{"ً":{"ٌ":30045,"ٍ":"مجلس الروضة - طراد الزينبي","َ":1,"ُ":1,"ِ":{"files":["https://archive.org/download/terad/terad.pdf"]},"ّ":"الكتاب: مجلس الروضة\n[مطبوع ضمن «مصنفات طراد الزينبي، وأجزاء أخرى»]\nالمحقق: نبيل سعد الدين جرَّار\nالناشر: أروقة للدراسات والنشر، الأردن - عمان\nالطبعة: الأولى،١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م\nعدد الصفحات: ١١\n[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]","ْ":"","ٓ":"2.0","ٔ":2196,"ٕ":6,"ٖ":1770155810,"ٗ":5},"٘":{"ٙ":["1"],"ٚ":[{"title":"مقدمة المحقق","level":1,"page":1},{"title":"بداية الجزء","level":1,"page":5}],"ٛ":{"1,39":1,"1,40":2,"1,41":3,"1,42":4,"1,215":5,"1,217":6,"1,218":7,"1,219":8,"1,220":9,"1,221":10,"1,222":11},"ٜ":{"1":[39,222]},"ٝ":["1,39","1,40","1,41","1,42","1,215","1,217","1,218","1,219","1,220","1,221","1,222"],"ٞ":{"1":[1],"5":[2]},"ٟ":[1,2,3,4],"numbers":{"1":7,"2":8,"3":9,"4":10},"number_max":4,"number_pages":{"7":1,"8":2,"9":3,"10":4}},"pages":[{"text":"مَجلسُ الرَّوضةِ\nوهو المَجلسُ الذي أَملاه طِرَادٌ الزَّينَبيُّ [بينَ القبرِ والمِنبرِ بالرَّوضةِ المُقدسةِ طهَّرَها اللهُ تُجاهَ منبرِ رسولِ اللهِ ﵇، بعدَ الصلاةِ يومَ الجُمعةِ السابعَ مِن المُحرَّمِ سَنةَ سَبعينَ (^١) وأربعِمئةٍ، بإملاءِ الشَّيخِ الحافظِ أبي نصرٍ محمودِ بنِ الفضلِ الأَصبهانيِّ].\nهذا ما جاءَ في نُسخةِ مكتبةِ الأسكوريال في أسبانيا، في الأوراقِ [٣٠ - ٣٤] مِن المَجموعِ (٥٣٤٩).\nوهي مِن رِوايةِ القاضي أبي بكرِ بنِ العَربيِّ عن طِرَادٍ الزَّينَبيِّ سَماعًا (^٢).\nويَرويها عنه كُلٌّ مِن:\n* محمدِ بنِ إبراهيمَ بنِ خلفِ بنِ أحمدَ أبي عبدِ اللهِ الأَنصاريِّ الأَندلسيِّ المالِقيِّ الحافظِ (^٣).\n_________\n(^١) كذا في الأصل، ويأتي أن الصواب: «تسعين». والله أعلم.\n(^٢) ومن طريق ابن العربي يروي ابن خير الإشبيلي هذ المجلس مع مجلس آخر، فقال في فهرسته» (ص ١٦٣): مجلسان من إملاء الشريف أبي الفوارس طراد بن محمد الزينبي ﵀، حدثني بهما القاضي أبو بكر بن العربي ﵀ قراءة مني عليه قال: سمعتهما عليه بقراءة صاحبنا أبي نصر محمد بن الفضل الأصفهاني، أحدهما بالحجر والآخر بالروضة المقدسة بين القبر والمنبر.\n(^٣) الشيخ الإمام الحافظ البارع المجود. توفي سنة (٥٩٠ هـ). انظر «السير» (٢١/ ٢٤١).","vol":"1","page":39},{"text":"* وعبدِ الحقِّ بنِ عبدِ الملكِ بنِ بُوْنُه أبي محمدٍ المالِقيِّ (^١).