، أي: هي نزاعة، أو تكون ﴿لَظى﴾ بدل من الضّمير المنصوب و﴿نَزّاعَةً﴾ خبر (أن) \"، وإنّما أنث النعت فقيل: ﴿نَزّاعَةً﴾ لأنّ اللهب بمعنى النّهار قاله الزّمخشري، قال السمين:\n\"وفيه نظر لأنّ ﴿لَظى﴾ ممنوعة من الصرف اتفاقا\".\nوقرأ ﴿لِأَماناتِهِمْ﴾ (^٣) بالتّوحيد ابن كثير، ووافقه ابن محيصن، وسبق ب «المؤمنين».\nواختلف في ﴿بِشَهاداتِهِمْ﴾ (^٤) فحفص، وكذا يعقوب بألف بعد الدّال على الجمع\n_________\n(^١) المعارج: ١٥، ١٦، ١٧، ١٨ النشر ٢/ ٣٩٠.\n(^٢) المعارج: ١٦، النشر ٢/ ٣٩٠، المبهج ٢/ ٨٥٩، مصطلح الإشارات: ٥٣٤، إيضاح الرموز: ٧٠٨، الدر المصون ١٠/ ٤٥٥، البحر المحيط ١٠/ ٢٧٤، تفسير البيضاوي ٥/ ٣٨٩، الكشاف ٤/ ٦١٠.\n(^٣) المعارج: ٣٢، النشر ٢/ ٣٩٠، المبهج ٢/ ٨٥٩، مفردة ابن محيصن: ٣٦٧، مصطلح الإشارات: ٥٣٤، إيضاح الرموز: ٧٠٨، سورة المؤمنين: ٨، ٦/ ٢٥٠.\n(^٤) المعارج: ٣٣.","vol":"9","page":87},{"text":"اعتبارا بتعدد الأنواع، وقرأ الباقون بغير ألف على التوحيد إذ المراد الجنس.\nووقف على «ما» من «مال» (^١) دون اللاّم أبو عمرو، ووافقه اليزيدي، واختلف عن الكسائي، وكذا يعقوب، والأصح جواز الوقف على «ما» لكل القرّاء لأنّها كلمة مستقلة كما ذكرناه في «النّساء» (^٢)، والله الموفق.\nوعن ابن محيصن ﴿بِرَبِّ الْمَشارِقِ وَالْمَغارِبِ﴾ (^٣) بالتّوحيد فيهما، والجمهور على [الجمع] (^٤).\nوقرأ «حتى يلقوا» (^٥) بفتح الياء وسكون اللاّم من غير ألف مضارع «لقى» أبو جعفر، ووافقه ابن محيصن، وسبق ب «الزخرف» (^٦).\nواختلف في ﴿إِلى نُصُبٍ﴾ (^٧) فابن عامر وحفص بضمّ النّون والصاد اسم مفرد بمعنى الضّم المنصوب للعباد، وأنشد الأعشى (^٨):\nوذا النّصب المنصوب لا تعبدنّه … لعاقبة والله ربّك فاعبدا\n_________\n(^١) المعارج: ٣٦.\n(^٢) سورة النساء: ٧٨، ٤/ ٣٦.\n(^٣) المعارج: ٤٠، المبهج ٢/ ٨٥٩، مفردة ابن محيصن: ٣٦٧، مصطلح الإشارات: ٥٣٥، إيضاح الرموز: ٧٠٩.\n(^٤) في الأصل [الجزم]، وهو خطأ.\n(^٥) المعارج: ٤٢، النشر ٢/ ٣٩١، مفردة ابن محيصن: ٣٦٧، مصطلح الإشارات: ٥٣٥، إيضاح الرموز: ٧٠٩، الدر المصون ١٠/ ٤٦٣.\n(^٦) سورة الزخرف: ٨٣، ٨/ ٦٩.\n(^٧) المعارج: ٤٣، النشر ٢/ ٣٩١، المبهج ٢/ ٨٥٩، مفردة الحسن: ٥٢٨، مصطلح الإشارات: ٥٣٥، إيضاح الرموز: ٧٠٩، الدر المصون ١٠/ ٤٦٥.\n(^٨) البيت من الطويل، وهو للأعشى بن ميمون بن قيس في ديوانه: ١٨٧، والبيت من قصيدة له هيأها لمدح النبي ﷺ ولكن النبي مات قبل أن يصل إليه، سر صناعة الإعراب ٢/ ٦٧٨، شرح أبيات سيبويه ٢/ ٢٤٤، الكتاب ٣/ ٥١٠، شرح التصريح ٢/ ٢٠٨، شرح شواهد المغنى ٥٧٧/ ٢ - ٥٩٣، مغنى اللبيب ١/ ٧٠١، وبلا نسبة فى: أوضح المسالك ٤/ ١١٣، شرح الأشمونى ٢/ ٥٠٥، شرح المفصل ٩/ ٣٩.","vol":"9","page":88},{"text":"ويحتمل أن يكون جمع «نصاب» ك «كتب» في «كتاب»، ويحتمل أن يكون جمع «نصب» ك «رهن» في «رهن» و«سقف» في «سقف»، وجمع الجمع «أنصاب»، وعن الحسن بفتح النّون والصاد فعل بمعنى مفعول، أي: منصوب، وقرأ الباقون بفتح النّون وإسكان الصّاد اسم مفرد بمعنى العلم المنصوب الذي يسرع الشخص نحوه، وقال أبو عمرو: وهو شبكة الصائد يسرع إليها عند وقوع الصيد فيها مخافة انفلاته.\nوفي هذه السّورة من الإدغام الكبير (^١) ثلاثة.\n*****\n_________\n(^١) الإدغام الكبير: ٢٤٦.","vol":"9","page":89},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1466>المرسوم</span>\nروي نافع عن المدني ﴿فَلا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشارِقِ وَالْمَغارِبِ﴾ (^١) بحذف الألف فيهما للتخفيف، وعليه قراءة ابن محيصن، وقال السّخاوي: \"هما في المصاحف العراقية بإثبات الألف\" (^٢).\n*****\n_________\n(^١) المعارج: ٤٠، الجميلة: ٤١٦، الوسيلة: ٣٠٠.\n(^٢) الوسيلة: ٢٣٥، قال: \"والذي روي في عن نافع في جميع هذا البيت كله مرسوم في المصاحف المدنية والعراقية والشامية بغير ألف\"، وهو غير ما ذكره هنا.","vol":"9","page":90},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1467>المقطوع:</span>\nاتفقوا على فصل لام ﴿فَمالِ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ (^١) ك «النّساء» و«الكهف» و«الفرقان»، وعلى وصل ما عداها.\n*****\n_________\n(^١) المعارج ٣٦، النساء: ٧٨، الكهف: ٤٩، الفرقان: ٧، الجميلة: ٦٩٥.","vol":"9","page":91},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1468>الوقف والابتداء</span>\nآخر البسملة: (م).\n﴿لِلْكافِرينَ﴾ (^١): (ت) وفاقا لنافع أو (ح) وفاقا لما في كتاب الدّاني لأنّه يحسن الوقف عليه دون الابتداء بتاليه، والظّاهر أنّه (ن) لأنّ ﴿سَأَلَ سائِلٌ﴾ فعل وفاعل، أي: دعا داع بعذاب، والسائل نضر بن الحارث فإنّه قال: إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء (^٢)، قال الزجاج (^٣): \"والجواب للكافرين ﴿لَيْسَ لَهُ دافِعٌ﴾ \"، وقال أبو حيّان في (النّهر): \" ﴿لَيْسَ لَهُ دافِعٌ﴾ جملة اعتراض بين العامل والمعمول\" (^٤) انتهى، وحينئذ فلا يفصل بين الشرط وجوابه ولا بين العامل ومعموله.\n﴿ذِي الْمَعارِجِ﴾ (^٥): (ك).\n﴿أَلْفَ سَنَةٍ﴾ (^٦)، و﴿جَمِيلًا﴾ (^٧)، و﴿قَرِيبًا﴾ (^٨)، و﴿يُبَصَّرُونَهُمْ﴾ (^٩): (ت).\n_________\n(^١) المعارج: ٢، المكتفى: ٥٨٦، القطع ٢/ ٧٦٠، المرشد ٢/ ٨٠٦، منار الهدى: ٤٠٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.\n(^٢) تفسير البيضاوي ٥/ ٣٨٦.\n(^٣) معاني القرآن ٥/ ٢١٩.\n(^٤) النهر الماد ٢/ ١١٥٤.\n(^٥) المعارج: ٣، المرشد ٢/ ٨٠٦، القطع ٢/ ٧٦٠، المكتفى: ٥٨٦، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٩٤٧، «جائز» في العلل ٣/ ١٠٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.\n(^٦) المعارج: ٤، المكتفى: ٥٨٦، القطع ٢/ ٧٦٠، الإيضاح ٢/ ٩٤٧، المرشد ٢/ ٨٠٦، «جائز» في العلل ٣/ ١٠٤٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.\n(^٧) المعارج: ٥، المرشد ٢/ ٨٠٦، الإيضاح ٢/ ٩٤٧، القطع ٢/ ٧٦٠، المكتفى: ٥٨٦، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.\n(^٨) المعارج: ٧، المكتفى: ٥٨٦، المرشد ٢/ ٨٠٦، «حسن» في القطع ٢/ ٧٦٠، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.\n(^٩) المعارج: ١١، المرشد ٢/ ٨٠٦، الإيضاح ٢/ ٩٤٧، القطع ٢/ ٧٦٠، المكتفى: ٥٨٦، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٤٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.","vol":"9","page":92},{"text":"﴿كَلاّ﴾ (^١): (ت) /وهي هنا ردع للمجرم عن الودادة على أن الافتداء: لا ينجيه، فإن قدّرتها بمعنى: ألا، أو: حقا، كان الوقف على ﴿ثُمَّ يُنْجِيهِ﴾، قاله الدّاني: \"وجوز في (المرشد) الوقف على ﴿كَلاّ﴾ والابتداء بها\" (^٢)، البيضاوي (^٣).\n﴿لَظى﴾ (^٤): (ك) على رفع تاليها بتقدير هي نزاعة أو نصبه بأعني للاستئناف، (ن) على الرّفع خبر ثان لأنّ، أو النّصب حالا من ﴿لَظى﴾.\n﴿فَأَوْعى﴾ (^٥): (ت).\n﴿دائِمُونَ﴾ (^٦): (ك).\n﴿مَنُوعًا﴾: (ن) ك ﴿هَلُوعًا﴾ و﴿جَزُوعًا﴾ (^٧) للاستثناء اللاحق من الإنسان السّابق المعني به الجنس وإلاّ لم تستثن لأنّه لا استثناء من مفرد (^٨)، فافهم.\n﴿وَالْمَحْرُومِ﴾ (^٩): (ك).\n_________\n(^١) المعارج: ١٥، المرشد ٢/ ٨٠٦، القطع ٢/ ٧٦٠، المكتفى: ٥٨٦، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٤٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.\n(^٢) المكتفى: ٥٨٦.\n(^٣) تفسير البيضاوي ٥/ ٣٨٧.\n(^٤) المعارج: ١٥، القطع ٢/ ٧٦١، المكتفى: ٥٨٧، «جائز» في العلل ٣/ ١٠٤٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.\n(^٥) المعارج: ١٨، المرشد ٢/ ٨٠٨، الإيضاح ٢/ ٩٤٧، القطع ٢/ ٧٦١، المكتفى: ٥٨٧، منار الهدى: ٤٠٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.\n(^٦) المعارج: ٢٣، المرشد ٢/ ٨٠٨، المكتفي: ٥٨٧، منار الهدى: ٤٠٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.\n(^٧) المعارج: ١٩، ٢٠، ٢١، كاف في المكتفى: ٥٨٧، «ليس بتمام» في القطع ٢/ ٧٦١، «لا يوقف عليها» في المرشد ٢/ ٨٠٨، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ١٠٤٨، منار الهدى: ٤٠٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.\n(^٨) تفسير البيضاوي ٥/ ٢٤٦.\n(^٩) المعارج: ٢٥، المكتفى: ٥٨٧، المرشد ٢/ ٨٠٨، منار الهدى: ٤٠٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.","vol":"9","page":93},{"text":"﴿بِيَوْمِ الدِّينِ﴾ (^١)، و﴿مُشْفِقُونَ﴾ (^٢)، و﴿غَيْرُ مَأْمُونٍ﴾ (^٣)، و﴿غَيْرُ مَلُومِينَ﴾ (^٤)، و﴿راعُونَ﴾ (^٥)، و﴿قائِمُونَ﴾ (^٦)، و﴿يُحافِظُونَ﴾ (^٧): (ك).\n﴿مُكْرَمُونَ﴾ (^٨): (ت).\n﴿عِزِينَ﴾ (^٩): (ك).\n﴿جَنَّةَ نَعِيمٍ * كَلاّ﴾ (^١٠): [(ت)] (^١١) وهو ردع لهم عن ما طمعوا فيه، وقد يجوز فيها أن يكون بمعنى إلا أو حقا كما مر، فيشرع الابتداء بها، ورجح الأوّل.\n﴿مِمّا يَعْلَمُونَ﴾ (^١٢): (ك).\n_________\n(^١) المعارج: ٢٦، المكتفى: ٥٨٧، المرشد ٢/ ٨٠٨، المنار: ٤٠٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.\n(^٢) المعارج: ٢٧، المكتفى: ٥٨٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٨٠٨، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٤٩، منار الهدى: ٤٠٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.\n(^٣) المعارج: ٢٨، المكتفى: ٥٨٧، المرشد ٢/ ٨٠٨، «جائز» في العلل ٣/ ١٠٤٩، منار الهدى: ٤٠٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.\n(^٤) المعارج: ٣٠، المكتفى: ٥٨٧، المرشد ٨٠٨، المنار: ٤٠٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.\n(^٥) المعارج: ٣٢، المكتفى: ٥٨٧، المرشد ٢/ ٨٠٨، منار الهدى: ٤٠٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.\n(^٦) المعارج: ٣٣، المرشد ٢/ ٨٠٩، المكتفى: ٥٨٧، منار الهدى: ٤٠٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.\n(^٧) المعارج: ٣٤، المكتفى: ٥٨٧، المرشد ٢/ ٨٠٩، منار الهدى: ٤٠٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.\n(^٨) المعارج: ٣٥، المرشد ٢/ ٨٠٩، المكتفى: ٥٨٧، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٤٩، منار الهدى: ٤٠٤، منار الهدى: ٤٠٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.\n(^٩) المعارج: ٣٧، المرشد ٢/ ٨٠٩، القطع ٢/ ٧٦٢، المكتفى: ٥٨٧، منار الهدى: ٤٠٤، منار الهدى: ٤٠٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.\n(^١٠) المعارج: ٣٩، المكتفى: ٥٨٧، المرشد ٢/ ٨٠٩، القطع ٢/ ٧٦٢، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٥٠، منار الهدى: ٤٠٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.\n(^١١) بياض في الأصل، وفي المكتفى: ٥٨٧، تام، منار الهدى: ٤٠٤.\n(^١٢) المعارج: ٣٩، القطع ٢/ ٧٦٢، المكتفى: ٥٨٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٨٠٩، منار الهدى: ٤٠٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.","vol":"9","page":94},{"text":"﴿بِمَسْبُوقِينَ﴾ (^١): (ك) أيضا.\n﴿يُوعَدُونَ﴾ (^٢): (ن) لأنّ التّالي بدل من ﴿يَوْمَهُمُ﴾.\n﴿يُوفِضُونَ﴾ (^٣): (ن) لأنّ لا حقه منصوب ب ﴿يَخْرُجُونَ﴾، وقد يجوزها الفاصلة.\n﴿تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ﴾ (^٤): (ت).\n﴿يُوعَدُونَ﴾ (^٥): (م)، أي: يوعدون في الدنيا.\n*****\n_________\n(^١) المعارج: ٤١، المرشد ٢/ ٨٠٩، القطع ٢/ ٧٦٢، المكتفى: ٥٨٧، منار الهدى: ٤٠٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.\n(^٢) المعارج: ٤٢، قال في المرشد ٢/ ٨١٠: \" «صالح» لأنه رأس آية، ولا يحسن لأن قوله: ﴿خاشِعَةً﴾ منصوب بقوله ﴿يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْداثِ سِراعًا﴾ \"، «ليس بتمام» في القطع ٢/ ٧٦٢، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ١٠٥٠، منار الهدى: ٤٠٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.\n(^٣) المعارج: ٤٣، القطع ٢/ ٧٦٢، المكتفى: ٥٨٧، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ١٠٥٠، منار الهدى: ٤٠٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.\n(^٤) المعارج: ٤٤، المرشد ٢/ ٨١٠، الإيضاح ٢/ ٩٤٨، القطع ٢/ ٧٦٢، المكتفى: ٥٨٧، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٥٠، منار الهدى: ٤٠٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.\n(^٥) المعارج: ٤٤، المرشد ٢/ ٨١٠، القطع ٢/ ٧٦٢، منار الهدى: ٤٠٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.","vol":"9","page":95},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1469>التجزئة:</span>\nمن قوله تعالى ﴿لِنَجْعَلَها لَكُمْ تَذْكِرَةً﴾ (^١) إلى قوله ﴿كَلاّ إِنَّها لَظى﴾ (^٢): ربع.\n*****\n_________\n(^١) الحاقة: ١٢.\n(^٢) المعارج: ١٥، إعلام الإخوان: ١١١، جمال القراء ١/ ١٦٢، غيث النفع: ٣٧٣.","vol":"9","page":96},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1470>سورة نوح ﵇ </span>(^١)\nمكّيّة (^٢).\nوحروفها: تسعمائة وعشرون حرفا (^٣).\nوكلمها: مائتان وأربع وعشرون كلمة (^٤).\nوآيها: عشرون وثماني آيات كوفي، وتسع بصري ودمشقي، وثلاثون حجازي وحمصي (^٥).\nوخلافها: خمس آيات:\n﴿فِيهِنَّ نُورًا﴾ (^٦) حمصي.\n_________\n(^١) اشتهرت السورة بهذا الاسم في المصاحف وكتب التفسير والسنة وكذا جاءت في كلام الصحابة، ومن أسمائها الأخرى سورة «إنا أرسلنا نوحا»، وترجم لها البخاري في كتاب التفسير من صحيحه ٦/ ٣٨١: \"إنا أرسلنا\"، أسماء سور القرآن: ٤٨٥، نزلت بعد سورة السجدة، ونزل بعدها سورة الطور، الوجيز: ٣٢٥.\n(^٢) باتفاق، انظر: القول الوجيز: ٣٢٥، البيان: ٢٥٥، البصائر ١/ ٤٨٢، ابن شاذان: ٣٣٩، عد الآي: ٤٦٥، حسن المدد: ١٤١، الكامل: ١٢٧، روضة المعدل: ٨٦ /ب.\n(^٣) في عد الآي: ٤٦٦، القول الوجيز: ٣٢٥، البيان: ٢٥٥، حسن المدد: ١٤١، روضة المعدل: ٨٦ /ب، ابن شاذان: ٣٣٩ وعددهم: \"تسعمائة وتسعة وعشرون\"، وفي البصائر: ١/ ٤٨٢:\n\"تسعمائة وتسع وخمسون\"، قال محقق ابن شاذان: \"وعلى ما عددته: (٩٤٥) \"، وذكر الخلاف في مبهج الأسرار ٢٠ /ب.\n(^٤) في عد الآي: ٤٦٦ وفيها: مائتان وخمس وعشرون، وفي القول الوجيز: ٣٢٥، البيان: ٢٥٥، البصائر: ١/ ٤٨٢، ابن شاذان: ٣٣٩، حسن المدد: ١٤١، روضة المعدل: ٨٦ /ب: مائتان وأربعة وعشرون، قال محقق ابن شاذان: وهي ما عددت (٢٢٦).\n(^٥) كتاب عد الآي: ٤٦٥، القول الوجيز: ٣٢٥، البيان: ٢٥٥، بشير اليسر: ١٩٤، البصائر: ١/ ٤٨٢، ابن شاذان: ٣٣٩، حسن المدد: ١٤١، كنز المعاني ٥/ ٢٤١٨، الكامل: ١٢٧، روضة المعدل: ٨٧ /أ.\n(^٦) الآية: ١٦، عده مما يشبه الفاصلة: القول الوجيز: ٣٢٥، البيان: ٢٥٥، بشير اليسر: ١٩٤، البصائر: ١/ ٤٨٢، وعده من المختلف فيه لعد العدد الحمصي: الكامل: ١٢٧، روضة المعدل: -","vol":"9","page":97},{"text":"﴿سُواعًا﴾ (^١) غيره وكوفي.\n﴿فَأُدْخِلُوا نارًا﴾ (^٢) غيره.\n﴿وَنَسْرًا﴾ (^٣) كوفي وحمصي والمدني الأخير.\n﴿أَضَلُّوا كَثِيرًا﴾ (^٤) مكّي ومدني الأوّل.\n\n<span data-type='title' id=toc-1471>وفواصلها </span>(^٥):\n﴿… أَلِيمٌ (١)﴾ ﴿… نَذِيرٌ مُبِينٌ (٢)﴾ ﴿… وَأَطِيعُونِ (٣)﴾ ﴿… تَعْلَمُونَ (٤)﴾\n﴿… وَنَهارًا (٥)﴾ ﴿… فِرارًا (٦)﴾ ﴿… اِسْتِكْبارًا (٧)﴾ ﴿… جِهارًا (٨)﴾\n﴿… إِسْرارًا (٩)﴾ ﴿… غَفّارًا (١٠)﴾ ﴿… مِدْرارًا (١١)﴾ ﴿… أَنْهارًا (١٢)﴾\n﴿… وَقارًا (١٣)﴾ ﴿… أَطْوارًا (١٤)﴾ ﴿… طِباقًا (١٥)﴾ ﴿… سِراجًا (١٦)﴾\n﴿… نَباتًا (١٧)﴾ ﴿… إِخْراجًا (١٨)﴾ ﴿… بِساطًا (١٩)﴾ ﴿… فِجاجًا (٢٠)﴾\n_________\n= - ٨٧ /أ، حسن المدد: ١٤١، كنز المعاني ٥/ ٢٤١٨.\n(^١) الآية: ٢٣، عده غير الكوفي للمشاكلة، ولم يعده الكوفي لعدم انقطاع الكلام، الوجيز: ٣٢٥، البيان: ٢٥٥، بشير اليسر: ١٩٤، البصائر: ١/ ٤٨٢، عد الآي: ٤٦٥، ابن شاذان: ٣٤٠، حسن المدد: ١٤١، الكامل: ١٢٧، روضة المعدل: ٨٧ /أ، كنز المعاني ٥/ ٢٤١٨.\n(^٢) الآية: ٢٥، عده غير الكوفي لوجود المشاكلة، ولم يعده الكوفي لعدم انقطاع الكلام، الوجيز: ٣٢٥، البيان: ٢٥٥، بشير اليسر: ١٩٤، البصائر: ١/ ٤٨٢، عد الآي: ٤٦٥، ابن شاذان: ٣٤٠، حسن المدد: ١٤١، الكامل: ١٢٧، روضة المعدل: ٨٧ /أ، كنز المعاني ٥/ ٢٤١٨.\n(^٣) الآية: ٢٣، عده الكوفي والمدني الأخير للمشاكلة، ولم يعده الباقون لعدم انقطاع الكلام، الوجيز: ٣٢٥، البيان: ٢٥٥، بشير اليسر: ١٩٤، البصائر: ١/ ٤٨٢، عد الآي: ٤٦٥، ابن شاذان: ٣٤٠، حسن المدد: ١٤١، الكامل: ١٢٧، روضة المعدل: ٨٧ /أ، كنز المعاني ٥/ ٢٤١٨.\n(^٤) الآية: ٢٤، عده المدني الأول والمكي لوجود المشاكلة، ولم يعده الباقون لعدم الموازنة، الوجيز: ٣٢٥، البيان: ٢٥٥، بشير اليسر: ١٩٤، البصائر: ١/ ٤٨٢، عد الآي: ٤٦٥، ابن شاذان: ٣٤٠، حسن المدد: ١٤١، الكامل: ١٢٧، روضة المعدل: ٨٧ /أ، كنز المعاني ٥/ ٢٤١٨.\n(^٥) قاعدة فواصلها (رويها): «منا» في كنز المعاني ٥/ ٢٤١٨، والتبيان ٤٩ /أ، وفي القول الوجيز: ٣٢٥: «نام»، البصائر ١/ ٤٨٢، وجمع القولين في هامش وقوف السمرقندي ٩١ /ب، وفي حسن المدد: ١٤١، «طل من رح»، وقد عد الحرف قبل الألف.","vol":"9","page":98},{"text":"﴿… خَسارًا (٢١)﴾ ﴿… كُبّارًا (٢٢)﴾ ﴿… وَنَسْرًا (٢٣)﴾ ﴿… ضَلالًا (٢٤)﴾\n﴿… أَنْصارًا (٢٥)﴾ ﴿… دَيّارًا (٢٦)﴾ ﴿… كَفّارًا (٢٧)﴾ ﴿… تَبارًا (٢٨)﴾\n*****","vol":"9","page":99},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1472>القراءات وتوجيهها</span>\nعن ابن محيصن ضم ميم ﴿يَقُومُ﴾ (^١).\nكباء ﴿رَبِّ﴾ (^٢) كلّها هنا له أيضا المنبه عليهما ب «البقرة».\nكقراءة ﴿أَنِ اُعْبُدُوا اللهَ﴾ (^٣) بكسر النّون قبل العين لأبي عمرو وعاصم وحمزة وكذا يعقوب، مع موافقة الحسن واليزيدي والمطّوّعي لهم.\nوأثبت الياء في ﴿وَأَطِيعُونِ﴾ (^٤) بعد النّون في الحالين يعقوب، وفي الوصل الحسن، وحذفها الباقون فيهما.\nوعن الحسن فتح ياء ﴿قَوْمِي﴾ (^٥)، والجمهور بسكونها.\nوفتح ياء ﴿دُعائِي إِلاّ﴾ (^٦) نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر، وكذا أبو جعفر، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي.\nوسكن ياء ﴿إِنِّي أَعْلَنْتُ لَهُمْ﴾ (^٧) غير نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي.\nواختلف في ﴿وَوَلَدُهُ﴾ (^٨) فنافع وابن عامر وعاصم، وكذا أبو جعفر بفتح الواو\n_________\n(^١) نوح: ٢، سورة البقرة: ٥٤، ٣/ ٩١.\n(^٢) نوح: ٥، ٢١، ٢٦، ٢٨، سورة البقرة: ١٢٦، ٣/ ١٤٦.\n(^٣) نوح: ٣، النشر ٢/ ٣٩١.\n(^٤) نوح: ٣، النشر ٢/ ٣٩١، المبهج ٢/ ٨٦١، مصطلح الإشارات: ٥٣٥، إيضاح الرموز: ٧٠٩.\n(^٥) نوح: ٥، مفردة الحسن: ٥٣٢، مصطلح الإشارات: ٥٣٧، إيضاح الرموز: ٦٠٠.\n(^٦) نوح: ٦، النشر ٢/ ٣٩١، المبهج ٢/ ٨٦٢، مصطلح الإشارات: ٥٣٥، إيضاح الرموز: ٧٠٩.\n(^٧) نوح: ٩، النشر ٢/ ٣٩١، المبهج ٢/ ٨٦٢، مصطلح الإشارات: ٥٣٥، إيضاح الرموز: ٧٠٩.\n(^٨) نوح: ٢١، النشر ٢/ ٣٩١، المبهج ٢/ ٨٦١، مفردة الحسن: ٥٣١، مصطلح الإشارات: -","vol":"9","page":100},{"text":"واللام، وعن الحسن بكسر الواو وسكون اللاّم، وقرأ الباقون بضمّ الواو وسكون اللاّم، قال أبو حاتم: يمكن أن يكون المضموم جمع المفتوح ك «خشب وخشب»، وأنشد لحسان بن ثابت (^١):\nيا بكر آمنة المبارك ولدها … من ولد محصنة بسعد الأسعد\nوقيل: الفتح والضم لغتان ك «بخل وبخل».\nوعن ابن محيصن «كبارا» (^٢) بكسر الكاف وتخفيف الباء جمع: كبير، كأنّه جعل ﴿مَكْرًا﴾ مكان ذنوب أو أفاعيل، يعني فكذلك وصفه بالجمع، والجمهور بالضّم والتشديد، وهو هنا مبالغة أبلغ من «كبار» بالضّم التّخفيف.\nواختلف في ﴿وَدًّا﴾ (^٣) فنافع، وكذا أبو جعفر بضمّ الواو/، وقرأ الباقون بفتحها وبالوجهين أنشد قول الشاعر (^٤):\nحيّاك ودّ فإنّا لا يحلّ لنا … لهو النساء وإنّ الدين قد عزما\nوعن المطّوّعي «يغوثا ويعوقا» (^٥) بالتّنوين مصروفين، قال ابن عطية: \"وذلك وهم؛ لأنّ التّعريف لازم ووزن الفعل\" (^٦) انتهى، وتعقبه في (الدر) فقال: \"ليس توهم\n_________\n= - ٥٣٥، إيضاح الرموز: ٦٠٠، الدر المصون ١٠/ ٤٧٢.\n(^١) البيت من الكامل، وهو في ديوانه ١/ ٢٦٩، وشرح ديوان حسان للبرقوقي: ٩٨.\n(^٢) نوح: ٢٢، مفردة ابن محيصن: ٣٦٨، المبهج ٢/ ٨٦١، مصطلح الإشارات: ٥٣٥، إيضاح الرموز: ٧٠٩، الدر المصون ١٠/ ٤٧٣، البحر المحيط ١٠/ ٢٨٥.\n(^٣) نوح: ٢٣، النشر ٢/ ٣٩١، المبهج ٣/ ٣٨٩، المصطلح: ٥٣٦.\n(^٤) البيت من البسيط، وهو للنابغة، انظر: البحر المحيط ١٠/ ٢٨٦، الدر المصون ١٤/ ١٠٦، وهو في ديوانه: ٦٢، برواية:\nحياك ربي فإنا لا يحل لنا … لهو النساء وإن الدين قد عزما\n(^٥) نوح: ٢٣، المبهج ٢/ ٨٦١، مصطلح الإشارات: ٥٣٦، إيضاح الرموز: ٧١٠، الدر المصون ١٠/ ٤٧٤.\n(^٦) المحرر ١٦/ ١٢٧.","vol":"9","page":101},{"text":"لأمرين:\nأحدهما: أنّه صرفهما للتناسب، إذ قبلهما اسمان منصرفان وبعده اسم منصوب، كما صرف (سلسلا).\nوالثّاني: أنّه جاء على لغة من يصرف غير المنصرف مطلقا، وهي لغة حكاها الكسائي\".\nوالجمهور بغير تنوين، فإن كانا عربيين فالمنع من الصرف للعلمية والوزن، وإن كانا أعجميين فللعجمة والعلمية.\nوقيل: إنّ ودّا والأربعة بعده أسماء رجال صالحين كانوا بين آدم ونوح فلمّا ماتوا صوّروا تبركا بهم فلمّا طال الزمان عبدوا، وقد انتقلت إلى العرب فكان: ودّا لكلب، وسواع لهمدان، ويغوث لمدحج، ويعوق لمراد، ونسر لحمير (^١).\nوقرأ «خطاياهم» (^٢) بوزن «قضاياهم» أبو عمرو، ووافقه الحسن واليزيدي، وقرأ الباقون بالألف والتّاء والجر على الجمع.\nوفتح ياء ﴿بَيْتِيَ﴾ (^٣) هشام وحفص، وسكنها الباقون.\nوفي هذه السّورة من ياءات الإضافة أربعة، ومن الزوائد واحدة، ومن الإدغام الكبير (^٤) ستة مواضع.\n*****\n_________\n(^١) تفسير البيضاوي ٥/ ٣٩٥.\n(^٢) نوح: ٢٥، النشر ٢/ ٣٩١، المبهج ٢/ ٨٦١، مصطلح الإشارات: ٥٣٧، إيضاح الرموز: ٧١٠، الدر المصون ١٠/ ٤٧٦.\n(^٣) نوح: ٢٨، النشر ٢/ ٣٩١، المبهج ٢/ ٨٦٢، مصطلح الإشارات: ٥٣٧، إيضاح الرموز: ٧١٠.\n(^٤) الإدغام الكبير: ٢٤٦.","vol":"9","page":102},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1473>الوقف والابتداء</span>\nآخر البسملة: (م).\n﴿عَذابٌ أَلِيمٌ﴾ (^١)، و﴿أَجَلٍ مُسَمًّى﴾ (^٢)، و﴿تَعْلَمُونَ﴾ (^٣)، و﴿فِرارًا﴾ (^٤)، و﴿اِسْتِكْبارًا﴾ (^٥)، و﴿جِهارًا﴾ (^٦)، و﴿أَنْهارًا﴾ (^٧): (ك).\n﴿أَطْوارًا﴾ (^٨): (ت).\n﴿سِراجًا﴾ (^٩): (ك) أو (ت) وفاقا للسجستاني.\n﴿إِخْراجًا﴾ (^١٠)، و﴿فِجاجًا﴾ (^١١): (ت).\n_________\n(^١) نوح: ١، القطع ٢/ ٧٦٢، المرشد ٢/ ٨١١، منار الهدى: ٤٠٥، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^٢) نوح: ٤، القطع ٢/ ٧٦٢، «كاف» وقيل: «تام» في المكتفى: ٥٨٨، «حسن» في المرشد ٢/ ٨١١، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٥١، منار الهدى: ٤٠٥، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^٣) نوح: ٤، المكتفى: ٥٨٨، القطع ٢/ ٧٦٢، «حسن» في المرشد ٢/ ٨١١، منار الهدى: ٤٠٥، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^٤) نوح: ٦، المكتفى: ٥٨٨، المرشد ٢/ ٨١١، منار الهدى: ٤٠٥، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^٥) نوح: ٧، المكتفى: ٥٨٨، المرشد ٢/ ٨١١، «جائز» في العلل ٣/ ١٠٥١، منار الهدى: ٤٠٥، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^٦) نوح: ٨، القطع ٢/ ٧٦٢، صالح في المرشد ٢/ ٨١١، منار الهدى: ٤٠٥، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^٧) نوح: ١٢، المكتفى: ٥٨٨، صالح في المرشد ٢/ ٨١١، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٩٤٩، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٥٢، منار الهدى: ٤٠٥، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^٨) نوح: ١٤، المكتفى: ٥٨٨، المرشد ٢/ ٨١١، الإيضاح ٢/ ٩٤٩، منار الهدى: ٤٠٥، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^٩) نوح: ١٦، المكتفى: ٥٨٨، القطع ٢/ ٧٦٢، الإيضاح ٢/ ٩٤٩، «حسن» في المرشد ٢/ ٨١١، منار الهدى: ٤٠٥، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^١٠) نوح: ١٨، القطع ٢/ ٧٦٢، المرشد ٢/ ٨١١، الإيضاح ٢/ ٩٤٩، المكتفى: ٥٨٨، منار الهدى: ٤٠٥، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^١١) نوح: ٢٠، المكتفى: ٥٨٨، الإيضاح ٢/ ٩٤٩، المرشد ٢/ ٨١١، القطع ٢/ ٧٦٢، منار الهدى: ٤٠٥، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.","vol":"9","page":103},{"text":"﴿كُبّارًا﴾ (^١): (ك).\n﴿وَنَسْرًا﴾ (^٢)، و﴿كَثِيرًا﴾ (^٣)، و﴿ضَلالًا﴾ (^٤)، و﴿أَنْصارًا﴾ (^٥): (ت).\n﴿دَيّارًا﴾ (^٦)، و﴿كَفّارًا﴾ (^٧): (ك).\n﴿وَالْمُؤْمِناتِ﴾ (^٨): (ت).\n﴿تَبارًا﴾ (^٩): (م).\n*****\n_________\n(^١) نوح: ٢٢، المرشد ٢/ ٨١١، «جائز» في العلل ٣/ ١٠٥٢، منار الهدى: ٤٠٥، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^٢) نوح: ٢٣، القطع ٢/ ٧٦٢، المرشد ٢/ ٨١١، المكتفى: ٥٨٨، «جائز» في العلل ٣/ ١٠٥٢، منار الهدى: ٤٠٥، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^٣) نوح: ٢٤، المكتفى: ٥٨٨، القطع ٢/ ٧٦٢، الإيضاح ٩٤٩، المرشد ٢/ ٨١١، «جائز» في العلل ٣/ ١٠٥٢، منار الهدى: ٤٠٥، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^٤) نوح: ٢٤، المكتفى: ٥٨٨، المرشد ٢/ ٨١٢، القطع ٢/ ٧٦٤، منار الهدى: ٤٠٥، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^٥) نوح: ٢٥، القطع ٢/ ٧٦٤، المرشد ٢/ ٨١٢، المكتفى: ٥٨٨، منار الهدى: ٤٠٥، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^٦) نوح: ٢٦، «أحسن» في المرشد ٢/ ٨١٢، منار الهدى: ٤٠٥، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^٧) نوح: ٢٧، المكتفى: ٥٨٨، المرشد ٢/ ٨١٢، منار الهدى: ٤٠٥، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^٨) نوح: ٢٨، القطع ٢/ ٧٦٤، المرشد ٢/ ٨١٢، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٥٣، منار الهدى: ٤٠٥، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.\n(^٩) نوح: ٢٨، المرشد ٢/ ٨١٢، القطع ٢/ ٧٦٥، منار الهدى: ٤٠٥، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.","vol":"9","page":104},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1474>التجزئة:</span>\nمن قوله ﴿كَلاّ إِنَّها لَظى﴾ (^١) إلى آخر سورة «نوح»: ربع، وهو تكملة الحزب.\n*****\n_________\n(^١) المعارج: ١٥، حزب عند المصريين والمغاربة، وجمهور المشارقة، ونصف جزء عند بعضهم، إعلام الإخوان: ١١١، جمال القراء ١/ ١٤٨، غيث النفع: ٣٧٤.","vol":"9","page":105},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1475>سورة الجن</span>\n[وتسمى سورة الوحي] (^١)\nمكّيّة (^٢).\nوحروفها: سبعمائة وتسعة وخمسون (^٣).\nوكلمها: مائتان وخمس وثمانون (^٤).\nوآيها: عشرون وثماني آيات، وسبع عند البزّي (^٥).\nواختلافها: ثنتان:\n﴿مِنَ اللهِ أَحَدٌ﴾ (^٦) مكّي، وترك ﴿مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا﴾ (^٧).\n_________\n(^١) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، سميت بسورة الجن في المصاحف والتفاسير، وكلام الصحابة، ومن أسمائها: سورة «قل أوحي»، به ترجم البخاري في صحيحه ٦/ ٣٨٢، وفي بعض كتب التفسير كما ذكره الجمل ٤/ ٤١٥، انظر: أسماء سور القرآن: ٤٨٨، القول الوجيز: ٣٢٧.\n(^٢) في قولهم جميعا: عد الآي: ٤٦٧، القول الوجيز: ٣٢٧، البصائر ١/ ٤٨٤، البيان: ٢٥٦، ابن شاذان، الكامل: ١٢٧، روضة المعدل: ٨٧ /ب، حسن المدد: ١٤١.\n(^٣) في عد الآي: ٤٦٧ والبصائر ١/ ٤٨٤: \"تسعمائة وتسعة وخمسون حرفا\"، وفي البيان: ٢٥٦، ابن شاذان: ٣٤٢، حسن المدد: ١٤١، روضة المعدل: ٨٧ /ب: \"سبعمائة وتسع وخمسون\"، قال محقق ابن شاذان: \"وهي فيما عددت (١٠٧٠) \".\n(^٤) في عد الآي: ٤٦٧: \"مائتان وست وثمانون\"، الوجيز: ٣٢٧، البصائر ١/ ٤٨٤، البيان: ٢٥٦، ابن شاذان: ٣٤٢، حسن المدد: ١٤١، حسن المدد: ١٤١: \"مائتان وخمس وثمانون\".\n(^٥) أي البزي في رواية المكي، انظر: القول الوجيز: ٣٢٧، البصائر ١/ ٤٨٤، البيان: ٢٥٦، عد الآي: ٤٦٦، حسن المدد: ١٤١، ابن شاذان: ٣٤٣، كنز المعاني ٥/ ٢٤١٩، الكامل: ١٢٧، روضة المعدل: ٨٧ /ب لم يذكر رواية البزي عن المكي وقال: \"قال ابن شنبوذ: ولم يثبت عندي هذا والله أعلم، ولم أجد بين أهل مكة وبين الناس فيها خلافا\".\n(^٦) الجن: ٢٢، عده المكي لانقطاع الكلام به، ولم يعده الباقون لعدم المشاكلة، الوجيز: ٣٢٧، البصائر ١/ ٤٨٤، البيان: ٢٥٦، بشير اليسر: ١٩٤، ابن شاذان: ٣٤٢، عد الآي: ٤٦٧، حسن المدد: ١٤١، الكامل: ١٢٧، كنز المعاني ٥/ ٢٤١٩، روضة المعدل: ٨٧ /ب.\n(^٧) الآية: ٢٢، عده غير المكي للمشاكلة، ولم يعده المكي لعدم انقطاع الكلام لأنه إنما ينقطع -","vol":"9","page":106},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1476>وفواصلها </span>(^١):\n﴿… عَجَبًا (١)﴾ ﴿… أَحَدًا (٢)﴾ ﴿… وَلَدًا (٣)﴾ ﴿… شَطَطًا (٤)﴾\n﴿… كَذِبًا (٥)﴾ ﴿… رَهَقًا (٦)﴾ ﴿… أَحَدًا (٧)﴾ ﴿… وَشُهُبًا (٨)﴾\n﴿… رَصَدًا (٩)﴾ ﴿… رَشَدًا (١٠)﴾ ﴿… قِدَدًا (١١)﴾ ﴿… هَرَبًا (١٢)﴾\n﴿… رَهَقًا (١٣)﴾ ﴿… رَشَدًا (١٤)﴾ ﴿… حَطَبًا (١٥)﴾ ﴿… غَدَقًا (١٦)﴾\n﴿… صَعَدًا (١٧)﴾ ﴿… أَحَدًا (١٨)﴾ ﴿… لِبَدًا (١٩)﴾ ﴿… أَحَدًا (٢٠)﴾\n﴿… رَشَدًا (٢١)﴾ ﴿… مُلْتَحَدًا (٢٢)﴾ ﴿… أَبَدًا (٢٣)﴾ ﴿… عَدَدًا (٢٤)﴾\n﴿… أَمَدًا (٢٥)﴾ ﴿… أَحَدًا (٢٦)﴾ ﴿… رَصَدًا (٢٧)﴾ ﴿… عَدَدًا (٢٨)﴾\n*****\n_________\n= - بلفظ ﴿أَحَدٌ﴾، الوجيز: ٣٢٧، البصائر ١/ ٤٨٤، البيان: ٢٥٦، بشير اليسر: ١٩٤، ابن شاذان: ٣٤٢، عد الآي: ٤٦٧، حسن المدد: ١٤١، الكامل: ١٢٧، كنز المعاني ٥/ ٢٤١٩، روضة المعدل: ٨٧ /ب.\n(^١) قاعدة فواصلها (رويها): «الألف» في كنز المعاني ٥/ ٢٤١٩، «دا» في القول الوجيز: ٣٢٧، البصائر ١/ ٤٨٤، التبيان ٤٩ /أ، وفي حسن المدد: ١٤١ لم يعد الألف وذكر ما قبله فكانت عنده «دبط».","vol":"9","page":107},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1477>القراءات وتوجيهها</span>\nاختلف في همز ﴿وَأَنَّهُ تَعالى﴾ (^١) وما بعده إلى قوله سبحانه ﴿وَأَنّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ﴾، وجملته اثنا عشر همزة وهي: ﴿وَأَنَّهُ تَعالى جَدُّ رَبِّنا﴾ ﴿وَأَنَّهُ كانَ يَقُولُ﴾ ﴿وَأَنّا ظَنَنّا﴾ ﴿وَأَنَّهُ كانَ رِجالٌ﴾ ﴿وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا﴾ ﴿وَأَنّا لَمَسْنَا﴾ ﴿وَأَنّا كُنّا﴾ ﴿وَأَنّا لا نَدْرِي﴾ ﴿وَأَنّا مِنَّا الصّالِحُونَ﴾ ﴿وَأَنّا ظَنَنّا﴾ ﴿وَأَنّا لَمّا سَمِعْنَا﴾ ﴿وَأَنّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ﴾ (^٢) فابن عامر وحفص وحمزة والكسائي، وكذا خلف بفتح الهمزة فيهنّ عطفا على مرفوع ﴿أُوحِيَ﴾ فتكون كلّها في موضع رفع ما لم يسم فاعله، قاله أبو حاتم، وعورض بأنّ أكثرها لا يصح دخوله تحت معمول ﴿أُوحِيَ﴾ وهو كلّ ما كان فيه ضمير المتكلم ألا ترى أنّه لو قيل: \"أوحي إلىّ: أنّا لمسنا السماء، وأنّا كنا نقعد، وأنّا لا ندرى، وأنّا منا الصالحون، وأنّا سمعنا الهدى، وأنّا منا المسلمون لم يستقم معناه، انتهى، وخرّجت قراءة الفتح أيضا على أنّ تلك كلّها معطوفة على الضّمير المجرور في ﴿بِهِ﴾ من قوله ﴿فَآمَنّا بِهِ﴾، أي: وبأنّه، وكذلك باقيها، قال أبو حيّان:\" وهذا جائز على مذهب الكوفيين، وهو الصحيح \"، قال السمين:\" وهذا وإن كان قويّا من حيث المعنى إلاّ أنّه ممنوع من حيث الصناعة لما عرفت من أنّه لا يعطف على الضّمير المجرور إلاّ بإعادة الجار، على أنّ مكيّا (^٣) قد قوّى/هذا بمدرك آخر وهو حسن جدا فقال: \"هو - يعني العطف على الضّمير المجرور دون إعادة الجار - في (أنّ) أجود منه في غيرها لكثرة حذف حرف الجر مع (أن) \"، وقال جماعة: الفتح عطفا على محل به من «آمنا به»، وقال جار الله: \"كأنّه قال: صدّقناه وصدّقنا أنه تعالى جد ربنا وأنه كان يقول سفيهنا، وكذلك البواقى\"، إلاّ أنّ مكيّا ضعفه فقال: \"والفتح في ذلك على الحمل على معنى «آمنا به»\n_________\n(^١) الجن: ٣، النشر ٢/ ٣٩١، المبهج ٢/ ٨٦٣، مفردة الحسن: ٥٣٣، المصطلح: ٥٣٧، إيضاح الرموز: ٧١١، الدر المصون ١٠/ ٤٨٥، البحر المحيط ١٠/ ٣٩٤، الكشاف ٤/ ٦٢٣.\n(^٢) الجن: ٣، ٤، ٥، ٦، ٧، ٨، ٩، ١٠، ١١، ١٢، ١٣، ١٤، ١٩.\n(^٣) إعراب مشكل القرآن ٢/ ٤١٤.","vol":"9","page":108},{"text":"فيه بعد في المعنى، لأنّهم لم يخبروا أنّهم آمنوا بأنّهم لمّا سمعوا الهدى آمنوا به، ولم يخبروا أنّهم آمنوا أنّه كان رجال، إنّما حكى الله عنهم أنّهم قالوا ذلك مخبرين به عن أنفسهم، فالكسر أولى بذلك\"، قال السمين: \"وهذا الذي قاله غير لازم فإنّ المعنى على ذلك صحيح\"، وقد سبق الزّمخشري لذلك الفرّاء والزجاج (^١) \"انتهى، وكذا قرأ أبو جعفر بالفتح في ثلاثة منها وهي ﴿وَأَنَّهُ تَعالى﴾ ﴿وَأَنَّهُ كانَ يَقُولُ﴾ ﴿وَأَنَّهُ كانَ رِجالٌ﴾ جمعا بين اللغتين مع اتباع الأثر، وافقهم على الفتح في الاثني عشر الحسن والأعمش، وقرأ الباقون بالكسر فيها كلّها عطفا على قوله ﴿إِنّا سَمِعْنا﴾ فيكون الجميع معمولا للقول، أي: فقالوا إنّا سمعنا وقالوا: أنّه تعالى إلى آخره، وقال بعضهم: الجملتان من قوله تعالى ﴿وَأَنَّهُ كانَ رِجالٌ﴾ ﴿وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا﴾ معترضتان بين قول الجن، وهما من كلام الباري - تعالى، والظاهر أنّهما من كلام قاله بعضهم لبعض.\nواختلف أيضا في همزة ﴿وَأَنَّهُ لَمّا قامَ عَبْدُ اللهِ﴾ (^٢) فنافع وأبو بكر بكسرها، والباقون بفتحها، وتوجيههما معلوم من السّابق.\nولا خلاف في فتح ﴿أَنَّهُ اِسْتَمَعَ﴾ ﴿وَأَنَّ الْمَساجِدَ لِلّهِ﴾ (^٣).\nوقد انتج ما ذكرته أنّ (أن) المشددة في هذه السّورة على قسمين (^٤):\nقسم ليس معه «واو» العطف:\nفهذا لا خلاف بين القرّاء في فتحه أو كسرة على حسب ما جاءت به التلاوة واقتضته العربية كقوله - تعالى -: ﴿قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اِسْتَمَعَ﴾ لا خلاف في فتحه كما سبق لوقوعه موقع المصدر، وقال جار الله:\" لأنّه فاعل ﴿أُوحِيَ﴾ \"انتهى، وكقوله جلّ وعلا ﴿إِنّا سَمِعْنا قُرْآنًا﴾ فلا خلاف في كسره لأنّه محكي بالقول.\n_________\n(^١) معاني القرآن للفراء ٣/ ١٩١، وللزجاج ٥/ ٢٣٤.\n(^٢) الجن: ١٩، النشر ٢/ ٣٩٢، المبهج ٣/ ٣٩٠.\n(^٣) الجن: ١، ١٨، النشر ٢/ ٣٩٢.\n(^٤) النص من الدر المصون ١٤/ ١١٢.","vol":"9","page":109},{"text":"القسم الثّاني: أن يقترن بالواو، وهو أربع عشرة كلمة:\nأحدها: قوله سبحانه ﴿وَأَنَّ الْمَساجِدَ لِلّهِ﴾ لا خلاف في فتحها عطفا على أنّه استمع فيكون موحى أيضا، أو على حذف حرف الجر وذلك الحرف متعلق بفعل النّهي، أي: فلا تدعوا مع الله أحدا لأنّ المساجد لله، ذكرهما أبو البقاء (^١).\nثانيهما: الاثنا عشر (^٢) المتتابعة ﴿وَأَنَّهُ لَمّا قامَ عَبْدُ اللهِ﴾، والقرّاء فيها على أربعة مراتب:\nفنافع وأبو بكر بكسر في الثّلاثة عشر، وابن كثير وأبو عمرو، وكذا يعقوب بكسر الاثنا عشر المتوالية، وفتح ﴿وَأَنَّهُ لَمّا قامَ﴾، وافقهم ابن محيصن واليزيدي.\nالمرتبة الثّالثة: لابن عامر وحفص وحمزة والكسائي وكذا خلف بفتح الثّلاثة عشر، وافقهم الحسن والأعمش.\nالرّابعة: لأبي جعفر بفتح أربعة منها وهي: ﴿وَأَنَّهُ تَعالى﴾ ﴿وَأَنَّهُ كانَ يَقُولُ﴾ ﴿وَأَنَّهُ كانَ رِجالٌ﴾ ﴿وَأَنَّهُ لَمّا قامَ﴾.\nواتفقوا على فتح جيم ﴿جَدُّ﴾ ورفع داله، مضافا إلى ﴿رَبِّنا﴾ (^٣)، أي: عظمته، من جدّ فلان في عيني إذا عظم أو سلطانه أو غناه، والمعنى: وصفه بالاستغناء عن الصاحبة والولد لعظمته أو لسلطانه أو لغناه، ومعنى ﴿لَمَسْنَا السَّماءَ﴾ طلبنا بلوغ السماء لاستماع كلام أهلها، وأصل اللمس: المس ثمّ استعير للطلب.\nواختلف في «أن لن يقوّل» (^٤) فيعقوب بفتح القاف وتشديد الواو مضارع\n_________\n(^١) الإملاء ٢/ ٢٧٠.\n(^٢) الصواب: الاثنتا عشرة.\n(^٣) تفسير البيضاوي ٥/ ٣٩٨.\n(^٤) الجن: ٥، النشر ٢/ ٣٩٢، المبهج ٢/ ٨٦٣، مصطلح الإشارات: ٥٣٧، إيضاح الرموز: ٧١١، الدر المصون ١٠/ ٤٨٨، البحر المحيط ١٠/ ٢٩٥، تفسير البيضاوي ٥/ ٣٩٨.","vol":"9","page":110},{"text":"متقول، أي: كذب، والأصل: «تتقول» فحذف إحدى التاءين نحو: تذكرون، وانتصب ﴿كَذِبًا﴾ في هذه القراءة على المصدر؛ لأنّ التّقوّل كذب فهو كقولهم:\n\"قعدت جلوسا \"، وقرأ الباقون بضمّ القاف وبسكون الواو مضارع قال، وانتصب ﴿كَذِبًا﴾ بتقول لأنّ الكذب نوع من القول، أو على أنّه صفة لمصدر محذوف، أي:\nقولا كذبا، أي: مكذوبا فيه/.\nوأمال ﴿فَزادُوهُمْ﴾ (^١) ابن ذكوان وهشام بخلف عنهما، وحمزة، ووافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بالفتح كابن ذكوان وهشام في الوجه الآخر عنهما.\nوأبدل همزة ﴿مُلِئَتْ﴾ (^٢) ياء مفتوحة ورش من طريق الأصبهاني، وكذا أبو جعفر، وسبق في «الهمزة المفرد».\nواختلف في «نسلكه» (^٣) فعاصم وحمزة وحمزة والكسائي، وكذا يعقوب وخلف بياء الغيبة إعادة للضمير على الرب - تعالى - وتقدّس، ووافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بنون العظمة على الالتفات.\nواختلف في ﴿عَلَيْهِ لِبَدًا﴾ (^٤) هنا، فهشام من طريق ابن عبدان عن الحلواني بضمّ اللاّم وفتح الباء مخففة جمع: «لبده» بضمّ اللاّم أيضا نحو: «غرفة وغرف»، وقرأ الباقون غير ابن محيصن بكسر اللاّم مع تخفيف الباء مفتوحة أيضا جمع:\n«لبده» بكسر اللاّم كذلك نحو: «قربه وقرب» و«اللّبدة، واللّبدة»: الشيء المتلبد، أي: المتراكب بعضه على بعض، وبذلك قرأ هشام من طريق الفضل بن شاذان عن الحلواني، والوجهان صحيحان عن هشام، وكلاهما في (الشّاطبيّة)، وعن ابن\n_________\n(^١) الجن: ٦.\n(^٢) الجن: ٨، النشر ٢/ ٣٩٢، الهمز المفرد ٢/ ١٢٧.\n(^٣) الجن: ١٧، النشر ٢/ ٣٩٢، المصطلح: ٥٣٨، إيضاح الرموز: ٧١١، الدر ١٠/ ٤٩٦.\n(^٤) الجن: ١٩، النشر ٢/ ٣٩٢، المبهج ٢/ ٨٦٣، مفردة ابن محيصن: ٣٦٩، مصطلح الإشارات: ٥٣٨، إيضاح الرموز: ٧١١، الدر المصون ١٠/ ٤٩٩.","vol":"9","page":111},{"text":"محيصن ضم «اللاّم» كهشام إلاّ أنّه شدد الباء مفتوحة من (المبهج) جمع: «لا بد» ك «ساجد وسجد»، و«راكع وركّع»، وخففها مضمومة من (المبهج) ومن (المفردة) جمع: «لبد» ك «رهن» جمع «رهن» أو جمع «لبود» ك «صبور وصبر»، وهو بناء مبالغة، والجمهور بفتح الباء مخففة كما ذكرته، والمعنى: كاد الجن يكونون عليه متراكمين من ازدحامهم عليه تعجبا من ما رأوا من عبادته وسمعوا من قراءته، أو كاد الإنس والجن يكونون عليه مجتمعين لإبطال أمره.\nواختلف في ﴿قُلْ إِنَّما أَدْعُوا﴾ (^١) فعاصم وحمزة، وكذا أبو جعفر بضمّ القاف وسكون اللاّم بلفظ الأمر على الالتفات، أي: قل يا محمد، ووافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بفتح القاف وألف بعدها وفتح اللاّم على الخبر عن ﴿عَبْدُ اللهِ﴾ وهو محمد ﷺ.\nوفتح ياء الإضافة من ﴿رَبِّي أَمَدًا﴾ (^٢) نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي، وسكنها الباقون.\nواختلف في ﴿لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ﴾ (^٣) فرويس بضمّ الياء مبنيّا للمفعول، وقرأ الباقون بفتحها مبنيّا للفاعل، أي: ليعلم محمد ﷺ.\nوفي هذه السّورة من ياءات الإضافة واحدة، ومن الإدغام الكبير (^٤) ستة.\n*****\n_________\n(^١) الجن: ٢٠، النشر ٢/ ٣٩٢، المبهج ٢/ ٨٦٣، مصطلح الإشارات: ٥٣٨، إيضاح الرموز: ٧١٢، الدر المصون ١٠/ ٤٩٩.\n(^٢) الجن: ٢٥، النشر ٢/ ٣٩٢، المبهج ٢/ ٨٦٤، مصطلح الإشارات: ٥٣٨، إيضاح الرموز: ٧١٢، مفردة الحسن: ٥٣٤.\n(^٣) الجن: ٢٨، النشر ٢/ ٣٩٢، المبهج ٢/ ٨٦٤، مصطلح الإشارات: ٥٣٨، إيضاح الرموز: ٧١٢، الدر المصون ١٠/ ٥٠٦.\n(^٤) الإدغام الكبير: ٢٤٦.","vol":"9","page":112},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1478>المرسوم</span>\nكتب في بعض المصاحف ﴿قُلْ إِنَّما أَدْعُوا﴾ (^١) بغير ألف وفي بعض بغير ألف والخلف صراحة القراءتين.\nواتفقت المصاحف على حذف ألف ﴿الْآنَ﴾ (^٢) نحو ﴿فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ﴾ (^٣) إلاّ ﴿فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآنَ﴾ هنا فبإثبات الألف المقطوع.\nواتفقوا على قطع ﴿أَنْ لَنْ تَقُولَ الْإِنْسُ﴾ (^٤).\n*****\n_________\n(^١) الجن: ٢٠، الجميلة: ٤١٨.\n(^٢) الجن: ٩، الجميلة: ٤٦٥.\n(^٣) البقرة: ١٨٧.\n(^٤) الجن: ٥، الجميلة: ٦٦٧.","vol":"9","page":113},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1479>الوقف والابتداء</span>\nآخر البسملة: (م).\n﴿فَآمَنّا بِهِ﴾ (^١): (ن) لأنّ ما بعده من قولهم، وجوزة العماني.\n﴿بِرَبِّنا أَحَدًا﴾ (^٢): (ك) على قراءة كسر همزة ﴿وَأَنَّهُ تَعالى﴾ كالوقف على الفواصل في قراءة كسر همزة ﴿وَأَنَّهُ﴾ المنسوقات، وهي إحدى عشر سوى الأولى كما مرّ في القراءات، (ن) على قراءة الفتح.\nوقد تجوّز الوقف عليها الفواصل، لا سيما والنفس لا يبلغ التّام.\nفقوله ﴿وَلا وَلَدًا﴾ (^٣): (ك).\nوكذا ﴿شَطَطًا﴾ (^٤)، و﴿رَهَقًا﴾ (^٥)، و﴿أَحَدًا﴾ (^٦)، ﴿وَشُهُبًا﴾ (^٧)، و﴿رَصَدًا﴾ (^٨)، و﴿رَشَدًا﴾ (^٩)، و﴿قِدَدًا﴾ (^١٠)، و﴿هَرَبًا﴾ (^١١)، و﴿رَهَقًا﴾ (^١٢)، و﴿رَشَدًا﴾ (^١٣)،\n_________\n(^١) الجن: ٢، قال في المرشد ٢/ ٨١٣: \" «وقف كاف»، وإن كان ما بعده من تمام الحكاية عنهم\"، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٥٤، منار الهدى: ٤٠٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.\n(^٢) الجن: ٢، المرشد ٢/ ٨١٢، القطع ٢/ ٧٦٦، منار الهدى: ٤٠٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.\n(^٣) الجن: ٣، المرشد ٢/ ٨١٣، منار الهدى: ٤٠٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.\n(^٤) الجن: ٥، المكتفى: ٥٨٩، المكتفى: ٨١٣، منار الهدى: ٤٠٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.\n(^٥) الجن: ٦، المرشد ٢/ ٨١٣، المكتفى: ٥٨٩، منار الهدى: ٤٠٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.\n(^٦) الجن: ٧، المكتفى: ٥٨٩، المرشد ٢/ ٨١٣، القطع ٢/ ٧٦٦، منار الهدى: ٤٠٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.\n(^٧) الجن: ٨، المرشد ٢/ ٨١٤، المكتفى: ٥٨٩، منار الهدى: ٤٠٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.\n(^٨) الجن: ٩، المرشد ٢/ ٨١٤، المكتفى: ٥٨٩، منار الهدى: ٤٠٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.\n(^٩) الجن: ١٠، المرشد ٢/ ٨١٤، المكتفى: ٥٨٩، المنار: ٤٠٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.\n(^١٠) الجن: ١١، المرشد ٢/ ٨١٤، المكتفى: ٥٨٩، المنار: ٤٠٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.\n(^١١) الجن: ١٢، المرشد ٢/ ٨١٤، المكتفى: ٥٨٩، المنار: ٤٠٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.\n(^١٢) الجن: ١٣، المرشد ٢/ ٨١٤، المكتفى: ٥٨٩، المنار: ٤٠٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.\n(^١٣) الجن: ١٤، المرشد ٢/ ٨١٤، القطع ٢/ ٧٦٦، المكتفى: ٥٨٩، منار الهدى: ٤٠٤، وهو -","vol":"9","page":114},{"text":"و﴿حَطَبًا﴾ (^١): (ك)، أو الثّاني والأخير (ت) وفاقا للدّاني، لانقضاء كلام الجن عند ذلك.\n﴿لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ﴾ (^٢): (ت)،\nو﴿صَعَدًا﴾ (^٣): (ت) أيضا.\n﴿مَعَ اللهِ أَحَدًا﴾ (^٤): (ك) على كسر همزة التّالي.\n﴿لِبَدًا﴾ (^٥): (ك) على قراءة «قل أمرا»، (ن) على الماضي لأنّه مسند إلى ﴿عَبْدُ اللهِ﴾ السّابق، قاله الدّاني، ولم يفرق بينهما في (المرشد) بل الحق يحسن الوقف عليه.\n﴿أَحَدًا﴾ (^٦)، ﴿مُلْتَحَدًا﴾ (^٧): (ت) لاستثناء التّالي من قوله ﴿لا أَمْلِكُ﴾ فإنّ التبليغ إرشاد وإقناع وما بينهما مؤكد لنفي الاستطاعة (^٨)، / (ك) أيضا.\n_________\n= - «وقف» هبطي: ٣٠٤.\n(^١) الجن: ١٥، المرشد ٢/ ٨١٤، المكتفى: ٥٨٩، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ١٠٥٦، منار الهدى: ٤٠٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.\n(^٢) الجن: ١٧، المرشد في الوقف ٢/ ٨١٤، القطع والائتناف ٢/ ٧٦٧، المكتفى في الوقف: ٥٨٩، «مطلق» في العلل في الوقف ٣/ ١٠٥٦، منار الهدى: ٤٠٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.\n(^٣) الجن: ١٧، القطع والائتناف ٢/ ٧٦٧، المرشد في الوقف ٢/ ٨١٤، المكتفى في الوقف: ٥٨٩، «لا يوقف عليه» في العلل في الوقف ٣/ ١٠٥٦، منار الهدى: ٤٠٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.\n(^٤) الجن: ١٨، المكتفى في الوقف: ٥٨٩، المرشد في الوقف ٢/ ٨١٤، الإيضاح في الوقف ٢/ ٩٥٠، «لا يوقف عليه» في العلل في الوقف ٣/ ١٠٥٦، منار الهدى: ٤٠٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.\n(^٥) الجن: ١٩، المكتفى: ٥٨٩، «حسن» في المرشد ٢/ ٨١٤، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٥٦، منار الهدى: ٤٠٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.\n(^٦) الجن: ٢٠، المرشد ٢/ ٨١٤، المكتفى: ٥٨٩، منار الهدى: ٤٠٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.\n(^٧) الجن: ٢٢، المرشد ١٠٢ /أ، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ١٠٥٦، منار الهدى: ٤٠٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.\n(^٨) تفسير البيضاوي ٥/ ٢٥٤.","vol":"9","page":115},{"text":"﴿وَرِسالاتِهِ﴾ (^١)، و﴿أَبَدًا﴾ (^٢)، و﴿عَدَدًا﴾ (^٣)، و﴿أَمَدًا﴾ (^٤): (ت) على رفع التّالي بتقدير: هو عالم، (ن) على رفعه نعتا ل ﴿رَبِّي﴾ فلا يفصل بينهما.\n﴿أَحَدًا﴾ (^٥): (ت) للاستثناء التّالي ﴿مِنْ رَسُولٍ﴾،: (ن) لتعلق لاحقه بسابقه.\n﴿رَصَدًا﴾ (^٦): (ن) للام كي بعده.\n﴿عَدَدًا﴾ (^٧): (م).\n*****\n_________\n(^١) الجن: ٢٣، المرشد ٢/ ٨١٤، المكتفى: ٥٩٠، القطع ٢/ ٧٦٧، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٥٦، منار الهدى: ٤٠٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.\n(^٢) الجن: ٢٣، القطع ٢/ ٧٦٧، المكتفى: ٥٨٩، المرشد ٢/ ٨١٥، «مطلق» في العلل ١٠٥٦/ ٣، منار الهدى: ٤٠٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.\n(^٣) الجن: ٢٤، المرشد ٢/ ٨١٥، المكتفى: ٥٨٩، القطع ٢/ ٧٦٧، منار الهدى: ٤٠٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.\n(^٤) الجن: ٢٥، القطع ٢/ ٧٦٧، المكتفى: ٥٩٠، المرشد ٢/ ٨١٥، منار الهدى: ٤٠٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.\n(^٥) الجن: ٢٦، المكتفى: ٥٩٠، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ١٠٥٦، المرشد ١٠٢ /أ، منار الهدى: ٤٠٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.\n(^٦) الجن: ٢٧، المرشد ١٠٢ /أ، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ١٠٥٦، منار الهدى: ٤٠٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.\n(^٧) الجن: ٢٨، المرشد ٢/ ٨١٥، القطع ٢/ ٧٦٧، منار الهدى: ٤٠٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.","vol":"9","page":116},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1480>سورة المزمل </span>(^١)\nمكية كلّها في قول الحسن وعكرمة وعطاء وجابر، وقال ابن عباس وقتادة إلاّ اثنين منها ﴿وَاِصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ﴾ والتي تليها ذكره الماوروي (^٢)، وقال الجمهور:\nمكّيّة إلاّ قوله تعالى ﴿إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ﴾ إلى آخرها فإنّه نزل بالمدنية (^٣).\nحروفها: ثمانمائة وثمانية وثلاثون (^٤).\nكلمها: مائتان وخمس وثمانون (^٥).\nوآيها: ثماني عشرة آية مدني أخير، وتسع بصري وحمصي، وعشرون في الباقي (^٦).\n_________\n(^١) المزمل: أصله المتزمل والتاء تدغم الزاي لقربها منها، والمتزمل اسم فاعل بمعنى المتلفف …، يقال: تزمل فلان إذا تلفف بثيابه، اللسان مادة (ز م ل) ١١/ ٣١١، واشتهرت السورة بهذا الاسم في المصاحف وكتب التفسير وليس لها اسم غيره، أسماء سور القرآن: ٤٩٠، نزلت بعد سورة القلم، ونزل بعدها سورة المدثر، الوجيز: ٣٢٨.\n(^٢) النكت والعيون ٦/ ١٢٤.\n(^٣) الآيات: ١٠، ٢٠ على الترتيب، مختلف فيها: عد الآي: ٤٦٩، القول الوجيز: ٣٢٨، البصائر ١/ ٤٨٦، البيان: ٢٥٧، ابن شاذان: ٣٤٥، حسن المدد: ١٤٢ الكامل: ١٢٧، مكية في روضة المعدل: ٨٧ /ب.\n(^٤) انظر: عد الآي: ٤٦٩، الوجيز: ٣٢٨، البيان: ٢٥٧، البصائر ١/ ٤٨٦، روضة المعدل: ٨٧ /ب، حسن المدد: ١٤٢، ابن شاذان: ٣٤٦ وقال محققه: \"وهي فيما عددت (٨٤٠) \".\n(^٥) في عد الآي: ٤٧٠، ومبهج الأسرار ٢٠ /أ، ووافقه محقق ابن شاذان في عده: \"مائة وتسع وتسعون كلمة\"، وفي الوجيز: ٣٢٨، البيان: ٢٥٧: \"مائة وتسعون\"، وفي البصائر ١/ ٤٨٦ وفي هامش الوجيز: ٣٢٨، وروضة المعدل: ٨٧ /ب، وحسن المدد: ١٤٢: \"مائتان وخمس وثمانون\".\n(^٦) عد الآي: ٤٦٩، والقول الوجيز: ٣٢٨، وفي البيان: ٢٥٧ قال: \"وهي ثماني عشرة آية في المدني الأخير وتسع عشرة في المكي بخلاف عنه وفي البصري وعشرة في عدد الباقين، وفي المكي من روايتنا\"، قال محقق ابن شاذان: \"وجملة عدد آيات السورة مع الفرش عند الداني متوافقة ولا خلل فيها إلا ما ذكره الخلاف عن المكي، ولم يذكره غيره، وهو تفرد منه\"، البصائر ١/ ٤٨٦، بشير اليسر: ١٩٥، حسن المدد: ١٤٢، ابن شاذان: ٣٤٦، روضة المعدل: ٨٧ /ب، كنز المعاني ٥/ ٢٤٢٠، الكامل: ١٢٧.","vol":"9","page":117},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1481>اختلافها:</span>\n﴿الْمُزَّمِّلُ﴾ (^١) كوفي دمشقي ومدني أوّل.\n﴿وَجَحِيمًا﴾ (^٢) غير حمصي.\n﴿إِلَيْكُمْ رَسُولًا﴾ (^٣) مكّي ونافع معه.\n﴿شِيبًا﴾ (^٤) غير المدني الأخير.\nوفيها مشبه الفاصلة: موضع:\n﴿قَرْضًا حَسَنًا﴾ (^٥).\n\n<span data-type='title' id=toc-1482>وفواصلها </span>(^٦):\n﴿… الْمُزَّمِّلُ (١)﴾ ﴿… قَلِيلًا (٢)﴾ ﴿… مِنْهُ قَلِيلًا (٣)﴾ ﴿… تَرْتِيلًا (٤)﴾\n_________\n(^١) الآية: ١، عده المدني الأول والشامي والكوفي لانعقاد الإجماع على عد قوله تعالى ﴿يا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ﴾ ولم يعده الباقون لعدم المشاكلة، عد الآي: ٤٦٩، القول الوجيز: ٣٢٩، البيان: ٢٥٧، بشير اليسر: ١٩٤، البصائر ١/ ٤٨٦، ابن شاذان: ٣٤٧، حسن المدد: ١٤٢، روضة المعدل: ٨٧ /ب، كنز المعاني ٥/ ٢٤٢٠، الكامل: ١٢٧.\n(^٢) الآية: ١٢، قال في معالم اليسر: ٢٠٢: \" ﴿وَجَحِيمًا﴾ يعده جميع الأئمة وذلك من غير إنكار\"، حسن المدد: ١٤٢، الكامل: ١٢٧، روضة المعدل: ٨٧ /ب، كنز المعاني ٥/ ٢٤٢٠، فيكون الخلاف في ﴿فِرْعَوْنَ رَسُولًا﴾ كما في الهامش التالي.\n(^٣) الآية: ١٥، عده المكي للمشاكلة، ولم يعده الباقون لعدم انقطاع الكلام، الوجيز: ٣٢٩، البيان: ٢٥٧، بشير اليسر: ١٩٧، البصائر ١/ ٤٨٦، عد الآي: ٤٧٠، حسن المدد: ١٤٢، روضة المعدل: ٨٧ /ب، كنز المعاني ٥/ ٢٤٢٠، الكامل: ١٢٧، وقوله ﴿إِلى فِرْعَوْنَ رَسُولًا﴾ عده غير المكي للمشاكلة كما في رواية غير الداني عن المكي، ولم يعده المكي كما في رواية الداني لعدم انقطاع الكلام، الوجيز: ٣٢٩، البيان: ٢٥٧، بشير اليسر: ١٩٤.\n(^٤) الآية: ١٧، عده غير المدني الأخير للمشاكلة، ولم يعده المدني الأخير لعدم الموازنة فيه لطرفيه، الوجيز: ٣٢٩، البيان: ٢٥٧، بشير اليسر: ١٩٤، البصائر ١/ ٤٨٦، عد الآي: ٤٧٠، ابن شاذان: ٣٤٧، حسن المدد: ١٤٢، الروضة: ٨٧ /ب، كنز المعاني ٥/ ٢٤٢٠، الكامل: ١٢٧.\n(^٥) المزمل: ٢٠.\n(^٦) قاعدة فواصلها (رويها): «لما» في كنز المعاني ٥/ ٢٤٢٠، «يلم» في حسن المدد: ١٤٢، -","vol":"9","page":118},{"text":"﴿… ثَقِيلًا (٥)﴾ ﴿… قِيلًا (٦)﴾ ﴿… طَوِيلًا (٧)﴾ ﴿… تَبْتِيلًا (٨)﴾\n﴿… وَكِيلًا (٩)﴾ ﴿… جَمِيلًا (١٠)﴾ ﴿… قَلِيلًا (١١)﴾ ﴿… وَجَحِيمًا (١٢)﴾\n﴿… أَلِيمًا (١٣)﴾ ﴿… مَهِيلًا (١٤)﴾ ﴿… رَسُولًا (١٥)﴾ ﴿… وَبِيلًا (١٦)﴾\n﴿… شِيبًا (١٧)﴾ ﴿… مَفْعُولًا (١٨)﴾ ﴿… سَبِيلًا (١٩)﴾ ﴿… رَحِيمٌ (٢٠)﴾\n*****\n_________\n= - «مال» في القول الوجيز: ٣٢٨، البصائر ١/ ٤٨٦، وذكر الوجهين في وقوف السمرقندي ٩٢ /ب، التبيان ٤٩ /ب: «أمال».","vol":"9","page":119},{"text":"﷽\n\n<span data-type='title' id=toc-1483>القراءات وتوجيهها</span>\nأبدل همزة ﴿ناشِئَةَ﴾ (^١) ياء ورش من طريق الأصبهاني، وكذا أبو جعفر.\nوقرأ ﴿أَوِ اُنْقُصْ﴾ (^٢) بكسر الواو عاصم وحمزة، ووافقهما المطّوّعي والحسن، والباقون بضمها، وذكر ب «البقرة» (^٣).\nونقل همزة ﴿الْقُرْآنَ﴾ (^٤) لراءه ابن كثير، ووافقه ابن محيصن.\nواختلف في ﴿أَشَدُّ وَطْئًا﴾ (^٥) فأبو عمرو وابن عامر بكسر الواو وفتح الطّاء وألف ممدودة بعدها همزة بوزن «فعال» مصدر: «واطأ وطاء ومواطأة»، لمواطأة السمع والبصر القلب على التوجه لعدم الاشتغال للتوجه بالمبصر والمسموع، وهو تفسير مجاهد، فصلاة الليل أكثر حضورا من صلاة النّهار، ولذلك كانت أفضل لمواطأة القلب فيها اللسان، وقال الفرّاء (^٦): \"أشدّ علاجا، أي: أصعب وأتعب لترك الراحة\"، ووافقهم اليزيدي والحسن، وابن محيصن في أحد الوجهين من (المبهج)، وعنه من (المبهج) كذلك لكن بفتح الواو، وقرأ الباقون بفتح الواو وسكون الطّاء من غير مدّ مصدر «وطئهم يطؤهم وطئا»، أي: أشد ثبات قدم وأبعد من الزلل، أو أثقل وأغلظ على المصلي من صلاة النّهار، وقال الأخفش: أشد قياما، وقال الفرّاء: أثبت قراءة وقياما، وقال الكلبي: أشدّ نشاطا للمصلي لأنّه في زمان راحة، وقيل: أثبت للعمل\n_________\n(^١) المزمل: ٦، النشر ٢/ ٣٩٢.\n(^٢) المزمل: ٣، النشر ٢/ ٣٩٢.\n(^٣) سورة البقرة: ١٧٣، ٣/ ١٦٠.\n(^٤) المزمل: ٤.\n(^٥) المزمل: ٦، النشر ٢/ ٣٩٢، المبهج ٢/ ٨٦٥، مفردة ابن محيصن: ٣٧٠، مصطلح الإشارات: ٥٣٩، إيضاح الرموز: ٧١٣، كنز المعاني ٥/ ٢٤٤١، البحر المحيط ١٠/ ٣١٥.\n(^٦) معاني القرآن للفراء ٣/ ١٩٧.","vol":"9","page":120},{"text":"وأدوم لمن أراد الاستكثار من العبادة، ويوقف عليه لحمزة وهشام، ووافقهما الأعمش.\nواختلف في باء قوله ﴿رَبُّ الْمَشْرِقِ﴾ (^١) فأبو بكر وابن عامر وحمزة والكسائي، وكذا يعقوب وخلف بخفضها على النعت ل «ربك»، أو البدل منه، أو البيان له، وافقهم الأعمش وابن محيصن، وقرأ الباقون بالرّفع على الابتداء والخبر الجملة من قوله ﴿لا إِلهَ إِلاّ هُوَ﴾ أو على أنّه خبر مبتدأ مضمر، أي: هو رب، قال في (الدر):\n\"وهذا أحسن لارتباط الكلام بعضه بعض\".\nوأمال ﴿فَعَصى﴾ (^٢) حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح كالباقين، وبالتّقليل لقالون من (العنوان).\nوقرأ ﴿ثُلُثَيِ﴾ (^٣) بسكون اللاّم هشام، وذكر ب «البقرة» عند هزوا، وخرج ب ﴿ثُلُثَيِ﴾ المثنى: (ثلث) المفرد المتّفق على ضم لامه.\nواختلف في ﴿وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ﴾ (^٤) فابن كثير وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف بنصب الفاء والتّاء وضم الهاءين، نسقا على ﴿أَدْنى﴾ المنصوب ب «يقوم» ظرفا، أي: وقت أدنى، أي: أقرب، استعير الدنو لقرب المسافة في الزمان، وهو مناسب للتّقسيم الذي في أوّل السّورة؛ لأنّه إذا قام أدنى من ثلثي الليل صدق عليه أنّه قام/الليل إلاّ قليلا لأنّ الزمان الذي لم يقم فيه يكون الثلث وشيئا من الثلثين، فيصدق عليه قوله: ﴿إِلاّ قَلِيلًا﴾، وأمّا قوله ﴿وَنِصْفَهُ﴾ فهو مطابق لقوله أوّل السّورة:\n_________\n(^١) المزمل: ٩، النشر ٢/ ٣٩٣، المبهج ٢/ ٨٦٥، مصطلح الإشارات: ٥٣٩، إيضاح الرموز: ٧١٣، مفردة ابن محيصن: ٣٧٠، الدر المصون ١٠/ ٥٢١.\n(^٢) المزمل: ١٦.\n(^٣) المزمل: ٢٠، النشر ٢/ ٣٩٣، المبهج ٢/ ٨٦٥، مصطلح الإشارات: ٥٤٠، إيضاح الرموز: ٧١٣، سورة البقرة: ٧٦، ٣/ ١٠٦.\n(^٤) المزمل: ٢٠، النشر ٢/ ٣٩٣، المبهج ٢/ ٨٦٥، مصطلح الإشارات: ٥٤٠، إيضاح الرموز: ٧١٣، الدر المصون ١٠/ ٥٢٩، كنز المعاني ٥/ ٢٤٤٤.","vol":"9","page":121},{"text":"﴿نِصْفَهُ﴾، وأمّا قوله: ﴿وَثُلُثَهُ﴾ فإن قوله: ﴿أَوِ اُنْقُصْ مِنْهُ﴾ قد ينتهي النقص في القليل إلى أن يكون الوقت [ثلث الليل] (^١)، وأمّا قوله ﴿أَوْ زِدْ عَلَيْهِ﴾ فإنه إذا زاد على النصف قليلا كان الوقت أقل من الثلثين فيكون قد طابق أدنى من ثلثي الليل، ويكون قوله:\n﴿نِصْفَهُ أَوِ اُنْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا﴾ شرحا لمبهم ما دلّ عليه قوله: ﴿إِلاّ قَلِيلًا﴾ قاله في (الدر) ك (البحر)، وجوّز بعضهم أن يكون النّصب بدل في ﴿اللَّيْلَ﴾ أو من ﴿قَلِيلًا﴾ أو بفعل مضمر، أي: قم، واختار الجعبري (^٢) قراءة النّصب لصراحته في أنّ النّبي ﷺ قام بما كلف به على الوجه الأكمل إلى أن تسمح لئلا يلزم أحد أمرين تكليف ما لا يطاق ولا يقوم به خلافا لمدّعيه، أو تركه ما كلف به مع القدرة عليه، ويجل منصبه عن ذلك، انتهى، وافقهم ابن محيصن والأعمش، وقرأ الباقون بخفض الفاء والتّاء وكسر الهاءين عطفا على ﴿ثُلُثَيِ اللَّيْلِ﴾ المجرور ب ﴿مِنْ﴾، والمعنى على هذه القراءة أنّه قيام مختلف: مرة أدنى من الثلثين، ومرة أدنى من النصف، ومرة أدنى من الثلث، وذلك لمعرفة تعذر البشر بمقدار الزمان مع عذر النوم وذلك تقريب لا تحديد، وخرج ب ﴿نِصْفَهُ﴾ التّالي ل ﴿ثُلُثَيِ﴾ ﴿إِلاّ قَلِيلًا﴾ نصفه المتفق على فتحة.\nوفي هذه السّورة من الإدغام الكبير (^٣) واحد.\n*****\n_________\n(^١) في غير (ط، أ) [ثلثي الليل].\n(^٢) كنز المعاني ٥/ ٢٤٤٤.\n(^٣) الإدغام الكبير: ٢٤٧.","vol":"9","page":122},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1484>الوقف والابتداء</span>\nآخر البسملة: (م).\n﴿إِلاّ قَلِيلًا﴾ (^١): (ن) لنصب تالية بدلا منه فلا يفصل بينهما.\n﴿أَوْ زِدْ عَلَيْهِ﴾ (^٢): (ت) وفاقا لنافع، وقال الدّاني: صالح.\n﴿تَرْتِيلًا﴾ (^٣): (ك).\n﴿ثَقِيلًا﴾ (^٤): (ك) أو (ت) وفاقا للدّني.\n﴿قِيلًا﴾ (^٥)، و﴿طَوِيلًا﴾ (^٦): (ك).\n﴿تَبْتِيلًا﴾ (^٧): (ك) أو (ت) وفاقا للعماني على قراءة التّالي بالرّفع بتقدير: هو رب أو مبتدأ خبره ﴿لا إِلهَ إِلاّ هُوَ﴾، (ن) على الجر بدلا من ربك كما مرّ في القراءات.\n﴿لا إِلهَ إِلاّ هُوَ﴾ (^٨): (ك).\n_________\n(^١) المزمل: ٢، المرشد ١٠٢ /أ، «وقف عن نافع» في القطع ٢/ ٧٦٨، منار الهدى: ٤٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.\n(^٢) المزمل: ٤، القطع ٢/ ٧٦٨، قال في المكتفى: ٥٩١: \" «تام» وهو «صالح» \"، المرشد ١٠٢ /أ، منار الهدى: ٤٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.\n(^٣) المزمل: ٤، القطع ٢/ ٧٦٨، المرشد ٢/ ٨١٦، منار الهدى: ٤٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.\n(^٤) المزمل: ٥، المكتفى: ٥٩١، الإيضاح ٢/ ٩٥٣، المرشد ٢/ ٨١٦، القطع ٢/ ٧٦٨، منار الهدى: ٤٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.\n(^٥) المزمل: ٦، المرشد ٢/ ٨١٦، القطع ٢/ ٧٦٨، منار الهدى: ٤٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.\n(^٦) المزمل: ٧، القطع ٢/ ٧٦٨، المرشد ٢/ ٨١٦، منار الهدى: ٤٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.\n(^٧) المزمل: ٨، المكتفى: ٥٩١، المرشد ٢/ ٨١٦، «صالح» في القطع ٢/ ٧٦٨، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ١٠٥٧، منار الهدى: ٤٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.\n(^٨) المزمل: ٩، المكتفى: ٥٩١، المرشد ٢/ ٨١٦، المنار: ٤٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.","vol":"9","page":123},{"text":"﴿وَكِيلًا﴾ (^١)، و﴿جَمِيلًا﴾ (^٢)، و﴿قَلِيلًا﴾ (^٣): (ك) أيضا.\n﴿أَلِيمًا﴾ (^٤): (ن) لنصب الظرف بقوله ﴿إِنَّ لَدَيْنا أَنْكالًا﴾، أي: إنّ لدينا كذا في يوم القيامة.\n﴿مَهِيلًا﴾ (^٥): (ت).\n﴿وَبِيلًا﴾ (^٦): (ك).\n﴿فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِنْ كَفَرْتُمْ﴾ (^٧): (ن) لأنّ ﴿يَوْمًا﴾ منصوب ب ﴿تَتَّقُونَ﴾ نصب\n_________\n(^١) المزمل: ٩، المكتفى: ٥٩١، المرشد ٢/ ٨١٦، منار الهدى: ٤٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.\n(^٢) المزمل: ١٠، المرشد ٢/ ٨١٦، منار الهدى: ٤٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.\n(^٣) المزمل: ١١، القطع ٢/ ٧٦٨، المرشد ٢/ ٨١٦، المكتفى: ٥٩١، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٩٥٣، منار الهدى: ٤٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.\n(^٤) المزمل: ١٣، قال في المرشد ٢/ ٨١٧: \"نص عليه بعضهم وهو مفهوم، وليس بالجيد، لأن قوله ﴿يَوْمَ تَرْجُفُ الْأَرْضُ﴾ منصوب بقوله: ﴿إِنَّ لَدَيْنا أَنْكالًا وَجَحِيمًا﴾ كأنه قال: إن لدينا كذا في يوم القيامة\"، «ليس بوقف كاف» في القطع ٢/ ٧٦٨، «مجوز» في العلل ٣/ ١٠٥٧، منار الهدى: ٤٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.\n(^٥) المزمل: ١٤، القطع ٢/ ٧٦٩، المرشد ٢/ ٨١٧، منار الهدى: ٤٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.\n(^٦) المزمل: ١٦، القطع ٢/ ٧٦٩، «حسن» في المرشد ٢/ ٨١٧، منار الهدى: ٤٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.\n(^٧) المزمل: ١٧، المكتفى: ٥٩٢، قال في الإيضاح ٢/ ٩٥٣: \"وهذا لا يصح لأن اليوم هو الذي يفعل هذا من شدة هوله\"، قال في القطع ٢/ ٧٦٩: \"وعن نافع إن التمام ﴿إِنْ كَفَرْتُمْ﴾، وغلط في هذا جماعة منهم أبو حاتم لأن المعنى عندهم: فكيف يتقون يوما يجعل الولدان شيبا لشدته وهوله، فكيف تتقون إن كفرتم، والحجة لنافع أن يكون المعنى: الله يجعل الولدان شيبا يوما\" قال في المرشد ٢/ ٨١٧: \"قال أبو حاتم: ذكر بعض المفسرين أن قوله ﴿إِنْ كَفَرْتُمْ﴾ وقف وقد غلط، إنما المذهب: فكيف تتقون يوم يجعل الولدان شيبا إن كفرتم، قال والوقف التام عند قوله: ﴿السَّماءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ﴾، قلت أنا: معنى الآية بأي شيء تتحصنون من عذاب الله - تعالى - في يوم يشيب الصغير فيه من غير كبر، ولم ينص أبو حاتم على الوقف عند قوله ﴿شِيبًا﴾ لأنه جعل قوله ﴿مُنْفَطِرٌ بِهِ﴾ يرجع إلى يوم النكرة\"، قال أبو حاتم: ﴿السَّماءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ﴾ أي بذلك اليوم، -","vol":"9","page":124},{"text":"المفعول به على المجاز قاله أبو حيّان في (النّهر) (^١).\n﴿شِيبًا﴾ (^٢): (ت) وفاقا لنافع والدينوري وهو صفة مفعولا ثان ل ﴿يَجْعَلُ﴾ قال العماني: ولم ينص أبو حاتم على الوقف عند قوله ﴿شِيبًا﴾ لأنّه جعل قوله ﴿مُنْفَطِرٌ بِهِ﴾ صفة للنكرة كأنّ المعنى: فكيف تتقون يوما هذه صفته، والهاء في قوله ﴿مُنْفَطِرٌ بِهِ﴾ يرجع إلى «يوم» النكرة، انتهى.\n﴿مُنْفَطِرٌ بِهِ﴾ (^٣): (ت) وفاقا للسجستاني.\n﴿مَفْعُولًا﴾ (^٤)، و﴿تَذْكِرَةٌ﴾ (^٥): (ت) أيضا.\n﴿مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ﴾ (^٦)، و﴿مِنَ الْقُرْآنِ﴾ (^٧)، و﴿فِي سَبِيلِ اللهِ﴾ (^٨): (ك).