{"ً":{"ٌ":30049,"ٍ":"مختصر العبارات لمعجم مصطلحات القراءات","َ":1,"ُ":1,"ِ":{"root":"علوم القرآن/مختصر العبارات لمعجم مصطلحات القراءات - الدوسري - ط الحضارة -غيرملون","files":["110515.pdf"]},"ّ":"الكتاب: مختصر العبارات لمعجم مصطلحات القراءات\nالمؤلف: إبراهيم بن سعيد بن حمد الدوسري\nالناشر: دار الحضارة للنشر - الرياض - المملكة العربية السعودية\nالطبعة: الأولى، ١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م\nعدد الصفحات: ١٤٢\nأعده للشاملة: أبو إبراهيم حسانين\n[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]","ْ":"[مختصر العبارات لمعجم مصطلحات القراءات - إبراهيم الدوسري]\n\nمعجم متميز لاصطلاحات علم القراءات، راعى فيه مؤلفه -حفظه الله - ما يلي:\n\n• استقراء المصطلحات من مصادرها عند علماء القراءات، وترك ما عداها من مصطلحات علوم القرآن الأخرى، إلا المصطلحات التي كثر استعمالها في مصادر القراءات مثل مصطلح: \" رسم المصحف \"، \" رؤوس الآي \"، ونحوهما مما يعدّ من علم الرسم وعلم عدّ الآي، إلا أنها لشدة علاقتها بعلم القراءات ولكثرة استخدامها في مصادر القراءات صارت كأنها جزء منها، فما كان من هذا القبيل فقد تم إدراجه في هذا المعجم، ومن هذا القبيل ما كثر استعماله عند القراء من التعبيرات النحوية والصرفية ونحوهما مما قد يخفى على بعض القراء مثل (الإجراء)، (المكني).\n• الاعتماد في تعريف المصطلحات على عُرف القراء فحسب.\n• توخي الدقة والوضوح من حيث تحديد المصطلح وتعريفه، واستبعاد الحشو والتكرار.\n• الاقتصار على التعريف، وعدم الدخول في تفاصيل المسائل، إلا فيما يخدم توضيح التعريف دونما استطراد.\n• عدم تعريف المصطلح بالمرادف والأضداد، إلا إذا كان لمزيد الإيضاح.\n• إذا كان للمصطلح أكثر من معنى ذكرتها جميعها مرتبة حسب الشهرة وكثرة الاستعمال قدر الإمكان، ولا يخفى على القارئ أن مفهوم المصطلح يختلف باختلاف سياقه وموضع استعماله، فمثلا مصطلح (التثقيل) -كما سيأتي- يستعمل في سياق التشديد والتخفيف بمعنى مخرج الحرف المنطوق به مشددًا، لثقله على الناطق نحو تشديد الياء في (إِيَّاكَ)، ويستعمل في باب هاء الكناية مرادًا به إشباع هاءات الكناية عن ابن كثير ومن وافقه، ويستعمل في باب ميم الجمع مرادًا به صلة ميم الجمع عن ابن كثير ومن وافقه، ويستعمل في سياق الضم والإسكان مرادًا به ما ضم أوسطه نحو (اليسُر) و(العسُر).\n• إذا كان للمصطلح أكثر من اسم والمفهوم متفق عرفت به عند أشهرها وأكثرها استعمالًا، ثم أردفت التعريف بذكر الأسماء الأخرى وجعلت كل واحد منها بين هلالين، مع ذكرها في مواطنها من الكتاب مقرونة بالمصطلح الأساس المعرَّف به على وجه الإحالة -وإن كان بعده مباشرة أو قريبًا منه- إلا إذا كان للمعنى للمصطلح الآخر معاني أخرى فإني أذكرها جميعها وإن تقدم بيان بعضها عند مرادفها، مثل (الاختلاس) حيث ذكرت أنه يُسمَّى بـ (الإخفاء) وبـ (الاختطاف)، وحين ورد مصطلح (الإخفاء) في موضعه من المعجم لم أكتف بالإحالة، بل عرّفت به لأن له أكثر من معنى، بينما حين ورد مصطلح (الاختطاف) في موضعه اكتفيت بالإحالة لأنه ليس له معنى آخر زائدًا على الاختلاس المذكور هناك.\n• إذا تضمن أحد المصطلحات شرحًا لتعريف آخر من مادته أو مرادفه فإني لا أعيد تعريفه في موضعه، ولكن أحيل إليه، مثل مصطلح (بَنون) بينته في حروف الألف عند (الابنان) ثم أحلت إليه عندما ورد في حروف الباء.\n• الإشارة إلى المصطلحات المستعملة عند المتقدمين بقولي: \" عند المتقدمين \"، والمقصود بالمتقدمين: أئمة القراء في القرون الخمسة الأولى على وجه التقريب.\n• توثيق المادة العلمية توثيقًا دقيقًا من مصادرها المعتبرة في علم القراءات، والرجوع عند الحاجة الضرورية إلى المصادر اللغوية ومصادر التجويد وعلوم القرآن الأخرى وغيرها، فإن كان النقل من المصادر بالنص جعلته بين حاصرتين، وإن كان بتصرف صدّرت توثيقه بـ (انظر) دون جعله بين حاصرتين، وإن كان المرجع من كتاب محقق والكلام للمحقق ذكرت اسم محقق الكتاب أو عبارة (قسم الدراسة).\n• كتابة الآيات على الرسم العثماني وضبطها وفق رواية حفص عن عاصم، إلا إذا اقتضى السياق خلاف ذلك.\n• لا أستعمل في الإحالات إذا تتابعت الاختصار مثل عبارة (المصدر السابق) ونحوها.\n• الإحالة إلى المصادر المُوثق منها باعتبار استعمالها استعمالها المصطلح أو تعريفه أو إليهما معًا.\n• استعمال المثال عند الحاجة إليه في التوضيح، على أن هناك جملة من مصطلحات القراءات تعجز أن تفصح عنها العبارة مهما بلَغتْ من قوة البيان، ولا يمكن بلوغ حقيقتها إلا بالمشافهة والتلقي.\n• ترتيب المصطلحات ترتيبًا هجائيًا (أب ت ث ج …).\n• جعلت لكل حرف بابًا مستقلًا، والحروف التي ليس لها مادة لم أعقد لها أبوابًا.\n• عدم الاعتبار بـ (ال) في أول المصطلح.\n• ذكر مواد هذا المعجم حسب استعمالها، فمثلًا (الإبدال) يذكر في الهمزة وليس في الباء، وهكذا ترتيبها على هذا النحو.\n• عند ذكر أيّ عَلَمٍ في البحث اتبعه بتاريخ وفاته بين هلالين وأرمز إلى تاريخ وفاته بحرف التاء وإلى السنة الهجرية بحرف الهاء هكذا (ت .... هـ)، فإن لم أقف على سنة وفاته أهملت ذلك، كما أهملت ذلك من النصوص التي نقلتها من مصادرها بنصها دون تصرف.\n• التزمت في المعجم ذكر المصادر والأسماء حسب الترتيب الزمني، وأما في ثبت المراجع فاعتمدت الترتيب الهجائي.\nوالله من وراء القصد، وهو يهدي السبيل.","ٓ":"1.0","ٔ":509,"ٕ":5,"ٖ":1770154824,"ٗ":1},"٘":{"ٙ":["1"],"ٚ":[{"title":"المقدمة","level":1,"page":2},{"title":"منهج البحث:","level":2,"page":2},{"title":"باب الألف","level":1,"page":7},{"title":"باب الباء","level":1,"page":33},{"title":"باب التاء","level":1,"page":36},{"title":"باب الثاء","level":1,"page":46},{"title":"باب الجيم","level":1,"page":47},{"title":"باب الحاء","level":1,"page":49},{"title":"باب الخاء","level":1,"page":55},{"title":"باب الذال","level":1,"page":58},{"title":"باب الراء","level":1,"page":59},{"title":"باب السين","level":1,"page":63},{"title":"باب الشين","level":1,"page":66},{"title":"باب الصاد","level":1,"page":68},{"title":"باب الضاد","level":1,"page":70},{"title":"باب الطاء","level":1,"page":71},{"title":"باب العين","level":1,"page":72},{"title":"باب الفاء","level":1,"page":74},{"title":"باب القاف","level":1,"page":77},{"title":"باب الكاف","level":1,"page":88},{"title":"باب اللام","level":1,"page":90},{"title":"باب الميم","level":1,"page":91},{"title":"باب النون","level":1,"page":110},{"title":"باب الهاء","level":1,"page":112},{"title":"باب الواو","level":1,"page":116},{"title":"باب الياء","level":1,"page":127}],"ٛ":{"1,5":2,"1,6":3,"1,7":4,"1,8":5,"1,9":6,"1,11":7,"1,12":8,"1,13":9,"1,14":10,"1,15":11,"1,16":12,"1,17":13,"1,18":14,"1,19":15,"1,20":16,"1,21":17,"1,22":18,"1,23":19,"1,24":20,"1,25":21,"1,26":22,"1,27":23,"1,28":24,"1,29":25,"1,30":26,"1,31":27,"1,32":28,"1,33":29,"1,34":30,"1,35":31,"1,36":32,"1,37":33,"1,38":34,"1,39":35,"1,41":36,"1,42":37,"1,43":38,"1,44":39,"1,45":40,"1,46":41,"1,47":42,"1,48":43,"1,49":44,"1,50":45,"1,51":46,"1,53":47,"1,54":48,"1,55":49,"1,56":50,"1,57":51,"1,58":52,"1,59":53,"1,60":54,"1,61":55,"1,62":56,"1,63":57,"1,65":58,"1,66":59,"1,67":60,"1,68":61,"1,69":62,"1,71":63,"1,72":64,"1,73":65,"1,75":66,"1,76":67,"1,77":68,"1,78":69,"1,79":70,"1,81":71,"1,83":72,"1,84":73,"1,85":74,"1,86":75,"1,87":76,"1,89":77,"1,90":78,"1,91":79,"1,92":80,"1,93":81,"1,94":82,"1,95":83,"1,96":84,"1,97":85,"1,98":86,"1,99":87,"1,101":88,"1,102":89,"1,103":90,"1,105":91,"1,106":92,"1,107":93,"1,108":94,"1,109":95,"1,110":96,"1,111":97,"1,112":98,"1,113":99,"1,114":100,"1,115":101,"1,116":102,"1,117":103,"1,118":104,"1,119":105,"1,120":106,"1,121":107,"1,122":108,"1,123":109,"1,124":110,"1,125":111,"1,126":112,"1,127":113,"1,128":114,"1,129":115,"1,130":116,"1,131":117,"1,132":118,"1,133":119,"1,134":120,"1,135":121,"1,136":122,"1,137":123,"1,138":124,"1,139":125,"1,140":126,"1,141":127,"1,142":128},"ٜ":{"1":[5,142]},"ٝ":[null,"1,5","1,6","1,7","1,8","1,9","1,11","1,12","1,13","1,14","1,15","1,16","1,17","1,18","1,19","1,20","1,21","1,22","1,23","1,24","1,25","1,26","1,27","1,28","1,29","1,30","1,31","1,32","1,33","1,34","1,35","1,36","1,37","1,38","1,39","1,41","1,42","1,43","1,44","1,45","1,46","1,47","1,48","1,49","1,50","1,51","1,53","1,54","1,55","1,56","1,57","1,58","1,59","1,60","1,61","1,62","1,63","1,65","1,66","1,67","1,68","1,69","1,71","1,72","1,73","1,75","1,76","1,77","1,78","1,79","1,81","1,83","1,84","1,85","1,86","1,87","1,89","1,90","1,91","1,92","1,93","1,94","1,95","1,96","1,97","1,98","1,99","1,101","1,102","1,103","1,105","1,106","1,107","1,108","1,109","1,110","1,111","1,112","1,113","1,114","1,115","1,116","1,117","1,118","1,119","1,120","1,121","1,122","1,123","1,124","1,125","1,126","1,127","1,128","1,129","1,130","1,131","1,132","1,133","1,134","1,135","1,136","1,137","1,138","1,139","1,140","1,141","1,142"],"ٞ":{"2":[1,2],"7":[3],"33":[4],"36":[5],"46":[6],"47":[7],"49":[8],"55":[9],"58":[10],"59":[11],"63":[12],"66":[13],"68":[14],"70":[15],"71":[16],"72":[17],"74":[18],"77":[19],"88":[20],"90":[21],"91":[22],"110":[23],"112":[24],"116":[25],"127":[26]},"ٟ":[]},"pages":[{"text":"ـ[مختصر العبارات لمعجم مصطلحات القراءات]ـ\nالمؤلف: إبراهيم بن سعيد بن حمد الدوسري\nالناشر: دار الحضارة للنشر - الرياض - المملكة العربية السعودية\nالطبعة: الأولى، ١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م\nعدد الأجزاء: ١\nأعده للشاملة/ أبو إبراهيم حسانين\n[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]","vol":"1","page":null},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1>المقدمَة</span>\nالحمد لله الذي نزّل الكتاب المبين، وهو يتولى الصالحين، وصلى الله على خاتم النبيين، سيدنا محمد الهادي الأمين، وعلى آله والصحابة والتابعين، وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين، أما بعد:\nفإنه لما وفقني الله الكريم لتأليف (التجريد لمعجم مصطلحات التجويد) انشرح صدري لإفراد معجم على غراره في مصطلحات علم القراءات، وسميته (مختصر العِبارات لمعجم مصطلحات القراءات).\nوأصل المعجمين الآنفي الذكر (معجم المصطلحات في علمي التجويد والقراءات)، وقد راعيت -عند إفراد كل معجم على حدة- جملة من الإصلاحات والتحسينات الفنية والعلمية.\n<span data-type=\"title\" id=toc-2>منهج البحث:</span>\n* استقراء المصطلحات من مصادرها عند علماء القراءات، وترك ما عداها من مصطلحات علوم القرآن الأخرى، إلا المصطلحات التي كثر استعمالها في مصادر القراءات مثل مصطلح: \" رسم المصحف \"، \" رؤوس الآي \"، ونحوهما مما يعدّ من علم الرسم وعلم عدّ الآي، إلا أنها لشدة علاقتها بعلم القراءات ولكثرة استخدامها في مصادر القراءات صارت كأنها جزء منها، فما كان من هذا القبيل فقد تم إدراجه في هذا المعجم، ومن هذا القبيل ما كثر استعماله عند القراء من التعبيرات النحوية والصرفية ونحوهما مما قد يخفى على بعض","vol":"1","page":5},{"text":"القراء مثل (الإجراء)، (المكني).\n* الاعتماد في تعريف المصطلحات على عُرف القراء فحسب.\n* توخي الدقة والوضوح من حيث تحديد المصطلح وتعريفه، واستبعاد الحشو والتكرار.\n* الاقتصار على التعريف، وعدم الدخول في تفاصيل المسائل، إلا فيما يخدم توضيح التعريف دونما استطراد.\n* عدم تعريف المصطلح بالمرادف والأضداد، إلا إذا كان لمزيد الإيضاح.\n* إذا كان للمصطلح أكثر من معنى ذكرتها جميعها مرتبة حسب الشهرة وكثرة الاستعمال قدر الإمكان، ولا يخفى على القارئ أن مفهوم المصطلح يختلف باختلاف سياقه وموضع استعماله، فمثلا مصطلح (التثقيل) -كما سيأتي- يستعمل في سياق التشديد والتخفيف بمعنى مخرج الحرف المنطوق به مشددًا، لثقله على الناطق نحو تشديد الياء في (إِيَّاكَ)، ويستعمل في باب هاء الكناية مرادًا به إشباع هاءات الكناية عن ابن كثير ومن وافقه، ويستعمل في باب ميم الجمع مرادًا به صلة ميم الجمع عن ابن كثير ومن وافقه، ويستعمل في سياق الضم والإسكان مرادًا به ما ضم أوسطه نحو (اليسُر) و(العسُر).