\nوفي هذِه النُّسخةِ جاءَت تَسميةُ هذا المَجلسِ بمَجلسِ الرَّوضةِ (^٢).\n* أمَّا في النُّسخةِ التي يَرويها السِّلَفيُّ عن طِرَادٍ الزَّينَبيِّ إجازةً، في الأوراقِ [١٤٧ - ١٥١] مِن المَجموعِ (٦٣) مِن المَجاميعِ العُمريةِ، فجاءَ في ورقةِ العنوانِ:\nالجزءُ فيه مجلسٌ مِن إملاءِ الشريف أبو الفَوارسِ طِرَادُ بنُ محمدٍ الزَّينَبيُّ.\nوفي أَحدِ السَّماعاتِ: مَجلسٌ مِن أَمالي طِرَادٍ الزَّينَبيِّ (^٣).\nويَرويها عن السِّلَفيِّ ابنُ رَوَاجٍ عبدُ الوهابِ بنُ ظافرِ بنِ عليِّ بنِ فُتُوحِ بنِ الحسينِ، رَشيدُ الدِّينِ أبو محمدٍ الأَزديُّ الإِسكندرانيُّ المالكيُّ، الشيخُ الإمامُ المُحدِّثُ مُسندُ الإسكندريةِ (^٤).\nسماعٌ مِنه لصاحبِ النُّسخةِ عليِّ بنِ حسنِ بنِ داودَ الجَزريِّ (^٥).\n_________\n(^١) المعروف بابن البيطار، الشيخ الفاضل المحدث المعمر. توفي سنة (٥٨٧ هـ). انظر «السير» (٢١/ ٢٧٥).\n(^٢) وجاءت تسميته بذلك أيضًا في «التكملة لكتاب الصلة» لابن الأبار، فقال في ترجمة عتيق بن أحمد بن عبد الرحمن الأزدي (٤/ ٢١): وسمع بمكة من أبي الفوارس الزينبي «مجلس الروضة».\n(^٣) وبذلك ذكره ابن حجر في «المعجم المفهرس» (١٣٣٧)، و«المجمع المؤسس» (٢/ ١٢٠) وذكر إسناده إلى ابن رواج، ووصفه بذكر أوله وآخره.\n(^٤) توفي سنة (٦٤٨). انظر «السير» (٢٣/ ٢٣٧).\n(^٥) له ذكر في ترجمة ابنه أحمد من «معجم السبكي» (ص ٨٤): وكان أبوه من الصالحين يؤذن بمدرسة الشيخ أبي عمر، ويصلي بها نيابة عن الشيخ العز إبراهيم.","vol":"1","page":40},{"text":"وفي آخِرِ الجُزءِ سَماعٌ بخَطِّه للفَخرِ بنِ البُخاريِّ وغيرِه على ابنِ رَوَاجٍ سَنةَ (٦٣٣ هـ).\nوعلى جانبِ الوَرقةِ سَماعٌ عليه سَنةَ (٦٥٧ هـ).\nثم سَماعٌ على الفَخرِ بنِ البخاريِّ سَنةَ (٦٨٠ هـ).\nثم سَماعٌ على [الشيخِ المُسندِ الصالحِ سعدِ الدِّينِ يحيى بنِ محمدِ بنِ سعدِ بنِ عبدِ اللهِ المَقدسيِّ (^١)، بإجازتِهِ مِن عبدِ الوهابِ بنِ رَوَاجٍ، بقراءةِ كاتبِ السَّماعِ عبدِ اللهِ بنِ أحمدَ بنِ المُحِبِّ المَقدسيِّ] سَنةَ (٧١٥ هـ).\nثم سَماعٌ مُطوَّلٌ على [الشَّيخَينِ: الزاهدِ العابدِ الوَرعِ بقيةِ السَّلفِ شِهابِ الدِّينِ أبي العباسِ أحمدَ بنِ عليِّ بنِ حسنِ بنِ داودَ الجَزَريِّ الكُرديِّ نَزيلِ حَماةَ (^٢)، والعَدلِ الأَصيلِ شِهابِ الدِّينِ أبي العباسِ أحمدَ بنِ محمدِ بنِ أحمدَ بنِ عمرَ ابنِ الشيخِ أبي عمرَ المَقدسيِّ (^٣)، بسَماع الأولِ مِن والدِهِ، وبسَماعِ الثاني مِن ابنِ البخاريِّ، كِلاهما عن ابنِ رَوَاجٍ] سَنةَ (٧٣٣ هـ).