\n﴿ما تَيَسَّرَ مِنَ﴾ (^٩): (ت).\n_________\n= - قال: وهو التمام \"، منار الهدى: ٤٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.\n(^١) النهر الماد ٢/ ١١٧٨.\n(^٢) المزمل: ١٧، المكتفى: ٥٩٢، المرشد ٢/ ٨١٧، القطع ٢/ ٧٦٩، «مجوز» في العلل ٣/ ١٠٥٨، منار الهدى: ٤٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.\n(^٣) المزمل: ١٨، القطع ٢/ ٧٦٩، المرشد ٢/ ٨١٧، الإيضاح ٢/ ٩٥٤، المكتفى: ٥٩٢، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٥٨، منار الهدى: ٤٠٨، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.\n(^٤) المزمل: ١٨، المرشد ٢/ ٨١٧، المكتفى: ٥٩٣، القطع ٢/ ٧٦٩، منار الهدى: ٤٠٨، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.\n(^٥) المزمل: ١٩، المرشد ٢/ ٨١٧، جائز في العلل ٣/ ١٠٥٨، منار الهدى: ٤٠٨، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.\n(^٦) المزمل: ٢٠، القطع ٢/ ٧٦٩، المرشد ٢/ ٨١٨، المكتفى: ٥٩٣، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٩٥٤، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٥٨، منار الهدى: ٤٠٨، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.\n(^٧) المزمل: ٢٠، المكتفى: ٥٩٣، الإيضاح ٢/ ٩٥٤، المرشد ٢/ ٨١٨، القطع ٢/ ٧٦٩ «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٥٨، منار الهدى: ٤٠٨، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.\n(^٨) المزمل: ٢٠، المكتفى: ٥٩٣، المرشد ٢/ ٨١٨، الإيضاح ٢/ ٩٥٤، القطع ٢/ ٧٦٩، «مجوز» في العلل ٣/ ١٠٥٩، منار الهدى: ٤٠٨، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.\n(^٩) المزمل: ٢٠، المكتفى: ٥٩٣، المرشد ٢/ ٨١٨، الإيضاح ٢/ ٩٥٤، القطع ٢/ ٧٦٩، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ١٠٥٩، منار الهدى: ٤٠٨، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.","vol":"9","page":125},{"text":"﴿قَرْضًا حَسَنًا﴾ (^١): (ك).\n﴿وَأَعْظَمَ أَجْرًا﴾ (^٢): (ك) أو (ت).\n﴿وَاِسْتَغْفِرُوا اللهَ﴾ (^٣): (ك).\n﴿رَحِيمٌ﴾ (^٤): (م).\n*****\n_________\n(^١) المزمل: ٢٠، المكتفى: ٥٩٣، المرشد ٢/ ٨١٨، الإيضاح ٢/ ٩٥٤، القطع ٢/ ٧٦٩، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٥٩، منار الهدى: ٤٠٨، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.\n(^٢) المزمل: ٢٠، المكتفى: ٥٩٣، المرشد ٢/ ٨١٨، الإيضاح ٢/ ٩٥٤، القطع ٢/ ٧٦٩، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٥٩، منار الهدى: ٤٠٨، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.\n(^٣) المزمل: ٢٠، المكتفى: ٥٩٣، المرشد ٢/ ٨١٨، الإيضاح ٢/ ٩٥٤، القطع ٢/ ٧٦٩، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٥٩، منار الهدى: ٤٠٨، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.\n(^٤) المزمل: ٢٠، القطع ٢/ ٧٦٩، المرشد ٢/ ٨١٨، منار الهدى: ٤٠٨، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.","vol":"9","page":126},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1485>التجزئة:</span>\nمن أوّل سورة «الجن» إلى قوله ﴿إِنّا أَرْسَلْنا إِلَيْكُمْ رَسُولًا﴾ (^١): ربع.\n*****\n_________\n(^١) المزمل: ١٥، قال في إعلام الإخوان: ١١٢، ﴿سَبِيلًا﴾ [١٩] ربع حزب عند المصريين والمغاربة، ونصف حزب عند جمهور المشارقة، وجعله بعضهم ﴿مَهِيلًا﴾ [١٤]، وبعضهم ﴿مَفْعُولًا﴾ [١٨]، جمال القراء ١/ ١٦٢، غيث النفع: ٣٧٥.","vol":"9","page":127},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1486>سورة المدثر </span>(^١)\nمكّيّة (^٢)\nوحروفها: ألف (^٣).\nوكلمها: مائتان وخمس وخمسون (^٤).\nوآيها: خمسون وخمس مكّي ودمشقى ومدني أخير، وست في الباقي (^٥).\nواختلافها: ثنتان:\n﴿يَتَساءَلُونَ﴾ (^٦) تركها مدني أخير.\n﴿عَنِ الْمُجْرِمِينَ﴾ (^٧) تركها مكّي ودمشقى ونافع.\n_________\n(^١) المدثر: تدثر بالثوب اشتمل به داخلا فيه، والدثار: الثوب الذي يستدفأ به، والأصل متدثر أدغمت التاء في الدال وشددت، اللسان مادة (د ث ر) ٤/ ٢٧٦، وسميت بهذا الاسم في المصاحف وكتب التفسير والسنة، وفي كلام الصحابة ﵃، وأريد بالمدثر النبي ﷺ، أسماء سور القرآن: ٤٩٢، وليس لها اسم غيره، نزلت بعد سورة المزمل، ونزل بعدها سورة المسد، الوجيز: ٣٣٠.\n(^٢) في قولهم جميعا: عد الآي، والقول الوجيز: ٣٣٠، البيان: ٢٥٨، البصائر ١/ ٤٨٨، روضة المعدل: ٨٧ /ب، الكامل: ١٢٧، حسن المدد: ١٤٢، ابن شاذان: ٣٤٩.\n(^٣) عد الآي: ٤٧٣، القول الوجيز: ٣٣٠، البيان: ٢٥٨، البصائر ١/ ٤٨٨، حسن المدد: ١٤٢، ابن شاذان: ٣٥٠، روضة المعدل: ٨٧ /ب، وفي مبهج الأسرار ٢٠ /ب:\" ألف وعشرة أحرف \"، وقال محقق ابن شاذان:\" وهي فيما عددت (١٠٠٥) \".\n(^٤) عد الآي: ٤٧٣، القول الوجيز: ٣٣٠، البيان: ٢٥٨، البصائر ١/ ٤٨٨، حسن المدد: ١٤٢، ابن شاذان: ٣٥٠، روضة المعدل: ٨٧ /ب.\n(^٥) كتاب عد الآي: ٤٧٢، القول الوجيز: ٣٣٠، بشير اليسر: ١٩٧، البيان: ٢٥٨، البصائر ١/ ٤٨٨، ابن شاذان: ٣٥٠، حسن المدد: ١٤٢، كنز المعاني ٥/ ٢٤٢١، الكامل: ١٢٧.\n(^٦) الآية: ٤٠، عده غير المدني الثاني للمساواة، ولم يعده المدني الأخير لدم انقطاع الكلام حيث عد ﴿يَتَساءَلُونَ﴾، الوجيز: ٣٣٠، بشير اليسر: ١٩٧، البيان: ٢٥٨، البصائر ١/ ٤٨٨، ابن شاذان: ٣٥١، عد الآي: ٤٧٢، حسن المدد: ١٤٢، كنز المعاني ٥/ ٢٤٢١، روضة المعدل: ٨٧ /ب، الكامل: ١٢٧.\n(^٧) الآية: ٤١، عده المدنيان والبصري والكوفي للمشاكلة، ولانعقاد الإجماع على عد نظائره، -","vol":"9","page":128},{"text":"وفيها مشبه الفاصلة: موضعان:\n﴿وَالْمُؤْمِنُونَ﴾، ﴿بِهذا مَثَلًا﴾ (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-1487>وفواصلها </span>(^٢):\n﴿… الْمُدَّثِّرُ (١)﴾ ﴿… فَأَنْذِرْ (٢)﴾ ﴿… فَكَبِّرْ (٣)﴾ ﴿… فَطَهِّرْ (٤)﴾\n﴿… فَاهْجُرْ (٥)﴾ ﴿… تَسْتَكْثِرُ (٦)﴾ ﴿… فَاصْبِرْ (٧)﴾ ﴿… فِي النّاقُورِ (٨)﴾\n﴿… عَسِيرٌ (٩)﴾ ﴿… يَسِيرٍ (١٠)﴾ ﴿… وَحِيدًا (١١)﴾ ﴿… مَمْدُودًا (١٢)﴾\n﴿… شُهُودًا (١٣)﴾ ﴿… تَمْهِيدًا (١٤)﴾ ﴿… أَنْ أَزِيدَ (١٥)﴾ ﴿… عَنِيدًا (١٦)﴾\n﴿… صَعُودًا (١٧)﴾ ﴿… وَقَدَّرَ (١٨)﴾ ﴿… كَيْفَ قَدَّرَ (١٩)﴾ ﴿… كَيْفَ قَدَّرَ (٢٠)﴾\n﴿… ثُمَّ نَظَرَ (٢١)﴾ ﴿… وَبَسَرَ (٢٢)﴾ ﴿… وَاِسْتَكْبَرَ (٢٣)﴾ ﴿… يُؤْثَرُ (٢٤)﴾\n﴿… الْبَشَرِ (٢٥)﴾ ﴿… سَقَرَ (٢٦)﴾ ﴿… ما سَقَرُ (٢٧)﴾ ﴿… وَلا تَذَرُ (٢٨)﴾\n﴿… لِلْبَشَرِ (٢٩)﴾ ﴿… تِسْعَةَ عَشَرَ (٣٠)﴾ ﴿… لِلْبَشَرِ (٣١)﴾ ﴿… وَالْقَمَرِ (٣٢)﴾\n﴿… إِذْ أَدْبَرَ (٣٣)﴾ ﴿… أَسْفَرَ (٣٤)﴾ ﴿… الْكُبَرِ (٣٥)﴾ ﴿… لِلْبَشَرِ (٣٦)﴾\n﴿… يَتَأَخَّرَ (٣٧)﴾ ﴿… رَهِينَةٌ (٣٨)﴾ ﴿… الْيَمِينِ (٣٩)﴾ ﴿… يَتَساءَلُونَ (٤٠)﴾\n﴿… الْمُجْرِمِينَ (٤١)﴾ ﴿… سَقَرَ (٤٢)﴾ ﴿… مِنَ الْمُصَلِّينَ (٤٣)﴾ ﴿… الْمِسْكِينَ (٤٤)﴾\n﴿… الْخائِضِينَ (٤٥)﴾ ﴿… الدِّينِ (٤٦)﴾ ﴿… الْيَقِينُ (٤٧)﴾ ﴿… الشّافِعِينَ (٤٨)﴾\n﴿… مُعْرِضِينَ (٤٩)﴾ ﴿… مُسْتَنْفِرَةٌ (٥٠)﴾ ﴿… مِنْ قَسْوَرَةٍ (٥١)﴾ ﴿… مُنَشَّرَةً (٥٢)﴾\n_________\n= - ولكون بعض آيات السورة على كلمتين، ولم يعده المكي والشامي لعدم المساواة، وهنا الشامي فقط، الوجيز: ٣٣٠، بشير اليسر: ١٩٧، البيان: ٢٥٨، البصائر ١/ ٤٨٨، ابن شاذان: ٣٥١، عد الآي: ٤٧٢، حسن المدد: ١٤٢، كنز المعاني ٥/ ٢٤٢١، الكامل: ١٢٧.\n(^١) المدثر: ٣١.\n(^٢) قاعدة فواصلها (رويها): «ردنها» القول الوجيز: ٣٣٠، البصائر ١/ ٤٨٨، كنز المعاني ٥/ ٢٤٢١، «ندرة» في حسن المدد: ١٤٢، التبيان ٥٠ /أ: «تنادرة»، وفي وقوف السمرقندي ٩٢ /ب: «ردنها أو نردها».","vol":"9","page":129},{"text":"﴿… الْآخِرَةَ (٥٣)﴾ ﴿… تَذْكِرَةٌ (٥٤)﴾ ﴿… ذَكَرَهُ (٥٥)﴾ ﴿… الْمَغْفِرَةِ (٥٦)﴾\n*****","vol":"9","page":130},{"text":"﷽\n\n<span data-type='title' id=toc-1488>القراءات وتوجيهها</span>\nاختلف في ﴿وَالرُّجْزَ﴾ (^١) فحفص، وكذا أبو جعفر ويعقوب بضمّ الرّاء، وهو لغة الحجاز، ووافقهم ابن محيصن والحسن، وقرأ الباقون بكسرها وهو لغة تميم فهما لغتان بمعنى، وقال أبو عبيدة:\" الضّم أفشى اللغتين وأكثرهما \"، وقال مجاهد: بالضّم اسم صنم، وبالكسر اسم العذاب، قال في (الدر):\" وعلى تقدير كونه للعذاب فلا بد من حذف مضاف، أي: اهجر أسباب العذاب المؤدية إليه \" (^٢)، والمعنى في الأمر:\nاثبت على هجره ودم لأنّه ﷺ كان بريئا منه.\nوعن الحسن «تستكثر» (^٣) بالجزم بدلا من الفعل قبله وهو ﴿وَلا تَمْنُنْ﴾، كقوله - تعالى -: ﴿يَلْقَ أَثامًا * يُضاعَفْ﴾ بدل من ﴿يَلْقَ﴾ وكقوله (^٤):\nمتى تأتنا تلمم بنا في ديارنا … تجد حطبا جزلا ونارا تأجّجا\nويكون من المن الذي في قوله - تعالى -: ﴿لا تُبْطِلُوا صَدَقاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذى﴾ (^٥) لأنّ من شأن المنّان أن يستكثر ما يعطى ويراه كثيرا ويعتد به، والجمهور على الرّفع على أنّه في موضع الحال، أي: لا تمنن مستكثرا ما أعطيت، أو على حذف «أن» يعني أنّ الأصل ولا تمنن أن تستكثر، فلمّا حذفت «أن» ارتفع الفعل.\n_________\n(^١) المدثر: ٥، النشر ٢/ ٣٩٣، المبهج ٢/ ٨٦٦، مفردة ابن محيصن: ٣٧١، مفردة الحسن: ٥٣٦، مصطلح الإشارات: ٥٤٠، إيضاح الرموز: ٧١٤، الدر المصون ١٠/ ٥٣٥، البحر المحيط ١٠/ ٣٢٦.\n(^٢) الدر المصون ١٠/ ٥٣٥.\n(^٣) المدثر: ٦، مفردة الحسن: ٥٣٦، مصطلح الإشارات: ٥٤٠، إيضاح الرموز: ٧١٤، البحر المحيط ١٠/ ٣٢٧، الدر المصون ١٠/ ٥٣٧.\n(^٤) البيت لعبيد الله بن الحر الجعفي، انظر الكتاب ٣/ ٨٦، الدر المصون ١٠/ ٥٧٣.\n(^٥) البقرة: ٢٦٤.","vol":"9","page":131},{"text":"وقرأ ﴿تِسْعَةَ عَشَرَ﴾ (^١) بسكون العين أبو جعفر تخفيفا لتوالي خمس حركات من جنس واحد، فكما هو كاسم واحد، وسبق في «براءة» (^٢).\nواختلف في ﴿وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ﴾ (^٣) فنافع وحفص وحمزة، وكذا يعقوب وخلف بإسكان الذّال ظرفا لما مضى من الزمان، ﴿أَدْبَرَ﴾ - بهمزة مفتوحة ودال ساكنة - على وزن «أكرم»، ووافقهم ابن محيصن والحسن، وقرأ الباقون بفتح الدّال ظرفا لما يستقبل، ويفتح دال «دبر» على وزن «ضرب» لغتان بمعنى واحد، يقال:\" دبر الليل وأدبر \"، ومنه:\" أمس الدّابر، والمدبر \" (^٤)، و\" أدبر الكوكب، وأقبل \"، وقال يونس:\n\"أدبر: تولى، ودبر: انقضى \"، والرسم محتمل لكليهما فالصورة الخطية لا تختلف، واختار أبو عبيد قراءة «إذا»، قال: لأنّ بعده ﴿إِذا أَسْفَرَ﴾.\nوأمال ﴿لَإِحْدَى الْكُبَرِ﴾ (^٥) وقفا حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح كالباقين، وبالتّقليل كقالون من (العنوان).\nواختلف في ﴿مُسْتَنْفِرَةٌ﴾ (^٦) فنافع وابن عامر، وكذا أبو جعفر بفتح الفاء على أنّه اسم مفعول، أي: نفّرها القنّاص (^٧)، وقرأ الباقون بكسرها بمعنى «نافرة»، يقال: «استنفر ونفر»، بمعنى نحو: «عجب واستعجب» و«سخر واستسخر»، وقال\n_________\n(^١) المدثر: ٣٠، النشر ٢/ ٣٩٣، ٢٧٩، مصطلح الإشارات: ٥٤٠، إيضاح الرموز: ٧١٤، الدر المصون/ ١٠/ ٥٤٧.\n(^٢) سورة براءة: ٣٦، ٥/ ١٩.\n(^٣) المدثر: ٣٣، النشر ٢/ ٣٩٣، المبهج ٢/ ٨٦٦، مفردة الحسن: ٥٣٧، مصطلح الإشارات: ٥٤٠، إيضاح الرموز: ٧١٤، الدر المصون ١٠/ ٥٥٠.\n(^٤) أي فيه دلالة النعت على التوكيد ف «الدابر» نعت للتوكيد؛ لأن «أمس» لا بد أن يكون دابرا أي منقضيا، لسان العرب ٤/ ٢٦٨، جامع الدروس العربية ٣/ ٧٣، النحو الوافي ٣/ ٤٣٩.\n(^٥) المدثر: ٣٤.\n(^٦) المدثر: ٥٠، النشر ٢/ ٣٩٣، المبهج ٢/ ٨٦٦، مصطلح الإشارات: ٥٤٠، إيضاح الرموز: ٧١٤، الدر المصون ١٠/ ٥٥٧، الكشاف ٤/ ٦٥٧.\n(^٧) استنفرت الدابة فزعت وتباعدت، المعجم الوسيط ٢/ ٩٣٩.","vol":"9","page":132},{"text":"الزّمخشري:\" كأنّها تطلب النفار من نفوسها في جمعها له وحملها عليه \"انتهى، قال السمين:\" فأبقى السّين على بابها من الطلب وهو معنى حسن \"انتهى.\nواختلف في ﴿وَما يَذْكُرُونَ﴾ (^١) فنافع بالخطاب وهو التفات من الغيبة إلى الخطاب، أو قل لهم يا محمد ما يذكرون، وقرأ الباقون بالغيب حملا على ما تقدم من قوله ﴿كُلُّ اِمْرِئٍ مِنْهُمْ﴾.\nوفي هذه السّورة من الإدغام الكبير (^٢) ستة.\n*****\n_________\n(^١) المدثر: ٥٦، النشر ٢/ ٣٩٣، المبهج ٢/ ٨٦٦، مصطلح الإشارات: ٥٤٠، إيضاح الرموز: ٧١٤، الدر المصون ١٠/ ٥٥٩.\n(^٢) الإدغام الكبير: ٢٤٧.","vol":"9","page":133},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1489>الوقف والابتداء</span>\nآخر البسملة: (م).\n﴿فَأَنْذِرْ﴾ (^١): (ك).\nكالفواصل [التوالي] (^٢) وهن ﴿فَكَبِّرْ﴾ (^٣)، و﴿فَطَهِّرْ﴾ (^٤)، و﴿فَاهْجُرْ﴾ (^٥)، و﴿تَسْتَكْثِرُ﴾ (^٦)، و﴿فَاصْبِرْ﴾ (^٧): (ك).\n﴿غَيْرُ يَسِيرٍ﴾ (^٨): (ت).\n﴿يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ * كَلاّ﴾ (^٩): (ت) أيضا، أي: أي: أن أزيد على ما أعطيته من المال والولد، ﴿كَلاّ﴾ قطع لرجائه وردع، أي: ليس يكون ذلك مع كفره بالنعم، والتالي تعليل للردع على سبيل الاستئناف، كأنّ قائلا قال: لم لا يزاد؟، فقال: إنّه عاند آيات\n_________\n(^١) المدثر: ٢، المكتفى: ٥٩٤، المرشد ٢/ ٨١٩، القطع ٢/ ٧٧٠، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٩٥٥، منار الهدى: ٤٠٦، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.\n(^٢) هكذا في جميع المخطوطات وفي الأصل [اللواتي].\n(^٣) المدثر: ٣، المرشد ٢/ ٨١٩، القطع ٢/ ٧٧٠، المكتفى: ٥٩٤، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ١٠٦٠، منار الهدى: ٤٠٦، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.\n(^٤) المدثر: ٤، المرشد ٢/ ٨١٩، القطع ٢/ ٧٧٠، المكتفى: ٥٩٤، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ١٠٦٠، منار الهدى: ٤٠٦، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.\n(^٥) المدثر: ٥، المرشد ٢/ ٨١٩، القطع ٢/ ٧٧٠، المكتفى: ٥٩٤، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ١٠٦٠، منار الهدى: ٤٠٦، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.\n(^٦) المدثر: ٦، المرشد ٢/ ٨١٩، القطع ٢/ ٧٧٠، المكتفى: ٥٩٤، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ١٠٦٠، منار الهدى: ٤٠٦، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.\n(^٧) المدثر: ٧، المرشد ٢/ ٨١٩، القطع ٢/ ٧٧٠، المكتفى: ٥٩٤، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ١٠٦٠، منار الهدى: ٤٠٦، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.\n(^٨) المدثر: ١٠، المرشد ٢/ ٨١٩، القطع ٢/ ٧٧٠، المكتفى: ٥٩٤، منار الهدى: ٤٠٦، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.\n(^٩) المدثر: ١٥ - ١٦، القطع ٢/ ٧٧٠، المكتفى: ٥٩٤، القطع ٢/ ٧٧٠، المرشد ٢/ ٨٢٠، «وقف» في العلل ٣/ ١٠٦٠، منار الهدى: ٤٠٦، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.","vol":"9","page":134},{"text":"المنعم وكفر بذلك نعمته، والكافر لا يستحق المزيد (^١)، وجوز الوقف على ﴿أَنْ أَزِيدَ﴾، والابتداء ب ﴿كَلاّ﴾ على تقدير: إلاّ أنّه كما مرّ إلاّ أنّ الأوّل أشهر.\n﴿عَنِيدًا﴾ (^٢): (ك).\n﴿صَعُودًا﴾ (^٣) /، و﴿الْبَشَرِ﴾ (^٤)، و﴿سَأُصْلِيهِ سَقَرَ﴾ (^٥): (ك).\n﴿وَلا تَذَرُ﴾ (^٦): (ك) بتقدير هي لواحة للبشر (ك).\nو﴿تِسْعَةَ عَشَرَ﴾ (^٧)، و﴿إِلاّ مَلائِكَةً﴾ (^٨)، و﴿بِهذا مَثَلًا﴾ (^٩)، ﴿وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ﴾ (^١٠):\n(ك).\n﴿إِلاّ هُوَ﴾ (^١١): (ت).\n_________\n(^١) البحر المحيط ١٠/ ٣٢٩.\n(^٢) المدثر: ١٦، المرشد ٢/ ٨٢٠، القطع ٢/ ٧٧٠، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٦١، منار الهدى: ٤٠٦، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.\n(^٣) المدثر: ١٧، القطع ٢/ ٧٧٠، المرشد ٢/ ٨٢٠، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٦١، منار الهدى: ٤٠٦، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.\n(^٤) المدثر: ٢٥، المرشد ٢/ ٨٢٠، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٦١، منار الهدى: ٤٠٦، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.\n(^٥) المدثر: ٢٦، المرشد ٢/ ٨٢٠، المكتفى: ٥٩٤، القطع ٢/ ٧٧٠، منار الهدى: ٤٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.\n(^٦) المدثر: ٢٨، المكتفى: ٥٩٤، الإيضاح ٢/ ٩٥٥، المرشد ٢/ ٨٢٠، القطع ٢/ ٧٧٠، «جائز» في العلل ٣/ ١٠٦٢، منار الهدى: ٤٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.\n(^٧) المدثر: ٣٠، القطع ٢/ ٧٧٠، المرشد ٢/ ٨٢٠، المكتفى: ٥٩٤، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٩٥٥، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٦٢، منار الهدى: ٤٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.\n(^٨) المدثر: ٣١، المرشد ٢/ ٨٢٠، «مرخص» في العلل ٣/ ١٠٦٢، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.\n(^٩) المدثر: ٣١، المكتفى: ٥٩٤، المرشد ٢/ ٨٢٠، الإيضاح ٢/ ٩٥٥، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٦٢، منار الهدى: ٤٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.\n(^١٠) المدثر: ٣١، القطع ٢/ ٧٧١، المرشد ٢/ ٨٢٠، الإيضاح ٢/ ٩٥٥، المكتفى: ٥٩٤، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٦٢، منار الهدى: ٤٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.\n(^١١) المدثر: ٣١، المكتفى: ٥٩٥، الإيضاح ٢/ ٩٥٥، المرشد ٢/ ٨٢٠، القطع ٢/ ٧٧١، -","vol":"9","page":135},{"text":"﴿ذِكْرى لِلْبَشَرِ﴾ (^١): (ت) ويبتدأ ب ﴿كَلاّ﴾، ولا يوقف عليه كما نص عليه في (المرشد) (^٢).\nو﴿أَوْ يَتَأَخَّرَ﴾ (^٣): (ك).\n﴿رَهِينَةٌ﴾ (^٤): (ن) لحرف الاستثناء بعده.\n﴿فِي سَقَرَ﴾ (^٥): (ك).\n﴿الْيَقِينُ﴾ (^٦)، و﴿الشّافِعِينَ﴾ (^٧)، و﴿قَسْوَرَةٍ﴾ (^٨): (ك).\nو﴿مُنَشَّرَةً﴾ (^٩): (ت)، أو الأحسن على ﴿كَلاّ﴾ وهو (ت) وفاقا للعماني.\n_________\n= - «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٦٣، منار الهدى: ٤٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.\n(^١) المدثر: ٣١، القطع ٢/ ٧٧١، المرشد ٢/ ٨٢٠، الإيضاح ٢/ ٩٥٦، المكتفى: ٥٩٥، «جائز» في العلل ٣/ ١٠٦٣، منار الهدى: ٤٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.\n(^٢) بل قال في المرشد ٢/ ٨٢٠: \" «تام»، يعني الناس، ذكر هذه الأربعة بهذه التراجم أبو حاتم، قال: ويستأنف ﴿كَلاّ وَالْقَمَرِ﴾ بمعنى: إلاّ القمر، والوقف على ﴿كَلاّ﴾ هاهنا «ليس يحسن» وإن كان قد جوزه بعضهم\".\n(^٣) المدثر: ٣٧، المرشد ٢/ ٨٢١، المكتفى: ٥٩٥، القطع ٢/ ٧٧١، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٩٥٦، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٦٣، منار الهدى: ٤٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.\n(^٤) المدثر: ٣٨، المكتفى: ٥٩٥، قال في الإيضاح ٢/ ٩٥٦: \"وهو «غير تام» لأنه قد جاء الاستثناء بعده\"، قال في المرشد ٢/ ٨٢١: \"وزعم أبو حاتم أن الوقف عند قوله ﴿رَهِينَةٌ﴾، وما أراه جيدا لأنّ الابتداء بحرف الاستثناء لا يحسن\"، منار الهدى: ٤٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.\n(^٥) المدثر: ٤٢، القطع ٢/ ٧٧١، المرشد ٢/ ٨٢١، المكتفى: ٥٩٦، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٩٥٦، منار الهدى: ٤٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.\n(^٦) المدثر: ٤٧، المرشد ٢/ ٨٢١، القطع ٢/ ٧٧١، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٦٤، منار الهدى: ٤٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.\n(^٧) المدثر: ٤٨، القطع ٢/ ٧٧١، المرشد ٢/ ٨٢١، المكتفى: ٥٩٦، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٦٤، منار الهدى: ٤٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.\n(^٨) المدثر: ٥١، المكتفى: ٥٩٦، الإيضاح ٢/ ٩٥٦، القطع ٢/ ٧٧١، المرشد ٢/ ٨٢١، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٦٤، منار الهدى: ٤٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.\n(^٩) المدثر: ٥٢، القطع ٢/ ٧٧١، المرشد ٢/ ٨٢١، الإيضاح ٢/ ٩٥٦، المكتفى: ٥٩٦، -","vol":"9","page":136},{"text":"﴿الْآخِرَةَ﴾ (^١)، و﴿إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ﴾ (^٢)، و﴿فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ﴾ (^٣)، و﴿إِلاّ أَنْ يَشاءَ اللهُ﴾ (^٤): (ك).\n﴿وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ﴾ (^٥): (م).\n*****\n_________\n= - «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٦٤، منار الهدى: ٤٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.\n(^١) المدثر: ٥٣، المكتفى: ٥٩٦، المرشد ٢/ ٨٢٢، القطع ٢/ ٧٧١، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٦٥، منار الهدى: ٤٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.\n(^٢) المدثر: ٥٤، «صالح» في المرشد ٢/ ٨٢٢، «جائز» في العلل ٣/ ١٠٦٥، منار الهدى: ٤٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.\n(^٣) المدثر: ٥٥، المكتفى: ٥٩٦، «حسن» في المرشد ٢/ ٨٢٢، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٦٥، منار الهدى: ٤٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.\n(^٤) المدثر: ٥٦، القطع ٢/ ٧٧٢، المرشد ٢/ ٨٢٢، المكتفى: ٥٩٦، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٦٥، منار الهدى: ٤٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.\n(^٥) المدثر: ٥٦، المرشد ٢/ ٨٢٢، القطع ٢/ ٧٧٢، منار الهدى: ٤٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٤.","vol":"9","page":137},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1490>التجزئة:</span>\nمن ﴿إِنّا أَرْسَلْنا إِلَيْكُمْ رَسُولًا﴾ (^١) إلى آخر هذه السّورة: ربع، وهو تكملة النصف.\n*****\n_________\n(^١) المزمل: ١٥ حتى آخر سورة المدثر، قال في إعلام الإخوان: ١١٢: \"نصف حزب عند المصريين والمغاربة، وحزب عند جمهور المشارقة\"، جمال القراء ١/ ١٥٤، غيث النفع: ٣٧٦.","vol":"9","page":138},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1491>سورة القيامة </span>(^١)\nمكّيّة (^٢).\nوحروفها: ستمائة واثنان وخمسون (^٣).\nوكلمها: مائة وتسع وتسعون (^٤).\nوآيها: ثلاثون وتسع آيات في غير الكوفي والحمصي، وأربعون فيهما (^٥).\nواختلافها: آية:\n﴿لِتَعْجَلَ بِهِ﴾ (^٦) لهما.\nوفيها مشبه غير الفاصلة: موضعان:\n﴿بَصِيرَةٌ﴾، و﴿مَعاذِيرَهُ﴾ (^٧).\n_________\n(^١) عرفت بهذا الاسم في المصاحف، وكتب التفسير، والسنة، وسميت بسورة: «لا أقسم»، كما ورد عن الصحابة، أسماء سور القرآن: ٤٩٤، نزلت بعد القارعة، ونزل بعدها سورة الهمزة، الوجيز: ٣٣٢.\n(^٢) بغير خلاف: عد الآي: ٤٧٣، البيان: ٢٥٩، القول الوجيز: ٣٣٢، ابن شاذان: ٣٥٣، حسن المدد: ١٤٣، كنز المعاني ٥/ ٢٤٥٢، روضة المعدل: ٨٧ /ب ن الكامل: ١٢٨.\n(^٣) عد الآي: ٤٧٥، حسن المدد: ١٤٣، القول الوجيز: ٣٣٢، البيان: ٢٥٩، روضة المعدل: ٨٧ /ب، وابن شاذان: ٣٥٣: \"ستمائة واثنان وخمسون\"، البصائر ١/ ٤٩٠: \"ثلاثمائة واثنان وخمسون\"، قال محقق ابن شاذان: \"وهي عندي (٦٦٤).\n(^٤) كتاب عد الآي: ٤٧٥، حسن المدد: ١٤٣، القول الوجيز: ٣٣٢، البيان: ٢٥٩، البصائر ١/ ٤٩٠، روضة المعدل: ٨٧ /ب، ابن شاذان: ٣٥٣، قال محققه:\" وهي عندي (١٦٤) \".\n(^٥) انظر: عد الآي: ٤٧٥، القول الوجيز: ٣٣٢، البيان: ٢٥٩، بشير اليسر: ٢٠٠، البصائر ١/ ٤٩٠، ابن شاذان: ٣٥٤، حسن المدد: ١٤٣، كنز المعاني ٥/ ٢٤٥٢، الكامل: ١٢٨.\n(^٦) الآية: ١٦، عده الكوفي لانقطاع الكلام، ولم يعده الباقون لعدم الموازنة، الوجيز: ٣٣٢، البيان: ٢٥٩، بشير اليسر: ٢٠٠، البصائر ١/ ٤٩٠، عدد الآي: ٤٧٥، ابن شاذان: ٢٥٤، حسن المدد: ١٤٣، كنز المعاني ٥/ ٢٤٥٢، الكامل: ١٢٨، روضة المعدل: ٨٧ /ب.\n(^٧) الآيات: ١٤، ١٥، الوجيز: ٣٣٢، البيان: ٢٥٩، بشير اليسر: ٢٠٠، حسن المدد: ١٤٣.","vol":"9","page":139},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1492>وفواصلها </span>(^١):\n﴿… الْقِيامَةِ (١)﴾ ﴿… اللَّوّامَةِ (٢)﴾ ﴿… عِظامَهُ (٣)﴾ ﴿… بَنانَهُ (٤)﴾\n﴿… أَمامَهُ (٥)﴾ ﴿… الْقِيامَةِ (٦)﴾ ﴿… الْبَصَرُ (٧)﴾ ﴿… الْقَمَرُ (٨)﴾\n﴿… وَالْقَمَرُ (٩)﴾ ﴿… أَيْنَ الْمَفَرُّ (١٠)﴾ ﴿… لا وَزَرَ (١١)﴾ ﴿… الْمُسْتَقَرُّ (١٢)﴾\n﴿… وَأَخَّرَ (١٣)﴾ ﴿… بَصِيرَةٌ (١٤)﴾ ﴿… مَعاذِيرَهُ (١٥)﴾ ﴿… لِتَعْجَلَ بِهِ (١٦)﴾\n﴿… وَقُرْآنَهُ (١٧)﴾ ﴿… قُرْآنَهُ (١٨)﴾ ﴿… بَيانَهُ (١٩)﴾ ﴿… الْعاجِلَةَ (٢٠)﴾\n﴿… الْآخِرَةَ (٢١)﴾ ﴿… ناضِرَةٌ (٢٢)﴾ ﴿… ناظِرَةٌ (٢٣)﴾ ﴿… باسِرَةٌ (٢٤)﴾\n﴿… فاقِرَةٌ (٢٥)﴾ ﴿… التَّراقِيَ (٢٦)﴾ ﴿… مَنْ راقٍ (٢٧)﴾ ﴿… الْفِراقُ (٢٨)﴾\n﴿… بِالسّاقِ (٢٩)﴾ ﴿… الْمَساقُ (٣٠)﴾ ﴿… وَلا صَلّى (٣١)﴾ ﴿… وَتَوَلّى (٣٢)﴾\n﴿… يَتَمَطّى (٣٣)﴾ ﴿… فَأَوْلى (٣٤)﴾ ﴿… فَأَوْلى (٣٥)﴾ ﴿… سُدىً (٣٦)﴾\n﴿… يُمْنى (٣٧)﴾ ﴿… فَسَوّى (٣٨)﴾ ﴿… وَالْأُنْثى (٣٩)﴾ ﴿… الْمَوْتى (٤٠)﴾\n*****\n_________\n(^١) قاعدة فواصلها (رويها): «قاهري» القول الوجيز: ٣٣٢، البصائر ١/ ٤٩٠، وفي كنز المعاني ٥/ ٢٤٥٢: «يا هرق»، وفي حسن المدد: ١٤٣: «هارق» وسقط منه هنا حرف الياء كما في ﴿التَّراقِيَ﴾، التبيان ٥٠ /ب: «رقيته»، هامش وقوف السمرقندي ٩٢ /أ: «يا هرق، أو قاهري، أو قارية».","vol":"9","page":140},{"text":"﷽\n\n<span data-type='title' id=toc-1493>القراءات وتوجيهها</span>\nقرأ ﴿لا أُقْسِمُ﴾ (^١) الأولى بحذف الألف من ﴿لا﴾ البزّي بخلف عنه، وقنبل كما نبه عليه بسورة «يونس» (^٢)، ووجّهت بأنّ اللاّم جواب لقسم مقدّر، تقديره:\nلأنا (^٣) أقسم، والفعل للحال؛ فلذلك لم تأت نون التوكيد وهذا مذهب الكوفيين، وأمّا البصريون فلا يجيزون أن يقع فعل الحال جوابا للقسم، فإن ورد ما ظاهره ذلك جعل الفعل خبرا لمبتدإ مضمر، فيعود الجواب جملة اسمية قدّر أحد جزأيها، وهذا عند بعضهم من ذلك، التقدير: والله لأنا أقسم، وأعربه آخرون بأنّه فعل مستقبل، وإنّما لم يأت بنون التوكيد لأنّ أفعال الله - تعالى - حق وصدق، فهي غنية عن التوكيد بخلاف أفعال غيره، على أنّ سيبويه (^٤) حكى حذف النّون إلاّ أنّه قليل، والكوفيون يجيزون ذلك من غير قلّة إذ من مذهبهم تعاقب اللاّم والنّون، وقال آخرون: هي لام الابتداء وليست بلام القسم، وقرأ الباقون بإثبات الألف ووجّهت بجعل «لا» نافية لكلام مقدر، كأنّهم قالوا:\" أنت مفتر في الإخبار عن البعث \"، فردّ عليهم ب:\" لا \"، ثمّ ابتدأ كلاما آخر فقال:\" أقسم \"، وقال جار الله:\" هي للقسم بمعنى: أنّ الأمر أعظم أو زائد على حد ﴿لِئَلاّ يَعْلَمَ﴾، وخرج بقيد الأولى ﴿وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ﴾ الثّانية كالبلد المتفق على الألف فيهما كالرسم بخلاف الأوّل المختلف في تدوين الألف بعد لا كما سيأتي التنبيه عليه (^٥) إن شاء الله - تعالى -.\n_________\n(^١) القيامة: ١، النشر ٢/ ٣٩٣، المبهج ٢/ ٨٦٧، مفردة ابن محيصن: ٣٧٣، مفردة الحسن: ٥٣٨، مصطلح الإشارات: ٥٤١، إيضاح الرموز: ٧١٤، الدر المصون ١٠/ ٥٦٤، كنز المعاني شرح البيت (٧٤٤) ٢/ ١٠٠، الكشاف ٤/ ٦٥٩ ونقل الجعبري منه بالمعنى.\n(^٢) سورة يونس: ١٦، ٥/ ٧٧.\n(^٣) في الدر ١٠/ ٥٦٣: [والله].\n(^٤) الكتاب ٣/ ١٠٤.\n(^٥) لم يذكره في باب الرسم.","vol":"9","page":141},{"text":"وقرأ ﴿أَيَحْسَبُ﴾ (^١) بكسر السّين نافع وابن كثير وأبو عمرو والكسائي، وكذا يعقوب وخلف، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي والشّنبوذي ك «البقرة» (^٢).\nواختلف في ﴿بَرِقَ﴾ (^٣) فنافع، وكذا أبو جعفر بفتح الرّاء، وقرأ الباقون بكسرها فقيل: لغتان في التّحير والدّهشة، وقيل: برق - بالكسر -: تحيّر فزعا، قال الزّمخشري:\n\"وأصله من برق الرجل إذا نظر إلى البرق فدهش بصره\"، قال غيره: كما يقال: \"أسد وبقر\" إذا رأى أسدا وبقرا كثيرة فتحيّر من ذلك قال الأعشى (^٤):\nوكنت أرى في وجه ميّة لمحة … فأبرق مغشيّا عليّ مكانيا\nوبرق بالفتح من البريق، أي: لمع من شدة شخوصه.\nوعن الحسن «المفر» (^٥) بكسر الفاء، وهو اسم مكان الفرار/أي: أين مكان الفرار؟، وجوّز الزّمخشري أن يكون مصدرا قال: \"كالمرجع\"، والجمهور بفتحها مصدر بمعنى الفرار، وكلهم بفتح الميم.\nوعن ابن محيصن «بلنسان» (^٦) بالإدغام كما في «البقرة» (^٧).\n_________\n(^١) القيامة: ٣، النشر ٢/ ٣٩٣.\n(^٢) سورة البقرة: ٣٧٢، ٣/ ١٩٨.\n(^٣) القيامة: ٧، النشر ٢/ ٣٩٣، المبهج ٢/ ٨٦٦، مصطلح الإشارات: ٥٤١، إيضاح الرموز: ٧١٤، تفسير البيضاوي ٥/ ٤٢٠، الكشاف ٤/ ٦٦٠، البحر المحيط ١٠/ ٣٤٢، الدر المصون ١٠/ ٥٦٨.\n(^٤) البيت من الطويل، وهو في ديوان ذي الرمة، غيلان بن عقبة: ١٣٠٨، من قصيدة يمدح بلال بن أبي بردة أولها:\nألا حي بالزرق الرسوم الخواليا … وإن لم تكن إلاّ رميما بواليا\nوهو في البحر المحيط ١٠/ ٣٤٢، والدر المصون ١٤/ ١٨١ منسوب للأعشى.\n(^٥) القيامة: ١٠، مفردة الحسن: ٥٣٨، مصطلح الإشارات: ٥٤٢، إيضاح الرموز: ٧١٥، الدر المصون ١٠/ ٥٧٠، الكشاف ٤/ ٦٦٠.\n(^٦) القيامة: ١٤.\n(^٧) سورة البقرة: ١٨٩، ٣/ ١٦٧.","vol":"9","page":142},{"text":"واختلف في «يحبون» و«يذرون» (^١) فنافع وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا أبو جعفر وخلف بالخطاب فيهما: إمّا خطابا لكفار قريش، وإمّا التفاتا عن الإخبار عن الجنس المتقدم والاقبال عليه بالخطاب، ووافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بالغيب حملا على لفظ «الإنسان» المذكور، أو لأنّ المراد به الجنس.\nوقرأ ﴿مَنْ راقٍ﴾ (^٢) بالسّكت على نون ﴿مَنْ﴾ ويبتدئ ﴿راقٍ﴾، وحفص، وسبق ذلك موجها ب «الكهف»، ووقف عليه بالياء ابن محيصن.\nوأمال رءوس الآي (^٣) حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وأمالها ورش من طريق الأزرق، وأبو عمرو بين اللفظين كقالون عن (العنوان)، ووافقهما اليزيدي، وفتحها الباقون، إلاّ أنّ أبا بكر عن عاصم أمال ﴿سُدىً﴾ مع من أمال في الوقف، وهم حمزة ومن معه، وهي من الفواصل.\nواختلف في «تمنى» (^٤) فهشام من طريق الشّنبوذي عن النّقّاش عن الأزرق الجمّال عن الحلواني، وحفص وكذا يعقوب بالياء من تحت على التذكير وفيه وجهان:\nأحدهما: أنّ الضّمير عائد على المنيّ، أي: يصبّ فتكون الجملة في محل جر.\nوالثّاني: أنّه يعود للنّطفة لأنّ تأنيثها مجازي، ولأنّها في معنى الماء، قاله أبو البقاء (^٥).\n_________\n(^١) القيامة: ٢٠، ٢١، النشر ٢/ ٣٩٤، المبهج ٢/ ٨٦٦، مصطلح الإشارات: ٥٤٢، إيضاح الرموز: ٦٦٦، الدر المصون ١٠/ ٥٧٤.\n(^٢) القيامة: ٢٧، النشر ٢/ ٣٩٤، المبهج ٢/ ٨٦٦، مفردة ابن محيصن: ٣٧٤، مصطلح الإشارات: ٥٤٢، إيضاح الرموز: ٧١٥، سورة الكهف: ١، ٦/ ١٠.\n(^٣) القيامة: ٣٦، النشر ٢/ ٣٩٤.\n(^٤) القيامة: ٣٧، النشر ٢/ ٣٩٤، المبهج ٢/ ٨٦٦، مفردة ابن محيصن: ٣٧٤، مفردة الحسن: ٥٣٩، مصطلح الإشارات: ٥٤٢، إيضاح الرموز: ٧١٥، الدر المصون ١٠/ ٥٨٥.\n(^٥) الإملاء ٢/ ٢٧٥.","vol":"9","page":143},{"text":"قال في (الدر): \"وهذا إنّما يتمشى على قول ابن كيسان، وأمّا النّحاة فيجعلونه ضرورة\".\nوهذه القراءة رواها ابن شنبوذ عن الجمّال، ورواها هبة الله بن سلامة المفسر عن زيد بن علي عن الدّاجوني، وكذا الشّذائي عن الدّاجوني عن ابن ذكوان، ووافقهم ابن محيصن والحسن، وقرأ الباقون بالياء من فوق على التّأنيث على أنّ الضّمير للنطفة، ورواها ابن عبدان عن الحلواني، وأبو القاسم اليزيدي وأبو جعفر النّحوى وابن أبي هاشم عن النّقّاش عن الأزرق الجمّال.\nوفي هذه السّورة من الإدغام الكبير (^١) ثلاثة.\n*****\n_________\n(^١) الإدغام الكبير: ٢٤٧.","vol":"9","page":144},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1494>المرسوم</span>\nكتب في بعض المصاحف ﴿يُنَبَّؤُا﴾ (^١) بواو وألف بعد الباء.\nواتفقوا على وصل ﴿أَلَّنْ نَجْمَعَ﴾ (^٢) كموضع «الكهف»، وعلى قطع ما عداهما.\n*****\n_________\n(^١) القيامة: ١٣، الجميلة: ٦١٦.\n(^٢) القيامة: ٣، الجميلة: ٦٦٦.","vol":"9","page":145},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1495>الوقف والابتداء</span>\nآخر البسملة: (م).\n﴿لا﴾ (^١): (ك) على أنّها نافية لكلام مقدر والتالي قسم مستأنف كما في القراءات فراجعه، (ن) على أنّها للقسم ولا وقف على القول بزيادتها أشار إليه الجعبري.\n﴿وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوّامَةِ﴾ (^٢): (ك) على أنّ القسم وقع ﴿بِيَوْمِ الْقِيامَةِ﴾ لا ﴿بِالنَّفْسِ اللَّوّامَةِ﴾، أي: أقسم لتبعثن، (ن) على أنّ المعنى أقسم بيوم القيامة والنفس اللوامة لنجمعنها قادرين (^٣).\n﴿بَلى﴾ (^٤): (ت) وفاقا للسجستاني أو (ك) وفاقا للدّاني، والمعنى: بل نجمعها، والتالي نصب حالا من الفعل المقدر بعد ﴿بَلى﴾.\n﴿بَنانَهُ﴾ (^٥): (ك).\n﴿يَوْمُ الْقِيامَةِ﴾ (^٦): (ت).\n﴿أَيْنَ الْمَفَرُّ﴾ (^٧)، و﴿لا وَزَرَ﴾ (^٨): (ك)، أو الوقف على التّالي أحسن أو يوصل\n_________\n(^١) القيامة: ١، المكتفى: ٥٩٧، المرشد ٢/ ٨٢٣، الإيضاح ٢/ ٩٥٧، وصف الاهتداء ٢/ ٤٩٥، منار الهدى: ٤١٠، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٥.\n(^٢) القيامة: ٢، القطع ٢/ ٧٧٢، المرشد ٢/ ٨٢٣، المنار: ٤١٠، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٥.\n(^٣) معاني القرآن للزجاج ٥/ ٢٥١.\n(^٤) القيامة: ٤، المرشد ٢/ ٨٢٤، الإيضاح ٢/ ٩٥٧، القطع ٢/ ٧٧٢، المكتفى: ٥٩٧، منار الهدى: ٤١١، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٥.\n(^٥) القيامة: ٤، المرشد ٢/ ٨٢٤، القطع ٢/ ٧٧٢، المكتفى: ٥٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٥.\n(^٦) القيامة: ٦، المكتفى: ٥٩٧، القطع ٢/ ٧٧٢، المرشد ٢/ ٨٢٤، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٦٧، منار الهدى: ٤١١، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٥.\n(^٧) القيامة: ١٠، المرشد ٢/ ٨٢٤، «حسن» في القطع ٢/ ٧٧٢، «وقف» في العلل ٣/ ١٠٦٧، منار الهدى: ٤١١، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٥.\n(^٨) القيامة: ١١، الإيضاح ٢/ ٩٥٨، القطع ٢/ ٧٧٣، المكتفى: ٥٩٧، «حسن» في المرشد -","vol":"9","page":146},{"text":"الأوّل ب ﴿كَلاّ﴾ مع الوقف عليه، وهو ردع عن طلب المفر (^١).\n﴿الْمُسْتَقَرُّ﴾ (^٢): (ت).\n﴿وَأَخَّرَ﴾ (^٣)، و﴿مَعاذِيرَهُ﴾ (^٤): (ك).\n﴿لِتَعْجَلَ بِهِ﴾ (^٥): (ت).\n﴿بَيانَهُ﴾ (^٦): (ت) أيضا، ولا يوقف على ﴿كَلاّ﴾ هذه البتة.\n﴿الْآخِرَةَ﴾ (^٧): (ت).\n﴿إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ﴾ (^٨) (ك).\n﴿فاقِرَةٌ﴾ (^٩): (ت).\n_________\n= - ٢/ ٨٢٤، «وقف» في العلل ٣/ ١٠٦٧، منار الهدى: ٤١١، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٥.\n(^١) تفسير البيضاوي ٥/ ٢٦٦.\n(^٢) القيامة: ١٢، المكتفى: ٥٩٨، القطع ٢/ ٧٧٣، المرشد ٢/ ٨٢٥، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٦٧، منار الهدى: ٤١١، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٥.\n(^٣) القيامة: ١٣، المرشد ٢/ ٨٢٥، القطع ٢/ ٧٧٣، المكتفى: ٥٩٨، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٩٥٩، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٦٧، منار الهدى: ٤١١، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٥.\n(^٤) القيامة: ١٥، القطع ٢/ ٧٧٤، «تام» في المكتفى: ٥٩٨ والإيضاح ٢/ ٩٥٩، «حسن» في المرشد ٢/ ٨٢٥، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٦٧، منار الهدى: ٤١١، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٥.\n(^٥) القيامة: ١٦، المرشد ٢/ ٨٢٥، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٩٥٩، «تام» وقيل: «كاف» في المكتفى: ٥٩٨، منار الهدى: ٤١١، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٥.\n(^٦) القيامة: ١٩، المكتفى: ٥٩٩، القطع ٢/ ٧٧٤، المرشد ٢/ ٨٢٥ قال: \"و«لا يوقف» على ﴿كَلاّ﴾ هاهنا ولا يجوز الوقف عليه أصلا، لأنه لا يصح أن يكون ردا لما قبله هو هاهنا بمعنى لا، فالابتداء به حسن\"، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٦٧، المنار: ٤١١، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٥.\n(^٧) القيامة: ٢١، المرشد ٢/ ٨٢٥، القطع ٢/ ٧٧٤، المكتفى: ٥٩٩، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٦٧، منار الهدى: ٤١١، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٥.\n(^٨) القيامة: ٢٣، المكتفى: ٥٩٩، القطع ٢/ ٧٧٤، «حسن» في المرشد ٢/ ٨٢٥، «جائز» في العلل ٣/ ١٠٦٨، منار الهدى: ٤١١، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٥.\n(^٩) القيامة: ٢٥، المرشد ٢/ ٨٢٥، القطع ٢/ ٧٧٤، المكتفى: ٥٩٩، «مطلق» في العلل -","vol":"9","page":147},{"text":"و﴿كَلاّ﴾ (^١): لا يوقف عليه.\n﴿الْمَساقُ﴾ (^٢): (ك).\n﴿فَأَوْلى﴾ (^٣): (ت).\n﴿أَنْ يُتْرَكَ سُدىً﴾ (^٤): (ت) أيضا.\n﴿وَالْأُنْثى﴾ (^٥): (ت) أيضا أو (ك) وفاقا للدّاني.\n﴿يُحْيِيَ الْمَوْتى﴾ (^٦): (م).\n*****\n_________\n= - ٣/ ١٠٦٨، منار الهدى: ٤١١، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٥.\n(^١) القيامة: ٢٦، قال في القطع ٢/ ٧٧٤: \"زعم محمد بن جرير أن التمام ﴿كَلاّ﴾، والمعنى عنده تظن أن تعاقب كلا، وأحسبه غلطا لأنه ليس في القرآن هاهنا حرف نفي\"، قال في المرشد ٢/ ٨٢٦:\n\"والوقف على ﴿كَلاّ﴾ لا يجوز هاهنا بحال\"، «لا يوقف عليه» للردع في العلل ٣/ ١٠٦٨، منار الهدى: ٤١١، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٥.\n(^٢) القيامة: ٣٠، المرشد ٢/ ٨٢٦، المكتفى: ٥٩٩، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٩٥٩، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٦٨، منار الهدى: ٤١١، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٥.\n(^٣) القيامة: ٣٥، المكتفى: ٥٩٩، القطع ٢/ ٧٧٤، الإيضاح ٢/ ٩٥٩، المرشد ٢/ ٨٢٦، قال في العلل ٣/ ١٠٦٨: \" «لا يوقف على» ﴿فَأَوْلى﴾ لأن ﴿ثُمَّ أَوْلى﴾ تكرار الأولى، ﴿فَأَوْلى﴾ الثانية مطلق لابتداء الاستفهام\"، منار الهدى: ٤١١، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٥.\n(^٤) القيامة: ٣٦، المرشد ٢/ ٨٢٦، الإيضاح ٢/ ٩٥٩، المكتفى: ٥٩٩، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٦٨، منار الهدى: ٤١١، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٥.\n(^٥) القيامة: ٣٩، المكتفى: ٥٩٩، القطع ٢/ ٧٧٤، المرشد ٢/ ٨٢٦، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٩٥٩، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٦٩، منار الهدى: ٤١١، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٥.\n(^٦) القيامة: ٤٠، المرشد ٢/ ٨٢٦، القطع ٢/ ٧٧٤، منار الهدى: ٤١١، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٥.","vol":"9","page":148},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1496>سورة الإنسان </span>(^١)\nمكّيّة (^٢) في قول الجمهور، وقال مجاهد وقتادة: مدنية، وقال الحسن وعكرمة:\nمدنية إلاّ آية واحدة وهي ﴿وَلا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا أَوْ كَفُورًا﴾ فإنّها مكّيّة/وقيل: مدنية إلاّ من قوله ﴿فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ﴾ إلى آخرها فإنّه مكّي، حكاه الماوروي (^٣).\nوحروفها: ألف وأربعة وخمسون (^٤).\nوكلمها: مائتان وأربعون (^٥).\nوآيها: إحدى وثلاثون (^٦).\n_________\n(^١) سميت بهذا الاسم في كلام الصحابة، وبه كتبت في المصاحف، وكتب التفسير، وسبب التسمية افتتاح السورة به، ومن أسمائها «سورة هل أتى»، وبه سميت في بعض كتب التفسير مثل تفسير القاسمي ١٧/ ٤٥، وسورة «الدهر» سميت به في بعض المصاحف وبعض كتب التفسير مثل تفسير ابن الجوزي ٨/ ٤٢٧، ومن أسمائها سورة «الأبرار» سماها بذلك الطبرسيي ٢٩/ ١٣٥، والألوسي ٢٩/ ١٥٠، وسورة «الأمشاج» كما ذكره الألوسي في تفسيره ٢٩/ ١٥٠، وانظر: أسماء سور القرآن: ٤٩٧، نزلت بعد سورة الرحمن، ونزلت بعدها سورة الطلاق، الوجيز: ٣٣٣، وهذا على اعتبار أنها مدنية.\n(^٢) الآيات: ٢٣، ٢٤ على الترتيب، وهي من السور المختلف فيها، كنز المعاني ٥/ ٢٤٥٢، البيان: ٢٦٠، عد الآي: ٤٧٧، حسن المدد: ١٤٣، القول الوجيز: ٣٣٣، البصائر ١/ ٤٩٣، روضة المعدل: ٨٧ /ب، وقال في الكامل: ١٢٨: \"مكية\"، قال ابن عاشور في التحرير والتنوير ٢٩/ ٣٧٠: \"والأصح أنها مكية فإن أسلوبها ومعانيها جارية على سنن السور المكية\".\n(^٣) النكت والعيون ٦/ ١٦١.\n(^٤) عد الآي: ٤٧٨، حسن المدد: ١٤٣، القول الوجيز: ٣٣٣، روضة المعدل: ٨٧ /ب، والبيان: ٢٦٠، وفي البصائر ١/ ٤٩٣: \"ألف وخمسون\"، وابن شاذان: ٣٥٧: \"ألف وأربعة وعشرون حرفا\"، وقال محقق الكتاب: \"وهي فيما عددت (١٠٦٥) \".\n(^٥) عد الآي: ٤٧٨، في البصائر ١/ ٤٩٣، حسن المدد: ١٤٣، روضة المعدل: ٨٧ /ب، وفي البيان: ٢٦٠، والوجيز: ٣٣٣، وابن شاذان ٢٥٦: \"مائتان واثنتان وأربعون\"، وفي بعض نسخ الكتابين سقط: اثنتان فيكون العدد كما هنا، قال محقق ابن شاذان: \"وهي فيما عددت (٢٤٣) \".\n(^٦) عد الآي: ٤٧٧، البصائر ١/ ٤٩٣، القول الوجيز: ٣٣٣، البيان: ٢٦٠، بشير اليسر: ٢٠١، ابن شاذان: ٣٥٧، حسن المدد: ١٤٣، كنز المعاني ٥/ ٢٤٥٢، الروضة ٨٧ /ب، الكامل: ١٢٨.","vol":"9","page":149},{"text":"وفيها مشبه الفاصلة: خمسة:\n﴿السَّبِيلَ﴾، ﴿مِسْكِينًا وَيَتِيمًا﴾، ﴿قَوارِيرَا﴾ الثّاني، ﴿مُخَلَّدُونَ﴾، ﴿نَعِيمًا﴾.\n\n<span data-type='title' id=toc-1497>وعكسه:</span>\n﴿قَوارِيرَا﴾ الأوّل (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-1498>وفواصلها </span>(^٢):\n﴿… مَذْكُورًا (١)﴾ ﴿… بَصِيرًا (٢)﴾ ﴿… كَفُورًا (٣)﴾ ﴿… وَسَعِيرًا (٤)﴾\n﴿… كافُورًا (٥)﴾ ﴿… تَفْجِيرًا (٦)﴾ ﴿… مُسْتَطِيرًا (٧)﴾ ﴿… وَأَسِيرًا (٨)﴾\n﴿… شُكُورًا (٩)﴾ ﴿… قَمْطَرِيرًا (١٠)﴾ ﴿… وَسُرُورًا (١١)﴾ ﴿… وَحَرِيرًا (١٢)﴾\n﴿… زَمْهَرِيرًا (١٣)﴾ ﴿… تَذْلِيلًا (١٤)﴾ ﴿… قَوارِيرَا (١٥)﴾ ﴿… تَقْدِيرًا (١٦)﴾\n﴿… زَنْجَبِيلًا (١٧)﴾ ﴿… سَلْسَبِيلًا (١٨)﴾ ﴿… مَنْثُورًا (١٩)﴾ ﴿… كَبِيرًا (٢٠)﴾\n﴿… طَهُورًا (٢١)﴾ ﴿… مَشْكُورًا (٢٢)﴾ ﴿… تَنْزِيلًا (٢٣)﴾ ﴿… كَفُورًا (٢٤)﴾\n﴿… وَأَصِيلًا (٢٥)﴾ ﴿… طَوِيلًا (٢٦)﴾ ﴿… ثَقِيلًا (٢٧)﴾ ﴿… تَبْدِيلًا (٢٨)﴾\n﴿… سَبِيلًا (٢٩)﴾ ﴿… حَكِيمًا (٣٠)﴾ ﴿… أَلِيمًا (٣١)﴾\n*****\n_________\n(^١) الآيات على الترتيب: ٣، ٨، ٨، ١٦، ١٩، ٢٠، ١٥ ومشبه الفاصلة هنا على نوعين: معدود وهو واحد فقط وهو الأخير، والستة الأول من مشبه الفاصلة المتروك، انظر: القول الوجيز: ٣٣٣، البيان: ٢٦٠، بشير اليسر: ٢٠١، حسن المدد: ١٤٣.\n(^٢) قاعدة فواصلها (رويها): «الألف» في القول الوجيز: ٣٣٣، البصائر ١/ ٤٩٣، كنز المعاني ٥/ ٢٤٥٢، التبيان ٥٠ /ب، وفي حسن المدد: ١٤٣ «رمل» وهو الحرف قبل الأخير من السورة.","vol":"9","page":150},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1499>القراءات وتوجيهها</span>\nأمال ﴿أَتى﴾ (^١) حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح كالباقين، وبالتّقليل كقالون من (العنوان).\nوعن ابن محيصن بخلاف عنه «علينسان» (^٢) بالإدغام.\nواختلف في ﴿سَلاسِلَ﴾ (^٣) فنافع، وهشام من طريق الحلواني ومن طريق الشّذائي عن الدّاجوني وأبو بكر والكسائي، وكذا أبو جعفر ورويس من طريق أبي الطيب بالتّنوين للتناسب لأنّ ما قبله وما بعده منون منصوب، وقال الكسائي وغيره من أهل الكوفة: \"إنّ بعض العرب يصرفون جميع ما لا ينصرف إلاّ أفعل التفضيل\"، وعن الأخفش: يصرفون مطلقا، وهم بنو أسد إلاّ أنّ الأصل في الأسماء الصرف، وترك الصرف لعارض فيها، وإن هذا الجمع قد يجمع وإن كان قليلا، قالوا:\n\"صواحب وصواحبات\"، وفي الحديث: \"إنّكنّ لصواحبات يوسف\" (^٤)، فلمّا جمع شابه المفردات فانصرف، وقال الزّمخشري: \"فيه وجهان:\nأحدهما: أن تكون النّون بدلا من حرف الإطلاق، ويجري الوصل مجرى الوقف.\nوالثّاني: أن يكون صاحب هذه القراءة ممن ضري (^٥) برواية الشعر، ومرن لسانه على صرف مالا ينصرف\" انتهى.\n_________\n(^١) الإنسان: ١.\n(^٢) الإنسان: ١، مصطلح الإشارات: ٥٤٣، إيضاح الرموز: ٧١٦.\n(^٣) الإنسان: ٤، النشر ٢/ ٣٩٤، المبهج ٢/ ٨٦٨، مفردة ابن محيصن: ٣٧٥، مفردة الحسن: ٥٤٠، المصطلح: ٥٤٣، إيضاح الرموز: ٧١٦، الدر المصون ١٠/ ٦٠٨، الكشاف ٤/ ٦٦٧.\n(^٤) الحديث اخرجه أحمد ٣٨/ ١٦١ (٢٣٠٦٠)، أبو عوانه (١٦٥٣) قال محقق مسند أحمد: الحديث صحيح.\n(^٥) ضري: ضرا وضراء وضراوة اشتد، وبه أو عليه لزمه، أو أولع فيه، المعجم الوسيط ١/ ٥٣٩.","vol":"9","page":151},{"text":"فانظر ما في هذه العبارة من الفظاظة والغلظة لا سيما على مشيخة الإسلام وأئمة العلماء الأعلام، ولكن هذه عادته ومن الله العفو.\nوالوقف في هذه القراءة بالألف بدلا من التّنوين وهو ظاهر، ووافقهم الحسن والشّنبوذي، وقرأ الباقون بغير التّنوين، وبه قرأ زيد عن الدّاجوني.\nومنع من الصرف على الأصل لأن «سلاسل» (^١) على الصّيغة المعتبرة في منع الصرف وهي كلّ جمع تكسير ثالثه ألف بعدها حرفان أو ثلاثة أوسطهما ساكن على حدّ مسجد ومحاريب ممّا يسمونه صيغة منتهى الجموع، وأجيب عن نحو:\nصواحبات بأنّه لا يقدح لأنّ المحذوف جمع التكسير وهذا جمع تصحيح، وبأنّ التناسب غير لازم (^٢).\nووقف ابن كثير وابن ذكوان، وحفص بخلاف عنهم بالألف بدلا من التّنوين، وأبو عمرو، وكذا روح من طريق المعدّل كذلك بغير خلف إتباعا للرسم، وأيضا فإنّ الرّوم في المفتوح لا يجوّزه القرّاء، والقارئ قد يبيّن الحركة في وقفه فأتوا بالألف ليتبين منها الفتحة، وقد روي أنّ بعضهم يقول: \"رأيت عمروا\" بالألف في الوقف، ووافقهما اليزيدي، وابن محيصن في (المبهج)، ووقف الباقون وهم حمزة وخلف، ورويس من طريق أبي الطيب، وروح من طريق المعدّل، وزيد عن الدّاجوني عن هشام بغير ألف بلا خلاف، وافقهم المطّوّعي، وابن محيصن من (المفردة) (^٣).\nوأمال ﴿فَوَقاهُمُ﴾ ﴿وَلَقّاهُمْ﴾ و﴿وَجَزاهُمْ﴾ (^٤) حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش على الثّلاثة، وقرأ ورش من طريق الأزرق بإمالتها بين بين كقالون من (العنوان)، وبالفتح كالباقين.\n_________\n(^١) في غير الأصل: سلسلة، كنز المعاني ٥/ ٢٤٦١.\n(^٢) الدر المصون ١٠/ ٦٠٨.\n(^٣) مفردة ابن محيصن: ٣٧٥.\n(^٤) الإنسان: ١١، ١٢.","vol":"9","page":152},{"text":"ويوقف على ﴿مُتَّكِئِينَ﴾ (^١) لحمزة بالتّسهيل كالياء وبالحذف على الرسمي، ووافقه الأعمش بخلف عنه/.\nواختلف في ﴿كانَتْ قَوارِيرَا * قَوارِيرَا﴾ (^٢) فنافع وأبو بكر والكسائي، وكذا أبو جعفر بتنوينهما معا لأنّهما ك «سلاسل» جمعا وتوجيها إلاّ أنّ «سلاسل» على «مفاعل»، و«قوارير» على «مفاعيل»، والوقف عليها بالألف للتناسب موافقة لمصاحفهم على ما نقله أبو عبيد، ووافقهم الحسن والأعمش، وعن الحسن (^٣) وجه آخر وهو رفعهما من غير تنوين على إضمار مبتدأ، أي: هي [قوارير] (^٤)، وقرأ ابن كثير، وكذا خلف بالتّنوين في الأوّل وبدونه في الثّاني مناسبة لرءوس الآي في الأوّل دون الثّاني، ووقفا بالألف في الأوّل وبدونها في الثّاني، وقد روي أبو عبيد أنّه كذلك في مصاحف أهل البصرة، ووافقهما ابن محيصن لكنّه زاد من (المفردة) الوقف بغير ألف على الأوّل، وقرأ أبو عمرو وابن ذكوان وحفص، وكذا روح من طريق المعدّل بغير تنوين فيهما، ووقفوا على الأوّل بالألف وعلى الثّاني بدونها لأنّ الأوّل رأس آية فناسبوا بينه وبين رءوس الآي في الوقف بالألف، وفرّقوا بينه وبين الثّاني لأنّه ليس برأس آية، ووافقهم اليزيدي، وقرأ هشام فيما انفرد به أبو الفرج الشّنبوذي عن النّقّاش عن الأزرق وعن ابن شنبوذ عن الأزرق الجمّال عن الحلواني عن هشام بالتّنوين فيهما، قال في (النّشر): \"وكذلك روي صاحب (العنوان) فيهما عن هشام\"، قال:\n\"ولعل ذلك من أوهام شيخه الطرطوسي عن السامري عن أصحابه عن الحلواني فإنّ أبا الفتح فارس بن أحمد، وابن نفيس رويا عن السامري في رواية هشام الحرفين بغير تنوين فيهما، ونصّ الحلواني عن هشام عليهما بغير تنوين، ووقف على الأوّل\n_________\n(^١) الإنسان: ١٣.\n(^٢) الإنسان: ١٥، النشر ٢/ ٣٩٦، المبهج ٢/ ٨٦٨، مفردة ابن محيصن: ٣٧٥، مفردة الحسن: ٥٤١، مصطلح الإشارات: ٥٤٣، إيضاح الرموز: ٧١٦، الدر المصون ١٠/ ٦٠٨.\n(^٣) الصواب كما في المبهج ٢/ ٨٦٨، وإيضاح الرموز: ٧١٧: الأعمش، فلعله سبق قلم.\n(^٤) زيادة من الدر المصون يقتضيها السياق.","vol":"9","page":153},{"text":"بالألف، واختلف عنه من طريق الحلواني في الثّاني فالمغاربة كلهم عنه على الوقف بالألف والمشارقة بدونها، ووجّهوا عدم تنويهما له والوقف عليهما بالألف بالمناسبة بين الأوّل بغير ألف كالثاني وهي قراءة واضحة\".\nوأمال ﴿تُسَمّى﴾ (^١) حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بين بين كقالون من (العنوان)، وبالفتح كالأصبهاني والباقين.\nويوقف على ﴿حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا﴾ (^٢) بإبدال الهمزتين واوين الأولى ساكنة والثّانية مفتوحة لوقوعها بعد ضمة لحمزة وهشام، ووافقهما الأعمش بخلف عنه، وإبدال الأولى فقط في الحالين أبو عمرو وأبو بكر، وكذا أبو جعفر، ووافقهم اليزيدي.\nواختلف في ﴿عالِيَهُمْ﴾ (^٣) فنافع وحمزة، وكذا أبو جعفر بسكون الياء خبر مبتدأ مقدم و﴿ثِيابُ﴾ مبتدأ مؤخر، قال الجعبري: \"و﴿عالِيَهُمْ﴾ اسم فاعل في «علا» وهو نكرة إن أريد به الاستقبال وهو الظاهر لأنّه في صفة أهل الجنّة، ومعرفة إن أريد به الماضي، ويكون صفة الأحياء عند ربهم، فجعله مبتدأ لكونه في ضرورة المعرفة أو معرفة وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء على قياس المنقوص، ويلزم من سكون الياء كسر الهاء\" انتهى، وقول أبي البقاء (^٤): \" ﴿عالِيَهُمْ﴾ منصوب وإنّما سكن تخفيفا\" تعقبه في (الدر) بأنّ \"تقدير الفتحة من المنقوص لا يجوز إلاّ في ضرورة أو شذوذ، وهذه القراءة متواترة فلا ينبغي أن يقال به فيها\"، ووافقهم ابن محيصن والحسن، وعن المطّوّعي بسكون الياء وضم الهاء، وقرأ الباقون بفتح الياء وضم الهاء على أنّه ظرف خبرا مقدما و﴿ثِيابُ﴾ مبتدأ مؤخرا كأنّه قيل: فوقهم ثياب، قال أبو البقاء:\n_________\n(^١) الإنسان: ١٨.\n(^٢) الإنسان: ١٩، موافقة هشام هنا لحمزة سهو لأن الهمزة ليست متطرفة.\n(^٣) الإنسان: ٢١، النشر ٢/ ٣٩٦، المبهج ٢/ ٨٦٩، مفردة ابن محيصن: ٣٧٧، مفردة الحسن: ٥٤١، مصطلح الإشارات: ٥٤٤، إيضاح الرموز: ٧١٧، كنز المعاني ٥/ ٢٤٦٣، الدر المصون ١٠/ ٦٠٨.\n(^٤) الإملاء ٢/ ٢٧٧.","vol":"9","page":154},{"text":"\"لأن ﴿عالِيَهُمْ﴾ بمعنى فوقهم\" (^١) /وقال ابن عطية (^٢): ويجوز في النّصب أن يكون على الظرف لأنّه بمعنى فوقهم، ويحتمل أن يكون حال من الضّمير في ﴿عالِيَهُمْ﴾ أو حال من مفعول ﴿حَسِبْتَهُمْ﴾.\nواختلف في ﴿خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ﴾ (^٣) فنافع وحفص بالرّفع فيهما فرفع ﴿خُضْرٌ﴾ على النعت ل ﴿ثِيابُ﴾، ورفع ﴿وَإِسْتَبْرَقٌ﴾ نسقا على الثياب، ولكن على حذف مضاف، أي: وثياب استبرق، ومثله: \"على زيد ثوب خزّ وكتان\"، أي: وثوب كتان، ووافقهما الحسن لكنّه بغير تنوين فيهما، وقرأ ابن كثير وأبو بكر بخفض الأوّل ورفع الثّاني فخفض «خضر» على أنّه نعت ل ﴿سُندُسٍ﴾ ورفع ﴿وَإِسْتَبْرَقٌ﴾ على النسق على «ثياب» بحذف مضاف، أي: وثياب استبرق، ووافقهما ابن محيصن إلاّ أنّه لم ينونهما، وزاد من (المفردة) وصل همزة القطع، وقرأ أبو عمرو وابن عامر، وكذا أبو جعفر ويعقوب برفع الأوّل وخفض الثّاني فرفع ﴿خُضْرٌ﴾ نعتا ل ﴿ثِيابُ﴾ وخفض «استبرق» نسقا على ﴿سُندُسٍ﴾، أي: ثياب خضر من سندس ومن استبرق، فعلى هذا يكون الإستبرق أيضا أخضر، ووافقهم اليزيدي، وقرأ حمزة والكسائي، وكذا خلف بخفضهما فخفض «خضر» على النعت ل ﴿سُندُسٍ﴾، واستشكل على هذا وصف المفرد، وبالجمع فقال مكّي: \"هو اسم للجمع، وقيل: هو جمع: سندسة\" (^٤) ك «تمر» و«تمرة»، واسم الجنس وصفه بالجمع سائغ فصيح، قال - تعالى -: ﴿وَيُنْشِئُ السَّحابَ الثِّقالَ﴾ (^٥)، وإذا كانوا قد وصفوا المفرد المحلّى بكونه مرادا به الجنس بالجمع في قولهم: \"أهلك النّاس الدينار والخمر والدرهم البيض\"، وفي التّنزيل:\n_________\n(^١) الإملاء ٢/ ٢٧٧.\n(^٢) المحرر الوجيز ١٦/ ١٩٢.\n(^٣) الإنسان: ٢١، النشر ٢/ ٣٩٧، المبهج ٢/ ٨٦٩، مفردة ابن محيصن: ٣٧٧، مفردة الحسن: ٥٤١، مصطلح الإشارات: ٥٤٤، إيضاح الرموز: ٧١٧، الدر المصون ١٠/ ٦١٦.\n(^٤) إعراب المشكل ٢/ ٤٤١.\n(^٥) الرعد: ١٢.","vol":"9","page":155},{"text":"﴿أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ﴾ (^١) فلأن يوجد ذلك في أسماء الجموع أو أسماء الأجناس الفارق بينها وبين واحدها تاء التّأنيث بطريق الأولى، وخفض «استبرق» نسقا على ﴿سُندُسٍ﴾ لأنّ المعنى: ثياب من سندس وثياب من إستبرق (^٢)، ووافقهم الأعمش.\nوقد تحصل من تركيب ﴿عالِيَهُمْ﴾ و﴿خُضْرٌ﴾ و﴿وَإِسْتَبْرَقٌ﴾ قراءات:\nالأولى: لنافع «عاليهم» بالسكون و﴿خُضْرٌ﴾ و﴿وَإِسْتَبْرَقٌ﴾ بالرّفع منهما، ووافقه الحسن لكنه بغير تنوين.\nالثّانية: لابن كثير وأبي بكر بفتح الأولى وخفض الثّانية ورفع الثّالثة.\nالثّالثة: لأبي عمرو وابن عامر، وكذا يعقوب بفتح الأولى ورفع الثّانية وخفض الثّالثة، وافقهم اليزيدي.\nالرّابعة: لحفص بفتح الأولى وخفض الثّانية والثالثة.\nالخامسة: لحمزة بسكون الأولى وخفض الثّانية والثالثة.\nالسادسة: للكسائي، وكذا خلف بفتح الأولى وخفض الثّانية والثالثة.\nالسابعة: لأبي جعفر بسكون الأولى ورفع الثّانية وخفض الثّالثة.\nالثامنة: لابن محيصن بسكون الأولى وخفض الثّانية ورفع الثّالثة بغير تنوين وزاد من (المفردة) وصل همزة القطع.\nالتاسعة: للمطّوّعي عن الأعمش بسكون الأولى مع ضم هائها وخفض الثّانية والثالثة.\nالعاشرة: للشنبوذي بفتح الأولى وخفض الثّانية والثالثة.\n_________\n(^١) النور: ٣١.\n(^٢) الدر المصون ١٠/ ٦١٦.","vol":"9","page":156},{"text":"وأمال ﴿وَسَقاهُمْ﴾ (^١) حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح كالأصبهاني عنه والباقين، وبالتّقليل كقالون من (العنوان).\nواختلف في «وما يشاءون» (^٢) هنا فابن كثير وأبو عمرو، وابن عامر بخلف عنه بالياء من تحت على الغيبة جريا على قوله ﴿خَلَقْناهُمْ﴾ وما بعده وهذه رواية الحلواني عن هشام من طريق المغاربة، والداجوني عنه من طرق المشارقة، والأخفش عن ابن ذكوان إلاّ من طريق الطّبري عن النّقّاش وإلاّ من طريق الكارزيني عن أصحابه عن ابن الأخرم، والصورى من طريق زيد الرّملي عنه، ووافقهم على الغيب ابن محيصن والحسن واليزيدي، وقرأ الباقون بالتاء من فوق خطابا لسائر الخلق، أو على الالتفات من الغيبة/في قوله ﴿نَحْنُ خَلَقْناهُمْ﴾، وهذا الوجه رواه المشارقة عن الحلواني والمغاربة عن الدّاجوني عن هشام، وكذلك الطّبري عن النّقّاش والكارزيني عن أصحابه عن ابن الأخرم كلاهما عن الأخفش والصوري إلاّ من طريق زيد كلاهما عن ابن ذكوان وغيرهما، والوجهان صحيحان عن ابن عامر من رواية هشام وابن ذكوان، كذا قاله في (النّشر)، وخرج بالتقييد ب «هنا» موضع «التكوير» (^٣) المتفق على الخطاب فيه لاتصاله بالخطاب.\nوفي هذه السّورة من الإدغام الكبير (^٤) ثلاثة.\n*****\n_________\n(^١) الإنسان: ٢١.\n(^٢) الإنسان: ٣٠، النشر ٢/ ٣٩٦، المبهج ٢/ ٨٦٩، مصطلح الإشارات: ٥٤٤، إيضاح الرموز: ٧١٧، الدر المصون ١٠/ ٦٢٦.\n(^٣) التكوير: ٢٩.\n(^٤) الإدغام الكبير: ٢٤٨.","vol":"9","page":157},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1500>المرسوم</span>\nفي كلّ الرسوم ﴿سَلاسِلَ﴾ وكانت ﴿قَوارِيرَا﴾ (^١) بألف مكان التّنوين، وفي بعض المصاحف البصرية ﴿قَوارِيرَا مِنْ فِضَّةٍ﴾ بألف، وفي بعضها بغير ألف.\nوفي كلّها ﴿عالِيَهُمْ ثِيابُ سُندُسٍ﴾ (^٢) بحذف الألف التي بعد العين.\n*****\n_________\n(^١) الإنسان: ٤، ١٥، ١٦، الجميلة: ٤٦٠، ٤٣٣.\n(^٢) الإنسان: ٢١، الجميلة: ٤١٧.","vol":"9","page":158},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1501>الوقف والابتداء</span>\nآخر البسملة: (م).\n﴿مَذْكُورًا﴾ (^١): (ت) أو (ك) وفاقا للدّاني.\n﴿أَمْشاجٍ﴾ (^٢): (ن) لأنّ التّالي في موضع الحال.\n﴿نَبْتَلِيهِ﴾ (^٣): (ت) وفاقا للدّاني كالسجستاني لأنّ التّالي مقدم، أي: فجعلناه سميعا بصيرا لنبتليه، ولم ير العماني الوقف عليه، محتجا بقول الزجاج: \"إن معنى ﴿نَبْتَلِيهِ﴾ يدل عليه ﴿فَجَعَلْناهُ سَمِيعًا بَصِيرًا﴾ أي جعلناه كذلك لنختبره\".\n﴿بَصِيرًا﴾ (^٤): (ك).\n_________\n(^١) الإنسان: ١، المكتفى في الوقف: ٦٠٠، القطع والائتناف ٢/ ٧٧٥، المرشد في الوقف ٢/ ٨٢٧، «حسن» في الإيضاح في الوقف ٢/ ٩٥٩، المنار: ٤١١، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٥.\n(^٢) الإنسان: ٢، المكتفى: ٦٠٠، «غير تام» في الإيضاح ٢/ ٩٥٩، قال في المرشد ٢/ ٨٢٧: \"قال أبو حاتم ﴿أَمْشاجٍ﴾ نعت للنطفة، كأنه قال: من نطفة أخلاط، ثم قال: نبتليه فتم الكلام، أي: نختبره فظن قوم أنه قد نص على الوقف عند قوله ﴿أَمْشاجٍ﴾ فحكى بعضهم عنه هذا الوقف، وبعض نص عليه من غير أن يحكي عنه تقديرا منه أن أبا حاتم قد ذهب إليه وأنه مقول، والذي عندي أن هذا الوقف ليس بالحسن، ولم يقصده أبو حاتم وإنما أراد أن يبين معنى الآية، والدليل على أنه لم يقصده أنه جعل قوله ﴿نَبْتَلِيهِ﴾ منصوب الموضع على الحال وتقديره عنده مبتلين له، وقد قال في كتابه ﴿نَبْتَلِيهِ﴾ تم الكلام، وقوله هذا يدل على أنه لا يرى الوقف على ما دونه لأنه لا يبتدأ بكلمة ثم يوقف عليها لا يفيد ذلك كثير فائدة، وفي الجملة لا أرى أن الوقف على ﴿أَمْشاجٍ﴾ ولا على ﴿نَبْتَلِيهِ﴾ أيضا\"، «مجوز» في العلل ٣/ ١٠٧٠، منار الهدى: ٤١١، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٥.\n(^٣) الإنسان: ٢، المكتفى: ٦٠٠، الإيضاح في الوقف ٢/ ٩٦٠، المرشد ٢/ ٨٢٧، قال في القطع والائتناف ٢/ ٧٧٥: \"عن أبي حاتم ﴿نَبْتَلِيهِ﴾ وغلط في هذا لأن ليس في القرآن لام ولا المعنى على ما قال إنه لم يبتل ويختبر لأنه سميع بصير وقد يبتلي ويختبر إذا كان صحيح الفهم مميزا وإن لم يكن سميعا بصيرا\"، «وقف» في العلل ٣/ ١٠٧٠، الزجاج ٥/ ٢٥٧، «وقف» هبطي: ٣٠٥.\n(^٤) الإنسان: ٢، المكتفى: ٦٠٠، «حسن» في المرشد ٢/ ٨٢٨، منار الهدى: ٤١٢، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٥.","vol":"9","page":159},{"text":"﴿وَإِمّا كَفُورًا﴾ (^١)، ﴿وَسَعِيرًا﴾ (^٢): (ت).\nو﴿تَفْجِيرًا﴾ (^٣): (ك) والتالى استئناف بيان ما رزقوا لأجله، كأنّه سئل عنه فأجيب بذلك، قاله في (أسرار التأويل) (^٤).\n﴿مُسْتَطِيرًا﴾ (^٥): (ن).\n﴿وَلا شُكُورًا﴾ (^٦): (ن) أيضا لأنّ لاحقهما من نعت [الأبرار] (^٧) فلا يفصل بين النعت ومنعوته.\n﴿قَمْطَرِيرًا﴾ (^٨): (ت).\n﴿وَسُرُورًا﴾ (^٩)، و﴿الْأَرائِكِ﴾ (^١٠)، و﴿تَذْلِيلًا﴾ (^١١)، و﴿كانَتْ قَوارِيرَا﴾ (^١٢)،\n_________\n(^١) الإنسان: ٣، القطع ٢/ ٧٧٥، الإيضاح ٢/ ٩٦٠، المرشد ٢/ ٨٢٨، منار الهدى: ٤١٢، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٥.\n(^٢) الإنسان: ٤، المرشد ٢/ ٨٢٨، القطع ٢/ ٧٧٥، المنار: ٤١٢، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٥.\n(^٣) الإنسان: ٦، تفسير البيضاوي: ٤٢٦، القطع ٢/ ٧٧٥، الإيضاح ٢/ ٩٦٠، تام وقيل كاف في المكتفى: ٦٠٠، «حسن» في المرشد ٢/ ٨٢٨، منار الهدى: ٤١٢، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٥.\n(^٤) تفسير البيضاوي ٥/ ٢٧٠.\n(^٥) الإنسان: ٧، «صالح» في المرشد ٢/ ٨٢٨، و«لا يحسن الوقف عليه»، منار الهدى: ٤١٢، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٥.\n(^٦) الإنسان: ٩، «صالح» في المرشد ٢/ ٨٢٨ قال: \"ولا يحسن تعمد الوقف عليهما لأن الكلام كله من صفة الأبرار ونعتهم\"، منار الهدى: ٤١٢، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٥.\n(^٧) ما بين المعقوفين في (س، ط) [الأبر].\n(^٨) الإنسان: ١٠، المرشد ٢/ ٨٢٨، الإيضاح ٢/ ٩٦٠، القطع ٢/ ٧٧٦، المكتفى: ٦٠٠، منار الهدى: ٤١٢، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٥.\n(^٩) الإنسان: ١١، المكتفى: ٩٠٠، «صالح» في المرشد ٢/ ٨٢٨، «جائز» في العلل ٣/ ١٠٧١، منار الهدى: ٤١٢، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٥.\n(^١٠) الإنسان: ١٣، «صالح» في المرشد ٢/ ٨٢٨، «جائز» في العلل ٣/ ١٠٧٢، منار الهدى: ٤١٢، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٥.\n(^١١) الإنسان: ١٤، المرشد ٢/ ٨٢٨، منار الهدى: ٤١٢، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٥.\n(^١٢) الإنسان: ١٥، المكتفى: ٦٠٠، المرشد ٢/ ٨٢٨، مجوز في العلل ٣/ ١٠٧٣، منار -","vol":"9","page":160},{"text":"و﴿تَقْدِيرًا﴾ (^١): (ك).\n﴿زَنْجَبِيلًا﴾ (^٢): (ك) على قطع التّالي عنه بتقدير: أعني هي ﴿عَيْنًا﴾ (^٣): (ن) على نصبه بدلا منه.\nو﴿سَلْسَبِيلًا﴾ (^٤): (ك).\n﴿وَإِذا رَأَيْتَ ثَمَّ﴾ (^٥): (ن) وإن وقف عليه كثيرون، لأنّ التّالي جواب «إذا»، ومفعول فعل الشرط محذوف حذف اقتصارا، والمعنى: \"وإذا رميت ببصرك هناك، و﴿ثَمَّ﴾ ظرف، العامل [فيه] (^٦) ﴿رَأَيْتَ﴾، وقيل: التقدير: وإذا رأيت ما ثمّ، فحذف كما حذف في قوله ﴿لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ﴾، أي: ما بينكم\" قاله أبو حيّان في «النّهر» (^٧)، وحينئذ فلا يفصل بينهما، وقد نصّوا على منعه ونسبوا فاعله للجهل فاعلم.\n﴿كَبِيرًا﴾ (^٨): (ك) على سكون ﴿عالِيَهُمْ﴾ أو نصبه ظرفا.\n_________\n= - الهدى: ٤١٢، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٥.\n(^١) الإنسان: ١٦، المكتفى: ٦٠٠، المرشد ١٠٥ /ب، منار الهدى: ٤١٢، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٥.\n(^٢) الإنسان: ١٧، المكتفى: ٦٠٠، المرشد ١٠٥ /ب، «جائز» في العلل ٣/ ١٠٧٣، منار الهدى: ٤١٢، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٥.\n(^٣) الإنسان: ١٨، المرشد ١٠٥ /ب، منار الهدى: ٤١٢، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٥.\n(^٤) الإنسان: ١٨، المرشد ٢/ ٨٢٨، المكتفى: ٦٠٠، منار الهدى: ٤١٢، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٥.\n(^٥) الإنسان: ٢٠، قال في المرشد ٢/ ٨٢٨: \"والعامة تقف على قوله: ﴿وَإِذا رَأَيْتَ ثَمَّ﴾ وليس بشيء لا يرتضيه أهل العلم لأن الجواب بعده ﴿كَبِيرًا﴾ صالح\"، وقال في المكتفى: ٦٠٠: \"وقال الدينوري ﴿وَإِذا رَأَيْتَ ثَمَّ﴾ تمام، والمعنى: وإذا نظرت ما ثم، وليس بتام لأن ﴿رَأَيْتَ﴾ الثانية جواب ﴿وَإِذا﴾ فلا يتم الكلام دونها\"، منار الهدى: ٤١٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٥.