\n* إذا كان للمصطلح أكثر من اسم والمفهوم متفق عرفت به عند","vol":"1","page":6},{"text":"أشهرها وأكثرها استعمالًا، ثم أردفت التعريف بذكر الأسماء الأخرى وجعلت كل واحد منها بين هلالين، مع ذكرها في مواطنها من الكتاب مقرونة بالمصطلح الأساس المعرَّف به على وجه الإحالة -وإن كان بعده مباشرة أو قريبًا منه- إلا إذا كان للمعنى للمصطلح الآخر معاني أخرى فإني أذكرها جميعها وإن تقدم بيان بعضها عند مرادفها، مثل (الاختلاس) حيث ذكرت أنه يُسمَّى بـ (الإخفاء) وبـ (الاختطاف)، وحين ورد مصطلح (الإخفاء) في موضعه من المعجم لم أكتف بالإحالة، بل عرّفت به لأن له أكثر من معنى، بينما حين ورد مصطلح (الاختطاف) في موضعه اكتفيت بالإحالة لأنه ليس له معنى آخر زائدًا على الاختلاس المذكور هناك.\n* إذا تضمن أحد المصطلحات شرحًا لتعريف آخر من مادته أو مرادفه فإني لا أعيد تعريفه في موضعه، ولكن أحيل إليه، مثل مصطلح (بَنون) بينته في حروف الألف عند (الابنان) ثم أحلت إليه عندما ورد في حروف الباء.\n* الإشارة إلى المصطلحات المستعملة عند المتقدمين بقولي: \" عند المتقدمين \"، والمقصود بالمتقدمين: أئمة القراء في القرون الخمسة الأولى على وجه التقريب.\n* توثيق المادة العلمية توثيقًا دقيقًا من مصادرها المعتبرة في علم القراءات، والرجوع عند الحاجة الضرورية إلى المصادر اللغوية","vol":"1","page":7},{"text":"ومصادر التجويد وعلوم القرآن الأخرى وغيرها، فإن كان النقل من المصادر بالنص جعلته بين حاصرتين، وإن كان بتصرف صدّرت توثيقه بـ (انظر) دون جعله بين حاصرتين، وإن كان المرجع من كتاب محقق والكلام للمحقق ذكرت اسم محقق الكتاب أو عبارة (قسم الدراسة).\n* كتابة الآيات على الرسم العثماني وضبطها وفق رواية حفص عن عاصم، إلا إذا اقتضى السياق خلاف ذلك.\n* لا أستعمل في الإحالات إذا تتابعت الاختصار مثل عبارة (المصدر السابق) ونحوها.\n* الإحالة إلى المصادر المُوثق منها باعتبار استعمالها استعمالها المصطلح أو تعريفه أو إليهما معًا.\n* استعمال المثال عند الحاجة إليه في التوضيح، على أن هناك جملة من مصطلحات القراءات تعجز أن تفصح عنها العبارة مهما بلَغتْ من قوة البيان، ولا يمكن بلوغ حقيقتها إلا بالمشافهة والتلقي.\n* ترتيب المصطلحات ترتيبًا هجائيًا (أب ت ث ج ...).\n* جعلت لكل حرف بابًا مستقلًا، والحروف التي ليس لها مادة لم أعقد لها أبوابًا.\n* عدم الاعتبار بـ (ال) في أول المصطلح.\n* ذكر مواد هذا المعجم حسب استعمالها، فمثلًا (الإبدال) يذكر في الهمزة وليس في الباء، وهكذا ترتيبها على هذا النحو.","vol":"1","page":8},{"text":"* عند ذكر أيّ عَلَمٍ في البحث اتبعه بتاريخ وفاته بين هلالين وأرمز إلى تاريخ وفاته بحرف التاء وإلى السنة الهجرية بحرف الهاء هكذا (ت .... هـ)، فإن لم أقف على سنة وفاته أهملت ذلك، كما أهملت ذلك من النصوص التي نقلتها من مصادرها بنصها دون تصرف.\n* التزمت في المعجم ذكر المصادر والأسماء حسب الترتيب الزمني، وأما في ثبت المراجع فاعتمدت الترتيب الهجائي.\nوالله من وراء القصد، وهو يهدي السبيل.","vol":"1","page":9},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-3>باب الألف</span>\n١ - الائتناف = الابتداء.\n٢ - الابتداء:\n* الابتداء الحقيقي، وهو أول ما يظهر من المتكلم وليس قبله شيء، ويكون عند بدء القراءة فقط.\n* معاودة القراءة بعد وقف، وعليه جرى عمل العلماء في تسمية (علم الوقف والابتداء)، حيث قدموا اسم (الوقف) على اسم (الابتداء)، لأن كلامهم في الوقف الناشئ عن الوصل، وفي الابتداء الناشئ عن الوقف وهو يستأنف بعده، ولذلك يُطلَق على الابتداء: (الائتناف)، وبذلك سمّى أبو جعفر النحاس (ت ٣٣٨ هـ) كتابه (القطع والائتناف).\n٣ - الإبدال:\n* إقامة الألف والياء والواو مقام الهمزة عوضًا عنها، دون أن يبقى فيها شائبة من لفظ الهمز، وُيعَبَّر عنه بـ (تحويل الهمزة).","vol":"1","page":11},{"text":"* جعل حرف مكان حرف آخر، والبدل فيها متوقف على السماع والرواية.\n٤ - الابنان:\nيُطلَق على ابن عامر الشامي (ت ١١٨ هـ) وابن كثير المكي (ت ١٢٠ هـ)، فإذا انضم إليهما من القراء الأربعة عشر ابن مُحَيصِن المكي (ت ١٢٣ هـ) أطلِق عليهم (البَنون).\n٥ - الأبوان:\n* يُطلَق على أبي عَمرو البصري (ت ١٥٤ هـ) وأبي جعفر المدني (١٣٠ هـ).\n* يُطلق على أبي عَمرو البصري (ت ١٥٤ هـ) وأبي بكر شعبة (ت ١٩٣ هـ).","vol":"1","page":12},{"text":"٦ - الإتمام = الإشباع.\n٧ - الاثنان:\nيُطلَق على ابن عامر الشامي (ت ١١٨ هـ) ونافع المدني (ت ١٦٩ هـ).\n٨ - الإجازة:\nالإذن للقارئ بإقراء رواية أو أكثر، ويشترط لها المشافهة، لأن في القراءات ما لا يحكم إلا بالمشافهة.\n٩ - الإجراء:\nالصرف والتنوين، و(المُجْرَى): المنون، نحو قراءة: ﴿إِنَّ ثَمُودًا﴾ بالتنوين، وترك الإجراء عدم الصرف نحو ﴿إِنَّ ثَمُودَا﴾.\n١٠ - الاحتجاج للقراءات = توجيه القراءات.\n١١ - الأحرف السبعة:\nاللهجات العربية التي نزل عليها القرآن الكريم، وهي سبع لغات مشهورة عند العرب، وقيل: سبعة أصناف من المعاني والأحكام، وقيل إنها سبعة أوجه من أوجه القراءة، وقيل في معنى الأحرف السبعة غير ذلك.","vol":"1","page":13},{"text":"١٢ - الاختطاف = الاختلاس.\n١٣ - الاختلاس:\n* الإتيان ببعض الحركة في الوصل، وهو يدخل جميع أنواع الحركات من فتح وضم وكسر، وُيقدَّر الهذوف من الحركة بالثلث والمنطوق بالثلثين، وهو مرادف لـ (الإخفاء) و(الاختطاف).\n* تحريك هاء الكناية من غير صلة.\n١٤ - اختلاف التضادَ:\nاختلاف القراءات في اللفظ مع تضاد المعنى أو تناقضه، وهذا ليس له وجود ألبتة في القراءات.\n١٥ - اختلاف التَّغاير:\nاختلاف القراءات في اللفظ والمعنى معًا، مع صحة المعنيين كليهما، مثل قوله تعالى: ﴿قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنْزَلَ هَؤُلَاءِ إِلَّا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ بَصَائِرَ﴾ بفتح","vol":"1","page":14},{"text":"تاء ﴿عَلِمْتَ﴾ وضمها، لأن فرعون قال لموسى: إن آياتك التي جئت بها سحر، فرد عليه: لقد علمتُ أنا ما هي سحر ولكنها بصائر، وقال مرة أخرى: لقد علمتَ أنت أيضًا ما هي سحر، وما هي إلا بصائر.\nومثل القراءات في ﴿إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ﴾، بتشديد الصادين من الصدقة، وبتخفيفها من التصديق، وكلاهما يجتمعان في العبد المؤمن.\n١٦ - اختلاف التنوع:\nأن يختلف اللفظ، والمعنى متحد، مثل: (يحسب) بفتح السين وكسرها، و(القدس) بضم الدال وإسكانها، (ونزل) بتخفيف الزاي وتشديدها.\n١٧ - الاختيار:\nملازمة إمام معتبر وجهًا أو أكثر من القراءات، فينسب إليه على وجه الشهرة والمداومة، لا على وجه الاختراع والرأي والاجتهاد، ويسمى ذلك الاختيار (حرفا) و(قراءة) و(اختيارا)، كله بمعنى واحد، فيقال: اختيار نافع (ت ١٦٩ هـ)، وقراءة نافع، وحرف نافع، كما يقال: قرأ خلف البزار","vol":"1","page":15},{"text":"(ت ٢٢٩ هـ) (عن نفسه) و(في اختياره)، كلاهما بمعنى واحد: أي في قراءته وفيما اختاره هو، لا فيما يرويه عن حمزة (ت ١٥٦ هـ)، و(أصحاب الاختيارات) هم من الصحابة والتابعين والقراء العشرة ونحوهم ممن بلغوا مرتبة عالية في النقل وعلوم الشريعة واللغة.\n١٨ - آخر الآية = رؤوس الآي.\n١٩ - الإخفاء:\n* إخفاء الحركة: وهو الإتيان ببعض الحركة في الوصل، وهو يدخل جميع أنواع الحركات من فتح وضم وكسر، ويُقدّر المحذوف من الحركة بالثلث والمنطوق بالثلثين، وهو مرادف لـ (الاختلاس) و(الاختطاف)، وربما عبروا عنه بالروم على وجه التوسع.","vol":"1","page":16},{"text":"* إخفاء النون الساكنة والتنوين أو الميم الساكنة عند أحرفهما: وهو النطق بحرف ساكن عارٍ عن التشديد مع بقاء الغنة في الحرف الأول.\n* عند بعض المتقدمين: إدغام النون الساكنة والتنوين بغنة، \" قالوا: الإخفاء ما بقيت الغنة، وقالوا: النون تُحول مع الواو والياء غنة مخفاة غير مدغمة، لأنها لو أدغمت لم تثبت الغنة \"، والصواب أن ثمة فرقًا بينهما من حيث التشديد، إذ الإخفاء عار من التشديد، بينما الإدغام فيه تشديد.\n* يُعَبر به عند المتقدمين عن إبقاء بعض صوت المدغم في المدغم فيه، نحو إبقاء صفة الإطباق في قوله تعالى: ﴿أحَطتُ﴾.","vol":"1","page":17},{"text":"٢٠ - إخفاء التعوذ:\n* الإسرار، وهو التلفظ بالاستعاذة بحيث يسمع نفسه، وهو قول الجمهور، \" لأن نصوص المتقدمين كلها على جعله ضدًا للجهر، وكونه ضدًا للجهر يقتضي الإسرار به \".\n* الكتمان، وهو الذكر في النفس من غير تلفظ.\n٢١ - إخلاص الفتح = الفتح.\n٢٢ - الأخَوان:\n* يطلق -عند الأكثرين- على حمزة الزيات (ت ١٥٦ هـ) والكسائي (ت ١٨٩ هـ).\n* يطلق على ابن كثير المكي (ت ١٢٥ هـ) وأبي عَمرو البصري (ت ١٥٤ هـ).\n٢٣ - الأداء:\n* \" تأدية القُرَّاء القراءة إلينا بالنقل عمَّن قبلهم \".","vol":"1","page":18},{"text":"* ما جاء صحيحًا مستفاضًا متلقى بالقبول كمراتب المد الزائدة على القدر المشترك، وهذا وأمثاله ملحق بالقراءة المتواترة حكمًا.\n٢٤ - الإدخال = الفصل.\n٢٥ - الإدغام:\n* \" اللفظ بحرفين حرفًا واحدًا كالثاني مشددًا \".\n* يُعَبَّر به عند بعض المتقدمين عن الإخفاء على وجه التجوز في العبارة.\n٢٦ - الإدغام الصغير:\nما كان الأول من الحرفين فيه ساكنًا.\n٢٧ - الإدغام الكبير:\n\" ما كان الأول من الحرفين فيه متحركًا .. وسمي كبيرًا لكثرة وقوعه، إذ الحركة أكثر من السكون، وقيل: لتأثيره في إسكان المتحرك قبل إدغامه، وقيل: لما فيه من الصعوبات، وقيل: لشموله نوعي المثلين والجنسين والمتقاربين \".","vol":"1","page":19},{"text":"٢٨ - الأربع الزهر:\nأربع سور، وهي: القيامة والمطففين والبلد والهمزة، وهي التي ورد فيها عن بعض أئمة القراء الفصل بينها وبين التي قبلها بالبسملة في المواضع الأربعة لمن له السكت، واختار بعضهم السكت للواصل إذا لم يبسمل، وإنما اختاروا ذلك تجنبًا لقبح معنى الوصل عندها، ففصلوا بذلك بين تتابع (لا) و(ويل) في أوائل هذه السور مع ما قبلها من السور المختومة بلفظ ﴿المغفِرَةِ﴾ في آخر سورة المدثر قبل سورة القيامة، ولفظ الجلالة ﴿للَّهِ﴾ في آخر الانفطار قبل المطففين، و﴿جَنتي﴾ في آخر الفجر قبل سورة البلد، و﴿بِالصبر﴾ في آخر سورة العصر قبل سورة الهمزة، وسميت الزهر لشهرتها بين أهل هذا الشأن، ويقال لها: (الأربع الغرّ)، وأكثر القراء على عدم التفرقة بين هذه السور وغيرها في أحكام البسملة والوصل والسكت.\n٢٩ - الأربع الغرّ = الأربع الزهر.\n٣٠ - الإرداف = الجمع.\n٣١ - الإرسال:\n* عند المتقدمين إسكان ياء الإضافة، وما ذكره بعض المؤلفين من أن مصطلح الإرسال عند المتقدمين هو تحريك ياء الإضافة بحركة","vol":"1","page":20},{"text":"الفتح مخالف لما جاء في نصوص المتقدمين وفي مصنفاتهم، بل مخالف للأصل اللغوي، يقال في اللغة: \" أرسل الشيء أطلقه وأهمله \"، والإسكان هو إهمال الحرف من الحركة، والله أعلم.\n* قصر المد.\n٣٢ - أركان القراءة:\nموافقة اللغة العربية ولو بوجه، وموافقة أحد المصاحف العثمانية ولو احتمالًا، وثبوت سندها، وجمهور العلماء على اشتراط التواتر فيها.\n٣٣ - الازدواج في الوقف:\n\" ما يوقف على نظيره مما يوجد التمام عليه وانقطع تعلقه بما بعده لفظًا، وذلك من أجل ازدواجه نحو ﴿لَهَا مَا كَسَبَت﴾ مع ﴿وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ﴾.","vol":"1","page":21},{"text":"٣٤ - الأسانيد:\nالطرق الموصلة إلى القرآن الكريم ووجوه قراءاته، وهي تتكون من سلسلة من نقَلة القرآن الذين تصدوا لنقل القرآن الكريم وضبط حروفه، ولا تزال أسانيد القراء متصلة، ولا سيما في القراءات العشر المتواترة، وأعلى ما وقع بين قراء العصر الحاضر وبين النبي - ﷺ - سبعة وعشرون رجلًا.\n٣٥ - الاستعاذة:\nالالتجاء والاعتصام والاستجارة، وتسمى بـ (التعوّذ)، وهي دعاء بلفظ الخبر، ولها صيغ عديدة أشهرها وأولاها عند القراء: (أعوذ بالله من الشيطان الرجيم)، وليست من القرآن عند بدء التلاوة إجماعًا.\n٣٦ - الاستفهام المكرر:\nأن تجتمع همزتان في كلمة وبعدها كلمة أخرى ذات همزتين، نحو قوله تعالى: ﴿أَءِذَا كُنَّا تُرَابًا أءِنَّا﴾.","vol":"1","page":22},{"text":"٣٧ - الإسقاط = الحذف.\n٣٨ - الإسكان:\nتفريغ الحرف من الحركات الثلاث ومن أبعاضهن، وُيعبر عنه بـ (التسكين) و(الجزم).\n٣٩ - الإسناد = الأسانيد.\n٤٠ - الإشارة:\n* عند الجمهور: تكون الإشارة روما وإشماما.\n* عند البصريين: بمعنى (الإشمام)، بحيث لا يظهر للحركة أثر في النطق.