\nوآخِرُ سَماعٍ في الوَرقةِ [١٥١/ب] على أحمدَ بنِ عليٍّ الجَزَريِّ [بسَماعِهِ له مِن والدِهِ المَذكورِ، بسَماعِهِ مِن ابنِ رَوَاجٍ، بسَماعِهِ مِن السِّلَفيِّ (ح) وبإجازتِهِ أيضًا مِن محمدِ بنِ عبدِ الهادي بنِ يوسفَ بنِ محمدِ بنِ قُدامةَ المَقدسيِّ (^٤)، بإجازتِهِ مِن الحافظِ السِّلَفيِّ بسندِهِ فيه] سَنةَ (٧٤٢ هـ).\n_________\n(^١) توفي سنة (٧٢١ هـ). انظر «ذيل التقييد» (٢/ ٣٠٦).\n(^٢) رجل جيد صالح من أهل القرآن. توفي سنة (٧٤٣ هـ). انظر «معجم الشيوخ» للسبكي (ص ٨٤).\n(^٣) رجل صالح فقيه. توفي سنة (٧٤٢ هـ). انظر «معجم الشيوخ» للسبكي (ص ١١٧).\n(^٤) الفقيه المقرئ المعمر المسند. توفي سنة (٦٥٨ هـ). انظر «السير» (٢٣/ ٣٤٢).","vol":"1","page":41},{"text":"* وقَد اتخذتُ نُسخةَ الأسكوريالِ أصلًا، ورَمزتُ لهذِه بـ مج (٦٣).\nوتقدَّمت الإشارةُ إلى أنَّ هذا المَجلسَ هو المَجلسُ الأولُ مِن المَجالسِ التِّسعةِ المُتقدمةِ، مَع بعضِ اختلافٍ في تَرتيبِ أحاديثِهِ والتَّعقيبِ عَليها.","vol":"1","page":42},{"text":"مَجلسُ الرَّوضةِ\nإملاءُ أبي الفَوارسِ الشَّريفِ الكاملِ\nطِرَادِ بنِ محمدٍ العَباسيِّ الزَّينَبيِّ\n﵁","vol":"1","page":215},{"text":"﷽\nصلَّى اللهُ على سيِّدِنا محمدٍ وعلى آلِهِ\nأخبرنا الشيخُ الفَقيهُ الإمامُ المُشاوَرُ الحافظُ أبو عبدِ اللهِ محمدُ بنُ إبراهيمَ بنِ خلفِ بنِ أحمدَ الأنصاريُّ ﵁ وعن سَلفِه الكريمِ قراءةً عليه وأنا أسمعُ قالَ: حدثنا الإمامُ الحافظُ أبو بكرِ بنُ العَربيِّ سَماعًا عليه ﵀.\nوَحدثنا الشيخُ المُسِنُّ المُحدثُ أبو محمدٍ عبدُ الحقِّ ابنُ الفَقيهِ القاضي أبي مروانَ عبدِ الملكِ بنِ بُوْنُه سَماعًا عليه أيضًا بمدينةِ مالِقةَ حرَسَها اللهُ قالَ: حدثنا الإمامُ أبو بكرِ بنُ العَربيِّ إذنًا ونَقلتُه مِن كتابِه / بخَطِّه قالَ: أخبرنا الشَّريفُ الأجلُّ الكاملُ نَقيبُ النُّقباءِ ذُو الشَّرفَينِ شِهابُ الحَضرَتينِ أبو الفَوَارسِ طِرَادُ بنُ محمدٍ الزَّينَبيُّ، بينَ القبرِ والمِنبرِ بالرَّوضةِ المُقدسةِ طهَّرَها اللهُ تُجاهَ منبرِ رسولِ اللهِ ﵇، بعدَ الصلاةِ يومَ الجُمعةِ السابعَ مِن المُحرَّمِ سَنةَ تِسعينَ (^١) وأربعِمئةٍ، بإملاءِ الشَّيخِ الحافظِ أبي نصرٍ محمودِ\n_________\n(^١) في الأصل: «سبعين»، والصواب ما أثبت إن شاء الله، فالراوي عن طراد سماعًا أبو بكر بن العربي ولد سنة (٤٦٨ هـ)، ويتأيد أيضًا بما في «التكملة لكتاب الصلة» لابن الأبار (٤/ ٢١): عتيق بن أحمد بن عبد الرحمن بن عبد الرحمن الأزدي .. .. رحل إلى المشرق مرتين، أولاهما حج فيها حجة الفريضة سنة تسع وثمانين وأربعمئة، وسمع