\n(^٦) في الأصل فقط [نفسه فيه].\n(^٧) النهر الماد ٢/ ٩٩١١.\n(^٨) الإنسان: ٢٠، المكتفى: ٦٠٠، المرشد ٢/ ٨٢٨، منار الهدى: ٤١٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٥.","vol":"9","page":161},{"text":"﴿ثِيابُ﴾ (^١): (ن) على نصبه حالا من ضمير ﴿عالِيَهُمْ﴾ كما في القراءات.\n﴿وَإِسْتَبْرَقٌ﴾ (^٢): (ك).\n﴿مِنْ فِضَّةٍ﴾ (^٣)، و﴿طَهُورًا﴾ (^٤): (ك).\n﴿مَشْكُورًا﴾ (^٥): (ت).\n﴿تَنْزِيلًا﴾ (^٦)، و﴿أَوْ كَفُورًا﴾ (^٧)، و﴿وَأَصِيلًا﴾ (^٨): (ك).\n﴿طَوِيلًا﴾ (^٩)، و﴿ثَقِيلًا﴾ (^١٠): (ت).\n﴿أَسْرَهُمْ﴾ (^١١): (ك).\n_________\n(^١) الإنسان: ٢١، المكتفى: ٦٠١، المرشد ١٠٥ /ب، المنار: ٤١٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٥.\n(^٢) الإنسان: ٢١، المرشد ٢/ ٨٢٩، «مجوز» في العلل ٣/ ١٠٧٣، منار الهدى: ٤١٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٥.\n(^٣) الإنسان: ٢١، «صالح» في المرشد ٢/ ٨٢٩، «جائز» في العلل ٣/ ١٠٧٤، منار الهدى: ٤١٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٥.\n(^٤) الإنسان: ٢١، المرشد ٢/ ٨٢٩، المكتفى: ٦٠٠، المنار: ٤١٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٥.\n(^٥) الإنسان: ٢٢، المكتفى: ٦٠١، القطع ٢/ ٧٧٦، الإيضاح ٢/ ٩٦٠، المرشد ٢/ ٨٢٩، منار الهدى: ٤١٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٥.\n(^٦) الإنسان: ٢٣، المرشد ٢/ ٨٢٩، المكتفى: ٦٠١، «جائز» في العلل ٣/ ١٠٧٤، منار الهدى: ٤١٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٥.\n(^٧) الإنسان: ٢٤، «حسن» في المرشد ٢/ ٨٢٩، «جائز» في العلل ٣/ ١٠٧٤، منار الهدى: ٤١٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٥.\n(^٨) الإنسان: ٢٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٨٢٩، «جائز» في العلل ٣/ ١٠٧٤، منار الهدى: ٤١٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٥.\n(^٩) الإنسان: ٢٦، المكتفى: ٦٠١، المرشد ٢/ ٨٢٩، منار الهدى: ٤١٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٥.\n(^١٠) الإنسان: ٢٧، المرشد ٢/ ٨٢٩، الإيضاح ٢/ ٩٦٠، القطع ٢/ ٧٧٦، المكتفى: ٦٠١، منار الهدى: ٤١٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٥.\n(^١١) الإنسان: ٢٨، المرشد ٢/ ٨٢٩، «جائز» في العلل ٣/ ١٠٧٤، منار الهدى: ٤١٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٥.","vol":"9","page":162},{"text":"﴿تَبْدِيلًا﴾ (^١): (ت).\n﴿تَذْكِرَةٌ﴾ (^٢)، و﴿سَبِيلًا﴾ (^٣)، و﴿حَكِيمًا﴾ (^٤): (ك).\n﴿فِي رَحْمَتِهِ﴾ (^٥): (ت).\n﴿أَلِيمًا﴾ (^٦): (م).\n*****\n_________\n(^١) الإنسان: ٢٨، المرشد ٢/ ٨٢٩، القطع ٢/ ٧٧٦، المكتفى: ٦٠١، منار الهدى: ٤١٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٥.\n(^٢) الإنسان: ٢٩، «صالح» في المرشد ٢/ ٨٢٩، «جائز» في العلل ٣/ ١٠٧٤، منار الهدى: ٤١٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٥.\n(^٣) الإنسان: ٢٩، المكتفى: ٦٠١، «حسن» في المرشد ٢/ ٨٢٩، منار الهدى: ٤١٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٥.\n(^٤) الإنسان: ٣٠، القطع ٢/ ٧٧٦، المرشد ٢/ ٨٢٩، مجوز في العلل ٣/ ١٠٧٤، منار الهدى: ٤١٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٥.\n(^٥) الإنسان: ٣١، المرشد ٢/ ٨٢٩، «حسن» في القطع ٢/ ٧٧٦ والإيضاح ٢/ ٩٦٠، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٧٤، منار الهدى: ٤١٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٥.\n(^٦) الإنسان: ٣١، المرشد ٢/ ٨٢٩، القطع ٢/ ٧٧٦، منار الهدى: ٤١٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٥.","vol":"9","page":163},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1502>التجزئة:</span>\nمن أوّل سورة «القيامة» إلى ﴿عالِيَهُمْ ثِيابُ سُندُسٍ خُضْرٌ﴾ (^١): ربع.\n*****\n_________\n(^١) الإنسان: ٢١، قال في إعلام الإخوان: \" ﴿سَلْسَبِيلًا﴾ [١٨] ثلاثة أرباع عند المغاربة ومتأخري المصريين، ونصف حزب عند أكثر المغاربة، ﴿مَنْثُورًا﴾ [١٩] ثلاثة أرباع حزب عند متقدمي المصريين، ونصف حزب عند بعض المشارقة، وعند بعضهم ﴿كَبِيرًا﴾ [٢٠] \"، جمال القراء ١/ ١٦٢، غيث النفع: ٣٧٨.","vol":"9","page":164},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1503>سورة والمرسلات </span>(^١)\nمكّيّة، وحكي عن ابن عباس وقتادة ومقاتل أنّ فيها مدنيا آية وهي: ﴿وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اِرْكَعُوا لا يَرْكَعُونَ﴾ (^٢).\nوحروفها: ثمانمائة وستة عشر (^٣).\nوكلمها: مائة وإحدى وثمانون (^٤).\nوآيها: خمسون (^٥).\nوفيها مشبه الفاصلة: موضعان:\n﴿شامِخاتٍ﴾، و﴿عُذْرًا﴾ (^٦).\n_________\n(^١) المرسلات اسم مفعول، والمرسل: اسم فاعل، وهو الله تعالى، واختلف في «المرسلات» فقيل: أنها الملائكة، ومنهم قال: الرياح، واشتهرت السورة بهذا الاسم في كلام الصحابة، وفي المصاحف، وكتب التفسير، والحديث، ومن أسمائها سورة «والمرسلات عرفا» لما ذكر فيها، وسميت بسورة «العرف» أيضا، أسماء سور القرآن: ٥٠٥، نزلت بعد سورة الهمزة، ونزلت بعدها سورة ق، الوجيز: ٣٣٤.\n(^٢) المرسلات: ٤٨، مختلف فيها في عد الآي: ٤٧٨، والقول الوجيز: ٣٣٤، مكية في ابن شاذان: ٣٥٨، مبهج الأسرار ٢١ /أ، روضة المعدل: ٨٧ /ب، حسن المدد: ١٤٤، كنز المعاني ٥/ ٢٤٥٣، الكامل: ١٢٨، البيان: ٢٦١.\n(^٣) كتاب عد الآي: ٤٧٩، القول الوجيز: ٣٣٤، حسن المدد: ١٤٤، البيان: ٢٦١، البصائر ١/ ٤٩٥، ابن شاذان: ٣٥٨، روضة المعدل: ٨٧ /ب، وقال محقق ابن شاذان: \"وهي فيما عددت (٨١٤) \".\n(^٤) انظر عد الآي: ٤٧٩، القول الوجيز: ٣٣٤، البيان: ٢٦١، البصائر ١/ ٤٩٥، ابن شاذان: ٣٥٨، روضة المعدل: ٨٧ /ب، حسن المدد: ١٤٤.\n(^٥) عد الآي: ٤٧٩، القول الوجيز: ٣٣٤، البيان: ٢٦١، بصائر ذوي التمييز ١/ ٤٩٥، ابن شاذان: ٣٥٨، الكامل: ١٢٨، روضة المعدل: ٨٧ /ب، كنز المعاني ٥/ ٢٤٥٣، حسن المدد: ١٤٤.\n(^٦) المرسلات: ٢٧، ٦، وهو في البيان: ٢٦١ ﴿شامِخاتٍ﴾ فقط، وهو كما هنا في: حسن المدد: ١٤٤، وفي القول الوجيز: ٣٣٤: موضعان: ﴿شامِخاتٍ﴾ والثاني الفصل.","vol":"9","page":165},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1504>فواصلها </span>(^١):\n﴿… عُرْفًا (١)﴾ ﴿… عَصْفًا (٢)﴾ ﴿… نَشْرًا (٣)﴾ ﴿… فَرْقًا (٤)﴾\n﴿… ذِكْرًا (٥)﴾ ﴿… أَوْ نُذْرًا (٦)﴾ ﴿… لَواقِعٌ (٧)﴾ ﴿… طُمِسَتْ (٨)﴾\n﴿… فُرِجَتْ (٩)﴾ ﴿… نُسِفَتْ (١٠)﴾ ﴿… أُقِّتَتْ (١١)﴾ ﴿… أُجِّلَتْ (١٢)﴾\n﴿… الْفَصْلِ (١٣)﴾ ﴿… الْفَصْلِ (١٤)﴾ ﴿… لِلْمُكَذِّبِينَ (١٥)﴾ ﴿… الْأَوَّلِينَ (١٦)﴾\n﴿… الْآخِرِينَ (١٧)﴾ ﴿… بِالْمُجْرِمِينَ (١٨)﴾ ﴿… لِلْمُكَذِّبِينَ (١٩)﴾ ﴿… مِنْ ماءٍ مَهِينٍ (٢٠)﴾\n﴿… مَكِينٍ (٢١)﴾ ﴿… مَعْلُومٍ (٢٢)﴾ ﴿… الْقادِرُونَ (٢٣)﴾ ﴿… لِلْمُكَذِّبِينَ (٢٤)﴾\n﴿… كِفاتًا (٢٥)﴾ ﴿… وَأَمْواتًا (٢٦)﴾ ﴿… فُراتًا (٢٧)﴾ ﴿… لِلْمُكَذِّبِينَ (٢٨)﴾\n﴿… تُكَذِّبُونَ (٢٩)﴾ ﴿… شُعَبٍ (٣٠)﴾ ﴿… مِنَ اللَّهَبِ (٣١)﴾ ﴿… كَالْقَصْرِ (٣٢)﴾\n﴿… صُفْرٌ (٣٣)﴾ ﴿… لِلْمُكَذِّبِينَ (٣٤)﴾ ﴿… يَنْطِقُونَ (٣٥)﴾ ﴿… فَيَعْتَذِرُونَ (٣٦)﴾\n﴿… لِلْمُكَذِّبِينَ (٣٧)﴾ ﴿… وَالْأَوَّلِينَ (٣٨)﴾ ﴿… فَكِيدُونِ (٣٩)﴾ ﴿… لِلْمُكَذِّبِينَ (٤٠)﴾\n﴿… وَعُيُونٍ (٤١)﴾ ﴿… يَشْتَهُونَ (٤٢)﴾ ﴿… تَعْمَلُونَ (٤٣)﴾ ﴿… الْمُحْسِنِينَ (٤٤)﴾\n﴿… لِلْمُكَذِّبِينَ (٤٥)﴾ ﴿… مُجْرِمُونَ (٤٦)﴾ ﴿… لِلْمُكَذِّبِينَ (٤٧)﴾ ﴿… يَرْكَعُونَ (٤٨)﴾\n﴿… لِلْمُكَذِّبِينَ (٤٩)﴾ ﴿… يُؤْمِنُونَ (٥٠)﴾\n*****\n_________\n(^١) قاعدة فواصلها (رويها): «عبرتم لنا» حسن المدد: ١٤٤، كنز المعاني ٥/ ٢٤٥٣، وفي القول الوجيز: ٣٣٤، البصائر ١/ ٤٩٥ «نعم لتعبرا»، في التبيان ٥١ /أ: «لنا معتبر»، في هامش وقوف السمرقندي: ٩٢ /ب: «عبرتم لنا، أو لنا معتبر، أو لم تعنبرا، أو نامت لعبر».","vol":"9","page":166},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1505>القراءات وتوجيهها</span>\nعن الحسن «عرفا» (^١) بضمّ الرّاء وهو على تثقيل المخفف في قراءة الجمهور بسكونها نحو: «نكر ونكر»، ويحتمل أن يكون هو الأصل، وقراءة الجمهور مخففة منه، ويحتمل أن يكونا وزنين مستقلين.\nوأدغم تاء ﴿فَالْمُلْقِياتِ﴾ في ذال ﴿ذِكْرًا﴾ (^٢) خلاّد بخلف عنه كأبي عمرو، ويعقوب في (المصباح) و(غاية المطلوب)، ووافقهم اليزيدي، وابن محيصن من (المفردة).\nوقرأ ﴿عُذْرًا﴾ (^٣) بضمّ الرّاء روح، ووافقه الحسن.\nوقرأ ﴿نُذْرًا﴾ (^٤) بسكون الذّال أبو عمرو وحفص وحمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم اليزيدي والأعمش.\nوعن المطّوّعي إسكان سين «الرّسل» (^٥).\nوكل ما سبق ب «البقرة» (^٦).\nواختلف في ﴿أُقِّتَتْ﴾ (^٧) فأبو عمرو بواو مضمومة مع تشديد القاف على الأصل لأنّه من الوقت، ووافقه اليزيدي، وقرأ ابن وردان، وابن جمّاز من طريق الهاشمي عن\n_________\n(^١) المرسلات: ١، المبهج ٢/ ٨٧٠، مصطلح الإشارات: ٥٤٥، إيضاح الرموز: ٧١٨، الدر المصون ١٠/ ٦٢٩.\n(^٢) المرسلات: ٥، النشر ٢/ ٣٩٧، الإدغام الكبير: ٤٧.\n(^٣) المرسلات: ٦، النشر ٢/ ٣٩٧، المبهج ٢/ ٨٧٠، مفردة الحسن: ٥٤٢، مصطلح الإشارات: ٥٤٥، إيضاح الرموز: ٧١٨، سورة البقرة: ٦٧، ٣/ ١٠٦.\n(^٤) المرسلات: ٦، النشر ٢/ ٣٩٧، المبهج ٢/ ٨٧٠، مفردة ابن محيصن: ٣٧٧، مفردة الحسن: ٥٤٢، مصطلح الإشارات: ٥٤٥، إيضاح الرموز: ٧١٨، سورة البقرة: ٦٧، ٣/ ١٠٦.\n(^٥) المرسلات: ١١.\n(^٦) سورة البقرة: ٦٧، ٣/ ١٠٦.\n(^٧) المرسلات: ١١، النشر ٢/ ٣٩٧، المبهج ٢/ ٨٧٠، مفردة ابن محيصن: ٣٧٧، مصطلح الإشارات: ٥٤٦، إيضاح الرموز: ٧١٨، الدر المصون ١٠/ ٦٣٢، البحر المحيط ١٠/ ٣٧٥.","vol":"9","page":167},{"text":"إسماعيل بن جعفر عنه بالواو وتخفيف القاف، وقرأ الباقون بالهمزة وتشديد القاف، وبذلك قرأ ابن جمّاز من طريق الدّوري عن إسماعيل عنه، والهمزة بدل من الواو، ومعنى الآية: جعل للرسل وقت منتظر يحضرون فيه للشهادة على الأمم، وجواب ﴿وَإِذَا﴾ محذوف لدلالة ما قبله عليه، والتقدير: إذا كان كذا، وكذا وقع ما يوعدون.\n﴿لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ﴾ تعظيم لذلك اليوم وتعجيب بما يقع فيه من الهول والشدة والتأجيل من الأجل، أي: ليوم عظيم أخرت، وهو يوم القيامة.\nوأمال ﴿أَدْراكَ﴾ (^١) أبو عمرو وابن ذكوان بخلاف عنه وشعبة وحمزة والكسائي وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، ولورش الفتح وبين اللفظين، وقرأ الباقون بالفتح.\nوأمال ﴿قَرارٍ﴾ (^٢) أبو عمرو، وابن ذكوان في طريق الصّوري، وحمزة بخلف عنه، والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم اليزيدي والأعمش لكن خصّ الأكثر من العراقيين الإمالة بخلف عن حمزة والفتح بخلاد، وقرأ الأزرق عن ورش كقالون من (العنوان)، وهو الثاني عن حمزة، ولم يذكر في (التّيسير) و(الحرز) عنه، وقرأ الباقون بالفتح، وبه قرأ الأصبهاني عن ورش، وهو ثاني وجهي ابن ذكوان.\nواختلف في ﴿فَقَدَرْنا﴾ (^٣) فنافع والكسائي، وكذا أبو جعفر بتشديد الدّال من التقدير، وهو موافق لقوله - تعالى -: ﴿مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ﴾ (^٤)، ووافقهم الحسن، وقرأ الباقون بالتخفيف من القدرة، ويدل عليه ﴿فَنِعْمَ الْقادِرُونَ﴾، ويجوز أن يكون المعنى على القراءة الأولى: فنعم القادرون (^٥).\n_________\n(^١) المرسلات: ١٤.\n(^٢) المرسلات: ٢١.\n(^٣) الإنسان ٢٣، النشر ٢/ ٣٩٧، المبهج ٢/ ٨٧٠، مفردة الحسن: ٥٤٢، مصطلح الإشارات: ٥٤٦، إيضاح الرموز: ٧١٨، الدر المصون ١٠/ ٦٣٥، البحر المحيط ١٠/ ٣٧٦.\n(^٤) عبس: ١٩.\n(^٥) المرسلات: ١٤.","vol":"9","page":168},{"text":"واختلف في ﴿اِنْطَلِقُوا إِلى ظِلٍّ﴾ (^١) فرويس بفتح اللاّم من: انطلقوا فعلا ماضيا على الخبر، كأنّهم لمّا أمروا امتثلوا ذلك فانطلقوا إذ لا يمكنهم التأخير، إذ صاروا مضطرين إلى الانطلاق، وهذا موضع الفاء، فكان ينبغي أن يكون التركيب: فانطلقوا، نحو: قولك: قلت: اذهب فذهب، وعدم الفاء هنا ليس بالواضح انتهى، وقرأ الباقون بكسرها أمرا مكررا بيانا للمنطلق إليه.\nواتفقوا على فتح الرّاء الأولى من ﴿بِشَرَرٍ﴾ (^٢) إلاّ ورشا فرققها، وأمّا الرّاء الثّانية فلا خلاف في كسرها وصلا، واختلف في الوقف عليها لغير ورش فبالترقيق مع الرّوم كالوصل، وبالتفخيم مع السّكون، وأمّا ورش فرققها في الحالين.\nواختلف في ﴿جِمالَتٌ﴾ (^٣) فحفص وحمزة والكسائي، وكذا خلف بكسر الجيم من غير ألف بعد اللاّم بوزن «رسالة»، وافقهم الأعمش، وفيها وجهان:\nأحدهما: أنّها جمع صريح، والتّاء لتأنيث الجمع، يقال: «جمل وجمال وجمالة» نحو: «ذكر وذكار وذكارة»، و«حجر وحجار وحجارة».\nوالثّاني: أنّه اسم جمع ك «الذّكارة» و«الحجارة»، قاله أبو البقاء (^٤).\nقال في (الدر): \"والأوّل قول النّحاة\".\nوقرأ رويس/بضمّ الجيم وبألف بعد اللاّم، وهي حبال السفن، وقال البيضاوي:\n\"الحبل الغليظ من حبال السفينة شبّه بها في امتداده والتفافه\"، وقرأ الباقون بكسر الجيم وبالألف على الجمع وهي: الإبل، فيجوز أن يكون جمعا ل: «جمالة»، في\n_________\n(^١) المرسلات: ٢٩، النشر ٢/ ٣٩٧، المبهج ٢/ ٨٧٠، مصطلح الإشارات: ٥٤٦، إيضاح الرموز: ٧١٨، البحر المحيط ١٠/ ٣٧٧، الدر المصون ١٠/ ٨٣٨.\n(^٢) المرسلات: ٣٢، النشر ٢/ ١٠٧.\n(^٣) المرسلات: ٣٣، النشر ٢/ ٣٩٧، المبهج ٢/ ٨٧٠، مصطلح الإشارات: ٥٤٦، إيضاح الرموز: ٧١٨، الدر المصون ١٤/ ٢٣٧، تفسير البيضاوي ٥/ ٤٣٦.\n(^٤) الإملاء ٢/ ٢٧٨.","vol":"9","page":169},{"text":"قراءة الكوفيين، وأن يكون جمعا ل «جمال» فيكون جمع الجمع، ويجوز أن يكون جمعا ل «جمل» المفرد كقولهم: \"رجالات قريش\"، قال شهاب الدين الحلبي: \"وفيه نظر لأنّهم نصّوا على أنّ الأسماء الجامدة غير العاقلة لا تجمع بالألف والتّاء إلاّ إذا لم تكسر، فإن كسرت لم تجمع، قالوا: ولذلك لحّن المتنبي في قوله (^١):\nإذا كان بعض الناس سيفا لدولة … ففي الناس بوقات لها وطبول\nفجمع «بوقا» على «بوقات» مع قولهم:\" أبواق \"، فكذلك «جمالات» مع قولهم «جمل» و«جمال»، على أنّ بعضهم لا يجيز ذلك ويجعل نحو: «حمّامات» و«سجلات» شاذا، وإن لم يكسر، انتهى.\nوقد وقع تشبيه الشرر بالقصر وهو الحصن من جهة العظم والطول في الهواء، وثانيا بالجمال لبيان التشبيه، ألا ترى أنّهم يشبهون الإبل بالأفدان وهي القصور كما قال (^٢):\nفوقفت فيها ناقتي وكأنّها … فدن لأقضي حاجة المتلوّم\nوعن المطّوّعي «هذا يوم» (^٣) بالنّصب، فقيل: هي فتحة بناء، وهي في موضع رفع خبرا ل «هذا» المبتدأ، وقيل: منصوب على الظرف واقعا خبرا ل «هذا» على أن يشار به لما تقدم من الوعيد، كأنّه قيل: هذا العذاب المذكور كائن يوم لا ينطقون، ومثله ﴿يَوْمُ يَنْفَعُ الصّادِقِينَ﴾ آخر «المائدة» (^٤) لكنّ النّصب هناك متواترا، والجمهور\n_________\n(^١) البيت في شرح ديوان المتنبي للبرقوقي ٣/ ٣١٤، العمدة في محاسن الشعر ٢١٠، أبو الطيب المتنبي ماله وما عليه: ٦٩.\n(^٢) البيت من الكامل: وهو لعنترة، والفدن: القصر، والمتلوم المتمكث، ديوان عنترة: ١٥، شرح المعلقات للزوزني: ٢٨٨، شرح القصائد العشر: ١٧٨.\n(^٣) المرسلات: ٣٥، ٤١، المبهج ٢/ ٨٧٠، مصطلح الإشارات: ٥٤٧، إيضاح الرموز: ٧١٨، الدر المصون ١٤/ ٢٣٩.\n(^٤) سورة المائدة: ١١٩.","vol":"9","page":170},{"text":"بالرّفع خبرا ل «هذا».\nوأثبت الياء بعد النّون في ﴿فَكِيدُونِ﴾ (^١) يعقوب في الحالين، وعن الحسن أنّها في الوصل خاصة، والباقون بحذفها في الحالين.\nوعن المطّوّعي «ظلل» (^٢) من غير ألف بين اللامين جمع: ظلّة، والجمهور بكسر الظاء وبألف جمع: ظل، وتقدم مثله في «يس» إلاّ أنّ ذاك متواتر.\nوقرأ ﴿وَعُيُونٍ﴾ (^٣) بكسر العين ابن كثير وابن ذكوان وأبو بكر وحمزة والكسائي، ووافقهم ابن محيصن من (المبهج)، والأعمش.\nوقرأ ﴿قِيلَ﴾ (^٤) بإشمام القاف هشام والكسائي، وكذا رويس، ووافقهم الحسن والشّنبوذي.\nوأبدل همزة ﴿فَبِأَيِّ﴾ (^٥) ياء ورش من طريق الأصبهاني.\nوفي هذه السّورة من الزوائد واحدة، ومن الإدغام الكبير (^٦) أربعة.\n*****\n_________\n(^١) المرسلات: ٣٩، النشر ٢/ ٣٩٧، المبهج ٢/ ٨٧١، مصطلح الإشارات: ٥٤٧، إيضاح الرموز: ٧١٩.\n(^٢) المرسلات: ٤١، المبهج ٢/ ٨٧١، الدر المصون ١٠/ ٦٤٤، سورة يس: ٧٢.\n(^٣) المرسلات: ٤١.\n(^٤) المرسلات: ٤٨.\n(^٥) المرسلات: ٥٠.\n(^٦) الإدغام الكبير: ٢٤٨.","vol":"9","page":171},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1506>وأما المرسوم</span>\nفكتب في بعض المصاحف ﴿كَأَنَّهُ جِمالَتٌ﴾ (^١) بألف بعد الميم، وفي بعضها بغير ألف للتخفيف، واتّفقت المصاحف على حذف الألف الذي بعد اللاّم للتحقيق والتقدير، واتفقوا أيضا على ﴿جِمالَتٌ﴾ بالتاء\n*****\n_________\n(^١) المرسلات: ٣٣.","vol":"9","page":172},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1507>الوقف والابتداء</span>\nآخر البسملة: (م).\n﴿وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفًا﴾ (^١): (ن) كالمنسوقات التوالي؛ لأنّ جواب القسم والمنسوق عليه ﴿إِنَّما تُوعَدُونَ﴾، قال أبو حيّان في (النّهر) (^٢):\" والذي يظهر أنّ المقسم به شيئان، ولذلك جاء العطف بالواو في ﴿وَالنّاشِراتِ﴾، والعطف بالواو يشعر بالتغاير بل هو موضوعه في لسان العرب، وأمّا العطف بالفاء إذا كان في الصّفات فيدل على أنّها راجعة لموصوف واحد لقوله - تعالى -: ﴿وَالْعادِياتِ﴾ ﴿فَالْمُورِياتِ﴾ ﴿فَالْمُغِيراتِ﴾ (^٣) فإنّها راجعة إلى ﴿وَالْعادِياتِ﴾ وهي الخيل، وإذا تقرر هذا فالظاهر أنّه لقسم أولا بالرياح قال - تعالى -: ﴿وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ﴾ فهي مرسلاته - تعالى، ويدل عليه عطف الصّفة بالفاء كما قلنا، وأن العصف من صفات الريح في عدة مواضع من القرآن، والقسم الثّاني منه ترقّ إلى أشرف من المقسم به الأوّل وهم الملائكة، ويكون ﴿فَالْفارِقاتِ﴾ ﴿فَالْمُلْقِياتِ﴾ من صفاتهم، كما قلنا في عطف الصّفات \"انتهى.\n﴿لَواقِعٌ﴾ (^٤): (ت).\n﴿أُجِّلَتْ﴾ (^٥): (ن) لتعلق اللاحق بالسابق/.\n_________\n(^١) المرسلات: ١، المكتفى: ٦٠٢، القطع ٢/ ٧٧٧، الإيضاح ٢/ ٩٦٠، المرشد ٢/ ٨٣٠، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ١٠٧٥، منار الهدى: ٤١٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٢) النهر الماد: ٢/ ١٢٠٢.\n(^٣) العاديات: ١، ٢، ٣.\n(^٤) المرسلات: ٧، المرشد ٢/ ٨٣٠، الإيضاح ٢/ ٩٦٠، القطع ٢/ ٧٧٧، «تام» وقيل: «كاف» في المكتفى: ٦٠٢، مطلق في العلل ٣/ ١٠٧٥، منار الهدى: ٤١٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٥) المرسلات: ١٢، قال في القطع ٢/ ٧٧٧:\" يكون قطعا «كافيا» إذا قدرت المعنى: أجلت ليوم الفصل: أو جعلت اللام بمعنى: إلى \"، وقال في الإيضاح ٢/ ٩٦١:\" وقف «حسن» إذا جعلت اللام في يوم الفصل صلة للفعل المضمر، كأنك أضمرت ﴿أُجِّلَتْ﴾ فتكون اللام الأولى صلة للظاهر، والثانية للمضمر، فإن جعلت اللام الثانية توكيدا للأولى لم يحسن الوقف \"، المرشد -","vol":"9","page":173},{"text":"﴿لِيَوْمِ الْفَصْلِ﴾ (^١)، و﴿ما يَوْمُ الْفَصْلِ﴾ (^٢): (ت).\n﴿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ﴾ (^٣): (ت) قال البيضاوي:\" للمكذبين، أي: بذلك، و﴿وَيْلٌ﴾ في الأصل مصدر منصوب بإضمار فعله، عدل به إلى الرّفع للدلالة على ثبات الهلك للمدعو عليه، و﴿يَوْمَئِذٍ﴾ ظرفه أو صفته \" (^٤)، انتهى.\n﴿الْأَوَّلِينَ﴾ (^٥): (ك) على استئناف هاء بعده غير مجزوم، عطفا على ﴿نُهْلِكِ﴾ المجزوم ب ﴿أَلَمْ﴾ قال السجستاني: لأنّه قد أهلك الأولين ولم يهلك الآخرين بعد، أي: وسنتبعهم الآخرين فيما بعد.\n﴿الْآخِرِينَ﴾ (^٦): (ك).\n﴿بِالْمُجْرِمِينَ﴾ (^٧): (ك).\n﴿لِلْمُكَذِّبِينَ﴾ (^٨): (ت).\n_________\n= - ١٠٥ /ب، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٧٦، منار الهدى: ٤١٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^١) المرسلات: ١٣، المرشد ٢/ ٨٣٠، «تام» وقيل: «كاف» في المكتفى: ٦٠٢، «جائز» في العلل ٣/ ١٠٧٦، «لا يحسن الوقف عليها» في الإيضاح ٢/ ٩٦١، منار الهدى: ٤١٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٢) المرسلات: ١٤، المرشد ٢/ ٨٣٠، المكتفى: ٦٠٢، «تام» في الإيضاح ٢/ ٩٦١، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٧٦، منار الهدى: ٤١٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٣) المرسلات: ١٥، القطع ٢/ ٧٧٧، المرشد ٢/ ٨٣٠، منار الهدى: ٤١٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٤) تفسير البيضاوي ٥/ ٢٧٥.\n(^٥) المرسلات: ١٦، القطع ٢/ ٧٧٧، المكتفى: ٦٠٢، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٩٦١، المرشد ٢/ ٨٣٠، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٧٦، منار الهدى: ٤١٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٦) المرسلات: ١٧، المرشد ٢/ ٨٣٠، القطع ٢/ ٧٧٧، الإيضاح ٢/ ٩٦١، المكتفى: ٦٠٢، منار الهدى: ٤١٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٧) المرسلات: ١٨، المكتفى: ٦٠٣، القطع ٢/ ٧٧٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٨٣١، منار الهدى: ٤١٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٨) المرسلات: ١٩، المرشد ٢/ ٨٣٠، القطع ٢/ ٧٧٨، المكتفى: ٦٠٣، منار الهدى: ٤١٤، -","vol":"9","page":174},{"text":"﴿فَقَدَرْنا﴾ (^١)، و﴿الْقادِرُونَ﴾ (^٢): (ك).\n﴿لِلْمُكَذِّبِينَ﴾ (^٣): (ت).\n﴿فُراتًا﴾ (^٤): (ك) أو (ت) وفاقا للسجستاني.\n﴿لِلْمُكَذِّبِينَ﴾ (^٥): (ت).\n﴿بِهِ تُكَذِّبُونَ﴾ (^٦): (ك) على قراءة كسر لام ﴿اِنْطَلِقُوا﴾ (ن) على فتحها لتعلقه بسابقه، كما يظهر من توجيهه السّابق في القراءات، وأجازه في (المرشد) على الفتح أيضا إلاّ أنّه جعله على الأوّل أحسن في الثّاني.\n﴿مِنَ اللَّهَبِ﴾ (^٧): (ك).\n﴿صُفْرٌ﴾ (^٨): (ت).\n_________\n= - وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^١) المرسلات: ٢٣، المكتفى: ٦٠٣، القطع ٢/ ٧٧٨، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٩٦١، المرشد ٢/ ٨٣٠، «مجوز» في العلل ٣/ ١٠٧٦، منار الهدى: ٤١٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٢) المرسلات: ٢٣، المرشد ٢/ ٨٣٠، الإيضاح ٢/ ٩٦٢، القطع ٢/ ٧٧٨، المكتفى: ٦٠٣، منار الهدى: ٤١٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٣) المرسلات: ٢٤، المرشد ٢/ ٨٣١، القطع ٢/ ٧٧٨، المكتفى: ٦٠٣، منار الهدى: ٤١٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٤) المرسلات: ٢٧، المكتفى: ٦٠٣، القطع ٢/ ٧٧٨، الإيضاح ٢/ ٩٦٢، المرشد ٢/ ٨٣١، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٧٧، منار الهدى: ٤١٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٥) المرسلات: ٢٨، المرشد ٢/ ٨٣١، القطع ٢/ ٧٧٨، المكتفى: ٦٠٣، منار الهدى: ٤١٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٦) المرسلات: ٢٩، القطع ٢/ ٧٧٨، المرشد ٢/ ٨٣١، «جائز» في العلل ٣/ ١٠٧٧، منار الهدى: ٤١٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٧) المرسلات: ٣١، المرشد ٢/ ٨٣١، قطع «صالح» في القطع ٢/ ٧٧٨، المكتفى: ٦٠٣، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٧٧، منار الهدى: ٤١٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٨) المرسلات: ٣٣، المكتفى: ٦٠٣، القطع ٢/ ٧٧٨، الإيضاح ٢/ ٩٦٢، المرشد ٢/ ٨٣١، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٧٧، منار الهدى: ٤١٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.","vol":"9","page":175},{"text":"﴿لِلْمُكَذِّبِينَ﴾ (^١): (ت).\n[﴿فَكِيدُونِ﴾ (^٢): (ك).\n﴿لِلْمُكَذِّبِينَ﴾ (^٣): (ت).\n﴿يَشْتَهُونَ﴾ (^٤)، و﴿تَعْمَلُونَ﴾ (^٥)، و﴿الْمُحْسِنِينَ﴾ (^٦): (ك).\n﴿لِلْمُكَذِّبِينَ﴾ (^٧): (ت)] (^٨).\n﴿مُجْرِمُونَ﴾ (^٩): (ك).\n﴿لِلْمُكَذِّبِينَ﴾ (^١٠): (ت).\n﴿لا يَرْكَعُونَ﴾ (^١١): (ك).\n_________\n(^١) المرسلات: ٣٤، المرشد ٢/ ٨٣١، المكتفى: ٦٠٣، القطع ٢/ ٧٧٨، منار الهدى: ٤١٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٢) المرسلات: ٣٩، المرشد ٢/ ٨٣١، المكتفى: ٦٠٣، القطع ٢/ ٧٧٨، منار الهدى: ٤١٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٣) المرسلات: ٤٠، المرشد ٢/ ٨٣١، المكتفى: ٦٠٣، القطع ٢/ ٧٧٨، منار الهدى: ٤١٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٤) المرسلات: ٤٢، المرشد ٢/ ٨٣١، المكتفى: ٦٠٣، القطع ٢/ ٧٧٨، منار الهدى: ٤١٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٥) المرسلات: ٤٣، المرشد ٢/ ٨٣١، المكتفى: ٦٠٣، القطع ٢/ ٧٧٨، منار الهدى: ٤١٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٦) المرسلات: ٤٤، المرشد ٢/ ٨٣١، المكتفى: ٦٠٣، القطع ٢/ ٧٧٨، منار الهدى: ٤١٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٧) المرسلات: ٤٥، المرشد ٢/ ٨٣١، المكتفى: ٦٠٣، القطع ٢/ ٧٧٨، منار الهدى: ٤١٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٨) ما بين المعقوفين سقط من الأصل.\n(^٩) المرسلات: ٤٦، «حسن» في المرشد ٢/ ٨٣٢، المنار: ٤١٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^١٠) المرسلات: ٤٧، المكتفى: ٦٠٣، المرشد ٢/ ٨٣٢، منار الهدى: ٤١٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^١١) المرسلات: ٤٨، «حسن» في المرشد ٢/ ٨٣٢، القطع ٢/ ٧٧٩، منار الهدى: ٤١٤، وهو -","vol":"9","page":176},{"text":"﴿لِلْمُكَذِّبِينَ﴾ (^١): (ت).\n﴿يُؤْمِنُونَ﴾ (^٢): (م).\n*****\n_________\n= - «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^١) المرسلات: ٤٩، المرشد ٢/ ٨٣٢، المكتفى: ٦٠٣، منار الهدى: ٤١٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٢) المرسلات: ٥٠، القطع ٢/ ٧٧٩، المكتفى: ٦٠٣، المرشد ٢/ ٨٣٢، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٧٨، منار الهدى: ٤١٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.","vol":"9","page":177},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1508>التجزئة:</span>\nمن قوله تعالى ﴿عالِيَهُمْ ثِيابُ سُندُسٍ﴾ إلى آخر «المرسلات» (^١): ربع، وهو تكملة الحزب.\n*****\n_________\n(^١) آخر المرسلات جزء عند المصريين والمشارقة، وحزب عند المغاربة، إعلام الإخوان: ١١٣، جمال القراء ١/ ١٤٨، البيان: ٣٢٠.","vol":"9","page":178},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1509>سورة النبأ </span>(^١)\nوتسمى سورة «التساؤل».\nمكّيّة (^٢).\nوحروفها: سبعمائة وتسعون (^٣).\nوكلمها: مائة وثلاث وسبعون (^٤).\nوآيها: أربعون آية فيما خلا البصري والمكي، وإحدى وأربعون في المكي والبصري (^٥).\nواختلافها: آية:\n﴿عَذابًا قَرِيبًا﴾ (^٦) مكّي وبصري.\n_________\n(^١) النبأ: الخبر، والجمع أنباء، اللسان مادة (ن ب أ) ١/ ١٦٢، وسميت السورة بهذا الاسم في المصاحف وكتب التفسير والحديث، وذلك لوقوع النبأ في فاتحتها، ومن أسمائها: سورة «عم يتساءلون» ورد هذا الاسم عن الصحابة والتابعين، وعنون به بعض المفسرين كالزمخشري ٤/ ١٧٦، والثعالبي ٤/ ٣٧٩، وترجم به الحاكم في مستدركه ٢/ ٥٥٦، وسورة «التساؤل» وبه عنون الجمل في الفتوحات ٤/ ٤٧٠، وسورة «المعصرات» كما في بعض التفاسير كالآلوسي ٣٠/ ٢، أسماء سور القرآن: ٥٠٨.\n(^٢) باتفاق، عد الآي: ٤٨١، القول الوجيز: ٢٣٥، البصائر ١/ ٤٩٧، حسن المدد: ١٤٥، ابن شاذان: ٣٦٠، البيان: ٢٦٢، الكامل: ١٢٨، روضة المعدل: ٨٧ /ب.\n(^٣) في عد الآي: ٤٨١، ابن شاذان: ٣٦٠، الوجيز: ٣٣٥، البصائر ١/ ٤٩٧، البيان: ٢٦٢، روضة المعدل: ٨٧ /ب، ومبهج الأسرار ٢١ /أ: \"سبعمائة وسبعون حرفا\"، وفي حسن المدد: ١٤٥ كما هنا: \"سبعمائة وتسعون\" وأظنه تصحيف، وقال محقق ابن شاذان: (٧٦٧) \".\n(^٤) في عد الآي: ٤٨١، ابن شاذان: ٣٦٠، الوجيز: ٣٣٥، البصائر ١/ ٤٩٧، البيان: ٢٦٢، روضة المعدل: ٨٧ /ب، وفي حسن المدد: ١٤٥.\n(^٥) انظر: عد الآي: ٤٨١، البصائر ١/ ٤٩٧، حسن المدد: ١٤٥، بشير اليسر: ٢٠١، كنز المعاني ٥/ ٢٤٧٢، وفي البيان: ٢٦٢، روضة المعدل: ٨٧ /ب، القول الوجيز: ٣٣٥:\" إحدى وأربعون آية في البصري، وأربعون في عدد الباقين \"، وذكر خلف المكي في معالم اليسر: ٢٠٦.\n(^٦) الآية: ٤٠، عده البصري والمكي بخلف عنه لوجود المشاكلة، ولم يعده الباقون لعدم -","vol":"9","page":179},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1510>وفواصلها </span>(^١):\n﴿… يَتَساءَلُونَ (١)﴾ ﴿… الْعَظِيمِ (٢)﴾ ﴿… مُخْتَلِفُونَ (٣)﴾ ﴿… سَيَعْلَمُونَ (٤)﴾\n﴿… سَيَعْلَمُونَ (٥)﴾ ﴿… مِهادًا (٦)﴾ ﴿… أَوْتادًا (٧)﴾ ﴿… أَزْواجًا (٨)﴾\n﴿… سُباتًا (٩)﴾ ﴿… لِباسًا (١٠)﴾ ﴿… مَعاشًا (١١)﴾ ﴿… شِدادًا (١٢)﴾\n﴿… وَهّاجًا (١٣)﴾ ﴿… ثَجّاجًا (١٤)﴾ ﴿… وَنَباتًا (١٥)﴾ ﴿… أَلْفافًا (١٦)﴾\n﴿… مِيقاتًا (١٧)﴾ ﴿… أَفْواجًا (١٨)﴾ ﴿… أَبْوابًا (١٩)﴾ ﴿… سَرابًا (٢٠)﴾\n﴿… مِرْصادًا (٢١)﴾ ﴿… مَآبًا (٢٢)﴾ ﴿… أَحْقابًا (٢٣)﴾ ﴿… شَرابًا (٢٤)﴾\n﴿… وَغَسّاقًا (٢٥)﴾ ﴿… وِفاقًا (٢٦)﴾ ﴿… حِسابًا (٢٧)﴾ ﴿… كِذّابًا (٢٨)﴾\n﴿… كِتابًا (٢٩)﴾ ﴿… عَذابًا (٣٠)﴾ ﴿… مَفازًا (٣١)﴾ ﴿… وَأَعْنابًا (٣٢)﴾\n﴿… أَتْرابًا (٣٣)﴾ ﴿… دِهاقًا (٣٤)﴾ ﴿… كِذّابًا (٣٥)﴾ ﴿… حِسابًا (٣٦)﴾\n﴿… خِطابًا (٣٧)﴾ ﴿… صَوابًا (٣٨)﴾ ﴿… مَآبًا (٣٩)﴾ ﴿… تُرابًا (٤٠)﴾\n*****\n_________\n= - الموازنة وعدم عده عند المكي وهو رواية الداني، عد الآي: ٤٨١، حسن المدد: ١٤٥، القول الوجيز: ٣٣٥، الكامل: ١٢٨، روضة المعدل: ٨٧ /ب، كنز المعاني ٥/ ٢٤٧٢، البصائر ١/ ٤٩٧، البيان: ٢٦٢، بشير اليسر: ٢٠١، ابن شاذان: ٣٦١.\n(^١) قاعدة فواصلها (رويها): «نما» كنز المعاني ٥/ ٢٤٧٢، «نام» في القول الوجيز: ٣٣٥، البصائر ١/ ٤٩٧، التبيان ٥١ /ب: «منا»، في هامش وقوف السمرقندي ٩٣ /أ: «نما أو نام»، وفي حسن المدد: ١٤٥: «يتمزق فنشم» حيث يعد ما قبل الألف.","vol":"9","page":180},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1511>القراءات توجيهها</span>\nوقف على «عمه» (^١) بهاء السّكت عوضا عن ألف «ما» الاستفهامية البزّي، وكذا يعقوب بخلاف عنهما، وسبق ب «الوقف على المرسوم» (^٢)، والأصل «عمّا» بالألف، وبه قرأ عبد الله وأبيّ، وحذف الأكثرون الألف إذا دخل عليها حرف الجزاء، وأضيف إليها هاء السّكت، والاستفهام هنا للتفخيم والتهويل.\nووقف لحمزة وهشام، ووافقهما الأعمش على ﴿النَّبَإِ﴾ (^٣) ومثله ممّا رسم بإبدال الهمزة ألفا على القياس، وبالرّوم بتسهيلها بين بين، ولا يجوز إبدالها ياء على مذهب التميميين لمخالف الرّسم والرواية.\nوعن الحسن فتح «واو» «الصّور» (^٤) جمع صورة كما في «الأنعام»، أي: يردّ الله الأرواح إلى الأجساد.\nوقرأ ﴿وَفُتِحَتِ﴾ (^٥) بتخفيف التّاء عاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وسبق ب «الزمر» (^٦).\nواختلف في ﴿لابِثِينَ﴾ (^٧) فحمزة، وكذا روح بغير ألف، قال الجعبري:\" يحمله على الصّفة المشبهة، وهي تدل على معنى ثابت، فاللبث: الذي صار اللبث له سجية\n_________\n(^١) النبأ: ١، النشر ٢/ ٣٩٧، المبهج ٢/ ٨٧٢، مصطلح الإشارات: ٥٤٧، إيضاح الرموز: ٧٢٠، الدر المصون ١٠/ ٦٤٧، البحر المحيط ١٠/ ٣٨٣.\n(^٢) الوقف على مرسوم الخط ٢/ ٤٠٩.\n(^٣) النبأ: ٢.\n(^٤) النبأ: ١٨، البحر المحيط ١٠/ ٣٨٥، سورة الأنعام: ٧٣، ٤/ ٢٠٩.\n(^٥) النبأ: ١٩، النشر ٢/ ٣٩٨، مصطلح الإشارات: ٥٤٧، إيضاح الرموز: ٧٢٠.\n(^٦) سورة الزمر: ٧١، ٧/ ٣٥٤.\n(^٧) النبأ: ٢٣، النشر ٢/ ٣٩٨، المبهج ٢/ ٨٧٢، مصطلح الإشارات: ٥٤٧، إيضاح الرموز: ٧٢٠، كنز المعاني ٥/ ٢٤٨٢، الكشاف ٤/ ٦٨٨، الدر المصون ١٤/ ٢٤٧، تفسير البيضاوي ٥/ ٤٤١.","vol":"9","page":181},{"text":"ك «حذر» و«فرح» \"، وضعّف هذه القراءة مكّي، وقوّاها البيضاوي كالزمخشري، و[أما] (^١) عبارة مكّي فقال:\" ومن قرأ ﴿لابِثِينَ﴾ شبّهه بما هو من خلقه الإنسان نحو: «حذر» و«برق»، وهو بعيد؛ لأنّ اللّبث ليس ممّا يكون بخلقه في الإنسان، وباب «فعل» إنّما هو لما يكون خلقة في الإنسان وليس اللبث بخلقة \"انتهى، قال في (الدر):\n\"ما قاله الزّمخشري أصوب، وأمّا قول مكّي: \"اللبث ليس خلقه\" فمسلّم لكنّه بولغ في ذلك فجعل بمنزلة الأشياء الخلقية \"، ووافقهما الأعمش، وقرأ الباقون بالألف بوزن «فاعلين» على جعله اسم فاعل من «لبث»: أقام، و«فاعل» تدل على من وجد منه الفعل ك «حاذر»،\" والأحقاب: الدهور المتتابعة وليس فيه ما يدل على خروجهم /منها إذ لو صحّ أنّ الحقب ثمانون سنة أو سبعون ألف سنة فليس فيه ما يقتضي تناهي تلك الأحقاب لجواز أن يكون المراد أحقابا مترادفة كلّما مضى حقب تبعه آخر، وإن كان فمن قبيل المفهوم فلا يعارض المنطوق الدّال على خلود الكفار \"، قاله البيضاوي (^٢).\nوقرأ ﴿وَغَسّاقًا﴾ (^٣) بتشديد السّين حفص وحمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش كموضع «ص» (^٤).\nواتفقوا على تشديد ذال ﴿وَكَذَّبُوا بِآياتِنا كِذّابًا﴾ (^٥) الأول.\nواختلف في ﴿وَلا كِذّابًا﴾ (^٦) فالكسائي بتخفيف الذّال، قال الجعبري:\" جعله مصدر «كاذب، مكاذبة وكذابا» ك «قاتل قتالا»، أو مصدر «كذب» ك «حسب وكتب»،\n_________\n(^١) ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق، مشكل إعراب القرآن ٢/ ٤٥١.\n(^٢) تفسير البيضاوي ٥/ ٤٤١.\n(^٣) النبأ: ٢٥، النشر ٢/ ٣٩٨، مصطلح الإشارات: ٥٤٧، إيضاح الرموز: ٧٢٠.\n(^٤) سورة ص: ٥٧، ٧/ ٣١٧.\n(^٥) النبأ: ٢٨، النشر ٢/ ٣٩٨.\n(^٦) النبأ: ٣٥، النشر ٢/ ٣٩٨، المبهج ٢/ ٨٧٢، مصطلح الإشارات: ٥٤٧، إيضاح الرموز: ٧٢٠، كنز المعاني ٥/ ٢٤٨٢، الدر المصون ١٠/ ٦٥٧.","vol":"9","page":182},{"text":"«حسابا وكتابا»، وعليه قوله (^١):\nفصادقتها وكذبتها … والمرء ينفعه كذابه\nأي: كذبه، أي: لا يقول بعض أهل الجنّة لبعض كذبا \"، وقرأ الباقون بتشديدها مصدر «كذّب» غيره «تكذيبا» و«كذابا»، وإنّما وافق الكسائي الجماعة في الأوّل وهو ﴿كِذّابًا﴾ التّالي لا ﴿بِآياتِنا﴾ السّابق التنبيه على الاتفاق على تشديده للتصريح بفعله المشدّد المقتضي لعدم التّخفيف في ﴿كِذّابًا﴾، وقال مكّي:\" من شدّد مصدر «كذب» زيدت فيه الألف كما زيدت في «إكراما»، وقولهم: «تكذيبا» جعلوا الياء عوضا من تشديد العين والياء بدلا من الألف غيّروا أوّله كما غيروا آخره، وأصل مصدر الرباعي أن يأتي على عدد حروف الماضي بزيادة ألف مع تغيير الحركات، وقد قالوا: تكلما فأتوا بالمصدر على عدد حروف الماضي بغير زيادة ألف وذلك لكثرة حروفه، وضمت اللاّم ولم تكسر لأنّه ليس اسم على «تفعل»، ولم تفتح لئلا يشتبه بالماضي \"انتهى.\nواختلف في جر باء ﴿رَبِّ﴾ ونون ﴿الرَّحْمنُ﴾ (^٢) من قوله تعالى ﴿رَبِّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُمَا الرَّحْمنِ﴾ فنافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر برفعهما على أنّ ﴿رَبِّ﴾ خبر مبتدأ مضمر، أي: هو رب، و﴿الرَّحْمنُ﴾ كذلك، أو أنّ ﴿رَبِّ﴾ مبتدأ خبره لا يملكون أو أنّ ﴿رَبِّ﴾ مبتدأ و﴿الرَّحْمنُ﴾ خبره، و﴿لا يَمْلِكُونَ﴾ خبر ثاني أو مستانف أو يكون ﴿رَبِّ﴾ مبتدأ ثاني، و﴿لا يَمْلِكُونَ﴾ خبره، والجملة خبر الأوّل، وحصل الربط بتكرير المبتدأ بمعناه وهو رأي الأخفش، ووافقهم اليزيدي والحسن،\n_________\n(^١) البيت من مجزوء الكامل، وهو للأعشى ميمون بن قيس، والشاهد فيه قوله:\" كذابه \"وهو مصدر كذب يكذب كذبا وكذابا، اللسان ١٠/ ١٩٣ (صدق)، شرح شواهد الإيضاح: ١٧٥، البحر المحيط ١٠/ ٣٨٨، الكشاف ٤/ ٦٨٩، الدر المصون ١٤/ ٢٥١.\n(^٢) النبأ: ٣٧، النشر ٢/ ٣٩٧، المبهج ٢/ ٨٧٢، مفردة ابن محيصن: ٣٧٩، مصطلح الإشارات: ٥٤٨، إيضاح الرموز: ٧٢٠، الدر المصون ١٠/ ٦٥٨.","vol":"9","page":183},{"text":"وقرأ ابن عامر وعاصم، وكذا يعقوب بخفضهما على البدل ﴿مِنْ رَبِّكَ﴾ بدل الكل أو البيان، و﴿الرَّحْمنُ﴾ عطف بيان لأحدهما، ووافقهم ابن محيصن والأعمش، وقرأ حمزة والكسائي، وكذا خلف بخفض الأوّل على التبعية للأوّل ورفع الثّاني على الابتداء، والخبر الجملة الفعلية، أو على أنّه خبر مبتدأ مضمر.\nوفي هذه السّورة من الإدغام الكبير (^١) ثلاثة.\n*****\n_________\n(^١) الإدغام الكبير: ٢٤٨.","vol":"9","page":184},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1512>المرسوم</span>\n﴿لَغْوًا وَلا كِذّابًا﴾ (^١) بحذف الألف الذي بعد الذّال عن نافع.\n*****\n_________\n(^١) النبأ: ٣٥، الجميلة: ٤١٧، ٤٩٥.","vol":"9","page":185},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1513>الوقف والابتداء</span>\nآخر البسملة: (م).\n﴿عَمَّ يَتَساءَلُونَ﴾ (^١): (ك) وفاقا للدّاني كالسجستاني، وحكاه العماني عنه، وأقرّه والضمير في ﴿يَتَساءَلُونَ﴾ لأهل مكة، كانوا يسألون عن البعث فيما بينهم، والاستفهام للتّفخيم كأنّه لفخامته خفي جنسه فيسأل عنه، ثمّ أخبر - تعالى - أنّهم يسألون عن النبأ العظيم وهو أمر رسول الله ﷺ (^٢)، وشبهه أبو حاتم بقوله - تعالى -: ﴿لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ﴾ ثمّ رد على نفسه فقال: ﴿اللهُ الْواحِدُ الْقَهّارُ﴾.\n﴿مُخْتَلِفُونَ﴾ (^٣): (ك).\n﴿كَلاّ﴾ (^٤): (ن) لتعلقه بالوعيد التّالي، وهو ردع للمتسائلين.\n﴿ثُمَّ كَلاّ سَيَعْلَمُونَ﴾ (^٥): (ت) وهذا التكرار توكيد في الوعيد، وأتى ب ﴿ثُمَّ﴾ للإشعار بأنّ الوعيد الثّاني أشد، وحذف ما يتعلق به العلم على سبيل التهويل/، أي: سيعلمون ما يحل بهم (^٦).\n﴿مِهادًا﴾ (^٧): (ن) كالفواصل المنسوقات التوالي إلى ﴿أَلْفافًا﴾ لتعلق كلّ\n_________\n(^١) النبأ: ١، المكتفى: ٦٠٤، القطع ٢/ ٧٨٠، الإيضاح ٢/ ٩٦٢، المرشد ٢/ ٨٣٣، «جائز» في العلل ٣/ ١٠٧٩، منار الهدى: ٤١٥، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٢) تفسير البيضاوي ٥/ ٢٧٨.\n(^٣) النبأ: ٣، القطع ٢/ ٧٨٠، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٨٠، «حسن» في المرشد ٢/ ٨٣٣، منار الهدى: ٤١٦، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٤) النبأ: ٤، القطع ٢/ ٧٨٠، قال في المرشد ٢/ ٨٣٣:\" لا يوقف على ﴿كَلاّ﴾ هاهنا، والابتداء به حسن، والحرف الذي بعده لا يوقف عليه ولا يبتدأ به \"، المنار: ٤١٦، «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٥) النبأ: ٥، المرشد ٢/ ٨٣٣، القطع ٢/ ٧٨٠، المكتفى: ٦٠٤، منار الهدى: ٤١٦، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٦) البحر المحيط ١٠/ ٣٨٤.\n(^٧) النبأ: ٦، المكتفى: ٦٠٤، المرشد ٢/ ٨٣٣، القطع ٢/ ٧٨٠، «لا وقف عليه» في العلل -","vol":"9","page":186},{"text":"بلاحقه، ولكن يجوزها عليهم بلوغ النفس إلى التمام مع الفاصلة.\n﴿أَلْفافًا﴾ (^١): (ت).\n﴿سَرابًا﴾ (^٢): (ت).\n﴿أَحْقابًا﴾ (^٣): (ك).\n﴿وَلا شَرابًا﴾ (^٤): (ن) للاستثناء التّالي، أو (ك) على أنّ المعنى: لكن حميما، والأوّل هو المختار.\n﴿وِفاقًا﴾ (^٥): (ك).\n﴿حِسابًا﴾ (^٦): (ك) أيضا.\n﴿بِآياتِنا كِذّابًا﴾ (^٧)، و﴿إِلاّ عَذابًا﴾ (^٨): (ت).\n_________\n= - ٣/ ١٠٨١، منار الهدى: ٤١٦، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^١) النبأ: ١٦، المكتفى: ٦٠٤، القطع ٢/ ٧٨١، المرشد ٢/ ٨٣٣، الإيضاح ٢/ ٩٦٣، «وقف في العلل» ٣/ ١٠٨١، منار الهدى: ٤١٦، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٢) النبأ: ٢٠، المرشد ٢/ ٨٣٣، الإيضاح ٢/ ٩٦٣، القطع ٢/ ٧٨١، المكتفى: ٦٠٤، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٨١، منار الهدى: ٤١٦، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٣) النبأ: ٢٣، المرشد ٢/ ٨٣٤، قال في القطع ٢/ ٧٨١:\" «قطع كاف» على قول قتادة لأنه قال: ﴿لابِثِينَ فِيها أَحْقابًا﴾ لا انقطاع لها ..، وعلى قول محمد بن يزيد ﴿لابِثِينَ فِيها أَحْقابًا﴾ لا يكفي الوقوف عليه لأن التقدير عنده لا يذقون في الأحقاب … وقول محمد بن يزيد قول حسن بين، «جائز» في العلل ٣/ ١٠٨١، منار الهدى: ٤١٦، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٤) النبأ: ٢٤، قال في المرشد ٢/ ٨٣٤: \"وأجاز قوم الوقف على قوله ﴿وَلا شَرابًا﴾ ويبتدئ ﴿إِلاّ حَمِيمًا وَغَسّاقًا﴾ في معنى: لكن حميما وغساقا، ولا أستحسن الابتداء بحرف الاستثناء\"، القطع ٢/ ٧٨٢، منار الهدى: ٤١٦، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٥) النبأ: ٢٦، المرشد ٢/ ٨٣٤، القطع ٢/ ٧٨٢، منار الهدى: ٤١٦، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٦) النبأ: ٢٧، المرشد ٢/ ٨٣٤، منار الهدى: ٤١٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٧) النبأ: ٢٨، القطع ٢/ ٧٨٢، الإيضاح ٢/ ٩٦٣، المرشد ٢/ ٨٣٤، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٨٢، منار الهدى: ٤١٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٨) النبأ: ٣٠، المرشد ٢/ ٨٣٤، الايضاح ٢/ ٩٦٣، القطع ٢/ ٧٨٢، المكتفى: ٦٠٤، منار -","vol":"9","page":187},{"text":"﴿دِهاقًا﴾ (^١): (ك).\n﴿حِسابًا﴾ (^٢): (ك) على قراءة رفع التّالي و﴿الرَّحْمنِ﴾ على ما مرّ في القراءات، (ن) على جرهما بدلا من قوله ﴿رَبِّكَ﴾ أو جر الأوّل ورفع الثّاني مبتدأ خبره ﴿لا يَمْلِكُونَ﴾.\n﴿وَما بَيْنَهُمَا﴾ (^٣): (ك) على جرّ الأوّل ورفع الثّاني، (ن) على رفعهما معا أو جرهما كذلك.\n﴿خِطابًا﴾ (^٤): (ك) عند سائرهم كما قاله في (المرشد) لكن يشكل على القول بنصب الظرف التّالي ب ﴿لا يَمْلِكُونَ﴾ إذ يلزم منه الفصل بحرف بين العامل والمعمول، نعم يتجه على القول بنصبه معمولا لقوله ﴿لا يَتَكَلَّمُونَ﴾ كما أعربه به أبو حيّان في (النّهر) (^٥) [﴿إِلاّ مَنْ أَذِنَ﴾] (^٦): أي: لا يتكلمون في يوم يقوم الروح والملائكة إلاّ باذن منه - تعالى -.\n﴿صَوابًا﴾ (^٧): (ت).\n﴿الْيَوْمُ الْحَقُّ﴾ (^٨) صالح وفاقا لابن النّحّاس، وأباحه العماني.\n_________\n= - الهدى: ٤١٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^١) النبأ: ٣٤، المكتفى: ٦٠٤، القطع ٢/ ٧٨٣، المرشد ٢/ ٨٣٤، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٩٦٣، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٨٢، منار الهدى: ٤١٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٢) النبأ: ٣٦، القطع ٢/ ٧٨٣، المكتفى: ٦٠٤، «حسن» في المرشد ٢/ ٨٣٤ والإيضاح ٢/ ٩٦٣، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٨٣، منار الهدى: ٤١٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٣) النبأ: ٣٧، كاف في المكتفى: ٦٠٤، القطع ٢/ ٧٨٤، المرشد ٢/ ٨٣٤، «لا وقف عليها» في العلل ٣/ ١٠٨٣، منار الهدى: ٤١٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٤) النبأ: ٣٧، القطع ٢/ ٧٨٤، المرشد ٢/ ٨٣٥، «لا وقف» في العلل ٣/ ١٠٨٤، منار الهدى: ٤١٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٥) النهر الماد ٢/ ١٢١١.\n(^٦) سقط من الأصل.\n(^٧) النبأ: ٣٨، المرشد ٢/ ٨٣٥، الإيضاح ٢/ ٩٦٤، المكتفى: ٦٠٥، منار الهدى: ٤١٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٨) النبأ: ٣٩، «صالح» في المرشد ٢/ ٦٠٥، القطع ٢/ ٧٨٤، المكتفى: ٦٠٥، «جائز» في العلل -","vol":"9","page":188},{"text":"﴿مَآبًا﴾ (^١): (ت).\n﴿قَرِيبًا﴾ (^٢): (ك).\n﴿يَداهُ﴾ (^٣): (ك) وفاقا للدّاني.\n﴿تُرابًا﴾ (^٤): (م).\n*****\n_________\n= - ٣/ ١٠٨٤، منار الهدى: ٤١٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^١) النبأ: ٣٩، المكتفى: ٦٠٥، القطع ٢/ ٧٨٤، الإيضاح ٢/ ٩٦٤، المرشد ٢/ ٨٣٥، منار الهدى: ٤١٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٢) النبأ: ٤٠، «صالح» في المرشد ٢/ ٨٣٥، «جائز» في العلل ٣/ ١٠٨٤، منار الهدى: ٤١٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٣) النبأ: ٤٠، كاف في المكتفى: ٦٠٥، القطع ٢/ ٧٨٥، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٩٦٤، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ١٠٨٥، منار الهدى: ٤١٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٤) النبأ: ٤٠، المرشد ٢/ ٨٣٥، القطع ٢/ ٧٨٥، منار الهدى: ٤١٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.","vol":"9","page":189},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1514>سورة والنازعات</span>\n[وتسمى سورة الساهرة وسورة الطامة] (^١)\nمكّيّة (^٢)\nوحروفها: سبعمائة وثلاثة وخمسون (^٣).\nوكلمها: مائة وتسع وسبعون (^٤).\nوآيها: أربعون وخمس آيات فيما عدا الكوفي وست فيه (^٥).\nواختلافها: آيتان:\n﴿وَلِأَنْعامِكُمْ﴾ (^٦) كوفي وحجازى.\n_________\n(^١) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، والنازعات: اسم فاعل من الفعل «نزع»، ونزع الشيء ينزعه وانتزعه فانتزع: اقتلعه فاقتلع، وكقولهم: فلان نزع نزعا إذا كان في السياق عند الموت، اللسان (ن ز ع) ٨/ ٣٤٩، وهي الملائكة تنزع نفوس بني آدم، الطبري ١٢/ ٤٢٠، سميت السورة بهذا الاسم في المصاحف، وفي أكثر كتب التفسير، وورد عن بعض الصحابة والتابعين، ووجه التسمية: افتتاح السورة بهذه اللفظة، ومن أسمائها: سورة «الساهرة»، وسورة «الطامة»، أسماء السور: ٥١٣، نزلت بعد النبأ، ونزل بعدها سورة الانفطار، القول الوجيز: ٣٣٦.\n(^٢) انظر: عد الآي: ٤٨٣، القول الوجيز: ٣٣٦، البيان: ٢٦٣، حسن المدد: ١٤٥، ابن شاذان: ٣٦٣، الكامل: ١٢٨، روضة المعدل ٨٧ /ب.\n(^٣) انظر: البصائر ١/ ٤٩٩، حسن المدد: ١٤٥، ابن شاذان: ٣٦٢، القول الوجيز: ٣٣٦، البيان: ٢٦٣، روضة المعدل: ٨٧ /ب، عد الآي: ٤٨٣ وقد صحفت في بعض النسخ إلى «تسعمائة وتسع وخمسون» وهو بعيد، قال محقق ابن شاذان: \"وهي فيما عددت (٧٦٢) \".\n(^٤) انظر: عد الآي: ٤٨٣، القول الوجيز: ٣٣٦، البيان: ٢٦٣، حسن المدد: ١٤٥، البصائر ١/ ٤٩٩، ابن شاذان: ٣٦٣، روضة المعدل ٨٧ /ب.\n(^٥) عد الآي: ٤٨٣، القول الوجيز: ٣٣٦، البيان: ٢٦٣، بشير اليسر: ٢٠١، البصائر ١/ ٤٩٩، ابن شاذان، الكامل: ١٢٨، روضة المعدل: ٨٧ /ب، كنز المعاني ٥/ ٢٤٧٢.\n(^٦) الآية: ٣٣، عدها المدنيان والمكي والكوفي لانقطاع الكلام، ولم يعده البصري والشامي لعدم المشاكلة، الوجيز: ٣٣٦، البيان: ٢٦٣، بشير اليسر: ٢٠١، البصائر ١/ ٤٩٩، عد الآي: ٤٨٣، ابن شاذان: ٣٦٧، حسن المدد: ١٤٥، الكامل: ١٢٨، روضة المعدل: ٨٧ /ب، كنز -","vol":"9","page":190},{"text":"﴿مَنْ طَغى﴾ (^١) عراقي وشامي.\n\n<span data-type='title' id=toc-1515>وفواصلها </span>(^٢):\n﴿… غَرْقًا (١)﴾ ﴿… نَشْطًا (٢)﴾ ﴿… سَبْحًا (٣)﴾ ﴿… سَبْقًا (٤)﴾\n﴿… أَمْرًا (٥)﴾ ﴿… الرّاجِفَةُ (٦)﴾ ﴿… الرّادِفَةُ (٧)﴾ ﴿… واجِفَةٌ (٨)﴾\n﴿… خاشِعَةٌ (٩)﴾ ﴿… الْحافِرَةِ (١٠)﴾ ﴿… نَخِرَةً (١١)﴾ ﴿… خاسِرَةٌ (١٢)﴾\n﴿… واحِدَةٌ (١٣)﴾ ﴿… بِالسّاهِرَةِ (١٤)﴾ ﴿… حَدِيثُ مُوسى (١٥)﴾ ﴿… طُوىً (١٦)﴾\n﴿… طَغى (١٧)﴾ ﴿… تَزَكّى (١٨)﴾ ﴿… فَتَخْشى (١٩)﴾ ﴿… الْكُبْرى (٢٠)﴾\n﴿… وَعَصى (٢١)﴾ ﴿… يَسْعى (٢٢)﴾ ﴿… فَنادى (٢٣)﴾ ﴿… الْأَعْلى (٢٤)﴾\n﴿… وَالْأُولى (٢٥)﴾ ﴿… يَخْشى (٢٦)﴾ ﴿… بَناها (٢٧)﴾ ﴿… فَسَوّاها (٢٨)﴾\n﴿… ضُحاها (٢٩)﴾ ﴿… دَحاها (٣٠)﴾ ﴿… وَمَرْعاها (٣١)﴾ ﴿… أَرْساها (٣٢)﴾\n﴿… وَلِأَنْعامِكُمْ (٣٣)﴾ ﴿… الْكُبْرى (٣٤)﴾ ﴿… سَعى (٣٥)﴾ ﴿… لِمَنْ يَرى (٣٦)﴾\n﴿… مَنْ طَغى (٣٧)﴾ ﴿… الدُّنْيا (٣٨)﴾ ﴿… الْمَأْوى (٣٩)﴾ ﴿… الْهَوى (٤٠)﴾\n﴿… الْمَأْوى (٤١)﴾ ﴿… مُرْساها (٤٢)﴾ ﴿… ذِكْراها (٤٣)﴾ ﴿… مُنْتَهاها (٤٤)﴾\n﴿… يَخْشاها (٤٥)﴾ ﴿… ضُحاها (٤٦)﴾\n*****\n_________\n= - المعاني ٥/ ٢٤٧٢.\n(^١) الآية: ٣٧، عده الكوفي والشامي والبصري لوجود المشاكلة ولانعقاد الإجماع على عد نظيره في الموضع الأول، ولم يعده الباقون لعدم انقطاع الكلام، الوجيز: ٣٣٦، البيان: ٢٦٣، بشير اليسر: ٢٠١، البصائر ١/ ٤٩٩، عد الآي: ٤٨٣، حسن المدد: ١٤٥،، الكامل: ١٢٨، روضة المعدل: ٨٧ /ب، كنز المعاني ٥/ ٢٤٧٢.\n(^٢) قاعدة فواصلها (رويها): «هما» الوجيز: ٣٣٦، البصائر ١/ ٤٩٩، كنز المعاني ٥/ ٢٤٧٢، وفي حسن المدد: ١٤٥ «حرم طاقة» حيث جعل الأحرف ما قبل الحرف الأخير من الآيات المبنية على الألف، في التبيان ٥٢ /أ: «أتى»، وفي هامش وقوف السمرقندي: ٩٤ /أ: «هما أو هام».","vol":"9","page":191},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1516>القراءات وتوجيهها</span>\nقرأ ﴿أَإِنّا﴾ ﴿أَإِذا﴾ (^١) بالاستفهام في الأوّل والإخبار في الثّاني نافع وابن عامر والكسائي، وكذا يعقوب، وكلّ في الاستفهام على أصله فقالون بالتّسهيل مع المدّ، وورش وكذا رويس بالتّسهيل مع القصر، وابن عامر والكسائي، وكذا روح بالتحقيق مع القصر إلاّ أنّ أكثر الطّرق عن هشام على المدّ، وقرأ أبو جعفر بالإخبار في الأوّل والاستفهام في الثّاني مع التّسهيل والمد، وقرأ الباقون بالاستفهام فيهما فابن كثير بالتّسهيل مع القصر فيهما، ووافقه ابن محيصن، وقرأ أبو عمرو بالتّسهيل مع المدّ، ووافقه اليزيدي، وقرأ عاصم وحمزة، وكذا خلف بالتحقيق فيهما مع القصر، ووافقهم الحسن والأعمش.\nواختلف في «ناخرة» (^٢) فأبو بكر وحمزة والكسائي وكذا رويس وخلف بألف بعد النّون إلاّ أنّه اختلف عن الدّوري عن الكسائي، ووافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بغير ألف، والذي رواه كثير من المشارقة عن الدّوري في رواية الكسائي التخيير بين الوجهين، وفي (سبعة) ابن مجاهد عنه: \"أنّه كان لا يبالي كيف يقرؤها بالألف أم بغير ألف\" (^٣)، انتهى، والقراءتان بمعنى واحد، أي: البالية ك «حاذر وحذر»، و«فاعل» لمن صدر منه الفعل، و«فعل»: لمن كان فيه غريزة، أو كالغريزة كما تقدّم في «لابثين» و«لبثين» (^٤)، وقيل: ناخرة: بالية، ونخرة: متآكلة، وعن أبي عمرو النّاخرة: التي لم تنخر بعد، والنّخرة: البالية، وقيل: الناخرة: المصوتة فيها الريح، والنّخرة: البالية، قال جار الله: \"و«فعل» أبلغ من «فاعل»، وقد قرئ بهما، وهو البالي الأجوف الذي\n_________\n(^١) النازعات: ١٠، ١١، النشر ٢/ ٣٩٧، المبهج ٢/ ٨٧٣، الهمزتين من كلمة ٢/ ١٨٠.\n(^٢) النازعات: ١١، النشر ٢/ ٣٩٧، المبهج ٢/ ٨٧٣، مصطلح الإشارات: ٥٤٨، إيضاح الرموز: ٧٢١، الدر المصون ١٠/ ٦٧٢، الكشاف ٤/ ٦٩٤.\n(^٣) سبعة ابن مجاهد: ٦٧١.\n(^٤) سورة النبأ: ٢٣، ٩/ ١٨١.","vol":"9","page":192},{"text":"تمر فيه الريح فيسمع له نخير\"، انتهى، ومنه/قول الشاعر (^١):\nوأخليتها من مخّها فكأنّها … قوارير في أجوافها الريح تنخر\nونخرة الريح شدة هبوبها.\nووقف على ﴿بِالْوادِ﴾ (^٢) بالياء بعد الدّال يعقوب، وسبق في «المرسوم».\nوقرأ ﴿طُوىً﴾ (^٣) بضمّ الطّاء مع التّنوين مصروفا ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم ابن محيصن، وعن الحسن والأعمش كسر الطّاء مع التّنوين أيضا، وأماله في الوقف حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش وهي رأس آية، وقرأ الباقون بضمّ الطّاء من غير تنوين، وأماله ورش من طريق الأزرق كقالون من (العنوان)، وأبو عمرو بين بين وقفا ووصلا، والباقون بالفتح، وسبق ذلك بسورة «طه» (^٤)، وأمال رءوس الآي غير الرائي، وما اتصل به هاء مؤنث وهي من قوله ﴿هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ مُوسى﴾ إلى آخرها حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وأمالها ورش من طريق الأزرق كقالون من (العنوان) (^٥)، وأبو عمرو بين اللفظين، وافقهم اليزيدي، والباقون بالفتح.\nوأمّا ما اتّصل به ضمير مؤنث وهو ﴿بَناها﴾ ﴿فَسَوّاها﴾ و﴿ضُحاها﴾ و﴿وَمَرْعاها﴾ و﴿أَرْساها﴾ و﴿مُنْتَهاها﴾ و﴿يَخْشاها﴾ و﴿ضُحاها﴾ (^٦) تسع كلمات فأمالها حمزة\n_________\n(^١) البيت من الطويل، البيت منسوب للحارثي في ديوان الحماسة ٢/ ١٧٢، والمدهش: ٣٧٠، ولرجل في أمالي القالي ١/ ١٦٣، وانظر: البحر المحيط ١٠/ ٣٩٣، الدر المصون ١٤/ ٢٦٠.\n(^٢) النازعات: ١٦، المبهج ٢/ ٨٧٣، مصطلح الإشارات: ٥٤٩، إيضاح الرموز: ٧٢١، الوقف على مرسوم الخط ٢/ ٤١٢.\n(^٣) النازعات: ١٦، النشر ٢/ ٣٩٨، مصطلح الإشارات: ٥٤٩، إيضاح الرموز: ٧٢١، مفردة ابن محيصن: ٣٧٩، مفردة الحسن: ٥٤٣.\n(^٤) سورة طه: ١٢، ٦/ ١٢٤.\n(^٥) العنوان: ٦٠.\n(^٦) النازعات: ٢٧، ٢٨، ٢٩، ٣١، ﴿دَحاها﴾ [٣٠] سقطت منه، ٣٢، ٤٤، ٤٥، النشر ٢/ ٣٩٨.","vol":"9","page":193},{"text":"والكسائي، وكذا خلف، وقرأها ورش بالفتح كالباقين وبين اللفظين كقالون من (العنوان)، وأبي عمرو.\nوأمّا ﴿ذِكْراها﴾ فأماله بين بين من أجل الرّاء ورش، وأمّا قول السّخاوي (^١): إنّ هذا القسم ينقسم إلى ما لا خلاف عنه - يعني ورشا - في إمالته نحو ﴿ذِكْراها﴾، وما لا خلاف عنه في فتحة نحو: ﴿ضُحاها﴾ وشبهه من ذوات الواو، وما فيه الوجهان، وهو ما كان من ذوات الياء \"، فقال في (النّشر):\" إنّه تفقه لا يساعده عليه رواية بل الرواية إطلاق الخلاف في الواوي واليائي من غير تفرقة، كما أنّه لم يفرق في غيره من رءوس الآي بين اليائي والواوي إلاّ ما انفرد به (الكافي) \".\nواختلف في ﴿إِلى أَنْ تَزَكّى﴾ (^٢) فنافع وابن كثير، وكذا أبو جعفر ويعقوب بتشديد الزّاي والأصل: «تتزكى» فأدغموا التّاء الثّانية في الزّاي، ووافقهم ابن محيصن، وقرأ الباقون بتخفيفها، فحذفوا التاء الأولى.\nوأمال ﴿فَأَراهُ﴾ (^٣) أبو عمرو وحمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم اليزيدي والأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بين اللفظين، كقالون من (العنوان)، والباقون بالفتح.\nو﴿الْكُبْرى﴾ (^٤) من الفواصل.\nوقرأ ﴿أَأَنْتُمْ﴾ (^٥) بتسهيل الهمزة الثّانية بعد تحقيق الأولى وإدخال ألف بينهما قالون وأبو عمرو، وهشام في غير طريق ابن عبدان وغيره عن الحلواني، وكذا ابن\n_________\n(^١) فتح الوصيد ٢/ ٤٤٢، النشر ٢/ ٤٩، الكافي: ٦٣.\n(^٢) النازعات: ١٨، مفردة ابن محيصن: ٣٧٩، المبهج ٢/ ٨٧٣، النشر ٢/ ٣٩٨، مصطلح الإشارات: ٥٤٩، إيضاح الرموز: ٧٢١.\n(^٣) النازعات: ٢٠.\n(^٤) النازعات: ٢٠، ٣٤.\n(^٥) النازعات: ٢٧.","vol":"9","page":194},{"text":"جعفر، ووافقهم اليزيدي، وقرأ ورش من طريق الأصبهاني، وابن كثير، وكذا رويس بالتّسهيل كذلك من غير ألف، ووافقهم ابن محيصن، وبذلك قرأ ورش من طريق الأزرق في الوجه الثّاني عنه، والأكثرون عنه على إبدالها ألفا خالصة مع المدّ بالساكنين، وقرأ ابن ذكوان، وهشام من مشهور طريق الدّاجوني، وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا روح وخلف بتحقيق الهمزتين من غير ألف، ووافقهم الحسن والأعمش، وقرأ الجمّال عن الحلواني عن هشام بتحقيقهما كذلك وإدخال الألف بينهما، والله أعلم.\nوعن الحسن «والأرض» و«الجبال» (^١) برفعها على الابتداء، والجمهور على نصبهما بإضمار فعل مفسّر بما بعده، وهو المختار لتقدم جملة فعلية.\nوأمال ﴿الطَّامَّةُ الْكُبْرى﴾ (^٢) أبو عمرو وحمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم اليزيدي والأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بين اللفظين كقالون من (العنوان) /، والباقون بالفتح.\nوكذا الخلف في ﴿لِمَنْ يَرى﴾ و﴿مِنْ ذِكْراها﴾ (^٣).\nوأمال ﴿دَحاها﴾ (^٤) الكسائي، وبالتّقليل ورش من طريق الأزرق كقالون من (العنوان) وأبي عمرو، والباقون بالفتح، وبه قرأ ورش من طريق الأزرق في الوجه الثّاني عنه كالأصبهاني وجها واحدا.\nواختلف في ﴿مُنْذِرُ﴾ (^٥) فأبو جعفر بالتّنوين، قال الزّمخشري: وهو الأصل،\n_________\n(^١) النازعات: ٣٠، ٣٢، مفردة الحسن: ٥٤٣، مصطلح الإشارات: ٥٤٩، إيضاح الرموز: ٧٢١، الدر المصون ١٠/ ٦٨٠.\n(^٢) النازعات: ٣٤.\n(^٣) النازعات: ٣٦، ٤٣ على الترتيب.\n(^٤) النازعات: ٣٠.\n(^٥) النازعات: ٤٥، النشر ٢/ ٣٩٨، المبهج ٢/ ٨٧٣، مفردة ابن محيصن: ٣٧٩، مصطلح -","vol":"9","page":195},{"text":"والإضافة تخفيف، وافقه ابن محيصن والحسن، وقرأ الباقون بإضافة الصّفة لمعمولها تخفيفا.\nوفي هذه السّورة من الإدغام الكبير (^١) ثلاثة.\n*****\n_________\n= - الإشارات: ٥٤٩، إيضاح الرموز: ٧٢١، الدر المصون ١٠/ ٦٨٤.\n(^١) الإدغام الكبير: ٢٤٨.","vol":"9","page":196},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1517>المرسوم</span>\nاتفقوا على كتابة ﴿وَأَخْرَجَ ضُحاها﴾ (^١) بالياء بدل الألف.\nوكذلك ﴿وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ دَحاها﴾ (^٢).\n*****\n_________\n(^١) النازعات: ٢٩، الجميلة: ٦٤٧.\n(^٢) النازعات: ٣٠، الجميلة: ٦٤٨.","vol":"9","page":197},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1518>الوقف والابتداء</span>\nآخر البسملة: (م).\n﴿وَالنّازِعاتِ غَرْقًا﴾ (^١): (ن) كالفواصل المعطوفات لأنّ جواب القسم مقدّر بعدها، أي: وحق هذه الأشياء لتبعثن فلا يفصل بينهما، وإنّما حذف الجواب لدلالة ما بعده عليه، وقيل: الجواب ﴿إِنَّ فِي ذلِكَ لَعِبْرَةً﴾، وضعّف لطول الكلام بين القسم وجوابه، والأوّل هو الظاهر وما عطف بالفاء هو من وصف المقسم به قبل الفاء، والمعطوف بالواو مغاير لما قبله كما مرّ في «المرسلات».\n﴿أَمْرًا﴾ (^٢): (ن) لأنّ ﴿يَوْمَ﴾ منصوب به، أي: لتبعثن يوم (^٣).\n﴿الرّاجِفَةُ﴾ (^٤): (ن) أيضا لأنّ تاليه في موضع الحال.\n﴿الرّادِفَةُ﴾ (^٥): (ك).\n﴿خاشِعَةٌ﴾ (^٦): (ك) أو: (ت) وفاقا للدّاني.\n_________\n(^١) النازعات: ١، المرشد ٢/ ٨٣٦، الإيضاح ٢/ ٩٦٤، القطع ٢/ ٧٨٦، المكتفى: ٦٠٦، منار الهدى: ٤١٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٢) النازعات: ٥، المرشد ١٠٦ /ب الإيضاح ٢/ ٩٦٤، قال في القطع ٢/ ٧٨٦:\" من قال أن جواب القسم ﴿لِمَنْ يَخْشى﴾ قال هاهنا التمام، ومن قال الجواب محذوف لأنه قد علم المعنى، قال: الوقف ﴿فَالْمُدَبِّراتِ أَمْرًا﴾ والتقدير عنده: لتبعثن ولتحاسبن وهذا مذهب الفراء \"، «لازم» في العلل ٣/ ١٠٨٦ قال:\" لأنه لو وصل صار ﴿يَوْمَ﴾ ظرف ل ﴿فَالْمُدَبِّراتِ﴾، وقد انقضى تدبير الملائكة في ذلك اليوم بل عامل ﴿يَوْمَ﴾: ﴿تَتْبَعُهَا﴾ \"، منار الهدى: ٤١٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٣) الهداية ١٢/ ٨٠٢٦.\n(^٤) النازعات: ٦، المرشد ١٠٦ /ب، الإيضاح ٢/ ٩٦٤، القطع ٢/ ٧٨٦، المكتفى: ٦٠٦، منار الهدى: ٤١٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٥) النازعات: ٧، المرشد ٢/ ٨٣٦، «عدم الوقف» في الإيضاح ٢/ ٩٦٤ والقطع ٢/ ٧٨٦ والمكتفى: ٦٠٦، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٨٦، منار الهدى: ٤١٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٦) النازعات: ٩، المكتفى: ٦٠٦، القطع ٢/ ٧٨٦، «صالح» في المرشد ٢/ ٨٣٦، «لازم» في -","vol":"9","page":198},{"text":"﴿خاسِرَةٌ﴾ (^١): (ت) وفاقا للدّاني لأنّ اللاحق من قول الله بعد انقضاء قولهم.\n﴿بِالسّاهِرَةِ﴾ (^٢): (ت).\n﴿طُوىً﴾ (^٣)، و﴿فَتَخْشى﴾ (^٤): (ك).\n﴿وَالْأُولى﴾ (^٥): (ت).\n﴿لِمَنْ يَخْشى﴾ (^٦): (ت) أيضا.\n﴿أَمِ السَّماءُ﴾ (^٧): (ت) وفاقا لأبي حاتم ثمّ بين كيف خلقها فقال ﴿بَناها﴾، وهو (ك) وفاقا لبعض المفسرين ثمّ بيّن البناء، فقال:\" ﴿رَفَعَ سَمْكَها﴾، أي: جعل مقدار ارتفاعها من الأرض رفيعا \"، قاله البيضاوي (^٨): لكن اختار في (المرشد) الوقف على أحدهما مرجحا للأوّل موافقة للسجستاني.\n﴿ضُحاها﴾ (^٩): (ك).\n_________\n= - العلل ٣/ ١٠٨٧، منار الهدى: ٤١٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^١) النازعات: ١٢، القطع ٢/ ٧٨٧، المكتفى: ٦٠٦، «لازم» في العلل ٣/ ١٠٨٦، منار الهدى: ٤١٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٢) النازعات: ١٤، المرشد ٢/ ٨٣٦، القطع ٢/ ٧٨٧، المكتفى: ٦٠٦، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٨٧، منار الهدى: ٤١٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٣) النازعات: ١٦، المرشد ٢/ ٨٣٦، منار الهدى: ٤١٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٤) النازعات: ١٩، القطع ٢/ ٧٨٧، «صالح» في المرشد ٢/ ٨٣٦، «جائز» في العلل ٣/ ١٠٨٨، منار الهدى: ٤١٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٥) النازعات: ٢٥، المرشد ٢/ ٨٣٦، القطع ٢/ ٧٨٧، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٨٩، منار الهدى: ٤١٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٦) النازعات: ٢٦، المكتفى: ٦٠٧، القطع ٧٨٧، الإيضاح ٢/ ٩٦٥، المرشد ٢/ ٨٣٦، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٨٩، منار الهدى: ٤١٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٧) النازعات: ٢٧، المرشد ٢/ ٨٣٦، الإيضاح ٢/ ٩٦٥، المكتفى: ٦٠٧، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٨٩، منار الهدى: ٤١٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٨) تفسير البيضاوي ٥/ ٢٨٤.\n(^٩) النازعات: ٢٩، المكتفى: ٦٠٧، المرشد ٢/ ٨٣٧، القطع ٢/ ٧٨٧، «وقف» في العلل -","vol":"9","page":199},{"text":"﴿وَلِأَنْعامِكُمْ﴾ (^١): (ك).\n﴿لِمَنْ يَرى﴾ (^٢): (ت).\n﴿الْمَأْوى﴾ (^٣): (ك).\n﴿هِيَ الْمَأْوى﴾ (^٤): (ت).\n﴿مِنْ ذِكْراها﴾ (^٥)، و﴿مُنْتَهاها﴾ (^٦)، و﴿مَنْ يَخْشاها﴾ (^٧): (ك).\n﴿أَوْ ضُحاها﴾ (^٨): (م).\n*****\n_________\n= - ٣/ ١٠٩٠، منار الهدى: ٤١٨، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^١) النازعات: ٣٣، القطع ٢/ ٧٨٧، المرشد ٢/ ٨٣٧، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٩٠، منار الهدى: ٤١٨، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٢) النازعات: ٣٦، المرشد ٢/ ٨٣٤، الإيضاح ٢/ ٩٦٥، القطع ٢/ ٧٨٧، منار الهدى: ٤١٨، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٣) النازعات: ٣٩، المرشد ٢/ ٨٣٧، القطع ٢/ ٧٨٧، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٩١، منار الهدى: ٤١٨، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٤) النازعات: ٤١، القطع ٢/ ٧٨٨، المرشد ٢/ ٨٣٧، «وقف» في العلل ٣/ ١٠٩١، منار الهدى: ٤١٨، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٥) النازعات: ٤٣، «صالح» في المرشد ٢/ ٨٣٧، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٩١، منار الهدى: ٤١٨، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٦) النازعات: ٤٤، المرشد ٢/ ٨٣٧، المكتفى: ٦٠٨، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٩١، منار الهدى: ٤١٨، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٧) النازعات: ٤٥، المكتفى: ٦٠٨، القطع ٢/ ٧٨٨، المرشد ٢/ ٨٣٧، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٩١، منار الهدى: ٤١٨، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٨) النازعات: ٤٦، المرشد ٢/ ٨٣٧، القطع ٢/ ٧٨٨، منار الهدى: ٤١٨، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.","vol":"9","page":200},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1519>التجزئة:</span>\nمن أوّل «النبأ» إلى قوله ﴿هَلْ لَكَ إِلى أَنْ تَزَكّى﴾ (^١): ربع.