\n* عند الكوفيين: بمعنى (الروم)، وهو النطق ببعض الحركة.\n٤١ - الإشارة إلى الكسر:\nالتقليل بين الفتح والإمالة.","vol":"1","page":23},{"text":"٤٢ - الإشباع:\n* إتمام الحكم المطلوب في المدود الفرعية الزائدة على مقدار المد الطبيعي.\n* المد بمقدار ثلاث ألِفات (ست حركات).\n* \" أن تزيد في الحركة حتى تبلغ بها الحرف الذي أخذت منه \".\n* صلة هاء الكناية بواو أو ياء لفظيتين.\n* أن يؤتى بالضمة والكسرة والفتحة كوامل على هيئتهن غير منقوصات ولا مختلسات، ويعبر عنه بـ (الإتمام).","vol":"1","page":24},{"text":"٤٣ - الإشمام:\n* ضم الشفتين بُعَيد سكون الحرف من غير صوت، ويُعَبِّر عنه الكوفيون بالرَّوم، وكيفيته أن تجعل الشفتين -بُعَيد النطق بالحرف ساكنًا- على صورتهما إذا لفظت بالضمة.\n* خلط حركة بحركة، نحو ﴿قيل﴾ في قراءة من أشم، بحيث يحرك أول حرف في الكلمة بحركة مركبة من حركتين: ضمة وكسرة، وجزء الضم مقدم وهو الأقل، ويليه جزء الكسرة وهو الأكثر، وكثير من المتقدمين يُعَبِّرون عنه بالضم لما حدث في المُشَم من الضم كما عبروا عن الممال بالكسر، وطوائف من القراء عبروا عنه بالرَّوم الذي هو محاولة تمام الشيء وإتمام الصوت به ولما يُتم لأنك تروم الضم في أوائل تلك الكلم ثم تنتقل إلى الكسر والياء، ومنهم من عبر عن هذا الإشمام بالإمالة لأن الحركة ليست بضمة محضة ولا كسرة محضة، كما أن الإمالة ليست بكسر محض ولا فتح محض فدخله من الشوب","vol":"1","page":25},{"text":"والخلط ما دخل الإمالة، وهذه التعبيرات على اختلاف ألفاظها ذات حقيقة واحدة في النطق، وهو لا يضبط إلا بمشافهة الحذاق.\n* \" خلط حرف بحرف في نحو ﴿الصِّرَاطَ﴾ \".\n* التقليل بين الفتح والإمالة.\n* إخفاء الحركة فيكون بين الإسكان والتحريك، وهو المعبر عنه بالاختلاس في ﴿أرِنَا﴾ ونحوها على قراءة أبي عمرو من بعض طرقه، وبالإخفاء في ﴿تَأمَنَّا﴾.\n* تحريك هاء الكناية من غير صلة.","vol":"1","page":26},{"text":"٤٤ - إشمام الكسر = الإمالة.\n٤٥ - الأصحاب:\nيُطلَق على حمزة الزيَّات (ت ١٥٦ هـ) والكسائي (ت ١٨٩ هـ) وخلف البَزار (ت ٢٢٩ هـ).\n٤٦ - أصحاب الاختيارات = الاختيار.\n٤٧ - الأصل = الأصول.\n٤٨ - الإصمات = المصمتة.\n٤٩ - الأصول:\nمفرد (أصل) ما اطرد حكمه وجرى على سنن واحد، وهي القواعد الكلية التي تنطبق على ما تحتها من الجزئيات، مثل الإدغام والإمالة وغير ذلك من الأصول، وتسمى بـ (القاعدة) و(المذهب)، يقال: قرأ فلان بكذا على أصله، أي على قاعدته ومذهبه.","vol":"1","page":27},{"text":"٥٠ - الإضجاع = الإمالة.\n٥١ - الأضداد:\nالقيود التي تُقيّد بها ألفاظ القرآن المختلف فيها، مثل الإدغام ضده الإظهار، والإظهار ضده الإدغام، وعادة القراء إذا ذكروا أحد الضدين لقارئ أو أكثر استغنوا به عن ذكر الضد الآخر للباقين.\n٥٢ - الإظهار:\nقطع الحرف الأول من الحرف الذي يليه قطعًا يبينه منه من غير سكت عليه، وبعبارة أخرى هو: \" أن يؤتى بالحرفين ... منطوقًا بكل واحد منهما على صورته موفّى جميع صفته مخلصا إلى كمال بنيته \"، ويُعَبَّر عنه بـ (البيان) و(التبيين) و(المبيَّن).","vol":"1","page":28},{"text":"٥٣ - الاعتبار:\nقصر المد المنفصل، ذلك أن بعضهم يعتبر حرف المد واللين مع الهمزة، فإن كانا منفصلين لم يزد شيئًا على المد الطبيعي.\n٥٤ - الإفراد:\nالقراءة برواية واحدة دون أن يجمع إليها رواية أخرى في الختمة الواحدة.\n٥٥ - الأفراد = الانفرادة.\n٥٦ - الألف:\n* حرف المد.\n* عند المتقدمين: حرف الهمزة.","vol":"1","page":29},{"text":"٥٧ - ألف التأنيث:\n\" كل ألف زائدة -رابعة فصاعدًا- دالة على مؤنث حقيقي أو مجازي، وتكون في (فعلى) بضم الفاء أو كسرها أو فتحها \"، نحو (نجوى) و(دنيا) و(إحدى).\n٥٨ - ألف الترخيم:\nالألف الممالة، سميت بذلك لأن الترخيم تليين الصوت.\n٥٩ - الألف المفتوحة:\nالألف الأصلية التي بين الإمالة والألف المفخمة.\n٦٠ - الألف المفخمة:\n\" ألف يخالط لفظها تفخيم يقربها من لفظ الواو ... وبذلك قرأ ورش (ت ١٩٧ هـ) عن نافع (ت ١٦٩ هـ) في نحو (الصلاة) \".\n٦١ - إمالات قتيبة:\nما انفرد به قتيبة بن مِهران عن الكسائي (ت ١٨٩ هـ) من الإمالات، حيث كان يميل كل ألف قبلها كسرة أو بعدها كسرة أو آخر الكلمة التي فيها مكسور أو أول الكلمة -التي فيها ألف- مكسور، وهذه الإمالات مروية في كثير من كتب القراءات، إلا أنه لا يقرأ بها الآن عن الكسائي لأن الأسانيد","vol":"1","page":30},{"text":"اليوم لا تتصل بالكسائي (ت ١٨٩ هـ) من هذه الرواية، فهي في عداد القراءات الشاذّة.\n٦٢ - الإمالة:\n* تقريب الفتحة من الكسرة والألف من الياء من غير قلب خالص ولا إشباع مبالغ فيه، وتسمى بـ (الإمالة الكبرى)، ويُعَبَّر عنها عند المتقدمين بـ (الكسر) و(الياء) و(الإضجاع) و(البطح) و(اللي) و(إمالة شديدة) و(إمالة محضة) و(إمالة خالصة) و(إمالة تامة) و(إشمام الكسر).\n* عند بعض المتقدمين تطلق على إشمام حركة بحركة نحو (قيل) في قراءة من أشم.","vol":"1","page":31},{"text":"٦٣ - إمالة تامة = الإمالة.\n٦٤ - إمالة خالصة = الإمالة.\n٦٥ - إمالة شديدة = الإمالة.\n٦٦ - إمالة صغرى = التقليل.\n٦٧ - إمالة ضعيفة = التقليل.\n٦٨ - إمالة غير خالصة = التقليل.\n٦٩ - إمالة كبرى = الإمالة.\n٧٠ - إمالة لطيفة = التقليل.\n٧١ - إمالة متوسطة = التقليل.\n٧٢ - إمالة محضة = الإمالة.\n٧٣ - إمالة وسطى = التقليل.\n٧٤ - إمالة يسيرة = التقليل.\n٧٥ - الانفراد = الانفرادة.\n٧٦ - الانفرادة:\nما يعزى من أوجه القراءات إلى قارئ واحد من الأئمة أو أحد رواتهم أو أحد طرقهم، ومنها ما هو في عِداد الشاذ، ومنها ما هو في عِداد المتواتر، ويُعَبَّر عنهاب (التفرد) و(الانفراد) و(الأفراد).","vol":"1","page":32},{"text":"٧٧ - أهل الأداء:\nأئمة نقل القرآن الكريم وقراءاته وحذاقهم.\n٧٨ - أهل البصرة:\nيُطلَق على أبي عَمرو البصري من القراء السبعة (ت ١٥٤ هـ) ويعقوب الحضرمي البصري القارئ الثامن (ت ٢٠٥ هـ)، ويُعَبَّر عنهما بـ (بصري) و(البصريان)، وإذا انضم إليهما الحسن البصري (ت ١١٠ هـ) وأيضًا يحيى اليزيدي البصري (ت ٢٠٢ هـ) من القراء الأربعة عشر أطلق عليهم (البصريون).\n٧٩ - أهل الحجاز:\nيقصد به من القراء السبعة ابن كثير المكي (ت ١٢٠ هـ) ونافع المدني (ت ١٦٩ هـ)، ويقال لهما: (الحجازيان)، ومن القراء العشرة أبو جعفر المدني","vol":"1","page":33},{"text":"(١٣٠ هـ)، ومن القراء الأربعة عشر ابن مُحَيصِن المكي (ت ١٢٣ هـ)، ويقال لهم: (الحجازيون) و(حجازي).\nويستعمل (حجازي) عند بعض القراء لأبي عَمرو البصري (ت ١٥٤ هـ) ويعقوب الحضرمي البصري (ت ٢٠٥ هـ) إذا وافقا أهل الحرمين، لأن أبا عمرو ولد بمكة ويعقوب تابع له لأن مادة قراءته منه.\n٨٠ - أهل العالية:\nيُطلَق على ابن عامر الشامي (ت ١١٨ هـ) إذا وافق أهل الحرمين، نسبته إلى العالية، وهي الحجاز وما والاها، ويقال لهم: (عُلوي).\n٨١ - أهل العراق:\nيُطلَق على أهل الكوفة وأهل البصرة، ويقال لهم: (العراقيون) و(عراقي).","vol":"1","page":34},{"text":"٨٢ - أهل الكوفة:\nيقصد به من القراء السبعة عاصم ابن أبي النجود (ت ١٢٧ هـ) وحمزة الزيَّات (ت ١٥٦ هـ) والكسائي (ت ١٨٩ هـ)، ومن القراء العشرة خلف البَزار (ت ٢٢٩ هـ)، ومن القراء الأربعة عشر الأعمش الكوفي (ت ١٤٨ هـ) ويقال لهم: (كوفي) و(الكوفيون) و(كوفٍ).\n٨٣ - أهل المدينة:\nيقصد به من القراء السبعة نافع المدني (ت ١٦٩ هـ) ومن القراء العشرة أبو جعفر المدني (١٣٠ هـ)، ويقال لهما: (مدني) و(المدنيان).","vol":"1","page":35},{"text":"٨٤ - أهل مكة = المكّي.\n٨٥ - أواخر الآي = رؤوس الآي.\n٨٦ - أوقاف = الوقف.\n٨٧ - الأوّلان:\nيُطلَق على عاصم بن أبي النَّجود (ت ١٢٧ هـ) وحمزة الزَّيَّات (ت ١٥٦ هـ).\n* * *","vol":"1","page":36},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-4>باب الباء</span>\n٨٨ - البتر:\nمرتبة دون القصر، وهي حذف حرف المد، وهي من الشاذ الذي لا تجوز القراءة به.\n٨٩ - البدل:\n\" إقامة الألف والياء والواو مقام الهمزة عوضًا عنها \".\n٩٠ - البسملة:\n\" قول القارئ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ... ويقول المقرئ للقارئ: بسمل وسمّ \"، و\" التسمية والبسملة اسمان بمعنى واحد \".","vol":"1","page":37},{"text":"٩١ - بصري = أهل البصرة.\n٩٢ - البصريان = أهل البصرة.\n٩٣ - البصريون = أهل البصرة.\n٩٤ - البطح = الإمالة.\n٩٥ - البَنون = الابنان.\n٩٦ - البيان = الإظهار.\n٩٧ - بين الإمالة والتفخيم = التقليل.\n٩٨ - بين الإمالة والفتح = التقليل.\n٩٩ - بين الكسر والتفخيم = التقليل.\n١٠٠ - بين الكسر والفتح = التقليل.\n١٠١ - بين اللفظين = التقليل.\n١٠٢ - بَينَ بَينَ:\nنطق الهمزة بينها وبين حرف من جنس حركتها، فتجعل الهمزة المفتوحة بين الهمزة المحققة والألف، وتجعل المكسورة بين الهمزة المحققة والياء الممدودة، وتجعل المضمومة بين الهمزة والواو الممدودة.","vol":"1","page":38},{"text":"* التقليل، وهو الإمالة الصغرى أي بين الفتح والإمالة، وذلك (بَينَ بَينَ) عند بعضهم في باب ترقيق الراءات فعلى وجه التجوز، وذلك أن ثمة فرقًا في النطق بين الترقيق والإمالة الصغرى.\n* * *","vol":"1","page":39},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-5>باب التاء</span>\n١٠٣ - تاء التأنيث = هاء التأنيث.\n١٠٤ - تاءات البَزي:\nالتاءات الواقعة في أوائل الأفعال المضارعة إذا حَسُنَ معها تاء أخرى ولم ترسم في المصحف، مثل ﴿تَيَمَّمُواْ﴾، أصلها (تتيمموا)، حيث قرأ البَزي (ت ٢٥٠ هـ) من قراءة ابن كثير (١٢٠ هـ) تشديدها حالة الوصل، وعددها إحدى وثلاثون تاء، وقيل ثلاث وثلاثون.\n١٠٥ - التاءات المفتوحة:\nهاء التأنيث المرسومة في المصحف تاء، حيث وقف عليها بعض القراء\nبالهاء إجراء لتاء التأنيث على سنن واحدة سواء رسمت بالهاء أو بالتاء، ووقف\nبعض القراء بالتاء للتفريق بينما رسم بالتاء وما رسم بالهاء اتباعًا للرسم.\n١٠٦ - تابعه = وافقه.\n١٠٧ - التتميم:\nصلة ميم الجمع عند ابن كثير ومن وافقه.","vol":"1","page":41},{"text":"١٠٨ - التثقيل:\n* مخرج الحرف المنطوق به مشددًا لثقله على الناطق نحو إياك.\n* إشباع هاءات الكناية عن ابن كثير ومن وافقه.\n* صلة ميم الجمع عن ابن كثير ومن وافقه.\n* ما ضم أوسطه نحو (اليسرُ) و(العسر)، ويستعمل ذلك في سياق الإسكان إذا عبر عنه بالتخفيف.\n* إسكان ياء الإضافة.\n١٠٩ - التحريرات:\nعلم يعنى بعزو أوجه طرق القراءات المختلف فيها إلى من رواها من أصحاب الطرق وأمهات مصادر القراءات، ويهتم بتمييز الطرق وتنقيحها وبيان الجائز منها والممنوع وما يترتب عليها من الأوجه.","vol":"1","page":42},{"text":"١١٠ - التحريك:\nأن يؤتى بالحركات الثلاث: وهي الفتح والكسر والضم، كوامل غير مختلسة.\n١١١ - التحقيق:\nالنطق بالهمزة على صورتها كاملة الصفات من مخرجها الذي هو أقصى الحلق.\n١١٢ - تحويل الهمزة = الإبدال.\n١١٣ - التخفيف:\n* ما أُذهبت حركة أوسطه فخفت الكلمة بذلك، نحو إسكان اللام في قوله تعالى: ﴿غُلْفٌ﴾ وإسكان السين في قوله تعالى: ﴿مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾، فهو تسكين الحرف، ويستعمل ذلك في سياق التحريك إذا عبر عنه بالتثقيل.","vol":"1","page":43},{"text":"* مطلق التغيير ويشمل سائر أنواع التخفيف من التسهيل بيْنَ بيْنَ والإبدال والحذف.\n* تسهل الهمزة بَينَ بَينَ.\n* حذف الصلات من الهاءات.\n* فك الحرف المشدد.\n* فتح ياء الإضافة.\n١١٤ - التخفيف الرسمي:\nما ذهب إليه جماعة من أهل الأداء عن حمزة (ت ١٥٦ هـ) ومن وافقه في الوقف على الهمزة وفق خط المصحف العثماني، والمعول عليه في ذلك الرواية والنقل.\n١١٥ - التخفيف القياسي:\nما اتفق عليه جمهور القراء وأئمة النحويين من التخفيف في الوقف على","vol":"1","page":44},{"text":"الهمز عن حمزة (ت ١٥٦ هـ) ومن وافقه.\n١١٦ - التخليص = فك الحروف.\n١١٧ - التدبير:\nتغيير الهمزة من جنس حركتها أو حركة ما قبلها أو بهما معًا، (والهمزة المُدَبَّرَة) مثل الهمزة الثانية في ﴿يَشَاَءُ إِلَى﴾، عند من قرأ بتغييرها، فقد ذهب جمهور أهل الأداء إلى إبدال الهمزة الثانية فيها واوًا خالصة فدبَّروها بحركتها وحركة ما قبلها، وذهب آخرون إلى تسهيل الهمزة الثانية فيها بين الهمزة والياء فدبَّروها بحركتها فقط.