بمكة من أبي الفوارس الزينبي «مجلس الروضة»، ووجدت بخط ابن عياد أنه سمع مع أبي بكر بن العربي في سابع المحرم سنة تسعين وأربعمئة .. .. . والله أعلم.","vol":"1","page":217},{"text":"بنِ الفضلِ الأَصبهانيِّ (^١) قالَ له:\n\n٢٢١ - (١) أخبركَ رضي اللهُ عنكَ الشيخُ أبو الحسينِ (^٢) محمدُ بنُ الحسينِ بنِ الفضلِ القَطانُ قالَ: أخبرنا أبو عليٍّ إسماعيلُ بنُ محمدِ بنِ إسماعيلَ الصَّفارُ قالَ: أخبرنا الحسنُ بنُ عَرفةَ بنِ يزيدَ العَبديُّ [ح] وأخبركَ أيضًا (^٣) الشيخُ الصالحُ أبو نصرٍ أحمدُ بنُ محمدِ بنِ حَسْنونَ النَّرسيُّ قالَ: حدثنا أبو جعفرٍ محمدُ بنُ عَمرو بنِ البَختَريِّ الرَّزازُ (^٤) قالَ: حدثنا يحيى بنُ جعفرٍ،\nقالا (^٥): حدثنا هاشمُ بنُ القاسمِ أبو النضرِ قالَ: حدثنا سليمانُ بنُ / المغيرةِ، عن ثابتٍ البُنانيِّ، عن أنسِ بنِ مالكٍ ﵁ قالَ:\n_________\n(^١) الصباغ، كان حميد الطريقة، مفيدًا للغرباء، نسخ الكتب الكبار. توفي سنة (٥١٢ هـ). انظر «تاريخ الإسلام» (١١/ ١٩٩).\n(^٢) في مج (٦٣) بعد البسملة:\nوالحمد لله وحده\nأخبرنا الشيخ الإمام العالم الحافظ رشيد الدين أبو محمد عبد الوهاب بن ظافر بن رواج الأزدي قراءة عليه وأنا أسمع، وذلك في محرم سنة ثلاث وثلاثين وستمئة بالإسكندرية: أخبرنا الشيخ الإمام الفقيه الحافظ جمال الدين بقية السلف وعماد الخلف أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم السلفي الأصبهاني قراءة عليه وأنا أسمع في يوم الثلاثاء تاسع عشر ربيع الآخر سنة أربع وسبعين وخمسمئة بالإسكندرية: أخبرنا الشريف الكامل نقيب النقباء أبو الفوارس طراد بن محمد بن علي الزينبي في كتابه إلي أخبرنا أبو الحسين .. .\n(^٣) في مج (٦٣): وأخبرنا.\n(^٤) تحرف في مج (٦٣) إلى: الرازي.\n(^٥) من مج (٦٣)، وفي الأصل: قال.","vol":"1","page":218},{"text":"قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «آتي يومَ القيامةِ بابَ الجنةِ فأَستَفتحُ، فيقولُ الخازنُ: مَن أنتَ؟ فأقولُ: محمدٌ، فيقولُ: بكَ أُمرتُ ألا أفتَحَ لأحدٍ قبلَكَ» (^١).\nقالَ الشريفُ: هذا حديثٌ صحيحٌ. خرَّجَه (^٢) مسلمُ بنُ الحجاجِ في «صحيحه» [١٩٧] عن عَمرو الناقدِ وزهيرٍ، عن أبي النَّضرِ.\n\n٢٢٢ - (٢) حدثنا الشَّريفُ الأجلُّ الكاملُ قالَ: أخبرنا أبو الحسنِ محمدُ بنُ أحمدَ بنِ محمدِ بنِ رِزْقويه قالَ: أخبرنا أبو جعفرٍ محمدُ بنُ يحيى بنِ عمرَ (^٣) بنِ عليِّ بنِ حربٍ: [حدثنا عليُّ بنُ حربٍ] (^٤) قالَ: حدثنا سفيانُ بنُ عُيينةَ، عن الزُّهريِّ، عن محمدِ بنِ جُبيرِ بنِ مُطعمٍ، عن أبيه قالَ:\nقالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «إنِّي أنا محمدٌ، وأنا أحمدُ، وأنا الماحي الذي يُمحى بي الكفرُ، وأنا الحاشِرُ الذي أحشُرُ الناسَ، وأنا العاقِبُ / الذي ليسَ بَعدي نبيٌّ» (^٥).