\n*****\n_________\n(^١) النازعات: ١٨، جمال القراء ١/ ١٦٢، غيث النفع: ٣٨٠.","vol":"9","page":201},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1520>سورة عبس</span>\n[وتسمى سورة «السّفرة»] (^١)\nمكّيّة (^٢)\nوحروفها: خمسمائة وثلاثة وثلاثون (^٣).\nوكلمها: مائة وثلاث وثلاثون (^٤).\nوآيها: أربعون آية دمشقي، وأربعون وآية بصري وحمصي وأبو جعفر، وآيتان كوفي ومكي وشيبة (^٥).\nواختلافها: ثلاث آيات:\n﴿إِلى طَعامِهِ﴾ (^٦) تركها أبو جعفر.\n_________\n(^١) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، اشتهرت السورة بهذا الاسم وعنونت به في المصاحف، وكتب التفسير والسنة ووردت تسميتها عن ابن عباس وغيره، ومن أسمائها: سورة «السّفرة» كما ورد في تفسير الشوكاني ٥/ ٥٣٨، وسورة «الصاخة» كما في الألوسي في تفسيره ٣٠/ ٣٩، وسورة «الأعمى» سماها بذلك الجمل كما في الفتوحات ٤/ ٤٨٦، أسماء سور القرآن: ٥١٧، نزلت بعد سورة «النجم»، ونزل بعدها سورة «القدر»، الوجيز: ٣٣٧.\n(^٢) بالإجماع: عد الآي: ٤٨٥، حسن المدد: ١٤٦، القول الوجيز: ٣٣٦، البيان: ٢٦٣، البصائر ١/ ٤٩٩، الكامل: ١٢٨، روضة المعدل: ٨٧ /ب، ابن شاذان: ٣٦٥.\n(^٣) انظر: حسن المدد: ١٤٦، ابن شاذان: ٣٦٦، عد الآي: ٤٨٦، والبصائر ١/ ٥٠١ وفي فروق النسخ في القول الوجيز: ٣٣٨، روضة المعدل: ٨٧ /ب، وفي القول الوجيز: ٣٣٨: \"خمسمائة وعشرون\"، وفي البيان: ٢٦٤: \"خمسمائة وثلاثة وعشرون\"، قال محقق ابن شاذان: ٣٦٦: \"هي في عددي (٥٣٩) \".\n(^٤) حسن المدد: ١٤٦، ابن شاذان: ٣٦٥، عد الآي: ٤٨٦، روضة المعدل ٨٧ /ب، القول الوجيز: ٣٣٨، البيان: ٢٦٤، وفي البصائر ١/ ٥٠١: \"مائتان وثلاث وثلاثون\".\n(^٥) حسن المدد: ١٤٦، كنز المعاني ٥/ ٢٤٧٣، كتاب عد الآي: ٤٨٥، روضة المعدل: ٨٧ /ب، الكامل: ١٢٨، ابن شاذان: ٣٦٧، الوجيز: ٣٣٨، البيان: ٢٦٤، بشير اليسر: ٢٠١، البصائر ١/ ٥٠١.\n(^٦) الآية: ٢٤، عده غير أبي جعفر لوجود المشاكلة، ولم يعده أبو جعفر لعدم انقطاع الكلام، -","vol":"9","page":202},{"text":"﴿وَلِأَنْعامِكُمْ﴾ (^١) كوفي وحجازي.\n﴿الصَّاخَّةُ﴾ (^٢) تركها دمشقي.\n\n<span data-type='title' id=toc-1521>وفيها مشبه الفاصلة:</span>\n﴿نُطْفَةٍ خَلَقَهُ﴾، ﴿وَعِنَبًا﴾، ﴿وَزَيْتُونًا﴾.\nوعكسه: موضعان:\n﴿شَيْءٍ خَلَقَهُ﴾، و﴿حَبًّا﴾ (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-1522>وفواصلها </span>(^٤):\n﴿… وَتَوَلّى (١)﴾ ﴿… الْأَعْمى (٢)﴾ ﴿… يَزَّكّى (٣)﴾ ﴿… الذِّكْرى (٤)﴾\n﴿… اِسْتَغْنى (٥)﴾ ﴿… تَصَدّى (٦)﴾ ﴿… يَزَّكّى (٧)﴾ ﴿… يَسْعى (٨)﴾\n_________\n= - وهو من المواضع التي وقع فيها الخلف بين أبي جعفر وشيبة بن نصاح المدنيين، الآية: ٣٢، عدها المدنيان والمكي - أي الحجازي، والكوفي لانقطاع الكلام، ولم يعده البصري والشامي لعدم المشاكلة، حسن المدد: ١٤٦، كنز المعاني ٥/ ٢٤٧٣، عد الآي: ٤٨٥، القول الوجيز: ٣٣٨، البيان: ٢٦٤، روضة المعدل: ٨٧ /ب، بشير اليسر: ٢٠١، الكامل: ١٢٨، البصائر ١/ ٥٠١.\n(^١) الآية: ٣٢، عدها المدنيان والمكي - أي الحجازي، والكوفي لانقطاع الكلام، ولم يعده البصري والشامي لعدم المشاكلة، حسن المدد: ١٤٦، ابن شاذان: ٣٦٧، كنز المعاني ٥/ ٢٤٧٣، عد الآي: ٤٨٥، القول الوجيز: ٣٣٨، البيان: ٢٦٤، روضة المعدل: ٨٧ /ب، بشير اليسر: ٢٠١، البصائر ١/ ٥٠١.\n(^٢) الآية: ٣٣، عده غير الشامي لانقطاع الكلام، ولم يعده الشامي لعدم المشاكلة، حسن المدد: ١٤٦، كنز المعاني ٥/ ٢٤٧٣، عد الآي: ٤٨٥، القول الوجيز: ٣٣٨، البيان: ٢٦٤، روضة المعدل: ٨٧ /ب، بشير اليسر: ٢٠١، البصائر ١/ ٥٠١.\n(^٣) الآيات على الترتيب: عبس: ١٩، ٢٨، ٢٩، ١٨، ٢٧، حسن المدد: ١٤٦، القول الوجيز: ٣٣٨، البيان: ٢٦٤.\n(^٤) قاعدة فواصلها (رويها): «هما» في القول الوجيز: ٣٣٨، البصائر ١/ ٥٠١، كنز المعاني ٥/ ٢٤٧٣، حسن المدد: ١٤٦، وفي التبيان: ٥٢ /ب: «هي مات»، وفي هامش وقوف السمرقندي: ٩٤ /ب: «هما أو هام».","vol":"9","page":203},{"text":"﴿… يَخْشى (٩)﴾ ﴿… تَلَهّى (١٠)﴾ ﴿… تَذْكِرَةٌ (١١)﴾ ﴿… ذَكَرَهُ (١٢)﴾\n﴿… مُكَرَّمَةٍ (١٣)﴾ ﴿… مُطَهَّرَةٍ (١٤)﴾ ﴿… سَفَرَةٍ (١٥)﴾ ﴿… بَرَرَةٍ (١٦)﴾\n﴿… أَكْفَرَهُ (١٧)﴾ ﴿… خَلَقَهُ (١٨)﴾ ﴿… فَقَدَّرَهُ (١٩)﴾ ﴿… يَسَّرَهُ (٢٠)﴾\n﴿… فَأَقْبَرَهُ (٢١)﴾ ﴿… أَنْشَرَهُ (٢٢)﴾ ﴿… أَمَرَهُ (٢٣)﴾ ﴿… طَعامِهِ (٢٤)﴾\n﴿… صَبًّا (٢٥)﴾ ﴿… شَقًّا (٢٦)﴾ ﴿… حَبًّا (٢٧)﴾ ﴿… وَقَضْبًا (٢٨)﴾\n﴿… وَنَخْلًا (٢٩)﴾ ﴿… غُلْبًا (٣٠)﴾ ﴿… وَأَبًّا (٣١)﴾ ﴿… وَلِأَنْعامِكُمْ (٣٢)﴾\n﴿… الصَّاخَّةُ (٣٣)﴾ ﴿… مِنْ أَخِيهِ (٣٤)﴾ ﴿… وَأَبِيهِ (٣٥)﴾ ﴿… وَبَنِيهِ (٣٦)﴾\n﴿… يُغْنِيهِ (٣٧)﴾ ﴿… مُسْفِرَةٌ (٣٨)﴾ ﴿… مُسْتَبْشِرَةٌ (٣٩)﴾ ﴿… غَبَرَةٌ (٤٠)﴾\n﴿… قَتَرَةٌ (٤١)﴾ ﴿… الْفَجَرَةُ (٤٢)﴾\n*****","vol":"9","page":204},{"text":"﷽\n\n<span data-type='title' id=toc-1523>القراءات وتوجيهها</span>\nأمال رءوس الآي إلى ﴿تَلَهّى﴾ (^١) حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق وقالون في (العنوان) وأبو عمرو وبالتّقليل، والباقون بالفتح.\nوعن الحسن «ان جاءه الأعمى» (^٢) بهمزة ومدة بعدها على الاستفهام، والمعنى: ألئن جاءه الأعمى فعل ذلك؟، والجمهور بهمزة من غير مدّة، وأتى بضمير الغائب في ﴿عَبَسَ وَتَوَلّى﴾ إجلالا له ﷺ، ولطفا به أن يخاطبه لما في المشافهة بتاء ممّا لا يخفى.\nواختلف في ﴿فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرى﴾ (^٣) فعاصم بنصب العين ب «أن» مضمرة بعد الفاء على جواب الترجي كقوله - تعالى -: ﴿فَاطَّلَعَ﴾ في سورة/ «المؤمن» (^٤)، وفي (الدر):\n\"أنّه مذهب كوفي، وقال ابن عطية (^٥):\" في جواب التمني لأنّ قوله: ﴿أَوْ يَذَّكَّرُ﴾ في حكم قوله ﴿لَعَلَّهُ يَزَّكّى﴾ \"انتهى، وتعقبه أبو حيّان فقال:\" هذا ليس تمنيا إنّما هو ترج، وفرق بين التمني والترجي \"، انتهى، وتعقبه تلميذه الشّيخ شهاب الدين السمين فقال:\" إنّما يريد ابن عطية التمني المفهوم من الكلام ويدل له ما قاله أبو البقاء (^٦):\n\"وبالنصب على جواب التمني في المعنى\" وإلاّ فالفرق بين التمني والترجي لا يجهله\n_________\n(^١) عبس: ١٠، النشر ٢/ ٣٩٨.\n(^٢) عبس: ٢، مفردة الحسن: ٥٤٥، البحر المحيط ١٠/ ٤٠٦.\n(^٣) عبس: ٤، النشر ٢/ ٣٩٨، المبهج ٢/ ٨٧٥، مصطلح الإشارات: ٥٥٠، إيضاح الرموز: ٧٢٢، البحر المحيط ١٠/ ٤٠٧، الدر المصون ١٠/ ٦٨٦.\n(^٤) غافر: ٣٧، ٧/ ٣٨٣.\n(^٥) المحرر الوجيز ١٦/ ٢٣٠.\n(^٦) الإملاء ٢/ ٢٨١.","vol":"9","page":205},{"text":"أبو محمد، وقال مكّي (^١): \"من نصب جعله جواب «لعل» بالفاء لأنّه غير موجب فاشبه التمني والاستفهام، وهو غير معروف عند البصرين\"، وقرأ الباقون برفع العين عطفا على ﴿يَذَّكَّرُ﴾، أي: لعله يذكر فتنفعه الذكرى.\nوقرأ ﴿عَنْهُ﴾ بواو هي صلة لهاء الكناية، ﴿تَلَهّى﴾ (^٢) بتشديد التّاء وصلا البزّي فأدغم، وجاز الجمع بين ساكنين لوجود حرف علة وإدغام، وليس لهذه الآية [نظير] (^٣)، وهو أنّه إذا لقي هاء الكناية ساكن آخر لا يثبت الصّلة بل يجب الحذف وهذا ممّا يلغز به، ووافقه ابن محيصن بخلف عنهما كما في «البقرة».\nواختلف في ﴿لَهُ تَصَدّى﴾ (^٤) فنافع وابن كثير، وكذا أبو جعفر بتشديد الصّاد فأدغموا التّاء الثّانية في الصّاد تخفيفا لأنّ أصله: «تتصدى» بتائين، ووافقهم ابن محيصن، وقرأ الباقون بالتخفيف فحذفوا التّاء الأولى.\nوقرأ ﴿شاءَ أَنْشَرَهُ﴾ (^٥) بإسقاط الهمزة الأولى وتحقيق الثّانية قالون والبزي وأبو عمرو، وكذا رويس من طريق أبي الطيب، ووافقهم اليزيدي، وابن محيصن من (المفردة)، وقرأ ورش من طريق أبي الطيب الأصبهاني، وكذا أبو جعفر ورويس من غير طريق أبي الطيب بتحقيق الأولى وتسهيل الثّانية بين بين، وبه قرأ ورش من طريق الأزرق في أحد وجهيه عنه، وقرأ في الوجه الثّاني بإبدال الثّانية ألفا مع تحقيق الأولى، وقرأ قنبل بحذف الأولى وتحقيق الثّانية، وبتحقيق الأولى وتسهيل الثّانية وبإبدالها ألفا مع تحقيق الأولى، وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي (^٦)، وكذا خلف\n_________\n(^١) مشكل إعراب القرآن ٢/ ٤٥٧.\n(^٢) عبس: ١٠، النشر ٢/ ٣٩٨، سورة البقرة: ٢٦٧، ٣/ ١٩٤.\n(^٣) ما بين المعقوفين زيادة من الدر ١٠/ ٦٨٩ يقتضيها السياق.\n(^٤) عبس: ٦، النشر ٢/ ٣٩٨، المبهج ٢/ ٨٧٥، مفردة ابن محيصن: ٣٨٠، مصطلح الإشارات: ٥٥٠، إيضاح الرموز: ٧٢٢.\n(^٥) عبس: ٢٢، النشر ١/ ٣٨٢، تفسير البيضاوي ٥/ ٤٥٣.\n(^٦) باب الهمزتين من كلمتين ٢/ ١٧٨.","vol":"9","page":206},{"text":"وروح بتحقيقهما، وافقهم الحسن والأعمش.\nوفي قوله: ﴿إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ﴾ إشعار بأنّ وقت النشور وهو الإحياء غير متعين في نفسه، وإنّما هو موكول إلى مشيئته، وعدد الإماتة والإقبار في النعم؛ لأنّ الإماتة في الجملة وصلة إلى الحياة الأبدية واللذات الخالصة، والأمر بالقبر تكرمة وصيانة عن السباع (^١).\nواختلف في ﴿أَنّا صَبَبْنَا﴾ (^٢) فعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف بفتح الهمزة في الحالين على تقدير لام العلة، أي: فلينظر لأنا، ثمّ حذف الخافض فجرى الخلاف المشهور في محلها، وقيل: هي في محل رفع خبر لمبتدإ محذوف، أي: هو أنا صببنا، قال في (الدر): \"وفيه نظر لأنّ الضّمير إن عاد على الطعام فالطعام ليس هو نفس الصّب، وإن عاد على غيره فهو معلوم\"، وأجيب: بأنّه بدل كلّ من كلّ بتأويل، وهو أنّ المعنى: فلينظر الإنسان إلى إنعامنا في طعامه فصح البدل، وهذا ليس بواضح، وأجيب أيضا: بأنّه من بدل الاشتمال بمعنى: أنّ صبّ الماء سبب في إخراج الطعام فهو مشتمل عليه بهذا التقدير، وقد نحا مكّي إلى هذا فقال: \"لأنّ هذه الأشياء مشتملة على الطعام، ومنها يتكون؛ لأنّ معنى ﴿إِلى طَعامِهِ﴾ إلى حدوث طعامه كيف يتأتى؟، فالاشتمال على هذا إنّما هو من الثّاني على الأوّل، لأنّ الاعتبار إنّما هو في الأشياء التي يتكون منها الطعام لا في الطعام نفسه\"، ووافقهم الأعمش، وقرأ رويس بفتحها في الوصل، وقرأ الباقون بكسرها مطلقا على الاستئناف مبينا لكيفية إحداث الطعام، وبذلك قرأ رويس إذا ابتدأ، وصب الماء هو المطر.\nووقف حمزة وهشام ووافقهما الأعمش بخلف عنهما على ﴿لِكُلِّ اِمْرِئٍ﴾ (^٣)\n_________\n(^١) تفسير البيضاوي ٢/ ٥٤١.\n(^٢) عبس: ٢٥، النشر ٢/ ٣٩٨، المبهج ٢/ ٨٧٥، مصطلح الإشارات: ٥٥٠، إيضاح الرموز: ٧٢٣، الدر المصون ١٠/ ٦٩٢، مشكل إعراب القرآن ٢/ ٤٥٨.\n(^٣) عبس: ٣٧.","vol":"9","page":207},{"text":"/بإبدال الهمز ياء ساكنة بحركة سابقها للسكون وقفا على التّسهيل القياسي، وبياء مكسورة بحركة نفسها وهي لغة تميم، ويتّحد مع السّابق إن وقف السّكون ويجوز الرّوم، والثالث التّسهيل بين بين على روم الحركة أو اتباع الرّسم على مذهب مكّي وابن شريح.\nوعن ابن محيصن «يعنيه» (^١) بفتح الياء والعين مهملة من قولهم: عناني الأمر، أي: قصدني، والجمهور بالضّم والغين المعجمة من الإغناء، أي: يغنيه عن النظر في شأن الآخر\n*****\n_________\n(^١) عبس: ٣٧، المبهج ٢/ ٨٧٥، مفردة ابن محيصن: ٣٨٠، مصطلح الإشارات: ٥٥٠، إيضاح الرموز: ٧٢٣، البحر المحيط ١٠/ ٤١١، الدر المصون ١٠/ ٦٩٦.","vol":"9","page":208},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1524>المرسوم</span>\n[…] (^١)\n*****\n_________\n(^١) بياض في الأصل، وليس فيها شيء كما في الجميلة.","vol":"9","page":209},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1525>الوقف والابتداء</span>\nآخر البسملة: (م).\n﴿الْأَعْمى﴾ (^١)، و﴿الذِّكْرى﴾ (^٢)، و﴿فَأَنْتَ لَهُ تَصَدّى﴾ (^٣)، و﴿يَزَّكّى﴾ (^٤): (ك).\n﴿تَلَهّى﴾ (^٥): (ت) وفاقا للسجستاني، وحينئذ فالابتداء ب ﴿كَلاّ﴾، قال ابن أبي حاتم: لأنّ معناه إلاّ أنّها تذكرة، أو الوقف على ﴿تَلَهّى﴾ (ك) وعلى ﴿كَلاّ﴾ (ت) وفاقا للدّاني، أي: لا تعرض عنه لكن قال العماني: الابتداء ب ﴿كَلاّ﴾ أحسن.\n﴿تَذْكِرَةٌ﴾ (^٦): (ك).\n﴿بَرَرَةٍ﴾ (^٧): (ت).\n﴿خَلَقَهُ﴾ (^٨): (ك).\n_________\n(^١) عبس: ٢، «تمام» في القطع ٢/ ٧٨٩، «حسن» في المرشد ٢/ ٨٣٨، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٩٢، منار الهدى: ٤١٨، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٢) عبس: ٤، المكتفى: ٦٠٨، المرشد ٢/ ٨٣٨، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٩٦٦، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٩٢، منار الهدى: ٤١٨، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٣) عبس: ٦، «حسن» في المرشد ٢/ ٨٣٨، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٩٣، منار الهدى: ٤١٨، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٤) عبس: ٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٨٣٨، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٩٣، منار الهدى: ٤١٨، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٥) عبس: ١٠، المرشد ٢/ ٨٣٨، المكتفى: ٦٠٨، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٩٦٦، «جائز» في العلل ٣/ ١٠٩٣، منار الهدى: ٤١٨، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٦) عبس: ١١، المرشد ٢/ ٨٣٨، «جائز» في العلل ٣/ ١٠٩٣، منار الهدى: ٤١٨، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٧) عبس: ١٦، المكتفى في الوقف: ٦٠٨، القطع والائتناف ٢/ ٧٨٩، الإيضاح في الوقف ٢/ ٩٦٦، المرشد ٢/ ٨٣٨، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٩٣، منار الهدى: ٤١٨، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٨) عبس: ١٨، المرشد ٢/ ٨٣٨، القطع ٢/ ٧٨٩، المكتفى: ٦٠٨، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٩٤، منار الهدى: ٤١٩، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.","vol":"9","page":210},{"text":"﴿أَنْشَرَهُ﴾ (^١): (ت) والابتداء بالتّالي بلا خلاف من غير وقف عليه.\n﴿ما أَمَرَهُ﴾ (^٢): (ك) أو (ت).\n﴿إِلى طَعامِهِ﴾ (^٣): (ك) على قراءة التّالي بكسر الهمزة للاستئناف، (ت) على الفتح على تقدير لام العلة المتعلقة بالسابق، كما مرّ في القراءات.\n﴿وَلِأَنْعامِكُمْ﴾ (^٤): (ت).\n﴿وَبَنِيهِ﴾ (^٥)، و﴿يُغْنِيهِ﴾ (^٦): (ت) أيضا.\n﴿مُسْتَبْشِرَةٌ﴾ (^٧)، و﴿قَتَرَةٌ﴾ (^٨): (ك).\n﴿الْفَجَرَةُ﴾ (^٩): (م).\n_________\n(^١) عبس: ٢٢، المكتفى: ٦٠٩، المرشد ٢/ ٨٣٨، الإيضاح ٢/ ٩٦٦، القطع ٢/ ٧٩٠، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٩٤، منار الهدى: ٤١٩، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٢) عبس: ٢٣، «كاف» وقيل: «تام» في المكتفى: ٦٠٩، «تام» في القطع والائتناف ٢/ ٧٩٠، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٩٦٦، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٩٥، منار الهدى: ٤١٩، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٣) عبس: ٢٤، القطع ٢/ ٧٩٠، المكتفى: ٦٠٩، «حسن» في المرشد ٢/ ٨٣٩، «وقف» في العلل ٣/ ١٠٩٥، منار الهدى: ٤١٩، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٤) عبس: ٣٢، المكتفى: ٦٠٩، المرشد ٢/ ٨٣٩، القطع ٢/ ٧٩١، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٩٥، منار الهدى: ٤١٩، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٥) عبس: ٣٦، المكتفى: ٦٠٩، المرشد ٢/ ٨٣٩، الإيضاح ٢/ ٩٦٧، القطع ٢/ ٧٩١، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٩٦، منار الهدى: ٤١٩، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٦) عبس: ٣٧، المكتفى: ٦٠٩، المرشد ٢/ ٨٣٩، الإيضاح ٢/ ٩٦٧، القطع ٢/ ٧٩١، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٩٦، منار الهدى: ٤١٩، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٧) عبس: ٣٩، المكتفى: ٦٠٩، الإيضاح ٢/ ٩٦٧، القطع ٢/ ٧٩١، المكتفى: ٦٠٩، «حسن» في المرشد ٢/ ٨٣٩، «جائز» في العلل ٣/ ١٠٩٦، منار الهدى: ٤١٩، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٨) عبس: ٤١، المكتفى: ٦٠٩، القطع ٢/ ٧٩١، «حسن» في المرشد ٢/ ٨٣٩، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٩٧، منار الهدى: ٤١٩، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٩) عبس: ٤٢، القطع ٢/ ٧٩١، المرشد ٢/ ٨٣٩، منار الهدى: ٤١٩، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.","vol":"9","page":211},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1526>التجزئة</span>\nمن قوله تعالى ﴿هَلْ لَكَ إِلى أَنْ تَزَكّى﴾ إلى آخر «عبس» (^١): ربع، وهو تكملة النصف.\n*****\n_________\n(^١) إعلام الإخوان: ١١٤، غيث النفع: ٣٨١.","vol":"9","page":212},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1527>سورة التكوير </span>(^١)\nمكية (^٢)\nوحروفها: خمسمائة وثلاثة وثلاثون (^٣).\nوكلمها: مائة وأربع (^٤).\nوآيها: عشرون وثمان آيات في عدد أبي جعفر، وتسع في عد غيره (^٥).\nوخلافها: آية:\n﴿فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ﴾ تركها أبو جعفر (^٦).\n_________\n(^١) التكوير أصله من تكوير العمامة ولفها وجمعها، وكورت الشمس جمع ضوؤها ولف كما تلف العمامة، وسميت بهذا الاسم في المصاحف، وكتب التفسير والحديث، ومن أسمائها: سورة «إذا الشمس كورت» وردت هذه التسمية عن الرسول ﷺ، وعن الصحابة الكرام وعنون بها الطبري في تفسيره ١٢/ ٤٥٦، والبخاري في صحيحه في كتاب التفسير ٦/ ٣٩١، وسميت به لافتتاحها به، ومن أسمائها: سورة «كورت» كما في تفسير الألوسي ٣٠/ ٤٩ وغيره، نزلت بعد سورة تبت، ونزل بعدها سورة الأعلى، الوجيز: ٣٣٩.\n(^٢) بلا خلاف: عد الآي: ٤٨٨، القول الوجيز: ٣٣٩، البصائر ١/ ٥٠٣، الكامل: ١٢٨، روضة المعدل: ٨٧ /ب، ابن شاذان: ٣٦٩، حسن المدد: ١٤٦، البيان: ٢٦٥.\n(^٣) عد الآي: ٤٨٩، البصائر ١/ ٥٠٣، حسن المدد: ١٤٦، روضة المعدل: ٨٧ /ب، ابن شاذان: ٣٦٩ وقال محققه: \"وهي فيما عددت (٤٢٥) \"، وفي الوجيز: ٣٣٩، والبيان: ٢٦٥: \"خمسمائة وثلاثة وعشرون\".\n(^٤) كتاب عد الآي: ٤٨٨، الوجيز: ٣٣٩، البيان: ٢٦٥، ابن شاذان: ٣٦٩، حسن المدد: ١٤٦، روضة المعدل ٨٨ /أ، وفي البصائر ١/ ٥٠٣: \"مائة وأربعون\".\n(^٥) عد الآي: ٤٨٨، القول الوجيز: ٣٣٩، البصائر ١/ ٥٠٣، بشير اليسر: ٢٠٢، البيان: ٢٦٥، حسن المدد: ١٤٦، الكامل: ١٢٨، روضة المعدل: ٨٧ /ب، كنز المعاني ٥/ ٢٤٧٤.\n(^٦) الآية: ٢٦، عده غير أبي جعفر لوجود المشاكلة، ولم يعده أبو جعفر لعدم المساواة، وهو من المواضع التي خالف فيها أبو جعفر شيبة بن نصاح، الوجيز: ٣٣٩، البصائر ١/ ٥٠٣، بشير اليسر: ٢٠٢، البيان: ٢٦٥، عد الآي: ٤٨٨، حسن المدد: ١٤٦، روضة المعدل: ٨٧ /ب، الكامل: ١٢٨، كنز المعاني ٥/ ٢٤٧٤، قال محقق ابن شاذان: ٣٧٠: \"ابن عبد الكافي إلا أنه -","vol":"9","page":213},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1528>فواصلها </span>(^١):\n﴿… كُوِّرَتْ (١)﴾ ﴿… اِنْكَدَرَتْ (٢)﴾ ﴿… سُيِّرَتْ (٣)﴾ ﴿… عُطِّلَتْ (٤)﴾\n﴿… حُشِرَتْ (٥)﴾ ﴿… سُجِّرَتْ (٦)﴾ ﴿… زُوِّجَتْ (٧)﴾ ﴿… سُئِلَتْ (٨)﴾\n﴿… قُتِلَتْ (٩)﴾ ﴿… نُشِرَتْ (١٠)﴾ ﴿… كُشِطَتْ (١١)﴾ ﴿… سُعِّرَتْ (١٢)﴾\n﴿… أُزْلِفَتْ (١٣)﴾ ﴿… أَحْضَرَتْ (١٤)﴾ ﴿… بِالْخُنَّسِ (١٥)﴾ ﴿… الْكُنَّسِ (١٦)﴾\n﴿… عَسْعَسَ (١٧)﴾ ﴿… تَنَفَّسَ (١٨)﴾ ﴿… كَرِيمٍ (١٩)﴾ ﴿… مَكِينٍ (٢٠)﴾\n﴿… أَمِينٍ (٢١)﴾ ﴿… بِمَجْنُونٍ (٢٢)﴾ ﴿… الْمُبِينِ (٢٣)﴾ ﴿… بِضَنِينٍ (٢٤)﴾\n﴿… رَجِيمٍ (٢٥)﴾ ﴿… تَذْهَبُونَ (٢٦)﴾ ﴿… لِلْعالَمِينَ (٢٧)﴾ ﴿… يَسْتَقِيمَ (٢٨)﴾\n﴿… الْعالَمِينَ (٢٩)﴾\n*****\n_________\n= - أبدل بالمدني الأول، قوله (يزيد)، ولا يغرنك ذلك بأن تقول إنه مثل العامة يقصد: أبا جعفر لأنه اسمه يزيد بن القعقاع، فليس كذلك، إذ منهج ابن عبد الكافي في كتابه أنه متى قال (يزيد) فإنه يعني به المدني الأول، وليس أبا جعفر، والمتتبع لانفرادات المدني الأول عند عبد الكافي يجده يعبر عنها بقوله (يزيد)، وبقية علماء العدد يقولون: المدني الأول، والجعبري قال نفس كلمة ابن عبد الكافي، ولكن منهجه أنه متى انفرد المدني الأول سماه بهذا، فإذا كان مخالفة بين يزيد وشيبة سماه باسم المخالف، فهو مثل جمهور علماء العدد \".\n(^١) قاعدة فواصلها (رويها): «تسنم»، الوجيز: ٣٣٩، البصائر ١/ ٥٠٣، حسن المدد: ١٤٦، كنز المعاني ٥/ ٢٤٨٧، التبيان ٥٢ /أ، هامش وقوف السمرقندي ٩٤ /أ.","vol":"9","page":214},{"text":"﷽\n\n<span data-type='title' id=toc-1529>القراءات وتوجيهها</span>\nاختلف في ﴿سُجِّرَتْ﴾ (^١) فابن كثير وأبو عمرو، وكذا يعقوب إلاّ أبا الطيب عن رويس بتخفيف الجيم على الأصل، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون بتشديدها على المبالغة والتكثير، ومعنى ﴿سُجِّرَتْ﴾: أحميت أو ملئت بتفجير بعضها إلى بعض حتى تعود بحرا واحدا من: سجر التّنور إذا ملأه بالحطب ليحميه.\nوأبدل همز ﴿بِأَيِّ﴾ (^٢) ياء ورش من طريق الأصبهاني.\nوعن المطّوّعي ﴿الْمَوْؤُدَةُ﴾ (^٣) بحذف الهمز على وزن «الموزة» حذفت الهمزة اعتباضا فالتقى ساكنان فحذف ثانيهما، ووزنها «المفلة» لأنّ الهمزة عين الكلمة، وقد حذفت، وقال مكّي (^٤):\" بل هو تخفيف قياسي، وذلك أنّه لما نقل حركة الهمزة إلى الواو لم يهمزها، فاستثقل الضّمّة عليها، فسكنها، فالتقى ساكنان فحذف الثّاني \"، وهذا كله خروج عن الظاهر، وإنّما يظهر ذلك فيما نقله القرّاء في وقف حمزة أنّه يقف عليها ك «الموزة»، قالوا: لأجل الخط لأنّها رسمت كذلك، والرسم سنة متبعة، انتهى ملخصا من (الدر المصون).\nووقف حمزة بالنقل فيصير اللفظ بواوين الأولى مضمومة والثّانية ساكنة ك «معونة»، وبالإبدال مع الإدغام إجراء للأصلي مجرى الزائد فيصير لفظه على وزن «بلوطه» إلاّ أنّه ضعيف للنقل، وحكي وجه ثالث وهو حذف الهمزة والواو\n_________\n(^١) التكوير: ٦، النشر ٢/ ٣٩٨، المبهج ٢/ ٨٧٦، مفردة الحسن: ٥٤٦، مصطلح الإشارات: ٥٥١، إيضاح الرموز: ٧٢٣، الدر المصون ١٠/ ٧٠١، تفسير البيضاوي ٥/ ٤٥٧.\n(^٢) التكوير: ٩، النشر ٢/ ٣٩٨.\n(^٣) التكوير: ٨، المبهج ٢/ ٨٧٦، مصطلح الإشارات: ٥٥١، إيضاح الرموز: ٧٢٣، الدر المصون ١٠/ ٧٠٢، البحر المحيط ١٠/ ٤١٦.\n(^٤) التبصرة: ١٥٨، الكشف ١/ ١١٦.","vol":"9","page":215},{"text":"بعدها فتصير «المودة» ك «الجوزة»، وضعف لمّا فيه من الإخلال بحذف حرفين، قال الدّاني:\" وهو من التّخفيف الشاذ الذي لا يصار إليه إلاّ بالسماع إذا كان القياس ينفيه ولا يجيزه، وكأن من رواه من القرّاء واستعمله من/العرب كره النقل لتحرك الواو فيه بالحركة التي تستثقل وهي الضّمّة، والبدل لأجل التّشديد والإدغام إلاّ أنّ هذا الوجه موافق للرسم إذ هي بواو واحدة \"، وردّه الجعبري (^١) لأنّ حمزة يتبع في الحذف والإثبات فقط، والواو المحذوفة ليست صورة الهمزة لأنّ الواو الأولى فاء الكلمة والثّانية واو اسم المفعول وحذفها لاجتماع الواوين، قال بعضهم: ويلزم منه أنّ داود في الوقف بواو واحدة، وفي ذلك نظر لأنّ القائل بأنّ ذلك على الرّسم لم يرد أن الهمزة والواو حذفتا لكونهما لم ترسما؛ بل أراد أنّ الهمزة حذفت إتباعا للرسم فإنّها لم تصور، ولزم من حذفها للرسم من غير نقل حذف الواو لأنّ الهمزة لمّا حذفت التقى ساكنان فحذفت إحداهما فرارا من الجمع بين السّاكنين، والتقاء السّاكنين إنّما نشأ عن حذف الهمزة للرسم فلا يصح إلزام هذا القائل بنحو (داود) لأنّ الواو فيه لا سبب يقتضي حذفها، وأمّا كونها لم ترسم فليس مقتضيا للحذف، والله أعلم، وحكى بعضهم التّسهيل بين بين كما نصّ عليه أبو طاهر ابن أبي هاشم وتبعه عليه أبو عبد الله الفاسي (^٢) لكنّه ضعف لما فيه من شبه الجمع بين السّاكنين، انتهى.\nويوقف على ﴿سُئِلَتْ﴾ (^٣) لحمزة بالتّسهيل بين الهمزة والياء وبالإبدال واوا، ووافقه الأعمش بخلف عنه.\nواختلف في ﴿قُتِلَتْ﴾ (^٤) فأبو جعفر بتشديد التّاء على التكثير لأنّ المراد اسم\n_________\n(^١) جامع البيان ٢/ ٥٩٠، كنز المعاني ٢/ ٥٠٢.\n(^٢) شرح الفاسي على الشاطبية ١/ ٣٢٤.\n(^٣) التكوير: ٨.\n(^٤) التكوير: ٩، النشر ٢/ ٣٩٨، المصطلح الإشارات: ٥٥١، إيضاح الرموز: ٧٢٣، البحر -","vol":"9","page":216},{"text":"الجنس فناسبه التكثير باعتبار الاشخاص، وقرأ الباقون بتخفيفها، وهذا السؤال هو لتوبيخ الفاعلين ل «الوأد» لأنّ سؤالها يؤول إلى سؤال الفاعلين.\nواختلف في ﴿نُشِرَتْ﴾ (^١) فنافع وابن عامر وعاصم، وكذا أبو جعفر ويعقوب بتخفيف الشّين، وقرأ الباقون بتشديدها للمبالغة في النّشر، أو لكثرة الصحف، أو شدة التطاير، والمراد:\" صحف الأعمال كانت مطوية على الأعمال فنشرت يوم القيامة ليقرأ كلّ إنسان كتابه، وقيل: الصحف التي تتطاير بالأيمان والشمائل بالجزاء، وهي صحف غير صحف الأعمال\".\nواختلف في ﴿سُعِّرَتْ﴾ (^٢) فنافع وابن ذكوان وحفص، وأبو بكر من طريق العليمي، وكذا رويس بتشديد العين، وقرأ الباقون بتخفيفها، وبه قرأ يحيى عن أبي بكر.\nوأمال ﴿الْجَوارِ﴾ (^٣) الدّوري عن الكسائي، ووقف عليه بالياء بعد الرّاء يعقوب كما مرّ في «الوقف على المرسوم».\nواختلف في «بظنين» (^٤) فابن كثير وأبو عمرو والكسائي، وكذا رويس بالظاء اسم المفعول من «ظننت فلانا» اتهمته، ويتعدى إلى مفعول واحد، أي: وما محمد على الغيب، - وهو ما يوحيه الله إليه - بمتهم، أي: لا يزيد فيه ولا ينقص منه ولا يحرف، وهو توكيد لقوله - تعالى - ﴿وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى * إِنْ هُوَ إِلاّ وَحْيٌ يُوحى﴾ (^٥)، وقيل:\n_________\n= - المحيط ١٠/ ٤١٦.\n(^١) التكوير: ١٠، النشر ٢/ ٣٩٨، المبهج ٢/ ٨٧٦، مصطلح الإشارات: ٥٥١، إيضاح الرموز: ٧٢٣، الدر المصون ١٠/ ٧٠٤، تفسير البيضاوي ٥/ ٤٥٧، البحر المحيط ١٠/ ٤١٧.\n(^٢) التكوير: ١٢، النشر ٢/ ٣٩٨، المبهج ٢/ ٨٧٦، المصطلح: ٥٥١، إيضاح الرموز: ٧٢٣.\n(^٣) التكوير: ١٦، النشر ٢/ ١٣٩، ٢/ ٣٩٨، الوقف على المرسوم ٢/ ٤٠٦.\n(^٤) التكوير: ٢٤، النشر ٢/ ٣٩٨، المبهج ٢/ ٨٧٦، مفردة الحسن: ٥٤٦، مصطلح الإشارات: ٥٥١، إيضاح الرموز: ٧٢٣، كنز المعاني ٥/ ٢٤٧٧، الدر المصون ١٠/ ٧٠٧، البحر المحيط ١٠/ ٤١٩.\n(^٥) النجم: ٣، ٤.","vol":"9","page":217},{"text":"معناه ما هو بضعيف القوة عن التبليغ، من قولهم:\" بئر ظنون \"، أي: قليلة الماء، وهي موافقة لمصحف ابن مسعود، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون بالضّاد بمعنى بخيل بما يأتيه من قبل ربه، جعله اسم فاعل من «ضنّ»، أي: بخل، أي: وما محمد ﷺ ببخيل على النّاس ببيان ما يوحيه الله - تعالى - إليه تبليغا وتعليما وهو تحقيق لقوله - تعالى -: ﴿يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ﴾ (^١).\nوفي هذه السّورة من الإدغام الكبير خمسة (^٢).\n*****\n_________\n(^١) المائدة: ٦٧.\n(^٢) الإدغام الكبير: ٢٤٩.","vol":"9","page":218},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1530>المرسوم</span>\n﴿وَما هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ﴾ (^١) بالضّاد في جميع المصاحف العثمانية، قال أبو عبيد:\nنختار قراءة الظاء لأنّهم لم يبخّلوه لينفى عنه، بل كذبوه فتنفى عنه التهمة ولا مخالفة في الرّسم إذ لا مخالفة بينهما إلاّ في تطويل رأس الظاء على (الضّاد)، قال الجعبري:\n\"وجه ﴿بِضَنِينٍ﴾ أنّه رسم برأس معوجة وهو غير/ظرف فاحتمل القراءتين \"، وفي مصحف ابن مسعود بالظاء.\n*****\n_________\n(^١) التكوير: ٢٤، الوسيلة: ٣٠٧، الجميلة: ٤٢٤.","vol":"9","page":219},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1531>الوقف والابتداء</span>\nآخر البسملة: (م).\n﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ (^١): (ن) كالفواصل المنسوقات إلى آخر ﴿أُزْلِفَتْ﴾ لأنّ جواب ﴿إِذَا﴾ ﴿عَلِمَتْ نَفْسٌ﴾ فلا يفصل بينهما لكنّ النّفس ربما يقصر عن بلوغ التمام فيجوز الوقف على الفواصل.\n﴿أَحْضَرَتْ﴾ (^٢): (ت).\n﴿ثَمَّ﴾ (^٣): (ن) لأنّ التّالي نعت ل ﴿مُطاعٍ﴾ فلا يفصل بينهما، ونسب لنافع وسمه بالتمام، ونوزع فيه بل نسب العماني الوقف عليه للعوام، وهو كما قال.\n﴿أَمِينٍ﴾ (^٤): (ت).\n﴿بِمَجْنُونٍ﴾ (^٥): (ك).\nو﴿بِضَنِينٍ﴾ (^٦): (ك) أيضا.\n_________\n(^١) التكوير: ١، «لا وقف عليه» في المرشد ٢/ ٨٤٠، والإيضاح ٢/ ٩٦٨، القطع ٢/ ٧٩٢، المكتفى: ٦١٠، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ١٠٩٨، منار الهدى: ٤١٩، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٢) التكوير: ١٤، المكتفى: ٦١٠، القطع ٢/ ٧٩٢، الإيضاح ٢/ ٩٦٨، قال في المرشد ٢/ ٨٤٠:\n\"اتفقوا على أن الوقف التام عند قوله ﴿ما أَحْضَرَتْ﴾ وإن لم يقدر على بلوغ التمام فوقف دونه عند رأس كل آية جاز \"، منار الهدى: ٤١٩، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٣) التكوير: ٢١، قال في المكتفى: ٦١٠:\" وقال نافع ﴿مُطاعٍ ثَمَّ﴾ «تام» و«ليس بتام ولا كاف»، لأن ﴿أَمِينٍ﴾ نعت لمطاع فلا يفصل بينهم \"، قال في المرشد ٢/ ٨٤٠:\" وأرى العوام يقفون على قوله ﴿مُطاعٍ ثَمَّ﴾ وليس ذلك بشيء فلا يقفن عليه أحد مع الاختيار \"، القطع ٢/ ٧٩٢، منار الهدى: ٤٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٤) التكوير: ٢١، المرشد ٢/ ٨٤٠، الإيضاح ٢/ ٩٦٨، القطع ٢/ ٧٩٢، المكتفى: ٦١٠، «جائز» في العلل ٣/ ١٠٩٩، منار الهدى: ٤٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٥) التكوير: ٢٢، المرشد ٢/ ٨٤٠، منار الهدى: ٤٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٦) التكوير: ٢٤، المرشد ٢/ ٨٤٠، منار الهدى: ٤٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.","vol":"9","page":220},{"text":"﴿تَذْهَبُونَ﴾ (^١): (ت).\n﴿لِلْعالَمِينَ﴾ (^٢): (ن) لأنّ ما بعد بدل منه، وإنّما كان بدلا منه لأنّ العالمين هم المنتفعون بالتذكر.\n﴿أَنْ يَسْتَقِيمَ﴾ (^٣): (ك).\n﴿رَبُّ الْعالَمِينَ﴾ (^٤): (م).\n*****\n_________\n(^١) التكوير: ٢٦، المكتفى: ٦١٠، القطع ٢/ ٧٩٢، الإيضاح ٢/ ٩٦٨، المرشد ٢/ ٨٤١، «وقف» في العلل ٣/ ١٠٩٩، منار الهدى: ٤٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٢) التكوير: ٢٧، «لا يوقف عليه» في المرشد ٢/ ٨٤١، والقطع ٢/ ٧٩٢، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ١٠٩٩، منار الهدى: ٤٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٣) التكوير: ٢٨، المكتفى: ٦١٠، المرشد ٢/ ٨٤١، الإيضاح ٢/ ٩٦٨، القطع ٢/ ٧٩٢، المكتفى: ٦١٠، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٩٩، منار الهدى: ٤٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٤) التكوير: ٢٩، المكتفى: ٦١٠، القطع ٢/ ٧٩٢، المرشد ٢/ ٨٤١، منار الهدى: ٤٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.","vol":"9","page":221},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1532>سورة الانفطار </span>(^١)\nمكية (^٢)\nوحروفها: ثلاثمائة وسبعة وعشرون (^٣).\nوكلمها: ستون (^٤).\nوآيها: تسع عشرة آية (^٥).\nوفيها مشبه الفاصلة: موضع:\n﴿فَسَوّاكَ﴾ (^٦).\n_________\n(^١) الانفطار من فطر الشيء يفطره فطرا فانفطر وفطّره: شقّه، وتفطر الشيء تشقق، اللسان مادة (ف ط ر) ٥/ ٥٥، سميت السورة بذلك في المصاحف وكتب التفسير والحديث، ومن أسمائها سورة «إذا السماء انفطرت»، ورد بهذا حديث الرسول ﷺ، وبه أقوال بعض الصحابة، وبه عنون الطبري للسورة ١٢/ ٤٧٧، والبخاري في صحيحه كتاب التفسير ٦/ ٣٩١، والحاكم في مستدركه ٢/ ٥٦١، ومن أسمائها سورة «انفطرت» كما ذكره الألوسي ٢٠/ ٦٢ وسماها أيضا: «المنفطرة»، أسماء سور القرآن: ٥٢٧، نزلت بعد النازعات ونزل بعدها سورة الانشقاق، القول الوجيز: ٣٤٠.\n(^٢) بلا خلاف: القول الوجيز: ٣٤٠، البيان: ٢٦٦، البصائر ١/ ٥٠٥، عد الآي: ٤٩٠، حسم المدد: ١٤٧، ابن شاذان: ٣٧٢، الكامل: ١٢٨، روضة المعدل: ٨٧ /أ.\n(^٣) في عد الآي: ٤٩٠:\" ثلاثمائة وتسع وعشرون \"، وفي البصائر ١/ ٥٠٥:\" ثلاثمائة وتسع عشرة \"، وفي البيان: ٣٦٦، حسن المدد: ١٤٧، ابن شاذان: ٣٧٣، روضة المعدل: ٨٧ /ب، والقول الوجيز: ٣٤٠:\" ثلاثمائة وسبعة وعشرون \".\n(^٤) في عد الآي: ٤٩٠، ومبهج الأسرار ٢١ /ب: (٨٠) وعده محقق ابن شاذان كما في العد، وفي القول الوجيز: ٣٤٠، والبيان في عد الآي: ٢٦٦:\" إحدى وثمانون \"، وفي بصائر ذوي التمييز ١/ ٥٠٥:\" مائة كلمة \"، (٦٠) في ابن شاذان: ٣٧٢، وحسن المدد: ١٤٧، روضة المعدل: ٨٧ /ب.\n(^٥) عد الآي: ٤٩٠، ابن شاذان: ٣٧٣، حسن المدد: ١٤٧، القول الوجيز: ٣٤٠، البيان: ٣٦٦، البصائر ١/ ٥٠٥، الكامل: ١٢٨، بشير اليسر: ٢٠٣، روضة المعدل: ٨٧ /ب، كنز المعاني ٥/ ٢٤٧٤.\n(^٦) الانفطار: ٧، وفي حسن المدد: ١٤٧:\" موضعان ﴿قَدَّمَتْ﴾ و﴿فَسَوّاكَ﴾ \".","vol":"9","page":222},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1533>فواصلها </span>(^١):\n﴿… اِنْفَطَرَتْ (١)﴾ ﴿… اِنْتَثَرَتْ (٢)﴾ ﴿… فُجِّرَتْ (٣)﴾ ﴿… بُعْثِرَتْ (٤)﴾\n﴿… وَأَخَّرَتْ (٥)﴾ ﴿… الْكَرِيمِ (٦)﴾ ﴿… فَعَدَلَكَ (٧)﴾ ﴿… رَكَّبَكَ (٨)﴾\n﴿… بِالدِّينِ (٩)﴾ ﴿… لَحافِظِينَ (١٠)﴾ ﴿… كاتِبِينَ (١١)﴾ ﴿… تَفْعَلُونَ (١٢)﴾\n﴿… نَعِيمٍ (١٣)﴾ ﴿… جَحِيمٍ (١٤)﴾ ﴿… الدِّينِ (١٥)﴾ ﴿… بِغائِبِينَ (١٦)﴾\n﴿… الدِّينِ (١٧)﴾ ﴿… الدِّينِ (١٨)﴾ ﴿… لِلّهِ (١٩)﴾\n*****\n_________\n(^١) قاعدة فواصلها (رويها): «مكنته» القول الوجيز: ٣٤٠، البصائر ١/ ٥٠٥، حسن المدد: ١٤٧، كنز المعاني ٥/ ٢٤٧٤، التبيان ٥٣ /أ، هامش وقوف السمرقندي ٩٥ /أ.","vol":"9","page":223},{"text":"﷽\nالقراءات وتوجيهها\nاختلف في ﴿فَعَدَلَكَ﴾ (^١) فعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف بتخفيف الدال، ووافقهم الحسن والأعمش، وقرأ الباقون بتشديدها بمعنى: جعلك متناسب الأطراف، فلم يجعل إحدى يديك أو رجليك أطول من الأخرى، ولا إحدى عينيك أوسع من أختها، فهو من التّعديل، وقراءة التّخفيف تحتمل هذا، أي: عدل بعض أعضائك ببعض حتى اعتدلت، وتحتمل أن تكون من العدول، أي: صرفك إلى ما شاء من الهيئات والأشكال أو بمعنى: قومك ولم يجعلك كالدواب وميزك بخلقة فارقت سائر الحيوانات، أو نحا بك إلى شبه أبيك أو عمك أو من شاء من قرابتك.\nواختلف في «بل يكذبون» (^٢) فأبو جعفر بالياء من تحت على الغيب، ووافقه الحسن، وقرأ الباقون بالتاء من فوق على الخطاب للكفار.\nوأدغم لام ﴿بَلْ﴾ في تاء ﴿تُكَذِّبُونَ﴾ (^٣) هشام بخلف عنه، وحمزة والكسائي، ووافقهم ابن محيصن، وصوب في (النّشر) الإدغام لهشام.\nوأمال ﴿أَدْراكَ﴾ (^٤) أبو عمرو، وابن ذكوان من طريق ابن الأخرم، وأبو بكر من طريق المغاربة، وحمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم اليزيدي والأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بين بين كقالون من (العنوان)، والباقون بالفتح.\n_________\n(^١) الانفطار: ٧، النشر ٢/ ٣٩٨، المبهج ٢/ ٨٧٧، مفردة الحسن: ٥٤٧، مصطلح الإشارات: ٥٥٢، إيضاح الرموز: ٧٢٤، الكشف ٢/ ٣٦٤، تفسير البيضاوي ٥/ ٢٩٢، الدر المصون ١٠/ ٧١٠.\n(^٢) الانفطار: ٩، النشر ٢/ ٣٩٩، المبهج ٢/ ٨٧٧، مفردة الحسن: ٥٤٧، مصطلح الإشارات: ٥٥٢، إيضاح الرموز: ٧٢٤، البحر المحيط ١٠/ ٥٣٧.\n(^٣) الانفطار: ٩، النشر ٢/ ٣٩٩، باب الإدغام الصغير ٢/ ٧٤.\n(^٤) الانفطار: ١٧، ١٨.","vol":"9","page":224},{"text":"واختلف في ﴿يَوْمَ لا﴾ (^١) فابن كثير وأبو عمرو، وكذا يعقوب برفع الميم على أنّه خبر مبتدأ مضمر، أي: هو يوم، وجوز الزّمخشري (^٢) أن يكون بدلا ممّا قبله يعني قوله: ﴿يَوْمُ الدِّينِ﴾، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون بالنّصب على الظرف، فعند البصريين هي حركة إعراب، وعند الكوفيين يجوز أن تكون حركة بناء، وهو على التقديرين في موضع رفع خبر المحذوف تقديره: الجزاء يوم لا تملك، أو في موضع نصب على الظرف، أي: يدانون يوم لا تملك، أو على أنّه مفعول به، أي:\nاذكر يوم لا تملك، ويجوز على رأي من يخبر بناءه أن يكون في موضع رفع خبرا لمبتدإ محذوف تقديره: هو يوم، ووافقهم ابن محيصن.\nوفي هذه السّورة من الإدغام الكبير (^٣) موضع واحد.\n*****\n_________\n(^١) الانفطار: ١٩، النشر ٢/ ٣٩٩، المبهج ٢/ ٨٧٧، مفردة الحسن: ٥٤٨، مفردة ابن محيصن: ٣٨٢، مصطلح الإشارات: ٥٥٢، إيضاح الرموز: ٧٢٤، الدر المصون ١٠/ ٧١٣، البحر المحيط ١٠/ ٤٢٣.\n(^٢) الكشاف ٤/ ٢٩٩.\n(^٣) الإدغام الكبير: ٢٤٩.","vol":"9","page":225},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1534>الوقف والابتداء</span>\nآخر البسملة: (م).\n﴿إِذَا السَّماءُ اِنْفَطَرَتْ﴾ (^١) وما عطف عليها: (ن) لأنّ جواب ﴿إِذَا﴾ ﴿عَلِمَتْ﴾ فلا يفصل بينهما إلاّ إن ضاق نفسه عن بلوغ التمام فيجوز الوقف على الفواصل كما في نظائره.\n﴿وَأَخَّرَتْ﴾ (^٢): (ت).\n﴿الْكَرِيمِ﴾ (^٣): (ن) لأنّ التّالي صفة ثانية مقررة للربوبية مبينة للكرم، منبهة على أنّ من قدر على ذلك أوّلا قدر عليه ثانيا، /قاله في (أنوار التّنزيل) (^٤)، وحينئذ فلا يفصل بينهما.\n﴿فَعَدَلَكَ﴾ (^٥): (ن) لأنّ الظرف بعده صلة له.\n﴿رَكَّبَكَ﴾ (^٦): (ت) وفاقا لأبي حاتم، ومنع الوقف على ﴿كَلاّ﴾ كما حكاه في (المرشد) وأقره، وهو عند الجعبري: (ت) على قراءتي الخطاب والغيب أحسن،\n_________\n(^١) الانفطار: ١، «لا وقف» في المكتفى: ٦١١، والإيضاح ٢/ ٩٦٨، والقطع ٢/ ٧٩٢، والمرشد ٢/ ٨٤٢، والعلل ٣/ ١١٠٠، منار الهدى: ٤٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٢) الانفطار: ٥، المكتفى: ٦١١، القطع ٢/ ٧٩٢، الإيضاح ٢/ ٩٦٨، المرشد ٢/ ٨٤٢، «مطلق» في العلل ٣/ ١١٠٠، منار الهدى: ٤٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٣) الانفطار: ٦، المرشد ٢/ ٨٤٢، القطع ٢/ ٧٩٢، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ١٠٠، منار الهدى: ٤٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٤) تفسير البيضاوي: ٤٦١.\n(^٥) الانفطار: ٧، المرشد ٢/ ٤٢ قال: \"وأجاز بعضهم الوقف على ﴿فَعَدَلَكَ﴾، وقوم على ﴿فَسَوّاكَ﴾ وليسا بالجيدين\"، القطع ٢/ ٧٩٢، «مطلق» في العلل ٣/ ١١٠٠، منار الهدى: ٤٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٦) الانفطار: ٨، المكتفى: ٦١١، القطع ٢/ ٧٩٢، «مطلق» في العلل ٣/ ١١٠١، منار الهدى: ٤٢٠، وصف الاهتداء ٢/ ٥٠٩، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.","vol":"9","page":226},{"text":"وقال في (أنوار التّنزيل): \" ﴿كَلاّ﴾ ردع عن الاغترار بكرم الله، وقوله ﴿بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ﴾ اضراب إلى بيان ما هو السبب الأصلي في اغترارهم\" (^١)، انتهى فليتأمل مع قولى منع الوقف وجوازه.\n﴿ما تَفْعَلُونَ﴾ (^٢): (ت).\n﴿بِغائِبِينَ﴾ (^٣): (ك).\n﴿ثُمَّ ما أَدْراكَ ما يَوْمُ الدِّينِ﴾ (^٤): (ت) على قراءة رفع ﴿يَوْمُ﴾، (ن) على النّصب وعلّة ذلك في القراءات.\n﴿لِنَفْسٍ شَيْئًا﴾ (^٥): (ك).\n﴿لِلّهِ﴾ (^٦): (م).\n*****\n_________\n(^١) تفسير البيضاوي: ٤٦١.\n(^٢) الانفطار: ١٢، المرشد ٢/ ٨٤٢، الإيضاح ٢/ ٩٦٩، القطع ٢/ ٧٩٢، منار الهدى: ٤٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٣) الانفطار: ١٦، المكتفى: ٦١١، القطع ٢/ ٧٩٢، المرشد ٢/ ٨٤٢، «مطلق» في العلل ٣/ ١١٠٢، منار الهدى: ٤٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٤) الانفطار: ١٨، المرشد ٢/ ٨٤٢، القطع ٢/ ٧٩٣، «كاف» وقيل: «تام» في المكتفى: ٦١١، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٩٦٩، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ١١٠٣، منار الهدى: ٤٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٥) الانفطار: ١٩، المكتفى: ٦١١، القطع ٢/ ٧٩٤، قال في المرشد ٢/ ٨٤٢: \"تام لمن قرأ ﴿يَوْمَ لا تَمْلِكُ﴾ بالرفع، ولا يحسن لمن قرأه بالنصب لأنه يكون ظرفا حينئذ، وإن وقف على قوله ﴿لِنَفْسٍ شَيْئًا﴾ كان حسنا\"، «مطلق» في العلل ٣/ ١١٠٣، منار الهدى: ٤٢١، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٦) الانفطار: ١٩، المرشد ٢/ ٨٤٢، القطع ٢/ ٧٩٤، منار الهدى: ٤٢١، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.","vol":"9","page":227},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1535>سورة المطففين</span>\n[وتسمى التطفيف] (^١).\nمكية (^٢) في قول ابن مسعود والضحاك ومقاتل، ومدنية في قول الحسن وعكرمة ومقاتل أيضا، وقال ابن عباس وقتادة مدنية إلاّ من ﴿إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا﴾ إلى آخرها فهو مكّي ثمان آيات، وقال السّدّي: كان بالمدنية رجل يكنّى أبا جهينة له مكيالان يأخذ بالأوفى ويعطي بالأنقص فنزلت (^٣)، ويقال: إنّها أوّل سورة أنزلت بالمدينة، وقال ابن عباس: نزل بعضها بمكة ونزل أمر التطفيف بالمدنية لأنّهم كانوا أشد النّاس فسادا في هذا المعنى فأصلحهم الله بهذه السّورة، وقيل: نزلت بين مكة والمدينة فيصلح الله أمرهم قبل ورود رسول الله ﷺ.\nوحروفها: سبعمائة وثلاثون (^٤).\n_________\n(^١) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، المطففين جمع مطفف، وهو اسم فاعل للفعل طفف، وطفف على الرجل إذا أعطاه أقل مما أخذ منه، والتطفيف: البخس في الكيل والوزن ونقص المكيال، والتطفيف: نقص يخون به صاحبه في كيل أو وزن، اللسان مادة (ط ف ف) ٩/ ٢٢٢، وسميت السورة بهذا الاسم وبه كتبت في المصاحف وكتب التفسير وجاءت في كلام الصحابة، وذلك لافتتاحها به، ومن أسمائها: سورة «ويل للمطففين»، كما جاء عن ابن عباس وغيره، وبه عنون الطبري في تفسيره ١٢/ ٤٨٣، وترجم به البخاري في صحيحه ٦/ ٣٩١، والترمذي في جامعه ٥/ ٤٣٤، وسميت بسورة «التطفيف» كما عنون به الجمل في حاشيته ٤/ ٥٠١، الألوسي ٣٠/ ٦٧، وغيرهما، أسماء سور القرآن: ٥٢٩، نزلت بعد سورة العنكبوت، وهي آخر سورة نزلت بمكة، الوجيز: ٣٤١.\n(^٢) مكية في روضة المعدل: ٨٧ /ب، مختلف فيها في الكامل: ١٢٨، عد الآي: ٤٩٢ ابن شاذان: ٣٧٤، القول الوجيز: ٣٤١، حسن المدد: ١٤٧، البصائر ١/ ٥٠٦، البيان: ٢٦٧، والراجح أن هذه السورة مبعضة بين مكة والمدينة، وذلك لقول ابن عطية: قال ابن عباس فيما روي عنه نزل بعضها بمكة ونزل أمر التطفيف بالمدينة لأنهم كانوا أشد الناس فسادا في هذا المعنى فأصلحهم الله بهذه السورة، تفسير ابن عطية: ١٦/ ٢٤٩، الاتقان ١/ ٧٤.\n(^٣) البحر المحيط ١٠/ ٤٢٥.\n(^٤) انظر: عد الآي: ٤٩٢، حسن المدد: ١٤٧، القول الوجيز: ٣٤١، روضة المعدل: ٨٧ /ب، -","vol":"9","page":228},{"text":"وكلمها: مائة وتسع وستون (^١).\nوآيها: ست وثلاثون (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-1536>وفواصلها </span>(^٣):\n﴿… لِلْمُطَفِّفِينَ (١)﴾ ﴿… يَسْتَوْفُونَ (٢)﴾ ﴿… يُخْسِرُونَ (٣)﴾ ﴿… مَبْعُوثُونَ (٤)﴾\n﴿… عَظِيمٍ (٥)﴾ ﴿… الْعالَمِينَ (٦)﴾ ﴿… سِجِّينٍ (٧)﴾ ﴿… سِجِّينٌ (٨)﴾\n﴿… مَرْقُومٌ (٩)﴾ ﴿… لِلْمُكَذِّبِينَ (١٠)﴾ ﴿… الدِّينِ (١١)﴾ ﴿… أَثِيمٍ (١٢)﴾\n﴿… الْأَوَّلِينَ (١٣)﴾ ﴿… يَكْسِبُونَ (١٤)﴾ ﴿… لَمَحْجُوبُونَ (١٥)﴾ ﴿… الْجَحِيمِ (١٦)﴾\n﴿… تُكَذِّبُونَ (١٧)﴾ ﴿… عِلِّيِّينَ (١٨)﴾ ﴿… عِلِّيُّونَ (١٩)﴾ ﴿… مَرْقُومٌ (٢٠)﴾\n﴿… الْمُقَرَّبُونَ (٢١)﴾ ﴿… لَفِي نَعِيمٍ (٢٢)﴾ ﴿… يَنْظُرُونَ (٢٣)﴾ ﴿… النَّعِيمِ (٢٤)﴾\n﴿… مَخْتُومٍ (٢٥)﴾ ﴿… الْمُتَنافِسُونَ (٢٦)﴾ ﴿… تَسْنِيمٍ (٢٧)﴾ ﴿… الْمُقَرَّبُونَ (٢٨)﴾\n﴿… يَضْحَكُونَ (٢٩)﴾ ﴿… يَتَغامَزُونَ (٣٠)﴾ ﴿… فَكِهِينَ (٣١)﴾ ﴿… لَضالُّونَ (٣٢)﴾\n﴿… حافِظِينَ (٣٣)﴾ ﴿… يَضْحَكُونَ (٣٤)﴾ ﴿… يَنْظُرُونَ (٣٥)﴾ ﴿… يَفْعَلُونَ (٣٦)﴾\n*****\n_________\n= - البيان: ٢٦٧، ابن شاذان: ٣٧٥ وقال محققه: \"وهي في عددي (٧٤٠) \"، وفي البصائر ١/ ٥٠٦:\n\"أربعمائة وثلاثون\".\n(^١) في عد الآي: ٤٩٢، القول الوجيز: ٣٤١، البيان: ٢٦٧، ابن شاذان: ٣٧٤، حسن المدد: ١٤٧، روضة المعدل ٨٧ /ب، وفي البصائر ١/ ٥٠٦: \"مائة وتسع\".\n(^٢) بلا خلاف: القول الوجيز: ٣٤١، البيان: ٢٦٧، البصائر ١/ ٥٠٦، بشير اليسر ٢٠٣، عد الآي: ٤٩٢، ابن شاذان: ٣٧٤، حسن المدد: ١٤٧، كنز المعاني ٥/ ٢٤٧٥، روضة المعدل ٨٨ /أ، الكامل: ١٢٨.\n(^٣) قاعدة فواصلها (رويها): «نم» انظر: الوجيز: ٣٤١، البصائر ١/ ٥٠٦، حسن المدد: ١٤٧، كنز المعاني ٥/ ٢٤٧٥، وقوف السمرقندي ٩٥ /ب، التبيان ٥٣ /ب.","vol":"9","page":229},{"text":"﷽\n\n<span data-type='title' id=toc-1537>القراءات وتوجيهها</span>\nعن الحسن «آذا» (^١) بمد الهمزة، قال في (الدر): \"على الاستفهام الإنكاري\"، و«يتلى» بالياء من تحت على التذكير لأنّ التّأنيث مجازي، والجمهور ﴿إِذا﴾ بهمزة مقصورة على الخبر، ﴿تُتْلى﴾ بتائين على التّأنيث.\nوأمال ﴿بَلْ رانَ﴾ (^٢) شعبة وحمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بالفتح، وسكت على لام ﴿بَلْ﴾ حفص سكتة لطيفة وصلا، ويبتدئ ﴿رانَ﴾، ومن لازمه إظهار المتفق على إدغامه إلاّ ما في (المبهج) عن قالون من جميع طرقه من الإظهار في اللاّم عند الرّاء نحو: ﴿بَلْ رَفَعَهُ اللهُ إِلَيْهِ﴾، وهو يرد على أبي جعفر بن الباذش حكايته إجماع القرّاء غير حفص على الإدغام، وقد قال سيبويه فيما حكاه عنه أبو حيّان: \"اللاّم مع الرّاء الإدغام والبيان حسنان\" (^٣)، وقال جار الله:\n\"الإدغام أجود\"، وقال سيبويه: \"إذا كانت اللاّم غير لام المعرفة نحو لام ﴿هَلْ﴾ و﴿بَلْ﴾ فإن الإدغام في بعضها أحسن\" (^٤)، والرّان: الصدأ، وقال الحسن والسدي:\n\"هو الذنب على الذنب\"، قال الحسن: \"حتى يموت قلبه\"، وقال السّدّي: \"حتى يسود القلب أعاذنا الله من ذلك\" (^٥).\nوأمال ﴿الْأَبْرارِ﴾ (^٦) أبو عمرو، وابن ذكوان من طريق الصّوري، والكسائي،\n_________\n(^١) المطففين: ١٣، مفردة الحسن: ٥٤٩، مصطلح الإشارات: ٥٥٣، إيضاح الرموز: ٧٢٥، الدر المصون ١٠/ ٧٢١.\n(^٢) المطففين: ١٤، النشر ٢/ ٣٩٩، المبهج ٢/ ٨٧٨، مفردة الحسن: ٥٤٩، مصطلح الإشارات: ٥٥٣، إيضاح الرموز: ٧٢٥، البحر المحيط ١٠/ ٤٢٩.\n(^٣) الكتاب ٤/ ٤٥٧.\n(^٤) الكشاف ٤/ ٧٢١ ونصه: \"والإدغام أجود\"، الكتاب ٤/ ٤٥٢.\n(^٥) البحر المحيط ١٠/ ٤٢٩.\n(^٦) المطففين: ١٨.","vol":"9","page":230},{"text":"وكذا خلف بإماله ﴿الْأَبْرارِ﴾، ووافقهم الأعمش واليزيدي، واختلف عن حمزة فالإمالة الصغرى له من طريق جمهور المغاربة، وقطع بها في (الشّاطبيّة) كأصلها، والإمالة الكبرى وهي طريق جمهور العراقيين، وقطع بها في (العنوان) و(المبهج)، وقرأ ورش من طريق الأزرق/بين بين كقالون من (العنوان)، والباقون بالفتح، وبه قرأ ابن ذكوان في الوجه الثّاني عنه.\nواختلف في ﴿تَعْرِفُ﴾ (^١) فأبو جعفر ويعقوب بضمّ التّاء وفتح الرّاء مبنيّا للمفعول، و﴿نَضْرَةَ﴾ بالرّفع على قيامها مقام الفاعل، وقرأ الباقون بفتح التّاء وكسر الرّاء على إسناد الفعل إلى المخاطب، أي: تعرف أنت يا محمد، أو كلّ من صح عنه المعرفة، و﴿نَضْرَةَ﴾ بالنّصب معمول ﴿تَعْرِفُ﴾.\nواختلف في ﴿خِتامُهُ﴾ (^٢) فالكسائي بفتح الخاء وألف بعدها وبعد الألف ياء مفتوحة على وزن «فاعل» على جعله اسما لما يختم به الكأس، بدليل قوله:\n﴿مَخْتُومٍ﴾ ثمّ بيّن الخاتم ما هو؟، وقرأ الباقون بكسر الخاء وبعدها تاء مفتوحة بعدها ألف بوزن «فعال»، على معنى أنّ الخاتم هو الطين الذي يختم به الشيء، فجعل بدله المسك، وقيل: خلطه، وقيل: خاتمته، أي: مقطع شربه يجد فيه الإنسان ريح المسك.\nوقرأ ﴿فَكِهِينَ﴾ (^٣) بغير ألف ابن عامر وحفص، وكذا أبو جعفر إلاّ أنّه اختلف عن ابن عامر: فالرملي عن الصّوري وغيره عن ابن ذكوان كحفص، ورواها الشّذائي عن ابن الأخرم عن الأخفش عن ابن ذكوان أيضا، وهي رواية أبي العلاء الحافظ\n_________\n(^١) المطففين: ٢٤، النشر ٢/ ٣٩٩، المبهج ٢/ ٨٧٨، مصطلح الإشارات: ٥٥٣، إيضاح الرموز: ٧٢٥، الدر المصون ١٠/ ٧٢٤.\n(^٢) المطففين: ٢٦، النشر ٢/ ٣٩٩، المبهج ٢/ ٨٧٨، مصطلح الإشارات: ٥٥٣، إيضاح الرموز: ٧٢٥، الدر المصون ١٠/ ٧٢٥.\n(^٣) المطففين: ٣١، النشر ٢/ ٣٩٩، المبهج ٢/ ٨٧٨، المصطلح: ٥٥٣، إيضاح الرموز: ٧٢٥.","vol":"9","page":231},{"text":"عن الدّاجوني عن هشام، وروي المطّوّعي عن الصّوري والأخفش كلاهما عن ابن ذكوان بالألف، وكذلك رواه الحلواني عن هشام، وسائر أصحاب الدّاجوني عن هشام، وسبق بسورة «يس» (^١).\nوأدغم لام ﴿هَلْ﴾ في ثاء ﴿ثُوِّبَ﴾ (^٢) هشام بخلف عنه، وحمزة والكسائي، وافقهم ابن محيصن.\nوفي هذه السّورة من الإدغام خمسة (^٣).\n*****\n_________\n(^١) سورة يس: ٥٥، ٢/ ٢٤٨.\n(^٢) المطففين: ٣٦، النشر ٢/ ٣٩٩، مفردة ابن محيصن: ٣٨٣.\n(^٣) الإدغام الكبير: ٢٤٩.","vol":"9","page":232},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1538>المرسوم</span>\n﴿خِتامُهُ مِسْكٌ﴾ (^١) بحذف الألف فيما رواه نافع.\nوكتبوا ﴿كالُوهُمْ﴾ (^٢) بواو من غير ألف بعدها في الفعلين وهي ﴿كالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ﴾، وهو يرد على من قال: ﴿وَإِذا كالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ﴾ أنّ ﴿كالُوهُمْ﴾ الأولى ضمير رفع مؤكد للواو، والثّانية كذلك، أو مبتدأ وما بعده خبره، والصواب ﴿كالُوهُمْ﴾ مفعول به؛ لرسم الواو بغير ألف بعدها، ولأنّ الحديث في الفعل لا في الفاعل، إذ المعنى: \"إذا أخذوا من النّاس استوفوا، وإذا أعطوهم أخسروا، وإذا جعلت الضّمير ل ﴿لِلْمُطَفِّفِينَ﴾ صار معناه: إذا أخذوا استوفوا، وإذا تولوا الكيل أو الوزن هم على الخصوص أخسروا، وهو كلام [متنافر] (^٣) لأنّ الحديث واقع في الفعل لا في المباشر\" (^٤).\n*****\n_________\n(^١) المطففين: ٢٦، الجميلة: ٤٢٢.\n(^٢) المطففين: ٣، الجميلة: ٤١٨.\n(^٣) هكذا في الأصل والدر المصون ١٠/ ٧١٧، وفي غيره: [متناقض].\n(^٤) الدر المصون ١٠/ ٧١٧.","vol":"9","page":233},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1539>الوقف والابتداء</span>\nآخر البسملة: (م).\n﴿يُخْسِرُونَ﴾ (^١)، و﴿لِرَبِّ الْعالَمِينَ﴾ (^٢): (ت).\n﴿كَلاّ﴾ (^٣) في هذه السّورة «لا يوقف عليه» وفاقا للسجستاني كما ذكره في (المرشد) وأقرّه، وقال: \"جعلها كلّها بمعنى: ألا\" انتهى، وأجاز الوقف عليها الجعبري ووسمه ب «الكامل»، وقال الدّاني: \"ويجوز الابتداء ب ﴿كَلاّ﴾ على معنى ألا، وكذا سائر ما في القرآن، والوقف عليها بتأويل لأنّها حرف ردع وزجر\".\n﴿لَفِي سِجِّينٍ﴾ (^٤): (ك).\n﴿مَرْقُومٌ﴾ (^٥): (ت).\n﴿بِيَوْمِ الدِّينِ﴾ (^٦): (ك).\n_________\n(^١) المطففين: ٣، المكتفى في الوقف: ٦١١، القطع والائتناف ٢/ ٧٩٥، الإيضاح في الوقف ٢/ ٩٧٠، المرشد ٢/ ٨٤٣، «مطلق» في العلل ٣/ ١١٠٤، منار الهدى: ٤٢١، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٢) المطففين: ٦، المرشد ٢/ ٨٤٣، الإيضاح ٢/ ٩٧٠، القطع والائتناف ٢/ ٧٩٥، المكتفى في الوقف: ٦١١، «جائز» في العلل في الوقف ٣/ ١١٠٥، منار الهدى: ٤٢١، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٣) المطففين: ٧، قال في المرشد في الوقف ٢/ ٨٤٣: \"قال: ولا يوقف على ﴿كَلاّ﴾ وكذلك التي بعدها، يعني جميع ما في هذه السورة كلها بمعنى: إلا\"، منار الهدى: ٤٢١، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٤) المطففين: ٧، القطع ٢/ ٧٩٥، «صالح» في المرشد ٢/ ٨٤٣، «مطلق» في العلل ٣/ ١١٠٥، منار الهدى: ٤٢١، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٥) المطففين: ٩، المرشد ٢/ ٨٤٣، القطع ٢/ ٧٩٥، المكتفى: ٦١٣، «مطلق» في العلل ٣/ ١١٠٥، منار الهدى: ٤٢١، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٦) المطففين: ١١، القطع ٢/ ٧٩٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٨٤٣، «مطلق» في العلل ٣/ ١١٠٦، منار الهدى: ٤٢١، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.","vol":"9","page":234},{"text":"﴿الْأَوَّلِينَ﴾ (^١)، و﴿يَكْسِبُونَ﴾ (^٢)، و﴿بِهِ تُكَذِّبُونَ﴾ (^٣): (ت).\n﴿لَفِي عِلِّيِّينَ﴾ (^٤)، و﴿ما عِلِّيُّونَ﴾ (^٥): (ك).\n﴿الْمُقَرَّبُونَ﴾ (^٦): (ت).\n﴿يَنْظُرُونَ﴾ (^٧)، و﴿نَضْرَةَ النَّعِيمِ﴾ (^٨)، و﴿مَخْتُومٍ﴾ (^٩)، و﴿مِسْكٌ﴾ (^١٠)، و﴿الْمُتَنافِسُونَ﴾ (^١١): (ك).\n﴿الْمُقَرَّبُونَ﴾ (^١٢): (ت).\n_________\n(^١) المطففين: ١٣، المكتفى: ٦١٣، القطع ٢/ ٧٩٥، المرشد ٢/ ٨٤٣، «مطلق» في العلل ٣/ ١١٠٦، منار الهدى: ٤٢١، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٢) المطففين: ١٤، المرشد ٢/ ٨٤٤، منار الهدى: ٤٢١، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٣) المطففين: ١٧، المرشد ٢/ ٨٤٤، المكتفى: ٦١٤، «مطلق» في العلل ٣/ ١١٠٦، منار الهدى: ٤٢٢، منار الهدى: ٤٢٢، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٤) المطففين: ١٨، المرشد ٢/ ٨٤٤، القطع ٢/ ٧٩٦، «مطلق» في العلل ٣/ ١١٠٦، منار الهدى: ٤٢٢، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٥) المطففين: ١٩، «صالح» في المرشد ٢/ ٨٤٤، «مطلق» في العلل ٣/ ١١٠٦، منار الهدى: ٤٢٢، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٦) المطففين: ٢١، المكتفى: ٦١٤، المرشد ٢/ ٨٤٤، القطع ٢/ ٧٩٦، «مطلق» في العلل ٣/ ١١٠٦، منار الهدى: ٤٢٢، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٧) المطففين: ٢٣، المرشد ٢/ ٨٤٤، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ١١٠٧ قال: \"لأن ما بعده حال عامله ﴿يَنْظُرُونَ﴾ والتقدير: كائنين على الأرائك، ناظرين معروفة في وجوههم نضرة النعيم\"، منار الهدى: ٤٢٢، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٨) المطففين: ٢٤، المرشد ٢/ ٨٤٤، «جائز» في العلل ٣/ ١١٠٧، منار الهدى: ٤٢٢، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٩) المطففين: ٢٥، «صالح» في المرشد ٢/ ٨٤٤، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ١١٠٧: \"لأن ما بعده صفة\"، منار الهدى: ٤٢٢، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^١٠) المطففين: ٢٦، القطع ٢/ ٧٩٦، «حسن» في المرشد ٢/ ٨٤٤، «مطلق» في العلل ٣/ ١١٠٧، منار الهدى: ٤٢٢، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^١١) المطففين: ٢٦، المرشد ٢/ ٨٤٤، القطع ٢/ ٧٩٦، «مطلق» في العلل ٣/ ١١٠٧، منار الهدى: ٤٢٢، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^١٢) المطففين: ٢٨، المكتفى: ٦١٤، القطع ٢/ ٧٩٦، الإيضاح ٢/ ٩٧٠، المرشد ٢/ ٨٤٤، -","vol":"9","page":235},{"text":"﴿حافِظِينَ﴾ (^١): (ك).\nو﴿يَضْحَكُونَ﴾ (^٢): (ك).\nو﴿يَنْظُرُونَ﴾ (^٣): (ك).\n﴿يَفْعَلُونَ﴾ (^٤): (م).\n*****\n_________\n= - «مطلق» في العلل ٣/ ١١٠٧، منار الهدى: ٤٢٢، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^١) المطففين: ٣٣، المرشد ٢/ ٨٤٤، القطع ٢/ ٧٩٦، المكتفى: ٦١٤، «مطلق» في العلل ٣/ ١١٠٨، منار الهدى: ٤٢٢، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٢) المطففين: ٣٤، «صالح» في المرشد ٢/ ٨٤٤، منار الهدى: ٤٢٢، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٣) المطففين: ٣٥، المرشد ٢/ ٨٤٤، القطع ٢/ ٧٩٦، المكتفى: ٦١٤، «مطلق» في العلل ٣/ ١١٠٨، قال: \"للابتداء باستفهام تقرير، وقد قيل لا وقف على ﴿يَنْظُرُونَ﴾ على أن المعنى ينتظرون\"، منار الهدى: ٤٢٢، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٤) المطففين: ٣٦، القطع ٢/ ٧٩٦، المرشد ٢/ ٨٤٤، منار الهدى: ٤٢٢، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.","vol":"9","page":236},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1540>التجزئة:</span>\nمن أوّل «التكوير» إلى ﴿وَمِزاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ﴾ (^١): ربع.\n*****\n_________\n(^١) المطففين: ٢٧، نصف حزب عند بعض المشارقة، ﴿يَفْعَلُونَ﴾ آخر السورة ثلاثة أرباع حزب عند المصريين وبعض المغاربة، ونصف حزب عند بعض المشارقة، إعلام الإخوان: ١١٥، جمال القراء ١/ ١٦٢، غيث النفع: ٢٨٣.","vol":"9","page":237},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1541>سورة الانشقاق </span>(^١)\nمكّيّة (^٢).\nوحروفها: أربعمائة وثلاثون (^٣).\nوكلمها: مائة وتسع (^٤).\nوآيها: عشرون وثلاث بصري ودمشقي وأربع حمصي، وخمس حجازي وكوفي (^٥).\nواختلافها: خمس:\n﴿كادِحٌ﴾ و﴿كَدْحًا﴾ حمصي، ﴿فَمُلاقِيهِ﴾ غير حمصي (^٦).\n_________\n(^١) الانشقاق مصدر الفعل انشق، والشق الصدع البائن، وجمعه شقوق، وذلك في أول ما تتفطر عنه الأرض، اللسان (ش ق ق) ١٠/ ١٨٢، وسميت به السورة في المصاحف، وكتب التفسير، وذلك لافتتاح السورة به، ومن أسمائها: سورة «إذا السماء انشقت» كما في حديث الرسول ﷺ، وعن الصحابة الكرام، وعنون بهذا الاسم الطبري ١٢/ ٥٠٤، وترجم به البخاري في صحيحه ٦/ ٣٩٢، والترمذي ٥/ ٤٣٥، والحاكم في المستدرك ٢/ ٥٦٣، نزلت بعد الانفطار، ونزل بعدها سورة الرّوم، الوجيز: ٣٤١.\n(^٢) في قولهم جميعا، انظر: عد الآي: ٤٩٤، ابن شاذان: ٣٧٧، البيان: ٢٦٨، القول الوجيز: ٣٤٤، حسن المدد: ١٤٨، الكامل: ١٢٨، وذكر في روضة المعدل: ٨٨ /أالخلاف.\n(^٣) عد الآي: ٤٩٤، الوجيز: ٣٤١، البيان: ٢٦٩، ابن شاذان: ٣٧٧، حسن المدد: ١٤٨، روضة المعدل: ٨٨ /أ، وفي البصائر ١/ ٥٠٧: \"أربعمائة وثلاثة وثلاثون\"، وقال محقق ابن شاذان: ٣٧٨: \"وهي فيما عددت (٤٣٧) \".\n(^٤) في عد الآي: ٤٩٤: \"مائة وخمس عشرة\"، في القول الوجيز: ٣٤١، حسن المدد: ١٤٨، روضة المعدل: ٨٨ /أ، البيان: ٢٦٩، وابن شاذان: ٣٧٧: \"مائة وتسع\"، وفي البصائر ١/ ٥٠٧:\n\"مائة وسبع\"، وبه قال محقق ابن شاذان: \"وهي فيما عددت (١٠٧) \".\n(^٥) حسن المدد: ١٤٨، عد الآي: ٤٩٤، القول الوجيز: ٣٤١، البيان: ٢٦٩، البصائر ١/ ٥٠٧، بشير اليسر: ٢٠٣، ابن شاذان: ٣٧٨، روضة المعدل: ٨٨ /أ، الكامل: ١٢٨، كنز المعاني ٥/ ٢٤٧٥.\n(^٦) الانشقاق: ٦، انظر: حسن المدد: ١٤٨، الكامل: ١٢٨، روضة المعدل: ٨٨ /أ، كنز المعاني -","vol":"9","page":238},{"text":"﴿بِيَمِينِهِ﴾ حجازي وكوفي، ومثلها ﴿وَراءَ ظَهْرِهِ﴾ (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-1542>وفواصلها </span>(^٢):\n﴿… اِنْشَقَّتْ (١)﴾ ﴿… وَحُقَّتْ (٢)﴾ ﴿… مُدَّتْ (٣)﴾ ﴿… وَتَخَلَّتْ (٤)﴾\n﴿… وَحُقَّتْ (٥)﴾ ﴿… فَمُلاقِيهِ (٦)﴾ ﴿… بِيَمِينِهِ (٧)﴾ ﴿… يَسِيرًا (٨)﴾\n﴿… مَسْرُورًا (٩)﴾ ﴿… وَراءَ ظَهْرِهِ (١٠)﴾ ﴿… ثُبُورًا (١١)﴾ ﴿… سَعِيرًا (١٢)﴾\n﴿… مَسْرُورًا (١٣)﴾ ﴿… يَحُورَ (١٤)﴾ ﴿… بَصِيرًا (١٥)﴾ ﴿… بِالشَّفَقِ (١٦)﴾\n﴿… وَسَقَ (١٧)﴾ ﴿… اِتَّسَقَ (١٨)﴾ ﴿… عَنْ طَبَقٍ (١٩)﴾ ﴿… لا يُؤْمِنُونَ (٢٠)﴾\n﴿… يَسْجُدُونَ (٢١)﴾ ﴿… يُكَذِّبُونَ (٢٢)﴾ ﴿… يُوعُونَ (٢٣)﴾ ﴿… أَلِيمٍ (٢٤)﴾\n﴿… مَمْنُونٍ (٢٥)﴾\n*****\n_________\n= - ٥/ ٢٤٧٥.\n(^١) الآيات: ٧، ١٠، عدهما البصري والشامي للمشاكلة، ولم يعدهما البصري والشامي لعدم انقطاع الكلام، حسن المدد: ١٤٨، روضة المعدل: ٨٨ /أ، الكامل: ١٢٨، كنز المعاني ٥/ ٢٤٧٥، الوجيز: ٣٤١، البيان: ٢٦٩، البصائر ١/ ٥٠٧، بشير اليسر: ٢٠٣.\n(^٢) قاعدة فواصلها (رويها): «قهرتمان» في كنز المعاني ٥/ ٢٤٧٥، حسن المدد: ١٤٨، القول الوجيز: ٣٤١، البصائر ١/ ٥٠٨، في التبيان ٥٤ /أ: «رتق منها»، وفي هامش وقوف السمرقندي ٩٥ /ب: قهرتمان أو رقه نامت، أو رتق منها».","vol":"9","page":239},{"text":"﷽\n\n<span data-type='title' id=toc-1543>القراءات [وتوجيهها]</span> (^١)\nاختلف في ﴿وَيَصْلى سَعِيرًا﴾ (^٢) فنافع وابن كثير وابن عامر والكسائي بضمّ الياء وفتح الصّاد وتشديد اللاّم مضارع «صلّى» مبنيّا للمفعول معدى بالتضعيف إلى اثنين الأوّل: الضّمير، والثّاني: ﴿سَعِيرًا﴾، ووافقهم ابن محيصن والحسن، وقرأ الباقون بفتح الياء وسكون الصّاد وتخفيف اللاّم من «صلي يصلى» مخففا مبنيّا للفاعل متعدّ إلى واحد وهو ﴿سَعِيرًا﴾.\nوأمالها حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش في طريق الأزرق بالفتح كالأصبهاني والباقين، وبالتّقليل كقالون من (العنوان).\nواختلف في ﴿لَتَرْكَبُنَّ﴾ (^٣) فابن كثير وحمزة والكسائي، وكذا خلف بفتح الباء على خطاب الواحد روعي فيها خطاب الإنسان المتقدم الذكر في قوله ﴿يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ﴾، أي: لتركبن هولا بعد هول، وقيل: خطاب للرسول ﷺ على معنى لتركبن حالا شريفة ومرتبة منيفة بعد حال ومرتبة، أو طبقا من أطباق السماء بعد طبق ليلة المعراج، ووافقهم ابن محيصن والأعمش، وقرأ الباقون بضمها على خطاب الجمع روعي فيها معنى الإنسان إذ المراد به الجنس، والمعنى: لتركبن الشدائد:\nالموت والبعث والحساب حالا بعد حال، أو تكون الأحوال من النّطفة إلى الهرم (^٤)، ووافقهم الحسن واليزيدي.\n_________\n(^١) في جميع المخطوطات ما عدا الأصل.\n(^٢) الانشقاق: ١٢، النشر ٢/ ٣٩٩، المبهج ٢/ ٨٧٩، مفردة الحسن: ٥٥١، مصطلح الإشارات: ٥٥٤، إيضاح الرموز: ٧٢٦، كنز المعاني ٥/ ٢٤٩٧.\n(^٣) الانشقاق: ١٩، النشر ٢/ ٣٩٩، المبهج ٢/ ٨٧٩، مفردة ابن محيصن: ٣٨٤، المصطلح: ٥٥٤، إيضاح الرموز: ٧٢٦، تفسير البيضاوي ٥/ ٤٧٠، البحر ١٠/ ٤٣٩، الدر ١٠/ ٧٣٨.\n(^٤) تفسير البيضاوي ٥/ ٤٧٠.","vol":"9","page":240},{"text":"وأبدل همزة ﴿قُرِئَ﴾ (^١) ياء ورش من طريق الأصبهاني، وكذا أبو جعفر.\nونقل حركة الهمزة إلى الرّاء من ﴿الْقُرْآنُ﴾ (^٢) ابن كثير، ووافقه ابن محيصن.\nوفي هذه السّورة من الإدغام الكبير أربعة (^٣).\n*****\n_________\n(^١) الانشقاق: ٢١، النشر ٢/ ٣٩٩.\n(^٢) الانشقاق: ٢١، مفردة ابن محيصن: ٣٨٤، النشر ٢/ ٣٩٩.\n(^٣) الإدغام الكبير: ٢٥٠.","vol":"9","page":241},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1544>الوقف والابتداء</span>\nآخر البسملة: (م).\n﴿إِذَا السَّماءُ اِنْشَقَّتْ﴾ (^١): (ن) لأنّ التّالي جواب ﴿إِذَا﴾ والواو مقحمة وفاقا للسجستاني، وتعقبه ابن الأنباري بأنّ العرب لا تقحم الواو إلاّ مع ﴿حَتّى إِذا﴾ كقوله تعالى ﴿حَتّى إِذا جاؤُها وَفُتِحَتْ أَبْوابُها﴾، ومع ﴿فَلَمّا﴾ كقوله ﴿فَلَمّا أَسْلَما وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ﴾، وقيل: الجواب محذوف، وقيل: إنّ أوّل السّورة على التقديم والتأخير وتقديره: يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه إذا السماء انشقت، كأنّه قال: تلقون جزاء أعمالكم إذا السماء انشقت، قال العماني: فإذا حمل على هذا فيكون قوله: ﴿فَمُلاقِيهِ﴾ (^٢) (ت)، ﴿وَحُقَّتْ﴾ (^٣) الثّانية (ت) وفاقا للدّاني.\n﴿مَسْرُورًا﴾ (^٤)، ﴿سَعِيرًا﴾ (^٥)، و﴿مَسْرُورًا﴾ (^٦): (ك).