\n١١٨ - الترجيح بين القراءات:\nالمفاضلة بين القراءات، وجمهور العلماء على جوازها، واختياراتهم في ذلك مشهورة، وأكثر اختياراتهم إنما هو في الحرف إذا اجتمع فيه ثلاثة أشياء: قوة وجهه في العربية وموافقته للمصحف واجتماع العامة عليه، ويشترط أن لا يؤدي الترجيح إلى إسقاط القراءة الأخرى أو إنكارها، إذا كان ذلك بين القراءات المتواترة.","vol":"1","page":45},{"text":"١١٩ - الترقيق:\nنحول يعتري الحرف فلا يملأ صداه الفم، وهو نوعان: ترقيق مفتوح كترقيق الراءات، وترقيق غير مفتوح، وهو الإمالة على أنواعها، فكل إمالة ترقيق ولا عكس.\n١٢٠ - ترك الهمز:\nمطلق التخفيف.\n١٢١ - تركيب القراءات:\nالتنقل بين القراءات أثناء التلاوة، من غير إعادة لأوجه الخلاف، ودون الالتزام برواية معينة، كأن يقرأ (وهو) في موضع بضم الهاء وفي موضع آخر بإسكانها، ويُعَبَّر عنه بـ (الخلط) وبـ (التلفيق)، وفي جوازه خلاف بين العلماء.\n١٢٢ - تسبيع القراءات:\nالاقتصار على سبعة أئمة، وأول من سبع السبعة الإمام ابن مجاهد (ت ٣٤٢ هـ) في كتابه السبعة.","vol":"1","page":46},{"text":"١٢٣ - التسكين = الإسكان.\n١٢٤ - التسمية = البسملة.\n١٢٥ - التسهيل:\n* جعل الهمزة بينها وبين الحرف المجانس لحركتها، فتجعل الهمزة المفتوحة بين الهمزة المحققة والألف، وتجعل المكسورة بين الهمزة المحققة والياء الممدودة، وتجعل المضمومة بين الهمزة والواو الممدودة، ولا يُضبط ذلك إلا بالمشافهة وهو أشهر معاني التسهيل وأكثرها استعمالًا.\n* \" تغيير يدخل الهمزة \"، فيصدق على أحد أنواع التخفيف من التسهيل بَينَ بَينَ أو الإبدال أو الحذف.\n١٢٦ - التضعيف:\nتشديد آخر الكلمة حالة الوقف، ولم يأخذ به أحد من القراء إلا في قراءة شاذة رواها عِصمة بن عُروة، عن عاصم بن أبي النجود (ت ١٢٧ هـ) أنه كان يقف على قوله تعالى: ﴿مُسْتَطَرٌ﴾، بتشديد الراء، وفي قراءة شاذة","vol":"1","page":47},{"text":"أخرى عن ابن كثير المكي (ت ١٢٠ هـ) أنه كان يقف على ﴿الأَمَدُ﴾، بتشديد الدال.\nوُيسمّى التضعيف بـ (التشديد).\n١٢٧ - التعوذ = الاستعاذة.\n١٢٨ - التفخيم:\nيُطلق -عند المتقدمين- على الفتح، بمعنى أنه ضد الإمالة.\n١٢٩ - التفخيم المحض = الفتح الشديد.\n١٣٠ - التفرد = الانفرادة.\n١٣١ - التقليل:\nالنطق بالألف بحالة بين الفتح والإمالة الكبرى، وتسمى بـ (الإمالة الصغرى)، و(بَيْنَ بَيْنَ) و(بين اللفظين)، ويُعَبَّر عنها عند المتقدمين بـ (التلطيف) (والمُلطَّف) و(الترقيق) و(إمالة متوسطة) و(إمالة وسطى)، و(إمالة يسيرة)، و(إمالة ضعيفة) و(إمالة لطيفة) و(بين بين)، و(بين الكسر والتفخيم)، و(بين الكسر والفتح) و(بين الإمالة والفتح) و(بين الإمالة","vol":"1","page":48},{"text":"والتفخيم) و(إمالة غير خالصة).\n١٣٢ - التكبير:\nقول القارئ (الله أكبر) قبل البسملة، وله صيغ تزيد على هذا اللفظ، والأشهر بدؤه من سورة الضحى، وقيل في جميع سور القرآن، وهو ليس من القرآن إجماعًا، ولكنه سنة مأثورة عند أهل مكة، وروي عن غيرهم، وليس بلازم لأحد من القراء.\n١٣٣ - التلطيف = التقليل.\n١٣٤ - التلفيق = تركيب القراءات.\n١٣٥ - التليين = التسهيل.\n١٣٦ - التمكين = مد التمكين.\n١٣٧ - توجيه القراءات:\nعلم يعنى ببيان وجوه القراءات في اللغة والتفسير، وبيان المختار منها ويسمى بـ (علل القراءات)، (حجج القراءات)، (الاحتجاج للقراءات)، لكن","vol":"1","page":49},{"text":"الأولى التعبير بالتوجيه، بحيث يقال: وجه كذا، لئلا يوهم أن ثبوت القراءة متوقف على صحة تعليلها.\n١٣٨ - التوحيد:\nالإفراد، مثل (الريح) في مقابل الجمع (الرياح).\n١٣٩ - توسط المد:\nمرتبة بين المد والقصر، ويقال لها: (الوسطى)، و(التوسط).\n* * *","vol":"1","page":50},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-6>باب الثاء</span>\n١٤٠ - الثلاثة:\nيُطلق على ابن كثير المكي (ت ١٢٠ هـ) وأبي عمرو البصري (ت ١٥٤ هـ) ونافع المدني (ت ١٦٩ هـ).\n١٤١ - ثَوى:\nيرمز به في طيبة النشر في القراءات العشر إلى أبي جعفر المدني (ت ١٣٠ هـ) ويعقوب الحضرمي (ت ٢٠٥ هـ).\n* * *","vol":"1","page":51},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-7>باب الجيم</span>\n١٤٢ - الجماع:\nالجمع الذي هو ضد الإفراد، نحو (آية) جماعها: (آيات).\n١٤٣ - الجماعة:\n* جماعة القراء، ويطلق عليهم إذا اتفقوا، كما يطلق على الأكثر أو جمهورهم.\n* الجمع الذي هو ضد الإفراد، مثل (ثمرة) الجماعة منها: (ثمرات).\n١٤٤ - الجمع:\nالقراءة بأكثر من رواية في ختمة واحدة، ويعمل به في مقام التعليم، بشروط وأحكام مفصلة، ويسمى عند المغاربة بـ (الإرداف) لأنه يتبع الوجه تلو الوجه، وفي كيفية الأخذ به طرق عدة وهي:\nالجمع بالحرف:\nوهو أن يشرع القارئ في القراءة فإذا مر بموضوع فيه اختلاف أعاده حتى يستوفي ما فيه فإن كان مما يسوغ الوقف عليه وقف واستأنف ما بعدها وإلا وصله بآخر وجه انتهى إليه.","vol":"1","page":53},{"text":"الجمع بالوقف:\nوهو أن يستوفي وجوه الاختلاف وجهًا وجهًا حسب الوقوف، كل قارئ على حدة، بحيث يستمر على الوجه الذي يقرأ به حتى ينتهي إلى وقف سائغ يصلح الابتداء بما بعده، فيقف ثم يعود على القارئ الذي بعده إن لم يكن اندرج مع ما قبله.\nالجمع بالآية:\nوهو أن يستوفي وجوه الاختلاف وجهًا وجهًا، مثل الجمع بالوقف لكن كل آية على حدة، بحيث يشرع في الآية حتى ينتهي إلى آخرها، ثم يعيدها لقارئ آخر حتى ينتهي الاختلاف.\nالجمع بالتوافق:\nوهو أن يشرع القارئ في رواية، ثم ينظر إلى من يكون من القراء أكثر موافقة لها، فإذا وصل إلى كلمة بين الراويين فيها خلف وقف وأخرجه معه، ثم يصل حتى ينتهي إلى وقف سائغ جوازه، وهكذا حتى ينتهي الخلاف.\nالجمع بالتناسب:\nوهو أن يشرع القارئ في رواية، فإذا ابتدأ بالقصر أتى بالمرتبة التي فوقه، ثم كذلك حتى ينتهي إلى آخر مراتب المد، وإن ابتدأ بالفتح أتى بعده بالإمالة الصغرى ثم الإمالة الكبرى، وهكذا في كل نوع يأتي بما يناسبه طردًا وعكسًا.\n* * *","vol":"1","page":54},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-8>باب الحاء</span>\n١٤٥ - الحاجز = الفاصل.\n١٤٦ - الحال المرتحل:\nالذي يحل في ختمة أخرى عند فراغه من ختمة، فهو حال في هذه مرتحل من تلك، وذلك إذا فرغ من سورة الناس قرأ سورة الفاتحة وخمس آيات من سورة البقرة على العد الكوفي، وذلك حتى قوله تعالى: ﴿الْمُفْلِحُونَ﴾.\n١٤٧ - حبر:\nيرمز به في طيبة النشر في القراءات العشر إلى ابن كثير المكي (ت ١٢٠ هـ) وأبي عمرو البصري (ت ١٥٤ هـ).\n١٤٨ - حجازي = أهل الحجاز.\n١٤٩ - الحجازيان = أهل الحجاز.\n١٥٠ - الحجازيون = أهل الحجاز.\n١٥١ - حجج القراءات = توجيه القراءات.\n١٥٢ - الحذف:\nإلغاء الحرف دون خَلَفٍ له، وبُعبَّر عنه بـ (الإسقاط)، وأكثر ما يكون في","vol":"1","page":55},{"text":"الهمز، ويشمل الحذف ما ثبت رسمًا، كما في قراءة من وقف بالياء على: ﴿وَكَأَيِّنْ﴾، كما يشمل الحذف ما ثبت لفظًا، وهو كثير مثل حذف صلة ميم الجمع وقفًا عند من قرأ بصلتها وصلًا.\n١٥٣ - الحرف:\n* \" صوت مُعتمد على مقطع محقق أو مقدر \"، وهو ما يتألف منه الكلام، وهي (أ، ب، ت .. إلخ، والمشهور في عدتها تسعة وعشرون حرفًا، منها عشرة أحرف زائدة، وتسعة عشر حرفًا أصليًا، أما (الحروف الزائدة) فمجموعة في (سألتمونيها) وهي التي لا يقع في كلام العرب حرف زائدة في اسم ولا فعل إلا من هذه الأحرف العشرة، والمقصود بالزيادة هناك أن يأتي زائدًا على وزن (فعل) أي ليس بفاء الكلمة ولا عينها ولا لامها، نحو (استكبر)، وتقع هذه الزوائد في مواضع أخرى أصلًا، ولذلك تلقب بـ (الحروف المذبذبة) وأما (الحروف الأصلية) فهي ما عدا الحروف الزائدة المذكورة وعدتها تسعة عشر حرفًا، وإنما سميت بذلك لأنها لا تقع في كلام العرب إلا أصولًا.","vol":"1","page":56},{"text":"وثمة خمسة حروف فرعية زائدة على التسعة والعشرين مستعملة في كلام العرب ونزل بها القرآن الكريم وهي النون الخفيفة والألف الممالة والألف المغلظة كما في طريق الأزرق (ت في حدود ٢٤٠ هـ) عن ورش (ت ١٩٧ هـ) في تغليظ اللامات والصاد المشمة صوت الزاي كما في (صراط) وما أشبه عن حمزة (ت ١٥٦ هـ) والهمزة المسهلة بَينَ بَينَ، ويقال لها: (الحروف المشربة) و(الحروف المشوبة) و(الحروف المخالطة)؛ لأنها مشربة بغيرها وتتخالط في اللفظ مع غيرها.\nالقراءة، \" فمعناه أن قراءة كل إمام تسمى حرفًا، كما يقال: قرأ بحرف نافع وبحرف أبي وبحرف ابن مسعود، وكذلك قراءة كل إمام تسمى حرفًا \".\n١٥٤ - الحركة:\nنصف الألف، وبها تقدّر -عند المتأخرين- مقادير المدود، وهي بمقدار نصف المد الطبيعي، ويقدر زمنها بمعدل قبض الإصبع أو بسطه، من غير سرعة ولا بطء، وُيعبر عنه بـ (فويق) و(فوق)، يقال: قرأ بـ (فويق القصر) و(فوق القصر) أي بمقدار ثلاث حركات، وقرأ بـ (فويق التوسط) و(فوق","vol":"1","page":57},{"text":"التوسط) أي بمقدار خمس حركات.\n١٥٥ - الحركة العارضة:\nحركة التقاء الساكنين نحو قوله تعالى: ﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ﴾. وكذلك حركة الهمزة المنقولة إلى الساكن قبلها، نحو قوله تعالى: ﴿وَانْحَرْ (٢) إِنَّ﴾ على رواية ورش (ت ١٩٧ هـ)، لأن أواخر هذه الكلم وأشباهها ساكنة، وإنما حركت لالتقاء الساكنين أو النقل، وكلاهما عارض في الوصل زائل في الوقف.\n١٥٦ - الحركة المختلسة = الاختلاس.\n١٥٧ - حِرْم:\nيرمز به في طيبة النشر في القراءات العشر إلى ابن كثير المكي (ت ١٢٠ هـ) وأبي جعفر المدني (١٣٠ هـ) ونافع المدني (ت ١٦٩ هـ).\n١٥٨ - حرمي = الحرميان.\n١٥٩ - الحرميان:\nيقصد به من القراء السبعة ابن كثير المكي (ت ١٢٠ هـ) ونافع المدني","vol":"1","page":58},{"text":"(ت ١٦٩ هـ)، نسبة إلى حرم مكة وحرم المدينة ويقال لهما: (حِرمي).\n١٦٠ - الحروف الأصلية = الحرف.\n١٦١ - الحروف الزائدة = الحرف.\n١٦٢ - الحروف الفرعية = الحرف.\n١٦٣ - الحروف المخالطة = الحرف.\n١٦٤ - الحروف المذبذبة = الحرف.\n١٦٥ - الحروف المشربة = الحرف.\n١٦٦ - الحروف المشوبة = الحرف.\n١٦٧ - حِصن:\nيرمز به في الشاطبية في القراءات السبع إلى عاصم بن أبي النجود (ت ١٢٧ هـ) وحمزة الزيات (ت ١٥٦ هـ) والكسائي (ت ١٨٩ هـ) ونافع المدني (ت ١٦٩ هـ).\n١٦٨ - حَقّ:\nيرمز به في الشاطبية في القراءات السبع إلى ابن كثير المكي (ت ١٢٠ هـ) وأبي عمرو البصري (ت ١٥٤ هـ)، ويرمز به في طيبة النشر في","vol":"1","page":59},{"text":"القراءات العشر إليهما مع يعقوب الحضرمي (ت ٢٠٥ هـ).\n١٦٩ - حِما:\nيرمز به في طيبة النشر في القراءات العشر إلى أبي عمرو البصري (ت ١٥٤ هـ) ويعقوب الحضرمي (ت ٢٠٥ هـ).\n* * *","vol":"1","page":60},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-9>باب الخاء</span>\n١٧٠ - الخط = رسم المصحف.\n١٧١ - الخلاف الجائز:\nما جاء عن القراء على سبيل التخيير، ويكون في الأوجه، فبأي وجه أتى القارئ حال التلقي أجزأه، ولا يُلزم بالإتيان بجميع الأوجه، نحو أوجه المد العارض للسكون.\n١٧٢ - الخلاف المرتب:\nأن يقع الخلاف في الكلمة القرآنية عن القارئ، فينسب وجه لبعض الرواة، فيكون لغيرهم من الرواة عن القارئ الوجه المضاد له، فمثلًا إذا قال مصنف قرأ: الإمام عاصم (ت ١٢٧ هـ) بالإظهار من رواية شعبة (ت ١٩٣ هـ) فمفاده أن لحفص (ت ١٨٠ هـ) الراوي الآخر عن عاصم في ذلك الحرف الإدغام.\n١٧٣ - الخلاف المطلق:\nأن يقع الخلاف في الكلمة القرآنية منسوبًا إلى القارئ، فيكون لكل راو","vol":"1","page":61},{"text":"عنه فيها أكثر من وجه، كما هو للقارئ، مثاله قولنا: قرأ الإمام عاصم (ت ١٢٧ هـ) بالإظهار والإدغام فمعناه أن لكل راو عنه الإظهار والإدغام.\n١٧٤ - الخلاف المُفرع:\nأن يقع الخلاف في كلمة قرآنية عن راو أو طريق، بينما بقية الرواة أو الطرق لهم وجه واحد فقط، فمثلًا إذا قال مصنف في سياق الإظهار قرأ: الإمام عاصم (ت ١٢٧ هـ) بالإظهار بخُلفٍ من رواية حفص (ت ١٨٠ هـ) فمفاده أن لحفص الإظهار والوجه الآخر المفرع عنه وهو الإدغام، بينما لشعبة (ت ١٩٣ هـ) -الراوي الآخر- الإدغام فقط.\n١٧٥ - الخلاف الواجب:\nخلاف النص والرواية، وهو الذي لا يجوز الإخلال به عند المشافهة، ويكون في القراءات والروايات والطرق، وأكثر الخلافيات عن القراء من هذا القبيل.","vol":"1","page":62},{"text":"١٧٦ - الخلط = تركيب القراءات.\n١٧٧ - خيال النبر = خيال الهمزة.\n١٧٨ - خيال الهمزة.\nأحد أنواع تخفيف الهمزة، وهو مرتبة بين التحقيق والتسهيل بَيْنَ بَيْنَ، اشتهر برواته عن أبي جعفر المدني (ت ١٣٠ هـ) في أوجه شاذة لا يعمل بها اليوم عند القراء، ويسمى بـ (خيال النبر).\n* * *","vol":"1","page":63},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-10>باب الذَّال</span>\n١٧٩ - ذوات الراء:\nالألف المتطرفة وقبلها راء نحو (بشرى).\n١٨٠ - ذوات الواو:\nالألف المنقلبة عن واو، وتعرف في الأسماء بالتثنية، وفي الأفعال برد الفعل إليك، نحو صفا: صفوان، دعا: دعوت، فهذه وأمثالها لا إمالة فيها.