\nقالَ الشَّريفُ: هذا حديثٌ صحيحٌ (^٦) متفقٌ عليه. أخرجَه البخاريُّ ومسلمٌ في «صحيحيهما»، فأمَّا البخاريُّ فأخرجَه [٢٥٣٢] عن إبراهيمَ بنِ المُنذرِ\n_________\n(^١) تقدم (٥٨).\n(^٢) في مج (٦٣): أخرجه.\n(^٣) تحرف في مج (٦٣) إلى: عمرو.\n(^٤) من مج (٦٣)، وفي الأصل إشارة إلى الهامش ولم يظهر في مصورتي شيء.\n(^٥) هكذا هو المتن في الأصل، وهو موافق لما تقدم بنفس الإسناد الذي هنا (١١) (٩٥).\nوفي مج (٦٣): «.. وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر الذي أحشر الناس، وأنا الذي يُمحى بي الكفرُ، وأنا العاقب ..».\n(^٦) ليست في مج (٦٣).","vol":"1","page":219},{"text":"الحِزاميِّ، عن مَعنِ (^١) بنِ عيسى القَزازِ (^٢)، عن مالكِ بنِ أنسٍ، عن الزُّهريِّ، عن محمدِ بنِ جُبيرٍ، عن أبيه. وأمَّا مسلمٌ فأخرجَه [٢٣٥٤] عن عبدِ الملكِ بنِ شُعيبِ بنِ الليثِ بنِ سعدٍ، عن أبيه، عن جدِّه، عن عُقيلٍ، عن الزُّهريِّ.\nوكانَت وفاةُ عبدِ الملكِ بنِ شُعيبٍ سَنةَ ثمانٍ وأربعينَ ومئتَينِ. ووفاةُ شيخِنا أبي الحسنِ (^٣) بنِ رِزْقويه في سَنةِ اثنتَي عشرةَ وأربعِمئةٍ. فكأنَّ شيخَنا أبا الحسنِ سمعَه مَع البخاريِّ، وكأنَّ مسلمَ بنَ الحجاجِ (^٤) سمعَه مَعنا مِن ابنِ رِزْقويه.\n\n٢٢٣ - (٣) وحدثنا الشَّريفُ الأجلُّ قالَ: حدثنا (^٥) أبو الفتحِ هلالُ بنُ محمدِ بنِ جعفرٍ الحَفارُ قالَ: أخبرنا الحسينُ / بنُ يحيى بنِ عَياشٍ قالَ: أخبرنا أبو الأشعثِ أحمدُ بنُ المِقدامِ (^٦) العِجليُّ قالَ: حدثنا حمادُ بنُ زيدٍ، عن ثابتٍ، عن أنسٍ قالَ:\nما مَسِستُ بيَدي دِيباجًا ولا حَريرًا ولا شيئًا كانَ أليَنَ مِن كفِّ رسولِ اللهِ ﷺ، ولا شَمِمتُ رائحةً قطُّ أطيبَ مِن رائحةِ (^٧) رسولِ اللهِ ﷺ، ولقد خَدمتُ رسولَ اللهِ ﷺ عَشرَ سِنينَ، فواللهِ ما قالَ لي: أفٍّ قطُّ، ولا قالَ لِشيءٍ فعلتُ: لِمَ فعلتَ كَذا؟ ولا لِشيءٍ لَم أفعَلْهُ: ألا فعلتَ كَذا (^٨).\n_________\n(^١) تحرف في مج (٦٣) إلى: معين.\n(^٢) ليست في مج (٦٣).\n(^٣) من مج (٦٣)، وتحرف في الأصل إلى: الحسين.\n(^٤) في مج (٦٣): مسلمًا.\n(^٥) في مج (٦٣): أنا.\n(^٦) من مج (٦٣)، وتحرف في الأصل إلى: المقدَّم.\n(^٧) في مج (٦٣): ريح. وليس فيها قوله قبله: «قط».\n(^٨) تقدم (٧٤).","vol":"1","page":220},{"text":"قالَ الشريفُ: هذا حديثٌ صحيحٌ كبيرٌ. أخرجَه البخاريُّ [٣٥٦١] عن سليمانَ بنِ حربٍ، عن حمادِ بنِ زيدٍ.