\n﴿أَنْ لَنْ يَحُورَ * بَلى﴾ (^٧): (ك) وأجاز العماني كغيره الوقف على سابقه.\n_________\n(^١) الانشقاق: ١، المرشد ٢/ ٨٤٥، الإيضاح ٢/ ٩٧١، القطع ٢/ ٧٩٧، المكتفى: ٦١٤، منار الهدى: ٤٢٢، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٢) الانشقاق: ٦، المرشد ٢/ ٨٤٥، المكتفى: ٦١٤، القطع ٢/ ٧٩٧، «جائز» في العلل ٣/ ١١١١، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٣) الانشقاق: ٥، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٤) الانشقاق: ٩، «تام» وقيل: «كاف» في المكتفى: ٦١٤، القطع ٢/ ٧٩٧، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٩٧٢ «مطلق» في العلل ٣/ ١١١١، منار الهدى: ٤٢٢، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٥) الانشقاق: ١٢، المرشد ٢/ ٨٤٥، «مطلق» في العلل ٣/ ١١١١، منار الهدى: ٤٢٢، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٦) الانشقاق: ١٣، المكتفى في الوقف: ٦١٤، القطع ٢/ ٧٩٧، المرشد ٢/ ٨٤٥، منار الهدى: ٤٢٢، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٧) \"سابقه\" أي كلمة \"يحور\"، الانشقاق: ١٥، المكتفى في الوقف: ٦١٤، القطع ٢/ ٧٩٧، قال في المرشد ٢/ ٨٤٥: \"قال أبو حاتم: ﴿أَنْ لَنْ يَحُورَ بَلى﴾ نص على الوقف عند ﴿بَلى﴾، وأجاز غيره الابتداء به، والوجهان عندي جيدان\"، والوجهان جائزان عند صاحب العلل ٣/ ١١١١، منار -","vol":"9","page":242},{"text":"﴿بَصِيرًا﴾ (^١)، و﴿عَنْ طَبَقٍ﴾ (^٢): (ت).\n﴿لا يَسْجُدُونَ﴾ (^٣)، و﴿يُكَذِّبُونَ﴾ (^٤)، و﴿بِما يُوعُونَ﴾ (^٥): (ك).\n﴿أَلِيمٍ﴾ (^٦): (ك) وفاقا للسجستاني على أنّ الاستثناء منقطع بمعنى: لكن (ن) على أنّه متصل، والمراد من تاب وآمن منهم كما قاله البيضاوي (^٧).\n﴿غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾ (^٨): (م).\n*****\n_________\n= - الهدى: ٤٢٢، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^١) الانشقاق: ١٥، المكتفى: ٦١٤، المرشد ٢/ ٨٤٥، الإيضاح ٢/ ٩٧٢، القطع ٢/ ٧٩٧، «مطلق» في العلل ٣/ ١١١١، منار الهدى: ٤٢٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٢) الانشقاق: ١٩، المكتفى: ٩١٤، المرشد ٢/ ٨٤٥، الإيضاح ٢/ ٩٧٢، «مطلق» في العلل ٣/ ١١١٢، منار الهدى: ٤٢٢، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٣) الانشقاق: ٢١، المرشد ٢/ ٨٤٥، القطع ٢/ ٧٩٧، «مطلق» في العلل ٣/ ١١١٣، منار الهدى: ٤٢٢، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٤) الانشقاق: ٢٢، المرشد ٢/ ٨٤٥، «مجوز» في العلل ٣/ ١١١٣، منار الهدى: ٤٢٢، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٥) الانشقاق: ٢٣، «صالح» في المرشد ٢/ ٨٤٥، القطع ٢/ ٧٩٨، «مجوز» في العلل ٣/ ١١١٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٦) الانشقاق: ٢٤، المرشد ٢/ ٨٤٦، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٩٧٢، المكتفى: ٦١٥، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ١١١٣، منار الهدى: ٤٢٢، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٧) تفسير البيضاوي ٥/ ٤٧١.\n(^٨) الانشقاق: ٢٦، القطع ٢/ ٨٤٥، المرشد ٣/ ١١١٣، منار الهدى: ٤٢٢، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.","vol":"9","page":243},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1545>سورة البروج </span>(^١)\nمكّيّة (^٢).\nوحروفها: أربعمائة وثلاثون أو ثمانية وخمسون أو ستون (^٣).\nوكلمها: مائة وتسع (^٤).\nوآيها: اثنان وعشرون (^٥).\n\n<span data-type='title' id=toc-1546>وفواصلها </span>(^٦):\n﴿… الْبُرُوجِ (١)﴾ ﴿… الْمَوْعُودِ (٢)﴾ ﴿… وَمَشْهُودٍ (٣)﴾ ﴿… الْأُخْدُودِ (٤)﴾\n﴿… الْوَقُودِ (٥)﴾ ﴿… قُعُودٌ (٦)﴾ ﴿… شُهُودٌ (٧)﴾ ﴿… الْحَمِيدِ (٨)﴾\n_________\n(^١) البروج جمع برج، واختلفوا في المراد بها فقالوا: هي النجوم، وقيل: غير ذلك، انظر: معاني القرآن ٣/ ٢٥٢، وسميت به في المصاحف، وكتب السنة وكتب التفسير، سورة «السماء ذات البروج» كما في حديث الرسول ﷺ، وأقوال الصحابة الكرام، أسماء سور القرآن: ٥٣٥، نزلت بعد الشمس، ونزل بعدها سورة التين، الوجيز: ٣٤٢.\n(^٢) في قولهم جميعا انظر: عد الآي: ٤٩٦، ابن شاذان: ٣٨٠، البيان: ٢٦٩، القول الوجيز: ٣٤٢، حسن المدد: ١٤٨، الكامل: ١٢٨، روضة المعدل: ٨٨ /أ.\n(^٣) هكذا في حسن المدد: ١٤٨ ومبهج الأسرار ٢١ /ب، وفي عد الآي: ٤٩٦ والبصائر ١/ ٥١٠ «أربعمائة وثمانية وخمسون»، وفي القول الوجيز: ٣٤٢، البيان: ٢٦٩ وروضة المعدل: ٨٨ /أ، ابن شاذان: ٣٨٠: \"أربعمائة وثلاثون\"، قال محقق ابن شاذان: \"وهي فيما عددت: (٤٤٩) \".\n(^٤) انظر: عد الآي: ٤٩٦، روضة المعدل: ٨٨ /أ، القول الوجيز: ٣٤٢، البيان: ٢٦٩، حسن المدد: ١٤٨، ابن شاذان: ٣٨٠.\n(^٥) عد الآي: ٤٩٦، القول الوجيز: ٣٤٢، البيان: ٢٦٩، البصائر ١/ ٥١٠، بشير اليسر: ٢٠٣، ابن شاذان: ٣٨٠، حسن المدد: ١٤٨ ونقلوا الاجماع على ذلك، وفي الكامل: ١٢٨، ومبهج الأسرار ٢١ /ب، وكنز المعاني ٥/ ٢٤٧٦: \"ثلاث وعشرون آية حمصي، واثنان وعشرون في عدد الباقين\".\n(^٦) قاعدة فواصلها (رويها): «قظ طرب جد»، الوجيز: ٣٤٢، البصائر ١/ ٥١٠، وفي حسن المدد: ١٤٨، وكنز المعاني ٥/ ٢٤٧٦: «قرظ طب جد»، وفي هامش وقوف السمرقندي: ٩٥ /ب: «جد رظبطق، أو قرظ طب جد، أو قد طرب جظ».","vol":"9","page":244},{"text":"﴿… شَهِيدٌ (٩)﴾ ﴿… الْحَرِيقِ (١٠)﴾ ﴿… الْكَبِيرُ (١١)﴾ ﴿… لَشَدِيدٌ (١٢)﴾\n﴿… وَيُعِيدُ (١٣)﴾ ﴿… الْوَدُودُ (١٤)﴾ ﴿… الْمَجِيدُ (١٥)﴾ ﴿… يُرِيدُ (١٦)﴾\n﴿… الْجُنُودِ (١٧)﴾ ﴿… وَثَمُودَ (١٨)﴾ ﴿… تَكْذِيبٍ (١٩)﴾ ﴿… مُحِيطٌ (٢٠)﴾\n﴿… مَجِيدٌ (٢١)﴾ ﴿… مَحْفُوظٍ (٢٢)﴾\n*****","vol":"9","page":245},{"text":"﷽\n\n<span data-type='title' id=toc-1547>القراءات وتوجيهها</span>\nعن الحسن «قتّل» (^١) بتشديد التّاء مبالغة أو تكثيرا، والجمهور بتخفيفها.\nوعن الحسن أيضا «الوقود» (^٢) بضمّ الواو، قال في (البحر): \"وهو مصدر، والجمهور بفتحها/وهو ما يوقد به، وقد حكى سيبويه أنّه بالفتح أيضا مصدر\"، انتهى، وقال البيضاوي: \" ﴿ذاتِ الْوَقُودِ﴾ صفة لها بالعظمة وكثرة ما يرتفع بها [لهبها] (^٣)، واللام في ﴿الْوَقُودِ﴾ للجنس\"، انتهى.\nواختلف في دال ﴿الْمَجِيدُ﴾ (^٤) ورفعها فحمزة والكسائي، وكذا خلف بخفضها فقيل: نعتا للعرش، ومجادة العرش: عظمه وعلوّه ومقداره وحسن صورته وتركيبه، فإنّه قيل: العرش أحسن الأجسام صورة وتركيبا، وقيل: نعتا ل ﴿رَبِّكَ﴾ في قوله ﴿إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ﴾ لأنّه - تعالى - هو العظيم في صفاته وذاته فإنّه سبحانه واجب الوجود تام القدرة والعظمة، قال مكّي: \"وقيل: لا يجوز أن يكون نعتا للعرش لأنّه في صفات الله - تعالى -\" (^٥)، وافقهم الحسن والأعمش، وقرأ الباقون برفعها على أنّه خبر بعد خبر، وقيل: نعت ل: «ذو»، واستدل بعضهم على تعدد الخبر بهذه الآية.\nواختلف في رفع ﴿مَحْفُوظٍ﴾ (^٦) وخفضه فنافع بالرّفع نعتا ل ﴿قُرْآنٌ﴾ قال تعالى:\n_________\n(^١) البروج: ٤، مفردة الحسن: ٥٥٢، مصطلح الإشارات: ٥٥٤، إيضاح الرموز: ٧٢٦، الدر المصون ١٠/ ٧٤٤.\n(^٢) البروج: ٥، مفردة الحسن: ٥٥٢، مصطلح الإشارات: ٥٥٤، إيضاح الرموز: ٧٢٧، البحر المحيط ١٠/ ٤٤٤، تفسير البيضاوي ٥/ ٤٧٣.\n(^٣) زيادة من تفسير البيضاوي ٥/ ٤٧٣ يقتضيها السياق، الكتاب ٤/ ٤٢.\n(^٤) البروج: ١٥، النشر ٢/ ٣٩٩، المبهج ٢/ ٨٨٠، مفردة الحسن: ٥٥٢، مصطلح الإشارات: ٥٥٥، إيضاح الرموز: ٧٢٧، الدر المصون ١٤/ ٣٠٩، البحر المحيط ١٠/ ٤٤٦.\n(^٥) مشكل إعراب القرآن ٢/ ٨٠٩.\n(^٦) البروج: ٢٢، النشر ٢/ ٢٩٩، المبهج ٢/ ٨٨٠، مفردة ابن محيصن: ٣٨٥، مصطلح -","vol":"9","page":246},{"text":"﴿وَإِنّا لَهُ لَحافِظُونَ﴾، أي: هو محفوظ في القلوب، لا يلحقه خطأ ولا تبديل، وقرأ الباقون بالخفض نعتا ل ﴿لَوْحٍ﴾، واللوح المحفوظ هو الذي فيه جميع الأشياء، قال الجعبري: وهو أم الكتاب.\nفي هذه السّورة من الإدغام الكبير ثلاثة (^١).\n*****\n_________\n= - الإشارات: ٥٥٥، إيضاح الرموز: ٧٢٧، البحر المحيط ١٠/ ٤٤٧، الدر المصون ١٠/ ٧٥٠، كنز المعاني ٥/ ٢٤٩٩.\n(^١) الإدغام الكبير: ٢٥٠.","vol":"9","page":247},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1548>الوقف والابتداء</span>\nآخر البسملة: (م).\n﴿وَالسَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ﴾ (^١): (ن)، وكذا ما عطف عليه لتأخر جواب القسم، فقيل:\nهو ﴿قُتِلَ﴾ بتقدير: لقد، واختاره أبو حيّان في (النّهر) (^٢)، \"وحسن حذفها كما حسن في قوله: ﴿وَالشَّمْسِ وَضُحاها﴾، ثمّ قال ﴿قَدْ أَفْلَحَ﴾، أي: لقد أفلح، ويكون الجواب دليلا على لعنة من فعل ذلك وطرده من رحمة الله، وتنبيها لكفار قريش الذين يؤذون المؤمنين ليفتنوهم عن دينهم على أنّهم ملعونون بجامع ما اشتركا فيه من تعذيب المؤمنين\" (^٣)، وقد قيل: إنّ الجواب ﴿إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ﴾، ومنعه ابن الأنباري (^٤) لطول الكلام عنهما، وقيل: محذوف تقديره: لتبعثن ونحوه.\n﴿وَمَشْهُودٍ﴾ (^٥): (ت) وفاقا للجعبري على حذف الجواب بتقدير: لتبعثن.\n﴿شُهُودٌ﴾ (^٦): (ت) وربما جاز الوقف على الفواصل السّابقة عند قصر النفس عن بلوغ التمام.\n﴿وَالْأَرْضِ﴾ (^٧): (ك).\n_________\n(^١) البروج: ١، «لا وقف» في المرشد ٢/ ٨٤٧، القطع ٢/ ٧٤٩، المكتفى: ٦١٥، لا «وقف» في العلل ٣/ ١١١٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٢) النهر الماد ٢/ ١٢٤٤.\n(^٣) البحر المحيط ١٠/ ٤٤٣.\n(^٤) الإيضاح ٢/ ٩٧٣.\n(^٥) البروج: ٣، القطع ٢/ ٧٩٩، «مطلق» في العلل ٣/ ١١١٤، منار الهدى: ٤٢٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٦) البروج: ٧، المرشد ٢/ ٨٤٧، القطع ٢/ ٧٩٩، المكتفى: ٦١٥، «مطلق» في العلل ٣/ ١١١٤، منار الهدى: ٤٢٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٧) البروج: ٩، المرشد ٢/ ٨٤٧، الإيضاح ٢/ ٩٧٣، «مطلق» في العلل ٣/ ١١١٥، منار الهدى: ٤٢٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.","vol":"9","page":248},{"text":"﴿شَهِيدٌ﴾ (^١): (ت).\n﴿الْحَرِيقِ﴾ (^٢): (ت) أيضا.\n﴿الْأَنْهارُ﴾ (^٣): (ك).\n﴿الْكَبِيرُ﴾ (^٤): (ت).\nوهذه الثّلاثة السّابقة الموسومة بالتمام إنّما هي على جعل ﴿قُتِلَ﴾ جوابا فإن قلنا: إنّه ﴿إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ﴾ فهي كافية للطول وضيق النفس عن بلوغ التمام.\n﴿لَشَدِيدٌ﴾ (^٥): (ت) على كلّ تقدير.\n﴿وَيُعِيدُ﴾ (^٦): (ك).\n﴿الْمَجِيدُ﴾ (^٧): (ك) أيضا.\n﴿لِما يُرِيدُ﴾ (^٨)، و﴿وَثَمُودَ﴾ (^٩): (ت) أو الثّاني (ك).\n_________\n(^١) البروج: ٩، المرشد ٢/ ٨٤٧، القطع ٢/ ٧٩٩، المكتفى: ٦١٥، «مطلق» في العلل ٣/ ١١١٥، منار الهدى: ٤٢٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٢) البروج: ١٠، المكتفى: ٦١٥، المرشد ٢/ ٨٤٧، القطع ٢/ ٧٩٩، «مطلق» في العلل ٣/ ١١١٥، منار الهدى: ٤٢٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٣) البروج: ١١، المكتفى: ٦١٥، المرشد ٢/ ٨٤٧، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٩٧٣، «مطلق» في العلل ٣/ ١١١٥، منار الهدى: ٤٢٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٤) البروج: ١١، المرشد ٢/ ٨٤٧، «مطلق» في العلل ٣/ ١١١٥، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٥) البروج: ١٢، القطع ٢/ ٧٩٩، المرشد ٢/ ٨٤٧، «مطلق» في العلل ٣/ ١١١٦، منار الهدى: ٤٢٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٦) البروج: ١٣، «صالح» المرشد ٢/ ٨٤٨، «جائز» في العلل ٣/ ١١١٦، «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٧) البروج: ١٥، المرشد ٢/ ٨٤٨، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ١١١٦، منار الهدى: ٤٢٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٨) البروج: ١٦، القطع ٢/ ٧٩٩، المكتفى: ٦١٥، الإيضاح ٢/ ٩٧٣، المرشد ٢/ ٨٤٨، «مطلق» في العلل ٣/ ١١١٦، منار الهدى: ٤٢٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٩) البروج: ١٨، القطع ٢/ ٧٩٩، «تام» وقيل: «كاف» في المكتفى: ٦١٥، «حسن» في الإيضاح -","vol":"9","page":249},{"text":"﴿فِي تَكْذِيبٍ﴾ (^١): (ك).\nو﴿مُحِيطٌ﴾ (^٢): (ك).\n﴿مَحْفُوظٍ﴾ (^٣): (م).\n*****\n_________\n= - ٢/ ٩٧٣، «مطلق» في العلل ٣/ ١١١٦، منار الهدى: ٤٢٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^١) البروج: ١٩، المرشد ٢/ ٨٤٨، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ١١١٦ قال: \"لأن الواو واو الحال\"، منار الهدى: ٤٢٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٢) البروج: ٢٠، المرشد ٢/ ٨٤٨، المكتفى: ٦١٥، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٩٧٣، القطع ٢/ ٧٩٩، «مطلق» في العلل ٣/ ١١١٧، منار الهدى: ٤٢٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٣) البروج: ٢١، المكتفى: ٦١٥، القطع ٢/ ٧٩٩، المرشد ٢/ ٨٤٨، منار الهدى: ٤٢٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.","vol":"9","page":250},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1549>سورة الطارق </span>(^١)\nمكّيّة (^٢)\nحروفها: مائتان وتسعة وثلاثون (^٣).\nوكلمها: إحدى وستون (^٤).\nوآيها: ستة عشرة آية مدني أوّل، وسبع (^٥) عشرة في الباقي (^٦).\nاختلافها: آية:\n﴿يَكِيدُونَ﴾ (^٧) تركها مدني أوّل.\n_________\n(^١) أصل الطرق: الضرب والدق، ويجمع طارق على أطرق، … وقيل: الطارق كل نجم طارق لأن طلوعه بالليل، وكل ما أتى ليلا فهو طارق، اللسان (ط ر ق) ١٠/ ٢١٧، اشتهرت السورة بهذا الاسم في المصاحف وكتب التفسير والحديث، ومن أسمائها سورة «السماء»، والطارق وردت بهذا الاسم في كلام الصحابة، وفي تفسير الطبري ١٢/ ٥٣٢، أسماء سور القرآن: ٥٣٨، نزلت بعد سورة البلد ونزل بعدها يورة القمر، الوجيز: ٢٤٢.\n(^٢) انظر: عد الآي: ٤٩٨، القول الوجيز: ٣٤٣، البيان: ٢٧٠، حسن المدد: ١٤٨، ابن شاذان: ٣٨٢، البصائر ١/ ٥١٢، روضة المعدل: ٨٨ /أ، الكامل: ١٢٨.\n(^٣) عد الآي: ٤٩٨، القول الوجيز: ٣٤٣، بصائر ذوي التمييز ١/ ٥١٢، البيان: ٢٧٠، ابن شاذان: ٣٨٢، حسن المدد: ١٤٨، روضة المعدل: ٨٨ /أ، قال محقق ابن شاذان: \"وهي فيما عددت (٢٤٩) \".\n(^٤) عد الآي: ٤٩٨، القول الوجيز: ٣٤٣، البصائر ١/ ٥١٢، البيان: ٢٧٠، ابن شاذان: ٣٨٢، حسن المدد: ١٤٨، روضة المعدل: ٨٨ /أ.\n(^٥) في جميع النسخ ما عدا الأصل [تسع]، وهو خطأ.\n(^٦) عد الآي: ٤٩٨، القول الوجيز: ٣٤٣، البصائر ١/ ٥١٢، بشير اليسر: ٢٠٣، البيان: ٢٧٠، ابن شاذان: ٣٨٢، حسن المدد: ١٤٨، كنز المعاني ٥/ ٢٤٧٦، الكامل: ١٢٨، روضة المعدل: ٨٨ /أ.\n(^٧) الآية: ١٥، عده غير المدني الأول للمشاكلة وانعقاد الإجماع على عد الثاني، ولم يعده المدني الأول لعدم انقطاع الكلام، انظر: عد الآي: ٤٩٨، القول الوجيز: ٣٤٣، البصائر ١/ ٥١٢، بشير اليسر: ٢٠٣، البيان: ٢٧٠، حسن المدد: ١٤٨، ابن شاذان: ٣٨٣، الكامل: ١٢٨، كنز المعاني: ٥/ ٢٤٧٦، روضة المعدل: ٨٨ /أ.","vol":"9","page":251},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1550>وفواصلها </span>(^١):\n﴿… وَالطّارِقِ (١)﴾ ﴿… الطّارِقُ (٢)﴾ ﴿… الثّاقِبُ (٣)﴾ ﴿… حافِظٌ (٤)﴾\n﴿… خُلِقَ (٥)﴾ ﴿… دافِقٍ (٦)﴾ ﴿… وَالتَّرائِبِ (٧)﴾ ﴿… لَقادِرٌ (٨)﴾\n﴿… السَّرائِرُ (٩)﴾ ﴿… ناصِرٍ (١٠)﴾ ﴿… الرَّجْعِ (١١)﴾ ﴿… الصَّدْعِ (١٢)﴾\n﴿… فَصْلٌ (١٣)﴾ ﴿… بِالْهَزْلِ (١٤)﴾ ﴿… كَيْدًا (١٥)﴾ ﴿… كَيْدًا (١٦)﴾\n﴿… رُوَيْدًا (١٧)﴾\n*****\n_________\n(^١) قاعدة فواصلها (رويها): «قظ بالعر»، الوجيز: ٣٤٣، البصائر ١/ ٥١٢، وفي حسن المدد: ١٤٨، وكنز المعاني ٥/ ٢٤٧٦ «ظل بق عابر»، وفي التبيان ٤٥ /ب: «ظل عقارب»، وجمعها في هامش وقوف السمرقندي: ٩٦ /أ: «ظل بق عار، أو قظ بالعر» أو «عبر ظل باق».","vol":"9","page":252},{"text":"﷽\n\n<span data-type='title' id=toc-1551>القراءات وتوجيهها</span>\nأمال ﴿أَدْراكَ﴾ (^١) أبو عمرو، وابن ذكوان من طريق ابن الأخرم، وأبو بكر من طريق المغاربة، وحمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم اليزيدي والأعمش، وأمالها ورش من طريق الأزرق بين بين كقالون في (العنوان)، والباقون بالفتح.\nوقرأ ﴿لَمّا﴾ (^٢) بتشديد الميم ابن عامر وعاصم وحمزة، وكذا أبو جعفر، ووافقهم الحسن والأعمش، ذكر ب «هود»، وهي بمعنى «إلاّ» لغة مشهورة في هذيل تقول العرب: \"أقسمت عليك لما فعلت كذا\"، أي: إلاّ فعلت، قاله الأخفش، فعلى هذه القراءة/يتعين أن تكون «إن» نافية، أي: ما كلّ نفس إلاّ عليها حافظ.\nوأمال ﴿تُبْلَى السَّرائِرُ﴾ (^٣) وقفا حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح كالأصبهاني، والباقين بالتّقليل كقالون من (العنوان).\n*****\n_________\n(^١) الطارق: ٢.\n(^٢) الطارق: ٤، النشر ٢/ ٣٩٩، المبهج ٢/ ٨٨١، مفردة الحسن: ٥٥٤، مصطلح الإشارات: ٥٥٥، إيضاح الرموز: ٧٢٧، البحر المحيط ١٠/ ٤٥٠، الدر المصون ١٠/ ٧٥٢، سورة هود: ١١١، ٥/ ١٥٨.\n(^٣) الطارق: ٩.","vol":"9","page":253},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1552>الوقف والابتداء</span>\nآخر البسملة: (م).\n﴿وَالسَّماءِ وَالطّارِقِ﴾ (^١) والمعطوف عليه: (ن) لأنّ جواب القسم ﴿إِنْ كُلُّ نَفْسٍ﴾ فلا يفصل بينهما.\n﴿حافِظٌ﴾ (^٢): (ت).\n﴿مِمَّ خُلِقَ﴾ (^٣)، و﴿وَالتَّرائِبِ﴾ (^٤): (ت) أيضا.\n﴿لَقادِرٌ﴾ (^٥): (ك) على أنّ الظرف نصب ب: «اذكر»، وفاقا للجعبري، أو على أنّ المعنى على رجعه، أي: الماء الذي هو النطفة إلى الإحليل، أو إلى الصلب، وفاقا للعماني، (ن) على النّصب ظرفا، أي: قادر على بعث الإنسان يوم القيامة.\n﴿السَّرائِرُ﴾ (^٦): (ن) لتعلق اللاحق بالسابق.\n﴿وَلا ناصِرٍ﴾ (^٧): (ت).\n_________\n(^١) الطارق: ١، المكتفى: ٦١٦، القطع ٢/ ٨٠٠، الإيضاح ٢/ ٩٧٤، المرشد ٢/ ٨٤٩، «لا وقف عليه» في العلل ٣/ ١١١٨، منار الهدى: ٤٢٥، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٢) الطارق: ٤، المرشد ٢/ ٨٤٩، الإيضاح ٢/ ٩٧٤، القطع والائتناف ٢/ ٨٠٠، «تام» و«قيل كاف» في المكتفى: ٦١٦، «مطلق» في العلل ٣/ ١١٨، منار الهدى: ٤٢٥، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٣) الطارق: ٥، في المكتفى: ٦١٦، القطع ٢/ ٨٠٠، المرشد ٢/ ٨٤٩، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٩٧٤، «مطلق» في العلل ٣/ ١١١٩، منار الهدى: ٤٢٥، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٤) الطارق: ٧، القطع ٢/ ٨٠٠، المرشد ٢/ ٨٤٩، الإيضاح ٢/ ٩٧٤، المكتفى: ٦١٦، «مطلق» في العلل ٣/ ١١١٩، منار الهدى: ٤٢٥، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٥) الطارق: ٨، المكتفى: ٦١٦، المرشد ٢/ ٨٤٩، الإيضاح ٢/ ٩٧٤، القطع ٢/ ٨٠٠، «مطلق» في العلل ٣/ ١١١٩، منار الهدى: ٤٢٥، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٦) الطارق: ٩، المرشد ٢/ ٨٤٩، منار الهدى: ٤٢٥، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٧) الطارق: ١٠، المكتفى: ٦١٦، القطع ٢/ ٨٠٠، الإيضاح ٢/ ٩٧٤، المرشد ٢/ ٨٤٩، -","vol":"9","page":254},{"text":"﴿وَما هُوَ بِالْهَزْلِ﴾ (^١): (ت) أيضا.\n﴿وَأَكِيدُ كَيْدًا﴾ (^٢): (ك).\n﴿رُوَيْدًا﴾ (^٣): (م).\n*****\n_________\n= - «مطلق» في العلل ٣/ ١١٢٠، منار الهدى: ٤٢٥، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^١) الطارق: ١٤، المرشد ٢/ ٨٤٩، الإيضاح ٢/ ٩٧٤، القطع ٢/ ٨٠٠، المكتفى: ٦١٦، «وقف» في العلل ٣/ ١١٢٠، منار الهدى: ٤٢٥، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٢) الطارق: ١٦، المكتفى: ٦١٦، القطع ٢/ ٨٠٠، المرشد ٢/ ٨٤٩، «جائز» في العلل ٣/ ١١٢٠، منار الهدى: ٤٢٥، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.\n(^٣) الطارق: ١٧، المرشد ٢/ ٧٤٩، القطع ٢/ ٨٠٠، منار الهدى: ٤٢٥، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٦.","vol":"9","page":255},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1553>التجزئة:</span>\nمن قوله تعالى ﴿وَمِزاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ﴾ إلى آخر «الطارق» (^١): ربع، وهو تكملة الحزب.\n*****\n_________\n(^١) حزب عند المصريين والمغاربة وبعض المشارقة، إعلام الإخوان: ١١٥، جمال القراء ١/ ١٤٨، غيث النفع: ٣٨٢.","vol":"9","page":256},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1554>سورة الأعلى </span>(^١)\nمكّيّة في قول الجمهور، وعن الضحاك مدنية (^٢).\nوحروفها: مائتان وإحدى وسبعون أو وتسعون (^٣).\nوكلمها: اثنان وسبعون (^٤).\nوآيها: تسع عشرة (^٥).\n\n<span data-type='title' id=toc-1555>وفواصلها </span>(^٦):\n﴿… الْأَعْلَى (١)﴾ ﴿… فَسَوّى (٢)﴾ ﴿… فَهَدى (٣)﴾ ﴿… الْمَرْعى (٤)﴾\n﴿… أَحْوى (٥)﴾ ﴿… تَنْسى (٦)﴾ ﴿… يَخْفى (٧)﴾ ﴿… لِلْيُسْرى (٨)﴾\n_________\n(^١) اشتهرت هذه السورة بهذا الاسم وبه كتبت في المصاحف وكتب التفسير، وسميت بهذا الاسم لافتتاحها به، ومن أسمائها سورة «سبح اسم ربك الأعلى»، وجاء هذا الاسم في بعض الأحاديث وأقوال الصحابة، وبه عنون الطبري في تفسيره ١٢/ ٥٤٢، والبخاري في صحيحه كتاب التفسير ٦/ ٣٩٣، الحاكم في المستدرك ٢/ ٥٦٦، ومن أسمائها سورة سبح، وجاء هذا الاسم في كلام الصحابة، وبه عنون البقاعي في «نظم الدرر» ٢١/ ٣٨٧، أسماء سور القرآن: ٥٤١، نزلت بعد التكوير، ونزل بعدها سورة الليل، الوجيز: ٣٤٥.\n(^٢) مكية كما في: عد الآي: ٥٠٠ ابن شاذان: ٣٨٤، الكامل: ١٢٩ روضة المعدل: ٨٨ /أ، والخلاف كما في: حسن المدد: ١٤٩، البيان: ٢٧١، القول الوجيز: ٣٤٤.\n(^٣) في القول الوجيز: ٣٤٥: \"مائتان وسبعون\"، وفي البيان في عد آي القرآن: ٢٧١، بصائر ذوي التمييز ١/ ٥١٤، وعد الآي: ٥٠٠، روضة المعدل: ٨٨ /أ، وابن شاذان: ٣٨٤ (٢٧١)، وقال محقق ابن شاذان: \"وعلى ما عددت: (٢٩٥) \"، وما ذكره هنا من الخلف هو ما في حسن المدد: ١٤٩.\n(^٤) في الوجيز: ٣٤٥، البيان: ٢٧١، ابن شاذان: ٣٨٤، حسن المدد: ١٤٩ روضة المعدل: ٨٨ /أ، وعد الآي: ٥٠٠، وفي البصائر ١/ ٥١٤: \"ثمان وسبعون\".\n(^٥) انظر: عد الآي: ٥٠٠، القول الوجيز: ٣٤٤، معالم اليسر: ٢١٠، البيان: ٢٧١، الكامل: ١٢٩، روضة المعدل: ٨٨ /أ، حسن المدد: ١٤٩، كنز المعاني ٥/ ٢٤٧٧.\n(^٦) قاعدة فواصلها (رويها): «الألف»، انظر: الوجيز: ٣٤٥، البصائر ١/ ٥١٤، حسن المدد: ١٤٩، كنز المعاني ٥/ ٢٤٧٧.","vol":"9","page":257},{"text":"﴿… الذِّكْرى (٩)﴾ ﴿… يَخْشى (١٠)﴾ ﴿… الْأَشْقَى (١١)﴾ ﴿… الْكُبْرى (١٢)﴾\n﴿… يَحْيى (١٣)﴾ ﴿… تَزَكّى (١٤)﴾ ﴿… فَصَلّى (١٥)﴾ ﴿… الدُّنْيا (١٦)﴾\n﴿… وَأَبْقى (١٧)﴾ ﴿… الْأُولى (١٨)﴾ ﴿… وَمُوسى (١٩)﴾\n*****","vol":"9","page":258},{"text":"﷽\n\n<span data-type='title' id=toc-1556>القراءات وتوجيهها</span>\nأمال رءوس آيها (^١) غير الرائي حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش عن طريق الأزرق، وأبو عمرو بين اللفظين، ووافقهما اليزيدي، وبه قرأ قالون من (العنوان)، وقرأ الباقون بالفتح، وأمّا الرائي وهو ثلاثة: ﴿لِلْيُسْرى﴾ و﴿الذِّكْرى﴾ و﴿الْكُبْرى﴾ (^٢) فأمالها أبو عمرو وحمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش واليزيدي، وقرأ ورش من طريق الأزرق بين اللفظين كقالون في (العنوان)، والباقون بالفتح.\nواختلف في ﴿قَدَّرَ﴾ (^٣) فالكسائي وحده بتخفيف الدّال من القدرة، وقرأ الباقون بتشديدها من: القدر والقضاء، أو من: التقدير والموازنة بين الأشياء، وقال الزّمخشري: \"قدر لكل حيوان ما يصلحه فهداه إليه وعرّفه وجه الانتفاع به\".\nوأمال ﴿يَصْلَى النّارَ﴾ (^٤) وقفا حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح كالباقين، وبين اللفظين كقالون من (العنوان).\nواختلف في ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ﴾ (^٥) فأبو عمرو بالياء من تحت على الغيب حملا على ﴿الْأَشْقَى﴾ لمراد الجنس، ووافقه اليزيدي، وقرأ الباقون بتاء الخطاب للكفار، وقيل: خطاب للبرّ والفاجر يؤثرها البرّ لاقتناء الثواب والفاجر لرغبته فيها.\n_________\n(^١) النشر ٢/ ٣٩٩، مفردة ابن محيصن: ٣٨٧.\n(^٢) الأعلى: ٨، ٩، ١٢.\n(^٣) الأعلى: ٣، النشر ٢/ ٣٩٩، مصطلح الإشارات: ٥٥٦، إيضاح الرموز: ٧٢٧، البحر المحيط ١٠/ ٤٥٦، الكشاف ٤/ ٧٣٨.\n(^٤) الأعلى: ١٢.\n(^٥) الأعلى: ١٦، النشر ٢/ ٤٠٠، المبهج ٢/ ٨٨٢، مفردة ابن محيصن: ٣٨٧، مفردة الحسن: ٥٥٥، مصطلح الإشارات: ٧٢٧، إيضاح الرموز: ٦٥٥، البحر المحيط ١٠/ ٤٥٨.","vol":"9","page":259},{"text":"وأدغم اللاّم في التّاء حمزة والكسائي، وهشام، ووافقهما ابن محيصن.\nواتفقوا على ﴿إِبْراهِيمَ﴾ (^١) بالياء، وأمّا ما ذكره ابن مهران ممّا انفرد به في إجراء هذا الموضع مجرى غيره من المختلف فيه لابن عامر فوهم منه كما قاله في (النّشر) (^٢).\n*****\n_________\n(^١) الأعلى: ١٩.\n(^٢) النشر ٢/ ٢٢٢.","vol":"9","page":260},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1557>الوقف والابتداء</span>\nآخر البسملة: (م).\n﴿الْأَعْلَى﴾ (^١): (ن) لأنّ الموصول صفة ل ﴿رَبِّكَ﴾ كالموصولين المنسوقين، و﴿الْمَرْعى﴾ لتعلق لاحقه بسابقه.\n﴿أَحْوى﴾ (^٢): (ت)، أي: الذي أخرج المرعى، ﴿أَحْوى﴾، أي: أسود مائل إلى الخضرة فجعله غثاء، ف ﴿أَحْوى﴾ حالا من ﴿الْمَرْعى﴾، وأخر لكونه فاصلة.\n﴿فَلا تَنْسى﴾ (^٣): (ن) للاستثناء التّالي.\n﴿ما شاءَ اللهُ﴾ (^٤): (ك).\n﴿وَما يَخْفى﴾ (^٥)، و﴿لِلْيُسْرى﴾ (^٦)، و﴿الذِّكْرى﴾ (^٧): (ك).\n﴿مَنْ يَخْشى﴾ (^٨): (ن) لأنّ اللاحق متعلق بالسابق، أي: ويتجنب الذكرى الأشقى،\n_________\n(^١) الأعلى: ١، «لا يوقف» عليه في القطع ٢/ ٨٠١، المكتفى: ٦١٦ المرشد ٢/ ٨٥٠، «لا يوقف» عليه في العلل ٣/ ١١٢١، منار الهدى: ٤٢٥، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٢) الأعلى: ٥، المرشد ٢/ ٨٥٠، الإيضاح ٢/ ٩٧٤، القطع ٢/ ٨٠١، المكتفى: ٦١٦، «مطلق» في العلل ٣/ ١١٢١، منار الهدى: ٤٢٥، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٣) الأعلى: ٦، «لا يوقف» عليه في العلل ٣/ ١١٢١، منار الهدى: ٤٢٥، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٤) الأعلى: ٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٨٥٠، «مطلق» في العلل ٣/ ١١٢١، منار الهدى: ٤٢٥، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٥) الأعلى: ٧، المكتفى: ٦١٦، القطع ٢/ ٨٠١، الإيضاح ٢/ ٩٧٤، المرشد ٢/ ٨٥٠، «مطلق» في العلل ٣/ ١١٢١، منار الهدى: ٤٢٥، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٦) الأعلى: ٨، المكتفى: ٦١٦، القطع ٢/ ٨٠١، الإيضاح ٢/ ٩٧٤، المرشد ٢/ ٨٥٠، «جائز» في العلل ٣/ ١١٢١، منار الهدى: ٤٢٥، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٧) الأعلى: ٩، المكتفى: ٦١٦، القطع ٢/ ٨٠١، الإيضاح ٢/ ٩٧٤، المرشد ٢/ ٨٥٠، «مطلق» في العلل ٣/ ١١٢١، منار الهدى: ٤٢٥، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٨) الأعلى: ١٠، «لا يوقف» عليه في العلل ٣/ ١١٢١، المنار: ٤٢٥، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.","vol":"9","page":261},{"text":"أي: البالغ في الشقاوة.\n﴿وَلا يَحْيى﴾ (^١): (ت).\n﴿فَصَلّى﴾ (^٢)، و﴿الدُّنْيا﴾ (^٣): (ك).\n﴿وَأَبْقى﴾ (^٤): (ك) أو (ت) وفاقا للداني والأوّل أحسن/لأنّ قوله: ﴿إِنَّ هذا﴾ إشارة إلى ما سبق من ﴿قَدْ أَفْلَحَ﴾ فالتعلق باللاحق موجود.\n﴿الصُّحُفِ الْأُولى﴾ (^٥): (ن) لأنّ التّالي بدل منه فلا يفصل بينهما.\n﴿وَمُوسى﴾ (^٦): (م).\n*****\n_________\n(^١) الأعلى: ١٣، المرشد ٢/ ٨٥٠، القطع ٢/ ٨٠١، الإيضاح ٢/ ٩٧٥، المكتفى: ٦١٦، منار الهدى: ٤٢٥، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٢) الأعلى: ١٦، المكتفى: ٦١٦، الإيضاح ٢/ ٨٠١، المكتفى: ٦١٦، منار الهدى: ٤٢٥، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٣) الأعلى: ١٦، المرشد ٢/ ٨٥٠، «مجوز» في العلل ٣/ ١١٢٢، منار الهدى: ٤٢٥، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٤) الأعلى: ١٧، المكتفى: ٦١٦، الإيضاح ٢/ ٩٧٥، القطع ٢/ ٨٠١، المرشد ٢/ ٨٥٠، «مطلق» في العلل ٣/ ١١٢٢، منار الهدى: ٤٢٥، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٥) الأعلى: ١٨، «لا يوقف» عليه في العلل ٣/ ١١٢٢، منار الهدى: ٤٢٥، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٦) الأعلى: ١٩، المرشد ٢/ ٨٥٠، القطع ٢/ ٨٠١، منار الهدى: ٤٢٥، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.","vol":"9","page":262},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1558>سورة الغاشية </span>(^١)\nمكّيّة (^٢)\nوحروفها: ثلاثمائة وإحدى وتسعون (^٣).\nوكلمها: اثنان وتسعون (^٤).\nوآيها: ست وعشرون (^٥).\nوفيها مشبه الفاصلة: موضعان:\n﴿ضَرِيعٍ﴾ ﴿جُوعٍ﴾ (^٦).\n_________\n(^١) الغاشية اسم فاعل وفعلها غشى، والغشاء: الغطاء، وقيل: الغاشية القيامة، لأنها تغشى الخلق بأفزاعها، اللسان مادة (غ ش ى) ١٥/ ١٢٦، وسميت بذلك في المصاحف وكتب التفسير والحديث، وسميت بهذا الاسم لافتتاحها به، ومن أسمائها: سورة «هل أتاك حديث الغاشية»، سميت به في كلام الصحابة والتابعين، وترجم به البخاري في كتاب التفسير من صحيحه ٦/ ٣٩٤، أسماء سور القرآن: ٥٤٥، نزلت بعد سورة الكهف، ونزل بعدها سورة «الشورى»، القول الوجيز: ٣٤٤.\n(^٢) انظر: عد الآي: ٥٠٢، القول الوجيز: ٣٤٤، البيان: ٢٧٢، البصائر ١/ ٥١٤، ابن شاذان: ٣٨٦، حسن المدد: ١٤٩، روضة المعدل: ٨٨ /أ، الكامل: ١٢٩.\n(^٣) انظر: البيان: ٢٧٣، القول الوجيز: ٣٤٤، حسن المدد: ١٤٩، روضة المعدل: ٨٨ /أ، ابن شاذان: ٣٨٦ عدد الحروف: \"ثلاثمائة وإحدى وتسعون\"، وفي البصائر ١/ ٥١٦، وعد الآي ٣١٧: \"ثلاثمائة وإحدى وثمانون حرفا\"، قال محقق ابن شاذان: ٣٨٦: \"وهي فيما عددت (٣٧٨) \".\n(^٤) في كتاب عد الآي ٣١٧: \"اثنان وسبعون كلمة\"، وفي الوجيز: ٣٤٤، البيان: ٢٧٢، البصائر ١/ ٥١٦، وروضة المعدل: ٨٨ /أ، حسن المدد: ١٤٩، ابن شاذان: ٣٨٦: \"اثنان وتسعون\"، وقال محقق ابن شاذان: \"وما عددته موافق للمؤلف ومن تبعه، أما عبارة ابن عبد الكافي فتصحيف واضح\".\n(^٥) ليس فيها خلاف انظر: عد الآي: ٥٠٢، القول الوجيز: ٣٤٤، معالم اليسر: ٢١٠، البيان: ٢٧٢، حسن المدد: ١٤٩، ابن شاذان: ٣٨٦، كنز المعاني ٥/ ٢٤٧٧، روضة المعدل: ٨٨ /أ، الكامل: ١٢٩.\n(^٦) الغاشية: ٦، ٧، حسن المدد: ١٤٩.","vol":"9","page":263},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1559>وفواصلها </span>(^١):\n﴿… الْغاشِيَةِ (١)﴾ ﴿… خاشِعَةٌ (٢)﴾ ﴿… ناصِبَةٌ (٣)﴾ ﴿… حامِيَةً (٤)﴾\n﴿… آنِيَةٍ (٥)﴾ ﴿… ضَرِيعٍ (٦)﴾ ﴿… مِنْ جُوعٍ (٧)﴾ ﴿… ناعِمَةٌ (٨)﴾\n﴿… راضِيَةٌ (٩)﴾ ﴿… عالِيَةٍ (١٠)﴾ ﴿… لاغِيَةً (١١)﴾ ﴿… جارِيَةٌ (١٢)﴾\n﴿… مَرْفُوعَةٌ (١٣)﴾ ﴿… مَوْضُوعَةٌ (١٤)﴾ ﴿… مَصْفُوفَةٌ (١٥)﴾ ﴿… مَبْثُوثَةٌ (١٦)﴾\n﴿… خُلِقَتْ (١٧)﴾ ﴿… رُفِعَتْ (١٨)﴾ ﴿… نُصِبَتْ (١٩)﴾ ﴿… سُطِحَتْ (٢٠)﴾\n﴿… مُذَكِّرٌ (٢١)﴾ ﴿… بِمُصَيْطِرٍ (٢٢)﴾ ﴿… وَكَفَرَ (٢٣)﴾ ﴿… الْأَكْبَرَ (٢٤)﴾\n﴿… إِيابَهُمْ (٢٥)﴾ ﴿… حِسابَهُمْ (٢٦)﴾\n*****\n_________\n(^١) قاعدة فواصلها (رويها): «مترعة» الوجيز: ٣٤٤، البصائر ١/ ٥١٦، حسن المدد: ١٤٩، كنز المعاني ٥/ ٢٤٧٧، هامش وقوف السمرقندي: ٩٥ /ب.","vol":"9","page":264},{"text":"﷽\n\n<span data-type='title' id=toc-1560>القراءات وتوجيهها</span>\nأمال ﴿الْغاشِيَةِ﴾ و﴿ناصِبَةٌ﴾ و﴿حامِيَةً﴾ و﴿آنِيَةٍ﴾ و﴿ناعِمَةٌ﴾ و﴿راضِيَةٌ﴾ و﴿عالِيَةٍ﴾ و﴿لاغِيَةً﴾ و﴿جارِيَةٌ﴾ و﴿مَصْفُوفَةٌ﴾ و﴿مَبْثُوثَةٌ﴾ (^١) الأحد عشر اسما في الوقف الكسائي، وذهب الهذلي والقلانسي وابن سوار إلى الإمالة عن حمزة وفاقا لكثير من أهل الأداء، وكذا حكاه الدّاني في (جامعه)، إلاّ أنّ ابن سوار خصّة برواية خلف وأبي حمدون عن سليم.\nوأمّا ﴿خاشِعَةٌ﴾ و﴿مَرْفُوعَةٌ﴾ و﴿مَوْضُوعَةٌ﴾ (^٢) فالمختار فيها الفتح للكسائي وحمزة على القول بموافقة للكسائي فيوافقا باقي القرّاء، وذهب ابن الأنباري والخاقاني وابن مقسم وابن شنبوذ وأبو الفتح فارس بن أحمد وشيخه أبو الحسن عبد الباقي الخراساني إلى إمالة الهاء من هذه المسبوقة بالعين كجميع الأحرف، ولم يستثنوا شيئا سوى الألف نحو ﴿الصَّلاةَ﴾، وأجروا الحروف الحلق والاستعلاء والحنك مجرى باقي الحروف، ولم يفرقوا بينها ولا اشترطوا فيها شرطا، وبه قرأ الدّاني على أبي الفتح فارس، وبه قال السيرافي وثعلب والفراء.\nوعن ابن محيصن واليزيدي «عاملة ناصبة» (^٣) بنصبهما: إمّا على الحال، وإمّا على الذم، والجمهور برفعهما، قال ابن عباس والحسن وابن جبير وقتادة: \"عاملة في النّار، ناصبة تعبة فيها، لأنّها تكبرت عن العمل في الدنيا\"، قيل: وعملها في النّار جرها السلاسل والأغلال، وخوضها في النّار كما تخوض الأبل في الوحل، وارتقاؤها دائبة في صعود نار وهبوطها في حدور منها.\n_________\n(^١) الغاشية: ١، ٣، ٤، ٥، ٨، ٩، ١٠، ١١، ١٢، ١٥، ١٦.\n(^٢) الغاشية: ٢، ١٣، ١٤، النشر ٢/ ٨٧.\n(^٣) الغاشية: ٣، مفردة ابن محيصن: ٣٨٨، المبهج ٣/ ٤٢٢، المصطلح: ٥٥٦، البحر المحيط ١٠/ ٤٦٢.","vol":"9","page":265},{"text":"واختلف في ﴿تَصْلى نارًا﴾ (^١) فأبو عمرو وأبو بكر، وكذا يعقوب بضمّ التّاء على ما لم يسم فاعله وهو من أصلاه الله، وافقهم الحسن واليزيدي، وقرأ الباقون بفتحها على تسمية الفاعل، والضمير على كلتا القراءتين للوجوه، وأمالها حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح كالباقين، وبالتّقليل كقالون من (العنوان).\nوأمال همزة ﴿آنِيَةٍ﴾ (^٢) هشام من طريق الحلواني وفتحها الدّاجوني عنه.\nواختلف في ﴿لا تَسْمَعُ فِيها لاغِيَةً﴾ (^٣) فنافع بالتاء من فوق مضمومة على ما لم يسم فاعله، «﴿لاغِيَةً﴾» بالرّفع لقيامه مقام الفاعل، أي: كلمة لاغية، أو جماعة لاغية، أو لغو فيكون مصدرا ك «العاقبة»، ووافقه ابن محيصن من (المفردة)، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو، وكذا رويس «يسمع» بياء من تحت مضمومة على ما لم يسم فاعله، أيضا «لاغية» بالرّفع لقيامه مقام الفاعل أيضا، ووافقهم ابن محيصن من (المبهج)، والحسن واليزيدي، والتذكير والتأنيث واضحان لأنّ التّأنيث مجازي، وقرأ الباقون بفتح التّاء من فوق ونصب ﴿لاغِيَةً﴾ فيجوز أن تكون التّاء للخطاب عموما، أو للرسول ﵊، أي: لا تسمع أنت، وأن تكون للتأنيث، أي: لا تسمع الوجوه.\nوقرأ «بمسيطر» (^٤) بالسّين على الأصل قنبل من طريق ابن شنبوذ، وابن مجاهد من («المستنير»)، وابن ذكوان فيما رواه ابن مهران وابن الفحّام من طريق الفارسي\n_________\n(^١) الغاشية: ٤، النشر ٢/ ٤٠٠، المبهج ٣/ ٤٢٢، مفردة ابن محيصن: ٣٨٨، المصطلح: ٧٢٧، الدر المصون ١٠/ ٧٦٥، تفسير البيضاوي ٥/ ٤٨٣.\n(^٢) الغاشية: ٥، النشر ٢/ ٤٠٠.\n(^٣) الغاشية: ١١، النشر ٢/ ٤٠٠، المبهج ٢/ ٨٨٣، مصطلح الإشارات: ٥٥٦، إيضاح الرموز: ٧٢٧، البحر المحيط ١٠/ ٤٦٣، الدر المصون ١٠/ ٧٦٩.\n(^٤) الغاشية: ٢٢، النشر ٢/ ٤٠٠، المبهج ٢/ ٨٨٣، مفردة ابن محيصن: ٣٨٨، مصطلح الإشارات: ٥٥٧، إيضاح الرموز: ٧٢٧، البحر المحيط ١٠/ ٥٦٤، المحرر الوجيز ٥/ ١٥٢.","vol":"9","page":266},{"text":"/عن النّقّاش وهشام، وهي رواية ابن الأخرم وغيره عن الأخفش عن ابن ذكوان، ورواه زرعان عن عمرو عن حفص، وفي (الشّاطبيّة) ك (التّيسير) عن قنبل بالصاد وفاقا لنص جمهور العراقيين والمغاربة، ورواه آخرون عن حفص كذلك، وقطع له بالصاد في (الشّاطبيّة) ك (التّيسير)، وقرأ خلف عن حمزة بالإشمام، وبه قرأ خلاد في رواية جمهور المشارقة والمغاربة، والوجهان له في (التّيسير) و(الشّاطبيّة) ووافقهما المطّوّعي من غير خلف، وقرأ الباقون بالصاد، وبه قرأ قنبل من طريق ابن شنبوذ من (المبهج)، وابن ذكوان فيما رواه الجمهور عن النّقّاش عنه، وهو الذي في (التّيسير) و(الشّاطبيّة)، وبه قرأ خلاّد في رواية الحلواني ومحمد بن سعيد البزار، ووافقهم ابن محيصن في الوجه الثّاني من (المبهج)، وذكر بالطور (^١)، والمعنى: لست عليهم بمسلط.\nواختلف في ﴿إِيابَهُمْ﴾ (^٢) فأبو جعفر بتشديد الياء، قال في «الدر»: وقد اضطربت فيها أقوال التصريفيين، فقيل: هو مصدر ل «أيّب» على وزن «فيعل» ك «بيطر»، يقال:\n\"منه أيّب يؤيّب إيابا\"، والأصل \"أيوب يؤيوب إيوابا\" ك «بيطر» \"، فاجتمعت الياء والواو في جميع ذلك، وسبقت إحداهما بالسكون، فقلبت الواو ياء، وأدغمت الياء المزيدة فيهما، ف «إيّاب» على هذا «فيعال»، وقيل: بل هي مصدر ل «أوّب» بزنة «فوعل» ك «حوقل»، والأصل:\" إوواب \"بواوين، الأولى زائدة والثّانية عين الكلمة، فسكنت الأولى بعد كسرة فقلبت ياء، فصار «إيوابا» فاجتمعت ياء وواو، وسبقت إحداهما بالسكون فقلبت الواو ياء وأدغمت الياء في الياء بعدها فوزنة «فيعال» ك «حيقال»، والأصل:\" حوقال \"، وقيل: بل هو مصدر ل «أوّب» على وزن «فعول» ك «جهور»، والأصل «إوواب» على وزن «فعوال» ك «جهوار» الأولى عين الكلمة والثّانية زائدة، وفعل به ما فعل بما قبله في القلب والإدغام للعلل المتقدمة، فإن قلت: الإدغام مانع\n_________\n(^١) الغاشية: ٢٥، النشر ٢/ ٤٠٠، المصطلح: ٥٥٧، إيضاح الرموز: ٧٢٧، الدر المصون ١٠/ ٧٦٣).\n(^٢) الطور: ٣٧، ٨/ ٢٢٩.","vol":"9","page":267},{"text":"من قلب الواو ياء؟، فالجواب: إنّما يمنع إذا كان الواو والياء عينا، وقد عرفت أنّ الياء في «فيعل» والواو في «فوعل» و«فعول» زائدتان، وقيل: بل هو مصدر ل «أوّب» بزنة «فعّل» نحو «كذّابا» والأصل «إوّاب» ثمّ قلبت الواو الأولى بانكسار ما قبلها فقيل:\n\"إيوابا \"وقيل غير ذلك انتهى من (الدر المصون)، وقرأ الباقون بالتخفيف مصدر:\n«آب، يؤوب، إيابا»، أي: رجع، ك «قام يقوم قياما».\n*****","vol":"9","page":268},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1561>الوقف والابتداء</span>\nآخر البسملة: (م).\n﴿الْغاشِيَةِ﴾ (^١): (ت).\n﴿آنِيَةٍ﴾ (^٢)، و﴿مِنْ ضَرِيعٍ﴾ (^٣): (ك).\n﴿مِنْ جُوعٍ﴾ (^٤): (ت).\n﴿فِي جَنَّةٍ عالِيَةٍ﴾ (^٥)، و﴿لاغِيَةً﴾ (^٦)، و﴿جارِيَةٌ﴾ (^٧): (ك).\n﴿مَبْثُوثَةٌ﴾ (^٨): (ت).\n﴿سُطِحَتْ﴾ (^٩): (ت) أيضا.\n_________\n(^١) الغاشية: ١، المكتفى: ٦١٧، الإيضاح ٢/ ٩٧٥، القطع ٢/ ٨٠٢، المرشد ٢/ ٨٥١، «مطلق» في العلل ٣/ ١١٢٣، منار الهدى: ٤٢٦، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٢) الغاشية: ٥، «جائز» في المرشد ٢/ ٨٥١، «مطلق» في العلل ٣/ ١١٢٣، منار الهدى: ٤٢٦، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٣) الغاشية: ٦، المرشد ٢/ ٨٥١، القطع ٢/ ٨٠٢، منار الهدى: ٤٢٦، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٤) الغاشية: ٧، المكتفى: ٦١٧، الإيضاح ٢/ ٩٧٥، القطع ٢/ ٨٠٢، المرشد ٢/ ٨٥١، «مطلق» في العلل ٣/ ١١٢٣، منار الهدى: ٤٢٦، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٥) الغاشية: ١٠، المرشد ٢/ ٨٥١، القطع ٢/ ٨٠٢، منار الهدى: ٤٢٦، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٦) الغاشية: ١١، الإيضاح ٢/ ٩٧٥، المرشد ٢/ ٨٥١، المكتفى: ٦٤٧، «مطلق» في العلل ٣/ ١١٢٣، منار الهدى: ٤٢٦، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٧) الغاشية: ١٢، المرشد ٢/ ٨٥١، القطع ٢/ ٨٠٢، المكتفى: ٦١٧، «لازم» في العلل ٣/ ١١٢٣، منار الهدى: ٤٢٦، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٨) الغاشية: ١٦، المكتفى: ٦١٧، الإيضاح ٢/ ٩٧٥، القطع ٢/ ٨٠٢، المرشد ٢/ ٨٥١، «مطلق» في العلل ٣/ ١١٢٣، منار الهدى: ٤٢٦، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٩) الغاشية: ٢٠، «كاف» وقيل: «تام» في المكتفى: ٩١٧، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٩٧٥، منار الهدى: ٤٢٦، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.","vol":"9","page":269},{"text":"﴿بِمُصَيْطِرٍ﴾ (^١): (ك) وفاقا لأبي حاتم، ويبتدئ ب ﴿إِلاّ﴾ على أنّها بمعنى لكن (ن) على أنّه استثناء متصل من «مسيطر» المفسر بمسلط، قال البيضاوي (^٢):\" فإنّ جهاد الكفار وقتلهم تسلط عليهم، وكأنّه أوعدهم بالجهاد في الدنيا وعذاب النّار في الآخرة، وقيل: هو استثناء من قوله ﴿فَذَكِّرْ﴾، أي: فذكر إلاّ من تولى وأصر فاستحق العذاب الأكبر وما بينهما اعتراض\".\n﴿الْأَكْبَرَ﴾ (^٣): (ت).\n﴿حِسابَهُمْ﴾ (^٤): (م).\n*****\n_________\n(^١) الغاشية: ٢٢، «كاف» في المرشد ٢/ ٨٥١، «كاف» وقيل: «تام» في المكتفى: ٦١٧، قال في الإيضاح ٢/ ٩٧٥: «غير تام»، وقال السجستاني:\" هو تام \"، وهذا خطأ … \"، وقال في القطع ٢/ ٨٠٢: \" «ليس بوقف» لأن بعده استثناء، أو لا يخلو من إحدى جهتين: إما أن يكون استثناء ليس من الأول فلا بد أن يتعلق بما قبله فلا يجوز الابتداء به، وإما أن يكون المعنى عظيم، وتقدم إليهم وذكرهم إلاّ من لا يطمع فيه ممن تولى عن الحق وكفر أدر لأن لا يبتدئ بالاستثناء\"، «وقف» في العلل ٣/ ١١٢٤، منار الهدى: ٤٢٦، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٢) تفسير البيضاوي ٥/ ٤٨٥.\n(^٣) الغاشية: ٢٤، المرشد ٢/ ٨٥١، القطع ٢/ ٨٠٢، المكتفى: ٦١٧، «مطلق» في العلل ٣/ ١١٢٤، منار الهدى: ٤٢٦، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٤) الغاشية: ٢٦، القطع ٢/ ٨٠٢، المرشد ٢/ ٨٥١، منار الهدى: ٤٢٦، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.","vol":"9","page":270},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1562>سورة الفجر</span>\nمكّيّة في قول الجمهور، وقيل: مدنية (^١).\nوحروفها: خمسمائة وسبعة وتسعون (^٢).\nوكلمها: مائة وسبع وثلاثون (^٣).\nوآيها: عشرون وتسع آيات بصري، وثلاثون شامي وكوفي، واثنان حجازي (^٤).\nواختلافها: خمس آيات:\n﴿وَنَعَّمَهُ﴾ (^٥) حجازي وحمصي، ومثلها ﴿فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ﴾ (^٦) حجازي وحمصي\n_________\n(^١) مكية في عد الآي: ٥٠٤، البيان: ٢٧٣، ابن شاذان: ٣٨٨، روضة المعدل: ٨٨ /أ، الكامل: ١٢٩، وقال في حسن المدد: ١٤٩: \"مكية، وقال ابن أبي طلحة مدنية\"، وكذلك في القول الوجيز: ٣٤٥.\n(^٢) في عد الآي: ٥٠٥ (٥٧٧)، وفي البصائر ١/ ٥١٨: \"خمسمائة وتسع وتسعون\"، وفي البيان: ٢٧٣، والقول الوجيز: ٣٤٥، وروضة المعدل: ٨٨ /أ، حسن المدد: ١٤٩، وابن شاذان: ٣٨٨:\n\"خمسمائة وسبعة وتسعون\"، وقال محقق ابن شاذان: \"وفي ما عددته (٥٦٢) \".\n(^٣) كتاب عد الآي: ٥٠٥: (١٣٩)، وفي البصائر ١/ ٥١٨: \"مائة وسبع وعشرون\"، وفي البيان ٢٧٣، والوجيز: ٣٤٥، وابن شاذان: ٣٨٨، وروضة المعدل: ٨٨ /أ، وحسن المدد: ١٤٩: \"مائة وسبع وثلاثون\"، قال محقق ابن شاذان: \"وما عددته موافق لقول المصنف ومن تابعه\".\n(^٤) كتاب عد الآي: ٥٠٤، حسن المدد: ١٤٩، القول الوجيز: ٣٤٥، البيان: ٢٧٣، بشير اليسر: ٢٠٣، البصائر ١/ ٥١٨، الكامل: ١٢٩، روضة المعدل: ٨٨ /أ، كنز المعاني ٥/ ٢٤٧٨، ابن شاذان: ٣٨٩.\n(^٥) الآية: ١٥، عده المدنيان والمكي لوجود المشاكلة فيها، ولم يعدهما الباقون لعدم انقطاع الكلام بهما، عد الآي: ٥٠٤، ابن شاذان: ٣٨٩، حسن المدد: ١٥٠، الكامل: ١٢٩، روضة المعدل: ٨٨ /أ، كنز المعاني ٥/ ٢٤٧٨، القول الوجيز: ٣٤٥، بشير اليسر: ٢٠٣، البيان: ٢٧٣، البصائر ١/ ٥١٨.\n(^٦) الآية: ١٦، الآية: ١٥، عده المدنيان والمكي لوجود المشاكلة فيها، ولم يعدهما الباقون لعدم انقطاع الكلام بهما، عد الآي: ٥٠٤، الكامل: ١٢٩، روضة المعدل ٨٨ /أ، كنز المعاني ٥/ ٢٤٧٨، حسن المدد: ١٥٠، الوجيز: ٣٤٥، بشير اليسر: ٢٠٣، البيان: ٢٧٣، البصائر ١/ ٥١٨.","vol":"9","page":271},{"text":"في الأول، و﴿أَكْرَمَنِ﴾ غيره.\n﴿بِجَهَنَّمَ﴾ (^١) حجازي وشامي.\n﴿فِي عِبادِي﴾ (^٢) كوفي.\nوفيها مشبه الفاصلة: غير موضع:\n﴿عَذابٍ﴾ (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-1563>فواصلها </span>(^٤):\n﴿… وَالْفَجْرِ (١)﴾ ﴿… عَشْرٍ (٢)﴾ ﴿… وَالْوَتْرِ (٣)﴾ ﴿… يَسْرِ (٤)﴾\n﴿… حِجْرٍ (٥)﴾ ﴿… بِعادٍ (٦)﴾ ﴿… الْعِمادِ (٧)﴾ ﴿… الْبِلادِ (٨)﴾\n﴿… بِالْوادِ (٩)﴾ ﴿… الْأَوْتادِ (١٠)﴾ ﴿… الْبِلادِ (١١)﴾ ﴿… الْفَسادَ (١٢)﴾\n﴿… عَذابٍ (١٣)﴾ ﴿… لَبِالْمِرْصادِ (١٤)﴾ ﴿… أَكْرَمَنِ (١٥)﴾ ﴿… أَهانَنِ (١٦)﴾\n﴿… الْيَتِيمَ (١٧)﴾ ﴿… الْمِسْكِينِ (١٨)﴾ ﴿… أَكْلًا لَمًّا (١٩)﴾ ﴿… جَمًّا (٢٠)﴾\n﴿… دَكًّا (٢١)﴾ ﴿… صَفًّا (٢٢)﴾ ﴿… الذِّكْرى (٢٣)﴾ ﴿… لِحَياتِي (٢٤)﴾\n﴿… أَحَدٌ (٢٥)﴾ ﴿… أَحَدٌ (٢٦)﴾ ﴿… الْمُطْمَئِنَّةُ (٢٧)﴾ ﴿… مَرْضِيَّةً (٢٨)﴾\n_________\n(^١) الآية: ٢٣، عده المدنيان والمكي والشامي للمساواة، ولم يعده الباقون لعدم انقطاع الكلام، الوجيز: ٣٤٥، عد الآي: ٥٠٥، الكامل: ١٢٩، روضة المعدل: ٨٨ /أ، حسن المدد: ١٥٠، كنز المعاني ٥/ ٢٤٧٨، بشير اليسر: ٢٠٣، البيان: ٢٧٣، البصائر ١/ ٥١٨.\n(^٢) الآية: ٢٩، عده الكوفي لمشاكلته لما بعده، ولم يعده الباقون لاتصال الكلام، الوجيز: ٣٤٥، بشير اليسر: ٢٠٣، البيان: ٢٧٣، كنز المعاني ٥/ ٢٤٧٨، الكامل: ١٢٩، روضة المعدل: ٨٨ /أ، حسن المدد: ١٥٠، البصائر ١/ ٥١٨.\n(^٣) الفجر: ١٨، حسن المدد: ١٥٠، وقال في القول الوجيز: ٣٤٥: \"مشبه الفاصلة المعدود موضعان: الأول: ﴿سَوْطَ عَذابٍ﴾ [١٣]، الثاني: ﴿مَرْضِيَّةً﴾ [٢٨] \".\n(^٤) قاعدة فواصلها (رويها): «يا بدر منه» في القول الوجيز: ٣٤٥، البصائر ١/ ٥١٨، وفي حسن المدد: ١٤٩، وكنز المعاني ٥/ ٢٤٧٨ «نديم هارب»، وفي التبيان ٥٦ /ب: «نبات مردي»، وفي هامش وقوف السمرقندي: ٩٥ /ب: «نديم هارب، أو يا بدر منه، أو بر نديمها».","vol":"9","page":272},{"text":"﴿… عِبادِي (٢٩)﴾ ﴿… جَنَّتِي (٣٠)﴾\n*****","vol":"9","page":273},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1564>القراءات وتوجيهها</span>\nوأثبت الياء بعد الرّاء في ﴿يَسْرِ﴾ (^١) وصلا نافع وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، وافقهم الحسن واليزيدي، وأثبتها في الحالين ابن كثير وكذا يعقوب، ووافقهما ابن محيصن، وحذفها فيهما الباقون لسقوطها في خط المصحف الكريم، وإثباتها هو الأصل لأنّها لام فعل مضارع مرفوع، وحذفت لموافقة الخط ورءوس الآي، وتجرى الفواصل مجرى القوافي، ومن فرّق بين حالتي الوقف والوصل فلأنّ الوقف محل استراحة، والله أعلم.\nاختلف في ﴿وَالْوَتْرِ﴾ (^٢) فحمزة والكسائي، وكذا خلف بكسر الواو، وافقهم الحسن والأعمش، وقرأ الباقون بفتحها، وهما لغتان ك «الحبر» و«الحبر»، والفتح لغة قريش ومن والاها، والكسر لغة تميم، وهاتان اللغتان في «الوتر» مقابل «الشفع»، فأمّا الوتر بمعنى التّرة، أي: الذّحل (^٣) فبالكسر فقط، قاله الزّمخشري، ونقل الأصمعي فيه الوجهين أيضا.\nوعن الحسن «بعاد» (^٤) بفتح الدّال غير مصروف اعتبارا بمعنى القبيلة، أو جاء على أحد الجائزين في «هند» وبابه، والجمهور بكسر الدّال والتّنوين مصروفا.\nوعن الأعمش ﴿وَثَمُودَ﴾ (^٥) بالتّنوين كما في «الأعراف» (^٦).\n_________\n(^١) الفجر: ٤، النشر ٢/ ٤٠٠، المبهج ٢/ ٨٨٤، مفردة ابن محيصن: ٣٨٩، مصطلح الإشارات: ٥٥٧، إيضاح الرموز: ٧٢٨، الدر المصون ١٠/ ٧٨١.\n(^٢) الفجر: ٣، النشر ٢/ ٤٠٠، المبهج ٢/ ٨٨٤، مفردة الحسن: ٥٥٧، مصطلح الإشارات: ٥٥٧، إيضاح الرموز: ٧٢٩، الدر المصون ١٠/ ٧٨٠، الكشاف ٤/ ٧٤٦.\n(^٣) الذحل: الحقد والثأر، جمعه أذحال وذحول، المعجم الوسيط ١/ ٣٠٩.\n(^٤) الفجر: ٦، مفردة الحسن: ٥٥٨، مصطلح الإشارات: ٥٥٧، إيضاح الرموز: ٧٢٩، الدر المصون ١٠/ ٧٨٢.\n(^٥) الفجر: ٩، الأعراف: ٧٣، مصطلح الإشارات: ٥٥٧، إيضاح الرموز: ٧٢٩.\n(^٦) سورة الأعراف: ٧٣، ٤/ ٣٢٤.","vol":"9","page":274},{"text":"وأثبت الياء بعد الدّال في ﴿بِالْوادِ﴾ (^١) في الوصل ورش، وقرأ ابن كثير بإثباتها في الحالين، وافقه ابن محيصن، واختلف عن قنبل في الوقف، وبالحذف فيه له قطع في (العنوان) و(التّبصرة) و(الهادي) و(الهداية) وفاقا للجمهور، وبه قرأ الدّاني على أبي الحسن بن غلبون، وهو ظاهر (التّيسير) حيث قطع به أوّلا، لكن طريق (التّيسير) هو الإثبات فإنّه قرأ به على فارس بن أحمد، وعنه أسند رواية قنبل في (التّيسير)، قال في (النّشر): \"وكلا الوجهين صحيح عن قنبل نصّا وأداء حالة الوقف\"، وحذفها مطلقا، الباقون موافقة لخط المصحف ومراعاة للفواصل.\nوأمال ﴿اِبْتَلاهُ﴾ (^٢) في الموضعين حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح كالباقين، وبالتّقليل كقالون من (العنوان).\nواختلف في ﴿فَقَدَرَ﴾ (^٣) فابن عامر، وكذا أبو جعفر بتشديد الدّال، وقرأ الباقون بتخفيفهما وهما لغتان بمعنى واحد، ومعناهما التضييق، والتضعيف فيه للمبالغة لا للتقدير.\nوفتح ياء الإضافة من ﴿رَبِّي﴾ (^٤) في الموضعين نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي، وأسكنهما الباقون.\nوأثبت الياء بعد نوني ﴿أَهانَنِ﴾ و﴿أَكْرَمَنِ﴾ (^٥) وصلا نافع، وكذا أبو جعفر،\n_________\n(^١) الفجر: ٩، النشر ٢/ ٤٠٠، المبهج ٢/ ٨٨٥، مصطلح الإشارات: ٥٥٨، إيضاح الرموز: ٧٢٩، العنوان: ٢٠٩، التبصرة: ٣٧٩، التيسير: ٢٢٢.\n(^٢) الفجر: ١٥، ١٦.\n(^٣) الفجر: ١٦، النشر ٢/ ٤٠٠، المبهج ٢/ ٨٨٤، مصطلح الإشارات: ٥٥٨، إيضاح الرموز: ٧٢٩، الدر المصون ١٠/ ٧٨٨، البحر المحيط ١٠/ ٢٤٣.\n(^٤) الفجر: ١٥، ١٦، النشر ٢/ ٤٠١، المبهج ٢/ ٨٨٥، مفردة الحسن: ٥٥٨، مصطلح الإشارات: ٧٢٩، إيضاح الرموز: ٦٨٨.\n(^٥) الفجر: ١٥، ١٦، النشر ٢/ ٤٠١، ١٩٢، المبهج ٢/ ٨٨٥، مصطلح الإشارات: ٥٥٨، -","vol":"9","page":275},{"text":"وأثبتها في الحالين فيهما البزّي، وكذا يعقوب، وافقهما ابن محيصن من (المبهج)، واختلف فيهما عن أبي عمرو، والذي عول عليه الشّاطبي ك (التّيسير) الحذف فيهما، وعبارة (التّيسير): \"وخير فيهما أبو عمرو، وقياس قوله في رءوس الآي يوجب حذفها وبذلك قرأت وبه آخذ\"، وقال في (التّبصرة): \"روي عن أبي عمرو أنّه خير في إثباتهما في الوصل والمشهور عنه الحذف\" (^١)، وقطع في (الكامل) (^٢) بالحذف، وكذا في (التّذكرة) و(العنوان)، ولم يذكر في (الإرشاد) عن أبي عمرو سوى الإثبات، وذهب الجمهور عنه إلى التخيير، وبه قطع في (الهداية) و(الكامل) وغيره، ووافقه اليزيدي بالخلف، وحذفها فيهما مطلقا الباقون.\nواختلف في «يكرمون» و«يحضون» و«يأكلون» و«يحبون» (^٣) وقرأ أبو عمرو، وكذا يعقوب سوى الزّبيري عن روح بالياء من تحت في الأربعة على الغيب حملا على معنى الإنسان المتقدم/إذ المراد به الجنس، والجنس في معنى [الأربعة] (^٤)، و«تحضون» بضمّ الحاء من غير ألف من: حضّة على كذا أغراه به، ووافقهم اليزيدي، فنافع وابن كثير وابن عامر، وكذا الزّبيري عن روح بالتاء من فوق في الأربعة على الخطاب للإنسان والمراد به الجنس على طريق الالتفات، و«يحضون» بضمّ الحاء من غير ألف، وافقهم الحسن، وابن محيصن من (المبهج) في أحد وجهيه، وقرأ عاصم وحمزة والكسائي وكذا أبو جعفر وخلف بالتاء من فوق في الأربعة، و﴿تَحَاضُّونَ﴾ بتائين، ووافقهم الأعمش، وابن محيصن من (المفردة)، وعنه من (المبهج) ضم التّاء مع الألف، أي: تحاضون أنفسكم.\n_________\n(^١) التيسير: ٢٢٣، التبصرة: ٧٢٦.\n(^٢) في النشر ٢/ ١٩١، الكافي، وهو الصواب، انظر الكافي ١٩٧، وانظر: التذكرة ٢/ ٦٢٦، العنوان: ٢٠٩.\n(^٣) الفجر: ١٧، ١٨، ١٩، ٢٠، النشر ٢/ ٤٠١، المبهج ٢/ ٨٨٥، مفردة ابن محيصن: ٣٨٩، مصطلح الإشارات: ٥٥٩، إيضاح الرموز: ٧٢٩، الدر المصون ١٠/ ٧٨٩.\n(^٤) في الدر المصون ١٠/ ٧٨٩: [الجمع].","vol":"9","page":276},{"text":"وقرأ ﴿وَجِيءَ﴾ (^١) بالإشمام هشام والكسائي، وكذا رويس، وافقهم الحسن والشّنبوذي وسبق في «البقرة».\nوأمال ﴿وَأَنّى﴾ (^٢) حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق، والدّوري عن أبي عمرو بالصغرى كقالون من (العنوان)، وزاد الأزرق الفتح كالباقين.\nواختلف في ﴿يُعَذِّبُ﴾ و﴿يُوثِقُ﴾ (^٣) فالكسائي وكذا يعقوب بفتح الذّال والمثلثة مبنيين للمفعول أسندا الفعل فيهما إلى أحد، وحذف الفاعل للعلم به وهو الله تعالى، أو الزبانية المتولون العذاب بأمر الله، ووافقهما الحسن، وقرأ الباقون بكسرهما مبنيين للفاعل فأسندوا الفعل لفاعله، والضمير في ﴿عَذابَهُ﴾ و﴿وَثاقَهُ﴾ يحتمل عوده على الباري - تعالى، أي: لا يتولى عذاب الله ووثاقه يوم القيامة سواه، إذ الأمر كله له - تعالى، ويحتمل عوده على الإنسان الكافر، أي: لا يعذب أحد من الزبانية مثل ما يعذبونه.\nوفي هذه السّورة من ياءات الإضافة ثنتان، ومن الزوائد أربع، ومن الإدغام الكبير خمسة (^٤).\n*****\n_________\n(^١) الفجر: ٢٣، النشر ٢/ ٤٠١، سورة البقرة: ١١، ٣/ ٦٨.\n(^٢) الفجر: ٢٣.\n(^٣) الفجر: ٢٥، ٢٦، النشر ٢/ ٤٠١، المبهج ٢/ ٨٨٤، مفردة الحسن: ٥٥٨، مصطلح الإشارات: ٥٥٨، إيضاح الرموز: ٧٢٩، الدر المصون ١٠/ ٧٩٢، البحر المحيط ١٠/ ٤٧٦.\n(^٤) الإدغام الكبير: ٢٥٠.","vol":"9","page":277},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1565>المرسوم</span>\n﴿وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ﴾ (^١) بزيادة ألف بين الجيم والياء كما في مصاحف الأندلسيين معتمد على ما في المصحف المدني العام.\n﴿فَادْخُلِي فِي عِبادِي﴾ (^٢) بحذف الألف فيما رواه نافع، وعن ابن عباس وسعد بن أبي وقاص «عبدى» بالتّوحيد، وكتبوا ﴿عِبادِي﴾ بالياء.\n*****\n_________\n(^١) الفجر: ٢٣، الجميلة: ٤٢٠.\n(^٢) الفجر: ٢٩، الجميلة: ٤٢٢، ٥٧٣.","vol":"9","page":278},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1566>الوقف والابتداء</span>\nآخر البسملة: (م).\n﴿وَالْفَجْرِ * وَلَيالٍ عَشْرٍ﴾ (^١) وما عطف عليه: (ن) للفصل بين القسم وجوابه وهو ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ﴾، لكنّ النفس لا يبلغ التمام لقصره فيجوز على الفواصل بحسب الضرورة، وقيل: الجواب محذوف، وقدّره الزّمخشري ب: \" «لتعذّبن» كما يدل عليه ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ﴾ إلى قوله ﴿سَوْطَ عَذابٍ﴾ \" (^٢)، وقال أبو حيّان في (النّهر) (^٣): \"والذي يظهر أنّه محذوف يدل عليه ما قبله في آخر سورة «الغاشية» وهو قوله ﴿إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ * ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ﴾ وتقديره: لإيابهم إلينا، وحسابهم علينا، هل في ذلك تقرير على عظم هذه الأقسام؟ \".\n﴿يَسْرِ﴾ (^٤): (ت) على تقدير أنّه الجواب ليتعين، وفاقا للجعبري.\n﴿إِرَمَ﴾ (^٥): (ن) لأنّ ما بعده نعت له، وهذا يرد على القائل بأنّه تام.\n﴿الْعِمادِ﴾ (^٦): (ن) لأنّ لاحقه صفة أيضا لسابقه.\n﴿الْبِلادِ﴾ (^٧): (ن) لأنّ تاليه عطف على ما بعده.\n_________\n(^١) الفجر: ١، المرشد ٢/ ٨٥٢، القطع ٢/ ٨٠٣، المكتفى: ٦١٧، منار الهدى: ٤٢٦، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٢) الكشاف ٤/ ٧٤٧.\n(^٣) النهر الماد ٢/ ١٢٦٠.\n(^٤) الفجر: ٤، منار الهدى: ٤٢٦، وفي وصف الاهتدا ٢/ ٥١٩ (ك)، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٥) الفجر: ٧، المرشد ٢/ ٨٥٢: \"وقد تقف العوام عند قوله ﴿بِعادٍ إِرَمَ﴾ ولا يحسن الوقف عليه لأن ما يعده هو نعت له\"، منار الهدى: ٤٢٦، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٦) الفجر: ٧، المكتفى: ٦١٨، القطع والائتناف ٢/ ٨٠٣، منار الهدى: ٤٢٦، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٧) الفجر: ٨، المرشد ٢/ ٨٥٣، القطع ٢/ ٨٠٣، منار الهدى: ٤٢٦، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.","vol":"9","page":279},{"text":"﴿الْأَوْتادِ﴾ (^١): (ن) أيضا على أنّ الموصول صفة لعاد وثمود وفرعون، (ك) على أنّه منصوب على الذم، أو مرفوع بإضمار «هم» ويجوز كلّها الفاصلة مع قصر النفس.\n﴿عَذابٍ﴾ (^٢): (ك) وفاقا للجعبري.\n﴿لَبِالْمِرْصادِ﴾ (^٣): (ت).\n﴿أَكْرَمَنِ﴾ (^٤): (ك).\n﴿أَهانَنِ﴾ (^٥): (ك) أو الأحسن وصله ب ﴿كَلاّ﴾ والوقف عليه.\n﴿جَمًّا﴾ (^٦): (ت) ويبتدئ ﴿كَلاّ﴾ من غير وقف عليه كما قال في (المرشد)، وقال الدّاني: و﴿كَلاّ﴾ في الموضعين تام لأنّه بمعنى «لا».\n﴿لِحَياتِي﴾ (^٧): (ك).\n﴿عَذابَهُ أَحَدٌ﴾ (^٨): (ك).\n_________\n(^١) الفجر: ١٠، القطع ٢/ ٨٠٣، المكتفى: ٦١٨، منار الهدى: ٤٢٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٢) الفجر: ١٣، القطع ٢/ ٨٠٣، المكتفى: ٦١٨، منار الهدى: ٤٢٧، وصف الاهتداء ٢/ ٥١٩، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٣) الفجر: ١٤، القطع ٢/ ٨٠٣، «مطلق» في العلل ٣/ ١١٢٦، منار الهدى: ٤٢٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٤) الفجر: ١٥، المرشد ٢/ ٨٥٢، القطع ٢/ ٨٠٤، المكتفى: ٦١٩، «مطلق» في العلل ٣/ ١١٢٦، منار الهدى: ٤٢٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٥) الفجر: ١٦، المكتفى: ٦١٩، الإيضاح ٢/ ٩٧٦، القطع ٢/ ٨٠٤، المرشد ٢/ ٨٥٢، «جائز» في العلل ٣/ ١١٢٦، منار الهدى: ٤٢٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٦) الفجر: ٢٠، المرشد ٢/ ٨٥٣، القطع ٢/ ٨٠٤، الإيضاح ٢/ ٩٧٦، المكتفى: ٦١٩، «جائز» في العلل ٣/ ١١٢٧، منار الهدى: ٤٢٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٧) الفجر: ٢٤، المكتفى: ٦١٩، الإيضاح ٢/ ٩٧٧، القطع ٢/ ٨٠٤، المرشد ٢/ ٨٥٣، «جائز» في العلل ٣/ ١١٢٧، منار الهدى: ٤٢٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٨) الفجر: ٢٥، الإيضاح ٢/ ٩٧٧، المكتفى: ٦١٩، المنار: ٤٢٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.","vol":"9","page":280},{"text":"﴿وَثاقَهُ أَحَدٌ﴾ (^١): (ت).\n﴿الْمُطْمَئِنَّةُ﴾ (^٢): (ك) وفاقا للجعبري، قال: وحسّن الوصل تمام القصد، انتهى.\n﴿جَنَّتِي﴾ (^٣): (م)\n*****\n_________\n(^١) الفجر: ٢٦، المكتفى: ٦١٧، الإيضاح ٢/ ٩٧٧، القطع ٢/ ٨٠٤، المرشد ٢/ ٨٥٣، «مطلق» في العلل ٣/ ١١٢٧، منار الهدى: ٤٢٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٢) الفجر: ٢٧، «وقف» في العلل ٣/ ١١٢٨، منار الهدى: ٤٢٧، وصف الاهتداء ٢/ ٥٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٣) الفجر: ٣٠، المرشد ٢/ ٨٥٣، القطع ٢/ ٨٠٤، منار الهدى: ٤٢٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.","vol":"9","page":281},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1567>التجزئة:</span>\nمن سورة «الأعلى» /إلى آخر سورة «الفجر» (^١): ربع.\n*****\n_________\n(^١) ربع حزب عند المصريين والمغاربة، ونصف حزب عند بعض المشارقة، إعلام الإخوان: ١١٦، جمال القراء ١/ ١٦٢، غيث النفع: ٣٨٣.","vol":"9","page":282},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1568>سورة البلد </span>(^١)\nمكّيّة في قول الجمهور، وقيل: مدنية نزلت عام الفتح (^٢).\nوحروفها: ثلاثمائة وإحدى وثلاثون (^٣).\nوكلمها: اثنان وثمانون (^٤).\nوآيها: عشرون (^٥).\n\n<span data-type='title' id=toc-1569>وفواصلها </span>(^٦):\n﴿… الْبَلَدِ (١)﴾ ﴿… الْبَلَدِ (٢)﴾ ﴿… وَلَدَ (٣)﴾ ﴿… كَبَدٍ (٤)﴾\n﴿… أَحَدٌ (٥)﴾ ﴿… لُبَدًا (٦)﴾ ﴿… أَحَدٌ (٧)﴾ ﴿… عَيْنَيْنِ (٨)﴾\n_________\n(^١) سميت في المصاحف وكتب التفسير والحديث بسورة «البلد»، وذلك لأن الله أقسم في أولها بالبلد الحرام مكة، ومن أسمائها سورة «لا أقسم بهذا البلد» كما في كلام ابن عباس وابن الزبير، وبه ترجم البخاري في صحيحه ٦/ ٣٩٥، ووفي عد الآي لعبد الكافي سماها سورة «البلد مكة» كأنه أراد التوضيح والبيان بأي البلاد يقسم ربنا في هذه السورة، أسماء سور القرآن: ٥٥٠، نزلت بعد سورة ق، وبعدها سورة الطارق، الوجيز: ٣٤٦.\n(^٢) مكية في: عد الآي: ٥٠٦، ابن شاذان: ٣٩١، الكامل: ١٢٩، فيها الخلاف في روضة المعدل: ٨٨ /ب.\n(^٣) انظر: عد الآي: ٥٠٦، البيان: ٢٤٧، البصائر ١/ ٥٢٠، حسن المدد: ١٥٠، وروضة المعدل: ٨٨ /ب، وابن شاذان: ٣٩١ وقال محققه: \"وهي فيما عدد (٣٢٦) \"، وفي القول الوجيز: ٣٤٧:\n\"ثلاثمائة وثلاثون\".\n(^٤) القول الوجيز: ٣٤٧، البيان ٢٤٧، عد الآي: ٥٠٦، حسن المدد: ١٥٠، البصائر ١/ ٥٢٠، ابن شاذان: ٣٩١، روضة المعدل: ٨٨ /ب.\n(^٥) كتاب عد الآي: ٥٠٦، القول الوجيز: ٣٤٧، البيان: ٢٤٧، البصائر ١/ ٥٢٠، بشير اليسر: ٢٠٥، ابن شاذان: ٣٩١، كنز المعاني: ٥/ ٢٤٧٨، حسن المدد: ١٥٠، روضة المعدل ٨٨ /ب، الكامل: ١٢٩.\n(^٦) قاعدة فواصلها (رويها): «هدنا» القول الوجيز: ٣٤٦، البصائر ١/ ٥٢٠، كنز المعاني ٥/ ٢٤٧٨، حسن المدد: ١٥٠، في هامش وقوف السمرقندي: ٩٥ /ب: «هدنا أو ناهد»، في التبيان ٥٦ /أ: «تناد».","vol":"9","page":283},{"text":"﴿… وَشَفَتَيْنِ (٩)﴾ ﴿… النَّجْدَيْنِ (١٠)﴾ ﴿… الْعَقَبَةَ (١١)﴾ ﴿… الْعَقَبَةُ (١٢)﴾\n﴿… رَقَبَةٍ (١٣)﴾ ﴿… مَسْغَبَةٍ (١٤)﴾ ﴿… مَقْرَبَةٍ (١٥)﴾ ﴿… مَتْرَبَةٍ (١٦)﴾\n﴿… بِالْمَرْحَمَةِ (١٧)﴾ ﴿… الْمَيْمَنَةِ (١٨)﴾ ﴿… الْمَشْأَمَةِ (١٩)﴾ ﴿… مُؤْصَدَةٌ (٢٠)﴾\n*****","vol":"9","page":284},{"text":"﷽\n\n<span data-type='title' id=toc-1570>القراءات وتوجيهها</span>\nاختلف في ﴿لُبَدًا﴾ (^١) فأبو جعفر بتشديد الباء مفتوحة، وعن الحسن ضمها مخففة، وقرأ الباقون بفتحها مخففة.\nوقرأ ﴿أَنْ لَمْ يَرَهُ﴾ (^٢) بسكون الهاء هشام من طريق الدّاجوني، وقرأ ابن وردان، ويعقوب بخلف عنهما بقصر الهاء، وقرأ الباقون بمدها، وبه قرأ هشام من طريق الحلواني، وكذا ابن وردان ويعقوب في الوجه الثّاني عنهما.\nواختلف في ﴿فَكُّ رَقَبَةٍ * أَوْ إِطْعامٌ﴾ (^٣) فابن كثير وأبو عمرو والكسائي «فكّ» بفتح الكاف فعلا ماضيا «رقبة» بالنّصب مفعوله «أو أطعم» بفتح الهمزة والميم فعلا ماضيا أيضا، فالفعل في هذه القراءة بدل من قوله: ﴿اِقْتَحَمَ﴾ فهو بيان له، كأنّه قيل:\n\"فلا فكّ رقبة ولا أطعم\"، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن، وقرأ الباقون برفع الكاف اسما، ﴿رَقَبَةٍ﴾ بالخفض على الإضافة ﴿أَوْ إِطْعامٌ﴾ بكسر الهمزة وألف بعد العين ورفع الميم منونة اسم مرفوع أيضا، وارتفع ﴿فَكُّ﴾ على إضمار مبتدأ، أي:\nهو فك رقبة أو إطعام، على معنى الإباحة، وفي الكلام حذف مضاف دلّ عليه: ﴿فَلا اِقْتَحَمَ﴾، تقديره: وما أدراك ما اقتحام العقبة؟، فالتقدير: \"اقتحام العقبة عتق رقبة أو اطعام يتيم ذي قرابة، ومسكين ذي فقر، في يوم ذي مجاعة\" (^٤)، وإنّما احتيج إلى\n_________\n(^١) البلد: ٦، النشر ٢/ ٤٠١، مفردة الحسن: ٥٦٠، مصطلح الإشارات: ٥٥٩، إيضاح الرموز: ٧٣١، الدر المصون ١١/ ٧.\n(^٢) البلد: ٧، النشر ٢/ ٤٠١، المبهج ٢/ ٨٨٦، مصطلح الإشارات: ٥٦٠، إيضاح الرموز: ٧٣١.\n(^٣) البلد: ١٣، ١٤، النشر ٢/ ٤٠١، المبهج لسبط الخياط ٢/ ٨٨٦، مفردة ابن محيصن: ٣٩١، مصطلح الإشارات: ٥٦٠، إيضاح الرموز: ٧٣١، الدر المصون ١١/ ٩، كنز المعاني للجعبري ٥/ ٢٥٠٩.