\n١٨١ - ذوات الياء:\nالألفات المتطرفة المنقلبة عن ياء، وتعرف في الأسماء بالتثنية، وفي الأفعال برد الفعل إليك، نحو مَوْلَى: مَوْلَيان، رمى: رَمَيتُ، فهذه وأمثالها تدخلها الإمالة.\nالألفاظ المتطرفة المنقلبة عن ياء والشبه به مما تدخله الإمالة، نحو (النصارى) (بشرى).\n* * *","vol":"1","page":65},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-11>باب الرَّاء</span>\n١٨٢ - رؤوس الآي:\nرأس الآية آخر كلمة في الآية، ويقال لها: (آخر الآية) و(فاصلة)، وتجمع على (رؤوس الآي) و(أواخر الآي) و(الفواصل).\n١٨٣ - الرَّوم:\n* الإتيان ببعض الحركة في الوقف، وهو مختص بالرفع والضم والجر والكسر دون الفتح والنصب، ويُقدَّر المحذوف من الحركة بالثلثين والمنطوق بالثلث، ويُعبَّر عنه الكوفيون بالإشمام.\n* يُعَبَّر به عند طوائف من القراء عن خلط حركة بحركة، نحو (قيل) في قراءة من أشم، بحيث ينحى بكسرة أول الكلمة نحو الضمة يسيرًا إشارة إلى الأصل، وسمي بذلك، لأنك تروم الضم في أوائل الكلم ثم تنتقل إلى الكسر والياء.","vol":"1","page":66},{"text":"١٨٤ - رسم المصحف:\nخط المصاحف العثمانية الخمسة التي أمر الخليفة الراشد عثمان (ت ٣٥ هـ) - ﵁ - بكتابتها وبإرسالها إلى الأمصار، والتي أجمع الصحابة عليها، والمراد بالخط الكتابة، وهو على قسمين قياسي واصطلاحي، فالقياسي ما طابق فيه الخط اللفظ، والاصطلاحي ما خالفه بزيادة أو حذف أو بدل أو وصل أو فصل.\nوموافقة القراءة للرسم أحد شروط قبولها والقراءة بها، والمقصود بـ (موافقة الرسم): أن تكون القراءة موافقة لأحد المصاحف العثمانية المشهورة التي وجهها الخليفة الراشد عثمان (ت ٣٠ هـ) - ﵁ - إلى الأمصار، سواء كانت الموافقة تحقيقًا وهي الموافقة الصريحة، أو كانت الموافقة تقديرية وهي الاحتمالية، فإنه قد خولف صريح الرسم في مواضع كثيرة إجماعًا نحو (الصلوة) و(الزكوة)، وبذلك وردت بعض القراءات نحو قراءة (مالك) في سورة الفاتحة بالألف مع أنها مرسومة بدون ألف، فاحتمل أن تكون مراده كما حذفت من (الرحمن) و(إسحق).\n١٨٥ - الرسميات = الرمز.\n١٨٦ - رِضى:\nيرمز به في طيبة النشر في القراءات العشر إلى حمزة الزَّيَّات (ت ١٥٦ هـ) والكسائي (ت ١٨٩ هـ).","vol":"1","page":67},{"text":"١٨٧ - الرفع:\n* حركة الضم.\n* صلة ميم الجمع بواو لفظية.\n١٨٨ - الرمز:\n\" الحرف أو الكلمة التي جعلت دالة على إمام أو أئمة سواء كانوا قراء، أو رواة عن القراءة \"، وهي تختلف من مصنف لآخر.\nويُطلق -عند المغاربة- (الرمزيات) على الفن الذي يعنى برموز القراء ورموز علم الرسم وعلامات ضبط القرآن الكريم، وكانت هذه الرموز توضع فوق الكلمات المختلف في قراءتها في المصحف وتوضع بعد الكلمات في الرسم، ثم جردت لها مؤلفات خاصة، وسمي ما يختص بالقراءات (الرمزيات) وما يختص بالرسم (الرسميات).","vol":"1","page":68},{"text":"١٨٩ - الرمزيات = الرمز.\n١٩٠ - الرموز = الرمز.\n١٩١ - الروادف:\nالرموز التي تستعمل للدلالة على اثنين من القراء فصاعدًا وهي ستة حروف مجموعة في قولهم: (ثخذ طغش).\n١٩٢ - الرواية:\nما اختلفت فيه الرواة عن أحد الأئمة السبعة أو العشرة أو من في منزلتهم من أئمة القراء وأصحاب الاختيارات.\n١٩٣ - رواية الحروف = قراءة الحروف.\n١٩٤ - رَوى:\nيرمز به في طيبة النشر في القراءات العشر إلى الكسائي (ت ١٨٩ هـ) وخلف البَزار (ت ٢٢٩ هـ).\n* * *","vol":"1","page":69},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-12>باب السين</span>\n١٩٥ - السكت:\n* \" قطع الصوت زمنًا هو دون زمن الوقف عادة من غير تنفس \"، ويعَبر عنه بـ (سكتة خفيفة) و(سكتة قصيرة) و(سكتة لطيفة) و(سكتة مختلسة) و(سكتة يسيرة) و(وقفة يسيرة) و(وقفة خفيفة) و(وقيفة).\n* يُعَبَّر به عند المتقدمين عن الوقف.\n١٩٦ - سكتة خفيفة = السكت.\n١٩٧ - سكتة قصيرة = السكت.\n١٩٨ - سكتة لطيفة = السكت.\n١٩٩ - سكتة مختلسة = السكت.\n٢٠٠ - سكتة يسيرة = السكت.\n٢٠١ - سَما:\nيرمز به في الشاطبية في القراءات السبع إلى ابن كثير المكي (ت ١٢٠ هـ)","vol":"1","page":71},{"text":"وأبي عَمرو البصري (ت ١٥٤ هـ) ونافع المدني (ت ١٦٩ هـ) ويرمز به في طيبة النشر في القراءات العشر إلى هؤلاء وأبي جعفر المدني (١٣٠ هـ) ويعقوب الحضرمي (ت ٢٠٥ هـ).\n٢٠٢ - السماع:\nأحد أنواع طرق التحمل والأخذ عن المشايخ، وهو السماع من لفظ الشيخ، ومنع القراء الاقتصار عليه في تلقي القرآن الكريم، إذ ليس كل من سمع من لفظ المقرئ يقدر على الأداء، ولذلك اشترطوا قراءة الطالب على الشيخ.\n٢٠٣ - سماع الحروف = انظر: قراءة الحروف.\n٢٠٤ - سماوي:\nيُطَلق على أهل الكوفة وابن عامر الشامي (ت ١١٨ هـ) نسبة إلى السماوة، وهي ما بين الكوفة والشام.","vol":"1","page":72},{"text":"٢٠٥ - السنة = القراءة سنة.\n٢٠٦ - السند = الأسانيد.\n٢٠٧ - السواد:\nرسم المصحف، سمي بذلك؛ لأن المصاحف كانت تكتب بالمداد الأسود.\n* * *","vol":"1","page":73},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-13>باب الشين</span>\n٢٠٨ - الشامي:\nيقصد به من القراء السبعة ابن عامر الشامي (ت ١١٨ هـ)، ويقال له: (شامي).\n٢٠٩ - شامي = الشامي.\n٢١٠ - شبيه البدل = مدّ البدل.\n٢١١ - الشجْريه:\nالحروف التي تخرج من شجر الفم وهي الشين والضاد والجيم، والشجر: مفرج الفم، أي مفتحه، وقيل: مجمع اللحيين عند العنفقة.\n٢١٢ - شَفا:\nيرمز به في طيبة النشر في القراءات العشر إلى حمزة الزيَّات (ت ١٥٦ هـ) والكسائي (ت ١٨٩ هـ)، وخلف البَزَّار (ت ٢٢٩ هـ).","vol":"1","page":75},{"text":"٢١٣ - شيخان:\nويقال: الشيخان، وهو يُطلق على حمزة الزَّيَّات (ت ١٥٦ هـ) وعلي الكسائي (ت ١٨٩ هـ) معًا، كما يطلق أيضًا على ابن كثير (ت ١٢٠ هـ) وأبي عمرو (ت ١٥٤ هـ)، معًا، حسبما اصطلح عليه كل مؤلف في كتابه، والأكثرون على الأول.\n* * *","vol":"1","page":76},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-14>باب الصاد</span>\n٢١٤ - صِحاب:\nيرمز به في الشاطبية في القراءات السبع إلى حمزة الزَّيَّات (ت ١٥٦ هـ)، والكسائي (ت ١٨٩ هـ)، وحفص (ت ١٨٠ هـ) عن عاصم بن أبي النجود (ت ١٢٧ هـ).\n٢١٥ - صَحْب:\nيرمز به في طيبة النشر في القراءات العشر إلى حمزة الزَّيَّات (ت ١٥٦ هـ)، والكسائي (ت ١٨٩ هـ)، وخلف البزار (ت ٢٢٩ هـ)، وحفص (ت ١٨٠ هـ) عن عاصم بن أبي النجود (ت ١٢٧ هـ).\n٢١٦ - صُحبة:\nيرمز به في الشاطبية في القراءات السبع إلى حمزة الزَّيَّات (ت ١٥٦ هـ)، والكسائي (ت ١٨٩ هـ)، وشعبة (ت ١٩٣ هـ) عن عاصم بن أبي النجود (ت ١٢٧ هـ)، ويرمز به في طيبة النشر في القراءات العشر إلى هؤلاء ومعهم خلف البزَّار (ت ٢٢٩ هـ).","vol":"1","page":77},{"text":"٢١٧ - الصريحان:\nيُطلق على أبي عمرو البصري (ت ١٥٤ هـ) وابن عامر الشامي (ت ١١٨ هـ).\n٢١٨ - صَفا:\nيرمز به في طيبة النشر في القراءات العشر إلى خلف البزار (ت ٢٢٩ هـ)، وشعبة (ت ١٩٣ هـ) عن عاصم بن أبي النجود (ت ١٢٧ هـ).\n٢١٩ - الصلة:\n* \" النطق بهاء الضمير المكنى بها عن المفرد الغائب موصولة بحرف مدّ لفظي يناسب حركتها، فيوصل ضمها بواو ويوصل كسرها بياء \".\n* النطق بميم الجمع موصولة بحرف مد لفظي يناسب حركتها، وهو ضمها بواو، ويعبر عنها -عند بعضهم- بـ (بضم الميم) وبـ (رفع الميم).\n* * *","vol":"1","page":78},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-15>باب الضاد</span>\n٢٢٠ - الضم:\n* يُطلق على الحركة المعروفة.\n* يُعَبَّر به عند كثير من المتقدمين عن خلط حركة بحركة، نحو (قيل) في قراءة من أشم، بحيث ينحى بكسرة أول الكلمة نحو الضمة يسيرًا إشارة إلى الأصل، وسمي بذلك لما حدث في المشم من الضم كما عبروا عن الممال بالكسر.\n٢٢١ - ضم ميم الجمع = الصلة:\n* * *","vol":"1","page":79},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-16>باب الطاء</span>\n٢٢٢ - طرح الهمزة:\nحذف الهمزة دون عوض لها.\n٢٢٣ - الطْرُق = الطريق.\n٢٢٤ - الطريق:\nما اختلف فيه النقلة عن أحد رواة الأئمة السبعة أو العشرة أو من في منزلتهم من رواة القراء وأصحاب الاختيارات، وجمعها (الطرُق).\n٢٢٥ - الطول:\nأعلى مراتب المد المعمول بها عند القراء، ويقال لها: (الطُّولى)، وتقدَّر بثلاث ألفات (ست حركات).\n٢٢٦ - الطولى = الطُّول.\n* * *","vol":"1","page":81},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-17>باب العين</span>\n٢٢٧ - العامة:\n* جمهور القراء.\n* قراء المدينة وقراء الكوفة.\n* قراء الحرمين: مكة والمدينة.\n٢٢٨ - عراقي = أهل العراق.\n٢٢٩ - العراقيون = أهل العراق.\n٢٣٠ - العربيان:\nيُطلَق على ابن عامر الشامي (ت ١١٨ هـ) والكسائي (ت ١٨٩ هـ).\n٢٣١ - الَعرْض:\nتلاوة القرآن على الشيخ، وهو أحد أنواع طرق التحمل والأخذ عن المشايخ.","vol":"1","page":83},{"text":"٢٣٢ - العرضة الأخيرة:\nما عرضه الرسول - ﷺ - في عام وفاته من القرآن على جبريل - ﵇ -.\n٢٣٣ - عصر الصاد:\n\" جعلها بين الصاد والزاي \"، وهو المعبر عنه -عند الأكثرين- بالإشمام.\n٢٣٤ - علل القراءات = توجبه القراءات.\n٢٣٥ - عُلْوي = أهل العالية.\n٢٣٦ - عَمّ:\nيرمز به في الشاطبية في القراءات السبع إلى ابن عامر الشامي (ت ١١٨ هـ) ونافع المدني (ت ١٦٩ هـ) ويرمز به في طيبة النشر في القراءات العشر إليهما وإلى أبي جعفر المدني (ت ١٣٠ هـ).\n٢٣٧ - عن نفسه = الاختيار.\n* * *","vol":"1","page":84},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-18>باب الفاء</span>\n٢٣٨ - الفاصل:\nويسمى بـ (الحاجز)، وهو الساكن الفاصل بين حكم الحرف وسببه، ومنه ما هو مؤئر، ويقال له: حاجز حصين، نحو حروف الاستعلاء الساكنة إذا فصلت بين الراء والكسرة في رواية ورش (ت ١٩٧ هـ) من طريق الأزرق (ت في حدود ٢٤٠ هـ) فإنها تمنع من الترقيق سوى الخاء، وما عداها يعد غير حصين؛ لأنها لا تمنع من الترقيق.\n٢٣٩ - الفاصلة = رؤوس الآي.\n٢٤٠ - الفتح:\n\" استقامة النطق بالحرف \"، بحيث يفتح القارئ فاه بلفظ الحرف، وهو فيما بعده ألف أظهر، ومعناه: أن تخرج الألف من مخرجها من غير أن يُخلط بصوت الياء أو الواو، ولذلك يُعبر عنه بـ (إخلاص الفتح)، وكيفية ذلك: \" النطق بالألف مركبة على فتحة خالصة غير ممالة إلى مصاف الكسر، وتحديده: أن يؤتى به على مقدار انفتاح الفم، مثاله (كان) تركب صوت","vol":"1","page":85},{"text":"الألف على فتحة الكاف، وهي خالصة لا حظ للكسر فيها ... \".\nويُعبر المتقدمون عن هذا الفتح -الذي هو ضد الإمالة-: بـ (التفخيم) و(النصب) و(الفتح المتوسط) و(الترقيق) و(الفغر).\n٢٤١ - الفتح الشديد:\n\" نهاية فتح الشخص فمه بذلك الحرف، ولا يجوز في القرآن بل هو معدوم في لغة العرب، وإنما يوجد في لفظ عجم الفرس، وهو ممنوع منه في القراءة كما نص عليه أئمتنا، وهذا هو التفخيم المحض \".\n٢٤٢ - الفتح المتوسط = الفتح.\n٢٤٣ - فتى:\nيرمز في طيبة النشر في القراءات العشر إلى حمزة الزَّيَّات (ت ١٥٦ هـ) وخلف البزَّار (ت ٢٢٩ هـ).\n٢٤٤ - الفرش:\nما حكمه مقصور على مسائل معينة ولم يطرد على سَنن واحد، فهو ما قلَّ دوره من الحروف المختلف فيها بين القراء، وسمي فرشا لانتشاره، فكأنه انفرش، وسماه بعضهم (الفروع) من حيث مقابلته (الأصول)، ويقال: له","vol":"1","page":86},{"text":"(فرش الحروف) عند الأكثرين، ويقال له: (فرش السور) عند بعضهم.\n٢٤٥ - الفروع = الفرش.\n٢٤٦ - الفصل:\n* \" مجال الألف بين همزتين التقتا لمن له الفصل بينهما \"، المعروف بـ (الإدخال)، يسمى بـ (المد الفاصل).\n* يُعبَّر به عن البسملة بين السورتين لمن قرأ بها.\n٢٤٧ - الفغر = الفتح.\n٢٤٨ - الفواصل = رؤوس الآي.\n٢٤٩ - فوق التوسط = الحركة.\n٢٥٠ - فوق القصر = الحركة.\n٢٥١ - فويق التوسط = الحركة.\n٢٥٢ - فويق القصر = الحركة.\n٢٥٣ - في اختياره = الاختيار.\n* * *","vol":"1","page":87},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-19>باب القاف</span>\n٢٥٤ - القارئ:\n\" الذي جمع القرآن حفظًا عن ظهر قلب \".\n٢٥٥ - القارئ المبتدئ:\n\" من شرع في الإفراد إلى أن يفرد ثلاثًا من القراءات \".\n٢٥٦ - القارئ المنتهى:\nمن نقل من القراءات أكثرها وأشهرها على وجه المشافهة.\n٢٥٧ - القاعدة = الأصول.\n٢٥٨ - القبائل الثلاثة:\nالهمزتان المتفقتان من كلمتين: المفتوحتان والمكسورتان، والمضمومتان مثل قوله تعالى: ﴿هؤُلَاَءِ إِن﴾، ﴿أَوْلِيَاءُ أُولَئِكَ﴾، ﴿شَاءَ أَنْشَرَهُ﴾.","vol":"1","page":89},{"text":"٢٥٩ - القراء السبعة = القراءات السبع.\n٢٦٠ - القراء العشرة = القراءات العشر.\n٢٦١ - القراءات:\nمذاهب أهل الأداء في كيفية ألفاظ القرآن الكريم من تخفيف وتشديد وغيرهما.