\n\n٢٢٤ - (٤) وأخبرنا الشَّريفُ الأجلُّ الكاملُ قالَ: حدثنا (^١) الشيخُ أبو الحسينِ عليُّ بنُ عبدِ اللهِ بنِ بِشرانَ المُعدلُ قالَ: أخبرنا أبو عليٍّ إسماعيلُ بنُ محمدٍ الصَّفارُ / قالَ: حدثنا أحمدُ بنُ منصورٍ الرَّماديُّ قالَ: حدثنا عبدُ الرزاقِ بنُ همامٍ قالَ: أخبرنا معمرٌ، عن الزُّهريِّ قالَ: حدثني أنسُ بنُ مالكٍ ﵁،\nأنَّ رَجلًا مِن الأعرابِ أَتى رسولَ اللهِ ﷺ فقالَ: يا رسولَ اللهِ، مَتى الساعةُ؟ فقالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «ما أَعدَدتَّ لها؟» فقالَ الأَعرابيُّ: ما أَعدَدتُّ لها مِن كبيرٍ أحمدُ عليه نَفسي، إلا أنيِّ أحبُّ اللهَ ورسولَه، فقالَ له رسولُ اللهِ ﷺ: «فإنَّكَ مَع مَن أَحبَبتَ» (^٢).\nقالَ الشَّريفُ: هذا حديثٌ صحيحٌ ثابتٌ. رواه مسلمٌ [٢٦٣٩] عن محمدِ بنِ رافعٍ، عن عبدِ الرزاقِ.\n\n٢٢٥ - (٥) وحدثنا الشَّريفُ قالَ: أخبرنا القاضي الشريفُ أبو الحسنِ عليُّ بنُ عبدِ اللهِ بنِ إبراهيمَ الهاشميُّ قالَ: حدثنا أبو جعفرٍ محمدُ بنُ عَمرو بنِ البَختَريِّ قالَ: حدثنا محمدُ بنُ أحمدَ / بنِ البراءِ العَبديُّ قالَ: حدثني عُبيدُ اللهِ (^٣) بنُ فَرقدٍ مَولى المَهديِّ قالَ: هاجَتْ رِيحٌ زَمنَ المَهديِّ، فدَخلَ\n_________\n(^١) في مج (٦٣): أنا.\n(^٢) تقدم (٤١).\n(^٣) في الأصل: عبد الله. والمثبت من مج (٦٣)، والموضعين (٥١) (١٠٢) والمصادر التي ذكرت الأثر.","vol":"1","page":221},{"text":"المَهديُّ بيتًا في جَوفِ بيتٍ، فألزَقَ خدَّهُ بالترابِ، ثم قالَ: اللهمَّ إنَّه بريءٌ مِن هذه الجِنايةِ كُلُّ هذا الخَلقِ غَيري، فإنْ كُنتُ المَطلوبَ مِن بينِ خَلقِكَ فهأنا (^١) بينَ يدَيكَ، اللهمَّ لا تُشمِتْ بي أهلَ الأَديانِ. فلم يزَلْ كذلكَ حتى انجَلَت الرِّيحُ.\nكَمُلَ المَجلسُ بحَمدِ اللهِ وعَونِه\nوصلَّى اللهُ على نبيِّه محمدٍ وعلى آلِهِ وسلَّمَ تَسليمًا كثيرًا كثيرًا كثيرًا (^٢)\n_________\n(^١) وكذلك هي عند ابن اللمش في «تاريخ دنيسر» (ص ٦٧) من طريق هذا الجزء.\nوفي مج (٦٣): «فهاذنا». وفي الموضعين (٥١) (١٠٢) وبقية المصادر: «فها أنا ذا»، وتكتب أيضًا: «فهأنذا».\n(^٢) في مج (٦٣):\nآخر المجلس الذي أملاه الشريف الكامل أبو الفوارس طراد بن محمد الزينبي بالروضة المقدسة والمنبر\nبإملاء الشيخ الحافظ أبي نصر محمد* بن الفضل الأصبهاني ﵁\nوالحمد لله وحده\nوصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم تسليمًا\n* كذا، وهو «محمود» كما تقدم في بداية الجزء.","vol":"1","page":222}]}