\n(^٤) الدر المصون ١١/ ٩.","vol":"9","page":285},{"text":"تقدير هذا المضاف [ليطابق المفسر] (^١) ألا ترى أنّ المفسّر - بكسر السّين - مصدر، والمفسّر - بفتح السّين - وهو العقبة غير مصدر، فلو لم نقدر مضافا لكان المصدر وهو ﴿فَكُّ﴾ مفسّرا للعين، وهي العقبة.\nوعن الحسن «ذا مسغبة» (^٢) بألف بعد الياء بالنّصب على المفعول، أي: انسانا ذا مسغبة، و﴿يَتِيمًا﴾ بدل منه أو نعت له، والجمهور \" ﴿ذِي﴾ بالياء نعتا ل ﴿يَوْمٍ﴾ على سبيل المجاز، وصف اليوم بالجوع مبالغة كقولك:\" ليلك قائم ونهارك صائم \"، والفاعل ل «إطعام» محذوف، وهذا أحد المواضع التي يطرد فيها حذف الفاعل وحده عند البصريين\" قاله في (الدر) (^٣).\nوقرأ ﴿مُؤْصَدَةٌ﴾ (^٤) بالهمزة أبو عمرو وحفص وحمزة، وكذا يعقوب وخلف من «آصدت الباب»، أي: أغلقته، «أوصده» فهو «موصد»، قيل: ويحتمل أن يكون من «أوصدت»، لكنّه همز الواو السّاكنة لضم ما قبلها كما همز «السؤق»، وافقهم الحسن واليزيدي والأعمش، وقرأ الباقون بالإبدال واوا كحمزة وقفا (^٥)، ويحتمل المادتين المتقدمتين وتكون الهمز قد خففت لسكونها بعد ضمه، وقد نقل الفرّاء عن السّوسي الذي قاعدته إبدال مثل هذه الهمزة أنّه لا يبدل مثله وعلّلوا ذلك بالالتباس، واتفق على أنّه قرأ ﴿مُؤْصَدَةٌ﴾ بالواو من قاعدته تحقيق الهمز، والظاهر أنّ القراءتين من مادتين: الأولى: من «آصد يؤصد» ك «أكرم يكرم»، والثّانية من «أوصد يوصد» مثل «أوصل يوصل».\n_________\n(^١) في الدر المصون ١١/ ٩: [ليتطابق المفسّر والمفسّر].\n(^٢) البلد: ١٤، مفردة الحسن: ٥٦١، مصطلح الإشارات: ٥٦٠، إيضاح الرموز: ٧٣١، البحر المحيط ١٠/ ٤٨٣، الدر المصون ١١/ ١٠.\n(^٣) الدر المصون ١١/ ٩.\n(^٤) البلد: ٢٠، النشر ٢/ ٤٠١، المبهج ٢/ ٨٨٦، مفردة ابن محيصن: ٣٩١، مصطلح الإشارات: ٥٦٠، إيضاح الرموز: ٧٣١، الدر المصون ١١/ ١١.\n(^٥) باب الهمز المفرد ٢/ ١٢٧.","vol":"9","page":286},{"text":"وفي هذه السّورة من الإدغام الكبير موضع واحد (^١).\n*****\n_________\n(^١) الإدغام الكبير: ٢٥١.","vol":"9","page":287},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1571>المرسوم</span>\nاتفقوا على قطع ﴿أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ﴾ (^١) ونحوه، ولم يصلوا من هذا الضرب سوى موضعي «الكهف» و«القيامة».\nواتفقوا على قطع ﴿أَنْ﴾ المصدرية عن ﴿لَمْ﴾ نحو ﴿أَنْ لَمْ﴾ (^٢).\n*****\n_________\n(^١) البلد: ٥، الكهف: ٤٨، القيامة: ٣، الجميلة: ٦٦٧.\n(^٢) البلد: ٧، الجميلة: ٦٧٠.","vol":"9","page":288},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1572>الوقف والابتداء</span>\nآخر البسملة: (م).\n﴿لا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ﴾ (^١): (ت) كتاليه والمعطوف عليه للفصل بين القسم وجوابه وهو ﴿لَقَدْ/خَلَقْنَا﴾.\n﴿كَبَدٍ﴾ (^٢): (ت).\n﴿عَلَيْهِ أَحَدٌ﴾ (^٣): (ن) لتعلقه بما بعده.\n﴿مالًا لُبَدًا﴾ (^٤): (ك).\n﴿أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ﴾ (^٥): (ت).\n﴿فَلا اِقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ﴾ (^٦)، و﴿مَا الْعَقَبَةُ﴾ (^٧): (ك) ويبتدئ بقوله ﴿فَكُّ رَقَبَةٍ﴾، أي:\nهي فك.\n_________\n(^١) البلد: ١، المكتفى: ٦١٩، «لا يوقف» عليه في المرشد ٢/ ٨٥٤، والعلل ٣/ ١١٢٩، منار الهدى: ٤٢٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٢) البلد: ٤، المرشد ٢/ ٨٥٤، القطع ٢/ ٨٠٥، «كاف» وقيل: «تام» في المكتفى: ٦١٩، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٩٧٧، «مطلق» في العلل ٣/ ١١٢٩، منار الهدى: ٤٢٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٣) البلد: ٥، «لازم» في العلل ٣/ ١١٢٩ قال: \"لأنه لو وصل صار ﴿يَقُولُ أَهْلَكْتُ﴾ وصفا له وهو محال\"، منار الهدى: ٤٢٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٤) البلد: ٦، المرشد ٢/ ٨٥٤، القطع ٢/ ٨٠٥، الإيضاح ٢/ ٩٧٧، المكتفى: ٦٢٠، «مطلق» في العلل ٣/ ١١٢٩، منار الهدى: ٤٢٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٥) البلد: ٧، المكتفى: ٦٢٠، الإيضاح ٢/ ٩٧٧، القطع ٢/ ٨٠٥، المرشد ٢/ ٨٥٤، «مطلق» في العلل ٣/ ١١٢٩، منار الهدى: ٤٢٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٦) البلد: ١١، المرشد ٢/ ٨٥٤، الإيضاح ٢/ ٩٧٧، القطع ٢/ ٨٠٥، المكتفى: ٦٢٠، منار الهدى: ٤٢٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٧) البلد: ١٢، المرشد ٢/ ٨٥٤، القطع ٢/ ٨٠٥، «مطلق» في العلل ٣/ ١١٣٠، منار الهدى: ٤٢٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.","vol":"9","page":289},{"text":"﴿ذا مَتْرَبَةٍ﴾ (^١): (ت) وفاقا للداني كابن الأنباري والسجستاني، وتعقبه في (المرشد) بأنّ فك الرقبة وإطعام المساكين لا ينفعان إلاّ مع الإيمان بالله تعالى، أي:\nأنّ من فعل هذه الأفعال وكان مؤمنا فهو من أصحاب الميمنة، وحينئذ فهو كلام واحد فلا يفصل بينه بالوقف، قال في «النّهر»: \"ودخلت ثمّ لتراخي الإيمان في الرتبة والفضيلة لا للتراخي في الزمان؛ لأنّه لا بد أن يسبق تلك الأعمال الحسنة الإيمان إذ هو شرط في صحة وقوعها من الطائع\" (^٢)، انتهى.\n﴿بِالْمَرْحَمَةِ﴾ (^٣): (ك).\n﴿الْمَيْمَنَةِ﴾ (^٤): (ت).\n﴿الْمَشْأَمَةِ﴾ (^٥): (ك) أو (ت) وفاقا للداني.\n﴿مُؤْصَدَةٌ﴾ (^٦): (م).\n*****\n_________\n(^١) البلد: ١٦، المكتفى: ٦٢٠، الإيضاح ٢/ ٩٧٨، القطع ٢/ ٨٠٥، المرشد ٢/ ٨٥٤، «مطلق» في العلل ٣/ ١١٣١، منار الهدى: ٤٢٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٢) النهر الماد ٢/ ١٢٦٧.\n(^٣) البلد: ١٧، القطع ٢/ ٨٠٥، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٩٧٨، «مطلق» في العلل ٣/ ١١٣١، منار الهدى: ٤٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٤) البلد: ١٨، المكتفى: ٦٢٠، القطع ٢/ ٨٠٥، المرشد ٢/ ٨٥٤، «مطلق» في العلل ٣/ ١١٣١، الإيضاح ٢/ ٩٧٨، منار الهدى: ٤٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٥) البلد: ١٩، المرشد ٢/ ٨٥٤، القطع ٢/ ٨٠٥، المكتفى: ٦٢٠، «مطلق» في العلل ٣/ ١١٣١، منار الهدى: ٤٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٦) البلد: ٢٠، القطع ٢/ ٨٠٥، المرشد ٢/ ٨٥٥، منار الهدى: ٤٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.","vol":"9","page":290},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1573>سورة والشمس</span>\nمكّيّة (^١).\nوحروفها: مائتان وستة وأربعون (^٢).\nوكلمها: أربع وخمسون (^٣).\nوآيها: خمس عشرة في غير المدني الأوّل، قيل: ومكي، وست عشرة في المدني الأوّل ومكي (^٤).\nواختلافها: ثنتان:\n﴿فَعَقَرُوها﴾ (^٥) المدني الأوّل وحمصي.\n﴿فَسَوّاها﴾ غيره.\n_________\n(^١) انظر: عد الآي: ٥٠٨، ابن شاذان: ٣٩٣، حسن المدد: ١٥٠، القول الوجيز: ٣٤٧، البيان: ٢٧٥، الكامل: ١٢٩، روضة المعدل: ٨٨ /ب.\n(^٢) عد الآي: ٥٠٨، القول الوجيز: ٣٤٧، البيان: ٢٧٥، حسن العدد: ١٥٠، روضة المعدل: ٨٨ /ب، ابن شاذان: ٣٩٣ وقال محققه: \"وهي في عددي (٢٤٩) \" وهي في جميع هذه الكتب:\n\"مائتان وستة وأربعون\"، وفي البصائر ١/ ٥٢٢: \"مائتان وأربعون\"، وفي مبهج الأسرار ٢٢ /أ «مائتان وسبعة وأربعون».\n(^٣) عد الآي: ٥٠٨، الوجيز: ٣٤٧، البيان: ٢٧٥، البصائر ١/ ٥٢٢، حسن العدد: ١٥٠، ابن شاذان: ٣٩٣، روضة المعدل: ٨٨ /ب.\n(^٤) عد الآي: ٥٠٨، القول الوجيز: ٣٤٧، البيان: ٢٧٥، وذكر الخلف في العد المكي، حسن المدد: ١٥٠، ابن شاذان: ٣٩٣، روضة المعدل: ٨٨ /ب، الكامل: ١٢٩، كنز المعاني ٥/ ٢٤٧٩، البصائر ١/ ٥٢٢، بشير اليسر: ٢٠٦.\n(^٥) الآية: ١٤، عده المدني والمكي بخلاف عنهما للمشاكلة، ولم يعده الباقون وكذا المدني الأول والمكي في الرواية الأخرى عنهما لذم انقطاع الكلام، عد الآي: ٥٠٨، القول الوجيز: ٣٤٧، البيان: ٢٧٥، بشير اليسر: ٢٠٦، البصائر ١/ ٥٢٢، الكامل: ١٢٩ حسن المدد: ١٥٠، كنز المعاني ٥/ ٢٤٧٩، ابن شاذان: ٣٩٤، وفي روضة المعدل: ٨٨ /ب: \" ﴿فَعَقَرُوها﴾ مدني الأول حمصي، وذكر عن المكي كذلك، ﴿فَسَوّاها﴾ تركها حمصي\".","vol":"9","page":291},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1574>فواصلها </span>(^١):\n﴿… وَضُحاها (١)﴾ ﴿… تَلاها (٢)﴾ ﴿… جَلاّها (٣)﴾ ﴿… يَغْشاها (٤)﴾\n﴿… بَناها (٥)﴾ ﴿… طَحاها (٦)﴾ ﴿… سَوّاها (٧)﴾ ﴿… وَتَقْواها (٨)﴾\n﴿… زَكّاها (٩)﴾ ﴿… دَسّاها (١٠)﴾ ﴿… بِطَغْواها (١١)﴾ ﴿… أَشْقاها (١٢)﴾\n﴿… وَسُقْياها (١٣)﴾ ﴿… فَسَوّاها (١٤)﴾ ﴿… عُقْباها (١٥)﴾\n*****\n_________\n(^١) قاعدة فواصلها (رويها): «الألف»، انظر: القول الوجيز: ٣٤٧، البصائر ١/ ٥٢٢، حسن المدد: ١٥٠، كنز المعاني: ٢/ ٤٧٩.","vol":"9","page":292},{"text":"﷽\n\n<span data-type='title' id=toc-1575>القراءات وتوجيهها</span>\nأمال رءوس الآي سوى ﴿تَلاها﴾ و﴿طَحاها﴾ (^١) حمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وأمالها ورش من طريق الأزرق وقالون من (العنوان)، وأبو عمرو في الثّلاثة عشر كلمة بين اللفظين، وافقهما اليزيدي، وقرأ الباقون بالفتح، وأمّا ﴿تَلاها﴾ و﴿طَحاها﴾ فأمالهما كبرى الكسائي وبين اللفظين ورش من طريق الأزرق، وأبو عمرو بين اللفظين كقالون من (العنوان)، والباقون بالفتح.\nوعن الأعمش «ثمود» (^٢) المرفوع بالتّنوين، وسبق ب «الأعراف».\nوعن الحسن «بطغواها» (^٣) بضمّ الطّاء مصدر ك ﴿الرُّجْعى﴾ و(الحسنى) إلاّ أنّ هذا شاذ إذ كان من حقه بقاء الياء على حالها ك «السقيا» وبابها، هذا كله عند من يقول: «طغيت طغيانا» بالياء، فأمّا من يقول: «طغوت» بالواو فالواو أصل عنده، قاله أبو البقاء (^٤)، والجمهور على فتح الطّاء مصدر من «الطغيان» قلبت فيه الياء واوا فصلا بين الاسم والصفة، يعني أنّهم يقرّون ياء «فعلى» بالفتح صفة نحو: «صديا»، ويقلبونها في الاسم نحو «تقوى» و«شروى» (^٥) وكان الإقرار في الوصف لأنّه أثقل من الاسم، والياء أخف من الواو، فلذلك جعلت في الأثقل.\nواختلف في ﴿وَلا يَخافُ﴾ (^٦) فنافع وابن عامر، وكذا أبو جعفر بالفاء وللمساواة\n_________\n(^١) الشمس: ٢، ٦، النشر ٢/ ٤٠١، مفردة ابن محيصن: ٣٩٢.\n(^٢) الشمس: ١١، سورة الأعراف: ٧٣، ٤/ ٣٢٤.\n(^٣) الشمس: ١١، مفرد الحسن: ٥٦٢، مصطلح الإشارات: ٥٦١، إيضاح الرموز: ٧٣٢، الدر المصون ١١/ ٢٣.\n(^٤) الإملاء ٢/ ٢٨٨.\n(^٥) شروى الشيء مثله، المعجم الوسيط ١/ ٤٨١.\n(^٦) الشمس: ١٥، النشر ٢/ ٤٠٢، المبهج ٢/ ٨٨٧، مصطلح الإشارات: ٥٦١، إيضاح -","vol":"9","page":293},{"text":"بينه وبين ما قبله من قوله - تعالى - ﴿فَقالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ ناقَةَ اللهِ﴾ ﴿فَكَذَّبُوهُ﴾، وقرأ الباقون بالواو فالفاء تقتضي التعقيب، وهو ظاهر، والواو يجوز أن تكون للحال، وأن تكون لاستئناف الإخبار.\nوفي هذه السّورة من الإدغام الكبير موضع واحد (^١).\n*****\n_________\n= - الرموز: ٧٣٢، الدر المصون ١١/ ٢٥.\n(^١) الإدغام الكبير: ٢٥٠.","vol":"9","page":294},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1576>المرسوم</span>\n﴿وَلا يَخافُ﴾ (^١) بالفاء قبل الألف في المصحف المدني والشّامي، وبالواو في المكي والعراقي، ووجه الاختلاف تخريج كلّ قراءة على رسم صريح.\nواتفقوا على كتابة ﴿وَالْقَمَرِ إِذا تَلاها﴾ و﴿وَالْأَرْضِ وَما طَحاها﴾ (^٢) بالياء فيهما.\n*****\n_________\n(^١) الشمس: ١٥، الجميلة: ٤٢٥.\n(^٢) الشمس: ٢، ٦، الجميلة: ٦٤٨.","vol":"9","page":295},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1577>الوقف والابتداء</span>\nآخر البسملة: (م).\n﴿وَالْقَمَرِ إِذا تَلاها﴾ (^١): (ن) كالمنسوقات التوالي للفصل بين القسم وجوابه وهو ﴿قَدْ أَفْلَحَ﴾، وحذفت اللاّم لطول المعاطيف على القسم، أو الجواب محذوف يدل عليه ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكّاها﴾ وتقديره: لقد سعد أهل الطاعة وشقي أهل المعاصي، وإذا قصر النفس عن بلوغ التمام فالوقف على الفواصل «كاف» كما مرّ في نظائره/.\n﴿وَتَقْواها﴾ (^٢): (ت) وفاقا للجعبري على حذف الجواب وتقديره: لقد سعد أهل الطاعة كما مرّ (ن) على أنّ الجواب التّالي كما مرّ.\n﴿مَنْ دَسّاها﴾ (^٣): (ت).\n﴿فَسَوّاها﴾ (^٤): (ك) أو (ت) وفاقا للداني على قراءة التّالي بالفاء، قال: لأنّ الكلام قد تم، ثمّ استانف فقال «فلا يخاف»، وكذا على قراءة الواو إذا قلنا: إنّها للاستئناف، (ن) على الواو إذا قلنا: إنّها للحال أو الفاء إن قلنا: إنّها للتعقيب أو العطف، كما قاله البيضاوي (^٥).\n_________\n(^١) الشمس: ١، «لا وقف» في المرشد ٢/ ٨٥٥، القطع والائتناف ٢/ ٨٠٦، الإيضاح في الوقف ٢/ ٩٧٨، المكتفى: ٦٢٠، العلل في الوقف ٣/ ١١٣٢، منار الهدى: ٤٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٢) الشمس: ٨، القطع والائتناف ٢/ ٨٠٦، المكتفى: ٦٢٠، منار الهدى: ٤٢٨، وصف الاهتداء ٢/ ٥٢٢ والرمز فيه (ك)، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٣) الشمس: ١٠، المرشد ٢/ ٨٥٥، القطع والائتناف ٢/ ٨٠٦، الإيضاح ٢/ ٩٧٨، المكتفى في الوقف: ٦٢١، «مطلق» في العلل في الوقف ٣/ ١١٣٢، منار الهدى: ٤٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٤) الشمس: ١٤، المكتفى: ٦٢١، القطع ٢/ ٨٠٦، المرشد ٢/ ٨٥٥، منار الهدى: ٤٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٥) تفسير البيضاوي ٥/ ٤٠٢.","vol":"9","page":296},{"text":"﴿وَلا يَخافُ عُقْباها﴾ (^١): (م).\n*****\n_________\n(^١) الشمس: ١٥، القطع ٢/ ٨٠٦، المرشد ٢/ ٨٥٥، منار الهدى: ٤٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.","vol":"9","page":297},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1578>سورة الليل</span>\nمكّيّة، وقال علي بن أبي طلحة مدنية (^١).\nوحروفها: ثلاثمائة وعشرة (^٢).\nوكلمها: إحدى وسبعون (^٣).\nوآيها: إحدى عشرون (^٤).\nوفيها مشبه الفاصلة: موضع:\n﴿أَعْطى﴾ (^٥).\n\n<span data-type='title' id=toc-1579>فواصلها </span>(^٦):\n﴿… يَغْشى (١)﴾ ﴿… تَجَلّى (٢)﴾ ﴿… وَالْأُنْثى (٣)﴾ ﴿… لَشَتّى (٤)﴾\n﴿… وَاِتَّقى (٥)﴾ ﴿… بِالْحُسْنى (٦)﴾ ﴿… لِلْيُسْرى (٧)﴾ ﴿… وَاِسْتَغْنى (٨)﴾\n﴿… بِالْحُسْنى (٩)﴾ ﴿… لِلْعُسْرى (١٠)﴾ ﴿… تَرَدّى (١١)﴾ ﴿… لَلْهُدى (١٢)﴾\n﴿… وَالْأُولى (١٣)﴾ ﴿… تَلَظّى (١٤)﴾ ﴿… الْأَشْقَى (١٥)﴾ ﴿… وَتَوَلّى (١٦)﴾\n_________\n(^١) هكذا في البيان: ٢٧٦ وحسن المدد: ١٥١، وفي عد الآي: ٥١٠ وقال: مكية في قولهم جميعا، ابن شاذان: ٣٩٦، الكامل: ١٢٩، روضة المعدل: ٨٨ /ب.\n(^٢) عد الآي: ٥١٠، البيان: ٢٧٦، القول الوجيز: ٣٤٨، البصائر ١/ ٥٢٣، ابن شاذان: ٣٩٦ قال محققه وهي فيما عددت (٣١٢)، حسن المدد: ١٥١، روضة المعدل: ٨٨ /ب.\n(^٣) عد الآي: ٥١٠، البيان: ٢٧٦، القول الوجيز: ٣٤٨، البصائر ١/ ٥٢٣، ابن شاذان: ٣٩٦، حسن المدد: ١٥١، روضة المعدل: ٨٨ /ب.\n(^٤) القول الوجيز: ٣٤٨، عد الآي: ٥١٠، البيان: ٢٧٦، ابن شاذان: ٣٩٦، حسن المدد ١٥١، كنز المعاني ٥/ ٢٤٧٩، الكامل: ١٢٩، روضة المعدل: ٨٨ /ب.\n(^٥) الليل: ٥، انظر: البيان: ٢٧٥، حسن المدد: ١٥١، القول الوجيز: ٣٤٨.\n(^٦) قاعدة فواصلها (رويها): فواصلها (ألف) انظر: القول الوجيز: ٣٤٨، البصائر ١/ ٥٢٣، حسن المدد: ١٥١، كنز المعاني ٥/ ٢٤٧٩.","vol":"9","page":298},{"text":"﴿… الْأَتْقَى (١٧)﴾ ﴿… يَتَزَكّى (١٨)﴾ ﴿… تُجْزى (١٩)﴾ ﴿… الْأَعْلى (٢٠)﴾\n﴿… يَرْضى (٢١)﴾\n*****","vol":"9","page":299},{"text":"﷽\n\n<span data-type='title' id=toc-1580>القراءات وتوجيهها</span>\nأمال ﴿لِلْيُسْرى﴾ و﴿لِلْعُسْرى﴾ (^١) أبو عمرو وحمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق كقالون من (العنوان) بين اللفظين، والباقون بالفتح.\nوقرأ «لليسرى» و«للعسرى» بضمّ السّين فيهما أبو جعفر ك «البقرة» (^٢)، والمعنى: فسنهيّئه للخلة التي تؤدي إلى يسر وراحة لدخول الجنّة، من يسر الفرس إذا هيّأة للركوب بالسرج والإلجام، وقوله ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى﴾، أي: للخلة الموجبة إلى العسر والشدة كدخول النّار.\nوأمال الفواصل وهي سبعة عشر كلمة غير الرائي حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، [وقرأ ورش من طريق الأزرق كقالون من (العنوان)، وأبو عمرو بين اللفظين، ووافقهم اليزيدي] (^٣)، والباقون بالفتح، وكذا الخلف في ﴿الْأَشْقَى﴾ و﴿الْأَتْقَى﴾.\nوأمال ﴿مَنْ أَعْطى﴾ (^٤) من ذكر غير أبي عمرو واليزيدي، وكذا ﴿لا يَصْلاها﴾ وليسا من الفواصل.\nوقرأ ﴿نارًا تَلَظّى﴾ (^٥) بتشديد التّاء البزّي، ووافقه ابن محيصن بخلف عنهما، والتشديد فيها عسر لالتقاء السّاكنين فيها على غير حدهما، وهو نظير قوله - تعالى -\n_________\n(^١) الليل: ٧، ١٠، النشر ٢/ ٤٠٢، مفردة ابن محيصن: ٣٩٣، مصطلح الإشارات: ٥٦١، إيضاح الرموز: ٧٣٢، تفسير البيضاوي ٥/ ٤٩٨.\n(^٢) سورة البقرة: ٦٧، ٣/ ١٠٦.\n(^٣) ما بين المعقوفين سقط من الأصل.\n(^٤) الليل: ٥.\n(^٥) الليل: ١٤، النشر ٢/ ٤٠٢، سورة البقرة: ٢٦٧، ٣/ ١٩٨.","vol":"9","page":300},{"text":"﴿إِذْ تَلَقَّوْنَهُ﴾ (^١) وتقدم.\nوفي هذه للسورة من الإدغام الكبير موضع واحد (^٢).\n*****\n_________\n(^١) النور: ١٥.\n(^٢) الإدغام الكبير: ٢٥١.","vol":"9","page":301},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1581>الوقف والابتداء</span>\nآخر البسملة: (م).\n﴿وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى﴾ (^١): (ن) كالمعطوفين عليه لأنّ الجواب ﴿إِنَّ سَعْيَكُمْ﴾ فلا يفصل بينهما إلاّ عند الاضطرار.\n﴿لَشَتّى﴾ (^٢): (ت) والفاصلتان بعد (ن) لتعلق لاحقهما بسابقهما.\n﴿لِلْيُسْرى﴾ (^٣): (ك) والفاصلتان بعد (ن) أيضا لتعلقهما بما بعدهما.\n﴿لِلْعُسْرى﴾ (^٤): (ك).\n﴿إِذا تَرَدّى﴾ (^٥): (ت).\n﴿وَالْأُولى﴾ (^٦): (ك) أو (ت) وفاقا للسجستاني.\n﴿تَلَظّى﴾ (^٧): (ك).\n_________\n(^١) الليل: ١، «لا يوقف» عليه في المرشد ٢/ ٨٥٦، القطع والائتاف ٢/ ٨٠٧، الإيضاح ٢/ ٩٧٨، المكتفى في الوقف: ٦٢١، العلل ٣/ ١١٣٣، منار الهدى: ٤٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٢) الليل: ٤، المكتفى: ٦٢١، الإيضاح ٢/ ٩٧٩، القطع ٢/ ٨٠٧، المرشد ٢/ ٨٥٥، «مطلق» في العلل ٣/ ١١٣٣، منار الهدى: ٤٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٣) الليل: ٧، المرشد ٢/ ٨٥٦، القطع ٢/ ٨٠٧، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٩٧٩، المكتفى: ٦٢١، «مطلق» في العلل ٣/ ١١٣٣، منار الهدى: ٤٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٤) الليل: ١٠، المكتفى: ٦٢٢، القطع ٢/ ٨٠٧، المرشد ٢/ ٨٥٦، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٩٧٩، «مطلق» في العلل ٣/ ١١٣٣، منار الهدى: ٤٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٥) الليل: ١١، المرشد ٢/ ٨٥٦، القطع ٢/ ٨٠٧، الإيضاح ٢/ ٩٧٩، المكتفى: ٦٢٢، «مطلق» في العلل ٢/ ١١٣٣، منار الهدى: ٤٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٦) الليل: ١٣، المكتفى: ٦٢٢، القطع ٢/ ٨٠٧، المرشد ٢/ ٨٥٦، منار الهدى: ٤٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٧) الليل: ١٤، «جائز» في المرشد ٢/ ٨٥٦، «جائز» في العلل ٣/ ١١٣٤، منار الهدى: ٤٢٩، -","vol":"9","page":302},{"text":"﴿الْأَشْقَى﴾ (^١): (ن) لأنّ التّالي صفته.\n﴿وَتَوَلّى﴾ (^٢): (ت).\n﴿الْأَتْقَى﴾ (^٣): (ن) لأنّ الموصول وصف يتزكى.\n﴿تُجْزى﴾ (^٤): (ن) للاستثناء التّالي.\n﴿الْأَعْلى﴾ (^٥): (ك).\n﴿وَلَسَوْفَ يَرْضى﴾ (^٦): (م).\n*****\n_________\n= - وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^١) الليل: ١٥، المرشد ٢/ ٨٥٦، منار الهدى: ٤٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٢) الليل: ١٦، المكتفى: ٦٢٢، المرشد ٢/ ٨٥٦، القطع ٢/ ٨٠٧، الإيضاح ٢/ ٩٧٩، «مطلق» في العلل ٣/ ١١٣٤، منار الهدى: ٤٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٣) الليل: ١٧، منار الهدى: ٤٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٤) الليل: ١٩، «لا يوقف» عليه في العلل ٣/ ١١٣٤، منار الهدى: ٤٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٥) الليل: ٢٠، المكتفى: ٦٢٢، الإيضاح ٢/ ٩٧٩، القطع ٢/ ٨٠٧، «جائز» في العلل ٣/ ١١٣٤، منار الهدى: ٤٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٦) الليل: ٢١، المرشد ٢/ ٨٥٦، القطع ٢/ ٨٠٧، منار الهدى: ٤٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.","vol":"9","page":303},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1582>التجزئة:</span>\nمن أوّل البلد إلى آخر هذه السّورة: ربع (^١)، وهو تكملة النصف.\n*****\n_________\n(^١) نصف حزب عند متقدمي المصريين، إعلام الإخوان: ١١٦، غيث النفع: ٣٨٨.","vol":"9","page":304},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1583>سورة الضحى</span>\nمكّيّة (^١)\nوحروفها: مائة واثنان وسبعون (^٢).\nوكلمها: أربعون (^٣).\nوآيها: إحدى عشرة آية (^٤).\n\n<span data-type='title' id=toc-1584>وفواصلها </span>(^٥):\n﴿… وَالضُّحى (١)﴾ ﴿… سَجى (٢)﴾ ﴿… قَلى (٣)﴾ ﴿… الْأُولى (٤)﴾\n﴿… فَتَرْضى (٥)﴾ ﴿… فَآوى (٦)﴾ ﴿… فَهَدى (٧)﴾ ﴿… فَأَغْنى (٨)﴾\n﴿… تَقْهَرْ (٩)﴾ ﴿… تَنْهَرْ (١٠)﴾ ﴿… فَحَدِّثْ (١١)﴾\n*****\n_________\n(^١) مكية بالاجماع: الكامل: ١٢٩، روضة المعدل: ٨٨ /ب، حسن المدد: ١٥١، ابن شاذان: ٣٩٨، عد الآي: ٥١٢، البيان: ٢٧٧.\n(^٢) القول الوجيز: ٣٤٩، البيان: ٢٧٧، البصائر ١/ ٥٢٥، روضة المعدل: ٨٨ /ب، حسن المدد: ١٥١، عد الآي: ٥١٢، ابن شاذان: ٣٩٨ وقال المحقق: وقد عددتها (١٦٤).\n(^٣) القول الوجيز: ٣٤٩، البيان: ٢٧٧، البصائر ١/ ٥٢٥، حسن المدد: ١٥١، عد الآي: ٥١٢، ابن شاذان: ٣٩٨، روضة المعدل: ٨٨ /ب.\n(^٤) القول الوجيز: ٣٤٩، البيان: ٢٧٧، بشير اليسر: ٢٠٧، حسن المدد: ١٥١، البصائر ١/ ٥٢٥، ابن شاذان: ٣٩٩، روضة المعدل: ٨٨ /ب، الكامل: ١٢٩، كنز المعاني ٥/ ٢٤٨٠.\n(^٥) قاعدة فواصلها (رويها): «راث» في القول الوجيز: ٣٤٩، البصائر ١/ ٥٢٥، حسن المدد: ٨٩ ب، في كنز المعاني ٥/ ٢٤٨٠ «رثا»، جمعهما في وقوف السمرقندي: ٩٦ /أ، وفي التبيان ٥٦ /أ: «يرث».","vol":"9","page":305},{"text":"﷽\n\n<span data-type='title' id=toc-1585>القراءات وتوجيهها</span>\nأمال فواصلها غير ﴿سَجى﴾ (^١) حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق وقالون من (العنوان) وأبو عمرو بين اللفظين، والباقون بالفتح.\n[وأمّا ﴿سَجى﴾ فامالها الكسائي وحده وأمالها قالون من (العنوان) وورش من طريق الأزرق، وأبو عمرو بين اللفظين، والباقون بالفتح] (^٢).\nوقرأ ﴿وَلَلْآخِرَةُ﴾ (^٣) بمد همزته وقصرها وتوسطها ورش من طريق الأزرق مع نقل حركة الهمزة إلى اللاّم وترقيق رائها، وسكت على اللاّم قبلها حمزة كما تقرر ذلك في موضعه (^٤).\nويوقف لحمزة على ﴿فَآوى﴾ و﴿فَأَغْنى﴾ (^٥) بالتّسهيل بين بين، ووافقه الأعمش بخلف عنه.\n*****\n_________\n(^١) الضحى: ٢، النشر ٢/ ٤٠٢، مفردة ابن محيصن: ٣٩٣.\n(^٢) ما بين المعقوفين ليس في الأصل.\n(^٣) الضحى: ٤.\n(^٤) الوقف على الساكن ٢/ ١٤٤.\n(^٥) الضحى: ٥، ٦.","vol":"9","page":306},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1586>المرسوم</span>\nاتفقوا على كتابة ﴿وَالضُّحى﴾ بالياء بدل الألف، وكذلك ﴿إِذا سَجى﴾ (^١).\n*****\n_________\n(^١) الضحى: ١، ٢، الجميلة: ٦٤٨.","vol":"9","page":307},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1587>الوقف والابتداء</span>\nآخر البسملة/: (م).\n﴿وَالضُّحى﴾ (^١) والمعطوف عليه: (ن) لأنّ جواب القسم ﴿ما وَدَّعَكَ﴾ فلا يفصل بينهما إلاّ عند الاضطرار.\n﴿قَلى﴾ (^٢): (ت) وفاقا للداني أو (ك) لغيره، وواو التّالي استئنافية، ولامه ابتدائية أكدت مضمون الجملة.\n﴿مِنَ الْأُولى﴾ (^٣): (ك).\n﴿فَتَرْضى﴾ (^٤): (ت).\n﴿فَآوى﴾ (^٥)، و﴿فَهَدى﴾ (^٦): (ك)، قال الجعبري: \"وحسن الوقف تأمل النعم\".\n﴿فَأَغْنى﴾ (^٧): (ك) أو (ت) وفاقا للداني، قال الجعبري: \"وحسنه - يعني الوقف -\n_________\n(^١) الضحى: ١، المرشد ٢/ ٨٥٦، القطع ٢/ ٨٠٨، المكتفى: ٦٢٢، لا «وقف» عليه في العلل ٣/ ١١٣٥، منار الهدى: ٤٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٢) الضحى: ٣، المكتفى: ٣، الإيضاح ٢/ ٩٧٩، القطع ٢/ ٨٠٨، المرشد ٢/ ٨٥٧، «مطلق» في العلل ٣/ ١١٣٥، منار الهدى: ٤٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٣) الضحى: ٤، الإيضاح ٢/ ٩٧٩، المكتفى: ٦٢٢، صالح في المرشد ٢/ ٨٥٧، «مطلق» في العلل ٣/ ١١٣٥، منار الهدى: ٤٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٤) الضحى: ٥، المكتفى: ٦٢٢، الإيضاح ٢/ ٩٧٩، القطع ٢/ ٨٠٨، المرشد ٢/ ٨٥٧، «مطلق» في العلل ٣/ ١١٣٥، منار الهدى: ٤٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٥) الضحى: ٦، المكتفى: ٦٢٢، مرخص في العلل ٣/ ١١٣٥، منار الهدى: ٤٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٦) الضحى: ٧، المكتفى: ٦٢٢، مرخص في العلل ٣/ ١١٣٥، منار الهدى: ٤٢٩، وصف الاهتداء ٢/ ٥٢٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٧) الضحى: ٨، المرشد ٢/ ٨٥٧، القطع ٢/ ٨٠٨، الإيضاح ٢/ ٩٧٩، «مطلق» في العلل ٣/ ١١٣٥، منار الهدى: ٤٢٩، وصف الاهتداء ٢/ ٥٢٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.","vol":"9","page":308},{"text":"الشرط\".\n﴿فَلا تَقْهَرْ﴾ (^١)، ﴿فَلا تَنْهَرْ﴾ (^٢): (ك).\n﴿فَحَدِّثْ﴾ (^٣): (م).\n*****\n_________\n(^١) الضحى: ٩، «جائز» في المرشد ٢/ ٨٥٧، «مطلق» في العلل ٣/ ١١٣٥، منار الهدى: ٤٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٢) الضحى: ١٠، «جائز» في المرشد ٢/ ٨٥٧، «مطلق» في العلل ٣/ ١١٣٥، منار الهدى: ٤٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٣) الضحى: ١١، المرشد ٢/ ٨٥٧، القطع ٢/ ٨٠٨، منار الهدى: ٤٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.","vol":"9","page":309},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1588>سورة الشرح </span>(^١)\nمكّيّة (^٢).\nوحروفها: مائة وخمسون (^٣).\nوكلمها: سبع وعشرون (^٤).\nوآيها: ثمان (^٥).\n\n<span data-type='title' id=toc-1589>فواصلها </span>(^٦):\n﴿… صَدْرَكَ (١)﴾ ﴿… وِزْرَكَ (٢)﴾ ﴿… ظَهْرَكَ (٣)﴾ ﴿… ذِكْرَكَ (٤)﴾\n_________\n(^١) الشرح كما في اللسان مادة (ش ر ح) ٣/ ٤٩٧: \"شرح الله صدره لقبول الخير يشرحه شرحا فانشرح: وسعه لقبول الحق فاتسع\"، وسميت بسورة «الشرح» في معظم التفاسير وكتب التفسير والحديث، وتسميتها بالشرح تسمية بمصدر الفعل الواقع أولها، ومن أسمائها: «سورة ألم نشرح» وبه عرفت في كلام الصحابة ﵃، وعنون به في كتب التفسير مثل تفسير الطبري ١٢/ ٦٢٦، القرطبي ٢٠/ ١٠٤، وترجم به البخاري في صحيحه ٦/ ٣٥٩، والترمذي ٥/ ٤٤٢، وسميت بسورة «الانشراح» كما في بعض المصاحف، وسميت أيضا بسورة «اليسر»، أسماء سور القرآن: ٥٦٢.\n(^٢) بغير خلاف، عد الآي: ٥١٣، ابن شاذان: ٤٠٠، حسن المدد: ١٥١، البيان: ٢٧٨، الكامل: ١٢٩، روضة المعدل: ٨٨ /ب.\n(^٣) كما في حسن المدد: ١٥١، البصائر: ١/ ٥٢٦، وفي عد الآي: ٥١٣، ابن شاذان: ٤٠٠، البيان ٢٧٨، وروضة المعدل: ٨٨ /ب: \"مائة وثلاثة أحرف\"، قال محقق ابن شاذان: \"وهي فيما عددت: ١٠٢، والأرقام محتملة\".\n(^٤) حسن المدد: ١٥١، البيان: ٢٧٨، عد الآي: ٥١٣، ابن شاذان: ٤٠٠، القول الوجيز: ٣٤٩، روضة المعدل: ٨٨ /ب، وفي البصائر ١/ ٥٢٦: \"ست وعشرون\".\n(^٥) بالاتفاق بين العلماء، حسن المدد: ١٥١، البيان: ٢٧٨، عد الآي: ٥١٣، ابن شاذان: ٤٠٠، القول الوجيز: ٣٤٩، وفي البصائر ١/ ٥٢٦، الكامل: ١٢٩، روضة المعدل: ٨٨ /ب، كنز المعاني ٥/ ٢٤٨٠.\n(^٦) قاعدة فواصلها (رويها): «بكا»، القول الوجيز: ٣٥٠، حسن المدد: ١٥١، البصائر ١/ ٥٢٦، وفي كنز المعاني ٥/ ٢٤٨٠ «كبا»، وفي التبيان ٥٧ /أ: «ابك»، وفي هامش وقوف السمرقندي: ٩٧ /أ: «كبا، أو بكا، أو باك».","vol":"9","page":310},{"text":"﴿… يُسْرًا (٥)﴾ ﴿… يُسْرًا (٦)﴾ ﴿… فَانْصَبْ (٧)﴾ ﴿… فَارْغَبْ (٨)﴾\n*****","vol":"9","page":311},{"text":"﷽\n\n<span data-type='title' id=toc-1590>ما فيها من القراءات</span>\nقرأ «العسر» و«اليسر» (^١) بضمّ سينهما أبو جعفر، وتقدم قريبا (^٢).\nورقق راء ﴿وِزْرَكَ﴾ (^٣) ورش.\n*****\n_________\n(^١) الشرح: ٥، ٦، النشر ٢/ ٤٠٢، مصطلح الإشارات: ٥٦٢، إيضاح الرموز: ٧٣٢.\n(^٢) سورة الليل: ٧، ١٠، ٩/ ٣٠٠.\n(^٣) الشرح: ٢، النشر ٢/ ٩٨.","vol":"9","page":312},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1591>الوقف والابتداء</span>\nآخر البسملة: (م).\n﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ﴾ (^١): (ن) للعطف التّالي.\n﴿وِزْرَكَ﴾ (^٢): (ن) أيضا لأنّ الموصول نعت له.\n﴿ظَهْرَكَ﴾ (^٣): (ك) قال الجعبري: \"وحسّن الوقف اعتبار النعم\".\n﴿ذِكْرَكَ﴾ (^٤): (ت).\n﴿يُسْرًا﴾ (^٥) الأوّل: (ك) وفاقا للداني.\n﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ (^٦): (ت) \"وكرّره للتأكيد أو استئناف وعده بأنّ العسر مشفوع بيسر آخر، ومنه قوله ﵇:\" لن يغلب عسر يسرين \" (^٧)، فإنّ العسر معرّف فلا يتعدّد، سواء كان للعهد أو للجنس، واليسر منكّر فيحتمل أن يراد بالثّاني فرد يغاير ما أريد بالأوّل\" (^٨).\n_________\n(^١) الشرح: ١، «لا وقف عليه» في المكتفى، القطع ٢/ ٨٠٩، المرشد ٢/ ٨٥٨، العلل ٣/ ١١٣٦، منار الهدى: ٤٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٢) الشرح: ٢، منار الهدى: ٤٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٣) الشرح: ٣، منار الهدى: ٤٢٩، وصف الاهتداء ٢/ ٥٢٥، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٤) الشرح: ٤، المكتفى: ٦٢٢، الإيضاح ٢/ ٩٨٠، القطع ٢/ ٨٠٩، المرشد ٢/ ٨٥٨، «مطلق» في العلل ٣/ ١١٣٦، منار الهدى: ٤٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٥) الشرح: ٥، المكتفى: ٦٢٢، الإيضاح ٢/ ٩٨٠، القطع ٢/ ٨٠٩، المرشد ٢/ ٨٥٨، «وقف» في العلل ٣/ ١١٣٦، منار الهدى: ٤٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٦) الشرح: ٦، المكتفى: ٦٢٢، «وقف» في العلل ٣/ ١١٣٦، منار الهدى: ٤٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٧) مالك في الموطأ ٢/ ٤٤٦ (٩٦١)، المستدرك للحاكم ٢/ ٥٧٥ (٣٩٤٩)، شعب الإيمان ٧/ ٢٠٥ (١٠٠١٠)، المقاصد الحسنة: ٥٣٨ (٨٧٧)، وهو في الضعيفة للألباني ٩/ ٣٢٧ (٤٣٤٢).\n(^٨) تفسير البيضاوي ٥/ ٥٠٥.","vol":"9","page":313},{"text":"﴿فَانْصَبْ﴾ (^١): (ك).\n﴿فَارْغَبْ﴾ (^٢): (م).\n*****\n_________\n(^١) الشرح: ٧، المكتفى: ٣٨٨، الإيضاح: ٩٨٠، وقال: \"حسن\"، منار الهدى: ٤٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.\n(^٢) الشرح: ٨، المرشد ٢/ ٨٥٨، المكتفى: ٣٨٨، الإيضاح: ٩٨٠، منار الهدى: ٤٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.","vol":"9","page":314},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1592>سورة التين</span>\nمكّيّة (^١)\nوحروفها: مائة وخمسون (^٢).\nوكلمها: أربع وثلاثون (^٣).\nوآيها: ثمان (^٤).\n\n<span data-type='title' id=toc-1593>وفواصلها </span>(^٥):\n﴿… وَالزَّيْتُونِ (١)﴾ ﴿… سِينِينَ (٢)﴾ ﴿… الْأَمِينِ (٣)﴾ ﴿… تَقْوِيمٍ (٤)﴾\n﴿… سافِلِينَ (٥)﴾ ﴿… مَمْنُونٍ (٦)﴾ ﴿… بِالدِّينِ (٧)﴾ ﴿… الْحاكِمِينَ (٨)﴾\n*****\n_________\n(^١) قال في التحرير والتنوير ٣٠/ ٤١٩: \"وهي مكية عند أكثر العلماء، قال ابن عطية: لا أعرف في ذلك خلافا بين المفسرين، … والصحيح عن ابن عباس أنه قال: هي مكية\"، وانظر: ابن شاذان: ٤٠٥، عد الآي: ٥١٤، البيان: ٢٧٩، حسن المدد: ١٥٢، الكامل: ١٢٩، روضة المعدل ٨٨ /ب.\n(^٢) عد الآي: ٥١٤، حسن المدد: ١٥٢، ابن شاذان: ٤٠٢ وقال المحقق: \"وهي في عددي (١٤٦) \"، الوجيز: ٣٥٠، البيان: ٢٧٩، البصائر ١/ ٥٢٧.\n(^٣) عد الآي: ٥١٤، حسن المدد: ١٥٢، ابن شاذان: ٤٠٢، الوجيز: ٣٥٠، البيان: ٢٧٩، البصائر ١/ ٥٢٧، روضة المعدل ٨٨ /ب.\n(^٤) من غير خلاف، عد الآي: ٥١٤، بشير اليسر: ٢٠٧، حسن المدد: ١٥٢، ابن شاذان: ٤٠٢، الوجيز: ٣٥٠، البيان: ٢٧٩، البصائر ١/ ٥٢٧، كنز المعاني ٥/ ٢٤٨٠، الكامل: ١٢٩، روضة المعدل: ٨٨ /ب.\n(^٥) قاعدة فواصلها (رويها): «نم»، القول الوجيز: ٣٥٠، حسن المدد: ١٥٢، البصائر ١/ ٥٢٧، كنز المعاني ٤/ ٢٤٨٠.","vol":"9","page":315},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1594>الوقف والابتداء</span>\nآخر البسملة: (م).\n﴿وَالتِّينِ﴾ (^١) وما عطف عليه: (ن) لأنّ جواب القسم ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا﴾ فلا يفصل بينهما.\n﴿تَقْوِيمٍ﴾ (^٢): (ك).\n﴿سافِلِينَ﴾ (^٣): (ك) على أنّ الاستثناء منقطع، أي: ثمّ رددناه بالهرم وذهول العقل وتغلب الكبر حتى يصير لا يعلم شيئا، أمّا المؤمن فمرفوع عنه القلم، (ن) على أنّه استثناء من ﴿الْإِنْسانَ﴾ المفسر بالجنس (^٤).\n﴿وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ﴾ (^٥): (ك).\n﴿مَمْنُونٍ﴾ (^٦): (ت).\n﴿بِالدِّينِ﴾ (^٧): (ك).\n_________\n(^١) التين: ١، ٢، لا «وقف» في المرشد ٢/ ٨٥٩، المكتفى: ٣٨٨، منار الهدى: ٤٣٠، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٨.\n(^٢) التين: ٤، المكتفى: ٦٢٣، المرشد ٢/ ٨٥٩، القطع ٢/ ٨١٠، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٩٨٠، «مجوز» في العلل ٣/ ١١٣٨، منار الهدى: ٤٣٠، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٨.\n(^٣) التين: ٥، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ١١٣٨، منار الهدى: ٤٣٠، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٨.\n(^٤) المرشد: ٨٥٩.\n(^٥) التين: ٦، المكتفى: ٣٨٨، الإيضاح ٢/ ٩٨٠، منار الهدى: ٤٣٠، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٨.\n(^٦) التين: ٦، المرشد ٢/ ٨٥٩، وقال في المكتفى: ٣٨٨: \"كاف وقيل تام\"، وقال في الإيضاح ٢/ ٩٨٠: \"حسن\"، منار الهدى: ٤٣٠، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٨.\n(^٧) التين: ٧، المرشد ٢/ ٨٥٩، المكتفى: ٣٨٨، الإيضاح ٢/ ٩٨٠، «مطلق» في العلل ٣/ ١١٣٩، منار الهدى: ٤٣٠، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٨.","vol":"9","page":316},{"text":"﴿الْحاكِمِينَ﴾ (^١): (م).\n*****\n_________\n(^١) التين: ٨، المرشد ٢/ ٨٥٩، المكتفى: ٣٨٨، الإيضاح ٢/ ٩٨٠، منار الهدى: ٤٣٠، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٨.","vol":"9","page":317},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1595>سورة العلق</span>\n[وتسمى سورة «القلم»] (^١)\nمكّيّة (^٢)\nحروفها: مائتان وثمانون (^٣).\nوكلمها: اثنتان وسبعون (^٤).\nوآيها: ثماني عشرة دمشقي، وتسع عشرة عراقي، وعشرون حجازي (^٥).\nواختلافها: آيتان:\n﴿الَّذِي يَنْهى﴾ تركها شامي دمشقي (^٦).\n_________\n(^١) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، العلق: علق بالشيء علقا نشب فيه، والعلق الدم ما كان، وقيل هو الدم الجامد الغليظ، اللسان مادة (ع ل ق) ١٠/ ٢٦١، وسميت السورة بهذا الاسم في المصاحف وبعض كتب التفسير، وجه التسمية لوقوع هذا اللفظ فيها، وسميت كذلك بسورة: اقرأ باسم ربك، كما في بعض الأحاديث وكلام الصحابة ﵃، وبه ترجم البخاري في صحيحه ٦/ ٤٠٠، الترمذي في جامعه ٥/ ٤٤٣، والحاكم في مستدركه ٢/ ٥٧٦، الطبري في تفسيره ١٢/ ٦٤٤، وسميت بسورة اقرأ كما في بعض المصاحف، وبه عنون الجمل في تفسيره ٤/ ٥٦٠، والشوكاني في تفسيره ٥/ ٦٦٣، وسميت بسورة القلم كما في بعض المصاحف، وعنون بها ابن عطية في تفسيره ١٥/ ٥٠٧ وذلك لوقوع هذا اللفظ في السورة، أسماء سور القرآن ٥٦٦.\n(^٢) باتفاق: عد الآي: ٥١٦، البيان: ٢٨٠، ابن شاذان: ٤٠٤، حسن المدد: ١٥٢، روضة المعدل: ٨٨ /ب، الكامل: ١٢٩.\n(^٣) عد الآي: ٥١٦، القول الوجيز: ٣٥٠، البيان: ٢٨٠، حسن المدد: ١٥٢، ابن شاذان: ٤٠٤ وقال محققه: \"وعددتها (٢٨١) \"، البصائر ١/ ٥٢٩، روضة المعدل: ٨٨ /ب.\n(^٤) عد الآي: ٥١٦، القول الوجيز: ٣٥٠، البيان: ٢٨٠، حسن المدد: ١٥٢، ابن شاذان: ٤٠٤، البصائر ١/ ٥٢٩، روضة المعدل: ٨٨ /ب.\n(^٥) عد الآي: ٥١٦، القول الوجيز: ٣٥٠، البيان: ٢٨٠، حسن المدد: ١٥٢، ابن شاذان: ٤٠٤، البصائر ١/ ٥٢٩، بشير اليسر: ٢٠٧، روضة المعدل: ٨٨ /ب، الكامل: ١٢٩، كنز المعاني ٥/ ٢٥١٦.\n(^٦) الآية: ٩، عده غير الشامي للمشاكلة، ولم يعده الشامي لعدم انقطاع الكلام، الوجيز: ٣٥١، -","vol":"9","page":318},{"text":"﴿لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ﴾ حجازي (^١).\nوفيها مشبه الفاصلة: موضعان:\n﴿نادِيَهُ﴾ ﴿كَذِبُهُ﴾ (^٢).\nوعكسه:\n﴿نادِيَهُ﴾ (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-1596>وفواصلها </span>(^٤):\n﴿… الَّذِي خَلَقَ (١)﴾ ﴿… مِنْ عَلَقٍ (٢)﴾ ﴿… الْأَكْرَمُ (٣)﴾ ﴿… بِالْقَلَمِ (٤)﴾\n﴿… ما لَمْ يَعْلَمْ (٥)﴾ ﴿… لَيَطْغى (٦)﴾ ﴿… أَنْ رَآهُ اِسْتَغْنى (٧)﴾ ﴿… الرُّجْعى (٨)﴾\n﴿… يَنْهى (٩)﴾ ﴿… إِذا صَلّى (١٠)﴾ ﴿… الْهُدى (١١)﴾ ﴿… بِالتَّقْوى (١٢)﴾\n﴿… وَتَوَلّى (١٣)﴾ ﴿… يَرى (١٤)﴾ ﴿… بِالنّاصِيَةِ (١٥)﴾ ﴿… خاطِئَةٍ (١٦)﴾\n﴿… نادِيَهُ (١٧)﴾ ﴿… الزَّبانِيَةَ (١٨)﴾ ﴿… وَاِقْتَرِبْ (١٩)﴾\n*****\n_________\n= - البيان: ٢٨٠، عد الآي: ٥١٦، بشير اليسر: ٢٠٧، البصائر ١/ ٥٢٩، حسن المدد: ١٥٢، كنز المعاني ٥/ ٢٥١٦، روضة المعدل ٨٨ /ب، الكامل: ١٢٩.\n(^١) العلق: ١٥، عده المدنيان والمكي لوجود المشاكلة، ولم يعده الباقون لعدم انقطاع الكلام، الوجيز: ٣٥١، البيان: ٢٨٠، عد الآي: ٥١٦، حسن المدد: ١٥٢، بشير اليسر: ٢٠٧، البصائر ١/ ٥٢٩، كنز المعاني ٥/ ٢٥١٦، روضة المعدل ٨٨ /ب، الكامل: ١٢٩.\n(^٢) الآية: ١٧، ١٦ حسن المدد: ١٥٢، بشير اليسر: ٢٠٧.\n(^٣) الآية: ١٧، حسن المدد: ١٥٢، بشير اليسر: ٢٠٧.\n(^٤) قاعدة فواصلها (رويها): «مبقات»، انظر: القول الوجيز: ٣٥١، حسن المدد: ١٥٢، البصائر ١/ ٥٢٩، وفي كنز المعاني ٥/ ٢٥١٦ \"بقاهم\"، وفي التبيان ٥٨ /أ: «بقيتهم»، وفي هامش وقوف السمرقندي: ٩٧ /أ: «مبقاه، أو بقاهم، أو بقامه».","vol":"9","page":319},{"text":"﷽\n\n<span data-type='title' id=toc-1597>القراءات وتوجيهها</span>\nأبدل همزة ﴿اِقْرَأْ﴾ (^١) معا أبو جعفر وحده.\nوأمال رءوس آيها غير «الرائي» حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق وقالون من (العنوان) وأبو عمرو بين اللفظين، والباقون بالفتح في الثمان كلمات (^٢).\nوأما «الرائي» وهو ﴿بِأَنَّ اللهَ يَرى﴾ (^٣) فأماله أبو عمرو والكسائي وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بالفتح.\nواختلف في ﴿أَنْ رَآهُ﴾ (^٤) فقنبل من رواية ابن شنبوذ وابن مجاهد، وأكثر الرّواة عنه بقصر «الهمزة» من غير «ألف»، ووافقه ابن محيصن، وقرأ الباقون بمدّها فقراءة قنبل مقصورة من قراءة العامة، وقد غلّط ابن مجاهد قنبلا (^٥) في ذلك وردّ النّاس على ابن مجاهد في ذلك، ولا ينبغي ذلك لأنّه إذا ثبتت قراءة لها وجه وإن كان غيره أشهر منه فلا ينبغي أن يقدم على تغليطه، وقد/حذفت «الألف» في نحو هذا كقوله (^٦):\n_________\n(^١) العلق: ١، ٣، النشر ١/ ٣٩٠.\n(^٢) الآيات من ٦ حتى ١٣.\n(^٣) العلق: ١٤، النشر ٢/ ٤٠٢، مفردة ابن محيصن: ٣٩٥.\n(^٤) العلق: ٧، النشر ٢/ ٤٠٢، المبهج ٢/ ٨٨٨، مصطلح الإشارات: ٥٦٢، إيضاح الرموز: ٧٣٣، الدر المصون ١١/ ٥٨، كنز المعاني ٥/ ٢٥٢٦، السبعة: ٦٩٢، الكافي: ٢٠٣، تلخيص العبارات: ١٦٨، التذكرة: ٧٦٩، التجريد: ٦٤٦، التيسير: ٢٢٤.\n(^٥) السبعة: ٦٩٢.\n(^٦) البيت من الرجز، والقائل رؤبة بن العجاج، والبيت في ديوانه: ١٨٧، والخزانة ١/ ١٣١، تاج العروس مادة «وصى»، الأشباه والنظائر ٢/ ٤٤٩، الإنصاف: ٤٤٩، والشاهد فيه: حذف الألف من «وصاني»، واكتفى عنها بالفتحة، معجم الشواهد الشعرية ٣/ ٣١٠، المعجم المفصل ١٢/ ٢٨٨.","vol":"9","page":320},{"text":"وصّاني العجّاج فيما وصّني ....\nيريد: وصّاني، فحذف «الألف» وهي «لام» الفعل، وقد حذفت في مضارع رأى في قولهم: \"أصاب النّاس جهد، ولو تر أهل مكّة\"، لكنّه حذف لا ينقاس، إلاّ أنّه إذا صحّت الرواية به وجب قبوله، والقراءات جاءت على لغة العرب قياسها شاذها، قال ابن الجزري: \"والوجهان جميعا من طريق ابن مجاهد في (الكافي) و(تلخيص) ابن بلّيمة وغيرهما، ومن طريقه في (التّجريد) و(التّذكرة) وغيرهما، وبالقصر قطع في (التيسر) (^١) وغيره من طريقه، ولا شك أن القصر أثبت وأصح عنه من طريق الأداء، والمد أقوى من طريق النص والأداء، ومن زعم أنّ ابن مجاهد لم يأخذ بالقصر فقد أبعد في الغاية وخالف الرواية\" (^٢)، انتهى.\nوقرأ ﴿رَآهُ﴾ (^٣) بغير إمالة قالون وورش من طريق الأصبهاني، وابن كثير وحفص، وكذا أبو جعفر ويعقوب، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن، وقرأ ورش من طريق الأزرق بإمالة «الهمزة» وفتح «الرّاء»، بين بين، وقرأ أبو عمرو بإمالة وفتح «الرّاء».\nوما في (الشّاطبيّة) من إمالة الرّاء للسّوسي ليس من طرقها، بل ولا من طرقنا كما نبّهت عليه غير مرّة.\nوقرأ ابن ذكوان من طريق النّقّاش عن الأخفش عنه بإمالة «الرّاء» و«الألف» وفتحهما ابن الأخرم عن الأخفش، وأمال «الهمزة» وفتح «الرّاء» الجمهور عن الصّوري، وقرأ هشام من طريق الجمهور عن الحلواني بالفتح فيهما والأكثرون عن الدّاجوني عنه بإمالتها.\n_________\n(^١) الكافي: ٢٣٣، تلخيص العبارات: ١٦٨، التجريد: ٣٤٠، التذكرة ٢/ ٦٣٣، التيسير: ٢٢٤.\n(^٢) النشر ٢/ ٤٠٢.\n(^٣) العلق: ٧.","vol":"9","page":321},{"text":"وقرأ أبو بكر بإمالة «الرّاء» و«الهمزة» وهي طريق (العنوان) في أحد وجهيه عن شعيب عن يحيى وفتحهما معا من طريق العليمي، وقرأ حمزة والكسائي، وكذا خلف بإمالتهما معا، وافقهما الأعمش (^١).\nوقرأ ﴿إِذا رَأَيْتَ﴾ (^٢) بتسهيل الهمزة الثّانية نافع، وكذا أبو جعفر، زاد ورش من طريق الأزرق فأبدلها «ألفا» خالصة مع المدّ المشبع لالتقاء السّاكنين، وحذفها الكسائي، وأثبتها الباقون محقّقة، وقد سبق البحث فيها ب «الأنعام» (^٣).\nووقف على ﴿سَنَدْعُ﴾ (^٤) بالواو قنبل بخلاف عنه، وكذا يعقوب بغير خلف، وكتبت بغير «واو» لأنّها تسقط في الوصل لالتقاء السّاكنين.\nوفي هذه السّورة من الإدغام الكبير موضع واحد (^٥).\n*****\n_________\n(^١) العلق: ٧، النشر ٢/ ٤٧.\n(^٢) العلق: ١٣، النشر ١/ ٤٠٨.\n(^٣) سورة الأنعام: ٧٦، ٤/ ٢١١.\n(^٤) العلق: ١٨، النشر ٢/ ١٤٢، مصطلح الإشارات: ٥٦٢، إيضاح الرموز: ٧٣٣.\n(^٥) وهو قوله تعالى ﴿عَلَّمَ بِالْقَلَمِ﴾ الآية: ٤، انظر: الإدغام الكبير للداني: ٢٥١، وإدغام البصري: ٨٣.","vol":"9","page":322},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1598>المرسوم</span>\nاتفقوا على كتابة ﴿سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ﴾ بحذف الواو (^١).\n*****\n_________\n(^١) العلق: ١٨، جميلة أرباب المراصد: ٥٨٤، المقنع ٤٢.","vol":"9","page":323},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1599>الوقف والابتداء</span>\nآخر البسملة: (م).\n﴿الَّذِي خَلَقَ﴾ (^١): (ت).\n﴿مِنْ عَلَقٍ﴾ (^٢): (ت) أيضا.\n﴿عَلَّمَ بِالْقَلَمِ﴾ (^٣): (ك).\n﴿ما لَمْ يَعْلَمْ﴾ (^٤): (ت) روي الدّاني من حديث ابن عباس: \"أوّل شيء نزل من القرآن خمس آيات إلى ﴿ما لَمْ يَعْلَمْ﴾ \" (^٥)، وفي المرشد: \"أوّل ما نزل من القرآن هذه السّورة في نمط (^٦)، فلمّا بلغ هذا الموضع جبريل طوى النّمط، فحكى الفرّاء بأنّه وقف تام لقطع جبريل ﵇ الكلام عنده، ولأنّ الكلام تمام لا يحتاج إلى غيره\".\n_________\n(^١) العلق: ١، المرشد ٢/ ٨٦٠، القطع ٢/ ٨١١، تام وقيل: «كاف» في المكتفى: ٦٢٣، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٩٨٠، «جائز» في العلل ٣/ ١١٤٠، منار الهدى: ٤٣٠، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٨.\n(^٢) العلق: ٢، المكتفى: ٣٨٩، المرشد ٢/ ٨٦٠، وفي الإيضاح ٢/ ٩٨٠ قال: «وقف» حسن، منار الهدى: ٤٣٠، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٨.\n(^٣) العلق: ٤، المرشد ٢/ ٨٦٠، القطع ٢/ ٨١١، الإيضاح ٢/ ٩٨١، المكتفى: ٦٢٤، منار الهدى: ٤٣٠، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٨.\n(^٤) العلق: ٥، المكتفى: ٦٢٤، الإيضاح ٢/ ٩٨١، القطع ٢/ ٨١١، المرشد ٢/ ٨٦٠، «مطلق» في العلل ٣/ ١١٤١، منار الهدى: ٤٣٠، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٨.\n(^٥) المكتفى: ٣٨٩، وقال: \"حدثنا بشر بن عمارة عن أبي روق عن الضحاك عن ابن عباس\"، وبشر بن عمارة قال فيه النسائي: ضعيف، وقال ابن حبان: كان يخطئ حتى خرج عن حد الاحتجاج إذا انفرد، الضعفاء والمتروكين: ١٤٣، الضعفاء للبخاري: ٢٦، المجروحين ١/ ١٨٩، فالخبر ضعيف من ناحية بشر، والله أعلم.\n(^٦) (النمط) ظهارة الفراش، وضرب من البسط، وثوب من صوف ملون له خمل رقيق، ويطرح على الهودج والطريقة، أو الأسلوب والجماعة من الناس أمرهم واحد والصنف أو النوع أو الطراز من الشيء، يقال: عندي متاع من هذا النمط، المعجم الوسيط ٢/ ٩٥٥.","vol":"9","page":324},{"text":"﴿اِسْتَغْنى﴾ (^١): (ك).\n﴿الرُّجْعى﴾ (^٢): (ت).\n﴿إِذا صَلّى﴾ (^٣)، و﴿بِالتَّقْوى﴾ (^٤)، و﴿يَرى﴾ (^٥): (ت).\n﴿بِالنّاصِيَةِ﴾ (^٦): (ن) لأنّ التالية بدل منها فلا يفصل بينهما، وإن نصّ السجستاني على أنّه «كاف» فقد نص هو وغيره على المنع في مثله.\n﴿خاطِئَةٍ﴾ (^٧): (ك).\n﴿الزَّبانِيَةَ﴾ (^٨): (ت).\n﴿وَاِقْتَرِبْ﴾ (^٩): (م).\n*****\n_________\n(^١) العلق: ٧، المكتفى: ٣٨٩، الإيضاح ٢/ ٩٨٠، القطع ٢/ ٨١١، وفي المرشد ٢/ ٨٦٠: «حسن»، «مطلق» في العلل ٣/ ١١٤١، منار الهدى: ٤٣٠، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٨.\n(^٢) العلق: ٨، القطع ٢/ ٨١١، المكتفى: ٣٨٩، المرشد ٢/ ٨٦٠، الإيضاح ٢/ ٩٨١، «مطلق» في العلل ٣/ ١١٤١، منار الهدى: ٤٣٠، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٨.\n(^٣) العلق: ١٠، المرشد ٢/ ٨٦٠، «مطلق» في العلل ٣/ ١١٤١، منار الهدى: ٤٣٠، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٨.\n(^٤) العلق: ١٢، المرشد ٢/ ٨٦٠، «مطلق» في العلل ٣/ ١١٤١، منار الهدى: ٤٣٠، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٨.\n(^٥) العلق: ١٤، المكتفى: ٦٢٥، القطع ٢/ ٨١١، المرشد ٢/ ٨٦٠، منار الهدى: ٤٣٠، وهو «وقف» هبطي: ٦٠٨.\n(^٦) العلق: ١٥، المرشد ٢/ ٨٦٠ قال: \"زعم أبو حاتم أن الوقف عند قوله: ﴿بِالنّاصِيَةِ﴾ قال: وهو «كاف»، ولا أستحسنه … \"، منار الهدى: ٤٣٠، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٨.\n(^٧) العلق: ١٦، المرشد ٢/ ٨٦١، منار الهدى: ٤٣٠، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٨.\n(^٨) العلق: ١٨، المرشد ٢/ ٨٦١، المكتفى: ٦٢٥، منار الهدى: ٤٣٠، وهو «وقف» هبطي ك ٣٠٨.\n(^٩) العلق: ١٩، المرشد ٢/ ٨٦١، منار الهدى: ٤٣٠، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٨.","vol":"9","page":325},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1600>سورة القدر </span>(^١)\nمدنية في قول الأكثرين، وقال قتادة: مكّيّة، وذكر الواحدي أنّها أوّل سورة نزلت بالمدنية (^٢).\nوحروفها: مائة واثنا عشر (^٣).\nوكلمها: ثلاثون (^٤).\nوآيها: خمس آيات مدني وعراقي، وست مكّي وشامي (^٥).\nواختلافها: آية:\n﴿لَيْلَةُ الْقَدْرِ﴾ (^٦) الثّالث مكّي وشامي.\n_________\n(^١) اسمها سورة القدر، وبه كتبت في المصاحف وكتب التفسير والسنة، وسميت بهذا الاسم لتكرار ذكره فيها، وسميت بسورة «إنا أنزلناه»، وبه ذكر عن بعض الصحابة، وعنون به الثعالبي في تفسيره ٤/ ٤٣٠، والحاكم في مستدركه ٢/ ٥٧٨، وورد عن ابن عباس تسميتها ب «إنا أنزلناه في ليلة القدر» كما في الدر المنثور ٨/ ٥٦٧، أسماء سور القرآن: ٥٧١.\n(^٢) عد الآي: ٥١٨، ابن شاذان: ٤٠٧، حسن المدد: ١٥٢، روضة المعدل: ٨٨ /ب، قال في التحرير والتنوير ٣٠/ ٤٥٥: \"وعن ابن عباس أيضا والضحاك أنها مدنية، ونسبه القرطبي إلى الأكثر، وقال الواقدي: هي أول سورة نزلت بالمدينة، ويرجحه أنها تتضمن الترغيب في إحياء ليلة القدر، وإنما كان ذلك بعد فرض رمضان بعد الهجرة\"، وقال بمدنيتها قولا واحدا في الكامل: ١٢٩.\n(^٣) عد الآي: ٥١٨، ابن شاذان: ٤٠٧، البيان: ٢٨١، حسن المدد: ١٥٢، البصائر ١/ ٥٣١، القول الوجيز: ٣٥٢، روضة المعدل: ٨٨ /ب.\n(^٤) عد الآي: ٥١٨، ابن شاذان: ٤٠٧، البيان: ٢٨١، حسن المدد: ١٥٢، البصائر ١/ ٥٣١، القول الوجيز: ٣٥٢، روضة المعدل: ٨٨ /ب.\n(^٥) عد الآي: ٥١٨، ابن شاذان: ٤٠٧، البيان: ٢٨١، حسن المدد: ١٥٢، البصائر ١/ ٥٣١، القول الوجيز: ٣٥٢، الكامل: ١٢٩، كنز المعاني ٥/ ٢٥١٦، وفي روضة المعدل: ٨٨ /ب وقال:\n\"هي ست آيات شامي، وخمس في الباقي\".\n(^٦) القدر: ٣، عده المكي والشامي للمشاكلة، ولم يعده الباقون لعدم انقطاع الكلام، الوجيز: ٣٥٢، البيان: ٢٨١، بشير اليسر: ٢٠٨، ابن شاذان: ٤٠٧، حسن المدد: ١٥٢، البصائر ١/ ٥٣١، -","vol":"9","page":326},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1601>وفواصلها </span>(^١):\n﴿… الْقَدْرِ (١)﴾ ﴿… الْقَدْرِ (٢)﴾ ﴿… شَهْرٍ (٣)﴾ ﴿… كُلِّ أَمْرٍ (٤)﴾\n﴿… الْفَجْرِ (٥)﴾\n*****\n_________\n= - الكامل: ١٢٩، كنز المعاني ٥/ ٢٥١٦، وفي روضة المعدل: ٨٨ /ب: \" ﴿لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾ الثالثة شامي\".\n(^١) قاعدة فواصلها (رويها): الراء، حسن المدد: ١٥٣، القول الوجيز: ٣٥١، البصائر ١/ ٥٣١، كنز المعاني ٥/ ٢٥١٦.","vol":"9","page":327},{"text":"﷽\n\n<span data-type='title' id=toc-1602>القراءات وتوجيهها</span>\nأمال ﴿أَدْراكَ﴾ (^١) /أبو عمرو، وابن ذكوان من طريق ابن الأخرم، وشعبة بخلف عنه، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وبالتّقليل ورش من طريق الأزرق كقالون من (العنوان)، والباقون بالفتح، وبه قرأ ابن ذكوان في طريق النّقّاش.\nوقرأ ﴿تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ﴾ (^٢) بتشديد «التّاء» البزّي، ووافقه ابن محيصن بخلف عنهما.\nواختلف في ﴿مَطْلَعِ﴾ (^٣) فالكسائي، وكذا خلف بكسر «اللاّم»، ووافقهما الأعمش، وابن محيصن بخلف عنه، وقرأ الباقون بفتحها، وهو القياس، والكسر سماع، وهل هما مصدران أو المفتوح مصدر والمكسور مكان؟ خلاف، فقيل:\nهما مصدران في لغة تميم، وقيل: المصدر بالفتح، وموضع الطلوع بالكسر عند أهل الحجاز.\nوغلّظ لامها ورش من طريق الأزرق.\nوفي هذه السّورة من الإدغام الكبير موضع واحد (^٤).\n*****\n_________\n(^١) القدر: ٢، النشر ٢/ ٤٠٣، العنوان: ١١٤.\n(^٢) القدر: ٤، النشر ٢/ ٢٣٣، المبهج ٢/ ٨٨٩، سورة البقرة: ٢٧٦، ٣/ ١٩٨.\n(^٣) القدر: ٥، النشر ٢/ ٤٠٣، مفردة ابن محيصن: ٣٦١، المبهج ٢/ ٨٨٩، مصطلح الإشارات: ٥٦٢، إيضاح الرموز: ٧٣٣، الدر المصون ١١/ ٦٥، البحر المحيط ١٠/ ٥١٦.\n(^٤) وهو قوله تعالى ﴿الْقَدْرِ (٢) لَيْلَةُ﴾ [٢، ٣]، وفيها موضع آخر بينها وبين السورة التالية وهي سورة البينة إذا وصلت بها وهو قوله تعالى ﴿الْفَجْرِ (٥)﴾ ﴿لَمْ يَكُنِ﴾ [القدر: ٥، البينة: ١]، انظر: الإدغام الكبير: ٢٥٢، الإدغام لأبي العلاء: ٨٤.","vol":"9","page":328},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1603>الوقف والابتداء</span>\nآخر البسملة: (م).\n﴿فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾ (^١): (ك).\n﴿ما لَيْلَةُ الْقَدْرِ﴾ (^٢): (ت) ولم يذكر الأوّل الدّاني، وقال في الثّاني كاف كالسجستاني.\n﴿مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾ (^٣): (ك).\n﴿مِنْ كُلِّ أَمْرٍ﴾ (^٤): (ك) على أنّ التّالي مبتدأ وخبر، أي: هي سلام وجعلها سلاما لكثرة السّلام فيها، قيل: لا يلقون مؤمنا ولا مؤمنة إلاّ سلّموا عليه تلك الليلة.\n﴿حَتّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ﴾ (^٥): (م).\n*****\n_________\n(^١) القدر: ١، المرشد ٢/ ٨٦٢، القطع ٢/ ٨١٢، «جائز» في العلل ٣/ ١١٤٣، منار الهدى: ٤٣١، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٨.\n(^٢) القدر: ١، المكتفى: ٣٨٩، المرشد ٢/ ٨٦٢، القطع ٢/ ٨١٢، والإيضاح ٢/ ٩٨١ وقال فيه: «حسن»، «جائز» في العلل ٣/ ١١٤٣، منار الهدى: ٤٣١، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٨.\n(^٣) القدر: ٣، المكتفى: ٣٨٩، وقال في الإيضاح ٢/ ٩٨١: \"حسن أيضا\"، القطع ٢/ ٨١٢، المرشد ٢/ ٨٦٢، «مطلق» في العلل ٣/ ١١٤٣، منار الهدى: ٤٣١، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٨.\n(^٤) القدر: ٤، المكتفى: ٣٨٩، المرشد ٢/ ٨٦٢، الإيضاح ٢/ ٩٨١، منار الهدى: ٤٣١، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٨.\n(^٥) القدر: ٦، المكتفى: ٣٨٩، المرشد ٢/ ٨٦٢، الإيضاح ٢/ ٩٨١، منار الهدى: ٤٣١، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٨.","vol":"9","page":329},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1604>سورة لم يكن</span>\n[وتسمى سورة «البرية» و«البينة» و«القيامة» و«الانفكاك»] (^١).\nمدنية (^٢).\nوحروفها: ثلاثمائة وستة وتسعون (^٣).\nوكلمها: أربع وتسعون (^٤).\nوآيها: ثمان آيات حجازي وكوفي، وتسع بصري وشامي (^٥).\n_________\n(^١) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، اشتهرت السورة بسورة «البينة» وبه كتبت في المصاحف، وفي كتب التفسير، وسبب التسمية ورود هذا اللفظ فيها، وسميت بسورة «لم يكن الذين كفروا»، كما ذكر عن النبي ﷺ كما في الصحيحين من حديث أنس ﵁ أن النبي ﷺ قال لأبي بن كعب:\n\"إن الله أمرني أن أقرأ عليك ﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ … \" الحديث، وسميت بهذا الاسم في بعض المصاحف وبعض كتب التفسير كالطبري ١٢/ ٦٥٥، وابن عطية ١٥/ ٥٢٦، وبه عنون البخاري في صحيحه ٦/ ٤٠٣، الحاكم في مستدركه ٢/ ٥٧٩، ومن أسمائها: سورة «القيّمة» وبه عنون الزمخشري في تفسيره ٤/ ٢٢٦، وسورة «البرية»، و«المنفكين»، وسورة «أهل الكتاب» وذلك لورود هذه الألفاظ فيها، أسماء سور القرآن: ٥٧٣.\n(^٢) حسن المدد: ١٥٣، بصائر ذوي التمييز ١/ ٥٣٣، البيان في عد آي القرآن: ٢٨٢، ابن شاذان: ٤٠٩، الكامل: ١٢٩، وروضة المعدل: ٨٨ /ب، وفي عد الآي: ٥٢٠ قال: \"مدنية، وروى عن قتادة أنها مكية\".\n(^٣) عد الآي: ٥٢٠، حسن المدد: ١٥٣، وفي الوجيز: ٣٥٢، والبيان: ٢٨٢، روضة المعدل: ٨٨ /ب، ابن شاذان: ٤١٠، وقال محققه: وهي فيما عددت (٣٩٤)، في البصائر ١/ ٥٣٣:\n\"ثلاثمائة وتسع وتسعون\".\n(^٤) في القول الوجيز: ٣٥٢، والبيان في عد آي القرآن: ٢٨٢، ابن شاذان: ٤٠٩ وقال المحقق: وكذلك عددتها، روضة المعدل: ٨٨ /ب، حسن المدد: ١٥٣، بصائر ذوي التمييز ١/ ٥٣٣ وفيه:\n\"أربع وسبعون\".\n(^٥) عد الآي: ٥٢٠، الوجيز: ٣٥٣، حسن المدد: ١٥٣، ابن شاذان: ٤٠٩، البيان: ٢٨٢، بشير اليسر: ٢٠٨، كنز المعاني ٥/ ٢٥١٧، البصائر ١/ ٥٣٣، قال في الكامل: ١٢٩: \"وهي ثمان آيات في جميع العدد إلا الشامي في غير رواية ابن شنبوذ والبصري فإنها تسع في قولهما\"، وفي روضة المعدل ٨٨ /ب: \"وهي تسع آيات بصري وثماني آيات في الباقي\".","vol":"9","page":330},{"text":"اختلافها: آية:\n﴿لَهُ الدِّينَ﴾ (^١) بصري وشامي.\nوفيها مشبه الفاصلة: موضعان:\n﴿وَالْمُشْرِكِينَ﴾ معا (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-1605>وفواصلها </span>(^٣):\n﴿… الْبَيِّنَةُ (١)﴾ ﴿… مُطَهَّرَةً (٢)﴾ ﴿… قَيِّمَةٌ (٣)﴾ ﴿… الْبَيِّنَةُ (٤)﴾\n﴿… الْقَيِّمَةِ (٥)﴾ ﴿… الْبَرِيَّةِ (٦)﴾ ﴿… الْبَرِيَّةِ (٧)﴾ ﴿… رَبَّهُ (٨)﴾.\n*****\n_________\n(^١) الآية: ٥، عده المكي والشامي للمشاكلة، ولم يعده الباقون لعدم انقطاع الكلام، الوجيز: ٣٥٢، البيان: ٢٨١، حسن المدد: ١٥٣، ابن شاذان: ٤١٠، عد الآي: ٥٢٠، بشير اليسر: ٢٠٨، البصائر ١/ ٥٣١، الكامل: ١٢٩ وقال: \"بصري شامي في غير قول ابن شنبوذ\"، روضة المعدل: ٨٨ /ب، كنز المعاني ٥/ ٢٥١٧.\n(^٢) البينة: ١، ٦، حسن المدد: ١٥٣، البيان: ٢٨٢.\n(^٣) قاعدة فواصلها (رويها): الهاء، حسن المدد: ١٥٣، القول الوجيز: ٣٥٢، البصائر ١/ ٥٣٣، كنز المعاني ٥/ ٢٥١٧، التبيان: ٥٨ /أ: «هت».","vol":"9","page":331},{"text":"﷽\n\n<span data-type='title' id=toc-1606>القراءات وتوجيهها</span>\nعن الحسن «مخلصين» (^١) بفتح اللاّم، أي: يخلصون هم أنفسهم في نياتهم، وانتصب ﴿الدِّينَ﴾ إمّا على المصدر من ﴿لِيَعْبُدُوا اللهَ﴾، أي: ليرضوا الله بالعبادة ﴿الدِّينَ﴾، وإمّا على إسقاط «في»، أي: في الدين، والجمهور على كسر اللاّم اسم فاعل، وانتصب به ﴿الدِّينَ﴾.\nوأبدل همزة ﴿الْبَرِيَّةِ﴾ (^٢) كلاهما ياء مع التّشديد كلهم إلاّ نافع وابن ذكوان، وقرأ بهمزة مفتوحة بعد الياء، وسبق البحث فيه في «الهمز المفرد».\nوقرأ ﴿خَشِيَ رَبَّهُ﴾ (^٣) باختلاس ضمة الهاء حالة الوصل بالبسملة قالون فيما انفرد به أبو بكر الخيّاط عن الفرضى من طريق أبي نشيط كما حكاه الهمداني عنه، وكذلك ذكره ابن سوار عن الفرضي، وهذا لا يتأتى إلاّ في حالة الوصل بالبسملة، وسائر الرواة عنه من جميع الطّرق على الصّلة كالباقين.\nوفي هذه السّورة من الإدغام الكبير موضع (^٤).\n*****\n_________\n(^١) البينة: ٥، مفردة الحسن: ٥٦٤، البحر المحيط ١٠/ ٥١٩، مصطلح الإشارات: ٥٦٣، إيضاح الرموز: ٧٣٣، الدر المصون ١٠/ ٦٩.\n(^٢) البينة: ٦، ٧، النشر ٢/ ٤٠٣، المبهج ٢/ ٨٩٠، مصطلح الإشارات: ٥٦٢، إيضاح الرموز: ٧٣٣، الهمز المفرد ٢/ ١٢٩.\n(^٣) البينة: ٨، النشر ٢/ ٤٠٣، ١/ ٣١٢.\n(^٤) وهو قوله تعالى ﴿الْبَرِيَّةِ جَزاؤُهُمْ﴾ [٧، ٨].","vol":"9","page":332},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1607>الوقف والابتداء</span>\nآخر البسملة: (م).\n﴿الْبَيِّنَةُ﴾ (^١): (ت) على رفع التّالي بتقدير مبتدأ، أي: هو رسول (ن) على أنّه بدل من ﴿الْبَيِّنَةُ﴾ فلا يفصل بينهما.\n﴿كُتُبٌ قَيِّمَةٌ﴾ (^٢): (ت).\n﴿جاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ﴾ (^٣): (ت) أيضا.\n﴿وَيُؤْتُوا الزَّكاةَ﴾ (^٤): (ت).\n﴿دِينُ الْقَيِّمَةِ﴾ (^٥)، و﴿شَرُّ الْبَرِيَّةِ﴾ (^٦)، و﴿خَيْرُ الْبَرِيَّةِ﴾ (^٧): (ت).\nو﴿جَزاؤُهُمْ﴾ (^٨) استئناف.\n_________\n(^١) البينة: ١، المكتفى: ٣٩٠، المرشد ٢/ ٨٦٣، وفيه أنه «وقف كاف»، وفي الإيضاح ٢/ ٩٨٢ أنه «وقف حسن»، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ١١٤٦، منار الهدى: ٤٣١، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٨.\n(^٢) البينة: ٣، المرشد ٢/ ٨٦٣، القطع ٢/ ٨١٣، الإيضاح ٢/ ٩٨٢، المكتفى: ٦٢٥، «مطلق» في العلل ٣/ ١١٤٧، منار الهدى: ٤٣١، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٨.\n(^٣) البينة: ٤، المرشد ٢/ ٨٦٣، القطع ٢/ ٨١٣، الإيضاح ٢/ ٩٨٢، المكتفى: ٦٢٦، «مطلق» في العلل ٣/ ١١٤٧، منار الهدى: ٤٣١، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٨.\n(^٤) البينة: ٥، الإيضاح ٢/ ٩٨٢، والمكتفى: ٣٩٠، وفي المرشد ٢/ ٨٦٣، منار الهدى: ٤٣١، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٨.\n(^٥) البينة: ٥، المرشد ٢/ ٨٦٣، القطع ٢/ ٨١٣، الإيضاح ٢/ ٩٨٢، المكتفى: ٦٢٦، «مطلق» في العلل ٣/ ١١٤٧، منار الهدى: ٤٣١، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٨.\n(^٦) البينة: ٦، المكتفى: ٦٢٦، المرشد ٢/ ٨٦٣، حسن في الإيضاح ٢/ ٩٨٢، القطع ٢/ ٨١٣، «مطلق» في العلل ٣/ ١١٤٧، منار الهدى: ٤٣١، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٨.\n(^٧) البينة: ٧، المكتفى: ٣٩٠، القطع ٢/ ٨١٣، المرشد ٢/ ٨٦٤، وفي الإيضاح ٢/ ٩٨٢، وقال في الأول: «تام»، وفي الباقي «وقف حسن»، «مطلق» في العلل ٣/ ١١٤٧، منار الهدى: ٤٣١، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٨.\n(^٨) البينة: ٨، والنص في المرشد: ٨٦٤، منار الهدى: ٤٣١.","vol":"9","page":333},{"text":"﴿خالِدِينَ فِيها أَبَدًا﴾ (^١): (ك).\n﴿وَرَضُوا عَنْهُ﴾ (^٢): (ك) أو (ت) وفاقا للدّني كالسجستاني.\n﴿خَشِيَ رَبَّهُ﴾ (^٣): (م).\n*****\n_________\n(^١) البينة: ٨، «صالح» في المرشد: ٨٦٤، «مطلق» في العلل ٣/ ١١٤٧، منار الهدى: ٤٣١، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٨.\n(^٢) البينة: ٨، المكتفى: ٣٩٠، المرشد ٢/ ٨٦٤، الإيضاح ٢/ ٩٨٢، القطع ٢/ ٨١٣، «مطلق» في العلل ٣/ ١١٤٧، منار الهدى: ٤٣١، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٨.\n(^٣) البينة: ٨، المرشد ٢/ ٨٦٤، القطع ٨١٣، منار الهدى: ٤٣١، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٨.","vol":"9","page":334},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1608>سورة الزلزلة</span>\n[وتسمى سورة «الزلزال»] (^١)\nمدنية (^٢).\nوحروفها: مائة وتسعة وأربعون (^٣).\nوكلمها: خمس وثلاثون (^٤).\nوآيها: ثمان آيات كوفي والمدني الأوّل، وتسع آيات في الباقي (^٥).\nاختلافها: آية:\n﴿أَشْتاتًا﴾ (^٦) تركها كوفي ومدني الأوّل.\n_________\n(^١) ما بين المعقوفين ليس في الأصل، سميت السورة بسورة الزلزلة في المصاحف وكتب التفسير لافتتاحها به، ومن أسمائها سورة «إذا زلزلت» كما جاء في كلام النبي ﷺ، وأقوال الصحابة الكرام، وبه عنون الطبري في تفسيره ١٢/ ٦٥٩، والبخاري ٦/ ٦٠٤، والترمذي ٥/ ٤٤٦، وسميت أيضا سورة «الزلزال» كما في كثير من المصاحف القديمة، وعنون به الطبرسي ٣٠/ ٢٠٣، وذكر ابن عاشور ٣٠/ ٤٨٩ أنها سميت بسورة «زلزلت» في مصحف قديم، أسماء سور القرآن: ٥٨٠.\n(^٢) هي من السور المختلف فيها، وذكرها صاحب الإتقان ١/ ٧٩ من السور المختلف فيها، ومثله عد الآي: ٥٢٢، والبيان: ٢٨٢، روضة المعدل: ٨٨ /ب، وذكر مكيتها الكامل: ١٢٩، وابن شاذان: ٤١٢، وذكر مدنيتها حسن المدد: ١٥٣ كما نقله هنا، وقال في التحرير والتنوير ٣٠/ ٤٩٠: \"والأصح أنها مكية، واقتصر عليه البغوي وابن كثير ومحمد بن الحسن النيسابوري في تفاسيرهم\".\n(^٣) حسن المدد: ١٥٣، البيان: ٢٨٣، الوجيز: ٣٥٣، عد الآي: ٥٢٢، وابن شاذان: ٤١٣ وقال المحقق: \"وهي فيما عددت (١٥٦)، ولعل السبب في التفاوت الحذف والإثبات والاعتماد على كتب الرسم فقط دون المصاحف والرقوق القديمة\"، وفي البصائر ١/ ٥٣٥: \"مائة وتسعة عشرة\" وهو بعيد.\n(^٤) حسن المدد: ١٥٣، ابن شاذان: ٤١٢، الوجيز: ٣٥٣، البيان: ٢٨٣، البصائر ١/ ٥٣٥.\n(^٥) حسن المدد: ١٥٣، ابن شاذان: ٤١٣، الوجيز: ٣٥٣، البيان: ٢٨٣، البصائر ١/ ٥٣٥، بشير اليسر ٢٠٩، روضة المعدل: ٨٨ /ب، الكامل: ١٢٩، كنز المعاني ٥/ ٢٥١٨.