\n٢٦٢ - القراءات الآحاد = القراءات الأربع.\n٢٦٣ - القراءات الإحدى عشرة:\nالقراءات العشر المتواترة، والقراءات الشاذة المروية عن سليمان بن مهران الأعمش الكوفي (ت ١٤٨ هـ).\n٢٦٤ - القراءات الأربع:\nتطلق على القراءات المروية عن الأئمة الأربعة، وهم الحسن البصري (ت ١١٠ هـ) وابن محُيصن المكي (ت ١٢٣ هـ) والأعمش الكوفي (ت ١٤٨ هـ) ويحيى اليزيدي البصري (ت ٢٠٢ هـ)، وهي من القراءات الشاذة، وتعد من أشهر القراءات بعد القراءات العشر، وبعض العلماء يجعلها في عدد الآحاد، إذ لم تبلغ حد التواتر.","vol":"1","page":90},{"text":"٢٦٥ - القراءات الأربعة عشر:\nالقراءات العشر التي تنسب إلى الأئمة العشرة المشهورين مضافًا إليهم الأئمة الأربعة، وهم الحسن البصري (ت ١١٠ هـ) وابن مُحيصن المكي (ت ١٢٣ هـ) والأعمش الكوفي (ت ١٤٨ هـ) ويحيى اليزيدي البصري (ت ٢٠٢ هـ).\n٢٦٦ - القراءات الباطلة = القراءات الشاذة.\n٢٦٧ - القراءات الثلاث:\nتطلق على نوعين من القراءات وهما:\n* القراءات الثلاث المتواترة التي فوق القراءات السبع، وهي قراءة أبي جعفر المدني (ت ١٣٠ هـ) ويعقوب الحضرمي (ت ٢٠٥ هـ) وخلف البزار (ت ٢٢٩ هـ)، وذلك هو الأشهر.\n* القراءات الثلاث التي فوق القراءات العشر، وهي قراءة الحسن البصري (ت ١١٠ هـ) وابن مُحيصن المكي (ت ١٢٣ هـ) والأعمش الكوفي (ت ١٤٨ هـ).\n٢٦٨ - القراءات الثمان:\nالقراءات السبع وقراءة يعقوب الحضرمي (ت ٢٠٥ هـ)، وهي من القراءات المتواترة.","vol":"1","page":91},{"text":"٢٦٩ - القراءات الخمسين:\nالقراءات التي ضمنها أبو القاسم الهذلي (ت ٤٦٥ هـ) كتابه الكامل في القراءات الخمسين، وهي التي رواها عن تسعة وأربعين رجلًا من أئمة قراء الحجاز والشام والعراق بالإضافة إلى اختياره.\n٢٧٠ - القراءات السبع:\nما ينسب إلى الأئمة السبعة المشهورين، وهم: ابن عامر الشامي: (ت ١١٨ هـ) وابن كثير المكي (ت ١٢٠ هـ) وعاصم بن أبي النجود (ت ١٢٧ هـ) وأبو عمرو البصري (ت ١٥٤ هـ) وحمزة الزيات (ت ١٥٦ هـ) ونافع المدني (ت ١٦٩ هـ) والكسائي (ت ١٨٩ هـ)، وقراءاتهم متواترة عند المسلمين يتلقاها جيل إثر جيل حتى وقتنا الحاضر، وليس كل قراءة منها تمثل حرفًا من (الأحرف السبعة) الواردة في الحديث، ولكنها بعضها أو حرف واحد منها على خلاف بين العلماء في ذلك.\n٢٧١ - القراءات الشاذة:\nما خرج من أوجه القراءات عن أركان القراءة المتواترة.\nومصطلح الشذوذ عند القراء مصطلح خاص، ويقصد به كل ما خرج من أوجه القراءات عن أركان القراءة المتواترة وما يلحق بهما من القراءات الصحيحة، فيدخل في القراءات الشاذة ما يسمى بـ (القراءات الضعيفة)","vol":"1","page":92},{"text":"و(القراءات الموضوعة) و(القراءات المدرجة) و(القراءات المنكرة) و(القراءات الغريبة) و(القراءات الباطلة)، كلها عند القراء من قبيل الشاذ، كما يطلق على (القراءات الآحاد) شاذة أيضًا على وجه التجوز، وبعبارة أخرى فإن كل ما خرج عن القراءات العشر التي يقرأ بها اليوم عن القراء العشرة فهي (قراءة شاذة).\n٢٧٢ - القراءات الصحيحة = القراءات المتواترة.\n٢٧٣ - القراءات الضعيفة = القراءات الشاذة.\n٢٧٤ - القراءات العشر:\nالقراءات السبع التي تناسب إلى الأئمة السبعة المشهورين مضافًا إليهم الأئمة الثلاثة، وهم: ابن عامر الشامي (ت ١١٨ هـ) وابن كثير المكي (ت ١٢٠ هـ) وعاصم بن أبي النجود (ت ١٢٧ هـ) وأبو عمرو البصري (ت ١٥٤ هـ) وحمزة الزيَّات (ت ١٥٦ هـ) ونافع المدني (ت ١٦٩ هـ) والكسائي (ت ١٨٩ هـ) والثلاث الذين يكتمل بهم العشرة، وهم أبو جعفر المدني (١٣٠ هـ) ويعقوب الحضرمي (ت ٢٠٥ هـ) وخلف البزار (ت ٢٢٩ هـ)، والقراءات العشر متواترة عند المسلمين يتلقاها جيل إثر جيل حتى وقتنا الحاضر.\n٢٧٥ - القراءات العشر الصغرى:\nالقراءات المتواترة التي تضمنتها الشاطبية في القراءات السبع والدرة في","vol":"1","page":93},{"text":"القراءات الثلاث المكملة للقراءات العشر، وقد وردت من عشرين طريقًا، وسميت بذلك لقلة طرقها بالنسبة للقراءات العشر الكبرى الواردة من زهاء ألف طريق.\n٢٧٦ - القراءات العشر الكبرى:\nالقراءات المتواترة التي تضمنتها طيبة النشر في القراءات العشر، وقد وردت من زهاء ألف طريق، وسميت بذلك لكثرة طرقها بالنسبة للقراءات العشرة الصغرى.\n٢٧٧ - القراءات الغريبة = القراءات الشاذة.\n٢٧٨ - القراءات المتروكة = القراءات الشاذة.\n٢٧٩ - القراءات المتواترة:\nما اجتمعت فيها أركان صحة القراءة، وهي موافقة اللغة القراءات ولو بوجه، وموافقة أحد المصاحف العثمانية ولو احتمالًا، وثبوت سندها وجمهور العلماء على اشتراط التواتر فيها.\nويلحق بالقراءات المتواترة (القراءات المشهورة) و(القراءات","vol":"1","page":94},{"text":"الصحيحة)، وهي ما صح سندها بنقل العدل الضابط كذا إلى منتهاه، ولا يقرأ إلا بما استفاض نقله وتلقته الأئمة بالقبول، كمقادير المد الزائدة على القدر المشترك بين أهل الأداء، غير أنه ملحق بالمتواتر حكمًا؛ لأنه من القرآن المقطوع به.\nوالقراءات التي توفر لها شروط التواتر هي القراءات العشر التي عليها عمل القراء إلى وقتنا الحاضر.\n٢٨٠ - القراءات المدرجة = القراءات الشاذة.\n٢٨١ - القراءات المشهورة = القراءات المتواترة.\n٢٨٢ - القراءات المنكرة = القراءات الشاذة.\n٢٨٣ - القراءات الموضوعة = القراءات الشاذة.\n٢٨٤ - قراءات النبي - ﷺ -:\nالقراءات التي تروى بالإسناد إلى النبي - ﷺ - على نهج الرواة المحدثين، وليس معنى هذه النسبة أنها وحدها المأثورة عن النبي - ﷺ - وغيرها من القراءات غير مأثورة، بل جميع القراءات المتواترة كلها متواترة ومرفوعة إلى النبي - ﷺ - على أن ما يروى من هذا النوع من القراءات لا تجوز القراءة به إذا كان مخالفًا للقراءات المتواترة أو بعضها، حتى ولو كان في صحيح البخاري؛ لأن ما كان مخالفًا للقراءات المتواترة فهو من قبيل المنسوخ أو الشاذة.","vol":"1","page":95},{"text":"٢٨٥ - القراءة:\n* ما اتفقت عليه الرواة عن أحد الأئمة السبعة أو العشرة أو من في منزلتهم من أئمة القراء وأصحاب الاختيارات.\n* \" قراءة القرآن متتابعًا \".\n* \" الأخذ عن المشايخ \".\n٢٨٦ - قراءة الحروف:\nتلقي الحروف المختلف فيها عن القراء مجردة عن التلاوة، وُيعبر عنها بـ (رواية الحروف) و(سماع الحروف)، لأنها تكون بلفظ الطالب على الشيخ والعكس.\n٢٨٧ - القراءة سنة:\nتلقي الأواخر عن الأوائل القراءات بالأسانيد المتواترة عن رسول الله - ﷺ - وهي القراءات الموافقة لرسم المصاحف، المتضمنة ما استقرت عليه في","vol":"1","page":96},{"text":"العرضة الأخيرة عن رسول الله - ﷺ - كما عرضها على جبريل عليهما الصلاة والسلام.\n٢٨٨ - القرأة:\nجمع قارئ، وهم أئمة القراء.\n٢٨٩ - القرينتان:\nسورتا الأنفال وبراءة.\n٢٩٠ - القصر:\n* ترك الزيادة من المد \".","vol":"1","page":97},{"text":"* عند المتقدمين: تحريك هاء الكناية من غير صلة.\n* قراءة الكلمة بدون مد، نحو (ملك).\n٢٩١ - القطع:\n* يُطلق -عند بعض المتقدمين- على السكت، ويقال له: (التقطيع) أيضًا.\n٢٩٢ - القلب:\n* جعل حرف مكان آخر.\n* يطلق القلب على بعض أحكام تسهيل الهمزة.\n٢٩٣ - القياس:\nحمل الفرع على الأصل لعلة جامعة بينهما، وهو في القراءة نوعان:","vol":"1","page":98},{"text":"* قياس مطلق، وهو الذي ليس له أصل في القراءة يعتمد عليه، ومنه قياس ما لا يروى على ما روي، مثل قياس أحكام الميم المقلوبة من النون والتنوين على الميم الأصلية، وهذا هو القياس الممنوع؛ لأن القراءة سنة متبعة تعتمد على النقل والمشافهة.\n* قياس يعتمد على إجماع انعقد أو أصل معتمد، فهذا لا بد منه عند الاضطرار والحاجة إليه فيما لم يرد فيه نص صريح عن أئمة القراء، وهو من قبيل نسبة الجزئي إلى الكلي ومن رد الفروع إلى الأصول، مثل ما اختير في تخفيف بعض الهمزات.\n* والأصل في القراءات أنها لا تعتمد على القياس بل الاعتماد فيها على الرواية فقط، ولو خالفت القياس، وفي ذلك يقول الشاطبي (ت ٥٩٠ هـ):\nوما لقياسٍ في القراءة مدخل ... فدونك ما فيه الرضا متكفلًا.\n* * *","vol":"1","page":99},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-20>باب الكاف</span>\n٢٩٤ - الكتاب:\nرسم المصحف العثماني.\n٢٩٥ - الكسر:\n* يُطلق على الحركة المعروفة.\n* يُعبر به عند كثير من المتقدمين عن الإمالة، لما حدث في الممال من التقريب إلى الكسر.\n٢٩٦ - كفى:\nيرمز به في طيبة النشر في القراءات العشر إلى أهل الكوفة، وهم: عاصم ابن أبي النجود (ت ١٢٧ هـ) وحمزة الزَّيَّات (ت ١٥٦ هـ) والكسائي (ت ١٨٩ هـ) وخلف البزار (ت ٢٢٩ هـ).\n٢٩٧ - كنز:\nيرمز به في طيبة النشر في القراءات العشر إلى ابن عامر الشامي","vol":"1","page":101},{"text":"(ت ١١٨ هـ) وعاصم بن أبي النجود (ت ١٢٧ هـ) وحمزة الزَّيَّات (ت ١٥٦ هـ) والكسائي (ت ١٨٩ هـ) وخلف البزار (ت ٢٢٩ هـ).\n٢٩٨ - كوفٍ = أهل الكوفة.\n٢٩٩ - كوفي = أهل الكوفة.\n٣٠٠ - الكوفيون = أهل الكوفة.\n* * *","vol":"1","page":102},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-21>باب اللام</span>\n٣٠١ - اللين:\n* الياء والواو الساكنتان المفتوح ما قبلهما، نحو (خوف) و(بيت)، وهذا هو المشهور عند أكثر العلماء.\n* يُطلق بعض العلماء (اللين) على ما يجري من الصوت في حروف المد الثلاثة، وهي الألف والياء الساكنة المكسور ما قبلها، والواو الساكنة المضموم ما قبلها؛ لأنها تخرج من اللفظ في لين من غير كلفة.\n٣٠٢ - اللّيّ = الإمالة.\n* * *","vol":"1","page":103},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-22>باب الميم</span>\n٣٠٣ - ما لم يسم فاعله:\nالمبني للمجهول، ويستعمل القراء هذا المصطلح بهذا التعبير؛ لأن الفاعل في كثير من الآيات هو الله ﷻ، وذلك على وجه التأدب.\n٣٠٤ - ماءات القرآن:\nأنواع (ما) في القرآن الكريم حيث يختلف نطقها حسب نوعها، فقد ثبت أن العرب وأئمة الأداء يفرقون بين أصوات ما حسب معانيها، فأعلاها صوتًا ما النافية ثم أدنى منها التعجبية فالاستفهامية، وما عداها من الماءات فإن الصوت ينخفض عندها على مستوى سائر الحروف، ولا يضبط ذلك إلا بمشافهة الحذاق.\n٣٠٥ - المبيَّن = الإظهار.\n٣٠٦ - متوسط بزائد:\nأن يتصل بالهمزة التي في أول الكلمة زائد رسمًا ولفظًا مثل ﴿بِأسمَاَءِ﴾، أو لفظًا فقط مثل: ﴿وَفِي أَنفُسِكُم﴾، ويسمى (المتوسط بغيره).","vol":"1","page":105},{"text":"٣٠٧ - متوسط بغيره = متوسط بزائد.\n٣٠٨ - متوسط بنفسه:\nالهمزة الواقعة في وسط الكلمة، وهي من بنيتها، نحو: ﴿وَالمؤمِنُونَ وَالمُؤمِنَاتُ﴾.\n٣٠٩ - المجردة = المفردة.\n٣١٠ - المُجرَى = الإجراء.\n٣١١ - مَدًا:\nيرمز به في طيبة النشر في القراءات العشر إلى أبي جعفر المدني (ت ١٣٠ هـ) ونافع المدني (ت ١٦٩ هـ).\n٣١٢ - المد:\n* إطالة الصوت بأحد حروف المد لموجب يوجبه من الأسباب اللفظية (الهمز والسكون) والمعنوية، ويعبر عنه عند بعض المتقدمين بـ (المد المتكلف) و(المد المزيدي) و(المط) و(المطل).","vol":"1","page":106},{"text":"* قراءة الكلمة بإثبات حرف مد فيها، نحو (مالك).\n* عند المتقدمين: صلة هاء الكناية بواو أو ياء.\n٣١٣ - مد الأصل:\nما كان حرف المد فيه من أصل الكلمة، نحو (جاء) و(زاغ).\n٣١٤ - المد الأصلي = المد الطبيعي.\n٣١٥ - المُدَبَّرة = التدبير.\n٣١٦ - مد البدل:\nأن يتقدم الهمز على حرف المد في كلمة واحدة، نحو (ءامنوا)، \" لأن المدة بدل من الهمزة الثانية \"، وهذه المدة تسمى (مدة الخارجة) \".\nوأكثر العلماء يُطلق مد البدل على الهمز إذا تقدم المد، سواء كان المد مبدلًا من حرف أو أصليًا، وبعضهم يفرق بينهما، فيسمي ما كانت المدة فيه أصلًا وليست مبدلة نحو (يؤوس): (شبيه البدل).","vol":"1","page":107},{"text":"٣١٧ - مد البسط = المد المنفصل.\n٣١٨ - مد البُنْيَة = المدل المتصل.\n٣١٩ - مد التبرئة:\nمد (لا) النافية للجنس بمقدار ألفين (أربع حركات) عن الإمام حمزة (ت ١٥٦ هـ)، نحو قوله تعالى: ﴿لَا رَيبَ﴾.\n٣٢٠ - مد التعظيم:\nمد (لا) إذا وقعت قبل (إله)، نحو قوله تعالى: ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾، حيث ورد عن أصحاب قصر المد المنفصل إذا قرؤوا بالتوسيط في (لا)، ويسمى (مد المبالغة)؛ لأنه طلب للمبالغة في نفي إلهية سوى الله سبحانه.\n٣٢١ - مد التمكين:\n* يُطلق على جميع المدود الفرعية الزائدة على قدر المد الطبيعي، ومنها المدل المتصل والمنفصل واللازم، يقال: \" مكّن \" إذا أُريدت الزيادة، وسمي بذلك لأنه تتمكن به الكلمة من الاضطراب.","vol":"1","page":108},{"text":"* المد الطبيعي باعتبار كونه أمكن في الحركة.