\n(^٦) الآية: ٦، عده غير المدني الأول والكوفي للمشاكلة، ولم يعده المدني الأول والكوفي لعدم -","vol":"9","page":335},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1609>وفواصلها </span>(^١):\n﴿… زِلْزالَها (١)﴾ ﴿… أَثْقالَها (٢)﴾ ﴿… ما لَها (٣)﴾ ﴿… أَخْبارَها (٤)﴾\n﴿… أَوْحى لَها (٥)﴾ ﴿… أَعْمالَهُمْ (٦)﴾ ﴿… خَيْرًا يَرَهُ (٧)﴾ ﴿… شَرًّا يَرَهُ (٨)﴾\n*****\n_________\n= - انقطاع الكلام وعدم المساواة لما بعده، بشير اليسر: ٢٠٩، عد الآي: ٥٢٢، حسن المدد: ١٥٣، البيان: ٢٨٣، ابن شاذان: ٤١٣، كنز المعاني ٥/ ٢٥١٨، الكامل: ١٢٩، روضة المعدل: ٨٨ /ب.\n(^١) قاعدة فواصلها (رويها): «هما»، حسن المدد: ١٥٣، الوجيز: ٣٥٣، البصائر ١/ ٥٣٥، التبيان: ٥٨ /أ، (هام) في كنز المعاني ٥/ ٢٥١٨، وبالقولين في هامش وقوف السمرقندي: ٩٧ /ب.","vol":"9","page":336},{"text":"﷽\n\n<span data-type='title' id=toc-1610>القراءات وتوجيهها</span>\nقرأ ﴿يَصْدُرُ﴾ (^١) بإشمام الصّاد الزّاي حمزة والكسائي، وكذا رويس وخلف، ووافقهم الأعمش كما في «النّساء».\nوقرأ ﴿لَكَبِيرَةٌ﴾ (^٢) في الحرفين بإسكان الهاء هشام من جميع طرقه، وكذا ابن وردان من طريق النّهرواني عن ابن شبيب عن الفضل إلاّ ما انفرد به الكارزيني من طريق الحلواني فيما ذكره في (المبهج) من الإشباع/لهشام، وقرأ يعقوب بخلف عنه، وابن وردان من طريق ابن هارون، وابن العلاّف عن ابن شبيب باختلاسها، وقرأ الباقون بالإشباع، وبه قرأ يعقوب في أحد وجهيه، وابن وردان في ثاني طرقه في الوجه الثّالث، وخصّ ابن سوار صاحب (المستنير) والقلانسي صاحب (الإرشاد) وغيرهما روحا بالاختلاس ورويسا بالإشباع وكلاهما صحيح عن يعقوب.\n*****\n_________\n(^١) الزلزلة: ٦، النشر ٢/ ٢٥١، المبهج ٢/ ١٩٧، سورة النساء: ٩٠، ٤/ ٣٧.\n(^٢) الزلزلة: ٧، ٨، النشر ١/ ٣٠٥، المبهج ٢/ ٨٩١، ٤٢٩، المستنير ٢/ ٥٤٠، إرشاد المبتدي: ٢٣١، مصطلح الإشارات: ٥٦٣، إيضاح الرموز: ٧٣٤.","vol":"9","page":337},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1611>الوقف والابتداء</span>\nآخر البسملة: (م).\n﴿زِلْزالَها﴾ (^١): (ت) وفاقا للجعبري على تقدير: ترى الأهوال، وتعلق ﴿يَوْمَئِذٍ﴾ بما بعدها على أنّ ﴿يَوْمَئِذٍ﴾ بدل من ﴿إِذا﴾.\n﴿أَوْحى لَها﴾ (^٢): (ت) وفاقا للدّاني كابن الأنباري والسجستاني، وانتصاب التّالي ب ﴿يَصْدُرُ﴾ كما في (النّهر) (^٣).\n﴿أَعْمالَهُمْ﴾ (^٤): (ك).\n﴿خَيْرًا يَرَهُ﴾ (^٥): (ك) أيضا.\n﴿شَرًّا يَرَهُ﴾ (^٦): (م).\n*****\n_________\n(^١) الزلزلة: ١، وصف الاهتداء ٢/ ٥٣٠، منار الهدى: ٤٣٢، «وقف» هبطي: ٣٠٨.\n(^٢) الزلزلة: ٥، المرشد ٢/ ٨٦٥، المكتفى: ٣٩٠، الإيضاح: ٢/ ٩٨٣، القطع ٢/ ٨١٤، منار الهدى: ٤٣٢، «مطلق» في العلل ٣/ ١١٤٩، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٨.\n(^٣) النهر الماد ٢/ ١٢٩٢.\n(^٤) الزلزلة: ٦، المرشد ٢/ ٨٦٥، المكتفى: ٦٢٦، القطع ٢/ ٨١٤، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٩٨٣، «مطلق» في العلل ٣/ ١١٤٩، منار الهدى: ٤٣٢، وهو وقف هبطي: ٣٠٨.\n(^٥) الزلزلة: ٧، المرشد ٢/ ٨٦٥، القطع ٢/ ٨١٤، الإيضاح ٢/ ٩٨٣، «مطلق» في العلل ٣/ ١١٤٩، منار الهدى: ٤٣٢، وهو وقف هبطي: ٣٠٨.\n(^٦) الزلزلة: ٨، المرشد ٢/ ٨٦٥، المكتفى: ٣٩٠، القطع ٢/ ٨١٤، الإيضاح ٢/ ٩٨٣، «مطلق» في العلل ٣/ ١١٤٩، منار الهدى: ٤٣٢، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٨.","vol":"9","page":338},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1612>التجزئة:</span>\nإلى آخر هذه السّورة: ربع (^١).\n*****\n_________\n(^١) هذا ما ذكره السخاوي في جمال القراء ١/ ٣٧٧، وهناك من ذكر أن آخر الربع سورة التكاثر، والذي عليه العمل في المصاحف عند قوله تعالى ﴿وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ﴾ العاديات: ٨، غيث النفع: ٣١٨ وقال: \" ﴿لَخَبِيرٌ﴾ [١١] منتهى الربع لجماعة، وعند بعضهم آخر «لم يكن» ولبعضهم آخر «الزلزال»، ولبعضهم آخر «القارعة» \".","vol":"9","page":339},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1613>سورة العاديات </span>(^١)\nمكّيّة (^٢).\nوحروفها: مائة وثلاثة وستون (^٣).\nوكلمها: أربعون (^٤).\nوآيها: إحدى عشرة آية (^٥).\n\n<span data-type='title' id=toc-1614>وفواصلها </span>(^٦):\n﴿… ضَبْحًا (١)﴾ ﴿… قَدْحًا (٢)﴾ ﴿… صُبْحًا (٣)﴾ ﴿… نَقْعًا (٤)﴾\n_________\n(^١) العاديات: هي الخيل إذا أجريت في سبيل الله فعدت، ولا يعرف للسورة اسم غيره، أسماء سور القرآن: ٥٨٦.\n(^٢) قال في الاتقان ١/ ٨٠: \"فيها قولان، ويستدل لكونها مدنية بما أخرجه الحاكم وغيره عن ابن عباس قال: بعث رسول الله ﷺ خيلا فلبثت شهرا لا يأتيه منها خبر فنزلت ﴿وَالْعادِياتِ﴾ \"، وهذا حديث ضعيف لم أجده في الحاكم، قال أبو زرعة: هذا حديث منكر والصحيح عن عكرمة فقط وحفص بن جميع وليس بالقوي، والسورة قال فيها ابن مسعود والحسن وعكرمة وعطاء: مكية، وقال أنس وقتادة وإحدى الروايات عن ابن عباس: مدنية، وقال: بأنها مكية فقط في وروضة المعدل: ٨٨ /ب، ابن شاذان: ٤١٤، وحسن المدد: ١٥٣، وذكر الخلاف: عد الآي: ٥٢٤، والداني: ٢٨٤، الكامل: ١٣٠.\n(^٣) ذكر هذا العدد: حسن المدد: ١٥٣، ابن شاذان: ٤١٤، الوجيز: ٣٥٤، البيان: ٢٨٤، عد الآي: ٥٢٤، وفي البصائر ١/ ٥٣٥: \"١١٩\"، وقال أبو معشر: ١٤٩ وهما بعيدان.\n(^٤) وهذا العدد كما في القول الوجيز: ٣٥٤، والبيان: ٢٨٤، وحسن المدد: ١٥٣، وعد الآي: ٥٢٤، وابن شاذان: ٤١٤، وفي البصائر ٣٥:١/ ٥٣٥، وروضة المعدل: ٨٨ /ب.\n(^٥) ليس في هذه السورة خلاف انظر: ابن شاذان: ٤١٤، حسن المدد: ١٥٣، عد الآي: ٥٢٤، بشير اليسر: ٢٠٩، البصائر ١/ ٥٣٧، البيان: ٢٨٤، القول الوجيز: ٣٥٤، روضة المعدل: ٨٨ /ب، الكنز ٥/ ٢٥١٨، الكامل: ١٣٠.\n(^٦) قاعدة فواصلها: (دار)، القول الوجيز: ٣٥٤، البصائر ١/ ٥٣٥، حسن المدد: ١٥٣، الكنز للجعبري ٥/ ٢٥٢١، وفي التبيان: ٥٨ /أ: ردا، في هامش وقوف السمرقندي: ٩٧ /ب: «ردا أو دار أو راد».","vol":"9","page":340},{"text":"﴿… جَمْعًا (٥)﴾ ﴿… لَكَنُودٌ (٦)﴾ ﴿… لَشَهِيدٌ (٧)﴾ ﴿… لَشَدِيدٌ (٨)﴾\n﴿… الْقُبُورِ (٩)﴾ ﴿… الصُّدُورِ (١٠)﴾ ﴿… لَخَبِيرٌ (١١)﴾\n*****","vol":"9","page":341},{"text":"﷽\n\n<span data-type='title' id=toc-1615>وفيها من القراءات</span>\nأدغم تاء ﴿وَالْعادِياتِ﴾ في ضاد ﴿ضَبْحًا﴾، وتاء ﴿فَالْمُغِيراتِ﴾ في صاد ﴿صُبْحًا﴾ (^١) خلاّد كأبي عمرو، ووافقهما ابن محيصن من (المفردة)، واليزيدي، وبه قرأ يعقوب من (غاية المطلوب) ك (المصباح).\n﴿وَالْعادِياتِ﴾ (^٢) الخيل، والمراد: خيل الغزاة تعدوا فتضبح ضبحا، وهو صوت أنفاسها عند العدو.\n﴿فَالْمُغِيراتِ﴾ (^٣) يغير أهلها على العدو صبحا، أي: في الصبح.\nوفي هذه السورة من الإدغام ثلاثة (^٤).\n*****\n_________\n(^١) والإدغام هنا لخلاد انفراد عن ابن خيرون، وهو غير مقروء به، وانظر النشر ١/ ٣٠٠، ١/ ٢٨٨، مفردة ابن محيصن: ١٩٤، المصباح ٣/ ٣٩١.\n(^٢) العاديات: ١، تفسير البيضاوي ٥/ ٥٢٠.\n(^٣) العاديات: ٢، تفسير البيضاوي ٥/ ٥٢٠.\n(^٤) الإدغام الكبير: ٢٥٢.","vol":"9","page":342},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1616>الوقف والابتداء</span>\nآخر البسملة: (م).\n﴿وَالْعادِياتِ ضَبْحًا﴾ (^١) وما عطف عليها: (ن) لأنّ جواب القسم ﴿إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ﴾ فلا يفصل بينهما إلاّ لضرورة.\n﴿لَكَنُودٌ﴾ (^٢): (ك) على أنّ القسم واقع عليه وحده، وحينئذ فالتالي مستأنف، والكنود والكفور من كند النعمة، وفي الحديث: \"الكنود الذي يأكل وحده، ويمنع رفده، ويضرب عبده\" (^٣).\n﴿لَشَهِيدٌ﴾ (^٤): (ك).\n﴿لَشَدِيدٌ﴾ (^٥): (ت).\n﴿ما فِي الصُّدُورِ﴾ (^٦): (ك) وفاقا للدّاني.\n_________\n(^١) العاديات: ١، المكتفى: ٣٩١، المرشد للعماني ٢/ ٨٦٦ وقال: \"نص أبو حاتم على قوله ﴿لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ﴾ كأنه جعله آخر ما وقع عليه القسم\"، الإيضاح ٢/ ٩٨٣ وقال: \"فهو الوقف الوحيد التام المنصوص عليه الذي لم يذكر سواه في هذه السورة\"، منار الهدى: ٤٣٢.\n(^٢) العاديات: ٦، المكتفى: ٦٢٦، المرشد ٢/ ٨٦٦، لا يوقف عليه في العلل ٣/ ١١٥٠، منار الهدى: ٤٣٢، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٨.\n(^٣) الحديث عن أبي أمامة مرفوعا أخرجه الطبراني في المعجم الكبير ٨/ ٢٤٥ (٧٩٥٨)، والديلمي ٤/ ٣٣٨ (٦٩٧٧)، وابن معين في تاريخه رواية الدوري ٤/ ٤٨٥ (٥٤٠٧)، قال الهيثمي: رواه الطبراني بإسنادين في أحدهما جعفر بن الزبير وهو ضعيف، وفي الآخر من لا أعرفه، وعن أبي أمامة موقوفا في الأدب المفرد: ٦٨ (١٦٠)، وقال الألباني: ضعيف موقوفا، وروى عنه مرفوعا بسند واه جدا، وانظر السلسلة الضعيفة ١٢/ ٧٣٣ (٥٨٣٣).\n(^٤) العاديات: ٧، المرشد ٢/ ٨٦٦، المكتفى: ٦٢٧، «جائز» في العلل ٣/ ١١٥١، منار الهدى: ٤٣٢، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٨.\n(^٥) العاديات: ٨، المكتفى: ٦٢٧، الإيضاح ٢/ ٩٨٣، القطع ٢/ ٨١٥، المرشد ٢/ ٨٦٦، «مطلق» في العلل ٢/ ١١٥١، منار الهدى: ٤٣٢، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٨.\n(^٦) العاديات: ١٠، الإيضاح ٢/ ٩٨٣، المكتفى: ٣٩١، المرشد ٢/ ٨٦٦، القطع ٢/ ٨١٥، لا -","vol":"9","page":343},{"text":"﴿لَخَبِيرٌ﴾ (^١): (م).\n*****\n_________\n= - يوقف عليه في العلل ٣/ ١١٥١، منار الهدى: ٤٣٢، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٨.\n(^١) العاديات: ١١، المرشد ٢/ ٨٦٦، منار الهدى: ٤٣٢، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٨.","vol":"9","page":344},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1617>سورة القارعة </span>(^١)\nمكّيّة (^٢).\nوحروفها: مائة واثنتان وخمسون (^٣).\nوكلمها: ست وثلاثون (^٤).\nوآيها: ثمان بصري وشامي، وعشر حجازي، وإحدى عشر كوفي (^٥).\nواختلافها: ثلاث:\n﴿الْقارِعَةُ﴾ الأوّل كوفي (^٦).\n﴿مَوازِينُهُ﴾ و﴿مَوازِينُهُ﴾ حجازي وكوفي (^٧).\n_________\n(^١) القارعة من القرع الذي هو الضرب، والقارعة النازلة الشديدة تنزل عليهم بأمر عظيم، وسميت يوم القيامة بالقارعة، اللسان مادة (ق ر ع) ٨/ ٢٦٥، وبهذا الاسم سميت السورة وبه عرفت وكتبت في المصاحف وكتب التفسير وكتب السنة، ولم يعرف لها اسم غيره، أسماء سور القرآن ٥٨٧، نزلت بعد سورة قريش، ونزل بعدها سورة القيمة، الوجيز: ٣٥٤.\n(^٢) لم يختلف في مكيتها، انظر: ابن شاذان: ٤١٦، حسن المدد: ١٥٤، عد الآي: ٥٢٥، البيان: ٢٨٥، روضة المعدل ٨٨ /ب، الكامل: ١٣٠.\n(^٣) حسن المدد: ١٥٤، ابن شاذان: ٤١٦، عد الآي: ٥٢٥، البيان للداني: ٢٨٥، القول الوجيز: ٣٥٥، روضة المعدل ٨٨ /ب، وفي البصائر ١/ ٥٣٩: \"مائة وخمسون\".\n(^٤) كما في حسن المدد: ١٥٤، البيان للداني: ٢٨٥، عد الآي: ٥٢٥، القول الوجيز: ٣٥٥، البصائر ١/ ٥٣٩، روضة المعدل ٨٨ /ب، وفي ابن شاذان: ٤١٦: \"ثمانية وثلاثين كلمة\" وهو بعيد.\n(^٥) حسن المدد: ١٥٤، ابن شاذان: ٤١٧، القول الوجيز: ٣٥٥، بشير اليسر: ٢٠٩، البيان: ٢٨٥، البصائر ١/ ٥٣٩، الكامل: ١٣٠، روضة المعدل ٨٨ /ب، الكنز ٥/ ٢٥١٩.\n(^٦) الآية: ١، عده الكوفي للمشاكلة، ولم يعده الباقون لعدم المساواة، القول الوجيز: ٣٥٥، البيان: ٢٨٥، بشير اليسر: ٢٠٩، البصائر ١/ ٥٣٩، حسن المدد: ١٥٤، ابن شاذان: ٤١٧، عد الآي: ٥٢٥، الكنز ٥/ ٢٥١٩، روضة المعدل ٨٨ /ب، الكامل: ١٣٠.\n(^٧) الآية: ٦، ٨، في الموضعين عدهما غير الشامي والبصري للمشاكلة، ولم يعدهما الشامي والبصري لعدم انقطاع الكلام، القول الوجيز: ٣٥٥، البيان: ٢٨٥، بشير اليسر: ٢٠٩، البصائر -","vol":"9","page":345},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1618>وفواصلها </span>(^١):\n﴿… الْقارِعَةُ (١)﴾ ﴿… الْقارِعَةُ (٢)﴾ ﴿… مَا الْقارِعَةُ (٣)﴾ ﴿… الْمَبْثُوثِ (٤)﴾\n﴿… الْمَنْفُوشِ (٥)﴾ ﴿… مَوازِينُهُ (٦)﴾ ﴿… راضِيَةٍ (٧)﴾ ﴿… مَوازِينُهُ (٨)﴾\n﴿… هاوِيَةٌ (٩)﴾ ﴿… ما هِيَهْ (١٠)﴾ ﴿… حامِيَةٌ (١١)﴾\n*****\n_________\n= - ١/ ٥٣٩، عد الآي: ٥٢٥، ابن شاذان: ٤١٨، حسن المدد: ١٥٤، الكنز ٥/ ٢٥١٩، الكامل: ١٣٠، روضة المعدل ٨٨ /ب.\n(^١) قاعدة فواصلها: (شثة)، القول الوجيز: ٣٥٤، البصائر ١/ ٥٣٩، حسن المدد: ١٥٤، الكنز ٥/ ٢٥١٩، في التبيان: ٥٨ /ب: «شهث»، وجمع في وقوف السمرقندي القولين ٩٧ /ب.","vol":"9","page":346},{"text":"﷽\n\n<span data-type='title' id=toc-1619>ذكر ما فيها من القراءات</span>\nقرأ ﴿ما هِيَهْ﴾ (^١) بحذف الهاء في الوصل وإثباتها في الوقف حمزة، وكذا يعقوب، ووافقهما الأعمش وابن محيصن والحسن لأنّها في الوقف يحتاج إليها لتحصين حركة الموقوف عليه، وفي الوصل يستغني عنها، وزاد ابن محيصن من طريق البزّي من (المفردة) سكون الياء في الحالين، وقرأ الباقون بإثبات الهاء في الحالين.\nوفي هذه السّورة من الإدغام الكبير موضع (^٢).\n*****\n_________\n(^١) القارعة: ١٠، النشر ٢/ ١٤٢، مفردة ابن محيصن: ٣٩٨، مفردة الحسن: ٥٦٥، مصطلح الإشارات: ٥٦٤، إيضاح الرموز: ٧٣٤.\n(^٢) الإدغام الكبير: ٢٥٣.","vol":"9","page":347},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1620>الوقف والابتداء</span>\nآخر البسملة: (م).\n﴿مَا الْقارِعَةُ﴾ (^١): (ك) أو (ت) وفاقا لابن حاتم لأنّ ﴿الْقارِعَةُ﴾ مبتدأ و﴿مَا﴾ مبتدأ ثان، و﴿الْقارِعَةُ﴾ خبره، والمبتدا الثّاني وخبره خبر الأوّل والرابط بينهما إعادة المبتدأ بلفظه.\n﴿الْمَنْفُوشِ﴾ (^٢): (ك) أو (ت) وفاقا للدّاني.\n﴿راضِيَةٍ﴾ (^٣)، و﴿هاوِيَةٌ﴾ (^٤)، و﴿ما هِيَهْ﴾ (^٥): (ك).\n﴿حامِيَةٌ﴾ (^٦): (م).\n*****\n_________\n(^١) القارعة: ٢، القطع ٢/ ٨١٦، الإيضاح ٢/ ٩٨٣، المكتفى: ٣٩١، المرشد ٢/ ٨٦٧، «جائز» في العلل ٣/ ١١٥٢، منار الهدى: ٤٣٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٨.\n(^٢) القارعة: ٥، المكتفى: ٣٩١، والإيضاح ٢/ ٩٨٣، والقطع والائتناف ٢/ ٨١٦: «تام»، وفي منار الهدى: ٤٣٣ والمرشد: ٨٦٧ «كاف»، وقال في المرشد: \"ذكرها أبو حاتم ورسم الأول بالتمام\"، منار الهدى: ٤٣٣.\n(^٣) القارعة: ٧، القطع ٢/ ٨١٦، المكتفى: ٦٢٧، المرشد ٢/ ٨٦٧، «مطلق» في العلل ٣/ ١١٥٣، منار الهدى: ٤٣٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٨.\n(^٤) القارعة: ٩، القطع ٢/ ٨١٦، المكتفى: ٦٢٧، «صالح» في المرشد ٢/ ٨٦٧، «مطلق» في العلل ٣/ ١١٥٣، منار الهدى: ٤٣٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٨.\n(^٥) القارعة: ١٠، المرشد ٢/ ٨٦٧، المكتفى: ٦٢٧، القطع ٢/ ٨١٦، «مطلق» في العلل ٣/ ١١٥٣، منار الهدى: ٤٣٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٨.\n(^٦) القارعة: ١١، المرشد ٢/ ٨٦٧، منار الهدى: ٤٣٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٨.","vol":"9","page":348},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1621>سورة الهاكم</span>\n[وتسمى سورة «التكاثر»] (^١)\nمكّيّة، قال أبو حيّان: في قول جميع المفسرين، وقال البخاري: مدنية (^٢).\nوحروفها: مائة وعشرون (^٣).\nوكلمها: ثمان وعشرون (^٤).\nوآيها: ثمان آيات (^٥) /.\n\n<span data-type='title' id=toc-1622>وفواصلها </span>(^٦):\n﴿… التَّكاثُرُ (١)﴾ ﴿… الْمَقابِرَ (٢)﴾ ﴿… تَعْلَمُونَ (٣)﴾ ﴿… تَعْلَمُونَ (٤)﴾\n_________\n(^١) ما بين المعقوفين ليس في الأصل، سميت بسورة التكاثر في المصاحف، وكتب التفسير وعنون به الترمذي في جامعه ٥/ ٤٤٧، ومن أسمائها سورة ألهاكم، وبه سميت في بعض الأحاديث، وفي كلام بعض الصحابة ﵃، وبه ترجم البخاري في صحيحه ٦/ ٤٠٥، والحاكم في مستدركه ٢/ ٥٨٢، وبه عنون الطبري في تفسيره جامع البيان ١٢/ ٦٧٨، ومن أسمائها سورة المقبرة سماها به الألوسي في تفسيره روح المعاني ٣٠/ ٢٢٣، وذلك لوجود لفظ المقابر بها، انظر: أسماء سور القرآن: ٥٨٩.\n(^٢) البحر المحيط ١٠/ ٥٣٥، والاتفاق بين العلماء على أن السورة مكية، انظر: حسن المدد: ١٥٤، ابن شاذان: ٤١٩، البيان في عد آي القرآن: ٢٨٦، عد الآي: ٥٢٧، الكامل: ١٣٠، روضة المعدل ٨٩ /أ.\n(^٣) حسن المدد: ١٥٤، والبيان: ٢٨٦، وعد الآي: ٥٢٧، وابن شاذان: ٤١٩، القول الوجيز: ٣٥٥، البصائر ١/ ٥٤٠، روضة المعدل ٨٩ /أ.\n(^٤) حسن المدد: ١٥٤، عد الآي: ٥٢٧، البيان: ٢٨٦، البصائر ١/ ٥٤٠، ابن شاذان: ٤١٩ قال المحقق: وكذلك عددتها.\n(^٥) حسن المدد: ١٥٤، بشير اليسر: ٢١٠، القول الوجيز: ٣٥٥، البيان: ٢٨٦، ابن شاذان: ٤١٩، عد الآي: ٥٢٧، الكامل: ١٣٠، روضة المعدل ٨٩ /أ، الكنز ٥/ ٢٥١٩.\n(^٦) قاعدة فواصلها (رويها): «رمن»، حسن المدد: ١٥٤، القول الوجيز: ٣٥٥، البصائر ١/ ٥٤٠، «نمر» في الكنز ٢٥١٩، «نرم» في التبيان ٥٨ /ب، هامش وقوف السمرقندي: ٩٨ /أ: «رمن أو نمر».","vol":"9","page":349},{"text":"﴿… الْيَقِينِ (٥)﴾ ﴿… الْجَحِيمَ (٦)﴾ ﴿… الْيَقِينِ (٧)﴾ ﴿… النَّعِيمِ (٨)﴾.\n*****","vol":"9","page":350},{"text":"﷽\n\n<span data-type='title' id=toc-1623>وفيها من القراءات</span>\nإمالة ﴿أَلْهاكُمُ﴾ (^١) لحمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش وقراءة ورش من طريق الأزرق وقالون من (العنوان) بين اللفظين، والباقون بالفتح.\nواختلافهم في ﴿لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ﴾ (^٢) فابن عامر والكسائي بضمّ الياء مبنيّا للمفعول مضارع: «أرى» معدّى «رأى» بالهمزة فانتقل المفعول الأوّل إلى صيغة الرّفع لقيامه مقام الفاعل، وبقي الثّاني وهو ﴿الْجَحِيمَ﴾ منصوبا وفاعله محذوف للعلم به، وأصله: «لترأيون» على وزن «لتكرمون» نقلت همزته إلى الرّاء على قياسها، فانقلبت تاؤه ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها، وحذفت ألفه للسّاكنين، ودخلت النّون الثقيلة، وبني الفعل معها أو أعرب على رأي، وحذفت نون الرّفع وحرّكت واوه للسّاكنين ولم تحذف لأنّها علامة جمع وقبلها فتحة ولو كان قبلها ضمة لحذفت نحو ﴿وَلا يَصُدُّنَّكَ عَنْ آياتِ اللهِ﴾ (^٣)، وقرأ الباقون غير الحسن بفتحها مبنيّا للفاعل مضارع رأى، و﴿الْجَحِيمَ﴾ مفعوله، وخرج بتعيين ﴿لَتَرَوُنَّ﴾ ﴿ثُمَّ لَتَرَوُنَّها﴾ المتّفق على فتح تائه، لأنّ المعنى فيه أنّهم يرونها، أي: يريهم أوّلا الملائكة أو من شاء ثمّ يرونها بأنفسهم، ولهذا قال الكسائي: إنك تتراءا، أولا ثمّ ترى، نبّه عليه في (النّشر).\nوعن الحسن ﴿لَتَرَوُنَّ﴾ ﴿ثُمَّ لَتَرَوُنَّها﴾ (^٤) بهمز الواوين استثقلوا الضّمّة\n_________\n(^١) التكاثر: ١.\n(^٢) التكاثر: ٦، المصطلح: ٥٦٤، المبهج ٢/ ٨٩٣، النشر ٢/ ٤٠٤، البحر المحيط ٨/ ٥٠٨، الدر المصون ١١/ ٩٨.\n(^٣) القصص: ٢٨.\n(^٤) التكاثر: ٦، ٧، مصطلح الإشارات: ٥٦٤، إيضاح الرموز: ٧٣٤، النص منقول بتصرف من البحر المحيط ١٠/ ٥٣٧، مفردة الحسن: ٥٦٦.","vol":"9","page":351},{"text":"على الواو فهمز كما همز ﴿أُقِّتَتْ﴾، وكان القياس أن لا تهمز لأنّها حركة عارضة لالتقاء السّاكنين فلا يعتدّ بها، لكنها [لا بحسب] (^١) الكلمة بحيث لا تزول أشبهت الحركة الأصلية فهمزوا، وقد همزوا من الحركة العارضة ما يزول في الوقف نحو ﴿اِشْتَرَوُا الضَّلالَةَ﴾ فهمز هذه أولى.\n*****\n_________\n(^١) هكذا في الأصل، والنص منقول من البحر المحيط ١٠/ ٥٣٧ وهي فيه [لما تمكنت من].","vol":"9","page":352},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1624>الوقف والابتداء</span>\nآخر البسملة: (م).\n﴿حَتّى زُرْتُمُ الْمَقابِرَ﴾ (^١): (ك) أو (ت) وفاقا للعماني، وحينئذ يبتدئ التّالي على التهديد والوعيد، وقيل الوقف على كلا هو (ت)، أي: لا ينفعكم التكاثر.\n﴿ثُمَّ كَلاّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ (^٢): (ك) والتكرير للتأكيد، وعن علي بن أبي طالب الأوّل في القبور والثّاني في البعث غاير بينهما بحسب التّعلق، وتبقى ﴿ثُمَّ﴾ على بابها من المهملة في الزّمان.\n﴿لَوْ تَعْلَمُونَ﴾ (^٣): (ن) لأن التّالي يتعلق به، أي: لو تعلمون كعلمكم اليقين، وهو (ك)، أي: ما تستيقنونه لشغلكم ذلك عن غيره من التكاثر ونحوه، فحذف الجواب للتفخيم، وعلم المخاطبين به.\n﴿عَيْنَ الْيَقِينِ﴾ (^٤): (ك).\n﴿عَنِ النَّعِيمِ﴾ (^٥): (م).\n*****\n_________\n(^١) التكاثر: ٢، المكتفى: ٣٩٢، حسن في الإيضاح ٢/ ٩٨٣، القطع ٢/ ٨١٧، والمرشد ٢/ ٨٦٨: «تام»، منار الهدى: ٤٣٣: \"كاف\"، «مطلق» في العلل ٣/ ١١٥٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٨.\n(^٢) التكاثر: ٤، المكتفى: ٣٩٢ المرشد ٢/ ٨٦٨، «مطلق» في العلل ٣/ ١١٥٤، منار الهدى: ٤٣٣، البحر المحيط ١٠/ ٥٣٦.\n(^٣) التكاثر: ٥، المكتفى: ٣٩٢، الإيضاح ٢/ ٩٨٤، المرشد: ٨٦٨، منار الهدى: ٤٣٣، البيضاوي: ٥/ ٥٢٤.\n(^٤) التكاثر: ٧، المرشد ٢/ ٨٦٨، القطع ٢/ ٨١٧، لا يوقف عليه في العلل ٣/ ١١٥٥، منار الهدى: ٤٣٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٨.\n(^٥) التكاثر: ٨ في المرشد ٢/ ٨٦٨، منار الهدى: ٤٣٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٨.","vol":"9","page":353},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1625>سورة العصر</span>\nمكّيّة (^١)\nوحروفها: ثمانية وستون (^٢).\nوكلمها: أربع عشرة (^٣).\nوآيها: ثلاثة متفقة الإجمال (^٤).\nواختلافها: ثنتان:\n﴿وَالْعَصْرِ﴾ (^٥) تركها مدني الأخير، وعد ﴿وَتَواصَوْا بِالْحَقِّ﴾ (^٦).\nوفيها مشبه الفاصلة: موضع:\n﴿الصّالِحاتِ﴾.\n_________\n(^١) حسن المدد: ١٥٤، ابن شاذان: ٤٢١، البيان: ٢٨٧، روضة ٨٩ /أ، الكامل: ١٣٠، وفي عد الآي: ٥٢٨ قال: مكية، وعن ابن عباس وقتادة مدنية والله أعلم به، وانظر: البحر ١٠/ ٥٣٨.\n(^٢) حسن المدد: ١٥٤، وابن شاذان: ٤٢١، والداني: ٢٨٧، القول الوجيز: ٣٥٦، البصائر ١/ ٥٤٢، روضة المعدل ٨٩ /أ، وفي عد الآي: ٥٢٨ (٧٣) قال محقق ابن شاذان: \"وأما عدد العماني وابن عبد الكافي فعددهما على إثبات الثلاث الألفات من كلمات ﴿الْإِنْسانَ﴾ و﴿الصّالِحاتِ﴾.\n(^٣) أجمعوا على هذا العد، انظر: البيان: ٢٨٧، القول الوجيز: ٣٥٦، ابن شاذان: ٤٢١، حسن المدد: ١٥٤، عد الآي: ٥٢٨، روضة المعدل ٨٩ /أ.\n(^٤) حسن المدد: ١٥٤، ابن شاذان: ٤٢١، عد الآي: ٥٢٨، بشير اليسر: ٢١١، البيان: ٢٨٧، القول الوجيز: ٣٥٦، روضة المعدل ٨٩ /أ، الكامل: ١٣٠، الكنز ٥/ ٢٥٢٠.\n(^٥) الآية: ١، عده غير المدني الأخير للمشاكلة، ولم يعده المدني الأخير لعدم انقطاع الكلام، القول الوجيز: ٣٥٦، عد الآي: ٥٢٨، حسن المدد: ١٥٤، البيان: ٢٨٧، بشير اليسر: ٢١١، البصائر ١/ ٥٤٢، الكامل: ١٣٠، روضة المعدل ٨٩ /أ، الكنز ٥/ ٢٥٢٠.\n(^٦) الآية: ٣، عده المدني الأخير لانعقاد الإجماع على أن السورة ثلاث آيات، ولم يعده الباقون لعدم الموازنة بين طرفيه، الوجيز: ٣٥٦، البيان: ٢٨٧، حسن المدد، عد الآي: ٥٢٨، بشير اليسر: ٢١١، البصائر ١/ ٥٤٢، الكنز ٥/ ٢٥٢٠، الكامل: ١٣٠.","vol":"9","page":354},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1626>وفواصلها </span>(^١):\n﴿… وَالْعَصْرِ (١)﴾ ﴿… خُسْرٍ (٢)﴾ ﴿… بِالصَّبْرِ (٣)﴾\n*****\n_________\n(^١) قاعدة فواصلها: الراء كما في حسن المدد: ١٥٤، الكنز ٥/ ٢٥٢٠، وفي القول الوجيز: ٣٥٦، والبصائر ١/ ٥٤٢ «قر» لما ورد من عد المدني الأخير من الوقوف على ﴿بِالْحَقِّ﴾ كرأس آية.","vol":"9","page":355},{"text":"﷽\n\n<span data-type='title' id=toc-1627>وفي هذه السّورة [من القراءات]</span> (^١)\nنقل حركة ما قبل لام ﴿الْإِنْسانَ﴾ (^٢) إليها لورش كحمزة والأعمش وقفا، [والسكت له أي: لحمزة.\nوفيها نقل حركة همزة ﴿إِلاَّ﴾ لتنوين ﴿خُسْرٍ﴾ (^٣) لورش مطلقا كحمزة وقفا، وله السكت أيضا في الوصل] (^٤).\n*****\n_________\n(^١) زيادة يقتضيها السياق.\n(^٢) العصر: ٢.\n(^٣) العصر: ٢.\n(^٤) ما بين المعقوفين سقط من الأصل.","vol":"9","page":356},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1628>الوقف والابتداء</span>\nآخر البسملة: (م).\n﴿وَالْعَصْرِ﴾ (^١): (ن) لأنّ التّالي جواب القسم فلا يفصل بينهما.\n﴿لَفِي خُسْرٍ﴾ (^٢): (ن) لأنّ اللاحق استثناء من ﴿الْإِنْسانَ﴾ المفسر بالجنس، ولذلك صحّ الاستثناء منه، أي: فإنّهم اشتروا الآخرة بالدنيا ففازوا بالحياة الأبدية والسعادة السرمدية (^٣).\nو﴿الصّالِحاتِ﴾ (^٤): (ن) لتعلق ما بعده به.\n﴿بِالْحَقِّ﴾ (^٥): (ن) أيضا للعطف، وهو من عطف الخاص على العام للمبالغة كما في (أنوار التّنزيل) (^٦).\n_________\n(^١) العصر: ١، المرشد ٢/ ٨٦٩، الإيضاح ٢/ ٩٨٤، المكتفى: ٦٢٨، منار الهدى: ٤٣٣، القطع ٢/ ٨١٨، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٨.\n(^٢) العصر: ٢، المرشد ٢/ ٨٦٩، الإيضاح في الوقف ٢/ ٩٨٤، المكتفى في الوقف: ٦٢٨، القطع ٢/ ٨١٨، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ١١٥٦، منار الهدى: ٤٣٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٨.\n(^٣) البيضاوي ٥/ ٥٢٦، المرشد ٢/ ٨٦٩، الإيضاح ٢/ ٩٨٤، المكتفى: ٦٢٨، القطع ٢/ ٨١٨، منار الهدى: ٤٣٣ قال:\" ﴿لَفِي خُسْرٍ﴾ جائز عند بعضهم على أن المراد بالإنسان الجنس، ومثله في الجواز ﴿الصّالِحاتِ﴾، وقيل: لا يجوز لأنّ التّواصي بالحق والصبر قد دخل تحت الأعمال الصالحة فلا وقف فيها دون آخرها \".\n(^٤) العصر: ٣، المرشد في الوقف والابتداء ٢/ ٨٦٩، الإيضاح في الوقف والابتداء ٢/ ٩٨٤، المكتفى في الوقف والابتداء: ٦٢٨، القطع والائتناف ٢/ ٨١٨، منار الهدى: ٤٣٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٨.\n(^٥) العصر: ٣، المرشد في الوقف والابتداء ٢/ ٨٦٩، الإيضاح في الوقف والابتداء ٢/ ٩٨٤، المكتفى في الوقف والابتداء: ٦٢٨، القطع والائتناف ٢/ ٨١٨، منار الهدى: ٤٣٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٨.\n(^٦) البيضاوي ٥/ ٥٢٦، المرشد ٢/ ٨٦٩، الإيضاح ٢/ ٩٨٤، المكتفى: ٦٢٨، القطع ٢/ ٨١٨، منار الهدى: ٤٣٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٨.","vol":"9","page":357},{"text":"﴿بِالصَّبْرِ﴾ (^١) فليس في هذه وقف غيره: (م).\n*****\n_________\n(^١) العصر: ٣، الإيضاح ٢/ ٩٨٤، المكتفى: ٣٨٢، المرشد ٢/ ٨٦٩، القطع ٢/ ٨١٨، منار الهدى: ٤٣٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٨.","vol":"9","page":358},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1629>سورة الهمزة </span>(^١)\nمكّيّة (^٢)\nوحروفها: مائة وثلاثة وثلاثون (^٣) /.\nوكلمها: ثلاث وثلاثون (^٤).\nوآيها: تسع (^٥).\nوفيها مشبه الفاصلة: موضع:\n﴿هُمَزَةٍ﴾ (^٦).\n\n<span data-type='title' id=toc-1630>وفواصلها </span>(^٧):\n﴿… لُمَزَةٍ (١)﴾ ﴿… وَعَدَّدَهُ (٢)﴾ ﴿… أَخْلَدَهُ (٣)﴾ ﴿… الْحُطَمَةِ (٤)﴾\n_________\n(^١) الهمزة: هو الذي يهمز أخاه في قفاه من خلفه، واللمز في الاستقبال، والهمازون: العيابون في الغيب، واللمازون المغتابون في الحضرة، اللسان مادة «هـ م ز» ٥/ ٤٢٦، اشتهرت السورة بهذا الاسم وبه دونت في المصاحف وكتب التفسير والحديث ومن أسمائها سورة «ويل لكل همزة» وردت في كلام ابن عباس ﵄، وبه عنون الطبري في تفسيره ١٢/ ٦٨٦، وسورة «الحطمة» كما في البصائر ١/ ٥٤٣ وفي كتاب ابن شاذان: ٤٢٣، وفي مصحف نسخ سنة ١٠٩٨، هجرية سماها سورة «اللمزة»، وفي القول الوجيز: ٣٥٧ سماها سورة «الويل»، أسماء سور القرآن: ٥٩٥، القول الوجيز: ٣٥٧.\n(^٢) حسن المدد: ١٥٤، ابن شاذان: ٤٢٣، عد الآي: ٥٣٠، الروضة ٨٩ /أ، الكامل: ١٣٠.\n(^٣) في البصائر ١/ ٥٤٣:\" مائة وثلاثون \"، وفي الوجيز: ٣٥٧، وابن شاذان: ٤٢٣، البيان: ٢٨٨، وعد الآي: ٥٣٠، حسن المدد: ١٥٤، روضة المعدل ٨٩ /أكما هنا.\n(^٤) انظر: الوجيز: ٣٥٧، البيان: ٢٨٨، البصائر ١/ ٥٤٣، وعد الآي: ٣٨٦، الروضة ٨٩ /أ.\n(^٥) انظر: الوجيز: ٣٥٧، البيان: ٢٨٨، البصائر ١/ ٥٤٣، بشير اليسر: ٢١١، وعد الآي: ٣٨٦، الكامل: ١٣٠، روضة المعدل ٨٩ /أ، الكنز ٥/ ٢٥٢١.\n(^٦) حسن المدد: ١٥٥.\n(^٧) قاعدة فواصلها (رويها): «الهاء»، حسن المدد: ١٥٥، القول الوجيز: ٣٥٧، البصائر ١/ ٥٤٣، الكنز ٥/ ٢٥٢٠، التبيان: ٥٩ /أ: «هب».","vol":"9","page":359},{"text":"﴿… الْحُطَمَةُ (٥)﴾ ﴿… الْمُوقَدَةُ (٦)﴾ ﴿… الْأَفْئِدَةِ (٧)﴾ ﴿… مُؤْصَدَةٌ (٨)﴾\n﴿… مُمَدَّدَةٍ (٩)﴾\n*****","vol":"9","page":360},{"text":"﷽\n\n<span data-type='title' id=toc-1631>القراءات وتوجيهها</span>\nاختلف في ﴿جَمَعَ﴾ (^١) فابن عامر وحمزة والكسائي، وكذا أبو جعفر وروح وخلف بتشديد الميم على المبالغة والتّكثير لأنّه يوافق ﴿وَعَدَّدَهُ﴾، ووافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بتخفيفها وهي محتملة للتّكثير وعدمه.\nوعن الحسن «وعدده» (^٢) بتخفيف الدّال الأولى، أي: جمع ذلك المال وعدد ذلك المال أي: أحصاه، وقيل: جمع: عدد نفسه من عشيرته وأقاربه، والجمهور بالتّشديد، أي: أحصاه وحافظ عليه، وقيل: جعله عدّة لطوارق الدهر.\nوقرأ ﴿يَحْسَبُ﴾ (^٣) بفتح السّين ابن عامر وعاصم وحمزة، وكذا أبو جعفر على الأصل، وافقهم الحسن والمطّوّعي، وقرأ الباقون بكسرها كما سبق في «البقرة».\nوعن ابن محيصن والحسن «لينبذان» (^٤) بألف ممدودة وكسر النّون على التثنية، أي: هو وماله.\nوأمال ﴿أَدْراكَ﴾ (^٥) أبو عمرو، وابن ذكوان من طريق ابن الأخرم، وأبو بكر من طريق المغاربة، وحمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم اليزيدي والأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بين بين كقالون في (العنوان)، والباقون بالفتح.\n_________\n(^١) الهمزة: ٢، النشر ٢/ ٤٠٣، المبهج ٢/ ٨٩٤، مفردة الحسن: ٥٦٧، مصطلح الإشارات: ٥٦٤، إيضاح الرموز: ٧٣٤، الدر المصون ١١/ ١٠٦.\n(^٢) الهمزة: ٢، مفردة الحسن: ٢، مصطلح الإشارات: ٥٦٥، إيضاح الرموز: ٧٣٤، الدر المصون: ١١/ ١٠٦.\n(^٣) الهمزة: ٣، سورة البقرة: ٢٧٣، ٣/ ١٩٦.\n(^٤) الهمزة: ٤، المبهج ٢/ ٨٩٤، الدر المصون ١١/ ١٠٦، مفردة الحسن البصري: ٥٦٨، مفردة ابن محيصن: ٤٠٠، الإرشاد ٣/ ٤٣١.\n(^٥) الهمزة: ٥، العنوان: ١١٤، النشر ٢/ ٤٢.","vol":"9","page":361},{"text":"واختلف في ﴿عَمَدٍ﴾ (^١) فأبو بكر وحمزة والكسائي، وكذا خلف بضمّ العين والميم جمع عمود، نحو: «رسول» و«رسل»، وقيل: جمع «عماد» نحو: «كتاب» و«كتب»، ووافقهم الحسن والأعمش، وقرأ الباقون بفتحتين فقيل: اسم جمع لعمود، وقيل: بل هو جمع له، قال الفرّاء (^٢): ك «أديم» و«أدم».\nوقرأ ﴿مُؤْصَدَةٌ﴾ (^٣) بالهمز أبو عمرو وحفص وحمزة، وكذا يعقوب وخلف، ووافقهم الحسن واليزيدي والأعمش، وقرأ الباقون بالواو كحمزة وقفا، وسبق البحث فيه في سورة «البلد» ك «الهمز المفرد» (^٤).\nوفي هذه السّورة من الإدغام موضع (^٥).\n*****\n_________\n(^١) الهمزة: ٩، النشر ٢/ ٤٠٣، المبهج ٢/ ٨٩٤، مصطلح الإشارات: ٥٦٤، إيضاح الرموز: ٧٣٤، الدر المصون ١١ /، المخصص لابن سيده ٢/ ٦، تاج العروس ٨/ ٤١١.\n(^٢) معاني القرآن ٣/ ٢٩١.\n(^٣) الهمزة: ٨، المصطلح: ٥٦٥، النشر ١/ ٣٩٥.\n(^٤) سورة البلد: ٢٠، الهمز المفرد ٢/ ١٢٨.\n(^٥) أي قوله تعالى ﴿تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ﴾ الآية: ٧، انظر الإدغام الكبير للداني: ٢٥٣.","vol":"9","page":362},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1632>الوقف والابتداء</span>\nآخر البسملة: (م).\n﴿هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ﴾ (^١): (ن) لأنّ الموصول بدل من «كلّ».\n﴿أَخْلَدَهُ﴾ (^٢): (ت) ويبتدئ بالتّالي على أنّه بمعنى «إلاّ» التي للتّنبيه، أو الوقف على ﴿كَلاّ﴾ هو (ت) على النّفي للسّابق، أي: لا يخلده ماله.\n﴿فِي الْحُطَمَةِ﴾ (^٣): (ك).\n﴿مَا الْحُطَمَةُ﴾ (^٤): (ك) أيضا ويبتدئ بالتّالي بتقدير: هي نار الله.\n﴿عَلَى الْأَفْئِدَةِ﴾ (^٥): (ك) أو (ت).\n﴿مُمَدَّدَةٍ﴾ (^٦): (م).\n*****\n_________\n(^١) الهمزة: ١، القطع ٢/ ٨١٩، المرشد ٢/ ٨٧٠، منار الهدى: ٤٣٤.\n(^٢) الهمزة: ٣، المكتفى: ٣٩٢، المرشد ٢/ ٨٧٠، منار الهدى: ٤٣٤، وفي الإيضاح ٢/ ٩٨٤: «حسن»، «جائز» في العلل ٣/ ١١٥٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٨.\n(^٣) الهمزة: ٤، المكتفى: ٣٩٢، القطع ٢/ ٨١٩، منار الهدى: ٤٣٤، الإيضاح ٢/ ٩٨٤، المرشد ٢/ ٨٧٠: «حسن»، «جائز» في العلل ٣/ ١١٥٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٨.\n(^٤) الهمزة: ٥، المكتفى: ٣٩٢ ومنار الهدى: ٤٣٤، وفي المرشد ٢/ ٨٧٠، والإيضاح ٢/ ٩٨٤: «حسن»، «صالح» في القطع ٢/ ٨١٩، «مطلق» في العلل ٣/ ١١٥٨.\n(^٥) الهمزة: ٧، المكتفى: ٣٩٢ قال: «كاف»، المرشد: ٨٧٠، القطع ٢/ ٨١٩، الإيضاح ٢/ ٩٨٤: «تام»، «مطلق» في العلل ٣/ ١١٥٨، منار الهدى: ٤٣٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٨.\n(^٦) التكاثر: ٨، المكتفى: ٣٩٢، المرشد ٢/ ٨٧٠، منار الهدى: ٤٣٤، الإيضاح ٢/ ٩٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٨.","vol":"9","page":363},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1633>سورة الفيل </span>(^١)\nمكّيّة (^٢).\nوحروفها: ستة وتسعون (^٣).\nوكلمها: ثلاث وعشرون (^٤).\nوآيها: خمس آيات (^٥).\n\n<span data-type='title' id=toc-1634>وفواصلها </span>(^٦):\n﴿… الْفِيلِ (١)﴾ ﴿… تَضْلِيلٍ (٢)﴾ ﴿… أَبابِيلَ (٣)﴾ ﴿… سِجِّيلٍ (٤)﴾\n﴿… مَأْكُولٍ (٥)﴾\n*****\n_________\n(^١) عرفت السورة بهذا الاسم في المصاحف وكتب التفسير، ومن أسمائها «سورة ألم تر كيف» ورد هذا الاسم في كلام الصحابة والتابعين أسماء سور القرآن: ٥٩٨، الوجيز: ٣٥٧.\n(^٢) مكية بإجماع الرواة، المحرر الوجيز ٥/ ٤٩٣، ابن شاذان: ٤٢٥، البيان: ٢٨٩، حسن المدد: ١٥٥، عد الآي: ٥٣١، الكامل: ١٣٠، روضة المعدل ٨٩ /أ.\n(^٣) في البصائر ١/ ٥٤٤: \"ثلاث وتسعون\"، وفي الوجيز: ٣٥٧، البيان: ٢٨٩، وعد الآي: ٥٣١، حسن المدد: ١٥٥، ابن شاذان: ٤٢٥، روضة المعدل ٨٩ /أ.\n(^٤) انظر: الوجيز: ٣٥٧، البيان: ٢٨٩، البصائر ١/ ٥٤٤، وعد الآي: ٥٣١، ابن شاذان: ٤٢٥، حسن المدد: ١٥٥، روضة المعدل ٨٩ /أ.\n(^٥) عد الآي: ٣٨٧، ابن شاذان: ٤٢٥، الوجيز: ٣٥٧، البيان: ٢٨٩، البصائر ١/ ٥٤٤، بشير اليسر: ٢١١، الكامل: ١٣٠، روضة المعدل ٨٩ /أ، الكنز ٥/ ٢٥٢١.\n(^٦) قاعدة فواصلها (رويها): حرف «للام» وانظر: الوجيز: ٣٥٧، البصائر ١/ ٥٤٤، حسن المدد: ١٥٥، الكنز ٥/ ٢٥٢١.","vol":"9","page":364},{"text":"﷽\n\n<span data-type='title' id=toc-1635>[القراءات وتوجيهها]</span> (^١)\nوفيها من الإدغام الكبير موضعان (^٢).\n*****\n_________\n(^١) زيادة يقتضيها السياق.\n(^٢) وهما ﴿كَيْفَ فَعَلَ﴾ ﴿فَعَلَ رَبُّكَ﴾ وهما في الآية الأولى من السورة، انظر النشر ١/ ٢٩٨، ٣٤٦، ٣٥٠، الإدغام الكبير للداني: ٢٥٣.","vol":"9","page":365},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1636>الوقف والابتداء</span>\nآخر البسملة: (م).\n﴿بِأَصْحابِ الْفِيلِ﴾ (^١) و﴿أَبابِيلَ﴾ (^٢): (ك).\n﴿مَأْكُولٍ﴾ (^٣): (م) على أنّ لام التالية متعلقة بفعل مضمر، أي: اعجبوا لإيلاف قريش، وهو قول الفرّاء (^٤)، وقال الخليل: \"متعلقة بقوله: ﴿فَلْيَعْبُدُوا﴾ (^٥) \"، (ن) على أنّها لام التّأكيد متعلّقة بسورة «الفيل» فقيل: بأولها، أي: ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل ليؤلّف قريش رحلة الشّتاء والصّيف، وقال الأخفش: \"بآخرها\" (^٦)، وهما في مصحف أبيّ سورة واحدة بلا فصل، [وعن عمر ﵁ أنه قرأهما في الثانية من صلاة المغرب، وقرأ في الأولى ب «التين»] (^٧)، أي: إنّما فعل ذلك بأصحاب الفيل لتألف قريش رحلة الشتاء والصيف، وذلك لأنّ مكة كانت قليلة المكاسب فكانوا يرحلون إلى الشام في الصيف وإلى اليمن في الشتاء للتجارة والميرة، وتبقى مكة خالية ممن يحمي نساءهم وأولادهم، فلو ظفر بهم أصحاب الفيل لطمع فيهم سائر العرب، فالله - تعالى - أهلك أصحاب الفيل لئلا يطمع فيهم غيرهم، فامتنّ الله عليهم\n_________\n(^١) الفيل: ١، المكتفى: ٦٢٩، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٩٨٤، «صالح» في المرشد ٢/ ٨٧١، «مطلق» في العلل ٣/ ١١٥٩، منار الهدى: ٤٣٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٨\n(^٢) الفيل: ٣، وهو «صالح» في المرشد ٢/ ٨٧١، و«تمام» وقيل: «ليس تمام» في القطع ٢/ ٨٢٠، و«لا يوقف عليه» في المكتفى: ٦٢٩، العلل ٣/ ١١٥٩، منار الهدى: ٤٣٤، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٨.\n(^٣) الفيل: ٥، المكتفى: ٦٢٩، المرشد ٢/ ٨٧١، القطع ٢/ ٨٢٠، منار الهدى: ٤٣٥، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٨.\n(^٤) معاني القرآن ٣/ ٢٩٣، المحيط ١٠/ ٥٤٧.\n(^٥) قريش: ٣.\n(^٦) قال معاني القرآن ٢/ ٥٤٥: \"فجعلهم كعصف مأكول لإيلاف قريش، أي فعل ذلك لإيلاف قريش\".\n(^٧) ما بين المعقوفين سقط من الأصل.","vol":"9","page":366},{"text":"بذلك، وقال القرطبي: \"أجمع المسلمون على أنّ الوقف عند قوله/ ﴿مَأْكُولٍ﴾ ليس بقبيح، وكيف يقال بقبحه وهذه السّورة تقرأ في الركعة الأولى والتي بعدها في الركعة الثّانية؟، ولا يمتنع الوقف على أعجاز الآيات سواء تم الكلام أم لا\" (^١)، وقال ابن العربي: \"وليست المواقف التي تبرع بها [القراء] (^٢) شرعا مرويا، وإنّما أرادوا به تعليم الطّلبة المعاني، فإذا علموها وقفوا حيث شاءوا\" (^٣)، قال ابن الخطيب:\n\"والمشهور أنّهما سورتان ولا يلزم من التعلق الاتحاد لأنّ القرآن كسورة واحدة\" (^٤)، وقال الخليل: \"ليست متّصلة كأنّه قال: ألّف الله قريشا إيلافا فليعبدوا\"، واللام متعلقة ب ﴿فَلْيَعْبُدُوا﴾، أي: هؤلاء رب هذا البيت لإيلافهم برحلة الشتاء والصيف، ويحمل ما بعد الفاء على ما قبلها لأنّها زائدة غير عاطفة، وأمّا مصحف أبيّ فمعارض بإطباق الكل على الفصل بينهما (^٥).\n*****\n_________\n(^١) تفسير القرطبي ٢٠/ ٢٠٧، والكلام بتصرف.\n(^٢) ما بين المعقوفين زيادة من أحكام القرآن يقتضيها السياق.\n(^٣) انظر: أحكام القرآن لابن العربي ٤/ ٤٥٠.\n(^٤) ابن الخطيب الرازي في تفسيره ٣٢/ ١٠٤.\n(^٥) انظر: البحر المحيط ١٠/ ٥٤٧، الكشاف ٤/ ٨٠١، المرشد: ٨٧٢، الإيضاح ٢/ ٩٨٤، منار الهدى: ٤٣٤.","vol":"9","page":367},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1637>سورة قريش </span>(^١)\nقال: الجمهور مكّيّة، وعن الضحاك، وابن السائب مدنية (^٢).\nوحروفها: ثلاثة وسبعون (^٣).\nوكلمها: سبع عشرة (^٤).\nوآيها: أربع عراقي ودمشقي، وخمس حجازي وحمصي (^٥).\nوخلافها: آية:\n﴿مِنْ جُوعٍ﴾ حجازي وحمصي (^٦).\n_________\n(^١) سميت بسورة «قريش» في جميع المصاحف وكتب التفسير وذلك لوقوع هذا اللفظ فيها ومن أسمائها «سورة لإيلاف قريش» كما في كلام النبي ﷺ والصحابة الكرام، وبه ترجم البخاري في صحيحه ٦/ ٤٠٦، ومن أسمائها «سورة لإيلاف»، أسماء سور القرآن: ٦٠١، القول الوجيز: ٣٥٨.\n(^٢) قال في التحرير والتنوير ٣٠/ ٢٨٥: \"والسورة مكية عند جماهير العلماء. وقال ابن عطية: بلا خلاف، الكامل: ١٣٠، روضة المعدل ٨٩ /أ، وفي القرطبي: عن الكلبي والضحاك أنها مدنية، ولم يذكرها في\" الإتقان \"مع السور المختلف فيها\"، وانظر: ابن شاذان: ٤٢٦، وحسن المدد: ١٥٥، عد الآي: ٥٣١.\n(^٣) انظر: الوجيز: ٣٥٨، البيان: ٢٩٠، البصائر ١/ ٥٤٥، وعد الآي: ٥٣١، وابن شاذان: ٤٢٦، حسن المدد: ١٥٥، روضة المعدل ٨٩ /أ.\n(^٤) في البصائر ١/ ٥٤٥: \"تسع عشرة\"، وفي الوجيز: ٣٥٨، البيان: ٢٩٠، وعد الآي: ٥٣١، وابن شاذان: ٤٢٦، حسن المدد: ١٥٥، روضة المعدل ٨٩ /أ.\n(^٥) الوجيز: ٣٥٨، بصائر ذوي التمييز ١/ ٥٤٥، البيان: ٢٩٠، بشير اليسر: ٢١١، ابن شاذان: ٤٢٦، عد الآي: ٥٣١، حسن المدد: ١٥٥، الكنز ٥/ ٢٥٢١، روضة المعدل ٨٩ /أ، الكامل: ١٣٠.\n(^٦) الآية: ٤، عده المدنيان والمكي للمشاكلة، ولم يعده الباقون لعدم انقطاع الكلام، القول الوجيز: ٣٥٨، البيان في عد آي القرآن: ٢٩٠، بشير اليسر: ٢١١، بصائر ذوي التمييز ١/ ٥٤٥، عد الآي: ٥٣١، حسن المدد: ١٥٥، ابن شاذان: ٤٢٧، الكنز ٥/ ٢٥٢١، روضة المعدل ٨٩ /أ، الكامل: ١٣٠.","vol":"9","page":368},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1638>وفواصلها </span>(^١):\n﴿… قُرَيْشٍ (١)﴾ ﴿… وَالصَّيْفِ (٢)﴾ ﴿… الْبَيْتِ (٣)﴾ ﴿… خَوْفٍ (٤)﴾\n*****\n_________\n(^١) قاعدة فواصلها (رويها): «تشفع»، انظر: الوجيز: ٣٥٨، البصائر ١/ ٥٤٥، حسن المدد: ١٥٥، والعين لمن عد ﴿مِنْ جُوعٍ﴾، في الكنز ٥/ ٢٥٢١، ووقوف السمرقندي: ٩٨ /أ: «شفعت»، التبيان ٥٩ /ب: «شتف».","vol":"9","page":369},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1639>القراءات وتوجيهها</span>\nاختلف في ﴿لِإِيلافِ﴾ (^١) فابن عامر بالهمز من غير ياء بوزن «لعلاف»، مصدر ل «ألف» ثلاثيا، يقال: «ألفته إلافا»؛ ك «كتبته كتابا»، يقال: «ألفتة»، «إلفا» و«إلافا»، وقيل: إنّه مصدر «آلف» رباعيا نحو: «قاتل قتالا»، قال الزّمخشري: \"أي: لمؤالفة قريش\"، وقرأ أبو جعفر بياء ساكنة من غير همز، وذلك أنّه لمّا أبدل الثّانية حذف الأولى على غير قياس، وقرأ الباقون بهمزة مكسورة بعدها ياء ساكنة مصدر «آلف» رباعيا على وزن «أكرم» يقال: \"آلفته أولفه إيلافا\".\nوقرأ أبو جعفر إلفهم (^٢) بهمزة مكسورة من غير ياء مصدر ثلاثي كقراءة ابن عامر «لإيلاف»، وقرأ الباقون بالهمزة وياء ساكنة بعدها، وكلهم على إثبات الياء في الثّاني إلاّ أبو جعفر، ومن الغريب أنّهم اختلفوا في سقوط الياء وثبوتها في الأوّل مع اتّفاق المصاحف على إثباتها خطّا، واتّفقوا على إثبات الياء في الثّاني إلاّ ما ذكر عن أبي جعفر مع اتّفاق المصاحف على سقوطها فيها خطّا، فهو أدلّ دليل على أنّ القرّاء متّبعون الأثر والرواية لا مجرد الخط، والله أعلم.\nوفي هذه السّورة من الإدغام الكبير موضع (^٣).\n*****\n_________\n(^١) قريش: ١، المبهج ٢/ ٨٩٥، مصطلح الإشارات: ٥٦٥، إيضاح الرموز: ٧٣٥، الكشاف ٤/ ٨٠١، الدر المصون ١١/ ١١١، النشر ١/ ٤٣٩.\n(^٢) قريش: ٢، الدر المصون ١١/ ١١٦، النشر ٢/ ٤٠٤.\n(^٣) وهو قوله تعالى ﴿وَالصَّيْفِ فَلْيَعْبُدُوا﴾ الآيات: ٢، ٣ من سورة قريش، انظر: الإدغام الكبير للداني ٢٥٤، الإدغام الكبير لابن العلاء: ٨٤.","vol":"9","page":370},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1640>المرسوم</span>\nاتفق المصاحف على حذف ألف لام (^١) ﴿لِإِيلافِ قُرَيْشٍ﴾، وحذف ياء (^٢) ﴿إِيلافِهِمْ﴾، [وحذف الألف التي قبل الفاء فيهما، ووجه حذف ياء ﴿إِيلافِهِمْ﴾ التخفيف كالألف، قال ابن أشتة: \"وصفة كتابتهما ﴿لِإِيلافِ﴾، ﴿إِيلافِهِمْ﴾ \" واختلف في الياء من ﴿إِيلافِهِمْ﴾ فمنهم كتبها ياء ممطوطة متصلة باللام هكذا «إيلافهم» ومنهم من كتبها معقوصة هكذا ﴿إِيلافِهِمْ﴾] (^٣).\n*****\n_________\n(^١) نقل الداني، وأبو داود إجماع المصاحف على رسمها من غير ألف بعد اللام وبياء قبلها، انظر سفير العالمين ١/ ١٩٥، ٦٥٦، المحكم: ١٨٧، التنزيل: ١٣٢١، دليل الحيران: ٨٣.\n(^٢) حكى الداني، وأبو داود إجماع المصاحف على حذف الألف التي بعد اللام والياء التي قبلها، المقنع: ٩٠، سفير العالمين ١/ ١٩٥، ٢٩٤، ٦٣٤، المحكم: ١٨٧، التنزيل: ١٣٢٣، دليل الحيران: ١٤٣، جميلة أرباب المقاصد: ٤٦٠.\n(^٣) ما بين المعقوفين سقط من الأصل.","vol":"9","page":371},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1641>الوقف والابتداء</span>\nآخر البسملة: (م).\n﴿وَالصَّيْفِ﴾ (^١): (ك) على جعل اللاّم متعلّقة بالسّابقة [وهو بمنزلة التضمين في الشعر، وهو أن يتعلق معنى البيت بالذي قبله تعلقا لا يصح إلاّ به] (^٢) لكن عورض بأنّه لو تعلّقت اللاّم بالسّابقة لكانت هذه بعض آية من الأولى وبأنّ إجماعهم على الفصل بينهما، وأنّهما سورتان يمنع تعلّق اللاّحقة بالسّابقة، وأجيب بأنّ هذا لا يمنع التّعلّق كالنّظائر، (ن) (^٣) على تعلقها بقوله ﴿فَلْيَعْبُدُوا﴾، [قال في (اللباب) (^٤): \"أي:\nفليعبدوا - هؤلاء - رب هذا البيت لايلافهم رحلة الشتاء والصيف للامتيار، ويحمل ما بعد الفاء على ما قبلها لأنها زائدة غير عاطفة، كقولك: زيدا فاضرب\"، وقال في (المدارك) (^٥) و(البيضاوي) (^٦) ك (الكشاف) (^٧): \"دخلت الفاء لما في الكلام من معنى الشرط، أي أن نعم الله لا تحصى، فإن لم يعبدوه لسائر نعمه فليعبدوه لهذه الواحدة التي هي نعمة ظاهرة\"] (^٨).\n﴿رَبَّ هذَا الْبَيْتِ﴾ (^٩): (ن) لأنّ اللاّحق متعلّق بالسّابق.\n_________\n(^١) قريش: ٢، المكتفى: ٦٣٠، الإيضاح ٢/ ٩٨٨، «جائز» في العلل ٣/ ١١٦٠، منار الهدى: ٤٣٥، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٩.\n(^٢) أي بسورة الفيل، سقط من الأصل.\n(^٣) تفسير البيضاوي ٥/ ٥٣٢، المكتفى في الوقف: ٣٩٣، الإيضاح ٢/ ٩٨٧، منار الهدى: ٤٣٥.\n(^٤) اللباب في علوم الكتاب ٢٠/ ٥٠٦.\n(^٥) مدارك التنزيل ٣/ ٦٨٣.\n(^٦) تفسير البيضاوي ٥/ ٥٣٣.\n(^٧) تفسير الكشاف ٤/ ٨٠١.\n(^٨) ما بين المعقوفين سقط من الأصل.\n(^٩) قريش: ٣، المكتفى: ٦٣٠، الإيضاح ٢/ ٩٨٨، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ١١٦٤، منار الهدى: ٤٣٥.","vol":"9","page":372},{"text":"﴿مِنْ خَوْفٍ﴾ (^١): (م)، أي: خوف أصحاب الفيل، وقال ابن عباس: من الجذام فلا يرى بمكة مجذوما (^٢).\n*****\n_________\n(^١) قريش: ٤، القطع ٢/ ٨٢١، المكتفى: ٦٣٠، منار الهدى: ٤٣٥، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٩.\n(^٢) المحرر الوجيز ٥/ ٤٩٥، البحر المحيط ١٠/ ٥٥٠، البيضاوي ٥/ ٥٣٣، المكتفى: ٣٩٣.","vol":"9","page":373},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1642>سورة أرأيت</span>\n[وتسمى سورة «الدين»، وسورة «الماعون»] (^١).\nمكّيّة (^٢)\nوحروفها: مائة واثنتا عشرة أو ثلاثة عشر، وقال عطاء: وخمسة وعشرون (^٣).\nكلمها: خمس وعشرون (^٤).\nوآيها: ست حجازي ودمشقي، وسبع عراقي وحمصي (^٥).\n_________\n(^١) ما بين المعقوفين ليس في الأصل، سميت السورة بسورة «الماعون» في كثير من المصاحف وكتب التفسير، ومن أسمائها «سورة أرأيت» وردت هذه التسمية في كلام ابن عباس وعنون به الطبري في تفسيره ١٢/ ٧٠٤، وابن الجوزي ٩/ ٢٤٣، ومن أسمائها «سورة الدين» وبه عنون في نظم الدرر ٢٢/ ٢٧٥ والمكتفى: ٣٩٤، ووجد في بعض المصاحف، ومن أسمائها «سورة اليتيم»، ومن أسمائها «سورة التكذيب»، أسماء سور القرآن: ٦٠٤.\n(^٢) حسن المدد: ١٥٥، ابن شاذان: ٤٢٨ روضة المعدل ٨٩ /أ، الكامل: ١٣٠ مكية، وفي عد الآي: ٥٣٢: \"مكية، وعن ابن عباس والحسن وقتادة مدنية، القول الوجيز: ٣٥٨، وقال البيضاوي ٥/ ٥٣٤:\" مختلف فيها \".\n(^٣) حسن المدد: ١٥٥، وفي: القول الوجيز: ٣٥٩: (١١٢)، وفي البيان: ٢٩١، وعد الآي: ٥٣٣، وقال ابن شاذان: ٤٢٨: مائة وخمسة وعشرون حرفا، أي بقول عطاء، قال المحقق: وكذلك عددتها، قال الداني في البيان: ٢٩١:\" وحروفها مائة وخمسة وعشرون حرفا كذا قال عطاء، وهو وهم، والصحيح أن حروفها مائة واثنا عشر حرفا وثلاثة عشر لاختلاف المصاحف في إثبات الألف وحذفها في قوله تعالى ﴿أَرَأَيْتَ﴾، والصواب مائة وثلاثة عشر حرفا مع رسم الألف في ﴿أَرَأَيْتَ﴾ و﴿صَلاتِهِمْ﴾، وأحد عشر حرفا دونهما، واثنا عشر حرفا مع حذف أحدهما، و﴿صَلاتِهِمْ﴾ مرسومة بغير واو في كل المصاحف \"، بصائر ذوي التمييز ١/ ٥٤٦، روضة المعدل ٨٩ /أ.\n(^٤) حسن المدد: ١٥٥، البيان: ٢٩١، عد الآي: ٥٣٣، القول الوجيز: ٣٥٩، ابن شاذان: ٤٢٨، روضة المعدل ٨٩ /أ.\n(^٥) حسن المدد: ١٥٥، ابن شاذان: ٤٢٩، عد الآي: ٥٣٣، القول الوجيز: ٣٥٩، البيان: ٢٩١، بشير اليسر: ٢١١، بصائر ذوي التمييز ١/ ٥٤٦، روضة المعدل ٨٩ /أ، الكامل: ١٣٠، الكنز ٥/ ٢٥٢١.","vol":"9","page":374},{"text":"وخلافها: آية:\n﴿يُراؤُنَ﴾ (^١) عراقي وحمصي.\n\n<span data-type='title' id=toc-1643>وفواصلها </span>(^٢):\n﴿… بِالدِّينِ (١)﴾ ﴿… الْيَتِيمَ (٢)﴾ ﴿… الْمِسْكِينِ (٣)﴾ ﴿… لِلْمُصَلِّينَ (٤)﴾\n﴿… ساهُونَ (٥)﴾ ﴿… يُراؤُنَ (٦)﴾ ﴿… الْماعُونَ (٧)﴾\n*****\n_________\n(^١) الآية: ٦، عده البصري والكوفي للمشاكلة، ولم يعده الباقون لعدم انقطاع الكلام، الوجيز: ٣٥٩، البيان: ٢٩١، البصائر ١/ ٥٤٦، بشير اليسر: ٢١١، عد الآي: ٥٣٣، ابن شاذان: ٤٣٠، روضة المعدل ٨٩ /أ، الكنز ٥/ ٢٥٢١، الكامل: ١٣٠.\n(^٢) قاعدة فواصلها (رويها): «نم»، حسن المدد: ١٥٥، القول الوجيز: ٢٥٩، البصائر ١/ ٥٤٦، الكنز ٥/ ٢٥٢١، التبيان ٦٠ /أ، وفي هامش وقوف السمرقندي ٩٨ /أ: «نم أو من».","vol":"9","page":375},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1644>[القراءات وتوجيهها]</span> (^١)\nوقرأ ﴿أَرَأَيْتَ﴾ (^٢) بتسهيل الهمزة الثّانية نافع، وكذا أبو جعفر، وزاد الأزرق عن ورش إبدالها ألفا مع المدّ للسّاكنين، وقرأ الكسائي بحذفها، قال جار الله: \"وليس بالاختيار لأنّ حذفها مختص/بالمضارع، ولم يصح عن العرب «ريت» والذي صحّ من أمرها وقوع حرف الاستفهام في أوّل الكلام\" انتهى، وقد تقدّم ما في ذلك من المبحث ب «الأنعام» (^٣)، وأثبتها الباقون محقّقة، ويوقف عليها لحمزة بوجه واحد وهو التّسهيل بين بين، ووافقه الأعمش بخلاف عنه.\nقرأ الحسن «يدع اليتيم» (^٤) بفتح الدال وخف العين من: ودع يدع، بمعنى الترك، أي: يترك اليتيم ضائعا، والباقون بضم الدال وتشديد العين.\nوقرأ ﴿صَلاتِهِمْ﴾ (^٥) بتغليظ اللاّم ورش، قال في (البحر): \"فالمصلون هنا - والله أعلم - هم المنافقون، أثبت لهم الصّلاة، وهي الهيئات التي يفعلونها، ثمّ قال ﴿الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ﴾ نظرا إلى أنّهم لا يوقعونها كما يوقعها المسلم من اعتقاد وجوبها والتقرب بها إلى الله - تعالى، وفي الحديث:\" ﴿عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ﴾ يؤخرونها عن وقتها تهاونا بها \" (^٦)، قال مجاهد:\" تأخير ترك وإهمال \"، وقال إبراهيم:\" هو الذي\n_________\n(^١) زيادة يقتضيها السياق.\n(^٢) الماعون: ١، الكشاف ٤/ ٨٠٣، الدر المصون ١١/ ١١٨، النشر ١/ ٤٠٨.\n(^٣) سورة الأنعام: ٤٠، ٤/ ١٩٥.\n(^٤) الماعون: ٢، مفردة الحسن: ٥٦٩، إيضاح الرموز: ٧٣٦.\n(^٥) الماعون: ٥.\n(^٦) الحديث أخرجه أبو يعلى في مسنده ٢/ ١٤٠ (٨٢٢)، والطبري في تفسيره ٢٤/ ٦٣٠، والمروزي في تعظيم قدر الصلاة (٤٣)، والبيهقي في السنن ٢/ ٢١٤، وذكره هؤلاء موقوفا عن مصعب بن سعد عن أبيه، والبزار في مسنده ٣/ ٣٤٤ (١١٤٥)، وقال: مصعب بن سعد عن أبيه موقوفا، ولا نعلم أسنده إلاّ عكرمة بن إبراهيم عن عبد الملك بن عمير، وعكرمة لين الحديث، والمعجم الأوسط ٢/ ٣٧٧ (٢٢٧٦)، وقال: لم يرفع هذا الحديث عن عبد الملك بن عمير إلا -","vol":"9","page":376},{"text":"إذا سجد قال برأسه هكذا ملتفتا \"، وقال قتادة:\" هو الترك لها، أو هم الغافلون الذي لا يبالي أحدهم أصلّى أم لم يصلّ \"، ويدل على أنّها في المنافقين قوله - تعالى - ﴿الَّذِينَ هُمْ يُراؤُنَ﴾، قال ابن عباس:\" ولو قال: \"في صلاتهم\" لكانت في المؤمنين \"، وقال عطاء:\" الحمد لله الذي قال ﴿عَنْ صَلاتِهِمْ﴾ ولم يقل: \"في صلاتهم\" \" (^١)، انتهى.\nويوقف على ﴿يُراؤُنَ﴾ (^٢) لحمزة بالتّسهيل بين بين مع المدّ والقصر واتّباع الرّسم متّحدا في ذلك، إذ صورة الهمز ساقطة في الرّسم فلا يوقف بالواو، [وذلك لأنّ حقيقة اتباع الرسم في ذلك يمتنع، ولا يمكن لأنّ الهمزة إذا حذفت بقيت الواو ساكنة، والنطق بذلك متعذر فلم يبق إلاّ الجمع بين واوين على تقدير أنّ المحذوف واو البنية، ولا يصح ذلك رواية ولا يوافق حقيقة الرسم على رأيهم، فلم يبق سوى التسهيل بين بين، والله أعلم فتأمله مع قول المرادي: «يراءون» رسم بواو واحدة بعد الألف فيحتمل أن تكون صورة الهمزة، وأن تكون هي الواو الأخرى، فعلى الرسم إن جعلت الواو صورة الهمزة أبدلت واوا فيصير اللفظ بواوين] (^٣).\nوفي هذه السّورة من الإدغام الكبير موضع (^٤).\n*****\n_________\n= - عكرمة بن إبراهيم، والحديث في جامع المسانيد ٣/ ٤٠٨٣ (٤٠٨٣) قال ابن كثير:\" لا نعلم أحد أسنده إلاّ عكرمة بن إبراهيم وهو لين الحديث، وقد رواه الثقات موقوفا على سعد \".\n(^١) البحر المحيط بتصرف يسير ١٠/ ٥٥٣.\n(^٢) الماعون: ٦.\n(^٣) ما بين المعقوفين سقط من الأصل ..\n(^٤) وهو قوله تعالى ﴿يُكَذِّبُ بِالدِّينِ﴾ الآية: ١، كتاب الإدغام للداني: ٢٥٤، الإدغام لأبي عمرو: ٨٤، وغيث النفع: ٣٩٦.","vol":"9","page":377},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1645>المرسوم</span>\n﴿أَرَأَيْتَ﴾ (^١) بحذف الألف التي بعد الرّاء في بعض المصاحف وفي بعضها بإثباتها.\n*****\n_________\n(^١) الماعون: ١، جميلة أرباب المقاصد: ٤٢٧، المقنع: ٩٩، الوسيلة ٣٠٩.","vol":"9","page":378},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1646>الوقف والابتداء</span>\nآخر البسملة: (م).\n﴿يُكَذِّبُ بِالدِّينِ﴾ (^١): (ن) لتعلق ما بعده به ك ﴿الْيَتِيمَ﴾، ودعّ اليتيم:\nدفعه عن حقّه (^٢).\n﴿الْمِسْكِينِ﴾ (^٣): (ت).\n﴿لِلْمُصَلِّينَ﴾ (^٤)، و﴿ساهُونَ﴾ (^٥): (ن) الموصول بعد كلّ منهما صفة له.\n﴿الْماعُونَ﴾ (^٦): (م)، وهو الزكاة أو ما يتعاطاه النّاس بينهم كالفأس والدلو والمقص.\n*****\n_________\n(^١) الماعون: ١، المرشد ٢/ ٨٧٤، «مطلق» في العلل ٣/ ١١٦٦، منار الهدى: ٤٣٥، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٩.\n(^٢) البحر المحيط ١٠/ ٥٥٢.\n(^٣) الماعون: ٣، الإيضاح ٢/ ٩٨٨، المرشد ٢/ ٨٧٤، المكتفى: ٦٣٠، القطع ٢/ ٨٢٢، «مطلق» في العلل ٣/ ١١٦٦، منار الهدى: ٤٣٥، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٩.\n(^٤) الماعون: ٤، المرشد ٢/ ٨٧٤، المكتفى: ٦٣٠، منار الهدى: ٤٣٥، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٩.\n(^٥) الماعون: ٥، المرشد ٢/ ٨٧٤، المكتفى: ٦٣٠، منار الهدى: ٤٣٥، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٩.\n(^٦) الماعون: ٦، المرشد ٢/ ٨٧٤، القطع ٢/ ٨٢٢، منار الهدى: ٤٣٥، البحر المحيط ١٠/ ٥٥٤، المحرر الوجيز ٥/ ٤٩٦، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٩.","vol":"9","page":379},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1647>سورة الكوثر </span>(^١)\nقال في «البحر»:\" مكّيّة في المشهور وقول الجمهور، مدنية: في قول الحسن وعكرمة وقتادة \" (^٢)، قلت: وكذا ثبت في «صحيح مسلم» من حديث أنس فهو المعتمد (^٣).\nوحروفها: اثنان وأربعون (^٤).\nوكلمها: عشر (^٥).\nوآيها: ثلاث (^٦).\n_________\n(^١) سميت هذه السورة بهذا الاسم كما في المصاحف وكتب التفسير، وبه عنون الترمذي في جامعه ٥/ ٤٤٩، ومن أسمائها: سورة «إنا أعطيناك الكوثر» كما في كلام الصحابة، وبه عنون البخاري في صحيحه ٦/ ٤٠٧، وسميت بسورة «النحر»، أسماء سورة القرآن: ٦٠٩، نزلت بعد سورة العاديات، ونزل بعدها سورة التكاثر، انظر: القول الوجيز: ٣٥٩، بصائر ذوي التمييز ١/ ٥٤٧.\n(^٢) البحر المحيط ١٠/ ٥٥٥.\n(^٣) الحديث (٩٢١) من صحيح مسلم ٢/ ١٢: عن أنس قال: بينا رسول الله ﷺ ذات يوم بين أظهرنا إذ أغفى إغفاءة، ثم رفع رأسه متبسما، فقلنا: ما أضحكك يا رسول الله؟، قال:\" أنزلت على آنفا سورة فقرأ ﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾ ﴿إِنّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ (١) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَاِنْحَرْ (٢) إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ﴾.\n(^٤) حسن المدد: ١٥٦، القول الوجيز: ٣٥٩، البيان: ٢٩٢، بصائر ذوي التمييز ١/ ٥٤٧، عد الآي: ٥٣٥، سور القرآن لابن شاذان: ٤٣١، وقال محققه: وقال الفراء: (٤١)، روضة المعدل ٨٩ /أ.\n(^٥) حسن المدد: ١٥٦، القول الوجيز: ٣٥٩، البيان في عد آي القرآن: ٢٩٢، بصائر ذوي التمييز ١/ ٥٤٧، عد الآي: ٥٣٥، سور القرآن لابن شاذان: ٤٣١، روضة المعدل ٨٩ /أ، الكامل في القراءات: ١٣٠.\n(^٦) حسن المدد في عد آي السور: ١٥٦، القول الوجيز: ٣٥٩، البيان في عد آي القرءان: ٢٩٢، بصائر ذوي التمييز ١/ ٥٤٧، عد الآي: ٥٣٥، سور القرآن لابن شاذان: ٤٣١، بشير اليسر: ٢١١، الكامل في القراءات الخمسين: ١٣٠، روضة المعدل ٨٩ /أ، كنز المعاني بشرح حرز الأماني للجعبري ٥/ ٢٥٢٢.","vol":"9","page":380},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1648>وفواصلها </span>(^١):\n﴿… الْكَوْثَرَ (١)﴾ ﴿… وَاِنْحَرْ (٢)﴾ ﴿… الْأَبْتَرُ (٣)﴾\n*****\n_________\n(^١) قاعدة فواصلها (رويها): «الراء» حسن المدد: ١٥٦، القول الوجيز: ٣٥٩، البصائر ١/ ٥٤٧، الكنز ٥/ ٢٥٢٢.","vol":"9","page":381},{"text":"﷽\n\n<span data-type='title' id=toc-1649>[القراءات وتوجيهها]</span> (^١)\nوقرأ ﴿شانِئَكَ﴾ (^٢) بإبدال الهمزة ياء أبو جعفر وصلا ووقفا، وحمزة وقفا، وخففها الباقون، وسبق في «الهمز المفرد».\n*****\n_________\n(^١) زيادة يقتضيها السياق.\n(^٢) الكوثر: ٣، النشر ٢/ ١٠٥، ١/ ٣٩٦، الهمز المفرد ٢/ ١٢٧.","vol":"9","page":382},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1650>الوقف والابتداء</span>\nآخر البسملة: (م).\n﴿وَاِنْحَرْ﴾ (^١): (ك) أو: (ت) وفاقا للدّاني كابن الأنباري لأنّ التّالي استئناف.\n﴿هُوَ الْأَبْتَرُ﴾ (^٢): (م).\n*****\n_________\n(^١) الكوثر: ٢، قال الداني في المكتفى: ٣٩٥: \"تام\" وكذا في الإيضاح ٢/ ٩٨٨ وقال: \"لأن معناه الاستئناف\"، وقال في المرشد: ٨٧٥: \"قال أبو حاتم: الوقف عند آخرها، قلت أنا: لو وقف على ﴿وَاِنْحَرْ﴾ لكان جائزا\"، وانظر: منار الهدى ٤٣٦، والقطع والائتناف: ٨٢٣، «مطلق» في العلل ٣/ ١١٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٩.\n(^٢) الكوثر: ٣، منار الهدى: ٤٣٦، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٩.","vol":"9","page":383},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1651>سورة الكافرون</span>\n[ويقال لها سورة «العبادة»] (^١).\nمكّيّة في قول الجمهور، وعن قتادة مدنية (^٢).\nوحروفها: أربعة وتسعون (^٣).\nوكلمها: ست وعشرون (^٤).\nوآيها: ست (^٥).\n_________\n(^١) ما بين المعقوفين ليس في الأصل، سميت بهذا الاسم في المصاحف وكتب التفسير، وذلك لوقوع هذا اللفظ فيها، وسميت بسورة ﴿قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ﴾ كما في أحاديث الرسول مثل حديث مسلم (٧٢٦، ١/ ٥٠٢) عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قرأ في ركعتي الفجر ﴿قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ﴾ و﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾، ومن أسمائها: سورة «المقشقشة»، وسورة «الإخلاص»، وتسمى سورة «العبادة»، وسورة «الدين»، وغير ذلك من الأسماء، البصائر ١/ ٥٤٨، الإتقان ١/ ١٧٦، جمال القراء ١/ ٣٨، أسماء سور القرآن: ٦١٢، نزلت بعد سورة الماعون، ونزل بعدها سورة الفيل، القول الوجيز: ٣٦٠، بصائر ذوي التمييز ١/ ٥٤٨، وعد الآي: ٣٥٥.\n(^٢) البيان: ٢٩٣، ابن شاذان: ٤٣٣، وفي عد الآي: ٥٣٦ مختلف فيها كما هنا، وهي في الكامل: ١٣٠، وروضة المعدل ٨٩ /أ: مكية.\n(^٣) في غير الأصل [وسبعون] وهو بعيد، في عد الآي: ٥٣٦: \"تسعون\" وفي القول الوجيز ٣٦٠، البيان: ٢٩٣، البصائر ١/ ٥٤٨، وفي ابن شاذان: ٤٣٣، وحسن المدد: ١٥٦: \"أربعة وتسعون\"، وقال محقق كتاب ابن شاذان: ٤٣٣: \"وقال الفراء وعددتها (٩٥) ولعل في رسمهم الحديث للمصحف كلام، لأنهم أخذوا بتعميم الداني من إثبات الألف في كل ما كان على وزن فاعل ﴿عابِدٌ﴾ انظر «المقنع»، فأثبتوها، وأنت ترى أنّ الأقدمين على حذفها، وهذا من أكبر الأدلة عليه لأنه لا يوجد أي حرف في السورة غيره يمكن حذفه\".\n(^٤) البيان: ٢٩٣، عد الآي: ٥٢٦، وابن شاذان: ٤٣٣، حسن المدد: ١٥٦، روضة المعدل ٨٩ /أ، وفي بصائر ذوي التمييز ١/ ٥٤٨: \"ثمان وعشرون\".\n(^٥) حسن المدد: ١٥٦، عد الآي: ٥٣٦، القول الوجيز: ٣٦٠، البيان: ٢٩٣، بشير اليسر: ٢١٢، بصائر ذوي التمييز ١/ ٥٤٨، ابن شاذان: ٤٣٥، الكامل: ١٣٠، الكنز ٥/ ٢٥٢٢، روضة المعدل ٨٩ /أ.","vol":"9","page":384},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1652>وفواصلها </span>(^١):\n﴿… الْكافِرُونَ (١)﴾ ﴿… تَعْبُدُونَ (٢)﴾ ﴿… أَعْبُدُ (٣)﴾ ﴿… عَبَدْتُّمْ (٤)﴾\n﴿… أَعْبُدُ (٥)﴾ ﴿… دِينِ (٦)﴾\n*****\n_________\n(^١) قاعدة فواصلها (رويها): «دمن»، الوجيز: ٣٦٠، البصائر ١/ ٥٤٨، حسن المدد: ١٥٦، «ندم» في الكنز ٥/ ٢٥٢٤، وجمع القولين في هامش وقوف السمرقندي: ٩٨ /ب.","vol":"9","page":385},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1653>[القراءات وتوجيهها]</span> (^١)\nوأمال ﴿عابِدُونَ﴾ و﴿عابِدٌ﴾ (^٢) كلّ ما فيها هشام من طريق الحلواني، بالإمالة للكسرة التالية، وفتحها عن الدّاجوني، وقرأ الباقون بالفتح، وبه قرأ هشام في وجهه الثّاني.\nوفتح ياء الإضافة من ﴿وَلِيَ دِينِ﴾ (^٣) نافع، والبزي بخلف عنه، وهشام، وحفص، وسكنها الباقون.\nوأثبت الياء بعد النّون في ﴿دِينِ﴾ (^٤) مطلقا أبو جعفر، ووافقه في الوصل الحسن، وقرأ الباقون بحذفها مطلقا.\nففيها من ياءات الإضافة واحدة (^٥)، ومن الزوائد (^٦) كذلك.\n*****\n_________\n(^١) زيادة يقتضيها السياق.\n(^٢) الكافرون: ٣، ٤، ٥، النشر ٢/ ٦٦.\n(^٣) الكافرون: ٦، النشر ٢/ ٤٠٥، المبهج ٣/ ٤٣٢، مصطلح الإشارات: ٥٦٦، إيضاح الرموز: ٧٣٦، مفردة الحسن: ٥٧٠.\n(^٤) الكافرون: ٦، مفردة الحسن البصري: ٥٧٠، النشر ٢/ ١٨٣ وفيه أن الذي يثبت الياء في الحالين هما يعقوب وابن كثير، وما ذكره المؤلف لأبي جعفر سبق قلم، وانظر: المبهج ٢/ ٨٩٦، مصطلح الإشارات: ٥٦٦، إيضاح الرموز: ٦٨٨.\n(^٥) أي قوله تعالى ﴿وَلِيَ دِينِ﴾ الآية: ٦، فتحها نافع وهشام وحفص والبزي بخلاف عنه، النشر ٢/ ٤٠٥.\n(^٦) قوله تعالى ﴿دِينِ﴾ الآية: ٦، أثبتها في الحالين يعقوب، النشر ٢/ ٤٠٥.","vol":"9","page":386},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1654>الوقف والابتداء</span>\nآخر البسملة: (م).\n﴿وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ﴾ (^١)، ﴿ما أَعْبُدُ﴾ (^٢): (ك).\n﴿ما أَعْبُدُ﴾ (^٣): (ك) وفاقا للعماني، ويبتدئ ﴿لَكُمْ﴾.\n﴿دِينِ﴾ (^٤): (م).\n*****\n_________\n(^١) الكافرون: ٣، المرشد ٢/ ٨٧٦، القطع ٢/ ٨٢٤، منار الهدى: ٤٣٥، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٩.\n(^٢) الكافرون: ٣، في المكتفى: ٣٩٥، والمرشد ٢/ ٨٧٦، الوقف هنا «تام»، وفي القطع والائتناف ٢/ ٨٣٦، الإيضاح ٢/ ٩٨٩: «وقف حسن»، «جائز» في العلل ٣/ ١١٦٨، منار الهدى: ٤٣٦، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٩.\n(^٣) الكافرون: ٥، المرشد ٢/ ٨٧٦، المكتفى: ٦٣٣، القطع ٢/ ٨٣٤، «مطلق» في العلل ٣/ ١١٦٩، منار الهدى: ٤٣٦، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٩.\n(^٤) الكافرون: ٦، «صالح» في المرشد ٢/ ٨٧٦، منار الهدى: ٤٣٦، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٩.","vol":"9","page":387},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1655>سورة النصر</span>\n[أو تسمى سورة «التوديع» لما فيها من الإيماء إلى وفاة النبي ﷺ] (^١).\nمدنية (^٢)، نزلت منصرفة ﷺ من غزوة خيبر، وعن ابن عمر أوسط أيام التشريق بمنى في حجة الوداع (^٣).\nوحروفها: سبعة وسبعون (^٤).\nوكلمها: تسع عشرة، /وقال عطاء: ست وعشرون (^٥).\nوآيها: ثلاث (^٦).\n_________\n(^١) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، سميت بسورة «النصر» كما في المصاحف كلها، وكتب التفسير وذلك لافتتاح السورة بذكر النصر يوم فتح مكة، ومن أسمائها سورة ﴿إِذا جاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ﴾ وذلك في مثل ما أخرجه البخاري (٦٤٩٦٧/ ٤٠٨) عن عائشة ﵂ قالت: ما صلى رسول الله ﷺ صلاة بعد أن نزلت عليه ﴿إِذا جاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ﴾ إلاّ يقول فيها: \"سبحانك ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي\"، وغير ذلك من الأحاديث، وسميت سورة «التوديع»، جاء ذلك عن ابن مسعود ﵁ وذلك لما فيها من بيان نعي الرسول، وسميت سورة «الفتح» وبذلك عنون لها الترمذي في جامعه (٥/ ١١٩)، انظر: أسماء سور القرآن: ٦٢٢، البصائر ١/ ٥٥٠، الإتقان ١/ ١٧٦، جمال القراء ١/ ٣٨، نزلت بعد سورة الحشر، ونزل بعدها سورة النور، القول الوجيز: ٣٦٠.\n(^٢) حسن المدد: ١٥٦، ابن شاذان، البيان: ٢٩٤، عد الآي: ٥٣٧.\n(^٣) البحر المحيط ١٠/ ٥٦٢، الإتقان ١/ ١٣٦، مسند البزار ٢/ ٣٣ (١١٤١)، ومختصر زوائد البزار ١/ ٤٦١ (٧٨٨)، وضعفه الهيثمي في المجمع ٣/ ٢٦٨.\n(^٤) في الوجيز: ٣٦٠، البيان: ٢٩٤، ابن شاذان: ٤٣٥، وروضة المعدل ٨٩ /أ، حسن المدد: ١٥٦: \"سبعة وسبعون\"، وفي البصائر ١/ ٥٥٠: \"أربع وسبعون\"، وفي عد الآي: ٤٣٧: \"تسعة وسبعون\"، وقال محقق ابن شاذان: \"وقد عددتها (٧٩) \".\n(^٥) هي \"ست وعشرون\" في البصائر ١/ ٥٥٠، وفي حسن المدد: ١٥٦، وفي القول الوجيز: ٣٦٠، والبيان: ٢٩٤، عد الآي: ٥٣٧، وكتاب ابن شاذان: ٤٣٥ وروضة المعدل ٨٩ /أ: \"تسع عشرة\" وقال محقق كتاب ابن شاذان \"وكذلك عددتها\".\n(^٦) عد الآي: ٥٣٧، حسن المدد: ١٥٦، الكنز ٥/ ٢٥٢٣، ابن شاذان: ٤٣٥، البيان: ٢٩٤، الكامل: ١٣٠، روضة المعدل ٨٩ /أ، جمال القراء ١/ ٢٣٠.","vol":"9","page":388},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1656>وفواصلها </span>(^١):\n﴿… وَالْفَتْحُ (١)﴾ ﴿… أَفْواجًا (٢)﴾ ﴿… تَوّابًا (٣)﴾\n*****\n_________\n(^١) قاعدة فواصلها (رويها): «حا» القول الوجيز: ٣٦٠، الكنز ٥/ ٢٥٢٣، البصائر ١/ ٥٥٠، حسن المدد: ١٥٦ وقال: رويها «حجب» لأنه لم يذكر الألف وإنما ذكر ما قبله فالجيم في كلمة ﴿أَفْواجًا﴾ والباء في كلمة ﴿تَوّابًا﴾.","vol":"9","page":389},{"text":"﷽\n\n<span data-type='title' id=toc-1657>[القراءات وتوجيهها]</span> (^١)\nأمال ﴿إِذا جاءَ﴾ (^٢) ابن ذكوان وحمزة.\n*****\n_________\n(^١) زيادة يقتضيها السياق.\n(^٢) وكذا خلف وهشام بخلف عنه، النصر: ١.","vol":"9","page":390},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1658>الوقف والابتداء</span>\nآخر البسملة: (م).\n﴿أَفْواجًا﴾ (^١): (ن) لأنّ الفاء جواب ﴿إِذا﴾.\n﴿وَاِسْتَغْفِرْهُ﴾ (^٢): (ك).\n﴿تَوّابًا﴾ (^٣): (م).\n*****\n_________\n(^١) النصر: ٢، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ١١٧٠، منار الهدى: ٤٣.\n(^٢) النصر: ٣، القطع ٢/ ٨٢٥، المكتفى: ٣٩٧، والمرشد ٢/ ٨٧٧، وقال في الإيضاح ٢/ ٩٩٠: «وقف حسن»، «مطلق» في العلل ٣/ ١١٧٠، منار الهدى: ٤٣٦، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٩.\n(^٣) النصر: ٣، المكتفى: ٣٩٧، المرشد: ٨٧٧، الإيضاح ٢/ ٩٩٠، منار الهدى: ٤٣٦، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٩.","vol":"9","page":391},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1659>سورة تبت</span>\n[وتسمى سورة «المسد»] (^١).\nمكّيّة (^٢).\nوحروفها: سبعة وسبعون كسابقتها (^٣).\nوكلمها: ثلاث وعشرون (^٤).\nوآيها: خمس (^٥)، قال ابن شنبوذ: \"قال عطاء: عن الشّامي ست\"، ولعله عدّ ﴿أَبِي لَهَبٍ﴾ (^٦)، وهي تشبه الفاصلة.\n_________\n(^١) ما بين المعقوفين ليس في الأصل، نزلت بعد سورة «المدثر»، ونزل بعدها سورة «التكوير»، انظر: الوجيز: ٣٦٠، وسميت في غالب المصاحف القديمة والمصحف الحالي وكتب التفسير بسورة «المسد»، مصدر مسد الحبل يمسد مسدا أي: أجيد فتله كأنه قيل: في جيدها حبل من حديد قد لوي لويا شديدا، انظر اللسان مادة (م س د) ٣/ ٤٥٣، وسميت به لذكره في ختامها، وسميت بسورة «تبت» كما هنا في كثير من المصاحف القديمة أيضا، وكذلك في غالب كتب التفسير، ووجه التسمية لافتتاحها بهذا اللفظ، وسميت بسورة «اللهب» أو «أبي لهب» كما في بعض المصاحف وكتب التفسير، وسميت أخيرا بسورة «تبت يدا أبي لهب» وبه عنون البخاري للسورة في صحيحه ٦/ ٤٠٩، والترمذي في جامعه ٥/ ١١١.\n(^٢) حسن المدد: ١٥٦، ابن شاذان: ٤٣٦، البيان: ٢٩٥، عد الآي: ٥٣٨.\n(^٣) في الوجيز: ٣٦٠، البيان: ٢٩٥، ابن شاذان: ٤٣٧، والبصائر ١/ ٥٥٢: \"سبعة وسبعون\"، روضة المعدل ٨٩ /أ، وفي كتاب عد الآي: ٥٣٧: \"وحروفها: إحدى وثمانون حرفا\"، قال محقق ابن شاذان: ٤٣٧: \"ومثل الفراء وتابعيه عددتها ولا توجيه لقول المؤلف ومن تابعه إلاّ بأنهم حذفوا ألف ﴿مالُهُ﴾ [٢] و﴿نارًا ذاتَ﴾ [٣] و﴿حَمّالَةَ﴾ [٤] فيكون على ما قالوا وهو غير بعيد\".\n(^٤) الوجيز: ٣٦٠، البيان: ٢٩٥، البصائر ١/ ٥٥٢، وعد الآي: ٥٣٧، ابن شاذان: ٤٣٧، حسن المدد: ١٥٦، روضة المعدل ٨٩ /أ.\n(^٥) الوجيز: ٣٦٠، البيان: ٢٩٥، البصائر ١/ ٥٥٢، عد الآي: ٥٣٧، ابن شاذان: ٤٣٧، حسن المدد: ١٥٦، الكنز ٥/ ٢٥٢٣، الكامل: ١٣٠، جمال القراء ١/ ٢٣٠، فنون الأفنان: ١٧٧، روضة المعدل ٨٩ /أ، روضة المالكي ١/ ٥٠٥.\n(^٦) قال في الكامل: ١٣٠: \"روى عثمان بن عطاء ستّا، وعد ﴿تَبَّتْ﴾ آية\".","vol":"9","page":392},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1660>وفواصلها </span>(^١):\n﴿… وَتَبَّ (١)﴾ ﴿… كَسَبَ (٢)﴾ ﴿… لَهَبٍ (٣)﴾ ﴿… الْحَطَبِ (٤)﴾\n﴿… مَسَدٍ (٥)﴾\n*****\n_________\n(^١) قاعدة فواصلها (رويها): «بد»، الوجيز: ٣٦٠، البصائر ١/ ٥٥٢، حسن المدد: ١٥٦، وفي الكنز ٥/ ٢٥٢٣، والتبيان: ٦٠ /ب: «دب»، وجمع القولين في هامش وقوف السمرقندي ٩٨ /ب.","vol":"9","page":393},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1661>[القراءات وتوجيهها]</span> (^١)\nواختلف في ﴿لَهَبٍ﴾ (^٢) الأوّل فابن كثير بإسكان الهاء، ووافقه ابن محيصن، وقرأ الباقون بفتحها لغتان ك: «الشّعر والشّعر»، و«النهر والنهر»، و«الضجر والضجر» وما أشبه ذلك ممّا عينه أو لامه حرف حلق، قال جار الله: \"وهو من تغيير الأعلام كقولهم: شمس بن مالك بالضّم\"، يعني سكون الهاء في «لهب» وضم الشّين في «شمس»، ويعني من قول الشاعر (^٣):\nإنّي لمهد من ثنائي فقاصد … به لابن عمّ الصّدق شمس بن مالك\nوتعقبه في «البحر» (^٤) فقال: \"أمّا أبو لهب فالمشهور في كنيته فتح الهاء، وأمّا شمس بن مالك فلا يتعين أن يكون من تغيير الأعلام بل يمكن أن يكون مسمى ب\" شمس \" المنقول من شمس الجمع كما جاء:\" أذناب خيل شمس \" (^٥) \"، وخرج بالأوّل الثّانية\n_________\n(^١) زيادة يقتضيها السياق.\n(^٢) المسد: ١، النشر ٢/ ٤٠٥، المبهج ٢/ ٨٩٧، مفردة ابن محيصن: ٤٠٢، مصطلح الإشارات: ٥٦٦، إيضاح الرموز: ٧٣٦، الكشاف ٤/ ٨١٤.\n(^٣) البيت من الطويل، وهو لتأبط شرا وهو في ديوانه: ١٤٨، وشرح الرضى على الكافية ١/ ١٢٥، شرح شافية ابن الحاجب ٣/ ١٤٢، وخزانة الأدب ١/ ٢٠٠، وشرح الحماسة للمرزوقي ٩٢/ ١، المعجم المفصل ٥/ ٢٧٩، شرح الشواهد ٢/ ٢٠٢، والبيت يروى بفتح الشين وضمها كما في تاج العروس ١٦/ ١٧١، والشاهد في البيت: أن «شمس» مصروف، مع أنّه معدول عن «شمس» بالفتح، قال: وإنّما صرفه؛ لكونه لم يلزم الضم فإنّه سمع فيه الفتح أيضا، فلما لم يلزم الضم لم يعتبر عدله، ولو لزم الضم لصرف أيضا لأنه يكون منقولا من «شموس» لا معدولا من «شمس» بالفتح، وشمس بن مالك هو الشنفرى الأزدي صاحب تأبط شرا.\n(^٤) البحر المحيط ١٠/ ٥٦٦.\n(^٥) الحديث في «صحيح مسلم» عن جابر بن سمرة قال: كنا إذا صلينا مع رسول الله ﷺ قلنا: السلام عليكم ورحمة الله، السلام عليكم ورحمة الله، وأشار بيده إلى الجانبين، فقال رسول الله ﷺ: \"علام تؤمّنون بأيديكم كأنها أذناب خيل شمس، إنما يكفي أحدكم ان يضع يده على فخذه ثم يسلم على أخيه من على يمينه وشماله\"، مسلم ١/ ٣٣٢ (٤٣٠)، وشمس: بضم الشين والميم من شمس: جمع شموس، كقولك: رسول وجمعه رسل، والشموس: الذي يمنع ظهره، أي لا -","vol":"9","page":394},{"text":"المتّفق على تحريكها بالفتح لأنّها فاصلة والسّكون يزيلها عن حسن الفاصلة، وقال الجعبري: \"لتنكيره\" (^١)، \"قيل: وكنّي بأبي لهب لحسنه وإشراق وجهه، واسمه: عبد العزى فعدل عنه إلى الكنية عدولا إلى الأنقص، أو لأنّ مآله إلى النّار فوافقت حالته كنيته\" (^٢).\nوأمال ﴿ما أَغْنى﴾ و﴿سَيَصْلى﴾ (^٣) حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح مع تغليظ اللاّم وبالتّقليل مع ترقيقها، وبه قرأ قالون من (العنوان)، والباقون بالفتح.\nوقرأ الحسن «سيصلى نارا» (^٤) بضم الياء مجهولا، وهي قراءة في غاية الحسن لأن الفاعل إما الله تعالى، أو الملائكة بأمره تعالى، وهذا يلائم أبي لهب عليه لعائن الله والملائكة والناس أجمعين.\nواختلف في ﴿حَمّالَةَ﴾ (^٥) فعاصم بالنّصب على الذّم، أي: أذم حمّالة الحطب، أو أخصّ حمّالة بالذّكر، وقيل: نصب على الحال، ووافقه ابن محيصن، وقرأ الباقون بالرّفع خبر مبتدأ محذوف، أو ﴿وَاِمْرَأَتُهُ﴾ مبتدأ، و﴿حَمّالَةَ﴾ خبر، و﴿فِي جِيدِها﴾ خبر ثان.\n*****\n_________\n= - يترك أحدا يركبه، طلبة الطلبة: ١٨.\n(^١) كنز المعاني ٥/ ٢٤٣٥، قال: \"لم يسكن القاني لتنكيره كالسابق\".\n(^٢) البحر المحيط ١٠/ ٥٦٦، والكلام بتقديم وتأخير وبعض تصرف.\n(^٣) المسد: ٢، ٣.\n(^٤) المسد: ٣، مفردة الحسن: ٥٧١، إيضاح الرموز: ٥٣٧.\n(^٥) المسد: ٤، النشر ٢/ ٤٠٥، المبهج ٢/ ٨٩٧، مصطلح الإشارات: ٥٦٦، إيضاح الرموز: ٧٣٧، المحرر الوجيز ٥/ ٥٠١، إعراب الزجاج ١/ ١٧١، الدر المصون ١١/ ١٤٥.","vol":"9","page":395},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1662>الوقف والابتداء</span>\nآخر البسملة: (م).\n﴿وَتَبَّ﴾ (^١): (ك) أو (ت).\n﴿وَما كَسَبَ﴾ (^٢): (ت).\n﴿وَاِمْرَأَتُهُ﴾ (^٣): (ك) على رفع التّالي بتقدير: \"هي حمّالة\"، أو مبتدأ خبره ﴿حَمّالَةَ﴾ أو نصبه على الذّم، (ن) على أنّه بدل ولا يفصل بينهما (^٤).\n﴿مِنْ مَسَدٍ﴾ (^٥): (م).\n*****\n_________\n(^١) المسد: ١، المرشد ٢/ ٨٧٨، المكتفى: ٣٩٨، المرشد: ٨٧٨، و«حسن» في الإيضاح ٢/ ٩٩١، «مطلق» في العلل ٣/ ١١٧١، منار الهدى: ٤٣٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٩.\n(^٢) المسد: ٢، المرشد ٢/ ٨٧٨، المكتفى: ٦٣٥، القطع ٢/ ٨٢٦، «مطلق» في العلل ٣/ ١١٧١، منار الهدى: ٤٣٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٩.\n(^٣) المسد: ٤، القطع ٢/ ٨٢٦، المرشد ٢/ ٨٧٨، منار الهدى: ٤٣٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٩.\n(^٤) الدر المصون ٩/ ١٥.\n(^٥) المسد ٥، الإيضاح ٢/ ٩٩١، المرشد ٢/ ٨٧٨، المكتفى: ٣٩٨، القطع ٢/ ٨٢٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٩.","vol":"9","page":396},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1663>سورة الإخلاص</span>\n[وتسمى سورة «الأساس» لاشتمالها على توحيد الله - تعالى - وهو أساس الدين] (^١)\nمكّيّة في قول الحسن ومجاهد وقتادة، مدنية في قول ابن عباس وغيره (^٢).\nوحروفها: سبعة وأربعون (^٣).\nوكلمها: خمس عشرة (^٤).\nوآيها: أربع آيات عراقي ومدني وخمس مكّي وشامي (^٥).\nواختلافها:\n﴿لَمْ يَلِدْ﴾ مكّي وشامي (^٦).\n_________\n(^١) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، وسميت بهذا الاسم في المصاحف ومعظم الكتب لأنها بينت صفات الله تعالى، ولأنها تتحدث عن توحيد الله تعالى وتنزيهه عن كل شرك، ومن أسمائها: سورة «قل هو الله أحد» لأنها وردت بهذا الاسم في أحاديث الرسول ﷺ مثل حديث مسلم (٨١١) ١/ ٥٥٦: \"قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن\"، ووجه التسمية أنها مفتتح السورة، وسميت أيضا ب «الأساس»، وسورة «التوحيد»، و«المقشقشة»، وسورة «الصمد»، انظر: القول الوجيز ص: ٣٦١، تفسير الرازي ٣٢/ ١٦٢، بصائر ذوي التمييز ١/ ٥٥٣، أسماء سور القرآن: ٦٣٤.\n(^٢) حسن المدد: ١٥٧، البيان: ٢٩٦، وعد الآي: ٥٣٩، الاتقان ١/ ٨٢، لباب المنقول للسيوطي: ٢٣٨، وقال ابن شاذان: ٤٣٩، مكية، والراجح أنها مدنية كما قال السيوطي.\n(^٣) الوجيز: ٣٦١، البيان: ٢٩٦، البصائر ١/ ٥٥٣، حسن المدد: ١٥٧، عد الآي: ٥٤٠، روضة المعدل ٨٩ /أ، وفي ابن شاذان: ٤٣٩ \"تسعة وأربعون حرفا\" قال محقق الكتاب: \"وهي فيما عددت موافقة لقول الداني وتابعيه، وأمّا قول المؤلف فتصحيف بين التسعة والسبعة\".\n(^٤) في البصائر ١/ ٥٥٣: \"إحدى عشرة\"، وفي الوجيز: ٣٦١، البيان: ٢٩٦، ابن شاذان: ٤٣٩، عد الآي: ٥٣٩، حسن المدد: ١٥٧، روضة المعدل ٨٩ /أكما هنا.\n(^٥) الوجيز: ٣٦١، البيان: ٢٩٦، حسن المدد: ١٥٧، ابن شاذان: ٤٣٩، البصائر ١/ ٥٥٣، بشير اليسر: ٢١١، عد الآي: ٥٣٩، روضة المعدل ٨٩ /أ، الكامل: ١٣٠.\n(^٦) الإخلاص: ٣، عده المكي والشامي للمشاكلة، ولم يعده الباقون لعدم انقطاع الكلام، -","vol":"9","page":397},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1664>وفواصلها </span>(^١):\n﴿… أَحَدٌ (١)﴾ ﴿.... الصَّمَدُ (٢)﴾ ﴿… يُولَدْ (٣)﴾ ﴿… أَحَدٌ (٤)﴾\n*****\n_________\n= - القول الوجيز: ٣٦١، عد الآي: ٥٣٩، حسن المدد: ١٥٧، ابن شاذان: ٥٣٩، روضة المعدل: ٨٩، الكامل: ١٣٠، جمال القراء ١/ ٢٣٠.\n(^١) قاعدة فواصلها (رويها): «الدال»، القول الوجيز: ٣٦١، البصائر ١/ ٥٥٣، الكنز ٥/ ٢٥٢٣، حسن المدد: ١٥٧.","vol":"9","page":398},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1665>[القراءات وتوجيهها]</span> (^١)\nوقرأ ﴿كُفُوًا﴾ (^٢) بإبدال الهمزة واوا وصلا ووقفا حفص، ووافقه الشّنبوذي، والباقون بالهمز، وقرأ حمزة، وكذا يعقوب وخلف بإسكان الفاء، ووافقهم المطّوّعي، وقرأ الباقون بضمها؛ فالسّكون لغة تميم وأسد وعامة قيس، والضّم لغة الحجاز.\nويوقف لحمزة عليها بالنّقل على القياس المطرد، [ولم يذكر في (العنوان) غيره، واختاره المهدوي، وهو مذهب أبي الحسن ابن غلبون] (^٣)، وبالإبدال واوا مفتوحة مع إسكان الفاء على اتباع الرّسم، ورجّحه في (الكافي) و(التّبصرة)، وهو ظاهر (التّيسير) و(الشّاطبيّة)، وطريق أبي الفتح فارس ومن تبعه، وقال في (جامع البيان): \"وهو مذهب عامة أهل الأداء من أصحاب حمزة وغيرهم\" (^٤) انتهى، وضعفه المهدوي فقال: \"والأحسن النّقل كما في «جزءا» فيقول:\" كفا \"، وأخذ/قوم بالإبدال فيه، وبالنّقل في «جزءا» محتجّين بأنّ ﴿كُفُوًا﴾ كتب بالواو و«جزءا» بغير واو فأراد اتباع الخط\"، قال: \"وهذا الذي ذهبوا إليه لا يلزم، لأنّا لو اتّبعنا الخط في الوقف على «الملأ» في مواضع بالواو فقلنا «الملو» وفي مواضع بالألف فقلنا «الملا»، وهذا لا يراعى\"، قال: \"ووجه آخر وهو أنّ ﴿هُزُوًا﴾ و﴿كُفُوًا﴾ لم يكتبا في المصحف على قراءة حمزة، وإنّما كتبا على قراءة من يضمّ الزّاي والفاء لأنّ الهمزة إنّما تصوّر على ما يؤول إليه حكمها على التّخفيف، ولو كتبا على قراءة حمزة لكتبا بغير واو ك «جزءا» فعلى هذا لا يلزم ما احتجّوا به من خطّ المصحف، غير أنّ الوقف بالواو فيهما جائز من جهة ورود الرّواية لا من جهة القياس\" (^٥) انتهى.\n_________\n(^١) زيادة يقتضيها السياق.\n(^٢) الإخلاص: ٤، النشر ٢/ ٤٠٥، المصطلح: ٥٦٧، إيضاح الرموز: ٧٣٧، الدر ١١/ ١٤٩.\n(^٣) ما بين المعقوفين سقط من الأصل.\n(^٤) جامع البيان: ٢٥٥، وانظر: الكافي: ٥١، التيسير: ٤٠، التبصرة: ١٠٢.\n(^٥) شرح الهداية: ٢٦٠، ٢٦١، والنقل بتصرف كبير.","vol":"9","page":399},{"text":"قال ابن الجزري: \"ولا يخفى ما فيه، وذلك أنّ الإبدال فيهما وارد على القياس وهو تقدير الإبدال قبل الإسكان ثمّ أسكن للتّخفيف، وقيل: على توهم الضّم الذي هو الأصل فيهما وذلك ظاهر، وأمّا إلزامه بالوقف على ما كتب بالواو من ﴿الْمَلَإِ﴾ وما كتب بالألف بحسب ما كتب فلا يحتاج إلى الإلزام به لأنّه من مذهبه، ولو لم يكن من مذهبه لم يلزم أيضا لأنّ القراءة سنّة متّبعة، وأمّا قوله: إنّهما رسما على قراءة الضّم فصحيح لو تعذّر حمل المرسوم على الرّأيين، أمّا إذا أمكن فهو المتعيّن، وقد أمكن بما قلنا من تقدير الإبدال قبل الإسكان، والوجهان صحيحان أخذ بهما جمهور القرّاء، والمشهور عن جمهورهم الإبدال، وحكي وجه ثالث وهو: بين بين، ورابع:\nوهو تشديد الزّاي على الإدغام وكلاهما ضعيف، وخامس وهو: ضم الفاء مع إبدال الهمزة واوا إتباعا للرّسم ولزوما للقياس، وهو يقوي ما قلناه من وجه الإبدال مع الإسكان، وقد ذكره الدّاني في (جامعه)، وقال: رواه أبو بكر أحمد بن محمد الأدمي الحمزي عن أصحابه عن سليم عن حمزة، وقال أبو سلمة بن عبد الرحمن بن إسحاق عن أبي أيوب الضبي: إنّه كان يأخذ به، قال: والعمل بخلاف ذلك\" قاله في (النّشر) (^١)، ووافق حمزة على ذلك المطّوّعي.\n*****\n_________\n(^١) النشر ١/ ٤٨٢.","vol":"9","page":400},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1666>الوقف والابتداء</span>\nآخر البسملة: (م).\n﴿اللهُ أَحَدٌ﴾ (^١): (ك) لأنّ ﴿هُوَ﴾ مبتدأ و﴿اللهُ﴾ مبتدأ ثاني و﴿أَحَدٌ﴾ خبره، والجملة خبر المبتدأ الأوّل وهي مرتبطة به لأنّها بمعنى الشأن، والجملة هي نفس الشأن.\n﴿الصَّمَدُ﴾ (^٢): (ك).\n﴿وَلَمْ يُولَدْ﴾ (^٣): (ك).\n﴿أَحَدٌ﴾ (^٤): (م).\nواختير وفاقا للأخفش، والسّجستاني، وابن الأنباري، وابن عبد الرزاق أن لا يوقف إلاّ على آخرها؛ لأنّ النّبي ﷺ أمر أن يقرأها كلّها على من قال له: \"صف لنا ربّك من قريش\" (^٥).\n*****\n_________\n(^١) الاخلاص: ١، القطع ٢/ ٨٢٨، المرشد ٢/ ٨٧٩، المكتفى: ٦٣٧، «مطلق» في العلل ٣/ ١١٧٤، منار الهدى: ٤٣٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٩.\n(^٢) الإخلاص: ٢، المرشد ٢/ ٨٧٩، المكتفى: ٦٣٩، «جائز» في العلل ٣/ ١١٨٠، منار الهدى: ٤٣٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٩.\n(^٣) الإخلاص: ٣، المرشد ٢/ ٨٧٩، «لا وقف» في العلل ٣/ ١١٨٠، منار الهدى: ٤٣٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٩.\n(^٤) الإخلاص: ٤، المرشد ٢/ ٨٧٩، منار الهدى: ٤٣٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٩.\n(^٥) الحديث أخرجه ابن جرير في تفسيره ٣٠/ ٢٢١، والبيهقي في الأسماء: ٢٧٩، والحاكم ٢/ ٥٤٠، والألباني في الضعيفة ١١/ ٣٤٨ (٥٢٠٦) وقال: منكر.","vol":"9","page":401},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1667>سورة الفلق </span>(^١)\nمكّيّة في قول الحسن وجابر وعطاء، مدنية في قول ابن عباس وقتادة قيل: وهو الصحيح (^٢).\nوحروفها: سبعة وتسعون كاللاحقة (^٣).\nوكلمها: ثلاث وعشرون (^٤).\nوآيها: خمس آيات (^٥).\n_________\n(^١) الفلق: الشق، وهو مصدر فلقه يفلقه فلقا: شقه، والفلق: ما انفلق من عمود الصبح، وقيل: هو الصبح بعينه، وقيل: هو الفجر، انظر: لسان العرب مادة (ف ل ق) ١٠/ ٣١٠، ونزلت سورة «الفلق» بعد سورة «الفيل»، ونزل بعدها سورة «الناس»، وسميت بهذا الاسم لافتتاحها به، وعرفت السورة بهذا الاسم في المصاحف، وأغلب كتب التفسير، وسميت كذلك بسورة: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ سماها بذلك الرسول ﷺ كما في صحيح مسلم حديث (٨١٤) في قوله ﷺ:\n\"ألم تر آيات أنزلت الليلة لم ير مثلهن قط: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النّاسِ﴾ \"، وسميت أيضا مع سورة «الناس» بالمعوذتين لما روي عن عقبة ابن عامر أيضا قال: \"أمرني رسول الله ﷺ أن أقرأ بالمعوذات في دبر كل صلاة\" أخرجه أبو داود (١٥٢٣) ٢/ ٨٦، والترمذي (٢٩٠٧) ٥/ ١٧٠، وأحمد في المسند (١٧٣٨٥) ٤/ ٢١٢، وسماها بعض العلماء مع سورة «الناس» ب «المشقشقتين»، و«المقشقشتين»، وقال القرطبي (٢٠/ ٢٥١) في سبب التسمية بذلك لأنهما تبرئان من النفاق، وانظر: القول الوجيز: ٣٦٢، الإتقان ١/ ١٧٦، أسماء سور القرآن: ٦٤٠، نزلت بعد سورة الفيل، ونزل بعدها سورة الناس، الوجيز: ٣٦٢.\n(^٢) لأنّ المعوذتين نزلتا كما هو معلوم في قصة سحر لبيد بن الأعصم للنبي ﷺ، وهذه الحادثة كانت بالمدينة، انظر الإتقان ١/ ٣٧، ابن شاذان: ٤٤١، البيان: ٢٩٧.\n(^٣) في القول الوجيز: ٣٦٢، والبيان: ٢٩٧: \"وحروفها: تسعة وسبعون حرفا\"، وفي البصائر ١/ ٥٥٦: \"وأربع وسبعون\"، وفي عد الآي: ٣٧٤: \"ثلاثة وسبعون حرفا\".\n(^٤) انظر: الوجيز: ٣٦٢، وعد الآي: ٥٤١، حسن المدد: ١٥٧، ابن شاذان: ٤٤١، البصائر ١/ ٥٥٦، البيان: ٢٩٧، روضة المعدل ٨٩ /أ.\n(^٥) عد الآي: ٥٤١، ابن شاذان: ٤٤١، الوجيز: ٣٦٢، البصائر ١/ ٥٥٦، البيان: ٢٩٧، حسن المدد: ١٥٧، الكنز ٥/ ٢٥٢٤، الكامل: ١٣٠، روضة المعدل ٨٩ /أوبعد أن ذكر الاجماع على هذا العد قال: وقال ابن شنبوذ عن ابن حيوة الحمصي أنّه عدها أربعا، قال: ولست أدري ما ترك -","vol":"9","page":402},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1668>وفواصلها </span>(^١):\n﴿… الْفَلَقِ (١)﴾ ﴿… خَلَقَ (٢)﴾ ﴿… وَقَبَ (٣)﴾ ﴿… الْعُقَدِ (٤)﴾\n﴿… حَسَدَ (٥)﴾\n*****\n_________\n= - منها إلاّ أن يكون لم يعد ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ وعد من ﴿مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ﴾ فإن كان أراد هذا فهو وجه حسن، والله أعلم، جمال القراء ١/ ٤٨٠.\n(^١) قاعدة فواصلها (رويها): «دبق»، انظر: الوجيز: ٣٦٢، البصائر ١/ ٥٥٦، الكنز ٥/ ٢٥٢٤، حسن المدد: ١٥٧، «قبد» التبيان ٦١ /أ، وذكر الوجهين في هامش وقوف السمرقندي: ٩٨ /ب.","vol":"9","page":403},{"text":"﷽\n\n<span data-type='title' id=toc-1669>[القراءات وتوجيهها]</span> (^١)\nواختلف في ﴿النَّفّاثاتِ﴾ (^٢) فرويس من طريق النّحّاس عن التّمّار عنه «النّافثات» بألف بعد النّون وكسر الفاء مخففة من غير ألف، وعن الحسن بضمّ النّون وحذف الألف وفتح الفاء مشددة (^٣) وهي اسم ك «التّفاحة»، وقرأ الباقون كذلك لكن بفتح النّون جمع: «نفّاثه»، مثال مبالغة من «نفث»، أي: «نفخ»، واختلف فيه؛ فقيل: \"شبيه النفخ من الفم في الرّقية ولا شيء معه، فإذا كان بريق فهو التّفل\"، وقال الزّمخشري: \"نفخ بريق معه\" (^٤).\n*****\n_________\n(^١) زيادة يقتضيها السياق.\n(^٢) الفلق: ٤، النشر ٢/ ٤٠٥، المبهج ٢/ ٨٩٩، مفردة الحسن: ٥٧٢، مصطلح الإشارات: ٧٣٧، إيضاح الرموز: ٣٧٧، الدر المصون ١١/ ١٥٩.\n(^٣) أي: «النّفّاثات».\n(^٤) الكشاف ٤/ ٨٢١، وانظر الدر المصون ١٥/ ١٧.","vol":"9","page":404},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1670>الوقف والابتداء</span>\nآخر البسملة: (م).\n﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ (^١): (ن) كالفواصل التّوالي لتعلق لاحقها بسابقها فلا فصل كنظائره إلاّ عند الاضطرار كضيق نفس.\n﴿إِذا حَسَدَ﴾ (^٢): (م) /.\n*****\n_________\n(^١) الفلق: ١، المرشد ٢/ ٨٧٩، القطع ٢/ ٨٢٨، الإيضاح ٢/ ٩٩٢، المكتفى: ٦٣٩، «لا وقف» في العلل ٣/ ١١٨٢، منار الهدى: ٤٣٧، وهو «وقف» هبطي.\n(^٢) الفلق: ٦، المرشد ٢/ ٨٧٩، القطع ٢/ ٨٢٨، الإيضاح ٢/ ٩٩٢، المكتفى: ٦٣٩، «وقف» في العلل ٣/ ١١٨٢، منار الهدى: ٤٣٧، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٩.","vol":"9","page":405},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1671>سورة النّاس</span>\n[ويقال لها ولسابقتها «المعوذتان»] (^١)\nمكّيّة، وقيل: مدنية (^٢).\nوحروفها: سبعة وتسعون كالسّابقة (^٣).\nوكلمها: عشرون (^٤).\nوآيها: ست مدني وعراقي، وسبع مكّي وشامي (^٥).\nوخلافها: آية:\n﴿الْوَسْواسِ﴾ (^٦) مكّي وشامي.\n_________\n(^١) ما بين المعقوفين ليس في الأصل، الوجيز: ٣٦٢، وسميت بسورة «الناس» لافتتاح السورة بها، وتكرر هذا اللفظ في السورة خمس مرات، ومن أسمائها «قل أعوذ برب الناس»، والمعوذتين، والمشقشقتين، والمقشقشتين، أسماء سور القرآن: ٦٤٢.\n(^٢) والصواب أنّها مدنية لأنّ المعوذتين نزلتا كما هو معلوم في قصة سحر لبيد بن الأعصم للنبي ﷺ، وحدث ذلك بالمدينة، الإتقان ١/ ٣٧، عد الآي: ٥٤١، ابن شاذان: ٤٤٣، البيان: ٤٤٣.\n(^٣) في عدد الآي ٥٤٢: \"ثمانون\"، وفي البيان: ٢٩٨، والبصائر ١/ ٥٥٨ وروضة المعدل ٨٩ /أ: \"تسعة وسبعون\"، وفي القول الوجيز: ٣٦٢: \"تسع وتسعون\"، وفي ابن شاذان: ٤٤٣:\n\"سبعة وسبعون\"، قال المحقق: وعلى قول العماني ومن وافقه - أي: ٨٠ - عددتها والسورة أثبتت فيها جميع الحروف عدا الألف من لفظ «إله»، فمن أنقص يكون قد حذف ألفات أخرى لكن تحديدها صعب، ويلزم مراجعة المخطوطات القديمة لمعرفة أين الحذف ولعل المحذوف عند الفراء ومن تابعه هو ﴿الْوَسْواسِ﴾، والله أعلم، أما قول الجعبري - ووافقه هنا القسطلاني - فتصحيف واضح من النساخ \".\n(^٤) الوجيز: ٣٦٢، البيان: ٢٩٨، البصائر ١/ ٥٥٨، عد الآي: ٥٤٢، ابن شاذان: ٤٤٣، حسن المدد: ١٥٧، روضة المعدل ٨٩ /أ.\n(^٥) الوجيز: ٣٦٢، البيان: ٢٩٨، البصائر ١/ ٥٥٨، عد الآي: ٥٤٢، ابن شاذان: ٤٤٣، حسن المدد: ١٥٧، الكامل: ١٣٠، كنز المعاني ٥/ ٢٥٢٤، روضة المعدل ٨٩ أوفيه:\" سبع آيات مكي وست في الباقي .. وقد قيل: إن الشامي يعدها كالمكي \".\n(^٦) الناس: ٤، عد ﴿الْوَسْواسِ﴾ المكي والشامي لوجود المشاكلة، ولم يعده الباقون لعدم -","vol":"9","page":406},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1672>وفواصلها </span>(^١):\n﴿… النّاسِ (١)﴾ ﴿… النّاسِ (٢)﴾ ﴿… النّاسِ (٣)﴾ ﴿… الْخَنّاسِ (٤)﴾\n﴿… النّاسِ (٥)﴾ ﴿… وَالنّاسِ (٦)﴾\n*****\n_________\n= - المساواة مع ما بعده، الوجيز: ٣٦٢، البيان: ٢٩٨، البصائر ١/ ٥٥٨، بشير اليسر: ٢١٢، عد الآي: ٣٧٧، روضة المعدل ٨٩ /ب، الكامل: ١٣٠.\n(^١)، قاعدة فواصلها (رويها): «السين»، حسن المدد: ١٥٧، الكنز ٥/ ٢٥٢٤، الوجيز: ٣٦٢.","vol":"9","page":407},{"text":"﷽\n\n<span data-type='title' id=toc-1673>[القراءات وتوجيهها]</span> (^١)\nأمال ﴿النّاسِ﴾ (^٢) الدّوري عن أبي عمرو من طريق أبي الطّاهر بن أبي هاشم عن أبي الزّعراء عنه إمالة محضة، وروى سائر الرّواة عنه الفتح، وفي (الشّاطبيّة) (^٣) ومختصرها (حوز المعاني) لابن مالك الوجهان لأبي عمرو بكماله، ومقتضاه أنّ لكلّ من الرّوايتين وجهين الفتح والإمالة، والذي نقله السّخاوي عن شيخه الشّاطبي تخصيص إمالته بالدورى وفتحه بالسوسي (^٤)، وقد وافق اليزيدي أبا عمرو بخلف عنه أيضا، وفي باب الإمالة مزيد لذلك فليراجع، وبالله التوفيق.\n*****\n_________\n(^١) زيادة يقتضيها السياق.\n(^٢) الناس: ١، ٢، ٣، ٥.\n(^٣) قال الإمام الشاطبي في البيت (٣٣١):\nوخلفهم في الناس في الجر حصلا\n(^٤) قال السخاوي في فتح الوصيد في شرح القصيد ٢/ ٤٦٥:\" وكان شيخنا يقرأ بالإمالة له من طريق الدوري، وبالفتح من طريق السوسي، وهو مسطور في كتب الأئمة كذلك \"، وقد أثبت في النشر ذلك حيث قال فيه ٢/ ٦٢:\" وأما ﴿النّاسِ﴾ فاختلف فيه عن أبي عمرو من رواية الدوري، فروى إمالته أبو طاهر بن أبي هاشم عن أبي الزعراء عنه، وهو الذي في (التيسير)، وذلك أنه أسند رواية الدوري فيه عن عبد العزيز بن جعفر الفارسي عن أبي طاهر المذكور، وقال في باب الإمالة: وأقرأني الفارسي عن قراءته على أبي طاهر في قراءة أبي عمرو بإمالة فتحة النون من ﴿النّاسِ﴾ في موضع الجر حيث وقع، وذلك صريح في أن ذلك من رواية الدوري، وبه كان يأخذ أبو القاسم الشاطبي في هذه الرواية \".","vol":"9","page":408},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1674>الوقف والابتداء</span>\nآخر البسملة: (م).\n﴿بِرَبِّ النّاسِ﴾ (^١): (ن) لأنّ التّالي عطف بيان له، فإنّ الرّب قد لا يكون مالكا والمالك قد لا يكون إلها.\n﴿إِلهِ النّاسِ﴾ (^٢) كذلك لأنّ ما بعده متعلّق بالسّابق.\n﴿الْخَنّاسِ﴾ (^٣): (ك) وفاقا للدّاني (^٤) على أنّ الموصول نصب على الذم، (ت) على أنّه خفض نعتا للمجرور السّابق.\n﴿فِي صُدُورِ النّاسِ﴾ (^٥): (ن) لأنّ اللاّحق متعلّق بالسّابق؛ إمّا بيان للوسواس أو الذي أو غير ذلك.\n_________\n(^١) الناس: ١، المرشد ٢/ ٨٧٩، القطع والائتناف ٢/ ٨٢٨، الإيضاح في الوقف ٢/ ٩٩٢، المكتفى في الوقف: ٦٣٩، «لا وقف» في العلل ٣/ ١١٨٢، منار الهدى: ٤٣٨، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٩.\n(^٢) الناس: ٣، المرشد ٢/ ٨٧٩، القطع والائتناف ٢/ ٨٢٨، الإيضاح في الوقف ٢/ ٩٩٢، المكتفى في الوقف: ٦٣٩، «لا وقف» في العلل ٣/ ١١٨٢، منار الهدى: ٤٣٨، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٩.\n(^٣) الناس: ٤، المرشد في الوقف ٢/ ٨٧٩، القطع والائتناف ٢/ ٨٢٨، الإيضاح في الوقف ٢/ ٩٩٢، المكتفى في الوقف: ٦٣٩، «لا وقف» في العلل في الوقف ٣/ ١١٨٢، منار الهدى: ٤٣٨.\n(^٤) قال الداني في المكتفى في الوقف والابتداء: ٤٠١:\" الوقف على ﴿الْخَنّاسِ﴾ كاف إذا جعل «الذي» في موضع رفع خبر لمبتدإ مضمر تقديره: هو الذي، أو جعل في موضع نصب على الذم بتقدير: أعني، وهو رأس الآية في المكي والشامي، فإن جعل في موضع خفض نعتا لما قبله من الاسم المجرور لم يكف الوقف قبله لتعلقه بذلك \"انظر المرشد ٢/ ٨٧٩، منار الهدى: ٤٨٣.\n(^٥) الناس: ٥، المرشد في الوقف ٢/ ٨٧٩، القطع والائتناف ٢/ ٨٢٨، الإيضاح في الوقف ٢/ ٩٩٢، المكتفى في الوقف: ٦٣٩، «لا وقف» في العلل في الوقف ٣/ ١١٨٢ /منار الهدى: ٤٣٨.","vol":"9","page":409},{"text":"﴿وَالنّاسِ﴾ (^١): (م).\n*****\n_________\n(^١) الناس: ٦ المرشد ٢/ ٨٧٩، القطع ٢/ ٨٢٨، الإيضاح ٢/ ٩٩٢، المكتفى: ٦٣٩، «وقف» في العلل ٣/ ١١٨٢، منار الهدى: ٤٣٨، وهو «وقف» هبطي: ٦٠٩.","vol":"9","page":410},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1675>وهذه خاتمة حسنة</span>\n- إن شاء الله تعالى - في آداب ختم القرآن الكريم وما يتعلق به اعلم ختم الله لي ولك بالحسنى ورزقنا التّعالي في المعالي إلى المحل الأسنى (^١) أنّ الخاتمين للقرآن على ثلاثة أحوال:\nفمنهم من كان إذا ختم أمسك عن الدعاء، وأقبل على الاستغفار: قيل ليوسف بن أسباط (^٢): بأي شيء تدعو إذا ختمت القرآن؟، فقال:\" استغفر الله من تلاوتي لأني إذا ختمته ثمّ تذكرت ما فيه خشيت على نفسي المقت فأعدل إلى الاستغفار والتسبيح \"، فهذا ومن عمل عمله قوم غلب عليهم الخوف من الله - تعالى - وشهود التّقصير من اليقين في العمل ولم يأمنوا عليها آفات الأعمال، وخشوا مناقشة الحساب، فأقبلوا على الاستغفار، وقنعوا من الثواب على العمل بأن يخرجوا منه كفافا لا لهم ولا عليهم.\nومنهم قوم كانوا إذا ختموا دعوا: وهو مروي عن ابن مسعود وأنس وغيرهما، وهؤلاء قوم غلب عليهم شهود الربوبية لله - تعالى، وشهدوا من أنفسهم حق العبودية لله - تعالى، ووجدوا من أنفسهم الفقر والفاقة إلى ربهم، وعاينوا منه سعة الرّحمة وعموم الفضل للمحسن والمسيء، وسبوغ (^٣) النّعم على المقبل والمدبر، فأطمعهم ذلك وقوّى رجاءهم في الله، وعلموا أنّ القرآن شافع مشفع (^٤) فلم يلههم أمر ذنوبهم\n_________\n(^١) المعجم الوسيط ١/ ٤٥٧: (سني) سنا وسناء، ارتفع وصار ذا سناء ورفعة وقدر، فهو سني، وهي سنية.\n(^٢) يوسف بن أسباط، روى عن الثوري وزائدة بن قدامة، وروى عنه المسيب بن واضح، قال عنه أبو حاتم لا يحتج به، ووثقه ابن معين، السير ٩/ ١٧٠، الجرح والتعديل ٩/ ٢١٨.\n(^٣) سبغ الشيء سبوغا تمّ، وطال، واتسع، يقال: سبغت الدّرع، وسبغ الشعر، وسبغ الذنب، وسبغ المطر، وسبغت النعمة فهو سابغ، وهي سابغة، جمعها: سوابغ، المعجم الوسيط ١/ ٤١٤.\n(^٤) يقصد قوله ﷺ:\" القرآن شافع مشفع وماحل مصدق .. \"، والحديث مروي عن: ابن مسعود: أخرجه الطبراني ٩/ ١٣٢، (٨٦٥٥) قال الهيثمى ٧/ ١٦٤: فيه الربيع بن بدر وهو متروك، -","vol":"9","page":411},{"text":"وإن عظمت فمدّوا إلى الله يد المسألة وتضرّعوا إليه وابتهلوا، وصدقوا في الطّلبة (^١)، وتحقّقوا بالرّغبة، وعلموا أن لا ملجأ ولا منجا من الله إلاّ إليه مع ملاحظة قوله - تعالى - ﴿اُدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ ﴿وَإِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ﴾ (^٢).\nومنهم قوم كانوا يصلون الخاتمة بالفاتحة عودا على بدء من غير فصل بينهما لا بدعاء ولا بغيرة وذلك لوجهين:\nأحدهما: ما رواه الترمذي من حديث أبي سعيد أنّ رسول الله ﷺ قال: يقول الله:\n\"من شغله القرآن عن دعائي ومسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين، وفضل كلام الله على سائر الكلام كفضل الله على خلقه \" (^٣).\nوالثّاني: ما في ذلك من التّحقق بمعنى الحلول والارتحال المذكور في الحديث /المروي من طريق عبد الله بن كثير عن درباس مولى ابن عباس عن عبد الله بن عباس عن أبي بن كعب عن النّبي ﷺ أنّه كان إذا قرأ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النّاسِ﴾ افتتح من ﴿الْحَمْدُ لِلّهِ﴾ ثمّ قرأ البقرة إلى ﴿وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ ثمّ دعا بدعا الختمة ثمّ\n_________\n= - وأبو نعيم فى الحلية ٤/ ١٠٨، وأخرجه أيضا: ابن أبي شيبة ٦/ ١٣١ (٣٠٠٥٤)، وابن عدي ٣/ ١٢٧ (٦٥١) ربيع بن بدر بن عمرو بن جراد السعدى، وقال: عامة حديثه، ورواياته عمن يروى عنهم مما لا يتابعه أحد عليه، وجابر: أخرجه ابن حبان ١/ ٣٣١، (١٢٤)، والبيهقي في شعب الإيمان ٢/ ٣٥١، (٢٠١٠)، قال الدارقطني في العلل ٥/ ١٠٢ يرويه ابن الأجلح عن الأعمش عن أبى سفيان عن جابر مرفوعا والصحيح عن ابن مسعود موقوفا، وأخرجه الألباني في الصحيحة ٥/ ١٨ (٢٠١٩)، وفي صحيح الجامع (٤٤٤٣).\n(^١) الطلبة: المطلوب والحاجة، انظر: المعجم الوسيط ٢/ ٥٦١، وقال في اللسان مادة (ط ل ب):\" والطّلبة: بكسر اللام ما طلبته من شيء \".\n(^٢) الآيات على الترتيب: غافر: ٦٠، البقرة: ١٨٦.\n(^٣) أخرجه الدارمي ٢/ ٥٣٣، (٣٣٥٦) والترمذى ٥/ ١٨٤، (٢٩٢٦) وقال: حسن غريب، والحكيم ٣/ ٢٥٩، والبيهقي فى شعب الإيمان ٢/ ٣٥٣، (٢٠١٥)، وخلق أفعال العباد للبخاري ٢/ ٢٨١ (٥٧٩) فقد تكلم عليه المحقق وبين شواهده، وقال ابن حجر في الفتح: ٩/ ٦٦ رجاله ثقات إلاّ عطية العوفي ففيه ضعف، وأشار الألباني له بالضعف في ضعيف الجامع (٦٤٣٥)، وفي الضعيفة ٣/ ٥٠٦ (١٣٣٥)، وانظر فضائل القرآن لابن كثير: ٢٧٤ بتحقيق الحويني.","vol":"9","page":412},{"text":"قام، قال ابن الجزري: وإسناده حسن، ورواه أبو الشّيخ (^١).\nورووا فيه حديث مسلسلا بالتّكبير وقراءة «الفاتحة» وأوّل «البقرة» إلى ابن كثير إلى النّبي ﷺ، وقد صار العمل على هذا في جميع الأمصار في قراءة ابن كثير وغيرها، ويسمونه الحال المرتحل، أي: الذي حلّ في قراءته آخر الختمة وارتحل إلى ختمة أخرى، فلا يزال سائرا إلى الله - تعالى، فشبّه القارئ بشروعه في الختمة بمسافر حلّ منزلا فهو خاتم الأولى، والمرتحل للأخرى بالمرتحل من المنزل سائرا إلى منزل، وأصل هذا الحديث في (جامع) الحافظ أبي عيسى بن سورة الترمذي من حديث صالح المري عن قتادة عن زراره بن أبي أوفى (^٢) عن ابن عباس قال:\n\"الحال المرتحل \"، ورواه أبو الحسن بن غلبون وزاد فيه:\" يا رسول الله ما الحال المرتحل؟، قال: فتح القرآن وختمه صاحب القرآن يضرب من أوّله إلى آخره ومن آخره إلى أوّله \" (^٣)، ورواه البيهقى بنحوه وللطبراني، وكذا أبو الشّيخ بلفظ:\" عليكم\n_________\n(^١) الحديث في النشر ٢/ ٤٢٠، وذكره الألباني في الضعيفة: ١٣/ ٣١٢ (٦١٣٤) وقال بعد ذكره ما في النشر: \"فلا وجه لتحسين إسناده؛ لأن مداره على - زمعة بن صالح الضعيف - كما تقدم -، وكيف يكون حسنا وفيه درباس مولى ابن عباس، وهو مجهول - كما قال أبو حاتم، وتبعه الذهبي والعسقلاني -؟! نعم قد قرن به مجاهد في بعض الروايات - كما في رواية الجوهري وغيره -، فإن كان محفوظا؛ فالعلة واحدة وهي زمعة، والله أعلم\".\n(^٢) زرارة بن أوفي، أبو حاجب العامري، قاضي البصرة - هكذا ابن أوفي وليس ابن أبي أوفى، وفي ترجمته في السير حديث الحال المرتحل هذا، سمع من عمران بن حصين، وأبا هريرة، وابن عباس، وروى عنه: قتادة، وبهز بن حكيم، وثقه النسائي وغيره، مات سنة ثلاث وتسعين وهو في صلاة الصبح، انظر: سير أعلام النبلاء ٤/ ٥١٦، شذرات الذهب ١/ ١٠٢.\n(^٣) الحديث مروي عن ابن عباس بهذا اللفظ: أخرجه الترمذي ٥/ ١٩٧ (٢٩٤٨)، وقال: غريب وإسناده ليس بالقوى، ومحمد بن نصر فى (قيام رمضان) كما فى (مختصره) للمقريزى: ١٤٣ (٥٠)، والطبراني ١٢/ ١٦٨ (١٢٧٨٣)، وأخرجه أيضا: أبو نعيم فى الحلية ٢/ ٢٦٠، وروي مرسلا عن زرارة بن أوفى: أخرجه الترمذي ٥/ ١٩٧ (٢٩٤٨)، وقال: هذا عندى أصح من حديث نصر بن على عن الهيثم بن الربيع، يعنى حديث ابن عباس، وذكره الشيخ الألباني في الضعيفة ٤/ ٣١٥ (١٨٣٤) وقال: ضعيف، وذلك لضعف صالح المري كما هو معلوم عند أهل الحديث، وذكر الشيخ بكر أبو زيد تخريج الحديث مطولا في «مرويات ختم القرآن»: ١٧.","vol":"9","page":413},{"text":"بالحال المرتحل \" (^١)، وصاحب «الفردوس» ولفظه:\" خير الأعمال الحل والرحلة افتتاح القرآن وختمه \" (^٢).\nوفي قوله:\" الحال المرتحل \"، حذف مضاف تقديره: عمل الحال المرتحل، لكن الحديث تكلم فيه من جهة صالح المري فقد قال البخاري: هو منكر الحديث، وقال النّسائي: متروك، ومن ثمّ ضعّفه أبو شامة، وقال:\" إنّ مداره على صالح المري وهو وإن كان عبدا صالحا فهو ضعيف عند أهل الحديث \"، وفسر الحال المرتحل كابن قتيبة بالمجاهد كلما ختم غزوة افتتح غيرها، وأجيب: بأنّه ليس مدار الحديث على صالح بل رواه زيد بن أسلم أيضا كما رواه الدّاني، وبأن تفسيره وإن لم يكن ثابتا في الحديث فذكر التّرمذي له في أبواب القراءة يدلّ قطعا على أنّه أراد هذا التّأويل، وكذا إيراد البيهقي والحليمي وغيرهما له في قراءة القرآن مع عدّهم ذلك من آداب الختم، والمصير إليهم أولى مع ما ورد من الأحاديث المصرّحة بتفسيره كذلك وإن كانت ضعيفة فكثرة طرقها تكسبها قوة.\nوقد روي الحافظ أبو عمرو الدّاني بإسناد صحيح كما قال في (النّشر):\" عن الأعمش عن إبراهيم قال: إذا ختموا القرآن أن يقرءوا من أوّله آيات، وهذا صريح في صحّة ما اختاره القرّاء وذهب إليه السّلف \" (^٣)، وليس المراد لزوم ذلك بل فعله حسن ولا حرج في تركه.\n*****\n_________\n(^١) أخرجه بهذا اللفظ الطبراني ١٢/ ١٦٨ (١٢٧٨٣)، وأخرجه أيضا: أبو نعيم فى الحلية ٦/ ١٧٤، والبيهقي في شعب الإيمان ٢/ ٣٤٨ (٢٠٠١) والرامهرمزي في الأمثال ١/ ١٢١ (٨٥).\n(^٢) الفردوس ٢/ ١٧٨.\n(^٣) النشر ٢/ ٤٩٣.","vol":"9","page":414},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1676>ثمّ إنّ في قراءة «الفاتحة» بعد سورة «النّاس» التي هي آخر القرآن فوائد ولطائف:</span>\nقال الإمام فخر الدين:\" القرآن مشتمل على خمس سور مفتتحة بالحمد لله اثنان في النصف الأوّل وهما: «الأنعام» و«الكهف»، واثنان في النصف الثّاني: «سبأ» و«فاطر»، وواحدة مشتركة بينهما وهي «أم القرآن» تقرأ مع النصف الأوّل ومع الآخر \"انتهى (^١).\nومعنى قراءة «الفاتحة» مع النّصفين أنّها تقرأ مع النّصف الأوّل من أوّله، ومع النّصف الثّاني من آخره افتتاحا كشأن المعلمين الصغار، أو اختتاما كما إذا فرغ الخاتم من قراءة سورة «النّاس»، ثمّ يقرأ «أم القرآن» وهذا هو المناسب لفرضنا، ثمّ إنّ في الختم بقراءتها أوجه:\nأحدها: أنّها كالتّلخيص لجميع مقاصد القرآن، فإنّه قيل: إنّ الفاتحة مشتملة على جميع مقاصد القرآن إجمالا فوضعت أولا لتكون/كالترجمة لتلك المقاصد وما بعدها إلى سورة «النّاس» كالتفصيل لذلك المجمل، فإذا فرغ التّالي من التّلاوة وختم، حسن منه أن يقرأ «الفاتحة» ليجدّد العهد بها، فيستحضر في الذهن ما أريد بها أولا من كونها مشتملة على مقاصد القرآن فيقع التصديق بذلك عن دليل وبرهان، فوضعت في أوّله تأسيسا وتأصيلا وتلاوتها في آخره تلخيص وتحصيل، وذكر معانيها في سائر القرآن شرح لها وتفصيل.\nالوجه الثّاني: أنّ القرآن نعمة عظيمة على حملته، فحقيق لمن قرأه وختمه أن يحمد الله - تعالى - عليه ويشكره على ذلك بقدر جهده، ولكنّه لو عمد التّالي إلى أن يخترع لهذا الحمد ألفاظا من قبل نفسه لم يستطع أن يثني على الله بمثل ما أثنى به على نفسه، كيف ورأس الحامدين ﷺ يقول:\" لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثينت\n_________\n(^١) تفسير الرازي ٢٥/ ١٩٠، تفسير سورة سبأ، والنص بالمعنى، وانظر ١/ ١٨٠.","vol":"9","page":415},{"text":"على نفسك \" (^١)، فكأنّ الحزم للحامد أن يلجا في الحمد إلى ما رضيه الله - تعالى - لنفسه من المحامد، وقد علّمه عباده فتحمده به، فتلاوته لهذه السّورة العظيمة شكرا لله - تعالى - وحمدا له على أبلغ وجه وأكمله إذ فيها الحمد على نعمة القرآن بالقرآن الذي هو كلام الله، وفضله على سائر الكلام كفضل الله على خلقه، وأين ذلك ممّا يخترعه التّالي لنفسه.\nالوجه الثّالث: ما ورد من استحباب الدعاء عند التلاوة وعند الختم للقرآن ومجالس الذكر، والفاتحة قد تضمنت صريح الدعاء وهو الدعوة العظيمة الشاملة الجامعة لخير الدنيا والآخرة، وذلك قوله - تعالى - ﴿الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾ (^٢) إلى آخره، وتضمنت الدعاء بالتعريض وذلك لما فيها من الحمد والثناء على طريق قوله (^٣):\nإذا اثنى عليك المرء يوما … كفاه من تعرضك الثناء\nفصارت السّورة كلّها دعاء.\nالوجه الرّابع: أنّ في ختم القرآن بها وقد كان افتتاحه بها محققا لمعنى قوله - تعالى - ﴿فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ﴾ (^٤) على أنّ تأويله: فإذا فرغت من العبادة فاشرع فيها، وهو معنى الحال المرتحل أيضا.\nوقد كان من الخاتمين قوم يطعمون الفقراء شكرا لله - تعالى - على ما أولاهم من نعمة الختم، كما حكى عن ابن عمرو أنّه لمّا ختم سورة البقرة ذبح بقرة وأطعم، ولا ريب أنّ ختم القرآن كله فيه ختم البقرة وغيرها، وقد كان الإمام أحمد بن علي\n_________\n(^١) أخرجه مسلم ١/ ٣٥٢ (٤٨٦)، وغيره.\n(^٢) الفاتحة: ٦.\n(^٣) قاله أمية بن الصلت يمدح بها ابن جدعان، أولها:\nأأذكر حاجتي أم قد كفاني … حياؤك، إنّ شيمتك الحياء\nانظر: الأغاني ٨/ ٣٤١، لباب الآداب: ١٢٢، ديوان الحماسة ٢/ ٣٧٣.\n(^٤) الشرح: ٧.","vol":"9","page":416},{"text":"القسطلاني عند ختم القرآن في آخر كلّ شهر يعمل طعاما ويجمع عليه من كان يحضره كما حكاه عنه ولده الشّيخ قطب الدين أبو بكر في\" ورد الزائد \" (^١)، وهؤلاء قوم بسطتهم رؤية النّعمة في الطاعة من الله ففرحوا بها وقاموا بشيء من واجب شكرها، وقد قال الله - تعالى - ﴿بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمّا يَجْمَعُونَ﴾ (^٢) فينبغي الجمع بين هذا الأربعة فيصل الخاتمة بالفاتحة ويتعرض لنفحات الله بالاستغفار ثمّ الدعاء ثمّ يطعم.\n\n<span data-type='title' id=toc-1677>تنبيه:</span>\nوأمّا تكرير سورة الاخلاص فقال في (النّشر):\" إنّه لم يقرأ به ولا يعلم أحدا نصّ عليه من القرّاء والفقهاء إلاّ أبا الفخر حامد بن علي بن حسنويه القزويني في كتابه «حلية القرّاء» فإنّه قال فيه: \"القرّاء كلهم قرءوا سورة الاخلاص مرة واحدة إلاّ الهرواني (^٣) بفتح الهاء والرّاء عن الأعشى فإنّه أخذ بإعادتها ثلاثا والمأثور مرة واحدة\"، قال: \"والظاهر أنّ ذلك كان اختيارا من الهرواني فإنّ هذا لم يعرف في رواية الأعشى، ولا ذكره أحد من علمائنا عنه، وقد صار العمل على هذا في أكثر البلاد عند الختم، والصواب ما عليه السّلف لئلا يعتقد أنّ ذلك سنة، ولهذا نصّ أئمة الحنابلة على أنّه لا تكّرر سورة الصّمد، وقالوا: [وعنه] (^٤): وهم يعنون أحمد/لا يجوز \" (^٥) انتهى، لكنّ عمل النّاس على خلافه، قال بعضهم: \"والحكمة فيه ما ورد أنّها تعدل ثلث القرآن (^٦) فيحصل بذلك ثواب ختمه\"، فإن قلت: كان ينبغي أن تقرأ أربعا\n_________\n(^١) أي كتاب الورد الزائد في بر الوالدين، العقد الثمين ١/ ٣٢١.\n(^٢) يونس: ٥٨.\n(^٣) محمد بن عبد الله بن الحسين، أبو عبد الله الجعفي، ابن الهرواني، مات سنة ٤٠٢ هـ، تاريخ بغداد ٥/ ٤٧٢.\n(^٤) ما بين المعقوفين زيادة من النشر يقتضيها السياق.\n(^٥) النشر ٢/ ٤٥١.\n(^٦) الحديث: أخرجه أحمد ٢/ ٤٢٩ (٩٥٣١)، ومسلم ١/ ٥٥٧ (٨١٢)، والترمذي ٥/ ١٦٨ -","vol":"9","page":417},{"text":"ليحصل ختمتان؟، أجيب: بأنّ المراد أن يكون على يقين من حصوله ختمه أمّا التي قرأها، وأمّا التي حصل ثوابها بتكرير السّورة فهو خبر لما لعله حصل في القراءة من خلل، انتهى.\nثمّ إنّ الدّعاء عند الختم سنة تلقاها الخلف عن السلف (^١) ويشهد له الحديث السّابق، وحديث جابر بن عبد الله ﵁ قال قال رسول الله ﷺ: \"من قرأ القرآن أو قال: من جمع القرآن كانت له عند الله دعوة مستجابة إن شاء عجّلها له في الدنيا وإن شاء ذخرها له في الآخرة\"، رواه الطبراني، ورواه البيهقي وقال: في إسناده ضعف (^٢).\nوعن حبيب بن أبي عمرة قال: \"إذا ختم الرجل القرآن قبل الملك بين عينيه\" (^٣).\nوكان محمد بن إسماعيل البخاري إذا كان أوّل ليلة من رمضان يجتمع إليه أصحابه فيصلي بهم فيقرأ في كلّ ركعة عشر آيات، وكذلك إلى أن يختم القرآن، وكان يختم بالنهار كلّ يوم ختمة، ويكون ختمه عند الإفطار كلّ ليلة ويقول: \"عند كلّ ختمة دعوة مستجابة\" (^٤).\nوعن ابن مسعود فيما رواه ابن أبي دواد في «فضائل القرآن»: \"من ختم القرآن فله دعوة مستجابة\" (^٥).\n_________\n= - (٢٩٠٠)، وقال: حسن صحيح غريب، وأخرجه أيضا: إسحاق بن راهويه ١/ ٢٥٥ (٢٢١)، وأبو يعلى ١١/ ٤٠ (٦١٨٠)، والبيهقي فى شعب الإيمان ٢/ ٥٠٤ (٢٥٣٧).\n(^١) في الأصل: السلف عن الخلف.\n(^٢) رواه الطبراني في الأوسط ٦/ ٣٥٦ (٦٦٠٦)، والبيهقي في الشعب ٢/ ٣٧٤ (٢٠٨٦)، وانظر: مجمع الزوائد ٧/ ١٦٣.\n(^٣) المجالسة للدينوري ٢/ ٢٥٩، شعب الإيمان ٣/ ٤٢٣ وقال محققه: إسناده ليس بالقوي، تاريخ بغداد ١١/ ٢٠٧، وأبو نعيم في الحلية ٨/ ٣٥٥،\n(^٤) الخبر في شعب الإيمان ٣/ ٥٢٤، قال محققه: \"إسناده لا بأس به\"، أخرجه الخطيب في تاريخه ٢/ ١٢، والذهبي في السير ١٢/ ٤٣٨، وابن حجر في مقدمة الفتح ص: ٤٨٢،\n(^٥) أخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن حديث (٧٤)، وابن سلام في فضائل القرآن رقم (٨٧) قال الشيخ بكر أبو زيد في مرويات ختم القرآن: \"بإسناد منقطع\".","vol":"9","page":418},{"text":"وعن مجاهد: \"تنزل الرحمة عند ختم القرآن\".\nوكان أنس بن ملك يجمع أهله وجيرانه عند الختم رجاء بركة الختم (^١).\nوكان كثير من السلف يستحب الختم يوم الاثنين وليلة الجمعة، واختار بعضهم الختم وهو صائم، وآخر عند الإفطار.\nوقد كان بعض ائمتنا من القرّاء يختار أدعية يدعوا بها عند الختم.\nوروي عن النّبي ﷺ أنّه كان يقول عند ختم القرآن: \"اللهم ارحمني بالقرآن، واجعله لي إماما ونورا وهدى، اللهم ذكرني منه ما نسيت، وعلمني منه ما جهلت، وارزقني تلاوته آناء الليل وأطراف النّهار، واجعله لي حجة يا رب العالمين\" (^٢).\nوروي البيهقي في الشعب وقال: إنّه منقطع وإسناده ضعيف عن أبي جعفر قال:\n\"كان علي بن الحسين (^٣) يذكر عن النّبي ﷺ أنّه كان إذا ختم القرآن حمد الله بمحامد وهو قائم ثمّ يقول: الحمد لله رب العالمين، والحمد لله الذي خلق السموات والأرض وجعل الظلمات والنور ثمّ الذين كفروا بربهم يعدلون، لا إله إلاّ الله كذب العادلون بالله وضلوا ضلالا بعيدا، لا إله إلا الله كذب المشركون بالله من العرب والمجوس واليهود والنصارى والصابئين ومن دعا لله ولدا وصاحبة أو ندا أو شبها أو مثلا أو متماثلا فأنت ربنا أعظم من أن يتخذ شريكا فيما خلقت، والحمد لله الذي لم يتخذ صاحبة ولا ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا، الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا و﴿الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلى عَبْدِهِ﴾\n_________\n(^١) انظر مرويات ختم القرآن: ٢٤، ٢٥.\n(^٢) ذكره الغزالي في الإحياء ١/ ٢٧٨، وفي أحاديث الإحياء التي لا أصل لها للسبكي ٦/ ٣٠١، وقال الحافظ العراقي في تخريج هذا الحديث:\" رواه أبو منصور المظفر بن الحسين الأرجاني، في: فضائل القرآن، وأبو بكر بن الضحاك في: الشمائل، كلاهما من طريق أبي ذر الهروي، من رواية: داود بن قيس، معضلا \"، وانظر: مرويات ختم القرآن للشيخ بكر أبو زيد: ١٦.\n(^٣) في جميع النسخ ما عدا الأصل: [يحيى]، وهو خطأ.","vol":"9","page":419},{"text":"﴿الْكِتابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا (١) * قَيِّمًا ..﴾. قرأها إلى قوله - تعالى - ﴿إِنْ يَقُولُونَ إِلاّ كَذِبًا﴾، و﴿الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ ..﴾. الآيات و﴿الْحَمْدُ لِلّهِ فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ.﴾. الآيتين، و﴿قُلِ الْحَمْدُ لِلّهِ وَسَلامٌ عَلى عِبادِهِ الَّذِينَ اِصْطَفى آللهُ خَيْرٌ أَمّا يُشْرِكُونَ.﴾. بل الله خير وأبقى وأحكم وأكرم وأجل وأعظم ممّا يشركون، والحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون صدق الله وبلغت رسله وأنا على ذلكم من الشاهدين اللهم صلي على جميع الملائكة والمرسلين وارحم عبادك المؤمنين من أهل السموات والأرضين واختم لنا بخير وافتح لنا بخير، وبارك لنا بالقرآن العظيم وانفعنا بالآيات والذكر الحكيم ﴿رَبَّنا تَقَبَّلْ مِنّا/إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ (^١) ﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾، ثمّ إذا افتتح القرآن قال مثل ذلك، ولكن ليس أحد يطيق ما كان نبي الله ﷺ يطيق\"، وأبو جعفر المذكور وهو محمد بن علي الباقر، وعلي بن الحسين هو الإمام زين العابدين، والحديث مرسل، وفي إسناده جابر الجعفي وهو شيعي ضعفه أهل الحديث ووثقه شعبة وحده (^٢).\nويؤيده ما روي عن الإمام أحمد أنّه أمر الفضل بن زياد أن يدعو عقيب الختم وهو قائم في صلاة التراويح وأنّه فعل ذلك معه (^٣).\nوكان بعض السلف يرى أن يدعوا عند الختم وهو ساجد، وهو مروي عن عبد الله بن المبارك (^٤) كما رواه البيهقي (^٥)، ويؤيده ما في الصحيح: \"أقرب ما يكون العبد\n_________\n(^١) البقرة: ١٢٧\n(^٢) والحديث إسناده شديد الضعف، فيه عمرو بن شمر الجعفي الكوفي الشيعي، وهو متروك الحديث كما في الميزان ٣/ ٢٦٨، وجابر الجعفي وهو رافضي متروك الحديث، قال يحيى بن معين: لا يكتب حديثه ولا كرامة، الميزان ١/ ٣٧٩، وهو في الشعب للبيهقي ٣/ ٤٣٠ (١٩١٥).\n(^٣) مرويات ختم القرآن: ٢٥، وعزى الخبر هناك إلى المغني مع الشرح الكبير ١/ ٨٠٢، وانظر: جلاء الأفهام لابن القيم: ٢٧٩، والإنصاف للمرداوي ٢/ ١٨٥.\n(^٤) الزهد والرقائق: ٥٠، ومرويات ختم القرآن: ٣٧.\n(^٥) انظر الشعب ٣/ ٤٣٤ (١٩٢١) وهو قول البيهقي بإسناد فيه مقال:\" كان عبد الله بن المبارك -","vol":"9","page":420},{"text":"من ربه وهو ساجد \" (^١).\nوقد\" كان ﷺ يستحب الجوامع من الدعاء ويدع ما سوى ذلك \" (^٢)، رواه أبو داود من حديث عائشة.\n*****\n_________\n= - يعجبه إذا ختم القرآن أن يكون دعؤه في السجود\".\n(^١) أخرجه مسلم ١/ ٣٥٠ (٤٨٢)، وغيره.\n(^٢) أخرجه أحمد ٤٢/ ٧٦ (٢٥١٥١)، سنن أبي داود ١/ ٥٥٢ (١٤٨٤) الحاكم ١/ ٧٢٣ (١٩٧٨)، والطبراني في الأوسط ٥/ ١٦١ (٤٩٤٦)، صحيح ابن حبان ٣/ ١٤٩ (٨٦٧)، وقال الأرناؤوط: إسناده صحيح على شرط مسلم، وابن أبي شيبة ١٠/ ١٩٩، وصححه الألباني في صحيح أبي داود ٥/ ٢٢٢ (١٣٣٢)","vol":"9","page":421},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1678>وكان من دعائه ﷺ:</span>\n\"اللهم إني أسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى\" (^١)، \"اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل والجبن والهرم والبخل، وأعوذ بك من عذاب القبر وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات وضلع الدين وغلبة الرجال\" (^٢)، \"اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي وإسراري في أمري وما أنت أعلم به مني، اللهم اغفر لي جدي وهزلي، وخطئي وعمدي، وكل ذلك عندي، اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت وما أسرفت، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم والمؤخر، وأنت على كلّ شيء قدير\" (^٣)، \"اللهم آت نفسي تقواها وزكها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها، اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، ومن قلب لا يخشع ونفس لا تشبع ومن دعوة لا يستجاب لها\" (^٤)، \"اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي وأصلح لي آخرتي التي إليها معادي، واجعل الحياة زيادة لي في كلّ خير، والموت راحة لي من كلّ شر\" (^٥)، \"اللهم انفعني بما علمتني وعلمني ما ينفعني وارزقني علما ينفعني\" (^٦)، \"اللهم إني أعوذ بك من الهدم وأعوذ بك من التردي، وأعوذ بك من الغرق والحرق والهرم، وأعوذ بك أن يتخبطني الشيطان عند الموت، وأعوذ بك أن أموت في سبيلك مدبرا، وأعوذ بك أن أموت لديغا\" (^٧)،\n_________\n(^١) مسلم ٨/ ٨١ (٧٠٧٩)، وغيره.\n(^٢) متفق عليه، البخاري (٢٨٢٣)، ومسلم ٨/ ٨١ (٧٠٨١).\n(^٣) متفق عليه، البخاري (٦٣٩٨)، ومسلم ٨/ ٨١ (٧٠٧٦).\n(^٤) صحيح مسلم ٨/ ٨١ (٧٠٨١)، وغيره.\n(^٥) مسلم ٨/ ٨١ (٧٠٧٨)، وغيره.\n(^٦) سنن النسائي الكبرى ٧/ ٢٠٥ (٧٨١٩)، والحاكم ١/ ٦٩٠ (١٨٧٩) وقال صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه.\n(^٧) أخرجه أبو داود ١/ ٥٦٨ (١٥٥٤)، النسائي ٨/ ٢٨٣ (٥٥٣٣)، الحاكم ١/ ٧١٣ (١٩٤٨) وقال صحيح الإسناد ولم يخرجاه، والطبراني في الكبير ١٤/ ٤٤ (١٥٧١٣)، وأحمد ٢٤/ ٢٨٣ (١٥٥٢٤)، وقال الألباني أنه صحيح كما في صحيح أبي داود ٥/ ٢٧٤ (١٣٨٨).","vol":"9","page":422},{"text":"\"اللهم إني أعوذ بك من الجوع فإنه بئس الضجيع وأعوذ بك من الخيانة فإنّها بئست البطانة\" (^١)، \"اللهم عافني في جسدي وعافني في بصري واجعله الوارث مني لا إله إلا الله الحليم الكريم سبحان الله رب العرش العظيم والحمد لله رب العالمين\" (^٢).\n*****\n_________\n(^١) أخرجه أبو داود ١/ ٥٦٧ (١٥٤٩)، والنسائي ٨/ ٢٦٣ (٥٤٦٨)، وأبو يعلى ١١/ ٢٩٧ (٦٤١٢)، وابن حبان ٣/ ٣٠٤ (١٠٢٩)، وقال الأرناؤوط: إسناده حسن، والبزار ٢/ ٤٤٢ (٨٥٣٤)، وابن أبي شيبة ١٠/ ١٨٧ (٢٩٧٣٧)، وعبد الرزاق في مصنفه ١٠/ ٤٤٠ (١٩٦٣٦)، وأشار الألباني له بالحسن في الجامع الصغير وزيادته ١/ ٢١٧ (٢١٦٣)، وصحيح أبي داود (١٧٨٣).\n(^٢) أخرجه الترمذي ٥/ ٥١٨ (٣٤٨٠)، وأبي يعلى في مسنده ٨/ ١٤٥ (٤٦٩٠)، والحاكم ١/ ٧١١ (١٩٤١)، والألباني في الضعيفة ٦/ ٤٦٤ (٢٩١٧) وقال: ضعيف.","vol":"9","page":423},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1679>تنبيه:</span>\nوأمّا إهداء القراءة إلى رسول الله ﷺ فلا يعرف فيه خبر ولا أثر، وقد أنكره ابن الفركاح وغيره، وحكي ابن القيم أنّ من الفقهاء من استحبه، ومنهم من راه بدعة قالوا: والنّبي ﷺ غني عن ذلك فإنّ له أجر كلّ من عمل خيرا من أمّته من غير أن ينقص من أجر العامل شيء (^١).\nواختلف هل يصل ثواب القراءة للميت؟، فالمشهور من مذهب الشّافعي ومالك ونقل عن جماعة من الحنفية عدم الوصول، وقال كثير من الشّافعية والحنفية: يصل، وبه قال أحمد بن حنبل، وقد ذكرت ما في هذه المسألة في كتاب «المنح المحمدية»، والله - تعالى - يهدينا إلى سواء السبيل.\nوينبغي أن يكون الدّاعي مستقبل القبلة لحديث عبد الله بن مسعود ﵁:\n\"استقبل النّبي ﷺ الكعبة فدعا على نفر من قريش\" متفق عليه (^٢).\nوأن تكون متوضئا لحديث/عثمان بن حنيف في قصة الرجل الضّرير وفيه: أنّه ﷺ أمره أن يتوضأ ويدعوا، رواه الترمذي (^٣).\nوأن يرفع يديه لحديث سلمان يرفعه: \"إن الله حيي كريم، يستحي من عبده إذا رفع يديه إلى السماء أن يردهما صفرا\" (^٤) رواه أبو داود وغيره.\n_________\n(^١) الروح لابن القيم: ١٤٣.\n(^٢) البخاري (٣٩٦٠)، ومسلم (١٧٩٤).\n(^٣) أخرجه الترمذي ٥/ ٥٦٩ (٣٥٧٨)، وأبو يعلى ٣/ ٢٩ (١٤٤٠)، والحاكم ١/ ٤٥٨ (١١٨٠)، والطبراني في المعجم الكبير ٧/ ٤١٠ (٨٢٣٢)، وصححه الألباني في صحيح الترمذي ٣/ ١٨٢ (٢٨٣٢)، وصحيح ابن ماجة ٢/ ٣٩٥ (١٣٨٥) ونصه: صحيح الترمذي ٣/ ١٨٢، ونصه: \"أن رجلا ضرير البصر أتى النبي ﷺ فقال: ادع الله أن يعافيني، قال: إن شئت دعوت وإن شئت صبرت فهو خير لك، قال: فادعه، قال: فأمره أن يتوضأ فيحسن وضوءه ويدعو بهذا الدعاء … \".\n(^٤) أخرجه أبي داود ١/ ٥٥٣ (١٤٩٠)، والترمذي ٥/ ٣٥٦ (٣٥٥٦)، وابن حبان ٣/ ١٦٠ -","vol":"9","page":424},{"text":"وأن تكونا مكشوفتين لما روي أنّ أبا سليمان الداراني غطّى إحدى يديه من البرد في الدعاء فهتف به هاتف يا أبا سليمان قد وضعنا في هذه ما أصابها ولو كانت الأخرى مكشوفة وضعنا فيها.\nوأن يكون جاث على ركبته مع المبالغة في الخضوع لله والخشوع بين يديه لحديث أبي عوانه في صحيحه: أنّ قوما شكوا إليه ﷺ قحوط (^١) المطر فقال: \"اجثوا على الركب\"، وقولوا: \"يا رب يا رب\"، ففعلوا فسقوا (^٢).\nوأن تقدّم عملا صالحا لحديث: الثّلاثة الذين آووا إلى الغار فانطبقت عليهم الصخرة، المروي في الصحيح (^٣).\nوأن يجتنب الحرام أكلا وشربا ولبسا لحديث أبي هريرة: \"أنّ رسول الله ﷺ ذكر الرجل يطيل السفر، أشعت أغبر يمد يده إلى السماء يا رب يا رب، ومطعمه حرام ومشربه حرام، وملبسه حرام، وغذي بالحرام، فأنّى يستجاب لذلك\" رواه مسلم (^٤).\nوأن لا يتكلف السجع في الدعاء لما في (صحيح البخاري) عن ابن عباس:\n\"وانظر إلى السجع من الدعاء فاجتنبه فإني عهدت رسول الله ﷺ وأصحابه لا يفعلون إلاّ ذلك\"، أي: لا يفعلون إلاّ ذلك الاجتناب (^٥).\n_________\n= - (٨٧٦)، وقال الأرناؤوط: حديث قوي، وأشار له الألباني في صحيح الترمذي ٣/ ١٧٩ (٢٨١٩)، وصحيح ابن ماجه (٣٨٦٥) بالصحة.\n(^١) قحط المطر قحطا احتبس، المعجم الوسيط ٢/ ٧١٦.\n(^٢) أخرجه أبو عوانة ٢/ ١٢٤ (٢٥٣٠)، والبخارى فى التاريخ الكبير ٦/ ٤٥٧، وقال: فى إسناده نظر، والطبراني فى الأوسط ٦/ ١٢٠ (٥٩٨١)، وذكره الألباني في الضعيفة ٤/ ٢٩٣ (١٨١٣) وقال: منكر، والطبراني في الأوسط ٦/ ١١٩ (٥٩٨١) والطبراني في الدعاء (٢١٩٤)، وأبو يعلى ٢/ ١٢٤ (٢٥٣٠).\n(^٣) متفق عليه، البخاري (٢٣٣٣)، ومسلم (٧١٢٥).\n(^٤) صحيح مسلم (٢٣٩٣).\n(^٥) صحيح البخاري ٨/ ٩١ (٦٣٣٧).","vol":"9","page":425},{"text":"وأن نثني على الله ﷿ قبل الدعاء وبعده، ونصلي على النّبي ﷺ، كذلك عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: \"من قرأ القرآن وحمد الربّ وصلى على النّبي واستغفر ربه فقد طلب الخير\" رواه البيهقي في «الشعب» (^١)، وفي سنده أبان بن أبي عياش وهو ضعيف، وفي الأوسط للطبراني بإسناد جيد عن علي: \"كلّ دعاء محجوب حتى يصلّى على محمد وآل محمد\" (^٢)، وكل ما كان في معنى التنزيه فهو ثناء، وقد كان بعضهم يبتدئ ب: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له»، وقال - تعالى - ﴿فِيها سُبْحانَكَ اللهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيها سَلامٌ وَآخِرُ دَعْواهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ﴾ (^٣)، فلذلك استحب أن يختم الدعاء بقوله - تعالى - ﴿سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمّا يَصِفُونَ (١٨٠) * وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ (١٨١) * وَالْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ﴾ (^٤).\nوقد آن أن أثني عنان (^٥) القلم وأستغفر الله ممّا زلت به القدم (^٦)، وأسأله أن يسبل علينا سترة (^٧) الجميل فهو حسبنا ونعم الوكيل، واستودعه - تعالى - نفسي ودينى وخواتيم عملي، وجميع ما أنعم به عليّ وأهلي وأصحابي خصوصا نعمة الإسلام، وأن يعطّف علينا نبينا محمد ﷺ، ويمن علينا بجواره في الحياة وبعد الممات مع رضاه عنا في عافية بلا محنة، وأن ينفعني بهذا الكتاب، ومن كتبه أو سمعه أو قرأه أو شيئا منه، ويمدني وإياه بمدد الإقبال والقبول، وأن يبلغنا من مدد نبينا محمد ﷺ جميع المأمول (^٨).\n_________\n(^١) شعب الإيمان ٣/ ٤٣٢ (١٩١٤)، وقال البيهقي، \"أبان هذا هو ابن أبي عياش وهو ضعيف\".\n(^٢) أخرجه الطبراني فى الأوسط ١/ ٢٢٠ (٧٢١)، والبيهقي فى شعب الإيمان ٢/ ٢١٦ (١٥٧٥)، والديلمي ٣/ ٢٥٥ (٤٧٥٤)، وأشار له الألباني بالصحة في الصحيحة ٥/ ٣٤ (٢٠٣٥).\n(^٣) يونس: ١٠.\n(^٤) الصافات: ١٨٠، ١٨١، ١٨٢.\n(^٥) العنان: سير اللجام الذي تمسك به الدابة، والمقصود الانتهاء عن الكتابة، الوسيط ٢/ ٦٣٣.\n(^٦) زلت قدمه: زلا وزلولا؛ زلقت، ويقال: زلّ في منطقه ورأيه أخطأ، المعجم الوسيط ١/ ٣٩٨.\n(^٧) أسبل الشيء: أرسله وأرخاه، يقال: أسبل الثوب وأسبل الستر، المعجم الوسيط ١/ ٤١٥.\n(^٨) في (أ، ط): [ويفرج همنا وكربنا، وأن ينفعني بهذا الكتاب ومن كتبه أو سمعه أو قرأه أو شيئا -","vol":"9","page":426},{"text":"وقد انتهى تبييض هذه النسخة يوم السبت ثاني شعبان المكرم سنة أحد وتسع مائة، وذلك بعد حذف كثير من المسودة التي كان انتهاؤها في يوم الخميس خامس شهر شعبان سنة تسع مائة، وزيادة فوائد مهمة، ومن ثمّ صارت المسودة مرجوع عنها، وإلى الله أضرع أن يصلي ويسلم على رسوله محمد وآله وصحبه، وأن يعين على تحرير هذه النسخة وتصحيحها، وأن يجعل ذلك خالصا لوجهه الكريم، وأن ينور بصري وبصيرتي/وأن يجعلني نورا، وأن يصلح لي شأني كله، وأن يفعل ذلك بوالدي وأقاربي ومشايخي وأصحابي، ومن أحسن إليّ ومن أشار، وأن يقضي عنا ديوننا ويرضي خصما ما (^١)، إنّه جواد كريم رءوف رحيم، وهو حسبنا ونعم الوكيل، ولا حول ولا قوة إلاّ بالله العلي العظيم، ولا ملجأ من الله إلاّ إليه، وصلى الله على سيدنا محمد خاتم النبيين وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا دائما إلى يوم الدين، والحمد لله رب العالمين.\nأسألك اللهم واسع العطاء كاشف الغطاء أن تصلي على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين، ولا حول ولا قوة إلاّ بالله العلي العظيم.\nغفر الله لكاتبه، ومالله (^٢)، وناظمه، والناظر فيه، ولجميع المسلمين، أجمعين.\nآمين آمين آمين آمين.\n*****\n_________\n= - منه، ويمدني وإياه بمدد الاقبال والقبول، وأن يبلغنا من مدد نبينا ﷺ، قال الشيخ: وقد فرغت في تسويده يوم الخميس خامس شهر شعبان سنة تسعمائة، وإلى الله أتضرع أن يصلى ويسلم على رسوله محمد وآله وصحبه أجمعين، والحمد لله رب العالمين، وحسبنا الله ونعم الوكيل].\n(^١) ربما أشار ب «خصما ما» هنا إلى خلافه مع العلامة السيوطي، كما بينا ذلك في ترجمته أول الكتاب، وأنه خرج إليه معتذرا، والله أعلم.\n(^٢) قال في الصحاح ٢/ ١٨١: \"يقال: أمللت عليه الكتاب\" أي قام بالإملاء، وفي المحيط ٢/ ٤٥٣: \"والإملال: إملاء الكتاب ليكتب\"، وانظر المعجم الوسيط ٢/ ٨٨٦.","vol":"9","page":427}]}