\n* الياء الساكنة المكسور ما قبلها إذا وليتها ياء والواو الساكنة المضموم ما قبلها إذا وليتها واو، نحو قوله تعالى: ﴿اَلَّذِى يَدُعُّ﴾، ﴿ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ﴾، تمكنان الياء والواو فيهما تمكينًا جيدًا بمقدار المد الطبيعي حذرا من الإدغام أو الإسقاط.\n٣٢٢ - المد الثابت = المد اللازم.\n٣٢٣ - المد الجائز = المدل المنفصل، المد العارض.\n٣٢٤ - مد الحجز:\n* إدخال ألف بمقدار حركتين بين الهمزتين المتتاليتين نحو (أأنت) عند بعض القراء، وسمي بذلك؛ لأنه يحجز بين الهمزتين ويبعد إحداهما عن الأخرى، ويسمى (المد الفاصل)، وهو المعروف بـ (الإدخال).","vol":"1","page":109},{"text":"* المد الحاجز بين الساكن والمتحرك، وهو المد اللازم، نحو (دابة).\n٣٢٥ - المد الخفي:\nمد الألف المبدلة من الهمزة ثلاث ألفات، نحو (أرأيت)، وذلك على رواية ورش (ت ١٩٧ هـ)، وسمي بذلك لإخفاء الهمزة بإبدالها ألفًا.\n٣٢٦ - المد الذاتي = المد الطبيعي.\n٣٢٧ - مد الرَّوم:\nما جاء في حرف المد قبل همزة مسهلة، وذلك في بعض القراءات، نحو التسهيل في لفظ (إسرائيل) لأن القارئ يقصد بعده الهمزة فلا يأتي بها محققة.\n٣٢٨ - مد الصلة:\nالمد اللاحق لميم الجمع لمن قرأها موصولة بواو لفظية قبل متحرك.","vol":"1","page":110},{"text":"٣٢٩ - مد الصيغة = المد الطبيعي.\n٣٣٠ - المد الطبيعي:\n\" هو الذي لا يقوم ذات حرف المد دونه \"، ويسمى (المد المقصور)، \" لأنه قصر عن الهمزة الموجبة لزيادة الإشباع لخفائها وشدتها، أي حبس عنها ومنع منها \"، ويطلق عليه (المد الأصلي) و(المد الذاتي) و(مد الصيغة).\n٣٣١ - المد العارض:\nما يجوز الزيادة في مدة بسبب وقف أو إدغام، وهو من أنواع (المد الجائز)، وقسماه هما:\nأ- المد العارض للإدغام:\nأن يقع بعد حرف المد أو اللين ساكن سكونًا عارضًا لأجل الإدغام الكبير، وذلك نحو المد على إدغام الكبير، وذلك نحو المد على إدغام الميم في الميم في (الرحيم ملك) من سورة الفاتحة، ويجوز فيه القصر والتوسط والإشباع.\nب- المد العارض للوقف:\nأن يقع بعد حرف المد أو اللين ساكن سكونًا عارضًا لأجل الوقف،","vol":"1","page":111},{"text":"وذلك نحو الوقف على (الرحيم) (بيت)، ويجوز فيه القصر والتوسط والإشباع.\n٣٣٢ - مد العدل:\n* المد اللازم، نحو (دابة)؛ لأنه يعدل حركة، أو لأنه متساو عند القراء في المد إشباعًا على الأصح.\n* إدخال ألف بمقدار حركتين بين الهمزتين المتتاليتين نحو (أاأنت) عند بعض القراء.\n٣٣٣ - المد العرضي:\nالذي يعرض زيادة على الطبيعي لموجب يوجبه بسبب مجاورة همزة أو غيره من الأسباب، ويدخل فيه جميع أنواع المد غير الأصلي، ويسمى بـ (المد الفرعي) و(المد المزيدي) و(المد المُتكلَّف).","vol":"1","page":112},{"text":"٣٣٤ - مد العوض:\n* المد الموجود في هاء الضمير المكني بها عن المفرد الغائب إذا لحقت بفعل حذفت ياؤه من أجل الجزم، وعوضت عنها هاء الضمير، كلما في قوله تعالى: ﴿نُوَلِّهِ﴾.\n* المد الناشئ من الإدغام الكبير، نحو قوله تعالى: ﴿كَيفَ فَعَلَ رَبُّكَ﴾ عند من أدغم.\n٣٣٥ - المد الفاصل = الفصل، مد الحجز.\n٣٣٦ - المد الفرعي = المد العرضي.\n٣٣٧ - مد الفرق:\nالمد الفارق بين الاستفهام والخبر، وقد ورد في قوله تعالى: ﴿ءَآلذَّكَرَيْنِ﴾. و﴿ءَآلآن﴾ و﴿ءَآللَّهُ﴾ ومن هذا القبيل:","vol":"1","page":113},{"text":"(السِّحْرُ) على قراءة أبي عمرو البصري (ت ١٥٤ هـ)، أما على قراءة الباقين فبدون مد على الإخبار، وكلها من قبيل المد اللازم تمد بمقدار ثلاث ألفات (ست حركات).\n٣٣٨ - مد الفصل = المد المنفصل.\n٣٣٩ - مد الكلمة:\n\" أن يكون حرف المد والهمزة في كلمة واحدة مثل (أولئك) \"، وهو المشهور بـ (المد المتصل).\n٣٤٠ - المد اللازم:\nأن يقع بعد حرف المد ساكن سكونًا لازمًا للزوم سببه -وهو السكون- في الحالين وصلًا ووقفًا، أو لالتزام القراء إشباع مده على الأصح المشهور، ويسمى بـ (المد الثابت) أيضًا للسببين المذكورين، ويحمل ألقابًا أخرى بحسب نوعه وما بعده، فإن وقع المد في كلمة وبعده مشدد سمي (المد اللازم الكلمي المثقل) نحو قوله تعالى: ﴿الصَّاخَّةُ﴾، فإن كان ما بعده في الكلمة غير مشدد سمي (المد اللازم الكلمي المخفف) نحو قوله تعالى: ﴿ءَآلآن﴾، وإن وقع المد في أحد فواتح السور وهو مكون من ثلاثة حروف أوسطها حرف مد وثالثها ساكن سمي (مد الهجاء اللازم) أو (المد اللازم الحرفي) فإن كان","vol":"1","page":114},{"text":"مدغمًا فيما بعده سمي (المد اللازم الحرفي المثقل) أو (المد اللازم الحرفي المدغم) نحو اللام في فاتحة سورة البقرة، وإن لم يكن بعده مدغم سمي (المد اللازم الحرفي المخفف) نحو الميم في فاتحة سورة البقرة أيضًا.\n٣٤١ - المد اللازم الحرفي = المد اللازم.\n٣٤٢ - المد اللازم الحرفي المثقل = المد اللازم.\n٣٤٣ - المد اللازم الحرفي المخفف = المد اللازم.\n٣٤٤ - المد اللازم الحرفي المدغم = المد اللازم.\n٣٤٥ - المد اللازم الكلمي = المد اللازم.\n٣٤٦ - المد اللازم الكلمي المثقل = المد اللازم.\n٣٤٧ - المد اللازم الكلمي المخفف = المد اللازم.\n٣٤٨ - مد اللين:\nالمد الموجود في الياء والواو الساكنتين المفتوح ما قبلهما، نحو (خوف) و(بيت).\n٣٤٩ - مد المبالغة = مد التعظيم.\n٣٥٠ - المد المتصل:\nما اجتمع فيه حرف مد وهمزة بعده في كلمة واحدة، نحو (شاء)، ويسمى بـ (مد البُنيَة)؛ لأن الكلمة فيها بنيت على المد، ويسمى بـ (المد","vol":"1","page":115},{"text":"الواجب) لإجماع القراء على مده وإن تفاوتوا في مقداره، ويسمى (المد الممكن)؛ لأن القارئ لا يتمكن من تحقيق الهمزة تحقيقًا محكمًا إلا به.\n٣٥١ - المد المتكلَّف = المد العرضي.\n٣٥٢ - المد المتوسط.\nالمد الواقع بين همزتين في كلمة واحدة، نحو قوله تعالى: ﴿رِئَاءَ﴾، وهو من قبيل المد المتصل.\n٣٥٣ - مد المجتلبة:\nالمدات التي ليست من أصل الكلمة، وتشمل (مد الفرق) و(مد الحجز)، نحو (أاأنت)، ونحوهما.\n٣٥٤ - المد المزيدي = المد العرضي.\n٣٥٥ - المد المُشبع:\nالمد بمقدار ثلاث ألفات (ست حركات).","vol":"1","page":116},{"text":"٣٥٦ - المد المقصور = المد المتصل الطبيعي.\n٣٥٧ - المد الممكن = المد المتصل.\n٣٥٨ - المد المنفصل:\n\" أن يكون حرف المد آخر كلمة، الهمزة أول كلمة أخرى \"، مثل المدين في قوله تعالى: ﴿بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ﴾، ويقال له: (مد البسط)؛ لأنه يبسط بين كلمتين، ويقال له: (مد الفصل)؛ لأنه (الاعتبار) لاعتبار الكلمتين من كلمة، ويقال: (مد حرف لحرف) أي مد كلمة لكلمة، ويقال له: (المد الجائز) من أجل الخلاف في مده وقصره.\n٣٥٩ - مد الهجاء اللا لازم:\nالمد الموجود في فواتح السور التي هجاؤها على حرفين نحو فاتحة سور (طه)، وسمي لا لازمًا لاقتصارهم فيه على مقدار حركتين، إذ هو من قبيل المد الطبيعي.","vol":"1","page":117},{"text":"٣٦٠ - مد الهجاء اللازم = المد اللازم.\n٣٦١ - المد الواجب = المد المتصل.\n٣٦٢ - مد إمعان:\nمد اللين إذا وليه همزة مثل (شيئًا) بمقدار ألفين أو ثلاث ألفات عند ورش (ت ١٩٧ هـ) عن نافع (ت ١٦٩ هـ) من طريق الأزرق (ت في حدود ٢٤٠ هـ).\n٣٦٣ - مد حرف لحرف = المد المنفصل.\n٣٦٤ - مدَّ ما:\nالمد بمقدار نصف ألف على وجه التقريب، أي بمقدار حركة واحدة، وهو ما دون المد الطبيعي، وهو لا يضبط إلا بالمشافهة، ويكون في حرفي اللين، وهما الياء والواو الساكنتان المفتوح ما قبلهما، نحو (خوف) و(بيت) حالة الوصل.\n٣٦٥ - المد واللين:\nصفتان مرتبطتان في امتداد الصوت ولينه، وذلك في الألف، والياء الساكنة المكسورة ما قبلها، والواو الساكنة المكسور ما قبلها والواو الساكنة المضموم ما قبلها.","vol":"1","page":118},{"text":"٣٦٦ - مدات القرآن:\nأنواع المدود الأصلية والفرعية، ولها أنواع متعددة وألقاب كثيرة وهي ترجع من حيث تعددها وتفاضلها طولًا وقصرًا إلى الهمز والسكون، وهما السببان الأساسان في الزيادة في المد.\n٣٦٧ - مدة الخارجة = مد البدل.\n٣٦٨ - مدني = أهل المدينة.\n٣٦٩ - المدنيان = أهل المدينة.\n٣٧٠ - المذهب = الأصول.\n٣٧١ - المراقبة في الوقف:\nما يكون بين الوقفين من مراقبة على التضاد، فإذا وقف على أحدهما امتنع الوقف الآخر، كما في قوله تعالى: ﴿ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (٢)﴾، فمن أجاز الوقف على (لَا رَيْبَ) فإنه لا يجيزه على (فِيهِ)، والذي يجيزه على (فِيهِ) لا يجيزه على (لَا رَيْبَ)، ويعرف بـ (تعانق الوقف).","vol":"1","page":119},{"text":"٣٧٢ - مرسوم الخط = رسم المصحف.\n٣٧٣ - المصاحف العثمانية:\nالمصاحف التي أرسلها عثمان بن عفان (ت ٣٥ هـ) - ﵁ - إلى الأمصار، وعددها خمسة، والأمصار هي: مكة والمدينة والشام والكوفة والبصرة، وأجمعت الأمة على ما تضمنته هذه المصاحف، وترك ما خالفها من زيادة ونقص وإبدال كلمة بأخرى مما كان مأذونًا فيه توسعة عليهم ولم تتواتر قراءته.\n٣٧٤ - مصحف الإمام:\n* مصحف أمير المؤمنين عثمان ابن عفان (ت ٣٥ هـ) الذي اتخذه لنفسه يقرأ فيه - ﵁ -.\n* المراد به الجنس، وهو ما يشمل مصحفه - ﵁ - وسائر المصاحف التي أرسلها إلى الأمصار، والغالب في هذه تعريفة بـ (ال)، فيقال: (المصحف الإمام).","vol":"1","page":120},{"text":"٣٧٥ - المط = المد.\n٣٧٦ - المطل = المد.\n٣٧٧ - المفردة:\nما ألف في قراءة مستقلة على حدة، ويقال لها: (المجرَّدة).\n٣٧٨ - المقارئ = المَقرأ.\n٣٧٩ - مقاصد القراءات:\nما يكون البحث فيه بالنظر إلى اتفاق القراء واختلافهم، ويشمل ذلك (الأصول) و(الفرش).\n٣٨٠ - المُقرئ:\nالعالم بالقراءات والراوي لها مشافهة.\n٣٨١ - المقرأ:\n* مصدر بمعنى القراءة، يقال: مقرأ نافع (ت ١٦٩ هـ)، أي قراءة نافع، وجمعه (مقارئ).\n* ما ألف في قراءة مفردة أو أكثر كقراءة نافع، يقال: مقرأ نافع، أي المؤلف الذي تضمن قراءته.","vol":"1","page":121},{"text":"* تطلق المقارئ على حلقات تعليم القراءات.\n٣٨٢ - المكنى:\nالمضمر، نحو (هم) و(هما) ونحوهما.\n٣٨٣ - المكي:\nويقال: (مكي)، ويقصد به من القراء السبعة ابن كثير المكي (ت ١٢٠ هـ)، فإذا انضم إليه من القراء الأربعة عشر ابن مُحيصن المكي (ت ١٢٣ هـ) أطلق عليهما (المكيان) و(أهل مكة).\n٣٨٤ - مكي = المكي.\n٣٨٥ - المكيان = المكي.\n٣٨٦ - المهموز المختلس:\nعند بعض المتقدمين: الكلمة التي فيها همزة ليس بعدها ياء مدية، نحو قراءة (ميكائل).\n٣٨٧ - المهموز المشبع:\nعند بعض المتقدمين: الكلمة التي فيها همزة تليها ياء مدية، نحو قراءة (جبرئيل).","vol":"1","page":122},{"text":"٣٨٨ - موافقة الرسم = رسم المصحف.\n٣٨٩ - ميم الجمع:\n\" الميم الزائدة الدالة على جمع المذكرين حقيقة أو تنزيلًا \"، نحو ﴿عَلَيهِمْ غَيرِ﴾ وتسمى بـ (ميم الجميع).\n٣٩٠ - ميم الجميع = ميم الجمع.\n٣٩١ - ميمات نصير:\nميمات الجمع التي قرأ نصير بن رستم عن الكسائي (ت ١٨٩ هـ) بصلتها إذا لقيت ميمًا أو همزة قطع وعند أواخر الآي في شروط فصَّلوها وقواعدها أصَّلوها، ورواية نصير ليست من الروايات المتواترة إلا أن ما رواه من صلة الميمات لا يخرج عن القراءات المتواترة كما في قراءة نافع (ت ١٦٩ هـ) وابن كثير (ت ١٢٠ هـ).\n* * *","vol":"1","page":123},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-23>باب النون</span>\n٣٩٢ - النبر:\nهو صفة للهمزة، تعني الحدة، وعليه الأكثرون، ويسمى بـ (النبرة)، وقيل: \" النبرة دون الهمزة، وهي أن تخفف فيذهب معظمها ويخف النطق بها فتصير نبرة، أي همزة غير مشبعة \"، بمعنى همزة مسهلة بين بين.\n٣٩٣ - النبرة = النبر.\n٣٩٤ - النحويان:\nيُطلق على أبي عمرو البصري (ت ١٥٤ هـ) والكسائي (ت ١٨٩ هـ).\n٣٩٥ - النصب:\n* يُعَبَّر به -عند بعض المتقدمين- عن الفتح الذي هو ضد الإمالة.\n* حركة الفتح.","vol":"1","page":124},{"text":"٣٩٦ - النص:\n\" الرواية الواردة عن الإمام \"، فهو ما ينقل عن بعض أئمة القراء -القراء السبعة- من الأقوال في كيفية قراءة ما.\n٣٩٧ - نصف الألف = الحركة.\n٣٩٨ - نفر:\nيرمز به في الشاطبية في القراءات السبع إلى ابن عامر الشامي (ت ١١٨ هـ) وابن كثير المكي (ت ١٢٠ هـ) وأبي عَمرو البصري (ت ١٥٤ هـ).\n٣٩٩ - النقل:\n* \" تحويل حركة الهمزة إلى الساكن قبلها مع حذف الهمزة \".\n* نقل حركة الموقوف عليه إلى الساكن قبله حالة الوقف كراهية اجتماع ساكنين، نحو ضم الهاء في (منه) و(عنه) وقفا، وذلك لم يأخذ به أحد من القراء، إلا في القراءات الشواذ.\n٤٠٠ - النَّقَلَة:\nالأئمة الناقلون للقراءات عن شيوخهم.\n* * *","vol":"1","page":125},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-24>باب الهاء</span>\n٤٠١ - هاء الاستراحة = هاء السكت.\n٤٠٢ - هاء التأنيث:\n\" الهاء التي تكون في الوصل تاءً آخر الاسم، نحو نعمة \"، وتسمى تاء التأنيث باعتبار وصلها، وتسمى (هاء التأنيث) باعتبار الوقف عليها.\n٤٠٣ - هاء السكت:\nهاء ساكنة زيدت في الوقف لبيان الحركة وحقها أن تسقط في الإدراج، غير أن القراءة اختلفوا فيها نحو ﴿مَا هِيَهْ﴾ فمنهم من يثبتها وصلًا ووقفًا اتباعًا لرسم المصحف، ومنهم من يثبتها وقفًا ويحذفها وصلًا اتباعًا للأصل اللغوي، وهم في ذلك كله متبعون للرواية والنقل، وتسمى (هاء الاستراحة)؛ لأن محلها أصلًا الوقف، وهو مظنة استراحة القارئ.\n٤٠٤ - هاء الضمير = هاء الكناية.\n٤٠٥ - هاء العوض:\nهاء تدخل على (ما) الاستفهامية المسبوقة بحرف جر حال الوقف","vol":"1","page":126},{"text":"عليها، نحو الوقف على ﴿عَمَّ﴾ بالهاء في قراءة يعقوب (ت ٢٠٥ هـ) ورواية البزي (ت ٢٥٠) بخلف عنهما، حيث دخلت الهاء عوضًا من الألف المحذوفة في آخرها، وتسمى بـ (هاء السكت).\n٤٠٦ - هاء الكناية:\nالهاء الزائدة التي يكنى بها عن المفرد المذكر الغائب، وتسمى بـ (هاء الضمير)، وهي مثل (به) و(له)، وكما في نحو قوله تعالى: ﴿خُدُوهُ فَاَعتِلُوهُ﴾.\n٤٠٧ - الهمز الثابت:\n\" الباقي على لفظه وصورته \".\n٤٠٨ - الهمز المجتمع = الهمز المزدوج.\n٤٠٩ - الهمز المزدوج:\nالهمزتان المتلاصقتان في أول الكلمة نحو (أأنت)، ويقال له: (الهمز المجتمع)، و(الهمزتان من كلمة) و(الهمزتان في كلمة).","vol":"1","page":127},{"text":"٤١٠ - الهمز المُغير:\n\" ما لحقه نقل أو تسهيل أو إبدال \".\n٤١١ - الهمز المفرد:\nالهمز الذي لم يلاصق مثله، نحو (يأتي) و(مؤمن) (يؤخر)، ويسمى بـ (الهمز المنفرد).\n٤١٢ - الهمز المنفرد = الهمز المفرد.\n٤١٣ - الهمزة المطولة:\nهمزة محققة بعدها همزة مسهلة بين بين، ويُعَبَّر عنها أيضًا بـ (الهمزة الممدودة).","vol":"1","page":128},{"text":"٤١٤ - الهمزة الممدودة = الهمزة المطولة.\n٤١٥ - همزة بين بين = بين بين.\n٤١٦ - الهمزة المُدَبَّرة = التدبير.\n٤١٧ - همزة ومدة = الهمزة الممدودة.\n٤١٨ - الهمزتان في كلمة = الهمز المزدوج.\n٤١٩ - الهمزتان من كلمتين:\nالهمزتان المتتابعتان، بحيث تكون أولاهما آخر الكلمة الأولى، والهمزة الثانية أول الكلمة التي تليها، دون أن يفصل بينهما حاجز، نحو قوله تعالى: ﴿السُّفَهَاءُ أَلَا﴾، وقوله تعالى: ﴿هَؤُلَاءِ إِنْ﴾.\n* * *","vol":"1","page":129},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-25>باب الواو</span>\n٤٢٠ - وافقه:\nقرأ مثل قراءته، ويقال: (تابعه)، كلاهما مؤداهما واحد.\n٤٢١ - الوجه:\n* ما يرجع إلى تخيير القارئ من كيفيات التلاوة، نحو مقادير المد في الوقف على العارض للسكون.\n* يُطلق على القراءة وعلى الرواية وعلى الطريق، وذلك على سبيل العدد لا على سبيل التخيير.\n٤٢٢ - وسائل القراءات:\nالمباحث المتعلقة بها من حيث بيان توقف علم القراءات عليها، وما تشتد الحاجة في العلم منها إليه، وقد حصرها البقاعي (ت ٨٨٥ هـ) في سبعة أجزاء، وهي: الأسانيد، وعلم العربية، ومخارج الحروف وصفاتها، والوقف والابتداء، وعلم عدي الآي، ومرسوم الخط، والاستعاذة، والتكبير.","vol":"1","page":130},{"text":"٤٢٣ - الوسطى = توسط المد.\n٤٢٤ - الوقف:\n* \" قطع الصوت على الكلمة زمنًا يُتنفس فيه عادة بنية استئناف القراءة \"، وهو المقصود إذا أطلق، ولا يراد به غير الوقف إلا مقيدًا. ويجمع على (وقوف) و(أوقاف).\n* يُعَبَّر به عند المتقدمين عن الإسكان وربما عبروا به عن السكت.\n٤٢٥ - وقف الابتلاء = الوقف الاختباري.\n٤٢٦ - الوقف الاختباري:\nما يُطلب من القارئ لقصد امتحانه، ويستعمل ذلك بكثرة في الوقف على مرسوم الخط، وفي وقف حمزة (ت ١٥٦ هـ) وهشام (ت ٢٤٥ هـ) على الهمز، ويسمى بـ (وقف الابتلاء).\n٤٢٧ - الوقف الاختياري:\nما يقصده القارئ لذاته من غير عروض سبب من الأسباب، ومنه الوقف التام والكافي والحسن.","vol":"1","page":131},{"text":"٤٢٨ - الوقف الاضطراري:\nما يعرض بسبب ضيق النفس ونحوه.\n٤٢٩ - وقف البيان:\n* ما يقصد منه بيان معنى لا يظهر إلا بالوقف عليه، ويعرف بـ (وقف التمييز)، ويمثلون له بالوقف على: ﴿لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ﴾، والابتداء بـ: ﴿وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾.\nلأن التسبيح لا يكون إلا لله ﷻ فلو وصل لأوهم اشتراك الرسول - ﷺ - فيه، ونحو ذلك من الوقف، وغالب ما مثلوا به لا تساعده اللغة، لذلك لم يعده أكثر العلماء ضمن أنواع الوقف، ففي المثال المذكور قوله تعالى: ﴿وَتُسَبِّحُوهُ﴾ معطوف على ما قبله قد حذفت منه النون للنصب، فكيف يتم الكلام على ما قبله، وذلك يقتضي الوصل من جهة نحوية ومعنوية وبلاغية أيضًا؛ لأن","vol":"1","page":132},{"text":"هذه الآية من قبيل اللف والنشر، كما هو مقرر في فن البديع، فغاية ما يقال في هذا المثال ونحوه: إنه من الوقف الحسن. ومما مثلوا به قوله تعالى: ﴿وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ﴾ حيث اعتبر الوقف على (مُؤْمِنٌ) وقف بيان، على معنى أنه ليس من آل فرعون ولكنه يكتم إيمانه من آل فرعون، وفيه نظر، وغايته أنه من الحسن أيضًا.\n* الوقف على رؤوس الآي في السورة بقصد الإعلام بفواصلها.\n٤٣٠ - الوقف التام:\n* الذي ليس له تعلق بما بعده لا لفظًا ولا معنى، ولذلك يحسن الوقف عليه والابتداء بما بعده، وأكثر ما يقع في أواخر السور وتمام القصص، ويُسمى بـ (وقف التمام) و(الوقف المختار).","vol":"1","page":133},{"text":"* عند المتقدمين يتجوز فيه فيشمل جميع أنواع الوقف الجائز كالكافي والحسن والجائز.\n٤٣١ - وقف التذكر:\nأن يقف القارئ بقصد تذكر ما بعد الموقف عليه، دون قطع القراءة وهو من قبيل الوقف الاضطراري.\n٤٣٢ - وقف التعانق = المراقبة في الوقف.\n٤٣٣ - الوقف التعريفي:\n\" ما تركب من الوقف الاضطراري والاختباري، كأن يقف لتعليم قارئ أو لإجابة ممتحن أو لإعلام غير بكيفية الوقف \".\n٤٣٤ - وقف التعسف = الوقف المُتعسف.\n٤٣٥ - وقف التمام = الوقف التام.\n٤٣٦ - وقف التمييز = وقف البيان.\n٤٣٧ - الوقف الجائز = الوقف الكافي.\n٤٣٨ - وقف جبريل - ﵇ - = وقف السُّنة.\n٤٣٩ - الوقف الحسن:\nما تعلق بما بعده لفظًا ومعنى، \" وهو الذي لا يحتاج إلى ما بعده؛ لأنه","vol":"1","page":134},{"text":"مفهوم دونه، ويحتاج ما بعده إليه لجريانه في اللفظ عليه \"، مثل الوقف على لفظ الجلالة \" الله \" في سورة الفاتحة: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٢)﴾ حيث يجوز الوقف هنا؛ لأن المراد مفهوم، لكن لا يجوز الابتداء بـ ﴿رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾؛ لأنه تابع لما قبله، وكذلك كل وقف حسن فإنه \" في نفسه حسن مفيد يجوز الوقف عليه دون الابتداء بما بعده للتعلق اللفظي \"، ويسمى هذا النوع بـ (الوقف المستحسن).\nومن العلماء -في غير المشهور- من يُطلق الوقف الحسن على الوقف الكافي ويعتبرهما بمعنى، ومنهم من يعد الوقف الحسن أعلى مرتبة من الكافي.\n٤٤٠ - وقف السُّنَّة:\nالوقف على أواخر الآيات اتباعًا لهدي النبي - ﷺ - في الوقف على رؤوس الآي.\nوأما ما ينسب من الوقف إلى النبي - ﷺ - مما يعرف بـ (وقف جبريل - ﵇ -","vol":"1","page":135},{"text":"أو (وقف النبي - ﷺ -) فلم يثبت بسند يعول عليه.\n٤٤١ - الوقف الصالح = الوقف الكافي.\n٤٤٢ - الوقف القبيح:\nما لا يفهم منه المراد نحو الوقف في سورة الفاتحة على ﴿الْحَمْدُ﴾ وهذا النوع لا يُعتمد الوقف عليه إلا للضرورة من انقطاع نفس ونحوه إما لنقص المعنى أو لفساده، فنقص المعنى نحو المثال السابق، وفساده أو تغييره نحو الوقف على قوله تعالى: ﴿لَا يَسْتَحْيِي﴾ [في قوله تعالى ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا﴾] (١) ويُسمى بـ (الوقف الناقص) و(الوقف الممنوع).\n٤٤٣ - الوقف الكافي:\nما له تعلق بما بعده من جهة المعنى دون اللفظ، ويكون في \" كل كلام قائم بنفسه مستغن بعامل ومعمول فيه \". مثل الوقف على ﴿مِنَّا﴾ و﴿اَلعَلِيمُ﴾، في قوله تعالى: ﴿رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾.\n_________\n(١) ما بين المعقوفتين تصحيح لعبارة المؤلف -غفر الله لنا وله-، من باب التأدب مع الله ﵎. اهـ (مصحح النسخة الإلكترونية).","vol":"1","page":136},{"text":"والوقف عليه جائز، وكذلك الابتداء بما بعده.\nويسمى هذا النوع بـ (الوقف الصالح) و(المفهوم) و(الجائز).\nومن العلماء -في غير المشهور- من يُطلق الوقف الكافي على الوقف الحسن ويعتبرهما بمعنى، ومنهم من يعد الوقف الكافي في أدنى مرتبة من الحسن.\n٤٤٤ - الوقف الكامل:\nأعلى درجات الوقف التام، كالوقف على أواخر السور.\n٤٤٥ - الوقف اللازم = الوقف الواجب.\n٤٤٦ - الوقف المتعسف:\nما يتعسفه بعض المعربين أو يتكلفه بعض القراء، أو يتأوله بعض أهل الأهواء مما يمكن أن يقتضي وقفًا يوقف عليه، ويسمى بـ (الوقف المتكلف) وهذا منعه القراء ونهوا عنه أشد النهي، ومنه وقف بعضهم على قوله تعالى ﴿لَا تُشْرِكْ﴾ والابتداء بعده بـ (بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ)، على معنى القسم.","vol":"1","page":137},{"text":"٤٤٧ - الوقف المتكلف = الوقف المتعسف.\n٤٤٨ - الوقف المجوَّز لضرورة:\nما يغتفر الوقف عليه لطول القصص والجمل المعترضة وفي حالة جمع القراءات وقصد التعليم ونحو ذلك، ولا يلزمه الوصل بالعود؛ لأن ما بعده جملة مفهومة.\n٤٤٩ - الوقف المجوَّز لوجه:\nما يتضمن معنيين أو إعرابين صحيحين أحدهما يقتضي الوصل والآخر يقتضي الوقف.\n٤٥٠ - الوقف المختار = الوقف التام.\n٤٥١ - وقف المراقبة = مراقبة الوقف.\n٤٥٢ - الوقف المستحسن = الوقف الحسن.\n٤٥٣ - الوقف المطلق.\nعند السجاوندي (ت ٥٦٠ هـ): ما يحسن الابتداء بما بعده، وهو يتداخل مع الوقف التام والكافي.","vol":"1","page":138},{"text":"٤٥٤ - الوقف المفهوم = الوقف الكافي.\n٤٥٥ - الوقف الممنوع = الوقف القبيح.\n٤٥٦ - الوقف الناقص = الوقف القبيح.\n٤٥٧ - وقف النبي - ﷺ - = وقف السُّنَّة.\n٤٥٨ - الوقف الواجب:\nالوجوب الأدائي، وهو ما يتأكد استحباب الوقف عليه لبيان المعنى المقصود، وهو ما لو وصل لأوهَمَ معنى غيرَ المراد، ويُعَبَّر عنه بـ (الوقف اللازم)، وليس معناه الواجب عند الفقهاء الذي يُعاقب على تركه، وعلامته في أكثر المصاحف المشرقية المتداولة الآن (م) أي الوقف لازم.\n٤٥٩ - الوقف الانتظاري:\n\" الوقف على كلمات الخلاف لقصد استيفاء ما فيها من الأوجه حين القراءة بجمع الروايات \".\n٤٦٠ - وقفٌ جائز:\n\" الجواز الأدائي، وهو الذي يحسن في القراءة ويروق في التلاوة \".","vol":"1","page":139},{"text":"٤٦١ - وقفة خفيفة = السكت.\n٤٦٢ - وقفة يسيرة = السكت.\n٤٦٣ - الوقفية:\nتطلق -عند المغاربة- على الفن الذي يعنى بوقوف القرآن.\n٤٦٤ - وقوف = الوقف.\n٤٦٥ - وقوف الهبطي:\nوقوف القرآن المشهورة عن أبي عبد الله محمد بن أبي جمعة الهبطي المغربي (ت ٩٣٠ هـ)، وتسمى بـ (أوقاف الهبطي)، وعليها عمل أكثر بلاد المغرب في قراءة نافع (ت ١٦٩ هـ) حتى وقتنا الحاضر، وقد بُنيت هذه الوقوف على المعاني والإعراب وإن كانت تشتمل على وقوف غريبة، وقد طُبعت أخيرًا في كتاب بعنوان \" تقييد وقف القرآن الكريم \"، وسمي بالتقييد؛ لأنه كتبه عنه بعض تلاميذه.\n٤٦٦ - الوقيفة = السكت.\n* * *","vol":"1","page":140},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-26>باب الياء</span>\n٤٦٧ - الياء:\nيُعبر بها عند المتقدمين عن:\n* الإمالة الكبرى.\n* التسهيل بين الهمزة المحققة والياء.\n٤٦٨ - ياءات الإضافة:\nالياءات الزائدة الدالة على الواحد المتكلم، مثل اليائين المتطرفتين في (إِنِّي) و(لَيَحْزُنُنِي) من قوله تعالى: ﴿إِنِّي لَيَحْزُنُنِي﴾، وخلاف القراء فيها دائرة بين الفتح والإسكان وصلًا، ولذلك تسمى بـ (الياء المتحركة) كما تسمى، بـ (ياءات المتكلم) لدلالتها على الواحد المتكلم، وتسمى أيضًا بـ (الياءات المضافات).","vol":"1","page":141},{"text":"٤٦٩ - ياءات الزوائد:\nالياء المتطرفة المحذوفة من الرسم الثابتة في الأصل من بنية الكلمة، مثل اليائين في (الداعي) و(دعاني) من قوله تعالى: ﴿الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ﴾، وخلاف القراء فيها دائر بين الحذف والإثبات وصلًا ووقفًا، أَو وصلًا دون الوقف، وسميت زائدة بالنظر إلى من أثبتها ويقال لها: (الياءات المحذوفة) بالنظر إلى السم وإلى من قرأ بحذفها.\n٤٧٠ - الياءات المتحركة = ياءات الإضافة.\n٤٧١ - ياءات المتكلم = ياءات الإضافة.\n٤٧٢ - الياءات المحذوفة = ياءات الزوائد.\n٤٧٣ - الياءات المضافات = ياءات الإضافة.\n٤٧٤ - اليائي:\nما كتب بياء مثل قوله تعالى: ﴿جَلَّاهَا﴾.\n* * *","vol":"1","page":142}]}